2,488 مشاهدة
196 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
الصوت
141 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|العلة المنصوصة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أدرس مئة واحد وأربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأهلا وسهلا بكم إلى حلقات جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيميا رحمه الله ورحمة الله وبركاته ولا تخصوا يوم الجمعة
بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين تقدم أن الشيخ رحمه الله بحفة في
العلة المنصوسة والعلة المستمطة وهنا يقول رحمه الله في معرض بيان البدعة الإضافية بدعة الإضافية وهي التي أصلها مشروع لكن هذا المشروع يربط بزمان أو بمكان لم يخصصه الرسول صلى الله عليه
وسلم ومن ذلك الصيام التطوع فإنه مشروع ولكن ربطه بأيام مخصصه لا بد له من دليل وإلا كان بدعة فالذي يصوم يوم الجمعة مفردا هذا الذي يصوم يوم الجمعة مفردا يكون هذا من البدعة الإضافية
لأن الصيام مشروع ولكن تخصيصه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لا يصوم أن أحدكم يوم الجمعة إلا يوم قبله أو بعده وهذا نفضل بخاري وروا البخاري عن جوارية بنت الحارث رضي الله عنها
صمتي يوم قبله قال صمتي يوم تصومين يوم بعده قال فأفطري إذن قال صمتي يوم الجمعة قال نعم ورب هذا البيت وهذا نفضل مسلم ورب هذا البيت فهذا من ما يؤكد أنه لا يجوز إفراد يوم الجمعة بصوم
للاحاريث الصحيحة في النهي عن ذلك فمن أفراده فإنه يكون مبتدعا نعم وعن بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصوم يوم الجمعة وحده رواه الإمام أحمد ومدل هذا ما
أخرجاهه في الصحيحين عن أبي هوريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا يكون هنا رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم اللفض للبخاري
هي يصوم عادته نعم لا يصوم الإنسان في آخر شعبان قبيل رمضان لأن لا يظن الناس أن هذا من رمضان فولي هذا نهي عن صوم يوم الشك وهو اليوم الذي لم يظهر الهلال بسبب القتر والغيب فإنه لا يصام
لأن لا يزاد على رمضان ما ليس منه ولذلك نهي عن صلى الله عليه وسلم أن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين لكن من كان عادته أنه يصوم من شعبان فإنه يصوم يوم أو يومين تابعه للصيامه الذي كان
يصومه لا على أنه بمناسبة رمضان وإنما لأنه تابع للصيامه والذي كان يصومه من شعبان وبدالك يزول المحذور نعم هذا تفصيل جيد من الشيخ رحمه الله في صيام الأيام فهناك صيام أمر به النبي صلى
الله عليه وسلم إما أمر إيجاب أو أمر استحباب صوم التطوع صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الست من شوال بعد رمضان صوم يوم عرفة لغير الحاج صوم يوم عاشورة عا يوم قبله أيوم بعده فهذه أيام
عصامر النبي صلى الله عليه وسلم بصيامها أو شرع علي أمته صيامها فرضا أو تطوحا ولا خلافة في ذلك صوم الثاني ما حرم النبي صلى الله عليه وسلم صيامه ولا خلافة في ذلك مثل يوم العيدين فإنه
يحرم على المسلم من يصوم يوم العيدين وكذلك صوم أيام التشريق إلا لمن لم يجد الهدي فإنه يصومه كما في حديث عايشة فهذه أيام منع النبي صلى الله عليه وسلم من صيامها لا بأس بيصيامها تابعة
لغيرها فإذا خصص بالفعل نهي عن ذلك سواء القصد الصائم التخصيص أو لم يقصده وسواء أن أتقدر رجحان أو لم يعتقده فإنه لا يصام سواء قصد الصائم القصد أعلم أنه منه ينعنه أو لم يعلم فهو لا
يجد صحة فمن تبين له أثناء اليوم أنه منه ينعنه فإنه يفتر كما أمن أمر النبي صلى الله عليه وسلم جويريا أن تفتر لما صامت يوم الجمعة مفردا فإذا خصص بالفعل نهي عن ذلك سواء قصد الصائم
التخصيص أو لم يقصده وسواء أن أتقدر رجحان أو لم يعتقده أو فيما يظهر له فالمدار على الدليل المدار في كل شيء على الدليل فإنه عن التخصيص لا يخالفه المسلم ويخصص شيئاً أنه النبي صلى الله
عليه وسلم أن تخصيصه في الصوم لأن ذلك معصية وإن كان صاحبه يعتقد أنه طاعة نعم فصيام اليوم المنه عن صيامه مفسده فينه عن المفسده وإن كان صاحبه يزعم أن في ذلك مصلحه وهو تحصيل الأجر فإن
الأجر والفضيلة إنما هي فيما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وغرض الشيخ من هذا والله علم الرد على من بحسنون البدع ويقولون إن أصحابها يقصدون الخير نعم فليست العبرة بالمقاصد وإنما
العبرة بالتباع الدليل نعم فظهر أن المفسده تنشأ من تخصيص ما لا خصيصة له نعم وهذا عام في كل عمل لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا خير فيه وإن كان صاحبه يظن أن فيه خيرا فإن
الرسول صلى الله عليه وسلم بيّن البيان المبين وبلغ البلغ المبين فما ترك شيء أن يقرب الأمة إلى ربها إلا بيّنه فظهر أن المفسده تنشأ من تخصيص ما لا خصيصة له كما أشعر به الأفضل الرسول
صلى الله عليه وسلم فإن نفس الفعل المنهي عنه أو المأمور به قد يجتمع على حكمة الأمر أو النهي كما في قوله خالف المشركين فالفساد ليس من جهة الصوم لأن الصوم عباده ولكن الفساد من جهة
الاختصاص الذي لم يخصه الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا كان يوم الجمعة يوما فاضلا يستحب فيه من الصلاة والدعاء والذكر والقراءة والطهارة والطيب والزينة ما لا يستحب في غيره كان ذلك في
مظنة أي توحما أن صومه أفضل من غيره ويرتقد أن قيام ليلته كالصيام في نهاره لها فضيلة على قيام غيرها من الليالي فنها النبي صلى الله عليه وسلم عن التخصيص دفع لهذه المفسده التي لا تنشأ
إلا من التخصيص فإذا توهما متوهما مشروعية صوم يوم الجمعة لأنه يوم فاضل وتشرع فيه أعمال لا تعمل في غيره فيقول ما دامنه يوم فاضل ويتقرب فيه إلى الله بأنواع من الأعمال فمن جملةها
الصيام لأن الصيام عمل صالح فنقول لا الصيام نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فهو مفسده وليس مصلحة وكذلك تلاقي رمضان قاعد يتوحى مؤن فيه فضل لما فيه من الاحتياط للصوم ولا
فضل فيه في الشرع فنها النبي صلى الله عليه وسلم عن أن تلاقيه لذلك وكذلك لو رادي الإنسان أن يصوم قابل رمضان بيوم ويومين باب الاحتياط يقول مثلا ربما أن الهلال لا يرى ويكون الناس يخطع
فانا صوم يوم أو يومين قبل رمضان احتياط فنقول هذا عمل باطل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى أن تقدم رمضان بيوم أو يومين وما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يكون فيه خير
أبدا نهى صلى الله عليه وسلم وهذا المعنى موجود في مسألةنا يقول الشيخ رحمه الله فإن الناس قد يخصون هذه المواصم لأعتقادهم فيها فضيلة وما تكان تخصيص الوقت بصوم أو بصلاة قد يقتل أنه
باعتقاد فضل ذلك ولا فضل فيه نهى عن التخصيص إذا لا ينبعث التخصيص إلا عن اعتقاد الاختصاص نعم تخصيص يدول على اعتقاد الاختصاص فهو ما خص هذا اليوم إلا أنه يعتقد أنه يختص بفضيلة لم
يبينها الرسول صلى الله عليه وسلم فلي أجل ذلك صار تخصيص ما لم يخصص فالرسول صلى الله عليه وسلم من سيام أو صلاة بيوم أو ليلة أو ما أشبه ذلك إن ما هو بدعه لأن لقوله صلى الله عليه وسلم
من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رأه ورد وهذا من العمل الذي لم يأمر به أنه بيصلى الله عليه وسلم ومشروعية لتخصيصها بصلاة أو صيام فهذا من ما يجب التفط له وهو أن الناس وإن توهموا في بعض
الأيام أو بعض الليال ومن قال إن الصلاة أو الصوم في هذه الليلة كغيرها هذا اعتقادي ومع ذلك فأنا أخصها فلا بدا أن يكون باعثه نعم قد يكون للنسان عذار في تخصيصه بعض الأيام أو بعض الليال
بالعبادة إما لأنه رأى الناس يفعلون هذا فعملا مثل عملهم وإما لأنه كرها أن يخالف من يراهم يعملون هذا العمل فجاملهم في هذا الأمر وإمكاننا أن هذا اليوم أو هذه الليلة لها خاصية بالعمل
كصيام أو قيام الليل وكل هذا لا يسود للنسان أن يحدث شيئا لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته وبهذا ينسد باب البدع أما لو فتحنا باب الاستحسانات أباب النيات الصالحة ومجاملة الناس
لم فتح علينا تشريع كثير لم يشرعه الله ولا رسوله ويكون هذا من البدع المحدثة المردودة الظلالة وإمكاننا أن نخصها بالعمل لأن تخصيصك لها دون غيرها من الليال والأيام وإمكاننا أن نخصيصك
لها دون غيرها من الليال والأيام
142 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|المائة الرابعة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد
الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله شخصاله حياكم الله وبركة فيكم تقدم حديث للمؤلف رحمه الله عن بضعية صيام يوم
الجمعة وقيام اليلته وأن الثابت في ذلك ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ثم قال وأن الحديث المأثور فيها موضوع وأنها إنما حالثت في الإسلام بعد 100 رابعة نعم الحسم الله الرحمن
الرحيم الحمد الله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه ومن ولاه وبعد فقد سبق في آخر الحلقة السابقة أنه بعد المئة الرابعة حصل ما حصل من انتشار البدع وحصل ما حصل من اختلاق
الأمور بسبب البعد عن عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه كل ما تأخر الوقت عن عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يفسل جهل وتكثر المحدثات والبدع فلا بد من أخذ الحيطة والحذر في هذا
الأمر وهو أن لا يقبل كل ما قاله الناس من الترغيب في الأعمال وغيرها ما لم يعرف له دليل صحيح من حادث الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بعد المئة الرابعة فشاء الوضع والوضعون للحادث وكثرت
الحكاية في الفضائل وغيرها ولا بد من التمحيص والرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم سير اختلاف كثيرة فالكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من
بعد وقال عليه الصلاة والسلام تركتكم على البيض لا يزيو عنها إلا هالك قال عليه الصلاة والسلام وقال عليه الصلاة والسلام إن تاركم فيكم ما انتمسكتم بهلاً تظلوا بعد كتاب الله وسنة فأوصى
صلى الله عليه وسلم بالتمسك بالكتاب والسنة ولا سيما كل ما تأخر الوقت وطال الزمان فإنه يفش الجهل ويكثر المبتدعة والظلال فلا بد من أخذ الحيطة في هذه الأمور وصيام يوم الجمعة فبت النهي
عنه بالصحاح صلى الله عليه وسلم فلو قد رؤية في إفراده حديث فإننا نعلم أن هذا الحديث كذب لا أصل له نعم نعم وهذا الشيء معلوم بأن النبي صلى الله عليه وسلم هو أعلم الناس بما شرعه الله
سبحانه وتعالى والرسول صلى الله عليه وسلم لم يكتم شيئاً من ما بيينه الله له وأمره بإبلاغه للناس فلا يأتي متحذلك في آخر الزمان ويزعموا أن هناك أموراً يستستحسن وأن هناك أموراً فيها
خير وفيها مصلحة فيضل الناس بهذا الكلام نحن ولله الحمد على جادة واضحة تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرنا بالوزومها وهي الكتاب والسنة ففيهم الخير صلى الله عليه وسلم إذا
جاء متاخر وزعمى أن في بعض الأعمال فضيلة وإذن فالمستنت عين المستنت لك على أنهم بلغوا هذا وإن قال إنهم لم يعلمها للناس قلنا إذن يلزم من هذا أن السلف الصالح كتم العلم وأنهم لم يبينوا
للناس وهذا التهام خطير إذن فالسلف الصالح بلغوا ما حملوه ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدعو لمن يأتي بعدهم مقاهلاً وإذا كان هذا الفضل المدعى مستلزماً لعادة من العلم الرسول
صلى الله عليه وسلم وخير القروم ببعض دين الله أو لكتمانهم وتركهم ما تختضي شريعتهم وعاداتهم أن لا يكتموا ولا يتركوا وكل واحد من لازمين منتفين إما بالشرع وإما بالعادة مع الشرع علم
انتفاء الملزوم وهو الفضل المدعى نعم الفضل المدعى يقالوا لمدعيه هل علمه السرف أو لم يعلمه وإذا علموا هل بلغوا أو لم يبلغوا فإن قال لم يعلموا فقل التهام السلف بالجهل وفيهم الرسول صلى
الله عليه وسلم وإن قال علموه ولم يبلغوا التهامهم بالكتمان وأنهم كثم شيئاً من هذا الدين وكل الاحتمالين خطير وباطل فهم علموا ما علمهم الله ورسوله وبلغوه للأمة ولم يكتموا شيئاً ولم
يقولوا شيئاً من عندي أنفسهم صلى الله عليه وسلم قال ثم هذا العامل المبتدى مستلزم إما الاعتقاد هو ظلال في الدين أو عمل الدين لغاية الله سبحانه نعم العامل المبتدى على يخرج من احتمال
احتمال الاول أن ينسب إلى الشرع أن ينسب هذا إلى الشرع فيكون من الكجب على الله ورسوله لأن الشرع لا يدل على هذا الشيء ويكون الاحتمال الثاني أن لياصحابها أطماعاً من ورائها ليتراءسوا
على الناس ويأكلوا وموال الناس بالباطل وهذا لمع له كثيراً من أئمة الظلال فإنهم قد يعلمون أنهم على ظلال وأنهم يريدون أن يتراءسوا على الناس وأن يأكلوا أموالهم بالباطل ولو لم يفعل هذا
ظن أنها تذهب رئاستهم أو تنقطع أرزاقهم وكل هذا من كيد الشيطان لهؤلاء فألواجب الرجوع إلى كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ففيهما الهدى والبيان قال الله تعالى قال ثم هذا العمل
المبتدع مستلزم إما لأتقاد هو ظلال في الدين أو عمل دين لغير الله سبحانه والتدي بل اتقادة الفاسدة أو التدي لغير الله لا يجوز وليس من دين الله هذا ظلال وكذب على الله ورسوله وإما أن
يكون كما سبق القصد منه غير الله جل وعلا أن يكون القصد منها رئاسه وأكل أموال الناس بالباطل وأن يعظم الشخص ويتخذ مرجعاً وهذا أيضاً خطير جداً لأن هذا يكون ثمن اللدين يبيع دينه فهذه
البدع وأمثالها مستلزمة قطعاً أو ظاهراً لفعل ما لا يجوز؟
نعم الآن هذه النتيجة من البحث السابق أن هذه البدع التي وحدثت في الدين وارصقت بالدين هي من هذا القبيل الذي إما أن يكون فهذه البدع وأمثالها مستلزمة قطعاً أو ظاهراً لفعل ما لا يجوز؟
نعم يلا تخرج عن دائرة البدع وهذه البدع منها يتتفاوت منها ما يصل إلى حد الكفر والشرك كدعاء غير الله والاستغافة بغير الله ظن من هذا من محبة الصالحين ومن الاستشفاع بهم إلى غير ذلك من
الشبة وقد تكون البدع دون الشرك و هذا المعنى سارن في سائر البدع المحدثة و هذا الأتقاد يتبعه أحواله في القلب من التعظيم والإجلال وتلك الأحوال وأيضاً باطلة ليست من دين الله أو العياد
التي تبتدع هذا من التعظيم الذي لم يشرعه الله التعظيم الجمعة بما لم يشرعه الله أو التعظيم رمضان بما لم يشرعه الله أو أي التعظيم الذي لم يشرعه الله حتى ولو كان هذه الأيام أو هذه
الشهور أو هذه الأوقات أنها معظمة عند الله ورسوله من جهة نخرى فلو فرض أن الرجل قد يقول أنا لا أعتقد الفضل فلا يمكنه مع التعبد أن يزيل الحال الذي في قلبه من التعظيم والإجلال ويظن أن
هذا أمر سهل لأنه لا يعتقد لها فاضلا ولا أنها مشروعة لكن يعملها إما من باب المجاملة للناس ومجارات الناس وإما لأنه يستحي أن يخالف الناس أو نحذى أو أن يسيء به الظن أو ما أشبه ذلك أو
يتهمونه بأنه متشدد وأنه وأنه فالمسلم لا ينظري لهذه الأمر لا ينظر لهذه الأمر فيجامل في البدعة إلا إن كان مجنونا وأما العاقل فلا يقدم على شيء وأنه لا يرى أن له ميزه فإن نفسه لو خلت
عن الشعور بفضل الشيء امتنع مع ذلك أن تعظيمه فهو من حيث اعتقاده أنه بداه يقتضي منه ذلك عدمة عظيمة ومن حيث شعوره بما رؤية فيه أو بفعل الناس له أو بأنه فلان وفلان فعلوه أو بما يظهر له
فيه من المنفعه يقوم بقلبه عظمة غوء نعم قد يرى من أنه غير مشروع أو ليس فيه فضل إذا نظر في الأدلة إذا نظر في الأدلة الشرعية ولكن هذا لا يزيل من قلبه محبة هذه الأشياء إلا بقوة الإيمان
وقوة الإتفاق صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وإذا يقتضي أن البدع لا خير فيها لا ظاهرا ولا باطنة وأن من يزاولون هذه البدع وإن كانوا يقولون "نحن لا نعتقد أن
فيها فضيلة" ولكنهم في قلوبهم لو لم يعتقدوا فيها فضيلة لما أقدموا عليها فمثلا بدعة الموضوع نعم كثير من من نوقشوا منهم يقولون "نحن لا نعتقد أنها عبادة وعلى أنها فضيلة" لكننا نحب
الرسول صلى الله عليه وسلم فنحن نقيمها محبة للرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يدل على أن في قلوبهم محبة لهذه الأشياء وإن تظاهروا بأنها ليست عبادة وإن ما هي باب المحبة للرسول فقط
فنقولوا فالذي يحب الرسول يتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول حذر من البدع وأنذر منها وأعاد وأبدا صلى الله عليه وسلم فالذي يحب الرسول يتبعوا ولهذا يقول الشعر فكيف أنت تفعل شيئا
لا يرضاه الرسول وأن تتزعم أنك تحبه؟
نعم صلى الله عليه وسلم وأنها تورث القلب نفاقا ولو كان نفاقا خفيفا نعم وهذا من مفاسد البدع أنها تورث في القلب نفاقا وهذا النفاق يكون نفاقا غليظا وقد يكون خفيفا المهم أنها لا تأتي
بخير والنفاق هو إظهار الخير وإبطان الشر ومثلها أقوى من كانوا يعظمون أبا جهل لدي أسته وماله ونسبه وإحسانه إليهم وسلطانه عليهم فإذا ذمه الرسول صلى الله عليه وسلم أو بينا نقصه أو أمر
بإهانته أو قتله فمن لم يخلص إيمانه وإلا يبقى في قلبه منازع بين طاعة الرسول التابع الأتقاد الصحيح والتباع ما في نفسه من الحال التابع لتلك الظنون الكاببة عبد الله بن أبي عبد الله بن
أبي بن سلول فهو يعظمهم ولكن إذا سمع أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذمهم فإنه لا يتظاهر بمعارضة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن يكون هناك معارضة في قلبه وذلك لضع في إيمانه لأنها محشوى
بالسموم فكاء الطعام المسموم الذي طعمه لذيذ لكنه مسموم يقتل وكذلك البدع قد تكون مظاهر دينيه مظاهر محبه للرسول ومظاهر لتعظيم الإسلام وما أشبه ذلك لكن هي سموم قاتله لأنها أمور محدثة
في الدين وليست منه ولهذا قيل إن البدع مشتقة من الكفر نعم أو هي بريد الكفر فالبدع مستقفها نوع من الكفر الكفر بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فالذين يعملون البدع وهم يعلمون أن
الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنها كأنهم يكفرون بقول الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه ليس حقا وإلا لم أرتكبوا هذه البدع وهذا المعنى الذي ذكرته معتبر في كل ما نهى عنه الشارع من أنواع
الإبادات التي لابت مزية لها في الشرع نهى أنه لا يتبع ما استحسنه هو أو استحسنه فلان أو عمل به البلد الفلان فإن هذا تقديم لقول غير الرسول صلى الله عليه وسلم على قول الرسول نهى هذا هو
الذي قاله المشركون من قبل حصل أن الإنسان لا ينساق وراء ما يظهر له من المحاسن أو ما يظهر له من أن الناس ذا عملوا هذا الشيء بعضهم يقول هذا يعمله المسلمون وما عمله المسلمون صحيح فهو
عمل صالح ونقول له المسلمون لا يعملون هذا إنما يعمله بعض نعم بعض المسلمين أو حتى كثير أو كثير من المسلمين وما قولك إن هذا ما عمله المسلمون حق وان ما رأىه المسلمون حسنًا هو عند الله
حسن وان الناس يقيمون الموالد في أث العالم الإسلامي فهذا دل على أنها حق أنا قول له كلا هذا المسلمون لم يجمع عليه بل المسلمون بالمعنى الصحيح وسلفهم الصالح ينكرون هذه البداية أهل
الغوغة وعامة الناس أو الجهال أو أهل الظلال أو ضعاف الإيمان فهؤلاء لعبرة بهم نعم حسن الله إليكم شيخ قابل نختب فيه ما ذكره في الدعاء الصلاة من القبور وعشرتهم الضبح إلا هناك من يتبع
الجنازه بما يتصدق به يسقي من يقومون على الجنازه ويتبعونه هو بداخل في النهي لأنه قرب عند القبر أو لا هذا بداية سيئة يعني قولهم يحملون ما عثرا النسلف أنهم يتزودون بالما إذا ذهبوا مع
الجنازه ويحملون معهم الماء وإذا فتح هذا الباب جاء الطعام جاء الغده والعشاء عند القبور جاءت الصدقات التخذة المقابر محلل للعبادة هذا أمر لا يجوز والذي يغمع يخرج ينصر هو يشرب نعم لكن
السقية عند القبر هو من التصدق عند المقابر أحباب أيضا وشيء لم يفعله السلف لا نفعله ولا نقول هذا في خير فنقول الخير في اتباع ما شرعه الله ورسوله وأيضا ما فيها ضرورة لهذا الشيء الذي
يغمع يخرج ويشرب ينصرف نعم وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفعانا وياكم بما نقول ونسمع هذه في ختام تحية مهنج السود أخي عبد الله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم
الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
143 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|كل ما نهى عنه الشارع|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان صالح من فوزان الفوزان في مطلع هذه الحلقة مرحبوا بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح حياكم الله بارك فيكم سبقى للمؤالف حديث في تخصيص يوم الجمع بفضائل من الاعمال
ومنفضائل أخرى كالصوم قال معنا هنا وهذا المعنى الذي ذكرته معتبر في كل ما نهى عنه الشارع مبادة يبتدعوها ولها أصل مشروع معتبر في كل ما نهى عنه الشارع من أنواع العبادات التي لا مزية
لها في الشرع إذا جاز أن يتوحّم لها مزية كالصلاة عند القبور أو الذبح عند الأصناع ونحو ذلك وإن لم يكن الفاعل معتقدة للمزية من المدعى العمل في أصله مشروع ولكن يزاد عليه صفة أو زمان أو
مكان لم يعلقه الله به وإن ذلك الصلاة مشروعة وهي منفضل العمل ولكن تخصيصها بمكان أو زمان لم يشرعه الله ورسوله فمثلا إنه صلا عند القبور يريد الصلاة لله جل وعلا ولكن ظن أن الصلاة عند
القبور لها مزية وفيها فضل نظرا لأن المقبور له فضل وله مكان فظن أن الصلاة عند قبره لها خاصية وكذلك الدعاء الدعاء الله جل وعلا عند القبور فالداعي يدعو الله جل وعلا والدعاء مشروع وهو
أعظم أنواع العبادة ولكن إذا دعاء عند القبر فهذا ممنوع لأن هذا إضافة شيء لم يشرعه الله فالله لم يشرع لنا الدعاء عند القبور ولا الصلاة عند القبور وعلا في ذلك الحكمة أن هذا وسيلة إلى
الشرك لأنه إذا عظم هذا القبر صلا عنده أو دعاء عنده وإن كان لا يصلي إلا لله ولا يدعو إلا الله فإن هذا وسيلة إلى الشرك إلى أن يعظم الميت ويطلب منه وإن كانت نية الفاعل نية الفاعل حسنة
ويريد العبادة لكن مجرد النية لا يسوظ أنه يأتي ببداع محدثة وإن كانت نيته حسنة فهذا لا يسوظ فعل البداع لا الأصلية ولا الإضافية لأن العبادات توقيفية لا يفعل شيء منها إلا بدليل ولا
يؤدى شيء منها في مكان أو زمان إلا بدليل إن وسائل الشرك وبدعه وإن كان في الجاهلية سلام عليكم وإن لم يكن الفاعل يعطقد أن لهذا المكان مزيع لأن هذا وسيل من وسائل الشرك فالفضيلة الشرعية
مقصود فرفع الفضيلة غير الشرعية مقصود أيضا فهذا رفع لفضيلة كان يعتقدها هذا الفاعل ولا أصلها ونحو ذلك.
مع ما ينضم إلى ذلك من العمومات.
الدالة على فضل الصلاة والصيام.
كقوله سلام عليه وسلم الصلاة ونحو ذلك.
قلنا.
لا ريب أن من فعلها متأولا مجتهدا أو مقلدا كان له أجر على حسن قصده وعلى عمله.
من حيث ما فيه من المشروع.
وكان ما فيه من المبتداء مغفورا له.
إذا كان في اجتهاده أو تقليده من المعذورين.
وكذلك ما ذكر فيها من الفوائد كلها.
إنما حصلت لمجتملت عليه من المشروع في جنسه.
كالصوم والذكر والقراع والركوع والسجود.
وحسن القصد في عبادة الله وطاعته ودعائه.
ومجتملت عليه من المكروه.
انتفى موجبه بعفو الله عنه.
لاجتهاد صاحبها أو تقليده.
وهذا المعنى ثابت في كل ما يذكر في بعض البداع المكروه من الفائدة.
لكن هذا القدر لا يمنعوا كراهتها والنهي عنها.
ولأتياض عنها بالمشروع الذي لا بدعت فيه.
هذه شبهة يريدونها.
يريدها صحاب البداع.
وهي أنهم يقولون هذا الشيء الذي تقولون إنه بدعة.
فعله العالم الفلاني.
والعابد الفلاني.
ومن لهم فضيلة في الإسلام فعلوا هذا الشيء.
فنحن نفعله فيقول هذا لا تقليد لا يجوز.
ولو كان المقلت من صحاب الفضل.
لأن الإنسان وإن كان من أهل الفضل قد يفعل شيئاً باجتهاده.
والاجتهاد يخطي.
ويصيب.
فالعمدة على الدليل.
وليس على أفعال الناس.
فأفعال العلماء وأفعال الأمور.
والصلاحة يستدل لها.
ولا يستدل بها.
نعم.
فلا تتخذوا دليلاً للتشريع.
وإنما العبادات يستدل لها بالكتاب والسنة.
أو الإجماع.
أو الإجماع من الأمة.
أما مجرد شخص أو أشخاص يعملون هذا الشيء.
هذا لا يدل إذا لم يكن عندهم دليل.
فعملوا هم هذا غير مشروع.
لأنه بدون دليل.
هل ناحية.
الناحية الثانية قد يقولوا قائلهم إن فلانا أو جماع من الناس عملوا هذا الشيء.
وحصلوا على مطلوبهم.
ويقولوا وكذلك حصلوا المقصود والمطلوب لا يدل على المشروعية ولا على الجواز.
فقد يحصلوا هذا الشيء.
فكثير من عباد القبور يحصل لهم مقصودهم.
تحصلوا لهم طلباتهم.
وهذا يحتمل أحد أمرين.
إما أن هذا من باب الاستدراج لهم.
لأنهم عندما يقدموا على هذا العمل استدرجهم الله فعطاهم مقصودهم ببتلاء ومتحانا.
وإما كما سبق لأن هذا صادف قضاءً وقدراً قدر في هذا الوقت.
فحصل المقصود ليس لأنه فعل هذا عند القبر.
وإنما لأنه مقدر له عند القبر.
الله سبحانه وتعالى حصل هذا المقصود.
والحجة ليس في القدر.
الحجة إنما هي في الشر.
فإن كان هناك دليل على هذا العمل من كتاب الله سلمة رسوله فهو مشروع.
أما مجرد أنه حصل له المقصود.
وناحية ثالثة ذكرها الشيخ في مسبق.
وهي أن الشياطين قد تتبدأ لها أولى في صور الموتى الذين هم عند قبولهم.
فيقولون لهم قضية حاجتكم أو نسعة في قضاء حاجتكم.
ويحظرون لهم أشياء غائبة لأن الشياطين تقدر على ما لا يقل عليه الإنسان فقد يحظرون لهم طعامًا.
حظرون لهم نقودًا.
حظرون لهم ملابس يسرقونها من هنا أو هناك ثم يحظرونها لهم.
ويقولون هذا من الميت.
هذا من الميت.
يريدون أن يضل الناس بذلك.
فيجب الحذر من هذا الأمر.
الناحية الثالثة في جواب الشيخ أن هؤلاء الذين فعلوا هذا الفعل وهم لهم فضل ولهم مكان في العلم هؤلاء مجتهدون وعندهم إخلاص لله عز وجل وعندهم قصد حسن فهم جوز على نياتهم ومقاصدهم على
مقاصدهم وعلا نياتهم.
ولا يقول هذا على أن هذا العمل مشروع ما دائمًا هو ليس فيه دليل من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
نعم هذا ليس دليل.
كل هذا ليس دليل.
أن يجد ميول في قلبها وراحة في نفسه أو طهارة في قلبه.
كل هذا ليس دليل.
كما سبق أنه قد تحصل له حاجته ولكن هذا إما يكون من باب القدر أو من باب الاستدراج أو أنه لصباحه ربما يحتاج تحييرًا قول المقالف رحمه الله قال رحمه الله لأن هذا المعنى ينقله بعضهم عن
شيخ اسلام رحمه الله يقول أن أهل البداع قد يتابون على بداعهم إذا صحت نياتهم.
صلام عليكم قال رحمه الله لكن هذا القدر لا يمنع أكرهاتها وأنها هي عنها والأتياب عنها بالمشروع الذي لا بدعت فيه.
نعم كل هذه الأمور التي ذكروها لا تدلع المشروعية.
المشروعه من فرائضة ونوافل وصدقات وغير ذلك وهي تشبع رغبته فكما أن الذين زادوا الأذان في العيدين هل هذا بداعه؟
هذا بداعه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرع لأمته الأذان في العيدين لكنهم لما فعلوا هذا عن اشتهاد منهم فقد يثابون على نياتهم لا على عملهم نعم اليهود والنصارة قد يجدون شيئا من
الفوائد في عبادتهم فمجرد وجود الفائدة في العمل لا يدل على مشروعية هذه قاعدة عظيمة إنما الدليل على المشروعية كتاب الله وصنة رسول صلى الله عليه وسلم أو إجماع الأمة على ذلك وما لم يكن
فيه دليل من هذه الأصول العظيمة فإننا لا نقبلوه لأن جميع المبتدعات الأبدا أن تجتمع على شر راجح على ما فيها من الخير نعم البداع قد يكون فيها شيء من الخير لكن الظرر فيها أرجح أرجح من
ما فيها من الخير من الخير فوالشرع إنما جاء بتشريع ما فيه مصلحة راجحة على مضرته أما ما كانت مضرته راجحة على مصلحته أو مساوية فإن هذا لا يشرعه الله سبحانه وتعالى لعباده ومن ذلك البدع
فإنها وإن قدر أن فيها نفعا كما سبق من ما ذكره الشيخ من فإن هذا لا يدل على مشروعية هذا الشيء الشريعة فإن هذا الدين كامل فلما لم يشرعها الله دل على أن مفسدتها ترجح من مصلحاتها نعم
وأقول إن إثمها قد يزول عن بعض الأشخاص لمعارض لاجتهاد أو غيره كما سبق أن فاعلها وإن كان فعله هذا بدعه فقد يزول عنه الإثم لمعارض إما لصلاحه كما يزولوا إثم النبيذ والربا المختلف فيهما
عن المجتهدين من السلف ثم مع ذلك يجب بيان حالها وإلا يقتدب من استحلها ولا يقتصر يغصف طلب العلم المبين لحقيقتها ومن يرى إباحة النبيذ وهو الشراب الشراب الذي نبذ فيه شيء من الفواكه
وإشتده لطول مدةه فهذا يحرم لأنه تحول إلى مسكر فمن المجتهدين من يبيح اليسير من النبيذ يقول لأن حقيقة الخامر إنما هي في العينب ونبيذ ما أُنوضع فيه تمر مثلاً أو فيه عينب أو فيه تمر أو
فيه شيء يحلَّ به فيقول الخمر حرام عصير العينب حرام يعني إذا اشتد حصير الخمر العينب هذا حرام قليله وكثيره بينما يقول في النبيذ إنما الحرام كثيره وأما قليله فليس بحرام فليس بحرام هذا
رأيلي بعض السلام وهو مخطي على كل حال بقوله صلى الله عليه وسلم كل مسكر خامر من أي مادة كان كل مسكر خامر وكل خامر حرام لكن هذا لما كان مجتهداً وأبحر يسير من النبيذ وهو مجتهد فإنه قد
يرتفع عنه الإثم لكن لا يسوق هذا أن نانو بيح النبيذ وكذلك المختلفين من الربا مثل المسائل الفرعية التي اختلفه هل هي تدخل في الربا أو لا تدخل فإذا أباحها شخص وراءها أنها لا تدخل فإن
عموم الأدلة وحرم الربا وعموم الأدلة على تحريم الربا بجميع أنواعه ولكن كون هذا يجتهد ورأى أن هذا اليسير لا يدخل في صور الربا قد يرتفع عنه الإثم بسبب اجتهاده لكن لا بد من البيان يقول
الشيخ لا بد من البيان على حسب الأدلة حرمة النبيذ قليله وكثيره وحرمة الربا نعم وإن كان مستحلها معذورا وقد يكونوا ماجورا على اجتهاده لكن لا يتخذ هذا تشريعا للناس وانوبي ما يحله الشرع
وما يحرمه ولا نقتصر على اجتهادات المجتهدين وإلا كنا ك النصارة الذين تخذوا أحبارهم روهبانهم أربابا من دون الله حلولهم الحرام استحلوا وحرموا عليهم الحلال فحرموا نعم نعم هذا لو قدر
فيها منفعه فإن منفعتها مرجوحة بأي شيء بالضرر وما كان ضرره أرجح من نفعه فهو حرام نعم فهذا لا يبيح لنا أن ناخذ قول فلان وعلا نعم فهو لا يبيح لنا أن ناخذ القول فلان ونعمل به لمجرد أن
نخذ خطأهم ونعمل به لمجرد أن نخذ قول فلان أو قول فلان نعم نعم فهم عامة المتقدمين الذي لهم أفضل من المتأخرين مع هؤلاء أنت رجعنا ليقوال الناس لكن ليس الرجوع ليقوال الناس الرجوع للكساب
السنة نعم القادمة إن شاء الله سودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
144 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|مفاسد البدع الراجحة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان رحمة الله وبركاته رحمة الله وبركاته نعم فنقول ليس كل شيء فيه منفعه يُقل على إلا ته حتى يُقارن بينما فيه من المنفعه و المضره فإذا كانت المضره تراجحه فهذا الشيء
حرام وإن كانت المضره مرجوحه و المنفعه ارجح فهذا الشيء حلال هذه القاعدة والبدع أضرارها أكثر من منافعه لو قدر أن فيها منافعه فأضرارها أكثر من منافعها مما سيبينه الشيخ إن شاء الله نعم
قال منها مع ما تقدم من المفسد الأتقادية والحالية أن القلوب ستستعذبها وتستغني بها عن كثير من السنة البدعاه مضارها أكثر من منافعها لو قدرن فيها منافعه من ذلك هذه الجزئية أن القلوب
تستعذبه و تستغني بها عن كثير من السنة أن القلوب إذا آلفت البدعاه اندرجت معها وهجرت السنة وهذا من عظم المضار هذا من عظم المضار أن الناس إذا فتح لهم باب الابتدع فسينساقون مع البدع
لأن نفوسهم تميلوا إليها ولأن الشيطان يرغبهم فيها ولأن دعات السوء يروجونها فإذا فتح هذا الباب فإنها تدفن السنة ولا تطلب أبدًا وهذا من أعظم الأضرار في البدع أنها تصد عن السنة حتى تجد
كثير من العامة يحافظ عليها ما لا يحافظ على التراويح الصلاوات الخمس والخطر الكبير على العامة الذين ليس عندهم علم فإنهم يميلون مع البدع ويرغبونها كثيرا لأنهم ليس عندهم علم يمفيئي
أفريقون به بين الحق والباطل وبين السنة والبدع فتميلوا نفوسهم إلى هذه البدع لا سيما وقد يجدون فيها أشياء من مطامعهم ورغباتهم فعند ذلك يستهونها وهذا من أعظم الضرر في البدع تنقص
بسببها عنايتهم بالفرائض والسنة ورغبتهم فيها نعم وكذلك من مضار البدع أنها تنقص الرغبة حتى في الفرائض التي أوجبها الله سبحانه وتعالى على عباله فيعتاضون عن الفرائض بالبدع المحدثة
تقرروا إلى عبدي بشيء حب حب إليه من مفترضته عليه ولا يزالوا عبدي تقرروا إليه بالنوافل حتى وحبه والمراد النوافل المشروع فهؤلاء المبتدعة ومن تابعهم يرجحون البدع على الفرائض فتجد منهم
من يعتنينه ويقول أنه يعمل فيه السبوع كذلك أو في السنة وقد وجد هذا الله سبحانه وتعالى حتى كأنه يفعل هذه البدع عبادة ويفعل الفرائض وسنة عادة ووظيفة وهذا عكس الدين ونشراح لصدره وغير
ذلك من الوبهات والفخفخات فهو يتخذ البدع عبادة ويتخذ السنة حتى الفرائض من باب العادة فهيفوته بذلك ما في الفرائض والسنة من المغفرة والرحمة والرقعة والطهارة والخشوع واجابة الدعوة
وحلاوة المناجاه إلى غير ذلك من الفوائد فهذا يبينه الحديث القدسي أن الله جل وعلى قال وما تقرب إلي عبد بشيء نحب إلي من مفترته عليه ولا يزال عبد يتقرب إلي بالنواف الحتى أحبه فإذا
أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وباصره الذي يبصر به ويده التي يفتش بها ورجله التي يمش بها ولا إن سألني لا أعطينا ولا إن استعاذني لا أعيذنا وما ترددت في شيء أنا فاعله تردد في قضي روح
قال بعبد المؤمن يكره الموت وأكره مساءته هذا الفرائض النواف للمشروع هذا فوائدها فكيف تقارن بالبدع الساقطة المرفوضة التي هي من حياكة شياطين الجن والإنس فتقدم البدع على الفرائض والسنن
البدع التي شرعها الشيطان وعلى الفرائض والسنن التي شرعها الرحمن لكن هذا من انتكاس القلوب وهذا عقوبة لهم في الحقيقة أن هذا عقوبة لهم فالإنسان إذا ترك الحق يبتولي بالباطل وإن لم يفته
هذا كله ولا بدا أن يفوته كما له يعني لو لم يفوته فضل الفرائض والنواف للمشروع فاهته الكمال ولم يفوته كل الأجر وكل السواب في الفرائض والنواف لأنه لا يفعلها عبادة وإنما يفعلها عادة
ومجاملة مع الناس وليس لها قيمة عنده ولا يجد لها حلاوة ولذة إذا نهيتهم عن البدع وأمرتهم بالفرائض والنواف للمشروع وجهالت أكثر الناس بدين المرسلين وانتشاء وزر الجاهلين نعم تعود
الجاهلية إذا تخذت البدع تحول الدين وعادت الجاهلية فالجاهلية كانوا على بدع كانوا يعبدون الأصنام والأشجار والأحجار وهذا من ما بتدعوه في دين الله ويعبدون من دون الله ما لا يظرهم ولا
ينفعهم ويقولون هؤلاء يشفعون عند الله ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة هل هم بتدعو الشرك مع المخلوقين مع الأشجار والأحجار يطلبون منها ما يطلب من الله سبحانه وتعالى ويقول إنها
تشفع لنا عند الله فهكذا دين الجاهلية فإذا يفسح المجال للبدع والمبتدع في دين الإسلام فإنها تعود الجاهلية ولهذا يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا نشاف الإسلام من لا
يعرف الجاهلية والبدع من الجاهلية فإذا أتيح لها الفرصة ولأهلها فإنها تعود الجاهلية الأولى مبارر البداع إجتماعها على أنواع من المكرهات في الشريعة مثل تأخير الفطور وهذا بدعه مكره
فهؤلاء خالفوا ما يحبه الله سبحانه وتعالى وأخروا الافطار وهذا بدعة مكرها والسنة التعجيل الفطر تأخير السحور وتعجيل الفطر هذا هو السنة وأداع الإشار الأخرة بلا قلوب حاضرة والمبادرة إلى
التعجيلها نعم ومن البداع أن السنة تأخر أنها تأخر فمنهم من يعجلها حتى يكون ما دخل وقتها وهذا من المكرهات والبدع والسجود بعد السلام غير سهل كذلك بعضهم إذا أدى الفريغة يسجد بعد السلام
يقول إحتياطي ممكن النساهي وهذا بدعه ما أنزل الله بهذا السلطان بل منهم من يعيد الصلاة كاملة إذا سلم الناس قام وصلا صلاة كاملة وأنواع من الأذكار ومقاديرها لا أصل لها ويقولون هذا من
الأذكار ومنها أن غلاتهم لا يقنوا لا إله إلا الله التي هي كلمة التوحيد أو الله الله الله هذا يعتبرونه ذكر وهو ليس ذكر لله سبحانه وتعالى لأن ذكر الله لا بد يكون بجملة مفيدة مثل لا
إله إلا الله سبحان الله الله أكبر الحمد لله لا بد يكون جملة مفيدة أما لسم المفرد لسم الظاهر أو الظمير فهذا لا يكون ذكر لله سبحانه وتعالى نعم إلا غير ذلك من المفاصد التي لا يهدركها
إلا من استنارت بصيرته وسلمت سريرة ومنها مسارقة الطبع إلى الانحلال من ربقة الاتباع وقع فهذا الاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم وصار للاتباع للمبتدعة ولياصحاب الأهوى فتحول اتباع
الرسول إلى اتباع غيره لأن البدعة ليست من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما هي من ما جاء به غير الرسول صلى الله عليه وسلم فمن فعلها وداوم عليها وأحبها إذا إنه ينخلع من اتباع
الرسول صلى الله عليه وسلم إلى اتباع غيره من الخرافيين والدجالين ونعم غير المغضوب عليهم والدجالين فالله جل وعلا شرع لنا أن نسأله الهداية لصراط المنعم عليهم من النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين وأن نستعيد به من طريق المغضوب عليهم والدجالين ومنا والدجالون هم الذين اعبدون الله بالبدع والمحدثات هم النصارة الذين احدثوا الرهبانية ورهبانية تانيب تداعوها لا
كتبناها عليهم فالبتداع من شأن النصارة يغلب عليهم وأما التساهل والتفريط فمن شأن اليهود فلذلك صار مغضوبا عليهم والعياذ بالله فكونهم هم الذين يخططون لأنفسهم في العبادة هرغب عليهم من
كون الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يخط لهم الطريق والمنهج فلا تحب الخضوع لغيرها تحب شيئا هي التي تبتكره وتبتدعه وهذا شأن المبتدعه فإذا استكبرت القلب عن التباع الرسول صلى الله
عليه وسلم ويصير فيه من الكبري وضاع في الإيمان ما يفسد عليه دينه أو يكات ويخطع الرسول صلى الله عليه وسلم وخضع للتباع هواه والتباع المظلين فحين يذن ينسألخ من الدين فإن لم يستجيبوا لك
فعلا من نما يتبعون هواهم ومن ظل من يتبع هواه بغيره دم من الله فإن توله فإن الله لا يحب الكافريين ويصير فيه من الكبري وضاع في الإيمان ما يفسد عليه دينه أو يكات وهم يحسبون أنهم
يحصيننا سنعاهم في هذه البداع يحسبون أنهم يتقربون إلى الله شياطين الإنس والجن فينخلعون من طاعة الله إلى طاعة غيره وبدلا أن يكون عباداً لله مطيعين له يكونون عباداً لغيره مطيعين لهم
كما قال الإماب القيّم رحمه الله وهو عبادة الله سبحانه وتعالى فبولوا بريق النفس والشيطان فالإنسان عبدٌ ولا بد إذا لم يكن عبداً لله صار عبداً لغيره صار عبداً لغيره قد يكون عبداً
للشيطان عبداً للسلطان عبداً للشهوات عبداً للهواء نعم وانا المسلمين نهوا عنها ونقلوا منها نقلوا منها إلى العيدين الشرعيين عيد الفطر وعيد الأضحة لما فيهما من الخير والذكر لله عز وجل
والعبادة لله والفرح بطاعة الله عز وجل فهم نقلوا من عياد الكفار لما فيها من الشك والشرك والكفر وظلمات القلوب وغير ذلك فهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى نعم موجودٌ في الفتاة والكبرى
موجودٌ كلامه عن البدع والمحدثات بسلوبٍ طويل رحمه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزا فقد بيّن ووضح وجدد لهذه الأمة أمر دينها وحارب البدع وصبر وصبر وتعرض للأذى ولا يزال
المبتدع والخرافيون ويصفونه بالأوصاف وهذا من ما يرفع الله به درجاته عنده وهذا الدليل على غيرهم وحقهم لأنه رحمه الله سحب البصاط من تحت أرجلهم وبين مخازيهم فهم ينتصرون لأنفسهم من هذا
العالم الجليل.
نعم نعم أحسنًا ، أحسنًا ، أحسنًا ، أحسنًا نجمعاتهم الجاهلية وكذلك فالعيد ثلاثة أنواع عيدٌ زماني وعيدٌ مكاني وعيدٌ إجتماعي إجتماعي ينعقد على مدار السنة أو الشهر أو الأسبوع ويعيدونه
ويكررون هذا الاجتماع فهذا نوع من العيد نعم لأن العيد اسم لما يتكرر ويعود عاود السنة أو العود الشهر أو العود الأسبوع نعم وقال مثل " أول خميس من رجب وليلت تلك الجمع التي تسمى
الرغائب" " فإن تعظيم هذا اليوم والليلة إنما حالت في الإسلام بعد المئة الرابعة " " بعد القرون المفاضل التي أثنى عليها الرسول صلى الله عليه وسلم " نعم " ورؤية فيه حديث موضوع بالتفاق
العلمة " " مضمونه فضيلة صيام ذلك اليوم وفعل هذه الصلاة المسمى عند الجاهلين بصلاة الرغائب " نعم حديث موضوع يرغب فيه وهم كما ذكرنا قريبا أنهم يعتمدون على الحديث الموضوع المكذوبة على
الرسول صلى الله عليه وسلم ويتركون الحديث الصحيحة الصريحة تجنبونها ويحاربونها فهم يعتمدون على الحديث الموضوعات والحمد لله أن العلم والحفاظ حاصر هذه الموضوعات وبيّنوها ودوّنوها في
كتب اسمها الموضوعات مثل الموضوعات لبن الجوزي وغيره منها وإنما يرجعون إلى هذه الموضوعات فينبشونها مع أن العلم قبروها لكنهم ينبشونها ويربجونها ويطبعونها ويحققونها أيضا وقد ذكر ذلك
بعض المتأخرين من العلمة ومن الأصحاب وغيرهم والصواب الذي عليه المحققون من أهل العلم أن نهي عن إفراد هذا اليوم بالصوم عن هذه الصلاة المحدثة وسندع هذا إلى اللقاءين القادم إن شاء الله
لنهاية اللقاءين اليوم دونه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
145 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة
أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان حياكم الله شيخ صالح بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين ينمي المسلم محبة النبي صلى الله عليه وسلم يا أشيى كثيرة منها إذا تأمل ما ذكره الله في حق هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم من الصفات الحميدة والأخلاق العظيمة ونصحه للأمة وبلاغه صلى الله عليه وسلم المبين الذي بلغه للأمة ويتأمل كيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم انتجل أمة عظيمة من عبادة
الأصناة ومن أعمال الجاهلية لا في العرب فقط بل في المجموعة البشرية انتجلها صلى الله عليه وسلم وأخرجها الله به من الظلمات إلى النور وهداه من الصراط المستقيم وهداه من العلم النافع
الذي هو حيات القلوب هذه الأمر إذا تأملها الإنسان تحدثوا في قلبه محبة للرسول صلى الله عليه وسلم من صفاته وأفحاله وأخلاقه صلى الله عليه وسلم وما قام به من الدعوة إلى الله والبلاغ
المبين وما ورفه من العلم النافع ولا والهداية والذي جعلت الناس المؤمنين يمشون على نور على برهان فإنه هو الذي دعى إلى الله وبيّن ونصح وبلاغ عليه الصلاة والسلام ووضح حتى تبين لمن يريد
الحق ويريد النجاة تبين له النور والبرهان ووضح حتى تبين له النور والبرهان وما نهاكم عنه فانتهو تقول الله إن الله شديد العقاة وقال سبحانه وتعالى من يطع الرسول فقد اطع الله ومن تولى
وما أرسلناك عليهم حفيلة الواجب أن نطيعه وأن نتبعه وأن نقتد يبهه وأن نسير على نهجه لأنه هو الحق وهو النجاة وهو الفلاح وهو السعادة في الدنيا والاخرة نعم وصيرته وداعوته ومن هجه عليه
الصلاة والسلام لابد من هذا من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدا سبق هذا معنا قال رحمه الله مع اختلاق هذه الجملة التي قالها الشيخ أن الله يثيبهم على نيتهم واجتهادهم لا على ما
احدثوه من البداع تنبه لها فإن كثيرا من المبتدعة هالآن يقولون هذه بالعكس وحساب الموالد ياخذون هذه الجملة ويقولون الشيخ يرى اقامة المولد وأنهم يثابون على ذلك الشيخ ما قال هذا هذا
كذلك الشيخ قال يثابون على محبتهم درسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لا يثابون على البدعة بل انهم يعذبون عليها ويثمون بها فالشيخ لم يحبذ اقامة المولد بهذه الكلمة التي يروضون بها على
الناس ويقول ان الشيخ يرى يمكن هذا من فرط انصافه لهم قال للا انتم شيخ يثابون عليه قال مع اختلاف الناس في مولده فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضي له وعادم المانع منه لو كان خيرا
وهذا المولد الذي يقيمونه هذا باطل من عدة وجوه اولا انه لا دليل على اقامته لا من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من هذه السلف الصالح الذين هم اعلم بسنة رسول
صلى الله عليه وسلم وهم يحبونه اكثر من محبتنا فإذا قال المبتدعة اننا نقيم هذا محبة للرسول صلى الله عليه وسلم نعم فنحن نقول هل انتم اعظم محبة من صحابة رسول الله لرسول الله صلى الله
عليه وسلم هذا الوجه الاول من بطلانه قال مع اختلاف الناس في مولده فلو كان لنا مصلح في ذلك لبؤين يوم يوم مولده وعلى انه لا يتعلق به حكم شرعي لو كان يتعلق بيوم مولده حكم شرعي لبيانه
الله لنا فاختلافهم حتى المبتدعة مختلفون في يوم مولده صلى الله عليه وسلم فهذا الدليل على انه لا اصل للعناية بهذا اليوم وما خاف من سلطانه وخافه من سطواه وخافه انما تركوا اختياراً نعم
تركوا اختياراً ودل على انه غير مشروع نعم قال ولو كان هذا خير محضاً او راجحاً لكان السلف رضي الله عنهم احق به مننا فإنه لو كان احياه هذا اليوم به بالبدع حقاً لما خافي على صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم بعدهم ثم يظهر ذلك للخلف الذين جاوا من بعدهم نعم وهم على الخير احرص وهم على الخير احرص ولو كان في قامت هذه المناسبة خير لكانوا اسبق إليها على ما تمحبته صلى
الله عليه وسلم قاعته واتباعه فيما جاء به ظاهراً وباطماً هذه علامة المحبه وليس علامة المحبه احياه البدع ونسبتها إلى تعظيمه ومحبته بل هذا من ما يكره صلى الله عليه وسلم وإبذه فإذا كنت
تحب شخصاً فكيف تعمل شيئاً يغضبه كيف تعمل شيئاً ينهى عنه ذلك الشخص ولا يريده هل هذا من المحبه هذا مع غير الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف بالرسول عليه الصلاة والسلام وإبذه فكيف تعمل
شيئاً والجهادي على ذلك بالقلب واليد واللسان - هكذا فعلوا - والجهادي على ذلك - جاهدوا على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم باليد واللسان والمال فكيف يقول إنهم تركوا شيئاً من قل
الرسول صلى الله عليه وسلم ومن حق الرسول عليهم وهو احيا يوم مولده هنا فإن هذه طريقة السابقين الأولين من المهاجيرين والانصار الذين التبعهم بإحسان وأكثر هؤلاء الذين تجدهم حراصاً على
أمثال هذه البدع معما لهم من حسن القصد والاجتهاد الذين يرجى لهم بهما المثوبة تجدهم فاترين في آمل الرسول صلى الله عليه وسلم عن ما أمير بالنشاط فيه وإنما هم بمنزلة من يحل المصحف ولا
يقرأ فيه نعم هذا من الإنصاف - إن الشيخ رحمه - رحمه الله يقول إنهم - إنهم يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم - لكن لا يجرون على البدعة بل يثمون عليها كما سبقنا وكذلك الإجتهاد هم إتحرون
الخير وإجتهدون في طلب الخير لكنهم أخطأوا في هذا - المحبة - المحبة - نعم - وإنما هم بمنزلة من يحل المصحف ولا يقرأ فيه أو يقرأ فيه ولا يتبعوا - هم بعمله ما له البدع يزعمون أنها من
المحسنات في حق رسول صلى الله عليه وسلم ومن التجم المع الرسول صلى الله عليه وسلم لكنهم لا يتبعون فإنه نهى عن البدع ونهى عن المحدثات - نعم - ولم يعملوا بسنته فهم بمنزلة من يحل المصحف
بالذهب والفضة وينمق غلافه ويخس نطباعته وكتابته ولكنه لا يعمل به لا يعمل بما في المصحف من القرآن من الأوامر والنواه والطاعات وفعل الخيرات فعمله في المصحف لا ينفعه شيئا ولا يجديه
شيئا وبمنزلة من يزخرف المسجد ولا يصل فيه أو يصل فيه قليلا ويصل فيه ولا يود فيه صلاة الجماعة الواجب عليه حينا فقار بين تركه لصلاة الجماعة وما فيه من الإثم وزخرفته للمسجد بل قد نقول
إن زخرفة المسجد ياثم عليها لأنه مكروه زخرفة المساجد فهذا لا يجدي عنه شيئا زخرفته للمسجد وتعظيمه للمسجد وإنفاقه لا موال فيه وهو لا يصل فيه ومنزلة من يتخذ المسابح والسجلات المزخرفة
ومثل هذه الزخار في الظاهرة التي لم تشرع ويصحبها من الرياء والكبر والاشتغال عن المشروع ما يفسد حال صاحي بها المسبحة التسبيح مطلوب ومشروع لكن المسبحة غير مشروعة غاية ما يقال إنه يباح
عد التسبيح بها وكونه زخرفها ويذهبها ويقول هذا تعظيم الذكر الله سبحانه وتعالى هذا غير صحيح لو سبح بالحصى أو سبح بها صابع هذا أفضل بعد من المسبحة كونه زخرف المسبحة ويخسر عليها ويقول
هذا من تعظيم الذكر الله هل يوجر على ذلك؟
لا يوجر على ذلك ويصحبها من الرياء والكبر والاشتغال عن المشروع ما يفسد حال صاحي بها أو على الأجر والشواب عند الله سبحانه وتعالى لأن الأمر ليست بالمظاهر وإنهما الأمر من الحقائق وما
في القلوب ربما يكون إنسان ليس عليه ثياب جمال وليس عليه أشعة أخبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله بلا أبراه لماذا نظر لقلبه نظر لقلبه ومحبته لله وخشيته لله وما يكون في عيد المولد من
المظاهر لإعظم أنها تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم وتجديد لذكره كما يقولون أو بعضهم يقولون أن الرسول يحضر وحضر في هذه يعني يحضر هذا الاحتفال ربما يقول بعضهم أنه يلقي كلمة في هذا
الاحتفال فالعبرة ليست بسخرفة المساجد إنما العبرة في حمارة المساجد في العبادة قال الله تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر المسجد يكفي أن يكون قدر الحاجة يؤوي من
الحر ومن البرد ومن المطر ويكون متقنى بحيث لا ينفذ إليه ما يؤذي المصليل صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه و رحمة الله و علم أن من الأعمال ما يكون فيه خير لاجتماعه على أنواع من
المشروع وفيه أيضا شر من بدعة وغيرها فيكون ذلك العمل خيرا بالنسبة إلى مشتمع عليه من أنواع المشروع وشرا بالنسبة إلى مشتمع عليه من العراض عن الديل بالكلية كحال المنافقين والفاسقين
وهذا قد ابتولي به أكثر الأمة في الأزمان متأخرا نعم العمل قد يكون خيرا خالصا وقد يكون فيه خير وشر العبر بما ترجح وإن كان الراجح الخير فإنه خير وإن كان الراجح الشر وإنه شر وإن تساوي
كذلك فهو شر فالمولد إنقيل إنه فيه خير فإنه مغمور بما فيه نعم وإنه يكون خير وشر بأدبين أحده ما أي يكون حرسك على التمسك بالسنة باطينا وظاهرا في خاصتك وخاصة ما يطيعك وعلف المعروف أنك
لمنكره نعم نفسك نعم وإذا رايتم يعمل هذا ولا يتركه إلا إلى شر منه فلا تدعو إلى تركي منكر بفعل ما هو أنكر منه أو بتركي واجب أو مندو من تركه أضر من فعل ذلك المكره رحم الله صلى الله
عليه وسلم وإلا من أدته رحمه الله أنه يستطرد واجهدت مناسبه فلا أمر بالمعروف وإلا أنه يعني المكر ينظر فيه إلى الأثر الذي يحصل فإن كان سيزول المكر أو يخف المكر فإنه يقدم على الأمر
بالمعروف وإنه يعني المكر أما إذا كان المكر يزيد أو لا يخف ولا يتغير
إذن لا فائدة من الإمكان نعم نعم ويقول لها أولئي الذين يحون البدع هو يزعمون أنهم تقربون إلى الله لماذا تركتم ما هو خير المحظ أو خير غالب وذهبتم إلى ما هو الشر المحظ أو شر غالب لماذا
خلتم البدع المنهي عنها وتركتم السنة المامور بها وفي السنة خير وفيها شغل مشاغل للإنسان لا تتركوا له فراغا إذا حرص عليها لا تتركوا له فراغا نعم فالعبادة إذا دخل الإنسان فيها فإنه
يتقينها حسب استطاعته ولا يقول هذا السنة إتهاون فيها فهو إن كانت السنة لا بد من تكميلها لا بد من تكميلها قال الله جل وعلا وأتم الحجة والعمرة لله حتى ولو كان نافلة يجب إتمامه ولو كان
الحجه نافلها والعمرة نافلة ولا يقول هذه نافلة ويقصر فيها كذلك ساعر العبادات إذا صلى نافلة لا يخفف فيها ويترك الطمانينة أو ينشغل بقلبه وفي فكره عنها ويقول هذه نافلة لا أكملها أكمل
حتى النافلة واتبها ركانها وشروطها حتى تصح وتثاب عليها نعم وكما يجب على من أت الذنوب من الكفرات والقضاء والتوبة والحسنات الماحية وما يجب على من كان إماما أو قاضيا أو مفتيا أو واليا
من الحقوق وما يجب على طالب العلم أو نواف العبادة من الحقوق وكما يجب على كل من يودي عملا سواء كان خاصا به أو للناس كالذي يصلي وحده أو يصلي بالناس يجب عليها نتقن الصلاة سواء صلا وحده
أو صلاة إماما بالناس لأنها عبادة عبادة لله على كل الحالي سواء الديتها مفردا أو الديتها مع الناس أو إماما للناس عبادة لا بد من إتمامها ويفائها حقها حتى تكون نافعة لصاحبها ويثيبه
الله عليها نعم شكر الله وشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان ورحمة الله وبركاته
146 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|التاركون للسنن مذمومون|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم اقتضاء الصراط المستقيم.
لمخالفة اصحاب الجحيم.
لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
ادرس مائة وستة واربعون.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
واهلا وسهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة
اتى اصحاب الجحيم لشيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله.
يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو وهيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء.
في مطلع هذه الحلقة نرحب بشيخنا الكريم فحياكم الله الشيخ صالح.
حياكم الله وبارك فيكم.
تقدم معنا في
الحلقة الماضية قول الشيخ رحمه الله فالتاركون ايضا للسنن مذمومون فان منها ما يكون واجبا على الاطلاق وذكره ومنها ما يكون واجبا على التقييد وذكره.
قال ومنها ما يكره المداومة على تركه كراهة شديدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
وعلى اله واصحابه اجمعين اما الفرائض فلا بد من ادائها.
نعم واما النوافل فمنها ما هو مؤكد
ومنها ما هو غير غير مؤكد فعله ومنها ما هو مقيد ومنها ما هو مطلق.
فالنوافل النوافل تختلف بترتيبها وفي اكديتها ولكن على المسلم ان يكثر منها كما قال الله جل وعلا في الحديث القدسي
ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه.
فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخر الحديث وهو بحاجة الى النوافل لان النوافل تزيد في اجره وايضا النوافل كمل منها
النقص في الفرائض يوم القيامة وكان النبي صلى الله عليه وسلم مع محافظته على فرائض الله كان يكثر من النوافل.
صلى الله عليه وسلم وهو اتم الناس اه للفرائض او هو اشد الناس اتماما للفرائض عليه الصلاة والسلام
ومع هذا ما كان يترك النوافل بل كان يداوم عليها الا شيئا يتركه لاجل بيان التشريع انه غير واجب النوافل المؤكدة الرواتب اللاتي مع الصلوات المفروضة لا ينبغي للمسلم ان يتركها بل يتأكد
عليه
فعلها الا اذا كان يقصر الصلاة فانه يتركها الا راتبة الفجر والفجر.
التي قبلها وكذلك الوتر فهو من النوافل.
المؤكدة وعند الامام ابي حنيفة انه واجب والجمهور على انه سنة مؤكدة.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه في السفر والحضر.
والحضر
كذلك تحية المسجد و ما زاد عن النوافل المؤكدة فانه زيادة في الاجر وآآ خير للانسان فيأتي منه ما تيسر.
والعمل الذي يداوم عليه يصاحبه وان كان قليلا احسن من العمل الذي لا يداوم عليه وان كان كثيرا.
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم
احب العمل الى الله ادومه وان قل لكن ان الانسان يترك النوافل بناء على انها نوافل ويقول انا اذا اديت الفرائض يكفي فهذا يعتبر كسلا وزهدا في الخير.
نعوذ بالله
والانسان بحاجة الى الخير وايضا كما ذكرنا ما الذي يدريه انه ادى الفرائض على الكمال والتمام فهو بحاجة الى النوافل ليكمل ما نقص لتكمل ما نقص من فرائضه ولهذا لما بلغ عائشة رضي الله
عنها رضي الله عنها ان قوما يقولون لا نبالي اذا ادينا الفرائض
الا ان نترك النوافل فقالت رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك النوافل وكان صلى الله عليه وسلم اذا اذا كسل او مرض صلى قاعدا
يعني في النوافل ما انتم الا من نبيكم وما نبيكم الا منكم الا منكم والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل وكان اذا كسل او مرض صلاها جالسا
فهذا مما ينبغي مما مما يحث المسلم على ان لا يزهد في النوافل.
ويقول هذه مستحبة هذه ليست بواجب ثم يترك النوافل فعند ذلك يحصل الخلل في عمله.
نعم.
كما نواه للصلاة او الصيام
والصدقة والذكر كل النوافل المشروعة لا يعود الانسان نفسه على الزهد فيها والكسل عنها.
نعم.
احسن الله اليكم قال رحمه الله ومنها ما يكره المداومة على تركه كراهة شديدة.
ومنها ما يكره تركه او يجب فعله على الائمة دون غيرهم وعامة
يجب تعليمها والحض عليها والدعاء اليها ومن كان قدوة فانه يتأكد في حقه الحرص على النوافل لانه قدوة للناس وقد يجب عليه ذلك لان لا يزهد الناس في العمل الصالح نعم
قال وكثير من المنكرين لبدع العبادات والعادات تجدهم مقصرين في فعل السنن من ذلك او الامر به هذا كما سبق ان من اشتغل البدع واشتغل زهد في ضدها والسنن.
لان
ان اذا شغل نفسه بشيء لم يبقى فيها فراغ لغيره.
فاذا شغل نفسه بالبدع فانه يزهد في السنن.
وترخص عليه السنن.
وقد يعاقب اذا ترك آآ السنن عوقب بالبدع عقوبة له.
لان من ترك الحق ابتلي بالباطل.
نعم.
نعم
قال وكثير من المنكرين للبدع لبدع العبادات والعادات تجدهم مقصرين في فعل تلك السنن من ذلك او الامر به نعم بعض الناس ينكر البدع وهذا شيء مطلوب.
نعم لكنه لا حريصا على السنن
الذي ينبغي له الوصفان الانكار البدع والحرص على السنة.
على السنن نعم.
ولعل حال كثير منهم يكون اسوأ من حال من يأتي بتلك العبادات المشتملة على نوع من الكراهة.
بل الدين هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ولعل حال كثير منهم
المنكرين للبدع المقصرين في السنن يكون اسوأ من حال من يأتي بتلك العبادات المشتملة على نوع من الكراهة بل الدين هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا قوام لاحدهما الا بصاحبه
نعم كثير من الناس ينكرون البدع وهذا شيء مطلوب.
نعم ولكنهم لا ينشطون في السنن فهم فعلوا شيئا وتركوا شيئا فاذا نهوا عن البدع فينبغي ان يحرصوا على السنن وهذا حال كثير من الشباب وطلبة العلم منهم
في وقتنا الحاضر فانهم ينكرون البدع وقد احيانا يحكمون على بعض العبادات انها بدعة كصلاة التراويح او صلاة التراويح او عدد صلاة التراويح ثم نجدهم كسلا لا يصلون مع الناس في التراويح ولا
ولا التهجد ولا ما نجدهم يحرصون على السنن
وانما ديدنهم انكار البدع وهذا شيء مطلوب لكن ما يكفي هذا.
فانت اذا انكرت البدعة فعوض عنها السنة.
بالسنة.
نعم.
وايضا انت اذا انكرت البدع اغرس بدلها سنن السنن في في قلبك وفي قلوب الناس.
نعم.
ولا تجعل الامر فراغا.
الناس سيعملون.
نعم
اما في الخير واما في الشر.
في الشر فاما اشغلتهم بالسنة وبينتها لهم اشتغلوا بدعة.
نعم.
قال فلا ينهى عن منكر.
والشيخ نبه على شيء قال ان بعضهم قد يكون حاله هل ينكرون البدع؟
نعم.
قد يكون حاله اسوأ ممن يفعل شيئا فيه شيء من المكروه.
المكروه
لان هذا الذي يفعل شيئا من المكروه عنده حرص على العبادة في الخير لكنه قد يخطي لكن هؤلاء ما يتركون العمل نهائيا نعم.
احسن الله اليكم.
قال رحمه الله فلا ينهى عن منكر الا ويأمر بمعروف يغني عنه
كما يأمر بعبادة الله سبحانه وينهى عن عبادة ما سواه.
نعم الله قرن الامر بالمعروف قرن الامر بالمعروف بانكار المنكر بالامر بالمعروف.
ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
عن المنكر.
فلا تنهى عن المنكر فقط
تنهى عن البدع فقط وتترك الامر بالمعروف.
السنن فانت تعمل الامرين لا تنكر المنكر وتترك المعروف ولا تأمر بالمعروف وتترك المنكر المنكر فلابد من الجمع بينهما فمن انكر البدع فانه يشتغل بالسنن.
نعم.
نعم
كما يقال كما يؤمر بعبادة الله سبحانه وينهى عن عبادة ما سواه اذ رأس الامر شهادة ان لا اله الا الله والنفوس خلقت لتعمل لا لتترك.
الله جل وعلا قال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا.
شيئا
لم يقل واعبدوا الله فقط بل قال ولا تشركوا به شيئا شيئا وهذا مثل يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وينهون عن المنكر ما يكفي انك تنكر الشرك فقط ولكنك لا تعمل التوحيد
نعم قال والنفوس خلقت لتعمل لا لتترك.
وانما الترك مقصود لغيره.
هذا هو السبب ان الناس سيشتغلون فاما اشتغلوا بالحق اشتغلوا بالباطل.
بالباطل.
ولا يبقون معطلين نعم.
وانما الترك مقصود لغيره
فان لم يشتغل بعمل صالح والا لم يترك العمل السيء او الناقص.
اي نعم لانه مجبول على العمل.
فاذا لم يشتغل بالحق اشتغل للباطل نعم.
لكن لما كان من الاعمال السيئة
ما يفسد عليها العمل الصالح نهيت عنه اي النفوس حفظا للعمل الصالح نعم لكن لما لما كان من الاعمال السيئة.
من الاعمال السيئة ما يبطل العمل الصالح.
جمع بين الامرين فامر بالعمل الصالح ونهي عن عمل صالح.
عن العمل السيء
نعم.
قال فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه اجر عظيم لحسن قصده.
وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما قدمته لك انه يحصل من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد
ولهذا قيل للامام احمد عن بعض الامراء انه انفق على مصحف الف دينار او نحو ذلك فقال دعهم فهذا افضل ما انفقوا فيه الذهب او كما قال معنى ان مذهبه ان زخرفة المصاحف مكروهة.
نعم الانسان
كما قيل اذا لم يشتغل بالحق سيشتغل بالباطل بالباطل فاذا كان اذا اذا كان ينهى عن مفسدة سيرتكب مفسدة اعظم منها اعظم منها فان فان ارتكاب اخف من الضررين الضررين
آآ فان ارتكاب اخف الظرر قاعدة شرعية لدفع اعلاهما فاذا كان احد يزخرف المصحف ويحسنه فلا تنهاه عن ذلك لانه اذا نهيته عن ذلك ربما يتهاون بالمصحف وما يتهاون او يستهين بالمصحف.
فعله هذا فيه نوع فيه نوع آآ يعني
شيء مستحب فيه نوع مستحب وهو تعظيم المصحف وتوقيره وان كان هو زاد في القدر.
نعم.
زاد في القدر على ذلك غرض الشيخ ان يقول ان الذين يعملون المولد قد يثابون على نياتهم فقط ومقاصدهم
لا انهم يثابون على البدعة على عمل المولد.
المولد انما يثابون على نياتهم فقط فقد يكون الذي يعمل المولد وهو قصده بذلك النية الصالحة لكن اخطأ الطريق احسن من الذي لم يعمل شيئا ولم ينوي خيرا.
هم.
اي نعم
قال وقد تأول بعض الاصحاب انه انفقها في تجويد الورق والخط وليس مقصود احمد هذا انما قصده ان هذا العمل فيه مصلحة وفيه ايضا مفسدة كره لاجلها فهؤلاء ان لم يفعلوا هذا والا اعتادوا بفساد
لا صلاح فيه
نعم اذا كان الانسان يشتغل بخير ولو كان عنده خطأ لذلك العمل فكونه يعمل خيرا معه شيء من معه شيء من الشر احسن من الذي لا يعمل خيرا قط.
نعم
قال مثل ان ينفقها في كتاب من كتب الفجور من كتب الاسمار او الاشعار او حكمة فارس والروم نعم اذا لم اذا نهي عن نعم اذا نهي عن العناية بالمصحف طباعة وتجليدا و
وتحسينا وتنميقا فسينصرف الى كتب الضلال.
فاذا كان اذا نهيته عن زخرفة المصحف جودة الاخراج سينصرف الى كتب الضلال كما سبق ان درء المفسدة ان درء اعظم المفسدتين بارتكاب بارتكاب ادناهما هذا مأمور به تخفيفا للشر.
نعم نعم.
قال فتفطن لحقيقة الدين
وانظر ما اشتملت عليه الافعال من المصالح الشرعية والمفاسد نعم.
بحيث تعرف ما مراتب المعروف ومراتب المنكر حتى تقدم اهمها عند الازدحام نعم اي عمل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكل عمل تأتيه من الاعمال انظر ما فيه من المفاسد والمصائب والمصالح
فان كانت
منفعته خالصة فاقدم عليه وان كانت منفعته راجحة ايظا فاقدم عليه.
وان كانت مفسدته ارجحها او متساوية فاتركه وابتعد عنه.
نعم فان هذا حقيقة العلم بما جاءت به الرسل كذلك الامر بالمعروف
اذا كان يترتب عليه زوال المنكر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اذا كان يترتب عليه زوال المنكر او تخفيف المنكر المنكر فاقدم عليه اما اذا كان بالعكس يترتب عليه منكر اعظم او مساويا
فانك لا لا تقدم عليه لانه يكون ليس فيه فائدة.
نعم قال فان هذا حقيقة العلم بما جاءت به الرسل فان التمييز بين جنس المعروف وجنس المنكر او جنس الدليل وغير الدليل يتيسر كثيرا
نعم فاما مراتب المعروف والمنكر ومراتب الدليل بحيث يقدم عند التزاحم اعرف المعروفين وينكر انكر المنكرين ويرجح اقوى الدليلين فانه هو خاصة العلماء بهذا الدين نعم الترجيح عرفنا انه لابد
من ملاحظته
عند الاقدام على الفعل.
نعم.
لكن من هو الذي يقدر على الترجيح هم اهل العلم الذين يوازنون بين المصالح والمفاسد فهم الذين يقدرون هذه المصالح وهذه المفاسد ويأمرون بما ترجح
اه بما ترجحت مصلحته على مفسدته اما الجاهل فانه لا يدري ربما يأخذ الشيء الذي ترجح افسدته تترجح مفسدته ويظن انه قد ترجحت مصلحته مصلحته لانه لا يدري وربما ينخدع ببعظ الدعايات او ببعظ
المظاهر فهذا شيء
لا يعرفه الا الراسخون في العلم وهذه الامور ام امور تحتاج الى علم وتحتاج الى بصيرة ومن ذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فينبغي ان نآمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقدم اعرف
المعروفين
بالامر وانكروا المنكرين بالنهي بالنهي نعم قال فالمراتب ثلاث احداها العمل الصالح الذي لا كراهة فيه وهو مات وهو ما تخلص للمصلحة.
نعم.
والثانية العمل الصالح من بعض وجوهه او اكثرها اما لحسن القصد او لاشتماله مع ذلك على
انواع من المشروع والثالثة ما ليس فيه صلاح اصلا.
اما لكونه تركا للعمل الصالح مطلقا.
او لكونه عملا فاسدا محضا نعم التقسيم الى ثلاثة انواع ما كان ما كان مصلحة خالصة.
نعم.
فهذا يفعل ما كان مفسدة خالصة فهذا يترك
ما كان فيه مصلحة ومفسدة فينظر ايهما ارجح فما كانت مفسدته وارجح يترك وما كانت مصلحته اكثر فانه يفعل.
نعم.
وان استوت مصاعدهم.
وكذلك يترك.
يعني افسدت مصلحته مفسدة.
لانه لا فائدة فيه حينئذ.
احسن الله اليك.
قال رحمه الله فاما الاولى
فهو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اي العمل المرتبة الاولى العمل الصالح المشروع الذي لا كراهة فيه قال هو سنة رسول الله صلى الله عليه سلم باطنها وظاهرها قولها وعملها في الامور
العلمية والعملية مطلقا.
نعم الاول يعني المثال المشروع الذي لا في الاول
مصلحة محضة محضاه خالصة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لا شك انها مصلحة خالصة نعم فهذا هو الذي يجب تعلمه وتعليمه والامر به وفعله على حسب مقتضى الشريعة من ايجاب واستحباب
والغالب على هذا الضرب هو اعمال السابقين الاولين من المهاجرين والانصار والذين تبعهم باحسان نعم متى نعرف ان انها ان هذا هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم.
فنأخذ بها بامرين بثبوت
عن الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث السند والنقل او بعمل عمل السلف الصالح السلف الصالح فانهم اعرف بما جاء.
عن النبي.
عن النبي صلى الله عليه وسلم من من الصحابة والتابعين والقرون المفضلة.
المفضلة.
نعم
واما المرتبة الثانية اي ما فيه صالح من بعد وجوهه او اكثرها فهي كثيرة جدا في طرق المتأخرين من المنتسبين الى علم او عبادة ومن العامة ايضا وهؤلاء خير ممن لا يعمل عملا صالحا مشروعا ولا
غير مشروع
او من يكون عمله من جنس المحرم كالكفر والكذب والخيانة والجهل ويندرج في هذا انواع كثيرة نعم هو من عمل شيئا من الخير احسن ممن لا يعمل شيئا قط بلا شك
فكما سبق انه الانسان سيعمل ولا يبقى معطلا فاما ان يشتغل بالخير واما ان يشتغل بالشر.
بالشر فالذي يعمل الخير ولكن يخطئ من بعض الوجوه احسن من الذي لا يعمل مطلقا.
لا يعمل شيئا من الخير مطلقا.
نعم.
قال فمن تعبد ببعض هذه
المشتملة على نوع من الكراهة كالوصال في الصيام وترك وترك جنس الشهوات ونحو ذلك او قصد احياء ليالي لا خصوص لها كاول ليلة من رجب ونحو ذلك قد يكون حاله
خيرا من حال البطال الذي ليس فيه حرص على عبادة الله وطاعته نعم هذا تقرير للقاعدة ان من يعمل العمل الصالح وان كان عنده شيء من من الخطأ احسن من الانسان الذي لا يعمل صالحا يزهد في
السنن والنوافل
فالذي يعمل السنن والنوافل ويحرص عليها وان كان قد يخطي في بعضها او يصوم مثلا الايام التي يصوم الايام التي لا يكره صيامها او يقوم الليالي التي لم يثبت فيها دليل
فنقول انها بدعة احسن حالا من الذي لا لا يقوم الليل ولا يتصدق بالصدقات ولا يعمل الاعمال يبقى معطلا فهذا عنده خطأ لكن ذاك اعظم خطأ منه وهو تعطيل السنن العمل نعم قال بل كثير من هؤلاء
الذين ينكرون هذه الاشياء زاهدون
في جنس عبادة الله من العلم النافع والعمل الصالح.
او في احدهما لا يحبونها ولا يرغبون فيها.
انا قلت قبل قليل ان بعض الشباب المتدينين او المتعالمين او الذين عندهم شيء من محبة الخير
انما همهم الانكار وتخطئة الناس تخطئات الناس فقط وتتبع الاخطاء اما هم في انفسهم فلا يعملون ما نراهم يعملون ولا يسبقون الى والى الخيرات وهذا شيء يلامون عليه في الحقيقة
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله لا يحبونها ولا يرغبون فيها لكن لا يمكنهم ذلك في المشروع فيصرفون قوتهم الى هذه الاشياء فهم باحوالهم منكرون للمشروع وغير المشروع.
وباقوالهم لا يمكنهم الا انكار هذا المشروع
نعم كما سبق ان انه لا ينبغي للانسان انه يعطل العمل وينكر على من يعمل ولو عنده شيء ما دام ان ان اكثر عمله مشروع وانه يريد الخير قد يغتفر له ما يقع منه من الخطأ لكن مع البيان له
مع البيان له والمناصحة له لكنه على كل حال هو احسن توجها من الذي لا رغبة له في الخير وانما همه انتقاد الناس وتخطئة الناس وهو معطل عن العمل وكسلان.
نعم
قال ومع هذا فالمؤمن يعرف المعروف وينكر المنكر ولا يمنعه من ذلك موافقة بعض المنافقين له ظاهرا في الامر بذلك المعروف والنهي عن ذلك المنكر ولا مخالفة بعض علماء المؤمنين فهذه الامور
وامثاله مما ينبغي معرفتها والعمل بها
نعم انت اذا عملت الخير ولو كان وافقك فيه اه احد من اهل الشر.
فكونه يعمل معك احسن من كونه لا يعمل ولو كان انت لك الظاهر فقط واما البواطن فهي
سبحانه وتعالى.
ولهذا كان المنافقون يعملون مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع الصحابة.
ولا يمنعونهم من العمل انما ينكرون عليهم المنكر النفاق ينكرون عليهم النفاق والكلام الذي يصدر منهم
احيانا ينكرونه عليهم اما انهم يمنعونهم من العمل ويقولون انتم منافقون وانتم ليس لكم عمل فهذا ليس من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وعثمان رضي الله عنه لما قالوا له في الحصار وهو محصر
ان فلانا يصلي بالناس من اهل الفتنة فهل نصلي خلفه وهو امام فتنة وانت امام عدل قال رضي الله عنه يا ابن اخي اذا احسن الناس فاحسن معهم واذا اساءوا فتجنب اساءتهم.
نعم
قال ولا لا يمنع من ذلك موافقة بعض المنافقين ولا مخالفة بعض علماء المؤمنين نعم كما ذكرنا نعم النوع الثالث ندعه ان شاء الله الحلقة القادمة لنهاية هذا الوقت.
ايها الاخوة المستمعون الى هنا نأتي الى نهاية هذه الحلقة من اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب
الجحيم مع شيخنا الكريم الشيخ صالح بن فوزان الفوزان شكر الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماعكم ونفعنا واياكم بما نقوله ونسمع جعله حجة لنا لا علينا.
هذه في الختام تحية مهندس صوت اخي عبدالله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة ان شاء الله.
نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله
الله وبركاته
147 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|معظم في الشريعة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وعوض لجنة الدائمة للإفتاء في مطلعي هذه الحلقة نرحب بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح فهذا الضرب قد يحدث فيه يحدث فيه ما يعتقد أن له فضيلة وتواب ذلك ما يصير
منكرا ينهى عنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلاله وصحابه يجمعي الضرب الثالث من ضروب المراتب العمل ما يكون له فضيلة ورد بها الشرع وذلك كالعبادة في
الأيام التي عظمها الله سبحانه وتعالى كالعشر اللواخر من رمضان العيلة القدر وعشر للحجة وشهر المحرم وعشر فهذه يقتصر العمل فيها على الوارد في السنة وقد يحدث بعضهم فيها أشياء وليست من
السنة وتكون زيادة على المشروع فيبين أن ما زاد على المشروع فإنه ينهى عنه ويقتصر على الشيء المشروع وهذا قد يضيف بعض الناس إلى العبادات زيادة يجتهد فيها إذا في حب الخير و لكن لا يقر
على ذلك و يبين له أن الزيادة على ما شرعه الله في هذه الأيام و هذه الأوقات الفاضلة أن الزيادة ليست مشروعها ولا يجروا عليها بل يأثموا عليها نعم خصوصاً إذا كان من يعلم ذلك نعم يوم
عاشورة هو اليوم و اليوم العاشر وهو يوم معظم من قديم الزمان في الشرائع لأنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى و قومة و اهرق فيه فرعون و قومة و صامه موسى كليم الله عليه الصلاة والسلام
شكرا لله و صامه أتباعه و صامه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه أمر بصيام يوم قبله مخالفة لليهود هذا هو المشروع فيه فلا يزاد على ذلك مثل ما أحدثه بعض الفرق من جعله يوم حزن و يوم
عطش و يوم كآبه و يوم بك بحجة أن الحسين ربي الله عنه قتل في هذا اليوم فهذه إلافة محرم و قتل الحسين ربي الله عنه مصيبة بلشك تقابل بالصبر على المصيبة و قول إنا لله و إنا إليه راجعون
أما نحدث فيها الحزن و الجزع السخط و ضرب الأجسام بالسياطة و الحديد فهذا كله من البداع المحدثة التي ما أنزل الله بها من سلطان ها هي إضافة أضافوها من عندي أنفسهم لا تقبل و كذلك على
العكس هناك من الناس من يجعل هالي اليوم يوم فرح و سرور و يزينون أولادهم و قد يصنعون شيئا من الأطعمة و غير ذلك و يظهرون الزينا وهذا أيضا مبتده هذا العمل أيضا مبتده يوم عشوره و صيامه
شكرا للا حزوجل على نصرة الحق و قمع الباطل هذا هو المسروع نعم هذا التوضيح لما احلت في هذا اليوم من ما لم يشرعه الله و رسوله وهو إظهار الجزع والسخط و البكاء والعويل و رافع الأسوات
بالتسخط و اعتباره يوم حزن و قد يضيبون نفسهم بالحديد والسلاصل هذا كله من البداع وهذا من العذاب العاجل و هذا ما انزل الله به من سلطانه و يتهمون بذلك قتل الحسين رضي الله عنهم تهمون
الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حاشاهم ولكن الذين قتلهم رجال فتنة هم هالفتنة و ليس من الصحابة ولا من أهل الفضل و إنما قتل له رجال فتنة و الهسين رضي الله عنه هو سفط رسول الله
صلى الله عليه وسلم ابن فاطمة ابن بنته وهو مع أخيه الحسن سيدة شباب أهل الجنة رضي الله عنهما فالمسلمون يتلقون هذه المصيبة بالصبر و يحتساب العجر و يترظون عنه و قد روية عن فاطمة ابنت
الحسين عن أبيها الحسين بن علي رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعا و إن تقادم عهدها كتب الله له من الأجل مثلها يوم أصيب رواه
أحمد و بن ماجه روع الرسول الله صلى الله عليه وسلم أن من مصيبة بمصيبة فذكرها فأحدث لذلك صبرا واحتسابا واسترجاعا و إن تقادم عهدها فله أجر الصابرين المحتسبين فهذا فيه رد على هؤلاء
الذين قلبوا الأمر و جعلوا هذا اليوم يوم بدعة و يوم شر اما بحزن و بكائن و عويل و اما بسرور و فرح و توسع هذا العيال كما يقولوا حسن الله لكم قال فتدبر كيف روى مثل هذا الحديث الحسين
رضي الله عنه و عنه و عنه بنته التي شهيتت مصابه نعم تدبر من لطايف حكمة الله صلى الله عليه وسلم أن هذا الحديث رواه الحسين و بنته التي حظرت المصيبة و شهدت أتلعبها و مع هذا رواه ما يرد
على الذين أحلثوا في هذا اليوم ما لم يشرعه الله و رسوله و إنما يكون فيه الصبر و الاحتساب والدعى في جبر المصيبة لا شك كان قتل الحسين رضي الله عنه مصيبة على المسلمين فالمفروض فيها
الصبر والاحتساب و الترظي عن الحسين رضي الله عنه نعم و أما اتخاذوا أمثال أيام المصائب ما آتم فهذا ليس في دين المسلمين بل هو إلى دين الجاهدية أقرب نعم الله جل و على قال و بشر
الصابرين الذين إذا صابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه و مع هذا لا يجوزا نحلث في أيام مقتلهم شيء و ما أحدثه هؤلاء في مقتل الحسين هذا على عكس ما يحدثوا هاهل الجزع يجعلون هذا اليوم
يوم سرور و بزام ما هم يردون على هذه الطائفة هذا غلط فالباطل لا يردوا بالباطل إنما يردوا بالحق يظهر فيه الفرح والسرور والتوسع على الأولاد والاكتحال والتجي لا أصل لهم موضوع نعم لا
أصل لهم قالوا هذه الأشياء و نحوها من الأموال المبتدعة كلها مكروها و إنما المستحب صومه نعم و قدروا يف التوسية و عرفنا الحكمة من صومها إنه ليس بل ياجي القتل الحسين رضي الله عنه و
إنما هو مشروع صومه قديما من عهد موسى عليه السلام و قدروا يف التوسية نعم كما أن الرافضة وضعت حديث و كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل هذا اليوم و نحن نتولى الحسين و نترظى
عنه و نحبه و نصاب في مقتله ولكن لا نحدث شيئاً لا من جهة الجزع ولا من جهة الفرح إنما يقتصر على ما شرعه الله في هذا اليوم هو الصيام الذي يكفر السنة الماضية كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم و قذبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سيكون في ثقيف كذاب و مبير و كان يتشيع بالحسين ثم أظهر الكذب و الافتراع على الله نعم الذي أسس هذه البدعة وهي ما
يعمل في يوم عاشورة هو المختار بنبعوبيل الثقفي الذي الدعاء النبوة و حصل منه سفكن للدماء وهو كذب كما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم و كان يتشيع بالحسين و كان يتشيع بالحسين ثم أظهر
الكذب و الافتراع على الله و كان فيها الحجاج أبن يوسف و كان فينحراف عن علي و شيعته و كان مبيراً نعم المبير معنى هو الذي يقتل غير حق كثير القاتل وهو الحجاج و قد وقع ما أخبر به صلى
الله عليه وسلم فظهر الكذب وهو المختار بنبعوبيد و المبير وهو الحجاج فالمختار بنبعوبيد يتشيع ياهل البيت و يدس الكذب تافرق الشيع و أما الحجاج هو على العكس يحصل منه منافرة ياهل البيت و
هو الحجاج مع ظلمه لكنه لا يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم المهم أنه على النقيظ من المختار لكن الحجاج المختار لا أتول للمسلمون منهم أحداً الحجاج لا يوسبه ولا يحب كما قال الشيخ
تقيده لا يوسب ولا يحب و أما المختار فيبين ظلاله و يبين افتراه الحجاج على ظلمه لم يكذب في الحجاج و قالوا انه خدم القرآن بوضع شكل و وضع النقاط و كان يقوم من الليل و كان له جهد في
تلاوة القرآن و قالوا و هؤلاء فيهم بدعون و ضلال و أولئك فيهم بدعون و ضلال و إن كانت شعات أكثر كذب و أسوء حالاً لكن لا يجوز لأحد يغير شيئاً من الشريعة لأجل أحد و يظهر الفرح والسرور و
معاشراء وتوسيع انه فقات فيه هو من البدع المحدثة المقابلة للرافضة و قالوا و قد وضعت في ذلك أحديث مكتوبة في فضائل ما يصنع فيه من الأغتسال والاكتحال و غير ذلك و صحهاها بعض الناس كبن
ناسل و غيره و ليس فيها ما يصحى نعم و إن صحهاها بعض الناس فإنها ليس صحيحة بالتتبع و التحقيق و إجراض وابط الصحيح عليها تخرج مكتوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم لكن رؤية لأناس تقدوا
صحتها فعملوا بها و لم يعلموا أنها كذب فهذا مثل هذا نعم وضعت في الناس عوام و جهال و ثقوا بما الرواها فعملوا بها و عملهم ليس حجة و إين عملوا بها و تصحيح من صحهاها إضل ليس حجة إذا كان
لا ينطبق عليها شروط الصحيح يكونها لغالطا في تصحيحة نعم و قد يكون سبب الغلو في تعظيمه من بعض المنتسبة لمقابلة الرواعة فإن الشيطان قصده أن يحرف الخلق عن الصلاة المستقيم ولا يبال إلى
أي الشيقين صعره لا يبال في تعظيم يوم عاشورة على ما شرعه الله و إنما تعظيمه يكون بالصيام فقط شكرا الله عز وجل فلا يزاد على ذلك التوسع هل العيال يجعله يوم عيد و فرح و سرور لا يجعل
هذا نعم نعم من الطائفة لا الطائفة الناصبة التي تناصب أهل البيت العداوة ولا الشيعة الذين يزعمون محبتهم كذباً و مهتاناً و إن أحبه من أحبه من جهال فو على غير هدى و على غير المحبها
الشرعية المحبها الدينية أن يحب لله و في الله نعم نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله من هذا الباب شهر رجب فإنه أحد الأشهر الحرم و قدروا يعنى النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا
دخل شهر رجب قال الله و بارك لنا في رجب و شعبان و باللغنا رمضان رجب حديث آخر بل عامة الحديث المأثورة فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب نعم و من الأزمن التي زعم لها فضائل شهر رجب
شهر رجب من الأشهر الحرم التي حرم الله فيها القتال أما غير ذلك فليس له فضيل على غيره من الشهور و ما رؤية في فضله فلا أصل له إنما ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا رأى هل
الرجب الله و بارك لنا في رجب و شعبان و باللغنا رمضان وهذا أيضا فيه مقاهل أما ما رؤية في فضائله و صوم أيام منها و قيام اليالي من اليالي أو ذبح الفرعه و العتيره و ما أشبه ذلك كل هذه
من البدع بل بعضها من أمور الجاهلية التي نهين عن حياته صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله و الحديث إذا لم يعلم أنه كذب فريواته فضائل أمر قريب أما هذه القضية العمل بالحديث الزعيث الذي
لا يعلم أنه كذب له ضواضط يجوز أن يعمل به بشرط أولا لا يعلم أنه كذب فريواته فهذا يعمل به ثانيا أن يعمل به في فضائل الأعمال ترغيب والترهيب و لا يؤسس به حكم شرع من إيجاب أو تحريم
ثالثا أن لا يجزن بنسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يقال روي أو ورد أو ما أشبه ذلك بصيغة التظعيف و لا تقل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الحديث المكذوب لا تجوز روايته
إلا لبيان حاله يجر التحذير منه و حاله هو أنه موضوع هذا من النصيحة لله والرسولة واليامة المسلمين و عامتهم و لذلك العلماء بيّنوا في كتبهم بل خصصوا كتبا للحديث الموضوع وأيضا بيّنوا
الوضعين يسمائهم حتى يعرفوا و يشتهروا و يحذر منهم وهذا من النصيحة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أن يروا و يترك ولا يبين حانه فهذا هو يكون من التغرير بالناس نعم والله يفقنا و
ياكم العمل صالح للمنافع هذه بالخطام تحيط و عندي السود أخي عبد الله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
148 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|شهر رجب|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدرسمائة وثامن والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يسرح الكتابة في هذه
الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان بحياتكم الله وبركة فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة وسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه نعم وإنما يكون لها فضيلة في الجملة
فنحن نثبت عظمت مع عظمه الله ورسوله من الأشهر ومن الأزمناه والأمكناه ولكن لا نحلث فيها لموجب ذلك عبادات ليس عليها دليل من الكتاب والسنة ومن ذلك شهر رجب فإن شهر رجب من الأشهر وهذه
الأشهر هي شهر للقعدة شهر شوال شهر ذلحجة ثلاثة متوالية شهر رجب فهذه أشهر حرم كانوا عظمونها في الجاهلية وكانوا يتجنبون القتال فيها إلا أنهم يعملون فيها النسيء فالله ردها إلى ما كانت
عليه وأفطل أن نسيء وقال إنما النسيء زيادة الكفر ظل باللذين كفر هلو نوعاما ويحرمو نوعاما وقد اختلف العلماء بعد مجيئ الإسلام هل هذا الحكم باقا وهو تحريم القتال فيها؟
نعم أو من سوخ؟
الراجح الله وعلم أنه من سوخ لأن الله أمر بقتال المشركين مطلقة إذا يقتضل أمر ذلك وشرع القتال فإنه لا ينظرو فيه إلى زمان أما المكان فالله جل وعال قال ولا تقاتلوهم إلى المسجد الحرام
حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فقتلوهم كذلك جزاو الكافري والحاصل أن لا نحدث في شهر رجب وغير مسألة القتال تحريم القتال فيه أنه شهر حرام علم في ذلك من خلاف أما أن ننشرع فيه أذكارا أو
صلوات أو صياما أو صدقة أو ذبحا أو غير ذلك فإن هذا من الباطل الذي لا دليل عليه وإنما كان من فعال الجاهلية أنهم يذبحون في شهر رجب اسمونها العقيرة وكانوا يعظمون كانت المبتدعة في
المسلمين يعظمون أول يوم جمعة فيه وليلة أو الجمعة الصلونا فيها الرغايب وغير ذلك كل هذه من الأمور المحدثة صلى الله عليه وسلم قد قام الحافظ ونحجر رحمه الله فألّف رسالة بعنوان بيان
العجب إما ذكرة أوورد في فضل شهر رجب وابطلها واحدا واحدا ولم يثبت منها شي فلا يخص رجب بعبادة من العبادات لا في الصيام ولا في صلاة دون غيره وإنما هو كسائر الأشهر إن كان له عمل
المتواصل في سائر الأشهر فليستمر في رجب ومن لم يكن له عمل وإنما يحدث هذا في رجب خاصة فهذا بدعة كل بدعة ضلالها وإنما تقل الشهر رجب قال الله مبارك لنا في رجب وشعبان فلغنا رمضان وأيضا
للحديث فيه مقال نعم أحسن الله إليكم قلت أشيخ أن الأشهر الحرم ليس لها غير تحريم القتال وبيه اختلاب ومغير ذلك ليس لها ليس لها شي تختص به دون بقي أشهر العام وننبه بالمناسبة نعم يهني
أباظهم بعضا في نهاية العام وخصته بشئ من الأمره رجب وغيره من الحرم رجب فيه أختلاف كان ابن عمر يعتمر فيه الشهر رجب وسمعت الشيخ نا عبد العزي بن باز رحمه الله يؤيد هذا ويقول إن العمره
في رجب فيه فله وعلم نعم لكن الان المفتدعة يعظمون رجب من أجل أنهم يزعمون أن الإسراء والمعراج حصل فيه فيعظمونه ويأتون ل العمره من أجل الإسراء والمعراج بزعمهم هذا أمر باطل فإنه لم
يثبت وقت الإسراء والمعراج لا في رجب ولا في غيره ولو كان في بيانه وإثباته الله جل وعلى قال سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ولم يقول ليلا في شهر كده ولا
في وقت كده أن نبي صلى الله عليه وسلم ما قال وسليبي يوم كده أو في شهر كده بل ذكر الإسراء والمعراج من باب العبره والامتنان على العباد وما تحديد هذا في يوم من رجب أو من غيره فهذا لا
دليل عليه ولا يشرع فيه شيء هذه مسألة تم بها العلم وهي الحديث الضعيف هل يعمل به أو لا يعمل به الصحيح أنه يعمل به بشروط أولا أن يروا بصيغة التمريض فلا يقال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم وإنما يقال رؤية الرسول الله أو ردى الرسول الله صلى الله عليه وسلم كده صورة التمريض هذه الشرط الشرط الثاني أن يكون العمل به في الفضائل فضائل العمال التي ثبتت بيادلة أخرى
فلا يؤسس فيه حكم شرعي وإنما يعمل به في الفضائل ويعمل به أيضا في التخويف والترغيب والترهيب الأمور التي ثبتت في أدلة أخرى الأمر الثالث أنه لا يعلم أنه كدب على رسول الله صلى الله عليه
وسلم فإن علم أنه كدب فإنه لا يجوز روايته ولا العمل به وإذا علم أن الحديث كدب فلا يجوز روايته فهذا هو المعروف أن شهر رجب ليس له فضيلة خاصة وإن كان رواية عن بعض السلافة وعن بعض
العلمة فيه فضائل فإن هذا ما لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا عبرت به نهى عن صوم رجب رواه عن ابراهيم ابن منذر الحزامي عن داود ابن عطا حدثني زيد ابن عبدالحميد ابن
عبدالرحمان ابن زيد ابن خطاب عن سليمان ابن علي عن أبيه عن ابن أباسر رضي الله عنهما وليس بالقوي نعم وهل الإفراد المكروه أن يصومه كله أو أن لا يقل به شهر آخر فيه للأصحاب وجهان ولولا
أن هذا موضع الإشارة إلى رؤوس البسائل لا أطلل للكلامة في ذلك نعم رويا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم رجب ولكن هذا أيضا لم يثبت ولم يثبت للأمر بصومه ولا النهى عن صومه فيبقى
على الأصل أنه لا مشروعية لإبادة خاصة به دون غيره من الشهور وليه نعم رحمه الله ومن هذا الباب أي ما هو معظم في الشريعة وزيدة فيه منكرات ليست منه وأن من السلف من كان يخصها بالصلاة
فيها وصومه شهر شهر شعبان قد جاءت فيها حادث صحيحة ومن العلماء من السلف من أهل المدينة وغيرهم من الخلف من أنكر فضلها وطعانه في الأحارث الواردة فيها نعم أما شهر شعبان فقد ورد في فضل
الصيامه وإنما يصامه أكثره فشيء من شعبان ولكثار من صيامه فيه فضل وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وما رؤية أكثر صوم من شعبان لكنه كان لا يصومه كله وأما ليلة
النص من شعبان فمن العلماء من بالغ فيه في تعظيمها وضلنا أنها هي ليلة القدر وهي التي قال الله جل وعلا فيها إنها أنزلناه في ليلة القدر إنها أنزلناه في ليلة مباركة فضلنا أنها ليلة النص
من شعبان وهذا مبالغة وخطأ فليست ليست ليلة القدر هي ليلة النص من شعبان وما ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرها في العشر الأواخر ولم يكن
يتحرها في شعبان لكن لها فضل يقول الشيخ لها فضل بموجب ما ورد فيها من الأثار والأدلة ففيها فضل مجمل فمن تحرهاها وزاد فيها بالعبادة من تلاوة أو قراءة قرآن بناء على ما ورد فيها من
الفضل من دون تحديد عبادة معينة فإنه لا ينكر عليه لا يقال إنه يعني أنه يشجع على هذا الشيء لكن لا ينكر عليه أنه يشجع على هذا الشيء لكن لا ينكر عليه هذا قاله المؤلف في الموضوع القادم
قال فأما صوم يوم النصف نعم هذا على الأصل الذي ذكره الشيخ إنه قد يأتي الشرع بتعظيم ليلة أو زمان لكن يحدث فيه الناس من عنده أنفسهم أشياء لم يشرح الله وعلى رسول فليلة النصم شعبان إذا
ثبت أن فيه أن لها فضلا وهما عليه كثير من العلمة بموجب ما ورد فيها من الآثار فلا تخص بعبادة معينة تقيام خاص أو يخص يوم النصم شعبان بصيام أو على العكس يخص بيفطار وإظهار ما أكل وجعلها
عيدا وكذلك ما قد أحدث في إيلة النصف من الاجتماع العام للصلاة الألفية في المساجد الجامعة ومساجد الأحياء والدروب والأسواق فإن هذا الاجتماع للصلاة نافلة مقيدة بزمان وعدد وقادل من
القراءة لم يشرع مكروه فإن الحديث الوارد في الصلاة الألفية موضوع بالتفاق أهل العلم بالحديث موضوع بالصلاة الألفية والذي يجتمع لها وتضاء المساجد والطرقات بالشموع والقناديل ويصل فيها
عاركعات صلاة جماعة وبقراءة محددة كل هذا من البدع ومن ناحية أنه ورد في هذه الليلة تدل على فضلها في الجملة أما الترتيب والاجتماع في المساجد وصلاة الألفية التي يسمون هذه صلاة باطلة
مبتدعة لا دليل عليها ولو تكاثرت الآثار، مادام لم يصح منها شيء فلا عبرت به صلاة عليكم، أشرت بجزاكة الله خير ولو تكاثرت الآثار إن الصحة غال الكثرة ولأليتك توفيض فيها؟
أحيان بعض المؤارتة أخيني في تصحيح الحديث يصححون الكثرة الطرقية وإن كانت كلها ضعيفة كثرة الطرق على نوعين طرق يقوي بعضها بعضاً تدرج الحديث من كونه ضعيفاً إلى كونه حسنًا لغيره هذا لا
بأشه به أما إذا كانت الطرق متشاوية في الضعيف فإنها لا يقوي بعضها بعضاً فالضعيف لا يقوي الضعيف قال رحمه الله ولو سوغ أن كل ليلة لها نوع فضل تخص بصلاة مبتدعة يجتمع لها لكان يفعل مثل
هذه الصلاة أو أزيد أو انقص ليلة العيد وليلة عرفة كما أن بعض أهل البلاد يقيمون مثلها أول ليلة من رجب ولم يشرعه الله ولا رسوله من الإبادة ولو كان هذا سائغاً لسرى في ليلة العيدة وإن
من مشروع فيه ما التكبير تكبير الله سبحانه وتعالى ولم يشرعه الله سبحانه وتعالى أنهم كانوا يصلونا صلاة على صورة صلاة المهرب في بعض الليالي يسمونها صلاة بر الوالدين الله أمر ببر
الوالدين وأوجب ذلك لكن لم يشرع الصلاة للبر الوالدين وإنما شرع الاحسان لهم وبالوالدين احسانا واتواضع لهم وأخذ لهم جناحة ذل من الرحمة وأما الصلاة فلم نعم الدعاة مشروع شرع الله الدعاة
للوالدين الدعاة مشروع لكن صلاة وعلى صورة صلاة المغرب تخص للبر الوالدين على كل من الكذب والافتراء وأعجب من ذلك أنهم أحيانا نصلون صلاة الجنازة علما على المات المسلمين وهذا أمر مبتدع
وغريب وشنيع لأن صلاة الجنازة معروفة في وقتها فهذا من البدع المنكرة التي ما أنزل الله بها من سلطان والشيخ رحمه الله إنما أورد هذه الغرائب ليبين لك كيف يصل الجهل بالناس إلى هذا الحد
وإنما بعضهم وهذا موجود الآن إنهم إذا صلوا الجماعة في المسجد قاموا جميعا يصلون بعد سلام الإمام ماذا يصلون؟
نفس الصلاة عيدونها يقولون نخشى أن الصلاة الأولى فيها خلل أو فيها نقص صلون الجمعة ثم يقومون صلون ظهر في الحال لماذا؟
ونخشى أنها ما صحت جمعتنا فنصلي بدلها الظهر قبل أن نختم لما مر ذكر صلاة الجنازة وما فيها المستداع بعض الإخوه يسأل عن صلاة الجنازة أكثر مرة على الميجة الواحد كان يصل عليه في الرياضة
وفي بلده ماذا؟
يموت في الرياضة حيث المستشفاء فيصل عليه هنا وينقل إلى بلداخر في يصل عليه وقد يصل عليه في المقبرة الثالثة هل في هذا أصل؟
هذا زيادة خير للميت هذا دعا للميت ولا من لم يصلي عليه صل عليه الذي لم يصلي عليه صلي عليه لا بس بذلك وإن كان واحد يصلي مرتين المرأة التي ماتت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت
تقوم المسجد ففقدها النبي صلى الله عليه وسلم قالوا إنها ماتت ليلا ودفنوها كانهم تقالوا شأنها ولم يخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر صلى الله عليه وسلم يدل على قبرها ودلوه على
قبرها فصلى عليها هذا في تكرار الصلاة على الميجة أيها المستمعون الكرام إله إلا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ
صالح ابن فوزان الفوزان شكرا الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماعكم ونفع نوياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
149 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|التطوع المطلق في وقت معين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يسرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان محمد بن تيمية رحمه
الله يسرح الكتابة في هذا الحلقات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعي يقول الشيخ رحمه الله إنه إذا شرعة تطوع المطلق كصلاة
الليل مثلا صلاة الظحاء صلاة الوضوء المطلق أو المقيت فإن فعله جماعة مصادف بعض الأحيان لا باس به ولذلك لما زار النبي صلى الله عليه وسلم اتبان بن مالك وأراد أن يصلي في بيته صل بيصحابه
صل خلفه في بيت اتبان وكذلك لما صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فهذا بدعه ترتيب والمداوما على ذلك بدعه فهناكما يشرع في الجملة ولا يشرع في التفصيل والمداوما وقال وذلك أن
الاجتماع لصلاة تطوع أو استماع القرآن أو ذك لله ونحو ذلك إذا كان يفعل أحيانا فهذا حسن فقد صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى التطوع في جماعة أحيانا وخرج على أصحابه وفيهم يقرأ
وهم يستمعون فجلس معهم يستمع أحيانا أصحابه ورسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جسمعوا أمر واحدا يقرأ وهم يستمعون فهذه بدعه أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد أصحابه ومجتمعين يستمعون
لتلاوة القرآن فجلس معهم لكنه لم يشرع أنهم دائما كل يوم يجتمعون ويستمعون تلاوة القرآن وإنما تشرع تلاوة القرآن للأفراد على أي حال إن كانوا لا ترتيب إجتماع أو مجالس خاصة وقد ورد في
القوم الذين يجلسون يتدارسون كتاب الله ويتلونه وفي القوم الذين يذكرون الله ورد من الأثار ما هو معروف مثل القومه صلى الله عليه وسلم ومجالس للذكر تنعقد صدفه من غير ترتيب فلا باس بذلك
أما مجالس يرتب لها للذكر والتسبيح والتهليل وغير ذلك من أنواع الذكر يرتب لها جماع فهذا بدعه وورد أيضا في الملائكة ولا يلزم من كونه يسوغ أحيانا للجتماع لذكر الله ولتلاوة القرآن لا
يلزم من ذلك تسويغ عقد المجالس الدائمة والمرتبة ويسمونها مجالس الذكر قال رحمه الله ورد أيضا في الملائكة الذين يلتمسون مجالس الذكر فإذا وجدوا قوم الذكرون الله تنادوا هل أموا إلى
حاجتكم الحديث خرجوا البخاري؟
نعم وهذا يحتمل أن مجالس الذكر التي تنعقد بعض الأحيان أو بالمصادفات ويحتمل أنها مجالس الذكر المرتبة وهي الدروس العلمية والتفقه في دين الله يشمل هذا وهذا وهذا هو ما عليه الصوفية في
اجتماعاتهم الذكر أنهم يرتبونها ويوقتونها ويحددون لها أعداد وصفات ما انزل الله بها من سلطان فرق بينما يتخذ سنة وعادة فإن ذلك يضاهل مشروع وهذا الفرق هو المنصوس عن الإمام أحمد وغيره
من الأئمة رحمه الله فرق بينما يجري بعض الأحيان من غير قصد وترتب وما يجري دائما ومرتبا فهذا لا يجوز وأما بعض الأحيان فلا باسب ذلك إذا كان هذا العمل مشروعا نعم نعم نعم هذا يجري على
هذا الأصل كلام الليهما محمد وجوابه يجري على هذا الأصل نعم وإنما معنا أن لا يكثروا أن لا يتخذها عادة حتى يكثروا هذا كلام إسحاب وقال المروزي سألت أبا عبدالله عن القوم يبيتون فيقرأ
القارئ ويدعون حتى يصبحوا قال أرجوه أن لا يكون به بأس نعم على ما سبق إذا إذا صادف هذا ولم يكن ترتيبا دائما فإذا صادفا الناس مجتمعين من غير قصد وجرى بينهم هذا الذكرة وهذه التلاوة
فهذا عمر الله فسبه إنما إذا كانوا رتبونه ويقصدونه ويوقتونه بوقت أو بمكان فهذا هو المفتدع وقال أبو السري الحربي قال أبو عبدالله أي شيء أحسن من أن يرتمع الناس يصلون ويذكرون ما أن عمل
الله عليهم كما قالت الأنسان وهذا إشارة إلى ما رباه أحمد حدثنا إسماعيل أم بأنا أيوب عن محمد بن سيرين قال نبئت أن الأنسان قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قالوا لو نظرنا
يوم فجتمعنا فيه فذكرنا هذا الأمر الذي أنعم الله علينا فقالوا يوم السبت ثم قالوا لا نجامع اليهودة في يومهم قالوا في يوم الأحد قالوا لا نجامع النسار في يومهم قالوا في يوم العروبة
وكانوا يسمعون في يوم العروبة وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة فجتمعوا في بيت أبي أمامه أسعد بن زرارا رضي الله عنه فذبحت لهم شاة فكفتهم هذا ما يسمى باللقة بين المسلمين والتعارف
بين المسلمين فالصحابة قبل قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم أرادوا أن يلتقوا على المحبة وعلى الطاعة فتذكروا يوم يخصصونه فذكروا بعضهم يوم السبت قالوا إنه عيد اليهودة وهم يعلمون أننا
منه يون عن مشابهة اليهودة وأيضا يمجب الفطرة التي فطرهم الله عليها من بعض اليهودة فتجنبوا هذا ثم قالوا يوم الأحد فقالوا يوم الأحد للنسارة كما فايت يجتنب كما يجتنب يوم السبت فهداهم
الله اليوم العروبة وهو يوم الجمعة وصادف هذا أن الله شرع هذا اليوم للمسلمين فاختاروا مختاره الله سبحانه وتعالى حلهم لصدقينيةهم ورغبتهم في الخير الشاهدنا اللجتمع بين المسلمين في
الجملة والتذاكر وقال رحمه الله وقال أبو أمية الترسوسي سألت أحمد ابن حنبل عن القوم يجتمعون ويقرأوا لهم القالة وكذلك اجتماعهم لسماع القرآن هذا أمر مطلوب ويقرأوا عليهم قارئ حسن الصوت
وحسن التلاوة مثل القراءة بموسى التي كان يستمعوا إليها النبي صلى الله عليه وسلم ويثني عليها فهذا لا باس به وروا الخلال عن الأوزاعي أنه سؤل عن القوم يجتمعون فيأمرون رجلاً فيقصوا
عليهم وكذلك القصص وهو ذكر الحوادث التي وقعت في السابق الأمم ذكر التاريخ الذي فيه عبرة للناس وموعظة للناس هذا إذا كان على النمط الصحيح الذي فيه التذكير كما قال تعالى لموسى عليه
السلام وذكرهم هذا لا باس به أما إذا كان هذا باتخذوا عادةً وبترتيب خاص لا دليل عليه أو فيه غرائذ تخرج أما يفهمه الناس فإن الصحاب كانوا يحذرون من القصاص ومنعهم الخلفة والقصاص هم
الذين يذكرون القصاص وكذلك القصص يجري على كتاب الله سلمة رسوله وما ذكره الله عن الأنبياء وأتباعهم والكفره وأتباعهم أما قصص الذي فيه الغرائب وفيه ما لا يحتاجه الناس أو فيه أحاديث
مكذوبة ليجل الترغيب أو قصص مكذوبة أو خيالية فهذا أمر لا يجوز هنا إذا كان من أهل العلم يذكر لهم ما رأى من العجايب وما عرض له من الأحوال في سفره هذا لا باس به أما أن يكون مباحاً وإما
أن يكون مستحباً ليجل الفائدة ولذلك ألف العلماء الرحلات ألف العلماء لا إما هلفوا الرحلات التي قاموا بها في البلاد والرحلات العلمية "اللجتماع للعبادة والذكر إذا لم يتخذ عادة وترثيباً
خاصاً مستمراً فلا باس به إذا جرأ بعض الأحيان حصل به وحصل فيه بعض الفوائد وكذلك قيد إتيان الأمكنة التي فيها آثار الأنبياء نعم الأتيان الأثار إذا كان القصد التبرك بها أو احتقاد أن
فيها أسراراً فهذا أمر لا يجوز وهذا من فئل اليهود والنصارة مع آثار أنبياءهم فأتعلق بالآثار من باب التبرك ومن باب التديل والتأثر بها هذا أمر لا يجوز أما إذا كان من أجل الطلاع فقط
المرور بها من أجل الطلاع فلا باس به ذلك سير في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين فلم يسير في الأرض فتكون لهم قلوب نعقلون بها أو آذان يسمعون بها إنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب
التي هو الصدور تلك بيوتهم خاوية تلك بيوتهم لم تسكن من بعدهم تلك بيوتهم خاوية بما كانوا يعملون فالحاصل أن المرور على الآثار من أجل الاعتبار والاتعاض لا باس به أما لمرور بها من أجل
التأثر بها والتبرك بها أبا عبد الله عن الرجل يأتي هذه المشاهدة ويذهبوا إليها نعم أبن عمر كان يتتبع الأمكنة التي جلس فيها الرسول صلى الله عليه وسلم أو نزل فيها من باب الاتباع لا من
باب التبرك من باب الاتباع والمحبه للرسول صلى الله عليه وسلم إذا كان هذا من أجل الاتباع فله وجه وإن كنا لا نشجع على هذا ولهذا لم يوافق بن عمر رضي الله عنه لم يوافقه من هو أفضل منه
وهو أبوه رضي الله عنه عمر بن الخطاب قد قطع الشجرة التي يذهب إليها الناس وهي الشجرة بيعة الرضوان قطعها لما خشي على الناس يتبركوا بها فإذا كان رتياد هذه الأماكن يجل التبرك بها أو
الاستغاثة بها صحابها ويجب القضاء عليه أما إذا كان النظر فيها لأجل الاعتبار والاتعاب فقط من غير تبرك بها أو اعتقاد بها فهذا له وجه لكن لا يتخذ هذا يرتب وتعد هذه الأمكنة فإذا ذهبت
وتلاش تترك ولا تبعث لكن ما بقى لها شيء من الآثار فإنه يترك على أنه من باب الاعتبار والاتعاض بها فقط لا من باب التبرك وطلب صحابها والاستغاثة بهم فقال أما على حديث ابن أم مكتوم أنه
سأل اللبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه ويصلي في بيته حتى يتخذه مسجدة وعلى ما كان يفعله ابن عمر يتبع مواضيع سير النبي صلى الله عليه وسلم وفعله حتى رؤية يصب في موضع إماء فسؤل عن ذلك
فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصبها هو يصب فقال أما على هذا فلا بأس هذا من باب الاتباع لمن باب التبرك وخالف ابن عمر غيره وخالف ابن عمر من خالف من من هو أفضل من هو أكبر فلم
يفعل هذا صلى الله عليه وسلم فسؤل عن ذلك وقال ورخص فيه ثم قال ولكن قد أفرط الناس جدا وأكثر في هذا المعنى فذكر قبر الحسين وما يفعل الناس نعم من قلبه إلى الظد وهو التعلق بهذه الأماكن
تبرك بها والاستغاثة بها صحابها تخابها مساجد وأثارا يخجوا إليها ويسافر إليها فهذا هو المحضور الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذ القبورة مساجد فإن ينهاكم عن ذلك ألا إن
من كان قبلكم كانوا التخذون قبورة عن بيائهم مساجد فلا تتخذ القبورة مساجد تصل فيها حتى ولو لم يبنى عليها الذي يذهب إلى بقعة كان يصلى فيها نبي أولي يصلي فيها تبرك بذلك المكان أو أن
هذا المكان له فضيلة دون غيره هذا من البلع ومن وسائل الشرك أما كون بعض الصحابة طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في مكان من بيوتهم هذا من الاقتده ولاتباع لا من التبرقهم لا
يتبرقون بهذا المكان ويستغيذون بالرسول صلى الله عليه وسلم وإنما من اتباعه صلى الله عليه وسلم يصلون في هذا المكان ومن يقول هذا المكان لأنه فعله فلان أو قاله فلان وله فضل وله علم وما
كان معه من سنة فعل الرأس والعين وما كان ليس عليه سنة فإنه مترك ومرفوض ما تاكم الرسول فاخذوه ما نهاكم عنه فانته لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة من كان يرجو الله واليوم الاخر فنحن
نتعلق بما ثبت عن الله ورسوله لا نتعلق بالآثار والتراب والخراب والأطلال وما اشبه ذلك ظللوا الحجاج المساكين الذين يتون من مكان بعيد وبجهود على الجسامهم وأموالهم ضيعون عليهم العباد في
مكة والمدينة فيصرفونهم عن الصلاة في المسجد الحرام عن مئة ألف صلاة صلاة المسجد النبوي عن ألف صلاة يصرفونهم عن ذلك إلى الذهاب إلى الآثار وضياع الوقت والليل والنهار فيها وهم كبار السن
عجزه ومرضة أحسن الله عليكم شيخ نوجل وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفعانا وإياكم بما نقول ونسمع وجعله حجة لنا لا علينا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
150 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|العبادات ثلاثة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان يشرف الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أخير حديثنا مع المؤلف رحمه الله في الحلقة الماضية عن ما يجوز وما لا يجوز من العبادات وما
شرعا وما بتدع منها وقفنا عند قوله هنا رحمه الله فالعبادات ثلاثة منها ما هو مستحب بخصوصه كالنفل المقيت من ركعة الفجري وقيم رمضان ونحو ذلك وهذا منه المؤققة في قياة من الليل ومنه
المقيت بسبب كصلاة الاستسقى وصلاة الآيات ومظفي بيان أنواع العبادات نعم العبادات المشروعها نوعه صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله
وصحابه يجمعي العبادات المشروعه أنواع ومنها ما هو مشروع في وقت معين كقيام رمضان ومنها يعني العبادات المستحبة منها ما هو مشروع في وقت معين كقيام شهر رمضان ومنها ما هو مشروع لسبب وذلك
كركعة يلوضو وتحية المسلس وصلاة الجنازة فهذا تفعل عنده اسبابها ولا تفعل من غير وجود اسبابها اما في جميع الأوقات ومع غير أوقات النهي كما هو أول ناخر الحاصل أن هذه مادامة مشروعة وهي
مقيدة بأوقات أو بأسباب فإنها تفعل في أوقاتها وهناك نواف المطلقة هناك نواف المطلقة كالصلاة النافلة في الليل والنهار في غير أوقات النهي وكذلك ذكر الله جل وعلى جميع الأوقات ما عدى
الأمكنة المنهي عن ذكر الله فيها وما كان مقيدا فعله بقيده وما كان موقة فعله في وقته وما كان له سبب يفعله عند حدود السبب وما كان مطلقا فإنه يفعله متاما تيسر له ذلك وما كان يفعله
متاما تيسر له ذلك فمنها ما هو مقيد بعدد وذلك كالوتر فإن أقل له ركعة وادن الكمال ثلاث ركعات وعلى الكمال ثلاث عشرة ركعة وحدة عشرة ركعة فهذا مقيد بعدد فيأتي بالعدد الأقل أو المتوسط أو
الأكثر كما ورد في السنة ولا يزيد في الوتر عما جاء في السنة وما كان يفعله متاما تيسر له فإنه يفعله متاما تيسر له ذلك هذا الشيخ يفعله متاما تيسر له فإنه يفعله متاما تيسر له ذلك وما
كان يفعله متاما تيسر له ذلك نعم وما كان يفعله متاما تيسر له ذلك وما كان يفعله متاما تيسر له ذلك نعم.
أد يكون الوقت الفاظل يحدث فيه ما ليس مشروعا مثل يوم عرفة فإنه يوم فاظل قال صلى الله عليه وسلم خير الدعاء دعاء عرفة وهو اليوم الذي قال الله جل وعلا فيها اليوم أكملته لكم جميعا فهو
اليوم الذي نزلت فيه هذه الآية وهو اليوم الذي يؤدى فيه الركن الأعظم من أركان الحج وهو الوقوف بعرفة فهو يوم فاظل وخير الدعاء دعاء عرفة كما قال صلى الله عليه وسلم لكن بعض الناس لا
يقتصر على ما شرعه الله في هذا اليوم يذهب يحدث فيه بدعا وما أن أحدث البدع في غير هذا اليوم لأنه أباف إلى هذا اليوم الفاظل بدعا ليست من ما شرعه الله لا في هذا اليوم ولا في غيره وذلك
بأن يذهب إلى القبور في هذا اليوم وظن أن الذهاب أو زيارة القبور في هذا اليوم أفضل وهذا من البدع المحدثة صلى الله عليه وسلم كما قال كما يفعله في بعض أرض المشرك عندما كان يوم عرفة يوم
فاظل يشرع الدعاء والإكسار من الدعاء فيه بعضهم يظن الذهاب عند القبور والدعاء عند القبور أفضل وأدعى للإجابة فهو فعل بدعة مغللة في يوم فاظل فإن الذهاب إلى القبور من أجل التبرك أو من
أجل الدعاء عنده بأن الدعاء عنده يستجاب فهذا من أعظم البدع ووسائل الشرك فإذا وصل إلى أنه يتبرك بالميت أو يستغييف به أو يستنجد به فإنه يكون شركة ناكبة فيكون يخرج من الإسلام والعياذ
بالله وهو يظن أنه يعبد الله في يوم عرفة وأن هذا فيه ياجر يوم عرفة أرض المشرك والمغرب والتعريف هناك كما يفعل بعرفات هناك بدعها يفعلها بعض الناس وربما يتسهل فيها بعض العلمة أو يرخص
فيها وهي التعريف أضية التعريف وهو أن يجتمع المسلمون في مسئل البلد يدعون الله بعد العصر تشبهن بالحجاج وقد وقع الحج في زمنه صلى الله عليه وسلم ولم يعرف بالمدينة ولم يجمع أصحابه يوم
عرفة أو حين أرسل أبا بكر بالحجه الأولى هذا من الفدع فإن هذا نوع من الحج المبتدع الذي لم يشرعه الله ومضاهات للحج الذي شرعه الله واتخاذ القبور إعيادة وكذلك السفر إلى بيت المقدس
والتعريف للتعريف فيه فإن هذا أيضا ضلال مبين نعم لأن الحج لم يشرعه الله إلا إلى مكة وفي المشاعر ولم يشرعه إلى بيت المقدس وإن كان بيت المقدس من المساجد الثلاثة الذي تشده والتي يشده
إليه الرحال لصلاة فيها والاعتكاف فيها وإن هذا أيضا ضلال مبين فإن زيارة بيت المقدس مستحبة مشروعة للصلاة فيه والاعتكاف وهو أحد المساجد الثلاثة التي تشده إليها الرحال لكن قصد اتيانه
في أيام الحج والمكره فهو ما شرعه الله وما لم يشرعه الله فبيت المقدس من مساجد الأنبياء والمساجد الثلاثة والصلاة فيه عن خمسمائة صلاة فيما سواه فهو مسجد فاضل لكن كوننا نقصده في يوم
معين أو زمان معين لم يشرعه الله ورسوله فهذا هو البداه وذلك مثل اليوم عرفة فإن اليوم عرفة من خصائص المكان الذي شرع فيه وهو يوم عرفة وهو عرفة عرفة نفسها ومشاعر التي شرع الحج فيها
فننزد من عندنا شيئا وإن كان هذا المكان فاضلا فنحن لا نقصده كذلك المساجد ويوت الله عز وجل وفيها فضل وهي أشرف البيقاع لكن ما نقصدها إلا للعبادة المشروع لا نقصدها للعبادة الممتدعة فإن
لذلك تخصيص وقت معين بزيارة بيت المقدس ولخصوص لزيارة في هذا الوقت على غيره وما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الحديث حديث محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمر محموحدثاتها هذا فصل في
أن كل ما لم يشرعه الله ولا رسوله فإنه من البداع التي ما انزل الله بها من سلطان هذا في أمر العبادات أما العادات والمباحات هذه أمرها واسع حمد الله وليس فيها ثواب ولا عقاب المباح فلا
ثواب فيه ولا عقاب إلا ما الكلام في العبادات العبادات توقيفية لا يعمل منها إلا بدليل صحيح عن الله ورسوله فمن ذلك قصد الأمكنة والأزمنة التي ما شرع الله لنا قصدها لا في الكتاب ولا في
السنة فهذا من البداع المهددة إلا قصدناها ليجل العبادة فيها دون غيرها وفيه أيضا مضهات للحج إلا مسد الحرام وتشبيه له بالكعبة هنا بالذهب إلى بيت المقدس في يوم عرفة هذا فيه زيادة على
ما سبق أنه بدعة هو البدعة ظلالة فيه تشبيه له بالمسد الحرام وهو لا يشبه المسد الحرام المسد الحرام هو أفضل المساجد على الإطلاق ثم بعده المسد النبوي الشريف ثم بعده بيت المقدس المساجد
الثلاث فهذه المساجد كل مسد الله أحكام له خصوصيات فلا تنقى الخصوصيات مسجد إلى مسجد ناغر لا تنقى الخصوصيات المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى نعم ولهذا قد أفضل إلى ما لا يشكه مسلم في
أنه شريعة أخرى غير شريعة الإسلام وهو ما قد يفعله بعض او من حلق الرئيس هناك او من قصد النسوك هناك نعم هذا تشريع لحج لم يشرعه الله والرسوله وسشريع لمناسك في غيريا ماكنها هذا لك إذا
ذهب إلى بيت المقدس لقصد الدعا هذا بدعة كما سبق إذا فعل ما هو أشد من ذلك بأن طاف بالصخرة طاف بالصخرة التي يزعمون أنها في بيت المقدس لما شرعه الله من الطواف حول الكعبة وليس في الأرض
شيء يطاف به إلا بيت العتيق فقط لا يطاف بصخرة لا يطاف بمقام لا يطاف بشجرة الطواف إنما هو من خصائص البيت العتيق وليطوفه في البيت العتيق فهو الذي شرع الله طواف به أما يطاف على غيره من
القبورة والأضرحة أو المقامات أو الصخرة فهذا أمر مبتدع وكل بدعة ولا له وكذلك حلق الراس حلق الراس إنما يشرع في مناسك الحج والعمرة في مناسك الحج والعمرة وما عدى ذلك فحلق الراس مباح إن
شاء فعله وإن شاء تركه إنما يشرع حلق الراس ويكون فيه أجر ويكون منسكن في مناسك الحج والعمرة ولا يشرع أن يحلق الراس في بيت المقدس أو في أي مكان ومن قصد النسكة هناك وكذلك ما يفعله بعد
الضلال من الطواف بالقبة التي بجبال الرحمة بعرفة كما يطاف بالكعبة وكذلك من الطواف المبتدع المنكر الطواف بالقبة وهذا كان في زمان الشيخ رحمه الله كان على جبل الرحمة قبة وكان العوام
يضاهون بها ويضاهون بالالك الطواف بالكعبة وهذا أمر مبتدع وعبادة باطلة وإذا كانوا يثبركون بهذه القبة أو يرجون منها فهذه عبادة شركية والآن وزيلة القبة والحمد لله لكن بقى عمود عمود فوق
الجبل عمود مقلي بالنورة ومعلاس فيجدد كل سنة طلاؤه ويبير الواجب إزالت هذا العمود لأنه فتتنا به العوام وصاروا بعضهم يصلي إليه وبعضهم يتمسح به وبعضهم يطوف به فالواجب إزالت هذا العمود
لأجل قطع هذا الأثر السيئ الذي يعتقده العوام هنا هذا عند الصوفية يتخذون تقضرب الطبول والأغاني والأناشيد إتخذونها عباده وذكرا لله سبحانه وتعالى حتى في الأمكنها الفاضلة بيت المقدس
الذي هو بيتهم من بيوت الله واحد المساجد الثلاثة بل رأيناهم يضربون الدفوف بعرفه يوم عرفه ولكن الحمد لله جاءت الشرطة وفرقتهم فهم يتخذون الأمكن الفاضلة مكانا للشرك ومكانا للبدع
والمساجد في عموم الأرض الصوفية يتخذون المساجد لإظهار بدعهم وحلقهم المبتدعة وإذكارهم المبتدعة وأناشيدهم وحتى ضرب الطبول اتخذونه في المساجد تقربا إلى الله فإن ذلك فيه ما أنه يعنه
خالج المساجد فكيف المساجد الأقصى؟
ومنها التخاذ الباطل دينا؟
ومنها فعاله في الموسم؟
أيام الحج فيه طلاع في الإثم وإن كان هذا لا يجيز فيه سائر الأيامه فهو أنتها كحرمة الزمان وانتها كحرمة المكان وشرع دين لم يشراه الله عز وجل نعم نعم الله قال رحمه الله فأما قصد الرجل
مسجد بلده يوم عرفه للدعاء والذكر فهذا هو التعريه في الأمصار الذي اختلف العلماء فيه ففعله ابن عباس وعمر بن حريث من الصحابة وطائفة من البصريين والمدنيين ورخص فيه أحمد وإن كان مع ذلك
لا يستحبه هذا هو المشهور عنه وكريهه طائفة من الكوفيين والمدنيين كابراهيم النقعي وأبي حنيفه ومالك وغيرهم ومن كريهه قال هو من البدع فيندرجه في العموم لفظا معنا ومن رخص فيه قال فعاله
بن عباس بالبصرة حين كان خليفة ليعالي بن أبي طالب رضي الله عنهما ولم ينكر عليه نعم اللى التعريف يوم عرفه هو الاجتماع المساجد عرفنا أنه إذا كان في المسجد الأقصى أن هذا ينهى عنها شد
النهيب للمعان التي ذكرها الشيخ والنوع الثاني أن يفعل التعريف في سائر المساجد الأمصار هذا فيه خلاف وعمر بن حرائف واستدل بهذا من أجازه قال لأن هذا فعل صحابي وليأنه في زمن الخلفة
الراشدين وليأن بن عباس رضي الله عنه كان أميرا على البصرة في وقته فهيكون هذا من المستحب وهو دعا لله عز وجل وهي بيت من بيوت الله ومن العلم من منع من ذلك لأن هذا شيء لم يرد عن الرسول
صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله لكن ما يزاد على ذلك من رفع الأصوات الرفع الشديد في المساجد بالدعاء وأنواع من الخطب والأشعار الباطلة مكروه في هذا اليوم وغيره قال المر وزي سمعت أبا
عبد الله يقول فالناس أنه سيضافه إليه ما يضاف والبدع يجرب بعضها بعضا بما نقول ونسمع وجعلها وحجة لنا لا علينا.
هذه في الخطام تحييت مهانيس الصورد أخي حمد العزاز حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
151 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|قصد الرجل مسجد بلده يوم عرفة |صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبك في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وانا نبينا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهنا نسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم
مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد من عبد الحليم بن تيمية الحراني الدمشقي رحمه الله تعالى في الحلقة الماضية وقفنا عند قول الشيخ رحمه الله فأما قصد الرجل مسجيدة بلده يوم عرفة
للدعاء والذكر فهذا هو التعريف في الأمصار الذي اختلف العلماء فيه ففعله بن عباسن عمر بن حريث من الصحابة رضي الله عنهم وطائفة من البصريين والمدنيين ورخص به أحمد وإن كان مع ذلك لا
يستحبه هذا هو المشهور عنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحب تقدم الكلام على مسألة تعليف الامصار وما فيه من الخلاف والراجح
أنه لا يفعل لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الذين هم أجل الصحابة ما فعلوا هذا فالخلافائي الأربعة وإن كان فعله بن عمر كان فعله بن عباس ومالك بن حريث فالمدار على
الدليل عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا لا يكفي في الاستدلال كونه لم ينكر عليه لا يكفي في الاستدلال لأن هذه مسألة مهمة ولا تخفى على الجميع فلو كانت تعريف مشروعا وفيه نص عن الرسول
صلى الله عليه وسلم لما خفي على أكابر الصحابة هذه إضافة لما تقدم أن التعريف في الامصار في المساجد ليس عليه جليل ولكن من فعله مجتهدا كبن عباس رضي الله عنهما هذا من ناحية.
الناحية الثانية أن هذا علم فيه من النظر يصحبه أشيى منكره كما ذكر الشيف ولا سيما في المساجد كرفع لأصوات في المساجد وإحلاف الخطب المساجد لمناسبت هذا اليوم وهذا زيادة على مكان فعله أو
فعله بن عباس رضي الله عنهما فإنه يجر الخطيب والإمام.
أما إذا كان يدعو لنفسه فإنه يسل هي دعائه.
لقوله تعال ولا تجرب صلاتك.
والمراد بالصلاة هنا الدعاء أو قراءة القرآن لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل وكان المشركون يأتون ويتسمعوا فهذا يوخذ منه أن الإسرار بالدعاء أنه أخلص وحسن يكره أي رفع
وأصواتهم بالدعاء.
نعم كانوا يكره أي رفع وأصواتهم بالدعاء.
ورول خلال بإسناده بل قال رول خلال بإسناد صحيح عن قتاد عن سعيد بن مسيب أحدث الناس السوط عند الدعاء.
نعم أحدث الناس السوط عند الدعاء.
هكذا قال سعيد بن مسيب إمام التابعين.
تابعي الجليل.
فقيه المدينة هو أحد الفقهة السبعة.
يقول أحدث الناس السوط في الدعاء.
ولحدث كما سبق من أحدث فيامرنا هذا ما ليس منه فهو رد فيكون هذا من البداع.
نعم.
مجالد بن سعيد وما كانوا يكرهون ذلك كما سبق.
أحد أفضل من صحابة رسول الله فقد ظلوا ولا لم بعيدة.
لأنه لا أحد أفضل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولم يكون يرفعونه.
ولم يكونوا يرفعونه.
أصواتهم بالدعاء.
لأنه لا حاجة إلى الرفع.
لأن الله سميع قريب.
و لأن الرفع الصوت في الدعاء قد يؤثر على أخرين الذين يدعون الله و يتلون القرآن و يذكرون الله.
وروا أيضا بإسناده.
وهذا الحسن البصري رحمه الله وهو من أيمة التابعين ينكروا هذه المسألة وهي رفع الصوت بالدعاء و يصفوا بأنه بالدعاء.
والبدع ظلها لكما في الحديث.
نعم.
فرفع الأيدي فيه خلاف وأحاديث ليس هذا موضعها.
إلا في المواطن التي دعى النبي صلى الله عليه وسلم فيها و لم يرفع يديه.
كالدعاء في الصلاة والدعاء في التشاهد والدعاء في خطبة الجمعة في غير الاستسقى هذه مواطن لا يجوز رفع الأيدي فيها بالدعاء.
نعم.
والفرق بين هذا التعليف المختلف فيه و تلك التعليفات التي لم يختلف فيها أن في تلك قصد بقعة بعينها للتعليف فيها في قبر الصالح أو المسجد الأقصى وهذا تشبه بعرفات.
بخلاف مسجد المصر فإنه قصد له بنوعه لا بعينه.
و نوع المسارد ما شريع قصدها.
نعم.
هناك تعريفان في يوم عرفة.
تعريف مجمع على إنكارة وهو قصد مسجد معين أو السفر.
هذا أمر لا يجوز لأنه لا فضيلة لمسجد على مسجد إلا المساجد الثلاثة.
المساجد كلها سوى.
لا يرتقد أن بعضها أفضل.
لأنها كلها بيوت الله.
و إنما أي مسجد من المساجد في البلد يعرف فيه يدعو فيه يوم عرفة بعد العصر فهذا موضع الخلاف الذي سفق هنا.
المساجد البلد كلها سوى.
لا فضل لبعضها على بعض.
و المسجد النبوي و المسجد الأقصاء.
و مسجد قبا فضيلته تابعه أيضا للمسجد النبوي.
نعم.
أو قدم المساجد بعضها على بعض الزمن.
ليدخل في التقديل.
أنها دبوني قبل هذا.
قال الفقها بذلك أن القديم أفضل لأن الطاعة فيه أقدم ولكن لا دليل على هذا.
نعم.
قالوا أيضا فإن نشد الرحال إلى مكان نتعريه فيه.
مثل الحج بخلاف المصر على تران النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصاء ومسجد هذا.
قال رحمه الله هذا من ما لا أعلم فيه خلافا.
فقدناها النبي صلى الله عليه وسلم عن السفر إلى غير مساجد الثلاثة.
وإمان يذهب إلى المسجد لفعل مستحب فيكون ذهابه مستحبا.
وإذا كان التعريف عند القبر فهذا وسيله من وسائل الشرك.
قال رحمه الله هو من الأعياد المكانية مع الزمانية.
وإما ما أحدث في الأعياد من ضرب البوقات والطبول فإن هذا مكره في العيد وغيره لاختصاص للعيد به.
ولموسيقى وغير ذلك لأن هذه اليومين المباركين عيد الفطر وعيده ألوحى أيام عباده.
أيام عباده عيد الفطر فيه صلاة العيد وفيه ذبح الأباحي والتكبير وعيد الأضحة كذلك فيه التكبير وعيد الفطر فيه صلاة العيد وفيه خراج صدقات الفطر وفيه التكبير وعيد الأضحة فيه صلاة العيد
بالنسبة لغير الحجاج وفيه ذبح الأباحي وفيه التكبير نعم.
فهذا المشروع في الأعياد.
المشروع في الأعياد العكل والشرب وشكر الله سبحانه وتعالى والتكبير والشعائل التي تؤدى في هذه اليومين المباركين.
أما ما تجاوز فيه الناس من احداث الله واللعب والغفلة وربما المنكرات التي تفعل فهذا يتنافق وكذلك اللبس الحرير أو غير ذلك من لمنه عنه في الشرع.
ويوم العيد يستحب فيه زينة.
يستحب فيه زينة في يوم العيد لكن زينة لا تكون بلبس المحرم.
الحرير فإنه حرام ربسه على الرجال كما يحرم عليهم تحلي بالذهب على الرجال ويباح هذا للنساء كما قال صلى الله عليه وسلم قال أو غير ذلك من لمنه عنه في الشرع.
فإنه يأثم بذلك.
هكذا.
المنهج السليم في الأعيات.
أننا نفعل فيها ما كان السرف الصالح.
فإنه يأثم بذلك.
فإنه من الناس من يقصر في التكبير المشروع.
ومن الأمهما يترك ويخطب الرجال ثم للنساء كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الرجال ثم للنساء.
ومنهم لا يذكر في خطبته ما ينبغي ذكره.
بل يعدل إلى ما تقل فاعدته.
فإنه من الناس من لا يكبر عن التكبير المشروع في العيدين.
و لكن اللهم الحمد لله لما وجد مكبر الصوت الذي يبلغ الجميع الرجال والنساء فإذا تهبي امكان الخطيب انه يجعل من قسما من الخطبه من الخطبه يختص بأحكام النساء و تنبيه النساء فيجعل الخطبه
فيها تنبيه للرجال و تنبيه للنساء هنا.
فإنه من الناس من لا يكبر عن التكبير المشروع في العيدين و تنبيه للنساء فإنه من الناس من لا يكبر عن التكبير المشروع في العيدين.
" و قال رحم الله الى أمول أخرى من السنة فإن الدين هو فعل المعروف والأمر به وترك المنكر والنهي وعن.
" " هذا الشيء و كذلك ترك ما حرم الله أو ما هو مكروه والتنبيه على ذلك.
هذا هو الدين.
" " شكرا الله لشيخ النما تكرم به من الشرح والبيان.
و شكرا لكم حسن استماءكم و نفعانا وياكم بما نقول نسمع و جعله و حجتا لنا لا علينا.
" " في الختام هذه تحية مهندس الصوت أخي حمد العزاز حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
"
152 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|فمن قصد بقعة يرجو الخير بقصدها |صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وقفنا في الحلقة الماضية مع المؤلف رحمه الله في قوله في العياد المكانية المبتدعة فمن قصد بقعة يرجو الخير بقصدها ولم
تستحب الشريعة ذلك فهو من المنكرات وبعضه أشد من بعض سواء أن كانت البقعة شجرة أو عينما أو قناة جالية أو جبلا أو مغارة وسواء أن قصدها ليصحب بحيث يخص تلك البقعة بنوع من العبادة التي لم
يشرع تخصيص تلك البقعة به لا عين ولا نوعا ومن حيث المكان ومن حيث الزمن فلا يشرع عبادة لم يشرعها الله في كتابه أو الرسول صلى الله عليه وسلم في سنةه مهما كان ذلك ومهما كانت نية الفاعل
فإن من أحدف في هذا الدين ومن أحدف في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد في رواية من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد يعني مردود عليه قال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة
بدعة وكل وكل بدعة ولالة فما يعمل من العبادات خارج ما شرعه الله ورسوله بأوصاف أولا أنه بدعة ليس من عند الله ولا من عند رسوله صلى الله عليه وسلم ثانيا أنه شر الأمور وإن كان صاحبه
يقصد أن هذا من خير الأمور ثالثا أنه ظلاله وإن كان صاحبه يقصد أنه هدايا وخامسا وذلك أشد قوله صلى الله عليه وسلم فهو رد علم ردود عليه لا يقبل منه ولا يثاب عليه وإن كان صاحبه يقصد
الأجر والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى فمن أثى بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء اتقرب به إلى الله ولا دليل عليه من كتاب ولا سنة فإنه يتصح هذا الدين بأنه ناقص فالبقاع التي تقصد
للعبادة ومضاعفة الأجر لا يجوز منها إلا ما خصصه الله ورسوله فهذه يسافر إليها ويعتكف فيها ويصلا فيها بخصتها أما ما عداها من المساجد المساجد المسلمين فإنها سوى لا يخصص منها مسجد دون
الآخر وإنما يصلي المسلم في المسجد الذي تسهل عليه الصلاة فيه القريب منه ومن بيته ومن أو في بلده ويذهب إلى مسجد غير المساجد الفلاف هذا المكان فإذا كان هذا في مسجد من المساجد التي
يصلى فيها أنه لا يجوز له أن يخصص مسجد لم يخصصه الشرع فكيف بالذي يخصص بقاع لا أصل لتخصيصها ويذهب إليها كالغيران في الجبال والأشجار والأحجار وغير ذلك يضيف لها فضلا ويجعل لها هالة من
التقديس والتعظيم كل هذا من الظلال المبهي الذي ما أنزل الله به من سلطان فهو بضع من ناحية وهو وسيلة من وسائل الشرك لأنه إلى قصد هذا المكان أو هذا القبر أو هذا فإنه على المدى البعيد
يتعلق قلبه بذلك القبر أو بهذه الشجرة أو بهذا الغار أو بهذه البنية فيعتقد أن فيها بركة وأنها تمنح الخير تدفع الشر فيتخذها إلهاً من دون الله تقرب إليها ويخاف منها ويرجوها وغير ذلك
كما هو حاصل من من إبتلوا بهذه البلية فالحاصل وكذلك الزمان لا نخصص زماناً للعبادة لم نخصصه الشرع ولذلك لا يجوز تخصيص شهر رجب كما سبق بشيء من العبادات سيادة على غيره لأنه لم يثبت له
خاصية فهو كسائل الشهور إلا أنه من الأشهر الحرم فلا نخصصه بعبادة نقول إنها إلا إذا كان الله سبحانه قد خصصه مثل يوم الجمعة يوم الجمعة يوم فاضل وهو أفضل أيام الأسبوع وهو عيد الأسبوع
لكن لا نخصصه بعمل لم يثبت ونقول هذا يوم الجمعة فنزور فيه الأموات أو يصومه بعض الناس مفرداً نهن النبي صلى الله عليه وسلم عن إفراد الجمعة وإنما يصامه تبعاً لغيره أمان صام قبله أو
بعده وصامه تبعاً فلا بس فكيف باليوم أو الزمان الذي لا فضيلة له يجعل له فضيلة ويتعبد فيه زيادة عن غيره لغير ذلك الحاصل أننا مكفيون ولله الحمد ما نتكلف أشياء لم يكلفنا الله تعالى بها
صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله أقرحه من ذلك أن ينظر لتلك البقعة دهنًا لتنوّر به لم يلزمه به الشرع فيجب عليه إذا كان هذا النظر طاعة أن يفيبه فهو في البداية منهي عن أن ينظر وإنما
يفعل الخير على سعته بدون أن يلزم نفسه بما لم يلزمه الله ورسوله فيفعل الخير بدون نظر لكنه إذا نظر فإنه يلزمه الوفاء وقال ويوفون بالنظر وقال ويوفون نذورهم وقال سبحانه وتعالى وما
أنفقت من نفقة أو نظرت من نظر فإن الله يعلمه فقرنا النظر بالصدقة الصدقة طاعة فالوفاء بالنظر إذا طاعة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فالنظر عبادة من نوع العبادة وما دامنه من نوع
العبادة فإنه لا ينظر لله سبحانه وتعالى تقربني لله فلا ينظر لقبر ولا لي شجره ولا لي حجر ولا لي لا ينظر لهذه الأشياء فمن نظر لغير الله فقد أشرك ولمشاهد والمقامات فأو ينظرون لمن
يعمرها ومن يخدمها أو ينظرون لها بما يصرف تنويرها وتقيبها وقال ذلك كل هذا من الإفم والعدوان وهو وسيلة من وسائل الشرك ولهذا لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهو نظر أن ينحرى
إبلا ببوانة ما اسم مكان قال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن منوثان الجائلية عبد قال لا قال هل كان فيها عيد من أعيادهم يعني يعتقدون بركة هذا المكان ويجتمعون فيه يذبحون فيه
قال لا فلما تبين له صلى الله عليه وسلم أن هذا المكان ليس فيه محذور قال أوفي بنظرك فإنه لا وفاء لنظر في معصية الله فادل هذا على أن المكان على أن النظر لغير الله نظر للأصنام أو النظر
لأعياد الجاهلية أنه لا يجوز وإنما النظر عبادة اتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى وإذا نظر نظر معصية فلا يجوز له الوفاة به فالذي نظر للقبر أو نظر للشجرة أو للمكان الفلاني هذا نظر في
غير طاعة الله ونظر أن يعصية الله لا يجوز له أن يعصي الله بهذه النظور التي يصبحت مظهرا من المضايا يصبحون لها وإنظرون لها ويعتكفون عندها ويحجون إليها الأيام ويعتكفون عندها أقبح من
تخصيص المكان الذي لم يخصص الله ورسوله أنه لا يجب أن تنظر إلى تنويرها أو إصراجها أو أن توظف لها السدنة أو الخدم أو غير ذلك مضاهاة لبيوت الله سبحانه وتعالى فإن هذا من البدع الشركية
المحدثة من نظر نظر معصية بالتفاق العلماء ولا يجوز الوفاء به بل عليه كفارة عند كثير من أهل العلماء وعلى أنه لا يجوز له الوفاء به لكن اختلفه هل يجب عليه كفارة تشبيهها له باليمين أو
لا يجب لأن في بعض الروايات ومن نظر يعصي الله فلا يعصيه عليه كفارة يمين ولكن هذه الرواية لم تصحيح والصحيح أنه ليس عليه كفارة فالعلماء منهم من أوجب عليه الكفارة نظر للرواية الواردة
في هذا ومن يجب عليه الكفارة نظر لأن الحادث الصحيح لم تذكرها كما في هذا الحديث ومن نظر يعصي الله فلا يعصيه ولم يقول عليه كفارة يمين وكذلك إذا نظرت عاماً من الخبز أو غيره للحيثان
التي في تلك العين أو البير وكذلك إذا نظر مالاً من النقض أو غيره للسدنة أو المجاودين العاكفين بتلك البقعة إذا نظر مالاً يصرف لخدم هذه القبور أو هذه المغارات أو هذه الآثار الشركية
إذا نظر للسدنة أو نظر أو تصدق بمال لتعميرها وإصلاحها فهذا إقامة لإقامة لهذه الأمكة فإن هؤلاء السدنة فيهم شبهم من السدنة التي كانت للات والعزة ومناه وكذلك الذين يخدمونها ويسمون
بالسدنة هؤلاء مثل السدنة الأوثان سواء بسواء فكما لا يجوز الصدقة على السدنة الأوثان ولا النظر لهم كذلك لا يجوز النظر لسدنة القبور وخدمة القبور التي تعظم نعم لأن هذا من التعاون على
ذفن والعدوان نعم هؤلاء الذين يقفون عندها يقفون تقرباً لها هذه عبادة لغير الله وأيضاً يفعلون هذا لأجل أن يأكلوا أموال الناس بالباطل الذين يتصدقون عليهم ويتبرعون لهم فهم يتخذون هذه
الأمفنة مصايدة لأموال الناس الأغرار والجهال والظلال هؤلاء الذين يخدمون نعم عبادة الأضرحة والقبور يقفون عندها يقفون عندها الأيام الليال والشهور عبادة وتقرباً لها كما يعكف المسلمون
في المساجد تقرباً لله سبحانه وتعالى والاعتكاف هو لزوم مكان للعبادة فإن كانت هذه العبادة لله عز وجل وكانت في مسجد المساجد الله فهي عبادة وقربه لله سبحانه وتعالى تكفى النبي صلى الله
عليه وسلم تكفى أصحابه وزوجاته من بعده هي مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والله جل وعلى قال وطاه البيت يا للطائفين والعاكفين والركع السجود هذا عتكاف مشروع أما لعتكاف الأمكنة المفتدة
والجلوس عندها والمكث عندها الأيام أو الشهور أو الساعات وعبادة لغير الله سبحانه وتعالى فإن صحاب الأصنام يقفون عندها وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قومه يقفون على أصنام اللهم
يقفون عن يقيمون عندها تقرباً إليها يقفون على أصنام اللهم إبراهيم عليه السلام أنكر على قومه عبادة التماثيل الذي أنتم لها عاففون يعني تقيمون عندها وتجلسون عندها تقرباً إليها فهذا
عتكاف شركي الذي يعتكف عند القبور هذا مثل الذي يعتكف عند التماثيل التي أنكرها إبراهيم وأنكر عليهم ذلك ومثل الذين يعتكفون عند الأصنام الذي كان يعتكف عندها الكفار في وقت موسى عليه
السلام صرح عليه الصلاة والسلام بالبراءة من عملهم فهو شرك متسلس فيهم ما هذه التماثيل هذا إنكار ما هذه استفهام إنكار التي أنتم لها وتماثيل جمع مثال وهو ما صنع على صورة حيوان إنسان أو
غيره ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون أي من أجلها لها عابدين يعني تقليد أعمى قلأ فرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وأاباكم والأقدمون فإنهم عدوه اللي هذي براءة منه عليه الصلاة والسلام
منهم من عملهم والولا والبراء في الإسلام أصل من وصول الإسلام ما يكفي إنك تقولنا مسلم وأنا لا أعبد هذه الأشياء ولا بداً تتبرى منها تتبرى من أهلها أما إذا قلتنا ما علي منهم ولا نقول
لها أنت ما تفهم الإسلام الإسلام براءة من هذه الأشياء إنني براء من ما تعبدون إلا الذي فطرني لازم تصرح بهذا فإنهم عدوه اللي إلا رب العالمين إلا هنا مستثنة استثنى منقطع استثنى منقطع
يعني بمعنى لكن فإنهم عدوه اللي لكن رب العالمين هو ولي سبحانه وتعالى إلا رب العالمين فإن لا تبرأ منه بل أتولاه وأعبده الذي خلقني وهذه الأصنام لم تخلق فهو يهدي هذه الأصنام لا تهدي
إلى آخر الآية لما تبرأ منها ذكر البراهين على بطلانيا نعم موسى عليه السلام هو المسلمون معهم من بني إسرائيل لما خرجوا من مصر بأمر الله سبحانه وتعالى أنسر بعباد فأسرى بهم عليه الصلاة
والسلام وعلم فرعونوا بيخروجهم فتجهز بقوةه وجنوده ولحقا بهم ليبيدهم فتبعهم إلى أن توافوا عند شروق الشمس عند البحر وعصافة جمد وصار جبالا من الجليد وصار طرقا على قدر بني إسرائيل 12
طريق على قدر أسباط بني إسرائيل فمشه عليه وخرجوا منه من الجانب الآخر فلما خرجوا منه تبعهم فرعون وجنوده ودخلوا في البحر يمشون عليه فلما تكاملوا فيها طبقه الله عليه مواهرقهم فأتوا على
قوة من يعكفون على أصنام الله يعني يقيمون عندها تعبدا لها قالوا يا موسى جعلنا إله قالوا غير الله يابغيكم إله وهو فضلكم على العالمين وإذ أن جيناكم منال فرعون يسومونكم سؤال عذاب قتلون
أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلا أم من ربكم عظيم ذكرهم بنعمة الله الذي أنجاههم فكان الواجب يعبد الله وحده لا شريك له لكن أخذهم التقليد الأعمى واتشبه بالكفار خطير وليهذا قال صلى
الله عليه وسلم من تشبهها بقوم فهو منهم فأخذهم التقليد والتشبه وطلبوا من موسى أن يجعل لهم أصنام يعكفون عندها وهذا لجهلهم قال إنكم قوم تجهلون هذا لجهلهم والجهل آفة قاتلة فالحاصل أن
من يعبد هذه الأشياء التي لم يشرع الله سبحانه وتعالى عبادته فيها صلى الله عليكم قال رحمه الله فنذر لأولئك السدنة والمجاورين في هذه البقاع التي لا فضل في الشريعة للمجاور بها نذر
معصية نعم النذر لهذه هذه الأمكنة المعظمة التي لم يعظمها الله ورسوله وليست أمكنة لعبادة الله وإنما الخلق هم من مجموعة فالذين جعلوا لها تقديسا وجعلوا لها مكانة مزعومة واعتقدوا أنها
تنفع وتظر أو أن الله يتقبل الدعاء عندها ويقضح حوائج من أتي إليها زينا لهم الشيطان هذه الأمور فإتخذوها فالذي يعينهم على هذا ولا ينكروا عليهم هذا يكون آثما إثما عظيما كالذي يتبرع لهم
بالأموال وشاركهم في معصية الله سبحانه وتعالى فعملها لباطل ومساعدة الله سبحانه وتعالى حسنا شكرا لكم حسنة استماعكم وأنا في عنا وإياكم بما نقول نسمع هذه هي في الخطام تحييطوها للصوت
أخي حمد العزات حتى نلقاكم في الحلقة التلقادي ما إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
153 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|فالنذر للسدنة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان حلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حلقات صالح بن فوزان الفوزان بقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حلقات صالح بن فوزان الفوزان فلقات صالح بن
فوزان الفوزان وقد أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيقدم إلى المدينة وأوسى من أدركها يطلب منها أن يستغفر له فذهب عمر لا وفد المدينة واشأل عنه حتى أثر عليه وطلب منه أن يستغفر
له كما أوسى النبي صلى الله عليه وسلم وذهب إلى العراق ويس القراني ذهب إلى العراق وما تفيها قيل إنه قتل في حرب صفين بين أهل الشام و أهل العراق مع علي ربي الله عنه وقيل إنه مات بدون
قتل أنه حصل أنه مات بالعراق هذا الذي ثبت ولا ثبت ولا رؤي أنه ذهب إلى الشام إنما هذا من باب الكلب أو يكون اسم لرجل نسمه أوسى فظن أنه القراني هذا من ناحة التحقيق والتاريخ لكن من ناحة
الشرع حتى لو كان أوسى رحمه الله ذهب إلى الشام ودفن فيها لم يجزاً يتخذ قبره مشهداً يستغاث به ويتقرب إليه ويندر له لم يجوز هذا لكن هذا من باب التحقيق التاريخي أن أوسى وماذا ذهب إلى
هذه الأماكن وابيب كعب؟
ماذا ذهب إلى هذه الأماكن؟
إنما هذا من باب الكلب هذا هو الثابت المتفق عليه عند أهل العلم ولا ذكر أحد أنه ذهبت إلى الشام هذا من باب التحقيق التاريخي وحتى لو ذهبت أنه ذهبت إلى الشام وماتت ودفنت لا يجوزاً يتخذ
قبرها وثنًا يعبد من دون الله أن نبي صلى الله عليه وسلم قال الله هم لا تجعل قبر وثنًا يعبد لا تتخذ قبر عيدة هذا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم قال الوالث رحمه الله بل لعلها أم مسلمة
أسماء بنت يزيد بن السكن على أنصارية فإن أهل الشام كشهر بن حاوشب ونحوه كانوا إذا حدثوا عنها قالوا أم مسلمة وهي بنت عم معاذ بن جبل وهي من عيان الصحابيات ومن دوات الفقه والدين من هناء
فيه أم مسلمة هذه من فضليات الصحابيات ومن المحدثات عن الرسول صلى الله عليه وسلم أقول لها أم مسلمة أمرعة ويزيد بن معاوية وهو بعيد فإن هذه ليست مشهورة بإلم والدين وما أكثر الغلطة في
هذه الأشياء وأمثالها من جهة الأسماء المشتركة أو المغيرة ومن ذلك مشهد بقاهرة مصر مستقله التحقيق في مسألة رأس الحسين اسمها رأس الحسين هكذا تحقيق في رأس الحسين وين ذهب وين دفين هم
يقولون أنه راح المصر ولذلك شيد المسد الذي يقال له مسد الحسين الآن يقال فيه رأس الحسين وهذا كذلك إن رأس الحسين لم يذهب إلى مصر هو قتل في العراق في كربلة ونقل رأسه إلى بن زياد في
العراق ونقل إلى آخر الخبر به ولا يدرى بعد ذلك أين ذهب ولا وجه لكونه ذهب إلى مصر يقال رحمه الله وأصله أنه كان بأسقلان مشهد يقال إن فيه رأس الحسين فحومل فيما قيل الرأس من هناك الأمصر
وهو باطل باتفاق أهل العلم لم يقل أحد من أهل العلم إن رأس الحسين كان بأسقلان بل فيه أقال ليس هذا منها فإنه حومل رأسه إلى قدام عبيد الله بن زياد بالكوفة ونقمع إن قمع من عن قصده الذي
أراد ومعنى أنه قريب إنه قل للشام لأن الخليفة فإن الصحابة المسمينا في الحديث إنما كانوا بالعراق نعم هذه الأماكن التي يقال فيها قبور الفضلة من الأولي والصالحين أول شيء هذا وهم وليس
بحقيقة وإنما هي أكاذب وترويجات ياجل أن نغلل بالنس وثانيا لو ثبت أنها قبور أولي أو صالحين تحترم وتصان ولا تهان لكن لا يغلا فيها ولا تعظم لأن هذا وسيلها إلى الشرك فتقال صلى الله عليه
وسلم لعلي أميل المؤمنين الذي ينتمي له الشيع كذبا هو نفسه روعا الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تدع قبرا مشرفا إلا سويتها ولا صورة إلا تمستها أمير المؤمنين ربي الله عنه صرحة
بهذا الذي هو كبيرها للبيت صرحة بهذا فلا يجزل بناء على القبور والاضرحة لأن هذا وسيلها إلى تعظيمها والغلو فيها وعبادتها من دون الله عز وجل نعم قال رحمه الله إلا أن يكون قبرا لرجل
مسلم فيكون كسائر قبر مسلمين إلا أن يكون هذا القبر يعني لو ثبت فيه ميت عن بعضها اكتشف ما فيها لكن لو ثبت فيه ميت فيقال هذا مثل القبر المسلمين ما ميزة على بقية القبر القبر المسلمين
تصان وتعظم وتكرم من الامتهان وتسور وتمنعين من على استطراق عليها ويقادرات فيها لأن لها حرمة حرمة المسلم ميتا لكن تعظم ويغلا فيها ويدرجة منها البركة وكشف الكربة وغير ذلك ويستغاف بها
هذا فعل المشركين كسائر قبور المسلمين قال ليس لها من الخصيصة ما يحسبه جهال وإن كانت القبور الصحيحة لا يجد تخاذها أعيادة نعم حتى القبور الصحيحة التي لها فضيل لأصحابها فضيلة ومكانة في
الإسلام لا يجوز الغلو فيها ببداً بقبر النبي صلى الله عليه وسلم فمن دونه لا يجوز الغلو في القبور مطلقة لأن هذا وسيله إلى الشرك بالله عز وجل ولا يفعل ما يفعل عند هذه القبور المكذوبة
فإذا مضافى إلى هذا أنها مكذوبة فهذا أشد إنكاراً نعم من القسم الثاني النثبة اللخصيصة لكن لا تقتريت عظيمة والاعتقاد به ولو كان قبر رجل صالح أو نبي أولي من أولياء الله فهو كسائر
المسلمين نعم ومن هذا الباب أيضاً مواضع يقالوا إن فيها أثر للنبي صلى الله عليه وسلم وغيره وكذلك الآثار خلصنا من القبور فيها آثار يقول إن هذا آثار قد من نبي صلى الله عليه وسلم ويضهى
به مقام إبراهيم الذي بمكه كما يقول جحال في الصخرة التي ببيت المقدس من أن ذها آثار من وطعى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما صلى في المسجد الأقصى وأما لنبي فيه ثم أولي جبه إلى
السماء نعم وبلغني أن بعض الجحال يزعموا أنها من وطعى رب سبحانها وتعالى هذا أشد يظن أن القدم هالي قدم الرب سبحانه وتعالى ولا يستبعد هذا على الجهال لأن الشياطين ما تقف عند حد فيزعمون
أن ذلك أثر موضع القدم
إذن المسجد الصخرة ما أم القول فيه وهو جنب المسجد الأقصى المسجد الأقصى ما هو المسجد الصخرة دونه دونه نعم جانوب من المسجد الصخرة نعم نعم بين الصخرة وبين الكعبة نعم لكن المسجد الصخرة
يصل فيه كأي مسجد لا المسلمون لا يصل فيه لا يصل فيه المسجد الصخرة يصل فيه مسجد عمر بيبناه عمر لما فتح الشام ذهب إلى بيت المقدس هو أمكان المسجد ووقيم المسجد على مكان عليه زمن الأنبي
عليه الصلاة والسلام الذي هو المسجد الأقصى؟
نعم الذي هو بناه عمر وهذا الذي خالفه هو يبدو في الصور المسجد الصخرة هذا تعظيمه النصار واليهود يعظمونه ليس تعظيمه من دين المسلمين نعم لكن المسلم من هي عنه أو أم واحد لا يصل فيه؟
لا يتركه لا يقول فيه شيء يصل في المسجد الموجود الآن نعم وقبها التي بنيت على الصخرة هذا من فعل عبد الملك بالمروان غفر الله لا يجتيها دون منه وليس له ذلك لكن فعل هذا نعم لكن خطأ خطأ
نعم صحص الله عليك قال رحمه الله في مسجد القبلية دمشق يسمى مسجد القدم وهذا بعد أيضا نعم أثر يقول إن ذلك أثر قدم موسى عليه السلام وهذا باطل الله أصل له أهل الباطل ينتحلون هذه الأشياء
وإن كانوا لا يحبون أصحابها ولكن يريدون أن يغرروا بالناس إن هذا قدم موسى وهذا قدم محمد صلى الله عليه وسلم وهذا قدم الرب حتى قال بابه إن أثر في الصخراه إنه قدم الرب عز وجل فهم يريدون
ترويج الكذب فينتحلون اسم معظم وإنسبونه إلى هذا المكان وهذا الأثر لأجل أن يغرروا بالعوام وكل دين المشركين ودين الجهال كلوا مبني على الأوهام ما بني على أدلة ولا على براهين أبدا وكذلك
ما شاهدوا تضافوا إلى بعض الأنبياء أو الصالحين بناء على أنه رؤية في المنام هناك هذه عمدتهم ما عندهم دليل من الكتاب السنه وإنما دلتهم أو هام إما رؤية أو الرجل الصالح رؤي في هذا
المكان أو جيبريل رؤي في هذا المكان رؤية والرؤية أكثرها من الشيطان خصوصا هذه الرؤية التي فيها تعظيم غير الله سبحانه وتعالى وتحدث وسيلة من وسائل الشيطان هذه من الشيطان أكيد لأن
الرؤية على ثلاثة قسم من حديث النفس وهو أذغاف أحلاب وقسم من الشيطان مثل هذه الرؤية أن هذا قدم فلان وهذا أترفه وقسم صحيح وهو ما يكون على يد ملك الرؤية هذا أخير هذا هو الصحيح نعم
ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم أو الرجل الصالح في المنام ببقعة لا يوجب لها فضيلة تقصد البقعة لأجلها وتتخذ مصلا بإجماء المسلمين لو كانت الرؤية صحيحة ونهراء النبي في هذا المكان أو
رجل صالح فهذا لا يقتب أن هذا المكان غظم وإنما يفعلوا هذا وأمثاله أهل الكتاب نعم الذين عظمون آثار أمبيائهم فهذه الأمة منهم انتشبها بياه الكتاب فعظم الآثار آثار الأمبي والصالحين وجعل
لها مكانة في العبادة وهذا من وسائل الشرك التي ما انزر الله بها من السلطان أو الرجل الصالح أو بعضي أعضائه مراهاتاً لأهل الكتاب فعندما جاء النهي الغليض عن تعليق الصور وتعظيم الصور
نعم قال كما كان في بعض المساجد الدمشق وسجد نسمى مسجد الكف فيه تمثال كف يقول إنه كف علي بن أبي طالب حتى هدم الله ذلك الوثن وكذلك هذا المسجد الذي في الدمشق في صورة كف يقول إنها صورة
كف علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعلي بن أبي طالب ما جاء إلى الشام ولا إنما كان في العراق بين مكة بين المدينة والعراق ما جاء إلى الشام أصلاً ومن الذي جاء بكف هذا إلى الشام إلا
المخرفون الذين يشبهون على الناس نعم ونفعانا وياكم بما نقول ونسمع هذه بالغتام تحييت وهندس الصوت أخي حمد العزاج حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله وسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
154 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|غار عن يمين الطريق|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أعضو هاياتي كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاع في إمطلع إليقائنا نرحبو بشيخنا الكريم في حياكم الله الشيخ صالح هياكم الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم
محمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين من عادة المخرفين واتخمين وعلى الروايات الكادبة والرؤاء والمنامات الشيطانية ليس عنده مدلة وإنما يبنون على
مثل هذه الترهات أو يبنون على تحريف الكتاب عن موضعه وإن الله سبحانه وتعالى ذكرة الغار الذي اختبى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم هو وصاحبها أبو بكر الصديق عند الهجرة إلى المدينة قال
سبحانه إلا تنصره فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا يعني أخرجه من مكة ثانية ثنين هو وأبو بكر إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فقال المخرفون المراد بهذا الغار
الغار الذي زعموه كما ذكر الشيخ قليبا من بدر بينه وبين مكة مسافات والغار المقصود في القرآن فهو غار في جبل ثور جنو بمكة قريبا منها ولا يزال يعرف إلى اليوم فأين هذا من هذا ولكن نريدون
التلبس على الناس في أن هذا الغار الذي يزعمونه هو الذي ينزل الله في القرآن فتبت إن هذا هو الغار الذي يذكره القرآن هو الذي يريدونه فإن هذا لا يقتضي أن يعظم هذا الغار ولا أن يتبرك به
ولا أن يزار فما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يزورون هذا الغار أبدا آخر عهده به صلى الله عليه وسلم يوم أن خرج منه قاصدا المدينة ولم يرجع له بعد ذلك لأنه إن مختبئ فيه وقت
الحاجة فقط أما أنه قصده لبركته أو لمعنى فيه خاص فلسلمر كذلك فهو لأسائل الغيران في الجبال سوى لا خاصية له نعم الله لم يعظم غار ثور وإنما ذكر الواقع الذي حصل فيه فقط ولم يذكره تعظيما
له فكونه معظمونه هذا من الابتداع في الدين يحرمونه من الصلاة المسد الحرام والتواف بالكعبة والاعتكاف المسد الحرام والأجور العظيمة وينقلونهم من مكان إلى مكان إلى غار حراء في رأسي جبل
حراء الذي هو جبل النور إلى غار ثور إلى إلى من الأمكنة وإنما فيها تعب وعقاب فلو انهم استغلوا وقتهم في المسد الحرام ووفروا نقودهم لحاجتهم أو تصدقوا بها على المحتاجين لكان في ذلك خير
لهم من أن ينفقوها في تطلو بهذه الخرافات والخزع بلات والبدع ولكن إن كانوا متعمدين فالإثم عليهم وإن كانوا مغررا بهم فالإثم على من غرر بهم ولكن يجب أن ينبه لأنه ليس في مكة مكان نزار
سواء المسد الحرام وزيارة القبور زيارة قبور المعلاة وزيارة قبور المسلمين في مكة للسلام عليهم والدعاء لهم والاعتبار بالآخرة هذا هو الذي يزار فإن تعظيم الألسان بالإبادة عندها أقرب
العبادة الأوثان من تعظيم الزمان نعم تعظيم الزمان وإن كان فيه بدعة تخصيص زمان اللي صوم أو لصلاة لم يخصصه الله كشهر رجب وليلة النص من شعبان هذا بدعة لكنها أخف من بدعة المكان لأن
المكان يتبرك به وربما يظن أن الميت أنه ينفع ويضر في قبره وأنه يقضي حوائجة السائر فالفتنة في الأمكنة أشد من الفتنة في الأمكنة التي ليس لها خاصية بالإبادة وإن ما هي كسائر الأمكنة حتى
إنه ينبغي تجنب الصلاة فيها وإن كان مصلي لا يقصد تعظيمها نعم ينبغي تجنب الصلاة في هذه المزارات المزعومة لأن هذا من عبادة الله فيها والله لم يشرع العبادة فيها فهذا بدعة وأيضا فيه
وسيلة للشرك في أن هذا المكان عظم حتى إنهم يخيون من ترابه ويتمسحون به وإتجهون إليه في صلاتهم ويتركون الكعبة كل هذا من الغلوء والظلال المبينة صلى الله عليه وسلم فالصلاة عند القبور
التي نصى الرسول صلى الله عليه وسلم على النهي عنه وإن كان المصلي يصلي لله ويزعم أن الصلاة في هذا المكان فيها فضل فهذا من هي عنه في الأحابيث الصحيحة لأن هذا وسيلة إلى الشرك ولأنه شرع
دين لم يأذن به الله سبحانه وتعالى نعم يلحق بالمزارات المعنى واحد وإن كان ينهى عن الصلاة عند القبور المحققة وإن لم يكن مصلي يقصد الصلاة لأجلها وفرح النهي عن الصلاة عند القبور
والدعاء عند القبور والذب عند القبور والطواف بالقبور لأن هذه عبادة ما أمكنها لم يشرع الله جل وعلى العبادة فيها فذلك بدعها وزيادة على ذلك وأشد أن هذا وسيلة إلى الشرك نعم وفيه تشبهون
بالمشركين الذين يعبدون هذه الأصنان أو هذه الأمكنة نعم وكما ينهى عن إفراد الجمع هو سرر شعبان بالصوم وإن كان الصام لا ينخذوا التخصيص بدانك الصوم وكما ينهى عن صوم الجمع مفردا إنما
يصام تبعا الغيره لأن هذا يخشى من الغلو في هذا اليوم وكذلك سرر شعبان ويوهي يوم 29-30 لأن هذا من صوم يوم الشك ولأن فيه زيادة على الصوم المشروع وهو شهر رمضان قال صلى الله عليه وسلم لا
تقدموا رمضان لصوم يوم أو يومين نعم قال فإنما كان مقصودا بالتخصيص مع النهي عن ذلك ينهى عن تخصيصه أيضا بالفعل نعم ما كان مقصودا بالنهي عن التخصيص في إثبات فاضل الله أو مزية الله من
غيرا دليل شرعي فلا الفعل تخصيصه بالفعل من باب يولى وذلك بالصلاة فيها والدعاء فيه وظن أنه أفضل من غيره من البيقاه نعم قال رحمه الله ما أشبه هذه الأمكنة بمسجد الضرار الذي أستس على
شفاجر فينهار فنهار به فينار جهنب نعم هذه أشبه بمسجد الضرار لأن فيها مضاره لما شرعه الله سبحانه وتعالى فنحن نراهم يتركون العبادة في المسجد الحرام ويذهبون إلى التعبد عند هذه المزارات
فهي مسجد الضرار وقصت مسجد الضرار الذي ذكره الله جل وعالى في القرآن ونهى نبيه عن الصلاة فيه ونهى من رجلا فاسق أن يسمى عمر الفاسق من هل المدينة شرق بعداوة النبي صلى الله عليه وسلم
وكان متنصرا فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وظهر الإسلام في المدينة ذهب إلى الشام غاضه الإسلام فجهب إلى الشام وفقين الذين في المدينة أو عزيليهم أن يبنوا بانية على
شكل مسجد لاجل صرف الناس عن مسجد قبى لما رأى المسلمين في مسجد قبى ورأى الأنصار رضي الله عنهم في هذا المسجد الذي أول من أسسه رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من صلى فيه رسول الله صلى
الله عليه وسلم أراد أن يصرف الناس عنه فأمر المنافقين أن يبنوا حوله بناءا يجعمون أنه مسجد ويقولون بنناه لأليلة المطيرة ولمرضى ولي أجل إجتماع المسلمين فيه فهم قصدهم بهذا المضارة في
مسجد قبى وهذا من كيدهم للسلام طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم من يصلي فيه زيادة في التغرير لأنه إذا صلى في الرسول فقد أقره فالمسلمون يتسارعون إليه ثم تنتقل الرابه من مسجد قبى إلى
هذا المسجد مسجد الضرار هذا قصدهم النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم عن قصدهم لأنهم قادوا وعادهم أنه إذا رجع من تبوك لأنه كان على أهبة السفر لغزوة تبوك وعادهم أنه إذا رجع يصلي فيه
وراجع قبل أن يصل إلى المدينة جاءه الوحي جاءه الوحي من الله عز وجل بواسطة جبريل وبين مخازيهم ومقاصدهم من هذا المسجد ونهى رسوله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه ثم إن النبي صلى الله
عليه وسلم أمر أو أرسل من يحرقه ويهدمه قال الله جل وعلا وإن أرادنا إلا الحسنة كما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وأكذب دعاواهم وعراهم عند الرسول صلى الله عليه وسلم عند المسلمين ثم
قال لنبيه لا تقم فيه أبداه نهاه عن الصلاة فيه ثم قال جل وعلا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهر والله يحب المطهر أفما نسس بنيانه على تقوى من
الله أفما نسس بنيانه على شفا جروف نهار فنهار به في نار جهنم والله لا يهد القوم الظالمين لا يزال بنيانهم الذي بنوريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم هذه قصة مسجد
الظرار فهذه المزارات وهذه المشاهد في مكه والمدينة وفي غيرها هي من هذا الجنس يريدون أن يصرف الناس عنها بيحاء من الشيطان الذي يريد إهلاك بنيانه فيصرفهم عن الخير إلى الشر ولا يقدر أن
يمنع الناس من الصلاة في المساجد الشرعية لا يقدر على هذا لكن يريد أن يوجد بدائل يصرف الناس باسم الخير والدس فهذا يريد هذا لأنه لا يقوى أن يمنع الناس من بناء المساجد لا يقدر أن يمنع
الناس من الذهاب إلى المساجد والصلاة في المساجد لكنه أحدث شيئا من جنس المساجد وأضفى عليه هالة من التقديس من أجل أن يصرف الناس عن المساجد إليه ومدحى هذا المسجد الذي يسس على التقوى
فالله جل وعلا أثبت لهذا المسجد الفضائل التي أراد سلبها منه أراد المنافق سلب فضائل المسجد قبى فالله جل وعلا أثبتها له ولأهله رد وإغاضة لهم نهاله نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة
فيه وأمره بهدمه ويصرف النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يزغر كل سبت ما شئا وراكبا ويصلي فيه فصارت زيارة مسجد قبى لمن كان بالمدينة أو قادما إليها سنة إلى يوم القيامة هذه المشاهد
الباطلة إنما وضعت مضاهاة لبيوت الله وتعظيما لما لم يعظمه الله المضاهاة اللي بيوت الله عز وجل صرف الناس عن بيوت الله لها وهالواضح الآن كما ذكرنا في مكة وقت الحجة والعمرة وفي المدينة
هنهم يصرفون الناس عن المسجدين مسجد الحرام والمسجد النبوي إلى هذه المزارات وهذه المشاهد يعظمونها وينفقون الأموال ويستأجرون السيارات ويستأجرون وربما يستأجرون الفنادق فإنه لو كان
القصد رض الله لا نفهد ووقاتهم في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي عبادة ودعاءا واستغفارا وكان ذلك في صالحهم وفي منفعتهم ويسعون في ضررهم العياد بالله لأن الشيطان زينا لهم ذلك وأملى
لهم وساعدته شياطين الانس وكذلك الطامعون في أموال الناس فهي إنهم يكتبون هذه الكتب في ترويج هذه الخرافات ويعطونها للحجاج والمعتمرين وأصحاب السيارات ينادون الزيارة الزيارة إلى أين
الزيارة الزيارة ياخذونهم من المسجد النبوي أو من المسجد الحرام ويذهبون بهم إلى عرفة إلى الجعرانة إلى الغارثور إلى الغارحراء ويذهبوا وأوقاتهم ودراهمهم في غير طاعة الله سبحانه وقال
رحمه الله تعظيما لما يعظمه الله وعكوفا على أشياء لا تنفع ولا تظر وصد للخلق عن سبيل الله وهي عبادته وحده لا شريك له وصد للخلق عن سبيل الله وهي عبادته وحده لا شريك له بما شرعه على
الانسان رسوله صلى الله عليه وسلم وتسليمه واتخاذه عريضا هو الاجتماع عندها ويطلقون بها واتياد قصدها فإن العيد من المعاودة نعم العيد كما سبق عيد زماني اتكرر بتكرر الزمان كعيد الفطر
وعيد الابحى وكذلك لا عيد المبتدعة التي تتكرر كل سنة وهذا العيد الزماني العيد المكان هو المكان الذي له مزية شرعية كالمسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد قائر رحمه الله يلتحقون بهذا
الضرب لكنه ليس منه مواضع يدع علىها خصائص لا تثبت مثل كثير من القبول التي يقال انها قبر نبي او قبر صالح او مقام نبي او صالح ونحو ذلك تقوموا بأمكنه والآثار التي سرددون عليها ويحوكون
حولها الدعايا والفضائل ويمضون اوقاتهم وأموالهم في التردد عليها ويغرون غيرهم مثل ما يكون هناك من القبور القبور الاولية والصالحين فالنبية التي يزعمون فإن كانت قبورة لها أولى فإنها لا
تعظم ولا يغلا فيها ولا يعبد الله عندها بدعا والصلاة ولا يشرع لها إلا ما شرعه الله من الزيارة الشرعية والدعاء الأموات والاستوفار لهم فنحن ندعو لهم ولا ندعوهم لأنهم بحاجة إلى الدعا
فقالوا وقد يكون ذلك صدقا وقد يكون كذبا وأكثر المشاهد التي على وجه الأرض وكذبا وقد يكون فيها أحد وإنما يصورت قبر للتغرير بالناس قلوا وكان غير واحد من أهل العلم يقول لا يثبت من قبور
الأنبياء إلا قبر نبينا صلى الله عليه وسلم قبره في بيت عائشة في المدينة وما عداه فإنما هو ضن وتخمين شكرا الله للشيخ إنه ما تكرم به من الشرحي والبيان وشكرا لكم حسن استماعكم وانا فأنا
وياكم بما نقول ونسمع هذه في القتام تحييث ومهندس الصوت أخي أثمان الجويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستوديعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
155 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|المشاهد التي على وجه الأرض|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بنفوزان الفوزان صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين والمستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلن وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط
المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد بن عبد الحنيم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في إذاعة حلقات صاحب الفوزان وعضوا هاي آتي كبار العلماء وعضوا اللجنة الدائمة اللي لفتع
في مطلع إلقائنا نرحب بشيخنا الكريم بحياة كريم أكثر المشاهد على وجه الأرض من هذا الضرب أي ما لا يثبت فإن القبول الصحيحة والمقامات الصحيحة قنينة جدا وكان غير واحد من هل العلم يقول لا
يثبت من قبول الأنبياء إلا قبر النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا كما مر في آخر الحلقة السابقة أن أكثر المقامات والمزارات والآثار
المزعومة التي جعل المخرفون حولها دعايات كبيرة ودعوا الناس إلى زيارتها والتردد عليها أكثرها لا أصل له وإن ما هو مكلوب ولو ثبت أن له أصلا فكما سبق لا يقتض الغلوة فيه والتبرك به
واتمسح به ولا حتى زيارته إلا ما شرع الله جل وعلى ورسوله زيارته للزيارة الشرعية كما يأتي فأكثر هذه المزارات وهذه القبور أكثرها مزعومة ومكذوبة وإن منها الشيئا صحيحا فإنه لا يجوز
الغلو فيه ولا يجوز الاعتقاد في أنه ينفع أو يظر وإن ما هو ميت والميت قطع عمله لا يملك لنفسه شيئا وهو ميت لا يقدر على دعاء لا يقدر على صلاة لا يقدر على عبادة لأنه ميت مرتهن في قبره
فالواجب أن من كان من المسلمين أننا ندعوله ونسلم عليه وندعوله فقط لا أن ندعوه ونستغيث به فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في قبره بين الصحابة وبين خلفائه الراشدين وما كانوا يطلبون
منه شيئا ولا يطلبون منه الدعاة وقت الحاجة ولا استفتونه في المشاكل وإنما كانوا يتدارسونها بينه ويلتمسون لها حوله وكانوا إذا أجدوا طلبوا من العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه
الله لهم بالسقية وهم يؤمنون على دعائه وما كانوا يذهبون إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الأنبيه وقبره أفضل القبور ولكن نحن نقف عنده حدود الله سبحانه وتعالى وإنما نقف ما
حدود الشرع وحدود الله عز وجل فأكثرها مكذوب وما ثبت أنه صحيح فإنه لا يجوز الغلو فيه ولا يجوز اعتقادا أنه ينفع ويظر وأنه تطلب منه الحاجات أو الشفاعة الشفاعة إلا ما تطلب من الحي
والشفاعة معناها الدعاة دعاء الله جل وعلا يدعو الله أما الميت فلا يطلب منه الشفاعة ولا يطلب منه أي شيء إنما هذا في حال الحياة لكن لم يتحدث قبره في مكان معين منها نعم نعم نحن يغلب
على اضل منه ما في هذه المغارة ولكن عين القبر ومكان القبر من هذه المغارة غير معروف وهذا لله فيه حكمة لأجل منع الغلو ومنع فكثير من قبور الصحابة التي بباب الصغير من دمش فإن الأرض غيرت
مرات صحابة قبر الصحابة رضي الله عنهم الصحابة انتشر في الأمصار بعد الفتوحات للتعليم والدعوة وماتو هناك ودفنو هناك ولا تعلم قبورهم على التحديد إلا قليلا وما كان المسلمون يعتنون
بمعرفة هذه القبور وتحديدها لأن هذا شيء غير مشروع نعم فتعيين قبر انه قبر بلالة وغيره لا يكاد يثبت إلا من طريق خاصة وإن كان لو ثبت ذلك لما تعلق به حكم شرائي من ما قد حديث عندها نعم
فقبور الصحابة لا شك أنه ماتو في تلك البلاد وأنهم دفنو ولكن تحديد قبورهم هذا غير ثابت ولو ثابت لا يجوز الغلو فيها وفعل ما يفعله المخرفون عندها من الدعاء والصراح والتمرغ عليها وأخذ
من ترابها وغير ذلك لأنها قبر وهم مخلوقون وأموات إنما الذي يدعو الله سبحانه وتعالى الحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى قال رحمه الله لكن الغرض أن نبين هذا القسم الأول وهو تعظيم الأمكنة
التي لا خصيصتها لها إما مع العلم بأنه لا خصيصتها لها أو مع عدم العلم وإنما هي كسائر قبور المسلمين لا خصيصتها لها بالتعظيم والغلو ولها لقال صلى الله عليه وسلم علي بن يابي طالب رضي
الله عنه لا تبع قبرا مسرفا إلا سويتها وهذا يعمج قبور الأنبيا ويوم كلها تسوى فالقبور سوى قبور المسلمين لا ميزة لبعضها على ذلك وكذلك سائر القبور لا تميز العالم من غير العالم لا تميز
الصالح من غير الصالح كلهم صاروا تحت التراب لا ميزة لبعض ولو كان في تميز بعضهم على بعض فايدة لا أمرنا الله بذلك ولا شرعة تميز قبور الصالحين والله هو الذي سوى بينهم في هذه التربة مما
يدل على أنه لا يدعى لا يطلن منه لو ماتي شيء صلى الله عليه وسلم فالعبادة لا بد لها من دليل يثبتها وإذا ثبت الدليل فالعبادة بغير ذلك الدليل أيضا منهي عنه فلا عبادة إلا بدليل ولا
عبادة زائدة عن مقتضى الدليل ولم أهمل ولا مضاع عن الأمة المحفوظ دينها المعصومة عن الخطأ حفظ هذا الدين من الزيادة والنقصان صلى الله عليه وسلم ورحمه الله وأكثر ما تجد الحكايات
المتعلقة بهذا عند السدنة والمجاورين لها الذين يأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله ووضع الدراهن في الصناديق المعده لذلك لأجلي أن يقتسموه فيما بينهم والفئة هذه الثانية
وصحاب التأجيرات الذين يؤجرون الفنادق أو الشقق أو السيارات ويزورون سمون بالمزورين يريدون سلب أموال الناس القادمين إلى تلك البلاد لياخدوا أموالهم بتنقلهم من هنا وهناك ويحرموهم ورحمه
الله وقد يحكى من الحكايات التي فيها تأثير تقدم لنا أن أهل الخرافات ليس لهم دليل صحيح وإنما عندهم شبهات يبنون عليها إما أن تكون حديث مكذوبة فهم يطورونها وينشرونها وينسبونها إلى
الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن نضل الناس بها أو يتأكلوا بها ويقولون أنه رؤي في المنام أن الرسول وقف في هذا المكان أو الصحابي الفلاني أو الرجل الصالح رؤي في هذا المكان فيحوكون
حوله دعايات مبنية على ظلالات وعلى افتراءات وعلى حولة وعلى قوة فإلا بالله فهو خلقكم وما تعملون هم ينحطونه ثم يعبدونه كيف تعبدوه أنت الذي صناعته وأنت الذي كونته؟
نعم قال فإن القوم يقول بمثل هذه الأمور كانت تعبد الأصنام فإن القوم كانوا أحيانا يخاطبون من الأوثان وربا نعم هذا السبق إن الذين يطولوا للقبور أو الأصنام قد يسمعون أصواتا ويقولون هذا
الصوت الوليه صوت الميت وهو بالحقيقة إنما هو صوت الشيطان ليغرر بهم الشيطان يتكلم بالسان الميت أو يظهر بصورة الميت ويخاطبهم فيقولون هذا هو الميت دعوناه فاستجاب لنا وهو الشيطان
الحقيقة نعم كانوا أحيانا يخاطبون من الأوثان وربما تقضى حوائجهم إذا قصدوها وربما أنه إذا طلب حاجة تقضى له وهذا كما يبينه الشيخ أن حصول الحاجة لا يدل على صحة العمل فالحاجة قد تحصل
بقضاء وقدر لا بسبب الدعاة والاستغافة بالميت وإنما الله قدر له هذا الشيء ثانيا أن الله قد يعطيه هذا الشيء فتنة له واستدراجا له وثالثا أنه قد يستجاب له بسبب حاجة وتضرء والاستغافة
وإذا دعوه في البحر في لجة البحر وإذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعونا إلا إياه فلما نجاكم إلى البري أعراضهم وكان الإنسان كفورة إذا ركبوا في الفلك دعو الله مخلصين له الدين وهو الذي
يسيركم في البري والبحر حتى إذا جرين بهم بريح طيبه وفرحوا بها جاءت تاريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم محيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لين أن جيتنا من هذه لن نكونن من
الشاتين فلما أن جاهم إذاهم يبغون في الارض بغير الحق هذه طبيعة البشر فلا قد يستجيب لهم وإن كان كفارا مناجل ضرورتهم ولأنهم اخلصوا له الدعا في هذه الحالة والله جل وعلى قال أما يجيب
المضطرة إذا دعاهوا ويكشفوا السوء فهو يكشفوا السوء ويجيب المضطر ولو كان كافره وكذلك يجري إليهنا الأبداد من أهل الهند وغيرهم تقدم لنا أن الأبداد جمعوا بدا وبد وهو الصنم المعبود عندهم
أو البنية المعبودة وربما قيست على ما شرع الله تعظيمه من بيته المحجود والحجر الأسود الذي شرع الله استلامه وتقبيلة كأنه يمينه والمساجد التي هي بيوته ويقيسون هذه الأمكنة الخرافية على
الأمكنة الشرعية وهي لقياس باطل وسيبين الشيخ أن الأصنام إنما عبدت بالمقايس العقلية فهم يقيسون ما شرعوههم على ما شرعه الله سبحانه وتعالى وهل من الباطل والقياس الفاسد أدليس العنه الله
قال أنا خير من خلقتني من نار وخلقته من طين فهو قاسقياسا باطلا أن الطين خير من النار وليس الأمر كذلك الطين خير من النار الطين ينبت الطين ينتفع به في الزرع في البنى غير ذلك أما النار
فإنما هي محرقة ومتلفة فقط وإنما عبدت الشمس والقمر بالمقايس وبمثل هذه الشبهات حالة الشرك في أهل الأرض نعم المقايس الباطلة مثل القياس بليس أنه لما خلق من النار فهو أفضل من آدم اللي
خلق من الطين وهذا لقياس معكو سباطل كما لكرنا وكذلك الشمس والقمر إنما عبدت بالمقايس في قياسها على الخالق سبحانه وتعالى وأنها تدبر وأنها يحدث عند طلوعها وغروبها أشيا وهنا في تقديل
الله وليس في تقديل هذه الكواكب نعم وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير فإذا كان نذر الطاعات المعلقة بشارط لا فإنها
تفيه ولا يأتي بخير فما الظنب النذر لما لا يضر ولا ينفع والنذر هو التزام ما لم يوجبه الله عز وجل من العبادات الاتزام عبادة لم يوجبها الله ورسوله فهذا النذر منه ينعنه قال صلى الله
عليه وسلم أن النذر لا يأتي بخير يعني لا تظن أن الخير الذي حصلك بسبب النذر الذي نذرته لله أو نذرته حتى للقبر النذر لا يأتي بخير الخير والشر هو بيد الله سبحانه وتعالى والنذر منه
ينعنه للدخول فيه لكن من نذر وكان نذره نذر طاعه وجب عليه الوفاء به ومن نذر نذر مع سياه فإنه لا يجوز له الوفاء به كما قال صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فاليطيع ومن نذر يعصي
الله فلا يعصيه فالنذر بعد صدوره فقرنه مع النذر الصدقة وهي عبادة فيكون النذر عبادة لا يجوز لغير الله مع أنه غير مستحسن هو عبادة لكنه غير مستحسن للدخول فيه وإذا نذر لازمه الوفاء وقد
يكون النذر صعباً كما يحصل من النذرين ثم يلتمس المخرج وهو الذي يوقع نفسه في ذلك قد يكون نذر صيام صنة صيام شهرين قد يكون نذرا صعباً لذلك النذر لا يأتي بخير فقال رحمه الله فإذا كان
النذر الطاعات المعلقة بشرط لا يفائد تتفيه ولا يأتي بخير فمظنه بالنذر لما لا يضر ولا ينفع فمظنه بالنذر للسنم والنذر للقبر والنذر لغير الله سبحانه وتعالى مخرج من الملة لأنه عبد غير
الله لأن النذر عبادة فإذا نذر للقبر فهذا عبادة قد عبد القبر وأشرك بالله سبحانه وتعالى صلى الله عليكم والأما إجابة الدعاء فقد يكون سببه اقترار الدعي وصدقه وقادراً سابقاً لا مناجل
مجيئه لهذا المكان وإما مناجل أنه مصطر والله يجيب المصطر إذا دعاه فإن نعلم أن الكفار قد يستجاب لهم ويسقون وينصرون ويعانون ويرزقون مع دعائهم عند أو ثانهم وتوسلهم بها وقد قال الله
تعالى كلن نمده هؤلاء وهاؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورة فالله يعطي الجميع المؤمنين والكفار وليس ذلك دليلاً على رضاه سبحانه وتعالى فإن كان عطاءه مع طاعة المعطى وإذادته فهذا
دليل على رض الله سبحانه وتعالى وإن كان عطاءه مع كفر المعطى وعصيانه فهذا استدراج ودليل على أنه من غضب الله عليه يعني يلجأون إلى رجال من الجن من عالم الجن يدعونهم من دون الله عز وجل
فزادوهم رهقة الجن زياد الإنسراهقنا خوفاً لأنهم تسلطوا عليهم بسبب دعائهم لهم فحصل لهم نقيض مقصودهم نعم قالوا أسموا المقدورات فيها أمور يطولوا تعدادها ليس هذا موضع تفصيلها وإنما على
الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق فإنما على الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق أن الأسباب التي يحصل بها للناس
مقاصدهم كثيرة منها ما هو حق ومنها ما هو ذاتب وإنما على الخلق وإنما على الخلق وإنما على الخلق شكرا الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم وهذه بالخطام تحييت
مهندس الصوت أخي أثمان بلابدو كريم أجويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
156 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|ما له خصيصة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان حلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد شبقا أن الشيخ أجمل في الأمكنة فقال
منها ما ليس له خصصة وإنما هو دعاوة ودعايات تحاكوا حولة وهذا الانتها القسم الثاني ما له خصصة لكن لا يخص بعبادة وإن كان له خصصة عن غيره وهذه الخصصة لا تقتضي الغلوة فيه قاعد رحمه الله
فبن هذه الأمكنة قبور الأنبياء والصالحي وقد جاء على النبي صلى الله عليه وسلم أنه عن اتخاذها عيداً وموماً وخصوصاً لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق لا تغلو في دينكم غير
الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ظلوا من قبل وأظلوا كثيراً ظلوا عن سواء السبيل النبي صلى الله عليه وسلم قال وإياكم والغلو فإنما أهل كمن كان قبلكم الغلو وقال صلى الله عليه وسلم لا
تطروني كما أطرت النسارة ابن مريم فهو كان هذا المكان يعني له خاصية أو هو قبر نبي أو قبر ولي أو صالح من الصالحين فإن هذا لا يقتضي أن نجعله في مكان عبادة ومكان اعتكاف أن تردد عليه نعم
فقال أبو داود في سننه حدثنا أحمد بن صالح قال قرأة على عبد الله بن نافر أخبرين بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هوريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا
بيوتكم قبورة ولا تجعلوا قبر إيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم قال الشيخ رحمه الله وهذا إسنادن حسن فإن روات كلهم ثقاتم مشاهير فإن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجعلوا
قبر إيدا أي إيدا مكانيا تترددون عليه وتعكفون عنده وتستقبلونه بالدعاء كما يفعل الجهلة أو أهل الظلال لأن هذا يفضي إلى دعاء غير الله سبحانه وتعالى أول ما يقدمون ولا يترددون عليه بعد
ذلك كلهم تفالن لقوله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا قبر إيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورة يعني لا تخلوها من الصلاة ومن ذكر الله حتى تكون كالقبور فدل على أن الميت المقبور انقطع عمله لا يصل
ولا يدع ولا يذكر الله وإنما ينتظر الجزء من الله سبحانه وتعالى على أعماله التي أسبقها في الدنيا من خير أو شر فهو في قبره لا يستقيع العمل فكيف نتعلق به ونرجو منه قضاء الحواج أو كما
يفعله أهل الجهل أو أهل الظلام لا تجعلوا بيوتكم قبوراً يعني تخلونها من ذكر الله ومن الصلاة وهذا فيه دليل على أنه ينبغي أن المسلمين يعمرون بيوتهم بذكر الله سبحانه وتعالى ومع ذلك يكون
يحيونه بصلاة الليل والتهجد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المر في بيته إلا المكتوبة قال صلى الله وسلم إجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تجعلوها قبوراً عكس غالب بيوت المسلمين
اليوم على الأسف فإنك لا تسمعوا فيها إلا السهر الذي لا فائدة فيه صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله في سنة الحديث وهذا إسناد حسن فإن رواته كلهم ثقاتهم مشاهير لكن عبد الله ابن نافع أن
الصائق الفقيهة المدني صاحب مالك فيه لين لا يقدحه في حديثه قال أحيابن معين هو وحسبك ببن معين موثقاً وقال أبو حاتي من رازي ليس بالحافظ وهو لين تعرفوا حفظه وتنكر فإن هذه العبارات منهم
تنزلوا حديثه من مرتبة الصحيح إلى مرتبة الحسن إذ لا قلع ما في عدالته وفي قهيه وأن الغالب عليه الضبطو لكن قد يغلطوا أحياناً نعم هذا يريد به الشيخ رحمه الله الدفاع عن سند هذا الحديث
لأنه قد يقول بعض المخرفين أن هذا الحديث فيه فلان فيه لين الحدث لا باس به لا ينزل عن درجة الحسن لغيره فهو ولم يبلو درجة الصحيح فإنه لا يقل عن درجة الحسن والحسن يدخله بعض العلمة
والقدامة خاصة في قسم الصحيح فعند القدامة من المحدثين أن الحديث ينقسم إلى صحيح وضعيف فقط إنما قسم إلى ثلاثة في عهد أو أول من قسم الحديث إلى ثلاثة في عهد وكل جملة من هذا الحديث روية
عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسن ايده معروفه وإنما الغرض هنا أنه عن اتخاذه عيده وعرفنا معنا عيده معناه أنه لا يتردد عليه ويكثر من السلام عليه والجلوس عنده لأن هذا يفضي للغلو هنا
فمن ذلك ما رواه أبو يعلى الوصلي في مسنده حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة حدثنا زيد بن الحباب حدثنا جعفر بن إبراهيم والدي ذي الجنحين حدثنا علي الذي قطع في يداهه في غزوة موته فعوله الله
بجنحين يطيروا بهما في الجنة فسم يا ذي الجنحين نه قال حدثنا علي بن عمر عن أبيه عن علي بن الحسين أنه رأى رجل يجيئ إلى فرجة كانت عند قابر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو
فنهاه فقال ألا أحدثكم حديثا سمعته عن أبي عن جدي عال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قابري عيدة ولا بيوتكم قبورة فإن تسليمكم يبلغني أي نما كنتم نعم فهذا الحديث رويع من
طريقين من طريق ابن الحسين ومن طريق بن الحسن رضي الله عنهما وحاصله أنهما أنكر على من يتردد على قابر الرسول صلى الله عليه وسلم و لما سأله عن ذلك قال أريد أن نسلم على الرسول صلى الله
عليه وسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا لا تجعلوا قابري عيدا ولا تتخذوا ويوتكم قبورة وصلوا عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني فلا حاجه للتردد على القابر من أجل الصلاة
والسلام عليه فإن هذا حاصل في كل مكان ولله الحمد ولو كان الإنسان بالمشرق وبالمغل ولهذا قال في تمام الرواية ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء قال رواه أبو عبد الله محمد ابن عبد الواحد
المقدسي الحافظ في مختاره من الأحاليث الجياد الزائدة على الصحيحين وشرطه فيه أحسن من شرط الحاكم في الصحيحة نعم كتاب الضياء كتاب الضياء المقدسي اسمه المختارة هي الحاليث الجياد
المختارة وهو يعادل الصحيحين لقواته وقد طبعه والحمد لله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذ بيت عيدا ولا بيوتكم قبورة وصلوا عليه حيث ما كنتم فإن صلاةكم تبلغني فلا يغلا في قبره
ولا يجفى في بيوتهم نهى عن الغلو عن الغلو عند قبره والجفى في بيوتهم فإنهم يجعلون عبادتهم الفرائر في المسجد وأما النوافل فتكون في البيوت تنويرا لها وحياءا لها بدلا أن تكون ميته وصلوا
عليه بدلا أن تكون ميته بدلا أن تخذها قبورا وصلوا عليه حيث ما كنتم فإن صلاةكم تبلغني صلى الله عليه وسلم وقال السيد حدثنا عبد العزيز ابن محمد أخبارني سهيل ابن أبي سهيل قال رآل الحسن
ابن الحسن ابن علي بن أبي طالب عند القبر فناد علي قال رآل عند القبر فناد علي وهو في بيت فاطمة يتعشى فقالها لما إلى العشاء فقلت لا أريده فقال ما لرايتك عند القبر فقلت سلمت على النبي
صلى الله عليه وسلم فقال إذا دخلت المسجد فسلم ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذ بيت عيدة ولا تتخذ بيوتكم مقابر لأن الله اليهود اتخذ قبورا عن بيائه مساجد وصلوا علي
فإن صراتكم تبلغني حيث ما كنتم ما أنتم ومن بالاندلس إلا سوى عالى قول الحسن ابن الحسن ابن الحسن ابن علي عندما سأل الرجل رآه يتردل على القبر أولا دعاه للعشاء وهذا من كرمه فإن البيت
فيهم الكرم دعاه للعشاء فلما بأبد عدم رغبته قال ما لإراكة عند القبر هذا فيه انكار المنكر وفيه أن المنكر لا يستعجل فليسأل أولا ولا يستعجل في الإنكار والتغليض فقال إن يولد السلام عليه
فأرشده إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهر عن التردد على قبره عن اتخاذه عيدا وأما السلام والصلاة في حسلان ولو كان بعيدا عنه فلا حاجت إلى التردد على القبر لأن هذا من اتخاذه عيدا
ثم قال له ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء يعني القريب من الرسول والبعيد كلهم صلونا ويسلمون عليه ويحصلوا المقصود ويحصلوا الأجر بإذن الله ولا حاجت إلى التردد على القبر ووجد الهواروية من
كلام الرجلين فهو مرسل ولكن الحديث وصل من عدة طرق وأيضا هذا الرجلين الفاضلين من أهل البيت استشهدابه وهذا دليل عاصحة الرسول الله صلى الله عليه وسلم فلا مطعن فيه نهر قال وجه الدلالة
أن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل القبر على وجه الأرض وقد نهر عن اتخاذه عيدا فقبر غيره أولى بالنهي كائن من كان إذا كان قبر النبي صلى الله عليه وسلم وهو أفضل القبر على وجه
الأرض بالإجمع فقد نهي عن التردد عليه والاعتكاف عنده فقبر غيره من باب أولى من قبر الأولى والصالحين أو من يدعى أنهم أولى أو صالحون من باب أولى أن لا يتردد عليها وأن لا يتبرك بها وأن
لا يعتقد بها الخير أو الشر هنا فهذا تفسير لقوله صلى الله عليه وسلم ولا تتخذوا بيوتكم قبورة أيلات عطلوها عن الصلاة فيها والدعاء والقراعة فتكون بمنزلة القبور وعكسة ما يفعله المشركون
من النصارة ومن تشبها بهم نعم فالنصارة يعظمون القبور ولا يهتمون بقيوتهم يذكر الله عزوجل واتذالك من تشبها بهم من هذه الأمة فإنما قلبهم علق بالقبور دائما وإذا قدما إلى بلد يسأل عن
المشهد الفلاني هل فيها مشاهد هل فيها؟
لأن قلبهم علق بالقبور لا بالمساجد وهذا من الفتنة ومن عرور الشيطان وانظر إلى أن هذه القبور والمشاهد أنها أخذت قلوبها أولئة فزهدوا في المساجد حتى إنهم يبكون عند القبور ويخشعون ولا
يخشعون في المساجد ويأتونها برغبها ولا يأتون إلى المساجد برغبها ويجلسون عند القبور ولا يجلسون في المساجد تشبه المروح؟
نعم وإذا كنت تفعلها في المساجد فإنما قلبهم علق بالقبور تشبه المروح وإذا كنت تفعلها في المساجد فإنما قلبهم علق بالقبور شكراً الله والشيخ ناما تكرر به من الشرح والبيان وشكراً لكم
حسنة استماءكم ونفعانا وياكم بما نقول ونسمع هذه بالخطام تحية وهندس الصوت أخي أثمار بن عبدالكريم الجويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله
وبركات
157 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|صلاتنا وسلامنا |صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وعوض لجنة الدائمة للإفتاء في مطلعين قائنا نرحب بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح خاتم المؤلف حديثه في الحلقة الماضية عن ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم أن
لا حاجة لأجد الصلاة والسلام عليه أن يتخذ قبره عيدا ثم قال هنا والحالث عنه صلى الله عليه وسلم بأن صلاتنا وسلامنا تعرض عليه كثيرا مثل ما روا أبو داود من حاليثة بصغر وقاطعا للشبهة من
يترددون على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا نهوا عن ذلك قالوا نحن نريد الصلاة والسلام عليه والله أمرنا بذلك فهو رحمه الله بما أورده من الأدلة قطع هذه الشبهة في أن الرسول صلى
الله عليه وسلم نهى عن ذلك فالشيخ رحمه الله يريد إراد زيادة من الأحاليث والآثار في اخدفح هذه الشبهة لأن الأدلة إذا كثرت كان ذلك أقوى وأقطع لحجة المنازع مثل ما روا أبو داود من حاليثة
أبي صخل حمايد بن زياد عن يزيد بن عبد الله بن قصصيط عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد يسلم عليه إلا رد الله عليه روحي حتى رد عليه السلام صلى الله عليه وسلم
قالوا وهذا الحديث على شرط مسلم نعم وهذا الحديث واضح المعنى في أن الصلاة والسلام من المسلم يبلغان للرسول صلى الله عليه وسلم ورد إليه روحه صلى الله عليه وسلم حتى يجيب من صلى وسلم
عليه وهذا رد الروح إليه صلى الله عليه وسلم في هذه الحالة رد خاص وإلا فإنه صلى الله عليه وسلم حي في قبره حياتا بارزخيه لأن إذا كان الشهادة أحيا عند ربهم يرزقون فالأنبياء أكمل فهم
أحيا عند ربهم ولكن هذا الرد عند الرد السلام الصلاة عليه ومثل ما روح أبو دود أي أبو دود أيضا عن أوس بن أوس رضي الله عنه نعم وهذا أيضا من الأدلة على أنه لا حاجة إلى الذهاب التردد على
قبره صلى الله عليه وسلم من أجل الصلاة والسلام عليه وأن هذا يتأدى في أي مكان ومنها الصلاة والسلام عليه يرض عليه ذلك فلا حاجة إذن إلى أنك تذهب إلى القبر لتسمع الرسول صلى الله عليه
وسلم سلامك وصلاتك فإن هذا حاصل بدون ذلك ولما في هذا من دفع الغلو والتخاذ قبره صلى الله عليه وسلم أعيدا نعتاد ويتردد عليه نعم قال المؤلف أرما إصار رميما أي عظما باليا قالوا استشكلوا
قالوا كيف تورد صلاة عليه وقد أرمت إصرت رميما وعظاما باليا قاسوه على سائل الأموات صلى الله عليه وسلم أن الأنبياء لهم خاصية لا تأكلوا أجسادهم الأرض إن الله حرم على الأرض أن تأكل
أجسام الأنبياء قال فإذا التصلت بي تاوض ضمير فأصحى اللغتين يفكر الإدغام فيقال أرمت وفيه اللغة أخرى كما في الروايه أرمت بتشديد الميم وقد يخفف فيقال أرمت هل تعليق أدخلوه في المتن؟
نعم الله مصلى الله عليه الصلاة والسلام كله يؤدي الغرض المطلوب لكن اللفظ القرآن يحسن صلوا عليه وسلم وتسليمه تتقوه صلى الله عليه وسلم وقول راوي فيما سبق صلي وسلم عليه إذا دخلت المسجد
يريد بذلك الدعاة الذي يقال عند الدخول تقول بسم الله عوذ بالله العظيم وصلطانه القديم من الشيطان الراجيم الله مصلى وسلم على محمد الله مغفر للدنوب وفتح لي أبواب رحمته فتقوله عند دخول
المسجد صلى الله عليه وسلم عليه مع الدعاة الذي تقوله عند دخول المسجد لا تذهب إلى قبره انظر لهذا الفق من إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم بصلات والسلام الدعاة للرسول بالصلات
والسلام وكذلك الدعاة له بالوسيلة والفضيلة والدعاة له بالجزاء جهي عننا وعن المسلمين خير ما جزيطة نبيا عن أمته إلى آخره وأيضا ننبح على ما ورد في فضل الصلاة عليه السلام ليلة يوم
الجمعة وليلته يوم الجمعة وكذلك تستحب في أوقات تستحب في يوم الجمعة وليلته لما لهذا اليوم وهذه الليلة من الفضل العظيم وتستحب أيضا في خطام الدعاة وفي بداية الدعاة فمن آداب الدعاة
وأسباب قبوله أن تصلي وتسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم من صلى عند قبري سمعته ومن صلى عليا نائيا بلغته رواه الدعاة القطنية بمعنى وفي النسائي وغيره عنه صلى الله عليه وسلم قال فهذا
من فضل الله سبحانه وتعالى فالرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته يبقى علينا التباعه وطاعته يبقى علينا محبته صلى الله عليه وسلم أشد من ما نحب أنفسنا ووالدين وأولادنا ووالدين والناس
أجمعين كذلك نصرته صلى الله عليه وسلم في أي مكان من الأرض صلى الله عليه وسلم، والدفاع عن سنةه والدفاع عنه صلى الله عليه وسلم من الذمه أو إفترى عليه ورد الأحاديث المكيوبة عليه صلى
الله عليه وسلم كل هذا باقٍ بعد موته باقٍ علينا التباعه والاقتدابه عليه الصلاة والسلام حيًّا وميتًا الصلاة والسلام علي هذه صلاة بيننا وبينها عليه الصلاة والسلام فلا نتركها نعم
المسلمون يتساألوا كثيرا كيف نصوره لأن بيصلى الله عليه وسلم يتعرض إساءه وينال منه بأبا أنه أماتنا صلى الله عليه وسلم ما توجهكم أنتم من المسلمون أتاعت كيف ينصر رسول الله صلى الله
عليه وسلم ينصره بما نصره الله به الله نصره وإيده بجنود اللم ترواها إلا تنصروه فقد نصره الله فنصره بما نصره الله به من الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم ورد الإفتراءات والكذب عليه صلى
الله عليه وسلم وبيان فضله على الأنبياء وعلى الخلق أجمعين نبين هذا ونرغم أونوفهم بذلك هم تنقصوا أنبياءهم أما نحن فنحن نعظم الأنبياء ونثن عليهم جميعا وعلى الخصوص نبينا محمد صلى الله
عليه وسلم هم قالوا إن المسيح ابن الله ثالث ثلاثة اليهود آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا فهم وحاولوا قتل الأنبياء وقتلوا بعضهم وكذبوا بعضهم فريقا كذبتم وفريقا تقتلون هذا موقفهم من
الأنبياء من نبينا وغيره لم يسلم منهم نبي من الأنبياء فكيف نطمع إنهم عظمون نبينا صلى الله عليه وسلم فليس هذا بغريب نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله ثم إن أفضل التابعين من أهل
بيته علي بن الحسين رضي الله عنه نها ذلك الرجل أن يتحرد دعاء عند قبريه صلى الله عليه وسلم ثم إن أفضل التابعين نها ذلك الرجل أن يتحرد دعاء عند قبريه صلى الله عليه وسلم قالوا أستدل
بالحديث وهو راو الحديث الذي سمعه من أبيه الحسين عن جده علي وعلمه بمعنىه من غيره فبين أن قصده للدعاء ونحوه اتخاذ له عيدا نعم بينا الحسين بن علي رضي الله عنه أن قصد قبر الرسول صلى
الله عليه وسلم للدعاء عنده أو للصلاة والسلام عليه أنه من اتخاذه عيدا يعني مكانا عتاد ويتردد عليه وهذا من الغلو في حقه صلى الله عليه وسلم فلغلو لا يجوز في حيات الرسول صلى الله عليه
وسلم ولا بعده موته قال صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطرت النفسارة بن مريم ولما قالوا له أنت سيدنا وبن سيدنا وخيرنا وبن خيرنا قال صلى الله عليه وسلم قولوا بقولكم أو بعض قولكم
ولا يستجرينكم الشيطان إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ولما قالوا الصحابة قوموا بن استغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من أذى هذا المنافق قال إنه لا يستغاث به وإنما يستغاث
بالله عز وجل هذا في حياته وكذلك بعد موته وإنها صلى الله عليه وسلم عن التردد على قبره قال لا تتخذ قبره عيدا ولا تعتاد وتذكرر الجلوس عنده والوقوف عنده لياجل الصلاة والسلام عليه فكيف
إذا كانت دعاء الصلاة والسلام المشروعان لا يجوز الإتيان إلى قبره من أجلهما فكيف بدعاءه والاستشفاع به وطلب الحواج منه صلى الله عليه وسلم وقال الله ما لا تجعل قبره صلى الله عليه وسلم
إذا كرت قوله عليه الصلاة والسلام لا تتطلوني وإنما نعبد مل الحد الفاصل إذا كانت حد إيها هو النسبة إذا كانت نسبية بيننا نحن منها لابد تمدح فلان تذنع على فلان المدح الشرعي المأذوم به
هل هناك مدح الشرعي أو ما هنهي عن كل مدح قوة وإذا كانت وسام لا يمدح لا يطرع ما حد ذلك أما المدح في حضور الممدوح فهذا لا يجوز لأنه قد يرفع الممدوح في نفسه ويتكبر أو يخجله ويحرجه أما
المده عليه بالصفاته في غيابه فلا باس بذلك نعم من غير غلوه الحمد لله أن هذه الحديث جاء عن طريق الهولية اللذين غلى فيهم من غلأ واتخذهم رباباً من دون الله فهم بلوا عن جدهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم هذا البلاق المبين الذي يقطع شبهت كل مشبه ومعترب نعم فانظر هذه السنة كيف مخرجها من أهل المدينة وأهل البيت الذي لهم الرسول الله صلى الله عليه وسلم قرب النسب وقرب
الدعر لأنه ولا ذلك أحوج من غير فكانوا لها أضبط نعم هم تأكدوا منها لأنهم أقرب للرسول صلى الله عليه وسلم ولأنها تتعلق بهم تتعلق بهم لأنهم درية ورسول صلى الله عليه وسلم فهم ظنت غلو
فيهم فهم قطعوا هذه الوسائل كلها وبلوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالحمد لله هذه نعمة على المسلمين وقاطعوا لشبه المشبهين نعم قالو العيد إذا جعل اسم للمكان فهو المكان الذي يقصد
الاجتماع فيه وانتيابه للعبادة عنده أو لغير العبادة العيد المكان يتكرر بيانه هو المكان الذي يقصد للعبادة فيه أو يقصد لغير العبادة لغير العبادة تردد عليه إذا كان يقصد لغير العبادة
لأمر الدنياويه ومجالس الناس ومنتداياتهم فلا مر في هذا شهل كما أن المسد الحرام ومنا ومزدلفه عرفه جعلها الله عيدا مثابة للناس يجتمعون فيها وانتابونها للدعاء والذكر والنسك المسد
الحرام وما حوله من المشاعر هذه أعياد المكانية بمعنى أنها مكان لعبادة الله سبحانه وتعالى والدعاء والتضرع إلى الله والحضور فيها بين يدي الله وليس التعبد هي فالكعبة لا تعبد وإنما هي
مكان عبادة الله من لا تعبد جبالها وأرضها إنما يعبد الله فيها والله جل وعلا قال فإذا فضط من عرفات فذكروا الله عند المشعر الحرام عند المسد الحرام فهو مكان ذكر لله عز وجل نعم كان
المشركين في الجاهل يمكنه يعتقدون فيها ويترددون عليها مثل الله تعز ومنات الثالثة الأخرى فلما جاء الإسلام محا ذلك كلها وأبقى المشاعر والمساجد التي يذكر الله جل وعلا فيها نعم هذه
الأمكنة الجاهلية التي محاها الإسلام منها أيضا تعظيم القضور والحضور عندها والجلوس عندها والاعتكاف عندها فهل يتشبه ممكنات الجاهلية التي يعبد فيها غير الله سبحانه وتعالى نعم وإن كانت
القضور عن بيا أو صالحين أو لياء لله عز وجل فلا يشرع هنا فإن قبر المسلم له من الحرمة ما جاءت به السنة إذ هو بيت المسلم الميت فلا يتركوا عليه شاء من النجاسات بالاتفاق ولا يوتى ولا
يداس ولا يتكوا عليه عندنا وعندن يمهور العلمة ولا يجاور بما يؤذي الأموات من الأقوال ولا فعال خبيهة فهناك نهي عن الغلو في القضور أنها تهان وتداس أو يسائلها فالإسلام وسط بين الإفراط
والتفريط فقضور المسلمين لها حق بمعنى أنها يمنع الأدى حولها من الصحب والكلام السيء وأشد ذلك الشرك بالله عز وجل دعاءها والاستغاف بها لا يردون بذلك وكانوا ينهون عنه في حياتهم ويجاهدون
ضده فلا يفعل هذا عند قبورهم بعد موتهم هذا منه عنه وهذا من الغلو الذي نهين عنه ولا يبنى عليها ولا يزاد على ترابها ولا تجصص ولا يكتب عليها ولا تنور ويجعل عندها مصابيح أو كهرباء وغير
ذلك لأن هذا غلو في القبور على النقيض من ذلك من يستهنون بالقبور ويسيئون إليها ويجلسون عليها ويتخلون عليها ويقضون حوائجهم ويثبولون فيها أو يرسلون عليها المياه القذرة أو يلقون عليها
القمامات هذا منهين عنه حرمة المسلم ميتا كحرمةه حين وهذه بيوتهم وهي جزا يساء إليهم فيها بل إنها تصال وتسور ويحافب عليها وتمنع من الامتهان هذا هو دين الوسط قال بالاتفاق ولا يوطى ولا
يداس ولا يتكع عليه عندنا وعند الجمهور ولا يجاور بما يؤذي الأموات من الأقوال والفعال الخبيثة ويستحب عند إاتيانه السلام على صاحبه والدعاء له وكلما كان الميت أفضل كان حقه أو كتبدلا من
أن يهان ويسمع الكلم السيئ الفاضر الشرك ودعوى غير الله فإنهم يسمعون الكلم الحسن السلام عليهم والترحفهم عليهم والاستغفار لهم بعد دفنهم وعند المرور بهم حتى المرور إذا مررت مع الطريق
فلا تُعرض عنهم بل إدعوا لهم بما يأتي وكذلك بعد الدفن وكذلك فهذا من حقوقهم علينا أما العكس وهو الغلو فيهم ودعاءهم من دون الله والاستغافة بهم من دون الله فهذا الشرك أو بدع وهذا
يؤديهم ولا يردون به إذا تؤسط لا يُعظم عليوهان ويُحسن إليه ويُحسن بالدعاء والسلام عليه السلام علي الأموات على قسمين هذا كله مشروع السلام العام وسلام الخاص وهذا من ما يؤكد توسط في
أمر القبور أنها لا يُغلأ فيها ولا يجفأ في حقها فإذا أراد أن يدعو فإنه يرفع يديه ويدعو الله مستقبل القبلة ويدعو له في دعاءه لا يهم مكان القبور وقال رحمه الله ورؤية أيضا عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دون قوم من مؤمنين هذا السلام العام وإنه إن شاء الله بكم لاحقون وإنه إن شاء الله بكم لاحقون هذا تذكير للإنسان وأنه
سيموت عن قريب وقوله إن شاء الله هذه ليس للشك وإنه ماهل قالوا إنها للتأكيد أو للتبرك بهذه اللفظة إن شاء الله وقيلة إنها ترجع إلى ما يموت عليه الإنسان فالإنسان لا يزكي نفسه وإن إن
شاء الله بكم لاحقون على ما أنتم عليه نعم أحسن الله عليكم شيخ عنا وجزاكم خيراً أيها الإخوة المستمعون الكرام إلهو نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من اقتضاء الصناعة المستقيم لمغالفة أصحاب
الجحيم مع شيخنا صاحب الفضيلة الشخصاني حبن فوزان الفوزان شكرا الله الشيخ نما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماءكم ونفعان وإياكم بما نقول ونسمع هذه في القتام تحييت وهنجز
صوت أخي عثمان بن عبد الكريم أجويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
158 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|السلام عليكم أهل الديار|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم مقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بن فوزان الفوزان حلقات صحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان يتحدث المؤلف رحمه الله عن زيارة القبور الزيارة الشرعية وحدود مجاء في ذلك في الشريعة قال رحمه الله قال بريدة ابن الحصيب
رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابري أي يقول قائلهم السلام على أهل الديار وفي لفظ السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإن إن شاء
الله بكم للاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية رواه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم محمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي في آخر الحلقة الماضية تحدث
الشيخ رحمه الله عن زيارة القبور الزيادة الزيارة غير الشرعية وهي التي يسافر من أجلها ويطلب الزائر من الميت تفريج كرباته أو قضاء حاجاته ويستغيث به فهذه زيارة شركية ممنوعه لأنها هي
التي كان عليها أهل الجاهلية وما زال عليها عباد القبور إلى الآن على ما كانت في الجاهلية وقل الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر بالآخرة فزيارة القبور
على نوع زيارة كما سبق شركية أو بدعية هذه ممنوعه ولا تزال ممنوعه لأن تقوم الساعة وأن نوع الثاني الزيارة الشرعية وهي التي يقصد لها نفع الميت من السلام عليه والدعاء له وانتفاع الحي
بالأجر والاعتبار بالأموات وهذه بينا النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول فيها الزائر حتى لا يبقى الناس على ما كان في الجاهلية من الاستغافة بالأموات أو الدعاء عند قبورهم فأن النبي صلى
الله عليه وسلم بينا في هذا الحديث أنه إذا جار القبور يريد أن يسلم عليهم عموما فإنه يقول السلام عليكم أهل الديار من المسلمين وإن إن شاء الله بكم لاحقون رحم الله المستقدمين مننا
ومنكم والمستاخرين نسأل الله لنا ولكم العافية وإذا كان يريد أن يزور قبرا معينا كقبر أحد والديه أو قبري والديه أو أحد قبور أهل الفضل فإنه يزورها بالخصوص ويسلم على الميت باسمه ويدعو
له ثم ينصرف سلام عليكم وروايا أيضا عن أبيه وريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبر فقال السلام عليكم دار قوم المؤمنين وإنها إن شاء الله بكم لاحقون نعم وهذا من الألفاض
الشرعية التي تقال لمن زار المقابل السلام ثم يدعو لهم نعم وأيضا يعتبر بحالهم ويقول وإن إن شاء الله بكم لاحقون لكن إن شاء الله هل هي هل هي لاستثناء أو للتعليق أو ما المراد بها المراد
بها أحد قولين للعلمة أنها للتحقيق والقول الثاني أنها لأجلي أن الإنسان لا يدري ماذا يموت عليه فهو لا يزكي نفسه ويقول وإن بكم لاحقون أنه يخشى أنه ينفت ولا يلحق بهم فهو جاء بإن شاء
الله من أجلنا في التزكيه نعم نعم أحقا أعيد نعم وهذا أيضا مثل ما سبق أن الله جل وعلا أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأتي أهل البقيع مقبرة المدينة التي فيها الصحابة شرقي المسجد
النبول أن يأتي أهم يسلم عليهم نعم نعم وهذا كما سبق والفرط معنى هو الذي يسبق إلى الماء فالمرادة لكم سبقتمون أنكم سبقتمون إلى هدار الآخرة نعم وعلا بن عباس رضي الله عنهما قال مرة رسول
الله صلى الله عليه وسلم بقبول المدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال السلام عليكم يا أهل القبور ياغثر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر رواه أحمد واترمذي وقال حديث حسن مغريب وكذلك في
هذا زيادة أنه يستقبلهم بوجهه استقبل القبور بوجهه ويقول هذا الدعاء الوارد يسلم عليهم ثم يدعو لهم ويقول سبقتمون يعني إلى هدار الآخرة ونحن في الأثر فهذا فيه أيضاً الاعتبار وأن الزائر
يعتبر بالأموات ويتذكر الموت واللحاق بهؤلاء الأموات فاستعد بالعمل وقذبت عنه أنه بعد أحد بثمان سنين خرج صلى الله عليه وسلم إلى الشهداء فصلى عليهم كصلاته على الميت وهذا أيضاً فيه أن
النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى شهداء أهد والمراد بهم الذين قتلوا في وقعة أحد من الصحابة وفيهم حمزها بن عبد المطلب صلى الله عليه وبركاته فكانهم دفنوا فعد المعركة بثيابهم ودمائهم
ولم يصلى عليهم لأن الشهيد لا يصلى عليه ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج إليهم في تلك السنة التي مر ذكرها في آخر حياته صلى الله عليه وسلم وروا أبو داود عن أثمان ابني عفان رضي الله
عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل فإنه الآن يسأل لأن الملكين قد حضروا بعد دفنه وقبل أن ينصرف
المشيعون وإنه لا يسمع قرآن عالهم كما في الحديث فيقعدانه وتعاد روحه في جسده عودا برزخيا ليس العود الذي في الدنيا ثم يسألانه ويمتحنانه فيكون هذا الدعاء من المسلمين المشيعين له فيه
عانة له على الإيجابة عن سؤال الملكين فهذا من حق المسلم على إخوانه من حق المسلم الميت على إخوانه المسلمين لا يتركوه من الدعاء هناك أهم عين للدعاء أو أدعية محذورة هناك أهم عينة
للدعاء التثبيت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم استغفروا لأخيكم ويطلب له المغفرة ويسأل له التثبيت وهذا من أمور البرزخ التي لا يعلمها إلا الله وهي حيات برزخية ليست كحياته في الدنيا
والله على كل شيء قدير فروح الميت تتصل به أحيانا كما ذكر ربن القيم أن الروح لها اتصالات بالإنسان لها اتصال به وهو في بطني أمه ولهت تصال به في حياته على وجه الأرض ولهت تصال به في
قبره ومن ذلك ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم هنا ولهت تصال به بعد بعثه وهو التصال دائم لا تفارقه روحه أبدا في الآخرة هذا قضية تلقينا الميت في قبره تلقيناه في قبره أما تلقيناه هو
وقت الاحتضار فهذا ثابث في الصحيح أنه يلقا لا إله إلا الله يسمع هذه الكلمة من أجل أن يقولها لا إله إلا الله فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة هذا تلقينا المحتظر أما
تلقينا المدفون في القبر فهذا كما لكر الشيخ ورد فيه حديث لكنه لم يثبت فيه نظر كما قال الشيخ في سنده ولكن عمل به من عمل بنا على أنه من الأمور فهذا الحديث يقول أنه يدخل في الأصل وهو
الدعاء للميت ولذلك عمل به من عمل من أهل الشام لأنه من روايتهم ولكن الصواب أن حديث التلقي لا يعمل به وأنه لا يثبت ولا شك أنه تلقينا الميت وهو في قبره أنه حكم والحكم لا يؤسس على حديث
لا يثبتين على حديث ضعيف لا يؤسس به حكم فالصحيح أنه لا يلقا بعد الدفن هنا وينكر على ما فأذلك ينهى عنه فهذا ونحن من ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله ويأمر به أمته عند قبور
المسلمين عاقب الدفن وعند زيارتهم والمرور بهم إنما هو تحية للميت كما يحيي الحي ودعاء له كما يدعى له إذا صلى عليه قبل الدفن أو بعده حق المسلم يستمر في حياته وبعد موته فبعد موته
بالزيارة لقبره والسلام وكذلك الوقوف على قبره بعد الدفن مباشرة والاستغفار له السؤال تفبيت له وهذا يدل عليه قوله تعالى في المنافقين ولا تصلي على أحد منهم ما تأبدا ولا تقم على قبره
فهذا من حق المسلم على المسلم وفي ضمن الدعاء للميت دعاء الحي لنفسه ولسائر المسلمين إنما يدعو للميت خاصة وإذا أراد أن يدعو لنفسه وللمسلمين فليس لا يكون هذا عند القبر لأن هذا وسيله
للغلوف القبر ربما يكون وسيله للشرك بالله عز وجل نعم كما أن الصلاة على جنازة فيها الدعاء للمصلي ولسائر المسلمين وتخصص الميت الدعاء قول قصد الشيخ رحمه الله من قول هل يتضمن دعاء للميت
ولحي قصده أن الحي أيضا يستفيد الأجر لا أنه يدعو عند قبر الميت لنفسه واللمسلمين ولكن قصده أن هذا فيه نفع للحي ونفع للميت نفع للحي بالأجر وانتفال السنة ونفع للميت بالدعاء له أنه قد
قطع عمله فهو بحاجة إلى دعوة إخوانة المسلمين الأحياء وكانه مثله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السابقون الأولون هو المشروع للمسلمين في ذلك نعم هذا هو زيارة الشرعية
الموافقة لما جاء في الأحاديث التي مرت وما لم يذكره الشيخ رحمه الله نعم وهو الذي كان يفعله عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم غيره نعم هو زيارة الشرعية عند قبر النبي صلى الله عليه
وسلم وروا بنبطة في الإبانة بإسناد صحيح عن معاذ بن معاذ حدثا بن عون قال سألا رجل النافعا فقال هل كان ابن عمر يسلم على القبر فقال نعم لقد رأيته مئة أو أكثر من مئة مرة كان يأتي القبر
فيقوم عنده فيقول السلام على النبي السلام على أبي بكر السلام على أبي فقال نعم رأيته أكثر من مئة مرة أنه يأتي ثم يقول إذا قدم من سفر كما جاء في الأحاديث إذا قدم من سفر فإنه يأتي رضي
الله عنه يقف تجاه وجه النبي صلى الله عليه وسلم فيقول السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ثم يتأخر قليلا نحو الشرق فيسلم على أبي بكر السديق رضي الله عنه فيقول السلام عليك يا
أبي بكر السديق ورحمة الله وبركاته ثم يتأخر قليلا نحو الشرق فيسلم على قبر أبي عمر من خطاب رضي الله عنه وزيارة القبور جائزة في الجملة حتى قبور الكفار فإن في صحيح مسلم عن أبي هريره
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زيارة القبور عموما القبور المسلمين القبور المشركين والكفار فزيارة المسلمين لأمرين للاعتبار والاتعاض بيحوال الأموات والأمر الثاني نفعل أموات بالسلام
عليهم والدعاء لهم أما زيارة قبور الكفار فهي لشيء أمو وقال تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ولهذا لما استأذن
النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يدعوة لأمة منعه الله من ذلك ومنعه الله من ذلك لأنه لا يجوز الاستفار لمن مات على الشرك كما في الأهية ثم سأل ربه أن يزور قبرها فأذن له ذلك أزار قبرها
وبكى وأبكى عليه الصلاة والسلام ولكن لم يلد أنه زاره بعد ذلك ما كان يتردد على قبر أمه فالذين يترددون الآن على ما يقال أنه قبر آمنة بنتواهب أم النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء لا دليل
لهم بل الرسول لم يتردد على قبر أمه إنما زارها مرة وما كان المسلمون أيضا لصحابة ولا من جاء بعدهم يذهبون إلى قبر أم الرسول آمنة ما كانوا يفعلون هذا فيكون العتياد التردد عليه من البدع
ومن وسائل الشرك فإذا كانوا يدعون لها ويستغفرون لها فهذا مخالف لنص القرآن فإن المشرك لا يجوز الاستغفار له ولهذا منع الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لأمه التي هي أقرب الناس
إله منعه من ذلك نعم صلى الله عليه وسلم قال وفيه أيضا أبي صحيح مسلم عنه قال زار النبي صلى الله عليه وسلم نعم يذكر أمه أو أنه بكى عليه الصلاة والسلام من أن الله منعه أن يستغفر لها
وفبكى لحالها وأنها ماتت على الكفر وأنه لا يستغفر لها لكن البليها الذين يزورونها الآن يتبركون بالقبر ويزعمون أنها مسلمة والله جل وعلى منع رسوله وان يستغفر لها ولو كانت مسلمة لم
يمنعه من الاستغفار له هذا العلانها ليست مسلمة كما يقولون نعم كان في أول الإسلام نهى عن زيارة القبر لأن الناس عندهم قرب من عهد الشرك وروا أحمد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم هذا كما سبق أنه ناسخ للنهى السابق وبينا صلى الله عليه وسلم أنه الغرض أن من الغرض من زيارتها تذكر الآخرة شكرا الله والشيخ لما تكرم به من الشرح
والبيان شكرا لكم حسن استماعكم ونفعان وياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
159 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|تذكر الموت|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء
السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عوضوا هاي آتي كبال العلماء
وعوضوا اللجنة الدائمة للإفتاع في مطلع هذا اللقاء نرحبوا بشيخ حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هل مواصله لكلام في
زيارة القبور ومشروعيتها وأنه استقرى في الشريعة مشروعية زيارة القبور بالضوابط الشرعية قال صلى الله عليه وسلم فإنها تذكر بالآخرة وفي الأحاديث التي قبلها أنه كان يدعو لهم بالمغفرة
ورحمة ويقول يا رحم الله مستقدمين مننا ومنكم والمستاخرين فيدعو لهم فهذا فيه بيان الغرض من زيارة القبور وهو أمران الأول نفع الميت بالدعائي له والاستغفار له والترحهم عليه وانتفى
المقصود الجاهلي الذي هو تبرك بالأموات ودعاء والاستغافة بالأموات وإن كان بقي هذا في الخرافيين وقبوريين إلا أنه بعيد عن الإسلام والله الحمد وإنعم قال رحمه الله وإذن عاما في زيارة
القبور المسلم والكافر زيارة قبور المسلم والكافر كما سبق زيارة قبور الكافر للعتبار والاتعال فقط وأما زيارة قبور المسلم فهي الأمرين العتبار والاتعال والسبب الذي ورد عليه هذا اللفظ
يوجب دخول الكافر والإلّة وهي تذكر موت والآخرة موجودة في ذلك كله موجودة في قافر المسلم وقافر الكافر فإذا رأيت أن هذا الكافر الجبار وربما يكون الذي آد المسلمين وتجبر على عباد الله
تحت التراب لاحيلة له مأسورا في قبره فإن هذا من أعظم العبار هذا الكافر الذي كان يصول ويجول في اقتار الأرض ويقتل في عباد الله ويدمر البلدان والمباني إطائراته واسلحته أنه سيأتي عليه
يوم يكون تحت التراب لاحيلة له فهذا من أعظم ما يذكر المسلم وقد كان صلى الله عليه وسلم يأتي قبورة أهل البقيع والشهداء للدعاء لهم الاستغفار هذا المعنى يختص بالمسلمين دولة الكافري فهذه
الزيارة وهي زيارة القبور لتذكر الآخرة أو لتحييتهم الدعاء لهم هو الذي جاءت به السنة كما تقدم الذي جاءت به السنة هو هذا الأمران السلام عليهم والدعاء لهم مع اعتبار الزائر والتعافه
بحال الأموات واختلف أصحابنا وغيرهم هل يجوز السفر لزيارتها على قولين أحدهم لا يجوز؟
نعم اختلف العلماء هل يسافر لأجل زيارة القبور أو لا يسافر على قولين القول الأول من أجاز ذلك وهم جمعوا من الحناب لا وغيرهم هل يجوز السفر لزيارة القبور؟
ومفهوم الحصر أنه لا يجوز السفر لعبادة الله في أرض أو في بقعة مخصصة دون الأخرى وإدخل في ذلك زيارة القبور هذا المعنى الأول من ناحية الدليل المعنى الشاني من ناحية التعليل أن السفر
لزيارة القبور يبعث على الغلوف الميت وتعلق العوام به فيقول هذا إلى الشرك أو إلى البدعة لذلك لا يجوز السفر لأجل زيارة القبور ولكن الحمد لله باب الدعاء مفتوح إذا أردت أن تنفع الميت في
أي مكان فإنك تدعو له بالمغفرة والرحمة وتصدق عنه وتهج تعتمر عنه إدعو له في أي مكان والله سميع مجيب لم يكن في عصر السلف وهو مشتمل على ما سيأتي من معاني النهي ولأنه في الصحيحين عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجد هذا نعم لما في السفر لزيارة القبور من المخالفات الشرعية أولا أنه بدع ما أثير عن
السلف أنهم يسافرون لزيارة قبور أقاربهم أو غيرهم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فلو دخلنا زيارة القبور سفر لزيارة القبور لزدنا على مقتضى فالثان أن هذا يبعث على الغلو في الميت
الذي يسافر له لأن الناس يقول هذا لا يسافر لزيارته لأن له شأن وأن في زيارته بركة ويمنح المغفرة وقضاء الحاجات فهذا يلبس على الجهة له العوام تعظيم هذا الميت الذي يسافر لأن السفر
لزيارته تعظيم الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وهذا النهي يعني قبله لا تشد الرحال إلا يعم السفر إلى المساجد والمشاهد وكل مكان يقصد السفر إلى عينه للتقرب وكل مكان يقصد السفر
إلى عينه للتقرب أعود يسافر لزيارة الأزهر في مصر المسجد المشهور الذي هو محل الدراسة وطلب العلم تخرج منه العلمة فلا يقتضي هذا أنه يسافر لزيارته في الصلاة فيه كل مكان يقصده في عينه
للتقرب إنه لا يجوز الله في المساجد الثلاثة أما السفر لزيارة الأقارب السفر للتجارة السفر للنزهة هذا يمر مباحة إذا لم يترتب عليها محذور آخر هذا بصراه بالنبي بصراه فهم هذا الفهم من
حديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فلما سافر أبوه ريره لزيارة جبل الطور الذي كلم الله عليه موسى عليه الصلاة والسلام فهذا يمنع زيارة الطور أو غيره من باب التعبد وأنه يعتقد أنه
في زيارته والتعبد فيه فضيلة أما زيارته للطلاع فقط بدون تعبد فهذا يعتبر من المباحات أن الطور وأمثاله من مقامات الأنبياء من درجة في العموم وأنه لا يجوز السفر إليها نعم هذا الصحاب
بصراه بنا ببصراه أنكر على أبوه ريره سفره لزيارة أطور الذي كلم الله عليه موسى ومثله كل الأثار التي تنسب إلى الأنبياء لا يسافر إليها لا يجل اعتقاد أن في زيارتها فضيلة لا يجل السفر
إليها لزيارة غير المساجد الثلعية لا يجل السفر إليها لزيارة جبل الطور ولا زيارة غيره من آثار الأنبياء التي يقول للناس أن لها قدسية أو أن لها مكانة كما لا يجل السفر إليها لزيارة
المساجد الثلعية لا يجل السفر إليها لزيارة المسجد والمسجد بيت من بيوت الله لكن لا يخصص بزياره وسافر إليه يعتقد فيه فضيلة بون غيره من المساجد هنا وأيضا فإذا كان السفر إلى بيت من بيوت
الله غير الثلاثة لا يجوز مع أن قصده لأهل مصره يجب تاره يستحب أخرى وقد جاء في قصد المساجد من الفضل ما لا يحصى فالسفر إلى بيوت عبادة أو لا فالسفر إلى بيوت عباده أو لا لا يجوز نعم إذا
كان السفر إلى المساجد التي هي بيوت الله فالسفر بزيارة القبور من باب أولى لما في ذلك من الغلو ولما في ذلك من فتح باب الوسيلة للشرك حيث يعظم الناس هذا القبر الذي يسافر الناس لزيارته
لا يعتقدون فيه إلى غير ذلك من المحاذير وإذا كان هذا لا يجوز في المساجد لغير أهل البلد يجب عليهم الذهاب إلى المسجد لأداء الصلاة إذا نودي للصلاة يجب عليهم ذلك وجوبا ولا يصلون في
قيوتهم أو في أماكنهم أو يستحب لهم ذلك في بعض المساجد التي في أقصى البلد أو تحتاج إلى مشي هذا يعتبر ما دا من المسجد في البلد فيباح ولو كان أنه بعيد عنك أو فيه إخوان اللك تزورهم في
الله فهذا لا مان يعامل في البلد لا مان يعامل فإذا كان هذا في المساجد لا يسافر لزيارته للمساجد الفلاد فكيف يسافر لدوري لبيوته عباده عباد الله من الأنبيا والصالحين نعم هذا الوجه
الأول المنع هو قول من ذكر الشيخ رحمه الله متقدمين وهذه أدلةه ثم ذكر القول الثاني وما المتقدمون فلم ينقل عنهم شيء في الإباحة أو المشروعية بنان على أن الحديث لم يتناول النهي عن ذلك
ومشايخ وإخوان أو بعض المقاصد الأمور الدنيويه المباحة وما السفر لياجل صلاة في مسجد أو زيارة قبر لياجل السلام عليه هذا السفر عباده والعبادات توقيفية لا يجوز منها إلا ما دله دليل عليه
فأما ما سوى ذلك من المحدثات فأمور منها الصلاة عند القبور مطلاقا واتخاذها مساجد وبناء المساجد عليها فقد تواطرت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن ذلك والتغليض فيه نعم حديث
كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم لعنة الله لليهود والنصارة تخذ قبورة أنبياءهم صالحيهم مساجد ألا فلا تتخذ القبورة مساجد فإنني أنهاكم عن ذلك نعم استدغضوا الله على قوم تخذ القبورة
أنبياءهم مساجد حذروا ما صنعوا نعم ومن المساجد علي القبور فقد صرح عامة علماء الطوايف بنهي عنه متابعة للحديث بناء المساجد علي القبور هذا لم يخالف السفر إلى زيارة القبور فيه الخلاف
الذي ذكره الشيخ لكن بناء المساجد علي القبور لم يخالف فيه أحد من علماء الأمة المعتبرين نعم وصرح أصحابنا وغيرهم من أصحاب مالك والشافع وغريمة بتحريمه نعم فما أدري علي به التحريم أو
التنزيه؟
نعم فهذا صريح منه صلى الله عليه وسلم في تحريم بناء المساجد علي القبور أولا أنه منفعل اليهود والنصارة ونحن منهيون عن التشبه بهم ثانيا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لعانا منفعله
واللعن لا يكون الله على كبيرة من كبائر الذنوب ثالثا أن النبي صلى الله عليه وسلم صرح بالنهي عنه فقال ألا فلاته التخذ هذا نهي لا تتخذ القبور مساجد ثم قال فإني أنهاكم عن ذلك كرر النهي
وأكده عليه الصلاة والسلام مما يدل على خطورة البنى على القبور لأن هذا يفضي إلى اتخاذها أو ثانا توبد من دون الله عز وجل فلا يجوز البنى على القبور سواء بني عليها للصلاة أو بني عليها
للزيارة والتعبور ووضع النذور وإلى آخره وكل هذا من اتخاذها أو ثانا توبد من دون الله عز وجل فأما قوله فيما سبق لا أدري المراد بالكراهة كراهة تحريم أو التنزيه فإنه يقول ما أدري عن
قصدهم في الكراهة لكن الحكم الشرعي أنها كراهة تحريم وساق الأحادي في هذا فعندما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطلح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنت
الله على اليهود والنصارة اتخذوا قبورة أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا أخرجه البخاري ومسلم أو حتى لا يقال هذا من سوخ أن هذا آخر شيء منه صلى الله عليه وسلم حيث إنه في سياق الموت هو يحذر
من ذلك ثانيا فيه شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ومنعهم ما يضرهم ومن وسده لطرق الشرك وحمايته للتوهيد هذا هو في هذه الحالة وقبلها بثلاث كمامر أنه صلى الله عليه وسلم ذكر أن
اليهود والنصارة تخذون قبورة أنبيائهم وصالحيهم مساجد قال لو كنت متخذ من أهل الأرض خليلاً لأن المحبة درجات ذكر ابن القيام عشر درجات للمحبة فأعلاها الخلا وهذه الخلا تكون بين الناس
فيما بينهم ويقول فلان خليل فلان ويقول الصحاب خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم فالخلا بين الناس جارية لكن الخلا بين الله وبين أحد من خلقه اللتي هي غاية المحبة هذه لم تحصل إلا لفنين
فقط إبراهيم الخليل ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا متنع النبي صلى الله عليه وسلم من يتخذ أبا باكر خليلاً لأن يزاحم الخلا التي بينه وبين ربه عز وجل ما منعه من أن يتخذ أبا باكر
خليلاً إلا لأنه خليل الله ويقول الله لا يكون مع الله خليل أخر هذا الذي منعه صلى الله عليه وسلم الخلا لا تكون من الله إلا لواحد فقط فلا يشرك بها ولها لم تنع صلى الله عليه وسلم وهذا
يدل على فاضل أبي بكر رضي الله عنه وأنه أفضل الصحابة لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لو كنت متخذاً للتخلط فهذا دليل على فاضله رضي الله عنه وأنه أحب الناس إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم والله بالحديث الآخر لانت الله على اليهد والنصارة السبب أنه متخذ القبورة مساجد يعني يصلون عندها ويبنون عليها فلا السحق لانت الله عز وجل وطردهم من رحمته فهذا من ما يدل على
خطورة البناء على القبور وخطورة الصلاة عند القبور أو الدعاء عند القبور فقد نهى عن التخاذ القبور مساجد في آخر حياته ثم إنه لعنة وهو في السياق ممفعل ذلك من أهل الكتاب ليحدر أمته أي
فعل ذلك الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقوم منه لعن الله اليهود والنصارة اتخذ قبور أمبيائهم مساجد ولو لذلك لأبرز قبره غير أنه خشية أو خشية أي اتخذ مسجداً رواه البخاري ومسلم نعم
تكرر منه صلى الله عليه وسلم اللعن لليهود والنصارة بسبب إيش أنهم اتخذ قبور أمبيائهم مساجد وفيه جواز لعن الكفار على سبيل العموم لعنة الله على الظالمين لعنة الله على الكافرين فنجعل
لعنة الله على الكاذبين أما لعن المعين فهذا فيه خلاف أنه لا يدرى ما يقتم له به نعم هذا من ناحة لعن الكافر عموما أو لعن الكافر المعين فهذا وأيضاً في الحديث بيان الحكمة من كونه صلى
الله عليه وسلم دفنا في بيته في هجرة عائشة ولم يدفن مع أصحابه أن الحكمة خشية الغلوبه صلى الله عليه وسلم فلو أبرز قبره مع أصحابه لتكدس الناس عنده يزورونه يتبركون به ولا سيما العوام
وضعفاء العقيدة فمن الحتمة أن الله صانه في حجرة عائشة فلا يرى القبر أحد ولا يطلع عليه أحد وصار محفوظاً وهذا استجابه لقوله صلى الله عليه وسلم الله ملاث جعل قبر وثن يعبد قال ابن القيم
رحمه الله فأجاب رب العالمين دعاءه واحاطه بثلاثة الجدران عزة وحماية وصياني أحسن الله إليكم شيخ أنا وجدتكم خيراً أيها المستمعون الكرام إلا هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج
اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح بفوزان الفوزان شكرا الله للشيخ ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماعكم ولفع أنا وياكم بما نقول
ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
160 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أشرار الناس|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان صالح بنفوزان الفوزان تقدم معنا في الحلقات السالفة طرف من حديث المؤلف في قوله أما ماس وذلك من المحدثات فأمور منها الصلاة عند القبول مطلقا واتخاذها مساع جد قال هنا
وروا الإماء محمد ذكر في ذلك لصوصا قال وروا الإماء محمد في مسنده بسناد جيد عن عبدالله بالمسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من أشرار الناس من تدريكه مهمة الساعة
وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد رواه أبوحات في صحيح فهذا الحديث وعيد شديد على من يبني على القبور وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم عده من شرار الناس وأن فعله شر عظيم لأن البنا
على القبور وسيلة من وسائل الشرك وما حدث البنا على القبور إلا متأخرا بعد مضي القرون المفضلة وفي هذا الحديث أنهم شرار الناس في أول الخليقه وفي آخرها فإن الله جل وعلا يقبل ورواح
المؤمنين قبيل قيام الساعة فلا يبقى على وجه الأرض مؤمن ويبقى شرار الخلق وعليهم تقوم الساعة فكون النبي صلى الله عليه وسلم قرنا الذين يبنون المساجد على القبور قرناهم بمن تقوموا عليه
مساعة ووصفهم بأنهم شرار الخلق في هذا تنفير من البنا على القبور وزخرفتها والدعاية لها أي وسيلة لأن ذلك وسيلة إلى الشرك وسيلة إلى أعظم إذن بن عصي الله بهوه الشرك والوسيلة لها حكم
الغاية فهذه غايةها الشرك بالله عز وجل فالبنا على القبور محرم شديد التحريم سدل لذريعة الشرك وهذا يظن فيه النهي الشديد عن تخاذ القبور مساجد يعني مصليات صل عندها سواء بوني عليها مسجد
أو لم يبنى كما يأتي فالمراد بالمساجد هنا المصليات فالمصلي وإن كان يصلي لله عز وجل لكنه إذا صلا عند القبر فإنه يستحق اللعنة من ما يدل على قبح هذا الفعل لأن الفعل لأن اللعنة لا تكون
إلا على كبيرة من كذاير الذنوب فإذا كان الذي يصلي لله عند القبور ملعونا فكيف بالذي يعبد القبور لها لها لمشرك الشرك الأكبر لكن لما كانت الصلاة لله عند القبور وسيلة إلى الصلاة لها حرم
النبي صلى الله عليه وسلم ذلك سد للذريعة وأيضا وصف هذا بأنه من فعل اليهود فقال رحمه الله وعن ابن عباس رضي الله عنه ما قال قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور
والمتخذين عليها المساجد والسرج رواه أحمد وأبو داود والترمذ والنسائي وهذا الحديث أيضا فهي النهي عن زيارة النساء للقبور النهي عن أمرين النهي الأول النهي النساء عن زيارة القبور ولعن
من فعلت ذلك ما يدل على أن زيارة النساء للقبور أنه كبيرة من كبائل الذنوب استوجب اللعنة فالمرأة لا تزور القبور والعلاه الله علم لأن المرأة ضعيفة ولا تطيق الصبر إذا رأى قبر قريبها فقد
ياخذها الجزع ومن النياحة والجزع ما يحصل وأيضا المرأة فتنة فإذا زارت القبور ربما أن الفساق يطمعون بها كما هو مذكور الآن في البلاد التي تزور النساء فيها القبور وأن الفساق ينتهيزون
الفرصة مع هن في هذا المكان فلذلك استحقة المرأة والزيارة للقبور هذه اللعنة من ما يدل على أن هذا أمر كبير من كبائل الذنوب وهذا ما عليه المحقكون من أهل العلم وذهب طائفة من العلماء إلى
جواز زيارة النساء للقبور استدلين بعمون قوله صلى الله عليه وسلم زور القبور فإنها تذكر بالآخرة قالوا هذا عمون تدخل فيه النساء والجواب عن ذلك واضح أن هذا العمون مخصص بهذا الحديث ولا
تعارض بين عام وخاص قالوا لأن عائشة رضي الله عنها زارة قبر أخيها قلنا هذا من فعل عائشة رضي الله عنها وهو اجتهاد منها أخطأت فيه رضي الله عنها قالت مهينة عن زيارة القبور ولم يعزم
علينا قوله ولم يعزم علينا دليل على أنه لا مانع من زيارة النساء للقبور وأن النهي للكراها فقط نقول هال من كلام هال من كلام أم عطيه رضي الله عنها ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
قالوا عنه كما قيل عن فعل عائشة رضي الله عنه إنه اجتهاد منهما ولا اجتهاد في مقابلة النس فتبقى قضية النهي عن زيارة النساء للقبور بدون معارض هنا فهذه المساجد المبنية على قبول الانبياء
والصالحين والملوك وغيرهم يتعين إزالة بنان على ذلك بنان على ما تقدم ذكر الحديث الصحيحة في تحريما البناء على القبور واللعنة لمن فعله فإنه يجب هدم البناء على القبور المبادرة بذلك لأن
لامر النبي صلى الله عليه وسلم لأن النهي عن ذلك والتغليظه يقتغ إزالة هذا المنكر بها سرع وقت وهذا إنما يكون لولات الأمور الذين يملكون القيام بهدمها فالواجب على ولاة أمور المسلمين
الواجب أولا على علماء المسلمين أن يبينوا لولات أمورهم هذا الأمر وأن يفتوهم بهدمها والواجب على ولاة الأمور أن ينفسد ذلك وأن يريحوا المسلمين من هذه الفتنة فيهدم المباني على القبور
ويمنعوا البناء عليها مستقبلا حماية للتوحيد وسيانة للقبور لقبول المسلمين من قامة هذا المنكر عليها وواجب الجميع إليكم صلى الله عليه وسلم وإليكم قايل رحمه الله وتكره الصلاة فيها من
غير خلاف أعلمه فحتى لو لم يبنى عليها فلا تجوز الصلاة عندها لأن ذلك من المواضع المنهي عن الصلاة فيها لما في ذلك من الوسيلة إلى الشركة ولا تسحو عندنا في ظاهر المذهب وإليكم صلى الله
عليه وسلم الله سبحانه وتعالى الصلاة عند المقابر الكثيرة ثلاثة فأكثر هذا لا شك أنه يدخل في النهي كثرة القبور أو قلت ما دا ما يطلق عليها اسم مقابر أو اسم قبور فلا يصلى عندها وإنما
مقبرة وإنما يسمى قبرا ولكن إذا نظرنا إلى العلة التي نهي عن الصلاة عند القبور من أجلها وهي خوف الشرك والغلو في الميت فإن ذلك يوجد في القابر الواحد فبنان على ذلك القابر الواحد مثل
سائر القبور لا تصح الصلاة عنده فهي تغلض النهي إن كانت البقعة مغصوبة مثل ما بني على بعض العلم أو الصالحين أو غيره من من كان مدهون في مقبرة مسبلة فبنية على قبري مسجل أو مدرسة أو رباط
أو مشهد وجوء لفيه مطر أو لم يجعل فإن هذا مجتمل على أنواع من المحرمات فبنان يحتاج لمساحة فقططع مساحة من المقبرة وبنى عليها بنية ويجعل لها مرافق بهذه البنية من المطاهر كان يشبهها
بالمسجد فهذا أرض مغصوبه فلا تصح الصلاة فيها لأمرين أولهما عن هذه صلاة عند القبور وهي من هي عنها وثانيهما أنها أرض مغصوبة غير مسموح بها والصلاة في الأرض المغصوبة لا تصح لأن المصلي
استخدمها فبنى أو المسجد أو المدرسة أو الرباط فيها فكما لا يجوز دفن الميت في المسجد فكذلك لا يجوز الصلاة في المقبرة لأن المسجد وقف فلا يستغلل لغير العباجة والصلاة فلا يدفن فيه
الأموات وكذلك المقبرة وقف لا يجوز يبنى فيها مسجد لأن ذلك استغلال للوقفي في غير موقفة أو كبناء الخانات ونحوها في المقبرة بناء الخانات وهي محلات البيع للدكاكين ونحوها لا يجوز بناءها
في المقبرة لأنها أوقاف لا يقال لأن البيع وشرة في المقبرة عبادها وأنه وسيلة من وسائل الشرط بل لأن فيه استعمالا للمقبرة في غير ما ووقفت لهو كبناء المسجد في الطريق الذي يحتاج الناس
المشفيه أو كذلك بناء المسجد في المرتفق الذي الناس يحتاجون إليه لأن نهي عن الصلاة في قارعة الطريق لأن هذا يعوق السير ويسبب الحوالث وكذلك بناء المسجد في وسط الطريق أو على جانبه من ما
يضيق الطريق ويؤذ الناس إن هذا لا يحل لأن فيه استغلالا لمرفق من مرافق الناس وإن لم يكن هذا من وسائل الشرط فإنه يكون من الظلم من ظلم الناس وإنه يؤدي إلى نبش بعض القبور إذا استدعى
البناء عليها النبش كما إذا حفرة للقواعد أو حفرة للأعمدة فإنه لا يستدعي أو احتاج للحفر للساس لقامة الأساس فإنه لا يستدعي أن تنبش قبور وتزال من وإنه لا يستدعي أو يؤدي إلى نبش قبور أن
نص على ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم نها أي ابنى على القبور حتى ولو لم يكن في ذلك غلم مقتطاع لأرض البائل بناء بغير حق فإن مجرد البناء على القبور منهي عنه لأن
هذا من وسائل الشرك ومن مشابهة من أقبح ما تجاور به القبور حولها أي محلات للوضو لأنهم يريدون أن يصلوا في هذا المكان والمصلي لا بد أن يتوظى فيوجدون له ميضة وتكون هذه الميضة أو هذه
المطرح على حساب الموتى فهذا ظلم للأموات وإذاء لهم والده لله والرسوله في البناء على القبور؟
نعم الخامس التخاذ القبور مساجد وقد تقدم بعض النصوص المحرمة لذلك الخامس من المحابيل أنه بلا بنيا على القبور أو على القبر تخذه الناس مسدن يصلون فيه لأنهم يعتقدون أن الصلاة عنده
مستجابة وأن الدعاء عنده مستجاب والذي غرّهم هو هذا البناء على القبر لأنهم يقولون ما بني عليه إلا لأن له شأن أنه قبر نبي أو قبر رجل صالح استجاب عنده الدعاء ويتوصلون به ويتبركون به
فهذا من أعظم المحابيل للبناء على القبور فالواجب على المسلمين أن يتنبه لهذا الأمر وأن لا يقتل باليهود فيتخذوا قبور أمبيائه مسالحي مساجد صلون عندها أو يبنون عليها أو غير ذلك من أنواع
الغلوب والله عليه سلم يفعل ذلك الصارس من ما ينهى عن فعله عند القبور أو مع القبور إسراجها وذلك بإضاءتها بالشموع أو مصابيح الكهرباء وإدخال الكيار الكهرباء على المقابر فإن ذلك وسيلة
إلى الغلو فيها وتعظيمها والمقابر ليست بحاجة إلى الإضاءة وإلى السرجة وقد مر بنا حديث لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرجة نعم فلا يجوز إضاءة المقدرة لكن لو يحتاجوا
إجاءوا في الليل لدفن ميت يحتاجوا إلى الإضاءة يكون معهم كالشاف وإذا كانوا سراج فيدفنون الميت ثم يخرجون به ولا يرقى في المقبرة إضاءة لأن هذا وسيلة إلى الغلو وفيه إنجلب للزائرين
والألذين يتبركون بالقبور وما أسرع الناس إلى الفتنة إذا وجلت وسائلها والدعوة إليها فبنان على ذلك لا تضاء القبور بالكهرباء لا في داخلها ووسطها ولا على أسوارها ولا على بواباتها وإنما
تكون القبور وما حولها خالية تماما من الإضاءة وإذا احتاجوا إلى الإضاءة في دفن ميت يأتون بمصباح متنقل معهم استخدمونه وقت الدفن ثم يخرجون به وقال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو
منهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما لعن اليهود والنصارة لأنهم بنوا على القبور مع أنهم العونون الكفار منهم العونون لعين الذين كفروا بني إسرائيل على لسان داودة وعيس بن مريم ذلك
بما عصوا وكانوا يعتدون فهم العونون لكن النبي صلى الله عليه وسلم لعانهم من باب الزجري لنا لأننا تشبها بهم أو نفع على مثل فعليهم فتشملنا اللعنة والعياد بالله نعم نشكرا لكم حسنة
استماءكم ونشكرا لشيخ نامة تكرم به من الشرح والبيان وهذه تحية من مهندز الصوت أخي ناصر الطحيني حتى نلقاكم إن شاء الله في الحلقات القادمة نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المزيد من المقاطع
يتم عرض 141-160 من 196 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.