2,488 مشاهدة
196 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
الصوت
161 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|قبر إبراهيم الخليل |صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان و على آله و صحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم و رحمة الله و بركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامجكم اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب
الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان وضع هاي أتيك بال العلماء وعضوا لجنة الدين هل الافتاء في
مطلعي هذه الحلقة نراحب بشيخنا الكريم بحياكم الله الشيخ صالح حياكم الله و بارك فيه اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد و على آله و صحابه
أجمعين و لكن من ما يضن معرفة قبر الخليل إبراهيم عليه السلام و أنه في أرض الشام في فلسطين في مغاره يسمونها مغاره مغارة إبراهيم و أنه دفنا فيها فكانت هذه المغارة مسدودة لا يصلوا
إليها أحد صيانة لتوحيد و منع للعلو ولكن حدث أن مرأة من النساء اللات له النصلة ببعض الولاة رأت المنام رؤية في هذا المكان فنقب القبر أي فتح هذا البناء من جل هذه الرؤية فكان ذلك سببا
في زيارة هذا المكان والتبرك به والصلاة عنده وهذا لم يحدث فكيف بالرؤية المنام التي غالبها من الشيطان و إما على حتاية مكذوبة و إما على حديث ضعيف أو موضوع ليس عندهم برهان ولا حجة إلا
هذه الأمور فهم بنوا على هذه الرؤية فنقب هذا البناء و كان هذا سببا في الفتنة والقول الثاني أن النصار عندما استولوا بعد الحروب الصليبية استولوا على بيت المقدس فكان هذا من فعل النصار
وهذا أشد في أننا لا نتابعهم فلهذا كان أهل العلم يمنعون من الصلاة في هذا المكان عملا بما سبق من الحديث و غيرها من منع الصلاة عند القبور وهذا ظلم هو الذي يسمى الآن مسد الخليل و يقول
ان فيه عدة قبور أيضا فلا يصلى في هذا المسجد ثم ترك ذلك مسد بعد الفتوح المتأخرة ثم ترك ذلك مسجد بعد الفتوح المتأخرة أتباع إلى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم و اتقاء لمعصيته كما
تقدم و كذلك يقاد المصابيح في هذه المشاهد مطلقا لا يجوز بلا خلاف أعلمه للنهي الوارد فلا تجوزوا إضاءة هذه المقابر أو القبور أو حتى القبر الواحد لا تجوزوا الإضاءة عندها لأن هذا يجلب
الأنظار لها و يعلق القلوب بها لا سيما قلوب العوام و ضعاف الإيمان فإنهم ذارأوا هذه الدعايات و لا يجوز الوفاء بما ينذر لها من دهن و غيره بل موجبه موجب نذر المعصية لا يجوز الوفاء
بالنذر إذا نذر أن تسرج هذه القبور أو أن نبنى عليها بهذا النذر أو أوقف عليها وقفا كل هذا لا يجوز الوفاء به و من ذلك الصلاة عندها وإن لم يبنى هناك مسجد فإن ذلك أيضاً اتخادها مسجدها
فالصلاة عندها من اتخادها مسجد وإن لم يبنى عليها مسجد و عندما ذفن النبي صلى الله عليه وسلم في بيته بينات عايشة رضي الله عنها الحكمة في ذلك فقالت لما ذكرت حديث لعن الله اليهود
والنصارة تخذوا قبوران بيائه مسالد قالت ولذلك ولولا ذلك لأبرذ قبره وإلا لم يكن الصحابة ليبنوا على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم مسجد فقولها أي اتخذ مسجد أن يصل عنده إذا برذ قبره
عليه الصلاة والسلام فحفاظا عليه ومنعا لهذا الأمر دفن في بيته عليه الصلاة والسلام فإن الصحابة لم يكنوا ليبنوا حول قبره مسجدها وإنما قرصلت أنهم خشوا أن الناس يصلون عند قبره وكل موضع
ان قصدت الصلاة والسلام فكيف بقبره غيره وأيضا الصحابة هذا كان في عهد الصحابة عهد الخلفة الراشدين وبعيد انهم يبنون على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن مراد قولها تخذ مسجد أن
يصل عنده مجرد صلاة ولو لم يبنى عليه أو يبنى عنده وهكذا هذا في عصر الصحابة يعني خشية الفتنة حتى في عصر الصحابة فكيف بمن يجيب بعدهم كل موضع ان يصل فيه سواء قصد أو لم يقصد كل موضع ان
يصل فيه فقد اتخذ مسجدا لأن الأرض كلها مسجد للرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يدل على أن المكان الذي يصل فيه يسمى مسجدا سواء موقفا أو دائما ومن ما يؤكد ان المكان الذي يصل فيه يكون
مسجدا سواء قصد هذا هالك أو لم يقصده لكن اتخاذ المسجد يكون مشروعا ويكون ممنوعا عند قبور أو في محل لا يليق بالمساجد ويكون ممنوعا لا اتخذ في مكان لا يليق بالمسجد فقوله صلى الله عليه
وسلم الارض كلها مسجد الا المقبر والحمام يدل على ذلك على ان كل الأرض صالحة للصلاة فيها وهذا من تيسير الله على هذه الأمة المختصة فيها لأن الأمم السابقة لا تصح صلاتها إلا فيك نئسها
فهذه الأمة وسع الله عليها ويسردها وجعل الأرض كلها صالحة للصلاة فيها إلا المقبر والحمام المقبر لأن الصلاة عندها وسيلة من وسائل الشرك والحمام لأنه موضع تشف العورات ولمرات بالحمام هنا
محل الاستحمام بالماء الحار والتنظر وليس المرات بالحمام الحش ومحل قضاء الحاجة فإن ذاك أمن باب أو لا أن يمتمنع الصلاة فيه نعم وهذه فائدة حظيمة لأن بعض المبتدئين في طلب الحديث وطلب
علم الحديث من حين ما يرون أول كلام على بعض الحديث الحكم عليه بالضعف فإنهم يتركونه ويقولون هذا حديث ضعيف وهذا دون أنهم يتتبعون طرقه وموارده هل أجمع على تضعيفه أولا؟
فإنه قد يرتقي إلى درية الحسن نعم فلا يجد الإنسان أن يتكلم في حديث حتى يستوهي طرقه كلها نعم نعم هذا الراقي هذا غلط من كل وجه الذين يقولون أنه سبق لنا أن النهي عن الصلاة عند القبور
خشية الشرك بالله عز وجل لأنه إذا عظمها وصل لها عندها ولو كان في الأول لا يصلي إلا لله هذا هو المحذور الذي خشية منه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الحكمة والعلة في منع البناء على
القبور والصلات عندها لكن من المتفقها من ذهب إلى أمر عجيب وهو قوله لأن الرسول ما نهى عن ذلك إلا من أجل النجاسة لأن القبور تختل تربتها بصديد الموتى ولا تجيز الصلاة في الأرض المجسة
وبناء على هذا الفهم الخاطئ فرق بين المقبرها الجديدة التي يكون فيها صديد بزعمهم وبين المقبرها القديمة التي زال منها الصديد وهذا فهم خاطئ ومتكلف ولا يؤدي الغرض المقصود من أنه عن
الصلاة ولكن المقصود الأكبر بالنهي عن الصلاة عند القبور رئيسه وهذا فإنه قد بينا إن اليهودة والنصارة كان إذا ما تفيه من الرجل الصالح بنو على قبره مسجده وقال لأين الله اليهودة
والنصارة اتخذوا قبورة أنبياءهم مساجد يحدر ما فعلوا ورؤية عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم لا تجعل قبري وثنى نعبد اشتدقضب الله على قوم اتخذوا قبورة عنبياءهم مساجد نعم وهذا أيضا
يبطل هذا القول وهو قوله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنى نعبد فدل على أنه خشية أنه إذا وليس المراد أن الأرض التي عند القبر تكون نجسة كما يقول هؤلاء نعم قالت عايشة ولو
لذلك لأبلز قبره ولكن كلها يتخذ مسجدها قالت عايشة كما سبب ولو لذلك يعني خشية الغلو في قبره صلى الله عليه وسلم لأبلز مع صحابه وصارة في البقيء وقال صلى الله عليه وسلم إن من كان قبلكم
كانوا يتخذون القبورة مساجد فهذا كله يبين لك أن السبب ليس هو مظنة النجاسة وإنما هو مظنة التخاذها أو ثانا كما قال الشافعي رضي الله عنه قال وإكره أن يعظم مخلوق حتى يجعل قبره مسجده
مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس صلى الله عليه وسلم نهى عن البنى على القبور لأنها لنفعل اليهود ونحن نهينا عن التشبه بهم وأيضا نهي عن الغلو فيها لأنها لمظن عبادتها مظنة
عبادتها ولهذا قال الله ما لا تجعل قبره وثانا يعبد وقال الإمام الشافعي رحمه الله إنه يكره الغلو في القبر الذي يكون فتنة في عبادته وفتنة لمن فعل ذلك وفتنة لمن ياتي بعده من الناس
فيكون سنة سنة سيئة للناس فكل هذا يحدد العلة أنها خشت أرشيرت بالله عز وجل وليس تلعلة في النهى عن الصلاة عند القبور هي نجاسة الارض هنا وقد ذكر هذا المعنى أبو بكر أثرم في كتابه ناسخ
الحديث ومن سوخه وغيره من أصحاب أحمد وسائل العلمة ورجل الصالح لم يكن ينبش وقبر الواحد لا نجاسة عليه وأنها تبقى على مهي عليه فليس تلعلة عن الصلاة وقوله الله ما لا تجعل قبري وثنا يعبد
أن ذلك خشت النجاسة لكن هؤلاء يقولون بغير علم أو يقولون بما يؤيد ما ذهبهم ولوه كان هذا على حساب صرف النصوص عن ظاهرها وقد نبهى النبي صلى الله عليه وسلم عن العلوه بقوله الله ما لا
تجعل قبري وثنا يعبد فلعله هي الوثنية هي الوثنية إنه إذا حصل الغلوه في القبر تحول إلى وثن يعبد ولهذا قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كلاب التوحيد باب أن الغلوه في قبور
الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله وبيقوله صلى الله عليه وسلم إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبورة مساجد فلا تتخذوها مساجد نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخابنا القبور
مساجد من عل التشبه بمن كان قبلنا إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبورة مساجد ألا فلا تتخذوا القبورة مساجد فهذا من عل التشبه وليس هو للنجاسة نعم نعم نعم وهذا نصف في المنع من الصلاة
إلى القبور يعني استقبال القبور لا تصل إلى القبور ولا تجلسوا عليها فنهى عن أمرا الأولى الغلوه في القبور ودين الإسلام هو الوسط في القبور وغيرها صلى الله عليه وسلم قال كانوا إذا مات
فيه من رجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة كانوا على قبره مسجدا يعني النصارة وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله
وهذا كما سبق أن من شرار الناس من تدريكهم الساعة وهم حياة والذين يتخذون القبورة مساجد فهم شرار الخلق والعياب بالله ذلك لأن هذا يفضي للشرك بالله عز وجل وليس المراد أن تربت فجمع في
الحديث بين التماثيل والقبور في حديثة كانوا إذا مات فيه من رجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا تلك التصاوير وذلك هذا النهي عن التماثيل عن التماثيل المصورة على صورة ذي روح وكانوا
يصورون المسيح عليه السلام بزعمهمه مصروب قبحهم الله ويعبدون هذا الصليب فالنهي عن الأمرين عن البن على القبور وعن التماثيل لأن فيه ما فتنه التماثيل فيها فتنه وهي وسيلة للشرك وكذلك
البن على القبور فتنه وسيلة للشرك فهو نهي عن الوسيلتين نعم وأيضا فإن الله كان سبب عبادتها تعظي مقابل رجل صالح كان هناك نعم هذا على قراءة الله بتشديد اسم فاعل من التيلت لأنه كان رجل
صالح كان يلت السويق ويطعمه للحجاج فلما مات غلوا في قبره تقذوه مسجدا فهذا فيه أن اللهت هو قبر رجل صالح كانوا في الجاهلية يعبدونه ويغلون فيه وقد ذكروا أنه ويغوث ويعوق ونسرا نعم وهذا
المال يدل على تحريم التماثيل ويصنعتها وسيلة من وسائل الشرك بها بدليل أن قوم نوح لما صور الصالحين وودا وسواعا ويغوثا ويعوق ونسرا لما صوروا صورهم ونصبوا تماثيلهم من أجل أن يقتدو بهم
في العبادة بزعمهم كما زينا لهم الشيطان فإنهم لما طال الوقت عبدوهم من دون الله عز وجل فهذا الدليل على تحريم التماثيل وصناعتها وقتناية لأن ذلك يفضي إلى الشرك ولم يقتصر هذا الشر على
قوم نوح الذين أهلكهم الله وأخذهم الطوفان وهم ظالمون فلمتدى إلى من بعدهم من من توارث هذه التماثيل وعبدوها من دون الله حتى جاء عمر باللحي الخزاعي فجلبها إلى أرض الحجاز فعبلة من دون
الله ووزعها على العرب فهذه فتنة التماثيل وهي فتنة عظيمة ولي هذا يحرم التصوير وهو من أشد المحرمات لأنه وسيلة للشرك فمن أعظم العلل والأسباب التي خرمت التصوير من أجلها أنه وسيلة للشرك
شكرا لكم حسنة استمعكم ونفعنا وياكم بما نقول ونسمع وجعلنا وحدة لنا علينا هذه في الخطام تحقيقة وعنده الصوت أخي ناصر التحيني حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
162 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشرك الأكبر|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامجكم اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم أحمد بن عبد
الحليم ابن تيمية رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعي قال رحمه الله وهذه العلة يعني البن على القبور والتخاذ التماثيل سبق أن
ذكر علتين العلة الأولى البنى على القبور والثانية صناعة التماثيل أنه ما من أعظم سباب الغلو في الصالحين وبالتالي وقوع الشرك لهذه الصور وهذه التماثيل فهذا هو الذي حذر منه النبي صلى
الله عليه وسلم أمته من أن تسلك مسالك الأمم قبلها فإن الأمم قبلها إنما هلكت بسببها تين العلتين صناعة التماثيل كما حصل لقوم نوح والبن على القبور كما حصل لليهود والنصارة فهذا من ما
يحذر هذه الأمة أن تأخذ هذا الماخذ تسلك هذا المسلك الذي يفضل بها إلى الشرك فقد حمى صلى الله عليه وسلم حما التوحيد وحذر أمته من الشرك ووسائله نعم صلى الله عليه وسلم قال فإن النفوس قد
أشركت بتماثيل القوم الصالحين وبتماثيل يزعمون أنها طلاس مول الكواكب ونحو ذلك والتماثيل على قسمين تماثيل لبن آدم وما حصل لقوم نوح وتماثيل للكواكب يبنون تماثيل للكواكب ويعبدونها كما
هو في قوم إضراهيم جماعة النمرود ومن جاء بعدهم من صناعة التماثيل للكواكب والهياكل لها يعبدونها من دون الله عز وجل فإذا كان التماثيل الذي هو حجر منحوت أو خشبة على صورة رجل أو على
صورة الكوكب أو قع الأم في الشرك فإن إقاع الأمة في الشرك في رجل صالح أو نبي أو رجل صالح أو لو أقرب إلى الوقوع في الشرك من الوقوع بسبب تماثيل أو بسبب بسبب خشبة على صورة رجل أو كوكب
فالفتنة أشد في هذا لأن النبي والصالح أقرب إلى التعلق به من التعلق بخشبة أو بحجر نعم قالوا لهذا نريد أقوام كثيرين يتضرعون عندها ويخشعون ويعبدون بقلوبهم عبادة لا يفعلونها في المسجد
بل ولا في السحر نعم ويخشعون خشوعا لا يوجد منهم في المسجد التي هي بيوت الله ولا يوجد منهم في وقت السحر الذي هو وقت النزول الإلهي ويوجد منهم في المسجد الثلاثة التي تشدو إليها الريحال
وهي المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى فإنك تجدهم إذا جاءوا إلى هذه المسجد ينصرفون عنها إلى المقابر وإلى المغارات وإلى الآثار تعلقون بها ويبكون عندها ويخشعون عندها ولا تجد
هذا منهم في المسجد وبين يدي الله سبحانه وتعالى وكثيرهم يرجون من بركة الصلاة عندها والدعاء وما لا يرجونه في المسجد التي تشدو إليها الريحال فإن أنفتن بالقبور خطرها شديد ولهذا حذر
النبي صلى الله عليه وسلم أشد التحذير من الغلوف القبور ومن الغلوف الآثار الصالحين لأنها لوسيلة إلى الشرك وإلى صراف القلوب عن الله سبحانه وتعالى إلى عبادة غير الله هذه المفسدة التي
هي مفسدة الشرك كبيره وصغيره هي التي حسم النبي صلى الله عليه وسلم مادتها حتى نها عن الصلاة في المقبرة مطلقة وللما كان هذا وسيلة إلى الشرك ولو على المداء والبعيد ولو على الأجيال
القادمة فإن النبي صلى الله عليه وسلم منع من ذلك يتسلم العقيدة ولي تسلم الأمة من الشرك بالله عز وجل فلا يتساهل في هذه الأمور أو يوصف من ينهى عنها بأنه متشدد وأنه متطرف وأنه لا يحب
الصالحين ولا يحب النبي صلى الله عليه وسلم إن الذي يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويحب الصالحين هو الذي يقتديبهم ويسير على منهجهم ولا يغلو فيهم.
نعم.
صلى الله عليه وسلم قال حتى نهان على صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في المقبرة مطلقة وإن لم يقصد المصلي بركة البقعة بصلاة كما يقصد بصلاة بركة المساجد ثلاثة ونحو ذلك فإن المصلي منهين
عن الصلاة عند القبور وإن كان لا يخطر بذلك أنه يتعلق بالقور في أول الأمر لا يخطر بباله هذا وإنما يصلي لله عز وجل لكن لما كان هذا وسيله للشرك في المستقبل منع من ذلك نعم.
ونحو كما نهى عن الصلاة وقت طلع الشمس واستوائها وغروبها لأنها الأوقات التي يقصد المشركون بركة صلاة الشمس فيها نعم كما نهى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ثلاثة الأوقات عند طلوع
الشمس بازرة حتى ترتفع قيد رمح وعند قيام الشمس في كبض السماء حتى تزول وعند شروعها في الأوروب حتى تغرب لأن المشركين كانوا يعبدون الشمس في هذه الأوقات يعبدونها عند بزوغها ويعبدونها
عند استوائها في كبض السماء ويعبدونها عند أوروبها فالمسلم وإن كان لا يخطر على باله ذلك فالقالف ينهى المسلم عن الصلاة حين إذ وإن لم يقصد لكسد للذريعة فإما إذا قصد الرجل الصلاة عند
بعض القبول الأنبياء والصالحين متبركم بالصلاة بتك البقعة فهذا عين المحادة لله ورسوله والمخالفة لدينه إذا كان من لا يقصد للصلاة عند القبور تقر بليها وإنما يقصد التقر بالله ومع ذلك
نهي عن ذلك فإذا كان يقصدوا بذلك التوسل بهم أو اتخالهم وسائط بينه وبين الله فهذا محادث لله والرسوله فإذا تدعو مع الله أحدى و الله أمر بدعائه مباشرة بدون اتخاذ واسطة وشفيع بين الخالق
والمخلوق فإن الله أمر بدعائه مباشرة و لأن اتخاذ الوسيلة ووسيله للشرك أيضا فهذا عين المحادة لله ورسوله والمخالفة لدينه فإن المسلمين قد أجمعوا على ما علموه بالاضطرار من دين رسول الله
صلى الله عليه وسلم من أن الصلاة عند القبري أي قبر كان نعم المسلمون مجمعون على أن الصلاة عند القبور حتى ولو كان المصلي لا يقصد القور وإن ما يقصد الله عز وجل فصلاته في هذا المكان
منهي عنها لأنها وسيلة الى الشرك والتعلق بالميت هذا ما لا خلاف فيه بين المسلمين وإن كانت قد تنزل عندها الملائكة والرحمة ولها شرف وفضل لكن ندينا الله تعالى بين الغال فيه والجافع عنه
لو سلمنا عن هذه الوقع لها فضيلة وأنها تنزل فيها الملائكة وتكون عند ذلك الرجل الصالح أو النبي فإن هذا لا يسوي لنا أن نصلي في هذا المكان لأن العبادات توقي فيها نحن ندور مع أمر الله
ورسوله ونحاد الله ورسوله نصلي في أمكنة لا تجوز الصلاة فيها وقد جاء النهي عن الصلاة عند القبور وعن الصلاة في قارعة الطريق وعن الصلاة عند طلع الشمس وعن غروبها وعن طيامها واستواية
ونحن لا نحاد الله ورسوله فنصلي في هذه البيقاع أو في هذه الوقات المنهي عن الصلاة فيها نحسن الله لكم قادرحمه الله لاكن ندينا الله تعالى بين الغال فيه والجافع عنه فإن النصارع عظم
الأنبياء حتى عبدوهم عبدو تماثيلهم واليهود استغفوا بهم حتى قتلوهم والأمة الوسط عرفوا مقاديرهم فلم يغلوا فيهم غلو والنصارع ولم يجفوا عنهم جفاء اليهود نعم مقام الأمم في الأنبياء
لطرفان ووسط فاليهود جفوا في حق الأنبياء حتى قتلوا بعضهم وكفروا بالبعض الآخر فكلما جاءكم رسولهم بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون وأما النصارة فغالوا فيهم حتى
عبدوهم من دون الله كما عبدو المسيح عليه السلام وجعلوه هو الله أو ابن الله ثالث ثلاثة هذا من الغلو فيهم المسلمون توسطوا فيهم فقالوا ألنبياء هم عباد الله ورسله فحقهم الاتباع
والاقتلاء والمحبه والنصرة والتوقيل والاحترام هذا مقام أهل السنة مقام المسلمين بين اليهود والنصارة هذا الصراط الذي نعم الله عليه الصراط الذي نعمته عليهم غير المغضوب عليهم وهم اليهود
ولضلين وهم النصارة صلى الله عليكم قال رحمه الله ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه لا تطروني كما أطرت النصارة إيسة بن مريم فإنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله فإذا قدر أن
الصلاة هناك توجب من الرحمة أكثر من الصلاة في غير تلك البقعة كانت المفسدة الناشئة من الصلاة هناك تربع على هذه المصلحة حتى تغمرها أو تزيد عليها نعم إذا قدر أن الصلاة في هذا المكان
فيه مصلحة فمجرد المصلحة لا ينظر إليها بدون مقارنتها بالمفسدة فإذا كان الشيء استمل على مصلحة ومفسدة فإنه ينظر فإن كانت المصلحة راجحة فإنه يفعل وإن كانت المفسدة راجحة فإنه يترك وإن
كانت المفسدة مساوية فإنه يترك فإذا قدر أن هذا المكان الذي يزعمون فيه مصلحة يكونه قرب رجل صالح أو قبر رجل صالح أو أن الملايكة تنزل عنده أو ما أشبه ذلك قيل هذه مصلحة لكن هل ليس هناك
مفسدة نعم هناك مفسدة أرجح وهي خشية الشرك والغلوف هذا القبر هذا مباب التنازل معهم وإلا فإن المفسدة أرجح قطعا فهذا مباب التنازل قارنا بين المفسدي والمصلح إذا كان الرجل ليس عنده إدراك
يدرك فيه يقار فيه بين المصلح والمفسد فيكفيه أن يقتد يب الرسول صلى الله عليه وسلم ولو لم يعلم المفسد هو والمصلحة فإنه لولا أن الصلاة عندها مما غلبت مفسدته على مصلحاته لما آنها عنه
فهو يثق بالرسول صلى الله عليه وسلم ويسلم له فأنه ما نهى عن هذا الشيء إلا لأن مفسدته أرجح من مصلحاته كما نهى عن الصلاة في الأوقات الثلاثة عند طلع الشمس وعند قيامها في كبيل السماء
وعند غروبها لأن هذه الأوقات المشركون يستدون للشمس فيها فهو لا يتشبه بهم وإن كان يصلي لله وليس يصلي للشمس ولكن لا يتشبه بهم في هذا الوقت وكمانها عن صوم يوم العيدين لأن يوم العيدين
أيام أكل وشرب وذكر لله سبحانه وتعالى فلا يصوم يقول الصيام فيه الصيام نعم عبادة وفيه أجر عظيم لكن يتبع فيه ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم وقد شرعه النهي عن الصيام في هذه اليومين
فنحن نقتريبه لأن المفسده التي في صوم هذه اليومين أرجح من المصلحة الصيام التي تزعم في هذه اليومين بل كما حرم الخمر فإنه لو لأن فسادها غالب على ما فيها من المنفعة لما حرمها قال الله
سبحانه وتعالى يسألونك عن الخمر والميسر أكبر من نافعهما فلذلك حرمهم الله جل وعلا في النهاية حرمهم الله قال يا يهوى الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب ولا زلام رجسم من عمل
الشيطان فجت نفوه لأن لكم تفلحون معانا الخمر والميسر فيهما مصلحة لكن إثمهما أكبر من نافعهما فإنه يحرم كيف والخمر لم يرقى فيها مصلحة فقد سلبها الله سبحانه وتعالى جميع المصلح وصارت
مفسدة خالصة ولهذا لما سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر تتخذوا دواءا قال أما إنها داء وليست بدواء فليس فيها مصلحة أبدا أكبر من نافعهما ومع ذلك حرمهم الله سبحانه وتعالى قالوا
وكذلك تحريم القطرة منها أي من الخمر ولو لا غالبت الفساد فيها على الصلاح لما حرمها فالخمر حرام قليلها وكثيرها حرام كثيرها لأنه يسكر ويذهي بالعقل وقليلها حرام لأنه وسيلة إلى شرب
كثيرها فلذلك حرم الله القطرة من الخمر معانها لا تسكر لأنها تفضي إلى الاسكر فإنما شرب قليلها تجرها على كثيرها إذا لم تتبين فعليك الامتفال لأنك تعلم أن الله ورسوله لا يحرماني ولا
ينهيان عن شيء إلا وفيه مفسدة عظيمة أو مفسدة خالصة فعليك أن تسلم لله والرسوله ولو لم تدرك الحكمة ولو لم تتبين العلة نعم نسى الله التسليل وقال تعالى من يطيع الرسول فقد أطع الله نعم
من يطيع الرسول فقد أطع الله فعليك لأن الرسول مبلغ عن الله سبحانه وتعالى فهو لا يأتي بشيء من عنده قال تعالى وما ينطقوا عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى قال تعالى من يطيع الرسول فقد أطع
الله وما دام الرسول نهى عن ذلك فعليك أن تمتثل وتترك هذا الشيء الذي نهى عنه ولو لم تعلم الحكمة في ذلك لأنك تعلم أنه ما نهى عنه إلا لحكمة لكنها خفية عليك تعالى كان تسلم وتطيع الله
ورسوله نعم فأنت تحبهم أشد من حبك لنفسك ومن والديك وولدك والناس أجمعين وكذلك احترامهم وتوقيرهم ومعرفة مكانتهم وعدم الاستهانة بهم أو استصغارهم فإن هذا من الكفر بالله عز وجل فهذا حق
الأنبياء أما العبادة فإنها حق لله جل وعلا لا يشركوا فيها لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ففرق بين حق الله وحق المخلوق حق الله وحق النبي قال صبقال العنلامة بن القيم لله حق ليس لعبده ولعبده
حق هما حقاني لا تجعل الحقين حقا واحدا من غير تمييز ولا فرقاني نعم صلى الله عليه وسلم قال الرحيم الله وإذا رطاعتهم ومتابعة سنةهم ونحو ذلك من الحقوق هذا من حقهم علينا اتباعهم وطاعتهم
وامتثالوا أمرهم ولو لم تتبين لنا الحكمة والعله لأن الذي لا يمتثل إلا إذا يتبينت له الحكمة والعله هذا معنى هو أنه لا يسلم لله ورسوله وإنما يطيعوا هو هو يطيعوا نفسه فما تبين له وقتنع
به وطاعهم فيه ونحو ذلك من الحقوق التي من قام بها لم يقوم بعبادتهم ولا إشراك بهم والإشراك بهم نعم حقهم الاتباع والاقتداء والمحبة والتوقير والاحترام وتعظيم سنةهم هذا حقهم فهذا ليكفي
في أما ألغلو فيهم واتخاد قبورهم مساجد ومصليات وطلب الاستغافة بهم فهذا كله ليس من حق الرسول ولا من حق الأنبيه وإنما هذا حق لله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم قال كما أن عامة ما
يشرك بهم شركة أكبر واصغر يتركوا ما يجب عليه من طاعتهم بقدر ما بتدعه من إشراك بهم نعم فمن أشرك بالله فقد عصر الرسول نعم وإن كان يزعم وأنه يحبهم وأنه يجلهم وأنه فعطاهم شيئا من
العبادة لنباب الإجلال لهم نقول هذا ليس إجلالا وإنما هذا معصية لهم لأنهم لا يرضون بذلك لأنهم ينهون عنه حذرون منه نعم ومحبّة والإجلال ونحو ذلك من الحقوق التي جاء بها الكتاب والسنة
وكان عليها سلف الأمة قال تعالى فمن بعضهم الصديقون جمع الصديق وغل مبالغ في الصدق الذي لا يصدر منه كرب هذه المرتبة الثانية بعد مرتبة النبيين ثم من بعض الصديقين الشهداء ثم من بعض
الشهداء الصالحين فهذه تشمى طبقات الأمة فعليك أن تعرفها وأن تعطي كل حقه وتنزل كل منزلة منزلته شكرا لكم في الحلقة التالية الله وبركاته
163 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الصلاة في المقبرة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبك في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الهضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان صلاة الله الرحمن الرحيم محمد الله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد على آله وأصحابه
يجمعي تقدم النهي عن الصلاة وإن كان المصلي لا يقصد بصلاته إلا الله سبحانه وتعالى ولا يقصد القبور ولكن الصلاة في هذا المكان منهي عنها قصد أو لم يقصد لأن هذا من وسائل الشيخ وإبادة غير
الله سبحانه وتعالى وهو مظنة تعظيم القبور والهلو فيها فإنه ما صلا في هذا المكان وفي ذلك إلا لأنه يرى أن الصلاة فيها أفضل من الصلاة في غيره وحتى لو لم يقصد هذا وإنما مصادفة أدركته
الصلاة فإنه لايضا لا يصلي في هذا المكان لأن هذا وسيل من وسائل الشيخ يتنحى ويصلي في مكان ليس فيه قبور هذا هو المشروع قد اختلف العلماء كما قال الشيخ هنا اختلف العلماء في حكم الصلاة
في حكم الصلاة عند القبور هل النهي نهي تحريم تحرم الصلاة عند القبور أو نهي تنزيه فيكون نهي كراهه فعلى القول بأنه وهو قول الجمهور وهو الصحيح أن الصلاة عند القبور محرمه لأن الأصل في
النهي تحريم إلا إذا دلدليل على صرفه إلى الكراهية فعلى هذا القول الصحيح المعتمد هل مع التحريم تبطل الصلاة فلا بد من عادتها أو يقال إنها تصح مع الإثم على قولين وراجح أنها لا تصح لأن
النهي يقتضي الفساد لأنه صلى صلاة منهي عنها ومدام صلى صلاة منهي عنها فهي غير صحيحة لما يدخلوا في النهي عن الصلاة عند القبور النهي عن الدعا عندها بأن يأتي ويدعوا الله عند القفر يظنوا
أن هذا أدعى للإجابة أو يدعو بها لأنه يتوسل بها أي بيا صحابها فيقول أسألوك بنبيك أسألوك باعبدك الصالح تغفر لي أن تعطيني حاجتي وكل هذا من التوسل أو التوسل عندها قسم غير مقصود كان يمر
بالمقابر فيفعل أو يقول ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم "سلام عليكم أهل الديار" من المسلمين والمؤمنين وإن إن شاء الله بكم لاحقون يرحموا الله المستقدمين مننا ومنكم والمستاخرين نسأل
الله لنا ولكم العافية ولهم ولا تحرمنا أجرهم ولا تفتننا بعدهم ووفر لنا ولهم هذا دعاهم عند القبور لكنه غير مقصود وإنما هو مر ومر عليها ودعا لهم بهذا الدعا هذا لا بأسبه لأنه لم يقصدها
نعم أو التفق أمر في طريقة فهذا لا بأسبه نعم الثاني أي تحرد دعاء عندها بحيث يستشعر أن الدعاء هناك أجواب منه في غيره فهذا النوم من هي عنه إما أنه يتحريم أو تنزيه وهو إلى تحريمنا قرب
نعم النوع الثاني أن يقصد وأنه لم يقصده وإنما مر بها مصادفة ودعا لنافسه ودعا لهؤلاء الموتى نعم تقدم أن الشيخ رحم الله فرق بين أن يقصد الدعاء عند القبور أو أن يدعوه عندها مارا ولم
يقصدها أن الأول من نوع الثاني جائز وكذلك ما هو أعظم من ذلك لو مر عن عنده صنم أو مر عنده كنيسة وهو يدعو الله ما درى عن هذا الصنم ولا درى عن هذه الكنيسة ولم يقصدها فهذا ليس عليه شيء
بخلاف ما لو قصدها ودعا عندها فهذا هو الممنوع نعم وإذا قدر النهبات فيها وكان له عادة نصلي في الليل أو أن يدعوه فإنه يصلي ويدعوه على عادته لا على أنه يقصد هذه الكنيسة نعم بل لو قصد
بيتا أو حانوتا في السوق أو بعض عواميد الطلقات يدعو عندها يرجو الإجابة بالدعاء عندها لكان هذا من المنكرات المحرمة لو قصد الدعاء عند عمود أو عند حانوت يعني مكان بيع وشرة أو منزل يظن
أن هذا فيه فضيل فهذا منهيا عنه أما لو مر بها مر بالعمود أو مر بالحانوت وهو يدعو الله فإن هذا لا محل لأنه لم يقصده أما لو قصدها للدعاء عندها فهذا محرم لأنه وسيلة من وسائل الشرك وهذه
أمور عظيمة يحتاج إليها المسلم يحتاج يفرق بين هذا وهذا نعم صلى الله عليه وسلم قدر رحمه الله فقصد القبور للدعاء عندها من هذا الباب بل هو أشد من بعضه لأن النبي صلى الله عليه وسلم منها
عن اتخاذها مساجد واتخاذها عيدة وعن الصلاة عندها بخلاف كثير من المواضع من هذه المواضع يعني لو قصد عمودا في الطريق وما يرويه بعض الناس من أنه قال إذا تحييرتم في الأمور فاستعينوا بأهل
القبور أو نحو هذا فهو كلام ومواضح هذا الكلام إذا تحييرتم في الأمور فعليكم بأصحاب القبور هذا من كلام الوثانيين وليس هذا ما أثورا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ولا عن أحد
من الأئمة المعتبرين وإنما هذا قول الخرافيين والقبوريين فهو موضوع ومكذوب ومختلق صلى الله العافي صلى الله عليه وسلم ما يدل على كذب هذه المقالة أنها تخالف نهي النبي صلى الله عليه وسلم
عن الصلاة عند القبور ومن المعلومة أن المضطرة في الدعاء الذي قد نزلت به نازله فيدعو الاستجلاء بخير كالاستسقاء أو لذا في إشار كالاستنصار حاله في افتتانه بالقبور إذا رجال إجابة عندها
أعظم من حال من يؤدي الفرض عندها في حال العافية فإن أكثر مصلي في حال العافية لا تكاد قلوبهم تفتنوا بذلك إلا قليلا أما الدعون المضطرون ففي اهتمتهم بذلك عظيمة جدا من من يُصلي فرض
العادي من من هو في عافيه في سعه ومع هذا نهي عن الصلاة عنده هو في عافيه في سعه فكيف بالمضطر المضطر أشد تعلقا بالقبور من المعافة فهو أولا بالنهي عن ذلك نهي المضطرين عن الدعاء عند
القبور أشد من حال أهل الرخاء وأهل العافية مع أنه الرسول نهي الجميع ولكن نهي المضطرين أشد لأنهم أقرب إلى الفتنة وأقرب إلى التعلق بالقبور والشرك بالله عز وجل ما وقع هؤلاء وأمثالهم في
هذه الجاهليات إلا بسبب الجهل وعادم الفق في دين الله عز وجل و بسبب التقليد الأعماء من غير فصيرة فلو أنهم تفقوا في دين الله وعقلوا عن الله ورسوله وفهموا أن نصوص على وجهها لما وقعوا
في هذه الأمور فهذا فيه التحذير من الجهل وإذا كان لا يعلم فعاله أن يسأل أهل العلم كما قالت عال فسألوا أهل الذكرين إن كنتم لا تعلمون نعم نعم.
الأمر الثاني من ما يدل على كذب هذه المقالة أن هذا عمل لم يعمله المسلمون الذين عقلوا عن الله ورسوله من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم فهذا عمل مخالف لعملهم ما كانوا إذا عيتهم الأمر
يلجأون إلى القبور وإنما يلجأون إلى الله سبحانه وتعالى نعم قالوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجدب مرات ودهيمتهم نواقب غير ذلك فهل لا جاءوا فا استسقوا واستغاثوا عند قبل
النبي صلى الله عليه وسلم نعم صحابة عيتهم الأمر في كثير من الأحوال صابةهم الجد تسلط عليهم العدو في بعض الأحيان صابتهم شدائد ما كانوا يأتون إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو
أشرف القبور ما كانوا يأتون إلى قبره ويستنجدون به أو يدعون الله عنده أو يدعون الله عنده ما كانوا يفعلون هذا وإنما كانوا يصلون صلاة الاستسقى بل خرج عمر بالعباس رضي الله عنهما فا
استسقى به ولم يستسق عند قبل النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدعونه في عام الجد خرج بالمسلمين إلى المصلة خرج بهم من المسجد النبوي بعيدا عن القبر ودعى وطلب من العباس عم النبي صلى الله
عليه وسلم أن يدعو الله لهم ولم يصلون عند القبر أو يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم كما كانوا يفعلون هذا في حياته عليه الصلاة والسلام بل قدرو عن عائشة رضي الله عنها
أنها كشفت عن قبر النبي صلى الله عليه وسلم لينزل المطر فإنه رحمة تنزل على قبره ولم تستسق عنده ولا استغاتت هناك نعم وعائشة رضي الله عنها لما حصل الجد لم تدعو عند قبر النبي صلى الله
عليه وسلم مع قربها منه ولكنها كشفت عن جانب ولي هذا لما بنية حجرته على عهل التابعين بأبيه وأمي صلى الله عليه وسلم تركوا فيه علىها كوة إلى السماع وهي الان باقية فيها موضوع عليها مشمع
على أطلع فيه حجارة تمسكه وكان السقه بارضا إلى السماع وظهرت النار بأضى الحجاز التي أضاعت لها آناق الابل ببصرا وجرت بعدها فتنة الترك ببغدات وهيرها ثم عمير المسجد والسقف كما كان نعم
هم في عهد التابعين جدد البنا فبناوا الحجرة على ما كانت عليه في حياته صلى الله عليه وسلم وبعد موته ودفنه فيها بقيت على ما هي عليها عادوها على ما كانت علي حتى إنهما عادو الكوة هي عن
الفتحة التي في سقف الحجرة
ثم عمير المسجد والسقف كما كان جعلوا أيضا احتياطا مع عجدران الحجرة يدارا من الخشب ثم بعد ذلك احترق المسجد احترق المنبر فأعادوه كما كان لم يزيد ولا ينقصو من ذلك شيء من أجل الإبقى على
ما كان عليه بيت النبي صلى الله عليه وسلم في حياته من وير زيادة فيه ولا نقص فأخذنا المصحف فأحملناه إلى عمر رضي الله عنه فدعا له كعبا فنسخه بالعربية فأنا أول رجل من العرب قرأه قراءة
مثلما أقرأ القرآن هذا فقلت لأبي العالي ما كان فيه قال سيرتكم وأموركم ولحون كلامكم وما هو كائن بعد قلت فما صنعتم بالرجل قال حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبر متفرقه فلما كان بالليل دفناه
وسوين القبورة كلها لنعميةه على الناس لا ينبشونه فقلت وما يرجون منه قال كانت السماء ذا حبست عنهم برز بسريده فينطرون فقلت من من كنتم تظنون الرجل قال رجل يقال له دانيال فقلت منذ كم
وجدتموهمات قال منذ ثلاث مئات سنة قلت ما كان تغير منه شي قال لا إلا شعيرات من قفاه إن الحم الأنبياء لا تبديها الأرض ولا تأكلها السباح هذه قصة قبر دانيال ودانيال نب من بني إسرائيل
على ما جاء في الأثر فلما فتحوا تستر من بلاد خزستان من بلاد الفرص فتحها ابو موسى الأشعار رضي الله عنه وجدوا سريرا عليه رجل فأمر كعبل أحبار فنسخه بالعربية وترجمه بالعربية قال أبو
العالي هو من التابعين أنا قراته وفيه أخبار هذه الأمة وصفات هذه الأمة المحمدية فقال كانوا إذا أجدبوا يخرجونه إلى الصحراء فيمطرون هذا فعل الفرص مع هذا النبي الميت ولا أدري كيف ذهب
وهو من أنبياء بني إسرائيل كيف ذهب إلى بلاد فهرس الله وعلم المهم أنهم كانوا استسقون بهي المطار إذا أجدبوا فعمر رضي الله عنه الملهم الخليفة الراشد أمراهم أن يحفروا قبورا كثيرة ثلاثة
عشر قضرا ويدفنوه في أحدها حتى لا يدر في أيها دفن ويسوهها وتكون متشابهة خشية الفتنة بهي فدل على أنه لا يجوز مثل هذا العمل الذي يعملونه مع هذا النبي وأنهم يستسقون به وهو ميت فلها
وكان أفضل الخلق وكذلك غيره من الأنبياء فعملوا ماذا غيره عمر رضي الله عنه وارضاه الخليفة الراشد وعماه عليهم فهذا الدليل على أنه لا يستغاث بالأموات ولا يتوسل بذوات الأموات وإنما
يتوسل بإتباعهم وطاعتهم والاقتباء بهم وعما التوسل بدعائهم فهذا مشروع في حياتهم وممنوع بعد وفاتهم فالأمور ثلاثة التوسل بذات المخلوق هذا لا يجوز لا حيا ولا ميتا التوسل بالتباع المخلوق
وطاعته والتباعه هذا جائز حيا وميتا التوسل بدعائه هذا جائز في حياته وممنوع بعد وفاته ويذكروا أن قبر أبي أيوب الأنصاري ويذكروا أن القصطانطينية كذلك ولا قد وتبهم فقد كان من قبول أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمصار عدد كثير وعندهم التابعون ومن بعدهم من الأئمة وما استغاثوا عند قبر صاحب قط ولا استسقوا عند قبره ولا به ولا سنصروا عنده ولا به نعم في عهد آخر
الصحابة غزة في عهد معاوية غزة يزيد بن معاوية بالمسلمين وما استغاثوا عند قبر صاحب قط ولا استسقوا عند قبر صحابة
164 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|وكيف نخاف هؤلاء المخلوقين؟|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة من برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية
رحمه الله حياكم الله شيخ صالح تقدم معنا في الحلقة الماضية ما شرح به المؤلف الآيات من سورة الأنعام بما حكاه الله علي الخليل عليه السلام وقومه في قوله وحجه وقومه قال اتحاجوني في الله
وقد هدان قال المؤلف رحمه الله وتقدم منكم شرح ذلك فإنها ولا المشركين الشركة الأكبر والأسغر يخوفون المخلصين بشوفعاءهم فإنهم خلقوا من خلق الله لا يضرون إلا بعد مشيئات الله فمن مسته
بضر فلا كاشف له الله ومن أصابه برحمه فلا راده لفضل قال هنا وكيف نخافوا هؤلاء المخلوقين الذين جعلتمه شوفعاء وأنتم لا تخافون الله وقد أحدثتم في دين الله من الشرك ما لم ينزل به وحيا
من السماء فأي فريقين يحققوا بالأمن كان لا يخاف الله ولم يبدأ في دينه شركاء أما يبدأ في دينه شركة بغير إذنه بل من آمن ولم يخلط إيمانه بشرك فهؤلاء من المحتدي وكذلك المشيكون في كل
زمان ومكان لا يزالون لا يم قيامح لهذه الوتيرة يهددون أهل التوحيد ويهددون أهل الإيمان ويلقبونهم بالألقاب المنفرة ويعيرونهم بالتشدد والجمود والإقصاء وفرض الرائع على الناس إلى آخر ما
يقوم فهذه القصة التي ذكرها عن إبراهيم سبحانه وتعالى ذكرها الله عن إبراهيم هذه القصة تسليح للمؤمنين في كل زمان ومكان بحيث إنهم يخطون خطوات إبراهيم عليه السلام مع هؤلاء المخرفين
وهؤلاء الدجالين وأنهم لا يعبأون بترهاتهم وتهديداتهم وتروعاتهم فإنها كلها هباء منثور ودخان يثور وهي شر يطيل ويبقى الحق بإذن الله كما قال تعال فأما الزبد فهو وأنهم لا يفهمون وأنهم
متهجرون وأنهم يعيشون في القرون الوسطى إلى آخر ما يقولون صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله هذه الحدة المستقيمة التي يرفع الله بها وبأمثالها أهل
العين وكانت العاقبة له وكانت الذكر الجميل والحسن له إلى يوم القيامة وكان كل من جاء بعده يكون مقتديا به عليه الصلاة والسلام حتى الأنبي يبعثاهم الله من ذريته فهذه عاقبة الصبر وعاقبة
الاحتساب وعاقبة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى فنحن على هذا نسير وكل من يريد الخير ويريد النجاة فإنه يسير على هذا الدرب رغم ما يناله من المشقه ومن أذ الناس ومن التهديدات فإنه يصبر
والعاقبة للمتقين فقد نقل عن بعضهم أنه قال قبر معروف الترياق المجرب وروية عن معروف أنه أوصبنا أخيه أن يدعوه عند قبره وذكر أبو عليا الخرقي في قصص من هجره أحمد أن بعض هؤلاء المهجورين
كان يجيئ عند قبر أحمد ويتوخد دعاء عنده وأظنه ذكر ذلك المروذي ونقل عن جماعات أنهم دعوا عند قبور جماعات من الأنبياء والصالحين وهل بيت وغيرهم فاستجيب لهم الدعاء وعلى هذا عملة كثير من
الناس وقد ذكروا علماء المصرين فالشيخ رحمه الله الآن بد يذكر شبه هؤلاء خرافيين من أنهم يقولون أن الدعاء عند القبور ينفع ويقولون دع فلان عند القبر وحصل له كذا
وكذا وكان قوم يأتون عند قبر لما محمد يدعون الله إلى آخر هذه الحكاية يستدلون بذلك وقد ذكروا علماء المصنفون في مناسك الحج إذا زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يدعو عنده حج الذي
هو عبادة لله وعند بيته العتيق وزيارة المسد النبوي للصلاة فيه عن ألف صلاة فيما سواه يدسون في المناسك ويقولون للحجاج وزوار المسد النبوي أدعوا الله عند قبر الرسول فإن الدعاء عندهم
استجاب فهم يلاحقون الناس حتى في أطهر البقاع ويقدس البقاع ويوصونهم بالشرك والعياذ بالله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه
وسلم صلى الله عليه وسلم وإذا كان القبر يشرع السلام عليه والدعال الميت فإنه تجوز القراءة القرآن عند القبر ويهداع الثواب للميت وقدرع بعضهم أنامات في الدعاء عند قبر بعض الأشياء هذا
أول شي احتج بالحكايات كما سبق وإذا كانت القراءة القرآن عند القبر على السلام على الميت وهذا قياس باطل وقياس مع الفارق ثالثا نحتج بالمنامات وهي الرؤى والأحلام وهذه لاحجت فيها فالرؤى
لا يؤسس عليها حكم أبدا ولو كانت رؤى صحيحة لا يبنى عليها حكم من تحليل أو تحريم أو إيجاب أو استحباب لا يبنى عليها شيء وجرباء قوام استجابة الدعاء عند قبر معروفة وقد يحصل بسبب أنه مقدر
أن يحصل في هذا الوقت فحصل وليس ذلك لأجل القبر أو لأجل الزمان الذي حضر فيه وإنما هذا تابع للقل والقدر أو أنه ابتلا وامتحان واستدراج لهذا الشخص وما قاربها من دول فضل علما وعملا من
كان يتحرد دعاء عندها أو العكوف عليها يقولون كذا نعم يقولون كذا نعم وفيهم من كان بارعا في العلم وفيهم من كان له كرامات فكيف يخالف هؤلاء نعم يقولون ندركنا من يفعل هذا وهذا مثل قول
إنا وجدنا أبانا علا وموين على ثالثا مقتدون أو محتدون فكل هذه ترهات وأباطيل كما شبقنا العبادة فإن العبادات لا تثبت والتكون بدعا ومحدثات رحمه الله يقول إنما ذكرت هذه الشبهات وهي أولا
لقتد بالسابقين الذين ليسوا على هدى والتجربة يقولون قد حصل كذا وحصل كذا والمنامات والحكايات ساق كلامهم وإنما ليفتل هذه الشبهة ويبين أنها لا على كثرتها لا تصلح للحتجاج ولا يؤسس عليها
دين ولا تقوم عليها عبادها لله سبحانه وتعالى وكلها تعب بلا فائدة وظلال بلا هدى نقول لهم إذا استدللتم بيا بائكم وأجدادكم وفلان وعلا نحن نستدل بالمن أثنى عليهم النبي صلى الله عليه
وسلم وهم قرنه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وإذا رجعنا إلى هؤلاء لم نجد عندهم شيء من هذه الخرية إذا احتاجتم بسلفكم نحن نحتج بسلفنا وانتم سلفكم لا فضل لهم أما سلفنا فقد أصل النبي
صلى الله عليه وسلم باتباعهم وبينا أنهم خير القرون فهذا كان هذا مشروع وامتعرض لهم الحاجات والظرورات ومع هذا لم يذهبوا هذه المذاهب فدل على أن هذا غير مشروع فهذا مؤامرهم وفعلهم لذلك
مع قوة المقتضي لو كان فيه فضل يوجب القطع بأن لا فضل فيه نعم انه لا فضل فيه ما داما أن المقتضي موجود ولم يفعله فدل على أن هذا غير مشروع أما من بعد هؤلاء فأكثر ما يفرض أن الأمة
تختلفت فصار كثير من علم أو الصديقين إلى فعل ذلك وصار بعضهم إلى النهي عن ذلك فإنه لا يمكن أن يقال قد اجتماعت الأمه على استحسان ذلك أما بعد القرون المفضل فقد حصل الاختلاف فلا ميزة
لبعض الأقوال على بعض إلا بالدليل لا ميزة لبعض الأقوال على بعض اللي مجرد انه قول فلان فمن كان معه الدليل وجب لأخذوا بقوله ومن خالف الدليل وجب ردوا قوله هذا هو الميزان ولم يحصل إجماع
حتى يحتجوا بالإجماع فالدليل إنما هو الكتاب أو السنة أو الإجماع وبعد القرون المفضل حصل الاختلاف في هذه الأمور منهم من يجيز ومنهم من يمنع ننظر من الدليل معه الدليل مع من يمنع إذا قيل
إن الأمه يجمع الدليل على هذا الإجماع بما يذكرونه من الفعله فلان وإذا حصل الخلاف يرجح بالدليل الممتن عن الممتن عن ما تجتمع على ظلاله لما في الحديث لا تجتمع أمتي على ظلاله فلا يمكن
أن الأمه تجتمع على ظلاله وعبادة القبور والدعاء عند القبور ظلاله فإن هذا من باب تناقظ الإجماعات وهي لا تتناقظ وإذا اختلف فيه المتأخيرون فالفاصل بينهم والكتاب السنة وإجماع المتقدمين
نصاً واستمباطاً هذا هو الدليل الدليل الكتاب السنة وإجماع المتقدمين أما فلاف المتأخرين وأقوال المتأخرين فإنما يقبل منها ما قام عليه الدليل وما خالف الدليل فهو مردود حتى من الخلف، لا
ينقل هذا الذي هو الدعاء الدعاء عند القبور أو الذهاب للقبور والعبادة عندها، لم ينقل عن إمام من المتأخرين معتبر ينهون عن ذلك فليس كل المتأخرين على هذا حتى تقول هذا إجماع فالفضل وهل
العلم شيء من تحرد دعاء عند القبور فإنه كذب مثل ما حكوا عن الشافعي أنه يدعو عند قبر الإمام أبي حنيفة هذا كذب على الإمام الشافعي رحمه الله واضح الكذب ومنها قدر أبي حنيفة فإنه في
بغدات وما ذهب إله في عهد الشافعي فإن الشافعي رحمه الله شاهد قبوراً ليهل الخير وهل الصلاح حتى من الأنبياء ومن الصحابة والتابعين ولم يذهب إليها للدعاء عندها فكيف يذهب إلى قبر بحنيفة
رحمه الله وهو هؤلاء أفضل من أبي حنيفة ومع هذا ما ذهب إليهم الشافعيك فكيف يذهب إلى المفضول ويترك الفاضل ثم أصحاب أبي حنيفة الذي نعد رخوه مثل أبي يوسف ومحمد وزفر والحسن بالزياد
وطبقتهم لم يكونوا يتحرأوا للدعاء لا عند قبر أبي حنيفة ولا غيره حتى تلاميذ بحنيفة رحمهم الله جميعاً رحمه أبي حنيفة ما كانوا يذهبون إلى قبر أبي حنيفة معانه شيخهم وإمامهم ومحبوبهم ما
كانوا يذهبون إلى قبره ويدعون عنده ثم قدر عند الشافعي ما هو ثابتهم في كتابه من كراهة تعظيم قبور المخلوقين خشية الفتنة بها وإما يكون المنقول من هذه الحكايات عم مجهول لا يعرف أمان
تكون هذه الحكايات التي يتوارثونها ويروجونها على الناس أمان تكون كذباً على معرفين على أما كالشافعي أمان تكون من قولة العم مجهول لا يعرف أو يكون سندها لم يثبت كلها مجاهيل فلان عم
فلان عم فلان من هو فلان لا يوجد له حقيقة وإن وجد فهواء وضع كذب نعم نعم لا بد من صحة الإسنات فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم ما يروا عنه لا يخذ على طول حتى يمحص وينظر في سنده وإلا
فهواء هناك حديث موضوعه حتى على الرسول فإذا كانوا كذبوا على الرسول صلى الله عليه وسلم ألا يكذبون على الإمام الشافعي من باب يولى وكذبوا على غيره من الأئمة فالحمد لله نحن عندنا ميزان
وهو السند وهو السند ولهذا يقول ابن المبارك لو لسنات لقال أحد في الدين ما شاء ومنها ما قد يكون صاحبه قاله أو فعله بجتهاد يخطي ويصيب فهو قاله أو فعله بجتهاد فيعرض جتهاده على الكتاب
والسنة أو قاله بقيود وشروط كثيره على وجه لا محذور فيه فحرفا نقل عنه أو أنه قاله لكن قاله بشروط وقيود هم نقلوا الأصل وتركوا الشروط تركوا الشروط ورواه مطلقا عنه فهذه الاحتمال آخر كما
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أذن في زيارة القبور بعد النهي عنها بعد النهي فهم المبطلون أن ذلك هو الزيارة التي يفعلونها من حجها الصلاة عندها والاستغاتة بها نعم من باطلهم أنهم
يأخذون الحريث الصحيح ويحملونه مالا مالا يحتمد النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها الرسول ماذا يقصد يقصد الزيارة الشرعية التي ليس فيها بدع ولا شرك هم
حملوا الإطلاق حملوا الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم مالا يحتمد نعم وشكرا لكم حسنة استماءكم ونفعانا وياكم بما نقول ونسمع فعجاء لها حجة لنا علينا هذه في الختام تحييت مهندس الصوت أخي
عبد الله السلولي حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إشاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
165 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|لا يجوز إثبات الشرع به|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم اقتضاء الصراط المستقيم.
لمخالفة اصحاب الجحيم.
لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
ادت مئة وخمسة وستون.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
واهلا وسهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم.
مخالفة
الجحيم لشيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء.
في مطلع هذا اللقاء
نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله الشيخ صالح.
حياكم الله وبارك فيكم قال المؤلف رحمه الله بعد ما ذكر واطلاع عليه في الحلقة السالفة ذكر وجوه بطلان حجج القائلين بشد الرحل لزيارة القبور
قال ثم سائر هذه الحجج دائرة بين نقل لا يجوز اثبات الشرع به او قياس لا يجوز استحباب العبادات بمثله بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين اورد الشيخ رحمه الله بما سبق وشرحناه في الحلقة السابقة شبهات عباد القبور المتعلقين بالاضرحة ثم بين ان هذه الشوهة باطلة لانها اما اخبار مكذوبة لا يعتمد عليها
واما قياسات فاسدة لا يحتج بها فلم يبق لهم متعلق يتعلقون به في عبادة غير الله قد قال الله سبحانه ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به
وكل عباد غير الله كل الذين يعبدون غير الله ليس لهم برهان ولا حجة وانما الحجة في عبادة الله وحده لا شريك له نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله مع العلم بان الرسول صلى الله عليه وسلم
لم يشرعها وتركه مع القيام المقتضي للفعل بمنزلة فعله
ثم هذه هذه الفرية وهي عبادة الاضرحة والقبور والتعلق بالاولياء والصالحين لم يشرعها الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن متعبدون بما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم واما اننا نعتمد على
اخبار كاذبة وحكايات باطلة
وقياسات فاسدة فهذا ليس من دين الله عز وجل.
نعم وانما يثبت العبادات بمثل هذه الحكايات والمقاييس من غير نقل عن الانبياء النصارى وامثالهم انما يعتمد على هذه الحكايات الكاذبة
والمقاييس الباطلة اهل الضلال الذين يعبدون الله على جهل وضلال من النصارى ومن سار على نهجهم ولهذا امرنا الله جل وعلا ان ان نقرأ هذه السورة في اخر كل في اخر امرنا ان نقرأ هذه السورة
في كل ركعة
من صلاتنا سورة الفاتحة وفي اخرها اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظالين وصراط الذين انعم الله عليهم والكتاب والسنة وهم اه النبيون والصديقون
والشهداء والصالحون
حسن اولئك رفيقا والمغضوب عليهم هم الذين عندهم علم ولم يعملوا به عملوا بخلافه كاليهود وكل عالم لا يعمل بعلمه والضالون وهم النصارى الذين يعبدون الله على غير برهان وعلى غير دليل
فهم ظالون اي ظائعون في اه عبادتهم تائهون عن الطريق نعم.
وانما المتبع في اثبات احكام الله كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسبيل السابقين او الاولين نعم العبادات لا تثبت الا بهذه الامور
اما بالكتاب وهو القرآن الكريم او السنة النبوية او اجماع علماء المسلمين وما عليه صدر هذه الامة وسلف هذه الامة من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم قد قال تعالى والسابقون الاولون من
المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه.
نعم
قال لا يجوز اثبات حكم شرعي بدون هذه الاصول الثلاثة نصا واستنباطا بحال.
وما خالف هذه الاصول الثلاثة فهو باطل ولا يصح بحال من الاحوال ولو زينوه وزخرفوه بالشبهات والاحتيالات فانه باطل لان الباطل لا لا يصير حقا ابدا.
نعم
والجواب عنها من وجهين مجمل ومفصل؟
الجواب عن هذه الشبه الباطلة من وجهين.
نعم.
اما المجمل فالنقض فان اليهود والنصارى عندهم من الحكايات والقياسات من هذا النمط كثير بل المشركون الذين بعث اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يدعون عند اوثانهم فيستجاب لهم
احيانا كما قد يستجاب لهؤلاء احيانا
الجواب الاول مجمل وهو نقض هذه الدعوة وابطالها من اصلها فانها طريقة الظالين الذين ليس عندهم دليل يعتمدون عليه في عباداتهم نعم وفي وقتنا هذا عند النصارى من هذا طائفة.
فان كان هذا وحده دليلا على ان الله يرضى ذلك ويحبه.
فليطرد الدليل.
يكفينا في رد
الاباطيل ان هذا مذهب النصارى عليه النصارى في عباداتهم ونحن منهيون عن التشبه بهم قد اغنانا الله سبحانه وتعالى بما انزل من الشرع المطهر على نبينا المرسل.
نعم قال وذلك كفر متناقض
نعم والنصارى لا يزالون الى الان على على ما هم عليه.
واذا سمعت كلامهم في وسائل الاعلام عرفت انهم ليس عندهم شيء.
وانما يرددون شبهات ومقالات قالها من قبلهم من ضلالهم
ليس عليها دليل من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
صلى الله عليه وسلم.
ثم انك تجد كثيرا من هؤلاء الذين يستغيثون عند قبر او غيره
كل منهم قد اتخذ وثنا احسن به الظن واساء الظن باخر مما يدلك على بطلان ما هم عليه اختلافهم فلو كانوا على حق لاجتمعوا واختلافهم هو ان كل واحد منهم
يتخذ ويعبد ما يستحسنه عقله فهم مختلفون في عباداتهم وفي معبوداتهم لا يوافق بعضهم بعضا مما يدل على انهم انما يتبعون اهواءهم والاهواء مختلفة ومتفرقة.
نعم وكل منهم يزعم ان وثنه يستجاب عنده ولا يستجاب عند غيره
نعم مع اختلافهم ايضا هم متضاربون في اقوالهم فكل منهم يصوب رأيه ويخطئ الاخر مع انهم مع انهم كلهم ليس عندهم دليل ولا برهان نعم قال فمن المحال اصابتهم جميعا
نعم اذا كانوا كذلك فمن هو الاولى بالحق منهم؟
كلهم مخطئون ومحال ان يصيبوا جميعا فما داموا لم يجتمعوا فهذا دليل على ظلالهم.
لان اهل الحق يجتمعون.
لان دليلهم واحد.
نعم.
ومنهجهم واحد
فلا يختلفون اما هؤلاء فلهم شبهات كثيرة ولهم مذاهب متعددة كل حزب بما لديهم فرحون نعم وموافقة بعضهم دون بعض تحكم وترجيح بلا مرجح فنحن من نقلد منهم اه ان قلدناهم جميعا فهذا لا يمكن
لان هذا جمع بين المتضادات
وان اتبعنا بعضهم فهذا تحكم من غير دليل.
نعم والتدين بدينهم جميعا جمع بين الاضداد.
نعم فان اكثر هؤلاء انما يكون تأثرهم فيما يزعمون بقدر اقبالهم على وثنهم وانصرافهم عن غيره
نعم انما هؤلاء آآ انما هؤلاء آآ يطمئنون على ما اقتنعوا به وخالفوا فيه غيرهم والطائفة الثانية كذلك فهم كل اه فهم كل مقتنع بما عنده مخالف للاخر والحق لا يتعدد.
الحق هو حق واحد
لا يتعدد نعم.
وموافقتهم جميعا فيما يثبتونه دون ما ينفونه بضعف التأثير على زعمهم او يضعف التأثير على زعمهم فان الواحد اذا احسن الظن بالاجابة عند هذا وهذا لم يكن تأثره
مثل تأثر الحسن الظن بواحد دون اخر وهذه كلها من خصائص الاوثان نعم تفرق والتشتت والتعادي تقاطع كله من خصائص عبدة الاوثان لان كلا منهم يصوب نفسه ويخطئ الاخرين من غير دليل
اما من صوب نفسه لانه على دليل على برهان فلا بأس بذلك لكن هؤلاء كلهم ليسوا على دليل ومع هذا يخطئ بعضهم بعضا كل يزعم ان الحق معه والحق كما ذكرنا لا يتعدد
انما هو حق واحد ولهذا قال يوسف عليه الصلاة والسلام ارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار فلا تجتمعوا القلوب وتتوحد الكلمة الا على عبادة اله واحد وهو الله سبحانه وتعالى.
نعم.
وهؤلاء محال ان يجتمعوا على وثن واحد
او على ولي واحد محال هذا نعم قال رحمه الله ثم قد استجيب لبلعم ابن باعور في قوم موسى المؤمنين وسلبه الله الايماء نعم مما يدل على ان الاستجابة لبعضهم اذا دعا عند الصنم او عند
او عند الضريح او عند الميت استجيب له هذا ليس دليل على صدقي وصحة ما هو عليه فان بلعام او بلعم هذا من علماء بني اسرائيل وكان مجاب الدعوة.
هم
وغزاهم موسى عليه السلام وهو فيهم غزى الكفار وهذا العالم معهم طلبوا منه ان يدعو الله على موسى وقومه فابى ثم الحوا عليه وكرروا فدعا على موسى وقومه عند ذلك عاقبه الله سبحانه وتعالى
قال تعالى واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين.
ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث.
ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا.
فهذه قصة بلعام ذكرها الله في القرآن
انه لما لم يعمل بعلمه ودعا على موسى وقومه واستجاب الله دعاءه لم يكن هذا دليلا على صحة ما هو عليه ولا على صحة ما فعل وانما هذا استدراج له
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والمشركون قد يستسقون فيسقون ويستنصرون فينصرون كذلك الله جل وعلا قال امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء قال سبحانه وتعالى واذا مسكم الظر في البحر
ظل من تدعونا الا اياه الله جل وعلا يستجيب للمشركين وهم مشركون اذا دعوه في حالة الظرورة وليس هذا دليل على صحة ما هم عليه من الكفر والشرك وانما استجاب لهم رحمة بهم لما دعوه في حالة
الضرورة واخلصوا الدعاء ولم يدعوا معه غيره في هذه الحالة
نعم واما الجواب المفصل فنقول مدار هذه الشبه على اصلين من قول وهو ما يحكى من فعل هذا الدعاء عن بعض الاعيان ومعقول وهو ما يعتقد من منفعته بالتجارب والاقيسة
فاما النقل في ذلك فاما كذب او غلط او ليس بحجة نعم مدار هؤلاء على على امرين اما من قول واما معقول فالمنقول ما نقلوه عن من الحكايات والاخبار عن اسلافهم
وآآ قولهم نحن نقتدي بهم ونتبعهم وهذا الاقتداء وهذا الاتباع لا يجوز لانه اقتداء واتباع بالباطل كما قال الله سبحانه واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول
قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا او لو كان ابائهم لا يعلمون شيئا؟
ولا يهتدون والله سبحانه وتعالى ذم من يقلد السابقين على غير هدى وانما تقليد السابقين يكون حقا اذا كانوا على هدى
فاذا كان المقلد على هدى وعلى طريق صحيح فلا بأس بل هذا واجب.
اما اذا كان المقلد على ظلال فلا يجوز اتباعه ولا تقليده هذه الحجة الاولى وهو اتباع من سبق
من غير تبصر بما هو عليه هل هو حق او باطل وانما هو تقليد اعمى واما المعقول فيقولون اننا استجيب لنا وحصل لنا مقصودنا فهذا دليل على اننا على حق
فنقول لهم ليس الامر كذلك فالاستجابة مجرد الاستجابة لا تدل على انكم على حق بل قد تكون هذه الاستجابة استدراجا لكم عقوبة لكم لتستمروا على الضلال وقد تكون صادفت قضاء وقدرا
وليس مخصوصا بهذه الحالة وانما هو قضاء وقدر وقع كما قدره الله سبحانه وتعالى واما ان يكون لاضطراركم واخلاصكم في الدعاء وقت الضرورة امن يجيب المضطر اذا دعا واذا مسكم الظر في البحر ظل
من تدعون الا اياه فلما نجاكم الى البر اعرظتم وكان الانسان
كافورا.
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فاما النقل في ذلك فاما كذب او غلط او ليس بحجة بل قد ذكرنا النقل عمن يقتدى به بخلاف ذلك نعم اذا احتجتم في النقل فعندنا نقل اصح منه
وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وانتم ليس عندكم الا آآ حكايات واخبار مكذوبة او او اخطاء وقعت ولم تلتفتوا اليها ولم تعلموا انها اخطاء واخذتموها على علاتها
نعم.
واما المعقول فنقول عامة المذكور من المنافع كذب.
نعم.
واما انهم يقولون انه حصل لنا مقصودنا عند هذه المعبودات وهذا دليل على صحة ما نحن عليه فهذا بينا بطلانه وانه ليس حصول المقصود
دليلا على صحة ما عليه هؤلاء.
فان المقصود قد يحصل مع بطلان ما عليه ما عليه هؤلاء لان هذا من باب الاستدراج لهم او نظرا لضرورتهم وحالتهم وفقرهم حين الدعاء
واخلاصهم لله سبحانه وتعالى نعم قال فان هؤلاء الذين يتحرون الدعاء عند القبور وامثالهم انما يستجاب لهم في النادر.
ويدعو الرجل منهم ما شاء الله من دعوات اجابوا له في واحدة
ويدعو خلق كثير منهم فيستجاب للواحد بعد الواحد واين هذا؟
من الذين يتحرون الدعاء اوقات الاسحار ويدعون الله في سجودهم وادبار صلواتهم وفي لله فان هؤلاء اذا ابتهلوا من جنس ابتهاء المقابليين لم تكد تسقط لهم دعوة الا لمانع
نعم وهذا مما يرد به عليهم ان حصول المقصود احيانا لا يدل على صحة ما عليه هؤلاء لانه لا يستجاب الا للقليل منهم.
والكثير لا يستجاب لهم اما من يدعون الله فلو دعوا الله الالاف الالاف دعوا الله مخلصين له الدين لاستجاب لهم
ولم يخيب واحدا منهم منهم والله جل وعلا يقول من ذا الذي يدعوني فاستجيب له الله جل وعلا يدعوه المسلمون في الاسحار وفي المساجد وفي ارض الله فيستجيب لهم في لحظة واحدة
ويقضي حوائجهم ولا يخيب احدا منهم اما هؤلاء فقليل منهم من يستجاب له وليس في ذلك حجة.
نعم سلام عليكم.
قال بل الواقع ان الابتهال الذي يفعله المقابليون اذا فعله المخلصون
لم يرد المخلصون الا نادرا ولم يستجب للمقابرين الا نادرا هذا كما ذكرنا ان اهل الاخلاص واهل التوحيد واهل الدين انهم يستجاب لهم جميعا ولا يكاد يخيب واحد من الحمد لله.
واما هؤلاء فلا يستجاب لهم الا نادرا لامر اراده الله سبحانه وتعالى
نعم والمخلصون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها اثم ولا قطيعة رحم الا اعطاه الله بها احدى خصال ثلاث اما ان يعجل الله له دعوته او يدخر له من الخير
مثلها او يصرف عنه من الشر مثلها قالوا يا رسول الله اذا نكثر
قال الله اكثر فهم في دعائهم لا يزالون بخير.
وهذا الحديث الصحيح يجاب بها عن شبهة قد يدلون بها فيقولون وانتم ايها الموحدون قد تدعون فلا يستجاب لكم.
فنقول هذا بينه النبي صلى الله عليه وسلم
ان المخلص اذا دعا الله فانه لا يفلس ابدا.
لكن اما ان تعجل له دعوته واما ان يدخر له من الخير احسن منها واما ان يدفع عنه من الشر مثلها
دعوة المؤمن لا لا تضيع ابدا.
نعم قالوا اذا نكثر قال الله اكثر.
قال الصحابة اذا نكثر من الدعاء.
قال الله اكثر يعني اكثر خيرا واكثر اجابة لانه غني حميد.
نعم
واما المقبريون فانهم اذا استجيب لهم نادرا فان احدهم يضعف توحيده ويقل نصيبه من ربه وهذا وجه اخر وهو ان اهل التوحيد اذا استجيب لهم قوي توحيدهم واذا لم يستجب لهم علموا ان اما ان الخلل
من عندهم
واما ان الله اجل اجابتهم لمصلحتهم كما يزيدهم هذا الا توحيدا اما المقابريون فانهم اذا لم يستجب لهم زاد شرهم وزاد ضلالهم نعم وان استجيب لهم ضعف توحيده قل نصيبه من ربه
نعم المقابريون اذا استجيب لهم ضعف توحيدهم لله عز وجل واقبلوا على القبور وقالوا حصلنا على مقصودنا فهذا دليل على ان هذه القبور تنفع تنفع وتضر.
نعم.
ولا يجد في قلبه من ذوق الايمان وحلاوته ما كان
تجده السابقون الاولون نعم اه القبور لا يجد اذا استجيب له لا يجد في قلبه حلاوة ايمان ولا قوة دين مثل ما يجده المخلصون لربهم عز وجل من قوة الايمان وصحة اليقين
بربهم عز وجل.
نعم ولعله لا لا يكاد يبارك له في حاجته.
اللهم الا ان يعفو الله عنهم لعدم علمهم بان ذلك بدعة.
وايضا انه لو استجيب له فانه لا يبارك له فيما يعطى
وما يستجاب له به بخلاف الموحد فان الله ينزل البركة له فيما اعطاه ويضاعف له الاجر والمثوبة.
نعم قال فان المجتهد اذا اخطأ لانه قال الا ان يعفو الله عنهم لعدم علمهم بان ذلك بدعة فان المجتهد اذا اخطأ اذابه الله على جهاده
غفر له خطأه نعم وقد يغفر الله لهؤلاء اذا كانوا فعلوا هذا عن اجتهاد اخطأوا فيه ظنوا انهم على حق ثم تبين لهم انهم ليسوا على حق فتابوا الى الله الله يغفر لهم
لكن من تعمد منهم الظلال تعمد منهم الشرك بالله عز وجل فانه لا ينال مغفرة الله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
نعم
وجميع الامور التي يظن ان لها تأثيرا في العالم وهي محرمة في الشرع كالتمريجات الفلكية والتوجهات النفسانية كالعين والدعاء المحرم والرقى المحرمة او التمريجات الطبيعية ونحو ذلك فان
مضرتها اكثر من منفعتها حتى في نفس ذلك المطلوب
قد يحصل لهؤلاء شيء من مقصودهم ومن ما طلبوا عند هذه المتعبدات ولكن يعلم ان هذا ليس من دين الاسلام وهم يعلمون في قرارة انفسهم ان هذه لا تنفع ولا تضر
ولذلك كما ذكر سابقا وقريبا انهم لا يجدون حلاوة للايمان في قلوبهم واطمئنانا وانما هم دائما في قلق وان حصل لهم مطلوبهم لان الطمأنينة بذكر الله القلوب انما انما انما تطمئن
بعبادة ربها وذكر الله سبحانه وتعالى نعم قال فان هذه الامور لا يطلب بها غالبا الا امور دنيوية فقل ان يحصل لاحد بسببها امر دنيوي الا كانت عاقبته فيه.
في الدنيا عاقبة خبيثة دع الاخرة
وهذا ايضا من اعظم البراهين على بطلان ما هم عليه الذين يدعون غير الله انهم ان اعطوا شيئا فانما يعطون من امور الدنيا وامور الدنيا زائلة ثم لا يبارك لهم فيها كما سبق
اما المؤمن فانه يعطى في الدنيا ويعطى في الاخرة ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار فالمؤمنون يعطون في الدنيا ويعطون في الاخرة وقد لا يعطون في الدنيا
ويعطون في الاخرة يدخر الله لهم دعوتهم في الاخرة في الاخرة خيرا مما لهم في الدنيا نعم احسن الله اليكم وجزاكم خيرا.
ايها المستمعون الكرام الى هنا نأتي الى نهاية هذه الحلقة من برنامج
اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم مع شيخنا الشيخ صالح بن فوزان الفوزان شكر الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماعكم ونفعنا واياكم بما نقول ونسمع هذه
في الختام تحية مهندس الصوت اخي عثمان بن عبد الكريم الجويبر
حتى نلقاكم في الحلقة القادمة ان شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
166 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|النكد والضرر|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقين لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى
آله واصحابه أجمعين سبقى وتكررى أن حصول المطلوب وإجابة الداعي لا يدل على صحة ما هو عليه فقد يستجاب له لأسباب هذا من ناحية الناحية الثانية أن هؤلاء الذين يدعون غير الله سبحانه وتعالى
لا يستجاب لأكثرهم وإنما يستجابنا فكونهم لا يستجاب لهم إلا نادرا هذا الدليل على أن أكثرهم أو أن كلهم على ظلال وأن من السجيب له ليس على حق فأما أهل التوحيد وأهل الإيمان فلو أن أهل
الأرض كلهم سألوا الله بإخلاص لا استجاب لهم ولا ينقص ذلك من ما عنده شيء كما قال سبحانه في الحديث القدسي يا عذادي لو أن أولكم وأخيركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيتوا
كل واحد المسألته ما نقص ذلك من ما عنده شيء إلا كما ينقص المخيط إذا ودخل البحر فالمؤمنون استجابوا لهم في الجملة وأما هؤلاء فيندر أن استجاب لهم إلا نادرا وهذا لحكمة إلهية لا تدل على
صحة ما هو عليه بل استدراجه أولي أنه مضطر إلى غير ذلك من الأسباب التي تقدم بيانه سلام عليكم قال رحمه الله ثم إن فيها من النكت والضرر ما الله به عليم فهي في نفسها مضره ولا يكاد يحسو
الغرض بها إلا نادرا وهذا من الوجوه التي يرد بها عليهم إن المؤمن إذا استجاب الله له وأعطاه ما يريد جعل الله في هذا الذي أعطاه البركة وجعل في قلبه الطمانينة ومحبة الله سبحانه وتعالى
والرغبة في ما عنده فيزيده رغبة في الله أما هؤلاء فإذا استجيب لأحدهم فإنه لا يبارك له فيه ولا يكاد يحسو الغرض بها إلا نادرا وإذا حصل فضارره أكثر من نفعه والأسباب المشروعة في حصول
هذه المطاع بالمباحة أو المستحبة سواء كانت طبيعية كالتوكل على الله والثقة بالكلمات المأثورة عن إمام المنتقين صلى الله عليه وسلم وكالصدقة وفعل المعروف يحصل بها الخير المحذ أو الغالب
فهنا ما يعطاه أهل الإيمان وأهل التوحيد أنه يكون خيرا محظن ويزيد إيمانهم به ومحبتهم لله سبحانه وتعالى ويقوى توحيدهم إخلاف ياهل الشرك فإنهم إنعطوا شيئا مما طلبوا فإن ذلك لا يزيدهم
الله شرا ولا يزيدهم الله كفرا وطغيانا ولا يبارك لهم فيما عطوا ولا يعطوا إلا في من أمور الدنيا ولا يعطون من أمور الآخرة شيئا وعكسه ما يحصل المنتقين في دعاهم يوقاد كان فيه ضرر قليل
فإنهم أكثر في ذلك بالعكس نعم الاهل الخير وأهل اليقين إذا عطوا شيئا فيه ضرر قليل فإنما فيه من الخير أكثر وضرر القليل يغتفر بجانب النفع الكثير فإن الزكاء الصلاة والزكاء يحصلوا بهم
أخير الدنيا والآخرة ويجلبان كل خير ويدفعان كل شر نعم هذا الشيء ثابت بالأقول والفطر كما أنه ثابت بالأدلها الشرعية فوثابت في العقول والفطر وتجد الفرق بين أهل الإيمان وأهل الشرك تجد
أنها أولئي عندهم الطمانينة وعندهم الخير والبركة في أقوالهم وأعمالهم وما بأيديهم ورجاءهم بالله عظم وتجد ولاك على العكس تجدهم لا يهنأون بما عقاهم الله وهم نافرون في قلوبهم مستوحشون
في نفوسهم ولا يرجون فوابا ولا يأمنون من العقاب في الآخرة نعم قال رحمه الله فهذا الكلام في بيان أنه لا يحصل بتلك الأسباب المحرمة وهذا الذي سبق شرحه من بيان أن أهل عبادة خير الله
سبحانه وتعالى فإن كان فيها نفعا جزعيا فإن ظررها وشررها وخطرها أعظم وأعظم بكثير صلى الله عليكم قال رحمه الله وإذا أثبت ذلك فليس علينا من سبب التأثير إحيانا فإن نسباب التي يخلق الله
بها الحوالث في الأرض والسمع لا يحصيها على الحقيقة إلا هو نعم فلا أسباب حصول المقاصد ليست مقصورة على عبادة هذه المعبودات من دون الله فإن هذه قد تكون جزءا منها وألا أكثر أن الله جعل
لكل شيء سبب يوجد عنده ويتحقق بوجوده فلا أسباب في الكون كثيرة ليست مقصورة فيما يزعمونه من تأثير معبوداتهم حصول مقصودهم بسببها بل حصلت بأسباب أخرى هم لا يعلمونها ولا يعلمون إلا أنها
من قبل هذا الولي أو من قبل هذا الظريح ولا يعلمون أن لله أسباب خلقها في الكون تحصل بها الأشياء غير عبادة القبور ودعاء القبور نعم قال فإن الأسباب التي يخلق الله بها الحوالث في الأرض
والسمع لا يحصيها على الحقيقة إلا هو أما عيانها فبلا ريب وكذلك أنواعها أيضا لا يضبطها المخلوق لسعة ملكوت الأسبحانه وتعالى و لهذا كان الطريقة الأنبياء عليه السلام أنهم يأمرون الخلق
بما فيه صلاحهم وينهونهم عما في فسادهم ولا يشغلونهم بالكلام بأسباب الكائنات كما تفعل متفلسفة فإن ذلك كثير التعب قليل الفائدة أو موجب للضرر فلا نشغل أنفسنا بالأسباب والمسببات كيف حصل
كذا وما هو السبب كما هو عند الفلسفه والحكمة الذين يبحثون عن أسباب الأشياء فإنهم لن يصلوا إلى نتائجه فالأسباب كثيرها لا يعلمها ولا يحيط بها إلا الله وهذا الكون واسع بالسماوات والأرض
والأسباب منتشره وعقل البشر محدود لا يدرك ولا أقل القليل منها ولذلك لسنا مكلفين بمعرفة الأسباب التي بها يخلق الله ويرزق ويدبل الأمور وإنما ومننا بالتوكل على الله والاعتماد عليه
والعبادة وفعل الأمر وترك المنهي هذا هو الذي يمرنا به ونشغل وأنفسنا به وما عدى ذلك فليس لنا مصلحة في البحث فيه أو السؤال عنه أو الحرص على الطلاع عليه نعم لو كان هناك المريض دخل عليه
طبيب فنظر في علته فعرفها ثم وصف له دواء قال له تناول هذا الدواء وترك كذا وكذا اقتصر على شيء واحد واراح المريض فقال الكلام في بيان تأثير بعض هذه الأسباب قد يكون فيه فتنة لمن ضعف
عقله ودينه وقال قد يكون فيه فتنة لمن ضعف عقله ودينه وانه يكون فيه فتنة لمن ضعف عقله ودينه ويكفي العاقل أن ماس والمشروع لا يؤثر بها فلا من فعت فيه أو أنه وين أثر فضرره أكثر من نفع
وانه وين أثر فضرره أكثر من نفع نعم كالآلك ينظر لا ينظر إلى ما فيه في الذي يعطي بالسبب هذه الدعوة لا ينظر إلى ما فيه من النفع الجزء وإنما ينظر إلى ما فيه من الضرر فالذي دعى غير الله
فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالذي دعى وانه وين أثر فضرره أكثر من نفع وين أثر فضرره أكثر من نفع وانه وين أثر فضرره أكثر
من نفع فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالذي دعى الله وين أثر فضرره أكثر من نفع فالذي دعى الله فالذي دعى الله فالنبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا فتنة له فالنبي صلى الله عليه وسلم
فكان هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم فيريد أن المال يخدمه ولا يريد أنه هو الذي يخدم
المال قد يأتيه هذا محل الشائر قد يأتيه السائل فيسألوا فايعطيه يخرج بها ناراً يتأبطها ناراً لماذا لأنه أحرج النبي صلى الله عليه وسلم والنبي لا يرد سائلاً كان صلى الله عليه وسلم لا
يرد سائلاً وقد يسأل عن شيء فيه إحراج الله ومع هذا لا يرد سائلاً فالنبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم فهذه قضية يجب التفط لها لأنها
فتنت كثيرة من الناس فلان سال عند القبر الفلان وحصل على كذا فلان ذهب إلى كذا فارطي كذا وحصل له مقصود قل ليس هذا الدليل على صحة هذا العمل فحصول المقصود لا يدل على صحة السبب على سلامة
الصريقة التي حصل بها هذا الشيء هو كما أسرتهم أنه صار الغاية عندهم الدليل أنه يتم المقصود إذا أجيبت الدعوة أنتها الموضوع لا هذا ما هو الدليل هذا ما هو الدليل قد استجابوا قد استجابوا
الله للمشركين أما يجيبوا المضطرة إذا دعوة وإذا مسكم الظروف البحر ظل من تدعونا إلا إياه فلما نجاكم إلى البري عرط فدل على أن الله يستجيب لهم وهم مشركون وهم في جهنم نعم قالت عرطاً بأن
يسأل لما قال نعم فلله جل وعلا قال أنه لا يحب المعتدين يعني المعتدين في الدعا فقد يعتدي في الدعا ويستجاب له وعان دعاءهم حرم لأنه عدوان ولا يجوز فدل على أن حصول المقصود وإجابة الدعاء
ليس الدليل على الصحة ما عليه هذا الإنسان أو هذا الداعي فهذا من ما يردوا به على هؤلاء الذين يحتاجون بحصول المقصود على الصحة ماهم عليه أحسان الله إليكم وجزاكم خيراً أيها المستمعون
الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصحة شكر الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسنة استماعكم ونفعين وإياكم بما نقول ونسمع هذه هي في الختام
تحية أخي مهندس الصوت عثمان بن عبدالكريم أجويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
167 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|لا يحب المعتدين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان محمد وآله وصحبه أجمعي أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب
الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله ماذا كروا الشيخ رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه ومن
اهتدى بهده ماذا للشيخ رحمه الله يقرر أن إجابة الدعاء ليست دليلا على صحته وليست دليلا على صواب مع عليه الداعي فإن الله قد يستجيب للمشركين إذا دعوه فإن الله قد يستدرجه ويعطيه ما أراد
فهذا دليل واضح على أن إجابة الدعوه ليست دليلا على صحة الطريقة التي عليها الداعي وإن حصل له مقصوده ليست ذلك دليلا على صحة طريقته ودعاءه لأن الله نهى عن دعاء غيره قال تعالى وأن
المساجد لله فلا تدعو مع الله أحده قال تعالى ومن يدعو مع الله إله آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون ومعها لا قد يستجاب لهم لحكمة إلهية إما لاستدرجهم وإما
نظر لحالتهم الضرورة وإما لأنها لصادف قوان وقدرا إلى غير ذلك خذ مثلا في العلاج فمثلا قد يتعالج الإنسان بشيء محرم ويحصل له الشفاء هل يدل هذا على صحة العلاج بالمحرم؟
لا لا يدل هذا لكن حصل هذا الآثر هذا ليست دليلا على صحة الطريقة فمثلا من الذي يتعالج بالسحر السحر كفر وشرك بالله ومثلا من الذي يتعالج بالسحر السيء ومن غير عوية ومن غير تفكير وذلك
حرم الله علينا التداوي بالحرام حرم علينا التداوي بالسحر وحرم علينا التداوي بالشعوذات ووطل اسمات وغير ذلك وإن حصل لنا مقصودنا كما يحصل لبعض هؤلاء إذا فعلوا هذه الأشياء حصل لهم
الشفاء والأشياء إذا كان ضرره أكثر من نفعه فإنه حرام ولا يجوز فعله وقالوا إنه ما كان يتسلط على مردة الجن بسبب السحر فهو الذي يسخر به الجن ولم يعلموا أو كانوا يعلمون أن الله سبحانه
هو الذي سخر له مردة الجن وعطاهه ملكا لا ينبغي ليحد من بعده وأن هذا بتدوير الله لكن أرادوا أن ملبسوا على الناس لأن اليهود صحاب سحر فارادوا أن يدمجوا سليمان عليه السلام معهم يستدل
بذلك على صحة طريقتهم فقالوا إنه سليمان يستعمل السحر فإبدبروا به مردث الشياطين قال الله جل وعلا وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر سليمان عليه السلام لأن السحر
كفر ولنبي لا تفعل الكفر ولا تأتي بالكفر فالملكان وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فينصحان من تقدم إليهما بأنهما إنما جاء الاختبار الناس وفتنة الناس فينصحانه أن لا
يتعلم السحر إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهم ما يفرقون به بين المرء وزوجه فالسحر لا يضرون أحدا إلا إذا قدر الله سبحانه وتعالى أنه يتضرب وأما الشياطين والسحر فلا يضرون أحدا من
عند ينفسهم ولا يملكون ذلك النهف والضرب بيد الله سبحانه وتعالى وما هم بضرين به من أحد الله بإذن الله ثم قال ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم فجعل السحر ضرر المحظن ليس فيه نفع وما كان
ضرر المحظن أو كان ضرره أكثر من نفعه أو ضرره مساون لنفعه فإنه لا يجود فكيف إذا كان الضرر خالصا كما في السحر فالله أخبر أن السحر ليس فيه نفر قط وإنما هو ضرر تعلمون ما يضرهم ولا
ينفعهم ليس له نصيب في الجنة كل هذه المواضع من الآية تدل على أن السحر كفر تعلمه وتعليمه لأنه ضرر المحظن والغرض منها لا أن يبين أن ما يحصل لعبدت القبور من إجابة دعواته محيانا أنها
ضرر المحظن أو أن ضررها أكثر من نفعها لا يستدل بذلك على صحة ماهوم عليه فهو لما ثوبة أي ثواب من عند الله خير الله من ما حصل عليه في الدنيا من الحضوظ والشهوات العاجلة لو كانوا يعلمون
لكنهم لا يعلمون هذه الأمور وهذه آفة الجهل وأافة التقريد الأحمى هذا ما يجر إليه يعترفوا ولكد علموا ولكد علم السحرة لما نشتراه أي استبدله بغيره استبدله بالإيمان استبدل السحر بالإيمان
ما له في الآخرة من خلاق علموا أنهم ليسوا من أهل الجنة وأنهم من أهل النار ومعها لا يقدمون على السحر أي ثارا لعاجل شهوتهم وحضوظهم الدنيوية وإنما يتشبثون بمنفعته في الدنيا وقد قال
تعالوا ويتعلمون ما يضرهم ولا إنفاؤهم وكذلك أنواع من الدائين والسائلين قد يدعون دعاء محرماء يحصل معه ذلك الغرض ويرذهم ضررًا أعظم منه وقد يكون الدعاء مكروهًا أو يستجاب له أيضا هذا
كما سبقنا هو يحصل للإستدراج أنه يحصل المقصود بالدعاء غير المشروع لأجل الاستدراج ومع هذا التحريم والكراهة قد يعلمه الدعاء وقد لا يعلمه على وجه لا يعذروا فيه بتقصير في طلب العلم أو
تركي للحق نعم لو كانوا يعلمون فدل على أنهم لا يعلمون لكنهم لا يعذرون بهذا الجهل لماذا لأنهم بإمكانهم أن يتعلموا فلم يتعلموا وتركوا يتعلم العلم النافع فلذلك هلكوا مع من هلك قال وقد
لا يعلمه على وجه يعدر فيه بأن يكون فيه مجتهداً أو مقلداً قد يعلمه الدعاء وقد لا يعلمه على وجه لا يعذروا فيه وقد لا يعلمه على وجه يعدر فيه بأن يكون فيه مجتهداً أو مقلداً كالمجتهد
والمقلد الذين يعذران في سائل الأعمال هذا المجتهد الذي ليس عنده دليل يعتمد عليه وإنما يجتهد يعني يتحرى الصواب ويتحرى الحق لكنه لم يصبه فهذا ليعدر قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد
الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجرن واحد هذا في الذي يريد الحق وطلب الحق لكنه لم يصبه أما الذي ترك الحق ولم زهداً به ولم يطلبه فهذا غير معدور ويقول لا يعذرون لأنه
بيمكانهم يتعلمون ويسألون ويعرفون فهم الذين قصروا والقرآن والسنة واضحان في النهي عن الدعاء غير الله عن الشركة وعنه هذا لو كان ما فيه بيان من الدليل لو كان الدليل محتملاً يحتمل هذا
وهذا لكن الدليل الآن صريح في النهي عن الشركة وعن دعاء غير الله فكيف يقال يعذرون؟
ما فيه جهل يرفع العذر؟
لو رادوا لو رادوا العلم لحصلوا لكنهم لم يتعلموا زهداً في العلم فلذلك لا يعذرون وغير المعذور قد يتجاوز عنه الذي يعذر هو الجاهل الذي ليس بإمكانه زوال عذرة لكونه منقطعاً ليس عنده أحد
من ما يتقون وما كنا معذبينه حتى نبعث رسوله لكن الآن هؤلاء بعث الله إليهم الرسول وبينا لهم ما يتقون ومع هذا لم يطلبوا هذا الشي ولم يبحثوا عنه قال رحمه الله وغير المعذور قد يتجاوز
عنه بذلك الدعاء لكثرة حسناته وصدق قصده أو لمحض رحمة الله به أو نحو ذلك من الأسباب وقال صلى الله عليه وسلم قد غفرت لكم فقد يعفوا الله عن الإنسان زلت يسيره بسبب حسناته الكثيرة فهذا
يعذرت له لا نقول إن هذا مجتهد أي علم أن ذلك مكروه ينهى عنه وحتى لو عفيد صاحبه وغفر له لسبب من الأسباب فإن هذا المكروه يبقى مكروهن ويوحذر من هنا وإن كان هذا الفاع المعين قد زال موجب
الكراهة في حق لكن البقية لا يزول عنهم ذلك وإن حصل مقصوده وإن كانوا صالحين وإن كانوا أتقياء وإذا خالف الدليل وإن كان من أصلح الصالحين فإنه لا يخذ خطأه
ثم يفعله الاتباع صورة لا صدقه فيضرون به قال فيضرون به دي أنه ليس العمل مشروعا فيكون لهم ثواب المتابعين ولا قام بهم صدق ذلك الفاع الذي نعله بصدق طلب الصحة القست يكفر عن الفاعه يقال
في بعض الحكاية إن قوم يمشون قافلة تسيره في طريق وفي طريق القوافل وكان في هذا الطريق ثعبان عظيم إذا جاءوا عدى عليهم وأكل من أكل منهم فأرادوا أن يعدلوا عن الطريق الذي هم فيه فلسألهم
لماذا قالوا فيه ثعبان قال لا إمشوا فمشوا فلما جاء ثعبان هذا العابل ذكر الله عز وجل ذكر الله واستعاد بالله فولل هذا الثعبان وأدفر ومضة القافلة في المرة الثانية جاء معهم جاهل وقال
لهم أمشوا أنا أكفيكم فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان لا إلا أني أعلم أنك
صادق العذبتك فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان فأرادوا على طريق ثعبان وإنما ينظرون إلى أثر الذي يحصل وإنما ينظرون إلى موافقة الكتاب والسنة أو مخالفته ما عنه هل هو
الصراط المستقيم من طريق القويم نعم قال كما يحكي عن سمنون المحب قال وقع في قلب شيء من هذه الآيات إلى دجله فقلت وعزتك لا أذهب حتى يخرج الهوات فخرج الهوات عظيم أو كما قال قال فبلغ ذلك
الجنيت فقال كنت أحب أن تخرج عليه حية فتقتله الجنيت من عامة الصوفية المستقيمين والعباد الصالحين وكان له تلميد فدهذا إلى دجله وشرط أن يخرج له هوت خرج له معارات فشيخه الجنيت تمنى أن
لو خرجت عليه حية فأكلته لأنه لا يجوز له هذا العمل لا يجوز له هذا العمل فليس حصل المقصود دليلا على صحت السلام عليكم بذكر الشيخ قصة أخرى ندعوها في الحلقة القادمة إن شاء الله أيها
الإخوة المستمعون إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج إقتضاء الصلاة المستقيم مخالفة صحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان شكرا الله للشيخ لما تكرم به من
الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماءكم ونفعان وإياكم بما نقول نسمع هذه بالخطام تحييت أخي مؤنز صوت أثمان بالعبد الكريم الجويبر واتنقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
168 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|المجاورون بالمدينة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان فوزان الفوزان حلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عوضه هيئة كبار العلماء وعوضه لجنة الدائمة للإفتاء في مطلع هذه الحلقة نراحب بشيخنا الكريم فحياكم
الله الشيخ صالح حياكم الله وبارك فيكم اتين في نهاية الحلقة الماضية على ما أشار إليه الشيخ رحمه الله من أن الأئمة العلمة يكرهون ما حدث من إجابة الدائين على طريقة خطأ وإن وجدوا أثر
ذلك وذكر قصة سمنون المحب وتعليق الجنيد رحمه الله على ذلك قال هنا وكذلك حكي ألنا أن بعض المجاورين بالمدينة جاء إلى قبل نبي صلى الله عليه وسلم فاشتهى عليه نوع من الأطعمة فجاء بعض
الهاشميين إليه فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم بعته لك ذلك وقال لك أخرج من عندنا فإن من يكون عندنا لا يشتهى مثل هذا وآخر قضيت حوائجهم ولم يقل له مثل هذا للجتهادهم أو تقليدهم أو
قصولهم في العلم فإنه يغفر للجاهل ما لا يغفر لغيره كما يحكي عن برخ العابد الذي استسقى في بني إشرائيل أفاضل الشيخ رحمه الله في قضية أن حصول المقصود ويجابة الدعاء عند القبور رحيانا
عند الأضرحة وادعاء غير المشروع يحصل به المقصود أيضا وأن الله قد يستجيب للكافر كل هذه أمور لا تدل على صحة الطريق الذي حصل لأنه هو مردود ولو حصل به المقصود هذه هي القائدة التي يجب أن
تعرفها لا علاقة له بهذا الشيء وإما أنه يجيب له طرارا لأنه مضطر والله جل وعلى يجيب لعوة المضطر ولو كان كافرا هذا هو القائدة ولا البقية هامثلة فقط ولو كان هذا شرعا ودينا لكان أهل
المعرفة أو الأبهي وهل دين وعبادة هذا الدليل على أن وحصل لغيرهم من من هو دونهم فهذا الدليل على أن هذا الشيء غير مشروع ولا يقال هؤلاء لما نقصت معرفتهم سيغالهم ذلك فإن الله لم يسوء
هذا لأحد الله جل وعلى لا يسوء ما نهى عنه أبدا ونهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم أبدا فلا يقال إن هؤلاء ساغالهم ذلك لقلة معرفتهم وأما أولئك الصارحون ولا إما لا يحصل لهم لأن الله
وكلهم إلى دينهم وإلى عقيدتهم لفن قول المحرم محرم على الجميع على العلماء وعلى الجهال وعلى الأخيار وعلى من دونهم الحرام حرام على الجميع والواجب وهجب على الجميع والمباح مباح للجميع
لكن قصور المعرفة قد يرجى معه العفو والمغفرة لكن من كان قاصر المعرفة أما استحباب المكرهات أو إباحة المحرمات فلا نفرق بين العفو عن الفائل ومغفرة له وبين إباحة فئله أو المحبلة وقد
يغفر له بسبب جهله وقد يغفر له بسبب جهاده الذي تحرى فيها الحق ولا موفق لكن يبقى المكره مكروان والحرام حرام سواء كان ذلك متعلق بنفس الفئلي أو ببعض السفاته وقد علمت جماعة من من سأل
حاجته من بعض المقبورين وقد علمته أو علمته من الأنبياء والصالحين فقد يتحاجته وهو لا يخرج عن ما ذكرته وليس ذلك بشارع أن يتبع ولا سنة نعم هو كان سبق أن حصول المقصود لا يدل على صحة
الطريقة وإنما يثبت استحباب الأفعال والتخاذها دينا بكتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السابقون الأولو الحلال ما أحله الله الحرام مهما حرمه الله عز وجل فالحرام يبقى
حراما على الجميع والحلال للجميع والواجب وواجبا على الجميع فإن قدر أن أحد نخطى فغفر له أو عفي عنه فهذا لسبب خاص لا لأن هذا الحرام حل له أو أن هذا الواجب أستطع عنه بل لأنه عفي عنه
لسبب خاص وإنما لجتهاده الذي تحر فيه الحق ولم يوفق له وإنما لكثرة حسناته وإن اجتمل تحيانا على فوائد لأن نعلم أنما فهسيدها راجحة على فوائدها هل يقاعدها؟
لأن ما كان ضرره راجحا على مسلحتي فإنه حرام أو مساويا؟
أو مساويا كذلك لأن الدين إنما جاء بدفع المظار وتقليلها وجل بلمصالح وتكملها ثم هذا التحريم المقترنات بالأدعية المكروهة إما من جهة المطلوب وإما من جهة نفس الطلب وكذلك الاستعادة
المحرمة أو المكروهة فكرهتها إما من جهة المستعاد منه وإما من جهة نفس الاستعادة فينجون من ذلك الشر ويقاعون في ما هو أعظم منه أما المطلوب المحرم فبثل أن يسأل ما يضر في الدنيا أو آخرته
وإن كان لا يعلم أنه يضر فيستجاب له كالرجل الذي عاده النبي صلى الله عليه وسلم فوجده مثل الفرخ فقال هل كنت تدعو الله بشيء؟
قال كنت أقول اللهم ما كنت معاقب به في الآخرة فعجله لي في الدنيا قال سبحان الله إنك لا تستطيع أو لا تطيقه هلا قلت ربنا آتنا في الدنيا حسنه في الآخرة حسنه وقنا عذاب النار؟
نعم المؤمن لا يدعو الله بالضرر عليه ويزعم أنه إذا حصل له الضرر في الدنيا فإنه أسهل عليه من الضرر في الآخرة فاليدعو الله أن يخفف عنه في الدنيا والآخرة الله جل وعلا قال يريد الله أن
يخفف عنكم وخلق الإنسان وعيفا فإنسان يسأل الله المافرة فقول هذا الرجل وأنه ما كنت معذبني به في الآخرة فعجله لي في الدنيا هذا عتداه في الدعاة وأنه أجيب أستدبه المرض وصار كالفرخ فلو
أن يعني الرسول لما رأىه سأله هل أنت دعوته بشيء؟
فقال له نعم دعوته بهذا الدعاة فالنبي أنكر عليه وقال له هلا قلت نعم وأبنا آتنا في الدنيا حسنه وقنا عذاب النار والإنسان يحسن الغنة بالله عز وجد ويعظن الرابع في الله عز وجد ويسأل الله
المغفرة ليسأله العقوبة ويقول عقوبة الدنيا أشد أهوى من عقوبة والآخرة بل يسأل الله أن يعفوه عنه في الدنيا والآخرة الله طريب مجيب سبحانه وتعالى نعم المفروض والواجب عند المصاعد وعند
موت الأحبه أن الإنسان يصبر ولا يقولوا إلا خيرا لدينا إذا صادت مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ولا يكع عليهم صلوات من ربهم ورحمة النبي صلى الله عليه وسلم قال لي أقارب جابر بن
أوتك لما مات لا تقولوا إلا لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولوا وإن قلتم خيرا أمنوا على ذلك فاستجيب لهم فالمسلم يحسن الدعاء ويدعو بالخير ولا يدعو بالشرد
ولكن كما قال الله تعالى ويدعو الإنسان بالشرد دعو بالخير وكان الإنسان عجولة فالإنسان يدعو بالخير دائما وابدا ويحسن الظن بالله ويعظم الرابط في الله ولا يقنط من رحمة الله عز وجل مهما
بلغ من الذنوب والمعاصي فإن الله غفور الرحيم قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الآفور الرحيم وانيبوا إلى ربكم وأسلمونه
فأخبر أن من لم يطلب إلا الدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب وعام خصب وعام خير وعطنا كذا وعطنا كذا في الدنيا ومن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب
النار هؤلاء هم أهل الخير الذين طلبوا خيري الدنيا والآخرة أما من اقتصر على الدنيا فقط فإنه مذموم هنا نعم تدعى بالعامة بالبعورة العالم من بني إسرائيل لما دعى على قومي موسى فالله
سبحانه وتعالى استجاب له ولكنه غضب عليه ولعنه ومسخه وانسلخ من آيات الله عز وجل والشبهه بالكلب تحمل عليه يلهث وتتققه يلهث فالكلب دائما يلهث الله سبحانه وتعالى نعم فاستحق العقوبة مع
انه استجيب له فالدليل على ان الاستجابة لا تدل على صحة ما فعله نعم هذا مخطي على كل حال وقد يدفع الله عنه العقوبة اما بسبب كثرة حسناته وإما بدعاء الصالحين له وإما بغير ذلك من الأسباب
ولولا هذه الأسباب التي جعلها الله لها لك هذا الشخص نعم قالوا إلا فقد يعاقب اما بأن يسلب ما كان عنده من ذوق طعم الإيمان وجود حلاوته فينزل عند رجته وإما يسلب عمل الإيمان فيصير فاسقا
وإما بيسلب أصل الإيمان فيصير كافر منافقا وغير منافقا نعم هذا أشد العقوبة ان العقوبة إذا نزلت في القلب فإما نسلب من الإيمان ويصير كافر وإما نسلب حلاوت الإيمان ويصير لا يجد للإيمان
لذهه وإما نسلب كمال الإيمان ويصير إيمانه هذا أشد العقوبة هذا أشد من ما لا أصيب في نفسه بالمرض أو ماله أو ولده فإن مصيبة القلوب أشد قال تعالى وعلموا ان الله يحول بين المرئي وقلبه
وانه إليه تحشرون فعلى المسلم أن يسأل الله العافية وأن لا يدعو إلا بخير لا يدعو على نفسه ولا على ولده إلا بخير إجابة كما جاء في الحديث فلسان يحسن الظن بالله ويرجو رحمة الله ويصبر
على ما أصابه وما أكثر ما يبتلى بمثل هذا المتأخر من أرباب الأحوال القلبية قال بسبب عدم فيقهم في أحوال القلوبهم وعدم معرفة شريعة الله في أعمال القلوب وربما غلب على أحدهم حال قلبه حتى
لا يمكنه صرفه عن ما توجه إليه قد يغلب عليه قلبه بالإنحراف عن الطاعه ومحبة الشهوات والرغبة في المحرمات فلا يستطيعوا أبده إلى ما كان عليه فعال الإنسان أن يعتني بقلبه لأن القلب هو محل
نظر الله سبحانه وتعالى قال صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينظر إلى صوركم وأمالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم نعم القلب عليه مدار عظيم وأن يدعو الله أن يثبث قلبه على الإيمان ومن
غرور هؤلاء وأشباههم إتقادهم أن استجابة مثل هذا الدعاء كرامة من الله تعالى لعبده وليس الحقيقة كرامة نعم بعضهم إتجاوز إلى أن يعتقد أن حصل هذا المقصود حينما يدعو عند القبر أو يدعو
الميت ويحصل له مقصود أن هذه كرامة للميت إذا كان الأمر الخارق للعادة على يدي نبي فهو معجزة وإن كان الأمر الخارق للعادة على يدي ولي من أولي الله فهو كرامة وإن كان الخارق على يدي فاسق
أو كافر فإنه خارق شيقاني فالخارق للعادة ينقسم لهذه الأقسام الثلاثة لا رابع لها ويقول هذا من كرامات الأموات ومن تأثير أرواحهم ومن سرهم إلى غير ذلك وهذا غرور من الشيطان نعم "الكرامة
ماجرت على يدي مؤمن تقيب" "الكرامات الصحيحة" "القرامة تنفع في الدنيا ولا تضر في الآخرة" "الخارق الشيطاني فقد ينفع في الدنيا لكنه يضر في الآخرة" "ما ينعموا به الكافر لا يخلوا منحد
حالين أما أن يكون سببه طاعة فعلاها الإنسان أحسن الكافر إلى غيره فالله يجازيه في الدنيا ويعجل له سوابه في الدنيا فقد يحصل من الكافر بعض الإحسان ويثيبه الله في الدنيا لكن ليس له حظ
في الآخرة ويحصل له شيء في الدنيا لأن الله الدخر له ثوابه في الآخرة وقد يحصل له في الدنيا وفي الآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وهذه من ناحية أن ما
يعطاه الكافر تعجيل لحسناته في الدنيا وقد يكون ذلك استدراجا له ذلك استدراجا له ذلك استدراجا أنما نمليلهم خير اللي أمهسهم إنما نمليلهم ليزدادوا إثماء ولهم عذاب مهين وفي الحديث وفي
الحديث إذا رأيت الله ينعموا على العبد مع إقامته على معصيته فإنما هو استدراج نستدرجه ومثال هذا في الاستعادة قول المرأة التي جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليخطبها فقال تعود بالله منك
فقال قد عذت بمعاد ثم صرف عنها فقيل لها إن هذا النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أنا كنت أشقا من ذلك أخرجه البخاري هذه قصة وردت في الصحيح أن عمرها الجونية جاء أبوها إلى النبي وزوجها
النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ظراتها قول إذا دخل عليك إذا كنت تريدين أن نحبك فقول إذا دخل عليك أعود بالله منك خدعناها بذلك ولما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قالت أعود بالله
منك قال صلى الله عليه وسلم لقد عذت بمعاد فقال رحم الله وقامت تحريم من جهة الطلب شكرا لكم حسنة استماعكم وانا فعانا وإياكم بما نقول ونسمع ورحمة الله وبركاته
169 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|التحريم من جهة الطلب|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم اقتضاء الصراط المستقيم.
لمخالفة اصحاب الجحيم.
لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
الدرس مئة وتسعة وستون.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب
والجحيم لشيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء.
في مطلع هذه الحلقة نرحب بشيخنا
كريم حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبارك فيكم.
قال المؤلف رحمه الله تعالى في بيان وجوه التحريم في الدعاء عند القبور وشد الرحل اليها قالوا اما التحريم من جهة الطلب
فيكون تارة لانه دعاء لغير الله مثل ما يفعله السحرة من مخاطبة الكواكب وعبادتها ونحو ذلك نعم فانه قد يقتضي عقب ذلك انواعا من القضاء اذا لم يعارضه معارض من دعاء اهل الايمان وعبادتهم
او غير ذلك ولهذا تنفذ هذه الامور
في ازمة لفترة الرسل.
نعم.
في في ازمان فترة الرسل وفي بلاد الكفر والنفاق ما لا تنفذ في دار الايمان وزمانه بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين ما زال الشيخ رحمه الله في نفي ان يكون اجابة الدعاء عند القبور ودعاء غير الله دليلا على صحتها.
نعم وعلى تسويغها شرعا من وجوه ومنها
ان هذا دعاء لغير الله سبحانه وتعالى فيكون شركا ولو استجيب لصاحبه فانه قد يستجاب للمشركين استدراجا لهم وكما في حالة الظرورة في البحر لانهم يخلصون الدعاء لله سبحانه في تلك الحالة
فليس هذا لاجل ولاية المقبورين او الموتى.
نعم.
لان ايضا الذي يدعو الكواكب ويدعو يدعو الاصنام وهي جمادات ليست اولياء مع هذا يستجاب له احيانا فليست لحال المدعو انه ولي من اولياء الله
وانما لاجل فتنة الداعي واستدراجه.
اعوذ بالله نعوذ بالله ولذلك تخف هذه الامور عند بعثة الرسل وتتعاظم وتكثر اه عند الفترة من بعثة الرسل عليهم الصلاة والسلام.
نعم وفي بلاد الكفر والنفاق ما لا تنفذ في دار الايمان وزمانه
وتنفذ في بلاد الكفر والايمان ما لا تنفذ في بلاد الاسلام وزمان الاسلام لقلة هذه الامور وكثرة الاعتماد على الله سبحانه وتعالى وانكار هذه الاشياء.
نعم.
ومن هذا اني اعرف رجالا يستغيثون ببعض الاحياء في شدائد
اين تنزل بهم فيفرج عنهم نعم الشيخ رحمه الله يضرب لذلك مثلا رآه هو ان ناسا يدعون غير الله من الاحياء فيستجاب لهم وليس هذا دليل على صحة ما هم عليه
او على تسويق دعاء غير الله وانما هذا قضاء وقدر واستدراج لهم.
نعم.
وربما يعاينون امورا وذلك الحي المستغاث به لم يشعر بذلك ولا علم به البتة نعم وانما يكون دعائهم للشياطين كما سبق وتقديمهم الشياطين
تحظر لهم مطلوبهم وان كان المدعو حيا ولا يعلم بذلك نعم وفيهم من يدعو على اقوام او يتوجه في ايذائهم فيرى بعض الاحياء او بعض الاموات يحول بينه وبين ايذاء اولئك
نعم وانما هي شياطين انما هي شياطين تتصور وتتخيل لهؤلاء لتفتنهم وتصدهم عن عن عن الحق عن سبيل الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن قيدوا له شيطان فهو له قرين وانهم
لا يصدونهم عن السبيل
ويحسبون انهم مهتدون.
والله يسلط الشياطين على هؤلاء كما قال تعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون.
نعم وربما رآه ضاربا له بسيف.
وان كان الحايل لا شعور له بذلك
وان كان وربما رآه ضاربا له بسيف وان كان الحايل او الحائل لا شعور له بذلك.
اللي يراه يحول بينه وبين من يدعو عليه.
نعم هو كذلك.
يعني ان لان هذه اعمال شيطانية لا حقيقة لها
نعم.
وانما ذلك من فعل الله سبحانه وتعالى بسبب يكون بين المقصود وبين الرجل الدافع من اتباع له وطاعته فيما يأمره من طاعة الله ونحو ذلك فهذا قريب واذا كان هذا هذا الدفع مع رجل صالح
او مع عبد مؤمن دفع الله عنه ولم يقع عليه السيف ولم يقع عليه المحذور ما من عدوه فان هذا لدفاع الله عنه كما قال جل وعلا ان الله يدافع عن الذين امنوا
ان الله لا يحب كل خوان كفور.
نعم وقد يجري لعباد الاصنام احيانا من الجنس المحرم محنة من الله بما تفعله الشياطين لاعوانهم نعم لا يزال السياق في ان حصول هذه المقاصد
لا يدل على صحة ما هم عليه ما عليه اصحابها من دعاء غير الله والاستغاثة بغير الله بغير الله سبحانه وتعالى فان هذا فتنة فان هذا فتنة لهم واستدراج لهم
نعم فاذا كان الاثر قد يحصل عقب دعاء من قد تيقنا انه لم يسمع الدعاء فكيف يتوهم انه هو الذي تسبب في ذلك او ان له فيه فعلا اذا كان الامر يحصل اذا دعا غير الله حصل له مقصوده مع ان
المدعو
اما غايب واما ميت لا يسمع الدعاء فكيف يستجيب له وهو لا يسمعه لولا ان هذا العمل انما هو من عمل الشياطين لتظلهم عن سبيل الله.
نعم واذا قيل ان الله يفعله بذلك السبب
فاذا كان السبب محرما لم يجوز كالامراض التي يحدثها الله عقب اكل السموم وقد يكون الدعاء المحرم في نفسه دعاء لغير الله وان يدعو الله كما تقول النصارى يا والدة الاله اشفعي لنا الى
الاله
وقد يكون دعاء لله لكنه توسل اليه بما لا يحب ان يتوسل به كالمشركين الذين يتوسلون الى الله باوثانهم وقد يكون دعاء لله بكلمات لا تصح ان يناجى بها الله ويدعى بها لما في ذلك من الاعتداء
فهذه الادعية ونحوها وان كان قد يحصل لصاحبها احيانا غرضه لكنها محرمة نعم كما سبق وتكرر انه اذا كان السبب محرما وحصل المقصود فلا يدل ذلك على ان هذا الامر جائز
فان النصارى يدعون وهم يدعون غير الله كوالدة المسيح وكما كما ينادي المشركون اصنامهم واوثانهم ويستنجدون بها وقد يحصل لهم مقصودهم من باب الاستدراج لهم ولو لم يحصل لهم مقصودهم لكان
خيرا لهم
لكن حصول مقصودهم لهم فيه ظرر عليهم ما دام ان السبب اه غير مشروع هذا من ناحية الناحية الثانية ان ان الله قد يجري هذا بقضائه وقدره لا من اجل انهم دعوا هؤلاء وانما الله اجراه لانه
قضاه وقدره
سبحانه وتعالى فيظنون انه بسبب الهتهم وبسبب معبوداتهم وايضا قد يجريه الله على سبب محرم عقوبة للفاعل وعقوبة للداعي نعم قال فهذه الادعية محرمة لما فيها من الفساد الذي يربي على منفعتها
كما تقدم
ولهذا كانت هذه فتنة في حق من لم يهده الله وينور قلبه ويفرق بين امر التكوين وامر التشريع ويفرق بين القدر والشرع نعم فحصول الشيء بسبب مشروع هذا لا شك انه منة من الله سبحانه واعانة
لمن دعاه وعبده واما اذا حصل بسبب غير مشروع فانه يكون عقوبة لهذا الشخص واستدراجا له وامهالا له فالله جل وعلا يعطي المشركين ويعطي الكفار وهم اعداؤه.
الله اكبر.
ولا يدل هذا على انه راض عنهم
نعم قال تكون فتنة في حق من لم يهده الله ولم يفرق بين امر التكوين وامر التشريع ويفرق بين القدر والشرع.
ويعلم ان الاقسام ثلاثة اه الامر على قسمين امر كوني
وامر شرعي فالامر الكوني لا بد ان يقع واما الامر الشرعي فقد يقع لا يقع وذلك كما في قوله سبحانه وتعالى واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها وحق عليها القول
دمرناها تدميرا فهذا الامر هو امر كوني لان الله سبحانه وتعالى لا يأمر لا يشرع فان الله سبحانه لا يأمر هؤلاء امر تشريع وانما امرهم امر تكوين ففيه فرق بين امر التكوين وامر التشريع.
التشريع نعم
قال على ثلاثة امور قدرها الله وهو لا يحبها ولا يرضاها فان الاسباب المحصلة لهذه تكون محرمة موجبة لعقابه نعم الامور ثلاثة اقرأها.
قال امور قدرها وهو لا يحبها ولا يرضاها.
فان الاسباب المحصلة لهذه لهذه تكون محرمة موجبة
لعقابه وامور شرعها فهو يحبها من العبد ويرضاها لكن لم يعنه على حصولها فهذه محمودة عنده مرضية وان لم توجد والقسم الثالث ان يعين الله العبد على ما يحبه منه
نعم الامور ثلاثة اما كونية واما شرعية لكنها لم تحصل واما شرعية حصلت تأمل الامور الكونية فان الله قد لا يحبها قد لا يحبها ولا يرضاها وان حصلت فان هو لا يدل على ان الله راض عنها او
عن اصحابها
وانما اجراها سبحانه وتعالى لحكمة وهي الفتنة والاستدراج والعقوبة بهؤلاء والامر الشرعي قد قد لا يحصل فقد يدعو المسلم ربه عز وجل ويلح في الدعاء ولا يحصل له مقصوده لان الله جل وعلا كما
سبق
في الحديث الصحيح ان الله ما من مسلم يدعو الله بدعوة صالحة الا احدثها الا اعطي احدى ثلاث اما ان يعجل الله له طلبته واما ان يدخر له خيرا منها واما ان يصرف عنه ان يصرف عنه من الشر
مثلها
نعم والقسم الثالث ان يعين الله العبد على ما يحبه منه.
والقسم الثالث انه يحصل المقصود الشرعي المطلوب بطريقة شرعية وهذا من اكرام الله ومنه على عبده نعم.
قال فالاول اعانة الله والثاني عبادة الله.
والثالث جمع له بين العبادة والاعانة.
نعم
كما قال تعالى اياك نعبد واياك نستعين نعم الاول فالاول اعانة الله الامور القدرية التي قد لا يحبها.
نعم.
والثاني عبادة الله.
وهو الدعاء نعم.
والثالث جمع له بين العبادة والاعانة
كما قال تعالى اياك نعبد واياك نستعين.
جمع له بين الدعاء بين العبادة والاعانة العبادة بالدعاء والاعانة باعطاء الله له ذلك كما في قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين فالعبادة لله
وكذلك الاستعانة اه ولهذا هذه الاية مقسومة بين العبد وبين ربه اياك نعبد هذا خاص بالله واياك نستعين هذا لحاجة العبد الى ان يعينه الله الله سبحانه وتعالى.
نعم.
فما كان من الدعاء غير المباح
اذا اثر فهو من باب الاعانة لا العبادة كسائر الكفار والمنافقين والفساق قد يعان العبد ويعطى مقصوده وهو غير مسلم وغير مؤمن فهذا من الامور الكونية غير الشرعية وقد يكون هذا من باب
الاستدراج له وقد يعطيه الله لحاجته وفقره ولو كان كافرا.
نعم.
فما كان من الدعاء غير المباح اذا اثر نعم.
فهو من باب الاعانة لا العبادة.
كسائر الكفار والمنافقين والفساق
فمن كان من الدعاء غير مباح اذا اثر فما كان من الدعاء غير مشروع غير مباح يعني غير مشروع اذا اثر وحصل المطلوب وطلبه فانه يكون من الاعانة للعبادة كن من الاعانة
لا العبادة فيكون من قوله اه واياك نستعين لا لا من قوله اياك نعبد.
نعم قال كسائر الكفار والمنافقين والفساق ولهذا قال تعالى في مريم وصدقت بكلمات ربها وكتبه.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزها بر ولا فاجر
تصدقت بكلمات ربها الكلمات الشرعية التي انزلها الله في كتبه تصدقت بكل او صدقت بكلمات ربها يعني بقضائه وقدره وقدره وصدقت بكتبه فجمعت بين الايمان بالقضاء والقدر والايمان بالكتب وهي
صديقة.
عليها السلام.
مريم صديقة وامه
فهي صدقت بقضاء الله وقدره وصدقت بكتبه وكانت من القانتين.
هذا الامر الثالث جمعت بين هذه الامور الثلاثة نعم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزها بر ولا فاجر.
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ وكان
يأمر بالاستعاذة بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر وهذه كلمات الله الكونية هي التي لا يجاوزها بر ولا فاجر اما الكلمات الشرعية فهذه قد يجاوزها الفاجر ويعصي الله سبحانه
وتعالى.
نعم.
احسن الله اليكم
قال ومن رحمة الله تعالى ان الدعاء المتضمن شركا كدعاء غيره ان يفعل او دعائه ان يدعو ونحو ذلك لا يحصل غرض صاحبه ولا يريد الحصول الغرض شبهة الا في الامور الحقيرة.
فاما الامور العظيمة كانزال الغيث عند القحوط او كشف العذاب النازل فلا ينفع فيه هذا
الشرك كما قال تعالى قل ارأيتكم ان اتاكم عذاب الله او اتتكم الساعة اغير الله تدعون ان كنتم صادقين بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون
نعم وكذلك هذا وجه اخر في ان حصول المقصود مع الدعاء الشركي اصول المقصود مع الدعاء الشركي لا يكون الا في الامور الحقيرة واما الامور الجليلة فلا يحصلها الدعاء الشركي لا يحصلها الدعاء
الشركي
كانزال المطر وشفاء المريض وغير ذلك قل ارأيتم كما قال سبحانه وتعالى قل ارأيتكم ان اتاكم عذاب ارأيتكم ان اتاكم عذاب الله او اتتكم الساعة غير الله تدعون ان كنتم صادقين بل اياه تدعون
في كشف ما تدعون اليه ان شاء.
تنسون ما تشركون
يعني اذا وقعوا في حالة الظرورة نسوا ما كانوا يدعونهم من دون الله وذكروا الله سبحانه وتعالى واخلصوا له الدعاء استجاب الله لهم في هذه الحالة فهذا حجة عليهم ان الذي ينجي من المكاره
انه هو الذي يجب ان يدعى في حالة الرخاء وفي حالة الشدة.
نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحصين الفزاري من من اللي رغبك ورهبك؟
نعم قال وقال تعالى واذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعون الا اياه فلما نجاكم من البر اعرضتم وكان الانسان كفورا.
وهذا من الاحتجاج على المشركين
في بطلان شركهم انهم لا ينفعهم وينقذهم عند الشدائد الا الله.
وتعجز الاصنام وتعجز المعبودات كلها ان تنقذهم من الشيء فدل على ان ان المستحق للعبادة والدعاء هو الله في حالة الرخاء وفي حالة الشدة.
نعم.
وقال تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه
ها هو يكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض.
هذه الامور الثلاثة هل تقوم بها الاصنام والمعبودات من دون الله؟
هذه لا يقوم بها الا الله سبحانه وتعالى
فاذا تبطل عبادة غير الله لان هذه الامور العظام لا تحصل بعبادة الاصنام ودعاء الاصنام والقبور والاضرحة امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء من هو الذي يكشف السوء؟
اذا نزل.
الله.
ويجعلكم خلفاء الارض.
يخلف بعضكم بعضا
في المال وفي الملك وفي آآ غير ذلك من الامور.
هذه كلها لا لا يفعلها الا الله جل وعلا وتعجز عنها كل الاصنام وكل المعبودات من دون الله.
اذا بطلت عبادتها
نعم.
وقال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دونه.
فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا.
اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذورا.
وهذا تحدي من الله قل ادعوا الذين زعمتم وزعمتم هذا
يدل على ان ان هذا باطل لان الزعم هو اكذب الحديث ولد الذين زعمتم من دونه اي غير الله سبحانه وتعالى فلا يملكون كشف الظر اذا وقع مرض او وباء
آآ او نوازل مد الهمة فلا يكشفها الا الله سبحانه وتعالى ولا يملكون كشف الظر يعني رفعه بالكلية ولا تحويل اي تحويله من شخص الى شخص او من عضو الى عضو او من بلد الى بلد لا ينقله الا
الله سبحانه وتعالى
ثم قال جل وعلا اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة نزلت في قوم يعبدون عزيرا والمسيح ومريم فاخبر الله ان هؤلاء عباد لله يدعون الله فكيف تدعونهم وهم عباد
وهم فقراء الى الله اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة يعني القرب من الله جل وعلا ايهم اقرب؟
ويرجون رحمته ويخافون عذابه فاذا كانوا كذلك لم يصلح ان يدعوا
مع الله سبحانه وتعالى وهم عباد من عباده ويرجون رحمته ويخافون عذابه ويتقربون اليه بالعبادات نعم وقال تعالى ام اتخذوا من دون الله شفعاء؟
قل او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون.
قل لله الشفاعة جميعا.
له ملك السماوات
نعم وكذلك فالله جل وعلا قال ام اتخذوا هذا استفهام انكار ام اتخذوا من دون الله؟
يعني بل بل اتخذوا من دون الله شفعاء لانهم يعبدون الملائكة ويعبدون الاولياء والصالحين ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله.
كما قال جل وعلا ويعبدون من دون الله
ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله.
ولا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون.
فسمى فعلهم هذا شرك.
ونزه نفسه عنه
وهم يقولون شفعاؤنا نحن نعلم انهم لا ينفعون ولا يظرون وانما قصدنا الشفاعة.
الشفاعة ملك لله.
قل لله الشفاعة جميعا لا تطلب الشفاعة من هؤلاء وانما تطلب من الله جل وعلا فتقول اللهم شفع في نبيك اللهم شفع في عبادك الصالحين.
لان الشفاعة انما هي
تطلب من الله ولا تكونوا الا باذنه ورضاه عن المشفوع فيه.
نعم.
قولك الشفاعة لله جميعا ويقال اللهم شفع نبيك.
بعض الدعاء في تسهيلات الجوال اللهم اني استشفع بك عليك العبارة صحيحة
اي نعم هذا استشفاء بالله عليه يعني توسل بالله اليه سبحانه.
اللهم اني استشفع بك عليك.
نعم كما في قوله واعوذ بك منك نعم اعوذ برضاك من سخطك من سخطك وبعفوك من عقوبتك فهو يلجأ يلجأ الى الله من غضب الله وعقابه.
نعم.
واقسم بك عليك
واذا بلغ درجة من الولاية والصلاح بحيث انه يقسم على الله فلا بأس.
نعم لكن لا يقول ان كل احد يقسم بالله عز وجل عليه اما الممنوع فهو ان يقسم بغير الله على الله
تقسم على الله بمخلوق هذا هو الممنوع نقسم عليك بنبيك واسألك بنبيك هذا ممنوع لان هذا حلف على غير الله حلف بغير الله حلف بغير الله على الله.
الحلف بغير الله على المخلوق لا يجوز.
فكيف الحلف
على الله بغير بغير الله.
نعم.
السلام عليكم.
قال رحمه الله فكون هذه المطالب العظيمة لا يستجيب فيها الا هو سبحانه دل على توحيده وقطع او قطع شبهة من اشرك به
هذه المطالب لا تحصل الا من الله ولا تحصل من الاصنام والمعبودات من دون الله هذا دليل على ان العبادة لله وانه هو القادر على كل شيء وان ما سواه فهو
مخلوق فقير الى الله سبحانه وتعالى فكيف يدعى مع الله ويسوى بالله سبحانه وتعالى ويشرك مع الله في الدعاء نعم.
وعلم بذلك ان ما دون هذا ايضا من الاجابات انما فعلها هو سبحانه وحده لا شريك له.
وان كانت تجري باسباب محرمة او مباحة
ما يجري من الحوايج التي يطلبها المشركون عند معبوداتهم واصنامهم وامواتهم انما هي من الله ليست من اولئك المخلوقين لكن الله اجراها لحكمة منه سبحانه وتعالى فلا وهذا يرجع الى ما سبق ان
حصول المقصود لا يدل على صحة الوسيلة
وصحة الطلب فان الواجب دعاء الله سبحانه الواجب دعاء الله جل وعلا واخلاص الدعاء له سبحانه وتعالى.
اما هذه فاذا حصل المطلوب من دعائها فهو من الله جل وعلا لا منها.
نعم.
كما ان خلقه السماوات
والارض والرياح والسحاب وغير ذلك من الاجسام العظيمة.
دل على وحدانيته وانه خالق لكل شيء وان ما دون هذا بان يكون خلقا له اولى اذ هو من فعل عن مخلوقاته العظيمة فخالق السبب التام خالق للمسبب لا محالة
نعم كما انه خلق المخلوقات العظيمة فهو كذلك خالق لما دونها كما قال تعالى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل.
اما هذه المعبودات من دون الله فانها لا تخلق ولا ترزق.
ولا تملك من الامر شيئا.
فما دام الامر كذلك
فانه يجب اخلاص الدعاء لله وترك دعاء غيره وترك عبادة ما سواه وان كان يحصل لبعض هؤلاء لبعض لبعض هؤلاء شيء من مقاصدهم فهذا لا يدل على صحة ما هم عليه
نعم احسن الله اليكم قال الشيخ رحمه الله وجماع الامر ان الشرك نوعان شرك في الربوبيته وشرك في الالوهية وهذا ندعه لحلقتنا القادمة ان شاء الله لنهاية وقف هذه الحلقة ايها الاخوة
المستمعون الى هنا نأتي الى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان شكر الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماعكم ونفعنا واياكم بما نقول ونسمع وهذه في الختام تحية واخي مهندس الصوت عثمان ابن عبد الكريم
الجويبر.
حتى نلقاكم في الحلقة القادمة ان شاء الله.
نستودعكم الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
170 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشرك نوعان|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وعضوا لجنة الدائم هل لفتاة في مطلع هذا اللقان رحبوا بشيخنا الكريم فحياكم الله شخصا حياكم الله بارك فيكم اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
عليه وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد هو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى كذبح والنذري والدعاء والاستغاته والاستعانه غير ذلك هذه أنواع الشرك هذه أنواع الشرك التي وهي
شرك أكبر وهناك شرك أصر وهناك شرك أصر وهو ويكون في الألفاض ويكون في القلوب وهو الشرك الخفي فالشرك العكبة فالشرك في الألفاض كقول لو لله وأنت مالي إلا الله وأنت مثل الحلف بغير الله
هذا شرك أكبر في الألفاض وهناك شرك أصغر في القلوب وهو الشرك الخفي وهو الرية والسمعة والخوف من غير الله فهذا شرك الخفي لا يعلمه إلا الله الشرك الأكبر ينقسم إلى قسمين شرك في الربوبية
وأن يعتقد أن أحد يدبر الأمر مع الله يخلق ويرزق مع الله وهذا لا يكاد يكان يوجد في العالم لأن جمهور العالم كلهم يعترفون بربوبية الله وأن هو الخالق الرازق المدبر المحي المميت لا ينكر
هذا أحد إلا إن كان من باب المكافرة والإنكار في الظاهر وإلا فكل العالم مكرون بأن الخالق لله عز وجل لا يقدر عليه إلاه جمهورهم على أنهم يعترفون بهذا ظاهرا وباطنا وبعض المستكبرين
يعترفوا به باطنا ولا يعترفوا به ظاهرا كفرعون والنمرود وغير ذلك هذا شرك في الربوبية ومنه قوله تعالى قل ادعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما
لهم فيه ما من شرك وما لهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذين له فنفع سبحانه الشرك وأضطله من هذه الوجوه أولا أن الذين يدعونهم من دون الله لا يملكون شيء استقلالا من هذا الكون
ثانيا أنهم لا يشاركون الله في شيء منه ولا مشاركة ثالثا أنهم لا يكونون أعوانا لله ووزراء كما عند ملوك الدنيا وما لهم من ظهير رابعا ما بقي إلا الشفاعة الشفاعة ملك لله سبحانه وتعالى
لا تكون إلا بعد إذنه ورضاه عن المشفوعي فيه إذا نسدت السلام عليكم وقال سبحانه وتعالى وعبد الله ولا تشكوا به شيء فهذا حصل الشرك فيه عند كثير من أهل الأرض قديما وحديثا وجاءت الرسول
بإنكاره وجهاد أهله حتى يكون الدين كله للوقات لهم حتى لا تكون ويكون الدين كله لله هذا هو الذي وقعت القصومة فيه بين الأنبيا وبين المشركين وبين الدعاة لله وبين المشركين قديما وحديثا
وهو الذي ينكره المؤلف في هذا الكتاب من أوله إلى آخر وإنما ذكر النوع الأول من باب الاستطرات وإلا في الكتاب كله يدور على وإنكار الشرك هو الأولوهيه وعبادة غير الله سبحانه وتعالى نعم
قال بسركم في الأولوهيه بأن يدعى غيره دعاء عبادة أو دعاء مسأله الدعاء على قسمين دعاء عبادة ودعاء مسأله دعاء العبادة هو تعظيم الله جل وعلا والثناء عليه وتمجيده سبحانه وتعالى ودعاء
المسأله هو دعاء الطلب من الله سبحانه ينتسأل من الله حاجتك وهذا ما تلمنت صورة الفاتحة التي هي أم القرآن فإن أولها في توحيد العبادة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين
هذا كله ثناء على الله جل وعلا هو توحيد عبادة إياك نعبد وإياك نستعين إلى آخر الصورة هذا دعاء مسأله إياك نعبد أيضا دعاء عبادة لكن هو من قسم ولا قسمين عبادة لله بالثناء عليه ويلقرار
له بالسحقاء العبادة وإياك نستعين هذا في حق العبد ولهذا قال تعالى قسمت الصلاة بين و بين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمد نعبد فإذا قال الرحمن الرحيم قال
الله فإذا قال مالك يوم الدين قال الله مجدن عبد فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين إلى آخر الصورة قال الله هذا لعبد ولعبد مسأل هذا دعاء العبادة ودعاء المسأله تضمنتهم هذه الصورة فكما أن
إثبات المخلوقات أسبابا لا يقضح في توحيد الربوبية ليس هذا شركة في الربوبية وإنما هي أسباب ومسبب الأسباب فلا يمنع أن يكون الله خالق كل شيء وان هذا السبب لا يخلق وإنما هو مخلوق السبب
نفسه مخلوق ولا يوجب أن يدعى المخلوق دعاء عبادة ودعاء استغالة وكذلك إثباءت بعض الأفعال المحرمه من شركة أو غيره إثباتها أسبابا لا يقضح في توحيد اللغية وليا منعي أكون الله هو الذي
يستحق قدين الخالص؟
نعم وكذلك إثبات بعض الأفعال المحرمه من شركة أو غيره لا يقضح في توحيد اللغية لا يقضح القدحة في توحيد وإن كان تسبابا وأن كونها أسبابا لا يجب أن تدعى من دون الله وأن يخاف منها وأن
يخشى منها فلتُعلق الخشية والقلوب بالله فلا تخشوه مخشون إن كنتم مؤمنين فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين معانها أسباب ضارة معانها أسباب ضارة فالمشركون يضرون المسلمين بأيديهم أسلحه
بأيديهم وإذا خافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين فإذا خافوا الله فإن الله يخيفوا عداءهم وإذا خافوا من المخلقات فإن الله يخلِّ بينهم وبينهم ويسلِّطهم عليهم وتكون مضرَّة ذلك على العبد أكثر
من منفعته الخير كله في أن لا نعبد إلا إياه ولا نستعيل إلا إياه الخير كله محسورا في عبادة الله وحده لا شرك له واما الشرك فإن حصل فيه نفع جزعي فإن ضرره وشره وخطره أكثر وأكثر نعم وامة
آيات القرآن تثبت هذا الأصد حتى إنه سبحانه قطع أثر الشفاء بدون إذنه كقونه سبحانه من ذل الذي يشفع عنده إلا بإذنه نعم جميع ما في القرآن فإنه ينهى عن الأسباب المحرمة والشركية ينهى عن
ذلك وكقوله سبحانه وأنذربه الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع فإن الولاية لله سبحانه وتعالى ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق وظل عنهم ما كانوا يفترون فالولاية
العامة هذه عامة للمؤمن والكافر الله ولي الجميع عما الولاية الخاصة فإنما تكون ليلة جميعه فإنه ينهى عنه الله ولي الذين آمنوا يخرجون من الظلمات إلى النور الذين كافروا أولياء ومضطاغوت
يخرجونهم من النور إلى الظلمات هذا ولا يخاصة فليس لهم من دونه ولي فإنما مرجعهم إلى الله سبحانه وهو مولاهم الحق وأما غير الله فهو قد يكون مولا باطلا يتولونه وهو باطلا وظل عنهم ما
كانوا يفترون وأنذربه الذين يخافون يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون وذر الذين اتخذوا دينهم لعبوا وله وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما تسبت ليس
لها من دون الله ولي ولا شفيع فهذا من باب الانكار فالذي لا يضر ولا ينفع بذاته أما أنه قد يضر بثقدير الله سبحانه وتعالى ومعاقبته فهذا الواقع لا يضر ولا ينفع أنا قل أنا دعو من دون
الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على عقابنا بعد إذ هدان الله هذا انكار من الله سبحانه وتعالى أن يدعى غيره وأن يدعى ما لا ينفع ولا يضر بذاته وإنما قد ينفع ويضر من جهة الله سبحانه
وتعالى أقل الله سبحانه وتعالى ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملايكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته
تستكبرون هذا عند موتهم فإن الملايكة الملايكة العذاب تحضرهم وتبسطوا أيديها بضربهم العياذ بالله فالذين كفروا الملايكة يغربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق فتغربهم الملايكة عند
الموت ولياذ بالله فرداً ليس معك إلا عملك الذي عملته في الدنيا جيتمون فراداً كما خلقناكم أول مرة فأنت أول ما خلقت ليس معك شي ثم بعد ذلك كبرت وملكت وتصلط ثم يسلب هذا منك عند الموت
فتعودوا صفراً تعودوا إلى الله ليس معك شي كما خلقناكم أول مرة يعني يرجع الخلق كما خلقناكم أول مرة يرجع الخلق كما خلقناكم أول مرة ويأتينا غير مختوء يأتينا يوم القيامة قلفاً قلفاً
يعني غرلاً الغرل هما القلف الذي لم تقطع الجلدة التي فوق الذكر تعود كما كانت ويخرجون من قبولهم كذلك غرلاً غير مختوين فيعودون إلى الله على خلقهم التي خلقهم الله عليها وجمعهم ومعهم
سبحانه وتعالى وركبهم وعادهم كما كان ونقل إهتمنا فراداً كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم أي أعطيناكم وراء أظهوركم أعطاهم الله المال والقصور وأعطاهم البساتين وأعطاهم الأبهة
والجنود وأعطاهم الثروة لي كلها لا تصحبهم إلى الآخرة وما نرى معكم شفعاكم الذين ازعمتم أنهم فيكم شركاء فيتخلّون عنهم يوم القيامة يتخلّ المعبود عمّاً عبده إلا الله سبحانه وتعالى
فهؤلاء الذين عبدوا غير الله في هذه الدنيا يتخلّون عنهم في أحرج المواقف وأشد الشدايد فإواجهون الله سبحانه وتعالى ولا أحد ينصرهم وما نرى معكم شفعاكم الذين ازعمتم أنهم فيكم شركاء مع
الله جل وعلا ثم قال لقد قطع بينكم فرق بينهم ويوم نحشرهم جميعاً ثم لقول الذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاءكم فزيلنا بينهم وقال شركاءهم ما كنتم يانة عبدون تبرأوا منهم وقال تعالى ويوم
القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبؤك مثل خبير وكانوا بعبادتهم كافرين يعني يقولون معبتتمون ولا أمرناكم بذلك فحصل بذلك أنه تقطع ما بينهم من الصلاة قال تعالى التبرأ الذين اتبعوا من الذين
اتبعوا ورأوا العذاب صورة العام صورة العظيمة صورة العظيمة وكذلك قوله تعالى ثم استوى على العرش ما لكم من دونهم ولا شهية فالعرش هو أول المخلوقات ثم خلق الله السماوات والأرض في ستة
أيام ثم استوى على العرش استوى أن يليقوا بجلاله سبحانه لا لأنه محتاج إلى العرش ولكن العرش هو المحتاج إلى الله في امساكه ورفعه وخلقه فهو مخلوق جملة المخلوقات وقوله سبحانه ولذين
الترحظوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا لي وقربون إلا الله زلفة نعم لا لله الدين الخالص والذين التخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا لي وقربون إلا الله زلفة ويقولون ما نعبدهم إلا لي
وقربون إلا الله زلفة سلام عليكم وقوله تعالى ام اتخذوا من دون الله شفاءاء سورة الزمر سورة عظيمة أصل عظيم في توحيد الله سبحانه وتعالى وتقرير إفراده بالخلق والأمر وانفراده ووجوب
إفراده بالعبادة فهي سورة عظيمة من أولها إلى آخرها وهي تقرير التوحيد وتنهى عن الشرك وترد على شبوهات المشركين ومنها هذه الآية أم اتخذوا من دون الله شفاءاء ومن هذا قوله سبحانه ومن
الناس يعبد الله على حرف فإن صابه خير نطمئن به وإن صابته وفتنة ننقلب على وجه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران مبين يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الظلال البعيد
يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير وإن صابه خير نطمئن به وإن صابته وفتنة ننقلب على وجهه وترك دينه وإن صابه خير نطمئن به سلام عليكم بها ذا ننتهي في هذه الحلقة مع
صاحب الوضيلا الشيخ صالح ابن فوزان ألفوزان في شرح اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم شكر الله ولي شيخي نما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم أيها المستمعون حسن استماعكم
ونفعنا وإياكم بما نقول ونسمع هذه في الختام تحية وأخي مهندز الصوت أثمان ابن عبد الكريم جويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركات
171 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الأصل العظيم|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقين لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وضع هاي قبال العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء في مطلعية هذه الحلقة نرحب بشيخنا الكريم في حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وباركة فيكم بعدما ذكر المؤلف في
مامضة بيان وجوب ترحيد الإلوهية وأن غير الله لا ينفع ولا يملك شيئا حتى الشفاعة هي لله وحده قال هنا والقرآن عامته إنما هو في تقرير هذا الأصل العظيم الذي هو أصل الأصول اسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الشيخ رحمه الله القرآن كله هو تقرير هذا الأمر الذي هو أصل الأصول وهو التوحيد فهو القرآن كله
توحيد كما قال ابن القيم رحمه الله ويما بيان لجزائما أشرك بالله عز وجل وعبد معه غيره ويما تحليل وتحريم وهذا من حقوق التوحيد لأن التحليل والتحريم حق الله سبحانه فهو من أنواع الربوبية
ويما بيان ويما ضرب للأمثال التي تقرر التوحيد ويما بيان وتدل على فطلان الشرك لغرب الأمثال في القرآن فالقرآن كله في التوحيد من أوله إلى آخره وقد فتح الله القرآن بالتوحيد قال تعالى
اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إلى آخر السورة وختمه بالتوحيد قال سبحانه قل أعود برب الناس ملك الناس إلهي الناس فالقرآن كله في التوحيد وفي
حقوقه وفي جزائه وجزائي الشرك وإن كان شركيا فقد يحصل به شيء من المطلوب وهذا لا يدل على صحت هذا الدعا وإنما هذا كما سبق إما استدراج من الله وإما أنه وافق قضاءً وقدراً في تلك الساعة
وإما أنه دعاء مضطر في هذه الحالة واستجاب الله له والناس وقد اختلفوا في الدعاء المستعقب لقضاء الحاجات فزع عم قوم من المبطلين متفلسيفة ومهتصوفة أنه لا فائدة فيه أصلة فإن المشيئة
الإلهية والأسباب العلوية إما أن تكون قد اقتضت وجود المطلوب وحين إذن فلحاجه للدعا أولا تكون اقتضته وحين إذن فلا ينفع الدعا فهؤلاء غلو في النفي وهم الفلاسفة والجبرية الذين يقولون إن
كان الله قدر الشيء فلا بد من حصوله وولو لم يدعو الإنسان وإن كان لم يقدره فإنه لن يحصل ولو دعاء فهؤلاء هم الفلاسفة والجبرية من الجهمية وغيرهم ينكرون الدعاء والصوفية أيضا أهلات
الصوفية ينكرون الدعاء وإنه بلد دعاء علامة ودلالة على حصول المطلوب وجعل ارتباطه بالمطلوب ارتباط الدليل بالمدلول لرتباط السبب بالمسبب وهي يليهم هذه الطايفة وهي التي تقول إن الدعاء
ليس سببا لحصول المطلوب ولا مؤثر فيه وإنه ما هو علامة على حصوله علامة على حصول المطلوب نعم بمنزلة الخبر الصادق والعلم السابق نعم والرحمه الله والصواب مع عليه الجمهور من أن الدعاء
أسبب لحصول الخير المطلوب أو غيره كسائر لسباب المقدرة والمشروع والصحيح هو القول الثالث مع عليه المحقكون ومع عليه الأئمة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن الدعاء نافع وأنه سبب لحصول
المطلوب إذا تقبله الله سبحانه وتعالى لأن الله أمر به في آيات كلمة وسواءً سمي سببًا أو جزء من السبب أو شرطًا فالمقصود هنا واحد فدل على أن الدعاء سبب ولهذا يقول عمر من الخطاب رضي
الله عنه إنه لا أكلف حما الإجابة وإنه ما حما الهما الدعاء أن يصيب الدعاء المشروع والدعاء النافع هذا من فق عمر رضي الله عنه نعم شخظة فيه دعوة للمسلمين أنه يتم حصول المطلوب بقدر أن
يوفقوا للدعاء بودل أن تفضل بهذا أنه سبب مهم والدعاء المشروع والكتابة بناء على هذا نعم وليس الناس في كثيرا بحاجات ودعاء مهم جدا لكن هناك أدعية صحيحة من الكتاب والسنة وأدعية مشروعة
فهناك أدعية شرعية ودعية طيبة أمه ثقات وجمع فيها ما ورد في القرآن والسنة وما أثر عن الصحابة وعن السلف ينبغ العناية بها وهناك أدعية مبتدعة وليس مشروعة وقد تكون شركية ويكل دعاء لا يدل
عليه الكتاب والسنة أو لا يوافق الكتاب والسنة ويكل الكتاب المؤلفة من مجاهيل ومن دعاء الغلال يدسون فيها دعاء غير الله ويدسون فيها التوسل بالأولي أو الصالحين أو بالقبور فيجب الحذر من
هذه الأمور فالدعاء أمره مهم جدا فعلى المسلم ولهذا كما قال عمر ربي الله عنه إنه لا أحمل أحمل إجابة وإنما أحمل أحمد دعاء فدل على أن الدعاء أنه مهم جدا فلا يوخذ كل دعاء كل ما هب ودب
من هذه الكتب ومن هذه المؤلفات ومن هذه النشرات أو من هذه المطويات حتى يتأكد من صحتها وموافقتها لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم الأشياء لها أسباب فالشبع والري له ما
أسباب وهو الأكل والشرب فلو أن أحد قال أنا متوكل على الله لا أحتاج لا أكل والشرب فا يكون هذا من الحمقة نعم نقول له أيضاً قل أنا إن كان الله راد لذرية سأتي نذريةه ولو لم تزوج وأفعل
السبب وإذا أراد الله يتوب على عبد ألهمه أن يتوف يتوب عليه نعم كذلك من أسباب التوبة أن العبد استغفر ربه ويتوب إليه وإذا أراد أي رحمه ويدقله الجنة يسره لعمل أهل الجنة نعم كما قال صلى
الله عليه وسلم ومن يدعو العمل قال صلى الله عليه وسلم لا إعمله فكل يسر لما قلق له صلى الله عليه وسلم قاية رحمه الله والمشيءة الإلهية اقتضت وجود هذه الخيرات بأسبع بها المقدرة لها كما
اقتضت وجود دخول الجنة بالعمل الصالح ووجود الولد بالوطء والإنمى بالتعليم نعم فكل الأمور فالولد بسبب الزواج الشرعي والمال بسبب السعي والعلم بسبب التعلم والرزق بسبب الطلب وغير ذلك كل
شيء لا بد من أسبابه فالذي يترك الأسباب ويقول أنا متكل على الله هذا عاجز ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفعك فإن صابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت كده وكده لكان كده وكده
ولكن قدر الله وقدر الله وما شاء فعل وقال صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من نتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني فلا بد من فعل الأسباب النافعها
المفيدة التي جعلها الله أسبابه فإنها لا تنال بالأثمان وإنما هي فضل من الله جل وعاله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا هي تغمدني الله برحمة من هو فضل فالعمل سبب للجن وبدون
العمل لن يدخل الجنة لن يدخل الجنة بدون عمل العاجز من نتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني نعم الله هو الذي يعطي العبد النتائج على أسبابها التي فعلت لا أن العبد نفسه هو المؤثر في
الرب أو في ملكوت الرب والرب سبحانه هو المؤثر في ملكوته الأمر بيد الله سبحانه وتعاله هو الذي يوفق عبده للعمل الصالح وهو الذي يثيبه وهو الذي يثيبه فليس العبد مؤثرا في الله أو في
ملكوت الله وإنما هو يفعل أسبابا فقط قد تكون جالبة لمسبباتها وقد تكون غير ذلك وهذا راجع من لله جل وعلا قال بالرب سبحانه هو المؤثر في ملكوته وجعل دعاء عبده سببا لما يريده سبحانه من
القضاء ولها لمن وصل الله أن يقال مسبب الأسباب كما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أرأيت أدوية نتداوى بها ورقى نسترقي بها وتقنى التقيها هل ترد من قدر الله شيئا قال هيا
من قدر الله نعم هذا الرجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم لما النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن الأمور بيد الله قال هذا الرجل أرأيت رقى نسترقي بها وأدوية نتداوى بها هل ترد من قضاء الله
شيئا قال هيا من قضاء الله فإذا أراج الله لك الشفاء وفقك للدواء النافع وإذا أراج الله لك السقم فإنك تترك الدواء وتترك الأسباب النافع المقادير فإذا لم تحصل الأسباب لم تحصل المقادير
فإذا طلبت الرزق أو تعالجت بالأدوية أو تزوجت أنت فعلت الأسباب وأن نتائج عند الله وعلى فهذا في الدعاء الذي يكون سببا في حصول المطلوب وأعلى من هذا ما جاء به الكتاب والسنة أن رض الله
وفرحه وضحكه بسبب أعمال إباده الصالحة كما جاءت به النصوص وكذلك غضبه ومقته وقد بسطنا الكلمة فيه نعم، كما أن الله جل وعلا يضحك ويرضى ويضب ويكره بسبب أعمال إباده كما قال سبحانه وتعالى
إن تكفروا فإن الله وانيون عنكم وإن تشكروا يرضه لكم ولا يرضى لإباده الكهر فهو سبحانه يعجب منفعال إباده ويضحك منفعال إباده ويغضب منفعال إباده ومن هذا الدعاة، الدعاة من عمال فما فرض
من الأدعية المنهي عنها سببا فقد تقدم الكلام عليه وإن حصل في بعض الأحيان وفي النادر فإن ما هو استدراج من الله جل وعلا كما سبق فهو كان ينظر أن يتصدق أن يحج، يعتمر فيظن بعض الناس أن
السبب الذي حصل الخير لصاحبه من ولد أو رزق أو غير ذلك أنه بسبب النذر وليس الأمر كذلك فالنذر ليس سببا لا في جل بخير ولا في نبع شر ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن النذر لا يأتي بخير
وإن ما استخرج به من البخيل يعني الانسان الذي ما يعبد الله إلا بشرط أنه يعطيه إذا صام وإذا صلا فهذا الدليل على بخله وإذا تصدق هذا الدليل على بخله إنما الجواد من العباد والكريم من
العباد الذي يعبد الله جل وعلا بدون أنه ينذر بدون أنه يلزم نفسه هذا الدليل على قوة إيمان وعلا بخله وعلا بحريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئا لم
يكن الله قدره له ولكن النذر يوافق القدر فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل ويريد أن يخرج مواه مسلم أو صادف قضاءً وقدراً من الله جل وعلا قال رحمه الله فقد أخبر النبي صلى الله
عليه وسلم أن النذر لا يأتي بخير وأنه ليس من الأسباب الجالبه للخير أو الدافع للشرر أصلًا وإنما يوافق القدر وإنما يكون سببًا أو يكون موافقًا لقدر قدره الله في هذا الوقت فظن الظن أن
هذا السببه النذر وإنما سببه القضاء والقدر قال وإنما يوافق القدر موافقةً كما توافقه سائر الأسباب فيخرج من البخيل حينئذ ما لم يكن يخرجه قبل قبل ذلك ومع هذا فأن تتارى الذين يحكون أنهم
وقعوا في شدائد فنذر نذورًا تكشفوا شدائدهم أكثر أو قريبًا من الذين يزعمون أنهم دعوا عند القبور أو غيرها فقضيت حوائجهم فبالمن كثرة اغترار المضلين بذلك صارت النذور المحرمة في الشرع
مأكل لكثير من السدنة والمجاورين والآكبين عند بعض المساجد وغيرها فبالما تجلبوا له من خير سبب أن عباد القبور ينذرون لها نذورًا كثيرة وأموالًا وفيرة وجعلوا لها صناديق صناديق النذور
فذلك أنهم يعتمدون ويظنون أن النذر لهذا القبر أو لهذا الولي أنه يحقق له ما أراد هذا لا يكن حتى مع الله إذا نذر لله فالنذر لا يحقق له شيئًا وإنما هذا من الله جزء ويأخذون من الأموال
شيئًا كثيرًا وولايك النذرون يقولوا أحدهم رضط فنذرت هذه القبور و هذه الأضرحة وما يريدها من الأموال هذه أصبحت موارد لبعض الدول أصبحت موارد مالية لبعض الدول مثل الله العافي وهي حرام
وشر ومكسب خديث ومع هذا يقرونها ويطورونها ويجعلونها من موارد بيت المان وفي النذور لغير الله ينذروا للأضرحة والقبور والأولية والصالحين كلما حصل لهم مكروب أو أرادوا تحقيق مقلوب ينذرون
لغير الله سبحانه وحتى لو نذروا لله يعتقدون أن النذر سيحصل لهم الخير فهذا منهين عنه وليهذا قال صلى الله عليه وسلم إن النذر لا يأتي بخير فلا تنذروه جاء بصيغة النهي إذا كان النذر لله
لا يحقق خيرا ولا يدفع شرا فكيف بالنذر لغير الله هو لا يحقق خيرا قط وإن حصل شيء من الخير فإن ما هو ابتلاون واستدراج وليس الدليلا على صحة هذا النذر أو على أنه هو السبب الحاصل أن
النذر إن ما هو شيء يلتزمه الإنسان ويزم به نفسه وقد يعجز عنه أو يشوق عليه فيلتمس المخارج كثيرا ما ينذرون من هذا القبيل ينذرون نذورا فقيلة فإذا حصل مطلوبهم جاءوا يريدون المخارج ماذا
يعملون النذر يصوم سنة نذر يصوم كل حياته نذر أن يصوم الدهر ثم بعد ذلك يقع في الحرج هذا من حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله إن النذر لا يأتي بخير محذرا من النذر فالإنسان في سعه
قبل أن ينذر لكنه إذا نذر وجب عليه وألزم نفسه ووقع في الحرج وضيق فلذلك الإنسان يتجنب النذور وأما إذا نذر وألزم نفسه وجب عليه ذلك قال صلى الله عليه وسلم النذر أن يقع الله فاليقعه قال
تعالى وما أنفقت من نفقة أو نذرت من نذر فإن الله يعلمه قرنه مع النفقة هذا إذا نذر هو وقع فيه كذلك قال جل وعال في وصف الأفرار يوفون بالنذر قال تعالى واليوفون نذورهم أما قبل أن ينذر
فإنه يتجنب النذر في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
172 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الأدعية غير المشروعة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان أحمد على آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة
أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابنت أيمية رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان وقاؤنا في الحلقة الماضية عندما أشار إليه
المؤلف رحمه الله من القرن بين النذور هي شرعية ونهي عنها وما يحصل فيها من تمام المطلوب والأدعية غير الشرعية يقول رحمه الله قد قام بنفوزهم أن هذه النذور هي السبب في حصول مطلوبهم ودفء
مرهوبهم وقد أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أن نذر طاعة الله فضلا عن معصيته ليس سبب لحصول الخير وإنما الخير الذي يحصل للناس يوافقه موافقة كما يوافق سائر الأسباب فما هذه
الأدعية غير المشروعة في حصول المطلوب بأكثر من هذه النذور في حصول المطلوب وإنما هذا يدل سبحانه وتعالى وضرب لذلك مثلا بالنذر فالنذر قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يأتي بخير يعني
لا يجلب خيرا ولا يدفع شرع وإنما هو سبب من الأسباب فكيف بغيره من أنواع الأسباب التي يفعلونها عند القبور وعند الأضرحة قال رحمه الله "لأن المكان الفلاني أو المشهد الفلاني أو القبر
الفلاني يقبل النذر " لماذا؟
لأنهم جربوا هذا بزعمهم وأنهم نذروا للقبر الفلاني فحصل لهم مطلوبهم ولم يعلموا أن النذر الصحيح النذر لله لا يجلب خيرا ولا يدفعوا شرعا بذاته إن النذر لا يأتي بخير كما قال الصادق
المصدوب صلى الله عليه وسلم فكيف بدعاء غير الله وزبح الغير الله والنذر لغير الله هذا لا يحققه مطلوبا ولا يدفعوا مرهوبا فإنه موافق لقباء وقدر كما أن السبب لا يحقق الأشياء بذاته وإنه
إن كان سببا صالحا فقد يحقق الله به المطروب وإن كان سببا فاسدا فإن الله لا يحقق به المطروب كما سبق أن عباد القبور لا يعتمدون على برهان ولا على دليل وإنما يعتمدون على شبهات قال فلان
وقال فلان وراء فلان في المنام كذا وكذا وما أشبه ذلك من الحكاية والمخرقات الباطلة فهم لا يعتمدون الله على مثل هذه الترهات فلان فلان يقبل النذر المكان الفلان يقبل الدعاء فيه وما أشبه
ذلك لما ذا لأن فلان دع فيه أو فلان النذر حصل له مقصوده حصول المقصود كما سبق وتكرر أنه ليس دليلا على صحة الوسيلة وصحة السبب الذي فعله العبد وإنما هو بقضاء الله وقدره وابتلاعه للعباد
صمع إليكم قال رحمه الله وفي الليلة القدر في هذه الأزمنة أرجى وكذلك الدعاء في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي والدعاء في المسجد الأقصى الأمكنة التي جعلها الله فاظلة على غيرها هذه
الأمكنة والدعاء في المساجد عموما بيوت الله عز وجل هل أرجى للقبول وإنما بما ينظاف إليها من قبول الله لها وإثابته عليها أو استدراج الله للعبد بها أو غير ذلك من الأمور فهل يمكن أن
يأتي أحد يقول لا أن نظر يأتي بخير وإنه لا يحصلوا به المقصود ومنها ما لا يحصلوا به المقصود أصلا لأن الله لا يريد الحراج لأمته الله جل وعلا لا يريد الحجأ الحراج لعباده والنبي صلى
الله عليه وسلم لا يريد الحراج لأمته فلما كان نظر فيه إحراج وفيه مضاقه للعبد أنها عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله والغرض أن يعرض ربما المرادة يعرف أن الشيطان إذا زيّن
لهم نسبة الأثر إلى ما لا يؤثر نعم المهم أن يعتمدون على الأسباب ويظنون أنها هي المؤثرة أنهم مخطئون في هذا فلاسباب إنما هي مجرد أسباب والتاثير والنتائج إنما هي بيد الله الله جل وعلا
معفيع الأسباب التي شرعها لهم فتعطيل الأسباب هذا قد حن في الشرع والاعتماد على الأسباب هذا قد حن في التوهيد والإخلاص لله عز وجل فتعطيل الأسباب هذا قد حن في الشرع والاعتماد على
الأسباب هذا قد حن في العقيدة فالمسلم يفعل الأسباب ويفوض الأمر إلى الله سبحانه وتعالى ومن ما يوضح ذلك أن أعتقاد المعتقد أن هذا الدعاء أو هذا النذر كان هو السبب أو بعض السبب في حصول
المطلوب لا بد له من دلاله ولا دليل على ذلك في الغالب إلا الإختران أحياناً أن وجودهما جميعاً وإن تراخ أحده معاني الآخر مكاناً أو زماناً معاني الانتقاص أضعاف أضعاف الإختران كله
استطراد فيما سبق أن نقتران حصول المطلوب بالنذر أو الدعاء لا يدل على أن ذلك النذر أو هذا الدعاء هو المؤثر فيعتمد الإنسان عليه وإنما المؤثر هو الله سبحانه وتعالى لكنه شرع سبحانه
وتعالى لنا الأسباب المباحة ونهان عن الأسباب المحرمة إذا كان هناك سبب آخر صالح إذا تخلف الأثر عنه يدل على عدم الغالبة وإذا كان هناك سبب آخر وهذا هو الراجح قد يحصل المطلوب عند فعل
السبب أو عند الدعاء لا لذات هذا السبب وإنما هو لسبب آخر مما أفتقار العبد والطراره استجاب الله له وإن كان فعله هذا غير مشروع كدعاء المشركين لله بحالة الظلرورة فهذا هو السبب وإننا
نرى الله في كل وقت نقضي الحاجات وفرج الكربات بأنواع من الأسباب من الأسباب لا يحسيها إلا هو وما رأيناه يحدث المطلوب مع وجود هذا الدعاء المبتدع إلا نهدرا فإذا رأيناه قد أحدث شيئا
وكان الدعاء المبتدع قد وجد كان إحالة حدوث الحادث على ما علم من الأسباب التي لا يحسيها إلا الله أو لا من إحالته على ما لم يثبت كونه سببا الشيط رحمه الله عمول في الحجاج والمجادلة فهو
يقول في هذا ويكرر أن حصول المطلوب لا يدل على صحة السبب الذي حصل عنده مقترنا به فإن هذا قد يكون وافق قضاء وقدرا من الله أو أن الله رحم هذا العبد أو أن الله أراد أن يستدرج هذا العبد
فيظن أن هذا الدعاء هو السبب فيستمر فيه ويكون ذلك أشد ليثمه وعقوبته وعبادة القضور عبادة الأضرحة وأدرك التصوف قد بلغ أوجه في وقته فهو يرد على هذه الطوايف يرد على هذه الطوايف المنحرفة
ولو كان المسلمون مستقيمين كما كان الصحابة واتابعون والقرون مفضلة ما حصل من الشيخ هذه المجادلات وهذه المماحلات للرد عليهم لأنه عايش أناسا من هذه الأنواع فهو يريد يرد عليها وأن يرد
الأمر إلى الله سبحانه وتعالى ولأن هذا الشيء ليس هو السبب الموجب لما اقترى نبيه وهنا أفترق الناس لا تفرق مغضوب عليهم وظالون والذين أنعموا عليهم وهاولاهم أهل العلم النافع والعمل
الصالح الذي بعت الله به نبيه صلى الله عليه وسلم كما في قوله تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى وديين الحق فالهدى هو العلم النافع وديين الحق هو العمل الصالح هولاهم المنعم عليهم الذين
جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح الصنف الثاني الذين أخذ العلم وتركوا العمل وهم اليهود ومن ساراهم في ركابهم على نهجهم فإنهم علم الحق ولم يعملوا به تبعا لشهواتهم ومقاصدهم والصنف
الثالث ظالون ليس عندهم علم وإنما عندهم عمل أخذ العمل وتركوا العلم فهم يعملون على غير هدى فهم تائهون وظالون في طريقتهم وفي مقدمة هولى النصارة والعباد الذين يعبدون الله بالبدع
والمخدثات التي ما انزل الله بها من سلطانها هولى يظالون وظالون يتوهمون من كل ما يتخيل سببا وإن كان يدغل في دين لهود النصارة والمجوص وغيرهم والمتكايسون من المتفلسفة يحلون ذلك على
أمون فلكيه وقوة النفسانية وأسباب طبيعيه دورون حولها لا يعدلون عنها فأما المحتدون فهم لا ينكرون ما خلقه الله من القوة والطبائع في جميع العجسام والأرواح فأما أهل الحق فإنهم بخلاف
الطائفتين المغضوب عليهم الذين عطلوا الأسباب وظالون الذين اعتمدوا على الأسباب فأهل الحق يقول هناك أسباب خلقها الله أو أمر بها هناك أسباب خلقها الله جل وعلى أو أمر بها وإنما يعتمدون
على الله يجمعون بين فعل الأسباب والتوقل على الله جل وعلى في حصول المطلوب يخرق العادات لأنبيائه ليظهر صدقهم والإكرامهم بذلك ونحو ذلك من حكمه وكذلك يخلقها لأولياءه تارة لتأيى الدينه
بذلك وتارة تعجيلة لبعض ثوابهم في الدنيا وتارة إنعاما عليهم بجل بنعمة أو دفع نخمة ولغاية ذلك نعم هذه هي الكرامات المعجزات يدريها الله إما لحجة في الدين وإما لحاجة بالمسلمين ففيها
نفع لهم نفع لهم من جهات قوة الإيمان وإما يدفعون به حاجتهم وظرورتهم من ما يدريه الله لهم من ما لم يسبق له نظير فهذه هي المعجزات والكرامات التي يجيها الله ويخرق بها العادة ويوجد
الشيء بغير سبب فالله على كل شيء قدير الله سبحانه وتعالى الله جل وعاله والذي يخرق الأسباب وإما لمعجزة وإما لكرامة لحجة في الدين أو لحاجة بالمسلمين المؤمنون يأخذون بالأسباب النافعة
ويقتصرون عليها أما غير المؤمنين ويأخذون بأي سبب ولو لم يكن مشروعا أما العلم بغلبة السبب فله طرق في الأمور الشرائية كما له طرق في الأمور الطبيعية منها الاثطرار فإن الناس لما عطشوا
وجاعوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أخذ غير مرة ماء قليلا فوضع يده الكريمة فيه حتى فار الماء من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم هذه معجزة للرسول وهي لحاجة بالمسلمين لما
احتاجوا إلى الماء وهم كثيرون والماء قليل أجر الله على يد رسوله صلى الله عليه وسلم أن أنبارك في الماء ووضع يده صلى الله عليه وسلم في الماء القليل فجعل الماء يفور من بين أصابعه حتى
صدر الجيش كله ووضع يده الكريمة في الطعام وبرك فيه حتى كثرة كثرة تنخارج عن العادة أم سليم رضي الله عنها رأيت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم الجوع فقامت عاملة لها طعاماً يسيراً ثم
أرسلت ابنها أرسلت ابنها أنس رضي الله عنه خادم الرسول إلى الرسول فدعاه فلما جاءوا رأى الطعام قال لأنس إذهب ودعوا القوم قوم يحفرون في الخندق كثيرون وهو طعام قليل فوضع صلى الله عليه
وسلم يده في الطعام فصدروا عن آخرهم وشبعوا هذا لحاجة بالمسلمين هذه المعجزة لحاجة بالمسلمين مقاره يوجب علماً ضرورياً بدعاً التقوى والإيمان وكذلك لما دعا صلى الله عليه وسلم لأنس ابن
مالك رضي الله عنه أي كثير الله ماله وولده وكان نخله يحمل في السنة مرتين خلاف عادة بلده ورأى من وولده وولده وولده أكثر من مئة فإن مثل هذا الحالث يُعلم أنه كان بسبب ذلك الدعاء ومن
معجزاته صلى الله عليه وسلم أنه يدعو لبعض الناس يستجاب دعاءه ومن ذلك أنه دعا لأنس ابن مالك لما كان يخدمه رضي الله عنه فالرسول أحبه ودعا له بأن يطول الله عمره وأن يكثر ماله وولده
وولده فحصل له كل هذا أطال الله عمره وأكثر من وولده وأكثر من ماله حتى رأى من أحفاده الخلق الكثير ببركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم هذا سبب له دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أطفل
اليبكي بكائن شديدًا فألقمته أمه الثدية فسكن عليما يقين أنه سكونه كان لأجل اللبن نعم وكذلك السبب ظاهر مثل إذا رأى الطفل يبكي من الجوع فألقمته أمه ثديها فسكت هذا الدليل على أن السبب
هو إرضاعها وولده نعم هذا السبب ظاهر نعم والاحتمالات وإن تطرقت إلى النوع فإنها قد لا تتطرق إلى الشخص المعين وكذلك الأدعية فإن المؤمن أبن الحظرم رضي الله عنه كان قائد اللي جيش وعندهم
ماء والوقت حار العلابن الحظرم يدعى الله جل وعلاب بهذه الأسماء العظيمة فجاءت سحابه فأنطرت العسكر ورووا ما معهم من الأوعية ملأواها بالماء واستقوا وشريبوا ولم تتجاوزهم السحابة لم تخرج
عن العسكر هذه كرامة من الله أجراها على يد العلابن الحظرم رضي الله عنه وهذا ليحاجة كما حصلت لموسى عليه السلام لما ألقى العصا فانقلفت حية وأكلت كل ما جاء به السحرة هذا ليحاجة في
الدين وبيانا أن موسى عليه السلام رسول من عند الله وكما القرآن الكريم هذا معجزة لنبينا صلى الله عليه وسلم خارق للعادة لأنه رجل أم لا يقرى ولا يكتب هذا جاء بهذا القرآن الذي أعجز
الجنة ولس هذا ليحجة في الدين على أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أحملنا إلى العلاب الحظرم رضي الله عنه وقال أحملنا فمشوا على النهر الكبير مش ين لم يبلأ ساف الأقدام دوابه ولما
قدموا على النهر الذي يحول بينهم وبين مسيرهم أمرهم أن يخوضوا النهر وذلك اعتمادا على الله سبحانه وتعالى وإلا العادة أن الذي يدخل في النهر وفي البحر يغرق يتغور هذا الماء ويذهب لأنه
لحاجة بالمسلمين أو بالمسلم أحسن الله عليكم وجزاكم خيرا أيها المسلمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصناط المستقيم مغالفة أصحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة
الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان شكر الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسنة استماعكم ونفعانوا ولياكم بما نقول ونسمعوا هذه في الخطاب تحية أخي مهانبز الصوت عثمان عبدالكريم
الجويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نسودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
173 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|دعاء الله وحده|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان محمد وعلى آله وصح به أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب
الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تائمية رحمه الله يسحح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان عضوا هئة كبار العلماء وعضوا لجنة الدائمة للإفتاء
فيما اطلعي هذا النغان ورحبه بشيخنا الكريم فحياكم الله شيخ صالح انتها المؤلف رحمه الله فيما مضى معنى في الحلقة السالفة إلى ابطال دعاء غير الله وزيارة المقابر الزيارة البدعية
والشركية وبدأ هنا قال فدعاء الله وحده لا شريك له دل عليه دل الوحي المنزل والعقول الصحيحة على فائدةه ومنفعاته ثم التجارب التي لا يحصي عالدها إلا الله الله وسلم على نبينا محمد وعلى
آله واصحابه أجمعين الله سبحانه وتعالى أمرنا بدعاءه وحده لا شريك له فقال سبحانه أدعو الله مخلصين له الدين ولو كره الكافر وقال سبحانه وتعالى إن الذين استكفرون عن عبادة سيدخلون جهنما
الداخرين وقال تعالى وإذا سألك عباد عني فإنني قريب وجيب دعوة الدعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون الحديث الصحيح الحديث النزول الإلهي إن الله سبحانه وتعالى يقول هل
من سائل فاعطيه هل من داعن فأستجيب له والآيات ولا حديث في هذا كثير وكما أمر بدعائه نهى عن دعائه غيره إنه شرك نكبر قال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحده وقال سبحانه وتعالى
ومن يدعو مع الله إله أخرى لا برهان له بي فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلحوا الكافرون والله سبحانه وتعالى تحدى المشركين في إنهم إذا دعوا آلهاتهم وأصنع معهم لن تستجيب له فدعوهم
فليستجيبوا لكم إنكم صادقين وقال سبحانه أنت دعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير فدعاء غير الله شركه نكبر خيج من الملة لأنه
عبادة لغير الله سبحانه وتعالى ومع هذا مع كونه شركا ومع كونه لا فايدك فيه فإن كثيرا من المفتونين ونهتهم عن دعاء غير الله مع أن الرسل أمرتهم بدعاء الله ونهتهم عن دعاء غيره ومع هذا
فهم مصممون مع أنهم لا يستجيبون لهم ولا ينفعونهم ولا يضرونهم إلا بإذن الله سبحانه وتعالى وما دعاء الله جل وعلا فإنه مفيد ونافع ومجرب تشهد له العقول السليمه الفطر المستقيمة حتى إن
المشركين في حالة غرائهم وكربهم لا يدعون إلا الله وينسون ما يشركون العلمه منه لا يستجيب الدعاء وينقذ من الشدائد والكروبات إلا الله وأن آلهتهم التي يدعونها من دون الله لا تستطيع أن
تنقيدهم فالله سبحانه وتعالى من رحمته بهم أنه أمرهم بدعاء يستجيب لهم ونهاهم عن عبادة غيره وأنها تضرهم ولا تنفعهم ومع هذا ما زال مصرين قديما وحديثا لأن الشيطان يغريه بذلك ويزين لهم
كما سبق أن الشيطان يتراء لهم في صورة من دعوهم فيحظر لهم بعض ما يريدون في صور معبوداتهم ويحظر لهم مقالبهم التي يقدر عليها وهم لا يقدرون عليها فيظنون أن أصنامهم وأن معبوداتهم هي التي
يستجابت لهم في حين أن الشيطان هو الذي سول لهم واملالهم يريد ويهلكهم وإنه يريد العبد عن ربه سبحانه الذي بيده ملكوت كل شيء الذي يجيب المضطر ويجيب الدعي وهو على كل شيء قدير كيف يريد
عنه إلى غيره لو لا أن الفطر إذا فسلت فلا حيلة فيها لأشكي عن التجارب الككيرة ولمطرد في كل وقت أن الله جل وعلى يستجيب لمن دعاه وأما لو تأخرت الإجابة قد بينا النبي صلى الله عليه وسلم
ما في ذلك من الحكمة أن الله إما أن يدفع عنه من المكروه مثلها أو يعطيه خيرا منها أما مستقبلا أو أن الله سبحانه وتعالى يحب من عباده أن يلحه في الدعاء فيوخر الإجابة من أجلي أن يلحه في
الدعاء لأن الله سبحانه وتعالى يحب من عباده الذي يلح في الدعاء لأن هذا يدل على اليقين وأن هذا لا يأس يلحوا على ربه الدعاء فيظهروا بذلك خلاصه وثقته بالله سبحانه وتعالى وقد يكون منع
الإجابة من قبل العبد بأن يفعل شيئا أو يأتي بشيئا اتنافى مع إجابة الدعاء مثل أكل الحرام مثل الدعاء وهو غافل لا يقن بالإجابة وإنما يدعو بالسانه بلاشكا أن أهل العقول والفطر السليمة
استقر عندهم أن من أنفع الواعي العبادة الدعاء وأنه سلاح المؤمن وأن هناك أشيى كثيرة لا يقدر على تحقيقها أحد غير الله سبحانه وتعالى إذا دعى العبد ربه فإن الشيطان يبتعد ويفر ولا يتصور
عند الدعي لأنه يعلم أنه يدعو ربه القادر على كل شيء الذي يسمعه ويراه فلا يحظر الشيطان بينما يحظر عند دعاء الاصلام ودعاء القبور ويتلاعب بعقول الناس أهل السبق بيان هو أن الدعي لغير
الله إذا حصل له شيء من مقصوده لم يدل هذا على جواز دعاء غير الله جل وعلا فالإن الله هو الذي حقق له هذا إما نظر لحالة المضطرة رحمة من الله به وإما لأن الله يريد أن استدرجه وإما أن
الشيطان تصور له في صورة المدعو فأحظر له ما يقدر على إحضاره فيظن وأن هذا من آثار دعاء غير الله نعم وإنما يتفق في أهل الظلمات من الكفار والمنافقين أوذأوا الكبائر الذين أظلمت قلوبهم
بالمعاصي حتى لا يميزون بين الحق هو البعض إنما يعتقد أن دعاء غير الله لا يفيد وأن دعاء غيره هو المفيد الذي أظلمت قلوبهم بالكفر والشك والريبي والنفاق فالله جل وعلا يستدرجهم من حيث لا
يعلموا لأجل أن يزيدوا في ظلالهم وغيهم وينفتنوا بماهم عليه نعم هذا كما سبق أنه إذا تحقق مراد الدعي لغير الله أو بعض مراده فليس هذا دليلا على صحة توجهة صحة ما هو عليه وأيضا هو لا
يعلم أن هذا من عند الله لأن الأمور بيد الله فقد يعطيه الله ما أراد استدرج الله أو كما سبق أنه في حال ضرورة فالله جل وعلا ينقذه رحمة به فهم لا يجمون عباد القبور وعباد الأصنام لا
يجمون أن هذه الأشياء من جهة أصنامهم من جهة معبوداتهم وهم يعرفوا يعلمون أنها لا تخلق ولا ترجق ولا تدبر وإنما يقولون هي توسطت لنا عند الله فصلوا هذا الشيء لأنه بواسطتها لنا عند الله
عز وجل هكذا يفسرون ما يحصل لهم ولا يقولون هذا من عند الله وأ الله هو الذي أعطان هذا فيتوبون إلى الله عز وجل ويتركون دعاء دعاء غيره وعنهم يعلمون أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يحي ويوميت
ولا يدبل لهم إلا الله لكن يقولون هذا بواسطة آلهاتنا وشفاعتها لنا كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله ما نعبدهم إلا ليقربون إلى
الله زلفا نعم يقول ويكريك أن كل ما يظن أنه سبب لحصول المطالب من ما حرمت الشريعة من دعاءنا وغيره لا بده فيه من أحد أمرين إما أن لا يكون سبب صحيحا كدعائما لا يسمع ولا يرصر ولا يغني
عنك شيئة وإما أن يكون ضرره أكثر من نفعه نعم لا يخلو من أحد أمرين إما أن يكون ليس سبب قطعا لأنه دعاء الجمال لا يسمع ولا يرصر فهذا مقتور بأنه ليس سبب لحصول المقصود كيف يحصول المقصود
من جمال لا يسمع ولا يرصر ولا يغني شيئا عن دعيه وقد يكون كما سبق أيضا أن الشيطان تصور للداعي لغير الله وأحضر له بعض مطالبه يجلي أن يزيده ظلالا وبعدا عن الله سبحانه وتعالى نعم فالله
لا ينهى عن شيء إلا وضرره أكثر من نفعه ولا يعمر بشيء إلا هو نفع المحظ أو أن نفعه أرجح من مفسدته وكل ما لم يشرع من العبادات مع قيام المقتضي له من غير منع فإنه من باب المنهي كما تقدم
لا يدفع دره من اللي يخسر دره من الضرار في هذا واضح العاقل لا يقدم على هذا فلا يقدم على دعاء غير الله يخسر دينه رجاء أن يحصل على شيء أو أقل من شيء من المطلوبه مع هلاك دينه وضياع
دينه الذين يذهبون إلى إلى السحرة وإلى الكوهان من أجل العلاج بزعمهم قد يحصر لهم شيء من الشفاء لكن حصوله لهم هذا من باب الضرر أو أنهم صادفوا وقت قدر وقضاء أن الله قدر لهم هذا الشيء
فجاء في حينه لا من أجل هذه الأسباب التي أنه بعد تحية النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه والصلاة والسلام يدعوه فقد ذكر لما محمد وغيره أنه استقل القبله ويجعل حجرة عن يساله لأن لا
يستدبره وذلك بعد تحية والصلاة والسلام ثم يدعوه لنفسه وعلى صاحبه أبي بكر وعمر ربي الله عنهما وأنه يدعو مراد وصحاب المناسك ليس أنه يدعو مستقبل للنبي صلى الله عليه وسلم وعلى صلى الله
عليه وسلم بالسلام فقط فإذا راد أن يدعو فإنه يتنحى ويجعل الحجرة عن يساره ويتوجه للقبلة قبلة المدينة فيدعو الله عز وجل بما أراد لأن المكان المبارك والمسجد النبوي والدعا فيه أفضل من
الدعاء في ريرهما عدى المسجد الحرام ونكون عن يسار الحجرة لأن لا يستدبر النبي صلى الله عليه وسلم تأدبا معه صلى الله عليه وسلم هذا الذي بيّنه الإمام محمد فليس كلام أسحاب المناسك على
إطلاقه أنه يدعو بعد السلام على النبي صلى الله عليه وسلم مستقبل للنبي فالسره بأنه إذا أراد أن يدعو كما فالسره غيره مالك غيره أنه يجعل الحجرة عن يساره وذكر أنه إذا حياه وصل عليه
استقبل وجهه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم كها حالة المسلم على الحيث فإذا سلمت على الميت فكون مثل سلامت على الحيث تستقبلوا بوجهك وتسلموا عليه يا فلان سلام عليك ورحمة الله وبركاته
وهذا مرعات منهم لذلك فإن الدعاء عند القبري لا يتركه لا يكره مطلقاء بل يأمر به كما جاءت به السنة فيما تقدم ضمنا وتبعا وإنما مكروها يتحر المجيئ إلى القبر للدعاء عنده الدعاء عند القبر
بالسلام على الميت والدعاء له الدعاء للميت أما إذا أراد الزائر أن يدعو لنفسه فإنه يدعو لنفسه وإنه لا يدعو عند القبر وإنما ينصرف ويجعل الحجرة عن يساره ويدعو الله سبحانه وتعالى كما
سبق صحاب مالك وافق الجمهور في أنه يدعوه مستقبلا القبلة لكن الجمهور يقولون يجعل الحجرة عن يساره يأتي من غرب الحجرة وصحاب مالك يقولون يستدبر القبر ويستقبل القبلة نعم فعند الجميع أنه
لا يستقبل القبر في الدعاء وإنما يستقبل القبلة إنما اختلفه في المكان فقط فقالوا فأما إذا جعل الحجرة عن يساره فقد زال المحذور بلا خلاف وصاره في الروضة أو أم أمها بلاشك أنه إذا جاء عن
غرب القبلة عن غرب الحجرة جعلها عن يساره هذا يكون أمفع وأفضل من ناحيتين ناحية الأولى أنه دعاء في المسجد وليس عند القبر والناحية الثانية أنه في الروضة الشريفة التي هي روضة مرياض
الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم ما بين ما بين بيت ومن بري روضة من رياض الجنة نعم ولاله هذا الذي ذكره الأئمة أخذوه من كرحة الصلاة إلى القبر فإن ذلك قثبت النهي فيه عن نبي صلى الله
عليه وسلم كما تقدم كما تقدم أنه لا يصل عند القبر سواء كان مستقبلا له أو قريبا منه إذا كان قصده وإذا كان مستقبلا له فالأمر أشد لقوله صلى الله عليه وسلم لا تصل إلى القبر وخذ القبر
مسجدا أو قبله أمر بأن لا يتحرد دعاء إليه كما لا يصل إليه وقال ما لكم في المبسوط لا أرى أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لكن يسلم ويمضي ولهذا والله أعلم حرفت الحجرة
وذلثت لما بنيت فلم يجعل حائطها الشمالي على سمت القبلة ولا جعل مصطحا نعم كانت القبلة قبل أن تدخل في المسجد مربعة كانت الحجرة النبوية قبل أن تدخل في المسجد مربعة فلما ودخلت في المسجد
ووعيد البناء جعلوها مثلتة من جهة الشمال ثلاثة جدران وجعلوها من جهة الشمال على شكل زاوية وصارة الحجرة على شكل مثلف كما عند المهندسين لأن لا يستقبل المصلي إذا كان الشمال الحجرة لا
يستقبل شيئا منها لا يكون أمامه إلا القبلة فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاطه بثلاثة جدران ثلاثة جدران التي هي على شكل مثلف زاويته من جهة الشمال لأن لا يكون أمام المصلي شيء من جدار
الحجرة مع صاحب الفضيلة الشيخ صانح من فوزع أنا فوزع شكرا الله لشيخنا ما تكرم به من الشرحي والبيان وشكرا لكم حوصنا استماعكم ونفعنا وياكم بما نقول ونسمع هذه في الختام تحية مهندس الصوت
أخي أثمان ابن عبد كريما جويبر حتى نلقاكم في الحلقات القادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
174 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الحجرة في المسجد|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم اقتضاء الصراط المستقيم.
لمخالفة اصحاب الجحيم.
لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
ادت مائة واربعة وسبعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
واهلا وسهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب
الجحيم لشيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله.
يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو هيئة في كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء.
في مطلع هذا اللقاء نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح.
حياكم الله وبارك فيكم
انتهينا في الحلقة الماضية الى ما ذكره المؤلف رحمه الله من وظع الحجرة النبوية في القبر بحيث لا يكون الداعي يستقبلها في دعائه وجعلها مثلثة واشرتم الى ذلك وما قال ابن القيم في وصف
الحجرة.
قال هنا وكذلك قصدوا قبل ان تدخل ان تدخل الحجرة في المسجد
فروى ابو البطة باسناد معروف عن هشام ابن عروة حدثني ابي وقال كان الناس يصلون الى القبر فامر عمر ابن عبد العزيز رحمه الله فرفع حتى لا يصلي اليه الناس.
فلما هدم بدت قدم
انبساق وركبة.
قال ففزع من ذلك عمر بن عبد العزيز.
فاتاه عروة فقال له هذه ساق عمر وركبته فسري عن عمر ابن عبد العزيز بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين نعم كانت الحجرة قبل ان تدخل في المسجد على عهد الوليد ابن عبد الملك كانت الحجرة مربعة فكان بعض الناس يستقبلها اذا اراد ان يصلي فجاء عمر ابن عبد العزيز
رحمه الله يوم ان كان اميرا بالمدينة رحمه الله من قبل عمه الوليد ابن عبد الملك فاقام جدارا يحول بين المصلين وبين الحجرة معترظا من المشرق الى المغرب لكن عندما ارادوا حفر الاساس لهذا
الجدار
ظهرت عليهم قدم وساق وركبة وركبة ففزع من ذلك عمر ابن عبد العزيز لا يدري ما هذا خشي ان يكون ساق الرسول صلى الله عليه وسلم والله اعلم فاخبره عروة ابن الزبير رحمه الله
ان هذه ساق عمر رضي الله عنه فسري عن عن عمر ابن عبد العزيز يعني ذهب عنه الروع فاقام الجدار لاجل الا يستقبل ليكون فاصلا بين الناس وبين حجرة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا شك انهم سدوا
الفتحة التي على القبر
واحكموا سدها ثم اقاموا الجدار نعم قال وهذا اصل مستمر فانه لا يستحب للداعي ان يستقبل الا ما يستحب ان يصلي اليه هذا اصل مستمر الى ان تقوم الساعة انها لا تستقبل القبور بالصلاة مباشرة
من غير حايل فاذا كان بين المصلي وبين القبر حائل من فضائل او من جدار طويل مرتفع بينه وبين القبر ولا يرى جدار القبر فلا مانع من ذلك.
نعم.
الا ترى ان الرجل لما نهي عن الصلاة الى جهة المشرق وغيرها
فانه ينهى ان ان يتحرى استقبالها وقت الدعاء استقبال المشرق يعني نعم لان هذا فيه تشبه بالذين يعبدون الشمس ويسجدون لها وايضا المشرق قبلة النصارى المشرق قدوة النصارى وقبلة اليهود
الصخرة
والنصارى انما انحرفوا بسبب اليهودي المسمى بولس الذي ادعى انه اتبع المسيح وامن به وقصده من ذلك افساد دين المسيح فادخل فيه الوثنيات ادخل فيه التثليث وادخل فيه عبادة الصليب
وادخل فيه تغييرات ومنها القبلة لان لان جعلهم يستقبلون المشرق لانهم يقولون المشرق مخرج الانوار وصاروا يستقبلونه نعم ومن الناس من يتحرى وقت دعائه استقبال الجهة التي يكون فيها الرجل
الرجل الصالح سواء كانت في المشرق او غيره وهذا ظلال بين وشرك واضح
كذلك لا تستقبل القبور بالدعاء ولهذا اذا اراد كما سبق قريبا لاراد ان يدعو بعد السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم فانه لا يدعو مستقبل الحجرة وان كان هو لا يقصد هذا لكن ينهى عن ذلك
لاجل سد الذريعة
نعم كما ان بعض الناس يمتنع من استدبار الجهة التي فيها بعض الصالحين وهو يستدبر الجهة التي فيها بيت الله وقبر رسوله صلى الله عليه وسلم وكل هذه الاشياء من البدع التي تضارع دين النصارى
بعض الناس يعظم القبور اكثر مما يعظم الكعبة المشرفة اعوذ بالله فتجده يستدبر الكعبة المشرفة ولا يستدبر قبر الولي الذي يعظمه ويعبده ولا يأنف من استدبار من استدوار قبر الرسول صلى الله
عليه وسلم بينما يأنف من استدبار قبر الرجل الذي يعبده
مما يزعم انه من الصالحين او من الاولياء فهذا دليل على انهم يعظمون الشرك ولا يعظمون حرمات الله سبحانه وتعالى وهذا من الضلال والفتنة.
نعم.
احسن الله اليكم.
قال رحمه الله ومما يبين ذلك ان نفس السلام على النبي صلى الله عليه وسلم قد راعوا فيه السنة
حتى لا يخرج الى الوجه المكروه الذي قد يجر الى اطراء النصارى عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا وبقوله لا تطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم
وانما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله نعم مما يدل على هذا الاصل وانه لا تتخذ القبور مصليات او معتكفات يجلس عندها او يتردد اليها راعوا في هذا السنة لانهم لا يترددون على قبر النبي صلى
الله عليه وسلم
كلما دخلوا المسجد وانما يأتون ويسلمون عليه اذا قدموا من سفر وكذلك لا يجتمعون عند القبر وانما يجلسون في المسجد مستقبلين القبلة يقرأون القرآن او او يصلون او يدعون الله
عز وجل فهم راعوا السنة بزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم بينما القبوريون لا يراعون السنة في زيارة قبور من يعظمونهم نعم قال فكان بعضهم يسأل عن السلام على القبر خشية ان يكون من هذا
الباب
حتى قيل له ان ابن عمر كان يفعل ذلك بعضهم يسأل بعض بعض الذين يحافظون على عقيدتهم يسأل عن كيفية السلام على القبر بل يسألون عن السلام على القبر هل هو مشروع؟
قبر النبي صلى نعم القبر هو الكلام على قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
يسألون عن السلام على القبر النبوي هل هو مشروع ام
ام لا حتى ذكر لهم فعل ابن عمر انه كان اذا قدم من سفر فانه يأتي ويستقبل النبي صلى الله عليه وسلم ويقول السلام عليك يا رسول الله ثم يتأخر لجهة المشرق قليلا ثم يقول السلام عليك يا ابا
بكر الصديق.
ثم يتأخر قليلا فيقول السلام عليك يا ابتي
يعني عمر ابن الخطاب ثم ينصرف رضي الله عنه فبينوا ان هذا من فعل الصحابة وانه لا بأس بالسلام على القبر لمن قدم من سفر نعم ولهذا كره مالك رضي الله عنه وغيره من اهل العلم
ولاهل المدينة كلما دخل احدهم المسجد ان يجيء فيسلم على قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه وقال انما يكون ذلك لاحدهم اذا قدم من سفر او اراد سفرا ونحو ذلك.
نعم كره ما لك رضي الله عنه
التردد على قبر النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخل المسجد فالمقيم بالمدينة او الساكن فيها لا يتردد على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم كل ما دخل المسجد النبوي
انما يفعل هذا من قدم من سفر فقط هذا هذه هي السنة لان كثرة التردد عليه من اتخاذه عيدا وهو من قوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا يعني تعتادون المجيء اليه وتكررون المجيء
اليه.
نعم
ورخص بعضهم في السلام عليه اذا دخل المسجد للصلاة ونحوها.
واما قصده دائما للصلاة والسلام فما علمت احدا رخص فيه لان ذلك النوع من اتخاذه عيدا رخص بعض العلماء مجيء القبر للسلام عليه لا للصلاة عليه
لا للصلاة والسلام على الرسول لان هذه تشرع في كل مكان.
الحمد لله.
قال صلى الله عليه وسلم صلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم انما رخص بعضهم انه كل ما دخل المسجد يأتي ويسلم سلام يسلم على الرسول
صلى الله عليه وسلم كما كانوا يسلمون عليه في حياته اذا دخلوا المسجد وهو فيه لكن هذا خلاف قول الجمهور نعم لان هذا يدخل لقوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا وهناك فرق بين حالة
الحياة
حالة الموت يعني حالة الحياة لا يخشى منها الغلو بينما حالة الموت يخشى منها الغلو في القبور.
نعم.
قال مع ان قد شرع لنا اذا دخلنا المسجد ان نقول السلام عليك ايها النبي ورحمة
الله وبركاته.
كما نقول ذلك في اخر صلاتنا بل قد استحب ذلك لكل من دخل مكانا ليس فيه احد ان يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم لما تقدم من ان السلام عليه يبلغه من كل موضع
شرع لنا صلى الله عليه وسلم عند دخول اي مسجد من المساجد على وجه الارض ان نقدم اليمنى ونقول بسم الله اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم اللهم صلي وسلم
على محمد اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابواب رحمتك وعند الخروج يقدم اليسرى ويقول مثل ذلك الا انه يقول وافتح لي ابواب فضلك فهذا في كل مسجد ليس خاصا بمسجد رسول
صلى الله عليه وسلم فدل على ان الصلاة والسلام عليه تشرع في كل مكان لا عند خصوص قبره عليه الصلاة والسلام انما الذي عند خصوص قبره هو السلام فقط نعم
قال فخاف مالك وغيره ان يكون فعل ذلك عند القبر كل ساعة نوعا من اتخاذ القبر عيدا بلا شك ان التردد عليه هو اعتياد اعتياد التردد عليه هو من اتخاذه عيدا.
نعم لان العيد
عيدا مكاني العيد عيدان عيد زماني وعيد مكاني تردد على محل والكثرة من ذلك اتخاذه يجعله عيدا مكانيا نعم وايضا فان ذلك بدعة فقد كان المهاجرون والانصار على عهد ابي بكر وعمر وعثمان وعلي
رضي الله عنهم يجئون الى المسجد كل يوم خمس مرات يصلون ولم يكونوا يأتون
مع ذلك الى القبر يسلمون عليه لعلمهم رضي الله عنهم بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرهوه من ذلك وما نهاهم عنه وانهم يسلمون عليه حين دخول المسجد والخروج منه وفي التشهد
نعم مع حديث الرسول لا تتخذوا قبري عيدا ومن اتخاذه عيدا كثرة تردد عليه والوقوف عنده كذلك عمل الصحابة من المهاجرين والانصار وعملهم حجة بلا شك انه ما كانوا كل ما دخلوا المسجد النبوي
للصلاة
مع انهم يدخلون المسجد النبوي خمس مرات في اليوم والليلة لاداء الفريضة.
نعم.
واكثر من ذلك لطلب العلم والجلوس في المسجد والاعتكاف فيه ما كانوا كلما دخلوا مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يذهبون ويسلمون عليه
او يذهبون يقولون لاجل الصلاة والسلام عليه كل هذا ممنوع لانه من اتخاذه عيدا نعم والمأثور عن ابن عمر يدل على ذلك.
انه ما كان يأتي الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم الا اذا قدم من سفر ولم يكن يتردد
على قبر النبي صلى الله عليه وسلم مع ما عرف به ابن عمر رضي الله عنه من حبه للاقتداء وكثرة آآ اقتدائه بالنبي صلى الله عليه وسلم.
نعم.
قال سعيد في سننه حدثنا عبد الرحمن ابن زيد حدثنا ابي
عن ابن عمر انه كان اذا قدم من سفر اتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال السلام عليك يا ابا بكر السلام عليك يا ابتاه وعبدالرحمن ابن زيد وان كان يضعف لكن الحديث المتقدم عن نافع
الصحيح يدل على ان ابن عمر ما كان يفعل ذلك دائما ولا غالبا
وانما يفعله اذا قدم من سفر نعم وما احسن ما قال ما لك لن يصلح لن يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها ولكن هذه كلمة عظيمة قاعدة جليلة قالها مالك رحمه الله
لا يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها الذي اصلح اولها هو الاتباع نعم والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بسنته بعد العمل بالقرآن الكريم هذا هذا الذي اصلح اول الامة ولا
يصلح اخرها الا هذا الا الكتاب
والسنة واتباع السلف الصالح هذا الذي يصلح اخر الامة واما البدع والمحدثات فانها تفسد الامة وتغير الدين وتغرر بالمسلمين ولهذا حذر صلى الله عليه وسلم من البدع فقال واياكم ومحدثات
الامور
فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.
قال عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا او عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد يعني مردود عليه.
نعم.
احسن الله اليكم قال رحمه الله ولكن
كلما ضعف تمسك الامم بعهود انبيائهم ونقص ايمانهم عوضوا عوضوا ذلك بما احدثوه من البدع والشرك وغيره لا شك انه مع تطاول الزمان وبعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح
انه تكثر الفتن والبدع والمحدثات ويتكلم الجهال ويقل العلم ويكثر الجهل اه عند ذلك تحدث الفتن وتحدث البدع الكثيرة فيجب على المتأخرين ان ان يسلكوا مسلك السابقين كما قال مالك لا يصلح
اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها
وهذا انما يكون بالاقبال على تعلم العلم النافع من الكتاب والسنة ومعرفة ما عليه سلف هذه الامة.
لا ينقذ اخر هذه الامة الا ما انقذ اولها فعلى المتأخرين ان ان ان يعلموا هذه القاعدة العظيمة
وهو ان وهو ان المنهج السليم هو ما كان عليه الاوائل من صحابة رسول الله من المهاجرين والانصار الذين اتبعوهم باحسان وهذا لا يحصل عفوا انما يحصل بالتعلم ومعرفة ما كانوا عليه
والفقه في دين الله عز وجل منع الاحداث المتعالمين والجهال من ان يتكلموا في امور الشريعة على حسب معرفتهم وما تمليه عليه عقولهم فان الظلال انما ينشأ من هؤلاء في الغالب
من الجهال ومن حدثاء الاسنان ومن المتسرعين ومن المتعالمين.
نعم.
السلام عليكم.
قال رحمه الله لهذا كرهت كرهت الائمة استلاب القبر وتقبيله وبنوه بناء منعوا الناس ان يصلوا اليه ولهذا كره
اه كره السلف استلام القبر.
نعم يعني استلام جوانب القبر الشريف وتقبيله وتمسح ومسحه ولذلك اقاموا عليه الحواجز بحيث ان الانسان لا يراه حواجز تبعد الناس عنه ولا يرونه وانما يسلمون عليه من بعد من وراء الحواجز
ثم ينصرفون هذا الصيانة وهذا كما قال صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ولهذا قال العلامة ابن القيم فاجاب رب العالمين دعاءه واحاطه بثلاثة الجدران فغدت ارجائه بدعائه في
عزة وحماية وصيان.
نعم
فكانت حجرة عائشة التي دفنوه فيها منفصلة عن مسجده نعم.
وكان ما بين منبره وبيته هو الروضة نعم ومضى الامر على ذلك في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم وزيد في المسجد زيادات وغير والحجرة على حالها هي وغيرها من الحجر المطيفة بالمسجد من شرقيه
وقبلية حتى بناه الوليد بن عبد
وكان عمر ابن عبد العزيز عامله على المدينة فابتاع هذه الحجرة وغيرها وهدمهن وادخلهن في المسجد فمن اهل العلم من كره ذلك كسعيد ابن مسيب ومنهم من لم يكرهه نعم كانت الزيادات في المسجد
النبوي
على عهد الخلفاء الراشدين هي من الجهة الجنوبية او من الجهة الغربية واما او اما الجهة الشرقية اما كانوا يتعرضون لها وكان قبر النبي صلى الله عليه وسلم في حجرته وبيت عائشة
كان منفصلا عن المسجد كان منفصلا عن المسجد على حالته.
وكذلك بقية حجرات ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن شرقي المسجد وعن جنوبيه فلما جاء عثمان رضي الله عنه
اه زاد في المسجد من الجهة الجنوبية من الجهة الجنوبية قبلة المسجد.
من قبلة المسجد ولم يأتي من جهة الشرق تركه على ما هو عليه وهكذا كان الخلفاء يزيدونه من قبلته يعني من الجنوب
ومن الغرب ولا يأتون من الشر وبقيت الحجرة النبوية التي فيها قبره صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه على حالها مفصولة عن المسجد وخارج المسجد حتى جاء الوليد ابن عبد الملك في خلافته
فاراد ان يوسع المسجد ووسعه من الجهة الشرقية التي ما كان من قبله يتعرض لها واشترى الحجر وهدمها وادخل الحجرة النبوية داخل المسجد ولم يوافقه عليه آآ كبار الائمة كسعيد ابن المسيب وغيره
بوقتهم لكنه تغلب بقوة السلطة وبعض العلماء لم يرى في هذا مكروها لان الحجرة ما زالت على حالها لم يغير منها شيء وانما ادخلت داخل الزيادة وهي محفوظة ولا يصل الى القبر احد
فرأوا انه لا محظور في ذلك بينما بجماعة من كبار الائمة كرهوا هذا العمل لكن مع هذا الحجرة باقية على ما هي عليه الى الان لم تغير ولله الحمد ولا يصل احد الى القبر ولا يراه احد ابدا
الا من دخل عليه من مدخل خاص واما اما اما عامة الناس فانهم لا لا يرون القبر ابدا لا من قريب ولا من بعيد في احاطته بالجدران والشبابيك الكثيرة.
نعم.
الحمد لله
احسن الله اليكم قال ابو بكر الاثرم قلت لابي عبد الله يعني احمد ابن حنبل رحمه الله قبر النبي صلى الله عليه وسلم يمس ويتمسح به هذا ما اعرفه هذا
يسأل هذا يسأل من؟
ابو بكر الاثرم يسأل احمد بن حنبل ابو بكر الاثرم من اصحاب من تلاميذ الامام احمد يسأل شيخه قال قبر الامام احمد عن القبر هل يتمسح به؟
قال ما اعرف هذا.
قال ما اعرف هذا يعني عن السلف.
انه لا يعرف انهم يتمسحون به.
وما دام لم يرد التمسح به عن
فانه لا يجوز تركهم لهذا دليل على انه ليس من ليس من الدين ولانه وسيلة من وسائل الشرك والتبرك.
نعم.
قلت له فالمنبر.
قال اما المنبر فنعم قد جاء فيه
قال ابو عبد الله شيء يروونه عن ابن ابي فديك عن ابن ابي ذئب عن ابن عمر انه مسح على المنبر وقال ويروونه عن سعيد المسيب في الرمانة هذا يوم كان منبر الرسول صلى الله عليه وسلم موجودا
اما الان فزال المنبر وغير كم مرة
وانما مكان المنبر هو الموجود المكان المقام عليه المنبر هو لا يزال هو مكان منبر الرسول صلى الله عليه وسلم اما المنبر ورمانته فهذا زال والحمد لله ولا ولا اشكال الان
نعم قلت ويرون عن يحيى ابن سعيد انه حين اراد الخروج الى العراق جاء الى المنبر فمسحه ودعا فرأيته فرأيته استحسنه ثم قال لعل عند الظرورة والشيء قيل لابي عبد الله انهم يلصقون بطونهم
بجدار القبر
وقلت له رأيت اهل العلم من اهل المدينة لا يمسونه ويقومون ناحية فيسلمون.
فقال ابو عبد الله نعم.
وهكذا كان ابن عمر يفعل ثم قال ابو عبد الله نعم.
بابي هو بابي وامي صلى الله عليه وسلم
قال ابو عبد الله يعني الامام احمد يفتي النبي صلى الله عليه وسلم بابيه وامه انه لا يجوز التمسح لجدران القبر ولا بالشبابيك وانما يسلمون عليه من غير مس.
يقفون ويسلمون عليه ثم
ينصرفون هذا هو المشروع هذا الذي عليه عمل السلف الصالح والمنبر كما ذكرنا انه زال واحترق المسجد وزال المنبر وبني بعد ذلك واعيد مجددا فليس هو منبر الرسول صلى الله عليه وسلم
بمعنى ان هذا المنبر الموجود انه هو منبر الرسول وانما مكان مكان المنبر نعم هذا مكانه نعم احسن الله اليكم شيخنا وجزاكم خيرا ايها المستمعون الكرام الى هنا نأتي الى نهاية هذه الحلقة
من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان شكر الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماعكم ونفعنا واياكم بما
نقول ونسمع هذه
الختام تحية مهندس الصوت اخي عثمان بن عبد الكريم الجويبر.
حتى نلقاكم في الحلقة القادمة ان شاء الله نستودعكم الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
175 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|التمسح بالمنبر والرمانة|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
بنفوزان الفوزان اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله حياكم الله و باركة فيكم صلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله و
صحابه أجمعين ما بعد عندنا قاعدة في مسألة التبرك وهي أن ما انفصل من جسد النبي صلى الله عليه وسلم من عرق أو ريق أو شعر فإنه متمسح به و يتبرك به هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم و
كذلك لا مسجسد النبي صلى الله عليه وسلم من ثوب أو عباءة أو لباس أو ما جلس عليه ولا مساجسمه فأل من بار جلس عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا مسجسمه ففيه شيء من آثاره صلى الله عليه
وسلم فهذا يتبرك به لأنه من آثار النبي صلى الله عليه وسلم التي لا مست جسمه الشريف وهذا كما ذكرنا في الحلقة السابقة أنه قد زال هذا المنبر وهذا وجه قول اللي ما محمد أنه رخص في تبرك أو
التمسح بمنبر الرسول و رمانته لأنها لا مست جسمه الشريف فلو بقيت آله هذا لا بس لكنها زهلة و غير المنبر عدة مرات وجولب له منابر من عدة شهات من السلاطين فلم يبقى هذا الشيء وأما تبرك
بآثار الصالحين بشعرهم أو بريقهم أو منفصل من أجسامهم أو ما لا مسأ أجسامهم فهذا غير مشروع لأنهم لم يكونوا يتبركون بآثار أبي بكر الصديق وهو أفضل الأمة بعد نبيها ما كانوا يتبركون بريقه
ولا بشعره ولا بثوبه كما أولم يكونوا يفهم هذا مع عمر سلام عليكم قال رحمه الله و قد حكى أبعض أصحابنا رواية في مسح قبره لأن أحمد شيع بعض الموتى فأواضع يده على قبره يدعو له والفرق بين
موضعين ظاهر و وضع يده على قبره يدعو له و وضع على قبره يتبرك به وإنما يدعو له يشير إليه هذا كالإشارة كما لو دعوت لشخص و أشرت إليه الله موفر لهذا الله مرحم هذا أو وضعت يدك عليه حينما
ترقيه ليس الراقي يضع يده على المرقي هذا منه و كاريه هما لكون التمسح حبل من بر كما كاريه التمسح بالقبر فأما اليوم فقد احتنق المبر و ما بقيه ترمانه و إنما بقيه من المبر خشبة صغيرة
فقد زال ما رخص فيه أن المنبر الذي كان يرقع عليه النبي صلى الله عليه وسلم و يجلس عليه و رقع عليه خلفاه من بعده أنه قد زال و احترق ولعلا الحكمة في ذلك الله و أعلم منع الفتنة بذلك نعم
فقد زال ما رخص فيه لأن الأثر ما نقول عن ابن عمر و غيره إنما هو ما التمسحه بما قعده صلى الله عليه وسلم ما قعده ما لامسه جسمه جسمه الشريف وهذا زال و احترق و روى الأثر مبئي اسناده عن
القعى نبي عمالك عن ابن عمر قال رأيت ابن عمر يقف على قبل النبي صلى الله عليه وسلم فيصل لي على النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكرن عمر كما صدق أنه ابن عمر إذا قدما من سهر ذهنه ياتي
و يسلم على الرسول و على صاحبه ثم ينصرف ما كان يجلس ما كان يستقبل القبور يدعو هذا هج الرسول صلى الله عليه وسلم الوجه الثالث في كراهة قصدها للدعاء أن السلف رضي الله عنهم كره ذلك
متأولنا في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا كما ذكر ذلك عن علي ابن الحسين والحسن ابن الحسن ابن عمه وهما أفضلوا أهل البيت من التابعين وأعلموا بهذا الشأن غيرهما
لمجاورتهم الحجرة النبوية نسبن و مكانا والذي ياتي إلى ثرجة في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم فيقف عندها فلما رأوه يكرر ذلك دعوه كل واحد منهم دعاه على حده قالوا له لما تفعلوا هذا قال
آتي ليصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له لا تفعل النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني
ثم قال له الحسن ابن الحسن ما أنت و من بالأندلس إلا سواء مع أن هذه الرجولين من سلالة برية النبي صلى الله عليه وسلم من سلالة الحسن والحسين ابن فاطمة رضي الله عنها فجاءت هذه السنة عن
قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم أقرب الناس إليه نسبا و مكانا و نسبا أنكر على من يتردد على القبر فدل هذا على الرد على من يغلون في أهل البيت من الرافب وهو غيرهم و من الامة ل12 الذين
يغلون فيهم هؤلاء من الأئم هل 12 و مع هذا أنكروا هذا الشيء نعم و ذكرنا عن أحمد و غيره أنه آمر من سلم فالنبي صلى الله عليه وسلم و صاحبه ثم أراد أن يدعو أي أنصرف و يستقبل قبله و من
المتاغخرين مثل أبل وفاء بن عقيل و أبل فرج بن الجوزي نعم أي أنكر هذا الأئم من المتقدمين و المتاغخرين و الحمد لله فدلها هذا على أنه غير مشروع و غير مؤذون به نعم و هذا الشيخ الإسلام
من تيمية مؤلف هذا الكتاب هو إمام جليل و مطلع و راوح للأحاديث و حافظ من الحفاظ يقول لم يبلغني و لم أروا شيئا عن الرسول ولا عن صحابي ولا عن تابعي ولا عن إمام متبع أنهم راوا مشروعية
الدعاء عند القبور فهذا إجماع هذا حكاية للإجماع ولا أنه لا يدعى عند القبور لا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا عند قبر غيره نعم فكيف يجوز والحال هذه أن يكون الدعاء عندها أجوب
وأفضل والسلف تنكر ولا تعرفه وتنهى عنه ولا تأمر به و هذه الكتبهم المؤلفة في الدعاء والأدعية ليس فيها شيء من الدعاء عند القبور فدل هذا على إجماع الأمة على أنه لا يجوز الدعاء عند
القبور والحمد لله والإجماع حجة قاطعة لو كان شيء وارد من هذا لما فاتع على هؤلاء الأئمة نعم إنما كان عند المتأخرين الذين لا يحتجوا بكلامهم وليس لهم سلف في هذا من يذكر شيء من الدعاء
عند القبور وهؤلاء لا عبرة بكلامهم لأنهم مسبوقون بالإجماع من من قبلهم على أنه لا يسرع الدعاء عند القبور فينكروا عليهم بهذا الشيء أن هذا شيء أحدثه وقد قال صلى الله عليه وسلم من أحدث
في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ولا عليهم قلد بعضهم بعضا أحدثوا وكتبوا الدعاء عند القبور في مؤلفاتهم وهم لم يسبقوا من من قبلهم من من هو أعلم منهم وأفضلوا منهم وأكثروا إحاطة بالكتاب
والسنة فهم محجوجون بمن قبلهم وما كتبواه لا يعتبر ولا يعملوا به نعم يختض استحباب ذلك فلا بل قد يقال هذا من جنس قول بعض الناس المكان لفلاني يقبل النذر نعم أما أننا نقول هؤلاء مبتدعة
فلا يجزن بذلك لكن يقال هؤلاء قد يكون اجتهدوا في الأخطاء هذا إذا أحسن فيهم فضلا وأما وإلا فالأصل أن هذا بدع ولا يجوز هذا العمل من جنس قول بعض الناس المكان لفلاني يقبل النذر والموضع
لفلاني ينذر له ويعين عيلاً أو بئراً أو شجرةً أو مغارةً أو حجرًا أو إرذالك من الأوثان نعم هذا من جنس ما قاله بعضهم إن القبرة لفلاني يقبل النذر معنى النذر عباده ولا يزل لله سبحانه
وتعاله هو الذي يقبل النذر ويثيب عليه أما المكان لفلاني أو الميت وليس له من النذر عباده والعباده لا تجوز إلا لله سبحانه وتعاله فهذا قوله إنه يشرع الدعاة عند قبل فلان أو عند مكان
فلان هذا من جنس قوله إن المكان الفلاني يقبل النذر أو ندعاة في المكان الفلاني يقبل عند الله أو غير ذلك من الشبه لا يعول عليها وليس تهجه فكما لا يكون مثل هذا القول عمدة في الدين
فكذلك القول الأول ولم قال رحمه الله ولم يبلغني إلى الساعة عن أحد من السلف رخصة في ذلك نعم كما سبقه أنه لم يقلع على حديث ولا على قول إمام ولا على قول عالم من من سبقه أنه رأى مشروعية
الدعاة عند القبور معا ويقول لم يبلغني الساعة ويعني وقت أريف هذا الكتاب لم يبلغه شيء من ذلك فهذا الدليل على أن هذا لا أصل له من أحبه يقوم وجاه النبي صلى الله عليه وسلم فليجع القنديل
الذي في القبل عند رأس القبر على رأسه صلى الله عليه وعليك يا فلان ولم تسقط له حاجة قال رحمه الله فهذا الأثر من ابن أبي فديك قد يقال فيه استحباب قصد الدعاء عند القبر ولا حجة فيه لو
جوهن أحدها أن ابن أبي فديك روا هذا عن مجهول وذكر ذلك المجهول أنه بلاغ عمل لا يعرف ومثل هذا لا يثبت به شيء أصلاً وبن أبي فديك متأخر في حدود المئة الثانية ليس هو من التابعين ولا من
تابعيهم المشاهير حتى يقال قد كان هذا معروف بالقورن الثلاثة وحسب كأن أهل العلم بالمدينة المعتمدين لم ينقل شيئاً من ذلك ومن ما يضعفه أنه قذابة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من
صلى عليه مرة أن صلى الله عليه عشرة فكيف يكون من صلى عليه سبعين مرة جزائه أن يصلي عليه ملكم من ملائكة وأحاريته المتقدمة تبين أن الصلاة والسلام عليه تبلوه عن البعيد والقريب والثاني
من وجهه بطلاله أن هذا إنما يقتد استحباب الدعاء للزائر في ضمن الزيار كما ذكر العلماء وذلك مناسك الحج وليس هذا مسألتنا فإننا قد قدمنا أن من زار زيارة مشروعة ودعا في ضمنها لم يكره هذا
كما ذكره بعض العلماء معما في ذلك من النزاع مع أن المنقول عن السلف كراهة الوقوف عنده للدعاء وهو أصح وإنما المكره الذي ذكرنا قصد الدعاء عنده بتداء كما أن من دخل المسجد فصلت حية
المسجد ودعا في ضمنها لم يكره ذلك ولو تحرد دعاء في تلك البقعة أو في مسجد الله خصيصة له في الشرع دون غيره من المساجد فنهي عن هذا التخصيص نعم انت هاتف الوجوه؟
نعم نعم كما نبه على ذلك الأيما الحفاظ كبني حجر وشيخ الإسلام بن تيمية ومن عبد الهادي غيرهم ثانيا لو صح هذا معما لكر الشيخ في سنده من الضعف الشريد فلو صح على تقدير فإن معناه الدعاء
المشروع أنه يتنحه عن القبر ويجعله عن يساره ويتوجه للقبله فيدعوه فيكون ما ورد عند ابني أبي الدنيا محمولا على هذا ولم يقول صلى عليه ملك فهذا مخالف إذن للحديث صحيح رابعا أنه لا ميزة
للسلات على النبي صلى عليه وسلم عند قبره عن السلات في مشارق الأرض ومغاربه عن السلات عليه في مشارق الأرض ومغاربه ومغاربه عن السلات ومغاربه عن السلات ومغاربه عن السلاته فيقوم عند
القبر فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعوه حتى يمسي فيقول جلساء ربيعة انظر إلى ما يصنعه هذا فيقول دعوه فإنما للمر إيمان ومحمد ابن الحسن هذا صاحب أخبار وهو مضعف عندها الحديث
كالواقدي ونحوه لكن يستعلس ما يرويه ويعتبروا به فالو هذه الحكاية قد يتمسك بها على الطرفين فإنها تتضمن أن الذي فعله هذا الرجل أمر مبتدع عندهم وإلا لو كان هذا أمر معروفا من عمل أهل
المدينة لم استغربه جلساء ربيعة وانكرون بل ذكر محمد ابن الحسن بل ذكر محمد ابن حسن لها في كتابه مع الوات من الزبير ببكار ذلك عنه يدلوا على أنهم على عهد مالك وذويه ما كان ويعرفون هذا
العمل وإلا لو كان هذا شائع عن بينهم لماذكر في كتاب مصنف ما يتضمن استغراب ذلك ثم إن جلساء ربيعة وهم قوم فوقها فإنه لو أراد الصلاة هناك لنهاه وكذلك لو أراد الصلاة في وقت نهي وإنما
الذي أراد هو الله وعلم وإن لم يكن مشروعا لكن لصاحبه نية صالحة يثاب علانية فيستفاد من ذلك أنهم مجمعون على أنه غير مستحب ولا خصيصة في تلك البقعة وإنما الخير يحصل من جهة نية الدعي ثم
إن ربيعة لم يمكن عليه متابعة لجلسائه إما لأنه لم يبلغه أن نبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذ قبله عيدة وعن الصلاة عنده فإن ربيعة كما قال أحمد كان قليلا العلم بالآثار نعم أو بلغه
ذلك لكن لم يرامذ لهذا داخل في معنى النهي أو لأنه لم يرها هذا محرما وإنما غاية ويكون مكروها وإن كان المكروه ليس بفرض أو أنه رأى أن ذلك الرجل لم يقصد السلام والدعاء جاء عظيما وتبعا
وفي هذا نظر نعم خلاصة هذا أنه أولا بنزبال هذا ليس محالفة نعم الحمد لله فقد تكلموا فيه ثانيا أن فعل هذا الرجل مخالف لفعل المئات من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم ما كانوا يترددون
على قبل النبي صلى الله عليه وسلم ويطيلون الوقوف عنده فعمل هذا الرجل واحد مخالف لأمة ومن الصحابة والتابعين ومن تبعهم ثالثا إقرار ربيعة له يحتم الاحتمالات أنه من باب الاجتهاد
والاجتهاد إذا حصل فيه خلاف وعمل هذا الرجل لم يقم عليه دليل فيترك أو أن ربيعة رحمه هنا وربعة هذا وربعة بن فرخ شيخ إمام مالك كما قال الشيخ إنه قليل العلم كما قال شيئ إمام محمد إنه
قليل العلم بالآثار فلعل له لم يبلوه النهي عن ذلك وعمل الصحابة وأنهما كانوا يقفون عند القبر ولا يتحرون الدعاء عنده رابعا أن قول الربيعة رحمه الله لكل مرئ امان وأن عمله خطى لكن يؤجر
على نيته محبته للرسول صلى الله عليه وسلم وأن نية غير العمل فالعمل لا يقر أما النية فيؤجر عليها لأنه اجتهاد فأخطى وقد قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهاد الحاكم فأصاب فله اجران وإذا
اجتهاد واخطى فله اجرن وعامل حسن الله عليكم قال رحمه الله ولا ريبا أن العلماء قد يختلفون في بذل هذا كما اختلفوا في الصحة الصلاة عند القبر ومن لم يبطلها قد لا ينهام فعال ذلك والعمده
على الكتاب والسنة وما كان عليه السابقون هذا أخوه حاصل ما ذكرنا داخل في ما ذكرنا من الخلاص هو هو أنه إذا اختلف العلماء فالمعتبر هو الدليل حسن الله عليكم شيخنا وجزاكم خيرا الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
176 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|صحة الصلاة عند القبر|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية
رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حياكم الله شيخ صالح بفي الحلقة الماضية أكد الشيخ رحمه الله أنه لا يصحه شيء فيما ذكر عن الدعاء عند
القبور وقصد زيارتها قال رحمه الله ولا ريب أن العلماء قد يختلفون في مثل هذا كما اختلفوا في الصحات الصلاة عند القبر ومن لم يبطلها قد لا ينهى منفع على ذلك والعمد على الكتابه وسنه وما
كان عليه السابقون فقال حدثني عمر بن هارون عن سلمة تبلي وردان قال رأيت أنس بن مالك سلم على ذبي صلى الله عليه وسلم ثم يسند ظهره إلى جدار القبري ثم يدعوه فهذا كان ثابتا عن أنسه مؤيد
لما ذكرناه فإن أنس لم يكن ساكن بالمدينة وإنما كان يقدم من البصرة إما مع الحجيج أو نحوهم فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم إذا أراد الدعاء الذي في حق مثله إنما يكون ضمنا وتبعا
استدبر القبراء وذكر محمد بن الحسن عن أبد العزيز بن محمد ومحمد بن إسماعين وغيرهم عن محمد بن هلال وعن غير واحد منها للعلم أن بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه خبره هو بيت
عائشة الذي كانت تسكن وأنه مربع فإننا ذكرنا فيما سبق أن خلاف المتأخرين إذا كان مسبوقا بإجماع من قبلهم فلا عبرة بهذا محال خلاف هذه نحية النحية الثانية أنه إذا لم يسبقوا بإجماع
واختلفوا فإن الله جل وعلى قال فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيروا وأحسنوا تأويلا وأما ما رؤي عن أنا سبن مالك رضي الله عن خادم
النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم جعل ظهره على جدار القبر ثم جعل يدعو متوجها إلى القبلها أنه لا يستقبل القبر بالدعاء وإنما يستقبل القبله وسبقنا
الإمام ماله قال يستدفر القبر ويدعو متوجيا إلى القبله والجمهور على أنه يجعل حجره عن يساره ويتوجه إلى القبله فصار إجماعنا أنه لا يستقبل القبر بالدعاء وإنما يستقبل القبله أسل الجواب
عما ذكر محمد بالحسن عن عبد العزيز بالمحمد ومحمد بالإسماعيل وغيرهما عن محمد بن هلال وعن غير واحد من أهل الم.
أن بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه قبره هو بيت عائشة الذي كانت تسكن وأنه مربع مبنيهم بحجارة سود وقصة أي جص والذي يلقبلة منه أطوله والشرقي والغربي سوى والشامي أنقصها وهو
مسدود بحجارة سود وقصة ثم بن عمر بن عبد العزيز على ذلك البيت هذا البناء الظاهر وعمر بن عبد العزيز زواه لأن لا يتخذه الناس قبلة تخص فيها الصلاة من بين مسد النبي صلى الله عليه وسلم
نعم هذا واضح من كلام الشيخ في وصف حجرة عائشة رضي الله عنها التي دفن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها كانت في الأول مربعة لكن الجدار الجنوب الذي يلقبلة منها أطول الجدران
الجدار الشمالي أقل منه المقابل له والشرق والغرب أقل كذلك هكذا وصف حجرة وأنها كانت حجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها كانت مبنيها بالحجارة وأنها كانت مبنيها بالحجارة السوداء ومخللة
مخللة ومثبتة بالقصة البيضة وهي الجص وأن البابها من جهة الشمال الباب الأول يمكن النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة يدخل منه ويخرج كان بابها إلى جهة الشمال ثم لما مات النبي صلى الله
عليه وسلم سد الباب قال رحمه الله ثم بن عمر بن عبد العزيز على ذلك البيت هذا البناء الظاهر وعمر بن عبد العزيز زواه لأن لا يتخذه الناس قبلة تخصفها الصلاة من بين مسد النبي صلى الله
عليه وسلم ولا يكون أمامهم إلا زاوية محرفة لا يستقبلها أحد وهذا من فقه رحمه الله وهذا كما قال ابن القيم فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاقه بثلاثة الجدران قال صلى الله عليه وسلم قاتل
الله اليهود انتخذوا قبورة عن بياءهم مساعدة نعم ذلك ما فعله عمر بن عبد العزيز رحمه الله من تزوية حواء الحجرة جعل الجدار الشمال على شكل زاوية حمل بقوله صلى الله عليه وسلم اللهم لا
تجعل قبري وثنا يعبد وحدث أن مالك بن أناس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد استدغضوا الله على قوم اتخذوا قبورة عن
بياءهم مساعدة نعم وكذلك قال صلى الله عليه وسلم الله ملا تجعل قبري وثنا يعبد فأجاز رب العالمين دعاءه وأحاقه بثلاثة الجدران فلم يكن أحاق يستقبله في الصلاة ولا يزال والله الحمد كذلك
نعم قال رحمه الله في هذه الأثار إذا ضمت إلى ما قدمنا من الأثار علم كيف كان حال السلف في هذا البقب وانما عليه كثير من الخلف في ذلك من المنكرات عندهم إذا علمنا هذا التاريخ الصحيح
حجرة النبي صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد وعلمنا إنحراف الخلف في أنهم تخذوا القبورة مساجد وبنوا عليها وعصى رسول الله الذين هاهم وقال لهم إلا إن من كان قبلكم كانوا
يتخذون قبورة أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبورة مساجد فإنني أنهاكم عن ذلك قال ذلك في آخر حياته خشية أن أن أن أن يحذو بعض هذه الأمة عام حذو اليهود والنصارة وهذا من كمال
نصحه نعم هذا كما سبق أنه قد يأتي الشيطان فيتكلم على لسان الميت فيظنون أنه هو الميت وفي الحقيقة الشيطان يكلمهم من القبر وأن السعيدة باللمسيب كان يسنع الأذان من القبر لياليا الحرة
ونحو ذلك فهذا كله حق ليس من ما نحن فيه والأمر أجل من ذلك أعظم وأن السعيد باللمسيب رحمه الله سمع الأذان من قبل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحرة وهي الوقع التي حصلت علىها للمدينة
من قبل يزيد إذ المعاوية لما خرجوا عليه وأنه قاتلهم وأوقع بهم سمع الأذان فهذا إذا ثبت فليس من ما نحن فيه هذه تكون من الأمر وأنه يتجري ولكن لا تتخذ قاعدة في القبور أنهم يسمعون أو
أنهم يردون السلام أو أنهم يجيبون الدعاء إنما هذه الأشياء خاصة حصلت من قبل النبي صلى الله عليه وسلم فيوقف عندها فقط لا يعارض هذا على حديث الصحيحة التي تنهى عن اتخاذ القبور مساجد أو
أنه يدعى وعندها أو تدعى من دون الله عز وجل هذا لا يعارض ما جاء في الكتاب السنة من النصوص وإجماع المسلمين على منع هذا الشيحة هذه حالة نابرة وفي وقعة خاصة تكون قضية عين إذن ومن هو
هذا الرجل الذي جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأتي إليه عمر من خطاب ويستعدنه في الاستسقاء هذه حالة غريبة وهذه واقعة غريبة ومن مجهول وكذلك سؤال بعضهم للنبي صلى الله عليه
وسلم أو لغيره من أمته حاجة فتقضى له فإن هذا قد وقع كثيرا وليس هو من ما نحن فيه هذا سبق يولى الكتاب ووسطه وتكرر إنه كونه تقضى حاجة من دعى عند القبر أو دعى الميت إن هذا ليس دليلا على
الجواز إذا وقع من أحدهم أو من أعرابين أو من أحد إنه جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقضية حاجته فهذه لا تتخل مصادمة لما أتقبت وتقرر في الأحاديث الصحيحة بل في الآيات القرآنية
أنه لا يتخل القبر مسجدا ولا مكانا للدعى ولا مكانا للصلاة فهذه لا تعرض النصوص الصحيحة الصحيحة كما أن السائلين به في الحياة كانوا كذلك وفيهم من أجيب أم رب الخروج من المدينة كل هذا
كما ذكرنا كلها آثار لا تعالى الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أنه لا يجوز سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته كانت تقع في المسلمين الشدائد وملمات ولم يكونوا يذهبون إلى قبر النبي
صلى الله عليه وسلم كما كانوا ياتونه في حياته ويطلبون منه ويطلبون منه أن يستسقي لهم ويطلبون منه الدعاء فإن أو يستفتونه في الأمور ما كانوا يفعلون هذا بعد وفاته وهم الحجة فإذا جاء
شذاد أو ناس مجاهيل وفعل هذا الشيء أنت تعلم أن الناس لا ينظبطون فلا يتخذ هذا حجة على هدم النصوص الصحيحة الصحيحة حماية القبر من أن تتخذ مساجد أو محل الدعاء أو غير ذلك صلى الله عليه
وسلم قال رحمه الله فهذا القدر إذا وقع يكون كرامة لصاحب القبر أما يدل على حسن حال السائل فلا فرق بين هذا وهذا فإن الخلق لم ينهو عن الصلاة عند القبور أو اتخاذها مساجد استهانة بأهلها
بل ما يخاف عليه من الفتنة أنهي عن الصلاة عند القبور أو الدعاء عندها ليس إهانة للقبور وإنما هو حماية للعقيدة وخوفا على الأحيا أما الأموات فإنهم ينهون عن ذلك في حياتهم من القبور من
عبد من دون الله وينهى عن ذلك المسيح عليه السلام عبد من دون الله وينهى عن ذلك في حياته وكذلك الرسل وكذلك الأيما كانوا يجاهدون المشركين وإنما تعكفوا على قبورهم ولم يكن هذا برظم منهم
فهذا ليس حجة ولا يتخذ ذريعة إلى فتح الباب للشركيات والبدعيات أن فلانا فعل كذا أو فلانا حصل له كذا وينسون النصوص الصريحة الصحيحة المتواترة وينسون الإجماع من الأمة على منع هذه
المحدثات عند القبور فلو لانه قد يحصل عند القبور ما يخاف الافتتان به لما نهى الناس عن ذلك إنما نهى عن الصلاة عند القبور لا إهانة للقبور أو استهانة بالأموات وتقليل اللشانهم ولكنه
لأجل مصلحة الأحيا في إفقاء عقيدتهم وعدم تلوثها بالشركة أو بالبدع هذا هو المقصود وكذلك ما يذكروا من الكرامات وخوارق العادات التي قد توجد عند قبور الأنبياء نعم كون قبور الصالحين أو
الأنبياء يرى عندها شيء من الكرامات من الله سبحانه وتعالى هذا لا يتخذ ذريعة لعبادتها من دون الله أو الدعاء عندها هذا الشيء وما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم شيء آخر فالأموات
يكرمهم الله والمسلمون يحترمونهم ويحترمون قبورهم ويرجى فيه الخير ويرجى فيه أن الرحمة تعم الجميع إلى نزلت ولذلك يستحب الدفن في مقابر الصالحين وينهى عن الدفن في مقابر الكفار دفن
المسلمين فيها لأنهم يتأذّون مع الكفار لا شك أن القبور فيها أمور لكن ليس هذا من ما نحن فيه من النهي عن الغلو فيها وعبادتها من دون الله والدعاء عندها والصلاقات عندها وما أشبه ذلك هذا
شيء وذلك شيء نهى صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وما في قبول الأنبياء والصالحين من كرامة الله ورحمته وما لها عند الله من الحرمة والكرامة فوق ما يتوهمه أكثر الخلق لكن ليس هذا موضعه
تفسير ذلك قال صلى الله عليه وسلم حرمة المسلم ميتاً كحرمةه حين فلها حرمة ولها مكانة وقد يشاهد عندها من الرحمة ومن الخير ما يشاهده الأحياء فكل هذا لا يدل على أنها تتخذ أوثاناً تعبد
من دون الله وأن الله أكرمهم بهذا وانا أنزل عليه ما أنزل من الخير وقد يشاهده بعض الناس لكن لا تتخطى أن نصوص الصحيحة هذه الصريحة هي المتواترة في اتخاذها أوثاناً أو اتخاذها مصليات أو
يبنى عليها مساجد وتهدى من نصوص الصحيحة التي وردت عنه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم تتحذير من الغلو بالقبور أو البنى عليها أو اتخاذها مساجد أو غير ذلك هذه قاعدة يجب أن
نعرفها نعم صلى الله عليه وسلم قال الرحمه الله وكل هذا لا يقتضي استحباب الصلاة أو قصد الدعاء أو النسك عندها كل هذه الأمور التي قد تشاهد عند قبول الصالحين من الكرامات والرحمات وغير
ذلك لا يدل على أنها تتخذ لا يستدل بها على اتخاذها اتخاذها مساجد أو مصليات أو تحري الدعاء عندها ونخالف النصوص التي صحت وصرحت بمنع هذه الأمور لما في قصد العبادات عندها من المفاصد
التي علمها الشارع كما تقدم فذكرت هذه الأمور لأنها فذكرت هذه الأمور لأنها منما يتوهم معارضته لما قدمناه وليس كذلك رحمه الله ما احذقه وما اكثر علمامه بالعلم فانما ذكر هذه الأمور التي
تجري لقبور الأنبياء والصالحين من الأمور التي يجريها الله سبحانه وكراما لهم أو معجزة من معجزاتهم أن هذا لا يتخطى به ما صحى عنه صلى الله عليه وسلم من الغلو فيها واتخاذها متعبدات أو
الاجتماع عندها أو العكوف عندها هذا الشيء وذلك شيء نام الله الوجه الرابع أن اتقاد استجابة الدعاء عندها وفضله قد أوجب أن تنتاب لذلك أن تنتاب لذلك وتقصد وربما اجتماع عندها اجتماعات
كثيرة في مواسم معينة وهذا بعينه والذين ها عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لا تتخذوا قبري عيدة وبقوله لعين الله اليهودة والنصارة اتخذوا قبورا بيئة مساجد وبقوله صلى الله عليه وسلم
لا تتخذوا القبورة مساجد فانما من كان قبلكم كانوا يتخذون القبورة مساجد فانني فانما لا شك فيه أن الشرع جاء بسد الزرائع لذلك نهي عن الاعتقاد في القبور وانها يحصل منها لزائرها بركة
ويحصل منها نفع لزائرها وغير ذلك سد الرسول صلى الله عليه وسلم هذه النوافذ كلها افقان على التوحيد فالقبور النماة تزار للسلام والدعاء للأموات فقط فانما تزار لنفع الأحياء بحصول حاجاتهم
او دفع كروباتهم وغير ذلك فان هذا انما يطلب من الله وفي بيوت الله سبحانه وتعالى والمقابر انما هي مراقد لهؤلاء الصالحين وهؤلاء الأئمة وهؤلاء الأنبياء فتزار لأجلي السلام عليهم والدعاء
لهم واحترامهم وكما سبق انه ليس معنا النهي عن اتخاذها مساجد انه استهانها بها وانما هو صيانة للعقيدة وليس هذا وليس هذا من يعني اذا اتخذت مساجد فليس في هذا اكرام للأموات فالهذا مخالفة
لنهي الرسول صلى الله عليه وسلم وهم لا يرضون بذلك ويتأذون بذلك وهم في قبورهم نا ويصافر إليها ويصافر إليها اما في المحرم او رجب او شعبان او ذلحجة او غيرها وبعضها يجتمع عنده في يوم
عاشورة وبعضها في يوم عرفة وبعضها في النصف من شعبان وبعضها في وقت آخر بحيث يكون لها يوم من السنة تقصد فيه ويجتمع عندها فيه ويجتمع عندها فيه كما تقصد عرفة ومزدلفة ومنى في أيام معلومة
من السنة او كما يقصد مصلى المصر يوم العيدين بربما كان اهتمام بهذه اجتماعات في الدين والدنيا اهم وأشد وحصلت من ما يسود به الأوراق من دعات الظلال في زيارة القبور وانه يفعل عندها كذا
وانه يستجاب عندها الدعاء وان الاجتماع عندها مشروع إلى غير ذلك ولذلك رتبولها مناسبات في السنة كي يوم عاشورة وغيره يجتمعون عندها بل ربما يجتمع عندها قبر البدوي كما ذكروا وغيرها أكثر
من ما يجتمعون في الحج ويدبحون عندها من القرابين أكثر من ما يضبح في الحج كل هذا بسبب الدعاياة الظالة وترويج الأكاليب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الأئمة وعلى الأئمة العلم
فهذه كلها أمور مكذوبة وخيالات ضاطلة وتسويد للأوراق ودعوة الظلال ودعوة للشرك ودعوة للغلوف الصالحين فيجب إحراق وإتلاف هذه المسودات وهذه الكتب المخالفة لما في القرآن والسنة ومهانس
الصوت أثمانه بنعب الكريم الجويبر حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله على خير نسودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
177 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|ما يسافر إليه من الأمصار|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم اقتضاء الصراط المستقيم.
لمخالفة اصحاب الجحيم.
لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
ادت مئة وسبعة وسبعون.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واهلا وسهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم.
لشيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئات كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء.
في مطلع هذا اللقاء نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح.
حياكم الله وبارك فيكم قال المؤلف رحمه الله في ذكر القبور التي تشد اليها الرحال او تزار ويدعى عندها
وما انكر من ذلك قال ومنها ما يسافر اليه من الامصار في وقت معين او في غير وقت معين لقصد الدعاء عنده والعبادة هناك كما يقصد بيت الله لذلك قال وهذا السفر
لا اعلم بين المسلمين خلافا في النهي عنه الا ان يكون خلافا حادثا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه
ما بعد فان زيارة القبور كما سبق على نوعين زيارة شرعية وهي التي تكون بدون سفر ويكون القصد منها السلام على الميت والدعاء له.
نعم هذه هي الزيارة الشرعية والاعتبار كذلك
والاتعاظ في احوال الموتى والقبور قال صلى الله عليه وسلم زوروا القبور فانها تذكر بالاخرة والنوع الثاني زيارة شركية او بدعية وهي الزيارة بالاستغاثة بالاموات وطلب الحوائج منهم هذه
زيارة شركية
او للدعاء عند القبور رجاء ان يستجاب الدعاء وهذه زيارة بدعية وسيلة من وسائل الشرك ثم ينضاف الى هذا السفر اليها هذا سفر معصية قوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال
الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى فلا تشد الرحال شد عبادة وسفر عبادة الى مكان يتعبد فيه الا في هذه المساجد الثلاثة وما عداها ولا يسافر من اجل ذلك
هذا ان لو كان يسافر للعبادة الصحيحة في مكان معين ليس له فضيلة فكيف اذا كان القصد من ذلك السفر الى القبور لدعائها من دون الله والاستغاثة بها او الدعاء عندها او بها
كل هذا اما شرك واما بدعة تقول الشيخ ولا اعلم احدا قال بذلك ولا اعلم فيه خلافا ان هذا حرام الا ان يكون هناك خلاف حادث يعني ولا عبرة بالحادث لانه مسبوق بالاجماع.
نعم.
احسن الله اليكم.
قال رحمه الله وانما ذكرت الوجهين المتقدمين في السفر
المجرد لزيارة القبور فاما اذا كان السفر للعبادة عندها بالدعاء او الصلاة او نحو ذلك فهذا لا ريب فيه حتى ان بعضهم يسميه الحج ويقول نريد الحج الى قبر فلان وفلان.
نعم
الذي سبق من الخلاف في السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
عليه الصلاة والسلام هذا هو الذي سبق الصحيح انه لا يجوز بعموم قوله لا تشد الرحال لا الى ثلاثة مساجد
كيف اذا كان السفر لا لمجرد زيارة القبر وانما لدعاء الميت والاستغاثة به طلب الحوائج منه فهذا شرك اكبر يخرج من الملة او الدعاء عنده هذا بدعة وهذا لا لا خلاف في منعه ولا ريب في ذلك
نعم ومنها ما يقصد الاجتماع عنده في يوم معين من الاسبوع نعم وفي الجملة هذا الذي يفعل عند هذه القبور هو بعينه الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله لا تتخذوا قبري عيدا
فان اعتياد قصد المكان المعين في وقت معين عائد بعود السنة او الشهر او الاسبوع هو بعينه معنى العيد نعم الاجتماع في المكان يسمى عيدا مكانيا اذا اعتيد هذا اذا كان يعتاد
الاجتماع في هذا المكان للعبادة اسبوعيا او شهريا او سنويا فهذا عيد مكاني فاذا كان فيه قبر فالامر اشد قوله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا قبري عيدا اي مكانا تجتمعون عنده وتترددون عليه
كلما ذهب يعود اليه النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك نعم قال ثم ينهى عن دق ذلك وجله وهذا هو الذي تقدم عن الامام احمد انكاره.
لما قال قد افرط الناس في هذا جدا واكثروا
وذكر ما يفعل عند قبر الحسين نعم وقد ذكرت فيما تقدم انه يكره اعتياد عبادة في وقت اذا لم تجئ بها السنة فكيف اعتياد مكان معين في وقت معين نعم العبادات توقيفية
لا يقال الا ما جاء الدليل به كما قال صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود عليه وهذا احداث في دين الله
عز وجل فان الاجتماع في مكان واعتياد ذلك واعتقاد فضيلة هذا المكان وليس عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله تكون بدعة فاذا كان فيه قبر يقصد من اجل ذلك فالامر اشد.
نعم.
قال كما انهم بنوا على كثير منها مساجد
وبعضها مغصوب كما بنوا على قبر ابي حنيفة والشافعي وغيرهم نحن بنوا على قبور العلماء حتى في قبر ابي حنيفة قبر الشافعي وبعضها مغصوب ارض كما سبق انهم يغتصبون ما حول القبر
من المقبرة او من واراظي الناس ويبنون عليه هذا المسجد اللي يسمونه مسجد او او ظريح الشيخ فلان او فيأخذون من الارض ما لا يحل لهم اخذه.
فيجتمع فيه الغصب
ويجتمع فيه البناء على القبر الملعون من فعله والمغضوب على من فعله ويتعذرون هذا تقربا الى الله وفضيلة مع انه في غاية المحادة لله ولرسوله.
نعم وهؤلاء الفضلاء من الائمة انما ينبغي محبتهم واتباعهم واحياء ما احياوه من الدين والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة
والرضوان ونحو ذلك.
لا شك ان هؤلاء الائمة رحمهم الله لا يرضون بذلك ولو كانوا احياء لجاهدوا من فعله فهم اعتدوا عليهم واساءوا اليهم بعد موتهم وبنوا عليهم هذه البنايا وصار
صارت هذه البناية مشاهد يجتمع فيها الناس للشرك والبدعة فيسيئون الى اموات المسلمين نعم.
فاما اتخاذ قبورهم اعيادا فهو مما حرمه الله ورسوله نعم اتخاذ القبور اعيادا اي يعتاد المجيء اليها ويتكرر
والاجتماع عندها فهذا مما حرمه الله ورسوله بل انه صلى الله عليه وسلم قال لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي حيث كنتم فاذا كان قبره صلى الله عليه وسلم لا يجوز اتخاذه عيدا اي مكانا
اجتمعوا فيه للذكر وللدعا والصلاة وغير ذلك فكيف بقدر غيره نعم والواجب كما ذكر الشيخ اذا كانوا يقدرون هؤلاء الائمة ويحترمونهم الواجب محبتهم والاقتداء بهم والدعاء لهم اما ان تتخذ
المعاصي عند قبورهم
وآآ تقام الابنية المحرمة عند قبورهم فهذا لا يرظونه وهو من الاستهانة بهم وبحقهم وحرمتهم نعم احسن الله اليكم قال واعتياد قصد هذه القبور في وقت معين او الاجتماع العام عندها في وقت
معين هو اتخاذها عيدا كما تقدم.
ولا اعلم بين المسلمين اهل العلم في ذلك خلافا
نعم حكى الشيخ رحمه الله الاجماع على انه لا يجوز اتخاذ القبور اعيادا ولا ان يبنى عليها مساجد ولا ان ان تكرر زيارتها في وقت متقارب كل هذا كله مما اجمع المسلمون على منعه
عملا بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حيث نهى عن تعظيم القبور ولو الغلو فيها.
نعم.
ولا يغتر بكثرة العادات الفاسدة فان هذا من التشبه باهل الكتابين.
الذين اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه
وكائن في هذه الامة بعض الناس يقولون انتم تظللون المسلمين عموما وتكفرونهم هذا العمل عليه كثير من في البلاد الاسلامية.
نعم.
فهل معنى هذا ان ان المسلمون مخطئون وانتم المصيبون؟
نقول نعم من وافق
دليل فقد اصاب الحق ولو كان قليلا.
ومن خالف الدليل فقد اخطأ ولو كان كثيرا.
كثيرا فالعبرة ليست بالكثرة العبرة بموافقة الدليل والله جل وعلا قال وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله
قال تعالى وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فلا عبرة بالكثرة اذا كانت على ضلالة نعم واصل ذلك انما هو اعتقاد فضل الدعاء عندها.
والا فلو لم يقم هذا الاعتقاد بالقلوب ان محى ذلك كله
اصل البناء على القبور والذهاب اليها والاجتماع عندها انهم يعتقدون ان الدعاء عندها افظل من الدعاء في اي مكان اخر هذا هو الاصل الذي سبب هذه المشاكل كلها ولو انهم اعتقدوا في القبور ما
دلت عليه السنة
من انها لا لا يجوز الغلو فيها ولا يجوز البناء عليها ولا يجوز الصلاة عندها لسلم المسلمون من هذه الشرور التي التبست على كثير من الناس وشب عليها هرم عليها الكبير وشب عليها الصغير
وصار الذي ينكرها صار الذي ينكرها مستغربا عند الناس بل يعتبرونه ضالا.
الله المستعان.
ويعتبرونه مذهبا زائدا على مذاهب المذاهب الاربعة وغير ذلك مع ان المذاهب الاربعة بريئة كل البراءة
من هذا العمل.
نعم.
احسن الله اليكم.
قال رحمه الله فاذا كان قصدها للدعاء يجر هذه المفاسد كان حراما كالصلاة عندها واولى نعم وكان ذلك فتنة للخلق وفتحا لباب الشرك واغلاقا لباب الايمان
ولا شك ان الامور انما تنشأ اول ما تنشأ من الشبهات ثم تتطور تتغلظ ويصعب علاجها ربما يقول قائلهم الله امرنا بالدعاء ونحن نأتي ندعو الله عند هذه القبور هل تمنعون الدعاء
نقول نعم ونحن لا نمنع الدعاء لكن نمنع الدعاء اذا الحق به ما ليس مشروعا فجعل الدعاء في هذا المكان خاصة او عند هذا القبر هذا بدعة بدعة اضافية نعم
قال رحمه الله فصل قد تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذها مساجد وعن الصلاة عندها وعن اتخاذها عيدا وانه دعا الله الا يتخذ قبره وثنا يعبد
وقد تقدم ان اتخاذ المكان عيدا هو اعتياد اتيانه للعبادة عنده او غير ذلك وقد تقدم النهي الخاص وعن الصلاة عندها او اليها والامر بالسلام عليها والدعاء لها وذكرنا ما في دعاء المرء لنفسه
عندها من الفرق
بين قصدها لاجل الدعاء او الدعاء ضمنا وتبعا وتمام ذلك في ذا وتمام الكلام في ذلك بذكر سائر العبادات فالقول فيها جميعا كالقول في الدعاء وليس في ذكر الله هناك او القراءة عند القبر او
الصيام عنده او الذبح عنده فضل على غيره من البقاع
نعم هذا الفصل كأنه اعادة او تلخيص لما سبق.
نعم.
من اول الكتاب الى هذا المكان في ان القبور لا تهان ولا ولا تعظم ويغلى فيها وانما الوسط الوسط في القبور.
فالقبور تحترم
ويكف عنها الاذى ولا تمتهن او تداس او يجلس عليها او تقضى عليها الحاجة او ما اشبه ذلك ولا يغلى فيها ويبنى عليها وتتخذ مساجد او مصليات او يدعى عندها
كل هذا من الغلو في القبور الذي يفظي الى الشرك والعبادات كما سبق وتكرر ان العبادات توقيفية لا مجال للاجتهاد فيها فما جاء الدليل باعتباره اخذنا به وما لم يأتي به دليل فلا يكون عبادة
لله
وانما يكون بدعة وكل بدعة ضلالة هذا هو الذي هذا هو الاصل الجامع لهذا الامر كله وينشأ الظلال من تعظيم البقعة التي لم يعظمها الله ولا رسوله وينشأ الظلال من الدعا في مكان معين لم لم
يخصص من ناحية
من ناحية الشرع وينشأ الظلال وهذا اشد من البناء على القبر وزخرفته ووضع الستائر عليه مضاهاة لبيت الله العتيق الى غير ذلك من بواعث الشر وبواعث الفتنة فالواجب على المسلمين
ان يتنبهوا لهذا وان يخلصوا قبور آآ علمائهم وائمتهم وان يخلصوها من ما علق بها من هذه البدع والشرور النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد
وقال لا تتخذوا قبل عيد وقال اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد وقال لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد وقال اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا
على قبره مسجدا
وصوروا فيه تلك الصور اولئك شرار الخلق عند الله الى غير ذلك من الاحاديث ولكن ولكن الناس يتبعون العادات والتقاليد الباطلة ويعرضون عن الاحاديث الصحيحة.
نعم.
لان الشيطان يزين لهم البدع
ويكره اليهم السنن نعم قال وتمام الكلام في ذلك بذكر سائر العبادات فالقول فيها جميعا كالقول في الدعاء فليس في ذكر الله هناك او القراءة عند القبر او الصيام عنده او الذبح عنده فضل على
غيره من البقاع
ولا قصد ذلك عند القبور مستحبا نعم هذا كما تقرر ان الاصل في العبادات التوقيف وانه لا يفعل منها شيء الا بدليل هذا من حيث الاصل والا فقد جاء النهي عن تعظيم القبور
جعلها اعيادا واوثانا كل هذا ورد به الدليل مع الاصل الذي قلنا ان العبادات توقيفية لكن من يرد الله ان يظله فكأنما يصعد في السماء يجعل صدره ظيقا حرجا كانما يصعد في السماء.
لا يتسع لي
سماع الادلة فظلا عن العمل بها لانه يجري على ما الف عليه الناس وما زينه له الشيطان وما حسنته له نفسه ولا يرجع الى الادلة من الكتاب والسنة التي هي اساس
العبادات نعم قال وما علمت احدا من علماء المسلمين يقول ان الذكر هناك او الصيام او القراءة افضل منه في غير تلك البقعة نعم هذا حكاية للاجماع من الشيخ رحمه الله انه لم يعلم احدا من
المسلمين
نخصص هذه الامكنة او ما شابهها بنوع من انواع العبادة هذا من حيث البدعية لكن من حيث ان هذا يفضي الى الشرك وعبادة غير الله فهذا اشد.
نعم فاما ما يذكره بعض الناس من انه ينتفع الميت بسماع القرآن
بخلاف ما اذا قرأ في مكان اخر فهذا اذا عنا به ان يصل الثواب اليه اذا قرأ عند القبر خاصة فليس عليه احد من اهل العلم المعروفين بل الناس على قولين احدهما ان ثواب العبادات البدنية من
الصلاة والقراءة وغيرهما يصل الى الميت كما يصل اليه ثواب العبادات
بالاجماع وهذا مذهب ابي حنيفة واحمد وغيرهما وقول طائفة من اصحاب الشافعي ومالك وهم الصواب لادلة كثيرة ذكرناها في غير هذا الموضع نعم والثاني نعم.
ان ثواب البدنية لا يصل اليه بحال
وهو المشهور عند اصحاب الشافعي ومالك وما من احد من هؤلاء يخص مكانه بالوصول او عدمه نعم قال الله سبحانه وتعالى وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى
ثم يجزاه الجزاء الاوفى.
دلت الاية الكريمة على انه لا ينفع الانسان الا عمله هذا هو الاصل.
نعم ولا ينفعه عمل غيره وبهذا اخذ جماعة كثيرة من العلماء فقالوا لا
يصل الى الاموات شيء من اعمال غيرهم البدنية اما المالية والصدقة هذا شيء اخر لكن البدنية الاعمال البدنية كالصلاة والصيام وغير ذلك من الاعمال البدنية هذا لا يصل ثوابها الى الاموات
عمل بالاية الكريمة وذهب الاخرون الى انه يصل الى الميت كل عمل يعمله الانسان ويجعل ثوابه لمسلم حي او ميت فان ذلك ينفعه وهذا عليه جماعة من الفقهاء والقول الثالث
التفصيل ما دل عليه الدليل من عمله للميت فانه يصل ثوابه اليه وما لم يدل عليه الدليل فلا يبقى على الاصل وهو المنع والنفي والذي يصل الى الميت حسب الادلة
الدعاء والصدقة والحج او العمرة عن الميت كل هذه وردت بها ادلة.
الادلة وتكون مخصصة للاية الكريمة وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث
صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له وهذه الامور لا شك ان الميت تسبب فيها قبل موته.
نعم.
فالولد الصالح رباه على الصلاح وعلى الاستقامة فصار يدعو لوالده
والعلم النافع هو تعلم العلم وعلمه والف ونشر فيجري عليه ثواب عمله والصدقة الجارية هو اوقف على نفسه وقفا وجعل غلته تصرف في وجوه الخير وثوابها له فهو الذي اسس هذه الاعمال فصار يجري
ثوابها عليه.
عليه بعد موته ولا ينقطع
ومثل ذلك لو انه لم يعمل هذه الاشياء لكن اخوه المسلم دعا له او اخوه المسلم تصدق عنه او اخوه المسلم وقف له وقفا وجعل ثوابه له هذه امور لا بأس بها
لانها دلت عليها الادلة قراءة القرآن للميت هذي لم يدل دليل عليها.
لا عند القبر ولا آآ خارج القبر لم يدل دليل على على قراءة القرآن واهداء ثوابه للميت فيكون مع ممنوعا
بالاية الكريمة وان ليس للانسان الا ما سعى.
نعم احسن الله اليكم شيخنا وجزاكم خيرا.
ايها المستمعون الكرام الى هنا نأتي الى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم
مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان شكر الله لشيخنا ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماعكم ونفعنا واياكم بما نقول ونسمع هذه في الختام تحية اخي مهندس الصوت عبد
الله السلولي
حتى نلقاكم في الحلقة القادمة ان شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
178 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|استماع الميت للأصوات|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان وصلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء السراط
المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام أحمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله حياكم الله ودار كافيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحابه أجمعين وعلى آله وصحابه أجمعين وعلى آله وصحابه أجمعين وعلى آله وصحابه أجمعين وعلى آله وصحابه أجمعين وعلى آله وصحابه أجمعين إلا ما جراه الله معجزة لنبي صلى الله عليه
وسلم أو معجزة للمسيح عليه السلام من أنه يكلم الموتى ونبينا صلى الله عليه وسلم كلم القتلة في بدر وسمع كلامه عليه الصلاة والسلام لكنهم لا يقدرون على الجواب سألهم صلى الله عليه وسلم
ولم يقدروا على الجواب وإلا فهم يسمعون كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم من أنكر هذا الحديث وراء أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح أنه ثابت فلا مجالة لإنكاره ومن
لم يسمعه من النبي ليس حجة على غيره من من سمعه فالحديث ثابت ولكن ما معنى أنه يعذب بمانيح عليه مع أنه لم يعمل هذا الشيء وأنه يعذب يعني يتألم وليس معنى يعذب عذاب القبر وعذاب الآخرة
وإنما يتألم يكره هذا الشيء يضائقه هذا الشيء وقيل يعذب بمانيح عليه إذا كان هو أوصى بهذا قبل موته لأنهم كانوا في الجاهلية يوصون أن يناح عليهم وأنه يعذب بذلك لأنه رضي به وأوصى به كما
قال شاعر الجاهلية إذا أنا مت فبكين بما أنا أهله وشق عليه الجيب يا أم معبدي فهو يوصي بأن يناح عليه ويشق عليه الجيب هذا هو الذي يعذب بمانيح عليه لأنه تسبب به وأوصى به ويصله ثوابها
وين تفع بذلك كما أن سعدا رضي الله عن سؤال النبي صلى الله عليه وسلم أن أمه لو تكلمت لا تصدقه أفا يتصدقوا عنها قال صلى الله عليه وسلم المهدي ثواب العمل المالي يكون أيضا له أجرب عن
ميت وكذلك ذكر طائه تم من علماء من أصحاب أحمد وغيرهم ونقله عن أحمد وذكر فيه آثارا أن الميت يتألم بما يفعل عنده من المعاصي فقد يقول أيضا إنه يناعم بما يسمعه من قراءة وذكر وهذا لو صحة
لم يوجب استحباب القراءة عنده فإن ذلك لو كان مشروع لسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته وذلك لأن هذا وإن كان من نوع مسلحة ففيه مفسدة الراجحة كما في الصلاة عنده إذ قد علم
بالاضطرار من دين الإسلام أن ذلك ليس من ما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم لأمته لا فعله هو ولا أمر به ولا أقرأ من يفعله فدل على أنه غير مشروع لكن اختلف في القراءة عند القبور هل تكره
أم لا تكرع نعم الذلك لا بأسبه وهي اختيار الخلال وصاحبه وأكثر متأخري من أصحابه وقاله هي الرواية المتأخرة عن أحمد وقول جماعة من أصحاب أبي حنيفه واتمد على ما نقل عن بن عمره رضي الله
عنهما أنه أوصى يقرأ على قبره وقت الدفن بفواته البقرة وخواتي مهاء نعم ونقل أيضا عن بعض المهاجرين غراءة صورة البقرة والثانية وعليها قدما وصحابه الذين صحبوه كعبدل وحاب الوراق وعلي بكر
المروز والحوهما وهي ما ذهب جمهور السلف كأبي حنيفه ومالكه وشييم ابن بشير وغيرهم ولا يحفظ عن الشافعي نفسه في هذه المسألة كلام وقال مالك ما علمت أحد عليه فعلوا ذلك فعلم أن الصحابة
والتابعين ما كانوا يفعلونه والثالث أن القراءة عنده وقت الدفن لا بأس بها كما نقل عن بن عمر رضي الله عنهما أو بعض المهاجرين وأما القراءة بعد ذلك مثل الذين ينتابون القبر القراءة عنده
فهذا مكروه فإنه لم ينقل عن أحد من السلف مثل ذلك أصلاء هذه مسألة وهي القراءة عند القبر وعند القبور ومثل عن أحمد ثلاث روايات الأولى أنه وجاز ذلك وكان بن عمر يوصي من يقرأ عند قبله
سورة البقرة أو من سورة البقرة والثانية أنه يجوز وقت الدفن فقط والثالث أنه لا يجوز مطلقة وهذه الأخيرة هي الصحيحة وهي التي عليها جمهور العلمة لأن هذا لم يرد عليه دليل وفعل بن عمر رضي
الله عن اجتهاد من لا دليل عليه والجتهاد لا يكون دليلا في المسألة إنما هو رأي من قاله أو فعله ويكون مجتهدا قد يخطي وقد يصيب وإن لم يقصد القراءة هناك كما تكره الصلاة فإن أحمد نهى عن
القراءة في صلاة الجنازة هناك ومعلومنا أن القراءة في الصلاة ليس المقصود بها القراءة عند القبر ومع هذا ففرق بين ما يفعل وظمنة وتبعا وما يفعل لأجل القبر بيّن كما تقدم والدعال الميت
مشروع في الصلاة وفي غيرها لكن القراء عند القبر هذا محل البحث الآن وهذا لم يرد عليه دليل القراءة في الصلاة ورد فيها دليل لا صلاة لما لم يقرأ فاتحة الكتاب وورد أنها تقرأ في صلاة
الجنازة ولا ولم يمكن هذا في الغالب أحد إلا من قل من العلمة كما ذكر الشيخ فالقراءة في الصلاة على الجنازة غير القراءة عند الميت وعند القبر هذا يحتاج لدليل أما القراءة في الصلاة فورد
فيها دليل لا أما لوقافة التي وقفت لمن يقرأون على القبور أو يقرأون في المآتن بعد موت الميت ويرون أن الثواب يصل إليه فهذا أغامل غير مشروع ولكن الشيخ رحمه الله يقول أما الأصل العمل
فهو غير مشروع وهذه في حد ذاتها مسلحة نعم وادخله في قوله " إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل فاجر " أي نعم هذا الوقف غير مشروع وما هذا أيد الله به الدين حيث صار سببا لحفظ الناس للقرآن
الكريم نعم قالوا " وبصتوا الكلام في الوقوف وشروطها قد ذكره في موضع آخر وليس هو المقصود هنا " لوقافة لها باب خاص في كتب الفق وبيان شروطها وشروط صحاتها وغير ذلك " لكن الكلام على ما
ذكره الشيخ هنا أن هذه الوقاف التي توقف للقراع على القبور أنها ليس منها فائدة إلا شيء غير مقصود " ووالعناية في كتاب الله وحفظه " نعم صلى الله عليه وسلم قال فأما ذكر الله هناك فلا
يكرح لكن قصد البقع للذكر هناك بدعة مكروها " إذا مر بها وذكر الله " لا غير هذا غير مكروه أما أنه يقصدها ياجل لنذكر الله عندها فهذا ما منوعه نعم وكذلك قصدها للسيام عندها وما الرخص في
القراءة فإنه لا يرخص في اتخاذها عيدا مثل أن يجعل له وقت معلوم يعتاد فيه القراءة هناك أو يجتمع عنده والقراءة ونحو ذلك كما أنه يرخص في الذكر والدعاء هناك لا يرخص في اتخاذه عيدا كذلك
كما تقدم نعم على الرواية الأولى عن أحمد أنه تجوز القراءة عند القبور لا يلزم من هذا أنه يرى أنه يجتمع عند القبور وتحضر المصاحف هذا عيد هذا من اتخاذ عيد المكان وهذا لا يجوز إنما
القراءة العابرة التي لا يرتب لها زمان وإنما هي بعض الأحيان ولم يعين ووقت المعين فهذا هو محل الرواية التي تجيز هذا الشيء نعم وإنما الذبحه هناك فمن هي عنه متلقى فكراه أصحابنا وغيرهم
أما الذبح عند القبور ولو كان يذبح لله فهذا ليس إن كان يذبح تقرباً للقبر فهذا الشرك أكبر فلجو من الله وهذا هو الغالب على القبوريين اليوم أما إن كان يذبحه لله ويظن أن ذبحها في هذا
المكان وعند هذا الميت لو فضل فهذا بدعه ووسيلها من وسائل الشرك ويذكرون ما يذبح عند القبور في الأمصار أنه يأتون بأغنام ويأتون ببهائم من بهيمة الأنعام ويذبحون وينحرون ويطبخون ويأكلون
ويحصل على كله من الفساد العقيدة ويفساد الأموال ويضاعة الأوقات وإحياء البدعى نعم نعم ، لا عقرة في الإسلام وفسره بأنه يعقرون عند القبور بقرة نوشات والعقر أصله قطع قوائم البهيمة
والمراد به هنا الغبح الغبح البهيمة عند القبور وهذا أقرب ما يكون أنه شرك لأن الغالب أن من يذبح عند القبور يقصد الزبح للميت وهذا شرك أكبر لأنه الزبح لغير الله وفي الحديث لعن الله من
الزبح لغير الله الله جل وعلا قال فصل لي لربك وانحر قل إن صلاتي ونسكي ومحياية وماتي لله رب العالم والنسك هو الزبيحة وقرنه مع الصلاة أدلّ فكما أن الصلاة لا تجوز لغير الله فكذلك الزبح
لا يجوز لغير الله ووشرك أكبر قال أحمد في رواية المروزي قال النبي صلى الله عليه وسلم لا عقرة في الإسلام كانوا إذا ما تلهوا الميت نحروا جزورا على قبره فنهى رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن ذلك وكره أبو عبد الله أكل لحمه أصحابنا وفي معنى هذا ما يفعله كثير من أهل زماننا من التصدق عند القبر بخبز أو نحوه فهذا أنواع العبادات البدنية أو المالية أو المركبة منهما
فإذا لم يصل عليه قبل الدفن أو الوقوف للدعاء له بعد الدفن أو السلام عليه عندما يزوره سلم عليه ويدعو له أما يدعو لنفسه أو يدعو لغيره عند القبر فهذا لا يجيوز لأن هذا من وسائل الشرك
ومن الألوه في القبور ومن اتخاذ بقعة للدعاء لم يريد الدليل على تخصيصها ذكر الشيخ أنه لا يجيوز التصدق عند القبر تصدق من قود تصدق بطعام عند القبر أن هذا لا يجيوز لأن هذا من البدع
فالصدقه مشروعة و لكن في غير هذا المكان تخصيصه الصدقه بمكان لم يدل عليه دليل هذا يكون من البدع و مثل هذا ما يفعله بعض الناس الآن وهو شيء جديد وحدث خصوصا عند بعض الشباب هداهم الله
أنهم يحضرون المياه الباردة ويوزعونها على الناس عند الدفن يتبعون بها الجنازة يتبعون بها الجنازة ويوزعونها على المشيعين هذا مبدأ هذا الشباب للمجيء والطعام والمجيء والصدقات عند القبور
فالواجب سده هذا الباب إذا نحرام اتباع الجنازة بالماء الباردة الشراب إذا ردت بهذا وقصد يكون بدعه أو أنها فيه سكر أو فيه حتاج إلى ماء إنسان خاص يحتاج إلى ماء لا بس أما أن نجيب ماء
مياه ونجيب صناديق من القوارير والمعلبات ونوزعها على المشيعين فهذا يفتح باب شر كبير نعم وهم من أنواع للطعام والتصدق عند القبور يفتح الباب للطعام واليغير نعم نعم مما يحرم عند القبور
سدانتها أن يجعل لها حارس يحرس القبر أما أن المقبر كلها يجعل عندها حارس أو عمال يحفرون القبور ويحرسونها عن العبث هذا لا باس به يكونون عند القبور إنما يكونون في مكان تابع للمقبرة
تابع للمقبرة هم منفصل عنها يكون لهم سكن ويكون عندهم أدوات الحفر وعدة الحفر هذا لا باس به أما أنه يكون قبر يبنى عليه ويتخذ له حارس وساد فهذا بمضاهات الكعبة أو تجعل عليه الستور
ويعتكف عنده فترة من الزمان فهذا من البدع التي ما انزل الله بها من سلطان وهي من الغلوف القبور وسيلة إلى الشركة ومعضوب عليه لأنه من وسائل الشرك وهو من شرار الناس كما أخبر النبي صلى
الله عليه وسلم الذين يتخذون المساجد على القبور من شرار الخطب كما سبق وكذلك ما يتبع البنى من الاعتكاف عندها ومجاورة يبنون غرف عندها للمجاورة جوار فلان الميت ويجعل لها صناديق للنذور
ويجعلون لها أوقاف لتبخيرها وإضاءتها وغير ذلك كل هذا من الشرور والغلوف القبور والإعانة على الاسم والعدوان وإنما يعظم هذا القبور ولذلك تجد كثيرا من الحجاج والمعتمرين لا يجيسون في
المساجد الحرام وإنما تراهم حول الغيران غار حراء مع صعوبة الوصول إليه وغار ثور وكذلك صعب الوصول إليه وغير ذلك من الأمور فيصرفون وقتهم في معصية الله ويتركون المسجد الحرام الذي الصلاة
الواحدة في عمائة ألف صلاة في مسوى وليطوافوا بالبيت العتيق يتركون الصلاة والمسجد الحرام فريضة أو نافلة يتركون العتكاف في المسجد الحرام ويدهبون إلى القبور والغيران وما أشبه ذلك لأن
الشياطين الإنس والجن زي يجب أن يتبعوا فهؤلاء من الذين يصدون عن سبيل الله والذين آمنوا أشد حب لله هذا يدخل تحت عموم الآية أن من أحب القبر ولم يحب المسجد الحرام أو أحب المسجد الحرام
وأحب معه القبر فإنه يكون له نصيب من هذه الآية نعم يحترمون هذه القبور ويعظمونها أكثر من ما يحترمون المساجد المبنية على قاعة الله سبحانه وتعالى والعكس هو الواجب لأن الله جل وعلا قال
لا تقن فيه أبدا نعم أمام القبور فإنه ما تزار لأمرين للعتبار والسلام والدعاة للميث فقط نعم من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح أمام وزان
فوزان شكرا الله للشيخ ناما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفعانا وإياكم بما نقول ونسمع وجعله حجة لنا لا علينا هذه في الختام تحية أخي مهندس الصوت عبد الله السلولي
حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
179 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|العكوف عند القبر|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح منفوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح ابن فوزان الفوزان ادر شمائة وتسعة وسبعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام محمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله في مطلعي هذا اللقاء
نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله شيخ صالح حياكم الله وبركة فيكم قال المؤلف ورحمه الله تعالى فصل ومن المحرمات العكوف عند القبر والمجاورة عنده وسدانته وتعليق الستور عليك أنه بيت الله
الكعبة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم أشد التحذير خصوصا في آخر حياته صلى الله
عليه وسلم وعنده وفاته الغلوف القبور قد قال صلى الله عليه وسلم قبيل وفاته إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ولا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك وقال عليه الصلاة
والسلام لانت الله على اليهود والنصارة تخذوا قبورا بيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا ولكن مع هذا وقع في هذه الأمة من وقع في هذه المصيبة التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم وهي الغلو
في قبور الصالحين من الأنبياء والأولياء وغيرهم يتوسلون بهم إلى الله بجعمهم ولذلك صاروا يبنون على قبورهم يبنون على قبورهم المساجد والقباب ويزخفونها ويسرجونها ويجعلون لها السدنة كأنها
بيوت الله عز وجل مواهاتاً لليهود والنصارة فهذا ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما تأخر الزمان وفشل جهل زادت هذه الفتنة بالقبور حتى انتشرت في البلاد الإسلامية ولم يتعلق
بالقبور فالمجرد إناء المسجد على القبور منهي عنه لأن هذا وسيلة إلى الشرك فإنه مع مرور الزمان وفشل الجهل تتعلق قلوب الناس بهذا القبور الذي ادخل في المسجد أو الذي بني عليه المسجد
ويقولون لو لا أنه ينفع ويضر وأن له خاصية لما بني عليه هذا المسجد الله جل وعلى قال وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله احد فالمساجد يجب ان تكون لله لا يكن فيها شرك بغيره قال تعال في
بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه سبح له فيها بالغدوء ولا صال رجال لا تلهيه امتجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة ويتائي الزكات وقال تعال إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله
واليوم الآخر واقام الصلاة وآت الزكات ولم يخشى إلا الله فعسى ولا يكون من المهتذين فبناء المساجد لهذا الغرض وهو توحيد الله سبحانه وتعالى وعبادته فيها والعكوف فيها طاعة لله ومحبة له
فالعتكاف عباده وهي لزوم المسجد لطاعة الله سبحانه وتعالى فإذا بنية المسجد على قبر كان القبر سابقا والمسجد احرف عليه فإنه يهدم المسجد ويبقى القبر فإذا كان مجرد البناء المسجد على
القبر ولو لم يتعلق بالقبر ولم يدعى من دون الله ممنوعا ومحذورا فكيف إذا انظم إلى بناء المسجد على القبر وراجاء نفحه وأنه يدفع الضر وأنه يجيب الدعاء إلى غير ذلك فالأمر أشد أولا بنا
على القبر هاله مصيبة ومعصية عظيمة لأنها وسيلة للشرك وارتكاب لما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يدفع بناء المسجد على القبر وثانيا أنه جاء المحذور الذي من أجله حذر النبي صلى
الله عليه وسلم من البناء القبر وهو التعلق بالميت والاعتكاف عند قبره ودعاءه من دون الله والاستغافة به إلى غير ذلك من المحاذير نعم لأن الشيطان لا يقف عند حد فهو يتجار ببن آدم حتى
يخرجه عن عبادة الله عزي وجل فيظن بعضهم بلغ الحالوا ببعضهم أنه يرى أن الاعتكاف في المساجد التي على القبر أفضل من الاعتكاف في المسجد الحرام الذي جعله الله ومثابة للناس وأمنة والذي
قال الله جل وعلا فيه لخليله إبراهيم صلى الله عليه وسلم نعم العبادة مبنية على المحبة لأن المحبة هي أعظم أنواع العبادة فالذي يعبد شيئاً إنما عبده لأنه يحبه فالمؤمنون يحبون الله حباً
خالصاً ولذلك يقبلون على عبادته سبحانه وتعالى والذين آمنوا أشد حباً لله ومن الناس يتخذوا من دون الله أنداداً أيها الشركة لله عزي وجل وحبونهم كحب الله عزي وجل وشيكونهم في المحبة وهذا
يسمى الشرك في المحبة وهو أعظم وأنواع الشرك والعياد بالله فالمشيكون إنما عبدوا هذه المشاهد وهذه الأصنام والأوثان إنما عبدواها لأنهم يحبونها وذلك يستميتون دونها ويقاتلون دونها لأنهم
تعلقت قلوبهم بها لهم يحبونها ولولا أنهم يحبونها ما عبدوها من دون الله ومن الناس يتخذوا من دون الله أي غير الله أنداداً أي شركة لله وحبونهم كحب الله سوون بين الله وبين هذه الأصنام
وهذه القبور في المحبة وهذا هو الشرك الأكبر أما المؤمنون فإنهم يحبون الله محبة خالصة ولذلك لا يشركون به شيئة يحترمون المساجد المبنية على القبور ويجعلون لها حرمة أعظم حرمة من المسجد
الحرام ومن المساجد المبنية على التوهيد ولذلك تجد أن المسجد الذي ليس فيه قبر لا قيمة له عنده ولا يتجهون إليه ولا يسألون عنه وإنما تتعلق قلوبهم ويسألون عن المساجد المبنية على القبور
ويتوجهون إليها ويعظمونها قالوا وقد بلغ الشيطان بهذه البدع إلى الشرك العظيم في كثير من الناس لأن بناء المساجد على القبور وسيله إلى الشرك فإذا بني على القبر فإن القلوب تتعلق به ثم
تدعوه من دون الله ويعتقد فيه أنه ينفع ويظر وأنه يعطي ويمنع فينسون الله سبحانه وتعالى تتعلق قلوبهم بهذا الميت وهذا المخلوق الضعيف فيدعونه من دون الله ويذبحون له وينظرون له ويتعلقون
به ويحلفون به إلى غير ذلك وينسون الله سبحانه وتعالى تتوحيد لا يجتمع مع الشرك العكبر ودعاء لا موات والاستغافة بهم واذبحوا لهم وصرف من نذور لهم هذا من الشرك العكبر فمن وقع فيه فإنه
لا يكون عنده توحيد لله عز وجل وإنما يكون مشيكا يحب القبور والاضرحة وتعلق بغير الله الله عز وجل وقد عدد النبي صلى الله عليه وسلم الحج من الجهات في سبيل الله لما له من الفضل ولم يبذل
فيه من الجهد والمال والتعب فهو نوع من الجهات ليس هناك شيء نفضل من الحج إلا ما سبقه من فرائظ الإسلام كالتوحيد والصلاة والزكات والصوم رمضان وحج بيت الله الحرام فإنه ليس هو أفضل بل هو
من أفضل العبادات ومن أفضل الأعمال لكن هؤلاء عكس الأمر فقالوا إن زيارة المشاهد والأضرحة أفضل من الحج لبيت الله الحرام ومن ذلك الحج أو الزيارة ويحبسون الأموال لأجل هذه المشاهد
يعظمونها من دون الله عز وجل ويحترمونها أعظم ما يحترمون المسجد الحرام والمسجد النبوي والمساجد الله المبنية على طاعته سبحانه وتعالى ومن ذلك الحج المشاهد مضاهات اللي بيت الله الحرام
فالسفر من أجل العبادة في مكان من الأمكنة لا يجوز إلا في هذه المساجد الثلاثة فكيف إذا نضاف إلى السفر المحرم لزيارة القبر النبوي نضاف إليه التعلق به ودعاءه من دون الله والاستغافة به
وهذا هو الذي منع من السفر إلى القبر فالذي يزور القبر النبوي من أجل الاستغافة به أو الصلاة عنده أو دعاءه هذا يكون مخالفا للادلة الشرعية التي منع النبي صلى الله عليه وسلم منها وحذر
منها وظن أنه حصل له المقصود وهذا لأنه ظن ونزيارة القبور لأجل الدعاء عندها وتوسل بها وسؤال ميط ودعاءه بعضهم إذا وصل المدينة رجع وترك الحج ويظن أن هذا يغنيه عن الحج لأنهم يظنون أن
المقصود أنه يزور القبر النبوي ويستغيث به ويستنجد به ويدعوه من دون الله عز وجل فعندهم أن هذا هو الحج فيرجعون ولا يهجون فهي مكان للعبادة والعكوف عندها لله عز وجل فالكعبة هي المكان
المخصص للعبادة أما الرسول صلى الله عليه وسلم فهو نبي يبلغ الدعوة وأدل أمانه ونصح الأمه وجاهد في الله حق جهاده فالكعبة لها شان والرسول صلى الله عليه وسلم له شان آخر ويقطع لأنه رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأما الكعبة فإنها يؤتى إليها ويصل عندها وتستقبل لأنها بيت الله فهي مكان للعبادة فالكعبة مكان العبادة والرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي بلغ هذه العبادة
وبينها للناس صلى الله عليه وسلم قال الرحمه الله ولو علموا أن المقصود إنما هو عبادة الله وحده ولا شريك له وسؤاله ودعاءه والمقصودة بزيارة القبور الدعاء لها كما يقصد بالصلاة علمية
لزال هذا عن قلوبهم إنما وقع هؤلاء فيما وقعوا فيه من الجهل والشرك لأنهم لم يعلموا المقصود بزيارة المسد الحرام وزيارة القبور فالمسد الحرام يزار لأجل الصلاة فيه والعبادة فيه وأداء
المناسك حوله من حجنا وعمرة وإنما تزار لشيء واحد أو لشيء أول أدعال الميت لأنه بحاجة إلى من يدعو له إلى دعوة صالحة انت الحقه يدعو له إلا من ثلاث صدقة انجارية أو علم ينتفع به أو ولد
صالح يدعو له فهو بحاجة إلى الدعاء ربنا فلنا والإخوانين الذين سبقون بالإيمان واستافل لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات فالمقبور بحاجة إلى الدعاء ويزار قبره من أجل الدعاء له لا من أجل دعائه
من دون الله أو من أجل الدعاء عنده ويدعو لنفسه عند القبر إنما يدعو للميت فقط وأيضا الأمر الثاني العتبار بأحوال الأموات وعند الانسان يتذكر الموت ويتذكر الآخرة ولها لقال صلى الله عليه
وسلم كنت نهايتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر بالآخرة سوءه بالله عز وجل ستر العيوب وقضاء الحاجات وتفريج الكروبات أما الميت لو كان حين لم يقدر على هذه الأمور فكيف إذا كان
ميت قضي قطع عمله وبقية مرتهن في قبره لا يقدر على فعل طاعه ولا التوبة من ما من سيئة فكيف تنتكس العقول لهذا الحد فيعتقد في الميت أنه ينفع ويضر وأنه يعطي ويمنع وأنه وأنه حتى بلاغ بهم
الأمر إلى أن يتخذ الأموات أربابا من دون الله فا يتمثل لهم في صورة الميت يأتيهم في صورة الميت ويسلم عليهم ويقول قد قضيت حوائجكم استجبتوا دعاءكم ونحو ذلك من أجل يغريهم ويظنون أن هذا
هو الميت وما هو بالميت وإنما هو الشيطان تمثل لهم كما يتمثل المشركين عند الأصنام فإنه يتمثل لهم ويدعي أنه يقضي حوائجهم وأنه يستجيب دعاءهم ومن البلاية التي تصاحب هذه الأبرحة أن الذي
يأتيها يقصد أن هذا الساد أو هذا القبر أو هذا الولي أو النبي الميت أنه يقضي حوائجه وأنه يفرج كرباته وأنه يدعى من دون الله ويسمون هذا بالتوسل إلى الله سبحانه وتعالى " فعلك الحال إنما
حداهم إلى هذا الوقوع في الشرك هذا الشرك العظيم هو هذا الزعم الباطل ولو أنهم تجهوا إلى المساجد المبنية لطاعة الله ودخلوها وصلوا فيها ورفعوا إيديهم الدعاء لله سبحانه وتعالى لكان هذا
هو المجد والنافع لهم عاجلاً واجلاً ولكن الشيطان صرفهم العياج بالله إلى هذا القصد الخبيث ليصدهم عن دين الله عز وجل وليوقعهم في الشرك فإن الشيطان إنما يدعو حزبه يكون من صحاب السعير
الشيطان يدعو يدعو إلى الشرك يدعو إلى تعظيم الأموات إلى الغلو في الصالحين إلى كل بلي وللا يتوقف عند حد فليتجرئ تدرج يصحابه إلى المهالك نسأل الله العافية وللا يوقف مده وشره إلا
الاستعادة بالله عز وجل من الشيطان الرجيم والوقوف عند حدود الله تفقه في دين الله ودعاء الله الاستغافة بالله الاستعادة بالله والرجاء والخوف من الله عز وجل فإننا قد بيننا بقول الصادق
المصدوق أن نذر العمل المشروع لا ياتي بخير وأن الله لم يجعله سببا لدرك الحاجة كما جعل الدعاء أسببا لذلك فكيف نذر المعصية الذي لا يجز الوفاء به فإذا كان النذر لله لا ياتي بخير والخير
إنما هو من الله وليس النذر سببا لحصول الخير وإنما الخير هو من الله سبحانه وتعالى فكيف إذا كان النذر لغير الله فإنه يكون أشد شرًا لأنه شرك لأن النذر عبادة فمن نذر لغير الله فقد أشرك
الشركة لاكبر كيف يقال إن هذا النذر الشرك ياتي بخير ويجلب لصاحبه الخير ويدفعه عنه الشر ولكن هذا من نوت القلوب ومن ضعف البصائر ومن الجهل بدين الله عز وجل فرات المستقيم مخالفة أصحاب
الجحيم للشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان شكرا الله للشيخ لما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسن استماعكم ونفع أنا وياكم بما نقول
ونسمع وجعله حجة لنا علينا هذه في الختام تحقي مهديس الصوت ناصر الطحيني حتى نلغاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
180 من 196|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|أهل القبور من الأنبياء والصالحين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لقاء مع فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا بكم إلى حلقة جديدة من برنامج اقتضاء السراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية
رحمه الله يشرح الكتابة في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أعلم أن أهل القبور من الأنبياء والصالحين والمدهونين يكرهون ما يفعل عندهم كل الكراهة كما أن المسيح
عليه السلام يكره ما يفعله النصار به وأنهم جاءوا بالنهي عنه والتحذير منه في حياتهم فهم يكرهون يفعل هذا عند قبورهم وهذا فيه رد على هؤلاء المبتدعة الذين يؤمنون أن الأولياء الصالحين
والأنبياء يرغون بذلك وأنهم طلبوا منهم من يفعل هذا عند قبورهم بعد موتهم كما يلفقون الأكاريب في ذلك ومن ما يدل على هذا أن المسيح عليه السلام يتبرى من ما يفعله النصار ويعتقدون فيه أنه
بن الله أو ثالث ثلاثة أو أنه قال لهم عبدوني من دون الله قال الله سبحانه وتعالى الله يا عيسة ويد قال الله يا عيسة بن مريم أنت قلت للناس تخلوني وامية إلهين من دون الله قال سبحانك ما
يكون لها نقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن عبد الله رب وربكم وكنت عليهم شهيد ما دمت
فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد فهذا المسيح عليه السلام يتبرى يوم القيامة من الذين اعتقدوا فيه أنه ابن الله ثالث ثلاثة أو أنه هو الله كما هي مقالات
النصار فيه وكذلك الملائكة يتبرعون من من عبدهم وكل معبود من دون الله فإنه يتبرى يوم القيامة من من عبده يتبرى الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعات بهم فلاسباب أنت ولينا
من دونهم بل كانوا يعبدون الجنة الشياطين أكثرهم بهم مؤمنون فالذين عامروهم بعبادة غير الله الشياطين أما الملائك عليهم السلام فإنهم إنما يمرون بعبادة الله وحده لا شريك له وكذلك جميع
المعبودين من دون الله يوم القيامة يتبرعون من من عبدهم كما قال سبحانه وتعالى والذين اتخذوا وكما قال سبحانه وتعالى ومن اظل من يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عند
عائهم وافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم عداً وكانوا بعبادتهم كافرين فهذا ما قالوا المشركين يوم القيامة أنهم يواجهون هذه الموقف الصعب فأن من عبدوهم من دون الله وعلق عليهم أمالهم في
الدنيا واستغاثوا بهم تبرعون منهم يوم القيامة وما يفعل عندهم كل الكراهة كما أن المسيح عليه السلام يكره ما يفعل النصار به وكما كان أنبي أوباني إسرائيل يكرهون ما يفعله الأتباع قال فلا
يحسب المرء المسلم أن النهي عن اتخاذ القبور اعياداً وعوثاناً فيه غض من أصحابها بل هو من باب اكرامهم وذلك أن القلوب إذا استغلت بالبدع اعرضت عن السنن فتريدوا أكثر هؤلاء العاكفين عن
القبور معلطين عن سنة ذلك المقبور طريقة نعم فلا يظن أن هؤلاء المقبورين من الأولياء والأنبياء والصالحين أنهم يرضون بذلك وأنهم عمروا بذلك بل على العكس إنما نهوا عن ذلك وجاهدوا عليه في
حياتهم فهم لا يرضون بذلك ويمكنون هو شد الاستنكار ويوم القيامة يظهرون البراءة منه علانية أمام الأشهادية ويوم القيامة ولا يقول أن الأولياء والصالحين أنهم رضوا بهذا الشي فيكون هذا
نقصاً في حقهم بل إن قدرهم باق عند الله وما كانتهم باق عند الله لا يضرهم من تعلق بهم معابدهم من دون الله لأنهم ينكرون ذلك أشد لإنكار ويتبرعون منه غاية البراءة فقدرهم باق والحمد لله
قيمتهم عند الله باقيه لأن الله يعلم أنهم لا يرضون بذلك وأنهم يمكنون ذلك ويظنون أنه عن التخاذها أنه في إهانة الأشحابها إذا قيل لا تفعل ذلك عند الخبور فقل أنت ضد الأولياء وتكرون
الأولياء ولا تكترموا نعم هو هذا هو يظنون أنه مدانه عن ذلك أن هذا فيه غض من قدرهم ويفيحين أن هذا هو الحق فهؤلاء القبوريون إذا قيل لهم أن هؤلاء الأولياء والصالحين لا يملكون لكم شيئا
فلا تدعوهم من دون الله قالوا أنت تنقص الصالحين وحطت من قدرهم فهم يظنون أن رفعة قدرهم وإعلام كانتهم إنما هو بدعائهم من دون الله ومن عظم الخطأ فإن هؤلاء الصالحين يكرهون ذلك ولا يرضون
به فكيف يكرمون بما يكرهونه وما لا يرضونه وكيف يكرمون بما كانوا ينكرونه في حياتهم فليس في هذا غض من قدرهم وإنما هذا فيه اكراماً لهم وصيانةً لهم من ما يعتقدوا فيهم الجهال والمغرضون
قيل رحمه الله ومن كرامة الأنبياء والصالحين أن يتبع ما دعه إليه من العمل الصالح ليكتور أجرهم بكثرة جور من التبعهم وكذلك من اكرام الأولياء والصالحين أن اختدابهم واتباعهم عاف العمل
الصالح لأن هذا من ما يزيد الله به درجاتهم ووجورهم عنده يوم القيامة لأن من دعي لهدى كان له من الأجر مثل أجور من من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شياء وهؤلاء الأولياء والصالحين كانوا
يدعون إلى عبادة الله وحده لا شريك له كانوا ينهون عن الشرك والبدع فمن اقتدابهم في ذلك فإن هذا يسبب عظمت أجورهم كثرة ثوابهم لأنهم هم الذين بيّنوا هذا للناس وسلنوه للناس قال رحمه الله
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هدا كان له من الأجر مثل أجور من تبعه من غير ينقص ذلك من أجورهم شياء وإنما اشتغلت قلوب طوائفة من الناس بأنواع من العبادات المبتدعة إما من
الأدعية وإما من الأشعار وإما من السماعات ونحو ذلك ليعراضهم عن المشروع أو بعضه أعلى ليعراض قلوبهم نعم إنما وقع هؤلاء فيما وقعوا فيه من هذه الخرافات وهذه الأكاديب وهذه الترحات التي
شغلوا فيها أنخسهم عند القبور والمشاهد إنما وقعوا في هذا لأنهم أعرضوا عن ما جاء به الشرع المطهر من التوجيه لا دعاء الله والاستعادة به والاستغادة به وخوفه ورجاءه والتعلق به فهم وقعوا
فيما وقعوا فيه لأنه مخذ الجانب الآخر المخالف لما جاءت به الرسل وما عليه سبيل المؤمنين فهم لما تركوا الحق ابتلوا بالباطل ولما أعرضوا عن ما جاء به الكتاب والسنة ابتلوا بالبدع
والمحدثات وهذا شيء معروف أنما انترك الحق فإنه يبتلى بالباطل نعم نعم وينقام به صورة لا حقيقة فهم يصلون مع الناس ويصمون مع الناس ويتظاهرون بالعبادات لكن ما في قلوبهم من الاعتقاد في
غير الله ودعاء غير الله والنيل إلى المخلوقين هذا هو الذي يخلفهم عن اللحاق بالصالحين نعم فمن أقبل على الصلوات الخمسة المفروضة في اليوم والليلة وما تجتمل عليه من العبادات القولية
والعملية والقلبية والبدنية فإنها توجه إلى كل خير قال تعالى واقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر فلوانه مقبلوا على الصلوات الخمس بقلوب حاضرة وتأملوا ما فيها
من الأسرار العظيمة لشغلتهم عن ما يخالف الحق قال صلى الله عليه وسلم إنه في الصلاة لشغلة نعم نعم بالهو الأصل من ما وقع فيه هؤلاء هو هذه الأمر أن يتعلق الإنسان بالعبادات المشروع يتعلق
بالصلوات الخمسة وادائها على الوجه المشروع والتأمل فيها ويتدبر كلام الله في القرآن العظيم كلام رسوله صلى الله عليه وسلم يقرأون القرآن ولا يتدبرونه ويسمعون الذكر ولا يتأملون فيه ومن
أعرض عن ذكر فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة يامة وفي كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كذلك تعلق بالأوقات الفاضلة وأوقات الإجابة وذلك كأجبار الصلوات وكذلك في يوقات السحر
وفي قيام الليل وفي يوم الجمعة وفي شهر رمضان وليلة القدر وغير ذلك من الأوقات الفاضلة فإن هذا من ما يحيي القلوب فعلا فعلا العاقل أيج تهد في التباع السنة في كل شيء ويعتاض عن كل ما
يظنه من البدع أنه خير يعتاض بنوع من السنة فإنه من يتحر الخير يوضح ومن يتوقع الشر يوقع فالعاقل السليم الذي يدرك الخير ويدرك الشر ويميز بين الحق والباطل فالعاقل ده تأمل في هذه الأمور
المشروع وهذه الأسرار العظيمة في العبادات فإن ذلك من ما يعلق قلبه بها ويغنيه عن ما سواها ومن يطلب الخير يحصل عليه بإذن الله ومن يتوقع الشر يوقع يتوقع هو يتوقع الشر ويحذر من الشر أما
الذي يتأمل في هذه الأمور ولا يعرف الخير من الشر وأيضا لا يتحر الحق وإنما يمشي على العوائد وما عليه عوام من الناس وما يرى الناس يفعلونها بدون تبصر فهو الذي يقع في هذه المهالك وعبد
الله سبحانه لكنهم لم يتخذها مساجد فالذي بلغني في ذلك قولاني عن العلماء المشهورين أحدهما أنه عن ذلك وكرهته وأنه لا يستحب قصد بقعة للعبادة إلا أن يكون قصدها للعبادة من ما جاء به
الشرع مثل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قصدها للعبادة كما قصد الصلاة في مقام إبراهيم وكما كان يتحرل الصلاة وكما يقصد المساجد للصلاة ويقصد الصفة الأول ونحو ذلك والقول الثاني هذه
مسألة عظيمة هي المسألة الأمكنة التي مر بها الأنبياء أو جلسوا فيها أو صلوا فيها هل تقصد بعدهم إبتداء بهم فيقول الجواب عن ذلك ما قصدوه من أجل التشريع فإنه يقصد فلمكنة التي قصدها
الأنبياء من أجل التشريع لأمهم هذه تقصد كقصد المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى وكذلك الصلاة عند مقام إبراهيم الذي قال الله جل وعلا تخذوا من مقام إبراهيم مصلى وصلا عنده
النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يقصد هذه البقاع التي قصدوها ليجل التشريع والاقتلابهم فيها فإنها أماكن مباركة وأما ما فعلوه التفاق إذا ندركتهم الصلاة فصلوا في هذا المكان أو رادوا أن
يستريحوا استراحوا في هذا المكان من غير قصد وإنه ما هو التفاق فهذا لا يقصدوا فهذا لا يقصدوا من بعدهم واتخاذوا مكانا للعبادة يكون من الفدع لأنهم لم يشرعو لنا ذلك وإنه ما فعلو هذا
التفاق فقط نعم بعضهم يرى التسامح في هذا وأنه ما دام النبي جلس في هذا أو صلا فيه أو وقف فيه فإنه لا باس بقصده قدام بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذا كان يتمثل في فعل بن عمر رضي الله
عنه وهذا في الحقيقة فعله بن عمر رضي الله عنه من باب الإقتدى لا من باب التبرك بهذا المكان وإنه ما هو من باب تمام الإقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم ولكن مع هذا غير مشروع في الحقيقة
لأن الصحابة ومنهم أكبر من بن عمر رضي الله عنه وأفضل من بن عمر ما كانوا يفعلون هذا الشيء ولا يقصدونه نعم قال سندئ الخواتيمي سألنا أبا عبد الله عن الرجل يأتي هذه المشاهد ويذهبوا
إليها ترى ذلك قال أما على حليث بن أم مكتوم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في بيته حتى يتخذ ذلك مصلى وعلى ما كان يفعله بن عمر تتبع مواضع أن نبي صلى الله عليه وسلم وأثره
فليس بذلك بأس أن يأتي الرجل المشاهد إلا أن الناس قد أفرطوا في هذا جدا واكثر فيه فعلا فعله النبي صلى الله عليه وسلم في بيت يوم مكتوم وفي بيت كعب بن مالك وفي بيت أم سليم من أنهم
طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في مكان من بيتهم يصلون فيه فهذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم قصدا فلا بأس أن يصلى فيه من النوع الأول وأما ما فعله اتفاقا من غير قصد ومن
غير أن يطلب منه أن يأتي هذا المكان ويصلي فيه فهذا كغيره من الأمكنة لا ميزة له وعلم كان يفعل بن عمر رضي الله عنه كان يتتبع مواضع سير النبي صلى الله عليه وسلم حتى رؤية أنه يصب في
موضع إماءا فيسأل عن ذلك فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصبها هونما قال أما على هذا فلا بأس به قال ورخص فيه ثم قال ولكن قد أفرط الناس جدا واكثر في هذا المعنى فهذا إنما فعله بن
عمر من باب الاقتداء لا من باب التبرك فمن فعله من باب الاقتداء قد يقال إنه لا باس به كما قال لما محمد رحمه الله من باب الاقتداء أما ما يفعل من باب التبرك فهذا لا أحد يقول به فيما
نعلم وكما تقصد إلا المسد النبوي الذي الصلاة فيه عن الف صلاة في ما سواه وإلا مسد قبة الذي قال الله جل وعلا فيه لمسد نسس على التقوى منول يوم حق وان تقوم فيه كان صلى الله عليه وسلم
يزور مسد قبة ويصلي فيه أحيانا صلى الله عليه وسلم أو ما كان بن عمر يفعله من باب الاقتداء لا التبرك فإن الأمر في هذا واسع لكن الناس أفرطوا في هذا وصاروا يأتون هذه الأمكنة للتبرك بها
واعتقاد أن زيارتها مشروعة وغير ذلك نعم هذا لو ترصيل لما محمد ما كان يتردد عليه واعتقد فيه هذا لا يجوز أما ما كان من باب المرور عليه من باب الافتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم فهذا
يتسامح فيه ولكن لا يفرط فيه فما ذكر لما محمد لا يفرط في هذا الأمر ويتبرك بهذه الأمكنة أو تتخذ مصليات نعم وكما سبق لا يخرج عن التفصيل السابق أن ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم قصدا
يجل الاقتداء به فهذا يفعله وأما ما فعله اتفاقا من غير قصد فهذا لا يفعل ولا يتخذ مكان للصلاة أو للعبادة نعم وكما سبق لا يفرط فيه ولكن لا يفرط فيه نعم هذا الكلام الحاسم من عمر رضي
الله عنه يدل على ما ذكره لما محمد وغيره من أن ما لم يقصده النبي صلى الله عليه وسلم وإنما فعله اتفاقا فإنه لا يخيا بعد ذلك ولا يعتاد ويجعل أحسن الله عليكم شيخ أنا أجزاكم خيرا أيها
المستمعون الكرام إلى هنا نأتي إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم وخالفة أصحاب الجحيب مع صاحب الفضيلة الشيخ صالح بنفوزان الفوزان شكر الله لي شيخي لما تكرم به من
الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماعي ونفعان وياكم بما نقول ونسمع وعجع له حجة لنا لا علينا هذه في الختام تحية أخي مهنبس الصوت ناصر الطحيني حتى نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله
نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركات
المزيد من المقاطع
يتم عرض 161-180 من 196 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.