2,488 مشاهدة
196 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
الصوت
61 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|حديث أنس والبراء|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم الشيخ الإسلام احمد ابن عبد الحليم ابن
تيبيا رحمه الله يشرح الكتاب صاحب فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عوضهيئة كبار العلماء وعوضه اللجنة الدائمة للأفتاء في مطلعي لقائنا نرحب بشيخنا الكريم وحياكم الله شيخ صالح رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد ونحوها قال قوله ولا يصل صلاة هؤلاء إما أن يريد به من كان يطير الصلاة على هذا أو من كان ينقصها عن ذلك أي أنه كان صلى
الله عليه وسلم يخففها ومع ذلك فلا يحذفها حذف هؤلاء الذين يحذفون الركوع والسجود والاعتدالين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي ما بعد فإن رسول الله صلى الله
عليه وسلم هو القدوة لأمته في جميع أعمال العبادة قوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة صلى الله عليه وسلم ولقوله صلى الله عليه وسلم في الصلاة بالذات صلوا كما رأيتموني وصلي
تقدم في وصف صلاته صلى الله عليه وسلم أنه كان يخففها مع الإتمام وكان يصلي صلاة متناسبة في قيامها وفي ركوعها وسجودها والجلوس بين السجدتين والاعتدال من الركوع ما كان يطيل بعضها ويخفف
بعضها كما يفعله بعض المتاخرين وهذا هو الذي أنكره الراوي على هؤلاء بقوله ولا يصلي صلاة فإن منهم من يطيل إطالة مخالفة لإطالة الرسول صلى الله عليه وسلم ويزيد في الإطالة ومنهم من
يخففها تخفيفا زائدا عن تخفيف الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون مخلن بالصلاة فهو إذا أطالة إطالة كثيرة شق على المعمومين وإذا خفف الصلاة تخفيفا كثيرا فإنه يخلو بالصلاة والاعتدال هو
الخير يراعي أحوال المؤمومين ويراعي إتمام الصلاة وهذا هده صلى الله عليه وسلم وذكر الراوي نموذجا من قراءته في الفجر أنه كان يصلي الفجر أطولا من غيرها وكان يقرأ فيها بقاف القرآن
المجيد ونحوها من السور وكان يقرأ بالسبتين للمئة وكان صلى الله عليه وسلم أعمل بقوله وقرآن الفجر إن القرآن الفجري كان مشهودة وقرآن الفجر هو صلاة الفجر ثم يتقرآن لأنها تطول فيها
القراءة وهذا أمر المستفيد من سنةه صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يدخل فيها بغلس يعني بظلمة بحيث لا يرى الرجل من بجانبه من ظلمة الليل وكان ينصرف منها حين يعرف الرجل
جليسة من ما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة مبكرا بعد طلوع الفجر ويطيلها بحيث لا ينصرف منها حتى يتضح الاسفار جدا هذا هده صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر هذا هده صلى
الله عليه وسلم فالمشروع الأئمة أن يأخذ هده الرسول صلى الله عليه وسلم في صلواتهم وأن لا يتصرف من عند أنفسهم أو اجتهاداتهم أو حسب رغباتهم وإنما يحتذون هده النبي صلى الله عليه وسلم
وأما أولاي فيخففونها تخفيفا مع النقص وعدم الإتمام للصلاة فربما يسمعون قول الرسول صلى الله عليه وسلم أيكم أرنى أما الناس فاليخفف فيخفف الصلاة تخفيفا مخلن ولا يراجع هده النبي صلى
الله عليه وسلم فيحتذ حده في ذلك وهو القدوة عليه الصلاة والسلام منهم من يخفف القراءة كما هو الواقع الآن منهم من يخفف القراءة فلا يقرأ بطوال المفصل أو ما يعادلها من القرآن في صلاة
الفجر وإنما يقرأ وآية قليلات ويثقل قراءتها ب المتكلف والتمطيط المميل حتى يشق على المأمومين فهو يطيلها من أجل القراءة التي الطريقة القراءة التي يقرأها لا من حيث الكمية من القرآن
الذي يقرأه وإنما من حيث سؤال عداء والتكلف فالقراءة وهذا مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال مالك في ذلك من خير فأعادها عليه فقال كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع
فيقضي حاجته ثم يأتي أهله في توضى ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى وفي رواية مما يطولها رواه مسلم في صحيحه فهذا يبين لك أن أبا سعيد رأى صلاة الناس
أنقص من هذا نعم وهذا من جملة الحديث الواردة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك صلاته الظهر فإنه كان يطيل الأولى يطيل الركعة الأولى وينتظر الداخل بحيث إن الرجل يذهب إلى
البقيع وقريب من المسجد وفي رقعة ضيقة والبقيع خارجها قريب منها فكان يخرج لقضاء حاجته ثم يعود ويتوضى ثم يدرك الركعة مع النبي صلى الله عليه وسلم من ما يدل على أنه كان يطيل الركعة
الأولى من الظهر لأجل انتظار الداخل ويجل يكمل الصلاة والمتأخرون لا يعملون بهذه السنة فكانوا يخففون صلاة الظهر وكانوا يعملون بهذه السنة فكانوا يخففون الصلاة والمتأخرون لا يعملون بهذه
السنة فكانوا يخففون الصلاة والمتأخرون لا يعملون بهذه السنة فكانوا يقرأوا بالركعة أو في الركعة واحدة ما بين الستين آية إلى المئة آية هذا منما يدل على أنه كان يطيل صلاة الفجر فهو
يجمع بين التبكير بالصلاة في أول وقتها وتمديدها إلى الإسفار هذه السنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقل لمن يعمل بهذه السنة الآن إلا من رحم الله أو من شاء الله فإن الكثير يخففون أول شيء
وأخيرون الإقامة أخيرون الإقامة حتى يشقوا على الناس ولا يدخلون في الصلاة مذكرين كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل وثانيا أنهم كانوا يخففونها عن الصفاة التي كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يؤديها فيكون تصرفهم هذا على حساب الصلاة والإخلال بالصلاة فالمساجد عليه من يتقوا الله عز وجل فإنهم مؤتمنون على صلوات المسلمين قال صلى الله عليه وسلم الإمام ضامن
والمؤذن مؤتما فالواجب على كل مسؤول عن الصلاة إمامة أو أدانا أن يؤدي الأمانة التي حملها نحو هذه العبادة العظيمة فالمؤذن يراء الوقت ولا يتقدم عليه ولا يتأخر ولا يتقدم عن بداية ولا
يتأخر عن بداية قال يؤذن على أول دخول الوقت لأنهم أتمنوا على الوقت والإمام ضامن للمصلين قال صلى الله عليه وسلم يصلون صلونا بكم أو صلونا لكم فإن أحسن فلكم ولهم وإن أساء فلكم عليهم
فهو ضامن يتحمل صلاة من خلفه الواجب على الإمام راعي هذا الأمر صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله عن أبد الله بن عمر رضي الله عنه ما قال إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم كان صلى
الله عليه وسلم يأمر أصحابه بالتخفيف وكان يأمهم بصورة الصافات فدل هذا على أن التخفيف هو ما يفعله صلى الله عليه وسلم وعندما بغير ذلك من الاجتهادات لبعض طلبة العلم أو المتعلمين
فيريدون أن يطبقوا ما في أفكارهم واجتهاداتهم على الناس ولو أخل لهذا بصفة الصلاة فعليه من يراع هذا الأمر النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتخفيف وليس معنى هذا التخفيف المخلب الصلاة بل
معنى هو التخفيف الذي معه إتمام الصلاة ولهذا كان يقرأوا بالصافات وهي صورة طويلة لكن قراءته صلى الله عليه وسلم كانت قراءة الذيظة سهلة وليست متكلفة كما يفعله بعض العماة الآن وهذا عود
على ما سبق في أول الكلام الذي يتعلق بالصلاة فإن المصنف شيخ الإسلام رحمه الله أطال في هذه المسألة يهمية الصلاة ولكثرة المخالفات فيها ألف وقته فكيف في وقتنا هذا فهو أطال في هذه
المسألة نظراً لكثرة الخلال فيها وهذا الرعو يذكر أنه ما صلى خلف أحد مثل هذا الرجل الذي هو أشبه الناس الصلاة وإنه كان أميراً على المدينة وكان يصلي في مسأل رسول الله صلى الله عليه
وسلم وكان عالماً بالسنة وكان ورعاً تقياً يحاول لقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بالسنة ومن ذلك في الصلاة فكان يحاول أن يتشبه بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر المقياس
الذي يسير عليه هذا الإمام أنه كان يقرأ في المغرب من قصار المخصصة وفي الفجر من طوال المخصصة وفي البواقي من أوساط المفصل وقد سبق لنا أن المفصل هو القسم الأخير من القرآن وأنه يبدأ
بقافة في القرآن المجيد وينتهي بسورة الناس وأن طواله من قاف إلى عمّة يتسألون وأوساطه من عمّة إلى الظحى وقصاره من الظحى إلى آخر القرآن وهذا في صلاة الجمعة قال صلى الله عليه وسلم ان
قصر خطبه إن طول صلاة الرجل يعني صلاة الجمعة طول صلاة الرجل وقصر خطبته مع إنه هي علامة ننفقه أي علامة على فقه وفهمه الفقه المراد به الفهم فأطيل الصلاة وأقصر الخطبة فأولا أثنى على
الذي يطيل الصلاة صلاة الجمعة ويقصر الخطبة ثم إنه أمر أمرًا بذلك فقال أطيل الصلاة يعني صلاة الجمعة وأقصر الخطبة هذا هده صلى الله عليه وسلم وهذا أيضا عمله كان صلى الله عليه وسلم يختب
كلمات معدودات مباركات كما جاء في الحديث وكان يطيل الصلاة فيقرأوا تارة بجمعة والمنافقون وتارة يقرأ بسبح اسم ربك الأعلى والغاشية هذا طويل لصفة الصلاة صلاة الجمعة وكانت خطبته قصيرة هي
عدها الرجل عدًا وكانت كلمات مباركات عظيمة فيها قواعد وفيها توجيهات وفيها تعليم وفيها موعظة وتذكير وفيها باركة وخير كثير فلا فليس العبرة بكثرة الكلام وإنما العبرة بالمظمون وجزالة
اللفظ وقوة الأداء هذا هو العبرة وكانت تجارة الكلام من غير ضوافط فهذا مما لا فائدة فيه وهو انخالف للسنة ولا يؤدي الغرض المطلوب فليس خطبان اليوم تذكرون هذا الأمر فيقصرون الخطب
ويجزلون الفاضها ويركزون معانيها حتى يفهمها السامع لأنهم يختبون في جمع كثير والحاضير مختلفون في إدراكهم وفي أفهمهم فلا يركزون على الفئة المتعلمة ويتركون العوام ولا يركزون على العوام
ويتركون الفئة المتعلمة بل يتوسطون بين هذا وهذا ويراعون هذا وهذا هذا هو المطلوب وهذا يقتضي من الخطيب أن يعد العده لموقفه هذا وهو يصرف الناس ولم يستفيد شيئاً بل استفاد التعب والسعامة
هو الملل ويقرأ في كل ركعة آية أو سورة قصيرة وهذا خلاف السنة وهذا خلاف واضح لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال وإن من البياني لسحرة يعني ليس المقصود هو كثرة الكلام وإنما
المقصود البيان البيان الذي يسحر الناس يعني ياخذ بألبابهم فمنه ما هو حلال ومنه ما هو حران وماذا ما أشارت من بعض الخطب يتمدح بالإطاله ولمؤسف أنه مع إطالته وتعابه لا يفيد الناس وينسي
بعضه بعضه يتكلم عنه لكثرة تخليط الكلام وهذه مقارنة عجيبة من الشيخ رحينا ورحمه الله يقول إذا كان الرسول أمر بقالة الجمع مع كثرة الجمع وشدة الحر في بعض الأحيان فمن من طويل يحتاج إلى
الخروج ومع هذا يطير الصلاة فدل على أن الفجر آكد إطاله وهذا سبق الله جل وعلى يقول القرآن الفجر وكان يقرأ صلى الله عليه وسلم في 60 إلى 100 آية في الفجر فهذا يدل على إطالة الصلاة
الفجر أيضا وعلى إطالة الصلاة الجمعة أحسن الله عليكم شيخان وجزاكم خيون سيذكر الشيخ في ما يأتي من حديثه أن بعض الناس يظن في ذلك نوع تناقظ وليس كذلك ونا تأتي عليه شارعه في لقاء إلى
القادم لنهاية هذا اللقاء دونه أيها المستمعون الكلام في نهاية هذا اللقاء نشكر لكم حسن استماءكم ونشكرون الشيخينه صاحب الفضيلة الشيخ صالح الفوزان ما تكرم به من الشرح البيان وهذه تحييت
واندل صوت أخي حمد العزاز حتى نلقاكم إن شاء الله في حلقة القادمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
62 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|يجهل معنى ما تمسك به|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبك في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فحياكم الله شخصالي حياكم الله بارك فيكم أو يستمسك بعض الناس ببعض هدون بعض ويجهل معنا ما تمسك به بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين يذكر الشيخ رحمه الله بعدان فرغ من الكلام في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع من الناس من مخالفات لهذه الصفة
إنه إنما أطال الكلام في هذا نظرا لأن الناس أساء الفهم لهذه الأحاديث فمنهم من حمل التخفيف على ظاهره فخفف تخفيفا مخلا يخلق الصلاة ومنهم من حمله على ظاهره فأطال إطالة تشق على
المأمومين أو أطال بعض الصلاة وخفف بعضها الصلاة الواحدة وكلها لم يسؤل الفهم والحق أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم والسنة الرسول قولية وفعلية لا تتناقظ وإنما يصدق بعضها بعضا ويفسر
بعضها بعضا فالمراد التخفيف مع الإتمام التخفيف الذي يرفع الحرج عن المأمومين مع إتمام الصلاة فيجمع بين المصلحاتين مصلحة إتمام الصلاة ومصلحة تخفيف عن المأمومين وهذه هي الصفة التي كان
يفعلها صلى الله عليه وسلم فكان يطيل الصلاة مع مرعا تحوال المأمومين حتى إنه كان يدخل في الصلاة وهو يريد أن يطيلها ثم يسمع بكاء الصبي فيخفف الصلاة رحمة بأمة فكان صلى الله عليه وسلم
لم يرأى يحوال المأمومين ولا يقول يطيل الصلاة ولا علي من المأمومين فلن يجمع بين الحالة حالة مراعات الصلاة وحالة مراعات المأمومين فالتخفيف الذي أمر به صلى الله عليه وسلم هو ما كان
يفعله والتطويل الذي ورد في صفة صلاته هو ما كان يفعله وأنه يجمع بين الأمرين صلى الله عليه وسلم وتارة بالتخاذ ما ليس بمحرم ولا مكروه بمزلة المحرم والمكروه في الطيبة وتفرغ للعبادة
وملازمة الصوامع والديارات دين الإسلام دين اليسر لا تشدد فيه ولا تساهل وإنما هو دين الوسط ودين العتدال فالنبي صلى الله عليه وسلم هو خير القدوة لأمته وكان صلى الله عليه وسلم يصوم
ويفطر ولا يصوم الدهر كله وإنما يصوم منه ويفطر منه فيجمع بين الأمرين وعلى النفس وبينه الكثير من العبادة هذا هديه صلى الله عليه وسلم والشاهد من هذا أننا نهين عن التشبه بالنصار في
رهبانيتهم وتشديدهم على أمفسهم فتشبه بهم محرم في هذا الأمر لأنه زيادة على ما شرعه الله سبحانه وتعالى والزيادة على المشروع محرمة وبدعه لأنه بشر لا يطيق الاستمرار ولها فمارعوها وقال
صلى الله عليه وسلم وكما رأينا من المتشددين من ترك العمل وأصبح من جملة الكسالة والفسقة يراه كل أحد وهذا مسلاق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم من قوله فإن المبتة لا أرضا قطع ولا ظهرا
أبقى وقال عليه الصلاة والسلام " أحب العمل إلى الله أدومه وينقل" فالقلال من العمل مع إتقانه يدعو إلى الاستمرار ولكثير من العمل والتشدد يدعو إلى الانقطاع والترك بأن الذين شددوا على
أنفسهم من النصارة شددوا عليهم لذلك حتى آل الأمر إلى ماهم عليه من الرهبانية المبتدعة نعم أن نصارة آل بهم الأمر إلى أن شددوا على أنفسهم فآل بهم الأمر إلى الانقطاع وترك العمل أو إلى
الفساد فهذا بسبب أنهم عملوا عملا لم يؤمروا به ولم يشرع لهم فأفضل بهم هذا إلى الخروج عن جادة الصواب وإلى المفاسد الكثيرة فإن هذا يحفظ الإنسان يحفظه من التساهل والتضيع ويحفظه من
الغلو والتشدد والتطرف الذي يفضي به إلى ترك العمل والانقطاع وكل أمر جاوز حده فإنه ينقلب إلى ضده كما في الحكمة نعم نعم ما تخوف منه صلى الله عليه وسلم وقع من بعض هذه الأمة من العباد
والمتصوفة الذين شددوا على أنفسهم فآل بهم الأمر إلى الوقوع في الظلال لأنهم خرجوا عن الحق فوقعوا في الباطل فالذي يخرج من الحق يقعوا في الظلال والحق هو العتدال والاستقامة بين طرفين
قيض بين طرف تفريط والتساهل وطرف الغلو والتشدد العتدال هو الحق وهو الصراط المستقيم الذي أمرنا الله بسلوكه وأن هذا صراط مستقيم فاتبعوه صلى الله عليه وسلم قال وفيه أيضا تنبيه على أن
التشديد على النفس ابتداء يكون سببا لتشديد آخر يفعله الله وكذلك الكفرات الواجبة بأسباب وأما بالقدر فكثيرا ما قدرأنا وسمعنا من كان يتنطع في أشياء فيبتل أيضا بأسباب تشدد الأمور عليه
في الإجاب والتحريم مثل كثير من الموسوسين في الطهارة إذا زادوا على المشروع ابتلوا بأسباب توجب عليهم أشياء فيها عظيم مشرقة ومضرح نعم الله النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن نغل في هذا
الدين برفق قال عليه الصلاة والسلام إن هذا الدين متين ولن يشادد الدين أحد إلا غلبه فانتلا تحيط بالدين ولا تأتي على الدين كله وفي هذا الخير الكثير وخذه بالاعتدال والرفق لأن هذا أبلغ
في مواصلة السير والاستمرار على العمل الخلاف الذي يتساهل ثم يريد أن يشد على نفسه هذا لا يصل إلى الغاية أول متشدد فإن هذا ينقطع دون الغاية وأما المعتدل فهذا يصل إلى الغاية بإذن الله
وقاربوا وعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يواضب على المؤمن ولا يواضب على الوضوع إلا مؤمن أو كما قال صلى الله عليه وسلم إما شرعاً وإما قدراً ومثال تشديد في الشرع ما تخوفه النبي صلى
الله عليه وسلم لما اجتمع الناس في صلاة التراويح في مسجده صلى الله عليه وسلم لأنه أمر بقيام رمضان وحث عليه فكان الناس يصلون فرادة وجماعات ثم إنهم صلوا خلفاً ولم يخفى عليه مكانكم
البارحة وإنما خشيتوا أن تفرض عليكم صلى الله عليه وسلم فهو خشية أن يشدد عليهم شرعاً وأن تجعل التراويح فريضة فيعجزوا عنها فهو سنها لهم ولكنه تأخر خشية أن تفرض عليهم فالسنة هي العتدال
السنة التي هي الاستحباب في التراويح هي العتدال بين ترك التراويح نهاية وهذا التساهل وبين أن تفرض عليهم فهو تكون شاقة على الناس وهذا أشد فهذا شرعاً وقدراً فإن الله يعاقب إن الله جل
وعلى يعاقب على المتشددين كما فعل باليهود لما أمرهم بذبح بقرة ذعلوا يتساءلون ما هي ما لونها إن البقرة تشابها علينا لو أنهم بادروا وذبحوا أي بقرة لا كفاهم ذلك فلما تساءلوا وغكثر
السؤال شدد الله عليهم حتى قال فذبحوها وما كادوا يفعلون لسبب التشدد وشدد الله عليهم قدراً كما شددوا على أنفسهم حتى قيل إنهم لم يجدوا البقرة التي ينطفق عليها الوصف إلا بمل إجلدها
ذهباً الله عليكم الله جل وعلى شدد على اليهود والنصارة قدراً فحرم عليهم أشياء كانت حلاً لهم أحمد لهم وصددهم عن سبيل الله كثيراً وآخذهم الرباء وقدنه عنه وآكلهم أموال الناس بالباطل
فبسبب تجرؤهم وعنادهم وتشديدهم في الأمور شدد الله عليهم فحرم عليهم أشياء كانت حلاً لهم وأوجب عليهم أشياء ما كانت واجبت عليهم في الأصل وليها لو آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم
بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لو وضع الله عنهم الأسرار والأغلال الأسار والأغلال التي كانت عليهم لأن نبينا صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة ودينه ودين الوسطية ودين الاعتدال فلو أنهم
آمنوا به لو وضعت عنهم الأسار والأغلال ويضعوا عنهم إصراهم والاغلال التي كانت عليهم والإصر هو الواجب والغل هو التحريم فالله أوجب عليهم أشياء لم تكن واجبت عليهم عقوبة لهم وحرم عليهم
أشياء كانت حلالاً لهم عقوبة لهم فلو أنهم آمنوا بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لو وضع الله عنهم الأسار والأغلال وفي آخر سورة البقرة و لا تحمل ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على
الذين من قبلنا دعاء من المؤمنين لربهم أن لا يحملهم الأسار والواجبات التي يعجزوا عنها كما حملها لبني إسرائيل فهذا الدين والله الحمدين الوسطية والاعتدال والتشدد والتساهل من صفات
اليهود والنصارة من هيون عن التشبه بهم في هذه الأمور وفي غيرها لا تحرم طيبات ما أحل الله لكم و سببها يشير إلى الحديث الذي النفر الذي نجاء إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم سهل عن
عبادة الرسول يقتدو به فلما أخبروا عنها كأنهم تقال لها ثم إنهم التمس العذر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغا فقال أحدهم أنا أصوم ولا أفتر وقال الآخر أنا أصلي ولا أنام وقال
الثالث أنا لا تزوج النسى وفي رواية قال آخر وانا أنا لا أكل اللحم فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال أنتم الذين قلتم كده وكده أما والله إني لا أخشاكم لله وأتقاكم له وإني
أصلي وأنام وأصوم وأفتر وأتزوج النسى وفي رواية وأكل اللحم ومرغب عن سنة فليس أمني فهذا خط واضح للاستقامة والاعتدال وأن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم هو
الصراط المستقيم المعتدل الذي نسلكه ولا نمل ولا نقصر لا نمل من العمل بسبب التشدد ولا نقصر بسبب التساهل وإنما نداوم على عمل معتدل ويكون ذلك خيرا من العمل الكثير الذي ينقطع صلى الله
عليه وسلم وقال رحمه الله وسبب نزولها مشهور وعلى هذا ما في الصحيحين عن أنس بن مالك وقال الأخر أنا أتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال أنتم الذين
قلتم كذا وكذا أما والله إني لا أخشاكم لله وأتقاكم له ولكنني أصوم وأفتر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنة فليس مني رواه البخاري وهذا لفظه ورواه مسلم ولفظه عن أنس أن نفر من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم لا أتزوج النساء وقال بعضهم لا أكل اللحم وقال بعضهم لا أنام على فراش فحمد الله وأثناء فقال ما بألوا أقوى من قالوا كذا وكذا لكنني أصلي وأنام
وأصوم وأفتر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنة فليس مني فهذا هو الطريق الصحيح ما جاء به صلى الله عليه وسلم من الهدي الظاهر والباطن فإن هو نبي الرحمه عليه الصلاة والسلام فهذا فهم خاطي فإن
الرسول صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على فعل الخير وأسبقهم إلى فعل الخير لكنه باعتدال لكنه بمرونة لكنه بمداومة لكنه بإتقان لكنه بإخلاص لله عز وجل فالعمل ليس العظرة بصورته وإنما
العمل بحقيقته ونوعيته وهذا هو عمل الرسول صلى الله عليه وسلم وعمل أهل الصلاح والاستقامة وأهل العلم والرسوخ في العلم فمن زعم أنه يأتي بخير من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه
يكون كافر إلا أن يكون ذلك عن اشتهاد منه ورابة في الخير فيكون مخطيًا فقوله صلى الله عليه وسلم ليس منه ليس معنى أنه كافر ولكن معنى أنه ليس على طريقة أو يقال إنه من باب الوعيد فيمر
كما جاء مع العنب أن هذا لا يقتضي الكهر والخروج من الملة هذا مبطم يقول أن عام الرسول الله قليل أنه مغذور الله وهذا فهم الخطأ في المقابل هنا أيضا إذا قيل لهذه سنة رسول الله قال أين
أن نحن من رسول الله نحن لا يطلب أن نعمل مثل عمله فيحتج تخسيره هو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقه هذا كلام الباطل يعني كلها ما طرف في نقيه نعم فنحن ما أمورون بالاقتداء بالنبي
صلى الله عليه وسلم حسب استطاعاتنا ما أمورون بالاقتداء والحرص على الخير وفعل الخير حسب مقترتنا واستطاعاتنا ورحمة الله وضركاته
63 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|سنته هي الاقتصاد|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمي
رحمه الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين ما زال كلام الشيخ رحمه الله في سياق خالفة أهل الكتاب من قبلنا حيث
شرع الله لنا أن نخالفهم ومن ذلك مخالفة اليهود في تساهلهم في أحكام الله عز وجل واتباع رعباتهم مخالفة النصار في غلوهم وتشددهم ورحبانيتهم لأن ديننا دين العتدال وليس فيه غلو وليس فيه
تساهل تساهل يخرج عن دائراته وإنما هو العتدال في كل شيء لأن العتدال أرفق بالنفس و لأن العتدال مدعات إلى الاستمرار في العمل وأنه خروج عن الطاعه واتباع اللي شهوات النفس والهواء وبخلاف
العلو فإنه أيضا خروج عما شرع الله بيرهاقي النفس والمشق عليها حتى تترك العمل وتنقطع فهذا ديننا ولله الحمد ولهذا يقول الشيخ نعم ولهذا قبلها؟
قال حديث الموافق علي هذا كثيره نعم أول النصوص عليه وأخرجها عن مدلولها وإما لتشدد رأوه أحسن وأكثر عبادة وأكثر أجرا فهم بين الطرفين إما مؤولة وإما مؤولة تساهل وخرج عن الطاعه بتساهلهم
وإما متشددة خرج عن الطاعه قال ومثل هذا ما روه أبو داودة في سنة عن العلاق بن عبد الرحمن عن القاسب بن عبد الرحمن عن أبي أمامة أن رجلا قال يا رسول الله إذن لي بالسياحة وممته سياحاتهم
الجهاد في سبيل الله وفي حديث آخر أن السياحة هي الصيام أو السائحون هم الصائمون أو نحو ذلك وذلك تفسير لما ذكره الله تعالى في القرآن من قوله السائحون وقوله سائحات وأما السياحة السياحة
التي يقصدون بها العبادة فياهيمون في الأرض ولا يبقون في الديار أو في البيوت وإنما يهيمون في الأرض من باب التعبد وهذا عند النصارة وهو من الرهبانية ونحن نهين عن التشبه بهم في ذلك وفي
غيره وأما السياحة المذكورة في القرآن في وصحة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التي سيبدله الله بهم خيرا من أزواجه من وصعفهنا سائحات وفي سورة التوبة في وصف المؤمنين السائحون الراكعون
الساجدون فالسياحة المذكورة فيها تين الآية تين المراد بها أحد أمرين إما الجهاد في سبيل الله لقتال الكفار لإعلاء كلمة الله لأن هذا يحتاج إلى سفر ويحتاج إلى خروج من البلاد إلى بلاد
العدوم فهذا السفر يسمى سياحة في سبيل الله يعني للجهاد في سبيل الله وإما أن المراد به الصيام فقوله سائحات عن صائمات السياحة في الشرع لا تخرج عنها دين المعنين إما الجهاد وإما الصياحة
لغيرها دين الغرضين فإنها تكون بدعة ورهبانية وإما يقصد بها النزهة والتوسع في الأرض فهذه تعد من المباحات وليست من العبادات ولا تدخلوا في السياحة المنهي عنها نعم على غما السياحة التي
هي الخروج في البريه لغير مقصد معين لغير مقصد معين يعني من العبادة لغير مقصد معين يعني من العبادة إما لجهاد أو طلب علم أو زيارة أقارب ووصلت رحم فإنها إن كان يقصد بها العبادة فهذا لا
يجوز لأن هذا إحداث في الدين ما ليس منه وأستشبه بالنصار في رهبانية وسياحة إذا قال الإمام أحمد رحمه الله ليست السياحة أمنا الإسلام في شيء ولا من فعل النبيين ولا الصالحي السياحة التي
هي الخروج لغير الجهاد في سبيل الله والقتال أو سياحة بغير الصيام فإنها ليست من دين الله قال معانا جماعة من إخواننا قد ساحوا السياحة المنهية عنها متأولين في ذلك أو غير عالمين بنهي
عنه وهي من الرهبانية المبتدعة التي قيل فيها لرهبانية في الإسلام معانا النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذه السياحة المبتدعة فإن قوم من هذه الأمة فعلوا هذا وذلك لأن النبي صلى الله
عليه وسلم أخبر قوله لتتبعنا سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر رب لدخلتموه ومن ذلك هذه المسألة لما كانت السياحة والرهبانية من فعل من قبلنا فعلها من فعلها من هذه
الأمة لقص للتقرض إلى الله والعبادة وهي ليست من العبادة في شيء هنا صلى الله عليه وسلم قال والغرض وهنا بيانو مجاءة به الحنيفيه من مخالفة اليهود فيما أصابهم من القسوة عن ذكر الله وعما
أنزل ومخالفة النصار فيما هم عليه من الرهبانية المبتدعة نحن من هيونة عن تشبه بأهل الكتابين باليهود والتشبه بالنصارة ليس بحاجه إلى أن نضيف إليه أشياء من متسربها من ما قبلنا أو أشياء
نستحسنها نحن ونبتدعها ونزيدها في دين الله واليهود التصفون بالقصوة قصوة القلوب قال تعالى ثم قصت قلوبكم من بعد ذلك بعد ما أراهم الله حياء الموتى قصت قلوبهم والعياد بالله وكان المفروض
أن تلين قلوبهم لما يشاهدونه من قدرة الله عز وجل وأن نصارة تدع الرهبانية هؤلاء قصت قلوبهم وهؤلاء غلو واحدة الرهبانية ومنا عن صفات اليهود والنصارة من قصوة القلوب ومن الرهبانية نعم
قال رحمه الله وإن كان قد ابتلي بعض المنتسبين مننا إلى علم أو دين بلصيب من هذا أو من هذا كما سبق قريبا أنه مع أنه عن التشبه بأهل الكتاب في ترهااتهم وأباطيلهم من الغلو أو من التقصير
فإن وجد من هذه الأمة من يفعل ذلك ويتشبها باليهود والنصارة وهذا كما أخبر صلى الله عليه وسلم بقوله لتتبع النسانن من كان قبلكم فلا بد أن يوجد في هذه الأمة من يفتل بالتشبه بأهل الكتاب
ولخبار بذلك إنما هو من باب النهي والتحذير لأن لا نغتر بمن يفعل أو نتساهل معه في هذا الأمر ونقول هذا مقصده طيب ونيته طيبة وليس العبرة بالنيات والمقاصد وإنما العبرة بالتباع الدليل
والاقتداب النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ناقته القطلي حصن فلقت له سبع حصيات من حص الخذف فجعل ينفضه النبي كفه ويقول أمثال هؤلاء فرموا ثم قال أيها الناس إياكم الغلو وفي الدين فإنما
أهلك من كان قبلكم الغلو وفي الدين رواه أحمد والنسائي وابن ماجه من حديث عوفب لأبي جميلة عن زياد بن حصيل عن أبي العالية عنه وهذا عيسنان الصحيح على شرط مسلم صلى الله عليه وسلم على
أمته وحثها على أن تحافظ على دينها وأن لا تخرج عنه بغلو أو بتساهل كما فعل أهل الكتابين من قبلنا أنه في كل مناسبة يحذر الأمة من هذه المخالفات ومن ذلك هذه المسألة أنه عندما أفاضى من
مزدلفة صبيحة يوم العيد أمر الفضل ابن العباس أن يلقط له الحصى الجمره وإنما يُخذ من الطريق أو من منا فلقط له سبع حصيات قد الرمي جمرت العقبة في هذا اليوم فدل على أنه لا يتعين أن يلقط
جميع حص الأيام الثلاثة في مكان واحد لا يتعين هذا كما يظنه بعض العوض وإنما كل يوم يُخذ بيومه يُخذ حصى كل يوم بيومه من المكان الذي هو فيه فلقط له الحصى وصفت هذه الحصيات السبع أمثال
حص الخذ أو ما يُخذف على رؤوس الأسابع قد حدده العلمة بأنه أكبر من الحمص من حب الحمص بقليل فأخل صلى الله عليه وسلم هذه الحصيات ونفخ بها ثم قال أمثالها أولاء فرموا يعني في الحجم
أمثالها في الحجم وإياكم والغلوب بمعنى أن يرى أحد أن مثل هذه الحصى صغيرة فأمثالها أولاء فرموا وإياكم والغلوب وإن كان السبب في هذه الحصيات فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فإنما
أهلك من كان قبلكم الغلوب يعني بذلك أهل الكتاب لا تغلو في دينكم غير الحق فالله حذر أهل الكتاب من الغلوب ومن ذلك غلو النصار في المسيح حتى قالوا إنه الله أو ابن الله ثالث ثلاثة تعالوا
الله عن ما يقولون ولهذا قال إنما المسيح عيس ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاه إلى مريم وروح منه فأمنوا بالله ورسوله ولا تقول ثلاثة إنه الله إله واحد سبحانه وإيكون له ولد له ما في
السماوات وما في الأرض فالله جل وعلا إله واحد وليس له ولد ولا صاحبة ولا شريك فهم غلو في المسيح حتى جعلوا أو قالوا هو الله ثالث ثلاثة تعالوا الله عن ما يقولون وهذا سببه الغلوب
والغلوب قد يكون في الأشخاص وقد يكون في العبادة ويكون في العبادة ويكون الأشخاص بأن يجعل المباح حراما أو المكروه حراما أو ما أشبه ذلك من ما يزاد في الحكم عن حده الشري فهذا من الغلوب
فالغلوب إما يكون في الأشخاص وإما يكون في العبادات وإما يكون في الأحكام ونحن من هيون عن الغلوب بجميع نواعه فأتعبوا أنفسهم في غير فائدة بل بما فيه مضره مضره عليهم عاجلا وآجلا فهم
أهلكوا أنفسهم بالبدع وهاكذا معال البدع فإنها تهلك أصحابها وهاكذا معال الغلوب فإنه بجميع أنواع فإنه يهلك أصحابه كذلك الغلوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن هذا يكون منكرا فالأمر
بالمعروف أنهي عن المنكر غلفيه المعتزلة حتى خرجوا على ولاة الأمور بحجة إنكار المنكر ومن أصولهم الخمسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمعنى الخروج على ولاة الأمور إذا بدر منهم معصية
أو مخالفة فهذا من الغلوف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكل شيء بمقدار وكل عبادة فإن لها موازين ولها حدود وظوابط صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله صلى الله عليه وسلم لأن ألل
الاستغراء أي جميع نواع الغلوب في جميع مر الدين فالدين والله الحمد توقي فيه ومبين بالأدلة وفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ومحدد من جميع الجهات ولكن على المسلم أن يتفقه في دين الله
ولمنوع حتى يؤدي العبادة على أصولها وعلى حدودها الشرعية ومن غلى الماء فيه بسبب النار حتى يرتفع ويطيش الماء هذا هو الغلوه من غلى القدر إذارتفع الماء فيه وزاد بسبب الحرارة هذا من ناحة
اللغة من ناحة الشرع الغلوه وزيادة في الدين بإحداث شيء شرعه الله سبحانه وتعالى على وجه التقرب إلى الله بزعم صاحبه الله جل وعلى لا يرضى من الدين إلا ما شرعه على لسان رسوله صلى الله
عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وإلا قل يا زلت القدم فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوحي والقلمه هذا غلوه والعياد بالله وإطراء في حق النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه نسي
الله وقال ما لمن ألوذ به سواك ونسي الله سبحانه وتعالى فإن الله هو المستعان وهو المستغاف وهو الملاذ والمعاذ سبحانه وتعالى يجيره ولا يجار عليه إلى أن نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم
أن كل العلم من علمه صلى الله عليه وسلم حتى علم اللوحي المحفوظ والقلم الذي كتب الله به المقادير فأي غلوه نشد من هذا والعياد بالله وهذا سببه الغلوه في المدح الغلوه في المدح نعم وكذلك
الغلوه في الذم عندما يكون الإنسان استحق للذم فإنه يذم بقدر ما أتى بقدر ما يستحق ولا يزاد في ذمه عن الحد المطلوب إن الناس تساهلا فيه حكام الله سبحانه وتعالى والتفريط فيها حتى إنهم
يحتالون على أكل الربا ويحتالون على كما حرم الله عليهم الصيد يوم السبت فاحتالوا عليه بالشباك وأمسكوه بالشباك وأخذوه يوم الأحد فهم أهل الحيل على محارم الله عز وجل والتخلص من الدين
ويشبههم من هذه الأمة من يفعل هذه الأفعال لتخلص من الحكام الشرعية بالحيل والعياد بالله وكذلك النصار أمسيمتهم الغلوه والزياده على عكس مع عليه اليهود الغلوه والزياده ومن ذلك الرهبانية
التي بتدعوها والغلوه في المسيح عليه السلام حتى إن الله نحاهم بقوله هذا يراد به النصار لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيس بن مريم رسول الله ليس هو إله كما
تقولون وليس هو إبن الله ولا ثالث ثلاثة نعم أصحاب الجحيم من الشيخ الإسلام ابن تيمية مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح في فوزان الفوزان شكر الله من الشيخ اللي ما تكرم به من الشرح والبيان
وشكرا لكم حسنة استماءكم ونفع أنا وإياكم بما نسمع هذه في الخطام تحييت مهندس الصوت زميلي عبدالله عبدالله إبراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعوكم الله السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
64 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|رمي الجمار|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أدس الرابع والستون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيبيا رحمه الله وعضوا اللجنة الدائمة للإفتع في
مطلع إلقائنا نرحبوا بفضيلة الشيخ فحياكم الله شخصاله حياكم الله وبركة فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه لا يزال الشيخ رحمه الله في
سياق النهي عن التشبه بأهل الكتاب ومن ذلك هذه المسألة المسألة الغلو في الدين فإن منصفات النصارة غلوهم في دينهم كما نهاهم الله جل وعلى عن ذلك غلوهم بالرهبانية التي بتدعوها ومن ذلك
غلوهم في المسيح عليه السلام حتى رفعوه إلى مرتبة الولوهية وجعلوه ابن الله أو ثالث ثلاثة أو جعلوه هو الله كما ذكر الله مقالاتهم في القرآن العظيم سببها في هذا هو الغلو عن الحد المشروع
ونبي صلى الله عليه وسلم عندما أخذ حصى الجمار وفي يده صلى الله عليه وسلم وهي سبع خشى أن بعض الناس يستقل هذه الحصيات ويقول إنها صغار لأنها بقدر حصى الخذف فخشى على أمته من الغلو وأن
يرى أحد وأنها لا تفعل شيئا فيغلو وياتب حصى كبار ويرى أن الأجرة فيها أعظم من الحصى الصغار كما يزينه شياطين للنس والجن لبعض الجهلة من هذه الأمة وبيانه لهم في هذه المناسبة نهى عن
الغلو ومن ذلك ما سبق أن قوم سأل عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها وقالوا أين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وفر له ما تقدم من ذنبه أما تأخر قال
أحدهم أما أنا فأصلي ولا أنام قال الأخر أما أنا فأصوم ولا أفطر قال الثالث أما أنا فلا أتزوج النساء يريد التبتل فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضب إشفاق عليهم وحرصا على
سلامتهم فالعبرة بالاقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم وليسة العبرة بأن الإنسان يزيد على ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم رغبة في الخير بزعمه وحديه صلى الله عليه وسلم هو العتدال يصلي
وينام يعطي العبادة حقها ويعطي الراحة النفسية حقها ويصوم ويفطر كذلك ويطي العبادات وفي التعامل مع الله جل وعلى والتعامل مع الخلق هو العتدال والوسطية المداومة على الخير فمن كان يرجو
الله واليوم الآخر فليسلك هذا المسلك الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم ومن خصوص رمي الجمارات الحصاء فإن من الناس من فإننا نسمع أن بعض الحجاج يغلون في رمي الجمار وياخدون حجارة كبيرة
يرمون بها الشيطان ويجعمهم ويرون أنها أنكة وأضر للشيطان بعضهم يرمي بالأحضية أو بغير ذلك أو بالحديد وكل هذا من الغلو في الدين ومخالفة هدي سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وإن كان كثير
من ذو الرأي والسياسة قد يظنوا أن أعفاء الرؤساء أجود في السياسة ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها في شأن المخزومية التي سرقت لما كلم أسامة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا
أسامة نعم ومن ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم من التشبه بأهل الكتاب تشبه بهم في إقامة الحدود ومعصية لتمنع من الوقوع فيها هذا هو الحد وحدود الله يراد بها محارمه ويراد بها أيضا
تشريعاته في الحلال والحرام ويقادر التي حددها الله سبحانه وتعالى لعباده ومنها العقوبات التي نحن بصددها فالحدود تطلق ويراد بها المباحات قال تعالى تلك الحدود الله فلا تعتدوها وتطلق
ويراد بها المحرمة قال تعالى تلك الحدود الله فلا تقربوها وتطلق ويراد بها العقوبات وهي ما نحن بصدده الآن حد الزنا بالنسبة للبكل هو الجلد جلد مئة وتغريب عام قال تعالى الزانية والزاني
فجلدوا كل واحد منهم مئة جلدة وجاءة السنة بأنه يغرب سنة عن بلده حتى يتبدل حاله ويتغير سلوكه إلى الأحسن فهذا هو الثيب وهو من وطئ في نكاح صحيح الثيب هو من سبق له أن وطئ زوجته بنكاح
صحيح فهذا وهما بالغان عاقلان عران فهذا هو الثيب وهذا جاءة السنة المتواترة بأنه يرجم بالحجارة حتى يموت وجاء هذا في القرآن الذي نسخ لفظه وبقيا حكمه كما في قوله تعالى فحده الرجم إذا
كان ثيب يرجم بالحجارة حتى يموت وهذا شرعه الله لأهل الكتاب من قبلنا وشرعه لنا فأهل الكتاب غيروا ويقاهوا به الاسواق إلى عقوبات وضعوها من عندهم وهذا بالنسبة لأشرافهم وقيمون عليهم
الحدود كانوا وقيمون عليهم الحدود على الظعفة ولا يقيمونها على الأشراف كأنهم يريدون إكرامهم أو يريدون المحافظة على سمعتهم أو ما نشبه ذلك هذا هديهم الذي مشاو عليه حدثت حادثة بزمن
النبي صلى الله عليه وسلم وهي أن يهوديا من أشراف اليهود زنة في المدينة زنة وهو محسن فضاقة حيلتهم فيه هل يرجمونه وينفذون عليه حكم التوراة أو لا يرجمونه وإنما ينتقلون إلى عقوبة أخرى
ثم إنهم اختلفوا في هذا فقالوا نذهب إلى محمد ونسأله عن هذا الأمر النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ما تجدون حكمه في التوراة أراد أن يتحدّاهم وأن يبين كذبهم قالوا نجد في التوراة أنه
يفعل فيه كذا وكذا وكذا فطلب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأواها ووضع القاري أصبعه على آية الرجم وكان عبد الله بن سلام رضي الله عنه حاضراً وكان من أحبار اليهود ثم مننا الله عليه
بالإسلام فأسلم فقال رفع يدك يعني القاري فرفع يده فإذا آية الرجم تلوح فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بزانف رجم ونفذ فيه حكم الله والرسول صلى الله عليه وسلم لا يريد الاحتجاج بما في
التوراة لأن هذا عنده في القرآن وفي ما أنزل الله عليه ولكن أراد أن يقيم عليهم الحجة ويبين كذبهم وافتراءهم على الله سبحانه وتعالى ففضحهم الله فيها حادثة حادثة أخرى في عهده صلى الله
عليه وسلم وهي أن أمرأة من بني مخزوم وبنو مخزوم باطن شريف من بطون قريش من أشرف بطون قريش سرقت فاراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع يدهة تنفيذاً لقوله تعالى والسارق والسارقة فقطع
وايدية هما جزاء بما كسب نكالم من الله الله عزيز حكيم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدهة تنفيذاً لأمر الله سبحانه وتعالى دون نظر إلى مكانتها وأنها من بطن قرش وشق ذلك على قومها
أن تقطع يد أمرأة من بني مخزوم وهم معروفون بمكانتهم بين القبائل فجاءوا إلى أسامها بن زيد رضي الله عنه وكانا ابنى اللي زيد بن حارثة وحب النبي صلى الله عليه وسلم ومولاه وكان أسامها
أيضاً حباً للنبي صلى الله عليه وسلم يحبه ويقدره فأسامها كلم الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له أتشفع في حد من حدود الله ويم الله لو النفاطمة
سرقت لقطعت يدهة لو النفاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدهاء إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الظعيف أقاموا عليه الحد وإذا سرق فيهم الشريف تركوا فالنبي صلى الله عليه وسلم
أراد أن ينفذ حكم الله وذكر المسلمين بما كان عليه أهل الكتاب من قبل وهو أنهم كانوا لا ينفذون الحدود على الكبار وذوي الجاه وينفذونه على ما لا شأن لهم وعلى الظعافاء فخشي على أمته أن
تسلك هذا المسلك الذي سلكه أهل الكتاب وأمر أن تنفذ الحدود على الكبير والصغير ولا الله جل وعلى يقول ولا تأخذكم بهما رافة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وهذا هو العدل
الذي قامت به السماوات والأرض وقوله صلى الله عليه وسلم ويم الله لو أن نفاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدهاء وإلا فحاشى أن نفاطمة رضي الله عنها تسرق ولكن هذا كما في قوله تعالى ولقد أحيى
إليك وإلى الذين من قبلك لينا شركت ليحبطن عملك قال تعالى ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فالشرك يحبط العمل من جميع الناس حتى من الأنبي عليه الصلاة ولو فرض وحاشاهم لكن لو فرض أن
أحد يشرك منهم لحبط عمله فكيف بغيرهم فكذلك الحدود الحدود لا يراع فيها الكبير والصهير والضعيف وإن كان سياسة بعض الملوك أو بعض الرؤساء أنهم يرون هذا من المصلحة وأن لا تقام الحدود على
الكبار وذوي الجاه وهذا من السياسة ومن المصلحة فيقال لهم المصلحة والسياسة الشرعية في تنفيذ الحدود على الكبير والصغير حتى يرتدع الناس ولو أن الحدود نفذت كما أمر الله لتنزه المجتمع من
هذه الجرائم ولا سلم الكبار والصغار ولا سلم الرؤساء والمرؤسون ومن دونهم لكن إذا تسويل فيها فشت الفواحش والجرائم وفشى السفك الدمى فكون الحدود لا تنفذ أو يتراخ في تنفيذها إنما هذا هو
الذي سبب كثرة الجرائم وفساد المجتمع واختلال الأمن فإذا كانوا ولاة الأمر يريدون ضبط الأمن فلنفذ الحدود على الكبير والصغير وأن لا يتباطعوا أيضاً السلام عليكم .
قال المؤلف رحمه الله وكانوا من أشرف بطون قريش واشتدع عليهم أن تقطع أيضاً مرأة منهم فبين صلى الله عليه وسلم أنها لا كبني إسرائيل إنما كان في تخصيص رؤساء الأمن نعم هو صلى الله عليه
وسلم ظرب هذا المثل لأمرين أولاً ليزول ما في نفس بني مخزوم أشرف وأنهم فإن فاطمة أشرف النساء ومع هذا لو سرقت لقطع أيضاً صلى الله عليه وسلم أقسم صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصلق
أنها لو سرقت لقطع أيضاً وهي أشرف النساء فكيف بمرأة من بني مخزوم ثانياً ليبين صلى الله عليه وسلم أنه لا مراعات في قامة الحدود وعلى الشريف والوضع لا يراعة فيها أحد وقد جاء في النهي
الشديد عم من تساهل في قامة الحدود بعد بلوغها السلطان حتى إنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الشفاعة فيها قال لي وسامة بن زيد أتشفع في حد من حدود الله حتى إنه وسامة ندم على ذلك ندم على
ذلك لما رأى من تغيض النبي صلى الله عليه وسلم عليه مع أنه من أحب الناس إليه ولكن راد صلى الله عليه وسلم أن يمنع من التوسط في قامة الحدود بعد ثبوتها ورحيم بعباده شرع لهم هذه الحدود
رحمة بهم فمن الرحمة بهم الإقامة الحدود عليهم فلما لم تقم عليهم الحدود هلكوا وقعوا في الجرائم اختل الأمن تغير النظام وبالتالي يستفح للشر و لا يمكن القضا عليه إلا بأمور صعبة أما لو
قيمت الحدود لا استراح الناس وإقامتها أمر سهل ما يحدث في المجتمع خللا فإن المسلمين يستبشرون إذا أقيم الحدود و جاء في الحديد وهذا من العجاية إن إنسان يقتل أو تقطع يدوه ومعالى يستبشر
الناس و يفرحون بهذا لأن هذا من العدل والعدل يفرحوا به و لأن هذا يردع يردع المجرمين وهذا يفرح به و لهذا قال صلى الله عليه وسلم لحد يقام في الأرض حد واحد يقام في الأرض خير لها من أن
تمتر و إذا كان هذا الحد الذي و مجرد الشفاع ندمع عليه هذا الصحاب الجليل و نها عنه بسرن سلم فكيف ما سيتم إليه أن المحاولة ترك أو تميع عن ناشراف الشفاعة فيها جليمة فكيف بتميعها وتركها
سلم إليكم قال رحمه الله رزي الله عنه قال مر على النبي صلى الله عليه وسلم بيهودين محمم من مجلود فدعاهم فقال هكذا تجدون حد الزانف كتابكم قالوا نعم فدعا رجلا من علمائهم قال أن شدك
بالله الذي أنزل التوراة على موسى هكذا تجدون حد الزانف كتابكم قال لا ولولا أنك نشتني بهذا لم أخبرك نجده الرجم ولكنه كثور في أشرافنا فقال صلى الله عليه وسلم "اللهما إني أول من أحيا
أمرك إذ أماتوه" فأمر ربيه فروجم فأنزل الله عز وجل يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفري من الذين قالوا أمنا بأفواههم و لم تؤمن قلوبه و من الذين قلوبه فأولئك هم الضالمون و
من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون في الكفار كلها فأولئك هم الفاسقون في الكفار كلها كثر الزنا في أشرافنا فإذا قمنا عليهم الحد
يحصل في هذا ما يحصل فنحن نقيمه على الضعيف يعني اللي ما يترتب على يقامته عليه شيء من جهة الناس وأما الشريف الذي الناس يكون معه يحصل معه يعني الناس يدافعون عنه فنحن ندر عنه الرجم و
نتفي بالجلد والتحميم فعند ذلك إن كشفه أمرهم و كما سبق أنه أنه قرئة التوراة عند الرسول صلى الله عليه وسلم و إذا فيها آية الرجم واضحة فعند ذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهما فرجم
به فرجم و قال اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه و ذكر الله هذه القصة في قوله يا إيه الرسول لا يحزنك الذين سارعون في الكفر من الذين قالوا آمننا بأفواهم و لم تؤمن قلوبهم و من
الذين هادوا يعني اليهود سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يتوك يحرفون الكلم عن مواضعه و من ذلك الرجم حرفوا حرفون الكلم عن مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا يعني هذا المحرف فخذوه و إذا لم
تؤتوه يعني أمرة بالرجم الذي هو الصحيح وهو الواقع في كتاب الله فحذروا إلا تطيعوا فالله فضعهم أيضا في القرآن كما فضعهم في التوراة والنتيجة من هذا تحذير هذه الأمهن تسلك هذا المسلك
الخبيث و يتساهل في حدود الله بيقامتها على الظعفة و ترك الأشراف والأغنية و ذوي المقامة و أيكم بما نقول و نسمع تقبل بالغتام تحييت زميل مهندس الصوت يحيا عبد الله براهيم حتى نلقاكم في
حلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
65 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|إني أبرأ إلى الله|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالقبور والأموات وذلك بالتبرق بهم وطلب الحوائج منهم وأن يعمل على قبورهم
بنايات أو كتابات أو أي ما يدعو إلى تعظيمها والتعلق بها فإن هذا من دين القبوريين من أهل الكتاب وغيرهم فإن أهل الكتاب من جملة تحولاتهم عن دينهم الذي جاءت به أنبياءهم من جملة
تخريفاتهم وتغييراتهم وتبديلاتهم في أنبياءهم وغلو في صالحهم حتى عبدوهم من دون الله يزعمون أنهم بذلك يتقربون إلى الله وأن هؤلاء الأموات يكونون شفعاء لهم عند الله سبحانه وتعالى
ويتوسطون لديه سبحانه في قضاء حوائي جهم وهذا شيء متسلسل في الأمم من عهد قوم نوح فإنهم أول من غلاف الصالحين وصورهم بعدما ماتوا ونصب صورهم حتى عبدت من دون الله عز وجل وذلك بتزين
الشيطان هؤلاء المنخدعين بسم تعظيم الصالحين ومحبت الصالحين والقرب من الصالحين كما يزعمون زينا لهم الشيطان ذلك بهذا الثوب محبت الرسول ومحبت الصالحين حتى إنهم تخذوا لذلك نهى نبي صلى
الله عليه وسلم عن الغلو بالأموات والغلو بالقبور لأن ذلك يفضي إلى الشرك كما أفضى بمن كان قبلنا من الأمم وأقربهم زمانا إلينا وهم اليهود والنصار فلذلك حذرنا صلى الله عليه وسلم قبيل
وفاته من باب النصح للأمة وأنه على صلى الله عليه وسلم استمر على مناصحة الأمة حتى في آخر لحوة ولا سيما عندما قرب أجله صلى الله عليه وسلم ما ترك النصيحة ليومته والمناسبة أنه لما قرب
من الموت خشية أن تعمل أمته في قبره ما عما تعمل الأمم السابقة في قبوريا بيائها مما جرهم إلى الشرك بالله عز وجل وعبادة غير الله فلذلك روا جرير بن عبد الله رضي الله تعالى عن هذا
الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس قيلة بخمس سنين وقيلة بخمس لين أنه يحذر من الغلو فيه والغلو في قبره كما فعلت اليهود والنصار في قبور أمبيائهم فإنه وجد في هذه الأمة ومن
يتشبه باليهود والنصار في هذا الأمر الخطير وهذا أقبحا واع التشبه لأن هذا الشرك بالله عز وجل أو وسيلة إلى الشرك لذلك حذر منه صلى الله عليه وسلم وهو في هذه الحالة حتى إنه وهو في سياق
الموت ويضع يده في الماء وينضح به وجه وهو يقول لعنة الله على اليهود والنصار اتخذوا قبور أمبيائهم وصالحهم مساجد ألا فلا في اتخذ القبور مساجد فإن ينهاكم عن ذلك ومعنى مساجد أنهم يصلون
عندها فالمسجد هو المكان الذي يصلا فيه سواء كان مبنيا أو غير مبني كما في قوله صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا أي أنها يصلا فيها فهي مسجد بمعنى أنها صالحة للسجود
والصلاد والصلاد فيها وأن ذلك وسيلة إلى تعظيم القبور والتعلق بالأموات ثم دعائهم من دون الله عز وجل وقالت تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند
الله وقالت تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا ومعنى على عبادة هؤلاء إلى موات أنهم يقربونهم إلى الله ويشفعون لهم عند الله فالله أبطل هذا ونهى عنه
وبعث نبيه صلى الله عليه وسلم في النهي عنه ومقاتلت أهله حتى يتركوه وهذا مما عظمت به المصيبة في هذه الأمة فإن كثيرا من من ينتسبون إلى الإسلام وقعوا فيما تخوفه الرسول صلى الله عليه
وسلم من الغلوف الأموات والغلوف الصالحين والأنبياء والغلوف القبور حتى إنهم صاروا يصرفون لها أنواعا وعنما يقعوا في كثيرا من عند الأضرحة ولا سيما الأضرحة الكبار في مختلف البلاد وهذا
شيء مستفيد ومتواتر فلنهم يأتون بالمواشي ويقيمون عندها أياماً ويذبحون هذه المواشي تقرباً إليها ويقيمون عندها عاك فينا أياماً كثيرة فهذا واقعا في هذه الأمة مع أنه صلى الله عليه وسلم
حذر من ذلك غاية التحذير وبلغا غاية البلاغ عند وفاته صلى الله عليه وسلم حتى إنه نسب هذا إلى اليهود والنصارة وكفى بذلك زاجراً أن التجنب هذا لأننا من يون عن التجنب تشبه باليهود
والنصارة ثم إنه صرحة فقال ألا فلا تتخد القبور مساجد صرحة بالنهي ثم إنه أكد ذلك بقول فإنني أنهاكم فإنني أنهاكم عن ذلك فهذه ثلاثة أمور كلها تؤكد تحريم التشبه باليهود والنصارة في هذا
الأمر أولاً أنه ذكر أن هذا من فعل اليهود والنصارة ونحن قد نهينا عن التشبه بهم فيما هو أقل من ذلك فكيف بهذا الأمر الخطير ثانياً صرحة بالنهي فقال لعنة الله على اليهود والنصارة فترود
من رحمة الله سبحانه وتعالى ما يدل على شدة الأمر خطورته فلم يتخذ خليل من أمته لأنه خليل الله جل وعلى فهو خليل الله كما أن إبراهيم خليل الله والخليل لا يشارك في الخلاه الخليل يخلص
الخلاه لمحبوبه فلا يشرك معه أحدا في الخلاه الخلاه لا تقبل الاشتراك فبما المحبه فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحبها بذكر هو أحب الناس إليه ويحبها صحابة ويحب المؤمنين فالمحبه تحب
الله عز وجل وتحب رسوله وتحب المؤمنين أما الخلاه فإنها لا تقبل الاشتراك ونذلك لما رزق الخليل عليه الصلاة والسلام الولد على الكبر وأخذ ذلك جانبا من محبته وشعبة من قلبه الله افتلاه
فأمره بذبحه من أجل أن يخلص المحبه لله فأقدم على تنفيذ أمر الله عز وجل بذبحه بنه اسماعيل اتثالا لأمر الله فلما حصل المطلوب نسخ الله الأمر بذبحه وفداه بذبحه حظيم صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم وقال إنه صلى الله عليه وسلم ينهان عن ذلك فبه دلالة على أن اتخاذ من قبلنا سبب لنهينا وعلا ما ذكرنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم من اتخاذ القبور مساجد من وجوه
كثيرة في هذا الحديث أولا أنه ذكر أن هذا من فعل من كان قبلنا وهو من ما أحدثوه في دينه وما يفعلونه من ما شرعه الله لهم ويتقربون به إلى الله فهذا لا يزم بل هذا يحمد لهم وإنما ما
أحدثوه في دينهم وما غيروا به دينهم هو أنهم أمروا أن يعبد الله وحده لا شريك له فخالف ذلك واشركوا بالله عز وجل بدعاء الانبياء والصالحين منهم فنحن منهينا عن ذلك من وجوه كما أشرنا أولا
أنه من فعل من كان قبلنا الفعل المذموم الممنوع فنحن نالت شبابهم في ذلك وثانيا أنه إشراكم بالله عز وجل أو يقول أو يقول إلى الإشراك بالله عز وجل وثالثا أن الرسول نهى عن ذلك ورابعا أنه
صلى الله عليه وسلم لعن من فعله واللعن يقتضي أن المعصية الملعون بسببها أنها كبيرة من كبائر الذنوب ولا شك أن هذا شرك والشرك أكبر الكبائر أو وسيلة مثل الشرك نعم أو موجب له يعلم أن
مخالفتهم أمر مطلوب للشارع في الجملة نعم هذا كما كرر الشيخ عدة مواضع من هذا الكتاب أن مخالفت الكفار من اليهود والنصارة واهل الجاهلية والوثانيين والأميين أن ذلك أمر مقصود للشارع
المخالف أمر مقصود للشارع وذلك من أجل أن يستقل المسلم ولا يتسرب ليه وثانيات أو جاهليات تدخل في دينة ويحسبها أنها حسنة فإن المسلم مأمور بالاستقلال في دينة وعدم السماح لأن يدخل له
شائبة من الشوائب فإن العبرة ليست بالاستحسان العقلي وإن العبرة بما قام عليه الدليل من الكتاب والسنة وفي الصحيحين عن عائشة وبن عباس رضي الله عنه ما قال لما نزل برسول الله صلى الله
عليه وسلم من كفر بالله منهم ومن أشرك بالله منهم فإننا نلعنه ومن لم يستجب لرسولنا صلى الله عليه وسلم فإننا نلعنه لأنه كافر لأنه كافر بالله عز وجل والله لعن الكافرين والمنافقين فنحن
نلعنهم بجرائمهم لا نلعنهم من باب الهواء وإنما نلعنهم بسبب جرائمهم التي يحدثوها في دينهم وغيروا بها دين أمبيائهم نعم وإنما هو من باب قولهم التسامح وإنهم هالدين ونحن هالدين وينبغي
إنه تعاون نحن وإياهم ويسوون الإسلام بالكفر والشرك والوثانيات لأن ما نهد ماله دين أما حق وإما باطل صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله في الصحيحين عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهما قال
نعم وهذا أيضا عن عائش رضي الله عنه أنه لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم عنه نزل به الموت وصار يقاسي من سكراته فإنه صلى الله عليه وسلم وإنه صلى الله عليه وسلم ما ترك النصيحة
للأمه وهو في هذه الحالة وهو مشعول بالأوجاع والآلام بسبب الموت أنه قال لعنة الله على اليهود والنصارة لما ذا لأنهم اتخذوا قبورا أنبيائهم مساجد لما ذا في هذه الحالة قال تحذروا ما
صنعوا ذكر شيء مضى وانقضى وإنما يحذر من شيء مستقبل أن لا نحذو حذوهم ونسير على ما هم عليه ونقول هم أقدم مننا وهم أهل علم وأهل كتاب وهم يريدون الخير وما أشبه ذلك من التلفيقات فهذا من
الباطل فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو في هذه الحالة يحذر ما صنعوا فهذا فيه التغليظ في من تعلق بالأموات أو تبرك بتربتهم أو بقبورهم أو سغاف بهم أو غير ذلك أو ذبح لهم أو نذر لهم أو غير
ذلك من نواع العبادات التي هي لا تجوز الله لله سبحانه وتعالى الذي خلق الخلق من اجل عبادته قال تعالى وما خلقت الجنة والإنس إلا ليعبدون فالعباد حق لله وفي الحديث حق الله على العباد أن
يعبدوه ولا يشركو به شيء فوهذا أيضا فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشر يعتريه ما يعتر البشر من الموت والسكرات لا كما يقوله الخرافيون والغلات أنه صلى الله عليه وسلم لم يموت وأنه
معنا وأنه يحضر في حفلات الدينية كما يقولون نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ولائك قوم اذا ما تفيهم العبد الصالح" "ولائك" "ولائك قوم اذا ما تفيهم العبد الصالح" "او الرجل
الصالح" "بنو على قبره مسجد وصور فيه تلك الصور" "ولائك شرار الخلق عند الله عز وجل" نعم وهذا أيضا حديث اخر في الصحيح وتكاهرة الحديث الصحيح في هذا الأمر نعم وانتساه لبيه كثير من الناس
او تناسوه او وقعوه فيه فانه مهم جداً والنبي صلى الله عليه وسلم نبه عليه في آخر لحظة من حياته لأهميته ولنصحه لأومته وما يدعون الناس الى التخلص من هذه الأمور اما يدعوه ملا حسن
الاخلاق وصدق في البيع والشراوة وغير ذلك من الاداب الشرعية فهذا شيء طيب ولكنه لا يكفي بلا بدا من الاهتمام بما هو أهم منه وهو يصلاح العقيدة فالنبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحالة
الحريجة اهتم بهذا الأمر فيه أيضاً انه عند المناسبات تذكر الأشياء المناسبة فإنه عند موته والقرب من دفنه صلى الله عليه وسلم خشيان يتخذ قبره صلى الله عليه وسلم كما تخذت قبور الأنبيا
من قبله لذلك حذر من هذا الأمر بهذه المناسبة من اجل ان يتنبه المسلمون ولا سيما قبور العظم كالأنبيا والصالحين والعلمين ففتنا فيها أشد وفي هذا الحديث أن أم سلمه أم حبيبة بنتبي صفيان
زوجتي الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه ما هاجرت إلى الحبشة مع من هاجر والحبشة بلادنا صارة وكانوا يعبدون الصليب ويعبدون المسيح ولهم كناي يقيمونها لأجل عبادة المسيح وعبادة الصليب
ويعبدون موسى عيسة وأمه ولذلك يسمونها ماريا هاي ماريام يسمون هذه الكنيسة مارية يعني ماريام لأن مارية عندهم معناها ماريام أم عيسة فهم يعملون هذا العمل ويصورون هذه الصور ويعلقونها
وعلقون الصورة المسيح مصلوبا على الخشبة وعلقون فيها الصور وصورة العذرة وما أشبه ذلك فهذا فيه التحذير من تعليق الصور في البيوت أو في المجالس أو في الغرف أو في المساجد فإن هذا مدعات
لعبادتها من دون الله عز وجل ودينا جاء بسد الوسائل المفضية هي للشرك وإلى البدعة وإلى محالير فهذا من أعظم المحادير وفيه أن من فعل ذلك فهو من شرار الخلق قال صلى الله عليه وسلم أولئك
شرار الخلق عند الله فمن يبني على القبور فهو من شرار الخلق وقد جاء في الحديث الآخر إن من شر الناس من تدريكهم الساعة وهم أحياء والذين يبنون على القبور فهم شرار الخلق أنهم الآن يدعون
أنهم صلحاء الناس وأن هذا من محبة الأولي والصالحين ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم يزعمنا أن هذا هو رأس الخير مع أنه رأس الشر وأن فاعله هو شر الناس والعياذ بالله نعم شكرا لشيخ
الإسلام ابن تيميا رحمه الله شكرا الله ولشيخ إناما تكرم به من الشرح والبيان شكرا الله لياخينا مهند السورة يا عبد الله وبرهيم حتى نلقاك في حلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
66 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|لعن رسول الله زائرات القبور|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان أمد آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ
الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيميا رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع هذه
الحلقة نراحبوا بشيخنا الكريم ماذا المؤلف رحمه الله تعالى في سياق الأحاديث الناهية عن مشابهة أصحاب الجحيم والكفار في اتخاذ القبور مساجد قالوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات
القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج رواه أهل السنة للأربعة وقال الترمذي حليث حسن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على مبينا محمد وعلى له وصحابه يجمعين
وما زال الكلم في موضوع الغلو في القبور لأن الغلو في القبور وسيلة إلى الشرك بدعاء الأموات والاستغافة بهم والتبرك بطربتهم في هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال لعنى الله زوارات
القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج فلعنى صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث صنفين من الناس الصنف الأول زوارات القبور وهنا النساء لأن النساء ممنوعات من زيارة القبور لما يعتريهن من
النقص والتأثر إذا رأت قبر حبيبها أن يحصل منها جزع ونياحة ومن أجل أنها عورة فربما أن الفساق يلاحقونها في المقابر وتحصل من ذلك جرائم وأخلاقية وفواحش كما هو واقع قابر التي يزورها
الرجال والنساء يحصل فيها مفاسد كثيرة واللعن يقطب أن هذا العمل كبيرة من كبائر الذنوب لأن الذنبذ رتب عليه لعنة فهذا الدليل على أنه كبيرة من كبائر الذنوب فدل على أن زيارة النساء
للقبور أنها كبيرة كبائر الذنوب سواء كان قبر واحدا أو قبور كثيرة وسواء كان قبر النبي صلى الله عليه وسلم صاحبه أو قبور غيرهم فإن الحديث عام بل إن زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
للنساء وصاحبه تكون واشد فتنة للنساء لأنه النظايفات ويتأثر بالدعاياة و بالخداع فهنا أقرب إلى الفتنة فلذلك المرأة ممنوعة من زيارة القبور مطلقة سواء كانت قبورا ليقاربها أو لغيرهم
وزيارتها للقبور كبيرة من كبائر الذنوب وعلى النساء المسلمين يتنبهنا لذلك الأمر الخطير وما قوله صلى الله عليه وسلم كنت نهايتكم عن زيارة القبور فزوروها فهذا خاص بالرجال بدليل أن
الرسول صلى الله عليه وسلم استثنى النساء في هذا الحديث فهذا مخصص لقوله زور القبور فأن المراد بهم الرجال فقط دون النساء وما كون النساء كانت تزور القبور في الأول أو أن عايشة زارت قبر
أخيها في الأخير فزيارة النساء للقبور في الأول نسخ نسخ بقوله لعن الله زي زوارات القبور فهذا ناسخ لما كان من قبل وما فعلوا عايشة فهو مخالف للحديث وما دامنه مخالف للحديث فإنه لا عبرته
بقول أحد أو فعل أحد مع وجود الحديث الذي يلعن من فعلت ذلك فهي فعلت هذا عن اجتهات منها رضي الله عنها وربما ما يكون الحديث لم يبلغها فعلى كل حال الحجة بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
وما قول أم عطية نهين عن زيارة القبور ولم يعزم علينا فالشاهد من قولها نهين يكفي هذا لأن النه يقتض التحريم وما قولها لم يعزم علينا فهذا فهم فهمته هي رضي الله عنها فالحاصل أن المرأة
لا يجوز لها أن تزور القبور بحال وإذا رادت أن تنفع وما قولها لم يعزم علينا فالشاهد من قولها المتخذين عليها عن القبور المساجد ولمساجد يعني المصليات سواء بنيا عليها مسجد أو لم يبنى
ولكن تعتاد ليصلى عندها ولو في الفضاء فهذا من اتخاذها مساجد ولذلك لا تجوز الصلاة عند القبور فمن المواطن التي تحرب الصلاة فيها عند القبور فإن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان المصلي
يصلي لله ولكن صلاة في هذا المكان وسيلة إلى تعظيم القبر وربما أنه يظن أن الصلاة عنده أفضل من الصلاة في مكان آخر فيفضل هذا إلى الشرك بالله عز وجل لا يجوز أن تضاء المقابر بالمصابح أو
بالسرج أو بالكهربة لا يجوز هذا لأن هذا مدعات لتعظيمها والتعلق قلوب العوام والجهلها بها فإذا إنيرت وضع عليها مصابح وضع عليها إضاءات سار هذا جالب للزوار ومعلق لقلوب العوام والجهال
بها ويزداد بذلك الشر وليس هناك أفضل من قبور الصحابة في البقيع ولا يحصل فيها إسراج ولا شيء من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الآن والحمد لله فلا يجوز أن تضاء القبور وإذا جاء الناس
للدفن في الليل يأتون معهم بسراجة ومسباح قدر الحاجة ثم يرجعون به فهذا يجب التنبه لهذا الأمر الخطير فهذا فيه سد ذرائع المفضية إلى الشرك هل أنت مر المغابر كل فترة كل جهر جهرين تبعد
هذا لأنه في الغالب منها عواط فولما يموتميتهم يريدون إعطون عليهم اعجاب عليهم علامة تم ينسون أو النبي صلى الله عليه وسلم انها عن أمور كثيرة حول القبور من هالإسراج والصحابة ومن
هالجهال فهذا الأمر لا يجوز لأنه يجلب الأنظار إليها ويعلق القلوب بها ونهى عن الكتابة عليها فهذا أمر محرم لأنه يعلق بقلوب الناس بها ويجلب الزوار إليها ويظنون أن هذا الميت له شأن وأنه
معم الحول هذه العمل إلا لأن له شأن وأنه يقض الحاجات وأنه إلى آخر ما يدعون فسدل للذريعة تجعل قبور المسلمين كما كانت قبور الصحابة سوى ليس لبعضها ميزة على بعض وإنما هي قبور متساوية بل
لا تعرف من هالا ومن هالا إلا إذا كنت قد حضرت دفنه من قبل أما إذا وضعت علامة تريد بها معرفة القبر لأجل زيارته السلام عليه وضعت علامة لا تعطي إشارة بالتعظيم ولا يعرفها إلا من وضعها
فهذا لا بأس به وهذا فيه تشبه باليهود والنسارة في غلوهم في قظور معظمهم وهذا أش أخطراً وعال التشبه لأنه وسيلة إلى الشرك فنحن لا نتشبه بهم في أعمالهم في هذا وفي غيره في أعمال العبادة
في أعمال العبادة في هذا وفي غيره لأن أعمالهم في عملهم لأنهم لا تؤمن أن يدخلها التحريف والتغيير والتبديل ولأن أعمالهم دينهم نسخ في دين الإسلام فنحن على دين الإسلام ما جاء به عملنا
به وما نهى عنه نتهينا عنه ولا ننظر إلى ما في دين اليهود والنسارة ونقول هذا من المحاسن وهذا الله أغنانه كل المحاسن كلها في ديننا ولله الحمد قال رحمه الله ثم من المعلوم ما قد بتولي
به كثير من هذه الأمة من بناء المساجد على القبور والتخاد القبور مساجد بلا بناء وكل الأمرين محرم ملعون فاعله بالمستفيظ من السنة ولس هذا موضع استقصائما في ذلك من سائل الحديث ولا ثار
إذ الغرض ألقائدة الكليه فهذا هو الغرض من إراد هذه الأحاديث رحمه الله ولم يستو في التلامة للعن في هذا الموضوع وإن مكتفة بالإشارة قدر محل الشاهد وهو منع التشبه بهم في هذا الأمر وإلا
فالمقام احتاج لبصد وقد بسطه رحمه الله في كتبه الأخرى مثل الجواب الباهر لزوار المقابر ورد على بن البكر ورد على الأخناء فهي بسطة الكلام فيها هناك فلاكن هذا المقصود هنا الإشارة لمنع
التشبه بهم في الصلاة عند القبور أو بناء المساجد عليها لأن هذا من أخطر الأنواع أنواع التشبه نعم هذا أمر مجمع عليه عن المنع منه رحمه الله وإنما يحصل من المتأخرين أو بعض المتأخرين
الذين تأثروا بالخرافات وتأثروا بالدعايا رحمه الله وفيه من الأثر ما لا يليق ذكره هنا الأثر يعني عن الصحابه التابعين ومن جاء بعدهم من العلم في النهي عن البناء على القبور والغلو فيها
والصلاة عندها فهي أحاديث وفيه آثر وفي القرآن "غلبوا على أمرهم" يعني أصحاب السلطة والقوة لأن التخذن عليهم مسجده فبنوا على قبولهم المسجد وكان هذا لا من العلمة وإنما هو من من غلب
أمرهم واستندوا إلى القوة السلطانية فقط لا إلى العلم وقال ألا أحديثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من غرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أقاربه وهو
وعلي بن الحسين رضي الله عنه جده رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه وأمه أو جدته فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم فهو من بيت النبوة ومن أفضل آل محمد صلى الله عليه وسلم أنكر
على هذا الرجل الذي ياتي إلى فرجة عند قبل النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم دفن في حجرته ويتركت على طبيعاتها فكان ياتي وإنتهز هذه الفرجة ويقف عندها ويسلم على
النبي صلى الله عليه وسلم ويصل عليه فخشي عليه علي بن الحسين خشي عليه من الغلو ودعاه وقال له لماذا تأتي هنا قال أأتي وصل عليه على النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا وحدثك حديثا عن أبي
عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال صل عليه حيث كنتم فإن صل عليه فإن صلاتكم تبلوكم حيث كنتم ثم قال ما أنت ومن بالأندلس إلا سوى فلا حاجه إلى أنك تذهب لا قبل الرسول يتصل عليه بل صل عليه
في أي مكان من الأرض وهذا يبلغه صلى الله عليه وسلم قال يا يهل الذين آمنوا صل عليه وسلم تسليمه ولم يقول عند قبره فالقال صل عليه وسلم تسليمه يعني في أي مكان لأنك وإذا جئت لتصل عليه
عند قبره فوكما لو جئت لتصل الفريضة عند قبره سوى معنى هذا أن هذا من اتخاذه مسجدا ونحن منه يونى عن ذلك لأن هذا وسيله للشيء صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وروا سعيد بن منصور في
سنانه حدثنا عبد العزيز ابن محمد أخبر عليه سهيل ابن أبي سهيل قال رآني الحسن ابن الحسن ابن علي بن ابطالب رضي الله عنه عند القبر فنا داني وهو في بيت فاطمة يتعشع فقال هل أمه إلى العشاء
فقلت لا أريده فقال ما لي رأيتك عند القبر قال قلت سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا دخلت المسجد فسلم ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قال ما أنتم ومن
بالأندلس إلا سواء؟
نعم وهذا طريق ناخر عن الحسن ابن الحسن في الأول عن ابن الحسين وهذا عن الحسن ابن الحسن ابن علي فا اتفقى أن نقل عنهما جميعا رضي الله عنهما على أنهما أنكرى على هذا الذي يأتي ويتحرى
الدعا عند القبر أو إصلاة على النبي عند القبر أنهما خشى عليه من الغلو فنهياه عن ذلك وأبلغاه قول الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه نهى عن اتخاذ القبور مسجد وقال صلوا علي حيث كنتم فإن
صلاتكم تبلغني ثم قال الحسن فأصلاة تأتصل في أي مكان ولا يشرع لها أن تأتي عند القبر إنما تأتي عند القبر إذا قدمت من سفر إذا قدمت من سفر لتسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم سلام
الزيارة فتقول السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته كالسلام على الحي وهذا خاص بمن قدما من سفر أما إن كل من بالمدينة مقيما أو ساكنا يأتي كل يوم أو كل ساعة عند القبر ورحمة الله
وبركاته كالسلام على الحي وقال ما ينبغي له أي قول ثم أراد أن يدعو فإنه يستقبل القبلة ويجعل الحجرة عن يساره فهذا جائز لأنه من أصافه صلى الله عليه وسلم وليس فيه غلو ولا تجاوز وإذا
أراد أن يدعو لا يدعو عند القبر فإذا أراد أن يدعو يذهب ويكون في ناحية من المسجد ويستقبل القبلة استقبل القبلة هو يدعو الله عز وجل ولا تعلقا للدعاء عند القبر أبدا لا لنفسه ولا لغيره
وإنما الدعاء يكون في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم نعم في زيارة القبر أخرى العادية إذا أراد الزائرز والقبر كيف يستقل؟
هل هناك من ضابط؟
بعضهم يقول يأتي من قبل وجه الميت ويسلم عليه
ثم يستدير القبلة القبر صوان كان خلفه أو بينه بين القبلة في تحديد شرعي أو المسألة ما شاء الله؟
ذكر العلمان إنه إذا راد أن يسلم على الميت يأتي من قبل وجهه يأتي الميت من قبل وجهه ويجعله بينه وبين القبلة يكون الميت مستقبلا يجعل ظهره إلى القبلة ويجعل وجهه إلى وجه الميت لأن هذا
هو السلام هو من أداب السلام على الحي والميت إنك إذا ردت أن تسلم على أحد فإنك تأتي من قبل وجهه حيًا أو ميتًا فتستدفل القبلة وتجعل وجهك إلى وجه الميت وتسلم عليه ثم إذا ردت الدعاء
فإنك تعكس فتأتي وتجعل القبر بينك وبين القبلة تستقبل القبلة وتكون إلى ظهر القبر مستقبلا القبلة وترفع يديك وتدعو للميت تدعو للميت ما تدعو لنفسك؟
نعم وإنما تدعو للميت بالمغفرة والرحمة نعم لا يخرج في الدعاء يدعو للميت فقط؟
فقط لا لنفسه ولا لغير ولا للمسلمين ما هو محل دعاء؟
ما هو محل دعاء؟
ما هو محل دعاء إلا للميت فقط تابع للزيارة أحسان الله يديكم أجزعكم خيراً شكراً الله للشيخ ناما تكرم به من الشرح والبيان ونفعان وإياكم بما نقول ونسمع وشكرا لكم حسن استماعكم هذه في
الختام تحية من زميل مهنز الصوت يا عبدالله براهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
67 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|فأتى بطن الوادي فخطب الناس|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برامج اقتضاء
السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد با عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل روى مسلم في صحيحة عن جعفر ابن محمد ابن علي بن الحسين عن أبيه
عن جابر في حديث حجة الوداء قال حتى إلى زالة الشمس يعني يوم عرفة أمر بالقصوائي فروح لتله فأتابطنا الوادي فخطب الناس وقال إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا
في بلدكم هذا ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمية موضوع ودماء الجاهلية موضوع وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة ابن الحارث كان مسترض عن فيبن سعد فقتلته هذين ورب الجاهلية موضوع
وأول ربا أضع من ربانا ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله فاتقوا الله بالنساء فإنكم أخذتمهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليه ان لا يوطئنا فروشكم أحدا تكرهونه
فإن فعلنا ذلك فضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوةهن بالمعروف وقد تركت فيكم ما لن تضل بعده
ثم أذن فأقام فصل الظهره ثم أقام فصل العصره ولم يسل بينهما شيئا ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أت الموقف ولكر تمام الحديث ثم أشعر الشيخ الاما يليد من التشغل الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أما بعد فهذا الحديث سياط حجته صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع لأنه ودع فيها الناس وقال لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا
وفي هذه و لذلك سمية حجة الوداع ولم يحجن بي صلى الله عليه وسلم بعد البيئة غير هذه الحجة أعتمر عليه الصلاة والسلام أربع مرات أعتمر من الجعرانة أعتمى عمرة الحديبية عمرة الحديبية التي
صد عن البيت ورجع إلى المدينة وعمرة القضاء وهي التي بعدها التي صالح المشركين على أن يرجع من عامه وأن يعتمى من العام الذي بعده سمية عمرة القضاء بمعنى المقاضات هذه هي العمرة السانية
عمرة السالثة عمرته من الجعرانة لما رجع من غزوة خنين واراد دخول مكة فإنه أحرم صلى الله عليه وسلم من الجعرانة لأنها حدود الحرم وهي على طريق لأنه دخل صلى الله عليه وسلم يوم قدومه من
المدينة غير محرم لأنه كان لابس للسلاح فلما فتح الله عليه مكة ثم غزوة خنين ونصره الله على هوازن ورجع إلى مكة وما كان داخلا إلى الحرم فسمية عمرت الجعرانة والرابعة عمرته التي قرنها مع
حجته عليه الصلاة والسلام هذه وهذا حديث عظيم فيه ذكر خطبته صلى الله عليه وسلم لأنه صلى الله عليه وسلم في يوم عرفه رحل صباح هذا اليوم منه متوجهن إلى عرفه ونزل صلى الله عليه وسلم
بنمره وهي قرية خريبة على حدود مزدلفه بينها وبين عرفه ثم لأنه صلى الله عليه وسلم لما زالت الشمس رحل من نمره في واد عورنا وهو فاصل بين الحل والحرم لا هو من عرفه ولا هو من مزدلفه ونزل
فيه صلى الله عليه وسلم وخطب هذه الخطبة العظيمة البليغة ثم إنه صلى الله عليه وسلم رحل صلى الله و العسرة جمعا مقصرا ثم إنه صلى الله عليه وسلم رحل إلى عرفه ووقف بها وصلى الله عليه
وسلم نزل بنمره وخطبه وصلى بعورنا ووقفه بعرفه نعم جملة جملة نعم قال إلا دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يوم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا نعم قال إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام
عليكم إن دماءكم يعني سفك الدماء بغير حق لأن دم المعصوم لا يجد سفكه إلا بحق قال تعالى ولا تقتل نفس الذي حرم الله إلا بالحق أي دماء المسلمين حرام سفكها بغير حق المفارق الجماعة وكذلك
من النفس التي حرم الله نفس المعاهد والمستأمن والذمي فإنها أولئي دماءهم حرام كدماء المسلمين يموجب العهد الذي بينهم وبين المسلمين قد قال الله جل وعلا في يقتل المؤمن بغير حق ومن يقتل
المؤمن متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها وأضب الله عليه ولعنه وأعدله عذابا عظيما وقال في قتل المعاهد من الكفار من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وهذا داحل في قوله صلى الله عليه وسلم ولا
تقتل النفس الذي حرم الله إلا بالحق والنفس الذي حرم الله هي نفس المسلم ونفس المعاهد نعم وأما وأما الأموال قد حرم الله أخذ أموال الناس بغير حق قال تعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم
بالباطل وقال إلا أنت قال تعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوبها إلى الحكام تأكلوا فريقا من أموال الناس بالإفن وأمتم تعلموه وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا
أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراغ منكم وقال عليه الصلاة والسلام لا يحل دم إمري مسلم وقال عليه الصلاة والسلام لا يحل مال إمري مسلم الله بطيبة من نفسه وإما بالمال بغير
حق يكون إما بالغصب وإما بالسرقة وإما بالنهد وإما بالاختلاس وإما بالمعاملات المحرمة والغش والخديعة وإما بالرباء وإما بالقمار والميسر كل وجوه المكاسب المحرمة فإنها أكل للمال بغير حق
وما يمدح فيه الإنسان أو يذم فلا يجوز للمسلم أن يتناول عرض أخيه المسلم بالنميمة أو بالغيبة قال جل وعلا ولا يقتبع لكم بعضا أحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكريفتموه وقال في النميمه
ولا تطع كل حلاف مهين هماز المشاء بنميم من ناعل الخير معتد آثيم وقال لا يدخل الجنة نمام وكذلك لا يجوز تناول عرض المسلم بالسباب والشتم والقاذف و لذلك رتب الله الحد على القاذف وهو
الذي يرمي مسلما بالزنة أو باللواط فإنه إما يقيم أربعة شهود يشهدون بما قال وإلا فإنه يجلد 80 و تسقطوا عدالته فلا تقبلوا له شهادة و تسقطوا عدالته ولا تقبلوا له شهادة قال تعالى هذا هو
الحكم الثالث أنه يحكم عليه بالفسق إلى أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى من ما يدل على حرمة عرض المسلم حي كان أو ميتا فإن حرمة الميت حرمة المسلم ميتا كحرمةه حي أو تنقص أو غير ذلك لأن
الأعراض محترمه كحترام الدماء و احترام الأموال نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا كحرمة يومكم هذا اليوم الذي خطب فيه صلى الله عليه
وسلم وهو يوم النحر وهو يوم النحر يوم العاشر في بلدكم هذا يعني مكة في شهركم هذا يعني شهرز الحجة فاجتمعت ثلاث حرومات فدم المسلم و عرضه و ماله حرام كحرمة هذه الأشياء من ما يدل على شدة
أو ما يدل على مكانة المسلم عند الله و على أنه يجب نحترم من جميع النواحي هنا و هو إفطال أمور الجاهلية و أن لا يطالب بالثارات التي كانت الجاهلية من الأموال الحرام كرباء الذي كان يوخذ
في الجاهلية فما كان منه في دم من الناس فإنه باطل ولا تجوز المطالبة به لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وضعه و بدأ برباء عمه العباس و الدم كذلك و بدأ بدم من ربيعه بن الحارف من بني هاشم
فلأنه قتل في الجاهلية وهو الصغير و كان هناك عراكم بين قبيلة تضارب بالحجار فوقع حجر على طفل وهو يحب فقت له فالرسول صلى الله عليه وسلم أهدر دمه و المطالب به لأنه من أموره و أما بعد
الإسلام فإن الدمه يطالب بها إذا سفكت بغير حق قلوا دماء الجاهلية موضوع و إن أول دم أضع من دمائنا دمه بن ربيعة بن الحالة كان مسترض عن في بني سعد فقط لته ديين من دمائنا يعني من دماء
أقارب عليه الصلاة والسلام و رب الجاهلية موضوع و إما أن يربى و إما أن يسدد حتى يتضاعف الدين في دمة الإنسان و لم يستفد شيئا ما مستفاد شيئا و إنما تضاعف الدين في دمة الغير حق ولها
لقال يا أيها الذين آمن لا تأكل الرباء أبعافا مضاعفة و قال سبحانه يا أيها الذين آمن اتقوا الله و ذروا ما بقية من الرباء إن كنتم مؤمنين فأدنوا بحرب من الله و رسوله و إن تبتم فلكم
رؤوس و أمالكم لا تظلمون ولا تظلمون هذا رب النسية و رب الفاضل جاءة السنة النبوية بتحريمه و الزهب بالزهب والهضة بالفضلة فهذا هو مدهب جماهير أهل العلم أو هو الإجماع على تحريمه وهو
دافل في عموم قوله تعالى نعم وهذا مقطع عظيم من مقطع هذه الخطبة المباركة وهي مسألة النساء التي هي مشكلة العصور وهي فتنة الأجيال فالله خلق النساء و خلق الرجال خلق الزوجين من أجل بقاء
النسل و رتب لذلك طرقا شرعية أو طريقا شرعية هو الزواج بالحلال فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون فهو إخراج المني بغير فائدة بل بمضرّة أو الاستمتاع بإخراج الشهوة بغير موضعها و بغير
الحرف الذي جاء له الله للنسد فهنا فتنة عظيمة فهنا أخطر فتنة على المجتمعات و لها كان الإسلام يُحافظ على النساء فلذلك و بعض الوابط تصوم المرأة و قرنا في بيوت كنا فهي تبقى في بيتها
هذا هو الأصل و إنما تخرج لحاجتها بضواد صرعية مأمونة ثم ترجع إلى بيتها و كذلك نهاها الله عن التبرج وهو الخروج بالزينة والطيب قال تعالى ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى و أمرهن
بالحجاب هو ستر الجسم عند الرجال لجميعه لما في ذلك الوجه والكفان وجميع الجسم قال تعالى و إذا سألتمه النمتاع فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهروا لقلوبكم وقلوبهن و قال تعالى و قل
للمؤمنات يا وظن من أبصارهن و احفظنا فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منه و ليغربنا بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن الآية و لها صلى الله عليه وسلم عن سفر المرأة
وحدها بدون محرم و لها عن خلوة المرأة مع الرجل الذي ليس من محارمها قال ما خلو رجل بمرأة إلا كان شالفهما الشيطان و لها عن اختلاق النسى بالرجال و شرع أنت أن المرأة تصلي خلف الرجال ولا
تختلت بصفوه الرجال و لذلك قال بيوتهن خير لهن فالشارع وضع لواضط لهذه المرأة لألا تصبح فتنة و شر على المجتمع إذا أفلت من هذه الضواضط أو من بعضها و لهذا حذر صلى الله عليه وسلم من
فتنتها في حجة الوداع و قال توسو بالنساء فلا تظلموهن بحقوقهن لأن المرأة ضعيفة فلا يستغل الرجل قواته وسلطته و أنه هو الزوج أو أنه هو الولي فيتعسف في هذا الحق يضر بالمرأة و يظلمها
لأنها ضعيفة فهو لا يظلمها وأيضا لا يهملها و يترك الحبل لها على الغارب لأنه مسئول عنها أمام الله سبحانه وتعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض فلا يظلمها ولا
يهملها فهذا حقها عليها يصونها و أن يكرمها و أن يعطيها حقها الذي شرعها الله سواء كان وليا أو زوجا أو قريبا نعم فتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله و استحلألتم في روجهن
بكلمة الله و إذا كان ليس أمينا فإنه لا يزوج أو كان أمينا لكنه ليس دينه ليس بالقوي إنه أيضا لا يزوج و لكم عليهم أن لا يُطِئنا فوروشكم أحد أن تكرهونه فإنهم غير ملومين و قال تعالى و
عاشرهن بالمعروف نعم لما ذكر حق المرأة على الرجل ذكر ولهذا لا يقول الرجل إن الحق له وحده وإنما له حق و عليه حق ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف والذي جال عليهن درجة الله عزيز حكيم فكما
أن للمرأة كما أن ل الرجل حقا على زوجه فللمرأة حقا على زوجها ومن حق الزوج على زوجه هل تدخل بيته أحدا إلا بإذنه لا تدخل بيته لأن البيته ملك له وهو المراقب له لا يدخل له مفسد أو يدخل
له ملا خير فيه فإن فعلنا ذلك فضربوهن ضربا غير مبرح نعم إذا نشزت المرأة على زوجها فمنعت حقا له عليها إما الاستمتاع أو غيره أو أنها صارت تأذن في بيته لمن لا يريده ومن يكرهه فإن له أن
يعزرها أولا بالموعظة والتخويف ثانيا إذا لم تجدي الموعظة في الهاجر يعني هجر لا يكلمها ولا ينام معها في الفراش أو ينام معها في الفراش ويعلم عنها فإذا لم يجدي الهاجر فإنه يضربها وربا
غير مبرح وإنه مبارب يوجد منه ألم لكنه لا يترشب عليه أثر ضرب أشيخنا الشيخ صالح بالفوزان عن فوزان هذه تحية من زميلي مهند السوتيح يا عبد الله أبراهيم حتى نلقاكم في حلقة هالقادي ما إن
شاء الله بستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
68 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه|صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وضو هيئة كبار العلماء وضو اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلع اللقاء ان نرحبو بشيخنا الكريم وحياكم الله شيخ صالح وحياكم الله وبركة فيكم من المعلوم كما ثبت في
الأحاديث أنه صلى الله عليه وسلم خطب في حجة الوداء ثلاث خطب خطبها الأولى بعرفة بعد زوال الشمس أو قبل أن يصلي الظهر الخطبها الثانية يوم النحر بمنع الخطبها الثالثة يوم النفر وفي كل
خطبه يبين لهم صلى الله عليه وسلم أحكام المناسك ويبين لهم أشياء غيرها من ماهم احتاجون إليه وهي الخطبها العظيمة البليغة التي بينا فيها صلى الله عليه وسلم قواعد الدين واركان الملة
ورسم الخطة التي تسير عليها الأمة في مستقبلها إلى أن تقوم الساعة وهي خطب حضرها الجمو الغفير من المسلمين من جميع الجهات من قبائل العرب فوعوها وحفظوها وعملوبها وبللغوها وقال صلى الله
عليه وسلم ولكم عليهم أي رجال على الأزواجهم أن لا يُوطِئنا فوروش وكم أحد أن تكرهونه فإن فعلنا ذلك فضلِبوهنا ضرباً غيراً مبرِّح فهو أولاً يبدأ بالموعظة ولا تِتخافون نُسوزهن فعِظهن
وهجرهن في المضاجع وضربون المرحلها الأخيرة الضرب ذلك بأن يضربها بالسوط من جلياً ترتدع وتذوق الألم الضرب يُشرع للزوج مع زوجته ويُشرع للسلطان مع رعيته ويُشرع للمعلم مع طلابه مع ولده
قال صلى الله عليه وسلم وضربوهم عليها عن الصلاة لعشر فكل مُربٍ فإن له أن يضرب من تحت يده من من يُربِّه إذا احتاج إلى الضرب ويكون هذا الضرب بضوافة شرعية لا يكون ضرباً متلقاً فلا يكون
ضرباً لا يؤلم وليس له ألم ولا يكون ضرباً شديداً يخرج عن المطلوب وإنما يكون ضرباً يؤلم المضرب ولكنه لا يؤثر في جسمه أثراً ضاراً الضرب من وسائل التربية الشرعية معروفة الذين يُنكرون
الضرب الآن من المتاثرين أو نستغربين الذين يُنكرون الضرب ومتاثرون بالأدب الغربي وبأخلاق الغرب وهذا من التشبه الممنوع في شرعنا فإن ديننا له استقلاليته وله أحكامه ولا يخضع الاستيراد
العادات والتقاليد التي هي من شعون الكفرة وأيضاً هي الضرح شيخنا يبدو من هذا الحرص على حفظ الأسرة ولو شاء قال صلى الله عليه وسلم فطلقوا هنا كانوا كلها لكن كل هذا لدفع الطلاق وهذا
بالبيوت خراب الأسر هذا الاستصلاح هذا من أجل الاستصلاح وبقاء الأسرة ولهنا عليكم رزقهن وكسوةهن بالمعروف لم يقدر صلى الله عليه وسلم النفقه ولم يقدر الكسوة لأنها لا يخضع إلى عرف الناس
في كل زمان ومكان بحسبه وهذا من حكمة الشارع أنه في هذه الأمور لا يضع لها حداً فاصلاً لأنها تخضع لاختلاف الزمان والمكان والأحوال فأوكلها إلى العرف إلى ما يتعرف عليه الناس في كل زمان
ومكان فالمرأة لها على زوجها النفقة السنوية واليومية هذه الأمور الثلاثة هذه واجبة للزوجة على زوجها لأنها محبوسة عنده لا تذهب للتكسب أو طلب الرزق فهو الذي يقوم ينفق عليها لتكفيه هي
معونة عمل البيت وتربية الأولاد فهي في عمل الجليل خلاف الذين يقولون أن المرأة معطلة ويطالبون بتوظيفها ويطالبون بعملها مع الرجال هؤلاء ينزعون بنا إلى الجهة الغربية وإلى النظام الغربي
الكافر ليفسدوا نساءنا ويفسدوا مجتمعنا فالمرأة لها عمل جليل تؤديه مع الصيانة والعفاف والستر فتجمع بين المصلحتين فهو يحفظ نفسها عن التبذل وعن تطلع الفساق إليها فليسة المرأة معطلة
وإنما هي تقوم بعمل لا يقوم به غيرها وذلك لما ضيعت المرأة هذا العمل وخرجت عمل البيت وخرجت لطلب العمل الخارج والوظيفي ضيعت البيت ضيعت الأسرى ضيعت الأولاد وذلك لطلب الأسحاب البيت لأن
يستقدم المربيين والمربيات والخدم الذين هم أجراء وقد يحملون أفكاراً سيئة وأفكاراً مذمومة يربون الأطفال على هواهم على ميولهم ورغبتهم ويلقينونهم الأفكار الخبيثة و الأفكار الظارة أو
أنهم لا يهتمون بهم و لا يعطفون عليهم كعطف الأم وحنان الأم و لذلك صاروا يستقدمون لعمل البيوت من النساء الأجنبيات ربما تكون ساحرة ربما تكون كافرة ربما تكون داعيه للظلال وهذا كثير من
ما أفسد كثيراً من البيوت و رب العوائل على غير وهذا الشيء مشاهد و مجرم و نشر السحر بين الناس و نشر وأيضاً لا تكون صين في عرضها قد لا تكون هذه المستقدمة شريفة في عرضها فتنشر الفساد
في الأسرة و مع شباب الأسرة فيحصل بذلك مفاسد والأولاد أين يذهبون إمان يبقوا عند هذه المربية المستقدمة و إما أن يذهب بهم لا يدورة الحضانة كأنه لقطة ليس لهم آباء فيضيعون هناك ولا من
يربيهم التربية التربية البدنية بالأكل والشرب و ليست هي المطلوبة هذه لا بد منها لكن ليست هي المطلوبة مقصود التربية العقلية والتربية الروحية والدينية فهؤلاء لما ضيعوا عمل المرأة
ضاعوا فالمرأة لا هي التي أدت عملها في المجتمع ولا هي التي أفضلت بيتها وأولادها فضعت بين هذا وهذا سلالله إليكم قال صلى الله عليه وسلم و قد تركت فيكم ما لن تضل بعده إن أتسمتم به كتاب
الله و كتاب الله المنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم و يدخل في ذلك السنة النبوية فإنها من كتاب الله فلا نستقدم الأنظمة والقوانين من الدول الكافرة و نترك كتاب الله وسنة رسوله صلى
الله عليه وسلم و أنتم تسألون عني فما أنتم قائلون قالوا نحن نشهد أنك قد بلغت وأديت وأنا صحت هذا في ختام هذه الخطبة العظيمة مع أن الشيخ رحمه الله لم يسقها كلها و إنما ساق جملا منها
وأتعال الأخيرة منها أن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يقيم عليهم الحجة بأنه بلغهم و أنتم تسألون عني يوم القيامة فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأنا صحت وأديت فرفع صلى
الله عليه وسلم أصبعه إلى السماء و قال الله مشهد ألا هل بلغت؟
الله مشهد ألا هم مشهد فهدل على أنه صلى الله عليه وسلم قد بلغت البلاغ المبين الذي أمره الله الله جل وعلى يقول فلنسألن الذين أرسل إليهم و لنسألن المرسلين الله جل وعلى يسأل الرسول عن
أنهم بلغوا و يسأل الأمم عن أن الرسول بلغتها الله مشهد فلنسألن الذين أرسلوا بلغتها و كذلك سنته صلى الله عليه وسلم قد حفظت لنا و دونات لنا و نظمت لنا تحت أبواب و كتب حيث أننا نرجع
إليها عند الحاجة كأن الرسول صلى الله عليه وسلم حاضر بين أظهرنا سنته صلى الله عليه وسلم ولهذا قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدين
ثم أذن فأقام فصل الزهر ثم أقام فصل العصراء و لم يصلي بينهما شيئا ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أت الموقف و ذكرت معما الحديث ثم إنه بعد الخطبة أذن أمر المؤذن فأذن أذان
الظهر أذان الظهر لا أذان الجمعة لأن أذان الجمعة قبل الخطبة
ثم أمر المؤذن فأقام ثم صلى بعدها العصر ركحتين جمع تقديم فمن أجل أن يتفرق المسلمون للذكر والدعا والوقوف بعرفة و أما جمع التاخير فهو في مزدلفة بعد النفور من عرفة فيجمع جمع تاخير إذا
وصلوا إلى مزدلفة من أجل أن يواصلوا السير ولا ينزلوا في الطريق ليصلوا وإنما يواصلون السير فإذا وصلوا إلى مزدلفة صلوا المغرب والعشاء جمعا ودل هذا على أنه صلى عسلم لم يصلي جمعة كما
يظن أو يتوهن بعضهم وإنما صلها ظهرا وهذه السنة صلى عليه وسلم أنه ما كان يصلي الجمعة لا هو ولا أصحابه في الأسفار ما كان يصلونها في الأسفار وإنما كان يصلونها ظهرا فالذين يزعمون أن
الفرض في يوم الجمعة هو صلاة الجمعة وعلى المسافرين وعلى الحاضرين وعلى كل أحد هؤلاء غالطون وليس عندهم فقه في الشريع ولم يراجع النصوص ويتأمل فيها فالذي عليه جماهير المسلمين أو الإجماع
أنه لا لم يصلي الجمعة في أسفاره صلى الله عليه وسلم ولا كانت البواد أيضا تصلي الجمعة حول المدينة فالشلاء الجمعة استرت لها الاستقرار والحضر الاستقرار في الحضر ولا يصليها للمسافر ولا
صاحب البادية عكس ما يقوله بعض المتعالمين الآن صلى الله عليه وسلم قال المؤلف رحمه الله فقال صلى الله عليه وسلم كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدم أي موضوع وهذا يدخل فيه ما كان عليه من
الإبادة من العادات والإبادة مثل دعوة هم يا لفلان و يا لفلان و مثل أعيادهم و أي رذالك من أمورهم هذا تعليق من الشيخ رحمه الله على هذه الخطبة وأخدأ منها هذه الجملة ما كان من أمر
الجاهلية فهو موضوع تحت قدمية فكل عادات الجاهلية وتقاليد الجاهلية وعبادات الجاهلية كلها موضوعة ومرفوضة لأن الله أغنان بالإسلام ولأن هذه التعبدات الجاهلية والعادات الجاهلية باطلة
ليست على أساس من الوحي ولا من الدين وإنما هي من إملا شياطين الإنس والجن فهي باطلة ولهذا لا يجوز لنا أن نعمل أعمال الجاهلية لا في العبادات ولا في العادات ولا في التقاليد ومن ذلك
نخوة الجاهلية والتفاخر بالآبى والأجداد أو العصبية القبالية أو الثارات الجاهلية فالمسلمون إخوة وإذا حصل قتل عدوان فالله شرع القصاص بشروطه وليس هناك ثارات ولا يقتل غير القاتل لا
يتقيّد بالقاتل ولربما يتركون القاتل لأنهم يرون أنه لا يستحق القاتل لأن قتله ذلا عندهم يذهبون إلى سيد القبيلة ولا كبير القبيلة ويقتلونه ويأخذون الأبرية بجرائر المجرمين هذا من أمور
الجاهلية وكذلك للفتخار بالآبى والأجداد والقبال وكذلك الحكم بالعادات الجاهلية هذا أفضله الله سبحانه وتعالى أفه حكم الجاهلية يبون ومن أحسن من الله حكم يؤمنون فلا يجوز الحكم بأمور
الجاهلية وعوائد الجاهلية وأنظمة الجاهلية وكذلك الحكم بالعادات الجاهلية أمور الجاهلية يبون ومن أحسن من الله إذا أسلم الإنسان فإنه لا يؤخذ بما كان منه فيما قبل الإسلام فيكون ما قبل
الإسلام لا يطالب به وإنما يطالب بما يحصل بعد الإسلام هذا النظام الخطة التي وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا سيما إذا كان هذا الذي فيما قبل الإسلام من المحرمات كالسفاح والزينة
وأكل الرباء وقتل النفوس وسفك الدماء وغير ذالف فهذه ممنوعه هذه ممنوعه وإحياءها في الإسلام هذا من إحياء أمور الجاهلية لأن الجاهلية هم الذين يستبحون هذه الأشياء قال ولا يدخل في هذا
اللفظ ما كان عليه في الجاهلية وأقره الله في الإسلام كالمناسك وكادية المقتول بمئة وكالقسامة ونحو ذلك هناك أمور من المحامد ومكارم الأخلاق كان عليها العرب في الجاهلية فهذه جاء بها
الدين جاء بها الدين وجاءت بها الأديان فهذه مقرّة والإسلام قرّها من ذلك إكرام الضيف من ذلك أيضا الوفاء بالعهود من ذلك إكرام الجار حسن الجوار هذا موجود في الجاهلية وهو من مكارم العرب
وكذلك وكذلك الدية كانت مئة من الإبل فقرّها الإسلام وكذلك ما كان في الجاهلية من بقايا دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام مثل الحج إنهم كانوا يحجون والحج هل من دين إبراهيم عليه الصلاة
والسلام لكنهم أدخلوا فيها أشياء ليست من فالرسول صلى الله عليه وسلم ألغى الأشياء التي ليست من الحج مثل قولهم وما ملك كانوا يقفون في مزدلفة ولا يخرجون إلى عرفة يقولون نحن أهل الحرم
ولا نخرج إلى الحل فالنبي صلى الله عليه وسلم جاوز مزدلفة وذهب إلى عرفة على ملّة إبراهيم عليه الصلاة والسلام فخالف أهل الجاهلية نعم قال لي أن أمر الجاهلية معناه المفهوم منه ما كان
عليه من ما لم يقرّه الإسلام نعم الأصل منع ما كان من أمر الجاهلية إلا ما أقرّه الإسلام مثل الأمر التي ذكرنا إذا تاب إلى الله وكان الربا قد استهلك وذهب إنه لا يطالب به إذا لم يقدّر
إذا لم يعرف قدّر ويحتاطه في نهاية هذا الحلقة نشكر لشيخنا ما تكرّم به من الشرح والبيان ونشكر لكم حسنة استماعكم ونسأل الله ينفعنا وياكم ما نقول ونسمع هذه الخطام تحيّت وهاندي الصوت يا
عبد الله إبراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
69 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|رجل من المعافر|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أبن عبد الحليم ابن تيمية رحمة الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صحيب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان رحبوا بشيخنا الكريم في حياكم الله شيخ صالح حياكم الله
وبرك فيك قال الشيخ رحمه الله تعالى وأيضاً ما روا أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث أياش ابن عباس عن أب الحصين يعني الهيثم ابن شفي قال خردت أنا وصاحبوا لي يقنأ أبا عامر رجل من
المعافر لنصلي بإليه وكان قاصهم رجل من الأزد يقال له ريحانه قال الشارح أبو ريحانه من الصحابه فضي الله عنهم قال أبو الحصين فسبقني صاحب إلى المسجد ثم ردفته فجلست إلى جنبه فسألني هل
أدركت قصف أبي ريحانه؟
قلت لا قال سمعته يقول نهار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عشر عن الوشري والوشم والنت وعن موكامة معت الرجل الرجل بغير شعار ومكامعة المرأة المرأة بغير شعار فقال الرجل بأسف لثوب
فيابه حريرا مثل الأعجم أو يجعل على منكبه حريرا مثل الأعجم وعن النهبى ورقب النمور ولبوس الخاتم إلا لدي سلطان وفي رواية عن أبي ريحانه فالبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث
فالهذا حديث محفوظ من حديث آياش ابن عباس رواه عنه المفضل ابن فضاله وحيوت ابن شريح المصري ويحيا ابن أيوب وكل منهم تقاه الله الرحمن الرحيم و الحمد الله رب العالمين فالله سلم على نبيه
محمد وعلى آله وفعابه يجمعه هذا حديث يستمل على عدة أمور منهي عنها والشاهد منه أنه نه عن حرير في أسف لثوب لأن لا يتشبه المسلم بغير المسلمين ولكن ونأتي على الحديث فقرة فقرة قال لها
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عشره عن الوشري عنها عن الوشري والوشر المرازبه وشر الأسنان يأتي وهو ما يسمى بالتفلج للدين فلا يجوز أن يعبث بالأسنان وأن يجعل بينها فتحات بالمشر يأتي
للدينة وأنه إذا احتاج الأمر إلى علاج ينتقون الأسنان غير مستقيمة أو فيها خلال وتعالج يأتي لأن تستقيم فلا معنى فإذا كان هذا من باب التجيون فهو حرام إذا كان من باب العلاج فلا بقى سبيه
والوشم والوشم هو أن يغرز الرجل أو المرأة أو يضع الرجل بمضع حتى يخرج الدم ثم يضر فيه من مادة سودع كالكهلي ونحو حتى يبقى وشما واشئ رسما على جسمه وهذا من أمور الجاهلية وأنه من تغيير
خلق الله سبحانه وتعالى قدراء من ربي صلى الله عليه وسلم الواشمة والمستوشمة والناس يراد به ما يمنع أخذه من الشعور ومجبها وهو ما يسمى بالنمث قدلعن النبي صلى الله عليه وسلم النامثة وأن
متنمثة نعم تغيير يدخل في تغيير خلق الله لا تفضغ الحواتك وإن ما تترك على خلقاتها ولا بتعرّب لا قد تسمى بالشقير لقد فدرت فيه فتوى من اللجنة الدائمة تحريمه وأنه تغيير لخلق الله لا
تفضل هذا يدخل في عملية التجميل تخفضنا عيادات وادعانات التجميل على نوعين تجميل من باب العلاق إزالة شيء أو تشويه هذا لا بأس به أما الشيء المعتدل والشيء الذي ليس فيه عب ثم يعبت به باب
شمونه التجميل فهذا الحقيقة من تغيير خلق الله فالو عن مكامعة الرزل بغير الشعار ومكامعة المرأة المرأة بغير الشعار ويجعل الرجل بأس فيه حريرا مثل الأعاجم في الشيء رحمه الله في قريبا أن
اليثير من الحرير رحص فيه النبي صلى الله عليه وسلم على من في السوب لكن منه عنه يكون على شكل ما تفعله الأعاجم أما إذا كان على غير شكل ما تفعله المعاجم الأعاجم كالطراز السوب في الجيب
أو في الأكمام هذا لا بأس أو في البشت هذا لا بأس به في حدودة ربع ثابع ثاقا أولا جعل على من كبير حريرا مثل الأعاجم أما يجعل الحرير في أس في السوب وإما أن يجعله في أعلى كبير المهم أن
يكون ذلك على صفة ما يفعله الأعاجم ويقال من شاء أن ينتهب هذا لم باب العبث ويضاعك المال ورقوب النمور يعني جلود النمور أنه نهي عن جلود السباع وفكراشها وعمالها ولبوث الخاتم المراد به
الخاتم من الزهر وأما الخاتم من الفضح قال إلا لدي السلطان ولبوث الخاتم إلا لدي السلطان إلا لدي السلطان المراد به ذلك ما ينقش على الخاتم من الكتابة الرسمية قول الشيخ رقوب النمور
حيانا بعض الأحبية فيها جلود حيوانات ليس من السباع إذا كان من حيوان طاهر في الحياة ودبر فلا بأس كما سبب أبو عامد الحجلي فشيخان قد رواعا كل واحد منهما أكثر من واحد وهما من الشيخ
القدمة فهذا الحديث قد أشكل على أكثر الفقهاء من جهة أن يسير الحديث أن يسير الحرير قد دل على ويتوجه تحريمه على هذا الأصل وهو أن يكون صلى الله عليه وعليه وعلى آله وسلم إنما كره أن
يجعل الرجل على أسف لهيابه أو على منكبيه حريرا مثل العاجم فيكون المنهي عنه نوعا كان شعارا للعاجم فلنه عنه لذلك لا لكونه حريرا فإنه لو كان الله عنه لكونه حريرا لعمل ثوب كله ولم يخصها
ليل الموضعين وليه هذا قال فيه مثل العاجم هذا الكلام من الشيخ فيه مسألة مسألة العولة توثيق سند الحديث ومسألة الثانية في بيان معناه وهو الجواب عن الاشكال وهو أن النبي صلى الله عليه
وسلم رخص في العالم من الحرير من قد ربع صابع فأقل من تشبه بالعاجم قد مهينا عن التشبه بالعاجم والشيخ يوجهها لا بأن المراد في عمال الحرير على شكل إذا اتخذه الأعاجم خاصا بهم وأما ما
خالف فيه الأعاجم فلا بأشبه في خدود ما رخص فيه صلى الله عليه وسلم من العالم في ثوب فالرحمه الله هو الأصل في استفه أن تكون لتقييد الموصف لا لتوضيحه وعلى هذا يمكن تخرجه نعم هذا يوضح
أن المراد في الحرير وعلى التاتفين أنه هو المراد على اصفت ما تتخذه العاجم وعليه فيكون قوله في أسفل السوب لقييد وليس هو وصفا طرديا وإنما هو تقييد للنهي فعلى التمام الحديث فأوما الحفن
الراوي إلى تيب قبيته قال وقال ألا وطيب الرجال ريح لا لون له ألا وطيب النساء لون الله ريح له قال سعيد أراه قال إنما حمل قوله في طيب النساء على أنها إذا خرجت فأما إذا كانت عند زوجها
فلتقيب بما شاءت أو يخرج هذا الحديث على الكراهة فقط نعم هذا المسألة استطرادية وهي تعمال الطيب للرجال والنساء تعمال الطيب للرجال المستحب وهو من الأداب الشرعية وكذلك النساء تستعمله في
بيتها وعند زوجها لأنها بحاجة إلى ذلك أما إذا رادت الخروج من بيتها فإنها تنها أما عند الخروج فإنها تمنع من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم وإنها تنها وليخرجنا لفيلات يعني ليس فيه
النجينة ولا طيب إنما تخرج بسيابا لا تنسط النظر لا بيشكلها ولا بيارائحتها بل تكون سيابا ساترا ليس فيها جينة ولا طيب له المقصود نعم لأنها أنت تطيب تجاءة الحديث أنها إذا تطيبت
واستشرفها الرجال فهي جانيه لمعنى أن هذا نوع من الزناء لأن المراد بالزناء الزناء الغليظ القليل وإنما هو نوع من الزناء لأن كما في الحديث العين تجنى أزنها النظر واليد تجنى والرجل
والعبات تجنى كل واحد وعلى كل حال مدى من نوع من الزناء فهو الحراب نعم والمراح مطروب منها لا نفل لكن في حدود بيتها وعند زوجها نعم فكذلك قد يقاله من حديث أول لكن في ذلك نظر إذا يحمل
على الكراهة التنزيه جمعا بين الحديث في مثلت الحرير في أسفل السوب أنه محمول على الكراهة كراهة التنزيه وفي قيب المرأة عند الخروج يحمل على التنزيه ولكن أصباد أنه للتحريم وليس للتنزيه
هذا نوع أخر من نوع التشبه وهو التشبه في آلة الزكاة لأنه يشترط في الحيوان ما أقول الزكاة فالزكاة لها شروط لها شروط أحدها أن يكون الزابح من أهل الزكاة يعني أن يكون مسلما أو ذميا
الثاني الآلة لأن تكون آلة حادة لها مور في حلبدن تنهر الدم لا تكون آلة متقلة أو آلة فالآلة شرط من شروط صحة في الزكاة وكذلك من شروط صحة في الزكاة وشرط الرابع أن تكون الزكاة في محل
الزكاة وذلك بقاطع المري والحرقوم واحد الودجين أو قاطع الأرضعة كلها الودجين والمري والحرقوم أو قاطع ثلاثة من الأرضعة هذه هي شروط الزكاة والذي يعنينا منها هو الآلة فاسترط أن تكون آلة
حادة من أي مادة كان من حديت أو من قصب أو من خشب أو من حجر تقتلوا بشقبها للجلد وإنهارها بالدم ولا يستفنى من ذلك إلا هذا إلا هذا هذه هي شروط الزكاة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عن
عل للمنع من الزكاة بستن لكونه عوناً يشمل هذا جميع العظام فلا يجوز السبكية بالعظم ولو كان حاداً ولو كان يقطع الجلد واللوداج ولا تجوز الزكاة بالعظم حال من الأحوال والسانية الغفر
الزفر الإنسان الغفر الحيوان وإن كان حاداً وإن كان يقطع الجلد فلا تحلو الزكاة به فيعن جميع الأفار لا يلتك بها والعلا في لالك أنها مدى الحابشة هذا وجه الشاهد من الحديث والحبشة كفار
فارى نحن من هيون عن التشبه بهم والزكاة بآلةهم ومداههم نعم فذهاب أهل الرأي إلى أن الا لتنهن كول الزبح بالسني والظفر يشبه الخنق أو هو مظنة الخنق والمنخنقه محرمة وسبغوا على هذا الزبح
بالسني والظفر المنزوعين لأن تذكية بالآلات المنفصلة المحددة لا خنق فيه هذا الخلاف في حكم الزكاة بالسني والظفر إذا كان حاداً وإنهار الدم وإنهار الدم وإنهار الدم وإنهار الدم وإنهار
الدم وإنهار الدم وإنهار الدم وإنهار الدم وإنهار الدم وإنهار الدم وإنهار الدم وإنهار الدم وإنهار الدم والسلام عليكم وبركاته
70 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|البحيرة التي يمنح درها للطواغيت|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برامج اقتضاء السراط المستقيم
لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيميا رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان ابن عبد الله الفوزان حياكم الله شيخ صالح بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين وعلى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام هذه أنواع من أنواع بهيمة
الأنعام كانوا في الجاهلية يحرمونها وحرمون أكلها ويحرمون ركوبها ويحرمون البانها لأجل الأصنام تعظيم للأصنام وعلى في أول السورة يقول أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلع عليكم وهي
المنخنقه والموقوده والمتردية والنطيحة قال بعدها حرمت عليكم الميتة والدم والأحم الخنزير وما أهل لغير الله بي والمنخنقه والموقوده والمتردية فالأصل في بهيمة الأنعام أنها حلال وهي
الإبل والبقر والغنم إلا إذا كانت ميته أو من خنقه أو من قوده أو مترده أو نطيحه يعني ماتت بغير ذكات إذا ماتت بغير ذكات فهي الميته التي لا يحل أكلها المشركون زادوا على حكم الله جل
وعلى فحرموا أشياء من عندي أنفسهم وهي البحيرة من البحر وهو الشق إنهم يشقون آدانها تعليما أنها للأصنام حلامة على أنها للأصنام ويجعلون البانها لأصنامهم كأنه والله وعلم لمن يرتاد هذه
الأصنام ويزورها ويعبدها أنه يشرب من البان هذه الحيوانات وأنهم كانوا يسيبون السواهب من الإبل والبقر والغنم ولا ينتفعون بها ولا يأذنون لأحد أن ينتفع بها ويجعلونهم سيبة للأصنام تعظيما
لها ولا وصيلة وهي الناقة تلد عدة مرات من أنتاج يحددونه فإذا بلغته فإنهم يحرمون ظهورها ويحرمون ركوبا ويحرمون البانا لأنها واصلت الولادة إلى الحد الذي حدوه وهذا من خرافاتهم جهلين
الذي إذا بلغ سنة سيبوه لأصنامهم حمو ظهره من ركوب حموه من ركوب فلا يركب يقول حمو ظهره إذا ظرب ظرابا محددا عندهم كما أن الوصيلة إذا واصلت إنتاجا كذلك الفحل إذا ظرب ظرابا محددا عندهم
قالوا حمو ظهره فلا يركب كل هذا تعظيما للأصنام فإن الله لم يحرم هذه الأشياء وإنما حرموها من عند أمهسهم قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهم بغير علم وحرمو ما رزقهم الله وما كانوا مهتدين
فالله جلو على أباح بهيمة الأنعام بشرطي أن تلك ذكاتا شرعية فلا أحد يحرم شيء أن أحله الله هل من ناحية الناحية الثانية إذا كان هذا من باب تعظيم الأصنام فهو شرك أكبر وتقرب إلى الأصنام
في هذه الأشياء الله فدخل ذلك في فكرة واستحسنها ثم جلبها إلى أرض الحجاز وأمر بعبادتها فهو أول من وكذلك سيب السوائب لها من بهيمة الأنعام فهو أول من غير دين إبراهيم عليه السلام كانوا
في الأول على دين إبراهيم أول من غيره هو هذا الرجل أول من سيب السوائب وعبد الأصنام بل أمر الناس بعبادتها أنتشرت الوثانية في أرض الحجاز من ذلك التاريف إلى أنبعث محمد صلى الله عليه
وسلم ونشرع العقيد الصحيحة فقد رأىه صلى الله عليه وسلم رأى عمر باللحي هذا وهو في صلاة الكسوف وهو قائم في صلاة الكسوف يصلي بأصحابه فتقدم وهو يصلي وتأخر وهو يصلي ثم أخبرهم عن سبب ذلك
أنه رأى الجنة وما فيها من النعيم وأنه أراد أن يأخذ منها قطفا قال لو أخلتها لا أكلتوا لا أكلتوا منهما بقية الدنيا ثم رأى النار ولذلك تأخر عليه الصلاة والسلام تقدم لما رأى الجنة
يحاول أن يأخذ منها شيئا ولكن الله حكى من ما يكون شيء من أمور الآخرة في الدنيا وعلى قيد الحياة ولما رأى النار تأخر عليه الصلاة والسلام خوفا منها ورأى فيها عمر باللحي يجر قصبه وأي
أمعاءه في النار يعذب فيها والعياد بالله لأنه أول من غير دين إبراهيم وسيب السوائب فهو يعني نوع من أنواع الشرك لأن الزبح لغير الله أو حبس الأموال والأوقاف على الأسلام هذا أمر باطل
أكثر منه تنظيم الناس أمور حياتهم؟
أمتنعا من بعض الأطعمة من باب الحمية؟
أمور وعلى قيد الحياة والسلام خوفا من الأشياء والسلام خوفا من الأشياء والسلام وعلى قيد الحياة والسلام وعلى قيد الحياة والسلام وعلى بصيره وعلى علم لكن إذا رأى الفتن يتأثر بها لا يحد
يثق من نفسه كان عمر باللحي متعبدا متنسكا ويعجب الناس بعبادته وزوهده و لكن لما ذهب إلى الشام وهذا نأخذ منه أيضا أن السفر إلى بلاد الكفار من غير ضرورة ومن غير تحفظ أنه قد يوقع بلاد
الخطر ناضي سلام عليكم، قال رحمه الله هذا من العالم المشهور أن عمر بن اللحي أو العلم المشهور أن عمر بن اللحي هو أول من نصب العنصاب حول البيت العنصاب يعني الأصنة ويقول إنه جلبها من
البلقاء من أرض الشام متشبها بأهل البلقاء ويقول إنه جلبها من البلقاء من البلقاء من البلقاء فهذا لك موعدة لكل مسلم أن يتقيّد بشرع الله وأن لا ينخدع بأنظمة الكفار ومع عليه الكفار لأن
دين نولي الله الحمدين كامل لكن يحتاج إلى تنفيذ تجولا إلى معرفة وتعلم ثم يحتاج إلى تنفيذ فإذا نفذ على علم وعلى بصيرة فإنه لا يضاهيه أي نظام وأي شرع حتى الشرع السادقة لا تضاهيه لأنه
أكمل منها وأتم منها وأوفى منها الله جل وعالى يقول اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا يجب على المسلمين أن يشكر الله لهذه النعمة وأن يحتفظوا بها وأن لا
ينخدعوا بأن ينظمة الكفار أو عوائد الكفار فريدون أن يجلبوها إلى المسلمين وأن يغيروا حكام الشريعة يظنون أن في هذا رقيا وحضارة وتقدم نعم لأنها تشبه القصاب نعم "العرب" كانوا على دين
إبراهيم عليه السلام صلى الله عليه وسلم وكأنه عظيم أهل مكة يومئذ لأن خزاعه كانوا ولاة البيت قبل قريش وكان سائر العرب متشبهنا بأهل مكة لأن فيها بيت الله وإليها الحج ما زال معظمين منذ
زمن إبراهيم عليه السلام فتشبها عمر بما رأىه في الشام واستحسن بعقله ما كان عليه ورأى أن في تحريم ما حرمة من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام تعظيم لله ودينة فكان ما فعله أصل الشرك
في العرض أهل دين إبراهيم وأصل تحريم الحلال وإن ما فعله متشبهن فيه بغيره من أهل الأرض فلم يزال الأمر يتزايد ويتفاقم حتى غلب على أفضل الأرض الشرك بالله عز وجل وتغير دينه إلى أن بعث
الله رسوله صلى الله عليه وسلم فأحيا ملة إبراهيم عليه السلام وأقام التوحيد وحل لما كانوا يحرمونه والسلام البيت بأمر الله سبحانه وتعالى واستقرت عقيدة إبراهيم عليه السلام ويعقيدة
التوحيد في أرض الحجاز بحول البيت وكان إسماعي القد خلف أباهه عليه الصلاة والسلام في إقامة هذه الملة وهذه الشريعة الحنيفية وكانت ولاية البيت بيد إسماعي عليه السلام ثم تعاقب عليها
جرهم وخزاعة إلى أنالة لا قريش عادة لا أصلها في بني إسماعي عادة الولاية لا أصلها في بني إسماعي ولكن تغير دين إبراهيم عليهد هذا الرجل من خزاعة كما شبق واستمر في عهد الجاهلية وفي عهد
قريش استمرت الوثانية وعبادة الأصنام وما خلفه عمر باللحي حتى بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم فعاد الملة الحنيفية ودين إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأبطل دين الشرك ودين الجاهلية
والحاصل من هذا أن لا أن عمر باللحي لما تشبه بعبدة الأصنام في الشام في البلقة من أرض الشام لما تشبه بهم وقعة في الكفر واستحق اللعنة واستحق العذاب العليم والعياذ بالله والنبي صلى
الله عليه وسلم منما ذكر لنا هذه القصة لأجل الاتعاض وليأجل الحذر من أن تشبه بالكفار أو نستحسن شيئا من دينهم أو أن نقلدهم في شعائر دينهم وهذا أقبح نواع التشبه أقبح نواع التشبه التشبه
بهم في دينهم ثم التشبه بهم في عاداتهم الخاصة بهم وفي زيقهم وشكلهم من أجل ابتعاد عنهم والاستغنى بما أغنان الله جل وعلا به من ما شرعه لنا وأباحه لنا فلسنا بحاجه لأن نقلد أحدا من أهل
الأرض قد مننا الله علينا بهذا الدين العظيم نعم سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباءنا ولا حرمنا من شيء ومعلوم أنه مبدأ هذا التحريم ترك الأمور المباحة تدينا واصل هذا
التدي هو من التشبه بالكفار وإن لم يقصد التشبه بهم نعم قال الله جل وعلا وكذلك زينا الكهير من المسلكين قتل أولادهم شركاءهم يردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما
افترهم وقالوا هذه أنعام حرث حجر لا يقعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمة ظهورها وأنعام لا يكرون اسم الله عليها افتراءا على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين وقالوا وجعلوا لله مما ذرأ
من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا فهم أشركوا الأصنام في أموالهم لأن حبها قد تأصل فيهم ويجعلون الزر على قسمهم قسموا لله وقسموا للصنم فإذا جاء السيل والريح وحملت شيئا من قسم الله
لقسم الصنم قالوا الصنم ضعيف فيردونا ما جاء إلى حق الله وإذا كان العكس وأن ريح والسيل حمل شيئا من ما لله وجعله على قسم الصنم قالوا إن الله غني عن هذا وتركوا وجعلوا لله مما ذرأ من
الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم فما كان لله فهو يصلوا إلى شركائهم فلا يصلوا إلى الله هذا تفسير الآيه والله علم فما كان لله فهو يصلوا إلى شركائهم فلا يصلوا إلى الله لأن
الله بريء منه أولاد وإما انهم يقتلون الأولاد ذكورا وإناثا خشية الفقر وإما انهم يقتلون الإناث فقط خشية العار فهذا من أمور الجاهلية لأنه لا يجوز قتل النفس بغير حق ولأن قتل الإنسان
لولده فيه قطيعة رحم وارتكاب كبيرة من كبائر الذنوب فالحاصل أن هذه الآيات فما عرج الشيخ رحمه الله وقال إن الذي حرم الحلال فيه تشبه بأهل الجاهلية كالذي حرم الحلال من باب التعبد والزهد
لا يجوز الإنسان حرم الحلال ومن رغيب عن سنة فليس مني فدل على أن الذي يحرم شيئا من الحلال من باب التقرب إلى الله حرم ما لم يحرمه الله أن فيه تشبههم بأهل الجاهلية سواء قصد ذلك أو لم
يقصده وليس مجموعة لكن إذا قصده فهو أشد شكرا الله للشيخنا الشيخ صالحة بوزان ووزان ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حوصنا استماعكم ونفعنا وياكم بما نقول ونسمعه هذه في الخطاب
تحية مهندس الصوت زميدي يا حي عبد الله براهيم حتى نلقاكم إن شاء الله في الحلقة القادمة للسودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
71 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أصل دروس دين الله وشرائعه|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان أسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد حليم بن تيميا رحمه الله
يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان أحمد بن عبد حليم بن تيميا رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات بداع في الدين وإن لم يكن فيها تشبه بالكفار فكيف
إذا جمعت الوصفين ولهذا جاء في الحديث ما بتدعى قوم بدعة إلا نزل عنهم من السنة مثلها أن من مفاصد التشبه بغير المسلمين أن هذا يسبب اندراس دين الإسلام واستقدام دين غيره لأننا إذا
تشبهنا بهم في عباداتهم وفي دينهم فإن هذا استبدال للذي هو أدنى وكلما كثرة التشبه صار ذلك نقصا في ديننا بحسبه هذه ناحية الناحية الثانية أن التشبها بهم في حد الاته من هي عنه إما نهية
تحريم وإما نهية كراها فأيضا التشبه بهم ممنوع متلقى لأنه إما أنه ينقص ديننا ونستجلب به دينا غير ديننا وإما أننا نعظمهم ونحبهم لأن تشبها بهم في الظاهر كما سبق يقول على المحبتهم في
الباطن وهذا نظير البدع البدع وهي ما أحدث في الدين إما ليس منه فإن البدع تخل محل السنة فبذلك تكون البدع هي الدين وتكون السنة مهجورة كما جاء في الأفر ما أحدث إذا قوم البدع إلا نزيع
عنه من الدين إذا السنة هو البدع لا يجتمعا في شيء واحد وهذا من مضار البدع أنها تحل محل السنة وقد جاء في الأثر أنه في آخر زمان تكفر البدع إذا غيرت البدع قيل غيرت السنة لأن الناس
يبتخلونها دينا وسنة فإذا غيرت استنكروا هذا مع طول زمان والممارسة للبدع تصيل هي الدين والدين يختفي الدين الصحيح يختفي ولذلك إذا طول ب الدين الصحيح قالوا هذا غيرت السنة لأنهم ألفوا
البدعه وتركوا السنة فصارت السنة منكره البدعه معروفة حينها صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله أيضا فقد روا أبو داود في سنانه وغيره من حديثه شيء ما أخبرنا أبو بشر عن أبي عميل بن آنس عن
عمومة الله من الأنصار رضي الله عنهم قال اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل لهم صبراية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضه فلم يعجبه ذلك قال فذكروا
القنع شبور اليهود فلم يعجبه ذلك وقال هو من أمر اليهود قال فذكروا له الناقوس فقال هو من فعل النصارة قال فقدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني لبين نائم ويقظان
إذ أتاني آت فأراني الأذان قال وكان عمر بن خطاب رضي الله عنه قد رأىه قبل ذلك فكتمه عشيين يوماء قال
ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما منعك أن تخبرنا فقال سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فنظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد ففعله
قال فأذن بلال قال أبو بشل فحدثني أبو عميل أن الأنصار تزعموا أن عبد الله بن زيد لو لأنه كان يومئذ مريضا لجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنا وما يدل على منع التشبه باليهود
والنصارة حتى في أمور العبادات فإن لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أحتاج المسلمون إلى الاجتماع لأداء الصلاوات الخمس في المساجد فأشار عليه بعضهم أن ينصب راية يعني علما
فوق مرتفع فإذا رأوه جاءوا فما أشار إليه أن يستعمل البوق هو شيء ينفخ فيه ويكون صوتا يستعمله النصارة لصلاواتهم والبوق يستعمله اليهود لصلاواتهم فقال إنه للنصارة يعني ونحن منهيون عن
تشبه باليهود ونحو النصارة فامتنع من هذه الأشياء فجاء الله بالفرج وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما يتبع ما انزل إليه من ربه وأنه يتوقف في الأشياء التي لم ينزل عليه فيها
وحي حتى ينزل عليه وهذا من ما يؤكد على أهل العلم عدم التسرع في الفتاة والقول في الدين ما لم يكن عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى يتبين لهم فها هو النبي صلى
الله عليه وسلم توقف واستشار أصحابه ففيه مشورة هل العلم فلو أن متعلمين وعلماءنا سلك هذا المنهج العظيم وهو التشاور فيما بينهم في الأمور الملمة ولا أمور الأمة تشاوروا في حلها كان في
ذلك الخير الكثير وهل لا ينفرد واحد بأنظر أو الفتوة فيما يهم الأمة جميعا وإنما هذا يرد إلى أهل العلم وأهل المشورة والنظر الصحيح هذه ناحية وهي استطرادية لكن المقصود أن الرسول صلى
الله عليه وسلم توقف في هذه القضية مع اهتمامه صلى الله عليه وسلم بها رأى رجلا معه بوق فقال أعطني قال بلا ثم أتي بها الفاضل الأذان عولها إلى آخرها الله أكبر أربع مرات شهادة الله إله
إلا الله مرتين شهادة أن محمد الرسول الله مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر ثم يختن بلا إله إلا الله خمس عشرة جملة فيها ذكر الله وتعظيم الله سبحانه
وتعالى والدعوة إلى الصلاة وإلى الفلاح فجاء عبد الله بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما رأى همنامه فقال إنها رؤية حق فألقيها على بلال فإنه أندا منك صوتا فدل هذا على
أنه مقلوبا في المؤذن أن يكون ندي الصوت حسن الصوت ويكون جهوري أو جهوري الصوت إنها الأول مقصود من الأذان فيختار للأذان من هو كذلك من هو جهوري الصوت وندي الصوت فإنه أندا منك صوتا وذكر
الشيخ رحمه اللهنا الأنصار قال إنه كان مريضا ولا استطيع ولو لا ذلك لجعله النبي صلى الله عليه وسلم هو المؤذن ولكن اللغض الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم التعليل بغير هذا هو أنه
قال فإنه أندا منك صوتا وقال يا رسول الله إن رأيته مثل ذلك يعني فتكون هذه الرؤية تواطأت أن رأيته مثل ذلك فسأله النبي صلى الله عليه وسلم ما منعك إلى آخر ما ذكره الشيخ هذه القصة
العظيمة والغرض منها بيان مخالفة اليهود النصارة اليهود والنصارة في أمور دينهم لأن التشبها بهم في الظاهر يدل على محبتهم في الباقن ولأن التشبها بهم في العبادات يقضي على السنة ويأتي
بديناهل الكتاب فلذلك امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك وابدلنا الله ما هو خير من هذه الوسائل لأن الأولى بوق و الثانينا قوس فيها نغم تقريب فالله أبدلنا بذكر الله عز وجل أبدلنا
بذكر الله بهذه الجمل العظيمة فهذا فيه دليل على منع التشبه بأهل الكتاب في أمور الدين خاصة في عاداتهم الخاصة بهم من وجه عام لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عم مناهي فقال من تشبها
بالقومن بأي نوع من التشبه فهو منهم وهذا وعيد شديد يقتضي تحريم التشبه بعموم الكفار من أهل الكتاب وغيرهم وفي هذه القصة ورؤى كما ذكر ابن القيّم في كتاب الروح تنقسم إلى ثلاثة يقسى
ويسمى الأولى تكون من حديث النفس يكون الإنسان يفكر في شيء ويهتم به ثم إذا نام رأىه هذا حديث نفس ويسمى أبغاف أحلى حلام فلا يلتفت وليه ومنها ما هو من الشيطان فإن الشيطان يأتي إلى
النام ويوريه أشياء يزعج بها وينغس عليه نوم صوصا إذا كان الإنسان نام ولم يأتي بالأذكار الشرعية قبل النوم خصوصا آية الكرسي فإن من قرأها عند نومه لا يزال عليه من الله حافه ولا يقربه
شيطان حتى يصبح مهمق كما صحى ذلك الحديث النوع الثالث رؤية حق وهي من الله سبحانه وتعالى وهي من المبشرات ولكن الرؤية من الرسول أو الأنبيى هذه تشريع هذه تشريع ووحي من الله سبحانه
وتعالى وهي جزء من النبوه وأما الرؤية من غيرهم فإنها لا تعد تشريعا ولا يؤسس عليها أحكام إلا ما أقره الرسول صلى الله عليه وسلم وهذه الرؤية قد أقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل
بها فالعمل هو في إقرار الرسول صلى الله عليه وسلم لها والعمل بها لا بمجرد أنها رؤية ولو كانت صالحة فإنها لا يبنى عليها أحكام خصوصا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يأتي
تشريعا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أبدا يا الندين قد كموا قبل وفاته صلى الله عليه وسلم قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم فلا يأتي أحد بعد ذلك بزيادات ويقول إن هذه خير وإنها
دين لا يجوز فهذا زيادة أنه أيضا فكره أنه برسل إلى الناس من يدعوهم للحضور للصلاة ثم إنه خشية المشققة إذا لك على الناس وإشغالهم عن صلاةهم فإنه يكتفى بالأذان ولا يسوغ أن الإنسان بعد
الأذان يقول للناس صلوا لأن يكفي سماعهم للأذان فهو دعوه إلى الصلاة ولكن المتخلف يتخذ معه الإجراء المناسب حتى يحضر أما أنه بعد ما يفرع من الأذان يروح يقول للناس صلوا فهذا غير مشروع
إلا من ناحة الاحتساب إذا كان من بجال الحسبة ويمر على أهل البسطات وأهل الدكاكين ليغلق دكاكينهم ويقول صلوا بمعنى أغلق دكاكينكم وأنه البيع والشراء فهذا شيء آخر أما يتخذ هذا إضافة إلى
الأذان إن هذا من الابتداء ولذلك كريها الإمام مالك من المؤذن في المسد النبوي أنه يضرب الأبواب أو يطرق الأشياء ينبه الناس بعد الأذان وقال لا تحدث في ديننا ما لسه منه فيكفي الأذان
يكفي الأذان ومن تأخر فإنه يتخذ معه الإجراء المناسب ولو مشى الناس على هذا لما كان للأذان قيمة لو مشى الناس على أنهم ينتظرون حتى يأتيهم من يقول صلوا إذا لم يأتيهم أحد ما قاموا من
مكانهم فهذا يُعطَّل به الأذان لكن عمل الأهل الحسبة خارج عن ذلك إنه علام لهم ببصول الوقت أو بالصلاة وإنما معنى أنهم ينهون أعمالهم ويقبلون على الصلاة وهذا فيه زيادة على ما سبق من
الناقوس أو الوقت أو الراية فيه أنه وشير عليه بأن يُشعِل نارا على مرتفع كعادة العرب أنه يُشعِلون النيران على الجبال عندما يُريدون الاجتماع أو الاهتداء وهذا يظن من أمور الجاهلية
فلذلك الرسول صلى الله عليه وسلم إمتانع منه وفي الصحيحين عايب الجريج عن نافع عن بن عمر قال كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادي بها أحد فتكلموا يوما في
ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوس مثل ناقوس النصارة مثل قرن يهود فقال عمر اولا تبعثون رجل ينادي بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلا لقم فنادي بالصلاة قال الشيخ عيمه الله ما
يتعلق بهذا الحديث من شرعي الأذان ورؤية عبد الله بن زيت وعمر وأمر عمر أيضا بذلك وما رؤية من أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد سمع الأذان ليلة أسري به إلى غير ذلك ليس هذا موضع ذكره
وذكر الجواب وما قد يستشكل منه وإنما الغرض هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كريها بوق اليهود المنفوخة بالفم وناقوس النصارة المضروبة باليد علل هذا بأنه من أمر اليهود وعلل هذا بأنه
من أمر النصارة لأن ذكر الوصفع قيبة الحكمية عقيبة الحكمية دل على أنه علة له وهذا يقتضي نهيه عمه ومن أمر اليهود والنصارة لأن الروايات في هذه المسألة وهذه القضية وما جرى فيها من
تدولات أنه كثير الروايات في هذا كثيرة وليس العرب استقصاء ما ورد في ذلك لأن عرضه شيء واحد وهو منع التشبه باليهود والنصارة هذا هو عرض الشيخ في هذا الكتاب هذا هو كريها بوق اليهود
وناقوس النصارة عل لبأن هذا من أمر اليهود وهذا من أمر النصارة هذا هو ذلك الوصف علة لذلك الحكم عند الوصوليين مثل أكرم العالم فإن وصف العالم دليل على أنه علة لإكرام أدب الجاهل أو علم
الجاهل مثلاً هذا الدليل على أن تعليم هذا مع أن قرن اليهود يقول إن أصله ما أخوذ عن موسى عليه السلام وأنه كان يضرب بالبوق في عهده وما ناقوس النصارة فمبتدع إذا عامة شراء النصارة
أحدثها أحبارهم أرخبانهم نحن ما نهيون عن التشبه بأهل الكتاب بما هو من دينهم أو من عاداتهم الخاصة بهم وما نحن في هذا من أمر الدين تخاذ الوسيلة ليجمع الناس للصلاة هذا من أمر الدين فهو
وسيلة مشروعة ولكن النبي صلى الله عليه وسلم امتنع من ناقوس النصارة ومن بوق اليهود أو قرن اليهود تشبه بهم ونحن ما نهيون عن التشبه بهم ما مطلوب مننا التميز مطلوب مننا التميز والاعتزاز
بديننا وأن لا نكون تبعاً لغيرنا هذا هو المطلوب وليت المسلمين مشاوع على هذا الأصل العظيم وتميزوا بإسلامهم وبما عطاهم الله من الرفحة وصار قدوة للعالم وصار العالم تبعاً لهم لأن يكونهم
أتباعاً ليهود والنصارة وسائر الكفرة ولهذا يقول عمر رضي الله تعالى عنه إن الله أعزنا بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره فقد أذلنا الله عز وجل وأنه كان يستعمله للعبادة أو لجمع الناس
للعبادة فهذا يكون من الشرع المنسوخ إذا ثبت هذا وأنه من دين موسى عليه السلام ويكون من الشرع المنسوخ وهذا يشير إلى مسألة معروفة عند الأصوليين وهي الشرع من قبلنا شرع لنا للعلم في ذلك
خلاف والراجح التفصيل أنما أقره شرعنا فهو شرع لنا وما أنكره شرعنا فليس شرع لنا وما سكت عنه شرعنا فهذا شرعنا فهذا هو محل الخلاف هذا هو محل الخلاف نعم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة
نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
72 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|النصارى يضربون بالنواقيس|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله الشيخ صالح بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أشار الشيخ رحمه الله في هذا الكلام إلى أن من عن نواقيس والأبواق ليس مكتصرا على الندى للصلاة
وإنما هو ممنوع متلقى لأنه من الله واللعب وفي هذا رد على الصوفية الذين يتخذون آلات الله والطبول عبادة ويضربون الطبول في حلقهم وتجمعاتهم ويعتبرون هذا ذكر لله عز وجل وهو من دين
الشيطان لأنه من الله واللعب ويكونون من الذين اتخذوا دينهم لاه وان ولعب فهذا تنبيه عظيم ولفتة عظيمة من هذا الإمام الجريد رحمه الله تعالى بأن المسلمين يتركون آلات الله حتى في غير
العبادات فكيف إذا كانت في العبادات ويتقرب بها إلى الله فهذا من دين الشيطان الذي لم يشفعه الله ولا رسوله فهناك فرق بين هذا وبين العبادات التي شرعها الله لأن العبادات التي شرعها الله
تحيى القلوب وتنور البصائر وفيها أجر عظيم ومضاعفات كثيرة أما آلات الله واللعب فإنها تقسي القلوب وتصد عن ذكر الله وتنبت النفاق في القلب ولها مفاسد ككيرة وإن كان المسلمون أو ككير من
المسلمين اليوم استولت عليهم هذه الأمور وغلبت آلات الله والموسيقى وعتبروها من الفنون التي يتسابقون فيها وبثوها في إذاعاتهم وفي تلفزتهم وفي فهذا في الحقيقة أنه جر على المسلمين شرورا
عظيمة وشغل لهم عن دينهم وفتن قلوبهم وصدهم عن ذكر الله عز وجل وعلق قلوبهم بالله واللعب والطرب ثوصا إذا كان هذا مصحوبا بأسوات المطربين وما شغل الناس وأخذ أوقاتهم فصاروا يتابعون هذه
الحلقات اللهوية وهذه الأغاني الماجنة يا أسوات نسأ أو مغنين مطربين وكانوا ينتظرون مواعيدها حتى ربما تأخروا عن الصلاة في الجماعة إذا صادف ذلك وقت إذاعة هذه الأشياء وهذا من ما يصدهم
عن ذكر الله عز وجل حتى إن سفهاءهم يتهادون هذه الأغاني وهذه الموسيقى يهديها حتى ربما إلى أمواته والديه وقالبه وإخوانه يهدي إليهم هذه الأغاني وهذه الموسيقى وهذه الألعيب المفسدة
للقلوب وأما نسبت هذا إلى ذو القرنين كما ذكر الشيخ فإن بعضهم زعموا أن هذا من فعل ذو القرنين وذو القرنين هذا لقب للملك من الملوك السابقين وهم ذو القرنين اشتهر بهذا شخصة حدهما مسلم
وهو ذو القرنين الذي ذهب في المشارك والمغارب وفتح الفتوح وبنا سد يأجوج وما أجوج هذا ملك المسلم ويقال له لسكندر المقدوني أما الشخص الآخر فهو كافر في القرنين رجل كافر وسلطان كافر فهذا
ينبغي الانتباه له ومع ذو القرنين المسلم فهذا فيه بعض عظيم واما حتى لو ثبت عن ذو القرنين فإنه سبق أن شرع من قبلنا ليس شرع لنا لأن الله أغنان بشرعنا وأما إذا كان لذو القرنين الكافر
فهذا أمر مفروغ منه وجتنابه واجب وشيخ رحمه الله ختم هذا المقطع بأن هذا يجري على سنة من كان قبلكم حتى لو دخلوا وجه رضبنا دخلتوا موه، فهذا من أبلغ النهي عن التشب و بالكفار ودل على أنه
يكون في هذه الأمة من يتشبه بالكفار حتى في أتفه الأمور و هو واقعني الآن في أتفه الأمور حتى لو دخلوا وجه رضب فدخلتوا موه مع أن جه رضب معروف صعوبة هو أنه لا فائدة من دخوله لكن لو كان
في من كان قبلنا من يعمل هذا العمل لو وجد في هذه الأمة من يعمل هذا العمل وهذا من باب التحرير لا من باب التقرير وإنه موه من باب التحرير عن هذا العمل وأن لا ننخدع بما يستحسينه بعض
الناس و بعض الملوك و لأنهم يعتبرون الأمم الكفرية هم من راقية و حبارية و هم يظنون أنهم حصلوا هذه الحضارة و هذه المخترعات بسبب هذه التوافه و لم يعلموا أنهم حصلوا هذا بالجد و الاجتهاد
و الضلب و الاستمرار في البحث لم يحصلوه في هذه التوافه صحابة كان يغلب عليهم السكينة في أوقات العبادات فكانوا يستعملون السكينة الله جل و على يقول يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فيئة
فثبتوا وذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون فالذي يستعمل عند لقاء العدو هو السكينة هو السكينة لأن هذا يدل على الشجاعة فالذي يستعمل الضجيج والأصوات هذا يدل على الجبن و إذا كان يزعم أنه
يرهب العدو بذلك فهذا فيه استخفاث و فيه جبن أما الذي يستعمل السكينة هو الذي أنزل السكينة فهذا في موقف الخوف فإنزل الله سكينته على رسوله و على المؤمنين و أنزل جنودا لم ترواها و عذب
الذين كذبوا و في غار ثور فإنزل الله سكينته عليه و أييده بجنودا لم ترواها فعند المواقف الخوف يكون على المسلم الطمانين والسكينة لأن هذا يدل على أمرين أولا عدم الجبن و عدم الضعف ثانيا
هذا يدل على الشجاعة هذا الشجاعة الإنسان و أنه لم يكترف بهذا الموقف و هذا والنبي صلى الله عليه وسلم لما أعطى الرائه يوم خيبر عليبنا بطالب قال انفذ على رسلك على رسلك هذا دليل على أنه
يطلب أن الإنسان يستعمل الرفق في سيره إلى العدو و لا يستعمل الحياجان و الأصوات ننفذ على رسلك حتى تنزل بساحةهم فهذا يدل على أن المطروب من المسلمين عند المواقف الصعبة هو ملاقات العدو
هو السكينة والطمانينة و عدم الخوف والقلق بجانبه من يذكر الله خصوصاً إذا اجتمع المسلمون في المسجد انتظار الصلاة فإن الذي يذكر الله يخفض صوته أو يقرأ القرآن يخفض صوته لأن لا يشوهش
على المصلين والتالين من أمثاله و لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم يصلون صلاة الليل وتهجدون متوزعين أو زاع متفرقين كان بعضهم يجهر و قال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم يناجي ربه
فلا يجهر بعضكم على بعض و من هنا نأخذ أن نرفع الصوت مكبرات الصوت في المساجد بتلاوة القرآن وبالصلاة أن هذا ممنوع بأنه يشوش على المصلين في داخل المسجد و يشوش على الناس و على المساجد و
عند القتال كما سبق و عند الجناعز و كذلك سائر الآثار تختضي أنهم كانت عليهم السكيلة في هذه المواطن معمت لاء القلوب بذكر الله و إجلاله و إكرامه كما أن حالهم في الصلاة كذلك نعم الخشوع
لا يكون برفع الصوت و إنما يكون الخشوع والطمانينة يخفض الصوت و كان رفع الصوت في هذه المواطن الثلاثة من عادة أهل الكتاب والأعاجم و نحن منه يونع عن ذلك نعم قال ثم قد بتلي بها كثير من
هذه الأمة و ليس هذا موضع استقصاء ذلك تلي بهذه المظاهر تلي بها كثير من هذه الأمة تقليدا لغيرهم والتقليد يسر في الناس خصوصا عند ضعف العلم عند قلة العلم و عند ضعف الوازع الديني فإنه
تشر لأن الضعيف يقتد بمن يراه أقوى منه و يظن أن هذه القوة إنما حصل عليها بهذه المظاهر فيقلده في ذلك و هذا لا يدل أنهم حصلوا هذه الأشياء بهذه المظاهر و إنما حصلواها بطلبها والجد في
طلبها و حمل الوسائل المحصلها لها و لم يحصل عليها بهذه المظاهر تافها التي يقلدهم فيها بعض المسلمين قالوا أيضا فعن عامل بن ميمون الأودي قال قال عمر رضي الله عنه كان أهل الجاهلية لا
يفضول من جمع حتى تطلع الشمس و يقولوا لأشرق فبير كي ما نغير قال فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم و أفاضى قبل طلع الشمس قد رؤية في هذا الحديث فيما أظنه أنه قال خالف هدينا هدي
المشركين قالوا كذلك كانوا يفضون من عرفات قبل الغروب فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإفاضة بعد الغروب ولهذا صار الوقوف إلى ما بعد الغروب واجب عند جماهير العلمة و ركنا عند بعضهم
وكره شدة الإسفار صبيحة جمع نعم كان المشركون يحجون البيت وهو من بقايا دين إبراهيم عندهم إلا أنهم أحدثوا فيه أشياء أحدثوا فيه أشياء مبتدعة ليست من دين إبراهيم عليه السلام فلما بعث
الله نبيه صلى الله عليه وسلم أعاد الحج على ملة إبراهيم من ذلك أنهم كانوا يلبون والتلب ياصلها مشروع لكن كانوا يزيدون فيها يقولوا لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك فهم
زادوا إلا شريكا هو لك يشيرون إلى أصنامهم لأنهم اتخذوها بزعمهم وسائط فيما بينهم وبين الله وشفعا عندهم عند الله عز وجل ثانيا في مسألة في مسألة الوقوف بعرفة كان الحمس من قريش لا
يذهبون إلى عرفة وإنما يقفون في المزدلفة ويقولون نحن أهل الحرم فلا نخرج من الحرم فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم وذهب إلى عرفة ووقف فيها وكانوا يظنون أنه سيقفوا معهم في المزدلفة
فخالفهم وأجاز إلى عرفة وكانوا في ليلة جمع لأن المبيت بالمزدلفة من شعائر الحج أذكر الله إذا أخذت من عرفات أذكر الله عند المشعر الحرام فكانوا إلى أفاب منها إلى منه في الصباح كانوا
يتأخرون حتى تطلع الشمس وهم في مزدلفة ويقولون أشريق خبير كي ما نغير ويقولون أشريق خبير كي ما نغير وقال فيه صلى الله عليه وسلم ونفر من مزدلفة قوائلة طلوع الشمس وقال خالف هدينا هدي
المشركين الناحية الثالثة الإفاضة من عرفة الوقوف بعرفة في اليوم التاسع للحجاج وهو الركن الأعظم لأنه كان الحج قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة من وقف في النهار فإنه يجب أن يستمر إلى
غروب الشمس كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينصرف من عرفة قبل الغروب كان المشركون ينصرفون منها كان المشركون الذين يقفون في عرفة ينصرفون منها قبل الغروب النبي صلى الله عليه وسلم
أحيا ملة إبراهيم فأقام فيها إلى أن غربت الشمس
ثم انصرف منها وهذا الاستمرار في الوقوف إلى غروب الشمس لمن وقف نهارا قيل إنه ركن من أركان الحج لأنه من الوقوف والوقوف هو الركن الأعظم كما سبق وقيل إنه واجب وليس ركن فالركن هو الوقوف
ولو قليلا في عرفة فهو واجب من واجبات الحج وليس ركن يعني يجبره الدم أما لو كان ركن فإنه لا يجبره الدم فهذا يعني ثمرت الخلاف هل هو ركن فلا يجبره الدم أو واجب فيجبره الدم على كل حال
فسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي البقاء إلى غروب الشمس فهذه أمور النبي صلى الله عليه وسلم أحيا بها ملة إبراهيم في الحج ونفى ما أنخله المشركون في هذه الشعيرة وعنح ذيفة ابن اليمان
رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشربه في آنية الذهب والفضل ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة متفق عليك ويشربون في آوان الذهب والفضل فنهانى
النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لعدة علة أولى أنت منع التشبه بلكفار وهي المقصودة هنا فإننا لا نشرب في أن يتزهب والفضل ولا نأكل في صحافها يعني لكفار في الدنيا ونحن لا نتشبه بهم ولنا
في الآخرة لأن صحائفها للجنة وآنيتهم من الذهب والفضل إكراماً لأهل الجنة فإذا ترك هذه المسلم هذه الأشياء في الدنيا تقرباً إلى الله عز وجل ومخالفة ليهود والنصارة فإن الله يعوظه يوم
القيامة بما هو خير منه؟
نعم أحسن الله إليكم وجزاكم خيراً أيها المستمعون الكرام في نهاية آدي الحلقة نشكروا لشيخنا الشخصالح مبوزا الفوزا ما اتكرم به من الشرح والبيان ولا شكرا لكم حسن استماءكم حتى نلقاكم في
الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
73 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|لا تشربوا في آنية الذهب والفضة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية
رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوا هاي أتي كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع الالقاء وعيضا فعن حذيفة بن اليمان رضي
الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين وبعد فمن الأمور التي نهينا عن التشبه بالمشركين فيها أن أكل في
صحاف الذهب والحضة وأن نشرب بها كما في حديث خديفة الذي أورده الشيخ رحمه الله قوله فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة هذا الدليل على تحريم تشبه بهم في هذا الصنيع وهو التخالأوان الذهب
والفضل الأكل والشرب في صحاف وأوان الذهب والفضله علاوة على ما في ذلك من الإسراف والخيلة وكسر قلوب الفقراء وما في ذلك أيضا من تغييق العملة على المسلمين إلى غير ذلك من الأسرار التي
يشهد لكن من أفرزها ما نصع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله فإنها لهم يعني الكفار في الدنيا استعملونها وليس معنا ذلك أنها مباحة لهم وإنما هم تجرأوا عليها واستعملوها ويشمل
استعمال الذهب والفضله في الأكواب واستعمالها على الأبواب أو في السقوف أو حتى فعله أهل البذخ استعمالها في المراحظ وكراسي المراحظ لأنه يدخل في الإسراف والبذخ والكبل وإنفاق المال في
غير مصلحة في غير حاجة وغير مصلحة معتبرة ما يزاد على ما نصع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من الذهب والفضله وما عدد آلك فوباق على أصل الإباحة صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله عن
جبير ابن نفير عن عبد الله ابن عمر قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ثو بين معصفرين فقال إن هذه ثياب الكفار فلا تلبسها رواه مسلم من ما يدل على تحريم التشبه بهم في الملابس في
لون الملابس فإذا كان الكفار تخذون لونا خاصا في ملابسهم فلا يجوز المسلم من يتشبه بهم إذلك بنص على الحديث والمعصف هو المصبغ بمادت العصفل ومعصف هو لونا خاصا غير اللون المعتاد في
الثياب صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله عن للنه يعن لبسها بأنها من ثياب الكفار وسوى أن أراد أنها مما يستحله الكفار بأنهم يستمتعون بخلاقهم في الدنيا أو مما يعتاده الكفار لذلك فقال
فإنها من ثياب الكفار فلا تلبسها فقولوا إنها من ثياب الكفار هذا هو العلة في النهي عنها فدل على أن ثياب الكفار الخاصا بهم لا يجوز لنا أن تشبه بهم في ذلك بحيث من رأى لابسها لا يفرق
بينه وبين الكافر أنها من ما يستحله الكفار بأنهم يستمتعون بخلاقهم في الدنيا أو من ما يعتاده الكفار لذلك فلما أنه في الحديث قال إنهم يستمتعون بآنية الذهب والفيضة في الدنيا وهي
للمؤمنين في الآخرة يستمتعون يعني هذا الدليل على أنهم أخذوها أو استعملوها لأجل الرفاهية والمظاهر فهي من المتعة وزهرة الدنيا كذلك الكفار لا يتقيدون بحلال وحرام فالمسلم له ظوابط يصير
عليها من جهة الشرع لا شك أن الأصل في الملابس والمعاكل والمشارب الإباحة إلا ما دل الدليل على تحريمه أو كان من خواص الكفار فإننا نتجنبه من عال التشبه به نعم وهذا الحديث يهتوجه من عمر
لقائد الجيش وهو عتبة بن فرقد بأن لا يختص بشيء إن دونهم من الأكل والشرب والمنافع وإنما يساويهم بنفسه وهذا من العدل وهذا فيه منع الأثرة لمن تولى على الناس أنه يساويهم بنفسه كما كان
صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك بل كانه صلى الله عليه وسلم يجوع ويشتدوا جوعه وإذا أغناه الله سبحانه وتعالى فإنه لا يسرف في هذه الأشياء وإنما يعتدل فيها هو لا يحرم نفسه من اللذه والمتعة
لا يكن يكون هذا بمقدار وفي أوقات ويكون هذا على وجه ليس فيه إصراف قوله صلى الله عليه وسلم كل وشرب ولبس من غير إصراف ولا مخيلة نعم فهذا هو الأهديد لكن الشاهد في قوله عمر رضي الله عن
وإياكم وزي هذا هو الشاهد من الحديث أننا نتجنب زي الأعاجم الخاص بهم في لباسهم في مشيهم في حاداتهم وتقاليدهم من أجل يعني تميز المسلمون عن الكفار ويترفع المسلمون عن أخلاق الكفار وأن
التشبها بهم في الظاهر كما سبق يدل على محبتهم في الآطن وإلا لما تشبها بهم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وروا أبو بكر للخلال بإسناد عن محمد بن سيرين أن حوديفة ابن اليمان رضي الله
عنهما أتابيتا فرأى فيه حارستان فيه أباريق الصفر والرصاص فلم يدخله وقال من تشبها بقوم فهو منهم وفي لغة آخر فرأى شيئا من زي العجم فخرج وقال من تشبها بقوم فهو منهم وماذا الحديث عن هذا
الصحابي الجليل حوديفة ابن اليمان لما رأى شيئا من زي العجم في هذا البيت انصرفه ولم يدخل لأنه يروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم من اتشبه بالكفار وكان الصحابة وأهل العلم وأهل الإيمان
لا يتساهلون في شيء من هذه الأمور ولا يجارون الناس صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فلما دخل نظر إلى كرسي في الدار عليه في الضه فخرج فلحقه صاحب الدعر فنفض يده في وجهه وقال زي
المجوز زي المجوز دا مهذا الإيمان رحمه الله فقال إنه هذا من زي المجوز والمجوز هم عبدت النار من الفرص وغيرهم من منقتدابهم ونحن نهين عن التشبه بأهل الكتاب وبالمجوز وبالجاهلية
وبالأعاجم على وجه العموم ليأتميز المسلمون ويكون لهم الكيانة القوي ويكون متبوعين وليس تابعين وليلاه العزة وليرسوله وليأهمة والمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون وايضا هذه القصة فيها
إنكار المنكر فإن أحمد رحمه الله لما رأى هذا المنكر في هذا الحافل وهذا الاجتماع وهذه الدعوة انصرف فهذا فيه أنه لا ينبغ السكوت عن المنكرات التي في الحفلات اليوم ويكون في هذا السلامة
لذمته ويكون في هذا النكاية بصاحب الدعوة ولو أن الدعات وطلبة العلم والعلم فعل هذا لرتدع كثير من الناس ولكن يأتون ويجاملون ويجلسون فإنتمسة الأمور وصارت عادية صارت الأمور عادية وما
بلغ المرتبة هالي إنكار على ثلاث درجات ينكر بيده إذا كان الله سلطة فيزيل المنكر بيده إذا لم يكن له سلطة فإنه ينكر بلسانه يبين ويحذر ويبلغ فإذا لم يجدي فإنه ينكر بقلبه لا استطيع بيده
ولا بلسانه ينكر بقلبه وإذا انكر بقلبه فإنه لا يجلس إذا كان الله سلطة فإنه لا ينكر بقلبه فإنه لا ينكر بقلبه إذا كان الله سلطة فإنه لا ينكر بقلبه فإنه لا يجلس إذا كان الله سلطة فإنه
لا ينكر بقلبه إذا كان الله سلطة فإنه لا ينكر بقلبه فإنه لا ينكر بقلبه وإذا كان الله سلطة فإنه لا ينكر بقلبه فدل على أنه عنده خزينة مملوءة بالعلم من كتاب الله وسنة رسوله والآثار
وأقوالها للعلم لكنه خشياء يمل القاري خشياء يمل القاري فترك الكثير فهذا دليل على تبحره رحمه الله في العلم ودليل على مراعات أيضا حال القاري وحال المتلقى أن العالم يرفق بطلابه ويرفق
بالحاضرين ويرفق بالقرر أيضا لأنه لو طال الكتاب لما قرأه الا القليل أما إذا كان مختصرا ومركزا فإنه يقرأه الناس ويستفيدون من فهذا في الدليل على مراعات حوال الذين يقرأون الكتب وإنه
يقرأه الناس ويستفيدون من فهذا العلم فإنه يجمعهم حجة وإنه يجمعهم فهذا القطع والثاني يجمعهم سكوتي وهو أن يفتح أحدهم أو بعضهم أو بعضهم ثم يسكت الآخر بعد بلوغ هذه الفتوة أو هذا القول
لهم ولم ينكره فهذا إجمع سكوتي وهو أقل من الأول فإنه يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنه فقوله ويتبع غير سبيل المؤمنين هذا الدليل لإجماع فما أجمع عليه المسلمون إجماعا
قوليا فإنه حجة قاطعة أتجوز مخالفتها فهو مستند إلى الدليل ويكون الدليل خفيا على كثير من الناس نعم لشك أن كل ما تقادم الزمن وقرب من الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الاجماع يكون فيه
أقوى بالشك فإنه يتجوز مخالفته ويتبع غير سبيل المؤمنين وإنه يتجوز مخالفته ويتبع غير سبيل المؤمنين فإنه يتجوز مخالفته ويتبع غير سبيل المؤمنين ويتبع غير سبيل المؤمنين فإنه يتجوز
مخالفته ويتبع غير سبيل المؤمنين وإنه يتجوز مخالفته ويتبع غير سبيل المؤمنين
74 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|نقوم لهم من مجالسنا|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان أهلا وسهلا بكم إلى حلقات جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب بفضيلة الشيخ
صالح بنفوزان الفوزان عضوهيأة كبار علماء وعضوه لجنة الدائمة للإفتاء وقف بالحديث في الحلقة الماضية في ذكر ما شرطه النصار على أنفسهم للمسلمين في أهد عمر رضي الله عنه وعضوه أو عمامه أو
نعلين لا يتشبه النصار بالمسلمين في ذعاله سبق الكلم صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاته وسلم على رسول الله وعلى آله صحبه وبعد سبق الكلم عن أول هذا الأثر قفن عندنا نعلين فلا يلبس
المسلم النعال على شكل نعال الكفار وكذلك العكس فالكافر لا يلبس النعال الخاصة بالمسلمين وسبقنا مهديج من هذا النعال الصرار والسبتية وما شبه ذلك والحاصل أنه يتميز المسلمون عن الكفار
حتى في النعال فكيف بغيرها؟
نعم أو فرق شعر؟
أو فرق شعر بحيث لأنه يصلح شعره على شكل ما يصلح الكفار شعورهم فإنه بهذا لا يتميز المسلم عن الكافر وكما ذكرنا في الحلقة السابقة أنه لا يطيب العمل والشكل إلا إذا عند كثير من الناس
اليوم إلا إذا كان على شكل ما يفعله الكفار يانه بتلو بالتشبه وإذا كان عمره على شرطه على أهل الكتابة يتميز بما يفرق بينهم وبين المسلمين فهذا الدليل على كذية هذا الأمر ولا نتكلم
بكلامهم وليذا لك اختاره الله لغة لكتابه الكريم وهو القرآن واختاره لغة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ولهذا قال جل وعلا في القرآن وإنه لذكر لك ولقومت وسوف تسألون وقال جل وعلا نزل
به الروح الأمين على قلبك لتكون فهذا من ميزة هذا القرآن وشرف لهذه الأمة فالمسلم لا يتكلم بغير لغة العربية إلا عند الحاجاه إذا احتاج إلى أن يتكلم باللغة الأجنبية إذا كان هذا الشيخ في
سياق ما شرته هذا ألزمهم عمر به ولا تحدثوا العربية لا يتحدثون أو في العبارة الخاصة وإنه ما كل له لغته ولا ما عند الحاجه للترجمة أنه ترجم والترجمة هي نقل المعنى من لغة إلى لغة نخرى
عند الحاجه ولا نركب السروج هو ما يكون على الدواب وإنه ما يركبون شيء خاصا بهم وإنه ما يركب عليه الكافل مثل ما يركب عليه المسلم وأيضا صفة الركوب يجعلون أرجو لهم إلى جهة واحدة خلاف
المسلم فإنه يفرق رجليه ولا نتقلد السيوف فالكفار لا يعملون هذا الشيء لأن هذا يدل على العزة وهم المطلوب إذ لالهم حتى يعطوا الجزية عيدهم صغيرهم نعم ولا نتقذ شيئا من السلاح ولا نحمله
نعم كما يحمله المسلمون لأنه إذا حمل السلاح أخاف المسلمين وصار لهم قوة وهم أهل ذمة يخضعون للسلام وتكون حمايتهم على المسلمين المسلمون هم الذين يحمونهم لأنهم هم الذين يحمون المسلمين
إلا عندما يداهم البلد عدو فإنه الكفار يقاتلون مع المسلمين لدفعه ولا ننقش خواتينا بالعربية كذلك يتميزون عن نقش الخواتم المسلم ينقش خاتمه باللغة العربية وبالحروف العربية هو الكفر ولا
نبيع الخمور ولا نبيع الخمور وعلى مستباحه ولا شرب الخمر ليس من دينهم واكل الخنزير ليس من دينهم وإنما هذه الشيء لن يتزموه واستباحه فنحن نتركهم على هذا ولكن لا يظهرونه ولكن لا يظهرونه
لا من ناحية الشرب والظهور بشربه في الأسواق ولا من ناحية بيعه في وأن هذا السبق أيضا أنه شعر الرأس أولا أنه ما يفرق كما يفرقها المسلم كما سبق وثانيا أنه يجز مقدمة رأسه ولهذا نهي
المسلم أن يقزع وهو حلق بعض الشعر الرأس وترك بعضه لأنها لن صنع وأن المسلم لا يتشبه بالنصارة نعم ومن ما ألزم به أنهم يلزمون زيهم في اللباس وغير ذلك سواء أن كانوا مع المسلمين أو كانوا
وحدهم فلا يغيرون زيهم الذي هم عليه وأن شد الزنانير على أوساطنا وأن يشد على وسطه أما أن يشد المسلم على وسطه حبلا أو حجاما وقت العمل وقت العمل وأنه يحتاج لهذا أو للسلاح فلا بأس بذلك
إنما إذا كان يفعل هذا من باب التعبد كما يفعله النصار عندك نائسهم وصلواتهم وكذلك لا يكون الشد الذي يشده المسلم وأن المسلم على صيفة الزنار وهو الحبل العريض وإنما يشد حبلا غير عريض
نعم وأن لا نظهر الصليب على كنا إسينا الصليب هو صورة يزعمون يزعمون أنه صورة المسيح عليه الصلاة والسلام مسلوبا على الخشبة لما قتل بزعمهم وما قتله اليهود والصليب إلا ما هو من حداث
اليهودي الذي إدعى أنه تبع المسيح وتنسك بالنصراني وهو بلس أو شاول جاء ليغير دين المسيح عليه السلام ودس فيه كفريات منها تعظيم الصليب وقال له منها إنه رأى رؤية كذا وأنه يلزمكم مثلا
تعليق الصليب إلي يكون من ذكريات ومن تعلق بالمسيح عليه السلام وتذكر ما جراله أو ما أشبه ذلك من الخرافات فهم لغباواتهم أطعوه وكان الواجب أنهم يكسرون الصليب لأنه دل لهم وفخروا لليهود
أنهم قتلوا عيسة وهذا تصديق لليهود لأنهم قتلوا عيسة مع أنهم لم يقتلوا الله جل وعلا يقول وما قتلوه وما صلبوه وما يردون أن يدل النسار دائماً وابدًا وأن يقول نحن قتلنا نبيكم صلبناه وهه
هو صورته عندكم لكنهم لم يتنبه لذلك فالحاصل أننا لا نمنعهم من وضع الصليب في بيوتهم أو في جميعهم أما يظهره على الكنيسة أو على البيت أو على المستشفى أو على السيارات فهذا من نوع في
بلاد المسلمين ولا كتباً بلا شك أنه المقصود ما هو عموم الكتب المقصود كتب النصرانية هو اليهودية من كتب التوراة المحرفة أو المنسوخة كتب والإنجيل المحرفة والمنسوخ فإن الله جل وعلا
أغنانه بالقرآن فلا يجوز لنا أن نسمح بيتداول نسخ التوراة والإنجيل لأن هذا مشاركه للقرآن سيكون في هذا مشاركه للقرآن ويظهر لغير القرآن معاً الكتاب المحد للعالم كله هو القرآن بعد بيهة
الرسول صلى الله عليه وسلم ولما جاء عمر ربي الله عنه بأوراق من التوراة ليوريه الرسول صلى الله عليه وسلم عجبته وجاء بها ليقرأها الرسول صلى الله عليه وسلم أو ليقرأها عليه غضب الرسول
غضباً شديداً وقال صلى الله عليه وسلم أم تهو يكون يا بن الخطاب ألم آتي بها نقية والله لو كان أخي عيسة حياً ما وسعه إلا التباعي لو كان أخي موسى لو كان أخي موسى حياً ما وسعه إلا
التباعي لأن الله أخذ المفاق على النبيين أن يتبعوه وإذا خذ الله مثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكم ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنوا النبي ولا تنصرنا قال أقررتم قال وأقررنا قال
أقررتم وأخلتم على ذلك يصري أي عهدي قال وأقررنا قال فشهد وانا معكم من الشاهد فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون الله جل وعالى أخذ عليهم العهد على أنبياءهم ولذلك إذا نزل المسيح عليه
الصلاة والسلام في آخر الزمان إنما يتبعو محمد صلى الله عليه وسلم ويحكم بالقرآن وبشريعة الإسلام فيكون تابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلسنا بحاجة لا أن ننشر التوراة أو الإنجيل أو كتب
الأقدمين في بلاد المسلمين لأن هذا يزاحم القرآن وهذا أيضا من سوخ أو محرف فلا يجوز بقاءه هذا على قسمهم قسم الأول أن يكون القصد من هذا الرد عليهم وإلزامهم إذا كان القصد من هذا
مجادلةهم ورد عليهم وإلزامهم بما في كتابهم فلا مانع من ذلك أما النوع الثاني هو أن يكون هذا من باب القلاع فقط أو قد لا يجوز ويحرم هذا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم انكر على عمر وغلض
عليهم عنهم باب القلاع فلا يجوز هذا لا يجوز أن ياخذ هذه الأشياء وأن يكتبها من باب القلاع علاوة على أن أخبار من قبلنا لا تصدق ولا تكذب إلا ما شهد له الوحي المنزل على محمد صلى الله
عليه وسلم أما ما لم يشهد له الوحي فإنه لا يصدق ولا يكذب صلى الله عليه وسلم فلا ولا نظهر صليبا ولا كتبا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقه هذا مكان سبق لا يظهر الصليب في طرقات
المسلمين أو أسواق المسلمين بأن يلبسوه على صدورهم أو على سياراتهم أو على مبانيهم أو سفاراتهم أو غير ذلك هذا لا يجوز وكذلك ولا كتبا هذا سبق كتب هذا الكتاب لا فإذا كانت هذه الكناس في
بلاد المسلمين ففي غير جزيرة العرب أما جزيرة العرب فلا يجوز بناء الكناس فيها لكن إذا كان هذا في غير جزيرة العرب يعني عاهدناهم استولينا على بلدهم وعاهدناهم على أن يدفع الجزية ونتركهم
على دينهم وإنما يضربونه ضربا خفياً وإنما هو هذا من عوائد أهل الكتاب نران معهم في شيء من طرق المسلمين وفي حرب الكرماني من أصحاب الإمام أحمد وفي رواية أخرى رواها الخلال وأن لا نضرب
بنواقيسنا إلا ضربا خفياً في جو في كناسنا ويأخذ المسلمون عليهم العهد ويدخلوا تحت دمة المسلمين ولا يرفعون أصواتهم في دعواتهم وصلاواتهم ويقرأوا في كناسنا ولا قرأة كتبهم في الكناس يعني
يرفعون مكبر فوت ويجهرون بهذا إنما في صوت خفي فيما بينهم ولا يسمع من الخارج ويأخذ المسلمون ولا نخرج صليبا ولا كتابا في سوق المسلمين ولا نخرج باعوثا والباعوث يخرجون يجتمعون كما يخرج
يوم الأضحة يوم الأضحة والفطر ولا شعانينا الباعوث كما شرحه الشيخ لأنهم اجتمعون يخرجون له كما يخرج المسلمون لعيد الفطر وعيد الأضحة فهو مظهر من مظاهر عبادتهم ولا يعملون هذا في بلاد
المسلمين ولا شعانينا "الخنزير" "النجس" "النجس" فهم يأكلونه وهذا من ما استباحوه من ما حرمه الله عليهم فنحن وإذا عقدنا العهد معهم نتركهم على أكله لكن لا يظهرونه ولا يؤيون به المسلمين
بمجاوراتهم به وإظهاره في دكاكينهم "واللان تشبها بالمسلمين في لبسيقا لنسوة ولا إمامة ولا لعين ولا فرق شعر ولا في مراكبهم ولا تكلم بكلامهم ولا لكتن بكناهم وأن جزة مقادمة رؤوسنا ولا
نفريقا نواصينا ولا شد الزنانير على أبساطنا" "التكون من مجلدين ضخمين" "الفعض كل طائفة فيها" "والتكون من مجلدين ضخمين" "والتكون من مجلدين ضخمين" "والتكون من مجلدين ضخمين"
75 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|كتب الفقه والعلم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وضه هي أتي كبار العلماء وعضه لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع هذا اللقاء نرحبه بشيخنا للإفتاء فهيكم الله شيخ صالح قل المالي فرحمه الله تعالى بعدما ذكرى الشروط
المشروط على أهل الدمه من النصارة وغيرهم أيام عمر بالخطاب رضي الله عنه قالوا وهذه الشروط أشهر شيء في كتب الفق هو العلم وهي مجمع من عليها في الجملة بين العلماء من الأمه المتبوعين
وأصحابهم وسائل الأمه أشهرتها عند الفقها لذكرنا الفاضى كل طائفة فيها قاله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين ذكر الشيخ رحمه الله فيما سبق جملة من شروط عمر على
أهل الدمه وعلى أهل الكتاب من اليهود والنصارة الذين عقدوا معهم ولي أمر المسلمين عهدا على أن يدفع الجزيه للمسلمين ويخضعوا لحوكم الإسلام ويبقوا على دينهم لكن عمر رضي الله عنه اشترط
عليهم شروطا وعلى الشيخ رحمه الله هذه الشروط مجمع عليها بين المسلمين لم يخالف عمر فيها أحد من المسلمين ولو لا ذلك لا ذكرها الشيخ وفصله لكن يكفي ذكر هذا النموذج منها والغرض من ذلك
وإن لم يكن الآن وإن لم يكن الآن يوجد هذا النوع من العهد بين المسلمين والكفار وهو حقد الذمه ودفع الجزيه هذا لا يوجد الآن فيما نعلم يسبب ضعف المسلمين وتعطل الجهات ولكن الغرض من ذلك
ومن ذكر هذه الشروط هو بيان أنه يجب أن يكون هناك فرق بين المسلمين وبين غيرهم يتميزوا به المسلمين يتميزوا به المسلمون عن غيرهم ولا يتشبهون بالكفار من أهل الذمة وغيرهم هذا هو القصل من
إراد هذا النموذج من شروط عمر رضي الله بأن منع التشبه المسلمين بالكفار أمر جرابه العهد وشرطه عمر رضي الله عنه في خلافته واجمع عليه المسلمون بما يدل على وجوب منع التشبه بالكفار هذا
الشيخ رحمه الله يجمل مرة ذكره من شروط عمر ويصنفها إلى أصناف قال لي يتميز المسلم وعن الكافر ولا يتشبها أحدهم بالآخر في الضحر ولم يرضع عمر رضي الله عنه والمسلمون بأصل التمييز بل
بالتمييز في عامة الهدي على تفاصيل معروفة في غير هذا الموضع قال وذلك يقتضي إجماع المسلمين على التمييز عن الكفار ظاهرا وترك التشبه بهم ولقد كان أمراء الهدى مثل العمرين وغيرهم يبالغون
في تحقيق ذلك بما يتم به المقصود كان أمراء المسلمين وعلى رأسهم عمر بن خطاب رضي الله عنه خليفها الثاني لأن في وقته دخلت ممالك اليهود والنصار في الإسلام وفوتحت البلاد بما فيها من أهل
الكتابين هذا في خلافة عمر وحارب المرتدين وخبت الإسلام بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وطده وشرع في الغزو في سبيل الله فواصل السير بحزم وقوة حتى فتح الله على يده المشارقة
والمغارب فكان يستدع الأمر أن عمر رضي الله عنه يعمل عملا يبين شخصية المسلمين عن غيرهم فألزم بهذه الشروط وكذلك عمر بن عبد العزيس رضي الله عنه في خلافته وهذا مقصود الشيخ من قوله عمر
بن خطاب وعمر بن عبد العزيس وإن كان المشهور عند الناس إنه إذا يطلق العمران فالمراد بهم أبو بكر وعمر سمية بالعمران من باب التغليب مثل القمران من باب التغليب للشمس والقمر لكن المراد
به هنا العمران عمر بن خطاب وعمر بن عبد العزيس مقصوده من هذا التمييز كمارا والحافظ أبو الشيخ الأصبهاني بإسناده في شروط أهل الدمة عن خالد بن عرفتت رضي الله عنه قال كتب عمر رضي الله
عنه إلى الأمصار أن تجز نواصيهم يعني الأنصار ولا يلبسوا لبسة المسلمين حتى يعرفوا قال كتب عمر رضي الله عنه إلى الأمصار أن تجز نواصيهم يعني النصارة ولا يلبسوا لبسة المسلمين حتى يعرفوا
وقال القاضي أبو يعلا في مسألة حدثة في وقته أهل الدمة ما أمورون بالبس الغيار لا يجز لأحد من المسلمين صبغ ثوب من ثيابهم لأنه لم يتعين عليهم صبغ ثوب بعينه لا يتشبه بهم في صبغاتهم خاصة
بهم فلا يصبعوا ثوب المسلم لا يصبعوا ثوبه بلون يشبه صبغات القفار فنغير ثيابنا عن شكل ثيابنا وقد روى أبو الشيخ الأصبهاني في شروط أهل الدمة بإسناده فلا يدخلنا في الإسلام طوعة أو كرحة
فلا يدخلنا في الإسلام طوعة أو كرحة فلا يدخلنا في الإسلام طوعة فلا يدخلنا في الإسلام طوعة .
.
.
فلا يدخلنا في الإسلام طوعة فلا يدخلنا في الإسلام طوعة - مناوسط العرب - مناوسط العرب - مناوسط العرب - مناوسط العرب - مناوسط العرب - مناوسط العرب - مناوسط العرب You - مناوسط العرب -
مناوسط العرب - مناوسط العرب باركات
76 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|يعود بإخفاء منكرات دينهم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بنفوزان الفوزان أجمع المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد
ابن عبد حليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفوضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان في الحلقة المعضية التحدث الشيخ رحمه الله عن الصنف الأول من شروط عمر على أهل
الدمه التي مقصودها التمييز عن المسلمين قال رحمه الله ومن جملة الشروط ما يعود بإخفاء منكرات دينهم وترك إظهارها كمن إهم من إظهار الخامري والناقوس والنيران والأعياد ونحوذ آله صلى الله
الرحمن الرحيم الحمد لله غب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه إجمعي سبق أن الشيخ رحمه الله رادع أن يجمل ما مر ذكره من شروطه للذمه ويصنفها إلى أصناف الصنف
الأول ما هو من باب منع التشبه بهما وهذا وصنف الثاني وصنف الثاني ما يعود من هذه الشروط ما يعود بإخفاء منكرات دينهم مثل إظهار الناقوس والبوق وإظهار الأعياد إظهار أعيادهم الكفرية
والبدعية وإن كانوا أهلا دمه والنيران والأعياد الكفار كعيد النيروز المهرجان فإنه ممنوع وقاد النبي صلى الله عليه وسلم لما قد ملمدينه همرنا أن نقتصر على أعياد الإسلام إذ الأضحة وعيد
الفطر وجميع الأعياد سواء كانت عبادية يفعلونها من باب العبادة فإنها لممنوع هذا أشد أو كان هذا من قبيل إظهار قوةهم وإظهار وإظهار فرحهم وصرورهم فأن نحن منهيون عن ذلك ونقتصر في أفراحنا
المباحة ونقتصر في تناول طيبات في يوم العيدين وماذا هذا الذي أوصنف الثالث هو يخفى شعار دينهم يخفى شعار دينهم أي علامة دينهم لأن الشعار معنى هو علامة كأسواتهم بكتابهم إلي هو التورات
أو الإنجيل فلا يقرأونهما علانية إنما يقرأونهما فيما بينهم قال رحمه الله فالتفق عمر رضي الله عنه والمسلمون معه وسائر العلماء بعدهم ومن وفقه الله تعالى من ولاة أمور على منعهم من أي
يظهر في دار الإسلام شيئا من ما يختصون به هذا محل إجماع من عهد عمر ومن بعده من الخلفة والأئمة والأمر وجميع المسلمين على منع إظهار الكفار لعاداتهم وشعائرهم وأمور دينهم في بلاد
المسلمين فلا يظهر شيء من ذلك ولا يختلق بالإسلام أو بدين الإسلام ولكن دين الإسلام متميزا عزيزا لا يشوبه شيء وهذا يلزم ولاة الأمور أن يعملو به ويلزم من تحت أيديهم من الأمر ومن لهم
نوع من الولاية الجزئين ويلزم عموم المسلمين أيضا العمل بهذا وهو الإفق على تميز الإسلام وحترام الإسلام ومنع أن يتفرق إليه شيء من عادات الكفار وعبادات الكفار وبدع الكفار حتى لا يختلق
الحق بالباطل وحتى لا يندمج الكفر بالإيمان والبدع بالسنة لا بد أن يحافظ المسلمون على دينهم سواء كانوا من الولاة أو من الأمراء الذين تحت الولاة أو من عامة المسلمين المسلمون كلهم
يتضافرون على حماية دينهم وتميزه عن غيره من الأديان لأنه الدين الحق الذي يعلو ولا يعلى عليه أن يظهر ذلك في بلاد المسلمين لأن لا يختلط الإسلام بغيره أو يخفى الإسلام حتى يلتب بغيره
فكيف إذا كان العكس وهو الواقع الآن أن المسلمين هم الذين يعملون عمال الكفار ويظهرون شعارات الكفار فإن هذا من الانتكاس إذا كان الكفار ممنوعين من أن يظهر هذا في بلاد المسلمين فكيف أن
المسلمين هم الذين يظهرونه نيابة عن الكفار وهم الذين يستجلبونه ويستوردونه ويتمدهون به فهذا من الانتكاس وهذا واقع في غالب بلاد المسلمين اليوم فلا تكاد تميز شيئا من عاداتهم وأمورهم
حتى وصار الحذق من المسلمين والمثقف والمفكر والمدرك هو السابق إلى عادات الكفار وتقاليد الكفار وثقافة الكفار وهذا من الانتكاس العظيم ومن استبدال الذي هو أدناء بل الذي هو خير ولا حول
ولا قوة إلا بالله وإذلال، بل هو إذلال الذين الله وإزاز الذين الكفر وشعائر الكفر فالواجب أن يتنبه المسلمون وعلى رأسهم ولا تأمورهم يتنبه لهذا الأمر وأن لا يتساهل في شيئا منهم وأن لا
يطيع من ينادي به من دعات الحضارة كما يقولون أو الرقي أو التقدم أو الحضيرة أو المأول حضارة أو غير ذلك فإن ديننا ولله الحمد قد عزنا الله به فمهما ابتلنا العز في غيره أذلنا الله كما
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأن يطردوا هذه الأمور والتي وفدت إليهم وهي إضرار بهم وبدينهم وليس فيها نفع للبتة فأنت الآن لما تسير في الشارع ماذا ترى عنوين
المحلات وعنوين إلا أسمى أعجمية أو كتابات بحروف اللغة الأجنبية حتى حروف العربية يكتبونها بصفة تشابه الحروف الأجنبية كل هذا محبه للتشبه وعشق العادات الكفار لا حولة ولا قوة إلا بالله
وحتى التخاطب الآن يكادا يكون بلغة الأجنبية حتى في بلاد الإسلام في المستشفيات في المطارات في الشركات في الفنادق في بلاد المسلمين مع الأسفل الواجب أن يتنبه لهذا الأمر قبل أن يستفحل
وينشى عليه الصغير ويهرم عليه الكبير ثم ينسى الإسلام ويكرامهم لا ظلمهم كما سبق أهب المقصود أن ننهينهم بمعنى نظلمهم ونعتدي عليهم لا المقصود أننا لا نكرمهم ولا نعزهم وقد أذلهم الله
لكن نعطيهم حقوقهم الواجب لهم ولا نعتدي عليهم في حق أو نمنعهم من حق اللهم هذا لا يجوز ومن المعلوم أن تعظيم أعيادهم ونحوها بالموافقة ومن المعلوم بعد ذكر ما يعود بترك إكرامهم والزامهم
الصغار ومن المعلوم أن تعظيم أعيادهم ونحوها بالموافقة فيها نوع من إكرامهم فإنهم يفرحون بذلك ويسرون به كما يغتمون بإهمال أمردينهم البعضل الكفار وتقاليدهم واشد من للك أن يستعملوا
أعيادهم فيرسمونها في دولتهم ويأمرون بها في دولتهم الكفار يفرحون بهذا لأن في هذا ثناءا على دينهم ومدحل لهم وفيه إذلال للإسلام الذيهم يحرصون على إذلاله وعلى إهانته أو المستمى سلمون
على المعنى الأصح الذي يعملون هذه الأعمال إنما يكيمون الكفار وينصرون دين الكفار ومن حيث لا يشعرون قد لا يكون متعمدين أو لا يكون قد فطنوا لهذا الشيء لكن هذا خطأ فاحش وإلا لو تعمدوا
هذا الشيء فإن هذا كفر إن هذا يكون كفر بالله عز وجل ويسرون كل ما رأونا مفرقين في ديننا ومتساهلين فيه ويسرون إذا أخذنا حاداتهم وتقاليدهم وأعيادهم وشعاراتهم تخذناها فيما بيننا يفرحون
بذلك لأمرين أولا أن هذا فيه إعزاز لدينهم ويسرون كل ما رأيناه وقال الإجماع من وجوه الوجه الأول فعل عمر وأمراه ومن جاء بعدهم من المسلمين وهذا انتهينا منه وكان نوعاً من الإجماع فرأىها
لا تتكلم فقال ما لها لا تتكلم قالوا حجة مسمتها فقال لها تكلمي فإن هذا لا يحل هذا عمل الجاهلية فتكلمت فقالت من أنت؟
قال مرؤمن المهاجرين قالت أي المهاجرين؟
قال من قريش؟
قالت من أي قريش؟
قال إنك لسؤول وقال أنا أبو بك قال هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟
قال بقاءكم عليه؟
مستقامت لكم أئمةكم؟
قالت وم الأئمة؟
قال أما كان لقومك رؤوس وأشراف؟
يأمرونهم فيوطيعونهم؟
قالت بلأ؟
قال فهم أولئك على الناس رواه البخاري في صحيحة؟
قال رحمه الله فأخبر أبو بكر إن الصمت المطلقة لا يحل وعقب ذلك بقول هذا من عمل الجاهلية؟
قاصداً بذلك عيب هذا العمل قال لها أحمس وينسب لها الأحمسي وهي صامتة لا تتكلم قال إنها حاجة تظن إن الحاج لا يتكلم فنهاها رضي الله عن ذلك قال إنها من دين الجاهلية أم الذين كانوا تخذون
هذه الأمور الصمت تخذونه عبادة تخذون كما يأتي المكاوة التصدية عبادة فهي من شرع الشيطان وليس من شرع الرحمة فمنها الصمت فإن الله لم يأمرنا في الصمت الحج بل أمرنا بالذكر أذكروا الله
كثيراً أذكروا الله في أيام معلومات ليس من شعائل الحج الصمت إلا عند أهل الجاهلية لأن هذا من نحيا سنة الجاهلية التي أمرنا بالبتعاد عنها ثم إنها سألت من هو هذا الرجل إلا أن ننتهى
الأمر إلا أن أخبرها أنه أبو بكر صديق رضي الله عنه فقالت وما بقاؤنا على هذا الأمر يعني على الإسلام إلى ما تهيبقى الإسلام قال ما استقامت إذا استقاموا أولات أمور المسلمين على نصرة
الإسلام فإن الإسلام يبقى وإذا تخاذ لأولات الأمور عن نصرة الإسلام فإن الإسلام يضمحل أو يزول في بعض النواحي لأنه يزول بالكلية لأنه سيبقى إلى أن تقوم الساعة لكن قد يزول في بعض النواحي
وبعض البلدان فهذا من ما يحذر أولات أمور المسلمين وفقهم الله وعانهم على ما حملوا أن يقوموا بنصرة هذا الدين وأن لا يتساهل في أمور الكفار تدخل إلى بلاد المسلمين وتختلق مع دين الإسلام
من ذلك الصمت في الحد
إذن بالإسلام ولكن الصمت في هذا زيادة هذا بدعة إضافية هذا ما يسمى بالبدعة هي الإضافية والبدعة على تسمين إما بدعة نصلية وهي إحداث عبادة لم يأذن الله بها ولا رسوله وإما أن تكون أن
يكون العباد هصلها مشروع لكن يزاد عليها شيء أم لا ليس منها وهي البدعة الإضافية مثل الصمت في الحج إن هذه بدعة إضافية فأبو بكر رضي الله عنه أنكر على هذه المرأة فلما سألته ما بقى هذا
الأمر يعني هذا الدين متى يستمر قال ما استقامت أئمةكم ومعناه أن بقى هذا الدين مرهون بمحافظة أئمة الإسلام عليه من هولات الأمور والعلمة محافظ عليه والدفاع عنه ونشر هذا الدين وبيانه
للناس وإلزام المسلمين به فإنه يرقى هذا الدين أما إذا أهمل ونسي فإنه يزول عن بعض البلاد التي لم تتمسك به ولم يقم أولات أمورها بنصرته أولات الأمور إذا أصلحهم الله أصلح بهم الجميع أما
إذا فصل أولات الأمور فإن ضررهم يتعد وفسادهم يتعد إلى غيرهم فهم عليهم مسؤولية أما أفراد الناس فهيس لهم سلطة ولو كان عندهم غيره وعندهم لكن ليس لهم سلطة فالدين لا بد لهم من سلطة وأنزل
معهم الكتابة والميزان ليقوم الناس بالقصد وأنزلنا الحديد ومنافع للناس فلا بد من حديد وكتاب الكتاب يبين الحق والحديد يلزم بالحق وذلك بالجهد ويقامة الحدود والأمر بالمعروف نهي عن
المنكر أما بقاء القرآن وبقاء السنة ولا يعمل بها ولا تنفذ فلا يغني ذلك شيئا فأهل الكتاب هلك وعندهم التوراة والإنجيل ولم ينفعهم ذلك شيئا ولم يعمل بهما في وقتهم قبل أن تنسخ وكذلك
القرآن إذا بقيف الرفوف ولم يعمل به فإنه بذلك لا ينتشر ولا يقام الإسلام على القرآن فليس المراد بقاء الكتب المراد بقاء العمل والتنفيذ وهذا إنما يملكه ولاد الأمور والذين أعطاهم الله
السلطة مسؤوليتهم أعظم من مسؤوليت غيرهم ولكن على البقية أن يتعاونوا معهم وأن نبهوهم وأن يدلوهم على الخير حتى يكونوا يدًا واحدة نعم فإذا عقب بوصف وهذا دليل على أن ذلك الوصفة علة لذلك
الحكوم فيكون المانع من الصمت من باب التعبد أنه من أجل أنه من دين الجاهلية وقد نهينا عن التشبه بأهل الجاهلية وإن لم يلوه عنه بأينه كالمقاية والتصدية ومن عمل الجاهلية إذًا فكل ما كان
من عمل الجاهلية من العبادات فهو باطل ومنكر ولا يزل المسلمين يعملو به إلا إذا أقره الإسلام مثل الحج الحج كان موجود في الجاهلية لكن الحج عبادة لله وأقره الإسلام فيبقى كما كان مثل صلة
الأرحام مثل كرام الظيف هذه أمور من أمور الجاهلية لكن أقرها الإسلام فما أقره الإسلام فهو حق ولو كان سبق في الجاهلية وكان موجودا في الجاهلية أما ما منع منه الإسلام فهو من منوع من
أمور الجاهلية من عبادات الجاهلية التي لم يشرح الله المكاة والتصدية والمكاة هو الصهير تصدية هي التصفيق كانه الجاهلية يعظمون البيت ويطوهون به ويصلون عنده لكن يصلون بالمكاة والتصدية
وما كان صلاةهم عند البيت إلا مكاءاً فينهى المسلمون عن أن يدخل في عباداتهم شيئاً من عبادات الجاهلية كالمكاء والتصدية وهذا موجود عند الصوفية الآن مثل التصفيق للعبادة والصفير وغير ذلك
هذا له من ورثه من أهل البداع فهو ممنوع وممنوع عند البيت وعند غيره إذا كان يفعل منباب العبادة فهو حرام ومنكر إذا كان يفعل منباب العادات وكان هذا من عادات الكفار أوهل الجاهلية فأيضاً
العادات الخاصة بهم لا نتشبه بهم فيها وبناء على ذلك فالتصفيق للرجال لا يجوز صلى الله عليه وسلم أمر لما سمع الصحابة يصفقون في الصلاة حينما جاء وأبو بكر يصلي بالناس وهم يريدون أن أبا
بكر يتأخر فلم ي.
.
وأبو بكر لم يشعر إمجيئ الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يتأخر فصفقوا له صفقوا له فلما صلوا نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن التصفيق وقال التصفيق فإذا كان التصيق للرجال ممنوعاً في
حاجة إليه إذا كان ممنوعاً عند الحاجة إليه في الصلاة لتنبيه الإمام فكيف يعمل بدون حاجه وإنما هو لتقليد الكفار في حفلاتهم ومناسباتهم فهذا من التشبه بهم وليس هو للرجال وإنما هو من
عادات النساء والرجل لا يتشبه بالمرأة لعنة صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال فتصفيق للنساء والتسبيح للرجال شكرا الله وليشيخنا الشيخ صالح
الفوزان الفوزان ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماعكم ونفعانا وإياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
77 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|بروز المحرم وغيره للشمس|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبك في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد عبد الحليم ابن تيمية رحمه
الله يسرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان بشيخنا الكريم بحياكم الله الشيخ صالح بحياكم الله وبركاته صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه
أجمعين هذا الكتاب في مخالفة أصحاب الجحيم من اليهود والنصارة والأعاجم وأهل الجاهلية من العرب وأهل الجاهلية من العرب وغيرهم جاهلية العرب ما حدثوه في العبادات التي يصلها مشروع مثل
الحج فإن الحرام بالحج أو العمره ركن من أركانهما مشروع وهو ركن من أركان الحج والعمره والحرام كما هو معلوم هو نية الدخول في النسك ثم يحرم عليه أشياء يتجنبها إلى أن يحل من إحرامه مثل
لبس المخيط تغطية الراس والتطيب وغير ذلك من محضورات الإحرام المعروفة إلا أن المشركين زادوا فوضعوا محضورا زائدا في الإحرام وهو وأنهم يخرجون ويضحون للشمس ولا يدخلون تحت سقف ولا يدخلون
من باب بزعمهم من أجل أن يخرجوا للشمس وهذا محضور زادوه من عنده أنفسهم وفي هذا فسر قوله تعالى وليس البر بأن تأتوا البيوتة من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوتة من أبوابها فسر بأن
معنى الآية الرد على أهل الجاهلية في أنهم إذا يحرموا لا يدخلون مع الأبواب وإنما يتسورون من الجدران من ظهور البيوت ويعتبرون هذا من البر والطاعة فالله نفى ذلك فقاله وليس البر بأن
تأتوا البيوتة من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوتة من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون فإنهم لا يدخلون تحت سقف السيارات إذا كانوا بالطريق بل يكشفون السيارات ويوزيلون أغطيتها
وسقفها وكانوا بالطريق بإهل الجاهلية والنبي صلى الله عليه وسلم خالف ذلك فضربت له قب بنامرة وهو محرم ودخل فيها صلى الله عليه وسلم للا انزالة الشمس وكان صلى الله عليه وسلم لا يمتنع من
الدخول البيت وهو محرم وأن يترك هذا المظهر المبتدع في العبادة هنا وإن كان أهل الجاهلية كانوا يفعلون ذلك في الجملة فلما جاء الإسلام كره بعض المسلمين الصعي بين الصفاة والمروح والسعي
واصله مشروح وهو الصفاة والمروح نشعائر الله فمن حج البيتة ويتمر فلا جناح عليه أن يتطوف بهما فهذا مشروع وهو من دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام الصعي بين الصفاة والمروح أنه عرض لهما
هالين الصنامين ثم أزيل والحمد لله فبقى مشعرين نقيين من منشعائر الله عز وجل فالمحذور زال وبقى المشروع والحمد لله ولهذا قال فلا جناحه يعني لا حرج عليه كما يتحرج بعض المسلمين من ذلك
نعم ولو قد قدمنا ما أرواه البخاري في صحيحه عن عمر البل الخطاب رضي الله عنه أنه كتب إلى المسلمين المقيمين ببلاد فارس إياكم وزياه للشرك وهذا نهي منه للمسلمين عن كل ما كان من زي
المشركين هذه من كلام عمر رضي الله عنه تعتبر قاعدة عامة أن كل ما كان من زي المشركين في رباسهم وهي آتهم الخاص بهم فإن على المسلمين أن يجتنبوا لأن لا يتشبه بهم إذا فعلوا مثل زيهم يعني
هاله من التشبه بهم قد تقدم أن عمر رضي الله عنه وضع لأهل الدمه زي خاصا لما يميزهم عن المسلمين وارتدوا في المسند حدثنا يزيد حدثنا عاصم عن أبي عثمان النهدي عن عمر البل الخطاب أنه قال
اتزروا وارتدوا وانتائلوا ولبسوا الخفاف والسراويلات والقروا كب وانزوا نزوا وان وعليكم بالمعدية ورموا الأغراض وذروا التناعم ووزية العجم وإياكم والحرير فإن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قد نهى عنه وقال لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان هكذا صلى الله عليه وسلم بأصبعه من أوله أنه قال اتزروا يعني إلبسوا الإزار والرداء لأن هذا منزية المسلمين تزروا وارتدوا نعم يعني
إلبسوا الإزار والرداء وانتائلوا وهو ما يسمى بالحلّة بالحلّة تتكون من إزار والرداء وكان هذا من ما يلبسوا المسلمون وانتائلوا والبس الخفاف في رجله فأل انتعال فيه وقايا من اتخاذ
الوقايا من أضرار الأرض والحشرات وإن كان يستحب أن الإنسان يحفى أحيانا يعني لا ينتعل دائما وإنما يحفى أحيانا إذا لم يكن هناك ضرر في مشه حافيا فإنما مشه حافيا إذا لم يكن فيه ضرر فيه
فائدة للصحة فيه فائدة للصحة وفيه قوة للجسم وخشونه وعدم التنعم ولبس الخفاف والسراويلات ولبس الخفاف يعني والخف هو ما يلبس على الرجل ويسترها من الكعبين فأسفل ويكون من الجلد في الأصل
وقد يكون من غيره فالخف هو ما يستر جميع الرجل خلاف النعل فإنه لا يستر الرجل وإنما يقيها فإنما يقيها من الأسفل ويكون له سيور كثبته من الأعلى وأنه يستر العورة وفيه احتياق لستر العورة
وعليكم بالمعدية وذر التناعم ووزي العجم ذر التناعم كلمة عامة إنه الإنسان لا يكون متنعيما دائما بحيث يرق جسمه تطعف قواه ويصاب بالأمراض بسبب الرفاهية إن الرفاهية مرضة فالإنسان لا يتعب
نفسه ويحرمها من المستلذات وإنما يتوسط فيجمع بين هذا وهذا وعيه وقال أحمد حدثنا موسى حدثنا زهير حدثنا عاصم للأحوال وقال جاء أنا كتاب عمر رضي الله عنه ونحن بآذر بيجان يعتبت بن فرقد
إياكم التناعم وزياه للشرك ولبوس الحرير فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه وسلم نهانا عن لبوس الحرير وقال إلاها كذا ورفع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصبعه وهذا ثابت على
شرط الصحيحين وإنهاههم عن التناعم وعن زيه العاجم وعن اللبوس الحرير وقال وهذا عام منكما لا يخفى وقد تقدم هذا مرفوعا والله علمه به إذا كانوا غير مسلمين أما المسلمون فكلهم صغأ العجم
غيرهم لكن العجم غير المسلمين والعربية في الجملة هفظل من العجمية والعرب جنس العرب أفضل من جنس العجم نعم لما فتح المسلمون بيت المقدس في خلافة عمر ربي الله عنه إشترط أهلو إشترط
النصارة من منهم في بيت المقدس أو في القدس أن يحضر عمر ليستلمه منهم فذهب عمر ربي الله عنه من المدينة إلى الشام لاجل أن يستلم بيت المقدس من النصارة ثم استلمه منهم ربي الله عنه الله
جل وعلا يقول وما كانوا أولياءه إلا المتقون يعمر مساجد الله شاهدين على أمهسهم بالكفف أولئك حبطة عملهم وفي النارهم خالدهم إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة
وأات الزكاة ولم يخشى إلا الله فعز أولئك أن يكونوا من المهتده المساجد والبقاع المقدسة تكل المسلمين في كل زمان الله جل وعلا أخذ الليت المقدس من النصارة الكفار ووضعون في يد المسلمين
لأنهم أهله أسعافي خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين فهي ليست لهم وإنما هي للمسلمين ولا الولاية على المساجد وعلى المقدسات الإلهية إنما تكل المسلمين في كل زمان وبعد بعثة
الرسول صلى الله عليه وسلم صارت للمسلمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فراجعت إليهم في عهد عمر ربي الله عنه الشاهد أنه أراد أن يصلي ربي الله عنه في بيت المقدس فشاور كعب الأحبار
وكان من علماء اليهود فأشار عليه أن يصلي خلف الصخرة لتكون القذس كلها بين يديه يعني أمامه فعمر تنبه وقال ذاهيت اليهودية يعني شابهت اليهودية لأن كعب الأحبار رحمه الله كان يهودياً من
أحبار اليهود ثم من الله عليه بالإسلام فأسلم فعمر امتنع من ذلك من قبول هذه المشورة لأن لا يتشبه باليهود لأنهم يستقبلون الصخرة فهذه الأمة شرع الله لها أن تستقبل الكعبة تستقبل الكعبة
ولا تستقبل الصخرة هو لهذا عدل عمر ربي الله عنه عن الصلاة للصخرة وإن كانت بينه وبين الكعبة لأن لا يتشبه باليهود وهذا الدليل على عدم التشبه باليهود
ثم انه استقبل الكعبة وصلاة وجعل الصخرة ظهره ربي الله عنه وهذا موضع المسجد الآن هو الذي صلا فيه عمر ربي الله عنه هو موضع بيت المقتس الآن والصخرة خلفه نعم كان بيت المقتس مملوء
بالأوساخ والأوحال بلانه كان في قضة الكفار وكانوا يهينون المسجد فعمر ربي الله عنه نظفه من هذه القادرات ومن هذه وباشرة ذلك وكانس في ردائه ربي الله عنه باشرة الناس ذلك ونظف المسجد
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد بيت المقتس في ليلة الإسراء قد رواها مسلمه في صحيحة من حديث حماد ابن سلامه عن ثابت عنانس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتيت بالبراق وهو
دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عنده منتها طرفه قال فركبته حتى اتيت المقتس قال فربدته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء قال ثم ادخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت
فجاءني جيبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت لبن فقال جيبريل عليه السلام اخترت الفطرة قال ثم عولج بنا إلى السماء وذكر الحديث مع ما حديث الإسراء والمعراج كثيرة وأغلبها
في الصحيحين أو في أحدهما والإسراء والمعراج فأبثان في القرآن قال تعالى سبحان الذي يسرى بعبده ليل من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصاء الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع
البصير وأما المعراج فأمذكر في سورة النجم ولقد رأىه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى وفي نقله صلى الله عليه وسلم من مكة المشرفة إلى القدس وليس من جنس دوابنا وإنما هو دابة
سريعة العدو تضعوا حافرها عند منتها بصريها أو عند منتها طرفها ركب صلى الله عليه وسلم البراق وسارت بي حتى وصل إلى بيت المقلس وربط هذه الدابة في المكان الذي كانت تربط فيه الأنبياء
عليه الصلاة والسلام وواحدة ثم دخل وصل في بيت المقلس صلى قبل المعراج صلى فيه صلى الله عليه وسلم ثم عورج به إلى السماء ثم نزل وصل أيضا بالأنبياء جمعهم الله له وصل بهم عليه الصلاة
والسلام
ثم رجع إلى مكة في ليلة واحدة وهذا من آيات الله سبحانه ومن معجزات هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وقد وصل به يقلت لا مناما ووصل بروحه وجسمه عليه الصلاة والسلام لم يكن الإسرى بالروح
دون الجسم ولم يكن مناما يعني حلما وإنما كان يقله وهذا من آيات الله معجزات هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر هذا من باب الاستفاضة في هذه المسألة لما ذكر صلاة النبي صلى الله عليه
وسلم وأنه أبا عن يتشبه باليهود في قبلتهم ذكر إثبات هذه القصة من ما يدل عليها نعم شكرا الله والشيخ لما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفع أنا وغييكم بما نقول أنا
سمع هذه في الختاب تحييت مهندس الصوت يا عبد الله إبراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستولعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
78 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|واجب الأمة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أعوضه هيئة كبار العلماء وعوضه اللجنة الدائمة للإفتاء فحياكم الله شيخ صالح وضيعه حياكم الله وضعك فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صلى الله عليه وسلم هو معذور لأنه لم يبلغ الحديث ولو بلغه لم يكله أن يخالفه رضي الله عنه فهذا من باب العتذار للحديثة رضي الله عنه
ويعكذر له بأنه لم يبلغه هذا النص يأتي دليلاً على بعض أتباع العلماء والمتبوعين إن كان لإمامهم قول جاحموا به النص ولم يكون قالوا فلماذا سكت ربما ضعفوا عن ذلك الحديث فكانوا ينطحون
النصور بقوله أو بصمته أحياناً فالطلان ما يحتج بقول أحد أو فعلي أحد مع فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لكن هذا الأحد الذي خالف ما أنه لم يبلغه النص عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو أنه
بلغه ولم يثبت عنده أو أنه بلغه وثبت عنده لكن رأى أنه لا يدل على هذه المسألة بعينها فلهم عذار بيناها شيخ الإسلام رحمه الله في كتابه في كتابه رفع الملام عن الأئمة العلام ذكرع عذارهم
إذا خالفوا وعلك الحالة الحجة في ما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا في قول الصحابي أو قول العالم إذا كان قول الصحابي لا يقبل إذا خالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يقبل قول
العالم إذا خالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم فليس هذا حجة وقوله أنه أعلم بالحديث ليس كذلك فقد لا يكون علما بوجود الحديث أصله قد يكون علم به لكن لم يثبت عنده أو ثابت عنده غيره قد
يكون تبين له ما لم يتبين لغيره ويكون مخطئا في فهمه إلى غير ذالك من العذار وإن كان المسلم لا يقصد أن يصلي إليها فأمر الله سبحانه و تعالى فول لي وجهك شطرة المسجد الحرام حيث ما كنتم
فول له وجوهكم شطرة تكرر الأمر بذلك في آيات متجاورة من سورة البقرة فهأن العمل يكون بالناسخ لا بالمنسوخ فهو ظال أو كافر فالذي يبقى على استقبال الصخرة بعد ناسخ استقبالها يكون كافرا أو
يحتج به من يحتج فيما بعد فعمر رضي الله عنه لحذقه وثطنة قاطع هذه الزريعة وعتبر هذا من مضاهات اليهود فأمر رضي الله عنه له توقعات وفراسة اختص بها رضي الله عنه حتى قال صلى الله عليه
وسلم كان في الأمم قبلكم محدثون فيكون في أمة فهو عمر ابن الخطاب وقد وافقه القرآن في مسائل رأىها فنزل القرآن لموافقتها مثل حجاب النساء النساء النبي صلى الله عليه وسلم ومثل قتل الأسرا
في بدر عدم قبول الفديه منهم فلهموا موافقات كثيرة رضي الله عنه من ما يدل على فضله وحنكته وفراسته الصادقة وسياسته الموفقه في خلافه ومن ذلك أنه فطنة لهذه المسألة لأنه لو جعل الصخرى
بينه وبين الكعبة لاوهما ذلك أنه يستقبل الصخرى فتجنب هذا الشي دفعا لهذا اليهام وإن كان لم يقصد هذا نعم قال فإنه رضي الله عنه هو الاستحالة ذنوب الإسلام بيده غرباء هذا حديث أن النبي
صلى الله عليه وسلم رأى رؤية رأى با بكر ينزع وفي نزعه ضعف وذلك لا لقلة فضله وجهاده رضي الله عنه لكن لقصر مدته الخلافة فإن خلافته سنتين وزيادة أشهر فهو لما وطد الإسلام بعد وفاة
الرسول صلى الله عليه وسلم لم توفي قبل الشروع في غزوات الفارس والروم فلما جاء عمر رضي الله عنه الرجل القوي المهاب واصل الجهاد في سبيل الله حتى فتح الله عليه يديه المشارق والمغارب
فاستحالة الدلو التي كان ينزع بها التي رأىها النبي صلى الله عليه وسلم ينزع بها من البيئر ينزع الماء من البيئر استحالة غربا يعني ذنوبا كبيرا ولا شكن الغرب والذنوب أكثر من الدلو
فاستحالة غربا يعني فيها مال كثير فا ماء كثير فا شرب الناس وروا وبركوا بعطا تشبيها بالإبل إذا رويت فإنها تعطا في المعاطن فهذا تشبيهم بليغ يسياسة عمر رضي الله عنه وحنكته قوة نعم فا
عز الإسلام وأذل الكفر وأهله وأقام الشعار الدين الحنيف هو الذي فتح المشارك والمغارب ونشر الإسلام وأذل الله به أهل الكفر واليهود والنصارى حتى أعطوا الجزيه عن يد وهم صغيرون فهذه مناقب
عمر رضي الله عنه وسيرته في الإسلام وقوةه وهذا يدل على كما قال صلى الله عليه وسلم المؤمن خير وأحبه إلى الله المؤمن القوي خير وأحبه إلى الله وفي كل خير نعم نعم بلا شك النماء يأتي بشي
من عنده في سياسته وأرائه وأوامره ونواهه وإنما هو وقاف عند كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا يخالف الكتاب وسنة نعم محتذياً حاذ وصاحبيه؟
محتذياً حاذ وصاحبيه يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنهما رضي الله عنه أنه لا يستبد بالأمر وإنما يستشير أهل الفضل وأهل العلم وأهل السابقة في الإسلام فكان يستشير
كبار المهاجرين والأهصار إذا حزبه أمر أو حضرت قضية أو حادثة فإنه لا يستبد فيها وإنما يستشير أهل الفضل وأهل العلم السابقة في الإسلام من المهاجرين والأنصار نعم ويستشير بقية العشرة
ويستشير غيرهم مثل وبيب كاب ومعادب الجبل وعبد الله بالمسعود وعبد الله بالمسعود وعبد الله بالعباس رضي الله عنهم وزيد بن ثابت لأن هؤلاء لهم سابقة في الإسلام وهم أخبت قدما في الإسلام
والعلم من غيرهم فكان يستشيرهم لا لذواتهم ولا مجاملة لهم وإنما لما فيهم من السداد السداد الرأي والعلم والفقه والتقوى لله عز وجل نعم حتى أن العمدة في الشروط على أهل الكتاب على شروطه
نعم حتى أن الذين جاءوا من بعدهم من بعد عمر رضي الله عنه مشوا على طريقته في الشروط على أهل الكتاب وحتى من عمل استعمال كافر أو اعتمانه على أمر الأمة ويزازه بعد إذ أذل الله لا يجعل
الكافر وزيرا أو مستشارا عن دولي الأمر لا مانع أنه يستاجر الكافر لعمل من الأعمال كما استاجر النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أريقط ليدله على الطريق وكان كافرا ويأكل عند الولاة
والأمر بطانة وعن أنه أنكر على أحد الصحابة الفضلة من أكافر الصحابة لما اتخل كاتبا نصرانيا حذقا في الحساب قال له إجعل بدأ له مسلم فراجعه ذلك الصحابي قال اعتبر النصراني اعتبره مات
فصنعمان تصاني نعم وغيرها؟
نعم وهذا هو الواجب أن لا تروج كتب الشر وكتب الظلال كتب الإنحراف وكتب التي فيها الأديان الممسوخة أو الممسوخة فإنها لا تروج بين المسلمين ويقول هذا للطلاع ويترك في عيد المسلمين نعم
وفرأ الله لهم معائبه أنه ترجم الكتب الرومية وادخلها على المسلمين حتى قال لما محمد لا أظن أن الله ينسى المأمون فقد أحدثه في الإسلام ما ليس منه وما حصل من المحنة بالقول بخلق القرآن
إنما هو من جراء تقريب المعتزلة وتعريب الكتب الرومية تعريب الكتب اللونانية والرومية جرى ذلك على المسلمين شرًا وهذا بسبب البطانة التي اتخذها المأمون من المعتزلة الذين أشاروا عليه
بهذه المشورة الخبيثة ولا يزال المسلمون يعانون من تصرفات المأمون إلى الآن في ترجمة هذه الكتب فالرحمة الله والذي منع أهل البدع أن ينبغوا وألزمهم ثوب الصغار عمر ربي الله عنه حيث فعل
بصبيغ بن عسل التميمي ما فعل في قصته المشهورة صبيغ بن عسل التميمي كان كثير التساؤلات والتشكيكات في الآيات والحادير كان يسأل أسئلة التشكيك وإهام وتردد وكان يجتمع عليه بعض فتنبه له
عمر ربي الله عنه استدعاه ثم ظربه على رأسه بالعذق حتى أوجعه وأدمى ثم نفاه ثم نفاه بعد ذلك ثم مننا الله على صبيغ فتاذ إلى الله واستفاد من هذا التأديب وأثنى على عمر ربي الله عنه نعم
سياته عن عمر ربي الله عنه في نهيه عن التشبه بالكفار في أعيادهم وفي زيهم وليباسهم وفي عباداتهم ما يدل على قوة شكيمته وأنه لا ينقاد للمغرضين أو لا صحاب الأهوى أو المخادعين لا ينقاد
لهم وإنما يثبت على الحق وياخذ حذرة من هذه الأمور ولا يحسن الظن بكل أحد إنما يحسن الظن بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار وعلماء الصحابة نعم ومن النهي عن تعلم
رطانة الأعاجم ثم ما كان عمر قد قرره من السنة والأحكام والحدود فأثنان رضي الله عنه سبق في قبل قليل أن من جاء بعد عمر سار على خطته ومن هجه في الشروط على أهل الزمة ومنهم عثنان رضي
الله عنه الخليفة من بعد عمر فإنه مشى على خطة عمر حضي الله عنه في هذه القضية فقد علماء موافقة عثمان لعمر في هذا الباب وروى سعيد في سنان إهي حتثناه شيم عن خالد الحذاء عن عبد الرحمال
بن سعيد بن وهب عن أبي قال خرج علي رضي الله عنه فراء قوما قد سدلوا فقال ما لهم كأنهم اليهود خرجوا من فهارهم ورواه بن ومبارك وحفص بن غياث عن خالد وفيه أنه رأى قوما قد سدلوا في الصلاة
فقال كأنهم اليهود خرجوا من فهورهم فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن النبي صلى الله عليه وسلم أكبر العلماء أن يلبس ثوبا واحدا ولا يردوا طرفه يضع الثوب على كتفه ولا يردوا طرفه
على الآخر هذا هو السدل لأن ذلك مظنة كشاف العورة وأيضا فيه تشبه باليهود لأنها لا إزيههم وفقال النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو تخرج هذه المسألة وفقال النبي صلى الله عليه وسلم
79 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|هل السدل محرم يبطل الصلاة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أدو هيئة كبار العلماء وعدو لجنة الدائمة للإفتاء مرحبوا بشيخنا الكريم فحياكم الله شخصا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا
محمد تقدم لنا أن السادل في الصلاة المنه عنه معناه أن يطرح الرداء على كتفيه ولا يرد طرفه على الآخر بل يترك طرفه يتدل يانه إذا ركع وإذا سجد العلماء اختلفوا هل هذا النهي للتحريم أو
للكراهة وبالتالي إذا كان للتحريم فهل يبطل الصلاة أو لا يبطلها على قولين ذكرهم الشيخ رحمه الله في مدهب أحمد أولهما أنه يبطل الصلاة لأن النهي للتحريم ويقتض الفساد والرأي الثاني أنه
لا يبطل الصلاة إذا كان عليه ثوب يستر عورته تحت الرداء المسدول فإنه يكره لكن لا يبطل الصلاة أو يحرم لكنه لا يبطل الصلاة ولعل هذا هو الصحيح إن شاء الله صلى الله عليكم قال رحمه الله
والسادل المذكور هو أن يطرح الثوب على أحد كتفيه ولا يرد أحد طرفه على كتفيه الآخر هذا هو المنصوص عن أحمد وعل له بأنه فعل اليهود قال حنبل بأنه فعل اليهود قال حنبل قال فهذا هو الشاهد
من إراده في هذا الكتاب وهو تحريم التشبه باليهود في هذا اللباس في الصلاة وعلى هذا فالعلاه مستمرة وليس التعليل لأنه لا يستر العورة بل لأنه انتشبه باليهود وهذا وجهت منظر من يرى أنه
محرم المطلقة ولو لم تبدو العورة نظر لأن العله يتشبه باليهود قال مكروه للسادل في الصلاة قال صالح ابن أحمد سألت أبي عن السدله في الصلاة فقال يلبس الثوب فإذا لم يطرح أحد طرفه على
الآخر فهو السادل وهذا مثل رواية حنبل عن أحمد رواية ابنه صالح مثل رواية حنبل عنه في تفسير السدل وهذا من ما يؤكد أن السدله هو طرح الثوب على الكتفين ولا يرد أردوا أحد طرفه على الآخر
وأن العله مشابهة اليهود أي ثوب يطرحه على الكتفين ولا يرد طرفه على الآخر من بشتنا وغيره لكن إن كان تحته قميس فلا أمر واخف فالعلاة تكون من أمرين أولا المشابهة اليهود ثان ينخشت إنكشاف
عورتي هذا القول الذي ذكره هو أبو الحسن الآمدي من الحنابله هو ابن عقيل أن المراد بالسدل هو الإسبال إذا كان محرما في الصلاة وفي غيرها إلا أنه ليس هو المقصود هنا وإن المقصود تفسير
الأول فهو كلمة علي الذي في أول السياء أنه لما رأى أو من فرجو من البور أو البور وهي مدارس اليهود فالشيخ رحمه الله أورد ما ذكره الحنابله في هذه المسألة فهو ذكره الجوهري وذكره بن فالس
وغيره فهر اليهود مدارسهم وفي العين عن الخليل بن أحمد أنه فهر اليهود مدارسهم فهر بسكان هكذا؟
نعم فهر أو فهر نعم سبق في الرواية عن تقضية الفم في الصلاة وعلى ذلك بأنه من فعل المجوس عندما يعبدون النار ونحن من هيون عن التشبه بالمجوس أيضا فالمصلي لا يتلفم إلا إذا كان هذا لحاجه
نعم نعم نعم ونحن من هيون عن التشبه بالكفار عموما نعم مع أنه هناك علة غير المشابهة وهذا شيء معروف عند الأصولين أنه يجوز تعليل الحكم بعلة تين فاكثر بل هذا أقوى هذا أقوى لتأكيد الحكم
فإذا علل بأنه لكشف العورة إنكشاف العورة وعلل بأنه المشابهة اليهود فلا مانع من صحة العلة تين نعم نعم هذا عن الخلفاء الراشدين ما ذكره عن واحد منه وهو أمير المؤمنين عالي بن أبي طالب
ورواع أبو محمد ورواع أبو محمد نعم نعم ورواع أبو محمد ورواع أبو محمد نعم ورواع أبو محمد نعم ذكره عن غير الخلفاء ذكره عن حديثة وعن بن عباس وعن يذكر عن آنس بن مالك نعم نعم نعم نعم
ورواع أبو عاصم حدثنا وهبو بن باغية حدثنا خالد الواسطي عن أمران بن حدير عن أبي مجلز أن معاوية رضي الله عنه وهذا الحديث أيضا عن معاوية والصحابي الجريل رضي الله عنه وردو النصارة الذين
يرفعون القبور وهذا غلو في الأموات وسيلة من وسائل الشرك ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لعلي بن آذي طالب رضي الله عنه لا تدع قبر مشرفا أي مرتفعا إلا سويته فالقبور تسوى إنما ترفع عن
الأرض قد الشبل من أجل أن تُعرف أنها قبور فلا تُدهس وليزاد على ذلك لأن هذا من الغلو ومن وسائل الشرك وأيضا هو من مُشابهة اليهود والنصارة في قبورهم لأن النصارة واليهود يغلون في القبور
ويُجوِّقونها حتى تُعبد من دون الله بل جاء أنهم يبنون عليها وأنهم يصلون عندها إلى غير ذلك وعن علي أيضا قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن لا أدع قبر مشرفا إلا سويته ولا تمثالا إلا
طمسته رواه مسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أذكروا إن شاء الله تعالى عن عبد الله بن عامر بن العاصر رضي الله عنه أنه قال من بنا ببلاد المشركين وصانعين يروزهم ومهرجانهم حتى
يموت حشرة معهم يوم القيامة بلاد المشركين وصانعين يروزهم ومهرجانهم فهو منهم ومعنا بنا أي استوطن في بلاد المشركين من غير ضرورة وغير مظهر للدينة لأنه يمتزج بالمشركين وتتوطط العلاقة
بينه وبينهم وربما أنه يتنازل عن كثير من أمور دينة أو ينسى لخمن دينة بسبب إرضائه لهم أو الاندماج معهم وكذلك لا يشاركهم في أعيادهم لا يشاركهم في النيروز وهو من عيادهم والمهرجان
النيروز في أول الربيع والمهرجان في أول فصل الخريف عيدان للمشركين لا يجبز المسلمين أن يشاركهم في أعيادهم ومعنا للمسلمين عيدين خاصين عيد الفطر وعيد الأضحاء وهم عيدان بعد أداء ركنين
من أركان الإسلام فعيد الفطر بعد أداء ركن الصيام في رمضان وعيد الفطر بعد أداء الركن الأعظم من أركان الحج وهو اللقوف بعرفه فهم مناسباتان دينيتان ليس لمجرد الله وإنما هم شكرا لله
سبحانه وليذلك يصلى فيهما صلاة العيد وفي عيد الفطر تخرج صدقت الفطر وفي عيد الأضحاء تذبح الأضاحي فهما عبادتان أيام عبادة لله عز وجل وليس أيام أشر وبطر كما في أعياد المشركين فيجب
الاستغنى بأعياد المسلمين والحاصل أن الذي يقيم في بلاد المشركين إقامة طويلة واستيطان فإنه تشر عليه أمورهم فيصنعوا مع ما يصنعون من عيادهم ونيروزهم ومهرجانهم لأنه قد لا يستطيع ولا
يصبر على الاستقلال بنفسه وعدم الاندماج أو أنهم يلزمونه أيضا ويضطرونه إلى هذا الشيء كما أن المشركين ألزموا وأنهم يهاجل من الصحابة ألزموها يخرج معهم إلى بدر وذكر الله في قصته ما ذكر
في القرآن يصبر على دينه ويثبت على دينه بهذا الشرط وأن هذا من التشبه باليهود والمصلي يعمل السنة وهي أنه يقضي اليد اليسرى بالكف اليومنة ويضعهما على صدره هذا هو المشروع للمسلم وروا
سعيد حدثنا سفيان عن ابن أبن جيح عن اسماعيل ابن عبد الرحمن ابن دوأيب قال دخلت مع ابن عمر مسجدا بالجحفة فنظر إلى شرافات فخرج إلى موضع فصل فيه ثم قال لصاحب المسجد اني رأيت في مسجدك
هذا يعني الشرافات شبهتها بأنصاب الجاهلية هذا ابن عمر ربي الله عنه أتعى على مسجد بالجحفة وهي ميقات أهل الشام والجحفة قارية خريبة قريبة من رابق وقتها النبي صلى الله عليه وسلم في
الإحرام الياهل الشام ومن جاء عن طريق الساحل إذا أراد الحج أو العمر فيها مسجد دخله ابن عمر فرأ فيه شرافات فنحن نهين عن التشبه بهم وهذا شاهد لأن التشبه بالكفار عموما فنحن منهيون عن
التشبه بغير المسلمين وفي هذا تنبيه على المنع من زخرفة المساجد بالشرفات بالأصبار وغير ذلك فإن المساجد للعبادة وليس للزينة والمباهات وإن ما هي العبادة والخشوع صلى الله عليه وسلم صلى
الله عليه وسلم وأن هذا فيه تشبه باليهود فيه كنائسهم فلا يصلي الإمام في الطاقة ولكن يصلي خارج الطاقة أولا لأن هذا فيه تشبه في اليهود وثانيا أنه إلى صلى داخل الطاقة فلا يراه
المأمومون ويقتدون به في رقوعه وسجوده وقيامه لذلك يكره الصلاة في الطاقة صلاة الإمام في الطاقة وهو المحراب أما اتخاذ المحراب نفسه فهو لم يكن معروفا في الزمان الأول إنما تخذ فيما بعد
ذلك علامة على القبلة من أجل أن تعرف القبلة لأن المساجد لو دخلته وليس فيه محراب لم تعرف القبلة ولا جهة القبلة فقد لا تعرف القبلة لذلك يجعلوننا لكن لا يبالغ فيه الزخفات والنقوش
والكتابات أو يضخم وإنما يجعل بقدر ما هو علامة على القبلة فقط فلا بأسبه للحاجه كما ذكرنا وهذه القضايا التي ذكرناها بعضها في مظنة الاستهار وما علمنا أحد الخالف ما ذكرناه عن الصحابة
رضي الله عنهم من كراهة التشبه بالكفار والأعاجم في الجملة وإن كان بعض هذه المساء المعينة فيها خلاف وتأويل ليس هذا موضعه نعم هو لما ذكر الإجماع لما ذكر الإجماع على تحريم التشبه
بالكفار ذكر أنه هذا من ثلاثة وجوه فهو يقول وإن كانت هذه الآثار أو المرويات قد يكون فيها خلاف أو فيها تأويل لكن العبرة في الجملة أنها كلها تفقت على أنها عن التشبه بالكفار وكون فيها
احتمال أو فيها نظر بعض العلماء هذا ليس من مقصودنا الآن إنما المقصود هو أخذ المسألة التي نحن بصددها وإن كان المتفقون على العمل بالكتاب والسنة وإن كان العلماء قد يختلفون في بعض
المساء والتفريعات فهذا لا يأتي على الأصل المتفق عليه وهو هو وجوب التباع الكتاب والسنة كذلك هنا هذه الآثار تدل في جملةها على منع التشبه بغير المسلمين وإن كان قد يحصل في بعضها خلاف
أو تأويل شكرا الله الشيخ الذي لم تكرر ما به من الشرحي والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفعان وإيئكم بما نقول ونسمع هذه هي في الخطاب تحييت مهندس الصوت سميل يا حيا عبد الله عبراهيب
حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نسوعدكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركات
80 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|تعليل النهي |صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان أدس الثمانون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة
أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بمخالفة الكفار أو مخالفة النصارة أو مخالفة الأعاجم وهو أكثر من أي يمكن استخصائه وهو
منع التشبه بغير المسلمين من سائر الكفرة سواء كانوا يهودا أو نصارا أو مجوسا أو دهريين أو غير لالك من سائر الكفرة والمشركين فيوخذوا من مجموع هذه الآثار وهذه الأدلة هذه القائدة وهو
منع التشبه بغير المسلمين لماذا يجره ذلك من النقص في الإسلام وأن الإسلام كامل فكوننا نجلب إليه عادات وتقاليد وأعمال من أعمال أهل الكفر وهذا من ما يؤثر في دين الإسلام بالنقص ويخلط
الحق بالباطل وأيضا هذا فيه اتهم للإسلام بأنه نقص حيث إنا نجلب له ما يكمله من عادات أهل الكفر فهذا كله يؤصل هذه القائدة العظيمة وهي منع التشبه بغير المسلمين لأن الإسلام والله الحمد
كامل صلى الله عليه وسلم ورحمه الله ومأ من أحد الله أدنى نظر في الفق إلا وقد بلغه من ذلك طائفه وهذا بعد التأمل والنظر يورث علما ضرورياً بالتفاق الأئمة على النهي عن موافقة الكفار
والأعاجم والأمر بمخالفته وأنه نهي عن مشابهة المشركين وما من أحد من العلم إلا وقد بلغه نصوص في هذا الأمر مما لا يترك مجالاً للشك في أننا مطلوب مننا مخالفة المشركين وعدم التشبه بهم
وهذا من ما يبقي على المسلمين عزتهم قواتهم واستغناءهم عن أراضي الأعمال الكفار لأن الكفار ناقصون وأعمالهم ناقصة ومذمومة والإسلام والله الحمدين كامل ودين شامل لمصالح الدنيا والآخرة
فلماذا نستجلب عادات الكفار وهي ناقصه مذمومة ونترك أخلاق الإسلام الكاملة الفاضلة العالية الله جل وعلا يقول وأنتم العلون إن كنتم مؤمنين بهذا الشرط أما مجرد الانتساب بدون إيمان وبدون
تحقيق للإسلام فهذا لا ينفع المسلم إدعاءهم غير تحقيق لهذا الأمر ومن تحقيق هذا الأمر تجنب أخلاق الكفار وعادات الكفار التي هي خاصة بهم نعم لما ذكر الناعين الأولين وهي شرط عمر رضي الله
عنه وما جاء عن أفراد الصحابة ذكر الآن ما قاله الأئمة من بعدهم الأئمة هالاربعة وغيرهم في منع التشبه بالكفار نعم فمن ذلك أن الأصل المستقر عليه في مدهب أبي حنيفة أن التأخير الصلاة
أفضل من تعجيلها إلا في مواضع يستثنونها كا استثناء يوم الغيم وكتعجيل الظهر في الشتاء وإن كان غيرهم من العلماء يقول الأصل أن التعجيل أفضل فيستحبوا لتأخير الفجر والعصر والإشاء والظهر
إلا في الشتاء في غير الغيم ما قالوا يستحبوا تعجيل المغرب لأن تأخيرها مكروه لما فيه من التشبه باليهود نعم هذه مسألة الصلاة في أول وقتها هل هو أفضل أو تأخيرها أفضل فعند الحنفيه أن
تأخيرها عن أول وقت أفضل ولذلك تجدهم يتأخرون ويصلون بعد الناس يقول الأصل تقديم الصلاة في أول وقتها لأن في ذلك مبادرة إلى الطاعة وتفريغا للذمة إلا في أحوال يستحب تأخير الصلاة فيها
ليورودها عن الرسول صلى الله عليه وسلم مثل قوله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم مثل ما إذا كان هناك غيم وخروج الناس فيه خطر أو فيه محضور
يتأخرون حتى يزول العدر ثم يخرجون للصلاة أو يصلون إذا زال هذا العدر وإلا فالأصل عند الجمهور هو الصلاة في أول وقتها والمغرب بالذات تصل في أول وقتها حينما تغرب الشمس ويتحقق من غروبها
فيبادر بصلاة المغرب لأن تأخيرها فيه تشبه وكذلك تأخير الافطار فيه تشبه باليهود فإنهم لا يؤدون عباداتهم التي علقها الله بالغروب إلا إذا اشتبكت النجوم واشتدت الظلمة فنحن منهيون عن
التشبه بهم ويتعجيل الصلاة المغرب ويتعجيل الافطار عند تحقق الغروب فقالوا يستحبوا تعجيل المغرب لأن تأخيرها مكروه لما فيه من تشبه باليهود فمن المسأل التي مرتوه والطارب هو المحراب وكان
يسمع عند المسلمين بالمحراب وهي تسميه عامية وإلا في المحراب الأصل هو المصلاة يسمى محرابا لما دخل عليها جكرية المصلاة الذي اعتجلت فيه عنهم للصلاة والعبادة فالمراد بالمحراب هو مكان
أما تخصيصه بالطاق فهذا تسمى عامية تقريبا والطاق عند اليهود هو المذبح يعني الجدار يكون فيه مكان على شكل دائرة وهذه الدائرة يصلي فيها الإنسان أو الإمام فهذا مكروه لما فيه من التشبه
باليهود وأنهم يخصون هذا المكان ويظنون أنه أفضل ونحن نقول إنما اللي أضطاق إنما يعمل لأجل معرفات القبلة فقط لا لأجل أن يصلي فيه الإمام أو يصلي فيه غير الإمام من من يعتقد فيه البركة
نعم قال الرحمه الله وقالوا أيضا يكره السجود في الطاق لأنه يشبه صانية أهل الكتاب من حيث تخصيص الإمام بالمكان بالخلاف ما إذا كان سجوده في الطاق يعني كان يكون رأسه فقط نعم هو هوكون
الإمام يختص بمكان هذا هو الأصل لأن الإمام سيكون في واقف مقابلاً لوسط الصف قابلاً لوسط الصف من أجل أن يقتد فيه المعمومون ولا يكون مائلاً إلى جهة من الصف وبعيداً عن الجهة الأخرى
وإنما يكون متوسطاً وإنما هو من أجل الإقتداء ومثلاً في مات نزاد وتكره إمامته في الطاق تكره إمام الإمام دخول فيه في المحراب لأنه يختفي عن المؤمومين عن يمينه وعن يساره وفيه آثار صريحة
عن الصحابة وقالوا لا بأس أن يصلياً وبين يديه مصحف معلق أو سيف معلق لأنه ما لا يعبدان قادرحم الله بإعتباره تثبت الكراهة وعن يصلياً بساطن فيه تصاوير لأنه فيه استهالة بالصورة وأنه فيه
فتنة والملايكة لا تدخلوا بيتاً فيه كلب ولا صورة وامر صلى الله عليه وسلم يطمس الصورة قال لعلي رضي الله عنه لا تدع صورة إلا قمستها فلا يجوز تعليق الصورة على الجدران أو رسمها على
الجدران أو تثبيتها على الجدران لما في ذلك من الغلوب وكذلك من مشابهة اليهود والنصارة فإنهم في كنائسهم كما في الحديث إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنو على قبره مسجدًا
وصور فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله عز وجل وكذلك في البيوت والمكاتب والمنازل لا تعلق الصور للذكريات أو غير ذلك من الأغراض لا تعلق الصور ولكن إذا كانت الصور ممتهنة إذا
سعليها على الفرش إذا سعليها ويجلس عليها فلا مانع من بقائها لأنها مهانة ومتهنة ولا قيمة لها ولهذا لما هتك الستر الذي فيه التصاوير وجعل وسائد جلس الرسول صلى الله عليه وسلم واتكأ عليه
لأنه ممتهن قل رحمه الله ولا بأس أن يصلي على بساطن فيه التصاوير لأنه فيه استهالة بالصور ولا يسجد على التصاوير لأنه يشبه عبارة الصور إذا كان الفراش فيه تصاوير وكانت التصاوير تحت
قدميك أو خلفك أو تجلس عليها فلا مانع من ذلك في موضع السجود أو في قبلاتك تستقبلها فإن هذا يكره لما فيه من التشبه بأهل الكتاب الذين يعبدون الصور واطلق الكراهة في الأصل لأن المصلي
معظم لأن المصلي معظم للصورة التي يسجد عليها ويستقبلها في صلاته إذا قصد التعظيم فهذا عباده لكن هذا لم يقصد ففيه تشبه وقالوا ولو لا بسه ثوبا فيه تصاوير كره لأنه يشبه حامل الصنم لأنها
تشبه الذي يلبس الصليب يلبس الصليب في عنقه أو في ثيابه أو ملابسه ففيه تشبه بالنصام وقالوا ولو لا يكره تماثيل وغير ذي الروح لأنه لا يعبد ولو لا يعبده بحار واجبال والمباني والمصنوعة
والآليات والبحار لابس بذلك لأنه إنما هو عن تصوير لوات الأرواح أما الأشياء التي ليس فيها روح فلا يمنع من تصويرها كما قال ابن عباس الذي كان يصور يصنع الصور ونهاه عن ذلك وقالوا أيضا
إنصام ينوي إنه من رمضان لأنه تشبه بأهل كتاب لأنه زاد في مدة صومين فإنما رؤية الهلال وإنما بإكمال شعبان ثلاثين يومين فهو الذي يصوم في اليوم الذي يشكه فيه قد عصى أب القاسم صلى الله
عليه وسلم لأنها لوسيله للزيادة على ما فرض الله فقد يصوم زيادة على الشهر ويتقدمه بيوم ويومين ويقول هذا من باب الاحتياط وهل فيه تشبه أيضا بأهل الكتاب فإنهم غيروا صيامهم وزادوا فيه
ونقصوا فالواجب على هذه الأمة أن تتمسك بدينها وأن لا تزيد في العبادات أو تنقص منها إذا كانت محددة فلا يجيز الزيادة عليها أو النقص منها لأن هذا فيه تشريع لم يأذن الله به وهو بدعة
وفيه أيضا تشبه بالذين غيروا دينهم وأولوا كتبهم صلى الله عليه وسلم إلى مزلفة مخالفا بذلك انصرافة المشركين نعم وقالوا أيضا لا يجيز الأكل والشرب والدهان والتطيب في آنية الذهب والفضل
لرجال والنساء للنصوص ولأنها تشبه بزي المشركين وتنعموا بتنعموا المترفين والمسرفين النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضل عن الأكل في صحافها فدل على أن استعمال
أوان الذهب والفضل أنه منصفات المشركين والكتابيين ونحن منهيون عن التشبه بهم ولا يقتصر هذا على الأكل والشرب بل سائر وجوه الاستعمال فهذه تعم كل استعمال لأوان الذهب والفضل وإنما ذكر
الأكل والشرب لأنه ما غالب وجوه الانتفاع نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وقالوا في تعليق للمنع من لباس الحرير في حجة أبي يوسف ومحمد على أبي حنيفة في المنع من افتراشه وتعليقه
والسطري به لأنه منزي الأكاسرة والجبابرة والتشبه بهم حرام ما خالف فيه أبو يوسف ومحمد بن الحسن إمامهما أبي حنيفة لأنهما صاحبه قد خالفه في مسائل منها استعمال الحرير واللبس الحرير لأنه
فيه تشبه بالجبابرة من الأكاسرة وغيرهم نعم قال عمر رضي الله عنه "إياكم زي الأعاجم" وقال محمده الجامع الصغير "ولا يتختم إلا بالفضل" وقول عمر رضي الله عنه "إياكم" هذا تحذير وزي
الأعاجم لما حذر منه هذا القائدة وقال محمده الجامع الصغير "ولا يتختم إلا بالفضل" "على الرجال تختم بالزهب" وقال "يعمد واحدكم إلى جمرة من نار" فيضعها في يده وأخذى الخاتم من الرجل خاتم
الزهب وطرحاه في الأرض فأما تختم بالزهب فهو حرام للرجل وأما تختم بغيره من التختم بالفضل فهو مباح وأما تختم بالفضل "ولا يتختم بغيره من التختم بالفضل" "ولا يتختم بالفضل" "ولا يتختم
بالفضل" "ولا يتختم بالفضل" "ولا يتختم بالفضل" "ولا يتختم بالفضل" "ولا يتختم بالفضل"
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 196 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.