أضواء من فتاوى ابن تيمية في العقيدة
371 مشاهدة
287 فائدة
الفتاوى
الصوت
فوائد ( أضواء من فتاوى ابن تيمية في العقيدة )
20 فائدةفتاوى ابن تيمية|81 من 287|الخطأ الذي يغفر والخطأ الذي لا يغفر|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان اضواء من فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الحادي والثمانون
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد فقد بين الشيخ رحمه الله الخطأ الذي يغفر والخطأ الذي لا يغفر بعد ذكر الايات الكريمة وهي قوله تعالى
الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان
يتحاكم الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يظلهم ضلالا بعيدا واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف اذا اصابتهم مصيبة
بما قدمت ايديهم ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا
اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا قال وفي هذه الايات انواع من العبر من الدلالة على ضلال من يحاكم الى غير الكتاب والسنة
وعلى نفاقه وان زعم انه يريد التوفيق بين الادلة الشرعية وبينما يسميه هو عقليات من الامور المأخوذة عن بعض الطواغيت من المشركين واهل الكتاب وغير ذلك من انواع الاعتبار فمن كان خطأه
لتفريطه فيما يجب عليه من اتباع القرآن
والايمان مثلا او لتعديه حدود او لتعديه حدود الله بسلوك السبل التي نهي عنها او لاتباع هواه بغير هدى من الله فهو الظالم لنفسه وهو من اهل الوعيد.
بخلاف المجتهد في طاعة الله ورسوله باطنا وظاهرا
الذي يطلب الحق باجتهاده كما امره الله ورسوله فهذا مغفور له خطأه كما قال تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون.
كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله
الى قوله لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قد ثبت في صحيح مسلم ان الله قال قد فعلت
وكذلك ثبت فيه حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقرأ بحرف من هاتين الايتين من سورة الفاتحة الا اعطي ذلك فهذا يبين استجابة هذا الدعاء.
لان لان هذا فهذا يبين استجابة هذا الدعاء
للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين وان الله لا يؤاخذهم ان نسوا واخطأوا وقال في موضع اخر والذي عليه جماهير الامة ان الاجتهاد جائز في الجملة والتقليد جائز في الجملة
لا يوجبون الاجتهاد على كل احد ولا يحرم التقليد لا يوجبون الاجتهاد على كل احد ويحرمون التقليد ولا يوجبون التقليد على كل احد ويحرمون الاجتهاد وان الاجتهاد جائز للقادر على الاجتهاد
والتقليد جائز للعاجز عن الاجتهاد واما القادر على الاجتهاد فهل يجوز له التقليد هذا فيه خلاف والصحيح انه يجوز حيث عجز عن الاجتهاد اما لتكافؤ الادلة واما لضيق الوقت عن الاجتهاد
واما لعدم ظهور دليل له فانه حيث عجز سقط عنه وجوب ما عجز عنه وانتقل الى بدله وهو التقليد كما لو عجز عن الطهارة بالماء وقال رحمه الله قد ثبت في الصحيح
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ولازم ذلك ان من لم يفقهه في الدين لم يرد به خيرا فيكون التفقه في الدين فرضا
والتفقه في الدين معرفة الاحكام الشرعية بادلتها السمعية فمن لم يعرف ذلك لم يكن متفقها في الدين لكن من الناس من قد يعجز عن معرفة الادلة التفصيلية في جميع اموره
فيسقط عنه ما يعجز عن معرفته ويلزمه ما يقدر عليه واما القادر على الاستدلال فقيل يحرم عليه التقليد مطلقا.
وقيل يجوز مطلقا.
وقيل يجوز عند الحاجة كما فضاق الوقت عني استدلال
وهذا القول اعدل الاقوال والاجتهاد ليس هو والاجتهاد هو والاجتهاد ليس هو امرا واحدا لا يقبل التجزي والانقسام بل قد يكون الرجل مجتهدا في فن او باب او مسألة دون فن وباب ومسألة.
وكل احد فاجتهاده
بوسعه فمن نظر في مسألة تنازع العلماء فيها ورأى مع احد القولين نصوصا لم يعلم لها معارضا بعد نظر مثله فهو بين امرين.
اما ان يتبع قول القائل الاخر لمجرد كونه الامام الذي اشتغل على مذهبه
ومثل هذا ليس بحجة شرعية بل بل مجرد عادة يعارضها عادة غيره هو اشتغال على مذهب امام اخر واما ان يتبع القول الذي ترجح في نظره بالنصوص الدالة عليه وحينئذ فتكون موافقته
لامام يقاوم ذلك الامام.
وتبقى النصوص سالمة في حقه عن المعارض بالعمل.
فهذا هو الذي اصلح وانما تنزلنا هذا التنزل لانه قد يقال ان نظر هذا قاصر وليس اجتهاده قائما في هذه المسألة
لظعف الة الاجتهاد في حقه اما اذا قدر على الاجتهاد التام الذي يعتقد معه ان القول الاخر ليس معه ماء يدفع به النص فهذا يجب عليه اتباع النصوص وان لم يفعل كان متبعا للظن وما تهوى
الانفس.
وكان من اكبر العصاة لله ولرسوله
بخلاف من يقول قد يكون للقول الاخر حجة راجحة على هذا النص وانا لا اعلمها فهذا يقال له قد قال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم.
والذي
تستطيعه من العلم والفقه في هذه المسألة قد دلك على ان هذا القول هو الراجح فعليك ان تتبع ذلك ثم ان تبين لك في ما بعد ان للنص معارضا راجحا
كان حكمك في ذلك حكم المجتهد المستقل اذا تغير اجتهاده وانتقال الانسان من قول الى قول لاجل ما تبين له من الحق هو محمود فيه بخلاف اصراره على قول لا حجة معه عليه
وترك القول الذي وضحت حجته او الانتقال عن قول الى قول لمجرد عادة واتباع هوى فهذا مذموم.
واذا كان الامام المقلد قد سمع الحديث وترك لا سيما اذا كان قد رواه ايضا.
فمثل هذا وحده لا يكون عذرا في ترك النص.
فقد بينا فيما كتبناه
في رفع المنام عن الائمة الاعلام نحو نحو عشرين عذرا نحو عشرين عذرا للائمة في ترك العمل ببعض بعض الحديث وبينا انهم يعذرون في الترك لتلك الاعذار.
فمن ترك الحديث لاعتقاده انه لم يصح
او ان راويه مجهول ونحو ذلك ويكون غيره قد علم صحته وثقة راويه فقد زال عذر ذلك في حق بهذا الى اخر ما قال رحمه الله في هذا الموضوع المهم وبهذا القدر نكتفي فالى الحلقة القادمة باذن
الله والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|82 من 287|ما يجب اعتقاده وما يجب على المكلف علمه|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثاني والثمانون الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد فأجاب عن هذه التساؤلات بقولها الحمد لله رب العالمين أما قوله الذي يجب على المكلف
اعتقاده فهذا فيه إجمال وتفصيل وأما التفصيل فعلا كل مكلف أن يقر بما ثبت عنده من أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر به وأمر به وأما ما أخبر به الرسول ولم يبلغه أنه أخبر به ولم يمكنه
العلم بذلك فهو لا يعاقب على ترك الإقرار به مفصلة وهو داخل في إقراره بالمجمل العام ثم إن قال خلاف ذلك متأولا كان مخطيان يغفر له خطعه إذا لم يحصل منه تفريط ولا عدوان وأما ما علم
ثبوته بمجرد القياس العقلي دون الرسالة فهذا لا يعاقب إذا لم يعتقده ثم تطرق رحمه الله لا تفنيذ مقالة المتكلمين الذين يميزون بينما ثبت بالعقل يوجبون الإقرار به دون ما ثبت بالشرع وأما
قول طائفة منه للكلام إن الصفات الثابتة بالعقل هي التي يجب الإقرار بها ويكفر تاركها بخلاف ما ثبت بالستمع فإنهم تارة ينفونه وتارة يتأولونه أو فوضون معناه وتارة يثبتونه لكن يجعلون
الإيمان والكفرة متعلقا بالصفات العقلية فهذا لا أصر له عن سلف الأمة وإمةها إذ الإيمان والكفرة ومالذي يجب عليه علمه فهذا أيضا يتنوع فإنه يجب على كل مكلف أن يعلم ما أمر به أن يعلم ما
أمر الله به وإنه يجب على عموم الأمتي علم جميع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بحيث لا يضيع من العلم الذي بلاه النبي صلى الله عليه وسلم أمته شيء فهو ما دل عليه الكتاب والسنة لكن
القدر الزائد على ما يحتاج إليه المعين فرض على الكفاية إذا قامت به طائفة سقط عن الباقين وأما العلم المرغب فيه جملة فهو العلم الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم أمته لكن يرغب كل شخص
في العلم الذي هو إليه أحواج وهو له أنفع وهذا يتنوع فرغبت عموم الناس في معرفة الواجه وكل شخص منهم يرغبوا في كل ما يحتاج إليه من ذلك ومن وقعت في قلبه شبهة فقد تكون رغبته في عمر
ينافيها أنفع من غير ذلك "إذا استقرع عن الحركة وظد اليقين الريب وهو نوع من الحركة وللطراب" "يقال رابني هيريبني ومنه في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بضبي حاقف فقال لا يريبه
أحد ثم اليقين ينتظم منه أمران علم القلب وعمل القلب فإن العبد قد يعلم علما جازما بأمر ومع هذا قد يكون في قلبه حركة واختلاج من العمل الذي يقتضيه ذلك العلم إما لغافلة القلب عن هذا
العلم والغافلة هي ضد العلم التام وإن لم تكن ضد العلم وإما للخواطر التي تسنح في القلب من الإلتفات إلى الأسباب وإما لغير ذلك فأهل اليقين ذبتلوا ثبتوا مخلاف غيرهم فإن الابتلاع قد يذهب
إيمانه أو نقصه قال تعال وجعلناه ما إمتي يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنوا "ألا ترا إلى قوله تعال الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانه وقال حسب
الله ونعم الوكيل" قال تعال يا أيها الذين آمنوا الكرون "يعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحة وجنودا لم تروا وكان الله بما تعملون بصيرة إلى قوله هنا لك بتلية المؤمنون
وزلزل وزلزال شديدة وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا ورورة قال تعال وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدةهم إلا فتنة للذين وعما كيف يحصل
اليقين فبثلاثة أشياء أحدها تدبر القرآن والثاني تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفسي والآيات التي تبين أنه حق والثالث العمل بمجب العلم قال تعال سنرىهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم
حتى يتبين لهم أنه الحق وعما قول طايفة من المتفلسفة ومن تبعهم من المتكلمة والمتصوفة أن الظمير عائد لله وأن المراد ذكر طريق من عرفه بالاستدلال بالعلم وعما قول طايفة من المتفلسفة ومن
تبعهم من المتكلمة والمتصوفة أن الظمير عائد إلى الله وأن المراد ذكر طريق من عرفه بالاستدلال بالعلم فتفسير الآيات بذلك خطأ من وجوه كثيره سبحانه أنه يري الآيات المشهودة لبين صدق
الآيات المسموعة معن شهادته بالآيات المسموعة كافية وإلى هنا تنتهي هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|83 من 287|الرد على الذين يقللون من شأن أدلة الكتاب والسنة|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثالث والثمانون صلى الله عليه وعلى صحبه وآله إلى يوم الدين وبعد أقد رد الشيخ رحمه الله على جماعة المتكلمين الذين يهوينون من آدلة القرآن ويجعمون أنها آدلة خبرية يتوقف العلم بها على
صدق المخبر وليست آدلة عقلية يقينية بزعمهم يقول رحمه الله في هذا الملوع ولم يدلع عباده بالقرآن بمجرد الخبر كما يظنه طوايف منه الكلام يظنون أن دلالة القرآن إنما هو بطريق الخبر والخبر
موقوف على العلم بصدق المخبر الذي هو الرسول والعلم بصدقه موقوف على إثبات الصانع والعلم بما يجوز ويمتنع عليه والعلم بجواز بعية الرسول والعلم للآيات الدالة على صدقهم يسمون هذه الوصول
العقليات لأن السماء عندهم موقوف عليها وهذا غلط عظيم وهو من أعظم الظلال طوايف منه الكلام والبدع فإن الله سبحانه بيّن في كتابه كل ما يحتاج إليه في أصول الدين قرر فيه التوحيد والنبوة
والمعاد بالبراهين التي لا تنتهي ومن نصر الرسول وأتباعهم على الوجه الذي وقع وما علم من إكرام الله تعالى وهو الذي أخرج الذين كفروا منه الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ذننتم يخرجوا إلى
قوله فاعتبروا يا أول الأبصار وقاتلوا في سبيل الله وأخرى كاهرة إلى قوله إن في ذلك لا عبرت اللي أول الأبصار ثم بيّن رحمه الله فاعدت العمل بالعلم ومضرت ترك العمل به فقال وقال وما
المراد بالعلم فيراد به في الأصل نوعان أحدهم العلم بالله وما هو متصف به من عوتي الجلال والإكرام وما دلت عليه أسماؤه الحسنة وهذا العلم إذا رسخ في القلب أوجب خشية الله لا محالة فإنه
لا بد أن يعلم أن الله يثيب على طاعته ويعاقب على ماصيته كما شهد به القرآن والعيان وهذا معنى قول أبي حبان التيمي أحد وأتباع التابعين العلماء ثلاثة عالم بالله ليس عالما بأمر الله
وعالم بالله وبأمره فالعلم بالله الذي يخش الله وعلم بأمر الله الذي يعرف الحلال والحرام وقال رجل للشعب أيها العالم فقال إنما العالم من يخش الله وقال عبد الله بن مسعود كفى بخشية الله
علم وكفى بالغترار بالله جهلا والنوع الثاني من نوع العلم العلم بالحكام الشرعية كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ترخص في شيء فبلغه أن أقوى من تنزه عنه فقال ما باله أقوى
من يتنزهون عن أشياء أترخص فيها والله إن لا أعلمكم بالله وأخشاكم له وفي رواية والله إن لا أخشاكم لله وأعلمكم بحدوده فجعل العلم به هو العلم بحدوده وقريب من ذلك قولوا بعض التابعين في
صفة أمير المؤمنين وإن كان الله في صدري العظيم وإن كنت بذات الله العليم وأراد بذلك أحكام الله فإن لفظ الذات في لغتهم لم يكن كلفظ الذات في الصلاح المتاخرين فاليراد به ما يلافوا إلى
الله كما قال خبيب رضي الله عنه ومنه الحديث لم يكذب إبراهيم إلا ثلاثة كذبات كلها في ذات الله ومنها قوله وإن كان مؤنثاً قيل ذات كذب فإن قيل أصيب فلان في ذات الله فالمعنى في جهته
ووجهته أي فيما أمر به وأحبه ولأجله ثم إن الصفات لما كانت مضافة إلى النفس فيقال في النفس أيضاً إنها ذات علم وقدرة وكلام ونحو ذلك حذف الإضافة وعرفها فقالوا الذات الموصوفة
ثم تطرق الشيخ رحمه الله إلى البحث في الصفات وعما قواعد متكلمين فهي من وضع البشر وتخرساتهم فلا يجوز الإعتماد عليها في أسماء الله وصفاته ودينه وشرعه لأنها كثيراً ما أوقعت في أوهام
وقد ضمن الله سبحانه وتعالى الهداية لمن تمسك بكتابه وسنة نبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى إن هذا القرآن يهدي للته أقوى وقال في حقي نبيه وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له
ما في السماوات والأرض قال تعالى فمن اتبعه دايا فلا يضل ولا يشقى جعلنا الله من المتمستكين بهدي كتابه وسنة نبيه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وإلى الحلقة القادمة بإذن الله
تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|84 من 287|حقيقة العبادة والموالاة والمعاداة|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الرابع والثمانون فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الرابع والثمانون ودين الله تعالى أن يكون رسوله محمد صلى الله عليه وسلم هو المطاع أمره ونهيه المتبوع في محبته ومعاصيته ور الله وسخطه
وعطائه ومنعه وموالاته ومعاداته ونصره وخذلانه ويرطي كل شخص أو نوع من أنواع العالم من الحقوق ما أعطاهم إياه الرسول فالمقرب من قربه والمقصى من أقصاه ويحبه من هذه الأمر أعيانها وصفاتها
ويكره منها ما كرهه الله ورسوله منها ويتركه منها لا محبوبا ولا مكروها ما تركه الله ورسوله كذلك ويُعفى عما عفى الله عنه ورسوله ويُفضلوا منها ما فضله الله ورسوله ويُقدموا ما قدمه الله
ورسوله ويُأخروا ما أخره الله ورسوله ويُردوا ما تنوزع منها إلى الله ورسوله وما كان منها من الاجتهاديات المتنازع فيها التي أقرها الله ورسوله كاجتهاد الصحابة في تاخير العصر عن وقتها
يوم قرائلة أو فعلها في وقتها فلم يعنى فالرسول صلى الله عليه وسلم واحدة من الطائفتين وكما قطع بعضهم نخلبا النظير وبعضهم لم يقطع فأقر الله الأمرين وكما لكر الله عن داودة وسليمان
أنهما حكما في الحرث ففهم الحكومة أحدهما وأثنى على كل منهما بالعلم والحكم به وكما قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله واجران وإذا اجتهد فأصاب فما وسعه الله ورسوله وسع
وما عفى الله عنه ورسوله عفى عنه وما اتفق عليه المسلمون من إيجاب أو تحريم أو استحباب أو إباحة أو عفو بعضهم لبعض عن ما أخطى فيه وإقرار بعضهم لبعض فيه ما اجتهدوا فيه فهو مما أمر الله
به ورسوله فإن الله ورسوله أمر بالجماعة ونهى عن الفرقة ودل على أن الأمة لا تجتمع على ظلاله وسؤل رحمه الله عن قوله صلى الله عليه وسلم تفتلك أمتي 73 فرقة فأجاب بأن الحديث صحيح ومشهور
في السنة والمساند ثم أورد نصح الحديث وقال ولهذا وصف الفرقة الناجية بأنها أهل السنة والجماعة وهم الجمهور الأكبر والسواد الأعظم وعما الفرق الباقي فإنهم أهل الشذوذ والتفرق والبدع فمن
قال بالكتاب والسنة والجماعة كان من أهل السنة والجماعة تعين هذه الفرقة فقد صنف الناس فيهم مصنفات ولكروهم في كتب المقالات لكن الجزم بأن هذه الفرقة الموصوفة هي أحدث سنتين والسبعين لا
بد له بن دليل فإن الله حرم القولة بلا علم عموما وحرم القول عليه بلا علم خصوصة قال تعالك وقال تعال ولا تقف ما ليس لك به علم وايضا فكثير من الناس يخبر عن هذه الفرقة بحكم الظن والهواء
فيجعل طائفته والمنتسبة إلى متبوع الموالية لههم أهل السنة والجماعة ويجعل من خالفها أهل البدع وهال ظلال مبين فإن أهل الحقي والسنة لا يكون متبوعهم إلا رسول الله رسول الله صلى الله
عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى فهو الذي يجب تصديقه في كل ما أخبر وطاعته في كل ما أمر وليس هذه المنزلة لغيره من لا إمة وكل واحد من الناس يخذوا من قوله ويترك إلا
رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن جعل شخصا من الأشخاص غير رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الحديث والسنة الذين ليس لهم متبوعهم يتعصبون له إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلام
عليكم ورحمة الله ومركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|85 من 287|من هي الفرقة الناجية|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الخامس والثمانون ومن تبعهم بإحسان وبعد يبين شيخ الإسلام رحمه الله أولى الطوائف والفرق بأن تكون هي الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة فيقول حق الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية أهل
الحديث أهل الحديث والسنة الذين ليس لهم متبوع اتعصبون له إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله وأعظمهم تمييزا بين صحيحها وسقيمها وأئمةهم فقهاء فيها وأهل
معرفة بمعانيها واتباع لها تصديقا وعملا وحبا وموالاتا لمن ولاها ومعاداتا لمن عاداها الذين يردون المقالات المجملة إلى ما جاء به من الكتاب والحكمة ينصبون مقالة ويجعلونها من أصول دينهم
وجمال كلامهم إلاً تكون ثابتة فيما جاء به الرسول بل يجعلون ما بُعث به الرسول من الكتاب والحكمة هو الأصل الذي يعتقدونه ويعتمدونه وما تنازع فيه الناس من مساء للصفات والقدر والوعيد
والأسماء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك يردونه إلى الله ويفسرون الألفاض المجملة التي تنازع فيها أهل التفرق والاختلاف فما كان من معانيها موافقا للكتاب والسنة أثبتوه وما
كان منها مخالفا للكتاب والسنة أبطلوه ولا يتبعون الظن وما تهو الأنفس فإن التباع الظن جهل والتباع هو النفس بغير هدى من الله ظل وجماع الشر والجهل والظل واجماع الشر والجهل والظلم هو
التباع الهواء قال الله تعالى وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولى إلى آخر السورة وذكرت توبة يعني في قوله تعالى ويتوب الله لعلمه سبحانه وتعالى أنه لا بدا لكل إنسان من يكون فيه جهل
وظلم ثم يتوب الله على ما يشاء فلا يزال وقال تعالى والذي ينزل على عبده آيات بينات اللي يخرجكم من الظلمات إلى النور وقال تعالى ومنهم يكونوا إنما خالف السنة في أمور دقيقة ومن يكونوا
قد رد على غيره من الطوايف الذين أبعدوا عن السنة منه وقد رد بدعة كبيرة ببدعة أخف منها ورد بالباطل باطلا بباطل أخف منه وهذا حال أكثر يا الكلام المنتسبين إلى السنة والجماعة ومثل هؤلاء
إذا لم يجعلوا ما ابتدعوه قولا يفارقون به جماعة المسلمين يوالون عليه ويعادون كان من نوع الخطأ الله تعالى يغفر للمؤمنين وقال الشيخ ولهذا وقع في مثل هذا كثير من سلف الأمة وإمتها وفرق
بين جماعة المسلمين وكفر وفسق مخالفة وكفر وفسق مخالفة دون موافقه في مسائل الأراء والاجتهادات كان أول من فارق جماعة المسلمين من أهل البداع الخوارج الماريقون وقد صح الحديث في الخوارج
عن النبي صلى الله عليه وسلم من عشرة أو جهن خرجها مسلم في صحيحه وخرج البخاري منها غير وجه قد قاتله مصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فلم يختلفوا في
قتالهم كما اختلفوا في قتال الفتنة يوم الجمل وصفين إذ كانوا في ذلك ثلاثة أصناف صنف قاتلوا مع هؤلاء وصنف قاتلوا مع هؤلاء وصنف أمسكوا عن القتال وقعدوا وجاءة النصوص بترجيح هذه الحال
فالخوارج لما فارقوا جماعة المسلمين وكفرواهم واستحلوا قتالهم جاءة السنة بما جاء فيهم كقوله صلى الله عليه وسلم يحقر واحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم آتوا مع قراءتهم يقرون
القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرقوا السهم من الرمية أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا عند الله لمن قاتلهم يوم القيامة وقد كان أولهم خرج على عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم فلما رأى قسمة النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد إعدل فإنك لم تعدل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لقد خبت وخسرت إلا معدل فقال له بعض أصحابه دعني يا رسول الله
أضرب عنوقة هذا المنافق فقال إنه يخرج من ضئض إيه هذا أقوام يحقر واحدكم صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم الحديث فكان مبدأ البدع هو أطعن فكان مبدأ البدع هو أطعن في
السنة بالظن والهواء كما طعن إبليس في أم ربه برأيه وهواء ثم تكلم الشيخ رحمه الله عن تكفير أهل البدعي وما دار فيه من خلاف وتفصيل إلى أنقال وفصل الخطاب في هذا الباب بذكر آسلين أحدهما
أن يعلم أن الكافر في نفس الأمر من آل الصلاة لا يكون إلا منافقة وتكلم عن المنافقين ثم قال
ثم القائل بها قد يكون بحيث لم يبلوه الخطاب كما هو حديث عهد بالإسلام أو نشهى ببادية بعيدة لم تبلوه شراء الإسلام فهذا لا يخكم بكفره إذا لم يعلم أنه أنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم
ومعنى كلام الشيخ أن من جهد حكما مجمعا عليه وقد بلغه ما أنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم فيه يحكم بكفره لأنه قد قامت عليه الحجة وانقاطعت معجرةه أما من لم تبلوه الحجة لنشأته في جهل
وبلاد بعيدة عن العلم فهذا يعلر إلى حين أن يعلم ولا حول ولا قوة إلا بالله وإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|86 من 287|الانحراف عن الوسط|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السادس والثمانون قد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قاعدة عظيمة في بيان الانحراف عن الوسط فقال الانحراف عن الوسط كثير في أكثر الأمور في أغلب الناس مثل تقابلهم في بعض الأفعال
اتخذها بعضهم ديناً واجباً أو مستحباً أو مأموراً به في الجملة وبعضهم يعتقدوا حراماً مكروهاً أو محرماً أو منه عنه في الجملة فحالهم وعملهم واستحسانها في قلوبهم ومحبةهم لها ديانة
تقرباً إلى الله وإن كان بعضهم قد يعتقد ذلك ويقوله بلسانه ليس قربه لكن حالهم هو كونه قربه ونافعاً في الدين ومصلحاً للقلوب ويغلو فيه من يغلو حتى يجعل التاركين له كلهم خارجين عن ولاية
الله وثمراتها من المنازل العالية وبإزائهم من ينكر جميعاً وع الغنى ويحرمه ولا يفصل بين غناء الصغير والنساء في الأفراح وغناء غيرهن في غير الأفراح ويغلو من يغلو في فاعليه حتى يجعلهم
كلهم في الساقاً أو كفاراً وهذاين الطرفان من اتخاذ ما لسه بمشروع ديناً أو تحريم ما لم يحرم هو دين الجاهلية والنصارة الذي عابه الله عليهم كما قال تعالى سيقول الذين أشركوا لو شاء الله
ما عبدنا من دونه من شيء إننا ولا آباءنا ولا حظمنا من دونه من شيء وقال صلى الله عليه وسلم في ما رواه مسلم في صحيحه من حديث غياض بن حمار أو إعتداء في المنهي إما من جنس الشبهات وإما
من جنس الشهوات فيقابل ذلك بعضهم بالاعتداء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو بالتقصير في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتقصير والاعتداء إما في المأمور به والمنهي عنه شرعاً
وإما في نفس أمر الناس ونهيهم هو الذي استحق بها الكتاب العقوبة ذلك بأنهم كانوا يبفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون فجعل ذلك بالماصية والاعتداء
والماصية مخالفة الأمر وهو التقصير والاعتداء مجاوزة الحد وكذلك وكذلك يضمن كل مؤتمن على مال إذا قصر أو فرط فيما أمر به وهو الماصية إذا عتدى بخيانة أو غيرها ولها ذا قال ولا تعاون على
الإثم والعدوان فالإثم هو الماصية والله أعلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحظم محارم فلا تنتهكوها وحد حدوداً فلا تعتدوها وسكت عن أشياء رحمة لكم من غير
نسيان فلا تسألوا عنها وهو مخالفة الأمر والنهي والاعتداء مجاوزة حدود المباحات قال تعالى وعلمن مجاوزة الحد هي نوع من مخالفة النهي لأن عتداء الحد محرم منهي عنه فيدخل في قسم المنهي عنه
لكن المنهي عنه قسمان منهي عنه مطلقة كالكفري فهذا فعله إثم ومنهي عنه وقسم أبيح منه أنواع ومقادير وحرم أزيادة على تلك الأنواع والمقادير فهذا فعله عدوان فالفرائد هي المقادير في
المأمور به فالسباح المأمور به وغير المأمور به قال رحمه الله في الرسالة المسمات بالوصية الكبرى وهذه الفرقها الناجه آل السنة والجماعة هم وسط في النحل كما أن ملة الإسلام وسط في الملل
فالمسلمون وسط في أنبياء الله ورسوله وعباده الصالحين لم يغلو فيهم كما غلت النصارة فاتخذوا أحبارهم ورغبانهم أرباباً من دون الله والمسيحة بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهة واحدة الله
إلاها إلاه وسبحانه عما يشكون ولا جفوا عنهم كما جفت اليهود فكانوا يقتلون الأنبياء بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقصط من الناس وكل ما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم كذبوا كذبوا
فريقاً وقتلوا فريقاً بل المؤمنون آمنوا برسول الله وعزروهم ونصروهم ووقرواهم وأحبوهم ولم يعبدوهم ولم يتخذوهم أربابا كما قالت عالاً ما كان لبشر أيوت يوالله الكتاب والحكم والنبوه ثم
يقول للناس كون عباداً لي من دون الله ولكن كون ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتخذ الملائكة والنبيين أربابا أي أمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون فلم
يقوله والله ولبن الله ولا ثالث ثلاثة كما تقوله النصارة ولا كفرو به وقالوا على مريم بهتاناً عظيماً حتى جعلوه ولد بغية كما زعمت اليهود بل قالوا هو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى
مريم العزرى البتول وروح منه وكذلك المؤمنون وسط في شراء عيدين الله فلم يحرموا على الله أن ينسخ ما شاء ويمحوا ما شاء ويمحوا ويمحوا ما شاء ويثبت كما قالته اليهود ولا جوز ليا كابر
علمائهم عبادهم أن يغيروا دين الله ويأمروا بما شاءوا وينهوا عن ما شاءوا كما يفعلوه النصارة كما ذكر الله ذلك عنهم بقوله تخذوا أحبارهم وروحبانهم أرباباً من دون الله قال عديب نحاتهم
رضوي الله عنه قلت يا رسول الله ما عبدوهم قال ما عبدوهم ولكن أحلولهم الحرامة فأطعوهم وحرموا عليهم الحلال فأطعوهم وإلهنا تنتهي هذه الحلقة وإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|87 من 287|وسطية هذه الأمة|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السابع
والثمانون الحمد لله وحده الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد يواصل الشيخ رحمه الله بيان وسطية الأمة المحمدية بين الأمم فيقول وكذلك في صفات الله تعالى فإن اليهودة وصف
الله تعالى بصفات المخلوق الناقصة فقاله وفقير ونحن أغنياء وقالوا يد الله مغلولة وقالوا إنه تعب من الخلق فاستراحة يوم السبت إلى غير ذلك والنصار وصف المخلوق بصفات الخالق المختصة به
فقالوا إنه يخلق ويرزقوا ويغفروا ويرحموا ويتوبوا على الخلق ويثيبوا ويعاقبوا والمؤمنون آمنوا بالله سبحانه وتعالى ليس له السمي ولا ند ولم يكله كفوًا أحد وليس كمثله شيء فإنه رب
العالمين وخالق كل شيء وكل ما سواه عباد الله فقرأوا إليه وكلهم آتيه يوم القيامة فرداء ومن ذلك أمر الحلال والحرام فإن اليهود كما قال الله تعالف بظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات
نحلت لهم فلا يأكلون ذوات الظفر مثل الإبل والبطي ولا شحم السرب والكليتين ولا الجدية في لبن أمه إلى غير ذلك وكذلك شدد عليهم في النجاسات وإنما قال لهم المسيح ولوحل لكم بعض الذي حرم
عليكم وليهذا قال تعالى قاتل الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتابة حتى يعطوا الجزية عيدة وهما صاغيرون الذين
يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضعوا عنهم إصراهم والأغلال التي كانت
عليهم والذي أنزل معه أولئك هم نفلحون ولما بين الشيخ رحمه الله وسطيته أل أمة بين الأمم بين وسطيته أهل السنة والجماعة في الفرق المنتسبة إلى الإسلام فقال وهكذا أهل السنة والجماعة في
الفرق فهم في باب أسماء الله وآياته وصفاته وسط بين أهل التعطيل الذين يلحدون في أسماء الله وآياته ويعطلون حقائق ويؤمنوا أهل السنة والجماعة بما وصف الله به نفسه وما وصفه به رسوله صلى
الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكيف ولا تمثيل الذين لا يؤمنون بقدرته الكامله ومشيئته الشامله وخلقه لكل شيء وبين المفسدين لدين الله الذين يجعلون العبد ليس له مشيئة
ولا قدرة ولا عمل فيعطلون الأمر والنهية والثواب والعقاب فيصيرون بمنزلة المشركين الذين قالوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباءنا ولا حرمنا من شيء فيؤمنوا أهل السنة والجماعة بأن الله على
كل شيء قدير فيقدر ويهدي العبادة ويقلب قلوبهم وأنه ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن فلا يكون في ملكه ما لا يريد ولا يعجز عن إنفاذ أمره وأنه خالق كل شيء من الأعيان والصفات والحركات
ويؤمنون أن العبد له قدرة ومشيئة وعمل وأنه مختار ولا يسمونه مجبورا إذ المجبور من اكره على خلاه اختياره فالحانه جعل العبد مختارا لما يفعله فهو مختار مريد الله خالقه وخالق اختياره
وهذا ليس له نظير فإن الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله وهم آهل السنة والجماعة في باب الأسماء ولا حكام والوعد والوعد وسط بين الوعدية الذين يجعلون أهل الكبائر
من المسلمين مخلدين في النار ويؤمنوا آهل السنة والجماعة بأنفساق المسلمين معهم بعض الإيمان وأصله وأن النبي صلى الله عليه وسلم الدخر شفاعته لاهل الكبائر من أمته وهم آهل السنة والجماعة
في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورض عنهم وسط بين الغالية الذين يغالون في علي رضي الله عنه فيفضلونه على هبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأن الصحابة ظلموا وفسقوا وكفروا الأمة بعدهم
كذلك وربما جعلوا علي النبي وإلها وعلي رضي الله عنه وإمامته وكذلك في سائر أبواب السنة هم أي آهل السنة والجماعة وسط لأنهم متمسكون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما اتفق
عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان هكذا بينا الشيخ رحمه الله وسطية أمتي محمد صلى الله عليه وسلم بين الأمم وكذلك جعلناكم أمة وسط لتكونوا شهاداء على
الناس أي عدولا خيارا وماعد الوسط فأطراف داخلة تحت الخطر فجعل الله هذه الأمة وسط في كل أمور الدين بين جفاء اليهود وغلو النصارة وكذلك فرقة أهل السنة والجماعة وسط في فرق الأمة
المحمدية لأنها تمسكت بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابه من الاعتقاد والعبادة والاخلاق بخلاف بقية الفرق التي انحارفت عن منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابي انحرافا كثيرا
أو قليلا بحسب منهجهم واتقاداتهم جعلنا الله من الأمة الوسط والفرقة الناجية حتى ننجوا ونسلم من عذاب الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|88 من 287|وسطية أهل السنة والجماعة بين الفرق|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثامن
والثمانون و بعد قال الشيخ رحيمه الله لما بينا وسطية الأمة المحمدية بين الأمم وسطية آهل السنة والجماعة بين الفرق قال وقد تقدم أن دين الله وسط بين الغال فيه والجافعا الله تعالى أمر
عباده والله تعالى ما أمر عباده بأمر إلا ترظ الشيطان فيه بأمرين لا يبالي بأيه ما ظفر إما إفراط فيه وإما تفرقه وإذا كان الإسلام الذي هو دين الله لا يقبل منحد سواه قد اعترظ الشيطان
كثيرا من ما ينتسب إليه حتى أخرجه عن كثير من شراعه بل أخرج طوافا من عبد هذه الأمة هو أوراعها عنه حتى مراقوم منه كما يمرق السهن من الرمية إلى أن قال حتى أمر النبي صلى الله عليه وسلم
بقتاله فيعلم أن المنتسبة إلى الإسلام أو السنة في هذه الأزمان يعني زمان الشيخ قد يمرقوا أيضا من الإسلام والسنة حتى يدع السنة من ليس من أهلها بل قد يمرقوا من ذلك الياسباب منها الغلو
الذي ذمه الله تعالى في كتابه حيث قال وقال تعالى يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قد ظلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل كان قبلكم الغلو في الدين
وهو حديث صحيح ومنها التفرق والاختلاف الذي ذكره الله في كتابه العزيز ومنها أحاديث تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي كذب عليه بالتفاق يا هل المعرفة يسمعها الجاهل بالحديث فيصدق بها
لموافقة ظنه وهواء وقال في حق نبيه صلى الله عليه وسلم والنجم إذا هوا ما ظل صاحبكم وما غوا وما ينطقوا عن الهوا إن هو إلا وحي يوحى فنزهه عن الظلال والغواية الذين هم الجهل والظلم
فالظاله هو الذي لا يعلم الحق والغاوي الذي يتبعوا هواه وأخبر أنه ما ينطقوا عنها والنفس بل هو وحي أوحاه الله إليه وصفه بالعلم ونزهه عن الهوا ثم ذكر رحمه الله وصولا جوامع من وصول
الباطل ابتدعها طوايف من ينتسب إلى السنة وقد مرق منها وصارا من أكبر الكابكة وصارا من أكبر أكاب للظالمين الأول وحاديث رواوها في الصفات زائدة على الأحاديث التي في دواوين الإسلام مما
نعلم باليقين القاطع أنها كذب وبهتان بالكفر شنيع وذكرى أمثلة لذلك منها حديث يرونه أن الله ينزل عشية عرفة على جمل أورق ويصافح الركبان ويعانق المشاة قال وهذا من أعظم الكذب على الله
ورسوله صلى الله عليه وسلم إلى أن قال وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم قطوا حديث فيه أن الله ينزل إلى الأرض بل لحاديث الصحيحة أن الله يدنوا عشية عرفة وفي رواية إلى سماء الدنيا كل
ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقولوا ما يدعوني فأستجيب له من يسألوني فاوعطيه من يستافروني فاوفر له إلى أن قال وبالجملة فكل حديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى بعينيه في الأرض
وفيه أنه رأى ربه بعينيه في الأرض وفيه أنه نزل إلى الأرض وفيه أن رياض الجنة من خطوات الحق وفيه أنه وطيع على صخرة بيت المقدس كل هذا كذب باطل بالتفاق علماء المسلمين من أهل الحديث
وغيرهم وكذلك كل من ادعى أنه رأى ربه بعينيه قبل الموت فدعواه باطل بالتفاق أهل السنة والجماعة إلى أن قال نعم رؤية الله بالأبصار هي للمؤمنين في الجنة وهي أيضا للناس في عرصات القيامة
كما تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك سترون ربكم كما ترون الشمس في الظهيرة ليس دون سحاب وكما ترون القمر ليلة البدر صح والليس دونه سحاب وذكرى حاديث ثم قال واده
الأحاديث وغيرها في الصحاح يقتلقها السلف ولا إمة بالقبول واتفق عليها آل السنة والجماعة وإنما يكذب بها أو يحرفها الجهلة ومن تبعهم من المعتزلة وإنما يكذب بها أو يحرفها الجهمية ومن
تبعهم من المعتزلة ونحوهم الذين يكذبون بصفات الله تعالى وبرؤيته وغير ذلك وهم المعطلة شر الخلق والخليقة ودين الله وسط بين تكذيبها أولئي بما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في
الآخرة وبين تصديق الغالية بأنه يرى بالعيون في الدنيا وكله ما باطل ثم ذكر الشيخ رحمه الله أن من الأصول الباطلة ألغلوه في بعض المشايخ بل الغلوه في علي بن عبي طالب بل الغلوه في المسيح
عليه السلام ونحوه فكل من غلى في حي أو في رجل صالح كمثل علي رضي الله عنه أو في من يعتقد فيهم أو في من يعتقد فيهم الصلاح وجعل فيه نوع من الإلهية مثل أن يقول كل رزق لا يرزقنيه لا
يرزقنيه الشيخ فلان ما أريده أو يقول إذا مثل أن يقول يا سيدي فلان غفرلي أو رحمني أو رزقني أو رزقني أو غفني أو أجرني أو توكلت عليك أو أنت في حسبك أو أنت في حسبك أو نحو هذه الأقوال
ولا فعال التي هي من خصائص الرببية التي لا تصلح إلا لله تعالى فكل هذا شركن واللال استتاب صاحبه فإنتاب إلا قتل فإن الله إنا ما أرسل الرسول وأنزل الكتب لنعبد الله وحده لا شريك له ولا
نجعل مع الله إلاها الآخر والذين كانوا يدعون مع الله آلهة نخرى مثل الشمس والقمر والكواكب والعزير والمسيح والملايك واللات والعزة وإنما كانوا يعبدون الأنبياء والملايكة والكواكب والجن
والتمثيل مصور لها أولا أولا إذا كانوا يدعى أحد من دونه لا دعى عباده ولا دعى استغاثه أولا إذا كانوا يدعى أحد من دونه لا دعى استغاثه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|89 من 287|ضوابط العبادة الصحيحة|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والثمانون رحمه الله عن ضوابط العبادة الصحيحة وبين كيف حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته عن الشرك وسند الطرق المواصلة إليه فقال رحمه الله وعبادة الله وحده هي أصل الدين
ويتوحيد الذي بعث الله به الرسل وأنزل به الكتب فقال تعالى وسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آله تيعمدون وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحقق التوحيد ويعلمه أمته
ونهى عن الحلف بغير الله فقال من كان حالفا فليحلف بالله أو اليسمت وقال لا تطرون كما أطرت النصار عيس بن مريم إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله وقال لو كنت أامرا ناحادا نفسد لأحد لا
مرت المرأة أن تسجد لزوجها وقال لمعاد بن جبل رضي الله عنه أرأيت لو مررت بقبر أكن تساجد الله قال لا فلا تسجد لي ونهى صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ الكبور مساجد فقال في مرضي موته لعن
الله اليهود والنصارة تخذوا كبور أمبيائهم مساجد وقالت عايشة رضي الله عنها ولو لا ذالك لأبرز قبره لكن كرها يتخذ مسجده وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم عنه قال قبلها يموت قال قبلها
يموت بخمس إنما من كان قبلكم كانوا يتخذون الكبور مساجد ألا فلا تتخذوا بيتي عيدا ولا بيوتكم قبورة وصلوا علي حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني وليها لاتفق عمة الإسلام على أنه لا يشرع بناء
المسجد على الكبور ولا تشرع الصلاة عند الكبور بل كثير من العلماء يقول الصلاة عندها باطلة والسمة زيارة قبول المسلمين نظير الصلاة عليهم قبل الدفن قال الله تعالى في كتابه عن المنافقين
ولا تصلي على أحد منهم ما تأبدوا ولا تكم على قبره وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم وصحابه إذا زار القبور ولا تفتنا بعدهم وغفلنا ولهم وذلك أن من أكبر أسباب عبادة لوثان فنتعظيم
للقبور بالعبادة ونحوها قال الله تعالى في كتابه وقال ولا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودو ولا سواع ولا يوث ويعوق ونسراء قال طائفة من السلف كانت هذه أسماء قوم صالحين فلما ماتوا عكفوا على
قبورهم ثم صوروا تماثيلهم وعبدوها ولي هذا التفق العلماء وعلا أن من سلم على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره أنه لا يتمسح بحجرته ولا يقبلها لأن التقبيل والاستلام إنما يكون لاركان
بيت الله الحرام فلا يشبه بيت المخلوق ببيت الخالق وكذلك الطواف والصلاة والجتمع للعبادات إنما تقصد في بيوت الله والمساجد التي آذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمع فلا تقصد بيوت المخلوقين
تتخذ عيدا كما قال صلى الله عليه وسلم لا تتخذ بيت عيدا وكل هذا لتحقيق التوحيد الذي هو أصل الدين ورأسه الذي لا يقبل الله عملا إلا به ويغفر لصاحبه ولا يغفر لمن تركه كما قال تعالى إن
الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم
ثم بينا الشيخ رحمه الله موقف آهل السنة من العمل بالكتاب والسنة فقال ومن ذلك الاكتصاد في السنة والتباعها كما جاءت بلا زيادة ولا نقصان مثل الكلام في القرآن وسائر الصفات فإنما ذهب سلف
الأمة وأهل السنة أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود وهكذا قال غير واحد من السلف والقرآن الذي أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم هو هذا القرآن الذي يقرأه
المسلمون ويكتبونه في مصاحفهم وهو كلام الله لا كلام غيره وإن تلاه العباد وبلغوه بحركاتهم ورصواتهم فإن الكلام لمن قاله مبتدئا لا لمن قاله مبلغا مؤديا قال الله تعالى وإن أحد من
المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم هابلوه معمنه ومصاحف كما قال تعالى باله وقرآن مجيد في لوح محفوظ والقرآن كلام الله بحروفه ونظمه ومعانيه كل ذلك يدخل في القرآن وفي كلام
الله وهعراب الحروف هو من تمام الحروف كما قال صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فأعربه فله بكل حرف عشر حسنات ثم ذكر ماذهب أهل السنة في الصحابة والقرابة فقال وكذلك يجب الإقتصاد
والاعتدال في أمر الصحابة والقرابة رضي الله عنهم فإن الله تعالى أثنى على أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم من السابقين والتابعين لهم بإحسان وأخبر أنه رضي عنهم رضوعا ولكرهم في آيات من
كتابه مثل قوله تعالى وعاد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيمة وفي الصحاحة يعني النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تسبو أصحاب فولذي نفسي بيده لو أن حدكم أمفق
مثل أحد ذهبه ما بلغ مدة حدهم ولا نصيفه فقد اتفقاه للسنة والجماعة على ما تواتر عن أمير المؤمنين علي ابنى بيطالب رضي الله عنه أنه قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر رضي الله
عنهم والتفقى صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة عثمان بعد عمر رضي الله عنهما وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم تصير ملكة وبهذا القدر نكتفي
فإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاتها
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|90 من 287|ما يجب لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس التسعون
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وبعد بعد أن بينا الشيخ رحمه الله ما يجب على المسلمين في حق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
من المحبة والتكريم والاحترام والاقتداء بهم بينا رحمه الله ما يجب لها لبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلاة عليهم مع الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا قول الله
صلى على محمد وعلى آله محمد كما صلت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آله محمد كما باركت على آله إبراهيم إنك حميد مجيد وأال محمد هم الذين حرمت عليهم الصدقة ها كذا قال
الشافعي وأحمد بن حمبل وغيرهما من العلماء رحمه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآله محمد وقد قال الله تعالى في كتابه إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجسة أهل
البيت ويطهر كنت طهرة وحرم عليهم الصدقة لأنها أوساخ الناس وقد قال بعوس سلفحب أبي بكر وعمر إيمان وبغضهما نفاق وفي المساند والسنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال العباس لما شكى له
جهوة قوم لهم قال والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبوكم من أجلي وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله صطفى بني إسماعيل وصطفى بني كنانة من بني إسماعيل وصطفى
قريشا من كنانة وصطفى بني هاشم من قريش وصطفان من بني هاشم وقد كانت الفتنة ولما وقعت بقتل عثمانة وافتراق وافتراق الأمة بعده صار قوم من من يحب عثمانة ويغلو فيه أن حرف عن علي رضي الله
عن مثل كثير من أهل الشام من من كان إذا كي سب علي رضي الله عنه ويبغضه وقوم من من يحب علي رضي الله عنه ويغلو فيه وينحرف عن عثمانة رضي الله عن مثل كثير من أهل العراق من من كان يبغضه
وعثمانة رضي الله عنه ويسبه ثم تغللت بدعتهم بعد ذلك حتى سبوا أبا بكر وعمر رضي الله عنه وزاد البلاء بهم حين إذن والسنة محبة عثمانة وعلي جميعا وتقديم أبي بكر وعمر عليه ما رضي الله
عنهم لما خصهم الله به من الفضائل التي سبقى بها عثمانة وعلي جميعا فهذا موضع يجب على المؤمن أن يتثبت فيه ويعتصم بحبل الله فإن السنة مبنىها على العلم والعدل والاتباع لكتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر رحمه الله قول الغلاة في يزيد ابن معاوية فقال وصار الغلاة فيه على طرفين قض أولئي يقولون إنه كافل زنديق واقوام نعتقدون أنه كان إماما عادلا إلا أنقال
وهذا الغلو من الطرفين في يزيد خلاف ما أجمع عليه أهل العلم والإيمان فإن يزيد ابن معاوية ولد في خلافة عثمانة بن عفان رضي الله عنه ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا كان من الصحابة
بالتفاق العلمى ولا كان من المشهورين بالدين والصلاح وكان من شباب المسلمين وكان فيه شجاعة وكرم ولم يكن مظهرا للفواحش كما يحكي عنه خصومه إلى أنقال وكان من خيار الصحابة وخير آل حرب
وكان أحد أمراء الشام الذين بعتهم أبو بكر رضي الله عنه في فتح الشام وما شاء أبو بكر في رحابه يوصيه من شيء عن له فقال له فبين الشيخ رحمه الله أنه يجب الانتساب إلى دين الإسلام للا
الانتساب إلى الأشخاص والمذاهب فقال فقال.
" لست على ملة علي ولا على ملة عثمان" بل أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم أقول ومراد بن عباس رضي الله عنهما ما يزعمه أهل الأهواء من التحيزي إلى أحد هادين الصحابيين جليلين
رضي الله عنهما وإلا فعلي نوعثمان رضي الله عنهما ليس لهما ملة تخالف ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال الشيخ وكذلك كان كل وكذلك كان كل من السلف يقول كل هذه الأهواء في النار
ويقول واحدهم ما أبالي أي النعمتين أعظم على أن هداني الله الإسلام أو أن جنبني هذه الأهواء والله تعالقا سمانا في القرآن المسلمين المؤمنين عباد الله ولا نعدل عن الأسماء التي سمان الله
بها إلى أسماء أحدثها قوم وسموهم وأنزل الله بها من سلطان بل الأسماء التي يسوغ التسمي بها مثل انتساب الناس إلى إمام كالحنفي والمالك والشافع والحمبلي أو مثل انتساب إلى القبائل كالعبس
واليماني أو إلى الأمصار كالشام والعراق والمصري فلا يجود الياحد أن يمتحنا الناس بها ولا يوالي بهذه الأسماء ولا يعاد عليها بل أكرم الخلق عند الله يتقاهم من أي طائفة كان وقد أخبره
سبحانه أن أولياء هم المؤمنون المتقون قد بيّن المتقين في قوله ليس البرى أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البرى من آمن بالله واليوم الآخر والملايكة والكتاب والنبيين وأات المال
على حبه ذوي القربة واليتامة والمساكين وبن السبيل والسائلين وفي الرقاب وقام الصلاة وأات الزكاة الموفن بعهدهم ذا عاهد والصابرين في الباساء والظراء وحين الباس أولئك الذين صدقوا
وأولئكهم متقون والتقواه يفعل ما أمر الله به وتركما نهى الله عنه فكل من آمن بالله ورسوله واتقى الله فو من أولياء الله والله تعالى قد أوجب موالات المؤمنين موالات المؤمنين بعضهم لبعض
وأوجب عليهم معادات الكافرين فقال تعالى يا أيها الناس الذين آمنوا لا تتخذوا اليهودة والنصارة أو لياء بعضهم أو لياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدل قوم الظالمين إلى
قوله تعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الآية وهذا عام في كل مؤمن موصوف بهذه الصفة سواء كان من أهل نسبة أو بلدة أو مذهب أو طريقة أو لم يكن قال الله تعالى والمؤمنون والمؤمنات
أو لياء بعض وبهذا القدر نكتف إلى الحلقة القادمة بإن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|91 من 287|النهي عن الافتراق في الدين|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الحادي والتسعون إحسان إلى يوم الدين وبعد لما ذكر الشيخ رحمه الله النصوص الداله على وجوب تعاخ المسلمين وتراحمهم وتعاطفهم وموالات بعضهم لبعض قال بعد ذلك فكيف يجوز مع هذا لهمة محمد
صلى الله عليه وسلم أن تفتريق وتختلف حتى يوالي الرجل طائفة ويعاد طائفة نخرى فهذا فعل أهل البدع كالخوارج الذين فارقوا جماعة المسلمين واستحلوا دماءهم واستحلوا دماء من خالفهم وأما أهل
السنة والجماعة فهم تصمون بحبل الله وأقلوا ما في ذلك أن يفضل الرجل من وافقه على هوه وإنما الواجب أن يقدم من قدمه الله ورسوله ويوخر من أخره الله ورسوله ويحب من أحبه الله ورسوله ويبغل
ما أبغله الله ورسوله وينهى عمانه الله عنه ورسوله وأن يرضى بما رضي الله به ورسوله وإن يكون المسلمون يدًا واحدة فكيف إذا بلغ الأمر ببعض الناس إلى أن يضلل غيره ويكفره وقد يكون الصواب
معه وهو الموافق للكتاب والسنة ولو كان أخوه المسلم قد أخطى في شيء من أمور الدين فليس كل من أخطى يكون كافرا ولا فاسقة بل قد عفى الله لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان قد قال تعالى في
كتابه في دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين أبنا لا تؤخذنا إنسين أو أخطانا وثبت في الصحيح أن الله قال قد فعلت ولا سيما وقد يكون موافقكم في أخصى من الإسلام مثل أن يكون مثلكم
على مذهب الشافع أو من تسبى للشيخ عدي ثم بعد هذا قد يخالف في شيء ربما كان الصواب معه فكيف يستحل وعرضه ودمه أو ماله مع ما قد ذكر الله تعالى من حقوق المسلم والمؤمن وكيف يجوز التفريق
بين الأمة بأسماء مبتدعة لا أصل لها في كتاب الله ولا سنة رسوله و هذا التفريق الذي حصل من الأمة و هذا التفريق الذي حصل الذي حصل من الأمة علمائها ومشائخها وامرائها وكبرائها هو الذي
أوجب تسلط الأعداء عليها وذلك بتركهم العمل بطاعة الله ورسوله كما قال تعالى ومن الذين قالوا إننا نصارا أخذنا ميثاقهم فنسوح ضم مما ذكروبه فاغرئنا بينهم العداوة والبغضاء فما تاترك
الناس بعض ما أمرهم الله به وقعت بينهم العداوة والبغضاء وإذا تفرق القوم فسدوا وهلكوا وإذا جتمعوا صلحوا وملكوا فإن الجماعة رحمة والفرقة عذاب وجمع ذلك في الأمر بالمعروف والنهي عن
المنطر كما قال تعالى فمن الأمر بالمعروف الأمر بالإتلاف والاجتماع والنهي عن الإختلاح والفرقة ومن النهي عن المنكر إيقامة الحدود على من خرج من شريعة الله تعالى ومن فضل أحدا من المشائخ
على النبي صلى الله عليه وسلم وعتقد أن أحد يستغني عن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم استتيب فاينتاب وإلا ضربة عنقه وانت على علم من علم الله علمك الله إيه لا أعلمه ومحمد صلى الله
عليه وسلم مبعوث إلى جمع الثقلين إنسهم وجنهم فمن اعتقد أنه يسوء لأحد الخروج عن شريعته وطاعته فهو كافر يجب قتله وكذلك من كفر المسلمين أو استحل دماءهم وأموالهم ببدعة ان ابتدعها ليست
في كتاب الله ولا سنة رسوله فإنه يجب نهيه عن ذلك وعقوبته بما يزجره ولو بالقتل أو القتال فإنه يجب إذا عقب المتدون من جميع الطوايفي وأكرم المتقون من جميع الطوايف كان ذلك من أعظم
الأسباب التي ترضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتصرحها من المسلمين ويجبوا على أول الأمر وهم علماء كل طائفة وامراءها ومشاهخها أن يقوم على عمتهم ويامروهم بالأمر بالمعروف وينهوهم عن
المنكر فيامروهم بما أمر الله به ورسوله وينهونه عمانه الله عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم فالأول نثل شرائع الإسلام وهي الصلوات الخمس في مواقيتها ويقامة الجمعة والجماعة من الواجبات
والسنن الراتبات كلا عياد وصلاة الكسوف والاستسقائي والتراويح وصلاة الجناهي زيوائل ذلك كذلك الصدقات المشروعة والصوم المشروع وحج بيت الله الحرام والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله
واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره ومثل الإحسان وهو أنت عبد الله كان كتراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ومثل سائر ما أمر الله به ورسوله من الأمر الباطنه والظاهرة ومثل إخلاص الدين
لله والتوكل على الله وأي يكون الله ورسوله وأحبه إليه مما سواهما والرجاء لرحمة الله والخشية من عذابه والصبر لحكم الله والتسليم الامر الله مثل صدق الحديث والوفاة بالعهود فمن عافا
وأصلح فأجره على الله إن الله لا يحب الظالمين ولما فسر بعد ظلمه فأولئك مع عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ولما نصبر
وغفر إن لالك لمن عزم الأمور أو رجل من الصالحين أو واحد من الجن أو تماثيلها أولئي أو قبورهم وغير ذلك من ما يدعى من دون الله تعالى أو يستغاث به أو يسجد له فكل هذا وأشباهه من الشرك
الذي حرمه الله على لساني جميع رسله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|92 من 287|من أعظم أنواع المنكر|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثاني والتسعون يذكر أعظم أنواع المنكر الذي نهر الله عنه بعد أن ذكر الشرك وهو أولها قال وقد حرم الله وقتل النفس بغير حقها وأكلام والناس بالباطل إما بالغصب وإما بالربع والميسر كلب
يوعي والمعاملات التي نهر الله عنها ونهرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك قطيعة الرحم وعقوق الوالدين وتطفيف المكيال والميزان والإثم والبغي بغير الحق وكذلك مما حرمه الله ورسوله
أي يقول الرجل على الله بلا علم مثل أن يرويه على الرسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث يجزم بها وهو لا يعلم صحتها أو يصف الله بصفات لم ينزل بها أو كانت من صفات الإثبات والتمثيل مثل
وكذلك العبادات المبتدع التي لم يشرعها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك لم تفعله القرون الثلاثة التي يثنى عليها النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|93 من 287|حكم تارك الصلاة|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثالث والتسعون يواصل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كلامه في موضوع الصلاة فيقول وامر الصلاة عظيم فإنه قوام الدين وعماده وتعظيمه تعال لها في كتابه فإنه سبحانه يخصه بالذكر تاره
ويقرنها بالزكاة تاره وبالصبر تاره وبالنسو كتاره كقوله تعال واقيم الصلاة وآت الزكاة قوله واستعين بالصبر والصلاة وقوله فصل لربك وانحر وقوله إن صلاتي ونسكي ومحياية ومماتي لله رب
العالمين لا شريك له وبذلك أومرت وأنا أول مسلمين فأنا نبتغى وراء ذلك فولا كهم العادون والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون أولا كهم الوارثون الذين يرثون
الفردوسهم فيها خالدون لا لحصد ولا لحرث ولا لصناعة ولا لجنابة ولا نجاسة ولا صيد ولا له ولا لعب ولا لخدمة ولا لغير ذلك بل المسلمون كلهم التفقون على أن عليه أن يصلي الظهر والعصر
بالنهار ويصلي الفجر قبل طلوع الشمس ولا يترك ذلك لصناعة من الصناعات ولا لله ولا لغير ذلك من الأشغال ولا للمستاجر أن يمنع الأجيرة من الصلاة في وقتها وفي صحيحين عنه صلى الله عليه وسلم
أنه قال صلى الله عليه وسلم كان قد أخر صلاة العصر يوم الخندق لاشتغاله بجهاد الكفار ثم صلاها بعد المغرب فأنزل الله حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطة والثمت في الصحيحين عن النبي صلى
الله عليه وسلم أن الصلاة الوسطة صلاة العصر فل هذا قال جمهور العلماء إن ذلك التاخير منسوخ بهذه الآية فلم يجوز تاخير الصلاة حال القتال بل أو جبوا عليه الصلاة في الوقت حال القتال وهذا
مذهب مالك والشافع وأحمد في المشهور عنه وأما تاخير الصلاة لغير الجهاد كصناعة أو زراعة أو صيد أو عمل من الأعمال ونحو ذلك فلا يجوزه أحد من العلماء وقال بعضه محمل الذين لا يؤدونها على
الوجه المأمور به وإن صلاها في الوقت وإنما يُعدَر بالتاخير النائم والساهي وإنما يُعدَر بالتاخير النائم والناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة أو نسيها فل يُصلِّها
إذا ذكرها فإن ذلك وقتها لا كفارت لها إلا ذلك فلا يجوز تاخير الصلاة عن وقتها لجنابة ولا حدث ولا نجاسة ولا غير ذلك بل يُصلِّح الوقت بحسب حاله فإن كان محدثا وقد عدِم الماء أو خاف
الظَّرَ باستعماله تيمَّم وصلَّى وكذلك الجنب يتيمَّم ويُصلِّ إذا عدِم الماء أو خاف الظَّرَ باستعماله لمرض أو لبرد وكذلك العُريان يُصلِّي في الوقت عُريانا ولا يُخِّر الصلاة حتى
يُصلِّي بعد الوقت في ثيابه وكذلك إذا كان عليه نجاسة ولا يقدر أن يُزيلها فيُصلِّي في الوقت بحسب حاله وهكذا المريض يُصلِّي على حسب حاله في الوقت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
العمران بن حسين صلي قائما فإن لم تستطيع قائدا فإن لم تستطيع فعلا جمب فالمريض بالتفاق العلماء يُصلِّي في الوقت قائدا وعلا جمب إذا كان القيام يزيد في مرضه ولا يُصلِّي بعد خروج الوقت
قائمة وهذا كله لأنه فعل الصلاة في وقتها فرض والوقت واوك دفرا إض الصلاة كما أن صيام شهر رمضان واجب في وقته وليس لياحد ناي واخره عن وقته لكن يجوز الجمع بين الظهر والعصر بعرفه وبين
المغرب والعشاء بمزدرفه بالتفاق المسلمين وكذلك يجوز الجمع بين المغرب والعشاء وبين الظهر والعصر عند كثير من العلماء للسفر والمرض ونحو ذلك من الأعذار والمريض له أن يُواخر الصوم
بالتفاق المسلمين وليس له أي واخر الصلاة بالتفاق المسلمين وعليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|94 من 287|مذهب السلف ومذهب الخلف وأيهما الصواب|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الرابع والتسعون واصحابه ومن تبعهم بإحسان وبعد سؤال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عماذه بالسلف في العتقاد وماذه بغيرهم من المتاخرين مصواب منهما وعناه للحديث هل هم أولى بالصواب من
غيرهم وعالهم الفرقة الناجية وعال حدثة بعدهم علوم جهلوها وعالمها غيرهم فأجاب رحمه الله عن هذه التساؤلات بقوله الحمد لله هذه المساعدة فقد شهيد الله لياصحاب نبي صلى الله عليه وسلم ومن
تبعهم بإحسان بالإيمان فهيث تقرر أن من التبع ويرى سبيلهم والله ما تولى وأصله جهنم بصفات الله تعالى وأسمائه التي وصف بها نفسه وسمى بها نفسه في كتابه وتنزيله أو على لسان رسوله من غير
زيادة عليها ولا نقصم منها ولا تجاوز اللها ولا تفسير اللها ولا تأول اللها بما يخالف ظاهرها ولا تشبيه اللها بصفات المخلوقين ولا سمات المحدثين بل أمروها كما جاءت وردوا علمها إلى
قائلها ومعناها إلى المتكلم بها يعني بذلك رحمه الله علم الكيفية وقال بعضهم ويروا عن الشافعي آمنت بما جاء عن الله وبما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراد رسول الله وعلم أن
المتكلم بها صادق لا شك في صدقه فصدقوا ولم يعلموا حقيقة معناها يعني كيفيتها فسكتوا عما لم يعلموا واخل ذلك الآخر عن الأول ووصى بعضهم بعضا بحسن للتباع والوقوف حيث وقف أولهم وحذروا عن
التجاوز لهم العدول عن طريقتهم وبينوا لنا سبيلهم وماذهبهم ونرجوا أن يجعلنا الله تعالى من من اختدابهم في بيان ما بينوا وسلوك الطريق الذي سلكوه رسول الله صلى الله عليه وسلم نقل مصدق
لها مؤمن بها قابل لها غير مرتاب فيها ولا شاك في صدقائلها ولم يفسروا ما يتعلق بالصفات منها ولا تأولوا يعني تفسيرا وتأويلا وخالف ظاهرها ولا شبهه بالصفات المخلوقين إذا لو فعلوا شيئا
من ذلك لنقل عنهم بل بل بلغ من مبالغتهم في السكوة عن هذا أنهم كانوا إذا رأوا من يسألوا عن المتشابه بل لغوا في كفه تارة بالقول العنيف وتارة بالضرب وتارة بالإعراض الدال على شدة
الكراهة لمسألته ولذلك لما بلغ عمر رضي الله عنه أن صبيغا يسألوا عن حد المتشابه أعد عراجين النخلي فبينما عمروا يخطبوا قام فسأله عن الزاريات ضروا فالحاملات وقرى وما بعدها فنزل عمر
فقال لو وجدتك محلوقا لضربت الذي فيه عيناك بالسيف ثم أمر به فظرب ضربا شديدا وبعث به إلى البصرة وأمرهم أن لا يجالسوا فكان بها كالبعير الأجرب لا يأتي مجلسا إلا قالوا إلا قلت فقالوا
عزمة أمير المؤمنين فتفرقوا عنه حتى تاب وحلف بالله ما بقى مما كان في نفسه شيئا فأذن عمر في مجالسته فأطلق مالك وعلاه الرحظة عن العرق وانتظر القوم ما يجيء منه فيه فرفع رأسه إلى السائل
وقال له الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه وأحسبك رجول سوء وأمر به فأخرج ومن أول الاستواء بالاستيلاي فقد أجاب بغير ما أجاب به مالك وسلك غير سبيلة
وهذا الجواب من مالك رحمه الله شاف كاف في جميع الصفات مثل النزول والمجيء واليد والوجه وائرها فيقال في مثل أن نزول معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه وهكذا يقال في
سائر الصفات إذ هي بمثابة الاستواء الوارد به الكتاب والسنة وثبت عم محمد بن حسن صاحب أبي حنيفه وفارق الجماعة فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا ولكن آمنوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا إنتها
قول محمد بن الحسن ومعنى قوله من غير تفسير أي لا تفسر تفسير نخالف ظاهرها ومدلولها كتفسير اليد بالنعمة والوجه بالذات غير ذلك وهذا هو تفسير الجهمية ومن تبعهم قال شيخ الاسلام معلقا على
قول محمد بن الحسن هذا فنظر رحمك الله إلى هذا الإيمام كيف حكى الإجماع على هذه المسألة ولا خير فيما خرج عن إجماعهم ولو لزم التجسيم من السكوت عن تاويلها لفروا منه وعول ذلك فإنهم
أعرفوا الأمه بما يجوزوا على الله وما يمتنوا عليه وثبت عن إسماعيل بن عبد الرحمن الصابون أنه قال إنه أصحاب الحديث المتمسكين بالكتاب والسنة يعرفون ربهم تبارك وتعالى بصفاته التي نطق
بها كتابه وتنزيله وقد أعاذ الله أهل السنة من التحريف والتكيف ومن عليهم بالتفهم والتعريف حتى سلكوا سبيل التوهيد وكتبه بنفن قائص بقوله عز من قائل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
وبيقوله تعالى ولم يكله كف ونحد قال سعيد بن جبير ما لم يعرفوا البدريون فليس ما لم يعرفوا قال سعيد بن جبير ما لم يعرفوا البدريون فليس من الدين وثبت عن الربيع بن سليمان أنه قال سألت
الشافعية رحمه الله عن صفات الله تعالى وعلى العقول أن تمثل الله تعالى وعلى الأوهام أن تحده وعلى ظنون أن تقطع وعلى النفوس أن تفكر وعلى الظمائر أن تعمق وعلى الخواطر أن تحيط وعلى
العقول أن تعقل إلا ما وصف به نفسه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم هذا ويل الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|95 من 287|بيان الفرق بين مذهب السلف ومذهب غيرهم|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الخامس
والتسعون قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في معرض جوابه عن سؤال هذا نصه ما قولكم في مذهب السلف في العتقاد ومذهب غيرهم من المتأخرين من الصواب منهما وما تنتحلونه أنتم من المذهبين
وفي أهل الحديث هل هم أولى بالصواب من غيرهم و هل هم المرادون بالفرقة الناجية وهل حدث بعدهم علوم جهلوها وعلمها غيرهم هذا النص السؤال قال رحمه الله في الإجابة عنه مذهب واهل الحديث
إضوان الله عليهم إثبات الصفات وإجراؤها على ظاهرها ونفل كيفية عنها لأن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الزات وإثبات الزات إثبات وجود لا إثبات كيفية ذلك إثبات الصفات وعلى هذا مضى
السلف كلهم فمن كان قصده الحق فمن كان قصده الحق وإظهار الصواب اكتفى بما قدمنا ومن كان قصده الجدال والقيل والقال والمكابرة لم يزيده التطويل إلا خروجا عن سواء السبيل والله الموفق وقل
ثبت مدعيناه من مذهب السلف إضوان الله عليهم بما نقلناه جملة عنهم وتفصيلا وهو اعتراف العلماء من أهل النقلي كلهم بذلك ولم أعلم عن أحد منهم خلافا خلافا في هذه المسألة بل قد بلغني عن من
ذهب إلى التويل لهذه الآيات والأخبار من كابرهم الاعتراف بأن مذهب السلف فيها ما قلناه ورأيته لبعض الشيوخين في كتابه قال فحصل الإجماع على صحة ما ذكرناه بقول المنازع والحمد لله قال
الشيخ وما أحسن ما جاء عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمه أنه قال عليك بلزوم السنة فإنها لك بإذن الله عصمة فإن السنة إنما جاءت ليستن بها ويقتصر عليها وإنما سنها من قد علم ما في
خلافها من الزلل والخطه والحمق والتعمق فإنهم عن علم وقفوا وببصر النافذ كفوا ولهم كانوا على كشفها أقوى وبتفصيلها لو كان فيها أحرى فإنهم لهم السابقون قد بلغهم عن نبيهم ما يجري من
الاختلاف بعد القرون الثلاثة وليه لقد سبقت مورم إليه وليه قلتم حدث حدث بعدهم فما نحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم وراغم بنفسه عنهم واختار ما نحته فكره على ما تلقوا عن نبيهم وتلقوا عنهم
من تبعهم بيحسن ولقد ولا قد وصفوا منه بما يكفي وتكلموا منه بما يشفي فمن دونهم مقصر ومن فوقهم مفرط لقد قصر دونهم أناس فجفوا وطمع آخرون فغلو وإنهم فيما بين ذلك لعلى هدى مستقيم ثم قال
الشيخ فنبين ذلك بالقياس والمعقول فنقول من المعلوم أن آهل الحديث يشاركون كل طائفة فيما يتحلون به منصفات الكمل ويمتازون عنهم بما ليس عندهم فهم أكمل الناس عقل وعدلهم قياسة وأصوبهم
راية وأسدهم كلامة وأصحهم نظرة وأهداهم استدلالة وأحدهم بصرا ومكاشفة وصوبهم سمع وأتمهم فراسه وأصدقهم إلهامة وأعظمهم وأحسنهم ذوقا ووجده وهذا هو للمسلمين بالنسبة إلى سائر الأمم وليهل
السنة والحديث بالنسبة إلى سائر الملاد فكل من استقرى أحوال العالم وجد المسلمين أحد وأسد عقلة وعنهم ينالون في المدة اليوم وكذلك آهل السنة والحديث تجدهم كذلك متمتعين وذلك لأن اعتقاد
الحق الثابة يقوي الإدراك وذو صحيحه قال تعالى وهذا يعلم تارة بموالد النزاع بينهم وبين غيرهم فلا تجد مسألة خولف فيها إلا وقد تبين أن الحق معهم شهداء الله في الأرض وتارة بأن كل طائفة
تعتصم بهم فيما خالفت فيه الأخرى فأما شهادة المؤمنين الذين هم شهداء الله في الأرض فهذا أمر ظاهر معلوم بالحسي والتواتر لكل من سمع كلام المسلمين لا تجد واحدا عظم في الأمة أعظم مما
عظمو به ولا تجد غيرهم يعظم إلا بقدر ما وافقهم فيه كما لا ينقص إلا بقدر ما خالفهم حتى إنك تجد المخالفين حتى إنك تجد المخالفين لهم كلهم يقرر بذلك كما قال الإمام وحمد آية ما بيننا
وبينهم يوم الجناهز فإنه في الحياة يعظم الرجل طائفته ولهذا لم يعرف الإسلامي مثل جناهزة الإمام أحمد مسح المتوكل فوضع مسح المتوكل موضع الصلاة عليه فوجد ألف ألف وستمائة ألف سوى من صلى
في الحانات والبيوت وأسلم يوم إذ من اليهود والنصار عفرون ألفة وهذا إنما نبل عند الأمة بالتباع الحديث والسنة كذلك الشافعي وإسحاق وغيرهما إنما نبل في الإسلام بالتباع الحديث والسنة
كذلك البخاري وأمثاله إنما نبل بذلك وفي ذلك مالك والأوزاعي والثوري وأبو حنيفة وغيرهم إنما نبل في عموم الأمة وقبل قولهم لما وافق فيه الحديث والسنة وإذا كانت كل ما فيه منهم إلا بسبب
المواضع التي لم يتفق له متابعتها من الحديث والسنة إما لعدم بلاغها إياه أو العتقاد يضعف دلالتها أو رجحان غيرها عليها وبهذا القدر نكتفيه علي الحلقة في الحلقة القادمة بإذن الله السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله وسلم عن نبي محمد وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|96 من 287|الرد على خصوم أهل السنة جهاد|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السادس والتسعون الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد قال الشيخ رحمه الله فراد على أهل البدع مجاهد حتى كان يحبن يحيا يقول الضب عن السنة يفضل من
الجهات والمجاهد قد يكون عدلا في سياسته وقد لا يكون قد يكون فيه فجور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وبأقوام الله
خلاق لهم ولهذا مضى السنة بأن يغزى مع كل أمير براً كان أو فاجراء والجهاد وعمل مشكور لصاحبه في الظاهر لا محالة وهو معنية الحسنة مشكور باطن وظاهرة وجه شكره نصره للسنة والدين وهكذا
المنتصر الإسلام والسنة يشكروا على ذلك من هذا الوجه فحمد الرجال عند الله ورسوله وعباده المؤمنين بحسب ما وافق فيه دين الله ورسوله وشرعه من جميع الأصناف إذ الحمد وإنما يكون على
الحسنات والحسنات هي ما وافق طاعة الله ورسوله من التصديقي بخبر الله وطاعة لأمره وهذا هو السنة الحير كله بالتفاق الأمة وهو فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك لا يذم من يذم
من المنحرفين عن السنة والشرعة وطاعة الله ورسوله ومن تكلم فيه من العلماء والأمراء وغيرهم إنما تكلم فيه آهل الإيمان بمخالفته السنة والشرعة فإن مخالفة المسلم الصحيح الإيمان لا يستحق
من الذم ما لا يستحقه في النص الخفي وكذلك فيما يوتع الفرقة والاختلاف يعظم فيه أمر وخالفة السنة إلى أن قال الشيخ رحمه الله ولهذا تجد أعظمه موافقة لأمة السنة والحديث أعظم عند جميعهم
من هو ودونه فلا شعري نفسه لما كان أقرب إلى قول الإمام يحمد ومن قبله منائمة السنة كان عندهم أعظم من أتباعه والقاضي أبو بكر بالباق اللاني لما كان أقربهم إلى ذلك كان أعظم عندهم من
غيره وأما مثل الاستاذ أبي المعالي وأبي حامد ونحوهما من من خالفه وصوله فلا تجدهم وعظمون إلا بما وافقوا فيه السنة والحديث وأكثر ذلك تقلدوه من مذهب الشافعي في الفقر كذلك المتاخرون من
أصحاب مالك الذين وافقوه كاب الوليد الباق والقاضي أبي بكر بن العربي ونحوهما لا يعظمون إلا بموافقة السنة والحديث وكذلك أبو محمد بن حزم فيما صنفه من الملل والنحل إنما يستحمد بموافقته
السنة والحديث مثل ما ذكر في مسائل القدر والإرجاء ونحو ذلك بخلاف منفرد به من قوله في التخضيل بين الصحابة كذلك ما ذكره في باب الصحابة فإنه يستحمد فيه بموافقة أهل السنة والحديث لكونه
يثبت الأحديث الصحيحة ويعظم السلفة وإمة الحديث ويقول إنه موافق للدمام أحمد في مسألة القرآن وغيرها ولاريب أنه موافق الله ولهم في بعض ذلك ولاريب أنه موافق له ولهم في بعض ذلك لكن
الأشعرية ونحوه أعظم أعظم ووافقة للإمام أحمد بن حمل ومن قبله من لا إمة في القرآن والصفات وإن كان أبو محمد ابن حزم في مسائل الإيمان والقدر أقوام من غيره هو أعلم بالحديث وأكثر تعظيم
له ولآله من غيره لكن قد خالط من أقوال الفلاسفة والمنتزلة في مسائل الصفات ما صرفه عن موافقة أهل الحديث فوافق هؤلاء في اللفظ وهؤلاء في المعنى ومثل هذا صار يذمه من يذمه من الفقهاء
والمتكلمين وعلماء الحديث بالتباعه للظاهر لا باطن له كما نفى المعاني في الأمر والنهي والاشتقاط وكما نفى خرق العادات القلوب مضموما إلى ما في كلامه من الوقيعة في الأكابر والإسراف في
المعاني والدعوة متابعة الضواهر وإن كان له من الإيمان والدين والعلوم الواسعة الكثيرة ما لا يدفعه إلا مكابر ويوجد في كتبه من كثرة الإطلاع على الأقوال والمعرفة بالأحوال والتعظيم لدعاء
من الإسلام ولجانب الرسالة ما لا يجتمع مثله لغيره
ثم بينا الشيخ رحمه الله تعظيم الأمة للسنة والحديث وإن ظهر شيء من الكفر والنفاق ظهرت البدع بحسب ذلك مثل دولة المهدي والرشيد ونحوهما من من كان يعظم الإسلام والإيمان ويغزوا أعداءه من
الكفار والمنافقين كان آهل السنة في تلك الأيام أقوى وأكثر فإن المهدي قتل من المنافقين والزنادقة ما لا يحصى عدده إلا الله والرشيد كان كثير الغز والحج وذلك أن أولا من تشرت الدولة
العباسية كان في أنصارها من أهل المشرق والأعاجني طوايف من الذين نعتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال الفتنة ها هنا ظهر حين إيد كثير من البدع وعربت أيضا إذا كتائهة من كتب
الأعاجم من المجوس والفرس والصابئين الروم والمشركين الهند وفي دولتها بالعباس المامون ظهر الحزمية ونحوهم من المنافقين وعرب كثير من كتب الأوائل المجلوبة بلاد الروم من تشر بسببه مقالات
الصابئين وراسل ملوك المشركين من الهند ونحوهم حتى صار بينه وبينهم مودة ونحوهم من المتفلسفة وطلب الهدى عند أهل الظلال أعظم الجهل فتولد من ذلك فتنة الجهمية حتى تُحنة الأمة بنفصفات
والتكذيب بكلام الله ورؤيته وجرى من محنة الإمام أحمد وغيره ما جرى مما يطول وصفه وبهذا تهتها له الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبي محمد وآله وصحبه وانتظروا
بشكل جيد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|97 من 287|اتباع الكتاب والسنة يعصم من الخطأ والضلال|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس سابع
والتسعون فيقول رحيمه الله كان الزهري يقول كان علماءنا يقولون الإعتصام بالسنة هو النجاه وقال مالك السنة سفينة نح والركبها نجى ومن تخلف عنها غريقة ولالك أن السنة والشريعة والمنهاجة
هو الصراط المستقيم الذي يوصل العبادة الله والرسول هو الهادي الخريت في هذا الصراط وقال تعالى قال عبد الله من مسعود خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خط وخط خطوط عن يمينه وشماله ثم قال
هذا سبيل الله وهذه سبل على كل سبيل منها الشيطان يدعو إليه ثم قرى الله هذا المثال وتأمل سائر الطوائف من الخوارج ثم المتزلة ثم الجهمية والرافلة ومن أقرب منهم إلى السنة من أهل الكلامي
من مثل الكرامية والكلابية والأشارية وغيرهم وأن كل منهم له سبيل يخرج به عن ما عليه الصحابة وأهل الحديث ويدعي أن سبيله هو الصواب وجدت أنهم المراد بهذا المثال والعجب أن من هؤلاء من
يصرح بأن عقله إذا عرضه الحديث لاسيما في أخبار الصفات حمل الحديث على عقله وصرح بتقديمه على الحديث وجعل عقله ميزانا للحديث فليت شعري هل عقله هذا كان مصرحا بتقديمه على الشريعة المحمد
فيكون من السبيل المامول بالتباعه أم هو عقل المبتدع ظل جاهل حائر خارج عن السبيل فهيكون ذلك الاتقاد صاد لهم عن سبيل الله وكما باللغتهم الرسل من علوه وعظمته صرفتهم تلك العوائق المظلة
أن ذلك حتى تجد خلقا من مقلدة الجاهمية يوافقهم بالسانة وأما قلبه فعال الفطرة والسنة وأكثرهم لا يفهمون من نفل الذي يقولونه بألسنتهم فليجعلونه تنزيها مطلقا مجملا ويقول كان الله ولا
عرش ونفل استواء على ما عرف من قوله فقال الشيخ أبو جافر يا أستاذ دعنا من ذكر العرش أخبرنا عن هذه الظرورة التي نجدها في قلوبنا ما قال عالف قط يا الله إلا وجد في قلبه معنى يطلب العلو
لا يتهت يمنة ولا يسرح فكيف ندفع هذه الظرورة عن قلوبنا فصرخ أبو المعالي ووضع يده على رأسه وقال حيرا الهمذاني أو كما قال ونزل فهذا الشيخ تكلم بالسان جميع بني آدم فأخبره أن العرش
والعلم بالاستواء عليه إنما أخذ من جهة الشرع وخبر الكتاب والسنة بخلاف الإقرار بعلو الله على الخلق من غير تعيين عرش ولا استواء فإن هذا أمر فطري ضروري نجده في قلوبنا أن نحن وجميع من
يدعوا الله تعالى فكيف ندفع هذه الظرورة عن قلوبنا والجارية التي قال لها النبي صلى الله عليه وسلم أين الله قالت في السماء قال اعتقها فإنها مؤمنة جارية أعجمية أرى أي تمن فقهاها
وأخبرها بما ذكرته وإنما أخبرت عن الفطرة التي فطرها الله عليها وآقرها النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وشهد لها بالإيمان لا ما أحدثه المتعمقون والمتشدقون من من سول لهم الشيطان وأملى
لهم ومن أمثلة ذلك أن الذين اللبسوا الكلامة بالالذين لبسوا الكلامة بالفلسفة من أكابر المتكلمين تجدهم يعدون من الأسرار المصونة والعلوم المخزونة ما إذا تدبره من له أدنى عقل ودين وجد
فيه من الجهل والظلال ما لم يكن يظن أنه يقع فيه هؤلاء حتى يكذب بصدور ذلك عنهم مثل تفسير حديث المعراج الذي ألفه أبو عبد الله الرازي الذي احتلى فيه حذو ابنسينا وعين القضاة الهمذان
فإنه روا حديث المعراج بسياق طويل وأسماء عجيبة وترتيب لا يوجد في شيء من كتب المسلمين لا في الأحاديث الصحيحة ولا الحسنة ولا الضعيفة المروية عندها العلم وإنما وضعوا بعض السؤال
والطرقية أو بعض الشياطين العاض or بعض الزنادقة ثم إنه مع الجهل بحديث المعراج الموجودي في كتب الحديث والتفسير والسيرة وعدوله عما يوجد في هذه الكتب إلى ما لم يسمع من علم ولا يوجد في
أثارة من علم فالسره بتفسير الصابئة الضالة المنجمين وجعل معراج الرسول تراقيه بفكره إلى الأفلاك وأن الأنبياء الذين رأىهم أهم الكواكب فآدم هو القمر وإدريسه الشمس والانهار الأربعة هي
العناصر الأربعة وأنه عرف الوجود الواجب المطلق ثم إنه يعظم ذلك وقد كتبها في ضمن كتابه الذي سمه المطالب العالية هذا هو الرازي الذي يلقب بالإمام فخر الدين الرازي هذه مواقفه المشيناه
وبعض مؤلفاته المشبوهة وهذا جزاء من أعرضه عن الكتاب والسنة كما قالت عالا ومن يعشو عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين وإنهم لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون اللهم آلنا
الحق حق ورقنا اتباعه وآلنا الباطلة باطلة ورقنا اجتنابة صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وإلى الحلقة القادمة بإذن الله وانتظروا بشكل جيد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|98 من 287|شطحات علماء الكلام|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثامن
والتسعون قاده لعلماء الكلام ويبين ما لديهم من شطحات ومنها أولئ واحد من كبار شخصياتهم له شهرته وهو أبو حامد الغزالي يقول فيه الشيخ وتجد أبا حامد الغزالي مع أن له من العلم بالفق
والتصوف والكلام والأصول وغير ذلك مع الزهد والعبادة وحسن القصد وتبحره في العلوم الإسلامية أكثر من أولائك يعني الرازي وأشبهه يذكر الغزالي في كتاب الاربعين ونحوه كتاب المظنون به على
غير أهله فإذا طلبت ذلك الكتاب وعتقدت فيه أسرار الحقائق وغاية المطالب وجدته قول الصابئة المتفلسفة بعينة قد غيرت عباراتهم وترتباتهم من يعلم حقائق مقالات العباد ومقالات أهل الملل
يعتقد أن ذلك هو السر الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وأنه هو الذي يطلع عليه المكاشفون الذين أدرك الحقائق بنور إلهي فإن أبا حامد كثيرا ما يحيل في كتبه على ذلك النور
الإلهي وسبب ذلك أنه كان قد علم بذكائه وصرق طلبه ما في طريق المتكلمين والمتفلسفة من القراب وأتاه الله إيمانا مجملا كما أخبر به عن نفسه وصار يتشوف إلى تفصيل الجملة وما هو أقرب إلى
الحق وعولا بالتحقيق من كلام الفلسفتي والمتكلمين والأمر كما وجده لكن لم يبلوه من المراث النبوي الذي عند خاصة الأمة من العلوم والأحوال وما وصل إليه السابقون الأولون من العلم والعبادة
حتى نالوا من المكاشفات العلمية والمعاملات العبادية ما لن منه أولائك ومن الشبهات التي تقلدها عن المتفلسفة والمتكلمين حتى حالوا بينه وبين تلك الطريقة وما هو أتقول عليه مع أن هذه
الكتب مقبولها أضعاف مردودها والمردود منها أمور مجملة وليس فيها عقائد ولا أصل الدين وما هو أتقول عليه مع أن هذه الكتب مقبولها والهذا كان الشيخ وابو عمر من الصلاح يقول فيما رأيته
بخطة أبو حامد كاثر القول فيه ومنه فأما هذه الكتب يعني المخالفة للحق من كتب الغزال فلا يلتفت إليها ويقول الشيخ معلقا على ذلك ومقصوده أنه لا يلكر بسوء لأن عفو الله عن الناس والمخطي
وتوبة المذنب تأتي على كل ذنب فلا يقدم الإنسان على انتفاء ذلك في حق معين إلا ببصيرة لا سيما مع كثرة الإحسان والعلم الصحيح والعمل الصالح والقصد الحسن وهو أي الغزال يميل إلى الفلسفة
لكنها واضهرها في قالب التصوف والعبارات الإسلامية ولهذا فقد رد عليه علماء المسلمين حتى خص وصحابه أبو بكر ابن العربي فإنه قال الشيخنا أبو حامد دخل في بطن الفلسفة ثم عراد أن يخرج منهم
فلم يقدر ورد عليه أبو بكر الطرطوشي ورد عليه أبو الحسن المرغناني ورافيقه ورد عليه كلامه في مشكات الأنوار ونحوه ورد عليه الشيخ وأبو البيان والشيخ أبو عمر ابن الصلاح وحذر من كلامه في
ذلك هو وأبو زكرية النواوي وغيرهما ورد عليه ابن عقيل وابن الجوزي وابو محمد المقدس وهذا باب واسع فإن الخارجين عن طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان لهم
في كلام الرسول ثلاث طرق طريقة التخيل وطريقة التأويل وطريقة التجهيل فاهل التخيل هم الفلسفة والباطنية الذين يقولون إنه خيّل أشياء على حقيقة لها في الباطن وطريقة المتكلمين من الجهمية
والمتزلة وأتباعهم يقولون إنما قاله له تأويلات تخالف ما دل عليه اللفظ وما يفهم منه وكان مقصوده أن هذا يكون سببا للبحث بالعقل حتى يعلم الناس الحق بعقولهم ويجتهد في تأويلها الفاضة إلى
ما يوافق قولهم ليثاب على ذلك ومهل التجهيل الذين يقولون إنهم اتباعوا السلف يقولون لم يكن الرسول لم يكن الرسول يعرفوا معنا ما انزل عليه من هذه الآيات ولا أصحابه يعلمون ذلك ويقولون
تجرا النصوص على ظاهرها وتأويلها لا يعلمه إلا الله هذه الطوايف الثلاث التي ذكرها الشيخ هي أصول أهل الظلال قديما وحديثة والتي ما زال المسلمون يعانون منها ولكن بحمد الله قد كشفت
مخططاتها وكشف عوارها فلم يعود لها فكارها قبول إلا عند المفتونين والحق واضح من كتاب الله وسنة رسوله ومن هجسل في هذه الأمة لمن أراده ولكن الأمر يحتاج إلى انتباه ويقضى من علماء
المسلمين خصوصا في هذا الزمان الذي نشط فيه دعات الباطل وعلى الحلقة القادمة بإذن الله شلام عليكم ورحمة الله وضركاتكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|99 من 287|معاني التأويل|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والتسعون كما كتبه شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في موضوع التأويل وبين معانيه لأن هذا الموضوع شغل بالكثير من العلماء تخذه نفات الصفات مركبة لهم في تأويل الصفات عن معانيها
الحقيقية إلى معاني المجازية ما أنذر الله بها من السلطان قال الشيخ رحمه الله وذلك أن لفظ التأويل قد صار بسبب تعدد الاستلاحات له ثلاث معان يراد بالتأويل حقيقة ما يقول إليه الكلام وين
وافق الاهرة وهذا هو المعن الذي يراد بالفظ التأويل في الكتاب والسنة كقوله تعالى هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسول ربنا بالحق من قول عايشة كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم نكثر أي يقول في ركوعه وسجوده سبحانك الله ربنا ولك الحمد الله موفلي يتأول القرآن والثاني من أنواع التأويل ما يراد به التفسير فهو استلاحه كثير من
المفسرين ولهذا قال مجاهد إمام المفسرين إن الراسخين في العلم يعلمون تأويل المتشابه فإنه أراد بذلك تفسيره وبيان معانيه وهذا من ما يعلمه الراسخ والثالث من معاني التأويل أن يراد به صرف
اللفظ عن ظاهره الذي يدل عليه إلى ما يخالف ذلك لدليل منفصل يجب ذلك وهذا التأويل لا يكون إلا مخالفا لما يدل عليه اللفظ ويبينه وتسمية هذا تأويل لم يكن في عرف الشلف وإنما سما هذا وحده
تأويل طائفة من المتأخرين الخائضين في الفطء وأصول الكلام وظنها أولى أن قوله تعالى وما يعلموا تأويله إلا الله يراد به هذا المعنى ثم صاروا في هذا التأويل على طريقين قوم يقولون إنه لا
يعلمه إلا الله وقوم يقولون إن الراسخين في العلم يعلمونه وكل الطائفتين مخطئة فإن هذا التأويل في كثير من المواضع أو أكثرها وعامتها من باب تحريف الكلم عن مواضعه من جنس تأويلات
القرامطة وذلك تأويل الذي اتفق سله الأمة وأيامتها على ذمه وصاحه بأهله من اقتال الأرض ورموا في آثاره بالشهب قلصناها الإمام وحمد كتابا في الرد على هؤلاء وسماه الرد على الزنادقة وسماه
الرد على الزنادقة والجهمية فيما شكت فيه من متشابه القرآن وتأولت على غير تأويله ولم يقول أحمد ولا أحد من الأئمة إن الرسول لم يكن يعرف معانية آيات الصفات وأحاديثها ولا قالوا إن
الصحابة والتابعين لهم بإحسان لم يعرف تفسير القرآن ومعانية كيف وقد أمر الله بتدب لكتابه فقال ومثال ذلك في النصوصي التي تبين أن الله يحب أن يتدبر الناس القرآن كله وأنه جعله نورا وهدى
لعباده ومحالن أن يكون ذلك من ما لا يفهم معنى يقول مسعود أنهم قالوا ولم يكن الواحد من هؤلاء يعرفوا البخارية ومسلمة وأحاديثه إلا بالسمع كما يذكر ذلك العمة ولا يميزون بين الحديث
المتواتر عند آهل العلم بالحديث وبين الحديث المفتر المكذوب وكتبهم أصدق شاهد بذلك ففيها عجائب وتجد عامتها أولاي الخارجين عن منهاج السلف من المتكلمة والمتصوفة يعترف بذلك إما عند الموت
وإما قبل الموت والحكايات في هذا كثيرة معروفة هذا أبو الحسن الأشعري نشأ في العتجال 40 عاما ينظر عليه فمرجع عن ذلك وصرح بتظليل المعتجلة وبالغ فرد عليهم وهذا أبو حامد الغازال مع فرط
ذكائه وتأله ومعرفته بالكلام والفلاسفة وإن كان بعد ذلك رجع إلى طريقة آهل الحديث وصنفى الجام العوام عن علم الكلام وكذلك أبو عبدالله محمد بن عمر الراجع قال في كتابه الذي صنفه في أقسام
الذات ورأيته أقرب الطرق طريقة القرآن وهذا إمام الحرمين ترك ما كان ينتح له ويقرره واختار مذهب السلف وكان يقول يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام فلو أني عرفت أن الكلام يبلو بي إلى ما بلغ
ما اشتغلت به وقال عند موته لقد خلت البحر الخظم وخليت آهل الإسلام وعلومهم ودخلت فيما نهان عنه والآن لم يتداركني ربي برحمته فالويل لبن الجويني وهان أموت على عقيدة أمي أو قال عقيدة
عجاه ذيني سابور وكذلك قال آبو عبدالله محمدون عبد الكريم الشهرستاني أخبر أنه لم يجد عند المتكلمين والفلاسفة إلا الحيرة والندم وكان يمشد لعمري لقد طفت المعاهد كلها وسيارت طرف بين تلك
العوالم فلم أرى إلا واضعا كفحائر على لقن أوقار عن سنة نادمي انت المقصود من كلام الشيخ رحمه الله إسلام بصحة ماذها بالسلف الذي هو الإعتماد على أدلة الكتاب والسنة وترك المناهج
الجدالية المنطقية والحمد لله رب العالمين أصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|100 من 287|ثبات أهل الإيمان|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس المئة
يضبع علماء الكلام وعدم ثباتهم في مواقفهم وانتهاء أمرهم للحيره لأنهم لم يبنوا مقالاتهم على أصول ثابتة من الكتاب والسنة لما ذكر ذلك ذكر مواقفاه الإيمان وثباتهم وأن ذلك بسبب الصحة
الأصول التي بنو عليها مقالاتهم قال رحمه الله وثبت الله أن يثبت الله العبدة أن يثبت الله العبدة بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة كما قال تعالى والكلمة أصل العقيدة وإن
العتقاد هو الكلمة التي يعتقدها للمرأة وأطيب الكلام والعقايد كلمة التوحيد واعتقاد أن لا إله إلا الله واخمث الكلام والعقايد كلمة الشرك فإن لالك باطل لا حقيقت له ولهذا قال سبحانه ما
لها من القرار ولهذا كان كل ما بحث الباحث وعامل العامل على هذه الكلمات والعقايد الخبيثة لا يزداد إلا ظلالاً وبعداً عن الحق وعلماً ببطلانها كما قال تعالى أو كظلمات في بحر اللجي يخشاه
موجم من فوقه موجم من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكدراها ومن لم يجعل الله له نور فما له من نور فذكر سبحانه مثلين حدهما مثل الكهر والجهل المركب الذي يحسبه صاحبه
موجوداً وان القلب عطشان إلى الحق كعطش الجسد إلى الماء فإذا طلب ما ظنه ماء وجده سراباً وجد الله عنده فوفاه حسابه و الله سري والحساب وهكذا تجد عامت هؤلاء الخارجين عن السنة والجماعة
والمثل الثاني مثل الكفر والجهل البسيط والكفر المركب مستلزم للكفر البسيط فضرب الله سبحانه المثلين بذلك فمفصل الشيخ رحمه الله في حقيقة ما ينسب إلى بعض المشائخ من الشطحات فقال من
الكذب والمحال أو يكون من كلامهم المتشابه الذي تأوله على غير تأويله أو يكون من غلطات بعض الشيوخ وزلاتهم أو من دنوب بعضهم الخطائهم مثل كثير من البداعي والفجور الذي يفعله بعضهم بتأويل
سائر أو بوجه غير سائر فيرفا عنه أو يتوب منه أو يتوب منه أو يكون له حسنات يغفر له بها أو مساهب يكفر عنه بها أو يكون من كلام المتشابهين بأولياء الله منذ الزهادات والعبادات والمقامات
وليس هو من أولياء الله المتقين بل من الجاهلين الظالمين المتدين أو المنافقين أو الكافرين وهذا كثير ملأ العالم تجد كل قوم يدعون من الاختصاص بالأسرار والحقائق ما لا يدع المرسلون يقابل
إلا بالتسليم ويحتاجون لذلك بأحاديث موضوع وتفسيرات باطلة مثل قولهم عن عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحدث هو أبو بكر بحديث وكنتو كالزنجي بينهما يجعلون عمر مع النبي صلى الله
عليه وسلم وصديقه كالزنجي وهو حاضر يسمع الكلام ثم يدعي أحدهم أنه علم ذلك بما قذف فيه ويدعي كل منهم أن ذلك هو ما يقوله من الزول والباطل ومنهم ما يجعل للشيخ قصايد يسميها جنيب القرآن
ويكون وجده بها وفرحه بمظمونها أعظم من القرآن ويكون فيها من الكذب والظلال الأمور ومنهم ما يجعل له قصايد في الاتحاد وأنه خالق جميع الخلق وأنه خلق السماوات والأرض وأنه يسجد له وأنه
يسجد له ويعبد ومنهم من يصف ربه في قصائده بما نقلا في الموضوعات من أصناه التمثيل والتكيف والتجسيم التي هي كذب مفترا وكفر صريح مثل مواكلته ومشاربته ومماشاته ومعانقته ونزوله إلى الأرض
وقعوده في بعض رياض الأرض ونحو ذلك ويجعل ومن أمتلت ذلك أنك تجد عند الرافضة والمتشيعة ومن أخذ عنهم من دعوة علوم الأسرار والحقائق التي يدعون أخذها عن أهل البيت إما من العلوم الدينية
وإما من علم الحوالي في الكائنة ما هو عندهم من أجل الأمور التي يجب التواصي بكتمانها ويجب أن يدعون أنه خص بأسرار من العلوم والوصية حتى كان يسأله عن ذلك خواص وأصحابه في ذلك عن نفسه قد
خرج صحاب الصحيح كلا معلي هذا من غير وجه مثل ما في الصحيح عن أبيج حيفة قال سألت عليا هل عندكم شيء ليس في القرآن فقال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما عندنا إلا ما في القرآن إلا
فاهم أن يعطيه الله الرجل في كتابه وما في هذه الصحيفة قلت وما في الصحيفة قال العقل يعني الدية وفكاكل أسير وقال لا يقتل مسلم بكافر ولفظ البخار هل عندكم شيء من الوحي أي رما في كتاب
الله قال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما أعلمه إلا فهم أن يعطيه الله رجلا في القرآن وفي الصحيحين عن إبراهيم التيني عن أبيه وهذا من صحي اسناد على وجه الأرض عن علي قال ما عندنا شيء
إلا كتاب الله وفي رواية المسلم خطبنا علي بن أبي طالب فقال ومن ذلك كتاب الجفر الذي يدعون أنه كتب الحوادث ومثل كتاب رسائل يخوان الصفاء الذي صنفه جماعة في دولة بنيب ويه باداد وكانوا
من الصابئة المتفلسفة المتحنفة جمعوا بزعمهم بين دين الصابئة المبدلين وبين الحنيفية وأتوا بكلام المتفلسفة وبها شيئة من الشريعة وفيها من الكفر والجهلي شيء كثير بها لقد نكتفي في هذه
الحلقة الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 81-100 من 287 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.