141 مشاهدة
109 محاضرة
العقيدة
شرح ( محاضرات في العقيدة والدعوة - المجموعة الثانية )
الصوت
محاضرات في العقيدة والدعوة-001-أثر الإيمان على الفرد والمجتمع|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعيه
أما بعد فإن الإيمان ننحة من الله جل وعلى يمن به على من يشاء من إباده الله سبحانه وتعالى هو الذي يهدي للإيمان بمنه وكرمه ومن يمن عليكم أن هداكم للإيمان فهو منّة من الله سبحانه
وتعالى ونعمة عظيمة وفق الله لها من هو أهل لها من إباده ويحرموا من لا يصلح لها ومنكم كافر ومنكم مؤمن ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير وإيمان فيه فضل عظيم وخير كثير عاجلا واجلا وهو
كونوا من أركان ومن شعب وأعمال كثيرة من خصال الخير ولهال عرفه أهل السنة والجماعة بأنه قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح وهانه يزيد بالطاعة وينقص بالماصيح هذا هو تعريف الإيمان
الشامل المأخود من الكتاب والسنة وهذا الإيمان له أركان بيّنها الرسول صلى الله عليه وسلم حين ما سأله جبريل عليه السلام فهذه أركان الإيمان ستة وله شعب كما قال صلى الله عليه وسلم
الإيمان بضعٌ وسبعون أو بضعٌ وستون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة وشعبة من الإيمان أدل هذا الحديث على أن كل خصال الخير وأعمال البر كلها داخله
الإيمان وتسمى شعب الإيمان أعلاها قول لا إله إلا الله وهذا نتقن باللسان وأدناها أقلها إماطة الأذى عن الطريق وهذا عمل الإماطة عمل دل على أن العمل داخل الإيمان والحياة وشعبة من
الإيمان والحياة عمل قلبي وخلق يحمل الإنسان على ما يجمل ويزينه ويكفه عن ما يدنسه ويشينه هذا هو الحياة شعبة من الإيمان فدل هذا الحديث على أن الإيمان له أعلى وعلى أن له أدنى وعلى أنه
قول واتقاد وعمل ولكن كل أهل الإيمان من أهل الجنة وهم وعيفاً وهم من أهل الجنة قد جاء في الحديث الصحيح بل في حديث صحيحة أخرج من النار من كان في قلبه أدنى أدنى مفقال حبة من خردل من
إيمان لأن المؤمن وين دخل النار بذنوبه فإنه لا يخلد فيها ما آله إلى الجنة وأما الكافر والمنافق فإنه مخلد في النار والإياد بالله لا طمع له في الجنة فالإيمان منحة عبيمة يمن بها الله
جل وعلى وهو كما عرفه أهل السنة والجماعة كما سمعتم قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارة ليس قول باللسان فقط فهذا إيمان المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار وما يخادعون
الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون وليس الإيمان هو الاعتقاد بالقلب فقط ومنافقون يومنون بقلوبهم لكن لا يمتقون بها لسنتهم ولا يعملون بجوارهم إما من باب الجهود وإما
كما قال جل وعلى وجهدوا بها واستيقنتها أنفسهم يعني فرعون وقومة وجهدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلموا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين فهم يؤمنون في قرارة يومفسهم وموسى عليه السلام قال
لفرعون لقد علمت ما أنزلها أولى إلا رب السماوات والأرض بصائر لقد علمت وإن لا ظمنك يا فرعون مسبورة وعلى قال في المشركين قد نعلموا إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن
الظالمين بآيات الله نجحدون فأم يعلمون بقلوبهم أنه رسول الله صدقا ولكن منعهم الكبر والجهود أن يتبعوه ولم ينفعهم إيمانهم بقلوبهم وليس الإيمان هو القول باللسان واتقاد القلب فقط كما
تقوله فرقة من المرجعة لا بد من العمل اتقاد بالقلب وعمل قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح لا بد من هذا الفلافة يزيد بالطاعة كما قال الله سبحانه وتعالى إنما المؤمنون الذين إذا
ذكروا الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمان فلا ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم فدل
على أن الإيمان يزيد بذكر الله وسماع القرآن يزيد بذلك وما كان يزيد فهو ينقص ينقص بالمعاصي ولقوله صلى الله عليه وسلم أدناها إماطة الألى أدل على أن الإيمان له أدنى أنه ينقص حتى يكون
مقدار حبت خردة وما يديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال مرأى منكم منكرا فلغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من
الإيمان حبت خردة دل على أن الإيمان يضعف ويصل إلى متقال حبت خردل هذا معنى ونقصان الإيمان والناس ليس على حد سوى في الإيمان هذا شيء مشاهد من الناس من إيمانه قوي فابت كثبات الجبال لا
يتزحظها مثل إيمان أبي بكر الصديق رضي الله تعالى وهناك إيمان يتزعز ويضعف الحوادث عند المصايب وعند الشداية يضعف الإيمان عندها تحملها ومنهم المتوسط فالناس ليس سوى في الإيمان هذا شيء
مشاهد معروف الإيمان يزيد وينقص في قلوب الناس واتقادهم والإيمان له آثار وعلى الجماعة فالفرد يصمه الله بالإيمان من الوقوع في المعاصي والشيئات يصمه الله بالإيمان ومنوا وعمل الصالحات
يهديهم ربهم بإيمانهم يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم فالإيمان يهدي إلى الخير ويمنع من الشر ولها لقال صلى الله عليه وسلم لا يزني أزاني حين يزني وهو مؤمن
ولا يسرق السارق حين يسرق أو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن فالإيمان يمنعه من ذلك إذا كان إيماناً قوياً ما إذا كان إيماناً ناقصاً قد يقع في هذه الأمور الكبائر الصغير أما
إذا كان الإيمان قوياً فإنه يمنع صاحبه من مقارفة المعاصل والذنوب هذا في الدنيا وفي الآفرة يبوئه الله فالمنازل العالي في الجنة إن الذين آمنوا وعمل الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزل
خالدين فيها لا يبون عنها حولها والذين آمنوا واتبعتهم يريةهم بإيمان الحقنا بهم ذريةهم وما ألتناهم من عملهم شيء في جنات النعيم وهم في الدنيا في عز وكرامة وعلى نور من الله سبحانه
وتعالى فيما ياتون ويدرون وأما أثره على الجماعة ويثمر المحبة في القلوب المؤمنون يتحابون بموجب الإيمان ولو كانوا متفرقين في بلادهم أو في زمانهم حب بعضهم بعضا لا يؤمنوا واحدكم حتى حب
لياخيه ما أحب لنفسه فلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله حب إليه ما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذا انقذه الله منه كما يكره
أن يقذف في النار هذا هو الإيمان إذا باشر القلوب فإنه يكون حصنًا لصاحبه فالمؤمنون يتحابون سواءًا كانوا مجتمعين في مكان واحد أو متفرقين في مشارق الأرض ومغاربها فالمؤمنون إخوة لكل
زمان ومكان فإن أنت تحب المؤمنين من أول الخليقة إلى آخرها كلهم إخوانك الإيمان له أثر على المؤمنين التعاون بينهم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى
منه عظون تداعى له سائر الجسد بالسهر والحما هذه آثار الإيمان على المجتمع المسلم فانت تجد المؤمنين تجدهم متحابين مترابطين متعاونين وتجد الكفار والمنافقين متنافرين إن كانوا في ظاهرهم
مجتمعين تحسبهم جميعا وقلوبهم شتاء ذلك بأنهم قوموا لا يعقلون فالكفار متباغظون ولو ظهر للناس أنهم مجتمعون وأنا أمان الكفر يفرق بينهم وأما الإيمان فهو يجمع بين قلوب المؤمنين كان العرب
في الجاهلية قبل بحثة الرسول صلى الله عليه وسلم كان متعابين متنافرين متحاربين كالوحوش يأكلوا بعضها بعضها القوي يأكلوا الظعيف ولا ترابط بينهم والاجتماع بينهم فلما بعث الله محمدا صلى
الله عليه وسلم بالهداة والدين الحق جمعهم الله بالإيمان أصار إخوة متحابين في الله عز وجل الإيمان لا يفرق بين عربي وعجمي ولا بين أبي الله أسود لا يفرق بينهم كلهم إخوان متحابين
متعونين ولها لا لكر الله عباده بهذه النعمة في قوله تعالى وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانة وكنتم على شفى حفرة من النار فإنقلكم منها كذلك
يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون الله أنقلهم وأنقلهم من العداوة والبغلة فيما بينهم وجمعهم على الإيمان أمة واحدة لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبي الله أسود لا بالتقوى لا فرق بين بلال
وسلمان بلال الحبسي سلمان الفارسي وصهيد الرومي لا فرق بينهم وبين أبي بكرن وعمر وعثمان وعلي وسائر إخوانهم بالإيمان جمع بينهم وألّف بينهم أجعلهم إخوة في الله إخوة في الله لا في النسب
قد يكون أخوك من النسب أو أبوك من النسب أو قريبك من النسب لكن وإذا كان غير مؤمن فإنه عدوك قال تعالى لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله أم أبناءهم أو
إخوانهم أو عشيرةهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان هل الإيمان ويدهم بروح منه الآية هل أثر عظيم من أثر الإيمان أنه يجمع بين القلوب ويؤلف بين الناس ويؤلفت ألسنتهم وألوانهم وأجناسهم يؤلف
بينهم الإيمان أنظر إلى الذين ياتون إلى الحج والعمرة من مختلف الأجناس والجهات واللغات والألوان تجدونهم يتجهون اتجاها واحدا يصلون ويقفون بعرفا وياتون إلى المزدلفة جميعا لا يختلف منهم
أحد إذا كانت إيمان الذي يجمعهم من مشارق الأرض ومغاربها وفي مواطن العتراك والزحام لا يغر بعضهم بعضا بل يشفق بعضهم على بعض ما الذي صنع بهذا إلا الإيمان بالله عز وجل ما جاء طامعين في
دنيا أو جاء خايفين من سطوة ظالم
إذن ما جاء يسوقهم الإيمان الذي في قلوبهم إلتقوا على الإيمان وعلى محبة الله ورسوله ومحبة خوانهم المؤمنين صاغهم الإسلام والإيمان هذه الصياغة العظيمة لو هاولتا تجمع عشر تشخاص أو أقل
أنتجمعهم على قلب رجل واحد ما استطعت أبدا لو بدلت المال لو بدلت السطوة والضرب ما استطعت والذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ألّف بين قلوبهم ولكن
الله ألّف بينه إنه عزيز حكيم فهذا هو الإيمان أيها الإخوة وهذه آثاره على المسلمين كذلك من آثار الإيمان على المؤمنين أن المؤمن لا يغش أخاه المؤمن ولا يخدع ولا إيمان يخون أخاه المؤمن
فإن خان أو غش أو ظلم فهو ناقص الإيمان عنده نقص في إيمان فالمؤمن حقا لا يمكن أن يغش أخاه ولا يظلم المؤمن حقا يوفي بالعهد إلى عهد لا يخون العهد ولا مع المسلمين ولا مع الكفاء ولا مع
الولات ولا مع العامة وهوفوا بعهد الله إذا عهدتم ولا تنقل الإيمان بعد توكيدها ولا يخون المؤمن لا يخون إيمانه يمنعه من الخيان والغدر والظلم والعدوان حتى مع الكفار إذا عهدهم يفي لهم
بالعهد وهوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولة من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها لا يوجد من مسيرة أربعين سنة رواه البخاري هاله والإيمان يا إخوة يا عز وجل أي من علينا وعليكم
بالإيمان الصادق الإيمان الثابت في القلوب وأن يجمع بيننا وبين إخواننا المؤمنين في الدنيا والآخرة ربنا نغفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان وإن ذلك المؤمن يصلح بين المؤمنين إذا
حصل بينهم نجاع يصلح يسعى بالصلح ولو أن يتحمل مالا في ذلك قال سبحانه وإن طايفتان من المؤمنين إقتتلوا فاصلخوا بينهما فاصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون فالمؤمن يسعى بالصلح
ويسوى النجاع بين إخوان المسلمين لا يمشى بالنميمة لا يمشى بالتفريق بين المسلمين لا يحرش بين المسلمين يؤلف بل لنا وجد خلالا بين أثنين وبين جماعة السعاف الصلح ومن يفعل ذلك سوف نوتيه
أجرا عظيما جصلح بين الناس هذا شأن المؤمن أنه يسعى بالصلح بين المختلفين حتى يعود الوئام بين المؤمنين ومحبة بين المؤمنين فهو عظو صالح في المجتمع بسبب الإيمان بسبب الإيمان الذي يحمله
ولا يرضى ليخوانه النزاع والاختلاف بل يريد أن إخوانه غتآلفون ويجتمعون فالمؤمنون جماعة واحدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وان ربكم فعبدون فالمؤمنون يجتمعون على الإيمان وعلى طاعه وعلى فعل
الخير يجتمعون على الصلوات الخمس جماعة يجتمعون على صلاة الجمعة يجتمعون على صلاة العيد والاستسقى والتراويح يجتمعون وعلى سبات الدينية بسبب الإيمان إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله
واليوم الآخر وقام الصلاة وأتزكاته ولم يخشى إلا الله فعساه يكون من المهتدين هاله الإيمان أيها الإخوة وغفر الله لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان المؤمن لا يقتصر على نفسه بل يشرك
إخوانه في دعاءه ربنا أغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان واستغفر لذنبك ولمؤمنين والمؤمنات يدعو ليخوانه المؤمنين هذه الأموات هالا من موجب الإيمان في قلبه وهاله آثار الإيمان على
المؤمنين أمواته صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين معال الشيخ قلما رأي وفضيلتكم فيما انتشر هذه الأيام من نقل كلام العلماء بعضهم لبعض على وجه الإقاع بينهم ونشر ذلك
في المواقع الإلكترونية وأسقاطها يبتهم عند عامة الناس هذا ليس عمل المؤمنين يسعون كما سمعتهم يسعون بالإصلاح بين الناس هذا شأن المؤمنين إنما هذا تحريش ويلقاء العداوة بين الناس هذا عمل
المنافقين الذين يدعون الإيمان وليس في قلوبهم إيمان فهذا العملهم يقعون العداوة لو خرجوا فيكم يعني المنافقين لو خرجوا فيكم ما زادوكم الله خبأ لا الله عليم بالظالم هذا شأن المنافق فلا
يعمل هذا العمل ويبحث عن زلات أهل العلم وينشرها لينفر الناس عنهم وليرخصهم عند الناس إلا منافق يريد تفريق المسلمين لا ذكر إنما أكون بحضور القلب أما ذكر باللسان بدون حضور القلب فهذا
لا يجدي شيئا أنه كفر وهو يتلو القرآن يسمع القرآن الذي يحذر من الشرك وقل أن تجد صوره ما فيها التحذير من الشرك ما هو الشرك لازم أنه يعرف الشرك ما هو أنه عبادة غير الله سبحانه وتعالى
الله أمر بعبادته وحده لا شريك له في آيات كثيرة ونهى عن الشرك وهو عبادة غير الله ومنها الاستغاهة بالأموات والطواف بالقبور وغير ذلك كيف لا يعرف الشرك هو مسلم ويتلو القرآن ويحذر
الدروس ويسمع المحاضرات ويسمع الخطاب الجمع لكنهم يقولون هذا دين المتشددين هذا دين الوهابية هذا دين الخوارج ونفرون الناس من هذا ولا يقبلون الحق الحجة قامت عليهم الحجة قامت عليهم إذا
لم تقوم الحجة بالقرآن فبما ذا تقوم نعم معالي الشيخ البعض يشكوا من وقوعه في الذم ثم التوبة
ثم وقوعه مرة أخرى يشكوا حاله ويسألكم ما هي الوساء المعينة في مثل هذه الحالة ويطوب إلى الله ولا يأس ويقولنا أذنبت ولا في فائدة ولا هلق نوط من رحمة الله ولا يجوز هذا الله جل وعلى
يطوب على من تابه وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلموا ما تفعلون فتوب إلى الله مهما تكرر منك الذم فما إعمل الأسباب الواقية من تجنب الذنوب رفقاء السوء ودولساء السوء
إجنبهم لأنهم ينقلون لك الشر وتتأثر بهم جالس الصالحين وأهل الخير استمع إلى الذكر وأحضر مجالس العلم حافظ على الصلوات المفروضة وقيم الصلاة إن الصلاة تتنى عن الفحشاء والمنكر هذه أسباب
الوقاية من هذا الشر نعم إنه عقب بهذه المصائب المصائب لا بد أن تجري ولها أسباب لها أسباب من قبل العبد وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير فالمصائب لها سبب وهو أفعال
العباد فعلى المسلم يتوب إلى الله أولا يصبر على المصيبة ولا يجدع وخانيا يتوب إلى الله لأنهما أصابته إلا بدنب يتوب إلى الله عزي وجل نعم يقول من يتخلف عن الصلاة الخمس المسجد خصوصا
صلاة الفجر بعد خروج وقتها؟
يسأل عن الفسق الإعتقادي وما هي الأحكام المترتبة عليه؟
مثل المقالات الجهمية والمعتزلة وهذا فسق الإعتقادي المقالات الجهمية والمعتزلة والخوارج هذا فسق الإعتقادي بالقلب يقول هل صحيح ما ورد عن الإمامي أبي حنيفة أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
وهل يعتبر من قال ذلك من أهل البدع نعم هذا قول الكوفيين ومنهم أبي حنيفة يقولون الإيمان قولوا باللسان واعتقاد بالقلب ولا يدخل فيه العمل بعضهم يقول العمل شرط في صحة الإيمان بعضهم يقول
ما يسترط العمل وهذا قول المرجاح قول المرجاح ومن قاله من أهل السنة هل حنفيه يقول لهم مرجعات أهل السنة هنده مرجعة في شك نعم يقول من المعلوم أن السنة لأنهم يؤمنون بالله واليوم الأخر
إلى أخر ويثبتون الأسمى والصفات لله عز وجل ويخلصون العبادة لله عز وجل هؤلاء من أهل السنة لكن عندهم هذا النقص وهو الرجع هنا أحسن الله عليكم يقول من المعلوم أنه العياذ بالله أن نسبى
الدين أو الرسول صلى الله عليه وسلم أو الذات الإلهية كفر ولكن سؤال هل من واقع في مثل هذا الذنب العظيم هل له من توبة وكيف يكون ذلك أما فيما بينه وبين الله له توبة إذا صدق مع الله له
توبة من يقول بينه بين التوبة ولكن في الدنيا لا بد من إقامة الحد عليه لا بد من قتله وإقامة الحد عليه نعم يقول أحسن الله عليكم هل الرجحان الميزان يوم القيامة يكون بكثرة الحسنات على
السيئات حتى لو كانت لديه كبيرة لم يتب منها إذا رجحت الحسنات على السيئات أولئي كامون وفلحون يقول سمعت من بعضي طلبت العلم أن الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله يعد من مرجئة أهل
السنة هل هذا صحيح أم لا؟
هل؟
نعم يقول هل المستهزئ بالله أو رسوله صلى الله عليه وسلم أو الإسلام؟
وهل بقي شيء لستهزع أب الله ورسوله؟
أحسن الله عليكم يقول مالفرق بين الإسلام والإيمان وأيهما أعم وأكمل؟
وإيمان له ستة أركان تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله لا بد من إجتماع أركان الإيمان وأركان الإسلام لا بد من إجتماعها فلا إسلام بدون إيمان ولا إيمان بدون إسلام لا بد من إجتماع الأركان
الظاهرة والباطنة نعم أبداً آهل السنة الذين يعرفون السنة ما يمكن يتكلمون في الصحابة إنما يتكلم في الصحابة من من ينتسب إلى آهل السنة الجهال الجهال والمتعالمون أما آهل العلم والبصيرة
لا يمكن أن يقع في شيء من تنقص صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب لله والرسولة الله جل وعلا قال والصادقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان رب يالله عنهم
وراضوا عنه قال سبحانه الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أبترون فضلاً من الله وريضواناً وينصرون الله ورسوله ولا يكهم الصادقون هذه في المهاجرين الأنصار الذين تبوى
الدار والإيمان من قبلهم يحبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش رح نفسي فأولئك هم المفلحون ثم قال والذين جاهوا من بعدهم
بعد الصحابة يقولون رب نغفل لنا هذا موقف المؤمنين من الصحابة ونغفل لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين أهمنوا ربنا إن تراه في الرحيم فلا يمكن أن المؤمن
الذي عنده علم من الكتاب والسنة ويعرف قدر الصحابة ويعرف ما قاله الله فيهم وما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي هو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مدة
أحدهم ولا نصيفة وقال الله جل وعلى في وصفهم محمد الرسول الله والذين مع أشدى على الكفار رحماء بينهم ذلك مثلهم في التوراة هذه صفة الصحابة في التوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام
ومثلهم صفتهم في الإنجيل الذي أنزل على عيس عليه الصلاة والسلام كمثل زرع أخرج شطأه فأزره استغلض على سوقه استغلض استغلض على سوقه يعجب الزراع ليغيضة بهم الكفار ليغيضة انتبه ليغيضة بهم
الكفار فلا يغتاب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبغضهم إلا كافر بنص هذه الآية الكريمة فلا يجوز لأهل السنة والجماعة أن يقع في قلوبهم شيء أو شك في صحابة رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا عند المنافقين لأيبغضهم إلا منافق عند عدائهم الشيعة الرافضة الذين شرقوا بالإسلام والدين وعلموا أن هذا الدين إنما جاءنا بنقل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ظهر هذا
الدين بجهاد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروهم من أجلي ذلك من أجلي أنهم جاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده أظهر هذا الدين في المشارق والمغارب ودعوا إليه وعلموه
للناس هذا الذي حملهم على بغض الصحابة نسأل الله لا فيه نعم أحسن الله إليكم في مثل هذه الأزمنة ومع هذه الفتن إرادوا أحاديث الفتن والملاحم ما الوسيلة المناسبة للتعامل مع هذه الحديث لا
يريد هذا الله للعلم والفق دين الله يبينونها للناس ما يردونها كذا وتشتبه على بعض الناس تشكل على كثير من الناس لا بد من البيان والتوضيح نعم يسأل الله إليكم عن ما يستطيع أن يقدمه
الجهاد يجب إذا دعى إليه وليه الأمر إذا دعى إليه وليه أمر المسلمين وشكل جنودا للجهاد فإن هو حين يدن يجب على من عنده الاستطاع واستنفره الإمام أن ينفر لابد أن يكون الجهاد تحت راية
وليه الأمر المسلم أما لا فراد كلا ياخذ السيف والسلاح هذا ما ينتج شيئا هذا ينتج سفك دماه ولا ينتج إجتماع كلمة ولا ينتج شيئا هذا شيء مجرب وواقع واجب ندعى ليخوانين المسلمين دعى لهم
بالنصر أحسن الله إليكم يقول ما هي أفضل الكتب التي تعين على زيادة الإيمان كتاب الله زيادت عليه ما ياته زيادته من إيمان عليك بتلاوت كتاب الله عز وجل وحديث رسول الله صلى الله عليه
وسلم مجالسة الصالحين وأهل العلم الاستماع للخير حضور الخير ومدارس الخير نه أحسن الله إليكم يقول في السنوات الأخيرة كثرة من يركز على الحديث عن المرأة ويدافع عنها بزعمي يعني الانتصار
لها وظاهره في ذلك الإصلاح وباطينه كما هو ظاهر الخبث والمكر ما أثر هذا الفعل على إيمانهم وما نصيحتكم لهم والمرأة في الإسلام أنصفها الله عز وجل وحماها وأعطاها ما يليق بها بشرع الله
عز وجل وما زالت المرأة المسلمة في عز وكرامة في هذه البلاد ولله الحمد مسونة محترمة مكرمة فالذي يريد ينصر المرأة ينصرها من الكفار الذين أهانوها وبخسوها حقها وظلموها وجعلوها سلعة
رخيصة لشهواتهم ورغباتهم إن كان يريد نصرة المرأة صحيح فاليحررها من رق الكهر والكفار والمفسدين في الأرض أما يبحررها من الإسلام والمسلمين أحسن الله إليكم يقول ما رأيكم فيما فعله مختطف
القنصة السعودي في اليمن وهل هذا الفعل يعد مشروعا أم لا هذا هو الشيء مظره لياخيهم تعريض للخطر أثانيا هو معصيه ليولي الأمر وليامر المسلمين ومعصيه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن
الدبلو ماسيين حتى ولو كانوا كفارا في بلاد المسلمين لا يقتلون الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يقتل مناديب الكفار ورسول الله يقول نرا كثيرا من طلبة العلم ليس لهم عناية في تقرير أصول
أهل السنة والجمال يقول أحسن الله إليكم ما هو القول في من يقول أنه لا يجب السكوط فيما شجر بين الصحابة رضوان الله عليهم بلا بد من البيان أحسن الله إليكم يقول كثورة القنوات الفضائية
وقنوات التواصل الاجتماعي وغيره من البرامج الدينية ومن يظهر فيها من طلبة العلم سؤال هو من نستفت أولا وإذا كنتم تؤمنون بالله وليوم الآخر وإذا كنتم تعرف الدليل سألها للعلم لا يجوز
تنقص المسلمين تصنيف المسلمين لأنها ليوقع الشك والشكوك في المسلمين وتنقص المسلمين الواجب على المسلم أن يكف لسانه وقلمه عن المسلمين وأن يرد على أهل النفاق وأهل الشقاق ويرد كذلك على
الخطأ الخطأ يبينه مهما كان وهذا من ما يحمد عليه بيان الحق من غير تغرض لشخص أو تنقص لشخص لا غرضه الحق فقط أما الشخص فيدعو له بالهداية نعم أحسن الله إليكم نتوقف لحظات للأبان الله
أفرى الله أشهد ولا إله إلا الله أشهد ولا إله إلا الله الله أفرى الله أشهد ولا إله إلا الله نعم أحسن الله إليكم يقول لو حصل من شخص عدة أخطاء ولكن عنده شيء من الخير هو صرح باسم
الكاتب سيد قدب يقول هل يعني ذلك أن نقول عنه أنه مبتدع أو صاحب بدعة؟
نحن ولا نبحث عن الناس إنما نبحث عن الحق فمن معه الحق أيدناه ونصرناه ومن عنده خطأ تركنا خطأه ولن نتعرض لشخصه نعم أحسن الله إليكم بعض طلبة العلم ينشغل عن تعليم الناس وينشغل بتوزيع
أشرطة يذكر فيها أخطاء بعض الدعات وطلبة العلم وصار هذا وشغله الشاغل ما نصيحتكم وتوجيكم هذا أجبنا عليه كررنا ليجاب عليه أحسن الله إليكم يقول لا يخفى ما يحدث في بلاد المسلمين من ما
يسمى بالانتخابات نصيحاتكم حول مشروعيتها والمشاركة فيها أهل الحل والعقد والبقية تبعوا لهم بقية الرعية والأمة تبع لأهل الحل والعقد أو أن ولي الأمر ياهد من بعده إلى من يصلح للأمر
فيلزم طاعته في ذلك مثل معاهد أبو بكر رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب هذا النظام الإسلام في إختيار الحاكم أما أن يكون ولي الأمر نصع عليه واستخلفه وإما أن يكون أهل الحل والعقد إذا لم
يكن الإمام نصع على ولي عاد فأهل الحل والعقد من أهل العلم وأهل الرائع يختارون من يصلح لذلك وبقية الرعية تبع لهم هذا النظام الإسلام يقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإن جلد ظهرك
وأخذ مالك يسأل عن شرح هذا الحديث وهل هو على إطلاقه؟
نعم على إطلاقه على إطلاقه لأن الوال المسلم وإن كان ظالما وإن كان فاسطا لم يصل إلى حد الكهر تجب طاعته لأن في طاعته جمع الكلمة وحق ندماء وسلامة الأمة وإذا كان في الخروج عليه بحجة
الأمر بالمعروف والنائع عن المنكر مفاسد وسفك دماء ولا يستقيم الأمر بعد ذلك أبدا هذا مجرب ما لم مجرب؟
يعني هذا من ارتكاب أخف الضررين الصبر على ظلمه وجوره أخف من الخروج عليه هذا من ارتكاب أخف الضررين لدفع علىهما وهذا هو عقيدة المسلم نعم حسن الله عليكم الحديث في عرض ولاة الأمر وفي
طلبة العلم والعلماء هل يعد أيضا ذلك من الذنوب والمعاصي؟
لا شك هذا من الغيبة هذا من الغيبة والغيبة محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب حتى مع فراد الناس فكيف إذا كانت الغيبة لولاة الأمر حسن الله عليكم يسأل عن حكم التصوير التصوير محرم إلا
للظرورة إذا دعت الظرورة إلى التصوير فلا باس قد فصل لكم ما حرم عليكم إلا مرطرلتم إليه فالظرورة لها حكم أما في غير الظرورة فلا يوز التصوير لشدة الوعيد عليه حسن الله عليكم هل من فرق
بين التصوير الفتغرافي أو الفيديو؟
لا فرق بذلك الرسول ما فرق بل حرم الصور كلها بأي وسيلة ولا يفرق فقال لي فرقون ليس عندهم دليل إنما هذا اجتهاد منهم والجتهاد إذا خالف الدليل لا يلتفتي له نعم ادخالوا هذه الأجهزة
للمساجد حسن الله عليكم لهي للمصلحة لأجلي نقل الدرس وليأجلي فادة الناس نعم وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودة هذا مو بغريب يا إخوان نعم
حسن الله عليكم إنصراف بعض طلبة العلم أو إنشغالهم ببعض وسائل التواصل إجتماعية كتويتر والفيسبوك وإنشغالهم عن طلب العلم ودخل بعضهم من أجل النصح والإرشاد ما توجيهكم يجب تركه ما ظرروا
أكثر من نفعه يجبوا تركه والابتعاد عنه نعم أحد الأخوات تقول دخلتوا في احد وسائل التواصل إجتماعي للنصح والإرشاد ولكن أجد بعض الإطراء والثناء من قبل الرجال وأخشان يظرع إيماني هل
تنصحونني بالبقاء أم الخروج؟
راجعي لاني يتكي لكاني يتكي الخير فلا تلتفت إلى مده الناس فناء النفع يتركوا مستمر في الخير أنت ما قصدت المده ولا قصدت الثناء لكنهم أثنوا عليك هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم تلك
عاجل بشر المؤمن هذا بشر للمؤمن يترك هذا من الشيطان يترك الوسوسة يقبول العمل يعمل هو عليه أنه يعمل ويخلص النية
محاضرات في العقيدة والدعوة-002-أثر طاعة ولي الأمر على الفرد والمجتمع|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان يحب العباده الاجتماع على البر والتقوى ويكفره لهم التفرق والاختلاف قال الله سبحانه وتعالى وعتصم بحبل الله
جميعا ولا تفرق لا تكون كللين تفرق واختلفوا بعد ما جاءهم البينات وولائك لهم عذاب عظيم لأن التفرق رحمة أرتفرق عذاب والاجتماع رحمة فالتفرق عذاب والاجتماع رحمة والله يريد لعباده الرحمة
ولا يريد لهم العذاب ولذلك شرع لهم اجتماعات يومية واجتماعا واجتماعا وسبوعيا واجتماعا سنويا على عبادته سبحانه وتعالى من أجل يتربوا على الاجتماع والتعالف ويرى بعضهم بعضا ويلتقي بعضهم
ببعض فشرع لهم الاجتماع المساجد الصلاوات الخمس الصلاة الجماعة الصلاة الخمس واجبه وليست سنة فقط إنما هي واجبه من ترك صلاة الجماعة متعمدا من غير عدر فقد عصى الله سبحانه وتعالى الله
للوعيد الشديد إن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب أو فلم ياته فلا صلاة له إلا من عدر قيل ومن العدر قال خوف أو مرض واجبه الاجتماع لأهداع الصلاوات الخمس في اليوم
والليلة في الحارات وأمر اتخاذ المساجد في الدور يعني في الحارات يجري أن يجتمع أهل الحارة ما بالكم إذا اجتمعوا في اليوم والليلة خمس مرات وليها لقال ابن مسعود ربي الله عنه إن الله شرع
لنبيكم سنن الهدى وإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى ولو تركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لظللتوا ولقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتابه يهادى بين
الرجلين حتى يقام في الصف هذه حالة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صلاة الجماعة المساجد وكذلك شرع لهم اجتماع أكبر أسبوعياً أو أن يجتمع أهل البلد في مسجد واحد لصلاة الجمعة في
صلاة الجمعة فااجتماعون في مسجد واحد إلا إلا دعت الظرورة إلى تعبد الجوامع فتعبد الجوامع بقدر الظرورة أما ما لم يكن هناك ضرورة فإن اجتماعهم في مسجد واحد لصلاة الجمعة وهو المشروع وهو
الذي كان على عهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا اجتمعون في مسجده الشريف ويصلون معه الجمعة إلا من كان بعيداً فإنهم البعيد منهم كونون لهم مسجد صلون فيه جمعة فلا تتعبد الجوامع في
البلد إلا لحاجة أو ضرورة ما يدلنا على أن الله يريد لنا الاجتماع وشرع لنا اجتماعاً سنوياً في البلد أو الاجتماع لصلاة العيد عيد الفطر وعيد الابحاء فااجتماع الناس في البلد لصلاة العيد
في صحراء قريبة من البلد إذا أمكان ذلك وكان يمكن وجود صحراء فإنهم يصلونها في الجوامع كما كانوا يصلون العيد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك يصلونها في المسجد الحراء وإلا
فالأفضل أن يصلوها خارج البلد وأن يبرزوا لله عز وجل الشعيرة العظيمة ما يدل على أن الله يحبه ليباده الاجتماع مهما عنك أن هذا يربط بعضهم ببعض وأيضاً أن بعضهم يألف بعضاً وأنهم يتفقدون
المتخلف فيزورونه إن كان مريضاً أو ينصحونه إن كان متكاسلاً حتى يلتحما الاجتماع بين المسلمين ثم إنه شرع اليهل الأرض من المسلمين اجتماعنا أكبر وهو الاجتماع يوم عرفة الاجتماع في صعيد
عرفات اليوم التاسع لادائي شعيرة الحج قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة ثم ما بعده من اجتماع في مسدلفة وفي منا هذا تابع على الاجتماع الذي بدأ في يوم عرفة ومن الحكمة في ذلك تعارف
المسلمين والتقاوه وتأالفهم فيما بينه فالإسلام يحرف دائماً على الاجتماع بين المسلمين في العبادات وفي أي مناسبة اجتماعون فإن الاجتماع مطلوب إلا الاجتماع على الشر وعلى هذا من يعني
ولكن الاجتماع المباح أو الاجتماع المستحب والمشروع والواجب فالاجتماع طيب تحصل به مصالح فلو أن المسلمين تفرقوا في بلدهم وفي بلدانهم ولم يربعهم بعضاً حصل التشتت بين الامة ومن ذلك أن
الله أمرى من اجتماع تحت طاعة ولي أمر المسلمين فإن الاجتماع تحت طاعة ولي أمر المسلمين أمر واجب ومتأكد إلا يجوز ترك إجتماع الكلمة إجتماع المسلمين لأي غرب من الأغراب قال صلى الله عليه
وسلم فلما طلبوا منه النصيحة قال أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كهيرا من طبيعة البشر الاختلاف يحصل ولكنه يعالج بما يزيله ومما
يزيله السمع والطاعة لولي الأمر فإنكم بتقوى الله والسمع والطاعة السمع والطاعة لمن وإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كهيرا وإمام المسلمين فإذا حصل هذا انقطع طمع العدو فينا أما إذا وجد
العدو فينا ميلن إلى الخلاف والانشقاء فإنه يوسع ذلك لأنه لا يحب لنا الخير إنما يحب لنا الشر والشر في الاختلاف حتى في العبادات إذا حصل من ولي الأمر فعل شيء من العبادة قد لا يرتبه
البعض الأخر اختلاف المدهب مثلا سنية اختلاف المدهب في المسائل الاجتهادية هذا لا يجيز التفرق وإن اختلافه في بعض المسائل الفقهية الاجتهادية ولذلك تجدونه والحمد لله ههل المدهب الأربعة
السنية كلهم جمعا واحدة الصحابة يكون بينهم الاختلاف في الاجتهاد ومع هذا يعضر بعضهم بعضا ويجتمعون يجتمعون فيما بينهم ولا يجب الاجتهاد في المسائل الفقهية لا يجب انهم يتفرقون تعصبون كل
واحد يتعصب فالحنفي يصل خلف المالك والشافع والحمد وهذا تجدونه والله الحمد لاهرا في اهل السنة وهو متسلس المنا القديم اما حصل من عثمان ربي الله عنه اجتهاد في اجتهاد فقهي في عدم القصر
في منا كان يتم الصلاة والسنة قصر الصلاة وهو الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولكن امير المؤمنين اجتهاد اجتهاد وهو من اهل الاجتهاد فأتم الصلاة في منا وهذا والحمد لله امر طيب واسع
فالمسافر يجوز له ان يقصر وان يوتيب المسافر يجوز له ان يقصر وان يوتيب القصر النما والسنة في السفر وليس واجبا فمن اتم صلاته صحيحة اتم عثمان ربي الله عنه الصحابة لم يترك الصلاة خلفه
وهم يرون القصر ومحمد لله هو داخل في دائرة الاختلاف المحمود لاجتهاد فصلوا خلفه واتم الصلاة ولما قيل لبن مسعود ربي الله عنه وان تترى القصر قال يبن أخي الخلاف شر ربي الله عنه لم يصلوا
خلفه لحتج بهذا من يحتج في مخالفة ولاة الأمور فهذا من الفقي في الدين فالمسأله إذا كانت من هذا النوع فلا يجوز التفرق بسببها أو التعصب لرأي فلان وهاله حتى وإن كان وإن كنت ترى ان
مخالفك رأيه مرجوح ورأيك هو الراجح فانت تتنازل وتصل معه يجل جمع الكلمة وإزالة الشقاط هذا مثال من الأمثلة التي لا توجب التفرق بين المسلمين فالبت العلم وفقهم الله نجد منهم كما تعلمون
انقساماً وتجدون بينهم شجاراً وتجريحاً وغير ذلك بسبب نهولاناً أخذ براءة إجتهادي لهم مسوء وإن كان المرجوح إذا اجتمع عليه المسلمون وإن كان مرجوحاً فإن المصلحة في أن توافق المسلمين
عليه ما لم يكن مخالفاً للكتاب الله سنة رسوله مخالفة واضحة صريحة فالأمر واسع والله الحمد وولبت العلم أن يظهر بينه ومال الشقاط من أجل مسائل يتسع لها الرأي ويتسع لها الاجتهاد وأن
مصلحة إجتماع الكلمة تغلب على الميل مع الاجتهاد الآخ فهذا مبدأ عظيم من مبادئ الإسلام اللهم يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم لا يزالون مختلفين هذا بين الناس بني آدم الخلاف
من طبيعة البشر إلا من رحم ربك وهم الذين لم يختلفوا حتى وإن كان بينهم شيء من الاجتهاد الذي فيه نظر فإنهم لا يختلفون إلا من رحم ربك منهم هم أهل الإجتماع الذين لم يختلفوا إلا من رحم
ربك فإنهم وإنهم لم يختلفوا وإن حصل بينهم إختلاف في المسائل الإجتهادي فإنهم يجتمعون جميعاً وذلك أيضاً إجتماعهم ومن ذلك أيضاً إجتماعهم مع ولي الأمر إلا أن المسلمين يجتمعون مع ولي
أمرهم ولي هذا قال صلى الله عليه وسلم لما ذكر ما يكون من بعض الولاة من بعده من بعض المخالفات وبعض الأمور التي توخذ عليهم قالوا أفلا ننابذهم يا رسول الله قال لا وفي حديثنا آخر ما لم
تروا كفراً بواحاً عندكم عليه من الله برحان فالجتماع مع ولي الأمر المسلم أمر مطلوب واجب على المسلمين لا يجوز التفرق في هذا الإختلاف لأن هذا يفرح الأعدة ويفتح الباب على المسلمين
ويتطور إلى أن يكون اختلافاً مسلحاً أحسماً لها لا نتنازل عن أرائنا إلى أرائي أو رأي ولي الأمر إما لم يخرج عن كتاب الله وسنة رسولة ما دام لها احتمال متسع فإننا ننزل عليه جمعاً للكلمة
ولي ذلك خلقهم الله خلقهم للاجتماع ولم يخلقهم للتظهر ولي ذلك خلقهم خلقهم للاجتماع على طاعته وعبادته وإن اختله في بعض النظريات التي لها وجه من النظر فيجب أن نتنبه لهذا خدايفة ابن
اليمن رضي الله عنه يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت وأسأله عن الشر مخافة أن يدريكني فلا يكفي أنك تعرف الخير فقط لا بد أن تعرف الشر من هجل أن تجتاني
به لأنك إذا جهلت الشر تقع به عرفت الشر لا للشري ولكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع به فتعرف هذا ما أراده وخدايفة رضي الله يوم يسأل عن الشر ما هو محبة للشر ولكن من أجلي أن
يتبين له ماذا يعمل في هذا الموقف كنت وأسأله عن الشر ليه مخافة أن يدريكني أن تلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين إذا حصل فتنة واختلاف أكلام بين الناس كما يحصل الآن فإنك تلزم إمام
المسلمين وجماعة المسلمين لاجلي أن تنجوه من ذلك أن تلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين قال حدايفة يا رسول الله أرأيت إلن يكن لهم جماعة ولا إمام يعني وجد الاختلاف ولم يكن هناك جماعة
ولا إمام قال فعتزلتلك الفرق كلها ولو أنت عظا على أصل الشجرة حتى ياتيك الموت وأنت على ذلك هذا يدل على أن الإنسان لا يدخل في الفتن مهما استطاع أن يتجنبه لا يدخل في الفتن وليعتزل
الفتن بأي حال من الأحوال ولا يدخل فيها هذا أسلم له وذلك بياحة أمرين إن كان هناك جماعة المسلمين وإمام المسلمين هل يكن معهم ينجم من الشر والاختلاف هل لم يكن جماعة الأمر الثاني إذا لم
يكن هناك جماعة ولا إمام ولا حول ولا قوة إلا بالله فالحل إنك تتجنب أهل الفتن وألفتن لاجل أن تسلم بنفسك ولو مستك في ذلك ضرر في نفسك ولو أنت عظب على أصل شجرة وأنت عالى ذلك الحاصل أن
المسلم يلاحظ هذا وليس من لازم والليامر المسلمين الكمال أن يكون كاملا هناك ملاحظات هناك مخالفات ولكن ما لم يصل الحدي للكهر والطاعة له ما لم تروا كفرًا بواحًا ما أقام فيكم الصلاة
فإنه تجب طاعةهم ولن ضمام إليهم لما في ذلك من الخير الكثير للفرد والمجتمع وإنه تجب طاعةهم من الأمن والاستقرار ويتوفر فيه من المصالح العظيم أن تلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين وليس
المراد أنه لا بد أن يكون ولأ الأمر لا ولاية عام مح على المسلمين كلها هذا قد يتعذر وتعذر من عهود طويلة من سقطة الدولة العباسية والناس المسلمون متوزعون في الأقاليم والبلاد كل وقليم
وكل بلاد كبير عليها وال من المسلمين هناك أولاد كثيرون من المسلمين كل واحد يقوم أهل الإقليم وأهل البلاد يطيعون وليأمرهم والآخرون يطيعون وليأمرهم هذا كان في المسلمين موجود من يسقطت
الدولة العباسية والمسلمون دول إسلامية فعلا كل من كانت تحت دولة أن يطيعون يطيع وليأمرها وأن يلزم جماعتها هذا معليه المسلمون ينفي من يطالب الآن بولاية الأمر العامة ويقول ما فيه سمع
طاعة إلا إذا كان ولي الأمر ولي عام مثل ما كان على أهد الرسول والخلفة الراشدين والدولة الأموية نعم لو يحصل هذا طيب لكن انت هذا ولا يحصل الآن نترك السمع والطاعة حتى ياتي هذا وانت فرق
وانت ناحر وانت قاتل ويتدخل العدو بيننا نقول ننتظر الولاية العامة لا ما يجوز هذا ولا يقول واحد إلا إما إنسان ليس فيه إيمان أو إنسان ليس عنده علم ولا فق في دين الله عز وجل يعني بعد
سقود دولة من العباس ظل المسلمون في كونه يطيع ولا تمره هل ظلوا صلى الله عليه وسلم لا ظلوا هم يسيرون عليه دول الحمد لله فالله جل وعلا يقول فاتقوا الله ما استطعتهم واسمعوا واطيعوا
تقوا الله ما استطعتهم فإذا لم يدرك الأمر كله لا يترك كله هذه مسألة يجب التنبه لها لأن فيه من يخالفها إما عن تعمد وإما عن جهل يجب أن نعرف هذا فتجب طاعة ولي الأمر لما في ذلك ما هو من
أجل مصلحة ولي الأمر كما يتصور بعض الناس بل من مصلحاتنا نحن المصلحة ترجعي لنا ولي الأمر مع عليه لا التعب عليه لا الأخطار عانهم الله وسدد أخطاه نحن الذين نرتاح في الأمن والاستقرار
والراحة أما ولاة الأمور فهم يتحملون التعب والمشاهد و لكن الله جل وعلى بعثهم لنا رحمة بنا فعلينا أن نعرف هذا وأن تذكره وهذا مذكور في عقيدتها للسنة والجماعة فمن أصولها للسنة والجماعة
طاعت ولي الأمر المسلم وإن كان عنده تقصير وإن كان عنده مخالف وإن كان عنده شيء لا يصل إلى حد الكهر والخروج من الإسلام سؤل اللي ما محمد رحمه الله فقيل له إن فلانا تقيا فلانا إن فلانا
تقيا مستقيما في دينه لكنه وعيف في رأيه وإن فلانا قوي في رأيه وإن كان عنده ضعف في الاستقامة أيهما يصلح للولاية قال الذي عنده رأي قوي ولو كان ضعيفا في بعض الأمور الدينية لأن ضعفه على
نفسه وقوة رأيه للمسلمين هذا هو الفقف دين الله وإن كان لسه الحكيمة وإن كان ليس على استقامة تامة ما لم يصل إلى حد الكهروج من الإسلام يقدم يقدم على غيره لأن ضعف التقي على المسلمين
وراء العاصي السديد هذا للمسلمين فينظر لهذا كان المسلمون في مختلف العصور يضعون ولاة الأمور على ما فيهم من النقص وعلى ما فيهم من الملاحظات كان يضعون ولاة أمورهم لأنهم أخذوا بوسيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة وإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فلذلك حصل منهم ما حصل وهم يصلون
الليل يصمون النهار ولكنهم عندهم شذوذ في الرائع يخالفون فيه حتى الصحابة خالف الصحابة خالف التابعين بسبب ما عندهم من الشدة ومن الغيرها الشديدة وعدم الفقه دين الله فالغيره والدين مع
عدم الفقه هذا ضرر على الإنسان يكون الإنسان عنده فقه أول شيء في دين الله تنزيل الأمور في منازلها الغيره إذا كانت مرشدة بالفقه في دين الله كان صحيحة ومنتجة أما إذا كانت على غير فقه
بل فيها ندفاع وفيه فهذا تظر فالنا نفقه هذا الأمر فإننا نبحاج إليه وليتم هذا إلا بدراسة عقيدة هل السنة والجماعة لا بد من دراسة عقيدة هل السنة والجماعة على يد العلمات لا على أيدينا
نحن أو على أيدي المتعالمين بل لا بد أن ناخذ عقيدتنا عن أيمتنا وعن علمائنا حتى نكون على بصيرة وعلى بينات من أمر وأن تكون غيرتنا مرشدة نستفيد منها ويستفيد منها غيرنا لا تكون ندفاعا
يقتلنا ويقتل غيرنا ويفسد أمرنا وفق الله الجميع لما يحب وير الله صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصعابه أجمعي أحسن الله إليكم فضلة الشيخ وجزاكم الله وبارك فيكم وردت أسئلة كثيرة
ومتنوعة وما يتعلق في نشر الرسائل الدينية أو الأخبار والإشاعات غير الموذوقة تطورت وهي سلاح ندوحته من استعمالها في الخير استفاد منها ومن استعمالها في الشرط ضرر منها وضرر غيرها وهي
سلاح ندوحته طيب من الذي يميز لنا من الحد السيئ هذا لازم من الرجوع إلى أهل العلم لا نتواصل مع هذه الوسائل بدون فقه بدون علم حتى ناخد منها ما يصلح ونترك منها ما يظهر لأن فيها دس كثير
فيها تشهير سبب للمسلمين باسم الغيره باسم الإنكار المنكره باسم طلابدا من كان عنده علم بصيره ياخد منها ما ينفع يترك منها ما يظهر أحسن الله وليكم فضلة الشيخ وهذا سائل يسأل عن كيفية
إنكار المنكر الذي يصدر من المؤسسات أو الأخطاء من المؤسسات الحكومية هالك علن من خلال خطابات علنية تعلن؟
من كان يستطيع تغييره بليدك السلطان أو نائب السلطان فإنه يزيل المنكر بيده ويؤدي بالعاصل هذا من حق السلطان أو المحتاسبين الذين نصبهم السلطان فإذا لم يكن عندك سلطة ورأيته منكرا منكرا
مخالفة إذا تحقق المنكر وأنت ليس عندك يد ولا سلطة تنكره بلسانك إن أعطاك الله علما وأعطاك الله بيانحي باللسانك بالمناصحة تنصح العصاك تنصح المخالفين بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال
بالتي إنها هي أحسن تبلغ عنهم ولاة الأمور تبلغ عنهم رجال الحسبة إذا كان بي رجال الحسبة تبلغ عنهم ها يمن الانكار باللسان إذا لم يكن عندك علم ولا مقدرة باللسان فأنت تنكر المنكر بقلك
ما ترغب المنكر أبداً لا بد من انكار المنكر لكنه درجات بحسب الإستطاع فإذا لم يكن عندك السلطة ولم يكن عندك علم بيان فتنكر المنكر بقلبك كل مؤمن من العام والعالم كلهم يستطيعون الإنكار
بالقلب هذا ما يجز عنه أحد تنكر المنكر بقلبك فتبتعد عن المنكر واله وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرف عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسيينك الشيطان فلا تفعد بعد الذكرة مع
القوم الظالمي لم ينتهلوا ولم يقبلوا واستمروا على المنكر هبتعد عنهم إلى مجلس أخر حتى يخوضوا في حديث غيره وما يتعرض وزاد من ذلك ما يتعرض له بعض الدول الإسلامية الآن من فتن وحروب أثر
في عقولهم لرواج هذه الفتنة فما توجيهكم في ذلك إذا كان ينكر المنكر على غير الطريقة صحيحة فهو المنكر وهو أعبن من المنكر الحاسر إسلام بنفسك هذا هو الفتنة وما حصل من التباس الأمر على
أقل لا بأ هذا نتيجة لأن المقررات ليس فيها إشارة إلى هذه الأمور مقررات ضعيفة يا أخوان ما فيها أصولها للسنة والجماعة تعالج الأمور لا بد أن يعادن نظر في المقررات والمناهج الدراسية من
الأولى ابتدائي إلى آخر سنة في الدراسات العليه وهذا النظر فيها تكون كما كانت في الأول مناهج سمينة سمينة منتجة أما أن تكون وعيفة وهزيلة ويضل فيها من يقول لا تدرس ولاد المسلمين
التوحيد لأنهم مسلمون درس المسلم التوحيد المسلم يجهر للتوحيد ويجهر كثير من مسائل التوحيد هو أولى بالتدريس من غير المسلم أن تفقها أن تبير لا كيف يسير في عبيدة فلا بد من هذا الأمر أنا
أقول هذا نتيجة لضعف المناهج وضعف المقررات أو ضعف المدرسين فلا بد من النظر في الأمرين النظر في المناهج تعود إلى أول ما كانت ثانيا المدرسين الذين عندهم كسل أو قصور أو عدم ذقه
يستبدلون بغيره وننبق على هذا الوضع الذي يسير بنا إلى ما لا تحمد عقبه نعم أحسن الله وليكم فضلة الشيخ يقول السؤال بعضهم يقسم الحكام إلى نوعين فهل هذا التفريق صحيح؟
فأما البقية من المسلمين فهم تبعوا الله ما هم من شرط أن يكون كل المسلم بايع المرأة التبايع والبزر بايع له هذا كان هذا في الإسلام إذا بايع أهل الحل والعبد وهو مهل العلم أولا وهل
الرأي وهل السياسة بايع وليأمر يجب على البقية اتباعهم وجماعة واحدة هذا هو تنصيب ولي الأمر في الإسلام ما أب لانتخابات ولا أكل لن له رايق ما يصلح هذا؟
هل يرجع؟
وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أداعوه يلوكون في مجالسهم كل واحد يبيحل المشاكل وكل واحد يبيه يتولى الدخول في المشاكل هذا ما يصلح فهو الله هذه هو الله هذا يسند إلى أهل الحل والعقب
وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أداعوه به نشروه بما بينهم صار حديث المجالس كل واحد يبذرا يبيه الجاهل والمنافذ والعالم ما يصلح هذا ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم؟
العلمه الذين بارك الله فيكم فضيلة الشيخ وهذا ساعل يشير إلى وجود ظاهر عند فهل يجوز لهم ذلك؟
فهل يجوز التصوير لله للضغرورة التي لا بد منها هذا ما يجوز؟
وعلي رواه للأم وهو موجود في صحيح مسلم ولا تدع صورة إلا تمشته وكان صلى الله عليه وسلم لا يتركوا في بيته شي فيه تصاليب يعني صور صور صاليب إلا نقضه يضاهر بيته ومن الصور إلا الصور
الضرورية التي لا بد منها وما يجوز للضغرورة ويجوز الاحتفاظ بها للضغرورة أما ما عداها للهواية للذكريات للفن هذا لا يجوز نعم أحسن الله وإليكم فضيلة الشيخ متواء الملائكة كما في الحديث
صحيح لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صور إلا هم تدخل الملائكة في بيته فدخله الشياطين لا بد إذا لم تدخله الملائكة دخلته الشياطين وإذا دخلت الملائكة لم تدخل الشياطين لأن الملائكة
والشياطين لا يجتمعون أبدا نعم أمبارك الله فيكم هذا سهل يقول في القرآن الكريم آيات عديدة نعم تدبر مطلوب لكل يا حبيل العام والعالم والمتعلم ولكن التدبر المطلوب هو تدبر الإلم يعني
التدبر أن تتعلم كتاب الله وأن تتعلم معانية من كتب التفسيل وعلى يد العلمة تتعلم معانية القرآن وتفسير القرآن من من التفسير الموثوقة ومن أنطريقه للعلم تدروسه للعلم تتعرف معانية القرآن
الكريم أما أن تفسير القرآن بدون أن يكون عندك علم فهذا لا يجوس هذا حرام من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم هل يتبوء مقعده من النار نعم أحسن الله عليكم شيخنا يقول الساحل ما هي
الأسباب المعينة على الثبات على السنة يقول يام قلبي بالقلوب والابصار فتقلبي على دين أدعى أول شيء أدعى ثانيا التعلم التعلم العلم النافع الذي تعرف به الحق من الباطل والهدى من الظلال
والخطى من الصواب تتعلم على أهل العلم وفي مدارس العلم ومجالس العلم بارك الله فيكم شيخنا وهذا السائل يقول ما هو علاج ضعف الهم في طلب العلم وفي أداء لعمال الصالحات يقول على ذلك ويصبر
يكون عند عزيمه رغبة في طلب العلم ويصبر على مشاقة الطلب وطول المدة نعم يقول إن رجلا يطلب العلم وأسكلت عليه مسألة عاجز عن حلها مع كل الوسائل التي بدلها فراد أن يستسلم للياس بينما هو
مستلق على وهره وإذا بنملة تحمل معها شيئا وتصعد الجدار كل ما شارفت على الوصول سقطت ثم تعود مرة ثانية وتحمل تعود مرة ثالثة المرة الأخيرة صاعدت أقال سبحان الله هذه نملة ما أيست تحملت
المشاق حتى وصلت وصلت إلى مطلوبة أنا لا أصبح مثلها فصبرة فظافرة صبرة فظافرة وأدرك مطلوبةه نعم ولا الشعب الإطرب العلم ولا تفجرة فإن آفة العالم أي يفجرة أما ترى الحبل بتكراره على
الصخرة الصمائي قد أثرى نعم بارك الله فيكم فضلة الشيخ هناك مجموعة من الأسئلة تشير إلى سؤالهم عن حكم شراء السيارة من البنك الذي يمتلكها أبساطا لابس بذلك إذا كان البنك أو غير البنك كل
من يملك سيارة ورأيتها لك عن تشترياء منه بثمن حال أو مؤجه مجموعة مقصد أحلى الله البيع أحلى الو الحمد لله نعم يقول السال إذا ظهرت مخالفة من البعض في أمور العقيدة ما هو موقفنا منه
المناسحة والبيعان له أن هذا خطأ والسواب هذو وإرشاده إلى المصادر الصحيحة من المصادر العقيدة نعم وصاحبه هل من وصية لأمة المساجد وخطباء الجمعة نعم أمة المساجد هم في الحقيقة موجهون
ومدرسون هم مدرسون فعليهم أن يتقوا الله عز وجل وأن يقوموا بالإمامة والخطابة على الوجه المطلوب رجاء السوات وأن يصبروا على المشقة وأن يختاروا المواضيع التي يحتاجها الناس ويحسنوا عرضها
يحسنوا عرضها عليهم يهتم بخطبة الجمعة اهتمام عظيم ما هو المقصود كلام يقول ينتهي مقصود كلام له معنى وفايدة كانت خطب النبي صلى الله عليه وسلم كلمات معدودات مباركات وكانت تؤثر في
المسلمين بارك الله فيكم فضلة الشيخ لعلنا نختم بطلب نصيحة بارك الله فيكم شيخنا ليأخواتنا النساء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله تختص بالنساء مثل الحجاب
مثل القرار في البيوت عدم الخروج منها إلا لحاجة مع الانضباط والتستر مساء الخاصة بالنساء الله جل وعلى وجهها إلى النساء أوامر ونواهية تختص بهم قل المؤمنين ويخطضنا من أبصارهن ويحخظنا
بروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ولا يضربنا بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبائهن أو أبائي بعولتهن أو أبنائهن أو أبنائهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني
أخواتهن أو نسائهن أو تابعين غير الأربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يغربنا برجلهن ليعلم ما يفهن من زينتهن مقال واتقوا الله جميعا أيها المؤمنون هذا يصيع
عامل الرجال والنساء تقوى الله تقوى الله أيها جميعا أيها المؤمنون والمؤمنات فالأمر منهما هو خاص بالرجال ومنهما هو خاص بالنساء ومنهما هو عام للرجال والنساء وعلى كل مسؤولية أمام الله
سبحانه وتعالى أن ينفذ أوامر الله التي وجهت إليه فالنساء موجهن إليهن خطابات يجب عليهم إتكال هذه الخطابات توجيها وإلتزامها لأنهم مسؤولات عن ذلك
محاضرات في العقيدة والدعوة-003-اجتماع الكلمة وأثره في دفع الفتن|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح فوزان فوزان فإن الموضوع الكلمة كما سمعتم هو في ديان اجتماع كلمة المسلمين واتر ذلك في واتر ذلك في در الفتن ومدافعت الفتن
داشت لان الفتن أن الفتن تجري من اول الخليقه جرت على آدم عليه السلام وزوجه وجرت على بني آدم ولا تزال تجري وتكثر فيها زمان.
على سبحانه وتعالى اسم الله الرحمن الرحيم الهلامين احذب الناس ايوتركوا.
ايقول اامنا وهم لا يفتنون.
ولقد فتن لدينا من قبلهم.
فلا يعلمن الله اللينا صدقوا.
يعلم الكالبي.
تلفتا تجري.
وكما سمعتم في قراءة الامام فشقه الله.
قولي تعالى ولنبلونكم بشيء من القوه والجوع.
ونقسم من الاموال والامهس والثمرات.
بشر الصابرين.
لدينا الى صابتهم مصيبة قالوا اننا لله واننا الي يراجعون.
أولئك عليهم صلواتهم للربهم.
ورحمة.
أولئك هم المهتدون.
فالله يجري الفتن ليتميز المؤمن الصادق في ايمانه السابت على دينه الصابر على ما يصيبه من المنافق الكالب الذي ينحرف عن دينه عند الفتن ولا يصبر ولا يحبت.
من الناس من يعبد الله على حرف.
وين صابته خير نقمعا به.
وين صابته فتنة انقلب على وجه.
خسر الدنيا والآفرة.
لالك هو الخشران المدين.
فالمنافق لا يثبت عند الفتن.
لان ليس في قلبه ايمان يثبت وانما تظاهر بالاسلام لمصالحة الدنيا.
فإذا جاعة الفتن فانه ينكشف امره ويفتبح سره.
وهذه ينشتم من الله يجري الفتن من اجل يتميز هذا من هذا.
ولا يبقى الناس على حالة واحدة لا يعرف المؤمن الصادق من المنافق الكالب.
اذي سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه.
كانت الفتن تأتي وتتجدد وعندها يثبت اهل الايمان والصدق حتى تنجلي ويأتيهم نصر الله وينكشف المنافق والكالب الذي يريد مصالح الدنيا فاين انقبضت عنه مصالح الدنيا ترك دينة الذي تظاهر به.
هذه حتمة الله جل وعلا.
حسب الناس يترك ويقول امن وهم لا يفتنون.
فالفتن تجل وتكثر في اخر زمان كما اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم يقوله بادر بالعمال فتنك قطع الليل المغلم.
يصبح الراجل مؤمنا وين يمسي كاهرا.
يمسي مؤمنا ويصبح كاهرا.
يبيع دينه بعرب من الدنيا.
تكثر الهتن وتكون قطيطة الليل المظلم في اخر الزمان.
ولكن من نجأت منها اكتاب الله سبحانه وتعالى.
وصلة رسولي صلى الله عليه وسلم واجتماع المسلمين اجتماع المسلمين تحت قيادتهم وتحت سلطانهم ولزوم جماعة المسلمين.
من اعظمنا يقي من الهتن بإذن الله لزوم جماعة المسلمين وامام المسلمين.
ولها لما سأل حديثة ابن اليمان رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفتن اخبره صلى الله عليه وسلم عن جريان الفتن انه جاء خير ثم ياتي بعده وشر ثم ياتي خير ثم ياتي بعده
وشر وفي اخره في اخر الحديث قال صلى الله عليه وسلم دعاتٌ على دعاتٌ يكون في اخر جمان دعاتٌ على ابواب جهنم من اطاعهم قدفوه فيها قال حديثة يا رسول الله ما تأمرني ان ادركني لا قال تلزم
جماعة الجماعة المسلمين وامامهم تلزم جماعة المسلمين وامامهم قال يا رسول الله ارأيت ان لم يكن لهم جماعة ولا ايمان قال تعتذل تلك الفرق كلها ولو انتعظ على اصل شجرة حتى يتيت الموت وانت
على ذلك فدلها هذا على ان لزوم جماعة المسلمين وامام المسلمين من اسباب الولقاية من الفتن بإذن الله سبحانه وتعالى الله جميع ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم إن كنتم اعداءا فألّف بين
قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فانقذكم منها كلالك يبين الله لكم آياته لا لكم تهتدون والتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر
النبوي عتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا تفرق عذاب القرطة عذاب ولجمع رحنة ثم ذكرهم بما كانوا عليه في الجاهلية قبل برة الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا في الجاهلية متفرقين متعادين
متقطعين يقتلوا بعضهم باوى ويسدي بعضهم باوى وينهبوا بعضهم أموال البعض هالشالثهم في الجاهلية في فوضى وولا جماعة فضمهم كانوا متفرقين كل قبيلة تحكمنا السهى بنفسها والقوي يأكل الضعيف
والضعيف ليس له مناصر ليس له مناصر لانه ليس فيه إمام ولولا وليامر يشتكي إليه تعتد على القبيلة الاخراء حتى نفس القبيلة يعتد بعضها على بعض أبناء العمه يعتد بعضهم على بعض هالى مجتمعهم
عيشتهم في جاهلية وكانوا على عقيدة باطلة يعبدون الأصنام الأشجار والأشجار والأولياء والصالحين والملايكة والانبية يعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا في العقيدة عقيدتهم الشرك وفي
الاقتصاد يأكل بعضهم بعضهم ليس لهم موارد مالية وإنما على الغارات فيما بينهم كلهم غير على الآخر وفي الاجتماع متشدفتون ومترجطون ومتعادون ومتقافعون فيما بينهم وفي المعاكل والمشارب
يأكلون الميثة والدم ويشربون الخمور يأكلون الرباء أضعافا مباعفة هذه حالتهم الابتصادية ليس لهم رابطة تجمعهم فلم ما دعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الاسلام وترك الشرك
ويفراد الله جل وعالب العبادة أستجاب له من استجاب منهم توحدت تلمتهم وتعلفت جماعةهم وصار تحت قيادة واحدة هي قيادة الرسول صلى الله عليه وسلم فاعتم الله عليهم نعمته فرون نعمة الله
عليكم كنتم عداها فالذين قروا لكم نقلهم من الفوضة والجاهلية والشرك إلى الاسلام بما فيه من الخير العظيم ذاترهم الله بذلك وحزرهم من التفرق وعود إلى تفرق الجاهلية إبقاءا على وحدتهم
وعلى دولتهم وعلى جماعةهم الاجتماع خير إذا كان على حق على ديل صحيح فهو خير والفرقة عذاب اكترهم الله بذلك وحزرهم من ضده وفي آية نفرى بينا الله سبحانه وتعالى بينا الله سبحانه وتعالى
بما يحصل الأمن بعد الخوف ورطنيناه فقال سبحانه وتعالى الله لقوي عزيز الذين اما كناهم في الأرض اقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وامروا بالمعوف ونهوا عن المنكر ولله عاطبة الأمور وقال سبحانه
وتعالى وعد الله الذين عامنوا منكم معامل الصالحات ليستخلفناهم بالأرض كما استخلف الذين من قبلهم وللمتنن لهم دينهم اللذي ارتبالهم.
وللمتنن لهم من بعد خوفهم أمن يعبدونني لا يشركون بشيء.
يعبدونني الا يشركون بشيء هذا هو الذي جمعهم عبادة الله واحدة وترك الشرك.
كلمة لا إله إلا الله هي التي جمعتهم جمعت القدائل المتناحرة جمعت العرب والعجم جمعت سلنانة وبلالا وصهيبا نعى بالبفر وعمر وعثنان وعلي وساعر الصحادة جمعتهم اخوانا الذين متحابين مع
اختلاف السنتهم واختلاف الوانهم اختلاف قبائلهم وشعوبهم جمعتهم كلمة توحيد لا إله إلا الله محمد الرسول الله والعمل بمقتضها يعبدونني لا يشركون بشيء اخرى حال الله لنبي محمد صلى الله
عليه وسلم هو الذي ايادك بنصره وبالمؤمنين واللف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما علفت بين قلوبهم ولكن الله قال لف بينهم انه عزيز حكيم انه عزيز حكيم هو الذي قال لف بين قلوبهم
لكلمة التوحيد فوحيد العبادة هو الولهية بدلا ان كانوا يعبدون الاصنام والأحجار والأحجار متفرتين في عباداتهم صاروا يعبدون إله واحدا وربا واحدا هو الله جل وعلا الذي خلقهم ورجطهم فالله
جل وعلا جمعهم بالتوحيد وإفراد الله بالعبادة وترك الشرك والببع والمخدفات ولهذا حفظ صلى الله عليه وسلم على البقاء على هذه النعمة قال صلى الله عليه وسلم إن الله يرالكم ثلاثا انت عبدوه
ولا تفكو به شيئا وانت ناصفوا وانت تصم بحب الله جميعا ولا تفرقوا وانت ناصفوا من والله الله أمركم ثلاث تجمع الناس كلهم الاولى انت عبدوه ولا تفكو به شيئا العقيدة ولا يجمع الناس اللي
العقيدة الصحيحا انت عبدوه ولا تفكو به شيئا الثانية انت تصم بحب الله جميعا ولا تفرقوا تجعلون القرآن والسنة هما إمامكم الذي ترجعون إليه عند الافتلاف فإن تنازعتم في شيئا ردوه إلى الله
والرسول كنتم تومنون بالله اليوم لا فالخلاف يخسن بالرجوع إلى الفتاب والسنة ولا يخسن بالعادات والتقاليد والعوايد القبلي القوانين الوضعية والنظم البشرية إنما الذي يحتم الخلاف ويؤذه
بين القلوب هو الرجوع إلى الفتاب والسنة هالس انتين الشالفة فناصفوا من والله الله أمركم والمناصحة معنىها السمع والطاعل وليه الأمر هذا من المناصحة السمع والطاعل لوليه الأمر أمر
المسلمين وكذلك القيام بالعمال التي فوق للا الموظف والمسؤول هذا من المناصحة وليه الأمر القيام بالعمال الوظيفية على الوجه المطلوب التي وكلها إليك وليه الأمر هذا من المصيحة أما الذي
يغش في وظيفة لا يقوم بالعمال هذا غاش لوليه الأمر واللمسلمين أنتناسكم من والله الله أمر وكذلك للمناصحة لوليه الأمر إيصال النصيحة إليه إنه بشر يحتاج إلى من يعينه يحتاج إلى من يبلي
الله يحتاج إلى من يبليه بالأمور التي فيها خطر على المناصحة والمناصحة وانتناسكم من والله الله أمركم وفي الحديث الآخر لما وعظى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه موعظة بليغة زرفت من
العظون وجلت منها القلوب قالوا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فهموا أن أجله قريب كأنها موعظة مودع فاوسنا لأن من عادة المسلم أنه يوسي عند وفاتي أو قرب عاجل يوسي من القلبة متقوى الله
بصلاح الأمور بهاوسنا قال أوسيكم بتقوى الله الأول شيء هالأسلاح العقيدة تقوى الله عجوج إذا أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة بعد تقوى الله السمع والطاعة بمن والله الله وأمركم السمع
والطاعة لا فهم بالمعروف أما في المعسية فلا يجيب طاعة المخلوق لا ولي الأمر ولا غيره قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معسية الهالف قال عليه الصلاة والسلام إنه مطاعة المعروف
فإذا أمر ولي الأمر بمعسية لا نطيعوا بذلك ولو نصفه لكن ليس معنا ذلك أننا نخرج عليه بل نفرك المعسية ولا نطيعوا فيها لكن نطيعوا في بقية الأمور التي ليس بها معسية تطيعوا فيها نجلان في
استقيم الأهواء والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد لا تحتقوا ولي الأمر بهما كان لأن العبرة ليس بشخصه وإنما العبرة بمنصته وإن تأمر عليكم عبد فلا تحتقوا ولي الأمر أو تتكلموا فيه بما
يخل بطاعة انظروا إلى ولايةه لشخصه وإن تأمر عليكم عبد ثم بين صلى الله عليه وسلم ما يحذره على الأمة فإنه من يعيش لكم أثير اختلافا كثيرة اختلاف بين الناس في الأارة والأفكار وهذا طبعت
البشر طبعت البشر ما نقول ما يحدث اختلاف يحدث اختلاف طبعت البشر ولكن الاختلاف يحسن الاختلاف يحسن بالردوع إلى فتاب الله وسلم برسوله فعليكم بسنة والمراد بسنة الرسول قريقة ونا كان عليه
صلى الله عليه وسلم من العلم والعمل عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعضي الذين يتولون الأمر ما نقول معك الرسول خلاص في المبهوه لا نتبع ولاة الأمور من بعض الرسول صلى
الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين وخلفاء الرسول ولاة الأمر المهديين من بعضي وعضوا عليها بالنواجد تأكيد بعلى تأكيد تمسكوا بسنة الرسول وسنة الخلفاء من بعده ولفاء الراشدين المهديين
تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد الغريط إذا كان في الناق واللجة ومعرحة بالمال ونجعت من هذا فشبه الناس عند الفتن بالغريط الذي في الوجهة البحر ماشى اللي ينجي منها الحبل حبل النجاة ما
هو حبل النجاة حبل النجاة وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم سنة الرسولة يا حبل النجاة اتصم بحبل الله جميعا حبل كتاب وسنة هم هم الحبل حبل النجاة تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم
محجهات الأمور البداع والخرافات المخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم انها تهلك من اتبعها وان هذا صراط مستقيما اتبعوه ولا تتبع السبل اتفرق بكم عن فبيلة لعلكم تتقوم تمسكوا بها
وعضوا عليها بالنواجد وإياكم هذا تحرير تحرير شديد دل على ان سيكون هناك بدع ومحجهات وناس يدعون إليها ويزينونها للناس ويزهدونهم في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ابتل وامتحان تمسكوا
بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحجهات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ولالة كل محدثة في الدين ليس عليها دليل من تتاب الله وسنة رسولة فا يبدع فا يبدع وإن سمها اهلها انها سنة
وانها خير وانها هي بدعة وكل بدعة ولالة ليس هناك بدعة حسنة البدعة كلها ولالة الذي يقول هناك بدعة حسنة هذا مخطي ليس هناك بدعة حسنة الرسول يقول كل بدعة ولالة دل على انه ما في بدعة
حسنة فأنا كل محدثة بدعة وكل بدعة ولالة وفي رواية وكل ولالة في النار ولا تتبع السول وتفرق بكم عن سبيله دعاف على أبواب جهنم مناطعهم فلا نجاك إلا بالأفصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى
الله عليه وسلم لا نجاك إلا بذلك مهما قيله مهما كل كذب وبهتان ما في نجاك إلا بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفة الراشدين المادين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي
رضي الله تعالى عنهم لانهم ثاروا على ناج الرسول صلى الله عليه وسلم واحيوه تمشكوبه فأعظم من يمثل أعظم من يمثل المتمسكين بالسنة هم الخلفة الراشدون رضي الله عما بعد الرسول صلى الله
عليه وسلم وقال الله جل على قالوا سادقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتباعوهم بيحسان رضي الله عنهم رضو عن وعدلهم جنات تجري تحتها لنار خالدين فيها أبدأ دائلي تهول فوز العظيم
بعد الخلفة الراشدين بقى الصحابة من المهاجرين والأنصار القرن الذين آثن عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم قرني هم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثلاثة كورون بعد الرسول صلى الله
عليه وسلم كانوا تمسكين تماما بالفتاة والسنة فنقتدي بهم وناخذ طريقة ومنصر على من هجرهم حتى ننجوا من الفتن وإلا فالفتن جارفة وتجداد بكل عصر وكل ما تاخر الزمان سكتر الفتن إلى ان تقوم
الساعة وتعب في آخر الزمان ولا حول ولا قوة إلا بالله وياتف فتن شديدة فتن عظيمة تاتف في آخر الزمان ما لم يتمسك بالفتاة والسنة إن جرفه هلك وعلى قال يا أيها الذين آمن ونادى نادى
المؤمنين يا أيها الذين آمن واطيع الله واطيع الرسولة وولي الأمر منكم بعد طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة ولاة الأمر منكم أي من المسلمين ولي الأمر المسلم وولي الأمر
منكم آدم ما يعصر من الفتن طاعة الله أولا ثم طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ثانيا ثم طاعة ولاة أمور المسلمين وولي الأمر منكم ولما كان لا بد يحصل اختلاه وجهة نظار ويهاية طبيعة البشر
قال هل انت نازعكم في شيء فرد إلى الله ورسول إلى الله إلى كتاب الله ورسول بعد وفاته لسنة عليه الصلاة والسلام لأنه قال عليكم بسنة في حياة يرجعون لي عليه الصلاة والسلام لكن بعد وفاته
يرجعون لسنة عليكم بسنة فانت نازعكم في شيء فردوه إلى الله ورسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فالذي لا يرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله في حل النزاعات والخصومات والاختلافات هذا ليس
بمؤمن إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر يوم القيامة جالك خير أي الرب لا تتاب الله وسنة رسوله خير واحسن تأويلة احسن عاقبة ومآلا أما الذي يرجع إلى غير فتاب الله وإلى سنة رسول ويرجع
إلى القوانين الوضعية والعادات قبلية وإلى آخر فهذا يهلك ويظل ولا يحل الخلاف أيضا ما يحل الخلاف إلا الردوح إلى الكتاب والسنة.
هالي شيء معروف مفروغ منه.
ومجربة بيضا.
لا لك فير واحسن تأويل.
هذه وصية الله جل وعلا لنا إن الله يرالف خلافا ان تعبدوه ولا تفرقو به شيء وانت عتصمو بحبل الله جميعا ولا تفرقو.
وانت ناسف من والله الله أمركم.
فاجتماعا فلم يكون بهاله العمو.
اولا اصلاح العقيدة.
ما دائما الناس على الشرك وعلى البدع والمحلذات فلم تصلها ومورهم.
ولم تحل مشاكلهم.
بل تزيد مشاكلهم كما كانوا في جاهلية.
كما كانوا في جاهلية.
اولا نصلاح العقيدة ولها لا الرسل كلهم وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم.
اول ما يبدعون الدعوة في اصلاح العقيدة.
اعبد الله ولا تشركو به شيء.
اول ما يدعون إلى العقيدة.
لان ويالتي تصلح المجتمع.
ويالتي فاجتماع عليها القلوب.
تتآلف عليها القلوب.
عقيدة واحدة هي عقيدة التوحيد والامان بالله ورسولة.
والمرجع عند الاختلاف هو الكتاب والسنة في كل وقت.
وبكل دمان.
في كل جيل.
ما يحل المشاكل الا هذه الأمور.
طاعة الله.
طاعة رسولة.
طاعة ولا تأمور المسلمين.
الردو عند النزاعات والاختلافات إلى كتاب الله.
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
هذه الأمور هي التي تنجي من الفتر.
ولا يصلح الناس بدون جماعة ولا يصلحون والجماعة لا تستقين الا بولي أمر.
لا يصلح الناس فوضى لا سرات لهم.
لازم كلهم قيادة.
والقيادة هي ولاة الأمور.
فلا بد من الاجتماع.
وعدم التفر.
والاجتماع لا يتحقق الا بولي أمر.
يجتمع الناس عليه.
لا بد من هذا.
ولا يستقين ولي الأمر الا بالسمع والطاعة.
لا خير الا في الجماعة.
ولا جماعة بدون قيادة.
ولا قيادة بدون سمع وطاعة.
لا بد من هذا.
اجتماع الكلمة لا يحصل الا بقيادة.
ولاة أمور.
يا يسوسون الناس.
وينهون المسكلات.
ويحلون المعظلات.
بالردوع لا كتاب الله سنة رسولة.
تحكيم الشريع? هو الذي يصلح الناس وينهي الخلافات ويؤلف بين القلوب.
ويقنع يقنع الناس.
ما يقنع الناس الى الكتاب السنة.
مهما حاول في الأنظمة والقوامين والعدات.
ما تقنع الناس.
لانها ارى رجال مثلهم.
اما الكتاب السنة هوادى من الله.
والرسول صلى الله عليه وسلم لا كلام اليحد.
بعد الفتاب السنة.
ولا يعترض على الفتاب السنة الا كافر او مناثق.
اما المؤمن مهما كان ولو ايمان ضعيف.
ولو هو فاسق وعاصي.
هو يقتنى بالفتاب السنة.
ما دامل نه مؤمن.
يقتنع الفتاب السنة.
فلا يرغي الناس ولا يحلوا مشاكلهم.
ولا ينهي فلافاتهم.
النابي بطياجة صالحة.
وبمرجع صالحة.
او طيادة الصالحة.
وليامر المسلمين.
ولا نقول انه لا بد منه خاطئ.
انسان بشر.
انسان بشر.
لا تلمادا منه مسلم.
لم يخرج من الايمان.
انه تجب طاعته.
السمح والطاعته موب على شانه على شان شان المسلمين.
ولها لا اوصى صلى الله عليه وسلم بطاعتولات الامور.
وان جاروا وان ظلموا.
وان عصوا ما لم تروا كهرا بواحا عندكم من الله فيه برهان.
وليل امر ما يكون معصوم.
يكون عنده خطا يكون عنده بعض الامور التي لا تفضل ما دعم منه لم يصل لحد الكهر.
ما دعم منه.
لما ذكر النبي وسلى الله عليه وسلم ما يكون من ولاة الامور فياخر الزمان من المخالفات.
قالوا يا رسول الله افلا نعبيضهم.
يعني نخرج عليهم قال لا ما اقاموا فيكم الصلاة.
ما دعموا يصلون.
واقيدتهم سليما.
فانهم تجب طاعته.
ولو كان عندهم معاصي ومخالفات.
لاجد الاجتماع الكلمة.
وتوحيد الكلمة وصف.
فولي هذا لما ماءت الرسول صلى الله عليه وسلم فقل الى الرفيط الاعلى ووصيب المسلمون بوثات عليه الصلاة والسلام ما استولوا في تجهيز ترسيل وتكفي وصلت عليه الا بعد ما اقاموا بعد ما اقاموا
الخليفة من بعد.
اجتمع وتشاور وانتها امرهم الى بذكر رضي الله تعالى فنصبوه خليفة لهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم تجهو الى تجهيز الرسول صلى الله عليه وسلم ترسيل وتكفي وصلت عليه ودفنه.
الاد على همية ولاة الامور.
انه لا يدوزا تمر ساعة ويوم وشهر بدون ولي امر.
المسلمين.
لانه الى لن يكون هناك ولي امر المسلمين يتفرقون.
ويظلم بعضهم بعضا.
ويتسلط عليهم الى من الخارج.
ولي الامور يدفع الله بهم حالي المسلمين.
لان المسلمين اجتمعون عليه ويكونون جماعة واحدة.
فتحقق لهم المصالحة.
تحقق لهم الامن.
ولي الامور يمنع او ظلمة عن ظلمهم.
يؤدي الحقوق الى مستحقها.
ويقيم الحدود.
يقيم الحدود التي تردع المجرمين يقيم الحد على المرتب عن دين الله يقيم الحد والقصاص على القاتل عمدا عدوانا يقيم يقطع يد السارف يقيم حدزنا على الزانب يقيم حدزنا على القالف يقيم
الشرادة على على قطاع الطرق.
فذلك تأمن يأمن المسلمون على دماءهم واموالهم ومشارمهم.
هل لما يتحقق الى ولي امر من المسلمين بنفس فاله الامور.
اما الى لم يكن لهم ولي امر فمن الذي يقيم يقوم بياله الامور.
كذلك ولي الامور يقيم من يامر بالمعروف وينه عن المنكر من من المسلمين حتى يرتدع العصاك والمجرمون و.
فولي الامور له مصالح حظيم حظيم جدا.
ولا يكن ولي امر لابس سمع والطاعة.
ما يكن لابس سمع والطاعة له كما قال جل وعلا يا يوللين اامنوا اطيع الله واطيع الرسول.
وولي الامر منكم.
وولي الامور منكم اين المسلمين.
طاعتهم بعد طاعة الله وطاعة رسوله.
ثابعه.
ثابعه لطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم.
هذا شيء والشيثان ان يكون الحكم بالشريعة.
ان يكون الحكم بين الناس بالشريعة الاسلامي وانيحكم بين هم.
لما انزل الله.
ولا تتبق اهواءه.
من لم يحكم لما انزل الله.
اولئك هم الكافرون.
اولئك هم الظالمون.
اولئك هم الفاسقون.
فالحكم بالشريعة كتابا وسنة هو الذي ينهي الخلافات ويقنع النات ويغمن الشقوق لمستحق فيها ويردع الظلمة.
لا انتتم هذه الامور الذي ولي امر.
ولي امر من المسلمين.
وإلا من الذي يحكم الشريعة? من الذي يقيم الحدود? من الذي يقيم الشسبة والامور بالمعروح والناهي عن المنكر? من الذي يقيم علم الجهاد?
من الذي يقيم علم الجهاد?
فلا شكا ولا ريبة انه لا تتم للمسلمين مصالحة والدينية والدنوية والطاعة بالمعروف.
هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى اي وفقنا جميع وجميع المسلمين لما فيه الخير والصلاح.
ثم نعلم ان هذه النقاصد وهذه الامور ما يكفي فيها محابرة او كلمة او انما هذا تلكير فقط.
لكن ما تعرف تماما اللي بالدراسة اللي بالدراسة العقايد الصحيح المؤلفة لأهل السنة والجماعة دراستها دراسة صحيحة وتفاهما صحيحة والرضوع لكتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم فيما اشكل
سؤالها للعلم الدراسة والتعلم لا يكون الا على أهل العلم المعروفين به وإلا يكون ظلالا الذي تعلم على نفسه او على كتاب او على جاهل مثله او متعالم.
هل يكون ظلالا? ويكون جهلا لا علما.
يكون ظلالا لا هداية.
ويكون جهلا لا علما.
لذلك الخوارج انما هلقوا بسبب انهم لم يافدوا العطيدة والفق على اهل العلم.
وانما تعلم بعضهم على بعض تصروا على فهي وامر بيقات لهم دفعا لشرهم عن النفمين.
فالو نسأل الله جل وعلى لنا ولكم ولجميع المسلمين التوفيق لما يحب ويرضى.
وان يرقنا وإياكم عن علم النافع والعمل الصالح صلى الله وسلم على نبينا محمد على عالم والصحابه يجمع جزاكم الله خيرا ونسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفع الجميع بما قلتم سماحت شيخنا هنا
مجموعة كبيرة من الاسئلة نعرض منها ابتداء ما يتعلق بالمحاضرة فان بقية موقت فان رأيتم نستعرض بعض الأسئلة التي يطلب أصحابها ليجاب عليها فيما يتعلق بقضاياهم السقية.
نعم.
هذا هنا في في هذه في هذا الوقت هناك طرح يطرح عدرة كثير من وسائل الإعلام كما تفضلتم قبل قليل سماحت الشيخ بمعروف والنهي عن المنكر وبيان الحق والتحذير من الباطل والسعي في جمع الكلمة
كل هذه أمور من أسباب وحدة المسلمين ولكن هناك دعوة جديدة يقوم بها مجموعة من الناس في بعض وسائل الإعلام يقولون إن الحفاظة على نسيج المجتمع وإن كان بينه من التباين ما ما يكونه أهم من
بيان الحق والتحذير من الباطل.
على الكلام متناقب يبطل آخر هو أولا.
لان نسيج المجتمع ونسيج المسلمين لا يقوم الله على أصول على أصول صحيحة.
ما يقوم بدون الوصول التي جاء بها الكتاب والصنة ودولها علماء للسلام في كتب العطاية توهيد.
ما يحصل الاجتماع الذهاب.
اعتصموا بحبل الله جميعا.
بحبل الله ولا تفرقوا.
ما بر إجتمع ولا تفرقوا.
بل طالع اعتصموا بحبل الله.
حبل الله جميعا.
ولا تفرقوا.
لا يحصل الاجتماع والنسيج المجتمع الا على الكتاب والصنة.
ماهما قالوا.
ولا يفلو هذا الا بإصلاح العقيدة هي اهم شيء.
الخلاف في العقيدة ما انت سامح فيه.
لكن الخلاف الامور الفرعية والفطهية قد يكون أسهل.
لا في الخلاف العقيدة.
لا.
هذا ما يعني.
ما يعني.
الاستسامح فيه.
لان ما يحصل معه الاجتماع ابدا.
لا يحصل الاجتماع بين مشرك ومواحد.
لا يحصل الاجتماع بين السن ومبتدع.
ما يحصل هذا لا ابدا.
ماهما حاول.
نعم.
جزاكم الله خيرا.
وهنا ورد اكثر من سؤال من اشخاص يذكرون انهم يعيشون في بعض بلاد المسلمين التي لا تحكم الا تحكم فيها الشريع.
وبعضهم يعيش في بلاد غير مسلمين.
نعم.
وبعضهم يعيش في بلاد غير المسلمين.
فهم يسألون يقولون كيف تكون الطاعة.
هولى عليهم ان يكونوا اذا كانوا في غير بلاد المسلمين ان يكونوا لهم مركزا اسلاميا.
وين رجعون اليه ويكون فيه من فقهائهم ومن علمائهم ومن اهل خير فيهم.
من يحول مشاكلهم? يحول مشاكلهم? فيقول لهم اجتماع مركز اسلامي كما هو موزود الحمد لله في بلاد الاخرى.
يا مراكز اسلامي يرجع اليه هولى.
فنه كثيرا من المشاكل.
اما اللي في بلاد الاسلاميا فعلي ان يتقي الله ويفعل ما يستقي ويناسخ ويدعو الى الله يدعو الى الله ويناسخ ولاة الامور.
لعل الله نصلح الامور في ما بعد.
نعم.
هذا يعني هذا السؤال يقودنا الى سؤال اخر وهو ان دعب المسلمين يقولون انهم يؤذون في بلادهم.
فيتجهون الى او الى امريكا ويقولون نجد هناك من الحرية ما نستطيع به ان نقيم شعائر ديننا دون ان نجد الادية.
نعم.
هذا شيء حصل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
لما ضائق المشيقون اهل الاسلام في مكة ومنعوهم من مجاولة شعائر دينهم.
اهاج امرهم من لم يصلى الله عليه وسلم ان يهاج الى ارغل حبشة.
وكانت بلاد النصرانية ولكن فيها ملك عادل نصراني.
هو نصراني لكنه عادل.
لا يغلم واحد عنده.
فهاجروا فرارا بدينة ما للهجرة الاولى.
فهاجروا فرارا بدينة.
ارتكاب خص براراين لدفع اعناهما.
هيلة كان فهاجروا فراراين لدفع اعناهما.
يمكنونة من مجاولة شعائر دينك ولا يولى يقونه.
من ذلك دفع اعظم الضرارين برتكاب خص فيهنا.
نعم.
جذاكم الله خيرا.
وهذا يسأل يقول اطاعة.
طاعة ولي الامر المسلم.
في امر مباح او امر مكروه.
كيف تكون? هو المكروه من النوع المباح?
المكروه هو ما يثابه تاريكه ولا يعاطبه تاريكه.
والمباح هو ما في ساوي الطراغين.
متساوي الطراغين.
لا ليس فيه كرهة.
وليس فيه مجه.
انما او متساوي الطراغين.
فما دا منه لم يصل الى الحرام.
الامر الحرام لا يجوز طاعة فيه.
اما الامر المكروه فقط.
هذا انه مباح والكرهة تزول عند الحاجة.
لاحظوا.
الكرهة تزول عند الحاجة.
والتحريم يزول عند الضرورة.
التحريم لا يزول الا عند الضرورة.
ما يرتكب الا عند الضرورة.
اما المكروه فيه يرتكب عند الحاجة.
ولو لم يكن هناك الضرورة.
نعم.
جذاكم الله خيرا.
وما دا عن الامور المختلف فيها لو كان طالب علم.
ويرى ان هذا الامر محرم.
ثم جاء نظام من ولي الامر.
والمسألة فيها خيرات.
باب العلماء يرون الإذاحة وبابهم يروا التحريم.
وولي الامر اخذ بالامر الذي يرى الإذاحة.
الى كان الامر المخالف.
الى كان الامر المخالف المخالف اللي افتاو والسنة.
ولا طاعت لما الامر المخالف.
اما الى كان الراي المخالف لا يصل الى مخالفة الكتاب والسنة.
فالامر فيه واسع.
الله جل وعلا قال فإن تنازعكم في شيء فردوه الى الله والرسول.
اول شيء علينا نرد الى الكتاب والسنة.
فما وافق الكتاب والسنة.
قلنا لهم اخالف تركنا.
هذه القاعدة التي وضعها الله.
لن نصير عليها في كل زمان وفي كل مكان.
نا.
اذا هل يرتفع الخلاف بفي هذه الحالة اذا كان الامر يعني قابل الاجتهاد.
اذا كان قابل الاجتهاد ولم يترجح هادي القولين.
لا ترجح هادي القولين فناخد الراجح بالدليل ونترك المرجوح المخالف للدليل.
اما الى كان الامر من من لم يتبقى الامر فيها لواته.
الامر فيها لواته اي رائع لا يقالف الدليل ولم يظهر لكم خالفاته للدليل اخلت به وهو قول من اقوال العلم ما لا ما سبه.
نا.
جذاكم الله خلال الولي الامر برائع لا يقالف الدليل لم يظهر اخل الولي الامر برائع لم يظهر مخالفاته للدليل.
فانه وطاحي هذا.
حسما الوطلاف.
نا.
جذاكم الله خيرا هذا يقول تغيير المنكر.
هل يكون قاسرا على العلماء اما ان طلبت العلم كذلك من الا اما هو الدعات ونحوهم يجب عليهم تغيير المنكر الظاهر مثل ما يكتب في بعض وسائل الاعلام او تبرج النسى او نحو هذا.
فهلا فصح رسول صلى الله عليه وسلم.
مرة منكم منكر فلغيروا بيده.
فهل لم يستطع.
فبلسان.
فهل لم يستطع.
فبطل.
اذا كان مراء المنكر عنده وسوطه عنده علم.
سوطه علم تغيير باليد.
اذا كان من جراء المنكر عنده علم وليس عنده وسوطه يغيير باللسان.
يقول هذا لا يجول.
هذا محرم.
هذا منكر.
يبقى باللسان.
ينصح ويذكر.
اذا كان ما عنده سلطة ولا عنده علم ومسلم ينكر بالقلب.
ينكر بالقلب ويبتعد عن محل المنكر وآهل المنكر.
نا.
جزاكم الله خيرا.
وهذا يسأل يقول طالب العلم.
اذا كان في بلده.
لكنه يخشى على نفسه الفتنة في بلده من فتن.
فيهاجر الى المملكة العربية السعودية حذي الله ليطمئن على دينه رغم ان الناس في بلاده في اشد الحاجة اليه.
لا.
اذا كان طالب العلم يحتاج المسلمون البلد الاخر هيقامته عندهم اخر.
يقيم عندهم يدعوهم الى الله ويبصرهم في دينه.
يقامته عندهم هي نصلها راجحة.
وهي الدعوة الى الله.
ويرشاد المسلمين هناك.
ارجح من هجركه الى بلاد السعودية.
نا.
جزاكم الله خيرا وهذا يقول الشاب المسلم.
ما نصيحتكم له حيال هذه الفتن فتن الشهوات التي يراها في القنوات الفضائية واذا خرج الى الشارع وجد النساء المتبرجات نصيحتكم جزاكم الله خيرا.
نصيحتنا انه يبتعد عن القنوات الفضائية التي فيها فيتنة.
لا يفتح عليها ولا ينظر فيها.
يسلم يشريع.
وايضا الى خرج الى الشارع لا ينظر الى النساء المتبرجات.
قال تعالى كل المؤمنين يغضوا من ابصاره ويحفلوا هروجهم لان كانوا ان الله خبير بما يصنعوا.
يتجنب الى فتنةين.
النظر الفضائيات الفاتنة والنظر الى النساء الفاتنات.
نعم.
جزاكم الله خيرا وهذا يقول هناك بعض اهل البدع يقومون باستخدام بعض وسائر الاعلام فيطعنون في علماء اهل السمة والجماعة في ولاة الامر يقول وقد سمعت هذا بنفسي من بعضهم وكيف توجهون الناس
تجاه هذه الوسائل التي تبثوا كلام هؤلاء الناس.
لاشت كان يكون هناك دعات للغلال دعات لجهنم فما في الحديث.
يوجدون في كل زمان ومثال امتلاة وامتحان للعباد.
يحيا من حي الياهلك من يحيا من حي عم بينا ويهلك من هلك عم بينا.
سهل من ذات الابتل والامتحان فليس هل بغريب انه يوجد دعات ظلال في القنوات ومن يسب المسلمين ويتنبص المسلمين مهما هو بغريب هذا.
لكن علينا ان كنا منهل العلمة نرد على هؤلاء انبيل عوارهم ومخاذيرهم ونفضحهم في نفس القنوات نقلب من القنوات انه تأطينا فرصة نتكلم مثل ما يتكلم هؤلاء.
ونرد عليهم.
اما الانسان العام والانسان اللي ما عند امكانية امكانية علم يرد بها فلا يفتح لهذه القنوات فاصل.
يغلقها.
نعم.
جزاكم الله خيرا وهذا يسألك ذلك عن الفرق.
يقول كثير من الفرق.
بل ان لم تكن كل الفرق يدعون انهم يتبعون الفتابة والسنة.
واهل السنة والجماعة يقولون نحن نتبع الفتابة والسنة فما الفرق بين اتباع اهل السنة والجماعة وغيرهم من الفرق.
ليس العبرى بالدعوة.
كل يدعي.
ولكن العبرى بالحقيقة.
العبرى بالحقيقة.
نازن كلام هؤلاء وكلام هؤلاء.
نازنه بالفتاب والسنة.
فالموافق الى فتاب والسنة هو الحال.
والمخالف الفتاب والسنة هو الباطل.
ما في إلا احد والتثمين.
إما حق وإما باطل.
فما ده بعد الحق إلا.
إلا ظلال.
عندنا الميزان والله الحمد للفتاب والسنة.
نعرض ما قال هذا وما قال هذا الى الفتاب والسنة.
فما وافق الكتاب والسنة هو حق.
فما قال في الكتاب والسنة هو باطل وإن
طيبه انه حق.
فالانسان اللي عنده علم يعرف على الفتاب والسنة هو أقوال الناس.
ويميز بينها.
اللي ما عنده علم يسألها العلم.
يقول فلان جاوك ذاوك ذاوك ذاوك ذاوك ذاوك أيها الصحية.
يسألها العلم.
قال تعالى هم سألوا قهل الذكر ان كنتم لا تعلموا.
نعم.
ولا يقتام تحيرا.
نعم.
جزاكم الله وخير.
كذلك في وجايل اللي علام كثير منهم يبتب ويقول نحن نتبع الفتاب والسنة الا انك لا تستطيع ان تلزمني بفهمك للفتاب والسنة.
لك فاهمكاء ولفاهم.
نقول هم ما نلزمك فاهمنا.
هم ما نلزمك بما لنا يدل عليها الكتاب والسنة.
خلنا ننتجر دانا وانت.
نعر رأيك ورأيك على الكتاب والسنة.
فأيهم يشهد له الكتاب والسنة.
وانت مسلمة قد اختلفنا انت تقول كالا وانا قلت لا.
والمسلمون يرجعون للفتاب والسنة.
فإن تناجعكم في شيء وردوه الى الله والرسول.
فاهم نعروا ما عندي وما عندي.
ما هو فتري ولا فتري.
نعروا ما عندنا على الفتاب والسنة.
فما وافق فا والحق وما قاله فا والخطر.
فإن كان عنده يمال سيواجق.
اما ان كان متعصلا ومعامن فلاست فليس فيه يحيلة.
اتركوا ولا تجادلوا.
نعم.
احسن الله اليكم هذا يقول انه شاب استأذن والديه في الذهاب الى الجهاد فادنا له.
يقول فما تنصحني سماحت الشيخ.
هل تبع وليه امر.
الجهاد ما يكون الا بيلا وليه الامر.
اما انك تخرج من طاعت وليه الامر تذاب الجهاد بدون ايضا من هذا لا يجد.
شكت لواد اللي كواليدة.
واليدان ينجاه الان.
ما يدري.
ما يعرفان.
فلا بد من ايضا وليه الامر.
ثم ايضا وذن قالنا وليه الامر فلا بد من استئذان الوالدين.
يعني هكذا بترتيب.
اولا الى وليه امر المسلمين.
أخانياً إذا أدن وليل عمر حين يلن تستشير والديك تستعدن هم نعم نتوقف لأدن هم نعم نعم نعم نعم نعم نعم أعيناً نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم هذا سائل يقول المناصحة لولي الأمر هل تكون من كل أحد وكيف تكون من فطام من الصواب ويعرفه الصحيح من ريلة الصحيح.
هل لم يكون من عالم.
أما العمل فلناصح لك عمومات.
ناصح وليل عمر يعني بتقوى الله وبالعمر بالمعروف والناعنم.
فأمور مجملات واضحة لكل حت.
أما لو أمور الدقيقة تحليل والتحليل والأمور الدقيقة هذه تتجيب لعالم.
نعم.
جزاكم الله خيرا.
كذلك يسأل يقول هناك من يقع في ولاة الأمر متتب عن بعض أخطائهم.
فما سوجيهكم له.
هذا يعني بأنه يتتبع أخطائه هو أولاً.
يعنيه مكله بنفسه هو الحي.
يصلح نفسه هو أولاً.
فإذا أصلح نفسه هو أولاً من الأخطاء فإنه ينظر في أفطاء اخوانه المسلمين في ناصحهم وليل أمر وغيره.
أنا يبدأ بنفسه أولاً.
وناصحة وليل عمر لا تكن فوضى وتكون في المجال في خطة الجمعة وليل لا تكن كذا.
صحة وليل عمر توصل إليه.
توصل إليه.
اما انتوصل ترسلها مع احد.
ترسلها مع احد.
وترسلها بالبريدة.
لتصل إليه.
ككون سريه.
ما تكون نصيحة وليل عمر علاني.
لان هذا يفسد الامر وإليه.
يجعل الناس فوضى وتلمون بدون ويمحل الزمان من الامر بالمعروعية زمان السمح والطاع بهذه الطريقة.
الخوارج ما حصل منهم ما حصل إليه بهذه الطريقة.
ما حصل الخروج على عثنان ربي الله عنه والنهاية القتله ربي الله عنه الصشادة.
انه بالتلاة منه بالمجال سبه.
حتى ألّب الناس عليه الخديثة.
ابن سبه ألّب الناس على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
المجال سهل.
فما أجد إلا شر.
حما لو تلّب لولي الامر وتوصل للنصيحة.
كيف عادي.
الى وصلت والنصيحة انت برعب المت.
والغالب انها تنفع بإذن الله.
نعم.
لذاكم الله خيرا.
وهذا يقول انه ذهب إلى البنت لاستخراج بطاقة فيزة.
وقال له الموضف انها مجازه من الهيئ الشرعية.
وبعد ان استلم في البطاقة.
اتضح لي انها ليست مجازه وانها بطاقة ربوية.
وانا الان لا أملك قيمتها لأردها الى البنك وهو وخمستاشر الف ريال.
فماذا أصمأ? أخطأت كان سأتدره.
هبتول يقولون الناس انه مجازه يقولون كلمة.
سأتأكد انه مجازه منه للعلم.
سأته للعلم.
هو بالمتعال والجهال.
سألتها للعلم الصحيح.
أهل الفكوة قبل ان اتدخل للموضف.
أما الان وقد شورت عليك انك تعمل الخلاص منها بأي طريقة.
تعمل الخلاص منها ولا تعمل بها ولا تستعملها.
ولو ضع عليك ما ضع.
الحمد لله يخلف الله.
لو ضع عليك ما ضع لا تستعملها وانت على ان ربا وانها حرى لا تستخدمها.
ولو انك خسر شكوة الى الله.
انت نعم.
جزاكم الله وخير.
وهذا يسأل يقول هناك من يعالج بالرقية.
فإذا جاءه المريض امره ان يردد بعض الادكار او الادعية في عداد معيلا.
وبعضهم يستخدم ترديد اسماء الله الحسنة.
فإذا جاءه المريض يشكو من قدنه يقول ردد اسم السميع.
وإذا جاء يشتكي من سمع من بصره يقول ردد اسم وهاكذا.
هذا لا دليل عليك.
الرقية ليست هكذا.
الرقية يقرى على المريض من القرآن الفاتحة هي عظم شيء الرقية صورة الفاتحة يقرى هو ينكذ على المريض مكان الذي صاره يقرى لفلاس والمعولتين ويقرى ما تسر من الآيات التي ديها الدعا دعا ودعا
ودعا سبحانه وتعالى.
اما ان يقلخ على كذا وبعدت كذا وهذا لا أصبح له ولا دليل عليك.
نا.
جزاكم الله وخير.
وهذا يقول انه مندوب مشتريات في شركة.
والشركة عندما تشتري البضاع من الصين يقول تعرف علي بعض الشركات نسبة من كل صفقة اقوم بها فهل هذا جائز? لا.
ما دائم لك موظف عند الشركة.
تحبر لها البضاع من المصانع ومن الشركات الخارجية انت وسيط.
انت وسيط بين الشركة وبين المنتجين.
فلا تأخذ شيئا إلا راتب المخصص لك.
ان اخذ شيئا من الشركة المنتجة.
او البائعة.
فقول للمندوب ان اعبتك الشركة شيء فخده.
لا.
لا تجيز الرشوة.
الشركة لا.
لا تجيز الرشوة.
ام حرنا.
نا.
جزاكم الله خير.
وهذا يفعل.
نا.
جزاكم الله خير.
وهذا يقول لكرت حذبك الله ان لا بدعت حسنة.
وبعض الناس يستشهد بقول عمر رضي الله وعنه نعمة البضعات الكل.
ماذا يعني عمر يعني صلاة التراوية.
خلفي ماما واحد.
وصلاة التراوية السنة وليس في بضعه.
صلاة التراوية سنة وليس في بضعه والحمد.
فهو يقصب صلاة التراوية.
ويرود على من يقول انها بضعه.
يقول انها سنة.
نعمة اللي تسمونها بضعه.
نعمة اللي تسمونها بضعه من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
نعم.
جزاكم الله خير.
وهذا يسأل يقول انه نطق بكلمة كفر والعياد بالله حال غبب.
فكيف يصنع? هذا كان حال غبب ولا يفسور ما يقول فليس عليه شيء.
انه وير مكالف.
اشياء غبب الشديد اللي ما يتسور الانسان ما ينتبه لا يؤخذ عليه.
لانه لم يصدر عن اختيار لله.
انه ما صدر عن غلاق.
غلاق يعني غاضب سديد.
ولا يؤخذ عليه إن شاء الله.
على كل الحالة مثل اخبار طيب.
تستغفر الله.
إن شاء الله ما هنالك.
نعم.
جزاكم الله خير وهذا يسأل يقول عليه دين ولديه مال تجب فيه الزكة.
فهل يعطي اهل الدين حقهم اولا ام يخرج الزكة? ان حال الحول.
وعنده ما سم عليه الحول ولما يسدد منه الدين حتى حال الحول يزقل ما للموذود عنده.
اما اذا سدد الدين قبل حولول الحول.
حين يدن ما عليه الزكات اللي يسدد لا ليس عريزكات اللي يسدده يزقل باقي.
يزقل باقي عندها باقي شيء.
نعم.
جزاكم الله خير وهذا يقول حديث اللي السبعين الف الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب.
هناك رواية يقول لا يرقون.
فهل هي صحيحة? نعم.
هي الصحيحة.
اما حديث لا يترقون هالي هي اللي ما هي الصحيحة.
لا يترقون.
لا يرقون هالي هي الصحيحة.
الحديث جاءها كلا.
اهو قال سوى للرسول صلى الله عليه وسلم عنهم.
منهم السبعون اللي يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب.
قالهم اللي لا يسترقون.
هالي هي اللي ما هي الصحيحة.
لا يسترقون ولا يفتوون ولا يتطيرون.
وعلى ربهم يتوثلون.
هالي ما هي الصحيحة لفضة لا يسترقون.
لفضة لا يسترقون.
لان الاسترقاء صلا بالرقية الناس فشاجه للناس.
يكون يدل للمخلوق.
لا يتركوا هذا.
ويستغني.
لانه يعتمد على الله.
ولا يطلب الرقية من الناس استغناء عند الله سبحانه وتعالى.
لان السؤال مكرور.
سؤال الناس مكرور.
الا عند الضرورة.
ومباح.
لكن عند غير الضرورة مكرور.
لان فيه ذل للمخلوقين.
فتا اللي ما كلا يسترقون لم تذبت عن الرسول.
السابق لا السابق انه قال لا يرقون.
لا يسترقون.
السابق انه نفع الاسترقة قال لا يسترقون.
وما لا يرقون فهاله غير صحيح.
نعم.
جزاكم الله وخير له لفظتين.
لفظت لا يسترقون.
الآن هي الصحيحة.
لان معنى انه مترقون الروقية قال بالروقية من الناس.
فلا يسألونهم.
ولستغنى عن الناس مقلوب.
مهما امتم.
فكلمة لا يسترقون هي الصحيحة.
وما كلمة لا يرقون هالي الخطأ.
لان الرسول يرقى علي السلام.
الصحاب يرقون.
نعم.
والن بالروقية.
نعم.
جزاكم الله وخيره.
وهل يدخل في هذا التطبق? نعم.
طلب يعني الدهاب للطبيب المعالجة.
نعم.
اذا كان يختبني عن عن الطبيب فهو احسن وينحتاج للطبيب فلما ان? نعم.
تداوه قال صلى الله عليه وسلم.
تداوه ولا تداوه بخرام.
فالدواء التداوه مباح.
تداوه مباح.
نعم.
احسن الله وليكم هذا سائل يقول نأتي كل عام الى المنطقة الغربية في انتداع نمكت في جده مدة شهرين.
ثم نتردد بين الطائف ومكة وجده هنا ثلاثة ايام هنا اربعة ايام واكثر واقل.
فكيف يكون تكون صلاةنا وجيق هل نجمع ونقصر اذا كنتم في البلد فسمعون لالان عندكم مسلب فسمعون لالان.
قلوا على المسلبين.
واتفاق الصلاة معهم.
ولا تقولون شن نمسابرين اتنعجلون عن المسدت.
على جان تدسون.
لا.
صلوا مع المسلمين.
ااتنوا.
انسمع النداة فلم يجب فلا صلاة له الا من عظم.
اما اذا لم يكن عندكم مسلب ويقامتكم اربعة ايام واقل لكم وقصر والجمع.
اذا لم يكن عندكم مسلب قريب ويقامتكم اقل من اربعة ايام واقل.
لان السفر لم ينقطع.
انما الى نوعكم يقامت اكثر من اربعة ايام فلا يجوز لكم الجمع ولا القصر.
لان لكم اصبحتم مقيمين.
وانقطعت السفر.
نعم.
جزاكم الله خلال طريق على ما دكرت في الطريق تروحوا للطائف وثريعون في الطريق تقصرون تجمعون.
تقصرون وتجمعون في الطريق.
نعم.
جزاكم الله وخيرا وهذا يسأل عن حكم الظاهرة الاخيرة التي ظهرت في السنةين والثلاث سنوات الاخيرة وهي ظاهرت اكثر صويت لبعض الشعراء في القنوات الفضائية وكل قبيلة انت صوت لشاعرها.
اذا لنكل المال بالباقل ومن اثارت النعرات بين القدائل ويثارت النفوات بين القدائل يجب منه.
يجب منه هذا الشيء.
يجب نعم.
جزاكم الله خيرا وهذا يسأل اذا كان يطلب بر وامه ورضاها فيقب لقدمها ملحكم.
نعم.
انه يقدمها من باب البر والاستصار لها فلا بأس بذلك.
نعم.
هذا سائل يقول انه يدير منتدا اسلامي كما يقول.
وهذا المنتدا يوجد فيه اختلاق بين الرجال والنساء.
فما توجيه? هذا منه اسلام.
هل اسلام يمنع الاختلاق?
فعلي كانت تمنع الاختلاق.
لان الاسلام يمنع من هذا.
لا يكن اسلامي انه في اختلاق.
نعم.
احسن الله ويليكم هذا يسأل يقول كانه في بلد غير السعودية يقول في في القبور يضعون يضعون الميت وبعد ستة اشهر ينبشون القبر ويخرجون المال يقول فاقام احد اقاربنا لما ماتت امه ووضعا قبقا
من الاسمان تعلي على جسدها ونحو هذا حتى لا ينبش القبر فالمن الحكم.
القبر لا يجوز ينبش.
لان الميت لوضع فيه يكون ميك الله وقفا عليه.
انا يجوز الذي يخرج منه.
صار خاص بي.
مسكن الله الى ان تقوم الساعة.
انا يجوز هذا ظلم اخراج الميت من قبر.
الا الى دعس الضرورة الى كان على الميت ظرر انه يداس او ضرب طريقا عام ويتظرر الميت لما نعمل نقل.
الى المقابل العامة.
اما الى ما بس بيوقد حق من السان وميت اخر ما يجوز.
واحق من الميت الجديد.
واحق من الميت الجديد.
واحق من ظلم.
فيجب تركس المقبورين في قبورهم.
وعدم التعدي عليهم.
انت لو تجي واحد في بيته.
وتقول له اخرج.
بس تنبيته.
يجوز هذا.
يجوز هذا.
ولا يقدرس عليها حق.
فكيف تخرج الميت من قبر? تحقظها ميت اخر.
نعم.
لا حق لفزيدها الكوسة بقى لها.
نعم.
شكراكم الله وخيرا.
وهذا يقول بنت يتيمه.
ويريد ان يتزوجها.
ويسأل يقول هل يشملني حديث انا وكافل اليتين في الجنة فهاتين.
اليتين الى الى بلغت ما تصير يتيما.
سير كبير.
الوثن ينتهي بالبلغ.
الى بلغت ما صارت يتيما.
صارت بلغة.
والله لا ما يعني ان تتزوجها الى واقعت ورضيت بذلك.
بيخون بيدني وليها.
معقد وليها.
يعتد لها وليها.
نعم.
اريضها.
يعتد لها وليها بريضها.
مع وجود شاهدين عدلين.
نعم.
جذاكم الله خيرا.
ونختن بهذا السؤال اقبل رمضان نسأل الله عز وجل ان يبلغ الجميع هذا الشهر العظيم.
وان يعيننا على الصيام والقيام.
فضيلة شيخنا تتنافس بعض القناة فضائية.
في هذا الشهر بعرض كثير من الى الحاجي والالغاز والمسلسلات.
ونحو هذا مما يشغل الناس ويجببهم الى هذه القناوات فما توجيه سماهة.
هالكيد للمسلمين وانتهات للشهر.
لا يجد الى هذه القناوات.
الى كانت مسلمة.
لا يجد لها هذا السم.
لان هذا اشغال الناس بالطراهات والمرشكات واشغالهم عن العبادة والقلاوة القرآن.
لا يجد لهم هذا العمل.
يجب مناصحتهم.
يجب مناصحتهم.
ويجب يبلغ ولي الامر والات الامور عنهم لاجل ان يمنع هذه الأشياء التي تسرل المسلمين عن شهر رمضان.
اما الى كانت في بلا
محاضرات في العقيدة والدعوة-004-أخطاء في الصيام|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل لعباده المؤمنين مواسم للخيرات ليطهرهم فيها من الذنوب والسيئات.
فجعل الصلوات الخمس
والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهن اذا اجتنبت الكبايع صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه.
ومن اهتدى بهداه.
وسار على سنته الى يوم القيامة.
سلم تسليما كثيرا.
استقبلوا
مسلمون في مشارق الارض ومغاربها بعد ايام قلائل هي ما تبقى من شعبان يستقبلون شهر رمظان الذي جعله الله موسما من رحمتي والغفران.
وفتح فيه ابواب الجنان واغلق فيه ابواب
النيران وصفد فيه كل مارد شيطان لاجل ان المسلمين يتزودون من الاعمال الصالحة ويتطهرون من ذنوبهم وسيئاتهم.
فهذا من رحمة الله جل وعلا بعباده ولطفه بهم واحسانه اليهم.
ايها الاخوة ان
شهر رمضان شهر عظيم.
موسم كريم.
والمسلم لا افرح بطول العمر من اجل ان يجمع المال او يبني القصور او يجمع الارصدة الظخمة من الاموال هذا شأن اهل الدنيا.
المغترون به.
وانما
مؤمن يفرح بطول العمر ليدرك هذه المواسم العظيمة.
اليومية والحولية ليدركها ليتدارك نفسه ويتزود من الخير للدار الاخرة.
هذا هو مهمة المؤمن من الحياة فانه ان له الدنيا بحذافيرها.
ونال من لذاتها ومسراتها ما نال
فان ذلك عرض زائل.
وانما الغنيمة الغنيمة والذخيرة كل الذخيرة هي ما يوفق الله به عبده لاغتنام مواسم الخير واغتنام عمره في طاعة الله سبحانه وتعالى اننا بعد ايام قلائل لمن
من له بقية من العمر بعد ايام قلائل يستقبل شهرا عظيما كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر به اصحابه قبل ويرغبهم بالاعمال الصالحة في هذا الشهر العظيم فينبغي لنا ان نحمد الله ونشكره
اذا بلغنا هذا الشهر وان يوفقنا لاغتنامه فيما ينفعنا عنده سبحانه وتعالى.
كثير من المسلمين اعتادوا ان يخرجوا زكاة اموالهم.
في شهر رمضان لاجل شرف الزمان.
ومضاعفة الاجر وهذا شيء طيب ونرجو الله لهم القبول.
ولكن قبل ان يزكوا
اموالهم عليهم ان يزكوا انفسهم وان يزكوا ودانهم ثم يزكوا اموالهم اما زكاة النفس يكون بطاعة الله سبحانه وتعالى.
وترك معاصيه والزكاة معناها الطهارة.
معناها الطهارة او من معانيها الطهارة.
فيطهر العبد نفسه
من الذنوب والسيئات.
قال تعالى ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها.
وقد قاب من دساه.
افلح من زكى نفسه بالاعمال الصالحة وطهرها من الذنوب والسيئات بالتوبة والاعمال الصالحة
هذا هو المفلح.
واما من اهمل نفسه ضيعها و طه ما تشتهي من الكسل والخمول ونيل الشهوات فهذا خاب من دساه.
مع انه يظن انه يكرمها.
الانسان عندما يعطي نفسه
ما تشتهي ويطيعها فيما تأمره به يظن انه زكاها في حين انه دنسها.
ودساها.
اما اذا حملها على طاعة الله ومرضاته.
وترك محرماته.
فانه هو الذي زكاها التزكية الصحيحة وطهرها من الذنوب
والمعاصي ونماها بالطاعة فمن معاني الزكاة ايضا انما فاذا نمى اعماله فقد زكاها.
فعلى الانسان ان يهتم بتزكية نفسه وفي الحديث اللهم ات نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاها
انت وليها ومولاها.
واما الذي يمدح نفسه اما الذي يمدح نفسه ويزكيها بالكذب وقد قال الله جل وعلا فلا تزكوا انفسهم انفسكم واعلم بمن اتقى.
لا تمزعوا انفسكم وتعجبوا باعمالكم هذا شيء نهى الله عنه
وانما تزكي نفسك بالاعمال الصالحة تشكر الله على ذلك وفي الحقيقة ان الله هو الذي زكاها حيث وفقك لتزكيتها بالاعمال الصالحة قال الله تعالى الم تر الى الذين يزكون انفسهم فلله يزكي من
يشاء
ولا يظلمون فتيلا.
عليك ايها المسلم ان تزكي نفسك بالاعمال الصالحة باداء الفرائض واجتناب المحرمات والاكثار من الطاعات فرصتك في هذه الحياة.
الزائلة فهذه هي التزكية المطلوبة للنفس.
واما التزكية بالمدح والتزكية
الثناء على النفس والاعجاب باعمال فهذه تزكية باطلة.
وصاحبها خائب وخاسر الا تزكوا انفسكم؟
هو اعلم بمن اتقى على ان التقوى هي الزكاة.
واما غير التقوى فانه ليس زكاة للنفس.
مهما ادعى الانسان
وايضا الانسان لا يعجب باعماله وهو لا يدري هل تقبلت او لا؟
لا يدري هل هي خالصة لله؟
او لا؟
بل الله يزكي من يشاء.
فلا تعجب باعمالك وتستكثر اعمالك.
تدلي بها على الله جل وعلا
بل اعتبر نفسك مقصرا مهما فعلت فانت مقصر ولا تدري هل تقبل اولى ادعوا الله بالقبول.
انما يتقبل الله من المتقين.
هذه تزكية النفس النوع الثاني تزكية البدن وذلك بدفع زكاة الفطر.
دفع زكاة الفطر بعد صيام رمضان
صدقة الفطر زكاة الفطر وهي زكاة للبدن ولذلك تجب على كل مسلم غني ايا كان او فقيرا ذكرا كان او انثى حرا كان او عبدا لانها زكاة للبدن هذا البدن الذي اعطاك الله اياه وركبه من
اعضاء وقوى تركيب العجيب هذا يحتاج الى زكاة.
فصدقة الفطر زكاة لهذا البدن وهي صاع من الطعام.
فرضه الله على كل مسلم.
عند نهاية شهر رمظان.
فليعتني المسلم بهذه الزكاة
ويؤديها من كسب طيب ويؤديها للفقراء.
والمساكين في وقتها في وقت اخراجها.
هذه زكاة البدن والنوع الثالث زكاة المال وهذه انما يجب على الاغنياء الذين عندهم اموال تبلغ النصاب فاكثر قال تعالى وفي اموالهم حق معلوم.
للسائل والمحروم
والزكاة زكاة المال هي الركن الثالث من اركان الاسلام قرنها الله بالصلاة في مواضع كثيرة من كتابه.
فلا يأتي ذكر الصلاة في الغالب القرآن الا ومعه ذكر الزكاة.
لاهميتها وفائدتها وهي طهرة للمال.
وتنمية للمال
خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها عليهم اي ادع لهم ان صلاتك سكن لهم.
فهي طهرة تطهرهم وتزكيهم بها ليست مغرما.
وانما هي مغنم.
فالمؤمن يؤدي الزكاة على انها مغنم.
اما المنافق فيؤديها على انها مغرم
اؤديها على انها مغرم.
ولا يعتقد انها مغنم.
المنافق اه الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله والله عليم حكيم ومن الاعرابي من يتخذ ما ينفق مغرما
ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله غفور رحيم.
ومن الاعراب من يؤمن من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته.
والله غفور رحيم
المؤمن يفرح باداء هذه الزكاة طيبة بها نفسه يعتبرها مغنما اعتبروها طهرة لنفسه طهرة لماله طهرة لاعماله فيؤديها راغبا في ثوابها طامعا في اجرها عند الله سبحانه وتعالى هذه زكاة المال
ليس المقصود انك تدفع
مبالغ من المال بدون ان تعتقد انها ركن من اركان الاسلام.
وبدون ان تعتقد انها بركة.
وانها خير ونمى.
وطهارة.
لابد من هذا حتى تكون هذه الزكاة واقعة موقعها ومفيدة لابد ايضا
ان تدفعها الاصناف التي حدد الله عددهم في كتابه ما تدفعها لاي احد تدفعها للاصناف التي جعلها الله فيها فالله لم يكل الزكاة الى رسوله ولم يكلها الى احد بل هو سبحانه تولى قسمتها بنفسه.
انما الصدقات
للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل.
فريضة من الله.
والله عليم حكيم ليس بلازم انك تشمل هذه الانواع الثمانية اذا اخرجتها لنوع واحد كفى هذا
كأن تعطيها للفقراء المساكين هذا يكفي والحمد لله لكن لا تخرج عن هذه الاصناف الثمانية لو دفعتها كلها في سبيل لله للغزاة والمجاهدين الذين ليس لهم راتب من الدولة المتطوعون يكفي هذا
ايضا
يكفي انت ان تضعها في صنف واحد اذا كان هذا الصنف يستغرقها وكان محتاجا اليها الا انك لا تخرج عن هذه الاصناف.
حتى في المشاريع الخيرية لا تصرف الزكاة فيها.
فلا تصرفها في بناء المساجد
لا تصرفها في بناء المدارس لا تصرفها في بناء المستشفيات.
المشاريع التي تنفع العموم من المسلمين ما توضع فيها الزكاة.
هذه تمول من التبرعات لا تعطل مطلوبة لكن لا تمولها من الزكاة.
تمولها من التبرع
وصدقت التطور.
فهذه مصارف الزكاة.
ولو وانك اخرجتها كاملة لكن لم تتقيد بمصاريفها.
فانها لا تجزي فانها لا تجزيك.
ولا تبرئ ذمتك.
كذلك لابد من احصاء المال بان لا يبقى شيء منه لم تخرج زكاته.
فلا يكفي انك تدفع مبلغا
قطوعا من باب التخمين وتقول هذا يكفي لا لازم من الحساب تحسب اموالك تحصيها تجردها ثم تخرج زكاتها كل شيء بمقداره الشرعي.
الدراهم نقود هي ربع خارج من الارض ان كان يسقى بمؤونة
نصف العشر وان كان يصغى بدون مؤونة كالذي يشرب من الانهار او من او من الامطار فيه العشر كاملا.
وان كانت من المواشي الابل والبقر والغنم لها مقادير بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينها
وحددها فلابد ان تعرف هذا وان تخرج زكاتها على الوجه المشروع وان كانت الاموال التي عندك عروض تجارة سلع للبيع والشراء فانك تقومها عند رأس الحول عند رأس الحول تجردها اولا وتحصيها تحصي
السلع التي
بالكامل ثم تقومها بما تساوي بالسعر الحاضر ثم تخرج ربع العشر من قيمتها المقدرة لا بد ان تفقه فقه الزكاة لانها ركن من اركان الاسلام من اجل ان تبرئ ذمتك منها
لانها الركن الثالث من اركان الاسلام.
قرينة الصلاة في كتاب الله ولما منع قوم الزكاة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا ما ندفعها الا للرسول.
فلما مات لا ندفعها لغيره
فابوا يدفعوها لخليفة الرسول صلى الله عليه وسلم الى ابي بكر الصديق رضي الله عنه عند ذلك جهز الجيوش لقتالهم وقاتلهم حتى ادوها.
وخضعوا لحكم الاسلام فمن امتنع من اخراج الزكاة فان
امتناعه عن جحود عن جحود لفرضيتها فهو كافر باجماع المسلمين.
اما ان كان امتناع من اجل البخل منعها بخلا فهذا تؤخذ منه قهرا.
خذها ولي الامر منه قهرا لانها حق للفقراء والمساكين حق واجب عليه.
فان لم ينكر
اخذها قهرا وكان معه جنود وشوكة وغلبة فان ولي امر المسلمين يقاتله.
ويجهز الجيوش بقتاله كما فعل ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه.
ما يدل على اهمية الزكاة مكانتها في الاسلام.
هذا ما يتعلق بالزكاة
واما ما يتعلق بمخالفة الصائمين او مخالفة بعض المسلمين لما ينبغي في شهر رمضان مخالفات كثيرة من الناس من الناس الذين وفقهم الله من يعد العدة لشهر رمضان بالاعمال الصالحة.
يستعد
للصيام يستعد للقيام قيام الليل يستعد لتلاوة القرآن استعد لذكر لا يستعد للصدقات والاحسان الى الفقراء والمساكين وهذا هو الموفق.
هذا هو الموفق الذي عرف قدر الشهر وادى واجبه ومن الناس من يستعد لشهر
لشراء الحاجيات والكماليات وكأن شهر رمظان شهر الاكل والشهوات وليس شهر الصيام.
المطلوب من المسلم ان يقلل الطعام والشراب في شهر رمضان من اجل ان ينشط على العبادة على قيام الليل وعلى
الله عز وجل لان الاكثار من الطعام يكسل.
ويثقل الانسان عن الطاعة فلا تنبغي هذه المبالغات في شراء الكماليات المنوعة من الاطعمة ينبغي ان يكون شهر رمظان اقل من غيره.
في شراء الحاجيات.
لانه ليس شهر
اكل وشرب.
شهوات.
وانما هو شهر الصيام والاقلال من الطعام فهذا ينبغي التنبه له.
فان بعض الناس لا يعرف شهر رمضان الا انه شهر الاكل والشرب واعطاء النفس ما تشتهي السهر بالليل والنوم بالنهار على انه صايم يقول
وصايم وينام كل النهار حتى انه يترك الصلوات الخمس في مواقيتها ومع الجماعة لا يصليها الا اذا استيقظ في اخر النهار او عند الافطار.
هذي خسارة عظيمة.
المطلوب منه ان ينشط في
طاعات مستحبة ويكثر منها فكيف يضيع الفرائض التي اوجبها الله عليه في شهر رمظان وينام بحجة انه صائم.
نعم ينام لا بأس ينام.
لكن ينام بقدر.
ينام لا يثقله عن طاعة الله ولا يغفل قلبه عن ذكر الله.
ولا يترك به
في مواقيتها مع الجماعة لا يترك تلاوة القرآن والذكر يجعل للنوم وقتا ويجعل للطاعات وقتا اكثر.
فهذا هو الموفق كذلك وهذا اسوأ اشر الذين يعدون البرامج الملهية لوسائل الاعلام يعدون البرامج والمسلسلات والمظحكات
والشرور لشهر رمضان.
اين حرمة الشهر؟
اين قدر الشهر عند هؤلاء وليت شرهم يقتصر عليهم.
بل انهم يتعدى شرهم الى المسلمين.
الذين يشاهدون هذه المسلسلات وهذه تمثيليات وهذه السواقط.
فعلى
مسلما يحذر من هؤلاء.
ولا يشغل وقته بهذه المسلسلات.
وهذه والهيات والمغفلات يسهر عليها.
وتأخذ وقته تغفله عن ذكر الله ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه.
وكان امره فرطا.
نسأل الله
عافية.
هؤلاء حرموا انفسهم وحرموا غيرهم وصاروا قدوة سيئة صدوا عن سبيل الله وما انتهكوا الشهر بهذه المسلسلات والتمثيليات والمضحكات ترهات والمسابقات التي اغلبها من القمار.
مسابقات اغلبها قمار ضياع للاموال اكل للمال بالباطل.
ليشغلوا الناس.
يخسرون اموالهم ليسفلوا
الناس نسأل الله العافية.
فعلينا ان نتنبه لهذه الامور كذلك مما ينبغي التنبيه عليه بيان اداب الصيام التي يخل بها كثير من الناس.
اداب الصيام وذلك بان يجعل السحور قبل طلوع الفجر
ينتهي بطلوع الفجر.
بعض الناس يتسحر مبكرا.
اذا اراد ان ينام يسهر اول الليل واذا اراد ان ينام ملأ بطنه ثم نام.
يقول هذا سحور.
فيصوم قبل وقت الصيام.
ويقدم
السحور قبل وقته.
الله جل وعلا قال وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر.
فمن اداب الصيام تأخير السهو.
من اداب الصيام تأخير السحور بحيث ينتهي عند طلوع الفجر.
من الناس
من اذا استيقظ او تنبه تسحر ولو كان الفجر قد طلع.
وقد يجامع زوجته والفجر قد طلع.
فيكون صيامه باطلا.
لانه لم يصم الصوم الذي امره الله به فلا اكل ولا شرب ولا جماع بعد طلوع الفجر.
الان باشروهن
وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل.
فيؤخر السحور ويجعل الو قبيل طلوع الفجر.
عملا بالسنة وليكون السحور مقويا له على الصيام
اما اذا قدمه مبكرا فانه لن يعينه على الصيام مخالفة للسنة.
ولننبه على مسألة حصلت ويدعو اليها بعض المتعالمين وانهم يقولون لا تصوموا على طلوع الفجر مع الاذان لا تصوموا
على الاذان الاذان خطأ يخطئون المسلمين كلهم.
ويقولون ما بعد صار الفجر؟
يأكلون ويشربون بعض الناس ويؤخرون الصلاة بعد الناس.
وربما يجامعون زوجاتهم بعد الناس بعد ما يصوم الناس فهذا شذوذ مخالفة لما عليه المسلمون والمسلمون ولله
الواثقون من وقت صيامهم.
فلا يأتي احد ويشكك.
في هذا الامر ويقول للناس تأخروا ثلث ساعة عن صيام الناس والناس كلهم مخطئون الا هذا فهو المصيب ولا حول ولا قوة الا بالله فلنحذر من هؤلاء.
كذلك
اداب الصيام تعجيل الافطار عند غروب الشمس.
حتى ثم اتموا الصيام الى الليل والليل يبدأ بغروب الشمس.
قال صلى الله عليه وسلم اذا اقبل الليل منها هنا يعني من المشرق وادبر النهار من ها هنا يعني من جهة المغرب وغابت
في الشمس فقد افطر الصائم.
هذا وقت الافطار.
اذا غربت الشمس وعلامة في غروبها ما هو بالغروب انه تتوارى ورا جبل ولا ورا عمارة ولا لا الغروب علامته الصادقة ان يأتي
من جهة المشرق.
فالتفت الى المشرق فاذا رأيت ظلام الليل مقبلا فقد غربت الشمس اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر النهار من ها هنا وغربت الشمس.
فقد افطر الصائم.
علامة واضحة
هناك من المبتدعة من يؤخر الافطار الى ظلام الليل الى ان تشتبك النجوم.
وهذا مخالفة للسنة احب عباد الله اليه اعجلهم فطرا.
هؤلاء يخالفون السنة فلا يفطرون الا اذا اشتبكت النجوم واظلم الليل في منتصف ما بين العشائين
فعل المبتدعة المسلم يتقيد بالسنة التي امر الله بها وامر بها بالافطار.
كذلك وهذه مسألة مهمة وكثر السؤال عنها.
وكثر الواقعون فيها وهي انهم يعاشرون زوجاتهم وهم صائمون.
يعاشرونهن حتى ربما يقعون في الجماع.
يقعون في الجماع الصائم منهي عن الرفث.
من
منهي عن الرفس وهو الجماع ودواعيه.
يتجنب ما يسبب له الشهوة ويثير الشهوة مع زوجته فلا ينظر اليها نظر شهوة ولا يلمسها او يقبلها تقبيل شهوة لان هذا يوقعه في المحرم وهو الجماع
فعليه ان يتجنب هذه الامور.
يتجنب هذه الامور.
نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل زوجاته وهو صائم لانه كان مالكا لاربه.
لا تثور شهوته صلى الله عليه وسلم.
الذي يملك اربه
ولا تثور شهوته لا بأس ان يقبل تقبيل عشرة لا تقبيل شهوة.
لا تقبيل شهوة انما هو تقبيل مودة بحيث ولا تثور شهوته.
اما الشاب الذي تثور شهوته فانه الاسباب التي تفسد صيامه.
كذلك بعض الناس
بل كثير من الناس يصومون عن الطعام والشراب.
وعن الجماع يصومون عن المفطرات المفطرات الحسية لكنهم لا يصومون عن المفطرات المعنوية.
وهي الغيبة والنميمة والشتم وقول الزور.
وفي الحديث من لم يدع قول الزور
والعمل به والجهل فليس لله حاجة لان يدع طعامه وشرابه فعلى المسلم اذا صام عن الطعام والشراب ان يصوم ايضا عن الغيبة وعن النميمة وعن الشتم والسباب.
قال صلى الله عليه وسلم فان سابه احد او شاتمه احد فليقل
اني صائم اني صائم يذكر نفسه ويعلن ذلك بان يمنع نفسه من الرد السيء بالكلام هذا اذا كان يرد فكيف اذا كان هو البادئ؟
هو البادي باللغو والنميمة وقول الزور فالامر اشد.
فعلى المسلم انه يصون صيامه.
عما يخل به
ويلزم طاعة الله وذكر الله تلاوة القرآن والمحافظة على الصلوات مع الجماعة ها في وقتها حتى يكون صومه صوما صحيحا تاما ولا يخرقه بالغيبة والنميمة والسباب والشتم قول الزور وغير ذلك من
افات اللسان
ذلك يصون صيامه عن الاستماع للمحرمات استماع للغيبة استماع للنميمة آآ الاستماع للاغاني والمزامير من الاذاعات ووسائل الاعلام او من غيرها من الات اللهو يصون سمعه.
يصون سمعه من سماع
اغاني والمزامير ومن سماع الغيبة والنميمة.
وكل سماع محرم يصون بصره يغض بصره عن النظر الى الحرام فلا ينظر الى النساء المتبرجات سواء في الاسواق او في الشاشات في التلفزيون
فيها نسا كاسيات عاريات متبرجات مائلات مميلات تعرظ في شاشات التلفاز والفضائيات فعلى المسلم ان يتجنبها دائما وفي حالة الصيام يكون هذا اشد.
فيصون لسانه ويصون نظره ويصون سمعه عما حرم الله سبحانه وتعالى.
فليس الصيام هو مجرد ترك الطعام
والشراب والجماع.
هذا صوم هين لكن الصوم الصعب ان يصون لسانه وان يصون نظره وان يصون سمعه هذا هو الصوم الصعب لان كثير من الناس ما يقدر يصون لسانه ولا يقدر يصون سمعه ولا بصره.
ولا حول ولا قوة الا بالله.
هو يقدر يترك الطعام والشراب
ولكن ما يقدر يترك الغيبة والنميمة ولا يقدر يترك النظر المحرم وكذلك النظر الى الصور الماجنة الصور الماجنة في الصحف والمجلات.
لا يتصفحها وينظر اليها لا يجوز هذا دائما وهو من الصائم اشد على المسلم ان يصون صيامه عما يبطله
وعما ينقصه ويخل به حتى يكون صياما صحيحا ولا يكون حظه من من صيامه الجوع والعطش كما قال النبي صلى الله عليه وسلم رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش.
ورب قائم حظه
ومن قيامه السهر ليس له اجر في ذلك يتعب ولا يؤجر بسبب منه هو.
انه لم لم يصن صيامه ولم يصن قيامه.
مما حرم الله سبحانه وتعالى.
فعلينا ان نستعد لهذا الشهر لما يليق به كذلك على المسلم ان يكون دائما في طاعة الله وعباده
حافظا على الفرائض تاركا للمحرمات في رمضان وفي غيره.
لان بعض الناس يجتهد في رمضان فاذا خرج رمظان انفلت.
وعاد الى الاحوال السيئة.
هذا لا ينفعه رمظان.
لانه او بنيته انه اذا خرج رمظان انه يعود الى ما كان من قبل من المعاصي والسيئات واللهو
والغفلة فهذا لا ينفعه شهر رمظان.
لان طاعة الله ليست مؤقتة.
بوقت ثم ينتهي لا طاعة الله دائمة قال تعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين يعني الموت فلا ينتهي المسلم الا بالموت اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلاث.
صدقة جارية
او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له.
ايها الاخوة يجب ان نعظم حرمات الله من يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه.
من يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب.
علينا ان
نعظم شعائر الله في رمضان وفي غيره.
نسأل الله لنا ولكم التوفيق للعلم النافع والعمل الصالح صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين.
الله اليكم الشيخ وبارك فيكم ونفع بعلمكم.
وجزاكم عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
استأذن
في طرح الاسئلة وننتقل للاخوة في الرياض بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين.
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
احسن الله اليكم عائشة الشيخ صالح.
واستأذن معاليكم في طرح الاصيل
الحسين يقول في بلدنا الجزائر حرس الله بلاد المسلمين يأخذون من قول ابي حنيفة على ان زكاة للشرطة وللجزائر صدقة الفطر بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيانا واضحا.
وهي صاع من قرب
او صاع من شعير او صاع من تمر او صاع من زبيب او صاع من عقد لان هذه هي الاطعمة اللي كانت موجودة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم عند البادية والحاضرة.
فاذا جاء اطعمة
اخرى تحل محلها يخرج منها.
صاع من طعام لان في الحديث صاع من طعام.
طعام البلد الذي يؤكل في البلد يخرج منه صعب.
اما النقود النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بها.
مع انها كانت موجودة
النقود موجودة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
لماذا عدل عنها؟
وامر بصاع من الطعام؟
فنحن تقيد بما جاء في الحديث ولا علينا من افتى فلان او قال فلان ما دام ذلك مخالفا لنص الرسول
صلى الله عليه وسلم.
نعم.
احسن الله اليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول افرج عن نفسي اخرج زكاة الفضل نقودا ووالدي يخرجها طعاما فالعمل المستطيع والدك هو المصيب الذي يخرجها طعاما هو المصيب.
فاخرجها طعاما.
مقدرا بالصاع.
نعم
وهو ثلاث كيلو تقريبا الصاع ثلاث كيلو تقريبا.
نعم الصوت يا شيخ الصوت ما حكم اعد اعد اشهد سمعتم الجواب؟
لا داعي لتكراره.
نعم اشهد المسلم يصوم مع المسلمين في بلده.
المسلم يصوم مع المسلمين في بلده
ولا يشك عن اهل بلده من المسلمين يصوم معهم والحمد لله.
نعم ايش وبصوت يا شيخ ما حكم ظهورهم التراويح غير الراتبة يصلي الراتبة اولا.
ثم يدخل في التراويح.
ولا يجعل
التراويح بدلا عن الراتبة.
راتبة مستقلة.
ولهذا قال العلماء صلاة التراويح التراويح بعد صلاة العشاء وراتبتها.
راتبتها ولا يحسبون الراتب من التراويح نعم.
ارجو ان نقول او نحكم بهذا الجوار.
هم
اعد اعد اعد يا شيخ ما في صوت ايش شو؟
والله عالصوت يا شيخ مرة ثانية.
اتركوا ان شاء الله الجهاز اللي عندهم هل صوت يسيء الصوم؟
شيقول؟
ما ادري والله يا شيخ
نكتفي عنهم يا شيخ.
نعم.
لا شكرا للاخوان في الرياض.
وانتقل الاسئلة للحضور بسم الله الرحمن الرحيم.
هذا سائل يقول احسن الله اليكم عند دخول الشهر المبارك تتزاحم عندي العبادات والحمد لله.
اريد منكم حفظكم الله اعطائي منهجا اسير عليه في هذا الشهر الى ختام
المنهج واضح ولله الحمد تهتم بالفرائض الصلوات الخمس في مواقيتها مع الجماعة في المساجد ثم تشتغل بتلاوة القرآن وتكثر من تلاوة القرآن وايضا في الفترات الاخرى اشتغل بذكر الله من التسبيح
والتهليل والاستغفار تكثر من الاستغفار والتوبة الى الله
عز وجل وستشغل هذه الاعمال تشغل وقتك ان شاء الله.
لا يبقى لك الا وقت النوم والراحة.
نعم اثابكم الله يقول السائل نعلم ان الزكاة تجب اذا حال عليها الحول وبعض الناس يجعلها في شهر رمضان
وهذا فيه ظرر على الفقراء فهل يزيد الاجر اذا اخرجت الزكاة الواجبة في رمضان؟
الزكاة تخرج في وقتها.
رمضان وغيره اذا تم الحول تخرج.
عند تمام الحول ولا تؤخر الى رمضان لكن الكلام في الذي لا يتم عليه الحول الا في رمضان.
اما الذي يتم عليه الحول قبل
فيخرجها في وقتها.
ولا يؤخرها الى شهر رمضان.
لا سيما اذا كان الفقراء والمساكين محتاجين اليها حاجة عاجلة.
فيبادر بها لسد حاجتهم.
نعم احسن الله اليكم.
يقول السائل ما هو الفرق بين الفقير والمسكين اثابكم الله؟
اذا ذكر الفقير
والمسكين جميعا فالفقير هو من لا يجد شيئا او يجد شيئا قليلا اما المسكين فهو احسن حالا هو من يجد نصف الكفاية او اكثرها فهو احسن حالا من الفقيه.
نعم.
احسن الله اليكم.
يقول السائل لدي مبلغ من المال بلغ النصاب.
وحال عليه الحول
وجمعته كي اتزوج به.
فهل فيه زكاة؟
واذا ادخلت عليه بعض المال فهل عليه زكاة بلا شك المال الدراهم اذا حال عليها الحول وهي تبلغ النصاب فاكثر وجبت هي الزكاة سواء كنت تعدها للنفقة او تعدها للزواج او تعدها لشراء بيت او
او غير ذلك.
تخرج زكاة اذا بلغت النصاب حالها.
عليها الحول.
واذا جد مبلغ جديد واردت ان تعجل زكاته مع زكاة المال الماظي فهذا احسن واريح لك وان وينك؟
ابقيت المال الجديد حتى يتم عليه الحول تخرج زكاته فلا بأس بذلك.
نعم
اثابكم الله يقول السائل شخص اعطاه والده زكاة الفطر ليخرجها ولكنه نسي حتى صلى العيد ثم ثم اخرجها فهل هي تجزئ؟
وهل عليه شيء؟
تجزئ بعد صلاة العيد اذا فات
وتكون صدقة من الصدقات.
لابد من اخراجها حتى ولو بعد العيد.
في ذمته يخرجها ولو بعد العيد يكون بعد العيد قضى.
واجب عليه ان يخرجه.
فان كان متعمدا للتأخير يأثم مع القضاء
وان كان غير متعمد ناسي او لم يتيسر له ذلك فانه يقضيها ولا اثم عليه.
المهم لابد من اخراجها نعم.
احسن الله اليكم.
يقول السائل نريد تحديد نصاب الزكاة المال بالعملة السعودية
آآ زكاة الفضة مئتين آآ مئتي درهم اسلامي وهي بالمثاقيل مئة واربعون مثقال.
ومئة واربعون مثقالا تكون ستة وخمسين ريالا سعوديا بالفظة.
الريال السعودي بالفظة.
ستة وخمسين.
ستة وخمسين هذي
بما تساوي في كل وقت بحسبه.
لان صرف الريالات من الفضة يزيد وينقص.
الاوقات فتسأل الصيارفة كم صرف الريال السعودي؟
من الفضة وتحسب على هذا الاساس نعم.
احسن الله اليكم في عروض التجارة هل يقوم ثمنها الحالي بسعر بيعها ام بالسعر الذي اشتراها به؟
لا ما يعتبره
الذي اشتراها به انما يقومها عند تمام الحول بسعرها الحاضر التي تساويه في الحاضر سواء كان اقل او اكثر من الثمن او مساويا للثمن الذي اشتراها به.
نعم.
اثابكم الله يقول السائل هل يجوز الاكل
والشرب اثناء اذان المؤذن؟
اذا كان المؤذن يؤذن على طلوع الفجر فلا يجوز الاكل والشرب.
اذا بدأ بالاذان واما اذا كان المؤذن يقدم الاذان قبل الفجر فلا بأس.
قال صلى الله عليه وسلم ان بلالا يؤذن بليل
وكلوا واشربوا حتى يؤذن ابنهم مكتوم.
وكان ابنهم مكتوم لا يؤذن حتى يقال له اصبحت اصبحت انه رجل اعمى فلا يؤذن حتى يقال له اصبحت اي على بداية الصباح.
نعم.
احسن
او اليكم نتوقف الاذان ثم نعود للاسئلة.
الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله
الله اكبر الله لا بسم الله نعم اثابكم الله هذا سائل يقول رجل يملك ارضا ينوي اذا احتاج الى المال ان يبيعها.
فهل عليها زكاة وقد تكون المدة عدة سنوات؟
نعم
اذا كان ينويها للبيع فانها تكون سلعة يجب فيها الزكاة كل ما تم عليها سنة يثمنها ويزكيها بالقيمة التي تساويها على رأس السنة.
نعم.
احسن الله اليكم.
يقول السائل هل
افضل قراءة القرآن طوال الليل ام ينام ويقرأه في النهار بعد الصلوات؟
يقرأه حسب ما له من الليل او بالنهار تلاوة الليل افضل.
تلاوة الليلة افضل لان جبريل عليه السلام كان يدارس
صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان ليلا.
تلاوته في الليل افضل.
نعم.
احسن الله اليكم هذا سائل يقول هل تصح القراءة من المصحف في صلاة التراويح؟
الذي يعجز عن القراءة حفظا
لا بأس ان يقرأه من المصحف في صلاة التراويح.
لانه سيقرأ القرآن كله من اوله الى اخره.
فاذا لم يكن حافظا القرآن فانه يقرأ من المصحف كان بعض السلف يفعل هذا نعم.
اثابكم الله يقول السائل
ان لدي ثلاثون رأسا من الابل.
وفي ربيع هذه السنة لم اعلفها شهرين كاملين.
الا مرتب العام وبعدما رجعت اصبحت اعلفها بما يقارب خمسين ريال يوميا بما فيها مرتب العامل.
هل تجب فيها الزكاة
علما بانها تخرج من الصباح الى قبيل المغرب.
الابل والبقر والغنم انما تجب زكاة فيها اذا كانت سائمة.
يعني ترعى اكثر الحول.
ترعى الحول كله او اكثره.
اما اذا كان ينفق عليها اكثر الحول او نصف الحول ينفق عليها فليس فيها زكاة لانها ليست سائمة
نعم احسن الله اليكم يقول السائل ما هو القول الراجح في مسألة الصوم بعد المنتصف من شعبان وهل من صام اكثر من نصفه الاول يكمل على نفس المنهج؟
نعم احسن ان هو ما يكون صيامه كله في النصف الاخير
يكون بعظه في النصف الاول وبعظه في النصف الاخير هذا احسن.
نعم.
اثابكم الله هذا سائل يقول انا شاب مؤذن وعندي رغبة في المحاضرات والندوات العلمية.
انا انا شاب مؤذن وعندي رغبة في حضور المحاضرات والندوات العلمية.
فهل اترك الاذان
واحضر المحاضرات افيدوني اثابكم الله.
لا تترك الاذان الا اذا اقمت نائبا عنك فيه كفاءة فيه كفاءة يؤذن في الوقت وفيه كفاءة فلا بأس.
اما اذا لم تنب احدا فانك او لم تجد احدا يقوم مقامك فلا تترك الاذان.
نعم.
احسن الله اليكم.
بالامكان انك
اول الدرس او نصفها ما تيسر واذا قرب الاذان تذهب تذهب الى المسجد الا تؤذن فيه.
نعم احسن الله اليكم.
اذا عطس المؤذن وقت الاذان هل يحمد الله ثم يكمل؟
ام بعد الاذان؟
لا ما عاد يحمد الله في
عبادات لان ذكر الله ما يتنافى مع الاذان.
نعم.
احسن الله اليكم.
يقول هل يجوز تقسيم عقيقة الذكر الى قسمين قسم يوزع على المساكين وقسم يوضع على شكل وليمة.
لا بأس بذلك.
لو وضعه كله
وليمة او كله وزعه وتصدق به او بعضه ولينا وبعضه صدقة لا بأس بذلك.
نعم احسن الله اليكم.
ما معنى الحديث الذي عن النساء رؤوسهن كاسنمة البخت.
انهن يجمعن شعر رؤوسهن يجعلنه على شكل رأس اخر.
حجم
اخر يقول لها رأسان في الصورة.
راس الذي خلقه الله والرأس الثاني الذي جمعته وربطته الى جانب رأسها فصار رأسها كاسنمة البخت وهي الابل التي لها احسن الله اليكم.
يقول السائل ما هي الاشهر الحرم؟
وما حكم الصيد فيها
الشهور الحرم هي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ثلاثة سرد وواحد فرد حرم الله فيها القتال.
حرم الله فيها القتال.
اختلف العلماء هل نسخ تحريم القتال للاسلام وصار القتال واجبا في كل وقت.
او جائزا في كل وقت.
او هي باقية لا يجوز فيها القتال
الظاهر والله اعلم انها نسخت ما نسخت لان الله امر بالجهاد مطلقا امر بالجهاد مطلقا وانما هذا كان في اول الامر في الجاهلية.
كان يحرم فيها القتال.
اما الصيد فلا مانع منه.
الصيد
انما يحرم على احالتهم.
في حالة الاحرام اذا كان محرما الحالة الثانية في الحرم.
صيد الحرم.
نعم.
وما عدا ذلك الصيد جائز.
نعم.
اثابكم الله ما حكم لبس القميص الذي من كتابات
انجليزية او صور وحيوانات او صور لاعبين.
اولا اللباس اللي فيه الصور ذوات ارواح لا يجوز لبسه لانه يحمل الصور المحرمة لا سيما اذا كانت هذه الصور صور كفار لاعبين ولا يجوز هذا الرفع من شأنهم والدعاية لهم.
اما الكتابات فلا ادري اذا كانت كتابات
المعاني سيئة او شعارات كفر او كلمات كفر فلا يجوز لبس هذا اللباس.
اما اذا كانت الكتابة ليس فيها شيء شيء محذور فلا مانع من ذلك.
نعم.
اثابكم الله هذه
سائلة تقول والدنا اطال الله بعمره رجل فاضل وحافظ للقرآن وصاحب قيام ليل فيه خير كثير هكذا احسبه والله وهسيبه ولدينا اخوان او اخوان من حفظة كتاب الله وقد تخرجوا من قسم القراءات لكنهم
لكن
والدتنا متضايقة منهم حيث انهم لا يحضرون مجالس الذكر ولا يقرأون كتب دينية وترى انه بسبب ذلك تولد لديهم رهاب اجتماعي ولا يستطيعون ان يؤموا الناس في الصلوات وهم كذلك متضايقون من
انفسهم ومن حالهم فماذا
تنصحون فضيلتكم وما واجب والدتنا تجاههم؟
علما بانها تدعو الله لهم كثيرا.
نعم الدعاء في محله تدعو الله لهم وايضا تأتي الربون كان عندهم خجل من الامامة ومن يدربون عليها شيئا فشيئا ويزول ان شاء الله الخجل
مع مع التدريب ويناصحون ايضا بطلب العلم ومجالسة اهل العلم والصالحين.
نعم احسن الله اليكم.
هذا سائل من المغرب يقول انا اب لاربعة ابناء وبنتين كلهم تزوجوا والحمد لله فبنى ثلاثة منه فبنى ثلاثة من ابناء الذكور بيوتهم فى بقع ارضية هي فى ملكى
من مالهم الخاص وقام الرابع بترميم بيت في ملكي.
كذلك وهو يسكن فيه منذ ثمانية عشر عاما السؤال هل يجوز لي ان اعطي لهذا الاخير هذا البيت واكتبه واكتب الصك باسمه؟
علما بان اخوانه كلهم
وموافقين على ذلك.
لابد من المساواة بين الاولاد في العطية.
قال صلى الله عليه اتقوا الله واعدلوا بين اولادكم.
فلابد من المساواة بينهم فمن لم تعطه شيئا فاعطه مثل من اعطاه
قبله اعطه مثل من اعطيت قبله.
هذا هو العدل ولا يجوز ان تخص بعضهم دون بعض احسن الله اليكم تكملة للسؤال اثابكم الله يقول ما هو الحل فيما انفقه الابن الرابع في ترميم البيت في حال
ما اذا لم يجوز ذلك شرعا.
احسبه عليه ويطالبه به.
يسترجعه منه.
الا ان كان يعطي الاخرين مثله.
اذا كان اعطنا الاخرين مثله يسترجعه منه يعتذره دينا عليه استرجعه منه.
نعم.
احسن الله اليكم.
يقول السائل اذا اخرج
الزكاة عنه وعن اهل بيته فهل يخرجها عن الجنين الذي في بطن امه؟
يستحب.
اما اخراجها عنه وعن اهل بيته فهذا واجب اما اخراجها عن الحمل فهذا مستحب ليس واجبا.
نعم.
احسن الله اليكم.
يقول السائل
اخذت من الحجاج مبلغا لكي يحج عن يقول اخذت من حاج مبلغا كي احج عن ابيه ثم قال لي تحج باي نوع من انواع النسك.
ولكن تذبح شاة وانا حججت حج افراد ثم اعتمرت لكن لم اذبح
فهل هذا صحيح؟
اذا كان شرط عليك انك تذبح فدية تذبحها.
تكون تطوعا مشروطا عليك تطوع مشروط عليك تذبحها وتتصدق بلحمها في الحرم على المساكين.
نعم احسن الله اليكم.
يقول السائل ما حكم قي الطفلة علما بانها بدأت تأكل الطعام؟
لا
لا فرق في القيء بين الطفلة والطفل كله نجس.
يغسل من الثوب او من البقعة.
يغسل اه القيء.
من توبة من البقعة لانه خارج من المعدة.
اه سواء الطفل او الطفلة.
لا فرق بينهم.
نعم.
احسن الله
ما هو الضابط بين اليمين اللغو واليمين المنعقد اثابكم الله؟
اللغو الذي لم يقصده الانسان جرى على لسانه من غير اما اليمين غير اللغو فهي التي قصدها.
وعقدها في قلبه لا
الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان.
وفي الاية الاخرى بما كسبت العبرة بنية القلب.
نعم.
احسن الله اليكم.
يقول السائل كيف اكفر عن ايمان عديدة ولا ااعلم عدد قدرها ما ندري وش الايمان هذي ربما ان بعضها ما فيه كفارة او بعضها ما ندري لازم تفصلها
من اجل ان تكون الاجابة واضحة.
نعم.
احسن الله اليكم.
يقول السائل اذا اصطاد شخص حيوانا من اعلى الجبل ثم سقط من الجبل فهل يجوز اكله ام لا؟
لانه لا يعرف هل مات بسقوطه او من قتل السهم؟
لا يأكله
ولانه مشتبه لا يدرى هالمال بالاصابة بالرمية او انه مات ترديه فيكون من ما دام كذلك فلا يأكله.
الا ان ادركه حيا وذكاه.
نعم.
احسن الله اليكم واثابكم.
هذا اخر سؤال
يقول هل يشرع صلاة النافلة للموظفين اثناء الدوام؟
ام يكتفي فقط بالفرظ؟
صلاة النافلة او تلاوة القرآن او غيره من العبادات المستحبة اذا كان يؤثر على العمل فلا يجوز له الواجب
محاضرات في العقيدة والدعوة-005-آداب طالب العلم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلمه وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله
وأصحابه يجمعين أما بعد إن أولى يسرني كثيرا هذا اللقاء المبارك مع إخواني واحباب في هذا المعهد من مديرين ومن هي التدريس ومن طلاب فأسأل الله لي و لهم ولي جميع المسلمين التوفيق للسير
على الطريق الصحيح الموصل إليه علما وعملا وتعليما وقدوة ثم أقول إن هذا المعهد والله الحمد منذ تأسس وهو في كل سنة يؤتي خماره تؤتي أكلها كل حين إن ربها والحمد لله ينتبق على هال المعهد
وأراه الآن والحمد لله أكشرة إنتاجة وأكشرة أكشرة إستعدادا ما يدله ويبشر بالخير ولاشك أن هذه الجامعة المباركة بجميع أقسامها كلها خير وبركة على هذه البلاد وعلى العالم الإسلامي وهذا من
نعمة الله على عباده ومن حفظ هذه الشريعة المطهرة كما قال جل وعلى إن نحن نزلنا الذكرة وإنا له لحافظون فهذه الجامعة بجميع أقسامها هي القلعة الحصينة بإذن الله لهذا الدين وهذا المعهد له
جهوده وله آثاره وله ثماراته وأما الموضوع فهو أداب طالب العلم أداب طالب العلم لا شك أن طلب العلم هو الأساس للقول والعمل فعلم أنه لا إله إلا الله واستوفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات
فبدأ بالعلم قبل القول والعمل كما قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحة جاء في القرآن والسنة الكثير من الأدلة عليه منها ما سمعتم من معال المدير مثل قوله سبحانه وتعالى ولينذروا قومهم
إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذروا ما كل الناس إتسر لهم طلب العلم ولكن من كل فرقة من كل قبيلة من كل بلد من كل أسرح طائفة وطائفة تطلق على القليل وعلى الكثير لأي شيء ليتفقه في الدين طلب
العلم ليس هو الحفظ فقط الحفظ وسيلة فقط لكن الفق في الدين كم من حامل علم وهو لا يفقه ولا فالمدار على الفق هو الفهم في دين الله عز وجل يتفقه في الدين ثم بعد ما يتفقهون في الدين
يرجعون إلى قومهم وبلادهم قبائلهم وأسرهم يعلمونهم من ما علمهم الله وينشرون العلم فيهم بها لينتشر الإسلام في المشارق والمغارب طريقة سهلة ميسرة وفيها خير كثير ولينذروا قومهم إذا رجعوا
إليهم أهم عليك قومك تبدأوا بهم ثم يتمدد الخير منهم إلى غيرهم وهاكذا نظروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحلرون وقال النبي صلى الله عليه وسلم فهو طالب العلم يأخذ كتاب ولا يأخذ القرآن
ويجلس في بيته يجب أن يدخل في دور التعليم وهذا يحتاج إلى جهد ويحتاج إلى صبر ويحتاج إلى معاناة ويحلبه ذلك نفر من كل فرقة من همطائه نفروا رحلوا طلب العلم بعيدنا وقريبا فلا بد أن ينفر
لطلب العلم أينما وجده ولو كان بعيدا يذهب إليه؟
نسلك طريقا هذا مثل قوله تعالى فلو لا نفر من كل فرقة من هم طائه هذا طريقا يلتمس فيه علما هذا القصد أنه يلتمس العلم أينما وجد فيذهب إليه؟
ويتلقه من أهله العلم بالتلقي والكتب هذه إنما هي أدوات وأما تلق العلم فليس من الكتب وإنما هو من العلماء يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة فهو يسير في طلب العلم وهو يسير
إلى الجنة إذا صلحت نيته وسلم قصده وتوجهه فإنه يذهب إلى الجنة نه يذهب إلى طمع آخر أو بل هو يذهب إلى الجنة وإذا جاءه شيء من أمور الدنيا فهو من العانة من الله عز وجل له لكن لا يكن هو
المقصود إنما يكون استعين به على طلب العلم وأما أداب طلب العلم فأولها وأساسها أنية قال صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مر إنما نوى ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله
فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها وإمراءة ينكحوا فهجرته إلى ما هجرائله الله عامله على حسب قصده والله لا يخفى عليه شيء يعلموا ما في الصدور يعلموا النيات والمقاصد
فيعاملوا كلا بحسب قصده وهذا من ما يؤكد على طلب العلمة نخلص نيته لله فيطلب العلم لله لا لأي شيء آخر وإذا طلب العلم لله ويسر الله له وأعامه ووفقه وإنما لكل مر إنما نوى وطلب العلم
أفضل من نوافل العبادات أفضل من قيام الليل ومن صيام النهار ومن أفضل وهو بعد الجهاد في سبيل الله بل هو نوع من الجهاد في سبيل الله والجهاد في سبيل الله يقوم على العلم لا بد من العلم
أنية لله عز وجل هذا أول شيء ثانيا على طالب العلم أن يتدرج في طلب العلم لا يأخذ العلم دفعة واحدة أو يأخذه من فروعة لا يأخذه من مباديه وأصوله وأبوابه يتدرج شيئا فشيئا أما من يذهب إلى
فروع العلم وإلى الأقوال وإلى الكتب المطولة والموسوعات ويقرى فيها ويقول أنا أطلب العلم ها لضياع ماهو طلب للعلم هل تشتيت للدهن فلا بد أنه يبدأ من الألف بأ من أول خطوة فهو الخطوة لطلب
العلم تتلوها الخطوات والمراحل الدراسية ولهذا في كل جامعات العالم تكون مراحل الدراسية لأن العلم هو يخدفها واحد فعلى طالب العلم أنه يتدرج في طلب العلم وعلى المعلم أن يتدرج ورجع
بطلابه كذلك شيئا فشيئا ولذلك ألف العلم المتون والمختصرات ليبدأ بها الطلاب على مشائخهم شيئا فشيئا ولكن كون ربانين بما كنتم تعلمون الكتابة ربما كنتم تدرسون ربانين تربون الطلاب على
طلب العلم شيئا فشيئا قالوا والربان هو الذي يربع على الصغار العلم قبل كباره يربع الطلبة على الصغار مسائل العلم قبل كباره يتدرج بهم شيئا فشيئا والعلم بعضه ينبني على بعض مثل البنيان
ينبني بعضه على بعضه للأساس ثم على ما فوق الأساس شيئا فشيئا إلى أن يصل إلى أدوار كثيرة فهكذا طلب العلم يتكون شيئا فشيئا فعلى طلب العلم أن يتدرج وهذا تدرج يحتاج إلى صبر هذا بعض الناس
يصير عالم بيوم واحد أو شهر أو سنة لا هل علم أنتب واصل النهاية لو أفنيت عمرك وأعمارا ما عمرك ما ما تصلك وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فحتاج إلى صبر ومعانات وعدم استعجال اللي ما معه
صبر ما يستطيع المضي يصبر على طلب العلم احتاج إلى وقت طويل مع طلب العلم فمن آداب طلب العلم أن لا يستعجل ويقول أنا باختصر المراحل وبأمته بسرعة لا هذا يختصر له العلم كما اختصر هو ولا
يحصل من العلم شيئ وهل يكون كما قال الشاعر بخلت فيها جاهلا متواضعا عن الجامعة بخلت فيها جاهلا متواضعا وخرجت منها جاهلا مغرورا لأنه يبيطي العلم مدة يسيرة والعلم يطيح لازم ياخذ مجراه
شيئا فشيئا هذا يحتاج إلى صبر يحتاج إلى حفظ الوقت يخل كل غالب وقته الوقت الراحة ووقت الأكل ووقت الفرائض صلوات الفرائض يخل له لا لما لما أعد فيها يخل له لما وعد له والباقي يصرفه في
طلب العلم من ليله ونهاره ما زاد عن أداعه الفرائض وما زاد عن وقته أكله وأكله وراحته ونومه يصرفه في طلب العلم ما يصرفه في الشوارع والنزهات والأصحاب والرحلات لا يصرفه في طلب العلم
أثمن شيء عنده طلب العلم يصرفه وقته وفيه وهو في راحة ولذه أحسن من الرحلات وأحسن من النزهات وأحسن من كل شيء هو في جنة هو في جنة إذا أقبل على طلب العلم فهكذا يحفظ الوقت ويحذر من ما جد
الآن من الملهيات والمغريات والانترنت والكمبيوترات والمواقع ما أدري كيف بل يقبل على طلب العلم ويكون مع العلم لا مع غيره وكما يقولون العلم إذا أعطيته كلك أعطاك بعضه إذا أعطيت العلم
كلك أعطاك بعضه أما إذا أنكتبي تجمع هذا وهذا فالزهاب الأسواق الهيشاتل هذا يضيع عليك ما عندك من العلم يمسح ما عندك من العلم ولا ينم عندك العلم كذلك من آذاب طالب العلم أن يرى أنه
دائما بحاجه للعلم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم طالب العلم وطالب الدنيا فلا ترى أنك صلت للنهاية بل تعتبر نفسك أنك في أول الطريق دائما وابداً وعلمك ما لم تكن تعلم مع هذا يقول له
وقل ربي زدني علمه ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل ربي زدني علمه كلم الله موسى عليه السلام لما بلغه أن هناك في الأرض من عنده علم ليس عند موسى ذهب إليه وقال موسى لفتاه
لا أبرحه حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقوبه سنين راح سافر حتى لقى هذا العبد الصالح ولك وحصل معه ما ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن إذا كان كلم الله يرحل في قلب العلم يروح لتلقى
العلم عن من وعلمه ليس عند موسى فكيف الإنسان يقول أنا ما نبحاجه لا أنا أنتهيت أنا معي شهادة دكتوراه ولا شهادة عالية ما بعد الشهادة العالية شيء؟
ألا بعدها بعدها أشياء شهادة العالية دي مفتاح فقط مفتاح للعلم إن كانه صحيحة بعد ما هي مزيفة في مفتاح يقال بالعلم فلا يقول الطالب العلم أو يعجب بنفسه وبكثرة علمه هو يحتاج إلى العلم
دائماً وابده وقال ربي زدني زدني علمه كذلك من آداب طالب العلم التواضع كلما زاد علمه زاد تواضعه خشيته لله جل وعلا وكذلك أهم من هذا كل العمل العمل بالعلم العلم وصيلة للعمل ليس العلم
هو الغاية بل هو الوصيل فالعمل العمل بالعلم هو الثمره والعلم الذي ليس معه عمل كالشجر الذي بل الثمر بل هو حجة على الصاحبه يوم القيامة ويحمله ويتحمل ولا يزيده ولا ينتفع منه مثل الذين
حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثال الحمار يحملوا أسفارة باسم مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله الله لا يهد القوم الظالمين هذا في اليهود المغضوب عليهم أنهم تحملوا العلم ولم يعملوا به
أن العمل ما يصلح بدون علم لا بد من العلم والعمل فالعمل بدون علم غلال ولهالة في آخر الفاتحة التي نقرأها في كل ركحة من صلاتنا يقول الله جل وعلا يهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت
عليهم منهم هم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح هؤلاء هم الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهادة والصالحين وحاسون هؤلاء كرفيقة غير المغضوب عليهم منهم هم
الذين حملوا العلم وعطلوا العمل وهم يعني منهم اليهود وليس هذا خاصا باليهود بكل ما نتصف بهذه الصفة لم يعمل بعله فهو من المغضوب عليهم يعني هو عصى الله على علم فهو أشد من الجاهل الذي
عصى الله وهو جاهل ولذلك صاروا مغضوبا عليهم من الله سبحانه وتعالى من المصار وغيرهم الذين يعبدون الله بجهل وبتداع ورهبانية يبتدعوها هؤلاء ظالون ظائعون الظلال هو الظياع ظائعون يسيرون
على غير طريق يجب على طالب العلم أن يعمل بما علمه الله وأن يجب على طالب العلم أن يدعوه إلى الله وأن يعلم ما معه من العلم ينشره في الناس ولا يختزنه ولا يكتمه إن الذين يكتمون ما
أنزلنا من البينات والهدأ فلا يخزن العلم في صدره ويكتمه بل ينشره في الناس العلم ليس لك العلم لك والغيرك أنت إنما أنت متحمل له لتبلغه لغيرك فلا تخزنه وتسكت عليه تترك الناس في ظلالهم
وفي جالهم هذا حرام انعرك ولهذا في سورة العصر والإيمان لا يكون الا بالعلم لا يكون الإيمان الا بالعلم النافع والثانية عمل الصالحات لأن العلم لا ينفع بدون عمل وينشره في الناس ويدعو
إليه الرابعة الصبر على الأذاء فيه لأن الذين يدعو الناس ويأمرهم وينهاهم ينال منهم أذاء صعوبة فيصبر كذلك من الصبر أن تصبر على طول العمل ولا توقف في أول الطريق ولا تصبر على التعاب ولا
لا تصبر على التعاب فتصبر على التعاب وتصبر على الناس تصبر على ما أصابك فهذه مهمة طالب العلم في هذه الحياة وأنتم والحمد لله جئتم لتحمل هذه المسؤولية لتستعدوا لتحملها واستعينوا بالله
واصبروا وواصلوا طلب العلم في المعامل لأن العلم ليس له نهاية وكل ما زاد العلم على العمل زادت السعادة والخير فهنا ما يضرنا وثب علينا فيما قصرنا وأهملنا إنك أنت التواب الرحيم صلى الله
وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين ججل الله سمحت الشيخ على ما تفضل به وبين وجعل ذلك في موازين حسناته ونفع بما قال وما سمعنا منه وجعل ذلك حجة لنا لا علينا وزادنا وإياه
وإياكم علما وفقا وتقوان وخشيح هذه بعض الأسلة سمحت الشيخ أدنتم بالقائها بنا يديكم السؤال لولي قل كيف يعرف طالب العلم أن لديه الكفاءة ليكون لكي يكون قاضيا وما رأيكم في من يمتنع ونرجو
منكم توجيها ننمبتديين في القضاء تزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لا شك أن طالب العلم ما طلب العلم إلا وهو مستعد للقيام
بحقه بحقه وصد حاجة المسلمين والقضاء من أعظمي حوائج المسلمين فأنت لا تطلبه لكن إذا وكلا إليك وابتليت به فاصبر واستعن بالله وربما يكون هذا خيرا لك إذا استعنت بالله عانك الله وانت لم
تطلبه لم تطلبه أعانك الله وإذا جاءك القضاء أو أي مسؤولية بدون طلب فإن الله يعينك عليها أحتس بالاجر واستعن بالله واصبر وقم بما ونطبك بما ونطبك من قضاء أو تدريس أو دعوة أو غير ذلك
أنت ماها تعلمت الله لأجري أن تسد ثغره من الثغرات التي تحتاج إلى سبت فوالك الأجر في هذا إذا كنت أنت لبنى من بناء صرحة المسلمين هذا أحد الأخوة يقول نرجو توجيه نصيحة في أهمية إفشاء
السلام بين الأساتذة وطلاب العلم لأننا نرى تقصيرا في هذه الشعيرة المهمة وإفشاء السلام بين الأساتذة وطلاب العلم هذا من أهم ما يتصف به المعلم والطالب قال صلى الله عليه وسلم لا تدخل
الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا إذا فعلتمه تحاببتم أفشوا السلامة بينكم أفشوا السلامة بينكم إن شروعوا بينكم بين الطلاب والمدرسين وبين المدرسين والطلاب وبين الطلاب بعضهم مع
بعض وبين المسلمين في أي مكان فما توجيهوا سماحتكم فبقى لكم الدراسة حتى في الابتدائي وفي المتوسط وفي الثانوي وفي كلية الشريعة ووصول الدين كل هذا عرفتموها الحمد لله دراستكم الآن إن ما
هي تخصصية في ناحية يحتاج إليها المسلمون وهي القضاء وإذا لم تتحقق ولم تتوفر فإن الإنسان لا يدخلوا فيه لأنه يصبح فيتنا في سفك دمه بدون فائدة أمام أبواب بعض المسئولين بقصة النصيحة
مراجعة المسئولين شيء لا بد من لكن لها الضوابط يكون الطلب الذي تتقدم به يكون طلب صحيحا وجيها ويكون بادب وفي وقت مناسب وبأسلوب مناسب أمام التجمهر هذا ما يجد شيء بل هذا يفسد عليك
المسعى الذي ساعته فيه هذا يقول له إضافة للسؤال الذي قبله ما هو المفخون الصحيح للنصيحة وما رأيكم في التوقيع على البيانات بقصة إنكار بعض المنكارات بين البيانات ما تصدر اللى من جهة
رسمية مخصوصة ما تصدر من الأفراد بيانات أو من جماعات غير رسمية تصدر فوضى هذه هذه من الفوضى من الجهات المخصصة كل شيء له نظام وإلى جاء الشيء من غير نظام لم يثمر بل ربما أنه يكون أثره
أسواء على المسلمين فالمور تحتاج إلى نظيبات تحتاج إلى أصول شرعية تحتاج إلى تشاورات بين المسلمين نعم ويقول كما تعلمون انتشر في الآوينة الأخيرة التصنيف بين طلاب العلم والتحزب إلى فرق
وجماعات فما نصيحتكم وإذا حصل اختلاف يردل الكتاب السنة فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فالتحزبات هذا ينهى عنه الدين وهذا يسبب آثار عكسية لازم
من أهل التحاد بين المسلمين وتفاهم والصير على طريق واحد حتى يكون للأمة هيبة ويكون لها تعاون فيما بينها وتنتشر بينهم المحبة وليأن التفرق يحدث النزاع بل ربما يحدث القتال ولو شاء الله
ما قتل الذين من بعده من بعد ما جاءهم البينات ولكن اختلفوا الاختلاف حيانا يؤدي لحمل السلاح بين المسلمين فلا يجوز الاختلاف أما الخلاف في المسائل الفقهية هذا وارد حسب الاجتهاد أما
الاختلاف بين الناس والتفرق إلى جماعات هذا لا يجوز سماحة الشيخ إن لتوجهاتكم الأثر الكبير وهذا من فضل الله عليكم فليتكم أن تمنحوا أبناءكم في المعهد العالي القاضى لقاءا فصليا وكرمكم
أكبر من الطلب وفضلكم أوسع من المراد فللالنا ننهن نضم لصوات جميع إلى هذا الطلب هذا تحت أن نظر وإذا تسر إن شاء الله معنى دمانك "الغالب في آداف طالب العلم" "الغالب عليها أنها من
الواجبات" "أليس من آداف طالب العلم" "عدم الخوض فيما لا يعني" "خصوصاً الدخول في المسائر الكبار التي تتعلق بالأمة" نعم من آداف طالب العلم كما ذكرنا إنهما يبدأ مع فروع العلم ومع
الخلاف أن يبدأ مع الأصول ومع الأبواب شيئا فشيئا هذا من آداف طالب العلم وإذا طلعت على الخلاف فمثل أنت في مرحلة مثلكما أنتم تدرسون الآن المسائل الخلافية من باب التكميل المعلومات ومن
باب معرفة الراجح من المرجوح وما عليه دليل وما ليس عليه دليل هذا شيء ينفع بعد ما تبلو هذه المرحلة مرحلة التخصص تطلع على الخلاف ولكن ما تأخذ كل قول إنما تعرضه على الدليل فما وافق
الدليل أخلت به وما خالف الدليل فإنك تتركه ولكن لا تتنقص العلماء إذا أخطأوا لا تتنقصهم عرف لهم قدرهم ودعوا الله لهم ولكن لا تأخذ بقوله إذا أخطأ عن غير قصد من أخطأ من غير قصد وهو من
أهل الاجتهاد فلهو أجر على اجتهاده ويغفر له خطأه خطأه مغفور فلا يحملك إذا رأيت رأي مرجوحا أو رأي مخالفا للدليل أن تتنقص صاحبه أو تتكلم فيه نعم الله جل وعلا قال لنا فأسألوا أهل الذكب
منكم لا تعلموا فأنا أخذ العلم عن العلم فأهل الذكب ما نأخذه عن القنوات الفضائية إذا فرنا ما نأخذ العلم من الكتاف وحده فسينا فنأخذ العلم لنا القنوات الفضائية التي يأتي فيها منحبة ودب
ويأتي فيها المغرغ وغير المغرغ فلا نأخذ العلم من القنوات الفضائية ولا نعتمدها نعم وظهر كثير من الناس يتولون الرد على طلبته العلم فيما أظهر الفرق والاختلاف فما قولكم في هذا الرد على
المخالف لا بد منها لكن الذي يرد منه الذي يرد هو العلمة العلمة هو الذي تولون الرد ويكون الرد بأمرين بالعلم ويكون بحسن العدب وجادلهم بالتي هي أحسن هذا هو الرد أو هذه طريقة الرد نعم
وفي المسائل المهمة هم المسائل المهمة والناس ليس بحاجه لها فلا تلتفت لها نعم أجد صعوبة في الجمع بين الدراسة النظامية وحضور المشايخ ودروس المشايخ والمساجد فإن كان عندك وقت بعد
الدراسة النظامية تروح للمشايخ في المساجد وإلا لا لا أنك تتفرغ لما جئت وهيات نفسك من أجله والمقررات فيها خير إذا فهمتها فيها خير وبركة نعم صلى الله عليكم يقول كيف يكون برنامج ضارب
العلم شاملا لحفظ القرآن مع التركيز على الدراسة خاصة الذي لم يحفظ القرآن بعد القرآن ميسر ولله الحمد تحفظه في أي وقت لو بعد التخروج أو قبل الدخول في الدراسة النظامية ميسر ولله الحمد
في أي وقت يناسب لك وتشاء حفظ القرآن فأقبل على طلب العلم الآن على حفظ المقررات وفهمها تلقيها أقبل علمان تفيه وحفظ القرآن لن يفوت عليك بإذن الله نعم يقول تكثر الدعوة هذه الأيام إلى
المظاهرات ونحن نعلم قرالها يتكبر العلماء ولكن هناك دعوة خاصة لطلاب الجامع للمشاركة في هذه المظاهرات والاعتصامات فنرجو منكم التوجيه هم تمطلاب علم يجب أنكم تحذرون من هذه المظاهرات
وتبيعنا سضرارها وشأ أثمرتهم الآن في الأماكن التي ظهرت فيها من الدول المجاورة لكم ماذا أثمرت؟
لسفك الدم فخريب الديار وتشريد الناس من
محاضرات في العقيدة والدعوة-006-استقبال شهر رمضان|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن اللهم المكتبة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين
كنا مع الآية ويقوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقى والآن نعود لنستجل من هذه الآية الكريمة فضائل شهر رمضان شهر رمضان له فضائل عظيم أو دعه
الله خيرات كثيرة لهذه الأمة يمر عليها كل سنة كما تمر عليها في اليوم والليلة السلوات الخمس وكما تمر عليها الجمعة يكل يسبوع ويمر عليها شهر رمضان يكل سنة فقد قال صلى الله عليه وسلم
الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان فهذه المواصم اليومية السلوات الخمس والسبوعية الجمعة والسنوية لشهر رمضان كلها يكفر الله بها السيئات عن العبات فطهرهم من دنوبهم
إذاهم حافظوا عليها حافظوا على السلوات الخمس في اليوم والليلة حافظوا على صلاة الجمعة حافظوا على صيام شهر رمضان وستغلوا ما فيه من الخير فإن الله سبحانه يطهرهم من دنوبهم لأنهم يخطئون
بالليل والنهار فنرحمة الله سبحانه وتعالى أن جعل لهم هذه المواصم يطهرهم بها من دنوبهم والذنوب التي تكفر السلوات الخمس والجمعة وبشهر رمضان المراد بها الذنوب الصغير أما الذنوب الكبائر
فإنها لا تكفر إلا بالتوبة فشرط في تكفير السيئات فجنب الكبائر وزلفا من الليل إن الحسنات يذهب السيئات ذلك ذكرها للذاكرين فهذا الشهر العظيم الشهر رمضان اجتمع فيه فظاهل لا توجد في غيره
فإن ذال القرآن في هذا الشهر يدل على فضله على غيره ولذلك صارت تلاوة القرآن في هذا الشهر أفضل من تلاوته خارج هذا الشهر تلاوت القرآن في هذا الشهر لها مزية كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يدارس جبريل القرآن في شهر رمضان كان جبريل عليه السلام ينزل ويدارس محمد صلى الله عليه وسلم القرآن كان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يعرض القرآن على جبريل في
شهر رمضان وكانت المدارسة بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين جبريل عليه الصلاة والسلام كانت الليل في ليال رمضان وكان السله الصالح يقبلون على تلاوت القرآن في شهر رمضان ويتركون دروس
العلم يتركون حلق الذكر التي كانوا يعطيدونها على طول السنة ويقبلون على تلاوت القرآن ويدلسون في المساجد ويحظرون المصاحب يفرهون لتلاوت القرآن في شهر رمضان لأنه شهر القرآن ينبغي
المسلمين ينبغي لهم أن يكثروا من تلاوت القرآن في هذا الشهر المبارك لأنه الشهر الذي انزل فيه القرآن ولا بد أن تكون التلاوة وقال سبحانه و تعالى وقال سبحانه و تعالى و التدبر معناه
التفكر في معانيه وإحبار القلب عند تلاوته ليس المراد من التلاوة مجرد المرور على الآيات وعلى الصلاة وإنما المراد القراءة مع التدبر تفكر في معانيه وكل يستفيد من هذا القرآن العام
والمتعلم والعالم كل من قرأ القرآن وتفكر فيه فإنه يستفيد ويتأثر لكن إذا كان هذا مع حضور القلب وتلاوت القرآن في رمضان وفي غيره فيها فضل عظيم قال خل الله عليه وسلم من قرأ حرفاً من
كتاب الله فله حسنة والحسنة في عشر يمثالها لا أقول ألف لا مين حرف ولكن ألف حرف ولا من حرف ومين حرف قال عليه الصلاة والسلام الماهر بالقرآن الماهر يعني الذي يجيد التلاوة الماهر
بالقرآن مع السفرة الكرام البررة يعني مع الملايكة والذي يقرأ القرآن ويتأثع فيه وهو عليه شاق له أجران إذا المسلم يقرأ القرآن سواء كان يجيد التلاوة وهذا أحسن أو كان عليه بعض الأخطى في
القراءة والأخطى التي لا تحيل المعنى والذي يقرأ القرآن بالتهجي للحروف هذا له أجران أجر التلاوة وهو أجر المشقق الذي يقرأ القرآن ويتأثع فيه وهو عليه شاق له أجران أجر التلاوة وهو أجر
المشقق المسلم يحاول التلاوة القرآن حسب استطاعته وكل ما أتقن التلاوة فإنه أفضل ويكون مع السفرة الكرام البررة فهذا فيه الحش على تعلم القرآن وتعليم القرآن قال صلى الله عليه وسلم خيركم
من تعلم القرآن وعلمه ينبغ العناية بكتاب الله سبحانه وتعالى وتكون التلاوة متوسطة تكون التلاوة متوسطة بين الهدرم والهل والسرعة و بين التمطيط والمدود الزائدة والغنة الزائدة لا ينبغ
هذا ينبغ الوسط ينبغ الوسط في التلاوة وعن يقرأ القرآن مترسلا لا يستعجل فيه وردت للقرآن تركيلة والتركيل معنى هو أن يقرأه مترسلا آية آية ويقف على رؤوس الآيات هذا هو التركيل القرآن
مرتل في نزوله ومرتل في تلاوةه وهذا هو التركيل المطلوب أن الإنسان يقرأ القرآن بتؤده ويقرأ القرآن يقرأ القرآن بترسل ويقف على رؤوس الآيات ويتفكر ويتدبر في كتاب الله السرعة لا يحصل
معها تدبر التمطيط والمدود الزائدة والغنة الزائدة يشغلان الإنسان عن التدبر ينشغل بتطبيق المدود وتطبيق الغنة وتطبيق كذا وكذا ولا يتدبر القرآن كل شيء بمقدار لا إصراف ولا إصراف ولا
تفريط لا إفراط ولا تفريط خير الأمور أو سطوى بكل شيء وفي تلاوة القرآن من باب عولة لأن بعض الناس يعتنون بالألفال يعتنون بالتجويد ولكن لا يتدبرون القرآن ولا يتفكرون في معانيه وإنما
يكونون مشغولين بالأداء وتطبيق قواعد التجويد فقط هذا هو المطلوب هذا من فضائل هذا الشهر العناية بكثاب الله واليقبال على ثلاوته ثم ليس المقصود التلاوة والتدبر فقط المقصود العمل العمل
بالقرآن القرآن ينهك عن الكذب فلا تكذب القرآن ينهك عن الشرك بالله عز وجل ولا تشرك بالله القرآن ينهك عن الربة ولا تستعمل الربة ولا تأخذ الربة القرآن ينهك عن الغش والخديعة للناس لا
تغش ولا تخدع القرآن يأمرك بالصدق عليك أن تصلق مع الله تصلق مع الناس القرآن يأمرك بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال فامتهل أما إن اكتقر القرآن مجرد قراءة تختمه ختمات كهيرة ولكنك لا تعمل
به ولا تلتف إلى ما يأمرك به وما ينهك عنه بل تستمر على حالك السيئ فإنك لن تستفيد من القرآن ولو قراته في الليل والنار لأن الذين يقيمون الحروف ويغيعون الحدود القرآن يجب عليك أن تقيم
حروفه وأن تقيم حدوده يعني أوامرة ونواهية وما فيه من الخير أما من يقيم الحروف فقط ولا يقيم الحدود وما يمتف الأوامرة القرآن ولا ينزجر عن نواهي القرآن ولا يتعظه بمواعظه فهذا لا يكفيه
أنه يجيد القراءة ولو كان يقرأ بالقراءات العشر أو الخمسة عشرة أو يجيد التجويد ما يفيد هذا الشيء هذا يقيم الحروف فقط وقد جاء في الحديث أن قوما في آهر وفي آهر الزمان يقرأون القرآن
يقيمونه إقامة السهم يعني يجيدون القراءة لكنه لا يتجاوز حلاجراه يعني لا يعملون به ولا يتفقهون في معانيه وإنما يقرأون الحروف ويعتنون بالقراءة تجويد ومعاني والعمل والتدبر ليس لهم منه
نصيف فيجب علينا أن نعتني بالقراءة ونعتني بالمعاني ونعتني بالعمل بالقرآن حتى نستفيد منه شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن من فضائل هذا الشهر وخصائصه أن الله أوجب صيامه على المسلمين
وجعله ركنا من أركان الإسلام كما قال صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله ويقام الصلاة ويتاء الذكاء وسوم رمضان وحجبيت الله الحرام فجعل صيام هذا الشهر ركنا
من أركان الإسلام فهذا يدل على فضل هذا الشهر ومن ما يختص به هذا الشهر صلاة الترويح جماعة بالمساجد هذا الشهر رمضان صلاة الترويح جماعة بالمساجد ولو صلاها الإنسان في بيته فلا بس ولكن
كونه يصليها في المسجد ومع المسلمين هذا أفضل قال صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام وقال عليه الصلاة والسلام من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه يعني إذا قمت ليال
رمضان وحضرت صلاة الترويح مع المسلمين ولم تنصرف إلا مع الإمام على هذه الفضائل أنه يحصل لك قيام ليلة كاملة وأنه يغفر لك ما تقدم من ذنبك وهذا خير عظيم إمان وفقه الله فينبغ الحرص على
صلاة الترويح غب صلاها النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم بيصحابي ليالية ثم تأخر عنهم خشية أن تفرض عليهم ولما صلا بهم واجتماع عليه صلى الله عليه وسلم استقرت السنة ثم تأخر عنهم
لألا تفرض عليهم في عجل وبينا صلى الله عليه وسلم لماذا تأخر أنه خشية أن تفرض عليهم فدل على أن صلاة الترويح سنة ويسنة مؤكدة وليست فرضا وليست واجبة واستمر المسلمون صلونها جماعات في
عهده صلى الله عليه وسلم كانوا يصلونها جماعات أوزاعا متفرقين في المسجد ثم في خلافة يا بي بكر الصديق بقوا يصلون صلاة الترويح جماعات متفرقين في المسجد صل الرجل ويصلي خلفه الرجلان
والسلاة والعشره وأكثر وأقل
ثم في خلافة عمر ابن الخطاب ربي الله عنه لما رأىهم على هذه الصورة قال لو جماعتهم على إمام واحد كما كانوا يصلونها مع النبي صلى الله عليه وسلم فجماعهم على إمام واحد جماعهم على إمام
واحد واستمروا يصلونها في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم محضر من المهاجرين والانصار والخلفاء الراشدين كانوا يصلونها خلف أبي بن كعب ربي الله عنه جماعة واحدة كما كانوا يفعلون ذلك مع
النبي صلى الله عليه وسلم في الليال وستمرت سنة مؤكدة عند المسلمين صلونها في المساجد وهي شعيرة شعيرة من شعير الإسلام الظاهرة فلا ينبغي المسلم أن يفرق صلاة التراويه ويقول إنها سنة
ولكن لا ينبغي لك أن تفرط في هذه السنة وتحرم من هذا الأجر وهو قوله صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه هل أنت لست بحاجه للمغفرة أستغفر الله ونتوب
إليه ما نحدد يستغني عن المغفرة عن مغفرة الله سبحانه وتعالى ولكن المغفرة لها أسباب ومن أسبابها صلاة التراويه وقيام رمضان من قام رمضان هذا هو السبب من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر
له ما تقدم من ذنبه المغفرة ما تحصل إلا بسببه ومن أسباب المغفرة صلاة التراويه في رمضان فهي سنة مؤكدة وهي من محاسن هذا الدين ومن خصائص هذا الشهر المبارك أما في غير رمضان فلا تصل
التراويه ما تصل إلا في رمضان قيام الليل على مدار السنة كل يصلي ما تيسر له من قيام الليل تهجد والوتر فالتهجد وقيام الليل ليس خاصا برمضان وإنما الخاص برمضان هو صلاة التراويه لأنها من
فضائل شهر رمضان المبارك والصلاة التهجد في غير رمضان لا تصل جماعة يداوم على الجماعة فيها يصلي المسلم في بيته أو في أي مكان مفردا ولو أن جماعة صلاة ولوها بعض الليالي جماعة من غير
ترتيب ومن غير استمرار فلا بس أما الاستمرار على صلاة الجماعة بالتهجد على خاص برمضان خاص برمضان غير رمضان كل يصلي لنفسي ولو صادف أن جماعة في بعض الأحيان وصلاة التهجد جماعة فلا بأس
بذلك من غير استمرار ومن غير مداومة فقد صل النبي صلى الله عليه وسلم صلاة النافلة جماعة في بعض الأحيان فدل على جواز ذلك من غير استمرار إنما الاستمرار على الجماعة في صلاة التراويه
والتهجد خاص برمضان المبارك وهذا من فضائل هذا الشهر ومن فضائل هذا الشهر أن الله جعل فيه ليلة واحدة خيرا من ألف شهر وهي ليلة القادر على الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن إننا
أنزلناه في ليلة القدر وما أدرى كما ليلة القدر هذا تفخيم تعظيم لشانها ليلة القدر خير من ألف شهر أي العمل في هذه الليلة العمل الصالح في هذه الليلة خير من العمل الصالح في ألف شهر
وذيادة أشهر وهذا عمر طويل لو أفناه الإنسان كله في طاعة الله فليلة القدر تعادل هذا العمل العظيم ليلة القادر خير من ألف شهر هذه الليلة عظيمة وهي في شهر رمضان قطعا إلى تخرج عن رمضان
ولكن الله أخفاها لأجل أن يجتهد المسلمون في قيام رمضان كله تحريا ليلة القدر فمن قام جميع ليل رمضان فقد وافق ليلة القدر لأنها لا تخرج عن رمضان فإذا قمت جميعا ليل مع الإمام ومع
الجماعة فإنك تكون قد صادفت ليلة القدر أما لو أنك تركت بعض الليل وقنت بعض الليل فلا يضمن لا يضمن أنك وافقت ليلة القدر لأنها ربما تكون فمن يريد أن يوافق هذه الليلة بإذن الله فاليحافظ
على قيام رمضان من أوله إلى آخر جميع ليله حتى يضمن له أنه صادف ليلة القادر ومن فضائل هذا الشهر العظيم كل ليلة يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقثر وللله عتقاء من النار وذلك في كل
ليلة تغلقوا أبواب النيران ما معنى النيران والعياد بالله لها أبواب ويدخلها الناس لحسب أعمالهم من الكهر والشرك والمعاصي يدخلون النار لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقصور في رمضان
تغلق لأن الناس يقبلون على طاعة الله ويتركون معاصي الله عز وجل تغلقوا عنهم أبواب النار لأن أبواب النار إنما تكون لأصحاب الذنوب وأصحاب الشرك والكهر والنفاق والمعاصي في رمضان تكثروا
الطاعة تكثروا الخيرات ويكثروا الإقبال على الله تكثروا التوبة فتغلقوا أبواب النار وتفتحوا أبواب الجنان لأن الجنة فما فحصلوا بالعمل الصالح قال الله سبحانه وتعالى أدخل الجنة بما كنتم
تعملون العمل ما تدخل الجنة بدون عمل العمل سبب للدخول الجنة فإذا كنت تريد دخول الجنة فعمل السبب وهو الأعمال الصالحة وهو مقيم على الذنوب والسيئات أهل إنما يتمنى على الله الأمان قد
قال صلى الله عليه وسلم الكيس مندان نفسه يعني حاسب نفسه والكيس معنىه العاقل العاقل مندان نفسه يعني حاسب نفسه الكيس مندان نفسه، العاقل من حاسب نفسه الكيس مندان نفسه وعمل لما بعد
الموت هذا هو الكيس دان نفسه ولم يذكر نفسه ولم يمدح نفسه ولم يكمل نفسه وإنما يعتبره مقصراً كيس مندان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أثبع نفسه هواها يعني لم يحاسبها تركها تعمل ما
تشاء من الذنوب والسيئات وترك الواجبات تركها تعمل ما تشاء العاجز الكيس مندان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أحمل نفسه وتمنى على الله الأمان هذا هو العاجز وعمل نفسه وتمنى على
الله الأمان يعني يتمنى أنه يدخل الجنة لكن يدخلها بدون عمل أمه صحيح الجنة لا تدخل الله بالعمل الصالح العاجز من أثبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمان نفسه وعمل نفسه وتمنى على الله
الأمان أصحاب الجنان للأعمال الصالحة ولي ولي أعمال البل في هذا الشهر المبارك من صلاة وصيام وذكر لله وتلاوة للقرآن وصدقات وإحسان إلى المحتاجين واستغفار وتوبة هؤلاء هم أصحاب الجنان
تفتح لهم أبواب الجنان لأعمالهم الصالحة التي تقدمونها ومن مزايا هذا الشهر أنه تغل في الشيطين الشيطان تسلط على الإنسان ويجري من ابني آدم مجردم يلابس الإنسان ويجري منه مجردم ويغريه
بالمعاصي والدنوب والسيئات ولكن إذا صام المسلم في شهر رمضان صام ترك الشهوات تبتعد عنه الشيطان لأن الشيطان يأتي مع الشهوات ويأتي مع الشبع يأتي مع الشهوات ومع الشبع ومع الأشر والبطر
فإذا صام الإنسان ترك طعامه وترك شرابه وترك شهواته لله عز وجل فإنه لا يبقى للشيطان مجال معه فيغل بالأغلال ولا يتمكن الشيطان من إغواء المسلمين في شهر رمضان لأنهم مقبلون على الله
مقبلون على الطاعات وعلى فعل القربات وليس له سبيل عليهم لأنهم يشغلوا بطاعة الله عز وجل فهذه فضائل عظيمة في هذا الشهر المبارك الذي مننا الله به على هذه الأمة شهر رمضان الذي انزل فيه
القرآن هدى الناس وبينات من الهدى والفرقان من شهد منكم الشهر هل يصمح من كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام آخر هذا شهر رمضان وهذه بعض فضائله كما جاءت في القرآن وفي السنة فالنحمد الله
على هذه النعمة والنسأل الله وفقنا لاستغلال هذا الشهر المبارك في طاعة الله سبحانه وتعالى لأن بعض الناس لأن بعض الناس لا يعرفون شهر رمضان إلا أنه شهر للسهر بالليل على القيل والقال
والخروج للأسواق ومغازلة النسى بالأسواق والنظر الحرام أو يجلسون على لعب وله أو يجلسون أمام الشاشات التلفزيونية التي تجلب لهم قنوات من الخارج ويأتيهم وينظرون إلى ما يرض فيها من
المجون ومن الخلاع يسهرون ليلهم على هذه الشاشات يملأون بطونهم من آخر الليل للطعام والشراب ثم ينامون جميع النهار ولا يقومون لصلاة الفريضة لا يقومون لصلاة الفجر لا يقومون لصلاة الظهر
لا يقومون لصلاة العصر وإنما يقومون إذا جاء الأكل عند المغرب وإنما يقومون إذا حان وقت الأكل وقت الإفطار عند صلاة المغرب وقد ويعوا فرائض الله عز وجل فما هو هذا الصوم وما قيمت رمضان
عند هؤلاء سهر بالليل على غير فائدة أو على محرم ونوم بالنهار وتضيع لفرائض الله الصلاوات آفد من الصيام صلاوات هي الرقن الثاني من الاركان الإسلام الصيام هو الرقن الرابع من الاركان
الإسلام فإذا ضيّع الرقن الثاني فكيف يأتي بالرقن الرابع لا يقومون منه عمل وهو مضيّع للصلاوات والعيال بالله لا يقومون منه الصيام لا يقومون منه عمل حتى يخطي حتى يقومون لله فما قيمت
رمضان عند هؤلاء المحرومين الذين يعتبرونه شهر للأكل والشرب والتوسع في المأكولات والمجتهيات وشهرا للسهر بالليل وشهرا للنوم بالنهار ما للستفاد من رمضان لا يصلون صلاة الترويح يصلون
القرآن لا يصلون الفرائض مع الجماعة النهار إذا ما استفاد من شهر رمضان لم يستفيد منه إلا الآثام وسيكون شهر رمضان شاهدا عليهم يوم القيامة إما ضيّعوه من أوقاته فشهر رمضان إما شاهد لك
عند الله إما شاهد عليك شاهد لك إذا حافظت عليه لطاعة الله سبحانه وتعالى وشغلت أوقاته بما ينفعك عند الله من الأعمال الصالحة أو شاهد عليك إذا ضيّعته إذا فرط فيه إذا مر عليك ولم تستفد
منه فقال آمين آمين آمين ثلاث مرات فسأله الصحابة عن ذلك فقال إن جيبريل عليه السلام أتاني فقال يا محمد من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له ومات تدخل النار قل آمين قلت أمين من أدرك شهر
رمضان فلم يغفر له خرد شهر رمضانه عليه دنوبه وعليه معاصيف وعليه آثامه ما نفع رمضان مات تدخل النار قل آمين قلت أمين قال ومن أدرك أبويه أو أحدهما فلم يبرّه فمات فدخل النار قل آمين قلت
أمين قال ومن ذكرت عنده يا محمد فلم يصلي عليك فمات فدخل النار قل آمين قلت أمين الشاهد من هذا من أدرك شهر رمضان ولم يغفر له يعني دخل عليه الشهر خرج وهو محمل معاصي لم يتب ولم يغير من
أحوالي شيئا ثم مات على هذه الحالة والعياد بالله دخل النار لأنه لم يعمل الأسباب التي تنجيه من النار مات بذنوبه والذنوب هي الزداد إلى النار والعياد بالله أما مات على الطاعة فالطاعة
الزاد إلى الجنة وتزود فإن خير الزاد التقوى والتقوني يا وللالباب أسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا وعليكم من بركاتها للشهر العظيم وأن يجعله شاهدا لنا عنده بالخير والعمد الصالح
والحسنات والتوبة من السيئات وأن لا يجعله شاهدا علينا بالتفريق والغفلة والعراض وأن لا يحرمنا من فضائلي هذا الشهر لا يحرمنا من صيامه ومن قيامه ومن ليلة القدر لا يحرمنا من تلاوة
القرآن لا يحرمنا من ما جعله في هذا الشهر من الخيرات الكثيرة فإنه روضة من رياض الجنة فيه كل خير وفيه كل بير وكل عمل صالح فالراء رياض المعشبة إذا دخلتها البهائم الصحيحة فرع منها
وتستفيد منها لكن إذا دخلتها البهائم المريضة فإنها لا تستفيد منها شيئا شغلها والألم شغلها عن الأكل كذلك بن آدم المريض ليس المريض بالبدن المريض بالقلب الذي في قلبه مرض لا يستفيد من
خيرات هذا الشهر مثل البهيمة المريضة لا تستفيد من الرياض المعشبة تمر بها وتخرج منها ما استفادت مشغول بالمرض والعياد بالله وفي قلبه مرض لا يستفيد من هذا الشهر إنما يستفيد المؤمن الذي
ليس في قلبه مرض بل في قلبه إيمان وفي قلبه يقين وفي قلبه صدق مع الله سبحانه وتعالى فإنه يستفيد بإذن الله من هذا الشهر نسأل الله عز وجل وإياكم وجميع المسلمين من خيرات هذا الشهر وان
يجعله شهرا مباركا علينا وعلى جميع المسلمين بمشارك الارض ومغاربها ومغاربها صلى الله وسلم على نبينا
محاضرات في العقيدة والدعوة-007-أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه
يجمعين
أما بعد فإن العقيدة هي الأساس الذي يبنى عليه الدين ويبنى عليه أبول الأعمال أو ردها فإن كانت العقيدة وعقيدة سليمة فإن الأعمال المبنية عليها تكون صالحة مقبولة عند الله سبحانه وتعالى
إذا كانت على وفق ما شرعه الله وشرعه رسوله صلى الله عليه وسلم وصلاح العقيدة هو أحد شرطي أبول العمل أما إذا كانت العقيدة وعقيدة فاشدة صحيحة فإن الأعمال لا تكون مقبول ولا مهابا عليها
مهما أتعب الإنسان نفسه جانه لم يبنيها على أساس صحيح وبلاء على ذلك تضح لنا أهمية العقيدة ومعرفتها تحقيقها بخلاف قوم لا يهتبون بالعقيدة ولا يدرسونها ولا يدرسونها ويقولون يكفي التسمي
بالإسلام لا يكفي إلا إذا كان على عقيدة صحيحة أما مجرد التسمي بالإسلام مع فساد العقيدة وفتلانيا إن هذا لا يكفي فسمى بالإسلام المنافقون وهم في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيره
لماذا؟
لأن عقيدة أم كانت فاشدة كانوا في قلوبهم ممكنين وكافرين وإنما يقولون بأنس نتهم ما ليس في قلوبهم إذا فلا بد من الإهتمام بالعقيدة ولا بد من معرفتها ولا بد من تعليمها للناس ونشرها
للناس حتى يعرفوها ويعتقدوها وارسل عليهم الصلاة والسلام الذين أرسلهم الله إلى عباده أول ما يبدأون الأمم بالدعوة إلى إسلاح العقيدة وهي إفراد الله جل وعالى بالعبادة وترك عبادة ما سواه
ولقد بعثنا في كل أمة الرسول أني عبد الله وجهنب الطاوت قوله أني عبد الله ألا هو العقيدة الصحيحة جهنب الطاوت وكل ما يربد من دون الله ألا هو العقيدة الباسمة قال سبحانه وتعالى ما رسلنا
من قبلك من الرسول إلا نحي إليها أنه لا إله إلا أنا فعبدوه لا إله إلا أنا هل يعقيدها الصحيحة عبادة الله وحده ولا شريك له وترك عبادة ما سواه فإن لا إله إلا أنا أو لا إله إلا الله
اجتملة على نفه وإثبات نفه الآلها التي تُعبد من دون الله ويبطالها وإثبات الألوهية إلاه وحده لا شريك له إلا لا يُعبد سواه ولا يُعبد الله بما شرعه نعباده سبحانه وتعالى فهذه مهمة غسل
أول ما يبدأون بإسلاح العقيد لأنها هي الأساس إذا صلح الأساس صلح البناء واستقاب وإذا فسد الأساس وإلا فإنما يُبنى على عقيدة غير صحيحة لا يكون صحيحة وعقيدة الصحيحة هي مكانة مبنية على
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والعقيدة الفهسدة هي التي تكون مخالفة الكتاب الله وعلي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكل الإعتقادات والنحل المخالبة لما جاء في الكتاب
والسنة فإنها عقايد ونحل باطل ما قال تعالى وان هذا سراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السبل فتضرق بكم عن سبيل ذلك مصاف به لعلكم تقول وصراط الله المستقيم هو العقيدة الصحيحة والأعمال
الصالحة المبنية على الكتاب والسنة وهي عقيدة هن السنة والجماعة التي هي مجال حديثنا الآن وأهن السنة المراد بهم الذين يسيرون على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أي على طريقة الرسول صراد
بالسنة طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن السنة في اللغة أو السنة الطريقة والمراد به هنا طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي كان عليها ودعى إليها وبعثه الله بها هذه هي السنة
والجماعة الذين يكسمعوا على الحق ولم يتفرقوا ولهذا قال ولا تتبع السبل أي الطرق المخالفة لصراط الله سماها طرقا ولم يخددها لأنها كثيرة أما صراط الله ما هو واحد أفرض صراطه وعدد الطرق
لأنها لا حصر لها فمن خرج عن صراط الله فإنه يقع في المتاحة وفي الشعب الضال له والطرق المظلمة ولا تتبع السبل فتفرق بك عن سبيل تبعيدكم عن سبيل الله سبحانه وتعالى والسبل تفرق ولا تجعل
السبل المخالفة لسبيل الله ولا تجمعوا مهما دعى أصحابها أنهم يجتمعون تحسبهم جميعا وقلوبهم شكرا لا يجتمعون وهم على نحل مختلفة وطرق مختلفة ذلك يكثر بعضهم بعضا ويظلل بعضهم بعضا هالشيء
معروه مشاهد أما من كان على صراط الله وعلى العقيدة صحيحة فإنهم يجتمعون لأن عتيدتها ومواحظة كما قال سبحانه وتصم بحبر الله الجميع ولا تفرق ولا يعصم للتفرق إلا لعصيصام بحبر الله وهو ما
جاء عنه سبحانه وتعالى على لسان رسول صلى الله عليه وسلم من دين الإسلام السنة هذا هو حبل الله جل وعلا حبل الله المتينة القرآن الكريم والإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم فميزة آهل
السنة أنهم لا يتفرقون وميزة آهل الظلال والمخالبين للعقيدة الصحيحة أنهم يتفرقون فيما بينهم وكل المكافل أما أهل السنة والجماعة هم إخوة متحابون متناصرون من أول الدنيا إلى آخرها ربنا
غفر لنا والإخوانين الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين أمر ربنا إنك رأوه الرحيم لأنهم ليس لهم عقيدة تجمعهم ونعبد الجن ومنهم من يعبد الصالحين فكل له كل له نحلها وعقيدة
لذلك كانوا تناحرون بينهم أما جاء الإسلام ووحد عقيدةهم فوحدت قلوبهم وذكروا نعمة الله عليكم نعمة الله الإسلام ويقول الجماعة عقيدة التوفيد عقيدة الإسلام التي جاء بها رسول الله صلى
الله عليه وسلم كما حصل لصدر هذه الأمة من الاجتماع والإتلاف والمؤالات فيما بينهم وإلا إلا هو عداء رسوله وقيامهم بالجهاد في سبيل الله عز وجل ليعلائي كلمة الله والدفاع عن هذه العقيدة
التي مننا الله بها عليها وأيضا نشر هذه العقيدة فلا يقتصرون على أنفسهم بل ينشرونها في العالم لأن العقيدة الإسلامية عالمية لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى تافة الناس بشيرا
ونبيرا رسالته عالمية ليست خاصة بقومه فكانوا فكانوا تدعونا إلى هذه العقيدة ويجاهدون في سبيلها لأنهم يريدون الغير بالعالم يريدون إخراج الناس من الظلمات إلى النور كنتم خير أمة نفرية
للناس وهذه المطالب العظيمة لا تحصل إلا بالنظوى تحت عقيدة التوحيد وإلا يختلفوا في العقيدة إن شغل بعضهم ببعض وظلل بعضهم بعضا وتفرقوا وتعالى وإلا العقيدة الصحيحة الصافية التي جاء بها
رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا إليها والتي جاءت بها جميع الرسل ودعوا إليها ولذلك سموا أهل السنة لتمسكهم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وبتعادهم على الديدع والأفجاد وسموا
بالجماعة وحتى لو حصل بينهم إختلافهم في بعض الأمور ونزاعه في بعض الأمور فإنهم لا يتعادون ولا يكفر بعضهم بعضا قد يختلفون في بعض المسائل وبعض الأمور يوجهات نظر كل يريد أن يتوصل إلى
الحق على ضوء الدليل يحصل بينهم إختلاف نتيجة الإختلاف المفاهيم وإختلاف المجارك ولكنهم لا يتعادون ولا يتقاطعون وإنما هم إخوة متحابون هذه سمت أهل السنة والجماعة هما سمت أهل الباطل
الله جل وعلا يقول وتقاطع وأمرهم بينهم جبرا لما لديهم برحل كله لا يرى الحق إلا ما معه ويعاد الآخرين ويظللهم ونتفروا فلا يدمعوا الناس ولا يوحدوا القلوب ولا يؤلفوا الجماعة إلا العقيدة
الصحيح عقيدة هل السنة والجماعة وهي الماقودة من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما خالفها من عقايد الفرق المخالفة التي قال عنها رسول صلى الله عليه وسلم وستختلف هذه
الأمة على 73 فرقه كلها في النار إلا واحد قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحاب لا ينجم من النار إلا هذه الفرق ولها للسمية أيضا بالفرقها الناجه فهم أهل السنة
وهم أهل الجماعة وهم الفرقه الناجه وهم الطائفة المنصورة القوله صلى الله عليه وسلم لا تجانوا طائفة من أمتي على الشق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى ياتي أمر الله هؤلاء هم
أهل السنة والجماعة هو إن قلوا وكثرا أخصومهم وكثرا مقالبهم فهم أهل الحق وهم الصفوة المختارة وهم ورافة الرسول صلى الله عليه وسلم في علمه ودعوةه وتبلغ الناس لها هؤلاء هم أهل السنة
والجماعة وهم الفرقه الناجه وهم الطائفة المنصورة كل هذه أوصاه لهم أما الفرق التي خالفت وهي تنتسب إلى الإسلام فكل الله لحلةه كل الله طريقةه لكن كلها ظاله لأنها لم تصدر عن كتاب الله
ولا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما صدرت عن الأهوى صدرت عن الأهوى والأغراض وصدرت عن علوم بككروها وبنوا عليها عقيدتهم مثل علم الكلام وعلم المنطق وتحكيم الرأي أهل الظلال
على هذه الرسول الفاسد تحكمون الرأي والعطل ويحكمون قواعد المنطق وعلم الكلام التي يسمونها يقينيات فالذلك إن خرف وظل أما أهل السنة والجماعة لأنهم تمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله ولزم ما
جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إنهم سلموا من هذا الاختلاف وهذا التفرق وسلموا من هذا الوعيد الذي توعد الله به الفرق خالفة ومن هاجها واضح ولها لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها
قال هي من كان على مثل ما أنا عليه وسلم من هجها وما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه صحابته الكرام والسلف الصالح وهذه العقيدة السليمة والعقيدة الصحيحة لها أصول أي
أركان فبن عليها وهذه الأصول بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم ويتسمى أركان الإيمان تسمى أركان الإيمان وأصول العقيدة لما سأله جبريل بحضرة الصحابة فقال يا محمد أخبرني عن الإيمان قال
أن تؤمن بالله والملاهكته وكتبه ورسوله واليوم الآخد وتؤمن بالقدر خيره وشهده هذه أصول العقيدة وأركان العقيدة وأركان الإيمان والإيمان هو العقيدة الإيمان هو العقيدة تسمى العقيدة وتسمى
إيمان وتسمى توحيد كلها أسمى نشي إنواح ويدخلوا أيضا لسنة والجماعة في أصول الإيمان يدخلون فيه حكم مرتفب الكبيرة الذي ظلت فيه الخوارد والمرجئة ويدخلون في أصول الإيمان أيضا مسألة
الولاية والحكم وطاعة ولي أمر المسلمين تحريم الانشقاء عليهم تحريم معصيته والبروج عليهم أنا يدخل في أصول أهل السنة والجماعة ويدخلون فيها أيضا حب الصحابة وحب قرابة الرسول صلى الله
عليه وسلم خلافا للنواصد وخلافا للروافظ الذين تختلفوا في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم واهل بيته فوللوا في هذا المار أهل السنة والجماعة على حق واعتدال في حق الصحابة وفي حق
القرابة والفرة الظالة انحرفت في حق الصحابة وحق القرابة كل والله الله ما تولى من الظلال في حقهم ويدخلون في العقيدة أيضا في نباحث العقيدة يدخلون فيها بيان صفاته للسنة وميزاته للسنة
والأخلاق التي هم عليها كل هذا يدخل في مباحث العقيدة فأي كتاب من كتب عقيدة هل السنة والجماعة إذا فتبعت مباحثة وجدتها لا تنسى تخرج عن هذه الأمور يانها أمور يجب معرفتها ويجب العمل بها
ويجب مخالفة ما خالفها فهذه عقيدة آهل السنة والجماعة وأصل الأصول فيها هو هذا الحديث الإيمان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن أن تؤمن بالله هذا هو الأساس بدأ به الرسول صلى الله
عليه وسلم يانه هو الأساس يشمل أنواع التوحيد السلادة فلا يكون مؤمنا بالله إلا من آمن أن الله هو الرب الخالق الرازق المحي المميت المتفرد بجميع الأمور وأنه لا أحد يفسرف معه في هذا
الكون وأن الأمر بيده سبحانه وله ملك السماوات والأرض بيده الملك وهو على كل شيء قديل تؤمن بيافعال الله جل وعلا وأنه لا يشاركه فيها غيره فلا أحد يخلق مع الله ولا أحد يرضق مع الله ولا
أحد يبدل مع الله وأنه ينه لهم الرسول صلى الله عليه وسلم فيخلصون العبادة لله ويتركون عبادة ما سواه وهذا هو الذي دعت إليه الرسول أما النوع الأول فهذا العالم أو أكثر العالم يقرون به
حتى المشركون الذين أبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرون بتوحيد الربوبي ولكن خلاف بينهم وبين الرسول بتوحيد الأولوهي فالمشركون يعبدون الله ويعبدون غيره يشركون مع الله في
العبادة وهذا ما عليه جمهور العالم ولذلك أرسل الله الرسول وأنزل الكتب لدعوة الناس إلى إفراد الله في العبادة وترك عبادة ما سواه وهذا تحقيق توحيد الأولوهي وهذا خالف فيه المشركون من
أولهم إلى آخرهم إلى عصر هذا وإلى ما بعد منما يعلمه الله فالمشركون ناجعون في هذا النوع من التوحيد لا يريدون أن يتركوا معبوداتهم قالوا أجعل الآلهة إلهة واحدة لما قال لهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم قلوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلهة واحدة إن هذا لشيء العجاة إنهم كانوا إلى قيل لهم لا إله إلا الله يستكدرون ويقولون أئنا لتارف آلهتنا لشاعر المجنون فا
يريدون يتركوننا صنام يفردون الله في العبادة وإذا ذكر الله واحدة ما أزد في قلوب الذين لا يؤمنون بالآخر وإذا ذكر الذين من دون إذاهم يستكشرون هذا دعب المشركين في كل زمان وفي وقتنا هذا
فجد عباد القبور لا يريدون فرق عبادة القبور مهما قلت لهم ومهما بينت لهم إلا من رحم الله سبحانه وتعالى وكان يريد الحق فإنه يقبل أما غالب عباد القبور فإنهم لا يريدون الالبقى على ماهم
عليه وعلى عبادة القبور وعبادة الأضرحة ويسمونها توسلاً وجعل وسائل بينهم وبين الله لا يسمونها لشركة بل يقولون هؤلاء وسائل وشفاعة ووسائل بيننا وبين الله كقول إخوانهم من المشركين
الأولين ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعون ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله ما يسمون الشركة يسمونه طلب للشفاعة والذين اتخلوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله
زلفهم هذه مقالت المشركين قديماً وحديثاً لا يريدون إفراد الله من العبادة وتركز عبادة في أصنامهم وأوتانهم وقبورهم لا يريدون هذا إلا من رحم الله وهداه الله لقبول الحق وإلا فلاكر إنهم
يعاندون وينزعون فيها والنور الثالث توحيد الأسماء والصفات وهو إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم فنؤمن بأسماء الله والصفاته واسفات
تعرفه بالله عز وجل ونتعبد لله بها وندعوه بها قال تعالى والله الأسماء الحسنة هدعوه بها وزر الذين يلشدون في أسمانه سيجزون ما فانوا يعملون فتقول يا رحمان الرحمني يا كريم اكرمني يا
رحمين الرحمني يا غفور غذرلي يا كواب فبعلي وهاكلا هلعو الله بأسماءه وتتوسل إليه سبحانه وتعالى بأسماءه وإذا عرفت أسماء الله وصفاته فإنك تحبه سبحانه وتعالى وتقرب إليه وترغب إليه وخالف
في هذا خالف في هذا الطوائف أهل الظلال من المنتسبين إلى الإسلام كالجهمية والمعتجلة والأشاعر والماتوردية ومن سارة في ركابهم فإنهم لا يثبتون الأسماء والصفات بل ينفونها لأنهم يزعمون أن
إثباتها يقتض التشبيذ لأن هذه الأسماء والصفات موجودة بالمخلوقين إذا أثبتناها بزعمهم قالوا هذا التشبيذ والله لا شبه له نعم الله لا شبه له ولكن إثبات الأسماء والصفات التي أثبتها الله
ورسوله لا يتقض التشبيذ لأن أسماء الله وصفاته لا يقبه سبحانه وتعالى وأسماء المخلوقين وصفاتهم لا يقب المخلوقين ولا تشابها بين الخالق والمخلوق فأسماء الله لا تشابها أسماء المخلوقين
وصفات الله جل وعلى لا تشابه صفات المخلوقين فلا ينجم من إثبات الله لا ينجم من ذلك التشبيذ وإنما هذا وإنما هذا هو التوشيد ونفyه عنه سبحانه وتعقيل نفyه عن الله تعقيل وإلهاد الله سمه
إلهاد وذر الذين يلشدون في أسمائه يجزون ما كانوا يعملون فقوله الذين يلشدون يشمل الجهمية والمحتزلة والأشياء وكل من نفى شيء من أسماء الله وصفاته سواء نفاها كلها أو نفى بعضها وأثبت
بعضها فإنما نفى البعض فهو كما نفى الجميع لأن كل واحد لا يجزء إثبات بعض ونفى بعض أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا فنحن نثبت ما أثبته الله لنفسه وأثبته
له رسوله من غير تشبيه ليس كمذله شيء ومن غير تعقيل وتحريف فالنثبت ذلك لله مع اعتقاد أن هناك فارق بين الخالق والمخلوق في الأسماء والصفات هذا هو ملخص الإيمان بالله عز وجل الإيمان
بالله وكتبه له الأصل الثاني الإيمان بالكتب الذي أنزلها الله على الرسول ما سمى الله لنا وما لم نسمى نؤمن بأن الله أنزل كتبا على رسوله لهداية القلق كما قال تعالى فإما ياتينكم من نهدى
فمن تبعه داية ولا خوك عليهم ولا هم يحزنون الله لم يترك القلق إلى عقولهم وإنما أنزل عليهم فتغا من كلامه سبحانه وتعالى الذي أوحاه إلى رسوله يمشون عليها ويعبدون الله بالجبه فيها
الكفاية للقلق ومنها صفف إبراهيم وموسى ومنها التوراه التي أنزلها الله على موسى الذي أنزله الله على عيسة ابن مريم ومنها الزبور الذي أنزله الله على داود ومنها وأعظمها وأكملها القرآن
العظيم الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم مهيم على ما قبله من الكتب فهو الكتاب العظيم الذي لم ينزل مثله كف على بشر الجامع الشام للهداية الخلق من بعتة الرسول صلى الله عليه
وسلم إلى أن تقوم الساحة هذا القرآن العظيم فنؤمن بكتب الله أما من يؤمن ببعضها ويكفر ببعضها فوكافر بالجميع قال تعالى إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله
ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيل هؤلاء كفرون حق وقال سبحانه قولوا آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما
أُوتِيَ موسى وعيسا وما أُوتِيَ النبيون من ربهم لا نُفرق بين أحد لهم ونحن له مسلمون فكما أننا نؤمن بالرسل نؤمن بما معهم من الكتب التي جاءوا بها فمن آمن ببعض الكتب وكفر ببعض الكتب
كالذي يؤمن بالتوراة والإنجيل والزبور ويكفر بالقرآن هذا يكون كاهر بالجميع والذي يؤمن بالقرآن ويكفر ما قبله من الكتب ولو كتابا واحدا هذا يكون كاهر وكذلك الذي يؤمن ببعض الكتاب ما ياخد
من الكتاب الواحد إلا ما يصلح له وما لا يصلح له يرفضه هذا كافر بجميع الكتاب قال تعالى أفة أؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض كل ما جاءه الرسول بما لا تهوى أنفسهم استكبروا فهريطا تلروا
وهريطا يقتلون فلا بد من الإيمان بجميع ما أنزل الله عز وجل وبجميع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة ولا نترك شيئا ولا نعمل بالبعض نترك البعض الآخر أو نصدق بعضا
ولا نصدق البعض الآخر لا يكون الإيمان إلا إذا آمننا بجميع الكتب خصوصا القرآن العظيم فالكتب السادقة نؤمن بها إجمالا وأم القرآن فهذا أيضا أصل عظيم أن تؤمن بجميع الرسول من أولهم نوح
عليه السلام إلى آفنهم مالك رسمه منهم وما لم يترسمه الله ذكر في القرآن دملة من أسماع الرسول فنؤمن بهم تفصيلا ونؤمن بأن لله أنبيا ورسولا غيرهم لم يذكرهم لنا فنؤمن بهم جميعا لا نفرق
بين أحد منهم ونحن لهم مسلمون أما من آمن ببعض الرسول وكفر ببعض ولو برسول واحد فإنه يكون كافرا بجميع الرسول ولها لقال كذبت أو نوح المرسلين كذبت عاد المرسلين كذبت ثمود المرسلين مع
أنهم لم يكذب إلا رسولا واحدا هو رسولهم لكن لما كفروا برسولهم كانوا كافرين بجميع الرسول ولها لكفرا مصارا لما كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكفرت اليهود لما كفروا بعيسة وكفروا بمحمد
صلى الله عليه وسلم صاروا كفارا بأنهم آمنوا ببعض الرسول وكفروا بالبعض الآخة والإيمان لا يتبعوا ولا يتجزه فيوخذ بعضه ويترك بعضه لا بد أن يكون الإيمان كاملا شاملا إما أمر الله
بالإيمان به واليوم الآخذ الإيمان بالبعض من القبور والحشر في أرض المحشر جميع الناس احشرون من أوله من آخره خفاتا عراتا غورلا شاخصها أبصارهم في موقف نقداره 50 ألف سنة وهم واقفون على
أقدامه الشمس دانية منهم ثم بعد ذلك ينصرهون هنا المحشر إلى الفساف ويلا وزن الأعمال ويعطاه الصحف ثم بعد ذلك يمرون على الصراط المنصوب على جهنم ثم بعد ذلك يستقر أهل الجنة الجنة هو أهل
النار في النار إلى أبد الأبات كما قال شيخ الإسلام بن فيمية يشمل كل ما بعد الموت يشمل الإيمان بعداد القبور وبنعيم القبور ويشمل الإيمان بالبعض كما كانت يعيدها الذي خلقها أول مرة كما
كانت وتعود فيها الأرواح وتحيا ثم تمشي ويخرجون من الأجداد يمشون مسرعين كأنهم جراد منتشر ذهبون إلى المحشر ثم بعد ذلك أهوال يوم القيامة وما يجري فيه من الفساف هو وجن الأعمال ويعطاه
الصحف في اليمين أو بالشمال والمرور على الصراط على متن جهنم أم منهم من ينجوا ومنهم من يقع في جهنم ولا ينجوا للهل الإيمان والتقوى ثم ننجد ويمينكم الله واردها أهو المرور على الصراط
كان على ربك حتم مقضية ثم ننجد الذين التقوى ونظر الظالمين فيها جثية ونؤمن بالحوظ حوظ النبي صلى الله عليه وسلم وأن له حوظا مسافته شهر وعرضه شهر وأن يتعدد نظوم السماء ماهو أحلى من
العسل واشد بياضا من الثلج واشد بياضا من الثلج من شرب منه شربة الواحدة لم يظنى بعدها أبدا نؤمن بهذا كل ما أخبر به القرآن أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت إلى أن
يستقل أهل الجنة في الجنة هو أهل النار في النار نؤمن بذلك كله ولا نمثب شيئا من اليوم الآخر وهو من الإيمان بالغير لأن اليوم الآخر لم نره وإنما هو وعد واستقبل فنؤمن به بناءا ونحن ما
شاهدنا نؤمن به بناءا على خبر الله وخبر رسوله عليه وسلم ونستعد له للعمال الصالح ونتوب للعمال السيئة أبل أن نواجه هذا اليوم وننتقل إليه ونحن على غير استعداد وعلى غير أهبى وأرقم
السادس الإيمان بالقدر أن كل ما يجري في هذا الكون من الخير والمرض والكفر والإيمان والمرض والصحة والجوع والعطش والنعم والنقم وكل ما يجري في هذا الكون فإنه مقدر وليس هو ليس هو إعتباطا
وإنما هو مقدر بتقدير سابق أدره الله سبحانه وتعالى فلا يقع شيء إلا وقد قدره الله وإيمان بالقدر يتضمن أربع مراكب إنقصة واحدة لم يصحى الإيمان بالقدر نرتبها العولى أنتولنا بعلم الله
الشامه وأنه علم كل شيء سبحانه وتعالى بعلمه الأجلي الذي هو موصوح به أجلا وأبدلا ثم كتب ذلك في اللوح المحكور فما من شيء يقع ويجري إلا وهو فهو مكتوب في اللوح المحكور وذلك قبل أن يخلق
السماوات بخمسين ألف سنة وكان عرفه على الماء خلق الله قلم قال له اكتب قال ما اكتب قال اكتب ما هو كائن إلى يوم القيام فنؤمن بذلك وأن كل شيء فهو مكتوب في اللوح المحكور قال تعالى ما
أصاب من مصيبة إلا في كتاب من قبل أن نبراه إلا في كتاب عنه اللوح المحكور والمرتبه الثالثة الإيمان بأنه لا يقع في هذا القول إلا ما شاءه الله وأراده كل شيء بمشئة الله ما شاء كان وما
لم يشاء لم يفل فلا يقع شيء في هذا القول إلا هو بمشئة الله وإرادته سبحانه وتعالى لا يقع في ملكه إلا ما يريد سبحانه وتعالى وما يشاء الله جل وعال فعال لما يشاء فعال لما يريد والمرتبه
الرابعة أن تؤمن أن كل ما يقع في هذا القول فهو خلق الله الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيد الله هو الخالق هو الذي يخلق كل ما يقوم في هذا القول ولا أحد يخلق مع الله سبحانه وتعالى
ولا أحد يوجد شيء مع الله جل وعال ذلك هو القالق وحده سبحانه وتعالى والله خلقكم وما تعملون في هذا القول فهو خلق الله الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيد الله هو الخالق هو الذي يخلق
كل ما يقوم في هذا القول ولا أحد يخلق مع الله سبحانه وتعالى ولا أحد يوجد شيء مع الله جل وعال ذلك هو القالق وحده سبحانه وتعالى والله خلقكم وما تعملون ومشيئة يفعلون الأشياء بافتيارهم
فيفعلون القاعات بافتيارهم وإرادتهم وراغبتهم ويثابون عليها ويفعلون المعاصي بإرادتهم وافتيارهم ويقدامهم ويعاقبون عليها فهم يثابون على أفعالهم وعلا نياتهم ومشيئتهم ويعاقبون ويعاقبون
على ضدها من الكفر والفسب والظلال وغيرنا لا بد من الإيمان بهالى الإيمان بالقدر خيره وشره قال تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر أمام شيء يخلق ويوجد إلا وهو مقدر بقدر الله السابق سبحانه
وتعالى ويأتي أصول الإيمان الذي جاءت في حديث جبريل عليه السلام والبينها الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة إنجليان يؤمنو بها ويعتقدوها ويعملوا بمقتضاها وإيمان بالملايكة وإيمان بالله
وبملايكة والملايكة خلق من خلق الله من عالم الغيب لا يعلمهم إلا الله سبحانه وتعالى خلقهم الله خلق الله من النور وخلق الجن من النار وخلق بني آدم من ثراد خلق آدم من ثراد وخلق جريته من
ماء المهيل وخلق الملايكة من النور وخلق الجن والجان من نار السمور من اللهب الله جل وعلى قادر على كل شيء هذه أصول هذه المخلوقات فالملايكة عباب مكرمون عند الله سبحانه وتعالى يعبدون
الله جل وعلى ويعمرون السموات بعبادة الله بالتسبيف والتتبير والتهليل سبحون الليل سبحون الليل والنهار لا يخترون سبحون الله جل وعلى ويعبدونه يتخبروا فالذين عند ربك لا يستكترون عن
عبادته ويسبحونه وله يسدون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون هؤلاء هم الملايكة وأيضا مع عبادتهم لله هذه العبادة العظيمة الله جل وعلى يأمرهم ويسند إليهم ثدبير بعض الأشخاص فمنهم
المؤكل بالقطر والنبات ومنهم المؤكل بالوحي وهو أشرف الملايكة المؤكل بالوحي وهو جيبريل عليه الصلاة والسلام ينزل بالوحي من الله إلى رسله ومنهم المؤكل بالأجنة في بطون الأمهات يأمر
باربع كلمات يكتبها على هذا الجنين يأمر بكتب رزته وأجله وعمله وشقي أو سعيد يكتبه الله وهذه الفتابة هذه من اللوح المحطوب من اللوح المحطوب المكتبه الله من اللوح المحطوب ومنهم المؤكل
بيحفظ عمال بني آدم وهو هم الذين ينزلون ويتعاقبون مع بني آدم ملايكة بالليل مع الإنسان كل إنسان معه ملايكة بالليل والنهار يكتبون أعماله وما يصبر منه من أقوال وأثعال سواء كانت أعمال
صالحة أو أقوال صالحة أو كانت سيئة فملك يكتب الحسنان وملك يكتب السيئات وفي يوم القيامة يعرض هذا الكتاب على هذا الإنسان إطرى كتابة كفى بنفسك اليوم عليك حسيبة فتجد ما صدر من في الدنيا
تجده كله مكتوبا في صحيفتك ونخرج له يوم القيامة كفى بنفسك اليوم عليك حسيبة فأما منوتى كتابه بيمينة أما منوتى كتابه بشماله يقول يا ليتني لموتى كتابه ولم أدري ما حسابي يا ليتها كانت
القاضي يعني ليتني لموتى ليتني لموتى ليت الموتى صر هو الموتى ولا حياته بعده يتمنى هاله أوضع الكتابه وترى المجرمين مشفطين من ما فيه ويقولون يا ويلةنا هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا
كبيرة إلا حصى ووجد ما عملوا حاضغا ولا يظلم ربك أحد من هو الذي كتب هذا الكتاب أحصى هذا الإحصى هو الملالك الذين معك وأنت لا تراه لكنهم دائما معك يكتبون ما يصبر منك من أقوال وأعمال
وحتى أنيات التي في القلب يكتبون ويجتمعون في صلاة البجر ويجتمعون في صلاة العصر ويصعد الذين باتوا فينا تصعدون بعد صلاة البجر ويأتي وينزل ملايفة النهار ويحبرون صلاة الفجر ثم يبقون
معنا
ثم ينزلوا الأخرون إتعاقبون فيكم ملايكة بالليل وملايكة بالنهار يجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر يجتمعون في صلاة الفجر صلاة الفجر بعد صلاة الفجر يصعد الذين باتوا فينا ويبقى معنا
ملايكة النهار إلى صلاة العصر ثم ينزل ملايكة الليل في صلاة العصر ويحبرونها فيصعد ملايكة النهار ويبقى ملايكة الليل وهذا يتعاقبون فيكم ملايكة بالليل وملايكة بالنهار لندو أن تبلغ صلة
التكليف عاقلا إلى أن يحبرت الأجر وهؤلاء الملايكة هم لازمون لك وأنت لا تراهم أن تقول وتفعم تكلموا وتبطجوا تكفروا وتفسقوا وتعملوا مدالك لكن كل شيء محقوق كل شيء محقوق أن تظن أنه راح
وأنه ألا فعال اللي فعلتها راحت وانتت وهي محقوقة عليك تعاليك أن تتقى الله سبحانه وتعاليك وهم ملك الموت وأعوانه وكلوا بقوض الأرواح حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسولنا وهم لا يهرقوا
الملايكة كولية وفاكم ملك الموت الذي وكت هذا رئيسهم كولية وفاكم ملك الموت الذي وكت لكم وهؤلاء أعوانه تتعاونون في قضر وحلعب ومعهم رئيسهم روح المؤمن تفرد ولها رائحة الطيب وروح كابل
تفرد منتنا والعياد بالله كأنت نجيفة على وجه الأرض روح المؤمن تصعد إلى السماء وتفتح لها أبواب السماء
ثم يأمر الله بها تنزل إلى الأرض إلى أن يبعثه الله وروح الكابل تصعد إلى السماء ولكن لا تفتح لها السماء لا تفتح لهم أبواب السماء فتطرح إلى الأرض طرحاً تذهب إلى سجين في أسفل سافلين
إلى أن يبعثه الله يوم القيام هذه هؤلاء مؤكلون بقوض الأرواح ومنهم المؤكل المؤكل بالنفخ في الصور وهو إسرافين معه الصور هو القرن ينفخ فيه النفقة الأولى فيموت كل من على وجه الأرض ونفخ
في الصور فصاعق من في السماوات والأرض يعني ماته إلا من شاء الله أن لا يموت فإنه لا يموت ثم نفخ فيه أخرى أخرى آل نففة البعد فإذاهم قيام ينظروا تطير الأرواح من هذا القرن كل روح تطير
إلى جسمها التي قبضت منه في الدنيا تطير إلى فيحيا بإذن الله ويقوم يمشي ثم نفخ فيه أخرى فإذاهم قيام ينظروا هؤلاء هم ملائكة الرحمن والإيمان بهم من أركان الإيمان ومن كفر بالملائكة أو
قالنا الملائكة إنما هي عبارة عن الخواطر والهواجس التي تاتي على الإنسان الهواجس الطيبة هذه ملائكة الخير والتي الهواجس الردية هذه ملائكة الشياطين فهذا كافر بالله عز وجه إنه لا يؤمن
بالملائكة والله جل وعلا أخبر بالملائكة وأخبر بأعمالهم وأخبر بصفاتهم فالذي يكفر بالملائكة ويقول ما فيه ملائكة وإنما هي أشياء معنوية هذا قول الباطنية قول الملائدة ومعلا سف قدوجد هذا
القول في بعض قتب المعاصرين وهو إلحاد وكفر بالله عز وجه لا أود من الإيمان بالملائكة والإيمان بالملائكة له ثمرة وهي أنك تستحي منهم وتتحفظ منهم وإذا أمنت بالملائكة فإنك تستحي منهم
وتتحفظ منهم وتخاف أن يكتب عليك شيء أن يضرب وأيضا تستخدم أن عملت الصالح لا يضيع وأنه مكتوب موشق وعند الله سبحانه وتعالى ثم أهل السنة يمذكروا من أصول العقيدة كما ذكرتوا لكم الحكم في
أصحاد الكبائر التي دون الشيء الذين المسلم المؤمن الذي فصلوا منه كبيرا دون الشيء فالسريقة والزينة والسرد القامر وأكل الريبة هذه الكبائر لكنها دون الشيء ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء
فأهل السنة والجماعة يرون أن مرتتب الكبيرة تحت مشيات الله إن شاء الله غفر له ولم يعذبه وإن شاء أعذبه بالنار ثم يخرج من النار ويدخل الجنة لأنه منها للتوحيد ولا يخلد في النار إلا أهل
الكفر وأهل النفاق الأكبر وأهل الشرك ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء أخذوا بهذه الآية الكريم وغيرها من الأدلة التي تدل على أن مرتتب الكبيرة لا يفكر ولكنه يكون ناقص الإيمان ويسمونه
الفاسق الملي أو ناقص الإيمان أو هو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرته المهم إنهم لا يفردونه من الإسلام لا يفردونه من الإيمان ولا يسلبونه الإيمان بالكلية لكنهم لا يعقونه اسم الإيمان المطلق
أين كامل قال يقولون إنه عنده يقولون إنه عنده كفر وعنده إيمان كفر أصعر وعنده إيمان وذلك يسمونه بالفاسق الملي يعني الذي لم يخرج من الملة أما الخوارت والمعتجلة فإنهم حكموا بكفر حكموا
بكفر مرتكب الكبير وأنه خارج من الملة بس الله العافة وهذا ظلال ومخالف يقوله تعالى إن الله لا يأخر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء مرتكب الكبيرها التي دون الشرك أنه لا يقفل لكن
لا يتسع المقام الآن لصردها أو ذكر كثير منها أما الخوارج والمعتجلة الخوارج يقولون يفر مرتكب الكبير يفر لأن الله توعده بالنار ومن يصلها ورسوله فإن له نار جهنم خالدين بها أبدا فهو أن
دخل النار لا يخرج منها خالدين فيها أبدا نقول لهم نجمع بين النصوص ولا نأخذ بطرف ونترك بطرف الله توعده العصاة بالنار لكنه أخبر أن ذلك راجع للمشئاته إن شاء نفد فيهم الوعيد وإن شاء
أغفر لهم نجمع بين النصوص ولا نأخذ بطرف ونترك بطرف المرضئة عكس المؤمن الإيمان هو التصديق بالقلب أو هو التصديق بالقلب ونطق باللسان والأعمال شيء غير الإيمان خارج عن الإيمان فمن كان
نصدقاً بقلبه وناطقاً باللسانه فهذا هو المؤمن الكامل الإيمان والمعاصل لا تضره ولا تنقص إيمانه واتمد على نصوص الوعد التي وعد الله بها توبه والمغفرة هو فأخذ بطرف وتركوا طرفاً من
النصوص يتبعون ما تشابه منه ياخذون المتشابه ويتركون المشكى فهم على طرفين قيض مع الخوارج والمعتزلة أولى يغلو بالحكم على مرتفب الكبيرة حتى أخرجوا من الإيمان وأولايك غلو بالتساهل حتى
إنهم جعلوا الأعمال لا دخل لها في الإيمان وأن الإيمان هو ما أتانى بالقلب وباللسان وأما الأعمال فهي مكملات وليس من الإيمان ولذلك لا يغره لو لم يعمل عمل أم قط ماذا منه مؤمن بقلبه
وناطق باللسان أو مؤمن بقلبه فقط فإنه عندهم مؤمن وهذا خلاف الحق وهذا خلاف الحق ومع عليه أهل السنة والجماعة هو الصواب وهو المتمشي مع الأدلة وفيه الجمع بين الأدلة والعمل بكل الكتاب
أماها تانى الطائفتان وكل منهم أخذ بطرف لكتاب الله وترك الطرف الثانى هذا ملخص حكمه للسنة والجماعة على مرتفب الكبيرة هذا فرض على الأم أن تطيع ولي أمرها في غير المعصر ولا تخرج عليه
لاجل اجتماع الكلمة ولأجل هيبة المسلمين أما معدوهم ولأجل وجوء بقائل محبه بينه ولأجل اتعاون على البري والتقوى فلا فلا خير إلا بالجسماء ولجسماء إلا بإمام ولا إمام إلا بسمع وطاعة ولا
بد من هذا لابد والنبي صلى الله عليه وعلى يقول يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منك فأمر بطاعة ولاة الأموه بعد طاعته سبحانه وطاعة رسوله فاهل السنة والجماعة
تزمون السمع والطاعة لي ولي أمره إلا إذا أمر بمعصية إنهم لا يطيعونه في تلك المعصية لكن يطيعونه فيما عداها إما ليس بمعصل على صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وأمر
صلى الله عليه وسلم بطاعة ولاة الأمور وإنجار وإنظلم ما لم يخرج من الإسلام وما لم يصدر منهم كبر دواح عليه من الله برآن حتى وين كان عندهم فسك أو معاصي أو كان عندهم ظلم فإنهم لا يدود
القروج عليه مادام لم يخرج من الدين لأن بقاء الطاعة لهم فيها مصالح للمسلمين وفيها اجتماع التلمة والقروج عليه فيه تشتيت لاجتماع المسلمين وفيه ضياع للفقوق وفيه إهدار للدما وصفل للدما
وفيه تمكين للعدو والكافر وعدو المسلمين من التسلط عليهم لأنهم أصبحوا لا جماعة لهم ولا قوة لهم فيتدخل العدو الكافر بين المسلمين فالله جعل الولاية الإسلامية شماية للمسلمين والإنتياد
بالمعروب هالأصل من أسول الله للسنة والجماعة خلافة للخوارج والمعتزلها الذين يرون الخروج على ولاية الأمور واشقع صطاعة ويزعمون أنهم ينفرون المنكة ولا يصبرون على الظلم وانهم يريدون
قمعهم على المعاصي والمخارج هذا يلزم منه مفسد هكبر هو إن كان فيه نوع من الأمر بالمعروب والنهي عن المنكر إلا أنه يلزم عليه مفسد هكبر وهو انتقاض حبل الإسلام وتسلط الأعداء وإهدار
الفقوق وسفك الدمان وغير ذلك من ما تعلمون وتسمعون الآن من الفتن وتسمعون من القلاق بسبب أن أولئك الذين تجري عندهم هذه الأمور وهذه القلاق ليس لهم قيادة ولا يخضعوا لقيادة وإنما هم
أحزاب جماعات وكل مريدا ينتزع الأمر لنفسه فحصل ما تسمعون من الفتن والقلاق وسفك الدماء والتشريد تحكم بكتاب الله وإن كان عندها شيء من التقصير أو شيء من المخالفات التي يدون الكبر وهذا
لو لم يوجد الله في عهد الكلفاء الراشدين أما بعدهم حصل شيء من التقصير حصل شيء من المخالفات حصل شيء عند الولاة من الظلم ولكن الصبر عليهم والسمع والطاع لهم يحصل به من المصالح ما يترجح
على ما يحصل من المفسد التي تصدر منه حصل أهل السنة والجماع يجب معرفته لأن دعات الظلال الآن دعات الفتنة يخرشون يخرشون بين الناس ويريدون أن يفرق بين الراعي والرعية وجماعة المسلمين
ويريدون أن ترجع الفوضى إلى بلاد المسلمين يجب الحذر من هؤلاء وأنا ننزع أصل أهل السنة والجماع في هذا الأمر ومسنة نبي الله صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم عليكم بالسمع
والطاع لما وعظ صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلة منها القلوب ولرفة منها العيون قالوا يا رسول الله فأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوسيكم بالسمع والطاع وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش
منكم سيرفتلاف كثيرة عليكم بالسمع والطاع لما لولي الأمر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من يطع الأمير فقد أطاعني ومن عصل أمين فقد عصاني وذلك لما يترتب على هذا الأمر من الخيرات
الكثيرة وما يترتب على فقده من الشرور العظيمة وأكبر شاهد ما فيسمعون الآن وما ترون الآن من الفتن والقلاق في المجتمعات التي غيعد هذا الأصل فسأل الله عز وجم أيوفق الجميع جما يحب ويرضى
صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه وألعقيدة تحتاج إلى محاضرات ومحاضرات لا يكفي فيها محاضر أو واحدة لأن فيها كتبا مؤلفة ومطولة تحتاج إلى شرح تحتاج إلى توظيف ولا تنهان محله
الدروس والمقررات في المدارس والمعاهد والكليات فعلينا أننا نحرص على دراسة هذه العقيدة بتفاصيلها وأن نشورها ونغيينها للبناس أن نكون على ذصيرة من أمرديننا وصلى الله وسلم على نبينا
محمد على آله وصحبه أجمعه تقول الساءل يحتج بعض الناس أنه كان لا يوجد اسم أهل السنة والجماعة في عهد السحابة ربان الله عليهم فالاسم محدد فما رض هذه الشبهة وبعضهم يقول ليس الذي ينجو
إلا أهل السنة فقط هذا الكلام باطر والعياد بالله موجود لأهل السنة والجماعة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعته لما قالت تفتريق هذه الأمة على ذلاث وسبعين فرقة كلها في
النار إلا واحدة قالوا من هي قال من كان على مثل ما أنا عليه وأصحاب هذا أهل السنة والجماعة من كان على مثل ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأهل السنة أما قوض من قوله صلى
الله عليه وسلم من يعيش منكم سيهر اختلاف كبيرة عليكم بسنة الخلفاء الراشدين البهديين من بعد لفظ أهل السنة والجماعة ما قوض من نصوص الكتاب والسنة والحمد لله ولكن هذا القائل مغلل
والجامل وإنما نرجع إلى كتاب ربنا وسنة نبي محمد صلى الله عليه وسلم والحوار بين الأدنى فيها ديانة الآن إلا دين الإسلام ما فيها ديان صحيحة اللذين الإسلام وما عدى الإسلام فهو دين باطن
قال الله جل وعلا رسول صلى الله عليه وسلم فليقبل منه في الآخر من الخاسرين والإسلام هو ما جاء به الرسول كلهم على الإسلام ثم بعد بيتة الرسول صلى الله عليه وسلم صار الإسلام هو ما جاء
به الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله من أحد سوى لا يقبل الله من أحد سوى قال صلى الله عليه وسلم كلكم يدخلوا الجنة إلا من أبا قالوا يا رسول الله ومن يأبا قال من أطاع ومن عصاني
دخل النار وهل اليهود والنصار مقيعون للرسول صلى الله عليه وسلم أو كافرون به كافرون به ما يكفي أنهم عصوا الرسول بل كافروبه فكيف نقل نتحاور معه؟
نتحاور بين كفر وإيمان وبين كوشيد وشينف وبين الظلال وهدى هذا معنى تسويف بين الأديان الحق والباطر أنها في درجة واحدة تتعايف وكل يعتقد ما يريد وكل جدين ما يريد إن شاء الإنسان يصير
يهودي أو إن شاء يقول نصرالي أو إن شاء يقول مسلم وكلهم مسلمون وكلهم مؤمنون هكذا لا يقول نقول لا ليس هناك دين وليس هناك إسلام إلا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وما خالفه فهو
الكهر وصحابه في النار خالدين فيها شاء أم أباهم هم يريدون عننا المسلمين يدخلون معهم ويتركون دينهم لكن جاءوا بهذه الطريقة الماكرة جاءوا بهذه الطريقة الماكرة ولا يريدون أن يأتوهم مع
المسلمين لا يريدون العكس يجب الحضر من هذه الدعاية وهذه الفرية الظالة التي يروي صلى الله عليه وسلم هل بدعت توصل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره بدعة مكفرة أو بدعة مفرسقة وما
هي أقسام التوصل من خيه الجواز وعدمه وما حكم التوصل بالحي غير القادر توصل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم أو بغيره اجاه غيره من الصالحين هذه بدعة بدعة لكنها لا تصل إلى حد الكهر لكنها
وسيلة وسيلة إلى الكهر يتوصل بجاهه في الأول ثم يدعوه في النهاية ويعبده في النهاية فتوصل بجاه النبي وسيلة إلى الشرب هو بدعة مظللة ووسيلة إلى الشرب والتوصل المشروع هو ما جاهه في
الكتاب يوصل توصل الله جل وعلى بأسماعه وصفاته ولله الأسماع الحصنة هدعوه بها هذا التوصل تقول يا رحمان الرحمني يا غفور الظلي يا تواز فبعلي إن كانت التواز الرحيم توصل أيضا بالعمال
الصالحة تتوصل إلى الله لعمانك الصالحة والتباعك للرسول صلى الله عليه وسلم واتنا وتوفنا مع الأبرار حديث الصحاب الغار الذين ينسد عليهم الغار فتوسل إلى الله بصالح أعماله فأنجاههم الله
عز وجل توسل لله بالتوحيد مثل ما توسل دنون عليه السلام أناده الظلمات اللى إله إلا أنت سبحانه إن كنت من الله إلا أنجاه الله من الغم يعنيه توسل إلى الله بتوحيده وولهيته سبحانه وتعاله
هذه هي الأمور التي يتوصل بها إلى الله دعاء الصالحين أيضا الأحياة تأتي إلى عبد صالح حي تطلب منه أن يدعو الله لك كما توسل عمر ابن الخطاب رضي الله عند العباس بن عبد المطلب عمر رسول
صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يدعو الله أن يسقي المسلمين دعاء العباس وهو من أمنون أنزل الله عليهم المطبخ توسل لدعاء الصالحين شيء طيب أما الأموات فلا يتوسل بهد ولا يطلب منهم شيء
لأنهم ماتوا وانتقلوا إلى الدار الآخر إنما هذا يكون مع الأشياء فقط ولهذا عدل النبي عدل عمر رضي الله عنه عدل عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ميت وذهب إلى العباس مع أن النبي صلى الله
عليه وسلم أفضل منه ولكن النبي ميت ولميت لا يطلب منه شيء وعدل إلى المفضول هو العباس لأنه حي يطلب منه الدعاء لأنه مظنة الإجابة الذي عنده تمكن يقدر على التعلم يجب عليه يتعلم العقيدة
تفصيلا واما العام والإنسان اللي ما عنده قدر على التعلم يقفى أن يعتقد إجمالا أن يعتقد ما في الكتاب السنة وما عليه المسلمون مع عليه أهل السنة والجماعة يعتقد ذلك إجمالا ويقفى لا يكلم
الله نفسا إلا وشعها فقل الله ما استطعته نعم تقول السؤال العدرب الجهل قضية العدرب الجهل كيف التعامل معها وكيف التعامل مع عباد الوافرة الذين يعملون بيننا في بعض الدوائر الحكومية لا
يعظم بالجهل إلا من لم يبلغه أما لم يبلغه العلم من لم تبلغه دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إن كان يعيش في منطع من العالم لا يصلوا إليه لا يسمع القرآن فبلغه وعفة الرسول صلى الله عليه
وسلم ولم يسمع بشيء من حاريث الرسول فهذا يعذر بالجهل إلا أن يقدر إلا أن يصل إليه ويبلغه القرآن فبلغه وعفة الرسول صلى الله عليه وسلم فحين إذا لا يعذر إذا بلغه القرآن قال تعالى وروحي
إليه هذا القرآن لأنذرك به ومن بلغه ولم يبلغه القرآن ولا سنة ولا عند واحد يدعوه يبين لك أما إنسان يعيش مع المسلمين وبين العلماء ويسمع القرآن ويسمع الأحاديث ويسمع كلامه للعلم ويبقى
على ظلاله على شركه يقول أنا معدورهم بالجهل هذا ما هو معدور أو يقول أحد من الناس هذا جاهل يعدر هذا ما هو صحيح هذا بلغه القرآن لماذا لم يسأل لماذا لم يقبل الدعوة إلى الله عز وجل
لماذا لم يترك الشرك هو أن العلم يقول هذا شرك وهذا كهر ولا يتركه ويبقى عليه وهو يسمع هذا لا يترك الجهل أو إنسان يقدر على أنه يتعلم عنده من يعلمه عنده من يبيله لكنه لم يطرب هذا لم
يطرب التعلم ولم يتعلم وبقى على جهله مع إمكانه أمه تعلم لا يدر بالجهة نعم القلو القدر بيناه مع عقيدها لا بد من الإيمان به وتركي لاحظوا يا أفوان ترى كثرة الأسئلة في القلو القدر تبعث
على الحيرة لأن القلو القدر صر الله جل وعنه نؤمن به على ما جاء في الكتاب والسنة ونعتقد هو نديل الله به ولكن لا ندخل به تفاصيلة لما ذا قدر الله كده لما ذا كتب الله كده هذا لا يوصلنا
إلا إلى متاهه لأن هذا سر الله جل وعلا في حلته ألا ندخل فيه نعم فمعطانة البيان الواضح لما سئل قيل ما انه يا الفرقه أن ناجه من النار قال هي من كان على ما أنا عليه واصحه فالجماعات
كلها تعرض على هذا الحديث فمن كان منها على كتاب الله وسنة رسوله فهو من الفرقه النار ومن كان منها مخالفا لهجر رسول ومخالفا لما جاء في القرآن فهو من الفرق الظاله نعم وهل يأثم الشخص
إذا سكف على قوله بحجة أن له سلطة عليه ويخشى أن يصله شره إذا رد عليه إذا تنقص الصحابة وعنهم تنقص الصحابة فهذا يفرق فلا يبتاب لنا الصحابة ويبغض الصحابة فتنقصهم يسبهم إلا كافر فهو من
مات بعيدا عن المدينة أو استشهد كل ذلك من أجل تبلغ هذا الدين ودعوة الناس إليه فلا يتكلم فيهم إلا منافق معلوم النفاق والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تسبوا صحابه هو الذي نفسي بيده
يو أنفق أحدكم مثلا أحد ذهب ما بلغ مدى أحدهم ولا نصيفا وإذا أبغض الصحابة فهو نبغض الرسول صلى الله عليه وسلم يلزم من هذا وإذا أبغض الرسول كافر فلا يبغضهم إلا منافق ولا يحبهم إلا مؤلم
المنافق فنقص الصحابة يلمزون المتوعين من المؤمنين في الصدقات فقال ما رأينا مثل قراءين هؤلاء أكرب ألسنا أرغب ضطونا وأكرب ألسنا وأجبا عند اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأصحابه فإنزال الله فيهم ولإن سألتهم ليقول إن إنا ما كنا نخوض ونلعب كل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهلئون لا تعتذرو أجفركم بعد إيمان رافضة أو مع غيره من خرق الضلاء فنحن لا نأمس
بهم ولا نخبهم ولا ننبسط معهم تجعلهم على جانب ونؤدي أعمالنا المؤكولة إلينا ونترك هؤلاء على جانب لا نخبهم ولا نواليهم ولا ننبسط معهم نعم أسماء الله حسنة موذودة في القرآن كل ما ذكر في
القرآن من اسماء الله أو صحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة فهو من اسماء الله يعنى اسماء الله ما كان قسم إلى قسمين بعضها حسنة وبعضها ما هو بحسنة لا كلها حسنة كل اسماء الله
حسنة ما علمنا منها وما لم نعلم ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها كل اسماءه سبحانه وحسنة يعني كاملة ما علمنا منها وما لم نعلم وما ذكر في القرآن من اسماء الله أو ذكر في السنة الصحيحة فهو
من الأسماء الحسنة الله لا إله إلاه له الأسماء الحسنة ولله الأسماء الحسنة كل اسماءه سبحانه وحسنة ولكن لا تخلق
محاضرات في العقيدة والدعوة-008-أصول أهل السنة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان
أما بعد فقد كان الناس قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم بجاهلية جهلة وظلالة عمية قد اندثرت آثار الرسالات السابقة فاستحكم عمر الجاهلية وصار متفرقين وتشتتين متناحرين لا رابط تتجمعهم
ولا عقيدة ينضبون تحتها وليس عندهم كتاب من الله استنيرون به فرفت ويرت وانقرض أكثرها فبقوا فقات البشرية في ظلام الدامس من جميع النواحي ولكن الله سبحانه وتعالى برحمته تكفل أنه سبحانه
يرسل الرسل لهداية الناس فيما اختلفوا فيه ولا يتركهم في ظلالتهم وجهالتهم ولنه سبحانه وتعالى اقتلت رحمته بإباده أنه يرسل الرسل عندما تشتد الحاجة لهم وقد اشتدت الحاجة قبل بعتة النبي
صلى الله عليه وسلم إلى رسول يبين لهم ويهديهم الصراط المستقيم ويضيع لهم المنهج الذي يسيرون عليه فبعث الله محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الفترة قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من
الرسل أن تقول ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير الله على كل شيء قدير فقام صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم يا أي والمدثر قم فأندر وربك فكبدل وثيابك فقافر
ورجزة فهجر ولا تمن تستكثر ولربك فصبر قام صلى الله عليه وسلم وحيدا في العالم يدعو إلى الله سبحانه وتعالى ولم يتبعه إلا أفراد من الناس إلا أفرادا من الناس قليلين على خوف من الكفار
أصاروا الإسلمون الواحدة بعد الواحد والعرب والعجم كلهم ضد هذه الدعوة المباركة ثم إنه صلى الله عليه وسلم واصل الدعوة فإجتمع حوله من اجتمع من المسلمين السابقين على خفية من عدائهم
ثم إنهم تجايدوا وتجايدوا حتى كثروا ولكن لا يجال الخناق مضيقا عليهم في مكة وقابلوا من الكفار الأذى الكثير والضغط الشديد يريدونه من يرجعوا عن اتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وما
يزيدهم ذلك إلا قوة وتباتى ثم أذن الله رسوله والمسلمين بالهجرة وهي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد يظهرون فيه دينهم فهاجروا إلى الحبشة عند ملك يقالوا لهم نجاش من النصار لا يُظلم عنده
أحد أصار هناك في منجن من أذ الكفار وحاول الكفار استردادهم فلم يفلحوا ثم إن الله منع على هذا الملك فأسلم أجاش اسلم ودخل في دين الله عز وجل ثم بلغ المسلمين أن ضغط الكفار قد خف أو
أنهم قد تراجعوا عن معارضه فعادوا إلى إلى مكة فوجدوا الأمر أشد من ما كان ثم عادوا بالهجرة إلى الحبشة فالهجرة الثانية إلى الحبشة ثم أذن الله لرسوله الهجرة إلى المدينة بعدما جاء ناس
من أهلها في الحج وعرض عليهم النبي صلى الله عليه وسلم دعوته فدخلت هي قلوبهم واسمعهم القرآن وقالوا إن هذا له النبي الذي تهديدكم به اليهود يان المدينة كان فيها أوائف من اليهود يهددون
الأنصار الأوس والخزرج لم يسموا بالأنصار إلا بعد كان يسمون الأوس والخزرج وكان اليهود يهددونهم بأنه سيبعث نبي فنجاهدكم معه وكانوا من قبل واستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما أرهوا
كفروا به فلعنة الله على الكاهري هذا اليهود قالوا إنه له النبي الذي تهديدكم به اليهود فلا يسبقوكم إليه فآمنوا به وبايعوه ثم في السنة الثانية قد موافد فأكثر من الوافد الأول البيعة
الثانية وتمت الاتفاقية بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يهاجر إليهم وأن يحموه مما يحمون منه أنفسهم وأولادهم فأذن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى المدينة
ولحق بهم صلى الله عليه وسلم آخيرا وتكون اتدار الهجرة تكون المهاجرون والانصار هناك فقول الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم وكانت أول وقعة حصلت في بدر حزم الله بها المشركين وقتل رؤوس
الكهر وانتصر المسلمون في بدر الكبرى وهذا يصوره قوله تعالى محمد الرسول الله كمثل زرع النفرجه سطأه فأزره فاستغلض على سوقه يُعجب الزراع ليغيض بهم الكفاء هذه نشأت الإسلام شيئا فشيئا
حتى قوي وأذن الله لرسول بالجهات بسبيل الله عز وجل وآخا المسلمون على اختلاف ألوانهم ولغاتهم تآخوا وصاروا إخوانا متحابين بدلا أن كانوا متعادين متقاطعين اجتمع الأوسوى الخزرج الذين
كانوا في الجاهلية على حروب بينهم طاحنة اجتمعوا وصاروا إخوة وبينما هم كذلك حاول اليهود تفريقهم ولما مر يهودي وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوسوى الخزرج منجتمعين في مكان
متحابين متآخين ساءه ذلك فجاء وجلس إليهم وذكرهم بما كان فجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصلح بينهم وأنزل الله تعالى وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم عداً فاللف بين قلوبكم فأصبحتم
بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ويسلم بعضهم على بعض وأفطل الله مكيدة هذا اليهود ثم حاولوا مرة ثانية فقالوا كما ذكر الله
عنه وقال الطائفة منهل الكتاب آمن بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار وكفروا آخره لعلهم يرجعوا يرجعوا ثم يرتدوا في اليوم الواحد حتى إذا رأىهم الناس اقتدوا به وخرجوا من الدين
ورتدوا عن دين محمد صلى الله عليه وسلم فبقلت هذه الحيلة للمرة الثانية ثم إنهم حاولوا المرة الثالثة فدسوا على المسلمين رجلاً يهودياً تظاهر بالإسلام منهل اليمن يقال له ابن السودة من
يهود اليمن فجاء الخبيث يظهر للإسلام في خلافة عثمان رضي الله عنه وصار يهيج الناس عليه وحرضهم على الخليفة فتبعه من التبعه من قاصر النظر وضعيف العقول فحصلت الفتنة بقات العثمان رضي
الله عنه ولم يؤثروا به هذه الفتنة والحاصل أن اليهود ما يزالون ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا وودوا لو تكفرون وقالوا كون هوداً أو نصارة تهتدوا ولا انترضى عنك
اليهود ولا النصارة حتى تتبع ملةه فهم لا يزالون على هذا الحقد لهذا الدين الله جل وعلى قال لنا يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا هريقاً من الذين أوتوا الككاب يردوكم بعد إيمانكم كافريه
قال سبحانه يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم وتنقلوا خاسريه وعن كفار والمنافقين وطاعة اليهود والنصارة بما يدل على أن كيدهم سيستمر ضد الإسلام فانكون على
حذر ولا من جات لنا إلا بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم عند ظهور الفرق والفتن في حديث العرباظ بن ساريه رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نوعظة بليغة وجلة
منها القلوب وغرفة منها العيوة فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوسن قال أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم سير اختلاف كثيرا فعليكم بسنة
الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بداة كل بداة ضلالة فأمر أخبر صلى الله عليه وسلم عن حدوث الاختلاف من بعده وأمر
عند ذلك بثلاثة أمور أولا تقوى الله سبحانه وتعالى ومصاكم به لعلكم تتقوم تقوى الله ثم الأمر الثاني السمع والطاعة السمع والطاعة لولي أمر المسلمين واجتماع الكلمة عدم التفرق والاختلاف
لأنولي الأمر المسلمين يكون ترسى تترس به المسلمون ضده ما يضره إمام المسلمين تجتم عليه الكلمة وهو الذي يقيم الحدود وهو الذي ينصف المظلوم من الظالم يرد الحقوق إلى مستحقها وهو الذي
يقيم الجهاد في سبيل الله المسلمون إلي عند الاختلاف وليأمر المسلمين له مكانت عظيمة في الإسلام وله آثار عظيمة ولا يصلح المسلمون بدون إمام ولا لحظة واحدة ولهذا لما توفيا النبي صلى
الله عليه وسلم حتى نصب إمام يخلفه وهو أبو بكر صديق رضي الله عنه لما يدل على أن وجود الإمام ضرورة لأنه هو الذي يقود الجماعة والله امرنا بالجماعة ولا جماعة اللي بإمامه ولا إمامه إلا
بسمع وطاعه فلذلك أوصر نبي صلى الله عليه وسلم بقوله والسمع والطاعه يعني لولي الأمر وإن تأمر عليكم عبد الله جل وعلى قال يا يه الذين آمن وأطيع الله وأطيع الرسول وأقول الأمر منكم فهذا
من جملة ما أوصابه النبي صلى الله عليه وسلم عند الفتر الاجتماع مع جماعة المسلمين وتحت راية إمام المسلمين ثم الأمر الثالث التمسك بالسنة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من
بعد عند الفتن لمن جات منها إلا بالتباع الكتاب والسنة وهذا ما أوصابه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وفي غيره فهذه الضواضط التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم عند حدوث
الفتن وبها النجاة من الفتن تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد فلا بد من إمام ولا بد من منهج والمنهج هو سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين فقامت دولتهم هي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلفاء الراشدين ثم حدثت الفتن التي يخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهرت الفرق فأول
فرقة ظهرت ورشيع الذين يطعنون في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الخلفاء الراشدين ويجعمون أنهم اتبعون أهل البيت وأن الحق لأهل البيت بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وأن عليًا هو
الوصي بعد رسول الله وأن خلافة بيبكر وعمر وعثمان كلها ظلم واقتصاب للخلافة كما يقولون هؤلاء الشيع الذين بدرتهم الأولى ابن سبع اليهود كما سمعتم ولا يزال كيدهم للإسلام والمسلمين ثم
ظهرت فرقة القدرية الله جل وعلى جعل الإيمان بالقدر من أصول الإيمان فقال سبحانه وقال من نبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جيبريل عن الإيمان قال ان تؤمن بالله ملائكة وكتبه ورسوله واليوم
الآخر تؤمن بالقدر خيره وشره والقدر هو ما يقدره الله سبحانه وتعالى على عباده فالقدر بيد الله فالذهرة القدرية وهم على فرقين غولات ونفات فالغولات هم الجبريه الذين يغلون في إثبات القدر
وينفون اختيار العبد ويقول ان العبد مجبور على فعاله ليس له فيها اختيار هؤلاء يغلون في إثبات القدر ويسلبون اختيار العبد وفعله وعلى النقير النفات الذين ينفون القدر ويثبتون اختيار
العبد وينفون القدر يقول ان العبد يخلق فعله نفسه ولم يقدر الله عليه شيئا انما هذا شيء هو الذي يحدثه مستقلا عن قضاء الله وقدر على هذا المعتزلة ومن سارا على نهجه هذا الافتراق في القدر
أما أهل السنة والجماعة فيؤمنون بالقضاء والقدر كما جاء في الكتاب والسنة يؤمنون أيضا بإثبات أفعال العبد فيجمعون بين الأمرين ان الله قدر وأن العبد يفعل اختياره ومشيئته وله قدره وله
على الترك وعلى الفعب هذه فرقة القدرية وعلى المذهب الأول الجبر الجهمية اتباع الجهم من صفان وعلى الطرف الثاني المعتزلة وإمامهم واصل بن عطى عمر بن عبيل وغيره هؤلاء القدرية وهذه فرقته
ثم ظهرت فرقة الجهمية اتباع الجهم من صفان وله مذاهب قبيحة ينفون اسماء الله وصفاته وينفون اختيار العبد وفعل العبد ومجبر على فعله كما سبق ويقول بالإرجى أيضا كما يأتي وعلى نقيضهم
المعتزلة هؤلاءهم القدرية بقسميه ثم ظهرت فرقة الخوارج الخوارج وهذا في أصحاب الكبير أصحاب الكبير من أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين يؤمنون بالله ورسوله اليوم الآخر ويقيمون الصلاة
ويوتون الزكاة لكن قد يحصل منهم ذنوب كبير لكنها دون الشرك كزينا والسريقة وشرب الخمر وكبير على قسمي الأول الشرك فهذا أكبر الكبير هذا لا يغفره الله إلا بالتوبة وأما بقية الكبير فهي
تحت مشئة الله إن الله لا يغفره أي شركة به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إن شاء الله عذب صاحبه وإن شاء غفر له ولكنه لا يخرج من الدين الخوارج قالوا يخرج من الدين صاحب الكبير يخرج من
الدين فكفر المسلمين وكفر من خالفهم في هذا المذاب واستحلوا دماء المسلمين على أنهم كفار عندهم هذا مذاب الخوارج ينشاء من الكبير يضاف أيضا إلى ذلك بناء على أنهم كفرون بالكبير خرجوا على
ولاث أمور المسلمين إذا حصل من الوالي معصية أو مخالفة ويخرجون عليه ويقاتلون هذا مذاب الخوارج يجمع بين الأمرين ويخرج على ولاث أمور المسلمين بحجة النفاعل كبيرة دون الشرك ثم بالتالية
يخرجون عليه ويسفكون دماء المسلمين الذين يخالفونهم في هذا العتقاد الباطل وعنهم النبي صلى الله عليه وسلم يقوله يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان عذي صفة الخوارج وإليه فرقة مارقة
يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فسادهم كبير لأنهم يسخكون الدماء ويفرقون جماعة المسلمين ينقضون عصى الطاعة ويفرقون الجماعة وهذا من أعظم
الأخطار التي تحصل للمسلمين بسبب هذا المذهب الخبيث وهذه الفرقة ولهذا حث النبي صلى الله عليه وسلم على قتالهم وقال أين ما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلوا مع أنهم يعبدون
الله صلونا الليل وصومنا النهار وتوسمت جباههم من كفرة السجود لكن ليس على فقل وليس على علم وليس على منهج السلف لذلك لم تنفعهم عبادتهم وصلاته وسيامه قال يمرقون من الدين يحقر واحدكم
صلاته عند صلاته صومهم يمرقون من الدين هذه فرقة الخوارج هذه فرق ظهرت وتجذرت في الإسلام ولها فرق انشقت عنها وتنوعة حتى بلغت مبلغا كبيرة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فترقت اليهود على
إحدى وسبعين فرقة وفترقة النصارة على ثلاثين وسبعين فرقة وتتفترق هذه الأمة على ثلاثين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابي
من هنا نعرف ماذهب هل السنة والجماعة الذي هو ماذهب النجاة نجو من النار ثلاثين وسبعين فرقة في النار إلا هذه الفرقة ولذلك سميت بالفرقة الناجية يعني الناجية من النار سموا أهل السنة
لأنهم يتبعون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم سموا بالجماعة لأنهم يجتمعون على ولي أمر المسلمين ويجتمعون مع جماعة المسلمين يجتمعون في أمر يضر المسلمين هؤلاء هم أهل السنة والجماعة نريد
أن نعرف أصول ماذهبهم وأصول المصول التي يمشون عليها لعل الله يجعلنا منهم وأن يجنبنا طريقة الفرقة الظالة لها أصول الأصل الأول الإيمان بالله عز وجل يؤمنون بالله الإيمان الصحيح يؤمنون
بالله يؤمنون بالرسول يؤمنون بالكتب يؤمنون بالبعث يؤمنون بالقدر كما وصفاهمه الصلى الله عليه وسلم هذه أصول ماذهبهم وعندهم أن الإيمان قول وعمل واتقاد قول وعمل واتقاد مجتمع من هذه
الأمور قول بالقلب قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح لا يكون الإيمان اللي بمجموع هذه الأمور هذه هو الإيمان الإيمان بالله سبحانه وتعالى وهذا من هجهم يؤمنون بالله على مقتضى ما
جاء في الكتاب والسنة من توحيد الله عز وجل وعبادته وحده لا شريك له والإيمان باسمائه وصفاته الإيمان بالملايكة بالرسل بالكتب باليوم الآخر بالقدر خيره وشره هذا من هجوم الإيمان ثانيا من
أصولهم اتباع الكتاب والسنة لا يستدلون إلا بقال الله قال رسوله أو إجماع المسلمين لا يستدلون بقواعد المنطق وعلم الكلام وما عليه أهل الظلال فلهم الكتاب والسنة دائما وأبدا مع فهم
الكتاب والسنة مع الفهم وإلا كل يبدع أنه يتبع الكتاب والسنة لكن الفهم الصحيح الكتاب والسنة ثالثا أنهم يحبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يفرقون بينهم يحبون المهاجرين
والأنصار يحبون أهل البيت لا يفرقون بين الصحابة ويقولون هؤلاء أهل البيت وهؤلاء غير أهل البيت لا أهل السنة والجماعة لا يفرقون بين الصحابة ويعرفون لأهل البيت حقهم قرابتهم الرسول الله
صلى الله عليه وسلم لكن لا يغلون فيه كما تغل الشيع فلهم يحبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان
رضي الله عنهم ورضوا عنهم أما الشيع فإنهم يغلون في أهل البيت ويجفون في حق الصحابة ويكفرونهم وصفونهم بالظلم والتغيان والعياد أما أهل السنة فإنهم يحبون صحابة رسول الله وعلى الكفار
رحماء بينهم تراهم ركّ عن سجدة يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيمعهم في وجوه من أثر السجود لا لك مثلهم في التوراة مثلهم في الإنجيل كزار عناخر جشطعه فأزره واستغلض واستواع على سوقه يعجب
الزرع ليغيضة ليغيضة بهم الكفار فلا يغتاب من الصحابة إلا كافر مثل الله العافل ليغيضة بهم الكفار والله أثنى عليهم لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم
وعنزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أصول أهل السنة والجماعة احترام صحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ثنى عليهم والاقتدى بهم والذين جاءوا من
بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا وليخوانين الذين سبقون بالإن هذا بعد قوله تعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم تون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئكهم
الصادقون هذه في المهاجرين في الأنصار والذين تبوا وأدارة والإيمان من قبلهم حبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدوقهم يدورهم حاجة منما أوتوا ويوثرون على أمفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن
يوقشح نفسي فأولئك هم المفلحون ثم قالوا والذين جاءوا من بعدهم إلى يوم القيامة والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين
آمنوا ومن أصول أهل السنة والجماعة كما سبق طاعة وليامر المسلمين ومن أصول أهل السنة والجماعة كما سبق طاعة وليامر المسلمين ومن أصول أهل السنة والجماعة كما سبق طاعة وليامر المسلمين ومن
أصول أهل السنة والجماعة كما سبق طاعة وليامر المسلمين ومن أصول أهل السنة والجماعة القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة قال صلى الله عليه وسلم مرى منكم منكرا
فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعه الإيمان ولكن الإنكار يكون بالطرق الشرعيه لا يكن بالاعتساف لا يكن بالشدة والغلقة والقسوى إنما يكون بالطرق الشرعيه
التي يزول بها المنكر أو يخف أما الأسلوب القاسي والأسلوب المنفر هذه طريقة المعتزلة المعتزلة من أصولهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن معناها الخروج على ولاة الأمر يعتبرون الخروج
على ولي الأمر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا ظلال والعياد بالله هذا هو المنكر خروج على ولي أمر المسلمين هذا هو المنكر هم يقولوا لا هذا أمر بالمعروف ونهي عن المنكر هذه طريقة
المعتزلة خروج على ولاة الأمر التشدد في القول أو بالفعل الواجب على المسلم هذا يتلطف مع العاصي وينهاه بي لها الحكم الشرعي ويسر له سرا ولا يفضحه عند الناس هذا هو الطريقة قال الله جل
وعلا أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعيظة الحسنة وجهدي لهم بالتي هي أحسن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا بد منه لكن لا بد أن يكون على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يشتد
الإنسان في ذلك ولا يتساهل في هذا وإنما يتبع الطريق الوسط الذي به يزول المنكر أو يخف وتبرى به الزمة هذا هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند أهل السنة والجمع على ما جاء به الشرع
المطهى ما أمر الله به وأمر به رسوله صلى الله عليه وسلم كذلك من أصول أهل السنة والجماعة أن الأعمال التي يختص لها الإمام ينتونها به مثل الجهاد الجهاد واجب على المسلمين عند الاستطاع
وبهي يخفض الدين ويخرامة المسلمين لكن الجهاد من صلاحيات ولي أمر المسلمين وهو الذي ينظر فيه ويأمر به ويعد العدة له ويتولاه بنفسه أو يوكل من يقود الجيش أو السرية من صلاحيات ولي الأمر
أما أن كل واحد ياخذ سلاحة أو ياخذ تفجيره ويفجر ويضربه يقول هذا من الجهاد وقال الإسلام ليس هذا من الجهاد الجهاد من صلاحيات ولي أمر المسلمين ولي هذا يذكر المسلمين في عقائدهم ومن
أصولهم في العقيدة الجهاد مع الإمام الجهاد مع الإمام سواء كان برا أو هاجرا مع الإمام قالوا أنه صلاحيات أما من الجهاد يكون خوضة فهذا ليس الجهاد فمن أصولها للسنة والجماعة في الجهاد
أنهم يتبعون فيه ولي أمر المسلمين ويجاهدون معه ويدافعون معه عن المسلمين وعن الإسلام والله عن الجماعة أما الفوضى فهذه لا يقرها لا يقرها الإسلام فهذه من أصولها للسنة والجماعة كذلك من
أصول أهل السنة والجماعة النصيحة النصيحة للمسلمين قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله والكتابه والرسوله واليائمة المسلمين وعامته فأن نصيحة مطلوبة
والغش محرم غش المسلم في المعاملة غش المسلم في الرائي إذا استشارك غش المسلم في إفشاء سره هل خلاف النصيحة النصيحة لله والكتابه والرسوله واليائمة المسلمين وعامته قال صلى الله عليه
وسلم لا يؤمن وحدكم حتى يحب لياخيه ما يحبه لنفسه قال عليه الصلاة والسلام فالسلام من غشنا فليس مننا وقال عليه الصلاة والسلام من حمل علينا السلاح فليس مننا إلى غير ذلك من الأمور
فالمسلم يكون معانا مسلمين يؤلمهم ويسره ما يسره مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثال الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون تداعى له سائر الجسد السهر والحم المؤمن للمؤمن كالبنيان
يشد بعضه بعضه والله جل وعلا قال وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإهم والعدوان والتقوى الله إن الله شديد العقاب فهذه جملة من أصوله للسنة والجماعة نسأل الله يوثبتنا وإياكم على
دينها الحق وصراطه المستقيم وإياكم جميع المسلمين متمسكين بكتابه سائرين على منهج رسوله صلى الله عليه وسلم متبعين لصحابته الأطهار الأبرار مخبين لهم مقتدين بهم إنه سميع مجيب صلى الله
وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعي فالشيخ صالح من فوزان وفوزان خير الجزاء على ما تفضل به في هذه المحاضرة طيبة النافعة فضلت الشيخ يقول السائل أحسن الله إليكم هل يصحوا القول
بأن فهم السلف للكتاب والسنة فهم معصوم يجبوا التباعه نعم إذا أجمعوا إذا أجمعوا الصحابة على فهم مع علماء الأمة على فهم فإنه يجبوا التباعه ومن يشاقت الرسول من بعد ما تبين له الهدى
ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنمه وسائت مصير نعم يقول السائل سماعة الشيخ إني أحبكم في الله يقول إنه واردةه كانت في غرفة وهي يبدو أنها مريضة فترك عندها البخور فلما
رجع ترك عندها البخور في غرفة فلما رجع احترقت بهذه الغرفة فماذا عليه علم أنه لا يستطيع الصوء إذا كانت ترك الأجمر عندها وهي لا تستطيع تدفع عن نفسها ولا تستطيع لنجار الله يصلي في
المسجد إلا قليلا فهل يصح لنا أن نرفع أمره إلى هيئة الأمر المعروف النهي عالمونكر؟
دلاشك لواجب عليكم عدام نصحتموه ولم يقضل فلا بد من الرافع به إلى رجال الهيئة لألاخذ على يده نعم فضيرة الشيخ هل بيانو ظلالي أهل البدعي وأهل الحزبيات ورد باطلهم بالأدلة من استثارة
الفتنة هل السكوت عن باطلهم هو من جمع الكلمة؟
هذا يرجع إلى أهل العلم أهل العلم هم الذين يتولون بيان الأخطى والرد على المخطئين هذا أظمن وأبعد عن الفتنة إذا تولى العلم الموثوقون بيان الحق والرد على الخطأ هذا أمر طيب ولا بد من
بيان الحق ورد الباطل ولكن يكون هذا بالطرق العلمية التي لا يقوم بها إلا أهل العلم والبصيرة لا ما قراته هنا الرجل طيب معروف عالم أم الكتاب أنا ما قراته حتى أحكم عليه قل السائل هناك
دعوة قائمة في بعض وسائل علام تدعو إلى تجديد الخطاب الديني فما رأيكم في ذلك وما توجيهكم وما مرادهم ورزاقهم الله خيرا الخطاب الديني هذا هو الخطاب الديني خطاب الذي جاء في الكتاب
والسنة من تسمية الناس بأسمائهم الكافر يسمى كافر المنافق يسمى منافقا فهاسق يسمى غاسقا المؤمن يسمى مؤمنا لا بد من هذا أما نغير هذه الأسماء ونقول لا تقول كافر قول غير مسلم وهذا من
تحريف الكلم عن مواضعه ومن استرضى الكفار والمداهن في دين الله عزيز وإن كان المراد بالخطاب الخطاب الذي جاء في الكتاب والسنة يرادا يغير عن لفظه وهذا لا يجوز وهذا خطر عظيم وهذا تحريف
أما إذا كان القصد بالخطاب الأسلوب الذي يلقيه الواعظ والداعية هذا يختلف باختلاف الناس يخاطبهم بحسب ما يؤثر عليهم فأسلوب الداعية كلام الداعية يختلف خطاب الملوك غير خطاب فراد الناس
وخطاب العلماء غير خطاب الجهال وخطاب يختلف هذا يخاطب كل ما يليق به إذا كان المراد بالخطاب خطاب الداعية الذي يقوم بالداعوة أو يأمر بالمعروف وينه عن المنكر فهذا لابد من تهبيبه وضواظته
أما المراد بالخطاب ما جاء في الكتاب والسنة من الأسما والحكام هذا لا يجوز تغييره أبدا تهنيئة الكفار باعيادهم لأن عيادهم هي الزور وقال تعالى والذين لا يشهدون الزور جاء في التفسير أن
المراد بالزور أعياد الكفار لأنها عياد كهرية لا يقرها الإسلام عيد المولد هذا يقره الإسلام العيد الذي يحتهون فيه بالمسيح ويقول إنه ابن الله وثالث ثلاثة أو هو الله هذا يقره الإسلام
إذا توضى توري الصلاة ولبست الشراب ومساحت عليه المرة الأولى بعد ذلك لبست الجزمة كرامكم الله وأردت أن أمسح المرة الثانية على الجزمة للصلاة هل يصح ذلك؟
إذا كنت لبست الجزمة قبل أن تمسح المسحة الأولى بعد الوضوء لما تمسح المسحة الأولى بعد الوضوء وبدأت المسحة على الجزمة فلا بس إذا بدأت المسحة على الشراب ثم لبست الجزمة فيكون الحكم
للشراب الذي بدأت عليه المسحة فضيلة الشيخ ومن أظهر الخير قبلناه فإذا ظهر منه ما يقتظ خروجه عن مذهب أهل السنة والجماعة من قولنا وفعه حكمنا عليه بذاله إلا إذا كان مكره أو له عذر فلا
نحكم عليه ليوجود العذر نعم ودخلت معهم بينية المغرب وقد صلوا ركعة وكيف أعمل نعم تصلي المغرب بصفتها تصلي معهم مغرب ثلاثة تصلي معهم يسقط عنك التشهد الأول نعم وخاصة لأن بعض المعاصرين
من الدعات يدعونا ويعملون بذلك باستئجار ولا باس أما أن تقارب معه وروم خالف لنا في العقيدة لو كان الخلاف في الأمور الفرعية التي هي محل الإجتهاد والنظر ولا باس إذا كان الاختلاف في
العقيدة فلا تقارب بيننا وبينه لكن لا يمنع هذا أن تعامل معهم فيما أباح الله سبحانه وتعالى هذا ظلال والعياذ بالله لا يجيز تنقص أحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أقرع ابن
حابس رضي الله عم عنده فغل الصحبة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المزية ليست لأحد بعد الصحابة فلا نتنقص صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا جملة ولا تفصيلا بل نحترمهم
ونوقرهم ونعرف الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوى صحابي وهل أقرع ابن حابس ما هو من الصحاب الرسول هو من صحابة الرسول صمحة الشيخ ما هي أصور الدين التي من خالفة منها شيء أصبح هالكا
وجزاكم الله وخيرا صول الدين العقيدة واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولزوم جماعة المسلمين وهمام المسلمين احترام المسلمين وعدم العتدى عليهم من الأصول التي تربط بين المسلمين بعضهم
معباة نعم فضلت الشيخة ليشترت اليولي المرأة في التزويد أن يكون محافظا على الصلاة مع جماعة المسجد نعم إذا كان يصلي ولكنه يتخلف عن جماعة المسجد هذا عاصي هذا عاصي ولا تسقط ولايته هذا
عاصي لا يجب أن يكون محافظا على الصلاة مع بعضهم وليس محافظا على الصلاة مع جماعة المسلمين التوبة على الصحيح مقبولة منتابة إلى الله عزي وجل منتابة بالله عليه أي إن كان ذنبه نعم هذا
كذب ولا يجوز الكذب والاحتيال وهذا معصي هليولي الأمر وكذب واحتيال ولا يجوز نعم إذا لم تكن استوهت عدد الطلاقات نخطي ما يولحبه بهذا السؤال يقول السائل أنا في السبعين من عمري وعاني من
الوساوس فقلت من الامرائتي وأنا في داخل دورة المياه كلمكم الله طالق بالثلاث وهي في الحقيقة ليست موجودة يعني زوجتي فما أعمل جزاكم الله وخيره عليك أن تراجع دارة لفتة ترجع إلى دارة
لفتة يوم السبت إن شاء الله وتقدم سؤالك عن الوساوس اللهحي الوساوس تعود من الشيطان لكن الطلاق طلاق راجع دارة لفتة أما الوساوس هذه ما احتاج راجع دارة لفتة عليه إنه يتركها إنه يتركها
ويستعيد بالله من الشيطان نعم سمحتش يا قول السائل ما موقف المسلم أمام الفتن وخاصة أمام تخاذ البعض المسلمين عن الدعوة والنصره وجزاكم الله وخيره موقفها أنه يقوم بما يستطيع فاتقوا الله
أنا استطعتهم يقوم بما يستطيع من الدعوة والأمر بالمعروف نهي عن المنكر ونشر الخير يقول السائل بعض الشباب المتحمس للدعوة يذكر مثالب وليه الأمر من باب الغيرة على الدين ثم يدعي له
بالهدايا فهل يخرج بهذا الفعل من منهج أهل السنة والجماعة نعم نعم هذا ما ذهب المعتزلة اللي شهر بلاة الأمور وبأخطائهم هذا اعتزال يريد أن نروج ما ذهب المعتزلة هو يشحن هذا يريد التوجيه
سماحت الشيخ عن بعض الدعات الذين يفتون بالجهادي في العراق يأمرونهم بالذهاب إلى العراق للجهات الفتوة لها مصدر ولها مكان معروف وجهة معينة الذي يتعتمد على فتوة لم تصدر من هذه الجهة هل
معينة يقول السائل هل يكفر الخوارج أما ذهب وجزاكم الله خيرا مالك مصلحة في تكفير الخوارج المهم انك تجنب ماذهاب الخوارج وحذر منهم وعرف ماذهابهم أما الحكم عليهم بالكفر وعالم الكفر هذا
ليس لك فيه مصلحة نعم سماحت الشيخ نالي كما يؤول خروج بعض الدواب كالحيات من المقابر بأنها بل يذكرونهم بالاسم عبر الجوالات فما توجيهكم ودزاكم الله خيرا أجهز هذا العمل حتى لو رأيت داب
خرجت من قبر تستر على صاحب هذا القبر ولا تدري ربما أن دابها ليحشر داخل في جحر ولا علاقة لها بالميت وعليك إذا عرفتها أن تستر عليها إذن لأنه أخوك وميت وقيموا في مدينة ثم صافرتوا إلى
مدينة بعيدة لمدة عشرة أيام فهل يشمل حكم مصافر؟
إذا؟
المسحي ثلاثة أيام ماذا يقول؟
يقول أنه صافر إلى مدينة بعيدة عن مدينة لمدة عشرة أيام هل يشمله حكم المصافر بالمسحي ثلاثة أيام بلياليها؟
مادامة مصافرا فله رخص السفر إلى أن يرجع إلى بلد من المسح وغيري؟
نعم ينصحهم إنها بغيبة ينصحهم عن الغيبة الكلام في عراب الناس نعم والصوفية وغيرهم لأجزة وحيد الأمه عدم تفريقها أمام عدوها من اليهود والنصار فما حكم ذلك الأمة لا يمكن أن تجتمع إلا على
الحق الذي جمع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعدهم هو الذي يجمع آخر الأمة قال الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها فلا يجمع الأمة إلا سلامة
العقيدة الصحة المنهج وسلامة المسيرة التي يسيرون عليها أما يجتمعوا وعقيداتهم مختلفة فلا يمكن هذا أبدا أنه يجتمعون مع اختلاف العقيدة نعم لا يجوز السحر لا عمله بتداعا ولا عمله للعلاج
فحكم عليهم بالكفر بتعليم الناس السحر إلى آخر الآيات التي فيها ما يدل على كفر الساحر فلا يجوز استعمال السحر لبتداعا ولا علاجا لأنه كفر والمسلم يتجنب الكفر والله جل وعلا لم يجعل
شفاءنا فيما حرم علينا نعم الصلاة بالكلية فوجدت جماعة خلف رجعين يقرأون الفاتحة ولا يكبرون التكبيرات الزوائد فما يقرأ بعد الفاتحة السورة فما صحة هذا العمل يقول أنه فاتت وصلت الأضحة
عيد الأضحة فوجدت جماعة يشلون فصلت معهم نعم فما حكم عملهم طيب لا بس وزوائد سنة التكبيرات الزوائد سنة تركها لا يخلدوا الصلاة صلاة صحية نعم يقول الساعة الفضيلة الشيخ من الدعاة من يقول
أن منهج السلف الصالح هو تفريق بين الناس حيث أن الدعاته يقسمون الناس ليقسام شتة ويتكلمون في أهل الدعوة والصلاح فما قول فضيلة فهم هذا من الدعاة الظلال يقول هذه المقاله من دعاة الظلال
وليس من الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى الذي يتكلم على هذا أخ يقول أنه انتشر في بعض الجوالات رسائل تقول أنها صورة مصحة في عثمان رضي الله عنه وعليه قطارات من دمه فما توجيهكم هذا كذب
مصحة في عثمان ما هو موجود في أيض الناس لصوراته الأصلية إنما هذا من الكذب يمكن يجبون دمه ويكتبون قرآن وينفرون عليه دمه يقول هذا مصحة في عثمان وإذن مشة المصلحة المصلحة المسلمين من
هذا نعم نختمي ولحبا بهذا السؤال سمعت الشيخ يقول السائل ونفيد أن أسبوع القادم بدي الله تعالى محاضر لفضيء المعالي الشيخ عبدالله محمد رخنين عظوه يتكب العلمة في الخمس القادم بدي الله
يتبارك وتعالى نختمي ولحبا بهذا السؤال يقول السائل وفضلت الشيخ هل تؤيد أن يقوم طالب العلم المبتد بقراءة ورزوم يكتب شيخ الإسلام وكتب شيخ المعين يقول هل تؤيد هل ترى أن يقوم طالب العلم
المبتد بقراءة ورزوم يقوم كتب شيخ المعين تقى وراسخ لمعرفة أساسيات العلم والدين وأحكامه أنا أصل مبتدي بأن يطلب العلم على المشائخ وعلى العلماء ولا يقتصر على قراءة الكتب لا كتب شيخ
الإسلام ولا غيره لأنه يفهمه على غير الوجه الذي أراده المؤلف ولا بد أن يعرضها على أهل العلم ويقرأ في المدارس أو
محاضرات في العقيدة والدعوة-009-أصول تلقي العلم وضوابطه|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لحضارات الدكتور صالح من فوزان فوزان واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما مزيدا أما بعد فلا يخفى فضل العلم
وأهله لا يخفى ذلك هل عاقل بصير لأن الله سبحانه وتعالى يقول إنما يخشى الله من عباده العلمة ويقول جل وعلى قل هل يستو الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكروا أولو الألباب قال تعالى
يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات الله بما تعملون خذير شهيد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأول العلم قائما بالقصة لا إله إلا هو العزيز الحكيم قال النبي صلى
الله عليه وسلم وإن العلمة ورفت الأنبياء وإن الأنبياء لم يورفوا دينارا ولا برحمة ولكن ورثوا العلم أمن أخذه أخذ بحب وافه والعلم هو الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من القرآن
والسنة وبيعن الحلال والحراء والأخلاق والآداء والفكم بين الناس في مختلفه فيه في العقائد وفي المعاملات وفي مسائل العلم إن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله
واليوم الآخب ذلك خير وأستن تأويله فالعلم هو النور الذي يسير عليه أهل الإيمان بالدنيا والآخرة وهو الروح الذي تحيا به القلوب وهو الحياة أو من كان ميتا تاحيناه وجعلنا له نور يمشي بهث
الناس كما مثله في الظلمات ليس بخارج منها فالعلم هو البصيرة والطريق المستقيم وهو الهداية وهو البصيرة ولذلك أرسل الله الرسول وأنزل الكتب بهذا العلم لهداية البشرية إلى الطريق المستقيم
الذي تسير عليه إلى ربها سبحانه وتعالى ولا يخفى أنه بعد رسالة المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام فيما بينها وبين بيحة محمد صلى الله عليه وسلم هترة أو إلى وظلت البشرية والكتب
توراة والإنجيل حرفت وغيرت وبدلة فصارت البشرية في ظلام دامس وفي جهلة جهلة وظلالة عمية لا يدرون عنها يسيرون تحبتهم شياطين الإنس والجن يمين وشمالة تاخدهم الأهوى والنزعات والنزغات
فصارت البشرية تسير في وانتشار الجهل والأهوى في هذا الجو المظلم من أهل الكتاب كانوا على الدين الصحيح ثم قرضوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فكانت البشرية بحاجة إلى رسول وإلى
كتاب يهديها في تخبطاتها وظلماتها رحم الله البشرية وبعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين قال تعالى وما عرسلناك إلا رحمة للعالمين فبصر به من العمى وهجابه من الظلالة وفتح به
أعينا العمية وأذانا صمة وقلوبا غلفا يمنها راد الله هدايته واستجاب له ولدعوةه وقامت الحجة على من خالفه وبقية في جهله وطغيانه ولهذا طالص صلى الله عليه وسلم جعلت الزلة والصهار على من
خالفه أمري فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق هو الذي يرسل رسوله بالهدى ودين الحق وهذا هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح لأنه لا عمل بدون علم ولا علم بدون
عمد لا بد منهما جميعه الهدى ودين الحق العلم النافع و العمل الصالح وهذا هو الذي بعث الله به حسوله صلى الله عليه وسلم وذكر الله المسلمين بهذه النعمة فقال سبحانه يقدمن الله على
المؤمنين إذ باث فيهم رسولا إذ باث فيهم رسولا من أمفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والشكمة وإن كان من قبل لفي ظلال مبين هو الذي بعت في الحميين رسولا منهم يتلوا عليهم
آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والشكمة وإن كان من قبل لفي ظلال مبين من قبل أي في فترة الجاهلية في ظلال وليس ظلالا يسيرا وإن ما هو ظلال مبين ظلال مستحكم واضح بالظلمة لأنه لا نور إلا
بالوحيد فالبشرية لا تهتدي إلا بالوحيد المنزل من الله سبحانه وتعالى ولا تهتدي بالتباع الأهوى أو ما تستحسينه والعقول أو العادات أو التقاليد أو الأنظمة البشرية أو القوانين الوابعية كل
هذا هلاك لأنه عن جهل بني على الغنون ولوهام والأهوى أما الوحي المنزل فإنه تنزيل من حكي من حميد لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فأثه به ربه فدع الناس واجه الناس واجه البشرية
وهو فرض واحد عليه الصلاة والسلام تحمل أعباء الرسالة وقام بمفرده عليه الصلاة والسلام في أول الديهة عمل بقول ربه له وردك فكبر وفيابك فطهر والرجز فهجر ولا تمل تستكثر ولردك فاصبحه عامخ
الله عليه وسلم يدعوا الناس لإخراجهم من الغلومات إلى النور يدعوهم إلى تتاب الله عز وجل ما أوحاه الله إليه من السنة هذا الذي يدعوهم إليه لصادفهم ولهدايتهم كما قالت على كتاب الله إليك
لتخرج الناس من الغلومات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض كتاب ننزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منك لتنذر به وذكرى للمؤمنين فقام يدعو
الناس صابراً محتسباً متحملاً لما يلقاه في طريق الدعوة من الأذى والاعتراضات واللوم التوبيخ والكهديد لا يخاف في الله لو متلاعين الله جل وعلا يقول له فاصدع بما تؤمر وأعرب عن المشركين
إن كفينك المستهزئين انظم إليه في أول الأمر الأفراد من المسلمين أفراداً من الرجال والنسى انظم إليه على خفية وعلى سرية تامة من خوف من المشركين ثم ما زال المسلمون ينظمون إليه عليه
الصلاة والسلام ويؤمنون به حتى كثروا
ثم أمرا صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة حيث وجد الأنصار فنظم المهاجرون إلى الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقامت الدعوة وقام الجهات في سديل الله ولكن هذا بعد عناين
ومشطة والصبر ومصابرة منه صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ومثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع اخرج شبعه فأازرعه
فاستغلوه أستوى على سوقه يعجب الزراء ليغير بهم الكفار هاله ومحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهذا مثلهم في التوراة ومثلهم الصفة في التوراة وصفتهم في الإنجيل توفل رسول الله صلى الله
عليه وسلم بعد أن أكمل الله به الدين وأتمبه النعمة اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينه وقام بالأمر من بعده خلفاؤه الراشدون حابته الأكرمون فواقل سيرته صلى
الله عليه وسلم في الدعوة والجهات حتى ظهر دين الله المشارقي والمغارب وبلغ هذا الدين مبلغ الليل والنعار وسقطت دول كبرى إلى راية الإسلام سقطت دولة الفرص ودولة الروم بممالكها وقواتها
وجنودها ورعاياها دخلوا تحت الإسلام إما مؤمنون به وإما معهدون وذميون ومستأمنون فصارت السيطرة والصوطة لها للدين تحقق قول الله تعالى ليظهره على الدين كله فله ردين الله على الدين كله
وقام بالعلم والدعوة العلمى من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم يدعون الناس ويعلمونهم ويرشدونهم ويبصرونهم فهم ورافت النبي صلى الله عليه وسلم كل عالم يدعوه إلى الله فإنه من ورافة النبي
صلى الله عليه وسلم وهو خليفة للرسول صلى الله عليه وسلم في العلم فالعلماه ورافة الانبية وكفاهم بذلك شرفا يدعون إلى دين الله ويجددون الدين وينفون عنه قلو والغالين وانتخال المبتلين
ويبينونه للناس كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو دور العلمى فالبشرية دائما دحاجة للعلم وإلى العلمى فإلا لم يكن هناك علمى في بعض البلاد فإن هذه البلاد التي ليست فيها علمى
تكون في جهل وتتسارع إليها الأهوى والشهوات والشبهات والبدع والخرافات ولا يكفي أن الانسان يكون عابدا ورعا كقيا من غير علم فهذا وإن صلح في نفسه من البدع والمفدثات استقام في نفسه فإنه
لا ينفع غيره وإنما الذي ينفع نفسه وينفع غيره هو العالم الذي يعمل بعلمه ويدعو إلى الله ويعلم الناس الخير وقد قال صلى الله عليه وسلم فضل العالمى على العابد فضل القمر على ساحر الكوات
فالعابد مثل الكوكب فيه نور قدر نفسه واما القمر واما العالم ففيه نور له ونور ينور به الناس مثل القمر ينير لنفسه وينير هلكون هذا العالم وهذا العابد حصل في بني إسرائيل رجل فهل له من
توبة استعظم هذا العابد فقال له لا ليس لك توبة فغضب عليه الرجل وقتله كمل به المئة ثم ذهب إلى أحد العلماء فقال له إنه قتل مئة نفس قال له من توبة قال نعم ومن يقول بينك وبين التوبة
فقال له بلا أرض كلا وكلا فإن فيها أو من أو فيها أو أن فيها رجالا يعبدون الله فعبد الله معه فخرج الرجل تائبا ومات في الطريق أضلته ملايكة الرحمة فنجى من عذاب الله بسبب فتوى هذا
العالم المستنير بعلب العلم فهل فرق ما بين العالم والعابدي الذي ليس عنده علم والعلم لا يحصل عفوًا العلم لا بد منه والعلم لا يحصل إلا بالتعلم والصبر على التعلم لا يحصل عفوًا بدون
تعلم كما تقوله الصوفية إن الناس يجتعد في العبادة والذكر اللفتح عليه يفتح عليه بالعلم بدون أنه يتعلم كما يقولون من الذي يفتح عليه الشيطان يفتح عليه الشيطان ويزين له عمله فلا بد من
العلم والعلم لا يحصل إلا بالتعلم والتعلم يحتاج إلى صبر العلمة فانت لا تأخذ العلم عن من هب وجب لا تأخذ العلم إلا عن العلمة المعروفين به وهذا أصل من وصول التعلم وهو أولا ان تختار
عالم من العلمة المعروفين بالعلمي والعمل الصالح فتأخذ العلم عنهم لا تأخذ العلم عن نفسك أو عن الكتب والقراءة في الكتب أو سماع الأشرطة فقط وتحسب أن في عالم هاله ليس هو التعلم هاله
ضرره أكثر من نفع إن كان فيه نفع فالعلم اللي ما يخبر عن العلم بالتلقطي إذا إلا مشطه وإلا صبر وإلا سهر وإلا صهر وإلا قول مدة لا بد من هذا ومن لم يذق للتعلم ساعة تجرع تاسا الجهل يطول
حياته كما يقول الإمام الشابع رحمه الله لا بد من التعلم ولا بد من الصبر فالتعلم لا يكون إلا على آهل العلم لا يكون عن تخيلاتك وفقك أنت وفهمك أنت وانت لست مؤهلا بل تقرأ في القرآن تقرأ
في السنة وتقول الشكوم كلا وكلا فما كل من يقرأ في النصوص لكون قد فهما أن فهم له أصول وله قواعد وله ضوابط كل شيء له طريق وله أصول ومن ضي على أصول خرم الوصول كما في الشكمة فلا بد أن
تتلقط العلم عن العلمة لا تأخذه من فهمك أنت واقتصارك على قراءاتك في الكتب فإن هذا مبعث وهلاك وكم ظل من ظل بهذه الطريقة فالخوارك لما انفصلوا عن علماء الصحابة وانعزلوا على أنهسهم
واقتصروا على فهمهم ماذا كانت النتيجة لا يزال الإسلام يعاني من هذه الفئة المارقة لأن عتمدت على فهمها وانفصلت عن العلمة واستطرت العلمة واستقلت بنفسها فصارت النتيجة ما تقرأون وما
تسمعون وما ترون الآن من ورر المتعالمين واحتقارهم للعلمة وزهدهم في طلب العلم ثانيا لا بد من قراءة الكتب الأصيلة في العلم لا كل كتاب بل لا بد أن تنتقى الكتب المفيدة والكتب المنظمة
التي تترقى بطالب العلم شيئاً في المختصرات إلى المتوسطات إلى المطولات من الكتب أما من يأخذ العلم الكتب المطولة وكتب موسوعات الخلاه وهو مبتدي فهذا يظل ولا يهتدي إلى شي ويتحير فلا بد
من أنك تمشي مع العلم شيئاً في شيئاً ولهذا اهتم العلمار في عمل المختصرات في الفنون المختصرات المنظبطة المقاعدة على القواعد الصحيحة سواء كانت نثراً أو نظماً في كل فن المختصر والعلم
لا يخلق أيضاً بعضه دون بعض وإنما ياخذ طالب العلم من كل فن يستفيد منه ويوعينه على الوصول إلى إلى النتيجة لا يقتصر مثلاً على قراءة كتب أو قراءة كتب التفشيف أو قراءة كتب الحديث أو
قراءة كتب اللغة أو قراءة المصطلح أو قراءة صول الفقل بل لا بد أن ياخذ من كل فن بمختصر يحصبه ويقرأه على العلمة ليوضحه ويشرحه ويبين له ما أسكل فلا بد أن تاخذ مختصراً في علم التفسير
مختصراً في علم الحديث مختصراً في علم الفقل مختصراً في علم النخو مختصراً في في البلاغة والبيانة لا بد أن تاخذ هذه المختصرات لأنها يتصل بابها في باب ويخدم بابها باون فلا يكون هناك
طالب علم بدون علم النخو ولهناك طالب علم بدون علم الفرائض والمواريف ولهناك طالب علم بدون علم التفسير ولهناك طالب علم بدون علم الحديث والحديث والتفسير لا بد من دراسة مصطلحاتهما
ووصولهما فالعلم ليس هو بالامر السهل ومتابعته للعلم ثم أيضاً العلم لا يخذ التجمعات والاستراحات والاسفار وإنما يخذ العلم عن الأمكنة التي فيها العلم والمدرسون المدارس والمعاهد
والكليات الدراسات العليا دراسة اني اللامية فيها خير فيها مقررات متدرجة من المختصرات إلى المقولات إلى الموصوعات من المتون إلى الشروح هي طريقة علمية صحيحة من أول سنة في البتدائي إلى
آخر سنة الدراسات العليا لا يفوت عليك منها شيء فإن فات عليك منها شيء سنة أو يوم أو شهر فإنها لا يضقى ثلمة في معلوماتك ونقصاً وانقطاعاً في علمك لا بد أن تصفر وأن لا يفوت عليك شيء إلا
وقد فهنته ولا تبقى تجهل في بعض الأمور فإنها لا يكون عليك نقصاً في علمك وحسرةً في مستقبلك فلا بد من هذا أو أن يكون التعلم على العلمة في المساجد هذا هو الأصل كان العلم يوخذ في
المساجد التي يبوت الله عز وجل وأعظمها مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته هو المدرسة العظيمة التي خرجت للعالم العلم والقوات والمجاهدين من
الرسول صلى الله عليه وسلم وبقية المساجد وبنوت الله لها لها ما للمسجد النبوي من من فائدة في الاجتماع بها وتدارس العلم فيها والتلاقي فيها كما قال كما قال الله جل وعلا في بنوت ألن
الله أن ترفع ويلكر فيها اسمه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومجتمع قوم في بيت النبويوت الله اثلون تتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم استكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملايكة
وذكرهم الله في من عنده هلا بد من هذا الأمكنة المخصصة لطلب العلم أما الأمكنة المغمورة والمجهولة والخفية المنعزلة عن العلماء وعن جماعة المسلمين فهاله تكون منظمات سرية ينتج منها
الشرور على الأمة هذا قال عمر ابن عبد عزيز رحمه الله إذا رأيت قوم يتناجون في شيء من أمور الدين فعلم أنهم على باب ظلاله أو أنهم مفتتحوا باب ظلاله فالعلم ليس السرية العلم الذي جاء به
الرسول صلى الله عليه وسلم سريا وإنما يكون علنيا في المساجد أو في المدارس المعدى لذلك أما الأمكنة الخفية والمجهولة فهذه إنما هي مواقع للفتن نسأل الله العافية فعلى طالب العلم يشرق
إذا أراد أن يتعلم ياتي إلى مواقن العلم ولا يلهب إلى المواطن المشبوهة أو التجمعات السرية لأن هؤلاء لو كانوا على حق لما اختفوا ولا أظهر علمهم للناس حتى يستفيدوا ويستفيد الناس منهم
فهذا العلم ليس أمرا سريا إنما يكون السر في المؤامرات والأشياء الكيدية أما العلم النبوي فإنه أمر علاني واضحة والناس بحاجة إليه فلا يكتم ولا ولا يخفى في مكان خاص في المساجد والمساجد
ينتابها العوام والمتعلمون والعلماء والكبار والصغار وكل يستفيد من هذا العلم الذي يسمعه فهذا هو من طرق العلم والذي يسير على هذا الطريق ينطبق عليه قال الرسول صلى الله عليه وسلم ومن
سلت طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة والطريق الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو يوصل إلى الجنة يكون بالسفر والرحلات لطلب العلم على العلماء كما كان سلف
هذه الأمة يرحلوني للعلماء من عالمين إلى عالم وياخدون عنهم العلم أصبرون على الغربة يصبرون على الفقر يصبرون على السهر يصبرون على أمور انتفيرة في طلب العلم الجهاد وهو من الجهاد في
سبيل الله حسبك أن موسى عليه الصلاة والسلام كليم الله لما أخبره ربه أن هناك عبدا من عباده إنه علم ليس عند موسى عليه فسافر موسى عليه السلام وتحمل المشاق ليلتقي بهذا العبد الذي عنده
علم ليس عند موسى حتى لقياه أذكر الله واله القصة في سورة الكهف ويذقال موسى لفتاهه لا أبرحوا حتى أبل ومجمع البحرين أو أمضي حقوا القصة بتمامها رحلة في طلب العلم من كليم الله موسى عليه
السلام ليزداد علما على علمه والله جل وعلا قال لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقل رب ولا تاجل بالقرآن من قبل يقل إليك وحيه وقل رب زدني علمه ويقول جل وعلا وفوق صحيحة لتلقى العلم أنت
لا تقتصر على مرحلة معينة وتظن أنت وصلت للنهاية العلم بحر لا ساحل له ولست أعلم الناس هناك من هو أعلم منك جل وعلا يقول وما أوتيت من العلم إلا قليلا إذا شعرت هذا الشعور أنه ما عندك من
العلم فوقليل وأنك بحاجة للزيادة فإنك تسعى في طلب العلم وتزود وتكون من من سلك طريقا يلتمس به علمه وصلت في طلب العلم فحين عيدا تخسر خسارة كبيرة ويفوتك شيء كثير وتبقى في مرحلة بعيدة
عن النهاية فالعالم لا يشدع من العلم دائما وابدا ويشعر بالنقص دائما ولا يشعر بالكمال أو أنها علم من غيرها أطالب العلم ينبغي أن يكون كدأ ينبغي أن يعلم أنه ما عنده من العلم اللي النجر
اليسير وأنه بحاجة إلى الزيادة ومهما استطاع أن يتجود فاليتجود سافر رجل من الصحابة رضي الله عنهم سافر من المدينة إلى مصر على الراحلة سافر لأجل أن يسمع حديث واحدا عند صحابي في مصر سمع
أن هذا الأسبحاب الذي في مصر عنده حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب إلى مصر ليسمع هذا الحديث ويرويةه عن هذا الصحابي حديث واحد سافر من المدينة إلى مصر على الراحلة ذهابا
وعيادا إثحصي الحديث واحد منما يدل على أن هذا العلم لا يأتي عهوا ولا يأتي بدون كدد وتعب ومن طلب العلا من غير كدد العمر في طلب المخالي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول والعاجز من اتبع
نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ثم إن هذا العلم للجميع ليس هذا العلم يكل العالم خاصة بل هذا العلم للجميع فمن علم علم وجب عليه أن يبلغه للناس قال صلى الله عليه وسلم بلغ عني ولو
آية نظر الله امرأم سمع مننا حديثا فبلغه كما سمع رب مبلغ او عم سامع فالعلمها لم اشترك فإذا علمت شيئا من هذا العلم عليك ان تبلغه لغيرك هذه وظيفة العالم انه ينفع نفسه وينفع غيره كما
شبه النبي صلى الله عليه وسلم بالقمة الذي ينير الكون للمسافرين والناس فالعالم كذلك فودود العالم في البلد او في او في اي مكان هو نور من الله سبحانه وتعالى إذا كان هذا العالم قائما
بالعلم اما إذا كان مخزن لهذا العلم لا ينفع به ولا ينفع به غيره فمن الفائدة منه الكتاب خير منه الكتاب الذي فرص خير من هذا العالم المنطوي الذي لا ينشر علمه وقد جاف الحديث الصحيح لما
تبن آدم انقطع عمله الا من ثلاث سبقة جارية او علم ينتفع به اولد صالح يدعو له فهذا العلم ينفع صاحبه حين وميتا بالريوائها وفي الكتب التي اللفها ينفع صاحبه إلى اجل لا يعلمه الا الله ثم
تعلمون ان لا يماهات من زمان لا تنكتبهم وعلمهم موجود ينتفع الناس به فالأجر يجري لهم في قبورهم على هذا العلم الذي ورثوه وتعب في تحصيله وورثوه للناس ينتفعون به فلا حيات الناس الا
بالعلم والعلم لا يحصل الا الا بالتعلم والتعلم لا يحصل الا بصبر والتعلم لا يحصل الا بتتبع المراحل التي يرعى التي رنظمها اهل العلم وسار عليها وهي كمراحل الطريق شيئا فشيئا حتى تصل إلى
مبلغ من العلم ينفعك الله به وينفع به غيرك ونحن الآن مبتلون بالتعالم والمتعالمين الذين اخذوا العلم غير وصوله ومن غير مصادره فكانوا بلاءا على أمفسهم وبلاءا على المجتمع الجهال أحسن
حالا منهم الجهال أحسن حالا منهم أما هؤلاء المتعالمون فجهلهم يتعدى إلى غيرهم وهناك فرق بين الجاهل البسيط والجاهل المركب يعلم النجاهل فهي تعلم أما الجاهل المركب فالا يرى أنه عالم فلا
يتعلم الجهل المركب والعياد بالله أشبت والعلم كما قال الإمام رحم الله النونية والجهل قاداء قاتل وشفاءه أمران في التركيب متفقاني نصف من الكتاب أو من سنة وطبيب ذاك العالم الرباني لا
بد من أن يكون هناك عالم الرباني يعني يرب الناس على الخير والعلم النافع ولا بد أن يكون العلم مستندا إلى نصف من القرآن أو نصف من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو الذي يخرج به
الانسان من الجهل القاتل فعلا المسلمين اليوم شبابا وشيبا وعامة ومتعلمين أن يتنبى وليال الأمر وقال لا يلهد في طلب العلم في غمرت المدنية المعاصرة وفي غمرت فالعلمة هم رفت الانبياء في
كل زمان فهذه تمل من الكلام على هذا الباب العظيم ولا يتسع الوقت للبصد في كل ولكن هنا فقطب ورشاء في آداف طالب العلم والمتعلم وآداف المعلم موجودة فعلينا أن نقرأ وأن نفذها ونطبقها في
مسيرة قالبنا طلبنا للعلم ياجي أن نكون في طلبنا للعلم على فصيرة حتى نصل إلى النتيجة الطيبة طلعنا هذه الطريقة الصحيحة لطلب العلم واخدنا بالطرق الاخرى فإننا نبل الطريق ونظل غير أنا
أيضا عن الطريق والمصيبة أن الإنسان المتعالم والجاهل المركب لا يقتصر ضرره على نفسه بل يتعد ضرره إلى غيره ويظنه الناس عالما فيقتدون به ويسمعون كلامه فيسير بهم إلى غاية ذميمة فسر الله
العافيه فالعلم له صول وله طرق بدايات ونهايات وله وسائل وغاياة وله نتائج مباركات لكن احتاج هذا مننا إلى أن نتعلم طريق العلم التعلم قبل أن نشرع في التعلم نسأل الله عز وجل أن يوفق
الجميع للعلم النافع وصل الله وسلم على نبي محمد على آله وصحابه أجمعه وماذا يفعل في الطلب العلم وماذا تنصحونه في بداية طلبه وجزاكم الله خيره بداية طلبه وجزاكم الله خيره ولا توخذوا
دفعة واحدة فيمل الإنسان ويتعب ثم يترك طلب العلم كما قال صلى الله عليه وسلم فإن المبتلة أرضا قطع ولا ظهرا أبقى فإذا خلت العلم شيئا في شيئا ومراحل سهل عليك وصلت إلى الغاية مع الصبر
والتحمل نعم إنه ليحرص كبير وحتمام في الطلب العلم ومن الله علي بحفظ لبأسه وفهم من قوي ولكن شاء الله أن يكون تخصص في العلم الطبيعية مع رغبة الشديدة في العلم وطلبه وما توجيهكم حفظكم
الله وما توجيهكم المندرس العلم الطبيعية الآن وجزاكم الله خيره ولكن هذا لا يمنع من طلب العلم ستعلم هذه الأشياء في وقتها وتجعل لطلب العلم الشرعي وقتا آخر في فراغاتك وفي عطلاتك وستجد
من الوقت إن شاء الله ما يوفر لك طلب العلم فتجمع بين المصلحاتين العلم الدنيوية الناثعة وتعلم العلم الشرعية المفيدة والوقت في بركة إذا نظمته وإذا اعتنيس بهذا الأمر نعم هذه المسألة
فيها تفسير أولا إذا أمر ولي الأمر بمقاطعة دولة من الدول وجب على الجميع أن نقاطعها لأنها لمن مصلحاتهم ومن مضرّة العدو فطاع لي ولي الأمر أما إذا لم يأمر ولي الأمر بمقاطعة فلنسان
بالخيار إشاء يقاطع هو بنفسه وإشاء لا يقاطع هو بالخيار في هذا الأمر إذا قاطعت عبد سيخ ما أدري يكون تعبد ما أدري من المباح؟
مباح؟
هل يكون من المباح؟
نعم فضيرة الشيخ يقول السائل يقول بهي ولي الأمر يكون من التعبد لأنطاعت ولي الأمر أمر الله بها نعم ولي أخذ من أماكنه الخاصة المعروفة كلمدارس الجامعات ولي أخذ من رحلات السفر ثم ذكرتهم
أن العلماء كانوا يسافرون لطلب العلم فكيف نجمع حيث هذا أدأشكل علي ورزاكم الله أصحاب الأفكار المنحرفة في هذه الأسفار وفي هذه الرحلات اللي يعزلوهم عن المجتمع ويلاقطينوهم في أثناء هذه
الأسفار هذا الذي نقصد الأسفار المشبوهة نعم فضيرة الشيخ يقول السائل لقد كثرة يقول هناك مصقات يضعفها بعض الناس على سياراتهم وفيها عبارات مثل فدأك أبي وأمي يا رسول الله أولوهم إلا
محمد صلى الله عليه وسلم ويقول نحري دون نحرك يا رسول الله فهل هذا عمر مشروع وهو في الحقيقة مصرة لرسول صلى الله عليه وسلم لا أعلم لهذا أصلا أولا وولبر يكون في القلوب وفي الأعمال أما
المظاهر يكتب في ورقات ويضع على سياراته وعلى جدران ومكان السلح يعملون هذا في عالم أم يكون يعملون هذا فالولا وولبر يكون في القلوب وفي الأعمال على الوجه الشرعي لا في الأوراق والمصقات
نعم خضيرة الشيخ يقول السائل هل أطلب العلم على أحد العلماء بعد أن أختاره أما أطلبه على كل واحد من أهل العلم ليكتب عندي العلم زاكم الله وخيره تطلب العلم على أهل العلم المعروفين
بالعلم المعروفين به بالعلم وبالعمل الصالح تختارها أولا وتطلب العلم عندهم وتتلقى عنهم حتى ولو لم يكونوا في بلدك لو تسافر لين نعم صلى الله عليه وبركاته نقول السائل بعض النسوتي أداه
أن الله يوزعن في هذا الجامع المباركة الوصية المكذوبة عن الشيخ أحمد حامل نفاتيه حرم الرسول صلى الله عليه وسلم ويذكر فيها أن من يطلع عليها ولم ينشرها فإنه يحاول من الرحمة الله إلى
آخره نرجو التوجيه ونزاكم الله وخيره هذه الوصية الله رتطدي من أكثر من مئات سنة في مصر كما ذكرها الشيخ محمد رشيد ريلا المنار ذكرها في وقت مبكث وأهلها يرويدونها ما من قطعوا عن ترويدها
إلى الآن من أكثر من مئات سنة لأنهم أهل خرافة وأهل ظلال ويريدون أن تنتشر هذه الخرافة وفيها محادير شديده فيها أولا الكدب على الرسول صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم من
تدب علي متعمدا يتبقى وهذا يقول إن الرسول قال لي كده وكده فهو كدب على الرسول صلى الله عليه وسلم ثانيا فيه الكدب في الرؤية أنا أجوز الكدب في الرؤية أن يُرِي الإنسان عينه ما لم ترى
ويقول رأيت سلمنام كده وهو كذب ثالثا فيه التظليل للناس وإلزامهم بما لم يزمهم الله به وأن من النشرها يحصل على كده وكده من الفوائد ومن لم ينشرها فإن عليه عقوبات هذا كله من الكدب على
الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم فالواجب إتلاف هذه الفرية وهذه الأوراق ولا يجوز لمسلم أن يروجها وأن ينشرها ولا يتأثر بما فيها من الوعود أو ما فيها من الوعيد فضيلة الشيخ حفظكم
الله هل يجب على المرأة أن تستور قدميها وكفيها أثناء الصلاة سيدونا دزاكم الله خيرًا بلا شك المرأة كلها عورة في الصلاة إلا وجه إذا لم يكن عندها " رجال غير محارب " فإن كان عندها "
رجال غير محارب " كفها وقدمها " فهما من العورة " من العورة " في الصلاة وفي غيرها " لذي ما فيهما من الفتنة " ختلت بعض العلمة في قضية الكفثين فقط " أما القادمين " فيكاد يكون محل جميعا
" أنهما عورة " " إذا لي الحديث " " لما سالته " " صحابية " " عن المرأة " " تصلي في الدنع " " عن يجلها " " القال إذا كان " " سابغا " " تغطي " " وهور قدميها " " يدل على أن " "
القادمين " " أنهما " " عورة " " في الصلاة " " الذي يقدر على الرحلة " " إلى العلمة " " يجب عليه ذلك " " يجري تعلم " " أمور دينة " " على الأقل " " يتعلم العلم " " الغروري " " الذي لا
يستقيم " " دينه " " إلا به " " يجب عليه " " أن يتعلم " " العلم " " الغروري " " ولو يرحب " " أما العلم " " زايد عن " " الغروري " " فهذا " " مستحب " " ومتاكد " " لمن قدراء " " لمن
قدراء عليه " " أنهما تعلم " " الأمور " " التي لا يستقيم " " الدين " " إلا به " " عقيدة " " والصلاة " " والزكاة " " والصيام " " والحج " " هذه " " لابد " " لكل مسلمين " " يتعلم " "
ولو اقتل الأمر " " أنه " " سافر " " لتعلمه " " نا " " وذا سيه " " ريضا " " من فرنسيا " " يقول " " ما هو المكفل " " الذي يجب على طالب " " العلم " " حفظه " " في كل من " " التوحيد " "
والحديث " " والسقف " " كلفا " " يحفظ فيه " " مختصر " " كلفا من الفنون " " فرق حديث " " نحو مواريث " " مصطلح " " وصول تفسير " " كلفا من يحفظ فيه " " متمند " " ولا يكفي الحفظ " " لا
بدا يحفظ له " " على أحد العلمة " " يشفحه له " " ويوضحه له " " ويوبيناه له " " فيجمع بين شفطه " " وفهمه " " نعم " " المحاضرة بعنوان " " سيرة الرسولي " " صلى الله عليه وسلم " " قبل
البيعته " " في جامعي الأمير " " فيفل من فهد " " في حي الملجان " " الله أكبر " " الله أكبر " " الله أكبر " " الله أكبر " " الله أكبر " " أشهد أن محمد رسم الله " " حي على الصلاة " "
حي على الصلاة " " حي على الجلاة " " حي على الجلاة " " الله أكبر " " الله أكبر " " لا إله إلا الله " " الله أكبر " " ولكن كون ربانيين " " بما كنتم تعلمون الكتاب " " و بما كنتم
تدرسون " " يربي " " الناس على العلم " " و يتبرج بهم " " شيئا فشيئا " " ولها لقال بعض الصلاف " " العالم الرباني " " هو الذي يربي الناس " " بصغار العلم قبل كباره " " ربيهم بصغار
العلم قبل كباره " " هذا هو العالم الرباني " " يخش الله أولا بعلمه " " و يربي الناس " " و يتبرج بهم في العلم شيئا فشيئا " " ولا يشق عليهم " " أو يلقي عليهم العلم جملة واحدة " " أو
يعجزهم " " يتبرج بهم و يرفق بهم " " و يصبر على ذلك " " سمعت شيئا " " الله هذا شيئا " " لم يفعله الصلاف " " فيما أعلم " " إنهم كانوا يعليقون " " الآيات القرآنية " " على الجدراء " "
القرآن يكون " " في الصدور " " و في المصاحف " " ولا يعلق على الجدران " " الأولا هذا مخالف " " العمل السلف " " ما علم " " مثانيا " " أنه عرضة " " للإيهانة " " عرضة للإيهانة " " هذا
الموسق " " قد يسقط و يداس " " قد يهدم الجدار " " و يهان ما فيه من القرآن " " قد يسقط عليه أشياء " " من الجو أو من العوارف " " يكون عرضة للإيهانة " " وهذا شيئا " " لم يعمله الصلاف "
" فيما أعلم " " و إن كان قصر " " من يعمله حسنا " " فهل ليس العبرة " " بحسن القصر " " عبرة بالاتباع " " والنتائج " " و عدم المحادير " " عدم إثمام " " قراءة الفاتحة " " وراء الإمام "
" في الصلاة الصريية " " و ذلك لسرعة " " قراءة الإمام " " و محكم الصلاة " " خلفة " " مثل هذا الإمام " " قال صلى الله عليه وسلم " " إما جعل الإمام " " ليتم به " " فعل الماموم " "
يتابع الإمام " " و يركع معه " " و لو لم يكمل " " الفاتحة " " ألم الناحية " " الماموم " " يتابع الإمام " " أما من ناحية الإمام " " يجب عليه أن يمكن الناس " " من أداء الصلاة " " على
الواجه المقلوب " " إنقراءة الفاتحة " " ومن طمأنينة " " في القيام " " والرقوع " " والسجود " " والاعتدال " " أمام ممين " " من أداء الواجبات " " في صلاةهم " " أو الاركان " " لا يعجلهم
" " أو خصف تخفيفا " " مخلن " " الحجامة " " العلاج " " مباه " " حجامة " " أمام ممين " " من يأكل منه " " أو يشارك في طبخه " " هل كل بدعة " " طعامها حرام " " هل من البداع " " آخر
السنة " " ليس له " " خصوصية " " بالعبادات " " وشيء من الأذكار " " كما يروج " " الآن في الجوالات " " إعملوا كذا في آخر السنة " " قولوا كذا " " هل من البداع " " والدعوة إلى البداع "
" ليس لآخر السنة " " خصوصية " " هل من آخر السنة " " هذا في المحر " " وليس هو " " حقيتي " " وإنما هو " " وإما عمل الأطعم " " هذا من التخاذ " " عيد الفطر " " وعيد الأضحاء " " ويوكل
فيهم " " الطعام " " ويصنع فيهم " " الطعام " " ويظهر فيهم " " الفرح " " والسرور " " من نعمة الله " " عز وجل " " أما التخاذ " " عيد " " ثالث " " للمحرم " " أو لآخر السنة " " آل من
البداع " " المحدثة " " التي ما انزل الله " " بها من سبطة " " هذه الفتوة من الجهل الذي حذرناكم لنه في هذه المحامر والرسول صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة أو نام عنها ليصلها إذا لكرها
لا كفارة لها إلا ذلك الواجب يبادل في طضاء الصلاة متما فنبه من النوم أو تذكر من النسيان يبادل بالصلاة في أي وقت القضاء ليس له وقت وقته عند التذكر أو عند الاستيقاض ولا يواخرها إلا أن
نصليها مع نظيرها من الوقت الآخر هذه من الفتاة والجهال نعم يقول الساعة الفضيرة الشيخ من خلال هذه الهجمه الشريثة على نبي هذه الأمة صلى الله عليه وسلم ما هو الواجب على كل مسلم المسلم
من نحو نبيه صلى الله عليه وسلم لأن بعض المسلمين لا يعرف كيف ينصف يا أخوان هذا ما هو جديد الهجوم على الرسول صلى الله عليه وسلم بل على الرسول كلهم بل على الله جل وعلى المشركون تنقص
الله عز وجل لأن اتخذوا له الأنداد والشركة وساوهم بالله عز وجل وهذا من أعظم السب لله عز وجل والتنقص لله اليهود والنسارة تخذوا الولد لله قالت اليهود عزير ابن الله قالت النسارة المسيح
ابن الله اليهود قالوا إن قالوا إن الله فقير ونحن واغنيه قالوا إن الله فقير وقالت اليهود يد الله مغلولة يد الله مغلولة وصفوه بالبخل ووصفه بالفقر أو وصفه بعضهم بالفقر إن الله فقير
ونحن أغنيه وآدو موسى عليه السلام كلم الله قالت عالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آدو موسى آدو موسى عليه السلام وعان منهم الأمرين كما ذكر الله جل وعلى ذلك في سورة العرار وفي
غيرها من مواقف اليهود مع موسى عليه السلام والنسارة قالوا المسيح ابن الله أو الله ثالث ثلاثة أو إن الله هو المسيح ابن مريا أي أدى أعوى من هذا الأدى آدو الله جل وعلى الله جل وعلى إن
الذين يدون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وعد لهم عذاب مهينة وآدو عيسى عليه السلام كفروبه اليهود آدو عيسى وكفروبه وقال إنه ولد بغي والتهم أمه والعياد بالله والنسار غلو
فيه حتى جعله بمنزلة الله من هذا الأدى.
إضافة إلى أن اليهود يقتلون الأنبياء.
يقتلونهم.
ما يكفي انهم يقولونهم.
بل قتلوا عدد من الأنبياء.
حتى هم بقتل عيسى عليه السلام فرفعه الله.
هم بقتل محمد صلى الله عليه وسلم.
فحماه الله منهم.
هل ننتظر من اليهود والنسارة والمشركين أن يعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذا ليس بجديد.
ليس بجديد منهم.
ولكن العجب من من يهزق بهم.
ويقول انهم اننا نتقارب معهم.
اننا نتقارب معهم.
او اننا نتعافى معهم.
او اننا نعتبرهم اخوانا لنا في الانسانية.
ولا نسميهم كفروبه.
ولا نكره لان ديننا دين المحبه.
ولا نكره اليهود والنسارة والكفار.
ديننا يقولون دين المحبه.
المحبه لمن يعداء الله? محبه لولياء الله? نموليكم الله ورسوله والذين آمن.
فلننظر لهذا الامر.
نحن عندنا ناس يدعون الى التقارب مع ويلة ويلة تفافي معهم وعدم كراهتهم.
الان ينظرون ماذا حصل? لنهاؤلاء الذين يخشنونهم للناس.
الله حذرنا منهم.
يتقفوكم يكون لكم اعداءا ويبسطوا اليكم ايديهم.
والسنةهم بالسوء.
وودوا لو تكفرون.
ولا انتروا عنك اليهود ولا النسارة.
حتى تتبع من لتهم.
ولا يزالون يقاتلونكم.
حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا.
يعني من تبهنا لعداوات هؤلاء الا هذه الأيام? من تبهنا لعداواتهم وما يصدر منهم الا هذه الأيام? هذا نزر يصير من كيدهم وشرهم وبغل.
هل واجب على المسلمين ان يتراجعوا عن حسن لا معنى انهم يتعاملون معهم في المباشر.
البيع والشراء وفي المعاهدات وفي الاحسان الى من احسن ايلينا منهم نفسني ليه مكافة.
لا ينهكوا مواع عن الذين لم يقاتلواكم في الدين ولا يخشيوكم من دياركم ان تبرواهم تقسطوا اليه.
من هذا المكافة اما المحبة الموالات.
فهذه لا تكون لله لله ولرسوله وللمسلمين.
واما الكفار فهم عداءنا.
والله عدوه للكافرين.
لا تتخذوا عدوه وعدوكم اوليا.
كيف نحبهم الله وبغضهم? كيف نواليهم الله انهان عن موالاتهم?
لا تتخذوا اليهود والمصارة اوليا بعضهم اوليا ابقى.
فيجب ان تكون هذه حادثة موقظة للمسلمين.
لنحو هؤلاء الكفار.
وان ياخدوا حضرهم منهم.
وانهم في تعاملهم معهم يكونون على حضر.
ولا ينخدعوا بانهم احسنونا يريدون المقارنة بين الاديان والمصافات بين الاديان.
صافات بين الكفر واليمان.
حوار بين الكفر واليمان.
تقارب بين الكفر واليمان.
هذا لا يجوز ابدا.
نعم.
فضيلة الشيخ انتشر سلال هذه اليومين رصائل عبر الجوال فيه توحيد الدعاء عند الازقار عن الاداء.
هل في هذا محضور شرعي? نعم.
يقول توحيد الدعاء عند الازقار عن الاداء.
هل في هذا محضور شرعي? انا قلت لك من الهوالات الان اتخذت وسيلة لترويج البداية.
يسهل طريق واسرع طريق.
فعليكم بالحلق.
بما ينشر فيها.
وما يقال فيها من البداية.
ولو كان في نظر بعض الناس انه سهل وانه يصير.
لانه يتدرج ويتطور.
نحن لا ناخذ ديننا عن الجوالات.
ولا عن المجهولين الذين يندسون من وراء الجوالات.
وانما ناخذ ديننا من كتاب الله سنة رسولة وانتريف علمائنا.
فضيلة الشيخ حوذكم الله.
وانا كمن يدعو اي الله بغير علم ولا يعافوا عنه انه طلب العلم مع ذلك يحتج بحديث بلغ عني ولو آية.
فكيف الردوا حلاؤ لا? الله جل وعلا يقول ادعو الى سبيل ربك بالحتمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي ياحسن.
من يستطيع القيام بهذه المراحل الا العالم.
اما الجاهل ما يستطيع ان يدعو بالحكمة.
ولا يستطيع ان يدعو بالموعظة ولا يستطيع ان يجادل.
اذا اترض عليه الخفار بالشوهات.
انا بد من ان يكون الداعي على علم.
قال الله تعالى.
الهذه سبيل ادعو الى الله على بصيرة.
والبصيرة هي العلم.
الجاهل لا يصلح ان يدعو الى الله.
الا بعد ما يتعلم يكون عند استطاعه في وضع الأشياء في مواضعها وهي الحكمة.
مخاطبة الناس بما يليقوا بهم.
هذا من الشكمة.
الموعظة لل الذي لا يقبل الدعوة يوعظ ويخوف بالوعيد الثابت بالقرآن والسنة وذمن اعرض عن قبول الحق الجدال بالتي ياحسن وهذا اشد ما استطيع ان يجادل بالتي هي ياحسن لله العالم.
اما الجاهل فين قطع.
وربما ينتصرون عليه.
فيكون سبة على الدعوة.
واما قوله تعالى بلغه.
او اما قول الرسول صلى الله عليه وسلم بلغه عني ولو آية.
نعم.
البلاغ واجد.
لكن لمن يفسن البلاغ.
لمن يفسن.
فنحن نفسر قوله بلغه عني ولو آية.
بقوله تعالى.
ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسن.
نجمع بين النصوص.
ولا نافذ نصف نترك النص الاخر.
نبلغ بالطريقة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى.
ونبلغ بالطريقة التي سلكها الرسول صلى الله عليه وسلم في سيرته في الدعوة الى الله عز وجل.
والبلاغ كما ذكر العلماء على نوعين.
بلاغ نصوص بلاغ معاني.
بلاغ النصوص لا معنع من حفظ شيئا من النصوص.
من حفظ صورا من القرآن.
حوايات من القرآن.
احفظها للناس.
ويطرأها عليهم.
يسمعهم ياها.
هذا بلاغ نصوص.
اما بلاغ المعاني وهو شرح النصوص.
فهذا يلابد من العالم.
ما يبلغها الا العالم الذي يفقه النصوص.
وما يراد بها.
من الأوامر والنواهي.
ولادي الله يحصل فيها.
يحصل فيها اشتباه.
يحصل فيها.
لا بد من عالم يفخل فيها.
ويعرف المراد بها.
اما بس انه يحصل نصوص يقول ان عالم يبلغها.
وهو ما يدري وشن ناسخ من المنصوخ.
ولا يدري وشن عام من الخاص ولا المطلق والمقيد.
ما يعرف هذه الأمور.
فهذا يضر أكثر من ما ينفع.
يعني.
سايلة انتقول.
اريد طلب العلم الشرعي.
لكني لا اعرف كيف ابدى ولا يسر علي الاتصام بالعلمة.
ولا زهاب لا ماكن علم.
دلوني على الطريقة التي اطلوبها العلم رزاك ملاخيرة.
قلنا ان طلب العلم على فيسمين.
العلم لا بد منه هو ما لا يستقيم دون الدين والانسان الا به.
وفي رسائل مختصر هو واضحة.
يقرأها الانسان.
مما على عالم او يقرأها بنفسه واذا اشكل عليه شيء يسأل اهل العلم انا.
حتى يعرف كيف يكون على عقيدة صحيحة وعلى انخافة على الصلاة والجكات والصيام الحد.
واما ما زاد عن ذلك هو فرض كفاية.
إذا قام به من يكفي سقط المرأة التي لا تستطيع ان تتعلم هذا القسم هذا معدور هذا معدور هذا المرأة التي لا تستطيع ان تتعلم حكام المعاملات واحكام المواريث واحكام الوصايا واحكام المعدورة
او كذلك
محاضرات في العقيدة والدعوة-010-إكـمال الدين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان وجملكم بمثل هذه الأيام كما كان سابقا والحمد لله أيها الاخوة إن الله سبحانه وتعالى أرسل رسوله بالهدى ودين
الحق ليظهراه على الدين كله ولو كريها المشركون والهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح يان العلم والعمل قرينان لا يفترقان فإذا وجد العلم بدون عمل فإنه لا فائدة فيه يكون حجة
على صاحبه وإذا وجد العمل بدون علم فإنه ظلال ولا ينفع صاحبه شيئا فلا بد من العلم والعمل وهذا هو الذي بعت الله به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بعته بالهدى ودين الحق لم يبعثه بالهدى
فقط ولم يبعثه بالدين فقط وإنما بعثه بالأمرين الهدى ودين الحق وهذا هو الإسلام هذا هو الإسلام الذي اختاره الله لعباده ورضيه لهم وما قال سبحانه وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت
عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا الله رضي لنا الإسلام دينا وأخبرنا أنه أكمله أنه أكمل الإسلام ولم يتوفر رسول صلى الله عليه وسلم إلا بعد ما أكمل الله به الإسلام بشرائعه وأحكامه
فمن جاء بزيادة على هذا الإسلام يتقرب بها إلى الله فهي مردودة كما قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد على عليه الصلاة والسلام من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
فالذين يأتون بالبداع والمحدثات إذا قربون بها إلى الله بزعمهم هؤلاء زادوا على الإسلام شيئا ليس منه والإسلام لا يقبل الزيادة الإسلام على وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لأن
الله أكمله عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أكمل الله هذا الدين فلم يبقى لأحد زيادة بها بعد الرسول صلى الله عليه وسلم من جاء بزيادة فيمردودة لا تقبل من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
هذا هو الإسلام الله شهد له بالكمال اليوم أكملت لكم دينكم ما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن أكمل الله به الدين فالذي لم يكن على عهده صلى الله عليه وسلم دينا لا يكون بعده
دينا أبدا وهذا الإسلام أمرنا الله جل وعلا فاهو منهل الجنة ومن مات على الإسلام فإنه يكون من الفائزين ومنهل الجنة ومن مات على غير الإسلام فإنه يكون من الخاسرين ومن يبتغي غير الإسلام
دينا فلا يقبل من وهو في الآخرة من الخاسرين وكما أن الله وصانة بأن نموت على الإسلام كذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإسحاق أوصية درية هما أن يموت على الإسلام والصابها إبراهيم بنيه
ويعقوب إبراهيم ويعقوب والصابها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنيه إن الله استفالكم الدين فلا تموتنا إلا وأنتم مسلمون هذا الإسلام بيّن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه خمسة أركان كما في حديث
جيبريل الله عليه وسلم الحضرة أصحابه فقال أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكات وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه
سبيلا هذه الخمسة هي أركان الإسلام ليست هي كل الإسلام الإسلام كثير عبادات كثيرة وطاعات وقربات كثيرة لكن هذه الخمسة هي أركانه التي يقوم عليها كما قال صلى الله عليه وسلم الحديث الآخر
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكات وتصوم رمضان وتحج البيت الله الحرام في حديث جيبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال
أخبرني عن الإسلام ذكر هذه الخمسة وفي حديث ابن عمر بينا أن هذه الخمسة هي أركانه التي يبنى عليها وما زاد عن هذه الخمسة من الطاعات فإنه مكمل مكمل لها هذه الخمسة والها الشهادة شهادة لا
إله إلا الله وأن محمد رسول الله هذا هو الركن الأول من أركان الإسلام وهو الأساس الذي تبنى عليه بقية الأركان هذا الركن شهادتان هو الأساس فلا تصح الصلاة إلا بعد تحقق الشهادةين ولا يصح
الزكات إلا بعد تحقق الركن الأول والشهادةين ولا يصح الصيام إلا بعد أن يتحقق الركن الأول ووالشهادةين ولا يصح الحد إلا بعد أن يتحقق الركن الأول والشهادةين ولا تصح جميع الأعمال إلا إذا
صح الركن الأول شهادة ولا إله إلا الله ما معناها معناها إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه ليس معناها أن تعبد الله فقط بلا بدا مع عبادة الله أن تترك عبادة ما سواه فالذي يعبد
الله ويعبد معه غيره هذا مشرك لم يشهد أن لا إله إلا الله لأن معنا لا إله إلا الله إلا الله لا معبود بحق إلا الله فجميع المعبودات التي تعبد مع الله باطلة للك بأن الله هو الحق وأن ما
يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير فلا تصح عبادة الله إلا مع الإخلاص وهو ترك الشرك الأكبر ولا صغر بأن تخلص أعمالك وعباداتك لله لا تجعل منها شيئاً لغير الله فلا تدعو
غير الله ولا تستغيث بالأموات والمقبورين ولا تدبح لغير الله ولا تنظر لغير الله ولا تطف إلا ببيت الله العتيق لا تطف بالقبور والأضرحة لا تذبح للأموات لا تنظر للأموات لا تستغيث
بالأموات وتدعو الأموات فإذا فعلت ذلك فإنك لم تشهد الله إلىها وإن تلفرت بها باللسانك تلفر باللسان ما يكفي لا بد من العمل الموافق لما تلفر به لسانك أن تقول لا إله إلا الله أو أشهد أن
لا إله إلا الله إذا قلت هذا يجب أن تخلص جميع أعمالك للأموات فإن صرفت منها شيء لغير الله فإنك لم تشهد الله إلىها إلا الله حقيقة لم تشهد حقيقة وإن تلفرت بها باللسانك فقدنا قضتها
بأفعالك وأقوالك فقررت لفظ يقال باللسان بل لفظ له معنى وله حقيقة أن تعترفت أنه لا إله إلا الله كيف تتخذ آلهة أخرى وأن تقول لا إله إلا الله هذا تناقب هذا تناقب إذا قلت لا إله إلا
الله أو أشهد أن لا إله إلا الله أن تخلص العبادات كلها لله عز وجل فلا تعبد أحدا غير الله وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا فدعو الله مخلصين له الدين الدين هو الدعى سماه دينا
لأنه أعظم أنواع العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة فهو أعظم أنواع العبادة فإذا دعوت غير الله فقد هدمت الشهادة التي شهتها وقلت أشهد أن لا إله إلا الله لاحظوا هذا
لأن كثيرا من من يتلفضون بلا إله إلا الله يناقلونها ويبطلونها بعبادة غير الله عز وجل وأما شهادة أن محمد الرسول الله أن تعترف أن محمد رسول الله فإذا ترفت بذلك وجب عليك أن تتبعه أن
تتبعه وأن تطيعه وأن لا تخالف أمره وإلا فما معنا شهادة أنه رسول الله إذا كنت تشهد أنه رسول الله ولا تطيعه فأنت لم تشهد أنه رسول الله إذا أطاعت غيره وعصيت الرسول صلى الله عليه وسلم
فأنت في الحقيقة لم تشهد أنه رسول الله لأن الذي يشهد أنه رسول الله يجب عليه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يجب عليها أن يطيع الرسول صلى الله عليه وسلم إذا شاهدت أنه رسول الله فإنه
يجب عليك أن تطيعه ولهذا يقول العلم في تفسير أشهد أن محمد الرسول الله تقول قاعته فيما أمر تصديقه فيما أخبر وجتنا بما نهى عنه وزجر وأن لا تعبد الله لبما شرع كذلك من معنى شهادة أن
محمد الرسول الله أن لا تعمل عملًا إلا إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد شرعه وما لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فبتعد عنه لأنه بدعه قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملًا ليس
عليه أمرنا فهو رد قال سبحانه قال إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يقول الله لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم دنوبكم والله غفور الرحيم قال
أطيع الله والرسول فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين هذا معنى شهادة أن محمد الرسول الله أن تتبع وتقتدي به عليه الصلاة والسلام أما إذا اتبعت غيره وقتديت بغيره في العبادات فإنك أبطلت
شهادتك أنه رسول الله ليس أشهد أن محمد الرسول الله مجرد لفظ يقال باللسان أنت تشهد أنه رسول الله فلماذا لا تطيع؟
لماذا لا تتبع؟
لماذا لا تجتنب ما نهاك عنه على الله جل وعلا وما آتاكم الرسول فاخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا وإذا أردت أن تحقق الشهادة فأخلص العبادة لله وتجنب الشرك وإذا أردت أن تحقق شهادة أن محمد
الرسول الله فجتنب البداع والمحدثات وجعل قدوتك هو الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر فهو القدو عليه
الصلاة والسلام إذا أردت الجنة فاتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا إذا لم تتبعه فأنت من أهل النار قال عليه الصلاة والسلام لا يسمع بيهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا
دخل النار وقال عليه الصلاة والسلام كلكم يدخل الجنة إلا من أبا قالوا ومن يا أبا قالوا من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبا ومقتدين بالرسول صلى الله عليه وسلم أما من كان منهم مخالفة
للرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يطاع ولا يتبع إنما يتبع إذا اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ويقتدى به إذا اقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم فيجب أن نعرف هذا الأصل العظيم وإلا فإن
عباداتنا كلها لا تصح إذا لم نحقق الشهادة فإن عباداتنا لا تصح أو تكون ناقصة لا تنفع نفع كثيرا فلا أود من المسلم يعرف معنا الشهادة شهادة أن محمد الرسول الله أن شهادة الله إلا الله
وشهادة أن محمد الرسول الله لا يكون الإنسان يتلفض بعلفاظن وهما يعرف معناها أو يعرف معناها لكن لا يعمل به الدين إنما يقوم على الإخلاص لله عز وجل والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم
فلا يقبل عمل من الأعمال إلا بهذه الشرطين الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل فلا يكون فيه شرط والشرط الثاني الاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكون فيه بدعة أو ظلالة إلا الجنة إلا
هذا الطريق من كان يريد الجنة فليسلك هذا الطريق شهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله علما وعملا ونية وقصدا على جل وعلا وأن هذا صراطي مستقيما تتبعوه ولا تتبعو السبلة فتبرق بكم عن
سبيله لا لكم والصاكم به لعلكم تتقون فيجبا نعرف هذا ونكون في هذه الليلة نقتصر على معرفة الشهادةين كل منكم يفكر في معنى الشهادة ويستحظر هذا الكلام الذي قلناه ويطبقه على نفسه وعلا
أعماله فإن كان على صواب فليحمد الله واليتزود من الخير وإن كان على خطى فإنه يتوب إلى الله والله يتوب على منتاب هو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ولمسلم إلى تبين له الحق
بادر إلى الأخذ به وفرح به الحق ضالة المؤمن أن وجده أخذه الحمد لله الحق واضح بين أيدينا كتاب الله وبين أيدينا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل العلم الذين هم ورثت الأنبياء الذين
يدعون إلى الله ويبصرون بالطريق الصحيح فنحن لا عذر لنا إذا أهملنا أو قلدنا هلانا وعلانا دون بصيرة أنت لا تتبع إلا من هو متبع للرسول صلى الله عليه وسلم أمضر في هذا الذي تتبعه فإن كان
على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين أما إن كان مخالفا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا تستمر معه بل ارجع إلى الحق ويلا الصواب يشاء إلى صراط مستقيم صلى الله عليه
وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي وكسر الله إليك ونفعان الله بعلمك وجزاك الله عننا وعن الإسلام خير الجزاء يقول السائل نعم بنو إسرائيل هم أولاد يعقوب إسرائيل هو يعقوب عليه
السلام هؤلاء هم أولاده الأسباط أولاده الأسباط وهم في الأصل على دين موسى عليه السلام هم في الأصل على دين موسى عليه السلام وكتابهم هو التورات وكانوا في الأصل مستقيمين على طاعة الله
ولكن دب فيهم التغيير والتحريف من عهد موسى عليه السلام حصل عندهم عبادة العجل والشرك وحصل عندهم بعد موسى أن حرف التورات وغيروها فهم بنو إسرائيل قوله تعالى وقضينا إلى بني إسرائيل يعني
أخبرناهم قضينا إليهم أخبرناهم ما ذا سيحصل لهم أنهم سيتغيرون ويحصل منهم إفساد في الأرض مرتين المرة الأولى لما أفسدوا في الأرض سلط الله عليهم المجوس سلط عليهم المجوس بقيادة بختنصر
فقاتلهم واستحل ديارهم واستحل المسجد الأقصى
ثم إنهم تابوا ورجعوا فأعادوا الله لهم النصر ثم إنهم عادوا إلى الإفساد عادوا إلى الإفساد فعاد عليهم العدو وهجم عليهم
محاضرات في العقيدة والدعوة-011-الاستجابة لله والرسول|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح فوزان فوزان يدعوته إلى يوم الدين وسلم تسليم كثيرة ما بعد قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله ورسوله
ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون لا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون إن شر الدواب عند الله السم البكن الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لا أسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون
يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم وعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون واتقوا فتنة لا تصيب أن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد
العقاب وقال تعالى استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله مالكم من ملجعي يومئذ ومالكم منكين فين أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيغة إن عليك إلا البلاء " وقال سبحانه وتعالى
وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعا فليستجيبوا لي وليؤمنوا بلعنهم يرشدون " يا قومنا أجيب دعي الله وآمنوا برسوله يوتكم كفلين من رحمته ومالنا أجيب دعي الله وآمنوا
برسوله يغفل لكم من ذنوبكم ويجيركم من عذاب أليم ومن لا يجب دعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء هلائك في ظلال مبين في هذه الآيات الكريمة من كتاب الله دلالة واضحة على
وجود الاستجابة لله والرسولة تارة يأمر بذلك وتارة يعد المستجيبين له بالنجاة والفوز وما عند الله خير وأبقى الذين آمنوا وعلى ربهم يتوقلون وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم
يتوقلون وقال صلاة وأمرهم شور بينهم ومن ما رزقناهم ينفقون في هذه الآية الكريمة يعد الله جل وعلى الذين استجابوا لربهم بأنما أعد الله لهم من الكرامة خير وأبقى من الدنيا وما فيها كما
أنه سبحانه وتعالى التوعدة الذين لم يستجيبوا له بقوله تعالى ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض بعدما بين أن الاستجابة لداع الله أجيبوا معفرة الذنوب والنجاة من النار والعذاب
أجيبوا داعي الله وأمنوبه يغفر لكم من ذنوبكم ويوجدكم من عذاب أليه كما بينا في آية البقرة التي السمعتم وإذا سألك عباد عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فلستجيبوا لي في هذا ما
يدل على أن من استجابة لله سبحانه وتعالى فإن الله يجيب دعاءه إذا دعاه فقاء من جنس العمل فإذا أجبت داعي الله أجاب الله سبحانه وتعالى دعوتك وإذا لم تجيب داعي الله فإن الله سبحانه
وتعالى يعرض عنك من أعرض عن إجابة دعوت الله أعرض الله سبحانه وتعالى فعالى عن إجابة دعوته أحواج ما يكون إليه ولستجابة لله تعني الإمتفال لأوامر الله سبحانه وتعالى بأداء ما أمر الله
تعالى وكذلك من الاستجابة لله ترك ما نه الله تعالى عنه فإن الله أمرك أن أعو نهاك عن أشياء فيجب عليك أن تستجيب بترك ومانهاك الله تعالى عنه وبذلك تكون مستجيبا لله إذا فعلت ما أمرك
الله به وتجنبت ما نهاك الله عنه فقد استجابت لله وحصلت على السعادة وإلا بما فيه الخير للإنسان والعز والكرامة في الدنيا والآخرة فكل ما أمر الله تعالى به فإنه من مصلحة الإنسان فإذا
متثله فإنه يحقق بذلك مصلحة نفسه فإنه لا تنفعه طاعة المطيعين لأنه غني عنها سبحانه وتعالى وإنما المطيع ينفع نفسه من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وكذلك الله سبحانه وتعالى لا ينهع
شيء إلا وفيه المضرح للإنسان فإنم تثلت ما نهاك الله إنم تثلت نهي الله سبحانه وتعالى وتجنبت ما نهاك الله عنه فإنك تكون حققت لنفسك النجاة وإذن الله لا ينهك عن شيء إلا وفيه مضرتك وسوء
عاقبتك وإذا لم تجب ولم تترك ما نهاك الله عنه فإنما تكون قد أذررت بنفسك ولا تضر الله بأن الله سبحانه وتعالى لا يضره شيء ما هو النافع الظار سبحانه وتعالى ومن أساء فعليها وما ربك بظلا
من للعبيض من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعص الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيء God جل وعلا يقول في الحديث القدسي يا عباني إنكم لم تبلغ نفع فتنفعوني ولا نتبلغ ظر فتضروني
إذن فالاستجابة لله سبحانه وتعالى يرجع خيرها ونفعها على العبد المستجيب وعدم الاستجابة لله سبحانه وتعالى يرجع ظاررها وشرها وخطرها وسوء عاقبتها على المعرض عن أوامر الله ونوهيه وكذلك
الاستجابة للرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول إنما يأمر بما أمر الله به وينهى عما نهى الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله حزوجل لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى
فمن استجابة لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم حقق لنفسه استعادة وهتدى إلى الصراط المستقيم فمن أعرض عن الاستجابة لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يهلك نفسه ويهيم في طرق الظلال
والهلاك لأنه ترك سبيل الرشاة وقد وصف الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأنه يهدي إلى صراط مستقيم قال تعالى وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السماوات والأرض ألا إلى
الله تصير الأمور وقال سبحانه وتعالى في وصف نبيه ورحمة وسعة كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويوتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا
عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائف ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع
النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون هذه ثمرات طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم الفلاح الدنيا والآخرة والنجاة من العذاب وسلوك فقاط الله المستقيم الذي لا يظل من سلكه وسار عليه استجيب
لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم رسول صلى الله عليه وسلم يدعونا لما فيه حياتنا لما فيه حياتنا في الدنيا والآخرة الحياة السعيدة لما يفيكم وعظم الحياة الحياة القلوب لأن الرسول صلى
الله عليه وسلم يدعونا لما يحيي قلوبنا وهو الإيمان بالله ورسوله والتباع القرآن والسنة هذه حياة القلوب وكذلك هو صلى الله عليه وسلم يدعونا لما فيه حياة أبداننا لأنه جاء بكل ما فيه
الخير والمنفع للقلب والبدن ما فيه الخير للقلب أنه جاء بالهداية والإيمان واليقين وعلى كل ما فيه غرر على صحتنا وأجشامنا يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائس يحل لهم الطيبات لأن فيها
حياة الأجشام الحياة الصحيحة يدعونا عليهم الخبائس التي فيها ظرر الأجشام وإمراضها رسول صلى الله عليه وسلم جاء بالحياة حياة الروح والقلب بنور الإيمان وهداية القرآن وهذه هي الحياة
الحقيقية التي تترتب عليها السعادة الأبدية وحياة الأبدان التي بها يستطيع الإنسان أن يعبد الله أن نصلي أن يصوم لأن الجسم والبدن مطية للقلب استعين بهذا الجسم وهذه الحواس وهذه الأعضاء
على طاعة الله سبحانه وبركاته إستخدمها في طاعة الله وفي الحديث "هلا وإن في الجسد منظغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله "هلا وهي القلب" فالإنسان مركب جسمه من أعضاء
وعروق حواس دقيقة وأجهزه لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى في هذا الجسم وكذلك من قلب الجسم أيضا فيه القلب الذي هو محل الإيمان واليقين ومعرفة الله سبحانه وتعالى والجسم خادم للقلب
والقلب هو الملك في هذا البدن وسائر هذه الأعضاء هذه خدم لهذا الملك فإذا صلحة القلب صلحة هذه الأعضاء إذا صلح الملك صلحة الرعية صلح المنوك صلح للرعاية إذا صلح القلب صلحة الأعضاء
والجسم واستقامت على طاعة الله الحاصل أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعونا لما يهينا لما يهينا الحياة المعنوية حياة القلوب حياة الحسية التي هي حياة الأبدان لأن الرسول صلى الله عليه
وسلم جاء بصلاح القلوب وصلاح الأبدان معنى والأصل هو صلاح القلوب والصلاح الأبدان هذا تابع أما إذا فسد القلب فلا منفعه ولو كان الجسد صحيحا ومعافا مادام القلب قد فسد فإن الجسد لا
يستفاد منه بشيء إذا دعاكم لما يحيكم ثم قال سبحانه وتعالى هذا معنى أنما لم يستجب لله والرسول فإنه يعاقب بفساد قلبه وانقماس بصيرته وظلمة قلبه يحول بين المرء وقلبه بسبب ماذا يحول بين
المرء وقلبه بسبب الإعراض عن الله سبحانه عن الاستجابة لله والرسول فعدم الاستجابة لله والرسول يسبب فساد القلب وعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وعاقبكم بفساد القلب وعمل بصير كما
قال سبحانه وتعالى ونقلب أفيدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون فالذي لا يستجيب لله والرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يعاقب بأن يحرم من منفعة القلبه ويصبح
قلبه فاسدا الله جل وعلى يقول فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور وكل طاعة يفعلها الإنسان من الطاعة فإنه يكون مستجيبا لله وكل معصية يفعلها الإنسان فإنه يكون طغير
مستجيب لله سبحانه وتعالى فانت إذا لما جئت للحج لما جئت للحج تكون مستجيبا لله سبحانه وتعالى لأن الله سبحانه وتعالى دعاك إلى الحج على لسان خليله ورسوله إبراهيم عليه الصلاة والسلام
حين أمره الله بالنداء والأذان بالأذان وأذن في الناس بالحج أذن في الناس الأذان معناه الإعلام والدعوة أي أعلم الناس ودعهم إلى حج بيت الله الحرام وكلمة الناس تعم جميع الناس إلى يوم
القيامة أذان مستمر كل عام إلى يوم القيامة وأذن في الناس بالحج ياتوك رجالاً هذه الإجابة ولهذا نحن نقول إذا أحامنا بالحج أو بالعمرة ماذا نقول نقول لبيك اللهم لبيك التلبية هذه إجابة
إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي أمره الله سبحانه وتعالى أن يؤذن فينا بالحج فكل من جاء حج أو معكمراً فإنه مستجيب لله والرسوله وكذلك الصلوات الخمس إليها إذا سمعنا الأذان هذا دعوة من
الله سبحانه وتعالى الأذان لكل صلاة هذا دعوة من الله سبحانه وتعالى لنا حي على الصلاة حي على الفلاح يعني أقبلوا معنى حي أي أقبلوا أقبلوا على الصلاة وأقبلوا على الفلاح فإذا توضأنا
سمعنا الأذان توضأنا واجئنا إلى المسجد فإننا نكون مستجيبين لله والرسوله بعداء الصلاة وإذا كان الإنسان على فراشه نائماً ثم سمع الأذان وقام فإنه يكون مستجيباً لله والرسوله وإذا تخلف
الإنسان عن الصلاة ولم يحضر للمسجد فإنه يكون معرضاً عن دعوة الله سبحانه وتعالى لا يكون مجيباً لله عز وجل فإن صلا في بيته فإنه ترك دعوة الله حضوره إلى المسجد وإن لم يصلي أبداً لا في
بيته ولا في المسجد فإنه يكون معرضاً عن أمر الله بالكلية والعياد بالله لأن عدم الاستجاب درجات بعضه أشد من بعض فإذلك أنت حينما تطوف بالبيت وتسعى بين الصفى والمروة وتقف بعرفة وتبيت
بالمزدلفة وترم الجمار وتبيت بمنى كل هذا استجاب الله والرسوله فأي طاعة تعملها إذا تصدقت بالصدقة أو أخرجت الزكاة الواجبة فإنك تكون مستجيباً لله والرسوله لأن الله أمرك بالإنفاق أمفقوا
من ما رزقناكم أمفقوا من طيبات ما كسبتم ومن ما أخرجنا لكم من العرض فإذا أمفقت من مالك ممتثلاً أمر الله سبحانه وتعالى فإنك تكون مستجيباً لله عز وجل إذا أحسنت إلى الجيران أحسنت إلى
والدين أحسنت إلى الأقارب والأيتام أحسنت إلى الجيران تكون وأحسنت إلى إخوانك المسلمين تكون مستجيباً لله عز وجل وعسيتهما ومنعت الحقوق الواجب عليك فإنك تكون غير مستجيب لله والرسوله
وهكذا نجد أن كل طاعة فإنها استجابة لله والرسوله وكل معصية فإنها إعراض وامتناع دعوة الله ودعوة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد بين الله سبحانه وتعالى أن في طاعة هذا الرسول والاستجابة
له خيرات كثيرة قال تعالى وإن تطيعوه تهتدوا فرتب الهداية على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وقال سبحانه وتعالى واطيع الرسول لعلكم ترحمون فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم سبب لخصول
الرحمة وكذلك بين سبحانه وتعالى أن معصية الرسول اترتب عليها أضرار عظيمة قال تعالى فالذي لا يستجيب للرسول صلى الله عليه وسلم يكون متبع للهواء واتباع الهواء في غير طاعة الله ظلال وليس
ظلالا عاديا وإنما هو ظلال عظيم ومن أظل من من اتبع هواه بغير هدا من الله إن الله لا يهدل قوم الظالمين فالذي يتبعه هواه ويعرض عن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون قد ظل أعظم
الظلال ويكون أيضا ظالما يكون ظالما إن الله لا يهدي القوم الظالمين يكون ظالما وهذا خطر عظيم وعيد شديد وهكذا الاستجاب لله والاستجاب لرسوله صلى الله عليه وسلم وصلى الله عليه وسلم لهم
مجالات كثيرة في حياة المسلم حاصلوا هما أن كل طاعة لله والرسوله فهي استجابة وكل معصية لله والرسوله فإنها متناع من الاستجابة فهو الاستجابة بمعنى الواحد ولهذا جمع الله بينهما في هذه
الآيات التي قرأتها في أول المحاضر حيث قال سبحانه وتعالى أولا يا يهلذين آمن واطيع الله واطيع الرسول ثم قال يا يهلذين آمن استجيب لله والرسول الاستجابة لله والرسول هي الطاعة لله
والرسوله صلى الله عليه وسلم وقد بينا الله سبحانه وتعالى أن من أعظم استفات المؤمنين أنهم يستجيبون لله والرسول وما كان قول المؤمنين فقال سبحانه وتعالى إنما كان قول المؤمنين إذا دعو
إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقول سمعنا وأطعنا وولائكهم مفلحون وأما المنافقون والكفار فإنهم إذا دعو إلى الله والرسوله ليحكم بينهم فإنهم يعرضون وليهادة تجدهم عندما يقرأون القرآن
ويتدبرونه يزيد تزيد استجابتهم وإذا قرأ وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم تزيد استجابتهم لله والرسول كما قال تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبه وإذا تليث عليهم وعلا
ربهم يتوقلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رجقناهم ومفقون أولائكهم المؤمنون حقا إخلاف الكفار والمنافقين فإنهم إذا تليث عليهم آيات الله لم يستجبوا لها ولم يمتثلوا ما فيها ولهذا يقول
الله سبحانه وتعالى في وصف القرآن قال هو للذين آمنوا هدا وشفا والذين لا يؤمنون في آذانهم وقروا وهو عليهم عماء أولئك ينادون من مكان بعيد أنت لما تنادي الإنسان البعيد المدبر ولم يفهمه
لأنهم معرض وبعيد فهم بعيدون عن القرآن يعني أنهم بعيدة أفهمهم عن القرآن وإن كانوا حاضرين عند القاري وجالسين إلى جنب القاري لكنهم بعيدون عن القرآن بالمتثال ينادون من مكان بعيد ومؤمن
فإنه يناد من مكان قريب يعني أنه مقبل عن القرآن ومتدبر للقرآن فهذا موقف المؤمن مع القرآن هدا وشفا وموقف الكافر والمنافق مع القرآن أنه يناد من مكان بعيد فإنه لا يسمع ولو سمع فإنه لا
يفهم لا يفهم ما في هذا الصوت من المطروب فالحاصل أن واجب المؤمن دائما وأبدا أن يكون مستجيبا لله والرسوله حينما يسمع الأحاديث النبوية الشريفة حينما يسمع الألان حينما يأتي وقت الحج
والعمرة حينما يطلب منه الإنفاق في سبيل الله حينما يدعى للجهاد في سبيل الله وهكذا المؤمن دائما على أهبت الاستعداد الاستجابة لله والرسوله بخلاف المنافق والكافر فإنه بعيد المنال معرض
عن دعوة الله ودعوة رسوله ولهذا يقول جل وعلا بما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يصل الله ورسوله فقد ظل ظلال مبينة فالمؤمن لا يتردد في
قبول أوامر الله وأوامر الرسوله صلى الله عليه وسلم ولا يقول أنا بالخيار أنا حر إن شئ تمتثل وإن شئ تمأمتثل هو ليس حرًا هو عبد لله سبحانه وتعالى عبد لله يجب عليه أن يمتثل أوامر الله
من غير خيار لأنه عبد لله سبحانه وتعالى وأيضا هو يعلم أن الله لا يأمره إلا بما فيه إلا بما فيه صلاحه وفلاحه ولها لقال استجيب لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم فمن كان يريد الحياة
الصحيحة أن يستجيب لله والرسوله في الدنيا والآخرة فعليه بالاستجابة لله والرسوله لأن هذا هو طريق الحياة الصحيحة السعيدة أما من كان يريد الهلاك لأن ضد الحياة ضدها الهلاك من كان يريد
الهلاك والعماء والظلال والنار والخسار فليترك أو لا يستجيب لله والرسوله ويكون هو الذي جنى على نفسه وحرمها من هذا النور وهذه الحياة وبين سبحانه وتعالى في يول الآيات المؤمن لا يعلض عن
القرآن وهو يسمع أوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم وإنما هذا شأن المنافقين وشأن الكفار ولا تولى عنه وأنتم تسمعون المنافقون والكفار يسمعون بآذانهم ولكنهم لا يسمعون بقلوبهم
وأفكارهم وحواسهم يسمعون كما تسمع البهائم البهائم الآن تسمعوا الأصوات تسمعوا أصواتنا ولكنها لا تفهم ماذا نقول الكفار والمنافقون مثل البهائم البكم الذين لا يعقلون وقال سبحانه وتعالى
ومثل الذين كفروا كمثل الذين ينعقوا بما لا يسمعوا إلا دعاء ونداء سم بكم عمي فهم لا يعقلون فالكفار والمنافقون يسمعون القرآن ويسمعون المواعظ ويسمعون أوامر الله ورسوله سماعا يقيم عليهم
الحجة ولكنهم لا يهتدون بها ولا يمتثلون أوامرها وكذلك من المؤمنين ضعاف الإيمان من يكون عنده نقص في الاستجابة لله ورسوله ويكون عنده تأخر على الاستجابة وهذا يضعف إيمانه ويضره بلا شك
لكن ما عنده من أصل الإيمان يفرق بينه وبين الكفار والمنافقين وهو كالمريض هو كالمريض الذي يتطلب العلاج فقد يعالج من هذا المرض ويشفى بإذن الله وقد يزيد فيه المرض حتى يقتله فالمؤمن إذا
لم يستجب أو تأخر أو تكاسل عن الاستجابة فإنه يصاب يصاب بشيء من المرض القلب وإذا تكرر ذلك منه فإن هذا المرض يزيد حتى يستحكم على قلبه ثم قد يخرج من الإيمان بعد أن كان مؤمنة الخطر هو
هذا شديد والواجب على المسلم أن يبادر إلى امتسال أوامر الله ومؤمن رسوله صلى الله عليه وسلم من الناس من يكون على خطأ وقع فيه بسبب الجهل في أول الأمر أو بسبب التقليد للمجتمع الذي هو
فيه وإذا سمع النصيحة والموعظة والإرشاد عرف أنه مخطي لكن قد يعز عليه ترك العادة ويعز عليه ترك ما كان عليه آباءه واجداده ربما يبقى على خطئه وعلى ظلاله بسبب أنه يصعب عليه مفارقت
مألوفاته أو عادة بلده وإذا ما أدرك عليه آباءه وهذا خطر عظيم الواجب على المسلم أنه إذا عرف الحق عمل به ورجع إليه فورا لا يتأخر والحق ظالة المؤمن وكلنا خطاء كلنا عندنا أخطاء ومن رحمة
الله أننا نسمع القرآن ونسمع الأحاديث بين حين وآخر هذا من رحمة الله بنا لأنها تنبهنا إلى أخطائنا وإلى تصحيح عملنا فالمؤمن إذا عرف أنه مخطي فإنه يبادر بتصحيح الخطأ أما ضعيف الإيمان
فهذا قد يبقى على خطئه بعدما عرف أنه مخطي يبقى وإذا يبقى على خطئه هذا ربما يصاب بالظلال لأنه يوم إن كان جاهلا وهو معدور ولكنه بعدما عرف واستمر على الخطى بعد المعرفة فإنه لا يكون
معدورا ربما يقول به هذا إلى الزير والظلال ومن أظل من من اتبع هواه بغير هدا من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين فعلينا أن نبادر بالاستجابة لله والرسولة ولا نتأخر الصحابة رضي الله
تعالى عنهم كان إذا نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم شيء من الوحي بادروا بمتثاله ولا يتأخرون آبدا لما سمع بعوهم أو لله تعالى لن تنال البرى حتى تنفقوا من ما تحبون وكان عنده حائط
كبير مملوء بالنخل والثمار فلما سمع هذه الآية بادر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وبينا أو أعلم الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبره أنه تصدق بهذا الحائط كله وطلب من الرسول صلى الله عليه
وسلم أن يتقبل هذا الحائط وأن يوجهه كيف يشاء في سبيل الله عز وجل وكذلك إذا سمع آيات الجهاد بادر إلى حمل السلاح وخرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتثاقون يا أيها الذين آمنوا ما
لكم إذا قيل لكم أنفروا في سبيل الله الثقلتم إلى الأرض رضيتم بالحياة الدنيا من الآفرة أما متاعوا الحياة الدنيا في الآفرة إلا قليل حضر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى
الله عليه وسلم يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيضعها في يده ثم أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم الخاتم وطرحه في الأرض ألقاهه في الأرض عقوبة لهذا فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم قال
الحاضر خذ خاتمك إن تفعبه قال لا والله لا أخذه وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الامتتال هذا هو الامتتال بينما رجل آخر راه النبي صلى الله عليه وسلم يأكل بيده اليسرة قال
له كل بيمينك قال الرجل لا أستطيع ما منعه إلا الكبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا استطعت دع عليه عليه الصلاة والسلام فعقبه الله عز وجل بأن تصلبت يده بعد ذلك فصار لا يقدر على
رفعها إلى فيه ما رفعها إلى فيه بعد ذلك لماذا؟
لأنه لم يستجب للرسول صلى الله عليه وسلم أما ذات الرجل فإنه أبا أن يأخذ الخاتم خاتم من ذهب أبا أن يأخذه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم طرحه هذا هو الامتتال هذه هي الطاعة والانقياد
والاستسلام ليوامر الله ورسوله وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنا علينا وعليكم بالتوفيق والهداية وأأشوف
الأسئلة كثيرة ولعلنا نجيب على ما تسر منها هذا يقول نحن نرغب في الحج هذا العام ولكن ظروف العمل تمنعنا ونحن نعمل بالحرم فاليجوزنا لوقوف بعرفات ليلا أثيدون أفادكم الله أولا العامل
الذي استؤجر لعمل هذا لا يجوز له أن يحج إلا إذا سمح له من قبل المستأجر فإذا سمح له بالحج فلا باس والوقوف ليلا لا باس به إلى أن يطلع الفجر ليلة العاشر هذه تابعة اليوم التاسع يجد
للإنسان أن يقف في لأن الوقوف يبدأ من زوال الشمس يوم عرفة ويمتد إلى طلع الفجر ليلة النحار إذا وقفت في ليلة العاشر قبل طلع الفجر فقد وقفت بعرفة والحمد لله أذيق المارا الإسلام في
فوائد البنك عندنا فلوس ولم أقدر أشغل هذه الروس والمرتب لا يكفي لقول الفوائد الربوية حرام من البنك ومن غيره الفوائد الربوية حرام الله حرم الربا بصريح القرآن والسنة وتوعد عليه فلا
يجوز الاستثمار الربوية لا في البنوك ولا في غيرها وقد جعل الله من المعاملات الصحيحة ما يغني عن المرابات البيع والشراء وكذلك تأجير العقارات وتأجير البيوت والسيارات وغير ذلك هذا فيه
غنيه ليه للمسلم عن المرابات هذا يقول أنا زوجة أنا وزوجة إذا كنتم جئت من اليمن بقصد الحج فالواجب عليكم أن تحرم من ميقات اليمن أو تحرمون من الميقات الذي تمرون به في طريقكم يتمرون به
في طريقكم تحرمون منه وإذا تجاوزتم بدون إحرام ترجعون ليه تحرمون منه ترجعون ليه وتحرمون منه إلى الميقات الذي تركتم إحرام منه أما إذا جئتم من اليمن بغير نية الحج جئتم من نية زيارها
أقارب أو عمل أو ما أشبه ذلك ما عندكم نية للحج تجددت لكم نية هو أنتم في ميقات عجمتم على الحج وحصلت نية الحج بعدما تجاوزتم الميقات تحرمون من المكان الذي نويتم فيه تحرمون من ميقات إذا
كانت نية الحج ما حصلت إلا بعد أن وصلتم إلى ميقات أحرموا من ميقات أما إذا كانت نية الحج معكم من يوم تمرم بالميقات فالواجب أن ترجعوا إلى الميقات وأنتحرموا منه هذا يقول بيلنا وقت
اللقوف بعرفها وقت الإنصراح منها وإين يكون المشعر الحرام بمزدلي وقت اللقوف كما بينته لكم يبدأ من زوال الشمس يوم تاسع ويستمر إلى طلع الفجر زيلة العاشر هذا وقت اللقوف والذي يقف
بالنهار يجب عليها يستمر إلى أن تغرب الشمس ولا يجزله الإنصراف إلا بعد غروب الشمس أما الذي يقف بالليل فهذا ينصر في متاشاق الذي يقف في الليل ينصر في متاشاق أما الذي يقف في النهار هذا
لا يجزله الإنصراف إلا بعد غروب الشمس المشعر الحرام قيلة إن المراد به الجبل الذي في المزدلفة الذي عليه المسجد الآن وقيلة المراد بالمشعر الحرام كل مزدلفة كلها تسمى للمشعر الحرام
والإنسان إذا نزل في أي مكان من مزدلفة فقد حصل ولله الحمد على فالأمر واسع والله الحمد هذا يسأل يلزم المتمتع أن يبقى داخل حدود الحرام حتى وقت الحج وإن تمتع بالعمرة ثم خرج قبل الحج
وأتا محرم من الميقات نعم المتمتع إذا خلص العمره الأحسن له أن يبقى في مكة حتى ياتي يوم السام من الحج ويحرم بالحج هذا هو الأفضل وإذا خرج من مكة لحاجة كما لو خرج إلى الطائف أو إلى جده
فالأباس يخرج ولكن إذا كان خرجه قريبا يعني المسافة قريبة يحرم من مكة بالحج إذا كان المسافة بعيدة فإنه يحرم من الميقات الذي يمر به إذا رجع للحج يحرم من الميقات الذي يمر به في طريقة
إذا كنت أسكن داخل مكة فهل أدخل ضمن أهل مكة إذا كانت مقيم في مكة إذا كانت مقيما في مكة لعمل فأنت تأخذ حكمها المكة لا يكن عليك هذه
محاضرات في العقيدة والدعوة-012-الاستقامة على دين الله|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح فوزان فوزان فإن الاستقامة معناها الاعتدال والوسطية بين الإفراط والتهريط بين التشدد والتساهل وذلك بالسير على وفق كتاب الله
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلح الصالح من صدر هذه الأمة الله سبحانه وتعالى قال وأن هذا صراط مستقيما معتدلا التبعوه سير عليه ولا تتبع السبل أي ما خالف هذا الصراط من
مداهب الناس وأرائهم وأقوالهم ومعتقداتهم المخالفة لمن هج الكتاب والسنة هذا الإشارة إلى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وامرى بالتباعه فقال حتى يوصلكم إلى الله وإلى جنته ولا تتبع
السبل أنظر كيف وحد صراطه أنه صراط واحد وعدد السبل لأنها كثيرة ومن خرج عن هذا الصراط فإنه يختار لنفسه سبيلا ومن هجا وطريقة يختص بها وما يجن واحد يكون مختلفين إخلاف الذين ساروا على
صراط الله المستقيم فإنهم يكون متفقين ومتوافقين ومتحابين ومجتمعين وكما أنهم اجتمعوا في الدنيا على هذا الصراط وتحابه الله فإنهم يقولون في الجنة هيضا مجتمعين على سرور اخوانا على سرور
متقابلين ألا في الدنيا ولا أما صحاب السبل المخالفة لهذا الصراط وإنهم يعيشون على الاختلاف والتناحر والتباغل في الدنيا وفي يوم القيامة يلعنوا بعضهم بعوى ويتشامتون بينهم وكل يلقي
باللائمة على الآخر أنت الذي أظللت أنت الذي أنت لن هذا مصيرهم في الآخر ولهذا قال سبحانه إن الذين قالوا ربنا الله ثم السقاموا قالوا ربنا الله أعلن التوحيد لله رب العالمين ربنا الله
يعلنون هذا ما يكفل اعتقاد بالقلب دون أن نطبع اللسان لأن المشركين اعتقدون بقلوبهم أن ربهم الله وأن الذي يستحق العبادة هو الله أعتقدون هذا بقلوبهم لكنهم في العمل خالفون ذلك لأهوائهم
رغباتهم ورئاساتهم ومنهجهم وجماعاتهم التي انحازوا إليها فهم في الصراع المستمر أما أهل الصراع المستقيم فإنهم في وفاق دائم ولهذا قال ثم استقاموا قالوا ربنا الله أعلنوا هذا ثم أتبع
القولة بالعمل ثم استقاموا على دينه استقاموا على دينه قالوا ربنا الله ولم يكن قولا بألسنتهم فقط فهو شرعه ودينه هذه هي الاستقامة ثم استقاموا لأنه لا يكفل قول دون العمل فأناك من يقول
ربنا الله ثم لا يستقيم ومن الناس من يقول آمن بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين خادعون الله والذين آمن وما يخدعون إلا أمخسهم وما يشعرون أولئهم المنافقون الذين قالوا ربنا الله في
الظاهر ولكنهم لا يستقيموا على ذلك في العتقاد والعمل فإذا أودية بالله جعل فتمة الناس كعذاب الله فينحرف اتقاءاً لأذ الناس ولا يتصور عذاب الله وهو أشد من أذ الناس فرر من الرمضة إلى
النار والعياد بالله يقول آمن بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين مجرد قول ليس عليه استقامة وإنما هو مجرد قولها أولئهم المنافقون وهم في الدرق الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا تتنزل
عليهم الملائكة هذا عند الوفات تتنزل عليهم الملائكة عند قضي أرواحه تظهر لهم تبشرهم بما أمامه تطمئنهم على الظرياتهم وعلى ما خلفه من الدنيا لا تتنزل عليهم الملائكة لا تقول لهم لا
تخافه من ما أنتم قادمون عليه فإنكم قادمون على جنات ورضوان من الله سبحانه وتعالى ونعيم المقيم لا تخافه من ما أمامه لأنكم أمانتم مستقبلكم وانتم على قيد الحياة قدمتم لأنفسكم ما يؤمنكم
يوم القيامة ولا تحزنوا على ما تركتم من الدنيا من الأموال والأولاد لأنما عند الله الله خير وأبقى وابشروا بالجنة لما قم أنوهم بشروا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدوه نحن أولياءكم في
الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكن فيها ما تشتهي أنفسكم ولكن فيها ما تدعون نحن أولياءكم في الحياة الدنيا هذا في القرآن في السنة قال الرسول صلى الله عليه وسلم استقيموا استقيموا ولن تحصوء
لن تحصوء كل ما أمر الله به تفعلوه قد يكون هناك نقس ولكن هذا النقس يغفر لكم استقيموا ولن تحصوء ولا يستطيع الإنسان الاستقامة كلها يا لا يترك من الدين شيئاً هذا مستحيل ولكن يستقيم
بحسب استطاعاته ومقدرةه وقال صلى الله عليه وسلم صددوا وقاربوا صددوا أي أصيب الهدف والحق فإن لم تستطيع التسديد فقاربوا صددوا وقاربوا استقيموا ولن تحصوء ولكن صددوا وقاربوا فعلموا أن
خير أعمالكم الصلاة الله جل وعلا قال لنبيه صلى الله عليه وسلم استقيم كما أمرت كما أمرت يعني تكون الاستقامة حسب الأمر والنهي حسب شرع الله لا يبتكر الإنسان عبادات أو أشياء من عنده
ويظن أنها تقربه إلى الله استقيم كما أمرت واستقيموا كما أمرت واستقيموا كما أمرت واستقيموا كما أمرت ومن تاب معك ولا تطهوا إنه بما تعملون صين وفي الآية الأخرى قال جل وعلا استقيموا
إليه واستغفروه استقيموا إليه بالاتباعي والاقتداء واستغفروه عما يحصل من النقص أن الإنسان عرضه للنقص لكن يجبروا ذلك بالاستفار استقيموا إليه استغفروه استقيموا إليه واستغفروه هذا أمر
بالاستغفار عن التقصير الاستقامة لأن الإنسان عرضه للنقص مهما حاول لهذا قال ولا تحسوه أمرنا أن ندعوه في كل ركعة من صلاتنا أخرها إهدنا الصراط المستقيم أن يرشدك ويثبتك على الصراط
المستقيم الذي قال الله عنه أن هذا صراط مستقيم فاتبعوه تسأل الله أن يبينه لك وأن يهديك له وأن يثبتك عليه صراط الذين أنعمت عليه بينا الله جل وعلا منهم الذين أنعموا عليه في قوله تعالى
ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقه فإذا أطعت الله ورسوله كنت معها أولئك ومن كان معه هؤلاء فلا يستوحش لا
في الدنيا ولا في الآخرة أولئهم الرفيق حسن أولئك رفيق رفيق على هذا الطريق لأن الذي يسير مع الطريق يحتاج إلى رفيق يؤذر ويؤن نسه فرفيقك هم هؤلاء صفوا من العباد ثم قال غير المغضوب
عليهم ولا الضالي كسأل الله أن يجنبك طريق اليهود ومن سار على نهجهم من المتساهلين والمنحلين عن صراط الله ومن تشدد في هذا الدين كنصار ومن سار على نهجهم فأن تسهل الله أن يهديك السراط
المستقيم وأن يجنبك طريق المغضوب عليهم وهم اليهود ومن سار على نهجهم من من أخذ العلم وترك العمل ومن تساهل ويجنبك طريق الضالين وهم الذين يسيرون على غير علم ويتشددون وهم النصار في
رهبانيتهم فهذا أمر مهم جدا يجب أن نتنبه له لن نعرفه إلا إذا تعلمنا العلم الشرعي تعلمنا تفاصيل ذلك وبيانه من كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا بد من العلم أولا ثم العمل
والاستقام عليه هناك من يدعو إلى التساهل وهناك من يدعو إلى التشدد الآن على الساحة هناك جماعات تدعو إلى التشدد والغلوب وهناك جماعات في المقابل تدعو إلى التساهل والتسامحيواء إلى آخره
هل نكن على حلر من هؤلاء وهؤلاء؟
إن نكن على حلر من الغلات والمتشددين والمتطرفين والنكن على حلر أيضا من المتساهلين والمنحلين والنكن مع الوسط مع الاعتدال مع الذين سلكوا طريقا المنعم عليهم من النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين حسن أولئك رفيطا الله جل وعلا قال والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم وربو عنهم سابقون الأولون من المهاجرين والانصار صحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعوهم بإحسان أي بإتقان لا يغلون ويخرجون عن طريق المهاجرين والأنصار ولا يتساهلون ويخرجون عن طريق المهاجرين والأنصار هذا والإحسان الإحسان هو الإتقان ولم
تتقن طريق المهاجرين والأنصار إلا إذا تعلمت طريقهم وما هم عليه وعرفت ذلك بالتفصيل وإلا كل يدعي وصل للله إلا كما يُطهر كل يدعي أنه على منهج المهاجرين والأنصار لكن هذه دعوة خالفها
واطعه وسيرةه إما أنه يجهل طريق المهاجرين والأنصار أيضا أنه هو التشدد أو أنه هو التساهل وإما لأن عنده هواه هوا يتبعوا هواه الحقيقة وإن كان يدعي أنه يتبع المهاجرين والأنصار فهذا إنما
يتبعوا هواه أو يسير على ما يخططه له الأعدة الذين يتظاهرون بالإسلام والدعوة إلى الله وعلى غير طريق المهاجرين والأنصار إما أن يكون جاهلاً بطريقهم وإما أن يكون متبعاً لهواه أو هواه
غيره إما أن يقلدهم وأسير في رتابه فهذا أمر أجو أن نتفطن له واليوم كما تعلمون هناك غولات متشددون يحملون فكاراً تشددة تطرفة ويعملون أعمالاً مروعة بسم الجهاد كما يزعمون يقتلون
المسلمين والمعاهدين الذين حرم الله قتلهم يقتلون النفس التي حرم الله بدعو الجهاد وهذا نتيجة التشدد وعدم الفطه دين الله عز وجل وهناك في المقابل متساهلون يريدون من الناس أن يخرجوا عن
الدين يسمون به حقط ولكن يكونوا على هواهم على ما يريدون أو ما يريده لهم قادتهم وألمتهم وجماعاتهم وأحزابهم وإنما يكتفون بسم الدين والسير على غير طريق الدين فهذا خطر عظيم يتخطف شباب
المسلمين اليوم اما التساهل ولنحلال وإما التطرف والغلوب والمطلوب هو الاعتدال والتوسط فهذا هو طريق النجاة طريق الوسط والاعتدال ما يحصل بدون أن تتعلم عن علم النافع الذي يدلك على هذا
المنهج السريم والطريق المستقيم من كتاب الله وسنة رسوله ودع عنك أقوال الناس الغالية هو الجافة دعها عنك وابتعد عنها ولا تغتر بها وانتم في هذه الجامعة هالمباركة أنتم على سبيل تعلم
لمنهج السلف الصالح الذي هو أنتم ان شاء الله على هذا المنهج تعليكم بالتعلم تعلم العلم النافع الذي به تسيرون على هذا السراط المستقيم وتعرفون به ما خالفه هذه الدعاياة المظللة وهذه
الدعاياة المظللة تلبس إباس الإسلام وزخرف القول غروراً فكون على حذر منه أنتم تسمعون الآن تقرأون في الصحور ما يكتب مما يندا له الجبين يزهدون في العلم النافع ويصفونه بالتشدد ويدعون
إلى التساهر وما يسمونه بالتسامح يدعون إلى التعددية يدعون إلى الرائي والرائي الآخر يدعون ويدعون يريدون أن يخرج الناس عن السراط المستقيم الأمر ليس آراء أو اجتهادات الأمر يرجع فيه إلى
الكتاب والسن نعم يحصل الاختلاف تحصل الآراء والاجتهادات إما عن قصد حسن وإما عن قصد سيء يحصل هذا ولكن الذي يميز لنا الصحيح من السقيم والظر من النافع والحق من الباطل هو الكتاب والسنة
قال تعالى إلا الرسول في حياته الرجوع عليه صلى الله عليه وسلم وبعد مماته الرجوع إلى سنةه فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة أي مآلا وعاقبة
فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كذيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ولا له هذا
ما أصابه الرسول صلى الله عليه وسلم عند حسول الاختلاف للا على أنه يحصل اختلاف لكن الميزان موجود ولله الحمد الذي به نعرف الحق من الباطل والخطأ من الصواب وهو العرض على كتاب الله صلى
الله عليه وسلم عن علم عن علم وبصيره نتعلم من كتاب الله ومن سنة رسوله ما نميز به بين الصحيح وغير الصحيح لا بد من هذا الأمر الآن تسمعونهم تدخلوا في أمور العقايد وصعروا ينكرون عقيدة
السلف والإيمان بالاسم والصفات والنهي عن عبادة القبور والأضرحة والشركيات يسمون هذا شددا وهذا احتكار للحق وهو إلى آخر تدخلوا في شئون المرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بحقها في
خطبة الوداع أوصى صلى الله عليه وسلم بالنساء فقال استوسوا بالنساء خيرا وقال ما تركت بعد فتنة أضرع على الرجال من النساء وقال صلى الله عليه وسلم فاتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل
كانت في النساء يدعون المرأة إلى خلع الحجاب والسفور يدعونها إلى السفر وحدها بدون محرم يدعونها أن تتولى أعمال الرجال ينكرون تحريم الإختلاق إختلاق الرجال والنساء ويعتبرون هذا شددا
وحتقارا للمرأة وظلما للمرأة كما يقولوا وما عرفوا أن ظلم المرأة هو وضعها في غير موضعها أن تحمل ما لا تطيط أن تعرض للفتنة أن تخرج من بيتها من غير تحيئ احتشام ومن غير ضوابط شرعيه
فالنساء في الأنكحة فصار ينكرون نكاح الكبير المسن وينكرون إنكاح الصغيرة ويقولون هذا من ظلم المرأة ونسو أن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو القدوة أنه تزوج أم المؤمنين عائشة عقد
عليها وهي بن ست سنين ودخل بها وهي بن تسع سنين هذا زواج كبير من صغيرة وهو سمنة الرسول صلى الله عليه وسلم والمدار على مصرحة المرأة إذا كان الزوج كفأا صالحا لها فلا تحرمها منه هذا هو
حقها فهم يريدون بذلك القاء العراقيل في الزواج وأن تنقلق المرأة إلى ما تريد لأن الزواج عوقها ويجعلها حبيسة البيت طاعة الزوج ومريدون أن تنقلق يقولوا لا تزوأ يجب تحديد سن زواج المرأة
بثمان عشرة سنة همان عشرة سنة همان عشرة سنة تكون المرأة تجاوزت البلوغ وعنست عنست هم يريدون هذا من الذي حدد بثمان عشرة سنة الرسول تزوج عائشة ويبنت عقد عليها وابن تسع سنين وهو سيد
البشر عليه الصلاة والسلام الله جل وعلا في القرآن جعل عدة التي لا تحيظ لصغر شعلها ثلاثة أشواء مثل سن اليائسة واللا إيئسن من المحيظ من نسائكم إن ارتبت فعدة هن ثلاثة أشهر ولا إي لم
يحظن صغيرات عدة هن ثلاثة أشهر أيضا إلى قلقنا قبل أن يبلغنا سنة الحيث فدل هذا على زواج الصغيرة أنه صحيح هذا في كتاب الله سبحانه وتعالى هم ينكرون ما ثبت في سنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم وفي ما هو في كتاب الله واضحا كولوح الشمس في رابعة النهار وغرضهم من هذا اطلاق صراح المرأة الحرية المزيفة التي هي ظلم للمرأة بالحقيقة ويضاعة للمرأة فلنتنبه لدسائسهم أقوالهم
وما ذا يريدون ووحذر من دخول هذه الأفكار إلى هذه الجامعة بيال يجب على هذه الجامعة معلمين وطلابا ويداريين أن يحارب هذه الأفكار ويصرح ببيب طلانها أن هذه الجامعة هي القلعة الحصينة بهذن
الله لمقاومت هذه الأفكار وأمثالها هذه الجامعة هي وريثة العلم وريثة العقيدة الصحيحة السسها إمام المسلمين الملك عبد العزيز رحمه الله بمشورة إمام المسلمين سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم
رحمه الله ووضعوا لها المناهج الرصينة القوية التي تحصن أبناءها وتخرجهم إلى المجتمع أكثر قادة يحملون العلم ويحملون العمل ويحملون الكفاءة الإدارية فهي قلعة حصينة يجب أن تقاوم هذه
الأفكار يجب على المدرسين أن يقاوموها في الفصول وأن يشرحوا بطلانها للطلاب يجب على الطلاب أن يرجعوا إلى المدرسين يسألوهم عنها حتى يعرف هؤلاء أن وراءهم من يرصدوا ويفكارهم ويقاوموها
ولا يشعروا أن الأمر مضيع أو أنهم يعيشون في عالم مضيع حتى يكف الله شرهم وكيدهم بإنحورهم الواجب علينا عظيم أيها لخوة أن نعلن أن ربنا الله نقول لا إله إلا الله وأن نعتقد هذا بقلوبنا
وأن نطبقه بأفعالنا حتى لا نكون مثل من يقول ربنا الله وهم على خلاف ذلك ومن الناس من يقول آمننا بالله وباليوم الآخب وماهم بمؤمنين خادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما
يشعرون هالا وأسأل الله عز وجل عن وفقنا وإياكم للعلم النافع العمل الصالح صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعي جزء الله سماحت الشيخنا على ما قدم ونسأل الله سبحانه
وتعالى أن يكون ما سمعنا حجة لنا لا علينا والآن هناك مجموعة من الأسلاء سماحت الشيخ سأل لسأل نقول أحسن الله إليكم كيف نرد على من يقول كيف يتركنا الرسول صلى الله عليه وسلم على المحجة
البيضاء والخلاف لازال قائما في المسائل الشرعية نعم ترتنا على المحجة البيضاء التي نعرف بها القلاة هل الحق هو باطلة؟
أنا أخذ الحق ونترك الباطلة النتاركم فيكم ما إنتمسكتم به لن تظل بعد كتاب الله وسنتي كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم مسائل التكفير عمرها خطير هل يجوز لطالب علم يدرس في هذه الجامع؟
فضيلة الشيخ هل يجوز لطالب علم يدرس في هذه الجامع؟
ولا يوخذ عن الأشريطة ولا يوخذ عن الكتب إنما يوخذ العلم عن العلماء العلم بالتلقي لا بد من التلقي عن العلماء ولو كان العلم يوخذ من الكتب أو ما يقوم مقامها لما رحل العلماء في السابق
إلى البلاد إلى العلماء اتعلمون ويتلقون العلم منهم الله جل وعلا قال وما كان المؤمنون لينفر كافه فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين وليندر قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم
يحبروا فلا بد أن يسافر إله للعلم إلى الجامعات الشرعية والكليات الشرعية إلى تعلم العلم الشرعي حيث ما وجد ولا يكتف الإنسان بالمقالعات وسماع الأشريطة وغير ذلك إنما ينتفع بهذه من باب
الانتفاع فقط أما أنه يعتمد على ذلك ويعتبر نفسه عالما هذا غلط كبير نعم تصوير الرسول صلى الله عليه وسلم حرمت تصوير مطلقة ولم يحدد الآلة التي يكون بهذا التصوير لم يحدد الآلة سواء رسما
باليد أو نحتا أو فتغرافيا كله يدفل فيه مسماة التصوير والناس يسمونه تصوير كل الناس يسمونه تصوير فما كان تصوير فهو حرام إلا ما دعت الظرورة إليه فيباح بقدر الظرورة ترتيب جماعات شاديه
وأصوات رخيمة وتكسير للكلمات من أجل الطرب راب السامعين هذا ما عرفها بداً إلا عند الصوهية الذين يعتبرون الأناشيد من العبادة أو عند الحزبيين أصحاب الجماعات الذين يدعون إلى جماعاتهم
بهذه الأناشيد ويجوزاً يهدي ثواب بعض أعماله لأخيه حين وميتاً على حسب ما ورد في الدليل صدقه عن الغير أدعاء للغير والاستغفار له المسلم الحج أو العمره عن الغير الوضحية عن الميت ورد في
الدليل أما غير ذلك فلا كل الله عمله سمعت الشيخ هل البسم لأ من الفاتحة وإذا كانت من الفاتحة فهل إذا صلى المصلي ولم يقرأها تبطل صلاة هولي أنه ترك أية من الفاتحة القول الراجح أن البسم
لها آية من القرآن مستقلة ليست من الفاتحة ولا غيرية إنما يتابع في فواتح السور إلا ما جاءت في أثناء السورة مثل إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم وإلا فهي في فواتح السور معدى
سورة براءة فإنها لم تنزل قبلها ليست من الفاتحة ولا غيرية والإتيان بها في الصلاة سنة رسول صلى الله عليه وسلم المعروف من سنة أنهما كان يجهر بسم الله الرحمن الرحيم وإنما يجهر الحمد
لله رب العالمين حتى قال قائلهم صليت خلف رسول الله خلف أبي بكر وعمر فكانوا يفتحون الصلاة بالحمد لله رب سمعت الشيخ ورد مجموعة من الأسئلة ويطلبون منك التوجيح حول الشباب الذين لم
يتزوجوا ويواجهون مشقفة ويطلبون التوجيح في ذلك عليه من يبادر بالزواج إذا استطاعوا قال صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فاليتزوج قائل إنه أغض للبصر وأحسن للفرج
ومن لم يستطاع فعليه بالصوم قائل إنه لو وجه يان الصوم يخفف الشاوة ويكسرها فلا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضل سهل يا سلقوا ما معنى قول ابن سيرين رحم الله إن هذا العلم دين فنظروا
من من تأخذون دينكم وهل يلزم معرفة حال الرجل لأخذ العلم منه نعم هذا كما ذكرنا لكم إن العلم لا يُخذ من الأوراق أو من الألاشرطة أو من المواقع والانترنت إن ما يُخذ العلم عن العلمة
للتلقي هكذا ولا كل العلمة أيضا بل يختار طالب العلم من يثق دينه وعلمه يتعلم عليه نعم إذا وجدت جماعة يُصلون خلف الصف فصلي معهم سوى أن كان خلف الإمام أو عن يمينها وعن يسارة صف معهم
لأنهم كونوا صفا تكون معهم نعم.
ما حكم خروج المرأة للدعوة بدون محرم تدعو نفسها أولا كيف تروح للدعوة دون محرم رسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل الامراءة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومع هذا محرم في رواية
مسيرة يومين في رواية مسيرة ثلاثتيام يعني للراحلة في رواية مسيرة يوم ليلة في رواية مطلقة أن تسافر إذا رادت الدعوة تعمل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم يجب أن يستغل بالنميمة والغيبة
وتنقص الناس فإنه يبتعد عنه بأن لا يصاب بدائه فإن الجليس السيئ يؤثر على جليسه كما أن الجليس الصالح يؤثر على جليسه قال صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح وجليس السوء كنا في خلقه
مثل الجليس الصالح كهامل المسك جليس الصالح مثل حامل المسك إما أن تشتري منه مسكا وإما أن يعطيك من مسكه وإما أن تجد منه رائحة طيبة وقت وجودك معه فإن تلاثه بدالطيب مع الجليس الصالح
ومثل جليس السوء كنا في خلقه إما أن يحرق فيه سماحت شيخ هل جعل الثوب إلى نصف الساق من لباس الشهرة في البلد الذي لا يستعملون هذا وإنما ملابسهم إلى الكعب يعتبر إلى نصف الساق هذا من
لباس الشهرة بأن الذين يجعلون إلى الكعب هذه سنة أيضا هذه سنة فأنت تكون معهم ولا تخالفهم لأنهم على سنة والحمد لله أما لو كانوا ينزلون عن الكعب لا هتناي جوزا وإن كانوا كثيرين فإنهم
مخالفون للسنة لا يجوز الرهن واخذ المال يجوز أخذ الجواز وهذا هو القمار القمار هو المسابقات واخذ الأموال بالمسابقات إلا ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم لا تأكلوا أموالكم بينكم
الباتل إلا أن تكون تجارة عن تراضي منكم إماع فلما كانوا قبيل التسليم تذكر أنه ليس على وضوء فماذا يصنع؟
هل ينيب وإذا ناب فهل يقوم؟
إن كان ما تذكر أنه على غير وضوء إلا بعد ما سلم فصلاتهم صحيحة وهو يعيد الصلاة تو الله يعيد الصلاة أما إن كان تذكر في أثناء الصلاة فإنه يجب عليه الانصراف يجب عليه الانصراف ولا يستم
في الصلاة مهرد عن نبي صلى الله عليه وسلم له قال لا تصحب الملايكة رفقة فيها كلب ولا جرس فهل المسافر إذا كان يستمع للغناء في سفر يدخل في هذا الحديث لقوله جرس؟
وإذا بويت وضوء ولا يستمر في صلاته على غير وضوء لأنها تبطل صلاته وصلاة من خلها إذا استمره على غير وضوء تبطل صلاة الجميل وأما استماع الأغاني هو أشد من استماع الجرس استماع الأغاني
الأغاني وحرمة لا تجوز خصوصا إذا كان معها إذا كان معها مزامير أو معها آلات له هي أشد فلا استمع المسلم إليها نا سمعت الشيخ ورد مجموعة من الأسلات تحدث عن من ينتقصون بعض العلماء
ويطلبون توجيهكم في ذلك أن يتقوا الله من صحوح من يتقوا الله عز وجل ولا يتنقصون أحدا من المسلمين عموما المسلم له حرمة ولو كان من العوام كيف إذا كان من العلماء عليهم يتقوا الله وإن
كان أحد من العلماء أخطى فلا يجوز الكلام فيه وغتياب يبلغ بيد الخطاء ويبين له الخطاء هل يجوز لمن يعيش في أربى تقصير اللحيا إنسببت اللحيا له إشكالا في وجود العمل لا تتنازل عن شيء من
دينك لياجل يرغاء الناس
محاضرات في العقيدة والدعوة-013-الأصول التي قامت عليها عقيدة أهل السنة والجماعة|صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان
أما بعد فقد كان الناس قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم إجاهلية جهلة وظلالة عمية قد اندثرت آثار الرسالات السابقة فاستحكم عمر الجاهلية وصار متفرقين وتشتتين متناحرين لا رابطة تجمعهم
ولا عقيدة ينظرون تحتها وليس عندهم كتاب من الله استنيرون به حلقة خرفت ويرت وانقرض أكثرها فبقوا فقات البشرية في ظلام الدامس من جميع النواحي ولكن الله سبحانه وتعالى برحمته تكفل أنه
سبحانه يرسل الرسل لهداية الناس إم اختلفه فيه ولا يتركهم في ظلالتهم وجهالتهم ولنه سبحانه وتعالى اقتضت رحمته بإباده أنه يرسل الرسل عندما تشتد الحاجة إليهم وقد اشتدت الحاجة قبل بعثة
النبي صلى الله عليه وسلم إلى رسول يبين لهم ويهديهم الصراط المستقيم ويضيع لهم المنهج الذي يسيرون عليه فبعث الله محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الفترة قد جاءكم رسولنا يبين لكم على
فترة من الرسل أن تقول ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير الله على كل شيء قديم فقام صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم يا أي والمدثر قم فأندر وربك فكبدل وثيابك
فقافر ورجزة فاجق ولا تم تستكثر ولربك فصبر قام صلى الله عليه وسلم وحيدا في العالم يدعو إلى الله سبحانه وتعالى ولم يتبعه إلا أفراد من الناس إلا أفراد من الناس قليلين على خوف من
الكفار أصاروا يسلمون الواحدة بعد الواحد والعرب والعجم كلهم ضد هذه الدعوة ومساعدة المباركة ثم إنه صلى الله عليه وسلم واصل الدعوة فاجتمع حوله من اجتمع من المسلمين السابقين على خفية
من عدائهم
ثم إنهم تجايدوا وتجايدوا حتى كثر ولكن لا يزال الخناق مغيقا عليهم في مكة وقابلوا من الكفار الأذى الكثير والظغط الشديد يريدونه من يرجعوا عن اتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وما
يزيدهم ذلك إلا قوة وتباتع ثم أذن الله لرسوله والمسلمين بالهجرة وهي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد يظهرون فيه دينهم فهاجروا إلى الحبشة عند ملك يقال لهم نجاشي من النصار لا يضلم عنده
أحد أصار هناك في منجن من أذ الكفار وحاول الكفار استردادهم فلم يفلحوا ثم إن الله منع على هذا الملك فأسلم أجاشي أسلم ودخل في دين الله عز وجل ثم بلغ المسلمين أن ضغط الكفار قد خف أو
أنهم قد تراجعوا عن معارضتهم فعادوا إلى إلى مكة فوجدوا الأمر أشد من ما كان ثم عادوا بالهجرة إلى الحبشة الهجرة الثانية إلى الحبشة ثم أذن الله لرسوله الهجرة إلى المدينة بعدما جاء ناس
من أهلها في الحد وعرض عليهم النبي صلى الله عليه وسلم دعوته فدخلت في قلوبهم واسمعهم القرآن وقالوا إن هذا له النبي الذي تهديدكم به اليهود يان المدينة كان فيها أوائف من اليهود يهددون
الأنصار الأوس والخزرج لم يسموا بالأنصار إلا بعد كان يسمون الأوس والخزرج وكان اليهود يهددونهم بأنه سيبعث نبي وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما أرأوا كفروا به
فلعنة الله على الكافري هذا اليهود قالوا إنه له النبي الذي تهديدكم به اليهود فلا يسبقوكم إليه فآمنوا به وبايعوه
ثم في السنة الثانية قد موافدنا أكثر من الوافد الأول البيعة الثانية وتمت الاتفاقية بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يهاجر إليهم وأن يحموه مما يحمون منه أنفسهم وأولادهم
فأذن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى المدينة ولحق بهم صلى الله عليه وسلم آخيرا وتكونت دار الهجرة تكون المهاجرون والأنصار هناك فقول الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم
وكانت أول وقعة حصلت في بدر هزم الله بها المشركين وقتل رؤوس الكهر وانتصر المسلمون في بدر الكبرى وهذا يصوره قوله تعالى محمد الرسول الله كمثل زرع النفرجه ستأه فأزره فاستغلض على سوقه
يُعجب الزراع ليغيض بهم الكفاء هذه نشأت الإسلام شيئا فشيئا حتى قوي وأذن الله رسول بالجهات بسبيل الله عز وجل وعلى آخة المسلمون على اختلاف ألوانهم ولغاتهم تآخوا وصاروا إخوانا متحابين
بدلا أن كانوا متعادين متقاطعين اجتمعوا الأوسوه الخزرج الذين كانوا في الجاهلية على حروب بينهم طاحنة اجتمعوا وصاروا إخوة وبينما هم كذلك حاول اليهود تفريقهم ولما مر يهودي وصحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم من الأوسوه الخزرج من اجتمعين في مكان متحابين متآخين ساءه ذلك فكان بينهم في الجاهلية من الحروب والثارات وألأشعار المهيجة فحين إذن ثارت ثائرة الحيين وتواعد
القتال تأثرا بهذا اليهودي فجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصلح بينهم وأنزل الله تعالى وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم عداءا فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى
حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدوم فإن ذلك قام بعوهم إلى بعض
ثم حاولوا مرة ثانية فقالوا كما ذكر الله عنه وإذا كانوا مستمتعون بحياتهم ولم يرتدوا في اليوم الواحد حتى إذا رأىهم الناس اقتدوا بهم وخرجوا من الدين ورتدوا عن دين محمد صلى الله عليه
وسلم بأنه ماهو الكتاب ويقولوا ما تركوا هذا الدين لله لأنه ماهو الكتاب ويعرفون أن هذا الدين لا يصلح هذه مكيدة أبطلها الله جل وعلى فبقلت هذه الحيلة المرة الثانية ثم إنهم حاولوا المرة
الثالثة فدسوا على المسلمين رجلا يهوديا تظاهر بالإسلام منهل اليمن فجاء الخبيث يظهر للإسلام في خلافة عثمان رضي الله عنه وصار يهيج الناس عليه وحلضهم على الخليفة فتبقبت تبعه من التبعه
من قاصر النظر وضعيف العقول فحصلت الفتنة بقتل عثمان رضي الله عنه وأن اليهود أنهم بهذا يقضون على الإسلام ولكن والحمد لله هو إن حصل فتنه قتل من قتل من المسلمين لكن الإسلام عزيز ولله
الحمد ولم يؤثروا ولم يؤثروا فيه لم تؤثر فيه هذه الفتنة والحاصل أن اليهود ما يجالون ولا يجالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا وودوا لو تكفرون وقالوا كون هودا أو نصارة
تهتدوا ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارة حتى تتبع ملتها فهم لا يجالون على هذا الحقد لهذا الدين والله جل وعلا قال لنا يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا هريقا من الذين أوتوا الككاب يردوكم
بعد إيمانكم كافري قال سبحانه يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم وتنقلبوا فاسرين فالكفار والمنافقين وطاعة اليهود والنصارة مما يدل على أن كيدهم سيستمر ضد
الإسلام فانكون على حذر ولا من جات لنا إلا بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم عند ظهور الفرق والفتن في حديث العرباظ بن ساري رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
موعظة بليغة وجلة منها القلوب وجرفة منها العيوب فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوسم قال أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم سير اختلاف كثيرة
فعليكم بسنة الخلفة الراشدين المهديين من بعض تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة كل بدعة ضلالة فأمر أخبر صلى الله عليه وسلم وعن فدوث الاختلاف من
بعده وأمر عند ذلك بثلاثة أمور أولا تقوى الله سبحانه وتعالى بثعلي وامره وتركين واهيه وتمسك بدينه وبحبله وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبلة فتفرق بكم عن سبيله ومصاكم به
لعلكم تتقوم تقوى الله ثم الأمر الثاني السمع والطاعة سمع والطاعة لولي أمر المسلمين واجتماع الكلمة عدم التفرق الاختلاف لأنولي أمر المسلمين يكون ترسى تترس به المسلمون وغدا ما يضرهم
إمام المسلمين تجتم عليه الكلمة وهو الذي يقيم الحدود وهو الذي ينصف المظلوم من الظالم يرد الحقوق إلى مستحقيها وهو الذي يقيم الجهاد في سبيل الله وهو الذي يرجع المسلمين ومسلمون إلي عند
الاختلاف وولي أمر المسلمين له مكانت عظيمة في الإسلام وله آثار عظيمة ولا يصلح المسلمون بدون إمام ولا لحظة واحدة ولهذا لما توفيا النبي صلى الله عليه وسلم حتى نصب إمام يخلفه وهو أبو
بكر صديق رضي الله عنه ما يدل على أن وجود الإمام ضرورة لأنه هو الذي يقود الجماعة والله امرنا بالجماعة ولا جماعة اللي بإمامه ولا إمامه إلا بسمع وطاعه فلذلك أوصر نبي صلى الله عليه
وسلم بقوله والسمع والطاعه يعني لولي الأمر وإن تأمر عليكم عبد الله جل وعلى قال يا أيها الذين آمنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسولة وأقول الأمر منكم فهذا من جملة ما أوصابه النبي صلى
الله عليه وسلم عند الفتن الاجتماع مع جماعة المسلمين وتحت راية إمام المسلمين ثم الأمر الثالث التمسك بالسنة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد عند الفتن لا من جات منها
إلا بالتباع الكتاب والسنة وهذا ما أوصابه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وفي غيره فهذه الضواضط التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم عند حدوث الفتن وبها النجاة من الفتن
تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد فلا بد من إمام ولا بد من منهج والمنهج هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه
الراشدين فقامت دولتهم هي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلفاء الراشدين ثم حدثت الفتن التي يخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهرت الفرق فأول فرقة ظهرت وفقامت الشيع
الذين يطعنون في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الخلفاء الراشدين ويزعمون أنهم اتبعون أهل البيت وأن الحق لأهل البيت بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وأن عليًا هو الوصي بعد رسول
الله وأن خلافة بيبكر وعمر وعثمان كلها ظلم واقتصاب للخلافة كما يقولون هؤلاء الشيع الذين بدرتهم الأولى ابن سبع اليهود كما سمعتم ولا يزال كيدهم للإسلام والمسلمين ثم ظهرت فرقة القدرية
الله جل وعلى جعل الإيمان بالقدر من أصول الإيمان فقال سبحانه وقال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عن الإيمان قال ان تؤمن بالله ملايكة وكتبه ورسوله واليوم الآخر تؤمن
بالقدر خيره وشره والقدر هو ما يقدره الله سبحانه وتعالى على عباده فالقدر بيد الله فقال سبحانه وخلق كل شيء فقدره تقديره فظهرت القدرية وهم على فريقين عولات ونفات يغلون في إثبات القدر
وينفون اختيار العبد ويقول ان العبد مجبور على فعاله ليس له فيها اختيار هؤلاء يغلون في إثبات القدر ويسلبون اختيار العبد وفعله وعلى النقيض النفات الذين ينفون القدر ويثبتون اختيار
العبد وينفون القدر يقول ان العبد يخلق فعله نفسه ولم يقدر الله عليه شيئاً انما هذا شيء هو الذي يحدثه مستقلا عن قضاء الله وقدر على هذا المعتزلة ومن سارا على نهجه هذا الافتراق في
القدر اما اهل السنة والجماعة يؤمنون بالقضاء والقدر كما جاء في الكتاب والسنة يؤمنون ايضاً بإثبات افعال العبد فا يجمعون بين الأمرين ان الله قدر وأن العبد يفعل اختياره ومشيئته وله
قدره وله على الترك وعلى الفعب هذه هرقة القدرية وعلى المذهب الأول الجبر الجهمية اتباع الجهمذ الصفوان وعلى الطرف الثاني المعتزلة وإمامهم واصل بن عطا عمر بن عبيد وغيره فأولئي القدرية
وهذه فرقته ثم ظهرت فرقة الجهمية اتباع الجهمذ الصفوان وله مذاهب قبيحة ينفون اسماء الله وصفاته وينفون اختيار العبد وفعل العبد ومجبر على فعله كما سبق ويقول بالإرجى أيضاً كما يأتي وعلى
نقيظهم المعتزلة هؤلاءهم القدرية بقسميهم ثم ظهرت فرقة الخوارج ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة لكن قد يحصل منهم ذنوب كبائر لكنها دون الشرك وكبائر على قسمي الأول الشرك فهذا أكبر الكبائر
هذا لا يغفره الله إلا بالتوبة وأما بقية الكبائر فهي تحت مشيئة الله إن الله لا يغفره أي شركة به ويغفره ما دون ذلك لمن يشاء إفترا إثماً عظيماً وما يشرك بالله فقد ظل ظلالاً بعيداً
فالشرك لا يغفره الله إلا بالتوبة أما ما عدا فإنه تحت مشيئة الله إن شاء الله عدب صاحبه وإن شاء غفر له ولكنه لا يخرج من الدين الخوارج قالوا يخرج من الدين صاحب الكبيرة يخرج من الدين
فكفروا المسلمين وكفروا من خالفهم في هذا المذهب واستحلوا دماء المسلمين على أنهم كفار عندهم هذا مذهب الخوارج ينشاء من الكبيرة يضاف أيضاً إلى ذلك ذناءاً على أنهم يكفرون بالكبيرة خرجوا
على ولاث أمور المسلمين إذا حصل من الوال معصية أو مخالفة فإنهم يكفرون وبالتالي يخرجون عليه ويقاتلون هذا مذهب الخوارج يجمع بين الأمرين وخرج على ولي أمر المسلمين بحجة النفاعل كبيرة
دون الشرك ثم بالتالي يخرجون عليه ويسفكون دماء المسلمين الذين يخالفونهم في هذا العتقاد الباطل وعنهم النبي صلى الله عليه وسلم يقوله يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان عذي صفة
الخوارج وعليه بالله فرقة مارقة يمرقون من الدين كما يمرقوا السهم من الرميه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فسادهم كبير لأنهم يسفكون الدماء ويفرقون جماعة المسلمين ينقضون عصى الطاعة
ويفرقون الجماعة وهذا من أعظم الأخطار التي تحصل للمسلمين بسبب هذا المذهب الخبيث وهذه الفرقة ولهذا حث النبي صلى الله عليه وسلم على قتالهم ويقتلهم لا أقتلنهم قتل عاد معاهم يعبدون الله
صلون الليل وصومون النهار وتوسمت جباههم من كافرة السجود لكن ليس على فقل وليس على علم وليس على منهج السلف لذلك لم تنفعهم عبادتهم وصلاته وصيامه قال يمرقون من الدين يحقروا وحدكم صلاته
عند صلاته صومهم يمرقون من الدين وما يمرقوا الساهم من الرمية صلى الله العافية هذه فرقة الخوارج صلى الله العافية هذه فرق ضهرت وتجذرت في الإسلام ولها لها فرق انشقت عنها وتنوعة حتى
بلغت مبلغا كبيرة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فترقت النصارة على ثلاثين وسبعين فرقة وتتفترق هذه الأمة على ثلاثين وسبعين فرقة كلها في النار إلا
واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابي من هنا نعرف ماذهب أهل السنة والجماعة الذي هو ماذهب النجاة نجو من النار ثلاثين وسبعين فرقة في النار إلا هذه الفرقة
ولذلك سميت بالفرقة الناجية يعني الناجية من النار سموا أهل السنة لأنهم يتبعون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم سموا بالجماعة لأنهم يجتمعون على ولي أمر المسلمين ويجتمعون مع جماعة
المسلمين يجتمعون في أمر يضر المسلمين هؤلاء هم أهل السنة والجماعة نريد أن نعرف أصول ماذهبهم وأصول المصول التي يمشون عليها لعل الله يجعلنا منهم وأن جنبنا طريقة الفرقة الظاله لها أصول
الأصل الأول الإيمان بالله عز وجل يؤمنون بالله الإيمان الصحيح يؤمنون بالله يؤمنون بالرسل يؤمنون بالكتب يؤمنون بالبعث يؤمنون بالقدر كما وصفهمه من الصلاة والسلام لما سأله جيبريل قال
أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله وقدر خيره وشره هذه أصول ماذهبهم وعندهم أن الإيمان قول وعمل وعتقاد قول وعمل وعتقاد مجتمع من هذه الأمور قول بالقلب قول
باللسان وعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح لا يكون الإيمان اللي بيمجموع هذه الأمور هذا هو الإيمان الإيمان بالله سبحانه وتعالى وهذا من هجهم يؤمنون بالله على مقتضى ما جاء في الكتاب والسنة
من توحيد الله عز وجل وعبادته وحده لا شريك له والإيمان بأسمائه والصفاته الإيمان بالملايكة بالرسل بالكتب بالقدر خيره وشره هذا من هجوم الإيمان ثانيا من أصولهم اتباع الكتاب والسنة لا
يستدلون إلا بقال الله قال رسوله أو إجماع المسلمين لا يستدلون بقواعد المنطق وعلم الكلام وما عليه أهل الظلال فلهم الكتاب والسنة دائما وأبدا مع فهم الكتاب والسنة مع الفهم وإلا كل يدعي
أنه يتبع الكتاب والسنة لكن الفهم الفهم الصحيح الكتاب والسنة ثالثا أنهم يحبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يفرقون بينهم يحبون المهاجرين والأنصار يحبون أهل البيت لا يفرقون
بين الصحابة ويقولون هؤلاء أهل البيت هؤلاء غير أهل البيت لا أهل السنة والجماعة لا يفرقون بين الصحابة ويعرفون لأهل البيت قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لا يغلون فيه كما
تغل الشيع بل يحبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم أما الشيع فإنهم
يغلون في آهل البيت ويجفون في حق الصحابة ويكفرونهم وصفونهم بالظلم والتغيان والعياد أما أهل السنة فإنهم يحبون صحابة رسول الله وعلى الكفار رحماء بينهم تراهم ركع عن سجدة يبتغون فضلا من
الله ورضوان سيمعهم في وجوه من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة مثلهم في الإنجيل كزرع نخرج شطعه فأزرعه واستغلض واستواع على سوقه يعجب الزرع ليغيضة ليغيضة بهم الكفار فلا يغتاب من
الصحابة إلا كافر مثل الله العافل ليغيضة بهم الكفار والله أثنى عليهم قد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم وعنزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبة صحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أصول أهل السنة والجماعة احترام صحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ثنى عليهم ولقتدى بهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا وليخوانين الذين سبقون
بالإيم هذا بعد قوله تعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم تون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئكهم الصادقون هذه في المهاجرين في الأنصار والذين تبوا
وأدارة والإيمان من قبلهم حبون منهاجر إليهم ويوقى شح نفسي فأولئكهم المفلحون ثم قالوا والذين جاءوا من بعدهم إلى يوم القيامة والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا وليخواننا الذين
سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ومن أصول أهل السنة والجماعة والجماعة كما سبق طاعت وليامر المسلمين وعدم الخروج عليه وإن نشر نقائصه وما عنده من الخلال عنده على
الناس في المنتديات أو في المجالس أو في الخطابة أو في الأشرطة بل إننا نحترم ولاة أمور المسلمين وإن كان عنده مخطأ فإنهم ولاة أمور المسلمين وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بطاعة
ونهى عن الخروج عن طاعتهم ونهى عن سبهم وتنقصهم لكن هذا لا يمنع المناصحة له إذا حصل خلال أن يناصحه قال صلى الله عليه وسلم إن الله يرضى لكم ثلاثا أنت عبدوه ولا تشكو به شيئا وأنت عتصم
بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأنت ناصحوا من والله الله أمركم من النصيحة لهم بيان الخطى الذي يقع ويحصل ليستدركوا ويكون هذا سر بين الناصح وبين المنصوح لا فضيحة وإنما هو سر توصل النصيحة
لهم وهذا من حقهم عليك ومن حق المسلمين عليك كذلك من مناصح من نصيحة ولا تقوم بالعمل الذي ولاك عليه وليه الأمر ولا تخن فيها وتتساهل فيه لأن صلاحة السلطان صلاح للسلام والمسلمين وكفل
ألسنة والأقلام عنهم واتهيج عليهم هذه طريقة الخوارج طريقة الشيعة أما طريقة المسلمين فإنهم نحترمون ولا تأمورهم ويناصحونهم ويدعون لهم ويتعاونون معهم على البري والتقوى كذلك من نصول
صلاح السنة والجماعة القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما تجيبه الشريعة قال صلى الله عليه وسلم مرى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك
أضعه الإيمان ولكن الإنكار يكون بالطرق الشرعيه لا يكن بالاعتساف لا يكن بالشد والغلضة والقسوى إنما يكون بالطرق الشرعيه التي يزول بها المنكر أو يخف أما الأسلوب القاسي والأسلوب المنفر
هذه طريقة المعتزلة المعتزلة من أصولهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن معناها الخروج على ولاة الأمر يعتبرون الخروج على ولي الأمر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا ظلال
والعياد بالله هذا هو المنكر خروج على ولي أمر المسلمين هذا هو المنكر هم يقولوا لا هذا أمر بالمعروف ونهي عن المنكر هذه طريقة المعتزلة خروج على ولاة الأمور التشدد في القول أو بالفعل
الواجب على المسلم هذا هو الطريقة القال الله جل وعلا ألعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجهدي لهم بالتي هي أحسن فلا يشتد الإنسان في ذلك ولا يتساهل في هذا وإنما يتبع الطريق
الوسط الذي به يزول المنكر أو يخف وتبرى به الزمة هذا هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند أهل السنة والجمال على ما جاء به الشرع المطهى ما أمر الله به وأمر به رسوله صلى الله عليه
وسلم كذلك من أصول أهل السنة والجماعة أن الأعمال التي يختص لها الإمام ينطونها به مثل الجهاد الجهاد واجب على المسلمين عند الاستطاع وبهي يخفض الدين وكرامة المسلمين لكن الجهاد نصلاحيات
وليأمر المسلمين وهو الذي ينظر فيه ويأمر به ويعد العدة له ويتولاه بنفسه أو يوكل من يقود الجيش أو السرية لنصلاحيات وليأمر أما أن كل واحد ياخذ سلاحة أو ياخذ تفجيره ويفجر ويضربه ويقول
هذا من الجهاد وعلى الإسلام ليس هذا من الجهاد الجهاد من صلاحيات وليأمر المسلمين ولهذا يذكر المسلمين في عقائدهم ومن أصولهم في العقيدة الجهاد مع الإمام الجهاد مع الإمام سواء كان برا
أو فاجرا مع الإمام قالوا أنه صلاحيات فمن أصول أهل السنة والجماعة في الجهاد أنهم يتبعون فيه وليأمر المسلمين ويجاهدون معه ويدافعون معه عن المسلمين وعن الإسلام يقول الله عن الجماعة
أما الفوضى فهذه لا يقرها لا يقرها الإسلام فهذه من أصول أهل السنة والجماعة كذلك من أصول أهل السنة والجماعة النصيحة النصيحة للمسلمين قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا
رسول الله قال لله والكتابه والرسوله وليأمة المسلمين وعامته فأن نصيحة مطلوبة والغش محرم غش المسلم في المعاملة غش المسلم في الرأي إذا استشارك غش المسلم في إفشاء سره هل خلاف النصيحة
النصيحة لله والكتابه والرسوله وليأمة المسلمين وعامته قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن وحدكم حتى يحب لياخيد ما يحب لنفسه قال عليه الصلاة والسلام فالسلام من غشنا فليس مننا وقال عليه
الصلاة والسلام من حمل علينا السلاح فليس مننا إلى غير ذلك من الأمور فالمسلم يكون معنى المسلمين يؤلمهم ويسره ما يسره مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا
اشتكى منه عظون تداعى له سائر الجسد السهر والحمد المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضه والله جل وعلا قال وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدوان والتقوى الله إن الله
شديد العقاب فهذه جملة من رسوله للسنة والجماعة نسأل الله يوثبتنا وإياكم على دينها الحق وصراطه المستقيم وإياكم جميع المسلمين متمسكين بكتابه سائرين على منهج رسوله صلى الله عليه وسلم
متبعين لصحابته الأطهار الأبرار محبين لهم مقتدين بهم إنه سميع مجيب صلى الله وسلم على ندينا محمد على آله واصحابه أجمعي فضل الشيخ صالح من فوزان وفوزان خير الجزاء على ما تفضل به في هذه
المحاضرة طيبة النافعة وضل الشيخ يقول السائل أحسن الله إليكم هل يصحوا القول بأن فهم السلف للكتاب والسنة فهم معصوم يجب التباعه؟
نعم إذا أجمع الصحابة على فهم إذا أجمع علماء الأمة على فهم فإنه يجب التباعه ومن يشاقط الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءة مصير نعم
يقول السائل سماعة الشيخ إني أحبكم في الله يقول إنه واردته كانت في غرفة وهي يبدو أنها مريضة فترك عندها البخور فلما رجع ترك عندها البخور في غرفة فلما رجع احترقت بها الغرفة فماذا
عليه؟
علم أنه لا يستطيع الصوء إذا كان ترك الجمر عندها وهي لا تستطيع تدفع عن نفسها ولا تستطيع إذا لم يستطيع تبقى في ذمته والله يتولى سبحانه وتعالى فهل يصح لنا أن نرفع أمره إلى هيئة الأمر
المعروف النهي على المنكر؟
دلاشك لواجب عليكم عدام نصحته ولم يقضل فلا بد من الرافع به إلى رجال الهيئة ليألاخذ على يده؟
نعم فضيرة الشيخ هل بيانو ظلالي أهل البدعي وأهل الحزبيات ورد باطلهم بالأدلة من استثارة الفتنة؟
هل السكوت عن باطلهم هو من جمع الكلمة؟
هذا يرجع إلى أهل العلم أهل العلم هم الذين يتولون بيان الأخطاء والرد على المفطئين هذا أظمن وأبعد عن الفتنة إذا تولى العلم الموثوقون بيان الحق والرد على الخطأ هذا أمر طيب ولا بد من
بيان الحق ورد الباطل ولكن يكون هذا في الطرق العلمية التي لا يقوم بها إلا أهل العلم والبصيرة أرجل طيب معروف عالم أم الكتاب نما قراته حتى أحكم عليه أم الكتاب الذي جاء في الكتاب
والسنة من تسمية الناس بأسمائهم الكافر يسمى كافر المنافق يسمى منافقا فهاسق يسمى فاسقا المؤمن يسمى مؤمنا ولا بد من هذا أما أن نغير هذه الأسماء ونقول لا تقول كافر قول غير مسلم وهذا من
تحريف الكلم عن مواضعه ومن استرضى الكفار والمداهن في دين الله عزيز إذا كان المراد بالخطاب الخطاب الذي جاء في الكتاب والسنة يرادا يغير عن لفظه وهذا لا يجوز وهذا خطر عظيم وهذا تحريف
أما إذا كان القصد بالخطاب الأسلوب الذي يلقيه الواعظ والداعية هذا يختلف باختلاف الناس يخاطبهم بحسب ما يؤثر عليهم فأسلوب الداعية كلام الداعية يختلف فخطاب الملوك غير خطاب فراد الناس
وخطاب العلمة غير خطاب الجهال وخطاب يختلف هذا يخاطب كلًا بما يليق به إذا كان المراد بالخطاب خطاب الداعية الذي يقوم بالدعوة أو يأمر بالمعروف وينه عن المنكر وأنه ينزل فهذا لا بد من
تهذيبه وضواظته أما المراد بالخطاب ما جاء في الكتاب والسنة من الأسما والحكام هذا لا يجوز تقيهه أبداً لأن عيادهم هي الزور عيد المولد هذا يقره الإسلام إذا توضعتوا للصلاة ولبستوا
الشراب ومسحتوا عليه المرة الأولى بعد ذلك لبستوا الجزمة وقرمكم الله وأردت أن أمسح المرة الثانية على الجزمة للصراحة فهل يصحوا ذلك؟
إذا كنت لبست الجزمة قبل أن تمسح المسحها الأولى بعد الوضع لم تمسح المسحها الأولى بعد الوضع وبدأت المسحها للجزمة فلا بس إذا بدأت المسح على الشراب ثم لبست الجزمة فيكون الحكم للشراب
الذي بدأت عليه المسحه فضيلة الشيخ ما تنحكم على الشخص بأنه خرج من أهل السنة والجماعة فإذا إذا ظهر منه ما يقتضي خروجه عن مذهب أهل السنة والجماعة من قولنا وفعم حكمنا عليه بذلك إلا إذا
كان مكره أو له عذر فلا نحكم عليه بيوجود العذر نعم وقد دخلت معهم بينية المغرب وقد صلوا ركعة وكيف أعمل؟
نعم تصلي المغرب بالصفتها تصلي معهم نغرب ثلاثة تصليموا معهم يستطعونك التشاهد الأول نعم الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر إشهدوا أنهم عند رسول الله فايع على الصدى فاع على الصدى
فايع على الصدى الله أكبر الله أكبر الله أكبر فاع على الصدى أشهدوا المصالح أرجوا التبيع وخاصة لأن بعض المعاصرين من الدعات يدعونه ويعملونه بذلك تقارب لا يجوز الله على الحق وعلى
مذهبها للسنة والجماعة أما من خالف فإنه لا تقاربها معه إلا في أمور الدنيا أمور الدنيا ويهدعوا الشراء وما أشبه ذلك باستئجاره أنه تقارب معه وهم خالف لنا في العقيدة لو كان الخلاف في
الأمور الفرعية التي يمحل الإجتهاد والنظر ولا بس إذا كان الاختلاف في العقيدة فلا تقارب بيننا و بينه لكن لا يمنع هذا أن تعامل معهم فيما أباح الله سبحانه وتعالى هناك من ينتسبوا إلى
الدعوة والدعاه يصفوا في شريط الله الصحابي الأقرع ابن حابس بأنه مخبول أو مخبول فما الواجب تجاه ذلك هذا ظلال والعياد بالله لا يجوز تنقص أحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ربي
الله عم عنده فغل الصحبة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المزية ليست لأحد بعد الصحابة فلا نتنقص صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا جملة ولا تفصيلا بل نحترمهم ونوقرهم ونعرف
الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا صحابي وهل أقرع ابن حابس ما هو من الصحاب الرسول هو من صحابة الرسول فالنبيناها عن سبه سمعت الشيخ ما هي أصور الدين التي من خالفة منها شيء أصبع
هالكا وجزاكم الله وخيرا أصول الدين العقيدة واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولزوم جماعة المسلمين وهمام المسلمين احترام المسلمين وعدم العتدى عليهم من الأصول التي تربط بين المسلمين
بعضهم معباع نا فضلت الشيخة ليشترطوا ليوليين المرأة في التزويج أن يكون محافظا على الصلاة مع جماعة المسجد نا إذا كان يصلي ولكنه يتخلف عن جماعة المسجد هذا عاصي هذا عاصي ولا تسقط
ولايته أما إذا كان لا يصلي أبدا يترك الصلاة متعامدا ولو بعض الصلاوات هالكافر ليس ولية للمسلمة فلا بد من ولية مغيرها من المسلمين نا فضلت الشيخ قول السائل ما أصل شبهات النفات وكيف
نرد عليهم ليش النفات نا ما وضح لما وضح النمان وضح نا يقول السائل وضلت الشيخ هل المستهزب دين الله له توبة يعني قول الله تعالى لا تعتبروا قد كفرتوا بعد إيماني التوبة على الصحيح
مقبولة من تابة إلى الله عزي وجل من تابة الله عليه أي ين كان ذنبه نا قول السائل وضيلة الشيخ رجل مقيم السعودية لديه محل تجاري يجعله باسم أهل البلد نا يقول لديه أحد المقيمين في هذا
البلد في السعودية له محل تجاري يكتبه باسم أهل البلد يقابل أن يدفع له مبلغ صناوي ما حكم هذا العمل هذا كذب ولا يجوز الكذب والاحتيال وهذا معصيه لي ولي الأمر وكذب واحتيال ولا يجوز نا
سمعت شيخ قول السائل تزوجته ببنة خالي
ثم طلقتها وهي حامل ثم وضعت بعد أربعة أشهر يقول ثم حاولت إرجاعها لكن والد يرفض ذلك فما أعمل علما بين لدي منها ثلاثة أطفال تفاهم مع والدك أصلح مع والدك وأقنعه بذلك نا وعنه يتركها
ويستعيد بالله من الشيطان سمعت شيخ قول السائل ما موقف المسلم أمام الفتن وخاصة أمام تخاذ البعض المسلمين عن الدعوة والنصرة وجزاكم الله خيرا موقفوها أنه يقوم بما يستطيع فاتقوا الله
نستطعتهم يقوم بما يستطيع من الدعوة والأمر بالمعروف نهي عن المنكر ونشر الخير يستطيع نا وكذلك قول السائل بعض الشباب المتحمس للدعوة يذكر مثالب ولي الأمر من باب الغيرة على الدين ثم
يدعي له بالهداية فهل يخرج بهذا الفعل من منهج أهل السنة والجماعة نعم نعم هذا مذهب المعتزلة اللي شهر بولات الأمور وبأخطائهم هذا اعتزال يريد أن يروج مذهب المعتزلة هو يشحن قلوب الناس
على ولي أمرهم هذا يريد التوجيه سمحت الشيخ عن بعض الدعات الذين يفتون بالجهادي في العراق ويأمرونهم بالذهاب إلى العراق للجهات الفتوى لها مصدر ولها مكان معروف وجهة معينة الذي يتعتمد
على فتوى لم تصدر من هذه الجهة هل معينة هذا مخطب نعم هل يكفر الخوارج أما ذا وجزاكم الله خيرا ألا من الارهاب والتخويف ولا يجوز هذا العمل حتى لو رأيت داب خرجت من قبر تستر على صاحب هذا
القبر ولا تدري ربما أن دابه لي حشر داخل في جهر ولا علاقة لها بالميت هل ليس من شأنك أنك تروج هذا الأمر و تسيئ الظن بصاحب القبر وانت ما تدري وعليك إذا عرفتها أن تستر عليها يبن لأنه
أخوك وميت نعم جوالات هذه إحلروها الجوالات هذه روج فيها خرافات روج فيها ومور شنيعة فحذروها ولا تقبلوها نعم ماذا يقول؟
كيف نرد على الجهلة والمرتدين كأن يدعونا على عالم أو شيخ أو أصحاب دعوة؟
ينصحواهم إنها في غيبة ينصحواهم عن غيبة الكلام في أعراض الناس نعم أمه عدم تفريقها أمام عدوها من اليهود والنصار فما حكم ذلك؟
يقول السائل هل يجوز فكوا السحر بالسحر؟
أمه معنى قول السلف لا يفكوا السحر؟
أمه معنى قول السلف لا يجوز السحر لا عمله بتداء ولا عمله للعلاج؟
لأنه كفر ولا يجوز التداوي بالكفر قال صلى الله عليه وسلم تداوي ولا تداوي بحرام والسحر أعظم الحرام لأنه كفر والعياد بالله قال تعالى يعلمون الناس السحر وما كفر سليمان ولكن الشياطين
كفر ويعلمون الناس السحر فحكم عليهم بالكفر في تعليم الناس السحر إلى آخر الآيات التي فيها ما يدل على كفر الساحر فلا يجوز استعمال السحر لبتداء ولا علاجا لأنه كفر والمسلم يتجنب الكفر
والله جل وعلا لم يجعل شفاءنا فيما حرم علينا نعم خلف رجع لين يقرأون الفاتحة ولا يكبرون التكبرات الزوائد فما يقرأوا بعد الفاتحة السورة فما صحة في هذا العامل يقول أنه فاتت وصلت لأضحة
عيد الأضحة فوجد جماعة يسلون فصلت معهم فما حكموا عملهم طيب لا بس الزوائد سنة التكبرات الزوائد سنة تركوها لا يخلدوا الصلاة صلاة صحيح نعم يقول الساعة الفضيلة الشيخ هذا من دعات الظلال
يقول هذه المقالة من دعات الظلال وليس من دعات إلى الله سبحانه وتعالى هذا أخ يقول أنه انتشرة في بعض الجوالات رسائل تقول أنها صورة مصحة في عثمان رضي الله عنه وعليه قطاراته من دمه فما
توجيهكم هذه كذب مصحة في عثمان ما هو موجود في أيض الناس بصورته الأصليه إنما هذا من الكذب يمكن يجبون دمه ويكتبون طرقان وينفرون عليه دم يقول أن هذا مصحة في عثمان ويغنش المصلحة المصلحة
المسلمين من هذا نعم نختما يولى حبة بهذا السؤال نختما يولى حبة بهذا السؤال أخ لمعرفة أساسيات العلم والدين وأحكامه أنا أصل مبتدي بأن يطلب العلم على المشاهد وعلى العلماء ولا يقتصر على
قراءة الكتب لا كتب شيخ الإسلام ولا غيره لأنه يفهمها على غير الوجه الذي أراده المؤلف ولا بد أن يعرضها على أهل العلم ويقرأ للمداره
محاضرات في العقيدة والدعوة-014-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضوابط وأسس|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان وهم جدا وهو الكلام عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأهمية ذلك وضوابته وأثاره ولا أظن ننان وفي الموضوع
حقه ولكن إحسب الإمكان أيها الإخوة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصل من أصول أهل السنة والجماعة وأصل من أصول العقيدة لأنه أدات لإصلاح المجتمع منما يحصل فيه من مخالفات تصرفات
غير لاقه وجعل الله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولمع من خالل السلوك والأخلاق والتصرفات وهو جانب مهم ولذلك الله سبحانه وتعالى حفى عليه في قوله ويجدت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون
عن المنكر وتؤمنون بالله وفي قوله سبحانه والتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون وينهون فيهم لما يقومون به من نصلاحا للمجتمع المسلم قال
ليس سواء مناه الكتاب أمة مقائمة اتلونا آيات الله آناء الليل وهم يستدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فمن صفاتهم أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
كما ذكر عن أصحاب السبت من بني إسرائيل الذين حرم الله عليهم استياد السمك في يوم السبت لأنه يوم عبادتهم وتفرغهم للعبادة وذلك في هذا اليوم وابتلاهم في أن السمك يكثر في هذا اليوم
تأتيهم حيثانهم يوم سبتهم شرع ويوم لا يسبتون لا تأتيه هل ابتلا أمتحان من الله عزوجه ليختبرهم حيالا ما أمرهم به أو منهاهم عنه أما رأوا كثرة السمك طمعوا فيه والله نهاهم عن الاستياد أم
هذا يفعلون؟
لجعوا إلى الحيلة حفروا حفرا على جانب البحر ونصبوا فيها الشباك فإذا جاء الماء بالحيثان سقطت في هذه الحياة وفرغوا وامسكتها الشباك وتبقى فيها فإذا جاء يوم الأحد وانتهى وقت النهي
أخذواها أخذواها حتالوا على حكم الله جل وعلا فمن الحاضرين من بني إصرائيل من أنتر عليهم ومنهم من سكت ومنهم من باشر وأخذ السمك وإن قال تمتم منهم لما تعظون قوما لله مهلكم أو معذبهم
عذاب شديدة قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون أولى أنكروا ونجوا طائفة الثانية ما أقرتهم على فعلي لكنها لم تنكر عليهم لأنهم يقولوا لا فائدة الإنكار عليهم لما تعظون قوما الله مهلكم أو
معذبهم عذاب شديد فأجاب الذين أنكروا قالوا معذرة إلى ربهم ننكر عليهم معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون فلا يأس الإنسان من نتيجة طيبة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مهما كثرت المخالفة
وعظمت فإن الأمر بالمعروف النهي عن المنكر لا يأس ويقول لا فائدة لا يعدم من يستجيب له معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون وذكروا الذين ينهون عن السر لين أنكروا المنكر نجوا وذكروا الذين
باشروا وعصوا الله أن الله أخذهم بعذاب بئيس وعذاب شديد إما كانوا وإفسكم وسكت عن الذين سكتوا فلا يدر هالهم مع الناجين ولا مع الهالكين الضاهر والله وعلم أنهم مع الهالكين لكن يبعثهم
الله يوم القيامة على نياته كما قال صلى الله عليه وسلم لما سالته أم المؤمنين قالت يا رسول الله أنا هلك وفينا الصالحه قال نعم إذا كاتور الخدف فسالكم معهم إذا لم ينكروا عليهم وسؤل صلى
الله عليه وسلم عن الذين الجيش الذي يخسف الله به الأرض ومعهم سوقتهم عمالهم من ليس فيهم فقال يصيبهم ما أصاب القوم ثم يبعثهم الله يوم القيامة على نياتهم ولما ذكروا ما حدث للأمم
السادقة في صورة هود التي كفرت بالله وعصت الرسل ما ذكروا ما حل بهم من الدمار والهالاك والبوار قال سبحانه ولو لا كان من القرون من قبلكم ينهون عن الفسابه الأرض يعني هل لا لو لا يبمعنا
هل لا فلو لا كان من القرون من قبلكم هذه التي هلكت من يأمر بالمعروف ينهى عن المنهر لأن الخير لا يعدم لله الحمد مهما كذر الشر الخير موجود واتبع الذي ظلم ما أتره فيه وكانوا مجرمي فدل
على أنه لو كان فيهم من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وكما ظرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا للقائم على حدود الله والواقع فيها لقوم ان استهموا على سفينة في البحر فأصاب بعضهم أعلاها
وأصاب بعضهم أسفلها وكان الذين في أسفلها يصعدون إلى من فوقهم ليستقل ما من عندهم فقال بعضهم لبعض لو خرقنا في نصيبنا خرقا ولا نؤذي من فوقنا قال صلى الله عليه وسلم فلو تركوهم لها لكو
جميعا الأعلى والأسفل لأن المائلة دخل السغينة غريقة ولو تركوهم يخلقون السغينة وهم قصدهم أنهم ما يشجون على فلو تركوهم وما أرادوا لها لكو جميعا لو أخذوا على أيديهم لنجوا ونجوا جميعا
هكذا يوخذ على يد المخالب سبيه لأن لا يهلك نفسه ويهلك غيره هذا مثال واضح للأمر بالمعروف أنه يعني المنكر يقرر فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل الشر لا يتركون لأنهم يتركوا تسببوا
فيها لكن المجتمع كله ويجب على أهل العقول وأهل العلم أن يأخذ على وفقدانه مظنة الهلاك للمجتمع كله إذا لم يوجد ما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر هلك المجتمع كله الصالح وطالح الصالح
لأنه لم يمكن وطالح بدن به هلك إذا فلا بد من الأمر بالمعروف أنه يعني المنكر في المجتمع لا بد من هذا ضروري للمجتمع ولكن ما طريقة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر الرسول صلى الله عليه
وسلم رتب هذا وبينه فقال عليه الصلاة والسلام مرأة منكم منكرا فلغيره بيده فهل لم يستطع فبلسانه فهل لم يستطع فبقلبه وذلك أبعف الإيمان في رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خرده إذا
فالذي لا يمكن المنكر بحسب استطاعته فقال له صلى الله عليه وسلم بيده هذا ليس حاب السلطة يمكن المنكر باليد ويزيلنا باليد أونوا بالسلطة الذي نصبهم الإيمان بالقيام بالأمر بالمعروف نهى
عن المنكر هولا ينبون على الإيمان فوضىهم الإيمان لذلك وأنابهم فهم يغيرونه بأيديهم لهم صلحية ولا أحد يعكرض عليهم فإذا لم يكن سلطة للإنسان فإنه ينكر المنكر بلسانه لا بيده بلسانه بأن
ينهى الناس بحذرهم فلا يسعه السكوت ليبيل للناس يدعوهم إلى الله ويحذرهم من العقوبة ورغوبهم في التوبة وبيل لهم إن هذا شيء حرام وأنه خطير هذه ناحية ناحية الثانية أنه أيضا مع أنه يبيل
للناس ينكر بلسانه أنه يتصل بملهم السلطة يبلغهم يتصل بملهم السلطة ويبلغهم عن المنكر مكان ومن يقوم به ولا يسكوت مثل لو رأيت حريقا شب في محل هل تسكوت يحرق المجتمع كله بلد كله لكن
تبادر ببلاغ الدفاع المدني مثل ولا تسكوت هذا أشد من الحريق المعاصي والذنوب أشد من الحريق يجب أن تبلغ من يعنيهم الأمر ليزيل هذا المنكر ولا تسكوت وإذا لم تستطيع ما عنك استطاعه ومعرفة
ومعرفة بالمنكر ولا حكام الشرعية فإن وأو ما ممكنت من الكلام ومنعك عندك قدرة على الكلام لكن منعك من ذلك فإنك تمكروه بقلبك فلا يسكوت عنك إنكار المنكر وإذا أنكرت المنكر بقلبك فإنك
تبتعد عنه وعن أهله ولا تجالسهم ما هتب لنا ممكن بقلب وتجنس معهم لا ما يجوزه ابتعد عن مكان المنكر الذي لا تستطيع تغييره باليد ولا باللسان ابتعد عن مكانه وعن أهله حتى تسلم بنفسك
إذن الأمر مرتبه في هذا تبه الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أيضا ماذا يشترط الذي يأمر بالمعروف وينع عن المنكر تشترط ثلاثة أمور الأمر الأول قبل الإنكار الأمر الثاني في حال الإنكار الأمر
الثالث بعد الإنكار تنتبه الأمر الأول قبل الإنكار وذلك بأن يكون عنده علم فما هو المنكر وما هو المعروف يعني يكون عنده علم يكون علما بما يأمر به وعالما بما ينهى عنه وليكن بجهل فقد
يحرم حلالا ويحل حراما وقد يفتي بغير علم فيضر نفسه ويضر الناس يكون عنده علم بما يأمر به وعلم بما ينهى عنه إذ المعروف هو ما أمر الله به كل ما أمر الله به فهو معروف والمنكر كل ما نهى
الله عنه فهو منكر فهيكون علما بالأوامري والنواهي لا بد من هذا يكون مؤهلا بذلك هذا قبل الإنكار وما في حال الإنكار أن يكون رفيقا حليما متأنيا حال الإنكار رفيق ما يكون عنده عمف قسوة
حليم لا يغبب إذا واجه شيئا اكره لا يغبب فالتبيب يصبر يعني إذا رأى المريض وصعوبة المرى إنه يرفق بالعلاق شيئا فشيئا كذلك الذي يأمر بالمعروف أنه عن المنكر هلت هو طبيب المجتمع فعليه
بالرفق وعليه بالحل وعليه بمعرفة العلاج المطابق لهذا المنكر هذا حال الإنكار يتصف بهذه الصفات وأيضا لا يأس من جوال المنكر إذا صرفت صرفات غير لاعقة ولهذا يقولون وَالْيَكُنْ أَمْرُكَ
بِالْمَعْروُفِ مَعْروُفًا لا يكون إنكارك للمنكر منكرا يعني غير الطريقة الشرعية للمنكر وتكون أنت أشهد جرما من العاصي في إنكارك على غير طريقة الشرعية تكون أشهد جريما من العاصل فأتكون
عندك الرفق والحلم والطريقة الشرعية في إنكار المنكر ويكون عندك حسن الوان تأني مع العاصل وأخذه بالسعاه والرفق والمعالجة كان رجلان من بني إسرائيل لكره من النبي صلى الله عليه وسلم كان
رجلان من بني إسرائيل واحد يقع في المعاصل واحد رجل صالح كان الصالح ينهى هذا العاصل كرر النهية نهاه الأول يوم، نهاه الثاني يوم ثم لما تكرر منه المعاصل أخذه الغضب والعياد بالله فقال
والله لا يغفر الله لفلان أخذه الغضب وقانق رحمة الله وقال والله لا يغفر الله لفلان فغضب الله عليه وقال من ذا الذي يتألى علي أن يحلف علي أن لا أغفر لفلان فلعاصل يرجو مغفرة الله وإن
كان عاصل ما دا منه مؤمن يرجو رحمة الله ولا يقنط من رحمة الله ولا كذلك أخوه الذي ينهى لا يسيئ الظن به ويجز منه لن يتوب ويجز من الله لن يغفر له وأدب مع الله وسوء أدب مع أخيك العاصل
وأخوك وإن كان عاصل عليك بالرفق له فهذا يكون في حال الإنكار وأما ما يكون بعد الإنكار فوصبر على ما ينالك من جراء إنكار المنكر ومتابعة الناس ينالك أدى وينالك كلام سيء وينالك وقد تهدد
قد تضرع تجرح عليك بالصبر ولا تقول خلاص ما دا منهم ما هم قابلين ولا نبسال منهم تركهم لا أصبر أصبر على الأمر بالمعروف أنه يعني المنكر ولا ما تستمر إذا ما صار عندك صبر ما تستمر وانه
عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور فالذي يمر بالمعروف ينه عن المنكر يحتاج للصبر لا تترك الأمر بالمعروف وانه يعني المنكر لا بد من الصبر واصبر على ما أصابك من الناس من
جراء أمر لهم ونهيت لهم واصبر على ما يصيبك من كلام ومن فعل ومن لا تجع لا تترك الأمر بالمعروف وانه يعني المنكر مهما أصابك أنت على أجه أنت على خير فما يصيبك فهو في سبيل الله مكتوب لك
في دواوين أعمالك فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميل وما يلقاها انتبه وما يلقا هذه الخصلة وما يرزق هذه الخصلة إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم في سورة العصر الله جل
وعلا قل بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر كل إنسان فهو خاسر سواء أن كان عربياً أو عجمياً ملكاً أو صعلوكاً غنياً أو فقيراً لكراً أو انثاً عالماً أو جاهلاً كل إنسان
خاسر إلا من التصف باربع سفات صفة I "الذين آمنوا" والإيمان بالله سبحانه وتعالى الصفة الثانية "عملوا الصالحات" آمنوا وعملوا الصالحات الصفة الثالثة "تواصل بالحق" هذا هو الأمر بالمعروب
أنه يعني الموضوع "تواصل بالحق" الصفة الرابعة "وتواصل بالصبر" ما ذواجه النبي صلى الله عليه وسلم من الناس وأفضل الخلق ما ذواجه من الناس لكنه صبر واستمر على دعوته وتحمل ما يناله من
المشاق حتى أثمرت دعوته وأخرج الله بها الناس من الغلومات إلى النور وانتشر دينه المشارق والمغارب بمواصلته للدعوة وحسن ظنه بالله عدم يأسه من هدايتهم لما جاءه مرة خرج صلى الله عليه
وسلم من مكة ضائق الصدر من شدة مالقية من قومه خرج يمشي على وجه ما يدري ونروح يهيم ما يدري ونروح فجاءه ملك الجبال جاءه ملك الجبال المؤكل بالجبال فقال له أنا رسول ربك إليه إن شيت أن
أطبق عليهم الأخشبين الجبلين العظيمين محطين بمكة إن شيت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال صلى الله عليه وسلم لا بل أستعني بهم لعلنا الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيء
منظر الحلم خسن ظن بالله عز وجل ونظر ماذا أنتج في دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد وصفه الله وإنك لعلا خلق عظيم الذي يأمر بالمعروف ينهى عن المنكر ويدعو إلى الله يحتاج إلى خلق
تخالق به الناس وخالق الناس بخلق حسن قال الله له فقال الله أن غليظ القلب لا نفضل من حولك لكنه كان رحيم القلب عليه الصلاة والسلام واسع الأمل بالله عز وجل فلذلك يجتمعوا عليه أعداءه
الذين كانوا يبارزونه بالعداوة أصبحوا في آخر الأمر من أعظم أصحابه والمجاهدين معه نتيجة حلمه وصبره ومواصلته للدعوة صاروا من خواص يا صحابه ودافعون عنه ويقاتلون دونه وهم بالأمس أعداء
قابلونه بالكلام القبيح وبالسب والشتم وبالضرب أحيانا صاروا في آخر الأمر ومن أخص يا صحابه والمجاهدين معه والمدافعين عنه صلى الله عليه وسلم تحمل الدعوة بعده ونشروها في الآفاق جاهدوا
في سبيل الله بعد وفاقه نتيجة ما أعطاه الله من الحلم والصبر وخسن الضن بالله ومواصلة العمل فعلى إخواننا الذين يأمرون بالمعروف وإلا كلنا يجب أن ننكر المنكر بحزب استطاعاتنا مرأة منكم
منكراً مرأة منكم منكراً هذا خطاب عام جميع المسلمين هل يغيره بيده فإلا نستطاع فبلسانه فإلا نستطاع فبقلبه لا لك آبعه الإيمان هكذا لا تترك الأمة فاعده اتركوه مثل ما قال بنوه إسرائيل
لما تعيضون قوماً لا نيأس لا نكلنا لا نمل نتعاوى نتعابد فعلى إخواننا الذين يُكِل إلي هذا الجانب أن يقوم به على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يواصل العمل وهم على خير وليكن
المسلمون من ورائهم يؤيدونهم ويدافعون عنهم ما نقول ما يحصل منهم اخطاء يحصل منهم اخطاء لانهم بشخص لكن لا نتخذ من اخطائهم سبيلاً إلى الوقوع فيهم وإلى سبهم والكتاب عنهم في الصحف غير
ذلك بل نلتمس لهم العدر ونؤيدهم ونشجعهم وننبيهم على ما يحصل منهم من الخطأ اذكرون عن الملك عبدالعزيز رحمه الله أنه إذا جاءه من يتكلم في رجال الحسبة فإنه يهدده ويغلب عليه ولو كارجال
الحسبة يغلب عليه ويهدده أو يؤدب هذا ثم ينصرف ما حصل شيء على رجال الحسبة ثم يستدعي من حصل منه خطأ سراً وينبه ويعالجه هكذا وإلى رجال الحسبة بشر تحرون ينزل ملائكه يمرون بالمعروف ما
فيه لمنكم من أخوانكم وهم غير معصومين لكن نعالج الأخطاء بطريقة الشرعية ولا نتخذ من أخطاء بعضهم سبيلاً إلى النيل منهم والكلام فيهم هذا السبيل المنافقين منافقون يفرخون مثل هذه الأشياء
أما أهل الإيمان فهم يسوءهم هذا الشيء لكنهم يعالجونه بحكمة وتعاون نصيحة أدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ينصحونهم للطريقة التي لا
يشعر بها الناس إنما تكون بين الناسح تكون سرًا بين الناسح ولمنصوح هكذا نتعاون مع إخواننا الرجال الحسبة وننبههم وننصحهم فيما بيننا وبينهم ونبين لهم الطريقة الصحيحة ونبين لهم الخطأ
حتى يتلافوا هكذا المسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون تداعى له سائر الجسدي للسهر والحماك مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاقفهم كمثل البنيان يشد بعضه بعضه لجال الحسبة مننا
وهم قائمون بعمل جليل فنتعاون معهم بالعلم بالتنبيه يرشاد بدلالتهم على المواقن المخالفات هذا من التعاون معهم ما نقول ما علينا منهم أول شيء واجب عليهم وما علينا منهم لا ما هو هكذا
الواجب من التعاون معهم بأي وسيلة تنشطهم وتقويهم وتقويهم وفق الله الجميع لما يحبه ويرغى صلى الله وسلم على نبينا محمد عليه وأسحابه أجمعين ورفقه الله وأسدده كشفوا لكثير من الأمور التي
تكون في أدهان الشباب والتي أيضاً وردت بعض التساؤلات عنها هنا أسيلة كثيرة مع الشيخ وكما ترون انهالة الأسيلة ولا شك أن هذا يدل على قرب الشباب منكم ويتمنى أن يأخذوا من علمكم وأيضاً
كذلك حرصهم على أن تتمدوا هذا الوقت كي يستفيدوا منكم هناك أسيلة وردة من رئاسة العامة لهيئات الأمر بنعروف النهية المنكر لعلها أعرض بعضها وأمزج ذلك مع بعض الأسلات التي تاتي هنا أول
الأسل التي وردت منهم يقولون فضلة الشيخ جزاكم الله خيراً هل نشر بعض القضايا التي تم القبض عليها من قبل الهيئة عن طريق الإعلام كالانترنت يعد من إشاعات الفاحشة؟
نعم بلا شك الواجب الستر من ستر مسلما ستر الله في الدنيا والآخرة والذي ينشر مثل هذه الأمور هو من من قال الله فيهم إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا
والآخرة والله يعلموا أنتم لا تعلمون فيجب أن نتعاون معهم ولا نفرح بأخطائهم يا أي وسيلة ما ننشرها لا بالمجالس ولا بالانترنت أو ما تسمونه ولا بالصحف والجرائد لأن هذا معناه تجريح لنا
نحن لأن هؤلاء هم خيرة المجتمع وهم قائمون بواجب عظيم فإذا جرحناهم هم من يقوم بهذا الواجب؟
يعني تبون ملايكة ينزلون من السماء يمرون بالمعروف وينهون عن المنكر الله جل وعلا جعل الرسل من البشر ما أنزل ملايكة للبشر أنزل رسل من البشر منهم يدعونهم ويعلمونهم فهم بشر يحصل منهم
الخطأ ويحصل منهم لكن تقويم والمؤتعاء يكون بالنصيحة معهم سرا لا يطل عليه أحد أحسن الله لكم على الشيخ ذا أحد الشابيس أهل يقول إذا ظهر المنكر في مجتمع ولم يقوم ولي الأمر بإزالته ويرفذ
ذلك ولم يجد معه الإنكار سرا ألا ينطبق على هذه الحالة حديث السفينة وأنه إذا لم يؤخذ على ياده سوف يغرق ويغرق من في المجتمع لا شك أن المنكر يجب إنكاره على أي حال ولكن ما يكون إنكار
المنكر منكر بيرطريقة شرعية هذه طريقة المعتزلة هم الذين يخرجون على ولاة الأمور بحجة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا غلط ولي الأمر له حق وله مكانه وهو ظل إذا ذهب الظل ماذا يبقى
للناس وهو ستره للمسلمين تستطرون من خلفه إذا ذهب من يبقى أمام المسلمين وليس هو من الملائكة ولا من الرسول هو بشر يخطي المناصحة معه وإصال النصيحة له والدعاء له بالتسديد هذا هو الواجب
وإذا قاموا عليه وانشقوا عليه حصل من الشر أكثر من ما كان قاموا من أجله نحل الأمر اختل الأمن تسلط الأشرار فصار من الشر أكثر من ما قاموا من أجل إنكاره هل يجوز لي ضرب من وقع في معصية
ليعترف برتكابها؟
نعم!
يقول هل يجوز لي ضرب من وقع في معصية ليعترف برتكابها؟
الإعتراه لا يخذ بالإكرار ولا ذهب الإعتراه لا يخذ بالضرب والإكرار إنما يخذ لطريقة الاختيار والإكرار الصحيح إلا إذا كان هناك قرينة قوية على أنه واقع في الجريمة هناك قرينة تدل على هذا
إنه يضرب بقدر ما يعترف مثل ما أمرنا بصلاعه بضرب اليهودي الذي كان عنده مال أخواه والقرينة إن المال موجود عنده فأمر عالياً أن يعذبه حتى يطل إذا كانت هناك قرينة واضحة على أنه كذب وأنه
جاحت لا بأس أن يتخذ معه شيء من التعذيب حتى يعترف بالحق معل الشرحة وكم الله يقول هل من يقول بجواز المظاهرات يحذر منه أم هي مسألة اجتهدية؟
لا تجوز المظاهرات بحال من الأحوال المظاهرات بأعيونكم شفتم ما ذا جرت ما ذا دمرت من البلاد ما ذا قتلت من النفس وايتمت من الأطفال وأرملت من النساء ما ذا شردت من البيوت والبلد
المظاهرات ما تصلح لكن العلاج ما هو بالمظاهرات العلاج بالطرق الشرعية الكثيلة بحصول المقصول وهذا يكون على أيدي العلماء وأهل الرائع ما يكون على أيدي العامة والغوغة وناه نعم بالشكل
مخاطبت الناس على قدر منازلهم ما يخاطب العالم بخطاب الجاهل ولا يخاطب الفرد مخاطب الملوك ولا يخاطب الملوك مخاطب الأفراد كلهم يخاطب بحسب ما يليقوا به والمقصول المقصود الله جل وعاله
قال لموسى وهاروم قدر سلهما إلى فرعون القاغية الذي الدعاء الربوبي قال فأتياه فقولاله قولى اللين لعله يتذكر أو يخشى وقال لموسى عليه السلام فقل هل لك إلا أن تذكر قل لي فرعون هل لك إلا
أن تذكر وأهديك إلى ربك فتخشى هكذا يبدأ معه فإذا ما أجد فأنت ديت الواجب عليك وأهل العلم وأهل البصيرة ما هو للغوغة والعوام وناه هذا يفرح الأعداء ويغيض الأهل الإيمان هذا ما يجوث
مراجعة تكون بيوسلوب مناسب تكون من شخص مناسب تكون في وقت مناسب هذا المراجعة المراجعة ما بس بها لكن لا بد لها من الضواضط هذا ظلم لا يجوزاً تظلم المخطي أو الذي عليه يعني مناقشاً تظلمه
وتكتب شيء ماهو عليه هذا ظلم والله لا يحب الظالمين وردت عدة وتساؤلات من بعض الشباب عما انتشر عن أحد الدعاه فهو يقول إن تنظيم القائده ليس عندهم تساؤل في تكفير المسلمين وليس عندهم
تساؤل في مسألة الدماء حتى شوش هذا على بعض الإخوة وقال إن إلا أدافع عنهم فمراء معاليكم هذا ليس من شاننا أدخول فيه ومعافينا الله منه ونسأل الله يكينا شرهم أيضا هناك تساؤلات كثيرة عن
مسألة ما يقع في مالي وهذا أحد الإخوة هو طالب من مالي يقول أنا لا تكلم عن شئون الآخرين والبلاد الأخرى هذه أشياء لم أطلع عليها ولم أعرف أسبابها ولا تكلم بها نحن نتكلم بالامر بالمعروف
أنه يعن المنكر والوابق حاجتنا إليه أما الكلام على الدول الأخرى هذا ليس من شانيا أخوة نا يقول هل الإنكار على الإختلاق أصل من أنصول أهل السنة حيث أن من خالفه يكون مبتدعة الإنكار على
الإختلاق البيان يبين أن الإختلاق حرام وينهى وينهى عنه ويقول لرجال الحسلة ويقول العمل في معالجته وأما التعنيف وأما القسوى وأما هذا لا يدي شيئا نا يقول السالي يحتجوا البعض بواقع
وقاعة وقصص لبعض السلف في مشروعية الإنكار العلني على ولاة الأمر فما توجيهكم رعاكم الله يقول يحتجون ببعض القصص والواقع التي وقعت من بعض السلف الإنكار العلني على ولاة الأمر فما هو
توجيه؟
أليكم بالكتاب والسنة؟
أما القصص والسواليه ولا شيئا هاند العناش فهي شيء صحيحه بشيء ما هو صحيح والصحيح ما ينبغي إشاعةه وعندنا الكتاب والسنة والحمد لله فيهما الكذاعة نا يسأل يقول ما حكم إبلاغ الجهات
المختصة عن الطالب الذي يحضر شهادة مزورة أو الذي يأتي بمنحة غيره هذا من أمور النظام التعليم والجهات المختصة لها متابعة في مثل هذه الأمور وانت ما كلا فكلا تحتش على الناس نا يسأل يقول
هل يجهز وهذا أحد رخهم من صور الهيئ يقول هل يجهز التجسس على من يشتبه وقوره في معصية يقول حيث إني أعمل في الهيئة وهل استتر على العاصي بعد القبض عليه أمر مذموم وهل إذا هرب المخالف يجب
علي أنا وطاردة؟
يا خي نظام الحيئة لها نظام تمشي على النظام في أدائك العمل وإذا أسكل عليك شيء راجع المرجع الذي ترجع إليه الهيئة في مشاكلها ولكن السؤال ما هو؟
ويسأل هل استتر على العاصي بعد القبض يعد أمر مذموم؟
يسأل عن كيفية معاملتها للبدع؟
أيضا يسأل يقول بعض الإخوان الذين يدرسون في الجامعة يسبون علماء السعودية وحكامها "الرسل تكلم فيهم" "لا سيما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم" "وقيل فيه ما ذكره الله وما جاء في الحديث
والسيرى النبوية" "ومع هذا الصبر وأنتظار الفرج" "هذا هو الواجب على المسلم" "ماذا من استعجال بمثل هذه ألوم" "يقول الشاعر إذا نطق السفيه فلا تجبه" "وخير من إيجابته السكوته" "هل يدوز
الذهاب إلى مكان الفساد والظلال لإنكار عليهم" "إذا كنت من بجال الحسبها لواجبك" "نكتذب إلى مواطن الشبهة" "وتقوم بالواجب للنحواء أهلها" "أما إذا كنت لست من بجال الحسبة فلا تذهب إلى
المواطن" "إلى المواطن التي لم تؤمر بالذهاب إليها" "ولم تكلف بالذهاب إليه" "يأنه ما ظهر لك شيء" "الرسول صلى الله عليه وسلم يقول مرأى مرأى منكم" "أنت ما رأيت شيء" "ماذا منك ما رأيت
شيء" "الحمد الله عافيك الله" يقول أحسن الله إليكم على الشيخ قرأته في تاريخ ابن جرير أن عبد الله ابن سبا اليهود قال "ابدأوا بالطعني على أمرائكم وأظهر الأمر بالمعروف والنهي عن
المونكر تستمين الناس" فأوددوا شرح هذه العبارة يجل أن يستثير الناس عليه وهو يهودي فهي استكثر عليه هو يهودي لكنه أظهر الإسلام وهو يريد بذلك طعن في المسلمين فلا يستكثر عليه ما يقول من
الكلام الباطل ليش السؤال؟
إنقاطع أو قطع؟
الكتابة المواتين يموت لها خذنا منه باليمين ثم لقطعنا من الواتين يعني لقتلنا يقول معال الشيخ جزاكم الله خيرا ما نصيحتكم فيما يجري الآن في العالم الإسلام وخصوصا العالم العربي بما
يسمى بالربيع العربي هذه فتناها لا يد الكفار علينا أن نسبت على ديننا ونسبت معولات أمورنا هالسواق؟
هذا أحد الطلاب الشهاب يسأل وهي مسألة تكرر رسول عنها يقول نطالب في كلية كذا يقول أنك عندك شعور في الذنب والخطى وأنك تتوب كل مرة تتوب هذا هو الواجه أنك إذا تكرر الذنب تكرر التوبة
ولكن عليك تبتعد عن مواطن الشرم وعن أصحابها لا تجالس أصحابها أو تجلس في المجالس التي تعرض فيها هذه الأشياء تتعد عن مجالسها أو مجالسة أصحابها وعليك بالنية الصادقة والعزم على التوبة
ويعينك الله عز وجل مع الشيخ هذا سؤال وتكرر الشاب يقول الشيخ الفاضلة ثابك من الله ما هو موقفي وموقفي الشباب من قضية سوريا وكيف نشاركهم وننصرهم علما مع الشيخ أن هناك حقيقة تجيش
لمجموعة من الشباب وخرج مجموعة منهم وهناك أخبار تنقل في قتل بعضهم وفي مشاركة بعضهم الله يا أخوان ما ندخل في مشاكل الدول الأخرى لها أهلها ولها من يقوم بحلها منهم أنفسهم من الشعوب
الأخرى هي اللي تعالج مشاكلة أما نحن علينا الدعا لهم علينا الدعا للمسلمين أن الله يحميهم وينصرهم على عدوية ولا نملك إلا الدعا هذا معال الشيخ أعرض هذا السؤال لأنه عقب عليه بقوله
أرجوكم أن تعرضوا سؤالي على فضيلة الشيخ وإلا ما جعلتكم بحل مني وأنا خصمكم يوم القيام وإلاكم تحذرون وتنصحونه أن لا نسمع لدروسه ومحاضراته فهل هذا صحيح؟
والله أنا ما أذكر الندول إنها الكلم وأنا ما تكلم بحد إلا إذا ثبت لدي عليه ما أخذ أنا أحذر منه أما هذا الرجل الله ما أسمعه لأنه بأستمع كلام غلنة بحرص عليها أنا مكتعد عن كلامه كلام
غيره منه من هؤلاء أنا بستمع له لأنه ما يأتيك بشيء وسع صدر أتيك بشيء يقبض خاطركه بتدر خاطرك فأنا الحمد لله بعافيهم من هؤلاء ومن ما يقولون هنا صحيح أن دعاء القنوات ليس ضرورياً أن
يأخذ فيه إذن وليه الأمر أدعى ليس ممنوعاً تدعوه في جميع الأوقات المناسبة وليس ممنوعاً وأما الصلاة فلا يدخل فيها شيء ولا يزاد فيها شيء إلا بفتوة معتمدة من أهل العلم الذين يعرفون
الأحوال التي يشرع فيها القنوط فهذه الصلاة ما يحدث فيها شيء ويزاد فيها شيء إلا بفتوة شرعية من الجهة المختصة التي تعرف المبررات للقنوط نا قلت لكم لا تدخلون في مشاكل سوريا ولا غيرها
نا ترجم إلى ترجمتها يجوز ترجمتها بعد نهاية الخطبة بعد الصلاة مثلا تترجم الخطبة للحابرين أو يكون في مكان خاص ويترجم لهم نا إذا إذا قطع علاقة معهم فهل يجوز لي عدم نصحهم حفاظاً على
الرحم ومن عن لقطع إذا كنت تسكن معهم تخالطهم فلا بد من استمرار النصح ولا تقطع النصح معهم أما إذا كنت في مكان آخر من عزيلاً عنهم ولم يقبل النصح فابتعد عنهم وأنت أبديت الواجب وحمد لله
نا يقول سمعت شخصاً يثني على أصيدة البوصير ويقول إنه ليس فيها شركيات ما توجيهكم إذا لم تكن في معاد آخر عن يوم القيام آخذاً بيد وإلا قل يا زلت القدمية يعني نسي الله عزي وجل يوم
القيام فإن من جودك الدنيا وضرتها يعني الدنيا والآخرة من جود الرسول صلى الله عليه وسلم أما الله ما له دخل في هذا ومن علومك علم اللوح والقلم اللوح المحفوظ والقلم الذي كتب الله به
المقادير يقول هذا من علم الرسول يقول هذا بعض علم الرسول إذن وين الله ما لله ذكر في هذا صلى الله عليه وسلم هل بعد هذا الغلوب مزيد هل بعد هذا الشرك إلا لم يكن هذا الشرك فما هو الشرك؟
نعم كون بعض الناس يعجبون بها هذا ليس بغريب الناس كثير منهم يرغبون الباطل كثير من الناس وإن تطع أكثر من في العرب يضلوك عن سبيل الله وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنه نعم يقول يا شيخ
حسن الله إليك امرأة قريبة لي تقول إنها عملت مجموعة في الجوال مع عدد من صديقاتها كل يوم ترسل إليهن أربع صفحات من القرآن يقرأناها كورد يومي ومن تقرأ ترسل علامة على أنها قرأت والتي لا
ترسل تذكر فهل هذا الفعل فيه شيء؟
هذا يكون فيه هانه للقرآن وفيه القرآن يلقى مباشرة على المتعلم متعلم يحضر عند المدرس ويقرأه القرآن هكذا طريقة بالسلاف الصالح نعم هذا سؤال من أحد أخوة طلاب المنح يقول ما حكم رحتفان
بالمولد النبوي بدعه بدعه له لأنه محدث ما حدث الله بعد القرآن المفضلة ما فعله الرسول ولا فعله الصحاب ولا فعله التابعون ولا فعلته القرآن المفضلة إنما جاء مع الشيعة الفاطمية لما
استولوا على مصر جاءت معهم البدع من عبادة القبور والموالد وغير ذلك فهو بدعة بدعة لا يجوز العمل به ولا إقامته رسول يتبع الرسول ويطيع الرسول رسول يقول من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه
فورد رسول ينهك عن الإحداث وأنت تأخذ بالمحدث وتعمل به هذه معفسة للرسول صلى الله عليه وسلم وليس في محبة للرسول محبة الرسول تقتضي اتباعه وطاعته عليه الصلاة والسلام تمسك بسنة نعم عليكم
بسنة سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدك تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة معال الشيخ تكرر الرسؤال عن جمعة التبليغ وسؤال هل
جمعة التبليغ تعتبر من الفرق الظالة ما قولكم فيها يا إخوان هذه البلاد والله الحمد جماعة واحدة على عقيدة التوحيد والتباع السنة و الأمر بالمعروف أنه عن المنكر ليست بحاجة إلى جماعة
التبليغ ولا غيرها من الجماعات نحن والحمد لله على طريقة واضحة وبينه علينا أن نتمسك بها من جاء يدخل معنا في هذا الخير حياه الله ومن جاء يريد صرفنا عن ما نحن عليه فلا حياه الله ولا
قبول له نعم معال الشيخ يقول هناك مقولة سأل عن حكمها هذه المقولة يعني فيها فيما تعلق بكتاب العز وجل يقول إن المقولة ودادة حسني مبارك أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحته فوقزه
مرسي فقض علي ما حكم هذه المقولة أيضاً يقول ما رأيكم في من يقول إن الحسين خير من ملئ الأرض من معاوية معاوية له فضائل والحسين ربي الله عنه له فضائل ربي الله عن الجميع كل منهم له
فضائل أما تفضيل بينهم فهذا إلى الله عز وجل أقول لكم في الانترنت جواباً لمعاريكم حيث سؤالتهم هل يؤجر سيد قطب فيما أخطأ فيه أجر المشتاهد المخطئ وأجبتم بأنه ليس من أهل الاجتهاد حتى
يكون له ذلك والسؤال هل معنى الاجتهاد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم هو معنىه عند الأصوليين نعم الاجتهاد هو استمباط الأحكام من أدلتها التفصيلية وهذا لا يقوم به إلا أهل العلم أما
الأدبى أنه السيد قطب غيره وليس منها للعلم أولى يدبى ليس منها للعلم هنا يسأل عدد من الإخوة عن رأيكم في التصوير وهل كان لكم رأي ثم رجعتم عنه ومحكم التصوير في المسجد؟
ليش رجعت عنه ما رجعت عنه التصوير حرى أقوله الآن ووصله وشل يرجع عنه؟
هل لي كلاما في هذا؟
لأن التصوير حلال، تصوير مباح؟
اللي يقول هذا يبرز كلامي ويجيبه مكتوبا أو بصوته أما ألفتر على الناس والكذب على الناس هذا لا يجبس من الأسل يقول ومن خطلاب المنح يقول عندنا إمام وفيه أعمال شركية ومنها يقوم بجمع
الناس لأجد الدهاب إلى القبور إمام والديه أعمال شركية ومنها يقوم بجمع الناس لأجد الدهاب إلى القبور لرجل الانصالح على زعمهم وكذلك يقوم بالتقرب إلى القبور ويقول هذا عمل إلا ما فعل هذا
ستبعيد الحكومة من إمامة المسجد فسؤال يقول لا يوجد عندنا غير ذلك المسجد الذي يأم فيه ذلك الإمام ماذا أفعل أنا وإخواني المصليم؟
عليكم بمناصحته لعله يتوب يترك هذا الشيء فإن لم يقبل فلا تصلوا خلفه إعملوا لكم مصلاة ومجتمعوا وصلوا فيه أنتم أو ابنوا لكم مسجد قدرته نا لماذا الأخوات يذهبنا إلى هذا المكان الذي
يجبرنا فيه على خلع الحجاب أو على هاتك أعراضه؟
نعم دولي الله نعم هناك جملة من الأسلها الفقهية ما أدري إذا كان مناسبنا عرض بعضها على الشيخ؟
وكان يدخل فيها والرجل لا يعرف من بجانبها من ظلام اللي وينصرف منها حين يعرف الرجل جليسة لأنه يطيل القراءة عليه الصلاة والسلام يقرى بالسبعين إلى المئة قراءة مرتلة يعني يقف على الرغوس
الآيات ويترسل في قراءته عليه الصلاة والسلام وكان يدخل فيها مبكرا وينصرف منها حين يظهر النور وتعارف أن الناس بعضهم مع بعض تقدم في أول وقتها صلاة الفجر وغيرها أفضل الصلاة في أول
وقتها إلا إذا اشتد الحر تؤخر الظهر حتى يبريد الناس وإلا العشاء فهي في ثلث الليل أفضل ومن يرتبق بجماعة أو من لا يشق عليه ذلك أما من يرتبق بجماعة فهي صلي مع الجماعة ولا يترك الجماعة
وكذا قالك من يشق عليه ذلك ويحتاج للنوم صلي وينام الحمد لله وما عدى هاتين الصلاة فهو في أول وقته أفضل نا ونشاهد اليوم من جعل الرد على أهل البدع من أعظم الجرائم فما هو الرد عليهم؟
الرد على أهل البدع لا بد منه وعلى المخطئين لا بد منه بيان الحق أما إذا لم يرد علي فهذا من كتمان الحق لكن ما يتولى الرد إلا أهل العلم أهل العلم الذين يعرفون الخطأ من الصواب يعرفون
السنة من البدع يعرفون الطريقة للرد أهل العلم هم اللي يردوا أو كل يردوا ويتلاطخ الطلاب بعضهم مع بعضهم وهم لا يحسنون الرد ولا يحسنون ما الذي يستحق للرد من الذي لا يستحق هذا من شونا
هل العلم نعم لعل هذا أن يكون آخر سؤال يسأل ويقول بعال الشيخ أنا وحبك في الله وأسألك ما هو الطريقة أنت الأسهل لطلب العلم النافع وهل أطلب العلم في بلاد الكفار؟
أنت الآن تسأل وانت بين المسلمة وبهل جامع
محاضرات في العقيدة والدعوة-015-الأمن في القرآن الكريم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وتعلموا اولا ان لقاء من سفر ومتى ان يأت للقاء ولا
نزولا على الرغبة صاحب السمو الامير رحمه الله ورغبة القائمين على جمعية تحفيظ القرآن فان اقدم ما استطيع وما تيسر وتعذرون منه عما لا استطيعه او ما هو يغيب عني في هذه الجلسة
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم جميعا رحمة الله وبركاته ونشكر الله سبحانه ثم نشكر لصاحب السمو الامير في ايه؟
وتشجيعه ونشكر كل من سعى في هذا الاجتماع وهيأ له نسأل الله ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح
ايها الاخوة ان الامن له اهمية عظيمة في حياة الامم ولهذا اهتم به القرآن الكريم الذي انزله الله على رسوله صلى الله عليه اهتم به ابونا ابراهيم عليه الصلاة والسلام.
في دعائه
لما دعا لمكة والبيت الحرام وقال رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات.
من امن منهم بالله واليوم الاخر.
وقال والصلاة والسلام رب اجعل هذا البلد امنا وجنوده وبنيه ان نعبد الاصنام
الله جل وعلا امتن على قريش امتن عليهم الامن ورزقهم الطعام والشراب وما يحتاجون الى قال سبحانه وتعالى لايلام بسم الله الرحمن الرحيم لايلاف قريش رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا
البيت الذي اطعمهم من جوع
وامنهم من خوف.
وقال سبحانه وتعالى ايات اخرى ما من على عباده بما بسق لهم من الرزق وما وفر لهم من الامن ولكن الامن مقرون بالايمان.
قال تعالى الذين امنوا
لم يلبسوا ايمانهم بظلم.
مراقب هنا شرك.
كما قال تعالى ان الشرك لظلم عظيم لان قول وضع الشيء اي غير موضعه.
فمن اشرك بالله وعبث فمع الله غيره فقد وضعت عبادته في غير موضعها.
فهذا ظلم وهو
اعظم الظلم ان الشرك لظلم عظيم.
نسأل الله العافية.
الامن مطلب عظيم والله جل وعلا بسطه على اهل مكة حول الحرم حول الكعبة المشرفة وذلك ليأمن من قدم الى هذا البيت
او معتمرا او معتكفا.
ولا ان يؤدي عباداته في هذا الحرام امنا مطمئنا.
والله جل وعلا قال وسواء فيهم يعني المقيم به والباقي وهو القادر عليه.
ربي اجعل هذا بلدا امنا
من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر.
قال ومن كفر قليلا ثم اقره الى عذاب النار.
وبئس المصير.
الله جل وعلا على امتنا على اهل هذا البيت الحرام.
ومن حوله بان بسط لهم
الرجل يلقى قاتل ابيه في المسجد الحرام فلا يتعرض له بسوء حتى يخرج من حدود الحرم.
وهو كافر يحترم هذا الحرم.
فلا يريد قاتل ابيه.
مع حرصه على التمكن منه
ولكنهم يحترموا المكان ويحترموا حرم الله وآآ يحترموا ما حرمه الله سبحانه وتعالى.
قال سبحانه وتعالى فليعبدوا رب هذا البيت فليعبدوا لايجاد قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف.
كانوا يرحلون عن
اختيار الشتاء الى جهة اليمن.
وفي الصيف يرحلون الى جهة الشام رحلة الشتاء والصيف.
وهاتان رحلتان في الشتاء والصيف.
امتن الله بهما على قريش ليجلبوا الارزاق ويوفروا الارزاق لساكني هذا الحرم
هذا يدل على عظمة هذا البيت وعظمة هذا الحرم.
قال تعالى ومن دخله كان امنة من دفنه كان امنا.
قال العلماء معنى الاية امنوه.
هذا امر ان يؤمن من دخل الحرم ومن دخله كان امنا.
فالامن
هو مصدر الامم والشعوب.
ولكن الامن لا يتوفر على الوجه المطلوب الا مع توحيد الله وافراده بالعبادة.
وليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف.
فهذا فالامن مفعول مقرون بعبادة الله سبحانه
وتعالى واكرامه للعبادة.
وهذا هو الامن المطلق.
لان الامن على قسمين امن مطلق ومطلق امن.
فالأمن المطلق هو الذي لا خوف معه.
ومطلق الامن قد يكون معه قوم والله من على البلد الحرام واهله بالامن المطلق.
بالامن المطلق
الذي ليس معه قوم وكان الرجل كما ذكرت وكما ذكر العلماء يلقى الحرم فلا يتعرض له بسوء.
حتى يخرج من الحرم وهم في جاهلية لكنهم يعظمون ماء الحرم.
لا يزعجون
لا يحيدون من دخله.
واليوم ولله الحمد هذا الحرم الامن جعل الله قياما على ولايته وعلى صيانته هذه الدولة المباركة الدولة السعودية التي من الله عليها بان وزارة الشؤون هذا الحرم
وفتح لها باب الرزق فتح لها باب الرزق حيث لا تحتاج.
الى من يساعدها انبع الله عندها الميكروب.
هذا لتستعين به على مصالح هذا الحرم وتأمينه.
فهذا من من ايات الله عز وجل.
ان الله من على هذه الدولة
يا جماعة واعطاها لكي لا تحتاج الى غيرها.
وهذه الدولة تنفق هذا بسخاء على حماية هذا الحرم وعلى تأمين من دخله وعلى تأمين الطعام والشراب لهم.
وهذا من فظل الله علينا وعلى الناس.
ولكن اكثر
لا يشكرون.
فالحمد لله على فضله واحسانه.
بلادنا والحمد لله تحت ظلي هذه الدولة المباركة.
هذه العقيدة عقيدة التوحيد.
والدعوة الى الله نعما عظيمة نعيشها ولله الحمد يبقى ان نشكر الله عليها والشكر ليس
تقول الحمد لله والشكر لله فقط.
الشكر يكون باللسان.
ويكون بالقلب ويكون بالعمل لابد هذه الاركان الشكر الشكر باللسان ان تحمد الله والشكر بالقول ان هذه النعمة من الله لا بحولك ولا بقوتك.
والركن الثالث
ان تصرف هذه النعمة التي اعطاك الله في طاعة الله.
وما يرضي الله عز وجل.
فهذه اركان الشكر الله جل وعلا من علينا منة عظيمة بين سائر العالم حيث ولاية هذا البيت العتيق وهذا الحرم الشريف آآ من مسؤوليتنا
من مسئوليتنا فهذا شرف لنا يجب ان نشكر الله عليه وان نحمد الله عليه وان نسعى بكل جهد وبكل طاقة لتأمينه وتأمين من يدخله ومن يأتي اليه ثاني اقطار الدنيا.
فان هذه نعمة ومنحة من الله.
عز وجل
الله منها واعطانا او ولانا القيام بها.
فعلينا ان ان نشعر بهذا في هذه المسؤولية العظيمة وان اشكر هذه النعمة العظيمة وان نعرف قدرها وان نكون عونا لمن يأتي الى هذا الحرم حاجا او معتمرا او
ان نكون عونا له على مهمته حتى يرجع الى اهله قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وان احد من المشركين استجارك فاجبه حتى يبلغ مأمنه.
فالحمد لله هذه منة عظيمة.
منحنا الله اياها
وكلفنا بها وحملنا مسؤوليتها.
فعلينا ان نحمل هذه هذه الامانة العظيمة وان نؤديها على الوجه المطلوب.
وان نشكر الله على هذه النعمة التي خصنا الله وبها من بين سائر اهل الارض وهي رعاية من يأتي الى هذا البيت العتيق من حين يبدأ
الا ان يخرج الى اهله ونحن نؤمنه ونحن نسعى في خدمته ونحن نوفر الطعام والشراب ونحن نقوم بمصالحه.
هذه منة عظيمة.
ومنحة كريمة من الله سبحانه وتعالى.
فنحن والحمد لله في هذه البلاد وهذه الدولة
المباركة وهذه الاعظم من ذلك تحكيم شرع الله تحكيم شريعة الله الشريعة التي امر الله بها واحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم فالله جل وعلا امرنا ان نحكم بين الناس واذا حكمتم
بين الناس ان تحكموا بالعدل
ان الله نعم ما يعظكم به.
كل هذا والحمد لله متوفر لدينا.
الارزاق والنعم وهذا الحرم الشريف هذا الحرم الشريف قريب منا ونحن محملون مسئوليته ومحملون خدمة من يأتي اليه ويهدي اليه ومن وراء ذلك الاجر العظيم.
والتمكين
في الارض ولينصرن الله من ينصره.
ان الله لقوي عزيز.
الذين ان مكناهم في الارض الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر.
ولله عاقبة الامور فنسأل الله عز وجل ان يتم هذه النعمة وان تبقيها علينا وان يعيننا على شكرها
والشكر له دلالة اركان.
شكر النعم له نعمة له ضلالة ابدان.
التحدث بها ظاهر والاعتراف بها باطلا وصرفها في طاعة مسقيها وموليها.
هذه اركان الشكر لا يتم الشكر باللسان فقط.
بل لا بد من هذه الامور بالشكر لله عز وجل.
فنحن
نعمة عظيمة مسؤولية كبيرة.
ونحن والحمد لله نمتاز على غيرنا من سائر اهل الارض في هذه النعمة العظيمة في هذه النعمة العظيمة ان الله جل وعلا جعلنا نخدم سنهدم الحجاج والمعتمرين والقادمين الى هذا البيت العتيق آآ
بما يحتاجون اليه
والله جل وعلا امد هذه البلاد امدها بنعمة عظيمة بنعمة التوحيد فلا تزد في هذه في البلاد لا تجد في هذه البلاد صنما يعبد ولا تجد فيها خمرا يدعى من دون الله ولا تجد فيها
هذه البلاد مظهرا من مظاهر الشرك.
حماه الله وطهرها بدعوة الشيخ الامام المجدد.
الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله كانت هذه البلاد قبل دعوة الشيخ متفرقة متشتتة كل قرية تحكم نفسها.
ولا تخضع للقرية المجاورة.
فهم آآ دول
كبيرة صغيرة متجاورة في هذه البلاد.
فلما جاء الله بهذه الدعوة المباركة لما جاء الله لهذا هذه الدعوة المباركة واستجاب لها اهل هذه البلاد.
قاموا بها وحموها ملكوا كل البلاد
كلها تحت سلطتهم.
كل ما يحوطه اسم هذه البلاد فهو تحت هذه الدولة المباركة بدل ان كانت كل قرية تحكم بنفسها.
حتى قال صاحب التاريخ ان هناك بلدة في فيها اربعة حكام يسمونها المربعة فيها اربعة امرا قرية واحدة فيها اربعة امة
فلما جاء الله بهذه الدعوة ودخل فيها اهل هذه البلاد وحملوها وحروها فان الله من كل قرية ومن كل مدينة ومن كل بر وبحر الله عز وجل في هذه الدولة وهذه الدعوة وتحكيم الشريعة تحكيم الشريعة
بين
هناك كل هذه اسباب لهذه النعمة التي نعيشها.
فعلينا ان نتمسك بهذه النعمة وان نسأل الله الثبات عليها والا نسمح لا نسمح بدخول الاذكار الوافدة والضالة الى بلادنا والى ابنائنا والى سكان هذه البلاد.
لا نسمح لافكار ضالة
بافكار منحرفة ان تقدم الينا وان تعيش في رؤوس اولادنا واخواننا علينا ان نحفظ هذه النعمة وان نداوم عليها وان نشكرها فليس بعد هذه النعمة نعمة تؤثر.
كل النعم تتلاشى بعد نعمة التوحيد.
ونعمة تحكيم
القرآنية هذه كلها والحمد لله اسباب وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا ليستخلفنهم في الارض فاستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي قال وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني بأهل
الشر.
يعبدونني لا
ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون.
نسأل الله ان يثبتنا على نعمة وان تمدنا بنصره وتوفيقه واعانته وان يجعلنا من الدعاة اليه على بصيرة وان يجعلنا من الذين يقولون ويعملون يقولون الحق
به لا الذين يتكلمون ولا يعملون ولا الذين يعملون بغير دليل.
فالله جل امرنا وكلفنا ان نقرأ في كل ركعة من صلاتنا نقرأ سورة الفاتحة وفيها اهدنا الصراط المستقيم.
صراط الذين انعمت عليهم غير
المغضوب عليهم ولا الضالين.
صراط المستقيم.
صراط الذين انعمت عليهم.
من هم والذين انعم الله عليهم هم المنكورون لقوله تعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك الرفيق
غير المغضوب عليهم وهم من اعطاهم الله العلم ولم يعملوه وفي مقدمة هؤلاء اليهود عندهم علم ولا يعملون به.
فهم مغضوب عليهم.
غير المغضوب عليهم.
ولا الضالين وهم الذين فيعملون بدون علم بالبدع والمحدثات وما لا دليل عليه من الكتاب والسنة وانما يبتدعون العوائل
ويتبعون ما وجدوا عليه اباءهم فهم لا لا يهتدون.
لا يهتدون لانهم لم يطلبوا الهداية الله سبحانه وتعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
فنسأل الله ان يرزقنا واياكم شكر نعمه وان يزيدنا منها لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.
شكر الله لمعالي الشيخ هذه الكلمات النيرة والتوجيهات السديدة نفعنا الله بما وقد اكد فضيلته على شكر نعمه جل وعلا ومنها نعمة الاسلام.
وعقيدة اهل
السنة والجماعة المملكة العربية السعودية واهتمامي ولاة امرنا حفظهم الله بذلك اهتمام الدولة المباركة للحرمين الشريفين ومن يقصده ويقصدهما من الحجاج والمعتمرين خصنا الله بها وتحكيم
دولتنا للشريعة الاسلامية ثم
شدد فضيلته جزاه الله خيرا الا نسمح بدخول افكار مواردة ومنحرفة عند وان نكون من اهل الصراط المستقيم.
اه هذا السؤال فضيلة الشيخ يقول يتجاهل الشباب اليوم هم الافراط وهم التفريط.
فلهذا
ينصحهم معاليكم للسير على ما سار عليه السلف الصالح في عدم الوقوع في الفكر المنحرف هؤلاء الشباب امانة عندنا مسؤولون عنهم اوديهم حمايتهم من الاذكار الظاهرة والاراء المنحرفة وهم امانة
حملنا الله اياه
وذلك بان نحرص على تكريس العقيدة الصحيحة لابوابها حتى يعرفوا كيف يعتقدون وتدليسهم الفقه الفقه حتى كيف يدبرون امورهم؟
وكيف يحكمون بين الناس؟
وندرسهم خيرا حتى يعرفوا الحوادث التي مضت ويعتبروا بها ويعرفوا ان ما جرى في التاريخ
من نكبات وعقوبات انما هو التفريط لهذا الدين.
سببه تفريط لهذا الدين وما في التاريخ من نصر ذكر النصر والتنفيذ انما هو بسبب انما هو بسبب التمسك بهذه شريحة وتعلمها وتعليمها ونشرها بين الناس والحكم بها.
وان يحكم بينهم
بما انجب الله ولا تتبع اهوائهم فاحذرهم ان يفتنوه عن بعض ما انزل الله اليهم.
فهذا هو الواجب علينا جميع نعم هذا سائل يسأل فضيلة الشيخ يقول تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم من اعظم
اسباب وقوع الشباب في الفكر المنحرف.
فلماذا تنصحونهم بثلاث الوقوع في ذلك؟
اولا لابد ان ان نمحص المناعي الدراسية لدراسة العقيدة دراسة الفقه دراسة الحديث والتفسير.
دراسة هذا العلم وهذه الشريعة.
لا تكون المناهج مجرد كلام لا معنى له
عاوزة قلوب اه من هنا وهناك.
مناهج مناهج التدريس يجب العناية بها قرارات يجب ان تختار الكتب المفيدة النابعة لا يقرر اي كتاب لم ولم يعرف ما فيه ولا نعهد لتاليه الكتب الى اناس ليس عندهم معرفة
وانما نهكلها من العلماء.
نقتلها الى العلماء.
الذين يعدونها ويشرفون عليها ويراقبونها لابد من هذا.
نعم.
السلام عليكم.
سماحة الوالد حقيقة بداية المداخلة بسيطة وهي دكتور عبد العزيز سأل عنه وسائل التواصل الاجتماعي
المناهج لها دور فاعل وانها فعلا تستوجب منا ان يعني نقوم طبع المناهج الصحيحة والنقية في تعليم ابنائنا ولكن الان لان كتب لم نؤلفها.
جاءتنا كتب مؤلفة من خوارج من خارج البلاد
الشرعية او هي كبار العلماء على سبيل الله او الجامعات عليها دور كبير في انها تدخل هذا الحفل حقل مشرف التواصل الاجتماعي بانه اصبحوا الجميع لم يعودوا الكتب او الاعلام الرسمية في
التلفزيون او غيره تجي في التلفزيون الاف القنوات التي لم يسيطر عليها من
هذه البلاد المباركة او قنوات اذاعية لم يسيطر عليها من هذه وانما تأتينا قنوات من الخارج تريد ان تلوث افكار شبابك؟
كما انه لها مواقع الكترونية سواء في وسائل التواصل في تويتر او في وسائل اخرى
اصبحت اه تغذي افكار الشباب بل تشكك في منهج هيئة كبار العلماء واصبحوا ويتصيدون الشباب بتلبية افكارهم.
آآ هذا هو اذا سمحتم وفضيلة حفظكم الله بارك الله فيك هذا سؤال مهم وهذا هو الذي يدور عليه
وكلامنا في هذه الجلسة.
اننا لا نسمح بالاكثار سواء كانت وافدة مع بافكار رجال قادمين اليها او في كتب او في كتب ردتنا من هنا وهناك او في شرطة او ما اشبه ذلك.
وسائل الاعلام.
عندنا شيئا وسائل الاعلام ووسائل
في التعليم لا بد من مراقبة هذين مسائل الاعلام ووسائل التعليم فان عن هاتين الجهتين رجانا عن حجر المنحرف من خلالهما ونحن غافلون عن لا ندري ما يدور في الساعة.
انا اخبر ان المدارس الابتدائية
عهدنا وعرسنا فيها كان الذي يتفرج منها من السادسة يحفظ فتشوها يحفظ كتاب التوحيد احفظ كشف الشبهات يحفظ ادب المشي والصلاة.
يحفظ الاربعين نووية الحديث.
ان يحفظ النحو كتابا شاملا.
من اول النحو الى
ويخرج الابتدائي اكثر تحصيلا من اللي تخرج من الثانوي والمعادن العلمية هذا وهو طالع من اهل الابتدائية لان الابتدائي هو الاساس الذي يبنى عليه فاذا ضاع الابتدائي لا تجعل.
الابتدائي هو الاساس
يجب العناية به من اجل ان تبنى عليه الدراسات الثانوية والدراسات العليا.
واذا كان الابتدائي ما في داعي اليهم.
لو درست كتب الدنيا ما كمل.
نعم.
هذا فضيلة يسأل يقول اه بالنسبة لنا طلاب جمعيات تحفيظ القرآن الكريم من الله علينا بحفظ القرآن الكريم
او بعده في طريقنا الى شيء.
ما هي كتب التفسير التي تعيننا على تدبر القرآن بعد فطره والله انا اقول وما زلت اقول ما يكفي اننا نعتني بحفظ القرآن الكريم فقط.
لابد ان نحفظ القرآن الكريم
معه ما تيسر من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ونحفظ العقيدة الصحيحة مع تحفيظ القرآن الخوارج خرجوا عن المسلمين وقاتلوا المسلمين وهم يحفظون القرآن الكريم.
ما يكفي ان نحفظ القرآن
لابد ان نحفظ العقيدة ولابد ان نحفظ علم الحديث لابد ان نحفظ الفقه
محاضرات في العقيدة والدعوة-016-الإيمان حقيقته أركانه شعبه ثمراته|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله ورصحابه اجمعه هو من
اعظم مراتب الدين الاسلامي الذي بعض الله به رسوله صلى الله عليه وسلم فهو المرتبة الثانية فوق الاسلام وبعده مرتبة الاحسان وذلك يتضح من حديث جبريل عليه السلام لما جاء إلى النبي صلى
الله عليه وسلم بحظرة يا صحابه الكرام فجلس إليه وهم ينظرون إليه فقال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة
تصوم رمضان تحج البيت ان استطعت إليه سديلا قال صدقت فعجبنا له كقول الصحاب رب الله عنه يسأله ويصدقه أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائفته كتبه ورسوله وليوم الآخر وتؤمن
بالقدر خيره وشره قال صدقت فأخبرني عنه قال الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه إراك قال صدقت أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنه باعلما من السائل قال أخبرني عن
أماراتها قال أن تلد الأمت ربتها وأن تجد الحفات العرات العالة بيعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم خرج أي خرج جيبريل وبصورة رجل وهم لا يعرفونه قال فلبثنا ملياً قليلاً ما قال النبي
صلى الله عليه وسلم أطلب الرجل خرج وقلبه فلم يجده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جيبريل أتاكم يعلمكم أمردينكم قال أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقوله يعلمكم أمردينكم
هذا الدليل على أن الإسلام والإيمان والإحسان أنها هي الدين الإسلام وأن دين الإسلام يتكون من ثلاث مراتب بعضها فوق بعض المرتبة الأولى الإسلام والمرتبة الثانية الإيمان المرتبة الثالثة
وهي أعلاها الإحسان والذي نريد التحدث عنه الآن هو المرتبة الثانية وهي الإيمان الإيمان معناه في اللغة التصديق الجازم الذي لا يعتريه شك هذا هو الإيمان في اللغة وأما الإيمان في الشرع
تعرف الشرعي هو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح فاول تكون من ثلاثة أشياء قول باللسان يعني يعني يعني الإيمان باللسانه يعني يقول آمنت بالله ورسوله ويشهد الله إلا الله وأن
محمد الرسول الله فهذا باللسان إعلان يعلنه باللسانه قال صلى الله عليه وسلم ومرتو عن قاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله أنتقون بها وعترفين بها واعتقاد بالقلب ما يكفي القول باللسان
ويعتقده في قلبه لأن المنافقين يقولون بيالسنتهم ما ليس في قلوبه يعلنون الإسلام وينتقون بالشادتين ويودون لعمال الغاهرة من صلاة وصحة صيام وحجم أي لذلك لكنهم لا يعتقدونه بقلوبهم فهم
ليس مؤمنين ليس مؤمنين وهم في الدرك الأسفل من النار كما قال الله سبحانه وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرة و لا يكفي هذا لا يكفي الندق باللسان و العتقار
بالقلب بلا بد من العمل بالجوارح لا بد أن يعمل بيحكام الإسلام و فرائضه و شرائعه حما إذا عقل العمل و لم يعمل فليس بمؤمن وإن كان ينقق باللسان و يعتقد بقلبه إذا عقل العمل و لم يعمل
فليس بمؤمن وإن كان ينقق باللسان و يعتقد بقلبه إذا عقل العمل و لم يعمل فإذا عقل العمل و لم يعمل بدون عذر شرعه فليس بمؤمن إذن لا يكون مؤمنا إلا من جمعه الأمور السلاثة أن ندخل باللسان
والاعتقاد بالقلب والعمل بالجوارح هذا هو المؤمن الحق هو المؤمن حق إنما المؤمنون إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت خلوبهم و إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانة و على ربهم
يتوكلون الذين يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حق إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله و رسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون
والله قرنا الإيمان بالعمل كثير من الأيات الذين آمنوا و عملوا الصالحات لا بد من العمل من جوارح بنية صادقة و إخلاصا لله سبحانه وتعالى في ذلك العمل داخل في حقيقة الإيمان ولا إيمان لمن
ليس عنده عمل هذا هو تعريف الإيمان عند آهل السنة والجماعة وهو تعريف مأخول من الكتاب والسنة و ليس تعريفاً استلاحياً و إنما هو مأخول من الكتاب والسنة هذا هو تعريف الإيمان الإيمان له
أركان هذه أركان الستة أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسوله و اليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره و شره فمن أنكر واحداً من هذه الأركان ليس بمؤمن لأنه نقص ركناً من أركان الإيمان والإيمان
له شعب كثيرة وأعمال كثيرة كل أتقاعات والعبادات والاعتقادات والأقوال والأذكار كلها من الإيمان لكنها مكملت وأم الأركان والدعاء فهي هذه الستة الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسوله و
اليوم الآخر تؤمن بالقدر خيره و شره هذه أركان دعاء يقوم عليها الدين لا بد منها و بقية الأعمال فهي مكملات ل هذه الأركان و متممات الله و مهوا واجب و منها مهوا مستحبك فولها لها قال صلى
الله عليه وسلم الإيمان بضع و سبعون أو بضع و ستون شعبة أعلىها قول لا إله إلا الله وأدناها إماقة الأذى عن القريقة والحياء إدل على أن الإيمان له شعب وهي كثيره كل الأعمال الصارحة من
واجبات و مستحبات أو لية كانت أو فعلية كلها من شعب الإيمان بضع و ستون أو بضع و سبعون و قوله أعلىها قول لا إله إلا الله وأدناها إماقة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان يدل على
أن الإيمان يتفاوت منه ما هو أعلى و منه ما هو دون ذلك إيمان الناس ليس على حد سواء من الناس والمؤمنون يتفاوتون في الإيمان بعضهم أفبت إيمانا من بعض وأكمل إيمانا من بعض من استكمل هذه
الشعب واستوفاها لقد استكمل الإيمان لأمنا نقص إيمانه لحسبها ولها لا يقولها العلم الإيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعسية يزيد بالطاعة كل ما حصل منك طاعة لله عز وجل زاد إيمان الصلاة
تزيد الإيمان والزكات تزيد الإيمان تسبيح والتهليل والتكبير و جميع الطاعة تزيد الإيمان وتقويه والمعاصل تنقص الإيمان وتضعه و قد تزيله ولا يبقى منه شيء الإيمان لتفاوت الناس و يزيد و
ينقص حتى يكون مثل حبة الخردة أو وجن حبة الخردة كما قال صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكرا فلغييره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان أن الإيمان يضعف
إذا يكون إيمان ضعيف و يكون أضعف حتى ربما لا يبقى منه إلا حبة خردة و في الحديث أن الله جل وعلا يقول يوم القيامة أخرج من النار من في قلبه أدنى و أدنى من إيمان أدل على أن الإيمان يضعف
إلى أن يكون تحبة الخردة أو أقل و أنه يزيد حتى يكون أمثال الجبال الرواسي و في الحديث الذي سنعنا في شعب الإيمان قال أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق فدل على
أن الإيمان له أعلا وله أدنى فهذا معنا قوله للعلم يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصيه و إذا كان كذلك فعلى العبد أن يتعاها و إذا حصل منه شيء من الذنوب والمعاصي يبادر بالتوبة والاستغار فإذا
يرقع هذا الخلل الذي حصل في إيمان هافذ الإيمان يزيد بالطاعة و ينقص في المعصية و يتفاوت القلوب والعمال حتى يتفاوت أهله في الدرجات في يوم القيامة و في الجنات تفاوتهم درجات عند الله
والله بصير بما يعملون تفاوت درجاتهم يوم القيامة في الجنة يحسب إيمانهم وأعمالهم الصالحة هذا هو الإيمان حقيقة و أركانه و ليس الإيمان مجرد دعوة يقول الإنسان نمؤمن و يدعي من غير تحقيق
ولها لقال بعض الصلف ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمنى ولكنه ما و قر في القلوب و صدقته العمال صدقته العمال الضاهرة على الجوارح هذا هو الإيمان و أما ثمارات الإيمان الإيمان له ثمارات
عظيمة ثمارات ذكرها الله سبحانه وتعالى بالقرآن الكريم و ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية الله سبحانه وتعالى ينادي المؤمنين في كتابه الكريم
ثم يعمرهم بأشياء فيها تكميل إيمانهم و ينهاهم عن أشياء فيها إضعاف إيمانهم وتقليله يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله من يفعى ذلك أولئك هم الخاسرون يا أيها
الذين آمنوا إذا نوديل الصلاة اليوم الجمع فسعوا إلى ذكر الله و ذر البيب يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين نداءات كثيرة من الله لأهل الإيمان فشريفا لهم
حيث ناداهم بصفة الإيمان و منهم يستجيبوا لله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم فالإيمان له ثمرات منها نيل الجنة والمنازل العالية فيها كما قال سبحانه
وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إن لا نضيع أجر من أحسن عمله إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم دعواهم فيها وادخل الذين
آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحييتهم فيها سلام هذه ثمرات الإيمان إمان أنه يحجز صاحبه عن المعاصل قال صلى الله عليه وسلم لا يزن الزاني حين
يزن وهو مؤمن لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن وإنما يقع فيها من ليس عنده إيمان أو عنده إيمان غعيف أما من عنده إيمان صادق وقوي فإنه يحجزه من الوقوع في هذه الجرائم ومن ثمرات الإيمان
ولمسابقة إلى الخيرات والطاعات دائما وهبدأ فالمؤمنون دائما في مقدمة العباد في طاعة الله سبحانه وتعالى إيمانهم يحملهم على المسارع إلى الطاعات والمسابقة إلى الخيرات وأما ضعف الإيمان
أو النفاق فإنه يكسلهم عن الطاعات والخيرات ثمرات الإيمان كثيرة وعاجله وأاجله فعلى المسلم أن يحقق إيمانه وأن يتعاهده من النقص أو من الزوال فإن الانسان قد يكون مؤمنا ثم يعرض له فتنة
أو تعرض له شهوة لا يتخلع عن إيمانه ويبيع دينه بعرض من الدنيا تعرض له شبهة والعياد بالله فيزير ويرتد عن الإيمان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين فالمسلم
يحافظ على إيمانه أكثر من ما يحافظ على نفسه أو يحافظ على ماله أو يحافظ على حرمته دائماً وابداً إتجنب الفتن لأن لا تغله عن سبيل الله إتجنب دعات السوء ودعات الظلال والمذاهب الهدامة
إتجنب الفضائيات الهادطة والفضائيات التي تشكك في الإيمان تشكك في الدين فجنبها لأن تزله عن الإيمان فهو يحافظ على إيمانه ولا يعرضه للمؤثرات حافظ على دينه يحافظ على فرائظ الله حتى يكون
مؤمناً حقاً إنه يحافظ على إيمانه إلا التعاهد له والمزيد والمزيد والتجود من خصال الإيمان حتى يكون إيماناً صادقاً ويكون هادياً لصاحبه إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم
بإيمانهم الله جل وعلى يهديهم بسبب إيمانهم وصدقهم مع الله سبحانه وتعالى فعلا المسلم أن يعرف ما هو الإيمان وما هي أركانه وما هي شعبه وما هي مكملاته وما هي إيمانه وما هي منقصاته حتى
يحقق إيمانه تحقيقاً عن علم وعن معرفة أما من يجهل هذه الأمور فإنه قد يظن أنه مؤمن وهو ليس بمؤمن يبقى على إيمانه ولا يبقى فيما تعرف له الفتن والسوارف التي تصرفه عن إيمانه على كل مسلم
أن يحافظ على إيمان خصوصاً في أيام الفتن والشرور كهذه الأيام التي تموج فيها الفتن قال صلى الله عليه وسلم بادر بالأعمال فتن كطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسى كافرة يبيع دينه
بعرض من الدنيا يصبح مؤمناً ويمسى كافرة ما هو السبب يبيع دينه بعرض من الدنيا تفتنه الدنيا يفتنه المال يفتنه الشهوات تأخذه التشكيكات من أهل الضلال فيمسى كافراً والعياد بالله هيفيتاً
الخطيرة لا يأمن الإنسان على نفسه منها ومعنى ذلك أن يتجنبها مستطاع أن يتجنب الفتن وأهلها مستطاع يبتعد عنها وأيضاً يتسلح بالعلم بالعلم الناث الذي يقاوم به الشبهات ويرد على أهل الضلال
وإلا فهو على خطر إلا من رحم الله سبحانه وتعالى فالإيمان منت من الله قال الله جل وعلا قالت الأعراب أمن قل لم تؤمنوا قال تعالى وقل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يبخل الإيمان في
قلوبكم وإن تطيع الله ورسوله لا يلتكم من عمالكم شيئاً وقبلها يقول سبحانه يمنون عليك أن أسلموا قال لا تمنوا علي إسلامكم فالإيمان منت من الله سبحانه وتعالى يمنوا بها على من يشاء ولكن
هذه المنها لها سبب وهي أن العبد يقبل على الله ويطلب العلم ويتعلم ويكثر من العمل الصالحة حتى اترسخ الإيمان في قلبه ويزيد اليقين في قلبه سمعتم قوله وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمان
فاكثر من استماع القرآن بحضور قلب حتى يزيد إيمانكم وإذا ما انزلت صورة أمنهم يقول أيكم زادته هذه الإيمان فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمان وهم استبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم
رجسا إلى رجسهم وماتوا ومكافرون استماع القرآن والإنصات إليه بحضور قلب هالم ما يرسخ الإيمان مجالسة الصالحين وحضور مجالس الذكر ومجالس العلم هالم ما يقول إيمان ويرسخ الإيمان في قلب
المسلم فعليكم أن تحرص على ما يزيد في إيمانكم وأن تحذروا مما يضعف إيمانكم أو يزيلوا بالكلية ولا حول ولا قوة إلا بالله خصوصا إذا اشتدت الفتن في آخر الزمان في آخر الزمان تعظم الفتن
ولا يثبت إلا من في قلبه إيمان راسخ قوي وإلا فإنها تزلها الفتن ومن الناس من يقول آمننا بالله فإذا أذي في الله جعل فتنة الناس كعذا بالله فما صابه فتنة وأذى من الناس لا يصبر على دينه
يقول هذا بسبب ديني فيتخلع عن دينه ليتجنب الأذى كما يقول فهو كالذي فرر من الرمضة إلى النار ولو انه صبر على الفتن وتمسك بإيمانه لنجأ ولكنه لما ترك إيمانه خوفا من أذى الناس فهو الذي
فرر من الرمضة إلى النار فعليك بالصبر قثبات والتحمل والبقاء على دينك مهما كالفك ذلك فإن العاقبة للمتقين ولا تستعجل وهذا شيء انجرى على الرسل وعلى أتباعهم أوذوا في سبيل الله وقوتلوا
وأخرجوا من ديارهم حتى أكتب الله لهم النصر في العاقبة والعاقبة للمتقين فعلينا أيها لخوة أن نعرف هذا أنه لا يكفي أن الإنسان يدع الإيمان أو يزكي نفسه ويقول أنا ليس علي خطر أنا مؤمن
وأنا أعرف ليس علي خطر من الناس من الشبهات لا يزكي نفسه بل يلجع إلى الله ويسأل الله العصمة والتبات على دين يثبت الله الذين آمنوا بالقول السابط في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظل الله
الظالمين ويفعل الله ما يشاهد نسأل الله سبحانه وتعالى أعرفكم بالإيمان الصادق و بالعلم النافع و بالعمل الصالح وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعي ونستطاع السؤال أن
يلقي عن الشيخ داني هو الشيخ التبوني فذلك حسن كفضلت الشيخ حبيتكم الله سؤال في هذه الأيام يقوم الناس بنصفة الفتعة والتدعى بين إفراق مطفل فنرجم فضيرتكم ونتظير لما الضابط والقاعدة في
الفراق المبتدى المبتدعة التي يقوم بها أنت لا تعرف البدعة من السنة إلا إذا عرفت الحق وذلك بتعلم العلم النافع الذي أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم السنة هي ما كان عليه رسول
الله صلى الله عليه وسلم واصحابه هذا هو السنة والبدعة ما خالف السنة من ما أحدثه الناس من الأمور من عند أنفسهم أو من عند غيرهم قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فورد
فكل عمل ليس عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله فوابدعه مرضوله على صاحبها وقال عليه الصلاة والسلام فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين مهديين من
بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وفي رواية وكل ظلالة في النار ولها لقال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه
فهو رد أي مرضود عليه فالسنة ما وافق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه خلفاءه الراشدون له السنة والبدعة ما أحدث بعد ذلك من ما ليس له أصل في كتاب الله سنة رسوله
وعملي خلفاءه الراشدين والفرق الثلاث والسبعون كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابه كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
وأصحابه فهو السنة وما خالفه فهو الظلالة وصاحبه في النار متوعد من النار وكيف تعرفه مع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه تعرفه بتعلم العلم النار كريم ودراسة على حديث النبويها
الصحيحة والتلقع عن أهل العلم والبصيرة هذا من أسباب التمسك بالسنة والجهل بالالك من أسباب الدخول في البداع أد يدخل الإنسان في البداع لأنه لا يدري أنها بداع يظنها طيبة يدخل فيها بسبب
جهله بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الجهل داء القاتل ارتكاب البدعة يكون لسببه سبب الأول الجهل بالسنة السبب الثاني الهواء والعيال بالله قد يعرف السنة لكنه يتبعه هواه ولا يتبعه
فالسنة قال الله جل وعلى فإن لم يستجيبوا لك فعلم أنما يتبعون أهواءه ومن أظل من يتبع هواه بغير هدا من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين والبدعة تنقسمنا قسمين بدعة مكافرة مخرجة من
الملة وعليه صاحبها خالد مخلد في النعم كالذي يدعو مع الله إلهًا آخر يستغييف بالأموات ولولية والصالحين والله جل وعلى يقول فلا تدعو مع الله أحدى أدعو الله مخلصين له الدين ولو كره
المشركون فهذه بدعة مكافرة البدعة الشركية هذه مكافرة صاحبها خالق في النار إلا يتوب إلى الله عز وجل قبل أن يموت ويرجع إلى السنة ويل التوحيد والنور الثاني من البدعة دون ذلك التي دون
الشرك دون الكهر فهذه ظلالة كما قال صلى الله عليه وسلم إن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة هذه ظلالة وصاحبها متوعد في النار وأمره إلى الله سبحانه وتعالى موقفكم أن تناسخوهم أن تذكروا لهم
أنه لا يجوز اغتياب المسلم عموما لا يجوز اغتياب المسلم ولو كان من العوام أو من الجهال قال الله جل وعلى ولا يغتبعكم بعضا أن يحب أحدكم أن يأكل لحمى أخيه ميتا فكرهتم واتقوا الله وقد
بينا النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة معناها بقوله الغيبة ذكرك أخاك بما يكره قالوا يا رسول الله رأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول
فقد بهته أي كذبت عليه على كل حال لا تذكر أخاك الغائب بما يكرهه من أخطائه بل عليك أن تمسك عن ذلك وإذا كان عندك الشفق على أخيك فتناسحه وتبين له خطأه تبين له خطأه من باب النصيحة
والنصيحة هو أجبه الدين النصيحة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وليس ذلك بالغيبة لأن الغيبة لا تزيد الأمر إلا خطورة أما النصيحة فقد ينفع الله بها المنصوح يتراجع عن خطأه أما الغيبة
وغتيابه في المجالس فهذا يزيد الشرّة شرّاً نعم يجوز ولكن تجمع الظهر والعصر إلى أن تدخل البلد ولكن إذا كنت تعلم أو يترجح لديك أنك تدخل البلد قبل دخول وقت الصلاة الثانية فالأحسن ولا
فضل أن تؤخّرها ولا تجمع فإذا وصلت إلى البلد تصلي مع الجماعة هذا أفضل لك وأحسن نعم فأنفق عليه من راتبه وإن أنفقت عليه من عندك ووفرت له وحفظت له ما يأتيه فهذا أحسن وإن أنفقت عليه من
ما يأتيه فهذا لبس وإن بقي شيء فتحفظه له ولا تأخذ منه شيء نعم فالإمام يتعاهد الصهوف قبل أن يكبر كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك يأمر المصلين متسوية الصهوف ومن تسويتها
تعديلها تكون متعادلة ويوسق الإمام قال صلى الله عليه وسلم وسط إمامكم وتعدل الصهوف ويكون الإمام في الوسط نعم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعني يقول الإيمان العمل لا يدخل في
الإيمان العمل قول باللسان أو الإيمان اعتقاد بالقلب أو الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب ولا يدخل الإيمان فيه هذا هو الإرجاء هذا هو الإرجاء الذين يقولون إن العماء ليست من الإيمان
يكون الإنسان مؤمنا ولو لم يعمل نعم ذوجتك تنفق عليها واجبتنا فقطها عليك وإذا انفقت عليها ليست بحاجه للزكات نعم نعم والبادية التي كانت تتقفر الكلا في البراري ولا تسكن في المدن ولا في
القرى وإنما يتبعون القطر والكلة ليس لهم بلد أو قرية يأون إليها في آخر الزمان يتركون المواشي ويدخلون في المدن نعم بحسن الله إذا يكون صارف البضيل يقول هل يجيز يتفاج الزكات المانا في
مصارف التعليم وإنضالة الطلبة العلم؟
ومساكين والعملين عليها والمؤلفة قلوبهم والغارمين وفي سبيل الله وبن السبيل وفي الرقاب والغارمين وفي الرقاب والغارمين إلى آخر الآية فمن يتمصارف تحصر الزكات فيها وما عدى ذلك
إذن إصلاح المساجد أو بناء المساجد أو المدارس هذه تمول من التبرعات لا من الزكات نعم إذا كنت نويت أو ناوية للعمرة إندى مرورك في الميقات يجب عليك أن تحرم من الميقات لا تتجاوز الميقات
وانت تريد العمرة والحج الا وانت محرم قال صلى الله عليه وسلم في المواقيت هن لهم ولمن أتى عليهم من غير آلهم منما يريد الحج أو العمرة إذا كنت ترجع إليه وتحرم منه فإن أحرامت بعد ما
تجاوزته يكون عليك فيديه لأنك تركت واجب من واجبات النسك أما إن مرورك على الميقات وانت لا تريد عمرة ولا حجا ولكن بعد ما تجاوزته أو دخلت مكة نويت أن تعتم الأوان تحج فإنك تحرم من
المكان من المكان الذي نويت منه إلا أن تنتن ويعمره وانت في مكة فلا تحرم بها من مكة إنما تخرج إلى الحل تحرم من الحل خارج الأميال واما الحج فتحرم به من مكة إذا نويته وانت في مكة لا بس
بوجود السلامة الجماعة لو اختله فالعبره بما يقوم عليه الدليل في الجماعة هو غيره خلافة للعلم يُعرَض على الدليل وإلا نكون مثل اليهود والنسارة اتخذوا أحبارهم وروبانهم أرباباً من دون
الله وما معنى ذلك أنهم أحلوا لهم الحلال الحرام فاستحلوا وحرموا عليهم الحلال فحرموا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز أخذ قول من الأقوال وإن كان قائله من أهل العلم فإنه لا
يجوز أخذه إذا أخطأ الدليل لا يجوز أخذ قول المجتهد إذا خالف الدليل في صلاة الجماعة وفي غيرها والدليل في وجوب صلاة الجماعة مع من أو جبها الأدلة من الكتاب السنة مع من يرون وجوب صلاة
الجماعة وأما من يقولون بعدم وجوبها فإنهم مخالفون للأدلة ولا عبرت بقولهم ولا تبرأ الزمة بالأخذ بقولهم وهم معذورون في أنفسهم لأنهم مجتهدون والمجتهد لا يخطأ وله أجر على اجتهاده لكن لا
يتابع على خطأ أدهان سائر أنواعها لا تمنع صحة الوضوء لأنها لا تمنع جريان الماء على الجلد فهي لا مانع منها نعم أشهدوا الله إلا إلا الله أشهدوا الله إلا الله أشهدوا الله أشهدوا الله
أشهدوا الله حيا صلاح إلا الله وصلاة الله ورحمة الله ورحمة الله ورحمة الله ورحمة الله ورحمة الله يانهم قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أوصى بهم النبي صلى الله عليه وسلم هالف
المؤمنين منهم وأما من كان من قرابة النبي وهو لم يتبعه ولم يؤمن به فإننا لا نحتاره ولا نجله هل أبو طالب عمر رسول صلى الله عليه وسلم مات على الكهر وابا يقول لا إله إلا الله وقال هو
على ملة عبد المقلب فهذا نعتبره كافرا أبو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم أنزل الله فيه السورة التي تعرفونها تبت يداء بلاب وتب ما أغنى عنه ما له وما كذب سيصلى نارا لا تلهب ومرأته
حمالة الحطب في جيدها حابل من مسد في المدار ليس على القرابة فقط المدار على الإيمان وإذا نضافة إليه القرابة فهي زيادة خير وأما مجرد القرابة من غير إيمان فلا عظرة بها يجب أن نعرف هذا
إنما القضية في الاتباع لا بمجرد القرابة يجتمع إيمان وقرابة زادت المحبة وزادت المنزلة عند الله وعند المؤمنين أما إذا انفردت القرابة عن الإيمان فليس لها اعتبار هم في البر يأخي البر
عندك الشمس تشوف الشمس إذا غربت في الهوهق وأقبل الليل من الشرق فإنه حل لفطار ما تنظر في الجوال ولا فيه تنظر في الشمس وفي إقبال الليل من المشرق فما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا
أدبر النهار منها هنا وأقبل الليل منها هنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم فأنت تنظر في الشمس غروبها ألا تنظر إلى الجوال أو غيره الحاسل أنكم افطرتم قبل الوقت فعليكم أن تعيدوا هذا اليوم
تقضونه لأنه لم يكمل نعم الله نهى عن الشرق في كثير من الآيات الأمر واضح وامر بإخلاص العبادة لله هل يعرفه العام والمتعلم من قرى القرآن أو سمعه عرف ذلك هل يعلم بالجهة؟
نعم هذا يقوله المشيكون من قبل يقولون الله هو الخالق المدبر المحيئ المميت الرازق هذا قاله المشيكون ولم يدخلهم في الإسلام الذي يدخله الإسلام هو العبادة لا يعبد إلا الله وأن يترك
الشرك هذا هو الذي يدخل في الإسلام وهو معنى لا إله إلا الله لا إله ما قال لا رب ألا إله والإله هو المعبود والولهية هي العبادة ما قال لا رب إلا الله وأن هذا الشيء معروف أنه لا رب إلا
الله ولكن الولهية هي المقصودة وهي التي بعث الله بها الرسول ولقد بعثنا في كل يومة الرسول أن نعبد الله واجتنب الطاهد المدار على الولهية وأمر رب بيه ما يمعروف عند الناس كلهم بالفطرة
التي فطر الله الناس عليها نعم فمن خافة من موس جنفا نويثما فلا جناح عليه نعم فالحاصل أن وصية الجنف لا يجوز وهي الحيف والجور لا يجوز تنفى وأما وصية العدل فيجبوا فيجبوا تنفيذها قال
الله سبحانه وتعالى فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه فمن خافة من موس جنفا أو إثما فلا جناح عليه أن يصلح الجنف يعدل ولكن من الذي يعدل الجنف هو القاضي يرجع إلى
المحكمة الشرعيه تورض الوصية على القاضي ويعدلها إذا كانت غير صحيحة نعم حساب النية إذا نوى دخول الوضو مع الغسل يدخل قوله صلى الله عليه وسلم إنما العمل بنيات إنما لكل مريئ إنما نوى
فإذا نوى دخول الوضو مع الاجتسال وعمما الماء على جسمه كله فإنه يصح حالة إن كان هذا المسجد في المملكة العربية السعودية يجب أن تكتب للفتا عن واقع المقبرة حيحاً من لجنة مكونا تعطي
الواقع ثم يفتي فيها تعملون بالفتوى أما إذا كان هذا في غير المملكة فأتسأل علماء تلك البلاد لأنه ليس لنا سلطة على البلاد الأخرى نه لأنها ليست من جنسها وإنما تجمع العصر مع الظهر مع
صلاة الظهر هذا الذي عليه عمل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه نعم أما من لا يصلي مع الجماعة فهذا تاري كل واجب ياثم عليه صلاة بالصحيحة لكن ياثم بترك الواجب الله وجب على المسلم إذا
سمع النداء يصلي مع الجماعة ويجيب النداء فإذا ترك ذلك وصلى منفردا أو في بيته وصحت صلاته ولكن يكون عليه الإثم بترك الواجب وهو حضور صلاة الجماعة وأما الذي يخرج الصلاة عن وقتها متعمدا
فإنها لا تصح منه ولا تقبل لا تصح منه ولا يقبلها الله سبحانه وتعالى فعليه أن يتوب إلى الله وأن يحافظ على الصلاة في وقتها نعم الراقي لا بد أن يكون عنده معرفة الركيا وأن يكون صحيح
العقيدة وعارفا بأحكام الركيا وأن يكون عنده عقيدة صحيحة أو ما كل إنسان يكون عارفا بأمور الركيا السرعية والراقي إذا كان عنده علم وعقيدته صحيحة ما عليه إلا أن يقرأوا يدعو للمصاد وأما
أن يقول أنت مسهور أنت فيكعين أنت هذا لا يجوس فقط هذه وظيفة أما أنه ما هو بطبيب شخص ولا يدري ولا يجوز له أنه يجر بين الناس يقول سحر كفلان وسحر كفلان ويوقع العداوة بين الناس ما يجوزه
عليهم يقرأ عليه يدعو له فقط ولا يقول أنت مسهور أنت فيكعين أنت فيكذا وكذلك نعم أما علماء الضلان فلا يجزل لنا مهازرتهم ولا معاونة نعم لا يجوز لك دفع الرشوه لأن الرسول لعن الراشي أو
المرتشه فكيف ترتك باللعنة وتدفع الرشوه ما يجوز هذا لكن طالب بحقك في الطرق الشرعيه فإن حصلت عليها الحمد لله وإلا فليس بيدك حيلة السنة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن أهل الميت
يصنع لهم قعام بقدر حاجتهم ويقدم لهم هالو السنة وما زاد عن ذلك فلا أصل له الحمد لله المرأة الله جل وعلا رسم لها قريقها وبينا أدابها فعلى المرأة المسلمة أنت تمسك بكتاب ربها وسنة
نبيها وأن تمتث الأمر الله ورسوله بالحجاب وعدم الإختلاق وعدم وتجنب ما نهى الله عنه من سفرها بدون محرم وأن تلزم البيت إلا للحاجة الظرورية تخرج مع الإحتشام ومعا التحفظ عليها أن تتقي
الله سبحانه وتعالى وعلا ولا تلتفت إلى هذه الهجمة الشرسة والكلاب المسعورة لا تلتفت لها نعم فالذي عليه دين وليس عنده ما يسدده هذا ليس عليه حتى يسدد الدين أول فإذا سدد الدين وبقى عنده
شيء يهوج وإلا فالدين ألزم نعم فإذا كان الحديث الظعيف والذي لم يتناه ضعفه ويشتد ضعفه هذا يعمل به في الوعب والتذكير والترغيب والترهيب عند هل العلم إلا بلا أربعة الشهر ياخذ حكم
الإنسان من حيث الجنازة يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابل المسلمين ويسمى يجعل له أبوه اسم ويعقوا عنه أيضا هذا من السنة؟
نعم اسم الله عليكم يقول ما حقكم وأخذ سيارة العمل واستخدامه في الأغراب الخاص لا يجوز هذا سيارة العمل للعمل لا تستخدمها لعمل كانت وأغرابك الخاص خذ سيارك كالك سياره وإلا استأجر استأجر
ولا تأخذ سيارة العمل نعم هذا لا يجوز يبيع سياره ولا يملكها ثم يذهب يسطريها قال صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عندك يسترط أن يكون البائع مالكا للمبيع أبل العقد أن يكون المسلمين
البائع مالكا للمبيع قبل العقد وإلا لا يصحي البيع نعم
محاضرات في العقيدة والدعوة-017-التأصيل العلمي عند السلف الصالح|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين رفع مشان العلم والعلمان قال سبحانه والهل يستوي الذين يعلمون
والذين لا يعلمون إنما يتذكروا قولوا لألبه قال سبحانه شهد الله وأنه لا إله إلاه والملائكة وول العلم قائما بالتصط لا إله إلاه والعزيز الحكيم قال سبحانه يرفع الله الذين آمنوا منكم
والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير في هذه الآيات الكريمة اشادة بالعلمة وإشادة بالعلم قال سبحانه وتعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والذين جمعوا
بين العلم والعمن وإن الله عزيز غفوه قال النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وإن
العالم نستغفر له كل شي حتى الحيثان في البحر وقال عليه الصلاة والسلام فضل العالم على العابد كفضل القمر على ساهر الكواك وقال عليه الصلاة والسلام وإن العلم ورثة الانبياء وإن الأنبياء
لم يورث دينارا ولا درهما وإنما ورث العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر ذلكم هو العلم وهذا هو شرف العلم في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولمراد بالعلم هنا العلم الشرعي
المأخوذ من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأنه هو العلم الذي أرسل الله به الرسل وأنزل به الكتب ولأنه العلم الذي يهدي إلى الله وإلى جناته وعلم يجب تعلمه إما على الأعيان
وإما على الكفاية ويعرف به العبد كيف يعبد ربه ويعرف به أمور دينه ويعرف به ما يحل له وما يحرم عليه ويعرف به الطريق الموصل إلى الجنة والطريق الموصل إلى النار فهذا يجب تعلمه إما على
الأعيان وهو القدر الذي يستقيم به دين العبد في عقيدته وفي عبادته وفي معاملاته وفي أخلاقه فهذا يجب على كل مسلم وجوبا عينياً أن يتعلمه كما قال صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على
كل مسلم وهو ما لا يستقيم الدين اللابه في العقيده في العبادات في المعاملات يكل ما احتاج به يحتاجه العبد في خاصة نفسه من تركه فإنه يأثم ويكون عمله على جهل والجهل يودي للظلال والنوع
الثاني ما ودوبه كفائي وهو ما زاد عن النوع الأول من أحكام المعاملات المواريث والوصايا وأحكام العنكحة والطلاق والعدد والجنايات والحدود حكام القضاء هذا فرض كفايا إذا قام به من يكفي
الأمة إنه يبقى في حق البقية وهو ما يجمه تعلمه عينياً أو كفاياً في العقيده في الأخلاق ما ضرره أكثر من نفعه كعلم السحر وعلم الكلام والمنطق الذي يشغل عن كتاب الله وعن سنة رسوله صلى
الله عليه وسلم وقد حذر العلم من علم الكلام وبيّنوا مفاصده في العقيده وفي الدين وهذا شيء معلوم في كتبهم يانه يشغل عن كتاب الله وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعدل عن
الاستدلال بهما إلى الاستدلال بالقواعد المنطقية وكذلك علم الموسيقى وعلم الله واللعب هذه أمور يحرم تعلمها علم النجوم لأن هذا يتنافع مع عقيدة الإسلام لأن فيه اسناد الأمور لغير الله
سبحانه وتعالى هو شرك واعتقاد بالنجوم أنها هي التي تتصرف في الكون أما ما كان من علم النجوم أو علم حساب الذي ينتفع به في معرفة المواقيد ومعرفة القبلة فهال مباح وهو ما يسمى علم
التسيير والأول يسمى علم التأثير علم التأثير محرم وأما علم التسيير وهو معرفة الحساب الذي به ينتفع الناس ومواقيد عباداتهم ومعاملاتهم ومواقيد زروعهم وغرسي أشجارهم ويستدلون به على
القبلة فهذا مباح وقد يجب تعلمه إذا كان يعين على عباداته فهذا النوع من العلم وهو علم التنجيم أو علم النجوم هذا من أمر الجاهلية وحرام إلا ما استثنى منه مما ذكرنا النوع الثالث مباح
علوم مباحة لتعلم الصناعة والهندسة تعلم الحرف هذه علوم مباحة لأنها استفاد منها الدنيا ولا يترتب عليها محذور في الدين وحاجة الناس تدعو إليها فهي من الأمور المباحة لكن بشرط لا تزاحن
العلم الدنيا فإذا كانت تزاحن العلم الدنيا أو تقدم على العلم الدنيا إنها لا تجوز هذه الحالة هذا هو المقصود بالعلم وتقسيمه الحيث الحكم العلم أيها لخوا علم الشريعة لا يحصل بدون تعلم
بل لا بد من تلقيه عن أهله وأخذه عن مصادره أخذه عن مصادره من كتاب الله وسنة رسوله وتلقيه عن أهله المعروفين به وكل مخلوق من بني آدم إنه بحاجه لا يتعلم تعلم فليس المرض يولد عالما وليس
أخو علم كمن هو جاهل وإن كبير القوم لا علم عنده صغير إذا التفت عليه المحافل الله جل وعلا يقول والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا جعل لكم السمعة والأبسار والأفيدة لعلكم
تشكرون فالإنسان يولد وولا يعلموا شيئا ثم يتعلم بعد ذلك الملائكة الكرام يقولون سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم فكل مخلوق كل عاقل كل مخلوق بإنه بحاجه لا أن
يتلقى العلم من مصادره وعن أهله يحصل على العلم بدون تعلم وإنما هذا قول الصوفية الغلال الذين يقولون إن العلم يحصل بدون تعلم إنما هو فير يصل إلى العبد إذا صفت نفسه وصل إلى مرحلة عندهم
لمراحل التصوف ولكنه يأتيه العلم بدون تعلم ويأخذ عن الله مباشرة هذا ظلال مبين ولو كان يستغني عن العلم أحد استغنى موسى عليه الصلاة والسلام ولكنه بحاجة للتعلم ولذلك لما علم أن هناك
عبد من عباد الله في الأرض عنده علم ليس عند موسى سار إليه موسى وسافر إليه تكبّد المشاق وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أوامضي حقوبة فلما بلغ مجمع بينهما نسيحوتهما
تخذ سبيله في البحر سربة فوجد عبد من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا هل أتبعك على أن تعلّمني من ما علمت رشدة؟
هذا لمحل الشاهد أن تعلّمني من ما علمت رشدة؟
قال إنك لن تستطيع معي صبرة وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرة؟
قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصيلك أمر إلى آخر الآيات والشاهد منها أن موسى عليه السلام كلم الله رحل ليتعلّم العلم لأن الله سبحانه وتعالى أراد أن يبين له أنه لا بد من طلب العلم
وليكون قدوة لغيره من المؤمنين مع أن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يوحي إليه ولكن هذا من أجل أن يبين لموسى حاجة البشر للعلم والتعلّم الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علمة فمحمد صلى الله عليه وسلم لم يسأل ربه أزيادة من شيء إلا من العلم الله جل وعلا يقول وفوق كل ذي علم عليم ولا بد من طلب العلم
ولا بد من الصبر في تلقيه ولا بد من الصبر على مشاقه ولمام الشافع رحمه الله يقول ومن لم يذق ذل التعلّم ساعة تجرع كأس الجهل طول حياته ولا بد من تلقي العلم ومنتبعهم كانوا يطلبون العلم
ويحرصون على تلقي عن علمائهم ويسافرون لرواية الحديث الواحد ومصر من أجل أن يتلقى حديثا واحدا عال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الصحابة رضي الله عنهم اتلقون العلم عال رسول الله صلى
الله عليه وسلم يحفظون نصوص القرآن ونصوص الأحاديث ويتفقهون في معانيها يتبعون الحفظة بالفهم والفقه قال قائلهم ما كنا نتجاوز عشر آيات من كتاب الله حتى نعلم معانيهنا والعمل بهنا قال
فتعلمنا العلمة تعلمنا القرآن والعلمة والعمل ويروى أن عمر رضي الله تعالى عنه مكثى في تعلم سورة البقرة سنين يتعلمها وليس المعنى أنه يقتص على حفظ الآيات وإنما معنى يتعلمها يتعلم فقها
وأحكامها وما تدل عليه فالتابر رحمه الله من آيمة التابعين يقول عارضت النصحف على بن عباس كذا وكذا مرة أقفه عند كل آية وأسأله عن معنى هكذا طريقة السلف رحمهم الله صحابة رسول الله صلى
الله عليه وسلم كانوا يتعلمون العلمة كانوا يحفظون النصوص من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويتفقهون في معانيها في آن واحد ويطبقونها بالعمل حتى تعلم القرآن والسنة وتعلم
العلم منهما وتعلم العمل وكذلك التابعون تلقوا عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة حفظ النصوص تلقيها عن العلمة ثم التفقه في معانيها ولا يقتصرون على الحفظ فقط أو
يقتصرون على الفهم فقط كما يقوله بعض المعاصلين الآن الذين ينددون بالحفظ ويحذرون من الحفظ ويقولوا يكفي الفهم فهم بدون حفظ لا يمكن لا بد من الحفظ أولا ثم الفهم ثانيا وبدونها لا يمكن
أن يرسخ العلم ولا يمكن أن يحصل شيء من العلم وكان الصحابة رضي الله عنهم لا يكتبون وإنما يقتصرون على الحفظ والرواية ثم الدراية والفقة في صدورهم ولا يكتبون ذلك إلا ما قل منهم كذلك
التابعون كانوا يعتمدون على الحفظ والفهم تفقوا على العلمة بدون كتابة كانت أوعياتهم صدورهم وهي كتبهم لما أعطاهم الله جل وعلا من صفاء القريحة ومن الرغبة الصادقة والاخلاص فنية في طلب
العلم حتى كانوا يحملون العلم في صدورهم ويلقونه على طلابهم وتلاميذهم تلاميذهم كذلك لون حذوهم يعتمدون على الحفظ والرواية وكانت الكتابة قليلة فيهم لأن الكتابة قد تكسل الإنسان عن الحفظ
ويعتمد على الكتابة ولذلك ما كانوا يكتبون إلا نادرا أو قليلا وكانت الكتابة يقصد بها الاحتفاظ ببعض المعلومات للشخص نفسه وليس على شكل كتب توزع وتنشر وإنما يحتفظ بها العالم لنفسه
ويراجعها ويستذكرها ثم بعد ذلك ظهرت الكتابة الكتابة العلم ودونات العلوم في الكتب وهذا من ثضل الله سبحانه وتعالى ومن حفظه لهذا الدين وهذا القرآن كما قال سبحانه وتعالى إنا نحن نزلنا
الذكرة وإنا له لحافظون ودونات الكتب وقسمت إلى إلى فنون وما يساعدوا عليها من العلوم التي تسمى بالعلوم تسمى بالعلوم الآله لأنها تساعد على فهم كتاب الله وفهم سنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلما دونات الكتب ونوعة إلى فنون كتب العقيدة كتب التوحيد كتب الفقة كتب التفسير كتب الحديث كتب اللغة العربية حين إذن تحتفل بالعلم بدلا من كونه في الصدور إلى كونه محفوظا في
الصطور وفي الكتب فكتب العقاة أو كتب التوحيد أو كتب الإيمان الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته ومعرفة عبادته ومعرفة ما يضاد التوحيد من الشرك والكفر والنفاق وأنواع المنقصات والمنقصات
من أجل أن يتجنبها هذا مجمل محتوى كتب العقاة كذلك منها أيضا معرفة أسماء الإيمان والدين ومعرفة الحكم الحكم في أصحاب الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومعرفة حق الصحابة والسلف
الصالح ومعرفة حد الإيمان وتعريف الإيمان إلى غير ذلك من فنون العقيدة التي هي مدونا ومعروفة ومعروفة الآن وهي بين أيدين والحمد لله أما كتب الفق فإنها تُعنا بالأحكام الشرعية المستمبطة
من الأدلة التفصيلية كما عرفة الأصوليون الفق بأنه استمباط الأحكام الشرعية من أدلةها التفصيلية ألا هو الفق ويتناول أحكام العبادات وأحكام المعاملات وأحكام الوصايا والمواريث والأوقاف
وأحكام الأنكحة والطلاق والعدد وأحكام الجنايات والحدود وأحكام القضاء هذه محتويات أو جملة محتويات كتب الفق ونفسير كلام الله سبحانه وتعالى وبيان معانيه معاني القرآن الكريم ومدلول
الآيات وما يُخذ منها من الأحكام الشرعية في جميع أمور الدين وكذلك الحديث ويراد به ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قول أو فعل أو تقرير أو صفة شرح هذه الأحاديث أيضا أمر المهم
للاستفادة من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ مداركه يستفيد منها المسلمون وما الصرفة يراد به معرفة بنية الكلمة وما يعتريها من إبدال وإعلال وإلى آخره ببنية الكلمة كما هو معروف
وكذلك البلاغة ويراد بها معرفة أسرار اللغة وما فيها من بيان وبديع وإيجاز وإطناب وغير ذلك كما هو معروف هال من ما يساعد على فهم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الله
أنزل القرآن باللغة العربية بلسان عربي مبين والنبي صلى الله عليه وسلم عربي اتكلم باللغة العربية الفصحة فلا بد من معرفة معاني كلام الله وكلام رسوله من إتقان النحو والصرف ومعرفة علوم
البلاغة وما يتعلقوا بمفردات اللغة لأن هذا كله من ما يعين على فهم كتاب الله وفهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا كان السلف الصالح يتلقون العلم عن مشائخهم وعلمائهم يتلقونه شفظا
وإتقانا ويتفهمون معانية وأسرارة وياخذون هذا عن علمائهم ومشائخهم كما يتلقون المصوص يتلقون معانية وفقها وما تدل عليه يقتصرون على الحفظ ولا إعتمدون على الكتابة ألف الصدر الأول ثم حدثت
الكتابة ثم دونت الكتب بعد ذلك وصارت الكتب منوعة ما بين مختصرات ومتوسطات ومطولات ليجري أن يتدرج طالب العلم فياخذ العلم فمن أراد أخذ العلم كله حرم منه كله فمن أراد أن ياخذ العلم دفعة
واحدة حرم من العلم مرة واحد لكن إذا أخذه شيئا فشيئا وأخذه مراحل فإن ذلك مما يساعده على استعابه وعلى الإلمام به فكانوا يكتبون في كل فن من هذه الفنون مختصرا يبدأوا به الطالب ويحفظه
استظهره على شيخه ويتلقى شرحه من شيخه ثم يتدرج منه إلى ما هو أوسع منه وهكذا ولهالا يروى في تفسير قوله تعالى كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون أن الربانيين هم الذين
يعلمون الصغار العلم قبل كبارة أو يتعلمون الصغار العلم قبل كبارة هذه هي التربها الصحيحة وهذا هو التدرج الصحيحة وما عمل العلم هذا العمل في الكتب إلا عن تجربة وعن حكمة فإنهم جعلوها
على هذا النمط متدرجة من المختصر إلى المتوسط إلى المطول فطالب العلم يرقى درجات وهذه المختصرات هي لفاتيح العلوم وهي أصول العلوم ولهالا يقول من ضيعى الأصول حرم الأصول فالذي يضيع
المختصرات ولا يهتم بها ويريد أن يأخذ العلم من المطولات هالا يضيع ولا يحصل على شيء فإنها أنتأت البيوت من ظهورها وليس البر بأن تأت البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقاء وات البيوت من
أبوابها وهذا يشمل وات البيوت من أبوابها يشمل تعلم العلم فإن له أبوابا ومداخل ومسالك من ضيعها فإنه يحرم من العلم هكذا كان سلفنا الصالح في تلقيهم للعلم أولا اتلقونه عن علمائهم وثانيا
يأخذون العلم من مصادره من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثالثا كانوا يتدرجون في التعلم ولا يأخذون العلم دفعة واحدة وجرعة واحدة رابعا ما كانوا يقفون عند حد في تعلم العلم
بل كانوا دائما اتزودون من العلم وكل ما وجدوا فرصة وجدوا منه وأعلموا منه استفادوا منه هذه طريقة السلف الصالح وكانوا حذرون ونسان يرى أنه صار عالما ويقولون من قال أنه عالم فإنه جاهل
أن الله جل وعلا يقول وفوق كل ذي علم العليم بعد ذلك لما تأخر الزمن انشأت المدارس النظامية انشأت المدارس النظامية وانشأت الأربطة لطلب العلم ورتب المدرسون والطلاب والمقررات وقد يكون
من أول عمل ظهر من ذلك المدارس الكبرة في العالم الإسلامي كالجامع الأزهر وجامعة الزيتونة وجامع القرويين في المغرب والمدارس الشرقية في البلاد الإسلامية التي نظمت وعمد لها المدرسون
والمقررات والمرتبات إلى آخره ثم انشأت المدارس النظامية المعهودة هل الآن مدارس النظامية من الابتداء المتوسط والثانوي فالكليات الدراسات العليا هذه مدارس النظامية وقررت فيها المقررات
على حسب المراحل ومدارك الطلاب اتدرجون من مرحلة وهي خطوة جيدة والحمد لله وهذا من توفيق الله للمسلمين إذا عتنية بهذه المؤسسات العلمية إذا عتنية بها وحفظت من الدخيل وقومت مناهجها
واختيرت مقرراتها فإنها تكون تكونوا حصنا للعلم لاسيما في هذا الزمان الذي فشأ فيه الجهل وزدهرت فيه الدنيا وشغلت الناس عن طلب العلم وظهرت الاختراعات والمبتكرات وسائل العلام المختلفة
التي أخذت أوقات الناس وأخذت أدهانهم وأفكارهم وما في هذه المدارس والجامعات الإسلامية فيها نفع كثير للمسلمين لكن لا بد أن يعتنابها ولا بد أن تحفظ من الدخيل ولا بد أن ينتبه المسلمون
لكيد أعدائهم الذين لا يألون جهدا في اقتحام هذه الحصون العلمية ويدخال الأفكار المنحرفة فيها حتى تنحرف عن رسالتها فهذا من فضل الله على هذه الأمة ولكن لا يجوز لنا أن نغفل عن المحافظة
على هذه الدور العلمية وأن نحذر من الدسائس وأن نحذر من كيد الأعداء فإن المسلمين كلما خطوا خطوة إلى الخير فإن الكفار والأعداء يحدثون لهم أشياء يصرفونهم عن المضي في طريق الخير وطريق
الرشد إلا من رحم الله عز وجل لأجل أن تقوم هذه الدور العلمية وتؤدي رسالتها وأظيفتها فما علينا نحن المدرسين والطلاب والمنسوبين إلى هذه الدور إلا أن نحافظ عليها وأن نظهرها بالمظهر إلا
أن نحافظ عليها وأن نحافظ عليها وأن نحافظ عليها وأن نحافظ عليها ويقولون نحن نقرأ في الكتب ويكفي ويكونون لهم مكتبات ضخمة ويقرأون فيها ويتخرجون منها على عجرهم وبجرهم تخرجون على أنفسهم
من غير مدرسين وإنما هم يدرسون أمهسهم وأساتلتهم الكتب والقراطيس هؤلاء خطر على الأمة وهاؤلاء خطر على العلم وهاؤلاء يجب إرشادهم ونصيحتهم في أن يعدل عن هذا الطريق فإنه ليس طريق صحيحة
وليس هو طريق إلى العلم وإنما هو طريق إلى الجهل لأن الكتب يكون فيها الغث والسمين ويكون فيها الخطأ والصواب بل يكون فيها الدس ويكون فيها العقايد الفاسدة ويكون فيها من الأمور الكثيرة
والكتب الصحيحة والنقية تحتاج إلى من يبينها ويشرحها فالعلم يتلقى بالنص ويتلقى أيضا بالفهم فلا بد من الجلوس في حلق التدريس وفي حصول الدراسة وفي المساجد لدى العلماء أما أن الإنسان
يعكف على كتبه أو على مكتبته ويقرى ويقرى هو وإن وإن صار عنده حصيلة فإنها لا غير مؤصلة هذه الحصيلة غير مؤصلة لذلك هي مبنية على غير أساس صحيح وقد يفهم خطأا وهكثيرا ما يفهمون خطأا
ويقولون جهلا وماذا يشعرون؟
كله بسبب عدم تلقيهم العلم من أصله ومن مصادره ومن علمائه وما أشار إله الأخ المقدم من صدور فتاوى عجيبه وغريبه وبعيدة عن الصواب كله بسبب التعاهل وبسبب أخذ العلم من القراطيس بدون رجوع
إلى أهل العلم هؤلاء يمكن أن نسميهم قرة ولو كثر عندهم للطلاع نسميهم قرة ولا نسميهم علم حتى ولو كثر الطلاعهم ولهذا جاء في الحديث أن في آخر الزمان يكثروا قرة ويقل الفقها ربما يكون من
هذا النوع وتمدوا على القراءة القراءة الكتب قرأوا كثيرا لا نقول إنهم ما قرأوا كثيرا ولكن قراءتهم على غير أساس صحيح وهم يخطئون أكثر من ما يصيبون فعلينا أن نرشدهم وننبهم إلى الطريق
الصواب وعلم لا يُخذ اعتباطا هكذا وإنما يُخذ بالتعلم ويُخذ بالتدرج ويُخذ بالسؤال لأهل العلم فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون كل شي له أصول أضرب لكم مثلا لو أن إنسان قرى في كتب
الطب وأراد أن يكون نفسه طبيبا يعالج الناس وأراد أن يُجري جراحة على مريض ولم يتعلم الطب ولم يخلهم من مصادر وأصول وإنما أخلوا بجرد الكتب هل يُعقل أن أحد سيثق به ويُسلم له نفسه يُجرحه
ويشتغل في بدنه لأنه ما هو طبيب إذا كان هذا في أمور الأبدان وأمور الدنيا فكيف بأمور الدين وأمور العبادات وأمور العقائد وأمور المهمة كيف نسلم لها أولى أنهم علماء وناخذوا أقوالهم في
دين الله عز وجل وناخذ بفتاواهم وهم ليس أهل علم أصلا وإنما هم دخلا على العلم فلنحذر من هؤلاء ونرشدهم ونبين لهم أنما سلكتمه طريق غير صحيح وغير مجد وغير مفيد لا لكم ولا لمجتمعه وكما
يزهدون في الفق ويزهدون في كلامه للعلم ويعتمدون على الاجتهاد الشخصي ويرون أنهم مستقلون وأنهم يأخذون رأساً من كتاب الله ومن سنة رسول الله ألا أخذ من كتاب الله ومن سنة رسول الله هذا
هو الأصل وهذا هو المطروب ولكن لا أخذ من كتاب الله وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام له أصول قواعد وله ضوابط وله علوم معروفة عن ده للعلم ما كل من فتح المصحف وقرأ حتى ولو كان يوجد
القراءة هو يقرأ القراءة السبعة والعشر إن شاء الله هذا لا يكفي لا يكفي أنه يأخذ رأساً من كتاب الله دون الرجوع لا كلامه للعلم لا سيما الصحابة والتابعين وأتباعهم فقهاء الإسلام يستفيد
من علومهم ومن فقهم ومن أصولهم التي أصلوها أما أنه مجرد أنه يقرأ الآية ويقرأ الحديث ثم يأخذ منه الحكم الشرعي دون رجوع إلى قواعد العلم وقواعد الاستمباط وقواعد الاستدلال الخطر عظيه
وإن كان يقول أنا أستدل بكتاب الله وأستدل بسنة رسول الله نقول له هناك أيضاً شيء اندبى إلى الجامعات والكليات وإعتماد على المذكرات والملخصات ومحاضرة الأستاذ دون ارتباط بالكتب ورجوعين
إلى الكتب بل منهم من يحذر من الكتب ويكتفي بالمحاضرة من صوت المعلم أو يسجلها بمسجل أو يكتبها ويكتفي بالمحاضرة ويتخرج على هذه الطريقة ثم يتولى أمور المسلمين هذا لا يقل خطراً عن من
قبله لا يقل خطراً عن من تتلمذ على الكتب ولا يقل خطراً عن من جعل نفسه مستقلاً بفهم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بد منا وأصيخ وانيا المدرسين لأنهم يتنبهون ليأمر
الطلاب فإنهم يسيرون على هذه الطريقة ويقولون النجاح مظمون إلى خلنها المذكرة أو هذا الملخص وفهمناه وأجبنا به نظمن النجاح لكن ما تظمن الفهم ولا تحصل على العلم ولهو بالمقصود النجاح فقط
المقصود ما ذا حصلت عليه ما ذا استفت من دراسه فهذا أمر يجب التنبه له وأوصي إخواني المعلمين والمشايخ أن يتنبه لهالو أن يربطوا قلابهم بالكتب الأصيلة والكتب النافعة ويشرحوها لهم
ويبينوها لهم ولا يكون معلقين بين السماء والأرض ليس لهم أصل يرجعون إليه ويش أصلك المذكرها الفلانية أو الملخص الفلاني الدفاتر فقط هذا خطر عظيم يا إخوان تنبه له فقن الله ويك أيها
الإخوان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن العلم سيقبل في آخر الزمن وبين صلى الله عليه وسلم أن قبض العلم ليس إنتزاعاً ينتزعه الله من صدور الرجال وإنما قبض العلم بموت العلم قبض العلم
يكون بموت العلمة حتى إذا لم يبقى عالم أو لم يبقى عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فأفتوا بغير علب فضلوا وأضلوا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن مثبتنا على الحق وأن يرزقنا العلم النافع
والعمل الصالح وأن نحرص على تركيز العلم في أبناءنا وفي بلادنا وأن يتواصل علماء في أقطار الأرض علماء المسلمين بتركيز العلم قبل أن يزول وقبل أن يقبض حملة العلم أوصل علماء والحاضرون
منهم وللله الحمد في هذه الجلسة كثيرون أوصيهم بأن لا يبخلوا على أبنائهم وعلى بلادهم بنشر العلم والتعليم في المساجد في المدارس في كل مجال أن يركز على زرع العلم وزرع العقيدة وزرع
الخير وأن يركز على زرع العلم وزرع الخير في نفوس المسلمين وشباب المسلمين حتى يبقى لهم هذا العلم وإلا فإن العلامات تدل على مصداق ما أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم إن عاجلا وإن
آجلا أنه يقبض العلم بموت العلمة لكن الحمد لله ما دام العلمة فيهم بقية وأن يحملوا علمه وما أعطاهم الله حملوه لخلفهم وأولادهم وبلادهم ليبقى هذا العلم لهذه الأمة الإسلامية التي لا
تجال بخير ولا تجال بإذن الله إلى أن تقوم الساعة قال صلى الله عليه وسلم لا تجال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يظرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر هالو أسأل الله سبحانه
وتعالى أي وثقن وإياكم وجميع المسلمين للعلم النافع والعمل الصالح والإخلاص لويه الكريم اللهم أرنا الحق حق وارزقنا التباعة وارنا الباطلا باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعلهم التبسا علينا
فنظل في ختم هذه المحاضرة لا يسعنا إلا أن تقدم بخالص الشكر وعظيم التقدير لفضيلة شيخنا على هذه المحاضرة القيمة نسى الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من يسمعون القول فيتبعون أحسنه وأن
ينفعنا بها وأن يجعلها شاهلة لنا لا علينا فهو أن نطرح بعض الأسلح التي وردت إلينا من الإخوة الحاضرين وهي كثيرة نختار منها وسؤال تكرر كثيرا يقول السائل فضيلة شيخ إنه قد كثرت وثارة ضجة
نعلامية حول قضية تكسير الأصنام والتماثيل بحجة المحافظة على التراث التاريخ ونحوه فما رأي فضيلتكم في مثل هذه الشبهة نعم تكسير الأصنام والتماثيل أمر مطروب واجب في دين الله إذا قدر
المسلمون إذا قدروا على ذلك إنه يجب عليهم أن يحطم الأصنام كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما ستحمك حطم الأصنام التي على الكعبة التي حولها حطم اللات والعزة ومناطة الثالثة الأخرى
هذا أمر مطروب إذا تيسر للمسلمين هذا إنها لواجب عليهم واجب عليهم تحطيم الأصنام وهدم الأبنية التي على القبور والمشاهد التي على القبور التي بناها الخرافيون والقبوريون إن هذه أصنام
أيضا وأوها هذه البنايات على القبور التي صارت سببا لعبادة الأمور هذه الأصنام وأوثان يجبوا أيضا هدمها لكن قبل هدمها لا بد من توعيت الناس والبيان للناس والدعوة إلى الله وبيان هذا
الشرك بالله عز وجل أو هذا من وسائل الشرك وأن بقاءه لا يجوز لا بد من التوعية أولا ثم بعد ذلك يتبع هذا بإزالتها نعم السائل يقول كثير من الفتاة المعاصرة التي تنشر على الناس عبر وسائل
العلام المعاصرة من قنوات وانترنت وغيرها ينقصوا التأصيل العلمي وربما تخالفوا النصوصة شرعية الصريحة فلو تصدّى أمثالكم حفظكم الله للرد على ما ينشر في مثل هذه الفتاة والقنوات والفتاة
والبيان الحق للناس ولو كان لفاضيلتكم موقعا على الانترنت يفيدوا منه القاصي والداني فما رأيكم لا شك أن هذه الفتاة والله لها خطر على المسلمين وهي ناشئة عنحد أمرين إما عن جهل بأمور
الدين وعدم التأصيل العلم والجهل يصدر منها عجائب والأمر الثاني أن تكون صادرة عن هوا عن هوا النفوس والعيان بالله وهذا أشد وأخطر هذا أشد وأخطر إذا كانت عن هوا هو يعرف الحق لكنه عدل
عنه لهوا في نفسه فالأمر أخطر وأشد أي لا تخلو عن هذه الأمرين وكلاهما خطير هما أمراني أحلاهما مروا كما يقول السعر وأما ما يجب على العلمة تجاه هذه الفتاة وهذه الأفكار ويكافحون هذه
الأمر ويزييفون هذه الأفكار وهذه الفتاة سائل نقول لا ظاهر من قول جرير رب الله عنه هل هو الواقع في هذه التجمعات لسمونها للعزاء لا داعي إلى هذه الأمور وهذه التكاليف الباهرة وتعقيل
الأعمال وتعقيل طلب الرزق والموت يشتغل بالناس بالساعة والدقيقة إذا كانوا كل ميت يبيقيموا له هذا العزاء وهذه سحابة ما كانوا يعملون هذا كما قال أحدهم وهو جرير رضي الله عنه كنا نعد
الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياح هذه حكاية لواقع الصحابة رضي الله عنه وهذا لا أصل له والعزاء مشروع وهو مواسات الميت أنتقول أحسن الله عزاك وجبر الله مصيبتك وأفرى لميتك
إذا لقيته في أي مكان في المسجد في السوق في المتجار في المكتب في أتتصل علي بالتلبون اليوم الإتصال سهل تتصل علي بالتلبون وتعزيف تطيب خاطر وتدعو للميت هذه الشيء طيب أما الترتيب
والاجتماع بأيام وجلب ذبائح وأطعم وهذا كله ليس له أصل من دين الإسلام بل هو تكاليف ربما يتطور ويكون من التأبين والجزع والنياح على الميت فهل بينتم حقيقة منهج السالة في الصالح رضوان
الله تعالى عليهم في هذه المسألة لطلبة العلم وفقكم الله لكل خير هذه المسألة والله الحمد واضحة ندرسها في عقائدنا في كتب العقيدة ولمرجع في هذا إلى كتب السلف المرجع إلى كتب السلف
الصالح وهي متغفرة وموجوده لله الحمد نرجع إليها وفيها تعبف الإيمان أثابكم الله هذا سائل يقول إن الأمراض النفسية قد كثرت في هذا الزمان عند بعض المسلمين فهل هناك علاج غير الروقة
الشرعية يمكن رجوع إليه وكانه يشير إلى العيادات النفسية والعلاج فيها الأمراض النفسية هلا قصنه اسم الأول أن يكون سببها الوسواص وأو مس الجن الوسواص الذي يوسوث به الشيطان إلى الإنسان
ليضيق صدره وليشغله أو بسبب مس الجن ومخالقت الجن للإنس وهذه علاجها بذكر الله واستعادة من الشيطان والرقية الشرعية وهي متوسره متوفرة ولله الحمد في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم النوع الثاني أن يكون هذا من باب المرجع النفسي وهذا علاج عند الأطباء والله سبحانه وتعالى ما أنزل داءا إلا أنزل له شفاءا أخ يقول أما بعد فيافضلت الشيخ إني أحبك في الله
وأريد منك تبين حكم الأخضي عن بعض مشائخ أو المشائخ المبتدعة كالصوفية وغيرهم وإن كان الطالب لا يتمسك بعقائده حذر السلف من الجلوس إلى المبتدعة ولا أخذ عنهم فلا يجوز الأخذ عن المبتدعة
فلا يأخذ عنها للسنة وعن علماء أهل السنة وهم موجودون ولله الحمد سألون يقول معلوم أن علم الجرح والتعديل علم شريف له أهله الذي نجعلهم الله قائمين به لتبين تحريف المبطلين وتأول
الجاهلين ولكن يلاحظ أن فيئة من الشباب طويل بالعلم تسنم مثل هذا الجبل الوعر فتكلموا في دعات ورجال فحدثت الفتن وانتشر الشر في أوساط الشباب وعادت تعصب من جديد لجراء ما تكلفوه من العلم
الذي هو مقصور على أهله نرجو التوجيه في مثل هذه القضية هذا علاق اسمه اسم الأول أن يكون الجرح والتعديل في أنا سلمات وانتهوا هؤلاء الحمد لله كتب العلماء في بيان الجرح والتعديل كافية
في هذا نرجع إليها ونعرف المجروحين والروات المعدلين ولكن ما أجيز للطالب العلم المبتدي أنه يدخل في الجرح والتعديل ومطالعة كتب الجرح والتعديل وصيه أن يتعلم أولاً مصطلح الحديث وياخذ
هذا العلم عن أهله ثم بعد ذلك يطلع على كتب الجرح والتعديل لأنه صار عنده أهلية للطلاع أما أنه يكون إنسان معه عنده أهلية ولا درس وإنما غاية ماهو أنه ياخذ الكتب الجرح والتعديل ويقرأ
فيها ويقول فلان كذا ولان كذا هذا خطر وهذا هو من النوع الذي ذكرنا لكم التعالم أو العتماد على الكتب بدون تأصيل أما إذا كان القصد أناس معاصرين جرح تعديل في أناس معاصرين موجودين فهؤلاء
تترجم لهم عمالهم تترجم لهم عمالهم وأقوالهم وكتاباتهم فإذا كانت أعمالهم وأقوالهم وكتبهم مستقيمة لا يجوز الجرح فيهم إذا كانت أعمالهم وأقوالهم فيها شيء من الخطأ فيبين الخطأ وليس الهدف
الشخص إنما الهدف بيان الخطأ لأن لا يغتر به الناس وله بالقصد تجريح الشخص أو تنقيص الشخص وإنما الهدف بيان الحق وبيان الخطأ من الصواب وهذا لن يغتر الشخص بل هذا ينفعه قد يتنبه ويرجع
عما أخطأ فيه لا سيما إذا كان الكلام معه هو أولا فإن هذا قد ينفعه ويرده إلى الصواب أو الكتابة كتبت وورسلة ليه قد تكون سببا في هداية ورجعه إذا كان يريد الحق أما إذا كان لا يريد الحق
هذا لوشان آخر إذا كان الإنسان يطلب العلم على العلمة ويدرس وسائر في طريق الصحيح من طلب العلم فلا ما نعنه يستفيد من لا شريطة فهما إنسان يقتصر على هذه الأشرطة وهذه الشروح والكتب بدون
معلم هذا لا يجوز هذا هو الخطر ألا رأي انك ترتب الدروس على المشايخ هذا تدرس عليه النحو هذا تدرس عليه الفقه هذا تدرس عليه الحديث وهذا تدرس عليه العقيدة وتأخذ العلم شيئا فشيئا وخذ
شيئا فشيئا إساعدك وبإذن الله تصل إلى المطلوب نعم إساعدون يقول نحن طلبة في إحدى بلاد العالم الإسلامي نريد طلب العلم وتفق في الدين لحاجة الناس والمجتمع الماسسة إلى ذلك غير أن نعدام
مصادر التلاقي من العلماء والمشايخ يقفوا عائقا في طريق الطلب فكيف يؤصل الطالب ونفسه علميا في حال عدم توفر المشايخ هل يكون عاجزا عن التاصيل فعليه يحاول اللقابي أهل العلم والوصول لهم
ما مستطاعه الله جل وعليه يقول فاتقوا الله ما مستطاعه يتصل على أهل العلم بالتلبون بالمكاتبة ويعرض عليهم ما اشكل عليه ولكن تعلم لا يحصل بهذه الطريقة فإنما يحصل بالتفرق والجلوس لاهل
العلم سواء في المساجد أو في المداله وعليه يحاول ويستعين بالله عز وجل ومن يتقلها يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسه ومن يتوكل على الله فوحسن إن الله باله وأنا نعم يحج عنه مهو إذا
فرق من مناسك الحج الذي يحرم به هذه السنة فإنه يطوفه يسعى عن الحج الماضي سأل نقول هل يجوز نقل شجرة من أشجار مكتها إلى خارجها وهي من نبت الربيع نبت الربيع الذي ينبت من المطر لا يجوز
قلعه ولا نقله ولا يجوز التصرفه سأل وهو سؤال من أحد المدرسين يقول في الصباح الباكر يقوم بعض المدارس بتشغيل مسجل لقراءة القرآن كي يستمع إليه طلاب صباحا هل يجوز والحال هذا تشغيل
القرآن؟
وإذا من ينكر أن المقصود بالعلم في الآيات والأحديث هو العلم الشرعي ويقولوا تدخلوا فيه علوم الطبيعة نقول هنت الهاتف الدليل على أنه المراد به علوم الطبيعة الأصل فيما جاء في الكتاب
السنة المراد العلم الشرعي الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا أردت نكتخرج عن هذا الأصل هاتف الندليل هذا سؤال انتكرر وهو من كثير من الطلبة العلم يقولون أو يألمون أن تخبروهم
عن صحت فضيلة الشيخ بكر أبوزيد لأننا سمعنا أخبارا أزعجتنا ولا ندري ما صحتها وفقكم الله خباره بالتفصيل ما عندي منها شيء لكن بالجملة الشيخ بكر بخير إن شاء الله أجرى عملية وهو في دور
النقاهة المستشفى و لكن
محاضرات في العقيدة والدعوة-018-التحذير من البدع والمنكرات في الحج|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح فوزان فوزان وركن الخامس من أركان الإسلام وقد جعله الله سبحانه وتعال فريضة على من استطاع إليه سبيلا قال الله جل وعلا ولله
على الناس حج البيت ومن كفر فإن الله غني عن العالمين وقد فريضة الحد على المسلمين في آخر أيام النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة السنة التاسعة أو العافرة للإجرى فحج صلى الله عليه
وسلم وحج معه مسلمون في عداد كثيرة من البادية والحاورة أعلن للناس مو سيحد فالمسلمون تهيئوا لمرافقته صلى الله عليه وسلم ليتعلموا أحكام الحج من قوله وفعله عليه الصلاة والسلام فهو صلى
الله عليه وسلم لم يحج بعد البعثة إلا بهذه الحجة الحجة الإسلام تسمى حجة الوداع لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودعى فيها المسلمين فإنه صلى الله عليه وسلم معه شبعد هذه الحجة إلا شهرين
وزيادة أيام حتى لحقة بربه عز وجل وقد بيّن صلى الله عليه وسلم وأن الحج مرّه واحدة على المسلم هذا هو الفريضة وما زاد على الواحدة هو تطوّع وهذه الحجة الواحدة تكون مع الاستطاع قال
تعالى من استطاع إليه سبيلا استطاع إليه سبيلا استطاع من حيث المال الذي يبلغه الحج وستطاع من حيث البدن الذي يودي به الحج فمن لم يستطع ماليا فإنه لا حج عليه ومن استطاع بدنيا ومن
استطاع ماليا ولكنه لا يستطيع بدنيا فإنه إذا كان يرجى في المستقبل أن يتمكن من أداء الحج بنفسه فإنه ينتظر حتى يزول المانع ويودي الحج بنفسه أما إذا كان لا ينتظر أن يزول المانع لكبر
وحرم أو لمرض مزمن لا استطيع معه الحج فإنه ينيب فإنه ينيب من يحج عنه ولو ما تقابل عن ينيب فإنه يخرج من تركته قادر ما يحج به عنه فيعطى من يحج عنه من تركت الميت ما يبلغه الحج وإستطيع
به الحج فهو فريضة الله جل وعلا على عباده ولكن يحتاج إلى أهبه وإلى سفر وإلى مال وإلى قوة جعله الله مرة واحدة في العمر تفيخا على عباده وجعله أيضا فريضة على المستطيع فمن وفقه الله
للحج وما كانه من ذلك فإنه يبادر بيادائه قبل العوارض التي تحول بينه وبين الحج وإذا حج المسلم فأولا ينبغ أو يجب على أن يتهيى للحج أن يتهيى للحج بالنفقة الحلال والكسب الطيب الذي ينفقه
في حجته وثانيا يتوبل الله من المعاصي والسيئات لاجل أن يدخل في الحج وهو نقي من الذنوب والسيئات يتوبل الله عز وجل من جميع الذنوب حتى يدخل في الحج على أحسن حال فإذا أحرم بالحج على
الوجه المطلوب قال تعالى واتم الحج والعمرة لله قال تعالى الحج واشر معلمات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوقة ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وما زودوا فإن خير الزاد
التقوى والتقون يا أولي الألباب أتم الحج هذا أمر من الله جل وعلا به إتمام الحج بعد الإحرام به وهذا يعني أنه لا بد أن يموى فإذا أحرم به حتى يؤديه وكذلك العمره إذا أحرم به وجب عليه أن
يؤديها ويفرى منها ثم يتحلل من إحرامه إذا كان هذا الحج وهذه العمره نافلتين فإنه إذا أحرم بهما تعين عليه إكمالهما كانت نافلتين قبل أن يحرم بهما فلما أحرم تعين عليه أن يكمل مناسكهما
قول تعالى واتم الحج والعمرة لله أولي فمن فرض فيه إن الحج معنى فرض يعني ألزم نفسه ألزم نفسه بهما بالإحرام بهما فالحرام إلتزام إلتزام بأداية الحج والعمرة لا يتوز له بعد الإحرام أن
يتخلع عن إحرامه ويرفض إحرامه كما يفعل بعض الجهان فإنه إذا أحرم بحج أو عمره فإنه إذا رأو مشقة أو زحام شديدا إذا رأيتهم ورجعوا إلى بلادهم لا لشيء إلا لأنهم قد واجهوا مشقة أو زحاما أو
أنهم بدالهم أن يتنازلوا هذا لا يجوز فمن فرض فيه إن الحج أتم الحج والعمرة إلا في حج فإذا أحرم بالحج أو العمره فهبسه عدو منعه من دخول البيت وإما أحرم النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه
بالعمرة عام الحديب وصدهم المشركون منعوهم من دخول مكة فإنه صلى الله عليه وسلم لما تفاوض معهم على أن يرجع هذا العام ولا يدخل مكة منعوه وأن ياتي من العام القادم فيؤدي العمر المقالات
لما عقد معهم الصلح على ذلك أمرا صحابه أولا هو صلى الله عليه وسلم ووحلط راسه وأمرا صحابه بذلك فنحروا هديهم وحلقوا روس أو مرجعوا إلى المدينة لأنهم محصرون فمن كان حاله مثل حال النبي
صلى الله عليه وسلم واصحابه منعو من الدخول لمكة وليس عليهم شيء لما أن يتنازل عن الحرام غير حصر لأنه ما يريد أن يمضي فهذا لا يدوس والحرام باق عليه حتى لو رفضه هو باق عليه لا يخرج منه
إلا بياداء المناسك يجب التنبه لذلك فهذا من معنى قوله واتموا الحج والعمرة لله من قوله تعالف من فرضه في إن الحج أيضا لا بد من آداع المناسك على الوجه المطلوب الذي شرعه الله صبحانه
وتعاله يان بعض الناس يذهب إلى مكة ويذهب إلى الحج لكن إنما يعمل بعض المناسك يعمل بعض المناسك بعض الآخر يتساهل فيه مثلا إذا جاء إلى عرفة بالنهار ما يستمد إلى غروب الشمس ينصري قبل
غروب الشمس فهذا نقص لأن الواجب أن نمن وقف بعربة بالنهار أن يستمر إلى غروب الشمس كما فعل النبي وقال خذوا عني مناسككم فهو وقف بعرفة هذا الركن لكن ترك واجبا وهو الاستمرار إلى غروب
الشمس فهو لم يكمل كذلك من الناس من إلى فاضى من عرفة ومرة على المزدلفة لا يبيت بها لا يبيت بها يذهب إلى مين فإنما يمر مزدلفة عابرا وقد يصلي المهرب والعشاء ثم يمشي والمبيت مزدلفة بعد
الدفع من عرفة واجب من واجبات الحج وأن النبي صلى الله عليه وسلم بات بها إلى أن طلع الفجر ثم صل الفجر بغلس مبكرا ثم وقف بعد الفجر ودعى عند المشعر الحرام ثم دفع إلى منه بعد قبيل غروب
الشمس قبيل طلوع الشمس دفع إلى منه قبيل طلوع الشمس هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم بات وقال خذوا عني مناسككم ورخص لاهل العزار أن ينصرفوا مننا بعد منتصف الليل بعد منتصف الليل رخص
لاهل العزار كنمسة والأطفال والمرضة الذين لا يستطيعون الاسمرار في مزدلفة إلى الفجر رخص لهم بالنصراف بعد منتصف الليل ولمن يصحبهم من من يحتاجون إلى هذه رخصة رخصة من الواجب الواجب
الاسمرار إلى الفجر لكن نظر اليه عذر هؤلاء رخص لهم صلى الله عليه وسلم أما نصراف قبل منتصف الليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن به وكذلك يرخص لمن لا يستطيع المبيت بمزدرفة لمرض
كان يرتاه فيه من معاناة المرض فهذا يسقط عنه المبيت لأنه معذور وكذلك الذين يخدمون الشجاة تسقات والرعاة والأطباء ومن في حكمهم من يخدمون الشجاة ويحتاجون في خدمتهم للشجاة أن ينصرف من
مزدرفة ولا يبيت فيها هؤلاء لهم رخصة النبي صلى الله عليه وسلم رخص للسقاة والرعاة يترك المبيت من مزدرفة نظرا لعدرهم أما غير هؤلاء فلا يجوز لهم لا يجوز لهم ترك المبيت ولو على الأقل
إلى نصف الليل ولو على الأقل إلى نصف الليل وإن استكمل الليل ودعوه بعد الفجر صلو الفجر ودعوه فأذا أكمل وافضل وبعض العلماء يقول هذا وأجب لا بد أن يستلر فالحاصل أن المبيت بمزدرفة يتسهل
فيه الناس ويقول أن العالم الفلاني يقول كده والعالم الفلاني يقول كده وما ذهب فلان كده لحن نتبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول قال لنأخذ عني ما ناسككم ولا نقل لده أحد غير
الرسول صلى الله عليه وسلم ولو تتبعنا الأقوال فحصل خلال كبير الأقوال منها ما هو صواب ردنا ما هو خطأ وكذلك المبيث بنا مثل المبيث بمزدرفة واجب من واجبات الحج وكذلك في الحاد عشر
والثاني عشر ثالث عشر وقال خذوا عني ما ناسككم فالمبيث بها ما واجب في منا إلا أن الله رخص بالتعجل رخص بالتعجل في يومين فإذا رمى الجمارات يوم الثاني عشر بعد الظهر بعد الزوال له أن
يتعجل ويرحل من منا وإن تأخر إلى اليوم الثالث عشر ورامى بعد الزوال في اليوم الثالث عشر بيت ليلة الثالث عشر ورامى في اليوم الثالث عشر بعد الزوال فهذا أكمل وهذا الذي فعله النبي صلى
الله عليه وسلم لكن التعجل جائز قوله تعالى فمن تعجل في يومين فلا إثمع عليه هذا من إثمع من حج بعض الناس لا يبالي بالمبيث بمنا وعنده أنه سواء أمبات بمنا أو غيرها أو بالعزيزية أو في
مكة أو حتى في جدة أو في أي مكان لا يبالي وهذا لم يتم الحج الله قال وقت يم الحج بل إنا بنصحاب الحملات الآن بنوخير الحجي ولو تبي تنزل في مزالفة ولا في منا إن كانت بحياتي وإن كانت
تنزل في مزالفة فالسعرى رحص وإن كانت تنزل في منا فالسعرى الأغلق فجعله تجارة ويتصرف بالمناسك على كيف هذا لا يجوز أبد المسلم يحاول إنه يكون في منا يحاول فإذا عجز أن يكون في منا ينزل
في طرف الحجاج ويأتي في الليل راجلا يمشي ويابيت في منا إذا تيصر له ذلك محاول مبيت في منا ماهما استطاع وإن نزل في منا فاله الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم ينزل في منا ولو كان
السعر غاليا وجاء يحدد ما جاء ما جاء إماكس في الحج ويطلب المزول في القيمة نعم جاءني بحج فلماذا إذا لا يتم حجه وينزل في منا ولو زاد عليه السعر إذا كان لا يستطيع لا يحج إذا كان لا
يستطيع لا بحج الرحيص لا يحج يكمل الحج لأن الله جل وعلى يقول وآتم الحج ولا مرتل وعلى صحاب الحملات يتق الله ويراقب الله فلا يتلاعبون بالحج ويغررون بي بالحجاج يقولوا نتبفي في مزدل
فالسعر كذا أخفق تبفي من السعر أرفع هذا ما هو التلاعبون به هذا حكم شرعي ونسك من المناسك لا يتلاعبون به هذا التلاعب ولا حول ولا قوة إلا بالله كذلك من التلاعب بالحج أن بعض الناس يظن
إنه إذا وقف بعرفة أن هذا هو الحج وإذا وقف بعرفة ينصر في أرمي الجمرة العطبة ويوكّل من يكمل عنو المناسك ويرجع البلاده ورم الجمرة يوم العيد أو بعد بعضهم يرم الجمرة إذا بلا بلاده وكّل
على باقي الحج هذا لا يسوء له توقيل إنه ما يجيز للعاجز رب المترفة للعاجز لما يستطيع هذا مترفة بيرجع لهاله وربما يستدل جهلا بقوله صلى الله عليه وسلم الحج عرفة ويظن إنه إذا وقف بعرفة
حصل الحج خلاص لا الحج عرفة معنى أن الركن الأعظم من الركان الحج هو عرفة لا أنه هو الحج كله ولكن معنى أنه هو الركن الأعظم من الركان الحج كما قال صلى الله عليه وسلم كما قال صلى الله
عليه وسلم الدعاء هو العبادة فالدعاه هو أعظم أنواع العبادة لا أن العبادة كلها في الدعاء لا عبادة دعاء العبادة لذبح واستغاثة بالله عز وجل وذبح للهدي والأضاح والقرابين يذبح لله ينظر
لله يدعو الله يستغيف بالله يصلي يصوم يحدد يعتمر العبادة كثيرة نواع كثيرة ليس معنا قولي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة أن العبادة محسورة في الدعاء إذا ما يصلي ولا يصوم ولا يحج
ولا يبتصل على الدعاء فقط هذا قول الباطنية يجب متنبى لي هذا الأمر فا يجب على من حج يكمل حجه يقف بعرفة يبيتم مزدلفة يبيتم منه يرم الجمار في مواقيتها يطوف توافى الافاضى يطوف توافى
يسعى بين الصفى والمروى يطوف توافى الوداع لأن أركان الحد أربع يطوف بعرفة ثالثا توافى البيت توافى الافاضى رابعا السعى بين الصفى والمروى هذه يركان الحج واجباته سبعة واجباته سبعة الحرم
من الميقات الوقوف بعرفة إلى الغروب لما وقفى نهارا المبيت بمزدلفة المبيت بمنى رمى الجمار الحلقة والتقصير طوافى الوداع هذه واجبات الحج سبعة وأما السنى في كثير سنى الحج كثير ما زاد عن
الأركان هو الواجبات فهو من السنى في الحج فاداء الحج هو الاتيان بأركانه وواجباته ومن عظم إتمام الحج والعمرة لله خلوها من المعاصل وقال النبي صلى الله عليه وسلم من حجة فلم يرفث ولم
يفسق أو من أتها هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجعت يوم ولدته أمه والسيئات الشرك بالله عز وجل هذا يبطل الحج والعمرة الشرك بالله كان يدعو غير الله استغيث بغير الله هذا يبطل العمل حجنا
وغيره ولقد وحي إليك وإلي الذين من قبلك لين شركت لا يحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين وللله فعبد فكم من الشاكرين فمن حج وهو يستغيث بالأموات ويذبح للقبور ويندر للأموات فهذا لا حج له إلا
أن يتوب إلى الله قبل أن يحبج قبل أن يحرب يتوب إلى الله من الشرك أما ينحج وهو متلبس بالشرك مستصحب للشرك عجوه باطل وهو تعب بنا فائدة وهذا أعظم الظنوب أعظم ذنب عصي الله به هو الشرك
بالله عز وجل كذلك لا يحج لياجل الريا والسمع أو طلب المال فلعبادة يخلصها للله عز وجل لا يحج للريا والسمع فإن المرائي بعمله لا يقبل من المرائي بعمله ليريد مدح الناس إذا كان يقصد هذا
فليس له حد ولا عمره ما ينقضي الحاج حجه وجميع عماله جميع عماله نقضيها من الشرك وإلا فإنها باطلة وحابقها ما أتعب أنفسه في ذلك بعض الناس تسمعوا يروح للمقابر يدعوا الأموات يستميخ بهم
وهم خجاج مع الأسف رحول للمعلاد رحول للمعلاد مقبرت المعلاد ويلهجون بدعاء الأموات والاستغافة بهم أو إلى ذهبوا للمدينة يلهبون لقابر الرسول صلى الله عليه وسلم أو إلى البقيع أو إلى قمول
الشهادة في يحدث ويدعونهم ويستغيثون بهم وهم جاو فجاج أو معتمرون أو ليس لهم حج ولا عمره حتى يتوبوا إلى الله عز وجل ويفلسوا عملهم لله بعض الناس يزاو للبدع في الحد يأتي بالبدع بلا ذكار
الصوفية في الحد إلى ذكار الصوفية المبتدعة في الحد الدعاء الجماعي في الحد أو أشد من ذلك أشد من ذلك أنه يذهب إلى الأاثار لصمونه الأاثار اتبرك بها يذهب إلى جاء إلى جبل الرحمة في عرفات
تبرك به ونظن إن الوقوه بعرفة هو الذهاب للجبل والتبرك به تزاحمون عليه ويتمرغون على ترابه وقبلون الأسخارات يطوخون بالعمود اللي فوق الجبل هذا شرككم بالله عز وجل هذا شرككم بالله عز وجل
طلبوا للبركة عز وجل من غير الله عز وجل الذهاب إلى الجمل وعتقاد أنه عبادة بدعه فكيف إذا ذهب إليه ليه تبرك وليه تمسح بالصخار وليه يطلب البركة هو يكتب أوراق ويضعها في الصخرات وفي
النقوب يا سبحان الله كيف يعني الشيطان يلعب لباني آدم إلى هذا الحد الله جلّه على قلوا أتم والحجة والعمرة لله لا لغير الله سبحانه وتعالى ولا يجرون الآية ولا يفهمنا أو ما يريدون الفهم
لله يروح للجبل عرفة يروح للمقابل كما ذكرنا يتبرك ويتوسل ويستغيث بالأموات ويقلّف الكبار والعجزة والمرضة يروح بهم معها والده أو من معه من المرض والضعافة والأطفال ويقلّف الكبار ويقلّف
الكبار والعجزة والمرضة يروح للمقابل كما ذكرنا قبل الذعفة يمكن الناس على الشرك يخلو بربه ويبعد عنهم وعن عبادة الأصنام هذا قصده عليه الصلاة والسلام وهم قصده انغار حرا أو جبل النور
إنهم مقدس أو إن الذهاب له في هاجر لا إنما كان يذهب له لحاجة وانتها تلحاجة كما ذهب إلى غارثور اختفاء عن المشركين لما راد الهجرة ما ذهب إلى غارثور وانتما ذهب إليه للحاجة يجري أن
يختفي فيه عن المشركين عن الأعلى فلما انتهت الحاجة ما صار يذهب إلى هذه الجبال وأولئي مستمرون على الذهب للجبال أسبحان الله ربما يكونوا فجاجوا معتمرين وضيعوا مبتهم ودراهمهم في الذهاب
إلى هذه الأماكن ولو جلسوا في المسد الحاجة يقرون القرآن يذكرون الله ويطوفون الصلاة الواحدة عن مئة ألف صلاة فيما سواه أي والذهاب لهذه الأماكن التي لم يشرع الله الذهاب إليها بل الذهاب
إليها محرم فبدعه يجب على الحجاج وفقه الله نتنبه لهذه الأمور ولا يغتر بمن يفعل هذا من الجهة لها والمشعوذين أو الظلين أو يغتر بما يكتب في بعض المناسك وبعض الكتب من الحث للذهاب إلى
هذه الأماكن عليه منه أن يتق الله عز وجل وأن يؤد الحج كما أده النبي صلى الله عليه وسلم قوله أدو لقوله صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم كيف نأخذ عن الرسول مناسك كنا وهما يتعلي
الصلاة والسلام نأخذها من سنة من الحديث الصحيحة التي وصفت لنا كيف حج النبي صلى الله عليه وسلم فالصحابه ذكروا خطواته من مشة من المدينة إلى الرجع إلى المدينة ذكروا خطواته صلى الله
عليه وسلم حتى في طريقه إلى المدينة ورجوعه إليها المنازل التي نزلها ألا لا لاجل أن يتبرك بها ولكن هذا من الدقة في الرواية ومتابعت تاريخ وسير الرسول صلى الله عليه وسلم فهو بعباده له
ولما جاء مكه وأخذ في المناسك كانوا يقتدون به صلى الله عليه وسلم ويرون عنه وين وقف في عرفه وين وقاله وقف في عرفه خير ما قلت أنا والنبيون قبل لا إله إلا الله وين ذهب بعد إصراف من
عرفه إلى مزدلفه كيف فعل في مزدلفه صلى به المغرب والعشاء جمعت أخير ثم بات صلى الله عليه وسلم إلى أن طلع الفجر صلى الفجر في أول وقتها ثم وقف يدعو عليه الصلاة والسلام ثم صرف إلى منى
وأول شيء بدأ بها رمي جمرة العقبة ثم نحره هديه صلى الله عليه وسلم ثم حلق راسه ثم ذهب إلى مكه وطاف طواف الإفال وسعبين الصفى والمروح عليه الصلاة والسلام رواولنا حجه صلى الله عليه وسلم
خطوة الخطوة لاجل أن وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم حيث قال خذوا عني ما ناسفكم فكانه بيننا صلى الله عليه وسلم كانه يحج معنا كل سنة لأن الأحاديث التي وصفت حجه وعمرةه صلى الله
عليه وسلم موجوده ومضبوطه ومتقنه ومحفوظه وماذا يريده هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو الرفث؟
الرفث هو الجماع ودواعيه من كلام في النساء أو نظر إلى النساء أو نظر في الشاشات التي وجدت الآن وفيها النساء وفيها المعروضات السيئة هذا من الرفث صلى الله عليه وسلم وهو ما يتصل بالجماع
من قول أو فعل هذا ما يتصل بالجماع فكيف بالجماع أشد المحرم يحرم عليه الرفث وهو الجماع وكل ما يدعوه إلى الجماع من نظر أو لمس للنساء أو حديث مع النساء بالشهوة أو بين الرجال والنساء
الأزواج بينهم ما يجري بينهم من الكلام العشرة تجنب هذا لارفة ولا فسوق حتى مرأتك لمباحلك تتجنبها إذا أحرمت لا تلمس بشهوة لا تنظر إليها بشهوة فكيف تنظر إلى النساء إلى جنبيات كيف تلامس
النساء إلى جنبيات كيف تنظر إلى الشاشات الفاسدة لارفث ولا فسوق الفسوق هو المعاصل بجميع نواعيه سميت فسوقا بالله عز وجل فلذلك سمية المعاصل فسوقا وأعظمها الشرك بالله عز وجل وأعظمها
البدع أوليه صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وفي رواية وكل ظلالة في النار بعض المغرورين يقول البدعة
فيها شيء حسنة هناك بدعة حسنة يا سبحان الله الرسول صلى الله عليه وسلم نقول كل بدعة ظلالة وأن تقول هؤلاء بدعة حسنة تستدرك على الرسول صلى الله عليه وسلم كل بدعة ظلالة والبدعة ما هي هي
ما أحدث في الدين مما ليس منه ليس له دليل من كتاب الله ولا من سنة رسول الله ليس عليه أمرنا ليس عليه دليل من كتاب الله ولا من سنة رسول الله هذا والبدعة في العبادات ظلالة وهؤلاء
يقولوا الله هؤلاء بدعة حسنة هذا من المحادة لله والرسولة الحاصل هذا هو الفسوق فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحد جدال هو المخاصم هو الممارات في الكلام ويتجادلون هذا فيه تفصيل إن كان
الجدال لبيان الحق رد الباطل فهذا وجب قال تعال وجادلهم بلتي هي حسن أما إذا كان الجدال ليس لبيان حق ولا لرد الباطل وإنما هو لإضاعة الوقت وليظهر الإنسان نفسه أنه فاهم وأن غيرها غلطان
وهذا منه يعني ولا جدال فلا فسوق فلا فسوق فلا فسوق فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحد ثم قال وما تفعلوا من خير يعلمه الله فاستغل وقتك يا أخي وما تفعلوا من خير يعلمه الله يعني لا تظن
إن الله يغفل عن شيء كل ما تفعله من كبير أو صغير أو قليل أو كثير فإن الله يعلمه ويكتبه لك ويضاعفه لك وفي مقابل ذلك أما يفعل الشر فإن الله يعلمه سبحانه ويحاسبه عليه فما تفعلوا من خير
يعلمه الله ثم قال وتزود فإن خير الزاد التقوى فلا متوقلون هذا كذب الذي يتوقل على الله يأخذ الزاد يعني لا منافات بين التوقل على الله وأخذ الزاد وفعل السبب أما الذي يقول أنا متوقل
ويترك الزاد ويصرعا على الناس هل متأكل وليس متوقلا ولا هنها دي استغني عن الزاد ما هنها دي استغني عن الزاد خذ ما يكسى وللالك قال الله جل وعلى ولله على الناس حج البيت ما نستطاع إليه
سبيه شوف ما نستطاع اللي ما عنده زاد هذا ما هو مستطيع لا تحج وتزود فإن ثم لما لما الامر بزاد الدنيوي نبها على الزاد الأخروي فقال فإن خير الزاد التقوى سفر الدنيا له الزاد له الطعام
الشراب لكن سفر الآخرة ما له طعام الشراب زاده التقوى وهي طاعة الله عز وجل طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم واجتناب ما حرم الله ورسوله هذه هي التقوى فإن خير الزاد التقوى ثم قال والتقون
أمر سبحانه وتعالى بتقوى هم يتقياه العبد فيؤدي ما أوجب الله واجتناب ما حرم الله عليه وأن يرجوه ثوابه ويخاف من عقابه ثم قال ياولي الألباب أصحاب العقول خلال الباب العقول جمع لبه
والعقل لأن الذي يتقى ربه هذا الدليل على عقلية والذي لا يتقى ربه هذا الدليل على عدم عقلية أو نقصان عقلية وكال لا يتقى الله فهو ليس من ذوي الألباب وليس من الصحاب العقول عنده عقل ما
عيشي لكن ليس عنده عقل لبه ينفعه عند الله سبحانه وتعالى هذا ونسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم لصالح القول والعمل صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه هجمعين والإضاح وصلوا
سبحانه وتعالى وننفعن به ونجعله في مجاني حسناته إنه هو ليغالك والقادر عليه وأستعبنه معالي الشيخ في عرض أسلة الإخوة هو لبدأ وبالإخوة في مدينة عرار وفي جامع الأمير عبد العزيز ومساعد
الشيخ عبد العزيز العنزي اتفضله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السلام عليكم.
معالي الشيخ السلام عليكم ونفعنا بيعلم كله.
يقول السؤال ملمقصود بالمبيتي هل يناموا هل أن ينام أم المكوء المكس وهل يشترد أن يكون طوال الليل أم جزء من أحتن الله وإليكم.
شكرا.
أنا سبحانه وتعالى.
يقول السؤال ملمقصود بالمبيت هل يناموا أم المكس وهل يشترد أن يكون طوال الليل أم جزء منه.
المراد بالمبيت كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.
أنه ينام.
أنه ينام لأجل أن يستريح بعد الوقوف لعرفه ويستريح لأعمال يوم العيد ياخد راحته.
هذا يعينه نومه في مزدله.
يعينه على الاستمرار في أداف المنارسك.
هذا هو الأولى قلحس له.
أم لو جلس ولا ولا ينام.
فهذا دقعه في مزدله يكفي.
ويوجود في مزدله يكفي.
لكنه فرك الأفضل هو النوف.
يبتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.
وليجب يعني استعين بالنوم على يرتاح المسرق في التعافي الموفيا.
عرفه ويستعد للاعمال يوم العيد.
هذا أسل.
ولا يجلسوا يجلسون ويصير لهم ضحك ويصير لهم ومزح ويصير لهم.
فلا قد يأثر بعد على حديهم.
كلهم ينامون يستريحون أحسن.
نعم.
والما بيت كما نكرنا على الأقل إلى نصف الليل.
وإن استمر إلى آخر الليل وصلنا الفجر في المزدلها فلا أفضل وأكمل وأتهم.
نعم.
أحسن الله وليكم.
يقول السعر من حجة وكانت عنده بعض الأعمال الشركية.
ثم تأب من ذلك وعرف الحق.
هل يمزم في الحج مرة أخرى? أحسن الله وليكم.
إلى تابت هذا الله عليهم.
تقول حجاته صحيحة.
تقول حجاته صحيحة بالتوبة إلى الله.
عز وجل.
نعم.
أحسن الله وليكم.
يقول السعر من لا يحب من الأدعية.
هل يلوز لنا الصحاب بعض الكتب الكتب الأدعية وخرأاتها في المواضح التي تشرأ فيها الأدعية.
أحسن الله وليكم.
لابس بذلك.
أن يستسعد معه كتابا في الحكام وفيه أحكام الحج.
وفيه يظن الأدعية.
لابس.
يذكره بالأدعية النافعة.
لا تموك الكتاب.
المراد الكتاب الموتوق.
نعم.
أحسن الله وليكم.
يقول السعر في العام الماضي أدعيته فريضة الحج.
ولكن بدون تصريح.
هل تقبل فريضة الحج? أم لا علم أنها حجة الاسلام? أحسن الله وليكم.
إلا حججت وتممت الحج بأدعي المناسك المطلوبة.
صحة حدك وتكون عاصياً لعدم التصريح.
لكن الحج صحيح.
نعم.
أحسن الله وليكم.
يقول السعر.
ذكرت يا شيف أن من أركان الحج لحرام.
ومن الواجبات لحرام من الميقات.
هل يستطيع شخصاً يحرم من غير الميقات وفي وما الفرق بين اللحرام والحرام من الميقات.
أحسن الله وليكم.
اللحرام هو النية ليت الدخول في النصف.
ومن الميقات هذا المكان يحرم من هذا المكان.
فإن تعبده وأحرم ما تعبده.
إحرام صحيح.
لكن يكون عليه دم.
لأن لأنه ترك واجباً.
وهو أن يخرم من الميقات.
أما إحرام صحيح.
ويكون عليه دم يجبر النقص.
نعم.
فهي فرق بين اللحرام من الميقات والإحرام.
إحرام هو النية الدخول في النصف.
هذا لا بد منه.
ولا ينعتد حجه الذي دعمك.
وأما اللحرام من المكان هذا واجب.
نعم.
أحسن الله وليكم يقول الساءل ما وصحيح الدعاية عند السعود الصفى.
هل هو في جميع الشواف الساعي? وهل يقال عند المروا كما يقال عند الصفى من قراءة العاية وغيرها? نظر التوجيح أحسن الله وليكم.
نعم.
نعم.
إذا رقع على الصفى استقبل القبلة ورفع يدعى بلا دعية الواردة.
وكذلك على المروا في كل شوط.
يدعو على الصفى ويدعو على المروا في كل شوط.
لا.
أحسن الله وليكم يقول الساءل أشهد الله على حبكم فيه يجيب أما السؤال ما هي صفة الحج في نسك القرآن أحسن الله وليكم.
نعم.
قول الساءل ما هي صفة الحج في نسك القرآن القرآن.
في نسك القرآن.
أم يحرم بالحج والعمرها معا بمية واحدة من المقات.
ويبقى على يحرامه.
إلى جاء مكة يبقى على يحرامه.
يطوه للقدوم ويشاسع بعد القدوم.
فقدما.
ثم يبقى على يحرامه إلى يوم العيد.
فيرم جمرت العطبة.
ثم يحلق راسه.
ثم يحل التحل للأول.
ثم يرجع يذهب إلى مكة ويطوه للإفاضة ويسع.
إلا بيكون ساعة مع القدوم.
يسع بالنصفة والمروات.
فالقارن عليه طواه واحد وساعة واحد.
تحجه وعمرته.
يدبح الهدي.
يدبح الهدي في يوم العيد او بعد يوم العيد.
متى ما تيصر له في أيام التشريق.
نعم.
أحسن الله وليكم يقول الساءل إذا كان الولدان يحتاجان لك لبقائك عندهم خدمته لكونه مرضى او عاجزين يحتاجان لخدمتك لهم بقائك عندهم فبقى عندهم.
وقت الاخر.
اما اذا كان الولدان غنيا.
اذا كان الولدان غنيين ولا يحتاجان لك.
فليس لهم ان يمنعك من حج الفريضة.
كما انهم لا يمنعانك من الصلاة ومن الصيادة.
الاجين يمنعك من حج الفريضة.
التحدي ولو لم يرغب ذلك.
لا.
شكرا لك.
شكرا لك وحمدين فعار عام من التفرط الاسنة.
نكتب بهذا القدر من اللي خواه في مدينة عار عار ونمتقل قبل ان نبدأ اسيلة الحبور والسيلة الانترنت.
استاذن معال الشيخ في عرض اسيلة المتعلقة بمحاضرة الشيخ والتي رسلت لها جائزتان هي كتب واشرطان في المناسك.
فنبدأ بعرض الاسيلة مع الشيخ عبد الله.
شكرا لك وحمدين فعار عار ونمتقل شكرا لك وحمدين ويكونوا شركة اذا كان يعتقد من البركة تحصل من المخلوق.
لعتقد ان البركة تحصل من المخلوق.
فهذا اشير كم بالله.
شركة نفع.
اما اذا ان البركة مل الله ولكن هذا المخلوق سبب.
ان هذا المخلوق سبب للبركة.
انا بدعى.
الا ما جعله الله سببا.
لا.
الله جعل اشياء مباركة مثل الكعبة.
مثل ارواه مثل الشجر الاسود.
مثل ما زيام زيام.
اذا جعله الله مباركة.
اما انت اعتقد البركة في غير ما جعله الله مباركة.
انا بدعى.
لا.
احسن الله انه يكم.
هذا السعيم يقول ودود الشاخص.
يعني شخص حدث عن هذا المسأل.
لكن طلب السؤال عنه.
يقول ودود الشاخص في قمة الجبال الوحمة جعل بعض الجهال من الحجاج اعتقدون فيه البركة.
ومنهم من يقتصد.
من يقتصده بالصلاة عنده.
فهل من توجيهين حول هذا الشاخص الدريعة? الشاخص مخلية.
يعني بعد القرول المفضلة.
مخلية.
فالراشدين ولا القرون المفضلة وانما حدثوا بعض الملوكي شهادة منه يدي علامة على الجبل فقط.
علامة على الجبل ان هذا هو يا الجبل الراحمة كما يسمونه.
مجرد علامة ان الناس اعتقد انه للبركة.
لا.
احسن الله وليحوه.
لاننا نستعرض بقى بسلاف الحضور.
اشخص حد الله.
شيخنا الفاضل هذا الثائر يسأل يقول انتشرت في الفترة الاخيرة القنوات التي تبت استحرى والشعودة وقراءة الكثي والفنجان.
فما حكم شاهدتها وسؤال من فيها وتصديقهم.
وما نطيحتكم للمسلمين في كيفية مواجهة شرها.
هذا من الفيطة للعوينة التي حذر النبي صلى الله عليه وسلم منها.
قال لفيتا كقطع الليل من المظلم.
حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الفيطة.
ومن عمها هذه الفتنة والعيان بالله.
التي تدخل على الناس في بلوتهم.
فلن نولو صيده المسلمين ان يقتق الله وان لا يدخلوا هذه القناة في بلوتهم.
ان لا يدخلوا هذه بلوتهم.
يعنيها تنشر الشرك والكهر بالله وتفسد العبيدة.
وتجعل الناس في شكل من من دينهم ومن عقيداتهم.
وبلوت وهم بيابدانهم بانهم مرضى وانهم كلا وانهم كلا.
فيقلات شر وفيتنة العظيمة.
فهالو المسلمين يمنعها من بيته.
وان يمنع من يستطيع منعها من غير بيته.
نعم.
صلى الله عليه وسلم الشيخنا هذا يقول ما رأيكم في شخص طافط ووافل وداع ثم خرج الى العزيزية وانا مفيها الى اليوم الثاني.
ثم خرج من مكة.
فلعليه شيء بمبيهه في العزيزية وعدم يفروض من مكة.
افيدونا ولذلك الله.
نعم.
انا بطن وداع.
ان العزيزية من مكة.
فابات في مكة.
بعد الوداع فانتقل وداعه.
عليه ان يعيد المداع كان في مكة.
اما اذا ما ظل وجد خرج من مكة وسابر.
تقرر عليه الدم.
تقرر عليه في الله يريكم الشيخنا هذا ثائر يقول ما هو افضل وانواع النسك.
لمن حج اكثر من مرة.
من افضل وانواع النسك هو التمكع.
يعني النبي صلى الله عليه وسلم امرى به اصحابة.
من لم يسق الهدي.
امرى من لم يسق الهدي من صحابه.
ان يجعلها عمره وان يتمتع بها الى الحد.
وتمنى ان يفعل ذلك لول الهدي الذي ساقه من المدينة.
دل على ان التمتع وانما بقى صلى الله عليه وسلم قارنة لانه ساق الهدي من المدينة.
والذي يسوق الهدي من الشل يبقى على احرانه قولي تعالى ولا تهلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محلة.
سلام عليكم.
وهذا سائل يسر يقول هل يشترط صدق الهدي لنسكر قيران.
لا بد من الهدي.
لا بد من الهدي.
لان القيران تمتع نوع من التمتع.
الله جل وعاله يقول هم انتمتع من عمرة الى الحج يمستي الهار من الان.
وهو تمتع لانه جمع بين نسكين عمرة وحد عليه الهدي.
ولا يجب انه يسوقه من لو اشترى من لكه ولا بحها خول الهدى اجزى الاله.
نعم.
وهذا اخر يقول ما حكم الدعاء بقول جمعة مباركة ياهلي.
وقد احدت على ذلك اتهلئة لهم بيوم الجمعة.
لا ورد هذا.
ترك فيه ياهو حسن بلا شب.
شيء لا ورد لا تفعله.
نعم.
احسن الله عليكم وجذاكم عننا خيرا.
هذا يقول نمزيه مرض ربوا انحاد جدا.
هل يترك الحج.
اذا كان الربوا مستمر معه ولا يستطيع معه الحج.
فإنه وكي لان هذا مرض مزمن لا يرجاله شفى وعلاج.
فيوقل من يحج عنه.
لا.
انا الله عليكم.
وهذا اخر يقول فضيرة الشيخ حرغكم الله اذا كان مقرر الحملة في مدلفة.
فهل ان ابيت في طرقات مينة نعم.
نتحاول ان تكاتي الى مينة وتجيد فيها في اي مكان تيستبلك.
في اي مكان تيستبلك.
لكن لا تبيت في طرق السيارات والخطر.
اي تبيت في مكان ليس فيه خطر.
ولو تجيس جمس.
هم لازم تنام.
لو ما تيسر لك تنام تجيس.
الى نصف الليل.
اذا قل شيء.
احسن الله عليكم.
وهذا اخر يقول هل يجوز للحاج.
صيام يوم عرفة.
لا يكره له صيام يوم عرفة.
لان مخالف لسمة الرسول صلى الله عليه وسلم.
النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفترا.
ودفعون له النبن وهو على راحلة فشربة.
والناس ينظرون اليه.
يدل على انه مفتر عليه الصلاة والسلام.
يابين يتقوى على العبادة وعلى الدعاة فيها اليوم.
انما يسل يوم عرفة لغير الحاج.
لا.
احسن الله عليكم.
شيخ مفاضل هذا سائر يقول بعض الناس يأفد مبلغا على الحجة التي سيؤديها وتكون اكثر من مصروفاته.
كان يأفد ستة آلاف ريال ويصرف في الحج ثراثة آلاف.
فما حكم باقي المال.
اولا لا يكون قصده الناس.
الى كان قصده المال والطمع.
اذا لا حج له.
انه استعمل الدين للدنيا.
من كان يريد الحياة الدنيا وزينةها ووفي اليهم اعمالها.
لا تخفاكم لا يهال.
اما اذا كان قصده الحج والرابة في الحج واخذ المال يتبلغ به في الحج.
فهذا فيه تفسيل.
ان قالوا ترد علينا الباقي يرد.
وانما قالوا شيء على طلبه ورد الباقي يقوله ايه خالف.
لا.
احسن الله عليكم وجزاكم عننا خيرا.
ما حكم قولي.
ما حكم قول فلان الله يذكر بالخير.
عند الكلام عن شخص ما.
هل هذا الدعاة جاهز? لا.
لا دعا عن طيب.
الله جل وعال يذكر عبده.
يذكر عبده.
من نكرني في نفسه? نكرته من نفسي.
ومن ذكرني في ملأ? نكرتهم في ملأ الخير منهم.
يعني الملائكة.
الله جل وعال فالكروني.
اذكركم.
لا.
احسن الله عليكم.
هذا سائل يقول انا شخص يوجد بيني وبين شخص قريب ليسو تفعن.
وقد انقطعنا عن بعض فترة من الزمن ليست في القليلة.
وحاولت الإسلاح الخلاف الذي بيننا عدة مرات بواسطة الله.
ولم يحصل الذي اريد.
فما افعل وجزاكم الله خيرا.
عليك ان تزوره ان تسلن عليه.
ان تكلمه بالجوار بالهاتف.
عليك ان انت وصله.
تأدي الذي عليك.
ويكون عليهم عليه إذا قاطع.
لا.
فالله عليكم وجزاكم انا خيرا.
هذا سائل يقول إذا فاتتني استنة الراتبة القبلية لصلاة الضهر.
لصلاة الضهر.
اذاقظيها باب الصلاة.
القاعدة إلا اللوافل إلا فاتها بشلها لا تطلع.
وتأتي للراتبها التي بعد الضهر.
لها راتب قبلها.
وراتبها بعدها.
فإذا فاتتك التي قبلها تأتي بالتي بعدها.
اربع ركعات بتشليمة.
احسن الله عليكم.
نختم بهذا السؤال يقول الصلاة الحضيرة الشيس لما سمي الهدي لهذا الاسم.
يقول له يهدا من الهدي يقول له يهدا الى البيت.
يهدا الى البيت.
تطرب من الله جل وعلا.
نعم.
احسن الله عليكم.
يقول هم يجيزوا الرانية وخلال الزوال لنساء.
يوم العيد لابس.
من بعد من فصادي الليل الى ما هو نوب الشمس كلها لرابطة العقبة.
يوم العيد.
تم في غير يوم العيد فالرامي يبدأ من الزوال.
يعني النبي صلى الله عليه وسلم لم يرمي في يوم وكان ينتظر حتى تزون الشمس.
وينتظر الصحابه.
فلا ينجي الرامي قبل الزوال.
لا للرجال ولا للنساء.
لكن المرى يلا عجزت.
تخوف من الزحما ومن الخطر توقف.
نعم.
احسن الله عليكم هذه سائنة تقول هم غصل الحصة للراني جاعز.
رسل.
رسل الحصة للراني جاعز.
لا اصل لهذا.
لا اصل لهذا.
والحصة طاهرة.
احسن الله عليكم تقول ايضا هل يزوز تأخير حجة الاسلام من قادر عليه.
لا.
تجيب الحج على الفور لي قادر.
لا يواخر ولا لعودة.
كما لو عدروا قادر.
ايلا ولا يزوز لو تأخير.
نعم.
احسن الله عليكم هناك ظاهرة في بيعي احجار الغمي فهل يزوز شراء هذه الاحجار احسن الله عليكم هذا السائل يقول من فرنسا هل هناك دعاء يقانوا عند شرب زملا.
انه قل بسم الله لعن كل شراء عن زمي او غيره.
ويدعو الله ما يجعله ريا وشبع وشفان لنكل يداء.
اللهم اصل به قلبي لا اخيره.
احسن الله عليكم اللهم اصل به قلبي وبلاه من خشية يلعب موارد لعب.
احسن الله عليكم هذا السائل يقول الشخصه اشترا عقاراً بقص لتأجيده فهل عليه زكات زكاته الوجرة.
زكاته الوجرة اذا حصل على وجرة منه وحال عليها الحول فا الوبلغة النصاب يزكيها.
لا.
احسن الله يقول ما يشيخ هذا السائل يقول بهرة في الآونة كتاب في تعظيم الآثار النبوية وجواز التبرك بها فما رأي فضيلتكم في مثل هذا الكتاب كتاب باطل لا يدل تعظيم الآثار النبوية ما بطيب
على الرسول الآثار من جسمه.
عليه الصلاة والسلام اشتبرك بآثار جسمه من العراق والشعر قريق لا يدل التبرك به.
فا يدعونا بشكل جماعي لحيث يدعو احدهم ويرددون بصوت مرتفع فما توجيكم خاصة لانهم يجعدون غيرهم ويظهبون عنهم الكشوف الدعاة مشروع لا كان لا يدوز فيه امران رافع الصوت الناس.
والأمر الثاني الجماعي.
فلا بدعه.
الجماعي انا بدعه.
الدعاة الجماعي والتكبير الجماعي انا بدعه.
لا.
احسن الله ليكم هذا السؤال يقول هناك من يدعو الى طعام الوليمة الذي يعده الحجاد عند ذهابهم للحج من البداع وكذلك عنده ردوهم.
يقول الطعام الذي يعده للناس عند ذهابهم للحج وكذلك عنده ردوهم يجعدون الوليم.
لا حسن الله.
الباب التشجي علىهم والفرح بقدومهم.
انا بسدي كلها.
حتى غير الحجاج.
لا قد ما الغاية بيصنعوا اللو طعام ويجكلعون.
يا لسوده.
هذا من العادات.
ما هو من العبادات.
نعم.
احسن الله ليكم هذا السؤال من ليبيريا يقول ما حكم زيارة منا وعرفة للمحتمر.
لا.
لنا وعرفة إلا ما إذا بيليها وكذي وقت الحج.
يا جلل اللو قلوا بيعرفة ويما بيتني مسدل فهو لنا ورميه.
هذا وقت الحج فقط.
للحج أيضا.
للحج أيضا.
لعنة.
احسن الله ليكم هذه امرأة تقول كانت لا تقضي ايام رمضان عند قدود الدورة.
هو قد ناتت وهي جاهلة.
وقد بلغ عدد الآيام سنة ونصف.
فماذا يفعل اهلها من تبرع لها وارادا يطوعانا ولو يتواجعونها.
محاضرات في العقيدة والدعوة-019-التحذير من دعاة السوء وبيان خطرهم على بلاد الحرمين|صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم رسل واتباعهم جلاء يوم القيامة قال الله دل وعلى لنبي عليه الصلاة والسلام ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن والعمال الصالحة فإنها
هو طريق الرسل والدعوة الى الله تسبق الجهاد في سبيل الله اولاً الدعوة فمن استجاب والحمد لله ومن لم يستجب فليس هناك إلا الجهاد حتى تكون كلمة الله هي العليا فالدعوة الى الله لها مكانة
عظيمة في الإسلام قام بها الرسول صلى الله عليه وسلم قام بها خلفاءه الراشدون قام بها من بعده المصلحون والدعات لله والمجددون ولا يزال طريقها ممتداً ولله الحمد لا تزال طائفة من أمة على
الحق ظاهرين لا يضرهم من خللهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى ليحيا من حي عم بينا ويهلك من هلك عم بينا تقوم الحجة على المعاندين وتتضح المحجة للسالكين فهي مهمة الرسول
وأتباعهم إلى أن تقوم الساعة وهناك دعات الى الظلال يدعونا الى النار ولائك يدعونا الى النار يعني الكفار والله يدعو الى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم التقون فهناك دعات
الى الظلال حذر منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث حديفة بن يمان يلله عنه حينما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الأدوار التي تمر بها هذه الأمة وألأدوار التي يمر بها هذا
الدين تارة خير المحظ وتارة شر المحظ وتارة خير وشر قال رضي الله عنه قلت يا رسول الله هل بعد هذا الخير من شر قال نعم دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها ذلك مرساكم به لعلكم
تتقون ولما تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية خطة خطة مستقيما وخط على جنبتي خطوطا أخرى وقال هذا السبب وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه فدعات الظلال موجودون
وفي كل وقت كذلك جعلنا لكل نبي عدو شياطين العنس والجن يوحي بعض لهم إلى بعض زخر فالقول غرورة ولو شاء ربك ما فعلوه فدرهم وما يفترون ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه
وليقتره ما هم مقترهون وهذا من حكمة الله جل وعلا ليتميز أهل الخير من أهل الشرق وقال صلى الله عليه وسلم من دع إلى هدأ كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن
دع إلى ظلاله كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا كما قال الله جل وعلا يحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يظلونهم بغير علم ألا سأما يزرون
فدعات الظلال موجودون في كل وقت وفي هذا الوقت كثور دعات الظلال وتنوعة دعواته تنوعة دعواتهم وأتيح لهم أيضا من وسائل نشر دعواتهم اتيح لهم اتيح لهم انكانيات ما كانت موجودة من قبل من
مواقع التواصل والمواقع التي تنوعة كثورا ما يلقى فيها من الشر ويطل عليها في آم كثير من الناس يقترون بها ويفتنون بها هذا نحكمة الله ليوميز بين الحق والباطل وبينا المؤمنين والمنافقين
وبينا المسلمين والكفاء حكمة الله ولو شاء ربك ما فعلوا هذارهم ما يفترون فواجبنا نحوهم البيان والتحذير ورد الشبهات التي يدلون لها حتى يسلم الناس أو من عراد الله سلامته يسلم من شرهم
ليهلك من هلك عم بينا هو يحيا من حيا عم بينا ولا شكى ان شرهم على بلاد الحرمين اكثر وهم يغزون بلاد الحرمين يخيلهم ورديهم و بكل امكانياتهم لان بلاد الحرمين هي قلب العالم الإسلامي ولان
ما يكون في هذه البلاد لان ما يكون من هذه البلاد من ظلالاتهم يمتد إلى بقاع العالم لان هذه البلاد هي قدوة العالم الإسلامي ولها خاصية على غيرها تجب المحافظة عليها وتنقيت هذه البلاد من
هذه الدعوات الظالة ولا فكار المنحرفة لتبقى منارة للعالم الإسلامي لمشارك الأرض ومغاربها ولهذا أمر الله جل و على خليله إبراهيم عليه السلام حينما أمره ببناء البيت العتيق قال وطهر
بيتيا للطائفين والعاكفين والركع السجود أن طهر بيتيا للطائفين والقائمين السدود ومن أولا ما يطهر منها النجاسة المعنوية نجاسة الشرك والكفر والبداع والمحدثات لانها تصدر إلى بلاد العالم
فينتشر الشر فيجب ان تبقى هذه البلاد صافية مثابة للناس وأمن كما قال الله سبحانه وتعالى تبقى صافية يريدها الناس ويصدر منها الخير تجيب المحافظة عليها أكثر من غيرها لأنها هي القدوة
للعالم الإسلام وهي محط العالم الإسلام يأتون إليها من كل فجن عميق يقصدونها فإذا وجد فيها الخير إذا وجد فيها الخير والدعوة إلى الله تصدر هذا للعالم الإسلام في مشارك الأر ومغاربها
وإذا وجد غير ذلك لا قدر الله تصدر أيضا إلى الناس في المشارق والمغارب فهذه البلاد ليست كغيرها ولهذا قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسد الحرام بعد
عامهم هذا فامر بتطهير المسد الحرام من المشركين ومن الشرك والبدع والمحدثات لتبقى موردا عذبا لا شك أن عداء الإسلام يركزون على هذه البلاد أكثر من غيرها لأجل أن ينشر شرهم على الناس
بواسطتها ولكن الله سبحانه وتعالى لهم بالمرصات إذا قام أهل هذه البلاد بما أوجب الله عليهم من صيانة الحرامين الشريفين من الشركيات والبدع والمحدثات وطهروها من هذه الآفات فإنها هي
القلب إنها بظل العالم الإسلام ومن ثم يجب على القائمين على هذه البلاد وفقهم الله وأعانه أن يهتم بهذا الأمر وأن يخلو هذه البلاد من كل دعوة ظاله ومن كل ملحد ومن كل أهما يريد الشرع
بالناس فهذه البلاد لها خاصية ما يجه الله بها على غيرها وسن يسر الله لهذه البلاد من يقوم عليها من حماة التوحيد ودعاة الهدى وإمة الهدى حتى يبقى الخير للناس كافة ولا شك أن دعاة الفتنة
ودعاة الظلال ركزون على هذه البلاد ركزون على العقيدة ركزون على نظام الحكم ركزون على كل مورد من موارد الداعوة إلى الله ليكدروا حتى ولكن الله سبحانه يأبى للك يحمى بلاده وعباده قال
الله سبحانه وتعالى قال الله سبحانه وتعالى والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء والعاكف فيه والباد ومن يريد فيه به الحاد بظلم نذقه من عذاب أليف فالله يحمي بلاده حرمه الشريف يحميه
من هؤلاء ويقيض له من يقوم على حمايته من الولات الصالحين هذه الدولة وفقها الله أن تتنبه لها أولاء وأن تنقي هذه البلاد وما حاولها تنقيها من شرها أولاء هذه البلاد ليست كغيرها وإن كان
غيرها من بلاد المسلمين كلها إجب تنقيتها وحمايتها وما هو أفئلةهم يجب أن تبقى نقية صافية من كل سوء ومن كل شر ومن كل فتنة أن يسري شرهم إليها خطرهم عليها والله جل وعلى خير حافظاً وهو
أرحم الراحمين ولكن إذا قمنا بما يجب علينا نحو هذه الدعوة وهذا الدين وهذه البلاد إذا قمنا بما يجب علينا يسر الله لنا أسباباً نصر والتأييد والحماية إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم
هذا واجبنا وقد مننا الله علينا بمننا الله علينا بولاية هذه البلاد المباركة أن نهتم بهذا الأمر ونعلم أن هذه البلاد ليست كغيرها أي شيء يحصل فيها ينتشر فيما حولها ولكن الله سبحانه
وتعالى يحمي بلاده وينصر عباده الصالحين وإن تنصر الله ينصركم وهذه البلاد والله الحمد ما زالت بخير من عهد إبراهيم عليه السلام إلى ما يشاء الله وهي محمية بحماية الله عز وجل وعلى بتولي
شؤونها فالنهتم بذلك ولا نسمح لأي دخيل وأي دعوة مخالفة لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لا نسمح لها أن تدخل هذه البلاد وإلا إذا تسهلنا بهذا استبدالنا الله بغيرنا قال تعالى وإن تتولو
استبد القوما غيركم ثم لا يكون ومثالك الله ناصر دينة حافل بلاده دينة أو بغيرنا ولكن الخطر علينا نحن إلا ضيعنا ما أمرنا الله به ضيعنا الله سبحانه وتعالى فبلاد الحرمين لها مكانة عظيمة
في العالم الإسلام خصوصا والعالم كله عموما فيجب التنبه لهذا وإلى مكانتنا في العالم وأتمننا عليه النحافظ عليه ولا نتساهل أو نتسامح مع أهل الشر بل علينا علينا دائما وابدا الحيطة
والاستعان بالله عز وجل والله يعين من استعان به وينصر من نصر وعاد الله لا يخلخ الله وعاده ولكن أكثر الناس لا يعلمون اليوم تعلمون وسائل الشر تسرت وسائل الشر ووسائل التواصل الإجتماعي
كما يسمونه صار يسري في الناس سرعيان النار في الهشيم ويدخل على الناس في بيوتهم وبين أهليهم بواصلت هذه الوسائل التي تبث الشر والفسات واليلحات يجب علينا أن نهتم بتعليم العلم النافع أن
نهتم بالمقررات بحيث أن نهتم بالعلام لوسائل العلم من إذاعة وتلفاز وصحف أن نهتم بها لأنها علام الحرمين يجب علينا أن نحسب للك حسابه خصوصا في هذا الوقت وقت الخطر إذا عظم الخطر اشتد
الحذر نهتم بذلك لنسد المنافذ التي يدخل منها أعداءنا وأعداء الدين وأعداء المسلمين أن نسد هذه المنافذ وأن ننشر الخير والحق وقل جاء الحق وجهق الباطل إن الباطل كان الجهوقة فالنقره
بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو جاهق ذاكن الحق يحتاج إلى من يحمله إلى من يبلغه إلى من ينشره وهذا يسير لمن يسره الله عليه فمن علم الله من نيته نصرة الحق فإن الله ينصر إن تنصر الله
ينصركم ويثبت أقدامكم ولينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز وانهو عن المنكر ولله عاقبة الأمور فنحن على ثغرة عظيمة في العالم الإسلام وهي القيام على بلاد الحرمين الشريفين القيام
عليهم بالحماية بعد حماية اللحظة أن نمنع من تسرب الأفكار الخبيثة ودعات الظلال أن نمنع ذلك منها وأن نعالج ما وقع فيها ما وقع فيها من خلال أن نعالجه لنصحح الوضع ونكون يقضين دائماً
وابداً لأننا على أعظم ثغرة الإسلام هذه البلاد ليست كغيرها وإن كانت بلاد المسلمين كلها مهمة وكلها يجب المحافظة عليها ولكن هذه البلاد بالذات ليست كغيرها يجب على أهلها أن يقوم بما وجب
الله عليهم من دفاع الباب نحرص على ذلك ونعين إخواننا المسلمين في كل مكان بالشماية لهذا الدين الدين إنما يحميه الله سبحانه بأهله فإذا قصر أهله درب علينا أهل الشر تكالب علينا الأعداء
وإن تتولى ويستبدل أو من غيركم ثم لا يكون أم ذلكم إنه يجب على العلمة يجب على الخطبات يجب على الدعات يجب على المدرسين أن يقوموا بهذا الأمر وأن يعلم الخطر الذي يحيط بهم ويفدق بهم
فيعملوا لصده ويبطاله وأن يتنبه لدعات الظلال ووسائل العلام المنحرفة ووسائل التواصل الاجتماعي الانترنت وغيره تنبه لذلك غاية الانتباه وإلا فالأمر خطير هو البلاء كبير ولكن كل ذلك يضعف
مع إعانة الله أو ينقطع مع إعانة الله سبحانه وتعالى هذا ما مهمتنا لهذه البلاد وفي هذا الزمان وفي هذا المكان الذي هو أشرف مكان في الأرض الحرمان الشريفان مكة والمدينة هي أشرف بقاع
الأرض ويجب أن تبقى نقية يرتادها الناس وليبقى فيها موقع قدم لدعات الظلال والمتربصين بالمسلمين بالسوء يجب أن انتباه لهم ولكن الواجب يختلف من إنسان الياخر يجب على العلم ما لا يجب على
من دونهم يجب على الواجب ما لا يجب على من دونهم يجب على كل يحدث حسب مركزه في هذا المجتمع ومنصبه في هذا المجتمع حتى يكون على ثغرة من ثغارات الإسلام حافظ عليه ويدافع عنه ويستعقوا
ويعين إخوانه حتى تتماثل فالحق لا ينتصر بنفسه دون حمله ودون دعات ودون مجاهدين لا ينتصر الله بإلى قام به من يحميه ويدافع عنه ويبلغه للناس وإذا خذ الله ميساق الاهلاء وإذا خذ الله
ميساق الذين أوت الكتاب لتبينه للناس ولا تكثمونه هذا واجب العلمة وهذا وقت الحاجة إليهم أشد من ذي قابل هذا وقت الحاجة أشد من ذي قابل وأهل الحق وأهل الدعوة وأهل الخير يكون غرب في آخر
الزمان عليهم أن يثبتوا في حقهم ولا يتزحزحوا حتى يأتي الله بنصره ويعانته وعد الله لا يخلخ الله وعده إن المهمة عظيمة في هذه البلاد إن الموقف حرج للغاية إن الخطر عظيم يجب من انتباه
يجب على كل مسلم بحسب قدرته أن ينصر هذا الدين وهذه العقيدة أن يكون عينا ساهرة لحفظ هذا الدين أن يكون عظوة عظوة عاملا في هذا المجتمع وإلا إذا تخذلنا أو تواكلنا أو ضعفنا فإن الله
سبحانه وتعالى يأتي بقوم آخرين الله لا يضع دينه أبدا إذا تولى عن قوم هيا الله له آخرين يا يها الذين آمنوا ما يرتد منكم عن دينه سوف يأتي الله بقوم حبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة
على الكافرين جاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلاء ذلك فغل الله يتيه من يشاء والله واسع عليب إنما وليكم الله ورسوله والذين آمن الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن
يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبه وينفذون إلى مواقع الخطب وما ومواقع الفتنة ليشعلوها بين المسلمين وكلكم على ثغرة من ثغون الإسلام نسأل الله ينصر دينه ويعلى
كلمته وان يخذ الأعداء صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين نعم فلسنا كثيرة فلا تشاهدون ولكن فلسنا على فلسنا متلاء المساء صباشة في بوضوح تابي البحاظر قوة يقول الساعة
خضيرة الشيء وفضل إلى بلادها جمعا حتى يسمى التعالى إلى الله كجماعة مطوال وجماعة التغريف وافضل الكثير من الشباب نعم الدعات كثيرون كل يدعو إلى نهجه ويدعو إلى نهجه وتوجهه كثيرون جدا
ولا افترون أيضا علينا الحذر من هؤلاء وان وجها ابناءنا وابناتنا ومن تحت عدينة تلاميذنا طلابنا أن نوجها ومتوجه السليم ونبين لهم الطريق الصحيح ما كل من تسمى بالدعوة يكون محقا قد يتسمى
بالدعوة يكون محقا قد يتسمى بالدعوة هناك من يحب الخير ويدرو إلى الله لكنه جاهل والجاهل يضركثر من ما ينفع إن حصل من هناك هناك من هو عالم لكنه عالم ولال ينحره بالدعوة عن من هجها
ومدلولها إلى ما يحمله من فكار سياسية وفكار بدعية او افكار من حريبة لينشرها في الناس باسم الدعوة إلى الله باسم الإسلام نكون على حاجر من هؤلاء لأن يغتر بهم شبابنا ويغتر بهم من يحسن
أضلا بهم ما كل من تسمى بالدعوة يكون قد يستغلها ويتسمى بها من يدعو إلى أفكار ومناهت تتعارض معها أو تخالفها ولهاله سبحانه وتعالى قل هذه سبيل أدعو إلى الله محمد رحمه الله محمد بن عبد
الوهاب فيه الإخلاص لأن بعض الناس إنما يدعو إلى نفسه ولا يدعو إلى الله فيجب أن نظر في هؤلاء ما كل من تسمى بالدعوة يكون يدعو إلى الله حقيقة يخدع الناس بذلك نعم نميز بينهم من نوعية ما
يدعونا إليه فإن كانوا يدعوني للسنة وإلى عقيدة السلف الصالح وعقيدةها للسنة ويسيرون على المنجل صحيح فإنهم صادقون في دعوتي أما إن كانوا يتسمونا بالدعوة إلى الله وهم يرويدون أفكارا
مخالفا للدعوة إلى الله فهو لا يدعات ظلال يجب لتذر منهم نعم شما المراد بقولكم ضيعان الله نعم ضيعان الله لا ينصرنا الله لا يعيننا ويأكلنا إلى أنخسنا يسلط علينا عدونا نعم أحسن الله
إليكم يقول أحد الدعاة في بلادنا يطعن في عقيدة السلف الصالح قائلا إن تنظيم القاعدة داعش هي نبت سلفية وقال آخر إن كتب المجموعة الدرر السنية هي مصدر الارهاب فنرجل بيان وليضاح أحسن
الله إليكم هذا هو الإرهاب الكلمة هذا هو الإرهاب الذي خوف الناس من دعوة الحق ودعوة التوحيد دعوة السنة خوفه من ذلك وينسب إليه ما هو بريء منه فما عليه الفرق الظال لا هو ينسبه إلى
مدهده للسنة سبه إلى الدرر السنية هذا كذب وفتراء هذا يريد أن يبطل الدعوة إلى الله عز وجل وأن يحرفها إلى ما يريده هو من تغليل الناس وتزهيدهم في مدهب السلف لا نجأت إلا بمدهب السلف قال
الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة هذا كما في قول الرسول صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله قال من كان على مثل
ما أنا عليه اليوم أصحابي هذا هو المناج الصحيح والمناج السليد نعم بلاشت يريدون الفتنة بالمسلمين ويريدون الثورات على ولاد أمور ويريدون تفريق الكلمة هؤلاء دعات على أبواب جهن الله جل
وعلا أمر بلزل الجماعة وامر بالسمع والطاعة وامر بجمع الكلمة لأن هذا هو سبب النصر من الله سبحانه وتعال وامر التفريق التخاذ وتفريق جماعة المسلمين هذا يسباب الفتنة هالفتح لأبواب الفتنة
والشرق فلا نستمع لمثل هؤلاء نعم وما يصلح الجهاد هولاء بدون راية بدون راية عقدها ولي أمر المسلمين هذي فهلا هذي فتنة هذي شروف فأيو قتال ليس تحت راية شرعية راية ولي أمر المسلمين فإنه
فتنة وليس جهادة نعم عليكم بالمضي هي سبيل الدعوة إلى الله ولا تلتفت إلى من يخذل ويلا من يرجف ويلا من يضابكم لا تلتفتوا إليه أنتم ما جئتم لترضوا الناس إنما جئتم لذيظ الله سبحانه
وتعالى فإذا كنتم على حق وعلى طريق صحيح ومن هجن سليم فلا تنظر إلى من يخذل ويلا من يرجف ضدكم نعم واستعملت هذه الوسائل في نشر العلم النافع والدعوة إلى الله والإصلاح فهذا طريق صحيح
وهذه الوسائل تعينك على نشر الحق نعم فسادهم نسأل الله يعينهم الذين يقومون بحفو الأمن وحراسة المسلمين وحراسة بلاد المسلمين هؤلاء لهم الخير الكثير من الله سبحانه وتعالى يا ندعو لهم
بليعانة والتوفيق والتسديد ونناصحهم إذا رأينا قصورا أو تقصيرا أو رأينا سيئا لم ينتبه إليه علينا أن نتعاون معهم وأن ننبههم عن ذلك نعم نحسن الله إليكم هذا سائل يقول تبادلت بعض وسائل
العلام مقطع لرجل يدعي أنه يجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم ومبعض الصحابة ويحدثونه ويحدثون فما ردكم على هذا الباطل أنه بيصل الله عليه وسلم انتقل إلى الرفيق الأهلاء ولا يأتي إلى
الدنيا ولا يجلس مع أحد من أهل الدنيا بلها الرسالة وأدى الأمان ونصح الأمة انتقل إلى الرفيق الأهلاء وبقيت سنة وشريعته ولله الحمد وأنه يسمع كذب هذا من الكذب وقد يتصور له الشيطان تصور
له ويقول له أن الرسول لأنه لا يعرف الرسول ويعرف الصفات الرسول صلى الله عليه وسلم ربما ينطل عليه هذا الكذب لا يظن أنه يجالس الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يجالس الشيطان يروى أن يروى
أنه حد الله السلام الصالح من علماء المسلمين ومن العباد كان يمشي فأولته أولته سحادة أو شيء من فوقه فرفع راسه فقال ياهلان أنا ربك وقد حللت لك ما حرمت عليك قال له كذبت أنت شيطان فإنه
بعد النبي صلى الله عليه وسلم لا ينزل تحليل ولا تحريل نعم أموه طريقكم و تصلوا بالعلمة و جالسوهم وخذوا عنهم ولا تلتفتوا إلى من يخذلكم ولا من يحرش و يخذرخص العلمة عندكم لا تلتفتوا
إليك هذا عدو ليس ناسحا نعم عليك أن تبلغ المسؤولين عن ذلك إذا كنت متأكدا من هذا نعم عليها أن يقلب العلم على أهل العلم متزول عن الشبهات بإذن الله نحسن الله إليكم يقول بعض الدعاه في
بلادنا قال مشككا إن البيعه لبنية على قناعة الناس و ليس القهر والسيف فكيف يرد على مثل هذا القوم البيعه إذا قام بها إذا قام بها إذا قام بها إذا بايع أهل الحل والعقد نعم أحسن الله
إليكم هذا السائل يقول إن الإخوان المسلمين هم عضارة عن جماعة فكرية منهم الأشعري و منهم السلافي و منهم غير ذلك حلا بدنا الانصاف عند الحكم عليهم مناجه مواضح انظر مناجه و ترك التقسيمة
انظر مناجه و مستكم عليهم من سلال من هجهم نعم أحسن الله إليكم يقول أحد الدعاه خطب عندنا في قبر الحج وتكلم عن مولات الكفار و قال بأنه مولات الكفار رده بالاطلاق و استدل ببعض أقوالها
للعلم فهل قولو هذا فحيح أحسن الله إليكم وهو ناسلة كررت خلاصتها حينما تقوم الدولة و فقها الله بيقاف بعض الدعاه الذين عليهم ملاحظات هل يجوز الطعام في الدولة والكلام فيها جراء ذلك
الدولة مهمتها أنها تكف الشرعن المسلمين فإذا حصل من أحد مخالفة و خطأ هل الدولة أنتمنعه و أنتوقفه حتى يرجع عن خطائه و يعكد في طريقه فهذا من باب الأصلاح وهو مسؤولية ولاة الأمور فهذا
رائح غير طيبه و على غير وضوء و نحو ذلك فهل يستمر معهم أو ما ذهبه هل الكورة و غيرهم يجب عليهم إلى سمع الأذان أن نصلوا مع المسلمين و لا يتخلّه عن إجابة المؤذن فهذا كان قريبا منهم وإن
كان المسد بعيدا منهم و هذا يظن سوال فقه يكون صاحب و نجده كبير في السن و أن وعيه يكون حينا معه و حينا يغيب عنه فهل يتلزمه الصلاه والطهار و نحو ذلك العبادات حينما يكون وعيه معه نعم
ينبه لها لا ينبه لها لا و يصلي على حسب استفاعاته لا يكلّه الله نفساً إلا وسعها فاتقوا الله مستقعته منبه نعم هذا ليس بغريب هذا ليس بغريب أنهم يهاجمون الدولة السعودية و بلادهم لا
ينتقدونها أهل الأهوى أهل الأهوى هذا طريقهم من عياد بالله وأهل الأهوى هل أنت صدام عن هواه نعم يقول حينما ننتقد بعض دعاء السوء ببيان باطلهم و نذكر النصوص الشرعير على بطلان أقوانهم
يحتجون علينا بأن الحوم العلمى مسموما و أن الكلام فيه من الغيبة بيان الحق واجب و بيان الخطى واجب و ليس هذا من أكل الحوم العلمة بل هذا من بيان الحق والنصيحة أنت تكلم بأخطائها بين
الحق فيها نعم رحمه الله في كتبه و عند الذين جال سوه و تتلمذ عليه عرفون منهجه ليس من منهجه ما قاله هذا الرجل هذا افتراه على الشيخ كذب على الشيخ نعم فهل هذه الدعوة تعتبر من دعوات
الخوارج هل لا يسمع إليها؟
تركوا وتجنبوا وإن حصل أن تبلغوا عنه من يافذ على يده و يكوفوا شره فعليكم بذلك نعم و أن هناك دعات على أبواب جهنم مناطع قدفوه فيها أحسن الله إليكم و هذا سائل يقول أرى في عدد من
المساجد في مكتبة المسجد كتاب في ظلال القران و أحسن الله إليكم يقول كل ما دعوت لوليه الأمر و ذببت عن عرضه و عن منهجه عرضني بعض الناس و التهمون بالنفاط و أنني أتلقى موالا منه و أنه
اشتراني بالنقود بالدنيا فبما ذا أردوا عليهم؟
تركهم لا تلتذك إليهم أمضي في طريقك ولا تنظر إليهم و إلى كلامين نعم يقول عندما تتعاون دولة مسلمة مع دولة كافرة لصد عدوان جماعة المسلمة ظالمة تهدد لمن فهل هذا التعاون اعتبر ميلا
الموالا والمناصر من أخر؟
عندما تتعاون دولة مسلمة مع الدولة كافرة لصد عدوان جماعة المسلمة ظالمة تهدد لمن فهل هذا التعاون يعتبر من الموالا والمناصر المحرم؟
إذا احتاجوا إليه و قروا إليه فلا بس بشرط أن لا يمتن الكافار من الاستيلة على المسلمين أن يستعينوا بهم في الشراء السلاح منهم أو استعارك السلاح منهم لا بس بذلك مع الحضر من الكافار نعم
الله إليكم يقول ما لصيحتكم لبعض الدعاه الذين يعتندون في دعوتهم على تربية الشباب في الاستراحات والملتقيات والتي يكون فيها الاعتماد على إلا ناشيد والتنفيليات والبرامج التي يسمون
بالبرامج الإيمانيه الدعوة إلى الله والتعليم يكون في المساجد لا يكون في الاستراحات خارج المساجد إن كانوا صادقين في الدعوة إلى الله و نشر العلم يكون هذا في المساجد التي هي أبيوت الله
و ينتابها المسلمون و يستثيدون من هذه التوجيهات أما من ينعز العن المساجد فهذا على حطة نعم الله " أشهدوا أن محمد رزول الله " الله سبحانه وتعالى أحسن الله إليكم يا قول السائل عندما
نقول لمن يتكلمون في الدولة السعودية اللي الشيخ من باز رحمه الله قال العداول لهذه الدولة عداول للتوحيد يقولون هذا كان في وقت البن باز و أن الزمان قد تغير فكيف نردوا عليه أسألوا قلوش
اللي تغير عن وقت البن باز هل الدولة خرافت أما كانت عليه هو وقت البن باز الحمد لله ما رأينا إلا الخير و ما رأينا إلا الاستمرار على الخير و هذا ليس مربوطا بوقت البن باز رحمه الله
نحسن الله إليكم هذا السائل يقول إمام مسجد يسجل أسماء الصبيان الصغار في لوحة و يعلقها في مكان واضح في المسجد بما جعل الصبيان يكفرون و يحافظون على الصلاة فهل هذا العمل صحيح لا مار
صحيح هذا ولا يعلق في المشاجد فتاباته وأسماء ما يعلق هذا في المشاجد ولكن الصبيان يؤمرون بالصلاة قال صلى الله عليه وسلم رواولا لكم بالصلاة لسبع غربوهم عليها لعشر و فرقوا بينهم
المباجع علي مسؤولية الوالدين مع الأولادة نحسن الله إليكم يقول ما هي الطريقة الصحيحة للتحذير من دعات السوء الطريقة الصحيحة أن إذا كان عندك علم استطاعا ليه و إذا كان عندك استطاعا ليه
تلغ عنهم من يتولى هذا الأمر من أهل العلم من أهل السلطة نعم ناصح بعض أبنائنا و شبابنا من تنظيم داعش الخارج يقولون إن أعمالهم في سبيل الله جهات في سبيل الله قال و رأيناهم إن شرون في
بعض المقاطع كتاب التوحيد و أنهم يقيمون الحدود و يلزمون النساء بالحجاب و يهدمون إلى ضرحة فكيف نرد على هذه الشبهة؟
نرد على هذه الشبهة بأن جماعة داعش أو غيرها ينظر في من هجها و أنها تسير على معليه جماعة المسلمين ولا تخالفهم ولا تخرج على أولات الأمور ما تخرج على أولات الأمور و إنما تكون مع جماعة
المسلمين يد الله على الجماعة ولا يكونون لهم وحده وجماعة منفردة نعم المتاح لكل أحد بمعنى هل لكل أحد أن يصوبهم و يخطيهم نصيحة أن تستمر في دراسكم وتفهم مقرراتكم و أن تسير على المناج
الصحيح الذي تتضمنه كتب المعهد العلم والحمد لله لأنها كتب مختارة لتعليم الطلاب ما ينفعهم في علوم مختارة في علم التوحيد في علم الفقه في علم التفسير في علم الحديث في علم النحو هو
اللغة كل علوم مترابطة هم مفيدة نعم أحسن الله إليكم هذا يطلب الصحة تتعلق بصوم يوم عاشورة نعم يستحب صوم يوم عاشورة سنة مؤكدة يصام يوم قبله فإن فات اليوم قبله يصام يوم بعده لا يفرد
وحده قال صلى الله عليه وسلم لإن بقيت إلى قابل لا صوم النتاسع والعاشر فقال صوم يوم قبله وفي رواية أو يوم بعده نعم إذا رأيت شيئاً تستنكره بلغ عنه أهل العلم في بلدكم ينظرون فيه نعم
يكون بذلك مؤهل للتصدي لهل البدع بالرد وبيان المنهج الحق متخرج من كلية الشريعة يختلفون بعضهم قد حصل على علم مفيد و بعضهم يتخرج ما لا ورقة الشادة و يدروس ما يدرعنا لأنه انتها منها ما
همبوا على نمط واحد يا من الله على من يشاء من عباده يتفاوة لكن نخصن الظن بهم نخصن الظن بهم و نقول لا تقتصر على دراسة كلية الشريعة هي مفتاح فقط هي مفتاح لكم مدخل لكم إلى العلم هواصل
طلب العلم هواصل طلب العلم شكول ما نصيحاتكم لمن يتسرع على النقل الأخبار التي تنشر عبر الانترنت والجوالات دون نتحقق من نصلاقيته لا يجوز هذا لا يجوز نقل الشايعات إن الذين يحبون أن
تشيع الفاحشة والذين آمن لهم عذاب قليم دنيا والآخرة الله يعلم و أنتم لا تعلمون يا إيوه الذين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهاله تصبحوا على ما فعلتم ناجمي عليك
بالتثبت و عليك بالسطر مهما أمكن نعم يقول من رأى المنكر و لم ينكره هل يسلب إيمانه بذلك؟
إذا كان لا ينكر المنكر بقلبه إذا كان لا ينكر المنكر بقلبه ذلك أضعف الإيمان و في رواية و ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردة فالوعيد شديد في هذا في ترك إنكار المنكر وهو يقدر عليه و حسب
استقاعته ولو بقلبه إذا أنكر بقلبه يعتز الأهل المنكر ولا يجلس معهم ولا يمشي معهم أشجيع الأندية الرياضية الكافرة حسب السؤال والفرح بفوزها هل يعتبر هذا ردة؟
محاضرات في العقيدة والدعوة-020-التشكيك في العلماء وأثره على الثوابت|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح من فوزان فوزان وضع مهم جدا وموظور بيان مثانة العلمة وحاجة الأمة إليه ورد على من يقلل إنشانهم ويقولهم رجال ونحمل رجال لهم
استهادهم ولن استهادنا شبهات التي يريدون فيها أن يفصل بين المسلمين وبين رلماهم حتى يسهل عليهم نشر الغلال والمداحي بالفاسب فاودب التنبيخ الحلنا لهم قدرهم ومكانتهم عند الله سبحانه
وتعالى وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وعند المسلمين حال الله سبحانه وتعالى قل هل يسهل الذين يعلمون والذين لا يعلمون إِنَّ مَا يَكِلَكَهُ غُلُوا الْأَلْبَارِ وَقَالَ سُبْحَانَهُ
وَتِعَالَا يَا أِيْوَا الَّذِينَ آمَنُ إِلَا قِيْلَ لَكُمْ تَغَسَّحُوا بِمَّجَالَةٍ والذين آمنوا منكم والذين أعوثوا العلمة درجات الله بما تعملون خبير يرفع الله الذين آمنوا منكم
والذين أعوثوا العلمة درجات لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى درجات عند الله وكذلك لما يدُل على فهو العلماء أن الله قرن شهادتهم بشهادته وشهادت ملالتته على أعظم مشهود به والتوثيت أنه لا
إله إلا هو الملائكة وول العلم آئمًا بالتصق لا إله إلا هو العزيز الحكيم وما هذا إلا لشرفهم شرف العلماء ومكانتهم عند الله شرفهم الله بالعلم والإيمان على غيره والرسول صلى الله عليه
وسلم قال والعلمة ورثت لنبيه كفر يا لشرف أن العلمة ورثت ورثتهم بيشعيد تركات الأموال العلم ويهالى صلى الله عليه وسلم وإن العلماء لم يورثوا دينارا ولا ديها وإنما ورثوا العلم أمن أفضله
أفضل بحظ وافر وقال صلى الله عليه وسلم فضل العلم على العابد فضل القمر على سائل تواهب لأن العلم إشبه القمر لأنه ينير لنفسه وينير للناس فنفعه يتعدى وأما العابد فنوره قاصر على نفسه ولا
يتعدى نفعه يا الناس ومنما يدلكم على ميزة العالم على العابد على العابد الذي يعبد الله عبادة عظيمة لكن العالم أفضل من وذلك فيما يفرى والنبي صلى الله عليه وسلم عن من كان قبلنا أن
رجلاً قاتلتس عن وتسرين نفسه ظلماً وعدواناً فوقع بنفسه ولكنه تعظم جنبه ولا يدري أن تقبر كوبته أو لا تقبر أو له توبة وإس له توبة فذهب إلى عابد من العباد جاهل عابد لكنه جاهل يسأله
فقال إنه قاتلتس عن وتسرين نفسه بغير حق فقال هذا العابد الجاهل لا ليش لك توبة فعبداً أقواله أقتله قاتل العابد وتكمل به الميح ثم ذهب إلى عابد من العلمان فقال إنه قاتلتس عن وتسرين
نفسه أختصمت فيه ملائكة الرخنة ملائكة العلاب ملائكة الرخنة يقولون إنه جاء أتائباً لله وريدون عن يسكلمون وأن يقوضون وملائكة العلاب يقولون إنه لم يعمل خير القدر يريدون عن يخيره لا
أرسل الله فقال قيس ما بين البلداتين الارض الصوء والارض الطيبة فإلى أيهما كان أطرب كان من أهلها فقاس ما بين البلداتين فوجدوه إلى الارض الطيبة أطرب بشده فعندما كان يموت جعل ينوغ
بصدره إلى الارض الطيبة لما عجل عن يمشي صار ينوغ بصدره إلى الارض الطيبة فقضوته ملائكة الرخنة وانظروا إلى فتو العالم وفتو الجاهز يتدرك فضل العلم والعلمة فكيف بغير العباد فكيف بغير
العباد والنبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لا يقضه هذا العلم انتزاعاً انتزعه لصدور الرجال وإنما يقوض العلم يقوض العلمات فإذا لم يبقى عالم أو لم يبقى عالم أتخذ الناس رؤوساً جهالاً
فأفتو بغير العلم فضلوا وأظلوا ظلهم في أبسل وأظلوا الناس دل على أن وجود العلمة في المجتمع أمانة من أولى بإذن الله وإذن الله يقوض العلم في المسكلات والمعبلات ويحلونا على موء من
الكتاب والسنة ومن العلم النبوه ويحصلوا بذلك الخير الكبير للمجتمع فإذا فضلوا تخل الناس رؤوساً جهالاً نسؤلوا لأن الناس بحاجة للسؤال سؤلوا فأفتو بغير علم وأظلوا وأظلوا فهذا لن يبقى
مكانة العلمة وحاجة المجتمع إليه ويبقى مفضلهم وأنه يجب اخترامهم ومعرفت قدرهم والمقصود بالعلماء الذين جمعوا لين العلم والعمر تقوى الله سبحانه وتعالى خشية وخشية الله كما قال جل وعلا
إنما يخش الله من عداده العلماء فإذا كانت اسمه علم على اللسان فقط وعلمه القلب خشية لله العلم القلب لأن الخشية من عمله قلوب فما نجتمع عنده العلم الظاهر والعلم الباكل فهذا هو العلم
فقال بالعلم الظاهر فقط دون العلم الباكل فهذا غرره أكثر من نفعه قد يكون منافقا فقال منه صلى الله عليه وسلم وإنما أخشى على أمة وإنما أخشى على أمة منافقا عليم اللسان وقال صلى الله
عليه وسلم إنما أخشى وإنما أخشى على أمة الآينفة المظلين المظلين والمراد بالعالم الذي مدحى والله ومدحى والرسول صلى الله عليه وسلم مراد به من جمع بين السكتين علم الظاهر عند الباكل
خشية الله سبحانه وتعالى مع العلم الكتاب والسنة والفق بالكتاب والسنة وتلك المنة يمن الله بها على بعض أو على خواص رباده يوت الفدمة من يساء ومن يوت الفدمة فقد أوتها خيرا كثيرا وما
يذكر الله للألباه لا معنى بالعالم المتعالم الذي اقتصر على قراءة الكتب وترك العلمة اقتعد عنه وإنما يقتصر على المطالع وعلى تخرى الكتب وإنما ينفع نفسه ولا يفع النس ربما لغر نفسه وغر
النس لا معنى بالعالم هذا الذي يخل العلم من الكتب دون الرجوع إلى أهل العلم بدون تلرضي العلم عن العلم واخل العلم المصادر وإنما نعني العلم الذي حمل العلم عن أهله وابلغه للبناس هذا هو
العلم الذي أثنى الله عليه وإثنى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ويذنى عليه أهل العلم والسمى ويستافروا له كل شيء حتى الإيطان بالبحث تستافروا للعالم الذي هذا وصفه كانت بنو إسرائيل
تسوسهم الأنبية كلما هالك نبي خلفه نبي فلما ختمت الرسالة والنبوة من محمد صلى الله عليه وسلم وأنه لا يأتي بعده نبي إلى أن تقوم الساعة فإن العلم يقومون بميراث الرسول صلى الله عليه
وسلم ويقومون بهداية الأمة للطريق الصحيح وإلى بر لنا فهم فلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم وإن العلمة ورفت الأنبية فالعلمة في هذه الأمة بمثابة الأنبية في بن إسرائيل فأن الأنبية في بن
إسرائيل سسون الناس بالعلم وعلمة هذه الأمة أيضا سسون الناس بالعلم وإن كان الأنبية أفضل منهم فإنهم يقومون مقام الأنبية في محمل العلم ونفع الناس ونفع الناس به تعليم وإفتاء ودعوة
ويرشادا وتأليفا أولاهم ورفت الأنبية وهم العلماء وهم مصابح الدجة فهو وجوم التي يهتدي بها الناس بولمات البري والبهر أولاهم العلماء ورفت الأنبية فما داموا وجودين فالأمة بخير وإذا
فقدوا حق على الأمة الضيع والهلاد ولا حول ولا قوة إلا بالله فالذين يتركصون العلماء ويحطون من قدرهم ويجهدون الناس بهم ويصفونهم بالوصاف الجميمة ويصفونهم بالعمالة ويصفونهم بالمداهنة
معولة الأمة الصلاطين بزعمه لأن يحول بين العلماء وبين الناس حتى تسنح لهم الفرصة في نشر الأفكار الخديدة ولا يقبل من العلماء بيان لهذه الأفكار هذه الشبهات هذا ما يريده أعداء الله
ورسوله كالنبي صلى الله عليه وسلم في مرضعه من غزوة تبوب لزل في منزل للراحة لزل المسلمون معه كالنبي صلى الله عليه وسلم وكانوا أهل ديم وأهل مان دي لسنا تحدثوا عنه فقال رجل منهم ما
رأينا مثل قراءنا هؤلاء أكدب ألسنا وارغب بطولنا وأجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم واصف هذا والبقية سكتوا ولم ينتروا عليه إلا شارباً إلا شارباً أنكر عليه وقال له
كدبت ولكن كمناهق لا افبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له عوف الناس ربي الله عليه وسلم يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فسبقه الوحيد ونجل على الرسول صلى الله عليه وسلم خبرهم
وقال الله جل وعلا ولين سألتهم ليقولنا إنما كنا نخوذ ونلعب قل أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستهزقوا هل كفرتم بعد إيمانه هم كنوا مؤمنين في الأسفل لكنهم كفروا بعد إيمانه ليسوا منافقين
من الأول هالولا من المؤمنين لما قالوا هذه المؤمنين مع رسول الله مع الغزف لما قالوا هذه المؤمنين وقالها أنزل الله فيهم هذه الآية جاءوا يعتبرون للرسول رسول صلى الله عليه وسلم وقال يا
رسول الله إنما هو حديث الركب نقطع به الطريق رسول صلى الله عليه وسلم كان كبيرهم ممسكا بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بحبلها ويقول يا رسول الله إنما كنا نخوذ ونلعب أخبروا به عن
الطريق ورسول صلى الله عليه وسلم لا يلتفت إليه بل يطرأوا عليها به الآية ولا بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزقوا لا تعتبروا أبتفرتم بعد إيمانكم ورسول متجه رفع وراحلته حتى إن الشيارة
لتنكب أم هذا الرجل الذي يعتده رسول لا يلتفت إليه يا الله أمراه أن يقول لهم ولا بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئوا لا تعتبروا أبتفرتم بعد إيمانكم وهذه الآية تتناول كل من استهزأ
بالعلمان استهزأ بالعلم الشعير تتناوله الآية فهو واقعا في هذا الوعيب الشديد ومتصفهم بهذا الرصف القبيه الذي يستهزئ بالرسول، استهزئ القرآن، استهزئ العلم، استهزئ العلمة واقعا في هذا
الخطر ولا حول ولا قوة إليه بالله فهو ما يتنبص العلماء أو يسبد العلماء يأدي يشحاصهم وإنما يسبهم من أجل العلم الذي يحلونه يسبهم من أجل وصفهم لا من أجل يشحاصهم لذلك ناله هذا الحكم ولا
حول ولا قوة إلا فيه العالي العظيم يجب على العلم أن يوديه هو أن ينشره وأن يدرس هذا العلم ويبينه للناس حمله لمن بعده فما قال صلى الله عليه وسلم لا بد له من خمله ولا بد من محمول عنه
وهم العلماء ها هو مثل النسر هذا العلم مثل النسر لا بد أن يكون هذا له نسر هذا الذي يدع العلم عما رخله مثل ما تقول فلال منهه منه جده تقول هذا منه شيخه من من تعلم وإنما العلم هفل يكون
العلم خلفاً بعد أقسله ويجب أن يخترم العلماء وأن يرغب خدرهم وأن يتلقى عنهم العلم قال جن وعاله فسألوا هل الجميع تكونتم لا تعنقون وإذا كنتم ستكنا بهم زهدنا الناس بطلب العلم وزهدناهم
في أهل العلم وعين من الذي يتولى هم فأهل العلم الله شرفه وندحه الرسول صلى الله عليه وسلم شرفه وندحه يأتي من نقصهم ويزهد فيهم ويصفروا من أصاف البعيمة هذا مخالف لله والرسولة مخادم لله
والرسولة رسل المسلمين ويأتي بالتنبّم مثل هاله الأمور لا نقول أن العلم لا يخترم العلم بشر يختر يوصيه ولكن إذا أخطأ فإن هو نبخ ولا يوفر عنه الخطأ إنما يوفر عنه الصور أنا صلى الله
عليه وسلم لجتهد الشافن فأصل له أجران وإذا جتهد فأخطأ فله أترن واحد فلا يأثن فيها ذلك أنه لم يكعمد ما يريد الحق لكنه لم يصادفه بعد الجهد والجتهد من الناس من يتنبق أسقدر العلمة ويقول
هم رجال ونحن رجال فماذا لا تسألون العلمة ؟
فلا تسألون النولات هم رجال ونحن رجال هذا يقولون الله بعض المتعالين وبعض المجخل هل يكلمه؟
قاله الإنام موحنيه رحمه الله في وقته والإنام موحنيه أقدم الأربع كان في عصف التابريه أخذ عن التابريه هو من القرون المفضلة ويقول إنه أخذ عن الصحادة فهو إما من أتباع التابعين وإما من
التابعين من بسيطة لما قال رحمه الله إذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين وإذا
جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال هنزم على كلهم علمه هم رجال يعني رجال علمه هم رجال ونحن رجال هذا هو ما قاله يقوله الجهالة الآن والمتعالون يفتون ويقولونه يقيل لهم هذا خطأ هل يخارف
مع عليه علمه الأمة؟
هم رجال ونحن رجال تقيص نفسك على بحنيفه وعلى التابعين وإتباع التابعين تقولهم رجال ونحن رجال وعلى العلمة وعدم تنقصهم ولو خصل من بعض الخطاء العسمة إنما هي اتتاب الله ولي رسول الله صلى
الله عليه وسلم أما العلمة قد يخطيون ولكن صوابهم أكثر من الخطائه وإذن هم لم يتعامل الخطاء يمكن يقول هذا الجهال يقول أنا أنا ما تعاملت الخطاء أنا مجتهد نقول لست منهل الاجتهاد ما لست
منهل الاجتهاد الاجتهاد كلها وشروط ذكرها أهم العندي وصول الفقر أنت لست مؤهل الاجتهاد أنت خاسبك أنك عملي أنت سأل أهل العندي ولا تجتري أهل الله جل وعلا فسألوا أهل البيت إن كنتم لا
تعلمون هجبا نتنبه لهذه الأمور وأن نخاف الله جل وعلا في ديننا وفي أمتنا وأن نأخذ العلمة من مصادره ومن أهله لما نعزل على وقت الحسن اللصي رحمه الله إمام التدعين إن عزل بعض التراريه
لما اختلفوا معه في بعض المساء إن عزلوا عنه وكولوا لهم خلقة مع بعضهم ونعزلوا عن إمام التدعين حسن البسري رحمه الله ماذا كانت خالعه؟
صاروا خوارت يقاتلون الصحادة ويكفرون الصحادة بسبب إجالهم عن أهل العلم فا اتكسارهم على أفضل العلم عن ما ليس من أهل العلم صاروا خوارت أهل الغلال أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقاتلهم
وقال إن أدركتهم لا أقتلنا هم قاتل عادة مع أنهم لا تراغون القرآن ويختفون للحديث ويصلون الليل وصومون النهار لكن لما لم يكونوا على جادة واضحة من العلم صاروا بهذه المنزل وصاروا يقاتلون
المسلمين ويكفرون عمرهم كفرون المسلمين بسبب الإمجال لما نعزلوا عن أهل العلم وهذا هو نفس الواقع من اعتزل عن أهل العلم وأخلهم عن غير أهل العلم حصل له من الفلل ما يخسر ومقتلهم ومستخدم
وعباً لانك أنه يخرى من العلم الصحيح يظن أنه عالم وهو ليس بعالم وهو جاهل مرتب يخرى من العلم الصحيح الله جل وعلا قال وليس البر بأن تأتوا بيوتاً من ظهورها ولكن البر من اتقاها وتبيوتاً
من أبوابها العلم له أبواب له أهل لخملة فاتب بيوتاً من أبوابها لا تأتي من الصنوح ومن أعلى العلم اقتل العلم من أبوابه من قصوله من صغار المساعد إلى كبارها على العلمة هذه أبواب العلم
إذا أخطيت هذا البر فإن تتظل ولو في فكرة ولو لم تحمل السلاح يقول فكرة من حرب ولترى الهل العلم قدراً وربما تتكلم في خط العلمة وربما لا تتكلم ولا تحمل سلاح فإن تكون في نفسك وهي طلبك
هذه الفكرة هالخبية هجب على المسلم منه اتنابه هجاك لا بد من التباك العلم إما في الدراسة على العلمة في المسأل وإما في الدراسة في دور العلم ندارس بالعاد وكليات وأما أنه ينعزل ويطرب
العلم من رئيه الاهله ويأتيه من رئيه الأبوابه العلمة يقول أبداً بيعة الأصول ثوريما الوصول بيعة الأصول ثوريما الوصول لم يصل أبداً ولا يدراه في أي واد يهلك ولحول ولا قولت علي الله
الحاصل أننا ننتظر بهذا الخطر الداخل الذي يجتاح الآن تهير من شبابنا ومتعالننا هجب أن نتنبه لذلك وأن ناخل العلم من أهله مادام موجودين ومن مصادره والحمد لله بإنا يدين كتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم ومن إلا لي يبين كتاب الله وسنة رسوله هم العلمة ما هو نحن أمتدئون وناخل العلم من الكتاب الله ونحن أبوا وسنة إفهمنا ونرجع الله لعنش يشرحولنا ودينولنا معنا
الآيات ومعنا الحديث الأمور لها أمضقة ولها مثلاً أنت إلى أصابت شيء من العهات ومن الأمرات إذا أردت أن تشتري سلعة وأنت تجهر سلعة ولهذا طالب الختمة يفسد الدنيا أربع نصف طبيب ونصف نحوي
ونصف فقيه أربع نصف طبيب هذا يفرب الأبدان ونصف فقيه هذا يفرب البلدان إذا تواهل أحكان ونصف نحوي هذا يفسد اللسان يفسد اللغة العرب أنه لا يعرفها ونصف خلصوف هذا يفسد اللسان ونصف خلصوف
هذا يفسد اللسان جزء الله فضيلة الشيخ صالح وفزان الفزان ما ذكره ونفع نوائيكم المسلمين أجمعين بعلمه وجعل نوائيكم ما يستمعون القولة في اتبعون أحسنة هذا سائل يقول ما هي أهم الوسائل
التي تزيد من تلاحه ويطلاب العلم والعلماء لاسي ما في زمن الفتن أعظم الوسائل أن الإنسان يعرفه قدر نفسه ويعرف حاجاته والعلماء ويعرف قدر العلماء ويعرف تحق بسلك التعليم سلك التعليم على
العلماء في المساجد أو في المراحل الدراسية عند المدرسين في المدرس ورائلية سألما تعليقكم على قول الإمام أحمد في زمن الفتنة فتنة خلق القرآن إن الناس اليوم أحواج ما يكونون للعلم
والحديث نعم وارح لأن فتنة الإمام أحمد وفتنة الوقت الذي هو فيه وفتنة القول لفلق القرآن على يد المعتزلة فتنة عظيمة لم ينجم منها إلا أهل الحديث وأهل العلم الذين عرفوا وعلموا أن القرآن
كلام الله ليس نخلوقا وإنما هو كلام الله فأبوا أن يقولوا القرآن نخلوق وصبروا على الهذا ومنهم من قتل ومنهم من سجل ومنهم من عزل مثل إما محمد صبروا حتى ثبت الله الحق على أن وإنما هو
فول الله ثم فول العلم الحديث أهل العلم الحديث نعم وإنما هو فول الله ثم فول الله ثم قال الحلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد يعبدوه ولا يشكوا به شيئا وحق العباد على الله لا
يعذب من لا يشكوا به شيئا قال معاد ألا أفبر الناس يعني بأن الله لا يعذب من لا يشكوا به شيئا قال لا تخدرهم في التكلوا تسهلهم في المعاصل فأمره بكثم هذه المسألة لأن يفضي نشرها إلى
تساهل الناس ويتكلوا على جانب الرجاء ويتركوا جانب الخوف إذا كان بيان شيئ من العلم يفضي إلى مضر هكذا فهذا كان لك الحديث الناس بما يعرفون تريدون أن يكتبوا الله ورسوله فلغور التي لا
تتحملها عقول الناس لا تأتي بها وإن كانت حقا لأن لا يكتبواها فإن يكتبواها كتب الله ورسوله يطول الناس على قدر مداركهم على قدر ما يفهمون ولا يتالهم بشئا لا يفهمون ولك يتدرج معهم شيئا
فشيئا نعم يقول فضيلة الشيخ كيف الجمع أو كيف يجمع طالب العلم بين طلب العلم في الكليات الشرعية التي تتطلب استذكارا ومراجعة وبين طلب العلم في مجالس العلم في المساجد العاصل النهيعتني
بدراسها النبامية التي هي افتبار وفيها نجاح رسوب يعتني بدراسها النبامية وفيها خير الدراسها النبامية فيها خير يا مقررات فقه تفسير وحديد ومصفل حوار علم قرانه علم رغه وبلغه نحو فيها
خير إذا فهنا فإنه قد حوتي خيرا كثير فإن كان عنده زيادة من الوقت فإن كان عنده زيادة من الوقت فلا ذا سأوه العطل فهنا فيقتلق عن العلمات المساجد دقيقة الوقت يكون وقته كله في العلم وقته
الدراسة النبامية وفي العطل ونعم يقول معالي الشيخ صالح أني وحبك في الله ومرحبا بك في محاورة الخرج أسر الله رب العزة والجلال أني مدة في عمرك على طاعته والسؤال هل يكفي طلاب العلم
التواصل مع العلماء لإنكار المنكرات عندما لا يقبل منهم وبهذا تبرأ دمتهم فإذا لم يقل له سلطة وليس هو من من والله ولي الأمر فإنه يمكر المنكر ببدايا بالوعد والتنكيل والرشاء والنصيحة
وكذلك من رافعه من المسؤولين وأهل العلم فإذا لم يكن عنده علم ولا عنده سلطة فإنه ينكره بقلبه بناعنا أنه يبغض من فعله ويبتعد عن مكان المعاصل وإنكره يبتعد عنه نشر العلم نسى نحصور على
القنوات نشر العلم وإ Alhamdulillah إنه مجالات كثيرة فمن لم يظهر بالقنوات يظهر بالمساجد على المنابر وفي المحاضرات فرق نشر العلم كثيرة وإ Alhamdulillah مهما اقصور على أهل حظائية نعم
يقول أحسن الله إليك ومن يقتنع بالظهور بالهظائية يظهر فيها ومن لم يقتنع فأمام المجال واسفة نعم يقول هناك من يزعم وأن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني لم يتلقى العلم عن العلمة وإنما
تلقىهم الكتب فلا ذا صحيح وبما ذا نرد عليه يقول ما نصيحتكم تحديد اللي طلاب حلقات تحفيظ القرآن وموقفهم من تدبر القرآن يضافة إلى حفظه ما نصيحتكم تحديد اللي طلاب حلقات تحفيظ القرآن
يقول جزاك الله خير الجزاء هل الخشة المذكورة في قوله إتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء هم علماء الفق الذين حفظهم الله وسدد خطاهم أم تشمل أيضا علماء العلوم التطبيقية كالطب
الهندسة إذا أخلصوا أنية فيها لله؟
وستغادوا اعتبرها من آيات الأهل لكن هذا قليل هذا قليل منهم عليك أن تلتحت في المدارس والمعايب الكليات دراسة نرامية أو تلتحت في خلقات العلماء بالمساجر وتعتني بالحهب وتعتني بفهم ما
تحفظ على يد العلماء هذا هو الطريق الصحيح لتلقق العلم يقول هناك من عندما ينفنون العلم يخدم بعضها بعض والبلاد تدرس في العلم الحديث تدرس في العلم التفسير تدرس في الفتح وفي وصول الفتح
لا أود يكون لك من كل فن يكون لك مشاركة بالتعلم والحمد لله العلمة ما قصر معنا ألّهولنا مفتصرات ونفرن ونظمة وألّهولنا متوسطات ومقلولات يقول تطلعنا على فتوة أو بيان هيئة كبار وعلماء
في المظاهرات لكن هناك من يقول إن البلدان اللي تقوم فيها المظاهرات يبيحوا دستورها ونظمتها تلك المظاهرات فما قولوا فضيلتكم المظاهراتهم لهم أليس الآن كما تعلمون لم يستقر أمرهم ولم
يهدى وضعهم والإنسان ينظر في العواقب ويحكم على الأمور في عواقبها فننظر إلى هؤلاء الذين تظاهروا وحصل منهم وحصل من الفهواء ما يخالهم الآن نستقروا نحن نظر إلى العواقب الأمور نعم وعلى
الله والرسول كنتم تؤمنون بالله وليوم الآخر لانك خيروا حسن تأويه قالت عالا ومختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله نرجع في خلافنا إلى الكتاب السنة ونأخذ الصواب من الكتاب السنة ونترك
الخطاء هذا هو الطريق الصحيح أما أن كلنا تعصب لمن هجه فالباب الجرح والتعديل أما أننا نشاركت الناس ونبتاب الناس ونقول هذا يتعرفوا التعديل هذا ما يصبح يتعرفوا التعديل في علم الحديث
يعلم السنة حتى يعرف هذا الحديث من أي نجاء وما هو السند وما هو رجال حتى نعرف أنه صح وثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المحال يجاه هو التعديل في علم الحديث أما أن نتخلن الوشايات
وتخريش وتفريد الناس أنا ليس هو الجرح التعديل هذا الجرح حقا هذا يسميه الجرح ولا يسميه تعديل هذا الجرح حقا هذا الجرح أحمد الرسول أشهدوا أنهم أحمد الرسول يا رسول يا رسول الله لا لا
لله "الكتاب للجميع" الحمد لله "الجار والنساء" "الما دمنا يسمعنا المحاضرة هو الدرس" "ده إنه هنا مخاطبات" "لما يخاطب البكرة" "لما لو لم يكون هناك مكبل صوت" "ولا يبلوه النصوت" "فلا
بدّا من تبلي بهم" "وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم" "إما خطب يوم العيش في رجال جهر" "وخطب النساء" "لها بينا النساء" "وخطب هننا" "خطب فيهننا" "لأنه لم يبلوهنا صوت الرسول صلى الله
عليه وسلم" "أما لا أعمل" "أحمد لله" "البيوته أي مكان" "وهذا من إقامة الحجة على العباد" "أنت أقول ما جاءنا للبشير ولا النبي" "فقد جاء أكم بشير ونبي" "الله على كل شيء قديم" "وهو أن
بعضهم يقول" "إذا كان العالم يأخذ راتبا من السلطان" "فربما أثر ذلك في فتواه" "فبما ذا نرد عليهم" "وهذا ما يسمى" "إلا رزب من البيت المال" "وكان العلم من قديم" "وكان الصحادة يصيحون
للمهاجرين والألخار" "من البيت المال ومن الفئة" "ويأخذون" "هذا من بعض" "لأن هذا من ما يعينهم عن القيام" "بما هاما" "والله لم ي" "والله سن كل نروح يشتغل" "لعياده" "هذا في مصالح
المسلمين" "نجلين يتفرغ هؤلاء لنبع المسلمين" "وإذا من يقول" "إنا المظاهرة قسمين" "إذا كانت سلمية" "لا تخريب فيها ولا سلب ولا نهب ولا اختلاط" "وإنما مطالبة بحقوق الناس فهي جائزة"
"وإذا كان فيها تخريبنا إفساد لسلب" "فإن ذلك حرام فما ردكم عليهم" "السلام يحص على الإنزيبات" "يحص على السكينة" "يحص على عدم الفوضى" "والفقوق ما تنال بالفوضى أو السوشرات" "إنما تنال
الفقوق بطورة مشروحة" "وبيطلب غير قريط المظاهر" "ما أحد منع على يرفع شكاية" "ما أحد منع عن يطرب حققا لهم" "ما أحد منع عن ذلك" "أما المواهرات فليسك من دين الإسلام" "وأنا أقولها
وأكررها ليسك من دين الإسلام" "ولا من أخلاق المسلمين" "إنما جاءتنا من المجتمعات الغربية" "ياجد تسبت الجماعة وتفريق الناس وتخدث العداوات" "هاله المطروب منها" "إنا نحبكم في الله"
"هالحضور المحاضرات بواسطة الانترنت الاستماع إليها" "لها من الأجل مثل الحضور في المساجد عند العلماء" "إنما القانوات التي تسمى قانوات إسلامية" "بدعو أنها ليس فيها نساء ولا موسيقا ولا
غيرها" "أنا ما عرفها يا أخي" "أنا ما عرفها ولا أفتحها" "أنا شاب ونستقمت حديثاً" "لكنني أسمع أن هناك" "مناهج مختلفة وجماعات" "بما تنصحني" "وأنا في حيره في أمري" "بما تنصحني يا فضيلة
الشيخ" "بما تنصحني يا فضيلة الشيخ"
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 109 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.