2,488 مشاهدة
196 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
الصوت
101 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|نذر أن ينحر إبلا ببوانة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان محمد على آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم
لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هاي آتي كبال العلماء وعضوا اللجنة
الدائمة للإفتاء حياكم الله وبركة فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم أنحمد الله رب العالمين وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين أن مما
نهينا عن التشبه بالكفار في أعيادهم وشابهتهم في أعيادهم والعيد اسم للاحتفال الذي يتكرر سنوياً أو اسبوعياً أو ما بين ذلك في أوقات محددة احتفل فيه بمناسبة ذكرة من الذكريات وكان هذا
موجوداً في الجاهلية وعند آهل الكتاب والأعاجم أن لهم أياماً سمونها بأعياد احتفلون فيها ويلعبون فيها فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجراً وجده لأهلها يومين يلعبون فيهما
فقال صلى الله عليه وسلم للمسلمين إن الله قد ابدلكم بهما يومان عيد الفطر وعيد الأضحة وذكر الشيخ رحمه الله أن التشبه بهم في أعيادهم ومشاركتهم فيها يحرم من وجهين الوجه الأول ما في ذلك
من المشابحة لهم قد قال صلى الله عليه وسلم فمن تشبها بقوم فهو منهم وهذه قائدة عامة تمنع التشبه بهم في كل ما هو من خصائصهم ومن أهم ذلك أعيادهم الوجه الثاني من ناحية الدليل وذكر
حديثين فيهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أن نشاركهم في أعيادهم الحديث الأول هو ما ذكرنا معناه ومظموناه أنه أخبر أن الله جل وعلى أبدلنا من عياد الجاهلية بعيدين كريمين عيد الفطر وعيد
الأضحة والحديث الثاني هو هذا الحديث الذي معنا حديث ثابت بن الضحاك وعن ندن صحيح وأصله في الصحيحين كما قال الشيخ رحمه الله أعوى حديث ثابت أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه
أنه نذر أن ينحرائي بلم ببوانه والنذر معلوم وهو أن يلتزم الإنسان بشيء لا يلزمه بأصل الشرع ومن أنواع العبادات والتقربات لله عز وجل والنذر منهي عنه لما فيه من إلزام الإنسان نفسه بشيء
لا يلزمه في الشرع ولكنه إذا نذر طاعة وجب عليه الوفاء به لقوله صلى الله عليه وسلم وفي القرآن يوفون بالنذر واليوفون ذورهم فالوفاء بالنذر إذا كان نذر طاعة فإنه واجب أما إذا كان نذر
معصية فإنه لا يجز الوفاء به وهذا ما لكره الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فقال صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل الذي نذر أن ينحرائي بلا يعني يذبح الإذل ببوانه على وجه التقرب
إلى الله سبحانه وتعالى لأن الزبح بقصل التقرب إلى الله عباده وهو النسك أن ينحرائي بلا ببوانه وبوانه السموضع بين مكة والمدينة قريب من الأبواء أو هو أكامة قريبة من الأبواء المهم أنه
اسم موضع أن ينحرى فيه الإبل تقرب إلى الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يفتيه استبان منه ما هو الدافع لهذا النظر هل هذا المكان معتاد للمشركين أنهم يتعبدون فيه قال
هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعني فا يكون النظر لأجل هذا الوثن الذي كان يعبد وإلا بعد قيام الدعوة بعد قيام الدعوة والجهاد النبي صلى الله عليه وسلم حطم الأوثان وأزالها لكن قال
هل كان في الماضي فا يكون هذا المكان يعظم من أجل هذا الوثن الذي كان فيه قالوا لا ليس فيه وثن من دون الله قال هل كان فيها "عيد من عيادهم" هذا السؤال ثاني يعني هل كان المشركون يجتمعون
في هذا المكان اجتمع عيد يتكرر كل سنة قال لا لأن مشابهتهم في عيد فهذا كبير من كبائل الذنوب لقوله صلى الله عليه وسلم انتشبها بقوم فهو منهم فهذا فيه مشاركة لهم في عيدهم واحياء لعيد
الجاهلية قال لا فلما تبين له صلى الله عليه وسلم يجب عليه قبل أن يصدر الفتوى أن يتبين ما هي الأسباب والدوافع حتى يصدر الحكم مستوفي اللي شروطه منتفية موانعه قالوا لا قال صلى الله
عليه وسلم للرجل أو في بنذرك أو في بنذرك ولأنه نذر طاعة قد قال صلى الله عليه وسلم النذر أن يطيع الله فليطيعه ولهذا بينا صلى الله عليه وسلم لماذا سأل هذا الرجل هذه الأسئلة فقال فإنه
لا وفاء لنذر في معصية الله ومن معصية الله التشبه بالمشركين في عيادهم أو الذبح في مكان كان فيه وثن يعظم في الجاهلية فهذا هو السبب في كونه صلى الله عليه وسلم سأل الرجل هذه الأسئلة لا
وفاء لنذر في معصية الله وهذه قائدة أن نذر المعصية لا يجوز الوفاء به ولا فيما لا يملكه ابن آدم وهذه زيادة في الجواب للفائدة وليه تبقىه كفارة؟
نعم صحيح أنه لا كفارة عليه لأن النذر غير منعقت فما لا يملكه ابن آدم ولا فيما كان فيه معصية الله فالنذر لا ينعقت شرعا فلا يلزم به شيء لا وفاء ولا كفارة نخلص من هذا الحديث إلى ما
قصده المؤلف وهو النهي عن مشاركة الكفار في أعيادهم النهي عن مشابهات الكفار في أعيادهم نعم بعض الناس يريد أن يترك الشيء لا سيما إذا كان هذا الشيء محرما ومعصية يريد أن يتوب منه ثم
ينظر أنه الرجع إليه أنه يفعل كذا وكذا من الطاعات فهذا له حكم اليمين لأنه ليس القصد من هذا النذر التقرب إلى الله وإنما القصد منه منع النفس من هذا الشيء فهو يجري مجرى اليمين تحله
الكفارة وأنه لا يفعل شيء أو أن يفعله ولم يوفي بنذره فإنه تلزموا كفارة يمين إذا خالف هذا الشيء الذي التزم به فإنه تلزموا كفارة يمين لأنه ليس القصد من العبادة وإنما القصد منه منع
نفسها وإزام نفسه بشيء وقال أبو داودة في سنانه حدثنا الحسن ابن علي حدثنا يزيد ابن هارون أم بأنا عبد الله ابن مقسم الثقافي من هل الطائف حدثتني سعرة بنت مقسم الثقافي من هل الطائف
فجعلت أبوده بصري ولا أقطعه عنه فدنا إليه أبي وهو على ناقة له ومعه درة كدرة الكتاب الكتاب فسمعت العراب والناس يقولون التبطبية فدنا إليه أبي فأخذ بقدمه قالت فأقر له ووقف واستمع منه
فقال يا رسول الله إن نذرت إن وولد لي ولد ذكر أن أنحر على رأس بوانة في عقبة من الثنايا عدة من الغنم قال لا أعلم إلا أنها قالت خمسين فقال لله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل بها
من هذه الأوثان شيء قال لا قال فأوفي بما نذرت به لله قال فجمعها فجعل يثبحها فنفلتت منه شاعة فطلبها وهو يقول اللهم أوفي بنذري فضفر بها فذبحها نعم وهلك الحديث السابق حديث ثابت بن قيس
في أن هذا الرجل نذر أن ينحرغانما الحديث الأول ينحرائبنا وهذا فيه نذر أن ينحرغانما وغير الراو الأول السؤال سؤال آخر للنبي صلى الله عليه وسلم قد وصفت هذه المرأة ما لرسول الله صلى
الله عليه وسلم من المكانة والإجلال في نفوس المؤمنين وأنها كانت تنظر إليه تبده ببصرها يعني لا توضي ولا تترك النظر إليه جلال له صلى الله عليه وسلم وأن أباها قرب من الرسول صلى الله
عليه وسلم حتى سمع صوته وسأله وأصغى إليه النبي صلى الله عليه وسلم وأجابه فهذا من مكارم يا خلاقه صلى الله عليه وسلم وتواضعه فسأله فاستوضح منه النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا المكان
لا يكن فيه محذور شركي يعني هو يقصد من أجل ذلك فلما استوضح صلى الله عليه وسلم أفتاه بأن يذبح غنمه في المكان الذي نذر فيه فدل على وجوب الوفاء على وجوب الوفاء بالنظر وأنه إذا عين له
مكان فإنه ينفذ ذلك في هذا المكان الذي عينه ربما يكون فيه محتاجون وفقرة فيكون هذا النظر لهم فينفذ في المكان الذي عينه نا لم يكن هناك مانع شرع محمد بن بشار حدثنا أبو بكل الحنفي
وحدثنا عبد الحميد بن جعفر عن عملة بن شعيب عن ميمولة بن تكردم بن سفيا عن أبيها نحوه مختصرا شيء أم منه قال هل بها وثن أوعيد من عياد الجاهلية قال لا قال قلت إن أم هذه عليها نذر نذر
مشي أفأقضيه عنها وربما قال بن بشار أناقضيه عنها قال نعم أنه صلى الله عليه وسلم استوضح من السعل أن لا يكون هذا المكان يقصد لمقصد جاهلي فلما تبين له صلى الله عليه وسلم براءة هذا
المكان وبراءة نية النظر أمره بالوفاء بنذره وأما نذر المشي فهذا من نذر المباح إن شاء فعله وإن شاء كفر كفارة يمين إذا نذر مباحا أن يفعل مباحا فإنه يخير بين فعله وبين كفارة يمين إن
نذرت أن أضرب على رأسك بالدف قال أو فيه بنذرك قالت إن نذرت أن أذبح بمكان كذا وكذا مكان كان يذبح فيه أهل الجاهلية قال لصنم قالت لا قال لوثن قالت لا قال أو فيه بنذرك وهذا كلا حديث
السابقة في أنه إذا كان المكان الذي نذر أن يذبح فيه خالياً من مقاصد الجاهلية الشركية فإنه يوفي بنذره لأنه يكون نذر طاعة خالياً من المحذور فتضافرت الأحاديث في هذا المعنى مما يؤكد على
أن المفتية يجب عليه أن يستوضح من السائلين مقاصدهم قبل أن يفتيةهم لأن لا تقع الفتوى على مقصد خاطئ وأن الذي نذرت أن تضرب الدف على رسول الله صلى الله عليه وسلم الدفه معروف وهو نوع من
أنواع الأدوات له إن الدفه يكون مسدوداً من جهة ومفتوحاً من الجهة وهو ما من أدوات الله ويحرم استعمال أدوات الله إلا ما رخص فيه النبي صلى الله عليه وسلم في مناسبات خاصة مثل ضرب النساء
على الدفه في مناسبة الزواج من اجليع الان النكاح ومثل قدوم الغائب وهذا هو الذي قصدته هذه المرأة أن تضرب الدفه على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم من سفر فيباح ضرب الدفه
لقدوم الغائب أخذن من هذا الحديث وأمثاله نعم وهو من نظر المباح إن شاء فعله وإن شاء كفرة كفرة يمين نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فوجه الدلالة أن هذا النظر نعم الشيخ رحمه الله
يريد أن يوفق بين الروايات الواردة في هذا الموضوع وأن هذه القضية وردت بيا الفا من كثيرة قال فلعل هذا أنه من تعدد القضايا وأن كل شخص سأله عن مسأله فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم
أجوبة متوافقة للأشخاص والغرض من هذه الروايات جميعا أنه لا تجوز موافقة الكفار في أعيادهم لأنه قال هل كان فيها عيد من عيادهم فدل على أنه لو كان في هذا المكان عيد من عيادهم وهو العيد
المكاني الذي يجتمعون فيه لفرحهم ولههم فإن المسلم لا يشاركهم في ذلك ولو كان هذا في زمان المظى وانقظى فإنه إذا فعله بعدهم يكون إحياءاً إحياءاً له فلا يجوز هذا العمل فكيف إذا كان
العيد حياً ويقام فعلاً فهذا أشد أنه يشاركهم فيه شكر الله لشيخ ناما تكرم به من الشرحي والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم أنا وإياكم بما نقول ونسمع وهذه في الختام تحية مهندس الصوت زميل
يا عبد الله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
102 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الذبح بمكان العيد|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أدو هاي أتي كبار العلماء وعدو اللجنة الدائمة للإفتاء هذا اللقاء نرحب بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح حياكم الله وباركة فيه بعدما تحدث المؤلف رحمه الله في
حديث من نذر عيذ بحائبلا ببوانا فسأله النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها عيد من عيادهم أوثن من أوثانهم قال لا قال رحمه الله وهذا يدل على أن الضبح بمكان عيدهم ومحلي أوثانهم معصية
لله من وجوه أحاديها أن قوله فأوفق بنذرك تعقيب للوصف بالحكم بحر الفاء وذلك أدل على أن الوصف هو سبب الحكم الله عليه وسلم من قوم نذر أن يفعل طاعة في مكان معين فالسنبي صلى الله عليه
وسلم سألهم عن سبب تخصيص هذا المكان أن لا يكون من الأمكن التي تعظمها الجاهلية فيكون فيها صنم من أصنامهم أوعيد من عيادهم وحين إذن لا يجوز الوفاء بهذا النذر لأنه حين إذن يكون نذر
معصية لما فيه من المشابهة لهم وإحياء عيادهم وإحياء تعظيم الأوثان وهذا من سد الذراع المفضية إلى الشرك فلما تبين له صلى الله عليه وسلم أنه لا يوجد في هذا المكان أثر من أثار الجاهلية
أمر صلى الله عليه وسلم بتنفيذ هذا النذر والوفاء به لأنه حين إذن يكون نذر طاعة قال الشيخ رحمه الله فأوفي بنذرك جاء بالفاء التي هي فاء السببية فهذا من قرن الحكم بعلة لأن الحكم إذا
جاء بعد وصف مرتبا بالفاء فإنه يدل على أن هذا الوصف هو علة ذلك الحكم أمر أشد وليس فيه عيد ومحل تجمع للمشركين أيضا في السابق ما أوضح بيانه عليه الصلاة والسلام وما أحرصه على الأمة أن
يجنبها مزالق الشرك والبدعه إذا كان في الذبح مشاركة لأعياد الجاهلية أو تعظيماً لأوثان الجاهلية فإن المسلمين ممنوعون من ذلك وعقب الحكم بالفاء وعقب السؤال بالفاء فأوفي بنذرك من ما يدل
على أن السبب في وفاء النذر خلو هذه المكان من الوصفين المانعين والواجه الثاني بينا أكثر عليه الصلاة والسلام فقال لا وفاء لنذر في معصية الله فهذا منطوق بالحكم المفهوم السابق وإذا كان
فيها وثان أو كان فيها عيد من عياد جاهلية لم يجز عمل تنفيذ النذر في هذا المكان هذا هو المفهوم صرح به ونطق به في قوله فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله فدل على أن موافقة المشركين في
أعيادهم أنه معصية لله ولا يجوذ الوفاء بالنذر الذي نذر فيه وعقد الشيخ محمد من عبدالوهاب رحمه الله بابا في كتاب التوحيد فقال بابا لا يذبح في مكان كان يذبح فيه لغير الله وقال وإلا لم
يكن في الكلام ارتباط ولمنذور في نفسه وإلا لم يكن معصية لكن لما سأله النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم عن الصورتين قال له فأوفي بنذرك يعني حيث ليس هناك ما يوجب تحديم الضبح
فكان جوابه صلى الله عليه وسلم فيه أمر بالوفاء عند الخلوق من هذا ونهي عنه عند وجود هذا مع أن النذر طاعة وهو الزبح لله عز وجل الله لكن لا تفعل العبادة في مكان يعبد فيه أو كان يعبد
فيه غير الله سبحانه وتعالى هذا من باب سد الزراع المفضية إلى الشرك ولهذا لا تجوذ الصلاة عند القبور وأن يتعلق به فيما بعد فالعبادة لله لا تفعل في مكان يخشى أن يتطور ويكون عبادة لغير
الله عز وجل وكذلك نهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها لماذا لأن المشركين كانوا يستدون لها في هذه الوقتين المسلم لا يقصد هذا يقصد الطاعة لله لكن دما كان هذا الوقت مخصصا عند
المشركين منع منه الرسول صلى الله عليه وسلم منع للتشبه من ناحية وسد للذريعة من ناحية أخرى من باب إبقاء الأمكنة والمباني والأشياء الأثرية القديمة من نجل الاعتبار بهذا يعتبر من التشبه
بالكفار لأنهم يعظمون آثارا سافقيهم ويعتفظون بها وإنفقون عليها الأموال الطائلة في غير ما فائدة انتعود على المجتمع أما إذا كان هذا من باب العبادة فهذا شرك أو وسيلة إلى الشرك فهو
ممنوع إحياء العثار ممنوع من ناحية من ناحية التشبه ومن ناحية أن هذا شرك أو وسيلة إلى الشرك "الوفاء بالنذر الطاعح معلوم في الشرع ومأمور به" "إذا ورد اللفظ عامًا على سبب خاصًا فإن
السبب يكون من جملة أفراد ذلك العموم داخلًا فيه من باب أولى" "الوفاء بالنذر الذي نذر في مكان يعبد فيه غير الله سبحانه وتعالى" "الوفاء بالنذر في مكان يعبد فيه غير الله من مواقن الشرك
له غير جائز" "الوفاء بالنذر في مكان يعبد فيه غير الله من مواقن الشرك" "الوفاء بالنذر في مكان يعبد فيه غير الله من مواقن الشرك"
103 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|دين الإسلام|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وعلى آله وصحبه يا جماعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب
الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيميا رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هاي آتي كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء
في مطلعي هذا النقاء نرحبوا بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح وقفنا مع المؤلف رحمه الله في لقائنا السابق عند قوله بعد أن ذكر أنه الشديد عن أن يفعل شيء من أعياد الجاهلية على أي وجن
كان قال رحمه الله أعياد الكفار من الكتابيين والأميين في دين الإسلام من جنس واحد كما أن كفر الطائفتين سواء في التحريم وإن كان بعضه أشدت سملاه الرحمن الرحيم حمد الله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين سواء كانوا كتابيين وهم اليهود والنصارة سمونا كتابيين لأن الله أنزل على أنبياءهم الكتب كالتورات والنجيل أو كانوا كفارا أميين ليس لهم
كتاب وهم العرب قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فإنهم ليس لهم كتاب ويسمون بالأميين من اجل ذلك كما قال تعالى هو الذي بعت في الأميين رسولا منهم ولمراد بالأميين هنا العرب فعث الله
فيهم رسولا منهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم وهو النبي الأمي والأمي في الأصل هو الذي لا يقرأ ولا يكتب هذا هو الأمي الشيخ رحمه الله هنا يقول المراد بالكفار الذين نخالفهم وإن كان
بعضهم أشد كفرا من بعض وأن المشركين أشد كفرا من الكتابيين لأن الكتابيين عندهم إيمان بالرسل والكتب ما ليس عند المشركين الذين يعبدون الله ثان فإنهم لا يؤمنون بكتاب ولا يؤمنون برسول في
حق المسلم لا يختلف حكم عياد الكفار في حق المسلم سواء كانت عيادة لليهود أو للنصارة أو للمجوس أو للمشركين أو للعرب في الجاهلية منه الكتاب والكفار من غيرهم الكفار منه الكتاب يقرون على
دينهم إذا التزموا بدفع الجزية وهم صاغرون كما قالت على قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عيدوا وهم صاغرون فيقرون
على دينهم ومن جملة دينهم عيادهم يقرون عليها يمارسونها لكنهم لا يظهرونها في بلاد المسلمين وإنما تكون خاصة بهم وفي داخل بيوتهم ومحلاتهم أهل الكتاب وإن كانوا خف كفراً من المشركين إلا
أنهم في العيدهم أشد من المشركين لأنهم يتخذون عيدهم عبادة لله عز وجل إخلاف المشركين فإنهم لا يتخذونه عبادة وإنما يتخذونه لشهوات النفوس والله واللعب لأن الشرك عبادة لغير الله عز وجل
فهو أعظم من الزنا وإن كان الزنا فاح شهوة ساء سبيلا لكن الشرك عظم منه لأنه يتخذوا ديناً خلاف الزنا فإنه شهوة ومعصية الدين والبدعة وهذا كان جهاد أهل الكتاب أفضل من جهاد الوثنيين وكان
منقتلوه من المسلمين له أجر شهيدين لأنهم يتسمون بالدين وأما المشركون فلا والكفار من غيرهم فليس لهم دينهم يعني يتسمون به ويتقربون به إلى الله أما هؤلاء فيتسمون بالدين لله عز وجل فهم
أشد خطراً من خطر المشركين والوثنيين نعم خطر اليهود والنصارة على المسلمين أشد من خطر الوثنيين لأن الوثنيين أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يئس من أن المصلين في جزيرة العرب
يعبدون الشيطان لأن الله منع عليهم بالدين وتأصل في قلوبهم وعقيدتهم فلا يتمكن الشيطان من إدخال الشرك عليهم هذا في المصلين الذين يؤدون الصلاة على الوجه المطلوب الصلاة كما قال الله جل
وعلا إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمكر ومن أعظم الفحشاء والمكر الشرك بالله عز وجل الصلاة تنهى هم عن ذلك فالشيطان لا يتسلط عليهم وهذا فيه فضل الصلاة وأنها تعصم من الشيطان ومن الشرك
ومن سائر المعاصل والشرور فإن الشيطان يتسلط عليهم وهم في جزيرة العرب لأنهم فتحوا على أنفسهم بابا للشيطان وخرجوا من الحسن الذي يعصمهم من الشيطان فالشيطان أيس أن يعبد في جزيرة العرب
بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم من يعبده المصلون المصلون خاصة أما غير المصلين فإنهم يعبدون الشيطان بلا شك والحاصل من هذا بيان أن خطر اليهود والنصارة شر على المسلمين من خطر
الوثنيين يان الوثنيين يعرف الناس أنهم على أوثان وأنهم على شرك واضح خلافة الكتاب فإنهم يلبدسون على الناس أنهم هالدين وأنهم هالكتاب وأنهم اتباع الرسول فخطرهم أشد على دين المسلمين من
خطر الوثنيين لأن الوثنيين لا يدلون بدين ولا بكتاب يشبع على المسلمين خلاف اليهود والنصارة فإنهم يدلون ولذلك الآن نسمع من ينادي بالتسوية بين الأديان الثلاثة اليهودية والنصرانية
والإسلام حتى يصل الحال ببعضهم الآن يقول إنهم أخوة في الدين هذا من أجل اللبس في أن أهل الكتاب يدعون الإيمان بالله عز وجل ويدعون اتباع الرسول والأنبياء فهم أشد خطراً من ما لا يدعي
ذلك ومن الشر والعجب العجيب أنهم يقولون الأديان الإبراهيمية فإنسبون اليهودية والنصرانية إلى إبراهيم عليه السلام الله جل وعلى يقول ما كان إبراهيم اليهوديا ولا نصرانية يا هل الكتاب لم
تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التورات والانجيل إلا من بعده أفها لا تعقلون السلام عليكم قال رحمه الله فالخشية منهد النسه بأوضع للكتابين البقين أشد وأنه يعنه أوكد كيف وقد تقدم الخبر
الصادق بسلوك طائفة من هذه الأمة سبيلهم نعم وها لم يؤيد أن خطر اليهود والنصار على المسلمين أشد وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم لا تتبعوننا سننا من كان قبلكم أو سننا من كان قبلكم
سلام عليكم قال رحمه الله الوجه الثالث ومن السنة أي بعد الوجه الأول في عدم اقرار جاهلية والثاني في عدم في التحريم الضبح بما كان ايدهم أو ثانهم قال الوجه الثاني هو أن هذا الحديث
وغيره قد دل على أنه كان للناس في الجاهلية أعياد أن يجتمعون فيها ومعلوم أنه بما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محله ذلك عنهم فلم يبقى شيء من ذلك سأفرحه الله ذكر فيما سبق تحريم
مشاركة الكفار في أعيادهم ومن الكتاب الكريم ومن السنة النبوية والإجماع انتهى من ذكر مجافر القرآن من تحريم مشاركة الكفار في أعيادهم وانتقلي للقسم الثاني وهو السنة وذكره وجوه من السنة
ذكره وجوه من السنة نحن الآن في الوجه الثالث منها نعم الثالث قال الثالث أن هذا الحديث وغيره قال الثالث أن هذا الحديث يعني في قصة الرجل الذي نحرى أن ينحرى الذي نذرى أن ينحرى يبلم
ببوانه ما جاء للكلام على هذا الحديث قد أدل على أنه كان للناس في الجاهلية أعياد أن يجتمعون فيها ومعلوم أنه بما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محله ذلك عنهم فلم يبقى شيء من ذلك
ومعلوم أنه لو لا نهيه ومنعه لما ترك الناس تلك الأمر هذا الحديث الذي نذرى أن ينحرى يبلم ببوانه ويمكن الوثانيين عياد في الجاهلية ويدلوا أيضا على أن الرسول صلى الله عليه وسلم منع منها
منع المسلمين منها ومحهاها بدليل قول هل كان فيها وكان هذا في الزمان الماضي هل كان فيها وثن منوثان الجاهلية يعبد قالوا لا قال هل كان فيها عيد من عيادهم دل على أنهم كان لهم عياد وأن
الإسلام جاء بإزالتها ولكن يخشى أن يعاد إليها لأن النفوس والطبيعة طبيعة البشر تميل إلى الرجوع إلى ما آلفته من قبل ولو كانت قد انتقلت منه فإنه لا يؤمن أنها تنزع إليه وتميل إليه فلذلك
سد النبي صلى الله عليه وسلم فلو للمانع إذا كان المقتض قائما قوي فلو للمانع القوي لما درست تلك العياد فلو للمانع ونهي الرسول صلى الله عليه وسلم القوي منها لما ترك الناس هذه العياد
لأن النفوس تتعلق بالعياد لما فيها من حضوظ النفس من الشهوات واللعب والأكل والشرب غير ذلك نعم وهذا يوجب العلم اليقينية بأن إمام المتقين صلى الله عليه وسلم كان يمنع أمته من عن قوية من
عياد الكفار ويسع في دروسها وتمسها بكل سبيل وإنه يدل على أنه صلى الله عليه وسلم حرص كل الحرص على طامس عياد الجاهلية والمنعي منها حتى إنه سد الوسيل التي قد تجر إليها هل كان فيها وثن
من أثان الجاهلية يعبد؟
قال لا قال هل كان فيها عيد من عياده فدل على أنه لو كان فيها شيء من ذلك في الزمان السابق لمنع الرسول صلى الله عليه وسلم مع أنه قد زال هذا العيد وزال هذا الوثن لكن يخشى أن الشيطان
يدب لا الناس فيما بعد ويقول إنه ما ذبحوا في هذا المكان إلا لأن هذا المكان معظم أو أن هذا المكان فيه عيد ساذق فالشيطان يدب إلى المتأخرين فيرجعهم إلى ما منع منه الرسول صلى الله عليه
وسلم قال ليس في إقرار أهل الكتاب على دينهم إبقاء الأشياء من عيادهم في حق أمته وإنما هي مختصة بهم ومقصورة عليهم ولا تظهر في بلاد المسلمين كما أنه ليس في ذلك إبقاء في حق أمته لما هم
عليه في سائر أعمالهم من سائر كفرهم ومعاصهم يبدو مراد المؤلف شيخ أنه إقرارهم على دينهم ليس إقرارهم مساركتهم إقرارهم على دينهم قلنا إن خاصهم بهم يمارسونه فيما بينهم ولا يشاركهم
ومسلمون فيه بل لا يظهرونه هم ولم يشاركهم المسلمون لا يظهرونه في بلاد المسلمين ولا ينشرون الإعلانات عنه أو اللوحات التي تدعو إليه فلا يظهرونه بأي شكل من الإظهار بل يكون خفيا فيما
بينهم لا يعرف أن هذا المكان فيه عيد للمشركين أو اليهود والنصارة لأنه يكون ذلك ذريعة إلى موافقتهم بغير ذلك من أمورهم شكل المشي والجلوس شكل الركوب على الدواب فهذه أمور مباحة في الأصل
لكن إذا كانت من خصائص الكفار ومن أعمال الكفار الخاصة بهم فإن المسلمون يتجنبونها من أجل قطع الطريق عن الرجوع إلى دين الكفار ودين اليهود والنصارة هذا من باب سد الزراع التي ينادي كثير
من المغرورين الآن والمخدوعين أو الفاسدين في عقيدتهم ينادون بأن تترك الوسائل ولا يقال بسد الوسائل ولا لأن هذا من التظهيق على الناس ومن الحرج على الناس فهم الآن يريدون أن يفتحوا ما
سده الرسول صلى الله عليه وسلم ومنع منه من أجل أن يختلد دين المسلمين بدين الكفار ولا يكون هناك فوارق نعم المخالفاتهم تكون حاجزة عن مشاركاتهم في دينهم والغرض من هذا هو تميز الإسلام
والمسلمين بما أغناهم الله به من الدين وما أغناهم به من الشرع من أن يأخذ شيئا من دين الكفار كلما كهرة المخالفة حتى في الأمور العادية كلما كهرة المخالفة بينك وبين صحاب الجحيم وهم
اليهود والنصارة فإنه يتحقق بذلك فليس بعد حرصه على أمته ونصحه لهم غاية بأبيه وأمي لأجل أن ينقذهم من النار حتى إنه كان يغتم ويهتم إذا رأى الكفار على عنادهم على حتى قال الله جل وعلى
لعلك باخع النفسك يمهلك النفسك أن لا يكون مؤمنين لعلك باخع النفسك على آثارهم إلا يؤمنوا بهذا الحديث أسفا فكيف بالمسلمين حرصه أشد نعم قالوا وكل ذلك من فضل الله عليه وعلى الناس ولكن
أكثر الناس لا يعلموا نعم هذا من فضل الله هذا الدين وهذا الرسول وهذا الحرص منه صلى الله عليه وسلم على تميز أمته وبعدها عن مشابهات الكفار هذا من نعمة الله لفقائه هذا الدين نقيا الله
عز وجل أراكم ورحمة الله وبركات
104 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|جاريتان من جواري الأنصار|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدرسمائة وأربعة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم
لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحليم ابن تيميا رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حيكم الله وبركاته وقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم يا أبا بكر وتلك الأيام منه وذلك لأن عايشة رضي الله عنها كانت جارية صغيرة وكانت الجواري تأتي إليها وتلعب معها في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم عايشة رضي الله ومن جملة
ما يكون في يوم العيد الفرح والسرور فهذه الجواري فرحت في هذا اليوم وصارت تغنيان وليس تا بمغنيتين يعني ليس تا من من يمتهن الغنى في غير يوم العيد وإنما هذا شيء طاري والجاريتين صغيرتين
والنبي صلى الله عليه وسلم تركهما من باب إقرار الناس على شيء من الفرح في هذا اليوم الذي لا إثم فيه فرح ليس فيه إثم فراد أبو بكر رضي الله عنه أن يمنعهما وقال بمزمور الشيطان عند رسول
الله صلى الله عليه وسلم وإنما منعه من أن يمنع الجاريتين من الغار الفرح في هذا اليوم لأنه عيدنا فدل على أن المسلمين لهم عيد خاص، عيدنا.
الظمير عود للمسلمين يعني لا عيد غيرنا فدل على اختصاص المسلمين بهذا العيد ودل على أنه لا بأس بيظهار الفرح والسرور وأن يسمح للأطفال الصغار أن يفرح وأن يأتوا بشيء من الغنى المعتاد
الذي لا إثم فيه فا وكذلك دل على تحريم المزامير وأنها من الشيطان نعم فعلا رحم الله فدلالة من وجوه دلالة في هذا الحديث يعني حديث الجاريتين نعم وهذا أخذ منه المغنون والذين يفزون الغنى
في الإسلام أخذوا منه شيئا كثيرا في إباحة الغنى مع أنه محصور في الوقت وهم يريدون كل الوقات ومحصور أيضا في الذين يغنون وهي الجوار الصغار وهم يريدون للكبار والعقل والمكلفين أن يمتهن
الغنى وهذا لا شك أنه تعسف في الدلالة وتحميل للحديث ما لا يحتمل نعم هذا هو محل الشاهد إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا فدل على أن العياد في الأمم وأمر مشهور ومعروف ومن ذلك هذه الأمة جعل
الله لها عيدا خاصا بها أو تحدث عيادا غير ما شرعه الله عزه جل من أيام السنة لأن هذا يكون من البدعة التي ما نزل الله بها من سلطان فكل قوم لهم عيد وهذه الأمة الإسلامية لها عيدا
بمناسبة بمناسبتين عظيمتين وعيد الثاني بعد أداء الحج الرقن العبن من أركان الحج وهو اللقوف بعرفة فهما عيدان بمناسبة نعمة العبادة وأداء رقنين من أركان الإسلام هذه هي المناسبة في هذا
ليست المناسبة أنها جلوس ملك أو ولادة مولود أو ما أشبه ذلك من عياد الجاهلية وإنما هي مناسبتان دينيتان مناسبتان دينيتان فيهما شكرا لله ولذلك ليس عيد الفطر وعيد الأضحة محظ شهوات وأكل
وشرب فهما عبادات صلاة العيد صدقت الفطر ذبح الأضاحي ذبح الهدي عبادات عظيمة السلام عليكم قاعد رحمه الله وذلك أن اللام تولث الاختصاص لكل قوم عيدا فإذا كان اليهود عيد ولنصار عيد كانوا
اختصين به فلا نشركهم فيه كما لا نشركهم في قبلتهم وشيرعتهم اللام للاختصاص لكل قوم عيدا كما في قوله تعالى لكل وجهة هو موليها وكما في قوله سبحانه وتعالى لكل جعلنا منكم شيرعة ومنهاجة
فاللام في هذه المواضع هي لام الاختصاص فهم مختصون باعيادهم ونحن مختصون بعيدنا لا نشاركهم في عيادهم لأن لو شاركناهم صارت عيادهم عيادا لنا وكذلك أيضا على هذا لا ندعهم يشركوننا في
عيدنا كما اننا لا يجوز لنا ان نشاركهم في عيدهم بل كل يختصوا بعيده وكذلك قوله إن عيدنا هذا اليوم فإن التعرف باللام والإضافة هيقتضل استغراق فيتقض أن يكون جنس عيدنا من حصرا في جنس ذلك
اليوم كما في قوله تحريمها التكبير وتحليلها التسليم عن الصلاة تحريمها التكبير من حصرا في جنس ذلك اليوم كما في قوله تحريمها التكبير وتحليلها التسليم فليس قبل التكبير شيء من الصلاة
ولا بعد التسليم شيء من الصلاة وليس غرضه صلى الله عليه وسلم الحصرا في عين ذلك العيد أو عين ذلك اليوم بل الإشارة إلى جنس المشروع كما تقول الفقهاء بابوا لأن هناك عيد ثالث سياتي وهو
يوم الجمعة كما تقول الفقهاء بابوا صلاة العيد وصلاة العيد كذلك وكذلك ويندرج فيها صلاة العيدين وكما يقول لا يجد صوم يوم العيد وكذا قوله وإن هذا اليوم أي جنس هذا اليوم كما يقول القائل
لما يعينه من الصلاة ويقول لمخرج الناس إلى الصحراء وما يفعلونه من التكبير والصلاة ونحو ذلك هذا عيد المسلمين يقول يوم عرفة ويوم النحر وإيام من عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب
رواه أبو داودة والنسائي والترمذي وقال حديث حسن صحيح نعم يعني خمسة أيام يوم عرفة ويوم النحر وإيام التشريق هذه خمسة أيام كلها عيد وكذلك يوم عيد الأضحة فيه أكل وشرب وسرور بنعمة الله
عز وجل وهي أيام عيد أيام عيد الأضحة أيام عيد تبدأ ومن يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق نعم نعم لأنه سبق لنا أن العيد على قسمين عيد مكاني ومنه قوله صلى الله عليه وسلم هل كان فيها عيد
من عياد جاهلية عيد مكاني وعيد زماني وهو عيد الفطر وعيد الأضحة يجتمعان في عيد الأضحة الزماني وهي خمسة أيام وهو المكان المشاعر المشاعر الحج التي هي عرفة ومزدلفة ومنى والكعبة المشرفة
كل هذه عياد مكانية للمسلمين نعم تجتمع في عيد النحر تجتمع فيه عيد الزماني والعيد المكاني بخلاف عيد الفطر فإنما هو عيد زماني فقط نعم ويطول زمنه بهذا يسمى العيد الكبير للمسلمين لأن
خمسة أيام وليأنه أمكنة كلها أعياد للمسلمين فهو العيد الكبير بخلاف عيد الفطر فإنه يوم واحد وليس له مكان أيضة نعم نعم نعم نعم هذا فيه سر عظيم هو أن سبق أن آلات الله محرمة مزمور
الشيطان لكن يستثنى منها ما يكون في عيد الفطر أو في عيد الأضحة يجوز ضرب الدف في عيد الفطر وعيد الأضحة وكذلك الفرح والسرور وشيء من الغنى المباح الذي لا إثم فيه للجواري والصغار
والجواري والصغار وما ورد إن الكبار كانوا يغنون في أيام العيد إنما هذا الجواري خاصة لأنهم ليس عليهم تكليف ولما في ذلك من التوسعة لهم وإظهار الفرح والسرور كما أنه يباح أو يشرع أو
يستحب ضرب الدف في مناسبة الزواج يجلي إعلان النكاح ويضرب الدف أيضا لقدوم الغائب فيباح ضرب الدف في مناسبات وما عدى هذه المناسبات يحرم لأنه من الله ضربه في قدوم الغائب ما حدوده
الشرعية وقت قدوم الغائب كما أن المرأة التي نظرت أن تضرب الدف على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم وأقرها على ذلك وإذا جاء كبيرهم أو كبيرهم وأنها لا تتعدى إلى عياد الكفار وأنه
لا يرخص في اللعب في عياد الكفار كما يرخص فيه في عياد المسلمين للمعارض الراجح فالرخصة تكون من شيء كان محرما من أجل ضرورة أو من أجل مناسبة خاصة ولا يزاد عليها في محلها أو في قناة
الجواري ومشابهة للكفار في عيادهم لأن هذا ليس موجودا في عيادهم وإذا كانت الرخصة معلقة بسم عيد لكان الأعام مستقلة بالحكم فيكون الأخص عدم التأثير فلما علل بالأخص يعلم أن الحكم لا يثبت
بالوصف الأعام وهو مسماعيد فلا يتزلنا أن نفعل في كل عيد للناس من اللعب ما نفعل في عيد المسلمين وهذا هو المطلوب وهذا فيه دلالة على النهي عن التشبه بهم في اللعب ونحوى أنه مجرد ايه؟
أنه مجرد ايه بل العلم أنه عيدنا خاصة يعني والعلمها الخاصة ليست كالعلمة العامة ومازالة بالمدينة يهود وإن لم يكون كثيرا فإنه صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهونة عند يهودي وكان في
اليمن يهود كثير والنصارة بنجران وغيلها والفرص بالبحرين ومن المعلوم أن هؤلاء كانت لهم عياد يتخذونها ومن المعلوم أيضا أن المختضية لما يفعل في العيد من الأكل والشرب واللباس والزينة
واللعب والراحة وما كانت له خبرة بالسيرة علم يقين أن المسلمين على عهده صلى الله عليه وسلم ما كانوا يشركونهم في شيء من أمرهم ولا يغيرون لهم عادة في عياد الكفار في عياد الكافرين بل
ذلك اليوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائر المسلمين يوم من الأيام لا يخصونه بشيء أصلاء إلا ما قد اختلف فيه من مخالفتهم فيه كصومه على ما سيأتي إن شاء الله تعالى العهد في أن
يبقون في البلد على أملاكهم لكن بشرط أن يدافع عن المدينة من أرادها بسوء وأن يكفوا شرهم عن المسلمين فتعهدوا على هذا لكنهم أهل خيانة وأهل غدر فغدروا قبيلة بعد قبيلة أهل غدروا وآجلاهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلا أنهم بقي منهم بقايا في المدينة بعد الجلاء ولها لتوفي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودين منهم ويقال إنهم جاءوا للمدينة بالخصوص
جاءوا للمدينة لأنهم في كتابهم أن رسولا يبعث وكانوا يظنون أنهم منهم فجاءوا في المدينة يتحرّون ظهور هذا الرسول ولهذا قال جل وعلا وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما
عرفوا كفرو به فلعنة الله على الكافرين لما رأوا أنه من العرب كفرو به وحسد العرب على ذلكهم يريدون أن تكون النبوه محصورة فيهم حسدا وبغيا وكذلك كان النصارة موجودين في نجران كما هو
معروف وقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وتصالحوا معه في دخل عليه في المسجد وجلس عنده وتفاوضوا معه عليه الصلاة والسلام وأنزل الله فيهم صدر سورة آل عمران كما هو معروف وكانوا في
شمال الجزيرة وكانوا في اليمن بكثرة أيضا اليهود كانوا في اليمن بكثرة ولا يزالون بكثرة ومنهم ابن السودة الخبيث الذي مكر بلمسلمين وأظهر الإسلام وهو يريدوا إفساد الإسلام وبثى الفرقه
والفتنة في المسلمين حتى قتل عثمان رضي الله عن مظلوما الحاصل أنهم كانوا موجودين في الجزيرة ومع هذا النبي صلى الله عليه وسلم حفظ المسلمين من التشبه بهم وجعل للمسلمين عيدا خاصا وترك
عيادهم التي كانوا عليها كل هذا يدل على أنه مطلوب تميز المسلمين عن اليهود والنسار وعن الكفار أن يتميزوا لأن لا يختلط الخير بالشر ويختلط الحق بالباطل ويلتبس الحق فلو لأن المسلمين
كانوا دينهم الذي تلقوا عن نبيهم منع من ذلك وكف عنه لو وجب أن يوجد من بعضهم فعلوا بعض ذلك لأن المغتضية إلى ذلك قائم كما تدل عليه الطبيعة والعادة فلو للمانع الشرعي لو وجد مغتضاه ثم
على هذا جر عمل المسلمين على عهد الخلفاء الراشدين متأكيد لسرة عادة اليهود والنسار والكفار في المسلمين بحكم الاختلاط سبق أنهم مساكنون المسلمين ومقتلطون بالمسلمين ومجاورون لهم أيضا في
البحرين وفي غير من المجوس وغيرهم فلو لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حما حما الإسلام ومنع المسلمين من مشابهة الكفار وشرع لهم ما يغنيهم عن عياد الكفار لا حصل الاختلاط العظيم بين عادات
المشركين وعادات المسلمين فلله الحمد ومنع مجرد نظر وإتفرج كما يقولون فعمر رضي الله عنه منع من ذلك في خلافته لأن لا يتسرب شيء من أعيادهم أو يعجب المسلمون بيعيادهم فيجربونها للمسلمين
فكيف لو كان بعض الناس يفعلوا ما يفعلونه أو ما هو بسبب عيدهم بل لما ظهر من بعض المسلمين اختصاص يوم عيدهم بصوم مخالفة لهم نهاه الفقهاء أو كثير منهم عن ذلك لأجل ما فيه من تعظيم إذا
كان عمر رضي الله عنه والخليفة الراشد منع أن يذهب المسلم إلى مشاهدة عيادهم فإذا كان هذا ممنوع فمشاركتهم بالفعل من باب أو لا ممنوعه ومحرمة في عيادهم فكل هذا حماية لهذا الدين من أن
يتسرب ليه شيء من عادات الكفار وتقاليد الكفار وعبادات الكفار الخاصة بهم حتى الصوم مشروع لكن لا يصام في أيام عياد الكفار لأن الصوم تعظيم فهذا نوع من التعظيم ولا يقول إن هذا مخالفة
لهم نقول لا هذا فيه تعظيم لأن اليوم الذي يصام هذا تعظيم لليوم شكرا لكم حسنة استماريكم ونفع نوعيكم بما نقول ونسمع هذه في القتام تحييت مهندس الصوت زميل عبد الله السلولي حتى نوقعكم في
الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
105 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|نحن الآخرون السابقون يوم القيامة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبك في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أحمد على آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب
الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ورحمة الله وبركاته أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمة
الله وبركاته صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحابه أجمعين ما يدل على خالفتنا لأهل الكتاب وعدم تشبه بهم أن الله سبحانه وتعالى خصنا بعيديني عيد العضحة
وعيد الفطر في السنة وخصنا بعيد الأسبوع وهو يوم الجمعة وهو يوم عبادة ويوم فغل وخير كهير خص الله به هذه الأمة وأظل عنه من كان قبلنا بسبب اختلافهم وتعنتهم فإنهم اختله فالنسارة أخذوا
يوم الأحد واليهود أخذوا يوم السبت وكل اليومين ليس محل فضل على غيرهما من الأيام فلم يوفقوا لليوم الذي فيه الفضل وهو يوم الجمعة أخطأوه وحرمهم الله منه بذنوبهم واعتمدوا على فكرهم حيث
إن اليهود يزعمون أن الله استراح يوم السبت لأن يوم السبت ليس فيه خلق لأن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام أولها يوم الأحد وأخيرها يوم الجمعة ليكون يوم السبت ليس فيه خلق فهم
اختاروه لأجل ذلك وقالوا تعالوا الله عن ما يقولون واختاروا هذا اليوم بزعمهم لأنه استراح الله فيه فهم يستريحون فيه وخلق فيه أدم وفيه يدخل الجنة وفيه يخرج منها وفيه تقوم الساعة وفيه
خلق السماوات والأرض فهو اليوم الفاضل الله جل وعلى وفق له هذه الأمة فجعله يوم لها يجتمعون فيه لصلاة الجمعة وهو يوم عظيم خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة كما في الحديث فهذا من فضل
الله عز وجل ولذلك حسدون على هذا اليوم الذي خصنا الله به وأخطأوه هم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث نحن السابقون يوم القيامة جميعا فكونهم آخر الأمام لا يمنع أن يكونوا
هم السابقين يوم القيامة للأمام بيدا أنهم أوتوا الكتابة من قبلنا بيدا بمعنى إلا أي إلا أنهم أوتوا الكتابة من قبلنا فقيل إلا بمعنى غير وقد رجح الشيخ كما يأتي المعنى الأول أنه بمعنى
الاستثناء إلا صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله عن أبي هريرة وحظيفة عن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيدا أنهم أوتوا الكتابة من
قبلنا وأوتنا من بعدهم هذا يومهم الذي فرضه الله عليهم واختلفه فيه هذا يومهم يعني يوم الجمع الذي فرضه الله عليهم واختلفه فيه هذا هو يومهم يعني يوم الجمع الذي فرضه الله عليهم أن يجعله
يوم عبادة لكنه مختلف وأخطأ فيه وانتقلوا إلى غيره حرمان الله من هذا الفضل العظيم فهدان الله له فالناس لنا فيه تبعه فهدان الله له واخفقنا الله له وجعله يوم لنا فهو من مفاخر المسلمين
يوم الجمعة من مفاخر المسلمين وهو اليوم الذي جعل الله فيه الخير لكنه خفي على الأمم السابقة وأحد الله له هذه الأمم فهذا من فضائلي هذه الأمة وهذا فيه أن هذه الأمة لا تشارك الأمم في
عيادها للسنوية ولا الأسبوعية ولا غيرها فهذه الأحاديث الصحيحة وأنها السابقة إلى الخير وأن الأمم تبع لها تبع لها في الدنيا وتبع لها في الأيام الثلاثة وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم
الجمعة عيدا في غير موضع ونهى عنفراده بالصوم لما فيه من معنى العيد وعيد عباده وعيد عباده عيد دين وليس عيد له وعيد واشر وبطر وإنما هو يوم عباده ويوم فضل بالمسلمين ومنه كثير من
الكسالة الذين يجعلونه يوم نوم ويوم راحه كسل أو يجعلونه يوم نزهة أخرجون إلى البراري ويضيعون صلاة الجمعة هذا حرمان من هذا الفضل العظيم يوم جمعة خاص بالمسلمين ويوم السبت خاص بالياهود
ويوم لاحد خاص بالنصارة لأن اللام تقتل افكصاص كما اذا قلت هذا القلم لفلان يعني يخص فلان لا يشاركه فيه فايدا نحن لا يجوز لنا أن نشارك اليهود في يوم السبت أو النصارة في يوم الأحد هي
وإنما نقتصر على اليوم الذي جعله الله لنا يوم الجمعة للمسلمين لا يشاركهم فيه غيرهم ويوم لاحد للياهود لا يشاركهم فيه غيرهم ويوم السبت لليهود لا يشاركهم فيه غيرهم ويوم لاحد للنصارة لا
يشاركهم فيه غيرهم فالذين ينادون الآن بأن تجعل يوم السبت ويوم الأحد ويوم الأحد للمسلمين ليتوافقوا مع اليهود والنصارة في عطلتهم هذا مخالف لما شرعه الله سبحانه وتعالى ونكران لهذا
الفضل العظيم الذي خص الله بهذه الأمة وتشبه بأمتين المغضوب عليهم والظلين فهذا يجب انكاره ومن ما يدل على أن يوم الجمعة يوم عيد للمسلمين أنه يحرم السومة مفرداً قد نهى النبي صلى الله
عليه وسلم كما في الحديث الصحيح عن افراد يوم الجمعة بالسوم لأنه يوم عيد ويوم العيد لا يصام هنا هذا معانه دفع للنصوس الصحيحة فهو أيضاً تغيير للعبادة لأن ما هي المسألة المسألة اكتصات
ومسألة أموال المسألة مسألة دين وعبادة فلا تغير العبادة والدين ولا يتحول المسلمون عن يومهم الذي عقاههم الله إياه إلى يوم اليهود والنصارة الذي هم اختاروه ندم عليه وحسد المسلمين على
يوم الجمعة فيجب على المسلمين يعتزوا بيوم الجمعة وان يبقوا على ماهم عليه فيه لأنه يومهم الذي خصهم الله به ولأن اليهود والنصارة تبعوا لهم فإذا تحولوا عن يوم الجمعة يوم اليهود
والنصارة ومشاركة الكفار وتعظيم الكفار في أعينهم حتى يرون حتى إن بعضهم يرى أن الكفار هم أرقى وأقدم وأسبق فنحن يطالبوننا باللحاق بهم وبركب الحضارة كما يقولون لأنهم أصلاً الإيمان في
قلوبهم ضعيف وإذن لو كان فيهم إيمان فهم جهال لا يعرفون أحكام دينهم فأوتوا من هذه إذا كان هذا في إيد الأسبوعي فكذلك في إيد الحولي إذا لا فرق إذا كان هذا في إيد الأسبوعي أن الله خصنا
بيوم الجمعة وجعله يوم لنا وأنه لا يجوز أن نتحول عنه إلى إيد اليهود والنصارة في يوم السبت ويوم لاحد فعيد الحولي من باب أولى فلا يجوز أن نتحول عن هذين العيدين إلى أعياد الكفار
ونشاركهم فيها وهذا هو الذي ساقى المصنف رحمه الله الشيخ الإسلام من تينية الكلام عن يوم الجمعة من أجلي لأن الكلام كله والباب كله في أعياد الكفار والتحلير من مشاركتهم فيها فكيف بأعياد
الكافرين العجمية التي لا تعرف إلا بالحساب الرومي القبطي أو الفارسي أو الإبري ونحو ذلك؟
نعم إذا كان يوم الجمعة يعرف بالحساب العربي ومع هذا لا يجد لنا أن نتحول عنه فكيف بالعياد التي لا تعرف إلا بالحساب الأجنبي بالحساب الأجنبي فهل أيضا المشاركة لهم في حسابهم؟
لا نتحول عن الحساب العربي إلى الحساب العجمي وقوله صلى الله عليه وسلم بيدا أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتنا من بعدهم فهذا يومهم الذي اختلف فيه فهادان الله أي من أجل كما يروا أنه
قال أنا أفصح العرب بيدا أني من قريش وسترضعت في بني ساعد بن بكر نعم فمعنا بيد هنا من أجل من أجل يعني فضلنا الله لأننا فضلنا الله عز وجل لأن الله آتان الكتاب الذي هو القرآن وذلك لأن
وأوتنا الكتاب من بعدهم فهدين لما اختلف فيه من العيد السابق للعيدين الآخرين وصار عملنا الصالح قبل عملهم فلما سبقناهم من الهدى والعمل الصالح جعلنا سابقين لهم في ثواب العمل الصالح
فهذه الأمة والله الحمد متفقه ومجمعه على ما شرعه الله لها لم تبدل ولم تغير ولم تحرف كتابها وصنة نبيها كما فعلت الأمم السابقة بشريعتها وكتابها وصنة ينبيائها فهذه الأمة والله الحمد
ملتزمة بشرع الله عز وجل و بكتابه وصنة رسوله وإن كان يوجد فيهم من يحصل منه قصور أو تقصير في هذا الأمر لكن قدوة الأمة وعلماء الأمة وفوظة لا الأمة متفقون على هذا الأصل العظيم ولذلك
بقى يدينهم محفوظا ومصونا قال عرصاني بن عباس وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أم سلم ترضي الله عنها أسألها أي الأيام كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثرها سياما قالت كان
يصوم يوم السبتي ويوم الأحد أكثر ما يصوم من الأيام ويقول إنهما يوم عيد للمشركين فأنا أحب أن أخالفهم رواه أحمد والنسائي وابن أبي عاصم وهو محفوظ من حديث عبدالله ابن أبارك عن عبدالله
ابن محمد ابن عمر بن علي عن أبيه عن كريب وصححها هو بعض الحفاظ نعم هذا يدل على مخالفتهم فهم في يوم السبتي ويوم الأحد يتوسعون في المعاكل والشهوات ويفرحون فنحن نخالفهم فنصوم هذه
اليومين تعبوا دل الله عز وجل وترفوا عن شهوات النفس وإن كان على طريق الاستحباب نعم هذا نصن على مخالفتهم في عيدهم حيث إنهم يأكلون ويشربون في هذه اليومين ويتوسعون فنحن نخالفهم فنصوم
وإن كان هذا ليس من باب الوجوب وإنما من باب الاستحباب والمهم أن فيه مخالفة نعم ونذكروا حكومة صومه مفردا عند العلماء وأنهم متفقون على شرع مخالفتهم في عيدهم واتبعا لغيره لأنه لم يصح
دليل على منع الصوم فيه بل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كما قمر قريبا أنه كان يصوم يوم السبت ويوم الأحد فإذا ثبت هذا فيكون هذا من باب المخالفة لهم نعم هذه خلافات في صوم يوم السبت
ويوم الأحد يعني انهم مجمعون على أننا نخالفهم لكن ما نوع المخالفة هل نوع المخالفة هل ننا نصوم في هذه اليومين أو نوع المخالفة هل ننا نفتر في هذه اليومين نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
نعم أن المخالفة الكفار مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع من باب العموم وكذلك مخالفتهم في الأعياد بهذه الأدلة الكتاب والسنة والإجماع ذكر الكتاب وذكر السنة ولا ننتقل إلى ذكر الإجماع نعم
واما هذا تقرير للإجماع وكانوا يعيشون في بلاد المسلمين ويدفعون الجزيه ولمسلمون ممتنعون من مشاركتهم مع أنهم في بلادهم وبين ظهرانيهم لماذا متنعوا من مشاركتهم مع أن نفوس تقتضي مشاركت
الناس فيما هم عليه لسيما إذا كان هناك ما تشتهيه النفوس من أكل وشرب ولا هو وغير ذلك ومع هذا المسلمون على طول السنين في بلاد المسلمين ممتنعون من مشاركتهم هذا إجماع من المسلمين على
منع مشاركت الكفار في أعيادهم ومع هذا المسلمين على طول السنين في بلاد المسلمين ممتنعون من مشاركتهم ومع هذا المسلمين على طول السنين في بلاد المسلمين
106 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|قيام المانع في نفوس الأمة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله بحييكم الله شيخ صالح بحييكم الله باركة فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد سبق في آخر الحلقة الماضية أن الشيخ رحمه الله انتهى من ذكر أدلة الكتاب وأدلة السنة على تحريم مشابهة الكفار في عيادهم ومشاركتهم فيها ثم
انتقل إلى ذكر الدليل الثالث وهو الإجماع الإجماع العلمة على من عمشابهات الكفار عموما هو في أعيادهم خصوصا وذكرت تقليل هذا الإجماع ما وقع من حال المسلمين من أن اليهود والنصار والمجوس
كانوا يعيشون بينهم في بلاد المسلمين بالعهد يدفعون الجزية ويقوم بلاد المسلمين لكن يدفع الجزية والخضوع للإسلام خضوع لأحكام الدين والأحكام الشريعها الإسلامية حتى يرطوا الجزية عيدا وهم
صار رود ومن جملة ما يفعلونه أعيادهم كانوا يفعلونها في مواصمها في بلاد المسلمين لأنها لما يقتضيه العهد الذي بينهم وبين المسلمين أنهم يقرون على دينهم بشرق يلا يظهروه فمن ذلك الأعياد
كانوا يزاولونها في مواصمها لكن فيما بينهم ولا يظهرونها بين المسلمين ووجه الإجماع الذي ذكره الشيخ رحمه الله أن المسلمين كانوا ممتنعين عن مشاركتهم طيلة العهود والسنين مع أنهم
يقيمونها ومعما في النفوس أو كثير من النفوس من الميللة بعض الأمور التي يفعلونها من شهواتهم ولهوهم وأكلهم ولعبهم ومع هذا كان المسلمون ممتنعين من مشاركتهم هذا إجماع من المسلمين على
عدم التشبه بالكفار في أعيادهم نعم قالو المقتضي واقع فعلم وجود المانع والمانع هنا هو الدين فعلم أن الدين دين الإسلام هو المانع من الموافقة وهو المطروب نعم ما ترك المسلمون مشاركة
اليهود والنصار والمجوس في أعيادهم التي يقيمونها وهي بين آظهرهم قريبا منهم أمنعهم من ذلك يلدين وهو الشرع المطهر وهذا هو المطلوب نعم قال الثاني أنه قد تقدم في شورة عمر رضي الله عنه
التي اتفقت عليها الصحابة وسائر فوقها إبعدهم أنهل الذمة منهل الكتاب لا يظهر آيادهم في دار الإسلام نعم ذكر الوجه الأول من وجوه الإجماع وما ذكرنا من امتناع المسلمين من مشاركتهم في
أعيادهم فالمسلمون يتركون هذا تلقائيا لأنهم يعلمون أن دينهم يمنعهم من ذلك هذا الوجه الأول الوجه الثاني ما سبق من ذكر شروط عمر على المعاهدين على الذميين أنهم لا يظهرون شيئا من شعائر
دينهم بين المسلمين فدل هذا على أن المسلمين يمنعون يمنعونهم من الظهار شعائر دينهم ومنها العياد ثاني أنه قد تقدم في شورة عمر رضي الله عنه التي اتفقت عليها الصحابة وسائر فوقها إبعدهم
أنهل الذمة منهل الكتاب لا يظهرون آيادهم في دار الإسلام وسمعوا الشعانين والباعوث وإذا كان مسلمون قال اتفقوا على منعهم من الظهارها فكيف يسوغ للمسلمين فعلوها هذا هو الوجه الثاني من
وجوه الإجماع وهو ما جاء في شروط عمر على أهل الذمة التي أقرها المسلمون وأجمع عليها وعملوا بها ومنها أن أهل الذمة لا يظهرون آيادهم وشعائر دينهم في بلاد المسلمين وما ذلك إلا لأنه لا
يجوز للمسلمين إذا كانت مشاركتهم فيها جائزة لم يمنع من الظهارها فالحكمة هو العلة في منعي الظهارهم لها هو أنه لا يجوز للمسلمين أن يشاركوهم فيها فكيف يجوز للمسلمين أن يشاركوهم فيها
هذا وجه الدلالة لو كان للمسلمين أن يشاركوهم فيها لم يمنع من الظهارها ولو لم يكن في فعل المسلم لها من الشر إلا تجريأة الكافر على إظهارها لقوة قلبه بالمسلم ذا فعالها فكيف وفيها من
الشر ما سننبه على بعضه الذي ينش من مشاركة الكفار في أعيادهم أن المسلمين إذا شاركوهم فيها شجعوهم عليها وقوهم على فعلها وهذا من التعاون على الإثم والعدوان فهذا من ما يدل على أن
المسلمين لا يشاركون الكفار في أعيادهم ولو كانت تفعل بين ظهرانهم نعم، الوجه الثالث من وجوه الإجماع على مخالفة الكفار فيه أعيادهم، رطانة الأعاجم التكلم بلغتهم فالرطانة هي اللغة غير
العربية من سائل اللغات كلها تسمى رطانة الأعاجم يعني لغات الأعاجم فالمسلم العربي يعتزج بعربيته ولغته ولا يأخذ لغة غيرها لأن اللغة شعار الأمم لغة أمم شعارها لغتها ولاتعرف الأمم هلا
بلغتها هل هي عربية أعجمية أو فارسية أو رومية أو هل ذلك فهي الشعار الأمم فاللغة العربية هي أشرف اللغات لأن الله أنزل بها القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي لغة الدين الإسلامي
فهي لغة عظيمة لغة فصيحة ومليحة فلا يجوز استبدالها بلغة أعجمية أو لغة غير عربية إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك فبقدر الحاجة كما يأتي أما أن يتخذها المسلم لغة له من باب الإرادة لها
ولعجاب بها وهذا خلاف الفطرة وخلاف الدين وخلاف العقل أيضا كيف يتحول من لغة شريفة لغة الكتاب وسنة إلى لغة الأعاجم التي هي من خصائصهم فلا يجوز للمسلم من يتكلم الرطانة إلا عند الحاجة
وبقدر الحاجة أيضا هذه ناحية نحن ممنعون من التشبه بهم في لغتهم وثاني دخل عليهم في أعيادهم في أمكنة أعيادهم وهذا هو المقصود الآن هذه الناحية الثانية هي المقصودة الآن ويطلح المتحدثون
والمختارحون لغات غير العربية قلما يواجه أنها نسألها دين وأن للتزام العربية دين بل من شدة الجهة الولى انتكاس يردد على الناس أنه من تعلم لغة أمين مكرهم فتساق الأمة إلى أنه تعلم
الأعجميات من اللغات دين والدين أوسر به قلما نجد أنه مؤمر منه ونهى عنه وأن الدين يدعو للتزام العربية نعم الدعوة الآن قائمةها الأقدم وساق إلى تعلم اللغات الأجنبية في بلاد المسلمين
ولنشئ المسلمين لا لشيء إلا لمحبت هذه اللغة الأجنبية وعشقها وزعم أنها اللغة الراقية والمتقدمة هكذا وهذا يرجع إلى أحد أمرين في المسلمين إما لجهلهم بدينهم وهذه مصيبة وإما لضع في
إيمانهم وهذه أشد أولي كون من يتكلمون بهذا ويدعون إليه ليس فيهم إيمان وإنما هم من أهل النفاق فإذا سنحت لهم الفرصة صرحوا بنفاقهم فالواجب العكس أن ندعو إلى تعلم اللغة العربية وننهى عن
تعلم اللغة الأعاجن وإذا طررنا إلى تعلمها فليكن هذا بقدر لا يكن على صفة عامة وفي المناهج وإنما يكن له قسم المخصص إدراسة هذه اللغة بقدر الضرورة وإنما خصص لها رجلا واحدا هو زيدي بن
ثابت رضي الله عنه أمر هو أن يتعلم اللغة السريانية ولغة اليهود وليجل أن يترجم له الكتب التي تأتي إليه أو يتعلم بعضهم أن يتعلم من تقوم به الحاجة أحد منهم من تنسد به الحاجة أن يخصص من
يتعلم هذه اللغات ويجعل لها مركزا أو قسما خاصا أما أنها تزاحم اللغة العربية أو تقدم عليها ويرهق بها ابنان سرياني وتجعل لها الحصص الكاملة ويبخس حق العربية ومن المغالطة ومن التجاهل
لهذه اللغة العربية ولغة الدين ولغة الإسلام ولغة القرآن ولغة السنة هذا من التجاهل والعقوق لها أيضا وهذا من ما يجعل اللغة تختفي اللغة العرب تختفي وبالأخير لا يعرف معنى القرآن ولا
معنى السنة وسيأتي جيل لا يعرف معنى الكتاب والسنة إذا استمر الحال على هذا الأمر إضعاف اللغة العربية وعاف مناهج اللغة العربية وتقويت مناهج اللغة لجنبية هذا سيقضي على اللغة العربية
كان المسلمون الأوائل كما يأتي على العكس كانوا يجبرون الأعاجم على أنهم يتعلمون اللغة العربية بل إن الأعاجم هم الذين يرغبون هذا ويقدمون عليه يتعلم اللغة العربية ونبغوا فيها وصار منهم
الأئمة في اللغة العربية أنظر إلى سيبويه لفلان لفلان من الأعاجم الذين صاروا أئمة في اللغة العربية وقلفوا فيها دل على أن اللغة العربية هي اللغة الأم وهي اللغة السائدة وهي اللغة التي
ينبغي أن تكون هي المقدمة وروا البيه قي بإسناد صحيح في بابك راحت الدخول على أهل الذمة في كنائسهم وتشبه بهم يوما يروزهم ومهرجانهم عن سوفيان الثوري عن ثور بن يزيد عن عطاء بن دينار قال
عمر رضي الله عنه لا تعلموا رطانة الأعاجم ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم نعم لا تعلموا رطانة الأعاجم يعني لا تعلموها بوجه عام أما تعلموها بوجه
خاص بقدر الحاجة فلا بس كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا تدخلوا عليهم في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم فإن السخطة تنزل عليهم فإن السخطة تنزل عليهم يوم عيدهم فإن السخطة
تنزل عليهم وسعه ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدريكه الموت قد وقع أجره على الله وكان الله غفور الرحيم الحاصل أن المسلم لا يستوطن في بلاد الكفار إلا مضطرا وبقدر الضرورة
ومهما أمكانه الانطلاق والهجرة إلى بلاد المسلمين فإن هذا واجب عليه كواجب الجهاد فهذا أيضا سيأهخر أن يترك اللغة العربية ويتحول من عربي إلى أعجمي وما سيفعل هذا مضطرا إذا بقي عندهم فلا
بد أن يشاركهم في نيروزهم ومهرجانهم ولو تمنع لحصل عليه أذن منهم لأنهم يتغلبون عليه ويصنع نيروزهم ومهرجانهم يعني يشاركهم في عيدهم العقوبة أنه يحشر يوم القيامة معهم وهذا ظاهر هو أنه
يكفر ويحشر مع الكفار وهذا وعيدٌ صديد وإن كان لا يكفر لكن هذا وعيدٌ صديد وخطرٌ عظيم لكن هناك بلاد المسلمين نفر أهلها منها إلى بلاد الكفر ليمالس وشعر دينهم فهل لهم حكم خاص؟
ثم يقولون أننا نوجد في جماعات مسلمين كثيرا يعني سمنا الأقلية في بلاد الغرب يجدوا الحرية دينية قد لا يتيسر لي يصلي في بلده عوذ بالله ثم يصلي في أوروبا وفي أمريكا وهو عازم عن رحيل إن
شاء الله يتمنى أي برزاق فهو لا شك أن الفرار بالدين واجب هذا عمرٌ واجب أين يفر؟
يفر إلى بلاد المسلمين إذا أمكان إذا لم يكن هناك بلاد مسلمين أو مستضع المسلمين أو كان فيه بلاد مسلمين لكن تغلب عليها حكام على نمط الكفار وينفذون برامج الكفار ويعتنقون المبادئ
الهدامة كحال كثير من الناس اليوم فهذا يهاجر إلى أقل البلاد ضررًا ضررًا فإذا وجد بلادًا كافرًا أقل ضرر من البلاد الذي هو فيه فإنه يهاجر كما هاجر المسلمون في عهد النبي صلى الله عليه
وسلم من مكة إلى أرض الحبشة لأنه ليس للمسلمين دار هجرة في ذلك الوقت فهم ذهبوا لدفع أعظم الضرارين بارتكاب خفهم ذهبوا إلى بلاد الحبشة بأن بالرسول صلى الله عليه وسلم كيف هؤلاء ينطبق
على الأقليات الإسلامية في بلاد الغربة لأن بلادهم لفظتهم ولا يستطيعون أن يقيم شعائر دينهم فيها فهؤلاء قد يكون لهم عذر لكن بشرط لا يذوبوا في الكفر لا يذوبوا مع الكفار بل يتمسكون
بدينهم ويظهرون دينهم ويتمسكون به ويتكون إقامتهم محلودة إلى أن تزول الضرورة ثم يرجعون إلى بلاد المسلمين وإنه في يوم من الأيام يأتي من يرغمهم على التحول من دينهم إلى دين الكفار كما
يحاولون الآن في الأقليات الإسلامية وأن تندمج مع الكفار وأن تخترع لها إسلاما على رغبة الكفار إسلاما على مرغبة الكفار هو اسمه إسلام لكنه على رغبة الكفار ونظام الكفار لكن الواجب على
المسلم أن يحافل عدينه وتربص أي فرصه يخرج إلى البيتاد المؤلف رحمه الله وروا أي البيه قي بإسناده عن البخاري صاحب الصحيح قال لي ابن أبي مريم أن بأنا نافع ابن يزيد سميع سلمان ابن أبي
زيناب وعمر ابن الحارث سميع سعيد ابن سلمة سميع أبان سمع عمر ابن خطاب رضي الله عنه قال الله في عيدهم وإذا سمحتلنا الشيخ ندع أشارحكم جزاقة الله خير لها بالنصف في الأقل قادم لنهاية
الوقت كما أشار زمينا جزاكم الله خيرا أيها المستمعون الكرام إلهو لنا أتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة صحاب الجحيم والشيخ الإسلام من تيمير رحمه الله
شكرا الله للشيخ نات الشيخ صالح بوزان ألفوزان ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماءكم ونفعنا وإياكم بما نقول ونسمع وجعله حجة لنا علينا أخي عبد الله السلولي حتى نلقاكم في
الألقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
107 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|اجتنبوا أعداء الله في عيدهم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب
الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وروا بإسناده عن البخاري صاحب الصحيح قال لي ابن أبي
مريم أم بآنا نافع ابن يزيد سمع سلمان ابن أبي زيناب وعمر ابن الحالة سمع سعيد بن سلمة سمع ابان سمع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال جتانبوا أعداء الله في عيدهم بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ما زال الشيخ رحمه الله في النهي عن مشاركة الكفار في عيادهم واتشبه بهم في ذلك ومضى كلام طويل ويأتي
أيضا كلمة لأن المواع مهم جدا قد وقع كثير من المسلمين اليوم في هذا المحذور إلا من رحم الله عز وجل وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخليفة الثاني الثاني الخلفاء الراشدين الذين قال
فيهم النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكو بها وعضوا عليها النواجد فها هو يحذر من عياد المشركين فدل على تحريم مشاركة المشركين في عيادهم تشبه
بهم فيها وهذا وعيد شديد في أن من ساكن المشركين وهو يقدر علي الهجرة وشاركةهم في نيروزهم ومهرجانهم يعني في عيدهم شاركاهم في عيدهم ومهرجانهم واستمر معهم حتى يموت أنه يحشر معهم يوم
القيام هذا وعيد شديد ونفر المسلم من السكن في بلاد الكفار وهو يقدر على الهجرة بدينه وينفر من مشاركاتهم في عيادهم سواء كان في بلادهم أو في بلاد المسلمين لا تجوز مشاركة الكفار في
عيادهم لما في ذلك من النقص على المسلمين وتشجيع الكفار ولما في عياد الكفار من ما يأتي ركره من المنكرات والكفريات والظلالات هنا وقال هذا روحي ابن سعيد وابن أبي عدي غندر عبداللحاب عن
عوف عن ابن مغير عن عبدالله بن عمر من قوله وبل اسناد إلى أبي اسامة عن حماد بن زيد عن هشام عن محمد بن سيرين قال أتي علي رضي الله عنه بهدية النيروز فقال ما هذه قالوا يا أمير المؤمنين
هذا يوم النيروز قال فصنعوا كل يوم النيروزة قال أبو اسامة كريها رضي الله عنه أن يقول النيروزا قال المحقب في السنة الكبرى فيروز بالفاء ويظن أنه الأصح وهذا أيضا عن الخليفة الرابع
علينا بطالب رضي الله عنه أنه استنكره الهديه التي يهدية له بمناسبة النيروز وهو عيد الفرص وقال إن المسلمين في كل يوم لهم فرح وسرور لا يختص هذا بعيد الكفار أصنعوا كل يوم النيروز
فالهديه مطلوبة في الإسلام قال النبي صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا والهديه تسلوا السخيمة كما في الحديث قال البيها قيوة في هذا الكراهة لتخصيص يوم بذلك لما جعله الشرع مخصوصا به هذا
استنكر لهدى في هذا اليوم لما فيه من مشاركتهم في عيدهم وهذا يرد على الذين يتهدون الآن الزهور مناسبة عيد الحب كما يسمونه أو أي شيء يختص باعياد فالكفار لا يجوز وعمر بن الخطاب رضي الله
عن الخليفة الثاني وموافقتهم على هذا العيد الباطل في يوم عيدهم مجرد الدخول واستنكر التكلم بلواتهم من غير حاجة وظرورة فكيف بالذي يعمل أعمالهم في هذا العيد الذي يخصونه به فهذا تعظيم
لعيدهم ولا يليق بالمسلم أن يعظم عياد المشركين فماذا يعمل بعض الأعمال عيدهم؟
أعظم من مجرد الدخول عليهم في عيدهم؟
إذا كان عمر استنكر مجرد الدخول عليهم في الكنيسة معانا الدخول في الكنيسة مباح دخول في الكنيسة مباح في الأصل لكن إذا كان لمناصبت عيدهم صار محرما لأن في هذا تشتيع لهم على عيدهم
ومشاركة لهم فكيف إذا عمل عملهم صنع الطعام أو أكل من طعامهم في عيدهم إذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم فمن يشركهم في العمل أو في بعضهم ليس قد تعرض لعقوبة ذلك وهذا من
المحابير الذي تكون في مشاركة الكفار في عيدهم إنه ينزل عليهم الغضب لما يعملونه فيها من الكفريات والشركيات وما يسفط الله سبحانه وتعالى ولبتداع فمن دخل عليهم أو جلس معهم فإنه يناله من
العقوبة من الله التي تنزل ما يناله إذا كان عمر يقول اجتنبوا عدا الله اجتنبوهم في عيدهم يعني لا تجلسوا معهم لا تدخلوا عليهم لا تعملوا شيئا من عمال يوم عيدهم فهذا العمل أشد من مجرد
الدخول وقوله اجتنبوهم يشمل اجتنابهم في كل شيء في هذا اليوم نعم إذا شاركهم بمجموع الأمور هذه فظاهر كلام بن عمر أنه يكون كافر وأنه يخشر معهم لكفره أما إذا صنع بعض هذه الأشياء فإنه
يكون عاصي وعليه من الإثم بمقدار ما عمل نعم وإن كان الأول ظاهر لفظه ظاهر لفظه التكفير في هذا الأمر إذا فعل كل هذه الأمر التي ذكرها وإن كان كلامه يحتمل أن هذا من باب الوعيد وأنه لا
يكفر بذلك وإنما يكون فعل كبيرة أو كبائر من كبائر الذنوب
إذن فالخطر شديد شديد نجدة نعم فتكون المشاركة في بعض ذلك معصية لأن أولام لم يكن مؤثر في استحقاغ العقوبة لم يجز جعله جزء من المقتضع نعم هذا سبق أنه إن شاركهم في جميع أعمالهم صار ظاهر
ما جاء في حديث بن عمر أنه يكون كافر لأن يقول حشرة معهم وإنما إذا فعل جزئية أو خصلة من الخصال التي يعملونها في عيدهم فإنه يكون عاصيا لأن كل محرم والمجموع أشد نعم فإنه يستحق العقوبة
ويحشر معهم هذا الدليل على أن هذا الأمر ليس مباحل وهو مشاركة الكفار في أعيادهم وتشجيعهم عليها والاحتفال بها نعم نعم وإنما ذكروا والله أعلم من بنا ببلادهم لأنهم على أهد عبدالله بن
عمر وغيرهم من الصحابة كانوا ممنوعين من إظهار أعيادهم بدال الإسلام وما كان أحد من المسلمين يتشبه بهم في عيدهم وإنما كان يتمكن من ذلك بكونه في أرضهم نعم كانوا في عهد عبدالله بن عمر
ممنوعين من أن يظهروا عيادهم في بلاد المسلمين وإنما يدو الحديث بن عمر على أنه يفعل هذا في بلاد الكفار المسلم يذهب إلى بلاد الكفار فإنه لا يشاركهم في أعيادهم وأحكام ملتهم ولا يجاملهم
في هذا الأمر لأن المطروب أن يظهر دينه أن يظهر دين الإسلام ولا يخضع لدين الكفر وهذا ينبح عليها أولئي الذين يذهبون إلى بلاد الكفار اليوم ويجلسون المدة الطويلة أنهم حتى وين عذروا في
بعض الأحوال فإنهم لا يجوز لهم مشاركة الكفار في شيء من أمور دينهم وبدعهم نعم وإنه يروز السم من أسماء عيدهم وهذا ينبح علي أنه لا ينبغي أن تسمى الأشياء بأسماء عجمية لا سيما إذا كانت
هذه الأسماء العجمية منطقوص دينهم وعيادهم كان يروز والمهرجان نعم نعم وقد تقدم قول القاضي أبيا لما جاء عن أمر علي رضي الله عنهما في ذلك نعم نصى أحمد ليما محمد رحمه الله على مظمون ما
جاء عن الصحابة من النهي عن تشبه بالكفار في عيدهم أو مشاركتهم أو تشييعهم على ذلك نعم وقد تقدم قول القاضي أبيا على مسألة في المنع من حضور أعيادهم نعم نعم وهذا ابن البغدادي وهو من
الكبار الحنابلة ولهو مؤلف في الفقه ذكر هذه المسألة وحتجب قوله تعال والذين لا يشهدون الزور قال الشعانين وأعيادهم نعم وقد تقدم قوله تعال والذين لا يشهدون الزور هذا واضح بما ورد
الكتاب والسنة هو قول الخلفاء الراشدين أن هذا أمر لا يجوز تساهل به ولا التغاب عنه نعم فأما ما يبيعون في الأسواق في أعيادهم فلا بأس بحضوره نصى عليه أحمد في الواية مهنة هذا سبق أنه
أنه لا يهدي في مناسبة عيدهم ولا يقبل هديتهم بمناسبة عيدهم أما ما يباع من الفواكه ومن الأطعمة فهذا شيء مستعمل دائما في أسواق في أسواق الناس من مسلمين وكفار وهو من الأمور المباحة فهو
يشتريه لا على أنه بمناسبة عيدهم وإنما جريا على ما كان من قبل ومن بعد من تسويق السلع نصى عليه أحمد في الواية مهنة وقال الخلال في جامعه خلال هو من تلميذ الإمام أحمد هو من تلميذ وقاله
في جامع كبير سما جامع الخلال وهو جامع المشهور ولكنه مع الأسف فقد ولم يوجد منه إلا بعض أجزاء أو قطاع فهو كتاب حافل جامع سما جامع الخلال يشهده المسلمون يشهدون الأسواق ويجلبون الغنم
فيه والبقر والدقيق والبر والشعير وير ذلك إلا أنه إنما يكون في الأسواق يشترون ولا يدخلون عليهم بيعهم قال إذا لم يدخلوا عليهم بيعهم وإنما يشهدون السوق فلا بأس فما يجلب في الأسواق وإن
كان يوافق أيام عيادهم أنه لا باس بالشيراء لأن هذا مستمر في طول السنة وليس في خاص في هذه الأيام فما يجلب من المباحات ومن السلع ويسوق في الأسواق فلا باس المسلم أن يشتريه وأن يستعمله
فهو عليهم بيعهم فعلم منه منعه من دخول بيعهم نعم ففرق الإمام محمد رحمه الله بين دخول في بيعهم والشيراء منها أو الاستطعام منها وبين أن يجده يجلب في السوق ومعروض للبيع في السوق جريا
على العادة والله جل وعلى أباح البيعاء والشيراء في جميع أيام السنة نعم قالوا كذلك أخذ الخلال وان ذلك المنع من خروج المسلمين في أعيادهم فقد نص أحمد على مثل ما جاء عن عمر رضي الله عنه
من المنع من دخول كنائسهم في أعيادهم نعم من دخول كنائسهم أو الظهور بمظهر الاحتفا بيعيادهم ولو لم يدخلوا عليهم فإذا تظاهر أحد من المسلمين بمظهر شعار العياد الكفرية فإن هذا ممنوع ولا
يجبس وإن كان في ذاله وإن كان في المسجد ولو كان في المسجد إذا لبس اللباس الخاص بيعيد الكفار أو اللون الخاص فإن هذا لا يجوز له تسمية شهورهم بالاسماء العجمية وهذا ندع إن شاء الله حلقة
القادمة أيها المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم للشيخ الإسلام الإنتائمية معن فضلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
أضوه هيات كبار علماء شكر الله للشيخ لما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استمعكم ونفع أنا وياكم بما نقول ونسمع واجع له حجة اللي نلا علينا ورحمة الله وبركاته
108 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الرطانة وتسمية شهورهم بالأسماء العجمية|صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
رحمه الله حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى له وأصحابه أجمعين وهذا استمرار من الشيخ رحمه
الله في استنكار الله سبحانه وتعالى قال ونبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداء تلى هذه الآية قال إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله في سماوات والأرض السنة افنا عشر شهرا ثم عدها
صلى الله عليه وسلم بأسمائها المحرم شهر الله المحرم وصفر وربيعان والجمادان ورجب وشعبان ورمضان وشوال وذلقعدة وذلحجة فتسمى بهذه الأسماء العربية ولا تسمى بأسماء الشهور الرومية والعجمية
في بلاد المسلمين لا يسموا لأن هذا من التشبه بهم من التشبه بهم في التسميات وهذا ينبه على ما استشر في بلادنا الآن فإنك حين ما تمشي في أي شارع أو في أي طريق ترى اللوحات يكتب عليها
أسماء عجمية أسماء المحلات عجمية بل إنهم يجعلون الحروف العربية تقارب أشكال الحروف العجمية لا لشي إلا لعشق اللغة العجمية فهذا أمر ينبغ التنبه له لا تحت تحول البلاد والشوارع إلى مظاهر
عجمية تاريخ الكتاب إذا أحتاج إليه وهو موجه لا عاجم أو لا من لا يفهمون شهور العربية لا فسا يخاطبوا بلغتهم وأن تكتب الأسماء التي يفهمونها لكن المشكل إذا كان هذا يتداول بين المسلمين
العرب الفصحة الآن في المطارات والطائرات والمستشفيات الكتابة كلها باللغة العجمية والأجنبية والعربية يصبح لا يفهم شيئا ولا يدري شيئا حتى ما كتبه حتى اسمه لا يدريا حتى يسأل من يقرأ من
العجمية يقرأه له هذا في بلاد المسلمين هذا تغريب هذا تغريب مستنكر نعم إذا كان في لغة العجم أن أزدان يحله به وهو قد يحتمل أن يكون صنما أو مخلوقا فإن هذا العالم الجليل كان يكره يحلف
به خشية أن يراد به شعارا كفريا نعم إذا لم يكن يموت إلى دينهم أو إلى عيد من عيادهم فلا باس أن يتعلمه لا ليستعمله وإنما ليعرفه إذا احتاج إليه نعم نعم لا يتكلم بلغة الله يعرفه معناها
قد يكون معناها من معاني الكفر أو سب الله أو رسوله أو تعظيم الآلهة من دون الله عز وجل فهو يتوقف عن اسم الله يعرفه معناه لأن لا يكون شعارا دينيا الراقية هي القراءة على المريض والمصاب
لها شروط الشرط الأول أن تكون من كتاب الله أو من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم والشرط الثاني أن تكون باللفظ العربي لأن لا يدخلها أسمى مجهولة كأسمى الشياطين والجن الشرط الثالث أن
يعتقد أن الشفاء من الله وإنما هذه الرقية سبب من الأسباب إن شاء الله نفعت وإن شاء لم تنفع فإذا توفرت هذه الشروط فلا باس بها ولهذا قال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم هذا
المعنى هو الذي اعتبره إسحاق لكن إن علم أن المعنى مكروه فلا ريب في كراهته وإن جهل معناه فأحمد كريها وكلام إسحاق يحتمئ أنه لم يكرحه نعم عند الحاجة إليه الحالة الثانية نعلم أنه محرم
فهذا لا يجوز استعماله أبداً الحالة الثالثة نجهل فلا يدرى هل هو محرم أو غير محرم فهذا يتجنب من باب جتناب الشبهات نعم الواجب على المسلم يتعلم العربية لأنها لغة القرآن وأن يتخاطب
المسلمون بها وأن يعلموها للأعاجم المسلمين إذا أسلموا يعلمونهم اللغة العربية لها هو الواجب وأما أن يكون الأمر بالعكس تغلب اللغة الأجنبية وتختفي اللغة العربية وأنه سيات زمان تنسى
اللغة العربية وهذا ما نخشاه الآن في المناهج التدريس الآن على قدم وساق الدعوة قائمة إلى إدخال اللغات الأجنبية في المناهج وعلى حد كبير وتعميم على الطلاب والذكور والإناف لا شك أن هذا
جور على اللغة العربية لأن هذا على المدى القريب لا البعيد سيقضي على اللغة العربية فيا أيها المسلمون يا أيها العرب حافظ على اللغتكم وحذروا من اللغة التي تتغلب عليها وتغطيها وهي اللغة
القرآن ولغة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أن يدعى الله أو يذكر بغير العربية نعم الأصل أنه لا يدعى الله أو يذكر الله باللغة العربية لغة القرآن لغة الذكر الذكر الحكيم لا يسمح لله
للأعجمي الذي لا يفهم العربية أن يدعوه بلغته وأما العربي فلا يجوز له أن يدعوه بلغة أجنبية نعم وقد اختلف الفقهاء في أذكائل الصلوات هل تقالوا بغير العربية نعم لا تقال إلا للأعجم الذين
لا يستطيعون التعلم العربية أما العرب فإنهم لا يجوز لهم أن يأتوا بإذكار الصلاة بلغة أجنبية وتبطل الصلاة بذلك نعم أو غير ذلك فأما القرآن فلا يقرأه بغير العربية سواء قدر عليها أو لم
يقدر عند الجمهور وهو الصواب الذي لا عريب فيه القرآن لا يمكن ترجمته بغير العربية لأنه معجز ولا يمكن أن يوتى باللغات الأخرى باللغة تقابل اللغة العربية التي نزل بها القرآن فترجمت
القرآن حرفيا هذا معجز ومستحيل تترجم معاني تفسير القرآن ولذلك الترجمات الموجودة هلأان تُعنول تفسير معاني القرآن الكريم ولم يقول ترجمت القرآن الكريم وإنما يقول ترجمت معاني القرآن
الكريم فلا يمكن أن يقرأ القرآن بغير اللغة التي نزل بها نعم فلا يمكن أن يقرأ القرآن بغير العربية سواء قدر عليها أو لم يقدر عند الجمهور وهو الصواب الذي لا عريب فيه حتى لو قدر على
اللغة الأجنبية لا يقدر أن يقرأ القرآن بها لأنه لا يمكن أن ياتي باللغة تقابل اللغة القرآن نعم أما لا ذكر غير القرآن وهي من أركان الصلاة مثل تكبيرة الإحرام ومثل التسليم وفا هذا لا
يجوز ترجمته إلا للعاجز عن اللغة العربية أما الذي يقدر على اللغة العربية يقدر أن يتعلمها أو هو عربي فينا الأصل فهذا لا يجوز له أن يأتي بالأذكار التي هي أركان أو واجبات الصلاة
كالتكبيرات الإنتقال لا يجوز أن يأتي بها باللغة العجمية إذا كان أعجمياً ولم يتعلم اللغة العربية فلا نقول له لا تصلي حتى تتعلم اللغة العربية فاليبادر بالصلاة على حسب حاله الله جل
وعلا يقول فاتقوا الله باستطاعتهم لا يكلفوا الله نفساً إلا وسعها وما تهفع على بطلة صلاةه؟
نعم.
المنصوص عن اللي ما محمد نعم.
فالواجهين هذا من كلام الأصحاب؟
نعم.
المنصوص في الواجهين أنه لا يترجمه؟
نعم.
ولو كانت ذكاراً في الصلاة غير واجبة وما تتعلم بطرس؟
نعم.
المنصوص عن اللغة العربية حسناً لا تكون الصلاة مظهر للغات الاجنبية نعم.
ومن أصحابنا من قال له ذلك إذا لم يحسن العربية هذا الذي ذكرنا إذا لم يكن يحسن العربية فإنه يصلي على حسب حاله بلغته إلا أن يتعلم اللغة العربية لقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتهم
نعم.
نعم.
يراجع يكتب الفقح وكم ذلك لأنه منصوص عليه فيها نعم.
ومن غير ضرورة تخاطب بها وإزاحة اللغة العربية وإحلال اللغة العجنبية مكانها وكذلك الأسمة التي تعلم على الجرائد وعلى اللوحات الشوارع لا شك أن هذا أمر مخالف لروح الإسلام وفيه تشبه
أيضاً فهو منه وفيه ترويج للغة العجنبية حتى تحلم حال اللغة العربية وهذا ما يريده أعداءنا نعم.
أما إذا كان يجهل معناه أو يعرف المعناه سيء أنه سيء في الدين فهذا حرام حرام عليه أنه يتكلم بلغة فيها خلل في الدين أو إساءه للدين أو تعظيم لشعائل الكفار نعم.
نعم كما سبق هذا وهذا قول ما لكن أيضاً نعم.
فإنه قال لا يحرم لا يحرم بالعجمية ولا يدعو بها ولا يحلف بها لا يحرم بالعجمية يعني لا يلبي إذا أحرم بالحجة والعمرة وإنما يلبي باللوة العربية ولا يدبح بها يسمي على الزبيحة هلا باللغة
العربي مهما أمكانه ذلك نعم.
فقد استدل بنا هي عمر عن الرطانة مطلقاً نعم كما سبق كما سبق أنه أنه عن التشبه بالكفار عموماً ورطانةهم تدخل في التشبه بهم لكن إذا احتيجي إليها أو يضطر إليها زالة زال المحذور بقدر
الظرورة فقط وإلا فالواجب أن يكون الساعد في بلاد المسلمين أن يكون الساعد لغة القرآن الكريم ولمحافظة عليها لأن لا تندفر تضيع ثم بعد ذلك لا يعرف معنا القرآن الكريم ولا يعرف معنا كلام
الرسول صلى الله عليه وسلم وبالتالي نجه لحكام ديننا نعم.
نعم.
يعرف.
يعرف.
وذلك أن اللسان اللي اختاره الله عز وجل.
اللسان العرب فانزل به كتابه العزيز وجعله اللسان خاتم ينبياء محمد صلى الله عليه وسلم ولها ذا نقول ينبغ لكل أحد نقدر على تعلم العربية.
أي تعلمها لأنه اللسان الأولى بأي يكون مرغوباً فيه من غير أن يحرم على أحد أن ينضق بأعجمية.
نعم.
هذا كما سبق استمرار فيما سبق نقل عنه لا إمها الأربعة.
وهذا كلام الإمام الشافعي رحمه الله أن الذي ينبغ أن يسود في أسواق المسلمين التجارة والتجار والساعي بدل السمسار يقال الساعي في البيع ولا يقال السمسار لأنه لفضن عجمي.
فالحاصل أن هذا ترويج لللوهة الأجنبية من غير حاجة اللوهة العربية ليست حاجزة عن الأسماء المطلوبة في التجارة وغيرها.
نعم.
نستبدل لغتنا التي شرفها الله بقرآن وبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وكما ذكرنا أن اللغة العربية هي لغة القرآن واللغة الحديث النبوي.
فإذا ضعفت أو نسيت استغلق القرآن والسنة وفشل جهل بين المسلمين.
الواجب على الأعاجم.
صلى الله عليه وسلم.
وقد قدمنا عن عمر وعليا رضي الله عنهما ما ذكره.
شكرا لكم حصنة استماعكم.
هذه هي تحيية بالغتام من مسجل حلقة أثمان ابن عبد كريم الجويب.
حتى نلقاكم في الحلقة القادمة.
إن شاء الله نستولعكم الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
109 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|ما تكلم الرجل الفارسية إلا.. صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان حلقات السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله بحديث الشيخ رحمه الله عن حكم الخطاب بالعجمية من غير حاجة تقدم
معنا بعضه وقال هنا وروا أبو بكر ابن أبي شيبة في المصنف حدثنا وكير عن أبي هلال عن ابن بريده قال قال عمر ما تكلم الرجل بالفارسية إلا خبأ ولا خبأ إلا نقصت مرؤته بسم الله الرحمن الرحيم
محمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وهذا الأثر عن عمر رضي الله عن في سياق في سياق النهي عن التكلم بالفارسية والعجمية إذا كان هذا من غير
حاجة وإنما هو من باب الفضول لأن لغتنا هي اللغة العربية التي شرفها الله بنزول القرآن بها وهي لغة الرسول صلى الله عليه وسلم فبها يعرف القرآن والسنة أم العجمية فإنها كاسمها بعيدة عن
أفهم العرب وبعيدة عن فهم الكتاب السنة وإنما يتكلم بها عند الحاجة فقط أما من يتكلم بها من باب الفضول والتنطع ويظهر السقافة كما هو الحال عند بعض الناس اليوم فهذا أمر منهي عنه لأنه
يستغنى به عن اللغة العربية وأنه يستغنى به عن اللغة العربية أو يستغنى به عن اللغة العربية كالمترجمين الذين يكونون عند ولي الأمر أو عند القاضي أو عند من هو مسؤول عن الأمور العامة
ويحتاج لمن يترجم له اللغة غير العرب يا به الحالة لابس وأما أن تتخذ اللغة وتخاطب بها وتحلم حل اللغة العربية هذا أمر منهي عنه أولا لأنه فيه تشبه بالعاجم وثانيا أنه فيه إماتة للغة
العربية واستغناء عنها نعم وهذا الأثر أيضا فيه التغليظ في التكلم بالفارسية لأنها اللغة المجوس واللغة العربية اللغة الحنيفية نعم نعم من يحسن أن يتكلم بالعربية هذا فيه بيان متى يجوز
تكلم بالعجمية أنه لملا يحسن اللغة العربية أما من يحسن اللغة العربية فإنه يتكلم بها ويخاطب بها لأن اللغة العربية هي اللغة التي أنزل الله بها كتابه وهي اللغة رسوله صلى الله عليه وسلم
وهي اللغة هذه الأمة المحمد في الغالب حتى الأعاجم الذين يسلمون تعلمون اللغة العربية ويصبحون عربا فصحا كما هو موجود في تراجم الرجال من كثرة الذين تعلموا العربية من الأعاجم لما أسلموا
وصاروا من آيمة اللغة العربية ومن آيمة الحديث ومن آيمة التفسير فاللغة العربية مو يسره واسعه لله الحمد مقابلة لكل ثقافة ولكل حاجة كفيلة لا تضيق عن شيء إنما اللغة العجمية عند الحاجة
إليها والحاجة تتحدد بقدرها فهذا وجه كون السلف ينهون وفي هذا الحال الأثر أن ذلك يورث النفاق يورث النفاق بمعنى أنه يورث محبتها اللغة الأجنبية ومحبتها لها وهذا نفاق فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم من كان يحسنوا أي تكلمة بالعربية فلا يتكلم بالفارسية فإنه يورث النفاق ونقل عن طائفة منهم أنه كانوا يتكلمونها بالكلمة بعد الكلمة من العجمية نعم لا باس أن يؤتب بعض
الكلمات من اللغة العجمية إنما الممنوع هو استبدال اللغة العربية باللغة الأجنبية بالتخاطب والخطاب على وجه العموم وأن تحول للغة لجنبية محل اللغة العربية في الكتابة وفي التخاطب
والتعامل هذا هو الممنوع أما أن تأتي بعض الكلمات ياثناء الكلام لا باس بذلك النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بكلمات عجمية مثل قوله هذا سنة يعني حسن قول هذا سنة يعني حسن باللغات الحفشة
وكذلك في القرآن الكلمات معربة أصلها غير عربة ثم معربة فبعض الكلمات تستعمل لا باس بذلك لكن الكلمات فبعض الكلمة من العجمية أمرها قريب أكثر ما يفعلون ذلك إما لكون المخاطب عجميا أو قد
أتاد العجمية يريدون تقليب الأفهم عليه يحتاج إلى ذلك مثل قوله لا يفهم المفردة التي تقولها له فإنك تذكرها باللغة نجلي أن يفهمها نعم أن نبي صلى الله عليه وسلم نطق بالكلمة الحبشية لأن
الجارية نشأت في الحبشة وهي تفهم هذه اللفظة واجع البطن باللغة الفارسية ربما يكون المخاطب فارسي فهو كلمه باللغتي من أجي أن يفهم نعم إذا في هذا الشيخ تسهيل لمن أراد التشديد على من
أجميه مطلقا نعم يعني ربما يكون في هذا تسهيل على أن استعمال القليل منها أو ما تدعو له الحاجة في الترخيسة هو الكلمان في أن تجعل اللغة الأجنبية بدل اللغة العربية وأنما الاتيام ببعض
الكلمات فهذا لا يجعل اللغة الأجنبية بدلا عن اللغة العربية وخصوصا كما ذكر الشيخ إنك الحاجة نعم السلام عليكم قال وأن معتياد الخطاب بغير اللغة العربية التي هي شعار الإسلام واللغة
القرآن حتى يصير ذلك عادة للمصري وأهله أو للأهل الدار أو للرجل مع صاحبه أو للأهل السوق أو للأمراء أو للأهل الدوان أو للأهل الفق فلا ريب أن هذا مكره هذا هو الممنوع الاستعمال العام
ولا سيما من المسؤولين وفي الدوائر الإسلامية فإن هذا ممنوع لأنه معناه ترك اللغة العربية هو إحلال اللغة الأجنبية محلها وبالتالي تنسى اللغة العربية وأيضا تستبدل اللغة الشريفة باللغة
التي هي الدون آله من استبدال الذي هو أدناب الذي هو خير وبناء على ذلك فما يعيشه المسلمون اليوم مع الأسف من ظهور اللغة الأجنبية في بلاد المسلمين في مطاراتهم وفي مستشفياتهم بل وفي بعض
دوائرهم أن هذا أمر لا يجوز أصبح صاحب الوطن أجنب في بلده إذا دخل هذه الدوائر هنا هذا هو الواجب هذا هو الواجب أن نغير اللغة الأجنبية إلى اللغة العربية وندعوه الأعاجم إلى الإسلام
وندعوهم أيضا إلى تعلم اللغة العربية ليفهم الإسلام ليفهم القرآن والسنة أما العكس وهو الموجود الآن في بعض المسلمين وكثير من المسلمين وهو التحول من اللغة العربية إلى اللغة والعجمية
وفرضها في المدارس والجامعات فهل في الحقيقة من الانتكاس والنقص؟
نعم قلوا هكذا كانت خراسان قديما ثم إنهم تساهلوا في أمر اللغة وعتاد الخطاب بالفهرسي حتى غلبت عليهم نعم إذا تسويه لبستعمال اللغة الأجنبية فإن هذا يسري وفي النهاية تكون اللغة الأجنبية
هي السائدة فهذا ليس حجة لأنه بالإمكان ترجمت هذه المعلومات ولمسميات المخترعات ترجمتها إلى اللغة العربية بأن يفرح الناس من المتخصصين يترجمونها وتصبح عربية نعم وكذلك المفروض أننا نفرض
اللغة العربية لا نفرض اللغة وهي اللغةنا ولغة كتابنا وديننا فهذا من الخسران المبين لا يقول بعض الناس أن الأمر سهل لفضة بدل لفضة أو كتابة بدل كتابة نقول ليس الأمر مقصورا على هذا
الأمر مقصور على أن تنسى اللغة العربية ثم يستغلق علينا فهم الكتاب والسنه ياتي جيل من أبنائنا أعاجم لا يفهمون الكتاب والسنه وهذا ما يريده أعداءنا يريدون أن يصرفون عن ديننا وعن كتاب
ربنا والسنه نبينا صلى الله عليه وسلم ويغلق علينا فهم الكتاب والسنه لا حتى من يريد فقافات الأخرى هو لا مان من الإطلاع على فقافات الأخرى لأخذ المفيد منها وترك غير المفيد لكن هذا يمكن
أن يترجم أن تجعل جهات مختصة متخصصة من المسلمين ترجمون هذه المعلومات وهذه الكتب لمن يريد الاستفادة منها إذا كان لا يترتب على هذا ضرر لكن كما نعلم نحن لا ننسى أنه لما كان في عهد
المأمون العباسي غفر الله له أنه أغرية بكتب الأعاجم وبلوها الأجنبية والحكمة يسمونها والفلسفة والعلوم اليونانية فأنش أدارا سماها دار الحكمة لترجمة الكتب الرومية فلما ترجمة الكتب
الرومية دخلت في فقافة الأجنبية الملحدة على المسلمين وتغير الوضع تغيرا كاملا ونشأ من هذا الافكار الظال له والمنحرفة كما ذكر ذلك شيخ الإسلام بن تيمير رحمه الله في رسالته الحموية
يخزاد البلاء بعدما عربت الكتب الرومية على يد المأمون ويقول الإمام أحمد لا أظن أن الله ينسى المأمون فقد أدخل في الإسلام ما ليس منه شيخ رحمه الله ويظهر شعار الإسلام وأهله ويكون ذلك
أسهل على الإسلام في فقه معان الكتاب والسنة وكلام السلف نعم إذا أبقى على اللغة العربية حصلت هذه الفائدة ينشأ شباب المسلمين على اللغة العربية ويسهل عليهم فهم الكتاب والسنة لأنها
باللسان عربي مبين واللغة العربية كما هو معلوم واسعة وفقها إذا عتاد شباب المسلمين ونشأ المسلمين على اللغة العربية وإذا نشأ على اللغة العربية فإن هذا يسهل عليهم فهم الكتاب والسنة
ويسهل عليهم فهم لغتهم الأصيلة نعم قالوا أعلم أن أتياد اللغة يؤثر في العقلي والخلق والدين تأثيراً قوياً بينا لا شك أن اللغات الأجنبية تؤثر واللغات العربية تؤثر فاللغة العربية تؤثر
فهم للكتاب والسنة وثقافة صحيحة وكيف يستبدل هذا باللغة العربية الفصيحة الشيقة نعم قال الرحمه الله ويؤثر أيضاً في مشابهة أي أتياد اللغة العربية وأثير أيضاً في مشابهة صدر هذه الأمة من
الصحاب والتابعين ومشاباتهم تزيد العقل والدين والخلق وكذلك كما أنه يسهل فهم الكتاب والسنة أيضاً فإنه يعلق القلوب بسلف هذه الأمة من الصحاب والتابعين لأن اللغة لغتهم وهم الذين تكلموا
بها ومعلوماتهم والآثار عنهم كلها باللغة العربية فهذا من ما يربط هذا ربما يكون شيء مشهودة في برامج الأطفال لتعتمد اللغة العربية ويسمع التخاطب بها وينشأوا عليها لا أنهم ينشأون بلغة
الأجنبية والأفلام الأجنبية وغير ذلك فإن هذا من ما يغلق عليهم لغتهم ويغلق عليهم فهم الكتاب والسنة ويحرمهم من الاقتداء بسلف هذه الأمة ولهذا تجد وينشأ في بلاد المسلمين يتعلم اللغة
العربية القائياً والطفل الذي ينشأ في بلاد العاجم يتلقى العجمية لعجمية القائياً فينبراً ينتكون البيئة العربية البيئة التي ينشأوا فيها الطفل العربية في وسائل العلام وفي ما يسمونه
بالأفلام وما أفلام الأطفال ونحو ذلك صلى الله عليكم قال رحمه الله وأيضاً فإن نفس اللغة العربية من الدين ومعنفتها فرض واجب فإن فهم الكتاب والسنة فرق ولا يفهموا إلا بفهم اللغة العربية
وما لا يمتم الواجب إلا به فهو واجب اللغة العربية من الدين تستغرب تكون اللغة العربية من الدين كيف تكون من الدين نعم بينا الشيخ أنها من الدين لأنها وسيلة إلى فهم الكتاب والسنة وسيلة
إلى فهم الدين والوسائل لها حكم الغاية لما كانت اللغة العربية وسيلة إلى فهم الدين صارت من الدين وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب نعم قال ثم ما هو واجب على الأعيان ومنها واجب ما هو
واجب على كفاية وهذا معنى ما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة تحدثنا إيسا بن يونس عن ثورة عن عمر ابن زيد قال كتب عمر إلى أبي موسى رضي الله عنهما أما بعد فتفقه في السنة واتفقه في العربية
وأعرب القرآن فإنه عربية نعم هذا من ما يؤيد العناية باللغة العربية وأن عمر رضي الله عنه القليفها الراشد كتب إلى عامله يتفقه في الكتاب والسنة ويتفقه في العربية لأن العربية هي لغة
الكتاب والسنة ولن تفهم الكتاب والسنة إلا إذا لغة العربية ومفردات اللغة العربية ومعانيها ومشتقاتها وبلغتها وأسلوب اللغة العربية وليس تعلم اللغة العربية بشيء البسيط تأخذ مبادي فقط
اللغة العربية واسعة ويجب على الخواص من أهل العلم وأهل الإدراك ما لا يجب على العوام فالعوام يكفيه من أنهم يتخاطبون باللغة العربية ويعرفون الألفاظ الظاهرة من القرآن والسنة مثل إقام
الصلاة وإتائي الزكات والنهي عن الزنة والنهي عن الشركة هذه أمور واضحة لكن هناك أمور غامدة تحتاج لتبحر في اللغة العربية ومشتقاتها وهذا شأن العلم المتخصصين والراسخين في العلم يجب
عليهم ما لا يجب على العوام لكن الكل يجب عليهم الإقتصار على اللغة العربية وأن لا يأخذ من اللغة الأجنبية لا بقدر الضرورة وينتهي في وقته ولا يستمر باستعمل السنة وفقه أعماله نعم تعلموا
اللغة العربية فإنها من دينكم وتعلموا الفرائضة فإنها من دينكم هذا من كلام عمر الله عنه الملهم المحدث تعلموا اللغة العربية فإنها من دينكم وسبق لنا بيان كيف تكون اللغة العربية من
الدين لأنها وسيلة إلى فهم الكتاب السنة والوسائل لها حكم الغاية وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب فإنها لا يمكن فهم الدين إلا بفهم اللغة العربية صار تعلم العربية واجب وفرض على
المسلمين والفرائض قد يراد بها المواريث لأن لها عناية خاصة ولأنها فيها الصعوبة تحتاج لعناية وتنسى أيضا ويمكن أن يراد بها الفرائض جميع الواجبات حكام الدين فلا يمكن فهمها إلا باللغة
العربية نعم مواريث نعم شكرا لك شكرا لكم حسنة استماعكم ونفعان وإياكم بما نقول نسمع وهذه في الختام تحييت مهندسة الصوت زميدي عبد الله السلولي حتى نلغاكم في هذا القادم إن شاء الله
نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
110 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الاعتبار في مسألة العيد |صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقات جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
الحراني الدمشقي رحمه الله تعالى يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان سبقى للمؤلف رحمه الله تعالى الحديث عن مشابهة الكفار عموما وفي عيادهم خصوصا من
وجوه والاستدال على حرمتها من الكتاب والسنة والإجماع ثم قال بعد ذلك وأما الاعتبار في مسألة العيد فمن وجوه أحديها أن العياد من جملة الشرعي والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه لكل
أمة انجعلنا من سكانهم ناسكوا صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين من التشبه بالكفار تشبه بهم في عيادهم وهذا موضوع أفاضى فيه الشيخ رحمه الله ولا يزال الكلام فيه
واستطرت بذكر اللغات الاجنبية
ثم عاد إلى الموضوع فقال وأما الاعتبار لأنه سبقاً قال تحرم المشابهة الكفار في عيادهم بالكتاب والسنة والإجماع والاعتبار الصحيح والاعتبار الصحيح يعني القياس العقلي العقلي يعني القياس
العقلي فالعقل يقتضي يقتضي تحليم التشبه أو منع التشبه يقتضي منع التشبه بالكفار عموماً الكفار عموماً الكفار المعاصلين والكفار الجاهلية بجميع يصنافهم وأعليانهم ومن ذلك التشبه بالأعاجم
في لغتهم وهذا أفاضى فيه الشيخ وانتها من رحمه الله فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج فلا فهذا معناه اختصاص المسلمين بشريعتهم ولا يأخذ شيئاً من الشرائع
السابقة إلا ما أقره هذا الدين ما جاء شرعنا بموافقته من الشرائع السابقة أخذنا به وإلا فإننا نقتصر على شرعنا ولا نأخذ شيئاً من شرائعهم ومن ذلك الأعياد فإنها منسحة فالمشركون والكفار
والأمم السابقة لهم أعيادهم والمسلمون لهم عيدهم فلا يأخذون عيد الكفار أو شيئاً منه ويتركون عيدهم الإسلام أو شيئاً منه بل يقتصرون على عيدهم الذي أبدلهم الله به من أعياد من قبلهم من
الأمم إذا جاء البديل فلا يأخذوا بالمبدل فلا فرق بين مشاركتهم في العيد ومشاركتهم في سائر المناهج فالموافقة في بعض فروعه وموافقة في بعض الشعاب الكفر فمن وافقهم في العيد وأحيى عيدهم
جميعاً بما فيه من تقوسهم وعاداتهم وشركياتهم ووثنياتهم واخلاقياتهم فإنه يكفر لأنه شابها الكفار مشابهةً أما إذا أخذ جزئيةً من جزئيات عيدهم فإنه يأخذ شعبةً من شعاب الكفر نعم الأعياد
من أميز ما تتميز به الشرائع لأنها مظهر يظهر فيه أهل الملة ويعملون فيه أشياء خاصة فهي من أعظم شعائر الدين فلذلك عيد المسلمين شعيره من شعائر دينهم فلا يجوز لهم أن يتركوا وياخذ شعيرة
الكفر أو ياخذ شيئاً منها لأن الله قد أغناهم بحلاله عن حرامه نعم قال فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفري وأظهر شعائره نعم لأن العيد من أخص ومن أخص ما يكون لأهل الملل من
المظاهر فإذا شارك المسلمون الكفار في عيدهم ومعنى أنهم شاركون في شيء هو أخص شيء في ملةهم فيكون الإثموا شد لا يتساه الأحد من المسلمين قال هذه أمور عادية وهذه مجاملات وهذه لا ليس
الأمر كذلك لأن هذا دين وليس هو من العادات وإنهما هو دين يدان لله جل وعلى به ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم بهما يوميني عيد الفطر وعيد الأضحة الله جل وعلى هو الذي
أبدلنا فكيف نعصل الله وناخذ البدل ونترك البديل الذي أعطان الله سبحانه وتعالى إذا ناخذ المبدل منه وناخذ نترك البدل مبدل المشاركة أقل وحوالها أن تكون معصية معنى الله خوفا أن تكون
كفرا قوله صلى الله عليه وسلم أن تشبها بقوم فهو منهم فيخشان يكون هذا كفرا وعياد بالله فلا يتساهل في هذه الأمور ويقول هذا من تقارب الأديان أو من تقارب الحضارات أو ما أشبه ذلك فإن هذا
أمر خطير المسلمون وعندهم الكمال في دينهم اليوم أكملت لكم دينكم فليس بحاجه لا أن يأخذ من عادات الكفار وتقاليد الكفار وأن يتشبه بهم لأنهم الله جل وعلى يقول أنتم الأعلونة إن كنتم
مؤمنين قال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون فالواجب أن المسلمين ترفعون بدينهم واستغنون به ولا يتشبهون بأعدائهم فهذا أقبحوا من مشعركاتهم في لبس الزنار
ونحوه من علاماتهم الملعون هو وأهله؟
الزنار هو شد الوسط وكان يفعله النصار وهو الخيط العريض الذي يشدون به أو ساطهم للعبادة كما يجعمون فنحن نهين عن لبس الزنار لأنه مظهر من مظاهر النصرانية فإذا كنا منهيين عن هذه الجزئية
فلا أن ننه عن العيد لأن العيد الكفار من دينهم الزنار ليس من دينهم وإنما هو شيء وضعه علامة فقط ومظهر وضعه من عنفسهم فنحن لا نتشبه بهم فيه فإذا كنا منهيين من التشبه بهم في الزنار وهو
ليس من الدين وإنما هو من المظاهر فكيف يجوز لنا التشبه بهم بما هو من الدين وهو العيد فإن العيد من الدين وهو منسك الله لعن الكافرين وعد لهم سعيرة ولعن دينهم لأنه كفر بالله وشركم
بالله عز وجل فكيف نأخذ من هؤلاء القوم الملعونين ونأخذ من هذا الدين الملعونين نأخذ من هذا الدين الملعونين ونأخذ من هذا الدين الملعونين قواعد المنطق المكونا من المقدمات والنتائج فإن
تتقول هذا شعيرة من شعائرهم أو دين من دينهم ونحن منهيون عن التشبه بشعائرهم وبدينهم نه قال ثم كل ما يختص به ذلك من عبادة وعادة فإن ما سبب هو كونه يوماً مخصوصاً وإلا فلو كان كسائل
الأيام لم يختص بشي وتخصيظه ليس من دين اسناه بشي فإن ما سبب هو كونه يوماً مخصوصاً وإن ما سببه أنه يوم مخصوص لو كان كسائل الأيام لم يختص بشي لو كان كسائل الأيام مثل الأكل والشرب
واللباس والمشي والركوب هل يشي عادية مشتركة بين الكفار والمسلمين لكن الكلام على الشي الخاص بالكفار وإذا كان هذا من دينهم فالأمر أشت وإن كان من عاداتهم الخاص بهم فهو أيضاً منهيون عنه
لكن ليس كأمر العيد وأمر الدين قالوا تخصيصه ليس من دين الإسلام في شيء بل كفر بهي تخصيص عيدهم ليس من الإسلام في شيء لأن الله نهان عن التشبه بهم بل الواجب علينا أن نكفر بهي نكفر بديين
الكفار وما عليه الكفار ومنه العيد بل أشده العيد قال وجه الثالي أي مجلوه الاعتبار أن ما يفعلونه في عيادهم معصية لله إما محدث مبتدع وإما منسوخ أحسن أحواله ولا حسن فيه أن يكون بمزلة
صلاة المسلم إلى بيت المقدس وإما أنه صحيح في الأصل لكنه منسوخ بديين الإسلام فما بقية معهم شيحين إذن إن كان محرفاً فهو باطل من أصله وإن كان منسوخاً فقد انتهى العمل بهي ولا يجيز العمل
المنسوخ وترك الناسخ مثل استقبال القبلة استقبال القبلة عبادة وكانت في الأول إلى بيت المقدس والصلاة إلى بيت المقدس في وقتها عبادة صحيحة وشرعية لكن لما نسخت صار لا يجيز استقبال بيت
المقدس وترك الاستقبال الكعبة المشرفة لأنه لا يجيز العمل بالمنسوخ بل يجيب العمل بالناسخ ولهذا قال جل وعلا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول وإن كانت لكبيرة
إلا على الذين هدى الله فلا شك أن ماهم عليه فهو من هذا القبيل إما أن أصله صحيح لكنه نسخ ولا يجيز العمل بالمنسوخ وإما أن يكون محرفاً وموضوعاً من عندهم وهذا باطل من أصله وما أكثر ما
حرفوا وبدلوا وغيروا في شريعتهم نعم ما يفعل فيه على أنه عبادة فهذا أشد أن تجنبه أن نبتعد عنه لأنه من دين المشركين وعابدون ما أعبد ولا أنا عابدوا ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم
دينكم وليديني فهذه براءة واضحة مفاصلة واضحة أننا لا نأخذ شيئاً من دينهم إلا ما جاء شرعنا بموافقته فيكون من ديننا وليس من دينهم أو أن ما يفعلونه أشياء مباحة من الأكل والشرب والدباس
ومضاهر لكنها مخصصة بهذا اليوم لو كانت ماشي على العادة وعلى الإباحة الأصلية لا بأس لكنها لما خصصت بهذا اليوم سأرتبع له فنحن نتركها من أجل ذلك نعم يخرج فيه إلى الصحراء ويفعل فيه من
العبادات والعادات من جس المشروع في يوم الفطري والنحن نعم فيكون لو أن أحد من المسلمين خرج في غير يوم العيدين إلى الصحراء وصلأ وتزين فعل ما يفعل بالعيد ماذا يقال فيه وأنه مبتدع يقال
فيه إنه مبتدع وعمله باطل فكذلك إذا أشد من هذا إذا عمل هذا في وقت عيد المشركين قال أو مثل أن ينصب بانية ليطاف بها وتحج ويصنع لما يفعل ذلك طعاما ونحو ذلك ولو وضعت شيئا بناء المشابهة
للكعبة المشرفة وانقال كله بناء وتعالوا وطوفوا هنا وكله بناء وانعذلكم طعاما كما يعد من الرفادة للحجاج وكله عبادة لله عبد الله هنا أو هنا هذا شرع دين لم يذن به الله ولهناك بيت الا
البيت العتيق ليس هناك بيت على وجه الأرض إلا البيت العتيق الذي بوأه الله لإبراهيم عليه السلام وبناه وأمر الناسة بحج أمر الله الناسة بحجه إلى يوم القيامة والاعتمار إليه والصلاة إليه
فكونه مثلا يضاه البيت العتيق ويجعل بيت آخر ووضع بيت غير بيت الشريف الذي وضعه للناس إن أول بيت وضع للناس إلى الذي ببكة مباركة وهدى للعالمين فيه آيات ومن دخله كان آمن ومن وضع بيت
إضاه الكعبة فإن هذا من عظم الكفر والمحادة لله والرسله عليهم الصلاة والسلام ولهذا لما حاول أبرها ملك الحبشة أن يصرف الناس إلى بيت بناه في أرضه الله جل وعلى ماذا صنع به الله ماذا صنع
به؟
أرسل عليه الطير الأبابين ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصم ما كول ولما أراد القرام طهق بحهم الله بنوا بيتا عندهم واجاءوا وقتلوا المسلمين حول الكعبة في عرفه واخذوا الحجر الأسود
ووضعوه في بيتهم بقية عندهم عشرين سنة وأكثر قطع الله دابراهم ومحاهم عن آخرهم ومحا بيتهم الذي بنوه بيت الشرك والكفر محاه وأزاله وأصبح مزبله وبقية الكعبة ولله الحمد ومن هنا قال بعض
العلمة إن معنا تسنيته البيت العتيق أن الله أعتقه من الجبابرة فلا أحد يريده بسؤل لا أخذه الله وقصمه بالعقوبة العهدية وصار عبرة للمعتبرين ومن أراد أن يزين للمسلمين عيدا غير عيد الفطر
وعيد الأبحى فإنه يريد أن يضاهي الله جلو على في تشريعه وفي حكمه وفي أمره فالمعنى واحد في هذا نعم لو أن مسلم ما قصد التشبه بهم وكرهه وفي قلبه وعبغضه لكن تظاهر بما يوفقهم في هذا اليوم
فصنع مثل ما يصنعون من الأطعما هو اللباس وغير ذلك وهو يكره عيدهم ويقاطعهم لكنه عامل مثل عملهم ألم يكن هذا منكرا؟
نعم يكن هذا من المنكر؟
نعم قال هذا من أقبح المنكرات فكيف بالذي يفعل هذا "الواجب على المسلمون أن المسلمين أي يكونوا متمسكين بدينهم لا يتنازلون عن شيء منه ولا يأخذون شيء من دين الكفار " لما جاء عمر بن
الخطاب رضي الله عن بأوراق من التورات يريها الرسول صلى الله عليه وسلم غضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا وقال ألم آتي بها نقية يا بن الخطاب ألم آتي بها نقية لو كان أخي موسى حيا
ما وسعه إلا التباعي فقال عمر أتوبوا إلى الله يا رسول الله وندم رضي الله عنه وقال إنما أرد أن تتطلع فغضب عليه النبي صلى الله عليه وسلم معانى التورات في الأصل كتاب الله عز هو جل
لكنها نسخت وانتها العمل بها فكيف بالذي يريد أن يؤسس عمل يوافق عمل المشركين ويقول هذا من باب التقارب أو من باب المودة والمحبه معهم أو ما أشبه ذلك من الدعاياة الباطلة فالواجب على
المسلمين أن يحذروا من هذه الأباطيل ويعلمون أن عدوهم أن عدوهم هو الذي يزي لهم هذه الأشياء ويشجعهم عدوهم ويعيدهم بأنه سيفعل لهم ويكرمهم من باب الاستدراج لهم فليكونوا على حذر من عدوهم
دائما وابده نعم صلى الله عليه وسلم قاعد رحمه الله ألن يكون هذا من أقبح المنكرات؟
يعني لو عمل هذا العمل وهو يبغض دين المشركين ويبغض عيدهم لكنه ظهر بمظهرهم في هذا اليوم في يوم عيدهم يكون هذا منكراً وأشد المغضوب عليهم اليهود والظلون النصارة اليهود مغضوب عليهم
لأنهم لم يعملوا بعلمهم عصوا الله على ذصيرة والنصارة ظلون لأنهم يعملون على غير يهودة وعلى غير علم وعلى غير دين صحيح فهم ظلون وكذلك كل من تشبه بالأمتين الغضبية والظله فإنه يكون منهم
ومن ذلك العيد فإنه تشبه بالمغضوب عليهم والظلين لا وإنه يقرون على دينهم ويعملون به فيما بينهم ولا يظهرونه هذا هو الشرط عليهم من شروط عمر رضي الله عنه عليهم هذا الشرط لما ذا لا
يظهرونه لأن لا يتشبه بهم المسلمون أو الجهال من المسلمين لاسي موانهم يرون فيهم الحضارة والرقي كما رأيه فكونهم يقرون عليه وهو باطل أو من سوخ ولكن بشرط لا يظهروا لأن لا يتشبه بهم من
يراه من جهلت المسلمين فأما المسلم فإنه لا يجوز له ولا يقر أن يعمل بشرع المؤمن سوخ أو مغير أما المسلم فلا يجوز له أن يعمل بشرع مغير أو من سوخ ومن ذلك العيد فإنه مغير ومن سوخ أما
المشابهات أهل البدع و أشد من مشابهات أهل البدع لأن أهل البدع قد يكونون من المسلمين ولكنهم بتدعوا هذه البدع فلا يشابهون بها يتشبه بهم أحد في البدع لكن الكفار ليس من المسلمين أصله
ونفتع صحاب الجحيم لشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان شكر الله للشيخ لما انتكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسنة استماءكم وانا فأنا وياكم
بما نقول ونسمع وهذه تلكتام تحيية وهندس الصوت زميد عبد الله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركات
111 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|إذا سوغ فعل القليل|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم اقتضاء الصراط المستقيم.
لمخالفة اصحاب الجحيم.
لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
ادت مئات واحدى عشر بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واهلا وسهلا بكم الى هذه الحلقة الجديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم لشيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب
الفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء في مطلع هذا اللقاء نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح.
حياكم الله وبارك فيكم قال المؤلف رحمه الله تعالى الوجه الثالث
اي من وجوه الاعتبار في حكم اعياد الكفار انه اذا سوغ فعل القليل من ذلك ادى الى فعل الكثير ثم اذا اشتهر الشيء دخل فيه عوام الناس وتناسوا اصله حتى
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين يقول الشيخ رحمه الله في هذا الوجه من وجوه تحريم المشاركة باعياد الكفار انه لا يتساهل
بهذا الامر ويقال هذا امر سهل وامر يسير ولا يظر فيقول ان هذا ممنوع ولو كان في شيء يسير من الموافقة لان الشيء اليسير يجر الى الشيء الكثير.
نعم.
بالاعتياد
والمداومة فاذا انفتح الباب حصل الشر الكثير غلق الباب من اصله فيه السلامة من هذا الشر وايضا العوام اذا رأوا هذا الشيء يتنامى ويكثر فانهم يظنون ان هذا من الخير
وانه من المصلحة فيألفونه ويصبح عندهم شيئا متمكنا من من نفوسهم بحيث اذا غير فانهم يستنكرون تغييره كما في جاء في انه في اخر الزمان ان انه يصبح المنكر معروفا والمعروف منكرا فاذا غير
المنكر قيل غيرت السنة
نعم اليكم قال رحمه الله ثم اذا اشتهر الشيء دخل فيه عوام الناس وتناسوا اصله حتى يصير عادة للناس بل عيدا.
نعم.
حتى يضاهى بعيد الله نعم وهذا ما يريده الاعداء انهم
يدخلون على المسلمين شيئا فشيئا وكذلك دعاة السوء او الجهال انما يدخلون على الناس من هذا الباب تسهيل الامر ولو كان يسيرا ويرضون باليسير.
هم يرظون باليسير في الاول لانهم يعلمون ماذا سيؤول.
اليه.
اليه في المستقبل
فعلى كل حال سد باب الفتنة عن الناس هو المطلوب والابتعاد عن اعياد الكفار ومشاركتهم فيها لا بقليل ولا بكثير.
نعم قال بل قد يزاد عليه حتى يكاد ان يفضي الى موت الاسلام وحياة الكفر
نعم بل قد يتنامى هذا الشيء يؤول الى موت الاسلام وسنن الاسلام وحتى انها تنسى اعياد الاسلام في النهاية لان السنة اذا لان السنة لا تجتمع مع البدعة فاذا اعتاد الناس البدع رحلت السنن
وما وفي الحديث ما احدث الناس بدعة الا رفع مثلها من السنة لان السنة والبدعة لا يجتمعان.
نعم قال كما قد سوله الشيطان لكثير ممن يدعي الاسلام فيما يفعلونه في اواخر صوم النصارى من الهدايا والافراح والنفقات وكسوة الاولاد وغير
فيقال مثلا هذه مصالح وتبادل مصالح وكسوة وهدايا نهديها لهم بمناسبة عيدهم ونحن نعتقد بطلان عيدهم لكن نرى المصلحة في التقارب معهم في هذه الامور فهذا مدخل قبيح لانه اذا ترك
فان المسلمين يشاركونهم في اعيادهم بحجة ان انهم رأوا من يهدي اليهم فيها وانهم رأوا من يتساهل في هذا الامر وقد يكون من طلبة العلم او ممن ينسب الى العلم
فيقتدون به في ذلك.
نعم.
قال مما يصير به مثل عيد المسلمين نعم لان الاعتياد يحول الشيء يحول الشيء من كونه ممنوعا الى كونه مجازا مرغوب وجائزا ومرغوبا.
نعم.
بل البلاد المصاقبة للنصارى
التي قل علم اهلها وايمانهم قد صار ذلك اغلب عندهم وابهى في نفوسهم من عيد الله ورسوله على ما حدثني به الثقة.
نعم يحكي واقعا من البلاد المجاورة لبلاد الكفار
وان المسلمين لما تساهلوا في اعياد الكفار على كثرتها وايضا كثرة ما يصنع فيها من المغريات فان المسلمين تساهلوا معهم وشاركوهم بشيء يسير في الاول ثم ال الامر الى ان عطلوا اعياد الاسلام
وانتقلوا الى اعياد المشركين نعم واما ما رأيته بدمشق وما حولها من ارض الشام مع انها اقرب الى العلم والايمان فهذا الخميس الذي يكون في اخر صوم النصارى يدور بدوران صومهم الذي هو سبعة
اسابيع
وصومهم وان كان في اوائل الفصل الذي تسميه العرب الصيف وتسميه العامة الربيع فانه يتقدم ويتأخر ليس له حد واحد من السنة الشمسية كالخميس الذي هو في اول نيسان بل يدور في نحو ثلاثة
وثلاثين يوما لا يتقدم اوله عن ثاني شباط ولا يتأخر اوله عن ثامن اذار
بل يبتدأون بالاثنين الذي هو اقرب الى اجتماع الشمس والقمر في هذه المدة.
ليراعوا كما زعموا التوقيت الشمسي والهلالي.
وكل ذلك بدع احدثها باتفاق منهم خالفوا بها الشريعة التي جاءت بها الانبياء
الشيخ رحمه الله يحكي واقعا عايشه في بلاد الشام مع ان بلاد الشام معروفة بالعلم ومعروفة ايضا بكثرة التمسك بالاسلام قد اثنى عليها النبي صلى الله عليه وسلم لكن مع هذا يكون فيها يكون
فيها من
يعمل هذه الاعمال ومن ذلك عيد النصارى الذي يسمونه الخميس وهو في يوم خميس معين من شهورهم وهذا وهذا اليوم يدور لا يستقر في في وقت معين وانما يدور بدوران السنة والزمان
فعلى المدى يتنقل هذا اليوم في السنة او في غالب السنة تصبح كل المدة هذه اعيادا عيد في هذه السنة والسنة التي بعد عيد في بعده او قبله بيوم وهكذا
حتى تصبح الايام كلها محل اعياد للنصارى لما ان المسلمين غفلوا عن هذا الشيء صار عادة في بلاد الشام نعم قال وكل ذلك بدع احدثوها باتفاق منهم خالفوا بها الشريعة التي جاءت بها الانبياء
فان الانبياء ما وقطوا العبادات الا بالهلال نعم النصارى يوقتون العبادات بسير الشمس بسير الشمس لاجل توافق رغباتهم وهذا بدعة في الدين فان انبيائهم عليهم السلام وقتوا العبادات بالاهلة.
العبادات بالاهلة التي قال الله جل وعلا فيها ويسأل
يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج فالعبادات موقتة بالاهلة لا بالشمس ولان الله علم ان ذلك اغبط به للناس ولا ولا تقبل التقديم والتأخير فهذا مثل ما عمل المشركون من انهم
يعملون النسيء في الحج والاشهر الحرم ويؤخرونها حسب رغباتهم فالدين دين الكفر واحد دين سواء من مشرك العرب او من اليهود والنصارى والنصارى والكل قد احتال على شرع الله سبحانه وتعالى
وخالف شرع الانبياء عليهم الصلاة والسلام
فلا نحن لا نتشبه بهم في هذه الامور ونلتزم بشرع الله ومن ذلك ان نلتزم العيدين الشرعيين العظيمين عيد الفطر وعيد الاضحى الاظحى ولا نزيد عليهما اعيادا اخرى نعم قال وانما اليهود
والنصارى حرروا الشرائع تحريفا ليس هذا موضعه.
نعم وهذا من جملة هذا موضع ذكره
نعم هذا من جملة تحريفاتهم اليهود والنصارى هم اهل التحريف ومن ذلك انهم حرفوا ما شرعه الله لهم في اعيادهم وبدلوا فيها وغيروا وزادوا ونقصوا وهذا من جملة تحريفاتهم الله ذكر انهم يحرفون
الكلم عن مواضعه
فلذلك يجب على المسلمين الحذر منهم.
نعم قال ويلي هذا الخميس يوم الجمعة الذي جعلوه بازاء يوم الجمعة التي صلب فيها المسيح على زعمهم الكاذب يسمونها جمعة الصلبوت نعم يوم الجمعة يوم عظيم وهو الذي اختاره الله للمسلمين
وهو عيد الاسبوع للمسلمين.
نعم.
يصلون فيه ويجتمعون يتزينون بازين باطيب باحسن اللباس ويتطيبون باطيب انواع الطيب هذا عيد الاسبوع للمسلمين.
نعم النصارى لهم جمعة غير هذه الجمعة يعتبرونها اليوم الذي صلب فيه المسيح بزعمهم.
هم.
والا فالمسيح ما قتل وما صلب.
عليه الصلاة.
كما قال الله جل
وعلا بل رفعه الله اليه واخذه من بينهم من حيث لا يشعرون لكن يزعمون انه صلب في يوم الجمعة فيعظمون هذا اليوم فاذا سمعت الجمعة عندهم فلا تظنن انها الجمعة التي هي عند المسلمين
وانما هي عندهم عيد الصلب بزعمهم.
نعم قال ويليه ليلة السبت التي يزعمون ان المسيح كان فيها في القبر واظنهم يسمونها ليلة النور وسبت النور.
هم عندهم ثلاثة ايام يوم الصلب
ثم انزل من الصليب ودفن في الارض القبر ثم قام في اليوم الثالث ورفع او يسمون هذا يوم يوم القيامة او قيامة المسيح عليه السلام.
نعم قال ويصطنعون مخرقة يروجونها على عامتهم لغلبة الضلال عليهم يخيلون اليهم ان النور ينزل من السماء في كنيسة القمامة
التي بيت المقدس حتى يحملوا ما يوقد من ذلك الضوء الى بلادهم متبركين به نعم يصطنعون فيها شعوذات يجعلون انوارا في هذا اليوم في هذه الكنيسة التي يسمونها كنيسة القيامة التي قام منها
المسيح بزعمهم
يجعلون فيها انوارا ويوهمون الناس ان هذه الانوار نزلت من السماء وهي من حيلهم ومكائدهم فلذلك يتبركون بهذه الانوار ويحملون منها الى بلادهم وكل هذا من الكذب والدجل والاحتيال على الناس
وهذا كله كذب في حق المسيح عليه السلام فانه لم يقتل ولم يصلب ولم يدفن في القبر ولم يخرج من القبر.
كل هذه اكاذيب واباطيل نعم وقوله الشيخ كنيسة القمامة كذا يعني هي القمامة والقمامة والشيخ اراد كنيسة القيامة
مكتوب كذا لعل الشيخ اراد ان يقول القمامة يعني ما ادري لكنهم يزعمون انه قام في اليوم الثالث والذي اسمعه انه كنيسة القيامة يعني ان المسيح قام منها.
نعم قال وقد علم كل ذي عقل انه مصنوع مفتعل.
ثم يوم السبت يتطلبون اليهود
ويوم الاحد يكون العيد الكبير عندهم الذي يزعمون ان المسيح قام فيه نعم ومن غباوة النصارى كما قال الامام ابن القيم في كتاب هداية الحيارى ان من غباوتهم انهم يعبدون الصليب الذي يزعمون
انه على صورة المسيح
وهو مصلوب بعد القتل وهذا وهذا من آآ غباوتهم لان الواجب ان يكسروا كل صليب في الارض لانه فضيحة عليهم واليهود يفرحون بهذا ان النصارى ان النصارى صدقوهم في انهم قتلوا نبيهم المسيح عليه
السلام
فهذا من غباوتهم انهم يعظمون الصليب وكان الواجب عليهم ان يكسروه وان يتلفوه ولا يتركونه يظهر امام الناس لانه فظيحة عليهم وافراح لليهود نعم قال ثم الاحد الذي يلي هذا يسمونه الاحد
الحديث يلبسون فيه الجديد من ثيابهم ويفعلون فيه اشياء
وكل هذه ما شرعها الله عز وجل وهي مبنية على الكذب والافتراء في حق المسيح عليه الصلاة والسلام.
عليه الصلاة.
نعم.
ولو كل هذه الايام عندهم ايام العيد.
كما ان يوم عرفة ويوم النحر وايام منى عيدنا اهل الاسلام
نعم حملهم اعيادهم ولنا اعيادنا ونحن اعيادنا ولله الحمد مشروعة وصحيحة وبمناسبة عبادات عظيمة سواء كانت زمانية او مكانية واما اعيادهم فانها كلها باطلة ومبنية على باطل وكذب كما سمعت
والمسلمون لهم عيد الفطر بعد اداء ركن الصيام وعيد الاضحى الذي هو بعد بعد الوقوف بعرفة الذي هو اعظم اركان الحج وآآ كذلك ايام التشريق والعيد المكاني للمسلمين هو هو البيت العتيق
والطواف به والمسجد الحرام منى عرفة ومزدلفة هذه اعياد المسلمين المكانية التي يعبدون الله فيها على ما شرعه سبحانه وتعالى لا اعياد النصارى المكذوبة المخترعة المبنية على الكذب وحتى لو
قدر انها كانت مشروعة فانها نسخت.
نعم.
لان الاسلام نسخ ما قبله
فكان الواجب عليهم ان يسلموا وان يلتزموا باعياد الاسلام ولا يبقوا على اعياد على الاعياد السابقة لو كانت فكيف وهي كذب ووهم؟
نعم.
احسن الله اليكم.
قال وهم يصومون عن الدسم.
ثم في مقدم فطرهم يفطرون او بعضهم على ما يخرج من
حيوان من لبن وبيض ولحم وربما كان اول فطرهم على البيض ويفعلون في اعيادهم وغيرها من امور دينهم اقوالا واعمالا لا تنضبط نعم هم ليس صيامهم هم يصومون لكن ليس صيامهم كصيامنا
وانما يصومون عن بعض المواد كالدسم مثلا في ايام معينة ويفطرون على نوع معين مخصوص ونحن صيامنا ولله الحمد صيام عن ما حرم الله عز وجل سواء ما حرمه مؤقتا في يوم الصيام
او دائما وهو المحرمات اه الدائمة كالغيبة والنميمة قول الزور هو اشد من ذلك ما حرم الله سبحانه وتعالى تناول ما حرمه الله عز وجل على الابد هذا صيامنا صيام موقت
وهو الصيام عن الاكل والشرب والمفطرات الظاهرة وصيام دائم وهو الصوم عن ما حرم الله سبحانه وتعالى من الاعمال والاقوال فصومنا ولله الحمد صوم عبادة وصوم مفيد للدين وللبدن اما صيامهم
فانه صوم
محرف ومغير وايضا هو من الامور العبثية كما سمعت نعم اشبه بالحمية.
نعم قال ولهذا تجد نقل العلماء لمقالاتهم وشرائعهم تختلف وعامته صحيح وذلك ان القوم يزعمون ان ما وضعه رؤساء دينهم من الاحبار والرهبان من الدين.
فقد لزمهم حكمه وصار شرعا شرعه المسيح في السماء
نعم هو ما هم عليه من ما يسمونه بدينهم قد يكون له اصل صحيح لكنه نسخ بدين الاسلام فلا يجوز البقاء عليه لكن اغلبه مكذوب ومحرمة فهو اما منسوخ لا يجوز العمل به واما محرف وباطل
من اصله فلا يجوز العمل به ايضا فكيف يروق هذا لبعض المسلمين ان يقلدهم في اعيادهم المكذوبة او اعيادهم المنسوخة ويزهد في اعياد الاسلام التي شرعها الله سبحانه وتعالى لهذه الامة وفيها
الخير
والعبادة والذكر لله عز وجل على الوجه الصحيح نعم قال ذلك ان القوم يزعمون ان ما وضعه رؤساء دينهم من الاحبار والرهبان من الدين.
نعم كما قال الله جل وعلا اتخذوا احبارهم
اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا اله واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون.
لا اله الا الله فهم يتخذون الاحبار والرهبان مشرعين.
نعم.
لهم يطيعونهم فيما
قالوه وفيما وضعوه وهذا لا شك انه كفر بالله سبحانه وتعالى لان الله ساق ذلك مساق الانكار عليهم وقال اتخذوا احبارهم ورهبانهم هذا من باب الانكار عليهم وتحذير لنا ان لا نتخذ علمائنا
اه مشرعين لنا وانما المشرع هو الله جل وعلا والرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله فما احله الله واحللناه وما حرمه حرمناه وما اوجبه اديناه فنحن متبعون ولا نبتدع من عندنا شيئا
ولا نطيع العلماء والامراء فيما شرعوه للناس من عند انفسهم وانما نطيعهم فيما اطاعوا الله سبحانه وتعالى فيه.
نعم.
احسن الله اليكم فرق ما بيننا وبين اليهود والنصارى اننا لا نطيع العلماء والامرا في معصية الله قال صلى الله عليه وسلم
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولا نشرع من عند انفسنا او نأخذ ما شرعه الرجال وليس عليه دليل من كتاب الله ولا من سنة رسوله بينما هم اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا.
قال الله جل وعلا اربابا.
هم.
من دون الله.
ولهذا لما سمعها
عدي بن حاتم رضي الله عنه وكان نصرانيا قبل ان يسلم كان على النصرانية لان بلاد كان فيها دين النصارى قبل الاسلام.
نعم فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله
ظن ان ان اتخاذهم اربابا عبادتهم فقال يا رسول الله ما كنا نعبدهم فقال صلى الله عليه وسلم اليس يحلون ما حرم الله فتصدقونهم؟
قالوا قال بلى.
قال اليسوا يحرمون ما احل الله فتطيعونهم؟
قال بلى.
قال فتلك
عبادتهم فمن اطاعهم في التحليل والتحريم من دون الله فقد عبده لان التشريع حق لله جل وعلا وهذا ما يسمى بشرك الطاعة هذا ما يسمى بشرك الطاعة.
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فهم في كل مدة ينسخون اشياء ويشرعون اشياء من الاجابات والتهريبات وتأليف الاعتقادات وغير ذلك مخالفا
لما كانوا عليه قبل ذلك.
نعم لانهم ارباب بزعمهم.
علماء احبارهم ورهبانهم ارباب يشرعون لهم ويغيرون كل فترة يغيرون الاحكام حتى انهم يخالفون من قبلهم ممن هو جنسهم في في التغيير والتبديل فهم دائما في تغيير وتبديل لا يستقرون على شيء
ويتبعون اهواء الرجال وشهوات الرجال فيما حل فيما احل الله وحرم الله فلذلك صاروا عابدين لهم واتخذوهم اربابا من دون الله عز وجل.
نعم.
قال زعما منهم ان هذا بمنزلة نسخ الله شريعة بشريعة اخرى
نعم الله جل وعلا له ان ينسخ ان ينسخ ما يشاء وان يحكم ما يشاء يمحو الله ما يشاء وعنده ام الكتاب فالنسخ حق لله جل وعلا وهو جل وعلا ينسخ
ما يشاء لمصلحة الناس فيشرع للناس ما يصلحهم في وقتهم ثم يشرع للجيل الثاني ما يناسبهم حسب حكمته ورحمته وعلمه سبحانه وتعالى الى ان جاء الاسلام فاستقر لا ينسخ ولا يبدل ولا يغير منذ منذ
وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
الى ان تقوم الساعة فهو لا يدخله تغيير ولا تبديل ولا يتدخل فيه الرجال ولا العلما ولا احد.
بل يبقى كما هو خلاف دين النصارى فانه العوبة.
نعم.
بايدي النصارى واحبارهم ورهبان ورهبانهم
فنحن نحذر من من هذه الطريقة وهي التلاعب بالدين فلا فلا نجعل الرجال يسرعون لنا اه ينسخون ما يريدون وما يشاؤون وبعض الفرق الضالة على هذا.
بعض الفرق الضالة التي تنتسب للاسلام
على هذا على دين اليهود والنصارى لان لان رؤساؤهم وقادتهم متبوعيهم يحلون ويحرمون من عند انفسهم.
نعم.
احسن الله اليكم.
قال رحمه الله فهم اليهود في هذا الباب وغيره على طرفي نقيض.
اليهود تمنع ان ينسخ الله الشرائع او يبعث رسولا بشريعة تخالف ما قبلها
كما اخبر الله عنهم بقوله سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها والنصارى تجيز لاحبارهم ورهبانهم شرع الشرائع ونسخها فلذلك لا ينضبط للنصارى شريعة تحكى مستمرة على
الازمة
نعم هم على هم النصارى مع اليهود على طرفي نقيض.
اليهود يجحدون النسخ نهائيا ولا يجيزونه وهم يعلمون انه حق.
لكن قالوا بهذا من اجل ان يبطلوا شريعة محمد صلى الله عليه وسلم
لان الاسلام ناسخ لما قبله.
نعم.
فهم يريدون ان يبطلوا ان يكون الاسلام ناسخا لما قبله ويريدون ان يفرضوا اليهودية على العالم وانه ليس هناك دين ينسخها هذا قصدهم.
ولا هم يعلمون ان انه وقع في دينهم نسخ.
يعلمون هذا.
نعم.
وانما انكر
النسخ من اجل ان يبطلوا شريعة الاسلام ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم فهذا من باب الاطلاع على ما هم عليه لاجل ان يحذرهم المسلمون لماذا يمنع اليهود النسخ لان لاجل ان يبطلوا رسالة محمد
صلى الله عليه وسلم ويبطلوا دين الاسلام
ولهذا لما حولت القبلة الى الكعبة من بيت المقدس صار عندهم ما صار من الاستغراب ومن ومن تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولهذا قال جل وعلا سيقول السفهاء سماهم سفهاء.
نعم.
سيقول السفهاء
بهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟
الجواب قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم فليست العبرة بالجهة.
نعم.
وانما العبرة بامر الله سبحانه وتعالى.
فاذا امرنا ان نستقبل اي
في جهة وجب علينا استقبالها استقبالها طاعة لله سبحانه وتعالى.
نعم.
احسن الله اليكم وجزاكم خيرا ايها المستمعون الكرام الى هنا نأتي الى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم
شكر الله لشيخنا الشيخ صالح بن فوزان الهوزان ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماعكم ونفعنا واياكم بما نقول ونسمع وجعله حجة لنا لا علينا.
هذه في الختام تحية مهندس الصوت زميلي عبدالله السلولي
حتى نلقاكم في الحلقة القادمة ان شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
112 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|تفاصيل باطل|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان الدرف مائتم وإثن عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله اشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب
فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قل ليس غرضنا أن استقص كل ما هم
عليه من هذا الأمر الباطل وإنما غرضنا التنبيه من الأمثلة على ما يقع منهم من الباطل في أعياده مغيرها من أجل يا النسجنبها المسلمون وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم فهو منهم هذه قاعدة
عامة من الرسول صلى الله عليه وسلم هو يتحليم تشبه بهم في أمورهم في الأعياد وفي غيرها وإنما ذكر الشيخ رحمه الله أمثلة من تلاعباتهم من أجل التنبيه على باطل يوم أنهم ليسوا على شيء في
أمور أعيادهم وأنها لم تشرعها لهم أمبياؤهم وإنما هي من الباطل الذي شرعوه هم نعم في قولك الشيخ أنهم ليسوا على شيء بعضهم السلين يقول إنهم قولوا تعالوا قولي آهل الكتاب لستهم على شيء
حتى تقيموا التوراة والنجيل يقول يعني لستهم على شيء من الدين يقول إنهم على شيء من الدنيا وحضاره وصناعة الكلام في الدين ما هو الكلام على الدنيا الدنيا أمرها سهل إنما الكلام على الدين
ولها لقال حتى تقيموا التوراة والإنجيل وليس معناها أنهم يعملون بالتوراة والإنجيل بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وإنما معناه أنهم يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم لأن التوراة
والإنجيل أمرت بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم فإقامت التوراة والإنجيل هو الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي بشرت به التوراة والإنجيل وأمرت بالتباع هذه قاعدة عظيمة وهذا من الفق
أن الإنسان يعرف الشر لا من أجل أن يتبع الشر وإنما من أجل أن يحذره لأن الإنسان إذا لم يعرف الشر فإنه يقع فيه من حيث لا يدري لأنه يجهله وإنما ذكرت لأجل أن يحذر منها فلا بد أن تعرف ما
أمامك وما في طريقك حتى تتجنبه هذه في الأشياء المحسوسة وتيفه بالأشياء المعنوية يجب على المسلم أن يعرف الشر كما أنه يعرف الخير يعرف الخير ويعرف الشر من أجل أن يعمل بالخير ويتجنب الشر
وقد يفعل الشر وهو يظن أنه خير لأنه لم يعرفه لأنه مطلوب منك أن تؤديها وأنه مطلوب منك أن تجتنبه يعني إيطو منه كل ما تستطيع فإنك تفعله مما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم أما الحرام
فإنك تجتنبه جملة ولا تعمل شيئا منه يعني تجتنبه كله ولا تعمل شيئا منه نعم قام رحمه الله وإنما عددت أشياء من منكرات دينهم لما رأيت طواقف المسلمين قد بتلية ببعضها وجهل كثير منهم أنها
من دين النصارة الملعون هو وأهله لأنه يعطبره رقيًا وتقدمًا وحضارةً فلو قد بغل بلغني أيضًا أنهم يخرجون في الخميس الذي قبل ذلك أو يوم السبت أو غير ذلك يا القبور يبخرونها وكذلك ينحرون
في هذه الأقواء الأوقات وهم يعتقدون أن في البخوري بركة ودفع أذى وراء كونه طيبًا ويعدونهم من القرابين مثل ذات الدبائح من قبائحهم من البناء عليها واتخاذها مساجد وأنهم يبخرونها
ويطيبونها إطلباً للبركة منها واتقاد أنها تنفعهم أو تضرهم فهم يتعلقون بها فكان في المسلمين من يفعل ذلك من يبني على القبور تشبهم بالنصارة ومن يصلي عندها ويدعوا عندها تشبهم بهم ومنهم
من يبخرها ويريق عليها أفخر الأطياب والعطورات ويبخرها بالعود أطيب ما يكون من العود واخرها به وكل هذا منهي عنه لأنه من وسائل الشرك وتعظيم القبور فالواجب تنبه لهذا الأمر الخطير وأن
اليهود والنصارة فعلوه فهم اقتدوا بهم في هذا وكذلك يجلبون هذه الأعمال القبيحة بالطرب والصخب ورفع الأسوات عند ذلك وكل هذا من الباطل والمنكر صلبون يعني يبعون صور الصليب على أبواب
بيوتهم تعظيم للصليب والعياد بالله في مناسبة هذا العيد وماذا يتعلق الأمر بما يفعلونه في بلاد المسلمين أو في قريب من بلاد المسلمين وما يشاهده المسلمون أما ما غاب عن المسلمين ولم
يشاهده فشره قاصر عليهم ولذلك أمرا وألزم أهل الزمة الذين يعيشون في بلاد المسلمين أن لا يظهر تقوص عباداتهم وما يفعلونها داخل مساكنهم وبيوتهم لأن لا يراها من يراها من جهال المسلمين
فيقلدهم وأيضا لا يمكنون من يظهر المنكر فيكون فيه حرج علي المسلمين قولي صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكرا فلغيره بيده فإن لم يستطعف بالسان فإن لم يستطعف بقلبه وذلك آبعف الإيمان وإن
كان ذبهما بينهم أو في بلادهم البعيدة عنه أمره سهل شره عليهم لكن المشكلة إذا كان يبلغ هذا المسلمين ويرونه والآن كما تعلمون الفضائيات صارت تظهر هذه المنكرات وهذه القبائح كأنها في
بلاد المسلمين بل كأنها في كل بيت من بيوت المسلمين فيه فضائيات أو فيه جلب للفضائيات فالخطر شديد وخطر كبير في هذا الوقت فعال المسلمين أن يعملوا أن يعلموا ماهم عليه من الباطل ليلا
ينطل عليهم لا سيما وأن كثير من ضعاف النفوس وضعاف الإيمان يعظمون اليهود والنصارة ويعتبرون ما فعلوه هو الكمال وهو الرقي وهو الحضارة فالخطر شديد في هذا إذا كان في يذكر ما فعله مسلمون
من ما يرونهم عليه قال حتى إنه كان في مدة الخميس تبقى الأسواق مملوأة من أسواق هذه النواقيس الصغار وكلام الرقائين من المنجمين وغيرهم بكلام أكثر هو باطل وفيهما هو محرم أو كفر وقد ألقي
إلى جماهير العامها أو جمعهم إلا من شاء الله إذا ممكن اليهود والنصارة من نظهار شرهم ما لأوا بلاد المسلمين من هذا الشي وهم مغتبقون في هذا لأنهم يريدون أن يصرف المسلمين وهم حريصون كل
الحرصة يجلبوا شرهم إلى بلاد المسلمين إذا لم يتنبه هولات الأمور ويتنبه المسلمون لشر اليهود والنصارة فيكوفوا غزوهم ومددهم وإلا فإنهم لا يألون جهداً في أن يملأ بلاد المسلمين وأسواق
المسلمين بمظاهر أعيادهم ومظاهر شركهم وهم يحرصون على هذا نظرنا الآن الوسائل الإعلام هذه قربت لهم كل شي فبإمكانه من يظهروه في بلاد المسلمين بواسطة وسائل الإعلام اللي لم تضبط وإن لم
تحفظ من هذا الباطل الذي يتسرب إلى بلاد المسلمين فعلى المسلمين أن يحذروا من عدوهم لقد بلغ الأمر ببعضهم الآن إلى أنهم في يوم من الأيام الذي يعتبر وعيد الحب عند النصارة المسلمون
يتبادلون الزهور في هذا ويسمونه يوم الزهور فهل بعد هذا الباطل من باطل؟
الواجب الحلر من مثل هذا الشر؟
نعم فهيجب على المسلمين وعلى ولاة أمورهم خصوصا أن يعملوا ما يمنع هذا البث أن يصل إلى بلاد المسلمين فإذا لم يمكن هذا فعلى الأقل تعمل المضادة يعني أن يجعل فضائيات إسلامية ينسر فيها
الرد على هذه الترحات وهذه الأباطيل حتى يعلم المسلمون أنها باطل وأنها شر فيحذروا منها فإن كثيرا من ما ينتسي بلا فقهن أو دين قد شارك في ذلك وقوى الشيخ يقول لا أريد بالعامة الجهال فقط
ولكن أريد بالعامة حتى بعض المتعلمين أو بعض العلماء الذين ليس عنده منتباه لهذه الأمور فيجب أن يتنبه فالعلم يحتاج إلى علم والفق يحتاج إلى فق؟
نعم موجود الآن في الخرافات التي عند المعالجين والمشعوذين أنهم يعملون بخورات ويعملون شيء من الطيب ويعملون رقى كفرية وشركية ويقولوا للمريض استعملها والمريض بحكم أنه يلتمس الشفاة
ويلتمس الدواء يفرح بها ويصدقها فيجب الحذر منها أولا من عز الزهاب إليهم يقوله صلى الله عليه وسلم من أتى كاهنا لم تقبل له صلاة 40 يوم في الصحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام من أتى
الرافن أو كاهنا لم يصدقه بما يقول فقد كفره بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فالمرخ قيل والنبي صلى الله عليه وسلم سد كل طريق يفضي إلى الباطل ويل الشرك ويل الكهر صدى عليه السلام
الوسائل وحم حما حما التوحيد وحم الإسلام من أن يتسرب إليه شيء من أباطيلهم ليظق الإسلام غظم طريقا كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ومن أباطيلهم ما ذكره الشيخ
أنهم يصورون الصور الحيات والعقارب وتلصق في جدران البيوت بزعمهم أنها تقي من شر الشياطين ومن شر الجن ومن شر الحيات والعقارب وهذا كما أنه تصوير محرم وتعليق للصور وعليك لا تدخل بيتا
فيه كلب ولا صورة فهو أيضا اعتقاد باطل وشرك بالله عز وجل إذا اعتقدوا أن هذه الصور تدفع عنهم البلاء فهي من الطلاسم والعزائي مشركية اللي الواجب محاربتها وتطهير البيوت منها ولا أستبعد
أن هذا الثعبان الذي يجعل على الصدليات في صورة الشعار للصيدالية أنه من هذا القبيل يجب التنبه لذلك كما ذكره هذا بعضهم يجب الحظر منهم والحظر من هذه المظاهر التي يقصد بها حيا شعائر
الكفار والمشركين واليهود والنصارة "وهو عند الله" وقال الخميس الكبير "وهو عند الله الخميس المهين الحقير هو وأهله ومن يعظمه" كل ما عظم بالباطل يجب قصد إهانته كما تحان الأوثان
المعبودة وإنها من تقوى القلوب ومن يعظم حرومات الله وخير له عند رب لكن المعظم بالباطل والكذب مثل عياد النصارة اليهود والنصارة والقبور التي تعظم عندهم فإن المسلمين يجب عليهم أن
يحذروا منها وأن يحذروا منها وأن يعتقدوا بطلانها وإن كان فيه له أصر فإنه من سوخ في دين الإسلام فكل الخير ولله الحمد كله في دين الإسلام "هالة عالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمتي وراضيت لكم الإسلام دينا فهو الدين الكامل وهو الدين الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى وهو النعمة التامة على المسلمين " " وعياد الكفار وما يعمله الكفار في مناسباتهم " " وإنما نعظم
معظمه الله ورسوله " " ولما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الصحابة يكناب الحكم " " قال له صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم " " قال صلى الله عليه وسلم أثنى على
هذا العمل الذي هو الصلح " " قال الشيخ رحمه الله كما تهان الأوثان المعبودة " " وإن كانت لو لا عبادتها لكانت كسائل الأحجار " " ولي هذا يقول الشاعر يا عزة ذنخالد بن الوليد " " لما هدم
العزة قال يا عزة كفرانكي " " لا سبحانكي " " إن أرى الله قد أهانكي " " الله له ما تكرم به من الشرح والبيان " " وشكرا لكم حسن استماعكم " " ونفعان وإياكم بما نقول ونسمع " " هذه في
القتام تحييت مهندس الصوت " " أخي عبد الله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة " " إن شاء الله نستودعكم الله " " السلام عليكم ورحمة الله وبركات "
113 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|يوظفون على الأكرة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم اقتضاء الصراط المستقيم.
لمخالفة اصحاب الجحيم.
لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
الدرس مائة وثلاثة عشر بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحياكم الله الى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم لشيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله تشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء وفي مطلع هذا اللقاء نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبارك فيكم ما زال الشيخ رحمه
الله يتحدث عما في اعياد النصارى من المنكرات
ووقفنا عند قوله ومما يفعله الناس ان يخالطونه في ذلك من المنكرات انهم يوظفون على الاكرة وظائف اكثرها كرها من الغنم والدجاج واللبن والبيض فيجتمع فيها تحريمان.
اكل مال المسلم او المعاهد بغير حق
واقامة شعار النصارى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما زال السياق في اعياد النصارى وما يعملونه فيها
من المنكرات ومن جملة ما يعملونه فيها انهم يفرضون على الناس ظرايب من اجل الانفاق على هذه الاعمال فيجتمع فيها تحريمان تحريما انها اكل لاموال الناس بالباطل والظلم وتحريم من اجل
انها تنفق على هذه البدع التي يعملون والكفريات التي يعملونها في اعيادهم.
نعم السلام عليكم قال رحمه الله ويجعلونه ميقاتا لاخراج الوكلاء على المزارع ويطبخون فيه ويصبغون فيه البيض وينفقون فيه النفقات الواسعة
ويزينون اولادهم الى غير ذلك من الامور التي يقشعر منها قلب المؤمن الذي لم يمت قلبه.
بل يعرف المعروف وينكر المنكر نعم وهذا من جملة ما يفعله النصارى في اعيادهم من الاسراف والبذخ
واكل اموال الناس بالباطل وتخصيص هذه الاعياد بالمظاهر التي ما انزل الله بها من سلطان فهي شواغل للناس وغرامات من اموال الناس وبدع ومنكرات واصل عيدهم كله كله مبتدع ومنكر
وما يبذل فيه كذلك فهي شرور الى شرور نعم ولكن بالنظر اليهم ليس بعد الكفر ذنب.
نعم.
لكن الحذر على المسلمين ان يقلدوهم في هذه الامور او يشاركوهم فيها ولهذا ذكر الشيخ رحمه الله
ان اعمالهم هذه تؤثر على القلوب الضعيفة التي لم يتمكن منها الايمان والعلم النافع وقل من يسلم منها الا من كان قلبه حيا بنور الايمان ونور الوحي نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله خلق
كثير منهم يضعون ثيابهم تحت السماء رجاء لبركة مرور مريم عليها.
وهذا من خرافاتهم
ايضا انهم ينشرون ثيابهم في في هذه الاعياد على الارض ويظنون ان مريم ام عيسى الصديقة تمر عليها وهذا من الخرافات التي ما انزل الله بها من سلطان لان الميت لا يعود الى الدنيا
لا مريم ولا غيرها لا يعود ميت الى الدنيا ابدا الم يروا كما اهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يرجعون فلا يرجع احد بعد الموت الى الدنيا لا الانبياء ولا غيرهم
وانما هذه من خرافاتهم ثم لو فرضنا ان مريم هيه ومرت على الثوب هل هذا فيه بركه فيه بركة من الله سبحانه وتعالى هذا من الخرافات التي ما انزل الله بها من سلطان.
نعم
قال فهل يستريب من في قلبه ادنى حياة من الايمان ان شريعة جاءت بما قدمنا بعضه من مخالفة اليهود والنصارى لا يرضى من شرعها ببعض هذه القبائح نعم الشيخ رحمه الله انما ذكر نماذج من
افعالهم القبيحة
وقال انها لا تأتي شريعة بمثل شريعة من عند الله بمثل هذه الترهات والاباطيل لان الشريعة الالهية منزهة عن هذه الخرافات نعم اذا نقول لا يرضى من شرعها ببعض هذه القبائل.
نعم.
ويفعلون ما
يقول فهل يستريب من في قلبه ادنى حياة من الايمان ان شريعة جاءت بما قدمنا بعضه من مخالفة اليهود والنصارى لا يرضى من شرعها ببعض هذه القبائل.
نعم ان شريعة يعني شريعة الاسلام.
نعم
جاءت بما قدمنا بعضه من الادلة على تحريم هذه الاشياء لانه سبق ان ذكر الادلة على تحريم اعمالهم هذه وانها لا اصل لها وان من شرع الشريعة لا يرضى بهذا سبحانه وتعالى
نعم.
قال ويفعلون ما هو اعظم من ذلك.
يطلون ابواب بيوتهم ودوابهم بالخلوق والمغرة وغير ذلك وذلك من اعظم المنكرات عند الله تعالى.
هذا من مظاهرهم في هذه في ايام عيدهم
انهم يصبغون ابواب بيوتهم دوابهم بانواع من الاصباغ لتتم ليتميز هذا العيد عن غيره من الايام وهذا كله باطل وتكلف ما انزل الله به من سلطان.
نعم قالت رحمه الله فالله تعالى يكفينا شر المبتدعة وبالله التوفيق
نعم الله يكفينا شر نعم المبتدعة من النصارى ومن غيرهم لكن اصل الابتداع جاء من النصارى ومن يقلدهم؟
من المسلمين؟
نعم الشيخ رحمه الله دعا الله ان ان يحمينا من هذه البدع
وان تروج عندنا وفي بلادنا نعم قال واصل ذلك كله انما هو اختصاص اعياد الكفار بامر جديد او مشابهتهم في بعض امورهم نعم اصل هذا كله انه لا يجوز اننا نعمل بمناسبة اعياد الكفار
اعمالا خاصة بها لان في هذا تعظيما لها لان في هذا تعظيم لها وايضا فيه مشاركة لهم وتشجيع لهم فالواجب على المسلمين الا يحدثوا في هذه الاعياد اعياد النصارى اي شيء
وان تكون كالايام العادية نعم.
قال يوضح ذلك يعني مشابهتهم وتجديدهم ان الاسبوع الذي يقع في اخر صومهم يعظمونه جدا ويسمون خميسه الخميس الكبير وجمعته الجمعة الكبيرة كما سبق انهم عندهم ثلاثة الايام
الخميس الذي هو يوم الصوم تنويع المآكل مما يخرج من البهايم من بهيمة الانعام ومن الدجاج من البيض يفطرون على ذلك بزعمهم وهذا الخميس والجمعة الذي يسمونه يوم التصليب الجمعة العظيمة
التي يزعمون ان المسيح عليه السلام قتل وصلب فيها على الخشبة ويوم السبت هو يوم القيامة الذي يزعمون ان هو يوم الدفن الذي يزعمون ان المسيح انزل من من الخشبة ودفن في الارظ
دفن في الارض ميتا في قبر ويوم الاحد هو يوم القيامة اي قيامة المسيح عليه السلام من قبره آآ رفعه الى السماء هذه خرافاتهم وكل هذا قد رده الله جل وعلا الحمد لله في قوله وما قتلوه وما
صلبوه
ولكن شبه لهم وان الذين آآ وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم ثم قال جل وعلا
وما قتلوه يقينا.
بل رفعه الله اليه الله جل وعلا رد على اليهود وعلى النصارى الذين صدقوهم انهم قتلوا المسيح عليه السلام وصلبوه وانما الله جل وعلا اخذه من بينهم بل رفعه الله اليه حيا
رفعه اليه حيا والقى شبهه على واحد آآ قتلوه وصلبوه فالقتل والصلب وقع على الشخص الذي القي عليه ابو عيسى.
شبه المسيح عليه السلام اما انه من اتباع المسيح من الحواريين
وانه قدم نفسه اه فداء للمسيح عليه السلام وحبا له وصبر على ذلك واما انه الذي دل دل اليهود على مكان المسيح الله جل وعلا القى عليه الشبه فاخذوه وقتلوه وصلبوه عقوبة له
من الله سبحانه وتعالى واما المسيح عليه السلام فهو في منجم من هذا كله ومن هذه الخرافات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ويجتهدون في التعبد فيه ما لا يجتهدون في غيره بمنزلة يقصد
الاسبوع الاخير في صومهم بمنزلة العشر الاواخر من رمضان في دين الله ورسوله
اي نعم اللي هو يوم صومهم وافطارهم يوم الخميس يعظمونه كما يعظم كما يعظم المسلمون العشر الاواخر التي عظمها الله سبحانه وتعالى وفضلها على غيرها من الايام فهم يعظمون يوم الخميس مثل
تعظيم المسلمين
لكن تعظيم المسلمين مشروع نعم هو من الله واما تعظيمهم لهذا اليوم فهو باطل ومبتدع نعم.
قال والاحد الذي هو اول الاسبوع يصطنعون فيه عيدا يسمونه الشعانين.
هكذا نقل بعضهم عنهم
نعم ونقل بعضهم عنهم ان الشعارين هو اول احد في صومهم يخرجون فيه بورق الزيتون ونحوه ويزعمون ان ذلك مشابهة لما جرى للمسيح عليه السلام حين دخل الى بيت المقدس راكبا اتانا مع جحشها
فامر بالمعروف ونهى عن المنكر فثار عليه غوغاء الناس وكان اليهود قد وكلوا قوما معهم عصي يضربونه بها فاورقت تلك العصي وسجد اولئك للمسيح كل هذا من الخرافات التي ما انزل الله بها
من سلطان ولكنهم اه ابتدعوها وعظموها يزعمون ان هذا جرى للمسيح عليه السلام وانه اهين من قبل اليهود وان هذه العصي التي يضربون بها المسيح اورقته فلذلك يأخذون معهم اوراق الزيتون
لاحياء هذه الخرافة بزعمهم كل هذا من الاباطيل المضحكة والحمد لله الانسان اذا ترك الحق ابتلي بالباطل.
نعم.
يتردد في افواه بعض السياسيين والاعلاميين ان ورق الزيتون ونريد ورق الزيتون بدل
بندقية الحرب هل اصله من هالبدعة الله اعلم ليس هذا ببعيد ماذا يميز ورق الزيتون؟
عن غير عن غيره من الورق اغصان الزيتون يقولون نعم زيتون ايه كل هذا الظاهر منشأه من خرافات النصارى
نعم قال رحمه الله فعيدوا الشعانين مشابهة لذلك الامر وهو الذي سمي في شروط عمر رضي الله عنه كتب الفقه الا يظهروه في دار الاسلام نعم من شروط عمر التي سبق ذكرها
انهم انه شرط عليهم شروطا لا يظهرونها في بلاد المسلمين ومنها آآ اظهار الاعياد ومظاهر اعيادهم وانما يفعلونها داخل بيوتهم ومحلاتهم نعم قال ويسمون هذا العيد وكل مخرج يخرجونه الى
الصحراء باعوثا فالباعوث اسم الجنس لما يظهر به الدين كعيد الفطر والنحو
يأخذونه من الانبعاث او البعث يسمونه الباعوث فيخرجون فيه ويظهرون آآ يظهرون نسكهم وعباداتهم فيسمونه الباعوث.
فهذه اسمى من اعيادهم كلها من اعيادهم التي ما انزل الله بها عليهم ما انزل الله بها عليهم من سلطان
نعم.
قال فما يحكونه عن المسيح صلوات الله عليه وسلامه من المعجزات هو في حيز الامكان.
لا نكذبهم فيه لامكانه ولا نصدقهم لجهلهم وفسقهم كونهم يقولون ان العصي اورقته يكون هذا معجزة للمسيح
نحن لا نستبعد المعجزات التي يجريها الله على على يد المسيح او غيره من الانبياء والايمان بها حق ولكن هذا يحتاج الى اثبات واما الاعتماد على قولهم فهم لا يصدقون ولا يكذبون
في هذا الامر نعم قال واما موافقتهم في التعييد فاحياء دين احدثوه او دين نسخه الله نعم كونه انه انه حصل للمسيح معجزة فنحن لا نستبعد هذا لان الله يجري على ايدي الانبيا معجزات
ومنهم المسيح عليه السلام لكن لا لا نعتمد على نقلهم وعلى قولهم ولكن الواجب علينا ان نخالفهم حتى ولو كان معجزة للمسيح على فرض فاننا لا لا نتشبه بهم ونشاركهم
بتعظيم هذا اليوم وهذه المظاهر نعم قال ثم يوم الخميس الذي يسمونه الخميس الكبير يزعمون ان في مثله نزلت المائدة التي ذكرها الله في القرآن.
حيث قال تعالى قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا
انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين نعم يوم الخميس سبق انه يوم يتوسعون فيه في المآكل والمشارب ينتهي فيه وقت صيامهم
هم يتخذونه عيدا في هذا الغرض ويزعمون انه يوم المائدة والمائدة ثابتة بالقرآن.
نعم.
الكريم ثابت ذكرها في القرآن الكريم اما انها نزلت فهذا محل نظر ولهذا من من جفوتهم في حق المسيح
عليه السلام وغلظتهم عليه انهم قالوا يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا فانظر الى قولهم هل يستطيع ربك
ما فيه من سوء الادب مع الله سبحانه وتعالى ومن تحدي المسيح عليه السلام ومما يدل على دنائتهم وتعلقهم بالاكل وملئ البطون هل يستطيع ربك ان ينزل وايضا قولهم ربك
يعني كانه ليس ربا لهم.
اعوذ بالله.
هل يستطيعوا ففي هذا الاسلوب من الجفاوة والنكارة ما فيه هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك.
يعني معجزة
ويكون معجزة بزعمهم وتكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين.
هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا نعم
قال اتقوا الله قال اتقوا الله وعظهم عليه السلام.
يعني من هذا الاقتراح ومن هذا الكلام قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين.
قالوا نريد ان نأكل منها وتطمئن قلوبنا قدموا الاكل شفنا تطمئن قلوبنا هذا يدل على ان في قلوبهم شكا في امر المسيح
وانها لا تطمئن الا بنزول المائدة وحصول هذا المقترح وتطمئن قلوبنا ونكون عليها من الشاهدين عند ذلك دعا عيسى عليه السلام قال اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا
واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين
هذا دعاء المسيح عليه السلام الله جل وعلا اجابه فقال قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين فهل هي نزلت بالفعل او ما نزلت؟
الله اعلم
لكنهم يعظمون هذا اليوم لزعمهم انها نزلت يوم الخميس انها نزلت فيه المائدة.
نعم اليكم قال رحمه الله فيوم الخميس هو يوم عيد المائدة ويوم الاحد يسمونه عيد الفصح وعيد النور والعيد الكبير
ويوم ويوم الاحد يسمونه عيد الفصح.
نعم.
وعيد النور والعيد الكبير نعم وهو يوم قيامة المسيح من القبر.
نعم.
ولما كان عيدا صاروا يصنعون لاولادهم البيض المصبوغ.
وانظر كيف اه كيف الرب
سبحانه وتعالى اللي يقولون ان المسيح ان الله هو المسيح ابن مريم او يقولون المسيح ابن الله كيف الرب او او ابن الرب لو فرضنا انه آآ تحمل به امرأة
مدة من الزمن وتلده وهذا صريح في القرآن ثم ثم يقتل ويصلب ثم يدفن في الارض وهو الله جل وعلا او ابن الله هل الله جل وعلا يتصف بهذه الصفات تعالى الله عن ذلك
يقتل ويصلب ثم يدفن في الارض كما يدفن الاموات ماذا يعني جنوا في حق الرب سبحانه وتعالى وتنقصه الى هذا الحد.
اولا نسبوا له الولد.
نعم.
والله منزه عن الولد
ثم زعموا ان هذا الولد انه انه قتل وصلب على الخشبة وهو جزء من الله سبحانه وتعالى وجعلوا له من عباده جزءا يعني ولدا.
لان الولد جزء من الوالد.
نعم
ثم يزعمون انه انه آآ دفن في الارض ميتا هل الله يموت سبحانه وتعالى؟
هل يقتل؟
كل هذا من جرائتهم على الله سبحانه وتعالى ومما يدل على كذبهم هذا برهان على كذبهم
ان المسيح ليس ابنا لله عز وجل وليس هو الله ولا ثالث ثلاثة وانما هو عبد الله ورسوله ورسوله.
كلمته القاها الى مريم وروح منه.
فهذا يدل على غباوة النصارى
وعلى افتراءهم الكذب على الله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ولما كان عيدا صاروا يصنعون لاولادهم البيض المصبوغ ونحوه لانهم فيه يأكلون ما يخرج من الحيوان
من لحم ولبن وبيض اذ صومهم هو عن الحيوان وما يخرج منه نعم يصومون عن الحيوان وما يخرجوا منه ثم يفطرون عليه ثم يفطرون على على ما صاموا عنه وهذا لا لا غبار عليه ان الانسان يصوم عن
اشياء
ثم يفطر عليها كما نصوم نحن عن الطعام والشراب ثم نفطر عليه لا هذا الله جل وعلا يمنع من اكلها في وقت ويبيحها في وقت لكن الشأن في آآ في نزول هذا
من عند الله عز وجل وثبوته من عند الله عز وجل نعم.
قال وانما يأكلون في صومهم الحب وما يصنع منه من زيت وشيرج ونحو ذلك.
نعم يتجنبون في ايام صومهم يتجنبون اللحوم والدسم و
ويقتصرون على الحب والزيت وما اشبه ذلك.
هذا ما ياكلونه في في ايام صومهم او في ليالي صومهم في الوقت الذي ابيح لهم الاكل فيه كما ان المسلمين يأكلون في في الليل ويشربون
احل لكم ليلة الصيام انرفثوا الى نسائكم وقيل ان قال وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر فهم يأكلون في الايام التي يصومونها يأكلون في اه الفترة التي
يسمح لهم
بالاكل فيها لا يأكلون اللحوم والدسومات وانما يأكلون الحبوب وما مشتقاتها اما في الافطار فيأكلون هذه اللحوم نعم احسن الله اليكم شيخنا وجزاكم خيرا ايها المستمعون الكرام الى هنا نأتي
الى نهاية هذه الحلقة
من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يشرحه صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان شكر الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان
وشكر لكم حسن استماعكم ونفعنا واياكم بما نقول ونسمع هذه في الختام تحية مهندس الصوت عبد الله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة ان شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
114 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الأعمال المحكية عن النصارى|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدفس مائة واربعة عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم وبنت إيمية رحمه الله وعامة هذه الأعمال
المحكية عن النصارة وغيرها من ما لم يحكى قد زيانها الشيطان لكثير من ما يدعي الإسلام وجعلها في قلوبهم مكانة نحسنظا وعلى آله وصحابه أجمعين بعدما ذكرى الشيخ رحمه الله كثيرة من عمل
النصارة وما يعملونه في أعيادهم من البدع والخرافات التي ما انزل الله بها من سلطان ذكرى أن بعض المسلمين يقلدوا بها ويتشبه بهم فيها لما في قلبه من تعظيم النصارة وأنه مهل حضارة وأنه
مهل رقي وتقدم وليزالها لو يزيد في وقتنا الحاضر تعظيم اليهود والنصارة وأنها أمم حضارية وأمم راقية هذا من جهة أمور الدنيا ومن ذلك من جهة أمور الدين فإن المسلم منهي أن يتشبه بهم ومع
هذا كثير من جهال المسلمين أو من أهل الظلال من الفراق الظالة من المسلم التي تنتسب إلى الإسلام من يقلد اليهود والنصارة في هذه الأباطيل وغرض الشيخ من ذلك التحذير من هذا الأمر وأنه أمر
باطل وأنه لا يجوز التشبه بالنصارة فيه جميع أمورهم التي يزعمون أنها عبادة لله عز وجل وفي مظاهرهم أيضا لأن المطروب من المسلمين أن يتميز شخصيتهم الإسلامية وأن يتمسك بما شرعه الله لهم
ففيه الخير وفيه أصلاح ودين الإسلام هو دين أهل الأرض قاطبة منهم اليهود والنصارة والجن والإنس فلا تحيا عادات دين المنسوخ أو دين باطل تحيا وتروج بين الناس وإن من ما يندا له الجبين أن
مناسبات اليهود والنصارة يوجد في بلاد المسلمين من يحييها مثل ما يحصل من عيد الحب وتبادل الزهور في أيام أعيادهم فهذا كله من ما يجب تنبيه عليه والمنع منه يجب على ولاة الأمور وعلى
العلماء أن يبين للناس وأن يمنع تسرب هذه الخرافات وهذه الأباطيل إلا المسلمين وحتى لو فرضنا أنها كانت مشروعة عليهم وهي من دينهم فإن الله نسخ دينهم وأبدله بالإسلام فالواجب علينا أن
نتمسك بالإسلام وأن نحارب هذه المظاهر النصرانية وغيرها ولا نشارك في إحيائها وبثها في بلادنا وبينها والواجب محاربت هذه الأمور والقضى عليها نهايا إنما كما سبق أنهم إذا كانوا أهل عهد
إذا كانوا أهل ذمة يقرون عليها لكن بخوفها يعملونها مختفين فيها لا يظهرونها في بلاد المسلمين إما لأن بعض ما يفعلونه قد كان يفعله بعض النصارة أو غيره من عند أنفسهم كما قد يغيرنا بعض
أمر الدين الحق نعم الذين تشبهوا بالنصارة في إحياء عيادهم ومناسباتهم متفاوتون فمنهم من هو مكثر من مشاركتهم في عيادهم ومناسباتهم ومنهم من هو مقل ومنهم من يتصرف بعض التصرف في تغيير
بعضها أو تقديمة أو تغيره وكل هذا باطل الواجب الامتناع منها نهايا الواجب الامتناع منها نهايا حسم مادتها عن المسلمين نعم نعم فيه مشابهات لهم وقال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو
منهم وفيه إحياء لدينهم الذي نسخه الله أو أفطله إن كان محرفاً ومغيراً وليس لجاهل أن يعتقد أن بهذا تحصل المخالفة لهم كما في صوم يوم عاشوراء أو زادة ونقص أن يقول أنا خالفتم أنا زدت
أنا نقص أنا قدامت أخرت تحصلوا بذلك المخالفة نقول لا يجوز هذا لا يجوز المشاركتهم في عيادهم ولو قد دم شيء منها أو أخر أو نقص أو زيد هذا لا يكون أما أن يستدل بأن اليهود يصومون يوم
عاشوراء وأننا أميرنا بأنصوم يوماً قبله فهذا بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم هذه زيادة مشروعة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بها لكن من الذي أمرك أن تقلد النصارة وتقدم تؤخر تظن
هذا من مخالفتهم نعم قال كما في صوم يوم عاشوراء لأن ذلك فيما كان أصله مشروعاً لنا وهم يفعلونه فإننا نخالفهم في وصفه نعم هو صوم يوم عاشوراء ليس خاصاً باليهود كان يصام يوم عاشوراء من
قديم فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ووجد اليهود يصومونه وشاركوننا فيه لسنا لن نشاركهم وإنما هم يشاركوننا فيه النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصوم يوم قبله من اجل
مخالفتهم في ذلك أما ما كان خاصاً بهم
ثم يأتي مسلم ويشاركهم فيه ويغير ويقول هذا يقاس على يوم عاشوراء هذا قول باطل نعم لأن هذا خاص بهم نعم قال فأما ما لم يكن في ديننا بحال بل هو من دينهم المبتدع أو المنسوخ فليس لنا أن
نشابه هم لا في أصله ولا في وصفه نعم هذا هو هي القائد ما كان من دينهم المغير المبدل أو المنسوخ قول يا إيوه الناس إن رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلاه
يحيي ويومت فآمن بالله ورسوله النبي الأم الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعه أحمد صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر
ويحلوا لهم الطيبات ويحرموا عليهم الخبائث فلا بد من الاتباع من اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وما لم يتبعه فهو كافر قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن
بالذي جئته به يدخل النار نحن منهيون عن مشاركة فيها لا بتعطيل الأعمال وتعطيل الدوام كما يطالب بعض المغرورين بأننا نجعل أيام العطلة يوم الجمعه يوم السبت يوم الأحد هذه عين الموافقة
لهم والتشبه بهم والمشاركة لهم في عيادهم التي عظمونا فالواجب على المسلمين أن يتنبه لهالا وأن يبقى على ما خصهم الله جل وعلا به من الدين العظيم والدين الكامل وأن يباين كل المباينة مع
عليه اليهود والنصارة نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وهذا بيّن على قول من يكره صوم يوم النيروز والمهرجان لاسيما إذا كانوا يعظمونا اليوم الذي أحدث فيه ذلك نعم النيروز والمهرجان
من عياد الفرص النيروز هو أول فصل الخريف المهرجان هو الفصل الربيع فهم يجعلون هذه اليومين لهما خصوصية في السنة وربما يعملون فيها أعمالا تختص بها دون غيرها من أيام السنة وأن التجنب
هذا اللفظ وأن لا نقول المهرجان كما على ألسنة كثير المهرجانات المهرجان الفولاني هذا اللفظ نصر ماهو عند المسلمين صلى الله عليه وسلم قال ويزيل ذلك وضوحا أن الأمر قد آل إلى أن كثيرا من
الناس صار في مثل هذا الخميس الذي هو عيد الكفار عيد المائدة آخر خميس في صوم النصار الذي يسمونه الخميس الكبير وهو الخميس الحقيير يجتمعنا في أماكن اجتماعات عظيمة كل هذه الأعمال التي
خصونا به كلها خرافات ما انزل الله بها من سلطان وهم كاذبون فيها فلا يجوز للمسلمين أن يشاركوهم في تعظيمها أو في إحيائها أو في المظاهر السلام عليكم وستعالى الشيطان في إغواءهم بذلك
فهذا ما يساعدهم على النشاط في هذا اليوم هل تقدموا أن حساب الشهور بلأهلة والهلة تقدم تتأخر من حساب الشمس فهذا لم تعلق فيه عبادة من العبادات التي هي الصيام والافطار الصيام والافطار
والحج هذا معلق بالشهور القمرية يجب أن يكون هناك مواقيت للناس والحج سوم لرؤيته وافتروا لرؤيته وقال رحمه الله هذا كله تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنة من كان قبلكم وسببه
مشابهة الكفار في القليل من أمر عيدهم وعادم النهي عن ذلك نعم هذا كله الذي يجري منهم ويقلدهم بعض المسلمين ويتشبه بهم علما فيه من انحطاط ورذيلة وخرافات تشبه بهم بعض المسلمين وهذا من
ما أخبر به صلى الله عليه وسلم في قوله لتتبعن سنة أو سنة من كان قبلكم هذه القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر رب لدخلتموا من شدة المشابهة والتعظيم لشأن اليهود والمصارة عند بعض المسلمين أو
ضعاف الإيمان من المسلمين وعادم النهي عن ذلك يعني ليس هناك من ينهاهم ويبين لهم فهم درجوا على هذا الشي فهذا من ما يؤكد أن على العلمة أن ينهوا عن هذه المشابهة ويبين خطرها وضررها وأن
لا يسكثوا على هذه الأمور نعم نعم نعم إذا كان القليل من المشابهة يجر إلى الكثير من المشابهة فكيف بالمشابهة التي تجر إلى الشرك والكهر كتعظيم الصليب الذي يعبده النصارة ويزعمون أنه
صورة للمسيح والمسيح عندهم هو الله أو ابن الله وأنه صلب فيعبدون الصليب قبهاهم الله يعبدون الصليب ويعلقونه على صدورهم وعلى دوابهم وعلى بيوتهم وعلى وربما يكون من المسلمين من يقتدي بهم
في ذلك فيعلق الصلبان ويعظن الصلبان فهذا يجري للكفر كما ذكر الشيخ رحمه الله نعم أحمده الله أحمده الله فهذا من الكفر الواضح والتسوية بين الحق والباطل وبين الكفر والظلال فنحن نقول ليس
هناك حق إلا دين الإسلام الذي جعله الله دين آخر الخليقة بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فالذي يدخل معه دين منسخ أو دين باطل هذا محاد لله وليه رسول عليه الصلاة والسلام حتى إبارت
الأديان السماوية الأديان السماوية الثلاثة باعتبار ما كان مسألة الأديان السماوية التعبيل سهل لكن يانهم يقصدون باعتبار الأصل لكن اليهود النصار ليوم ليس لهم حجة في كون أديانهم
السماوية من سوخة كانت السماوية لكن نسخة وغيرت وبدلة هذا النتيجة أنهم يقولون الأديان ثلاثة كلها حق كلها عبادة لله عز وجل فاليهودي عبدون الله والنصار يعبدون الله والمسلمون يعبدون
الله يجب أن تتآخ الأديان وأن تتساوى في هذا وهذا باطل بلا شك الله جل وعلا قال هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليوظهره على الدين كله ولو كره المشركون فالدين الظاهر والدين الحق
والدين الباقي هو ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وأما نوبة الأنبياء الذين قابلها فقد انتهت لبعتاته صلى الله عليه وسلم على ما دخل شرائعهم بسبب التأخر الزمان من التغيير والتبديل
والتعبير وليس يعبدون الله وإنما يعبدون الشيطان فإن عبادة الله إنما تكون بما شرعه وقد نسخه سبحانه الدين السابق وجاء به دين محمد صلى الله عليه وسلم تلبق على المنسوخ أمر باطل وليس
عبادة لله سبحانه وتعالى يعني الذي يقلدهم لا يخلوه من ثلاث حالة أم أن كون الشيطان عن نصرانه وليهودية موصله إلى الله وهذا أبطل الباطل أنها لا توصل إلى الله لا يوصل إلى الله إلا من
طريق محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى وإما استحسانوا بعض ما فيها مما يخالف دين الله أو تدايون بذلك كما سبق أنه يقول كله كله دين سواء اليهودية هو النصرانية هو الإسلام كلها من عند
الله ومن كفر بذلك فقد كفر أو جحدة لكن فرضنا أنها باقيه صحيحة لكن لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم نسخة وأمر الله بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم حتى لو كان نبي من الأنبياء موجود
للزمه أن يتبع محمد صلى الله عليه وسلم وإذا خذ الله مثاق النبيين لما تيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم وإذا نزل المسيح عليه السلام في آخر الزمان يتبع محمد صلى الله
عليه وسلم ومسيح يتبع شريعة محمد صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان لأنها هي الشريعة الواجبة بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لا أن تقوم الساعة ولما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أو راقا من التورات بيد عمر جاء بها ليورية الرسول صلى الله عليه وسلم واضب عليه الله لو كان أخي موسى حي ما وسيعه إلا التباعي وهل بعد القرآن كتاب آخر نعم في الحلقة القادمة إن شاء الله
نسودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
115 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|كانت المشابهة في القليل|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وضو هايئة كبار العلماء وضو لجنة الدائمة للإفتاء حياكم الله شيخ صالح حياكم الله بارك فيكم بمن التبركي بالصليب والتعميد في المعمودية أو قول القائل المعبود واحد
وإن كانت الطرق مختلفة ونحو ذلك من الله قوال والافعى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين لما بينا الشيخ رحمه الله من
وجوه كثيرة أن التشبه بالكفار في أعلادهم ومشاركتهم فيها أن ذلك يجر على المسلمين شرا في دينهم في اعتقادهم وفي عباداتهم وفي أخلاقهم وأن الشارع الحكيم ليجل ذلك حرما تشبها بهم الله جل
وعلى قال ولا تكون كاللين تفرقوا واختلفوا بعد ما جاءهم البينات الله جل وعلى أمرنا أن نقرأ صورة الفاتحة في كل ركعة من صلاتنا وفيها إهدن الصراط المستقيم صراط الذين أن عمت عليهم غير
المغلوب عليهم والظلين شرع لنا أن نسأله أن يهدينا طريقة أهل الحق وأن يجنبنا طريقة أهل الباطل من المغلوب عليهم وهم اليهود ومن شابههم والظلين وهم النسارة ومن شابههم ومن تجنب طريق
هاتين الفئاتين ترك التشبه بهم لأن ذلك يفضل إلى محاذير كثيرة والقليل منه يجر إلى الكثير فلا يتساهل في المشابهة القليلة لأنها تجر إلى المشابهة الكثيرة والمعصية تجر إلى ما هو أكبر
منها كالكفري بالله والشرك بالله فإن المسلم لا تشبه بهم في أعيادهم ولو كان في أول الأمر تشبها يسيرا فإنه يجره إلى أن يفعل مثل كفرياتهم من تعظيمهم الصليب الذي يعبدونه من دون الله حيث
يزعمون أنه على صورة المسيح عليه السلامه مقتول ومصلوب على الخشبة فيعبدون الصليب وهذا الشرك بالله عز وجل وكفر به وغير ذلك من أنواع قبائهم التي يمارسونها في أعيادهم كتعميد وهو غسل
الأولاد على يدي القس في الكنيسة وغير ذلك من عمالهم حتى إن قد يقول بعض المسلمين ضعيف الإيمان أو الجهال إنه المعبودة واحدة فهم يعبدون الله ونحن نعبدوا الله وإن اختلفت الطرق وهذا لا
شك أنه يقرار لدين الكفر وأن دينهم يشبه دين المسلمين فهي يشبه دين الكفر بدين الإيمان ودين الشرك بدين التوهيد ويقول "الذي يعبدوا الصليب" أو يقول إن الله هالثلثة أو يقول إن الله هو
المسيح بن مريم الذي يقول عزير ابن الله "الذي يعبدوا العجل" الذي يعبد العجل من اليهود والجهل يخلط بين الحق والباطل ويسوي بين الكفر والإيمان ويقول كله مهالدين وهذه كلمة نسمعها الآن
من من ينادون بتسوية الأديان الثلاثة والمواخات والمواخات بينها يجب التنبه لهذا الأمر الخطير الذي يفسل العقيدة والإيمان بالله من أصله المعبود واحد يتضمن كلامه هالين المعنيين القبيحين
وأنه يصحح الشريعة النصرانية لا نقول المسيحية كما يقول الجهال أو المغرضون فلن نقول النصرانية الشريعة النصرانية يقول إنها دين الحق وأنها توصل إلى الله مع أنها عبادة للمسيح وشرك بالله
عز وجل وهي محرفة وليست هي دين الله وإنما هي محرفة وإنما استحسان بعض ما فيها من ما يخالف دين الله والسخافات التي في دين النصارة فهو يصححها ويعتبرها دينا وعبادة لله ويقول المعبود
واحد فالله جل وعلا حذرنا من تشبه باليهود والنصارة وأفطل دينهم وأمرنا أن نعتقد بطلانه بالمانسوخ فهي ملة كاملة.
كما قالت عالى اليوم أكملت لكم دينكم.
فهي ديننا كامل والله الحمد وفيه من الشرائع والكمالات ما يغني المسلمين عن أن يستورد من عادات اليهود والنصارة وشعبين.
فهي يتبين له أمران الأول يتبين له كمال هذه الشريعة كما ذكرنا وأنها ليست بحاجة إلى تكميل.
فهي ديننا.
فهي نانة جنب ما وقع فيه.
وما يقتضي مخالفتهم ولبتعاد عنهم فكيف وقد جاء في ديننا ما يأمر بذلك ويؤكده.
نعم، يقول رأينا من المنكرات التي فعلها من تشبها بهم.
فهم من أظهر عباداتهم وأم يزيها عندهم أتفليث وعبادة الصليب فهل في المسلمين من يسوغ هذا الأمر؟
إن كان ينتسب إلى الإسلام وهو يرى تصحيح ماهم عليه فإنه قد خرج من الإسلام لأنه سوغ الكفر بالله والشركة بالله عز وجل.
"المشابهة تفضي إلى كفر أو معصية غالبا" أو تفضي إليهما في الجملة.
"المشابهة تفضي إلى كفر أو معصية أو إليهما أي إلى الكفري والمعصية في الجملة.
" وليس في هذا المفضي مصلحة؟
"المشابهة تفضي إلى كفر أو معصية غالبا"
116 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|إن الله شرع على لسان خاتم النبيين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم اقتضاء الصراط المستقيم.
لمخالفة اصحاب الجحيم.
لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
اديت مئة وستة عشر.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
واهلا وسهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم
لشيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الداعمة للافتاء
في مطلع هذا اللقاء نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح.
حياكم الله وبارك فيكم انتهى لقاؤنا الماظي بالحديث عن الوجه الرابع من وجوه الاعتبار في ان الاعياد والمواسم في الجملة لها منفعة عظيمة في دين الخلائق ودنياهم
كاندفاعهم بالصلاة والزكاة وافظتم في بيان ذلك ان فيها من حاجات النفوس وفيها من ذكر الله كل كل ذلك ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى ثم ان الله شرع على لسان خاتم النبيين من الاعمال
ما فيه صلاح الخلق على اتم الوجوه وهو الكمال المذكور في قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ولهذا انزل الله هذه الاية في اعظم اعياد الامة الحنيفية فان
او لا عيد في النوع اعظم من العيد الذي يجتمع فيه المكان والزمان وهو عيد النحر بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين لما كانت الاعياد في الامم امرا مألوفا بل ومشروعا.
نعم.
فان الله جل وعلا قال لكل امة جعلنا منسكا هم ناس.
هم ناسكوه وقال سبحانه لكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام فالهكم اله واحد
فله اسلموا وبشر المخبتين فمن كمال هذا الدين الذي قال الله جل وعلا فيه اليوم اكملت لكم دينكم انه لم يهمل هذه المهمة.
نعم.
وهي مهمة العيد فشرع لهذه الامة
عيدين عظيمين العيد الاول عيد الفطر بعد رمضان والعيد الثاني عيد الاضحى باسماء في اثناء شعائر الحج بعد اداء الركن الاول وهو الوقوف بعرفة بعرفة فان الله انزل على رسوله صلى الله عليه
وسلم
وهو واقف بعرفة هذه الاية اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا.
الحمد لله.
تكامل الشرع في اخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم وفي اعظم موقف
عالمي وقفه النبي صلى الله عليه وسلم بالمسلمين في صعيد عرفة في كمال هذا الدين جاء العيد بعد هذا اليوم عيد الفطر عيد الاضحى في اليوم العاشر يوم عرفة في اليوم التاسع
وعيد الاظحى في اليوم العاشر وسماه الله يوم الحج الاكبر لانه تجتمع فيه المناسك الاربعة رمي الجمرة والطواف بالبيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة وحلق الراس او تقصيره وذبح الهدي
فهو يوم الحج الاكبر خلاف بخلاف الحج الاصغر وهو العمرة العمرة حج اصغر فالحاصل ان هذا يوم عظيم ولهذا لما قال احد اليهود لعمر ان عندكم ان اية نزلت في كتابكم
نزلت على نبيكم آآ في يوم لو كان عندنا لاتخذناه عيدا فقال عمر رضي الله عنه اني لاعلم الاية واعلم المكان الذي نزلت فيه نزلت في عرفة على النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة وهي
قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم
ولهذا جعل الله اليوم الذي يلي هذا اليوم عيدا للمسلمين وهو عيد النحر المبارك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فانه لا عيد في النوع اعظم من العيد الذي يجتمع فيه المكان والزمان.
يجتمع فيه المكان والزمان وهو عيد النحر
المكان وهو اه وهو منى المكان وهو في منى اه احد مشاعر الحج وداخل الحرم والزمان الذي هو اه ايام التشريق الذي هو يوم عيد الاضحى الذي هو اليوم العاشر يوم الحج الاكبر
اليوم العاشر قبل ايام التشريق.
نعم.
ولا عين من ايام هذا النوع اعظم من يوم كان قد اقامه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعام المسلمين ولا افضل من الاجتماع الذي
اجتمع في شرف الزمان وشرف المكان وشرف الاجتماع فهو اجتماع المسلمين بمن؟
بنبيهم محمد صلى الله عليه وسلم فهو اعظم مجمع في العالم الاول والاخير ليس هناك مجمع افظل من مجمع يوم عرفة
مع النبي صلى الله عليه وسلم.
نعم قال في يوم كان قد اقامه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعامة المسلمين وقد نفى الله تعالى الكفر واهله وقد اه نصر الله الاسلام
في هذا اليوم ونفى الكفر واهله آآ ما حج النبي صلى الله عليه وسلم الا وقد طهر الحرم من المشركين ومن عادات الجاهلية ولهذا انزل الله قبل حجة النبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الذين
امنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا
وارسل النبي صلى الله عليه وسلم ابا بكر رضي الله عنه يحج في الناس في السنة التاسعة من الهجرة وارسل معه علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ينادي بهذا الاعلان ان لا يحج بعد هذا العام مشرك
ولا يطوف بالبيت عريان فلما طهر الله بيته من جرائم الشرك والجاهلية.
حج النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد نفى الله الشرك واهله.
وطهر البيت العتيق من الاسلام وطهره من المشركين
طهره من الاصنام واهلها وخلصه لرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين.
نعم.
احسن الله اليكم قال رحمه الله فاي يوم اعظم من هذا اليوم؟
نعم قال رحمه الله والشرائع هي غذاء القلوب وقوتها.
كما قال ابن مسعود رضي الله عنه ويروى مرفوعا ان كل ادب يحب ان تؤتى مأدبته
وان مأدبة الله هي القرآن نعم الشرائع هي غذاء القلوب هي غذاء القلوب ولذتها ليست لذة لذة الابدان بالشهوات.
نعم.
واما لذة القلوب فهي في العبادات وبذكر الله سبحانه وتعالى
قال تعالى الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب فالعبادات الصحيحة هي لذة القلوب واما الشهوات فانها لذة الابدان ولذة القلوب مقدمة على لذة الابدان بل هي
اللذة الحقيقية لانها هي اللذة الباقية
واما لذة الابدان فانها تظمحل وتزول نعم قال كما قال ابن مسعود رضي الله عنه ويروى مرفوعا ان كل ادب يحب ان تؤتى مأدبته وان مأدبة الله هي القرآن هذا يروى عن ابن مسعود رضي الله عنه
موقوفا عليه
ويروى مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم ان كل ادب يحب ان تؤتى معدوته والادم هو والادب هو الذي يصنع الطعام للناس ويعد المأدبة والمائدة للناس كرما منه فكل ادب يعني كل كريم
يصنع الطعام فانه يحب ان الناس يأكلون منه ومأدبة الله ما هي؟
هل هي الطعام والشراب مأدبة الله اعظم من ذلك وهي القرآن فهو يحب من العباد ان يتلذذوا بهذا القرآن
وان يتغذوا به غذاء القلوب والنفوس والابدان فهو الغذاء الصحيح نعم قال ومن شأن الجسد اذا كان جائعا فاخذ من طعام حاجته استغنى عن طعام اخر حتى لا يأكله ان اكل منه الا بكراهة وتجشم
وربما ضر ضره اكله او لم ينتفع به
ولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه.
فالعبد اذا اخذ من غير الاعمال المشروعة بعض حاجته قلت رغبته في المشروع وانتفاعه به ما تعاطى من غيره هذا دخول في قاعدة عظيمة ذكرها الشيخ
وهو ان آآ وهو ان الاخذ من دين الكفار ومن البدع والمحدثات يتنافى مع الدين الحق ومع السنن لان من اخذ نهمته من الطعام من طعام ما.
نعم.
فانه تقل رغبته الى في غيره من الطعام
فاذا اخذت القلوب نهمتها من العبادات غير المشروعة او العبادات المنسوخة او البدع المضلة فانها تقل رغبتها في العبادات المشروعة ومن السنن فهذا مما هذا مما يحذر من البدع والمخالفات
الذي يأخذ نهمته من الطعام وان كان طعاما دون غير مرغوب.
نعم لكن هو جائع فوجد طعاما فاكل منه وشبع ولو كان طعاما غير غير مرغوب فيه لكن بدافع الجوع
اشبع نهمته منه فلو جيء بانفس طعام بعد ذلك واحسن طعام لم تجد له ميولا اليه ورغبة ورغبة فيه فكذلك من من تضلع بالبدع والمحدثات والشركيات فانه تقل رغبته في الدين الصحيح
وفي السنن نعم قال رحمه الله بخلاف من صرف نهمته وهمته الى المشروع فانه تعظم محبته له ومنفعته به ويتم دينه ويكمل اسلامه اذا كانت النفوس تشبع مما تناولت ولو كان دون الرغبة.
نعم
فان هذا مما يؤكد على المسلمين ان يهتموا بهذا الدين الصحيح وان تنصرف له رغباتهم وهمتهم حتى يسدوا الباب على الدين الباطل والبدع والمحدثات نعم قال ولذا تجد من اكثر من سماع القصائد
لطلب صلاح قلبه تنقص رغبته في سماع القرآن.
حتى ربما كرهه.
نعم هذا شيء مجرب ان المفتونين بالاغاني اعوذ بالله والمطربين دائما لا يرتاحون الا معها.
نعم.
ولو جاء صوت القرآن لنفروا منه.
واغلقوا المذياع
وتجدهم لا يرتاحون الا مع الاغاني والمزامير والموسيقى بل قد بل قد يكرهون القرآن والعياذ بالله اعوذ بالله قد يكرهون القرآن ما يكفي انهم تقل رغبتهم فيه بل ربما يكرهونه حينئذ.
فيكونون ممن كره ما انزل الله فاحبط اعمالهم.
اعوذ بالله.
وهذا فيه التنفير من الاغاني
والمزامير وصوت الشيطان وان الانسان يعلق قلبه بسماع القرآن والتلذذ فيه لانه لا يجتمع هذا وهذا.
نعم.
فلا تجتمع فلا تجد من هو مغرم بسماع الاغاني والقصائد وقصد الشيخ بالقصائد
ليست الاغاني الماجنة الان.
نعم قصده بالقصائد قصائد الصوفية التي يزعمون انها ذكر لله عز وجل وليس فيها مجون في الغالب فكيف بالاغاني التي فيها مجون فيها خلاعة وفيها انحطاط من درجة الانسانية الى درجة البهيمية
هذه اشد.
نعم.
احسن الله اليكم.
قال ومن اكثر
من السفر الى زيارات المشاهد ونحوها لا يبقى لحج البيت الحرام في قلبه من المحبة والتعظيم ما يكون في قلب من وسعته السنة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال
الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى مساجد الانبياء للصلاة فيها والاعتكاف فيها وذكر الله فيها الصلاة في المسجد الحرام عن مئة الف صلاة فيما سواه من المساجد.
صلاة في المسجد النبوي عن الف صلاة فيما سواه من المساجد
الصلاة في المسجد الاقصى عن خمس مئة صلاة بما سواه من المساجد فالذي يتعلق قلبه بالسفر للمساجد الثلاثة ينفر من السفر للمشاهد والقبور والاضرحة.
والعكس بالعكس الذي يتعلق بزيارة المشاهد
والقبور تقل رغبته في زيارة المساجد حتى المساجد الثلاثة.
وان زارها فلا تجد في نفسه الرغبة التي كان التي كانت في قلبه لو انه علق قلبه بالمساجد الثلاثة وانما تجد عنده الفتور
ولهذا نراهم ويراهم الناس في مكة وفي المدينة لا يتعلقون بالمسجد الحرام او المسجد النبوي.
وانما يتعلقون بالمزارات.
نعم.
بالمزارات والبحث عن القبور والبحث عن الاثار غير ذلك لانها انصرفت همتهم وقلوبهم اليها وحرمت من المساجد
الطيبة المشروعة هذا شيء ظاهر كما ذكر الشيخ رحمه الله فالذي يتعلق بالباطل فانه يكره الحق نعم بعضهم يقول هذا محبة النبي صلى الله عليه وسلم يذهب الى غار حراء ويصعدون رأسه للنبي الذي
يحب النبي يطيع النبي.
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال الا الى ثلاثة
المساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى.
فالذي يحب النبي صلى الله عليه وسلم لا يسافر الا لهذه المساجد الثلاث هذا يعني سفر عبادة.
نعم.
اما سفر التجارة وسفر طلب العلم والاسفار المباحة
ليست من داخله هنا المراد سفر العبادة فلا يسافر للعبادة في مكان خاص الا في هذه المساجد الثلاثة نعم احسن الله اليكم قال الشيخ رحمه الله ومن ادمن على اخذ الحكمة والاداب من كلام حكماء
فارس والروم
لا يبقى لحكمة الاسلام وادابه في قلبه ذاك الموقع وكذلك اه المطالعات في الكتب والاداب والاشعار والثقافات.
فالذي يتعلق بالثقافة الغربية.
نعم.
الثقافة الافرنجية حكم اليونان والفرس والهنود لا تجد في قلبه وفي نفسه لذة لقراءة الكتب الاسلامية
والكتب الشرعية الحكم القرآنية والنبوية لا تجد في قلبه هذه اللذة وانما تجد انهماكه ولهجه في الاداب الغربية دائما وابدا.
حتى اللهجة يتكلم بلهجة الغرب وبكلام الغرب وهذا تجده ظاهرا على ادب الحداثيين وغيرهم ممن حرموا من ادب القرآن وادب السنة وادب اللغة العربية
الفصحى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله من ادمن قصص الملوك وسيرهم لا يبقى لقصص الانبياء وسيرهم في قلبه ذاك الاهتمام.
وكذلك في التاريخ نعم تجد الان من هو مغرم بدراسة اعلام الغرب وقادة الغرب ومفكري الغرب.
الحرب العالمية الاولى والثانية وحروب الغرب
ولا تجد له رهما في جهاد الرسول صلى الله عليه وسلم جهاد الصحابة الخلفاء الراشدين الفتوحات في الاسلام لا تجد له نهما في قراءة تراجم الاعلام من المسلمين وانما تجد دراسته للاعلام من
الغرب ومن آآ آآ اليونان ومن غيرهم
نعم قال رحمه الله ونظيره هذا كثير هذا في الثقافة عموما اللي يسمونها الان الثقافة هي من هذا النوع هي مصبوغة بالصبغة الغربية بالصبغة الغربية ولذلك لهجهم بها ولغتهم بها حتى الشعر
مسخوه وحولوه الى كلام ساذج وسامج ليس له معاني الا هذرمة مثل هذرمة المجانين.
نعم.
قد يكون من دخل في القاعدة الفقهية الاعراب الاشتغال بغير المقصود الاعراض عن المقصود يدخل فيه كل شر
يدخل فيه كل شر يسمونه الشعر الحر والشعر اه اسم اخر شعر لا يسمونها الشعر الحر والشعر المدري الاخر لكنه بعيد عن الشعر الفصيح وشعر اللغة العربية المفيد نعم احسن الله اليكم قال رحمه
الله شعر الحداثة نعم ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ابتدع قوم بدعة الا نزع الله عنهم من السنة
في مثلها رواه الامام احمد تجد ان كل شر قد حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولما ذكر الشيخ هذه المفاسد في الانصراف عن الدين وعن الاداب اسلامية وعن التربية الاسلامية وعن التاريخ
الاسلامي ذكر ان هذا ان هذا ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ما ابتدع قوم بدعة الا نزع الله عنهم من السنة مثلها فالسنة والبدعة لا تجتمعان ولذلك تجد المبتدع لا يحب السنة.
نعم.
وتجد السني لا يحب البدعة.
نعم.
لانهما لا يجتمعان متظادان وظدان نعم.
لا
نعم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا امر يجده من نفسه من نظر في حاله من العلماء والعباد والامراء والعامة وغيرهم كل انسان يجد هذا من نفسه فاذا وجد من نفسه محبة للخير
ومحبة للقرآن والسنة ومحبة للاداب الشرعية فان هذا لانه تعلق قلبه بهذا الشرع العظيم وهذا الدين القويم اما اذا وجد من نفسه نفورا عن الخير وعن القرآن وعن السنة وعن الاداب الاسلامية
فهذا لان قلبه تعلق بظده
والضدان لا يجتمعان فمن يريد الادب والثقافة والتربية والاطلاع على المجريات القديمة والحديثة فعليه بتاريخ الاسلام العظيم الذي حوى كل خير نعم السلام عليكم قال رحمه الله ولهذا عظمت
الشريعة النكير على من احدث البدع وكرهتها او كرهتها لان البدع لو خرج الرجل منها
كفافا لا عليه ولا له لكان الامر خفيفا بل لابد ان يوجب له فسادا منه نقص منفعة الشريعة في حقه.
اذ القلب لا يتسع للعوض والمعوض منه نعم هذا كما ذكرنا انه انه لا يجتمع النقيضان لا يجتمع العوظ
والمعوض منه فمن انشغل بالخير اعرض عن الشر ومن انشغل بالشر اعرض عن الخير نعم قد يكون في الانسان خير وشر.
نعم.
لكن هذا اذا كان الخير غالبا والشر مغمورا في جانب الخير
والا فالكمال لله عز وجل.
لكن اذا كان العكس وهو ان الشر غالب والخير مغمور فهنا تأتي المصيبة وعلى كل حال حتى ولو كان عند الانسان قليل من الشر فانه ينمو قليله يجر الى كثيره.
فالمسلم يبتعد عن الشر مهما كان
نعم قال ولهذا عظمت الشريعة النكير على من احدث البدع وكرهتها الشريعة عظمت النكير على من احدث البدع قال صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
وفي رواية من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد يعني عمل به ولو لم يحدثه.
احدثه غيره وانما هو عمل به فكيف اذا احدثه يكون هذا اشد وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها
عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور.
شوف ان السنة لا تجتمع مع البدعة.
نعم.
واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وفي رواية وكل ظلالة في النار في النار.
قال عليه الصلاة والسلام ان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه
وسلم وشر الامور محدثاتها الاسلام حذر من البدع لماذا؟
لانها تجر الى الشر لانها تحارب السنن ولان المبتدعة يعادون اهل السنن فلا يجتمع لا يجتمع السنة والبدعة الا وتقضي احداهما على الاخرى بلا شك.
نعم.
قالوا لان البدع لو خرج الرجل منها كفافا لا عليه ولا له لكان خفيفا
بل لابد ان يوجب له فسادا.
لو كانت البدع لو كان المبتدع يخرج كفافا لا له ولا عليه لكان الامر خفيفا مع ما فيه من فوات الخير.
نعم.
مع ما فيه مما فاته.
من الخير.
من الخير.
لكن
ليس الامر يقف عند هذا بل ان بل انه يخرج عليه لا له يخرج عليه لا له لان ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم.
فلا شك انه شر
ولو كان فيه خير لما حذر منه صلى الله عليه وسلم.
نعم.
قال لان لابد ان يوجب له فسادا منه نقص منفعة الشريعة في حق اذا القلب لا يتسع للعوض والمعوض منه.
لا يخرج منه لا له ولا عليه.
وانما وانما البدع توجب فسادا في
بقلبه فيكره السنن ويكره ما ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا شيء معروف في النفوس وفي القلوب وفي المبتدعة انت لا تجد اهل البدعة يدعون الى السنة ابدا.
نعم.
وانما لهجهم قال فلان وقال علان والمكان الفلاني فيه بركة المكان
الفلاني في فيه بركة وفيه كذا وفيه كذا.
لا تجدهم يرغبون في السنن ابدا لانهم انصرفوا مع البدع فصاروا دعاة بدعة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل مثل اجور من تبعه.
لا ينقص ذلك من اجورهم
ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا نعم احسن الله اليكم شيخنا وجزاكم خيرا.
ايها المستمعون الكرام الى هنا نأتي الى نهاية هذه الحلقة من اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم
مع شيخنا الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان شكر الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماعكم ونفعنا واياكم بما نقول ونسمع هذه في الختام تحية مهندس صعود اخي عبدالله
السلولي حتى نلقاكم ان شاء الله في الحلقة القادمة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
117 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|ما ابتدع قوم بدعة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أبن تيبيا رحمه الله يشرحوا الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله شيخ صالح حياكم الله باركة فيكم بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا الكلام من الشيخ رحمه الله في سياقة النهي عن التشبه بالكفار وهذا الذي ذكره هنا مثال أن يوضح الظرر
التشبه بهم من ناحية أن الجسم بحاجة للطعام والشراب وبحاجة للسماء والكلام وغير ذلك كان ذلك محمودا ومنتجا ومثمرا له ولمجتمعه وإن كان هذا الطعام الذي يتغذر وكذلك إذا سمع الكلام الباطل
والله وفضول الكلام الظار فإنه أيضا يتغذى سمعه بهذه الأشياء ويصل إلى قلبه لأن صلاحة الجسم يسبب صلاحة القلب من الناحية الصحية ومن الناحية المعنوية فإن القلب يتأثر بما يسمع وإن القلب
يتأثر بما يتغذى به الجسم من طعام وشراب فهو يؤثر على القلب إما أثر طيبا إن كان هذه المواد من المواد الطيبة المباحة وإما أن يتكون القلب إذا تغذى بهذه الأغدية الخبيثة الظار هذا مثال
لالسنة هو البدع فالمسلم الذي يتغذى ويتربى على السنة والطاعات لا شك أنه يحيا قلبه فإذا تغذى بما هو طيب من المآكل والمشارب وسمع الطيبات من الكلام فإن هذا القلب يكون قلب طيبا لا يصدر
عنه إلا الخير ولهذا قال الله جل وعلى يا أيها الرسل كل من الطيبات وعمل صالحا إني بما تعملون عالين وقال أن نبي صلى الله عليه وسلم إن الله طيب لا يقبل إلا طيب وإن الله أمر المؤمنين
بما أمر به المرسلين قال سبحانه وتعالى يا أيها الرسل كل من الطيبات وعمل صالحا وقال يا أيها اللينا آمن كل من طيبات ما رزقناكم رجل الصفر أشح فا أغبر يمد يديه إلى السماء يارب ومطعمه
حرام وملبسه حرام وغذية بالحرام فأن يستجاب لذلك فدل هذا على أن التغذية الطبيعية تؤثر على الجسم وعلى القلب تؤثر على قبول الدعاء من الله جل وعلى فلا يقلوا دعاء من تغذى بالحرام فهو
يمنع الحرام يمنع من تغذي بالحرام يمنع من قبول الدعاء كما في هذا الحديث الصحيح كذلك السنة والبدع من تغذى بالسنة ونشأ عليها وحافظ عليها صار طيبا وما بدعا فإنها ضد السنة إذا حلت في
الإنسان وفي قلبه وفي المجتمع فإنها لا تجتمع هي والسنة ولهذا جاء في الحديث ما أحدث قوم بدعا إلا نزع منهم من السنة مثلها فلا يجتمع خبيث وطيب ولا يجتمع حق وباطل إلا ويتغلب حدهما على
الأخر بلا شك فهذا من ما ينفر من البدع وأنها تقاوم السنة وأن المبتدعة لا يريدون السنة كما أن أهل السنة لا يريدون البدع فهذا من ما يحذر من البدع والتهاون بها ومن ما يحذر من التشبه
بالكفار ومن ما تشبه بقوة من فهو منهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فهو كان الأمر خفيفا بلا بدأ يوجب له فسادا منه نقص من فعات الشريعة في حق به بذل قلب لا يتسأل
الإعواض والمعوظ منه وعليه من الآثام وهجر السنة وعمل البدع وإحياء البدع والدعوة إليها ما يكون به من أهلها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث الصحيح المرء مع من أحب يوم
القيامة فهذا كله يحذر من موالات الكفار واتشبه بهم والتهاون بالبدع في الدين إن الله قد أبدالكم بهما يومين خيرا منهما يقول الشيخ رحمه الله إن القلب لا يتسع للبدل والمبدل وبنان على
ذلك فأو هذا يدل عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدالكم بهما أي بيعياد المشركين بيومين ولا يجتمع البدل والمبدل فكلمة أبدالكم يدل على ترك المبدل منه وهو عياد الكفار
فلا يجتمع في الإسلام عياد الكفار وعياد المسلمين فهذا غلب عليه الغذاء السيء من البدع والمهدثات والمنكرات والمعاصي والشهوات المحرمة لم يبقى فيه محل لأشياء طيبة والعمال الصالحة والعلم
النافع فقد يمتلي من الباطل فلا يقبل الحق وقد يكون فيه شيء من الباطل فينقصوا فيه الحق لقدر ما فيه من الباطل لأنه لا يجوز التساهل في هذا الأمر ويقال هذا الأمر سهل لأنه يقاوم الحق
فالباطل يقاوم الحق سواء كان قليلا أو كثيرا بقدره فالباطل يقاوم الحق هالا من ناحية ناحية الثانية أن الباطل وإن كان يسيرا فإنه ينمو ويزيد وإذن لا يبقى للحق مجال في قلب المؤمن أو في
المجتمع المسلم صلى الله عليه وسلم قال فيفسد عليه حاله من حيث لا يشعر قال كما يفسد جسم المغتذ بالأغضية الخبيثة من حيث لا يشعر فلا يؤثر لها على علاج فأنت استعصي وتقتل صاحبها وكذلك
المرض المعنوي وهو مرض القلب وهذا أشد من مرض الجسم مرض القلب القلب يمرض بالمعاصي يمرض بالشهوات المحرمة يمرض بالتشبه بالكفار وبمحبة الكفار حتى ربما يختم عليه فلا يبقى فيه مجال للحق
فإنها تقاوم السنة فلا تجتمع هي وسنة وهذا شيء مشاهد في المبتدعة هالآن فإنهم إذا ذكرت السنة نفروا وإذا ذكرت السنة فإنها تتغير وجوههم وقد يتكلمون بكلام سيئ وإذا ذكر الباطل فرحوا فرحوا
بذلك كما قال الله جل وعلا وإذا ذكر الله وحده شما أزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذاهم يستبشرون هذا في المشركين وكذلك في أصحاب المعاصي وأصحاب المخالفات التي
دون الشرك فإنهم لا يقبلون أن أحد يغير عليهم أو يمكن عليهم أو يريد أن يقتلع ما في نفسهم من الباطل ويحلم حله الحق إذا تبين هذا فلا يخفى ما جعل الله في القلوب من التشوق إلى العيد
والسرور به والاحتماء بأمره نعم رجع الشيخ إلى الأصل الذي يبحث فيه وهو تحذير من عياد القفار قال لأن العياد إلا لأن القلوب تتطلع إلى الأعياد لا إماً وابداً حتى من أول السنة تتطلع
متايات اليوم الذي يكون عيداً ولو في آخر السنة فهي تتطلع إلى هذا العيد وهذا الشيء جبلة عليه أن نفوس البشرية فلذلك الله جل وعلا من أجل اقتلاع ما يكون في العيد من شرور شرع ذكر الله في
العيد فلذلك نجد أن عيد الفطر وفيه صدقة الفطر وفيه صلاة العيد فالله جل وعلا شرع لنا في العيد أن نحياه بذكر الله عز وجل بدلا أن نحياه بالله واللعب فلذلك في عيد الأضحة فإن فيه من
العبادات الشيء الكثير فيه التكبير وفيه رمي الجمارات ولمناسك التي تودى في يوم العيد مناسك الحد وفيه دبحة الهدي وفيه دبحة الأضاح في الأمصار فالله جل وعلا جعل العيد موسماً للعبادة
والذكر لأن لا يستغل للباطل كما يفعل الكفار في عيادهم فإذن المسلمون أغنية بما أعطاهم الله من هذه العيدين العظيمين وأغناهم بذلك عن أعياد الكفار التي فيها له وفيها الغفلة عن ذكر الله
عز وجل وفيها الباطل حتى إن الله سماه زوراً كما مر في تفسير قوله تعالى والذين لا يشهدون الزور فهي زور لخلاف عياد المسلمين فإنها ولله الحمد حق وتوحيد وذكر لله عز وجل فكيف يستعرض
للباطل ويجعل محل الحق أو يجمع بين الحق والباطل فالمسلمون يعملون العياد الإسلامية والعياد البدعية والعياد الشركية هذا لا يكون أبداً هذا خلط ولبس بين الحق والباطل ناه بحسن الله عليكم
قال رحمه الله فلها جاءت الشريعة في العيد بإعلان ذكر الله تعالى فيه حتى جعل فيه من التكبير في صلاته وخطبته وغير ذلك ما ليس في ساعر السلوات وإن كان بعض الجهال الآن يريدون أن يجعل
العيد المسلمين مشابهاً لعيد الكفار من ما يجري فيه من اللهو واللعب وحتى أمر الباطل فإنهم يجلبون المشعوذين وأعمال السرك الذي هو السحر التخيل فهذا مجارات لعياد الكفار يريدون أن يحولوا
عياد المسلمين من كونها عياد عبادة وذكر الله سبحانه وتعالى وشكراً له على نعمة وأن يحفظوا عياد الإسلام من أن يدخل فيها الباطل حتى تكون مشابهاً لعياد المشركين وأن يلزمك بأمره وشأنه
فإنه يحاول أن يفسد أمرك فلما رأو في المسلمين أنهم لا يقبلون عياد الكفار حاولوا أن يحولوا عياد المسلمين إلى ما يشبه عياد الكفار حتى لا يكون بينهما فرق أن المسلمين يستريحون ويأكلون
الطعام ويفرحون بفضل الله ويشكرون الله قال جل وعال قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فاليفرح هو خير من ما يجمعون لكن لا يخرج هذا إلى طور المشابهة للكفار من العلان الفسك والغاية وفله وعالان
الله واللعب الكثير الذي ياخذ الوقت ويسفه العقول فهذا أكبر العياد لما فيه من عبادة الله عز وجد فالحجاج يؤدون المناسك في هذا اليوم ولذلك سماه الله يوم الحج الأكبر لأنه تؤد فيه مناسك
الحج الأربعة التي هي رمي الجمره وذبح الحدي وحلق الرأس والطواف بالبناء وهي شاغلة له كله وكله معمور بلكر الله عز وجل وأما في الأمصار من غير الحجاج فهم يصلون صلاة العيد في مجمع واحد
ثم يذبحون أضاحيةهم ويقيمون الشعيرة الإسلامية ويحيون سنة أبيهم إبراهيم ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم فيأكلون ويفرحون ويتصدقون من هذه الأضاحي ويكبرون الله عز وجل لأنها أيام تكبير
أيوا فهذا شغل المسلمين في العيدين الشريفين نعم صلى الله عليه وسلم قادرحمه الله فصار ما وصع على النفس فيه من العادات الطبيعية حاون على انتفاعها بما خص به من العبادات الشرعية نعم نعم
صلى الله عليه وسلم وذكر الله عز وجل لأن الأكل والشرب يعينان على طاعة الله سبحانه وتعالى فإن المسلمين الرسول صلى الله عليه وسلم أول ما يخرج إلى المصلا قبل أن يخرج يأكل تمرات عليه
الصلاة والسلام وسنة لأمته ذلك أنهم يأكلون ثم يعملون للطعام بعد صلاة العيد وهذا مع مشهور عند المسلمين ولا يزال ولله الحم يعملون الأطعمة الطيبة ويخرجونها في الأسواق وفي التجمعات
وفرحا بنعمة الله عز وجل نعم الشرعية وذكر لله عز وجل فهو عيد عبادة وفيه دعوة مستجابة في هذا اليوم نعم وزال ما كان له عندها من المحبة والتعظيم إذا جعل له يام غيره نعم إذا جعل
المسلمين عيادا غير العيدين زال ما شرعه الله في العيدين من المحبة لهما والتعظيم تعظيم الله عز وجل والذكر فلا يبقى لهما معنى نعم فنقص بسبب ذلك تأثير العمل الصالح فيه فخسرت النفوس
خسرانا مبينة نعم هذا نتيجة أننا نقتصر على عيدين الشريفين أيضا الفطر وعيد الأضحة أن هذا يقل من أهميةهما ويصرف القلوب عنهما فلا يحصل المقصود ولو يقال أنه يعمل في هذه العيادة الزائدة
ما يعمل في العيدين فهو زيارة خير هذا بدعه وليس خيرا لأن البدعه ليست خيرا فإذا جعلت عياد يذكر الله فيها ويتعبد له في غير العيدين عيد الفطر وعيد الأضحة فهذا بتداع في الدين وهذا يحدث
شرا وقصوة في القلوب ويحدث جراءة على دين الله عز وجل شكرا لكم حسنة استماءكم
118 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أقل الدرجات|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بنفوزان الفوزان صحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان صحب الشيخ صالح أحدهما قد سمع اهتمامه بأمر العيد على المشروع والآخر مهتمم بهذا وبهذا فإنك بالضرورة تجد المتجرد للمشروع
أعظم اهتماما به من المشركة أو المشرك بينه وبين غيره ومن لم يدرك هذا فلغفلته أو إعراض بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد يقول الشيخ رحمه
الله موضحا أن احداث أعياد في الإسلام وهذا هو السر في قوله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم بهما أي عياد المشركين أبدلكم ما بهما يومين نعم نعم نعم هذا إذا اجتهد في العبادة وإذا
اجتهد في الله وللعب لكن لو قد إنه اجتهد في العبادة في العيادة هذه معانا هذا بدعة ولا يجوز أن نحدث بعبادة لمناسبة أو في يوم لم يدل الدليل على خصوصية مع كونه بدعة فإنه يفتهر عن
الاهتمام في العيد الشرعي فإنه يجب أن يجده فاتراً في العيد الشرعي هذا أمر ضروري خلاف الذي قصر جهده وعينايته في العيد الشرعي فإنه يكون فيه أنشط وأجمع لعزمه فيه وإما الإحساس بفتول
الرغبة فيجده كل أحد فإنه نجد الرجل إذا كسأولاده أو وسأ عليهم في بعض الأعياد المسخوطة فلا بد أن تنقص حرمة العيد المرضي من قلوبهم نعم هذا مثال آخر وهو أن الرجل إذا كسأولاده وفرحه
فإنه تقل محبتهم لعيد الإسلام ويقل تطلعهم إليه وفرحهم به هذا حتى في الأطفال كيف بالعقل أو الكبار وإنه لا يجتمع البدل والمودل ولا يجتمع الحق والباطل في قلب وأيضا كما ذكر الشيخ وكرر
أنه لا بد أن يكون هناك فتور في القلب الذي صاحبه يجتهد في عياد الكفار وعياد الإسلام تقل حمته ونحمته ورغبته في عياد الإسلام وقال رحمه الله "الواجه الخامس أي من وجوه الاعتبار في
التحديل من عياد الكفار" أن مشابهتهم في بعض أعيادهم يوجبوا سرورة قلوبهم بماهم عليهم الباطل نعم الواجه الخامس من نظر من وجوه الاعتبار وهو القياس الصحيح لنهي عن عياد الكفار الواجه
الخامس يوجد في بعض أعيادهم مشابهتهم في بعض أعيادهم تسررهم يعني تسرر الكفار فنحن إذا خذنا أعيادهم فرحوا وسروا بذلك أما إذا اقتصرنا على أعيادنا وتركنا أعيادهم فإنهم يغضبون ويستائون
من ذلك فهم يفرحون إذا وافقناهم لما يعلمون من الظرر الذي يحصل علينا في ذلك وهم يريدون لنا الظرر دائما وابدا فهم يفرحون بذلك من ناحيتين من ناحيتين أن وافقناهم وأيضناهم على باطلهم ومن
ناحيت أن هذا سيقل من اهتمامنا إعيد الإسلام وقد يصحب إعيد الإسلام نهائيا فلا يبقى له قيمة نعم إذا كانوا تحت ولاية المسلمين يدفعون الجزية وهم منوعون من الظهار شعائرهم فإذا رأوا
المسلمين يعملون أعيادهم فإن ذلك من ما يفرجوا عنهم ماهم فيه من أذل والصغار الذي قال الله جل وعلا فيه حتى يعطوا الجزية قالوا ربما أطنعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الدعافة وهذا
يفتح لهم الباب في أن يروض أمور دينهم ويدعو إلى دينهم فإذا خالف الشروط العمرية ومكنوا من الظهار أو أن بعض المسلمين شاركهم في إعيادهم فسيفتح لهم المجال في أنهم يدعون إلى دينهم
ويظهرون شعائرهم وبالتالي يحصل بذلك الخلق فكيف يجتمعوا ما يقتضي إكرامهم بلا موجب مع شرع الصغار في حقهم؟
فكيفه أن بعض المسلمين يحاول أن يخالف هذا الأدب الإلهي الذي فرضه الله للمسلمين في حق الكفار؟
"النقص من شرع الإسلام ودين الإسلام ومن تعييد الدين الكفر" "النقص من شرع الإسلام ومن تعييد الدين الكفر"
119 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|المشابهة في الظاهر |صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحليم ابن تيمية
الحراني يد مشغي رحمه الله يسرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان مضى معنا سبعة وجوه عدها المؤلف رحمه الله من وجوه الاعتبار في تحريم عياد الكفار مشابهاتين
فيها قال هنا الوجه الثامن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه إجمعين الوجه الثامن من وجوه الاعتبار التي بمقتضها تحرم المشابهات
المشركين والكفار فإن هذا معروف أن الإنسان الذي يبغي طائفة أو شخصا أو قبيلة أو أمة أنه ينفر من التشبه بها فإنه يحرص على التشبه به من أجل الدافع الذي يكون من المحبة لهم حتى يتزيّع
بزيّهم ويتكلم بلغتهم ويتخذ عوائدهم لأنه يحبهم ويريد بذلك أن يتذكر حالهم وأن يستديم وجودهم في ذاكرته مثل العكس أيضا فإن محبتهم في الباطن تبعثوا على التشبه بهم في الظاهر وهذا أمر
معروف فدلها لا على أنه لا يجوز التشبه بالكفار فإن المسلم لا يحب عدال إسلام مطلقة لأنه يبغضهم وهذا واجب عليه وأنه يحرم عليه التشبه به من أجل قطع الصلاح به في الشكل والمظهري من ما
يجره التشبه بهم في أن تسري عاداتهم ودياناتهم إلى المسلمين فلأجل قطع هذا الطريق حرم النبي صلى الله عليه وسلم التشبه بهم قال من تشبها بقوم فهو منهم وهذا في القرآن فهو منهم وهذا
تفسيره هو ما ذكره الشيخ رحمه الله فهذا الذي ذكره الشيخ فإنه إذا كان بين شخصين علاقة علاقة ما ولو في البلد فإنهما إذا اقترب في بلد آخر يميل بعضهم إلى بعض بعلقة أنهما من بلد واحد
وكذلك التشبه أشد من علاقة وحدة البلد فإن التشبه يبعث على محبتهم أكثر فإذا كان الشخصان إذا كان من بلد واحد واقترب ما لاحده ما إلى الآخر وإن كان متنافرين في بلدهما فاتشبه من باب يولى
يجر على محبتي المتشبه بهم وسبب لهم الميل بعضهما إلى بعض بل لو وجتمع رجلان في سفر أو بلد غريب وكانت بينهما مشابهة في الإمام أو الثياب أو الشعر أو المركوب أو نحو ذلك لكان بينهما ملا
لأتلاف أكثر من ما بين غيرهما نعم وهذا هو توضيح لحديث من تشبهها بقوم فهو منهم حصل بينهما تشابه في اللباس في العمامة أو في الثوب أو في المظهر فإن هذا يقتضي ميل بعضهما إلى بعض بخلاف
ما إذا كان أختلفين في اللباس فإن لا يوجد ميل بعضهما إلى الآخر لإنقطاع العلاقة بينهما وكذلك من العلاقات التي تسبب الإتلاف والمحبة الصناعة وتجد المشتركين في الصناعة واحدة كالحدادين
والخرازين وأن الجارين واللحامين وغير ذلك من أصحاب الحرف والمهن تجدهم يألف بعضهم بعضا ويجلسون جميعا بينما لا تكون لهم علاقة بالآخرين علاقة أنس وميول كالعلاقة التي بينهم بحكم
الإشتراك في العمل والحرفة فهذا كله يقرر معنا قوله صلى الله عليه وسلم أن تشبهها بقوم فهو منهم قال حتى إن ذلك يكون مع المعادا هو المحربة إما على الملك وإما على الدين نعم حتى إن
العلاقة البلد أو العلاقة اللباس أو العلاقة في المهن تسبب الإتلاف بين المشتركين في تلك الأمور ولو كان بينهم عداوة من وجه آخر كأن يكون بينهم عداوة على ملك وعداوة على شيء آخر من أمور
الدنيا فإن وإن تعادوا في بعض النواحي إلا أنهم يترابطون من نواحي أخرى وهذا كله موجب الطباع ومقتضاه إلا أي من عام ذلك دين أو غرضهم خاص وإن إلا أن يعارض ذلك دين يعارض ذلك دين كان يكون
المسلم عاملا بقوله تعالى يا إيه الذين آمنوا لا تتخذوا اليهودة والنصارة أوليا قوله لا تتخذوا عدو وعدوكم أوليا فهذا يعارض الطبيعة التي تكون من العلاقات فإذا كانت المشابهة في أمور
الدنيا فكيف بالمشابهة في أمور الدينية فإن إفضعها إلى نوع من الموالات أكثر وأشد فتشبه بهم في الأمور الدينية في عباداتهم هذا أشد تحريما وتأثيما لأنه يجر إما إلى المعصية وإما إلى
الكفر فلذلك يحرم التأثيم فتشبه بالكفار في عباداتهم من عبادة القبور والبنى عليها وغير ذلك من الأمور الشركية قال صلى الله عليه وسلم لعنة الله على اليهود والنصارة تخذوا القبورة
أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبورة مساجد فإن ينهاكم عن ذلك خش يصلى الله عليه وسلم أن يعمل بعض هذه الأمة ما عملته اليهود والنصارة من الغلو في الأولى والصالحين والبنى على
قبورهم فحذر من ذلك في آخر لحظة من حياته ولذلك مناسبة وهو أنه لما أقارب الوفاة عليه الصلاة والسلام وعلم أنه مفارق في هذه الدنيا فإنه حذر صحابه أن يغلو في قبره كغلو اليهود والنصارة
في قبور أنبيائهم بل لعنة من فعل ذلك تنفيرا من هذا العمل فتشبه بهم في أمور العبادة ومظاهر العبادة أشت لأن هذا يجر إلى الكفر والشرك بالله عز وجل كما حصل لكثير من من سوب هذه الأمة
الذين بناوا على القبور والتخلوها أوثانا تعبد من دون الله عز وجل نعم قال بكيف بالمشابهة تفهم عمول دينية فإنه إفضاءها إلى نوع من الموالات أكثر وأشد والمحبة هو الموالات لهم تناف
الإيمان قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارة أو ليه بعضهم أو ليه وبعض ومن يتولى هم منكم فإنه منهم إن الله لا يهد القوم الظالمين وثالى الآيات لقوله حبطة
عمالهم فأصلع مخاسري وهذا أكبر المحابير في المشابهة أنها تتنافى مع الإيمان عمول الله قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارة أو ليه بعضهم أو ليه وبعض ومن
يتولى هم منكم فإنه منهم إن الله لا يهد القوم الظالمين فالذي يتولى اليهود والنصارة فإنه يكون منهم يهوديا أو نصرانيا لأنه وافقهم على ماهم فيه من الكفر والشرك ولم ينكر ذلك بل أقره
ووافقهم عليه فكان مثلهم العياذ بالله ولهذا قال ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما ينزل إليه ما تخذوهم أو ليه فالفهدل على أن الذي جعلهم يتخذونهم أو ليه أنهم لا يؤمنون بالله والنبي
وما ينزل إليه قال خطر عظيم ينبغي للمسلمين أن يتنبه له فإنهم يقرأون هذا القرآن ولكن قل منهم من يتنبه وآهلها وعدم النفرة وعدم حتى الكراهية في القلب قد لا توجد لأديانهم بل وجد من يقول
إنها كلها أديان صحيحة وكلها توصل إلى الله دين اليهود والنصارة والإسلام كلها أديان صحيحة فخلط بين الحقي والباطل وسوى بين الكفر والإيمان وعتبر الكفر والشرك يوصل إلى الله تعالى الله
عن ذلك نعم من قال ذلك ما حكمه يقول كلها توزق الله كلها دين صحيحة حكمه أنه كافر إذا إذا ساوى بين الحقي والباطل والكفر والإيمان قل كلها أديان صحيحة فصحها الكفر والشرك الذي عند
النصارة أنهم يقولون أن الله ثالث ثلاثة قلون عزير بن الله قلون إن الله فقير ونحن أغنية إلى غير ذلك من مقالاتهم يد الله مغلولة وما أسبه ذلك إذا سوى بين هذه الأديان والأدين الحق فإنه
كافر لأنه لا يميز بين الكفر والإيمان ولا بين الشرك والتوحيد وترى الذين في قلوبهم مرض يعني المنافقين فإن المنافقين يودون الكفر يقولون أن الكفر سينتصرون على المسلمين فإذا لأنه ليس
عندهم فقط بنصر الله ووعده سبحانه وتعالى فيقولون نخش أن يظهر الكفر في يوم إن الأيام فيكون لنا عندهم يد يقول لنا عندهم يد نسلم بها من شرهم فأمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا يعني
هؤلاء المنافقين على ما أسروا في أمهسهم نادمين إذا رأوا سؤما ما صاروا إليه وأن الكفار الذين علقوا عليهم آمالهم قد اندحروا وانكسروا وهم قد انحازوا عن المسلمين فإنهم يبقون حينئذ على
الشفير الهلاك للكفر الذين يوالونهم بقوا ولا أنهم بقوا مع المسلمين فصاروا ليس لهم مكان يأبون إليه والإياذ بالله فيصبحوا على ما أسروا في أمهسهم نادمين ويقولوا الذين آمنوا أهؤلاء
الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم يعني المنافقين إنهم لماعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين فدل على أن من يتولى الكفار واليهود والنصارة بالمحبة والنصرة والتأييد والتسويه بين الإسلام
واليهودية والنصرانية أنه كاهل حبطت أعمالهم ولهذا قال حبطت أعمالهم والذي يحبط الأعمال هو الكفر فدل على أنهم كفروا بهذه المقاله وهذه الخصلة الذميمة نعم أوله هؤلاء الذين أقسموا بالله
جهد أيمانهم إنهم لماعكم في المنافقين إنهم يقسموا للمؤمنين إنهم معهم نعم ويشهدون الله إلا الله أنه محمد الرسول ويبايعون الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله
وقال تعالى فيما يذم به أهل الكتاب لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيس بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتنهون عن منكر فعلوه نعم هذه الآيات في سياق واحد وهي
التحلير من موالات اليهود والنصارة فالله جل وعلا لعن اليهود لأن اليهود هالكتاب ويدعون الإيمان واتباع موسى عليه السلام ومع هذا ومع هذا يهملون جانب الولى والبرى فلذلك لعنهم الله يعني
طردهم وأبعدهم من رحمته لعن الذين كفروا من بني إسرائيل الذين كفروا لأن فيهم مؤمنون فيهم مؤمنون الصادقون ليسوا سواءة من أهل الكتاب أمة قائمة هتلون آيات الله لعناء الليل وهم يستدون
يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك من الصالحين فالله جل وعلا لا يبخس الناس حقوقهم ولا يسوي بين المحسن والمسيء ولا بين الكافر والمسلم فلانه يمايز
بينها أولى هو الحكم العدل سبحانه فاللعنى الذين كفروا من بني إسرائيل الذين كفروا أما الذين آمنوا فهم أهل طاعه وأهل موده وعادهم بأجهزهم الرثين وعادهم إذا آمنوا بمحمد صلى الله عليه
وسلم من تأخر منهم فأدرك محمد صلى الله عليه وسلم فآمن به حاجة على الأجرين أجر إيمانه بالأنبياء السابقين وأجر إيمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم فالحاصل فترى لعنى الذين كفروا من بني
إسرائيل ما قال لعنى بنوا إسرائيل فالقال لعنى الذين كفروا فاللعنى متسبب عن الكفر والعياب بالله لعنى الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيس بن مريم هؤلاء من أمبياء بني إسرائيل
داود وعيسة ابن مريم من أمبياء بني إسرائيل الوحي بلعنة هؤلاء على لسان داود وعيس بن مريم السبب ما هو ذلك بما عصوا لعنهم الله بسبب المعصيح سبب عصيانيا وكانوا يعتدون يتعدون الحلال
والشرع إلى الحرام والشرك والكفر تعدون خدود الله سبحانه وتعالى وكانوا يعتدون ثم فسر هذا بقوله تعالى وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن ممكن فعلوه لبس ما كانوا يعملون لبس ما كانوا
يفعلون فالسبب هو تركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكانوا أحدهم يلقى أخاه على المعصية فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وجليسه وشريبة فلما رأى الله ذلك منهم وكانوا يعتدون كانوا لا
يتناهون عن ممكن فعلوه لبس ما كانوا يفعلون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء وكانوا يتولون الكفر وهم يعلمون أنه معداء الله وإيضا تسبب عن كونهم لا ينكرون
المنكر أنهم زاد فيهم الشر فصاروا يحبون أهل المنكر وأهل الكفر وأهل الشرك بالله عز وجل ترا كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما كانوا يفعلون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل
إليه ما اتخذوهم أولياء وبعض ما هم عليه من الكفر والشرك قولوا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم عن سخط الله عليهم يعني نفوسهم قدمت هذا السخط عملهم هذا سبب لهم وأنفسهم هي التي اكتسبت هذا الشيء
قال رحمه الله فبيّنا سبحانه وتعالى أن الإيمان بالله والنبي وما أنزل إليه مستلزب لعدم ولايتهم فتبوت ولايتهم يجب عدم الإيمان وواضح هذا ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما
اتخذوهم أولياء فدل على أن لأن الإيمان بالله وبالنبي وبالقرآن والمنزل يسلزم بغضهم وعداوتهم فإذا انتفى اللازم انتفى الملزوم هذه القاعدة هنا هذه شبهة وظلها بها كثير من الجهال خلطوا
بين المعاملة المباحة وبين المودة والموالات ونحسن إليهم هذه ناحية الثانية نعم لن يخرج المسلمين من ديارهم ولم يظاهروا عليهم أحدا لم يعينوا عدوهم عليهم لم يعينوا عليهم عدوا ولا
يخرجوهم من ديارهم أننا نحسن إليهم باب المكافئة لا من باب المحبة لكن من باب المكافئة على إحسانهم وهل جزاو الإحسان؟
إلا الإحسان والإسلام دين العدل دين العدل لا يظلم واحدا حتى الكافر لا يقتضي إن كذا أفغضتها تعتدية عليه لا يجرمنكم شناءان قومين يا أيها الذين آمن ولا يجرمنكم شناءان قومين على أن لا
تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوة فلا يحملك بعضهم ومعاداتهم من أجل دينهم على أن تظلمهم وأن تتعد عليهم فإن لهم مال المسلمين وعليهم مع المسلمين مادام في عهد المسلمين فمن اعتدى عليهم فقد
اعتدى على الإسلام وعتدى على المسلمين والله جل وعلى قال ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق والنفس التي حرم الله هي نفس المؤمن ونفس المعاهد واممنه فلا يجوز الخيانة في حقه لأن
هذا خيانة للإسلام ولهذا جاء في الحديث الصحيح من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحة لا يوجد من مسيرة أربعين سنة هذا وعيد شديد نعم شكرا الله للشيخ نا أشيخ صالح بفوزان الفوزان ما
تكرم به من الشرحي والبيان وشكرا لكم حسن أستماءكم ونفعانا وإياكم بما نقول ونسمع هذه في الخطاب تحييته مهندس الصوت سميلة عبد الله السلولي حتى نلقاكم في حلقة القادمة إشاء الله نستوضعكم
الله ورحمه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
120 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|العيد اسم جنس |صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أعضوه هيأتي كبار العلماء وعضوه لجنة الدائمة للإفتع في مطلعين قائن انه رحبه بشيخ الالكريم مؤلم فرحمه الله تعالى فصل العيد اسمه جنس يدخل فيه كل يوم أو مكان لهم
في اجتماع وكل عمل يحلثونه في هذه الأمكن هو الأجملة وأن النبي صلى الله عليه وسلم قصرنا على عيدين شرعيين اختصان بالمسلمين عيد الفطر وعيد الأضحاء وجعله مابديلا من عياد الكفار وأنه لا
يجمع بين البدل والمبدل قال العيد اسمه جنس يدخل فيه كل يوم أو مكان لهم في اجتماع العيد يشمل كل ما يتكرر في السنة أو في الشهر أو في الأسبوع من زمان أو مكان فالعيد ما يكون زمانيا كعيد
الفطر وعيد الأضحاء فالعيد من زمان أو عيد المكان وهو الأمكن المخصصة لاجتماع المسلمين فيها للعبادة كالمسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى وبقية المساجد فإنها عياد المكان لاجتمع
فيها المسلمون لأدائما أمرهم الله به من العبادات ولكفار لهم عياد زمانية وعياد مكان فيها أيضا فنحن نقتصر على ما شرعه الله لنا من العياد الزمانية والعياد المكانية ولا ندخل على ديننا
شيئا من عياد الكفار للزمانية ولا المكانية وكذلك يتبع العيد الزماني والمكان ما لحدث فيهما من الأعمال فإنها تتبعوا العيد فلا نعملوا أعمالهم ولو لم نخصصها بأيامهم أعمالهم التي خصصوها
في أوقات أو أمكنة محددة نحن لا نأخذها ونقول نخالفهم في الزمان ولا نخالفهم في الأعمال فإن كل حكمه واحد هل عيد اسم للزمان والمكان وما يستملان عليه من الأعمال وغيرها نعم فليس النهي عن
خصوص أعيادهم بل كل ما يعظمونه من الأوقات والأمكنة التي لا أصل لها في دين الإسلام وما يحلثونه فيها من الأعمال يدخلوا في ذلك فالعيد يشمل الزمان والمكان ويشمل الأعمال التي تؤدأ في
أعيادهم وكذلك كل ما خصصوه من الأمكنة والأزمنة لعبادة أولي أعمال فإننا نتجنب ذلك منع للتشبه بهم كذلك مقدمات العيد وتوابعه من الأيام التي تأتي قبله وتكون محل للاستعداد والترتيب لهذا
العيد أو بعد قضاء أيام عيدهم من ما يعدونه تابعا ومكملا لهذا العيد فنحن نتجنب العياد ومقدماتها وتوابعها نعم أو ما حوله من الأمكنة التي يحدث فيها أشياء لأجله هذا حريم المكان إذا
خصصوا مكانا لعبادتهم فإنهم يجعلون حريما حوله من الأمكنة فنحن نتجنب هذه الأشياء كلها نعم نعم كل ما يعمل في العيد الزمان والمكان من عمال الكفار فإنه له حكم عيدهم فنحن نتجنبه ولا
نقوله إلى ديننا وبلادنا ونرب عليه نساءنا وأولادنا فإن هذا يفضي إلى محاذير عظيمة نعم فلا يفعل شيء من ذلك نعم فإن بعض الناس قد يمتنع من إحداث أشياء في أيام عيدهم كي يوم الخميس
والملاد ويقول لغياله إنما أصنع لكم هذا في الأسبوع في الأسبوع شاهل آخر بعض الناس يفجنب الزمان والمكان الذي يخصصه الكفار ليعيادهم وينقل الأعمال التي يعملونها إلى زماننا ومكان آخر ظنن
منه أن هذا خاص بالزمان والمكان وقد سبق أن العيد يشمل الزمان والمكان وما يحدث في إمامنا الأعمال فلا يجوز للمسلمين أن ياخذ شيئا من أعمالهم لا في وقتها ومكانها ولا في زمان ومكان آخر
فإن هذا يكون احتشبهم بهم بعض الناس يظن أنه إذا نقل أعمالهم إلى زمان أو مكان غير ما خصصوه يظن أنه لا بأس بذلك وربما لطمئ أولاده فيقول نحن لا نوافقهم في يومهم أو في مكانهم ولكن نعمل
هذه الأعمال في زمان أو مكان آخر وهذا لا يخرج عن التشبه بهم نعم ولو إنما المحرك على إحداث ذلك وجود عيدهم ولولا هو لم يقتض ذلك فهذا أيضا من مقتضيات المشابهة نعم فإنهم ما يعملون هذه
الأعمال إلا بسم العيد شواء خصصت بزمان أو مكان أو نقلت إلى غيرهما فإن الباعث على هذه الأعمال هو العيد نعم فالوالد يحيل أولاده ونساءه لأن الغالب أن الأولاد والنساءهم الذين يتطلعون
إلى هذه الأشياء ويتطلعون إلى المشابهة حكم غعف حقولهم وغافي دينهم فالوالد يقول لهم نعمل هذه الأمور في أعيادنا التي جعلها الله لنا ويقضي لهم فيه من الحقوق ما يقطع استشرافهم إلى غيره
نعم لأن الله جعل أعيادنا جعل فيها من الفرح والسرور والأكل والشرب ما تتمتع به النفس وما تلذ به العيون من الزينة من غير إسراف ولا مقيلة وهذا يغني عن عياد الكفار نعم فإن لم يرضوا فلا
حول ولا قوة إلا بالله ومن أغضب أهله لله أرضاه الله وأرضاهم نعم فإن رضوا اقتنعوا فالحمد لله وهذا هو المطلوب وإن لم يرضوا فإنه لا يخضعوا لهم فليستعين بالله وبحوله وقوته ومن أغضب
مخلوقا لله عز وجل فإن الله يرضيه عنه عالى صلى الله عليه وسلم من يلتمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن يلتمس رضى الله ومن يلتمس رضى الله ومن يلتمس رضى الناس
بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن يلتمس رضى الله بسخط الناس رضى الله عنه وأرضى عنه الناس كما ذكرت ذلك أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها حينما طلب منها معاوية رضى الله عنه
أن تكتب له نصيحة فكتبت له هذا الحديث تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يلتمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن يلتمس رضى الله بسخط الناس رضى الله عنه
وارضى عنه الناس ويعجبنا بما يقع عليه نظاره أو ما يسمعنا به من غيره تامل للعواقب والثمرات فهنا قريبات قريبات النظر في جميع الأمور في الجملة قد يكون منهم من ليس كذلك ولكن هذه نوادل
والغالب على النساء أنه نقريبات النظر وكل ما رأينا شيئا نعجبنا به وكل ما سمعنا بشيء نعجبنا به ولا ينظرنا في الغالب للعواقب وما يترتب من الأضرار على ذلك ومن ذلك مسألة الأعياد فإن
النساءة والأولاد قد يعجبون بما يصنعه الكفار من الأطعمة والحلوى والزينة والألعاب وغير ذلك لأن فيها متعة للنفوس ولكن الله جعل الرجال قوامينا على النساء لما فضل الله بعضهم على بعض
كذلك الأطفال والأطفال معلومنا أنهم ضعيفة عقولهم ومداركهم ولذلك جعل الله الرعاية عليهم لأباءهم فالواجب على الرجل الذي تحته نسة أو أطفال أن يحسن رعايتهم وأن يجنبهم مواطنة أو أفعال
السوء التي تضر بهم ولو على المداء البعيد فإنه راعن ومسؤول عرايته فإن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الأطفال قد يكبرون ويزول سفاههم ولكن النساء هذه طبيعتها دائماً وابد ولو كبرت لذلك
حذر النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء قال عليه الصلاة والسلام ما تركت بعد فتنة قبر على الرجال من النساء هذا من باب التحذير يعني أن الرجال ينبغي أن يكون رجالاً كما سماههم الله
ولا يخلعوا لرغبات النساء قريبات النظر وينزلون على رغباته النعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله أكثر ما يفسد الملكة والدول طاعة النساء وفي صحيح البخارية عن أبي بكرة رضي الله عنه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليفلح قوم ولا وأمرهم رعا أكثر ما يفسد الملكة طاعة النساء ولهذا لما حصل من النساء ما حصل في أمر يوسف عليه السلام من المحن وأنه النبتلينه ثم ألسقنا
به قد تهمه فاودع السجن من أجل ذلك وهو بري فلما ظهرت فلما جاءه الرسول أبان يخرج من السجن حتى تظهر براءته فأراد أن يزيل أن تزول عنه هذه التهمة الباطلة وأن يخرج بشرف لا بمنه فقال
الهبيلاء ربك فسأله يعني الملك ما بال النسوة الله قد قعد أيديهم إن ربي بكيديهم علم الملك جمعهن وسألهن ما قد راوته عن نفسه عن نفسه فأل أنا حصل حق أنا راوته عن نفسه نعم وإنه لم ينصده
وإنه لم ينصده اترفت وإنه لم ينصده يعني ما حصل منه إلا تهر والعفاف والذكاء ما حصل منه إنما هذا من قبلها هي وهي التي لبست عليه فهنا صواح بيوسف كما يأتي في كلام الشيخ رحمه الله فهذه
هي النساء وفي صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لن يفلح قوم ولو أمرهم إمرأه " لما بلغه أن الفرص ولو بنت كسرة يزدر جرد مكانه لما مات قال صلى الله عليه وسلم " لن
يفلح قوم ولو أمرهم إمرأه " وقد تحقق ما قاله صلى الله عليه وسلم فزالت دولة فرص بعد ذلك فالحاصل أن المرأة يولّ عليها فهذا يفسد الملك وكذلك إذا تمكنت النساء من الملك أو من ولاة الأمور
فإنها تفسد الأمر وتفسد الملك لقصر نظرها وضع في عقليتها الله جل وعلا قال " وليس ذكروا فالأنثا" وقد قال صلى الله عليه وسلم لأمهات المؤمنين " لما مريض صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله
عليه وسلم " لما مريض صلى الله عليه وسلم " فقال " إن كنا صوايحبات يوسف " " لن يفلح قوم ولو أمره " " وقد تحقق ما قاله صلى الله عليه وسلم " " فإن النبي صلى الله عليه وسلم " " مختاره
لإمامة الصلاة " " إلا إشارة إلى حقيته " " بالإمامة الخلافة " " من بعده صلى الله عليه وسلم " " وطارت قلوب الرجال " " بوافات النبي صلى الله عليه وسلم " " ولكن أبا بكر فبت فبات الجبال
" " لقوة إيمانه ويقينه بالله " " عز وجل وأن المصيبة " " وإن كانت مؤلمة " " لأنه يوم الله ما بعده " " فلو أنه لان في هذا الموقف " " أو ضعف في هذا الموقف " " لزال الإسلام أو تضرر " "
أنه يغلبنا عقول الرجال " " اللوب معنى العقل " " فالرسول صلى الله عليه وسلم " " يريد أنه يغلبنا " " بمكرهنه " " وكيدهنه " " يغلبنا على عقول الرجال " " فيؤثرنا فيهم " " إذا أطاعهنه "
" فالواجب على الرجال " " أن لا يطيع النساء " " فيما فيه ضرر " " أو ما آله إلى الضرر " " وإن هذا من أفراد هذه القائدة " " أن لا يطيعهنه " " في مشابهة الكفار في أعيادهم " " وما فيها
" " من الراحة " " والسرور " " والضحك " " والأكل " " والله " " واللعب " " فإن هذا ما آله إلى الخسارة " " وإلى الضياء " " من مناسبة تولي المرأة " "المرأة لا تولى الشئون العامة " "
كالإمامة " " والقضاء " " وإمامة الصلاة " " هذه لا تتولها المرأة " " أما أنها تتولى عملا لاقن بها " " وتنتج فيه " " ولا يكون على حساب عفتها ودينها " " فلا باس بذلك " " أو راعية " "
أو راعية " " أو راعية " " أو راعية "
المزيد من المقاطع
يتم عرض 101-120 من 196 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.