160 مشاهدة
95 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه )
الصوت
[61 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وضارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين وعضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتال الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتم
صلاة لأحد من الناس حتى يتوضى إلى قوله ثم يكبر ثم يركع حتى تطمئن مفاصله ثم يقول سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائمة ثم يقول الله أكبر ثم يسجد حتى يطمئن ساجدة ثم يقول الله أكبر ويرفع
رأسه حتى
ثم يكبر فإذا فعل ذلك فقد تمت صلاةه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ذكر الشيخ رحم الله هذا الحبيف في كتابه
مجموع الحديث في العبادات وقد خذنا أول ما جاء في صفة الصلاة وفي هذا الحديث ذكر جملة من أحكام الصلاة لا تتم يعني لا تصح لا تتم صلاة واحدكم حتى يتوضع فمن شروط صحة الصلاة الطهارة
الطهارة من الحدث والطهارة من الخبث تكون الطهارة في الثوب والبدن والبقعة لا بد أن تكون هذه الأمور الثلاثة طاهرة وفي هذا الحديث يقول لا تتم صلاة واحدكم حتى يتوضع فتل على أن الطهارة
شرط من شروط صحة الصلاة ثم قال ثم يكبر تكبيرة الإحرام لأن تكبيرة الإحرام ركن من أركان الصلاة ولا تنعقد الصلاة اللي بها سمية تكبيرة الإحرام لأنه إذا تبرها ناوياً الدخول في الصلاة
فإنها تحرم عليه أشياء كانت مباحة له قبل الدخول في الصلاة ومنه سمية الإحرام بالحج حرم عليه محبورات الإحرام التي كانت مباحة له قبل ذلك قال ثم يركع حتى تتم إنا مفاصله هذا هو الركن
الثاني وهو الركوع الركوع أن ينحني حتى تصل يداه إلى ركبته ثم يتم إن في ركوعه
ثم يقول سميع الله لمن حمده وهذا واجب من واجبات الصلاة فهي قائماً من الركوع فهي أن العتدال من الركوع ركن من أركان الصلاة ثم يقول الله أكبر ثم يسجد حتى يتم إن مساجدة ثم يقول الله
أكبر تكبيرة الانتقال من القيام إلى السجود فإن حق ساجداً وهي تمعن في سجوده
ثم يقول الله أكبر ويرفع رأسه حتى يستوي قائداً
ثم يرفع رأسه ويرفع رأسه ويرفع رأسه من السجود فيكبر تكبيرة الانتقال فعن حديثة أنه رأى رجل لا يتم ركوعه ولا سجودة رأى رأى حديثة جنو اليمن ربي الله عنو رجلاً لا يتمعن في صلاته فهذا
الدليل على أن تمعنينه ركن من أركان الصلاة والتمعنينه يسكون وإنقل نعم ورقبتين ورجلين أطراف القدمين وهي سبعة أعضاء وهي أعضاء السجود نعم كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر
في شدة الحرب يعني يصلونها بعد الزوال وبعد أن يبريدوا وإذا لم يستطيع السجود على الأرض مباشرة لحرها من الشمس فإنهم يضعون شيئاً تحت جباههم وروا البخاري عن الحسن قال نعم كانوا يتقون حر
الأرض بهذه الأشياء فإن يضعوا عمامته أو قلنسوته وقلنسوته شيء يلبس على الرأس يضعها على الأرض ويسدوا عليها يتوقع الحر أدل على أن ذلك لا بأسبه ويداه فيكم ميه يتوقع حر الأرض ليقيا يديه
من حر الأرض أيضاً نعم ولمسلم عن خباب قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرنضى في جباهنا وأكفنا فلم يشكنا نعم لأن حر الرنضى ولا بداً يبقى على الأرض ولو أبردوا لا بداً
يبقى الشيء منه على الأرض ولما شكو ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشكهم يعني لم يسمع وكان ابن عمر يكره السجود على كور العمامة كان ابن عمر يكره السجود على كور العمامة التي على
رأسه لأن هذا يمنع مباشرة الجبهة للأرض فهذا من باب الورع وإلا فهو جايز نعم هذا فيه أنه إذا نزل المطر وبتلت الأرض أنه يسد عليها المباشرة ولو بقى فيها شيء من أثر من أثر الماء كان صلى
الله عليه وسلم يسد على الماء والطين ويرأثر ذلك في جبهته صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وبركاته صلى الله عليه وسلم
[62 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين وعضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وضعك حفيكم حياكم الله معالي
الشيخ نستأنف ما بقي من كتاب الصيفة الصلاة قال رحمه الله تعالى صلى الله عليه وسلم أحدهم أبو قتادة ابن ربعي يقول أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما كنت أقدمنا له
صحبة ولا أكثرنا له إتيانا قال بلا قالوا فعرض علينا فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة ورفع يديه حتى يحاذي به ما منكبه فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي به
ما منكبه ثم قال الله أكبر وركع ثم عتدل فلم يصبر سه ولم يقنع ووضع يديه على ركبته قال أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده رضي الله عنه يقول أنا أعلمكم بصفة صلاة النبي
صلى الله عليه وسلم قالوا له بخوانه ما أنت أقدمنا صحبة فبينا لهم رضي الله عنه ما نقله من صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قالوا فعرض علينا فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
إذا قام إلى الصلاة يعني يريد الصلاة صلاة الفريضة يعتبل قائماً بقوله تعالى وقوم لله قانتين فالقيام في الصلاة مع القدرة ركن من كان الصلاة الفريضة لا تصح إلا به ورفع يديه حتى يحادي به
ما منكبه وهذا سنة في الصلاة ربح يديه عند التكبير تكبيرة الإحرام سنة من سنة الصلاة فلو لم يرفع يديه لصحة صلاته لأنه إنما ترك سنة ولم يترك واجباً ومدى الرفع حتى يحادي بهما منكبه فلم
يصب رأسه ولم يقنع فلم يصب يعني يرفع رأسه ولم يقنع يعني ولم يحنه ولم يحن رأسه بل يكون رأسه معتدلاً نحو القبله لا يخنعه ولا يرفعه خلاف العادح ووضع يديه على ركبته ملقماً كل يد ركبه
وهذا من سنة الصلاة نحنهما على جمبيه نعم كان وقادب عليهما يعني على الركبته نعم ووتره يديه فنحاهما على جمبيه نعم هذا فيه أنه إلى ركع لا يلسق يديه بجمبيه وإنما يبريزهما شيئاً عن جمبيه
وهذا من سنة الصلاة
ثم قال ما بعد ما رفع إذا رفع من الركوع إلى الاعتدال فإنه يقول سمع الله لمن حمده يقولها الإمام
ثم هوا إلى الأرض ساجدة ثم هوا من القيام من الركوع
ثم هوا إلى الأرض ساجدة نعم للسجود ثم قال الله أكبر تتبيرة الانتقال هذه تتبيرة الانتقال من القيام إلى السجود وهي واجب من واجبات الصلاة ثم جافع عبده عن ابطيه وفتح أصابع رجلي ثم وضع
عضاءه السبعة على الأرض الجبه تعبو الأنف والكفين والركبتين وأطراف القدمين ويكون أصابع الرجلين مفروقتين ويجافع عبده عن جمبيه فلا يلسق عبده في جمبيه بل يبريزهما شيئاً
ثم فما رجله اليسرى وقعد عليها ثم عتدل
ثم عتدل
ثم فنا رجله وقعد وعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه ثم نهض ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك ثم لما قام من الركوع جلس جلسة خفيفة تسمى جلسة لاستراحة وهي سنة ثم يقوم إلى الركعة الثانية
وإذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاضي بهما منكبه إذا قام من التشاهل الأول من السجدتين يعني من الركحتين من التشاهل الأول إلى الركعة الثالثة فإنه أكبر وعلي تكبيرة الانتقال وهي
واجب من واجبات الصلاة حتى يحاضي بهما منكبه يرفع يديه حتى يحاضي بهما منكبه مع التكبير وهذا من سنة الصلاة كما صنع حين فتح الصلاة يعني يا فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الركعة
الأولى ثم صنع ذلك حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخرج رجله اليسرة وقعد على شقه متوركا ثم سلم في الجلسة التشاهد الآخير جلسة الأولى بين السجدتين وبين التشاهد الأول يدلس
مفترشا يفرش اليسرة ويدلس عليها وينصب اليومنا وهذا يسمى الافتراش وأما في الجلسة الأخيرة التي يرقبها السلام فإنه يتورك بمعنى أنه ينصب اليومنا ويفرش اليسرة ويخرجه ما من تحته ويجلس على
الأربي فالكلامك صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وقال سهل كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم عاقدوا أزورهم من الصغر على رقابهم يعني يلم بعضه على بعض ويوثقه على رقبته
حتى لا يسقط هنا وله عن عكريمة قال صليت خلف شيخ مكة فكبرت نتين وعشرين تكبيرة فقلت لبن عباس إنه أحمق فقال ثكلتك أمك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فقلت لبن عباس إنه أحمق فقال
ثكلتك أمك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم صواب ابن عباس هذا الرجل في صفة الصلاة أنه صلاها على ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها تطبيق في الصلاة أنه إذا ركع يتقوا كثيه بعضهم
على بعض وإجعله ما بين فخليه كان هذا في أول الأمر ثم إنهم أميروا أن يجعلوا أيديهم على ركابهم في الرقوة ولا يطبقوها بين أفخالهم يارس الله إليكم معل الشيخ وضعف المثبتكم إلى هنا نأتي
وإياكم إليها الكرام إلى ختامي هذا الدرس من سلسلة دروس شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى شاكرين ومقدرين لمعال الشيخ صالح بن فوزان فوزان هذا العرض والبيان
نلتقي وإياكم في الدرس القادم إن شاء الله وأنتم على
[63 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الضحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي ذاعة ندائل إسلام إلى هذا الدرس الجديد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب
رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذي نرحب به في
مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعال الشيخ فقال إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليأمكم أحدكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم
ربنا لك الحمد يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم أشهد أن محمدا عبده ورسوله رواه مسلم عنبي
موسى قال فمن رسول الله صلى الله عليه وسلم حطب أصحابه وبين لهم صلاتهم أي كيف يصلون وهذا من ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يبلغ أمته ما يقولون وما يفعلون من أمور دينهم
عامة في صلاتهم خاصة فقال إذا صليتم فأقيموا صفوفكم فقاموا الصلاة كان صلى الله عليه وسلم تفقدوا أصحابه في هذه الأمور ولا يكبر حتى اتأكد من أنهم تراصوا في صفوفهم وعدلوها ثم ليأمكم
أحدكم ثم ليأمكم أحدكم في اللحدي يقرأكم لكتاب الله قال صلى الله عليه وسلم يأم القوم أقرأهم لكتاب الله يعني أكثرهم أخذاً للقرآن أو أحسنهم تلاوة فإذا كبر فكبروا وإذا كبر فكبروا إلى
آخر الحديث وفيه أن المأمومين يتابعون إمامهم في أقواله وافعاله ويأتون بذلك بعده مباشرة ولا يتقدمونه ولا يوافقونه وإنما تكون وافعالهم وأقوالهم بعد إمامهم إذا قالوا ولا غير المغضوب
عليهم ولا الضلين فقولوا آمين يحبكم الله إذا قالوا ولا غير المغضوب عليهم وهم اليهود وكل من عنده علم لا يعمل به ولا الضلين وهم النسارة وكل من عنده ما ليس عنده علم وإنما يعبد الله على
جهل وظلال
ثم يقول الإمام والمأمومون آمين ومعنى آمين الله مستجب وآمين سنة قولها سنة في الصلاة وإذا كبر وركع فكبر وركع فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم ويركع قبلهم ويركعون بعده ولا يوافقونه
ولا يتقدمونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا الله مربنا لك الحمد نعم الإمام يقول سمع الله لمن حمده أهي استجابة سمع يعني استجابة لمن
حمده فقولوا المأمومون ربنا ولك الحمد ولا يقول سمع الله لمن حمده وإنما يقول ربنا ولك الحمد والإمام يجمع بينهما يقول سمع الله لمن حمده ويقول ربنا ولك الحمد نعم فقولوا الله مربنا لك
الحمد يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده وإذا كبر وسجد فكبروا وسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا كان عند القعدة وإذا كان عند القعدة يعني جلسة التشاهد الأول فإن الجميع يقولون التحيات لله أي جميع التعظيمات لله سبحانه وتعالى السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا عبده ورسوله ولالبخاري عن أبي حمايد قال رأيته إذا كبرج على يديه حدوة منكبه وإذا ركع أمكن يديه من ركبتي وإذا ركع ألقنا كل يد
ركبة يلقمها إياها فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما وإنما يبسط يديه على محل سجوده وإذا ركعتين جلس على رجله اليسرى فإذا ركعتين جلس
على رجله اليسرى وإذا ركعتين جلس على رجله اليسرى
[64 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
كتاب الحديث للامام محمد ابن عبدالوهاب يرحمه الله.
يشرحه ويعلق عليه معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء.
الحلقة الرابعة والستون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اهلا وسهلا ومرحبا بكم ايها الاخوة والاخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي اذاعة نداء الاسلام الى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للامام محمد ابن
عبد الوهاب رحمه الله تعالى
والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء.
فاهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ.
حياكم الله وبارك فيكم
حياكم الله معالي الشيخ نستأنف ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة قال رحمه الله ولمسلم عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب
العالمين
وكان اذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان اذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسا
وكان يقول في كل ركعتين التحيات وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان ينهى ان يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين.
في هذا الحديث صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من بدايتها الى نهايتها لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتموني
اصلي فهذا الحديث فيه وصف لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم لنعرفها حتى نقتدي به فيها كان صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير كان صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير.
يعني تكبيرة
الاحرام وهي ركن من اركان الصلاة لا تصح الا بها نعم والقراءة بالحمد لله رب العالمين.
كان يستفتح القراءة الحمد لله رب العالمين يعني انه يقرأ بفاتحة الكتاب نعم.
وكان اذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه.
وكان صلى الله عليه وسلم اذا ركع
لم يشخص رأسه يعني لم يرفعه ولم يصوبه بل كان يمده حذاء ظهره صلى الله عليه وسلم.
نعم.
ولكن بين ذلك.
بين ذلك.
يعني بين الاشخاص وبين آآ تدلية الرأس ان كان
بين ذلك يعني يكون رأسه محاذيا لظهره عليه الصلاة والسلام.
نعم وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان اذا رفع من الركوع لم يسجد حتى يعتدل قائما
والاعتدال من الركوع ركن من اركان الصلاة فلو انه سجد من ركوعه لم تصح صلاته لانه ترك ركنا وهو الاعتدال نعم.
وكان اذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسا
هذا وصف الجلسة بين السجدتين وهي ركن من اركان الصلاة ايضا كان صلى الله عليه وسلم لا يسجد السجدة الثانية حتى يستوي جالسا بين السجدتين نعم.
وكان يقول في كل ركعتين التحيات
وكان يقول في كل ركعتين التحيات اذا كانت الصلاة رباعية ففيها تشهد التشهد الاول وينتهي عند قوله واشهد ان محمدا عبده ورسوله والتشهد الاخير وهو ان يستكمل الصلاة على النبي صلى الله عليه
وسلم
الابراهيمية كما في رواية ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
نعم وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى كان في جلسته اه للتشهد الاول انه يفرش رجله اليسرى بمعنى انه يجعل ظهرها الى الارظ
وبطنها الى اعلى ويجلس عليه هذا الافتراش وينصب اليمنى نعم وكان ينهى عن عقب الشيطان انا اعقب الشيطان وعقبة الشيطان وهو الجلسة التي يجلس فيها على عقبيه ويجعل رؤوس اصابعه على الارض
نعم وكان ينهى ان يفترش الرجل على ذراعيه افتراش السبع وكان ينهى صلى الله عليه وسلم ان يفترش الرجل براعيه في حال السجود افتراش الصبر فهذا فيه نهي عن التشبه
الحيوانات في الصلاة بل كان يرفع ذراعيه على ركبتيه في حال في حال سجوده.
نعم.
وكان يختم الصلاة بالتسليم كان يختم الصلاة يعني يخرج من الصلاة بالتسليم لان يقول السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه
ثم يقول السلام عليكم ورحمة الله عن يساره ويلتفت مع كل تسليمة نعم ولاحمد وغيره عن وائل ابن حجر ان النبي صلى الله عليه وسلم وضع مرفقه الايمن على فخه
الايمن ثم عقد من اصابعه الخنصر والبنصر وهي التي تليها وحلق حلقة باصبعه الوسطى على الابهام رفع السبابة يشير بها.
هذا في حال الجلسة بحال الجلوس للتشهد انه كان يظع اليد اليسرى على فخذه مبسوطة الاصابع
واما اليمنى فكان فكان يعلق يحلق الخنصر كان يحلق الخنصر مع الابهام وكان يرفع اصبعه السبابة بالتشهد نعم ولمسلم عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قعد بالتشهد وضع يده
اليسرى على
ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى.
وعقد ثلاثة وخمسين واشار بالسبابة هذيك الصفة الاولى عقد ثلاثة وخمسين هذا ما يسمونه بجدول الاصابع كانوا يعقدون الاصابع للحساب يعرفون هذا
وهي طريقة ما يسمى بجدول الاصابع كان كما في الحديث الذي قبل هذا انه كان يحلق الابهام مع الخنصر وكان يرفع السبابة يشيروا الى الوحدانية يرفعها في التشهد.
نعم ولابي داوود عن الزبير مرفوعا كان يشير باصبعه اذا دعا ولا يحركها
وكان صلى الله عليه وسلم اذا دعا في الصلاة يشير باصبعه الى الوحدانية يشير باصبعه الى الوحدانية ولا يحركها نعم.
وفي لفظ اذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى
ويده اليسرى على فخذه اليسرى.
واشار باصبعه السبابة نعم كالصفة الاولى انه يضع يديه في حال الجلوس يضع يديه على ركبتيه اليمنى على اليمنى واليسرى على اليسرى.
نعم.
وفي لفظ وقبض اصابعه كلها واشار باصبعه التي
الابهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى هذا كما سبق في الرواية الاولى انه يظع يده اليسرى مبسوطة مبسوطة الاصابع على يده اليسرى على الركبة ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى لكن
يحلق السبابة مع الخنصر ويشير السبابة او السباحة اه يشير بها الى التشهد.
نعم.
وفي لفظ ويده اليسرى على ركبته اليسرى باسطها عليها باسطها عليها نعم اما اليسرى فيضعها مبسوطة الاصابع
على يده اليسرى ولا يقبض شيئا من اصابعها.
نعم وللنسائي عن سعد قال مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا ادعو باصابعي فقال احد احد واشار بالسبابة كان يعني يرفع اصابعه
بالدعاء فالنبي صلى الله عليه وسلم امره بتوحيد الاصبع اشارة الى توحيد الله سبحانه وتعالى وذلك بان يرفع السبابة فقط وهي التي تلي الابهام نعم ولهما عن عائشة قالت كان النبي صلى الله
عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك
اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن نعم كان يقول سبحانك اللهم وبحمدك في سجوده في سجوده اللهم اغفر لي يتأول القرآن يعني يفسر القرآن يتأول يعني يفسر القرآن
لان القرآن جاء بالامر بتوحيد الله سبحانه وتعالى في الصلاة وجاء بالدعاء في الصلاة نعم ولمسلم عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة
والروح
نعم هذا هذا اللفظ ليس واجبا وانما هو مستحب ان يقول سبوه المبالغة من التسبيح وهو التنزيل قدوس كذلك من التقديس وهو التطهير فهذا فيه لفظ مبالغة في في التسبيح
ومبالغة في التطهير والتنزيه لله سبحانه وتعالى.
نعم وعن عقبة ابن عامر لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم.
قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوها في ركوعكم.
فلما نزلت سبح اسم ربك الاعلى.
قال اجعلوها في سجودكم
نعم لما نزل قوله تعالى فسبح باسم ربك العظيم.
قال اجعلوها في ركوعكم التسبيح الذي يقال في الركوع سبحان ربي العظيم ولما نزل قوله تعالى سبح اسم ربك الاعلى قال اجعلوها في سجودكم
وذلك بان يقول سبحان ربي الاعلى نعم وفي حديث حذيفة يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي سجوده سبحان ربي الاعلى نعم هذا معنى قوله اجعلوها في سجودكم الهوها في ركوعكم انه يقول في الركوع
سبحان ربي العظيم
ويقول في الركوع سبحان ربي الاعلى نعم.
ولهما في حديث ابي هريرة ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد
وفي رواية ولك الحمد نعم اذا رفع من الركوع فانه يعتدل قائما ثم يقول ربنا لك الحمد او ربنا ولك الحمد او اللهم ربنا لك الحمد او اللهم ربنا ولك الحمد
فهذا فيه بيان الذكر الذي يقال في حالة الاعتدال من الركوع.
نعم.
ولهما عن انس مرفوعة اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد اذا قال الامام سمع الله لمن حمده
معنى سمع هنا استجاب سمع الله يعني استجاب لمن حمده فيقول صلى الله عليه وسلم اللهم ربنا لك الحمد او اللهم ربنا ولك الحمد او ربنا لك الحمد او لنا ولك الحمد
فهذا يقال بعد الاعتدال او في حال الاعتدال من الركوع وهو واجب من واجبات الصلاة.
نعم.
ولمسلم عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا رفع رأسه من الركوع
قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد اهل الثناء والمجد لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
هذا مستحب
آآ بالقيام من الركوع الواجب ان يقول ربنا ولك الحمد او ربنا لك الحمد هذا هو الواجب واما ما زاد عن ذلك من ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد اهل الثناء والمجد
احق ما قال العبد كلنا لك عبد لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا راد لما قضيت ولا ينفع ذا الجد منك الجد فهذا مستحب وليس بواجب اغلب ما يكون هذا في صلاة الليل.
ولابي داوود عن ابي سعيد مرفوعا ربنا لك
ملء السماوات وملء الارض نعم يعني بحمد يملأ السماوات ويملأ الارض لان لان نعمه كثيرة لا لا تحصى نعمه لا تحصى فحمده ايضا لا يستقصى نعم ولمسلم مرفوعا اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء
البارد.
اللهم طهرني من الذنوب والخطايا
كما ينقى الثوب الابيض من الوسخ.
نعم اللهم طهرني بالماء والثلج والبرد والماء البارد هذا فيه المبالغة في التطهير لان هذه مطهرات هذه مطهرات بالماء والثلج والبرد هذه مبالغة في التطهير من الذنوب
والخطايا فاذا تعاقبت هذه المطهرات فان النقاء يكون اكثر نعم.
احسن الله اليكم معالي الشيخ وظعف منثوباتكم الى هنا نأتي واياكم ايها الكرام الى ختام هذا الدرس من دروس شرح كتاب الحديث للامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
نلتقي واياكم في الدرس القادم ان شاء الله وانتم على خير
[65 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يوليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي ذاعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة مجالسنا ودروسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى وعضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وضارك فيه
حياكم الله معالي الشيخ نستانف ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة قال رحمه الله تعالى وعن ابن عباس قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال أيها الناس
إنه لم يبقى من بشرات النبوة إلا الرؤية الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدة وأم الركوع فعظم فيه الرب عز وجل وأم السجود فجتهدوا في الدعاء فقمن
أن يستجاب لكم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله هذا الحديث حصل في مرض النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد أمر عبابا بكر أن نصلي بالناس وهو مريض عليه الصلاة
والسلام في مرضه اللما الذي مات فيه فوجد من نفسه خفة فقام وأزاح الستارة التي بينهم بينه وعليه الصلاة والسلام ففرح الصحابة لما رأوه صلى الله عليه وسلم ثم إنه أوصاهم بهاله الرصية أيها
الناس إنه لم يبقى من المبشرات النبوة إلا الرؤية الصالحة والنبعث بعده نبي إن قطع الوحي لكن بقية الرؤية الصالحة الرؤية في المنام التي يراها وهي من المبشرات وهي جزء من أربعين جزء أنا
أكثر من النبوة فهي من المبشرات الرؤية الصالحة الحقيقية وليست أضحات الأحلام وليست الهواجس وإنما هي رؤية تأتي على يد الملك تأتي على يد الملك ملك الرؤية فرؤية الصالحة فيها بشاره وقد
يكون فيها إنذار هنا فهي من المبشرات والذلك يقولون الرؤية تسر ولا تهر الرؤية تسر لأن بشر ولا تغر الانسان إذا رؤية له رؤية طيبة لا تغره وتكسبه نوعاً من العجاب "ألا وإني نهيت أن أقرأ
القرآن راكعاً أو ساجدة" "وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمنوا أن يستجاب لكم" "فالركوع ليس فيه دعاء وإنما هو تسبيح" "وأما السجود فهو مع التسبيح يدعوه" " ومن ذلك أنه إلى رفع رأسه من
الرقوع" "يطيل القيام بعد الرقوع" "ولا يبادر بالسجود بعد الإعتدال" "وإنما يقف ويأتي بالذكر الوارد في ذلك" "وإنما يقف ويأتي بالذكر الوارد في ذلك" "وئنما يقف ويأتي بالذكر الوارد في
ذلك" "وإنما يقف ويأتي بالذكر الوارد في ذلك" "وإنما يقف ويأتي بالذكر الوارد في ذلك"
[66 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يهلخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي ذاعة ندائل الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذين
رحبوا به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعال الشيخ نعم يمكنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلم على رسول الله كان صلى الله عليه وسلم إذا سجد أمكانه جبهته وأمفه من الأرضي
لأن السدود إنما هو في الجبهة والأمف تبع لها تبعا تبعا للجبهة ويمكن جبهته من الأرضي سواء كان يصل على الأرض مباشرة أحيان كان يستد على الأرض مقد يستد على الماء والطين عليه الصلاة
والسلام وإذا احتاج إلى وضع شيء كان تكون الأرض حارة ويضع عليها شيء أن يوقيه الحرارة ونباس بذلك من عمامة نوفراش ونحمدالك نعم ونحا يديه عن جنبي ونحا يديه المجافات ونحا يديه عن جنبي
ولا يجعل يديه مُسقطين بجنبيه وساجد ووضع يديه حذ ومنكبه ووضع يديه على الأرض حذ ومنكبه لا يقدمه ما عن منكبه وهو ساجد وفي البخاري استقبل بأطراف رجليه القبلة نعم يضعوا برطونا صابع
رجليه على الأرض ورؤوسها إلى القبلة وروا أبو داود عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جافى بين يديه حتى لو أن بهيمة أرادت أن تمر تحت يديه مرغة يعني يرفع يديه عن الأرض
ويباعدها عن جنبيه فيكون هذا فيه أنه لا يعتمد بعضون على عضون آخر وإنما كل عضون يأخذ الحظه من السجود نعم هذا من المستحب في الدعاء السجود وعن حظيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يقول بين السجدين "الذكر الذي يقال بين السجدين" وهو واجب من واجبات الصلاة وعن ابن عباس النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدين "الله مغفر لي ورحمني وعافني وهدني ورزقني" نعم
هذا وارد وهو زيادة دعاء في الجلسة بين السجدين الواجب اللهم رب غفر لي الواجب اللهم مغفر لي أو ربي غفر لي هذا هو الواجب وما زاد عن ذلك غفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وأخره هذا زيادة
دعاء نعم نعم كان يقول هذا في صلاة الليل لأنه كان يطيل صلاة الليل ويتتوسع لكثار من الدعاء نعم نعم هذا أفضل وهذا أدنى الكامال أدنى الكامال فلاف وإذا زاد عن ذلك خصوصا في صلاة الليل
نعم أنه لا تعارف بين الحديث أنه تارة نعمل بهذا الحديث وتارة نعمل بالحديث لاخر نعم سعيد بن جوبيل من كبار ابتابعين رحمه الله من تلاميذ بن عباس أن أنا سبن مالك خادم رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه ما صلى خلف أحد أشبه بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم من صلاة عمر بن عبد العمار وكان أميرا على المدينة وكان يصلي بالمسلمين في مسد الرسول صلى الله عليه وسلم ويتحرى صفة
صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا الصحاب يزكي صلاة عمر بن عبد العزيز ويقول إنها تشبه صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وقال أحمد في رسالته لما محمد له رساله يصفى الصلاة النبي صلى
الله عليه وسلم وهي مطبوعه ومتداوله وثابته لما مي أحمد خلافاً لمن شكك فيها جاء الحديث عن الحسن البصري أنه قال التسبيح التام مسبع سبع تسبيحات في الركوع أو في السجود سبع مرات سبحان
ربي العلا سبحان ربي العلا سبع مرات سبحان ربي العويم سبع مرات في الركوع والوسط خمس والوسط بين التطويل والاختصار خمس تسبيحات وإدناه ثلاث والذي لا بد منه واحدة نعم جلوس في التشاهد
الأول يكون مبترش يفرش اليسرى ويجلس حلح وأما في التشاهد الأخير ويفرش اليسرى ويخرجها من تحت وينصد اليوم نواد ما يسمى بالتورب هذا هو السنة وإذا احتاج للتورب في كل جلوس فلا بأس بذلك
لكن الأفضل قل وكانت أم الدرداء تجلس في صلاتها جلسة الرجل وكانت فقيها وكن هذه الصحابية كانت تتورك تجلس مثل جلسة الرجل نعم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قام من الركعةين فلم يرجع
قام من الركعةين ولم يرجعني سهى علي الصلاة والسلام قام من الركعةين ولم اعتدى لقائما لم يرجع ثم سجد للسهول وفي مراصيل أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الامرأتين وعما لك ابن
الحويرت الليثي أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل وذلك ينهض حتى يستوي قاعدة عالية سمجلسة الاستراحة وعند أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سجد وقعت ركبته على الأرض قبل
أن تقع كفه فلما سجد وضع جبهته بين كفه وجافا عن بطنه وإذا نهض على ركبته وعتمد على فخذه فلما سجد وضع جبهته بين كفه وجافا عن بطنه وإذا نهض على ركبته وعتمد على فخذه فلما سجد وإذا نهض
على ركبته وعند أبي داود فلما سجد فلما سجد فلما سجد فلما سجد وفي حديث أبي هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهض في الصلاة على صدور قدميه قال نهار رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة لا يكون شيخا كبيرا لا يستطيع نعم هذا يوضح ما صدق أنه ينحتاج إلى وضع يديه على أرض يعتمد عليه ويوضح يملي ويقيم يجوز له ذلك ما إذا لم يحتاج
فإنه ينهب على ركبته إحنا أحيار السلام
[67 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا مرحبا بكم بياريخة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي إذاعة اليداء الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد
بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ نهدي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عدوهية كبار العلماء وعضو اللجة الدائمة البحث العلمية والإفتاء
الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبارك فيكم حياكم الله معالي الشيخ نستانف ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاح إذا قال رحمه الله تعالى وعن
أبيه ريرته يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بالحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله عليه وسلم على رسول الله وعن إفاعت ابن
رافع مرفوعا إذا أنت قمت في صلاتك فكبر الله تعالى ثم قرأ ما تيسرع عليك من القرآن فإذا جلست في وسط الصلاة فطمئن وفترش فخذك اليسرى ثم تشهد تشاهد الأول جلسة التشاهد الأول أنه يجلس
مختارشا رجله اليسرى يجلس عليها وينصب الرجل اليومنا يجعل صابعها نحو الأرض متوجها تنرؤوسها إلى القبلة هذه الجلسة تشاهد الأول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل
قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليومنا وليأب داود في حديث أبي حمايد فإذا كانت الرابعة أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض وأخرج قدميه من ناحية واحدة أما في الجلوس التشاهد الأخير فإنه
يجلس عليه الصلاة والسلام علي الأرض وينصب الرجل اليومنا يفرش اليسرى ويخرجه ما من تحته ويقعد على الأرض عليه الصلاة والسلام هذه الصلاة التي لها تشاهدها تشاهد أول تشاهد أخير في تشاهد
الأول يفترش تشاهد الأخير يتورك كأنه على الرضف قال حتى يقوم خفيف خلاف التشاهد الأخير الذي يعقبه السلام فإنه يطمع إنه فيه هنا وفي البخاري عن أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أنه طول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاة كراهية أن أشق على أمه فنعم وهذا الحديث فيها أن الإمام راعي أحوال المأمومين فلا يطيل إطالة تشق عليهم
وعن أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته قال يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته قال لا يتم ركوعها ولا سجودها وقال لا يقيم صلبه في الركوع
والسجود السرقة كلها سيئة من الأموال تقطع فيها اليد وأما في العبادات فإن صاحبها يأثم وقد لا تصح صلاته إذا فقدت الطمعنينة فالذي استعجل في صلاته ولا يطمعن هذا يكون قد سرقة صلاته سرقة
صلاته يعني أنه فرط في شيء منها وخل بها إن الله لا ينظر إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه يعني ظاهره لا يمد ظاهره في ركوعه وفي سجوده ففيه أنه يجب على المصلي أن يمد ظاهره في ركوعه وله عن علي
بن شيبان مرفوعا لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود هذا الحديث فيه أنه لا تصح صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع ولا في السجود لأن النبي صلى الله عليه وسلم نفى صلاته فقال لا
صلاة وعن بمسعود الأنصاري البدري مرفوعا لا تصح صلاته لا يقيم فيها الرجل وصلبه في الركوع وهذا أسرح من الحديث الذي قبله ويجعل رأسه حياله ولا يخفضه ولا يدليه كما مرة في الحديث هذا
الحديث بن مسعود رضي الله عنه في صفة الجلوس التشاهد الأول والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله له لا شريك له وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله هذا التشاهد الأول الذي علمه رسوله رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهو تعليم للأمة وفيه فغيلة لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول كما
يعلمون السورة من القرآن ففيه تعليم الجاهل كيف يصلي ببياني وفيه لفظ الله ما فإنكم إن فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد لله صالح في السماء والأرض فهذا فيه فضل هذا التشاهد الذي فيه هذا
الدعا بسلام علي عباد الله الصالحين وفي آخره ثم يتخير من المسألة ما شاء في التشاهد الآخير إذا فرغ من الصلاة الإبراهيمية فإنه يتخير من الدعاء ما شاء بما يليق بحاله وما يحتاج إليه في
أموره فحري عنه استجاب له يالك فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمون التشاهد كما يعلمون السورة من القرآن فكان يقول التحيات المباركات الصلاوات الطيبات لله السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد الرسول الله تشاهد وما يقال فيه كما ورد في هذا الحديث ولا حديث التي قبله تحيات لله أي
جميع التعظيمات لله سبحانه وتعالى تحيات لله والطيبات والصلاوات الطيبات المباركات هذا وصف لهذه الكلمات وما يقال التشاهد الأول كلها لله تعظيمات كلها لله عز وجل وليس معنى التحيات
السلام فإن الله لا يسلم عليه وإن ما معنىها التعظيمات جميع التعظيمات لله سبحانه وتعالى وعند مالك في الموطة وتجهد عمر التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلاوات لله وسائره كبن مسعود
هذه رواية عمر وهاي تختلف عن رواية بن مسعود في أولها وكلها تتفق في المعنى وعند عظيم لله سبحانه وتعالى وروا النسائي التشاهد عن جابر في أوله بسم الله وبالله وعند أبي مسعود الأنصاري
قال أتانى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد ابن عبادة قال له بشير ابن سعد أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
تمنى أنه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا الله مصلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم
وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد وسلام كما قد علمتم وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد هذا في التشاهد الأخير وهي الصلاة الإبراهيمية فآل محمد يطلق ويراد به
قرابته ويطلق ويراد به أتباعه فآل محمد أتباعه نا نعم إنهم سألوه صلى الله عليه وسلم ماذا يقولون في صلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم في تشاهدهم أعلمهم صلى الله عليه وسلم ما يقولون
وهو ما أورد في الحديث السادق هنا هذا الحديث كله ليقاب له إنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم كيف يصلون عليه بعدما عرفوا كيف يسلمون عليه لأن الله جل وعلى إن الله وملائكته يصلون على
النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فكانوا يعرفونة لفظ السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم لكنهم لا يعرفونة صيغة السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فعلمه صلى الله
عليه وسلم ويقولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صلى الله عليه وسلم وفي حديث أبي حمايد وهذا فيه بيان أزواجه وذرية وهم داخلون في آله صلى الله عليه وسلم لكن أولو نص عليه لفاضلهم
ويقولوا اللهم صلى الله عليه وسلم
[68 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين وعضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذي نرحب به في مطلعيها للليقاء فأهلن وسهلن ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله معالي الشيخ نستانف ما توقفنا
عنده وفي باب يصفة الصلاة إذ قال رحيمه الله تعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم عجل هذا ثم دعاه فقال له ولي غيره إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثم ليصلي على النبي صلى
الله عليه وسلم ثم ليدعو بعد بما شاء وعلى آله وصحابه أجمعين في هذا الحديث بيان أعداب الدعاء إذا أراد المسلم يدعو ربه فإنه يبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم يصل ويسلم على نبيه صلى الله
عليه وسلم ثم يدعو بما شاء الله ويحتاج إليه وهذا من أسباب قبول الدعاء وفيه تعليم الجاهد يقوله المصلي صرا ولا يجهر به مثل ما يجهر بالقرآن هذا يشوش شئا على أولا أنه خلاف السنة إن
الدعا يسر به وثانيا أنه يشوش على المصلين نه صلى الله عليه وسلم ولي أبي داود عن أبيه ريره من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقول الله مصلي على محمد النبي
وأزواجه أمهات المملكة وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد نعم من أراد أن يكيل بالمكيال الأوفى في صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم وهذريته فليقول هذه الصلاة
التي وردت في هذا الحديث محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وأزواجه وذريته إنك حميد مجيد هذا أكمل الألفاظ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وآله نعم نعم كانوا في الأول
يقولون السلام على الله من عباده السلام على جبرائيل ومكائيل قلون هذا في تشاهدهم ثم نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول وسلام على الله من عباده ولكن يقولوا التحيات لله فالله جل
وعلا يحيا يعني يعظم ولا يسلم عليه لأنه هو السلام سبحانه وتعالى نعم وهدنا سبر السلام ونجنا من الظلمات إلى النور وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا
وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم وجعلنا شاكرين لنعمتك وثنين بها عليك قابليها وأتمها علينا وعلي صيره من صيره التشاهد الآخير فإذا قال بها فإنه يوافق السن
أيضا نعم نعم إذا فرق من التشاهد الآخير الذي قبل السلام فإنه يستعيد من هذه الأربح عذاب جهنم وهي النار من عذاب القبر وعذاب القبر ثابث هو القبر إما روضة من رياضة الجنة لأهل الإيمان
وإما حفرة من وهذا عذاب البرزخ لأن الدور ثلاثة دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار فالقبر هو دار البرزخ يعني محل الانتغار محل الانتغار بين الدارين دار الدنيا ودار الآخرة هذا من أسماء
النار النار لها أسماء النار جهنم والقارع أو سقر ولها أسمى كثيرة نعود بالله منها عذاب جهنم ومن عذاب القبر هذا فيه ثبات عذاب القبر وأن الميت ينعم أو يعذب في قبره وتعذاب القبر ثابت
بالأدلة نعود بالله من عذاب جهنم من عذاب القبر ولهما عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعوه في الصلاة والأربع إلا عذاب جهنم وفيه اللهم إني أعود بك من المأثم والمغرم نعم هذه
زيادة في هذه الرواية تقال أعود بك من المأثم والمغرم مأثم جميع المعاصل والمغرم هي الخسارة الدنيا والآخرة وكذلك الدين نندد دين مغرم وهو يعني يحمل الإنسان على العثم لأنه يريد يسدد
مغرمه وقد يكتسب مالا حراما أو يغتصب مالا حراما أو ما أشبه ذلك فالغارم يكون عليه مشقه في غرمه حتى يتخلص منه نعم حسنا الله إليكم دعاء المشروع في خاطمة الصلاة قبل السلام هل يشرع لمن
تنفل أن يطيل قبل السلام ليدعو الله تعالى لاسيما إذا كان في وقت أو جابة مثل الأذاء بين الأذاء والإقامة ونحوه يعني في الصلاة والأذاء وعن عمار بن ياسر أنه صلا صلاة أخفها فكأنهم
أنكروها فقال ألم وتم الركوع والسجود قالوا بلأ قال أما إني دعوت فيها بدعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به أحيين ما علمت الحياة خيرا لي وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة نه وهذا
الدعاة دعاة عظيم شامل وهم الرواية همار بن ياسر رضي الله عنه وعن أبيه ويدعو به في صلاته وفي سائر دعواته في داخل الصلاة أو خارج الصلاة أحياني ما علمت الحياة خيرا لي أي أطل في عمري ما
كان ذلك في علمك أنه يصلح لي وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وكلمة الإخلاص في الرضا والغضب وأسألك القصده في الفقر والغناة؟
القصده يعني في الإنفاق وهو التوسط بين الإصراف والتبهير وبين البخل والتقتير وأسألك نعيم لا ينفد وهو العيش الطيب والراحة والسرور وغير ذلك لا ينفد يعني لا ينقطع بمعنى أن تقرع عينه بما
آتاه الله ولا ينظر إلى غيره نعم وأسألك الرضا بالقضاء وبرد العيش بعد الموت؟
نعم الرضا بالقضاء القضاء لا بد أن يجري المسلم يرضى بقضاء الله وقدره ولا يتسخط لذلك وما أصابه وما آتاه الله عز وجل سواء كان في رخاء أو في شده يصب على ذلك لأنه مقضي عليه ولا بد أن
يقع فهذا فيه الإيمان بالقدر والألطمئنان إليه وأن الإنسان ذا علم أنها لمقدر عليه فإنه يرتاه ضميره لأنما قد لا بد أن يقع سواء الرضي الإنسان أو لم يرضى لكن كونه يرضى ويطمع أن هذا يكون
له الأجر والثواب عند الله وإذا سخط وثبرم فإنه يأثم ويقع عليه القدر القدر لا بد منه نعم قاله برد العيش بعد الموت بعد برد العيش بعد الموت الراحة هذا أعظم شيئ النظر إلى وجه الله أعظم
ما يأتي على أهل الجنة نظرهم إلى الله جل وعلا الله جل وعلا لا يراف الدنيا لأن المدارك ضعيفة أعظم النعيم النظر إلى وجه الله الشوق إلى اللقائك محبة لقاء الله جل وعلا ومن أحب لقاء الله
أحب الله لقاءه ومن كريه لقاء الله كريه الله لقاءه كما ورد في الحديث فعلا الإنسان خطرا يظل بالإمتحان ولا ينجح بالإمتحان إذا امتحنه الله وأجرى عليه ما يجري بالما يكره قد يظل ويزيط
يجزع وتسخط قليل من يرضى بقضاء الله وقدره ويطمع أنه يصبر نعم هذا السؤال بأن الله يزينه بزينة الإيمان لأن الإيمان زينة ونظره في الوجوه وراحة في النفس وطمانينة فالإيمان نعمة من الله
سبحانه ولكن الله يمنع عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صالقه وجعلنا هداة مهتدين هداة يعني داعينا إلى الله عز وجل هداة يعني نهدي غيرنا مهتدين في أنفسنا نعم فحصل الله إليكم على الشيخ
وضعف مثوبتكم إلى هنا نأتي وياكم أيها الكرام إلى خطام هذه الحلقة من شرح كتاب الحديث نلتقي وياكم في الحلقة القادمة إن شاء الله وانتم على خير
[69 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا مرحبا بكم أي والخوات والخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي ذاعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة السبعين من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد
بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي الشيخ الدكسور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة
الذين رحبوا به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا مرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله معالي الشيخ نستانف ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة قال رحمه الله عن اتبانا قال صلينا مع النبي صلى الله
عليه وسلم فسلمنا حين سلم إذا كان ابن عمر رضي الله عنهما يستحب إذا سلم الإمام أن يسلم من خلفه بعد فعال الإمام إذا كبر فكبروا ولا تكبر حتى يكبر وإذا ركع إلى أخر الحديث وإذا ركع فركع
ولا تركع وحتى يركع إلى قوله وإذا صل جالسا فصلوا وإذا صل قاعدا فصلوا قعودا أجمعين ففيه الاقتدى بالإمام المأموم يقتلي بإمامه ولا يسابقه ولا يوافقه وإنما تكون وفاله بعد فعال إمامه
وإنما يسرعية صلاة النساء مع الرجال في المستد صلاة الفريضة وصلاة التراويح صلاة الكسوف وما يجمع له أنهنا يشهدنا الصلاة ويصلينا مع المسلمين وفيه أنه إذا سلم فإن النساء تبادل بالإنصراف
لياجيا تخلي الطريق للرجال ولا يحصل إختلاط بين الرجال والنساء في الطريق فكيف بالذين ينادون الآن بالإختلاط بين الرجال والنساء وتجلس المرعة إلى جانب الرجل الذي ليس من محارمها يحكم أن
هذا مجلس احتفال أو مجلس محاضرة أو ما أشبه ذلك أن نساء تكون على حده وتنصرف قبل الرجال ولا يختلط الرجال والنساء في الطريق هذا فيه المحافظة على النساء النساء لا تحرم من حضور مجالس
الخير ومجالس الذكر ولا تحرم من حضور صلاة الجماعة ولكن معا الاحتفاظ بهنا في مكان خاص يجب ان ينصرفنا قبل الرجال حتى يخلينا الطريق للرجال صلى الله عليه وسلم وهمية إذا يدرك النساء
وفتمتهم لهذه الأداب الشرعية والعناية بها لا شك الصحابيات رضي الله عنه هنة القدوة لنساء الأمة أكون في غاية الحياة والحشر والوقار وتجنب سباب الفتنة في درجة العليا من هذه الأداب
الشرعية فهنا قدوة لنساء الأمة اللهما إني أسألك من خير ما سألك عبادك الصالحون وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبادك الصالحون ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ربنا
غفر لنا دنوبنا وكفر عننا سي آتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وأاتنا ما وعتنا على رسلك نعم هذا نوع من الأذكار التي تقال في الصلاة وبعد الصلاة وكتاب الأذكار للإمام النووي كتاب مشهور جانع
للأذكار فلا يراجع المسلم ليستفيد منه في دعائه وأذكاره ولمسلم عن جابر بن سامرة قال كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا السلام عليكم رحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم علامة مئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله ويرفع السبالة يشير بها إلى التشاهد
والوحدانية ولا يوم بيديه وأما يسرى فا يبسطها على الفخذ يسرى إلى أن يسلم ولا يشير بيديه وهو جالس في الصلاة نهر رسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك نعم السلام عليكم نعم فيه أن الإنصراف
أنه لا يتحدد بجهة ينصر في إنشاء عن يمين وإنشاء عن يسارها ما الحجز بأن يكون عن يمينه دائما هذا خلاف السنة وعن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره وعند
مسلم عن ساعد كنت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وروا سعيد عن علي أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره السلام عليكم وروا يحيب نصاعد عن عمار يرفعه أنه كان يسلم عن يمينه حتى يرى بياض خده
الإيمن وإذا سلم عن يساره يرى بياض خده الإيمن والإيسر وعن ابن هريرة مرفوع حذف السلام سنة رواه أحمد وقال هو أن لا يمد بها صوته يحذف السلام بمعنى أنه لا يمد صوته به وإنما يقول السلام
عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله ولا يقول السلام عليكم ورحمة الله وليأبي داود عن سمرة قال أمران النبي صلى الله عليه وسلم أن نرد على الإمام وأن نتحاب وأن يسلم بعضنا على بعض
نرد على الإمام يعني إذا التبس عليها القراءة إذا يغلقت عليها القراءة يردون عليه وأن نتحاب وإذا التقين وخصوصا بعد الصلاة يسلم بعضهم على بعض وهذا حاصل الحمد لله الآن كثير من المصلين
يسلم على من يصعف إحماع من بيمين هو يصعف إحماع على يساره من نشر للموضه والمحبة وفي رواية تسليمة واحدة تلقاء وجهه يعني القبلة وفي حديث علي وتحليلها التسليم وعن ثوبان قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا صرف من صلاته استغفر ثلاثة وقال اللهما أنت السلام ومنك السلام تباركت ياد الجلال والإكرام نعم هذا فيه بيان الذكر الذي يقال بعد السلام أنه يقول اللهما إنك
أنت السلام الله هو السلام والسلام من أسماء الله السلام المؤن المهيم هذا في القرآن من أسماء الله السلام ولذلك لا يسلم على الله يقول السلام على الله من عباده وإنما يقال التحيات كما
مر بنا الله هو السلام أي المسلم والسالم من النقص والعيوب نعم فالبركة تنال بذكره سبحانه وتعالى ماذا فيه بيان الذكر الذي يقال بعد السلام أنه يستغفر الله ثلاثا كما مر ثم يقول اللهما
إنك أنت السلام ومنك السلام تباركت ياد الجلال والإكرام ثم يقول لا إله إلا الله وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبرا كل صلاة ولهما في حديث المغيرة الحظ منكج وهو الغنى
والثروة لا ينفعوا عند الله سبحانه وتعالى إلا العمل الصالح الله جل وعلا ما ينظروا إلى أموالنا ويلا إلى أجسامنا وإنما ينظروا إلى قلوبنا وينظروا إلى أعمالنا كما في الحديث نعم كان
النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهما أنت السلام ومنك السلام تباركت ياد الجلال والإكرام ومن الممكن أن تباركت ياد الجلال والإكرام
[70 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحلقة السبعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يهرخوة ولا خواتا المستمعون والمستمعات الكرام مستمع إذاعة نداعي الإسلام إلى هذا المجسي الحادي والسبعين من نجال سنا ودروسنا في شرح كتاب
الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي الشيخ الدكتور سكتور صالحة بن فوزان الفوزان عضوهية كبار العلمة وعضو اللجنة الدائمة
للبحوث العلمية والإفتاء الذين رحبوا به في مطلع هذا اللقاء فأهلنا وسهلنا ورحبا بمعالي الشيخ هياكم الله وبركة فيكم هياكم الله ومعالي الشيخ نستانف ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة قال
رحمه الله تعالى وفي البخارية عن أبيه ريرت رضي الله عنه قال يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضل الأموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون فكال بعضنا نسبح ثلاثين ونحمد ثلاثين
ونكبر أربع وثلاثين فرجعت إليه فقال اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على رسول الله وعلى عاله وصحبه ومن وله هذا فيه على الكار التي تقال بعد السلام من
الصلاة المفروضة جبر كل صلاة ولكن المشهور ومعروف أنه بعد كل صلاة قال تسبحون ثلاثين وتحمدون ثلاثين وتكبرون ثلاثين هذه تسعون وتسعون تقولون تمام المئة لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملك واله الحمد أو على كل شيء قدير هذا الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقراء الأنصار والمهاجرين الله عليه وسلم أنهم لا يملكون من الأموال ما يتصدقون به في حين أن يخوانهم
الأغنية تصلون ويتصدقون النبي صلى الله عليه وسلم أرشدهم إلى هذا الذكر الذي يغنيهم عن الصدقة بالأموال ويحصل لهم من الأجر مثل ما يحصلوا فقالوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى
قالوا سمع إخواننا أهل الدثور ما نقول فقالوا مثلنا فقال صلى الله عليه وسلم ذلك فضر الله يوتيه من يشاء هذه ثلاث وثلاثون تتويرات عشر والتحمدات والتصبحات عشر والتحمدات عشر هذه ثلاث
وثلاثون من كل كلمة ثلاث وثلاثون ومن سبح الله في دبر كل صلاة ثلاث وثلاثين وحمد الله ثلاث وثلاثين فتلكة السعة وتسعون ثم قال تمام المئة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله
الحمد وهو على كل شيء قدير وغفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر أهل الدثور كانت تسعون ثلاث وثلاثين ومن التكبير ثلاث وثلاثين ومن التحميل ثلاث وثلاثين تشعو تسعين تمام المئة يقول لا إله
إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فمن قالها غفرت له دنوبه وإن كانت مثل زبد البحر زبد البحر كهير لا يحصى فدل على فضل هذه الكلمات العظيمات دور كل صلاة
وأن يحرص المسلم على الاتيان بها يحصل على هذا الثواب العظيم ويحمد ثلاث وثلاثين ويكدر ثلاث وثلاثين فهو يحمد ثلاث وثلاثين وعن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده فتلك خمسون ومئة باللسان وألف وخمس مئة في الميزان وإذا أوى إلى فراشه سبحة وحمدة وكبر مئة فتلك مئة باللسان وألف في الميزان ويحصل على هذا
الأجر العظيم بكلفة يسيرة ولا تأخذوا من وقته شيئا ولا تكلفه في جسمه شيئا ومع هذا يحصل على هذا الأجر العظيم فالأمر يسر ولله الحمد ولكن التوفيق بيد الله نعم بن عباس رضي الله عنه كان
طفلا صغيرا وكان يعرف انصراف الناس من الصلاة برافع صواتهم بهذا الذكر بعد السلام وفيه عن سمرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى أقبل علينا بوجه وإذا صلى الله عليه وسلم يفعل
ذلك نعم وعن زيدي بن ثابة قال "ومرنا أن نسبح في دبر كل صلاة 33 ونحمد 33 ونكبر 4 30 فأتي رجل في المنام من الأنصار فقيل له أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبح في دبر كل صلاة
كذا وكذا قال الأنصاري في منامه نعم قال فجعلوها 25 وجعلو فيها التهليل فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعلو وعن أبي در مرفوعا من
قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان الرجلي قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويوميت وهو على كل شيء نعم إذا حافظ هذا الحديث يدل على أن المسلم هذه
الأذكار بعد كل صلاة مفروضة يقولها بعد السلام يقول لا إله إلا الله يقول سبحان الله و الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر 25 من كل كلمة هذه 4 كلمات من كل كلمة 25 اجسمة 100 كلمة
فإنه تكون له حرزا من الشيطان يعني أنها تحميه من الشيطان تكون وردله في سائل يومه فلا يضره الشيطان مع ماله من الأجرب عند الله سبحانه وتعالى بهذه الكلمات العظيمات ينبغي للمسلم أن
يحافظ عليها بعد السلام ولا يتركها لأن لا يتسلط عليه الشيطان نعم قل حسنا لكم هو ثاني في رجليه لو أنه الإنسان يعني تحرره لن يغير من جلسته شيء هو ثاني في رجليه على جلسته في الصلاة لم
يغيرها نعم نك لو أنه يعني طرلت الحركة اليسيرة أو شيء في نفس المصلاة إذا غير جلسته لا يحصل له هذا السواب بالكامل لكن يحصل له بقدر ما عمل نعم رواه أحمد و قال عن معاد و فيه صلاة
المغرب والصبح وله شاهد عند النسائي بإسناد جيد في المغرب نعم صلاة الفجر و صلاة المغرب يتخصان بالتهليلات العشر بعد السلام لأن هذه في بداية النهار اللي الفجر و المغرب في بداية الليل
تكون حر جل و في يومه و ليلته من الشيطان يحافظ عليها المسلم نعم و عن عبد الرحمن بن حسان عن مسلم بن الحارث التميمي و قيل الحارث بن مسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرّ
إليه فقال إذا صرفت من صلاة المغرب فقل اللهم أجرني من النار 7 مرات و في رواية قبل أن تكلم أحد من الناس هذا زيادة في الأذكار التي تقال بعد المغرب و بعد الفجر أن يقول اللهم أجرني من
النار 7 مرات من كل كلمة نعم و قال فإنك إذا قلت ذلك ثم مدتم الليلتك كتب الله لك جوارا منها و إذا صليت الصبح فقل كذلك نعم هذا هذا الدليل على أن من علم شيئا من العلم أنه لا يكتموا بل
إنشروه في الناس و يا أولئي الصحابة لما علمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الكلمات اللي تقال بعد الفجر و بعد المغرب أدعوها للناس و علموهم إياها هذا من تبليغ العلم و عدم كتمانه و
فيه فضل هذه الكلمات في هذه الأوقات نعم محمد و رحمه الله تعالى نلتقي وياكم في الدرس القادم إن شاء الله و أنتم على خير السلام عليكم
[71 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها لخوة ولا خوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الثانية والسبعين من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث
لإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حيكم الله وبركة فيكم حيكم الله معالي الشيخ سملاه الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في هذا الحديث أنه يضاف إلى الأذكار الماضية أنه يقرى بالمعودةين ومسأل سائل بمثلهما ولا استعاد مستعيد
بمثلهما ومسأل من الله جل وعلى أن يعيده وأن يحفظه بماذا يكره الله في هذه السورةين وأن أبي سعيد قال تهوذ من الجان، يعني الشيطين سميت الجان لأنها مجتنة لا نراها إنه يراكم هو قبيله حيث
لا ترونهم فهم يروننا ولا نراهم وفيكونوا شرهم أشد إذا كنا لا نراهم فنتخذ الحيطات منهم فلا يكون خطرهم علينا أشد لكن حصننا الله بهاتين السورتين المعودتين فلا أود برب الفلق فلا أود برب
الناس وفيهما الاستعادة من الجان ومن عين الإنسان في قوله ومن شر حاسد إذا حسد لأن الإصابة بالعين من الحسد الله أم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من أن أرد إلى أرضا
للعمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر الله أم إني أعوذ بك من البخل أعيب في الإنسان أن يبخل بماله عن الصدقه وعن الإحسان البخل آفة خطيرة على الإنسان الله توعد أن الذين
يبخلون بأموالهم ولا ينفقون منها ولا يتصدقون ولا يحسب أن الذين يبخلون بما أتاهم الله من فضله وخيرا لهم بل هو شرر لهم سيبطوقون ما بخلوا به يوم القيامة وعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من
الجبن وعن الأمر بمعروف النهي عن المنكر فيجب أن لا يستعيد بالله من هذه الخصلة الذميمة وأعوذ بك من أن أرد إلى أرضا للعمر وأعوذ بك أن أرد إلى أرضا للعمر يعني الهرم والشيب طول العمر
والخرف كما قال سبحانه وتعالى ومن نعمره ننكس في الخلق أفلا يعقلون فيرد إلى أرضا للعمر يكون كالصبي يكون كبير السن في آخر حياتي كالصبي الذي في بداية عمره لا يعرف شيئا وعوذ بك من فتنة
الدنيا فتنة المال فتنة الجاه فتنة المتحان والفتنة هي اللبتلة والمتحان فالنسان يبتلا إما بالمال وإما بالجاه وإما بالأمور الأخرى ليظهر طاعته لله وبدله لله ويظهر أيضا جبنه وعدم نفعه
لنفسه ونفعه للناس أعوذ بك من عذاب القبر ثابت بالقرآن والسن فهو حق ولا ينكروا إلا المبتدع هو المعتزل وينما حفرة من حفر النار قدامر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستعالة بالله من أربع
في آخر كل صلاة حذب الله من عذاب جانم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال هذه الأربع وحذاب القبر كما في قوله تعالى ومن عذاب العذاب الأكبر لعلهم يرتعون
قالوا إنا أو قيل إنا العذاب الأدنه هو عذاب القبر وإما عما ثبت في السنة وعما ثبت في السنة في الحديث الصحيحة من حصول أو وجود عذاب القبر الله أم إني أعود بك من الكفري والفقري وعذاب
القبر من الكهر بالله عز وجل والكهر بدي الإيمان من الكهري والفقري والهقر وهو بدي الغناء لأن الفقر يحصل به مظرر حال الإنسان لا يتصدق لا ينفق والسالف عذاب القبر هذا من أدلة فبوت عذاب
القبر أسألك علم النافع أن العلم إذا لم يحصل فيه نفع فوجوده كعدم بربما يكون وجوده هجة على صاحبه يوم القيامة لأنه يسأل عن علمه يوم القيامة يسأل عن علمه ما عمل به فهذا من أول المعذبين
يوم القيامة كما قال الشاعر وعالم بعلمه لم يعملا ورزق طيبا وعملا متقبله وعملا متقبله وعملا صالحا لأن الله لا يتقبل إلا من المتقين كما قال جل وعلا إنما يتقبل الله من المتقين حتى ثطلع
الشمس حسنة حسنة أي طلو عن حسنة مرتفعة وعن عايشة ربي الله عنها قالت نزلت هذه الآية ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها في الدعاء وكان المشيكونة السمعون إليه فالله جل وعلا قال ولا تجهر
بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيل هل لا يجهر بها؟
وفي حديث أبي رحمة الله علينا وعلا موسى الله علينا وعلا أخي كذلك كان صلى الله عليه وسلم يذكروا قصص الأنبيا ويذكروا قصص الأنبيا للعبرة والاتعاض والقدوة الإقتداب الأنبيا عليه الصلاة
والسلام قال الله لنبي صلى الله عليه وسلم لا يك الللينا هذا الله يعني الأنبيا فبهداهم اقتده الإقتداب الأنبيا سعادة وخير وكان صلى الله عليه وسلم يذكرهم نا ولترمذي بسند صحيح كان إذا
ذكر أحدا فدعى له بدأ بنفسه نا فهذا فيه مشروعية الدعاء للآخرين وأن يبدأ الدعي بنفسه ثم يدعو للآخرين نا وللمسلم عن أم الدردائي مرفوعا دعوة المرء المسلم لآخيه بظهر الغيب مستجابة عند
رأسه ملك موكل كلما دعى لآخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل وله في حديث المقداد أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع رأسه إلى السماء فقال اللهم أطعم من أطعامني اللهم أسقي من
سقاني فيدعو لمن أحسن إليه بالإطعام أو بالسقيا ومثل ذلك كل وحسان ينالك من أخيه فإنك تدعو له نا فإن هذا أفضل من كون الإنسان يخص نفسه بالدعى نا الله وانتم على خير والسلام عليكم
[72 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذي نرحب به في نطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا أنه مرحبا بمعالي شيخ حياكم الله بارك فيكم
حياكم الله معالي شيخ نستأنف ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة قال رحمه الله ولترمذي وحسنة عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لأحد أن يرى له لا يأم رجل قوما فيخص
نفسه بالدعاء دونهم فإن فعل فقد خانهم فلا يخص إذا كان يأم الناس فيدعو له ولهم جميعا وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم فإن نظر في البيت فقد دخل دخل نظره وعرف ما في البيت وهذا لا يجوز
للقلاء على عورات الناس فلا يسمد للشقوق الباب أو إلى فتحات الباب وإنما يبتعد عنها فهو يستعد حتى يؤذن له ولا يصلي وهو حق حتى يتخفف ولا يصلي وهو حق من البول حتى يتخفف يعني يتخلص من
البول لأن هذا يذهب الخشوع يذهب خشوع في صلاته هذا يسمى بالحاق حق للبول وكذلك مثل هو وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم برك على خيل أحمس ورجالها خمسة نعم هذا فيه الإلحاح في الدعوة وأن
الإنسان لا يئس ولو تأخرت الإجابة وعليه الدعاة والاستجاب عند الله صبحانه وتعالى قد يؤجلها وقد يؤجلها لمصلحة العبد والدعاة هو أعظم ونواع العبادة فيكفر من الدعاة هنا إستجاب للعبد إذا
دعا لأن الله جل وعلا يقول فقال ربكم ادعوني أستجب لكم الله جل وعلا لا يخلف وعده ولكن الإنسان ذا عجل وقطع الدعاء فإنه يخرم من الخير وكذلك لا يدعو بإثم يدعو على أحد يدعو على أحد وهو
غير مستحق هذا من العتداء في الدعاة فلا يقبل منه ذلك نعم وفي سنة الترمدي من حديث عبادة فهو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدعو بإثم أو قطعة رحم فقال رجل من القوم إلى النكثر قال الله
أكثر أو يصرف عنه من السوء مثلها وهذا من إجابة الدعاء صرف السوء عن العبد هو من إستجابة الدعائه وليحمد من حديث أبي سعيد مثله وفيه إما أن تعدل له دعوته وإما أن يدخلها له في الآخرة
وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها وإما أن يعطيه مسألته وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها وإما أن يدفرها له في الآخرة فالمسلم يدعو يكثر من الدعاء لأن الدعاء هو العبادة كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم فعليكم عباد الله بالدعاء وما سؤال الله شيء يُعطى أحب إليه من أن يسأل العافية وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل" فعليكم عباد الله
بالدعاء ومثل قول إليكم أنفسكم "إلزموا الدعاء" "إلزموا الدعاء وأكثروا منه" "إذا أسألتم الله فسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها" نعم هذا فيه منادع الدعاء أنه يختار الجوامع التي
تجمع الخير من الدعاء ويدع ما سوى ذلك "وعند الترمذي والحاكم في صحيحه من حديث أبي هريرة ولا يستجاب الدعاء من قلب غافل" "وَلِ أَحْمَدْ أُدْعُ اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوْقِنُونَ
بِالإِجَابَةَ" "نعم هذا فيه أن الدعاء يستحبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائه" " وعن سعد أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على مرأة وبين يديها نوى وحصن تسبح به" " هذا
الدعاء نبو يغني عن الإنسان يجمع حصا أو يجمع حصا ويجمع أشياء ويدعو بهذه الحصا أو بهذه الأشياء التي أحضرها وليقول عددك ذا عددك ذا عددك ذا وذا يكفي نعم "وَلَهُ عَنْصَفِيَّ دَخَلَ علي
رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يدي أربعة آلاف نوات سبح بها " فقلت لقد سبحت بهذه فقال ألا أعلمك باكثر مما سبح " فقلت علمني فقال قولي سبحان الله عدد خلقه " نعم " إذا قلت عدد كذا
وعدد كذا عدد خلقه ويضانفسه وزينة عرشه ومداد كلمات أو نحو المظاله فإن هذا هو المن أن تجمع حصا أو نحوه وتدعوه بعدده يكفي أن تقول عدد كذا وعن يسيرتها وكانت من المهاجرات قالت قال لنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم يا نساء المؤمنات علي كنا بالتهليل والتسبيح والتقديس ولا تغفلنا فتنسينا الرحمة وعقدنا بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات هذا الدعاة نعم علي كنا بالتهليل
والتسبيح علي كنا هذا حف من الرسول صلى الله عليه وسلم بالتهليل بالتهليل والتسبيح والتقديس التهليل الكثير من لا إله إلا الله والتسبيح الكثير من سبحان الله نعم والتقديس هو التنزيه
التقديس هو التنزيه تنزيه الله سبحانه وتعالى نعم ولا تغفلنا فتنسينا الرحمة ولا تغفلنا عن الدعاء فتنسينا رحمة الله عز وجل نعم وعد ذكر الادكار فإنه يحصل إذا لهم خير وفضل كبير نعم أحسن
الله عليكم والشيخ وضعف المثبتكم إلى هنا نأتي وياكم أيها الكرام إلى فتامي هذا الدرس من دروس يشرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى شكراً ومقدرين مع الشيخ صاحبن
فوزان الفوزان هذا الشرحة والبيان نلتقي وياكم في الدرس القادم إن شاء الله أنتم على خير والسلام عليكم
[73 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلاً وسهلاً ومرحباً بمعالي الشيخ أهلاً وسهلاً وسهلاً وسهلاً وسهلاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أخبر
النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن هذه الكلمات العظيمة خير من الذهب والفضل التي يكنزها الناس وعلى آله والفضل يذهبان مع الدنيا واما هذه الكلمات فإنها تبقى للآخرة والذي يبقى
خير من الذي يفنى وهذه الكلمات هي السبات في الأمر سبات يعني سبته الله عز وجل والعزيمة على الرشد والعزيمة هي النية الصادقة والعزم هو وأسألك شكرا نعمتك هذه الكلمة الثانية شكرا نعمتك
الله جل وعلا له نعم كثيرة وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الله لاغفور الرحيم وأن يعن هو الشكر شكر المنعب قال الله جل وعلا وإذا نربكم لإن شكرتم لا أزيدنكم ولإن كفرتم إن عذابي لشديد
قال تعالى وقليل من عبادية الشكور وأثنى على عبده ورسوله نوح عليه السلام قال إنه كان عبد شكورة نعم وأسألك أحسن عبادتك أحسن عبادتك؟
لم يقل أسألك عبادتك بل قال أحسن عبادتك أن تكون العبادة عبادة صحيحة وتكون صحيحة إذا كانت خالصة خالصة لوجه الله وسوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسألك قلبا سليما قلبا
سليما سلامة القلب وسلامة الصدر وسألك لسانا صادقة للسان له خطر عظيم إذا لم يقيده الإنسان بقيد وثيق فإنه يجني عليه وأسألك من خير ما تعلم؟
فإن الله جل وعلا علام الغيوب يعلم كل شيء وتسأله من خير ما يعلمه الله جل وعلا يعلم الخير ويعلم الشر ويعلم كل شيء فأنت تسأله من الخير الذي يعلمه سبحانه وأعود بك من شر ما تعلم يعلم
الشر سبحانه وتعالى وتسعيد بالله من الشر كله استغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب استغفرك لما تعلم من أعمالي ومن نيات ومقاصدي الله جل وعلا هو علام الغيوب علام صغت مبالة كثير العلم
والغيوب ما غاب عن الناس وللنسائي كان يقوله في صلاته وليأب داودة وغيره بسند حسن عن ابن عمر قال وفي رواية بيمينه وعن زيد ابن أرقم قال كان الكلام جائز في الصلاة في أول الإسلام كان
الرجل يكلم صاحبه ويصلي حتى نزل قوله تعالى حافظه على الصلاة والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين يعني تركوا الكلام القنوت له معاني منها ترك الكلام ولهما علبني مسعود قال كنا نسلم على
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيه رد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا فقال إن في الصلاة شغلا
فالصلاة وهذا كما في حديث السابق أنه كان جائزا في أول الأمر حتى نزلت هذه الآية وقوموا لله قانتين فسألته فقال إن الله عز وجل يحدث من أمره ما يشاء وإنه قد أحدث من أمره ألا نتكلم في
الصلاة نعم كانوا يكلمون بعضهم بعضا في الصلاة ومن ذلك نوم كانوا يكلمون النبي صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام قبل الهجره للحافشة فكنا في أنفسهم شيء من الخوف أن الرسول صلى الله عليه
وسلم وجد عليهم بعض الشيء أو انتنع من كلامهم وظن أنها لمن باب هجرهم فبيّن لهم صلى الله عليه وسلم أن الله يحدث من أمره ما يشاء وقد شرعه السكوت في الصلاة وعن ابن عمر قلت لبلال وصحة
الإشارة من حديث أم سلمة وعائشة وغيرهما الإشارة برد السلام في الصلاة خبتت من عدة وجوه فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت كما سبق في الحديث الذي قبل هذا
أن الكلام كان جائزا في الصلاة في أول الأمر ثم نهو عن ذلك ولم يعلم هذا الصحاب بنسخ هذا الحكم فبالبقع على التكريم في الصلاة كلمهم ونظروا إليه نظر مستغرب ولما سأل أنساب بذلك ولماذا لم
يكلموا ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الأمر قد نسخ وأنه نهو عن الكلام في الصلاة ولك في قوله تعالى فقوموا لله قانتين فالقنوط هنا وترك الكلام
في الصلاة ومن كلام في الصلاة وأن هذا الأعراب قال الله مرحمن ومحمد ولا ترحم معنا أحد قاله في الصلاة ورحمة الله وسلم قال لقد تحجرت واسع يا أخ العرب أي قصرت رحمة الله علي وعليك فقط
ورحمة الله واسع كما قال سبحانه ورحمتي واسعة كل شيء هنا وله تعليقا عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نفخ في الصلاة الكسوف وأنه ليس كلاما إلا إذا بد منه خروف إذا بد منه
حرفان فأكثر صار كلمة نعم وعن علي رضي الله عنه قال كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان بالليل والنهار وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح علي رضي الله عنه علي بن أبي طالب
كان يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم بالليل من باب وهو يصلي ويدخل عليه النهار من باب آخر وهو يصلي فالنبي صلى الله عليه وسلم رشده إلى تركي الكلام في الصلاة إذا دخل عليه هو يصلي
تنحنح نعم فيه هذا الدليل على أن التنحنح يجوز في الصلاة وعن عبد الله بن الشخيل قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء نعم النبي صلى الله
عليه وسلم كان يخشع في صلاته لأنه يتدبر القرآن ويتأثر به ويبكي عليه الصلاة والسلام وفيه كأزيز المرجل وهو القدر الذي يغلي على النار من البكاء وفيه إسرار البكاء وأن الإنسان لا يجهر
بصوت البكاء بل يكنه حتى يكون كأزيز القدر وفيه خشوع الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة تدبر القرآن نعم إذا قرأ القرآن غلبه البكاء رجل رقيق رجل أسيف في رواية رجل رقيق وفي هذا إشاره
لاستخلافه من بعده وقد فهم الصحابة ولم اختاروا أبا بكر نصديق خليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم استدلوا بتقديم الرسول له في الصلاة وقالوا "أي رضاك رسول الله صلى الله
عليه وسلم لديننا ولا نرضاك لدنيانا" نعم وإياكم في الدرس القادم إن شاء الله وأنتم على خير وسلم
[74 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة الحلقة الرابعة والسبعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل لله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اهلا وسهلا نمرحب بكم يواليخوة ولا خوات المستمعون والمستمعات الكرام إلى هذا الدرس الجديد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء
فأهلا وسهلا مرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبرك فيكم حياكم الله معالي الشيخ نستانف ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة إذ قال رحمه الله تعالى وله عن أبيه ريرة مرفوعا التسبيح للرجال
والتصفيق للنساء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين قوله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء يعني الصلاة إذا
ناب الإمام شيء في قراءة القرآن أو أنه نقص من الصلاة أو زاد فإنه ينبهونه فالرجال ينبهونه بالتسبيح الله سبحان الله حتى يتنبه وأما النساء فلأن صوته النفاتنا فإنها لا تتتلم وإنما تصفق
بكفها على الكفل أخرى وهذا فيه دليل على أن التسفيق خاص بالنساء الذين يصفقون الآن في المحاضرات وفي المجالس من الرجال يتشبهون بالنساء لأن التسفيق من خصائصه كما في هذا الحديث ولمسلم عن
أبي الدرداء قول النبي صلى الله عليه وسلم للشيطان العنك بلعنة الله ثلاثة وقال العنك بلعنة الله وقوله أعوذ بالله منك وعوذ بالله منه واتفل علي سارك ثلاثة فمن أبي ليلا عن أبيه قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة ليست بفريضه فمر بذكر الجنة والنار فقال أعوذ بالله من النار ويح أو ويل لأهل النار نعم هذا فيه دليل على الاستعادة من النار إذا مر ذكرها أو
مر ذكر العذاب فإنه يستعيد وكان صلى الله عليه وسلم يفعل هذا في صلاة الليل إذا مر بآية فيها وعيد وقفا واستعاد وإذا مر بآية فيها وعد وقفا وسأل فهذا في صلاة النافلة وبعض العلماء قالوا
يجوز أيضا في الفريضه لأنما جازه في النافلة جازه في الفريضه والذي في صلاة الليل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إلى مر بآية فيها وعيد تعود بالله وإذا مر بآية فيها وعد وفيها وعن موسى
ابن أبي عائشة قال كان رجل يصلي فوق بيته وكان إذا قرأ ليس ذلك بقادر على أي يحية الموتى قال سبحانك فبلأ فسألوه عن ذلك فقال وهذا من ما يجوز في الصلاة أنه إذا قرأ ليس ذلك بقادر على أي
يحية الموتى قال سبحانك اللهم فبلأ ففي دليل على استحباب أن يقول الإنسان ذلك في الصلاة عند قراء هذه الآية فبدا فاستاك وتوضى ثم قام فصلا فبدأ فاستفتح من البقرة لا يمر بآية رحمة إلا
وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف يتعود ثم ركع فما كف راكعا بقدر قيامه يقول في ركوعه سبحان ذي الجبروتي والملكوتي والكبرياء والعظمة
ثم قرأ آل عمران ثم سورة ثم سورة ثم فعل مثل ذلك كان صلى الله عليه وسلم يقيل القيام في صلاة الليل كان يقرأ بالبقرة والنسى وآل عمران في ركعتين هذه قراءة طويلة أكثر من خمسة أجزة فهذا
فيه دليل على استحباب طول تقويل قيام الليل وفيه دليل على ما أراده المصنف أن الدعاء في الصلاة إذا مر بآية رحمة سأل وإذا مر بآية تخويف استعال نعم نهى عن الخاصر في الصلاة يعني وضع اليد
على الخاصرة لأنها لفيه تشبههم باليهود وفي التشاهد يقبض الخنصر والبنصر ويشير بالسبابة إلى التوحيد ويقبض الخنصر والبنصر ويحلق الوسطة مع الادهام ويشير بالسبابة إلى التوحيد وفي لفظ نهى
أن يصلي الرجل وهو معتمد على يده بل يجلس إما نكون مفترشا وإما نكون متورعكا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسن وحمل اللحم اتخذ عمودا في مصلاة يعتمد عليه وعن أبي ذر قال ولي أحمد
من حديث أبي ذر وضي الله عنه ولي أحمد عن مسح الحصى فقال وعند الترمذي عن أنا سمقال
[75 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا نمرحبا بكم يا هلخوة ولا خواتا المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداع الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى رحبا فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم
الله وضارك عليكم حياكم الله معالي الشيخ نستاني فيما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة إذ قال رحمه الله تعالى نعم ها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعن أبي
هريرة مرفوعا إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان ولهو ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب بها أدبر نعم هال الحديث فيه دليل على سجود السهول وقال البخاري فهذا تفكير في
العبادة فلا يضر في الصلاة نعم هذا فيه دليل على اتخاذ السترة في الصلاة إذا صلى الإنسان في صحراء فإنه يجعل أمامه شيء مرتفعا من عصا مركز أو حصات أو جدار أو ما أشبه ذلك نعم ولهما عن
سهل قال كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشهة نعم هذا فيه دليل على أن المصلي يصلي إلى سترة وأنه يقرب منها حيث لا يكون بينه وبينها إلا ممر الشهة قد قدر ذلك
بثلاثة أدرع فإذا كان بينه وبين السترة مقدار ثلاثة أدرع فلا يمر أحد من هذا ألم أن هذا الطريق الذي يصلي فيه لمصلي نعم وفي حديث بلال أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فصلى وبينه
وبين الجدار نحو من ثلاثة أدرع كذلك دخل الكعبة المشرفة صلى فيها أدعام الفتح صلى فيها عليه الصلاة والسلام ففيه صلاة النافلة داخل الكعبة مشروعية ذلك أما الفريضة فلا يصلي داخل الكعبة
وإنما يصلي إليها كما قال جل وعلا فولي وجهك شطرة المسجد الحرام وحيث ما كنتم وولو وجوهكم شطره فالنافلة تجوز صلاتها داخل الكعبة صلاة عادية مثل السائر السلوات ما ورد في ما أعلم أو ما
يحضرني ما أعلم أن الصلاة داخل الكعبة لها أذكار المخصوصة سؤل في غزوة تبوك عن سطرة المصلي فقال كمؤخرة الرحل ملحة قال كنا نصلي والدواب تمر بين إدين فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم فلا يضره من مر بين يديه صلى بالبطحاء الظهر والعصر ركعتين ونصب بين يديه عنزة ونصب عنزة بين يديه والعنزة هي العصاء القصير محدد الرأس صلى
الله عليه وسلم كان يعرض راحلته فيصل لي إليها رحل الذي ترحل به الدابة يبع على وهريالي تعلق عليه الامتعه وله مقدمة ومؤخرة إذا أراد أحد أن يمر فليدفعه ولا يتركه يمر بينه وبين السترةه
فإن أبا فليقاتله يعني يضاربه دليل على أن الأمر فيه هذا شديد وأنه لا يتساهل فيه فإن معه القرين أو فإنما هو شيطان فإن معه القرين يعني الشيطان أو هو شيطان يعني من شياطين الإنسن نا
يعني الشيطان يعني نا، هذا فيه شدة الوعيد على المرور بين يدي المصلي قريبا منه أو بينه وبين السترته فيقف حتى أو يأتي من طريق آخر أمر وراء السترة المصلي ولا يمر قريبا منه بمقدار ثلاثة
أدرع إذا لم يكن له ستره أو بينه وبين الستره ولمسلم أن يقف أحدكم مئة عام خير له من أن يمر ضاره وهذا أمر شديد أيضا هذا فيه التشديد في تحريم المرور بين المصلي وبين السترته وعن عائشة
قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل كلها وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة فإذا أراد أن يوتر قضني فأو ترت نا، هذا فيه دليل على أن النوم أمام المصلي إذا
نام أمامه أحد لا باس بذلك ولو كان مرأة حتى إن عائشة كانت كانت تنام بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم فيه صلي إليها نا وعن أبي هريرة مرفوع إذا صل أحدكم فليجعل تلقى أوجه شيئا فإن لم
يجد فلينصب عصى فإن لم يكن معه عصا فليخط خطى ولا يضره ما مرغ بين يديه نا، ماذا فيه بيان عن الستره تكون شيئا قائما هذا أفضل كعاصا يركزه أو عنزا أو جدار أو سخرة أو ما أشبه ذلك أو شجرة
تكون أمامه قائمة فإذا لم يجد شيئا يكون قائما بين يديه فيخط خطا حتى يعلم المار أن هذا سترته فلا يأتي بينه وبين سترته نا قال الطحاوي فيه مجهول قال البيها قيلا بأس به في مثل هذا نا
بضعفون يعني ضعفون خط يعني جعل الخط سترة ضعفون هذا ولكن بعضهم يقول لا بأس به ذلك لان هذا من باب الاحتياط نا نا هذا إذا كان أمامك شيئ قائم كعامود ونحوه فلا تصمد ليه تقابله مقابله وعن
ابني عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في فضائن ليس بين يديه شيء يعمل لها عمل وهذا من باب التشدد فالسترة مستحبه وليس تواجبه أن النبي صلى الله عليه وسلم علم المسيق كيف يصلي في
صلاته ولم يذكر له السترة نا نعم إذا كان يبل على أنه إذا كان أمام المصلي باب مفتوح يدخل منه الناس لا بأس بهذا لأحمد بساند حسن أن زيناب بنت أم سلامة مرت فلم تقطع صلاته زيناب طفلة
صغيرة وأمها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنت بسلامة توفية ابو سلامة ربي الله عنه عن أم سلامة فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعده ومعها بنتها زيناب طفلة صغيرة صلاته صحيحة لأن
السترة ليست من شروط الصلاة كما يتشدد بهذه بعض المتعلمين نعم شكرا لكم على الشيخ وضعف المتوبةكم إلى هنا نأتي وياكم يا الكرام إلى ختم هذا الدرس من دروس شرح كتاب الحديث شاكرين ومقدر
لكم على الشيخ صالح بنفوزان الفوزان هذا العرض والبيان نلتقي وياكم في الدرس القادم إن شاء الله وأنتم على خير السلام
[76 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد على آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا مرحبا بكم يهليخوة والخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعين داعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة والدرسة جديد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث
لمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ اسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أمامه الرجل جالس واستقبله بوجهه وكره عبر العلمة ذلك لأنه يشبه أنه يعظم هذا الرجل ويطلب منه
شيئا من دون الله عز وجل وإن كان ذلك لا يحصل من المصلي وإنما وفيه عن عائشة أنه ذكر عندها ما يقطع الصلاة فقالوا يقطعها الكلب والحمار والمرأة نا ما لفيه ما يقطع صلاة مسلي إذا مر بين
يديه المرأة والكلب والحمار وفهم المؤمنين عايشة رب الله عنها ذلك وقالت جعلت مونة كالكل والحمار ثم ذكرت رب الله عنها أنها كانت تعترب أمام الرسول صلى الله عليه وسلم ومو يصله تعترب
أمام الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصله إذا أراد أن يستد كفت الرجلها وإذا قام من السجود فهذا فيه أن المرأة كانت معترضة جالسة أو نائمة وإنما إذا مرت إذا مرت تمشي أمامه فهذا هو الذي
يجاء النهي عنه فنعباس قال زار النبي صلى الله عليه وسلم عباسا في بادية لنا ولنا كليبة وحمارة ترعى فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر وهما بين يديه فلم تأخرى ولم تسجرى ولمسلم عن أبي
هريرة مرفوعة يقطع الصلاة المرأة والحمار والكل ويقذالك مثل مؤخرة الرحل فإذا جعل بينه وبين شيء مرتفع سترة مرتفع مثل مؤخرة الرحل فإن ذلك لا يضر مرورها من ورائها فإذا لم يكن بين يديه
مثل آخرة الرحل فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود ولمراد الأسود البهيم الذي ليس فيه لون غير السوات آلو الذي يفتع الكلب والعلا يفتع الصلاة والعلا في ذلك أنه شيطان يعني من
شياطين الدواب الدواب لها شياطين نا وعن بن عباس قال أقبلت راكبا على حمار أتان وانا يومئذ قد ناهزت الاحتلام صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار فمررت بين يدي بعض الصف
فنزلت وأرسلت الأتان ترتع فدخلت في الصف فلم يمكن ذلك علي أحد الإيمام فلا يغر ما مرر بين يدي الصف نا حتى لا صق بطنه بالجدار ومررت من ورائه نا هذا الدليل على أن المصلي لا يتركوا أحد
يمر بين يديه بينه وبين الستراته لا دابه ولا غيرها فإذا كان لا بد من المرور إن المصلي يتقدم ويقرب من السترة حتى يدع فيها فرصة للمار من ورائه نا وعن أبي سعيد مرفوع لا يقطع الصلاة شيء
ودرأوا ما استطاعتم فإن ما هو شيطان لا يقطع الصلاة شيء يعني بمروره ودرأوا يعني يدفعوا من يمر ما استطاعتم فإن أبا إلا أن يمر فإن هو شيطان يعني شيطان من الناس الناس منهم شياطين
والدواب منها شياطين والجن منهم شياطين هالا من شياطين الإنس قال الله جل وعلى شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلا بعضا الزخرفة القولي غروع ولهذا إذا أبا المارضا يمر فإن المصلي يدفعوا
فإلا يندفع إلا بضربه ويضربه قال صلى الله عليه وسلم وللبخاري مابال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك أول تخطفن أبصارهم ولمشروع ينظر
إلى موضع سجوده ولا يسرح نظره إلى السماء أو إلى ما أمانه من المارة أو من المناظر بل يقصر نظره على موضع سجوده لأن هذا أضمن للخشوع في الصلاة وللمسلم عن عائشة مرفوعا ولا هو يدافعه
الأخبثان وفي البخاري وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ وإنه لا يسمع قراءة الإمام إذا حضر الطعام ووقيمة الصلاة فإنه يبدأ بالطعام ويأخذ رعبته منه ياجل أن
يدخل الصلاة وهو مطمع إن البال لا ينشغل بشيء غير الصلاة فدفعته ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحه وتنظر إليه فدكرت قول سليمان عليه السلام ربها بلي ملكا لا ينبغي لأحد من بعد فرده
الله خاسئا نعم الشيطان عرض للرسول صلى الله عليه وسلم في صلاته فأمسكه الرسول صلى الله عليه وسلم ولولا أن سليمان عليه السلام قال ربها بلي ملكا لا ينبغي لأحد من بعد وكان سليمان ودسخرة
له الشياطين فلو أن رسول النبي صلى الله عليه وسلم أمسكه الشيطان وربطه للا أشبه ذلك سليمان فيما وهابه الله لذلك لم يربطه ولم يوثقه نعم وفيه في حديث بن مسعود رضي الله عنه قال كنا نقول
التحية في الصلاة ونسمي ويسلم بعضنا على بعض فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قولوا التحيات لله الحديث نعم كانوا في أولى الاسلام اتكلمون في الصلاة اكلموا الرجل صاحبه في الصلاة
ويسلم بعضهم على بعض في الصلاة ثم نسخ ذلك وعمروا بالسكوت فوالحين ما نزل قوله تعالى حافظوا على الصلاة الصلاة الوسطة وقوموا لله قانتين ورقنات هنا المراد بهالسكوت قال فأمنا بالسكوت
ونهين وفيه ان اباب رزته صلى وليجام دابته في يده فجعلت الدابة تنازعه واني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة غزوات أو سبع غزوات أو ثماني وشهقت تيسيرة واني وانكنت أن أرجع مع
دابتي أحب إلي من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق عليه قال قتاده إن أخل ثوبه يتبع السارق ويدع الصلاة أن المسلم لو صلى وخطام دابته بيده والدابة تنازعه إن هذا لا يغره في صلاته بل يمسكها
لألا تذهب وتغيع ولا يغره هذا في صلاته أو يمسك بخطام دابته لألا تذهب وتغيع أو توخذ أما إذا أخذ ماله ووظه صلي فله أن يمنع السارق ويحافظ على ماله ولو أنه ترك الصلاة إفاضا على ماله وفي
مسلم مرفوعا إذا تثاء بأحدكم في الصلاة فليكرم ما استطاع فإن الشيطان يدخل ولترمدي فليضع يده على فيه فإن هو يتظيمه ما استطاع فإذا لم يستطع وغلبه التثائب وفي الصلاة فإنه يضع يده على
فمه فإنه يضع يده على فمه
[77 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يهالخوة ولا خوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة لدائل الإسلام لهذه الحلقة الجديدة برنامجنا للسبوعي ودرسنا المبارك بشرح كتاب الحديث للإمام محمد
بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان عضوهياتي كبار العلماء معضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الذي
نرحب به في مطلع هذا اللقاف أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وضرب حياكم الله معالي الشيخ نستاني فما توقفنا عنده في باب الصيفة الصلاة إذ قال رحمه الله وفي البخاري مرفوعا إن
المؤمنة إذا كان في الصلاة فإنما يناجي ربه فلا يبزقن بين يديه وعلى آله واصحابه أجمعين في هذا الحديث أن المسلم إذا قام في الصلاة فإنه يناجي ربه سبحانه وتعالى بقراءة القرآن والدعاء
يجل هذا الموقف بين يدي الله ولا يبزق قبل وجهه إن الله جل وعلى ينصب وجهه قبل وجه المصلي كما في الحديث لا يسأل أدب مع الله عز وجل إذا عرض له وساق أو بزاق إنه يبزق في طرف سوبه أو
ردائه أو يكون بزاقه تحت رجله اليسراء وفي البخاري فلا يبزقن أو قال لا يتنخ من نعمل معنى واحد يبزق أو يبسق أو يتنخم لا يكون هذا قبل وجهه وإنما يكون عن يساره أو تحت قدمه وفيه ويذكر عن
عبد الله بن عامر نفخ النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده في كسوف وعن بن عباس النفخ في الصلاة كلام وروا الترمذي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً قد شبك أصابي شبك بين أصابيه
يعني أدخل بعوهما يبعه وهذا لا يجوز في الصلاة ولا لمن ينتظر الصلاة أما ما كان خارج الصلاة وهو لا ينتظر الصلاة فلا باس أو بعد الصلاة فلا باس أن يشبك بين أصابيه لأن النبي صلى الله
عليه وسلم والأحمد عن أبي سعيد مرفوعا إذا كان أحدكم في المسجد فلا يشبك فإن التشبيك من الشيطان وإن أحدكم لا يزال في صلاة مادام في المسجد حتى يخرج منه وفي الصحيح أنه صلى الله عليه
وسلم شبك أصابعه في المسجد وشبك بين أصابيه فدل هذا على أن تشليك على صابع بعد الصلاة إنه لا مانع منه وإنما يمنع منه لمن ينتظر الصلاة أو هو دافل الصلاة وفي حديث أبي وائل إلتحف بإزاره
فإلتحف بإزاره أن يلفه عليه لأنه يستر بذلك عورته وعن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة نعم كان يشير بيلي في الصلاة فإذا سلم عليه أحد وهو في الصلاة رفع يده يد
عليه بالإشارة ورفع يده عليه الصلاة والسلام ولأبي داود عن المغيرة شعبة مرفوعا لا يصل الإمام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول إذا سلم من الصلاة الفريبة فإنه لا يقوم صلينا فلا في
مكانه لأن لا يظن من نراه أن الصلاة لم تنتهي بل يتحول من مكانه ويصل في مكان آخر هذا في حق الإمام أما غير الإمام فلا بأس أن يصلي في مكانه بعد فراغه من الفريضة وذكر أحمد أن علي كره
وقال لأعرفه عن غيره ومن صلا وراء الإمام فلا بأس أن يتطوع مكانه فعلى ذلك بن عمر كره أن يتنفل الإمام في مكانه يلا يظن من الصلاة لم تنتهي وقال لأعرفه عن غيره ومن صلا وراء الإمام فلا
بأس أن يتطوع مكانه فعل ذلك بن عمر ويذكر عن أبي هريرة رفعه لا يتطوع الإمام في مكانه ولم يصح وإنما هذا موقوف من كلام الصحابي وفي الموطة عن بن عمر أنه كان يقرأ في المكتوبة سورتين في
كل ركعة نعم لا بأس أن يقرأ في عدة سور في الركعة الواحدة فالنبي صلى الله عليه وسلم قرأ بي للبقرة والنساء والعمران في ركعة واحدة إسلاة الليل وفي البخاري فرافع أبو بكر رضي الله عنه
يديه فحمد الله وقبله فأخذ الناس في التصفيق وكان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاة وكان صلى الله عليه وسلم تأخر وقال موروا أبا بكر فاليصلي بالناس ثم إنه صلى الله عليه وسلم وجد
في نفسه قوة وخفة فذهب ليصلي مع المسلمين ودخل عن يمين أبي بكر في مكان الإمام صلى جالس وابو بكر صلى واقف يبلغ صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم لمن خلفه فأخذ الناس في التصفيق كان أبو
بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته فالنبي صلى الله عليه وسلم جاء وفلما سلم صلى الله عليه وسلم قال أتصفيق وللنسة إذا نابكم شيء في صلاةكم فأتسبح الرجال ولصفط النساء لما يمشي في
الصفوف يشقها شقة حتى قام في الصفل أول أحسن الله إليكم مع الشيخ فرغ رحمه الله تعالى من باب صفة الصلاة فقال باب سجود السهو لما إذا حصل في صلاته نسيان بأنزاد في الصلاة سهوة أو نقص
منها سهوة فإن هو يسجد للسهوة أو شك سجود السهو يسرع لشلاة أمور إما لزيادة في الصلاة سهوة وإما لنقص في الصلاة سهوة وإما لشك في أثناء السهوة قال في مطلع الباب قال أحمد يحفظ عن النبي
صلى الله عليه وسلم خمسة أشياء سلم من اثنتين فسجد وسلم من ثلاث ركعات سهوة فأتمها أربعاً وسجد للسهوة وفي زيادة وإذا زيادة في الصلاة سهوة فإن هو يستدل للسهوة وصلاته صحيحة وقام من
اثنتين ولم يتشهد صلابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إهدا صلاتي العشي قال محمد وأكثر ظني أنها العصر ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يده عليها وفيهم أبو بكر وعمر
رضي الله عنهما فهاب أن يكلماه وخرج سرعان الناس فقالوا أقصرة الصلاة ورجل يدعوه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا اليدين فقال أنا سيت أم قصرة فقال لم أنس ولم تقصر قال بلا قد نسيت فصل
ركعتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل السجوده أو أطول ثم رفع رأسه فكبر ثم وضع رأسه فكبر فسجد مثل السجوده أو أطول فماذا فيه أن من أنوع السهو الذي حصل من الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سلم
ركعتين في الرباعه ثم صرفه وجلس في مكان أخر فالناس لم يراجعه بشيء هاب ونكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ذا اليدين فقام إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله قصرة
الصلاة أم نسيت فقال صلى الله عليه وسلم ما قصرت ولا نسيت قال بلا نسيت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن فأخذ بقال أصدقه اليدين قال نعم يا رسول الله و في رواية فقال أكما يقول
ذل يديني قالوا نعم سأل الصحابة و رواه أبو داود و فيه قال قلت فاتشهد قال لم أسمع في التشهد وأحب إليه أن يتشهد التشهد يعني بعد سجود السهو هذا لم يثبت أننا النبي صلى الله عليه وسلم
أتابه فيه يسجد سجدتين ثم يسلم ولا يتشهد هذا هو السنة الثابت هنا في البخاري قلت لمحمد في سجدتين السهو تشهد قال ليس في حديث أبي هريرة وسلم آنس والحسن و لم يتشهد و قال قتادة لا يتشهد
نعم ما بيقول الصحابة والتابعين هو أنهولة تشهد في سجود السهو نعم و سلم بعد ما سجد فقل لها أنه ليس بعده تشهد نعم صلى الله عليه وسلم على الشيخ و ضعفه متوبةكم إلى هنا أتواياكم يوه
الكرام إلى ختامي هذا الدرس من دروس شرح كتاب الحديث إليه محمد بن عبدالله و رحمه الله و تعالى ننتقي وياكم في الدرس القادم و انتم إن شاء الله على خير وسلم
[78 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة الحلقة الثامنة والسبعون بسم الله الرحمن الضحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين حياكم الله وبارك كذلك حياكم الله معالي الشيخ نستأنفه ما توقفنا عنده في باب سجود السهو إذ قال رحمه الله وللبخاري عن عبدالله رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم صلى الظهر خمسة فقيل له أزيد في الصلاة فقال وما ذاك قال صليت خمسة فسجد سجدتين بعدما سلم ولمسلم إذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين ولهما عن عبدالله بلمسعود مرفوع إذا
شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين هذا السجود للشك للشك في الصلاة هل صلاها تمة أو نقصة أو زال فيها فإنه يستد سجدتين للشك ويكون ذلك بعد السلام لأنه ترغيم
للشيطان وللبخاري بعدما سلم وللمسلم فليتحر أقرب ذلك إلى الصواب نعم إذا شك في الصلاة هل صلاها تمة أو نقصة فإنه يتحر ويبني على ما توصل إليه في تحريه ويستد للسهو وفي لفظ اللي أبدا وود
إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث أو أربع وأكبر ضنك على أربع تشهت ثم سجدت سجدتين وأنت جالس وإنه يبني على ما ترجح في ظنه ويكمل الصلاة ويستد للسهو يعني ما يغلب على ظنه يا خلوبه ويستد
للسهو نعم نعم هذا السجود للشك في الصلاة إذا شكها صلاها ثلاث أو أربع فإنه يبني على ظنه ويكمل صلاته ويستد للسهو نعم فإن كان صلاته تمة فإنه هذا السجود يكون ترغيم للشيطان وإن كانت
ناقصة فإنه هذا السجود يجبرها نعم نعم وهذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قام ولم يجلس للتشاهد الأول نعم هذه الحارث الخامسة هي التي اعتمدوها في الصلاة نعم ولهما عن ابراهيم عن
عالقمة عن ابن مسعود قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابراهيم زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال وما ذاك قال صليت كذا وكذا قال فثنى رجليه واستقبل
القبلة فسجد سجدتيني ثم سلم ثم أقبل علينا بوجهه فقال إنه لو حدث في الصلاة شيء أم أمبأتكم به ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليت حر الصواب
فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين فإذا حصل شيء من الرسول فإنه ينبه وكذلك إذا حصل شيء من الإمام بعد الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه ينبه نبهه المأمومون قال صلى الله عليه وسلم إذا نابكم شيء
في صلاتكم فالتسبح الرجال والتصفق النساء ويسجدوا للسهول ويكملوا ما حصل من النقس الصلاة ويسجدوا للسهول فقال أصدق هذا قالوا نعم فصل ركعة ثم سلم ثم سجدتين ثم سلم ويبير لهم ذلك قال صلى
ثلاث ركعات من الرباعية ثم سلم ولم يجرأوا الصحابة على أن تلموا خابهب إلى بيته عليه الصلاة والسلام أو إلى حجرته فقام ذل يدين المسمى بالخرباء فقال هل حدث الصلاة شيء أم لا قال لا قال
أو نسيت قال لا قال ولا نسيت قال بلا نسيت صليت ثلاثا فجاء إلى مكانه ثم إنه عليه الصلاة والسلام وقفى وأكمل الركعة التي نقصها ثم جلسلها فسلت شاهد ثم سلم ثم سجد للسهول بعد السلام وإذا
فرغ من صلاته وهو جالس قبل أن يسلم سجدتين نعم إذا نقص الإنسان من الصلاة سهوا مسلم ثم ذهب ثم يترى أو ذكر فإنه يرجع ويقف في مكانه ويكمل الركعة الناقصة ثم يسل ثم يسدوا للسهول ثم يسدوا
للسهول بعد ما يأتي بالتشاهد الآخير وقبل السلام يسدوا للسهول نعم إذا شك في صلاةه الهتام أو ناقصه فإنه يكملها ويبني على اليقين فإذا شكها صلى ثلاثا أو أربعا في الرباعية فإنه يجعلها
ثلاثا ويأتي بالرابعه ويسجدوا للسهول فإذا شك يبني على اليقين نعم نعم إذا شك في الرباعية أو ثلاثية مثلا وقام إذا شك في الرباعية أو ثلاثية مثلا ويأتي بالتشاهد الآخير ويسجدوا للسهول
إذا شك في ركعه وقراءة الفاتعه فإنه يستمر ويسجدوا للسهول نعم إذا سهل معموم إذا شك في الرباعية أو ثلاثية مثلا ويسجدوا للسهول نعم هو يجوز في سجود السهول أن يستد قبل السلام وأن يستد
بعد السلام ولكن إذا كان سجود عن نقسم في السلات فلاحسن أن يكون قبل السلام إذا كان عن زيادة في السلات سهول فلافظ أن يكون بعد السلام إذا هو التفصيل في هذه المسألة نعم
[79 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين صلح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلن وسهلن ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وباركة فيه
حياكم الله معالي الشيخ وباركة فيكم بعد أن فرغ رحمه الله تعالى من باب صفة الصلاة أتبعه بباب سجد السهو وبعد أن فرغ منه قال رحمه الله باب فضائل الأعمال وعن عبدالله قال سألت النبي صلى
الله عليه وسلم أي العمل أحب إلا الله قال الصلاة على وقتها قال ثم أي قال ثم بر الوالدين قال ثم أي قال الجهاد في سبيل الله اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فلا عمال تتفاضل كما في هذا الحديث سؤال النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل يفضل قال الصلاة على وقتها هذا أفضل العمل فلا تؤخر الصلاة عن وقتها قوله
تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا أما إذا أخرها لنوم غلبه أو لنسيان فإنه يكون معذورا شرعا ولكن لا بدا نصليها ولو بعد وقتها ولا يتركها لكنه معذورا في النسيان أو في
النوم الذي غلبه أي قال ثم بالروا الوالدين أي بعد الصلاة الوقتها قال بالروا الوالدين لأن الوالدين هم أعظم محسن عليك بعد الله سبحانه وتعالى قال الله جل وعلى أن يشكر لي ولي والديك إلي
المصير وأوسى بهمات قال و بالوالدين إحسانة يعني وحسنوا بهمة إحسانة فهم لهم حسنة ثالث من الأفضل الأعمان الجهاد في سبيل الله لإلاء كلمة الله وذلك بقيتال الكفار ويكون ذلك مع إمام
المسلمين أو مع من وكله إمام المسلمين في المجاهدين وحديث أبي هوريرة قال سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله
قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله ورسوله قيل ثم بعد الإيمان بالله ورسوله الجهاد في سبيل الله بقيتال الكفار ويكون الجهاد مع إمام المسلمين أو نائب إمام المسلمين من أنابه الإمام
قيادة الجيش وأما الوقات بدون إمام فهذا فعل الخوارج وهذا لي يجوز في الإسلام قيل ثم أي قال حج مبرور و للبخاري عن عائشة يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفعل أنه جاهد قال لا ولكن
أفضل الجهاد حج مبرور و لا يجوز أن تقاتل المرأة وتخرج في الجهاد لكن تخرج مع الغزات تداول جرحة وتقوم في خدمة المجاهد لا بأس بذلك أما أن تحمل السلاح وتدخل المعركة لا يجوز هذا ليس من
حقها و ليس مشروعا في حقها ولكن جهاد لا قثال فيه وهو الحج المبرور فالحج نوع من الجهاد لما فيه من المشقه و ما فيه من السفر فهو نوع من الجهاد نعم و أن يسلم المسلمون من لسانك و يدك قال
فأي الإسلام أفضل قال تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسوله والبعث بعد الموت قال فأي الإيمان أفضل قال الهجرة قال وما الهجرة قال تهجر السوء قال الجهاد قال وما الجهاد قال أن تقاتل
الكفار إذا لقيتهم قال فأي الجهاد أفضل قال من عقر جواده و هري قدمه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما حجة مبرورة أو عمره أسلم تسلم أسلم أي
أسلم قال بك قال وما الإسلام قال أن يسلم قلبك لله عز وجل و أن يسلم المسلمون من لسانك و يدك قال فأي الإسلام أفضل قال الإيمان قال وما الإيمان قال تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسوله
والبعث بعد الموت قال إيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسوله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره و شريه قال فأي الإيمان أفضل قال الحجرة قال وما الحجرة قال تهجر السوء و بعد الإيمان بالله
الحجرة والهجرة هي الترك و رأس ذلك أن تهجر السوء وتترك السوء و أعظم السوء الشرك بالله عز وجل ثم مادون ذلك من الذنوب فتتركوا الذنوب جميعا هذا هجرة بالقلب قال فأي الهجرة أفضل قال
الجهاد قال وما الجهاد قال أن تقاتل الكفارة إذا لقيتهم يعني مع الإيمان و لا يكون هذا كل نجاهد هذا مذاب الخوارج إنما لا بد للجهاد من قيادة إذا أن تكون بقيادة الإمام أو من ننيبه
الإمام لقتال الكفارة قال فأي الجهاد أفضل قال من عقر جواده و هري قدمه
ثم بعد الجهاد في سبيل الله و عن عبيد بن عمير عن عمر بن عبسة أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم مالإسلام قال يطعام الطعام والين الكلام أي ما هي حقيقة الإسلام قال يطعام الطعام يعني
للمحتاجين و لين الكلام للمخاطبين يعني أن هذا من الإسلام و ليس هو الإسلام كل واحد و إنما هذا من الإسلام و من خصال الإسلام يدل على فضل هاتين الخصواتين طعام الطعام و لين الكلام قال
فما الإيمان قال السماحة والصبر يعني أن هذا من الإيمان من خصال الإيمان السماحة و عدم الشدة و السماحة هو الصبر قال فأي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه و يده هذا من أفضل
خصال الإسلام يسلم المسلمون من لسانه فلا يدين بالكلام والغيبة والنميم والتحريش و نحو ذلك و يسلمون من يده فلا يضرب ولا يقتل ولا يضرب ولا يغير حق قال يا رسول الله أي المؤمنين أكمل
إيمان قال أحسنهم خلقه قال يا رسول الله أي القتل أشرف قال من أريق دمه و عقر جواده قال الذين جاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله جاهدوا بأموالهم بأنعانوا ألوزات وبذلولهم وأنفقوا
على أهلهم في غيبتهم فهذا من الجهد في سبيله من جهز غازيا كما في الحديث من جهز غازيا قد غزة قد غزة نعم قال فأي الصدقة أفضل قال جهد المقل أي الصدقة أفضل قال جهد المقل يتصدق من ما يملك
ولو كان قليلا ولو كان ما معه إلا قليلا فالذي يتصدق من جهده و رزقه ضيق و مع هذا يتصدق منه هذا الدليل على قوة إيمانه و حبه للخير وأما الذي يتصدق من المال الكثير هذا فيه فضل و فيه خلق
قال فأي الصدقة أفضل قال طول القنوت طول القنوت عن القيام قوم لله قانتين طول القيام هذا من أفضل نوع الصدقة لاسيما صلاة الليل هذا قال محفوض عن عبيد بن عمير تارة يرسله و تارة يسنده
تارة يرسله يعني يرويه مرسلا والمرسل هو ما سقط منه الصحابي و رؤية الرسول الله صلى الله عليه وسلم رواه التابعي على الرسول الله هذا مرسل و تارة يسنده يعني يذكر الرواي عن الرسول صلى
الله عليه وسلم يذكر الصحابي الذي رواه عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من علوم المصطلح مصطلح الحديث مرسل و تارة يسنده يعني يرويه
[80 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يوالخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي ذاعة نداء الإسلام إلى هذا الدرس الجديد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ وخير لكم من إعطاء
الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا وذلك ما هو يا رسول الله قال ذكر الله وأنه أفضل العمل المتطوع بها فهو ذكر الله أنواع ذكر الله جل وعالى
بالصلاة صلاة النافلة والفريضة والنافلة وذكر الله بتلاوة القرآن العظيم وذكر الله بالتسبيح والتهليل والتتبير ذكر الله يشمل القول والعمل كل ما هو من طاعة الله فإنه ذكر لله سبحانه
وتعالى والله جل وعالى يقول ولا ذكر الله أكبر ذكر الله بالطاعات القولية والعملية والقلبية والبدنية أكبر من كل شيء وهو أفضل الطاعة وكل الطاعة شرعة لذكر الله قال صلى الله عليه وسلم أن
الطواف بالبيت والسعي بين الصفى هو المروة ورمي جمار لذكر الله سبحانه وتعالى في مسنده عرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سؤل أي الساعات أفضل قال جوفو الليل الآخر وعلى كل حال يطرق
المختلفة ولكن وروا في مسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم سؤل أي الساعات أفضل قال جوفو الليل الآخر ثلث الليل الآخر قال صلى الله عليه وسلم خير القيام داوت كان ينام نصف الليل ويقوم
ثلثه وينام سدسه هذا جوفو الليل نعم نعم ومن ذكر الله الصوم وهو المساك بنية عن المفطرات الظاهرة والباطنة من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس فهو من أفضل الأعمال أن يصوم الإنسان
وصفناك صوم واجبها صوم رمضان ومن أراد أن يزيد من الصيام فإنه يزيد على ذلك ومن أراد أن يسرد الصيام ولكن لا يصوم الدهر ومن أراد أن يسرد الصيام فإنه يزيد على ذلك سميت بالبيض ليبيراض
رياليها بالقمر ومن أراد أن يصوم الدهر فقال من خرج في طلب العلم كان في سبيل الله حتى يرجع نعم من أنواع سبيل الله من أنواع الجهاد الخروج في طلب العلم الذي يخرج ليطلب العلم الشرعي
الذي يعرف به دينة ويعرف به الأحكام الشرعية هالك المجاهد في سبيل الله كن أجره كأجر المجاهد في سبيل الله لأن عمله هذا عظيم ونتائجه عظيمه وفوائده كثيره طلب العلم والملائكة تضع وجنحتها
لقالب العلم لظم بما يصلع نعم وعن أبي هوريرة مرفوعا الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وأحسبه قال وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفتر نعم ومن أنواع الجهاد في سبيل الله
القائم على الأرملة التي لا زوج لها والقائم على المسكين الذي هو الفقير فكالصائم الذي لا يفتر والقائم الذي لا يفتر وعن أبي هوريرة مرفوعا السعي على الأرملة و لنتائج عمله فوائد عمله
نعم و لأحمد من عمل حسنة فله عشر وامفالية سبحانه وتعالى فقد استكمل الإيمان من خصال الإيمان هذه الأمور من عطال الله يعني قصد وجه الله سبحانه فيما ينفقه وفيما يعطيه للمحتاجين والفقراء
وفيما ينفقه في طاعة الله سبحانه وتعالى ومن عالى الله يعني منع مساعدة أهل الظلال وأهل المعاصي ومن يقيمون أعمالا فيها معصية الله سبحانه وتعالى وكل ما يشغل عن ذكر الله ومن حب لله أبغى
لله لا للدنيا لأنه يعطاه شيئا أو أنه يرجو منه عطاعا وانما يحبه لأن الله يحبه هذا الحب في الله لخلاف الحب في العجل الدنيا وياجه الأطماء فقد استكمل الإيمان لأن الإيمان خصال ومن بلغ
هذه المرتبة فقد استكمل خصال الإيمان وهذا فيه فضل عظيم نعم هذا فيه زيادة تعمل لسانك في ذكر الله يعني تحركه باستسبيحه التهليل والتتبير والثنع على الله سبحانه وتعالى نعم النبي صلى
الله عليه وسلم بعض الحيان يعلم الناس عن طريق السؤال والجواب لأن ذلك أفبت في الذهب قائل الصلاة والزكاة وقال قائل الجهاد في سبيل الله قال إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل الحب في الله
والفغض في الله وليأحمد عن الحب في الله والبغض في الله وليأحمد عن البرائم رفوعة إن أؤثق عر الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله وتبغض في الله وليأجل هذه الأموه وإنما تبغضه لأن الله
يبغضه نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 95 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.