159 مشاهدة
95 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه )
الصوت
[21 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد على آله وصحبه
أجمعين بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله ومؤمن بالذات أنه أطر لأن الإيمان التوهيد طهيرانه وإنه طاهر ولا يمنعه ذلك
من مخالطة الناس ومجالستهم ومصاحبتهم إن ما يغتسل إذا أراد الصلاة وراد العبادة تلاوة القرآن وإنها وفي رواية كنت جنوبا فاستحيت أن وجالسك وأنا على غير طهاره فقال سبحان الله الحديث وعلم
باب التعجب من النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر أن المؤمن لا ينجس به وإن كان عليه جنابه إنه لا ينجس بدنه بذلك ولهو أن يلامس الناس وأن يصافحهم وأن يجالسهم ولا يمنعه وجود الجنابه عليه
من ذلك نعم يستحب لمن أراد النومه على جنابه أن يغتسل قبل النوم هذا أكمل وقال لي عمر حين سأله توضى وغسل ذكرك ثم نم نعم في أنه يستحب للجنوب إذا أراد أن يأكل أو أراد أن ينام أن يتوضى
وقبل النوم وقبل الأكل وهذا من الأهداب المستحبة وليس ذلك بواجب كما سبقنا نعم هذا فيه أن من جامع وأراد أن يعاود الجماع فله ذلك لكن الأفضل أن يتوضى أن يجعل بينهما وضع لخفف الحدث
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائي لأنه أوتى القوة وعن أبي سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا كما سبق أنه عند معاودة الجماع يعني سوان أراد أن يجامع أكثر من
مرأة من نسائه أو يجامع مرأاته مرتين أو ثلاثا أنه مع كل مرأة يتوضى قبلها لأن هذا أحسن وأتم نعم هذا يدل على أنه يدوز للجنب أن ينام ولو لم يمس الماء بوضوء ولا بغتسال لأن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يفعل ذلك أحيانا إذا جاء معاولا ينزل نعم اللي بعده نعم الحديث الذي قبله إذا جاء معاولا ينزل يعني إذا لا مس المرأة وباشرها ولم يحصل منه إنزال فإنه يرسل ما مس
المرأة منه ويتوضى ويصلي هذا إذا لم يحصل إيلاج ما إذا حصل إيلاج فلا بد من الغتسال أعيد أخبرنا سفيان عن ابن طاوس عن نبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إحذر بيت يقال له الحمام
فقال يا رسول الله إنه ينقي من الوسخ والأذاء قال فمن دخل له منكم فليستتر الحمام هو مكان يمعد بالماء الحار والبخار وينتابونه وكان يعدل الأجرة ينتابونه لمن الناحية الصحية لأنه ينقي
الجسم ويذهب لاوساخ والعراق ويلين المفاصل وفيه فوائد لكن ينتابه الناس يكثر الداخل فيه وعن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال رحم الله تعالى باب التيمم عن أبي ذرن
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الصعيد الطيب طهور المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا أجده فليمسه بشرته فإن ذلك خير فالتيمم في اللغة هو القصد وهو بدل طهارة الماء لمن عدم الماء
أو عجز عن استعماله فإنه يتيمم قال تعالى فمسه بوجوهكم وأيديكم منه التيمم بدل الطهارة بالماء عند عدم الماء أو العجز عن استعماله لمريض ونحوه فإنه يتيمم الصعيد والصعيد هو ما تساعد على
وجه الأرض من الغبار فيضرب عليه وإن ضرب الضربتين ضربه للوجه وضربه للكفين فلا بس بذلك
ثم احتلم فسأل أصحابه هل تجدون لي رخصة في التيمم فقالوا ما نجد رخصة وانت تقدر على الماء فغتسل فمات فرما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك فقال قتلوه قتلهم الله إلا ما
كان يكفيه أي تيمم ويعصر أو يعصب على جرحه ثم يمسح عليه ويغسل سائر جسده هل يغتسل؟
قالوا ما نجد لك الرخصة فغتسل الرجل ودخل الماء في الجراحة ومات فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم انكر عليه وقال قتلوه قتلهم الله يعني أنهم بثتواهم هذه تسببوا في قتله والسبب
أنهم أفتوا بغيره فهذا فيه دليل على أنه لا يجوز للرجل أن يفتيه بغير علم وأن هذا فيه وإثم كبير ويتحمل الناس بفتواه الخاطئة فيكلل السؤال لأهل العلم إذا لم يعلم والله جل وعلى قال
فسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون فجهلها أولاي تسبب في قتله هذا الرجل ولو أنه سأل أهل العلم لا افتوه بأنه يعصب على الجراحة خرقاهة وإصابة ويمسح عليها ويكفي هذا فهذا فيه أن المسح
على الجبيرة المسح على الجبيرة يكفي عن غسل ما تحتها درس القادم إن شاء الله سلام
[22 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحلقة الثانية وال20 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بكم يهلخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام حياكم الله وبارك يا بيك فقال عبدالله لا يصلي حتى يجيد الماء فقال أبو موسى فكيف تصنع بقول
عمار حين قال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين في موضوع من صابته جنابه وكان الماء بارداً يخشى على نفسه منه ماذا يصنع الذي ورد أن عمر بن العاصرب يالله عنه كان في سرية
فاصابته جنابه فقال له صلى الله عليه وسلم صليت بصحابك وأنت جنب قال يا رسول الله تذكرت قوله تعالى فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فهذا أصل في أن من وجد الماء بارداً وتخفيفه عنهم وأنه
يضرب الأرض بيديه ثم يمسحه وجهه ببطون صابعه ويمسحه كفه براحته بضربة واحدة هذا هو الأفضل ولكن الأول أفضل وهو المشهور وأعاد لك الأجروم الرتين فهذا الذي أعاد الصلاة وأعاد الوضو في آخر
الوقت وقال له صلى الله عليه وسلم لك الأجروم الرتين فأمسحه بيوجوهكم وأيديكم وفي الآية الأخرى فأمسحه بيوجوهكم وعيديكم منه وفي حديث عائشة فأدركتهم الصلاة وليس معهم ما وصلوا بغير وضوء
فأنزل الله آية التيمم إذا قمتم إلى الصلاة فأصلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وفي سورة النساء أيضا همثلها آية التيمم هنا باب إزالة النجاسة إزالة النجاسة آية النجاسة الحكمية وهي
النجاسة الطارئة على محل طاهر هذا يقال له متنجس ولا يقال له نجس ولا يقال له متنجس فهذا هو الذي يزال بالماء وأما النجس فلا يمكن إزال النجس العين ما يمكن إزالته هنا أهما اسماء قالت
جاءة مرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إحدان يصيب توبها من دم الحيضة كيف تصناع قالت حده ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ثم تصلي فيه ويصيب دمها يصيب ثوبها النبي صلى الله عليه وسلم
أرشدها أنها تحته يعني تحته الدم الجمتجمد على الثوب ثم تقرصه يعني تفرقه في الماء ثم تنضحه يعني تقرصه تفرقه لاجل أن يخرج ما بداخل النسيج من الدم تقرصه يعني تفرقه في الماء ثم تنضحه
بالماء حتى يطهر ظاهرا وباطنا وبذلك يطهر ويزول عنه النجاسة وتصلي فيه الحمد لله أمر بسبذ نوب من ماء على بول الأعراب بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد هو واصحابه جاء عرابي
فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وقال الله مرحمني ومحمد ولا ترحم معنا أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد تحجرت واسعا تحجرت واسعا كلمة من عرابي جاهل فقال له لقد تحجرت واسعا لأن
رحمة الله واسعا ثم هذا العرابي تربى بالباديه وكانوا بالباديه ما يبعدون في تبول إنما يبعدون في الغاية وأما بالتبول ما كانوا يبعدون فيه تنحى في ناحية المسجد وتبول فيه فهم الصحابة به
أن يقعوا به فمنعهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال دعوه فدعوا فاتركوا حتى أفرغ من بوله ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء ذنوب يعني الدلو دلو المملو بالماء فصبه عليه فهذا
فيه بيان تطهير الأرض إذا تنجست وأن تكافر بالماء يصب عليها الماء الذي يذهب بالنجاسة وفي حديث خولة قلت يا رسول الله إل لم يخرج الدم قال يكفيك غسل الدم ولا يضرك أثره فسألت النبي صلى
الله عليه وسلم عن ذلك فقال لا يضرك أثره إذا غسلته ولم يذهب لونه بعد الغسل والفرق فإنه لا فإن هذا لا يضرك وعن معادة قالت سألت عائشة رضي الله عنها عن الحائض يصيب توبة الدم قالت تغسله
فإن لم يذهب أثره فلتغيره بشيء من صفرة قالت ولقد كنت أحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحيض جميعا لا أغسل لي توباء فبين حالة الصحابة وفقر الصحابة وأن المرأة يكون عليها ثوب
واحد تحيظ فيه وتطور فيه وتصلي وتصلي فيه وأن الأمر واسع في هذا ويكفي أن ترسل الدم وتجتهد في غسله فإذا أعجز بقاء اللون فإنه لا يضر أثره بعد الغسل وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال إذا وطئ أحدكم الأذاب نعله فإن التراب له طهور وفي لفظ إذا وطئ أحدكم الأذاب خفيه فطهوره متراب فقال في ذيول النساء إذا أصابت أرضا طاهرة بعد أرض خبرة تلك ب تلك قال يطهره
ما بعده في كل الملبسات من الثياب والخفاب والنعال إذا وطئت شيئا من النجاسه فإنه يكفي مرورها على الأرض الطاهرة ها تطهر بذلك وهذا لم تسير الله سبحانه وتعالى يجب أن تتقيف الدرس القادم
إن شاء الله هذا يزيد إهرية شرككم في رعاية الله وحفظه لذلك من الحين السلام
[23 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي أرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب أهلاً ورحباً بكم أيولخوة ولا خوات الكرام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث
الإمام محمد بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي
نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلاً ورحباً من معالي الشيخ صلى الله عليه الرحمن الرحيم هذا الحديث يتسامح في ما يصيب الإنسان من الحمار أو من البغل إذا كان يركبه أو يحمل عليه أصابه شيء
من ريقه أو شيء من عراقه أنه تسامح في هذا وهذا من إزالة الحرج عن الأمة كان ابن عمر عبدالله بن عمر ربي الله عنه لا ينصرف في صلاته من القيح والصديد فدل هذا على أن القيح وهو إما تكون
من الدم تحول إلى قيح وكذلك الصديد الذي ليس بدم خالص وعن أم قيس بنت محصن أنها تتب بن الله صغير فتعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره
فبال على ثوبه فدعا بما إن فنضحه عليه ولم يغسله فهذا يسمونه بالتحنيك يحنكهم ويدعو لهم بالبركة أن الرسول أجلس هذا الطفل في حجره ففيه شفقته صلى الله عليه وسلم ورحمته وتواضعه مع
الأطفال أجلسه في حجر فبال الطفل في حجره فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يرش بالماء وينضح بالماء لأن نجاسة بول الطفل مخففة ونجاسته مخففة ويكفي نضحه بالماء ولا يحتاج إلى غسل كثير
مثل غسل النجاسة وإنما تغذب الحليب أن نجاسته مخففة يكفي فيها النضح بالماء وأما الجارية هو هي البنت فإنه مثل الكبيرة لا بد من غسل بولها طعام فإنه بوله كبول الكبير لا بد من غسله كغسل
بول الكبير إنما تخفيفه نجاسة بوله إذا لم يأكل الطعام تغذب الحليب فقط وأما الجارية فلا فرق بين كونها رضيعه كبيرة يغسل بولها كبول الكبيرة إذا شرب الكلب في إنا أحدكم فليغسله سبعة فهذا
فيه أن نجاسة الكلب نجاسه مغلبة لا بد أن تغسل سبع مرات وأن تعفر بالتراب في إحدى الرسلات يجمع في ذلك بين الطهورين الماء والتراب ولموا في رواية فليرقه ثم ليغسله سبع مرات وله في حديث
بن المغفل وعفره الثامنة في التراب أو في السامنة أو أنه يكون بصفة مستقلة أو مع الماء المهم لا بد من وجود التراب في الطهارة من ما ولغ فيه الكلب كان مسد الرسول صلى الله عليه وسلم
مفتوح الأبواب وكان من العريش من سعف النخل وكان تعملته من جذوع النخل وكان تدخل فيه وتتردد فيه وتبول وروا أبو داود عن مرات من غفار أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفها على حقيبة رحله
فحاضت فقالت فنزلت فإذا بهادم مني فقال ما لك لعلك نفسي قالت نعم قال فأصلحي من نفسك ثم خذي إنا أم إنا فالترح فيه ملحة نعم ماذا فيه أن دم الحيب إذا أصاد ما جلست عليه أنه يغسل أثر الدم
ويطهر بذلك نعم وكذلك يرسل ذكره وخصيته بالماء ولا يحتاج الارتسال من الجنابة هناه ما يغسل ذكره ويتوضع وفي لفظ المسلم يتوظل ذكره من باب الاستنجاء ويتوضع لأن خروج المذي ناقظ للوضع ونضح
فرجك ونضح فرجك يعني ما خرج المذي يكفي فيه النضح والرشف وعصر بثرة فخرج منها الدم فمسحه وصله ولم يتوضع ولا يبتل الصلاة نعم ويكفي نضحه بالماء إذا أصاب الثوب أو البدا فإنه يكفي نضحه
بالماء " مولى من بول الغلام " يرشب الماء وعن عائسة قالت كنتوا فوق المني من توب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يذهب ويصل فيه نعم مما المني فإنه طاهر المني طاهر فإن كان رطبا إنه
يغسل من باب إزالة الأذى وإن كان يابسا فإنه يفرق فقط ولا يغسل لأنه طاهر مني الرجل طاهر؟
نعم نعم إذ كان رطبا يغسل وإن كان يابسا يفرق جمعا بين الحديث في ذلك نعم إنه نعم مثل البصار هو المخاطر الذي يخرج من الأمث هو قادر وسخ فيكفي إزالته ولا يحتاج إلى غسل مثل البول والنجاس
هنا شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا
[24 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا نمرحو بكم يواليخوة ولا خوات الكرام لهذه الحلقة الجديدة من سسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث لإمام محمد بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه
والتعيق عليه معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا نمرحو بالمعالي الشيخ
حياكم الله ورك فيكم حياكم الله معالي الشيخ نستألف ما توقفنا عنده في باب إزالة النجاسة هذ قال الإمام محمد رحمه الله تعالى وعن بن عباس المسلم وليس بنجس حيا ولا ميته الحديث هذا فيه أن
بدن المسلم طاهر لا ينجس لاحيا ولا ميته بدنه طاهر وكذلك الكافر الأدم طاهر بدنه طاهر لا أما قوله تالا إن من مشجكون نجس المراد النجاسة المعنوية وهي نجاسة الشرك يطاهرها التوحيد وعما
بدن الأدم فإنه طاهر حيا وميتا ولكن تغسيل الميت هذا ليس للنجاسة وإنما هو باب التعبد لا تعلم حتمته وإنما أمرنا بذلك وحديث العرنيين متفق عليه نعم حديث العرنيين الذين جاءوا وفدوا علي
النبي صلى الله عليه وسلم ليتعلم الإسلام ولما قدموا المدينة استوخموها أصابتهم الحمّة فأرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبل الصدقه ليشربوا من ألبانها وأبوالها لأن في ذلك الشفاء من
الحمّة فذهبوا لما تعافوا قتلوا الرعي فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم في طالبهم فجئ بهم فأن النبي صلى الله عليه وسلم قتلهم وسمل أعينهم وتركهم في الحرّة يطلبون الألماء ولم يسقوا حتى
ماتوا نكالا بهم وشاهدوا منه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يشربوا من أبوالها ومن ألبانها ليشفوا بذلك من الحمّة دلّ على طهارة أبوال الإبل نعم نعم النبي صلى الله عليه وسلم صلي
في مرابض الغنم وأمر بالصلاة في مرابض الغنم لأنها طاهرة وبولها طاهر فدلّ على أن فاضلات الغنم طاهرة وأن مرابضها وما تأوي إليه أنه طاهر ويصل فيه بخلاف الإبل وإنه نهى عن الصلاة في
معاطن الإبل نعم نعم ماذا فيه أن موته ما دم فيه موته في الماء أنه لا ينجس الماء مثل الذغاب والخنافس والشبثان ونحو ذلك من الحشرات التي ليس فيها دم إذا ماتت في الماء فإنه لا يتنجس
بذلك وهو ما يقول عنه النفس السائلة ما لا نفس له سائلة يعني ليس له دم إذا مات في الماء فإنه لا يتنجس الماء بخلاف ما فيه دم فإنه إذا مات في الماء فإنه ينجس زاد أبو داودة وإنه يتقيب
جناحه الذي فيه الداء وما في هذا الحديث من العجاية فهذا الذغاب في أحد جناحه داء يعني مرابا وفي الآخر دواء مضاد وكان هذا الذغاب يرفع الجناح الذي فيه الدواء ويغمس الذي فيه الداء فلذلك
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بغمسه كله حتى يتراد ويذهب وحصل في الماء من الداء بجناحه الآخر وهذا الحديث ضعفاء العقول وأصحاب الأفكار انتقدوا وانتقدوا البخاري الذي رواه وقالوا فيه
كلاما جاهليا إذا ما إلى أقواله نعم أحسن الله عليكم كتبعض هذا الحديث الذي لا تستعب عقول هذا الجهال فتجرأون على النص بعقوله إغافي إيمانهم ليس عندهم إيمان قوي أو ليس عندهم إيمان أصلا
ولا حول ولا قوة إلا بالله وإلا ذا المؤمن يسلم لما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم الله جل وعال يقول
واطيع الله واطيع الرسول ويقول جل وعال وما أتاكم الرسول فاخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا ويقول جل وعال وإن تطيعوه يعني الرسول وإن تطيعوه تهتدوا فهؤلاء إما أنهم ليس عندهم إيمان وإما أن
عندهم إيمان ضعيف جهل فلا يجوز لهم الكلام في مثل هذا نعم في الحديب يا لما ويق الموضع المسمى بالشميسة الآن غربي مكة على حدود الحرم لما أراد قادم النبي صلى الله عليه وسلم وليد العمر
هو واصحابه صدام المشيكون عند خول مكة في الحديب يا لما على حدود الحرم والأمر انتصاله في أن يرجعوا من هذا العام وأن يحلوا من إحرامهم وأن يرجعوا من هذا العام وأن يعتمروا من العام
القادم سميت عمرة القضية أي عمرة التي تقاوى فيها النبي صلى الله عليه وسلم مع المشيكين عليها فأرشاهد من الحديث تبرك الصحابة بريق الرسول صلى الله عليه وسلم عرقه وبتفله وهذا خاص
بالرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مبارك عليه الصلاة والسلام شعره وعرقه ونعم قال أو يفعلها كذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبزق في المسجد وفي قبلة المسجد وراء نخامة صلى الله عليه
وسلم راء نخامة في قبلة المسجد فحكها وجعل محلها شيء من الطيبة ومن الزعفران ويفرقه حتى يذهب أثره من الزوب ولا يبزق في المسجد ولا يتنخن في المسجد وفي الحديث البصاق في المسجد خطئة
كفارتها ومر عمر ابن الخطاب وعمر ابن العاس على حوض فقال يا صاحب الحوض تريد على حوضك السباع فقال عمر يا صاحب الحوض لا تخبرنا فإننا نريد عليها وتريد علينا عم ورده من السباع والكيلاب
أمر يسر والله الحمد وديننا دين اليسر عدم التكالف فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم والطوافات وذاكر البخاري عن الزهري عن الدابة تموت
في الزيب نعم إن الفارة نجسة فإذا ماتت في السمن فإن النجسة لا تشكي في كل السمن الجامد فإن ما تخل ويخل ما حاولها فقط وبقية السمن الجامد يكون طاهرا لا تصل ليه النجسة أما إذا ماتت في
شيء غير جامد في شيء سائل فإنه يتنجس بذلك في موتها فيه نعم نعم ما لكما سبق إنه إذا كان ما ماتت فيه الفاراها ونحوها جامدا فإنه يوخذ وما حاوله هو الباقي يستعمل ويمتفع به لأنه طاهر لا
تسري فيه النجاسة أما إذا ماتت الفاراة في شيء سائل فإنه يتنجس كله إذا كان قليلا نعم وما يسأل عما في تربتها وفي طينها وفي ما يسأل عن ذلك هذا الباب التخفيف على الأمة وعلى أنه لا حرج
في طين الشوارع إذا مر بها الإنسان وطئ فيها ولو كانت في طريقه إلى المسجد إزالة للحرج وبقاء على الطهارة نعم والله هذا يزد الهيش ترككم في رعاية الله وحفظه السلام
[25 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلاً ومرحباً بكم يهاليخوة والأخوات كرام إلى هذه الحلقة الجديدة من سسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام مجدد محمد بن عبدالوهاب رحيمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه
وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أهلاً ومرحباً بكم معالي شيخ نواصل ماذا وقفنا عنده إذ
قال الإمام محمد رحيمه الله تعالى كتاب الصلاة وحج البيت وصوم رمضانه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد في هذا الحديث بيان أركان الإسلام
التي بني عليها بني الإسلام على خمس يعني على خمس خسال ويتسمى بالأركان أيضا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله هذا الركن الأول شهادة فمعنى شهادة أن لا إله إلا الله وانتق
بلسان أنه لا إله إلا الله إلا معبود بحق إلا الله وأن محمد الرسول الله رسول الله أرسله الله إلى الناس كافة يا أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السماوات والأرض لا إله
إلاه يحيي ويوميد فآمن بالله ورسوله النبي الأم الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون فلا بد مع الإقرار برسالته أنه أن يتبع وإلا فعبو طالب مثلا يقر أنه رسول الله وأنه لا يكذب
صلى الله عليه وسلم ولقد علموا أن نبننا لا مكذب يقول في لا ميته ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة إلا أنه قال لول الملامة أو حذار مسابة لرأيتني سمحاً بذلك فما منعه أن
ينتق بإتباعه إلا أنه خلت الحمية الجاهلية لدين آبائه وأجداله وخشي الملامة عليهم وهذه هي المصيبة أن الإنسان يخاف أن إذا إذا اتبع الحق يخاف أن يلامو أن يذمو أن يهجر وأن يقدح فيه ولكن
يصبر ولو حصلها لبقى إنه يصبر على ذلك والثاني يقام الصلاة لأنها عمود الإسلام ومن المعلوم أن البيت لا يقوم إلا على عمود فلا يقوم الدين اللي على الصلاة ويقام الصلاة وإتعايزكاه لأنها
قرينة الصلاة هي كتاب الله وقد قاتلا الصديق رضي الله عنها الذين منعوا الزكات بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لا وقاتلا لأن من فرقة بين الصلاة والزكات الزكات حقون في المال
ويقام الصلاة وإتعايزكاه وصوم رمضان فمهال الركن الخامس في حق من استطاع إليه سبيلا وهو وجود الزاد والراحلان وما كانتها عند الله فورغت على النبي صلى الله عليه وسلم الليلة المعراج
حينما عدج بالنبي صلى الله عليه وسلم من الأرض إلى السماء وبلغ إلى صدرة المنتهى وأوحى الله إليه ومن جملة ما أوحى الله إليه الصلاة فرضها عليه مباشرة بين بينه وبين الله سبحانه وتعالى
لا بواسطة جبريل عليه السلام لشرف فيها وما كانتها فهي فُدِظت على النبي صلى الله عليه وسلم الليلة المعراج قبل الهجرة بزمن يسهل وصلاها النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة وأول
ما هدرت خمسين صلاة في اليوم والليل فسأل ربه أن يخفف عن أمته وما زالا الله جل وعلا يخفف عن هذه الصلاوات من عددها حتى أقرها على خمس صلاوات في اليوم والليلة فهي خمس في العمل وخمسون في
الميزان عند الله سبحانه وتعالى أول ما هدرت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ركعتان صلاها بمكة فلما هاجر إلى المدينة أتمها الله وأمر بإتمامها إلى أربع ركاعات هذا في الحظر صلى
الله عليه وسلم أربع ركاعات وعني بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم أميرته يعني أمرني ربي أن يُقاتل الناس أن يُقاتل الكفار حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول
الله هذا الركن الأول من أركان الإسلام يُقاتل من جحده أو فسره بغير تفسيره الصحيح حتى يشهد أن لا إله إلا الله فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا الله لا أُقاتلاً من فرق بين
الصلاة والزكات وفي رواية الله لو منعون عقالاً أو عناقاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله بحقها وأن أبي سعيد قال بعث
علي و هو باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقسمها بين أربعة فقال رجل يا رسول الله اتقى الله فقال ويلك أو لست أحق أهل الأرض أي اتقى الله ثم ولل الرجل فقال خالد بن الوليد يا رسول
الله أنا أضرب عنقه فقال لا لعله أن يكون يصلي فقال خالد وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق قبطونهم نعم النبي صلى
الله عليه وسلم لما بلأه مال أرسله علي رضي الله عنه وهو باليمن لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى أهل اليمن معلماً ومزكياً ومفتياً ومهم العظيم لكفاءته رضي الله عنه فأرسل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً من المال فقسمه بين أربعة من أصحابه اختصهم بها فوجد ذلك في ذاق من يدعون الإسلام أنه استغرب هذه القسمة وهذا التخصيص فحتى إنه قال يا محمد إعدل فإنك لم
تعدل فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويلك من يعدل إلى لم أعدل فلما ولا قال خالد بن الوليد رضي الله عنه استأدن النبي صلى الله عليه وسلم في قتله قال صلى الله عليه وسلم لعن لو يصلي وفي
الحديث الآخر إنهيت عن قتل وقال في نفسه غير جهد في ما قال لأننا مالنا اللبواهب أنا نحكمه إلا على الظهر ما لم يتكلم الإنسان ويفعل شيئاً يقتبقت له ويقتبط من الشيئطان ويكسلهم عن الصلاة
العلمه أن هذه الصلاة هي روح الإسلام وهي الصلاة بين العبد و بين رب فالشيئطان يحب أن يقطع الصلاة بين المسلم وبين رب فيكسلهم عن الصلاة إما أنهم يتركونها ولا يصلون وهذا كفر ورد وإما
أنهم يصلونها لكن على غير المطلوب يخرجونها عن وقتها أو لا يخشعون فيها كما قار صلى الله عليه وسلم بإسه صلاة المنافق يجلسوا يقبوا الشمس حتى إذا كانت بين قرن الشيئطان صلى أربعاً لا
يقيم ركوعها ولا سجودة ولا يذكروا الله فيها إلا قليلة هذه صلاة المنافق ويصلاة شكلية لأنه لا يعتقدها بقلبه وأيضاً هو لا يقيموا الصلاة الله جل وعلى قال عقيم الصلاة ولم يقول صل فقد قال
عقيمه ويقامت الصلاة تكتبئ الإتيان بها بأركانها واشروطها وواجباتها وما استطاع من سننها هذه هي الصلاة القائمة التي يقبلها الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم سمحة الشيخ الله أفمه
ثوبتكم إلى هنا أتوا إياكم أيها الكرام إلى خطام هذا الدرس من سسية دروسنا ومجلسنا في شرح كتاب الحديث لمام محمد وعمد الوهاب رحمه الله وتعالى نلتقي في الدرس القادم إن شاء الله هذا
يزدنه ويشترككم في رعاية الله وحفظه والسلام
[26 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبي
أجمعين آله مرحبا بكم يهاليقة ولا خوات الكرام إلى هذه الحلقة الجديدة من سسرة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام مجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه
وبيانه والتعليق عليه معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد هذا الحديث يبين فيه الرسول صلى الله عليه وسلم الفارق بين المسلم والكافر فالذي يحافظ على الصلاة هذا مسلم والذي لا يحافظ عليه هذا كافر كما قال صلى الله
وسلم بين العبدي وبين الكفر ترك الصلاة نعم العاد الذي بيننا وبينهم يعني الكفر يعني الفارق بيننا وبينهم ترك الصلاة فمن تركها فقد كافر وإن كان يدع الإسلام الإسلام لا يقوم بدون الصلاة
يركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادة هذا الحديث فيه وفي حديث معاد ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله أن محمد الرسول الله صدقا من قلبه بهذا القيت يعني لا يكتب بالتلفل بشهادة أن
لا إله إلا الله أن محمد الرسول الله بلا بد أن يقر بمعنىها وأن يعمل بمقتلها أن يقر بمعنىها فلا يعبد إلا الله ويعتقد بطلان كل ما عبدة من دون الله عز وجل ولا بد أن يؤديها كما أمره
الله سبحانه وتعالى في وقتها وفي أركانها وواجباتها وسنمها التي تكملها فإذا حافظ عليها فهو محافظ على دين أول ما يحاسب عنه العبد كما في هذا الحديث أول ما يحاسب عنه العبد من عمله
الصلاة فإن قبل سائر عمله وإن ردت رد سائر عمله فهي أول ما يحاسب عنه العبد من الأعمال وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث فيه بيان أن الله سبحانه وتعالى رفع
القلم يعني قلم التكليف عن ثلاثة فإنه لا يواخذ بما يصدر منه لعدم وجود العقل والنائم حتى يستقب والصغير حتى يبلغ صغير ليس عليه تكليف حتى يبلغ الحلم ينتوجد فيه علامة من علامات البلوب
إما الإنبات الشار الحش الخش حول القول وإما بالمرأة أن تحير إذا حاضة أيضا قد بلغت سنة التكليف وإما بأن يبلغ خمسة عشرة السنة البلوب يكون بالسن يكون بالسن يكون بثلاثة آشية بالنسبة
للذكر وإما بالاحتلام وإما بالإنبات وإما ببلغ خمسة عشرة تجيد الإنثى على هذه ثلاث رابعة وهي الحديث "الجن يخالطون الإنسان" "فهم يخالطونه ويخبرونه ويؤذونه" "المجنون حتى يفيق" "والصغير
حتى يحتلم" "يعني يحصل منه إنزال" "يحصل منه إنزال" "بأنه إذا أنزل فقد بلغت" "أحمد وأبو داود من حديث عمر بن شعيب" "عن أبيه عن جده" "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال" "مروا ابناءكم
بالصلاة" "وهم ابناء سبع سنين" "وضربوهم عليها لعشر وفرقو بينهم في المضاجع" "التعاهدونهم وهم المسؤولون عنهم أمام الله سبحانه وتعالى" "وَتَصَحْ مِنْهُ الْعِبَادَةَ وَيُوْجَرُوا
عَلَيَّا وَتَكُونُوا بِحَقِّهِ نَافِلَهُ وَلِيَتَرَبَّى عَلَيْهَا مِنَ الْصِغَرْ مُرُوا أولا لكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر إذا بلغ عشر سنين فقد بلغ أو قارب البلغ فإذا ترك
الصلاة فإنه يعاقب أما المميز يؤمر بلغني ضرب وأما الذي بلغ عشر فإنه يؤمر مع الضرب إذا لم يمتثل الأمر وقوبة له وضربوهم عليها لعشر وفرق بينهم في المضاجع في المنام لا اترك الذكر ينام
مع الأنثى ولو كانوا صغارا لأنهم مظنة البلغ في هذه الحالة فإنه يأخش أن تدب الشهوة بينهما ويحصل ما لتحمد عقباه فهذه تربية عظيمة في الإسلام والمكلف بها هم الوالد قبل البلغ أما بعد
البلغ فإنه حين يبلغ ويكون مسؤوليته على ولاة الأمور إذا تكاسل عن الصلاة يضربونه ويعاقبونه ومهمته عند رجال الحصب هذه المقول إليهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإنه ما يقضيها
النائم إذا نام عنها لأنه معظور النائم حتى يستيقظ فالنائم معظور هو الذي يقضي الصلاة ويحافب على الصلاة فهذا عليه التوبة إلى الله والمحافظة على الصلاة ولا يتركها بعد ذلك إنسن الرواتب
والضحا والوطل وغير ذلك كما مردمعنا في الحديث أنها تشفع صاحبها يوم القيامة النواف هذه جواب يجبر بها الله نقص الفرايب إذا يقول الله جل وعلا عند الحساب لملايكة حاسب عبده فإذا حاسبه
وصار عليه نقص في دينه قال إلتمس له نافله يكمل بها ما نقص من الفهات الله جل وعلا يقول في الحديث القدسي إلا ختام هذا الدرس مجسلة الدروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن
عبد الوهاب نلتقي ويأكم في الدرس القادم إن شاء الله هذا يزيد الهرش يترككم في رعاية الله وحفظه والسلامة
[27 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة السابعة والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين وعن أبي قتادة قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ليس في النوم تفريط إنما تفريط في اليقاضة أن تأخر الصلاة إلى أن يدخل وقت صلاة أخرى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه يجمعين قال الله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتها أي مفروضة في أوقات معينة لا يجوز إخراجها عنها إلا لعذر شرعي وفي هذا الحديث يقول صلى الله عليه وسلم
ليس في النوم تفريط يعني إذا نام الإنسان عن الصلاة ولم يصلي في وقتها فولم يفرط لأنه مرفوع عنه القلم كما مرّى أنه رفع القلم عن ثلاثه وإنما التفريط في اليقاضة أن يؤخر الإنسان الصلاة
عن أول وقتها إلى آخر وقتها وكان الواجب عليه أن يؤديها في أول وقتها ولكن إذا أخرها إلى آخر وقتها قبلة لأنها صلها بالوقت لكنه حصل منه أنفاته فضيلة أول الوقت أفضل الصلاة الصلاة لوقتها
صل الصلاة لوقتها فقال صلى الله عليه وسلم من نام عن الصلاة من نسي صلاة أو نام عنها فلو صليها إذا لتراها وإنما يسقط الإثم فقط فإذا نسيها لا تستطيع أن يصليها إذا ذكرها ولو في غير
وقتها قضاء صلي إن أدّى في وقتها فهي عدى وإن أدّى في غير وقتها لعذن شري فهي قضاء نعم نعم ما الذي فيه دليل على أن الإغماء إذا كان ثلاثة أيام فأقل أنه يقضي ما تركوا حال الإغماء وما
زاد عن ذلاثة أيام فإنه لا يقضيه لأن هذا فيه مشقّة هال العبد نعم قال رحمه الله باب الأذان وعن معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المؤذنين أطول الناس أعناق يوم القيامة الأذان
هو الإعلام بدخول وقت الصلاة والمؤذن له أجر عظيم إذا احتسب الأجهة من الله جل وعلى وحافظ على الوقت كما قال صلى الله عليه وسلم المؤذن مؤتمن يعني مؤتمن على الوقت فعليه أن يتزن بالوقت
ويؤذن عند دخول الوقت ولا يهمل ذلك ويؤذن في أي وقت فطن أو في أي وقت رغب لا يؤذن عند دخول الوقت ليخبر الناس أن وقت الصلاة قد دخل ويصلون لأن لا يصلوا قبل دخول الوقت فلا تصحوا صلاتهم
أو يؤخر الصلاة عن أول وقتها فيحصل منهم تفريط فالمؤذن الأذان له أهمية في الإسلام المؤذن بأنه مؤتما المؤذن مؤتما يعني مؤتما على الوقت ومؤتما أيضا لو يقلع من مكان مرتفع في البلد أن
يرى البيوت فعليه أن يغظ بصره أن يصرفه بصره عن ذلك لأنه مؤتما على هذا نعم ثلاثة على كثبان المسك يعني مرتفعات المسك والمسك طيب الرائحة ومرعوب فيه على كثبان المسك يكون يوم القيامة
المسك القليل في الدنيا يكون كثبان كثيره ومرتفعات كثيرة فالمؤذنون يكونون على ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة يجلسون عليها إكراما لهم ورجل أما قوما وهم بهراضون هذا يكون على كثبان
المسك يوم القيامة وأن يصلح ما بينه و بينه و عبد المملوك الذي أدي علي عليه حقٍّ حقٌ لله عز وجل وهذا هو الحق الأول والحق الثاني حق سيده فهو يقوم بالراجبين حق الله وحق سيده فهو يكون
على كثبان المسك يوم القيامة الإمام ضامن و المؤذن مؤتما فعلى الإمام أن يتم الصلاة و أن يقيمها بالمؤمن ولا يستعجل ولا يثق عليه وقال صلى الله عليه وسلم أن يكم أما الناس فاليخفف فإن
فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة فإذا صلى لنفسه فاليطول ما شاء نعم وعن عقبة ابن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعجب ربك عز وجل من راعي غن من في رأس شضية الجبل يؤذن
بالصلاة و يصلي فيقول الله عز وجل انظر إلى عبد هذا يؤذن و يقيم الصلاة يخاف مني فقد غفرت لعبد وأدخلته الجنة و في حديث مالك ابن الحويرث إذا حضرت الصلاة فاليؤذن لكم أحدكم و ليأمكم
أكبركم و في حديث مالك ابن الحويرث لما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم ليتعلموا و بقوا عنده مده أذن لهم في الانصراف إلى قومهم وأوصاهم قال إذا حضرت الصلاة فاليؤذن لكم أحدكم و
ليأمكم أكبركم ففيه دليل على أن الإمام ففيها شرط أن يكون أكبر الحاضرين أو أقرأ الحاضرين فعما الأذان قال يؤذن لكم أحلكم أي واحد منكم كبير أو صغير فالأذان لم يسترط له شرطا و إنما
الإمام شرط لها شرطا أن يكون أكبر الحاضرين عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من ثلاثة في قرية لا يؤذن ولا تقام فيها الصلاة إلا استحوذ عليه الشيطان وإذا
أذنوا فإن الشيطان يهرب الشيطان يهرب عند الأذان يهرب وله ضراط فالأذان يطرب الشيطان فلا يترك الأذان في القرية وفي البلد وإنما يؤذن فيها المؤذنين أردتكم إلى هنا نأتي وأيكم أيها الكرام
إلى ختام هذا الدرس من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى نلتقي وأيكم في الدرس القادم إن شاء الله هذا يزيد هريش يترككم في رعاية الله
وحفظه والسلاماء
[28 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا ورحب بكم يواليخة ولخوات الكرام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث لمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه
والتعليق عليك معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاة الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا ومرحبا بمعالي الشيخ
حياكم الله اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين هذا الحديث أولا فيه مسألة أن الأذان مشروع في الحضر يبدو يعني في البر وفي
البلد وفيه أيضا أنه يستحب رفع الصوت بالأذان فإن كان الإنسان وحده فإنه يرفع الأذان وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وعن عبد الله بن زيد قال فقلت الله أكبر الله أكبر
الله أكبر أشهد الله إلا الله أشهد أن محمد الرسول الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن محمد الرسول الله الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلله الحمد فبعضهم توقد نار على جبل قالوا النار للمجوس قالوا بعضهم يستعمل البوق البوق الذي ينادي به فيمدد الصوت قالوا البوق لليهود فقالوا بإمكانكم تحديث ذكروا الناقوس الذي يعمل به
النسارة فكأنهم استحسنوا الناقوس فحصلت هذه الرؤية لعبد الله بن زيد رضي الله عنه رأى رجلا معه ناقوس والناقوس هو الذي استعمله النسارة في كنا اسهم فقال أتبيعني هذا الناقوس فقال وما
تعمل به قال أنادي به للصلاة فقال ألا علمك كلمات هي أحسن فعلمه الأذان تجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك فقال إنا رؤية حق هذا فيه العمل بالرؤية وأنها إذا وافقت سنة الرسول
صلى الله عليه وسلم يعمل بها الرسول أقرها صلى الله عليه وسلم فوافقت سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه دليل على اختيار الأرفع صوتا للأذان فمن كان أرفع صوتا من الناس فإنه يختار
للأذان لأنه أبلغ نعم فقال فجاء فجاء فدعاه ذات غداة إلى الفجر فقيل له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم فقال فصرخ بلال بأعلى صوته الصلاة خير من النوم ومن الحبشة رضي الله عنه
واختاره النبي صلى الله عليه وسلم ليرق الأذان لنداوة صوته رضي الله عنه كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة وفي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم علمهم الفاضل
الأذان خمسة عشرة جملة
ثم والفاضل إقامة فجاء بلال كان يؤذن للناس وكان يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم عندما يدخل وقت الإقامة فيؤذنه بالصلاة فياخرد صلى الله عليه وسلم ويصلي بالناس جاء في يوم ليدعو
الرسول صلى الله عليه وسلم للصلاة هو وجدهنا إمان فقال الصلاة خير من النوم فصارت من الأذان هذه اللفظة هي أذان الفجر صلاة خير من النوم مرتيني لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرر بالالا
على ذلك ناقال ابن المسيب فأدخلت هذه الكلمة في التأذين إلى صلاة الفجر وعنا بمحن المسيب هو سعيد بن المسيب تاذعي الجليل هو وأبوه صحابيان حبي الله عنهما بني مخزوم فسعيد بن المسيب بن
كبار التابعين وفي هذا الحديث نعم فأدخلت هذه الكلمة حتى أن هذه الكلمة الصلاة خير من النوم أدخلت في الأذان يعني في أهد النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر خاصة الصلاة خير من النوم
لأنه مقتلهم والناس ينامون صلاة فجر صلاة خير من النوم صلاة خير من النوم تكبيرات الأذان خمسة عشرة جملة ويزاد عليها في الفجر الصلاة خير من النوم خمسة عشرة جملة يزاد عليها في الفجر
الصلاة خير من النوم هذه الفاض الأذان المغروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة خير من النوم خمسة عشرة جملة ويزاد عليها في الفجر الصلاة خير من النوم
[29 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
كتاب الحديث للامام محمد ابن عبدالوهاب يرحمه الله.
يشرحه ويعلق عليه معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء.
الحلقة التاسعة والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
اهلا ومرحبا بكم ايها الاخوة
اخواتي الكرام الى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى.
والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء الذي نرحب به في مطلع هذا
اللقاء فاهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبارك فيكم حياكم الله معالي الشيخ نواصل القراءة في ما ورد في باب الاذان قال الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
وفي البخاري عن انس قال امر بلال ان يشفع ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد يشفع الاذان يعني يكرر اللفظة مرتين او
اربع
مرات واما الاقامة فهي جملة جملة ولا تشفع الا في الاقامة فقط فيقول الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد
قامت الصلاة
يعني يشفع الاقامة قد قامت الصلاة واما بقية الفاظ الاقامة فانها اه افراد لا تشفع نعم وعن ابن عمر قال انما كان الاذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين والاقامة
مرة مرة غير انه يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة.
وكنا اذا سمعنا الاقامة توضأنا ثم خرجنا الى الصلاة نعم هذا كالذي مر ان الفاظ الاذان تشفع اكثر من مرة
واما الاقامة فانها تفرد الفاظها الا الاقامة قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة فانها تشفع يعني تكرر مرتين والفائدة في ذلك والله اعلم انهم اذا سمعوا الاقامة توظؤوا وجاؤوا الى الصلاة
لان الاقامة اعلام بحضور الصلاة نعم وعن ابي جحيفة قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو بالابطح في قبة له حمراء من ادم قال فخرج بلال بوضوئه فمناضح ونائل قال فخرج النبي صلى الله
عليه وسلم عليه حلة حمراء.
كاني انظر الى بياض ساقيه فتوضأ واذن بلال.
قال فجعلت واتتبع فاه ها هنا وها هنا.
يقول يمينا وشمالا حي على الصلاة حي على الفلاح.
ثم ركزت له
فتقدم فصلى الظهر ركعتين يمر بين يديه الحمار والكلب لا يمنع نعم هذا الحديث هي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان بمكة وهذا والله اعلم في حجة الوداع كان في مكة
وفي الابطح كان نازلا في الابطح شرق مكة يعني بعد بعد المعلاة الابطح بعد المعلاة من جهة الشرق كان صلى الله عليه وسلم ينزل به يعني يخرج من على الابطح
فينزل به قريبا من المعلاة المقبرة هذا منزل الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة وكان نازلا في اه قبة من ادم يعني من جلد من عدم يعني من جلد مدبوغ
وكان يخرج منها عليه جبة حمراء ففيه جواز لبس الاحمر للرجل يعني الاحمر غير الخالص اما الخالص فانه منهي عنه.
والخالص الاحمر الخالص منهي عن لبسه للرجل وانما المراد احمر غير خالص
كن فيه لون من غيره فهذا لا بأس به للرجل اخرج وضوءه صلى الله عليه وسلم اخرجه بلال فالناس اقبلوا عليه منهم الناظح ومنهم يعني يتبركون بوضوئه صلى الله عليه وسلم ينالونه ويدلكون به
اعضاءهم
وهذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم التبرك من فصل من بدن الرسول صلى الله عليه وسلم من وضوء او من شعر او من ريق او من عرق وهذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم.
اما غيره من الصالحين فلا يتبرك به.
لم
الناس بابي بكر افظل الامة ولا بعمر رظي الله عنه ولا بعثمان ولا علي رظي الله عنهم ولا بغيرهم من فضلاء الصحابة.
لان هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم
نعم قال فتوضأ واذن بلال فقد جعلت اتتبع فاه وها هنا وها هنا يقول يمينا وشمالا.
فدل هذا على انه اذا بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح انه يلتفت يمينا
وشمالا حي على الصلاة مرتين يلتفت يمينا حي على الفلاح يلتفت شمالا عن يمين عن يساره.
نعم قال يمر بين يديه الحمار والكلب لا يموت.
وهذا فيه ايضا انه ركزت له عنزة وهي العصا الصغير.
هم.
فصلى اليها فدل
على اتخاذ السترة الاستحباب اتخاذ السترة امام المصلي وهذا مستحب وليس بواجب وان سترة الامام سترة لمن خلفه.
لان سترة النبي صلى الله عليه وسلم كفت الناس الذين خلفه فليس كلهم امامه سترة
لانها تكفي سترة هالامام سترة الامام سترة لمن خلفه نعم وعن ابن عباس مرفوعا ليؤذن لكم خياركم وليؤمكم اقرؤكم ليؤذن لكم خياركم الاذان اوسع من الاقامة من الصلاة.
الصلاة يشترط لها العلم
واما الاذان فلا يشترط له العلم لانه سهل وميسور لكن يختار من من هو اندى صوتا وابلغ صوتا اللي يبلغ الناس الذين حوله وروى الترمذي وصححه انه عليه السلام اذن في السفر على راحلته
نعم فيه الاذان في السفر الاذان يستحب في السفر والحظر وللافراد وللفرد وللجماعة لانه اعلام بدخول الوقت وذكر لله عز وجل وفيه انه يشهد للمؤذن كل من سمع صوته يشهد له
يوم القيامة وهذا فظل عظيم نعم نعمل الامام املك بالاقامة الاذان من وظيفة المؤذن واما الاقامة فهي من حق الامام فلا احد يقيم الصلاة قبل حضور الامام.
الامام.
املك بالاقامة
فلا يقام الا اذا وكان بلال لا يقيم حتى يرى الرسول صلى الله عليه وسلم الاقامة انما تكون عند حضور الامام نعم وروى الخلال عن عبدالرحمن بن ابي ليلى ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء
وبلال في الاقامة فقعد
فهمتي نعم يجوز القعود وقت الاقامة يجوز القعود وقت الاقامة ليستريح مثلا من المشي قبل ان يدخل في الصلاة.
نعم ولابي داوود رأيت بلالا خرج الى الابطح فاذن.
فلما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح لوى عنقه
ويمينا وشمالا ولم يستدر نعم خرج خرج من اه في الابطح يعني الابطاح مكة.
فاذن فلما جاء الى لفظ حي على الصلاة حي على الفلاح التفت يمينا وشمالا في الحيعلة.
فهذا يستحب في الاذان انه يلتفت يمينا وشمالا عند الحيعلة.
نعم
وفي رواية رأيت بلالا يؤذن ويدور ويتتبع فاه ها هنا وها هنا واصبعاه في اذنيه المراد به يدور يعني يلتفت يلتفت يمينا وشمالا كما في الرواية التي قبلها وليس يدور يعني يدور ببدنه انما
يدور
لالتفاته يمينا وشمالا ليبلغ الناس.
وكذلك في الرواية انه وضع اصبعيه في اذنه.
في اذنيه فيستحب للمؤذن ان يضع اصبعيه في اذنيه لان هذا ارفع للصوت نعم احسن الله اليكم لعلنا نختم هذا المجلس معالي الشيخ
التوجيه الى المؤذنين الذين يتأخرون في وقت الاذان او يتأخرون حتى في وقت الاقامة او يتخلفون عنهما هذا من التفريط وهذا من المسؤولية فالمؤذن اه يجب ان يحافظ على الاذان في وقته وله
الاجر العظيم
اما انه يتساهل في الاذان ومتى ما اراد يؤذن هذا لا يجوز في حقه وهو مؤتمن الامام ضامن والمؤذن مؤتمن فهو مؤتمن على الوقت.
فيجب ان يراقب الوقت لان الناس ينتظرونه ويصلون باذانه خصوصا المرضى والنسا في البيوت ومن لا يقدر على المجيء الى المسجد
هذا انما يبني على اذان المؤذن فعليهم مسؤولية عظيمة لا يتهاونون بها ولهم اجر عظيم.
اذا قاموا بهذا على الوجه المطلوب.
نعم.
احسن الله اليكم معالي الشيخ وضع في مثوبتكم الى هنا نأتي واياكم ايها الكرام الى ختام هذا الدرس من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الامام محمد بن عبد الوهاب
رحمه الله تعالى شاكرين ومقدرين لمعالي الشيخ هذا الشرح وهذا البيان.
نلتقي واياكم في الدرس القادم ان شاء الله هذا يزيد الهريش يترككم في رعاية الله حفظه والسلام عليكم ورحمة
[30 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي أرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحلقة الثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين.
مهلاً ومرحباً بكم معالي الشيخ.
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
في هذا الحديث أن المؤذن لا يؤذن حتى يدخل الوقت إلا في الفجر فإنه يقدم الأذان لأجل أن يستيقظ الناس ويتهيئوا إذا كان معه من يؤذن على دخول الفجر قال صلى الله عليه وسلم إنه بلا لن يؤذن
بليل فكله وشربه يعني يفكت الصيام حتى يؤذن إبن أم مكتوم فلهم أذنان صلى الله عليه وسلم فالفجر يجوز أن يقدم قبل دخول الوقت ليتهيئ الناس وأما غيروا الفجر فلا يؤذن حتى يدخل الوقت وهذا
من حق المؤذن أنه المسؤولية الأذان تكون متعلقة به لا أحد يدخل عليه وينازعه في ذلك وأما الإقامة فهي من حق الإمام فهو الذي يتولى أو هو الذي يؤذن بإقامة الصلاة وعن بلمسعود مرفوع لا
يمنع أن أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو قال ينادي بليل نائمكم؟
نعم هذا فيه أنه في الفجر يجوز تقديم الأذان قبل قلوع الفجر لأجلي هذه الأغراض أن يقضى النائم وأن يرجع التالي يعني الذي يصلي الليل ينهي صلاة الليل ويقضى النائم وكذلك ينبه على دخول
الوقت للصائم ليتسحرها وكذلك لزوم الصيام المساك عن الأكل والشرب للصيام إن ما يكون بيحد أمرين إما برؤية طلوع الفجر إما برؤية طلوع الفجر لقوله تعالى إذا رأيتم ذلك أو إذا لم يره فإنه
يعتمد على أذان المؤذن إذا كان المؤذن يؤذن على طلوع الفجر أن يقدم لأجلي أن يرجع التالي ومن أجلي أن يستيقظ النائم ومن أجلي أن يتسحر الصائم فيقدم أذان الفجر لأحد هذه الأغراض وكان رجلا
أعمى لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت نعم كان يؤذن على مرتفع ليس بين المؤذن الأول والمؤذن الثاني إلا أن ينزل المؤذن الأول إذا كان بينه ما فاصل من زماني ولا يسير فقد تراحق أصحابه
فتوضأ فأراد بلال أن يقيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن أخاص داء أذن ومن أذن فهو يقيم قال فأقمت ومؤذن عند دخول الوقت إذا احتج إلى هذا كن هناك مؤذن لا باس بذلك وإن تولى هم مؤذن
واحد فلا باس أيضا تولى الأذان الأول وأذان الثاني واحد لا باس بذلك وفيه أن من أذن فهو يقيم وعن عبد الله بن زيد أنه رأى الأذان قال فأخبرته فقال ألقي على بلال فألقيته فأذن أمام فيه
هذا فيه أنه لا يشترت أن يتولى الإقامة من يتولى الإمام فيه جوزا يقيم شخص وأن يأمة الناس شخص آخر أذ أنه أذن غير المؤذن المعتمد في بعض الأوقات فإن من أذن فهو يقيم وأن المؤذن المعتمد
لا يقيم الذي لم يؤذن لأن من أذن فهو يقيم كما قال صلى الله عليه وسلم إذا أذنت فترسل أبو الشعطاء كنا قعودا مع أبي هريرة في المسجد فأذن المؤذن قام رجل من المسجد يمشي فأتبعه أبو هريرة
بصره حتى خرج من المسجد أبو هريرة أما هذا فقد عصأ بالقاسم صلى الله عليه وسلم أما من يخرج بعد الأذان ولا يصلي في هذا المسجد فهذا من هي عنه أذان الفجر فإن هذا بدع ففيه دليل على أنه لا
يصلا في المسجد الذي تقام فيه البدع هذا فيه دليل على تقديم الأذان قبل الإقامة بوقت من أجل أن الناس يقضون حوائجهم السريع وهي توظعون وروا أبو داودا والترمذي عن جابر النحوه وفيه قدر ما
يفرغ الأكل من أكله والشارب من شربه والمعتصر إذا دخل الفضاء لقضاء حاجته لأن الناس علي كلهم حوائج يسيره كالوضوء ونحوه يقضون ثم يقبلون على صلاة ويجعل لهم خرصة ليتمكنوا من ذلك وهذا فيه
دليل على فضيلة صلاة ركعتين بعد أذان المغرب قبل صلاة المغرب فهذا فيه دليل على فضيلة صلاة ركعتين فيه بعد صلاة المغرب قبل الإقامة فهذا يزده ريشة رككم في رعاية الله وحفظكم السلام عليكم
ورحمة الله
[31 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلن مرحبا بكم
يهوريخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نديا الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى
أهلن مرحبا بكم معالي الشيخ كنا قد توقفنا عند باب الأذان سملاه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هذا الحديث فيه بيان حدي النبي
صلى الله عليه وسلم في القيام لصلاة الفجر وأنه كان إذا أذن المؤذن الذي يؤذن على الوقت لأنه صلى الله وسلم كان له مؤذنان بلال رضي الله عنه وكان يؤذن الأذان الأول قبل طلوع الفجر ثم أبد
الله بن أم مكتوم وكان رجلا أعمع يؤذن إذا طلع الفجر وليها لقال صلى الله عليه وسلم في رمضان كلوا واشربوا كلوا واشربوا فإن بلال يؤذنوا بليل فإذا أذن إبن أم مكتوم وإنه كان يؤذن على
الصبح وقال صلى الله عليه وسلم إذا أذن بلال وكلوا واشربوا حتى يؤذنوا إبن أم مكتوم فهذا حديه صلى الله عليه وسلم الناحية الصيام أما من ناحية الصلاة الفجر فإنه صلى الله عليه وسلم كان
إذا كان وكان يؤذن إبن أم مكتوم صلى ركعتين ركعتين راتبة الفجر ثم يضطجع بعدهما قليلا حتى يأتيه بلال يؤذنه بالصلاة فيقوم يصلب الناس عليه الصلاة والسلام هنا قولوا صلى الله عليه وسلم لا
يؤذنوا إلا متوضي هذا النباب الاستحباب النباب الاستحباب لأن الأذان عبادة والعبادة الأفوال أن تؤدى على طهاره وليس هو من باب الوجب يجوز أن يؤذن ما هو على غير طهاره و لكن الأفوال ليكون
على طهاره فإنه لا يؤذن في المسجد الذي له مؤذن راتب إلا بإذنه أو عذره فلا يجوز لأحد أن يتطفل عليه كما أنه إذا كان المسجد إمام فلا يجوز لأحد أن يصلي بدله إلا بإذنه أو عذره " قول أحمد
أحب إلي أن يقيم في موضع أذانه " " و لم يبلغني فيه إلا حديه بلال " " بلال كان يؤذن على ظهر بيت " " لأن ذلك أبلغ في إمتداد الصوت " " ويقاض الناس من النوم " " وكان يصل الراتب في مكانه
بعد الأذان " " ثم يأتي إذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم من هجرته " " يأتي ويقيم الصلاة " " ولي هذا قال لا تسبقني " " يعني انتظر حتى أجيئ هنا " " وقال ابن الحويري ثياتيت النبي صلى
الله عليه وسلم أنا ورجل النوادعه " " فقال إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكما " " واليأمكما أكبركما " " ابن الحويري اسم جاء مع جماعة " " من طلبة العلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم " " من
أهليهم يطلب العلم " " فالنبي صلى الله عليه وسلم أسكنهم " " في الصفة " " وهي مكان هجرة في المسجد " " ينزل فيها الظيوف الذين يأتون " " إلى النبي صلى الله عليه وسلم " " فتعلموا من
النبي صلى الله عليه وسلم " " بقوا عنده مدة وتعلموا فيها " " ثم أذن لهم في الإنصراف إلى قومهم " " لتعليمهم وإمامتهم وإرشادهم " " فجاءوا يودعون النبي صلى الله عليه وسلم " " عند سفرهم
" " فأوصاهم قال إذا حضرت الصلاة " يعني دخل وقتها فليؤذل لكم أحدكم أي واحد كبير أو صغير يجزي أزانه من المميز وما فوق ولكن الإمامة اشترت لها صلى الله عليه وسلم فقال وليؤمكم أكبركم
فدل على أن الإمامة مقدم فيها ألاقرا ثم الأفقى في صلاته يحكام صلاته فإذا استو في العلم والفقي يقدم الكبير السن فقدم كبيرهم سنة لأنه يكون وأقدمه مخذن للعلم والعمل الكبير يكون أفضل
لأنه لأنه هو الأقدم في العلم والعمل نعم وفي البخاري فأذنى ثم أقيمى واذا في دليل على أن المسافر في البرية وفي الطريق أنه إذا حضرت الصلاة يؤذن ولو كان واحدا نعم وقال ع القمة والأسود
دخلنا على عبد الله فصلا بنا بلا أذان ولا إقامة فهي دليل على أن المسافر لو ترك الأذان والإقامة فلا بأسب ذلك ولكن الأفضل أن يؤذن نعم إذا إذا دخل جماعة متأخرون وفاتتهم الصلاة مع
الجماعة فإنهم صلون جماعة ولا يتفرقون في الصلاة هذا إذا لم يقصدوا التأخر من أجل تقويت الجماعة الأولى لأنهم قد يرون أن الجماعة الأولى أنها فيها نقص أو أن فيها خللا فلا يكون عند
الإنسان حزازات من هذا النوع فإذا جاء إلى المسجد فإنه صلي مع الجماعة ولا ينعزل عنه ولا يجوز هذا ولا يجوز انتقام جماعتان في مسجد إذا كان هذا مقصودا فإنهم يصلون جماعة أخرى لأنهم لم
يقصدوا الافتراق على الإمام الأول ولا على الجماعة الأولى وإنما فاتتهم الصلاة ويصلونها جماعة ويكون هذا من باب العذر في إقام جماعة ثانية في المسجد لأن الجماعة الأولى فاتت ولا يصلون
فرادة وقال روة أذانهم وإقامتهم تجزئ من جاء عن من جاء وقال أذان المؤذن المسجد وإقامت إمام المسجد تكفي عن إقامة أذان وإقامة من جاء بعدهم فاتتهم الصلاة وقال روة أبو داودة مرسلاً أن
الذي رأى عبدالله بن زيد استقبل وأذن فأذن به بلال سمعه عمر رضي الله عن وجاء وقال والذي بعثت بالحق نبيل قد رأيت مثل هذا نعم نعم هذا فيه أن المسافرين يصلون جماعة ويؤذنون كما هو في
الحظر لكن لو حصل ليلة باردة أو نزل مطر فإن لهم الرخصة يصلوا في رحالهم وإذن يقول صلوا في رحالكم كما أمر به ابن عباس وأخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد فعله لما استنكر عليه بعض
الناس نعم نعم هذا بلال رضي الله عن كان يؤذن على ظهر بيت مرتفع أرفع بيت حول المسجد وبيت هذه المرأة وكان ينتى ينظر طلوع الفجر فهي دليل على أن المؤذن لا يؤذن الله على طلوع الفجر وإذا
كان هناك من يؤذن قبله ليجل استيقف الناس يسمى بالأذان الأول على اباس وإلا فالأذان الذي على الوقت لا بد منه هو الأذان الواجب وكان يدعوهم أن يقيم دين الله عز وجل نعم واتكلم سللمان
بنصرد في أذانه وقال الحسن لا بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم وأن يتبسم أيضا لا بأس بذلك ولا يؤثر هذا على الأذان نعم
[32 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الثانية والثارثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سهدنا
ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهدنو مرحبا بكم يوالخوة وعلى خوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداة الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سسرة الدروسنا ومجارسنا بشرح كتاب
الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد تشاح الناس يعني تخاصم كل يريد يؤذن حبا منهم في الخير وخاطب
ابن عباس في يوم ذي ربخ فلما بلغ المؤذن حيا على الصلاة فأمره أي نادي الصلاة في الرحال فنظر القوم بعضهم إلى بعض فقال فعل هذا من هو خير منه وإنها عزمة فلما أذن المؤذن في يوم ذي ردغي
يعني مطر بدلا أن يقول حيا على الصلاة قال صلى الله عليه والناس في رحالكم يعني في منازلكم رخم بهم من بلل المطر والبرد فا استنكر عليه بعض الناس أو نظر بعض الناس إلى بعض استنكارا لهالة
فقال رضي الله عنه فعلا هالا من هو خير منه وفي رواية عند البخاري صلوا قبل صلاة المغرب ركعتين ثم قال في الثالثة إذا أذن المؤذن كان الصحابة يعملون هذا فإذا أذن المؤذن كانوا يبتدرون
السواري يعني لي صلوا إليها سترى بينهم وبين القبلة فدلها للمشروعية صلاة ركعتين قبل المغرب و النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك فقى صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب قال
في الثالثة لمن شاء دل على استحباب ذلك وأنه ليس بوهجب نعم وأنه ليس بوهجب وأنه ليس بوهجب
ثم قال في الثالثة لمن شاء نعم القيام للصلاة إن كان الإمام حاضرا فإنهم يقومون معه وإن كان غائبا فلا يقومون حتى يحبر الإمام لأن الصحابة رب يالله عنهم كانوا لا يقومون حتى يأتي رسول
الله صلى الله عليه وسلم فما قال أقيمة الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا إلى جانب المسجد فما قام إلى الصلاة حتى نعم القوم وعن عثمان ابن أب العاصق قال إن من آخر ما عهد إلي
يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجراء وإثمان ابن أب العاصق رب يالله عنه إثمان ابن أب العاصق الثقفي من ثقيف وكان الشاب من شباب أهل الطائف وفد على
النبي صلى الله عليه وسلم هو جماعة وأعلنوا إسلامهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فالشاهد في أنه قال اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجراء يعني لا يشتريط لا يشتريط الأجر أما إذا أعطي
ما يعينه على تفرغ للأذان فلا بأس بذلك ولا سيما إذا كان هذا العطاء من بيت المال فلا بأس بذلك لكن أن يقول لا وأذن حتى تعطوني كذا من الأجر هذا لا يجوز ولا يصح أذانه أيضا لا يشارط
عليها بالأجر وأسمع الإمام رحمه الله الرجل أن يقول أصليبكم رمضان بكذا وكذا فقال رضي الله عنه عود بالله ومن يصلي وراء هذا ألا فيه متابعة المؤذن أن من سمعه يتابعه ويقول مثل ما يقول
إلا عند الحي على تين فإنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله نه رجل شكاء النبي صلى الله عليه وسلم في أن المؤذنين يفضلون على غيرهم وهم يريدون أن يتسابقوا إلى الأجر فقال صلى الله عليه
وسلم قل مثل ما يقول يعني تابع المؤذن ولك من الأجر مثل أجه مله بسند صحيح عن سهل بنساد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثان لا تردان أو قال ما تردان الدعاء عند النداء وعند البأسحين
يلحم بعضهم بعضا يعني من المواضع الإجابة الموضعان عند الأذان إذا تابع المؤذن ثم دعى ولمواضع الثاني عند التحام الباسي يعني القتال الثحم القتال بين المسلمين والكفار فإن الدعاء لا يرد
عند هذه الحالة نه إذا سمع المؤذن يقول الشهد والله إلاها إلا الله وأشهد أن محمد الرسول الله يقول وأنا يعني وأنا أشهد بذلك وإدل على أنه يكفي أن يقول أنا وإذا قال وأنا أشهد بذلك فلا
بأسنا
ثم قال أشهد أن محمد الرسول الله
ثم قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله صدقا من قلبه دخل الجنة وإلى آخر الأذان يقول مثل ما يقول المؤذن إلا في الحي على تين إذا قال حي على الصلاة حي على الفلاه فإنه يقول
لا حول ولا قوة إلا بالله فمعنى لا حول ولا قوة إلا بالله إلا قدرة للإنسان على أن يأتي ويجيب المؤذن إلا إذا أعانه الله سبحانه وبركاته وعن شهر بنحاو شبعا أبي أمامة أو عن بعض أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم أن نبي لالا أخذ في الإقامة فلما قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم أقامها الله وأدامها وإذا مثل ما سبق أنه يتابع المقيم مثل ما يتابع المؤذن
إلا إذا قال قد قامت الصلاة فإنه لا يقول قد قامت الصلاة بل يقول قامها الله وأدام هذا دعى يدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفق لي قامت الصلاة وستدامتها فإن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وباثم قاماً محموداً الذي وعته حلت له شفاعة يوم القيامة وأن هذا الأزان يعني يقول كما
ورد في الحديث تتابع المؤذن ثم إذا فرغ المؤذن من الأزان فإنه يقول اللهم رب هذه الدعوة التامة الدعوة يعني الدعى إلى الصلاة التامة يعني الكاملة اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة
القائمة يعني الصلاة التي ستقام آت محمداً الوسيلة وهي قصر في الجنة لا ينبغي إلا أن يكون لنبي وقال صلى الله عليه وسلم أرجو أن أكون هو يعني هو الذي يعطى هذه الوسيلة وهي هذا القصر الذي
في الجنة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وعثه مقاماً محموداً الذي وعته في قوله تعالى وعده الله في قوله تعالى ومن الليل فتهجد بهنا في لتلك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً وذلك حين ما
إتضايق الناس ويشق عليهم القيامة المحشر 50 ألف سنة وامقائمون على أقدامهم حفاتاً عراتاً وقرلاً فيتلبون من الأنبي أول العزم من يشفع لهم في إراحتهم من الموقف يذهبون إلى آدم ثم إلى نوح
ثم إلى موسى ثم إلى عيسى ثم يأتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها ثم يخرر ساجداً بين يد ربه حتى يقال له يا محمد رفع راسك فهذا هو المقام المحمود الذي يحمده عليه الأولون
والآخرون نلتقي وإياكم في الدرس القادم إن شاء الله هذا يزده ريش يترككم في رعاية الله وحفظه
[33 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الثالثة والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ورحوم بكم يوليخ وتولى خواتا المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة يدروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث
الإمام محمد بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخنا الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وعضوهية كبار العلمة وعضو لانت الدائمة البحوث
العلمية والإفتاة الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فحياكم الله معالي شيخ حياكم الله وبرك فيكم اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وهذا الحديث فيه فغيلة متابعة المؤذن وبعثه
مقاما محمودا الذي وعته وعن يرفع منزلته فيها فإن الله يستجيب له عند ذلك وعن سعد بن أبي وقاصم رفوعا من قال حين يسمع المؤذن فعلا فغيلة من قال هذا الدعا بعد الأذان وعن يصرفهم إلى
الحساب لأن المحشر طويل وشاق وعن يتقدمون إلى الأنبياء آدم ثم نوع ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم ينتهون إلى محمد صلى الله عليه وسلم كل الأنبياء يعتذرون إلا محمد صلى الله عليه وسلم
فإنه يقول لها أنا لها لأن الله لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه فهو يخرر ساجدا بين يدي ربه يدعوه حتى يقال له يا محمد رفع راسك وقل يسمع وشفع تشفع فتاء يأتيه الإذن من الله سبحانه ويشفع في
أهل الموقف وعن أم سلمت قالت على من النبي صلى الله عليه وسلم أنا قول عند أذان المغرب ومع هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وإدبار نهارك فإن الشمس إذا عربت أدبر النهار وأقبل الليل وإدبار
نهارك فهذا في توسل إلى الله سبحانه وتعالى بها تين الأياتين العظيمتين ومع هذا إقبال الليل وإدبار النهار بأمر الله سبحانه وتعالى اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك سألك وأصواته دعاتك
دعات المؤذنين يعني الصلاة المغرب فيه التوسل بهذه الأمور إلى الله سبحانه وتوسل إلى الله بلاعمال الصالحة أمر جائز يا أيها الذين أعملوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة فكتبنا مع
الشاهدين هذا التوسل إلى الله بلاعمال الصالحة وكذلك في آخر سورة آل عمران فيها التوسل إلى الله بلاعمال الصالحة التي ذكرها الله في آخر سورة آل عمران أمعنا منادياً ينادي للإيمان فأمنه
إلى آخر الآيات هي التوسل إلى الله بلاعمال الصالحة وهذا أمر جائز ومن توسل إلى الله بهذه الآيات وهذه الأعمال الجليلة فإن الله يتقبل ذلك منه أما التوسل إلى الله بالأشخاص فهذا أمر
مبتدع ومحرم وهو وسيلة إلى الشرك فلا تقول الله ما توسل إليك برسولك وبنبيك وهذا لا يجوز توسل إلى الله بلا شخاص أما توسل إلى الله بلاعمال الصالحة ومنها اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم
فهذا أمر مشروع الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة وهذا أفضل من تلاوة القرآن في هذه الفترة لأن تلاوة القرآن موسع في أي وقت ولأبي داود مرفوعا قل كما يقول فإذن تهيت فسل تعطاه وإن الله
قريب مجيب ولا يعجزه شيء سبحانه وهو جواد كريم لا يبخل على عباده فسأل الله من فضله وأكثر من الدعاء بين الأذان والإقامة شاهد ذلك ولم ينكره ويأمر بالوضوء ويأمر بالطاعات إذ يتدرب عليها
وتكون له نافلة نعم فهيبا بيسفار النبي صلى الله عليه وسلم إنه كانوا يسيرون بالليل فلما قرب أصباح عرسوا يعني نزلوا وكانوا قد سهروا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم باللالا أن يرسد لهم
الصبح فناموا ونام بلا أدركه النوم فلم يرسد الصبح لأنه أصابه مع أصابه من السهر وأصابه مع أصابه من غلبة النوم مع أن النبي صلى الله عليه وسلم أصابه أن يرسد لهم الصبح ولكن هذا ليس
بمقدوره رضي الله عنه أمر باللالا بالأذان إنه ماذا في دليل على أن صلاة الليل إذا قذيت في النهار فإنها يفعل فيها ما يفعل بها في الليل من الجهر بالقراعة ولو كانوا في النهار إذا كانوا
يقدون صلاة من صلاة الليل فإنهم يجهرون بها في القراعة لأن القضاء يحكي الأدأ كما يقولون إذا تبني عبد الله عن أبيه قال إن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق عن
أربع صلوات حتى ذهب من الليل ما شاء الله فأمر بلالا فأذن ثم أقام فصل الظهر ثم أقام فصل العصر ثم أقام فصل المغرب ثم أقام فصل العشاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابه في المدينة
وحاط بالمدينة وخانة اليهود معهم الذين كانوا عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن يدافعوا عن المدينة من أرادها خانوا ونضموا إلى المشركين وأيضا المنافقون تكلموا في هذا فأحصل من
البتلا والامتحان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأصحابه ما حصل من الشدة ثم إن الله جل وعلا أرسل عليهم ريحا وجنودا من الملائكة لم ترواها فقلعت خيامهم وحسبتهم بالحجارة
فرحلوا من هزمين جاءواكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإزاقة الأفسار وبلغت القلوب الحناجر وإذا قولوا المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورة فالله جل وعلا أرسل عليهم
جنودا من جنوده من الملائكة وأرسل عليهم ريحا شديدة قلعت خيامهم وحسبتهم وأوقعت في قلوبهم الرعب وكفضوا بغيضهم لم ينالوا خيرا وكفضوا الله المؤمنين القتال وفرحلوا معهم عن ذلك فإنه
بإنشاء العن الصلوات ثلاث صلوات لم يؤديها في وقتها أربع صلوات لم يؤديها في مواقيتها للإنشغال بمدافعة المشركين ثم فلما إن الله يسر وفرج عن المسلمين فإن الرسول صلى الله عليه وسلم صلها
بهم قضاءا ومرتبها وسلها قضاءاً مرتبها لا صفاتها في الأداء نعم أحصل عليكم على الشيخ الضعف مثوبتكم إلى هنا نأتي وياكم يهل كلام إلى ختامي هذا المجرس وهذا الدرس من سلسلة دروسنا
ومجارسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن الدروس رحمه الله تعالى من تقويةكم بالدرس القادم إشاء الله
[34 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي أرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الرابعة والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين أشهر الله وسلم وبركة على سيدنا
ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مالنو مرحوم بكم يا لخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة الدروسنا ومجالسنا في شرح
كتاب الحديث الإمام المجدد محمد بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ أهلاً مرحباً بمعالي الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين المؤذن لهم فضل عظيم جاءت به الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الفضل ليس خاصاً بالمؤذنين بل من تابعهم وقال
مثل ما يقولون فإنه يحصل على هذا الثواب الذي للمؤذنين وفضل الله واسع ومتابعة المؤذن أن يقول المتابع مثل ما يقول المؤذن يكل للافظة من الفاضل الأذان ويحصل بذلك على أجر المؤذن كما في
هذا الحديث هنا وفي هذا الحديث يرى دليل على فضل الأذان فهو يعادل الجهاد وهذا فضل عظيم ولمن وفقه الله سبحانه وتعالى وفاذ فيه بيان الدعاء الذي يقول عند الأذان يقوله السامع رضيت بالله
رباً وبل إسلام دينه رضيت بالله رباً يعني معبوداً والرب يطلق على المعبود وهذا هو توحد الألوهية إما من الأديان المنتهية والمنسوخة وإما من الأديان المبتدعة التي أحدثها المبتدعون ومحمد
صلى الله عليه وسلم رسولاً يعني رضيت به رسولاً وذلك بالإيمان به ومتابعته صلى الله عليه وسلم وتمسك بسنة وهذا نوع من أنواع الأدعية التي تقال عند الأذان رضيت بالله رباً وبل إسلام ديناً
وبل محمد صلى الله عليه وسلم وهذا مضى في الحديث وأما هذا الحديث عن أم سلمة رضي الله عنها وعن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال أنها تقول الله هم هذا يقبال ليلك وإدبار نهارك هذا عند
الغروب يدبر النهار إلى جهة الغرب ويقبل الليل من جهة الشرق حين أيضاً يبدو أذان المغرب لدخول وقتهي فإذا قال المسلم الله هم هذا يقبال ليلك وإدبار نهارك وأصواته دعاتك يعني المؤذنين
وهذا فيه أن المؤذن داعيه إلى الله عز وجل فغفر لي فإن الله جل وعلا يستجيب لمن دعى بهذا الدعاء ويغفر له وفي هذا الحديث أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة ولمسلم جالس ينتبر الصلاة
فإنه يدعو بهذا الدعاء يعني يطلب من الله المغفرة لظنوبه وخطاياه فإن الله يستجيب له بالالك هذا الحديث أنهم كانوا مسافرين وكانوا يمشون الليل في سفرهم وقد وكل النبي صلى الله عليه وسلم
للاستقابل الصلاة إلى حديث حبيه يعني يقضهم ولكن هذا الذي أصاه الرسول صلى الله عليه وسلم أخذه النوم فنام معهم ولم يقضهم إلا حر الشمس وقلوا في مكانهم فلنهم ذهب بهم الرسول صلى الله
عليه وسلم إلى موضع آخر ثم يبدن المؤذن وصلوا راتبة الفجر ثم صلا بهم الفجر وسبب الانتقال من مكان النوم إلى مكان آخر بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه الشيطان وثقل عليهم النوم حتى
أدركهم قلوع الشمس وهذا فيه دليل على أن من نام عن الصلاة حتى خرج وقتها فإنه يصليها قضاءا فإنه يصليها قضاءا وفيه أن الانسان إذا أخذوا النوم في مكان عن صلاة الفجر وإنه ينتقل منه إلى
مكان آخر وفي المتفق عليه من حديث أبي قتادة وعمران ونواه أبو داود وقال فأمر بلا لن فأذن وأقام وصلا نعم فلفي إنه إذا نام حتى أو نام جماع حتى أدركهم قلوع الشمس فإنهم كما سبق ينتقلون
المكان وإنه يصليها قضاءا فإنه ينتقلون المكان إلى مكان آخر ثم يؤذن المؤذن وإنه يصليها قضاءا فإنه يصليها قضاءا فإنه ينتقلون المكان نعم في غزوة الخندق وهي غزوة الأحساب وإنه يجمعوا من
أطفان وغيرهم على حصار المدينة يرودون القضاء على الإسلام والمسلمين ولكن المسلمين صبروا وانتظروا الفرج من الله سبحانه وتعالى وإلا فإن الأمر اشتد بهم كما قال الله جل وعلا فالكفار
جاءوا وحاصروا المدينة واليهود خانوا اعهدهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم من داخل المدينة وتألبوا على المسلمين من الداخل والخارج واستد الكرب فالرجه الله سبحانه وتعالى بأنهزم المشركين
بمن دون قتال القى في قلوبهم الرعب وارسل عليهم الريح التي قلعت خيامهم وكفأت وكفأت قدورهم وحصابتهم بالحصباء حتى ارتحلوا مخدولين وفررج الله عن المسلمين بذلك نعم نعم هذا فيه انه صلى
الله عليه وسلم في الحج جمع بين الظهر والأسر جمت قديم من اجل ان يتصل الوقوف بعرفة الى الغروب وجمع فيه جمع يعني في مزدلفة وصلى الله عليه وسلم صلات الفجر مبكرا جمع بين الظهر والأسر
جمت قديم العسر مع الظهر في عرفة واخر المغرب وصلها مع العشاء في مزدلفة جمع تأخير جمع التأخير وجمع التقديم حسب الظروف المسافر والأسهل عليه نعم لكن فيه انه اذنى اذنى للظهر والعسر
بأذان واحد واقام لكل صلاة اقامة فاجاف اذنى اذان واحد وقام اقامتين لكل صلاة ومثل ذلك فعله في مزدلفة بين المارب والعشاء اذنى لهما بأذان واحد واقامتين لكل صلاة اقامة وقامتين لكل صلاة
اذنى بأذان وقامتين لكل صلاة اذنى
[35 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة الحلقة الخامسة والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا
ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاة الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلاً ومرحباً بكم مع الشيخ حياكم الله وبارك فيكم حياكم الله مع الشيخ
نستأنف ما بقية من كتاب الأذان وباب الأذان قال المالي فرحمه الله تعالى وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر بعرفة وبين المغرب والعشاء لمزدلفة بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاة بين الغهر والعصر وبين المغرب والعشاء وكذلك
الجمع في البلد من أجل المطر بين المغرب والعشاء خاصة فإنهم يجمعون بين المغرب والعشاء من أجل المطر هو الوحل فهذه الحالات التي يباح فيها الجامع بين الصلاةين السفر المرض بين المغرب
والعشاء للمطر في البلد نعم باب المواقق وكذلك الجمع مقات وهي مواققية الصلاة لأن الصلاة لها مواقيت بيّنها الله سبحانه وتعالى بقوله أقيم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجري
إن قرآن الفجري كان مشهودة فهذه الآية فيها الجمع بينها فيها بيان مواققية الصلاة مجملة وخمسة مواققية وقت الفجر وقت الظهر وقت العصر وقت المغرب وقت العشاء نعم فصل له فصل العصر حين صار
ضل كل شيء مثله فصل العصر حين صار ضل كل شيء مثله نعم هذا الحديث حديث عظيم فيه بيان مواققية الصلاة وذلك أن جيبريل عليه السلام صلى الله عليه وسلم في أول الوقت وحين تزول الشمس هنوسق
السماء إلى جهة المغرب أقيم الصلاة لدلوك الشمس فقرآن الفجري كان مشهودة تحضره ملايكة الليل ويجتمعون مرة ثانية في صلاة العصر ففيه فضيلت هاتين الصلاتين لأنهما تحضرهما الملايكة مع
المسلمين بيان أن صلاة أول صلاة الظهر حين تزول الشمس عن الرؤوس إلى الغرب هذا أول وقتها وأن صلاة العصر أولها حين يصيط كل شيء مثله واخرها إلى حين تصفر الشمس وأن صلاة المغرب وقتها واحد
حين ما تغرب الشمس ليس لها وقت آخر وقتها من مغيب الشفق الأحمر ويمتد إلى نصف الليل أو إلى ثلث الليل وقت الاختيار وأما وقت الظرورة فإلى طلوع الفجر وصل المرة الثانية الظهر حين كان ظل
كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس وقال فيه ثم صل العشاء الآخرة حين ذهبت الثلث الليل فقال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت فيما بين هاظين الوقتين وماذا فيه كما سبق أن جيبري الأم
النبي صلى الله عليه وسلم في أول وقت الصلاة وفي آخره وقال الصلاة بين هاظين الوقتين صلها في أول وقت صلها في وسطه صلها في آخره وذلك أنها لم وصع فوق الصلاة والله الحمد موصع فوقت الظهر
وإذا كان ظل كل شيء مثله إلى أن يصير ظل كل شيء مثله وإدخل وقت العصر إذا كان ظل كل شيء مثله ويمتد إلى سفرار الشمس ثم يبقى وقت الظرورة إلى وروب الشمس وقت الصلاة المغرب حين تغرب الشمس
وليس لها إلا وقت واحد وإذا خرج وقت المغرب حين ما يغيب الشفق الأحمر ثم صلاة الفجر في وقتها صلى الظورة إذا دحبت الشمس يعني إذا زالت عن الرؤوس إلى الورد يقال دحبت ويقال زالت ويقال
دلكت دلوك الشمس نعم صلاة الظهر حين ما حين ما تزول الشمس صلاة الظهر حين ما تزول الشمس من المشرق إلى المغرب تزول عن الرؤوس هذا الدخول وقت صلاة الظهر نتصل في أول وقتها إلا إذا اشتد
الحر في الصيف فإنهم يبريدون بالصلاة دفعا للمشقه إذا اشتد الحر فابريدوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيه جهنم يعني من نفس جهنم والعياد بالله ففيه مشروعية لبراد بالصلاة في وقت الحر وأن لا
يصلوها في أول وقتها وإنما صلونا إذا صار للحقان ظل كما جاء في الحديث نعم نعم جمع الصوري وهو أن تصل صلاة الأول في آخر وقتها وتصل الصلاة الثانية في أول وقتها هذا الشم لجمع الصوري وذلك
عند الحاجة إذا كان يوم غي ممطر فإنهم يجمعون جمع صوري تخفيفا على الناس وعن أبي ذر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظور فقال النبي صلى الله عليه وسلم
أراد أن يؤذن فقال له أبرد حتى رأينا فيئة تلول وعن أبد الله بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت صلاة الظهر ما لم تحضر العصر وقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب
ما لم يسقط تور الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس هذا آخر مواقيت الصلاة وقت صلاة الظهر ما لم يدخل وقت العصر كل هذا وقت لصلاة الظهر من زوال الشمس
إلى أن يصير غل الشي مثله مساويًا له ووقت صلاة العصر من صيرورة الظل مثل الشخص إلى أن تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب من مغيب الشمس إلى ثوران الشفق والشفق الأحمر حين يدخل وقت العشاء مع
ووقت صلاة العشاء من مغيب الشفق الأحمر إلى ثلاث الليل أو إلى نصف الليل نعم صلى الله عليكم وعالشي خضع في مثبتكم إلى هنا نأتي وياكم يا الكرام إلى خطام هذا الدرس من سلسلة الدروسنا
ومجارسنا في شرحي كتاب الحديث الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى نأتي وياكم في الدرس القادمي إن شاء الله هذا يزدت ريش ترككم في رعية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله
[36 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلن ومرحبا بكم يواليخوة والأخوات المستمعون ومستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل اسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجارسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عظوهية كبار العلماء وعظو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب
به في مطلعها لللقاء فأهلا مرحبا من معالي شيخ حياكم الله بارك فيكم الحياكم الله معالي شيخ قال رحمه الله تعالى بعد أنفرغ من باب الأذان باب المواقيت المواقيت جمع ميقات والمراد بها
مواقيت الصلوات الخمس الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتها وهذه المواقيت جاءت القرآن مجملة بثلاثة مواقيت أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجري إن قرآن الفجري كان
مشهودة وهي قوله سبحانه سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون واله الحمد في الآخرة وعشية وحين تظهرون ألي موقيت ثلاثة مجملة بينتها السنة بهعل الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله إلى خمسة
مواقيت نعم صلى الله عليه وسلم وقوله إلى خمسة مواقيت وهذا الحديث هي بيان المواقيت للصلاوات وقوله إلى خمسة مواقيت وقوله إلى خمسة مواقيت وصلاة العشاء حين يغيب الشفق الأحمر وصلاة الفجر
حين يبرق الفجر فهاله أواء المواقيت الصلاة وأوفرها آخر وقت الظهر حين يصير ظل الشي مثليه وإدخل وقت العصر وصلاة المغرب واحد وقت الصلاة المغرب واحد حين تغيب الشمس ويأتي الليل من المشرك
صلاة العشاء آخرها حين إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل على حسب الرواية الواردة في ذالت وجبريل عليه السلام أم الرسول يعني صلى بالرسول في أول الوقت وفي آخره لكل صلاة وقال يا محمد
الصلاة بإن هذه الوقتين فما دام الوقت قد دخل فإن المسلم يخير أن يصليها في أوله أو في وسطه أو في آخره إلا أن المبادرة بالصلاة لأول وقتها أفضل وإنه يصلي على حسب ما يسهل عليهم ولا يشوق
عليهم بالتأخير إذا رأىهم اجتمعوا عجل الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا رأىهم تأخروا أخر فإنه لا يثقل عليهم إذا لك وقال فيه ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل بوقت الصلاة صلى به
أولا في أول الوقت لكل صلاة
ثم صلى به الثانية في آخر الوقت لكل صلاة وقال يا محمد الصلاة بين هذه الوقتين يعني بين أول الوقت وآخره فالمسلم متى صلى بعد دخول وقت الصلاة ولو في آخر الوقت فإنه قد صلاها أداً في
وقتها والحمد لله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا دحضت الشمس فإنه شدة الحر من فيح جهنم وهذا الحديث فيه دليل على تأخير الظهر فهذا الحديث فيه دليل على الإبراد بالصلاة في شدة الحر
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت صلاة وعن أناس مرفوعاً تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرن الشيطان قام فنقرها أربعة لا يذكر الله فيها إلا قليلاً هذا نفاق
أكبر يخرج من المله ونفاق أصهر كما في قوله صلى الله عليه وسلم آية المنافق خلاف لا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أتاه سائل يسأله عن
مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئاً والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا ثم أمره فقام الظهر حين زالت الشمس والقائل يقول قل انتصف النهار أولم وكان أعلم منهم ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة
ثم أمره فأقام المغرب حين وقاعة الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر من والقائل يقول طلعت الشمس أو كادت وأخر الظهر حتى كان قريباً من وقت العصر بالأمس ثم أخر العصر
فنصرف منها والقائل يقول حمرت الشمس ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق وفي لفظ فصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق نعم هذا الحديث هي ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه سائل يسأله عن
مواقط الصلاة فلم يجبه النبي صلى الله عليه وسلم بالقول وإنما أجابه بالفعل فإنه صلى الظهر حين دحظة الشمس صلى العصر حين صارغل الشيء مثله صلى المغرب حين سقضت في لفق وغاب قرصها صلى
العشاء حين غاب الشفق الأحمر هذا في اليوم الأول في اليوم الثاني صلى الظهر حين صارغل الشيء مثله وصلى العصر حين غاب الشفق الأحمر وإن أخرها إلى آخر وقتها فحسن إلا أن التعجيل في أول
الوقت أفضل لكن هذا البيان فإن صالف غحادنا وإنه ليبسر ملاقعا نبله ويصلى العشاء حين يغيب الشفق الأحمر ويصلى الفجر حين يبزغ الفجر فهذا فيه أنه صلاه في أول صلا كل صلاة في أول وقتها في
اليوم الأول وفي اليوم الثاني صلا كل صلاة في آخر وقتها وعن جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى المغرب إذا وجبت فهذا لا يدخل به وقت المغرب إذا جابت الشمس في الوفق ويقبل الليل من
جهات المشرب حين إذن يفضل الصائم ويصلي المصلي المغرب ويصلي المغرب
[37 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد على آله وصحبه أجمعين
أعيكم الله وبرك فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وقال الصلاة ما بين هذه الوقته هذا إذا كان المسلم يصلي وحده أو كان يصلي بجماعة يرغبون التأخير لآخر الوقته الشمس مرتفعه حيه يعني
لم تصفر حيه يعني لم تصفر هذا معنى حيه هذا للعصر نعم هذا فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر في أول وقته بحيث لو نحرة جزور يعني ناقة وقسم لحمها ثم طبخت أكلوا منها ثم
صلوا أن هذا في الوقته وعن أبي المليح قال كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم فقال بكروا بصلاة العصر فإن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصري فقد حاب طاعماله يعني حتى
خرج وقتها يعني نصفرت الشمس قبل أن يصلي فقد حاب طاعماله يعني بطله عمله وهذا وعيد من شديد في تأخير الصلاة إلى ما بعد خروج وقتها فإنها إذا تعمد ذلك لا تقبل صلاته أو عليه وعيد شديد وعن
عبد الله بن عمر مرفوع الذي تفوته صلاة العصر فكأن ما أترأه له وما له فإنها كبيرة من كبائل الذنوب وخسر خسرانا عظيما كأن ما هو تل يعني كأن ما نقص وخسر أهله وما له يعني لو مات أهله
جميعا ومات وفقد ماله كله فإن تأخير صلاة الصلاة عن وقتها تعادل هذه المصيبة أهلا وعيد شديد نعم ولو ما عن علي إن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا
كما شغلون عن الصلاة الوسطى حتى غابة الشمس ولمسلمين شغلون عن الصلاة الوسطى صلاة العصر نعم يوم الأحزاب هو المراد به غزوة الأحزاب لأن النبي صلى الله عليه وسلم حفر خندقا بينه وبين
العدوي وعلى المدخل المدينة فلم يستطيع الوصول إلى المسلمين من ورائي الخندق وشاهد من هذا الحديث أنهم شغلوا النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى غابة الشمس وسماها النبي صلى الله
عليه وسلم الصلاة الوسطى وهذا تفسير لقوله تعالى حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى وأنها هي صلاة العصر وهذا هو القول الراجح في المسألة هناك من يقول إن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر وعن
البراء قال نزلت هذه الآية
إذن صلاة العصر فقال البراء قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله والله أعلم نعم هذا فيه المبادرة بصلاة المغرب حين مغيب الشمس فهذا غابة الشمس في الوفق وجأى قبل الليل من المشرب فقد دخل
وقت المغرب فيبادر بصلاةها في أول وقتها فهذا فعل المبتدع الذي نواقظونها إلى هذا الوقت عن أول وقتها هذا من البداع المحدثة فاقم وجاكر الدين حنيفا فترة الله التي فطر الناس عليها وعن بن
عمر مرفوعا إذا وضع عشاء وحدكم موقيمة الصلاة فبدأوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفرغ منه نعم الحف على يقامة الصلاة العشاء في أول وقتها ولكن إذا كان هناك ما يشغله عن الصلاة هي التفكيل كما
إذا حضر العشاء فإن نفسه تتعلق به فيبدأوا بالعشاء ثم يصلي حتى يدخل في الصلاة وهو مطمع الفكر وإذا كان حاقنا للبول فإنه أيضا يتبول ويتخلص من البول ويتوضى ثم يصلي ولا يصلي وهو حاقن لأن
ذلك يشغله عن الصلاة وكذلك إذا كان الخبث وهو الغائط أيضا يشغله فإنه يتخلص منه ويتوضى ويصلي وهو فارغ البال ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه ألا أخبثان
عن البول والغائط نعم وللبخاري وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ وإنه ليسمع قراءة الإمام فإنه ليسمع قراءة الإمام ويتعشى ثم يلحقوا بالصلاة فإنه ليسمع قراءة
الإمام فإنه ليسمع قراءة الإمام هذا فيه أن صلاة العشاء ينتد وقتها إلى ثلث الليل فإنه يصليها في أول وقتها أو كان مرتبطا مع جماعة يصلون في أول الوقت فإنه يصلي معهم ولا ينفرد ويقول
واخرها إلى آخر وقتها لأنه أفضل لا أفضل هنا الصلاة مع الجماعة وعدم التفرق الدين حسنا على الاجتماع وعدم الفرق وعن النعمان بن بشير قال أنا أعلم الناس بوقتها له الصلاة صلاة العشاء
الآخرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر الثالث ليلة الثالث من الشهر يعني وكان يصليها إذا غاب القمر ليلة الثالث من الشهر ويصليها في أول الوقت في هذه الحالة صلى
الله عليكم والشيخ وضع في مثوبتكم إلى هنا نأتي وإياكم يا الكرام إلى خطام هذا الدرس من دروس كتاب الحديث للإمام محمد بن عبد الهاب رحمه الله تعالى نلتقي وإياكم في الدرس القادم إن شاء
الله وانتم على خير هذا يزيد الحرش يترككم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله
[38 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلاً ورحباً بكم أيها لخوة والخوات المستمعون ومستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من حلقاتنا ودروسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب
رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعضو هيئة كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في
مطلع هذا اللقاء فأهلاً ومرحباً بمعالي الشيخ حياكم الله وضارك فيه حياكم الله معالي الشيخ نستأنف ما توقفنا عنده في باب الممقيت قال رحمه الله تعالى وفي البخاري عن عائشة أعتم رسول الله
صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ناداه عمر الصلاة اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يا جمعه كما هو معلوم وقت العشاء يبدأ بمغيب
الشفق الأحمر ويمتد إلى ثلاث الليل أو إلى نصف الليل وتأخيرها إلى آخر وقتها أفضل إلى ثلاث الليل أو إلى نصف الليل تأخيرها أفضل إلا أنه إذا كان يصلي مع جماعة فإنه يصليها معهم إذا كان
يحتاجون إلى النوم وإلى الراحة والدين جاء برفع الحرج ولله الحمد وما جعل عليكم في الدين من حرج صلاة مع الجماعة أفضل من تاخيرها إلى ثلاث الليل أو إلى آخر الليل وعاد بهذا البيان للناس
بيان وقت الأفضل بيان الوقت الأفضل لصلاة العشاء وأنه إلى ثلاث الليل أو إلى نصف الليل هذا هو الأفضل ولكن لما كان ذلك يشقه على الناس أو يشقع على الشخص فإنه صليها في أول وقتها رفقا به
أو يصليها مع الجماعة وأنه صلاة الجماعة واجبها وتاخيرها إلى آخر وقتها هذا فضيلة والواجب يقدم على أفضل الحمد لله ويصلي مع المسلمين صلوا في أول الوقت أو صلوا في وسطه أو صلوا في آخره
يصلي مع الجماعة ولا ينفرد عنهم صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة والعصرة والشمس نقية والمغربة إذا وجبت والعشاء أحياني وأخيرها وأحياني أجل كان إذا رأى هم قد اجتمعوا عجل وإذا
رأى هم قد أبطأوا أخر والصبح كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس وإن كانت آخرها إلى آخر وقتها أقضل فإنه يقدم عليه الصلاة والسلام ما هو أرفق بأصحابه صلوا بهم وإذا رأى هم تأخر
وأخر كانت تاخيل أحب إليه صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء خاصة صبح صلى الله عليه وسلم بغلس يعني في أول وقتها الغلس وقتلات الظلام مع الإسفار وإن كان صلى الله عليه وسلم يأخر صلاة
العشاء الآخرة يعني فرقا بينه وبين المغرب صلاة العشاء الأولى هي المغرب وصلاة العشاء الآخرة هي صلاة العشاء وكان صلى الله عليه وسلم يأخرها إذا كان الصحابه وإذا رأى هم تأخروا أخر وهذا
أحب إليه صلى الله عليه وسلم وعن أبي برزة الأسلمية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب أن يؤخر من العشاء التي تدعونها العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها إذا كان صلى الله
عليه وسلم يأخره سلاة العشاء رفقا بالنس وإلا فتأثيرها أحب إليه صلى الله عليه وسلم وأما أنه تحدث بعدها ويكره الحديث بعدها إذا صلى العشاء ينام من أجل أن يقوم من الليل ما تيسر في آخر
الليل يكره النوم قبلها والحديث بعدها إلا إذا عرض له صلى الله عليه وسلم عادب يقتضي أن يتحدث بعدها وفي حديث ابن عباس فتحدث النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقد وعن عمر راضي
الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر عند أبي بكرن الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين وأنا معه كان يتحدث مع أهله بعد صلاة العشاء فطيب اللي خاطره متأنيسا لهم كان
يتحدث معهم كما في حديث ابن عباس النوبات عند خالته ميمونة جاء النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم تحدث معها قبل أن يرقد وعن عمر راضي الله عنه قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يسمر عند أبي بكرن الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين وأنا معه رسول صلى الله عليه وسلم كان يتحدث بعد العشاء كما سبق يتحدث مع أهله ويتحدث ثانيا في الأمور
المهمة من أمور المسلمين يسمر يعني يتحدث مع أبي بكرن صدريك في شؤون المسلمين والمشكلات التي تعرض يتحدث في حلها صلى الله عليه وسلم بعد العشاء نعم الأعراب يسمون العشاء بالعتمة وفيه
كراهية ما عليه العراب من الأمور وعن بيه ريوات مرفوع وفيه كراهية ما عليه العراب من الأمور وعن بيه ريوات مرفوع وعن بيه ريوات مرفوع وعن عائشة قالت كن نساء المؤمنات يشهدنا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم نعم هذا الحديث فيه أولا جواز صلاة النساء مع الجماعة حضور جماعة الصلاة للعشاء وكانت الصحابيات يهضرنا صلاة العشاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن تكون النساء
خلف الرجال ولا يختلطنا مع الرجال وأيضا يكون متلفعات يعني مغطيات رؤوسهن ووجوههن بمروطهن والمرط هو نوع من أنواع الكساء ففي هذا وجوب الحجاب على النساء فلا يظهرنا أيديهن أكوفهن ولا
يظهرنا وجوههن عند الرجال وإنما يتلفعنا بمروطهن قال الله جل وعلا يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنينا عليهن من جلابي بهن ذلك أدنا يعرفنا فلا يوذينا يدنينا عليهن من
جلابي بهن ويسمى بالملاءة ومثله العباءة التي تلبسها النساء ياجل الستر فإنها تغطي وجهها أيضا وهذا فيه دليل على أن ستر الوجه أنه أمر واجب للنساء قال تعالى وإذا سألت مهن متاعن فسألوهن
من ورائح جهب يعني من ورائح جهب إما بغيطاء الوجه وإما من ورائل باب وإما من ورائل جداب نعم صلى الله عليكم وعلى الشيخ ضعب في مطبتكم إلى هنا نأتي وياكم اليو الكرام إلى ختام هذا الدرس
من سيسرة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى شاكرين ومقدرين للمعال الشيخ هذا الوقت هذا يزيد الريش ترككم في رعاية الله وحفظه إلى الدرس
القادم إن شاء الله السلام
[39 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلاً مرحباً بكم يواليخوة والخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل إسلام إلى هذا اللقاء الجديد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق علي معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية ورفتاء الذي نرحب به
في مطلع هذا اللقاء فأهلاً مرحباً بمعالي الشيخ حياكم الله وبارك فيكم حياكم الله مهالي الشيخ وضعف مثبتكم نستأني في ما توقفنا عنده في باب المواقيت قال رحمه الله تعالى صل الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين غلسة بالصبح يعني صلى صلاة الصبح هي الفجر بغلس يعني بغلام هذا في مره ولمرة الثانية أسفر بها يعني
انتظر حتى الضهر ضوء النهار بوضوح ليوبين صلى الله عليه وسلم جواز الأمرين وأن صلاة الفجر عند طلوع الفجر يبدأ وقتها بطلوع الفجر فإن شاء صلاها في أول وقتها وهذا أفضل وإن شاء خرها إلى
أن يسفر الفجر في آخر الاسفار طل الأمرين جائز فهو صلى الله عليه وسلم أراد يبين للأمة أنه يجوز الأمران أن تصلى بغلس يعني مع بقاء ظلام الليل وأن تؤخر حتى يسفر الفجر جدا ولكن الأمر
المستمر منه صلى الله عليه وسلم أنه يصليها بغلس أنهم كانوا يغلسون يعني يصلون الفجر بغلس يعني يبكرون بها في أول وقتها عملًا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم التي داوم عليها نعم يقول
تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني في رمضان ثم لما فرغوا من سحورهم قاموا إلى الصلاة سأله الراوي عنه كم بينهما يعني سحور السحور وإقامة الصلاة قال قدر خمسين آية يعني يقدر ما
يقرأ خمسون آية من القرآن كانوا يقدرون بالقرآن قراءة القرآن يعني أنهم كانوا يعتنون بإتلاوة القرآن فهم يقدرون بقراءة الآيات نعم وعنبر مسعود قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلى صلاة لغير مقاتها إلا صلاتين جمع بين المغرب والعشاء بجمع وصلى الفجر يومئذ قبل مقاتها ولمسلم قبل وقتها بغلس صلاة في آخر وقتها المختار إلا في موضعين كان يبكر بالصلاة ففي جمع يعني
مزدلفة ليلة مزدلفة قدم العشاء وصلها بعد صلاة المغرب جمع تقديم من أجل أن يستريح بعد الوقوف بعرفه وكان يجمع بين الصلاة جمع تقديم وفي عرفة قبل وقت الوقوف كان يقدم العصر ويصلها مع
الظهر جمع تقديم والفجر قبل مقاتها الجمع فجر قبل مقاتها يعني كان يبكر بها في أول وقتها ليس معناها أن يصلها قبل وقتها وإنما معناها قبل مقاتها المعتاد منه صلى الله عليه وسلم أنه كان
يؤخر الفجر حتى يسفل ويعرف الرجل من بجانبه إلا في جمع فإنه صلاها صلى الفجر في أول وقتها بغلس يعني مع بقاء ظلام الليل من أجل أن يتصل الوقوف بمزدلفة لأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا
صلى الفجر في مزدلفة ذهب إلى المشعر جبل المشعر ووقف عليه ودعى إلى أن يسفر جداً قبل وعلى طلوع الشمس ثم يفيض إلى منه
ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها تين الصلاة نحولت عن وقتهما في هذا المكان المغرب والعشاء فلا يقدم الناس جمعاً حتى يعتموا وصلاة الفجر هذه الساعة أخرا صلاة العشاء
فأخرا صلاة المغرب حتى وصل إلى مزدلفة وصل لها ما جمعاً أخرا صلاة المغرب وصل لها مع العشاء حتى وصل إلى مزدلفة من أجل أن يتصل السيل ولم يصليها في الطريق فجمعها مع العشاء جمع تأخيل
أعوى الرافع ابن خديج قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر أسفروا بالفجر يعني أخرواها عن أول وقتها حتى يظهر السفر في طلوع الفجر هذا في الدليل على أن الأفضل
بالفجر أن تؤخر إلى أن أنه أعظم للأجر هذا بيان لآخر الوقت في العصر وآخر الوقت في الفجر هذا في العصر يبدأ وقتها من مساوات الشخص لظله إلى وروب الشمس وهو ينقسم إلى قسمين وقت الاختيار
إلى أن تصفر الشمس هذا كل وقت اختيار وقت الظرورة من صفرارها إلى أن تغرب نعم ولو إذا بدأها في الوقت يتمها ولو في بعد خروج وقتها بالدخول في الوقت الصلاة التي بعدها العبرة بتكبيرة
الإحرام إذا أدرك صلاة آخر الوقت بتكبيرة الإحرام قد أدرك الوقت فليوكملها من الوقت التي بعدها نعم هذا الحديث فيه أنه إذا فإنه الواجب أن الإنسان صليها في وقتها ثم يصليها مرة ثانية مع
الأمراء لأجر جمع الكلمة وعدم الاختلاف وتكون الثانية نافلة التي يصليها مع الأمراء تكون نافلة والتي صلاها في وقتها تكون هي وروا مسلم أنه عليه السلام كان يقعد في مصلاه بعد صلاة الفجر
حتى تطلع الشمس كان صلى الله عليه وسلم يقعد في مصلاه الذي صلى فيه صلاة الفجر يذكر الله عز وجل الان تطلع الشمس هذا فيه دليل على المكف في المسجد أو في المكان الذي صلى فيه إذا لم يكن
فيه مسجد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركعتيني ثم ينصرف هنا نعم وهذا فيه دليل على أن من نسي صلاة أو نام عنها في وقتها نسيها حتى خرج وقتها في كل الحالتين يصلي إذا استيقظ من نومه
وإذا ذكرها من نسيانه ويكون هذا وقتها لك فارت لها إلا ذلك وهذا دليل على أن من تعمد تافير الصلاة عن وقتها من غير نسيانا ومن غير نوم فإنها لا تقبلوا منه هل المرادة السلام عليكم بقور
الله يتعالى أقيم الصلاة لذكره لإقامة ذكره أم لذكر الصلاة أقيمها؟
وعن أبي قتادة في قصة نومهم عن صلاة الفجر وفي آخره ثم صل الغدات فصنع كما كان يصنع كل يوم فإنهم نجلوا في آخر الليل ليستريحوا وأمر بلالا أن يرسد لهم الصبح ثم إنا بلالا ربي الله عنه
أدركه النوم فنام معهم ولم يقبهم لحر الشمس فلما استيقظوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين أن ينتقلوا من هذا الوادي وقال إنه حضرنا فيه الشيطان إلى أن انتقلوا من هذا الوادي إلى
مكان آخر فبعدما طلعت الشمس قلوا أمحروا الشمس في مكانهم فلما انتقلوا إلى مكان آخر أما صلى الله عليه وسلم راتبت الفجر وصلوا راتبت الفجر
ثم أمر بلالا فأقام فصلت الفجر وجهر بالقراءة كما كان يجهر بها في وقتها فهذا الدليل على أن صلاة الليل يجهر فيها بالقراءة ولو صلها في النهار لنوم أو نسيان يجهر بها ولو صلاها في النهار
نعم رسول صلى الله عليه وسلم أن تقلوا من هذا الوادي ومن المكان نشرعية للانتقال من فتة الصلاة في مكان أن يغير الغرفة ومكان نومة شكرا لكم ولهو أنا أتي وياكم الوالكرم إلى ختم هذا
المجلس من سنسرة مجارسنا ودروسنا في شرحة كتاب الحديث الإمام محمد بن عبد الوهاب شاكرين ومقدرين لمعالي الشخصاء لحبن فوزان الفوزان ما تفضل به من الشرح والبيان نلتقي وياكم في الدرس
القادم إن شاء الله وأنتم على خير والسلام
[40 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب حديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة 40 بسم الله الرحمن الرحيم العلمية والإفتاء الذين رحيب به في مطلع هذا اللقاء فآهلاً ومرحباً بكم
معالي الشيخ حياكم الله وبركة فيكم حياكم الله معالي الشيخ نستأني في ما توقفنا عنده في باب الموقيت إذ قال رحمه الله تعالى وعن عمران بن حصين قال سرينا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما
كان من آخر الليل عرّسنا فلم نستيقظ حتى أي قضنا حرّ الشمس فجعل الرجل مننا يقوم دهشاً إلى طهوره قال فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يسكنوا ثم ارتحلنا فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس
توضّى ثم أمر بلا لن فأذّن ثم صلى ركعتين قبل الفجر ثم أقام فصلينا فقالوا يا رسول الله ألا نعيدها في وقتها من الغد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى
آله وصحبه في هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشر ينام كما ينام البشر ويغلبه النوم عليه الصلاة والسلام وقد حصل هذا له مع أصحابه في بعض يسفاره أنهم ناموا من آخر الليل ولم
يقضهم اللي حرّ الشمس ثم أمرهم ينتقلوا من هذا المكان إلى مكان آخر ثم توضّعوا في ذلك المكان الذي انتقلوا إليه توضّعوا ثم صلّوا راتبة الفجر
ثم أمرهم الله عليه وسلم بلالهم فاقاموا للصلاة ثم صلابهم صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في ظحى بعد مرتفعات الشمس هذا الدليل على سماحت هذا الدين وأن المسلم إذا أدركه النوم فإنه يصليها
إذا استيقظ كما قال صلى الله عليه وسلم وكما فعل يصليها على صفتها يجهر فيها بالقراءة ويصلي قبلها ركعة الفجر نافلة وأن هذا من ما يسرى الله للمسلمين ولم يجعل عليهم الحرج في ذلك نا نعم
الأحزاب يعني الكفره الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من القبائل ووجاءوا وحاصروا المدينة يريدون إنتقام من الصحابة رضي الله عنهم يريدون أن يحتلوا المدينة ولكن النبي صلى
الله عليه وسلم بإشارة سلمان فارسي وبي الله عنه خندق حول المدينة خندقا منع المشركين من أن يقتحم الخندق إلى المدينة ونفع الله بهذا الخندق ولكنهم شغلوا المسلمين عن صلاة العصري حتى
غربت الشمس فهذا فيه دليل على أن الإنسان إذا لم يتمكن من الصلاة في وقتها وعنبي سعيد قال حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب بهوي من الليل حتى كفين وذلك قول الله تعالى وكفى
الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزة قال فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام الظهر فصلاها وأحسن صلاة وقال وذلك قبل أن ينزل الله عز وجل في صلاة الخوف فإن خفتم فرجالا
أوروك بانا وعنبي عزوة الخندق وتسمى عزوة الحزاب وهي في السنة الثالثة من الهجرة تحزب الكفار على رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءوا يريدون احتلال المدينة ولكن الله منعهم من ذلك بسبب
الخندق الذي حفروه حولها لكنهم شرعوا المسلمين عن الصلاة الصلاة الظهر صلاة العصر حتى جاء الليل ثم إن الله كفى المشركين عنهم وكفىهم القتال فلم يقاتلوا المسلمين وكفى الله المسلمين
القتال فأرسل عليهم ريحا حسبتهم وكفى وانزل الذين ظاهروهم الذين أعانوهم وخانوا معهم وهم اليهود وانزل الذين قاعوا وانزل الذين قريضة والمراد بهن هنا فانو قريضة خانوا مع المشركين
وانظموا إليهم من داخل المدينة ثم إنهم خيب الله ظنهم ورد المشركين بغيضهم لم ينالوا خيرا ثم تفرع النبي صلى الله عليه وسلم لغزوا بني قريضة وانتهات القضية بانتصار المسلمين وخذلان
الكفار وخذلان اليهود ونصر الله المسلمين عليهم ونصرا مؤزرا وانتهات القضية بانتصار المسلمين وخذلان الكفار وخذلان الكفار وخذلان الكفار وانتهات القضية بانتصار المسلمين وخذلان الكفار
الله عليه وسلم عام الأحزاب صلى المغرب فلما فرغ قالها العلم أحد منكم أني صليت العصر قالوا يا رسول الله ما صليتها فأمر المؤذن فأقام الصلاة فصل العصرة ثم عاد المغرب وعدما صل المغرب
سأل الصحابة حل صل العصر قالوا لا ما صليناها ولا صليتها لأن الأحزاب شغلوهم عنها فصل العصر بعد غروب الشمس صلها بعد غروب الشمس ثم أعاد صلاة المغرب بعدها من أجل الترتيب لكن أعادها
لتكون بعد العصر بعدها فإنه يكمل الصلاة التي هو فيها لكن لا تعتبروا فريضة بل لا بد من الصلاة الأولى في قضاء ثم يصل الصلاة الحابرة أداعا في رقتها من أجل الترتيب بين الصلاة نعم باب
ستر العورة نعم ستر العورة يعني في الصلاة يا أيها الذين آمنوا خذوا زينتكم عند كل مسجد يعني ستر العورة زينة هي ستر العورة عند كل مسجد يعني عند كل صلاة عن أبي هريرة مرفوع لا يصلي حدكم
في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء وعنه مرفوع من صلا في ثوب واحد يعني قطعه واحدة وهي الإزار فلخالف بين طرفه يعني يلفه على نفسه ولا يجعله مفتوحا ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكان معها ابنها عمر ابن أبي سلمه ربيبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد قد لفه على نفسه هدل على أن المصلي إذا صل في إزار أنه
يلفه على نفسه أو حتى صلى وقالت أم هان إلتحف النبي صلى الله عليه وسلم بثوب وخالف بين الطرفه على عاتقه وروا البخاري أيضا عن أبيه ريرت مرفوعا قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فسأله عن الصلاة في الثوب واحد وكلكم يجد ثوبين ثم سأل رجل عمر فقال إذا وسع الله عليكم فأوسعه جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل في إزار ورداء في إزار وقميص في إزار وقباء في سراويل ورداء في
سراويل وقميص في سراويل وقباء في تبان وقباء في تبان وقميص قال في تبان ورداء نعم وهلك في الحديث السابق أن المصلي إلى صلا في إزار ولفه على أسفله وستر عورته أن هذا يجي في صلاته لكن عند
لما محمد رحمه الله لا بد أن يجعل منه شيء على عاتقه لقوله صلى الله عليه وسلم وصلي أن أحادكم في الثوب واحد ليس على عاتقه منه شيء وتتنوع الملبوسات تماد أجاء في هذا الحديث المهم أنه
يستر عورته لأن ستر العورة في الصلاة شرط من شروط صحة الصلاة مع القدرة على ذلك نعم ونعم إلى ختمة هذا الدرس من سيد مندروسي وإشرح كتاب الحديث شكرا للمعال الشيخ ما تفضل به هذا يزدرش
ترككم في رعاية الله وحفظه إلى الدرس القادم إن شاء الله
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 95 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.