158 مشاهدة
95 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه )
الصوت
[1 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحذقة الأولى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبركة على سيذنا ونبينا محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها المستمع الكرام مستمعي إذاعة نداعي الإسلام إلى هذه الحلقة الأولى من برنامجكم القي من نافع إن شاء الله في شرح كتاب الحديث من مجموع مؤلفات
الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضلوا فيه بالشرح والتعليق والبيان معالي شيخنا الجليل الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضوهيات كبار العلمة وعضو اللجهة الدائمة
للإفتاء الذين رحوا به في مطلع هذه الحلقة فأهلا وسهلا ورحبا بكم معالي الشيخ حياكم الله وبرك فيكم حياكم الله معالي الشيخ نودح سن الله لكم أن نستفتح هذا اللقاء بالتعرف على هذا الكتاب
من مجموع مؤلفات الشيخ وتقدمون بمقدمة قبل أن نفضأ في اقتراوتي متني هذا الكتاب للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي الشيخ محمد
بن عبدالوهاب رحمه الله لا يخفى على الجميع في مكانته وعلمه ودعوته وآخره الباقي المتمدد على العالم الإسلامي وذلك نتيجة لعلمه وإخلاصه فهو رحمه الله أولا تأهل بالعلم الغزير في رحلاته
لطلب العلم رحل إلى العراق وأخذ عن علمائها ورحل إلى الأحساء ورحل إلى المدينة والتقاب العالم المحدث محمد حيات السندي العالم المشهور في علم الحديث فتأهل بذلك بحصيلته العلمية إلى ما
قام به من الدعوة المباركة التي لا يخفى أثرها ومكانتها في هذه البداية واتنى بالتوحيد لأنه الأساس والأصل قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم
إليه شهادة الله إله إلا الله وأن محمد الرسول الله قال صلى الله عليه وسلم "ومرتوا نقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها أعصم مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على
الله سبحانه وتعالى فالشيخ اقتفى هذا الأثر هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ودعى إلى الله واهتم بدعوة التوحيد لأن الفقه تابع للتوحيد فالعقيد هولا ثم الفقه ولهذا جاء كما ذكرنا في
حديث معاذ ليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم جابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات فإنهم جابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة
تأخذوا من أهنيائهم فهذا فيه التدرج في الدعوة ولداء بالعقيدة أولا أما الدعوة إلا غير العقيدة الدعوة لسمونا إسلامية ولا تهتم بالعقيدة تجعل العقيدة شيئا تابعا لا متبوعا فهذه دعوة
مفاشلة الدعوة التي تهمش العقيدة ولا تهتم إليها وإن تسمت بالدعوة لسماعها فعلمهم أن الله افترض عليهم خمس الصلوات إلى أخر الحديث أحسان الله إليكم على الشيخ نستأنيكم في البد في تلاوة
متن الشيخ رحمه الله قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين والحمد لله رب العالمين وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم بسعيد قال قيل يا رسول الله أنا توضأ من بئر بضاعه
وهو يلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب وانتا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الماء طهور لا ينجسه شيء حسنا والترمذي وصححه أحمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله وسلم وعلى رسول الله
هذا الحديث بدأ به الشيخ لأنه كما ذكرنا بعد العقيده يأتي الصلاة و الصلاة لا تصحح الله بالطهاره فالتهاره هي مفتاح الصلاة ولا تصحح الصلاة إلا بها والأصل في مادة الطهاره الماء الطهور
فهذا خلقته الذي لم يتغير بنجاسه هذا هو الطهور وأن نجس ما أصابته نجاسه وغيرت لونه أو طعمه أو ريحه فهذا نجس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الماء الطهور لا ينجسه شيء إلا ما ألب
على لونه أو طعمه أو ريحه بنجاسة تحدث به الله خلق الماء الطهور وفي رواية الي أحمد وابي داود إنه يستسقي لك من بئر مضاعه وهي بئر يطرح فيها حيض النساء والحوم الكامل نعم هذا مثل الحليث
الذي قاب له أن ألمى سواء كان من الأبار أو من الأنهار أو من السيول والغدران الأصل أنه طهور طاهر في نفسه مطاهر لغيره ولا يضره أن يقع فيه شيء مادام هذا الشيء لم يغير أحدى أصافه
الثلاثة فإنه باق على طهوريته ولهذا لما سوء لعن بئر بضاعه وما يلقى فيها من الحوم الكلاب وحيض النساء والمراد بها القطن الذي كانت الحايف تتنشه به لتعرف انقطاع الدم قال هذا لا يضر
الماء وعنا به ريرت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إلا أن الماء لا يغيره شيء ولا يسلبه الطهغرية إلا ما غير أحدى أصافه بنجاسة تحدث فيه فلأ الرسول صلى الله عليه وسلم
قال لهم هو الطهور مائه يعني البحر وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه نعمها لمسألة فالماء عرفنا أنه طهور هو الأصل فيه الطهورية لكن إذا تبوّل فيه الإنسان أو تغوّط فيه فإنه
يجتنب وظاهره سوى أن كان هذا الماء قليلا أو كثيرا وهذا خاصية لبول الإنسان والعذرة أنها إذا وقعت في الماء هذا قول لبعض العلماء والقول الثاني أشياء التي ينتفع بها الناس تظل والماء
وموارد الماء أنه لا يجوز ليحد أن يقذّرها عليهم وأن ينجسها هذا من حماية البيئة ومن احترام مرافق الناس نعم نعم لا ينغم السلماء وهو جنب هذا الواحدة فالماء القليل لا ينغمس فيه الإنسان
وهو جنب لأنه أصبح ماء مستعملا في رفعي حدث في رفعي حدث وللا ينغمس فيه ولكن كما قال أبوه رراه يأخذ منه ويتناول منه يعني يقترف منه ويصب على نفسه خارج الماء وللا ينغمس فيه إنغماسا لأن
هذا يؤثر في طهريته ولأن هذا يفسده على غيره وهو الراكد وأما الماء الذي يجري فلا يؤثر فيه وقع البول أو العذرة فيه لأنها تذهب مع جريان الماء ويأتي ماء جديد فأما الماء المنحبس في مكان
المجموع في مكان فهذا لا يحمل الخبث إذا كان قليلا لا يحمل الخبث قال صلى الله عليه وسلم لم يحمل الخبث فمفهومه أنه إذا كان دون القلتين أنه يحمل الخبث ويؤثر فيه نعم ويأتي مع هذه الحديث
فجزاكم الله عنه خيرا وضعف مثبتكم إلى اللقاء في الدرس القادم إن شاء الله لا يزد الهرش يترككم في رعاية الله وحفظه السلام عليكم
[2 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الحلقة الثانية صلى الله عليه وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم
أيها الكرام مستمعي داعة نداعي الإسلام إلى هذا الدرس الثاني والحلقة الثالية من برنامجنا المبارك في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في هذه الدروس المباركة
التي يتفضل فيها بالشرح والتعليق والبيان معالي شيخنا الجليل الشيخ الوالد دكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة البحوث العلمية والافتاجزاه الله عنه
وعن المسلمين خير الجزاء حياكم الله معالي الشيخ حياكم الله وباركة فيكم نستدنكم في استئناف كتاب الطهارة للإمام محمد بن عبدالوهاب عندما توقفنا عنده من قوله رحمه الله وعن الربيع بنتم
عود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح برأسه من فضل ما إن كان بيده بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم وسلم على نبينا محمد قال الله سبحانه وتعالى يا
أيها الذين عامنوا إذا قمتم إلى الصلاة فارسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق وامسه برؤوسكم وارجلكم إلى الكعبين وفي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما عسل يديه أراد أن يمسح رأسه
ولم يأخذ لرأس ماء جديداً وإنما مسحه بالبلل الباقي في يديه بعد غسل اليدين فدل على إجزاء ذلك وجوازه للمتوظي وأنه ليس بلازم إذا غسل يديه مع المرفقين وفي حديث عبد الله بن زيد في صفة
وضوء صلى الله عليه وسلم بعد ذكره غسل وجهي ثم أدخل يده فاستخرجها فغسل يديه ويأتي إن شاء الله نعم ترتيب بين العظاء واجب كما في الآية فوالذلك النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا لم
يأخذ ماءً أو بللاً جديداً ليمسح به رأسه وإن مكتف بالبلل الباقي في كفئه بعد غسل يديه
ثم أخذ ماءً تساقط من عظائه صلى الله عليه وسلم وصبه على المريض شفاه الله بذلك وهذا من بركة آثار الرسول صلى الله عليه وسلم نعم نعم وأنبي صلى الله عليه وسلم لما انصرف من عرفة إلى
مزدلفة أردف معه الفاظل بن العباس رضي الله عنه بن عمه وسارى إلى مزدلفة فلما نزل بها قلب المالية توظّ فجاءه بماء من زمزم فتوظّ أبهي بدلّها على جواز الوضوء بماء زمزم كسائر المياه صلى
الله عليه وسلم أي توظّى منه أو يغتسل فقالت له يا رسول الله إني كنت جنبه فقال إن الماء لا يجنب وأنه بماء فضل من وضوء زوجته أو فاضل اقتسارها فيدل هذا على أن فاضل المرأة أنه يطهر
الرجل لا أما حديث لا يتوظّ الرجل من فاضل المرأة قال هذا إما أنه منسوخ وإما أنه محمول على بيان الأولى والأفضل نعم كذا لكذا يقول على ما دلّ عليه السابق من جواز تطهر الرجل ببقية تهور
المرأة وعن الحكم بن عمرن الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاية وضّى الرجل بفضل تهور المرأة بالنعم هذا مع الحديث السابق حديث السابق يدل على جواز تطهر الرجل بفضل تهور المرأة
وهذا الحديث فيه النهي عن ذلك فما الجمع بينهما الجمع بينهما كما ذكرنا إما أن الحديث الثاني هذا منسوخ وهو النهي منسوخ بفعله صلى الله عليه وسلم وإما أنه لبيان الأفضل وأن الرجل لا
يتطهر ببقية تهور المرأة لم باب الأفضلية لا من باب الإجزاء نعم لأول أنه نهى عن تطهر الرجل بفضل تهور المرأة نعم نعم حديث الذي قبله مثل ما شبق رجل يتوظى بفضل تهور المرأة وأما النهي عن
ذلك فهو إما منسوخ وإما من باب الأولى والأحسن وهذا الحديث فيه أنه رأى بعدما فرغ من الغول صلى الله عليه وسلم رأى بقعة لم يصل إليها الماء فعصر عليها من شعره من البلل الذي في شعره ما
غسل هذه البقعة أدل على جواز ذلك وأنه لا بد أن يعمل الماء العظوء الوظوء ولا يبقى منه شيء قد رأى صلى الله وسلم رجلا توظى وبقيا في قدمه لمعة قد ردهر درهم فقال له "رجع فأحسن وضوأك" أدل
على أنه لا يجوز يبقى شيء من عظوء الوظوء لا يصل إليه الماء رواف المسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استيقى واحدكم من نومه فليغسل لده قبل أن يدخلها في الإناء ثلاثة فإن أحدكم
لا يدري أين باتت يده رواف البخاري ولم يذكر ثلاثة وقال صلى الله وسلم إن أحدكم لا يدري أين باتت يده ربما تقع يده على فرجه قابل الوظوفة ومستحب نعم لما ذكر في الأحاديث السابقة أن الماء
الذي هو مادة الطهور وأنه الأصل في الطهارة أنحذيفة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تلبس الحرير ولا الديباج ولا تشرب في آنية الذهب والفضح ولا تأكل في صحافها فإنها لهم
في الدنيا ولكن في الآخرة نعم نهينا عن آنية الذهب والفضل لما فيها من الخيلة وكسر قلوب الفقراء ومن تضيط السكة على الناس ففيها أشياء محرمة الفخر والخيلة والإصراف وغير ذلك لذلك نهي عن
استعمال أواني الذهب والفضح ولا يستفنى من ذلك للضبها اليسيرة من الفضح التي يخاط بها كسر الإناء أو يشعب بها كسر الإناء من الفضح وأما الذهب فلا يجو السيء منه أن يكون في الآنية لأن
الإناء الخالص من الذهب والإناء الذي فيه شيء من الذهب سوى في هذا نعم قلوا ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولكن في الآخرة فإنها لهم في الدنيا لأنها للكفار فإنها لهم في
الدنيا لأنهم لا يفرقون بين حلال وحرام ولكن في الآخرة أنية الجنة من الذهب أنية الجنة من الذهب أولف الله فطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتيه الأنفس وتلذ الأعيون وأنتم فيها
خالدون بصحاف من ذهب فدل على أن المسلمين تكون آنيتهم في الجنة من الذهب وأولف الله وأما في الدنيا فهي محرمة عليهم وإن استباحها الكفار نعم فهذا فيه الوعيد في هذه الأحاليث الوعيد على
من أكلوا شرب في آنية الذهب والفضل من المسلمين وذلك نوعان من الوعيد الأول أنه يجرجر في بطنه نار جهنم يعني شرابه تحول لها عذاب والعياذ بالله نوع الثاني من التعذيب أنه يحرم منها في
الآخرة كما علمنا أن آنيتها الجنة من الذهب والفضل يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب ففي الآخرة هي آنيتها الجنة فالذي يشرب أو يأكل في آنية الذهب والفضل في الدنيا يحرم من هذه الآنية في
الجنة وإندخلها إنه يحرم من هذه الآنية الطيبة في الجنة نعم نوع الثاني من التعذيب وأكواب ففي الآخرة هي أكواب ففي الجنة
[3 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحلقة الثارثة والله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعن أنس إن قدح النبي صلى الله عليه وسلما كسر
فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فيضه الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبي إنه محمد وعلى آله وصحابه يجمعين سبق النهي عن استعمال آنية الذهب والفيض الله للمسلم في
الأكل هو الشرب وفي هذا الحديث أنه يستثنى من ذلك ما يصلح به الإنا إذا كسر من السلسلة التي يشعب بها المكسور يعني يخاط بها والسلسلة المراد بها الخيط من الفضة الذي يخاط به من كسر من
الأواني صوصا أواني الخشب فآله فيه استثنى ذلك من النهي وأنه يجوز أن يخاط الإنا بسلك من الفضة خاصة وأما ذهب فلا يجوز ذلك وعن عبد الله بن زيد قال آتان رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخرجنا له ما أن في تور من صفر فتوضى رواه المقاري وعن جابل عظسور الله صلى الله عليه وسلم قال أوكي سقاك واذكر اسم الله وخمر إناك واذكر اسم الله ولو أنت عرض عليه عودة نعم هذا فيه أن
النبي صلى الله عليه وسلم لم توضى من التور المصنوع من الصفر وهو نوع من المعادن فدل على أن الأواني مباحة من سائر المعادن من الصفر ومن النحاس من غيره مععد الذهب والفضة كما سبق فإنه
محرم وكما سبق أنه يجوز أنه يجوز خياط الإنا المنكسر بالخيط من الفضة تخذ مكان الشعب يعني الكسر سلسله يعني خيطاً من الفضة يجوز نعم وفي الحديث قال أوكي السقاك واذكر اسم الله وها لي
مسألة أخرى أنه أنه يجب في الليل إكاء الأسقية يعني ربط فواهها ولا تبقى مفتوحة وكذلك تغطية الأواني التي فيها الطعام أو فيها الماء ولا تبقى مكشوفة فإذا لم يتيسر تغطيتها كاملة فلو أن
يعرض عليها عود قالوا لأن الدواب أو الحشرات قد تدخل في الأواني المكشوفة فإذا كان عليها عود فإنه يمشي على هذا العود من جانب ويخرج من الجانب الثاني ولا يقع في هذا الإنا وما فيه فهي
تغطية الأواني وإكاء الأسقية ولا تبقى مكشوفة وذلك لأنه في ليلة من السنة ينزل شيء من الوباء فإذا صادف الإنا أو السقاء مكشوفاً فإنه يصعب بها أو يدخله شيء من هذا الوباء النازل فإنه
يسلم من ذلك بإذن الله حزوجل ففيه النهي عن التبقى الأواني أو الأسقية مكشوفة ومفتوحة خشية أن يقع فيها شيء من هذا الذي ينزل في بعض اللي يالي من السنة وهذا فيه اتخاذ الوقائح كما قالوا
الوقائح خير من العلاح هنا وإن لم تجدوا فغسلوها وكلو فيها وإنهم يذبحون على الطريقها الشرعية وأما الأواني التي استعملها النصارة فينه عن استعمالها لأن النصارة يأكلون فيها الخنازير
النجشة التي حرمها الله يأكلون فيها الخنازير ولذلك نهص الله عليه وسلم أن الأكل في آنيتهم ولهذا لم يجد غيرها فإنه يغسلها وإستعملها لإزالة ما قد يكون فيها من الأثر المحرم لأنهم يأكلون
الخنزير ويشربون الخمر في الأواني ويبقى أثر فيها من الخنزير ما هو من الخمر ولذلك نهن النبي صلى الله عليه وسلم عن استعمالها إلا أن لا يجد غيرها فيغسلها ويأكل ويشرب فيها لأن الماء
يزيل الأثر وأن أنس إن اليهود يندع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خبز شعير وإهالة سنخة فأجابه وفيه تواضعه صلى الله عليه وسلم وفيه أن الأكل من طعام ياهل الكتاب ومن آنيتهم لا بأسبه دعاه
إلى خبز الشعير معروف وإهالة سنخة يعني فيها رائحة وأكل منها صلى الله عليه وسلم به إجابة الدعوة وإذا كان الدعي من أهل الكتاب وفيه أنه لا بأس أن يأكل من طعامهم ومن أوانيهم ما لم يكن
كما سبق لحم خنزير أو فيه أثر الخمر هنا فطلبوا منها هذا السؤال عن الماء من الأمس إلى اليوم يعني يوم ليلة عن الماء وبعيد فطلبوا منها الماء واخذوا من ماءها ليتوضعوا به ودل لذلك على
جواز الوضع من ما لمسه اليهود والنسارة لأن الماء أطهور أو غيرهم لأن الماء أطهور لا ينجسه إلا ما غلب على لونه أو طعمه أو ليحي بنجاسة فيه وعن عمر الوضوع من جرهة نصرانية وعن أبي المليخ
بن أسامة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلما نهى عن جلود السباع نعم الأواني المتخذة من جلود السباع لا تحل كما لا يحل أكل السبوع وهو ما يفرس بنا به فيحرم جلده ولو دبغ إنه يحرم
ولا يستعمل نعم نعم لا يجوز استعمال جلود السباع بالركوب عليها أو بالجلوس عليها ولو دبغت فإن ذلك لا يوبيحها بخلاف جلود الميت من غير السباع إذا دبغت يجوز استعمالها هنا نعم هو من
السباع من أشد السباع النمر من أشد السباع ولا يجوز استعمال جلده أو لا جلد غيره من السباع وفيه أن الملايكة لا تصحب رفقة فيهم جلد ونمر فهذا فيه نهي شديد عن ذلك نعم أحسن الله عليكم
لكون بعض الماس بعض الملبوسات بما يكون فيها جلد السباع والنمر وغير ذلك نعم يشمل هذا جلود السباع إذا علم أنه من جلود السباع فلا يجوز استعماله وفي البخاري كان عطاء ولا يرابأ سنة يتخذ
منه أي شعر الإنسان الخيوطة والحبال نعم الشعر لأنه ما تحله الحياة وفي حكم المنفصل وقال حماد لا بأس في ريش الميته يقول لأنه في حكم المنفصل الشعر والظهر والقرم وما يشبه ذلك يجوز
استعماله من أي حيوان وقال ابن سيرين وابراهيم محمد ابن سيرين "تابعيون جليل" وابراهيم "نخعي" وهو "تابعيون جليل" لا يرون باسا في سن العاج وإن كان الفيل نجسا "النخعيون جليل" "النخعيون
جليل" "النخعيون جليل" "النخعيون جليل"
[4 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الرابعة رحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها الكرام إلى هذا اللقاء الرابع المجس الرابع من سلسلة دروس العلمية المباركة في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي
يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي الشيخ الوالد دكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية أهلا ومرحبا بكم معالي الشيخ بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد ما قطع من البحيمة وهي حية فأوميته يعني لا يجوز استعماله وإن كانت البحيمة من المباحات إلى ذكية لكن ما قطع منها فإنه لا يجوز
من جسمها من لحمها وعالي بن عباس قال تصدق على مولات لميمون تبشات فما تتفمر ربها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلا أخذتم إهابها فدبقتموه فانتفعتم به فقال إنها ميته فقال إنما حرم
أكلها فهي أن جلود الميته إذا كان من ما تحله الذكات إذا كانت من ما تحله الذكات أنها إذا دبغت جلودها تطور بذلك ويجوز استعمالها وعالي بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن
العلمة من خصه بما كان يؤكل لحمه إذا ذكي وعنه قال ما تتشات لسودة بانتزمعة فقالت يا رسول الله فأرسلت فسلخت مسكها فدبقت فتخذت منه قربة حتى تخرقت عندها فأمر بأخذ جلدها ودباغته
واستعماله دل هذا على طهارت جلود الميته إذا دبغت إذا كانت من ما يؤكل لحمها إذا ذكيت فلاه بن عكي من قال كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بشهر لا تنتفع من الميته بأهاب
بأهاب ولا عصب نعم قال هذا حديث من سوخ هذا الحديث من سوخ وأيضا نقول فيه اضطراب في سنده فالعمل على ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن جلد الميته إذا دبغت فإنه يطر بذلك ويباح
استعماله هنا نعم هل فيه تحريم لحم الحمر الاهلية الإنسية يعني الاهلية أما الحمر الوحشية فإنها مباحة وهي من الصيت لحمها وجلودها لكن الحمر الاهلية هذه لا حرام وحرام جلودها ولما رأى
النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر الناس قد أوقد النيران على القدور ما هذا قالوا على الحوم الحمر فالنبي صلى الله عليه وسلم آمر بإهراقها بعد أن أنطبخوها آمر بإهراقها من القدور
وإلغائها وعن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج وأنها ليس مثل اللحم لأنها لا تحلها الحياة فهي في حكم المنفصل هنا نعم تخلي هو الدخول
الخلق لقلاع الحاجة ونبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بينا ما يقول عند الدخول يقول عند الدخول بسم الله يطرد الشيطان لأن الكونوف ومحلات قلاع الحاجة فيها ما هو الشياطين وعن آنس أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاق قال اللهم إني أعود بك من الخبث والخبائث الخبث هو النجاسة هو الغاية وأما الخبث فهو جمع خبيث جمع خبيث وقيل الخبث ذكور الشياطين وخبائث إناث
الشياطين فهو يستعيد بالله من الشياطين من ذكورهم وإناثهم عند الدخول الخلاق نامي فيقول بسم الله أعود بالله من الخبث أو الخبث والخبائث عند الدخول الخلاق يعني عند الدخول محل قضاء
الحاجة وعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يعجز أحدكم إلى دخل مرفقه أن يقول نعم ما هذا الحديث مكمل لما سبق إذا دخل مرفقه يعني المكان الذي يقضي فيه حاجته قبل
الدخوله يستعيد من الشيطان لأنه كما سبق الشيطان يأوي ويسكن في محل القذر والوسخة ومنها محل قضاء الحاجة إذا أراد المسلم أن يدخل له فإنه ياتي بهذا الذكر أعوذ بالله من الرجس النجس
الخبيث المخبث هذه أوصاف الشيطان الشيطان الرجيم الشيطان الرجيم الرجيم يعني المرجوم المبعد الرحمة الله عز وجل لأن ليسلم من أذ الشيطان أما إذا دخل من غير ذكر وإذا تسلط عليه الشيطان
وقد يصيبه أيضا يصاب الجنون لأن هذه الأمكنة ما أوى الجن والشياطين هي تحرز المسلم عند دخولها بالذكر الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بشيء فيه ذكر الله عز وجل بل يبعده وتركه خارجا
كان صلى الله عليه وسلم إذا راد أن يدخل محل قضاء الحاجة أخرج خاتمه لأنه مكتوب فيه محمد رسول الله فلا يدخل به الخلاف فدل على أن المسلم لا يدخل محل قضاء الحاجة بشيء فيه ذكر الله عز
وجل وإنه يدخل به الحفظة وخوفا عليه فإنه يخفيه في جيبها وفي خبنته إلا يكون ظاهرا الرسول كان يدير خاتمه لأنه مكتوب فيه محمد رسول الله فكان يدير فصل خاتم إلى باطن كفه ويقبض عليه عليه
الصلاة والسلام وما المناسبة؟
قالوا لأنه في حاله كونه في مقب محل قضاء الحاجة لا يذكر الله ممنوع من ذكر الله فحصل فراغ في هذه الفترة وإنه يستغفر من ذلك ويطلب من الله الغفران نعم أحسن الله عليكم هل يأخذ منه من
قصرة في الذكر في بعض أيام ولا يلي أن يكثر من الاستغفار في هذا الحال؟
ما في شك إذا مرت عليه فترة لم يذكر الله فيها فإنه يستغفر عن ذلك نعم وعن أنا سن كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاق قال الحمد لله الذي أذهب عن الأذى وعافاني وماذا يغاف
إلى مسبق؟
قالوا الغفرانك ثم يقول الحمد لله يسكر الله عز وجل الذي أذهب عن الأذى الذي هو الخارج لأنه لو بقي في الإنسان لظره فمن نعمة الله أن الله جعل له مصرفا يسلم من شره الحمد لله الذي أذهب
عن الأذى وعافاني عافاني منه ومن آهثاره فهذا فيه شكر الله وعن ابن عمرًا أن رجلًا مرّ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبول فسلم عليه فلم يرد عليه أذى بيدًا للعل أن الإنسان لا يتكلم حال
قضاء الحاجة بالتبول أو البراز أنه لا يتكلم وأنه لو سلّم عليه لا يرد السلام نعم نعمة نعمة نعمة نعمة نعمة نعمة نعمة
[5 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الخامسة رحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد على آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا ورحبا بكم يهاليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي ذاعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة والدرس الخامس من سلسلة لقاءاتنا ودروسنا في شرح كتاب الحديث للإمام
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بكم مع أهل الشيخ حياكم الله وبركة فيه حياكم الله مع
أهل الشيخ نستأذنكم في البادئ في كتاب التخلي عندما توقفنا عنده قال رحمه الله تعالى في باب التخلي وعن أبي سعيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله الصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وأسحابه قوله رحمه الله حديث حديث لا يخرج الرجلان أغلبان الغائطة هذا الحديث فيه من أجاب قبائي الحاجة أن الإنسان يستر نفسه ولا
يكشف أورته أمام الناس ولكن يكون في موضع خالن ولذي يسمى الخلق هذا مكان يتوارع عن الناس كان صلى الله عليه وسلم يذهب حتى يتوارع عن الناس إذا أراد قلاء الحاجة هذا من أداب قلاء الحاجة
أنه يتوارع عن الناس ولا يكشف أورته أمامه هذا ناحيه أنه لا يجوز التحدث والإنسان يقضي حاجته ولا يتتلم وهو يقضي حاجته وإنما يسمت حتى يقضي حاجته ففيه فاعدة الأولى أن الذي يقضي حاجته
ينس ترعن الناس عن أنظار الناس فاعدة الثانية أنه لا يتحدث أثناء قلاء الحاجة ومقت الله غضبه المقت شد الغضب كبر مقت عند الله أن تقول ما لا تفعله يعني هو أشد الغضب المقت نعم البراز
المراد به قلاء الحاجة ويطلق على الخارج أيضا وكان يغيب صلى الله عليه وسلم عن الناس ففيه الاستيتار مقتقلاء الحاجة إذا أراد البراز طلق حتى لا يراه أحد هذا مثل الحديث الذي قبر يغيب عن
الناس لا يراه أحد وهذا من آداب قلاء الحاجة أنه يكون في موضع مستور إما بالموضع المعدل لذلك وإما بأن يتوارى وراء أجيه يعني حايت أو وراء مرتفع يبداود بأسانيد صحيحة عن المهاجر بنقون
فذقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلمت عليه فلم يرد عليه حتى توظأ ثم اعتذر إلي وقال إني كرهت أن أذكر الله تعالى إلا على طهر أو قال على طهاره ببولنا وقائط لا يذكر الله
بالسانه وقت قضاء الحاجة إجلالاً لله سبحانه وتعالى ولهالا قال يكرح دخول الخلاء بشيء فيه ذكر الله سبحانه وتعالى إجلالاً لله سبحانه وتعالى وروا أبو داود من طريق رجل لم يسمه عن ابن عمر
أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض إذا كان في مكان غير مبني فإنه لا يرفع ثوبه إذا أراد يتبول أو يتعود فإنه لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض لأن
لا تنكشف عورته أمام الناس كان أحب مستتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف أو حائش نخل نعم وهذا أيضاً من آداب قضاء الحاجة أنه يكون وراء شيء يستره عن الناس وإما مرتفع من
الأرض وإما بأن يجمع تراباً ويجعله خلفه بالأجل إلا إذا انكشف عورته أمام الناس ويتلاعب به الشيطان نعم قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل نعم كان عند سرير النبي صلى الله عليه وسلم
قدح من عيدان يعني مصنوع من عيدان يبول فيه بالليل فدل على جواز اتخال جرها أو إنا يبول فيه بالليل ثم يؤخذ ويراق في مكان بعيد وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جلس
أحدكم لحاجة فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها وعن إذا جلس لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها وإن ما يجعلها إلى جنبه الناعم هذا من آداب التخلي أنه يحرم أن
يستقبل القبلة ولا يستدبرها حال قضى الحاجة هذا في الفضاء أما إذا كان في داخل بنيان وعن إذا كان في داخل بنيان ولا يستدبرها ولا يستدبرها ولا يستطب بيمينه ولا يستدبرها ولا يستدبرها
وكان يأمر بثلاثة أحجار ولا يستدبرها ولا يستدبرها ولا يستدبرها ولا يستدبرها والتوقير وازواجه مهماتهم وفي قراءه هو أبوهم يعني في الاحترام التوقير عليه الصلاة والسلام فهذا ما سبقى
للشارة وإليها ولا كان في بنيان فإيجوز أن يستقبل القبلة ولا يستدبرها هذا الحديث فيها أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان مستدبر للكعبة ومستقبل للشام يعني لبيت المقدس فإدل على جواز ذلك
في البنيان وأنه إنما يحرم استقبال القبلة أو المسجد الأقصى أو الكعبة في الفضاء أما في البنيان فيجوز معه هذا كل الذي قبله أنه إذا كان يقضي حاجته داخل البنيان فلا يمنع من أن يستقبل
القبلة أو يستدبر القبلة فيخص هذا بالفضاء أما البنيان فلا مانع من ذلك أحسن أنه ما يجعل محل الخلاء إلى القبلة عند الإيشاء أما إذا جاء مكان قد بوني وانتا ولا مانع أن يقضي حاجته وفيه
لكن بداية إنه لم يجعل وجهة الحشة والمحل القلاء الحاجة إلى القبلة فهذا يزيد الحرايش ترككم في رعاية الله وحفظه إلى الدرس القادمي إن شاء الله والسلام
[6 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحلقة الساتسة رحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا وبرحان بكم أيها الكرام مستمعي ذاعة ندائل إسلام إلى هذا المجلس السادس والدرس السادس من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب
رحمه الله تعالى والذي يتفضل فيه بشرح والتعليق والبيان معالي شيخنا الجليل الوالد الدكتور صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله وبركة فيكم حياكم الله معالي شيخ نستأذنكم في البدء في إتلاوة
بقية حديث باب التخلي إذ قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى إذا بان أحدكم فليرتد لبوله وعن عبدالله بن سرجس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبال في الجحر وأنه يعني
يحصل منها شيء من الضرر عليه إذا كانت من دوات السموم أيضا فلا يبال في الجحر وربما تكون مأوال الجن فيصيبونه نهى وعن أبيه ريرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا لاعينين قالوا
ومن لاعينان يا رسول الله قال الذي يتخلا في طريق الناس وفي ضلهم نعم اتقوا لاعينين يعني الأمكنة التي إذا قضى حاجته فيها يلعنه الناس لأنها من مرافقهم التي يكفل الذي يجلسون فيه الطريق
الذي يمشون فيه وإذلك فهم يلعنونه فلذلك سمع هذا المكان باللعن نهى وعن أبي سعيد الحميري عم عاذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا الملاعين الثلاث البراز في الموارد وقارعة
الطريق والظل اتقوا الملاعين الثلاث أي الأمكنة التي يلعنوا من أفسدها على الناس لما رافقهم وهي البراز في الموارد يعني قضاء الحاجة تخى يعني التغوط في الموارد في التي يريدها الناس
المياه التي يريدها الناس من البرك ونحوها وكذلك الغدران التي تجتمع فيها السيول لأنها لا يحتاجه الناس ويشربون منه فإذا رأوه قد افسد عليهم لعنوما فعلها له ومستحق للعن صلى الله العافية
البراز في الموارد وطريق الناس قارعة الطريق يعني الجادة التي قرعتها الأقدام مقبلة مدبرة لأن هذا ينجس الماره ويلوث الطريق عليهم والظل الذي يستغل به الناس ظل الشجر ظل الجدار الذي
يستغل به الناس ويجلسون فيه فيفسده عليهم فيترتب على هذا أن الناس يعنون من فعل هذا وهم استحق للعنتهم لأنه آغاهم وافسد عليهم مرافقهم وعن عبد الله بن مغفل قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا يبولن احدكم في مستحمه ثم يتوظع فيه فإن عامة الوسواصي منه يكتر اليوم بين جملة من الناس الوسواص في الطهار يكتر اليوم بين جملة من الوسواصي من الوسواصي ولي أحمد وأبي داود ع
الرجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم نهن النبي صلى الله عليه وسلم أي يمتشط احدنا كل يوم او يبول في مغتساله يكتر اليوم بين جملة من الوسواصي وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم نهن
يبال في الماء الراكد وعن عائشة قالت من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقائما فلا تصدقه ما كان يبول إلا جالساء وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما فتاة هذا لكنه لم يبلغ
عائشة ربي الله عنها فى يدل هذا على جواز البول قائما إذا احتاج إلي ذلك إذا كان إذا جلس توسخ أو يعني صيب شيء من النجاسة البول أو الغائط أو المكان أيضا غير مهيئ فإنه يبول قائما لا
مانع من ذلك مع تحفظه من رشاش البول قول عائشة قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب أحدكم إلى الغائط ليستطب ثلاثة أحجار فإنها تجزء عنه فيه بيان الاستجمار لقاطع ياسور الخارج لأنه
يمسح المخرج ثلاثة بثلاثة أحجار ثلاثة أحجار مقية منقية ويكفي هذا عن الاستجاب الماء فيجي الاستجمار بالإجماع إذا كان ثلاثا ولو بحجر واحد له شعب وإن كان بثلاثة أحجار فلا شك أنه أحوط
وأفضل وهو الوارد في الحديث نعم وعن عبد الرحمن ابني زيد قال قيل لسلمان قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة قال سلمان أجل لقد نهانى أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو
نستنجي برجيع أو بعض نعم هذا الرجل من اليهود قال لسلمان هذه المقالة قال لماكم نبيكم كل شيء حتى القراءة قال نعم قد نهانى صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة يعني الكعبة بول أو غائط
وفي الحديث الأخر شرق أو غرب يعني جعلوها على جمه نعم أو نستنجي برجيع أو روث الدابة روث الدابة ولا سيأتي له إتمام في الحديث القادمة الاستجمار بالرجيع يعني بروث الدواب هذا لا يجوز ولا
يطهر أيضا نعم أو عظم وقد قال صلى الله عليه وسلم في بيان ذلك أن الروث طعاموا دواب بالجن ولا يلوثه عليهم والعظم يكسى لحما العظم حينما نفرغ منه ناخذ مع عليهم من اللحم يكسى لحما مرة
أخرى ليخواننا من المسلم الجن فلا نفسده عليهم من الاستجمار فليوتر يعني بثلاثة أحجار أو خمسة أو يعني يقطعوا على ويتر ما يقطعوا على شفع يعني على عدد زوجي كان صلى الله عليه وسلم نحبوا
الويتر ويقول إن الله هو ويتر نحبوا الويتر نعم يعني من أوتر بيعني استجمار بثلاثة أحجار فقد أحسن ومن اقتصى على أحجر واحد ينقي له شعب يقوم مقام ثلاثة أحجار نعم نعم هذا كما سبق لا يجوز
الاستجمار براث الدواب وكذلك لا يجوز الاستجمار بالعظم وعلى لذلك أنهما لا يطاهران أو لا ينقيان نعم إن شاء الله نستفتح بهذا بإذن الله تعالى درسنا القادم شكراً رجزي لكم معالي الشيخ
شكراً لكم انتمي والكرام لون نأتي لخطام هذا المجلس من سلسلة دروسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى الشكف في خطام هذا الدرس لمعالي شيخنا الشيخ الدكتور
صالح بن فوزان الفوزان
[7 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضوهية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحلقة السابعة رحمة الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل لله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد على
آله وصحبه إجمعين أعلن وسلم ورحباً بكم يوليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام إلى هذا المجرس السابع من سلسلة مجارسنا ودروسنا في شرح كتاب الحديث الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب
رحمه الله تعالى والذي يتفضل فيه بالشرح والتعليق والبيان معالي شيخنا الجليل الوالد الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعظوا هي أتكبال العلمة وعظوا اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلاً ومرحباً بمعالي الشيخ أستاذنكم معالي الشيخ في استثمام واستكمال باب التخلي إذا قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى فأرانا آثارهم
وآثارني رانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحماء وكل بعرة على فن لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه النبي صلى الله عليه وسلم وعثا إلى الثقلين الجن والإنس بلغ الرسالة وأدى الأمانة عليه الصلاة والسلام وكذلك في قوله تعالق
الأوحية إلي أنه استمع نفر من الجن قرآن عجب يهدي إلى الرشد قد جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم جاءوا وافدهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذهب به إليهم حدثهم صلى الله عليه وسلم
وأمرهم ونهااههم وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه بعث إلى الثقلين الجن والإنس بشيرا ونظيرا عليه الصلاة والسلام وفيه أنه ينهى عن الاستجمار بالبعرة لأنه علف دواب الجن خواننا من
الجن وعن الاستجمار بالعبم لأنه يكسى لحماً لأنه يكسى لحماً أو فرما يكون فآمل ليخواننا الجن فلا نقذره عليهم نعم وعن أنا سنقال وعن عائسة أنها قالت نعم وهيه قال فيه أن عايشهم المؤمنين
رضي الله عنها أمرت النساء أن يبلغنا زواجهن بأن يرسلوا أثر الخارج بالماء وهذا ما يسمى بالاستنجى وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم لا تقم فيه أبدا يعني مسد الضرر لا
تقم فيه أبدا يعني مسد أضرر لماسد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه وهو مسد قبا له فبي له كان صلى الله عليه وسلم يزوره كل سبت ويصلي فيه عليه الصلاة والسلام فالله جل وعلى أثن
عليه لا تقم فيه يعني مسد الضرار لماسد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال نحبون أن يتطهر سألهم النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يثني عليكم وعن أبي بن كعب إنه قال
يا رسول الله نعم هذا إذا جامع ولم ينزل إن أولج إن كان أولج فإنه يجب عليه الاقتصاد وإن كان لم يولج وإنما باشرها ولم يولج باشرها بشهوة لكنه لم يولج فهذا يكفي أنه يتوضى لأن هذا من
نواقظ الوضوع وعن أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواة ميمونة أنه صلى الله عليه وسلم أرض أو الحائط بعد الاستطابة؟
نعم بعد الاستطابة عن بعد الاستنجة بعد أن غسل فرجه بعد الجماع فإنه يدلك يده بالأرض أو بالحائط ومثل ذلك لو بدلكه بالمناديل أو ما أشبهه أو غسلها أو بدلكه بالمناديل الآن ومنحوها أو غسل
تراب لهما خاص إيه ما يتوجد في المناديل لكن المسحل المناديل من باب زيادة النظافة لا بس نعم نعم هذا فيه أمر عن الأمر الأول أن الذي يقضي حاجته ينصرف عن اتجاه الكعبة وإنه ما يجعلها إلى
جنبه هذه واحدة الثانية الثانية أنه إذا استجمر يستجمل بثلاثة أحجار كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل يقطعها ولو تلك ثلاثة أحجار منقية نعم نعم او ما يقوم مقام الأحجار من ما ينقى
نعم نعم نعم نعم ملتفصيل ثلاثة الأحجار يأتي جوانب المخرج لأنها يصيبها شيء من الخارج ويكون عليها أثر من الخارج ويمسحها اليمنة والصفحة اليمنة والصفحة اليسرة وأثالث للمسرب الذي هو نفس
المخرج نعم هذا تفصيل لثلاثة الأحجار نعم السواك هو استعمال المسواك في الفن على اللثة والأسنان من أجليماتت مع عليهم من المخلفات التي يكون لها رائحة وهو سنة مؤكدة أولا إذا كأكثر من
الحكمين الكلم لا شك أنه يظهر رائحة على فامه من كثرة الكلم ثانيا إذا قام من النوم فإنه يستاك ثالثا إذا أراد الوذوء وإنه يستاك رابعا إذا أراد الصلاة قبل تكبيرة الإحرام فإنه يستاك قال
صلى الله عليه وسلم لا أمرتهم بالسواك عند كل صلاة وفي رواية عند كل وضوء نعم نعم هذا المما يؤكد أهمية السواك في الفن عند الوضوء وعند الصلاة وعندما تتغير رائحة الفن بنوم أو كثرة كلام
أو نحو ذلك فاتسوق والسواك فيه فضل عظيم للمسلم وهو من سنة الأنبياء وقيل عائشة بأي شيء إن كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته قالت بالسواك وعن حذيفة قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشو صفاه بالسواك وعندما يدخل الإنسان بيته لأنه سيتحدث مع من في البيت ويطيب رائحة فمه وكذلك الموضع الثاني عند الصلاة إذا قام للصلاة فإنه يستاك وكذلك
عند الوضوء إذا أراد قبل المظمرة يستاك ثم يتبع ذلك بالمظمرة لأن هذا أبلغ في تنقية الفم وعن عائشة إن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرقد ليل ولا نهارا فاستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضى
فهو بالسواك لينقيفه من الرائحة التي خلفها النوم على فمه وأسنانه وعلى الله لا يزيده ريشة ترككم في رعاية الله السلام عليكم
[8 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحلقة الثامنة الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها الكرام استمعي إذاعة ندائل إسلام إلى هذا المجلس والدرس الثامن من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب
رحمه الله تعالى والذي يتفضل فيه بالشرح والتعليق والبيان معالي شيخنا الجليل الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو الأجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب
به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعاري الشيخ هياكم الله الله كبير نستذنكم معاري الشيخ في البد في استئناف تلاوت كتاب السواك من كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه
الله تعالى قال رحمه الله وهو صائم صم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه في هذا الحديث أن السواك لا يؤثر على الصيام وأن
الصائم استهك في عموم اليوم الصباح وفي المساء فهو لا يؤثر على الصواك في المساء يقول أنه يذهب رائحة الصيام وصحيح أنه لا يذهب رائحة الصيام لأن رائحة الصيام تخرج من المعيدة وليست من
الأسنان والليهه فهو لا يذهب رائحة الصيام هل هذا من نحية المعنى أما من حيث الدليل هذا الحديث هو أمذاله قال البخاري وقال ابن عمر يستاك أول النهار وآخرة وقال أبو موسى أتين النبي صلى
الله عليه وسلم فرأيته يستاك على لسانه وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث المعنى فإنه لا يمنع رائحة الصيام ولا يرفعها لأنها تخرج من المعيدة ولا من الأسنان فلا مانع من
التسوق للصائم صباحا ومساءا أتين النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته يستاك على لسانه وعن علي إنه دعا بكوز من ماء فغسل وجه وكفيه ثلاثة وعضاء صابعه فيه فيه وستنشق ثلاثة وغسل ذراعه ثلاثة
ومسح رأسه واحدة وذكر باق الحديث وقال ها كذا كان وضوء نبي الله وعن جملة من الصحابة رضي الله عنهم كأثمان ويره الذين حضروا وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث أنه يستعمل ثلاث
في غسل الوجه في المظم الله والاستنشاق وفي غسل الوجه وفي غسل اليدين وفي غسل الرجلين وأمر راس فإنه يكفي فيه مسحة واحدة وعن أناس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجزء من السواك
الأصابع وعن أبي موسى قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يستاك وهو واضع طرف السواك على لسانه ووصف حماد كأنه يرفع سواكه قال حماد ووصفه لنا غيلا وعن آئشة قالت كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يستاك فيعطين السواك لأغسله فأبدأ به فأستاك ثم أغسله ثم أدفعه إليه وفيه أن هذا فيه غسل السواك بعد الاستعمال أنه كان يعطيه لعائشة إذا استاك به وعطيه لعائشة وضي الله
عنه لتغسله فمن محبتها للسنة أنها كانت تستاك به بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لبقى يريقه عليه الصلاة والسلام فيه ثم تغسله بعد ذلك فالتقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر من
الفطره وعفاء اللحياه أن الشارب يخفأ ولا يترك يقول وأن اللحياه تعفى يعني تترك ولا يُخذ منها شيء تترك على خلقتها لأنها جمال للرجل وفارق بينه وبين المرأة ففيها جمال وهذا فيه النهي عن
أنتعر للحياه والرد على من يحلقون لحاهم أو يقصون أو ينطفون أو ما شبه ذلك من التعرض لها يقول أعفوا يعني تركوها على أرسل الرحى أرخل لها حديث وردت في الصحاح كلها في اللحياه واللحيا من
سنة للأنبي عفاؤها قال هارون عليه السلام يبنى أم لا تأخذ بالحياتي ولا برأسي فدل على أنه كان ذا اللحياه عليه الصلاة والسلام السواك هو استعمال المسواك في الفم لتنقلته وإزالت ما فيه من
الرايح وقصو الأظفار لا تترك الأظفار تطول كأظفار السباع والكلاب فيقصواها يتعاهدها بالقص بخلاف بعض الموضوع الكريهة خصوصا النساء الذين يطيلون أظفارهم هؤلاء مخالفون لأظفارهم سنة الفطرة
التي عليها الأنبياء عليه الصلاة والسلام وغسل البراج المفاصل يعني نه ونتفو الإبط نتفى شعر الإبط لأنه يكل ورائحة إذا ترك فإتزال شعر الإبط ويتعاهد هو ولا يتركه يطول نه وحلق العانة حلق
العانة وهي أن ما يموت حول الفرج من الشعر وانتقاص الماء يعني الانتقاص الماء يعني الاستنجاء الفطرة الخمس يعني من الفطرة الختان من الفطرة التي فتر الله الناس عليها وهو قطع القلفة التي
تكون على الحشفة فلا يتركها يعني يتركها كما يتركها النصارة النصارة لا يختنون يختنون الفطرة لأن هذه تجمع الأوساخ هذه القلفة إذا تركت تجمع الأوساخ وأيضا تمنع الماء عما تحتها فيها موار
وإزالة شعر الإبط وقص الأضافر لا يتركها تطول كأضفار السباع نه وهذا أطول مدة يعني وعن زيدي بن أرقم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يأخذ من شاربه فليس مننا وهذا وعيد ليس مننا
هذا من باب الوعيد ويدل على الشدة هذا الوعيد في حق من يطيل شاربه نعم قال مهننا سألت أحمد عن الرجل يأخذ من شعره وأضفاره قال يدفنه فقلت أبلغك فيه شيء قال كان ابن عمار يدفنه بالمقصوص
من الأضفار ومن الشعر أنه يدفن إذا دفنه فذلك أحوط نعم نقتدعاً بالسلف الصالح كبن عمر أنهم يدفنونه قال أنه من أجزاء وما أخذ من الإنسان نعم لا بأس بدعاً لك ما أحسن الله إذا يجب أن يكون
مضع في مثوبتكم إلا هنا نأتي إلى ختام هذا المجلس وهذا الدرس الثامن من سسرة يدروسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبد الوعاب رحمه الله تعالى أشكرا في ختام هذا الدرس لمعالي الشيخ
الدكتور صالح بن فوزان الفوزان على تفضوله بهذا الشرح والبيان جزاء الله وأنه خير الجزاء نلتق وياكم إن شاء الله تعالى في الدرس القادم إن شاء الله هذا يزيده ريش يترككم في رعاية الله
وحفظه والسلام عليكم ورحمة
[9 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب الحلقة التاسعة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحو بكم أيها الكرام مستمعي داعة نداع الإسلام إلى هذا الدرس والمجلس التاسع من سلسلة دروسنا ومجلسنا في شرح كتاب الحديث للإمام المجدد محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قوله وصلى الله عليه
وسلم جزء الشوارب وفي حديث أحفو الشوارب يعني لا تتركوها تطول بكلها سبالات وإنما تُخفى أو تُخفى وإنما تُجز لا تُحلق حلق لأن هذا تشويه للوجه إذا حلقت لا تُحلق ولا تُترك تقول طولا
فاحشا وإنما تُجز وتهان كما في الحديث أهينو أو جزء أو أحفو فإنها تُخذ وتتعاهد الشوارب أما اللحية فإنها تُعفى وتعرض لها بشيء وأرخل لحا خالف المجوز خالف المجوز لأن المجوز يحلقون
اللحاهم ويُطيلون الشواربهم فهذا فيه المخالبة الكفار والمشركين وكان بن عمر إذا حجا وإعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه أهلنا نتعل بن عمر رضي الله عنه وإنما يفعله للنسك وهو اجتهاد منه
رضي الله عنه وأما غيره من الصحابة ما كانوا يعملون هذا نا هل فيه ترك الشيء وعدم نت فيه لأنه نور المسلم كما في الحديث وأنه فيه فضل من شابه في الإسلام له فضل في ذلك وإذا غير الشيء لا
بس يعني يغير بغير السوات يغير بلون من الألوان غير السوات قوله صلى الله عليه وسلم غير هذا الشيء وعن جابر قال جي أبي أبي قحافة يوم الفتح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأنه رأسه
تغامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا فيه أن والد أبي بكر للصديق أنه جي أبيه إن النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح كان كبرت سنه رأسه كشغامة بيابا فأمر صلى الله عليه وسلم
بتغييره وتجني به السوات صلى الله عليه وسلم وعن ابن سير لنقال سؤل أنس عن خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن أبا بكر
وعمر بعده خضباب الحناء والكتم نعم الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن شاب كثيرا وإنما فيه يعني بعض الشيب عليه الصلاة والسلام في لحيته أما أبو بكر وعمر ربي الله عنه ما فقد شابه وكان
يغيران بالكتم وهو لون غير الأسود الخالص الكتم لون غير الأسود الخالص فيه سوات لكنه غير أسود خالص والحناء ويجعله أحمر وعن أثمان ابن عبد الله بن موهب قال دخلنا على أم سلامة فأخرجت لنا
من شعر النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو مخضوب بالحناء والكتم نعم الشيبات التي حصلت الرسول صلى الله عليه وسلم ويرها بالحناء أو بالكتم وهو لون غير أسود خالص غير أسود خالص دل على
تغيير الشيب ودل هذا يعني الاحتفال بشعرات النبي صلى الله عليه وسلم يدل على جواز التبرق بآثاره صلى الله عليه وسلم المنفصل من جسمه من فصل من جسمه من ريقا أو من شعر أو من عراق أو من
ملابس صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وإنما هذا هؤلاء متأكلوا نريدون أن يلعبوا على عقود الناس وأن يأخذوا أموالهم نعم وعن أبي ذر قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إن ليهود والنصارة لا يصبغون فخالفوهم هذا من باب الاستحباب يعني تغيير الشيب مخالبة لليهود هذا من باب الاستحباب بدليل أن بعض الصحابة أو كثيرا من الصحابة ما غيروا شيبهم فدل على
أن هذا الأمر الاستحباب وليس للجوب باس قال مرّا على النبي صلى الله عليه وسلم رجل قد حضب بالحناء فقال ما أحسن هذا قال فمرّا آخر قد حضب بالحناء والكتم فقال آذا أحسن من هذا قال فمرّا
آخر قد حضب بالصفرة فقال هذا أحسن من هذا كله وعن أبي رمت قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخضب بالحناء والكتم يعني شار رأسه عليه الصلاة والسلام كان له لمّة تملوا ما بين منكبيه وكان
يخضب بالحناء والكتم يعني ما كان فيه من الشيب وعن عائشة كان شعر النبي صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجمّة صلى الله عليه وسلم يعني قد المنكبين يعني تصل إلى المنكبين ولا تنزل
وعن أنا سن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبيه وفي لفظ كان شعره رجلا ولمرجلا يعني مرجلا وليس بالسبطه الذي يترك ينبسط ولا المجاعد الذي يعمل له أشياء حتى يتجاعد وإنما يكون
متوسطا وعن عبد الله بن موفّل "الترجل ترجيل الشعر إلا غبّة يعني يوم باد يوم" "وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيًا قد حُلق بعض رأسه وترك بعضه فنهاهم عن ذلك وقلت "وعن
ابيه ريرت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الكتحاله العينين وهو سنة "الكتحال فاليوتر يعني يجعل في كل عين ثلاثة إما واحدة مرة واحدة وإما ثلاث مرات " وعن المسلمين خير الجزاء هذا
يزيد الهريش يترككم في رعاية الله وحفظه إذا الدرس القادم إن شاء الله السلام
[10 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة العاشرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بكم يهالي خوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي ذاعة ندائل الإسلام إلى هذا الدرس المبارك الدرس العاشر من سلسلة دروسنا في شرح كتاب
الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجهة الدائمة البحوث
علمية والافتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلاً ومرحباً بمعالي الشيخ سماله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين ما بعد فإن
رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين في هذا الحديث الشريف وعلى آله إليه من هذه الحياة الدنيا وهو شيئان شيئ الأول النساء استمتاع بالنساء فهي من يعني لذت الحياة الدنيا لأن فيها إعفافاً
للفرج وفيها قصر للنظر عما حرم الله وفيها مسلحة الإنجاب والنسل والذرية فيها مصالح والثاني الطيب أنه صلى الله عليه وسلم يحب الرائحة الطيبة ولذلك كان عليه الصلاة والسلام يتطيب يعني
أنواع الطيب كان يتطيب يحبره أو بما يملكه من أنواع الطيب ففيه سنة التطيب للرجال اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم قطع الرائحة الكريهة والحرس على جمال المظهر نا ويجعلت قرارة عينه
بالصلاة بعض الناس أو بعض اللي يقرأون الحليث أو يذكرون صفات النبي صلى الله عليه وسلم وهم لا يعرفونها على الحقيقة يجعلون الصلاة من نمول الدنيا وإنما هي من أمور الآخرة وليها لقال
وجعلت قرارة عيني الصلاة وقررت عين الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة ولم يكن ينظر إلى شيء ويتلذل بشيء أحسن من الصلاة لأنها صلة بينه وبين ربه عز وجل ولهال كان يلازم قيام الليل كان
في الأول يقوم حتى تفطرت قدماه من طول القيام فالله جل وعلا قال له يا أيها النبي قوم الليل إلا قليلا نصفه أو نقص منه قليلا أوزد عليه ورتل القرآن ترتيلا ثم قال في آخر الصورة وعنا فعن
كان ابن عمر إذا استجمر بالألوة غير مطرح وبيكافور يطرحه مع الألوة ويقول هكذا كان يستجمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والألوة عود الألوة هو العود الهندي
طيب رعيحته نعم صلى الله عليه وسلم وعنا بيه ريرت رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة" نعم هذا فيه الحس على قبول
الهديه إذا كانت من الريحان والطيب فلا يرده لا يرد معه يهدا إليه من الطيب من أنواع الطيب وقد نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن رده إذا وهديه إلى الشخص فيقبله لأنه من الطيبات نعم وعنا
بيه سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المسك هو أطيب طيبكم وناخر من أنواع الطيب هو المسك المسك هو ما يكون غزال المسك يأخذ من دام الغزال يجتمع منه شيء في زائدة تكون فيابطه
يجتمع فيها هذا الدم ويتجمد يكون رائحته طيبه فيتحكك هذا الغزال فيه يسقطه ما يسمى بالفعرة فعرة المسك تسقطه في الأرض يكون فيها هذا الطيب الممتاز يقول الشاعر فإن تفق الأنام وانت منهم
فإن المسك بعض دم الغزال نعم نعم، والرجال والنساء يتطيبون ولكن فيه فرق بين طيب الرجال وطيب النساء فالرجال لا يستعملون الطيب الذي له أسر في السياب باللون صابع هذا الون وإنما يتطيبون
بالطيب الذي يظهر ريحه ويخفى لونه في الملابس والنساء على العكس لا تستعمل الطيب القوي لأن هذا فتنه في حقهنه ويجلبوا إليهن الأنظار ولكن تتطيب في الطيب الذي يظهر لونه ويخفى ريحهنه وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة قال فكان زيد ابن خالد يضع السواك موضع القلم من أدن الكاتب كلما قام إلى الصلاة استاك وكذلك إذا أكل
الإنسان فإنه يعلق براءة بأسنانه والسانه وفمه شيء من بقايا الطعام فيكون له رائحة كريهة فلذلك يزيلها بالسواك هذا أحسن شيء السواك سنة مؤكدة استعمله الرجل والمرح لإزالت الرائحة من فمه
وتطيب رائحته صلى الله عليه وسلم " فرق وأمر بالفرق " فلا تطيب الرجال بالنساء ماربعة من سنة المرسلين " الحنة والتعطر والسواك والنكاح " والسواك في الفم هذا أيضا نوع من الاستطابة
ويزالت الرائحة المتخلفة على الأسنان والليفة هم الفم إما من أثر الطعام وإما من تصاعد الأبخراه من المعدى وإما كثرة السكوت يستحب له أن يتطيب في هذه الأحوال ويزيلنا يعلق بفامه من
أرائحة الغير المناسبة هنا صلى الله عليه وسلم وعالي الشيخ وضعف ما توبتكم إلا أن نأتي إلى ختم هذا الدرس العاشر والمجس العاشر من شرح كتاب الحديث الإمام محمد ونابد الوهاب رحمه الله
وطعاله شكرا في ختم هذا اللقال معالي الشيخ ونتكتر صالح بمفوزان الفوزان على هذا الشرح والبيان ولكافة الجملة في رق العمل هذا يزيد الرائحة ترككم في رعاية الله وحفظه للدرس القادم إن شاء
الله السلام عليكم
[11 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحالقة الحادية عشرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً مرحوم بكم يهاليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي ذاعة نداعي الإسلام بحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلاً
مرحباً بمعالي الشيخ حياكم الله وضعك فيك حياكم الله معالي الشيخ نستأذنكم في قراءة ما توقفنا عنده استكماله من باب السواد قال الإمام محمد وعبدالوهاب رحمه الله تعالى وقتتنا بالقدوم بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين من سنة الأنبياء الخطان ومن خصال الحطرة أيضاً وعلى حشفه حينما يولد المولود تكونوا على
حشفته قلفه مغطيه لها ولو بقيت هذه لجمعة الأوساخ ومنعة يلا نصول الماء إلى هذا العظو مع الوظو فالذلك يجب أخدها وكونه يختن الصغير وهو الصغير أفضل وهو مستحب استحب المبادرة بخطان الصغير
فإذا وصل إلى البلو وجب الخطان يجب الخطان عند البلو ولا تبقى هذه أقولها ولو تأخرى أخذها فإبراهيم عليه السلام اختتنا وهو بن ثمانين سنة فهذا يدل على أنه لا بد من إزالت هذه القلفة ولو
تأخرى أخذها ولا تترك وهذا من سنة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام السلام عليكم وأن سعيد بن جوبير قال سويل ابن عباس مثل من أن تحين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا يوم إذ مختور
نعم بن عباس في الله عن صغار الصحابة ومع هذا حاز على العلم الغزير ببركة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال في حقي الله فقه في الدين وعلمه التأويل فكان بحرا ببركة هذه الدعوة
كان بحرا في التفسيل وبحرا في بقية علوم الدين ببركة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وكان مرجع للصحابة ولها لقب بحبر الأمة لقب رضي الله عنه بحبر الأمة وترجمان القرآن ببركة دعوة الرسول
صلى الله عليه وسلم فهو من صغار الصحابة ولها لسؤل يوم وفات الرسول كم كان سنك حين إذ نعم مثل من أن تحين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا يوم إذ مختور لأنه لا يجوز أن يبلغ
الشخص الحلم اللي وقادي ختة يجب الختان عند البلوب وإستحب قبله مبكرا نعم هذا في دليل على أن الكافر إذا أسلم فإنه يحلق شعر رأسه في رواية ألقي عنك شعر الكفر فهذا الدليل على أن الكافر
إذا أسلم يحلق رأسه الله عليه وسلم قال لآخر "القعنك شعر الكفر واختت" قال لآخر يعني الشخص آخر "القعنك شعر الكفر" يعني إحلق رأسك واختت يعني أخ اخت ذكرك بإزالة القلفة البقية على رأس
الذكر يعني هذا من سنان الأنبي ومن النوافة والطهارة ولم يخطة أنه يجب عليه أن يخطة وكذلك عليه أن يحلق رأسه نعم الوصل والواصلة هي التي تصل شعرها بشعر غيره ليس لها هذه الواصلة قد
لعناها النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا من التزوير هذا من التزوير توهم الناس أن هذا شعرها الأصلي وهو شعر مزور فلهذا لعنا صلى الله عليه وسلم من فعلت ذلك لعنا الواصلة التي تصل شعرها
والمستوصلة التي تطلب ذلك أن يصل شعرها نعم ولا يكون اللعنو إلا على كبيرة من كبائل الذنوب فمن ظوابط الكبيرة أن يلعن عليها الشارع لعن الله الواشمات والمستوشمات الواشمات والمستوشمات
الواشم معروه في الجاهلية وهي أن تغرز جلدها حتى يظهر الدم ثم تلقي فيه شيئاً من الكحول أو من الألوان حتى يبقى أثره فعلا جلدها حتى يبقى أكره على جلدها نعم هذا كبيرة من كبائل الذنوب
يحرم عمل الواشم على المسلمة نعم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن من فعلته نعم " المتنمصات " المتنمصات النمس هو قص شعر الحاجب ونتف شعر الحاجب هذا النمس نتف شعر الحاجب كذلك مثل هو
القص يزالت شعر الحاجب أمر الله يجوز وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم فعلته فهو كبيرة من كبائل الذنوب كثير أو بعض النساء يفعلنا هذا يزلنا شعر الحاجب ويجعلنا مكانه صبغاً رسم وهذا من
العجائب أنها تزيل الجمال المخلوق لها وتجعل جمالاً مصطنعاً وهذا من تغيير خلق الله سبحانه وتعالى ولذلك لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعلته متفلجات التفلج هي أن تجعل فتحات بين
أسنانها المبرد تجعل فتحات بين أسنانها ما تكون أسنانها مستكة متواصلة وهذا إن كان طبيعياً لم تسنعه هي فلا باس به وهو نور خسن وإن كان هي التي صنعته فهذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم
فبالغا ذلك مراءة تقرأ القرآن فأتته فقالت له ما حديث بلغني عنك فقال عبد الله وما لي لا ألعن ملعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله عز وجل فقالت المرأة لقد قرأت ما بين
لوحي المصحف فما وجدته فقال لإن كنت قرأتيه لقد وجدته قال الله عز وجل فقالت المرأة فإني أرى شيئاً من هذا على مرأتك الآن قال ذهبي فنظري قال فدخلت على مرأة عبد الله فلم ترى شيئا فجاءت
إليه فقالت ما رأيت شيئا فقال أما لو كان ذلك لم نجامعها رضي الله عنه أنه لدعنا المغيرات لخلق الله عز وجل الواصل هو المستوصلة والمتفلجات للحسن والمغيرات خلق الله سبحانه وتعالى على
وجه العمو يعني التغيير الذي لم يأمر به الشارع من فعله فهو ملعون بهذا الحديث ومن ذلك عمل الوشيم ومن ذلك الواصل ومن ذلك النامس وغير ذلك من الأمر المنهي عنها نا معاوية ربي الله عنه
أدم المدينة وخطب في الناس في مسترسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه قصة من الشعر فبينها للناس ورفعها وأخبر أنها لمن عمل بني إسرائيل أن نساءهم كنا يصلنا شعرهم بشعر غيره فهو نهاهم ربي
الله عنه وأنكر عليهم ذلك ودل على أن هذا محرم وأنه يجب الإنكاره ومنعه وإذا لم يمتنع من فعله فإنه لا بد من إيقابه حتى يمتنع نا لأن هذا من المنكر الذي يحتسب فيه على الناس نا وفي
روايات إنكم قد أحتثتم زي يسوء وإن نبي الله صلى الله عليه وسلم نها عن الزور نعم وهذا من الزور لأنها تتجمل بشيء ليس من خلقاتها وإنما هو شيء مصطنع يظنه مراهنه من خلقاتها وهو أمر مصطنع
ومزور نا وفي رواية إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه فسماه الزور قال وجاء رجل بحصا على رأسها خرقه قال معاوية ألا وهذا الزور قال قتادة يعني ما تكثر به النساء واشعارهن من الخرق
نعم شعرها بشعر غيره حرام وهو من الزور لأنه ليس من خلقاتها ومن الوصل الذي لعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعلته وأما شد الشعر بخرقه ليجلي تجميعه يعني مصلحة الشعر هذا لا بس به
نا وله عن جابري يقول زجر النبي صلى الله عليه وسلم أن تصل المرأة برأسها شيئا يعني شواء بشعر مثلها وبخرق أو غير ذلك نا نا شكرا في ختامي هذا الدرس لمعنى الشيخ الدكتر صالح بنفوزان
الفوزان على هذا الشرح والبيان والشكر لكافة زملة فريق العمل هذا يزيد الهريش يترككم في رعية الله وحفظه إلى الدرس القادم إن شاء الله السلام
[12 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الثانية عشرة بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلن مرحبا بكم يواليخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الثانية عشرة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب
الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان باب الوضوء باب الوضوء في العظاء التي أمرا بغسلها
وأما الوضوء بالفتح فهو الماء الذي يتطهر به مثل الوقود وهو الحطب والوقود هو الالتهاب نعم والمراد بالوضوء هنا استعمال الماء في الأعظاء التي أمرا بغسلها للصلاة وقراءة القرآن ونخف ذلك
مما يسرع له الوضوء ثم يوضوءا من الوضاء وهي الحسن لأنه جمال يأتي يوم القيامة يصحابه قال صلى الله عليه وسلم إن أمة يوم القيامة يبعثون غرا مهجلين من آثار الوضوء فهذا الوضوء يكون نورا
يوم القيامة على أعظائهم يعرفون به بين الأمم "بين النبي صلى الله عليه وسلم أن فرد الوضوء مرة مرة " نعم الوضوء يستعمل على العضوء مرة مرة بحيث يعمل هذه المرة تعمل العضوء كله ولا يبقى
منه شيء هذا الفرض الذي لا بد منه وإذا زاد عن مرة إلى مرتين فهذا سنة زيادة على المرة سنة مرة مرتين ثلاث وآخر زيادة ثلاث ومزادة عنها فهو بدعه فالمرة هو أجب مرتين والثلاث سنة وزيادة
على السلاص بدعه محرمة نعم كرها أهل العلم الإصراف في الوضوء يعني متجاوز به هدود المشروع ولا يتجاوز حد الوضوء في الأعضاء بحيث يغسل الساقين مع الرجلين أول يغسل العضوء دين مع اليدين
هذا إصراف تجاوز للحد وكذلك الإصراف في زيادة الغسل فآخره إلى ثلاث هذا هو السنة وما زاد عن الثلاث هو بدعه ومنه ينعنه
ثم غسل وجهه ثلاثة ثم مسح رأسه ثم غسل رجليه ثلاثة مرار إلى الكعبين ثم قال نعم هذا عثمان بن عثار رب الله عنه ثالث الخلفة الراشدين توضى ليوريا الناس وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم
ففي هذا وجوب تعليم السنة وفي الوضوء ويره وفيه إظهار ذلك حتى يُعاف هذا عثمان رب الله عنه توضى أمام الحاضرين غسل كفئه ثلاثة ففيه استحباب غسل الكفئه ثلاثة قبل الوضوء وهذا لغير القائم
من نوم الليل فإنه يجب عليه أن يغسل كفئه ثلاثة قوله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ أحدكم فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثة فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده وفيه استحباب تثليث في
غسلات الوضوء ثلاثة ثلاثة ولا يزيد عليها وإن اقتصر على واحدة فهذا هو الواجب وكذلك لا يجوز مجاوزة الحد الذي الواجب غسله في العضوء فليجب الإقتصار على الحد في الوضوء وقوله إلى المرفقين
يعني مع المرفقين وكذلك قوله تعالى وارجولكم إلى الكعبين يعني مع الكعبين لأن إلهنا بمعنى مع فلأن نوضوء الرسول صلى الله عليه وسلم فيه غسل الكعبين مع الرجلين نعم فيه أن الصحابة رضي
الله عنهم يرون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء وغيره ويظهرون هذا للناس فهذا من التعليم بالفعل وهو أبلغ من التعليم بالقولي فهو وصفه وضوء الرسول صلى الله عليه وسلم بفعله
ثم يذكر فاضل هذا الوضوء الرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا ففيه العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الإقتداء به ومن توضأ نحو وضوء هذا ثم
صلى ركعتين هذه الركعتين تسمعين سنة الوضوء تسمعين سنة الوضوء فاستحب لمن توضأ أن يصلي ركعتين من توضأ نحو وضوء هذا نفسه فهي أن الوضوء كفر الله به أن الوضوء المتمشي على سنة الرسول صلى
الله عليه وسلم كفر الله به مامضة من الذنوب الصهير من الذنوب الصهير إنها تكفر بمكفرات ومنها الوضوء على الصفة المشوعة فدل على أن الوضوء عباده وأن له فضل من الله سبحانه وتعالى وهذا
الفضل أن الله يكفر به ما تقدم من ذنبه والتكفير إنما يكون للسغير وأما الكبائر فلا بد لها من التوبة فأكفأ على يديه فغسلهما ثلاثة أما هذا الحديث على غرار إلى حاليث السابقة والآتية في
صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم في أنه إذا توضأ من إنا إنه يغسل كفيه في البداية ثلاثة ثم يدخل يديه في الإنا إيه فاية مظمظة يستنثل لأن المظمظة هو الاستنثار تابعاني لغسل الوجه لأن
داخل الفم وداخل الأنف من الوجه ودأمر الله بغسل الوجه فأقسلوا وجوهكم وذلك بالمظمظة في الفم وهو خضخة الماء في داخل الفم والاستنشاء وهو جذب الماء في النفس إلى داخل الأنف ثم نثره وأن
نصاب مرة واحدة في الاستنشاء ومرى واحدة في المظمظة هذا الواجب وما زاد إلى ثلاث فإنه صنة وفي حديث عليه ثم أخذ بيديه فصك بهما وجه و ألقم إبهاميه وما أقبل من أدنيه وقم إبهاميه يعني
أدارة الإبهامين على ظاهر الأذن ووضع السبابة مبلولة بالماء في داخل الأذن فيكون مسح الأذن ظاهرا وباقنا ودل هذا على أن الأذنين من الرأس يكفي فيهما المسح ظاهرا وباقنا قال ثم عاد في مثل
ذلك ثلاثة ثم أخذ كفا مما إن بيديه لمنا فأفرغها على ناصيته نعم ما ما مسح الرأس فإنه يضع يديه مبلولتين بالماء على مقدم رأسه ثم يمرهما إلى قفاهه
ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه ومسح الرأس يكون مرة واحدة ولا يكرره ولا يغسل رأسه يكتهي بالمسح وانسقال الله جل وعلى وانسه برؤوسكم نعم ثم أرسلها تسيل على وجهه نعم ثم أرسلها تسيل
على وجهه نعم الأسلة يعني أرسل الأسلة تسيل على وجهه يدل على أنه لابد من جرعين الماء على سائل العغوك ولا يبقى شيء من العغو لم يصل إليه الماء نعم أحسن الله عليكم وعلى الشيخ وضعه في
مثبتكم إلى هنا نأتي وياكم أيها الكرام إلى ختام هذا الدرس شاكري من مقدر لما علي الشيخ الدكتور صالح بنفوزان بنفوزان هذا الشرف والتعليق والبيان نلتقي في الدرس القادم إن شاء الله
والسلام
[13 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الحلقة الثالثة عشرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا مرحبا بكم يوالخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة الثالثة عشرة من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث
للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى دائما للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا النقاء فألا مرحبا بكم معا للشيخ حياكم الله ومارك فيك حياكم الله معا للشيخ قال الإمام
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في باب المضوء وروا أحمد والنساء أنه تمض مضى واستنشق ونثر بيده اليسراء ففعل هذا ثلاثا ثم قال الله جل وعلى أمر بغسل الوجه ومن الوجه المضمضة
والاستنشاق في داخل الفم وفي داخل الأمث وفي هذا الحديث صفة ذلك وكذلك الاستنشاق يبخل الماء في داخل أمثه بجذبه في نفسه إلى داخل أمثه ثلاثا ويكفي مرة واحدة في الواجب وينثر بيده اليسراء
يستنشق بيده اليومنا يعني يأخذ الماء بيده اليومنا ويجببه إلى داخل أمثمه وانا بيه ريرتان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليستحب لمن استو قضى من النوم ولو لم يريد الوضع أن يستنشق
ثلاثة مرة وعلى لذلك لأن الشيطان لعنه الله يبيت على خياشيم الإنسان لأن الشيطان يألف المواطن القذرة وأو ساخ أو يدخل في داخل أمث الإنسان دانام لاجلي لأنه يألف مثل هذه الأمور والقادرات
لأن الأمث يكون فيه شيء من المخاط or يعني الشيء المخلفات ويقد يكون في رائحة كريهة هذا من ما يحبه الشيطان فالمسلم يزيل هذا الأثر إذا استيقض يزيل وأثر الشيطان من داخل أمثه وعلا قلت يا
رسول الله أخبرني عن الوضوع قال أسبغ الوضوع وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستيشاق إلا أن تكون صائما أسبغ الوضوع بمعنى تعميم وصول الماء على سائر العضو ولا يرقى منه شيء لا يصل إليه
الماء يجري عليه ولا يكفي المسح المسح العضو لا بد من جريان الماء عليه وإن حصل معه دلك فهذا أفضل ومكمل أيضا وإلا فليس بواجب يكفي جريان الماء على العضو وتعميمه على العضو وخل بين
الأصابع يدخل باله الماء بيصبعه السبابه يقولها بالماء ثم يدخلها بين الأصابع ليصل الماء إلى داخل الأصابع لأنه موضع قد لا يصل إليه الماء فيتعاهده بالتخليل هذا من السنة لو وصل الماء
إلى داخل الأصابع فهذا يكفي لكن كون متأكد من ذلك بتخليل الأصابع يكون أفضل وأتم بالغفل استيشاق إلا أن تكون صائما بالغفل استيشاق يعني إحرص على أن يصل الماء إلى داخل الأمث إلى أقصى
الأمث من يصل الماء إلى أقصى الأمث حتى يستكمل الوضع إلا أن تكون صائمه الصائم استيشق أيضا ولكن لا يبالغ منه عن المبالغة لأن لا يتطير الماء إلى حلقه وهو صائم هل في سؤال لقيط رضي الله
أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن وضوء مشروع أن استزيد الإنسان من العلم لو كان معه شيء منه نعم هو كما ذكرت أنه يطلب من العالم أن يبيل للنا السنة الرسول صلى الله عليه وسلم لسيما
إذا سؤال عنها إنه يتأكد عليه ذلك نعم فهذا يعمل المظمظة هايظا ليصل الماء إلى داخل الفم هنا وأنه يجرى عليه الماء وأنقاهه من الحدث نعم إذا غسل وجهه قبل أن يغسل وجهه فإنه يتمظمظ يبدى
بالمظمظة وأنه يأخذ عرفة واحدة وقسمها بين فمه وأنفه ثلاثة مرات ثلاثة مرات من عرفة واحدة أو من غرفته عرفة تمظمظ بها ثلاث مرات وغرفة تستنشق بها ثلاث مرات أو ثلاث غرفات كل غرفة يقسمها
بين فمه وأنفه نعم نعم الغرفة واحدة وتعميم العضو مرة واحدة هذا هو الفرض والواجب وما زاد عليها من غرفتين وثلاثة هذا هو السنة وعن عذمين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخلل لحيته نعم
وهذا أيضا فيه تخليل اللحية اللحية هي الشعر النابط على مجمع الزقانين على ملتقة الزقانين مجمع الزقانين من أسفل الواجه من أسفل الواجه هذه اللحية إذا كانت اللحية إذا كانت كثيفة مغطية
للجلد يكفي غسل ظاهرها وإن كانت خفيفة يجب غسلها وغسل الجلد معها بحيث يعركها حتى يبلوها غسل إلى الجلد إذا كانت كثيفة وشاثرة للجلد يكفي غسل ظاهرها وإذا خللها يعني يدخل أصبعه من خلال
الشعر فهذا سنة هذا كما سبق فيه استحباب تخليل اللحية الواجب إن كانت كثيفة ساترة للجلد غسل ظاهرها وإستحب تخليل داخلها وإن كانت اللحية خفيفة يرى الجلد من ورائها فالواجب غسلها ظاهرا
وباطن هنا صلى الله عليه وسلم وذكر ثلاثا فلاثا قال وكان يتعهد المأقين نعم المأقين يعني معاق العين معاق العين يوصل لهم الماء لأنه ما من الوجه الماء أقي من الوجه ظاهر العينين نعم وعن
بن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا فيه أيضا تخليل الأصابع بحيث يدخل أصبعه بينهما مبلون بالماء يبلغ الماء إلى داخل ما بين الأصابع صابع اليدين وأصابع الرجلين هذا السنة هنا
مخلل الأصابع الرجلين يعني يدخل الخنصر مبلولا بالماء بين الأصابع الرجلين وهذا مستحب وإلا يكفي إخساء للماء على الرجلين تتيبل ظاهر الرجل وباطنه نعم وعن عبد الله بن زيد إن النبي صلى
الله عليه وسلم وضع فجعل يقول هكذا يدلك نعم دلك العظاء في الهوضو هذا سنة والواجب هو إصال الماء إلى العوضو بحيث لا يبقى من الشيء اللى وصل إليه الماء ولو لم يدلكه وعن بن عباس إنه رأى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضع فذكر الحديث كله ثلاثا ثلاثا قال ومسحب رأسه وأدنيه مرة واحدة ثلاثا ومسحر رأسه مرة واحدة وأسل الرجلين ثلاثا لأن الله جل وعلا قال ومسحوا برؤوسكم
وبين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بأن وضع يديه مبلولا بالماء على مقدم رأسه وأدارهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه نعم هذا فيه اهوى النسح الرأس وهو مما أمر الله جل وعلا
به وبين كيفيته من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يضع يديه على ظاهر شعر الرأس ويمرهما عليه نعم لأن الأذونين من الرأس كما سبق ويجب مسحه لأنهم ما من الرأس وما داما من الرأس يكفي
فيهما المسح ويجيروا ابهاميه على ظاهرهما فيكون مسحه بهما ظاهرا وباطنا مثل ما يمسح على رأسه نعم كما سبق أنه يدخل وصوعه السباحة لأنه سميت بالسباحة لأنه ما يشارع بهما إلى التسبيح
والتاليل ويدخلهما مبلولا بالماء في الصماخة يعني خرقه الأذونين ويديروا ابهاميه على ظاهر الأذونين مبلولا وعن الروبيع بنت معود قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضى فمسح برأسه
ومسح ما أقبل منه وما أدبر وصدغيه وأذنيه مرة واحدة نعم الصدغان من الرأس البياظ الذي عند الأذن من الى الواجهة ليسمى الصدق وهذا من الرأس يقفيه مسح حسن الله عليه وضعه في مثوبتكم إلهنا
نأتي وياكم إياه الكرام إلى ختام هذا الدرس التالث 10 من سلسلة دروسنا في شرح كتاب الحديث الإمامي محمد بن عبد الوهاب شاكرنا ومقدرنا معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أضوهية
كبار العلمة وأولجت الدائمة البحوث العلمية والافتاهة لشرحة والبيان نلتقي في الدرس القادمي إن شاء الله تعالى والسلام عليكم
[14 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الرابعة عشرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربي العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين آهلا نمرحب بكم يوالخوة ولا خواتا المستمعون ومستمعات الكرام مستمعي ذاعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الرابعة عشرة والمجسة الرابعة عشر من سلسلة دروسنا
ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الذين رحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا مرحبا بكم مع الشيخ حياكم
الله وبركة بكم حياكم الله مع الشيخ كنا قد توقفنا في باب الوضوء إذا قال إمام محمد رحمه الله اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
واصحابه إجمعي في هذا الحديث أن الصحابة رضي الله عنهم إباب يسفارهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم تضائق بهم وقت صلاة العصر فاستعجلوه الوضوء واجعلوا يمسحون على أرجلهم وقال النبي صلى
الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار والويل كلمة عاجاب وهذا وعيد شديد على ما لا يسبغ الوضوء ويكتفي بالمسح فلا بد أن يجري الماء على العظوي سواء حصل معه دلك أو لم يحصل لكن إذا حصل معه
دلك فهو صناح ليجري أن يتبلغ وفي هذا الحديث الوعيد الشديد على ما لم يتأكد من بولوه الماء إلى عقبه ويلعراقب وبوتون الأقدام لأن هذه الموضعين قد لا يصلوا إليهم الماء إلا إذا تعهد
الإنسان بإصادة وعن أنا سن أن وجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد توضى وترك على قديمه مثل موضع الضفر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " إرجع فأحسن وضوأك " وهذا الحديث يدل
على أنه لا بد من تعمين العظو بالماء وأنه لو بقي منه قليل لم يصل إليه الماء فإن وضوأه لم يكمل فهذا الرجل بقي في قدمه هذا الشيء القليل قدر الضفر لم يصل إليه الماء قال له النبي صلى
الله عليه وسلم " إرجع " " إرجع إلى إكمال وضوأك " أرجعه النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة يكمل ما بقي من وضوئه " وهذا إن كان العظو لا يزال رطبا " فإنه يكفي أن يرسل البقعة التي تبقى
وإن كان العظو قد يبس نشف فلا بد من إعادة الوضوء كاملا يجل الموالات " قابل اليومنا أشرف من اليومنا " " وبدأ أبي اليسر قبل اليومنا صح وضوءه " " لكن مع النقص الذي لا يبطله وإنما يبطل
كماله " " وعن أبيه ريرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " " إذا لبستم وإذا توضعتم فبدأوا بأيمانكم " " إذا لبستم يعني لبستم الخفاف " " ونحوها فبدأوا بالميام يعني ألبسوا على
الرجل اليومنا " " قبل اليسر هالف اللبس أما في الخالع " " ويبدأوا باليسر قبل اليومنا هنا " " نعم وهذا فيه أن التثليث في أصل إعضاء الوضوء " " فلا تجوز الزيادة على الثلاث " " فإن هذا
من التعدي والظلم والإساءة " " وعن عمرا أن رجلا توضع فترك موضع ضفر على قدمه " " فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال " " وهذا كالحديث الذي مر أن هذا الرجل بقي في رجله شيء يسير " "
ويكمله بحيث لا يبقى شيء من عضاء الوضوء لم يصل إليه الماء " " وهذا فيه أيضا تعليم الجاهل " " النبي صلى الله عليه وسلم لم يسكت ويترك هذا الرجل " " وإنما أعلمه " " النبي صلى الله عليه
وسلم " " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " " رأى رجل يصلي وفي ظهر قدمه " " رمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء " " فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم " " أن يعيد الوضوء " " فأمره النبي
صلى الله عليه وسلم " " أن يرجع وأن يكمل الوضوء " " وهذا تم سبق إن كانت الأعضاء قد نشفت " " ولا بد أن يعيد الوضوء من جديد " " فإنه يكفي أن يرسل البقعة الباقية " " التي لم يصل إليها
الماء " " وعن أنسي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم " " يتوضع عند كل صلاه " " قلت كيف كنتم تصنعون " " قال يجزء واحدنا " " الوضوء ما لم يحدث " " قلت كيف كنتم تصنعون " " قال يجزء
واحدنا " " الوضوء ما لم يحدث " " وعن بريدة قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح " " قال عم فتح مكة " " إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى " " يوضوءه عدة صلوات " " هذا الدليل
على أن الوضوء إذا لم ينتقض " " فإنه يوصل له عدة صلوات " " وأن تجديده لكل صلاة " " أمر مستحب " " وليس بواجب " " ومسحة " " ومسحة على خف فيه " " مسحة على خف فيه " " هذا في الدليل على
مشروعية المسح " " على الخف فيه " " ونحوهما مما يلبسه " " حل الرجل " " فقال له عمر " نعم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة فهو يريد أن نعلم أصحابه الطهارة كيف يتطهرون ومن ذلك أنه
مسحة أنه مسحة على الخف فيه وكان العادة والمعروف أنه يغسل الرجلين دلها لعلى أنه إذا كان لابساً لخف فيه ونحوهما مما يستر الرجل ويشوق نزعه أنه يكتفي بالمسح عليه ويقو على ظاهره ويكون
هالق قائماً مقام الغسل وأن هذه الوضوء يكون علامةً يوم القيامة على هذه الأمة يأتون عراً محجلين من آثار الوضوء وهذا فيه فضل الوضوء استدل به بعضهم على أن الوضوء من خصائص هذه الأمة
يفضل سباغ الوضوء وفيه الرخصة في المسح على الخفين ونحوهما مما يلبس على الرجلين ويغطيهما تغطيه كاملة ويكون صفيقاً بمعنى أنه يستر ما وراءه أترككم في رعاية الله وحفظه إلى الدرس القادم
إن شاء الله السلام
[15 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاح الذي مرحب به في مطلعيال
اللقاء فأهلا مرحبا بكم معالي شيخ كنا قد توقفنا عند كتاب الوضوء قال لما محمد عبدالوهاب رحمه الله تعالى إلا خرت خطايا وجهه وفيه وخياشيه ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا
وجهه من أطراف لحيته معلماء وما يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره معلماء ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنا مله معلماء هذا عمر بن عبس رضي الله عنه قدم على
النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الإسلام عما بعته الله به ومن جملة ذلك النو سأله على الوضوء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وما منكم رجل يقرب وضوءه فيتمضمذه ويستنشق فينتثر إلا
خرت خطايا وجهه وفيه وخياشيه نعم يقرب وضوءه بمعنى أنه يقرب الإناء الذي يتوظأ منه يسهل عليه تناول الماء وإن كان يغتسل من بركة أو من نهر وفيه أن المظمة والاستنشاق داخلان في غسل الوجه
وذلك بأن يتمضمذ في الفم بمعنى أنه يدخل الماء إلى فمه ويخلخظه فيه حتى يتبلغ جميع داخل الفم ثم ينثره ينثر الماء الذي تمضمض به وكذلك يستنشق بمعنى أنه يجذب الماء إلى داخل أن فيه وكذلك
يستنشق بمعنى أنه يأخذ الغرفة ويستنشق بمعنى أنه يأخذ الغرفة ويتمضمذه ويستنشق بمعنى أنه ينثر الماء من فمه الذي تمضمض به وينثر الماء الذي استنشقه في عمفه في اليد اليوسرى ثم إذا غسل
وجهه كما أمره الله إلا خلرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثم يكمل أسل وجهه وذلك من منابة شعر الأرس المعتاد طولا إلى من حدر من اللحيين والذقن هذا طوله ومن الأذن إلى الأذن عرظا
هذا هو الوجه الذي أمر الله بغسله والسنة أن يغسله ثلاثة مرات والمجي أن يغسله مرة واحدة بالغة على جميعه وفيه فاضل الوضوء وأن خطاياه تتساقط مع آخر قطر الماء وفيه أن اللحياه المسترسلة
أنها من الوجه فيغسلها ولو طالت ولو كبرت وأنه يكتف بغسل ظاهرها ويخلل باطنها هذا السنة تخليل سنة وإلا فالواجب أن يغسل ظاهرة اللحيها الكثيفة وأما اللحيها الخفيفة التي يرى من ورائها
الجد فهذه لابد أن نعركها بالماء ليتبلغ الماء إلى ظاهرها وباطنها لأنها من الوجه إلا خرت خطايا يديه من أنا مله مع الماء أوليه تعالى هو أعيديكم إلى المرافق وإلا بمعنى معهنا يعني مع
المرافق يان النبي صلى الله عليه وسلم لما وسلى يديه أدار الماء على مرفقه فدل على أن قوله إلى المرافق يعني مع المرافق
ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء يعني أنه يضع كفيه مبلولتين بالماء على مقدم رأسه ويمره ماء إلى قفاه ثم يرده ماء إلى المكان الذي بدأ منه مرة واحدة وفيه أنها
تتساقط السيئات مع آخر قطر الماء إلى مسح رأسه وفي هذا الحديث الترتيب بين عضاء الوضوء لأنه أتاب ثم يرسل وجه ثم يديه ثم يمسح رأسه ثم يرسل رجليه ففيه أن ترتيب الأعضاء على هذا النمط من
فروض الوضوء فلو أنه لم يرتب لم يسح وضوءه وفيه فاضل الوضوء وأنه تتساقط السيئات مع آخر قطر الماء من كل عضوء يغسله في مسائل الدين والتعلم على العلمة والسؤال العلمة قال جل وعلا
فسألواها للذكر إن كنتم لا تعلمون وأن الإنسان لا يكتفي بمطالعاته وحفظه لأن بعضهم يحفظ ويظن من نصار عالما بحفظه وهو لا يفقه ما يحفظ وهذا لا يمكن إلا بالتعلم على العلمة تفقه على
العلمة وعن جابر في حجة النبي صلى الله عليه وسلم يبدأوا بما بدأ الله به جل وعلا قال إن الصفى والمروة نشعائر الله فدل على أنه إذا أراد السعي يبدأ من الصفى إلى المروة وفي حديث أسامة
فجعلت أصب عليه الماء ويتوضع هذا في دليل على جواز خدمة أهل العلم أو مشروعية واستحباب خدمة أهل العلم فهذا الصحاب كان يصب الماء ماء الوضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيه إعانت
أهل الفضل وخدمتهم في الوضع وغيره من ما يحتاجون إليه وأن محمد عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء يعني أكمله على الوجه الذي أمر الله به بحيث لا يبقى شيء لم
يصل إليه الماء من عظائه فإذا أكمله فإنه يستحب له أن يقول أشهد ولا إله إلا الله له لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله والحكمة في ذلك أنه يجمع بين الطهاراتين الطهارة من الحدث
بالوضوع وكذلك بالغتسال إذا كان من حدث أكبر والطهارة من الشرك وذلك بشهادتين بعد الطهارة أشهد ولا إله إلا الله له لا شريك له وأشهد أن محمد عبده وعبده ورسوله فهذا فيه الجمع بين
الطهاراتين طهارها الحسية بالوضوع والارتسال طهارها المعنوية من الشرك وفيه أن فضل الوضوع وأنها تفتح له ما أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء هذا فيه فضل طهاره بالوضوع وفيه أن
أبواب الجنة ثمانية ولم يريد يعني ذكر عدد أبواب الجنة في القرآن وإنما ورد في السنة قال إنها ثمانية وقال جل وعلى لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقصوه يدخل من أيها شاء وكلها من أي
باب دخل في الجنة فإنه سعيد لا تفاغل بينها لأنها كلها تؤدي إلى الجنة زاد الإمامة وعيس التلمد رحمه الله في سننه في رواية الحديث أنه يقول بعد ما يأتي بالشهدتين يقول الله مجعلني من
التوابين وجعلني من المتطهرين يكمل بها هذا الدعاء العظيم بعد أن يفرغ من الطهاره الله أحمد وأبو داود في بعض رواياته فأحسن الوضوع ثم رفع نظره إلى السماء وأنها تفتح له أبواب الجنة
الثمانية وفيه أنه ينظر إلى السماء يعني يستحب له أن ينظر إلى السماء بعد ما يفرغ من الوضوع وينظر إلى السماء ويقول هذا الدعاء أشهد ولا إله إلا الله وأن أبي سعيد قال من توضع ففروا من
وضوعه وقال نعم ماذا فيه زيادة أنه سبحانك اللهم وبحمدك أنه يقول سبحانك اللهم وبحمدك ثم يأتي بالشهدتين شهدنا الهند استغفرك واتوب إليك فيجمع أيضا بين الطهارة الحسية والطهارة من الذنوب
بالاستغفار والتوبة فهذا فيه حفظ هذا العمل لصاحبه وأنه يلقى ما عم له ومن ذلك هذا الدعاء الذي قال له بعد كمال الطهارة قاعدم إن شاء الله
[16 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب الحلقة السادس 16 بسم الله الرحمن الرحيم والحمد والله رب العالمين وصل الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين أهلنا مرحبا بكم يهلخوة ولا خواتر مستمعون ومستمعات الكرام مستمعي داعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة السادس 16 من سسلة دروسنا ومجالسنا بشرح كتاب الحديث الإمام
محمد بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء أهلنا مرحبا بكم معالي شيخ وعن جرير إنه بال
وتوضأ ومسح على خفيه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ ومسح على خفيه ومسح على خفيه فهو رخصه من الله سبحانه وتعالى وتسيل على عباده وتوصير كان يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام
جرير كان بعد نزول المائدة هيئة الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فأغسلوا وجوهكم إلى آخر الآية فهذا فيه رد على الذين يزعمون أنه لم يذكر مسح الخفين في صورة المائدة وأن الله أمر بغسل
الرجلين لأن إسلام جرير بعد نزول صورة المائدة وعن بيلال قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الموقين والخمار لا سيما في البلد الباردة نا مؤال الحديث فيه أن المسح على
الموقين وهما نوعان مما يلبس على الرجلين مثل الخفين وفي نزعهما مشقة على المسلم فالله جل وعلى شرع المسح عليهما فهذا الصحاب مسحه عليهما وأسند ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
فالعمامة لا بد أن تكون مثبتة على الرسل بأن يدار منها دور أول أكثر تحت الحنك حتى تكون ثابتة أما العمامة الصمّة التي لا تدار فهذا يتسمّى العصابة ولا يمسح عليها وعن المغيرة أن النبي
صلى الله عليه وسلم توضّأ ومسح على الجور بين والنعلين وعن المسلم توضّأ فمسح بناسيته وعلى العمامة الصمّة إذا لم يكن عليه عمامة فإنه يمسحه مباشرة ويمسح عليها كاملة وصفها الثالثة إذا
كانت العمامة غير ضافية على جميع الراس هذه السمّة الرسول صلى الله عليه وسلم في المسح هل الراس؟
قولي تعالى ومسحوا برؤوسكم نعم وعن بلال قال مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخفّين والخمار يعني ما يكون على راس الرجل من ما يثبت عليه من العمامة أو ما يشابه العمامة من غطاء
الراس الذي يثبت عليه ويشقه نزعه نعم والخمار ما أخود من التخمير وهو التغضية نعم نعمال لفي بيان مدة المسح على الخفّين أنه للمقيم يوم وليله 24 ساعة وللمسافر ثلاثة أيام بلياليها هذه
مدة المسح وبعدها يخلع ولا يجيز له المسح بعد تمام المدة للمقيم وليلمسافر نعم وعن المغيرة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأهويت لأنزع خفّيه فقال دعهما فإني أدخلتهما
طاهرتين فمسح عليهما ومن ذلك أن الرسول توظّى وكان المغيرة يعينه في أوضوه فلما توظّى ولم يبقى إلا الرجلين وكان عليهما خفاف فأهوى المغيرة رضي الله عنه يعني فقال النبي صلى الله عليه
وسلم دعهما يعني لا تنزعهما ثم قال فإني أدخلتهما طاهرتين وهذا هو المقصود من الحديث أنه يُشترط في المسح على الخفّين أن يلبسهما بعد كمال الطهارة وعن عليين قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم للمسافر ثلاثة أيام ولياليه وللمقيم يوم وليله وللمسافر ثلاثة أيام بلياليه لأن المسافر بحاجه للتسهيل والرخصة فزيد في المدة بالنسبة له وعن المغيرة قال رايت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يمسح على ظهور الخفّين هذا فيه بيان ما يمسح من الخفّين وأنه لا يمسح الخف الله يعني بجميع الخف من جانبيه ومن ضطنه وإنما يكتفى بمسح ظاهره أعلاه يعني من الأصابع إلى الساق
يمري يدي مبلولتين على الخفين من الأصابع إلى الساق ويكفي هذا الحمد لله قال علي ربي الله عنه لو كان الدين بالرأي لكان المسح على أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه ولكن رايت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يمسح على أعلاه نعم هذا فيه الدين ليس بالرأي وإنما وبالشرع يتوقف على الشرع والأدلة من الكتاب والسنة وأن الإنسان لا يأتي في عبادة من قبال رأيه والستحسانه وإنماها لا
يتبع الدليل من الكتاب والسنة فهو مقبول وإن خالف الكتاب والسنة فهو مردود قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد واخطى فله أجر واحد ونحن نتوقف للدرس
القادم إن شاء الله هذا يزل الرئيش يترككم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم
[17 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة السابعة عشره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربي العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله وصحبية اجمعين آله انه مرحبا بكم يوليخة ولا خواتا وستمعون ومستمعات الكرام واستمعي إذاعة ندائل إسلام إلى هذه الحلقة السابعة عشره في انسسرة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب
الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء صب الله الرحمن الرحيم الحمد
لله ربي العالمين صلى الله وسلم وبركة على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين عندما فرغ الشيخ رحمه الله من ذكر الأحاديث الواردة في صفة الوضو لكر بعد ذلك نواقظ الوضو وهي مبطلاته نواقظه
يعني مبطلاته هي الأشياء التي تبطل الوضو أباد كماله وتستوجب إعادته هنا هذا الحديث فيه أن من نواقظ الوضو الخارج من السبيلين وعن صفوان بن عسال قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأمرنا إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام نعم هذا فيه بيان بيان المدة للنسبة للمسافر مدة المسح بالنسبة للمسافر وأنها ثلاثة أيام لليالي أو أما المقيم كما مر أنها يؤمن وولي له
وفيه بيان أن من نواقظ الوضو البول والغاية فإنه يبطل الوضو لأن الإنسان لا يتمكنوا وعن عليهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وربما يخرج منه الحدث وولا يشعر به فلما كان نوم مظنة خروج
الحدث اكتوهي بذلك عن حصول الحدث لأن مظنة الشي تأخذ حكمه وفي حديث بن عباس قال وفي حديث فاطمة نعم خروج الدم من فرج المرأة وعندما كان دم الحيض له علامات منها أنه أسود وفي حين أن الدم
غير الحيض يكون أحمر فإذا كان لون الدم أسود فهذا حيض تترك من أجله الصلاة والصيان ومنها أنه يعرف يعني له رائحة له عرف يعني رائحة منتمة فإذا كان الأخر فتوضع وصلي فإنما هو دم عرق
وتلاوة القرآن ومس المصاوانة وذلك من أمور العبادات ذات تشترط لها الطهارة فدم الحيض له علامة وهي أنه أسود هذه واحدة والثانية أنه يعرف يعني له رائحة نعم نعم تقرأ لاذكار وهذا ليس من
التلاوة وهذا مرة آية في ذكرها فإنها تأتي بها لا على أنها تلاوة ولكن على أنها ذكر نعم هذا في الدليل على أن يقين الطهارة لا يبطل بالشك في وجود الحلاف وأنه إذا أحس بشيء وأشكل عليها
الخرج منه شيء أو لا فالأصل بقاء الطهارة لا ينصرف حتى يسمع صوت الحدث أو يجد ريحه أما مجرد أنه مثلا يحس بشيء ولا يجد علامة فهذا لا يبطل الطهارة نعم الصحاب رب الله عنهم كانوا يستغلون
بالنهار في مزارعهم وحروثهم وتجارتهم يجعلون الليل نهارا والنهار ليلا ينامون النهار ويسهرون الليل وربما يغيعون العبادات والصلاوات ولا حول ولا قوة إلا بالله الصحاب كانوا يستغلون في
النهار فإذا جاء الليل فإنهم يرتاحون بالنوم ويبدأ نومهم من صلاة العشاء انتظرون الرأس صلاة العشاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يؤخر من صلاة
العشاء لأن كل ما تأخرت إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل كان ذلك أفضل ولكنه عجيلها إذا اجتمعوا رفقا بهم عليه الصلاة والسلام كانوا ينتظرون الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم
جلوس حتى تخفق رؤوسهم من النعاس وفي حديث اسماء قالت وفي حديث علي في المذي قال فيه الوضوع من الواقظ الوضوع خروج المذي وهو ما انرقيق يخرج عند الشهوة أو تذكر الشهوة هذا هو المذي وهو
نجس نجاسة مخففة يكتفى بنظحه وإنما يكتفى بالوضوع في ذلك الله جل وعلا جعل من موجبات الطارق أو لا مستم النساء فبعض العلماء يقول المراد بالملامس هل جمع؟
ولمس المراء لا ينقلوا الوضوع وبعضهم يقول الآية تدل على أن اللمس اللمس باليد فإذا لم يسهى بالشهوة فإنه ينتقظوا الوضوع وبعضهم يقول ينتقظوا ولو كان لغير الشهوة لأن الآية تقول أو لا
مستم النساء مطرق هو المسأل أخي لها فيه ولكن الأرجح والله وعلم إنه إذا لم يسهى بالشهوة فإنه ينتقظوا وهذا النبي صلى الله عليه وسلم قبل نساء وهذا لمس لأنه كان مالكا لإربه عليه الصلاة
والسلام يعني لا يحصل منه شهوة في ذلك وإنما هو كنا يعن المحبة وحسن العشرة وقال أحمد المدنيون والكوفيون علماء المدينة نا ملكوفيون يعني فقها الكوفة وهو الحنفيه وأصحاب الرأي نا مزال
يرون القبلة من اللمس تنقض أن القبلة من الأولى مستم النساء يقولون منها القبلة فهي ملا مسة للنساء فتنقض الوضوع هذا خلاف بين الفقها نا حتى كان بأخرة فأصار فيهم أبو حني نا منا من
الكوفيين أبو حني فرحمه الله يرى أن القبلة لا تنقض وأنها لا تدخل في قوله تعالى أو لا مستم النساء نا ويأخذون بحديث عروته يعني حديث إبراهيم التيمي عن عائشة المتقدم نا ونرى أنه غلط
إبراهيم لا يصحوا سماعه عن عائشة وعروته وعروت المزاني نا إبراهيم التيمي عن عائشة المتقدم
[18 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الحلقة الثامنة عشرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا
محمد وعلى آله وصحبي أجمعين أهلنا مرحبا بكم يوديخ وطول أخوات المستمعون والمستمعات الكرم مستمعي داعتي ندائل إسلام إلى هذه الحلقة الثامنة عشرة من سسرة دروسنا ومجارسنا في شرح كتاب
الحديث للإمام مجدد محمد بن عبدالوهابي رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضوهية كبار العلمة وعضو اللجنس الدائمة البحوث
العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلاً ورحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبركة فيه حياكم الله معالي الشيخ لازلنا في باب نواقذ الوضوع إذ قال الإمام محمد وعبدالوهاب رحمه
الله تعالى وعن بسرة بانتصف وانا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وعن أم حبيبة في معنى ورواه ابن حبانا عن أبيه ريرة وغيره وعن البراء قال سويل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوضوع
من اللحوم الإبل فقال وسؤل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال صلو فيها فإنها بركة وحتجا أحمد بقوله إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه ليس بينهما ستر ولا حجاب فليت وضع وعن جابر ابن سمرت مثله
وفيه أتوضع من اللحوم الغنم قال إن شئت فتوضع وإن شئت فلا تتوضع ومعقظ الوضوع وهو الوضوع من أكل اللحوم الإبل وعما الغنم فلا يتوضع من أكل اللحومها وقد يزعد في رواية الحديث لأنها من
الشياطين عن الإبل يعني أن الشياطين تلابس الإبل ولا تلابس الغنم ورواة أحمد من حديث عمر بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوع أي ممرأة مست فرجها فلتت وضع ورواة الدار قطني بإسناد جيد عن ابن
عباس ليس عليكم في غسل ميتكم غسل إذا غسلتمه فإن ميتكم ليس بنجس فحسبكم أن يكفيكم أن تغسلوا أيديكم وروية الأمر بالوضوع فمن غسل الميت وهو على وضع فإنه ينتقل أوله لما جاء من الأمر بذلك
في بعض الأحاديث ومع معنى ليس عليكم وضع في غسل ميتكم فهذا لعله منسوخ بالأمر بالوضوع من ترسيل الميت الذي يغسله ويقلبه يتوضع إذا فرع من ترسيله وحكى عن ابن المندر الإجماع على وجوب
الوضوع على المغمى عليه نواقظ الوضوع خروج دم الاستحاوة لأنه يدخل في الخارج من السبيلين وكل ما خرج من السبيلين فإنه ينقض الوضوع وهذا منه كذلك هذا من النواقظ زوال العقل إذا زال عقل
المتوظي بنوما أو إغماء أو جنون فإنه ينتقظ لأنه لا يحس بنفسه وما يخرج منه كالقدف بالزنا وقول الزور وهو الباطل الكلام الباطل جميع ينواعه للسبو الشتم والغيبه والنميمة وذلك من الكلام
المحرم هذا يأثم به صاحبه إثما عظيما ولكنه لا ينتقظ وضوءه بذلك نعم هذا فيه أن أنت يقن الطهارة وشك في الحدث أن العصل وقاء الطهارة وأن اليقين لا يزوله بالشرك وهذه قائدة عظيمة وهذا
الحديث يقطع الوسواص الذي يصيب بعض الناس فأنه لا ينتقظ وضوءه وين خيل إليه أنه خرج منه شيء لا ينتقظ وضوءه حتى يسمع حتى يتحقق الحدث بسماء صوته فأنه لا ينتقظ وضوءه لأن هذا شك وليقين
الطهارة لا يزول بالشك ولهذا جاءة القائدة أن من تقن الطهارة وشك في الحدث فلاصل وقاء الطهارة والعكس يقن الحدث وشك في الطهارة فإن الأصل وقاء عدم الطهارة فهو صلاة فإنه لا يخل بالصلاة
وقال الحسن وإذا أخذ من شعره وأضفاره أو خلع خفيه فلا وضوء عليه وقال أبوه ريرت لا وضوء إلا من حدث نعم وهذا فيه أن خروج الدم من الجسم بجراحة أو إصابة وقال رحمه الله وقال الحسن وما زال
المسلمون يصلون في جراحاتهم وقال طاوس ومحمد بن علي وعطاء وأهل الحجاز ليس في الدم وضوء نعم وعصر بن عمر بثرة فخرج منها الدم ولم يتوضأ وقال بن عمر والحسن ففي من يحتجم ليس عليه إلا غسل
محاجمه ومن العلماء من يرى أن خروج الدم بالحجامة الطاوس عن ابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم قال الطواف بالبيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير
الله أباح الكلام فيه بينما الصلاة لا يجوز الكلام فيها ويقطع الصلاة إلا أم لا الطواف فإن الله أباح فيه الكلام هو قوله الطواف بالبيت صلاة استدل به بعض العلم على أنه اشترت للطواف ما
اشترت للصلاة من الطهارة ومن ذلك أنه يشرت للطواف أن يكون الطايف على طهارة ولا يطوف وهو محدث ولكن الأراجح والله علم وهو اختيارش في الإسلام من تيمية أنها لا تشترت الطهارة في الطواف
لأنه ليس في دليل صريح على أنه يشترت الطهارة للصلاة على أنه يشترت الطهارة للطواف ومن ذلك يشترت الطهارة في الطواف
[19 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاح الحلقة التاسعة عشرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد
على آله وصحبه أجمعين ومعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاح الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلاً ومرحباً بكم
معالي الشيخ حياكم الله وبرك ابن حزم أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر ابن حزم لا يمس القرآن إلا طاهر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هذا الحديث يدل على أنه وتشترت الطهارة لمس المصحف مباشرة فمن أراد أن يمس المصحف مباشرة فلا بد أن يكون على وضع يقوله صلى الله عليه وسلم لا
يمس القرآن إلا طاهر وأما إلا مسه من وراء حائل فلا باس بذلك ولو لم يكن على طهاره قال الأثر مو احتجاب عبد الله بحديث ابن عمر لا تمس المصحف إلا على طهاره وليأبي داود بسند صحيح أمر رجل
يصلي وهو مسبل إزاره بالوضوع فتوضى ثم جاء فسأله رجل عن ذلك فقال إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره فالإسبال هو أنزول الملبوس عن الكعب سواء كان كوبا أو إزارا أو بشتا أو غير ذلك حق الحد
الفاصل في المشروع هو الكعب فما نزل عنه فهو إسبال محرم وفي الحديث من جر ثوبه خيلا لم ينظر الله إليه وفي الحديث الآخر ما كان أسفل الكعبين فهو في النار فهذه الحديث تحرم الإسبال وتدل
على أنه من الكبائر لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الوعي وإذا صحبه خيلا فالأمر أشد والتحريم أكبر فهو من أثوار أقت أكلتها لأنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول توضأوا مما
مستت النار وهو من اللبن الذي يطبخ في النار حتى عقد وصارا أقتا وعما إمونة قالت أكل النبي صلى الله عليه وسلم من كتف شات ثم قام فصله ولم يتوضأ ومع هذا كتف كان مطبوخا بالنار ومع هذا
كلم من الرسول صلى الله عليه وسلم وقام وصله ولم يتوضأ كذلك أولى الخلف الراشدون ما توضأوا من اللحم المطبوخ وعن جابر قال كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوع مما
مستت النار وعن أبي هريرة مرفوعا لولا أنا شق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء مع كل وضوء بسواك وكذلك النسألة الثانية وقام عليها من الرائحة الكريهة والمخلفات حتى تقيب رائحة فمه
ويكون ذلك قبل الوضع استاك ثم يتمضمك وفيه شفاق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته حيث إنه درأ عنهم المشقه نعم وذكما سبق أنه من تجديد الوضوع يستحب أن يجدد الوضوع لكل صلاة فكل صلاة
تؤدي بوضوع جديد هذا أفضل وعن أبي جعيم بن الحارث قال أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بإرجمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أقبل على الجدار فمسح
بوجه ويده ثم رد عليه السلام يستحب له أن يكون الإنسان على طهاره نعم وعن مهاجر بن قنفذ أنه سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو يتوضع فلم يرد عليه حتى فرغ من وضوعه فرد عليه وقال
إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كرهت أن أذكر الله إلا على طهاره نعم هذا الحديث يبين معنى الحديث السابقة من كون النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد عليه قبل أن يتطهر أنه كره أن يرد
عليه وهو على غير طهاره وهذا من الأداب التي تشرع نعم نعم ما هذا الحديث يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله بأن واعد الذكر على كل يحيانه ولو يعني سواء كان متطهرا أو
غير متطهر فذكر ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير ونحو ذلك لا يمنع منه عدم الطهاره إنما هذا في مس المصحف نعم هذا في المواضع التي يستحب لها الوضع إذا رادي أن ينام فإنه ينام على
طهاره هذا من سنة النوم وعن علي ينقال كنت رجل م الذاء سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال في المني الغسل نعم علي رضي الله عنه كان شاباً قوياً كان رجلاً م الذاء يعني يكثر منه خروج
المذي والمذي هو ما أولزج يخرج عند الملاعبه وعند تذكر الجماء وهو نجس لكن نجاسته مخففة فيغسل بالنظح وهو ينقض الوضع أيضاً وأن الإنسان إذا استحيى من سؤالهم في بعض المسائل فإنه يوصي من
يسأل له الله أعلم وإنه ما يدفق فهذا هو الذي يوجب الارتسال نعم وإذا لم تكن خاذف فلا تغتسل كذلك يدل هذا على أنه إذا ساباً المني من غير شاهوه من غير دفق فإنه لا يوجب الأصل وإنه ما
يوجب الوضع والاستنجاء نعم إذا خرج منه مني بعد الغسلي قد يتبقى في القصد شيء لأنه بغير شاهوه نعم
[20 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب الحلقة العشرون مهلا الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين أهلا ومرحبا بكم ويوالخوة والأخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي إذاعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة العشرين من سسرة دروسنا ومجارسنا بشرح كتاب الحديث للإمام أن مجدد
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى وعضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاب الذي مرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا نمرحبا بكم معال الشيخ اسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد هذا الحديث يقول على أن من استيقى الله من نومه فوجد البلل يعني الخارج من ذكره ولا يذكر أنه احتلم وعن الرجل يرى أن أن قد
احتلم ولا يجد بللن قال لا غسل عليه فقالت أم سليم المرأة ترى ذلك عليها الغسل قال نعم إنما النساء شقائق الرجال مجرد أنه يرى أنه احتلم هذا لا يبنى عليه حكم لا يبنى عليه حكم ولا يجب
عليه الاقتصال وفي الحديث الآخر فهذا لا يبنى عليه ولا يجب عليه الاقتصال فهي أيضا مسألة ثانية وهي أن المرأة مثل الرجل إذا احتلمت لأن رأت النوم النهاجومي عد فإذا وجدت ماءً أو بللن
فإنها يجب عليها الاقتصال نعم وهذا فيه أنه يجب الغسل بمجرد الإلاج فإذا أولج ذكره في فرجها فإنه يجب عليه الاقتصال ولو لم يحصل منه إنزال وعن أن اسم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم
يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد هذا فيه مقدار الماء الذي يتطهر به النبي صلى الله عليه وسلم في وصله ووضعه كان يرتسل بالصاع وهو أربعة أمداد والمدم الألكفين من بودتين من الرجل المعتدل
فالصاع النبو يربعة أمداد ويقدر الآن بالكيلو بثلاث كيلو تقريبًا ويتوظّى بالمدد يعني ربع الصاع فهذا فيه التقليل من استنزاف الماء في الطهارة والسراف في الطهارة ونهن النبي صلى الله
عليه وسلم عن الاسرافي في الماء إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وعن عائشة أنها كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم من إنا إن واحد يعني هذا أقل من الصاع كانت تأمداد أو قريبًا من
ذلك وفيه أن الرجل يغتسل مع امراءته لا باس بذلك يغتسل الرجل والمرأة الزوجان من إنا إن واحد كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل هو وعائشة من إنا إن واحد نعم هذا أقل كمية توظّى بها
النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا فإذا تورم موضوع مثل الصاع أو دونه فنشرع فيه جميعا كما سبق فيه أنه لا باس أن يغتسل الرجل ومرأته من إنا إن واحد وأن هذا
الماء يكون قدر الصاع فأقل وعين يعلبني أميت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجل يغتسل بالبراز بلا إزار فصعد المنبر فحمد الله وأثناء عليه ثم قال إن الله عز وجل حي ينسطير يحب
الحياة والسطر فإذا غتسل أحدكم فليستتر نعم هذا الحديث فهي أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على رجل رأىه يغتسل بدون إزار في البراز يعني في خارج البنان حيث يراه الناس فأنكر عليه صلى
الله عليه وسلم خطب وقال إن الله حي ينسطير هذا فيه وصف الله بالحياة فإذا غتسل أحدكم نعم فليستتر يعني ليكون وراء شيء يستره من جدار أو شجرة وعن أبي هريرة مرفوعا بين أيوب يغتسل عريانة
الحديث هذا فيه دليل على أن للرجل يتجرد من ثيابه عند الإغتسال لكن لا بد أن يكون في مكان مستور ولا يكون في البراز يعني في الفضاء ويراه الناس أيوب هو نبي الله عليه الصلاة والسلام الذي
ابتولي بالمرض شكى إلى ربه فرفعه الله عنه شكى إلى ربه فقال إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فكشافنا ما به من ضر أيوب عليه السلام ابتولي بالمرض صبر وشكى إلى الله فدل على أن الشكوا
إلى الله لا تنافي الصبر ويعقوب عليه السلام يقول فصبر جبيل ومع هذا يقول إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله دل على أن الشكوا إلى الله لا تنافي الصبر وهذا أيوب عليه السلام ابتولي فشكى إلى
الله وعلى أجابه دعاءه وشفاهه من هذا المرض لكن الشاعد أنه تجرد لغتساله فدل على أن المسلم له أن يتجرد للغتسال ولكن يكون في مكان مستور عن الناس وقال بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن
النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني أنه لا يتقول أنا ما عندي أحد وتتعرأ بل إلا جل وعلى مطلع عليك وهو أحق أن تستحي منه فتكون في مكان مستور نعم نعم كان يغتسل في مكان مستور عليه الصلاة
والسلام بينما كان بن وإسرائيل يغتسلون بعضهم مع بعض في الفضاء ينظر بعضهم إلى بعض فقالوا إن موسى ما فعل هذا كان يستتر إلا أن فيه آفة إلا أن فيه آفة في ذكره فأراد أن يبين كذبهم وبراءة
موسى عليه السلام فأراد أن يغتسل وضع ثوبه على حجر فهي الحجر هرب بالثوب فخرج في آثره يضربه بالعصا ويقول ثوب حجر ثوب حجر وأنه سليم وأنه ليس فيه آفة وإنما فعل هذا من باب الحياة والتستر
عن الناس ولا تكون كالذين آذوا موسى فبرأه الله من ما قالوا نعم نعم كذلك إذا راد أن ينغمس في ماء فإنه لا يخلع ثوبه قبل الانغيماس بل يرفعه مع الانغيماس حتى يكون تجرده من ثوبه يستبدله
بستره بالماء نعم نعم وهذا فيه أنه يستحب له أن يدخل الماء وعليه الإزار يغوص في الماء وعليه الإزار وهذا أتم في الستر لكن لو دخل بدون إزار فإن الماء يستره نعم يكفي هذا هذا من عادة
الشلف التورع وأنهم لا يجمون بالحكم وإنما يقول أرجو مثل المكان اللي ما محمد رحمه الله يكثر من قول أرجو كذا أرجو كذا أو لعله كذا هذا من التأدد مع الله سبحانه وتعالى نعم الشيخ وضعه في
مثوبتكم إلى هنا نأتي وإياكم يهو الكرام إلى ختام هذا الدرس والمجس العشرين من سسرة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث لما محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى والذي تفضل في شرحه وبيانه
والتعريق عليه معالي شيخنا الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان جزا الله عنه مع المسري من خير الجزا نبتقي بالدرس القادم إن شاء الله السلام
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 95 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.