271 مشاهدة
220 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح الملخص الفقهي )
الصوت
21 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في أركان الصلاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان وبعد أيها المسلم إن الصلاة
عبادة عظيمة تجتمل على أقوال وأفعال المشروع تتكون منها صفتها الكاملة فهي كما يعرفها العلماء أقوال وأفعال مفتاحة بالتكبير مفتتمة بالتسليم وهذه الأقوال والأفعال تنقسم إلى ثلاثة أقسام
أركان وواجبات وسن والواجبات وإذا ترك منها شيء عمدا بطلت الصلاة وإن ترك منها شيء صهوى لم تبطل ويجبره سجود السهو وأم السنة وإنها لا تبطل الصلاة بترك شيء منها لا عمدا ولا صهوى والنبي
صلى الله عليه وسلم صلى صلاة كاملة صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فإن لم تستطع فعلا جن فدلت الآية والحديث على وجوب القيام في الصلاة المفروضة مع القدرة عليه فإن لم يقدر على
القيام لمرض صلى على حسب حاله قاعدا أو على جن ومثل المريض في ذلك الخائف الذي لو وقف لخاف على نفسه ومن يحتاج للجلوس أو للطجاع لمداوات تتطلب عدم القيام وكذلك من كان لا يستطيع القيام
لقصر سقف فوقه ولا يستطيع الخروج فهؤلاء يُعذرون في ترك القيام كما يُعذر المريض ويُصلون على حسب حاله ويُعذر أيضا بترك القيام من يُصلي خلف الإمام الراتب الذي يعجز عن القيام لمرض إذا
صلى قاعدا فإنما خلفه يُصلون قعودا تبعى لإمانهم وصلاة النافلة يجوز أن تُصلا قياما وأن تُصلا قعودا فلا يجب القيام فيها لثبوت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُصليها أحيانا جالسا من
غير عذر وتبين أن القيام إنما هو ركن في الفريضة دون النافلة يُصلي تكبيرة الإحرام في أول الصلاة بقوله صلى الله عليه وسلم ثم استقبل القبلة وتبل وقوله صلى الله عليه وسلم تحريمها
التكبير ولم يُنقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه فتتح الصلاة بغير التكبير وصيغته أن يقول الله أكبر لا يُجيه غيرها من بقية الأذكار وركن الثالث قراءة الفاتحة لحديث لا صلاة لمن لم يقرأ
بفاتحة الكتاب وقراءتها ركن في كل ركعة وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأها في كل ركعة وحينما علم صلى الله عليه وسلم المسيئة في صلاته كيف يُصلي أمره بقراءة الفاتحة وهل هي
واجبت في حق كل نصل أو يختصوا جوبها بالإمام والمفرد دون المأموم خلاهم بين العلماء والأحوط والله أعلم أن المأموم يحرس على قراءتها في الصلاة التي لا يجهر فيها الإمام وفي سكتات الإمام
في الصلاة الجهرية الركن الرابع الركوع في كل ركعة يقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ركعوا وسجدوا وقد ثبت الركوع في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو واجب بالكتاب والسنة والإجماء
والركوع في اللغة الإنحناء والمجزء منه من القائم هو أن ينحني حتى تبلغ كفاه ركبتي إذا كان وسط الخلقه أي غير طويل اليدين أو قصيرهما وقدر ذلك من غير وسط الخلقه والمجزء من الركوع في حق
الجالس مقابلة وجهه ما وراء ركبتيه من الأرض الركن الخامس والسادس الرفع من الركوع والاعتدال واقفا بعد الرفع كحاله قبله ركن السارس السجود وهو وضع الجبهة على الأرض ويكون على الأعضاء
السبعة في كل سجود وفي كل ركعة سجودان لقوله تعالى وسجدو وللأحالي في الوالدة من أمر النبي صلى الله عليه وسلم به وفعله وقوله صلوا كما رايتموني أصلي والأعضاء السبعة التي يجب السجود
عليها هي الجبهة والأنف واليدان والركبتان واطراه القدمين فلا ودا يباشر كل واحد من هذه الأعضاء موضع السجود حسب الإنكان والسجود أعظم أركان الصلاة وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
فأفضل الأحوال حال يكون العبد ركن السابع والثامن رفع من السجود والجلوس بين السيدتين لقول عايشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي
قاعدة رواه مسلم ركن العاشر والحاد عشر التشهد الأخير وجلسته وهو أي يقول التحيات لله والسلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله
إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله اللهم صلي على محمد وآل محمد فقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم لازمه وقال صلوا كما رأيتمون أصلي وقال ابن مسعود ربي الله عنه كنا نقول قبل أن يفرض
علينا التشهد الحديث فقوله قبل أن يفرض علينا التشهد بليل على فرضيته وأنه ركن من أركان الصلاة الركن الثان عشر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير بها يقول الله صلى
على محمد وما زاد على ذلك فهو سنة الركن الثالث عشر الترتيب بين الأركان لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها وقال صلوا كما رأيتمون أصلي وقد علم المسيئة الصلاة مرتبة بثمه الركن
الرابع عشر التسليم لقول النبي صلى الله عليه وسلم وختامها التسليم وقوله صلى الله عليه وسلم وتحليلها التسليم فإن كان النية لم تنعقد صلاته وإن كان غير النية وقد تركه عمداً بطلت صلاته
أيضاً كما سلط وإن كان تركه سهواً كركوع أو سجود فإن ذكره قبل شروعه في طراعة ركعة أخرى فإنه يعود ليأتي به وبما بعده من الركعة التي تركتها وإن ذكره بعد شروعه في طراعة الركعة الأخرى
لغت الركعة التي تركه منها أيضاً طلت وقامت الركعة التي شرع في طراعتها مقامها وإن علم الركن المتروك بعد السلام فإن كانت شهوداً أخيراً أو سلاماً أتابه وسجد للسه وسلم وإن كان غيره ما
كركوع أو سجود فإنه يأتي بركعة كاملة وإن كان ركعة التي تركه منها ويسد للسه ما لم يطل الفصل فإن طال الفصل أو إنتقل وضوءه أعاد الصلاة كاملة فما أعظم هذه الصلاة وما تشتمل عليه من
الأقوال والأفعال الجليلة وفق الله الجميع لإقامتها والمحافظة عليها وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله لمتابعة الكلام عن بقية يحكام الصلاة صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
22 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|الصلاة وواجباتها وسننها|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدش الثاني والعشهون أدش
الثاني والعشهون أدش الثاني والعشهون أي قول ربنا ولك الحمد للإمام والمأموم والمنفرد يقوله صلى الله عليه وسلم إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده أقول ربنا ولك الحمد الرابع قول سبحان
ربي العظيم في الرقوع مرة واحدة هاله هو الواجب وتسنز زيادة إلى أكثر من ذلك إلى ثلاث وهو أدن الكمال وإلى عشر وهو أعلى الكمال الخامس القول سبحان ربي الأعلى في السدود مرة واحدة وتسنز
زيادة على ذلك إلى ثلاث وهو أدن الكمال أو إلى عشر وهو أعلى الكمال السالس قول رب غفر لي بين السجدتين مرة واحدة وتسنز زيادة إلى ثلاث وهو أدن الكمال وإلى عشر وهو أعلى الكمال السامع
التشاهد الأول وهو يقول المصلي التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله أو نحو ذلك من ما صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم الثامن الجلوس للتشاهد الأول لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك ومداومته عليه صلى الله عليه وسلم صلو كما رأيتموني أصلي أيها
المستمع الكريم من ترك واجب من هذه الواجبات القولية أو الفعلية استمانية من ترك شيئا منها متعمدا فطلت صلاته لأنه متلاعب فيها ومن تركه سهوة أو جهلا فإنه يسجد للسهو لأنه ترك واجب يحرم
تركه والكسم الثالث من أفعال وأقوال الصلاة غير ما ذكر في القسمين الأولين سنة لا تغطل الصلاة بتركه وسنن الصلاة نوعا النوع الأول سنن الأقوال وهي كثيرة ومنها الاستفتاح والتعود والبسملة
والتعمين والقراءة بعد الفاتح بما تسر من القرآن في صلاة الفجري وصلاة الجمعة والعيد وصلاة التطوع والركعةين الأولتين من المغرب والعشاء والظهر والعصر ومن سنن الأقوال أيضا قولوا ملأ
السماء وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد بعد قوله ربنا ولك الحمد وما زعد على المرة الواحدة في تسبيح ركوع وسجود وكذلك ما زاد على الواحدة في قول رب غفر لي بين السجدةين وقول الله ما
إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال وما زاد على ذلك من الدعاء في التشاهد الأخير من ما ورد في الكتاب وسنة ترفع اليدين عند تكبيرة
الإحرام وعند الهوي إلى الركوع وعند الرفع من ووضع اليد اليمنى على اليد اليسرى ووضعه ما على صدره أو تحت سراته في حال القيام والنظر إلى موضع سجوده ووضع اليدين على الركمتين في الركوع
مفرجتي الأصابة ومجافات عضده عن جنبيه في الركوع ومجافاته بطنه عن فخذيه وخذيه عن ساقية السجود ومد ظهره في الركوع معتدلا وجعل رأسه إحياله فلا يخفظه ولا يرفعه وتمكين جبهته وأنفه وبقية
الأعظاء التي يسجد عليها من موضع السجود أيها المستمع الكريم وهاله السنن لا يلزم الإتيان بها في الصلاة بل من فعلها أو شيئا منها فله زيادة أجر ومن تركها أو بعوها فلا حرج عليه شأن سائر
السنن ومن هنا لا نرى مبرر لما يفعله بعض الشباب اليوم من التشدد في أمر السنن في الصلاة حتى ربما أدى بهم هذا إلى التزيود في تطريقها بصورة غريبة كأي يحني أحدهم رأسه في القيام إلى قريب
من الركوع ويجمع يديه على ثغرة نحره بدلا من وضعهما على صدره أو تحت سرته كما ورلت به السنة وكذلك تشددهم في شأن الستراح حتى إن بعضهم يترك القيام في الصف لأداع النافلة ويذهب إلى مكان
آخر وكل هذه صفات غريبة ربما تؤدي بهم إلى الغلو الممقود ونسعن الله لنا ولهم التوفيق للحق والعمل به وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله لمواصلت الحديث عن بيان صفة الصلاة والله الموفق ولا
حول ولا حنالك بلا قوة إلا بالله وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
23 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في صفة الصلاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملكس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الثالث والعشرون بسم
الله الرحمن الرحيم بيان صفة الصلاة الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد أيها المستمع الكريم بعد أن بياننا في الحلقات السابقة أركان الصلاة
وواجباتها وسننها القولية والفعلية نريد فيها له الحلقة إن شاء الله أن نبينا صفة الصلاة المجتملة على تلك الأركان والواجبات والسنم حسب ما وردت به النصوص لنصفة صلاة النبي صلى الله عليه
وسلم لتكون قدوة للمسلم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتوني أصلي وإليك سياء ذلك وبالله التوفيق كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة استقبل القبلة ورفع يديه
واستقبل بأصابه القبلة وقال الله أكبر ثم يمسك شماله بيمينه ويضعهما على صدره ثم يستفتح الصلاة يقول ربنا ولك الحمد أو نحو ذلك مما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من أنواع الاستفتاحات ولم
يكن صلى الله عليه وسلم يداوي مع الاستفتاح واحد فكل الاستفتاحات الثابتة عنه يجوز الاستفتاح بها ومنها قوله سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك أعود بالله من
الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
ثم يقرأ فاتحة الكتاب فإذا ختمها قال آمين ثم يقرأ بعد ذلك سورة طويلة تارة وقصيرة تارة ومتوسطة تارة وكان يطيل قراءة الفجر أكثر من سائل الصلوات وكان يجهر بالقراءة في الفجر والأوليين
من المغرب والعشاء ويسرر القراءة فيما سوى للك
ثم يرفع يديه كما رفعهما في الاستفتاح ثم يقول الله أكبر ويخير راكعه ويضع يديه على ركبته مفرجتي الأصابع ويمكنهما ويمد ظهره ويجعل رأسه حياله لا يرفعه ولا يخطظه ويقول سبحان رب العظيم
ثم يرفع رأسه قائلا سمع الله لمن حمده وكان يطيل هالا الاعتدال ثم يكبر ويخير رساجدة ولا يرفع يديه فيسجد على جبهته وأنفه ويديه وركبته وأطراف قدمه
ثم يرفع رأسه قائلا الله أكبر ويصنع في السيدة الثانية مثلما صنع في السيدة الأولى ثم يرفع رأسه مكبر وينهل على صدور قدمه معتمدا على ركبته وفخليه فإذا استتم قائما أخذ في القراءة ويصل
الركعة الثانية كالأولى ثم يجلس للتشهد الأول مفترشا كما يجلس بين السيدتين أتحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكه واشهد أن محمدا عبده ورسوله وكان صلى الله عليه وسلم يخفف هذه الجلسة ثم ينعظ مكبرا يصل الثالثة والرابعة ويخففهما عن الأوليين ويقرأ فيه ما بفاتحة
الكتاب ثم يجلس في تشهده الأخير متوركن يفرش رجله اليسراء يجعل ظهرها على الأرض وينصب رجله اليوم
ثم يتشهد التشهد الأخير ومن عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن ثتنة المحيا والممات ومن ثتنة المسيح الدجال ويدعوما ورد من الأدعية في الكتاب والسنة ثم يسلم عييمينه ويقول السلام عليكم ورحمة
الله وعن يساره كذلك يبتد السلام وهو متوجه للقبلة وينهيه مع تمام الإلتفات فإذا سلم قال أستاهر الله ثلاثا اللهما إنك أنت السلام ومنك السلام تبارك تيادة الجلال والإكرام ثم يذكر الله
بما ورد أيها المسلم هذه جملة مختصرة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم حسب ما ورد في النصوص كما ساقها العلامة بن القيم في كتاب الصلاة فعليك أن تهتم بصلاتك غاية الإهتمام وأن تكون
صلاتك متفقة حسب الإمكان مع صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله وليوم الآخرة وذكر الله كثيرا قال صلى الله عليه وسلم
صلوا كما رأيتمونه صلي ونسأل الله للجميع التوفيق والقبول والحمد لله رب العالمين وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد
24 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في بيان ما يكره في الصلاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملكس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدلس الرابع والعشرون وبعد
أيها المستمع الكريم سنتحدث معك في هذه الحلقة إن شاء الله عن الأشياء التي يكره فعلها في الصلاة ولا تبتلها لكنها تنقصها فيكره في الصلاة للإلتفات بوجهه وصدره قال النبي صلى الله عليه
وسلم عن الإلتفات واختلاس يختلسه الشيطان من الصلاة العبد رواه البخاري أما إن استدار بجميع بدنه أو استدبر الكعبة في غير حالة الخوف فإنها تبتل صلاةه لتركه الاستقبال بلا عذر وتبين بهذا
أن في الإلتفات تفصيلا أن في الالتفات في الصلاة تفصيلا لا بد من وإن كان في غير حالة الخوف فإن كان بالوجه والصدر فقط دون بقية البدن فإن كان ذلك لحاجة فلا بأسبه وإن كان لغير حاجة فو
مقروه أما إن كان بجميع البدن في غير حالة الخوف فإنها تبتل به صلاةه ويكره في الصلاة رفع بصره إلى السماء قد انكر النبي صلى الله عليه وسلم على من يفعل ذلك وقد سبق أنه ينبغي أن يكون
نظر المصلي إلى موضع سجوده فلا ينبغي له أن يسرح بصره في ما أمامه من الجدران والنقوش والكتابات ونحو ذلك فهذا معنى ما ذكره العلامة ويكره في الصلاة إقعاءه في الجلوس وهو أي يفرش قدميه
ويجلس على عقبه لقوله صلى الله عليه وسلم ويكره في الصلاة إلا من حاجة فإن فعله لحاجة كمرض ونحوه فلا بأس ويكره في الصلاة إفتراش ذراعيه حال السجود بأي مدهما على الأرض ما إلصاطه ما بها
ويكره في الصلاة إلا من غير حاجة ويكره في الصلاة ويكره في الصلاة ويكره في الصلاة ويكره وتكره الصلاة في مكان فيه تصاوير لما فيه من التشبه بعبادة الأصنام سواء كانت الصور منصوبة أو غير
منصوبة على الصحيح ويكره أي يدفل في الصلاة وهو مشوش الفكر بسبب وجود شيء يضايقه كحتباس بول أو غائط أو ريح أو حالة برد أو حر لأن ذلك يمنع الخشوع وكذا يكره دخوله في الصلاة بعد حضور
طعام يشتهيه بقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان رواه مسلم وذلك كله رعاية لحق الله تعالى يدخل العبد في العبادة بقلب حاضر مقبل على ربه ويكره للمصلي أن
يخص جبهته بما يستد عليه دون بقية البدا لأن ذلك من شعار الرافضة في هذا الفعل تشبههم بهم ويكره في الصلاة مسه جبهته وأنفه مما علق به ما من أثر السجود ولا بأس بمسح ذلك بعد الفراغ من
الصلاة ويكره في الصلاة العبث بمسي لحيته وكف ثوبه وتنظيف أنفه لأن ذلك يشعله عن صلاة أيها المستمع الكريم إن المطلوب من المسلم أي التجه إلى صلاته بكليته ولا يتشغل عنها بما ليس منها
يقول الله سبحانه وتعالى حافظوا على الصلاوات والصلاة الهستاء وقوموا لله قانتين فالمطلوب إطامة الصلاة بحضول القلب والخشوع والإتيان بما يشرع لها وإنا فيها أو نقصها من الأقوال والأفعال
لتكون صلاة صحيحة مبريقة للذمة ولتكون صلاة في صورتها وحقيقتها لا في صورتها فقط وفق الله الجميع لما فيه الخير والسعارك في الدنيا والآخرة وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل معك
بقية الحديث عن أحكام الصلاة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
25 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|ما يستحب أو يباح فعله في الصلاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الخامس والعشبون وبعض
أيها المستمع الكريم سبق في الحلقة السابقة أنبينا جملة من الأشياء التي يكره فعلها في الصلاة وفي هذه الحلقة سنحدثك إن شاء الله عن ما يستحب أو باح لك فعله في الصلاة لتارف الفرق بين ما
يشتع و بين ما يمنع من الأفعال والأقوال في الصلاة فعلم أنه يسن للمصلي رد المار من أمامه قريبا منه يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم صلي فلا يدعن أحد يمر بين يديه فإن أبا
فليقاتله فإن معه القرين رواه مسلم لكن إذا كان أمام المصلي سترة أي شيء مرتفع من جدار ونحوه فلا بأس أن يمر من ورائها وكذا إذا لم يكن أمامه شيء وحتاج إلى المرور لضيق المكان
وكذا إذا كان يصلي في الحرم فلا يمنع المرور بين يديه جن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بمكتة والناس يمرون بين يديه وليس دونه ستراه وليس دونهم ستراه رواه الخمسة وذلك دفع للحرج
والمشرقة واتخاذ السترة سنة في حق المنفرد والإمان إذا صلى أحدكم فليصلي إلى ستراه واليدن منها رواه أبو داود وابن ماجه من حديث سعيد وأما المأموم فستراته سترة إمامه وليس اتخاد السترة
بواجب لحديث بن عباس أنه صلى الله عليه وسلم صلى في فضائن ليس بين يديه شيء رواه أحمد وأبو داود وإن كان في صحراءه صلى إلى شيء شاخس من شجر أو حجر أو عصا فإن لم يكن عنده دنيان فإنه يغرس
العصا في الأرض وإذا يضعه بين يديه أو يضعه بين يديه عرضا وإذا اتبست القراءة على الإمام فللمأموم أي يسمعه القراءة الصحيحة ويفتح عليه ويباح للمصلي لبس الثوب ويباح للمصلي لبس الثوب
ونحوه وحمل شيء ووضعه وفتح الباب وله قتل حية وعقرب لأنه صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الأسودين في الصلاة الحية والعقرب فإن أكثر منها من غير ضرورة وكانت متوالية أبطلت الصلاة لأن ذلك
مما يناف الصلاة ويشعل عنها فالتسبح الرجل وتصفق المرأة لقوله صلى الله عليه وسلم إذا نابكم شيء في صلاتكم فالتسبح الرجال وتصفق النساء متفق عليه ولا يكره السلام على المصلي إذا كان يعرف
كيف يرد ولمصلي حين إذن رد السلام في حال الصلاة بالإشارة لا بالنفض لأن يقول وعليكم السلام مهلا هذا لا يقوله في الصلاة يشير إشارة تعطي أنه يرد السلام فإن رده بالنفض بطلت به الصلاة
لأنه خطاب آدمي وله تأخير الرد إلى ما بعد السلام ويجود للمصلي أن يقرأ عدة سوه في ركعة واحدة لما في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في
ركعة من قيامه بالبقرة وآل عمران والنساء ويجوز له أن يكرر قراءة السورة في ركعتين وأن يقسم السورة الواحدة بين ركعتين ويجوز له قراءة أواخر السورة وأوساطها لما روا أحمد ومسلم عن ابن
عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعة الأولى من ركعة الفجر قوله تعالى قولوا آمننا بالله وما أنزل إلينا الآية ويقرأ في ركعت الثانية في آل عمران واليا أهل كتاب تعالوا إلى
كلمة سواء بيننا وبينكم الآية ولعموم قوله تعالى فقرأوا ما تليسر منه لكن لا ينبغي له إعتياد اوساط السور وأواخر السور إلا في بعض الأحيان ولا ينبغي له الكثار من ذلك بل يفعله أحيانا
أيها المستمع الكريم هذه جملة من الأمور التي يستحب لك أو يباح لك فعلها حال الصلاة حتى تكون على بصيرة من دينك ونسأل الله لنا ولك المزيد من العلم النافع والعمل الصالح ولتعلم أن الصلاة
عبادة عظيمة لا يجوز أي يفعل أو يقال فيها إلا في حدود المشروع والوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فعليك بالهتمام بها ومعرفة ما يكملها وما ينقصها حتى تؤديها على الوجه الأكمل وإلى
الحلقة القادمة إن شاء الله لنواصل معك بقية الحديث عن أحكام الصلاة والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه يجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
26 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|السجود للسهو|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملكس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدرس السادس والعشرون شرع الله
سبحانه وتعالى للمصلي أن يسجد في آخر صالاته واجبر للنقصان ورغل للرحمان وهذا السجود هو ما يسميه العلماء بسجود السهو والسهو هو النسيان وقد سه النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وكان
سهه من تمام نعمة الله على أمته وإكمال دينهم ليقتدو به فيما يشرعه لهم عند السهو فقد حفظ عنه صلى الله عليه وسلم وقائع من السهو في الصلاة سلم من اثنتين فسجد وسلم من ثلاث فسجد وقام من
اثنتين ولم يتشهد فسجد وغير ذلك وقال صلى الله عليه وسلم إذا سهى أحدكم فل يسجد ويشرع سجود السهو لأحد ثلاثة أمور أولا إذا زاد في الصلاة سهوى ثانيا إذا نقص منها سهوى ثالثا إذا حصل عنده
شك في زيادة أو نقص فيسجد اليحد هذه ثلاثة حسب ما ورد به الدليل لا لكل زيادة أو نقص أو شك ويشرع سجود السهوى إذا وجد سبب سواء كانت الصلاة فريضة أو نافلة لعموم الأدلة فالحالة الأولى من
الأحوال التي يشرع لها سجود السهوى هي حالة زيادة في الصلاة وهي إما زيادة أثعال أو زيادة أقوال إذا كانت زيادة من جنس الصلاة كالقيام في محل القعود والقعود في محل القيام أو زاد ركوعا
أو سجودا إذا فعل ذلك سهوى فإنه يسجد ليش سهوى يقوله صلى الله عليه وسلم في حديث بن مسعود فإذا زاد الرجل أو نقص في صلاته فليسجد سيدتين رواه مسلم ولأن الزيادة في الصلاة نقص منها يأتيها
في المعنى فشرع السجود لها لينجبر ذلك النقص وكذا لو زاد ركعة سهوى ولم يعلم إلا بعد فراغه منها فإنه يسجد للسهوى أما إن علم في أثناء الركعة الزائدة فإنه يجلس في الحال ويتشهد إلا مكن
تشهد ثم يسجد للسهوى ويسلم وإن كان إماما لزم من علم من المأمومين بالزيادة تمبيهه وإذن الرجوع إلى تنبيههم لأنه رجوع إلى الصواب وكذا يلزمهم تنبيهه على النقص وأما زيادة الأقوال
كالقراءة في الركوع والسجود هو قراءة سورة ثرقعة أثيرتين من الرباعية والثالثة من مغرب فإذا فعل ذلك سهوى استحب له سجود السهوى وإن سلم قبل إتمام الصلاة سهوى ثم ذكر قريبا أتمها وسجد
للسهوى وإن لم يذكر قريبا بحيث يطول الفصل أو ينتقظ وضوء فإنه يستعنف الصلاة من جديد وتبطل الصلاة التي وقع فيها السهوى ويطال الفصل بعد السلام منها لتعد للبناء لأنها صلاة واحدة وإنها
أبعضها على بعض معطول الفصل وأما الحالة الثانية وهي ما إذا نقص من الصلاة سهوى بأن ترك منها شيئا فإن كان المتروق ركنا وكان هذا الرقن تكبيرة الإحرام لم تنعقد صلاته ولا يغني عنه سجود
السهوى وإن كان ركنا غير تكبيرة الإحرام كركوع أو سجود وذكر هذا المتروك قبل شروعه في قراءة ركعة أخرى فإنه يعود وجوبا فيأتي به وبما بعده وإن ذكره بعد شروعه في إطراءة ركعة أخرى بطلة
الركعة التي تركه منها وقامة الركعة التي تليها مقامها لأنه ترك ركنا لم يمكنه استدراكه لتلبسه بالركعة التي بعدها وهل لم يعلم بالركن المتروك إلا بعد السلام فإنه يعتبره كترك ركعة كاملة
وإن لم يطل الفصل وهو باق على طهارته أتاب ركعة كاملة وسجد للسهوى وسلم وإن طال الفصل أو إنتقل وضوء استعنف الصلاة من جديد إلا أن يكون المتروك تشهد أخيرا أو سلامة فإنه لا يعتبرك ترك
ركعة كاملة بل يأتي به ويسفد ويسلم وإن نسي التشهد الأول وقام الركعة الثالثة لزمه الرجوع الإتيان بالتشهد فإن استتم قائماً كورها رجوعه فإن رجع لم تبتر صلاته وإن شرع في القراءة حرم
عليه الرجوع لأنه تلبس بركن آخر فلا يقطعه وإن تركت تسبيح في الركوع أو السجود لزمه الرجوع الإتيان به ما لم يعتد القائماً في الركعة الأخرى ويستدل السهو في كل هذه الحالات التي ذكرناها
واما الحالة الثالثة ويحالة الشك في الصلاة فإن شك في عدد الركعات بأن شك أصلا ثنتين أم ثلاث مثلا فإنه يبني على الأقل لأنه المتيطن ثم يسدل السهو قبل السلام لأن الأصل عدم ما شك فيه
ولحديث عبد الرحمار بنعوف إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدري واحدة صلا أو ثنتين فاليجعله ما واحده وإن شك المأموم أدخل مع الإمام في الأولى أم في الثانية جعله في الثانية أو شك المأموم هل
أدرك الركعة أو لم أدركها لم يعتد بتلك الركعة ويستدل السهو وإن شك في ترك ركن فكما لو تركه فيتيبه وبما بعده على التفصيل السابق وإن شك في ترك واجب لم يعتبر هذا الشك ولم يأتفت إليه ولا
يسدل السهو في هذه الحالة وكذلك شك في زيادة لم يأتفت إلى هذا الشك لأن الأصل عدم الزيادة أيها المستمع الكريم هذه جمل من أحكام سجود السهو ومن أراد الزيادة والتفصيل فلراجع كتب الأحكام
والله الموفق أراد القادمة إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
27 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|صلاة التطوع|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس 27 28.
على آله وأصحابه أجمعين 28.
على آله 28.
على آله 28.
على آله 28.
على آله 28.
إلا ما قبل صلاة العشاء من كان يثق من تيامه في آخر الليل فتأخير الوتر إلى آخر الليل أفضل.
ومن كان لا يثق من تيامه في آخر الليل فإنه يوتر قبل أي نام بهذا أوصى النبي صلى الله عليه وسلم فقد روا مسلم من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أيكم خافا أن لا يقوم من آخر الليل
فاليوتر ثم يرقد ومن لم يثق بتيامه من آخر الليل فاليوتر من آخره فإن قراءة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل.
وقلوا الوتر راكعة واحدة لورود الأحاديس بذلك وفبوته عن عشرة من الصحابة رضي الله عنهم لكن الأفضل والأحسن أن تكون مسبوقة بشفع وهكثر الوتر إحدى عشرة ركعة.
يصليها ركعتين ركعتين ثم يصلي ركعة واحدة يوتر بها لقول عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة رواه مسلم وفي لفظ يسلم بين كل
ركعتين ويوتر بواحدة وله أن يسردها ثم يسردها وله أن يسردها
ثم يقوم فياتي بالركعة التاسعة ويتشهد التشهد الأخير ويسلم وله أن يوتر بسبع ركعات أو بخمس ركعات لا يجلس إلا في آخرها ويتشهد ويسلم لقول أم سلامة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوتر بسبع وبخمس لا يفسل بينهن بسلام ولا كلام رواه مسلم وله أن يوتر بثلاث ركعات يصل ركعتين ويسلم ثم يصل ركعة الثالثة وحدها ويستحب أن يقرأ في الأولى بسبح والثانية قول يا
أيها الكافرون والثالثة قول هو الله أحد أيها المستمع الكريم تبين من ممر أن لك أن توتر بإحدى عشرة ركعة وبتسع ركعات وبسبع ركعات وبخمس ركعات وبيثلاث ركعات وبيركعة واحدة فأعلى الكمال
احدى عشرة ركعة وادنى الكمال ثلاثة ركعات والمجيء ركعة واحدة أيها المستمع الكريم ويستحب لك أن تقن تبعد الركوع في الوتر بأن تدعو الله سبحانه وترفع يديك وتقول الله مهدني في من هديت
وعافني في من عافيت وتولني في من توليت وقني شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل مواليت ولا يعز من عاديت تبارك تربنا وتعاليت اللهم اقسم لنا من طاعتك ما تحول به بين وبين
معصيتك ومن طاعتك ما تبلعوني به جنتك ومن اليقين ما تهوين به علي مصائب الدنيا اللهم ماتعني بسمعي وبصري وقوات ما احييتني وجعلها الوالث مني وجعل ثائري على من ظلمني وانصرني على من
عاداني ولا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علم ولا غاية قصدي ولا إلى النار مصير ولا إلى النار مصير وجعل الجنة هي دالي إلى آخر ما ورد من ذلك ولك أن تختار من الأدعية ما تحتاج إليه في
دينك والدنياك وأن تدعوه للمسلمين ولقمام المسلمين وتسأل الله القبول هذه صفة الوتر وصفة القنوت بصورة مجملة سبحانه وتعالى لنا جميع التوفيق والهداية لما يحبه ويرضى والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته
28 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في السنن الراتبة مع الفرائض|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملكس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدس الثامن والعشرون بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد على عاله وصحبه وبعد عيه المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نواصل الحديث معكم عن صلاة التطوع ويكون
موضوع حديثنا في هذه الحلقة عن السنن الراتبة التي تفعل مع الفرائض إعلموا أيها الإخوان أن السنن الراتبة يتأكد فعلها ويكره تركها ومن داوم على تركها سقطت عدالته عند بعض الأئمة وأثم
بسبب تركها لأن المداومة على تركها تدل على قلة دينة وعدم مبالاته وجملة السنن الرواتب عشر ركعات وبينها كالتالي ركعتان قبل الظهر وعند جمع من العلماء أربع ركعات قبل الظهر فعليه تكون
جملة السنن الرواتب إثنتي عشرة ركعة وركعتان بعد الظهر وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل صلاة الفجر ودليل على هذه الرواتب بهذا التفصيل المنكور هو حديث ابن عمار ربي
الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة ركعات ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل الصبح كانت ساعةا
كانت ساعةا لا ينفل عليها صلى الله عليه وسلم فيها حدثتني حفصه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين متفاق عليه في صحيح مسلم عن عايشة رضي الله عنها كان يصلي قبل الظهر أربع في بيته
ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يرجع إلى بيته فيصلي ركعتين ومنها عمارة البيت بذكر الله والصلاة التي بسببها تتمزل الرحمة على أهل البيت ويبتعد عنه الشيطان قد قال عليه الصلاة والسلام إجعلوا
من صلاتكم في بيوتكم ولا تجعلواها قبورة وأكد هذه الروات بركعتها الفجر لقول عايشة رضي الله عنها لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشدت عاهدا منه على ركعته الفجر
متفاق عليه وقال صلى الله عليه وسلم ركعت الفجر خير منه وماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه ما وعلى الوطر في الحضر والسفر وأما ما عدى ركعته الفجر والوطر من الروات بفلم ينقل
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى راتبا في السفر غير سنة الفجر والوطري وقال ابن عمر ربي الله عنهما قال لو كنت مسبحا لا أتممت وقال ابن القيين رحمه الله وكان من هديه صلى الله عليه
وسلم في سفره الاقتصار أعلى الفرض ولم يحفظ عنه أنه صلى سنة الصلاة قبلها ولا بعدها إلا ما كان من الوطري وسنة الفجر وسنة تخفيف ركعته الفجر لماذا في الصحيحين وغيرهما عن عايشة رضي الله
عنها يصلى الله عليه وسلم كان يخفف الركعتين التي قبل صلاة الصبح ويقرأ في الركعة الأولى من سنة الفجر بعد الفاتحة قول يا أيها الكافرون وفي الثانية كل هو الله أحد أو يقرأ في الأولى
منهما قوله تعالى أقول آمننا بالله وما أنزل إلينا الآية التي في سورة البقرة ويقرأ في الركعة الثانية قوله تعالى قول يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم الآية التي في سورة
آلة عمران وكذلك يقرأ في الركعتين بعد المغرب بالكافرون والإخلاص لما رول بيهقي والترمذي وغيرهما عن بن مسعود قال ما أحصي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين بعد
المغرب وفي الركعتين قبل الفجر قول يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد أيها المستمع الكريم إذا فاتك شيء من هذه السنة الروات فإنه يسن لك قضاءه وكذلك إذا فاتك الوتر من الليل فإنه يسن لك
قضاءه في النهار وقضر ركعتين اللتين قبل الغهر بعد العصر ويقاس الباقي من الروات بفي مشروعية قضائه إذا فات على ما فيه النص وقال صلى الله عليه وسلم أيها المستمع الكريم حافظ على هذه
السنة الروات لأن في ذلك اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وفي المحافظة على هذه السنة الروات بأيضا جبر لما يحصل في صلاة الفريدة من النقص والإنسان معرض للنقص والخلل وهو بحاجة إلى ما
يجبر به نقصه فلا تفرط بهذه الروات أيها المسلم فإنها من زيادة الخير وهكذا كل فريدة من فرائض الإسلام يشرع إلى جانبها نافلة من جنسها كفريدة الصلاة وفريدة الصيام وفريدة الزكاة وفريدة
الحج كل من هذه الفرائض يشرع إلى جانبها نافلة من جنسها ونسأل الله لنا جميعا التوفيق لما يحبه ويالله إنه سميع مجيب وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله لنواصل الحديث عن صلاة التطوع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
29 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|صلاة الضحى|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدسل تاسع والعشرون صلاة
الدحاة صالح بن فوزان صلى الله عليه وسلم لم يكن يداوم عليها وفي حديث أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصل الضحاة حتى نقول لا يدعوها ويدعوها حتى نقول لا يصليها وقل صلاة
الضحاة ركعتان لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة الذي ذكرنا قريبا وركعتي الضحاة ولحديث أنس من قعد في مصلاه حين ينصرف من الصبح حتى يسبح ركعتي الضحاة لا يقول إلا خيرا وفرت له
خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر أواه أبو داود وأكثر صلاة الضحاة سمان ركعات لماروت أمهانة أن النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح صلى ثمان ركعات سبحة الضحاة رواه الجماعة ولمسلم عن
عائشة رضي الله عنها كان يصل الضحاة أربع ركعات ويزيد ما شاء الله ووقت صلاة الضحاة يبتد من ارتفاع الشمس بعد طلوعها قدر رمح ويمتد إلى قبيل الزوال أي إلى وقت طيام الشمس في كبد السماء
والأفضل أي يصلي إذا اشتد الحر أي أن يؤخر صلاة الضحاة إلى آخر وقتها لحديث صلاة الأوابين حين ترمض الهصال رواه مسلم أي حين تحمل رمضة فتبرك الهصال من شدة الحر أيها المستمع الكريم ومن
السنة سجود التلاوة من إضافة المسبب للسبب لأن التلاوة سببها هو سجود شرعه الله ورسوله عبودية عند تلاوة الآيات وعند استماعها تقربا إليه سبحانه وخضوعا لعظمته وتذلن بين يديه ويسن سجود
التلاوة للقارئ والمستمع وقال بعضهم بوجوبه قال ابن عمار رضي الله عنهما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسدو ونسدو معه حتى ما يجد أحدنا موضعا لجبهته متبق
عليه قال الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله ومواضع السجدات فسن للتالي والسامع أن يتشبه بهم عند تلاوته آية السجدة أو سماعها يعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويلة أم ربن آدم في السجود فسجد
فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار رواه مسلم وابن ماجه ويشرع سجود التلاوة في حق القارئ والمستمع كما تقدم والمستمع هو الذي يقصد الإستماع للقراءة وفي حديث ابن عمر صلى الله عليه
وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسدو ونسدو معه وفيه دلالة على مشروعية سجود المستمع وأما السامع وهو الذي لم يقصد الاستماع فلا يشرع في حقه سجود التلاوة وقال إنما السجدة على من
استمع وروا يلالك عن غيره من الصحابة ولأن المستمع يشارك التالية في التوارق وأما السامع فلا يشاركه وسجدات التلاوته القرآن كثيرة في سورة الأعراف في سورة الرعب في سورة النحل في سورة
الإسرار وفي سورة مريم وفي سورة الحج وفي سورة الفرقان وفي سورة النمو وفي سورة ألفلا ميم تنزيل وفي سورة حاميم السجدة وفي سورة النجم وفي سورة الإنشقار وفي سورة إقراء بسم ربك وسجدة
صادر فيها خلاف بين العلماء ويكبره إذا سجد للتلاوة حديث بن عمر كان عليه الصلاة والسلام يقرأ علينا القرآن وشقسمعه وبصره بحوله وقوته اللهم اكتب لي بها أجرة وضع عني بها وزراء واجعلها
لي عندك دخرى وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود فلا بأسر ذلك والإتيان بسجود التلاوت عن قيام أفضل من الإتيان به عن قعود إنه طرق الخير كثيرة فعليك بالجد والاستهاد فيها والإخلاص في
القول والعمل لعل الله يكتبك من جملة السعادة هذا ونسأل الله لنا ولك التوفيق والإعانة وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل معك الحديث عن أحكام صلاة التطوّع ونسأل الله الإعانة للجميع
وإلى الحلقة وإلى الحلقة وإلى الحلقة وإلى الحلقة وإلى الحلقة
30 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في التطوع المطلق|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الثلاثون فله الحمد
والشكر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رواء أهل السنان أن النبي صلى الله
عليه وسلم سئلا أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة قال الصلاة في جوف الليلة وقال صلى الله عليه وسلم إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه
قال صلى الله عليه وسلم عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهات عن الإثم رواه الحاكم وقد مدح الله القائمين من الليل قال تعالى إنهم كانوا
قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحارهم يستغفرون والنصوص في ذلك كثيرة تدل على فضل قيام الليل فاتتوع المطلق أفضله قيام الليل لأنه أبلغ في الإسرار وأقرب إلى الإخلاص
ولأنه وقت غفلة الناس ولما فيه من إيثار الطاعة على النوم والراحة وصلاة الليل أفضل من صلاة النهار لما سبق وأفضل صلاة الليل الصلاة في ثلث الليل بعد نصفه لما في استحيح مرفوعه أفضل
الصلاة داود وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه
ثم يقوم في الوقت الذي ينادي الله تعالى فيه فيقول هل من سائل فأعطيه سؤله ثم ينام بقية الليل في السدس الأخير ليأقذ راحة حتى يستقبل صلاة الفجر بنشاط هذا هو الأفضل وإلا فالليل كله محل
للقيام قال الإمام أحمد رحمه الله قيام الليل من المغرب إلى طلوع الفجر وعليه فنافلت بين العشاءين من قيام الليل لكن تأخير القيام إلى آخر الليل أفضل كما سبق قال تعالى أن يجعل له حظم من
قيام الليل يداوم عليه وإنقل وينبغي أي ينوية قيام الليل فإلا استيقظه استاكى أول ما يبدأ به السوات ويدكر الله تعالى ويقول لا إله إلا الله وحته لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على
كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ويقول أيضا الحمد لله الذي أحياني بعدما أماثني وإليه النشور الحمد لله الذي رد عليه روحي
وعافاني في جسدي وأذنلي بذكره ويستحب أن يفتتحته الجده بركعةين خفيفتين لحديث أبيه ريره إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعةين خفيفتين رواه مسلم وغيره ويسلم في صلاة الليل من كل
ركعتين لقوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنا مثنا رواه الجماعة ومعنا مثنا مثنا أي ركعتان ركعتان وينبغي إطالة القيام وإطالة الركوع والسجود وأن تكون صلاته متناسبة القيام والركوع
والسجود بحيث يكون قولها متساوية وقال عليه الصلاة والسلام صلوا في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة رواه مسلم وغيره ولأنه أقرب إلى الإخلاص صلاة النافلة قائماً أفضل من
الصلاة قاعداً بلا عذر لقوله صلى الله عليه وسلم من صلا قائماً فهو أفضل ومن صلا قاعداً فله نصف أجر صلاة القائم متفق عليه فهذا دليل على أن النافلة تجوز قائماً وقاعداً إلا أن القيام
أفضل لغير المعدور ومن صلا نافلة قاعداً لعذر فأجره كاجر القائم قوله صلى الله عليه وسلم إذا مرض العبد أو سافر كتب له من العمل ما كان يعمله وهو صحيح مقيم وجواز التطوع جالساً مع القدرة
على القيام مجمع عليه بين آهل العلم ويختم صلاته بالوتر وامر بذلك في أحاديث كثيرة ومن فاته تهجده من الليل استحب له قضاءه قبل الظهر لحديث من نام عن حزبه من الليل أو عن شيء منه فقرأه
ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل والمراد بعد خروج وقت النهي أيها المسلم لا تحرم نفسك من المشاركة في قيام الليل ولو بشيء قليل تداوم عليه لثنال من ثواب
القائمين المستغفين بالأسحار وربما يدفع بك القليل إلى الكثير والله لا يضيع أجر المحسنين وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله لمواصلة الحديث عن صلاة التطوع عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد
لله رب العالمين
31 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|الأوقات المنهي عن الصلاة فيها|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدسل واحد والثلاثون بسم الله
الرحمن الرحيم بيان الأوقات المنهي عن الصلاة فيها الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد أجمعين وبعد أيها المستمع الكريم سبق أن بينا جملا من أحكام صلاة التطوع وأنواعها
ويجدر بن الآن أن نبدها على أن هناك أوقاتا ورد النهي عن الصلاة فيها إلا نستثني وهي أوقات خمسة بقوله عليه الصلاة والسلام إلا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعة الفجر رواه أحمد وأبو داودة
وأيروهما فإذا طلع الفجر فإنه لا يصلي تطوعا إلا راتبة الفجر الثاني من أوقات النهي من طلوع الشمس حتى ترتفع وذلك في رأي العين والثالث عند قيام الشمس في كبد السماء حتى تزول وقيام الشمس
يُعرف بوقوف الظل بحيث لا يزيد ولا ينقص إلا أن تزول الشمس إلا جهة المغرب لقول عقبة بن عامر وعن نقر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تزول وحين
تتضيّه الشمس للغروب حتى تغرب عواه مسلم والرابع من صلاة العسل إلى غروب الشمس بقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع وعن وقت الخامس من أوقات النهي إذا شرعت الشمس في
الغروب حتى تغيير وعلم أيها المستمع الكريب أنه يجوز قراء الفرائض الفائتة في هذه الأوقات لعموم قوله صلى الله عليه وسلم وإذا ذكرها متفق عليه فقوله فليصلها إذا ذكرها يفيد حتى يفيد أنه
لو ذكرها في وقت النهي أو استيقظ في وقت النهي فإنه يبادر بالصلاة ويجوز أيضا فعل ركعة الطواف في أوقات النهي يقوله صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا أحدا قافب هذا البيت وصلا أيك ساعة من
ليل أو نهار فواه الترمذي وصحة فهذا إذن من النبي صلى الله عليه وسلم بفعل ركعته الطواف في جميع الأوقات بما فيها أوقات النهي ولأن الطواف جائز في كل وقت وكذلك ركعته ويجوز أيضا على
الصحيح من قولي العلماء فلا يجوز أن يبتدأ المسلم في كل وقت ويجوز أيضا قضاء سنة الفجر بعد صلاة الفجر وكذا يجوز أن يقضي سنة الظهر بعد العصر ورأى رجلا يقضي سنة الفجر بعد صلاة الفجر
فقره على ذلك وما عدى ما ذكر من النواف فلا يجوز فعله في هذه الأوقات المذكورة والحكمة تنهي عن الصلاة في هذه الأوقات ما ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فعن عمر ابني عبسه قال
قلت يا نبي الله أخبرني عن الصلاة قال صل صلاة السبحث مقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس وترتفع فإنها تطلعو حين تطلعو بين قرم شيطان وحين إذن يسجد لها الكفار ثم صل فإن الصلاة مشهودة محظورة
حتى يستقل الضل بالرمح ومقصر عن الصلاة فإن حين إذن تسجر جهنم فإذا أقبل الفيء فصلي فإن الصلاة مشهودة محظورة حتى تصلي العصر فمقصر عن الصلاة حتى تغرب فإنها تغرب بين قرم شيطان وحين إذن
يسجد لها الكفار رواه مسلم ولأبي داود نحوه وأوله عنده أي الليل أسمع قال جوه الليل الآخر فصلي ما شئت فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى تصلي الصبح فدلها للحديث على منع الصلاة في هذه
الأوقات وبيعن الحكمة في ذلك أنها يعادم التشبه بالكفار وعبدت الأصنام الذين يعبدون أصنام وإن كان الصلاة المسلم مقصودا بها وجه الله سبحانه وتعالى ولكن التشبه بهم ومشاركتهم للصلاة في
هذه الأوقات ممنوعة شماية لجناب التوحيد وجناب العقيدة وعلى آله وصحبه وسلم عمد لله رب العالمين
32 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|وجوب صلاة الجماعة وفضلها|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدس الثاني والثلاثون بسم
الله الرحمن الرحيم وجوب صلاة الجماعة وفضلها الحمد لله رب العالمين شرع لعباده أفضل الشرائع وأكملها ورسوله نبي محمد ما من خير إلا دل أمته عليه ورغبها فيه وما من شر إلا حذر أمته منه
وابعدها عنه وعلى آله وصحبه الذين تمسكوا بسنته واهتدوا بهديه ودافعوا عن دينه وبعد أيها المستمعون الكرام نواصل الحديث معكم في هذه الحلقة عن شعيرة عظيمة من شعائل الإسلام وهي صلاة
الجماعة فقد التبقى المسلمون على أن أداء الصلاوات الخمس في المساجد من أوكر الطاعات وأعظم القربات بل وأعظم وأظهر شعائل الإسلام قد شرع الله لهذه الأمة الاجتماعة في أوقات معلومة منها
ما هو في اليوم والليلة كالصلاوات الخمس ومن هذه الإجتماعات المباركة ما هو في الأسبوع مرة واحدة كالجتماع لصلاة الجمعة وهو اجتماع أكبر من الإجتماع للصلاوات الخمس حيث يشرع فيه اجتماع
أهل البلد ومنها ما هو اجتماع مرة واحدة في السنة وهو الإجتماع في الوقوف بعرفة وهو أكبر من اجتماع العيدين لأنه يشرع للمسلمين عموما من كل أقطال الأرض أيها المسلمون وإنما شرعت هذه
الإجتماعات العظيمة في الإسلام لأجل مسالح المسلمين ولأجل اي يارف بعضهم أحوال بعض فيعودون مرضاهم ويشيعون موتاهم ويغيثون الملهوفين منهم وليجلي إزالة ما ينسجه بينهم شياطين الجن والإنس
من العداوة والتقاطع والأحقات ويحصل بذلك لأتلاف وجتماع القلوب على البلد والتقوى ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ومن فوائد صلاة الجماعة تعليم الجاهل
ومضاعفة الأجر والنشاط على العمل الصالح عندما يشاهد المسلم وإخوانه المسلمين يزاولون الأعمال الصالحة فيقتدي بهم في الحديث المتبق عليه عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تفضل
على صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة وفي رواية خمس وعشرين درجة أيها المسلمون ومن أجل ذلك عمرت لها المساجد وردت بلها الأئمة والمؤذنون وشرع النداء لها بأعلى صوت حي على الصلاة حي على
الفلاح وإذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم مع الآية دلت هذه الآية الكريمة على تعكد وجوب صلاة الجماعة حيث لم يرخص للمسلمين في تركها حال الخوف فلو كانت غير واجبة لكان
أولى الأعذار بسقوطها عدر الخوف فإن الجماعة في صلاة الخوف يترك لها أكثر واجبات الصلاة فلو لا تأكد وجوبها لم يترك من أجلها تلك الواجبات الكثيرة فقد اتفرت في صلاة الخوف أفعالم كثيرة
من أجلها وفي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ووجه لاستدلال من الحديث على وجوب
صلاة الجماعة من ناحية وصف المتخلفين عنها بالنفاق والمتخلف عن السنة لا يعد منافقة فدل على أنهم تخلقوا عن وجب والناحية الثانية أنه صلى الله عليه وسلم هم بعقوبته على التخلّه عنها
والعقوبة إنما تكون على ترك واجب وإنما منعه صلى الله عليه وسلم من تنفيذ هذه العقوبة فسأله أي رخص له أي صلّي في بيته فرخص له وقد كان وجوب صلاة الجماعة مستقرا عند المؤمنين من صدر هذه
الأمة ومعلوم أن كل أمر لا يتخلّف عنه إلا منافق يكون واجبا على الأعيان وكفر والنفاق من سمع منادي الله ينادي إلى الصلاة فلا يجيبه وثبت حديث يد الله على الجماعة أمن شذّى شذّى في النار
وسؤل ابن عباس على الرجل يقوم الليلة ويصوم النهار ولا يحضر الجماعة فقال هو في النار شكراً لكم ورحمة الله وبركاته
33 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|حكم المتخلف عن صلاة الجماعة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملكس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الثالث والثلاثون ينا
محمد وآله وأصحابه أجبعين وبعد أيها المستمعون الكرام أسلفنا الحديث عنه دوب صلاة الجماعة وفضلها وفوائدها وفي هذه الحلقة نواصل الحديث إن شاء الله عن بقية أحكامها أيها المستمع الكريم
إن المتخلف عن صلاة الجماعة إذا صلا وحده فله حالتان فهذا يكتب له أجر من صلا في جماعة والحالة الثانية أن يكون تخلفه عن الصلاة مع الجماعة لغير عذر فهذا إذا صلا وحده تصحح صلاته عند
الجمهور لكن يخسر أجرا عظيما وتوابا جزيلا لأن صلاة الجماعة أفغل من صلاة المفرد بسبع وعشرين درجة والتي يكتب له بكل خطوة منها خسنة ويحط عنه بها خطيئة ومع خسرانه لهذا الثواب الجزيل يا
هم إثما عظيما لأن له ترك واجبا عليه من غير عذر شرعي ومكان صلاة الجماعة هو المساجد ليظهار شعار الإسلام وما شرعت عمارة المساجد إلا لذلك وفي إقامة الجماعة في غير المساجد تعطيل للمساجد
فقد قال الله تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يخافون يوم تتقلب فيه القلوب والأبصار وقال تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وأات الزكاة
ولم يخش إلا الله وعن علي رضي الله عنه مثله وزاد وجار المسجد من أسمعه المنادي فتأمر تبين له أن فعلها في المساجد فرغ على الأعيان إلا لعادذ يجوز معه ترك الجماعة فترك حضور المساجد لغير
عذر كترك أصل الجماعة لغير عذر وبها لا تتفق الأحاديث وجميع الآثار انتهى وقد توعد الله من عطل المساجد ومنع إقامة الصلاة فيها بأشد الوعيد وفي إقامة صلاة الجماعة خارج المساجد من غير
عذر تعطيل للمساجد أو تقليل من المصلين فيها وهذا يشمل رفعها حسياً ومعنوية لكن إذا دعت حاجة لإقامة صلاة الجماعة خارج المسجد كأي يكون المصلون موظفين في دائرتهم أو في مجمع عملهم وإذا
صلوا في مكانهم كان ذلك أحزم للعمل إلزام للموظفين بحضور الصلاة وإقامتها ولا يتعطل من جراء ذلك المسجد القريب منهم لوجود من يصلي فيه غيرهم لعل له في تلك الحال ونظر لهذه المبررات لا
يكون عليهم حرج الصلاة في دائرتهم أيها المستمع الكريم والإثنان أقل ما يتحقق به الجمع ويباح للنساء حضور صلاة الجماعة في المسجد بإذن أزواجهم غير متطيبات وغير متبرجات بزينة ما التستفت
للتام والاحتشام والابتعاد عن مخالطة الرجال ويكون وراء صفوف الرجال لحضوره على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويسن لهنا أي صلينا مع بعضهن جماعة منفردات عن الرجال سواء كانت إمامتهن منهن
أو يأمهن رجل لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أم ورقت أن تجعل لها مؤذنا وأمرها أنت أم أهل دارها هواه أحمد وأهل السنة وفعله غيرها من الصحابيات ولعموم قوله صلى الله عليه وسلم تفغل
صلاة الجماعة على صلاة الفذب سبع وعشرين درجة أيها المستمعون الكرام إن صلاة الجماعة فرض على الرجال لا يجوز لهم التساهل والتهاون بها وقد ورد الوعيد الشديد والنهي الأكيد في حق من تهاون
بها ولو لم يكن من ذلك إلا مشارتته المنافقين الذين لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالة ومع هذا الوعيد يفوته خير كثير وأجر وفير نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من المحافظين على الصلاوات
الملازمين للجمع والجماعات إنه سميع مجيب وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه والحمد لله رب العالمين
وانتظروا بشكل جيد
34 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|ما تنعقد به صلاة الجماعة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الرابع والثلاثون وبعد
ويها المستمع الكريم تناولنا في الحلقة السابقة طرفا من أحكام صلاة الجماعة وقد ضاق الوقت عن بقيتها وهنا نحن إن شاء الله نوال الكلام عن البقية سائلين الله وثقنا جميعا للعلم النافع
والعمل الصالح والإخلاص لوجهي الكريم أيها المستمع الكريم لأنه يحصل بذلك على ثواب عمارة المسجد وقد قال الله تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ثم الأفغل بعد ذلك
صلاة الجماعة في المسجد الذي يكون أكثر جماعة من غيره لأنه أعظم أجراء ومع الرجل أزكى من صلاته وصلاته ومع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كان أكثر فهو أحب إلى الله أواه أحمد وأبو
داود وصححه وابن حبان ففيه أنما كتر جمعه فهو أفضل لما في الاجتماع من نزول الرحمة والسكينة ولشمول الدعاء ورجاء الإجابة لا سيما إذا كان فيهم من العلماء وأهل الصلاة
ثم الأفضل بعد ذلك الصلاة في المسجد القديم لسبق الطاعة فيه على المسجد الجديد ثم الأفضل بعد ذلك الصلاة في المسجد الأبعد عنه مسافة المسجد القريب جقوله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس
أجرى في الصلاة أبعدهم فابعدهم ممشاء وذلك بأن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء وأوات المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يختخطوة إلا رفع له به درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد ولقوله عليه
الصلاة والسلام يا بني سلمة دياركم و بعض العلماء يرى أن أقرب المسجدين أولا لأن له جوارا فكان أحق بصلاته فيه ولقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد ولأن تعد
المسجد القريب إلى المسجد البعيد قد يحدث عند جيران المسجد القريب استغرابا ولعل هذا القول أولا فتطيئ المسجد الذي يليه إلى غيره ذريعة إلى هجر المسجد الذي يليه وإحراج لإمامه بحيث ساء
الظنبه أيها المستمعون الكرام ومن أحكام صلاة الجماعة أنه يحرم أن يأم الجماعة في المسجد أحد غير إمامه الراتب إلا بإذنه أو عدره في صحيح مسلم وغيره ولا يأم أن الرجل الرجل في سلطانه إلا
بإذنه قال النووي رحمه الله معناه أن صاحب البيت والمجلس وإمام المسجد أحق من غيره ولأن في ذلك إساءة إلى إمام المسجد الراتب وتنفيرا عنه وتفريق بين المسلمين وذهب بعض العلماء إلى أنه
إذا صلا بجماعة المسجد غير إمامه الراتب بدون إذنه أو بدون عذر شرعين يدل على خطورة هذه المسألة فلا يمر التساهل في شأنها ويجب على جماعة المسلمين أيراع حق إمامهم ولا يتعد عليه بصلاحية
والتعالف بين الإمام والمأمومين فإن تاخر الإمام عن الحضور وضاق الوقت صلوا لفعل أبي بكر الصديق وعبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنهما حين غاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذهابه إلى بني
عمر ابن عوف اللي يسلح بينهم وصلى أبو بكر رضي الله عنه وصلى عبد الرحمن ابن عوف بالناس وصلى معه النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الأخيرة ثم أتم صلاته وقال أحسنتم أيها المستمع الكريم
ومن أحكام صلاة الجماعة أن من سبق له أن صلاه ثم حضر إقامة الصلاة في المسجد سن له أي صلي مع الجماعة تلك الصلاة التي أقيمت لحديث أبيدر وإن أقيمت وأنت في المسجد فصل ولا تقول إني صليت
فلا أصلي فواه مسلم وتكون هذه الصلاة في حقه نافله كما جاء في الحديث الآخر من قوله صلى الله عليه وسلم للرجلين الذين أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة قال فإنها لكما نافله ومن
أحكام صلاة الجماعة أنه إذا أقيمت الصلاة أي إذا شرع المؤذن في إقامة الصلاة لم يجز الشروع في صلاة نافله لا راتبة ولا تحية مسجد ولا غيرهما يقوله عليه الصلاة والسلام وفي رواية فلا صلاة
إلا التي أقيمت فلا تنعقد صلاة النافلة التي أحرم بها بعد إقامة الفريضة التي يريد أن يفعلها مع ذلك الإمام الذي أقيمت له الصلاة قال الإمام النووي رحمه الله والحكمة أن يتفرغ للفريضة من
أولها فيشرع فيها عقب شروع الإمام والمحافظة على مكملات الفريضة وإن أقيمة الصلاة وهو في صلاة نافلة قد أحرم فيها قبل الإقامة فإنه يتمها خفيفة ولا يطعها إلا أن يخشى فوت الجماعة فإن خشى
فوت الجماعة قطع النافلة لأن الفرض أهم أيها المستمع الكريم هذه جمل من أحكام صلاة الجماعة سقناها إلى سمعك رجاء الانتفاع بها ونسأل الله لنا ولك المزيد من العلم النافع والعمل الصالح
وإلى الحلقة القادمة بإن الله تعالى انواصل معك الحديث عن بقية أحكام صلاة الجماعة رحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين
35 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في الأحكام التي تتعلق بالمسبوق|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الخامس والثلاثون وبعض
ويها المستمع الكريم ذكرنا في الحلقات السابقة طرفا من أحكام صلاة الجماعة وهانحن أولئ نواصل في ذكر بقيتها سائلين الله لنا ولك التوفيق للعلم النافع والعمل الصالح إعلم أن الصحيح من
قولي العلماء أن المسفوق لا يدرك صلاة الجماعة إلا بإدراك ركعة فإن أدرك أقل من ركعة لم يكن مدرك ولكن يدخلوا مع الإمام في ما أدرك وله بنيته أجر الجماعة إشاء الله كما إذا وجدهم قد صلوا
فإن له بنيته أجر من صلا في جماعة كما وردت به الأحاديث أن من نو الخير ولم يتمكن من فعله كتب له مثل أجر من فعله وتدرك الركعة بإدراك الركوع على الصحيح يقوله صلى الله عليه وسلم فقد
أدرك الركعة فواه أبو داود ولما في الصحيح من حديث أبي بكره وقد جاء والنبي صلى الله عليه وسلم في الركوع فركع معه دول الصف ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة الركعة فدل على
الإجتزاء بها وإن اقتصر على تكبيرة الإحرام أجعت عن تكبيرة الركوع فتكبيرة الإحرام لا بد من الإتيان بها لأنها رقن من أركان الصلاة فيأتي بها وهو قائم وأما تكبيرة الركوع فمن الأفضل
الإتيان بها بعدها وإذا وجد المسبوق الإمام على حال أي حال من أحوال الصلاة دخل معه لحديث أبي هريرة وغيره إذا جئتم إلى الصلاة ونحم سجود هسجد ولا تعدوها شيئا فإذا سلم الإمام التسليمة
الثانية قام المسبوق ليأتي بما فاته من الصلاة ولا يقوم قبل التسليمة الثانية وما أدرك المسبوق مع إمامه فهو أول صلاته على القول الصحيح وما يأتي به بعد السلام الإمام هو آحرها لقوله
عليه الصلاة والسلام وما فاتكم فأتم وهو رواية الجمهور للحديث وإتمام الشيء لا يأتي إلا بعد تقدم أوله ورواية وما فاتكم فقضوا لا تخالف رواية فأتم لأن القضاء يراد به الفعل تقوله تعالى
فإذا قضية الصلاة وقوله تعالى فإذا قضيتم مناسككم فيفمل قوله فقضوا على الأداء والفراغ والله تعالى أعلم وإذا كانت الصلاة جهرية وجب على المأموم أن يستمع لقراءة الإمام ولا يجوز له أن
يقرأ وإمامه يقرأ لا سورة الفاتحة ولا غيرها لقوله تعالى وإذا قرئ القرآن فسكمعوا له وأنستوا لعلكم ترحمون قال الإمام وحمد رحمه الله أجمعوا على أن هذه الآية في الصلاة ولأنه إذا اشتغل
المأموم بالقراءة لم يكن لجهد الإمام فائدة ولأن تأمين المأموم على قراءة الإمام بعد الفراغ من الفاتحة منزل منزلت قراءتها فقد قال الله تعالى لموسى وهارون قد أجيبت دعوةكماء وإنما دعى
موسى عليه السلام فقال إما كآتي تثرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا وأم نهارون عليه السلام على هذا الدعاء فنزلت أمينه منزلت من دعى فقال تعالى قد أجيبت دعوةكماء ومن أحكام صلاة
الجماعة المهمة فقال صلى الله عليه وسلم أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أي حول الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار قلت مقن عليه وإذا سجد فسدو ولا تسدو حتى يسدو وكان
الصحابة رضي الله عنهم ولما رأى عمر رضي الله عنه رجلا يسابق الإمام ضربه وقال لا وحدك صليت ولا بإمام كقتديت وهالا شيء يتساهل فيه أو يتجاهله بعض المصلين ويسابقون الإمام ويتعرضون
للوعيد الشديد فاليخشى أن لا تصح حصلاتهم وروا مشلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تسبقوني بالركوع ولا بالسدود ولا بالإنصراف قال شيخ الإسلام النتيمية رحمه الله "مسابقة الإمام
حرام بالتفاق الأئمة لا يجوز لأحد أن يركع قبل إمامه ولا يرفع قبله ولا يسل قبله وقد استفارت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن ذلك حتى يخل بصلاته وإلا فما لا يستفيد الذي
يسابق الإمام لأنه ليخرج من الصلاة إلا بعد سلام الإمام ويجب على المسلم أي تنبه لذلك وإن يكون ملتزم لأحكام لأتمام والاقتداء نسأل الله للجميع الفقه في الدين والبصيرة في الأحكام إنه
سميع مجيب وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
36 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في حكم حضور النساء إلى المساجد|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أداس السادس والثلاثون بسم
الله الرحمن الرحيم فكم حضور النساء إلى المساجد الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد بيّن لنا سبو للخير وحثنا على سلوكها وبين لنا سبو للشر وحذرنا منها الله مرضقنا
اتباعه والتمسك بسنته وبعد أيها المستمعون الكرام إن ديننا كامل وشامل لمصالحنا في الدنيا والآخرة جاء بالخير للمسلمين رجالا ونساءا من عمل صالحا من ذكر أو أمثا وهو مؤمن فلنحيينه حياة
طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون فهو قد اهتم بشأن المرأة ووضعها موضع الإكرام والإحترام إن هي تمسكت بهديه وتحلت بفضائله ومن ذلك أنه سمح لها بالحضور إلى المساجد للمشاركة في
الخير من صلاة الجماعة وحضور مجالس الذكر ما الاحتشام والتزام الاحتياطات التي تبعدها عن الفتنة وتحفظ لها كرامتها فإذا استأذنت المرأة إلى المسجد كرها منعها قال النبي صلى الله عليه
وسلم لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوته خير لهم واليخرج نتفلات فواه أحمد وأبو داود وكذلك المشي إلى المسجد وفي الصحيحين وغيرهما إذا استأذنت نساءكم بالليل إلى المسجد فأذنوا له وجه
كونها تستأذن الزوج في ذلك لأن ملازمة البيت حق للزوج وخروجها للمسجد في تلك الحال مسنون فلا تترك الواجب لأجل أداء مسنون فإذا أذن الزوج فقد أسقط حقه صلى الله عليه وسلم وبيوته خير لهم
أي خير لهم من الصلاة في المساجد وذلك لأمن الفتنة لملازمتهم البيوت وقوله صلى الله عليه وسلم واليخرج نتفلات أي غير متطيبات وإنما أمرنا بذلك لأن لا يفتن الرجال بطيبهم ويصرفنا أنظارهم
إليهم ويحصل بذلك لفتان بهم ويلحق بالطيب ما كان بمعناه كحسن الملبس وإظهار الحلي فإن تطيبت أو لبست ثياب زينة حرم عليها ذلك ووجب منعها من الخروج وفي صحيح مسلم وغيره أي ممرأة أصابت
بخورا فلا تشهدن معنا العشاء الآخر وكذلك إذا خرجت المرأة إلى المسجد فالتبتعد عن مزاحمة الرجال قال الإمام بن القيم رحمه الله يجب على ولي الأمر أي يمنع من اختلاق الرجال بالنسائف
الأسواق ومجامع الرجال وهو مسؤول عن ذلك والفتنة به عظيما كما قال صلى الله عليه وسلم ما تركت بعد فتنة أضرع للرجال من النساء إلى أن قال ويجب عليه منعهن متزينات متجملات ومنعهن من حديث
الرجال أي التحدث إليهم في الطرقات ومنع الرجال من ذلك إنتهى وبقائها في بيتها خير الله من القروج في ذلك الحال لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول وبيوتهن خير الله واجمع المسلمون على أن
صلاة المرأة في بيتها خير الله من الصلاة في المسجد ابتعادا عن الفتنة وتغليبا لجانب السلامة وحسما لما دت الشر أما إذا لم تلتزم بآداب الإسلام ومن استعمالها الزينة والطيب للخروج
فخروجها للمسجد حين إذن حرام ويجب على وليها وذو السلطة منعها وثل الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها لو رأى تعني الرسول صلى الله عليه وسلم ما رأينا لمنعهن من المسجد كما منعت بن
إسرائيل وإذا كان هذا الشأن في خروجها للمسجد فخروجها لغير المسجد من باب أولى فإن هؤلاء يدعون إلى الفتنة ويقودون المرأة إلى شقائها وسلب كرامتها فالواجب إيقاف هؤلاء عند حدهم وكفوا
لسنتهم واقلامهم عن هذه الدعوة الجاهلية وكفى ما وقعت فيه المرأة في بلاد الغرب ومن حذا حذوها ومن حذا حذوها من ويلات وتورطت فيه من واقع مؤلم تئن له مجتمعاتهم واليكل لنا فيهم عبرة
فالسعيد من وعظة بغيره وليس لها أولئ من حجة يبررون بها دعوتهم إلا قولهم إن المرأة نصف المجتمع فإذا تعطلت عن العمل تعطل نصف المجتمع وهم بهذا يريدون أن تشارك المرأة الرجل في عمله
وتزاحمه فيه جنبا إلى جنب ونسو أو تناسو أو تجاهلوا ما تقوم به المرأة من عمل جليل داخل بيتها فمن ذا سيقوم بهذه الأعمال إنها ستتعطل ويومها سيفد المجتمع نصفه الثاني على الحقيقة فما ذا
يغنيه النصف الباقي سيختل بنيانه وتتداع أركانه إننا نقول لها أولئ الدعات ثوب إلى رشدكم لا تغرنك دعايات المظللين الذين يريدون سلب كرامتكي التي بوأكي منزلة هادين الإسلام وليس غير
الإسلام ومن يبتغير الإسلام دينا فليقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين وفقل الله جميعا لما في الخير والصلاح في الدنيا والآخرة وإلى الحلقة التالية إن شاء الله السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته والحمد لله رب العالمين اشتركوا لا تنسوا اشتركوا لا تنسوا اشتركوا لا تنسوا
37 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في بيان أحكام الإمامة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس السابع والثلاثون حديث
في هذه الحلقة في بيان أحكام الإمامة في الصلاة تلك الوظيفة تلك الوظيفة الدينية المهمة التي تولاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه وتولاها فلفاؤه الراشدون وقد جاء في فرل الإمامة
أحاديث كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم ثلاثة على كثبان المسك يوب القيامة وذكر أن منهم رجلاً أما قوماً وهم به راضون وفي الحديث الآخر أن له من الأجري مثل أجري من صلى خلفه ولهذا
كان بعض الصحابة رضي الله عنهم يقول للنبي صلى الله عليه وسلم إجعلني إمام قومي لما يعلمون في ذلك من الفضيلة والأجر لكن مع الأسف الشديد نرافي وقتنا هذا كثيراً من طلبة العلم يرغبون عن
الإمامة وكلما توافرت مؤهلات الإمامة في شخص كان أولا بالقيام بها من من هو دونه وما يلزم فيها كشروطها وأركانها وواجباتها ومبطلاتها قوله صلى الله عليه وسلم يعمل قوم أقرأهم لكتاب الله
وما ورد بمعناه من الأحاديث الصحيحة ما يدل على أنه يقدم في الإمامة الأجود قراءة للقرآن الكريم الذي يعلم فيها الصلاة فإن كانوا في القراءة سواءاً فأعلمهم بالسنة أي أفقههم في دين الله
ولأن نحتياج المصلي إلى الفقه أكثر من احتياجه إلى القراءة لأن ما يجب عليه في الصلاة من القراءة محسور وما يقع فيها من الحواد في التي تحتاج إلى الفقه غير محسورة فإن استوى في القراءة
والفقه قدما الأقدم هجرة والهجرة هي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام فإن استوى في القراءة والفقه والهجرة قدما الأكبر سنة لقوله صلى الله عليه وسلم واليأمكم أكبركم التفق عليه لأن
كبر السن في الإسلام فضيلة ولأنه أقرب إلى الخشوع وإجابة الدعاء والدليل على هذا الترتيب الحديث الذي رواه مسلم عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أم
القوم أقرأهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنة قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقدم
النبي صلى الله عليه وسلم وقدما السابق باختياره إلى العمل الصالح وهو المهاجر على من سبق بخلق الله وهو كبر السن انتهى وهناك اعتبارات مقدم أصحابها في الإمامة على من حضر ولو كان أفضل
منه وهي أولا إذا كان يصلح للإمامة لم يجز أن يتقدم عليه غيره ولو كان أفضل منه إلا بإذنه ثانيا صاحب البيض إذا كان يصلح للإمامة لم يجز أن يتقدم عليه أحد الإمامة في بيته إلا بإذنه
ثالثا السلطان وهو الإمام الأعظم أو نائبه لا يتقدم عليه أحد بالصلاة إلا بإذنه إذا كان يصلح للإمامة والدليل على تقديم أصحاب هذه الاعتبارات على غيرهم ما رواه أبو داود من قوله صلى الله
عليه وسلم لا يؤمن الرجل الرجل في بيته ولا في سلطانه وفي صحيح مسلم ولا يؤمن الرجل الرجل في بيته ولا في سلطانه إلا بإذنه وسلطانه محل ولايته أو ما يملكه قال الخطابي معناه أن صاحب
المنزل أولى بالإمامة في بيته إذا كان من وإذا كان إمام المسجد قد ولاه السلطان أو نائبه أو التفق على تقديمه آهل المسجد فهو أحق لأنها ولاية خاصة ولأن التقدم عليه يسيء الظنبه وينفر عنه
أيها المستمع الكريم من ما تقدم يتبين لك شرف الإمامة في الصلاة وفضلها ومكانتها في الإسلام لأن الإمامة في الصلاة قدوة والإمامة مرتبة شريفة فهي سبق إلى الخير وعون على الطاعة وملازمة
الجماعة وبهذا تعمر المساجد بالطاعة وهداخلة في عوه قوله تعالى فيما حكاه من دعاء عباد الرحمن والذين يقولون ربنا هبلنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين فالإمامة في الصلاة من الإمامة في
الدين لا سيما إذا كان الإمام يبذل النصح والوعظة والتذكير لمن يحضره في المسجد فإنه بذلك يكون من الدعاة إلى الله الذين يجمعون بين صالح القول والعمل ومن أحسن قولا من من دعا إلى الله
وعمل صالح وقال المسلمين لا يرغبوا عن القيام بالإمامة إلا محروم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله لنواصل الحديث عن بقية أحكام الإمامة في الصلاة
سائلين الله التوفيق والهداية وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
38 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في من لا تصح إمامته في الصلاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملكس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدس الثامن والثلاثون أيها
المستمع الكريم إن الإمامة في الصلاة مسؤولية كبرى وكما أنها تحتاج إلى مؤهلات يجب توافرها في الإمام أو يستحب تحليه بها كذلك يجب أن يكون سليما من صفات تمنعه من تسنم هذا المنصر أو تنقص
أهليةه له فلا يجوز أي ولا الفاسق إمامة الصلاة والفاسق هو من خرج عن حد الإمامة في استقامة بارتكاب كبيرة من كبائر الدنوب التي هي دون الشرك والفسق نوعان فالفسق العملية كارتكاب فاحشة
الزنا والسرقة وشرب الخمر ونحو ذلك والفسق الاعتقادية كاعتقاد الرفض والاعتزال والإرجاء فلا يجوز تولية إمامة الصلاة الفساق لأن الفاسق لا يقبل خبره قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إن
جاءكم فاسقوا بنبئ فتبينوا فلا يؤمنوا على شرائط الصلاة واحتمها ولأنه يكون قدوة سيئة لغيره في توليته مفاسد قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تؤمن مراءة رجلا ولا أعرابي مهاجرا ولا
فاجر مؤمنى إلا أن يقهره بسرق والشاهد منه قوله ولا فاجر مؤمنى والفجور هو العدول عن الحق فالصلاة خلف الفاسق منهي عنها ولا يجوز تقديمه مع القدرة على ذلك ويحرم على المسؤولين تنصيب
الفاسق إماما للصلوات لأنهم مأمورون بمراعات المصالح ولا يجوز لهم أن يوقع الناس في صلاة المكروهة بل وقد اختلف العلماء في صحة الصلاة خلف الفاسق وما كان كذلك وجب تجنيب الناس من الوقوع
فيه ولا تصح إمامة العاجز عن ركوع أو سجود أو قعود إلا بمفله أي مساول له في العجز عن ركن أو شرط وكذلك لا تصح إمامة العاجز عن القيام بالقادر على القيام إلا إذا كان العاجز عن القيام
إماماً راتباً لمساعد وعرض له عاجز عن القيام يرجى زواله فتجوز الصلاة خلفه ويصلون خلفه في تلك الحال جلوسة لقول عائشة رضي الله عنها صل النبي صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلا
جالسا وصلا وراءه قوم قيامة فأشار إليهم أن يجلسوا وإذا صلا جالسا فصلوا جلوسا أجمعون وفي رواية أجمعين وذلك لأن الإمام الراتب وذلك لأن الإمام الراتب يحتاج إلى تقديمه ولو صلوا خلفه
قياماً أو صلا بعضهم قائماً في تلك الحال صحة صلاتهم على الصحيح وإن استخلف الإمام في تلك الحال من يصليبهم قائماً فهو أحسن خروجاً من الخلاف فقد فعل الأمرين بياناً للجواز والله أعلم
ولا تصح إمامة من حدثه دائم فمن به سلس بول أو خروج ريح أو نجو مستمر إلا بمن هو مثله في هذه الآفة أما الصحيح ولا تصح صلاته خلفه لأن في صلاته خللاً وإن صلا خلف محدث أو متنجس ببدنه أو
ثوبه أو بقعته وإن علم الإمام أو النجاسة في أثناء الصلاة ولا تصح إمامة الأمي والمراد بالأمي هنا من لا يحفظ سورة الفاتحة أو يحفظها ولكن لا يحسن قراءتها على الوجه الصحيح كأن يلحن فيها
لحن يحيل المعنى ككسر كافئياك وظمنت أنعمت وفتح همزة إهدنا أو يبدل حرفاً بغيره وهو الألثظ كما يبدل الراء غيناً أو لا من وإن قدر الأمي على إصلاح طرائته لم تصح صلاته ولا صلاة من صلا
خلفه لأنه ترك ركناً مع القدرة عليه بأن تكون كراهتهم لها مبرر من نقص في دينه لقوله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم العبد الأابك حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها
ساخط وإمام قوم وهم له كارهون أوه الترمذي وحسنه قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ويحبون آخر أصلح منه في دينه مثل أن يكون أصدق أو أعلم أو أدين فإنه يجب أي ولا عليهم هذا الذي
يحبونه وليس لذلك الرجل الذي يكرهونه أي أمهم كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم ورجل ورجل نعتبد محرراء وقال أيضا إذا كان بينهم معادات من جنس
معادات أهل الأهواء والمذاهب لم ينبغ أي أمهم لأن المقصود بالصلاة جماعة إنما يتم بالأتلاف وقال عليه الصلاة والسلام لا تختلفوا فتختلف قلوبكم انتهى أما إذا كان الإمام ذا دين وسنه
وكرهوه لذلك لم تكره الإمامة في حقه وإنما العتب على من كرهه وعلى كل وينبغ لأتلاف بين الإمام والمأمومين والتعاون على البر والتقوى وترك التشاحن والتباغض تبعى للأهواء والأغراض
الشيطانية ويجب على الإمام أي راعي حق المأمومين ولا يشق عليهم ويحترم شوره ويجب على المأمومين أي راعوا حق الإمام ويحترموا وبالجملة وينبغي لكل منهما أي تحمل ما يواجهه من الآخر من بعض
الإنتقادات التي لا تخل ب الدين والمرؤة والإنسان معرض للنقص ومن الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرأة نبلا أن تعد معائبه هالا ونسأل الله للجميع الهداية والتوفيق وإلى الحلقة القادمة بإذن
الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين
39 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في ما يشرع للإمام في الصلاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس التاسع والثلاثون صلى
الله وسلم على نبينا محمد لا خيرا إلا دل إلا دلنا عليه ولا شراء إلا حذرنا منه فالله مرزقنا التمسك بسنته والسير على هديه إلى يون الدين وبعد أيها المستمع الكريم نواصل معك الحديث عن
أحكام صلاة الهدف ونخص حلقتنا هذه ببيان ما يشرع للإمام فعله وما يشرع له تجنبه فالإمام عليه مسؤولية عظمه وهو ضامن وله من الخير والفضيلة ما خصه الله تعالبه وفضل الإمام في مشهور وهم لا
يختارون إلا الأفضل وفي الحديث وفي الحديث الآخر أن له من الأجلي مثل أجل من صلى خلفه فقل قال أحد الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم إجعلني إمام قومي قال أنت إمامهم وقتد بأضعفهم ويشهد
لله ذلك عرا قوله وجعلنا للمتقين إمامه وينبغي لمن تولى الإمامة أن يهتم بشأنها وأن وفيها حقها ما استطاع والذلك الأجر العظيم ويراعي حالة المؤمومين ويقدر ضروفهم ويتجنب إحراجهم ويرغبهم
ولا ينفرهم عمل لم بقوله عليه الصلاة والسلام إذا صلى أحدكم بالناس فليخفث فإن فيهم السطيم والضعيف ولا الحاجة وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء رواه الجماعة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
وفي الصحيح من حديث أبي مسعود أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم أما الناس فليوجز فإن فيهم الضعيف والكبير ولا الحاجة ويقول أحد الصحابة ما صليت خلف إمام قض أخف صلاة ولا أتم صلاة من
النبي صلى الله عليه وسلم وهو القدوة في ذلك وفي غيره قال الحافظ منسلك طريق النبي صلى الله عليه وسلم في الإيجاز والإتمام لا يشتكى منه تطويل والتخفيف المطلوب هو التخفيف الذي يصحبه
إتمام الصلاة بأداء أركانها وواجباتها وسننها على الوجه المطلوب والتخفيف المأمور به أمر النسبي يرجع إلى ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وواضب عليه وقال بعض العلماء ومعنى التخفيف
المطلوب ولبتصار على أدنى الكمال من التسبيح وسائر أجزاء الصلاة وأدنى الكمال في التسبيح في الركوع والسجود وأياتي بثلاث تسبيحات وإذا آثر المأمورون التطويل وعددهم ينحصر بحيث يكون رأيهم
في طلب التطوير فلا بأسبه يطول الإمام حسب ربتهم للندفاع المفسده وهي التنفير قال الإمام ودقيط العيد قول الفقهاء لا يزيد الإمام في الركوع والسجود على ثلاث تسبيحات لا يخالف ما ورد عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يزيد على لالك لأن رغبة الصحابة في الخير تقتضي ويكون ذلك تطويلاً انتهى قال شيخ الإسلام البنطيمية ليس له أن يزيد على قدر المشروع وينبغي أن يفعل غالبا
ما كان النبي صلى الله عليه وسلم أفعله غالبا ويزيد وينقص للمصلحة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزيد وينقص أحياناً للمصلحة وقال النبي وقال النووي رحمه الله قال العلماء واختلاف قدر
القراءة في الأحاديث كان بحسب الأحوال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم من حال المؤمومين في وقت أنهم يؤثرون التطويل في طويل بهم وفي وقت لا يؤثرونه لعدر ونحوه فيخفث وفي وقت يريد
إطالتها فيسمع وكاء الصبي فيخفث كما ثبت ذلك في الصحيح إنتهى ويكره أي خفف الإمام في الصلاة تخفيفا لا يتمكن معه المؤموم من الإتيان بالمسنون في قراءة السورة والإتيان بثلاث تسبيحات في
الرقوع والسجون ويسن أي رتل القراءة ويتمهال في التسبيح والتشهد بقدلي ما يتمكن من خلفه من الإتيان بالمسنون من التسبيح ونحوه ويسن للإمام أي طيل الركعة الأولى لقول يا بي قتادت كان
النبي صلى الله عليه وسلم يطول في الركعة الأولى متفق عليه ويستحب للإمام إذا أحس بداخل وهو في الرقوع أي طيل الرقوع حتى يلحقه الداخل فيه ويدرك الركعة إعانة له على ذلك لما رواه أحمد
وأبو داود من حديث في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهري حتى لا يسمع وقع قدم ما لم يشقه هذا الإنتظار على مأموم فإن شق عليه تركه لأن حرمة
الذي معه أعظم من حرمة الذي لم يدفل معه صلاة ويراعي إتمام الصلاة وإتقانها ويكون مقتداً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم عاملاً بوصاياه وأوامله ففيها الخير والصلاح للجميع هذا ونسأل الله
التوفيق وبعض المأمومين قد يتساهل في شأن الإمامة ومسؤوليتها ويتغيب كثيراً عن المسجد أو يتأخر عن الحضور من ما يحلج المأمومين ويسبب الشقاط ويشوش على المسلين ويكون هذا الإمام قد
وتنسيئة للكسالة والمتساهلين فمثل هذا يجئ الأخذ على يده حتى يواضب على أداء مهمته بحزم حتى لا ينفر المسلين ويعطل إمامة المسجد أو ينجم عن ذلك اللهم وفقنا لما تحبه وترله والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى لمواصلت الحديث بمات يسر بيانه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والحمد لله رب العالمين
40 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|من أحكام الإمام في الصلاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الأربعون فوزان الفوزان
الدرس الأربعون فريدة أداعا خلف من يصليها قضاءا لأن الصلاة واحدة وإن مختلف الوقت وكذلك على الصحيح من قولي العلماء تصحح صلاة الفريدة خلف من يصلي نافلة لأن معاذ بن جبال الربي الله عنه
كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ثم يذهب فيصليها بقومه متفق عليه وفي بعض الفاضي الحديث هي له تطوع ومع صلاة الإمام في الأفعال قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله
والذين منعوا من ذلك ليس لهم حجة مستقيما وإنهم احتجوا بلافظ لا يدل على محل النزاع تقوله إنما جعل الإمام ليؤتم به وبأن الإمام ضامل وليس فيها ذين ما يدفع تلك الحجج والاختلاف المراد به
الاختلاه في الأفعال كما جاء مفسراء انتهى كلامه ويريد بقوله جاء مفسرا قوله صلى الله عليه وسلم فإذا ركع فاركعوا إلى آخره فإن ذلك مفسر لقوله صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم
به وتصح صلاة النافلة خلف من يصلي الفريدة بالإجماء لقوله صلى الله عليه وسلم لما دخل رجل وقد صل الناس على رجل يتصدق على هذا فيصلي معه قوله للرجلين وكان الرجلان قد صلى يا في رحاله ما
قبل ذلك ولغير ذلك من الأدلة والسنة أن يقف المأمومون خلف الإمام إن كانوا ثنين فاكثر بفعله عليه الصلاة والسلام كان إذا قام إلى الصلاة قام أصحابه خلفه واستمر أمر المسلمين عليه ومن
الحكمة في ذلك لأجل أيراه المأمومون وإن كان المأموم واحدا وقف عيمين الإمام لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقام ابن عباس عيمينه وكذلك أوقف جابرا عيمينه واجمع عليه بشرط أي تقدم المأموم
بشرط أن لا يتقدم المأموم على الإمام وهما في جهة واحدة أما إذا اختلفت جهتوما فلا بأس بتقدم المأموم ييكون أقرب إلى الكعبة من الإمام في ذلك الحال ولا تصح صلاة الفذ أي الفرد خلف الصف
أو خلف الإمام بلا عذر إن صلى ركعة فأكثر أما إن دخل معه آخر أو دخل في الصف قبل فوات الركعة صحة صلاته لأنه أدرك من الاستفاف المأموع به مع يكون به مدركة للركعة فهو بمنزلة أن يقف وحده
ثم يجيئ آخر فيصافه في القيام والدليل على بطلان صلاة المنفرد خلف الصف بلا عذر ما رواه أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا صلاة لفرد خلف الصف ورواه ابن
حبان وابن خزيما في صحيحهما ورواه أحمد والترمذي وحسنه وابن ماجه وإسناده ثقات أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي خلف الصف في فأمره أي عيد الصلاة قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه
الله قد صحح الحديثان غير واحد من آئمة الحديث فإن صلاة الجماعة سميت جماعة الاجتماع المصليين في الفعل مكانا وزمانا وقياس الأصول يقتضي وجوب الاسطفاف وأن صلاة المنفرد خلف الصف لا تصح
كما جاء به هاذان الحديثان ومن خالف ذلك من العلماء فلا ريب أنه لم تبلغه هذه السنة من وجه يثق به ووقوفه وحده خلف الصف مكروه وتركل للسنة بالتفاقهم إلا أن لا يجد موقفا إلا خلفه ففيه
نزاع والأظهر صحة صلاته في هذه الحال لأن جميع واجبات الصلاة تسقط بالعجز وأما التفريق بين العالم والجاهل فقول في مذهب أحمد فلا يسوخ فإن المصلي المنفرد عن الصف لم يكن عالما بالنهي وقد
أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة وكما أمر المسيئة بذلك انتهى كلام الشيخ رحمه الله ويجوز للمرأة أن تقف خلف الصف أو خلف الإمام وحدها لحديث أن صففت أنا واليتين وراءه والعجوز من
وراءنا رواه الجماعة وذلك لأن وقوفها في صف الرجال مكروه وجاز لها الوقوف خلف الصف وحدها أو خلف الإمام وحدها للعذر وينبغي أيلي الإمام الأفضل فالأفضل من الرجال بقوله صلى الله عليه وسلم
ليلني منكم أول الأحلام والنها قواه مسلم ولأبي داود ليلني منكم أول الأحلام والنها ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وقال أبو مالك الأشعري على أحدثكم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال
فأقام الصف فصف الرجال صف الغلمان خلفهم فواه أبو داود من هذه الأحاديث نستفيد مشروعية تقديم الأفضل في الصفوف والقرب من الإمام وتأخير غير الأفضل وأما النساء إذا صلين مع الرجال فيكون
خلفهم متأخراة عنهم من عزلات في صف أو صفوف مستقلة من النساء صفوف المتأخرة تبتعد عن الرجال أكثر قال صلى الله عليه وسلم أي والمستمع الكريم نستودعك الله تعالى إلى الحلقة القادمة بإذن
الله تعالى صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه رب العالمين
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 220 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.