160 مشاهدة
95 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه )
الصوت
[41 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى أله وصحبه أجمعين نهاس الله عليه وسلم عن استمال الصمع
ومعنى الله أعلم أن يطرح الرداء على كتفه ولا يرد وطرافيه على نفسه وليكون مفتوحاً وأن يحتبي الرجل يعني يجلس وقد رفع الرجليه ورقبته ورفع رقبته ولا يلم عليه اللباس لأنه يخشى تبدو عورته
وهمر النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يطوف بالبيت عريان نعم النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد في غزو مكة فتح مكة قبل ذلك أرسل أبا بكر وارسل علياً معه ينالي أن لا يحج بعد العام مشرك
ولا يطوف بالبيت عوريان لأنهم كانوا يطوفون بالبيت عراتاً لجاهلية ويقولون لا نطوف بثياب عصينا الله فيها وهذا من أمور الجاهلية النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يغزوه لفتح مكة لسنة أرسل
عليا بن أبي طالب ينادي أن لا يحج بعد هذا العام مشرك وعام بعد عامهم هذا ولا يطوف بالبيت عوريان لأنهم كانوا يطوفون بالبيت وهم عرات فدل على أن مشروع صحة الطواف ستر العورة كما هو في
الصلاة نعم فلما انصر فقلنا يا أبا عبد الله تصلي ورداؤك موضوع قال نعم أحببت أن يران الجهال مثلكم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصليها كذا نعم ثوب الواحد إذا ستر عورته يكفي يعني
قطعها الواحدة بالإزار يلفه على نفسه ويستر عورته ولو لم يكن وفي رواية الله صلى جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه وأثيابه موضوعة على المشجب فهو أراد النبي نجوز والكمال أن يسترى كتفه
نعم هذا يدعل على أنه لا يصلي بالإزار المفتوح ولا أرد المفتوح وإنما يخالف بين طرفه ولهما عنه ونجتمل الصماء في الثوب الواحد ليس على أحد شقه منه شيء وعن البرائي كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم مربوعة بعيد ما بين المنكبين له شعر يبلغ شحمة أذنه رأيته في حلة حمراء لم أر شيء قطع أحسان منه صلى الله عليه وسلم صلى في خلة حمراء معانا هنا أنه عن لبس الأحمر للرجال قال
كما قال ابن القيم هذا الدليل على أن هذه الحلة الحمراء ليست حمراء خالصة فإذا كان الثوب أحمر يعني وعن أنس قال كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحبراء وفي
حديث أبي جحيفة خرج في حلة حمراء ثم ركزت له عنزة ويلبسها وقد نهى الرجل يلبس الأحمر الخالص وإنما المراد حمراء يعني غالبها أحمر وفيها غير اللون الأحمر العنزة هي العسى القصيل تركز
أمامه سترة له في الصلاة وهذا الدليل على مشروعية التخالص سترة في الصلاة وليأبي داود عن عمران ابن الحصين مرفوع لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر الله صلى الله عليه وسلم لا تلبس
الحرير فإنه ملابسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة لأن لباسها للجنة حرير ولباسهم فيها حرير لكن في الدنيا ما يلبسه المسلم وإنما يلبسه غير المسلمين لأنه استفنى من الحرير الطراز الذي في
الثوب من الحرير هذا سبه قدر أربع أصابع هذا الطراز الذي يكون على كم الثوب أو على جيبه هذا لا بس به العلم ويسمونه العلم ولمسلم إلا موضع يصبعين أو ثلاثة أو أربع وزاد فيه أحمد وأبو
داود وأشار بكفه وعن أنس إن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزوبير في لبس الحرير لحكة كانت بهما نعم هذا الحديث فيه دليل على جواز لبس الحرير للرجل إذا احتاج إلى ذلك
أن كان فيه قامل أو فيه حتة والحرير يبرد الحكة أو يناسب الحكة لا بس بهذا لأن هذا لأجل الحاجة ما هو لأجل الزينا وعن عقبة بن عامر قال أهديل رسول الله صلى الله عليه وسلم فروج حرير
فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا عنيفا شديدا كالكاره له ثم قال لا ينبغي هذا للمتقين الحرير ثم نزعه صلى الله عليه وسلم كراهية له دل على أنه لا يعني لا يناس بالرجل أن يلبس المطرز
في الحرير وإن كان يجوز ما يسير منه يجوز اليسير منه اتراز اليسير منه يجوز هذا على من على الثوب وعن عائشة أنه نصبت سترة فيها تصاوير ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فنزعه وقطعه
وسادتين فكان يستند عليه ما لأنه صلى الله عليه وسلم لما اراد أن يدخل احجرة عائشة وكان السترة سهوة في جدار يعني فرجة في الجدار سترتها بستارة فيها تصاوير فهبأ أن يدخل صلى الله عليه
وسلم حتى هتكت هذا الستر وجعلته وسادة أو وسادتيني هذا الدليل على أنه لا يجوز تعليق الصور في المجالس لاسيا ما صور العظم من الملوك والعلمة لا يجوز تعليقها على الجدران وانها إذا جعلت
على الوسائد أو ما يتكأ عليه أو ما يداس إن ذلك جائز لأنها مهانة بهذه الطريقة تكون مهانة ولهذا الدليل على أنها مرتنى بها وأنها متخذة لزينة أو ما أشبه ذلك وهذا لا يجوز ولهذا لا يجوز
تعليق الصور على الجدران لاسيا ما صور المعظمين ولأحمد فقد رأيته متكئا على أحدهما وفيها صورة يجلس عليها أو يتكأ عليها أو يطع عليها فإنها لا بأس بذلك لأنها مهانة وإنما النهي عن الصور
المكرمة التي تعلق على الجدران لاسيا ما صور المعظمين فإن هذا أمر لا يجوز ولا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صوره إلا عند الحاجة هذا الدرس من دروسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن
أبدل وهاب شكراً ومقدر لمع الشخصاه الفوزان هذا البيان هذا يزيد دروس يترككم في رعاية الله وحفظه إلى الدرس القادم إن شاء الله وسلم
[42 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلنا مرحبا بكم يوالخوة ولا خواتا مستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداة الإسلام إلى هذا اللقاء الجديد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث لإمام محمد بن
عبدالوهاب رحيمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعن ابن عمر مرفوعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين لا تجوز صناعة الصور وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المصورين واخبر أنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة وأن من تعليبهم الشديد أن يقال لهم
أحيو ما خلقتهم فمن ومن صور صورة في الدنيا كل فان ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ لأن الروح من أمر الله سبحانه وتعالى لكن يؤمر بذلك تعديزا له وتعديبا له والعياذ بالله لا تجوز
صناعة الصور ولا التصوير سواء كان بالرسم باليد أو كان بالنحت أو كان بالآله وعن كانت باليد أو كانت بالإلتقاط بالآله الكاربائيه فهذه أمور تستثنى للحاجة وعن ابن عباس وجاءه رجل فقال
فأفتني فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل صور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا يعذب بها في نار جهنم فإن كنت لابد فاعل فجعل الشجر وما لا نفس له ودل لابد فجعله وعن
ابي هريرة مرفوع لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب أو جرس أم الملائكة الحفظة لا يصحبون كل أحد لكن ملائكة الرحمة لا تصحب من فيهم جرس ومن فيهم لا تصحبوا الملائكة نعم رفقة فيها كلب فيها
كلب أو جرس وهذا في حالة الإختيار أما حالة الحاجة إلى اتخاذ الجرس أو الحاجة إلى اتخاذ الكلب للحراسة لا باس بذلك الكلب يتخذ للحراسة لا مانع من ذلك وكذلك الجرس تخذ للحاجة الآن للولو
تكثر ما يعني يدرون عن المستادن الله له الجرس هذا للحاجة لا باس به نعم نعم وهذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كسامها بن زيدي ابن حارثة فلم أعطاها سامة فسأها لمرأاته فأن النبي صلى
الله عليه وسلم سأله لما لم تلبس القبطية وفي البخارية النبي صلى الله عليه وسلم لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات بالرجال نبي صلى الله عليه وسلم لعنة أحد الجنسان لا تشبه
بالآخر المرأة تتشبه بالرجل في لباسها في كلامها وكذلك الرجل يتشبه بالمرأة في كلامها في اللباسها فكل له طبيعته وكل له شكله ولا يجوز أن يتحول إلى شكل الجنس الآخر ولا أن يقتضي أن هذا
كبيرة من كبائل الدنوء ولا يتشبه أحد الجنسان بالآخر لا في صوته وكلامه ولا في لباسه ولا في مخصصاته لا يجوز لأحد الجنسان المرأة المترجة المسترجلة ملعونة وهذه التي تشبه بالرجال والرجل
المتشبه بالنساء لما النسوي هاد ملعون أيضا ولا أن يدل على أن هذا كبيرة من كبائل الدنوب ولا حول ولا قوة إلا بالله فالممثلون الآن الذين يمثلون أصوات النساء ويتشبهون بالنساء تحق عليهم
هذه اللعنة وكذلك المتشبهات من أن نساء بالرجال تحق عليهم اللعنة وعن أبي هريرة مرفوعا لا يمشي أحدكم في نعل واحدة ولمسلم إذا انقطع شسع واحدكم فلا يمشي في الأخرى حتى يصلحها وله من حديث
جابر ولا يمشي في خف واحد ولمسلم عن جابر مرفوعا استكثروا لبس النعال فإن أحدكم لا يزال راكبا من تعال ولذلك الراكب والراكب سلطان فأيضا قطعت نعله أو احتاجت إلى سلاح فإنه يخلع السليمة
حتى يصلح المعطوبة ويمشي بهما جميعا يستحب الإنسان أنه يمشي حافيا بعض الأحيان لأجل يعود رجله على الصلاب والقوة وهذا فيه أيضا نجالة للتناعم دائما وماذا ذلك؟
فلا المقابر إذا احتاج إلى لبس النعال يمشي بالنعال لكن ما يطع على القابر كجنب الوطع على القابر وإذا مشى بين المقابر بن عليه لا فسي بالله لسيما إذا كان في المقبرة الشوكة وفيها حصى
تضرر به هنا نعم وهذا في الدليل على استحبار الصلاة بالنعلين وقال صلى الله عليه وسلم إن اليهود لا يصلون في نعالهم خالفهم الصلاة في النعلين إذا كان أن نعلان طاهرين لا باس بها وأمر
النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل إذا أراد أن يدخل المسجد فلينظر فين عليه إن كان فيه ما أذا أزاله وما دخل بهما في المسجد وصل فيهما مخالبين اليهود اليهود كانوا لا يصلون في نعالهم
وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمخالفتهم هذا إذا كانت المساجد طينية أو ترابية أما الآن المساجد اختلفت الآن في الخرش وبالارت فإذا أذن للناس بالدخول بالنعلين وأن بهز بن حكيم عن أبيه
عن جده قال قلت يا رسول الله في بعض قال إن استطعت أن لا يراها أحد فلا يرينها قلت فإذا كان أحدنا خالية قال فالله تبارك وتعال أحق أن يستحيا منه الله أحق أن يستحيا منه فالمسلم يسترع
عورته ولو كان خاليا عن الناس ولا يكشفها إلا عند الحاجة والذين هم الهروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكة أيمانه ومن ذلك ستر العورة من حفظها سترها نام ولكرام إلى ختم هذا المجلس
من سلسلة مجالسنا ودروسنا في شرح كتابي الحديث إيمان محمد بن عبدلوهاب رحمه الله تعالى شكرا لنا مقدر لما علي الشيصاء الفوزا ما تفضل به من هذا البيان هذا يزيد الرشد رككم في رعاية الله
وحفظه للدرس القادم إن شاء الله أنتم على خير والسلام عليكم ورحمة الله
[43 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا نمرحبا بكم أيها لخوت ولا خواتا المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداع الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام المجدد
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي شيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى ذلك الى منتصف الساق فمن حسر عن منتصف الساق فلا يجوس وما نزل عن
الكعب فلا يجوس أيضا وما كان بينهما فهو محل اللباس الشرعي فعال من الإزار ومن الثوب وعلي بن عمر مرفوع من جر ثوبه خيلا ألم ينظر الله إليه يوم القيامة فقال أبو بكر يا رسول الله إن
إحداش قي إزار يسترخ إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنك لست من من يصنعه خيلا فهو ما نزل عن الكعب فإن كان معه خيلا فالإثم واشد وإن لم يكن معه خيلا فهو حرام أيضا
فوابه ريره كان ينزل إزاره بدون قصد منه ثم يرفعه وعنه مرفوع الإسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر منها شيئا خيلا ألم ينظر الله إليه يوم القيامة إذا سدله الإمامة من الخلف إذا
سدلها من الخلف من أجل الخيلا فهذا حراب أما إذا لم يكن في ذلك قصد للإسبال فليس في ذلك شيئ وعن ابن عمر مرفوع عم اللبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة وآخر حد إلى
الكعب كما مر فما خالف لباس أهل البلد الموافق للسنة فإنه يكون شهرة وإذا قصده الإنسان فإنه يلبس يوم القيامة ثوب مذلة ثوب مذلة فقوبة الله نعم ومن كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل
إن الرجل يحب أن تكون ثوبه حسن ونعله حسنة قال إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس وأنه بطر الحق يعني دفع الحق وغمط الناس يعني احتقار الناس الكبر اتكون من شيئين بطر
الحق أدفه كبرا وكذلك احتقار الناس ومن كان في قلبه ولو أقل شيء من هذا فإنه يحرم من دخول الجنة وحرم من دخول الجنة عقوبة له وهذا من الكبائر التي دون الشرك وهذا من الوعيد وإلا فالمسلم
يدخل الجنة ولو تأخر دخوله عنها بسبب كبيرة من الكبائر التي دون الشرك نعم كلوا وشربوا من ما باح الله سبحانه وتعالى ولبسوا الثياب من غير إسراف في العكل والشرب قال الله جل وعلا وكلوا
وشربوا ولا تسرخوا فلا يسرف في العكل كل ما اشتهاه بل يتوسط في ذلك والميزان في قوله تعالى وكلوا وشربوا ولا تسرخوا إنه لا يحب المسرفين حتى الصدق مع الشيخ شارة ليه في الحديث وتصدقوا
كذلك لا تبذر لأن الإنسان إذا زادعا في الصدق عن الحد المشروع صار مبذرا مبذرا للمال وحتى الصدق يعتدل فيها أيضا لا يكون الإنسان بخيلا ولا يكون مسرفا في الصدق عن الحد المشروع فهذا هو
العتدال في الماتل والمشرب والله جل وعلا يقول فلا إسراف ولا تقتير وإنما الوسط بين ذلك هذا هو المشروع من أنعم الله عز وجل عليه نعم فإن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعم هذا صحابي الجليل
عمران بن حسين خرج على إخوانه من الصحابة بلباس من خز يعني من وليس المراد الحرير الخالص وإنما حرير في الثوب وعن سالبن معاذن الجهنية عن أبيه مرفوع من ترك أي البسى صالحة الثياب وهو
يقدر عليه ذه فيه فضل التواضع في الباس وأن الإنسان إذا ترك أزينة في الباس من باب التواضع فإن ذلك محمود وإنما يفعله واحيانا واحيانا يلبس من ما رزقه الله ويضار بنعمة الله عز وجل هنا
ورواه أحمد عن أبي أمامة مرفوع البذاذة من الإيمان قال أحمد هو التواضع في اللباس البذاذة من الإيمان أي من علامات الإيمان هو أن هذا بعض الإيمان لأن الإيمان قول باللسان وعتقاب بالقلب
وعمل بالجوارح فإذا لم يترفع الإنسان بلباسه وإنما يلبس متوسط أو أقل من ذلك من باب التواضع فلا باس بذلك وعن أبي رمثة قال " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه بردان أخضران " وحياتهم
اللباس الرجال فلا باس به من أي لون إن كان وكون الإنسان ينوّع أحيانا كذا وأحيانا كذا من المبح هذا أحسن من أن يبقى على اللباس مواحد ليظهر النعمة هو يتزيّن تزيّن مطلوب النبي صلى الله
عليه وسلم كان يتزيّن للوهود ويتزيّن ومطلوب هذا ولمسلم عن عائشة قالت خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعليه مرتن مرحل من شعر السود من باب التجميل له خرج النبي صلى الله عليه وسلم
يوم وعليه ثوب عليه مرتن مرحل من شعر السود ففيه جواز اللبس السواد وفيه جواز ثوب المنقوش عليه صورة رحل وهذا من باب الزيّنة صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء فقال من ترون
نكسوها هذه الخميصة فأسكت القوم قال توني بأم خالد فأتيبي النبي صلى الله عليه وسلم فألبسنيها بيده وقال أبلي وأخلقي مرتين وجعل ينظر إلى علم الخميصة ويشير بيده إليه ويقول نعم هذا فيها
النبي صلى الله عليه وسلم فأكسى هذه البنت هذا اللباس الجميل وقال هذا السنة يعني حسن بالسان الحبشة وفيه جواز بعض الكلمات المستعملة باللغة العربية وإنما تقول معربة هذا ما يسمونه
بالمعرب وهو مستعملة من اللغات الوخرى في العربية المهمة أنه صلى الله عليه وسلم ألبس هذه الجارية هذا النوع من اللباس وأيضا أثنى على ذلك وقال هذا السنة يعني حسن ففيه ملاطفة الأطفال
وقول أبلي وأخلقيها لمن باب الدعاة ويأتينا في شرح كتاب الحديث للماء محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى شكراً وقدر للمعال الشيخ هذا الوقت هذا يزيد الريش ترككم في رعاية الله وحفظه إلى
الدرس القادم إن شاء الله السلام عليكم
[44 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا ومرحبا بكم ايهالي خوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداعي الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أهلا مرحب الشيخ هياكم الله وبركة فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وعن حذيفة قالنا هان النبي صلى الله عليه وسلم انشرب في آنية الذهب والفضل وأن أكل فيها وأن البس الحرير والديباج وأن نجلس عليه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث نهى عن
شيئين الشرب في آنية الذهب والفضل في أن هذه من سمات الكفار وليأن هذا من الإسراف والبذ لا يجوز استعمال آنية الذهب والفضل في الأكل والشرب في حديث الذي يشرب في آنية الذهب والفضل إنما
يجرجر في بطنه في حديث لهم في الدنيا ولكم في الآخرة وأن النبس الحرير والديباج نعم سقعه المجوس والمجوس وان كان هم الذين يعبدون النار أو لا يوم المجوس يعبدون النار سقى النبي صلى الله
عليه وسلم بإناء وإناء من فضح ويحرم على المسلم يشرب في آنية الذهب أو آنية الفضح فرماه به ضربه به عقوبة له وعن علي قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جلوس على المياثر والمياثر
شيء كانت تجعله النساء لبعولته على الرجل كالقطائف من الأرجوان نعم هذا الجلوس كما أنه يحرم اللبس الحرير على الرجال وكذلك يحرم الجلوس على الحرير وعلى قرش الحرير للرجال والنساء فلا
يفترش الحرير نعم فلا يفترش الحرير للرجال وكذلك يحرم اللبس الحرير على الرجال ولكبيرا من كبائل الذنوب والمعازف جمع معزفة وهي الموسيقى وأنواع الموسيقى وكلها محرمة ويستحلها قوم في آخر
الزمان نعم واسلم الذي ينام عليه أدام حشوه ليف كان خراش النبي صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه أدام يعني جلد جلد مدبوح حشوه ليف يعني داخله ليف النخل هذا من باب التواضع وترك الإصراف
في وعن جابر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له فراش للرجل وفراش لمرأته والثالث للظيف والرابع للشيطان يعني الإصراف في عداد الفرش الكثيرة هذا لا ينبغي وإنما حسب الحاجة يكون عند
الإنسان فراش الله خاص وفراش للمرأته وفراش للظيف وما زاد عن ذلك فهو من الإصراف والخالص وما الحرير الغير الخالص هو العلام التي تطرز بها الأكمام والجيوب من الحرير فلا باس بذلك في
حدودة ربعة صابع فأقل لا باس بالتراز من الحرير على الجيوب وعلى الأكمام وعلى فروج اللبال وعن أبي موسى مرفوع فلا يجوز للذكر من المسلمين أن يلبس الحرير الخالص وأن يلبس الزهب خاتم الزهب
تحلي الزهب وراء صلى الله عليه وسلم رجلا في يده خاتم من الزهب فنزعه الرسول صلى الله عليه وسلم وهلقاه قال يعمد واحدكم إلى جمرة من النار يضعها في كفه فطرحه صلى الله عليه وسلم ولما لهب
الرسول صلى الله عليه وسلم قال للرجل خذ خاتمك انت فيه قال لا والله لا أخذه قد ترحه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت العبيد الله الخولاني لم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول فقال عبيد
الله ألم تسمعه حين قال إلا رقم في ثوب؟
قلت لا قال بلا قد ذكر ذلك الصور لا يجوز إبقائها في المنزل إلا نوعان من الصور الصور الممتهنة التي تداس ويجلس عليها أبهيلة بس بها لأنها مهانة وإنما المراد الصور المعلقة التي تعلق على
الجدران الصور المعلقة على الجدران تهديما لها لا سيما صور المعظمين من الملوك ونحوهم بلا يجوز تعليق الصور على الجدران وإنما كلاب الحراسة يجعل لها مكان آخر مستقل عن البيوت فالملايكة
لا تدخل بيتا ملايكة الرحمة لا تدخل بيتا فيه كالبون ولا تدخل بيتا فيه صورة فالصور المهانة لا قيمة لها ولا تمنع دخول الملايكة هذا نوع الثاني الصور المحتاج لها تصورة الجواز ورخصة
القيادة وجواز السبر هذه للحاجة لأنه لا يتوصل إلى حاجته اللبه نعم ستر الجدران هذا من الإسراف ولا يجوز وإنما ستر الفتحات التي فالجدار الفرجة هذا لا بأس أن يُبع عليها ستارة أنما ستر
الجدار من باب الكبر والإسراف فهذا لا يجوز ولا يُستر إلا الكعبة المُشرفة نعم هذا فيه أن العالم يسير من الحرير ولن يزيد على أربعة أسابع فأقل هذا مرخص فيه أما ما زال فإنه لا يجوز وما
ذبية أنه لا يجوز خالص ستور التي فيها صور صور الطيور أو صور الخيل صور لوات الأرواح لا يجوز تعليقها في ستر أو في ورقها وما أشبها ذلك لأن هذا يمنع دخولة من ملايكة وهو تعظيم الصور أيضا
ولا يجوز هذا وما ذبية أنه لا يجوز أربعة أسابع فإنه لا يجوز
[45 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد على آله وصحبه
أجمعين أهلاً ومرحباً بكم أيها الاخوة ولا أخوات المستمعون والمستمعات الكرام إلى هذا الدرس الجديد والمجلس المتجد من برنامجنا ودرسنا الأسبوعي في شرح كتاب الحديث لإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كتاب الحديث أهلاً وسهلاً ومرحباً بمعالي شيخ وارتدوا وانتعلوا
وألقوا الخطافة والسراويلات وألقوا الركبة وانزوا نزواء وعليكم بالمعدية ورم الأغراضة وذروا التناعم وزي العجم وإياكم والحرير في هذا الأفر عن عمر رضي الله عن توصيات في الملابس والمشي
والزوم الزي العربي والبعد عن الزي العجم أي توصيات عظيمة ومفيدة من أمير المؤمنين ويكونوا عليه المسلم من مظهر يليقوا بالمسلم ويجتنب فيه زي غير المسلمين من الأعاجم والغيرهم في المشي
في الملابس في المظهر كل ذلك مطلوب في هذا الأفر أنه سأل رضي الله عن قال عليكم بالشمس فإنها حمام العرب لا شك النشمس فيها بوايد الجسم وقوة اتعودها الإنسان وفي وقتنا الحاور جاءت هذه
وسائل التبريد الحقيقة أنها أثرت في القوة وفي الأبدان واكسبتها ترفا لا تتحمل معه شيء أمنا البروز للشمس وهذا الضعف بلا شك وفي فارق بين العهد القريب ليس القديم وإنما قريب كان الناس
بطيقون المشي المسافات الطويلة تقتل الجرافي معه وأذن الإنسان يكتس القوة بدل الميوعة نعم والنبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس الجديد ويتزين للوفوت هذا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
في اللباس والزينة كان عليه الصلاة والسلام يتزين للوفوت بما عنده من اللباس الجميل ويتهيئ لاستقبالهم ويظهر بالمظهر اللائق وهذا من سنةه صلى الله عليه وسلم بغي الاقتداء به في ذلك وأن
الإنسان يجعل له لباسا للمقابلة الناس والوفود والأمر لكل مقام المقال ومن هذه صلى الله عليه وسلم أنه إذا استجد ثوبا فإنه يدعو بأن يجعل الله له من بركة هذا اللباس وخيره وأن يكفيه شره
كذلك في هذا الحديث أن المسلم إذا لبس ثوبا جديدا يحمد الله على الرزق هو إياه وعند أحمد وترمذي وقال حسن غريب من أكل طعاما فقال الحمد لله الذي أطعامني هذا وذكره باب جتنا بالنجاسة " عن
ميمون تقالت " كان صلى الله عليه وسلم يصلي عن الخمره " ولمسلم عن أبي سعيد فرأيته يصلي على حصير يسجد عليه وعن المغيرة مرفوعا يصلي على الحصير والغروة المدبوغة وعن جابر أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأي ما رجل من أمة يدركته الصلاة فليصلي حيث أدركات نعم هذا من تيسير الله على هذه الأمة المحمدية الأمم السابقة صلون في كنائسهم أو في
بيعهم ولا يصلون في غيرها ووسع الله على هذه الأمة فجعل لها الأرض كلها مسجدا تصلي فيه أي ما رجل يدركته الصلاة فأنده مسلح يصلي من الأرض وهذا أنه يصلي على عموم الأرض وعن لهما عن أبي ذر
قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي مسجد نوضع أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة قلت ثم أي قال ثم حيث رجل أدركته الصلاة فصلا فكلها
مسجد نعم هذا من تيسير الله على هذه الأمة أنه جعل لها الأرض كلها مسجدا وطربتها طهورا فهذا من تيسير الله بينما كانت الأمم السابقة لا تصلي إلا في كنائسها وبيعها وأول مسجد أول مسجد بني
هو المسجد الحرام قال الله جل وعلا إن أول بيت نوضع للناس للذي ببكته مباركا وهودا للعالمين أول مسجد وضع للناس ثم مسجد الأقصى والمسجد الذي أسسه إسحاق إسحاق إعقوب عليه السلام ثم مسجد
الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة السلام لا تشدوا في حال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصى وما عداها من المساجد الأرض فهي سوى لا يفضل بعضها على بعض
الكلها سوى في ذلك ولا تقصد الصلاة فيها أو يسافر إليها وإنما يصلي المسلم في أي مسجد يقرب منه إذا حضرته الصلاة هذا أسوى أسوى أسوى سلام عليكم وعال الشيخ ضعف متوبتكم إلى هنا نأتي وياكم
أيها الكرام إلى ختام هذا المجس وهذا الدرس من سلسلة دروسنا في شرح كتاب الحديث الإيمان محمد بن عبدلوها برحمه الله تعالى شكراً ومقدرين لمعال الشيخ صاحب الفوزان هذا البيان نلتقي وياكم
في المجس القادم إن شاء الله وأنتم على خير هذا يزيد الريش يترككم في رعاية الله وحفظه السلام
[46 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلنا مرحبا بكم يهلخوا تولى أخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي إذاعة نداعي الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضوهيات كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب
به في مطلع هذا اللقاء فأهلن وسهلن ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبارك فيكم حياكم الله معالي الشيخ نستأنف ما توقفنا عنده في باب إزالة النجاس إذ قال رحمه الله تعالى وعن أبي سعيد
مرفوعا الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد الماء الأرض كلها مسجد يعني كلها يصلى فيها فالمكان الذي تصلي فيه
يسمى مسجد وكل الأرض مسجد إلا المستثنة الرسول صلى الله عليه وسلم من مواضع ومنها المقبرة لا يصلي فلا يصلى فيها ولا إليها يعني هذا وسيله للشرك إلا صلاة الجنازة ونصلى على الجنازة في
المقبرة ونصلى على القبر أيضا من فاتت الصلاة قبل الدفن هذا مستثنة وأما صلاة عند القبور أو إليها غير صلاة الجنازة فهذا أمر محرم لأنه وسيلة للشرك الله عز وجل ولا يصلى عند القبور ولا
إليها ولا تتخذ القبور أو المقابر مساجد إلا أن تسلم من بعارها لأنها منازل الأموات ولا يجوز إذاءهم وتساهل فيه شيء بل إنهم تسان القبور تسور بأسوار مانعة ويمنع التطرق فيها والجلوس
عليها ولا يغلا فيها بأن تعظم ويتوسل بها كما يفعله القبوريون وإنما هذه الإسلام هو الوسط في هذا ولكن يصل فيه الإنسان على القبور إذا فاتته الصلاة على الجنازة إلى شهر يقول العلمة يصل
على القبور إلى الشهر لأنه بعد الشهر يتحلى وسيل تراب وحاكب المنذر الإجماع على إباحة الصلاة في مرابض الغنم إلا الشافع يقال أكره ذلك إلا أن تسلم من بعارها أما معاطن الدواب لا يصل في
معاطن الإبل جاء النهي عن ذلك لا يصل في معاطن الإبل وهي المبارك التي تبرق فيها بعد تريد الماء أو المواطن التي تبيت فيها فمعاطن الإبل لا يصل فيها وأما مرابض الغنم فلا بأس بالصلاة
فيها وعلي بن عمر قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت هو وأسامة ابن زيد وبلال وعثمان ابن طلحة فأغلقوا عليهم فلما فتحوا كنت أول من ولج فلقيت بلال فسألته هل صلى فيه رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال نعم بين العمودين اليمانيين نعم النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح دخل في البيت الحرام الكعبة وصل فيها هو ومن معه بين العمودين العمودين الكعبة اللذان يعتمد
عليها سقف الكعبة ويستحب الصلاة النافلة في دافل الكعبة وأما الفريضة لا تصل في دافل الكعبة وعثمان ابن طلحة هو وساد الكعبة ومعه أيضاً غيره من أصحابه صلى الله عليه وسلم بل عمر ربي الله
عنه مشهور بحبه للتباع للتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وليها لكان يحرص في السفر على الصلاة في الأمكنة التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم يقصد الرسول ذلك المكان وإنما
صادفه الوقت فيه لكن من حرص بن عمر على الاتباع أنه كان يتتبع لأماكن وإن كان جمهور الأمة لا يوافقه على ذلك لكن مشدت حرصه على التباع الرسول صلى الله عليه وسلم نعم في هذا الدليل على
الجواز حمل الشي في أثناء الصلاة ولو كان طفلاً وأنه يُعفى أما إذا كان الطفل غير طاهر أو في أثوابه شي من النجاسة لأن الطفل غالباً لا يسلم حين ذلك ومع هذا حملها النبي صلى الله عليه
وسلم ومن هم يكون من بعض المرضى الذين يكون معهم أكياسة أكرم الله السمعين البول وغيرها المرضى الذين يحتاجوا لأحملها أثناء الصلاة هذا لا يضر لأن هذا شيء يحتاجون إليه أو يضطرون إليه
ولا مانع من ذلك هذا فيه أنه صلى الله عليه وسلم كان يُصلي بالمرض ونوع من الملحفة ومن ذيك الحال كانت هذه الملحفة بينه وبين عايشة كانت في قبلته إذا سجد غمزى وكفت رجلية فإذا قام أعادت
رجلية فهذا فيه دليل على أنه يجوز الصلاة للإنسان وأمامه إنسان النائم معترف أمامه وما قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يُصلي في شعورنا رواه أحمد وصحاحه الترمذي ولفظه لا يُصلي
في لحف نسائه وعن بن عمر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يُصلي على حمار وهو موجه إلى خيبر وينما توجهت به راحلته وعن معاوية قال قلت لأم حبيبه هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يُصلي في الثوب الذي يُجامع فيه قالت نعم إذا لم يكون فيه أذاء نعم وفي هذا الدليل على جواز الصلاة في الثوب الذي جامع فيه زوجته إذا لم يصبه أذن من أثر الجماع لأنه طاهر ولا يؤثر فيه
كون الإنسان يباش الزوجته وهو عليه أو متحف به نعم قالت الحبيث الذي قبله أن فسول سؤل عن ذلك أيضًا وكان يُصلي في الثوب الذي جامع فيه وأيضًا سؤل عن ذلك فأجازه إلا إذا كان أصاب الثوب
شيئًا فإنه يُزيله بالماء هذا البقاء الذي يُصلا فيها أيضًا مرابض الغنم يجوز الصلاة في مرابض الغنم أما هاجه الغنم وأما الإبل فلا تجوز الصلاة في مباركها خاص بالإبل نعم وعن أبي هريرة
مرفوع صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل في أعطان الإبل هذا يخصص مبارك الإبل في العطان التي تأوي لها وترجع لها وتذى وترجع لها أما لو صادف أنها بركت في مكان غير مقصود فلا
باس بذلك وعن سيد بن حضير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في مبارك الإبل لأن الإبل ربما تأتي والإنسان يصلي في مكانيا فتؤثر عليه وقيل لأن الإبل فيها
شيء من الشدة والشيطنة ولذلك ينهى عن الصلاة في معاطن الإبل وعن أبي هريرة مرفوع صلى الله عليه وسلم
[47 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربي العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلان ومرحبا بكم أيها لخوة ولا خواتا المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام إلى هذا المجر من سسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي
رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبعانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذي منحي به في مطلع هذا اللقاء فأهلا
وسهلا ومرحبا بكم معالي شيخ حياكم الله وبارك كافيك حياكم الله معالي شيخ كنا قد توقفنا عند باب إزالة النجاسة إذ قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم المجرى وقارعة الطريق وفوق
ظهري بيت الله لا تصل الفريضة لا داخل الكعبة ولا خارجها على ظهرها وإنما تستقبل الكعبة أمام المصلي وهذا في الفريضة وأما نافرها أوسع هذا صلى صلى الله عليه وسلم في داخل الكعبة وعن أناس
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يصلي حيث أدرافة ويصلي في مرابض الغنم فأمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملئ من بن النجار فقال يا بن النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا
نطلب ثمنه إلا إلى الله فقال أنس فكان فيه ما أقول لكم قبور المشركين وفيه خرب وفيه نخل فالله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت ثم بالخرب فسويت وبنخل فقطع فصف النخل في قبلة المسجد وجعل
عضادته الحجارة وجعلوا ينقلون الصخرة وهم يرتجزون والنبي صلى الله عليه وسلم معهم ويقول فغفر للأنصار والمحاجره فقال دعوها فإنها مأمورة فذهبت الناقة وبركت في مكان مسجده صلى الله عليه
وسلم الذي هو عليه الآن بركت في هذا الموضع ثم أقامها فقامت ومشت ثم عادت وبركت في هذا المكان فالنبي صلى الله عليه وسلم هيئه فبناه صلى الله عليه وسلم بالحجارة وبسعف النخل كان عريشا
كان المطر إذا نزل ينزل على أرضه فهو سعف النخل وعمده من جدوع النخل هذا مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أشرقت الدنيا بنوره وما فيه من العلم والذكر هذا مسجد الرسول صلى الله عليه
وسلم فبناه صلى الله عليه وسلم بالحجارة من جوانبه وجعلوا ينقلون الحجارة والسحابه ينقلون الحجارة ويرتجيزون وهو صلى الله عليه وسلم ينقلوا معهم الحجارة ويقول الله ملاعيش اللي عيش الآخر
فرحم الأنصارة والمهاجرة كنيسة الرأينها بأرض الحبشة وما فيها من الصور فقال إن أولئك إذا كان فيه مررجل الصالح فمات بانوا على قبره مسجده صوروا فيه تلك الصور فأولئك شرار الخلق عند الله
يوم القيامة وما فيه تلك الصور فقال إن أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة وما فيه تجميل ولا فيه نقوش ولا فيه شيء من هذا بخلاف كناس النصار فزخرفت المساجد هذا من هدي اليهود
والنصارة إذا لفنها عن زخرفت المساجد في الإسلام وكانوا أيضا يصورون فيها الصور صالحيهم وأنبيائهم لايك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بانوا على مسجده على قبره مسجده هذا فيه
النهي عن بناء المساجد على القبور وأن هذا من هدي أهل الكتاب الذين أمرنا بمخالفتهم ولأن هذا فيه وسيلة إلى الشرك والعلو في الصالحين بانوا على مسجده على قبره مسجده وصوروا فيه تلك الصور
فأولئ يجمعوا بين فتنتين فتنتي التماثيل وفتنتي عبادة الصالحين أولئك شرار الخلق عند الله شر الخلق هؤلاء شر من الوثانيين الذين ليس لهم كتاب ولا علم هؤلاء عندهم علم وعندهم كتاب ومع هذا
انحرفوا هذا الانحراف فهم أشر منه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود والنسارة اتخذوا قبورة انبيائهم مساجد يعني مسليات وإن لم يبنوا عليها بنا الصلاة عندها من اتفاضيها
مساجد وإذا بني عليها مسجد فالأمر أشد وقال رأى عمر أنا سبن مالك يصلي عند قبر فقال القبر للقبر ولم يأمره بالإعادة وعندنا سبن مالك نادر عن القبر ولم يقصده فحذره عمر ربي الله عنه قال
القبر القبر أيحذر القبر هذا من التحذيل فهذا فيه دليل على تنبيه الإنسان فعلى شيئا لا يجوز وإن لم يكن قصده فينبه عليه وليتجنبه ناه ناه دخول الكنائس والبيع وإن كار ما فيها من المحتفات
فهم كانوا يعملون هذا في كنا اسم وبيعهم فالكنيسة والبيعة التي فيها الصور معلقة أو المكان الذي في الصور معلقة حتى ولو كان عند المسلمين كالغرفة والمجلس الذي في الصور مصوبة لا تجوز
الصلاة فيه لأن هذا فيه تشبه يهر الكتاب في تعظيمه أحباره مروبانه ناه ويوذي فيها قبل المصلين يوذي الملائكة فإن الملائكة تتأذى من ما يتأذى منه الإنسان ومن ذلك الثوم والبصل لهم رائح
كريه على من أكلوما فلا يأكلوهما قرب الصلاة وإن أكلوما فيعالج إزالة الرائحة بما يزيلها فهذا فيه النهي عن دخول المساجد بالروايح الكريهة حتى يزيلها صاحبها وقال ابن عباس "لا تتخذ
المسجد مبيتا ومقيلا" "ولا تتخذ المسجد مبيتا ومقيلا" نعم
[48 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا نمرحبا بكم يوهلخوة ولا خواتا المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة واللقاء المتجدد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد
بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي شيخ نستأنف ما توقفنا عنده في باب إزالة النجاسة
قال رحمه الله تعالى صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في هذا الحديث أن من علامات الساعة أن يتباه الناس في المساجد يعني فيه زخفتها وتزيينها بالأصبار والألوان
والكتابات وكل هذا منهي عنه في المساجد وأن المساجد ليست محل مباهات ومفاخرة وإنما هي محل عبادة قال عمر رضي الله عنه "إبن للناس ما يؤويهم وإياك أن تحمر أو تصفر فلا تجوز المباهات في
المساجد وزخفتها والمبالغ في زينتها "البخاري قال أبو سعيد كان سقف المسجد من جريد النخل وأمر عمر ببناء المسجد وقال أكن الناس من المطر وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس" " وإنما تبنى
بما يليق بها ويحفظها من الأثار التي تزعج المصلين أو تشوش على المصلين من الحر والبرد والرياح وغير ذا والشمس وغير ذلك هذا هو المقصود يبويتنا دين الله أن ترفع ويذكر فيها سمه ترفع
بالبناء وترفع أيضا بالذكري هو الدعا هذا شعن المساجد في الإسلام خلاف الكنائس والبيع عند أهل الكتاب الذين يتخذونها مفاخرة وزخرفة وزينة وفلا يتجاوز الأمر إلى أن نعلق فيها الصور فقال
أناس يتباحون بها ثم لا يعمرونها إليها وقال ابن عباس لتزخرف النها كما زخرفت اليهود والنصارة وإنما تبنى البناء المتواضع البناء الذي ليس فيها زخرفة ولا مبالغات وإنما يقدر ما يحصل
المصلحة من البناء تندفع المضرح به هذا هو المقصود المقصود العمارة بالذكر والعمارة أيضا بالبناء فالعمارة يدخل فيها العمارة بالبناء ويدخل فيها العمارة بالذكر والصلاة يعني عمارة حسية
وعمارة معنوية هنا إنما يعمروا مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخرى شوه من آمن بالله واليوم الآخرى وأقاموا الصلاة وأاتى الزكاة ولم يخشى إلا الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن
وساقفه الجريد وعامده خشب النخل فلم يزيد فيه أبو بكر شيئا وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده خشبا ثم غيره عثمان فزاد فيه
زيادة كثيرة نعم تطورات المسجد النبو كان الأول ابنيا بالحجارة في شدرانه ومحيطاته وكان مسقوها بالجريد وكانت عمده من جوه دوع النخل في عاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عهد يابي
بكر الصديق ثم جاء عهد عثمان وتزادة الثروة في عهد عثمان رضي الله عنه فتحت الفتوحات وجاءة المغانم فوسع عثمان رضي الله عنه نصد الرسول صلى الله عليه وسلم من الجهتين الجنوبية والشمالية
وزيادة عثمان موجودة موجودة الان في قبلة المسجد المحراب والصف الأول وهذا من زيادة عثمان محراب الرسول باقي في مكانه لكن للحاجة كثرة الناس والسعه عثمان رضي الله تعالى عنه مانا أنه قال
عند قول الناس فيه حين بنا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم أكثرتم وإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بنا مسجد قال بكير حسبت أنه قال يبتغي به وجه الله بن الله له مثله
في الجنة ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لكثرة الناس وحاجتهم إلى التوسع وأيضاً لما وسع الله على المسلمين وسع على عثمان رضي الله عنه رادى نغتنام الأجر فوسع مسجد الرسول صلى الله
عليه وسلم وزينا بإبناءه أحس من ما قال بالقصة وهي الجص والحجارة المنقوشة هذا لا بأس به إذا كان متوسطاً بامبالغ فيه لا بأس به ذلك إذلك لا يريد رياءاً ولا سمعة ولا مباهاتاً وإنما بناء
لله عز وجل بنية خالصة من بنا لله مسجداً ولا بقدر مفحص قطات هالى من باب المبالغة وإلا معلوم أن مفحص القطات لا يتسع للصلاة فيه وإنما أن الله جل وعلا يكتب له الأجر بقدر ما بناء ولو
كان مسجداً صغيراً وصلا فيه وإذا كان المسجد كبيراً على قدر حاجة الناس فهذا أفضل هنا وعن عائشة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب أمر صلى
الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور يعني في الحارات درب نفلان يعني حارتهم وهجرتهم ومسكنهم ليس المراجب الدور يعني كل بيت في المسجد لا المراجب الدور هنا الحارات إحاجة الناس إلى ذلك
وأن تزين وتنظف أيضا تنظف من القادرات ومن الأوساخ فيجب العناية بنظاهة المساجد ويبعض عنهم القادرات وما يتأذّون به فيه فضل تنظيف المساجد كانت أمة سودة تقوم المسجد في عهد النبي صلى
الله عليه وسلم فماتت بالليل ودفانوها ولم يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم عنها ولما فقدها سأل عنها فقال هل أذن تموني يعني يعلم تموني للوني على قبرها فدلوه على قبرها صلى الله عليه
وسلم فصلى عليه نعم صلى الله عليه وسلم عن الشيخ فتحت الدنيا على المسلمين في سنواتهم الأخيرة فكانوا يتكاثروا من المساجد في بعض الدور والأحياء حتى يكون الجامع يشوش على الجامع الأخر
الذي هو قريب منه وتنقص جماعة على الجامع فيه يكون الجامع ليس فيه لجماعة حيانا مفروض في بعض الأحياء من كثيرا لازم ترخيص من دار الافتر تقدمون ويجاب صفة المسجد وقرر عن المسجد وتكتب
معلومات ثم الألفتة إذا اقتنع أذن لهم بالصلاة الجمعة فيه الأمر ملبوطة وليه الحمد لله لك نقصد كثرة هذه الظاهرة كثرة المساجد في بعض الأحياء هناك كثرة الناس صحمة الناس الناس الصلوم في
الشوارع والشمس الملاعنا كما جاءت في القرآن والذين يرمون أزواجهم شاهد حصلت الملاعنا في المسجد وفيهما قصة عمر وحسان وقول النبي صلى الله عليه وسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم وفيهما
أنه ضرب على سعد خيمة في المسجد ليعوده من قريب وقول النبي صلى الله عليه وسلم ورب له خيمة في المسجد يمرغ فيها فهذا الدليل على أنه يجوز أن تضرب الخيمة في المسجد وأن يمرغ فيها ويعالج
فيها المريض وعن بوريدة قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم "لا وجدت إنما بنيت المسجد لما بنيت له وله في حديث الأعرابي إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن " وقال النبي صلى
الله عليه وسلم "لا وجدت إنما بنيت الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن "
[49 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا ومرحبا بكم يوليخة ولا خواتا المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل الإسلام إلى هذا الدرس الجديد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث لإمام محمد بن
عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وزان عضوهيات كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي
نرحب به في مطلع هذا اللقاء الخمسين من سلسلة هذه الدروس فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبارك يا فيكم حياكم الله معالي الشيخ نستأنف ما توقفنا عنده في باب إزالة النجاسة
إدقال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين هذا الحديث وما لا يليق للمساجد من الأقوال والأفعال
المساجد ويوت الله عز وجل إجبان تصان وأن تنظف وأن تهيئ لذكر الله تلاوت القرآن والصلاة والعلمة وأن تصانع عن السركيات وعن البدع والمهلثات وعن ما لا يليق به من الأقوال ولك عال لأنها
بيوت الله أضافها الله إلى نفسه ومن أظلم من منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه فقام الصلاة وأات الزكاة ولم يخشى إلا الله فعسى أولئك أي يكون من المهتدين قال سبحانه وأن المساجد لله فلا
تدعو مع الله أحده فالبيع والشراء محله الأسواق قال جل وعلا فإذا قضيت الصلاة فانتشر في الأرض وابتغو من فضل الله فالبيع والشراء طلب الرزق محله الأسواق وأن تنشد فيه الأشعار فهذا ما
يتجنب منه المساجد وأما الشعر النزيه والشعر الذي فيه الدعوة إلى الإسلام وكان يستاء الرسول صلى الله عليه وسلم يستمع إليه ولما كان ينشد حسان في المسجد وقت عمر رضي الله عنه وأن تنشد
فيه الضالة فعني من ما يمنع في المساجد إن شاد الضالة وهي المال الضائع السؤال عنه ويسأل من وجده وهذا يجنب منه المساجد وعني الحلق يوم الجمعة قبل الصلاة وعني الحلق ولا يعقدون الحلق
لطلب العلم إذا كان هذا يصل عن صلاة الجمعة وأما الحلق قبل الجمعة بمدة متقدمة فلا بأس بذلك وصلى الله عليه وسلم كذلك لما ينهى عنه في المساجد رفع الأصوات في أمور الدنيا لما سمع عمر ربي
الله عنه رجليني يرفعاني أصواتهما في مسجل الرسول صلى الله عليه وسلم قال لو كنتم من أهل البلد لو جعتكما ضرب فلم يمنعه من ضربهما إلا أنه ليس من أهل البلد يكون حملهما على الجهل لهذا هو
الذي منعه من ضربهما فدل على أن الذي يرفع صوته في المسجد في أمور الدنيا أنه يستحق التعديب فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته نعم رجلان تنازع فيما
بينهما وجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته فارتفعت أصواتهما بالخصومة بينهما وسمعهما النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيته قبل خروجه وعن جابر بن سامرة قال شاهدت النبي صلى الله
عليه وسلم وأصحابه أكثر من مئة مرة يتذاكرون الشعر وأشياء من أمر الجاهلية فربما تب السم معهم وعن أبي هريرة مرفوع من دخل مسجدنا هذا ليعلم خيرا أو ليعلمه كانك المجاهد في سبيل الله وهذا
فيه أن من دخل المسجد الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب العلم فإنه كالمجاهد في سبيل الله يعني له أجر المجاهد في سبيل الله ومن دخل له الغير ذلك فإنه آثم فإنه من دخل له الغير ذلك فإنه
يكون آثم حيث غيّع وقته في المسجد الذي هو أحد المساجد الثلاثة التي تشدّوا إليها الرحال للصلاة فيها وطلب العلم فهذه المساجد الثلاثة مسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصاء هي أفضل
المساجد في الأرض وعن حكي بن حزام مرفوعا لا تقام الحدود في المسجد ولا يستقاد فيها وعن حكي بن حزام مرفوعا لا تقام الحدود في المسجد وأنه مظنّت أنه يتأثر بما يقام عليه فربما يتبوّل أو
يخرد ومنه شيء لا يتناسب مع المسجد فلا تقام الحدود في المساجد وإنه ما تقام خارج المسجد ولا تنشد الأشعار غير المحتشمة لا تنشد في المساجد أيضا وعن أبي هريرة مرفوعا إذا رأيتم من يبيع
أو يبتاع في المسجد فقولوا لا أربح الله تجارتك وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا لا رد الله عليك وإنه ينكر عليه ويمنع من ذلك وكذلك منباع أو اشتراء فإنه يدعى عليه وإنه ينشد خارج
المسجد وكذلك لا يباع ويشترى في المساجد فإنه لذكر الله وليس للبيع والشراء هنا ولمسلم عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يستلقي أن أحدكم ثم يضع إحدارج ليه على الأخرى وفي
البخاري عن عباد ابن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا إحدارج ليه على الأخرى وكان عمر وعثمان يفعلان ذلك وإذا كان ساترة لعورته فلا باس بذلك شكراً ومقدرين لمعالي
شيخنا هذا البيان لاتقيوى أياكم في الدرس القادم إن شاء الله وانتو ملأ خير والسلام عليكم
[50 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحلقة الخمسون بسم الله الرحمن الضحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بكم أيها لخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعتين دائل إسلام إذا هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث
لدمان محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل فيه بالشرح والتعليق والبيان معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو أهلاً والسهلاً ومرحباً بمعالي الشيخ حياكم الله وضارك
كذيكم حياكم الله معالي الشيخ استنف بقيه تباب إزالة النجاسة قال عن ابن عمرى صلى الله عليه وسلم على رسول الله وعلى عليه وصحابه أجمعين هذا فيه جواز النوم في المسجد لمن حفظ نفسه من أن
يؤثر في المسجد بإنجاسة أو غير ذلك مما لا يليق في المسجد فإذا كان الإنسان متحفظاً فإنه هنا أفوا فيه قد مراهط من عكول وكانوا في الصفة وفيه حديث الوليدة صاحباً وواحد من عكل قبيلة إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام في الصفة وهي غرفة في المسجد وفي حديث الوليدة صاحبة الوشاح وكان لها خباء في المسجد ويجوز أن المراهة تنزل في المسجد لكن يضرب لها خباء يسترها وكذلك
يجوز لها الاعتكاف في المسجد وإذا ضرب لها خباء تختفي فيه نعم هذه مراأة من زواج النبي صلى الله عليه وسلم كانت مستحاضة ينزل عليها دم الاستحاضة وهي في المسجد ولكنها تجعل تحتها شيئاً
ينزل فيه الدم من الصحن وما مشبهه فدل هذا على جواز ذلك في المسجد وأن المستحاضة يجوز أن تكون في المسجد بشرط أن لا ينزل منها شيء يلوث المسجد دل تكون تحتها شيء يمنع تسرب شيء من دمها
إلى المسجد وفيه قول عائشة والحبشة يلعبون في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستروني في هذا الدليل على جواز التدرب على الجهات في المسجد واستعمال السلاحي ونحوه وهذا لا بس به
لأنه من تدرب على أمور الجهات وفيه أن المرأة لا تحضرهم ولكن يجوزاً تطلع عليهم من خلال ساتر تنبروا إليهم لا بأس بذلك وفيه قوله في العفريت وارتوا أن أربطه في سارية من سوار المسجد
العفريت الشيطان تنثل للرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ويشوش عليه صلاته الرسول صلى الله عليه وسلم قبل عليه وحتى لو أراد أن يربطه بسارية من المسجد لفعل عليه الصلاة والسلام وهذا من
ما يقدر الله نبيه عليه وفيه من قصة ثم عمت فربطوه في سارية من سوار المسجد وفيه دليل على ربط المجرم في المسجد ليقام عليه الحد وهذا بمنزلة الحبس له والسجن له وربط صلى الله عليه وسلم
ثمامه بن أثال سيد أهل اليمامه في المسجد لما قدما إلى مكة معتمرا تعترضه الصحابة في الطريق وأخذوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وربطه صلى الله عليه وسلم في سارية من سوار المسجد
كان يدخل عليه الصلاة والسلام عليه ومرضه وما زال حتى مر عليه ثلاثة أيام في الثالثة قال أطلقوا ثمامه فأطلقوه فدهدوا رتسل ثم أعلن إسلامه ربي الله عنه وفيه طاف النبي صلى الله عليه وسلم
على بعيره وفيه مرفوعا من مر في شيء من مساجدنا وأسواقنا ماذا فيه أن من دخل الأسواق أو المساجد ومعه سلاح فإنه يتوثق منه أن لا يضر به أحد بأنه يعمل ما يمنع وفيه قول فيه حليه بن عمر في
المسابقة إلى مسجد بني زرايق وفيه نثر المال للناس لأنسققه من المسجد وكان ابن عمر يبدو برجله اليومنا فإذا خرج بدأ ابن يسرى وفيه قوله لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين
نعم مواطن العذاب التي نزل فيها العذاب وكذلك قبور المسكين في الغرف كما هم في ديار خمود في البيوت المنحوطة في الجبال نبي صلى الله عليه وسلم لما مر بها تقنع وقال لا تدخلوا على هؤلاء
المعذبين يعني خمود في بيوتهم التي في الجبال إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثلما أصابهم أما من يدخلها للتفرج ويدخلها للسياحة هذا لا يجوز هذا العمل لا يجوز من المسلم لأن هذه مواطن
عذاب لا يدخلها المسلم متفرجاً أو متسيحاً أو من شرح الصدر وإنما يعتبر ويتعذ ولا يدخل على هؤلاء في مكانهم المنحوطة في الجبال إلا الغرف لأنها مواطن عذاب والعياذ بالله لأن الله أهلكهم
أهلكهم بالصاعقة وقوله سد عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر وكان للصحابة كذلك الذين بيوتهم مجاورة للمسجد النبوي كان لهم خوخات على المسجد يعني فتحات يدخلون منها للصلاة فلما
مريض النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة بسد خوخاتهم إلا خوخة أبي بسد خوخة بسد خوخة من بعد به صلى الله عليه وسلم
[51 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا مرحبا بكم يهديخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروس إلى ومجارسنا في شرح كتاب الحديث لإمام محمد
بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعريق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى نبينا محمد وعلى آله
وصحابه أجمعين نعم ودال أبي بكره وبي الله عنه ابتنا مسدن في فناء داره يعني ليصلي فيه صلاة الليل صلاة النافلة فهذا يدل على أن للمسلم يخص مكانا في بيته يصلي فيه النافلة وقيام الليل
نعم وفيه في حديث يابيه ريرتاء وفيه وشبك بين صابعه يشبك بين صابعه ففي هذا الدريع الجواز التشبيك بين الله صابع بعد الصلاة وأما التشبيك بين الله صابع قبل الصلاة وهو ينو الصلاة فلا
يشبك بينه صابعه لنهي النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك لأنه في صلاة فالتشبيك بين الله صابع في الصلاة وفيه أن رجل أسود أو إمرأة سوداء كان يقم المسجد فمات فسأل النبي صلى الله عليه وسلم
عنه فقالوا مات فقال أفلا كنتم آذن تمون به دلوني على قبره أو قال قبرها فأتا قبره فصلى عليه أن إنسان كان يقم المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إما رجل وإما إمرأة فمات هذا
الذي يقم المسجد في الليل فكأنهم تقالوا شأنه وصلوا عليه ودفنوا ولم يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فقده الرسول صلى الله عليه وسلم وسأل عنه فقالوا إنه مات في الليل وأنهم دفنوا
صلى عليه ودفنوه قال فهل أذنتموني يعني يا لمتموني فدلوني على قبره أو قبرها فدلوه عليه صلى الله عليه وسلم فصلى على القبر فهذا فيه دليل على الصلاة على قبر المسلم إذا فاته الصلاة عليه
قبل الدفنه وفيه فضلوا وعن أنا السم رفوعا عُلِضت علي أجنر أمتي حتى القذات يخرجها الرجل من المسجد وعُلِضت علي ذنوب أمتي فلم أردنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أُوتيها رجل ثم نسيها
رواه أبو داود نعم في هذا فضل تنظيف المساجد وأن المساجد تنظف ويُزال عنها ألاجة والقذة حتى تُهيَّع للصلاة وتُطيِّب ويُعتنا بها وأن من أفضل الأعمال القيام بتنظيف المساجد حتى القذات
وفي البخاري عن أنا سن أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نُخامة في القبلة فشق ذلك عليه حتى رؤية ذلك في وجهه فقام فحكه بيده فقال إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه وإن ربه بينه
وبين القبلة فلا يبزقا ما أحدكم قبل وجهه أي قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدمه ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض فقال أو يفعلها كذا نعم من ما تُصان عنه المساجد النخامة
والمخاط فيها وأن من وجد شيئا من ذلك في جدار أو قبلة المسجد فإنه يزيله بيده كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية أنه لطح مكانها بالطيب فهل فيه صيانة المساجد عن القادرات وعن
ما يحصل من الإنسان من التفل أو من البُصاق أو من المخاط وأنه يصون المسجد عنه فإذا عرض له وهو في صلاته فإما أن يبسق عن يساره أو تحت قدمه أو يبسق في طرف ثوبه ولا يبسق في المسجد نعم
وفيه أنه يبسق تحت قدمه المسجد وإنما يبسق في ثوبه أو في طرف ثوبه ثم يفرقه نعم نعم فإذا عرض له بصاق وأنه في المسجد ففي طرف ثوبه ثم يفرقها حتى تختفي وكفارتها دفنها بل يدفنها بالتراب
حتى لا تظهر نعم نعم نعم لأن المسلم إذا قام يصلي فإن الله قبل وجهه استمع إليه ويجيبه سبحانه وتعالى فلا يبسق أمامه ولا عن يمينه ولكن يبسق عن يساره أو تحت قدمه إذا كان في غير المسجد
أما إذا كان في المسجد فإنه يبسق في طرف ثوبه نعم نعم هذا فيه كما سبق أنه لا يجيب البصاق في المسجد وأن من فعل ذلك فإنه ينكر عليه ويوجه فإنه يزيل ويحقه وإن وضع مكانه شيء من الطيب فحسن
يالي أن هذا هو لا يقفي المساجد هنا لأنه من أول ملائكة هو لأنها محل ذكر الله وعبادة الله عز وجل وأم الأسواق فإنه يحصل فيها اللغة ويحصل فيها إساءة الأدب فيما بين الناس أحصل فيها
المشادات والكلام الذي لا يليق فالأسواق هي أبعض وفي حديث عند أبي داود فقال أبو بكر دخلت المسجد فإذا بسائل يسأل فوجدت كسرة بين يدي عبد الرحمن فأخذتها فدفعتها إليه نعم ماذا فيه جواز
السؤال في المساجد إذا كان الإنسان محتاجا فإذا كان الإنسان محتاجا فإذا كان الإنسان محتاجا فإذا كان الإنسان محتاجا فإنه أداب المجالس وفي حديث آخر وإن خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه
وفي البقاريه وفي البقاريه وفيه أن سلمة ابن الأكوع يصلي عند الاستوانة التي عند المصحف فسئل فقال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحر الصلاة عندها فالاستوانة التي رأى النبي صلى
الله عليه وسلم يصلي عندها في مسل الرسول صلى الله عليه وسلم ففيه تحري الصلاة في الأمكنة التي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيها اقتداء به صلى الله عليه وسلم نعم وفيه في حديث
أبي هريرة الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث نعم هذا فيه فضل المكث في المسجد بعد الصلاة لا سيما إذا كان ينتظر الصلاة القادمة هذا من الرباط في سبيل الله كما قال صلى
الله عليه وسلم وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط يعني كالمرابط في سبيل الله للجهات نعم
[52 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد على آله وصح به
أجمعيه بسم الله الرحمن الرحمن الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وفيه كان صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى ووضع ثمر الصدقت في المسجد وبات عنده أبو هريرة وفي
ذلك أيضا أنه يجوز وضع الصدقات في المسجد للمستحقين من ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ووضع ثمر الصدق في المسجد وبات عنده أبو هريرة حرسه فجاء شيء نوحفه من التمر فأمسكه أبو هريرة
فالذكر له أنه ذو حاجة وعيال وأنه لن يعود فتركه وذهب فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أبو هريرة ما فعل أسيرك البارحة قال يا رسول الله إنه شكى حاجة وعيلة وأنه تركه على أن لا
يعود قال أما إنه سيعود وكل صباح يقول الرسول صلى الله عليه وسلم سيعود فعاد في الليلة الثالثة فقال دعني وعلمك آية من كتاب الله إذا قرأتها فلا يقربك شيطان حتى تصبح ثم علمه آية الكرسي
فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقك وهو كذوب وقولوا عبد الله بن الحارث وعن عثمان بن طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاه بعد دخوله الكعبة فقال إن رأيت قرنيل كبش حين دخلت البيت
فنسيت أن أمرك أن تخمرهما فخمرهما فإنه لا ينبغي أن يكون في قبلة البيتي شيء يلهي المصلي وأن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل الكعبة يوم فتح مكة صلى فيها صلى الله عليه وسلم لداخلها
وأزالما فيها من الصغر ونضفها وذكر الله في أركانها ثم نجل صلى الله عليه وسلم وعثمان بن طلحة هذا هو ساد الكعبة ولا تزال السدانة فيهم من بني شيبة فهم سدنة الكعبة لأن الرسول دفع
المفتاح إلى عثمان بن طلحة على أن تبقى في يدي بني شيبة إلى أن تقوم الساعة ولا يزالون هم السدنة ببيت الله عز وجل كأنه الكبش الذي فدى الله به عبد المطلب الذي نذرى عبد المطلب ذبحه ثم
إنه فداه بكبش بأمر الله سبحانه وتعالى كما حصل لإبراهيم عليه السلام قل رحمه الله باب استقبال القبلة لأن الله أمرى باستقبال القبلة في قوله " فوَلِّ وَجِهَكَ شَتْرَى المَسِّدِ
الحَرَامِ المُصَلِّي توجه إلى القبلة الكعبة إن كان في المسِّد الحرام ويراها فلا بد أن يستقبل عينها ينحرف عنها لأنها لا تصحف صلاةه ما لم يرى الكعبة وإن حرف عنها أما إذا كان لا يرى
الكعبة فإنه للصلي في الجهة التي فيها الكعبة للصلي إلى الجهة فوَلِّ وَجَهَكَ شَتْرَى المَسِّدِ الحَرَامُ حَيْثُ مَا كُنتُمْ فُوَلِّ وجُوْهَكُمْ شَتْرَهُ وكذلك كل جهة فإن ما بين
اقطاب الجهة التي يمثيها كله قبله ولم تيسير الله سبحانه وتعالى فمن كان يشاهد الكعبة فإنه يشترط أن يصيب عينها فإنه يصلي إلى جهتها ولو لم يصبعينها كي أول الإسلام وأصحابه يستقبلون بيت
المقدس قبلة الأنبياء من قابل وأما الكعبة في قبلته إضراهيم عليه الصلاة والسلام فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقبل بيت المقدس فجاءه الأمر من الله جل وعلى قد نرى تقلب وجهك
في السماء فلا نولي أنك قبلة أنتر الله فولي وجهك شاطر المسجد الحرام أمره الله أن يستقبل المسجد الحرام في صلاته التي يقبله إبراهيم عليه الصلاة والسلام صلى معه رجل صلاة أول صلاة
استقبل فيها النبي وفي البخاري وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه أن تكون قبلته قبل وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج رجل من من صلى معه فمر على أهل مسجد وهم
راكعون فقال أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة فاستداروا كما هم قبل البيت رسول صلى الله عليه وسلم أنه ينتهل ما بلغه عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويبادر
بذلك ولا يتأخر فالصحابة لما بلغهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى إلى الكعبه استداروا وهم في صلاتهم أول الصلاة إلى بيت المقدس وأخروا إلى الكعبة نعم نعم النبي صلى الله عليه وسلم
كان لا يدعى قيام الليل حتى في السهر كان يصلي على راحلته أينما توجهت به راحلته عليه الصلاة والسلام الله واسع عليم هذه في صلاة الليل أن الانسان صلي إلى جهة سيره صلاة الليل وأما
الفريضة فلا بد أن يستقبل به الكعبة المشرفة نعم نعم أنها نزلت في الناخلة في السغر وقيلة نزلت في من يستبهت عليه القبل واجتهد وصل إلى أحما يغلب على ظنه أنه جيهة القبل فإذا تبين له بعض
الصلاة أنه إلى غير القبل فصلاته صحيحة نعم ولكن شرق أو غرب هذا في قلاء الحاجة نهصل الله عليه وسلم أن تستقبل القبلها ببولنا أو غائط ولكن شرق يعني حال قلاء الحاجة تجه إلى الشرق أو إلى
العرض نعم هذا لم يرى الكعبة فإنه يستقبل الجهة التي فيها الكعبة وهي ما بين المشرق والمغرب بالنسبة لأهل المدينة ومن كان على سمتهم نعم هذا فيه أنه في النافلة في السغر وقياً ليل يفتته
الصلاة إلى جهة القبل إلى جهة الكعبة ثم ينعرف إلى جهة سيره ويستمر في صلاته نعم فيه الصلاة على الراحلة في النافل في السغر ويوم بالركوع والسجود ويجعل الإيمى بالسجود أخفض من الإيمى
بالركوع أخفض عن هذا الدرس من سلسلة مجالسنا ودروسنا في شرحة كتاب الحديث الإيمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي تفضل في شرحه وبيانه والتعليق علي إيمى علي الشيخ الدكتر صالح
بن فوزان الفوزان تزاهر الله عننا من مسلمين خير الجزاة هذا يزيد الرئيشة ركوم في رعاية الله وحفظ إلى الدرس القادم إن شاء الله وانتم على خير السلامة
[53 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدينا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يهلخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي إذاعة ندائل إسلام إلى هذا اللقاء والدرس الجديد من سلسلة دروسنا ومجارسنا في شرح كتاب الحديث الإمام
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيعانه والتحليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح والدكتور صالح بن فوزان فوزان عضوهاية كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث
العلمية والإفتاب الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي شيخ حياكم الله وبركة فيكم حياكم الله معالي شيخ نستأنف ما توقفنا عنده في بابي النية بعد أنفرغ رحمه الله
تعالى من باب استقبال القبلة قال باب النية والنية في العبادات شرط من شروط صحاتها قال صلى الله عليه وسلم إنما العمل بالنيات وإنما لكل مر إن ما نوع فمن فعل العباجة ولم ينوها فإنها لا
تصح بفقدان شرط من شروط صحتها هنا فالنبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال أفتان أنت يا معاد أفتان أنت يا معاد فراجل من جماعته ومصلينا معه إنفرد وصلا وحده فوصفه قومه بالنفاق بمعنى
أنه كرها الصلاة مع معاد وقراءة سورة البقرة يعتبرون هذا النفاق منه فقال ما نفقت يعني أنه إنما ترك الصلاة مع معاد لا من أجل النفاق أو كراهية الصلاة وإنما لأن معاد رضي الله عنه كان
يطيل بهم الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم لا يرضى بذلك فلما ذكر له هذا الصحاب في المعاد قال له النبي صلى الله عليه وسلم لمعاد معات بله أفتان أنت يا معاد بمعنى أنك تحمل الناس على
الفتنة كراهية الصلاة معك وهذا يعتبر من التنفيذ وفي البخاري وقد سلم النبي صلى الله عليه وسلم في ركعته الظهر وأقبل على الناس بوجهه ثم أتم ما بقي من الصلاة وفي حديث ابن عباس فقام
النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقمت عن يساره فكان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى بيته عند زوجه مأمونه وبات عندها قام يصلي من الليل فقام هذا الطفل الصغير فتوضأ ثم جاء
وكبر عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فأداره النبي صلى الله عليه وسلم عن يمينه وأوقفه عن يمينه وفي البخاري أن عمر رضي الله عنه لما طوعنا أخذ بيد عبدالرحمن بن عوف فقددمه فأتم بهم
الصلاة وما عرض من ما يقتضي خروجه من الصلاة فإنه يستخله من يكمل الصلاة بالجماعة فأم عمر رضي الله عنه لما طوعناه أبو لأولاه لعنه الله المجوسي طعنه خلف عبدالرحمن بن عوف يكمل الصلاة
بالصحابة عن سهر بن ساعد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بن عمر بن عوف ليصلح بينهم فحانة الصلاة فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف
في الصف فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ثم انصرف تأخر عن صلاة الظهر عن العادة فأصل أبو بكر في الناس بدأ بهم الصلاة فهذا الدليل على الاستخلاف الإيمان من يكمل الصلاة وإذا كان
إماما فإن الجماعة ينتظرون ولا يستخلف في هذه الحالة لأنه سبقه الحدث انتقظ وضوءه إنما الاستخلاف قبل أن ينتقظ الوضوء الصلاة فإنه يقتدي به مباشرة وأما من جاء بعده فإنهم يأخذون صفة
الصلاة من الأحاليث الصحيحة الواردة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم نبه ريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم الإقامة فمشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة وعليكم السكينة
والوقار ولا تسرع فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأدموا وفي حديث أبي هريرة لم يخطو خطوة إلا رفع له به درجة وحطه عنه به خطئة وإذا يمشي ليصلي مع المسلمين تكتب له خطواته فإذا رفع رجله كتبت
له خسنة وإذا وضعها في الأرض حطت عنه خطئة فهذا فيه فضل المشي إلى الصلاة والسعي إليها هالفه أن المؤمومين لا يقومون حتى يروا الإمام ولو أقيمة الصلاة فإنهم لا يقومون مع الإقامة وإنما
يقومون مع رؤية الإمام إذا وقف في مقام الإمام فلا يشبك النا بين أصابعه فإنه في صلاة نعم من أداب المشي إلى الصلاة أن الانسان لا يشبك بين أصابعه بمعنى أن يدخل بعضهم في بعض هذا لا يجوز
في الصلاة في أثناء الصلاة ولا يجوز هي الذي يسعى إلى الصلاة وإنما يجوز التشبيك بعد الصلاة نعم وعن أنس قال أقيمة الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا في جانب المسجد فما قام
إلى الصلاة حتى نام القوم نعم كانوا ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء وكانوا يعملون في النهار تاجون إلى النوم في أول الليل قال أقيمة الصلاة فعرض النبي صلى الله عليه
وسلم رجل فحبسه بعدما قيمة الصلاة فالنبي صلى الله عليه وسلم عرض له رجل يسأله أو يتحدث معه حتى تأخرى عن الدخول في الصلاة فدل هذا على أن الجماعة الذين ينتظرون الإمام لا يقومون حتى
يرواه في مقام الإمام نعم قال أحمد أذهب إلى حديث أبي هريرة خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أقمن الصفوف نعم أحمد يقول أذهب إلى حديث أبي هريرة أنهم أقاموا الصفوف ثم خرج
عليهم أن نبي صلى الله عليه وسلم لأنه كالحابل معهم هنا ولمسلم عنه أن الصلاة كانت قام لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيأخذ الناس مصافهم قبل أن يقوم النبي صلى الله عليه وسلم مقامه نعم
هذا ما كان الذي قبله أنه إذا وقيمة الصلاة يقومون إذا يقوموا المصلون وإن لم يروا الإمام إذا تأخر الإمام قليلا بعد الإقامة فهذا لا يضرب وهم قائمون أنتظرونه نعم صلى الله عليه وسلم على
الشيخ أعف ما ثبتكم إلى هنا نأتي وإياكم يا الكرام إلى ختام هذا الدرس من دروسي شرحي كتاب الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى نلتقي وإياكم في الدرس القادم إن شاء الله
وإنتم على خير هذا يزيد للرشد ترككم في رعاية الله وحفظي والسلام عليكم
[54 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يهاليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد
بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أهلا وسهلا ومرحبا بكم سماحة الشيخ صلى الله عليه وسلم بوجه فقال أقيموا
صفوفكم وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهري صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في هذا الحديث أن الإمام لا يكبر الصلاة حتى
يلتفتل المأمومين خلفه فيأمرهم بقامة الصفوف وسدي الفرج ويكمال الصفوف وما أشبه ذلك من أهداب الصلاة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلوا يالك مع وصحابه وأما قوله صلى الله عليه وسلم
فإني أراكم من وراء ظهري هذا من حواس الرسول صلى الله عليه وسلم ومعجزة ومعجزاته صلى الله عليه وسلم وفي لفظ آخر فإن تسويت الصف في من يقامة الصلاة وهذا اللفظ يدل على أن يقامة الصف
وتعديله وسد الفرج أنه من تمام الصلاة فإن اختلفه فإن اختلف المصلون بأن تقدم بعضهم وتأخر بعضهم فإن هذا محرم ويخشى معه من العقوب أن يخالف الله جل وعلى بين قلوبهم فهي كما عخله في الصف
وقوبة لهم ففيه أن يتمام الصفوف ومراصتها وتسويتها وعدم الميل فيها أنه من الصلاة وهنا الخلل في الصفوف أنه خلل في الصلاة وتقدم التأخر والاختلاف يسبب اختلاف القلوب وعن أبي هريرة مرفوعة
خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها خير صفوف النساء آخرها صفوف الرجال لا يستهموا عليه لا يستهموا هالفي الصفوف الرجال أما صفوف النساء فدل على أن النساء كنا صفوفا أيضا كالرجال ولا
يتفرقنا إذا صلنا مع الرجال أو صلنا جماعة فإنهنا يقمن الصفوف ويعدلناها ولا يتركنا فيها الفرج فشرها آخرها يا شرها أولها لأنه أقرب للرجال والفتنة واما آخرها فهو أستر فلذلك صار خير
صفوف النساء آخرها لأنه أبعد عن رؤية الرجال وعن الفتنة أم أناس بنت ملحان ربي الله عنها قام يصلي فصلوا خلفه صلاة نافلة دلها با على مشروعية الجماعة في النافلة ومشروعية الصلاة النافلة
في البيوت وفيه أن مصافة الصبي جائزة وأنه يسد الجناح وعن جابر بن سمرة مرفوع لا تصفون كما تصف الملائكة عند ربيها فقلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربيها نعم الملائكة الكرام
نصفون عند الرحمن سبحانه وتعالى الملائكة المقربون وكانوا يكملون الصف في الأول فالأول فنقتدي بهم فنكملوا الصف في الأول فالأول في الصلاة نعم هذا الضابط المصافة انت تحالى الأكعب
والمناكب هذا هو الضابط المصافة المشروع انت تحالى المناكب والأحماد في حديث عن أبي أمامة مرفوع سد خلل الصفوف فإن الشيطان يدخل فيما بينكم بمنزلة الحذف يعني أولاد الضاءن الصغار فإن
الشيطان يدخل فيما بينهم وعن أنس مرتوعاة مصف الأول ثم الذي يليه فإن كان نقص فليكن في الصف المؤخر نعم هذا من عداد الصفوف أنه يكمل الصف في الأول فالأول فلا يبدأ صف حتى يكمل الصف الذي
قبله فلا يكون هناك صف تام صف ناقص إلا إذا كان الصف المتأخر ناقصا بسبب قلة المصلين فلا بأس بذلك أمان إذا كانوا في مكان واحد فإنهم يكملون الصف الأول فإن بقي منهم بقي يتكون خلفهم
وهكذا لا يبدأ صف حتى يكمل الصف الذي قبله نعم نقرأ النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه تأخر عن الحضور للصلاة تقدموا ويسبقوا إلى الإتيان إلى الصلاة فأتموا بي اقتدوا بي تكونوا في الصف
الأول ولأتم بكم من وراءكم أو من خلفكم فالصفوف يأتموا بعضها ببعض بمعنى أنهم يقتدون بالصف الذي أمامهم لأنهم لا يرون الإمام فيقتدون بالصف الذي أمامهم وعن بمسعود الأنصاري قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول استو ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليليني منكم أول الأحلام والنها ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وفي لفظ آخر له بعد ما ذكر وإياكم
وإياكم الهيشات الأسواق يضجة الأسواق والبقاء مع الذين اتحدثون في الأسواق بل تقدموا إلى الصلاة فعن أنا سن قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليأخذوا
عنه وأنها هي العقول فدل على أن أهل الفضل يقدمون في الصفوف على غيرهم من هو دونهم فهم أولى بالقرب من الإمام ويكونوا من خلفه سددوا قراءته ويردوا عليه ما اختلف عليه فهذا من فوائد أن
أهل الأحلام وأنها يكونوا عقرب إلى الإمام فإنني لم آتك الذي آتيت بجهاله ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا كونوا في الصف الذي يليني وإني نظرت في وجه القوم فعرفتهم غيرك فأرادا
يعمل بهذه السنة لحققارا لهذا الصبي وإنما العمل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما رأيكم في الدرسة القادمة إن شاء الله انتم على خير هذا يزيد الرشد رككم في رعاية الله وحفظكم السلام
[55 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين وعضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذين رحبوا به بمطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا من معالي الشيخ ورحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد في هذا الحديث فغل ميام الصهوف أي التي عن يمين الإمام أن الله وملايكة يصلون على ميام الصهوف والصلاة من الله فناءه على عبده في الملائي الأعلى ومن الملايكة الدعاء
فهذا فيه فضل ميام الصهوف أن يكون عن يمين الإمام أفضل من أن يكون عن يساره إلا إذا خلأ يسار الإمام أو خفأ هذا يجب تسوية الصهوف وفي المسند من حديث البراء إن الله وملايكته صلون على
الصف الأول أو الصهوف الأول وعن بن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكون بحذوي منكبي ثم يكبر فإذا أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك وإذا رفع سهو من
الركوع رفعهما كذلك أيضا وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد نعم هذا فيه مشروعية رفع اليدين مع التكبيرة الحرام مع التكبيرة الركوع مع الرفع من الركوع مع القيام من تشاهد الأول مواطن
أربعة يرفع يديه المصلي فيها ورفع يكون إلى حذوي منكبيه هذا هو الذي دل عليه الدليل ومنهم من يرى أنه إلى فروع وذنيه نعم وللبخاري ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود نعم
ودل على أن لا ترفع الأيد مع التكبيرة الانتقال إذا رفع من السجود ولا حين يرفع رأسه من السجود ولا حين يسجد أن هذا التكبير لا ترفع معه الأيدي حين يسجد وحين يرفع إذا كبر للسجود أو كبر
للرفع فلا يرفع يديه وللبخاري إذا قام من الركعاتين رفع يديه ورفع ذلك بن عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم كان بن عمر صحابي الجليل إذا قام من تشاهد الأول يرفع يديه ويرفع هذا أي يسند
هذا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أدل على استحبابه في هذا الموضع وفي حديث أبي حميد حتى يحاذي بهما منكبيه وكذلك حديث علي وفي حديث مالك بن الحويرة حتى يحاذي بهما أذنيه وهذا أصحيح
ولأبي داود عن وائل أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابه في الصلاة وفي رواية فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم وفي محالات المنكبيه وفي رواية ثالثة إلى
فروع الأذنين ولكن أصحها إلى المنكبيه هذا معنى الحديث أنه يقفه اليسرى بيده اليمنى ويضعها تحت صدره أو تحت سراته ولا يسد اليديه في الصلاة و لكن الرواية الأصح أنه يضعها على كفه اليمنى
على كفه اليسرى وعن بلمسعود أنه كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وعن علي ينقال "إن من السنة وضع الأكف على الأكف في الصلاة تحت السرّة " وإن يضعه معلى
صدره وهذا ليس من السنة السنة تحت الصدر أو تحت السرّة هالين الموضعين أما من يضعون أيديهم على صدورهم فلا أصل لهذا فرآه النبي صلى الله عليه وسلم "إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدى " وعن
ابن السيرين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقلّب بصره في السماء فنزلت هذه الآية الذين هم في صلاتهم خاشعون فتأطأ رأسه وكان يستحبون للرجل لا يجاوز بصره مصلاة وفي حديث ابن الزبير
ولم يجاوز بصره إشارته ويلصاق الحنك بالصدر يروع عن الحسن أن العلماء من الصحابة كرهته وإنما يرفع رأسه وينظر إلى موضع سجوده فهو يضع نظره ولا يضع حنكه يضع بصره إلى موضع سجوده ولا يضع
حنكه حتى يتمسأ أو يلامس صدره كما فعل هذا الصحاب فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي نعم هذا فيه هذا الحليث فيه بيان دعائل استفتاح ودؤدعية للستفتاح كثيرة وكتب فيها شيخ الإسلام بن تيمية
رسالة أنواع استفتاح النبي صلى الله عليه وسلم وإن جاء بغيره من ما ورد فلا بأس نه وأما في صلاة الليل فسيأتي الحديث ماذا يقوله النبي صلى الله عليه وسلم في استفتاحه لصلاة الليل نه صلى
الله عليه وسلم
[56 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم والإخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعين داعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح وعضوهية كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي يرحب به في مطلعي هذا
اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله والبرك فيه حياكم الله معالي الشيخ نستأنف ما بقي من باب أو كتاب صفة الصلاهد قال رحمه الله تعالى وعن علي عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال الله ما أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ولم تنفسي وعترفت بذنبي فغفر لي ذنوب جميعا إلا أنت وصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت
ذبك وسعديك والخير كله في يديك والشرر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت استغفرك وأتوب إليك وإذا ركع قال اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلاة والسلام علي رسول الله علي عليه
وصحابه أجمعه كما قلنا أن نوع الاستفتاح الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم متعددة وقد جمعها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة يعني الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
أمنها هذا الاستفتاح الذي ورد في هذا الحديث نعم قال وإذا رفع قال الله مربنا لك الحمد من السماوات ومن الأرض ومن أما بينهما ومن أما شئت من شيء بعد هذا الذكر الذي يقال بعد رفع من
الرقوع يقول سمع الله لمن حمده ومعنى سمعه استجاب أي استجاب الله سبحانه لمن حمده وإذا سجد قال الله ملك سجد وبك آمنت ولك اسلمت سجد وجه للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن
الخالقين ومن آخر ما يقول بين التشهد والتسليم وما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أصرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخير لا إله إلا أنت هذا أشهد ولا إله إلا الله
أشهد أن محمداً عبده ورسوله هذا التشاهد الأول تشاهد الآخر صلاة الإبراهيمية الله مصلي على محمد وعلى آل محمد إلى آخره يضيفه إلى التشاهد الأول هذا التشاهد الآخر هنا أن هذا الدعاء
الكثير في تشاهد كان يقوله في صلاة الليل هنا وكان عمر يجهر به لعلمه الناس وأن الجهر بالدعاء أو القراءة إذا كان القصد منه التعليم فلا بأسبب ذلك نعود بالله السميع العليم من الشيطان
الرجيم من همزه ونفخه ونفذه ونفخه ونفذه من همزه من همزه ونفخه ونفذه مع همزه هو همز الموت فقل ربي أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك ربي أي حضرون هذا همز الموت من همزه ونفخه الكبر
ونفه الشعر السعادة النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الأمور وفي بعض الطرق وهمزه الموته ونفخه الكبر ونفته الشعر وقال ابن عباس همزات الشياطين نزغاتهم ودسائسهم قال مجاهد همزهم نفخهم
ونفذهم وقال ابن عباس همزهم ولمسلم كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها وفي لفظ عن قتادة عن أنس فلم يكونوا يستفتحون
القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم قال شعبة قلت لقتادة أن تسمعته من أنس قال نعم نحن سألناه عنه وعن ابن عبد الله ابن مغفل قال سمعني أبي وأنا أقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال يا بني ياك
والحدث قلت نعم هذا الدليل على أن بسم الله الرحمن الرحيم ليست من الفاتحة وأنها لا يجهر بها وعن قتادة قال سؤال أنس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كانت مدى ثم قرأ بسم
الله الرحمن الرحيم يمد بسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم وها كدأ وهذا يسمون مد المنفصل يستقل لا يربطها مع الآيات التي بعدها بسم الله يقول الحمد لله رب العالمين ثم يسكو السكتة يسير
ثم يقول الرحمن الرحيم إلى آخره ولا يكرن الآيات بعضها مع بعض وهذا هو الترتيل الترتيل أن يأتي بها متتابعة نعم الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب لا صلاة
لمن لم يقرأ يعني لا تسحر صلاته أدل على أن قراءتها ركما من أركان الصلاة نعم وعن عيم المجمير قال صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن ثم قال وَالَّذِي
نَفْسِ بِيدِهِ إِنْي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاتًا بِصَلَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ نعم هذا فيه أن الجهر بالبسملة أحيانا لا بأس به أما المداوم على الجهر
بالبسملة هذا ليس من السنة نعم وعن أبي هريرة مرفوعا من صلا صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج نعم هذا فيه أن قراءة الفاتحة وفي لفظ فهي خداج غير تمام يقولها ثلاثة أما الشيخ
يكثر سؤال بعض الناس عن قراءة الفاتحة خلف الإمام إذا لم يفسحه الإمام مجالا هل يقرأها أم يكفيه قراءة الإمام؟
هل يكفيه قراءة الإمام؟
نعم السلام عليكم وعلى الشيخ وضعفم في المتوبةكم إلهنا نأتي وياكم يا الكرام إلى ختمي هذا الدرس من دروس شرح كتاب الحديث بإمام المحمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى شاكرينا ومقدري لمعالي
الشيخ نشيخ صالح بن فوزان الفوزان هذا العرض والتعليق والبعيان شكر الله له وضعفه المتوبة نلتقي وياكم في الدرس القادم إن شاء الله وأنتم على خير والسلام
[57 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل لله وصلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يهاليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة لدائل إسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث إمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخنا الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعظوهيات كبال العلماء وعظو اللجة الدائمة للبحث العلمية والإفتاة الذي نرحب
به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله معالي الشيخ وبركة فيكم نستكمل ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة إذ قال رحمه الله تعالى قيل لأبي هريرت في قراءة
الفاتحة في الصلاة إننا نكون وراء الإمام وإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدى إذ قال مرة فوضى إلي عبدى وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين
عبدى ولعبدى ما سأل إذا قال هدن السراط المستقيم سراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدى ولعبدى ما سأل هذا الحديث في بيان قراءة الفاتحة أو حكم قراءة
الفاتحة في الصلاة يكل مصل من إمام ومأموم وممفرد قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة كل مصل يقرأوها لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عن ربه جل وعلا أنه قال قسمت الصلاة بيني يعني
الفاتحة قسمت الصلاة بيني وبين عبدى اسمها صلاة فأولها هذا في حق الله سبحانه وتعالى وآخرها للعبد إهدن السراط المستقيم سراط الذين أنعمت عليهم فثلاث آيات ونصف وهي أولها هذا لله حزوجل
إثنائه وحمده وتمجيده فأولها هذا للعبد وهو دعى إهدن السراط المستقيم هذا دعى والسراط هو الطريق أي دلنا ووفقنا وثبتنا على الطريق الموصل إليك الذي هو سراط المنعم عليهم وهم الذين ذكرهم
الله في قوله سبحانه وتعالى فالعبد يسأل الله في صلاته أن يجعله معها أولى وأن يلحقه بهم فهذه السورة عظيمة ولكن إذا جهر الإمام فإن المأموم يقواها سرًا بينه وبين نفسه ويستمع الإمام أو
يقراها في سكتاته إمامه وإذا جهر الإمام فإن المأموم ينصت ويستمع الإمام وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحموا على الإمام وحمد لا أشكوا أن هذه الآية نزلت في الصلاة فهذا يدل
على مكانة إراءة الفاتحة من الصلاة وأنها ركن من أركان الصلاة ويدل على أن الفاتحة كلها دعى فأولها دعاء عبادة واتثنى على الله سبحانه وتعالى وآخرها دعاء مسألة وأن العبد يسأل الله إيهدي
الزراط المستقيم وأن يجنبه طريق المغضوب عليهم والظلين والمغضوب عليهم هم الذين عندهم علم ولا يعملون به كاليهودي وأشباههم والظلون هم النصارى الذين عندهم علم الذين ليس عندهم علم عندهم
عمل بدون علم فاليهود عندهم عمل بدون عمل والنصارى عندهم عمل بدون علم والمنعم عليهم عندهم علم وعمل هذه ثلاث فرق إذا كبر فكبر وإذا قرأ فأنصتوا وإذا ركع فأن المأموم يركع بعده يركع بعده
مباشرة وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قراءة معي أحد منكم آنفاء فقال رجل نعم يا رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر
فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلوات فينا سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا يأتي قبله بشيء من الصلاة ولا يأتي معه وإنما يأتي بعده ويتابعه إذا ركع فاركعه ولا تركعه
حتى يركعه وإذا سجل فاستدوه وهكذا تكون وفعال المأموم تابعه للإمار وإذا جهر فإن المأموم ينصت للقراءة ولا يقرأ جهرا وإنما يقرأ الفاتحة خاصة في ستتات إمامه وإذا لم يتمكن من قراءة
الفاتحة مع الإمام فإن قراءة الإمام تكفي لهما وفي المؤطء عن جابر من لم يقرأ بفاتحة الكتاب في كل ركعة لم يصلي إلا خلف الإمام ويقرأ في سكتات الإمام صورة الفاتحة وإذا كان الصلاة سرية
كالظهر والعصر فإن الإمام يقرأ لنفسه ولا يشوش بعضهم على بعضه فإنه منوافقة تأمينه تأمين الملائكة قفرة لهما تقدم من ذنبه إذا قال آمين فقولوا آمين وقال ابن شهاب كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول آمين وإذا فيه دليل على أن الإمام يقرأ الفاتحة فإنه يؤمن ويؤمن المؤمون بعده وتؤمن الملائكة تأمين المخلوق تأمين الملائكة وغفر له وعن ابه رير تقال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا تلى غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال آمين حتى يسمع من يليه من الصف الأول فإنه يسمعه من هو قريب من الصف الأول وعن ابه رير تقال ، مر النبي صلى الله عليه وسلم على
أبي بن كعب وهو قائم يصلي فصاحبه فقال تعال يا أبي فعجل في الصلاة ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما منعك يا أبي أنتجيبني إذ دعوتك ليس الله عز وجل يقول يا أيها الذين
آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحيكم فقال أبي يا رسول الله لا جرم لا تدعني إلا أجبتك وإن كنتم صلية فقال أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التورات ولا في الإنجيل ولا في الزبور
ولا في الفرقان مثلها فقال لا تخرج من باب المسجد حتى تعلمها والنبي صلى الله عليه وسلم يمشي يريد أن يخرج من المسجد فلما بلغ الباب ليخرج قال له أبي السورة يا رسول الله فوقف قال نعم
كيف تقرأ في صلاتك فقرأ أبي أم القرآن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبي أقرأ الصحابة لككاب الله عز وجل دعاه فكانوا يصلي كانوا
أبي يصلي فلم يجب الرسول صلى الله عليه وسلم حتى سلم من صلاته الرسول صلى الله عليه وسلم سأله لماذا لم تجبني فأخبره أنه في صلاة صلى الله عليه وسلم ليس الله يقول يا أيها الذين أمنوا
استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم ثم قال له ألا أعلمك كسورة لم ينزل في التورات ولا في الإنجيل مثلها قال نعم فأخذ بيده حتى خرج من المسجد فقال قال له أبي إنك قلت كذا وقال نعم
هي سورة الفاتحة نعم صلى الله عليه وسلم مع الشيخ ضعف مثبتكم إلى هنا نأتي وياكم يهلكرام إلى ختام هذا الدرس من سسرة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث لما من محمد بن عبد الوهاب رحمه
الله تعالى شكراً مقدر لمعال الشيخ هذا العرض والبيان نلتقي وياكم بالدرس القادم إن شاء الله وملا خير السلام عليكم ورحمة الله
[58 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يوليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح وعضوهئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذين رحيبوا به في مطلع هذا
اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبارك كافيح حياكم الله معالي الشيخ نستأنف ما توقفنا عنده في باب سفة الصلاة إذ قال رحمه الله تعالى وعد رفاعة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم علم رجلان الصلاة فقال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على عبه ورسوله نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين فيها لا أن الرسول صلى الله عليه وسلم
قال لرجل يعلمه الصلاة إن كان معك قرآن فقرأ وإلن يكون معك قرآن فحمد الله وهلل هو كبير ومن ثم مركع فهذا فيه دليل على وجوب قراءة الفاتحة ومت يسر معها بعدها من القرآن فمن لم يحفظ شيئا
من القرآن للفاتحة ولا غيرها فإن لا تسقط عنه الصلاة فاليصلي بحسب حاله ويعوض عن قراءة القرآن بالتسجيح والتهليل والتكبير وهذا من تيسير الله وعن الصلاة لا تسقط عن المسلم بحاله وعن عبد
الله بن أبي أوفى قال رجل إني لا استطيع أخذ شيئ من القرآن فعلمني ما يبزءني منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة
إلا بالله هذا الرجل شكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يستطيع أخل شيء يعني حفظ شيء من القرآن وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه شيء أن يكون بدل من القرآن الذي استعصى عليه
فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالتسجيح والتهليل والتكبير وأن هذا يجزي عن قراءة القرآن لمن عجزة وذل على أن الصلاة لا تسقط بحالة نا وزاد أحمد وأبو داود قال هذا لله عز وجل فما لي قال
قل الله مرحمني وغفر لي ورزقني وعافني وهدني نا من الذي الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الأول كله ثناء على الله وحمد لله سبحانه وتعالى فقال الرجل هذا لله يعني هذا ثناء
على الله وذكر لله عز وجل وتمجيد لله فما لي يعني ما هو الدعاء الذي يخصني فأبسده النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول الله مغفر لي ورحمني إلى آخره نا وراء أيوب النافع عن ابن عمر أنه كان
إذا صلى جهر ببسم الله الرحمن وإيا قال غير المغبوب عليهم ولا الضالين قال بسم الله الرحمن الرحيم نعم فيه أن البسم له يؤتابها بسم الله الرحمن الرحيم قبل الشروع هي قراءة القرآن وهي آية
مستقلة من القرآن ليست من الفاتحة ولا غيرها فيأتي بها فيما طلعي كل شوره ما عدى سورة براءة فإنه لا يؤتابها قبلها لأنها لم تنزل قبلها وقيل لأنها تابع لسورة الأنفال على كل حال هذا فيه
تأكد الاتيان ببسم الله الرحمن الرحيم في بداية القراءة سوى أن كان في الصلاة أو في غيرها نعم هذا فيه شأن بسم الله الرحمن الرحيم وأنها آية من القرآن لكنها آية مستقلة ليست من الفاتحة
ولا غيرها وإنما هي هذه آية مستقلة يؤتابها في بداية الصلاة بعد الاستفتاح ويؤتابها في بداية قراءة القرآن في غير الصلاة في آواء للسور هي نزلت للحصل بين السور نعم وعن أبي قتادة أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهري في الأوليين بأم الكتاب وسورتين ويطول في الركعة الأولى ما لا يطيل في الركعة الثانية وهكذا في العصري وهكذا في الصبح في الصلاة لكن في
النهار لا يجارون به بأن صلاة النهار سريه كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي بيا صحابه ويقرأها سرًا يستدلنا على قراءته بالطراب لحيته صلى الله عليه وسلم وكان يسمعهم الآية أحيانا في
بعض الآيات لا بأس بذلك ولكن الغالب على صلاة النهار الناس سريه نعم ولم نفذ لأنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى يعني يطيل الركعة الأولى ففهم أنه يريد بذلك يعني بإطالتها لأجل
أن يدرك الناس الركعة الأولى ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الإمام في الصلاة يطيلها اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم لأجل أن يفتح المجال للناس يدركها قبل الركوع يعني يركع
مع الإمام أهالف فيه مراعات المؤمومين أن الإمام يراعي المؤمومين نعم نعم ساعد بنبي وقاص أبي الله عنه يقول إنه كان يطيل الركعتين الأولى من الظهرين يعني الظهر والعصر اقتداء بالرسول صلى
الله عليه وسلم وعن جبيل بن مطعم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور نعم المغرب في الغالب يقرأ فيه بقصار السوى ولكن احيانا يطيل فيه الإمام وردان الرسول صلى
الله عليه وسلم قرأ في المغرب بسورة المرسلة وعن بن عباس إن أم الفضل سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفة إنها لآخر ما سمعتهم الرسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب ووالفضل سمعت
بنها الفضل يقرأ بسورة المرسلات في المغرب فذترت أنه ذكرها بطراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ بها في المغرب يعني في بعض الأحيان نعم ولهما أفتان أنت أفتان أنت فلولا صليت
بسبح اسم ربك الأعلى وبالليل إذا يغشى والشمس وضحها كان معاد بن جبل الله عنه يصل مع الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يخرج ويصل بيصحابه كان يطيل عليهم قرأ بسورة البقرة في صلاة العشاء
فشكأه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أنكر عليه قال أفتان أنت يا معاد أفتان أنت يا معاد ينكر عليه صلى الله عليه وسلم لأنها لفيه فتنة
للناس بحيث ينفر الناس عن الصلاة مع الإمام عن صلاة الجماعة فها لي فتنة فوالإمام يتألف المؤمومين ويخفف عليهم لأن فيهم الكبير وذلحاجه فيخفف عليهم وليقال لقوله صلى الله عليه وسلم أيكم
أن أما الناس فليخفف فإن فيهم الكبير والمريض وذلحاجه فإذا صلى لنفسه فليطول ما شاءه أدل على أن الإمام راعي أحوال المؤمومين ولا يشوق عليهم فيفتنهم بأن يكرها إليهم الصلاة معه وقال زيد
ابن ثابت لمروان ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل فقد سمعته رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بطول الطولين زيد ابن ثابت الصحابي جليل الذي كان يكتب برسول الله صلى الله عليه وسلم
يكتب الوحي ويكتب له رسائله فهو قاتب عند الرسول صلى الله عليه وسلم سمع مروان ابن الحتم العموي وكان مروان أميرا على المدينة وكان يخفف القراءة وكان مروان يخفف القراءة في المغرب وهذا
هو السنة المغرب يخفف فيها وكان زيد ابن ثابت يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يطيل القراءة في المغرب وهذا محمول على بعض الاحيان وأما غالب الاحيان فإنها تخفف نه وله عن البراع أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فقرأ في العشاء في إحدى الركعاتين بالتين والزيتون فلم أسمع أحدا أحسن صوتا منه نعم فيه أن المسافر يخفف الصلاة إذا أما الناس في السفر فإنه يخفف
الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاته في السفر بسورة التين والزيتون ويسورة قصيرة وذلك لياجل التخفيف على الناس لاسيما في السفر نعم هذا فيه دليل على أنه إذا مر بآية فيها سيدة
في صلاة الفريضة أنه يستد فيها في سورة الإنشقاء فيها السجدة في آخرها إذا قرأ عليهم القرآن لا يستدوا فيها السجدة في آخرها فالسنها إنه إذا قرأها سواءً كان إمامًا أو مؤمومًا أو مفريدًا
أنه يستد عند هذه الآية وعند كل آية فيها السجدة السنها يستد عندها نعم سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[59 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يوالخوة ولا خواته المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي
الشيخ وله عن أمي السلامة قالت تفتوراء الناس والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي ويقرأ بالطور وراء الناس وراء الناس كانت تطوف وراء الناس ولمسلم عن أبي سعيد لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب
الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضع ثم يأتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى وفيه دليل على إطالة الركعة الأولى من صلاة الظهر وعن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعة الأولى في كل ركعة قدر ثلاثين آية وفي الأخرين قدر خمس عشرة آية وفي العصري في الركعة الأولى في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية وفي الأخرين قدر
نصف ذلك نعم في هذا أن الأولى من صلاة الظهر يطولاني وعما الأوليان من العصر يطولاني لكنهم أقل من الركعتين الأوليين في الظهر وهذا من ذات التدريج أو التدرج في الصلاة يطيل الركعة الأولى
والتي بعدها أقل منها بقليل ثم كل ركعة من الصلاة أخف من التي قبلها وعن جابر بن سمرتة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ الفجر بقاف والقرآن المجيد وكان صلاته بعد تخفيفه نعم هذا فيه
أن صلاة الفجر تطول فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فيها بقاف سورة قاف والقرآن المجيد ويسورة طويلة نسبي ويطول في قراءة صلاة الفجر لأن الله جل وعلى سمها قرآن فقال وقرآن الفجر
يعني صلاة الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودة يعني تحبره الملائكة الحفظة الذين ينزلون للنهار ويصلون جميعا وفي رواية كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في البهر بالليل إذا يغشى وفي العصر
نحو ذلك وفي الصبح أطول من ذلك نعم كان يطيل الصبح أكثر من غيرها ويطيل الظهر أيضا ولكنه دون إطالة الفجر ويطيل العصر أيضا لكنها دون إطالة الظهر وهكذا تدرج صلى الله عليه وسلم وفي حديث
أبي سعيد عند أبي داود فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدرة 30 آية قدراء الفلام ميم تنزيل السجدة فحزرنا قيامه في الأخرى ويقرأينه على النسف من ذلك حزرنا عن قدرنا فحزروا أي
قدروا قيامه صلى الله عليه وسلم مقدار 30 آية وهي مقدار سورة السجدة لفلام ميم تنزيل السجدة والعصر أقل من ذلك نعم نعم هذا نقدار قراءته صلى الله عليه وسلم نعم وعن ابن سيرين لا أعلمهم
يختلفون بأنه كان يقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخرين بفاتحة الكتاب رحمه الله يقول أنه لا يعلموا إلا أنه كانوا يقرأون في صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورة وفي
صلاة العصر كذلك بفاتحة الكتاب وسورة يعني في الركعتين الأوليين من صلاة الظهري والعصري نعم فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم فتتح النساء فقرأها
ثم فتتح آل عمران فقرأ همه يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعود تعود ثم ركع فجعل يقول سبحانه
ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه وربي الله عنه قام يصلي معه فيه صلاة الجماعة في النافلة في صلاة الليل مثلا ولكن لا يرتب هذا دائما إلا في رمضان إلا في التراويح
في رمضان وأما إذا صادف بعض الأحيان أنهم صلوا النافلة جماعة فلا بأس بذلك لكن لا يداوم على هذا ولا يقصد هذا دائما ففيه أنه صلى الله عليه وسلم أطال القراءة في الركعتين قرأ بعد الفاتحة
بثورة البقرة وقرأ بعدها بالنساء وقرأ بعدها بآل عمران في الركعتين هذه الصور أطول ما في القرآن قرأ بها في ركعتين عليه الصلاة والسلام قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في الصبح
حتى جاء ذكر موسى وهارون وذكر عيسى أخذته سعلة فركاء وموسى وهارون فأخذت سعله يعني كحة فركع صلى الله عليه وسلم لما اشتدت عليه الكحة ففقلت عليه القراءة فركع صلى الله عليه وسلم وهذا فيه
إطالة صلاة البجر وفي الثانية بسورة من المثاني يعني سورة الفاتحة نعم قال وقرأ الأحنف بالكافف في الأولى وفي الثانية بيوسف أو يونس وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح بهما الاحنف
لعله الاحنف بن قيس رضي الله عنه ورحمه أنه أقال الصلاة في الفجر وذكر أنه صلى مع عمر وكان يقيلها نحو من ذلك ففيه الاقتلاب سنة القلفة الراشدين نعم وعن سليمان بن يسار عن ابه ريرة أنه
قال نعم في هذا أنه يفصل في الصلاوات أنه يفصل في الصلاوات وقيل أوله صورة الحجرات وقيل أوله صورة الدخان ويطرأ في المغرب من قسار المفصل وفي البواقي من أوساط المفصل وفي المغرب من قسار
المفصل وفي البواقي من أوساط المفصل وقرأ فيها بالمرسلات وقرأ فيها بالقطور لكن هذا بعض البحيان
[60 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة الحلقة الستون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يواليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي ذعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث
لإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق علي معالي شيخ الدكتور صالح أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ دعوكم الله وبرك فيكم إذا لم تزد على أم القرآن
نجزأت وإنزدت فهو خير فمن الفاتحة فإنه وسنه فيقرأوا بعدها ما تسرأ من القرآن فرك عتين الأوليين من الرباعيه صلاة المغرب واما الفجر فتطالو فيها القرآن بأطول يعني سور المفصل ويقرأوا في
المغرب من قصاره قصار المفصل وفي البواقي من أوساطه وعن أنا السنقار كان رجل من الأنصار يأمهم في مسجد قباء وكان كل ما استفتح سورة يقرأوا بها لهم في الصلاة مما يقرأوا به افتتح بقول هو
الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأوا سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يحملك على لزوم هذه السورة وفي كل ركعة قال
إني أحبها قال صلى الله عليه وسلم حبك أيها أدخلك الجنة قوله تعالى لا تقن فيه أبدا يعني مسجد الضرار لمسجد نوست سعال التقوى من أول يوم حق وان تقوم فيه وهو مسجد قباء كان صلى الله عليه
وسلم يخرج إليه يكل سبت ماشيا وراكبا ويصلي فيه ثم يرجع هذا مسجد قباء وبعد الفاتحة في كل ركعة يقرأوا بسورة الإخلاص ثم يتبعها بما تيسر من القرآن بعدها لكن يفتتها القراءة بعد الفاتحة
بسورة الإخلاص فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم لما خرج إليهم في قباء كعادته صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فسأل هذا الإمام لماذا تكرر هذه السورة وتقرأوا بها
أول قراءتك بعد الفاتحة قال إني أحبها لأنها صفة الرحمن قال صلى الله عليه وسلم إن حبك إياها أدخلك الجنة فهذا فيه فضل سورة الإخلاص قل هو الله أحد وأنها صفة الرحمن سبحانه وتعالى نعم أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعة الفجر في الأولى منهما قالوا آمننا بالله وما أنزل إلينا التي في سورة البقرة وفي الآخرة منهما آمننا بالله وشهد بأننا مسلمون نعم أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعة الفجر يعني راتبت الفجر راتبت الفجر التي قابلها كان يقرأ إحيانا بقل هو الله بقل يا إيها الكافرون وقل هو الله أحد وتارة يقرأوا بقوله تعالى وقل يائي
والكافرون هذا في توهيد العبادة أمنا بالله وشهد أننا مسلمون من ألعمران إذا كان يقرأ في راتبت الفجر في الأولى وما أنزل إلى إبراهيمة إلى آخره في سورة الإخلاص والكافرون فيه ما توهيد
الربوبيه وتوهيد الأولوهية وفي آية البقرة توهيد الربوبيه وفي آية آلعمران توهيد الأولوهية نعم أبي بن كاب هو قارئ الصحابة أكثرهم قراءة للقرآن رضي الله عنه تميز بهذا وهو معلم القرآن
والنبي صلى الله عليه وسلم أثنى عليه ومن ما فجأ في فضله هذا الحديث أن الله أمر نبيه أن يقرأ على أبي بن كاب هذه الآية لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم أن الله أمرني أن أقرأ عليك
هذه السورة لم يكن الذين كافروا من أهل الكتاب قالوا وسماني قالوا وسماك فبك أبي بن كاب بهذا الخبر لأن فيه دليل على فضله عند الله سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم خذ القرآن
يعني تعلم القرآن من هؤلاء الأربعة الأولوبي بن كاب والثاني بن أم عبد يعني بن مسعود رضي الله عنه بدأ به ومعاذ بن جبل ومعاذ بن جبل الأنصائي ووبي بن كاب سالم مولى أبي حديثه وعن سمرت
أنه حفظة الرسول الله صلى الله عليه وسلم سكتتي سكتة إذا كبر وسكتة إذا فرغ من قراءة غير المغضوب عليهم ولا الضالين نعم حفظة عن الرسول صلى الله عليه وسلم سكتتين في الصلاة سكتها الأولى
إذا كبرت أكبرت الإحرام فإنه يسكت ثم يأتي بالاستفتح والسكتها الثانية إذا قال ولا الضالين فإنه يسكت حتى يقرى ببعدها بما تيسر من القرآن فاستحب للمصلي من إمام أو معموم أو من فرد أن
يفعل ذلك أن يسكت بعد تكبرة الإحرام قبل قراءة الاستفتح وأن يسكت بعد الانتهاء من قراءة القرآن بعد الفاتحة وقبل الركوع يسكت هاتين السكتتين نعم إذا فرغ من القراءة كلها فقال أحمد كان
النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا يفسل قوله سكتين سكتة إذا إذا فرغ من القراءة إذا استفتح يعني قبل أن يقرأ الفاتحة إذا أتابدوا عائل استفتح وقبل أن يقرأ الفاتحة وإذا فرغ من القراءة
القراءة من قراءة كلها وقبل الركوع فلأحمد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسكت إذا فرغ من القراءة قبل أن يركع حتى يتنفس نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم يسكت إذا فرغ من القراءة بعد
الفاتحة وقبل الركوع حتى يتنفس يعني حتى يرجع إليه النفسه
ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم فقال إرجع فصلي فإنك لم تصلي فصلا ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصلي فإنك لم تصلي ثلاثة
نعم ماذا الحديث يسمى حديث المسيق في صلاتي فالنبي صلى الله عليه وسلم علمه كيف يصلي علمه الطمانين وهي ركن من الكان الصلاة فمن ترك الطمانين لم تصحه صلاته ولذلك أمر النبي صلى الله عليه
وسلم هذا الرجل أي عيد الصلاة وكرر عليه مراتم حتى قال له والذي بعفك بالحق نبي لا أحسن غير هذا فعلمني فعلمه صلى الله عليه وسلم أنه يطمع في بعد تكبيرة الإحرام يطمع بعد قراءة الفاتحة
ويطمع بعد قراءة السورة بعد الفاتحة ويطمع في صلاته كلها نعم لا يبقى شيء من عظاء الوضوء لا يمشي عليه الماء لا يجري عليه الماء هذا يسبار الوضوء من الاسبار والدرع السابع هو التام
الضافي فلو بقي شيء من عظاء الوضوء لم يصل إليه الماء لم يصحى الوضوء فهذا الدليل على وجوب إسباغ الوضوء على أعضاء الوضوء وأن الإنسان يتأكد من ذلك إذا كان يرها يستقبل وعينها وإن كان لا
يرها فإنه يستقبل الجهة التي فيها الكعبة وإنه يستقبل الجهة التي فيها الكعبة
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 95 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.