2,488 مشاهدة
196 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
الصوت
41 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الصلاة وقت طلوع الشمس ووقت الغروب|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان الدرس الواحد والأبعون محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم
مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب وفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء وعضوا اللجنة
الدائمة للإفتاء في مطلعي لقائنا نراحبوا بفضيلة الشيخ حياكم الله شيخ صالح في الحلقة السالح فوقفنا مع المؤلف رحمه الله في قوله عن حديث عمر بن عبسه رضي الله عنه فقد نهى النبي صالح
يعني في وجوه المنه عن أنه عن تشبه بأهل الجحيم قال فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وقته طلوع الشمس وقته الغروب وأنه تطلع وتغرب بين قرن الشيطان وأنه حينئذ يسجد لها الكفار
ومعلوم أن المؤمن لا يقصد السجود إلا لله تعالى وأكثر الناس قد لا يعلمون أن نطلوعها وغروبها بين قرن الشيطان ولأن الكفار يسجدون لها ثم إنه صلى الله عليه وسلم نهى ولا أن الكفار يسجدون
لها ثم إنه صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في هذا الوقت بكل طريق وعلى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بأنه تطلع وتغرب بين قرن الشيطان وأن الكفار يسجدون لها في هذه الوقتين فنهى المسلم
أن يصلي في هذه الوقتين حسما لمادة التشبه بهم وإن كان المؤمن يصلي لله وهم يصلون للمخلوق وأيضا المسلم قد لا يعلم أنهم يسجدون لها في هذه الوقتين ومع هذا نهاه النبي صلى الله عليه وسلم
مطلقا حسما لمادة التشبه بالكفار فهذا من أعظم الأدلة على تحريم التشبه بالكفار لاسيما في عباداتهم وايضا هذا فيه سد لذريعة الشرك فإن المسلم إذا تشبه بهم وإن كان في أول الأمر لا يقصد
السجودة لغير الله لكن قد يأتي من يجهل هذا الحكم من المسلمين فيظن أن المسلمين يوافقون الكفار فيها تين العبادتين الشركيتين النبي صلى الله عليه وسلم سد هذا الطريق المفضي إلى الشرك
فهذا الحديث فيه فائدتان عظيمة فائدها الأولى تحريم التشبه بالكفار وإن كان المسلم لا يقصدوا ما قصدوا أو يجهل ما يقصدونه والفائدها الثانية سد الوسائل أو منع الوسائل التي تهضي إلى
الشرك يظهر بعض فائدة ذلك بأن من الصابقة المشركين اليوم من ما يظهر الإسلام ويعظم الكواكب ويزعم أنه يخاطبها بحوائجه ويسجد لها وينحر ويذبح ومن ما يؤكد النهي عن التشبه بالكفار أن
المسلم وإن كان لا يقصدوا إلا الله فهذا وسيلة إلا أن يتشبه بهم أو يأتي من يتشبه بهم من المسلمين في حقيقة العمل لأن الوسائل تفضي إلى الغاياة المحرمة ومن ذلك أن من الصابقة المشركين من
يتقرب للكواكب ويستدو لها ويبنون لها الهيات الكما في قوم نمعود من الكنعانيين الذين هم بارض بابل أن هم يستدون الكواكب ويعبدونها من دون الله فالمسلم منهي عن التشبه بهذه الطوايف نعم في
مذهب المشركين من الصابقة والبراهمة كتبا في عبارة الكواكب توسلا بذلك زعموا إلى مقاصلة دنيوية من الرئاسة وغيرها نعم بعض العلماء المنتسبين للإسلام والفخر الرازي المشهور ألف كتابا سماه
السر المكتوم في مخاطبة النجوم فهو قصد بذلك تراؤسا في العلم أو غير ذلك من المطامع فلحصل أنه مخطئ في هذا غفر الله لنا وله ويروى أنه تاب من هذا وإنما القصد هو تجنب هذه الأمور والبعد
عنها تحلير منها وليهاله قال صلى الله عليه وسلم أن اقتبس شعوبة من النجوم فقد اقتبس شعوبة من السحر زاد ما زات فعبادة الكواكب من عظم السحر والسحر معروف قبحه وشناعته في الإسلام وأنه
كفر تعلمه وتعليمه وانكر عليهم عبادتهم للكواكب وكان منهم ما كان من المقابلها السيئة لخليل قد يتسهل بعض الناس بالسحر الشيخ يجدونه في بعض البلدان في تسهل أيضه بيسأل ساحر قال صلى الله
عليه وسلم من اتاكاهنا فصدقه بما يقول قد كفر بما انزل على محمد رواه أهل السنة قال عليه الصلاة والسلام من اتاكاهنا لم تقبل له صلاة 40 يوما رواه الإمام مسلم في صحيحه فلا يجوز الذهاب
للسحر ولا سؤالهم ويمنع قبول الصلاة 40 يوم حقوبة له فإذا صدقهم قد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم لأنه صدق الكهان والذين يدعون علم الغيب فالخطر عظيم والسحر آفة خطيرة وهو
آفة الأمم السابقة وقال تعالى في اليهود واتبعوا ما تتل الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحراء فهذا من عمل اليهود ومن عمل الشياطين تعليم
استعلموا السحر وتعليموا من عمل اليهود ومن عمل الشياطين وهو كفر بالله عز وجل ولهذا جاء في الإسلام إنكار السحر وأن الساحر يقتل قد قتله جمع من الصحابة منهم عمر وابنته حفصة وجندب وجندب
بن كاعب رضي الله تعالى عنهم فمن يقول أنه يجوز نقض السحر بالسحر ومن خصص الذي يعالج بالسحر خصصه بالجواز فإنه قد خالف ما دل عليه الكتاب السنة من غير دليل يعتمد عليه نعم فنهي عن الصلاة
في هذه الأوقات سد للذريعة نعم لو وجد في هذه الأمة من يسد للشمس فإنه يكون بهذا تحقق ما تخوفه النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ولذلك سد هذه الذريعة وحسم هذه المادة حماية للتوحيد
ويبعاد للأمة عن الشرك فإذا وجد من يوافق الكفار في السجود للمخلوقين فإنه تحقق ما تخوفه صلى الله عليه وسلم على أمته ويكون هذا من علام نبوته عليه الصلاة والسلام نعم نعم كل ما يتعبد به
المشركون فإنه هذه الأمة منهية عنه حسم لمادة الشرك وحسم للتشبه بالكفار لأن التشبه بالكفار يؤدي إلى اعتقاد ماهم عليه وإلى مشاركاتهم في الكهر فمنع التشبه نفسه هو من وهذا الدين و لله
الحمد كامل لا يحتاج لزيادة ولا إضافات ولا أن يجلب إليه من عبادات غير المسلمين وإن ظهر لبعض المعرورين استحسان هذا الشي فإنه مرضود وباطل والإسلام كامل و لله الحمد اليوم أكملت لكم
دينكم إذا كان إذا صلا إلى عود أو عمود جعله على حاجبه الأيمن أو الأيسر ولم يسمد له صمداء فإنه لا يسمد إليه صمدًا وإنما يميل عنه يمين أو شمالًا من عن للتشبه بالذين يعبدون هذه
المخلوقات ويستدون لها فهذا سد للذريعة ومنع للتشبه بهم ومخالفه لهم يانهم يقصدون السجود لهذه المخلوقات ويسمدون إليها الرسول خالفهم ومال عنها فالصلاة إلى ما يعبدوا من دون الله كالصلاة
إلى الصنم أو إلى الصليب أو إلى الصورة نهين عن الصلاة واستقبال هذه الأشياء منع للتشبه بالكفار؟
نعم وفي قبلته وجه رجل مستقبل له يكره هذا يميل عنه لأن في قصده واستقباله فيه تشبه بالذين يعبدون المخلوقين فإذا كان أمامك شخص جالس ووجه إلى قبلتك فإنك تميل عنه ولا تسمد إليه أما إذا
كان الشخص الذي أمامك معترغا نائما أو كنت خلف ظهره فلا باس بذلك فكانت عايش ربي الله عنها كانت تضجع أمام النبي صلى الله عليه وسلمه يصلي فإذا أراد أن يسد غامزها فكفت رجلها فسجد عليه
الصلاة والسلام نعم لابس بذلك بل يكون هذا من السترة نعم قال وكما لا يصلى إلى القبلة التي يصلون إليها كذلك لا يصلى إلى ما يصلون له بل هذا أشد فسادا فإن القبلة شريعة من الشرائع قد
تختلف باختلاف شرائع الأنبياء أما السجود لغير الله وعبادته فهو محرم في الدين الذي اتفقت عليه رسول الله وإذا كنا منهيين عن استقبال قبلتهم في الصلاة وأمرنا بأن نستقبل المسجد الحرام
شطر المسجد الحرام ولا نستقبل غيره من ما يستقبله اليهود أو النصارة قال تعالى وما أنت بتابع قبلتهم وذكر الشيخ رحمه الله الفرق بين الجهة وبين المعبودات من دون الله أن الجهة هي جهات
الاستقبال شريعة تتغير بتغير الأحوال فهذا محل وفاق وهو محل إجماع أنه لا يجوز في جميع الشرائع النبوية أنه لا يجوز عبادة غير الله عز وجل فلا يجوز التشبه بهم في الصلاة إلى ما يعبدونه
من دون الله وإن كان المصلي يقصد بعبادته وجه الله لكن إذا صلا إلى ما يعبدونه من دون الله فقد تشبه بهم في الظاهر وفي الوقت فهو محرم في الدين الذي اتفقت عليه رسول الله قال وائضا عن
ابن عمر رضي الله عنهما أنه رأى رجل أن يتكئوا على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة فقال له لا تجلس هكذا فإن هكذا يجلس الذين يعذبون وفي رواية تلك صلاة المغضوب عليهم ومن ما نهين عن
التشبه بالكفار في هذه الجلسة فإن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ابن عمر يتكئي على يده اليسرى وهو جالس في الصلاة فنهاه عن ذلك لأن هذه الجلسة الذين يعذبون وهم أهل الشرك والكهر بالله عز
وجل ففي هذا الحديث النهي عن هذه الجلسة معللة بأنها جلسة المعددين وهذه مبالغة في مجانبة هديهم وإن كان فينا الآن من ينادون بفتح الوسائل وأن هذا من التشدد وأن منع الوسائل هذا من
التشدد في الدين ومن الغلو فلعتبار بنعيق هؤلاء هذه أدلة الشعوىاضحة ومستفيدة في سد الوسائل التي تفضي إلى المحاذير من الشرك والمحرمات والمعاصر وقد عقد بن القيّم لذلك فصلًا طويلًا وهو
قائدة سد الزراع وذكر أن هذه القائدة لها تسعة وتسعون دليلًا أو تسعة وتسعون وجهًا ذكرها في إعلام الموقعين وفي إغاثة اللهفان المصائر الشيطان فرول البخاري عن مسروق عن عائشة أنها كانت
تكره أن يجعل يده في خاصرته وتقول إن اليهودة تفعلوه نعم الورد نهي عن التخصر في الصلاة وهو وضع اليد على الخاصرة وهي ما استدقة من الجنب من فوق الورك من الجانبين فإن اليهودة تفعلو هذا
في صلاتها أنه هي هذه الأمة عن التشبه بهم وهو التخصر في الصلاة نعم قال ورواه أيضًا من حديث أبي هريره قال نهه عن الخصر في الصلاة وفي ذافضًا نهه أن يصلي الرجل مختصراً نعم قال وقال
هشام أبو هلال عن ابن سيرين عن أبي هريره نهه النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل مختصراً كل هذه الروايات مع الأثر الورد عن آيشة تدل على التشبه بهم في هذه الصفة وهو وضع اليد على
الخاصرة في الصلاة يالن هذا من فعل اليهود فنحن منهيون عن التشبه بهم جميع الأمور لاسيما في أمور العبادات نعم وواله أيضًا صيفة أو تسمية ثانية للتخصر وهو أنه يشبه الصليب يشبه الصليب
فنهي عن فعله لأنه نوع من التصليب في الصورة نعم صلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناسة كبيرة فلتفت إلينا فرآنا قياماً فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعوداً فلما سلم قال إن كتم
آنفاً تفعلون فعل فالس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا إتموا بأئمتكم نعم فقمنا خلفه فسكت عننا ثم أتيناه مرة أخرى نعوده فصل المكتوبة جالساً فقمنا خلفه فأشار إلينا فقعدنا
قال فلما قضى الصلاة قال إذا صل الإمام جالساً فصلوا جلوساً وإذا صل الإمام قائماً فصلوا قياماً ولا تفعلوا كما يفعلوا أهل فالس بعظمائها قال الشيخ وأظنوا في غير رواية أبي داود ولا
تعظموني كما يعظموا الأعاجم بعضها بعضاً قال ففي هذا الحديث أنه أمرهم بترك القيام الذي هو فرض في الصلاة وعلل ذلك بأن قيام المأمومين مع قعود الإمام يشبه فعل فالس والروم بعظمائهم في
قيامهم وهم قعود ومعلوم أن المأموم إنما نوا أي قوم لله لا لإمامه وهذا تشديد عظيم في النهي عن القيام للرجل القائد ونهى أيضاً عن ما يشبه ذلك وفي هذا الحديث أيضاً نهى عما يشبه فعل فالس
والروم وإن كانت نيتنا غير نيتهم لقوله فلا تفعلوا فهل بعد هذا في النهى عن مشابهتهم في مجرد الصورة غاية ثم هذا الحديث سواء كان محكماً في قعود الإمام أو منسوخاً وإنما يقتضي أنه قد
عرضها ما ترجح عليها مثل كون القيام فرضاً في الصلاة فلا يسقط الفرض بمجرد المشابهة الصورية وهذا محل اجتهاد وعما المشابهة الصورية إذا لم تسقط فرضاً كانت تلك الإلة التي علّل بها رسول
الله صلى الله عليه وسلم سليمةً عن معالض أو نسخ فكيف والصحيح أن هذا الحديث محكم قد عمل به غير واحد من الصحابة بعد وفاة رسول الله هذه المسألة التي أطال الشيخ رحمه الله الكلام فيها
مسألة مهمة فهنا تناولها إن شاء الله في الحلقة القادمة شكرا الله للشيخنا الشيخ صالح بوزان ألفوزان ما تكرروا به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماءكم حتى نلقاكم في حلقة مقادمة إن
شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
42 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|ولا تعظموني كما يعظم الأعاجم بعضها بعضا|صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى هذا اللقاء الجديد في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله
يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفوضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله شيخ صالح في الحلقة الماضية وقفنا مع المؤلف رحمه الله في حديث أطال فيه عن قول النبي صلى الله عليه
وسلم حين صل قائدا وقاموا خلفه ثم انهاههم إن كنتم آلفا انتفعلون فيه لفارس والروم يقومون على ملوكهم قعود فلا تفعلوا ايتموا بأي متكم انصلا قائما فصلوا قياما وانصلا قائدا فصلوا قعودا
اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعاله واصحابه يجمعين سبق بالحلقة التي قبل هذه انقرأنا الأحاديث التي أوردها الشيخ في مسألة قيام المأمومين
خلف الإمام قاعد للمرض الذي يصل قاعدا للمرض لا شك أن القيام في الفريض ركن من أركان الصلاة لا تصحوا إلا به وسنة في النافلة فهو أمر مشروع ولكن إذا داخله شيء من التشبه بالكفار فإننا
نتركه تغليبا لجانب الحضر وتغليبا لمنع التشبه بهم وهذه القضية وهي قضية صلاة الصحابة قياما خلف الرسول صلى الله عليه وسلم هو جالس للمرض الذي يصابه صموح وصلوا خلفه جلوسا جميع الصلاة
ولما سلم قال كتم آنفا ننتفعل فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فدل على أنه إذا بدأ الإمام الصلاة قاعدا لعله تماما وإذا منعه من القيام فإن المؤمومين صلون خلفه قاعدين وإذا
صلا وإذا بدأ الصلاة وإذا بدأ الصلاة قائما ثم أصابته العلة فجلس في أثناء الصلاة فإنهم يتمون قياما والدليل على ذلك آخر الأمرين فإنه صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ثم
إنه صلى الله عليه وسلم بعدما أقيمت الصلاة والناس صلون خلف آبي بكر أحس من نفسه خفة فخرج صلى الله عليه وسلم وهم صلون خلف آبي بكر فسبحوا بآبي بكر رضي الله عنه ونبهونه إلى مجيئ الرسول
صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فجاء صلى الله عليه وسلم وجلس عن يسار أبي بكر وصار هو الإمام وصار أبو بكر يصلي مبلغا عنه يصلي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي
الناس بصلاة أبي أكر فمن العلماء في الجمع بين الحديثين في حديث أنه منعهم من القيام وفي حديث أنه أكرهم على القيام فمن العلماء من ذهب إلى النسخ وقال إنه لا يصح للمأموم أن يصلي قاعدا
خلف الإمام سواء من أول الصلاة أو من وسطها عملا بآخر الأمرين
وذهب الإمام رحمه الله إلى الجمع بدلا نسخ ذهب إلى الجمع لأن النسخ لا يصار إليه إلا إذا تعذر الجمع وهو ممكن هنا بأن يقال كما سبق إذا بدأ الإمام الصلاة بهم قاعدا فإنهم صلون خلفه قعودا
فهو الجمع بين الحديثين وهو جمع حسن وهو أول من النسخ كما سبق والحاصل من هذا كله أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن العلة في أنه لو صلى خلفه قياما وهو جال استشبه بالأعاجم الذين يقومون
على رؤسائهم وهم جلوس من باب التعظيم والكبر فنهاهم صلى الله عليه وسلم عن ذلك وهذا محل الشاهد من القصة وهو منع التشبه بالكفار بالقيام على ملوكهم وهو قعود ومسألة القيام فيه تفصيل
القيام إلى الشخص لياجل استقبالها والسلام عليه وهذا يسمى قيام إليه وما القيام عليه وهو جالس من باب التعظيم فهذا هو المنه عنه في الصلاة وفي غيرها إذا كان ممنوعا في الصلاة معانا
القيام ركن المركان الصلاة فنتركه من أجل مخالفة فهذا من ما يدل على تغليظ التشبه بالأعاجم إلا إذا كان القيام عليه وهو جالس من باب الحراسة وإنما هو الحراسة "الحالة الثالثة القيام له
من غير سلام تعظيم الله إذا أقبل يقوم المجلس أو الجالسون يقومون لا للسلام عليه وإنما تعظيم الله حتى يجلس فيجلسون وهذا منهي عنه فهذا لا مانع منه لأجل السلام عليه أو لأجل إنزاله إذا
كان مريضا أو مساعدته "الحالة الثالثة القيام عليه وهذا إن كان من باب التعظيم فهو محرم وتشبه بالأعاجم والكفار "الحالة الثالثة القيام له لا لأجل السلام عليه ولا لأجل حراسته وإنما هو
من باب تعظيمه "الحالة الثالثة القيام عليه والقيام له فيها التفاصيل التي لكرناها باختصارنا " وإنما بجواز الأمرين إذا فعل القيام لا ينافي فعل القعود وإنما بالفرق بين المبتدئ للصلاة
قائدا والصلاة التي بتدأها الإمام قائما لعدم دخول هذه الصلاة في قوله وإذا صلا قائدا ولعدم المفسده التي علل بها ونحذلك من الأمور المذكورة في غير هذا الموضوع ويجب أن نبه إلى أن الإمام
الذي يصل خلفه قعود أنه إمام الحي أي الإمام الراتب الذي يرجى زوال علته وإذا كان غير الإمام الراتب فإنه لا يتناوله هذا الحكم وإذا كان لا يرجى زوال علته بأن كان مرضه مزمنا أو لا ينتبر
منه أن يستطيع القيام فيما بعد فهذا لا يصل خلفه قعود ينبغ التنبه لهذا إمام المساجد وأنه هو الإمام الراتب ويرجى زوال علته - صلى الله عليه وسلم - هذا في المرة الأولى لما أصيبت رجله
عليه الصلاة والسلام فإنه يرجى زوال علته فلذلك صلا وخلفه قعودا صلى الله عليه وسلم إذا اتبع جنازة لم يقعد حتى توضع في اللحظ فعرض له حبر فقالها كذا لصنع يا محمد قال فجلس رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقال خالفهم وواه أبو داود وابن ماجة والترمذي وقال بشرب نرافع ليس بالقوي في الحديث نحن ما أمورون بتشيئ جنازة المسلم بمعنى المشي معها إلا أن تدفن لأن هذا من حق المسلم
على المسلم ولكن المشيعون لا يجلسون ما دامت الجنازة على أعناق الرجال حتى توضع وما معنى توضع هل توضع في اللحظ أو توضع على الأرض فقال حبر من أحبار اليهود يعني من علمائهم قال للرسول
صلى الله عليه وسلم يا محمد هكذا كلا كنا نصنع فأمر صلى الله عليه وسلم أن يجلسوا قبل وضعها في اللحظ مخالفة لليهود لكن يبقى أنهم لا يجلسون حتى توضع عن الأعناق في الأرض وإمه الله قلتوا
قد اختلف العلماء في القيام للجنازة إذا مرت ومعها إذا شجيعات وأحديث الأمر بذلك كثيرة مستفيدة ومن اعتقد نسخها أو نسخ القيام للماره فعمدته حديث علي وحديث عبادة هذا وإن كان القول بهم
ممكن لأن المشيعة يقوم لها حتى توضع عن أعناق الرجال لا في اللحظ فهذا الحديث إما يقال به جمع بينه وبين غير وقد علل المخالفة ومن يقول به يضاعفه وذلك لا يقدح في الاستشهاد به والأتضاد
على جنس المخالفة وإمه الله قلت لجنازة إذا مرت فبعض العلماء قال بالنسخ وبعضهم قال بعدم النسخ وأنه يجوز القيام لجنازة إذا مرت من باب الموعظة ومن باب احترام الميت لكن القيام الشيخ
يبقى جوازا ليس وجوبا هم في ساعة من قام ومن جلس؟
لا هذا هو المتقرر عند المسلمين أنهم لا يقومون في المساجد الجنازة إذا دخلت لا يقوموا إلا بل إن الصلاة على الجنازة المساجد من العلماء من يقول إنه غير مشروع وإنما يصل عليها في غير
المسجد نعم في المقبرة مثلا لا يكون مصلا للجناعيز مخصص إن العلماء من يرى هذا ولكن الصحيح الذي ثبت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يصلون على الجناعيز في المساجد وقالت
عايشة رضي الله عنها لقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنة البيضة في المسجد وأمرت في إدخال سحد بن أبي وقاص رضي الله عنه المسجد وصلت عليه عايشة الله قد روى البخاري عن عبد
الرحمن بن القاسم ويخبر عن عايشة ورض من هذا الكلام هو التشبه هو منع التشبه أما مسألة القيام الجنازة إذا مرت أو عدم القيام لها هذا شيء آخر ولكن القائده أن ممنعون من التشبه بالكفار
فإذا كان هذا من عاداتهم فنحن منهيون عن التشبه بهم نعم وهذا أيضا من أوجه التشبه التي نهينا عنه وذلك في محل الميت من القبر فكانوا يشقون بمعنى أنهم يعملون حفرة في وسط القبر في قاع
القبر على قدر الميت ويضعونه فيها ثم يصلون ويسقفونها باللبنات ويهيلون الترابع عليه وهذه الصفحة هذه السما الشق والصفحة الثانية اللحظ وهو الميل اللحظ معناه الميل وهو أن يشق للميت في
جانب القبلة القبر يشق للميت في قبلة القبر في جانبه من ما يلي القبلة وعلى صلى الله عليه وسلم اللحظ لنا والشق لرئينا وأنه يجوز الشق ويجوز اللحظ ولكن اللحظ أفضل وأحسن والمشابهة قد
تكون محرمة وقد تكون مكروه كما سبق فقوله لغيرنا يحتم العموم الكفار ويحتم المراد بهم أهل الكتاب كما في الرواية المذكورة وعلى كل حال فنحن منيون عن التشبه بغيرنا من الكفرة نعم هذا قول
رحم الله قال وفيه التنبيه على مخالفة لنا لأهل الكتاب حتى في وضع الميت في أسفل القبر نعم نحن منيون عن التشبه بالكفار حتى في وضع الميت في أسفل القبر فما بالك بالأعمال الأخرى التي في
حال الحياة وحال الصحة وحال الاختيار نعم إذا نتبدأ المخالفة من أول حياة المسلم حتى ما معتها حتى ما في شك أن المسلم لا يتشبه بالكفار على أي حال كان في جميع عحواله وفي جميع عمره حتى
إذا مات فإنه لا يصنع به كما يصنع جنايز الكفار نعم وها لوجه من وجهت منع التشبه بالجاهلية والجاهلية ما كان قابل الإسلام وسيات الكلام عنها إن شاء الله قريبا ومنظرب الخدود وشق الجيوب
ودعى بدعوى الجاهلية لأنها من أمور الجاهلية الجزع على الميت والنياحة على الميت تسخط إما بالقول وإما بالفعل كل هذا نهين عنه وهو من أمور الجاهلية وهو من الكبائر من كبائر الذنوب
والمشروع لنا أن نصبر ونحتل وهو من الرحمة التي جعلها الله في القلوب فالعين تدمع والقلب يحزن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الممنوع هو ما كان من الكلام السيئ كيظهار الجزع على
الميت وعظداه ورأسه وإلى آخرين قال رحم الله ودعوى الجاهلية ندب الميت دعى بدعوى الجاهلية فنحن منهين عن التشبه بالجاهلية جميع الوجوه نعم قال و تكون دعوى الجاهلية في العصبية ومنه قوله
في مارواه أحمد عن أبي بن كابن وضي الله عنه دعوى الجاهلية في الميت وفي غير الميت دعوى الجاهلية في الميت كأن ينادي وعظداه ورأسه وناصره إلى آخره وفي غير الميت دعوى الجاهلية تكون
بالعصبية للقبائن بالعصبية للرؤسة فالتعصب للقبائل أو للمذاهب الفقهية أو للمشايف كل هذا من أمور الجاهلية لأن المقصود أن المسلم إنما يتعصب للحق ولا يتعصب لغير الحق إذا كان قبيلته
مخطئة أو كان رئيسه مخطئا أو كان شيخه الذي تلقى عنه العلم أخطى في مسأله من المسائل صلى الله عليه وسلم و لا تكنوا أعظوه بهان أبيه عن ذكر أبيه يدخل فيما ذكرتم العصبية للرؤسة والمشايف
والقبائن أيضا العصبية للبلدان والأوطان؟
نعم كذلك المسلم يكون مع الحق أين ما دار ولا يتعصب للوطن الرسول صلى الله عليه وسلم ترك مكة وهي أشرف البقاع وأحب البقاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الله عليكم و جزاكم خيرا
أيها المستمعون الكرام إلى هنا أأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم وخالفة أصحاب الجحيم مع وضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شكرا الله للشيخ نما تكرم
به من الشرح و شكرا لكم حسنة استمعكم هذه في الخطام تحييت مهندس الصوت بخيط الدوسري حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
43 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أربع في أمتي من أمر الجاهلية|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدرس الثالث والاربعون ورحمة الله وبركاته وهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله يشرح الكتاب عبر هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان اوضه هيأتي كبال العلماء وعوضه لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع لقائنا نرحب بضيفنا الكريم فحياكم الله شيخ
صالح حياكم الله وبركة فيكم وقال أن إحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطيران ودرع من جرب رواه مسلم شابهة أصحاب الجحيم من اليهود والنصارة واهل الجاهلية
والعاجم وما يحذر صلى الله عليه وسلم إلا من شيء يتصور وقوعه وحدوثه فهو صلى الله عليه وسلم أخبر خبرا معناه التحذير والجاهلية هي ما كانت قبل الإسلام قبل بغتة محمد صلى الله عليه وسلم
سمية بالجاهلية ننقطع آثار الرسالات فيها وعود الناس إلى الظلال والجهل فتبعث الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فانتهت الجاهلية العامة لأنه جاء العلم من الكتاب والسنه والفقه فزال
الجهل ولله الحمد بما أنزل الله من الكتاب والسنه ولذلك لا يصحن يقال الناس في جاهلية على وجه العموم هذا لا يجوز لأن الجاهلية انتهت ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم جاهلية العامة ولكن
قد تبقى في بعض الناس أشياء من خصال الجاهلية تبقى فيهم من خصال الجاهلية في بعض الأفراد أو في بعض القبائل أو بعض المواضع ومن ذلك انه قال صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أربع في أمتي
من أمر الجاهلية لا يتركونهم ليس المعنى أن هذه الأربعة في كل الأمة وإنما هي في بعضهم لا يتركونهم الفخر بالأنساب بين يترفع الإنسان على الناس بنسبه فالكرم بالتقوى ولو لم يكن الإنسان
ذا نسب وما من كان له نسب مرتفع ولكن ليس عنده تقوى فإنه ليس له كرامة عند الله سبحانه وتعالى ومعنى أنه ليس له ما نسب عربي ولم يضره ما عدموا ارتفاع النسبه ما ولم ينفع أبا جاهل وأبا
لها بنسب القرشي الهاشمي لم ينفع أبا لها بنسبه الهاشمي ولم ينفع أبا جاهل النسبه المخزومي العربي لما كان على الكفر بالله فلا يجوز فخر بالأنساب فخر بالاحساب والحسب معنى ما يكون عليه
الإنسان من شرف ومكانة في المجتمع لا يفتخر بذلك إذا أعطاه الله جاهن أو أعطاهه مكانة في المجتمع فلا يفتخر بذلك بل يتواضع هذا الحسب أما النسب عرفنا النسب هو لا يفتخر الإنسان بنسبه على
ما لا نسب له فخر بالاحساب والطعن في الأنساب والنياحة على الميت كانوا في الجاهلية إذا مات الميت ظهرون الجزع والسخط عليه بالنياحة والتشكي ملطم الخدود وكل جيوب غير ذلك من أنواع الجزع
والواجب عند المصائف الصبر والاحتساب وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم رحمة وأولئك هم المحتدون أن نياحة على الميت
والاستسقاب النجوم هذه الرابعة وهي نسبة نزول المطر إلى طلوع النجم في الفجر أو غروبه فإذا طلع نجم في الفجر أو غرب يقولون أنه ينزل المطر لهذا الطالع أو هذا الغارب ونزول المطر إنما هو
بأمر الله سبحانه وتعالى وشاهد منه أن في هذه الأمة من يتشبه بالجاهلية في هذه الأمر مع أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من التشبه بأهل الجاهلية هل يكون من الاستسقاب الأنواع إبارات
تعثيره من خفض جوي والمرتفع جوي؟
نعم إذا ظن أن الخفاض الجوة أو الغيره يسبب نزول المطر فهذا من نسبة المطر إلى غير الله عز وجل فهو من أمور الجاهلية الله عليه وسلم النائحة إذا لم تتبقب لموتها تقام يوم القيامة وعليها
سربال من قطران ودرع من جرب إنما ذكر أن من الأمور الجاهلية التي تبقى في بعض الناس من المسلمين أن نياحة على الميت بين الوعيد الشديد الذي يكون على النائحة فالنياحة محرمة من وجهه وجه
أن هذا من فعال الجاهلية قد نهينا عن التشبه بهل الجاهلية ومن ناحية أن هذا من الجزع من أقدار الله عز وجل وعدم الصبر والاحتساب ولذلك صار على النائحة هذا الوعيد هذا الوعيد الشديد أنها
تقام يوم القيامة يعني من قبرها وعليها سربال يعني ثوب من قطران وهو مادة شديدة الإشتعال والعياد بالله ودرع من جرب درع تلتحف به من الجرب وهو النوع من الأمراض الجلدية المعروفة هذا
جزاءها في الآخرة على ما حصل منها من النياحة في الدنيا هنا دعوة الجاهلية هل هذا كله يقتضي أن ما كان من أمر الجاهلية وفعلهم فهو مذموم في دين الإسلام وإلا لم يكن في إضافة هذه المنكرات
إلى الجاهلية ذم لها نسبتها إلى الجاهلية من باب الزم لها واتحذر منها لأن كل ما كان من أمر الجاهلية فنحن منهيون عن التشبه بهم فيه وهذا كقوله سبحانه وتعالى "ولا تبرجنا تبرج الجاهلية
الأولى فإن في ذلك ذمن للتبرج وذمن لحال الجاهلية الأولى وذلك يقتضي المنعاء من مشابهاتهم في الجملة " نعم الله جل وعلى نها عن تبرج الجاهلية نها النساء عن تبرج الجاهلية الأولى التي قبل
الإسلام واتبرج معناه إظهار الزينة إظهار المرأة لزينتها عندما تخرج من بيتها أو عند الرجال هذا هو التبرج وكانوا في الجاهلية تتبرج النساء بالزينة وتتعرض للرجال ويحصل من ذلك فساد
الأخلاق فمنعات المسلمات من هذا العمل وأمرنا بالاحتشام " والسطر والبعد عن ما يثير الفتنة " فالله جل وعلى سما هذا تبرج الجاهلية من باب الزم له فنسبته إلى الجاهلية من باب الزم له ومن
ما يدل على أنه محرم جاهلية حمية الجاهلية كل هذه ذمه الله في القرآن فكل ما ينسب للجاهلية فإنه مذموم وإذا عملنا نكون قد تشبهنا بالجاهلية هنا بها الإسلام؟
نعم لما حصل بين عمار بن ياسر رضي الله عنه وعبي ذر الغفار رضي الله عنه شيء من الكلام تكلم أبو ذر وعير عمار بأمة قال يابن السوداء لأن عمار كان مملكا كانت أمه مملكة وأبوه مملك فعيره
بأمة فغضب النبي صلى الله عليه وسلم على أبو ذر وقال أعيرته بأمة إن كامر أن فيك جاهلية فدل على أن الإنسان وإن كان من أفاضل الناس قد يكون فيه شيء من أمور الجاهلية وهذا مذموم لأن النبي
صلى الله عليه وسلم ساق ذلك مساق الزم لذلك ندم أبو ذر رضي الله تعالى عنه ندم شديداً وتابع إلى الله وطلب من أخيه المسامحة وأن الإنسان يكون فيه حمية لقبيلته وإن كانوا على الباطل فهذا
من حمية الجاهلية فالمؤمن يدور مع الحق أيها مدار سواء إن كان مع قبيلته أو مع غيره أو مع شيخه أو مع غيره أو مع مدهبه أو مع غير مدهبه الإنسان يدور مع الحق أيها مدار لا يأخذ من ذلك
جواز المعاطب بين أخوه والحباب والمعلم والإتلاميذة ولا أن بعض العمل في السحن لا يريد أن يقال له شيء من شيخة أو تلميذة أو أخيه يعني ماذا لو قال هذا أحد؟
نعم أولاً أن هذا فيه إنكار المنكر نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أبي ذر رضي الله عنه هذه المسألة وثانياً أن المعلم يربي طلابه وكلما له مسؤولية فإنه ربي من تحت يده إذا
حصل منه خطأ ولا يسكت عن هذا الأمر وإن كان هذا الذي حصل منه الخطأ من أفضل الناس نعم سبقا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الذي ساقه الشيخ قبل هذا بقليل وهذا الذي ساقه الآن
هو نفس الحديث السابق أنه أكد أن هذه الأمور ستبقى في بعض أمته وهذا معنىه التحذير من هذا العمل هذا خبر معنىه التحذير من هذه الأمور نعم نعم هذا الحديث جادع المصوص الشابق بأن هذه
الخصال كفر أي نوع من الكفر وليس معنى ذلك أن من كانت فيه هذه الخصال أنه يكون كافراً كفراً خالصاً ينقل من المله وإنما فيه خصل من خصال الكفر والكفر الأسغر لأن الكفر كفران كفر أكبر
يخرج من المله وكفر أسغر لا يخرج من المله لكنه ينقص الدين وينقص العقيدة وهذا هو المقصود هنا فليس كل من قام به خصلة من خصال الكفر يكون كافراً الكفر الأكبر وإنما يكون كافراً الكفر
الأسغر الذي لا ينقل عن المله لكنه مذموم وإن كان كفر أسغر فإنه مذموم ومحذر منه لكن ليس كل من قام به شعبة من شعاب الكفر يصير كافراً الكفر المطلق حتى تقوم به حقيقة الكفر كما أنه ليس
كل من قام به شعبة من شعاب الإيمان يصير مؤمنة حتى يقوم به أصل الإيمان يصير خصلة من خصال الكفر تنقص دينة ويتنقص إيمانه كما أنه ليس كل من قام به خصلة من خصال الإيمان يكون مؤمناً كامل
الإيمان بل يكون مؤمناً مطلق الإيمان وكذلك من فيه خصلة من الكفر يكون فيه مطلق الكفر مطلق الكفر للكفر المطلق ومعنى أن يكون عنده كفر ناصر لدينا كثير من الناس فصوصاً أهل الغيره وأهل
الحماس فليس هذا على إطلاقه بل الكفر إذا جاء معرفاً بالآلف واللام فالمراد به الكفر المطلق الذي يخرج من المله الكفر الأكبر مثل قوله الصلاحي السلام بين العبد و بين الكفر الكفر ترك
الصلاة، يعني الكفر المطلق لأن ترك الصلاة فقد كفر يعني خرج من الدين إذا تركها متحمداً حتى ولو لم يجحد وجوبها لأن الكفر جاء معرفاً بالآلف واللام فيحمل على الكفر الأكبر المخرج من
المله أما إذا جاء الكفر منكراً فإنه يكون من الكفر الأصر مثل ما في هذه الأحاديث كفر كفر هذا الكفر المنكر يكون من الكفر الأصر الذي لا يخرج من المله و مثل قوله الصلاحي السلام لا ترجع
بعد كفر يضرب بعضكم يقاب بعض فهذا كفر أصر ليس معناه أن من قتل مؤمناً يكون كافراً الكفر المخرج من المله إلا إذا استحل دمه إذا استحل دمعه فإنه يكون كافراً الكفر الأكبر نا و فرق أيضاً
بين معنى لسم المطلق إذا قيل كافر أو مؤمن وبين المعنى المطلق للمسم في جميع موارده كما في قوله لا ترجع بعد كفاراً يضرب بعضكم يقاب بعض هذا تنفيذ للقاعد هذا السابقة أن الكفر إذا جاء
معرفاً بالآلف واللام فإنه يحمل على الكفر الأكبر المخرج من المله فإنه يحمل على الإيمان الكامل وأما إذا جاء منكراً يعني يقول كفر أو إيمان فهذا يحمل على الإيمان يحمل على الكفر الأصغر
ويحمل على الإيمان على مطلق الإيمان وليس الإيمان المطلق فمن كان فيه خصلاً من خصال الإيمان يكون فيه إيمان ولكن لا يقال إنه هو المؤمن ولكن يقال هو مؤمن أو فيه إيمان ولهذا عاب الله على
الذين قالوا آمنوا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا لأنهم الدعو منزلتاً لم يصلوا إليها نعم قال رحمه الله فقوله يضرب بعضكم رقاب بعض تفسير الكفار في هذا الموضع وهؤلاء يسمون كفاراً تسمية
مقيدة ولا يدخلون في الاسم المطلق نعم هل كل تقرير للقاعدة الفرق بين الاسم المعرف بالألف واللام والاسم المنكر وذلك في الكفر والإيمان والألف واللام والكفر معرفاً بالألف واللام فهو
يحمل على الإيمان المطلق وعلى الكفر المطلق المخرج من الملح أما إذا جاء منكراً فإنه يحمل على الأسقر لا على الأكبر مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا ترجع بعد كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض
يعني تعملون عمله الكفار وليس كل من عمله الكفار يكونوا كافراً كفراً مطلقاً وإنما يكون فيه كفراً بحسب ذلك وهذا من فقل المساء التي ولا سيما في هذا الباب التي يجب التفط لها لأن بعض
المتسرعين من المتعالمين أو من أنصاه المتعالمين أو من عندهم غيرة شديدة يطلقون على الناس التكفير والتفسيق والتبديع بدون وفقهم في هذا الأمر وتنزيل للأمور ونازلها نعم هذه في الختام
تحية مهندس الصوت هي عبد الله إبراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إشاء الله نعملوا أيه تجدد اللقاء وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
44 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|غزونا مع رسول الله|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان الدرس الغابع ولا أربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى هذا اللقاء الجديد في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد عبد الحليم ابن تيمية ترحمه الله وقال الشيخ الإسلام رحمه الله
فيما ذكره من مشابهة أصحاب الجحيم المنهي عنها وقال المهاجرين فكسع أنصاريا فغضب الأنصاري غضب شديدا حتى تداعوى وقال الأنصاري يا لأنصار وقال المهاجرين فخرج النبي صلى الله عليه وسلم
فقال ما بالدعوة الجاهلية ثم قال ما شأنهم فأخبر بكسعة المهاجري للأنصاري قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الله بن أبي بن سلول أو قد تداعو علينا لإن رجعنا إلى المدينة
ليخرجنا الأعز منها الأذل قال عمر ألا تقتلوا يا نبي الله هذا الخبيث لعبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه من أمور الجاهلية التي نهين عن التشبه
بهم فيها دعوة الجاهلية وذلك بأن ينادي بنداع الجاهلية فيحصل التحزب والانقسام وكل يدعو قومه عندما تحدثوا مشادات أو مشاكل بين الناس فالواجب أن تسوى الاشكالات والنزاعات بالكتاب والسنة
وبالمصالحة لأن المؤمنين اخوة كلهم لا ميزة لبعضهم على بعضهم إلا بالتقواء فلا أحد يترفع على أحد بقبيلة أو بنسة ومن ما يدل على هذه الواقع العظيمة التي حصلت في غزوة بن المستلق حينما
حصل مشادة بين رجلين أو شاب بين أحدهما من الأنصار والثاني من المهاجرين فلطم المهاجري لطم الأنصاري فقال يا ل الأنصار يدعو قومه وقال المهاجري يا ل المهاجرين مع أن لفظ المهاجرين
والانصار لفظ محمود في الكتاب والسنة ولكن لما ذكر كل منهما هذا الاسم من باب العصبية فالنبي صلى الله عليه وسلم غضب عند ذلك لأنه يريد من المسلمين وإخوة لا ميزة لبعضهم على بعض ولا
عصبية بينهم يريد أن يذيب أمور الجاهلية نهائياً ويصور أمة واحدة بجميع فرادها لا فضلا لعربيها على عجميها ولا لأسودها على أبيضها إلا بالتقوى كما قال صلى الله عليه وسلم هذا ما يريده
الرسول صلى الله عليه وسلم ويريد أن تزول كل أمور الجاهلية من العصبيات والحزبيات والحميات وأن يكون المسلمون إخوة كما قال تعالى إنما المؤمنون إخوة فأصلح بين أخويكم دون نظر إلى نسب
الرجل أو قبيلته أو بلده يكفي أنه مؤمن والمؤمن أخو المؤمن صلى الله عليه وسلم هذا النداء من الرجلين كل ينادي قبيلةه أنكر ذلك وسماه من أمور الجاهلية قال أبي دعوى الجاهلية هذا من باب
الاستنكار وأنا بين أظهركم ثم قال صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنا أي دعوى الجاهلية منتنا قبيحة لأن المسلمين صاروا إخوة لا ميزة لبعضهم على بعض فأنكر صلى الله عليه وسلم هذه
الحمية وهذه الدعوة لأنها من أمور الجاهلية فالمسلم يقول إنني من المسلمين ولا يقول إنني من قبيلة كذا وكذا وكذا من باب الافتخار أما أن يقول أنا من قبيلة كذا فمن باب الإخبار فقط هذا لا
بأسبه لكن إذا قاله من باب الفخر فإن هذا منهي عنه ثم إن المنافقين استغلوا هذه الحادثة لأن من عادتهم أنه إذا حصلت حوادث بين المسلمين يستغلونها لأدل التفريق ويفرحون بها من أجل إشاعة
الفتنة ففرحوا بهذه الواقعة فهو فرقوا بين المهاجرين والأنصار الذين جمعهم الله على الإيمان وعلى التقوى فقال رئيسهم وخبيثهم عبد الله بن أبي بن سلول أو قد قالوها فمن المهاجرين بأنهم
آووهم ونصروهم يتمنى بهذا عليهم ويظن أنهم السبب في عزهم وفي ما نالوه من الرفحة في الأرض يظن أن هذا بسبب الأنصار ثم قال لا ينرجعنا إلى المدينة لا يخرجنا الأعز منها الأذل، الأعز يريد
به نفسه قبحه الله والأذل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون لا يعلمون أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين وليست
للقبائل والعصبيات وماذا أغنتهم هذه العصبية قبل مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ألم يكونوا يتقاتلون فيما بينهم؟
بالأوس والخزرج كانت الحرب يوم بعاث استمرت أكثر من مئة سنة يتقاتلون بينهم حتى هاجر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطافئة الفتنة وصاروا إخوة متحابين لكن بقي النفاق في قلوبها
أولئا موتورين يريدون أن يفرق هذا الاجتماع وهذه الكلمة وأن يعيد الناس للجاهلية التي كانوا عليها الله جل وعلا فضحهم موتورين يقتلوا لأن لا يتحدث الناس أن محمد يقتلوا أصحابه فهذا فيهم
إرتكاب خفف الظررين لدفعي علىهما وأن درأ المفاصد مقدم على جلب المصالح فهذا من حكمته صلى الله عليه وسلم وأنه رحمه الله ورواه مسلم من حديث آبي الزبير عن جابر قال قلت لغلامان غلام من
المهاجرين وغلام من الأنصار قلت لغامان هل تقاتل بالسلاح؟
وإنما معنىه تضارب كما في قوله تعالى فوجد فيها فجلين يقتتلان يعني تضاربان وقال صلى الله عليه وسلم في الذي يمر أمام المصلي فإن أبا فليقاتله فإن معه القرين صلى الله عليه وسلم قال فناد
المهاجر يا للمهاجرين وناد الأنصاري يا ل الأنصار فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا أدعو الجاهلية قال لا يا رسول الله إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهم الآخر فقال لا بأس
ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما إن كان ظالما فلينحه فإنه له نصر وإن كان مظلوما فلينصره قال رحمه الله فهذا أن الاسمان المهاجرون والأنصار اسمان شرعيان جاء بهم الكتاب والسنة وسماعهم
الله بهم كما سمان المسلمين من قبل وانتساب الرجل إلى المهاجرين أو الأنصار
ثم مع هذا لما دعى كل منهما طائفته من تصيرا بها أنكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وسماعها دعو الجاهلية أمان يقول أنا من المهاجرين وهذا يقول أنا من الأنصار فهذا الأمر محمود فهذا لفظ
المهاجرين لفظ محمود ولفظ الأنصار لفظ محمود لكن إذا ذكره الإنسان من باب العصبية فإن هذا مذموم وهذا هو الذي أنكره النبي صلى الله عليه وسلم وسماه دعو الجاهلية ولما بيين له صلى الله
عليه وسلم السبب فيما حصل وأنه حصل عتداء من المهاجر على الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم لم يتعصب للمهاجري فالقال انصر أخاك ظالما أو مظلومة وبينا أن نصر الظالم دفع الظلم عنه ونصر
الظالم منعه من ظلمه ولكن ليس معنى هذا أننا نتداع بدعوة الجاهلية وإنما نرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعال فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم
تؤمنون بالله واليوم الآخر فالإنسان إذا عتدى عليه لا ينادي بالعصبية ويدعو قومه ويريد أخذ الشار هذا من أمر جاهلية فإنه يطالب بحقه على مقتضى الكتاب والسنة وعند الحاكم المسلم حتى ينصف
المظلوم من الظالم فهذا هو من عدله صلى الله عليه وسلم وإنصاف أنه أنكر دعوة الجاهلية وأنكر الظلم أيضاً أنكر دعوة الجاهلية والأصبية وأنكر الظلم وأمر بنصرة المظلوم إذا حصل نزاع أو حصل
عتداء فإنه لا يقرى لا يقرى العتداء والظلم ولكن يزال العتداء والظلم بحكم الكتاب والسنة كما فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر لا لك خير وأحسن
تأويلة لا أن نرجع إلى العصبيات والقبليات وكل ياخذ ثائره رحمه الله ومثل هذا ما روى أبو داودة وابنو ماجه عن واثلة ابن الأسقى رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما
العصبية قال أنتعين قومك على الظل فهو يقول إن غوة غويته يعني معها ما ينظر إلى ما هي عليه وإنما تحمله العصبية لهم على أن يكون معهم على أي حال وهذا هو أمر الجاهلية الإنسان يكون مع
المظلوم أو من غير قبيلة يكون مع المظلوم ولا يكون مع الظالم قال رحمه الله عن سراقة بن مالك بن جعش من المدنجي قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خيركم المدافع عن عشيرة ما لم
يأثم رواه أبو داود نعم كون الإنسان ينصر قبيلةه بأخذ الحق لهم يأخذ الحق المشروع لهم مدفع الظلم عنهم هذا أمر مطلوب أما إذا كان معهم وهم المعتدون الظالمون ويريد أن يدافع عنهم عن ظلمهم
فهذا هو أمر الجاهلية المنه عنه نعم قال ورواها أيضا عن جبيل بن مطعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس مننا من دعى إلى عصبية وليس مننا من قاتل على عصبية هذا معنى هو البراءة من
يفعل هذه الأفعال من دعى إلى عصبية أو قاتل على عصبية أو ماتى على عصبية هذا معنى تحريم العصبية وهي التعصب للباطل تعصب للباطل من باب الحمية هذا هو المذموم وهذا هو أمر الجاهلية أو ماتى
عليه أو قاتل عليه استباح دماء الناس من أجل العصبية القابلية من أجل أن ينصر قومه وعاشرته على الظلم فهذا هو الأمر المذموم المحرم في الإسلام والواجب على المسلم أن يدور مع الحق أي مدار
وإن كانوا مظلومين فإنه ينتصر لهم بدفع الظلم عنهم كما قال سبحانه وتعالى
إذن الشيخ لا يسلم المعذم هالإسلام حتى يخلص من العصبية التمامن فهو كالبعير الذي ردى فهو ينزع بذنبه فهو يعانى قومه على عصبية وعلى غير الحق فإنه مثل الجمال الذي يتردع أن يسقط في البير
أو يسقط في المنخفض ويسقط على رأسه ولا يتمكن الناس من إنقاذه إلا بذنبه فهذا لمن باب الظم لمن تعلق بالعصبية نعم مثل البعير المتردي نعم لأن تعالق بالعصبية فإذا كان هذا التداعي في هذه
الأسماع وهذا الانتساب الذي يحبه الله ورسوله فكيف بالتعصب متلقى والتداعي للنسب والإضافات التي هي إما مباحة أو مكروهة إذا كان التداعي في هذه الأسماع وهذا الانتساب الذي يحبه الله
ورسوله نعم إذا كان التداعي بلافظ الأنصار واللافظ المهاجرين من باب العصبية والنخوة فهذا من ما يذمه الله ورسوله وإن كان هذه الاسمين محبوباني إلى الله ورسوله فمن ذكره من باب الشكر على
النعمة فهذا أمر محمود ومن ذكره من باب العصبية والافتخار بذلك على الناس فهذا أمر مذنوم كيف بالتعصب متلقى والتداعي للنسب والإضافات التي هي إما مباحة أو مكروهة وواجب أن يتعاون بدلا أن
يتفرقوا وأن يتحزبوا الواجب عليهم أنهم إخوة وجماعة واحدة فقال رحمه الله وذلك أن الانتساب إلى الاسم الشري أحسن من الانتساب إلى غيره وكان يظهر هذا أحب إليه من الانتساب إلى فارس
بالصلاحة وهي نسبة حق ليست محربة نعم لما انتسب إلى فارس معنه صادق في هذا لأنه فارسي لكن انتسابه إلى الانسار أفضل لأنه مولى ومولى القومي منهم يعني عتيق للانسار فيكون من الانسار فكان
الأولان يأتي باللفظ الحاضل ويقول يا الخذ هوان الانساري نعم فالو يشبه الله وعلم أن تكون من حكمة ذلك أن نفسة حامي عن الجهة التي تنتسب إليها فإذا كان ذلك لله كان خيرا للمرأة فهذا أمر
محموت وهذا طلب للإنصاف والعدل لا يلام عليه ونصرة للمظلوم وأولى من ينصرهم من كان منهم ومن بلدهم ومن قبيلتهم يدفع عنهم الشر ويجلب لهم الخير ويؤكد الشيخ رحمه الله قضية الكتاب وهي
اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحابه لأصحاب الجحيم فهو مصحاب الجحيم ومن ذلك العصديات الباطلة والنخوات الجاهلية لأن الله أزال هذا بالإسلام وجعل المسلمين أمة واحدة وإخوة في الإيمان
فيجب أن يعتزو بعزاء الإسلام وإيمان وأن يتركوا أمورة الجاهلية نعم ومن ذلك يتركوا أمورة الإسلام وإيمان وإيمان وإيمان
45 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|عبية الجاهلية|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدرس الخامس والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا رب العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط
المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركاته ومثل هذا ما روا سعيد ابن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي أو فاجر شقي أنتم بن آدم وآدم من تراء ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكوننا
أهونا على الله من الجعلان بأنه يتدفع بأنفها النتن رواه أبو داودة وغيره وهو الصحيح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه
يجمعين يواصل الشيخ رحمه الله رحمه الله تحذير من تشبه بعمال أهل الجاهلية ومنها الفخر بالانساب لأن الله جل وعلى يقول إن أكرمكم عند الله يأتخاكم فالكرم إن ما هو بالتقوى لا بالنسب
والتفاخر بالانساب أهل من أمور الجاهلية التي نهينا عنها عموماً المرصوصي وعلى عجمي ولا لأبيض على أسوة كلكم لآدم وآدم من تراب ثم قال لين تهينا قوام عن افتخارهم بآبائهم أو ليكوننا
أهونا على الله من الجعلان هذه الحشرات التي تباشر النجاسة بأنفها وهذا غاية الهوان الذي يفتخر بنسبه على إخوانه المسلمين ويرى له ميزة عليهم هذا مثل هذه الحشرة المهينة وهذا من إذهاب
أمور الجاهلية ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن الله أذهب عنكم حبية الجاهلية وفخرها بالآباء وقد يفتخر الإنسان بأبنا وجد كافر ليس له قيمة عند الله سبحانه وتعالى إنما هو فحم من فحم
جهنم لا يفتخر الإنسان بنسبه دون أن يكون له عمل صالح فالفخر إنما هو بالعمال الصالحة ولها لقال جل وعلا فإذا نفخ الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فالأنساب النماهي في الدنيا
لأجل التعارف وجعلناكم شعوبة وقبائلة لتعارف صلى الله عليكم قال شيخ الإسلام رحمه الله فكل ما وظيف إلى الجاهلية فإنه مذموم فا يضافة الشيء إلى الجاهلية يقول على ذمه والنهي عنه مثل حمية
الجاهلية تبرج الجاهلية ظن الجاهلية وكل شيء نظيفة إلى الجاهلية فإن هذا الدليل على النهي عنه والابتعاد عنه ومثله ما روه مسلم في صحيحه عن أبي قيس زياد بن رباح عن أبي هوريرة رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات ماتميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية أمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلة جاهلية نعم
هذا حديث عظيم يرسم لنا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمانهج الذي نسير عليه وذلك بأن نترك أمور الجاهلية كلها ومن ذلك الخروج وإنهم كانوا في الجاهلية لا يخضعون لسلطان ولا ينقادون
لحاكم وإنما هم قبائي المتفرقة متناحرة فيما بينها لا يجمعهم ولاية وإنما يلتحق كل طائفها وكل قبيلة وليس للعرب دولة تجمعهم فهم في جاهلية فالتفرق وعدم الخضوع لولي الأمر وعدم السمع
والطاعة هذا من أمور الجاهلية وشق عصب طاعة فقد عاد إلى أمور الجاهلية وإن مات على ذلك فإنه يموت على خصلة من خصال الجاهلية وهذا من ذات الذمي والوعيد على من يشق عصب طاعة أو يفارق
الجمال الله جل وعلا يقول وإن هذه أمةكم أمة واحدة وان ربكم فعبدون وإن هذه أمةكم أمة واحدة وان ربكم فاتقون وفي الآية الأخرى إن هذه أمةكم أمة واحدة وان ربكم فعبدون فالأمة الإسلامية
واحدة ولا تكون أمة ولا تجتمع إلا تحت قيادة ولا قيادة إلا بسمع وطاعة فالذي لا يسمع ولا يطيع إوليه الأمر هذا شق عصب طاعة وفارق الجماعة وخرج إلى أهل الجاهلية فإذا مات فإنه يموت على
خصلة من خصال الجاهلية ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فرواية عبد حبشي كان رأسه زبيبة ذلك لأنه ليس النظر إلى شخصه وإنما النظر إلى
منصبه وما يقوم به فقضية الأشخاص والشخصيات هذه لا اعتبار لها إنما العبر بالمنصب وإنما العبر بالعمل بون نظر إلى الشخص وإنما هذا كان من أمور الجاهلية الذين يعظمون الأشخاص هؤلاء هم أهل
الجاهلية أما الإسلام فإنه لا ينظر للشخصيات وإنما ينظر إلى المناصب وينظر إلى العمل إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم فهذه مسألة عظيمة وكذلك الذي
يفارق الجماعة جماعة المسلمين ويشذ برائن يخرج به على عقيدة هل السنة هو الجماعة ويتبنى مذهب الخوارج أو مذهب المعتزلة أو مذهب المرجئة أو مذهب القدرية أو أي مذهب من المذهب المخالفة
لمنها جهل السنة هو الجماعة فإنه يكون فيه خصلة من خصال الجاهلية ولمعادم المعاهدين ولها لا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والنفس التي حرم الله نفس المؤمن أو نفس المعاهد نفس
المؤمن قال تعالى الله عليه وسلم في المعاهد من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة هذا إذا قتله حمدا فهذا كان الله علي من حكيمه فلا شكّى أن منهج الإسلام هو منهج الكمال والتمام والاجتماع
على الخير وانهي عن التفرق وانهي عن شق عصطاعة وانهي عن سفك الدماء المحترمة كل هذا من ما جاء به الإسلام مخالفة فيه أهل الجاهلية تل جاهلية قد انتهت ولله الحمد ببعثة محمد الرسول الله
صلى الله عليه وسلم هو الذي بعت في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلوا لفي ظلال مبين الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وتفاخرها بالأباء
أذهبها بماذا أذهبها بالإسلام وبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فبعثة الرسول أنهت الجاهلية فلم يبقى لها وجود في الأمة الإسلامية من حيث العموم وقد تبقى منها أشياء في بعض الناس يبقى
منها خصال في بعض الناس حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الجاهلية العامة قد انتهت ولله الحمد ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم الفقه رحمه الله عقدوا باباً أو بواباً
الذين يخرجون عن الطاعة وهم ثلاثة أقسام قالوا الخارجون عن طوضة الإمام ثلاثة أقسام وهم قلت طاعة الطريق فقلت طاعة الطريق فأنا في الأرض فساداً أي قتلوا أو يصلبوا أو تقطعا ايديهم
وأرجلهم من خلاف أو ينفو من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم علموا أن الله غفور الرحيم النوع الثاني البغات وهم الذين
يخرجون على ولي الأمر ليس قصدهم المال كقطع الطرق وإنما قصدهم إنهاء الولاية المسلمة لتأويل سائر لكن نزلوه في غير منزله يدعو أنهم يأمرون بالمعروف وإنهونا عن المنكر إذا نأو إذا رأو من
ولي الأمر مخالفة من المخالفات لا شك أن هذا منكر قد قال صلى الله عليه وسلم مرآ منكم منكراً ألي غيره بيده فإن لم يستطعه في لسانه فإن لم يستطعه في قلبه الرسول صلى الله عليه وسلم أوجب
إنكار المنكر على كل حال ولكن جعله أنواعاً لا يصار إلى نوع لا يصار إلى نوع لا يجدي ولكن حسب المقدرة ولهذا نوع صلى الله عليه وسلم من كار المنكر بحسب المقدرة الذي له سلطة ويقدر على
إزالة المنكر بيده كالسلطان ونائب السلطان يجيل المنكر بيده لموج بالسلطة التي معه وكذلك قيّم البيت فإن صاحب البيت له سلطة على من في البيت يغير بيده على أولاده على زوجاته ومن في بيته
أما الذي ليس له سلطة فهذا يغير باللسان وذلك بالبيان والوعظ والتذكير إذا كان عنده علم ومعرفة بالحلال والحرام والطريقة الصحيحة في الإنكار ينكر باللسانه ولا يمد يده للتغير وإنما ينكر
باللسان وإذا كان المنكر صادراً من ولي الأمر ولي الأمر ليس معصوماً ما داماً هو لم يصل إلى حد الكفر فإنهم قد يقع منه مخالفات ومع هذا أمرنا صلى الله عليه وسلم بالوفا بالعهد وامرنا
بالصبر ونهان عن الخروج عليه حتى ولو كان غير مستقيم في دينه وأخلاقه لكنه لم يصل إلى حد الكفر فإن الخروج عليه في هذه الحالة فيه من المفسدة أشد من البقاء على المنكر الذي عنده ومعلوم
أن درأ على المفسدتين بارتكاب أدناهما ودرأ المفسد مقدم على جلب المصالح فإذا كان المنكر يقع من السلطان نفسه بأقواله أو بيافعاله أو سلوكياته فهذا يناصح سراً ولا يناصح على رؤوس الأشهات
وفي المساجد والمجالس لأن هذا معناه إغراء اللي الناس بالخروج على ولي الأمر فهذا مفسده وليس مصلحه ويبقى إذا كان يقدر على إبلاغ ولي الأمر بالنصيحة إما مشافهة وإما بأن يكتب له وإما بأن
يوصي من حوله أن يبلغوه فهذا أمر مطلوب وإذا لم يتمكن فإنه معدور فإنه معدور إذا سكت في هذا الأمر لأنه لا يقدر وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يفيد ذلك بأن من كان عنده نصيحة
لولي أمر فالياخذ بيده وليناصحه فإن قابل وإلا فإنه يكون قد أدى الذي عليه هذا هو المطلوب في هذا الأمر فالبغات تجاوز هذا الخط وخرجوا على السلطان يريدون تغييره بأنه من انكار المنكر
بزعمهم خالف بذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه يصبر على ظلمهم وجورهم لما سئل لما ذكر من ولاة الأمور وما يحصل منهم قيل أفلا ننابذهم بالسيف يا رسول الله قال لا ما أقام فيكم
الصلاة وفي رواية وهذا الأمر لا يتولىه الغاغة والمتعالمون وإنما يتولى هذا الأمر العلماء الأمة هم الذين ينظرون في هذا الأمر ويناصحون ولي الأمر فيه ويناصحون ويناصحون ويناصحون ويناصحون
ويناصحون ويناصحون ويناصحون ويناصحون ويناصحون ويناصحون ويكفرون ولاة الأمور ويقولون إنهم حلالوا الدم لأنهم كفار هذه طريقة الخوارج يكفرون بذنوب التي دون الشرك ودون الكفر كفرون بشرب
الخمر بزينة بالسريقة وهذه ليست كفر هذه فسق هذه تنقص الإيمان وهذا قوله باطل وهذا قول الخوارج لو كان هؤلاء كفارا لما وجب إقامة الحدود عليهم لما وجب رجم الزاني أو جلد الزاني لما وجب
جلد شارب الخمر لما وجب قطع يد السارق لما وجب قطع يد ورجل قاطع الطريق كان يقتلون وينها أمرهم لكن كونهم تقاتلون وأن الحدود تكفي في حقهم فهذا من جهلهم والسبب في هذا أنهم يأخذون طرف من
الأدلة ويتركون الطرف الآخر الذي يفسر هذا الطرف أو يبينه أو ينسخه فهم يأخذون بطرف من الأدلة ويتركون أطرافا كثيرة من الكتاب السنة "والهذا ظلوا وهؤلاء هم الذين قال الله فيهم فأما
الذين في قلوبهم زير يتبعون ما تشابه منه تغاء الفتنة وابتغاء تأويله "والحذر النبي صلى الله عليه وسلم من الخوارج وامر بقتلهم وأخبر أنهم يقتلون أهل الإيمان ويتركون أهل الأوثان وامرنا
بقتلهم إنهاء لشرهم وكفل لعدوانهم وردع لأمثالهم الله وبركات
46 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الخارجون عن طاعة السلطان|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان ورحمة الله وبركاته وهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله
يشرح الكتاب عبر هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم نعم هالكما وضحناه نعم نعم وقال ثم ذكر الذي يقاتل تعصب لقومه أو أهل
بلده ونحو ذلك وسمر راية عمية لأنه الأمر الأعمى الذي لا يدرى وجهه فكذلك قتال العصبية يكون عن غير ألم بجواز قتال هذا نعم الله جل وعلا إنما شرع القتال لدفع الأضرار العظيمة عن الأمة
الإسلامية ولنشر هذا الدين فالقتال إنما يكون لنشر الدين وإمان يكون لدفع شرع الكافر وهذا يسمى قتال الدفاع أو قتال الدفع حينما يهجم على المسلمين من يريد إفساد بلادهم أو على شيء من
مصالحهم وهذا قد يكون هذا الصائل من الكفار فيقاتل قتال دفع لشره وقد يكون من المسلمين هذا الصائل قد يكون من المسلمين إما من الخوارج وإما من المعتزلة وإما من اللصوص وقطاع الطرق هو
مسلم لكنه صال على المسلمين وعتدى عليهم فهذا يجب قتاله كفا لشره وقطع لدابر الفتنة وقد يكون المقاتل يقاتل حمية وعاصبية لقومه ولو كانوا على باطل ولو كانوا على باطل فإن الواجب كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم إنصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله ننصره إذا كان مظلوما وكيف ننصره إذا كان ظالما قال أن تكفه عن الظلم فذلك نصره فإذا رأيت من قبيلةك أو من قريبك
أنه باغ ومعكد ولا يجوز لك أن تساعده فاليجب عليك أن تكفه عن العدوان فإن أبا فإنك تعتزل عنه ولا تساعده على العدوان فإن ساعدته فهال من باب العصبية ومن باب الراية العمية والجاهلية وأنت
تكون متصفا بصفة منصفات الجاهلية الذين يقاتلون للعصبية فالقتال في الإسلام إنما يكون لأحد هذه الأغراض إما لنشر الدين وإعلاء كلمة الله في الأرض وإما لدفع العدوان أو من المعتدين على
المسلمين وإما أن يكون القتال لسفك الدماء والعصبيات وانتصار طائفة على طائفه فهذا من أمور الجاهلية ولهذا قال سبحانه وتعالى وإن طائفتان من المؤمنين قتلوا فأصلحوا بينهم فإن بغت إحداه
مع على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهم بالعدلي وأقصطوا إن الله يحب المقصطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم شوف أصلحوا بين أخويكم وانظر
كيف جعلهم أخوين المعتدي والمعتدا عليه وأمرنا بالإصلاح بينهم فلا نتعصب مع المعتدي ونعتبل المعتدا عليها أنه ليس أخل لنا هذه عصبية كلاهما أخل لنا المعتدي والمعتدا عليه الواجب أن نسوى
النجاع بينهما وننهي الخلاف أما أننا ننظم إلى المعتدي فهذا هو العصبية وإذا نظممنا إلى المعتدا عليه فهذا من باب دفع الظلم فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى
أمر الله صواءًا غضبا بقلبه أو دعاء بالسانة أو ضرب بيده أو حتى بقلبه أو بقلبه ولو لم يتكلم بالسانة فهذا يموء إذا مات على إحدى هذه الخصال فإنه يموت على أمر من أمور الجاهلية وهذا يجب
أن يتفط له الآن من يناصرون هؤلاء المخربين الذين يفجرون ويروعون ويسكون الدمى ويروعون الناس ويفسدون في الأرض هناك من يؤيدهم بالكلام أو حتى بالنية والقصد ولا يخطئهم فهذا يدخل في هذا
الحديث ويدخل في هذا الوعيد فعليه من يتنبه لذلك ويتقاتل الناس بدون روية وبدون بصيرة بل بدافع الفتنة وهياج الشر ولا حول ولا روعة إلا بالله والواجب على الإنسان يتبصر ولا يدخل في أمر
من الأمور دون تبصر فيه ومعرفة له ومن ذلك أمور الفتنة إنسان لا يدخل فيها حتى يتروى ويعرف
ثم يدخل فيها من باب الإصلاح لا من باب تهييج الفتنة وإنما من باب الإصلاح وتسويت النزاع بين المسلمين هذا هو المطلوب فهياتي على الناس زمان تهيج في الفتنة والعياد بالله وإذا رفع السيف
بين المسلمين فإنه لا يكف كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك نهي عن الفتنة وعن الدخول فيها ونهي عن حمل السلاح وفي النهاية صلى الله عليه وسلم القاتل والمقتول في النار والعياد
بالله وهذا من باب الوعيد لا يدل على أن هذا كفر وأنه من باب الكفر المخرج من الملة وإنما يكون في النار على حسب ذنومين هذا من أصحاب الكبير المتوعدين بالنار نعم كما سبق أن الخارجين في
الفتنة وإما قطع طرق يريدون الأموال وإما أنهم بغات يريدون إنكار المنكر بزعمهم ولكنهم لم يوفقوا إلى الطريقة الصحيحة في إنكار المنكر وإما أنهم خوارج رأوا أن المسلمين كفاروا بارتكابهم
لشيء من الكبائر التي دون الكفر واخدوا بظاهر بعض النصوص ولم يردوا هذه النصوص المتشابهة إلى النصوص المحكمة التي تفسرها وتبينها وتقييدها وتبين المراد منها وهذا لجهلهم أو لهواهم قد
يكون عالما لكنه صاحب هوا فهيكون يريد إثارة الفتنة ويقول للناس إنه أستدل بالقرآن والحقيقة أنه لم يستدل بالقرآن لو استدل بالقرآن لا استدل به كله ورد بعضه إلى بعض فإن كلام الله حق فسر
بعضه بعضه ويوضح بعضه بعضه فإذا أخدت بطرف منه تركت الطرف الآخر فانت لم تستدل بالقرآن وإنما استدللت بالمتشابه الذي من استدل به فهو من أهل الزيغ كما قال الله جل وعلا فأما الذين في
قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه أما الرأسخون في العلم يردون المتشابه للمحكم ويقولون آمننا به كل من عند ربنا فإذا كان الدليل الذي معك تقول هذا من عند الله الدليل الثاني أيضا ليس هو
من عند الله فلماذا ترد الدليل الثاني دليل الذي يصبح لهواك ومقصدك هذا زيغ والعياد بالله وأنه يموت ميتة جاهلية أو قتلة جاهلية ليس معنى هو أنه خرج من الإسلام للكفر وصار مثل أهل
الجاهلية الخالدين المخلدين في النار وإنما معنى هذا الزجر عن هذه الجرائم وأنها نوع من أمور الجاهلية ومن أنواع الكفر وأنها صاحبها متوعد في النار ومن المؤمنين بذنوبهم الكبائر ويعذبون
بها في نار جهنة وقد يطول بقاءهم في جهنة وقد يحترقون ويكونون فحمن ويخرجون فحمن من النار يطول تعذيبهم فيها وهم مؤمنون لباذا بسبب الكبائر التي ارتكبوها وقترفوها ومن هؤلاء الخوارج
والبغات والذين يقاتلون للعصبية وأمور الجاهلية هؤلاء إذا ماتوا ميتة جاهلية أو قتلة جاهلية والقاتل والمقتول في النار وهذا من باب الوعيد والذم والتغليض في هذا الأمر فهو مذموم منهي عنه
وكل ما كان من أمور الجاهلية فهو مذموم منهي عنه من أمور الجاهلية فأتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن كمر فيك جاهلية وفي رواية قلت على
ساعة هذه من كبر السن قال نعم هم إخوانكم وخولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فاليطعمه من ما يأكل والليلبسه من ما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوا نعم
هذا أبو ذرض الله عنه الصحابي الجليل الزاهد التقي أنقي المجاهد في سبيل الله على فضله وسابقته في الإسلام لما قال لرجل يبن السوداء عيره بأمه لأنه كان مملكا وأمه مملكة وأبوه مملكة فهم
أريقة ثم أعتقوا ثم أعتق عمار رضي الله عنه صار حرن فلما قال له أبو ذر وأبو ذر من قبيلة غفار قبيلة مشهوره معروفة قال له يبن السوداء غضب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يريد أن لا يكون
بين أصحابه شيء من أمه الجاهلية والتفاخرها بالحساب وحتقار المماليك والموالي يريد أن يذهب هذه العادات ويصوغ الأمه صياغة صحيحة لا يتمايز بعضها على بعض إلا بالتقوى وأن تكون أمه متحاب
كالبنيان وكالجسد الواحد فأنكر عليه صلى الله عليه وسلم قال له عيرته بأمه جاهلية خاصلة من خصال الجاهلية لأن من خصال الجاهلية كما سبق وتكرر التفاخر بالأنساب فسؤل عن ذلك فذكر القصة
وذكر الحديث الذي حصل منه رضي الله عنه وأنه نادم على ما حصل منه وهو يبادل للعمل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم أخوانكم أخوك في النسب لا أخوك في الإسلام والإسلام أعلى إن النسب
أخوانكم خوالكم جعلهم الله تحت أيديكم من كان أخوه شوف كرر صلى الله عليه وسلم أخوه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أخوه لا ميزة لبعضهم على
بعضا إلا بالتقوى أما معرفة النسب مجرد معرفة لتعارفه ولا مانع من ذلك ولهذا تعلم الأنساب هذا لا بأسبه أن تعرف أن هذا من القبيلة الفلانية وهذا من القبيلة الفلانية ولا من أجل الفخر وإن
ما من أجل التمييز بين القبائل والتعارف بينها من أجل التواصل من أجل التواصل ومن أجل الترابط الإيماني للاترابط الجاهلي فمعرفة الأنساب لمجرد المعرفة فقط وللطلاع فقط أمر لا بأسبه ولهذا
كان من الصحاب هنسابين كابي بكر صديق رضي الله عنه وكان من العلمان السابين يعرفون الأنساب وكتب الأنساب الآن معروفه وإن ما هو من باب التعارف بين الناس وأما الفخر بالأنساب فهذا من أمور
الجاهليه هذا فيه مصالح حتى من ناحية المواريف ومن ناحية الولاية في النكاح وغير ذلك والديات والديات نعم والعاقلة نعم إذا أشار الشئ من ذلك من التعيب الأنساب مثل ما أشرتهم هذا أبوه
شريف أو أبوه وضيع أو من قبيلة كذا هذا ما يجوز أن يقول هذا أبوه وضيع هو يعثم لو قال هذا من قبيلة كذا أو قبيلة أو غير قبيلة أدرك إثمن لكن لو أجنه بقلبه معفو عنه أما إذا نطق فقد أصابه
إذا قاله من باب الغمط للشخص فإنه يعثم بذلك وأما إذا لم يقوله من باب الغمط وإنما من باب البيان فقط فهذا لا بأسبه نعم قال رحمه الله وفيه أن الرجل مع فضله وعلمه ودينه قد يكون فيه بعض
هذه الخصال المسمات بجاهلية وإبيهودية ونصرانية ولا يوجب ذلك كفره ولا فيسخات هو الذي أفضل من أبيثر رضي الله عنه صحابي الجليل الذي له المواقف المشهورة الإسلام من هو أفضل من غير الخلفة
الراشدين والعشرة المبشرون بالجنة هو من السابقين الأولين ومع هذا قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم إن كامرون فيك جاهلية وإن كان من أهل الفضل والعلم قد يكون فيه شيء من أمور الجاهلية
لأجل أن يتخلع عنها لأن الإنسان بشر يخطي ويصيب مهما بلغ من الفضل فإنه غير معصوم من الخطأ ولذلك أفترت هذه الكلمة على أبيضر رضي الله عنه فتاب منها وأفغضها وتركها وهذا مراد الرسول صلى
الله عليه وسلم وإن كان من أهل الفضل والعلم والدين أنه قد يقع في شيء من الخطأ فينبه عليه من أجل أن يتداركه الفائدة الثانية فيه أنه لا يجوز التعيير بالانساب وغمط الناس بانسابهم وأن
هذا من أمور الجاهلية والفائدة الثالثة أنه ليس من كان فيه خص له من خصال الجاهلية هذا التوازن افقد الكثير من المسلمين اليوم لا يجمعون بأن يكون صاحب فضل وعلم والدين ثم يقع من خطأ
فيغسلون اذيهم منه أحسن أنه على فضله دينه أن ذاك الخطأ لا يجب كفره ولا فيسته أنه إذا حصل من الخطأ تغسل الأيدي منه وكله من أمور الجاهلية الناس يخطي وإن كان من أفضل الناس يخطي وينبه
ولكن يجب عليه ذا نبه أو تنبه أن يتراجع عن هذا الخطأ ولا يستمر عليه نعم شكرا لكم حسنة استماعكم ونفعان وإياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نتسودعكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
47 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أبغض الناس إلى الله ثلاثة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدرس السابع والأربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته هياكم الله شيخ صالح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أما بعد فهذه أمور حذر منها المتحدة في الحديث ومحل
الشاهد من الحديث الأمر الأول الملحد في الحرم ولملحد هو الذي يفعل الإلحات وهو المعصية لأن الإلحاد في اللغة هو الميل والمعصية ميل عن طاعة الله سبحانه وتعالى والمعصية محرمة في أي مكان
ولكنها في الحرم أشد لأنها مع كونها معصية فهي انتهى كل حرمة الحرم فيجتمع فيها مفسدتان هذا واحده الله جل وعلا يقول "وما يريد فيه بإلحاد بظلم نبقه من عذاب أليم" وثانية نبتغ سنة جاهلية
والسنة المراد بها الطريقة في اللغة ولمراد بها هنا عمل شيء من عمل هذا قدرتك بإثمن عظيم الإسلام جاء لمحه جاهلية وإزالتها وإبعاد الناس عنها لأنها شر محض فالذي يحيي سنة من سنة الجاهلية
يكون ذنبه أعظم والثالث الذي يستحل دم الأم مسلم بغير حق أو دم معاهد وهو النفس التي حرم الله بالإسلامة وحرمها بالعهد فالذي ينتهيك هذه الحرمة والشاهد من هذا الحديث مبتغ في الإسلام سنة
جاهلية ودل على أننا ممنعونا من كل ما يمتوا إلى الجاهلية بصلاة من الأقوال والأفعال والاعتقادات وغير ذلك فهو ابتغاء سنة الجاهلية ومحال العمل الحرم وانتهاك حرمة المحل المكاني أعظم من
انتهاك حرمة المحل الزماني وليها ذا حرم من تناول المباحات ومن الصيد والنبات وفي البلد الحرام ما لم يحرم مثله في الشهر الحرام ويجب أن أعظم الناس جرما هم هؤلاء الثلاثة التي يحيي سنة
جاهلية في الإسلام والذي يلحد في الحرم والذي يقتل نفسا محرمة بغير حق ولا شك أن قتل النفس بغير حق أنه من أكبر الكبائر بعد الشرك الله جل وعلا يقول ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا
بالحق حرمها بالإسلام أو حرمها بالعهد ثم أشار الشيخ رحمه الله إلى أن المعصية في المكان المحرم أعظم من المعصية المطلقة في أي مكان كما أشارنا لأنه يجتمع في ذلك جريمتان جريمة حعل
المعصية وجريمة انتهاك الحرم والحرم أو المحرم قد يكون في الزمان كالأشهر الحرم وقد يكون في المكان وهو المشاعر هذه حرمات الله جل فالذي يفعل فيها جريمة يكون أشد إثمن من الذي يفعل
الجريمة في الأشهر الحرم وإن كان كل محرما شديد التحريم ولكن المكان المحرم أعوى وإن كان منذ زمان المحرم بدليل أن الله حرم أشياء كانت مباحة في غير الحرم كالصيد وقطع الشجر وأخذ العشب
وقطع العشب وجمعه الأخضر هذا مباحا في غير الحرم ولكنه في الحرم حرمه ومن أجل المحافظة على حرمة الحرم فدل على أن حرمة المكان أشد من حرمة الزمان صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وليه
هذا كان الصحيح أن حرمة القتال في البلد الحرام باقي كما دلت عليه النصوص الصحيحة بغلاف الشهر الحرام ومن ما يدل على أن حرمة المكان أشد من حرمة الزمان أن القتال في الحرم محرم ومستمر
إلى أن تقوم الساعة قال تعال ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام تقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافري فإن قيل إن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل في الحرم قيل هذا من خاصيته
صلى الله عليه وسلم قد بينا صلى الله عليه وسلم ذلك في قوله إنما أبيحت لي ساعة من نهار ولم تحل لأحد من قبل فالرسول صلى الله عليه وسلم له خاصية في هذا دون غيره فلا يجوز ابتداء القتال
في الحرم أما قتال الدفع لمن قاتل فإنه يقاتل ولو كان في الحرم ولو كان عند الكعبة فهذا هو التفصيل في القتال في الحرم وأما القتال في الأشر الحرم فالصحيح أنه من سوخ وأنه يجوز القتال في
أي وقت توفرت شروطه لقوله تعالى أما بينا الشيخ رحمه الله أن المراد بها أشر الفسحة فسيحه في الأرض أربعة أشر المهلة التي أعطاه الله للمشركين عند نبذعهودهم وعطوا مهلة أربعة أشر ثم
بعدها قاتلون وهذا هو معنى قول فإذا أزلخ الأشر الحرم يعني مهلة لمهال لهم فقتل المشركين حيث وجدتمهم وخذوهم وحصرهم وقعدوا لهم كل مرصد نعم قال رحمه الله فلهذا والله أعلم ذكر صلى الله
عليه وسلم الإلحاد في الحرم وبتغاء سنة جاهلية ومقصود أن من هؤلاء الثلاثة فسواء أنقل مبتغاة هو الطلب والإرادة فكل من أرادة في الإسلام ومبتغاة في الإسلام بالقول أو العمل فألواجب علينا
ترك أمور الجاهلية وما كانت عليه من العوائد الباطلة والسنة الظالة لأن الله أغنان بالإسلام عن أمور الجاهلية نعم قالوا والسنة الجاهلية كل عادة كانوا عليها فإن السنة هي العادة وهي
الطريق التي تتكرر لنوع من الناس مما يعدونه عبادة المراد بالسنة الجاهلية ما عليه أهل جاهلية من العادات والتقاليد سواء من الأقوال أو من الأفعال وسواء أن يعتبروه عبادة أو يعتبروه من
باب العادة فإننا نمنعون من التشبه بهم لأن هذا يعلق القلوب بأهل الجاهلية فالناس يحنون مع الجهل مع طول الزمان يحنون إلى أمور الجاهلية وإننا نمنعون إلى أحياء الآثار والتراث وما أشبه
للك هذا ليس عابثا وإنما هذا بدافع من الشيطان ومن دعات الظلال فإنهم إلى أحياء آثار الجاهلية وأمكنة الجاهلية فإن هذا يجر إلى أحياء سنة الجاهلية فينبغي سد هذا الباب نهائيا فهو يعتونهم
من هذه النواحي أشارت بشكل أن ذلك سبب لتعلق القلوب بأهل الجاهلية صلى الله عليه وسلم يعني تعظيمهم وتعظيم ما كانوا عليه وأن يقال هذا من مآثر الأسلاف ومن كلا ومن كلا حضارة السالفة
حضارة نعم حضارات ونحن أغنان الله بالإسلام عن كل شيء حمد لله فما كان في الإسلام فهو المطلوب مننا وما كان ليس في الإسلام فإننا نتركه ونرفضه رفضاً تاماً نعم الله تعالى أمر بالسير في
الأرض للنظر في آثار الدمار الذي حصل على الكفار من أجل الاتعاض والابتعاد عن أعمالهم لأن لا يصيبنا ما أصابهم فأن نظر في آثار الكفار من أجل الاعتبار والاتعاض هذا مطلوب سير في الأرض
فنظر كيف كان فتلك بيوتهم خاوية لم تسكم من بعدهم إلا قليلا فالواجب الاعتبار والاتعاض ولهذا لما مر الصحابة رضي الله عنهم في طريقهم إلى غزوة تبوك مر بديار حمود قال النبي صلى الله عليه
وسلم لهم لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكون باكين أن يصيبكم مثل فالنظر في هذه الأثار من باب الاعتبار والاتعاض والتذكير هذا أمر مطلوب أما نظر فيها من باب العجاب وأن هذه حضارة
وأن لنا تاريخا قديما ومجيدا فهذا من الاقترار بأمور الجاهلية نعم قال صلى الله عليه وسلم لذلك تبعنا سننا أو سننا من كان قبلكم هذا من باب التحذير إخبار معنىه حتى تحذير والنهي عن
التباع سنن الجاهلية ومن ذلك سنة الأعياد فما عتاد الجاهلية أن يجعله عيدا مكانيا أو زمانيا فإننا منهيون عنه ولهذا لما جاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ويستفتيه قال إنه نذر أن ينحل أن
ينحرائبلا ببوانه اسم موضع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد يعني هل كان فيها في الزمان الماضي قال لا قال هل فيها عيد من عيادهم قال لا قال أوفي
بنذرك أدل على أن عياد الجاهلية لا يجوز لا يجوز إحياءها أو موافقتهم فيها حتى ولو لم نقصد هذا الشيء ولو كان الزابح يذبح لله لكن إذا نذبح في مكان كانت الجاهلية تعظمه وتذبح فيه فإن في
هذا تشبها بهم وفتح للذريعة لتشبه بهم وفعل مثل أفحالهم ودين الإسلام جاء بسد الزراع السلام عليكم قال رحمه الله والفضل الجاهلية قد يكون اسمى للحال وهو الغالب في الكتاب والسنة وقد يكون
اسمى للحال فمن الأول قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبذر إن كمر ونفيك جاهلية وقول عمر إن نذرته في الجاهلية أنا أعتكيف ليلة وقول عائشة كان النكاح في الجاهلية على أربعة أنحاء وقولهم
يا رسول الله كنا في جاهلية نعم الجاهلية هو ما كان عليه الناس قبل البيخة هذا هو الجاهلية ولا سيما العرب والأميون فإنهم لم يكونوا على شيء أصلا بل كانوا على عادات وتقاليد بتدعوها وعلى
كفر وشرك بالله عز وجل والسلام جاء بإزالة كل ما كان من أمور الجاهلية والجاهلية قد يكون صفة قد تكون صفة وقد تكون مكان أو حال من الأحوال فالجاهلية تتنوى ومن الأول قوله صلى الله عليه
وسلم لأبذر إن كمر ونفيك جاهلية وفي الجاهلية هو يطعن في النسب لما طعن في نسب أحد الصحابة لكونه مولى من الموالي فهذه عده النبي صلى الله عليه وسلم من أمور الجاهلية الفخر بالأحساب
والفخر بالأحساب والثاني الحال وهو ما كان من أحوال الجاهلية سواء في عباداتهم أو في عاداتهم فإن الجاهلية وإن كانت في الأصل السفة لكن غلب عليه الاستعمال حتى صار سماع ومعنى هو قريب من
المصدر وأما الثاني إرادت ذي الحال فتقول طائفة جاهلية وشاعر جاهلي وذلك نسبة إلى الجاهل الذي هو عدم العلم أو أدرك الإسلام ولكنه لم يسلم كالعشاء فهو جاهل جهلا بسيطا فإن تقد خلافه فهو
جاهل جهلا مركبا نعم الجاهلية مخودة من الجاهلي وهو عدم العلم لأنهم كانوا قابلة بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فيه ضدها المبين كما أخبر الله عزي وجل ليس على علم لا من هدي الأنبياء ولا
من غيري ذلك بل كانوا على جاهلية من قطعة عن الرسالات لذلك سمية بالجاهلية هذا هو العدم العلم فيها هذه الجاهلية ويجهل أنه يجهل أهو لا يعلم ولا يدري أنه لا يعلم بل يظن أنه عالم هذا هو
الجهل المركب وهذا أشد العياذ بالله هذا أشد أن يكون الإنسان يعلم أنه على جهل ولكن لا يعترف بذلك نعم فإن قال خلاف الحق عالم بالحق أو غير عالم فهو جاهل أيضًا وإذا قال في خلاف الحق فهو
جاهل سواءًا كان جهلاً بسيطًا أو جهلاً مركبًا لكن الجهل المركب أشد من الجهل البسيط لأن الجاهل البسيط يقبل التوجيه وأما الجاهل المركب فلا يقبل التوجيه في الغالب وأشد نعم وقال النبي
صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم "إذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث ولا يجهل" فنجهل يعني لا يأتي بشيء من الجهل وهو خلاف العلم خلاف الحق كالشتم والسب والغيبة والنميمة
وغير ذلك نعم فنجهل فوق جهل الجاهلينا ليس المراد بالجهل هنا عدم العلم وإنما المراد بالجهل هنا عدم الحلم يعني لا يبغي أحد علينا ويتعد أحد علينا فنجهل عليه أكثر من جهله وهذا من باب
التهديد وهو أذن بلشك أن الجهل سواءًا كان جهلاً بسيطًا أو مركبًا فهو مذموم أحسن الله عليكم وجزاكم خيرًا أيها المستمعون الكرام إلاهنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء
الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجهيم الشيخ الإسلام ببن تيمية رحمه الله معا فضيلة الشيخ صالح بفوزان الفوزان شكرا الله الشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم وهذه
تحية مهندس الصوت يا عبد الله براهيم حتى نلقاكم إن شاء الله في الحلقة القادمة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
48 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|عمل بخلاف الحق|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية
رحمه الله في حلقة السالف ذكر المؤلف رحمه الله تعالى في النسبة إلى الجهل أنه هو عدم العلم أو عدم التباع العلم وأن من لم يعلم الحق فهو جاهل فهو جاهل مركباً وإن قال خلافه فهو جاهل
أيضاً ثم قال وكذلك من عمل بخلاف الحق فهو جاهل وإن علم أنه مخالف للحق كما قال سبحانه إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهاله قال أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كل من عمي لسوء
فهو جاهل وإن كان يعلمه ومن ذلك قوله تعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهاله ثم يتوبون من قرف هذا من النوع الثاني وهو من مخالفة العلم من مخالفة العلم وإن كان يعلمه لأن
العاصي يعلم أنه عاصي ولكن دعته شهوته والشيطان ودعات السوء إلى أن يرتكب المعاصية وهو يعلم أنها معاصية أما لو كان لا يدري أنها معاصية هو الجاهل البسيط فهذا لا يذم ولا عقوبة عليه حتى
يتبيّل له ذلك لأنه معفون عنه بالجهل بالجاهل معفون عنه حتى اتبيّل له الحق وما كنا معذبينه حتى نبعث رسوله فالذي يصل له جاهل جاهل ولو كان عالما فلأن معاصية العالم أشد لأنها مخالفة
للعلم فهذا جهل منه جهل نفسي منه واسبابه كثيره منها دعات الظلال ومنها دعوة الشهوة ومنها وسوسة الشيطان وغير ذلك وهو يعلم أنه على جهل وأنه على خطأ نعم قال أصحاب محمد صلى الله عليه
وسلم كل من عمل سوء فهو جاهل نعم سواء كان جهل بسيطا وهذا كما ذكرنا لا يؤخذ حتى يعلم أو كان جهلا مركبا وهو أنه يعلم أنه مخطي ولكن حمله ما حمله على ارتكاب مرتكب من المخالفة نعم قال
وسبب ذلك أن العلم الحقيقية الراسخة في القلب يمتنع أن يصدر معه ما يخالفه من قول أو فعل نعم العلم على قسمين أيضا العلم الراسخ في القلب والراسخون في العلم يقولون آمننا به رسوخ العلم
في القلب هذا يمنع من إتيان المعاصي وإنهما يكون علما على اللسان فقط أو علما على اللسان والقلب لكنه لم يتمكن من القلب فبحسب عدم يتمكنه من القلب يقع الإنسان في المعاصية ولو كان عالما
بسبب نقصان علمه علم البصيرة فإن العلم ينقسم إلى قسمين علم في القلب وعلم باللسان الله جل وعلا يقول إنما يخش الله من عباده العلماء العلماء في القلب والبصيرة للعلم باللسان قد يكون
الإنسان عالما باللسان حافظا للمتون والشروح وحافظا للسنن والقرآن فبلسان هو عالم لكن لم يترسخ العلم فهذا هو الذي يكون عرضا للأخطى وعرضا للذنوب والمعاصي لأن العلم لم يتمكن من قلبه أما
الأول إذا تمكن العلم من قلبه فهذا لا يصدر منه إلا خشية الله سبحانه وتعالى إنما يخش الله من عباده العلماء فما تصدر خلافه اي خلاف العلم الحقيقي فلا بد من غفلة في القلب عنه أو ضعفه في
القلب بمقاومة ما يعارضه وتلك أحوال تناقض حقيقة العلم فيصير جهلا بهذا الأتبع راسخ في العلم هذا لا يصدر منه مقالفة في الغالب قد يصدر منه إلى غفل أما الذي لم يتمكن العلم من قلبه فهذا
عرضا لأن يذهب مع الأهواء ومع الرغبات ومع الشهوات فلذلك ما كل عالم يحصل على مرتبة خشية الله يقولوا من هنا تعرفوا دخول الأعمال في مستحق الإيمان حقيقة لا مجازا هذا في اللغة لكن
الإيمان في الشرع يختلف عن ذلك الإيمان في الشرع يكون هو التصديق بالقلب وأن ندق باللسان والعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية هذا هو تعريف الإيمان وهو حقيقة شرعية ليس حقيقة
لغوية والحقائط كما هو معلوم 3 حقيقة اللغوية وحقيقة شرعية وحقيقة عرفية فالإيمان هنا يراد به الحقيقة الشرعية فالإيمان في الشرع هو المكون من هذه الأمور ولا يتحقق ببعضها دون البعض
الآخر فلا إيمان إلا بمجموعة هذه الأمور أن ندق باللسان والاعتقاد بالقلب والعمل بالجوارح فالذي يعتقد بقلبه ولا ينتق باللسان هذا الكابر فالإيمان بالقلب لا يكفي وإن قال به من قال من
المرجئة فإن المشركين يعتريهون بقلوبهم بصدق الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن يمنعهم من اتباعه الكبر والحسد أو الحمية لدينهم ولي هذا آلة عال فيهم فالذي منعهم والجهود مع اعترافهم
بقلوبهم بأنه رسول الله وقال في اليهود وفي النصار واليهود الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه كما يعرفونه وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون وقال هبو طهلب عمر رسول صلى الله عليه وسلم
معترفا بأنه على حق ولكن منعته الحمية لدين قومه من أن يتبعه ولهذا قال في شعره ولقد علمت بأن دين محمد من خير ياديان البرية لينة لرأيتني سمحا بذلك مبينة فهو يعترف بقلبه منه رسول الله
ومع هذا لم يدخل في الإسلام وكان منهل النار مات على الكفر والعياد بالله وهو منهل النار كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك من نطق بلسانه ولم يعتقد بقلبه إن شهده لا إله إلا الله
وأن محمد الرسول الله ولكن لا يعتقد ذلك بقلبه فهذا منافق وهو أشد من الكافر الأصلي قال تعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين
لكاذبون تخذوا إيمانهم جنة وصدوا عن سبيل الله يقولون هذا الكلام من باب الاجتنان به والتوقع أن تسفك دماؤهم وأموالهم ويعاملوا معاملت الكفار واللسان دون عتقاد القلب إذا عامل بالجوارح
فلا بد من العمل أيضا إذا آمن بقلبه وصدق بلسانه فلا بد أن يعمل بما آمن به وإلا كان متناقبا فالذي يقول إن يعترف ينطق بالشهدتين باللسانه ويعتقد معناهما بقلبه لكنه لا يعمل ترك العمل
ترك الصلاة ترك الزكاة ترك جميع الأعمال هذا ليس بمؤمن الله جل وعلى يقول إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين
يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حق ينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويوطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله قل
عليه الصلاة والسلام الإيمان بضعن وسبعون شعبة وفي رواية بضعن وستون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة وشعبة من الإيمان فعتبر القول وهو لا إله إلا
الله وعتبر العمل وهو إزالة الأذى عن الطريق من الإيمان وعتبر عمل القلب وهو الحياة من الإيمان فدل على أن الإيمان قول واعتقاد وعمل وأنه يزيد بالطاره كما قالت على زادتهم إذا تليت عليهم
آياته زادتهم إيمانا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ويزداد الذين آمنوا إيمان فالإيمان يزيد ويزيد حتى يكمل أو يقرب من الكمال وينقص حتى يكون مثقال حبة خردل أو أقل من ذلك وذلك أضعف
الإيمان فدل على أن الإيمان يكون قوي ويكون ضعيفا وأنه يكون بمنزلة الحبة من الخردل أو أقل من ذلك والذي يزيد ينقص وأيضا في قولها وليس وراء ذلك من الإيمان مثقال حبة خردل هذا الدليل على
أن الإيمان يضعف حتى يكون بقدر مثقال حبة الخردل إمتلك الإمساك عن الحرامة وكلامة وإن لم يكن كل من ترك شيئا من الأعمال كافرا ولا خارجا عن أصل مسمى الإيمان من ترك العمل نهائيا فهذا
كافر إلا إذا كان معذورا في تركه كان يسلم حديثا ويقتل أو يموت بدون أن يتمكن من العمل فهذا مؤمن ويدخل الجنة وقونه لم يعمل شيئا لأنه معذور لم يتمكن من العمل فهذا فيه تفصيل منها ما
يكون كفرا ناقلا من الملة كترك الصلاة كما قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر قال عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من
تركها فقد كفر في أدلة كثيرة من الكتاب والسنة على أن ترك الصلاة كفر مخرج من الملة ولو لم يجحد وجوبها ومن الأعمال ما يكون تركه نقصا في الإيمان وليس كفرا يخرج من الملة بل يكون كفرا
أصغر كما سبق أن الكفرا إذا جاء معرفا بالألف واللام يكون كفرا أكبر وإذا جاء منكرا يكون كفرا أصغر فالأعمال تختلف منها ما يزول الإيمان بزهور كماله الواجب أو كماله المستحب وهذا خلافا
للخوارج الذين يقولون إن الإيمان يزول بزهور الأعمال مطلقة فلذلك كفرون بالكبائر التي دون السشرك كتاب والسنة دلا على التفصيل في الأعمال وأن منها ما يكون كفرا مخرج من الملة ومنها ما
يكون كفرا دون كفر ينبغ الفق في هذا الأمر وهذا أمر عظيم يجب التفقه فيه لأن كثيرا من الناس وقع في الخطأ من الجهله في الفق في الدين والفق في العقيدة والتبصر فيها فهذا يسمى الله تعالى
أصحاب هذه الأحوال السمع والعقل والبصر ينقسم هذه الحواس إلى قسمه إلى عقل معيشة ومعيشة وبصر معيشة هذا يشترك فيه المؤمنون والكفار والآدميون والبهائم كلهم يشتركون في أنهم يعرفون
الأشياء التي تنفعهم والتي تضرهم فهذا عقل معيشة كما يسمى عقل معيشة والنوع الثاني وهو المهم هذا هو العقل العقين والعقل النافع ويتكلمون بكلام حق هؤلاء هم أهل البصائر وأهل النهاء وأهل
العقول وأهل البصائر أما أولئك فإنهم يسمعون ويعقلون ولكنهم لا يسمعون سماعة قبول ولا يعقلون عقل قبول وإنما يعقلون ويسمعون بحسب ما تسمع البهائم أو أقل من البهائم فهؤلاء هم أشر من
البهائم وأحط من البهائم هم يسمعون لهم سماعة حواس يسمعون القرآن يسمعون الأحاديث لكنهم لا يعقلونها ولا يتذبرونها وإنما مجرد سماعني فإنهم يمروا على آذانهم مثل ما تسمع البهائم لكن
البهائم غير مخاطبة وهم مخاطبون بهذا الكلام ولهذا وصف الله المنافقين بأنهم يحظرون عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب يسمعونه فإذا خرجوا قالوا ماذا قال آنفة ومنهم يستمعوا إليك حتى
إذا خرجوا من عنده فقالوا للذين أوتوا العلمة ماذا قال آنفة فإن كانوا ما سمعوه وإن كانوا سمعوه سماع الصوت فقط إلا أنهم لم يتدبروه ولم يفقه نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فإذا
تبيّل ذلك فالناس قبل مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا في حال جاهلية منصوبة إلى الجهل فإنما كانوا عليه من الأقوال والأعمال إنما أحدثه لهم جاهل وإنما يفعله جاهل نعم كان الناس قبل
بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في جاهلية وظلال مبين لأنهم فقدوا أنوار الرسالة وكانوا في زمان فترة ما بين عيسة ومحمد عليه الصلاة والسلام وشاع فيها الكفر والظلال وانعدم وانقرض أهل
الكتاب الذين كانوا على الحق وكانوا في جاهلية جهلة وظلالة عم عامية ولها لجاء في الحديث أن الله نظر إلى أهل الأرض حربهم وعجمهم فمقتهم يعني يبغضهم إلا بقايا من أهل الكتاب كانوا على
الدين الصحيح وانقرضوا قبل البعثة لكن ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم وفي الأرض من هو على علم وعلى معرفة بالحق فرحيم الله أهل الأرض بعث إليهم ونحمد صلى الله عليه وسلم بالعلم والنور
والهداية نعم فهو جاهلية ليس هذا خاصا بمخالفة ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فاليهود كانوا في جاهلية مع أنهم يهود ينتسبون إلى الدين موسى عليه السلام لكن ليس على دينه الحق نعم
وإنما هم على دينه المحرف والمبدل والمغير والنصار كذلك وأشد لأنهم كانوا يقولون المسيح ابن الله الله ثالث ثلاثة المسيح ابن مريم ما أنهم هل كتاب هل هذا في الكتاب؟
لا هل من ما أحدثوا هو وغيروا به دين المسيح فلم يبقى دين المسيح الذي ينتسبون إليه وإنما بقي لسم فقط فهم في جاهلية هم جاهليون وإن كانوا يهودا أو نصارا نعم الجاهلية تنقسم إلى قسمين
جاهلية عامة وهذه لم يبقى عليها إلا الكفار الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصار وغيرهم وما المسلمون فإن الله أزال عنهم الجاهلية العامة وقد تبقى جاهلية خاصة في
بعض الأشخاص أو بعض القبائل أو بعض البلدان لكنها جاهلية خاصة ولا تقتضى الكفر فليس كل من يتصفى بصفح من صفات الجاهلية يقولوا كافرا هذا يغلط فيه بعض الكتاب الغيورين الذين يتحمسون
للإسلام يصفون الناس اليوم أنهم ليس على دين وأنهم كلهم على جهل ومن الجهل في الحقيقة الله جل وعلى بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم محل جاهلية بصفة العموم وقد تبقى منها بعض الأشياء
لكن كون العالم كله يوصف بأنه جاهلية وبعضهم يقول أشد من الجاهلية التي بعث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا غلط بلا شك هذا يخالف قال الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه مع شدة الفتن
وشدة الظلال وشدة الإنحرافات إلا أن الله يبقى هذا الدين ويبقى له أهلاً الحمد لله لا تجال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضره من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى
ودل على أنه لا تعود جاهلية عامة أشياء هذا يأتي معنا دائما أنه صعوبة تحقيق التوازن بين الخير والشر في شخص أو في مجتمع مثل ما أشرت مع بعضنا سنظر بغلبة المعاصل وكثير تلفو الساق يقول
أننا سيجاهلية نجهلة ومنهم ينظر إلى بعض الخير وأعمال الخير والصالحين يقول أننا سيخير من ما سلف مثل ما قلت فيه أبي ذر رضي الله وعنك قال أنه بعض الأشخاص قد يكون فيه علم وفضل الديانة
لا يمنع من خطأ لك فإذا أخطل أنا قلت ودع منه تحقيق هذا التوازن الخير موجود ولله الحمد بعد بيتة الرسول صلى الله عليه وسلم فالخير موجود ولا ينقطع ولا ينقطع إلى أن تقوم الساعة الخير
موجود ولذلك لا يجوز أن نقول إن الخير فقد وأن الناس كلهم عادوا إلى الجاهلية وتودع منه وكون الإنسان يحصل منه أخطاء ما دامت عقيدته سليمة لا يشرك بالله شيئا ولا يرتكب ناقظا ولكن عنده
أخطأ في القول أو في العمل أو الإجتهادات الخاطئة فهذا يعطى حكم المخطي ولكن لا يسلب الإيمان بالكلية ولا يعطى الإيمان المطلق بل يقول هو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرته أو بمعصيته فيجب
العتدال في هذه الأمور ولكن الذي تشير إليه ربما ما شاعب بين الناس اليوم أنه لا يرد على أهل الأخطاء ولأن لهم حسنات لهم نقول لا هذا ما هو صحيح أوما الرده فهو عادوا أوما الرده عليهم
فهو عادوا لهم نقول لا هذا ما هو صحيح نرد على بعض الأخطاء ولا نجحت ما عندهم من الفضل ولكن ليس من حقنا أن الرحن عدد حسنات الناس من عد من حقنا أن بيّن الخطأ لأجل يوجتنا حسنات فهي لهم
وهم لا يحبون أيضا أن يشهروا بحسناتهم ولا يجوز أن يقصدوا أنهم يقصدون التشير بحسناتهم لأنها بينهم وبين الله هذا لا يقتضي عداوتهم ولا منابدتهم وإنما هو من باب النصيحة لهم ولغيرهم
فالحق يوبيّن والخطأ يرد ولا يحدث هذا عداوة بين الراده حسنا الله إليكم وجزاكم خيراً أيها المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة مع صاحب الفضيلة السيخ صالح أبو فوزان
ألفوزان شكرا لكم حسنا اجتماعكم ونفعنا وعيّاكم بما نقول ورسمع حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نقبل وإيّة جدد اللقاء وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
49 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الجاهلية المقيدة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدفس التاسع والأربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله
إلى حلقة جديدة في برنامجكم اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله ضيف اللقاء صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان
الفوزان وعضوا هيئة كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتع نرحب في مطلع هذه الحلقة بفضيلة الشيخ حياكم الله شيح صالح قال المؤلف رحمه الله تعالى في ذكر بعض مشابهة أصحاب الجحيم الواقع
في أحوال المسلمين قال والجاهلية المقيدة قد تقوم في بعض ديال المسلمين وفي كثير من الأشخاص المسلمين كما قال صلى الله عليه وسلم أربع في أمتي من أمر الجاهلية وقال لي أبي ذر إنك أمر فيك
جاهلية ونحو ذلك أسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن التشبه بها أهل الجاهلية ويراد بالجاهلية مع قبل الإسلام قبل بعتة محمد صلى الله عليه وسلم فإن الناس كانوا في جاهلية جهلة
وظلالة عمية لبعد الفترة بين محمد صلى الله عليه وسلم وهو عيس عليه الصلاة والسلام فقد بعث صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل إنقطعت فيه آثار الرسالات وغيرت بقايا الأديان الصحيحة
وسادة الوثنيات وصار الناس في جاهلية لأن العالم لا يصلحوا أن يعيش بدون الرسالات لأنهم إلى فقد الرسالات صاروا في جاهلية تسلطت عليهم شياطين والجن فلذلك رحم الله البشرية فبعث محمد صلى
الله عليه وسلم جاهلية " حمد لله " والجاهلية على قسمين كما ذكر الشيخ رحمه الله جاهلية عامة وهي ما كان عليه أهل الجاهلية في جميع أمورهم وهذه انتهت ولله الحمد بغهور الإسلام وبعثة
الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى الله عليه وسلم انتهت الجاهلية العامة وجاء العلم والنور والهداية وسيبقى إلى يوم القيامة كما أخبر بللك الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال ثعاله الذي
أرسل رسوله بالهدى ودين الحقي ليظهراه على الدين كله ولو كريال مشركون ولكن قد تبقى فلا يجوز يقال الناس اليوم في جاهلية عامة هذا أمر لا يجوز وهذا معنى أن الإسلام لا وجود له ولكن يقال
الناس فيهم جاهلية ولا يقال الناس في جاهلية فاليقال الناس في جاهلية فيهم جاهلية يعني في بعضهم أو البلاد الفلانية فيها شيء جاهلية جاهلية جزئية وليس تعامة كما قال صلى الله عليه وسلم
أربع في أمتي من أمور جاهلية لا يدعونهم طعنوا في الأنساب والفخر بالحساب وندو أن ياحة على الميت ولستسقى بالنجوم فقوله في هذا الحديث ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية وكان قد سبق معنى
الحديث قوله صلى الله عليه وسلم أبغض الناس إلى الله ثلاثة في ماروه مسلم والبخاري ملحد في الحرام ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية ومطلب دمامر بغير حقن ليوري قدمه قال الشيخ (ر) فقوله في
هذا الحديث ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية فقوله صلى الله عليه وسلم من جملة الأمور التي لا يجوز وإحياءها يجوز الرجوع إليها الجاهلية مبتغ في الإسلام سنة جاهلية فالذين يريدون العود إلى
أمور الجاهلية ويفتخرون بذلك ويقولون هذا من التراث ومن الحضارة هؤلاء يدخلون في هذا الحديث الواجب ترك الجاهلية وتناسها والاعتزاز بالإسلام وما جاء به الإسلام وهذا يشمل كل جاهلية سواء
جاهلية الأمين أو جاهلية الأعاجم أو جاهلية أهل الكتاب كل جاهلية وما كان قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد الفترة من بعتة الرسول فهو الجاهلية وإن كان لفضل جاهلية لا يقال غالبا
إلا على حال العرب التي كان عليها فإن المعنى واحد أهل الأرض قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم ومن تجنب الجاهلية ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في أرض الحجر وفيها الأبار النبي صلى
الله عليه وسلم نهاهم عن استعمال مياه ثموت لما فيها من آثار الجاهلية وآثار الكفر الكفر يؤثر في الأرض والإياد بالله وفي المياه فمن تجنب الجاهلية النبي صلى الله عليه وسلم لم يستعمل
هذا الماء حتى إنه أمر بأن أن يعرف العجين للدواب الذي عجن من ما يثموت وتجنب لآثار الجاهلية ولم يرخص لهم الله في بئر الناقه التي تريدها الناقه لأنها لا يتناولها لا يتناولها آثار
الجاهلية وأنها بئر النزيها وليس من آبار ثموت مثل ما أصابه ووهو في طريقة فلا مان عن ينظر فيها للاعتبار والاتعاد أما أن ينظر فيها للاتعظيم وأن هذه حضارة وأن وأن وأن وأن هم فعلوا هذا
لأجدادنا وأباؤنا ويفتخر بهذا فهذا أفتخار بالجاهلية وهذا أمر لا يجوز ولا يجوز أنها تطور وأنها يعتنابها وأنها تجعل مزاراً ومن ضمن السياحة كما يقولون هل فيها زيالة خاصية أنها أيضاً
أرض قوم مهلكين عصغوا الله فعذبهم؟
هل فيها أنها أيضاً؟
وأنها تعظم وأنها يفتخر بها فهذا أمر لا يجوز لأنه من الاستخار في أمور الجاهلية نعم ويهريق ذلك الماء هذه رواية أخرى في رواية أنه أمرهم أن يطعموها الدواب وفي هذه الرواية أنهم أمره أن
يطرحوها ولا تعارل بين الروايتين فربما يكونون أنهم بعض ذلك تطعموه الدواب وبعضه طرقوه نعم وفي حديث جابه والشاهد أنهم لا يستعملونه الشاهد من كل هذا أنهم لا يجوز لهم أن يستعملوه نعم
وفي حديث جابه وهو في الصحيحين أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما مر بالحجر لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن
يصيبكم مع أصابهم نعم هذا الدليل على أنهم مقبورون في هذه البيوت وهذه المساكن وأنهم يعذبون فيها ودل هذا الحديث على أنه لا يجوز ذهاب إليها من ناحة الإعجاب والافتخار بها وإنما يذهب
إليها أو يدخلها من مرة بها من أجل الاعتبار والاتعاض فقط نعم شرطة يكون باكين نعم شرطة يكون باكين معتبراً صلى الله عليه وسلم عن الدخول إلى أماكن المعذبين إلا مع البكاء نعم إذا أعجب
بهم أو ثرح بما هم عليه من الحضارة والتقدم كما يقولون فربما أنه يصيبه ما أصابهم إما في جسمه وإما في قلبه والإياذ بالله إما في قلبه بالزيغ والظلال أنه يصيبهم مع صاب ثموت وإذا كانوا
في حالة عطش لأن غزوة تبوك هي أشد الغزوات لأنها في الصيف وبعيدة المسافة فقالوا كذلك أيضاً رؤية عنه صلى الله عليه وسلم أنه نها عن الصلاة في أماكن العذاب فروا أبو داودة عن سليمان ابن
داود أخبرنا ابن وهب حدثنا ابنه الهيئة فهو يسيل فجاءه المؤذنه يؤذنه بصلاة العصري فلما برز منها أمر المؤذن فأقام الصلاة فلما فرغ قال إن حبي النبي صلى الله عليه وسلم نهاني أن أصلي في
المقبرة ونهاني أن أصلي في أرض بابل فإنها ملعونة فهو يؤثران في الأرض وفي التربة وأن الإنسان يتجنب مواطن الكفرة ومساكنهم لأن لا يصيبه ما أصابهم وأن لا يؤدي الصلاة في أرضهم التي كانوا
يعمرونها ويسكنونها لأنها بلاد مأثومة وبلاد ملعونة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أي ملعونه أهل وهمه واللعنة أثر حتى في الجمادات وفي الأرض فهذا الدليل على أن المسلم يتجنب ومأثرة
الجاهلية وأماكن الكفرة ويبتعد عنها ولهذا نهاس الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور لأنها لوسيلة إلى الشرك وإن كان المصلي يقصد بذلك وجه الله عز وجل لكن صلاته عند القبور وسيله لا
الشرك والتأثر بالأموات وكذلك في مواطن المعذبين وكذلك في أراضي الكفر التي كانوا يسكنونها ويعمرونها كأرض بابل وبابل تقع في شمال العراق وإن كانوا يعمرونها كأرض تقع في شمال العراق
والله عز وجل وهذا فيه دليل على تجنب مواطن الكفار مهما أمكان الإنسان ولسيما المواطن التي نزل فيها العذاب والعياذ بالله فإذا كان هذا في الأراضي التي استوطنوها وسكنوها وأن المفروض
المسلم يتجنبها فكيف بتشبه بهم في أفعالهم وأقوالهم واللباسهم وعاداتهم وتقاليدهم واشد ذلك تشبه بهم في دينهم فإن هذا من ما يؤكد أن المسلم لا يتشبه بالكفار كل مواطن العذاب ومواطن
الكفره العتات المسلم يتجنبها لا سيما العبادة وكره الإمام أحمد الصلاة في هذه الأمكنة وقوله هناني أن أصلي في أرض بابل فإنها ملعونة يقتضي أن لا يصلي في أرض ملعونة أنها تتجنب وليصلا
فيها ويوافق ذلك قوله سبحانه عن مسجد الضرار لا تقن فيه أبدا فهذا شاهد قوي وواضح في أن أثار الكفر واراض الكفر لا يصلا فيه الخاصة بالكفار لما كانت نيت أصحاب مسجد الضرار من المنافقين
من بنائه ليس وجه الله وإن كان ظاهره أنه لوجه الله لكن بناه للمضاره بمسجد قبها لأنه كان وعاده أن يصل فيه إذا قدم من تبوك الله أسبق له النهي قبل أن يصل أيها الإخوة المستمعون إلى هنا
نأتي إلى نهاية هذه الحلقة في اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم وسنتم الحديث عن مسجد الضرار إن شاء الله في الحلقة القادمة فحتى نلقاكم نستودعكم الله شكرا الله لكم حسن
استماعكم وشكرا لشيخ نما تكرم به من الجواب حتى نلقاكم نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
50 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أمكنة العذاب|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان اقتضاء السراط المستقيم المخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام ابنتين يا رحمه الله يشرح الكتاب صاحب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان صبق حديث المؤلف رحمه
الله عن النهي عن الصلاة في أرض العذاب مثل بابل والحجر ثم قال رحمه الله ويوافق ذلك قوله سبحانه عن مسد الضرار لا تقوم فيه أبدا فإنه كان من أمكنة العذاب صلى الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قصة مسد الضرار نجماعة من المنافقين لقيادة عامر الفاسق الذي اغتاض من النبي صلى الله عليه وسلم وصار يعاديه ويسبه
وذهب إلى الشامل يؤلب عليه فإنه كتب لأصحابه المنافقين بالمدين فأنهم يبنون بناءاً ومكاناً للاجتماع فيه للتشاور والتخطيط ضد النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يجعلوه مركزاً لهم ينطلقون
منه ويخطقون فيه مكرهم هذه نيتهم فقصة مسجداً وقالوا لأجل يصلي فيه الضعيف والعاجز وفي الليلة الشاتية والمطيرة وهم قصدهم أمران أولاً أن يصرف الناس عن مسجد قباً الثاني أن يجعلوه مركزاً
للتخطيط الكافر والكيد للمسلمين الله جل وعلى لا يخفى عليه شيء فعلم مقاصدهم وكذب أقوالهم ونهى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصلي فيه لأنهم جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم طلبوا منه
أن يصلي فيه صلى الله عليه وسلم لأزوات تبوك فوعدهم أنه حين ما يرجع يصلي فيه فذهب النبي صلى الله عليه وسلم لا تبوك وكان من أمرها مكان ثم رجع منصوراً مؤيداً وسالماً هو وأصحابه فلما
أقبلوا على المدينة نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن السورة كلها في تعداد ثرق المنافقين ومكايدهم ثم ذكر منهم هؤلاء فقال والذين اتخذوا مسد ضراراً وكفراً وتفريقاً بين
المؤمنين وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل وهو عامر الفاسق الذي كان يحوك ضد المسلمين وذهب إلى الشام فهم عدوا هذا المبنى لأجل إذا جاء أن يكون منطلق له ولمن معه الكيد للمسلمين
وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل ولا يحلفنا إنا ردنا إلا الحسنا شوف الخداع إنا إحلفون والعياذ بالله إنا ردنا إلا الحسنا والله يشهد إنهم لكذبون ثم قال لنبي صلى الله عليه وسلم لا
تقم فيه أبداً لمسجد أسسا على التقوى من أول يوم أحق وان تقوم فيه فيه رجال يحبون أي تطهر قبال الله قل الله يحب المطهرين أف من أسس بنيانه على تقوى من الله وليلوان خير أما أسس بنيانه
على شفى جروف نهار فنهار به في نار جهنم والله لا يهد القوم الظالمين لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أنتقطع قلوبهم والله عليم حكيم هذا ما نزل في شأن مسجد الضرار وفضح
هؤلاء المنافقين والشاهد من هذا أن الله نهى نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه فدل على أنه لا تجوز الصلاة في مواطن الكفر وأن النيات أصحابها تؤثر فيها النيات الخبيثة تؤثر حتى في
المباني والبقاء أنها الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصلي فيه ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل من هدمه وأحرقه أرسل من هدم هذا المسجد الظرار وأحرقه هذه نتيجة الكذب والخداع
والخيانة والنفاق والعياد بالله وأنه مسجد الظرار وأنه مستسوه على جروف هار ليس على تقوى نعم هذه النية لها دخل النية الطيبة لها تأثير في الصلاح والخير حتى في الأراضي والمزارع ونية
صحابها تؤثر فيها بالبركة والنمى والإخصاب ونية السوء تؤثر في الأراضي بالقحت وانقطاء وغور المياه ويبس الأشجار ونقص الثمار وغير ذلك ظهر الفساد في البري والبحر بما كسبت أيض الناس
ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون وقالوا وقدروا أنه لما هدم خارج منه دخان وقالوا هذا كما أنه ندب إلى الصلاة في أمكنة الرحمة كلمساجد الثلاثة ومسجد قباء فكذلك نهى عن الصلاة في
أماكن العذاب والمسجد المؤسسة حلنية الصالحة فأمر بالصلاة في المسجد الثلاثة المسجد الحرام قد أسسه إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام والمسجد النبوي وقد أسسه محمد صلى الله عليه وسلم
والمسجد الأقصى وقد أسسه إسحاق ابن إبراهيم عليه السلام فهي مساجد الأنبياء وسبقت فيها العبادة فالصلاة فيها فيها فضيلة وليهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد
المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصى وقال صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجد هذا عن ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة فيما سواه
من المساجد وصلاة في المسجد الأقصاع خمس مائة صلاة وكذلك في مسجد قبأ فإن الله سبحانه وتعالى لما قال لنبيه صلى الله عليه وسلم لمسجد أسسه على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه صلى الله
عليه وسلم قال فأما أما كان الكفر المعاصي هذا تفصيل واضح لأنه قد يتوهى من ما مسبق إن كل بلاد الكفر لا يصلى فيها ولا يجوز زراعة ولا استعمالها وهذا فهم الخاطئ إذا فالأرض على ثلاثة
يقسام قسم أمر الله أن يصلى فيه وأن ينتفع به وهي الأرض الطيبة مباركة التي ليس فيها لم يسبق فيها آثار كفر ولا معقوبات وقسم نهى الله عن الصلاة فيه وعن الجلوس فيه وهي مواطن العذاب من
مواطن التي نزل فيها عذاب ولا عنا كد يارث موت ومسجد الضرار وأراضي لم يرد فيها لا هذا ولا هذا لا أمر بعمارتها والصلاة فيها ولا نهى عن عمارتها والصلاة فيها فهذه أيضا من القسم المباح
وغالب الأرض من هذا النوع أمر آهل اليمامة يدعو المسجد مكان طواغيتهم وأمر آهل اليمامة يدعو المسجد مكان بيعة كانت عندهم أمر آهل اليمامة أن يجعل المسجد مكان بيعة كانوا اتعبدون فيها في
الجاهلية والبيع مواطن عبادة اليهود والكنائس مواطن عبادة المصارع فإذا حول المكان من مواطن كهر إلى مواطن إيمان وتوحيد فلا باس بذلك لكن لا بد يكون على هذا الدليل من الكتاب السنة صلى
الله عليه وسلم نهى الرجل الذي نذر أن ينحرائبلا بدوانة بسم مكان قال له هل كان فيها وثن منوثان الجاهلية يعبد قال لا قال هل كان فيها عيد من عيادهم قال لا قال فاوفي بنذرك فإنه لا نذر
فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما ليملكه ابن آدم فالأصل أن مواطن الكفر ومواطن اللعنة والغرب لا يصلا فيها إلا ما دل الدليل على تحويله إلى مكان عبادة وصلاة وتوحيد فإنه يفعل
ذلك به تبعى للدليل كان من ثقيف كان أميرا على الطائف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يحول مكان الطاقية وهي اللات إلى مكائل المسجد قال فرائط ملاة والعزة ومنات الثالثة الأخرى
فاستوهبناه من فضل طهوره فدعى بماء فتوضأ وتمضمضة ثم مصبه في إداوة وأمرنا فقال أخرجوا فإذا أتيتم أرضكم فكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها بهذا الماء واتخذوها مسجداء الحديث نعم البيع مكان
متعبد أهل الكتاب سوى كان يهود أو نصار البيع مكان متعبد أهل الكتاب قال تعالى فالبيع متعبد أهل الكتاب وكان باليمامة شيء من ذلك كان فيه بيع فأن نبي صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يحولوها
إلى مسجد كما في نصي هذا الحديث وكونه صلى الله عليه وسلم أعطاهم من فضل وضوءه هذا للتبرك ويجوز التبرك في آثار النبي صلى الله عليه وسلم المنفصلة عن جسمه عليه الصلاة والسلام من عرق
ووضوء وشعر وما انفصل من جسمه عليه الصلاة والسلام لأنه مبارك أما التبرك بآثار غيره من الصالحين فهذا لا يجوز لأنه لا دليل عليه ولأنه من وسائل الشرك وكذلك التبرك بالبيقاع والتبرك
بالمباني وكل هذا لا يجوز لأنه من وسائل الشرك نعم ويأخذ بخطام ناقته عليه الصلاة والسلام قال الدعوها فإنها مأمورة فتركها تمشي حتى جاءت إلى أرض المسجد وبركت فيه فعند ذلك أمورة وما أنه
صلى الله عليه وسلم أقامها ثم مشت وعادت وبركت فيه ثم إنه صلى الله عليه وسلم استقر في هذا المكان وكان فيه قبور للمشركين فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بنبشها وجعل مكانها مسجده صلى
الله عليه وسلم الذي بركت فيه ناقته عليه الصلاة والسلام هذا هو الأصل فدل على أن أماكن الكهر تحول إلى أماكن إسلام ولكن هذا تبع للدليل هذا تبع للدليل فإذا كانت الشريعة قد جاءت بالنهي
عن مشاركة الكفار في المكان الذي حل بهم فيه العذاب فكيف بمشاركتهم في الأعمال التي يعملونها إذا كان هذا نهي عن الأمكنة التي حل فيها العذاب الكفار أن يصلى فيها أو أن يستراح فيها أو
يجلس فيها فكيف بمشاركتهم في أعمالهم الكفرية وتقاليدهم الفاسدة كما عليه كثير من المسلمين الذين يتشبهون بالكفار في توافهم وأشياء لا فائدة منها ليس فيها فائدة فهذا التقليد سنن من كان
قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموا وفي رواية حتى لو كان فيهم من يأتي أمه علانيا لكان في أمتي من يفعل ذلك تشبهم بهم فهذا من عجيب ما يفعله أو ما يريده الشيطان
للمسلمين يجب أن يحولهم من دينهم إلى دين الكفار ووهذا هذا وسيلة إلى تعظيم الكفار وتعظيم ماهوم عليه وليهذا أمرنا صلى الله عليه وسلم بمخالفتهم ونهانا عن التشبه بهم أطعد للصلاة بيننا
وبينهم في أمور الدين وأمور العادات أما الأمور التي فيها فائدة فهذه الأصل أنها للمسلمين خلق لكم ما في الأرض جميعا منها وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض فالأصل في المنافع أنها
للمسلمين هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا حالصة يوم القيامة الأصل أنها للمسلمين وليس للكفار لكن لما تكاسل المسلمون عنها أخذها وكان الواجب أن المسلمين استردونها فهذا ليس من التشبه
هذا من الأخذ بالمنافع التي خلقها الله لنا وأمرنا بأخذها أما التشبه بهم في التوافه ولا شيء التي لا خير فيها ولا فائدة منها ولا نتيجة لها فهذا هو التشبه الممقود لأنه يدل على محبتهم
يدل على محبتهم في الباطن ولو كان يبغضهم لما تشبه بهم مشاركة في العمل أقرب إلى اقتضاء العذاب من الدخول إلى الديار قوله من أننا لا نقصد التشبه بهم هالمباب الاحتيال النبي صلى الله
عليه وسلم يلانها عن شيء إنه يجب تجنبه دون أن يقال نحن كذا ونحن كذا الدخول بالتباصيل أو الرسول صلى الله عليه وسلم ما نهى عن شيء إن الله لحكمة بارغة وفتح الباب معروف فتح الباب الشر
للناس الناس يتسارعون إلى الشر أكثر من ما يتسارعون إلى الخير فهذا باب نقف له النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز فتحه للناس بحجة أني ما أردت كذا ما أردت كذا نعم فإن جميع ما يعملونه من
ما ليس من أعمان المسلمين السابقين إما كفر وإما معصية وإما شعار كفن أو معصية وإما مظنة للكفر والمعصية وإما يخاف أن يجر إلى معصية وما أحسب أحد ينازع في جميع هذا نعم أعمال الكفر لا
تخلو إما أن تكون كفر ومعصية وهذا لا شك في مخالفتهم فيه وإما أن يكون شعار كفر ومعصية وإما يكون يجر ليس كفر ولا معصية ولا شعار ولكن يجر يجر إلى الكفر والمعصية فتحريمهم باب سد الزراع
وسد الوسائل نعم نعم لا أحد ينازع في أنه يجب مخالفتهم في الكفر والمعاصي ومخالفتهم في شعاراتهم وعلى ماتهم الخاصة شعارات دينهم كالصليب للنصارة والنجمال اليهود والشعارات الخاصة التي
يتعبدون بها تخذونها شعارا على العبادة وإذا كانوا وصيلة فأكثر الناس يوتى من جهلة يتوقف في مخالفتهم في الكفر والمعاصي ومخالفتهم في شعاراتهم ومخالفتهم في الوسائل التي تفضي إلى أعمالهم
الباطلة إنما قد يخفى على بعض الناس شيء إما أنه لم يبلغه النهي وإما أنه لم يظهر له أن الدليل يتناول هذا الشيء وإما لأنه لم يتبيّل له أن هذا وسيلة وأنه يؤدي إلى المحذور فيقع فيه ما
يقع فيه نعم وأنه يؤدي إلى المحذور فيقع فيه ما يقع فيه نعم وأنه يؤدي إلى المحذور فيقع فيه نعم
51 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|النهي عن مشاركة الكفار|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان الدرس الواحد والخمسون أمد على آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركات حياكم الله إلى حلقة جديدة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم
مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام بن تيميا رحمه الله ضيف اللقاء صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عضوا هاي أتي كبال العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع إذا قائنا نرحبوا
بضيفين الكريم فحياكم الله الشيخ صالح تقدم معنا ما ذكره المؤلف رحمه الله في النهي عن الدخول على المعذبين ومشاركتهم في أماكنهم مثل أرض الحجير وبابل ثم قال رحمه الله فإذا كانت الشريعة
فأتجاءت بالنهي عن مشاركة الكفار في المكان الذي حل بهم فيه العذاب فكيف بمشاركتهم في الأعمال التي يعملونها فإنه إذا قيل هذا العمل الذي يعملونه لو تجرد عن مشابهاتهم لم يكن محر ونحن لا
نقصل التشبه بهم فيه فنفس الدخول إلى المكان ليس بمعصية لو تجرد عن كونه أثرهم ونحن لا نقصل التشبه بهم بل المشاركة في العمل أقرب إلى اقتضاء العذاب من الدخول إلى الديار غرض المؤلف
الشيخ رحمه الله من هذا أي أكد أنه عن التشبه بالكفار عموما حتى مشاركتهم في المواطن التي عذب فيها فإنه ينبغي لنا أن تجنبها لأنها مواطن عذاب فيخشى أن ينزل علينا فيها العذاب كما نزل
عليهم والدخول فيها والبقى فيها والاستقرار فيها فيه تشبه بهم من هذه الناحية فإذا كانت البيقاع التي أصلها أنها مباحة وأنها طاهرة وأنها مباحة لجميع إذا كان الأمر كذلك لكن لما سكنها
الكفار ونزل عليهم فيها العذاب نهينا عن مشاركتهم فيها إذا كان هذا في البيقاع فمشابهاتهم في الأعمال من باب أولى وأن التشبه بهم في الضاهر كما قال الشيخ يدل على محبتهم في الباطن قال
الله جل وعلا ومن يتوله منكم فإنه منهم إن الله لا يهد القوم الظالمين فهذا هو الغرى من إراد الشيخ رحمه الله يأذه المسألة أن التشبه بهم في الأعمال أشد من التشبه بهم في البيقاع
ومشاركاتهم في البيقاع مشاركاتهم في الأعمال الخاص بهم أشد من التشبه بهم في البيقاع التي أصلها مباحة وأصلها أنها طاهرة لكن عرض لها ما عرض من تعديبهم فيها فهذا من ما يدل على الابتعاد
عن مشابهات الكفار وتأكد ذلك والمسلمون ليس بحاجة إلى التشبه بالكفار فكيف يتشبه من من الله عليه بالكرامة والرفحة بالمهان الذليل هذا تنازل وكفران لنعمة الله عز وجل من ناحية وهو أيضا
يدل على محبتهم من ناحية أخرى أقربه إلى اقتضاء العذاب من الدخول إلى الدية فإن جميع ما يعملونه مما ليس من عمال المسلمين إما كفر وإما معصية وإما شعار كفر أو معصية وإما مظنة للكفر
والمعصية وإما يخاف أن يجر إلى معصية وما أحسب أحد ينازع في جميع هذا فإنه يقول كما سبق إذا منعنا من المشاركة لهم والتشبه بين في سكن البقاع التي عذب فيها فالنهي عن مشاركاتهم في
الأعمال التي لا يقرها ديننا من باب أو لا ثم إن هذا التشبه منه ما هو تشبههم بهم في عباداتهم التي نسخت أو التي ابتدعوها من عندهم وإما تشبه في صفاتهم وعاداتهم وإما تشبههم بهم في
شعاراتهم الدينية وإما تشبههم بهم في ما هو وسيلة إلى ذلك فأن نبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التشبه بالكفار بأنواعه كلها وما يؤدي إليه وكما ذكرنا أن المسلمين والله الحمد ليس بحاجة إلى
التشبه بالكفار في هذه الأمور التي هي خاصة بهم فإن التشبه بهم فيها فيه تبعية تبعية المسلمين للكفار والمفروض العكس أن يكون المسلمون هم القدوة لا أن يكون الكفار هم القدوة وأما الأخذ
بالأمور النافعة أما الأخذ بالأمور النافعة فهذا ليس تشبها بالكفار لأن الأمور النافعة أصلها للمسلمين ولكن لما كثيرا من المسلمين تكاسلوا عنها أو ابتعدوا عنها وأخذها الكفار فهذا لا
يجعلها خاصة بهم أو أنها لهم لأنها في الأصل للمؤمنين ولأخذ بها ليس من باب التشبه وإنما هو من باب الانتفاع فللمسلمين نفع في ذلك وفيه قوة لهم أما التشبه بهم في التوافه والأشياء التي
لا قيمت لها فهذا ليس فيه إلا التبعية فقط وليس فيه نفع للمسلمين بل فيه ضعف ووهن للمسلمين نعم فا يقرر أن التشبه بالكفار في أعمالهم أشد من التشبه بهم المواطن التي سكنوا فيها ونزل
عليهم فيها العذاب ثم ضرب لذلك مثلا فقال التشبه بالأنبيا والمرسلين والصالحين في أعمالهم وعباداتهم أنفع للمسلم من التشبه بالأنبيا والمرسلين والصالحين في أعمالهم العادية من لباسهم
ومشيهم وغير ذاتهم وإن كان التشبه بالصالحين صلاح كما قال الشاعر فتشبه بهم إلا متكونوا مثلهم فتشبه بالصالحين صلاحه نعم لأن التشبه بهم في الظاهر يدل على محبتهم وموالاتهم في الباطن
وهذا من الدين وقال وأيضا ما هو صريحه في الدلالة ما روه أبو داودة في سننه حدثنا أثمان بن أبي شيبة حدثنا أبو النظر يعني هاشم ابن القاسم حدثنا عبد الرحمن ابن ثابت حدثنا حسان بن عطيه
عن أبي أموني بن الجرشي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم قال وهذا إسناد جيد ثم ذكر لجاء له نعم هذا هو الأصل في تحريم التشبه بالكفار وهو قوله صلى الله عليه وسلم
من تشبه بقوم فهو منهم وعلى أن التشبه بهم في الظاهر يجعل الإنسان منهم وهذا يختلف في اختلاف التشبه قد يكون منهم في الكفر ويكون كافرا إذا تشبها بهم في عبادة القبور والاستغافة بالأموات
فهاء والذبح لغير الله فهذا تشبه يقتض الكفر والعياد بالله وقد يكون بدعة وقد يكون بدعة ووسيلة إلى الشرك وذلك كدعاء عند القبور الصلاة عند القبور الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها فهذا
وسيلة إلى الشرك وليس هو في نفسه شركا وإنما هو وسيلة إلى الشرك وقد يكون محرما كتشبه بهم في اللباس والمشي والكلام يدل على تعظيمهم فإنه لا يتشبه بهم إلا من يعظمهم ولا يجوز تعظيم
الكفار قد هانهم الله والقاعدة المعروفة الاجتماعية أن الأضعف يقلد للأقواء وهذا من ناحية والناحية الثانية ويأعظم أن التشبه بهم في الظاهر يدل على محبتهم في الباطن ولو كان يبغضهم في
الباطن لما تشبه بهم في الظاهر فاتشبه آفه خطيرة وقد يجر إلى المحذور وإن لم يكن هو في نفسه محذورا لكنه يجر إلى المحذور يجر إلى حرام أو وسيلة إلى حرام فإنه يحرم سد للذريعة على كل حال
تشبه بهم فيما هو من خصائصهم ممنوع وهو يختلف من ناحية الحكم كما ذكرنا والقاعدة هو هذا الحديث من تشبها بقوم فهو منهم وكونوا منهم يختلف باختلافي أنواع التشبه كما سبق أبو رحمان أبو
حاتم هو مستقيم الحديث وقال فيه أحمد بن عبد الله العجلي هو ثقه وما علمت أحداً ذكره بسوء وقد سمع منه حسان بن عطية وقد احتج الإمام أحمد وغيره بهذا الحديث وهذا الحديث أقل أحواله أن
يقتضي تحريما تشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله تعالى ومن يتوله منكم فإنه منهم هذه القاعدة المشهورة من كلام الشيخ رحمه الله أن هذا الحديث من تشبها بقوم فهو
منهم أقل أحواله في الدلالة أن يدل على تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره أنه يقتضي كفر من تشبه بهم كما في قوله تعالى ومن يتوله منكم فإنه منهم صلى الله عليه وسلم وما سنذكره عن عبد الله
بن عمر أنه قال من بنا بأرض المشركين وصنعان يروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت حشر معهم يوم القيامة فقد يحمل هذا على تشبه المطلق نعم حديث عبد الله بن عمر من بنا بأرض المشركين يعني
سكن وصنعان يروزهم ومهرجانهم وهم عيدان للكفار عيد النيروز ويكون في أول فصل الخريف وعيد المهرجان ويكون في أول فصل الربيع ويكون في أول فصل الربيع وعيد الحطر وعيد الأضحة ويكون في أول
فصل الأضحة وكان معهم حتى يموت يعني استمر في بلادهم ومشاركتهم في عيادهم البدعية حشر معهم يوم القيامة وهذا وعيد شديد أنه مسلم ويحشر مع الكفار لما ذا لأنه سكن معهم معاشة معهم في
الدنيا ولم يفارقهم فعاقبه الله عز وجل بأن حشره معهم يوم القيامة في الهوان والعذاب وهذا وعيد شديد يدل ولهذا أوجب الله الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لرارا بالدين ونهى أن يقيم
المسلم بين ظهراني المشركين تضرأ النبي صلى الله عليه وسلم من مسلم يقيم بين ظهراني المشركين صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فقد يحمل هذا على التشبه المطلق فإنه يوجب الكفر ويقتضي
تحريم أبعاض ذلك وقد يحمل على أنه منهم في القدر المشترك الذي شابههم فيه فإن كان كفر أو معصية أو شعار لها كان حكمه كذلك هذا تفسير لقوله صلى الله عليه وسلم حشر معهم لأنه كافر وحكمه
حكمه في الآخرة أو حشر معهم من باب الوعيد ويكون بقدر تشبهه من بدعة أو معصية أو وسيلة إلى المعصية لأنه كما سبق أن التشبه اختلف حكمه باختلاف أنواعه كما سبق وإنه يحتمل أنه منهم في بعض
الأشياء وإنما هو منهم في بعض ما يشابههم فيه هذا هو التعليل هذا هو التعليل وليهذا قاس الله عليه وسلم من تشبهها بقوم فهو منهم فردت بالحكم فهو منهم على التشبه دل على أن التشبه هو
العلة لكون الإنسان يكون من الكفار أو يحشر مع الكفار العلة هي التشبه نعم قالوا التشبه يعموا من فعل الشيئة لأجل أنهم فعلوه وهو نادر ومن تبع غيره في فعل لغرض الله في ذلك إذا كان أصل
الفعل ما أخوذا عن ذلك الغير فأما من فعل الشيئ والتفق أن الغير فعله أيضا ولم يأخذه أحده ما عن صاحبه ففي كول هذا تشبه النظر لكن قد ينه عن هذا لأنه يكون ذريعة إلى التشبه ولما فيه من
المخالفة هذا فيه فرق بين التشبه المتعمد والتشبه غير المتعمد لشك في تحريمة لأنه صادر عنية وقصد وحكم يختلف كما سبق في الغلض أو ما هو دون ذلك كما سبق لكن هو في نفس الوقت موافق لما
عليه الكفار فهذا محل نظر هل يحرم نظر اللي كونه من صنيع الكفار ولو لم يقصده أو هو لا يحرم نظر اللي أنه لم ينهي ولم يقصده على كل حال فأنه عنه من باب سد الوسائل المفضيه للمحذور فأما
من فعل الشيء والتفق أن الغير فعله أيضا ولم يأخذه أحده مع صاحبه ففي كول هذا تشبه النظر لكن قد ينه عن هذا لأنه يكون ذريعة إلى التشبه وقالنا لم أقصد كونه لم يقصد هل قد يعفيه من الإثم
والعقوبة لكن صورة العمل فيها تشبه فالبتعاد عنه من باب سد الوسائل المفضيه إلى المحذور دليل على أن تشبه بهم يحصل بغير قصد مننا ولا فعل بل بمجرد ترك تغيير ما خلق فينا وهذا أبلغ من
الموافقة الفعلية الاتفاقية فالبطارة المفضيه أن الله نهان عن موافقة الكفار في الشيب الشيب ليس من صنيعنا ولا هو من صنيع الكفار أيضا وإنما هو خلقة خلقها الله لكن لما كان الكفار لا
يصبعون لحاهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصبغ اللحاة مخالفة لهم أوله صلى الله عليه وسلم غير هذا الشيب وجنبه السوات والمراد السواد الخالص فهذا لا مان يعامنه فالبطارة المفضيه في
الخطام تحييت مهانس السواتي حياء عبد الله عبرهيم حتى نلقاكم إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
52 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|من تشبه بقوم فهو منهم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أدى في الثاني والخمسون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رحيم الله بسم الله الرحيم الحمد لله بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وفي هذا الحديث نص على على جزئية من معنى الحديث السابق فقال من تشبها بالأعاجم وهذا ليس تخصيصا لما سبق وإنما هو ذكر لبعض لبعض يلفاب لبعض أنواع العام لأن
العام يشملوا أنواع عم فهذا نوع مما يشمله وهو والمراد بالأعاجم غير العرب الذيناهم على الكفر والوثانية لذينهم على الكفر والوثانية أما الأعاجم المسلمون أولئي لهم حكم المسلمين وقد
يكونون من أفاضل المسلمين فالمراد بالأعاجم هنا الأعاجم الذيناهم على غير الإسلام فهذا نص على بعضي أفراد الحام ولا يقتضي ذلك تخصيصه كما هو مقرر حند علماء الوسود وقال إن كان الكليف
والوضوع وأكره الصرار وقال هو من زي العجم نعم ومن أفراد تشبه بهم لبس ملابسهم ومن ذلك النعل المختص لهم المعروف أنه من نعالهم فالإمام محمد كريه أن يلبسه المسلم وأنه من أنواع التشبه
بهم خصوصا الصرار الذي له صوت فإن هذا الغالب أنه من ملبوساتهم فيتجنبه المسلم وهو داخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم نعم وقد سوء لسائد بن عامل عنه وقال سنة
نبينا أحب إلينا من سنة باكهن نعم سنة نبينا صلى الله عليه وسلم أحب إلينا من سنة باكهن يعني الأعجم والذين ينطقون باللغة الأعجمية نعم قالوا سيأتي أنه اسم ملك في الهند نعم أن باكهن هو
ملك من ملك الهند الكفرة وسنةهم عاداتهم وتقاليدهم فالمراد بالسنة هنا الطريقة التي يسير عليها المسلمون أو يسير عليها الكافرون فالمسلم يسير على سنة المسلمين ويفجنب سنة الكافرين نعم
وقال في رواية المروذي وقد ساله عن النعل السندي فقال أما أنا فلا أستعملها ولكن إن كان للطين أو المخرج فأرجو وأما من أراد الزيل فلا نعم وإن كان أهلها أسلم وأخيرا أو غالب أهلها نعم
أسلم وأخيرا والحمد لله لكن الأصل أنها للأعاجم المشركين فنعل المنسوب إليهم يتجنبه المسلم في الأمور في أمور الزينا التي يتزين ويتزين ورأى على باب المخرج نعلا سندي فقال يتشبه بأولاد
الملوك أن لبس النعال الخاصة والمعروفة أنها لغير المسلمين أن المسلم يتجنبها والله المستعان الآن كم وقى عند المسلمين مما هو من خصائص الكفار ومن ملابس الكفار وقد بلغت تشبه بكثير من
المسلمين إلى حد بعيد وذلك نتيجة للجهل أو عدم المبالات بهذا الأمر وهذا الأصل والتساهل في الشيء يجر إلى ما هو أعظم منه ودينا جاء بإغناء المسلمين بما أباح الله لهم مما هو طيب وما هو
نزيه ولم يدعهم بحاجة إلى الكفار ولا إلى عوائد وملابس فالواجب على المسلمين يعتزب دينة في العقيدة وفي العبادة وفي المظهر واللباس وغير ذلك وأن يتجنب ما يموت إلى مشاركة الكفار بصلاة
وعبادات الكفار إلى بلاد المسلمين لو أنهم أخذوا بهذه القاعدة العظيمة إذن إشيخ هذا يجعل استقلال المسلمين بمصنوعاتهم مطلبا شرعية لان روج أنه تصنع هناك بيوت الموضة ولا بد من الموضة هم
يصنعوا اللباس المسلمين وحذاءهم حتى ألبسة النساء المصنوعات لا باس بها إستراد المصنوعات من الأسلحة هو المراكب والأقمشة وغير ذلك مصنوعات لا باس بها إذا كانت مباحة مباحة الأصل لا باس
باسترادها واستعمالها لانها ليست من خصائصهم إن من نهي عن الأشياء التي هي من خصائصهم ويستعملونها هم لأنفسهم هذا هو الذي نهينا عن التشبه بهم فيه نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله
سعيد بن عامل الضبعي ثمان وأهل البصر حيلما ودينا من شيوخ الإمام احمد قال يحيبن سعيد القطان وذكر ذكر عنده سعيد بن عامل قال هو شيخ المصر منذ اربعين سنة وقال ابو مسعود بن الفرات ما
رأيته بالبصر مثل سعيد بن عامل هذا توثيق لهذا السند في منع التشبه المسلمين بالكفار ودفاع عن رجال هذا السند وهؤلاء المفتين الذين أفتوا بتحريم التشبه بالكفار في بعض المسائل التي قد
يستغرب بعض الناس المنع منها دون أن يعلم ما تحت ذلك من الأسرار التي تجر إلى إلى الامخيرات في سلك عادات الكفار وتقاليدهم ومع الأسف كثير من أبناء المسلمين اليوم يدعون إلى التشبه
بالكفار والأخذ بما هم عليه حتى في الأشياء التافهة ويتنقص المسلمين بحجة أن الكفار برزو في الصناعات ويظنوا أن هذا نتيجة لما هم عليه من الكهر والإلحاد أنهم سبقوا وأن الدين حجزنا عن
هذا الأمر كما يقولون نحن نقول الدين ولله الحمد يأمرنا بعمل المصالح ودفع المضار ولا خذ بما أباح الله عز وجل وأن نسبق الكفار إلى هذه الأشياء الله خلقها لنا في الأسر قال الله جل وعلا
قل هي الذين آمنوا في الحياة الدنيا أقول من حرم زينة الله التي يخرج لعباده والطيبات من الززق قل هي الذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة والله خلقها للمسلمين في الأسر وإذا
كان المسلمون قصروا والكفار جدوا في هذه الصناعات فليس هذا لأجل كفرهم وإن لأن كفرهم دين زليل ولكن لأجل جدهم في أمور الدنيا ومن جد في شيء حصل عليه قال تعالى يعلمون ظاهرا من الحياة
الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون فهم برزوا في الدنيا لكنهم ضيعوا الآخرة والمسلم أمور بأن يعمل لدنيا وإذا قضية الصلاة فانتشروا في الأرض فمشوا في مناكبها وكلوا من الرزق وإليهم نشور
فالمسلم يجمع بين المصلحاتين المصلحات الدين ومصلحات الدنيا ويعمروا الدنيا هو آخرةه أما الكابر فإنه أخذ بجانب وأهمل الجانب الآخر أخذ بالدنيا وفرح بها وليس له في الآخرة من نصيب لأنه
لم يعمل للآخرة وإن عمل فإنه على غير هدي المرسلين وعلى غير هدي النبيين فإنه ليس له في الآخرة من نصيب نعم ويكره غير ذلك وقال "العرب عما إمها تحت أدقانها" وقال أحمد في رواية الحسن
بالمحمد "يكره أن لا تكون الإمامة تحت الحنك فرهية شديدة" وقال "إنما يتعمم بمثل ذلك اليهود والنصارة والمجوس" نعم الإمامة بو عبد الله أحمد بن حمبل كان يلبس الإمامة ولبس الإمامة من
الأمور المباحة "السنة" كما يقول المتشددين وإنما هي من الأمور المباحة الملابس الأصل فيها "الباحة" وليس هي السنة وإنما هي من المباحات ولكن السنة في صفة لبس العمامة فإذا لبس العمامة
وبيح له ذلك ولكن يلبسها على الصفة الشرعية يعني يجعل لها تحنيكا وهو أن يجعل لها دورا تحت حنكه يثبتها على رأسه كان الإمامة يصنع ذلك يلبس عمامة محنكة لأن يدير منها تحت حنكه دورا
تثبتها أو تكون ذات ذؤابة من القفاة ذات ذؤابة من القفاة أما العمامة الصمّة وهي التي ليس لها تحنيك ولا ذؤابة فهذه من صفات عمائم غير المسلمين ويتجنبها المسلم نعم قالوا لهذا أيضا كريها
أحمد لباس أشياء كانت شعار الظلمة في وقته من السوادي ونحوه حتى الإمام أحمد رحمه الله كان يتجنب لباس الظلمة حتى من المسلمين إذا كان لهم لباس خاص كلبس الشواد أو العمائم السود فهذا
فألم أحمد يتجنبه لأن لا يشارك الظلمة في المظهر فإذا كان هذا في الظلمة من المسلمين يتجنب المشابه لهم في اللباس فكيف بالكفار؟
هم من باب أولى؟
نعم قالوا كريها هو وغيره تغميض العين في الصلاة وقال هو من فأل اليهود نعم كذلك النظر في الصلاة المشروع يكون إلى موضع سجوده أن يكون نظر المصلي إلى موضع سجوده ولا يسرخه أمانا لأن ذلك
يشغيله عن صلاته ولا يغميض عينه كما يقول بعض الناس لأنه أخش علي لأن هذا من فعل اليهود كان يغميضون أعيونهم في صلاتهم ونحن منيون عن التشبه بهم أما إذا احتاج إلى تغميض عينيه فإنه يباح
المكره يباح عند الحاجة كما لو يعني تزول الكراهة هو مباح لكن تزول الكراهة عند الحاجة كما إذا كان أمامه ما يسغله ولو لم يغميض عينيه شغل به ففي هذه الحالة تزول الكراهة يغميض عينيه نعم
نعم وهذا أيضا من الخصال التي يؤمر بها المسلم ويتمعدد يعني نسبه لا معدد عدنان لأن الإنسان يزم سجاية العرب الأصيلين كالعدنان لأن الله خصهم ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم منهم ولأنهم
من ولدي اسماعين نبي الله عز وجل ابن خليل الله عز وجل يذكروا لك وليقومت و سوف تسألون يوم القيامة تسألون عن هذا القرآن الذي حملكم الله إياه وأمركم بتبريغه تسألون وشرفكم به شرف لغتكم
به تسألون عن هذا التشريف وعن هذا التكريم ماذا قدمتم له من الشكر فهذا معنى قوله تمعدد إزم سجاية العرب الذين ليس في أخلاقهم ولا أعمالهم شيء من الشرك أو من الأمور المستهجنة وإنما هي
الأشياء الشريفة كالكرم والشجاعة وإكرام الضيف غير ذلك من السجاية العربية المحمودة الإسلامه وخشوشه هل فيه النهي عن الترفة الترفة وهو الإغراق في التلذذ بالنعم ورقة الملابس وغير ذلك
وعدم المشي على الأقدام وأن يكون الإنسان دائما راكب هذا من الترفة وهو من العجز أيضا صحيًّا هو ضار صحيًّا أيضًا وضاه جل وعلى زم الترف والمترفين قاد قال صلى الله عليه وسلم دب إليكم
داء الأمم قبلكم وذكرت ترف أنه من داء الأمم قبلنا ترفو والحسد والله جل وعلى زم المترفين وبينا وقال في أهل النار كانوا يصرون على الحنث يعني على الشرك صرون على الحنث العظيم أو أباءنا
الأولون وذكر من خصالهم الترف ولا شك أن العبادة والجهاد والعمل الصالح وقيام الليل وصيام النهار يتنافع مع الترف فالذي يترف نفسه لا يجاهد الذي يترف نفسه لا يقوم الليل بل لا يصل
الفرائض مع الجماعات ولا يصوم أيضا الصيام النفل فهى الترف يقاوم العبادات ويقضي عليها ولهذا زم الله الترف والمترفين وأخبر أنهم أعداء الرسل فالمسلم يتجنب الترف هو الإغراق في النعيم
والتنع أم في كل شيء وإنما يلزم العتدال الله جل وعلى يقول وكل وشربه ولا تسرفه إنه لا يحب المسرفين وانتعل وامش حفاة إذا كان سيمر على شوك أو على حصة أو على أشياء مؤذية فإنه ينتعل أما
إذا كان في أرض ليس فيها شوك وليس فيها ما يؤذي رجله أو عليه خاطر من الأفاع والسوام فإنه ينبغي له أن يمشي على التراب أحيانا لياجليا تقوى رجله ولياجليا يبتعد عن الترف وفي قوله أمش هذا
حس على المشي ونهي عن الكثار من الرقوب دائما موابد فالإنسان يمشي ويركب قد كان صلى الله عليه وسلم يمشي ويركب نعم أو هذا الأثر الصحيح أنه من كلام عمر ربي الله عنه ورؤية مرفوعا إن
النبي صلى الله عليه وسلم كما سبق وعلا كل حال معنيه صحيحة لو أن المسلمون أخذوا بهذا المنهج لا حصلوا على الفوائد العظيمة أما إذا تخلوا عن ما هذا المنهج في هذه الخصال فإن ذلك يجر
عليهم ضعفا ونعومة تتنافا مع الرجولة والشهامة نعم وعلا شك في هذا أن المشي فيه مصالح ولمشي بدون نعال أيضا فيه مصالح لكن من غير ضرر إذا كان فيه ضرر لكن المراد بعدم الانتعال الذي لا
يترتب عليه ضرر وديننا دين العتدال لا ضرر ولا ضرار من الشرح والبيات وهذه تحييه الزميل مهنس الصوت يحيا عبد الله براهيم حتى نبقاكم إن شاء الله في حلقة القادمة نستودعكم الله والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
53 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|ليس منا من تشبه بغيرنا|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامجكم اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب
الجحيم لشيخ الإسلام ابن تيميا رحمه الله يسرح الكتاب عبر هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وضو هي أتي كبال العلماء وعقول لجنة الدائمة للإفتاء في مطلعي نقائنا نرحب
الفضلة الشيخ بحياكم الله وبينكم شيخ صالح وقال الترمذي حدثنا قتيبة حدثنا بلهي أح عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس مننا من تشبها بغيرنا لا تشبه
باليهود ولا بالنصارة فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارة الإشارة بالأكف وقال وهذا وإن كان فيه ضعيف فقد تقدم الحديث المرفوع من تشبها بقاوم فهو منهم ومن ذلك هذا الذي نحن
في هذا الكتاب أقتضاء الصراط مستقيم وخالفة أصحاب الجحيم فإنه جمع فيه كل الأحاديث والآثار التي لها علاقة للموضوع حسب ما طلع عليه رحمه الله وهو واسع للطلاع ومن ذلك هذا الحديث ما قال
صلى الله عليه وسلم ليس مننا من تشبها بغيرنا لا تشبه باليهود ولا بالنصارة وإنه يصلى الله عليه وسلم نص على اليهود والنصارة وهم أهل الكتاب إذا كان لا يجوز التشبه بهم وهم أهل الكتاب
فإن التشبه بغيرهم من سائر الكفرة من باب أولى فهذا يدل على تحريم التشبه بالكفار سواء كانوا كتابيين أو غير كتابيين لما يجره التشبه بهم من سريان أفعالهم وعاداتهم ومعتقداتهم القبيحة
إلى المسلمين فهذا من باب قطع الصلاة الدينية قطع الصلاة الدينية لا الصلاة الدنيوية إلا ما الصلاة الدينية وعندنا عقيدة الإسلام وهي وافية شافية والله الحمم وما قوله صلى الله عليه وسلم
ليس مننا فهل من باب الوعيد ليس هذا من أحاديث الوعيد فلا يدل على كفر من تشبه باليهود والنصارة مطلقة وإنه ما هو من باب الوعيد لكن إذا تشبه بهم في أمور الشرك وهو عبادة غير الله وتأليه
المسيح عليه السلام تأليه الأنبيا والصالحين كما هي عادة اليهود والنصارة فإن هذا التشبه يقتض الكفر بالإجماع لكن إذا كان التشبه دون ذلك فهو محرم قد يكون كبيرة إن كبائر الذنوب قد يكون
دون ذلك فقوله ليس مننا هو من أحاديث الوعيد يمرق كما جاء ولا يفسر ماعتقاد أن من ارتكب ذنبا دون الشرك والكفر أنه لا يكفر وقد يكفر كفرا أسغر أهير مخرج من المله لا تشبه ليس مننا لا
تشبه باليهود ولا بالنصارة وإذا حييتم بتحية حيو بيحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيب فالسلام مشروع على المسلمين لما فيه وقال صلى الله عليه وسلم أفش السلام بينكم وأخضر صلى
الله عليه وسلم أن سبب دخول الجنة بسلام إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل أفشاء السلام بين المسلمين أمر مطلوه لما فيه من المصالح ونزع الحقد والتهاجر وزرع المحبه بين المسلمين
لكن يكون السلام بالكلام السلام عليكم رحمة الله وبركاته فيرد ويقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أن هذا دعا وإظهار للمحبه والخوة بين المسلمين فلا يأتي به بالإشارة كما تفعله
اليهود والنصارة أنهم يسلمون بالإشارة دون الكلام إما برأسه وإما بيده فهذا لا يعطي فائدة السلام المشروع ولكن ذكر العلمة أنه إذا كان المسلم عليه بعيدا ولا يسمع الصوت فإنه يسلم بالتلفض
ويرفع يده إشارة لتنبيه المسلم عليه لكن لا يقتصر على الإشارة حتى مع البعيد وإنما يتلفض بالسلام يقول السلام عليكم ويشير بيده وإنما ينبهه أنه يسلم عليه فيرد عليه السلام نعم ويمكن لا
أن الأجر يحصل بقولها السلام عليكم هذه هي السيارة كثيرا بعضهم يكتب الإشارة لا السلام عليكم لا بد منها تلفض أما إشارة بدون تلفض هذه تحية اليهود والنصارة ونحن من هي ونعنى نعم وإن كان
فيه ضعيف فقد تقدم الحديث المرفوظ فقد تقدم الحديث المرفوظ من تشبها بقوم فهو منه نعم الحديث من تشبها بقوم فهو منهم حديث صحيح وهو محوظ عن حديث ابن اليمان أيضا من قوله وحديث ابلاهيعة
ويصلح للاعتضاعد كذا كان يقول أحمد وغير نعم الحديث الظعيف لا يلغان هائيا كما يقول به بعض العصريين بعض المتعالمين حديث الظعيف يختلف الحديث إذا كان ضعفه قليلا أو لم يجمع على أنه ضعيف
فيه من يخسنه أو فيه من يصححه فإنه لا يلغى بل يستدل به لا سيما إذا كان يستند إلى حديث صحيحة أو يعتضد بها حديث صحيحة وادلة صحيحة قويه ثانيا إذا كثر الترقه فإنه يرتفع من كونه ضعيفا
إلى كونه حسنا لغيره يحتج به ثالثا نصل علماء على أن الحديث الظعيف إذا لم يكن شديد الظعيف أو مجمعا على ضعفه أنه يستدل به في فضائل العمل وفي المواعظ لأجل ترقيق القلوب بذلك ولا يؤسس
عليه أحكام شرعية من محرم أو واجب أو مكروه أو مستحب وإنما يعتضد به فقط كما قال الشيخ هنا أم محمد بن علي بن ركانه عن أبيه أن ركانة رضي الله عنه صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصارعه
النبي صلى الله عليه وسلم قال ركانة وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فرق ما بيننا وبين المشركين العماء مو على القلانس فهو يساعد الإنسان على الجهاد على قوة البدن والمصارعة
بالأبدان هذه مشروعة أو على الأقل مباحة لما فيها من الرياضة البدنية ولكن تكون بدون ضرر لا يكون معها جرح أو ضرر أو ضرب إنما هي مصارعة لإظهار القوة هو المغالبة وقد فعلها النبي صلى
الله عليه وسلم مع ركانه وصرعه صلى الله عليه وسلم مع أن ركانه رجل قوي ولكن الرسول أعطي قوة أكثر من غيره عليه الصلاة والسلام وصرعه يعني طرحه على الأرض فهذا يقول على الجواز على جواز
المصارع لكن يحرم أن يخذ عليها عوض أو جواز لأن هذا من أكل المال بالباطل ومن الميسر فالمصارعة التي لا يخذ عليها عوض لا باس بها صرع ركانه فصرعه هذه مسألة والثانية ومن ذلك العمائم
تُلبس ويمن الملابس المباحة ولكن لا تُلبس وحدها فمن أجل مخالفتهم في الصفة أن نبي صلى الله عليه وسلم شرع أن تُلبس العمائم فوق القلانس والقلانس جمع القلانس وهي شيء يُلبس على الرأس على
شكل ما يُسميه الناس الآن الطاقية تقريبا هذا كما سبق أن الحديث الظايف أنه استدل به في أحوال ومنها إذا اعتضت بآدلة صحيحة وقد اعتضت هذا بالقاعدة الشرعية ويتحريم التشبه بغير المسلمين
تشبه بالكفار فالفاهل صفة ملابسهم من أجل أن يتعالم الناس أن فلان انت زوج فلان فلا يكون هناك سوء ظن في أنه يدخل عليها أو أنه بدون عقد فضرب الدف هو إعلان للنكاح بخلاف نكاح السر فإنه
يشبه الزينا يشبه الزينا لأن الزنا الغالب أنه يكون سر وإنه يشبه الزينا فإنه يشبه الزينا وإنه يشبه الزينا وإنه يشبه الزينا وإنه يشبه الزينا لكن لا يكفي أن يكون السر لأن لا يشبه
الحرام فإعلانه هذا أتم أوفى من أجل قطع المشابه بين الحلال والحرام وإنه يشبه الحرام وإنه يشبه الحرام وإنه يشبه الحرام من التشبه المحرم غير التشبه بالكفار تشبه أحد الجنسين بالآخر حتى
بين المسلمين فلا يجيز للرجل أن يتشبه بالمرأة في كلامها أو في مشيتها أو في لباسها ولا يجيز للمرأة أن تتشبه بالرجل في كلامها أو في مشيتها أو في لباسها من فعل ذلك فهو ملعون أسلم
المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن المتشبهات من النساء بالرجال بل يبقى كل من الصنفين على ما يليق به وما يليق بالرجال الرجولة والشهامة ومظهر القوة وما يليق بالنساء التزي واتباع لأزواج
هن وما يختص بالنساء فهذا من تحريم من أنواع التشبه المحرم وإن لم يكن بين المسلمين والكفار وإنما هو بين المسلمين بعضهم مع بعض الصنفين لأن الله أكرم الرجل بالرجولة والمرأة أكرمها أيضا
بالأنوثة المرأة أيضا كريمة في الإسلام وهي إنسان لها حقها ولها مكانتها لا يستهان بها لكن كل له خصائص أعطاه الله فإذا تحول الرجل إلى صفة المرأة فإن المجتمع يخسر هذا الرجل ويخسر قوة
الرجال يتحولون إلى منعامين وإلى مترفين فالرجال يبقون على رجولتهم وخشونتهم وقوتهم والنساء تبقى على تزيينها وتباع لها لأزواجها هذا هو المطلوب شرعا وهذا فيه رد على أدعوها القائمة
هالآن من المطالبة بمساوات المرأة بالرجل وهذا مخالف للفترة التي فطر الله على الناس عليها فإن الله خلق الرجال للرجولة وخلق النساء للأنوثة وفي كل من الصنفين مصلحة ويخسر رجولتهم وبقى
النساء على أنوثاتهم في مصلحة للمجتمع أما أن المرأة تساوى بالرجل فهذا عكس الفطرة التي فطر الله أن الناس عليها والله تعالى قال وليس ذكر كالأنفة وقال أو من ينشأ في الحلية وهو في
الخصام غير مبين قال سبحانه وتعالى أصطف البناتي على البنين لأنهم ينسبون البنات إلى الله ما لكم كيف تحكمون ويجعلون لله ما يكرهون البنات وتصفوا السيناتهم الكذب أن لهم الحسنة فهم
ينسبون إلى الله ما لا يرضونه لأنفسهم من البنات والله منزه عن الولد مطلقة لا البنات ولا البنين لكن هال من باب الرد عليهم وبيان أنهم يتنقصون الله سبحانه وتعالى الحاصل أنه يجب الفرق
بين الرجل والمرأة كما خلق الله كل منهما وخصته بخصائص يبقى على خصائصه وهذا من مصلحات المجتمع مصلحات المجتمع ولو أنه قيل لرجل أنت كالمرأة لم يرضى وربما ينتقم من من قال ذلك فكيف يقول
المرأة تكون كالمرأة سواء بسواء؟
سواء بسواء نعم المساوات الرجل بالمرأة يدعو إلى التشبه الذي لعنى النبي صلى الله عليه وسلم فعله من الرجال والنساء فهذا يكون مشاركاً لأنه يدعو إلى ما نهى الله عنه وحرمه ولعنى عليه فهو
الذي تظهر عليه ملامح المرأة في جسمه أو في كونه يلين في الكلام هذا هو المخنث وليس المخنث ما هو في عرف الناس اليوم أنه اللوطي لا المخنث من التخنث والتكسر والتثني هذا في اللغة فالمخنث
هو الذي يتشبه بالنسى بالنسى في كلامه في مشيته فالنسى في مظهره في نعومته أو في خلقته بأن يكون له ثديان أو له شيء من ما خلق في النسى أو أنه الخنثة اللي يسمون الخنثة المشكل ما له آلة
فالتخنث على قسمين تخنث خلقي هذا لا يلام عليه الإنسان أو تخنث والنوع الثاني تخنث ختياري فعله الإنسان هذا تخنث فإذا كان من النوع الأول وهو التخنث الخلقي وكان لا شهوة فيه لا شهوة فيه
فيكون من غير أولي الإربة من الرجال فهذا أن بصلى الله عليه وسلم كان في الأول يتسامح في حقه ودخوله المنزل واتشبيب بها أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراجهم من البيوت وذلك من أجل
الاحتياط للأعراض وأنه لا يتساهل في الرجل حتى ولو كان مخنخا لا يتساهل فيه ولا يكون مع الإنافل للإناف وهذا من باب الاحتياط للأعراض وكان هذا في المخنثين وخرجون من البيوت فكيف بالرجال
الأجانب يدخلون على النساء ويخلون بهنا في مكتب أو في بيت أو في مكان لعن صلى الله عليه وسلم بل إنه صلى الله عليه وسلم قال ما خلى رجل بمرأاهي لا كان فاليسع هم الشيطان فالحاصل أنه يجب
البعد الاختلاط بين الرجال والنساء فإن قيل للمسألة ثقاه وطربية وأن تبدأتها مُنزل وأن تبدأتها مُنزل وأن تبدأتها مُنزل فالرد على ذلك ليس هنا ماهنا أحد يثق بنافسه عند الفتنة الذي يثق
بنافسه عند الفتنة كذب نعم ما أحد يثق بنافسه عند الفتنة البراهيم عليه السلام قال وجنوبني وبانية "نعبد الأصنار" إذا نقول هذا تزكيه ما ندعى أن المسألة التربية والثقه فيها تزكيه فهي
تزكيه نعم ما فعلها الأنبياء نعم الأنبياء كانوا يحذرون منه أنت تقرم جرى في حق يوسف عليه السلام وهو نبي الله لكن أجبره سيده لأنه صار مملكا أجبره سيده لأن يخدم في البيت وصار معه مرأة
العزيز فصار نذكره الله عزيز وأن الله أمده بالعون والعسمة وحماه منها واضهر براءته علانيا في النهاية نعم لكن السبب هو خلاط الوجل بالمرأة يجرى الله هذا حتى ولو كان الرجل تقين ولو كان
معتصما فإنه يتهم في هذا يتعلى لقل يتهم في هذا مع أنه قد يقع في الفاحش في إغراء الشيطان نعم هذا هو في الخطاب التحية أخي مهنس الصوت يحيا عبد الله براهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة
إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
54 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|صام رسول الله يوم عاشوراء|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامجكم اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيميا رحمه الله
يسرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضوا هاي أتي كيبان العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للإفتع ورحمة الله وبركاته رحمة الله وبركاته وهذا الحديث
وأيضا من أدلة تحريم التشبه بالكفار في صورة العبادة وإن كانت العبادة مشروعة في الأصل وإننا نخالفهم في صفة الأداء كما في هذا الحديث الصيام يوم عشورة مشروع في الأصل وهو عبادة لله عزي
وجل صامه موسى عليه السلام شكرا لله وعلى النصر أمباب الشكر لله وهكذا لا ينبقى إلى المسلمين إذا انتصروا فنعملوا الشكر لله عزي وجل ولا يعملوا الحفلات والطرب والأشياء التي تسفه الناس
وإنما يعملون عبادات شكر لله عزي وجل فهذا موسى عليه السلام صام لله شكر له لما نصره على فرعون وأغرق فرعون وقومة ونصر الله موسى وقومة صامه موسى عليه السلام شكرا لله فاليهود كان
يصومونه بناء على هذا الأصل والنبي صلى الله عليه وسلم لما قديم المدينة سأل يهود المدينة عن الصيام يوم عشورة لماذا قالوا لأنه يوم أعز الله فيه موسى وقومة والله فيه فرعون وقومة صامه
موسى فنحن نصومه وقال صلى الله عليه وسلم نحن أحق بموسى منكم لأن الأنبياء طريقتهم واحدة ويقتد فا بهداهم أولئك الذين هدى الله فا بهداهم اقتده فكان الصوم مشروعا وسنة الأنبياء صوم يوم
عشورة سنة الأنبياء ولكن نحن نخالفهم في صورة الصوم نصوم يوم قبله وفي رواية يوم بعده وفي رواية يوم قبله ويوم بعده فالمهم أننا نخالفهم في صورة العمل هذا الدليل على أن مخالفتهم مقصودة
للشارع حتى في العبادات المشروعة لأن نؤديها على صيفة غير ما يؤدونها عليه نعم نعم هذا كما شغل قالوا والحديث نعم يكون صلى الله عليه وسلم جمع بين المصلحاتين أداء العبادة مخالفات اليهود
مخالفات اليهود وجمع بين المصلحاتين فلا نترك العبادة لله عز وجل والتوحيد ونقول لأن هذا يفعله اليهود بل نؤديها ونخالفهم في صفة الأداة فقط نعم فهو يكون قاله أول ما قديم المدينة وقاله
عند وفاته صلى الله عليه وسلم لا تنفي بين الروايات يعني كرره وأكده نعم نعم هذا كما سبق لكن عند بعض قلا بالعلم شكال في أن رواية يوم بعده أنها فيها مقال وأن الرواية الصحيحة صوم يوم
قبله فهم يتوقفون في صوم يوم بعده ونقول ماذا من الرواية جاءت كثيرة ومتعددة في صيام يوم بعده وأن المقصود المخالفة والمخالفة تحصل في صيام يوم قبلها ويوم بعده فلا أمر في هذا هي مسهن
نعم هذه مسألة مهمة جدا وهي مثار النزاع الآن وهي مسألة الصيام بداية الصيام أو نهاية الصيام هل يكون بالحساب الفلكي أو بالرؤية أو بالرؤية البصرية النبي صلى الله عليه وسلم عدل عن
الحساب الفلكي مع أنه موجود في وقته صلى الله عليه وسلم فعدل عنه لأن اليهود والنصار يصوم على الحساب ويتعبدون على الحساب ولا يعملون بالرؤية فنحن إذا وهذه لفتة عظيمة من الشيخ رحمه الله
نحن إذا صمنا بالحساب تشبهنا بالأهل الكتاب ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن أمة أمية يعني غير متعلمة هذا في الأصل وإلا بعد مجيئ الرسول صلى الله عليه وسلم فشى العلم والتعلم لكن
في الأصل كانوا أميين هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياتي ويزكين ويعلمهم الكتاب والحتمة فزالة الأمية ببعثه صلى الله عليه وسلم لكن أحالنا في الصيام على الحساب على
الرؤية البصرية فإن غم عليكم فقدروله ما معنا يقدروله فاستروا الرواية الثانية فاكمل عدة شعبان 30 يوم فنحن نصوم بإحدى علامتين أم الرؤية أو إثمام الشهر 30 يوم وإذا لم يرى الهلال فإنه
يصام 30 يوم أكمل عدة شعبان 30 يوم وإذا لم يرى الهلال فإنه يصام 30 يوم ومع هذا عدل صلى الله عليه وسلم عن ذلك لماذا؟
بأنه من عمل أهل الكتاب بأنه من شذر من بعض المتأخرين المخالفين المسبوقين بالإجماع من أن مواقعه الصوم والفطر والنسك إنما تقاموا بالرؤية عند إمكانها لا بالكتاب والحساب الذي تسلكه
الأعاجم من الروم والفرص والقبط والهند وأهل الكتاب من اليهود والنصار وإنما نعول على الرؤية في الصيام وفي الصلاة وفي الفطر وفي الحج يسألونك عن الله الله وقال وقد رؤية عن غير واحد من
أهل العلم أن أهل الكتابين قبلنا إنما أمروا بالرؤية أيضا في صومهم وإباداتهم وتأولوا على ذلك قوله تعال كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ولكن أهل الكتاب بدلوا وهذا يؤكد ما
سبق من أن الرؤية هي التي يجب العمل بها وأنها كانت حتى عند أهل الكتاب لكنهم غيرواها إذا كان هذا من تغيرهم تأكد علينا خلفتهم في ذلك فهو العمل بالرؤية يحفظ الأمة من أن تتلاعب بدينها
تأذن هنالكتاب لما نقل الصوم من الحر إلى وقت الإبراد نقلوه من فصل إلى فصل أدركوا أنه مخطأوا فزادوا في الصيام من أجل يجبر الخطأ الذي حصل منهم ناجل أن يجبر ما حصل منهم من الخطأ في نقل
العبادة عن وقتها وهذا لا يعفيهم أمام الله سبحانه وتعالى من إثم التغيير والتبديل ولذلك هذه الأمة والله الحم في من أن عن هذا التلاعب فهي معلقة بالرؤية في عباداتها والرؤية واضحة
الحساب لا يدركه إلا الخواص من الناس أحاد الأخرى وقد يتغيرها وقد لا يوجد أهل الحساب إذا رأينا نصوم وإذا ما رأينا لا نصوم ولا من كلفنا الله بالصوم حتى ولو أخطأنا وكانت الرؤية سابقة
فنقضي يوما نقضي يوما بدل الخطأ ويكون الصيام صحيحا والحمد لله لو أخطأ الناس الحمد لله هذا مناحية الثالثة أن المطالع تختلف لما يقول شيخ الإسلام للم يظهر الهلال عندهم هذا من الغلط
وليت المسلمين التحدوا على العقيدها الصحيحة وليت هؤلاء الذين يعقدون المؤتمرات لبداية الأشهر ونهايتها كما يسمون ليتهم اجتمعوا لأجل إنكار هذا الشرك الذي فشأ في الأمة وشاع وأفسد
المسلمين إنكار هذا التصوف المبتدع الذي جاء فإن عيادهم معلومة بالكتاب والحساب والحديث فيه عموه فالعيد عيد الفطر وعيد الأضحة مبنيان على الرؤية أما هم فأعيادهم مبنية على الحساب فنحن
نتجنب هذا أيضا فإن عيادهم وقصرنا على الأعياد الشرعية فمن باب أولا أن ننهى عن عيادهم المبتدعة التي أحدثوها كعيد المولد وعيد النصر وعيد كذا وكذا وإياما قالوها من عند يا انفسهم
المسلمون ليس لهم الله عيدان عيد الفطر وعيد الأضحة وعيد الثالث الأسبوعي يوم الجمعة عيد الأسبوع كما الحديث قالوه وليما في ذلك قبانا برح هذا الشيخ أشرته بزاكم الله خير انه عيد الأسبوع
يعني بعض الناس في نفسهم يحبون الاجتماع والعيد والبهجة انه لو علموا ان هذا عيد ثالث يفرح في المسلمون ويتزيّنون ويبكّنوا العبادة لهم هذا هو نعم انه من مرعات الإسلامي هذا الجوانب
الروحية عند الناس الواجب الاهتمام بيوم الجمعة والحظور مبكرا هذا الواجب انه يوم عيد عبادة يوم عيد عبادة اي نعم قال رحمه الله وليما في ذلك من مضارعة الأمة الأمية سائر الأمة يعني
اتفاق في الحساب وكيف نكليف الأمة الأمية بانت تعمل عمل الأمة الحاسبة الفلكية هذا أمر وهذا يتكرر فإن غالب المسلمين في البراري وفي القرى وفي ولا يعرفون الحساب قالوا بالجمل فالحديث
يقتضي اختصاص هذه الأمة بالوصف الذي فارقت به غيرها وذلك يقتضي ان ترك المشابهات للأمم اقربوا الى حصول الوفاء بالاختصاص كما سبق انه من جملة التشبه بالكفار الاتماد على الحساب في
العبادات وإنما يعتمد على الرؤية الرؤية للعلامة التي جعلها الله علامة لبداية العبادة أو وقت العبادة أنه سمع معاوية عام حج على المنبر وتناول قصة من شعر كانت في يد حرسي فقال يا أهل
المدينة اين علماءكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذه ويقول إنما هل كتبنوا اسرائيل حين اتخذها نساءهم وفي رواية سعيد بن مسيب في الصحيح أن معاوية قال ذات يوم إنكم
احدثهم زي يسور وإن نبي الله صلى الله عليه وسلمنها عن الزور قال وجاء رجل بعصا على رأسها خرقه قال معاوية الا وهذه الزور قال قتاده يعني ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق وانه معاوية
رضي الله أمير المؤمنين وفي وصل شعورهن واتزين بما ليس من خلقتهن من باب التزوير النبي صلى الله عليه وسلم رواه معاوية رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن ذلك ولا عن
المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال أنه من ما هلكت به بنو اسرائيل الله عز وجل وما أكثر ما بتوليت به النساء المسلمات اليوم من التشبه بالكافيرات في شعورهننهن من
هن من تقصه وتدرجهن ومن هن من تجعله على شكل جمّة الرجل تتشبه بالرجال وتحصل على اللعنة ومن هن من تغير لونهن تصبغه بالصبغة توافق مع لهن الوان شعور الكافيرات تغير لونه الجميل الأسود
إلى لون يشبه شعور الكافيرات وهذا من الابتلاع والامتحان وتزيين الشيطان ولهذا معاوية رضي الله عنه أنكر هذا الفعل على المنبر واجاء بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي آخر الرواية
ما يدل على أن وصله حتى بغير الشعور حتى وصله بالخيرط أنه محرّة بعض الربطات عن الشعور فعلا بعضهم مشكلة شكل الشعور وهو ليس وصله لكن شكله من الشعور وهربطت وقائلا فيها الشعور يدخل في
ذلك على كل حال يدخل في الوصل نعم لكن الوصل بالشعور أشد في محل إجماع لكن وصله بالخيرط هذا المحل خلاف ولكن في الرواية هذه يدل على أنه ممنوعي و تغيير لونه داخل في النهي نعم و تشغيل
الحاجبين تغيير لونه بحيث يشبه شعور الكافيرات نعم هذا أشد حتى يغير لونه العيون الآن نعم يغير لونه العيون و يجعلنا يجعلنا لونه العيون مثل لون الشعر و مثل لون اللباس شكله واحد لأن
الكافيرات يفعلنا هذا الشيء و يظهرنا بالشاشات و مجلات زية لسمونها مجلات زي وهذا من التشبه الذي يبتلية به المسلمات و كذلك الحواجب هذا محل العن العن النامسة والمتنمسة والنمس هو أخذ
شعر الحاجبين أو بعض شعر الحاجبين كلها هذا ملعون
ثم فعلته بلسان رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن النامسة والمتنمسة كما لعن الواصلة والمستوصلة نعم نعم هذا من الزور و هي أنتظهر المرأة بغير حقيقتها كأن لها شعر طويل و جميل و هي ليست
كذلك نعم استغرب معاوية رضي الله عنها أن يكون هذا من المسلمين و في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الناس مؤرمون بالتقليد والتشبه هذا من ما يدل على خطر التقليد والتشبه معنى أطيب
شيخ كون حصل ذلك في زمن الصحابة كيف بنا نحن لكن استفاد أنوا أيضا الصحابة كانوا ما ينكر هذا معاويا أنكر على المنبر و أنكر علماءهم قد يأخذ بعض الناس فهم من هذا أنوا ما دائم حصل في ذاك
الزمن فعذرونه لكن نحن أقول يا جبان فصلوا و أنكر لو ما أنكر لو أكر صلنا نعذرهم لكن أنكر أنكره خليفة المسلمين و على منبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أحد اعترب عليه إذا لا نستغربي
يحدث جنوح يمينا و يصار لكنهم ينكروا و يقام الناس على الجاد لا هل يدل على أنه لا يؤمن أن الناس يتشبهون باليهود والمصار حتى وله كانوا من أفغل الناس فلا يحدث يزكي نفسه تشبهوا بالكفار
خرموا لي عيلة لن كثير منها أنه سد للذريعة و نستعملها و نغير دين الله أو الضعيف بالقوي وبركاته
55 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|زي اليهود|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقين لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيميا
رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإنما هو من الأخذ بشيء النافع الذي أصره للمسلمين لكن المسلمين قصروا في
العمل له وطلبه وأهلا يجدوا وحصلوا ليس هذا من باب التشبه بهم إذا كان لأحدكم ثوبان فليصل فيهما فإن لم يكن الله ثوب فليتزربه ولا يشتم الاستمال اليهود رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح
فإنه يجعل قطعة إزارا وقطعة رداءه بحيث يستر جسمه بذلك أما إذا لم يكن الله ثوب واحد يعني قطعة واحدة فإنه يتزربها فإنه يتزربها كما في الحديث وإذا كان الثوب قطعة واحدة كبيرة تضف على
جسمه من أعلاه إلى أسفله فإنه يلتحف بها على جميع جسمه ولكن لا يكون إلتحاه بها على صفة ما يفعله اليهود خشية وخشية أمرين التشبه بهم وخشية انكشاف عورته فاليوثق الثوب بحيث إنه لا ينكشف
شيء من عورته ولعل هذا هو إجتمال الصمة ومعناه أن يلبس الثوب الواحد على جسمه ليس عليه غيره وعلى هذا المعنى صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية جابر وغيره أنه أمر في الثوب
الضيق بالاتزاري دون الإجتمال وعلى هذا المعنى صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا المعنى صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا المعنى صلى الله عليه وسلم دنيل على أن لهذه
الإضافة تاثير في النهي كما تقدم التنبيه عليه نعم ويكون الإجتمال بالثوب الكبير فيه علة كما سبق علة أنه قد تنكشف عورته نعم وعلة الثانية وهي أهم التشبه باليهود لأنهم يستملون بالثياب
في عباداتهم دنيل إنكشاف العورة نعم نعم هذه الآية من سورة الحديد لأن القرآن يُليِّن القلوب كما قال سبحانه وتعالى الله نزل أحسن الحديث كتاب متشابه مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون
ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن وسائل الخشوع عند تلاوة القرآن تدبره تدبره لا إمراره على اللسان دون أن تدبر في معانيه ومقاصده لذلك يجد فيه
اختلافا كثيرة فمن أسباب الخشوع تدبر القرآن كذلك من أسباب الخشوع أن تكون التلاوة في حالة ليس فيها مشوشات بالأصوات أو في الشواغل يقرأ القرآن في حالة يطمئن فيها تحضروا حواسه فيه ولذلك
جاء أن القيام في آخر الليل أفضل من القيام في أول قبل النوم قال تعالى إن ناشئة الليل هي شد وطأن وأقوم قيلة والناشئة هي القيام بعد النوم من أجل أن يحضر القلب وأن يتواطع مع اللسان
يعني يتوافق مع اللسان فيه تدبر القرآن فمطلوب من الخشوع عند تلاوة القرآن وأن لا نقرأ القرآن ونحن غافلون أو نضحك أو نمازح أو غير ذلك أو نسمع القرآن يتلاوى ننشغل عنه قال تعالى يا أيها
الذين وقال سبحانه وتعالى وإذا قلق القرآن ونهى الله عن تشبه اليهود مع كتابه فإن الله جلو على أنزل عليهم التوراة والإنجيل فيهما الموعدة وفيهما التذكيل ولكن لا يتدبرون التوراة
والإنجيل فلذلك قست قلوبهم لا يكون كالذين أوت الكتاب أوت الكتاب عن التوراة والإنجيل من قبل فقست قلوبهم بسبب إعراضهم عن كتابهم وعدم تدبره وعدم التفاقه وما التفاقه في معانيه وطلب
تفسيره على الوجه الصحيح فالإعراض عن تدبر القرآن يسبب قسوات فإن الله جل وعلنا أمر هذه الأمة هنتخشع قلوبهم لذكر الله وستفطأ عدم خشوعهم لذكر الله ثم نهاهم عن التشبه بياه الكتاب من
قبلهم صلوا إليكم قال رحمه الله فقوله نعم فقوله لا يكون كالذين أوت الكتاب هذا نهاي عن التشبه بهم مطلقاً لكل ما هو من خصائصهم ثم خصص ونص على شيء واحد وهو قسوة القلوب مع كتاب الله عز
وجل فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقهم طال عليهم الأمت فقست قلوبهم قلوبهم طال عليهم الأمت والغفلة وتطاول الزمان حتى انشاء له عن كتاب الله فحصل لهم ما حصل فهو ينهى عن هذه الأمة أن تسلك
هذا المسلك مع القرآن وأن تتعاهد القرآن ويكون اتصالها به مستمراً وارتباطها به دائماً فقال رحمه الله وقد وصف الله سبحانه بها اليهود في غير موضوع فقال تعالى فقولنا ضربوه ببعضها كذلك
في الآية التي تلوتها فقال نضربوه ببعضها كذلك يخي الله الموتى ويويكم آياته لعلكم تعقلون ثم قست قلوبكم بعد ذلك فيك الحجارة أو شد قسوة هذا أيضاً من صفات اليهود أنهم عندما يعينون
المعجزات والآيات الباهرة أنهم لا يتأثرون بها ولا تلين قلوبهم ومن ذلك العمعجزة الذي جرت على يد موسى عليه السلام عندما قتل قتيل في بني اسرائيل ولم يعلم من قتله فإن الله أمر بني
اسرائيل أن يدبح بقرة وأن يضربوه ببعضها بجزء من البقرة فلما نفذ بعد التباط والتلك ونفذوا وما كانوا يفعلون وضربوه بجزء منها أحياه الله وقال فلان هو الذي قتلني وكان رجلاً من أقاربها
من بني عمه قتله من أجل أن ياخذ ماله وأن يريفه استفط أموته ليريف ماله فقتله تعجل موته فحصل منه ما حصل فهي كالحجارها وأشد قسوة ثم ذكر أن الحجارة منها ما يلين لخشية الله ومنها ما
يتشقق ويخرج منه الماء ومنها ما يحبط من خشية الله كما قال تعالى في الآية الأخرى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل رأيته خاشياً متصدعاً من خشية الله فالحجارة تدريك عندها إدراك بخالقها
وأتخاف من الله عز وجل وتلين لذكر الله عز وجل والله ذكر لنا أن الجبال يسبحنا مع داود والله ويردد نتسبحه ودعاءه فالجبال والجمادات عندها إدراك خلق الله فيها إدراكاً يناسبها فهي تخشع
من ذكر الله ومن القرآن لكن قلب إبن آدم الغالباً لا يخشع هذا من العجائب أن قطعت لحم أشد من الفجارة الصلبة كما سبق أن الله نهان أن نعرض عن كتابنا فتقصوا قلوبنا كما قصت كما أعرض بن
إسرائيل عن كتابهم فقصت قلوبهم فهذا فيه منع التشبه ولا يكون كاللين أوت الكتاب من قبل وفيه منع وفيه وجوب التأثر بآيات الله عند مشاهدتها فهذا فيه منع التشبه ولا يكون كاللين أوت الكتاب
من قبل وفيه وجوب التشبه ولا يكون كاللين أوت الكتاب من قبل لا يكون كاللين أوت الكتاب من قبل وهذه الآيات العظيمة التي قصها الله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل وموقفهم من المواعظ والذكر
أنهم يقابلون ذلك بالإعراض وعدم الالتفات فالله حذر هذه الأمة أن تسلك هذا المسلك ولقد خذ الله ميثاق بني إسرائيل أخذ عليهم العهد وبعثنا منهم 12 نقيبا والنقباهم الرؤساء والزعماء كما إن
النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة جعل النقباء من الأنصار وقال الله إنني معكم هذا المعيخ خاصة لأن المعيخ على قسمه المعيخ عامة لجميع الخلق بمعيخ خاصة بالمؤمنين وهي معية
النصر والتعيد خاصة وإلا فهو مع جميع الناس بالمعيها العامة لكن بشرط هذه المعيها الخاصة بشرط لينقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسولي وعزرتموهم وأقرأتم الله قرداً حسن الله أكفراً
عنكم سيئاتكم هذه النتيجة العهد أنهم إذا وفوا فإن الله يكفر إذا وفوا بعهد الله وإياية فرهبون وإياية فرهبون وآمنتم برسولي جميع الرسول هم كفروا ببعض الرسول كفروا بعيسة اليهود كفروا
بعيسة وبمحمد صلى الله عليه وسلم والنصار كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن كفر برسول واحد فهو كاهر بجميع الرسول فإن الله جل وعلا أمر بالإيمان بجميع الرسول وبجميع الكتب وعزرتموهم أي
وقرتموهم احترمتموهم وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وعزرتموهم ومن كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم
56 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|من ينسب إلى علم أو دين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان في مطلعي لقائنا نرحب بفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان فحياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم وذكرت تحدير أبي موسى رب العالمين صلى الله وسلم على نبي محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين لما ذكر الشيخ رحم الله أورد الآيات الدالة في تصرفات بني إسرائيل مع كتبهم المنزلة وقسوة قلوبهم ونقضهم لعهد الله عز وجل حذر قال الشيخ رحم الله ومن هذه الأمة
من أخذ بنصيب من هذه الصفات الذميمة وتشبها باليهود فنقض عهد الله وأضاع الصلاة وعطل الزكات وأيضا قادي ينال الرسل منه من ذمه ومن اعتدائه حتى على المرسلين والأنبياء ما بالك بالعلم
والصالحين استطال شرهم ولذلك منهم من يعترض على آيات القرآن على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهل من المتشبهين باليهود في هذا الأمر وعلى المسلم يحترم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله
عليه وسلم وأن يعظم شعائر الله فالمسلم يعظم الرسول صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء والمرسلين لكن من غير غلو ولا يفرط في حقهم أو يتساهل في حقهم أو يجحد نبوهة أحد منهم أو يتنقص أحد
منهم ولو أقرأ بنبوهته ولهذا قال صلى الله عليه وسلم "لا تفضلوني على يونس بن متى" لأن المفاضلة هم باب الفخر هذا أمر وتنقص المفضول هذا أمر لا يجوز أما المفاضلة هم باب التحدث بنعمة
الله عز وجل من غير تنقص المفضول فهذا لا باس به تلك الرسول فالضلنا بعضهم فهذا أمر لا يجوز نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك من بعض الكتاب تنقص كليم الله موسى عليه السلام
ووصفه بالغضة والشدة ووصفه بأوصاف ذميمة فهذا من التجري على رسول الله عز وجل على رسول الله عليهم الصلاة والسلام نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله لهذا كان السلف يحذرونهم هذا فروا
البخاري في صحيحة عن أبي الأسود قال بعد أبو موسى إلى قراء أهل البصرة فدخل عليه ثلاثة ومائة رجل قراء القراءة فقال أنتم خيار أهل البصرة وقراءهم فتلوه ولا يطلن عليكم الأمد فتقسوا
قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني حفظت منها لو كان لبن آدم واضيان من مال لابتغاوا واضيا ثالثة ولا يملأ جوف ابن
آدم إلا التراء وكننا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أني حفظت منها يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون فكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة قال
رحمه الله فحذر أبو موسى القراء عن أي طول عليهم الأمد فتقسوا قلوبهم نعم هذا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه من السابقين الأولين إلى الإسلام ومن المهاجرين و له فضاء العظيمة وله علاقة
عظيمة بالقرآن وكان حسن الصوت وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستمع لقراءته كان الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا يسمعوا يأمره عمر فيقرأ من القرآن وهم يستمعون هذا أبو موسى
رضي الله عنه وكان أميرا على البصرة في خلافة عمر كان أميرا على البصرة في العراق ومن مسؤولية الأمير أنه يتفقد أهل البلد ويتفقد العلم والطلبة العلم والقضاة والهيئات الأمر بالمعروف
النهي عن المنكر أن هذا من صميم عمله فجمع القراء والمراد بالقراء في ذاك الوقت العلمة ليس مجرد اللي يتلون القرآن ويحفظونه من غير فقه المراد بالقراء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
وعهد الخلفة الراشدين والقرون المفضلة القراء هم العلمة جمعهم وحذرهم أن يسلكوا مسلكة اليهود مع القرآن أن يسلكوا مسلكة اليهود مع التوراة أو النصارة مع الإنجيل أن يسلكها أولئي مسلكة
الطائفتين مع القرآن العظيم ويحصل منهم إعراض أو يحصل منهم جدال في القرآن أو خوض في القرآن أو سوء أدب مع القرآن لأن هذا يسبب قسوة القلوب كما حصل لبني إسرائيل مع كتبهم فهو نصحهم
ووعظهم فالقراء وهم العلمة إما أن يكون أفضل الناس وإما أن يكون أسفل فإذا عملوا بعلمهم واتقوا الله عز وجل فإنهم أشرف الناس وإذا لم يعملوا بعلمهم فالله شبههم بالحمير مثل الذين حملوا
التوراة ومحملواها كمثل الحمر بل شبههم بالكلب كما قال سبحانه وتعالى واتلوا عليهم كمثل الكلب فالعالم إما أن يكون من أرفع الناس منزلة وإما أن يكون من أسفل الناس منزلة وجاء في الحديث
أن من الذين يسحبون يوم القيامة إلى جهنم قبل عباد الوخن فهذروا أبو موسى القراء عن أن يطول عليهم الأمد فتقسوا قلوبه ثم لما كان نقض المثاق يدخل فيه نقض ما عهد إليه يطول عليهم الأمد كل
ما تأخر الزمان يفشل جهل ويفشل العراض والإنشغال بالدنيا فالإنسان يكون دائما مرتبطا بكتاب الله عز وجل لأنه حيات لقلبه ونور لبصيرةه وهداية لمسيرةه في هذه الحياة ويتخذ القرآن إماما
دائما يتلوه ويعمل به ويتدبره حتى يرتبط به طال عليهم الأمد وهذا أيضا يؤخذ منه أنه عن هجر القرآن بحيث لا يتلوه فهذا من طول الأمد عن القرآن والابتعاد عنه يكون المثاق الذي يعقده مع
الله ويعاهد الله عليه والله أخذ المثاق على بني آدم وإذا خذ ربك من بني آدم نظهورهم بريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلا شهدنا أنتقول يوم القيامة إننا كنا عن هذا غافلين أن
الله أخذ العهد وإذا خذ ربك من بني آدم من ظهورهم دريتهم وأشهدهم على أنفسهم يعني أخذ منهم العهد على أنفسهم وقد اختلف العلماء هل هذا بمعنى أن الله استخرجهم من صلب آدم واخذ عليهم العهد
كذر وأن هذا هو معنى ما في هذه الآية يكون مفسرا لها أو أن المراد بأخذ بني آدم من ظهورهم دريتهم وأشهدهم على أنفسهم ما أقام الله من الآيات الكونية من سماوات وأرض وابحار وأشجار فهذا
بمثابة أخذ العهد عليهم أن يتدبروا هذه الأشياء ويستدلوا بها على عظمة الله سبحانه وتعالى ويكون الحديث ليس تفسيرا للآية وإنما الحديث مستقل عن الآية ولعنها هذا هو الراجح إن شاء الله
المهم أن الله سبحانه وتعالى ذكر أن الميثاق يكون عهد بين العبد وبين وقد يكون العهد الأوامر والنواهي فالله عهد إلينا بأوامر أمرنا بها وعهد إلينا بنواهي أنه ثجنبه الأوامر ونجتنب
النواهي قال رولا عمش عن إمارة ابن عميل عن الربيع ابن عميلة الفزاري حدثنا عبد الله يعني يقول أن ابن مسعود أوصى أيضا بما أوصى به أبو موسى ربي الله عنهما لأن ابن مسعود كان قاضيا على
البصرة وكان ابن وكان الأشعري أبو موسى الأشعري أميرا عليها هذا قاضن وهذا أمير قال حدثنا حديثا ما سمعت حديثا هو أحسن من إلا كتاب الله أو رواية عال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
ابني إسرائيل لما طال عليهم الأمد قست قلوبهم فاخترعوا كتابا من عند أنفسهم استهدته قلوبهم واستحلته أنفسهم وكان الحق يحول بينهم وبين كثير من شهواتهم حتى نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم
كأنهم لا يعلمون فقالوا عرضوا هذا الكتاب على ابني إسرائيل فإن تابعواكم فتركوهم وإن خالفوكم فقتلوهم ثم قالوا لا بل أرسلوا إلى فلان رجل من علمائهم فعرضوا عليه هذا الكتاب فإن تابعكم
فلا يخالفكم أحد بعده وإن خالفكم فقتلوه فلي يختلف عليكم بعده أحد فأرسلوا إليه فأخذ ورقة فكتب فيها كتاب الله ثم جعلها في قرن ثم علقها في عنقه ثم لبس عليها الثياب ثم أتاهم فعرضوا عليه
الكتاب فقالوا أتؤمن بهذا فأوما إلى صدره فقال آمنت بهذا ومالي لا أؤمن بهذا يعني الكتاب الذي في القرن فخلوا سبيلة وكان له أصحاب يغشونه فلما ماتنا بشوه فوجد القرن فوجد فيه الكتاب
فقالوا ألا ترون قوله آمنت بهذا ومالي لا أؤمن بهذا إنما عنا هذا الكتاب نعم هذه القصة التي ذكرها بن مسعود رحي رضي الله عن بني إسرائيل وتصرفهم مع كتابهم فكروا في أن يختلع كتابا حسب
الشهواتهم ورغباتهم يكونوا بديلا عن التورات ويقولوا إن هذا هو رأي العلماء فأرجعوا الأمر إلى ذمة العلماءهم فعلوا هذه الفعلها القبيحة فألّفوا هذا الكتاب أو لفقوا ثم إنهم طلبوا العلماء
أو أرادوا أن يطلبوا العلماء ليرسقوه بهم أمام الناس وليقول هؤلاء هذا رأي العلماء وألعام مهتبع للعلماء ثم إنهم عدلوا كأنهم تصاعبوا الأمر فركزوا على شخص معين وقالوا إن ادعوا فلا إن
سيتبعونه إذا أجابكم فاختصروا الطريق ودعوا هذا العلم العلم أدرك خطتهم وحتاط لها فكتبت تورات وجعلها في قرن في داخل ذيابه يعني استصحبها معه يتخلصوا بها فلما قالوا له يعني لا نمهددوه
إذا لم يقول أنا وافق قتلوه وإذا قتلوه فالبقية من بني إسرائيل سيحذرون ويجيبونهم إلى ما طلب خوفا من القتل أنه إذا قتل فلان لما عارض إنهم سيبادرون بالسجاب خوفا من القتل العالم وفقه
الله لهذه الحيلة العظيمة وجعل التورات في قرن في داخل ذيابه وعرض عليه كتابهم الباطل قالوا أتؤمنوا بهذا أشار إلى صدره اللي فيه القرن وقال أؤمنوا بهذا ومالي لا أؤمنوا بهذا وهذا من
التأويل هذا من التأويل النافع في هذا الموقف فهم بريدون شيئا وهو يريدوا شيئا غيره يظنون أنه وافقهم على هذا الكتاب استصعب بني إسرائيل هذا العمل من هذا العالم فلما مات نبشوه فوجد
القرن معه فعرفوا أنه خدع بني إسرائيل ولم يجبهم وعرفوا كذبهم وهذا من لطف الله سبحانه وتعالى بإبراه هذا العالم حيًّا وميّتا الشاهد من هذا أن فيح حيل بني إسرائيل وأنهم حرفوا كتابهم
كما قال الله جل وعلا يحرفون الكلمة من بعد ما واضعه وهم يعلمون فالتحرف حرفة اليهود والنصارة فلا يجوز لهذه الأمان تحرف القرآن ولكن القرآن وللله الحمد محفوظ ومن حفظ الله له أنه يقيّر
من يقوم بالدفاع عنه وحمايته هذا من حفظ الله له أن يقيّر له حمله ويقيّر له مدافعين عنه فهذه القصة فيها عبرة أنه لا يجوز الاحتيال على كتاب الله وسنة رسول الله بالتأويلات أو
بالتحريفات كما يفعله أهل الظلال الآن وأهل الزيغ والتحريف يريدون التخلص من الكتاب والسنة والتملص منهما بتأويلات باطلة وأراء فاسدة وخلافات ظالب نحن لم نتعبد بأقوال العلمة إنما تعبدنا
بالكتاب والسنة وما وفقها من أقوال العلمة قبلنا وما خالفها رددنا وهم يقولون هذا الأيما يقولون هذا يقول الإمام الشافع إذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربوا بقولي عرض
الحيط ومن هو سفيان؟
سفيان الثوري الإمام الجليل الفقيه البارع يذهبون إلى رأي سفيان والله تعالى يقول يقولون المسألة فيها خلاف مدن فيها خلاف حن في سعه ولا يدرون إن الخلاف إنه يخكم بالكتاب والسنة قال تعال
فإن تنازعته في شيء ردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة فليس الشأن إن المسألة يوجد فيها خلاف نعم يوجد فيها خلاف يجب علينا أن نأخذ بقول من
معه الدليل وأن نترك قول من خالف الدليل وهذا في جميع المسائل الخلافية والخلاف ليس مبرراً ليس مبرراً لمخالفة الدليل وقبول الباطل ليس مبرراً هذا نعم فعقبها بقوله يأتيكم كفلين من رحمته
ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفل لكم الله وغفور الرحيم لأن لا يعلم آهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله دول فضل العظيم قال فإن الإيمان
بالرسول تصديقه وطاعته واتباع شريعته وفي ذلك مخالفة لن يتعجب بها في مثلنا ومثل أهل الكتاب بذكر الله ختمها الله جل وعلا بقوله وجعل أمي البرسول لأن لا يعلمه الكتابة لأقدر أنسياً فضل
الله قوله تعالى لقد أرسلنا رسولنا بالبيئي الناس وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقصط وأنزلنا الحديد فيه بأسم شديد ومنافع للناس رسوله بالغيب إن الله قوي عزيز ولقد رسلنا
نوح وإبراهيم وجعلنا في ذريتهم النبوة والكتاب أم منهم مهتد وكثير منهم آسقون ثم قفّينا على آثارهم برسلنا قفّينا بعيس بن مريم وأاتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة
ورهبانية بتداعوها رأفة ورحمة لم يعقب عليها بشيء إن الرأفة ورحمة نطروبتان وهذا ظاهر على النصارة أن فيهم رأفه ورحمة يعني هم أأخف من اليهود في قلوبهم وألياً من اليهود في قلوبهم أنا
شيء ظاهر ونذلك المسلمون منهم أكثر من اليهود لمسلمين اليهود وصف الرهبانية بأنهم ابتدعوها لأي شيء ابتغار غوان الله هذا قصدهم والرهبانية هي التشدد في العبادة تشدد في العبادة أكثر من
المطلوب هذه الرهبانية عتزال الدنيا ولزوم الصوامع هل من الرهبانية ابتغار غوان الله لكن إذا كان ذلك يخالف الكتاب والسنة حتى ولو صالحة نية المبتدع إنها لا تقبل بتدعوها قالوا بتدعوها
وهذا كافم هي ذمها ولو صالحة نية صاحب البدعة قال هذا قصده حسن وهذا لا ما قال صلى الله عليه وسلم من عمل العمل الليس عليه أمرنا فهو ردون نظر إلانية صاحبه إلا ابتغار غوان الله ومع هذا
كونهم تدعوها ما رعوها حق رعايتها عاجز عنها لأن المتشدد ينقطع أما المعتدل فهذا يستمر هذا شيء معروف وهذا جاء في الأحاديث أن الممبتل أرضا قطع ولا ظهرا أبقى أما المعتدل فإنه يثبت ويسير
على إراحة وطمانينة فما رعوها حق رعايتها إلى قوله تعالى أمرهم الله أن يبقى على إيمانهم بالرسل ويتواجه بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم أما من كان مؤمنا بالأنبياء وأدرك محمد صلى
الله عليه وسلم ولم يؤمن به فإنه يكون كافرا ويبطل إيمانه آمن برسوله يوتكم كفلين أي أجرين أجر على الإيمان السابق وأجر على الإيمان اللاحق يوتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به
ويغفر لكم والله هذا الفضل العظيم ويغفر لكم الله غفور الرحيم مزايا عظيمة على من اتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل الكتابين اليهود والنسارة ثم قال لأن لا يعلم أهل الكتابي أن
لا يقدرون على شيء من فضل الله أي الله جل وعلا أعطى هذه الأمة هذا الفضل بنبيها محمد صلى الله عليه وسلم ليعلم أهل الكتاب أن الفضل بيد الله فيه من يشاء لأنهم حسدوا هذه الأمة على ما
أتاها الله عزي وجل فهم لم يقدروا أن يمنع بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وإن كانوا يحسدون العرب ويحسدون لم يقدروا على ذلك لا يقدرون على شيء لا يقدرون لما ذا لم يقول أن لا يقدروا تكون
أن مصدري لا ما هي مصدرية أن مخففة من الفقيل واسمها ضمير الشان أنهم أي الحال والشان لا يقدرون على شيء من فضل الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
57 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الأحاديث الصحيحة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان صاحب الفضيلة الشيخ دكتور صالح بن فوزان الفوزان في مطلعي هذه الحلق نرحب بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح حياكم الله بارك فيكم قال المؤلف رحمه الله وبذلك جاءت
الأحاريث الصحيحة من طريق بن عمر وغيره في مثلنا ومثل أهل الكتاب وقد صرح أن نبي صلى الله عليه وسلم بذلك في مرواه أبو داودة في سنة نهي من حديث ابن وحب أخبرني سعيد بن عبد الرحمن ابن
أبي العمياء أن سهل ابن أبي أمامه حدثه أنه دخل صل الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تشددوا على أنفسكم ويشدد عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع
والديارات رهبانية نبتدعوها ما كتبناها عليهم صورة الحديث وما ذكر الله فيها من صفات يا هل الكتاب وقد نهان الله عن أن تشبه بهم لم يعني للذين آمن أن تخشع قلوبهم للذكر الله وما نزل من
الحق ولا يكون كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم نهان الله جل وعلا عن هذه الصفة مع كتابنا وهي أن نعرض عنه ولا نتأثر بتلاوته وعظه وزواجره فإن أهل الكتاب طال
عليهم المدة وثقلت عليهم التكاليف وحرفوا كتابهم من أجل أن يوافق أهواه ورغبات رؤسائهم وملوكهم وكبرائهم نهان الله عن ذلك مع كتاب الله ومن ذلك ما جاء في آخر السورة نهان الله جل وعلا أن
نتشبها بهم في التشدد في الدين فإنهم تخذوا الرهبانية دينا إبتدعوها والله لم يكتبها عليهم ولكنهم فعلوها من بابي إرضاء الله جل وعلا مزعمهم وإرضاء الله جل وعلا يحصل بما شرعه لا بما
إبتدعه المبتدعون فهذا فيه النهي عن البدع والمحدثات وإن كانت نية صاحبها حسنة فالنية الحسنة لا تبرل الابتداع والابتداع ليس فيه أجر فالفيه إثم لا سيما الابتداع في تشدد فتشدد على نفسها
بما لم يشرعه الله عز وجل فهم تركوها من أجل لأنهم لم يطيقواها في الله فإن الله لا يمل وقال لي شاد هذا الدين أحد إلا غلبه وقال إن المبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أفقى إلى غير ذلك من
الأدلة دالة على التوسط والاعتدال بين الجفاء والإعراض تحال الذين قصت قلوبهم وبين التشدد والإفكار وقال إفراد كحالة المصارى في رحبا نيتهم فنحن نتوسط وهذا الدين وسط ولله الحمد والأمة
وسط وأهل السنة والجماعة وسط ولوسط هو الاعتدال بين الطرفين طرفي الإفراد والتفريط وكان أيضا من نتيجة ذلك أنهم عتزلوا الناس وصاروا في الديارات جمعوا دير والصوانع جمعوا صومعة وهذه
الانصارة متعب أمكنة يبنيها النصارة للخلوة فيها والانققاء عن الناس والاعتزال عن الناس وهذا تشدد يشوق على الناس والإنسان لا يستغني عن الناس لا يستغني عن أهله عن زوجته عن أولاده وعن
جيرانه وعن أخوانه وليعيش وحده ويزعم أن هذا من العبادة فإن الله لا يرضى بذلك فربما يكون هذا من الشذوذ ويتسلط الشيطان على المنفرد ويبتعد عن الجماعة فالمسلم يكون مع الجماعة لا إفراد
ولا تفريط لا تشدد ولا جفاء هذا هو دين الإسلام وهو الدين الذي يبقى ويستمر صاحبه عليه بدونه مشقه تشدد يفضل إلى محادير منها ما ذكرنا من أن صاحبه ينقطع عن العمل ولا يستمر ومنها أنه
يتسلط عليه الشيطان إذا فارق جماعة المسلمين ونعزل عنهم في الديارات والصوامع وما أشبهها وكذلك الذين من هذه الأمة فلنعزال عن جماعة المسلمين كله محادير وكله شر والنبي صلى الله عليه
وسلم حث على الجماعة ولهذا الإسلام حث لنا لجتمعات في العبادات الصلاوات الخمس في المساجد الجمعة وهي أكبر من الاجتماعات للصلاوات الخمس العيد وهو أكبر وأكبر الحج وهو أكبر الإجتماعات
الإسلامية فديننا دين الإجتماع وليس دين التفرق والتشدد فهذا من مفاصد التشدد ومن مفاصده أيضا ما ذكره الشيخ هنا حتى يستمر على العمل الصحيح لما أمرهم الله أن يذبحوا بقرة لو بادروا
وذبحوا أي بقرة أجزعت لكنهم صاروا يسألون ما هي ما لونها ما إلى آخرين حتى شدد الله عليهم وحتى غاقت عليهم البقر فإن البقرة ششابها علينا لماذا تشابها عليهم لأنهم شددوا على أنفسهم وفي
النهاية وذبحواها وما كانوا يفعلون بسبب تشددهم أمان شدد شدد الله عليه؟
نعم لسلاته رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تشددوا على أنفسكم فيشدد الله عليكم فإن قوم شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات رهبانية لبتدعوها
ما كتبناها عليهم نعم وهذا استمرار في السياق وكما ذكرنا تكرار أن الشيخ رحمه الله ذا دخل في موضوع فإنه لا يغادره حتى يستكمل ما فيه من البحث والأدلة وفي هذا ذكر أنهم دخلوا على أنس بن
مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر لهم صلات أميل المدينة عمر بن عبد العزيز رحمه الله وأنه صلاة خفيفة كأنها صلاة مسافر فسألوه هاده نافلهم أم هي الفريضة قال إنها الفريضة
وإنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان لا يشق على أمته كان يخفف الصلاة مع الإتمام يكون مراعي للصلاة فيتمها ومراعي لحالة المؤمومين وأنها صلاة ليال لا يشق عليهم وهذا هو
الإعتدال وهذا هو فعل الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وفي هذه القصة عبرة هو أن هؤلاء ركبوا وذهبوا إلى بلدة هالكة قد هلك أهلها وخربت فسأل صاحبه عنها هل تعرفوها؟
قال نعم عرفوها وأعرفوا أهلها وذكر أنهم عصوا الله عزي وجل وخالف وأوامره فدمرها الله عليهم وهذا منذاب العفرة والاتعاض بأحوال السابقين الله جل وعلى أمرنا أن نعتبر بأحوال السابقين وفي
ديار هالكين من أجل أن نجتنب ما فعلوه لأن لا يحل بنا ما حل بهم وليس المراد بالتجوال على الآثار تعظيم السابقين وأنهم أهل حضارة وأنهم وأنهم وللمراد العتبار والاتعاض ولهذا ينبغي
الإنسان لا يدخل هذه الديار إلا كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون باكين ما أصابه وصفت أحد بن آدم لما قتل أخاه من الحسد فالحسد يحمل على البغي وهو حمل إبليس على أن بغى
وتكبر عن أمر الله عزي وجل وكفر بالله عزي وجل وهو حمل أحد بن آدم على قدر أخيه وهو حمل اليهود على الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وكما يعرفون أبناءهم فالحسد يحمل على البغي والبغي هو
التعدي على الناس بدمائهم وأموالهم وأبدانهم وأعراضهم هذا هو البغي والبغي مرتعه وخيم وسببه الحسد كما أن العين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها البطش وإلى آخره فالأعظاء تزني بمعنى
أنها تفعل شيئاً من المعاصي ثم هي هذا يجرها إلى الوقوع في الفاحشة فإن النظر سهم من سهام إبليس وكذلك اللمس، اللمس المرأة هي الأجنبية هذا أيضاً يجر إلى الفاحشة والتبرج، تبرج النسة
ومخاضطة النسة للرجال والسفور وعدم الحجاب وسفر المرأة وحدها السلام عليكم هذه القاعدة أنه ما سكت عنه أبو داود فإنه قد قابله هذه القاعدة عند المحدثين أنه ما سكت عنه أبو داود فقال فأما
ما فيه من وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتخفيف ففي الصحيحين عنه يعني عن أنا سبن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجيز الصلاة ويكملها وفي الصحيحين أيضاً عنه يوجيز
الصلاة ويكملها يعني يخفيفها مع إكمالها ويكون هذا ويكون هذا يهضي إلى عدم إتمام الصلاة ولا يتم الصلاة إتماماً يشوق على المؤمومين وحالة المؤمومين وهذا هو الإعتدال وهذه هي سنة رسول
الله صلى الله عليه وسلم فإن جماعة من المحدثين وصفوها بالتطويل في الرقوع السجود والقيام بينما جماعة أخرى وصفوها بالتخفيف فيجمع بين الأمرين لأنه صلى الله عليه وسلم كان يخفف الصلاة مع
إتمامها وهذا يؤكد ما سبق صلى الله عليه وسلم هذه هي السنة الرسول ويبتعد عن التشدد وقد قال صلى الله عليه وسلم إذا أما أحدكم الناس فاليخفف فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة وإذا صلى
لنفسه فاليطول مهاشر فهو يخففها فهو يخففها أحياناً لأسباب أسباب طارئة ومن ذلك أنه يسمع بكاء الصبي من من يصلينا خلفه من النساء فإنه يخفف الصلاة رحمة بأمه لأنه إلى بكأ شغل أمه وأشفقت
عليه فهو صلى الله عليه وسلم يخفف الصلاة من أجل أن تتفرق لبنها فهو بل نسبة إلى ما كان يفعله بعض الأمراء ومن كان يطيل القيام زيادة على ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله في غالب
الأوقات ويخفف الركوع والسجود والاعتدال فيهما عما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله في غالب الأوقات والعل أكثر لأمه أو كثيراً منهم كانوا قد صاروا يصلون كذلك لأمه يعني عمت المساجد
ومنهم كان يقرأ في الأخيرتين مع الفاتحة سورة وهذا كله قد صار مذاهب لبعض الفقهاء كان الخوارج أيضاً قد تعم قوة نطعوا كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله يحقر أحدكم صلاته مع
صلاتيهم وصيامه مع صيامه وكما سبق يجب على الإمام أن يراعي أحوال المأمومين من كبار السن والضعفة وأصحاب الحوائيج الذين تفوت حوائيجهم بتطوير الصلاة أو ينشغلوا بتفكير فيها فعلى الإمام
يراعي أحوال المأمومين ويرفق بهم هذا الذي أوصابه النبي صلى الله عليه وسلم والناس أحدثوا في الصلاة احداثات ما ذكره الشيخ من أن بعض الأمراء كانوا يطيلون القيام ويخففون الرقوع والسجود
وهذا خلاف السنة لأن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت متعافة فإذا أطال القيام أطال الرقوع وأطال السجود وإذا خفف القيام خفف الرقوع والسجود والجلوس بين السجدتين والقيام بعد الرقوع
فكانت صلاة صلى الله عليه وسلم متعادلة أما أنه طويل بعضها ويخفف بعضها فهذا خلاف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى إن من هؤلاء الأمراء من يطيل الوقوف ومن هؤلاء الأمراء من يطيلوا
ويخففون الرقوع والسجود
58 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|قد تعمقوا وتنطعوا|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أدس الثامن والخمسون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب
الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ببهر العلماء وعوضوا اللجنة الدائمة للإفتاء في بداية حلقةنا نرحب بفضيلة الشيخ فحياكم الله شيخ صالح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أما بعد فإن تخفيف الصلاة يشمل تخفيف جميع الصلاة ويشمل تخفيف بعضها ويأتي على أيدي أناس جهال بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم أو
أناس غولات إما جهال وإما غولات على قسمين الجهال هم الذين لا يتعلمون صفة الصلاة التي كان يصليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلذلك كانوا يغلطون في صفة الصلاة تقويل أو تخفيف مخل بسبب
جهلهم وليتهم يعرفون أنهم جهال لكن المشكل أنهم يدعون أنهم علمه ولذلك تجدهم لا يقبلون النصيحة ولا يسألون أهل العلم وإنما يعتمدون على أرائهم وأفكارهم وفي حديث أنهم يصلون لكم فإن
أحسنوا فلكم ولهم وإن أساءوا فلكم وعليهم وأن يحسن صلاته باعتدال من غير تطويل مميل ولا تخفيف مخل الصنف الثاني أهل التشدد والتنطع وهم الخوارج ولها لقال صلى الله عليه وسلم تحقيرون
صلاتكم إلى صلاتهم فإنهم كانوا يطيلون الصلاة ولذلك صارت وجوهم كأثان الإبل من طول الركوع والسجود والتقرحة ركبهم ومن التشدد والتنطع في الصلاة أدين والله الحمدين الإعتدال وكانوا يسهرون
الليل أدين دين والاعتدال لا إفراط ولا تفريط لا تسهر الليل ولا تنام الليل ولكن نم وقم نم أول الليل وقم آخره فلا تنام الليل كله ولا تقوم الليل كله وإنما تنام وتقوم كما قال صلى الله
عليه وسلم أما أنا فأصلي وأنام ما يقاسون من التعب وهذا غير مشروع في دين الله عز وجل وآلبهم هذا إلى أن خرجوا من الدين ومرقوا من الدين وحفظ النبي صلى الله عليه وسلم على قتلهم لأن لا
يفسدوا على المسلمين دينهم نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله ولهذا لما صلى عليه رضي الله عنه بالبصرة قال إمران لقد أذكرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت فهو القدوة
فما فعل فعلناه وما ترك تركناه وما أمر به أخذناه وما نهان عنه انتهينا عنه هذا هو الواجب على المسلم هذا علي رضي الله عنه يمثل ذلك في أنه صلى بهم مثل صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم في
أرض بعيدة عن المدينة في أرض الغلو وأرض الخوارج ولكنه رضي الله عنه طبق صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فذكرهم صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون بهذا أحيا سنة والنبي صلى الله عليه
وسلم يقول من سنة في الإسلام يعني أحيا سنة من سنة في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها وأن ينشروها في الناس ومن أجل أن يعرف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأن الركوع السجود
هو ما أعظم أركان الصلاة وفيه مدعى والتسبيح وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فكان يطيل الركوع السجود نسبياً لا إطالة تشوق وإنما نسبياً بالنسبة للقيام فكان ركوعه وسجوده تارة يكون
نحو منقيامه وتارة يكون ركوعه وسجوده أطول منقيامه لمال الركوع السجود من مزية على بقية أركان الصلاة؟
نعم قالوا وقد جاء هذا مفسراً عن أنس بن مالك نفسه فروا النسائي عن قتيبة عن العطاف بن خالد عن زيد بن أسلم قال دخلنا على أنس بن مالك فقال صليتم قلنا نعم قال يا جارية هل أمي لي وضوءاً
ما صليت وراء إمام أشبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من إمامكم هذا قال زيد وكان عمر بن عبد العزيز يتم الركوع وسجود ويخفف القيام والقعود تكافر الشهادات لأمير المؤمنين عمر بن
عبد العزيز رضي الله عنه في أنه يصلي مثل صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم قد شاهد له الصحابة بذلك رضي الله عنه وأرضاه وهذه مزية عظيمة ينبغي للمسلم أن يقتد البداع مثل عمر بن عبد العزيز
رحمه الله وقال هذا حديث صحيح فإن العطاف بن خالد المخزومي قال فيه يحي بن معين قير مرة هو ثقة وقال أحمد بن حنبل هو من أهل مكة ثقة صحيح الحديث رؤي عنه نحو مئة حديث وقال بن عدي يروي
قريباً من مئة حديث ولم أرى بحديثه بأساً إذا حدث عنه ثقة أشبه صلاة برسول الله عليه وسلم من هذا الفتاة يعني عم ربنا عبد العزيز قال فحزرنا في ركوع عشرة سبيحات وفي سجوده عشرة سبيحات عم
ربنا عبد العزيز رحمه الله ورغي عنه في أنه يقتد بالرسول صلى الله عليه وسلم في إمامته الناس بالصلاة فكان يصلي بهم صلاة معتدلة وقد حزروا له يعني قدروا قدروا أنه يسبح الركوع والسجود
عشر مرات فقد ذكر العلمة أن المجزي تسبح واحدة وقاله شام ابن يوسف أخبرني ابراهيم ابن عمر وكان من أحسن الناس صلاة وابنه عبد الله قال فيه أبو حاتم صالح الحديث ووهو ابن مانوس بن نون
يقوله عبد الله هذا وكان عبد الرزاق يقوله بالباء المنقوطة بواحدة من أسفل وهو شيخ كبير قديم قد أخذ عنه ابراهيم هذا والتبع ما حدثه ما حدثه به هذا ثناء من المؤلف الشيخ رحمه الله وأنه
يكون مقبولا أن هذا الحديث يكون مقبولا يشرع العمل به وكانت صلاة أبي بكر رضي الله عنه متقاربة نعم وهذه حديث صحيحة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصليها معتدلة في قيامها
ورقوعها وسجودها والاعتدال من الرقوع والاعتدال من السجود وكان صلى الله عليه وسلم يعتدل من الرقوع ويقوم قائما ويطيل ذلك حتى يقوم وقال إنه قد أوهم أي نسي وكذلك بين السجدتين كان يجلس
فيها ويطيل الجلسة وفي هذا رد على من يخلب هذا الرقم وهو الاعتدال من الرقوع والسجود أن بعضهم لا يعتدل بل يركع بعدما يرفع على طول ويصدد بعدما يرفع من الرقوع الأول على طول مباشرة ولا
يجلس بين السجدتين ولا يعتدل من الرقوع ويقر وهذا خلاف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإهدار ليجزئية من الصلاة وركن من أركان الصلاة يجب الانتباه لذلك وكل هذا يدل على حرص أهل السنة
وأهل العلم على الاقتداء بصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس القدوة بفلان أو علان نعم قولوه شيخ عمر رضي الله عنه مده في صلاة الفجر يعني يطيل القراءة في صلاة الفجر وهذا له أصل لأن
الله جل وعلى يقول وقرآن الفجري إن القرآن الفجري كان مشهودة ولمراد بقرآن الفجر صلاة الفجر سميت قرآنا لأنها تطول فيها القراءة فعمر أخذ بهذا رضي الله عنه وربما يكون القصد أن عمر كان
يخشع في صلاته وقراءته ولا يسرع فيها فيكون هذا هو القصد في طالة القيام نظر اللي أنه لا أنه يخشع في صلاته ويبكي نعم وكانه أوجز هذا بالنسبة لصلاة المخالفين نعم ولذلك قال فيه تمام كان
يقعد بين السجداتين حتى نقول قد أوهم قال فجمع أنس رضي الله عنه في هذا الحديث الصحيح بين الإخبار بإيجاز النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الصلاة وإتمامها نعم هذا هو المراد بالأوجز لا
يأخذ هذه اللفظة بعضها للأهوى فيتلعبون بالصلاة ويقول نحن نوجز كما أوجز النبي صلى الله عليه وسلم لأن أنس رضي الله عنه قيد هذا قال فيه تمام إيجاز مع تمام لا إيجاز مع إخلال ومن ذلك أنه
كان يعتدل ويطيل العطي ويطيل الجلس بين السجداتين حتى يقول أنه كان يحذف الصلاة حذفا ويتخلص منها وإنما المراد بالإيجاز مع الإتمام هذا تفسير للإيجاز والإتمام كأن الشيخ رحمه الله يحمل
الإيجاز على إيجاز القيام يقول أيضا فإنه بإيجاز القيام ويطالت الركوع والسجود تصير الصلاة تم لاعتدالها وتقاربها فيصدق قوله ما رأيت أوجز ولا أتم ونعم المراد بالإتمام والإيجاز الإيجاز
هو الصلاة كلها القيامها وركوعها وسجودها بأن لا يطيلها إيطالة تخرج عن المشروع فيعود الإتمام الإيجاز لصفة الصلاة كلها على هذا التفسير والإتمام يكون أيضا في صفة الصلاة كلها فهو يجز
الصلاة كلها مع إتمامها كلها أو كما قال الشيخ إن الإيجاز يكون في بعضها وهو القيام والإتمام يكون في الركوع وسجود والاعتدال من الركوع والاعتدال من السجود لأن بعض الناس يفرط في ذلك
وعلى كل حال فإن الإتمام لا يكون بدون إيجاز والإيجاز لا يكون بدون إتمام أحد الطرفين ويترك الطرف الآخر كما فعلت الخوارج إنهم أخذوا بالإتمام وزادوا وطولوا وتركوا الإيجاز والكسالة
والأهل الجهل أخذوا بالطرف الثاني أخذوا بالإيجاز وتركوا الإتمام وزيادة على ما يفعله أكثر الأئمة أكثر أئمة المساجد ما لا يقصد بالأئمة الفقهة والمحدثين وإنما يقصد أئمة المساجد وسائر
روايات الصحيح تدلوا على ذلك نعم تدلوا على أنه إيجاز مع إتمام هذا هو الذي جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكان أنس ينفذه اقتدام بالرسول صلى الله عليه وسلم وإنما أن يطيلوا ويشقوا
على المأمومين وإنما أن يخففوا ويخلوا بالصلاة والمطروب الجمع بين الصفاتين وإذا رفع سجده مباشرة وإذا رفع رأسه من السجدة الأولى سجد الثانية مباشرة ومقائما هذا من أركان الصلاة من أركان
الصلاة والاعتدال من السجدة والجلوس بين السجدتين هذا من أركان الصلاة أيضا فمن أوجزه وخففه فإنه يكون مضيعة ومخلن بركن من أركان الصلاة نعم وفي روايات البخارية من حديث شعبة عن ثابت كان
أنس ينعت لنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يصلي وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول قد نسي هذا يبين لك أنس أراد برصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم طالت الركوع والسجود
والرفع فيهما على ما كان الناس يفعلونه وتقصير القيام عن ما كان الناس يفعلونه نعم يرد بذلك على المخالفين الذين يخالفون في القيام فيطيلونه بينما الرسول صلى الله عليه وسلم كان يوجيزه
يخففون ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتريد فيه وهو العتدال من الركوع والعتدال من السجود فكانوا مخالفين للرسول صلى الله عليه وسلم في الصفتين في تقصير القيام وفي تقصير العتدالين
والمطلوب من المسلم أن يعتدل في صلاته فيجعلها متناسبة في العتدال هنا وروا مسلم في صحيحة من حديث جعفر بن سليمان عن ثابت عن آنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع
أمه وهو في الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة فبين أن التخفيف الذي كان يفعله هو تخفيف القراءة وإن كان ذلك يقتضي ركوعا وسجودا يناسب القراءة كانت إيجازا مع إتمام في كل
الصلاة لا في بعضها وكان ربما يخفف لأمور عارضة إذا سمع بكاء الصبي هذا أمر عارض كان يخفف رحمة بأمه وإشفاقا على الطفل كان يقرأ في الفجري بنحو 60 إلى 100 يقرأ في الركعتين بطوال المفصل
بألف لا أم ميم تنزيل وهل أتأ وبالصافات وبقاف ربما يقرأ أحيانا بما هو أطول من ذلك وأحيانا بما هو أخف فأما عمر رضي الله عنه هو علم أن الناس خلفه يؤثرون ذلك؟
نعم هو المفصل القرآن أحزاب حزبه الصحابة حزابا في صلاتهم بالليل وقراءتهم اليومية حزبه إلى أحزاب ومنها حزب المفصل وهو حزب واحد وهو آخر القرآن ابتداء من سورة قاث إلى آخر هذا حزب واحد
سمي بالمفصل لكثرة الفواصل بين آياته وقيل المفصل أي أنه لم ينسخ شيء منه من لم يدخله النسخ كما في بقية القرآن والمفصل يبدأ من سورة قاث وله أطول وله متوسط وله قصيل فأطول سورة المفصل
من قاث إلى سورة عما والأوسط من عما إلى الظحى والأقصر من الظحى إلى آخر السور إلى الناس هذا هو المفصل كانوا يقرأون في الفجر من طوال المفصل يعني من قاث إلى عما وكانوا في المغرب
والعشاء والعصر والظهر يقرأون من متوسط السور في المفصل من عما إلى الظحى وكانوا في المغرب يقرأون من قصار المفصل من الظحى إلى الناس هذه القراءة التي كانوا يقرأونها في الصلاة ومع
الأساف كثير من لائمة الآن يقرأون من قصار المفصل من قصار المفصل من الظحى إلى الزحى وكانوا يقرأون من قصار المفصل في المغرب من قصاره وفي البواقي من أوساطه هذا هو العثدال في الصلاة
والذي لا يشق على الناس وكانوا يقرأون أحيانا في غير المفصل قرأ صلى الله عليه وسلم بالمغرب بالأعراف وقرأ بالمرسلات وقرأ بالطور فبت عنه صلى الله عليه وسلم ذلك لكنه بعض الأحيان يكون
ذلك في بعض الأحيان وما فعله عمر من أنه كان يطيل القياه كما سبق وكما ذكر هنا عرج إليه المؤلف لأنه لا يترك شيئا لا يعلق عليه لماذا طول عمر مع أن الرسول كان يوجز وكان أبو بكر وكان أبو
بكر يوجز لماذا عمر أطال قال لأن المأمومين يؤثرون ذلك فإذا كان المأمومون لا يمانعون في التطويل أو يطلبونه أو يستريحون له فالإمام يطول لأنه ذلك لا يشق عليهم وهذا برابتهم أما إذا كان
المأمومون لا يثيرون ذلك فلا يحرجهم نعم شكرا لكم حسنة استماعكم وهذه تحية مهندسة الصوت يا عبد الله إبراهيم حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته
59 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|بسورة البقرة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان صلاة الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين واستمعين الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامجكم اقتضاء السراط
المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عضوا هيأة كبار العلماء وعضوا
اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلعي لقائنا نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم وكرى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال أهفتان أنت يا معاد إذا أممت الناس فخفف
فإن من ورائك الكبيرة والضعيفة وذلحاجة هل قرأت بسبح اسم ربك لاعلى والشمس وضحها ونحوها من السور قال فتخفيف الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين ما زال الشيخ رحمه الله في سياق الأحاديث التي تصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنها صلاة معتدلة في جميع أركانها وعمالها لا يطيل بعضها
ويقصر الآخر وإن كان قد يقصره قصراً نسبياً وإن كان يكون بعضها قصير جدا وعضها طويل فهذا ليس بمشروح ثم انتهى إلى قصة معاد بن جبل رضي الله عنه إنه كان حريصاً على أن يصلي خلف النبي صلى
الله عليه وسلم وكان إماماً في مسجد فكان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فهذا أقره النبي صلى الله عليه وسلم وإن استدل به العلم على أنه يجوز للمفترض أن يصلي خلف المتنفل لأن الصلاة
الفانية بالنسبة لمعاد رضي الله عنه نافلة والفريضة هي التي أداهها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الذي استنكره النبي صلى الله عليه وسلم على معاد إطالته بهم إطالة شاقة حيث إنه
قرأى بسورة البقرة ومعلوم أن سورة البقرة هي أطول سورة في القرآن الكريم أشق ذلك عليهم حصل من بعضهم كلام وبعضهم فارقه وأكمل الصلاة لنفسي
وذهب لحاجته بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكر على معاد وقال أثتان أنت يا معاد من الفتنة وهي إثارة الجدال بين الناس أو إثارة التنفيذ بين الناس والمطلوب من العالم وطالب
العلم والدين وإن كانت خيرية فإن معاذا رضي الله عنه لا يعمل ولا يجتهد إلا في ما فيه خير و لكن الإمام لا يعمل باجتهاده الخاص وما يراه هو ويشق على المعمومه إذلك أنكر النبي صلى الله
عليه وسلم على معاد وهذا في الحقيقة إنكار على كثير من لا إما هاليوم خصوصا الشباب الذين يتولون إمامة المساجد ثم يشوف شون على الناس باجتهاده ومن أحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فإنه قال صلى الله عليه وسلم يا معاد فمع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم انكر عليه هذا التصرف حيث أطالب الناس صلاة العشاء وقرأ بالبقرة ووصف الالك بأنه فتنة فتنة للناس المفصل المفصل
المفصل الليل إذا يرشأ والضحة والشمس وضحها فهذا يقرأ به في معاد الفجر الفجر يقرأه من طوال المفصل وهو كما سبق ما بين سورة قافلة سورة عمه وهو من الضحة إلى آخر الناس آخر سورة الناس وفي
البواقي الضهر العصر العشاء يقرأ من أوسات المفصل وهو ما بين عمه إلى الضحة هكذا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن معا لاسف إننا نرى اليوم كثيرا من الأئمة خصوصا الشباب منهم حداهم
الله أنهم هجر المفصل فلا يقرأون به في الصلاة لا في الفجر ولا في غيره ولا في المغرب ولا في غيره وإنما يدخلون في أول القرآن أو في وسطه ويتركون القراءة المفصل الذي أرشد إليه النبي صلى
الله عليه وسلم فهو بناس أرفق بالناس ولما في سور المفصل من الجزالة والقوة وغرس عقيدة التوحيد غير ذلك من الأسرار التي في سور المفصل مع هذا كثير من شباب الأئمة المساجد هجروه وإن كان
الآلية أن يظن بهم الخير ولكن ليس وحسن من معاذ وليس وحرص على الخير من معاذ وليس أكثر علم من معاذ وليس أحب للرسول صلى الله عليه وسلم من معاذ ومع هذا أنكر عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وأمره أن يقرأ من متوسطات المفصل فالذي ينبغ لها ولا إلى إمه هداهم الله أن يثوب إلى رشدهم وأن يرجعوا إلى الصواب وشيء آخر وهو المبالغة في رفع الصوت في مكبرات الصوت وحتى المأمومون
الذي نخلف هذا الإمام لا يدرون ماذا يقرأ به من تراجع الصوت في المسجد ومن سدة الصوت التي تشوق على الأسماع حتى يتأذل السامع لأننا سمعه لا يتحمل هذا الصوت الجهوري الذي ليس هو من صوته
وإن ما هو من صوت من صوت المكبرات من صوت الأجهزة فعليه من يتق الله وأن يعتدلوا وأن يحرصوا على القراءة التي تبعث على الكشوع وطمئنان المصلين ما عدم المشقه عليهم ومراعات أحوالهم أما
أنه يتبع ما يراه هو ولا ينظر إلى المأمومين ويضرب أحوال المأمومين عرض الحائط ولا يلتفت لهم فهذا مخالف للهدي النبوي الذي يرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله أيكم أما الناس فلا
يخفف فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة هنا ويخشى من هذا هذا واقع أن هذا من باب المباهات ومن باب الظهار حسن الصوت وجلب الناس إلى مسجده إذا كان هذا هو المقصود فالأمر خطير أخطر من ما
ستق فهذا رياء يفسد العمل نعم هذا جواب عن شكال مشهور وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم حفظ على التخفيف فكيف نجمع بين فعله وقوله صلى الله عليه وسلم عن هذا جواب أنه إذا كان المأمومين
يؤثرون التطويل فإنه يطول بهم فإن الصحابة كانوا يحبون الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم ويؤثرون أن يستمع القرآن منه ويرغبون في التطويل وهذا جواب وأما إذا كان يشق عليه ماذا ولا
يرغبون فإنه يخفف بهم كما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم معاذا وغيره بل عمم وقال أيكم أما الناس فلا يخفف والجواب الثاني ما ذكره الشيخ وذكره ابن القيم رحمه الله هي زاد المعاد أن
التخفيف الذي أمر به صلى الله عليه وسلم هو ما كان يفعله عليه الصلاة والسلام لأنه كانت صلاته معتدله كانت صلاته معتدله بين التطويل الشاق وبين التخفيف المخل نعم كان صلى الله عليه وسلم
يرشد إلى أن يقرأ في صلاة المغرب بقصار المفصل من الضحاء إلى آخر القرآن وهي الأعراف سورة الأعراف إنها أطول من سورة الأنعام التي قبلها وقرأة بالمرسلات وقرأة بالطور كما في حديث جبير بن
مطعم هذا في بعض الأحيان وإذا كان المأمومون يؤثرون التطويل فإنه يطول بهم وإن عرض العكس هو ما يقتض التخفيف خفف إذا كان هناك أحوال تقتضي تخفيف الصلاة نظر للضروف كان يكون مثلا في سفر
أو يكون مشغولين بشيء يفوت إذا تركوه تركن طويلا فإنه لا يخفف بهم فقد تبين أن حديث أناس تضمن مخالفة من خفف الرقوع والسجود تخفيف كثيرا ومن طول القيام تطويل كثيرا وهذا الذي وصفه أناس
ووصفه سائر الصحابة نعم الذي حصل من بعض الأمر في عهد الصحابة أنه مخالف السنة إما لجهل منهم وهذا هو الغالب وإما لأمر آخر فكانوا يطيلون القيام ويقصرون الرقوع والسجود هالخلاف السنة فإن
النبي صلى الله عليه وسلم كان الصلاةه متعادلة كان إذا أطال القيام أطال الرقوع فروا مسلموا في صحيحه وأبو داودة في سننه عن هلال ابن أبي حمايد عن عبد الرحمن ابن أبي ليلة عن البلاء ابن
عازب رضي الله عنه نعم كما تكرران أن الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت متعادلة في قيامها ورقوعها وسجودها وروا مسلم أيضا في صحيحه عن شعبة عن الحكم قال غالب على الكوفة رجل قد سماه
زمل ابن الأشعث قال فأمر أبا عبيده ابن عبد الله أن يصلي بالناس فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الرقوع قام قدر ماء فقال سمعت البراء ابن عازب يقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ورقوعه فعامر ابن مرة فقال قد رأيت عبد الرحمن ابن أبي ليلة فلم تكن صلاته فلم تكن صلاته هكذا نعم فهم استنكروا على هذا الأمير الذي أو هذا الإمام الذي النصبه ابن الأشعث ابن الأشعث هذا
هو الذي خرج على على عبد الملك ابن مروان قاتله الحجاج ابن يوسف حتى تغلب عليه وكانت فتنةه عظيمة كان في الأول قائدا للجند تبعا للأمويين وكان الحجاج هو الذي يرسله القيادة الجند وكان
محنكا وشجاعة ثم غرته نفسه أو غره الأشعار فاراد الخروج خرج وتبعه بعض العلماء وتبعه وصارت فتنة عظيمة تسمى فتنة ابن الأشعث وليس هذا محل التفصيل ولكن الكلام على هذا الإمام أن أهاء
العلماء أنكروا عليه في كوني يصلي صلاة غير متعادلة وروا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها متعادلة لا يقيل بعضها ويقصر بعضها نعم صحابة يقول قريبا من السواء وما قالوا إنه سواء وذلك
لأنه لا يقاس مثل القيام بالجلسة بين السودتين ولكن المراد التطويل النسبي كان الصلاة قريبا من السواء وإذا أطال القيام يطيل الركوع ويطيل السجود إطالة النسبية لأنه يخفف الركوع والسجود
ويطيل القيام فقط فهو لا شك أنه أطول ركن في الصلاة هو القيام والتشاهد الأخير وإنما معنى أنها متقاربة فإذا أطال القيام أطال الركوع والسجود والاعتدال والجلوس إطالة النسبية فقولوا هو
أبن أبي لي لم تكن صلاة وكذلك يعني كانت أقصر من هذا؟
لا كان يخالف هذا الأمير أو هذا الإمار لكن بهذا الورد فإذا رفع قال الله مربعا محمد كنت أماما أي نعم ذاك الله خير يخاففون الركوع السجود حتى يعظم التفاوت وإذا أطال القيام فإنه يطيل
الركوع والسجود بالنسبة ليس معنى أنه يركع بقدر قيامه تماما وإنما بقدر قيامه نسبيا فإنه معلوم أنه إذا كان قرى أنحوى من سورة البقرة فإنه معنى أن الركوع يكون بقدر سورة البقرة هذا الشيء
لا يطاق وإنما المعنى أنه أطال الركوع هذا الشيء لا يطالة مخالفة للعادة في الصلوات الخمس نعم قالوا لهذا نقولونا في أصحى القولين إن ركوع صلاة الكسوفي وسجودها يكون قريبا من قيامه بقدر
معظمه أكثر من النصف هذا هو يكون قريبا من قيامه وإنما يكون قريبا منه نحو من النصف يعني نصف القيام يعني نصف البقرة تقريبا ومن أصحابنا وغيرهم من قال إذا قرى البقرة يسبح في الركوع
والسجود بقدر قراءة مئة مئة أيها وهو ضعيف مخالف للسنة إذا قال رصلي هذا في قيامه معتد وكي قيام النفس الرسلة قالوا كذلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم تطور فإنه كان إذا صلا بالليل
وحده طول لنفسه ما شاء وكان يقرأه في الركع بالبقرة وآلى أمران والنساء ويركع نحو من قيامه ويرضعه نحو من ركوعه ويسجد نحو من قيامه ويجلس نحو من سجود هذا في صلاته في الناس أنه كان صلى
الله عليه وسلم يراعي أحوال المعمومين فيطيلوا من غير أن يمل الناس ويخفف من غير أن يخل بالصلاة ولهذا قالوا صلاة تخفيفهم مع تمام هذا إذا صلى بالناس وإما إذا صلى وحده فإنه كان يطيل
القيام الركوع والسجود كما رواح حذيفة بن اليمان ربي الله عنه أنه قام معه ليلة فقرأه فكبره وقام معه حذيفة فقرأه بالبقرة وآلى أمران والنساء في ركعة واحدة أكثر من خمسة أجزاء نحو من
قيامه ثم سجد السجود النحو من قيامه فهذا إذا صلى وحده وهذا كما قال صلى الله عليه وسلم إذا أما أحدكم الناس فلخفف فإن فيهم الكبير والضعيف وذلحاجه وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء نعم حتى
الاختيار في التناسب لو طال الركوع أكثر أو القيام إذا خفف القيام خفف الركوع والسجود نعم أيها المستمعون الكرام إلهنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من اقتضاء الصلاة المستقيم مخالفة أصحاب
الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح بفوزان الفوزان وضوهي أتي كبال العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء شكر الله وشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسنة استماءكم ونفأنا وإياكم
بما نقول ونسمع حتى نلقاكم إن شاء الله في الحلقة القادمة نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
60 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|القيام الذي وصفه أنس وغيره|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبك في إذاعات القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وعودوا هيئة كبار العلماء وعودوا اللجنة الدائمة للإفتاء حياكم الله الشيخ صالح صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعه وقد وفهاها حقها من البحث
فالكتاب في مخالفة أصحاب الجحيم منع التشبه بغير المسلمين والآن دخل في قضية الصلاة والتطويل والتخيف فهذا من الاستطراد لكنه الاستطراد المفيد الذي يفيد القاري ويثقفه ويفقه في دين الله
عز وجل ومقارنتها بصلاة غيره من من يخلون بصلاةهم وما كانوا أيما أو يصلون أفرادا أو فريضا أو نافلة أن يصلوا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بمعنى أنهم يقتدون به صلى الله عليه
وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتمون يصلي الله جل وعلى يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة من كان يرجو الله واليوم الآخر وقوله كما رأيتمون يصلي فالسراه صلى الله عليه
وسلم بقوله وبفعله عليه الصلاة والسلام ولسنا بهذا الصدد نطالب المصليين والأمة والمفاردين في الصلاة أنه صلوا مثل صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم تماما فإنها هذا قد لا يطلق ولكن عليهم
بالاقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم في الجملة لحيث أن يصلوا صلاة معتدلة إتماما وتخفيفا وتخفيفا إتماما تطويلا من غير إملال ومشقه وتخفيفا من غير إخلال بالصلاة ولو لم يكن صلاةهم مثل
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فإن هذا قد لا يطاق قد عط الله نبيه صلى الله عليه وسلم من القوة ما لم يطيح لغير والرغبة في الخير قام صلى الله عليه وسلم حتى تفطرت قدمه من يطيق ذلك وقرى
بالبقرة هو آل عمران والنسى في ركعة واحدة من يطيق هذا أو في ركعتين من يطيق هذا وكان ركوع وسجوده نحوا من قيامه وأن تكون صلاة المسلم متعادلة في قيامها وفي ركوعها وفي سجودها وفي جلوسها
وأن تكون طويلة من غير مشقه وأن تكون خفيفة من غير إخلال بالصلاة فعل المصلي أن يرائع ذلك ولهذا الصحاب ربي الله عنه وأنهم خففوا الصلاة وزادوا في عدد الركعات رحمة بالمؤمومين بينما كان
النبي صلى الله عليه وسلم يصلي 11 أو 13 وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد في رمضان عدد معين برغب في القيام وقال من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله وقال من قام رمضان
إيمانا واحتشابا غفر له ما فقد دم من ذنبه ولم يحدد عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وذلك أنه ما من فعل في الغالب فلا وقد يسمى خفيفا بالنسبة إلى ما هو أطول منه
ويسمى طويلا بالنسبة إلى ما هو أخف منه فلا حد له في اللغة وليس الفعل أي في الصلاة من العادات كالإحراز والقبض والاستياد وأحياء الموات حتى يرجع في حده إلى أرض اللفظ بل هو من العبادات
والعبادات يرجع في صفاتها ومقاديرها إلى الشارع كما يرجع في أصلها إلى الشارع وما كان يفعله عليه الصلاة والسلام في صلاته فنقتدي به في ذلك وإن لم نفعل مثل فعله تماما لأن ذلك قد لا
نطيقه ولكن في الجملة نقتدي به صلى الله عليه وسلم بصفة الصلاة لحيث تكون متعادلة وتكون خفيفة مع الإتمام فهذا هو المقصود في هذه المسألة وإن نرجع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في
تحديد ذلك لأنه لم يحدده لنا إلا اللهم ما ذكر لمعاذ قال إقرى بالليل إذا يغشى فهذا كمثال نقاس عليه فنحن نرجع في التخفيف والتطويل إلى وما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاته
ولا نرجع إلى العرف عرف الناس فلان الناس يختلفون وهذه أمور عبادة ما يرجع فيها إلى عرف الناس إنما يرجع فيها إلى القرآن والسنة فعل الرسول صلى الله عليه وسلم أما العرف يحال عليه في
مسائل الأموال والنفقات والنفقتون بالمعروف بالمعروف وآت النساء صدقاته النحلة وآت النساء صدقاته النحلة وآت النساء فكل شيء حرزه بحسبه والحرز في البلد الذي فيها إمام قوي وسلطان قوي
يختلف عن البلد الذي فيه سلطان ضعيف وأن يتسلط اللصوص وربما يكون هذا الشيء حرزا في بلد دون البلد الآخر فيختلف اختلاف العرف كذلك بقية الأمور التي أحيلت إلى عرف الناس وهذا ليس في
العبادات إنما هذا في النفقات وفي أمور الأموال ولكال لكل أهل عصر ومصر ولكال لكل أهل حين وسكة بل لأهل كل مسجد عرف في معنى اللفظ وفي عادة الفعل مخالفا لعرف الآخرين وهذا مخالف لما أمر
الله ورسوله به حيث قال صلوا كما رأيتم وني أصلي ولم يقول كما يسميه أهل أرضكم خفيفا أو كما يعتادونه لأن الناس اختلفون في أعرافهم وفي عاداتهم فيحصل بذلك النزاع في الصلاة والصلاة وأمور
الدين لا يجوز النزاع فيها والافتراق فيها فلذلك من رحمة الله أمرنا بالرجوع إلى كتاب الله وسلمة رسوله وهذا ما نحذر منه بعض الأئمة الذين قد يكونون على اجتهاد على محبة في الخير لكن
عندهم اجتهادة خاصة بهم ورغبات خاصة بهم يريدون أن نطبقوها على الناس ويلزم الناس بها فيحصل بذلك التنافر وحصل بذلك النزاع ولو أنهم رجعوا إلى السنة وإلى ما عليه عمل المسلمة وقال وما
أعلم أحد من الألماء يقول ذلك فإنه يفضي إلى تغيير الشريع هم أوت السنة إما بزيادة وإما بنقص يقول الشيخ لا أعلم أحد من العلماء يقول إن العبادات التي لم يحدد الشارع فيها حد أنه يرجع
فيها إلى العرف وإنما يرجع فيها إلى الكتاب وسنه وإنما العرف يرجع فيها إلى الأمر الأخرى كان يصاب كحرز السريق الذي يقطع به اليد مقدار النفقة فقال كان يخففه الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء
قاله أنباني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد ونحوها يعني في الركعة الواحدة أو في الركعتين؟
فقال كان يخففه الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء فقال وأنباني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد ونحوها وروايضا عن شعبة عن سماكن عن جابر بن سمره قال كان
النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهري بالليل إذا يغشى وفي العصر بنحو ذلك وفي الصبح أطول من ذلك كما سفق أنه يقرأ في فجر من طوال المفصل أو له تعالى وقرآن الفجر إن القرآن الفجري كان
مشهودة كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بال70 إلى 100 آيات حيانا وحيانا يقرأ بقاف القرآن المجيد فالفجر تطول فيها القرآن من أطول المفصل أو ما يعادل أطول المفصل وفي النغرب من قصار
المفصل وفي البواقي الظهر العصر العشى من أوساط المفصل هذا هو العتدال هذا هو العتدال في القرآن وهذا يبين ما رماه مسلم أيضا عن زائدة حدثنا سماك عن جابر بن سمره رضي الله عنه أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد وكان الصلاةه بعد تخفيفا أنه أراد الله علم قوله وكان الصلاةه بعد أي بعد الفجر أي أنه الخفيف الصلاوات التي يبعد الفجر عن
الفجر؟
نعم فتكون الفجر أطول من غيرها من الصلاوات بقية الصلاوات الخمس فالفجر يطول فيها القرآن أطول من غيرها نعم فإنه في الرواية الأولى جمع بين وصفي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالتخفيف وأنه كان يقرأ في الفجر بقاف فهدل على أن التخفيف تخفيف النسبة نعم وقتبت في الصحيح عن أم سلامة رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر بالطور في حجة
الوداع وهي طائفة من حول الناس سسمع قراءته وما عاش بعد حجة الوداع إلا قليلا والطور نحون من صورة قاف نعم وكذلك هذه تؤيد رواية السابقة أنه يطيل القراءة في الفجر وقرأ بقاف وقرأ بالطور
وطور صورة الطور مقاربة وثبت في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إن أمة الفضلي سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفاء فقالت يا بني يا بني لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما
سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب نعم كما سبق أنه وحيانا يقرأ في المغرب بالمرسلات قرأ بالطور وقرأ بالآرباء لكن الغالب أنه يقرأ بالنقصار المفصل وكان هذا آخر من
آخر حتى لا يقال إن هذا من سوخ كان هذا من آخر إلياته صلى الله عليه وسلم وآخر عمله حيث لم يعيش بعد حجة الوداء اللى زمنا قليلا عليه الصلاة والسلام نعم فقد أخبرت أم الفضلي رضي الله
عنها أن ذلك آخر ما سمعته يقرأ بها في المغرب أم الفضلي لم تكن من المهاجرات بل هي من المستظعفين كما قال ابن عباس كنت أنا وأمي من المستظعفين الذين عذرهم الله فهذا السماع كان متأخرا
فهو أولاده الصغار حبسو في مكة من الذين عذرهم الله بقوله إلا المستظعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعوا نحيلة ولا يحتدون سبيل فأولئك عس الله أن يعفوا عنهم فالله جل وعلى عذرهم
في ترك الهجرة لأنهم مستظعفون فدل هذا على أنها سمعت هذا في آخر الأمر لأنها لم تكن مهاجرة حتى تكون سمعته في المدينة في أول الأمر - نعم قالوا كذلك في الصحيح عن زيد بن ثابت أنه سمع
النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بطول الطوليين وزيد من الصغار الصحاب وكذلك كما سبق أنه الغالب يقرأ بالمغرب من قسار المفصل وحيانا يقرأ من طوال المفصل كالطور والمرسلات وحيانا
يقرأ بالعراف طول الطوليين والسورتين الطوليين وهي الأعراف والتي قبلها لنعم قالوا كذلك صلى بالمؤمنين في الفجر بمكة وأدركته سعلة عند ذكر موسى وهارون نعم وكذلك في صلاة الفجر - صلى
بالمؤمنين - بسورة المؤمنين في الفجر بمكة و أدركته سعلة عند ذكر موسى وهارون نعم وكذلك لأنه صلى عدة مرات صلى الله عليه وسلم في مكة لأنه قدم صبيحة رابعة وسافر بعدما أنها المناسك عليه
الصلاة والسلام وهو صلى عدة صلوات الفجر في مكة فمن رأى أنه قرأ بالطور كما مر أو قرأ بالطور قرأ بقاف أو قرأ بالسورة المؤمنون قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاةهم خاشعون فالغالب في
الفجر أنه يطيلها عليه الصلاة والسلام لكن أدركته سعلة يعني كحة عند ذكر موسى وهارون من هذه السورة فركع عليه الصلاة والسلام لعرض ركع هذا الركوع لعرض نعم فهذه الحديث وامثالها تبين أنه
كان في آخر حياته صلى الله عليه وسلم يصلي في الفجري بطوال المفصل وشواهل هذا كثيره نعم هذا ما تقرر من الأدلة أنه كان يقرأ الفجر بطوال المفصل لأنقاف والطور وأحيانا يقرأ بغير المفصل
مثل ما قرأ بسورة أقد أفلح المؤمنون ومهم أنه يطيل القراءة في الفجر نعم ولأن سائر الصحابه التفق على أن هذه كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ما زال يصليها ولم يذكر أحد أنه
نقص صلاة وفي آخر عمره عما كان يصليها وأجمع الفقها على أن السنة أن يقرأ في الفجر بطوال المفصل نعم يجمع الفقها على أن السنة أن يطيل القراءة في الفجر ويقرأ من طوال المفصل لأن الله قال
وقرآن الفجر إن القرآن الفجر كان مشهودة فسمى صلاة الفجر قرآنا لأنها تطول فيها القراءة أكثر من غيرها ومشهودا يعني تشهدها الملايكة ملايئ الحفظة ملايكة الليل وملايكة النهار الذين
أحفظون أعمال بني آدم يجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر فهؤلاء ويبقى أهؤلاء باستمرار مع العباد وشاهد من هذا أن صلاة الفجر تطول فيها القراءة ومن غيرها من بقية الصلاوات الخمس ولهذا
قال فيما مر وكانت صلاةه بعد تخفيفا يعني بعد الفجر وليس بعد كما فهم بعض الناس إنه لما كبر صلى الله عليه وسلم وثقل صار يخفف الصلاة الفجر هذا غلط وإنه استمر على التطويل إحيث إنه قرى
بالطور وقرى بالمؤمنون وقرى بالمرسلاءة وهو في حجة الودع وهي آخر شيء ولم يعش بعدها إلا قليلا دل على أنه استمر صلى الله عليه وسلم في تطويل الفجر أي أنه صلى الله عليه وسلم كان يخففها
ومع ذلك فلا يحذفها حذفها أولئي الذين يحذفون الرقوع السجود والأتدالين كما دل عليه يحذفوا أنا سن والبراء أو كان أولئك الأمراء ينقصون القراءة أو القراءة وبقية الأركان عما كان نبي صلى
الله عليه وسلم يفعله ويخففون الرقوع السجود ويقول إنها ولا يمخالفون رهاد النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال صلوا كما رأيتمونه أصله وليت إمت المساجد الآن يعلمون هذا لا يتصرفون من عنده
أنفسهم وجتهاداتهم أو يغلب عليهم الكسل فيقصرون القراءة ويخففون الصلاة تفاعلون مع الكسل وحب الراحة هذه بالغتاء بتحيط وهنلس الصوت يحيى عبد الله إبراهيم حتى نلقاكم في حلقات قادمة إن
شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 196 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.