2,488 مشاهدة
196 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
الصوت
81 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|مذهب مالك وأصحابه|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله شيخ صالح
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين ما زال الشيخ رحمه الله في سياق أقوال الأئمة الأربعة في تحريم التشبه بغير من
سائر الطوايف الكفرية قديمة كانت أو معاصرة في تحريم التشبه بهم وكواوى الإجماع ذكر أنه من ثلاثة أنواع أوولا قول الصحابة وثالثا قول الأئمة الأربعة وغيرهم ورتب المداهب الأربعة على
الترتيب الأقدمية فذكر مدهب بحنيفه ويتفاعه من الكوفيين وذكر عباراتهم في تحريم التشبه بالمشركين ومدهب الشافعية ومدهب الحنابلة ومدهب المالكية وذكر أنهم يحرمون أن يحرم الرجل بالعجمية
وذكر أنهم يحرمون بالعجمية يتلفض بالحرام باللغة العجمية بدلاً من اللغة العراضية فيأتي باللغة العراضية ويتلفض بما نوع من حج أو عمرة أو تمتع أو قران أو يفراد باللغة العراضية ولا يأتي
باللغة العجمية كل ذلك منعل للتشبه وهذا هو الله وعلم في الذي يحسن العراضية فلا يجوز له أن يعد للا غيرها وما الذي لا يحسن العراضية فإنه يحرم بلغته " ولا يدعو بها ولا يحلف " ولا يدعو
بها كذلك لا يدعو باللغة العجمية وهو يحسن اللغة العراضية لأن العراضية هي لغة الشرع هي لغة الشريعة الإسلامية بما فيها الدعاء ولا يدعو باللغة العراضية " ولا يدعو باللغة العراضية " نعم
ذكر الماء الشافعية أن تأخير السحور الذي حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم حث على السحور حث على تأخيره أن ذلك منعاً للتشبه باهل الكتاب في صيامهم فإنهم يصومون قبل الفجر ومن الخيط
الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل وكلما تأخر السحور إلى طلوع الفجري كان ذلك أفضل لأن فيه مخالفة لاهل الكتاب في صيامهم وابنان على ذلك فإن الذين لا يتسحرون يصومون من غير سحور
وهم يقدرون على السحور أو يتسحرون مبكرين وذكروا في اللباس أن نهي عن ما فيه تشبه الرجال بالنساء أو تشبه النساء بالرجال هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لعنا المتشبهين من الرجال
بالنساء ولعنا المتشبهات من النساء بالرجال وذلك في اللباس ينتلبس المرأة لبسة الرجل أو يلبس الرجل لبسة المرأة لأن فيه هذا تحولاً عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها و هذا يدل على أن
الذكر ليس كالونثة فالونثة لها صفة ولها لباس ولها عمل خاص بها وللرجل كذلك ولا يجوز لياحة الطرفين أن يأخذ عمل الآخر أو يلبس لباس الآخر لأن الله فاوت بينهم وجعل لكل صنف وذكروا أيضاً
ما جاء من أن المشركين كانوا يقفون بعرفات إلى صفرار الشمس ويضون من جمع بعد طلوع الشمس وأن السنة جاءت بمخالفة المشركين في ذلك بالتاريف إلى العروب والوقف بجمع إلى قبيل طلوع الشمس كما
جاء في الحديث خالف المشركين وخالف هد يناهدية المشركين نعم كذلك في العبادات العبادات التي لم تنسخ وكان آهل الكتاب عملون بها أو أهل الجاهلية عملون بها وهي من شرع الله سبحانه وتعالى
فإننا نفعلها لكن مع مخالفتهم في صفتها ومن ذلك أن المشركين كانوا يقفون بعرفة ويدفعون قبل الغروب عند الصفرار الشمس فالنبي صلى الله عليه وسلم بقي في عرفة حتى غربت الشمس ثم دفع منها
مخالفا بذلك للمشركين في الدفع وإن اشترك الجميع في الوقوف بعرفة لأن هذا عباده مشروع وهو مدين إبراهيم عليه السلام فلما كان المشركون يفعلونها فإنهم على على عبادة مشروعة لكن نخالفهم في
أدائها وفي كيفية أدائها وفي صفتها كذلك في المزدلفة فإن المشركين كانوا يقفون المزدلفة ويديتون بها لأن هذا من دين إبراهيم عليه السلام لكنهم كانوا استمرون في الوقوف لمزدلفة إلى أن
تطلعى الشمس ويقولون للجبل "أشرق ثبير فيما نغير" فخالفهم نبي الله صلى الله عليه وسلم فدفع من مزدلفة قابل طلوع الشمس وقال خالف هدي المشركين وكذلك في صومي يوم عاشورة هذا عباد قديمة قد
فعلها موسى عليه السلام وبقيت حتى في بني إسرائي حتى في العرب كانوا يصومون هذا اليوم وسومهم مشروع النبي صلى الله عليه وسلم صامه ولكنه أمر بمخالفة اليهود في ذلك بأن نصوم يوما قبله أو
يوما بعده نعم وذكر الشافعية أيضاً ما سبق بيانه من الشروط العمالية التي وضعها عمر ربي الله عنه وفاوة أو جبها على أهل الذمة أن يلتزموا بها من أجل أي شيء من أجل تميز المسلمين عن
الكفار وعدم تشبه المسلمين بالكفار أو تشبه الكفار بالمسلمين حتى يعرف أن هذا مسلم وهذا غير مسلم لأن لا يحصل الامتزاج والتميع وهذا من ما يدل على بطلان هذه النظرية الحديثة الآن التي
تدعو إلى تقارب الأديان تدعو إلى تقارب الأديان واتقرير الأديان وأن كلها صحيحة وكل على حق كما يقولون وهذا كلام باطل لأنها أديان إما باطلها من الأصل وشركية وإما أديان شرعية لكنها نسخة
وانتهى العمل بها وبقى العمل بدين الإسلام وحده فلا يجوز خلط دين الإسلام على أديان الأخرى بين الدين الصحيح والدين الباطل يحيا يا عبد الله إبراهيم حتى نلقاكم في الحقات القادمة إن شاء
الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
82 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|يستحب أن يتختم في يساره|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان صاحب الحضيرة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان صلاعي هذا النقاء نراحبه بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبارة تفيقه قال المؤلف ورحمه الله في ذكر اجتماع
العلماء على كراهة أشياء لماذا فيها من التشبه قال بل قد ذكرت وائف من الفقهاء من أصحاب الشافيين وأحمد وغيرهما كراهة أشياء لماذا فيها من التشبه بأهل البدع مثل ما قال غير واحد من
الطائفتين ومنهم عبد القادر وإستحب أن يتختم فيه ساره للآثار ولأن خلاف ذلك عادة وشعار للمبتدعة وذكر مستند ذلك من الكتاب والسنة ذكر أن من العلماء من لا يختصر على مخالفة الكفار بل إنه
يخالف المبتدعة من الفرق الإسلامية ولمبتدع أجمع مبتدع وهو الذي يعمل بدعها ويحدث بدعه إمان يعمل ببدعة موجودة وإمان يحدث بدعه قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه
فهرد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعه وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار فالبدع هي إحداث شيء في الدين إذا لم يكن عليه دليل من كتاب الله أو سنة رسوله أو إجماع المسلمين فهو
مؤتدع لأن الدين أكمله الله قبل وفات الرسول صلى الله عليه وسلم ما توف يرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وقد أكمل الله لن الدين أنزل الله على رسوله في ختم حياته وهو واقف بعرفة حجة
الوداع التي لم يعش بعدها صلى الله عليه وسلم إلا شهرين وأياما ثم توف يصل الله عليه وسلم أنزل الله عليه في هذا الموقف وفي هذا الزمان قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتمنت عليكم
نعمتي ورضيت لكم هذا إعلام من الله جل وعلى أن هذا الدين تكامل وأنه لا يقبل الزيادة وأكد هذا قوله صلى الله عليه وسلم منحلذ في أمرنا هذا ما ليس منه فورد وفي رواية من عملا ليس عليه
أمرنا فورد وتحذيره من البدع كما سبق إلا أن طوائف من المنتسبين للإسلام تشوقهم البدع والمحدثات ولا حرصون على السنن وهذه آفة البدع أن صاحبها لا يحرص على السنن وأن ينفر من السنن ويحبذ
البدع ويدعو إليها هؤلاء المبتدعة واجب على المسلمين أن يقاومهم أن يقاومهم أن يحذروا منهم كما حذروا منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصحونهم بالأول فإن قبلوا إلا فإنهم حذرون منهم
من العلمة منع التشبه بهأولاء زيادة على منع التشبه بالكفار الذي ثبت بالنص فهو كانه يمنع التشبه بالمبتدعة لألا يكون الإنسان منهم وإن كانوا ليس كفارا وإن كان المبتدعة ليس كفارا في
الجملة وإن كان من البدع ما هو كهر لكن في الجملة لا يخكم عليهم بالكهر إلا بعد تفاصيل معروفة لكن بعض العلماء عن التشبه بهم لماذا لألا تسري بدعتهم على من تشبه بهم وكانه مخول من قوله
صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم إذا من تشبه بالمبتدعة فهو منهم من هذا المنطلق رأى بعض العلماء كما ذكر الشيخ رحمه الله منع التشبه بالمبتدعة وهذا ليس ببعيد الرسول صلى الله
عليه وسلم عمم قال من تشبه بقوم وهذا يشمل كل المخالفين بالكفر والبتداع يشملهم هذا كما قال غير واحد من الطائفتين ويستحب أن يتختم فيه ساره للآثار ولأن خلاف ذلك عادة وشعار للمبتدعة
الله عليه وسلم يلبس الخاتم ويكتب عليه اسمه عليه الصلاة والسلام لاجل أن يختم به على كتب الرسائل والكتب أين يضعه كان يضعونه في اليد اليسراء ولكن الأمر في هذا وسعن وضعه في اليد اليمنى
أو وضعه في اليسراء الأمر في هذا وسعن إذا كان المبتدعة يلبسونه في يد يمنى أو يسرى فإن من العلم من يرى مخالفتهم في ذلك بأن يضعه في اليد الذي لا يضعه المبتدعة فيها إظهار لمخالفتهم هذا
هو الغرض من ذكر هذه المسألة هذا كما سبق ان العلم في القبور على قسميهم أجمعوا على أنه لا يجيز رفعها وتشيدها لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ونهيه ولعنه من فعله لأن هذا وسيلة
إلى الشرك كيف يكون وضع أصدحة القبور إذا دفنت فبعضهم يرى أنها تكون مسنمة يجل أن ينزل ما السيول عنها وبعضهم وهم الشافعية يرون أن تكون مسطحة تكون مسطحة لا مسنمة هذا عند الشافعية لكن
متاخر الشافعية إما رأوا أن بعضها للبدع سطحون قبورهم أرادوا مخالفتهم فجعلوا يسنمونها وإن كان هذا خلافة مذابهم لكن فعلوه من أجل مخالفة المبتدعة سلام عليكم قال رحمه الله وليس الغرض
هنا تقلير أعيان هذه المسائل ولا الكلام على ما قيل فيها بنافين ولا إثبات وإنما الغرض بيان متفق عليه العلماء من كراهة التشبه بغير أهل الإسلام وقال وقد يتردد العلماء في بعض هذه
القائدة لتعارض الأدلة فيها أو لعدم اعتقاد بعضهم اندراجه في هذه القائدة وإنما هو اختلاف في أفراد بعض المسائل هل تدخل في التشبه أو لا؟
هذا الافرم انتبار صحابه لما محمد وتلاميذه لأن المجاهد يلبسه لأجل إغاضة الكفار لذا رأو المسلمين يلبسون الحرير هذا يدل على قوةهم وأيضا الحرير يكون له فائدة في بعض الأحيان مثل أن يكون
في الإنسان حكة شديدة وحساسية وإنما هو حرير في اللبس الحرير فهو حرام للرجال ولكن يستثنى من ذلك بعض الأحوال ولهذا لما سؤال لما محمد ع اللبسه في الحرق لا باس به نظر لما فيه من المصلحة
وسمعت أبا عبد الله يسأل عن المنطقة والحلية فيها فقال أما المنطقة فقد كريهاها قوم يقولون مزي العجم وكانوا يحتجزون العمائد قالوا هذا إنما علق القول فيه لأنه في المنطقة منفعات عارضت
ما فيها من التشبه ونقل عن بعض السلف أنه نقل عن بعض السلف أنه كانت منطق فلها ذحك الكلام عن غيره وأمسك قال كريهاها قوم أن العوائد والسفات الخاصة بالكفار يحرم علينا أن نتشبه بهم هذا
في الأمور الخاصة بهم أما الأمور العامة كل باس والحزام الذي يكون في الوسط لياجل العمل أو لياجل الجهاد في سبيل الله فالكفار يعملون هذا أم لا يمنع المسلمون من شد الوسط عند الحاجة لأنه
ليس الغرض من هذا التشبه وإنما الغرض من هذا التقوية على العمل والحياصة أو المنطقة هي الحياصة وتكون محلات يعني شيء من الفضة يباح حلية المنطقة بالفضة هل يمكن أن يكون شيء من خاص
الكفار؟
يمكن أن يكون عاماً لو كثرة في الناس وفشاء قد كان في زمان ما زمان خاصه وإذا كان عاصله لكفار فلا يجوز ولو كثر لا يجوز لأن نظر للأصل أما إذا كان أنه خاص الكفار فإنه لا يحرم هذا لأن
هذا مشترك بيننا وبينهم هل يجعل قولاً له إذا سئل عن مسألة فحكه فيها جواب غيره ولم يردفه بموافقة ولا مقالفة فيه لأصحابه وجهان أحدهم عن عم لأنه لو لا موافقة له لما كان قد أجاب السائل
لأنه إنما سأله عن قوله ولم يسأله عن يحكي له مذاعب الناس والثاني لا يجعل بمجرد ذلك لا يجعل بمجرد ذلك قولاً له لأنه إنما حكاه فقط ومجرد الحكاية لا يدل على الموافقة ماذا هو مسألة؟
إذا استطرادية إذا نقل الإمام أحمد كلاماً لغيره أو فتوى لغيره فهل تنسب إليه هو أيضاً لأنه حكاه وأقرها حكاه من باب الإقرار أو حكاه من باب الإبلاغ فقط إبلاغ هذه المسألة وقد لا يراها
هو قد ينقل الإنسان إذا نقل الإمام أحمد فتوى لغيره فهل يتكون قولاً له أو تكون مجرد حكاية سلام عليكم ورحمه الله في لبس المنطقة أثر وكلام ليس هذا مؤبعه قلت لأبي عبد الله في تفسير
مجاهد قلوبنا في أكنه وقال ينبغي أن يسأل عن هذا أهل العربية نعم مسبزة إستطراد في مخالفة العجم الكفار حتى في السلاح فإذا كان هناك سلاح يستعمله الكفار وسلاح يستعمله المسلمون وهذا
السلاح الذي يستعمله المسلمون يؤدي الغرض لأننا استعمل سلاح غير المسلمين لأن الله أغنان بسلاحنا ومن ذلك القوسي أو القوس الفارسي هو القوس العربية هل إمام أحمد في ظاهر كلامه يميل إلى
أو يرى أننا نستعمل القوسي العربية استعمل القوسي العربية لأننا إذا استعملنا القوسي العجمية تشبهنا بهم في ذلك من غير حاجة نعم أما من بين يديها فقد سمعت وأما من خلفها فلم أسمع قال إن
إلا أن في ذلك ساعة له عند الركوب ومن فعه فهذا يقول لا أعرفه فيه شيئا أما من بين يديها فقد سمعت وأما من خلفها فلم أسمع أن في ذلك ساعة له عند الركوب ومن فعه فهذا يقول لا أعرفه في ذلك
فإنه يعد دون نظر إلى كونه من أسلحة الكفار أو غيره وعيد دولهم واستطعتهم من قوة وهذا يشمل أي قوة الأمر الثاني أنه يقول إن أهلا المشرق من المسلمين يعني كانوا يقاتلون بالقوسي الفارسية
ويقول إنها أمضى من القوسي العربية فاجابة الإمام محمد بأن الدنيا فتحت بالقوسي العربية فالقوسي العربية تكفي والغرض من هذا السد الباب عن التشبه بالكفار مهما عن كان ذلك وكذلك من أجلت
أحمد هذا الحديث لو ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى رجل كان صلى الله عليه وسلم يتوقع أو على قوس فأمره بإلقائها لأنها ملعونة يعني بعيدة من رحمة الله لأ لي أنها هي تقع عليها
اللعنة ولكن لأنها صحابها الكفار وقد تؤثر اللعنة فالجمادات إذا نزلت على الملعونين والإياذ بالله فهذا معنى الحديث أنه يتجنبها لأنها لأنها قد تأثرت بلعنة الله على الكافرين فلو ثبت هذا
الحديث يكون فاصلا في هذه المسألة فما في شك أنه إذا أمكن للمسلمين أن يستقلوا بسلاحهم وفيه كفاية وفيه نكاية بالعدو أنه لا حاجة إلى أسلحات الكفار وفي شكرة لكم حسنة استماعكم ونفع عليكم
بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
83 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|القوس الفارسية|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدرس الثالث وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب
الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هيئة كبار للماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع هذا اللقان ورحبه بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين تقدم لنا أكثر من مرة وكذلك ما هو من عاداتهم الخاصة بهم لأن التشبه بهم في ذلك يجر إلى محبتهم
وموافقتهم ومعه فيه المصالح الدنيا والدين لحيف لا نحتاج إلى أن نستورد من عمال الكفار وعاداتهم الخاصة بهم لنعتز بديهنا ونتميز به على غيرنا قالت على كنتم خير أمة نخرجة للناس فكيف بأمة
خير أمة نخرجة للناس فلا يحلو في ذوق كثير من الناس إلا ما كان مستوردا من عادات الكفار وتقاليدهم حتى في اللغة وحتى في اللباس وحتى الرجال والنسى اتزيّون بزيّ الكفار في أبدانهم وفي
ملابسهم وفي كلامهم وكل شيء وهيئة الأكل وهيئة الشرب وأن الدعوات والولائم التي تقام وحتى في التحية عند اللقاء وغير ذلك من الأمور ومن ما يدل على أن أكثر الناس لا يحلو في ذوقهم إلا ما
كان من الكفار وهذا استشعار للضعف أنهم لم يدركوا قوة الإسلام ولا عزة الإسلام ولا التشرف بالإسلام لم يدركوا هذا وإنما يرون أن الكمال عند الكفار ولذلك يشبهون بهم يجب التنبوه لهذا
الأمر لأن استجلاب هذه الأمور من الكفار يغير من دين الإسلام ويقلل من شان دين الإسلام واعتقاد أنه ناقص فهذا أمر خطير جدا لأننا لا نستعمل سلاح الكفار لأننا لا نسنى بحاجة إليه وعند
كثير من المسلمين هو ما يشبه مع عليه الكفار وعند كثير من المسلمين هو ما يشبه مع عليه الكفار جر المسلمين لذلها الآن والاستجداء وأنهم كما وصفهم الكفار أمة متخلفة أو أمة نامية سمونا
الدول نامية عالأسف أن المسلمين يقال لهم النامية هذا الحقيقة هو نتيجة أن المسلمين أنهم صاروا أتباعاً للكفار وصاروا يتلقفون منهم الثقافة وكل شيء وأما دين الإسلام فعندهم معطل من
المنافع إنما قد ينتسبون إليه أو يعملون ببعض شرائعه من باب العادات تقريباً أو يسمونها العادات والتقاليد عاداتنا وتقاليدنا وما أشبه ذلك من العبارات بلغ الأمر بالمسلمين ما بلغ الآن
حتى صاروا عالة على الكفار والكفار صاروا يقودونهم ويتحكمون فيهم وإن ظهرت منفعاته إذا كان لما فيه منفع وهو الغالب الآن إن الذي يقال لدونهم فيه ليس فيه منفع وإنما هو توافه لا فاقبل
فيها مضرح لأنه تعطل همم المسلمين تعطل مواهبهم وهذا ما يقصده الكفار يقول الشيخ حتى ولو كان فيه منفعه ولو كان فيه منفعه ظاهرة يقول يختلفون فيه يترددون لتعارض الدليلين دليل ملازمة
الهدي الأول ودليل استعمال هذا الذي فيه منفعة بلا مضرح نعم لتعارض الدليلين هل نتركه تمسكاً من الأصل الأول هو منع التشبه أو نستعمله نظر لمفيه من المنفعه نحن كما أشرنا أن ما جاء به
الإسلام هو عين المنفعه وعين المصلحة لأن الإسلام كامل ولكن ما حصل عندنا من نقص ليس هو بسبب الإسلام وإنما هو بسببنا نحن لم نطبق الإسلام كما ينبغي معاملاتنا مستوردة عاداتنا مستوردة
جميع عمرنا كلها مستوردة وكأننا أصبحنا عادات استهلاك فقط لا عادات انتاجة لذلك وصلنا إلى ما وصلنا علي وإذا رأيت الدول الكافرة أن جماعة أو دولة من المسلمين تتجه نحو الاختراع ونحو
الصناعة ونحو استقايل لأنهم يقضون عليها يقضون عليها ويمنعونها من الاستمرار في المضيف سبيل الاختراع واستقلال واستغنق فهذا محل إجماع أننا لا نتشبه بهم في العبادات هذا هو وجه الحجة لان
مجرد في اذي خالد بن معدان حجة وهو مسألة ما فيه تشبه وما ليس فيه تشبه
إذن ما كان رحمه الله يعتمد في فتواه وأقواله على السلف أقوال الصحابة وجد أو أقوال التابعين أو أقوال من سبقه من الأئمة من أئمة الفق كان يقول بقولهم ما وجد إلا ذلك سبيلا فإذا لم يجد
شيئا فإنه يتوقف معروف عنه فهذا العلم على تثبت هذا الإمام وعلى ثباته على الأصل وعلى أنه لا يندفع في استحداث الأشياء التي لم يكن فيها هجو سابق لمن هجي المسلمين إذا كان رحمه الله أما
ما في هذا الباب عن سائل أئمة المسلمين من الصحابة والتابعين وسائل الفقها فأكثر من أن يمكن ذكر عشره وإنه ما الغرض سيعق أمثلة من هذا الباب لإثبات القائدة وإنه ما هذا ما يعاد لما سبق
من أن الغرض تقرير القائدة هي منع التشبه فهذا لا يخرم القائدة وهي إجماعهم على تحريم التشبه بالكفاف وإن كان قد يخالف بعضهم شيئا من ذلك لنوع تأويل والله سبحانه وعالم كما أنهم مجمعون
بلا شك جماعا قطعين على وجوب التباع الكتاب والسنة مع أنهم قد يخالفون بعض الأدلة لعذر من العذار عندهم وقد بينا هذا الشيخ وبسطه في رسالته المشهورة العظيمة وهي رفع الملام عن العلمة
الأعلام وإنه ما أنه صحة عنده ولكن رأى فيه محملا آخر لأن الدليل محتمل فأخذ منه محملا آخر هل أحد أن يقول أخذ الدليل باشرة عالم الآيه والحديث؟
وهذا هو الظلال وهذا منفصل آخر هذه الأمة عن أولها قد قال الإمام مملك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا معصلح أولها من يون حديث؟
هل هذا الذي يقول أنا آخر من الكتاب السنة مباشرة؟
هل هو أعرف من الإمام محمد الله جل وعلا يقول والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسام رضي الله عنهم ورضو عنهم رسول صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بسنة وسنة وخلفة
الراشدين المهديين من بعده؟
بفهمه هو؟
ومن أقوال الصحابة والتابعين بل كانوا يتبعونهم؟
نعم وفي لفظن وفي لفظن إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شريب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشربه بشماله نعم وهذا إتمام لما سبق لما فرغ من ذكر مخالفة غير المسلمين على اختلاف
طبقات غير المسلمين من يهود ونصار هو مجوس ومشركين وثنيين وملاحدة وفلاسفة وغير ذلك ذكر أنه جاءت الأدلة أيضا بمخالفة الشيطان والمراد بالشيطان المارد الشيطان يطلق على كل متمرد عن أمر
الله سبحانه وتعالى فهو الشيطان سواء كان من الجن أو كان من الإنس أو كان من الدواب فمن تمرد على السنة فإنه شيطان ولكن المراد بالشيطان هنا الشيطان الأكبر رأس الشياطين وهو أبليس ويشمل
هذا كل شيطان من ذريته أو من بني آدم فقد نهان صلى الله عليه وسلم عن الأكل بشمال أو الشراب بليد الشمال لماذا لأن الشيطان يأكل بشماله فإذا أكلت بشمالك تشبهت بالشيطان وهذا يمشي عليه
الكفار اليوم يأكلون بشمالهم ويكتبون بشمالهم ويتناولون بشمالهم لأنه مدرية الشيطان وأتباع الشيطان فالمسلم يتجنب هذا الشيء ويأكل بيمينه ويشرب بيمينه ويقدم يمينه لكل مستقاب ما هو من
إزالة الأذى والتنظيف هكذا نعم هذا هو العلة النهي وكذلك كل ما هو من شأن الشياطين فإن المسلم يتجنبه نعم فهو إن كان فعل هذا للحاجة لأن يده اليوم نمختلها ويتساعدة بالشمال ما في باس لكن
إذا فعله يده اليمنه قوية وصالحة للاستعمال وفعل هذا فهذا تشبه بالشيطان داخل في المنهي عنه؟
نعم داخل في المنهي عنه ولو لم يكن بالجملة ولو لم يكن دخولا كاملا لكن فيه دخول هي نوعية دخول نعم ما يستعمل الشمال إلا عند الضرورة أقوة حجة لهم يقول حتى لا يتسخل إنا الشراب وحيان
يكون ألبة بسيقة ترمة لا ما هو هذا أذي ما هي حجة لأن هذا يحب التشبه بالكفار ولأن الكفار يأكلون بشمالهم يأكلون بشمالهم يأكلون بشمالهم لا يشوفوا الكفار ويقلدهم إذا تولي عليه الحديث
فأحفاعل الحيل هل أنت تقول هذا؟
وبعضهم لما قيل له لا تأكل بشمالك معانه من المتعلمين ومن رب خالقه ليه؟
نعم يعني كلام من قذر والعياذ بالله ماذل هذا المحاجة في أمام النصوص يعني معرضت الوحي بالرأي إذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم قولا أو جاء في كتاب الله فلا يسعنا أن نخالفه بأي وجه
بأي هجه قال تعالى وما كان للمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن ياصل الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينة وإن كان هو ظل ظلالا مبينة وإن كان يرى أنه
مصيب ولكن كما ذكرنا إذا كان يحتاج الاستعمال الشمال فلا معنى لكن إذا كان يستعملها بلا حاجة فهذا هو الممنوع هنا إيها المستمعون الكرام إلى هنا أتي إلى نهاية هذه الحلقة من برامج اختضاء
الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم الشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية يسرح الكتاب صاحب الهضيلة الشيخ صالح ابن فوزان و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
84 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|من لم يكمل دينه من الأعراب|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم اقتضاء الصراط المستقيم.
لمخالفة اصحاب الجحيم.
لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
الدرس الرابع والثمانون.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامج
اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم لشيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله.
يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء
في مطلع هذا اللقاء نرحب بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح.
حياكم الله وبارك فيكم بعد ما ذكر المؤلف النهي عن مشابهة الكفار والمبتدعة والشياطين قال رحمه الله وقريب من هذا مخالفة من لم يكمل دينه من الاعراب ونحوهم.
لان كمال الدين الهجرة
فكان من امن ولم يهاجر من الاعراب ونحوهم ناقصا قال الله سبحانه وتعالى الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله وذلك مثل ما رواه مسلم في صحيحه عن ابن عمر
رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تغلبنكم الاعراب
على اسم صلاتكم الا انها العشاء وهم يؤتمون بالابل وفي لفظ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم العشاء فانها في كتاب الله العشاء فانها تعتم بحلاب الابل
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سبق ان المؤلف رحمه الله ذكر مخالفة اليهود والنصارى وسائر الكفار والمبتدعة
نعم حتى المبتدعة من المؤمنين والمسلمين يخالفون في بدعتهم ذكر هنا ايضا صنفا اخر آآ تجب او تستحب مخالفتهم نعم.
وهم من المسلمين الا وهم الاعراب الاعراب من المسلمين فان
الواجب على الاعرابي او او المستحب له اذا دخل في الاسلام ان يهاجر من البادية الى الحاضرة من اجل ان يتفقه في في دين الله ولا يبقى في البادية لانه
لا يتمكن من التفقه في دين الله عز وجل وهذه الهجرة كانت واجبة في الاول كانت واجبة على الاعراب ولان لا يبقوا على جهلهم وجفائهم فيجب عليهم ان يهاجروا او ان يهاجر منهم
من يتفقه في دين الله ثم يرجع اليهم ويفقههم كما قال تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون
الهجرة من البادية الى الحاضرة لطلب العلم والتفقه في الدين واجب او واجبة في الجملة اذا قام بها من يكفي سقط الاثم عن البقية كانت الهجرة من البادية الى الحاضرة في الاول واجبة
ولهذا الله سبحانه وتعالى قال والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا والمراد بالولاية هنا الميراث فكان في اول الاسلام الاعرابي لا يرث من المهاجر والمهاجر لا
يرث من من الاعرابي
ثم نسخ ذلك فقال سبحانه وتعالى واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله مسخ مسألة الميراث وصار المسلمون يتوارثون بينهم مطلقة وانما المسلم لا يرث الكافر والكافر لا يرث مسلم
واذا فالهجرة تكون على انواع النوع الاول الهجرة من بلاد الكفار الى بلاد المسلمين وهذه امر واجب وباقي ومستمر ومن تركها مع القدرة عليها فهو متوعد باشد الوعيد قال تعالى
ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم؟
قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان
لا يهتدون لا لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا.
فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا.
وهذه الهجرة باقية.
الى ان تخرج الشمس من مغربها قوله صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة
حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها النوع الثاني الهجرة من بلاد الكفر الى بلاد كفر اخر اخف من الاول يتمكن فيه الانسان من اظهار دينه كما هاجر المسلمون الى
الحبشة
الى ارض النصارى من الحبشة فاذا كان لا يتمكن من الهجرة الى بلاد الاسلام فعلى الاقل يهاجر الى بلد من بلاد الكفر يكون اخف ظررا من البلد الذي هو فيه
النوع الثالث الهجرة من البادية الى للحاضرة المسلمين وهذه هي المقصودة هنا وهذه كانت واجبة في اول الاسلام وكان صلى الله عليه وسلم يوصي يوصي قواده الجهاد ان من اسلم من الاعراب فانه
يخير
هذا هذا نسخ لما كان واجبا في الاول.
يخير اما ان يهاجر الى الحاضرة ويجاهد مع المسلمين فيكون له من المغانم مثل ما لغيره واما ان يبقى في باديته وليس له من من الفيء
والمغانم شيء تكون كاعراض المسلمين تكون كاعرابي المسلمين فيكون ترك وترك امرا مستحبا والحاصل من هذا ان سكان البادية في الغالب يغلب عليهم الجفاء والكفر والنفاق فلذلك شرعت الهجرة من
البادية الى الحاضرة
قال تعالى الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدودا.
ما انزل الله على رسوله والله عليم حكيم ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم
ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته ان الله غفور رحيم فالغالب على الاعراب
القسمان الاولان الايتين الكريمتين الاعراب اشد كفرا ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرم.
هذا هو الغالب عليهم والقسم الثالث هذا قليل فيهم وهم اهل الصدق واهل الايمان ولكن الله سبحانه وتعالى لا يظلم احدا
ولا يعمم الحكم وانما عدله وحكمته سبحانه انه لا يعمم الاحكام بل انه يستثني منها من لا تنطبق عليه وهذا من عدله سبحانه وتعالى والحاصل ان التعرب فيه نوع نقص
والاعرابي فيه نوع نقص ولذلك يكره التشبه بالاعراب حتى في الاسمى فان الاعراب يسمون المغرب بالعشاء ويسمون العشاء بالعتمة والاسم الشرعي في المغرب صلاة المغرب وصلاة العشاء العشاء قال
تعالى
من بعد صلاة العشاء يا ايها الذين امنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من بعد صلاة العشاء وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة وآآ وحين تظعون ثيابكم
من الظهيرة من بعد صلاة العشاء وحين تظعون ثيابكم من الظهيرة.
ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن فجعل سماها العشاء يجب الاستئذان بعد صلاة العشاء والاعراب تسميها العتمة
وتسمي المغرب بالعشاء والصواب ان المغرب تسمى بالمغرب عند غروب الشمس لانها عند غروب الشمس وان العشاء تسمى بالعشاء ولا تسمى بالعتمة ولا نتشبه بالاعراب لتسمية هاتين الصلاتين لنهي النبي
صلى الله عليه وسلم عن ذلك
نعم قال وروى البخاري عن عبد الله ابن مغفل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم المغرب قال والاعراب تقول هي العشاء
فقد كره موافقة الاعراب في اسم المغرب والعشاء بالعشاء والعتمة اي نعم كره موافقتهم والتشبه بهم في الاسماء فكيف بغير ذلك؟
نعم.
وهذه الكراهة عند بعض علمائنا تقتضي كراهة هذا الاسم مطلقا
وعند بعضهم انما تقتضي كراهة الاكثار منه حتى يغلب على الاسم الاخر وهو المشهور عندنا نعم هل الكراهة متفق عليها بين العلماء لكن اختلفوا هل كراهة مطلقة او الكراهة في الاكثار من ذلك
واذا قيل بعض الاحيان
فلا بأس بذلك لكن في الجملة نحن منهيون عن تشبه بالاعراب فيما يطلقونه على الاسماء الشرعية ما له اسم شرعي يسمى باسمه الشرعي ولا يسمى بغيره والسارع سمى المغرب بالمغرب وسمى العشاء
بالعشاء
فلا نغير هذا الاسم ونوافق الاعراب؟
نعم وعلى التقديرين ففي الحديث النهي عن موافقة الاعراب في ذلك كما نهى عن موافقة الاعاجم نعم يعني في الجملة نحن لا ننظر للخلافة ايهما اصح
لكن ننظر للمقصود بالنهي فيكون المقصود بالنهي هو التشبه منع التشبه بهم في ذلك سواء كان هذا اه مطلقا او كان الكثير منه فقط.
نعم.
احسن الله اليكم.
قال المؤلف رحمه الله فصل
واعلم ان بين التشبه بالكفار والشياطين وبين التشبه بالاعراب والاعاجم فرقا يجب اعتباره.
واجمالا يحتاج الى تفسير نعم هذه قاعدة عظيمة لما ذكر رحمه الله من تحريم التشبه بالشياطين تحريم التشبه بالكفار
وتحريم التشبه بالاعراب تحريم التشبه بالاعاجم ذكر ان هناك عروقا بين التشبه بالشياطين والتشبه بالاعراب والاعاجم فان التشبه بالشياطين ممنوع مطلقا ولا يستثنى منه شيء لان الشياطين كلهم
شر وليس فيهم صلاح ابدا
فلا يجوز التشبه بهم مطلقا وليس فيهم صالحون واما الاعراب ففيهم من هو صالح ومؤمن ومستقيم وكذلك الفرس والعجم فيهم من اولياء الله وفيهم من اهل العلم واهل الصلاح الشيء الكثير
فالتشبه بالشياطين ممنوع مطلقا وهو حرام شديد التحريم اما التشبه بالاعراب والتشبه بالاعاجم والفرس فهو اخف نظرا لما في فيهم من الصلاح يعني في بعضهم من الصلاح والصالحين فالاعراب الله
جل وعلا قال ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر
ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول اثنى الله عليهم على هذا الصنف من الاعراب ودل على ان الاعراب ليس كلهم مذموم ليس كلهم مذمومين وكذلك في الفرس والاعاجم
فان الله جل وعلا قال واخرين منهم لما يلحقوا بهم هذا من باب المدح هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين.
ثم قال واخرين منهم
لما يلحقوا بهم يعني يثني على هؤلاء الاخرين الذين سيلحقون بهم فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم من المراد بذلك وكان عنده سلمان الفارسي رضي الله عنه وضع يده على سلمان
وقال لو كان الايمان بالثريا لناله رجال من هؤلاء يشير الى سلمان وامثاله ممن اسلموا من الفرس وتعلموا وصاروا من اكابر العلماء وكبار الائمة كما يأتي ذكر تمثيل لهم فدل على ان الفرس وان
العجم ليسوا مذمومين مطلقا
وانما فيهم من الاخيار الشيء الكثير بخلاف الشياطين فانهم مذمومون مطلقا.
نعم احسن الله اليكم وجزاكم خيرا.
قال رحمه الله تفسير ذلك ان نفس الكفر والتشيطن مذموم في حكم الله ورسوله وعباده المؤمنين.
نعم الكفر
واستشيطن هذا هذان مذموما مطلقا لا يستثنى شيء من الكفر والتشيطن ولا يقال ان الكفر بعضه اخف من بعض فيتساهل بل مع بعضهم وهم كلهم اعداء الله سبحانه وتعالى وكذلك
الشياطين من شياطين الانس والجن لا يقال ان هناك شيطان اخف من غيره بل كل الشيطنة شر ولا يستثنى منها شيء بخلاف الاعراب والفرس نعم ونفس الاعرابية والاعجمية ليست مذمومة في نفسها عند
الله تعالى وعند رسوله وعند عباده المؤمنين
ليست مذمومة بهذا اللفظ من اجل هذا اللفظ وانما هي مذمومة بالنسبة لاهلها.
نعم قال بل الاعراب منقسمون الى اهل جفاء قال الله فيهم الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله والله عليم حكيم ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق
ورمى ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم.
وقال تعالى فيهم سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتك اموالنا واهلنا فاستغفر لنا.
يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم.
قل فمن يملك لكم من الله شيئا ان اراد بكم ضرا او اراد
نفعا هل كان ذكر الله ذم الاعراب بسورة التوبة في هاتين الايتين الاعراب اشد كفرا ونفاقا ومن الاعراب ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر وذكر في سورة الفتح ايضا
لما للاعراب فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم سيقول لك المخلفون من الاعراب اي الذين تخلفوا عن الغزو معك بادعاء العذر ان لهم عذرا يمنعهم من الخروج وهم ليس لهم عذر
سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلونا فاستغفر لنا وكان هذا في آآ وكان هذا في صلح الحديبية تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت الشدة
وتأزم الامور بين الرسول صلى الله عليه وسلم وكفار قريش من اهل مكة الاعراب تخلفوا عن نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم يقولون شغلتنا اموالنا واهلنا فاستغفر لنا الله فضحهم
وبين السبب انه ليس شغل الاموال والاولاد وانما الذي خلفهم هو عدم الايمان والقنوط من من النصر يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم قل فمن يملك لكم من
الله شيئا
ان اراد بكم ضرا او اراد بكم نفع ثم بين السبب الذي اخرهم بل كانوا لا يؤمنون الا قليلا بل كانوا لا يؤمنون الا قليلا اي ان الذي اخرهم هو عدم ايمانهم او ظعف ايمانهم وليس هو عذر الاموال
الاموال والاولاد وانما هو
نقص الايمان في قلوبهم هذي ناحية.
الناحية الثانية انهم ظنوا ان الرسول واصحابه سيقضى عليهم وانهم لا يرجعون بل ظننتم ان لا ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهليهم ابدا.
وزين ذلك في قلوبكم
وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا يعني هالكين هذا هو السبب السبب هو انهم ليس في قلوبهم ايمان وايضا سوء الظن بالله عز وجل وان الرسول واصحابه سيقضى عليهم ولا يرجعون ولا ينتصرون على
عدوهم
فضحهم الله جل وعلا وابدى مخازيهم ثم لما رأوا المسلمين سيغزون خيبر وفيها الاموال وفيها المزارع وفيها الخير يقولون ذرونا نتبعكم سيقول المخلفون اذا اذا انطلقتم الى مغانم لتأخذوها
ذرونا نتبعكم
يريدون ان يبدلوا كلام الله كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون الا قليلا الا قليلا فهذا فهذا سبب اخر وهو ان الذي خلفهم هما اظنهم ظنوا ان ما هناك طمع في
هذه الغزوة
فلما جاءت الغزوة التي فيها الطمع تقاطروا على الرسول صلى الله عليه وسلم يطلبون منه ان يخرجوا الله منعهم من ذلك عقوبة لهم على تخلفهم الاول قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل
اللي منعهم الله سبحانه وتعالى فكانوا كانوا اردفوا بكلام اقبح من الاول قالوا بل تحسدوننا قال الله جل وعلا بل كانوا لا يفقهون الا قليلا وهذا مثل قوله في اول الايات الاعراب اشد كفرا
ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله
على رسوله من قبل لا يفقهون الا قليلا ثم ان الله تحداهم اذا كانوا صادقين في طلب الجهاد قل للمخلفين من الاعراب ستدعون الى قوم اولباس شديد تقاتلونهم او يسلمون
تقاتلونهم او يسلمون قالوا والمراد بذلك غزو اهل اليمامة غزو اهل اليمامة لما ارتدوا عن دين الاسلام واهل اليمامة هل بأس شديد فان كنتم صادقين فاذا حانت هذه الغزوة فاخرجوا مع مع صحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم
تدعون الى قوم ولباس شديد يقاتلونهم او يسلمون.
فان تطيعوا يؤتيكم الله اجرا حسنا.
وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا اليما فهذه الايات كلها في هذا السياق مما يدل
على ان الاعراب عندهم نقص ايمان وعندهم سوء ظن بالله سبحانه وتعالى وعندهم جشع وطمع نعم احسن الله اليكم شيخنا قال رحمه الله منقسمو الى الى اهل جفاء وذكر الايات
والى اهل ايمان وبر قال الله فيهم ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربة لهم سيدخلهم الله جل وعلا لا يظلم احدا
فلما ذم الاعراب وذكر مخازيهم استثنى منهم اهل الايمان فقال ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله من يؤمن بالله واليوم الاخر هذا في مقابل اشد كفرا
ونفاقا ويتخذ ما ما ينفق قربات عند الله في
مقابل يتخذون ما ينفقون مغرما ويتخذ ما ينفق مغرما يعني خسارة يعتبرونه خسارة وغرامة ولا يعتبرونه قربة وطاعة لله سبحانه وتعالى ويتربص بكم الدوائر ينتظر بكم حتى اذا حصلت عليكم هزيمة
فانه يكون مع عدوكم.
عليكم عليكم وينتظر بكم الدوائر فهذه هذه طبيعة الاعراب في الغالب وان كان منهم من يرزق الايمان فتختفي فيه هذه الطبيعة وهذه السجية وتزول ويحل محلها
الايمان والله لا يظلم احدا سبحانه وتعالى فمن الاعراب من هو من اهل الصدق ومن اهل الايمان والثبات مع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع المؤمنين من بعده
وهذا شيء مشاهد.
نعم.
هذا شيء مشاهد الى وقتنا الحاضر الاعراب فيهم رجال وفيهم مؤمنون وفيهم مجاهدون نعم وفيهم فقهاء في دين الله عز وجل.
نعم.
احسن الله اليكم شيخنا وجزاكم خيرا.
ايها المستمعون الكرام الى هنا نأتي
الى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم شكر الله لشيخنا الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وتكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماعكم ونفعنا واياكم
بما نقول ونسمع
هذه في الختام تحية اخي مهندس الصوت يحيى عبد الله ابراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة ان شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
85 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أهل إيمان وبر|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم اقتضاء الصراط المستقيم.
لمخالفة اصحاب الجحيم.
لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
الدرس الخامس والثمانون بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامج
اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم لشيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار
العلماء وعضو اللجنة الداعمة للافتاء
في مطلع لقائنا نرحب بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح.
حياكم الله وبارك فيكم قال المؤلف رحمه الله في الحلقة السالفة ان الاعراب منقسمون الى اهل جفاء ثم ذكر الايات من سورة التوبة والفتح
والى اهل ايمان وبر.
قال الله فيهم ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول.
الا ان قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته ان الله غفور رحيم
قال وقد كان في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن وفد عليه ومن غيره من الاعراب من هو افضل من كثير من القرويين؟
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين قلنا في الحل في اخر الحلقة السابقة ان الشيخ رحمه الله يبين بهذا الكتاب حكم الاعراب على سبيل الاجمال وحكمهم على سبيل تفصيل الاعرابية في الجملة مذمومة
لانها يغلب على اهلها الجفاء الجهل باحكام الدين وكذلك النفاق وهو اظهار الاسلام وافطان الكفر هذا يغلب على الاعراب لكن ليسوا كلهم كذلك والله لا يظلم احدا سبحانه وتعالى فاستثنى منهم
طائفة
قال امنت بالله وبرسوله وزالت عنها هذه الصفة المذمومة لان الاسلام الصحيح يقضي على الصفات المذمومة ويحل محلها الصفات الطيبة المحمودة قال ومن الاعرابي من يؤمن بالله واليوم الاخر هذا
في مقابل المنافقين من الاعراب اشد كفرا ونفاقا ونفاقا
من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله يعني الزكاة التي يدفعونها يفرحون بذلك ويعتبرونه قربة يقربهم الى الله سبحانه وتعالى يطلبون به الاجر بخلاف الذين اه يدفعون
النفقات من الاعراب على انها غرامة ويتخذ ما ينفق مغرا.
مغرما ويتربص بكم الدوائر اتخذوا ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول يعني وطلب الدعاء من الرسول صلى الله عليه وسلم
يطلبون من صدقاتهم ان الرسول يدعو لهم لان دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم مستجاب فهم يدفعون الصدقات طمعا في ثواب الله وطمعا في دعوات الرسول صلى الله عليه وسلم.
وهذا دليل على صدق ايمانهم بالله عز وجل
فهذا فيه ان الزكاة آآ الفريظة العظيمة التي هي قرينة الصلاة انها تفيد صاحبها هذه الميزات العظيمة انها تقرب الى الله وانها آآ وانها توجب دعوات الرسول صلى الله عليه وسلم
فقد دعا صلى الله عليه وسلم لهؤلاء قبل موته الرسول يدعو لمن لمن دفع ماله ابتغاء وجه الله عز وجل وصلوات الرسول قال الله جل وعلا الا انها قربة لهم
وبعد الرسول صلى الله عليه وسلم يستحب للولي الامر ولمن يجبي الزكاة ان يدعو للمتصدقين عند اخذ صدقاتهم يدعوا لهم لان الله قال ودعوات الرسول الرسول يدعو في حياته وكذلك من يأتي بعده من
ولاة امور المسلمين
فانهم يدعون للمتصدقين اذا دفعوا صدقاتهم الا انها قربة لهم حقق الله قصدهم فقربهم اليه سبحانه وتعالى سيدخلهم الله في رحمته هذه بشرى لهم بصدق ايمانهم وطيب نفوسهم بهذه الصدقات
وانهم يريدون بها وجه الله سبحانه وتعالى ان الله غفور رحيم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله يقول هناك من البادية من هو احسن من الحاضرة الحقيقة ان التفظيل ليس هو بالنسبة للافراد
لافراد الحاضرة وافراد البادية.
البادية فقد يكون في البادية من هو خير من افراد الحاضرة والعكس كذلك لكن العبرة بالجملة فجملة الحاضرة افضل من جملة البادية البادية هذا بالنسبة للجملة
اما بالنسبة للافراد فقد يكون في الاعراب من هو خير من الحاضرة.
نعم.
قال رحمه الله قد كان في اصحاب رسول الله صلى الله الله عليه وسلم ممن وفد عليه ومن غيرهم من الاعراب من هو افضل من كثير من القرويين.
نعم هذا صحيح
الذين وفدوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاعراب الذين صدقوا لصدقوا مع الله ورسوله ووفوا بالبيعة والايمان من هو خير من القرويين يعني سكان الحواضر.
فالعبرة ليست بالافراد وانما العبرة في الجملة فقط
فهذا كتاب الله يحمد بعض الاعراب ويذم بعضهم.
وكذلك فعل باهل الامصار وكذلك ذنب بعض اهل الامصار فما كل اهل الامصار محمودين كما انه ما كل الاعراب مذمومة.
مذمومين فاهل الحاضرة فيهم مذمومون ايضا
وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة ومن اهل المدينة اهل المدينة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم فما كل من سكن المدينة يكون من الفضلاء بل فيها من المنافقين ايضا
وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم فالبادية فيها خير وفيها شر.
الباء الحاضرة كذلك
فيها خير وفيها شر لكن العبرة بالجملة جملة الحاضرة افضل من جملة البادية.
نعم.
احسن الله اليكم.
قال رحمه الله فهذا كتاب الله يحمد بعض الاعراب ويذم بعض وكذلك فعل باهل الامصار.
فقال سبحانه وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم
نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم.
هذا فيه رد على بعض الخرافيين الذين يعتقدون ان السكنى في مكة والمدينة مجرد السكنة ولو لم يعمل الانسان شيئا ان مجرد السكنة يكفيه
وانه يدخل الجنة بذلك وهذا غلط كبير فان البقاع لا تقدس احدا انما الذي ينفع الانسان عمله في اي ارض كان لكن اذا كان مؤمنا وسكن في الحرمين وصلى في المسجدين
مع الايمان بالله عز وجل فهذا لا شك انه يحصل على فظيلة الصلاة في المسجدين والسكنى في الحرمين مع ما عنده من الايمان.
اما مجرد ان السكنى تكفي كما يظن بعض الخرافيين
ولذلك تجدهم ما يصلون الصلوات المفروضة ولا يعملون الاعمال الصالحة ويكتفون بانهم بجوار الحرمين الشريفين كما يقولون فهذا فيه رد عليهم قال تعالى ومن اهل المدينة مردوا على النفاق.
لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين.
ثم يردون الى
عذاب عظيم فالذي يكتفي بسكنى الحرمين ولا يؤمن بالله ولا رسوله الايمان المطلوب ولا وايضا لا يترك الشرك والبدع والمحدثات والخرافات ويزاولها في ارض الحرمين هذا اشد عذابا ممن زاول الشرك
والبدع في خارج الحرمين
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فبين ان المنافقين في الاعراب وذوي القرى فبين ان المنافقين في الاعراب وذوي القرى.
نعم.
وعامة سوريا.
يعني ان ان في ان في الاعراب منافقون وفي المدينة.
وفي
منافقون ايضا نعم.
وعامة سورة التوبة فيها الذم للمنافقين.
من اهل المدينة ومن الاعراب.
اه سورة التوبة براءة من الله ورسوله الى اخرها كلها تسمى بالفاظحة لانها فظحت المنافقين وبينت
مخازيهم وذكرت ان المنافقين يكونون من الاعراب ويكونون.
نعم.
من من الحاضرة من الاعراب ومن الحاضرة ومن اهل المدينة بالذات نعم.
كما فيها الثناء على السابقين الاولين من المهاجرين والانصار
والذين اتبعوهم باحسان.
وعلى الاعراب الذين يتخذون ما ينفقون قربات عند الله وصلوات الرسول.
كما ان سورة التوبة فيها الثناء على الذين تركوا اوطانهم وهاجروا الى المدينة وتحملوا الغربة وفارقوا الاولاد والاوطان
وجاهدوا في سبيل الله والانصار الذين هم اهل المدينة واستقبلوا اخوانهم المهاجرين وواسوهم باموالهم وبيوتهم اه نصروهم نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبقوا الى ذلك غيرهم السابقون
الاولون من المهاجرين والانصار.
ثم قال والذين اتبعوهم
باحسان الذين جاءوا من بعدهم واتبعوهم وسلكوا منهجهم لنصرة الاسلام والمسلمين فرظي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار ذلك الفوز العظيم خالدين فيها خالدين فيها ابدا
ذلك الفوز العظيم.
قال والذين اتبعوهم باحسان
ليس بالانتساب فقط ان يقول الانسان انا سلفي انا على منهجي السابقين الاولين بدون انه يعرف ما هو منهج السلف يطبقه تماما لان فيه من يدعي السلفية وهو لا يعرف منهج السلف
وفيه من يعرف منهج السلف لكنه يغلو فيه ويخرج عن حده فهذا لا لم يتبعهم باحسان الكلام على من اتبعهم باحسان باحسان بالعلم والعمل بالعلم بحيث يعرف منهج السلف ما هو
وبالعمل بحيث انه لا يخرج عنه يمنة ولا يسرة لا يغلو ولا يجفو هذا معنى الاحسان.
نعم رحمه الله وعامة سورة التوبة فيها الذم للمنافقين من اهل المدينة ومن الاعراب كما فيها الثناء على السابقين الاولين من مهاجرين والانصار وعلى
الاعرابي الذين يتخذون ما ينفقون قربات عند الله وصلوات الرسول نعم فالله جل وعلا قسم اهل المدينة الى قسمين وقسم الاعراب الى قسمين الى قسمين محمود ومذموم.
نعم قال وكذلك العجب وهم من سوى العرب من الفرس والروم والترك والبربر والحبشة وغيرهم.
ينقسمون الى المؤمن والكافر والبر
الفاجر كانقسام الاعراض كذلك العجم على اختلاف اجناسهم من من فرس وروم وترك وبربر وغير ذلك هؤلاء يقال لهم العجم لانهم لا ينطقون اللغة العربية.
العربية فهم عجم هؤلاء لا تذم العجمة
مطلقا وانما تذم في الجملة مثل البادية تذم في الجملة فمن العرى فمن العجم من هو خير من كثير من العرب ولكن في الجملة العرب افضل من العجب هذا من حيث العموم.
اما من حيث الافراد فعلى العكس قد يكون
في العجم من هو خير من الاف العرب ومصداق وهذا واقع في الائمة الذين الذين ظهروا في الاسلام من العجم.
نعم احسن الله اليكم.
قال رحمه الله هم منقسمون الى انقسام الاعراب.
قال الله تعالى يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم
شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم.
ان الله عليم خبير.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ان الله قد اذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالاباء.
مؤمن تقي وفاجر شقي.
انتم بنو ادم وادم من تراب
قال الله تعالى يا ايها الناس هذا خطاب لجميع بني ادم العرب والعجم والمؤمنون والكفار البادر والبادية والحاضرة الاغنياء والفقراء العلماء والجهال الذكور والاناث على اختلاف الوانهم
واختلاف السنتهم هذا خطاب للجميع.
يا ايها الناس
انا خلقناكم من ذكر وانثى فهم في الاصل سواء كلهم من من ذكر وانثى انما هذا الانقسام حصل فيما بعد.
والا من حيث الاصل فهم سواء من ناحية النسب هم سواء
لكن انما يتفاضلون بالعمل ان اكرمكم عند الله اتقاكم.
اتقاكم يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى هما ادم وحوا عليهم الصلاة والسلام وجعلناكم شعوبا وقبائل.
قيل الشعوب للعجم والقبائل للعرب.
وجعلناكم شعوبا وقبائل
الشعوب للعجم والقبائل للعرب والاسباط لبني اسرائيل شعوبا وقبائل لاجل اي شيء لاجل التفاخر لا يتعارفوا فقط يعرف كل منكم نسبه ومعرفة النسب لا بأس بها بل مأمور بها انك تعريف نسبك ومن اي
قبيلة
هذا شيء طيب من اجل التواصل والتعارف من اجل التواصل والتعارف وصلة الارحام وفي الحديث تعلموا من انسابكم ما تصلون به ارحامكم فمعرفة النسب لا على وجه الفخر وانما لاجل
التواصل والتقارب هذا امر محمود.
لتعارفوا اما من ناحية الفضل والفخر فلا يفتخر بالنسب وانما الفخر بالتقوى.
ان اكرمكم عند الله اتقاكم سواء كان من العرب او من العجم او من البيض او من السود
ان اكرمكم عند الله اتقاكم هذا هو المعتبر عند الله الله لا يعتبر النسب وانما يعتبر التقوى كما قال تعالى فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فاولئك
هم المفلحون
دون نظر الى نسبه.
نعم.
ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون.
دون نظر الى نسبه فلم يظر سلمان وبلالا وصهيبا انهم من من العجم وانهم موالي ولم ينفع
ابا لهب لم ينفع ابا لهب هو ابا جهل انهم من قريش ومن صميم العرب لما لم يؤمنوا بالله ورسوله.
نعم احسن الله اليكم قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ان الله قد اذهب عنكم عضوية الجاهلية وفخرها بالاباء.
حبية الجاهلية
بضم العين وتشديد الياء والمراد بها المفاخرة بالانساب.
نعم وفخرها بالاباء مؤمن تقي وفاجر شقي.
انتم بنو ادم وادم من تراب.
مؤمن تقي او فاجر شقي ولا ينفع العبية والفخر ابدا.
انما هذا بالتقوى
نعم.
وفي حديث اخر رويناه باسناد صحيح من حديث سعيد الجريري عن ابي نظرة.
حدثني او قال حدثنا من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى في وسط ايام التشريق وهو على بعير
فقال يا ايها الناس الا ان ربكم عز وجل واحد الا وان اباكم واحد الا لا فضل لعربي على عجمي الا لا فضل لاسود على احمر الا بالتقوى.
الا قد بلغت؟
قالوا نعم.
قال ليبلغ الشاهد الغائب
النبي صلى الله عليه وسلم الغى هذه العبية وهذا التفاخر والتطاول على الناس بغير حق وارجع الامر الى التقوى وهذا كما في الاية ان اكرمكم عند الله اتقاكم فقد خطب بذلك صلى الله عليه وسلم
في حجة الوداع
والنبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجة الوداع ثلاث خطب خطبة في يوم عرفة خطبة في يوم عرفة قبل صلاة الظهر في وادي عرنة خطب الناس عليه الصلاة والسلام خطبة بليغة جامعة
قرر فيها اصول الدين وبين فيها احكام الملة وضع فيها قواعد عظيمة تسمى خطبة عرفة الخطبة الثانية في يوم النحر بعدما دفع من مزدلفة وفرغ من مناسكه صلى الله عليه وسلم خطب
خطب الناس يعلمهم احكام الذبح وايام التشريق وما يفعل فيها ويفتي الناس ما سئل عن شيء قدم او اخر الا قال افعل ولا حرج في هذا اليوم وخطبة في ثاني ايام التشريق يوم الثاني عشر
علم فيها الناس عن النفر احكام النفر من منى وطواف الوداع واوصاهم صلى الله عليه وسلم ومن ذلك انه ابطل ما كانوا يعملونه في الجاهلية.
كانوا يحجون في الجاهلية ويجتمعون في منى لا لذكر الله عز وجل وانما لذكر ابائهم.
كل يفتخر بابائه وقبيلته.
في منى
الرسول صلى الله عليه وسلم ابطل هذا ابطل هذا التفاخر بالاباء والله جل وعلا يقول فاذا افظتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الظالين ثم
افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم.
فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله
بذكركم اباءكم او اشد ذكرا.
فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب
فابطل الله ورسوله هذه العادة الجاهلية انهم يتخذون الحج لاجل التفاخر بابائهم وقبائلهم وتعداد محاسنهم وامرهم بذكر الله عز وجل بدلا من ذلك لان الحج انما شرع لاجل ذكر الله
ولم يشرع لاجل التفاخر للاباء والاجداد والاحساب والانساب هذا من دين الجاهلية وعلى هذا فالذي يتخذ الحج الذي يتخذ الحج وسيلة للسياسة واظهار الفخر على الناس ويغتنم اجتماع الناس في الحج
لاجل مدح دولته
او مدح او مدح رئيسه او ما اشبه ذلك هذا من امور الجاهلية المسلمون يعبدون الله عز وجل ربا واحدا ويتقربون اليه في هذه ويذكرونه في هذه المشاعر العظيمة ولا يذكرون معه احدا من من الاباء
او من الرؤساء او من الملوك او من البلاد او غير ذلك
هذا من امور الجاهلية وقد اذهبه الله عن المسلمين فالحج انما هو اجتماع لذكر الله عز وجل وعبادته والتفقه في دينه وهذا ما اوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الخطبة
وقال ليبلغ الشاهد منكم اللي حاضر عند خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم يبلغه لمن يأتي بعد الى يوم القيامة فهذا ليس خاصا بالذين حضروا الخطبة وانما هو عام للمسلمين ان يميتوا عادة
الجاهلية واتخاذها للمظاهرات او الشعارات او غير ذلك او الابهات وانما تتخذ لعبادة الله والتواضع والتآخي في الله واجتماع القلوب واجتماع الكلمة وتوحد المسلمين هذا هو المطلوب.
نعم.
احسن الله اليكم شيخنا.
قال رحمه الله
وروي هذا الحديث عن ابي نظرة عن جابر وفي الصحيحين عن عمه نعم هذا الحديث يعني الرواية الثانية بينت المجهول في في الرواية الاولى وانه جابر ابن لان ابا نظرة
حدث به عن من لم يسمه.
نعم.
وفي هذه الرواية سماه جابر.
نعم.
قال وفي الصحيحين عن عمرو بن العاص رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ان ال فلان ليسوا لي باولياء انما وليي الله وصالح المؤمنين.
فاخبر صلى الله عليه وسلم عن بطن النسب انهم ليسوا بمجرد النسب اولياء انما وليه الله وصالح المؤمنين من جميع الاصناف
نعم النبي صلى الله عليه وسلم في احدى خطبه قال الا ان ال فلان يعني من اقاربه من بني هاشم من بني هاشم اقرب الناس اليه في النسب.
نعم.
اقرب الناس اليه في النسب
قال انهم ليسوا لي باولياء ما داموا كفارا فليسوا فهم ليسوا اولياء الرسول صلى الله عليه وسلم وان كانوا من من نسبه واقاربه ان انما ولي الله وصالح المؤمنين ولي الله وصالح صالح المؤمنين
كما قال سبحانه وتعالى له امره ان يقول ان وليي الله آآ الذي نزل كتابه الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين الصالحين وقال انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون
الزكاة وهم راكعون
فالولا والبرا على هذا الاساس.
الولا لاهل الايمان يعني المحبة في القلوب تكون لاهل الايمان والبرا وهو البغظ في القلوب والاعمال انما يكون لاهل الكفر فالولاء والمحبة والنصرة لاهل الايمان ولو لم يكونوا اقاربك
لانهم مقاربك في الايمان وهذا اقوى من القرابة في النسب في النسب وليسوا ولو كانوا غير من من غير اقاربك اما الكفار ولو كانوا اقاربك فليسوا اولياءك ولا يجوز لك ان تحبهم
قال تعالى لقد كان لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون لا كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده
قال تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم.
اولئك كتب في قلوبهم ايمان قال سبحانه يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في اقرب الناس نسبا اليه ان ال فلان ليسوا باولياء.
لماذا؟
لانهم كفار ولا ينفعهم قرابة رسول الله.
النسب والرسول صلى الله عليه وسلم حينما
حينما دعا قريشا وخص وعم عليه الصلاة والسلام قال يا يا معشر قريش يا بني هاشم يا يا عباس عم رسول الله يا صفية عمة رسول الله يا فاطمة بنت محمد كلهم يقول لهم
انفسكم لا املك لكم من الله شيئا فلم تنفعهم قرابتهم من الرسول بدون عمل صالح انما يشترون انفسهم بالعمل الصالح وعبادة الله وحده لا شريك له.
فهذا فيه رد على الذين يفتخرون بالانساب
دون عمل صالح نعم احسن الله اليكم شيخنا وجزاكم خيرا.
ايها المستمعون الكرام الى هنا نأتي الى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم تكرم بشرحه صاحب الفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان شكر الله لشيخنا ما
تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماعكم ونفعنا واياكم بما
نسمع هذه في الختام تحية مهندس الصوت يحيى عبد الله ابراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة ان شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
86 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|إنما وليه الله وصالحو المؤمنين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم اقتضاء الصراط المستقيم.
لمخالفة اصحاب الجحيم.
لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
الدرس السادس والثمانون.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامج
اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم لشيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار
العلماء وعضو اللجنة الداعمة للافتاء.
في مطلع هذا اللقاء نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح.
حياكم الله وبارك فيكم
قال المؤلف رحمه الله تعالى وفي الصحيحين عن عمرو بن العاص رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اي في بعض قرابته ان ال فلان ليسوا لي باولياء
انما وليي الله وصالح المؤمنين.
فاخبر صلى الله عليه وسلم عن بطن قريب النسب انهم ليسوا بمجرد النسب اولياء.
انما ولي الله وصالح المؤمنين من جميع الاصناف بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين لا زال الشيخ رحمه الله من سياق الكلام بان التوالي والمحبة انما تكون بموجب الايمان لا بمقتضى النسب الموالاة والمعاداة انما تكون على الايمان وعدمه لا على
النسب فقط
ولذلك قال تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم
واخوانكم اولياء
ان استحبوا الكفر على الايمان وهذا الحديث يمشي على هذا الاصل ان ال فلان يعني ناسا من قرابته صلى الله عليه وسلم من بني هاشم ليسوا لي باولياء اي لا توالي بيني وبينهم
ولا موالاة بيني وبينهم ما داموا على الكفر وان كانوا اقارب ولكن في اخر الحديث قال ان لهم رحما ابلها ببلالها معناه انه يجوز صلة القريب الكافر بالمال صلته بالمال
ومكافئته على احسانه صلته على قرابته اذا كان محتاجا فان هذا ليس من الموالاة ولهذا لما جاءت والدة اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها وهي كافرة الوالدة كافرة جاءت الى ابنتها اسماء
صحابية جليلة تريد منها عطاء فسألت النبي صلى الله عليه وسلم ان ان امها جاءت وهي راغبة يعني تريد الصلة افاصلها؟
قال نعم صلي امك وهذا كما في قوله تعالى
ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الي المصير وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا
واتبع سبيل من اناب الي فدل على ان الاحسان الى القريب الكافر بالصلة انه ليس من الموالاة وانما هو حق له بموجب القرابة والرحم نعم سلام عليكم.
قال رحمه الله ومثل ذلك كثير بين في الكتاب والسنة
ان العبرة بالاسماء التي حمدها الله وذمها.
كالمؤمن والكافر والبر والفاجر والعالم والجاهل نعم الاسماء التي علق الله بها الذم ليس لمجرد الاسمى والانساب وانما للصفات التي يتصف بها اصحاب هذه الاسماء
فان كان مؤمنا فانه يعامل معامل معاملة المؤمن وان كان كافرا يعامل معاملة الكافر وان كان فاسقا مؤمنا فاسقا فانه يعامل معاملة المسلم العاصي ولهذا قالوا ان الناس ينقسمون بالنسبة الى
المحبة والموالاة الى ثلاثة اقسام.
نعم قسم يحب حبا خالصا وهو المؤمن المستقيم على طاعة الله سبحانه وتعالى فهذا يحب محبة خالصة والثاني من يبغض بغضا خالصا وهو الكافر والمشرك
فهذا يبغض ولا يحب بغضا خالصا.
نعم والثالث من يحب من وجه ويبغض من وجه وهو المؤمن العاصي فانه يحب لما فيه من الايمان ويبغض لما فيه من المعصية الاحكام معلقة
الاحكام معلقة بالصفات لا بمجرد الاسماء.
المؤمن والبر والفاجر والعاصي والكافر كل اسم له مقتضاه.
نعم كل اسم له مقتضاه من الولا والبراء نعم قال ثم جاء ثم قد جاء الكتاب والسنة بمدح بعض الاعاجم.
وهذا يدل
على بطلان ما ينادي به بعض المغرظين او الجهال اليوم من انه لا يقال للكافر كافر ولا للفاسق والعاصي عاصي ويعتبرون هذا انه من من الغلو ومن التطرف وهذا الغاء لما في كتاب الله سبحانه
وتعالى
من تسمية الكفار كفارا والمشركين مشركين والمنافقين منافقين واهل الايمان مؤمنين ويعامل كل بموجب اه ما يقتضيه هذا الاسم الذي يتسمى به او الصفة التي يتصف بها الله جل وعلا قال
قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين ولي دين هذا معناه البراءة
منهم تسميتهم كفارا لماذا تبرأ منهم؟
لانهم كفار.
قل يا ايها الكافرون فتبرأ منهم ومن عبادتهم فلا بد ان يسمى الكافر كافرا والمسلم مسلما البر برا والفاجر فاجرا لما في ذلك من الاحكام العظيمة والتميز
التميز بين هذه الامور وعدم الاختلاط والتباس الامور واختلاط الحابل بالنابل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم قد جاء الكتاب والسنة بمدح بعض الاعاجم.
قال الله تعالى هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب
والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين واخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم.
وفي الصحيحين عن ابي الغيث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم
فانزلت عليه سورة الجمعة واخرين منهم لما يلحقوا بهم.
قال قائل من هم يا رسول الله؟
فلم يراجعه حتى سأله حتى سأل وفينا سلمان الفارسي رضي الله عنه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم قال لو كان الايمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء
هذا كما سبق لان بان العبرة بالجنس لا بالافراد فاذا قلنا ان العرب ان جنس العرب افضل من جنس العجم وان وان الحاضرة جنس سكان الحاضرة افضل من جنس سكان البادية
فليس معنى ذلك انه لا يوجد في افراد تلك الجهات من فيه خير كثير العبرة انما هي بالعموم لا لا بالنسبة للافراد فان العرب افضل من العجم من حيث الجنس
لكن من حيث الافراد قد يوجد في افراد العجم من هو خير من كثير من العرب مثل سلمان الفارسي رضي الله عنه.
والذي اه ذكر في هذا الحديث لما نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم قوله
واخرين منهم لما يلحقوا بهم هو الذي بعث في الاميين وهم العرب رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين هذا في العرب هم الاميون لانهم
ليس لهم كتاب
فسموا بالاميين لا يكتبون ولا يقرأون فالله فظلهم ببعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وبتعليمهم حتى كانوا علماء بدل ان كانوا اميين لكن لا يفهم من هذا انهم افظل مطلقا من العجم.
فقد يوجد في العجم
من يمن الله عليه بالايمان والعلم فيصير له من الفضل اكثر من كثير من العرب واخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم لما سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكرر عليه السؤال
اشار الى سلمان الفارسي وقال لو كان الايمان والعلم بالثريا لناله رجال من هؤلاء فهذا يدل على ان فظل الله ليس حكرا على جنس وانما هو فضل الله يؤتيه من يشاء وان مجرد العروبة
لا يقتضي الفضل من كل وجه بل اذا اجتمعت العروبة والايمان فهذا لا شك انه افضل واما اذا اذا انفردت العروض عن الايمان فلا خير فيها لا خير فيها فكذلك العجم لا يذم العجم لذواتهم وانما
يذمون لملتهم وما هم عليه فاذا
فاذا اسلموا وحسن اسلامهم وتعلموا زال عنهم هذا الذنب وصاروا من خيار الناس كما حصل لما يلحقوا بهم وقد جاء من العجم ومن الائمة في الحديث والتفسير والفقه واللغة العربية
من هو خير من كثير من العرب هذا فضل الله يؤتيه من يشاء الفضل يدور مع الايمان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وفي صحيح مسلم عن يزيد ابن الاصم
عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس او قال من ابناء فارس حتى يتناوله وفي رواية ثالثة لو كان العلم عند الثريا لتناوله رجال
من ابناء فارس
وقد صدق وقد ظهر مصداق هذا الحديث الشريف بان رجالا من اهل فارس برزوا في الايمان وفي العلم كما هو معلوم من آآ كتب التراجم والتاريخ ومن اثارهم العلمية التي خلفوها
فها هو البخاري رجل اعجمي وها هو آآ سيبويه مبرز في اللغة العربية هو رجل اعجمي ابو حنيفة رحمه الله اول الائمة الاربعة كان اعجميا كان فارسيا وهكذا فهذا مصداق لقوله تعالى واخرين منهم
لما يلحقوا بهم ولقوله صلى الله عليه وسلم لو كان الايمان عند الثريا يعني في السماء لناله رجال من اهل فارس يعني بجدهم واجتهادهم وايمانهم ولم يضرهم كونهم من العجم
والاصل في هذا قوله تعالى ان اكرمكم عند الله واتقاكم ان اكرمكم عند الله اتقاكم قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا فضل لعربي على اعجمي ولا لابيظ على اسود الا بالتقوى
كلكم لادم وادم من تراب.
نعم وقد روى الترمذي عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى وان تتولوا يستبدل قوما غيركم انهم من ابناء فارس
الى غير ذلك من اثار رويت في فضل رجال من ابناء فارس نعم وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم هذا فيه دليل على ان الله يحفظ هذا الدين ويهيئ له من يقوم به
فاذا تولى عنه قوم من العرب قد ييسر الله له قوما من العجم لان هذا الدين ليس ليس للعرب وحدهم.
نعم.
وانما هو للاصل.
للبشر كلهم.
لبني ادم كلهم.
البشرية كلها
فاذا اعرظ عنه قوم فان الله يقيظ له قوما اخرين الى ان تقوم الساعة والله يهيئ لهذا الدين من يقوم به بل ورد ان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر.
نعم.
فهذا الدين محفوظ بحفظ الله
سبحانه وتعالى.
نعم.
احسن الله اليكم.
قال رحمه الله ومصداق ذلك ما وجد في التابعين ومن بعدهم من ابناء فارس الاحرار والموالي مثل الحسن وابن سيرين مصداق ذلك في يعني الاية والحديث.
نعم.
في ان الايمان لو كان عند الثريا لتناوله
او رجل او رجال من اهل فارس مصداق ذلك فيما ظهر من الائمة المبرزين من الفرس من الاعاجم مثل الحسن البصري الحسن ابن ابي الحسن البصري امام التابعين ومثل ابن سيرين ومحمد ابن سيرين
الامام الجليل آآ وهو من العجم نعم.
واكرمة مولى ابن عباس.
وعكرمة البربري مولى بن عباس.
كذلك نعم.
الى من وجد بعد ذلك فيهم من المبرزين في الايمان والعلم في الايمان والدين والعلم حتى صار هؤلاء المبرزون في ذلك افضل من اكثر العرب
نعم كالامام البخاري غيره من المبرزين في علم الحديث وابن ماجة والنسائي وغيرهم من من رجال الفرس الذين من الله عليهم بالايمان والدين حتى صاروا افظل من كثير من العرب الذين لم
اه يلحقوا بهم في العلم والفظل هذا شيء معروف وكتب التراجم حافلة باسماء هؤلاء ومؤلفاتهم تشهد لهم فاصح كتابا بعد كتاب الله صحيح البخاري البخاري وهو من من الاعاجم وهكذا العلم والدين
ليس حكرا على جنس من الاجناس
وانما كل من قام به وصدق في قيامه به فانه ينال هذا هذا الفضل وهذا الشرف ولو كان من العجم لا قال وكذلك في سائر اصناف العجب من الحبشة والروم والترك.
وبينهم سابقون في الايمان والدين لا يحصون كثرة على ما هو معروف عند العلماء
نعم وظهر في بقية الاجناس البشرية البربر والترك الروم والروم وغير ذلك من برز في العلم والدين والايمان والجهاد في سبيل الله عز وجل وها هي بلاد الاندلس في اوروبا
الزهرة العظيمة التي ازدهرت بالعلم والايمان بسبب الفتح الاسلامي والجهاد غرز منها علماء من الاندلس وحركة علمية هائلة نعم قال اذ الفضل الحقيقي هو اتباع ما بعث الله به محمدا صلى الله
عليه وسلم من الايمان والعلم باطنا وظاهرا.
فكل من كان في
امكن كان افضل نعم الفضل الحقيقي انما هو بهذا الاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كان هذا المتبع عربيا او عجميا والخذلان والذلة على من خالف امر الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كان
عربيا
فهذا عمه ابو لهب انزل الله القرآن بذمه ووعيده وابو جهل المخزومي من بطوء من افضل بطون قريش ولم ينفعهم نسبهم ولا ضر سلمان وبلالا غيرهم من الموالي ان كانوا من سادات
السابقين الاولين الى الاسلام فالعبرة ليست بالنسب ولا ولا بالبقعة وانما العبرة بالايمان والعلم النافع الايمان الصادق والعلم النافع والعمل الصالح هذا هو هذا هو مناط الفظل نعم قال
والفضل انما هو بالاسماء المحمودة في الكتاب والسنة مثل الاسلام والايمان والبر والتقوى والعلم.
والعمل الصالح والاحسان
ونحو ذلك لا بمجرد كون الانسان عربيا او عجميا او اسود او ابيض ولا بكونه قرويا او بدويا هذه قاعدة هذه قاعدة ان العبرة بالايمان والعمل وبالايمان والعلم والعمل لا بمجرد النسب او بمجرد
او اللغة
او غير ذلك المدار على على العلم النافع والعمل الصالح والاخلاص لله عز وجل وهذا ما اعلنه الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع.
قال لا فضل لعربي
على عجمي ولا لاسود ولا لابيظ على اسود الا بالتقوى كلكم لادم وادم من تراب نعم وانما وجه النهي عن مشابهة الاعراب والاعاجم مع ما ذكرناه من الفضل فيهم وعدم العبرة بالنسب والمكان
مبني على اصل وذلك ان الله سبحانه وتعالى جعل سكن القرى يقتضي من كمال الانسان في العلم والدين ورقة القلوب ما لا يقتضيه سكن البادية.
كما ان البادية توجب من صلابة البدن
والخلق ومتانة الكلام ما لا يكون في القرى.
هذا هو الاصل وان جاز تخلف هذا المقتضى لمانع وكانت البادية احيانا انفع من القرى هذا عود على ما سبق بان اهل الحاضرة في الجنس جنس اهل الحاضرة افضل من جنس
اهل البادية والسبب في ذلك ان الباقية يغلب عليهم الجفاء وعدم العلم والغلظة في الطبايع واما الحاضرة فالغالب عليهم العلم والهدوء التربي على الخصال الطيبة هذا من حيث الجملة اما من حيث
الافراد
فربما يكون في البادية من هو خير كثيرا من من في الحاضرة فالبادية فيها منافقون والحاضرة ايضا فيها منافق فيها منافقون كما سبقوا كما يأتي فالعبرة ليست بالوطن وليست العبرة بالنسب ولا
باللغة
وانما العبرة بصلاح القلوب واستقامة الاعمال.
هذا هو المقصود من هذا الامر ولهذا نهي عن دعوة الجاهلية وعن التفاخر في الاحساب والانساب نهي عن ذلك لما فيه من من الاعتزاء الى غير الدين
وكما سبق ان ان الاسماء منها ما هو محمود كالايمان والاسلام ومنه ما هو مذموم كالكفر والنفاق والفسوق لما تدل عليه هذه الاسماء من المعاني.
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وكذلك جعل الله الرسل من اهل القرى
فقال تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى.
وذلك لان الرسل لهم الكمال في عامة الامور حتى في النسب نعم هذا كما سبق ان الحاضرة
في الغالب يكون اهلها افضل من البادية لان الغالب ان الحاضرة يكونون اهل ادب وهل تربية جيدة ورقة في في الطبع بخلاف البادية فيغلب عليهم الجفاء ويغلب عليهم آآ خشونة
والطبع هذا من حيث الجملة والا فقد يوجد في البادية من هو خير من الحاضرة كما تكرر ذلك والشيخ رحمه الله يقول ان الله جل وعلا لم يبعث نبيا الا من اهل الحاضرة
هذا مما يدل على فضل الحاضرة على لان ساكن الحاضرة في الغالب يكون مهذبا ومؤدبا وناشئا على حسن الخلق والاداب الطيبة ولذلك يبعث الله الرسل من من القرى قال تعالى وما ارسلنا من قبلك الا
رجالا نوحي اليهم من اهل القرى.
والقرى جمع قرية
وهي محل اجتماع الناس وسكناه من اهل القرى وقال سبحانه وتعالى وما كان ربك ليهلك القرى حتى يبعث في امها رسولا يتلو عليهم اياته في امها في ام القرى ولهذا بعث نبينا صلى الله عليه وسلم
في مكة
وهي ام القرى لان القرى ترجع اليها.
فالقرى في الغالب لابد يكون لها حاظرة ويكون لها ادارة ترجع اليها وحاضرة القرى وقاعدتها هي مكة المشرفة وفيها بيت الله العتيق فلذلك اختار الله منها
رسوله محمد صلى الله عليه وسلم نعم احسن الله اليكم وجزاكم خيرا.
ايها المستمعون الكرام الى هنا نأتي الى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم
شكر الله لشيخنا الشيخ صالح الفوزان الفوزان ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماعكم سنلقاكم في الحلقة القادمة ان شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
87 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الأعراب أشد كفرا ونفاقا|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بنفوزان الفوزان أبن تيمية رحمة الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفوزان حياكم الله الشيخ صالح صبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قد نبأن الله
من أخباركم وسير الله عاملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة في ينبئكم بما كنتم تعملون سيحلفون بالله إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعذضوا عنهم إنهم رجس وماءهم جهنم جزاءا
بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوة أسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه
أجمعين الشيخ رحمه الله في هذا الكلام يقرر أنه ليست العبرة بجنس الحابرة وجنس البادية من ناحية المدحي والذم لا من حيث الأفراد فقد يوجد في الحابرة من هو شر من منهم في البادية وخير من
كثير من أهل الحابرة فليست العبرة بمجرد المواطن وإنما العبرة بأهلها وسلوك أهلها ولذلك في هذه الآيات لما ذكرت الذين تخلفوا عن غزوة تبوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة
وذمهم على ذلك فذكرت شر الصنفين من الحاضرة ومن البادية بما يدل على أن الحاضرة لا تمدح مطلقة وأن البادية لا تذموا مطلقة فقال رحم الله فإن الخير كله أصله وفصله من حصر في العلم
والإيمان كما قال سبحانه يرفع إله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وقال تعالى وقال الذين أوتوا العلم والإيمان وضد الإيمان إما الكفر الظاهر أو النفاق الباطن ونقض العلم عدمه
فقال سبحانه وعن العراب إنهم أشد كفر ونفاق من أهل المدينة وأحرى منهم أن لا يعلم حدود الكتاب والسلة ويغلب على الحاضرة العلم والإيمان وإن كان آلة قد يتخلث في بعض الأشخاص من أهل
الحاضرة أو من أهل البادية نعم قالوا الحدود هي حدود الأسماء المذكورة فيما أنزل الله من الكتاب والحكمة مثل حدود الصلاة والزكاة والصوم والحد والمؤمن والكافر والزاني والسارق والشارب
وغير ذلك حتى يعرف من الذي يستحق ذلك لسم الشرعية من ما لا يستحقه وما تستحقه مسمايات تلك الأسماء من الأحكاء الحدود في كتاب الله على ثلاثة يقسى بسم الأول حدود الله بمعنى أوامره ونواهي
وما أحله وما حرم فقال جل وعلى تلك حدود الله فلا تعتدوها فلا تعتدوها هذا في المباحات فلا تعتدوها فالحلال لا يتعدى وحدود الله غاب معنى محارم الله سبحانه وتعالى كالكهر والشرك والفسوق
والمعاصي شرب الخمر والزنا والسرقة فالله جل وعلى قال تلك حدود الله فلا تقربها فكيف بفعلها إذا كان منهيا عن الوسائل التي تفضي إليها فالحدود الله فلا تقربها فالأعراب أقرب إلى أن يجهل
هذه الحدود لا حدود المباحات ولا حدود المحرمات ولا حدود العقوبات فلا أقرب إلى الجهل بهذه الأمور بحكم أنهم يعيشون في الباده والباده بعيدة عن العلم خلاف الحاضرة فإن الحاضرة فيها
الرسول صلى الله عليه وسلم وفيها العلمة وفيها المساجد والدروس المحاضرات فساكنها أقرب إلى معرفة حدود الله من ساكن الباده فلا نفرأ من كل فرقة منهم طائفة لتفقه في الدين ولينذروا قومهم
إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذروا شاهد من قوله من ساكن الباده جفاء وأبعد عن العلم وعن معرفة أحكام الله سبحانه وتعالى وأقرب إلى الجهل فلذلك ذمت الباده والتعرب سكن الباده هو العراب لأنهم
أقرب إلى الجهل وعدم العلم وليهذا قال من سكن الباده جفاء مفهوم هو أن من سكن الحاضرة فهو أقرب إلى معرفة الحق ومن تبع الصيد غفل الذي يكون دايدنه دائما متأملاحقة الصيد في البراري فروج
للصيد الصيد أصله مباح أصل الصيد مباح بشرط أن لا يشغل عن ما هو أهم أما هو أهم منه ولكن مع هذا من أكثر منه فإنه يغفل عن الفقه ويغفل عن الدين فلذلك فهذا معناه أن الإنسان لا يكون
منهامكا في الصيد وإنما يخرج إلى الصيد أحيانا وبمقدار لأن لا يغفل مع الغافلين ومن أت السلطان أفتة فالذي يأتي السلطان على قسمين يأتيه للنصيحة والموعظة وبيان الحق فهذا أمر مطلوب بل
هذا واجب لأنه من الدعوة إلى الله من التعاون مع ولاة الأمور على البر والتقوى وعلى النصيحة نبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة ولي أئمة المسلمين وعامتهم النصيحة مطلوبة ومنها
النصيحة لأئمة المسلمين ولي عامة المسلمين فهذا الإثيان محمود لأن القصد منه الخير والتوجيه والدعوة إلى الله ومصلحة الناس ومصلحة السلطان ومصلحة الرعية لأن السلطان إذا صلحة الرعية
والسلطان بشر قد يغفل عن بعض الأمور أو لا يبلغه بعض ما يقع أو كثير من ما يقع فهو بحاجة إلى أن يزار وأن يناسح وأن يبين له وأن يبلغ هذا القسم القسم الثاني زيارة السلطان لأجل التملق أو
طلب الدنيا دون نصيحة ودون فهو يجامل السلاطين ولو كانوا على غير طاعة فيجاملهم من أجل طامع الدنيا هذا الفتنة عن الدين لأن الغالب في السلاطين والملوك أن يكون عندهم نوع من التجاوزات
فإذا أتاهم هذا الإنسان ولم ينظر لهم ولم ينصحهم وربما يجاملهم ويفعل مثل فعليهم يكون قد افتتنا في دينه لحول ولا قوة إلا بالله فليس معنا قوله من أت السلطان افتتا الذم على الإطلاق فلا
بد من هذا التفصيل هذا كما قلنا إذا كان القصد من إتيان السلطان طمع الدنيا والتملق له ومجاملته على ما عنده من الأخطاء فهذا مذموم وهذا يفتت صاحبه فيصاب ما أصيب به السلطان وفي هذه
الهاتين الروايتين دليل على أن المقصود هو الإكشار من إتيان السلطان ما اللازم السلطان يعني من أكثر من المجيء إليه وتردد عليه أما من يتيه بعض الأحيان لحاجة هذا أخف ولهذا الناس إذا
انتقذوا شخصا قالوا إنك لاعرابي أي فيك من طبيعة لاعراب جاف لأن من طبيعتهم الجفاء والجفاف الطبع الغلضة فصارة العرابية مذمه في الجملة نقل جاف أو جاف أو كلاهمه جاف لا هي جاف جاف يعني
حدفة الياء من رجل التخفيف إيه نعم صلى الله عليه وسلم ثم لفظ العرابي هو في الأصل اسم لباديات العرب فإن كل أمة لها حاضرة وبادية فباديات العرب العراب ويقالوا إن بادية الروم الأرمن
ونحوهم وبادية الفرس الأكراد ونحوهم وبادية الترك التتار وهذا والله أعلم هو الأصل وإن كان قد يقع فيه زيادة ونقصان والتحقيق أن سائر سكان البوادي لهم حكم الأعراب سواء أن دخلوا في لفظ
العراب أو لم يدخلوا نعم كل العالم كل العالم باختلاف أنسابهم وطبقاتهم إن قسموا إلى قسمين حاضرة وبادية وبادية وكل جنس له اسم خاص به فبادية العرب يقالوا لهم الأعراب وبادية وبادية فروم
يقالوا لهم الأرمن في الغالب وبادية الفرس يقالوا لهم الأكراد وبادية الترك يقالوا لهم التتار هذا من حيث الأسماء لكن الإسم المشترك الذي يجمع الطوائف هو عدم سكن الحاضرة سواء أن حاضرة
العرب أو حاضرة غيره فكلهم يأخذون حكم الأعراب فهذا الأصل يجب أن يكون جنس الحاضرة أفضل من جنس البادية وإن كان بعض الأعيان البادية أفضل من أكثر الحاضرة كما سبق الله جل وعالا لما ذم
الأعراب قال ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يفهم أن كل من سكن البادية أنه مذمو فلقد يكون فيهم من هو خير من كثير من أهل حاضرة كما أنه لا يفهم أن كل من سكن البادية يكون
محمودا بل ربما يكون فيهم من هو شر من البادية كالمنافقين ومن من حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلموهم نحن نعلموهم والذين جاويع تذرون للرسول صلى الله
عليه وسلم في التخلف عن غزوة تبوك هم من المنافقين من الحافرة في الغالب وكذلك في قول في صورة الفتح سيقول لك المخلفون من الأعراب من المنافقون من البادية من الأعراب فلا المنافقون فإذا
وقعت تشبه بهم فيما ليس من فعل الحاضرة المهاجرين كان ذلك أما مكروها أو مفضيا إلى مكروه الآن رجع الشيخ رحمه الله لأنتيجة التي دخلت بهذا البحث وهو منع التشبه بالأعراب كل ما سبق إنه
تحقيق لهذا الحكم منع التشبه بالأعراب لأن الأعراب في الغالب أهل جفأ وأهل نفاق التشبه بهم يورف هذه الصفات نعم قالوا هكذا العرب والعجم فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس
العرب أفضل من جنس العجم عبرانيهم وصريانيهم وروميهم وفرسيهم وغيرهم نعم وأن القرائشة القائدة أن العرب أفضل من جنس العجم العرب لأن الله فضلهم بأشياء أولاً اختار الرسول صلى الله عليه
وسلم منه من بني يسمعيه ثانياً أن الله أنزل القرآن بلغتهم ثالثاً أن الله جبلهم على صفات كريمة لا توجد في غيرهم من إكرام الجار وإكرام الظيف وبدل المعروف حسن الجوار وغير ذلك لا شك أن
جنس العرب أفضل من جنس العجم وإن كان يكون في جنس من أفراد العجم من هو خير من أفراد العرب هذه قائدة معروفة ومطريبة فلا يفتخر بالعرب مطلقاً ولا يذم العجم مطلقاً وإنما لا بد من التفصيل
و العرب يتفاضلون العرب على فضلهم على غيرهم يتفاضلون أيضاً فقريش أفضل القبائل وأن بني هاشم أفضل بطوني قريش نعم فقالوا أن قريش أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل القريش وأن رسول الله صلى
الله عليه وسلم أفضل بني هاشم فهو أفضل الخلق نفساً وأفضلهم نسباء مراد بني هاشم الباطن الذين منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقريش في الجملة هي أفضل القبائل قبيلة قريش أفضل القبائل
وبني هاشم أفضل بطوني قريش ومنهم الرسول صلى الله عليه وسلم الذين أبعثاً منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فبني هاشم أفضل من بني المطلب وبني عبد شمس وبني نوفل وهم أولاد عبد مناف
أولاد عبد مناف أربع عبد شمس ونوفل والمطلب وهاشم ابن عبد مناف نعم صلى الله عليه وسلم قال وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم لمجرد كول النبي صلى الله عليه وسلم منهم وإن كان هذا من
الفضل بلهم في أنفسهم أفضل وبذلك يثبتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفس ونسبة وإلا لازم الدور نعم فضلوا بني هاشم ليس لأن الرسول صلى الله عليه وسلم منهم فقط لكن كون الرسول
منهم هذا من جملة فضائلهم وإلا فهم في الأصل لهم فضل على غيرهم لهم فضل على غيرهم إنظاف إليه بل توجه كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم وقال فشيئا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو
عابقائلها فهو متدع خارج من الجماعة زائل عمانها جي السنة وسبيل الحق وهو مذاهب أحمد وإسحاق ابن إبراهيم ابن مخلد وعبد الله ابن الزوير الحميدي وسعيد بالمصور وغيرهم من من جالسنا وأخذنا
عنهم العلم وكان من قولهم إن الإيمان قولون وعملون ونية وساق الكلاما طويلا إلى أنقال ولاعرفوا للعرب حقها وفضلها وسابقتها ونحبهم هذا هو عود من المؤلف رحمه الله إلى أن نقل عن حرب
الكرماني صاحب لما محمد له مؤلف في بيان عقيد تهل السنة والجماعة ومنها أنهم يقولون إن الإيمان قول وعمل وعمل ونية وهذا هو مذاهبه للسنة والجماعة في تعريف الإيمان أنه مكوّن من قول
باللسان وعمل بالجوارح ونية في القلب وفي هذا رد على المرجئة ورد على الخوارج الذين يقولون إن الإيمان لا ينقص بالمعاصي وإن ما يزول وكفرون بالمعاصي وفيه رد على المرجئة الذين يقولون إن
الأعمال لا تدخلوا يكفي أن الإنسان يعتقد بقلبه ولو لم يعمل ولو لم ينقص باللسان وبعضهم يقول يكفي أن ينقص باللسان ويعتقد بقلبه ولو لم يعمل وكل هذا غلط والصواب قولها للسنة والجماعة وهي
مسألة معروفة ولكن الغرب من هذا السياق هو أن حربا رحمه الله قال ونعتقد للعربي حقها وفضلها ونعتقد للعربي حقها وفضلها في الجملة وليس أفضل من غيرهم مطلقة وإنما إذا قاموا على دين الله
عز وجل إجتمع لهم العروبة الصافية هو القيام بأمر الله سبحانه وتعالى فهم يكونون أفضل من غيرهم فإنما إذا قاموا على دين الله عز وجل إجتمع لهم عربي حقها وفضلها وبركاته
88 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|للعرب حقها وفضلها وسابقتها ونحبهم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سبق معنا في الحلقة الماضية قولوا المؤلف رحمه الله فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقدوا أن جنس العرب أفضل
من جنس العجم وأن قريش أفضل العرب وبني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بن هاشم وليس فضل العرب ثم قريش ثم بن هاشم المجرد كونه صلى الله عليه وسلم منهم ثم نقل
كلاما للكرماني قال فيه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين قال الله تعالى هو الذي بعت في الأميين رسولا منهم وأن العرب يغلب عليهم عدم القراءة والكتابة فلذلك سمد
الأميين والنبي صلى الله عليه وسلم أمي رسولا النبي والأمي فكون الله جل وعلى اختار هذا النبي العظيم وعمما رسالته على البشرية هو من العرب الأميين هذا تفضيل للعرب إلى شك والله عليم
حكيب اختار العرب لأن العرب أقدر على البيان وأقدر على الجهاد في سبيل الله الشجاعة وعلى حمل هذا الدين وكانوا كذلك فإنهم قاموا بهذا الدين علما وتعليما وجهادا حتى بلغوه المشارقة
والمغارب فالذي لا يحب هذا الإسلام يكره من قام به وليس فضل العرب لمجرد أنهم عرب ولكن فضلهم لما قاموا به من نشر هذا الدين والقيام به والقدره على بيانه وإبلاغه فالله لا يختار إلا من
يعلم إذا نظرنا إلى ما تحقق على يد العرب من القيام بهذا الدين وقبل ذلك اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم منهم ونزول القرآن بلغتهم هذا يدل في الجملة على فضل العرب والعربية نعم كذلك
الإمام محمد يقول بفضل العرب كما في هذه الرسالة التي أرسلها إلى بسعيد الاستخرى المهاجرون والأنصار من سميم العرب أحلافهم وأتفاعهم وإما من الأنصار وهم الأوس والخزرج من العرب القهتانية
وأولئك من العرب العذنانية فهم الذين قاموا بهذا الدين خير قيام ونصرواه وأزر الرسول صلى الله عليه وسلم وحموه فمن يجحد فضلهم في هذا وعلا فضل الجنس العرب على جنس العجم وهؤلاء يسمون
الشعوبية الانتصارهم للشعوب التي هي مغايرة للقبائل كما قيل القبائل للعرب والشعوب للعجم نعم هو كما سبق أن القائد هو جنس العرب عفضل من جنس العجم ولا يلزم من هذا أن كل العرب عفضل من كل
العجم لا فقد يكون في العجم من هو خير من كثير من العرب والعرب لم يفضلوا لمجرد عروبتهم وإنما فضلوا لعروبتهم وفصاحتهم وبيانهم وسلامة لسانهم ولقيامهم بهذا الدين ونشره وتبلغه وتعليم
الناس وأمرهم بالمعروف ونهيم عن المنكر كما قال تعالى كنتم خير أمة أخرية للناس تأمرون بالمعروف قال رحم الله مع أن الكلام في هذه المسائل لا يكاد يخلو عن هوا للنفس ونصيب للشيطان من
الطرفين وهذا محرم في جميع المسائل ونخار بالأنساب والعجاب بالحسب ونهى عن ذلك أشد النهي وهذا من أمور الجاهلية فالذي يفضل جنسا على جنس من باب العصبية من باب الهواء هذا مذموم أما الذي
يفضل جنس العرب على جنس العجم لما التصفى به العرب في سجيةهم وخلقتهم ولغتهم ولما قاموا به من عمال جليلة فالذي يفضلهم من أجل هذا مع حق ومعه صواب نعم هل من ناحية الجنس أما من ناحية
المؤمنين من العرب أو من العجم فإنه لا فرق لا فرق بينهم فهما جمع بينهم في الإسلام فهم سواء وكرمهم عند الله أثقاهم من العرب أو العجم ولها لوسف النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين بأنهم
كالجسد الواحد لشتكى منه عبن تدعى له سائر الجسد بالسهر والحمه سواء أن كانوا من العرب أو من العجم فهذا الشيء لا إشكال فيه بعد الإسلام بعد الإيمان إنه لا فرق ولا ميزة لعربين ولا عجمين
ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى نعم هذا خطاب لجميع الأمة من العرب وعجم الذين آمنوا بهذا الدين والتبعوه سواء كانوا من العرب من هيون عن هذه الصفات عن التقاطع والتداور وعن الحسد فيما
بينهم وعن الاستكبار بعضهم على بعض لأنهم إخوة في الدين إخوة في الدين من أي جنس أو لون ولذلك إذا نظرت إلى جسماء الحجاج في المشاعر ونظرت إلى اختلاف أجناسهم وأنه دين شامل للبشرية لا
يفرق بين عربين وعجمين إلا بالتقوى وإلا بالإيمان فليس المسألة عصبية وأن تمدح بالعربية لمجرد النهاء عربية ونظم العجمية لمجرد النهاء عجمية قومية الممقوتة التي ينكرها العلماء لما ظهرت
قبل فترة قليلة قرها العلماء قالوا هذه قومية عربية وهي من جنس أفحال الجاهلية نذين يفتخرون بأنسابهم وشعوبهم وقبائلهم دون نظر إلى الدين والإيمان فلا فاضل إلا بالإيمان والدين والتقوى
فقال النبي صلى الله عليه وسلم "إن الله خلق الخلق فجعلني من خير في رقهم فجعلني في خير قبيلة ثم خير البيوت فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا" قالت تلمذي هذا حديث حسن وعبد الله بن الحالث هو
بن نوفل والكباب الكسر والقصر والكبب الكونعسة وكذلك ينقسمون إلى البطون والبيوت ويتنافسون على الرئاسة هذا التفاخر هذا الكلام النبي صلى الله عليه وسلم غضب لما بلغه ذلك من إنكار فضل بن
هاشم وتميز بن هاشم على بطون قريش انكر هذا أشد الإنكار وبين صلى الله عليه وسلم أن بن هاشم لهم فضل وأنه ليس تفضيل لهم من أجل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم منه فهم أفضل بطون قريش
ولذلك اختار الله نبيه منهم الله لا يختار إلا ما هو خير وما هو أحسن وهو أعلم سبحانه وتعالى حيث يجعل رسالة أول العرب أفضل من غيرهم ثم بن كنانة ثم من بن كنانة قريش
ثم من قريش بن هاشم فيكون بن هاشم لهم فضائل يجتمع في حقهم هذه الفضائل أنهم عرب وأنهم من بن كنانة وأنهم من قريش وأنهم بن هاشم وأن منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يجحد فضل هذا
البيت العظيم هذا البيت العظيم الذي بعث منه هذا النبي الكريم من يجحد فضله فالرسول أنكر عليهم ذلك لأن هذا غام غامت غامت بالباطل أنكر صلى الله عليه وسلم ذلك لا من باب العصبية وإنما هو
من باب الحقيقة من باب الحقيقة نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله المعنى أن النخلة طيبت في نفسها وإن كان أصلها ليس بذلك فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه خير الناس نفسا ونسبا نعم أنه
خير الناس نفسا أذلى شك فيه وأنهم بن هاشم ومن هاشم أفضل العرب أفضل العرب على الإطلاق فهو أفضلهم في نفسه وأفضلهم في نسبه لا كما يقول هؤلاء إنما فضل بنفسه فقط وأما نسبه فليس له فضل
فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبرق فقال من أنا قال أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ثم قال إن الله خلق الخلق فجعلني في خيرهم ثم
جعلهم في القثين فجعلني في خيرهم في القثن ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا وخيرهم نفسا وقال المؤلف رحم الله كده وجدته في الكتاب وصوابه فأنا
خيرهم بيتا وخيرهم نفسا نعم وهذا من ما يوظح ويؤكد ما سبق لأن فاضل بن هاشم أنه ثابت ولا يمكر وأن الرسول صلى الله عليه وسلم فضل منفسه وبنسبه عليه الصلاة والسلام فهو صلى الله عليه وسلم
من قريش ومن بن هاشم فهو أفضل العرب قبيلة وهم قريش وافضلهم بطنا وبيتا وهم بن هاشم فبن هاشم هم أفضل العرب فهذا فيه بيان لما جحده وفيه أن العالم يبين ما يجب بيانه للناس إذا جهلوه أو
انكروه فإن على العالم أيبين وقد بينا صلى الله عليه وسلم لهؤلاء لما تجاهلوا قدرة بن هاشم الرسول قال من أنا قالوا أنت رسول الله لم يرضى بهذا الجواب لأنه موظه له والمقصود
ثم قال صلى الله عليه وسلم أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم وبينا صلى الله عليه وسلم نسبه هذا هو المقصود بالسؤال وهم لم يجيبوا بهذا فالقالوا أنت رسول الله فالرسول بينا ما
أخفوه وما جحدوه وبينا أنه أنه سلالته صلى الله عليه وسلم سلالة طيبة خالصة من حديث الثوري عن يزيد ابن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث في النوفل عن مطلب ابن أبي وداعه قال قال العباس
رضي الله عنه بلغه صلى الله عليه وسلم بعض ما يقوله الناس فصاعدة المنبر فقال من أنا قالوا أنت رسول الله قال أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقهم
وجعلهم في القتين فجعلني في خير خلق القبائل فجعلني في خير قبيلة وجعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا وفضلناهم على كثير من من خلقنا تفغيلة وخير بني آدم العرب
خير بني آدم العرب من حيث النسب ومن حيث الشرف وخير العرب قريش وخير قريش بن هاشم وخير بن هاشم محمد صلى الله عليه وسلم هكذا ترجع الأمور إلى أصولها ولا يتناس شيء من ذلك لعصبية أو لي
جاهل نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من قسم الخلق فريقين إلا كان هو في خير الفريقين وكذلك جاء بها حديث بها ذالف وقوله في الحديث خلق الخلق
فجعلني في خيرهم ثم خيرهم في القتين فجعلني في خير فرقه يحتمل شيئين أحدهما أن الخلق هم الثقلين نعم هالكما سلفنا أن بني آدم هم خير الخلق خير المخلوقات وربما يدخل في هذا الملائكة عليهم
السلام فيكون الصالح من بني آدم أفضل من الملائكة وهذا فيه خلاف بين العلمة أيهما أفضل جنس الملائكة وجنس البني آدم الله وعلا بذلك ولكن هذا يدل على أن بني آدم هم خير الخلق والقد كرمنا
بني آدم ثم من خير البني آدم العرب
ثم تزداد الفضيلة في قريش ثم في بني هاشم ومسلمع هذه في الختام رحية وهندس الصوت يا حيابد الله إبراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
89 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|خلق الخلق فجعلني في خيرهم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد ابنتي مية رحمه الله محمد ابنتي مية رحمه الله ومن الذي لم يؤمن بالله ورسوله فليس له هذا الفضل
ولهذا المده بل هو من أذن من الناس ولهذا لم ينفع أبا لها وهو عمر رسول صلى الله عليه وسلم من إبن عبد المطلب عمر رسول صلى الله عليه وسلم لم ينفعه نسبه لما كفر بله ورسوله ولم ينفع أبا
جهل كونه من بني مخزوم بنشر في بطون قرائش ويحتمل أنه أراد بالخلق بني آدم وعلى بني إسحاب أو جعل العرب عدنان وقحطان فجعلني في بني إسماعيل في بني عدناء ثم جعل بني إسماعيل أو بني عدنان
قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة وهم قرائش وعلى كل تقدير فالحديث صريح بتفضيل العرب على غيرهم إذا قصرنا التفضيل في الحديث السابق على بني آدم وعلى عرب وعجم فالعرب أفضل من العجم وعرب
مستعربة وهم العدنانية الذين فيهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام ودريته ودريت إبراهيم قسمت إلى قسمين إلى بني إسحاب الذين فيهم بني إسرايل وإلى بني إسماعيل الذين منهم بني هاشم وباة ومن
خيرهم قبيلة ومن خيرهم جنسا فروا الترمذي من حديث أبي عوانة عن يزيد ابن أبي زياد أيضا عن عبد الله ابن الحارث حدث أن مطلب ابن أبي ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب أن العباس ابن عبد
المطلب دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا وانا عنده فقال ما أغضبك قال يا رسول الله ما لنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقون بغير ذلك قال فغذف رسول الله
صلى الله عليه وسلم حتى حمر وجهه ثم قال والذي نفسي بيده لا يدخلوا قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله والرسوله ثم قال أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه قال الترمذي
وهذا حديث حسن صحيح ورواه أحمد في المسندي مثل هذا من حديث اسمعيل ابن أبي خالد عن يزيد أفخال قريش كبني مخزوم وبني أمية وبني غيرهم من العرب من أهلي مكة من أهلي مكة الذين كلهم من بني
اسمعيل كلهم من بني اسمعيل لكن عندهم من العصبية بعضهم لبعض والتفاخر كلوا نريد الرئاسة في مكة وليذلك تقاسم خدمة البيت منهم من عنده الرفادة وهي طعم الحجيج ومنهم من عنده السقاية وهي
تولي السقية الحجاج من زم زم ومنهم من يتولى الحجابة ويحجابة الكعبة هو سدانة الكعبة تقاسم هذا في الجاهلية تقاسم هذا في الجاهلية لما يدل على تنافسهم فيما بينهم حتى إنهم احتقروا لم
يجعلوا عند منهاش من للسقاية وكانت للعباس ابن عبد المطالب وكانوا احسدون هذا الحي ويغمطونه وليذلك أدرك العباس ابن عبد المطالب ربي الله عن عمر رسول صلى الله عليه وسلم أدرك هذا منهم
وكانوا إذا اجتمعوا يستبشر بعضهم ببعض أحد من بن هاشم قطبوا وجوههم كراهية له من باب العصبية فأغضب العباس ابن عبد المطالب ربي الله عن جاء يشكو إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرسول صلى
الله عليه وسلم غضب لهذا ثم إنه خطب وبين عليه الصلاة والسلام مال بن هاشم من الفضل وقال لا يؤمنوا حتى يحبكم لله والقرابة فهو من بن هاشم هو قريب الرسول وعمره وهو من أفضل الصحابة ومن
اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وعنصاره فاستحق بهذا أكمل الأوصاف وإن أبغضه من قريش وكريهه حتى أفرى ذلك في وجه رضي الله عن الرسول صلى الله عليه وسلم بيّن فضل بن هاشم فمن أغضب العباس
فقد أغضب الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا فيه بيان الفضل لأهله والإنكار على من أنكر فضل أهل الفضل وبيان ما لأهل البيت النبوه من الفضل مع الإيمان إذا آمن بالله ورسوله فهم أفضل بلا شك
ولهم حق لهم حق عن حق القرابة وحق الإيمان حق القرابة وحق الإيمان ولهذا قال لا يؤمنوا حتى يحبكم لله يعني للإيمان ولي قرابته لقرابتي لأمرين فهم لهم علينا حقا حق الإيمان نحبهم في الله
لأنهم مؤمنون ونحبهم في الله من أجل قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله هذا ورواه أيضا من حديث جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحالث عن عبد المطلب بالربيعة قال
دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إنا لنخرج ونراق ريش تتحدث فإذا رأونا سكتوا فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرع إرقم بين عينيه ثم قال والله لا يدخل
قلب أمر إيمان حتى يحبكم لله و لقرابتي نعم ولكما سبق أن من أبغى بني هاشم فإنه قد أغلب الرسول صلى الله عليه وسلم و جهد الفضل لأهله وهذا من ما ينكر عليه فإن الواجب العتراف بالفضل
لأهله هذا من ناحية كذلك توقير أقارب الرسول صلى الله عليه وسلم قرابة الرسول من آمن منهم بالله والليوم الآخر فإن له حقين حق القرابة وحق الإيمان وحق الصحبة إذا كان صحابيين يجتمع له
ثلاث فلائل النصحاب أنه مؤمن أنه من آقارب الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجحد هذا و يعترف به و يكرمون و يجلون لجلال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولفظ لهم وسابقتهم و ما تميزو به على
غيرهم من سائر بطون قرش صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فقد كان عند يزيب ابن أبي زياد عن عبد الله ابن الحالث هذا للحديثة أحده ما في فضل القبيل الذي منه النبي صلى الله عليه وسلم
والثاني في محبتهم كلاه ما رواه عنه اسماعيل ابن أبي خالب و ما فيه من كون عبد الله ابن الحالث يروي الأول تعرف عن عباس وتعرف عنه من طلب ابن أبي وداعة والثاني عن عبد المطلب بالربيع وهو
ابن الحالث ابن عبد المطلب وهو من الصحابة قد يظن أن هذا الطرابه في الأسماع من جهة و ليس هذا موضع الكلام فيه فإن الحجة قايمت بالحديث على كل تقدير لاسيما وله شواهد تؤيد معنا يعني لا
يعد طاعن في دلالة الحديث فإن له شواهد سقويه وفضل هذا البطن من قرى إشتابث بالأدلة الأخرى وإنما هذا يذكروا للاعتظات لا للاعتماد عليه وحته صلى الله عليه وسلم يقول إن الله استفى كنانة
من ولد إسماعي وستفى قريش من كنانة وستفى بني هاشم من قريش وستفاني من بن هاشم هكذا رواه الوليد أبو المغير عن الأوزاعي ورواه أحمد واترمذي من حديث محمد بن مصعب عن الأوزاعي وكما سبق أن
ولد إبراهيم عليه السلام نوعا بنوا إسماعيل وهم العرب العاربة وبنوا إسحاق وهم بنوا إسرائيل لأن بنوا إسرائيل هم بنوا يعقوب ابن إسحاق فإسرائيل هو يعقوب عليه السلام فهذا هو التقسيم
للعرب العدنانية هذا التقسيم لها فهذا يدل على أن ولد إبراهيم عليه السلام اتفاضلون فبنوا إسماعيل أفضل من بني إسحاق ولهذا كانت خاتمة الرسالة فيهم وهذا الرسول منهم بعثة إلى الجن والإنس
إلى الثقلين وكانت رسالته عامه وباقه إلى أن تقوم الساعة فهذا يدل على فضل بني إسماعيل لما فضل لهم الله لهذا الرسول وهذا القرآن الذي بالغتهم وهذا الخير الذي أوجده الله فيهم ولذلك
حسدهم بنوا إسرائيل ومعرفون أن الرسول حق وأن القرآن حق وأن ما جاء به حق وهو موجود عندهم في التوراة والإنجيل فهم من باب الحسد كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فحملهم الحسد على الكفر
والعياد بالله وآثر الإقدام على النار لأجلي التمسك بعصبيتهم حتى إنهم يفتخرون بذلك وأنهم مصرون على ماهم عليه ولا تؤمنوا إلا لمن تبعا دينكم فالحق ظالت المؤمن ولا يحجر على الله عز وجل
أن يجعل رسالته فيما يختار سبحانه وتعالى فالحق ظالتهم ولا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يُتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم فالتثبت الفضل على
هؤلاء فعلى غيرهم بطريق الأولى وهذا جيد فالو هذا جيد نعم وليس الفضل كما يقول بعض الناس فالتثبت الفضل على هؤلاء فعلى غيرهم لأمامهم فالتثبت الفضل على هؤلاء فعلى غيرهم بطريق الأولى هذا
جيد فالتثبت الفضل على أمامهم فالتثبت الفضل على أمامهم فالتثبت الفضل على أمامهم فالتثبت الفضل على أمامهم فالتثبت الفضل على أمامهم فالتثبت الفضل على أمامهم فالتثبت الفضل على أمامهم
90 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|فضل قريش|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان وعوضوا هايات كبال العلماء وعوضوا اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلع هذا اللقاء نراحب بشيخنا الكريم فحياكم الله شخصاله حياكم الله وبركه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين لا زالت مسألة تفضيل العرب على غيرهم من الشعوب لا زال البحث فيها مستمر فقد يخرج منه وهو يقول بسط هذا الكلام موضع آخر
من ساعة علمه رحمه الله وتبحره في الفنون وفضلهم ليس لكونهم عربا كما يفهم القوميون وإنما فضلهم لما يؤدون وانزل عليهم خير كتاب وأهلهم للقيام دعوة البشرية إلى الخير كنتم خير أمامة
اخرجة للناس وعرب يتفاضلون فيما بينهم بنو هاشم وخير بني هاشم وأفضلهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فبنو هاشم في قريش كالعرب في سائر الشعوب فهم خيار من خيار وخيرهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال فإن الله تعالى خص العرب ولسانهم بأحكام تميزو بها ثم خص قريشا على سائر العرب بما جعل فيهم من خلافة النبوة وغير ذلك من الخصائص ثم خص بني هاشم بتحريم الصدقة واستحقائي
قصة من الفيض إلى غير ذلك من الخصائص فبنو هاشم بهاده المهمة وهي تحمل الرسالة الخاتمة والقيام بها دعوة وجهادا حتى بلغت المشارقة والمغارب وما ذاك علا على أيدي المسلمين من العرب الذين
قاموا بهذا الدين بعد وفاة الرسول وعاددهم من آمن من الشعوب الأخرى ومن الأمم الأخرى عاددوهم وصار منهم وتعلم العربية وصار وأئمة في اللغة وأئمة في الحديث وأئمة في التفسير وأئمة في كل
الفنون وإلا فإنهم كانوا من قبل ليس عندهم الله فلسفات وعقليات وأشيى لا تسمن ولا تغني من جوع وخص الله قريشا بأنها كانت الخلافة فيها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانوا
الخلافاء الراشدون من قريش وكانت دولة بني أمية من قريش وما زال الأمر فيهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن استوزر آخرهم ثلتا من الملاحدة ومن الباطنية كالعلقم كبن العلقم
ونصيل الكفر الطوسي وغيرهم من من خدع الخليفة وجر عليه العدو من التتار حصلت النكبة العظيمة وزال ملكبن العباس عند ذلك تقطعت الدولة الإسلامية إلى دويلات صغيرة ولكن الشان في أن هذا
الأمر كان في قريش إلى سقوط دولة وإنما لم تقوم به وما تبدله للبشرية من خير صلى الله عليه وسلم وقال رحمه الله فأعطى الله سبحانه كل درالز من الفضل بحسبها والله عليم حكيم الله يصطفي من
الملايكة رسولا ومن الناس والله أعلم حيث يجعله لسالته نعم لا تراضع له الله جل وعلا وهو حكيم عليم يضع الأمر لمواضعها ولهذا اختار العرب لحمل رسالة اختار منهم قريشا اختار من قريش بني
هاشم اختار هذا الرسول من بني هاشم لأنه يعلم سبحانه وتعالى أهلية من اختارهم ربك يخلق ما يشاء ويختار الله أعلم حيث يجعله لسالته هذا رد على الذين قالوا لنؤمن حتى نؤتى مثلماوت رسل الله
فهم يقولون نحن مثل رسول الله كلنا بشر أملكونه كيف تعترضون على الله مع أنكم أنتم جهلة وغير قد تلعون الأشي في غير موضعها أما الله جل وعلا فإنه حكيم عليم نعتراض عليه سبحانه وتعالى هذا
الموضعها نعم الناس أخلوا من قوله تعالى وإنه لذكروا لك أي القرآن ذكروا يعني شرف وذكروا حسن وثناء حسن فيما بعد وكان كذلك فهذا القرآن في قمة الفصاحة والبلاغة والشمول والمعاني الجليلة
فهو معجز من كل وجه وكذلك ولقومك يعني لقبيلةك أو قبيلك وهم العرب فنزول القرآن هذا القرآن العظيم بالسانهم هذا تشريف الله وذكروا لهم استحقون به المده إذا استقاموا عليه وبلغوه للناس
فهو شرف للرسول صلى الله عليه وسلم وشرف لقومه إذا استقاموا عليه ولهذا قال و سوف تسألون سوف يسألكم الله يوم القيامة عن هذا الدين و عن هذا الرسول و في قوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم
فهذا الشرف للعرب لو أنهم قدروا هذه النعمة كما قدرها أسلافهم ومن قام بهذا الأمر من العرب فقال بعض القومي هذه ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما بأل أقوال تبلغني عن أقوام إن
الله خلق السموات سبعا فاختار العلا منها وأسكنها من شاء من خلقه ثم خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم هذا الحديث من ما يدلو على فضل بني هاشم وذلك أن هذه المرأة وهي
ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم مرت بملائن من المسلمين جالسين بفناء الرسول صلى الله عليه وسلم أي حول بابه عليه الصلاة والسلام ينتظرونه اللي يلازموه و يستفيد منه صلى الله عليه وسلم و
لتقرأ عينهم برؤيته فليس هناك شيء أحب إليهم من رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم و مجالسه فمرت امرأة فعرفها قال هذه بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما مثل رسول الله صلى الله عليه
وسلم في بني هاشم إلا كالشجرة فيه مثل الريحانة في وسط النتن مثل الريحانة يعني الشجرة طيبة الرائحة في أرض النتن هل من باب الغمط لبني هاشم لأنه كان بين بني هاشم وبني أمية وبني مخزوم
ونافسات فيما بينهم كعادة العرب انهم يتنافسون فيما بينهم ويتفاخرون فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم غفب غضبا شديدا لأن هذا من العنصرية لأن هذا الكلام من العنصرية والله جل وعلى
جعل المؤمنين إخوة ليس بينهم عنصرية و ليس بينهم مفاخر فإن كرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم هو وضح فضل بني هاشم وأنهم خيار وانهم خير قريش وقريش خير بني مضر وبنو مضر خير من العرب
ومن الأعاجم إذن فبنو هاشم في أعلى الخيار من هذه الخيارات فهذا رد على من يغمطهم ويتنقص من قدرهم ورسول صلى الله عليه وسلم إنما قال هذا يرجع الفضل إلى ذويه ومن باب الانصاف والعبل
معانه لا ينبغي إثارت مثل هذه الأمور بين المسلمين إذا اقتضى الأمر ذلك وهذا هو الذي حمل الرسول صلى الله عليه وسلم أراد بذلك الإنصاف والعدل وأن يبين الفضل لذويه لا من باب الافتخار إذا
كان رحمه الله في المسألة من رواه التلمدي وغيره من حديث أبي بدر شجاع بن الوليد عن قابوس بن أبي ضبيان عن أبيه عن سلمان رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا سلمان لا
تبغيضني فتفارق دينك قلت يا رسول الله كيف أبغيضك وبك هدان الله قال تبغيض العرب فتبغيضني هذا الحديث حسن الغريب والله نعرفه إلا من حديث أبي بدر شجاع بن الوليد نعم هذا الحديث على
غرابته في سنده والغريب هو ما تفرد به راون واحد هذا هو الغريب فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لي سلمان الفارسي من أوائل السابقين الأولين مهاجرين والانصار قال له فتفارق دينك
سلمان رضي الله عنه يبغيض الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي تحمل المشاق ليراه ويؤمن به وجاء من بعيد فالنبي صلى الله عليه وسلم بينا له كيف يبغيض الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يبغيض
من باب المباشرة وإنما من طريق غير مباشر ويا الشرع جاء بسد الوسائل التي تفضي إلى المحذور فلو أبغض العرب لأده هذا إلى بغض الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه عربي فيكون هالكاً لأن من أبغض
الرسول صلى الله عليه وسلم فقد هلك ورتد عن دين الإسلام فهذا من باب سد الوسائل السلام عليكم قال رحمه الله فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم بغض العرب سبباً لفراق الدين وجعل بغضهم
مقتضياً لبغضه سبباً ليس هو إراق للدين مباشر ولكنه سبباً لفراق الدين لأنه إلى أبغض العرب يلزم من ذلك بغض الرسول صلى الله عليه وسلم وبغض ما جاء به حين إذن هذه ردة صريحة عن الإسلام
وربما يكون الرسول صلى الله عليه وسلم خاطب سلمان رضي الله عنه مع أنه سابق الفرس للإسلام وله المقامات المعروفة في الفضل لينبه غيره وكيف بغيره؟
وكقوله تعالى ولقد أحيى إليك وإن الذين من قبلك لأن شركته ليحفظتنا عملك ولتكون النه من الخاسرين فهو من باب التنبيه بالأعلى على الأدنى "السول الله لا أغن عنك من الله شيئة يا صبية عمت
رسول الله لا أغن عنك من الله شيئة سلوني مما لما شئتم" كان في هذا تنبيه لمن انتسب لهذه الثلاثة أن لا يعترب النسب ويترك الكلم الطيب والعمل الصالح " إنه عم وهذا فيه الالتفات إلى ناحية
أخرى وهي أن من كان من بني هاشم ومن قرابة النبي صلى الله عليه وسلم لا يقتر بذلك ويترك العمل ويظن أن نقربه من النبي صلى الله عليه وسلم سينجيه من عذاب الله عز وجل فإنه لا ينجي من عذاب
الله إلا الإيمان والعمل الصالح وليس النسب كما قال صلى الله عليه وسلم ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه وقربهم من الرسول صلى الله عليه وسلم ويترك العمل ويقل منه اتكالا على نسبهم وليها
قال جل وعلا " إنه أكرمكم عند الله أتقاكم ليس الكرام بالنسب والقرابة من الرسول صلى الله عليه وسلم " أولا يا فاطمة بنت محمد يا عباس عم رسول الله يا صفي عم رسول الله سلوني من مالي لا
أغني عنكم من الله شيئة إذا كان هذا الخطاب ليقرب الناس إليه وأنه لا يملك لهم من الله شيئة فكيف بغيرهم والحاصل أن هذا فيه تنبيه لقرابة محمد صلى الله عليه وسلم ولمنتصبين إليه لا
يغتروا بذلك كما يحصلوا من بعض الجهلة الذين انتصبون إلى البيت ويزعمون أن هذا يكفيهم وأنهم سيدخلون الجنة بمجرد ذلك حتى قال بعضهم لا مال من ألوذ به إلا من ألوذ به سواك عند حلول الحادث
العمم إلا تكن في معادي آخذا بيد فضلا وإلا قل يا زلت القدمي هذا وهذا النظم ليس من قريش ولا قريبا منهم فكيف إذا كان القريبين من الرسول صلى الله عليه وسلم بنته وعمه وعمته لا يغني عنهم
من الله شيئة فكيف يغني عن هذا الشاعر الذي حتى إنه قال فإن لذمة منه بتسمية محمدا وهو أوفى الخلق بالذمم فالا من المبالغات والمغالطات التي ما انجر الله بها من سلطان ولا ينفع الإنسان
إلا عمله نعم شكرا لكم حسنة استماعكم حتى نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
91 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|سلمان الفارسي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان ورحمة الله وبركاته وقالان وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله
يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور صالح بنفوزان الفوزان في مطلع هذا اللقان رحبوا بشيخنا الكريم وحياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركاته فحضرت الصلاة فتدافع القوم
أيهم يصلي بهم فصلا بهم رجل منهم أربعا فلما انصر فقال سلمان ما هذا ما هذا مرارا نصف المربوع قال موان يعني نصف الأربع نحن إلى التخفي في أفقر فقال له القوم صلي بن يا أبى عبد الله أنت
أحقنا بذلك فقال لا أنتم بنوا اسماء إلى الأئمة ونحن الوزراء وهذا الحديث كما سبق يدلوا على أن جنس العرب أفضل من غيره من الأمم لأن سلمان رضي الله عنه قال لا أنتم بنوا اسمائيل وبنوا
اسمائيل هم العرب لأن العرب من ذرية اسمائيل بن إبراهيم عليه السلام فدل هذا على أن العرب يقدمون في الصلاة إمامة الصلاة وفي غيرها لفاضلهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم منهم والقرآن نزل
بلواتهم وهم المكلفون في حمل هذا الدين وتبلغه للبشرية قد اختارهم الله سبحانه وتعالى لذلك من ما يدل على أهليتهم وفضلهم ولكن كما سبق فلا يجوز لأحد أن يفخر على أحد فلا يجل التعارف
التعارف الأنساب في ما بينهم والتواصل في ما بينهم وأما الكرم فإنما يكون بالتقوى سواء كان من العرب أو من العجم إنه أكرمكم عند الله أتخاكم والتفاخر في الأنساب التفاخر بالأنساب هل من
أمور الجاهلية كما سبق فهو بينا صلى الله عليه وسلم أنه أفضل الخلق من باب شكر الله تحدث بنعمة الله لا من باب الفخر أن تقصروا من الصلاة ولم يؤثر عنه صلى الله عليه وسلم أنه أتم الصلاة
الرباية وقال عليه الصلاة والسلام نعم يقصر في هذه المكان قصد يدع الرواتب للسنة فهذا يفعله ولا يتركه فهذه الأثار متفاوتة فإنها تتعاضد وتتساعد تدل على الأصل وهو فضل العرب فضل جنس
العرب على غيرهم هذا من حيث الجنس أما من حيث الأفراد قد يكون في العجم من هو خير من كثير من العرب من حيث الأفراد فهو أب أقربهم فأقربهم نسبا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما
انقضت العرب ذكر العجم ما يدل على فضل العرب فعل عمر ربي الله عنه أنه بدأ بهم على جنس العجم وايضا العرب يتفاضلون فمن كان أقرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهو أفضل وهذا من باب تنزيل
الناس فقالها كذا كان الدوان على عهد الخلفاء الراشدين وسائل الخلفاء من بني أميه وولد العباس إلى أن تغير الأمر بعد ذلك فمضى الأمر على السنة التي مشا عليها عمر رضي الله عنه يتقديم
العرب وتقديم أقارب الرسول صلى الله عليه وسلم على غيرهم انزال للناس منازله فهذا في عهد الخلفاء الراشدين في دولة بني أميه ودولة بني العباس إلى أن سقطت الدولة العباسية وحين يدن خرج
الأمر عن سيطرة أو سلطة العرب في الغالب ولذلك اختلف الأمر هنا وذلك كان الفضل إما بالعلم النافع وإما بالعمل الصالح وسبب تفضيل العرب على غيرهم ليس للمجرد نسى بهم وعرقهم وإنما لما
يمتازون به من الصفات الحميدة التي لا تجحد ولا تنكر العرب لهم صفات حميدة من الكرم والجود وحفظ الأنساب ولم تفضل الأمان وغير ذلك وإن كان في بعضهم خيانات وفي بعضهم لكن النظر للجملة
جملة العرب لا شكى أن لهم مزايا ولي أيضا فصاحة لغتهم وبيانها ناه يه قال الله جل وعلا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات فالعلم له فضيله وله مزية والله جل وعلا يقول
هل يستو الذين يعلمون والذين هم لا يعلمون ولا شكى أن أصل هذا العلم إنما هو في العرب لأن القرآن نزل بلغاتهم والنبي صلى الله عليه وسلم منهم فهم أجدر الناس بحمله وتبليغه وأن ينالوا
فضله على غيرهم ناه كما تجده من اللغتهم في جنس الحيوان مثلا فهم مثلا يعبرون عن قدر مشترك بين الحيوان بإبهارات جامعة ثم يميزون بين أنواعه في أسماء كل أمر من أموره من الأصوات والأولاد
والمساكن والأطفال إلى غير ذلك من خصائص اللسان العربي التي لا يستراب فيها ومعرف كما هو في أشعارهم وفي خطبهم وفي مروياتهم فإذا نظرت إلى ما خلفوه من الأداب والسروة اللغوية والسروة
الأدابية بعد ما أخلفوها أيضا من حفظ العديث وتدوين السنة والعناية بها وحملها عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهم حملوها أولا بذاكرتهم وحفظهم ثم دونوها بعد ذلك ومحصوها وحافظ عليها هذا
من ما يدل على فضل العرب وذكائهم وفطنتهم ثم إن لغتهم أيضا أفسح اللغات عوسع اللغات وإذا قرأت في معاجم اللغة ودووين اللغة رأيت العجب العجاب ل هذه اللغة العربية ما لا تجده في لغات
العالم الأخرى ومن الذي بلغها للدين وحمله وجاهد في سبيله حتى نشره في المشارق والمغارب إلا العرب الذين آمنوا به بصدقا وحملوه وبلغوه من الذي علم الأعاجم وكونا منهم الأئمة الكبار
والفحول في الحفظ والعلم إلا أنهم تلميذ العرب تتلمذوا على العرب ومكانة العرب بلا شك في هذا فهذا هذا جواب عن سؤال لما تبين فضل العرب وفضل اللغة العرب يمكن أن يقال لماذا كانوا في
الجاهلية كانوا مسبوقين من قبل الأمام الأخرى من فارس والروم وكانوا مستذلين فالجواب عن هذا أن عندهم أصل النهضة ولكن لم يكن عندهم مقاومات تساعدهم كما عندنا الأمام الأخرى فلما جاء
الإسلام ونزل القرآن وبعث الرسول صلى الله عليه وسلم منهم ونزل القرآن بلغتهم وتعلموا استكمل الفضل فيهم ففاقوا على الأمام ولذلك سادوا على فارس والروم وبلغوا المشارق والمغارب
ثم لما دخلوا في هذه العلوم تطبيقية والعلوم الدنيا فاقوا غيرهم هذا شيء معروف ومعلوم في الطب وفي الحساب وفي غيره فلما تلقوا عنه ذلك الهدى العظيم نعم هذا البيان لما سبق وتتمه للجواب
فأن العرب كانوا في الجاهلية مستلعافين مستذلين لأنهم لم يكن عندهم ما يبعث ما في نفسهم وما في طبائعهم وما في أخلاقهم لم يكن عندهم ما يبعث ذلك بل كانوا عندهم أهلية ولكن ليس عندهم حافز
وليس عندهم موجه فلما أنزل القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم في أول أمره جابها منهم المشاق في نقلهم من حالتهم ونقلهم من جاهليتهم إلى العلم ونقلهم من ما
كان عليه من العوائد السيئة إلى الأخلاق الكريمة أشكى أنه صلى الله عليه وسلم واجه في مقابل ذلك العنة والتعبز ولكنه صبر حتى يسر الله سبحانه وتعالى له أتباعا وأنصارا هذا ما حصل إلا بعد
التربية والتعليم والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ثم ذكر مثلهم يعني صفتهم في التوراه صفتهم في الإنجيل ذلك مثلهم في التوراه فهذا هو مثل العرب كانه الأول كما تلبدره في التراب
ثم لما سقيت بماء الوحي ونور العلم لما سقيت نبتت وتكون منها فراخها وإزدادت حتى قوية واستدت عوادها ثم أنتجت وأثمرت العلم النافع والعمل الصالح فهذا صارت ماء والخنازير والسباع فإذا
توهرت عن المؤذي من الشجر والدواب وازدرع فيها أفضل الحبوب والثمار جاء فيها من الحرث ما لا يوصف مذله مهر فهذا كان العرب فهضل العرب تكامل ونما وأثمر بالإسلام وفي نومهم وسباتهم فلا عز
لي هذا للعرب لا بالإسلام مجرد العروبة لا يكفي العروبة ما نفعتها للجاهلية فمجرد العروبة بدون الإسلام لا تكفي إنما إذا اجتمع الأمران العروبة الأصلية هو الإسلام الصحيح حين إذن كما حصل
للصحاب رضي الله عنهم حين إذن حصل الخير الكثير للبشرية فهذا مثل العرب مثلهم مثل العرض الطيبة الصالحة للإنبات لكن لم يتولها أحد برعاية والتطهير والحماية والسقي إلا لما جاء لما بعث
الله محمد صلى الله عليه وسلم فكون منهم أمة كما قال الله جل وعلا كنتم خير أمة أخذية للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله قال تعالى ولتكم منكم أمة يدعون إلى الخير
ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر أما إذا ضيع العرب الإسلام عادوا إلى جاهليتهم كما قال عمر ربي الله عنه نحن أمة أعزن الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة من غيره أذلنا الله نعم صلى
الله عليه وسلم قال فإذا طهرت عن المؤذي من الشجر والدواب وزدورع فيها أفضل الحبوب والثمار جاء فيها من الحرف وصار صابقون الأولون من مهاجدنا والأنصار أفضل خلق الله بعد الأنبياء وصارها
أفضل الناس بعدهم من التبعهم بإحسان إلى يوم القيامة من العرب والعجم كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني
ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الرواي لا أدري بعد قرنه قرنين أو ثلاثة الشاهد من هذا قال الله جل وعلى والسابقون الأولون من المهاجدين والأنصار هؤلاء من العرب مهاجرون منها المكة
والأنصار منها المدينة قال لو كان الناس إذا كالخارجون عن هذا الكمال اسمين إما كافر من اليهود والنصار لم يقبل هدى الله وإما غيرهم من العجم الذين لم يشركوهم فيما فطيروا عليه وكان عامة
العجم هنا أذن كفاراً نعم والمخالفون لهم هم إما أهل كتاب كفروا بالله عز وجل وأبو أن يتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم والذي لا يتبع هذا الرسول كافر سواء أن كان من الكتابين أو غيرهم
قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي يتبه إلا دخل النار فمن لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر سواء أن كان من أهل الكتاب أو من
غيرهم لماذا لأن الكتب السابقة نسخت وبقيا دين الإسلام بقيا دين الإسلام وبقيا القرآن فمن أراد السلامة فاليدخل في هذا الإسلام قال تعالى فغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات
والأرض وقال جل وعلا إن الدينة عند الله الإسلام والإسلام لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به وقبله الإسلام ما جاءت به الأنبياء وما شرعه الله لهم هذا هو الإسلام إسلام هو ما
جاء به وحده وما عداه فإنه ليس بإسلام وإن كان في أصله كتابيا أو نصح يهوديا أو نصرانيا لأن هذا نسخ أو حرفة وبدل وغير ولم يبقى على أصله هنا شكرا الله لشيخي لما تكرم به من الشرحي
والبيان وشكرا لكم حسن استماعكم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة شاء الله نستدعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركات
92 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|عامة العجم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان المسلمون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام بالتأمية
رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هايئة اكبال العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلعين قائنا نرحبوا بفضيلة الشيخ في حياكم
الله هياكم الله وبركة فيكم إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لما بينا الشيخ رحمه الله فضل جنس العرب على غيرهم
من أمام الأرض وبينا الأسباب وفي مقادمتها الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو الذي انتشلهم من هذه الذلة ولما جاء الإسلام كون منهم أمة عظيمة دخلت تحتها دولة الفوز ودولة
الروم وهذا هو الذي نال به العرب عزهم ومكانتهم في العالم فما داموا متمسكين به فإنهم سيبقون على كرامتهم وإذا تخلّوا عنه تخلّوا الله عنهم ورجعوا إلى ذلتهم ومهانتهم كما يقول التاريخ
يعيدوا نفسه الله يسمعون بالعالم الثالث والمتخلف ومن كان فيه مخالفا لهذا الدين فإنه يحصل فيه نقص بحسب هذه المخالفة فإن كان فيه كفر وردة فإنه يكون ذليلا حقيرا مهينا في حياته وبعد
موته صلى الله عليه وسلم فإذا نهت الشريعة عن مشابهة الأعاجم دخل في ذلك ما عليه الأعاجم الكفار قديما وحديثا ودخل فيه ما عليه الأعاجم المسلمون نعم ماذا رجوعا إلى ما سبق من التحريم
التشبهة بالأعاجم قد نهت الشريعة عن التشبهة بالأعاجم لما في ذلك من الرجوع إلى الجاهلية هو تنكر للإسلام فتشبه بالأعاجم سواء أن كانوا أعاجم في الماضي أو في الحاضر لأن العجمية نقص
العجمية نقص والعروبة في الجملة شرفة
فإذن تكس الأمر وصار يلتمسون العز من معليه الأعاجم ذلوا وهانوا وحصل لهم التأخر كما هو الواقع الآن فتشبه بالأعاجم لا خير فيه حتى ولو كانوا من تشبه بالأعاجم لا خير فيه حتى ولو أنهم
أسلموا فإن العجمية في حد إذا قولت بالعربيه فهي ناقصه فكما سبق أن جنس العرب أفضل من جنس العجم والعجم إنما حصل لهم الشرف والرفعة لما دخلوا في هذا الدين وتعلموا هذا العلم نالوا على
هذا الشرف وهذه الرفعة لا بحسب ياصلهم وإنما بسبب تباعهم لهذا الدين نعم الأعاجم إذا كانوا مسلمين فإن كانوا تركوا عادات الأعاجم وتقاليد الأعاجم وأخذوا بأداب الإسلام صاروا مثل المسلمين
ومثل العرب أما إذا بقوا على عجمتهم وعاداتهم وإن كانوا مسلمين فإن فيهم نقصاً بلا شك قالوا من تسبها من العرب بالعجم لحق بهم ومن تسبها من العجم بالعرب لحق بهم هذا كما ذكرنا أن العجم
إذا سقلوا بأداب الإسلام تحلوا بها وتركوا عاداتهم فإنهم يقول لهم الكمهل أما إذا أخذوا الإسلام لكن بقوا على عاداتهم وتقاليدهم وتركوا بعض أداب الإسلام يكون فيهم نقصاً بلا شك إنما حصل
ذلك بمتابعتهم للدين الحنيف بلوازمه من العربية وغيره والترمذة وغيرهم وكذلك كثير من العلم الأكابر الذين هم من العجم إن دمجوا في العرب وأخذوا الإسلام أخذوا صحيحاً فرفعهم الله به وعلى
العكس العرب إذا تركوا دينهم وأخذوا مع عليه الأعجم أدلهم الله كما سبقوا إنما بموافقاتهم للعجم فيما السنة أي خالف فيه وإن الله تعالى لما أنزل كتابه باللسان العربي وجعل رسوله صلى الله
عليه وسلم مبلغاً عنه للكتاب والحكمة باللسانه العربي هذا من مزايا هذا الدين أنه حول أهل الأرض وعربهم وعجمهم حولهم إلى أمة عظيمة قاهرة في الأرض يخافهم من بالأقطار بسبب تمسكهم بهذا
الدين بهذا الدين وبهذه الأخلاق العظيمة فإذا ما تخلّوا عنها أو عن باضها حصل لهم من النقص ما يحصل هذا الدين أنزله الله باللسان العربي فلا بدا أن يؤدّى باللسان العربي ولذلك تعلم
الأعاجم العربية وصاروا من أمة العربية تسيب ويه وغيره من الأعاجم الذين تعلموا العربية وصاروا من أمةها غالب أئمة اللوهة العربية من الأعاجم تدلّ على أنه الأعاجم لا يبقون على عجمتهم
ولو أسلموا إذا بقوا على عجمتهم فهذا نقص فلا بدا أن يتعلم لغة هذا القرآن ولغة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يفهم هذا الدين فهم صحيحا ويقوموا به قيام صحيحا ولذلك من أسلموا منهم
وتعلم العربية صاروا من أئمة اللوهة العربية ومن أئمة الحديث وأئمة التفسير وأئمة العلم أما لو بقوا على عجميتهم لصار فيهم نقص ولو كانوا مسلمين فالمسلم الأعجمي لا شك أنه أنقص من
الأعجمي الذي تعلم اللغة العربية بعد إسلامه وإيمانه كما ذكرنا أن اللغة هذا الدين هي اللغة العربية الفصحة لذلك يجب أن يؤدى بها مهما أمكان في الخطب والكتابات والمحادثات يكون باللغة
العربية التي اختارها الله سبحانه وتعالى لكتابه ورسوله وليدين فيؤدى بها ولا يذهب إلى اللغة الأخرى إلا عند الظرورة وبقدرها أيضا بقدر الظرورة وإلا فإن الابقاء على اللغة الأعجمية مع
القدرها لتعلم العربية هذا نقص عظيم ولا يحصل به إبلاغ هذا الدين كما ينبغي لأن هذا الدين باللغة العربية وليس باللغة العجمية فلا بد أن العالم يتعلم المسلم أو من يريد الدخول في الإسلام
لا بد أن يتعلم العربية لغة التخاطب واللغة التعامل بين المسلمين في جميع الأمورة حتى في أمورهم الدنيوية تكون في المستشفيات في المطارات في كل مكان اللغة العربية التي يسيلت اللغات فأما
أن يكون العكس وأن تكون تدخل علينا العجمة تدخل علينا اللغات الأجنبية في بلادنا فهذا من الزلا بلشك تقليص هذا الدين لأن هذا الدين لا يؤدي إلا باللغة العربية ولذلك ذكر العلم أن الخطبة
الجمعة تكون باللغة العربية مهما أمكن ولا تكون بالأعجمية إلا إذا كان الحاضر أعاجم أو أنها تلقى بالعربية وترجم لهم باللغتهم فالأصل في تبلغ هذا الدين هو اللغة العربية من العلم
والأخلاق فإن العادات لها تأثير عظيم في ما يحبه الله أو في ما يكرهه سبحانه لهذا أيضا جاءت الشريعة بالزوم عادات السابقين الأولين في أقوالهم وأعمالهم وكراهت الخروج عنها إلى غيرها من
غير حاجة وأن لا يتخلف عنهم في عاداتهم وأخلاقهم فإن هذا نقص يلحقهم في دينهم وفي دنياهم ولهذا قال والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوان
الذين اتبعوهم بإحسان يعني بإثقان ومن اتباعهم بإحسان تعلم اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة
العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية اللغة العربية سأل النبي صلى الله عليه وسلم منهم هؤلاء الآخرين الذين سيلحقون بهم وكان عنده سلمان الفارسي رضي الله عنه
فأشار إليه وقال لو كان العلم بثرية لنا له رجال من أهل فارس فدل على أنهم إنما خرجوا من الفارسيه ومن العجمة ونالوا هذا الفاضل بسبب اتباعهم لهذا القرآن واتباعهم لهذا الرسول صلى الله
عليه وسلم قالوا وكان سلمان الفارسي من أهل أسبهان وكذلك اكلمه مولى بن عباس رضي الله عنهما وغيرهما نعم غيره من الموالي الذين نالوا السبق في الأمة وإذا قرأت التراجم المحدثين والعلماء
وجدت الكثرة الكاثرة من الأعاجم قال فإن آثار الإسلام كانت بأسبهان أظهر منها بغيرها حتى قال الحافظ عبد القادل الرهاوي وكان أئمة السنة علما وفقها وعارفون بالحديث وسائر أمور الإسلام
المح فيهم أكثر من غيرهم حتى إنه قيل فيهم يعني في أسبهان حتى إنه قيل إن قضاتهم كانوا منفقها الحديث مثل صالحة بن أحمد بن حنبل ومثل أبي بكر بن أبي عاصم ومن بعدهم وأنا لا أعلم حالهم
بآخره أو بآخره أعود على ما سبق إنه لا الشيخ رحمه الله لما ذكر فضل العرب لا يشعر أحد هذا في تنقيص لغير العرب ولي هذا قال صلى الله عليه وسلم ومن بطع به حمله لم يسرع به نسبه فإن الأمة
مجمعة على هذه القاعدة وهي فضل طريقة العرب السابقين إحسان وإتقان وعلم ومعرفة وتحقيق لا مجرد انتساب والدعاء أخي عبد الله السلولي حتى نلقاكم في حلقة إنقادي ما إن شاء الله نسودعكم الله
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
93 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الذي يجب على المسلم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقين لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدفت الثالث هو التشعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين أهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقين لمخالفة أصحاب
الجحيم الشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمي يا رحمه الله يشرحوا الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء
سبق كلام الشيخ رحمه الله عن أن الفضل في الاجتهاد في مشابهة السابقين الأولين من المهاجين والانصار من أي طائفة وأمة من الناس كانوا المتشبهون بهم ثم قال رحمه الله وإنما يتم الكلام
بأمرين وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبق كلام الشيخ رحمه الله كثيرا في قضية فضل العرب أو جنس العرب على جنس العجم وفضل الله عليه العرب من الأصالة في لسانهم وفي أخلاقهم وفي بئتهم
وما أنزل الله عليه من الكتاب وبعث فيهم من الرسول صلى الله عليه وسلم اختيار الله لهم وإنزال الكتاب بلسانهم وإنزاله عليهم هذه ميزة عظيمة ولكن ليس معنى هذا أن العربي يفتخر على غيره من
العجم أو غيرهم ومطلوب التواضع كما في حديث إيياض بن حمار المجاشع ربي الله عنه وعلى أحد والفخر هو التمدح بأمر واقع موجود لا يجد الإنسان يتمدح بنسبه أو بلده وأما البغي فهو تطاول على
الناس من غير سبب من غير سبب فهذا بغي وتعد على الناس الحاصل أن الإنسان لا يتعد على الناس وإنما يلزم العدل والتواضع ونهى نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإخنين الإفتخار والبغي
الإفتخار قد يكون له سبب صحيح ولكن هذا السبب لا يقتضي أن صاحبه يفخر ويعجب نفسه كالعربي الأصيل لا يحقوا له أن يسخر من العجم البغي فهو الاستطالة بغير سبب لأن هذا لا أساس له فهو قد نها
الله عن البغي في آيات كثيرة من كتابه الكريب الله سبحانه وتعالى حرم البغي على الناس منها وما بطن والإسمة والبغي وبغير الحق فالبغي مذموم المطلقة فمن يذكروا فضلة العرب عموما أو فضل
قريش أو فضل بنهاش خصوصا فإذا كان قصده من هذا البيان كما جاء في كتاب الله سنة رسوله من أهلية العرب للفضل فهذا لا بأسبه أما إذا كان غرضه من ذلك يمدح نفسه فهذا مذموم فهذا هو المذموم
لأن هذا معنىه الافتخار لأن هذا معنىه الافتخار على الناس والبغي بغير على الناس بغير الحق والمدار على قصد الإنسان إن كان قصده بيان الحق والتمييز بين الجنسين كما ميز الله بينهم وهو من
التحبث بنعمة الله فهذا لا بأسبه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا سيد ولدي آدم ونفى التفاقبة صلى الله عليه وسلم قال لي أنا فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص كما قدمنا فربح باشي أفضل
عند الله من جمهور قريش نعم لأن فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص وهذه هي القاعدة التي كررها الشيخ رحمه الله أنه ليس معنا كون العرب أفضل من العجم جنسا أيقتضي أن أفراد العرب أفضل من
أفراد العجم فقد يكون في أفراد العجم من هو خير من كثير من العرب رب حبشي يكون أفضل من كثير من العرب مثل البلال الحبشي رضي الله عنه فإنه من سادات السابقين الأولين والمهاجرين ومن أفضل
المسلمين ولم يضره أنه عجمي وأنه حبشي صناديد الكفرة أنهم من صميم العرب وأنهم من قريش لم ينفعهم ذلك صلى الله عليه وسلم قال ثم هذا النظر يجب نقصه وخروجه عن الفضل فضل عن أن يستعلي بهذا
ويستطيل نعم قال ثم هذا النظر النظر منه في جنسه يجب نقصه وخروجه عن هذا الفضل فضل عن أن يستعلي بهذا ويستطيل نعم إذا افتخر الإنسان بنفسه وإن كان من الطائفة الأخرى مثل العجم أو غير
قريش أو غير بنهاشم فليعلم أن تصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكتب كون العجم عن قص من العرب أن العجم يئس من الكمال ومن التقدم فا يترك الأسباب النافعة من الإيمان بالله ورسوله
وتعلم العلم النافع فإنه إذا أخذ بهذه الأمور صار من السابقين ومن المقدمين كما حصل لسادات من الصحابة من العجم كبلال وسلمان الفارسي وغيرهما وعمار بن ياسر وغيرهما من سادات السابقين
الأولين وأنهم جمعوا بين العلم والإيمان والعمل الصالح ولم يضرهم أنهم من العجم أو أنهم ليس لهم نسب عربي و النبي صلى الله عليه وسلم قال من بطأ به نسبه لمن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه
وإذا حصل أسباب الكمال فإنه يكون كامل الكمال النسبي للكمال المطلق لله سبحانه وتعالى ولكن الإنسان يكون فيه كمال النسبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وانظر إلى عمر بن خطاب رضي الله
عنه حين وضع الدوان وقال له يبدأ أمير مؤمنين بنفسه فقال لا ولكن ضعو عمر حيث وضعه الله فبدأ بأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ميليهم حتى جاءت نوبته في بن عدي وهم متأخرون عن
أكثر بطون قريش نعم عمر بن خطاب رضي الله عنه وما رتب لهم من بيت المال عن الحقوق التي جعلها الله لهم اقترح عليه أن يبدأ بنفسه لأنه أمير المؤمنين وثان الخلفة الراشدين فيكون أول من
يكتب في الدوان فقال لا ضعو عمر حيث وضعه الله وكان من بطن متأخرين فقدم المتقدمين من قريش بن هاشم ومن يليهم حتى وصلت نوبته رضي الله عنه وهذا هو العدل وليس العبرة بالمنصب ولا بالوظيفة
وإنما العبرة بيتقو الله سبحانه وتعالى والعمل الصالح نعم فضل عمر غيرهم من قريش نعم هو في الفضل من سادات السابقين الأولين من المهاجرين هذا في الفضل أما في النسب والاستحقاء من المال
فهو في موضعه الذي ذكره رضي الله عنه هو بن عدي وبن عدي بطن متأخر من بطون قريش نعم وقدم له حلًا ومن ذلك البطالة فالنبي صلى الله عليه وسلم نعم عن البطالة والكسل وهامر بالعمل وطالب
الرزق هذا بلا شك قال لحمه الله الثاني أن نسم العرب والعجم قد صعر في اشتباه فإننا قد دمن أن نسم العجم يعمه في اللغة كل ما ليس من العرب ثم ولما كان العلم والإيمان في أبن افارس أكثر
منه في غيرهم من العجم فغلب الهفض العجم في عرف العامة المتأخرين عليهم وصار حقيقة عامية عامية فيهم نعم سياتي أن العرب اسم لكل من تكلم العربية وصارت له لسان مستوطن بلاد العرب أو نطق
العربية هو لو لم يكن في بلاد العرب فإنه يكون عربيا يعني عربية لسان وإن لم يكن عربية النسبة فالعربية قد تكون في النسب وإن كان قد استعجم الشخص صارع جميعا وقد تكون باللسان وإن كان قد
تعرب الشخص وصارع عربية اللسان فهذا الظافط العربية أنها من جمع بين عمرين النسب العرب واللسان العربية فالعجم هذا عام لكل ما ليس بعربي ولكنه غلب على إطلاقه على الفرص الذين سبقوا العجم
في الإسلام كسلمان الفارس رضي الله عنه ومن سارع على هذا المنوال في العلم والعمل الصالح وقال صلى الله عليه وسلم لو كان العلم بالثرية وفي الواية اللو كان الإيمان بالثرية لنا له لجال
من هؤلاء وإن كان إطلاق العجم عليهم حقيقة عرفية لا حقيقة لغوية لأن الحقائق ثلاث حقيقة لغوية وحديق حقيقة عرفية وحقيقة شرعية فصار إطلاق العجم على الفرص خاصة حقيقة عرفية تعرف عليها
الناس وإن كان لفظ العجم عام لكل ما ليس بعربي فلو اسم العرب في الأصل كان اسم لغو من جمعه ثلاثة أو صاف نعم هذا ظاهر من يسمى عربيا ومن يسمى حجميا نعم أحدها أن لسانهم كان لغة العربية
نعم والثاني أنهم كانوا من أولاد العرب والثاني أن مساكلهم كانت أرض العرب وهي جزيرة العرب التي هي من بحل القلزم إلى بحل البصره ومن أغصة حجر باليمن إلى أوائل الشعام نعم فالعرب هو من
استخدام ومن أغصة حجر باليمن إلى أوائل الشعام ومن أغصة حجر باليمن إلى البصره ومن أغصة حجر باليمن إلى البصره ومن أغصة حجر باليمن إلى البصره ومن أغصة حجر باليمن إلى البصره " ومن أغصة
حجر باليمن إلى البصره "
94 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|العربية قد انقسمت|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله الشيخ صالح بعدما تحدث الشيخ رحمه الله عن انقسام العربية نسباً وداراً ولساناً قال فإذا كانت العربية توقت انقسمة
نسباً ولساناً وداراً فإن الحكامة تختلف باختلاف هذه الأقسام خصوصاً النسب واللسان فإنما ذكرناه من تحريم الصدقة على بن هاشم سملاه الرحمن الرحيم وكانت تحريم التشبه بالأعاجم بينا رحمه
الله من هم الأعاجم ومن هم العرب بينا أن العرب قد يكونوا عرباً باللسان وقد يكونوا عرباً في الدار وقد يكونوا عرباً بلغة عربا بالنسب عربا بالنسب ثلاثة تشيئة العربية تنشى من ثلاثة
تشيئة اللغة النسب الدار العجمية كذلك تكون العجمة بالنسب قد تكون العجمة في الدار قد تكون العجمة باللسان وبين أن الحكامة الشرعية لا تتغير بتغير هذه الأمور وكان من بن هاشم فإن له
نصيبه من الخمس ولا يعطى من الزكات ولو صاراً عجمياً فلا يعمل معاملة العجم بل يبقى له الحكم الشرعي فيحرم تحرم عليه الزكات ويعطى من الخمس الخمس وما ذكرناه من حكم اللسان العربي وأخلاق
العرب يثبت لمن كان كذلك وإن كان أصله فالسية وينتفي عمل لم يكن كذلك وإن كان أصله هاشمية وينتفي حقيه أصلاً ينتقل معه فكما سبق أن الهاشمي الذي هو من بن هاشم نقارب النبي صلى الله عليه
وسلم يبقى له حكمه من تحريم الصدقة عليه واستحقاقه لخمس الخمس من بيت المال وكذلك العكس من كان أعجمياً ثم تعرض وإن كان قد انتقل من اللغة إلى اللغة هو من دار إلى دار لكن من ناحة
الإيمان ومن ناحة السبق في الدين فإنه يتغير كما أن السابقين من الفرص لما سبقوا إلى الإسلام وإن كان من الأيمة اللغة العربية كما هو عند المحدثين والنسابين واللغويين من العجم سواء كان
المخالف لذلك اليوم عربية النسب أو عربية الإسلام من كان على خلاف مع عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والسلف الصالح فإننا نتشبه به لأن هذا كمال وهذا دين ولو كان عجمياً
وأما من كان بالعكس مخالفة لما عليه السلف الصالح فإننا لا نتشبه به وإن كان في الأصل عربياً لأنه تخلق بأخلاق الأعاجم هذا الأثر من ولد في الإسلام فهو عربي يعني من ولد في دار الإسلام
فهو عربي وإما أن يكون عربياً باللسان فقط وإما أن يكون عربياً في الدار فقط وإما أن يكون عربياً في النسبي فقط وإما أن يجمع بين الثلاثة ومن كان له أبوان في الإسلام فهو عربي فمن أدرك
أبوان في الإسلام يعني أبوه وأمه من العرب فهو عربي فهو من العرب وهذا الأخير فيه نظر لأن من تكلم بالعربية فهو عربي ولو لم يكن أبواهه عربيين هنا وعن لقت في النسب أن يدرك له أبوان في
الدولة الإسلامية العربية يدرك له أبوان وقال وقد يحتج بهذا وقد يحتج بهذا القول أبو حنيفه أنما ليس له أبوان في الإسلام أو في الحرية ليس كفأ لما له أبوان في ذلك وإيشتركه في العجمية
والعتاقة؟
في مذابيا بحنيفه في الكفاءة في النكاح الكفاءة في النكاح لأن من شروط النكاح الكفاءة وابو حنيفه يقول لا يكون نسيبا إلا إذا كان أبواهه عربيين أخذا من هذا الأثر ولكن هذا الأثر فيه نظر
كما سبق وماذا بالشافيئي وأحمد؟
لا عبرة بذلك نصع له أحمد أمالك بن آنس عن الزهري عنا بسلمة بن عبد الرحمن قال جاء قيس بن حطاطه إلى حلقة فيها صحيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي فقال هذا الأوسو والخزرج قد قاموا
بنصرت هذا الرجل فما بألوا هؤلاء؟
فقاموا معاذ بن جبل فأخذ بتلابي به ثم أتابه النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما قالته فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقاموا معاذ بن جبل هذا قيس بن حطاطه وكان منافقا والعياب بالله
أراد أن يفرق بين المسلمين كعادة المنافقين فلافة أنهم ليسوا ليسوا من العرب والذين نصروا النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يعني قال الرجل ما قال النبي نصروا النبي صلى الله عليه وسلم هم
من قريش ومن العرب فما بأل هؤلاء؟
يريد أن يفرق بين المسلمين يريد أن يفرق بين المسلمين كما فعل المنافقون أي كما فعل اليهود لما جاء واحد منهم والأوس والخزرج مجتمعين تحدثون أراد أن يذكر ما وقع لهم في الجاهلية من
الحروب والتطاح فيما بين الأوس والخزرج فراد أن يثير النعرة فيهم فأنزل الله تعالى قوله يا أيها الذين آمنوا إن تطيع فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين كيف تكفرون؟
أن تمتل عليكم آيات الله وفيكم أسوله إلى آخر الآيات فهذا المنافق أراد أن يسلك هذا المسلك وأن يفرق بين المسلمين وأن يستنكر وجود سلمان الفارسي وبلال الحبشي وصهيب الرومي وإن لم يكن
روميا لكن رلقب بذلك وإلا فأصله عربي لكن مصبي وصار يباع ويشترا فظنوا أنه رومي وكان أحمر اللون رضي الله فالحاصل أن هذا أراد أن يفرق بين المسلمين وذكر ذلك أخذ معاد رضي الله عنه أخذ
بتلابيبه مستنكر هذه المقالة وذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما قال فالنبي صلى الله عليه وسلم غذب وقال الأبوا واحد والدين واحد واللسان واحد أراد
أن يبطل هذه المكيدة صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله هذا الحديث قال جاء قيس بن حطاطه لحلقة فيها صهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي فقال هذا الأوسوى الخزرة قد قاموا بنصرة هذا
الرجل فقاموا معاد بن جبل فأخذ بتلابيبه ثم أتابه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه إنكار المنكر وأنه يجب على المسلم ينكر المنكر فأخبره بما قالته فقام النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا
يجر لدائه حتى دخل المسجد ثم نوديه أن الصلاة جاميعه فقام النبي صلى الله عليه وسلم أنه يغضب لله ولدين الله ربه الله جلو على رب الجميع وأن العربية ليست لأحدكم بأبن ولا أم إنما هي لسان
فمن تكلم بالعربية فهو عربي فقاموا معاد بن جبل فقال بما تأمرنا في هذا المنافق فقال دعه إلى النار فكان قيس من من ارتد فقطل في الرده
ثم قال رحمه الله هذا الحديث ضعيف وكأنه مركو على مالك لكن معناه ليس ببعيد بل هو صحيح من بعض وجوه كما قدمنا وعرفه بعض وجوه ذلك وأسبابه وبعض ما فيه من الحكمة ومن تأمل ما ذكرناه في هذا
الباب عرفه مقصود الشريعات في ما ذكرناه من الموافقة المأمور بها أي للسابقين والمخالفة المنهي عنها كما تقدمت الدلالات عليه وعرفه بعض وجوه ذلك وأسبابه وبعض ما فيه من الحكمة نعم لما
بينا الشيخ رحمه الله في هذا الباب وهو باب النهي عن التشبه بالعاجم وما المراد بالعاجم وما المراد بالعرب لما بينا هذا كله قال من عرفه ذلك عرف الحتمة في ما نهي عنه من التشبه بالعاجم
وأن المراد التشبه بهم في صفاتهم الخاصة بهم وفي دينهم في صفاتهم الخاصة بهم وفي دينهم لأن التشبه بهم في الظاهر يدل على محبتهم في الباطن ومن تشبه بقوم فهو منهم وما أمر به من الاتباع
والاقتداء لسلف هذه الأمة وخيارها وغير ذلك من الدلاء المذكورة في غير هذا الموضع مع أنكم مسلمون لهذه القاعدة وهي قول عامة السلف وجمهور الفقهاء ومعارض بما ورواه سعيد بن جبير عن ابن
عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قديم المدينة فوجد اليهود الصيام اليوم عاشوراء فقال لهم صلى الله عليه وسلم الشيخ رحمه الله في هذا الفصل لما انتهى من بيان أنهي عن
التشبه بالكفار عموما تشبه بالعاجم والتشبه بأهل الجاهلية تشبه بالأعراب لما انتهى من هذا كله أورد شبه قد يستدل بها من يرى عدم تحريم التشبه والتشبه المراد به موافقة غير المسلمين في
أمور الدين وفي أمور العادات وذكر شبهات أولها أن شرع من قبلنا شرع لنا وهذا فيه موافقة لمن كان قبلنا فيه موافقة وعن تقولوا لا توافقوا غيركم من الأمم نعم ومن قوله تعالى فبهده مقتد
قوله تعالى لما ذكر الانبيه في صورة الأنعام قال أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده عن النبي صلى الله عليه وسلم أمر هو أن يقتد بهدى الأنبيه السابقين وهذا فيه موافقة لمن كان قبلنا
وقوله التبع ملة إبراهيم هو خليل الله وقد أمرا نبينا صلى الله عليه وسلم بالتباعه وهو من السابقين وهو من السابقين من الأمم وقوله يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون
والأحبار لا استحفظوا من كتاب الله يحكم بها أي التورات وذل على أنه لا باسع نحكم بالتورات ومعارضا بما رواه سعيد بن جبيد من السيام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء واليهود تصوم وأن
أبي موسى رضي الله عنه قال كان يوم عاشوراء تعدوا اليهود عيدا قال النبي صلى الله عليه وسلم فصوموه أنتم متفق عليه هذا اللفظ البخاري ومسلم تعظمه اليهود وتتخذه عيدا وفي اللفظ الله كان
أهل خيبر يصومونا يوم عاشوراء ويتخذناه عيدا ويلبسونا ويلبسونا نساءهم فيه حليةهم وشاراتهم وعن الزهري عن أبيد الله بن عبد الله بن عتبه عن بن عباسل رضي الله عنه ما قال كان أهل الكتاب
يسدلون أشعارهم وكانوا مشركون يفرقون رؤوسهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب وفقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد ذلك
متفقون عليه فوقد وافقه أهل الكتاب في السدل ووافق المشركين في الفرق في فرق الشعر وأنتم تقولوا لا نوافقهم في شيء هذه شبهات قال رحمه الله قيلة هذا جواب هذه جواب عنه لهي شبهات هذا
مسأله صوليه هنده الوصوليه نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم وإن كان قد استخبرهم فأخبروه ووقف على ما في التوراه فإنما ذلك لأنه لا يرجو عليه باطلهم بل الله سبحانه يعرفه ما يكذبون من ما
يصدقون كما قد أخبره بكذبهم غير مرح وأنما نحن فلن أمنوا أي يحدثون بالكذب فيكون فاسقا بل كافرا فيكون فاسقا بل كافرا قد جعنا بنبئن فاتبعنا وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه
وسلم وإذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقد أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن يكون هدينا مخالفا لهدي اليهود والنصاراء وإنما تجيء الموافقة في بعض الأحكام العارضة لا في
الهدي الراتب والشعار الدائم نعم أجابة عن هذا القول هذه الشبهة شرع من قبلنا شرع لنا بأنه ليس مسلما من كل وجه وذلك مبنى على مقدمةين قدمها الأولى أن يثبت أن هذا شرع لمن قبلنا وكتاب
تحريف وتخريف ويحداث من عندهم وليس من شرع الله الذي جاء به موسى وعيس عليهم الصلاة والسلام فلم يثبت أن هذا شرع لهم حتى يقال شرع لنا شرع من قبلنا شرع لنا حتى يثبت هذا عن النبيين
الكريمين موسى وعيس أنه ما جاء به ولم يحرف ولم يبدل ولم يغير هالناحية المقدمة الثانية إذا ثبت أنه شرع لمن قبلنا وأنه لم يبدل ولم يغير فيشترط أن لا يأتي شرعنا بخلافه ونحن نعمل
بالمنسوخ ومن هنا ذكر العلم كما كبني كثير في مقدمة تفسير وغير أن قيقضيت هالشرع من قبلنا شرع لنا أولى قال في ذلك تفصيل إذلك تفصيل أحدها أن يكون شرع لمن قبلنا لكنه نسخ فنحن نعمل
بالنسخ ونترك المنسوخ الثاني أن يأتي شرعنا بموافقته أن يثبت أنه شرع لهم واتشرعنا بموافقته فنحن نأخذ به، لأن شرعنا جاء بموافقته ونحن نتوقف به، لأنه قد يكون من إحداثهم والنبي صلى الله
عليه وسلم قال إذا حدثك ماهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقول آمننا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلم فنتوقف فيه بها تفصيل نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من
إقتضاء الصراط المستقيم مغالفة أصحاب الجحيم مع شيخنا الشيخ صالح بالفوزان الفوزان شكرا الله للشيخنا ما تكرم به من البيان وشكرا لكم وستمعين الكرام ما تكرمتم به من السماع ونسأل الله
ينفعنا وياكم ما نقوله نسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إشاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
95 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|ثبت أصل شرع في ديننا صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدرس الخامس وتشعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعالا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب
الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أضع هاي أتي كبار العلماء وعضوا الرجنة الدائمة للفتاء في مطلعي هذا اللقاء نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم أم ذلك
بشرط أن لا يكون قد جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه إرضان الله عليهم خلافه أو ثبت أصل شرعه في ديننا وقد ثبت عن نبي من الأنبياء أصله أو وصفه مثل في دائما النذر عيذ بحاء ولده
بشاه ومثل الختال المأمور به في ملة إبراهيم عليه السلام ونحو ذلك وليس الكلم فيه وعاله واصحابه عجمعين سبقى في آخر الحلقة هالماضية أن الشيخ رحمه الله أو ردى اعتراضات على تحريم التشبه
أو منع التشبه بغير المسلمين وهذه الاعتراضات تتلخص في أمور أجاب الشيخ أن هذا بأجوبه مفصله أن هذا يرجع إلى نقطته أن نقطة الأولى أن يثبت أن هذا شرع لمن قبله لأن غالب ما بيأيدي أهل
الكتاب محرف ومحدث من عندهم وإن منهم الفريق يلون السنة وفي الكتاب تحسبوه من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله فهم يحرفون ويحلثون في دينهم فهل يقال إن هذا لما كانوا
عليه يعتبروا شرع لنا هذا مقدمة المقدمة الثانية إذا ثبت أنه شرع لمن قابلنا فلا بد أن لا يأتي في شرع لمن قبله وقال بشرطة لا يكون قد جاء عن نبينا واصحابه خلافه وهذه نقطة ثالثة أنه إذا
ثبت أنه شرع أصيل في شرعنا فإنما يكون من كان قبلنا موافق له وليس هذا من المشابه وإن هذا فيما توافقت فيه الشرائع ومعلوم أن الشرائع التفقت على التوحيد ويفراد الله بالعبادة فإننا إذا
وحدنا الله وفردناه بالعبادة لا يقال إن تشبهنا إمن كان قابلنا يا ناذا مشروع لنا ومشروع لمن قبلنا أمرا في المنامن يذبح ولده ورؤية الأنبيا شرع وحق فأراد إبراهيما ينفذ ما أمرا به في
الرؤية ففداه الله بدبح عظيم وهو أشات أو الخروف من الجنة فدبح وصار السنة في ذريته إلى يوم القيامة وهي الأضحية ومثل الختاة المأمور به في ملأة إبراهيم عليه السلام ومثل الختاة فإن
الختاة أصأول من ختاة هو إبراهيم عليه السلام فاستمر هذا شرعا في ذريته وهو من سنة الأنبيا كما جاء في الحديث إن من خصال الفطره ومن سنة الأنبيا الختاة فإذا عملنا به ليس معنى هذا أننا
إتشبهنا به وإنما معنى هو أننا عملنا بشكل وإنما حديث عاشورا فقد ثبت أن رسول الله عليه وسلم كان يصومه قبل استخباره لليهود ومن هذا الأصبى الثاني أنه يكون شرعا لنا وشرع لمن قبلنا من
ذلك صوم يوم عاشورا فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يصومه تبعا لليهود وكانت العرب في الجاهلية يصومونه فهو مشروع للمسلمين كما أنه مشروع لليهود ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصومه
إلا لما علم أن اليهود تصومونه قالت كانت قريش تصوم يوم عاشورا في الجاهلية وكان رسول الله عليه وسلم يصومه فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض شهر رمضان قال من شاء صامه
ومن شاء تركه وفي رواية وكان يوما تستر فيه الكعبة وإنما كان يصومه في مكة قبل الهجرة فلما كانت قريش تصومه فهو يوم معروف صيامه من قبل ليس صيامه من التشبه باليهود لأنه مشروع لنا ومشروع
لمن قبلنا فيكون صوم له صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة استمرارا في ما كان يفعله من قبل وإنما سأل اليهود لما تصومونه من باب التقرير من باب التقرير وإظهار الحكمة من صيامه وهو
أنه يوم النصر الله فيه موسى وقومة وأغرق فرعون وقومة فهو تلكير تلكير للمسلمين وبيان للسر في صوم هذا اليوم وأنه شكر لله عز وجل ثم أيضا رؤية أنه كما في هذه الحديثين أنه لما فريض رمضان
كان في الأول يجب صوم يوم عاشورة فلما فريض رمضان نسخ الوجوب وبقى يصومه سنة مستحبا من صوم هذا اليوم ويدكر اليهود ويدكر المسلمين الحكمة التي من أجلها شرع صيام هذا اليوم والأنبيا دينهم
واحد كما سبق صامه ولمسلمون قبل أن يفتراض رمضان فلما فترض رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عاشورة أيوم من أيام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه ماذا قول برقى أنه موسى الذي
أتي موسى فإن بقايا من دين الأنبيا الدين الصحيح وإفراد الله جل وعلا بالعبادة والصيام من أعظم أنواع العبادة فهو عبادة مشروعة لجميع الأمان كما قالت عالياء والذين آمنوا كتب عليكم
الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فأصل الصوم فريض على جميع الأمام السابقة من أهل الأديان السموية وإن كان التختلف صفته فأصله متفق عليه نعم هو قد يفعل رسول صلى الله عليه
وسلم شيئا كانت عليه اليهود لا لأي لتشبه بهم أو لا أخذ عنهم وإنما لأنه عبادة لله سبحانه وتعالى ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لما حصل الاختلاق بين اليهود والمسلمين أراد أن
يفصل ويفرق بين المسلم واليهودي فجعل هناك فوارق منها ما يأتي إنه جعل فارق في صوم يوم حاشورة عما كان عليه اليهود وإنما حصل اختلاق ومواطنة بين المسلمين وأهل الكتاب وأنه لا بد أن يتميز
المسلم من غيره جعلوا فوارق منها فرق الشعر الرسل بدلا من الإرسال ومن ذلك مسألة القبلة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان في الأول يستقبل قبلة اليهود وهي بيت المقدس لأنه لم يؤمر بقبلة
غيرها فهو استمرار على الدين السابق لا من أجل مشابهة اليهود وما لأن الله شرع الاستقبال بيت المقدس ولم يأتي تغيير لذلك استمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن جعل الله له القبلة
الخاصة وهي الكعبة وهي القبلة الأولى هي قبل بيت المقدس هي قبلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام فعاد إلى القبلة الأولى وأول بيت وضعة للناس وأخبر أنهم لا يرضون عنه حتى يتبع قبلتهم لا
يرضون حتى ولو استقبالت قبلتهم لا يرضون لا يرضون عنك فالله قال تعالى وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلته بعض لأنهم أنفسهم مختلفون فمن طبيعتهم الاختلاف وعدم الاتفاق هذه
طبيعتهم عصبيتهم فأن فالله جل وعلا قال لنبيه لا تطمع في أنهم يرضون عنك أبدا حتى ولو تنازلت عن شيء من دينك وهو القبلة لترضيهم فإنهم لن يرضون عنك لأنهم أيضا لن يتفقوا على القبلة
فاليهود يتفقون بيت المقدس والنصار يستقبلون المشرق فهم مختلفون في قبلتهم ولم يقول انتبعت دينهم لأن هذا ليس دين لهم من عند الله سبحانه وتعالى وإنما هي أهواء تفرقت بهم واختلفوا بسببها
ففي قوله وإنما هو تبع للأهواء والرغبات لا اتباعا لشرع الله عز وجل أنه جعل لكل شرعة ومنهاجة فالشعار من جملة الشرعة ولم يكن يصومه تشبها باليهود لأنه كان يصومه قبل أن يرى اليهود وقبل
أن يهاجر إلى المدينة ثانيا وإنما هو يوم بعده فغير الصورة عليه الصلاة والسلام غير الصورة الصوم بزيادة يوم قبله أو يوم بعده وقد ذكرنا أنه هو الذي روا شرع المخالفة وروا أيضا مسلم في
صحيحه عن الحكم بن الأعرج قال أن تهيط إلى بن عباس رضي الله عنهما وهو متوسد رداءه في زم زم فقلت له أخبرني عن صوم يوم عاشرة فقال إذا رأيته لا للمحرم فعدد وأصبح يوم التاسع صائمة فقلتها
كذا كان محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم نعم فهذا فيه دليل على أنه يصام اليوم التاسع زيادة قبل اليوم العاشر الذي كانت اليهود تصومه فصوم التاسع هل انباب المخالفة لهم في صورة الصيام
فدل على أن المخالفة مطلوبة هما في أصل العمل وإما في صفاته وابن عباس هو الذي يصومه وروا محبة موافقةها الكتاب في ما لم ينزل عليه فيه شيء وروا مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لإن بقيت إلى قابل لأصوم النتاسع يعني يوم عاشرة ومعنى قول ابن عباس صم التاسع يعني والعاشر هكذا ثبت عنه وعلى له بمخالفة اليهود وليس معنى هو أنه يقتصر على
التاسع وإنما سكت عن اليوم العاشر لأنه معلوم لأنه معلوم عند السائل وعند غيره أن العاشر يصام لكن يضاف ليه التاسع وروا إنا في فوائد داود ابن عمر عن اسماعيل ابن عليه قال ذكر عند ابن
أبي نجيح أن ابن عباس كان يقول يوم عاشرة يوم التاسع فقال ابن أبي نجيح إنما قال ابن عباس أكره أن أصوم يوما فاردا ولكن صوم قبله يوما أو بعده يوما هذا غلط وبينا الراوي الاخر أن ذلك
إنما هو من أجل المخالفة لا من أجل يقتصر على اليوم التاسع لأن اليوم التاسع ليس هو يوم عاشرة صوم يوم عاشرة أنه العاشر من المحرم وليس هو التاسع كما توهم بعض الروات وروا سعيد في سنة
اليه عنه شيم عن ابن أبي ليلة عن داود ابن عليه عن أبيه عن جده ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوم يوم عاشرة وخالف فيه اليهود صوم يوم قبله أو يوم بعده ورواه أحمد ولفظه
صوم قبله يوما أو بعده يوما قال صوم اليوم العاشر وصوم يوما قبله أو يوما بعده وتبين بذلك أن قول ابن عباس أصبح اليوم التاسع صائما أنه ليس المراد إفراد هذا اليوم وإنما المراد اتباعه
بيوم عاشرة ولهذا نصة أحمد على مثل ما رواه ابن عباس وأفتى به فقال في رواية الأثرم أنا أذهب في عاشرة أي صام يوم التاسع والعاشر لحديث من عباس صوم التاسع والعاشر وقال حرب سألت أحمد عن
صوم يوم عاشراء فقال يصوم التاسع والعاشر حلالنه صام اليوم التاسع والعاشر فصوم التاسع أكل من اليوم الحاد عاشر لأن روايته أصح وليأن أكثر الروايت عليه ودهب إليه الإمام وأحمد رحمه الله
نعم وقال في رواية الميموني وأب الحارث من أراد أي صوم عاشرة صام التاسع والعاشر نعم إلا أن تشكل الشهور أن تشكل الشهور إلا أن تشكل الشهور يعرف دخول الشهر فإنه يصوم ثلاثة أيام يصوم
التاسع والعاشر والحاد عاشر لأنه لا يدري ما هو العاشر بالتعيين فيحتاط في ذلك ولأنه جاء في بعض الروايت صوم يوم قبله ويوم بعده نعم ولذلك قالوا أن الصور صوم يوم عاشرة كما ذكر بن القيّن
في زاد المعاد ثلاثة أن يصوم التاسع والعاشر هذه واحدة يعني يصوم يومين تاسع والعاشر صورها الثانية أن يصوم العاشر والحاد عاشر الصورها الثالثة أن يصوم العاشرة فقط ولا يصوم يوم قبله ولا
يوم نعم الله وبركاته
96 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|صوم التاسع والعاشر|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بنفوزان الفوزان الدرس السانيس والتسعون وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة في برنامج اقتضاء
السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الهضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء
وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلع هذا اللقاء نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله وبركة فيكم تقدم في الحلقة الماضية حالية الشيخ مؤلف رحمه الله عن سيام عاشورة من وجه موافقة اليهود فيه أو
مخالفتهم وماثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من صومه في الجاهلية قبل قدومه المدينة وقفن عند قوله رحمه الله وقد قال بعض أصحابنا إن الأفضل لا صوم التاسع والعاشر وإن اقتصر على العاشر
لم يكره العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى له وأصحابه أجمعين الشيخ رحمه الله يقول بعض وأصحابنا عن الحنابلة نعم يقول الأصلا يصوم التاسع والعاشر هذا هو السنة فإن اقتصر
على العاشر فلا باس بذلك لأن هذا هو الأصلا فدل على أن صوم التاسع ليس من باب الوجوب وإن ما هو من باب الاسحباب والحكم فيه المخالفة لليهود في الصورة نعم ومقتضى كلام أحمد أنه يكره
الإقتصار على العاشر لأنه سؤل عنه فأفتى بصوم اليومين وأمر بذلك وجعل هذا هو السنة لمن أراد صوم عاشراء لكن الأصلا لما محمد رحمه الله مام المذهب على فلا في ذلك فإنه يكره الإقتصار على
اليوم العاشر ويستحب ويؤكد أن يصام التاسع والعاشر عملا بالسنة الثابتة عن ابن عباس وغيره في ذلك نعم ومن ما يوضح ذلك أن كل ما جاء من التشبه بهم إنما كان في صدر الهجرة ثم نسخ ذلك أن
لهود إذ ذاك كانوا لا يتميزون عن المسلمين لا في شعور ولا في لباس لا بعلامة ولا غيرها نعم هذا كما سبق أنه صلى الله عليه وسلم وفي ذلك كان لما قدم المدينة يوافقهم في بعض الأمور ومن ذلك
القبلة كان يصلي إلى بيت المقدس ثم لما استقر في المدينة ونزل تفاصيل الشريعة عند ذلك أمر بمخالفة تفاصيل الشريعة ومن ذلك مخالفتهم في صوم يوم عاشورة بأن يزيد يوم قبله صل الله عليه وسلم
استقر هذا الأصل وهو الأمر بمخالفة غير المسلمين من اليهود والنصار والأعاجم والجاهلية والعراب غير ذلك من أمور المشابهات المنهي عنها تقرر هذا وثبت واستمر بوفاة الرسول صلى الله عليه
وسلم وظهر هذا وسبب ذلك أن المخالفة لهم لا تكون إلا مع ظهور الدين وعلوه كالجهات ويلزامهم بالجزية والصغار فلما كان المسلمون في أول أمر ضعفا لم تشرع المخالفة لهم فلما كان ملدين وظهر
وعلى شريعة بذلك الحكمة في البقاء على ما كان عليه أهل الكتاب في أول الأمر أنه لما كان المسلمون في حالة ضعف كانوا يتألفون ههل الكتاب ولا سيما أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعوهم
إلى الإسلام وكان يتألفهم ولما قوية الإسلام ومثل ذلك اليوم لو أن المسلم بدار حرب أو دار كفر غير حرب لم يكن معمورا بالمخالفة لهم في الهدي الظاهر لما عليه في ذلك من الضرر بل قد يستحب
للرجل أو يجب عليه أي شركة هم أحيانا في هديهم الظاهر ومهالي مسألة استطراض لما سبق أنه في حالة ضعف المسلمين قد لا يخالفون أهل الكتاب وإنما هو من أصل بينهم تألف لهم من ناحية ولياجل أن
يسلم من شرهم من ناحية أخرى ومن الوجه الثاني لو كان المسلم بدار الكفر حرب أو غير حرب وكان إذا خالفهم ثبين أنه مسلم فيلحق به أذا أذا ويلحق به ضرر أو خطر فحين يدن يباح له أن يتظاهر
بشيء من عاداتهم وتقاليدهم لأجل أن يسلم من شرهم ويكون هذا على القائد هم بادر تكاب أخف الضررين لدفحي أعلى هماء أو كان يتحقق بذلك مصلحة في أنه يأتينا بأخبارهم وأسرارهم وما يبيتونه لنا
فإنه لو ظهر مفارقة لهم في بلدهم حذروا منه فهو قد يتزية ببعض زيهم أو يظهر ببعض مظاهرهم من أجل أن يأمنوه حتى يطلع على أسرارهم التي يكيدون بها للمسلمين المسلمون كثيرا عددهم ولهم كيان
يختلف هذا عن الفرط فالمسلمون الآن ولله الحمد في البلاد الأخرى جاليات كبيرة ولها مراكز ولها اعتبار فهي تختلف عن الفرط نعم قال الرحيمه الله فأما في دار الإسلام والهجرة التي أعزل الله
فيها دينة وجعل على الكافرين بها الصغارة والجزية ففيها شريعت المخالفة نعم كلما كان المسلم أقوى وإذا ظهر أن الموافقة والمخالفة تختلف لهم باختلاف الزمان والمكان ظهرت حقيقة الأحاديث في
هذا وإذا كان الإنسان في بلادهم وهو وحيد وليس له كيان نعم نعم نعم نعم ولها اعتبار أيضاً ولها اعتبار نعم نعم صلى الله عليه وسلم الوجه الثاني؟
الوجه الثاني لو فرضنا أن ذلك لم ينسخ فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كان له أي وافقهم لأنه يعلم حقهم من باطلهم بما يعلمه الله إياه نعم الوجه الثاني من وجهي الجواب عن قولهم إن شرع
من قولنا شرع لنا أنه إنما يعرفوا شرعهم ويعرفوا شرعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي يعرف ما عليها الكتاب من الحق والباطل أما نحن فلا نعرف الحق من الباطل عندهم فلا ندفع
معهم ونقول هذا لم يرد فيه نسخ أو لا يعلم الشخص أنه من سوخ يندفع معهم بل عليه أن يتوقف في ما لا يدري عنه هل هو من سوخ أو باقي هل يشرع لنا موافقةهم أو مخالفةهم عليه أن يتوقف ويقف حتى
يتبين ولا يندفع معهم ويقول ماذا منهما عرفت أنه من سوخ فأنا في ساعة ويفعل مثلا في حالهم لا سيما في العبادات فهذا أمر خطير جدا نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله الثالث أن قول
بمجبه كان يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشي ثم إنه أمرا بمخالفتهم فهذا كان في الأول فليس حوجة أن نستمر عليه لأنه أمرا صلى الله عليه وسلم بمخالفتهم وأمر أمته بمخالفتهم
وننبع الرسول صلى الله عليه وسلم ونخالفهم فيما أمرنا بمخالفتهم فيه ولا نبقى على الأصل ونقول أن نحب أن نتبعهم فيما لم نؤمر بمخالفتهم فيه فنحن لا ندري عن الأوامر والنواهت تفصيلا وإن
علمنا بعضها إجمالا فعلينا أن نتوقف في هذا الأمر لأن هذا الدين ولا يجوز تشرع الدين فأما ما كان سلف الأمة عليه فلا ريب فيه سواء فعلوه أو تركوه فإن لا نترك ما أمر الله به لأجل أن
الكفارة تفعل مع أن الله لم يأمر بشيء يوافقون عليه إلا ولا بده فيه من نوع مغايرة يتميز بهدين الله المحكم من ما قد نسخ أو بدل هذا وجه آخر وهو أنه إذا أشكل علينا مع عليه أهل الكتاب إن
اليهود والنصارة هل نخالفهم فيها ولا نخالفهم ليس عندنا دليل من الشرع من أمر نونه فإننا ننظر ما كان عليه سلف الأمة لأنهم القدوة وهم اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فما كان عليه نكون
عليه خالفوا نخالفوا نخالفوا فيه هذا هو لقوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة الخلفاء الراشدين وقوله تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والنصار والذين اتبعوهم بإحسان قوله صلى الله
عليه وسلم عن الفرقة هالناجية هما كان على مثل ما أنا عليه اليوم واصحابي فنحن ننظر ما كان عليه السلف الأول هل كانوا يوافقونهم في هذا الأمر أو يخالفونهم فإن كانوا يخالفونهم خالفناهم
وإن كانوا يوافقونهم فيه وافقناهم لأننا نعلم أن هذا من ديننا هذه مسألة أول أنه يقول رحمه الله نسبق في أول هذا الكتاب إلى هذا الموضع بيان تمنع التشبه بياه الكتاب وبغيرهم من غير ياه
لهذا الدين لا دله من الكتاب والسنة وإجماع الأمه والآثار كل الكتاب من أوله إلى هذا الحد ثم انتقل إلى مسألة جديدة وهي أعد العبارة من ما قصده ؟
نعم نعم انتقل إلى مسألة جديدة قد يغالط فيها بعض الناس وهو أنه يفعل ويتشبه بالكفار ثم إذا نهي عن ذلك الله أنا ما قصدت ولا نويت التشبه نعم أنا ما قصدت ولا نويت التشبه فنقول ليس الأمر
مبنيا على النية والقصد الأمر مبني على المظهر فأنت منهي عن أبهور وإن لم تقصد فأنت منهي عن ذلك ولا تستمر عليه وإن عامة هذه الأعمال لم يكن المسلمون يقصدون المشابهات فيها وفيها ما لا
يتصور قصد المشابهات فيه كبياض الشعر وطول الشارب ونحو ذلك نعم فإن هناك أشياء معلوم ان المسلم لا يقصد التشبه بهم كبياض الشعر لأنبياض الشعر ما هم من فعله نعم وإن ما هو خلقه ومع هذا
نهين عن تشبه بهم في ترك الشعر أبياض قال إن اليهود لا يصفعون فخالفوهم أمرنا بصفغ الشعور بغير السواد صفغ الشعور بغير اللون الأسود أما اللون الأسود فهو محرم لقوله صلى الله عليه وسلم
قير هذا الشيء وجنبه السواد ولوصفه صلى الله عليه وسلم ومن ياتون في آخر الزمان يصبغون بالسواد كحواصل الحمام قال لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحة وهذا من باب الوعيد الشديد فالسواد لا
يجدوا الصبع به لكن يصبغ الشعر الأبيض بغير السواد من حمرة أو صفرة أو غير ذلك من الألوان التي تغير معليه الكتاب وإن كان هذا البياض ليس من فعلهم قل رحمه الله ثم معلم أن أعمالهم ثلاثة
أقسام فهذا نفعله لأنه مشروع في ديننا ولو كانهم يفعلونه فنحن لا نفعله تشبهم بهم وإنما نفعله إمتثالا لديننا هنا وقسم لم يكن مشروعا بحال وإنما هم أحدثوا وهذا القسم الثاني ليس مشروعا
بحال من الأحوال لا أنه مشروع مستمر ولا أنه مشروع ثم نسخ وإنما هو من إحداثهم فهذه تسعة وأقسام فهذا كسوم عاشراء أو كأصل الصلاة والصياء أصله لهم ولنه هذا الأول ما كان مشروعا لهم ولنه
أو كان مشروعا لنا فهو مشروع أيضا وإن اختلفت صفاته فهذا هو مجال الله فقال كما سن لنا صوم تاسعاء عاشورة وأنهم كانوا يخالفون في هذا فكانوا يبدأون الصيام غير بدايتنا وينهونه في غير
إنهائنا ومعنونه الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان شكرا الله للشيخ ما تكرم به من
الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفعانا وياكم ببانقوننا سمع هذه في الخطام تحية مهندس الصوت أخي عبد الله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
97 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|ما كان مشروعا في الشريعتين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أقوم بأسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم للشيخ الإسلام أحمد بن عبد
الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الحضينة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أشار المؤلف رحمه الله وتقدم هذا معنى في الحلقة السالفة إلى أنواع أعمال الكفار التي
أمرنا بمخالفتهم فيها أو نهينا عن مشابهاتهم وهي كما أشار ثلاثة قسم كان مشروعا في ديننا ودينهم وقسم كان مشروعا لهم ثم نسخه وشرعنا وقسم لم يكن مشروعا بحال ولكنهم أحدثوا ثم قال رحمه
الله فأما القسم الأول وهو ما كان مشروعا في الشريعتين أو ما كان مشروعا لنا وهم يفعلونه فهذا كسوم عاشورة أو كأصل الصلاة والصية فهنا تقع المخالفة في صفة ذلك العمل فالأقسام التي ذكرها
الشيخ شرع من قبلنا بالنسبة لنا أنها على ثلاثة أقسام قسم جاء شرعنا بموافقته وقسم جاء شرعنا بنسخه وقسم جاء شرعنا بنسخه وقسم جاء شرعنا بنسخه فهذا المخالفة بيننا وبينهم فيه وإن توافق
في الأصل وكذلك يوم عاشورة فإن شأسومه مشروع لنا ولهم ولكننا نخالفهم في الصفة فهنا تقع المخالفة في صفة ذلك العمل وكما أمرنا بتعجيل الفطور والمغرب مخالفة لأهل كتاب وبتأخير السحور
ومخالفة لأهل كتاب وفي صلاة المغرب أمرنا بتعجيلها وهم يؤخرونها إلى أن تشتبك النجوم وكان يصل عليه الصلاة والسلام في نعليه وأمر بالصلاة بالنعلين مخالفة لليهود ما لم يكن فيهما نجاسه أو
يمنع من لبسهما مانع مثل في وقتنا الحابر لما صارت المساجد نظيفة من التراب ومفروشة ومبلطة فإذا دخل فيها بالنعال تتأثر فهنا يكون في ذلك إساءة إلى المسجد تلوثي بالتراب فحين يذن تخلع
النعال عند دخول المسجد أما فيما سبق كان في المساجد ترابية كانت ترابية ولا تتأثر بدخولها بالنعال فيعني ينبغ التنبه لهذا صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وهذا كثير في العبادات وكذلك
في العادات هذا في العادات وهي اللحظ في القبر الذي يضع فيه الميت فمن عادتي من قبلنا في اللحظ أنهم يشقونه شقا في قاع القبر قدر ما يسع الميت ثم يضعون فوق الميت شيئا إذا وضعوه في الشق
يمنع عنه التراب تسقف له وأما نحن فلن اللحظ وهو أن يكون الشق في جانب القبر ما يلي القبله ولذلك سمي لحدا لأن اللحظ واللحاد في اللواه الميل فسمي لحدا لأنه مائل عن سمت القبر فيضع فيه
الميت ويصد عليه باللبنات ثم يدفن ولهذا قال اللحظ لنا وشق لغيرنا هذا من باب المخالفة في العادات نعم وسنة وجيه قبول المسلمين إلى الكعبة تميزا لها عن مقابر الكافرين فإن أصل الدفن من
الأمور المشروع كذلك أصل الدفن الميت من الأمور المشروع لجميع الأمم وهذا من ما كرم الله به الإنسان على غيره من الدواب فإنه يتدفن جنازته وجسمه ولا يترك للسباع والطيور وتمتحن جفته هالا
مشترك بين الأمم كلهم مشترك بين الأمم كلهم كلهم و لكن المخالفة جاءت في أمرين الأمر الأول اللحظ كما سبق فإنه أصل الدفن من الأمور المشروع في الأمور العادية ثم قد اختلفت الشراءع في
صفاته وهو أيضا فيه عبادات و نزع النعلك الصلاة شريعة كانت لموسى عليه السلام نعم نزع اليهود نزعون نعالهم تدعا بموسى عليه السلام حين ما قال له فخلعنا عليك إنك بالوادي المقدس طوى إنك
بالوادي المقدس طوى من سورة طاها فهم اقتدوا بموسى عليه السلام وصاروا يخنعون نعالهم النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بمخالفتهم للصلاة بالنعال كما سبق فيكون تلويث المسجد مكروهاً و الشيء
دا كان مكروهاً يترك نعم نعم نعم نعم مسألة الحيض كانت اليهود ستشدد فيها حتى إنهم لا يؤكلون الحاير ولا يماسونها ولا تطبخوا لهم كانوا يعتزلونها اعتزالاً كاملاً فالحاير عندنا تعمل كل
عمل و يباشرها زوجها فيما عدى الجماع في الفرج نعم ما كان مشروعاً ثم نسخة كما كان مشروعاً لمن قبلنا ثم نسخة في شريعاتنا بالكلية و نهين عنه فلا يجوز فعله ومن ذلك استقبال بيت المقدس
كما سبقنا والوجوب الاستقبال الكعبة ومن ذلك أيضاً السبت فإن اليهود يجعلوننا فاليهود يقولون يوم السبت لأن الله فرغ فيه من خلق السماوات والأرض وستراح بزعمهم يعني هو تعب فاستراح فا
يجعلونه يوم راحة وقد كذبوا على الله سبحانه وتعالى فالله كذبهم وماذا يجعلون يوم الأحد؟
في يوم السبت ويجعلونه للعبادة والنصار يعطلون في يوم الأحد ويجعلونه للعبادتهم وهذا لا يزال مستمراً الله جل وعلا اختار لنا يوم الجمعة لانه اليوم الذي اجتمع فيه الخلق وفيه فضائل لا
توجد فيه غيره من الأيام ونحن خالفناهم الله جل وعلا قال إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه نعم إذا لهذا التصال بداعوة بعض الكتاب الإجازة السبت نعم أقول هذا له التصال بداعوة بعض
الكتاب جعل الإجازة السبت وموافقة البنوك وغيرها إيه هؤلاء لا ينظرون إلى إلى ما جاء به الإسلام من النهي عن مشابهاتهم ومشاركاتهم في أعيادهم وإنما ينظرون إلى أمور الدنيا والمسلم بالعكس
المسلم ينظر إلى أمور دينه أولاً وياخذوا ما وافقها من أمور الدنيا أما ما خالفة الدين من أمور الدنيا فإنه يترك فليس للرجل أيام تنع من أكل الشحوم وكل ذي ظفر على وجه تدين بذلك فالله
حرم عليهم هذه الأشياء ليست محرمه من الأصل ولكن حرمها الله عليهم عقوبة لهم وتقيقا عليهم لما شددوا شدد الله عليهم ولو أنهم آمنوا واتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم لو وضعت عنهم الأصار
ولا غلال التي كانت عليهم ويضعوا عنهم إصراهم ولا غلال التي كانت عليهم فلو آمنوا به لو وضعوا الله عنهم هذه الأصار ولا غلال لكن لما لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم بقيت عليهم إلى
الآن وعقوبة لهم فنحن من هيون عننا التشبه بهم ونحرم الشحوم وكل ذي ظفر لأن هذا أصله حلال ويضعوا عنهم أصراهم ولا غلال ويضعوا عنهم ويضعوا عنهم وعاده ذلك بتدرب على السلاح والجهاد والات
الجهاد كما كان الحبشة يلعبون في مسد النبي صلى الله عليه وسلم بالدرق والسلاح وقررهم على ذلك لما فيه من التدريب على الجهاد وتعلم السلاح فإذا كان اللعب مفيدا فلا باس به أما إذا كان
اللعب فيه له فإنما وإنما يفعل المباح ولا يكثر منه في هذا في هذاين العيدين وكان الحبشة يلعبون أب الحراب يوم العيد والنبي صلى الله عليه وسلم ينظروا إليهم و هذا ليس مجرد لعب بل هو فيه
فايده هو التدرب على السلاح لأنهم كانوا يلعبون بالسلاح فهذا فيه مشروعية إما وجوبا وإما استخبابا هذا من ناحة العبادة التي تفعل في يوم العيد ومن ما يحرم في العيدين نحن عرفنا ما يجب في
العيدين وهو صلاة يعني بعض العلم يرى أنها واجبه صلاة العيد إما أنها واجبه على الكفاية أو واجبه على الأعيان المسألة فيها خلاف ولكنهم مجمعون على مشروعية صلاة العيد هذا من ناحة العبادة
وجوبا على الجميع أو على الكفاية وكذلك صدقت الفطر واجبه واجبه في عيد الفطر واستحبابا مثل التكبير في العيدين إنه مستحب في ليلة العيدين ويوم العيد قبل الصلاة يستمر التكبير فهذا من
المستحبات في هذه اليومين فهذا محرم فنحن لا نصنع في العيدين ما يصنعه أهل الكتاب نعم ومن ما يحرم أيضا في العيدين الصيام لأنه لا يجو الصوم يوم العيدين هرام صيامهما لأنه يوم غيافة يفتر
الإنسان ليأكل في هذه اليومين نعم وقولنا بالصلاة في أحدهما الصدقة وقولنا بها في الآخر الضبح وكلاهم من أسباب الطعام كل هذا مرة ذكره نعم فموافقة في هذا القسم المنسوخ من العبادات أو
العادات أو كلاهم أقبح من موافقة فيما هو مشروع الأصل ولهذا كانت الموافقة في هذا محرمة كما سنذكره وفي الأول قد لا تكون إلا مكرها نعم كما مر أنه القسم المنسوخ لا يجلنا أن نعمله
كاستقبال بيت المقدس كان مشروعا بالأول ثم نسخ ولا يجوز لاحد من المسلمين أن يستقبل بيت المقدس أو أن يدفن الميت مستقبلا لبيت المقدس هذا أمر محرم فلا نوافقهم فيه نعم نعم إذا كان الشي
مشروع الأصل لكنه نسخ فنحن نترك المنسوخ ونعمل بالناسخ فهذا حرام علينا أن نفعله لأنه من احداثهم ومن ابتداعهم مثل الرهبانية التي يحدثها النصارة ولم يكتبها الله عليهم ولم يشتعها لهم
نعم قالوا أما القسم الثالث وهو ما أحدثه من العبادات أو العادات أو كلاهم فهو أقبح وأقبحت نعم فإنه لو أحداثه المسلمون لقد كان يكون قبيحا فكيف إذا كان من ما لم يشرعه نبي قط بل أحداثه
الكافرون نعم الإحداث في الدين لا يجوز بحال من الأحوال لجميع الأمم نعم الواجب في أمور الدين اتباع ما أنزل الله سبحانه وتعالى على الرسول هذا هو الواجب وأما أن يحدث شيء من العبادات
بتقرب به إلى الله والله لم يشرعه على ألسين غسله فهذا بدعه قد قال صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدث بدعه وكل بدعة ظلاله قال عليه الصلاة والسلام من عملا ليس عليه
أمرنا أو من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود عليه فالمسلمون لا يجوز له من يحدث شيئا لم يشرعه الله فكيف يعملون في بدع اليهود والنصارة يكون هذا أشد نعم قال فالموافقة فيه
ظاهرة القبح فهذا أصل وأصل نعم قال فهذا أصل وأصل أخر وهو أن كل ما يشابهون فيه من عبادة أو عادة أو كليهما هو من المحدثات في هذه الأمة ومن البدع إذلك إذ الكلام فيما كان من خصائصهم
وأما ما كان مشروع لنا وقد فعله سلفنا السابقون فلا كلام فيه فجميع الأدلة الدالة للكتاب والسنة والإجماع على قبح البدع وكرهاتها تحريما أو تنزيها تندرج هذه المشابهات فيها نعم كما ذكرنا
أنه يجتمع في البدع إذا كانت من ابتداع من قبلنا يجتمع فيها محذورا محذور الأول فعل البدع والمحذور الثاني التشبه بالكفار فهذا محرم مشديد والتحريم من الناحية نعم هذا قال رحم الله
فإجتمع فيها أنها بدع محدثة وأنها مشابهات للكافرين وكل واحد من الوصفين موجب للناحية هذا الذي ذكرنا محرم من وجين مشابهة وبدعه فهو لم يفعيله الكفار يعني المشابهة للكفار كتابيين ويليهم
محرمة أو مكروه على ما سبقه تفصيله ولو كانت قدن فعل بعض السلف لها قال ولو كان فعلها بعض السلف فإننا لا نفعل ولان هذا خطأ والخطأ ولو فعله أحد من السلف مدانه مخالف للكتاب والسنة فهو
مجتهد يثاب على اجتهاده لكن لا يتابع في ذلك فالبدع من هي عنها في الجملة ولو لم يفعلها الكفار فإذا اجتمع الوصفاني صارا إلتين مستقلتين في القبح والنهي كما سبقنا البدعه إذا كانت من
بدعه الكتاب فإنها محرمة من وجين وجه المشابهة لأهل الكتاب ووجه البدعه فالبدعه محرمة مطلقا لأهل الكتاب والمسلمين ومما كان عليها الكتاب فيحرم على المسلمين مشابهاتهم فيه سمع فيها
التحريمان تحريم البدعه وتحريم المشابهة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
98 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|موافقتهم في أعيادهم لا تجوز من طريقين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم اقتضاء الصراط المستقيم.
لمخالفة اصحاب الجحيم.
لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
الدرس الثامن والتسعون.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة
اصحاب الجحيم لشيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم ابن تيمية
رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء بمطلع هذه الحلقة نرحب بشيخنا الكريم فحياكم الله
الشيخ صالح.
حياكم الله وبارك فيكم
قال المؤلف رحمه الله تعالى واجل مأذوبته فصل في الاعياد اذا تقرر هذا الاصل في مشابهتهم فنقول موافقة في اعيادهم لا تجوز من طريقين الطريق الاول هو ما تقدم من ان هذا موافقة لاهل الكتاب
فيما ليس في ديننا ولا عادة سلفنا
ثم قال بعد كلام واما الطريق الثاني الخاص في نفس ايات الكفار فالكتاب والسنة والاجماع والاعتبار بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين تقدم في الحلقة السابقة بيان معنى العيد نعم.
بيان معنى العيد وانه ينقسم الى عيد زماني وعيد مكاني الزمان الفطر عيد الفطر وعيد الاضحى.
الاظحى والمكان كالمشاعر المقدسة فان المسلمين يجتمعون
فيها للعبادة ويسافرون اليها للعبادة سنويا وعلى مدار السنة في العمرة والاعتكاف هذا عيد مكاني.
نعم وهو مشروع وهناك عيد مكاني ممنوع وهو ما كان من الاوثان ومحلات تجمعات الكفار
لاظهار شركياتهم كفرياتهم فالمسلمون منهيون عن ذلك والدليل على ذلك ان رجلا كما يأتي في الحديث نذر ان ينحر ابلا ببوانة اسم موضع فجاء يستفتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها
وثن من اوثان اهل الجاهلية يعبد قال لا قال هل كان فيها عيد من اعيادهم قالوا لا قال فعوفي بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما فيما لا يملكه ابن ادم
والحديث سيأتي لكن الغرض من سياقه الان بيان النوع الثاني من الاعياد وهو العيد المكان.
المكان والعيد كما سبق اسم لما يتكرر ويعود بعود السنة او عود الشهر او غير ذلك
العيد في الجملة مشروع للامم.
مشروع للامم وهو العيد الذي يكون للعبادة العيد الزماني الذي يكون للعبادة.
للعبادة ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام
لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه فهذا العيد مشروع للامم ولكن المسلمين يخالفون الكفار في اعيادهم فالمسلمون لهم اعياد خاصة لا يشاركهم فيها الكفار والكفار لهم اعياد لا يشاركهم فيها
المسلمون.
المسلمون والمسلمون مقصورون على
الاعياد الشرعية لا الاعياد البدعية ولا الاعياد التي يشابهون فيها غيرهم من اهل الكتاب ولهذا لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا وكان لهم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية
فانه صلى الله عليه وسلم لم يتركهم على الاستمرار على هذين العيدين من اعياد الجاهلية.
بل انه شرع لهم عيدين اسلاميين وصارا بديلين عن اعياد الجاهلية ولا يجمع بين البدل والمبدع
فهذا يدل على ان المسلمين يستقلون باعيادهم التي شرعها الله لهم العيد عبادة ولا يجوز ان يحدث عيد اه ليس له دليل من الشرع لانه عبادة لان العيد عبادة فلا يجوز ان يحدث شيء الا بدليل ولا
يجعل عيد الا بدليل لا عيد المولد ولا غيره.
نعم.
الا بدليل شرعي
نعم قال رحمه الله الطريق الاول انه من طريقين لا تجوز موافقة في اعيادهم هو ما تقدم من ان هذا موافقة لاهل الكتاب فيما ليس في ديننا ولا عادة سلفنا
فيكون فيه مفسدة موافقتهم وفي تركه مصلحة مخالفتهم نعم العيد اذا كان مشابها لعيد لعيد الكفار من اهل الكتاب وغيرهم فكما سبق ان فيه مفسدتان ان فيه مفسدتين.
نعم.
مفسدة الاولى المشابهة وقد قال صلى الله
عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم فهذا يدل على تحريم المشابهة ومن ناحية انه بدعة لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد فمن احدث عيدا ثالثا للمسلمين
فانه قد ابتدع في دين الله فاذا كانت هذه البدعة موافقة لما عليه الكفار كان ذلك محرما من وجهين وجه المشابهة ووجه البدعة.
نعم قال فيكون فيه مفسدة موافقتهم وفي تركه مصلحة مخالفتهم.
نعم.
حتى لو كان موافقته في ذلك امرا اتفاقيا ليس مأخوذا عنهم
لكن المشروع لنا مخالفتهم نعم لو كان الموافقة اتفاقية يعني وقعت من غير قصد فاننا نتجنبها فكيف اذا كانت عن قصد فان الامر اشد اذا كانت عن غير قصد صارت مشابهة
والمشابهة حرام وان كانت عن قصد فانها تكون مع المشابهة بدعة ايضا.
نعم قال لما فيه مخالفتهم من المصلحة كما تقدمت الاشارة اليه فمن المصلحة هي تميز المسلمين عن غيرهم
من الكفار كتابيين او غير كتابيين المسلم يجب ان يتميز ولا يكون تابعا ولا يكون مقلدا للكفار نعم فمن وافقهم فوت على نفسه هذه المصلحة وان لم يكن قد اتى بمفسدة فكيف اذا جمعهما
نعم لو مجرد الموافقة لا تجوز ولو لم يكن فيها مفسدة ولا معصية فكيف اذا كان على العكس انها موافقة وانها معصية؟
نعم ومن جهتي انه من البدع المحدثة نعم وهذه الطريق لا ريب انها تدل على كراهة التشبه بهم في ذلك
نعم.
فان اقل احوال التشبه فان اقل احوال التشبه بهم ان يكون مكروها.
نعم سبق ان التشبه بالكفار يكون محرما وذلك فيما ابتدعوه هم او فيما ما امرنا الشارع باجتنابه
من دينهم او كان او تكون التشبه مكروها كراهة تنزيه وذلك تشبه بهم فيما ليس من صنيعهم وذلك مثل الشيب فان الشيب ليس من صنيعهم ومع هذا امرنا ان نخضب الشيب
وان نغيره مخالفة لهم لانهم لا يغيرون الشيب نعم قال وكذا فان اقل احوال التشبه بهم ان يكون مكروها وكذلك اقل احوال البدع ان تكون مكروهة.
البدع كما سبق قد تكون شركية
اذا كانت تشتمل على البناء على القبور والاستغاثة بالاموات وبناء المساجد على القبور تكون شركية او وسيلة الى الشرك.
وهذي اشد انواع البدع وقد تكون محرمة وذلك كالتشبه بهم في ما هو من خصائصهم
ومن عاداتهم الخاصة بهم فان هذا محرم في الشيء الذي ابتدعوه هم لانفسهم وقد تكون مكروهة كما سبق التمثيل بصبغ الشيب فان الشيب ليس من صنيعهم ومع هذا نهينا ان نتشبه بهم في ابقائه بدون
تسابقوا.
نعم.
ويدل كثير منها على تحريم التشبه بهم في العيد.
مثل قوله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم فان موجب هذا او موجبه تحريم التشبه بهم مطلقا
نعم تشبه بهم في العيد من النوع الاول من المحرم من التشبه المحرم فلا نتشبه بهم في عيدهم لا في موافقتهم فيه ولا في ان نصنع مثل صنيعهم نعم.
وكذلك قوله خالف المشركين ونحو ذلك
نعم خالفوا المشركين من تشبه بقوم فهو منهم يدل على ان الاصل في التشبه بغير المسلمين انه محرم لان النهي يقتضي التحريم الا اذا دل دليل على صرفه الى الكراهة.
نعم.
ومثل ما ذكرنا من دلالة الكتاب والسنة على تحريم سبيل المغضوب عليهم
ضالين واعيادهم من سبيلهم قال تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين المغضوب عليهم هم اليهود وكل عالم لا يعمل بعلمه.
نعوذ بالله.
من اليهود وغيرهم
والضالون هم النصارى وكل من يعمل بالبدع بدون علم فانه يكون من طريق الظالين فالذي يعمل بالبدع يكون من الظالين والذي لا يعمل بالعلم يكون من المغظوب عليهم.
عليهم فنحن نسأل الله ان يجنبنا السبيلين.
سبيل المغضوب عليهم وسبيل الضالين.
الظالين ومن ذلك المشابهة فان المشابهة لهم
انما هي من آآ سلوك سبيلهم نعم قال واعيادهم من سبيلهم الى غير ذلك من اعيادهم اعياد اليهود والنصارى والكفار والمشركين من سبيلهم ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبله.
عن سبيله فهذه من سبيل الاعياد الكفرية
من سبيل المغضوب عليهم والظالين.
فنحن نتجنبها.
نعم الى غير ذلك من الدلائل.
قال رحمه الله فمن انعطف على ما تقدم من الدلائل العامة نصا واجماعا وقياسا تبين له دخول هذه المسألة في كثير مما تقدم من الدلائل
وتبين له ان الشيخ رحمه الله ذكر في هذا الكتاب وفيما مر علينا ادلة كثيرة من الكتاب ومن السنة ومن الاجماع ومن اقوال الائمة الاربعة واقوال غيرهم من الائمة تحريم التشبه.
نعم.
التشبه بغير المسلمين
فالاعياد تدخل من طريق الاولى في ما سبق من الادلة لانها تمنع اعياد المشركين واعياد الكفار عموما انها تمنع في حق المسلمين ويتميز المسلمون باعيادهم الشرعية.
نعم قال وتبين له ان هذا من جنس اعمالهم التي هي دينهم او شعار دينهم الباطل.
نعم الاعياد هي الشعار
وهي شعار الامة.
نعم.
هي شعار الامة فاعياد اليهود والنصارى من شعارهم واعياد الكفار من شأنه والجاهلية من شعارهم اعياد المسلمين من شعائر المسلمين نعم.
وان هذا محرم كله بخلاف ما لم يكن من خصائص دينهم ولا شعارا له.
مثل ما انزلنا عليهم في الصلاة
نعم فانه جائز كما ان لبسهما جائز نعم كما سبق ان ان هذا ليس من خصائصهم لبس النعل وخلع النعل هذا عام عادة عامة عند اه عند بني ادم ولكن
آآ ولكن يكره التشبه بهم في خلع النعال في الصلاة اما في غير الصلاة فخلعها ولبسها من المباح.
لكن في الصلاة لبسها سنة وخلعها مكروه الا اذا عرظ عارظ كما سبق
من كون المكان لا يصلح للبس النعلين ويريد ان يصلي في مكان لا يصلح للبس النعل.
النعلين فان لبسه ما يكون مكروها في هذه الحالة.
نعم.
وتبين له ايضا الفرق بين
انما بقينا فيه على عاداتنا عادتنا لم نحدث شيئا نكون به موافقين لهم فيه وبين ان نحدث اعمالا اصلها مأخوذ عنهم.
قصدنا موافقتهم او لم نقصد نعم آآ تشبه بهم قد يكون في عباداتهم
واو يكون في عاداتهم الخاصة بهم.
العادات العادات على قسمين عادات مشتركة مثل لبس النعلين وخلع النعلين هذي مشتركة وعادات خاصة بهم فهذه لا نتشبه بهم فيها مثل هيئة لباسهم وهيئة شعورهم
وهيئة مشيتهم وجلوسهم وما اشبه ذلك.
نعم.
قال رحمه الله قصدنا موافقتهم او لم نقصد المشابهة منهي عنها.
سواء قصدنا او لم نقصد لان المدار على كونها مشابهة لا على القصد
كما ان البدعة الاعتبار بكونها بدعة يعني ليس لها دليل من الكتاب والسنة سواء قصدنا قول انها نفعلها او لم قصدنا انها بدعة تعمدنا او لم نقصد انها بدعة ولم ندري انها فهي بدعة على كل
حال.
نعم
بعض المتشبهين يقول يتمسك بذلك وانا لم اقصد التشبه.
فيظنه بذلك نجا.
ما هو بالقصد ما هو بالمدار على القصد مدار على وجود الشيء على وجود المشابهة فاذا وجدت المشابهة
حصل المنهي عنه سواء كان قاصدا او غيره او لم يقصد.
نعم.
فاذا قال انما الاعمال بالنيات هذيك الاعمال الذي يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى والكلام الان ما هو في العبادة انما هو في التشبه في الظاهر
في المظهر تشبه في المظهر بحيث اذا رأيته ما تميز هل هو مسلم؟
او كافر او كافر ونحن نريد التميز اذا رأيت الشخص تعرف انه مسلم او كافر من مظهره ومن تعامله ومن
صفاته نعم قال رحمه الله اما الطريق الثاني الخاص في نفس اعياد الكفار فالكتاب والسنة والاجماع والاعتبار نعم تحريم مشاركة الكفار في اعيادهم محرم من ناحيتين الادلة العامة نعم كما سبق
على منع التشبه بهم
فانه يدخل فيها التشبه بهم في اعيادهم والدليل الخاص لانه ورد النهي عن تشبه بهم في اعيادهم بادلة خاصة زيادة على اه عموم منع التشبه.
نعم.
قال اما الكتاب فمما تأوله غير واحد من التابعين وغيرهم في قوله تعالى والذين لا يشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما.
فروى ابو بكر الخلال في
الجامع باسناده عن محمد ابن سيرين في قوله تعالى والذين لا يشهدون الزور قال هو الشعانين نعم.
قال هو عيد للنصارى ليقرنهم يوم الاحد وكذلك ذكر المجاهد قال هو اعياد المشركين وكذلك عن الربيع ابن انس قال اعياد المشركين
وفي معنى هذا ما روي عن عكرمة قال لعب كان لهم في الجاهلية نعم.
وقال القاضي ابويا على مسألة في النهي عن حضور اعياد المشركين.
روى ابو الشيخ الاصبهاني باسناده في شروط اهل الذمة
عن الضحاك في قوله تعالى والذين لا يشهدون الزور قال عيد المشركين.
نعم.
وباسناده عن ابي سنان عن الضحاك والذين لا يشهدون الزور كلام الشرك وباسناده عن جويبر عن الضحاك والذين لا يشهدون الزور قال اعياد المشركين
وروى باسناده عن عمرو بن مرة الذين لا يشهدون الزور لا يمالئون اهل الشرك على شركهم ولا يخالطونهم نعم من الادلة الخاصة قوله تعالى في وصف عباد الرحمن والذين لا يشهدون الزور
جاء في تفسير كثير من الائمة ان المراد بذلك اعياد المشركين لا يشهدونها يعني لا يحضرونها المسلم لا يحظر اعياد المشركين لانه اذا حضرها فقد وافقهم عليها وشجعهم عليها فاذا كان لا يجوز
حضورها
فمن باب اولى الا نفعلها نحن في بلادنا اقتداء بهم وان نجعل اعيادا مثل اعيادهم في بلادنا بحجة ان هذا من الرقي والتقدم واللحاق بالامم كما يقوله الجهال الان او المغرضون
فنحن والحمد لله قد اغنانا الله بديننا وكمله لنا فلسنا بحاجة الى استيراد عادات الكفار واعياد الكفار لانها نقص لانها نقص وزور سماها الله زورا والزور هو الكذب المزور لانها لا اصل لها
فكيف نستوردها بحجة انها من التقدم بل هي والله هي التأخر.
نعم.
اه والتقدم انما هو بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتمسك بهذا الدين الكامل.
نعم.
الذي لا يحتاج الى زيادة.
اليوم اكملت لكم دينكم
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وباسناده عن عطاء ابن يسار قال قال عمر رضي الله عنه اياكم ورطانة الاعاجم وان تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم بطانة الاعاجم لغتهم
المسلم لا يتكلم بلسان الكفار من غير حاجة لانه اذا تكلم بذلك من غير حاجة فهذا دليل على محبتهم والتشبه محبة لغتهم والتشبه بهم اما عند الحاجة فانه يتكلم فيها بقدر
بقدر الحاجة ولهذا امر النبي صلى الله عليه وسلم زيد ابن ثابت ان يتعلم السريانية واللغة الاجنبية حتى يترجم له كتب الكفار التي ترد اليه ويكتب لهم ايظا بلغتهم.
نعم
فعند الحاجة لا بأس بالبطانة الكتابة بلغتهم اما من غير حاجة وانما هو مجرد آآ المحبة لهم والتقليد لهم فهذا حرام ولا يجوز هذا من ناحية وكذلك الدخول عليهم في ايام اعيادهم
وزيارتهم وتهنئتهم باعيادهم كل هذا مما حرمه الله لان هذا من الموافقة لهم على الباطل وعلى الزور.
نعم.
احسن الله اليكم.
قال رحمه الله وقولها هؤلاء التابعين انه اعياد الكفار
ليس مخالفا لقول بعضهم انه الشرك او الصنم كان في الجاهلية ولقول بعضهم انهم مجالس الخنا وقول بعضهم انه الغناء لان عادة السلف في تفسيرهم هكذا يذكر الرجل نوعا من انواع المسمى لحاجة
المستمع اليه
او لينبه به على الجنس والذين لا يشهدون الزور.
الزور عام في كل مزور من الكذب بالدين او او في الحديث او غير ذلك.
نعم.
فالشهادة عام فالاية عامة يدخل فيها اعياد الكفار لانها من الزور
يدخل فيها الغنى لانه من الزور يدخل فيها بطانة الاعاجم لانها من الزور فالزور كلمة عامة فاختلاف تفاسير السلف لقوله تعالى والذين لا يشهدون الزور ليس هو من اختلاف التظاد.
نعم.
وانما هم من اختلاف التنوع
لان الاية عامة لكل ما قيل وكل واحد ذكر نوعا من انواع الزور نعم.
قال لان عادة السلف في تفسيرهم هكذا يذكر الرجل نوعا من انواع المسمى لحاجة المستمع اليه.
او لينبه به على الجنس كما لو قال
اعجمي ما الخبز؟
فيعطى رغيفا ويقال له هذا بالاشارة الى الجنس لا الى عين الرغيف يعني ليس الخبز مقصورا على هذا الرغيف وشكله ومادته وانما الخبز عام فهو يعطيه نوعا من الخوز
لحاجته الى ذلك وليس هذا يدل على ان الرغيف على ان الخبز هو هذا الرغيف فقط.
وانما اعطاه نوعا منه فكذلك هذه التفاسير كل ذكر نوعا مما تدل عليه الاية بحسب حاجة المستمع.
نعم.
لكن قد قال قوم ان المراد شهادة الزور التي هي
وهذا فيه نظر فانه تعالى قال لا يشهدون الزور ولم يقل لا يشهدون بالزور نعم لا شك ان شهادة الزور انه نوع من الزور لكن ليست هي المقصود هذه الاية
بدليل ان الله جاء بالباء آآ بدليل ان الله آآ ان الله قال لا يشهدون الزور بدون باء بدون باء بدون باء فلو قال لا يشهدون بالزور لكان المراد شهادة الزور
واما قوله لا يشهدون الزور بدون ما بدون الباء.
نعم.
فهذا معناه الحضور لا يشهدون يعني لا يحضرون الزور واولى ذلك آآ عيد الكفار لا يحضرونه في يومه وفي زمنه وفي مكانه
نعم.
قال والعرب تقول شهدت كذا اذا حضرته كقول ابن عباس رضي الله عنهما شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهود هو الحضور وكما في قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه فليصمه يعني
من حضر غير مسافر نعم وقول عمر الغنيمة لمن
من شهد الواقعة غنيما لمن شهد الوقعة الغنيمة يعني من الغنيمة يعني مما يغنمه المسلمون في الجهاد.
نعم.
من اموال الكفار لمن تكون لمن شهد الوقعة يعني لمن حضرها وشارك فيها.
فيها اما من لم يحضرها ولم يشارك فيها فليس له منها شيء
نعم.
قال وهذا كثير في كلامهم واما شهدت بكذا فمعناه اخبرت به نعم شهدت بكذا معناه اخبرت به لان الشهادة التي هي الاخبار تكون بالباء شهدت بكذا.
ما تقول شهدت كذا
يقول شهدت كذا يعني حضرته وشهدت بكذا يعني اخبرت به.
ففيه فرق بين التعبيرين.
نعم قال ووجه تفسير التابعين المذكورين ان الزور هو المحسن المموه حتى يظهر بخلاف ما هو عليه في الحقيقة
لماذا سميت اعياد الكفار زورا لان التزوير هو هو التنميق.
نعم.
هو التنميق والتزيين اعياد الكفار يظهر فيها من الابهة ومن مظاهر الزينة ومن الزخارف الشيء الكثير ومن الانوار ومن آآ انواع المشاهدات نعم الشيء الكثير
وهي في الحقيقة زور لانها امر باطل وان كانت تروق للناظر اليها فهي زور يعني مزورة.
نعم.
ومنه قوله صلى الله عليه وسلم المتشبه بما لم يعط كلابس ثوبي زور
الذي يمدح نفسه بما ليس فيه هذا تلابس ثوبي زور المتشبع بما لم يعطى المتشبع بما لم يعطى الذي الذي يدعي ما ليس فيه من الكمالات والصفات التي ليست فيه الله فهذا كلام الثوبي زور ما هو
ثوب واحد ثوبين من الزور
مما يدل على انه لا يجوز للانسان انه يتظاهر بما ليس بحقيقة.
وقال تعالى ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا هذه صفة اليهود نعم ان المسلم حتى ولو فعل الخير لا يتظاهر به ولا يحب ان يمدح به ولا يحب ان يعرف عنه او ان يرى
اخلاصا لله عز وجل.
فكيف اذا كان مزورا مدعيا لما ليس فيه فالامر اشد اشد من الرياء بالاعمال الحقيقية الواقعة الرياء بالاعمال الحقيقية الواقعة محرم وشرك فكيف بالذي يدعي شيئا ليس فيه
هذا زور نعم احسن الله اليكم شيخنا وجزاكم خيرا ايها الاخوة المستمعون الى هنا الى هنا نأتي الى نهاية هذه الحلقة من شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان شكر الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماعكم ونفعنا واياكم بما نقول ونسمع
هذه في الختام تحية مهندس الصوت زميلي عبدالله السلولي.
حتى نلقاكم في الحلقة القادمة ان شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
99 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الزور هو المحَسَّن المموه|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن
تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان ابن عبد الله الفوزان وفي مطلعي اللقائنا نرحب بشيخنا الكريم بحياكم الله شيخ صالح وقال بعضهم إنه مجالس
الخنى وقال بعضهم الغناء قال رحمه الله وقال الزور يظهر كلام يخالف الباطن ولهذا فسره السلف تارة بما يظهر حسنه لشبهة أو لشهوة وهو قبيحه في الباطن فالشرك ونحوه يظهر حسنه للشبهة والغناء
ونحوه يظهر حسنه للشهوة وأما عياد المشركين فجمعت الشبهة والشهوة وهي باطن وصحابه يجمعين فهذا في معرض كلام الشيخ رحمه الله عن منع تشبه بالكفار في أعيادهم فنحن لا نشاركهم في أعيادهم
لأن الله سبحانه وتعالى عوضنا عن أعياد الكفار بعيدين هما عيد الفطر وعيد الأضحاء هذه أعياد المسلمين وهي أعياد شرعية كل واحد منها ياتي بعد أداء عبادة فأعيد الفطر بعد أداء عبادة الصياب
وعيد الأضحاء بعد أداء عبادة الحجر ويكون في هذه الأعياد من أنواع العبادة والصلاة صلاة العيدين وذبح فهو ما عيدان فيهما توسيع على المسلمين بالأكل والشرب وفيهما عبادة لله بذكره سبحانه
وتعالى والصدقة وذبح هذه أعياد المسلمين خير كلها وإذا كان فيها من لعب فإنه يكون متمر بحيث إنه يكون في تعلم الرماية تعلم ركوب الخيل وعلم ركوب الإبل لما فيه نفع للمسلمين ولا يكون هدرا
وضيعا للوقت وذكر من الأدلة فالسره بعض العلمة بأعياد المشركين فالمسلمون لا يحبرون أعياد المشركين لا يشهدون يعني لا يحبرونها ولا يشاركون فيها هذا أحد التفاصير للآية وما يشهدون الزور
يعني شهادة الزور وفسر بغير ذلك من أنواع التفاصير ويعمها أن الزور هو ما يزور ويزيّن ويحسن وهو بخلاف ذلك فتفاصير العلمة لهذه الآية وإن اختلفت عباراتهم فإنها من اختلاف التنوع لا من
اختلاف التضاد فتحت من كل ما ذكر وأولها وأولها عياد الكفار وعياد المشركين فالمسلمون لا يشاركون فيها لأن الله مدحى عباد الرحمن في آخر صورة الفرقان بمداح ومنها أنهم لا يشهدون الزور
فدل على أن حضور عياد الكفار ليست من صفات عياد الرحمن فهذا فيه دليل على المنع منها نه قال ومنه قوله صلى الله عليه وسلم المتشبع بما لم يهطى كلابس ثوب يزور نعم هل يدل على أن الزور
يطلق على استحسين والتزين ومنه قوله صلى الله عليه وسلم المتشبع بما لم يهطى أي الذي يدعي شيء ليس فيه الذي يتصنع بما ليس فيه مثل الذي يلبس ثياب الزور المزينا وهو بخلاف ذلك في نفسه وفي
حقيقته فلا تنفعه ثيابه المزوره المزينا ماذا ما أنه هو في نفسه قبيح فهذا هو التزوير والزور كما ذكر الشيخ منه زور شهوة ومنه زور شبهة فالشيخ هذا زور شبهة لأن الشيخ قبيح وباطل وإن
زيناه أهلو وحسنوه في المظهر وكذلك زور الشهوة فإن الشهوة محرمة ولكن قد يكون لها طابع أنها تجلب النفوس إليها بما يظهر فيها من اللذة وحظ النفس فإنها زور أيضا وعياد المشركين من الباطل
لأنها ليس فيها منفعات في الدين فهي مظرة المحبة وهذا في كل المنهيات والمحرمات وإن كان فيها لذة عاجلة مثل الزنا وشرب الخمر وغير ذا واربا وغير ذالك من المشاركين فالفصارة زور فإن
عاقبتها شر وحضورها شهودها فإن كان الله قد مدح ترك شهودها الذي هو مجرد الحضور برؤية أو سماع فكيف بالموافقة بما يزيد على ذلك من العمل الذي هو عمل الزور لا مجرد شهوده وإن لم يعملها
الإنسان ولكنه يحضرها ويشاهدها فكيف بمن يعملها ويشارك فيها ويقيمها هذا أشد ثم مجرد هذه الآية فيها الحمد لها أولاء والثناء عليهم وذلك وحده يفيد الترغيب في ترك شهود أعيادهم وغيرها من
الزور ويقتض الندبة إلى ترك حضورها وقد يفيد كراهة حضورها لتسمية الله لها زورة ومدحهم على عدم حضورها دليل على أن حضورها مدموم فأما تحريم شهودها من هذه الآية ففيه نظر نعم يعني كان
الشيخ رحمه الله يرجح أن شهودها وحضورها من دون المشارك فيها أنه مكره كراهة تنزيه لأن الله سمها زورة وزورة محرم وإن لم يضر غيره لقوليه في المتظاهرين وإنهم لا يقولون منكر من القول
وزورة وقال تعالى واجتنبوا قول الزور ففاعل الزور كذلك واجتنبوا القول الزور أي الكلام الذي فيه زور تشهدت الزور وغير ذلك من أنواع الكلام المزور المزخرف بالباطل فالله أمر بجتنا بهذا
كان هذا في الكلام فالفعله أشد وقد يقال قول الزور أبلغ من فعله ولأنه إذا مدحهم على مجرد تركهم شهوده دل على أنه مذموم عنده معيب إذا كان الله مدحهم على عدم شهود الزور فهذا الدليل على
أن حضور الزور وعمل الزور أنه شرد وأنه مذموم إذا مدح من لم يشهده ولم يحضره فإنه دليل إذا لو كان فعله جائزا والأفضل تركه لم يكن في مجرد شهوده أو ترك شهوده كبير مدح إذا شهود المباحات
التي لا منفعت فيها وعدم شهودها قليل التأثير وقد يقال هذا مبالغة في مدحهم إذ كانوا لا يحضرون مجالس البطالة وإن كانوا لا يفعلون البعض ولا يدل هذا على أن نتركهم له من ترك المحرم وإنما
هو من التنزه إنما هو من باب التنزه وترفع عن الدناية فلا يدل هذا على التحريم ولكن هذا في الحقيقة أنه قول فيه نظر لأن إذا نهى عن مجرد شهودها وحضورها فإنها فعلها وإقامتها والمشاركة
فيها من باب أولى بالمنع قالوا لأن الله تعالى قالوا عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناء فجعلها أولئي المنعوطين هم عباد الرحمن وعبودية الرحمن واجبه فتكونوا هذه الصفات واجبه لأن
المنعوطين هم المستحقون لهذا الوصف على وجه الحقيقة والكمل كما قالت على إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقالت على إنما يخش الله من عباده العلماء قالوا وقال صلى الله عليه
وسلم ليس المسكون الذي ترده اللقمة واللقمتان الحديث وقال ما تعدون المفلس فيكم ما تعدون الرقوب ونظائره كثيرة ففي هذا مثل الشيخ أعياد الكفار يكون شهودها حضورها هو المكرخ كالها تنزيه
نعم مفعلها ويقامتها والمشاركة فيها فهذا محرم كان الذي يقيمونها فيه وما هذا المشاركة وجاء ما يسمع إذ الحب وخذ ورده حمر عظيش المساكين من الشباب وشابهت تعادوا مشاركة؟
نعم هذه مشاركة إذا عميت مظهراً من مضاهل عياد الشرك فإنك شاركتها فيها وهذا محرم نعم اوهن نأه بذلك زميلة مسيحي كان هد مبارك التهنية هذه موافقة إذا هننأه في ذلك ودعاله فهذه موافقة لهم
وريضاً بها فالأمر خطيه جداً وعلم في الظاهر وعلم في الباطن والقلوب والمقصود هو العلم الثاني العلم في الباطن وفي القلب لا في المظهر فقط فإن قد يكون الإنسان عالماً متبحراً في العلم في
الظاهر ويحفظ الأقوال ويحفظ المتون ويحفظ لكنه ليس في قلبه علم الباطني وهو خشية الله سبحانه وتعالى وعلم في الظاهر فقط فهذا يكون حجة على صاحبه يوم القيامة والعلم في الباطن يقتض العمل
بالعلم مع الخوف من الله سبحانه وتعالى وقاله مات عدونا المفلس فيكم مات عدونا الرقوب نعم كذلك نفيل كمال لا نفيل أصل والحقيقة نعم هذا نتيجة ما سبق من البحث أنه هل هو مكروه أو محرم
واتنفير منها فعلك الحال هذا يدل على تجنب عياد المشركين إما من باب التنزه والترفع عنها وترك الوسيلة التي تخضي إلى ما هو أشد وإما أنها لمن باب تجنب المحرم نعم إذ من المقصود بيان
استحباب ترك موافقةهم أيضا نعم لأن هذا حث على ترك موافقة ووهذا كافن في المسألة فأننا لا نشارك المشركين في أعيادهم الكفار في أعيادهم بأي لوعن بأي نوع من المشاركة أو نقيم مثل ما
يقيمون فنعطل مثلا أياما في المناسبات مثل ما يعطلون أو أشد من ذلك ينكسون الأعلام أو يلبسون السواد أو غير ذلك نعم من الناس من يرى أن مشاركتهم في أفراحهم وعيادهم أنهم مباب التوسع على
النفوس وعلى العيال وينسى المشابهة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم أن تشبه بقوم فهو منهم فهو إن كان فيها شيء من التوسعه ومن الفرح ومن فيها شيء من المصلحة لكن المظره أعظم وهي
المشابهة التي نهين عنها ولسيما أن الله عوضنا عن ذلك بعيديني شريفين عيد الفطر وعيد الأضحة يعني من طبيعة البشر أنهم لا أبدا يجعلون لهم يوما أو أياما يفرحون فيها ويوسعون على أنفسهم
أهلا من طبيعة البشر ولهذا كانوا في الجاهلية لهم عياد يفرحون فيها ويتفرغون فيها للنزهة وغير ذلك لأن النفس تحتاج إلى مثل هذا فأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرم هذا مطلقا وإنما خالف
المشركين وجعل للمسلمين أعياد خاصة بهم لا يشاركون فيها المشركين فجعل للمسلمين عيدين عيد الفطر وعيد الأضحة فيهما عبادة وفيهما مصالح للمسلمين وفيهما شكروا لله سبحانه وتعالى فهذا هذا
العيدان يكفي عن عياد المشركين ولما قديم صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا وكان لأهلها وهم الأوس والخزرج كانوا في الجاهلية لهم عيدان في السنة يلعبون فيهما ويعملون فيهما فالنبي صلى
الله عليه وسلم لم يسد الباب وإنما جعل عيدين شرعيين بعد عبادتين عظيمة وجعل فيهما من الأعمال الصالحة ما يذكر بالله عز وجل واجعل فيهما من التوسع على النفس فهذا يعوض المسلمين عن عياد
المشركين وفي الحلال غنية عن الحرام فقال إن الله أبدلكم بهما يوميني عيد الفطر وعيد الأضحة فلو كان موافقتهم ومشابهاتهم في أعيادهم جائزة لما نقلنا النبي صلى الله عليه وسلم عن يوم
المشركين إلى يومين خاصيني بالمسلمين فلو كانت مشاركتهم في أعيادهم جائزة لما نقل النبي صلى الله عليه وسلم أمته منها إلى أعياد أخرى خاصة بالمسلمين فدل على أن مشابهاتهم في أعيادهم
ومشاركتهم فيها بل وحضورها ومشاركتهم في الفرح فيها أو تهنيئتهم كل ذلك مما لا يجوز ومشابهات ومشاركت غيرهم من الأمم وكما قال الشيف رحمه الله أبدل المسلمين ولا يجمع بين البدل والمبدل
فلا يقال نشاركهم في أعيادهم وهم يشاركوننا في أعيادنا ولا مانع من ذلك أو زيادة توسع أو هذا فيه تأليف أو ما أشبه ذلك من ما اتحذلق به من يتحذلق ونشاركهم في أعيادهم ولا نحتفل بها ولا
نفرح بها لأن الله أبدلنا ولا يجمع بين البدل والمبدل ومن الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفعان وإياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
100 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الإبدال من الشيء يقتضي ترك المبدل منه|صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدرس المئة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب
الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وضو هي آتي كبال العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء في مطرع إلقاءنا نرحب بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح سبق معنا في الحلقة السالف قول المؤلف
رحمه الله تعالى في هذه الجملة من كلام الشيخ رحمه الله أنه لا يجوز أن نجمع بين أعياد المشركين وأعياد المسلمين فنجعل الجميع محلًا للفرح والسرور بل أبدا نقطصر على عيد المسلمين عيد
الفطر وعيد الآضحاء لأنه لا يجوز الجمع بين البدلي والمبدل والنبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله أبدالكم بهما أبدالكم فلا يجمع بين البدلي والمبدل وعيد المسلمين وعيد الفطر وعيد
الآضحاء وليس للمسلمين أن يحدثوا أعيادًا أخرى ويقولون هذه أعياد إسلامية ومناسبات إسلامية بل يقتصرون على العيدين لأن هذا تشريع وزيادة في الشرق إنه يكون هذا من البدع المحدثة فقد قال
صلى الله عليه وسلم نحدث في يامرنا هذا ما ليس منه فهو رد صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله لهذا لا تستعمل هذه الإبارة الله فيما ترك الجتمعهما كقوله سبحانها فتتخذونه وذريةه وأولياء من
دوني وهم لكم عدو بإسل الظالمين بدلا نعم لما ذكر الله سبحانه وتعالى عداوة إبليس وذكره مع أبيهم آدم عليه السلام قال أفتتخذونه أي إبليس أو الشيطان وذريته أو لياء من دوني تتولونهم
وتصادقونهم وتطيعونهم وهم لكم عدو الله بينا عداوتهم لبن آدم من أصل عداوة أبيه آدم عليه السلام فهم عدو لا تزال عداوةهم مستمرة فلا يجوز للعاقل أن يتخذ عدوه صديقاً أو مبغضه محباً لأن
عدوه لا يألو جهداً في الإضرار به وإن تظاهر له بالموافق هنفاقاً وتملقاً إلا أنه يغطن الشر فتتخذونه وذريته أي إبليس وجنوده أدوه فكما أن الله أبدلنا بعيدة المشركين عيدين إسلاميين فلا
يجوز أن نتخذ المبدل ونجعله مع البدل بل نقطص على البدل فنحن نوال الله ولتخذ الله ولياً وعباده المؤمنين أو لياء إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فهم أولياءنا فنكتف بولاية الله
ورسوله والمؤمنين عنولاية وعوانه ونجمع بين هذا وهذا ومتعب وأثل طرفة ما فيها فائدة وقوله فبدل الذين ظلموا وقولاً غير الذي قيل لهم وأن يستغفر ويقولوا حطة حطة عن ذنوبنا فهم بدلوا الفعل
فدخلوا يحبون على أستاههم بدل السجود لم يسجدوا وبدلوا قول حطة بحنطة زادوا النون يعني حبت حنطة لأنهم يحبون الأكل بدلوا الاستغفار بقول حنطة فهذا معنى قوله جل وعلا فبدل الذين ظلموا
قولاً وغير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون فهذا من التبديل فكوننا ننتقل من عيد الإسلام إلى عيد الشرك هذا من التبديل الذي ذم الله فاعله وتوعده
وقوله تعالى ولا تتبدل الخبيثة بالطيب نعم ولا تتبدل الخبيثة بالطيب تأخذ الخبيث وتتركوا الطيب من المكاسب والمطاعم لأن هذا في معرض النهي عن أكل أموال اليتامة فاكل أموال اليتامة خبيثة
لأنه حرام وتتركون أموالكم الطيبة وتأكلون من أموال اليتامة فهذا من استبدال الخبيث بالطيب فالباة تدخل على المترك دائماً فهذا من باب أنه لا يجوز الجمع بين البدل والمبدل " أنظر الى
مقعدك من النار أبدالك الله به خيراً منه مقعداً في الجنة " ويقال الآخر " أنظر الى مقعدك في الجنة أبدالك الله به مقعداً من النار ومثل التبديل اليهود للكلام إلى كلام آخر ومن فعل إلى
فعل آخر ومن مثل المنازل في القبور فإن الله يبدل المسلم منزلاً من الجنة بدلاً من منزله في النار والعكس يبدل أهل النار من منازله في الجنة منازل في النار ومن خير إلى شر أو من شر إلى
خير وعلك الحال فلا يجوز الرجوع للبدل السيء وترك البدل الطيب والحسن ومن ذلك عياد المسلمين فإنها طيبة ويجب الاقتصار عليها ولا يجوز الرجوع الى عياد المشركين وكان شاعراً في الجاهلية
فحلاً من الفرحول وله معنلقاً من المعنلقات المعروفة فلما أسلم ترك الشعر ويقبل على تلاوة القرآن ولذلك لما سئل عن شعره في الجاهلية قال أبدلن الله به سورة البقرة وعلى عمران رضي الله
عنه صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما يقتضي ترك الجمع بينهما لا سيما وقول خيراً منهما يقتضي الأتياض بما شري علىنا عما كان في الجاهلية نعم هذه الأمثل التي سبقت
جاءة نتيجة ذكرها وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في العيدين عيدي الجاهلية إن الله أبدلكم بهما خيراً منهما عيد الفطر وعيد الأضحة فهذا يدل على أنه لا يجوز الجمع بين البدل
والمبدل فلا يجوز للمسلمين أن يحتفلوا بأعياد المشركين وأعياد المسلمين ويقول كلها أعياد كلها فرح وسرور هذا لا يجوز أبدل لأن هذا جمع بين البدل والمبدل وجمع بين ما نهى الله عنه وبين ما
أمر الله به نعم نعم الابدال معنىه النهى عن البقى على المبدل والانتقال للشي البديل وهكذا في العيدين فإنهما بديل عن أعياد المشركين وإذا لم يقصد النهى لم يكن ذكر هذا الابدال مناسباً
إذا أصلوا شرع اليومين الإسلاميين كانوا يعملونه ولم يكونوا لي تركوه لأجل اليومي الجاهلية نعم فهذا قوله أبدل لكم هذا الدليل على النهى لأنه لو كان يجوز الجمع بين أعياد المشركين وعياد
المسلمين لما جاء لفظ الإبدال ولا صار عيد المسلمين إضافة إلى أعياد المشركين وقال أمر ليس كذلك وإنما البدل غير المبدل منه فلا يجوز الجمع بين أعياد الكفار وعياد المسلمين المسلمون
اقتصرون على أعيادهم التي شرعها الله لهم وكما سبق ذكرنا سابقاً أنه لا فد للأمة من عيد يحتفلون فيه ويفرحون فيه ويتوسعون فيه وكانوا في الجاهلية على هذا والنفوستة تطلع إلى هذا الشيء
فالله جل وعلى جعل لهم خيراً من أعياد الجاهلية جعل لهم عيدين فيهما عبادهم فعيد الفطر بعد أداء ركن الصيام وعيد الأضحة بعد أداء ركن الحج فهما مناسبتان عظيمتان يفرح المسلمون بذلك فرح
عبادة لا فرح النفس فرح أشر بطر وإنما فرح عبادة قال تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فاليفرحه نعم صلى الله عليه وسلم وفي قول أنا أسرضي الله عنه ولهم يوماً يلعبون فيهما وقول النبي
صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم بهم يوماين خيراً منهما دليل على أن أنا سرضي الله عنه فهما من قول النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أبدلكم بهم فهما تعويراً باليوماين
المبدلين وعيد الأضحة هو التعوير عن عياد الجاهلية لأن بقاءهم على عياد الجاهلية لا يجوز وقد مات في الإسلام فلم يبقى لهم أثر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عهد قلفائه نام
مما يدل على منع المسلمين من مشاركة الكفار في أعيادهم أن المسلمين لما ذكروا النبي أو لما أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لهم أن الله عوضهم وأبدلهم خيراً من عياد الجاهلية تركوهم
بالفعل تركوهم بالفعل فلم يبقى أحد من الصحابة يحتف بعيد الجاهلية وهذا الترك النهاي دليل على المنع على أنهم رأوا أن هذا منع من المشاركة في أعياد الكفار وكان على هذا عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم وعهد أصحابه أنهم تركوا أعياد الجاهلية عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم إن الله أبدلكم ففهموا من هذا المنع من البقاء على أعياد الجاهلية فيعياد الإسلام هنا قالوا لو لم
يكن قد نها الناس عن اللعب فيهما ونحوه من ما كانوا يفعلونه لكانوا قد بقوا على العادة إذ العادات لا تغير إلا بمغير يزيلها لاسيما وطماء النساء والصبيان وكثير من الناس متشوّقة أو
متشوفة إلى اليوم الذي يتخيذنا عيداً للبطالة واللعب كما ذكرنا أن كون المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم تركوا العيدين الجاهليين تركوا النهائياً وانتقلوا إلى عيد الإسلام عيد
الفطر وعيد الأضحة هذا الدليل على هجر أعياد الجاهلية وترك أعياد الجاهلية لأنهم فهموا هذا من قوله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم إن الله قد أبدلكم ففهموا من هذا أنه لا يجوز
البقاء على أعياد الجاهلية قلوا لهذا قد يعجزوا كثير من الملوك والرؤساء عن نقل الناس عن عاداتهم في أعيادهم لقوة مقتضيها من نفسهم وتوفر همم الجماهير على التخاذها فلو لا قوة المانة من
رسول الله صلى الله عليه وسلم لكانت باقيها ولو على وجن ضعيف نعم الصحابة رضي الله عنهم إذا نهر رسول صلى الله عليه وسلم عن شيء وإن كانت نفسهم قد تعلقت به وألفوه وعاش عليه فترة من
الزمن فإنهم لمجرد أن الرسول صلى الله عليه وسلم ينهى عنه يتركونه تركنها إياً لقوة إيمانهم وليس ذلك إلا للإيمان هو الذي ينقل النفس من محبوباتها ومألوفاتها المحرمة إلى المألوفات
ولمحبوبات الطيبة أما في غير الإيمان فلو تجمع الملوك الملوك الدنيا بسطواتهم وسلطانهم وقواتهم على أن ينقل الناس من معتادوه وألفوه ما استطاعوا إلى ذلك سبيله ما يكون هذا إلا بالإيمان
وهذا هو الذي جعل الصحابة رضي الله عنهم ينتقلون بسهوله وبيلون إلتفات إلى أعياد الإسلام وترك عياد الجاهلية التي ألفوها وعاش عليه وعاش عليها أباهم وأجدادهم تركه الصحابة نهاية ولو
كانوا يألفونه ويحبونه في الأول ويأنسون به لكن إيمانهم وامتثالهم لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ينقلهم بقوة عن ذلك قال تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون
لهم الخيرة من أمرهم وهذه ميزة الإيمان وهذا فضل الصحابة رضي الله عنهم فيجب الاقتدابهم في هذا نعم أمراً بيه ومعاد الناس إليه ما بنوع من ما كان يفعله فيه ما إن رخص فيه كان مراغمة بينه
وبين ما نها عنه نعم من رجع إلى عيدة الجاهلية وأحيا شيئاً منهما ولو يسيراً فإنه قد عصى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم نها عن ذلك أو بجاء بما هو أشد من النهي وهو قوله إن الله أبدلكم
إن الله أبدلكم والبدل معنىه النقل من شيء إلى شيء وعدم العودة إلى من قول عنه نعم قالوا المحذور في أعياد أهل الكتابين التي نقرهم عليها أشد من المحذور في أعياد الجاهلية التي لا نقرهم
عليها فإن الأمة قد حذر مشابهة نعم الأمة حذروا من مشابهة المشركين عموماً ومن مشابهة اليهود والنسارة خصوصاً وليهود والنسارة يعملون في أعيادهم أعمال كفرية وشركية فالمسلمون لا
يوافقونهم لا يوافقونهم على ذلك وإن أقرواهم على فعلها بموجب العهد فإن اليهود والنسارة وما يقرون على ماهم عليه في دينهم ولكن المسلمون لا يشاركونهم في هذا وفيه فرق بين إقرارهم على
ماهم عليه بموجب العهد وبين أن المسلمين يستحسنون هذا أو يستسيغونه أو يشاركونهم فيه نعم نعم النبي صلى الله عليه وسلم حذر من مشابهة اليهود والنسارة حكما أنه ماه الكتاب وأنه ماه الدين
من ما يشبه على الجهال أنما يعملونه حسن بخلاف المشركين فإن المسلمين والعقل لا يعلمون أن ما يفعله المشركون أنه باطل وأنه شرء ولأنهم لا دين لهم ولا كتاب لهم وليذلك يكون في المسلمين من
يتشبه باليهود والنسارة ويكون في المسلمين من يفعل هذا وليذلك شدد النبي صلى الله عليه وسلم في النهي يعني التشبه باليهود والنسارة واخبراء أنه أنه أنه قد يكون في المسلمين من يتشبه بهم
لتتبعون سنن من قبلكم حذ والقذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر رب أدخلتم وقالوا يا رسول الله اليهود والنسارة قال فمن يعني فمن القوم الله هؤلاء لكن المشركين لا يتشبه المسلمون بهم في عبادة
الأوثان والأصنام وأكل الميته وغير ذلك إلا في آخر الزمان عند قيام الساعة حين ما ينقرض المسلمون ويرسل الله الريح فتقبض من في قلبه إيمان ولا يفقى إلا الكفار فحين إذن يعود دين المشركين
وتقوم الساعة لا تقوم الساعة وفي الأرض من يقول الله الله تقوم الساعة على شرار الخلق والعياد بالله فالحاصل أن التشبه باليهود والنسارة وموجود ولا ينقطع في بعض المسلمين ولذلك شدد النبي
صلى الله عليه وسلم النهي عنه ومن ذلك العياد العياد اليهود والنسارة قد يكون في المسلمين من يميل إليها ومن يحبذها ويحسنها فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم شدد في النهي عن التشبه بهم
تحريرا من ذلك لأن الخطر في هذا أشت بخلاف المشركين فإن من في قلبه إيمان وعقل ودين لا يمكن أن يتشبه بالمشركين في عبادة الأصلام ولا أحجار ولا أشجار إلا من قمس الله وخرج من الإيمان
ولكن مسلم باقي على الإيمان لا يمكن أن يتشبه بالمشركين أبدا إلا في آخر الزمان حينما يفقت الإيمان نهايا وعلى ما لا يخفع عن مشابهة اليهود أنا أشد من مشابهة هالجهليه وعلى ما لا يخفع إذ
الشر الذي له فعل موجود يخاف على الناس منه أكثر مشر الله مقتضي له قوي هذا هو كما سبق أن عودة المسلمين إلى الشرك وما كان عليه المشركون بعيد جدا حسنا الله إليكم وجزاكم خيرا سمعون
الكرام إلهونا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اختباء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان شكرا الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح
والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفع أنا وإياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المزيد من المقاطع
يتم عرض 81-100 من 196 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.