أضواء من فتاوى ابن تيمية في العقيدة
378 مشاهدة
287 فائدة
الفتاوى
الصوت
فوائد ( أضواء من فتاوى ابن تيمية في العقيدة )
20 فائدةفتاوى ابن تيمية|141 من 287|واجب المسلم تجاه ما وقع بين الصحابة بعد مقتل عثمان|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الحادي
والأربعون بعد المئة سأسأل شيخ الإسلام رحمه الله عن ما شجرة بين الصحابة أعلي ومعاوية وطلحة وعائشة هل يطالبون به أملى فأجاب بقوله قد ثبت بالنصوص الصحيحة أن عثمان وعليا وطلحة
والزيوبير وعايشة من أهل الجنة فقل قد ثبت في الصحيح أنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ويتبنوا بيسوفيان هم من الصحابة ولهم فضائل ومحاسن وما يحكى عنهم كثير منه كذب والصدق منه إن
كان فيه مجتهدين فالمجتهد إذا أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر وخطأه يغفر له وإن قدر أن لهم ذنوب فالذنوب لا توجب دخول النار مطلقة إلا إذا انتفت الأسباب المانعة من ذلك وهي عشرة منها
الاستغفار ومنها الحسنات المانات ومنها شفاعة النابي صلى الله عليه وسلم ومنها شفاعة غيره ومنها دعاء المؤمنين ومنها ما يهدى للميت من الثواب والصدقة والعطق ومنها فتنة القبر ومنها أهوال
القيامة قل ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فمن تكلم فيما شجر بينهم وقد نهى الله عنه من ذمهم أو التعصب لبعضهم بالباطل فهو ظالم المعتد
وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيها إلى أمر الله فإن فات
فاصلحوا بينهما بالعقل وأقصطوا إن الله يحب المقصطين فذبت بالكتاب والسنة ويجمع السلف على أنهم مؤمنون مسلمون وقال الشيخ رحمه الله في هذا الموضوع أيضا ولكن إذا كانت السيئة في حسنات
كثيرة كانت مرجوحة مغفورة وفضائل الأعمال إِنَّ ما هي بنتائجها وعواقبها لا بصورها وقال رحمه الله فالمبغيض لهما هو الرافضي ولهذا قال بعض السلف وكذلك هل يجوز الاجتهاد في تفضيل علي على
عثمان فمن فضل علي على عثمان خرج من السنة إلى البدعة لمخالفته لجماع الصحابة ولهذا قال من قدم علي على عثمان فقد أجرى بالمهاجرين والأنصار يروى ذلك عن غير واحد منهم أيوب السختياني
وآحمد بن حنبل دار قطني والثاني لا يبدع من قدم علي على عثمان وما أمر به أمر إيجاب أو استحباب فلا يجوز اعتقاد ضد ذلك ولكن يجوز ترك المستحب من غير أن يجوز اعتقاد ترك استحبابه ومعرفة
استحبابه فرض على الكفاية لأن لا يضيع شيء من الدين وما عثمان فأبغضه أو سبه أو كفره أيضا مع الرافظة طائفة من الشيعة الزيدية والخوارج وما علي فأبغضه وسبه أو كفره الخوارج فالخوارج تكفر
عثمان وعليا وسائر آهل الجماعة وما شيعة علي الذين الشايعوه بعد التحكيم وشيعة معاوية التي شايعت بعد التحكيم ولم تكن الشيعة التي كانت معا علي على ما يظهر منها ليس فيها تنقص وقد ذكر
الشيخ في العقيدة الواسطية أن هذه المسألة ليست من المسائل التي يضلل المخالف فيها وإنما التي يضلل المخالف فيها هي مسألة الخلافة فمن زعم أن علي أولى بالخلافة من عثمان فهو ظال لمخالفته
إجماع الصحابة على تقديم عثمان على علي رضي الله عنهما في الخلافة فالخلافاء الراشدون علىها للترتيب أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي قال الشيخ ومن طعن في خلافة واحد من هؤلاء فهو أضل من
حمار أهله ومعاوية رضي الله عنه لم يقاتل عليًا لأنه يطعن في خلافته وإنما قاتله مطالبًا بتسليم الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه ليقامت القصاص عليهم وكانوا في عسكر علي وعلي رضي الله عنه
لم يتمكن من تسليمهم لعدم استتباب الأمر له ليتمكن من تسليمهم والواجب علينا الكف عما شجر بين الصحابة والاعتذار لهم وعدم التصديق بكل ما يرى من الأخبار في حقهم رضي الله عنهم وأرضاهم
وجمعنا بهم في جنات النعيم إنه جواد كريم وبهذا تهتى له الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|142 من 287|فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثاني
والأربعون بعد المئة فقد سؤل الشيخ رحمه الله عن إسلام معاوية ابنابي سفيان متى كان وهل كان إيمانه كإيمان غيره فاجاب رحمه الله بقوله إيمان معاوية ابنابي سفيان ربي الله عنه ثابت بالنقل
المتواتل وإجماع أهل العلم على ذلك كإيمان أمثاله من من آمن عام فتح مكة مثل واخيه يزيد ومثل السهيل ابن عمر وصفوان ابن أمية وعكرمت ابنابي جهل والحالث بن هشام وأمثال هؤلاء فإن هؤلاء
يسمون الطلقاء فإنهم آمن عام الفتح وأطلقهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن عليهم أعطاهم وتألفهم أدروا أن معاوية ابنابي سفيان أسلم قبل ذلك وهاجر كما أسلم خالد ابن الوليد وعمر ابن العاص
وعثمان ابن طلحة حجبي قبل فتح مكة وهاجر إلى المدينة فإن كان هذا صحيحا فهو من المهاجرين وأما إسلامه عام الفتح مع من ذكر فمتفق عليه بين العلماء سواء كان أسلم قبل ذلك أولم يكن إسلامه
وإلا عام الفتح ولكن بعض الكذابين زعما أنه حير أباه بإسلامه وهذا كذب بالاتفاق منهل العلم بالحديث وكان هؤلاء المذكورون منحسن الناس إسلاما وأحمدهم سيرا لم يتهموا بسوء ولم يتهمهم أحد
منهل العلم بنفاق كما تهما غيرهم بالظهر من حسن إسلامهم طاعة الله ورسوله وحبه ومنهم من أمره النبي صلى الله عليه وسلم استعمله نائب الله كما استعمل عالتاب ابنى سيد أميرا على مكة نائبا
عنه وكان من خيال المسلمين كان يقول يا أهل مكة والله لا يبلغني أن أحد منكم قد تخلف عن الصلاة إلا ضربت عنقه وكان معاوية أحسن إسلاما من أبيه بالتفاق يا أهل العلم كما أن أخاه يزيد بن
أبي سفيا وكانه أحد الأمراء الذين استعملهم أبو بك للصديق وصاهب وصية معروفة نقلها آهل العلم معتمد عليها وكان عمر بن العاص أحد الأمراء وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان شديدا في
الله ما هو أحبه إلى الله تعالى في حقه فإن نبينا صلى الله عليه وسلم أكمل الخلق وكان شديدا على الكفار والمنافقين نعته الله تعالى بأكمل الشرائع كما قال تعالى في نعت أمته أشدى وعلى
الكفار رحماء بينهم وقال فيهم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين جاهدون في سبيل الله قرثبة في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استشارى أصحابه في أسارة بدر واشار عليه أبو بكر
بياخذ الفدية منهم وإطلاقهم واشار عليه عمر بضرب لقابهم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يوليّن قلوب أرجال فيه حتى تكون ألينا من البز ويشدد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الصهر
وإن مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم الخليل "إذ قال فمن تبعني فإنه مني أم العصان فإنك غافور الرحيم" ومثل عيشة بن مريم "إذ قال إنت عذبهم فإنهم عيبادك وإنت وفر لهم فإنك أنت العجيز الحكيم"
ومثلك يا عمر مثل نوح عليه السلام "إذ قال ربي لا تضر على الأرض من الكافرين الديارة" وكان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كما نعته ما رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان وزيره من أهل
الأرض "إذ قال وزيره من أهل الأرض من الكافرين الديارة" "إذ قال ربي لا تضر على الأرض من الكافرين الديارة" "إذ قال ربي لا تضر على الأرض من الكافرين الديارة"
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|143 من 287|تفاضل الصحابة رضي الله عنهم|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثالث والأربعون بعد المئة الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم الصلاة والسلام على نبينا محمد فضل الله عليه بقوله وعلم كما لم تكن تعلم وعلى آله وأصحابه لو المناقب
والكرم أما بعد فهذه هي الحلقة الواحدة والخمسون بعد المئة من برنامج أضواء على فتاة بيتيمية رحمه الله قال رحمه الله في معرض كلامه عن السابقين الأولين من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
قال فإن السابقين الأولين هم الذين أسلم قبل الحديث كالذين باعه تحت الشجرة الذين أنزل الله فيهم قد رضي الله عن المؤمنين إذ يباعونك تحت الشجرة وكانوا أكثر من ألف وارب عمائة وكله منها
الجنة فهما ثبته الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مقال لا يدخل النار أحد باعه تحت الشجرة وكان فيه حاطب ابن أبي بلتعه كانت له سيئات معروفة مثل مكاتبته المسريكين بأخبار النبي
صلى الله عليه وسلم وإساءته إلى مماليكه فرثبته الصحيح أن مملوكه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقاله الله يا رسول الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كذبت إنه شهد بدرا والحديبه
وثبت في الصحيح أنه لما كتب إلى المشريكين يخبرهم بمسيل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم أرسل علي بنى بيطالب والزوبيل إلى المرأة التي كان معها الكتاب فاتيابها فقال ما هذا يا حاطب فقال
الله يا رسول الله ما فعلت ذلك أرتدادا عن ديني ولا رضيت بالكفري بعد الإسلام ولكن كنتم أن ملسقا ولكن كنتم رأى ملسقا في قريش لما كم من أنفسهم وكان من معاك من أصحابك لهم بمكتة قرابات
يحمون بها أهليهم فقال أعمل ما شئت فقد غفرت لكم وفي هذا الحديث بيان أن الله يغفر لها أولى السابقين ما لا يجوز لأحد أن يعاقبهم بها كما لم تجب معاقبة حاطب مما كان منه وهذا من ما يستدل
به على أن ما جرى بين علي وطلحته والزوبيل ونحوهم فإنه إنما يكون اجتهادا لا ذنب فيه فلا كلام فقد سبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وإذا اجتهادا فأخطاف له اجر وإن كان هناك زنب
فقد سبت أنها أولئي رضي الله عنهم وغفر لهم ما فعلوه فلا يضرهم ما وقع منهم من الذنوب وإذا اجتهادا وإن كان هناك زنب فقد سبت أنها أولئي رضي الله عنهم قد غفر لهم ما فعلوه فلا يضرهم ما
وقع منهم من الذنوب إن كان قد وقع ذنب فإن وقع من أحدهم ذنب كان الله محاه بسبب قد وقع من الأسباب محص الله به الذنوب مثل أن يكون قد تابه فيتوب الله عليه أو كان له حسناة تمح السيئات أو
يكون قد كفر عنه ببلاء ابتلاه الله به فإنه قرثبته بالصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وعما من بعد هؤلاء السابقين الأولين وهم الذين أسلموا بعد الحديب فهؤلاء يدخلوا في قوله
تعالى وكل وعد الله الحسنة وفي قوله تعالى والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم رضوعا وقد أسلم قبلها فتح مكة خالد بن الوليد وعمر بن العاص وعثمان بن طلحة الحجوبي وغيرهم وأسلم بعد
الطلاقات يا أهل الطائف وكانوا آخر الناس يسلاما وكان منهم عثمان هنا بالعاص ثقفي الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم على أهل الطائف وكان من خيال الصحابة مع تاخر يسلامة ويقول أفضل من
بعض من تقدمه في الإسلام كما تاخرى إسلام عمر فإنه يقول إنه أسلم تمام الاربعين وكان من من فضل الله على كثير من من أسلم قبله وكان عثمان وطلحة وزبير وسعد عبد الرحمن بن عوف أسلم قبل عمر
على يدي أبي بكر وتقدمه عمر ويعني في الفضل وعول من أسلم من الرجال من الرجال الأحرار البالغين أبو بكر ومن الأحرار السبيان علي ومن الموالي زيد بن حالثة ومن النساء خديجة أم المؤمنين
وهالى بالتفاق يا هل العلم وقال الله تعالى "والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم غيرت ورزق كريم والذين آمنوا من بعدوا وهاجروا
وجاهدوا معكم فأولئك منكم فهذه عامة والذين جاوا من بعدهم يقولون ربنا فرلنا والإخوانين الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل الذين آمنوا ربنا إنك رأوف الرحيم فكيف لا يدخل فيها
صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا به وجاهدوا معه وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح فقد قال تعالى محمد الرسول الله والذين معه أشدة وعلى الكفار رحماء بينهم
تراهم ركلا عن سجد يبتغون فضلا من الله وذضوانا سيماءهم في وجوههم من أثار السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزارع النخرى جشطته فاستغلضه استوى على سوقه يعجب الزراع ليغيض
بهم الكفار فهذا يتناول الذين آمنوا مع الرسولي مطلقة إلى أن قال رحمه الله والصحبة اسم جنس تقع على من صحب النبي صلى الله عليه وسلم قليلا كان أو كثيرة لكن كل منهم له من الصحبة بقدر
ذلك من صحبه سنة أو شهرا أو يومة أو ساعة أو راهاه مؤمن فله من الصحبة بقدر ذلك وفي هذه الحلقة فإذا الحلقة القادمة بإلا الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|144 من 287|موقف المسلم مما جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنهما|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الرابع
والأربعون بعد المئة بعد التكلم الشيخ رحمه الله عن الذين أسلموا من الصحابة رضي الله عنهم عام الفتحة وعما جرى بين علي ومعاوية أرضي الله عنهم فيقول فالطلقاء الذين أسلموا عام الفتحة
مثل معاوية واخيه يزيد وعكريمة ابنى بجهل وصفان ابن أميه والحارث ابن هشام وسوهيل ابن عمر ومعاوية أظهر الإسلام من غيره فإنه تولى الذي يقال له عام الجماعة وهذا الذي فعله الحسن رضي الله
عنه جعل النبي صلى الله عليه وسلم من ما أثنابه على ابنه الحسن ومدحه عليه أن أصلح الله تعالى به بين فيها 2 عظيم 2 من المسلمين وإن النبي صلى الله عليه وسلم على الحسن بالإصلاح وترك
القتال دلع على أن الإصلاح بين تلك الطائفة 2 كان أحبى إلى الله تعالى من فعله دلع على أن القتال لم يكن مامورا به وإن كان معاوية كافرا لم تكن تولية كافرا وتسليم الأمر إليه من ما يحبه
الله ورسوله بل دل الحديث على أن معاوية وأصحابه كانوا مؤمنين كما أن الحسن وأصحابه كانوا مؤمنين وأن الذي فعله الحسن كان محمودا عند الله تعالى محبوبا مرضي الله ولرسوله وفي لفظ تقتلهم
أدناهم إلى الحق فهل الحديث الصحيح دليل على أن كل الطائفة المقتلتين علي وأصحابه ومعاوية وأصحابه على حق وأن علي وأصحابه كانوا أقربى إلى الحق من معاوية وأصحابه فإن علي ابنى بطالب ربي
الله عنه والذي قاتل المارقين وقاتلواه ومن معاهم وهم الذين أخبروا عنهم النبي صلى الله عليه وسلم بالحالي في الصحيحة المستفيدة باللمتواترة فإن في فتلهم أجرى عند الله يوم القيامة
فايتهم أن فيهم رجلا مخدج اليدين له عظل عليها شعرات في بردل فإن من حجة المسلمين عليهم ما تواتر من إيمان الصحابة وما ثبت بالكتاب والسنة من مدح الله تعالى لهم وثناء الله عليهم ورضاه
عنهم ويخباره بأنهم منه الجنة ونحو ذلك من النصوص ومن لم يقمل هذه الحجج لم يمكن هو أن يثبت إيمان علي ابنى بطالب وأمثاله إنه لو قال هذا الناصبي للرافضي إن علي كان كافرًا أو فاسقًا أو
ظالمًا وأنه قاتل على الملك قطل بالرياسة لا للدين وأنه قتل من أهل المله من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالجمل ورصفين وحرورة ألوفا المؤنفة ولم يقاتل بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم
كافرًا ولا فتحمدينه فالقاتل آهل القبلة ونحو هذا الكلام الذي تقوله النواقب المبذون لعلي ربي الله عنه لم يكن ليذيب هؤلاء النواقب إلا أهل السنة والجماعة الذين يسبون السابقين الأولين
كلهم ويوالونهم فيقولون لهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة واليبيل ونحوهم ثبت بالسواة الإيمانهم وحجرسهم وجهادهم فتبت بالقرآن فناء الله عليهم ورلض عنهم وتبت بالحاليف الصحيحة فناء
النبي صلى الله عليه وسلم عليهم كصوصا وعوما فقوله في الحديث المستفير عنه لو كنت مستخدم من أهل العرض خليلة فاتفلتوا بابس خليلة وقوله إنه قد كان في الأمة قبلكم محبظون فيكن في أمك أحد
في عمر وقوله عن عثمان وقوله من كل نبي الحواريون وحواريه الزبير فإن قال إيمان عليهم ثبت بثناء النبي صلى الله عليه وسلم قلنا له هذه الحاليف وإن كانت روايتهم صحيحة ثبتت فضائل عليهم
وغيره فإن معاوية ثبت بالتواتر أنه أمره النبي صلى الله عليه وسلم كما أمره غيره وجاهد معه وكان أمينا عنده يكتب له الوحيا ومتهمه النبي صلى الله عليه وسلم في كتابة الوحي أمات النبي صلى
الله عليه وسلم وهو على ولايته ومعاوية خير من أبيه وعحسن يسلام من أبيه بالتفاق المسلمين وإلى كان النبي صلى الله عليه وسلم ولا أباه فأولايته من باب أولى وأحرى فالله أعلم بهذا القدر
فانس يالي الحلقة في الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله يطحل
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|145 من 287|وجوب الكف عن أعراض الصحابة وموقف المسلم من الفتن السابقة واللاحقة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الخامس
والأربعون بعد المئة ويستطرد في ذلك بعد الكلام عن أبي سفيان وابنه معاوية رضي الله اتعال عنهما وحسناتهم عظيمة والسيئاتهم عظيمة فالطاعن في واحد منهم دونن الله رائه إما جاهل وإما ظالم
وهؤلاء لهم ما لسائر المسلمين منهم من تكون حسناته أكثر من سيئاته ومنهم من قتابه من سيئاته ومنهم من كفر الله عنه ومنهم من قل يدخله الجنة ومنهم من قل يعقبه لسيئاته وكذلك قصد لعنة أحد
وكذلك قصد لعنة أحد منهم بعينه ليس هو من أعمال الصالحين الأبرار وصحى عنه أنه كان على أهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يكثر شربها يدعى حمارا وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم شارب
الخمر عموما ونهى عن اللعنة المؤمن المعين كما أننا نقول ما قاله الله تعالى ومن دخل في ذلك كان مناهل البداع والظلال كما ثبت في صحيح البخاري عن بن عمرى عن النبي صلى الله عليه وسلم هنه
قال أول جيش يغزق استنطينية مغفر له وأول جيش الغزاها كان أميرهم يزيد بن معاوية وكان معه في الغزات أبو أيوب الأنصاري توفى هناك وقبره هناك إلى الآن وليهذا كان المقتصدون من آئمة السلف
يقولون في يزيد وأمثاله إنا لا نسبهم ولا نحبهم أيلا نحب ما صدر منهم من ظلم والشخص الواحد يجتمع ويوثيبه الله على حسناته ويعاقبه على سيئاته إن شاء أو يغفر له ويحب ما فعله من الخير
ويبغض ما فعله من الشر فأما من كانت سيئاته صهير فقلوا فقت المعتزلها لا إن الله يغفرها وأما صاحب الكبيرة فسلف الامة وآئمةها وسائر آهل السنة والجماعة لا يشهدون له بالنار بل يجوزون أن
يغفر الله له كما قال تعالى إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهذه في حق ما لم يشرك فإنه قيدها بالمشية أما قوله تعالى وإنه قد يتوههمون في بعض الأخيار أنه من أهل
الكبير كما تتوههم الخواري في عثمان وعالين وأتباعهما أنه مخلدون في النار كما يتوههم بعض ذلك كما يتوههم بعض ذلك في مثل معاوية وإنه لم يسلم وإنه كان مقيما على الكفري كما لو دعى مدعى
ذلك في العباس وجعفر وعقيل وفي آبي بكر وعمر وعثمان وكما لو دعى أن الحسن والحسين ليس ولدي علي بن أبي طالب إنه ما هو ما أولاد سلمان الفارسي ولو دعى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم
يتزوج ابنة آبي بكر وعمر ولم يزوج بنتيه عثمان فلإنكار وإسلام معاوية أقبح من إنكار هذه الأمور فإن منها وإما لا يعرفه إلا العلمة وإما إسلام معاوية وولايته على المسلمين والإمارة
والخلافة فأمر نعرفه جماهر الخلق ولو أنكر منكر إسلام علي ودعى بقاه على الكهر لم يحتج عليه إلا بمثل ما يحتج به على من أنكر إسلام آبي بكر وعمر وعمر وثمان ومعاوية وغيره وإن كان بعضهم
أفضل من بعض فتفاظوا لهم لا يمنعوا اشتراكهم في ظهور إسلامهم وأما قول القائل "إيمان معاوية كان نفاقاً" فهو أيضاً من الكذب المختلق فإنه ليس في علماء المسلمين من التهما معاوية بالنفاق
بل العلماء متفقون على حسن إسلامه ومعاوية واخوه يزيد فلم يتنازع في حسن حسن إسلامهم كما لم يتنازع في حسن إسلام عكلمة إبنى بجهل وسوهيل بن عمر صفوان بن أمية وأمثالهم من مسلمة الفتح
وكيف يكون رجل المتولي على المسلمين أربعين سنة نائباً ومستقلاً يصلي بهم الصلوات الخمس ويخطب ويعظهم ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويقيم فيهم الحدود ويقسم بينهم فيئهم ومغانمهم
وصدقاتهم ويحج بهم ومع هذا يخفى نفاقه عليهم كلهم وفيهم من عيان الصحابة جماعة كثيرة بلا بلأ من ذلك أنه ولله الحمد لم يكن من الخلفاء إلا ذين لهم ولاية عامة من خلفاء بن أمية وبن العباس
أحد اتهم بالزندقة والنفاق وإن كان قد ينسب الرجل منهم إلى نوع من البدعة أو نوع من الظلم فإن الأربعة قبله كان خلفاء نبوة فإنه قال ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تكون خلافة
النبوة ثلاثين سنة ثم تصير ملكة وكان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم هم الخلفاء الراشدين وليمة المهديين الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء
الراشدين من بعد تمستكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد
وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|146 من 287|النهي عن الغلو في القبور|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس
والأربعون بعد المئة صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجد هذا وهو أعلم الناس بهذه المسألة كل حديث يروى في زيارة القبر يعني قبر النبي صلى الله
عليه وسلم فهو ضعيف بالموضوع بل قد كرها مالكن وغيره من آئمة المدينة أن يقول القائل وزورت قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما المسنون السلام عليه صلى الله عليه وسلم إذا أتى قبره وما
كان الصحابة والتابعون يفعلون إذا أتى قبره كما هو مذكور في غير هذا الموضع من ذلك الطواف بغير الكعبة والتفق المسلمون على أنه لا يفعل الطواف إلا بالبيت المعمور فلا يجوز الطواف بصخرة
بيت المقدس ولا بحجرة النبي صلى الله عليه وسلم ولا بالقبة التي في جبال عرافات ولا غير ذلك كذلك التفقى المسلمون على أنه لا يشرع الاستلام ولا التقبيل إلا للركنين اليمانيين فالحجر
الأسود يستلم ويقبل واليماني يستلم وقد قيل إنه يقبل وهو ضعيف وأما غير ذلك فلا يشرع الاستلام هو ولا تقبيله كجوان بالبيت والركنين الشاميين ومقام إبراهيم والصخرة والحجرة النبوية وسائر
قبور الأنبياء والصالحين وفي الصحيحين عن ابه ريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قاتل الله اليهودة والنسارة تخذ قبوران بياه المساجد وفي رواية اللي مسلم لعن الله
اليهودة والنسارة تخذ قبوران بياه المساجد في الصحيحين أيضا عن عايشة وابن عباس قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طافق يطرح وخميصة الله على وجه وفي الصحيحين أيضا عن عايشة قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بخمس وما يقول إن أبرأ إلى الله أي يكون لي منكم خليل فإن الله اتخذني خليلا كما
اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنتم اتخذا من أمة خليلا لا اتخذت أباباكر خليلا وفي الصحيح مسلم عنابي مرتد الغنوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها
وعنابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت أم سلمة وأم حبيبة أتاء أرض الحبشة فذكرتها من حسنها وتصاوير فيها فرفع راسه صلى الله عليه وسلم فقال وعن ابن
عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور والمتخذين عليه المساجد والسرج رواهوا للسنن كابي داودة والنساء والتلمدي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ صحيح وفي موطة
مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وما العبادات في المساجد كالصلاة والقراءة والدعاء ونحو ذلك قد قال الله تعالى ومن أولم من منع مساجد الله أيذكر فيها اسمه وسعى في خرابها قال
تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وقام الصلاة الآية وفي الترمذية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فشهدوا له بالإيمان فإن الله تعالى
يقول إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله الآية قال تعالى قل أمر ربي بالقصد واقيم وجوهكم عند كل مسجد قال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى قال تعالى في بيوت نذن الله أن ترفع
ويذكر فيه اسمه وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صلاة الرجل في المسجد تفضل على صلاته في بيته وسوقه بخمش سن وعشرين درجة وفي لفظ صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم بخمس
وعشرين درجة وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أدخل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيه ما لأتوهما ولو حبوة ولقد هممتوا أن أمر بالصلاة فتقام ثم
أمر رجل فيصلي بالناس ثم أنطلق بالجال معهم حزم من حطب إلى قوم الله يشهدون الصلاة فاوحرق علي بيوت وبنا وفي صحيح مسلم عنه رائرة ربي الله عنه أنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل
أعمى فقائد يقود إلى المسجد فسال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولا دعاه فقالها تسمع النداء بالصلاة قال نعم قال فأجب وفيه أيضا عن نبي سعيد رضي الله
عنه قال ولو رجل يتطهر فيحسن الطهورة ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها خطية ولقد رأيتنا ومنافق معلوم النفاق ولقد كان
الرجل يتابه يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف قال الشيخ وهذا باب واسع قد نبهنا بما كتبناه على سبيل الهدى في هذا الأمر الفارق بين أهل التوحيد الحنفة أهل ملة إبراهيم المتابعين لدين
الله الذي بعث به رسوله وأنزل به كتبه وبين لبس الحق بالباطل ومن شاب الحنيفية بالإشراك قال تعالى واسأل أنا أسلنا من قبلك من رسولنا أجعلنا من دون الرحمن آله تي عبدون قال تعالى وما
أرسلنا من رسول إلا نحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون قال تعالى ولقد بعثنا في كل يومة الرسول أن يعبد الله وإجشانب الطاروت الآية وبهذا تهتى هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|147 من 287|الرد على من يطعن في أحاديث أبي هريرة|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السابع
والأربعون بعد المئة الحمد لله رب العالم من الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين وبعد قال شيخ الإسلام من تيمية رحم الله فرد على من قال إن أبا هوريرة لم يكن من
فقها الصحابة وأن عمرى أنكر عليه كثرة الرواية ونهاه عن الحديث وانكر عليه بن عباس معائشة واشياء قال الشيخ رحم الله هذا خطأ من وجوه أحدها قوله إن أبا هوريرة لم يكن من فقها الصحابة فإن
عمرى ولا أبا هوريرة على البحرين وهم خيار مسلمين الذين أهاجروا وفدهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفدوا عبد القيس بن عان على أن إصابة الزوج تهدي مما دون السلاس كما هدمت السلاس أو
تعود على ما بقي كما هو قول عمر وغيره من أكابر الصحابة وهو مذهب مالك والشافع وأحمد في المشور عنه بن عان على أن إصابة الزوج الثاني إنما هي غاية التحريم الثابت بالطلاق السلاس فهو الذي
يرتفع بها والمطلقة دون السلاس لم تحرم فأفتاب هوريرة بهذا القول ثم سال عمر فاقره على ذلك وقال لو أفتيت بغيره لا وجعتك الضربر وكذلك أفتاب هوريرة في دقائق مسائل الفقه معفقها الصحابة
كبن عباس وغيره وأقواله المنقولة عنه في فتاويه تدل على ذلك وإذا كان عمر وعلي أفقها من عمران بن عان الواجه الثاني أن يقال لهذا المعترض جميع علماء الأمة عملت بحديث يا بيهوريرة فيما
يخالف القياسة والظاهرة كما عملوا جميعهم بحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تنكه المرأة على عمتها ولا على خالتها ومالكن الشافعي وأحمد عملوا بحديث يا بيهوريرة في غسل
الإناء من أولوه الكلب سبعا مع أن القياس عندما لكنه لا يوصل لأنه طاهر عنده بل لا أمة يتركون القياس لما هو دون حديث يا بيهوريرة كما تركاب حنيفة القياس في مسألة القهقها في حديث مرسل
لا يعرفوا المحدث إذا حفظ اللفظ الذي سمعه لم يضره أن لا يكون فقيها كلم لطنين كلم لطنين بحروف القرآن والفاضل التشاهد ولا ذان ويل ذلك قم قال النبي صلى الله عليه وسلم نظر الله مرأا سمع
حديثا رب حامل فقه ورب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه وهذا بين في أنه يؤخذ بحديث الذي فيه الفقه من حامله الذي ليس بفقيه ويؤخذ عم من هو دونه في الفقه وإنما يحتاج
في الرواية إلى الفقه إذا كان قدروه في المعنى إذا كان قدروه بالمعنى فخافى أن غير الفقيه غير المعنى وقال فلم أنس شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ولهذا روا حديث
المصرّاه وغيره بالفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم الواجه الخامس أن أحد من الصحابة لم يطعن في شيء رواه أبو هريرة بحيث قال إنه أخطى في هذا الحديث لا عمر ولا غيره بل كان ليابي هريرة
مجلس إلى حجرة عائشة فيحدث ويقول يا صاحبة الحجرة هل تنكرين من ما أقول شيئا فلما قلت حيشة صلاتها لم تنكر من ما رواه لكن قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث
السردكم ولكن كان يحدث حديثا لو عده العاد لحفظه فانكرت صفة الأداه لا ما أده وكذلك ابن عمر قيل له هل تنكر من ما يحدث أبو هريرة شيئا فقال لا ولكن أخبر وجبنا فقال أبو هريرة ماذا بإن
كنت حفظته ونسوه وكانوا يستعظمون كثرة روايته حتى يقول بعضه والله الموعد أما إخواني من المهاجرين فكان يشغلهم الصفق في الأسواق وأما إخواني من الأنصار فكان يشغلهم عمل وأمالهم وكنتم رأى
وكنتم رأى مسكينا ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنتوا أشهدوا إذا غابوا وحفظوا إذا نسوا روايعانه أنه كان يجزء الليلة ثلاثة أجزاء ثلاثا يصلي وثلاثا يكرر الحديث وثلاثا ينام وكان
عمر خطاب يستدع الحديث من أبي هريرة ويسأله عنه ولم ينهاه عن رواية ما يحتاج إليه من العلم الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ولا توعده على ذلك ولكن كان عمر أحب التثبت في الرواية
حتى لا يجتريها الناس فيزاد في الحديث ولهذا طلب من أبي موسى الأشعري من يوافقه على حديث الاستيذان الوجه السادس والناس الصحابة كانوا يرجعون في مسائل الفق إلى من هو دون أبي هريرة في
الفق كما رجع عمر بن الخطاب إلى حمل بن مالك وغيره في دية الجنين وكما رجع أثمان بن عفان إلى الفريعة بن تمالك في لزوم المتوفى عنها لمنزل الوفاه وكما رجع زيد بن ثابت وغيره إلى مرأة من
الأنصار في سقوط طواف الوداع عن الحاية وكذلك بن مسعود وابو بكل الصديق ورث الجدة بحديث المغيرة بن شعبه ومحمد بن مسلمه ونظائر هذا كثير ثم ذكر الشيخ رحمه الله حكاية حصلت لمن طعن في أبي
ذريرة بأن وقعت عليه حية من السقفي وجاءت حتى دخلت الحلقة التي هو فيها فضرابته وقتلته من بين الجلوس ونظير هذا ما ذكره الطبراني عن زكرية بن يحيا الساجي قال كنا نختلف إلى بعض الشيخ
لسماع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا شاب ماجن فقال ارفع أرجو لكم عن أجنحة الملايكة لا تكسروها قال فما زال حتى جفته رجله يعني لم يستطع المشي عليهما انتها كلام الشيخ رحمه
الله يحذر بعض الجهال من كتاب العصر الذين يتجرأون على الطعن في الأحاديث التي تخالف أهواءهم وعقولهم وافهامهم ويطعنون في أبي فريرة رضي الله عنه بالذات وفي غيره اليحذر أن يصيبهم الله
بعقاب من عنده بسبب استخفافهم بالأحاديث أو بأحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا صحابي بهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن
الله صلى الله وسلم على نبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|148 من 287|قول أهل السنة في آيات الصفات|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثامن
والأربعون بعد المئة وعلى آله وأصحابه وباد قد سوء لشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى ما قول السادة العلم آئمة الدين في آيات الصفات مثل قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى وقوله
تعالى ثم استوى على العرش وقوله ثم استوى إلى السماء وهي دخان وقوله صلى الله عليه وسلم إن قلوب العباد بين أسبعين من أصابع الرحمن وقوله صلى الله عليه وسلم يضع الجبار وقدمه في النار
الحديث إلى غير ذلك وما قالت العلماء فيه فاجاب رضي الله عنه بجواب مطول سمية برسالة الحموية وهي رسالة مشهورة عند آهل العلم وحصل على الشيخ بسببها أذى ومضايقات ولكن الله سبحانه وتعالى
جعل النصر له والعاقبة للمتقين قال رحمه الله الحمد لله رب العالمين قولنا ما قاله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والسابقون الأول من المهاجرين والأنصر والذين اتبعوهم بإحسان وما قاله
أئمة الهداة بعدها أولى الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم وهذا هو الواجب على جميع الخلق في هذا الباب وغير ذلك فإن الله سبحانه وتعالى بعث محمد صلى الله عليه وسلم بالهداة ودين
الحق يخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد وشهد له بأنه بعثه داعيًا إليه بإذنه وسراج مونيرا وامره أن يقول قل هذه شبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن
اتبعني فمن المحالي أن يكون السراج المونير الذي أخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور وأنزل معه الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في مختلفه فيه وأمر الناس أن يردوا ما تنازعوا فيه من
أمر دينهم إلى ما بعث به من الكتاب والحكمة وهو يدعو إلى الله وإلى سبيله بإذنه على بصيرة قد أخبر الله بأنه أكمل له وليؤمته دينهم وأتم عليه من نعمته محال معها له وغيره أي يكون قد ترك
باب الإيمان بالله والعلم به ملتبساً مشتبهاً ولم يميز بينما يجب لله من الأسماء الحسنة والصفات العليا وما يجوز عليه وما يمتنع عليه أي ما يجب أن ينزهى عنه فإن معرفة هذا حصل الدين
وأساس الهداية وافضل وأوجب مكتسبته القلوب وحصلته النفوس وادركته العقول فكيف يكون ذلك الكتاب وذلك الرسول وافضل خلق الله بعد النبيين لم يخكم هذا الباب اعتقاداً وقولاً ومن المحالي
أيضاً أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد علم أمته كل شيء حتى الخراءة يعني آداب قضاء الحاجة وقال صلى الله عليه وسلم تركتكم على المحجة البيضة ليلها كنهارها لا يزيهوا عنها بعد إلا
هالك وقال فيما صحى عنه أيضاً ما بعث الله من النبي إلا كان حق عليه أي دل أمته على خير ما يعلمه لهم وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم وقال عمر بن الخطاب قام فينا رسول الله صلى الله عليه
وسلم وما طائر يقلب جناحه في السماء إلا ذكر لنا منه علمه وقال عمر بن الخطاب قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاماً فذكر بدأ الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم
حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه حواه البخاري كل شيء لهم فيه منفعة في الدين أن يترك تعليمهم ما يقولونه بألسنتهم ويعتقدونه في قلوبهم في ربهم ومعبودهم أب العالمين الذي معرفته غاية
المعارف وعبادته أشرف المقاصد والوصول إليه غاية المطالب بل هذا خلاصة الدعوة النبوية وزبدة الرسالة الإلهية فمن المحالي أن يكون خير أمته وافل القرونها قصر في هذا الباب زائدين فيه أو
ناقصين عنه القرن الذي بعث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم كانوا غير عالمين وغير قائلين في هذا الباب بالحق المبين لأن ضد ذلك إما عدم العلم والقول وإما اعتقاد نقيق
الحق وقول خلاف الصدق وخلاه ما ممتنه فقال أما الأول هو أن لا يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قد بينا فلأن ممتقلبه أدنى حياة وطلب للعلم أو نهمة في العبادة يكون البحث عن هذا الباب
والسؤال عنه ومعرفة الحق فيه أكبر مقاصده وأعظم مطالبه أعني بيان ما ينبغ اعتقاده لا معرفة كيفية الربي وصفاته وليس النفوس الصحيحة إلى شيء إن أشوق منها إلى معرفة هذا الأمر وهذا أمر
معلوم بالفطرة وهذا أمر معلوم بالفطرة فكيف يتصور مع قيام هذا المقتضي الذي هو من أقوى المقتضيات أن يتخلف عنه مقتضاه في أولئك السادة في مجموع عصورهم هذا لا يكاد يقع في أبلد الخلقي إن
تها كلامه رحمه الله وعنه في هذا الموضوع في هذه الحلقة ويأتي بقيته في الحلقات القادمة إن شاء الله وهو يتلخص في أمور أولا أن الواجب علينا أن يتقاده في اسماء الله وصفاته هو ما دل عليه
كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم من أنها حق على حقيقتها ومدلولها أنها مجرد ألفاب لا تدل على معانا أو أن لها معانا يلا يعلمها إلا الله أو أنها يجب تأويلها وصرفها عن ظاهرها
إلى معانا مجازية ما أنزل الله بها من سلطان ثانيا أنه محال أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبيل لأمته ما يعتقدونه في الله في اسماءه وصفاته حتى يتيها أولاء الخلوف لها أنواع التأولات
وغرائب المجازات ثالث أنه محال أن لا يكون سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين والتلقوا بيان ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبله له لمن بعدهم كما تلقوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم
ومن هذا يتبين أنه يجب علينا اتقاد ما دلت عليه هذه النصوص حلو ظاهرها وحقيقتها لا نتدخل بعقولنا ولا نحكم أفهامنا القاصرة في آية الله واحده رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نحيد عن منهج
السلح الصالح ومن أراد أن يمشي معنا على هذا الطريق الواضح فعلى الرحب والسعه ومن أراد غير سبيل المؤمنين الله الله ما تولى وأصله جهنم وساعة مصيرة وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|149 من 287|استمرار في بيان فضل علم السلف على علم الخلف|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والأربعون بعد المئة الحمد لله وحده صلاة والسلام على خير خلقه نبينا محمد واله وصحبه وبعد لما قدم الشيخ رحمه الله مقدمة بيّن فيها المقارنة بين السلف والخلف في العلم والفضل
والسنكر على من عكس الأمر ففضل الخلف على السلف في ذلك قال رحمه الله وإعراضهم عما بعث الله به محمد صلى الله عليه وسلم من البيّنات والهدى وتركهم البحث عن طريقة السلف السابقين
والتابعين لهم والتماسهم علم معرفة الله من من لم يعرف اللهها بإقراره على نفسه وبشهادة الأمة على ذلك بدلالات كثيرة وإذا كان كذلك فهذا كتاب الله من أوله إلى آخره وسنة رسول الله صلى
الله عليه وسلم من أولها إلى آخرها وانه فوق العرش وانه فوق السماء مثل قوله " تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح ورفعه " إني متوفيك ورافعك إليه " أامنتم من في السماء أي يخصف
بكم الأرض فإذا هي تمر أما أمنتم من في السماء أي يرسل عليكم حاصبة إلا بكلفة مثل قصة مع راجل رسول صلى الله عليه وسلم إلى ربه ونزول الملائكة من عند الله وسعودها إليه وقوله في الملائكة
" هل الذين يتعاقبون فيكم بالليل والنهار " " فيعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم " " فيسأله مهوى أعلم بهم " " وذكر أحاديث وأثارا في هذا المعنى " إلى أن قال إلى أمثال ذلك لما لا يحصيه
إلا الله من ما هو من أبلغ المتواترات اللفضية والمعنوية التي توليث علمًا يقينيًا من أبلغ العلوم الظرورية أن الرسول صلى الله عليه وسلم المبلغ عن الله ألقى إلى أمته المدعوين أن الله
سبحانه على العرش وأنه فوق السماء كما فتر الله على ذلك جميع الأمم عربهم وعجمهم في الجاهلية والإسلام إلا من اجتالته الشياطين عن فطرته وعن السلف في ذلك من الأقوال وليس في كتاب الله
ولا في سنة رسوله ولا أنه ليس على العرش ولا أنه بذاته في كل مكان ولا أن جميع الأمكنة بالنسبة إليه سواء ولا أنه لا داخل العالم ولا خارجه ولا أنه لا متصل ولا مفصل ولا أنه لا يجوز
الإشارة الحسية إليه بالأصابع ونحوها أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب خطبته العظيمة في عرفات في أعظم مجمع حضره الرسول صلى الله عليه وسلم جعل يقول آله البلغت فيقولون نعم فيرفع
واصبعه إلى السماء ثم ينكبها إليهم ويقول الله مشهد غير مرة فلا إن كان الحق ما يقوله هؤلاء السالبون أن نافون للصفات الثابتة في الكتاب والسنة من هذه العبارات ونحوها دون ما يفهم من
الكتاب والسنة إما نصن وإما ظاهرة فكيف يجوز على الله تعالى ثم على رسوله صلى الله عليه وسلم ثم على خير الأمة أنهم يتكلمون دائما بما هو إما نصن وإما ظاهر في خلاف الحق ثم الحق الذي يجب
اعتقاده لا يبوحون به قط ولا يدلون عليه لا نصن ولا ظاهرة لا تجيع أنباط الفرس والروم وفروخ اليهود والنصارة والفلاسفة يبينون للأمة العقيدة الصحيحة التي يجب على كل مكلف أو كل فاضل أن
يعتقدها لا إن كان ما يقوله هؤلاء المتكلمون المتكلفون هو الاعتقاد الواجب وهم عذالك أوحيل في معرفته إلى مجرد عقولهم وأن يدفع بمقتضة قياس عقولهم ما دل عليه الكتاب والسنة نصن أو ظاهرا
لقد كان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة أهدا لهم وأنفع على هذا التقدير بل كان وجود الكتاب والسنة ضررا محظم في أصل الدين فإن حقيقة الأمر على ما يقول هؤلاء أنكم يا معشر العباد لا تطلبون
معرفة الله عز وجل وما يستحقه من الصفات نفن وإثباتا لا من الكتاب ولا من السنة ولا من طريق سلف الأمة ولكن انظروا أنتم فما وجدتم موه مستحق الله من الصفات فصفوه به سواء كان موجودا
الكتاب والسنة أو لم يكن وما لم تجدوه مستحق الله في عقولكم فلا تصفوه به ثم هم هاهنا فريقان أكثرهم يقولون ما لم تثبته عقولكم فنفوه ومنهم يقول بل توقفوا فيه وما نفاه قياس عقولكم الذي
أنتم به مختلفون ومطريبون اختلافنا اكثر من جميع ما على وجه الأرضي من اختلاف فنفوه وإليه عند التنازع فرجعوا فإنه الحق الذي تعبتكم به وما كان مذكورا في الكتاب والسنة من ما يخالف
قياسكم هذا أو يثبت ما لم تدريك عقولكم على طريقة أكثرهم فعلموا أن أمتحنكم بتنزيله لا لتأخذ الهدا منه أو أنتسكتوا عنه مهوظين علمه إلى الله مع نفي دلالته على شيء من الصفات هذا حقيقة
الأمر على رأيه هؤلاء المتكلمين وهذا الكلام مظمونه أن كتاب الله لا يهتدا به في معرفة الله وأن الرسول معجول عن التعليم والإخبار بصفاته من أرسله وأن الناس عند التنازع لا يردون ما
تنازعوا فيه إلى الله والرسول بل إلى مثل ما كانوا عليه في الجاهلية وإلى مثل ما يتحاكم إليه ما لا يؤمن بالأنبياء كالبراهمة والفلاسفة وهم المشلكون والمجوس وبعض الصابئين وإن كان هذا
الرد لا يزيد الأمر إلا شدة ولا يرتفع الخلاه به إذلك لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكم إليهم وما أشبها حالها أولاء المتكلمين بقوله سبحانه ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل
إليك وما أنزل من قبلك يريدون أي يتحاكم إلى الطاوت وقد أميروا أن يكفرو به ويريدوا الشيطان أن يضلهم ولا لم بعيدة وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رايت المنافقين يصدون
عنك صدودة فإذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوا كي أحلفون بالله إن أردنا إلا إحسان وتوفيق فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول أي إلى السنة أعرض عن ذلك
وهم يقولون قصدنا الإحسان حلما وعملا وبهذا تأتي هذه الحلقة إلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|150 من 287|تشابه علماء الكلام والمنافقين|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس
الخمسون بعد المئة وعلى آله وصحابه واتباعه إلى يوم الدين وبعد أشبه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله علماء الكلام في تحكيم قواعدهم العقلية ونبذهم النصوص الشرعية بالمنافقين الذين
يتحاكمون إلى الطاوت ويعرضون عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويزعون أن ما يحكم به الطاوت خير من ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ففعلوا ذلك بقصد الإحسان إلى الناس والتوفيق بين الشرعي
ونظام الطاوت فيقول رحمه الله فإنها أولئي يعني المتكلمين إذا دعو إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول والدعاء إلى الرسول بعد وفاته والدعاء إلى سنةه أعرضوا عن ذلك وهم يقولون إن
قصدنا الإحسان علما وعملا بهذه الطريق التي سلكناها وقصدنا التوفيق بين الدلاء للعقلية والنقلية وأقول سبحان الله ومثل هؤلاء في وقتنا الحاضر الذين يحكمون القوانين الوضعية ويتركون
الشريعة الربانية التي فيها صلاح البشر ويقولون نريد مسائرة الوقت والتطور مع الدعائهم الإسلام والإيمان مع الدعائهم الإسلام والإيمان بالقرآن
ثم يبين رحمه الله مسترقواعد المتكلمين التي اتخذوها تشريعا يقدمونه على النصوص فيقول ثم عامت هذه الشبهات الذي التي يسمونها دلائل إنما تلقوا أكثرها عن طاغوت من طواغيت المشركين أو
الصابئين أو بعض ورثتهم الذين أمروا أن يكفروا بهم مثل فلان وفلان وعما قالك قولهم لتشابه يقولوا بهم قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجرة بينهم ثم لا يجد في أنفسهم
حرجا مما قضيت ويسلموا تسليمة كان الناس أمة واحدة فبعت الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتابة بالحق ليحكم بين الناس في مختلفه فيه ولازم هذه المقالة لأننا نعلم بالإضطرار أن
ما يقوله هؤلاء المتكلفون إنه الحق الذي يجب اعتقاده لم يدل عليه الكتاب والسنة لا نصن ولا ظاهرا وإنما غاية المتحذلك أن يستنتج هذا من قوله تعالى وولازم هذه المقالة أن يكون ترك الناس
بلا رسالة خيرا لهم في أصل دينهم لأن مردهم قبل الرسالة وبعدها واحد إنما الرسالة زادتهم عماً وظلالة يا سبحان الله كيف لم يقول الرسول يوم من الدهر ولا أحد من السلف سلف الأمة هذه
الآيات والحديث لا تعتقدوا ما دلت عليه ولكن اعتقدوا الذي تقتضيه مقايسكم واعتقدوا كذا وكذا فإنه الحق وما خالف ظاهراه فلا تعتقدوا ظاهرة أو انظرو فيها فما وافق قياس عقولكم فقبلوا فقل
علم ما سيكون ثم قال وإنما الهدار جوعكم إلى مقايس عقولكم وما يحدثوا المتكلمون منكم بعد القرون الثلاثة في هذه المقالة وإن كان قد نبغ أصلها في آواخر عصر التابعين ثم أصل هذه المقالة
المقالة التعطيل للصفات فإنه أول من حفظ عنه أنه قال هذه المقالة في الإسلام أعني أن الله سبحانه وتعالى ليس على العرش حقيقة وأن معنى استواب معنى استولى ونحو ذلك هو الجعد ابن ودرهم
واخذها عن الجهم ابن صفوان واضهرها فنسبت مقالة الجهمية إليه فإن الجعد أخذ مقالته عن ابان ابن سمعان واخذها أبان عن طالوت ابن اختلفيد ابن العصم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه
وسلم وكان الجعد بن ودرهم هذا فيما قيل من أهل حران وكان فيهم خلق كثير من الصابئة والفلاسفة بقايا أهل دين نمروذ والكنعانيين الذين صنف بعض المتاخرين في سحرهم ونمروذ هذا هو ملك الصابئة
الكلدانيين المشركين كما أنك إسرى ملك الفرس والمجوس وفرعون ملك مصر والنجاشي ملك الحبشة وطليموس ملك اليونان وقائصر ملك الروم فهو اسم جنس لاسم علم فكانت الصابئة إلا قليلا منهم الذاك
حل الشركي وعلماءهم هم الفلاسفة وإن كان الصابئة قد لا يكون مشركا فالمؤمن بالله واليوم الآخر كما قالت على إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارة
والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم آجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم حزنون لكن كثيرا منهم أو أكثرهم كانوا كفارا أو مشركين كما أن كثيرا من اليهود والنصارة بدلوا
وحرفوا وصاروا كفارا أو مشركين فولايك الصابئون الذين كانوا إذاك كفارا أو مشركين وكانوا يعبدون الكواكب ويبنون لها الهياكل ومذهب النفات من هؤلاء في باب الربي أنه ليس له إلا صفات سلبية
أو إضافية أو مركبة منهما وهم الذين أبعث فيهم أو أبعث إليهم إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم فكيف يكون الجعد قد آخذ من الصابئة الفلاسفة وكذلك فيكون الجعد قد آخذ عن الصابئة الفلاسفة
وكذلك أبو نصر الفارابي دخل حران وأخذ عن فلاسفة الصابئين تمام فلسفته وأخذها الجهم أيضا فيما ذكره الإمام وحمد وغيره لما ناضر السمنية بعض الفلاسفة وهم الذين اجحدون من العلوم ما سوى
الحسيات فهذه أسانيد جه من ترجع إلى اليهود وإمام من الصابئين والمشركين والفلاسفة الظالين والفلاسفة الظالون هم إما من الصابئين وإمام من المشركين وبهذا تهتالي الحلقة فإلى الحلقة
القادمة بإذن الله والحمد لله رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|151 من 287|خطر الكتب الأجنبية على العقيدة|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الحادي والخمسون بعد المئة الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد ومن وعلاه بينا الشيخ ما سببه تعريب الكتب الرومية واليونانية أي ترجمتها إلى العربية في عهد
المامون الخليفة العباس وغيره وما سببه ذلك من دخول علم الكلام وقواعد المنطق في كتب العقائد والاستغناب ذلك عن الأدلة الشرعية في إثبات مسائل العقيدة كما ساتم تتكرر كل وقت حينما يأخذ
المسلمون بعلوم الكفار في أمور الدين والحكم بين الناس أما لاخذوا بعلوم الكفار في المجال الصناعي والعسكري الذي لا يتنافى مع الدين فلا بأسده قال الشيخ رحمه الله في هذا الموضوع ثم لما
عربت الكتب الرومية واليونانية في حدود المئة الثانية وكان من جنس ما ألقى في قلوب أشباههم ولما كان في حدود المئة الثالثة انتشرت هذه المقالة التي كان السلف يسمونها مقالة الجهمية بسبب
بشر بن غياث المريس وطبقته وكلام الأئمة مثل مالك وصفيان بن عوينة ومن المبارك وابي يوسف والشافع واحمد وإسحاق ورفضيل بن ياض وبشر الحافي وغيرهم كثير في ذمهم وهذه التاويلات الموجودة
اليوم بأيدي الناس مثل واكثر التاويلات التي ذكرها أبو بكر بن فورق في كتاب التاويلات وذكرها أبو عبد الله وحمد بن عمر الرازي في كتابه الذي يسمى تاسيس التقديس ويوجد كثير منها في كلام
خلق كثير غيرها أولى مثل أبي عالين الجبائي وعبد الجبار بن أحمد الهمد وإن كان قد يوجد في كلام بعض هؤلاء رد التاويل وإبطاله أيضا ولهم كلام حسن في أشياء فإنما بينتو أن عين تاويلاتهم هي
عين تاويلات بشن المريس يدل على ذلك كتاب الرد الذي صنفه عثمان بن سعيد الدارمي أحد الله إمة المشاهير في زمان البخاري صنف كتابا سماه رد عثمان بن سعيد على الكاذب العنيد في مفترا على
الله في التوحيد حكى فيه هذه التاويلات باعيانها عن بشن المريس بكلام يقتضي أن المريسية أقعد بها وأعلم بالمنقول والمعقول
ثم رد ذلك عثمان بن سعيد بكلام إذا طالعه العاقل الذكي علم حقيقة ما كان عليه السلف وتبين له ظهور الحجة لطريقهم وضع في حجة من خالفهم ثم إذا رأى لا إما أئمة الهداء على ذم المريسية
وأكثرهم كفروهم وعلم أن هذا القول الساري فيه هؤلاء المتاخرين هو مذهب المريس تبين له الهداء إما أراد الله هدايته ولا حول ولا قوة إلا بالله وكلام السلف في هذا الباب موجود في كتب كثيره
لا يمكن أن نذكرها هنا منها مثل كتاب السنة إلا لكائي وليبانة لبن بطه السنة ليابي الزرن الهروي والأصول ليابي عمر طلمانكي وكلام يابي عمر بن عبد البر ولا اسمه والصفاه للبيهق قبل ذلك
السنة للطضراني وليابي الشيخ الأصبهاني وليابي عبد الله ابن منده وليابي أحمد العسال الأصبهانيين وقبل ذلك السنة للخلال والتوحيد لبن خزيمة وكلام أبي العباس بن سريج ورد على الجهمية ومثل
الرد على الجهمية لجماعة مثل البخاري وشيخ عبد الله بن أحمد الجوخي قبل ذلك السنة للعبد الله بن أحمد والسنة ليابي بكر ابن الاثرم والسنة لحمبل وللمروذي وليابي داود سجستاني ولبن أبي
شيبة والسنة ليابي بكر ابن أبي عاصم وقلقي فعال العباد للبخاري كتاب الرد على الجهمية لعثمان ابن سعيد الدارم وكلامها بالعباس عبد العزيز المكي صاحب الحيدة في الرد على الجهمية وكلامه
نوعيم بن حماد الخزاعي وكلام غيرهم وكلامه الليهما محمد بن حمبل ويسحاق بن راهوه ويحيب بن سعيد ويحيب بن يحيى أن نسابور ومثالهم وعندنا من الدلائل السمعية والعقلية ما لا يتسع هذا الموضع
لذكره وانا أعلم أن المتكلمين النفات لهم شبهات موجودة ولكن لا يمكن ذكرها في الفتوى فإذا كان أصل هذه المقالة
ثم بينا الشيخ رحمه الله القاعدة الصحيحة التي يجب التباعها في أسماء الله وصفاته فقال قال "الإمام وحمد رضي الله عنه لا يصف الله إلا بما وصف به نفسه" أو وصفه به رسوله صلى الله عليه
وسلم لا يتجاوز القرآن والحديث ومن غير تكيف ولا تنثير ونعلم أن ما وصف الله به من ذلك فهو حق ليس فيه لغز ولا حاج بل معنى هو يعرفه من حيث يعرفه مقصود المتكلم بكلامه لا سيما إذا كان
المتكلم أعلم الخلق بما يقول وعفصح الخلق في بيان العلم وأنصح الخلق في البيان والتعريف والدلالة والإرشاد وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيء لا في نفسه المقدسة المذكورة بأسمائه وصفاته
ولا في أفعاله فكما نتيقن أن الله سبحانه له ذات حقيقة وله أفعال حقيقة فكذلك له صفات حقيقة وليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله وكل ما أوجب نقصا أو حدوثا وإن الله
سبحانه استحق للكمال الذي لا غاية فوقه ويمتنع عليه الحدوث لمتناع العدم عليه والسلزام الحدوثي سابقة العدم والافتقار المحدث إلى محدث ولووجوب وجوده بنفسه سبحانه وتعالى وبهذا القادر
نكتفي في هذه الحلقة قد بينا فيه الشيخ رحمه الله تأولات المخالفين وبينا الكتب التي دونت في هذه التأولات وبينا الكتب التي ردت على هذه التأولات وبينا من شاء ظلالة المؤولين وسندهم
المظلم وأنه ينتهي إلى اليهود الذين وصفوا الله بالنقائص والعيوب وجحلوا كماله وعظمته وذلك من أجل أن يكون المسلم على بصيرة من الظلال وأهل ومعرفة مصادره ومعرفة الحق وأهله ومعرفة مصادر
الحق وإلى الحلقة القادمة بينا الله والحمد لله رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|152 من 287|الفرق بين مذهب السلف ومذهب الخلف في الصفات|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان اضواء من فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثاني والخمسون بعد المئة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
نبينا محمد وعلى اله واصحابه وكل من اتبعه وواله وبعد ابدى الشيخ رحمه الله مقارنة بين مذهب السلف في اسماء الله وصفاته وبين مذاهب مخالفيهم فقال
ومذهب السلف بين التعطيل والتمثيل فلا يمثلون صفات الله بصفات خلقه كما لا يمثلون ذاته بذات بذوات خلقه.
ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله فيعطل اسماءه الحسنى
وصفاته العليا ويحرف الكلم عن مواضعه ويلحد في اسماء الله واياته وكل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل فهو جامع بين التعطيل والتمثيل اما المعطلون فانهم لم يفهموا من اسماء الله وصفاته
الا ما هو اللائق بالمخلوق ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات
وقد جمعوا بين التعطيل والتمثيل مثلوا اولا وعتق الواخرة وهذا تشبيه وتمثيل منهم للمفهوم من اسمائه وصفاته بالمفهوم من اسماء خلقه وصفاته.
وصفاتهم وتعطيل لما يستحقه هو سبحانه من الاسماء والصفات اللائقة بالله سبحانه وتعالى
فانه اذا قال القائل لو كان الله فوق العرش لزم اما ان يكون اكبر من العرش او اصغر او مساويا.
كل ذلك من المحال نحو ذلك من الكلام فانه لم يفهم من كون الله على العرش الا ما يثبت لاي جسم كان على اي جسم كان.
وهذا اللازم تابع لهذا المفهوم
اما استواء يليق بجلال الله تعالى ويختص به فلا يلزمه شيء من اللوازم الباطلة التي يجب نفيها كما يلزم من سائر الاجسام وصار هذا مثل قول الممثل اذا كان وللعالم صانع فاما ان يكون جوهرا
او عرظا
وكلاهما محال الا يعقل موجود الا هذان.
وقوله اذا كان مستويا على العرش فهو مماثل لاستواء الانسان على السرير والفلك اذ لا اذ لا يعلم الاستواء الا هكذا فان كليهما مثل وكليهما عطل حقيقة ما وصف الله
به نفسه وامتاز الاول بتعطيل كل اسم للاستواء الحقيقي وامتاز الثاني باثبات استواء هو من خصائص المخلوقين والقول الفاصل هو ما عليه هو ما عليه الامة الوسط.
من ان الله سبحانه مستو على عرشه استواء يليق
بجلاله ويختص به فكما انه موصوف لانه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وانه سميع بصير ونحو ذلك ولا يجوز ان يثبت للعلم والقدرة خصائص الاعراض التي التي لعلم المخلوقين وقدرتهم
فكذلك هو سبحانه فوق العرش ولا يثبت ولا يثبت لفوقيته خصائص فوقية المخلوق على المخلوق ولوازمه واعلم انه ليس في العقل الصريح ولا في شيء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريق ما يوجب
مخالفة الطريق السلفي
نيتي اصله ثم المخالفون للكتاب والسنة وسلف الامة من المتأولين لهذا الباب في امر مريج فان من انكر الرؤيا يزعم ان العقل يحيلها وانه مضطر الى التأويل.
ومن يحيل ان الله ان لله علما
قدرة وان يكون كلامه غير مخلوق ونحو ذلك تقول ان العقل احال ذلك فاضطر الى التأويل قال من ينكر حقيقة حشر الاجساد والاكل والشرب الحقيقي في الجنة يزعم ان العقل احال ذلك وانه مضطر
الى التعويل.
ومن يزعم ان الله ليس فوق العرش يزعم ان العقل احال ذلك وانه مضطر الى التأويل ويكفيك دليلا على فساد قول هؤلاء انه ليس لواحد منهم قاعدة مستمرة فيما يحيله العقل.
بل منهم من يزعم ان العقل جوز
واوجب ما يدعي الاخر ان العقل احاله فيا ليت الشعر باي عقل يوزن الكتاب والسنة رضي الله عن الامام ما لك بن انس حيث قال اوكلما جاءنا رجل اجدل من رجل تركنا ما جاء به جبريل الى محمد صلى
الله عليه وسلم لجدل هؤلاء
وكل من هؤلاء مخصوم بما خصم به الاخر وهو من وجوه احدها بيان ان العقل لا يحيل ذلك والثاني ان النصوص الواردة لا تحتمل التأويل والثالث ان عامة هذه الامور قد علم ان الرسول صلى الله عليه
وسلم جاء بها بالاضطرار.
كما انه جاء بالصلوات الخمس وصوم شهر رمضان
فالتأويل الذي يحيلها عن عن هذا بمنزلة تأويل القرامطة والباطنية في الحج والصلاة والصوم وسائر ما جاءت به النبوات والرابع ان يبين ان العقل الصريح يوافق ما جاءت به النصوص.
وان كان في النصوص من التفصيل ما يعجز العقل
ما يعجز العقل عن درك التفصيل فيه وانما يعلمه مجملا الى غير ذلك من الوجوه على ان الاساطين والفحول من هؤلاء معترفون بان العقل لا سبيل له الى اليقين في عامة المطالب الالهية
واذا كانت هكذا فالواجب تلقي علم ذلك من النبوات على ما هو عليه ومن المعلوم للمؤمنين ان الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا
وانه بين للناس ما اخبرهم به من الامور من امور الايمان بالله واليوم الاخر والايمان والايمان بالله واليوم الاخر يتضمن الايمان بالمبدأ والميعاد وهو الايمان بالخلق والبعث كما جمع
بينهما في قوله تعالى
ومن الناس من يقول امنا بالله واليوم الاخر وما هم بمؤمنين قال تعالى ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة وقال تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده قد بين الله سبحانه على لسان رسوله صلى
الله عليه وسلم من امر الايمان بالله واليوم الاخر ما هدى الله به عباده
وكشف به مراده ومعلوم للمؤمنين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم من غيره بذلك وانصح من غيره للامة وافصح من غيره عبارة وبيانا بل هو اعلم الخلق بذلك وانصح الخلق للامة وافصحهم
فقد اجتمع في حقه صلى الله عليه وسلم كمال العلم والقدرة والارادة ومعلوم ان المتكلم او الفاعل اذا كمل علمه وقدرته وارادته كمل كلامه وفعله وانما يدخل النقص اما من نقص علمه واما من
عجزه عن بيان علمه واما لعدم ارادته البيان
والرسول هو الغاية في كمال العلم والغاية في ارادة البلاغ المبين والغاية في قدرته على البلاغ المبين.
وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين.
وبهذا القدر انتهت هذه الحلقة.
فالى الحلقة القادمة باذن الله.
السلام عليكم ورحمة الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|153 من 287|مناهج المنحرفين عن منهج السلف|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثالث والخمسون بعد المئة الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه وبعد يبين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله طوايف المنحرفين عن منهج السلف يقولون إنما ذكره الرسول
من أمر الإيمان بالله واليوم الآخر إنما هو تخيل للحقائق لأنتفع به الجمهور لا أنه يبين به الحق ولا هدى به الخلق ولا وضح به الحقائق ثم هم على قسمين منهم يقول إن الرسول لم يعلم الحقائق
على ما هي عليه ويقولون إن من الفلاسفة الإلهية من علمها وكذلك من الأشحاص الذين يسمونهم الأولياء من علمها ويزعمون أن من الفلاسفة والأولياء من هو أعلم بالله واليوم الآخر من المرسلين
وهذه ما قالت غولات الملحدين من الفلاسفة الباطنية الباطنية الشيعة وباطنية الصوفية وراد من الخلق فاهم ما يناقظها لأن مصلحة الخلق في هذه العتقادات التي لا تطابق الحق هو يقولها أولئا
يجب على الرسول أن يدعو الناس إلى عتقاد التجسيم مع أنه باطل وإلى عتقاد معاد الأبدان مع أنه باطل ويخبرهم بأن أهل الجنة يأكلونها مع أن ذلك باطل قالوا لأنه لا يمكن دعوة الخلق إلا بهذا
الطريق التي تتضمن الكذبة لمصلحة العباد فهذا قولها أولئ في نصوص الإيمان بالله واليوم الآخر وأما الأعمال فمنهم من يقررها منهم من يجريها هذا المجرى ويقول إنما يؤمر بها بعض الناس دون
بعض ويؤمر بها العامة دون الخاصة وما أهل التأويل فيقولون إن النصوص الواردة في الصفات فيعرف الحق بعقولهم ثم يجتهدوا في صرف النصوص عمدلولها ومقصودهم تحانهم وتكليفهم ويتعاب أذانهم
وعقولهم في أن يصرف كلامه عمدلوله ومقتله ويعرف الحق من غير جهته وهذا قول المتكلمة والجهمية والمعتزلة ومن دخل معهم في شيء من ذلك فقالوا لهم نحن نعلم بالضرار أن الرسولة جاءوا بمعاد
الأبدان قد علمنا فساد الشبه المانعة منه وأهل السنة يقولون لهم ونحن نعلم بالضرار أن الرسولة جاءت بإثبات الصفات ونصوص الصفات في الكتب للهية أكثر وأعظم من نصوص المعاد ويقولون لهم
معلوم أننا مشرك العرب وهيرهم كانوا ينكرون المعاد فقد انكروه على الرسول ونظروه عليه إخلاف الصفات فإنه لم ينكر شيئا منها أحد من العرب فعلم أن يقرار العقول بالصفات أعظم من إخرارها
بالمعاد وأن إنكار المعاد أعظم من إنكار الصفات فكيف يجوز مع هذا أن يكون ما أخبر به من الصفات ليس كما أخبر به وما أخبر به من المعاد هو على ما أخبر به بيجعمكم وأيضا فقد علم أنه صلى
الله عليه وسلم قد زم أهل الكتاب على ما حرفوه وبدلوه ومعلوم أن التوراة مملوأة من ذكر الصفات فلو كان هذا منما بدل وحرف لكان إنكار ذلك عليهم أو لا وكانوا إذا ذكروا الصفات بين يديه
يضحكوا إذا ذكروا الصفات بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يضحكوا تعجبا منهم وتصديقا لهم ولم يعيبهم قطوا بما تعيبوا به النفات أهل الإثبات مثل التجسيم والتشبيه ونحو ذلك والتوراة
مملوأة من الصفات المطابقة للصفات المدكورة في القرآن والحديث وليس فيها تصريح بالمعاد كالقرآن والثاني مما يعلم بالتطرار من دين رسولي أنه باطل فالأول أولى بالبطلان ولم يعلم بالتطرار
من دين رسولي أنه باطل فالأولى بالبطلان وما يعلم متأول له إلا الله وهو وقف صحيح لكن لم يفرق بين معنى الكلام وتفسيره وبين التأول الذي نفرد الله تعالى بعلمه وظن أن التأول المذكور في
كلام الله تعالى هو التأول المذكور في كلام المتاخرين وعالطوا في ذلك ثم بينا رحمه الله معاني التأول بما سنذكره في الحلقة القادمة بإذن الله فإلى ذلك الحين السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته الحمد لله رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|154 من 287|معاني التأويل|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الرابع
والخمسون بعد المئة وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد يبين الشيخ رحمه الله معاني التأويل وإيها التأويل الذي لا يعلمه إلا الله ليقطع بذلك حجة الذين جعلوا
أسماء الله وصفاته من ما لا يعلمه تأويله إلا الله وهم من يسمون بالمفوضة فإن لفظ التأويل يراد به ثلاث معان فالتأويله استلاح كثير من المتاخرين هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى
الاحتمال المرجوح لدليل يقترن بذلك فلا يكون معنى اللفظ الموافق لدلالة ظاهره تأويلا على استلاحها أولا وظن أن مراد الله تعالى بلفظ التأويل ذلك ولمعنى الثاني للتأويل أنه تفسير الكلام
سواء نوافق الله ره أولا موافقه وهذا هو التأويل في استلاح جمهور المفسرين وغيرهم وهذا التأويل يعلمه الراسخون في العلم وهو موافق لوقف من وقف من السلف على قوله وما يعلمه تأويله إلا
الله وراسخون في العلم كما نقل ذلك عن ابن عباس ومجاهد ومحمد بن جعفر ومحمد بن يسحاق وبن قتيب وغيرهم وكل القولين حق باعتباره ولهذا نقل عن ابن عباس وهذا وهذا وكلهما حق ولمعنى الثالث
للتأويل أنه هو الحقيقة التي يقول الكلام إليها وإنوافقت ظاهرة فتأويل ما أخبر الله به في الجنة من الأكل والشرب واللباس والنكاح وبيام الساعة وغير ذلك هو الحقائق الموجودة أنفسها لا يما
يتصور من معانيها في الأذهان ويعبر عنه اللسان وهذا هو التأويل في الوات القرآن كما قال تعالى أن يوسف أنه قال يابة هذا تأويل رؤيا من قبل قد جعلها ربي حقا قال تعالى هل ينظرون إلا
تأويله يوم ياتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسول ربنا بالحق قال تعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويله
وهذا التأويل هو الذي لا يعلمه إلا الله وتأويل الصفات هو الحقيقة التي انفرد الله تعالى بعلمها وهو الكيف المجهول الذي قال فيه السلف وغيره الاستواء معلوم والكيف مجهول فالاستواء معلوم
يعلم معنى هو يفسر ويترجم بالوات الأخرى وهو من التأويل الذي يعلمه الراسخون في العلم وأما كيفية ذلك الاستواء فهو التأويل الذي لا يعلمه إلا الله قد رؤى يعني بن عباس ما ذكره وعبد
الرزاق وغيره في تفسيره معنى أنه قال تفسير القرآن على أربعة أوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعلمه أحد بجهالته وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه إلا الله عز وجل فمن
الداء علمه فوكاذب وهذا كما قال تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى كما قال تعالى أف لا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها وقال أف لم يتدبر القول فأمر بتدبر القرآن
كله لا بتدبر بعضه قال أبو عبد الرحمن السلام يحدثن الذين كانوا يقرئوننا القرآن وثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود ويرهما أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم
يتجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل قال فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا وقال مجاهد عرضت المصحف على بن عباس رضي الله عنهما من فاتحته إلى خاتمته أقف عند كل آية وأسأله
عنها والمقصود هنا التنبيه على أصول المقالات الفاسدة التي أوجبت التي أوجبت الظلالة في باب العلم والإيمان وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وأن من جعل الرسول غير عالم بمعاني
القرآن الذي أنزل عليه ولا جبريل جعله غير عالم بما بالسمعيات ولم يجعل القرآن هدا ولا بيان للناس ثم هؤلاء ينكرون العقليات في هذا الباب الكليه فلا يجعلون عند الرسول وأمته في باب معرفة
الله عز وجل لا علوم عقلية ولا سمعية في هذه من وجوه متعددة وهم مخطئون فيما نسبوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى السلف من الجهل كما أخطأ في ذلك أهل التحريف والتأولات الفاسدة
وسائر وأصناف الملاحدة ثم ذكر الشيخ رحمه الله كثيرا من كلام السلف في إثبات أسماء الله وصفاته كما جاءت مع تقادم عالم وأنهم يقولون أمروها كما جاءت بلا كيف
إذن لا يكون معلوماً بل مجهولاً بمنزلة حروف المعجم وأيضاً فإنه لا يحتاج إلى نفل كيفية إذا لم يفهم معنى اللفضي وإنما يحتاج إلى نفل كيفية إذا أثبتت الصفرات وبهذا القدر نكتفي في هذه
الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعاله وصحبه أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|155 من 287|منهج السلف في الاعتقاد وغيره|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الخامس والخمسون بعد المئة يواصل شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله نقولاته عن عمة الإسلام يبيان منهج آهل السنة والجماعة في الإعتقاد وغيره فيقول فقال لا تكفر أحد بذنب ولا تنفي أحد به من
الإيمان وتامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعلم أن ما أصابك لم يكل يخطيك وما أخطاءك لم يكل يصيبك ولا تتبر من أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا توالي أحداً دون أحد وأن ترد
أمر عثمان وعلي إلى الله عز وجل قل أبو حنيفة ألفقه الأكبر في الدين خير من الفقه في العلم ولا أن يفقه الرجل كيف يعبد ربه خير له من أن يجمع العلم الكثير قلت وخطلاف الآيمة وذكر مسائل
الإيمان ثم ذكر مسائل القدر والرد على القدرية بكلام حسن ليس هذا موضعه وإنهى عن المنكر فايتبعه على ذلك أناس فيخرج على الجماعة وعرشه فوق سبع سماواته وأنه يدعى من أعلى لا من أسفل وفي
الأفضل سألت أباح حنيفة عن من يقول لا عرف ربي في السماء أم في الأرض قال قد كفره لأن الله يقول الرحمن على العرش استوى وعرشه فوق سبع سماواته قال فإنه يقول على العرش استوى ولكن لا يدري
العرش في الأرض أو في السماء قال إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر ففي هذا الكلام المشهور عن أبي حنيفة عند أصحابه أنه كفر الواقف الذي يقول لا عرف ربي في السماء أم في الأرض فكيف يكون
الجاحد النافي الذي يقول ليس في السماء أو ليس في السماء ولا في الأرض وحتج على كفره بقول الرحمن على العرش استوى قال وعرشه فوق سماواته أحتج أي أبو حنيفة على كفره بقوله الرحمن على
العرش استوى قال وعرشه فوق سماواته وبينا بهذا أن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى يبين أن الله فوق السماوات فوق العرش وأن الاستواء على العرش دل على أن الله بنفسه فوق العرش ثم إنه
أرض فذلك بتكفير من قال إنه على العرش استوى ولكن توقف في كون العرش في السماء وكل من هاتين الحجتين في طريقة عقلية فإن القلوب مفطورة على الإقرار بأن الله في العلو وعلى أنه يدعى من
أعلى لا من أسفل قد جاء اللفظ الآخر صريحاً عند بحنيفة بذلك فقال إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر ثم ذكر الشيخ رحمه الله نقول كثيراً أن أئمة آخرين فيما يبلغ 52 صفحة ثم قال بعدها قلت
وغيره ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به وكان معاذب نجبل يقول في كلامه المشهور عنه وقال كيف أن الكافرة يقول كلمة الحق؟
قال إن على الحق نوراً وجمع الأمر في ذلك أن الكتاب والسنة يحصل منهما كما للهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه وقصد التباع الحق وعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه وللحاد في أسماء
الله وآياته ولا يحسب الحاسب أن شيئاً من ذلك يناقظ بعضه وبعضاً البتة مثل أن يقول القائل فيما في الكتاب والسنة من أن الله فوق العرش يخالفه الظاهر من قوله ومعكم أينما كنتم وقوله صلى
الله عليه وسلم فهو فوق العرش حقيقة كما جمع الله بينهما في قوله سبحانه هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من
السماء وما يعرج فيها وهو معكمين ما كنتم ومعكمين ما تعملون بصير فأخبر أنه فوق العرش يعلم كل شيء وهو معنا أي ما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الأوعال والله فوق العرش وهو
يعلم ما أنتم عليه وذلك أن كلمة مع في اللوه إذا أطلقت فليس ظاهرها في اللوه إلا المقارنة من غير وجوب مماسجة أو محاذات عن يمين فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك
المعنى فإنه يقول ما زلنا نسير والقمر معنى أو النجم معنى ويقول هذا المتاع معي لمجامعته لك وإن كان فوق راسك فالله مع حلقه حقيقة وهو فوق عرشه حقيقة وبهذا القدر نكتفي فإلى الحلقة
القادمة إذن الله الحمد لله رب العالمين وانتظروا بشكل جيد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|156 من 287|معاني المعية|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس
والخمسون بعد المئة وأنها لا تنافع لوه فوق مخلوقاته واستواءه على عرشه فيقول المعية تختلف أحكامها بحسب الموارد فلما قال يعلم ما يلجه في الأرض وما يخرج منها إلى قوله وهو معكم أينما
كنتم دل ظاهر الخطاب على أن حكم هذه المعية ومقتلها أنه مطلع عليكم شهيد عليكم ومهيمن عالم بكم وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته كذلك في قوله ما يكون من نجوة ثلاثة الله ورابعهم إلى قوله وهو
معكم أينما كنتم الآية ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه في الغار لا تحزن إن الله معنا كان هذا أيضا حقا على ظاهره ودلت الحالة على أن حكم هذه المعية هنا معية الإطلاع والنصر
والتائيد كذلك قوله تعالى إن الله مع الذين التقول الذين هم محسنون وكذلك قوله لموسى وهارون إنني معكم أسمع وارى هنا المعية على ظاهرها وحكمها في هذه المواطن أن نصر والتائيد وقد يدخل
على صبي وقد يدخل على صبي من يخيفه فيبكي ففرق بين المعية وبين مقتلها أو ففرق بين معنى المعية وبين مقتلها وربما صار مقتلها من معنىها قد استعمل في الكتاب والسنة في مواضع يقتضي في كل
موضع أمورا لا يقتضيها في الموضع الآخر فأما أن تختلف دلالتها بحسب المواضع أو تدل على قدل المشترك في جميع موالدها وإن امتاز كل موضع بخاصية فعال التقدير ليس مقتضاها أن تكون ذات الربي
عز وجل مختلطة بالخلق حتى يقال صرفة عامة ونظيرها من بعض الوجوه الربوبيه والعبوديه فإنهما وين اشترك في لفظ الربوبيه والعبوديه فلما قال رب العالمين رب موسى وهارون كانت ربوبيه موسى
وهارون لها اختصاص زيض على الربوبيه العامة للخلق وسبحان الذي أسرى بعبده ليلة فإن العبدة تارت من يعنابه المعبد في عموا جميع الخلق كما في قوله إن كل من في السماوات والأرض إلا آت
الرحمن عبدة وتارة يعنابه العابد فيخص ثم يختلفون فمن كان أعبدا علما وحالا كانت عبوديته أكمل فكانت الإضافة في حقه أكمل معانها حقيقة في جميع المواضع ومثل هذه الألفاض يسميها بعض الناس
مشككة لتشكك المستمع فيها هل هي من قبيل الأسماء المتواضية أو من قبيل المشتركة في اللغظة ومن علم أن المعية تضافه إلى كل نوع من أنواع المخلوقات كإضافة الربوبيهة مثلا ليس إلا للعرش وأن
الله يصف بالعلوي والفوقية الحقيقية ولا يصف بالسفول ولا بالتحتية قض لا حقيقة ولا مجازة علم أن القرآن علمه عليه من غير تحريف ثم من توهما أن كون الله في السماء بمعنى أن السماء تحيط به
وتحويه فهو كاذب فهو كاذب إن نقله عن غيره وظال إن اعتقده في ربه وما سمينا أحد يفهم هذا من اللفظ ولا رأينا أحد أن نقله عن واحد ولو سؤل سائر المسلمين هل تفهمون من قول الله ورسوله إن
الله في السماء أن السماء تحويه لبادر كل واحد منهم إلى يقول هذا شيء لم يخطر ببالنا وإذا كان لامر هكذا فمن التكلف أن يجعل ظاهر اللفظ شيئا مما لا يفهمه الناس وعلى العرشة واحد إذ
السماء إني ما يراد به العلو فالمعنى أن الله في العلو لا في السفل وقد علم المسلمون أن كرسيه سبحانه وتعالى وسع السماوات والأرض وأن الكرسيه في العرشة تحلقة ملقات بارظ فلاد وأن العرشة
خلق مخلوقات الله ونحو ذلك وهو كلام حربي حقيقة لا مجازة وهذا يعلمه من عرف حقائق معاني الحروف وأنها متواطئات في الغالب لا مشتركة كذلك قوله صلى الله عليه وسلم فلا قام أحدكم إلى الصلاة
فإن الله قبل وجه فلا يبسق قبل وجه الحديث الحديث حق على ظاهره وسبحانه فوق العرش وهو قبل وجه المصلي بالهذا الوصف يثبت للمخلوقات فإن الإنسان لو أنه يناج السماء أو يناج الشخص والقمر
لكانت السماء والشمس والقمر وفوقه وكانت أيضا قبل وجه وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل بذلك ولكن المخصود بالتمثيل بيان جواز هذا وإمكانه لا تشبيه الخالق بالمخلوق قال النبي صلى
الله عليه وسلم وقال إنكم سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر فشبه الرؤية بالرؤية وإن لم يشبه الرؤية بالرؤية وإن لم يكن المرأي ومشابها للمرأي فالمؤمنون إذا رأوا ربهم يوم ومن كان له
نصيب من المعرفة بالله والرسوخ في العلم بالله ويكونوا إقراره للكتاب والسنة على ماهو عليه أو كد وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته وانتظروا بشكل جيد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|157 من 287|تفويض النصوص ليس طريقة السلف|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس السابع
والخمسون بعد المئة على الذين يقولون إن طريقة السلف تفيد نصوص الصفات من غير اعتقاد لما يدل عليه ظاهرها قال رحمه الله وعلم أن من المتاخرين من يقول مذهب السلف امرارها مذهب السلف
اقرارها على ما جاءت به مع اعتقاد أن ظاهرها غير مراد وهذا اللفظ مجمل فإن قوله ظاهرها غير مراد يحتمل أنه أراد بيجاد وأن الله معنى ظاهره أنه إلى جانبنا ونحو ذلك فلا شكيان هذا غير مراد
ومن قال إن مذهب السلف أن هذا غير مراد فقد أصابف المعنى لكن أخطى بإطلاق القول بأن هذا ظاهر الآيات والحاريث فإن هذا المحال ليس هو الظاهر اللهم إلا أن يكون هذا المعنى الممتنع يظهر
لبعض الناس فيكون القائل لذلك مصيبا بهذا الاعتبار معذورا في هذا الإطلاق فإن الظهور والبطون قد يختلف باختلاف أحوال الناس وهو من الأمور الناسبية وكان لحسن من هذا أن يبين لمن اعتقد أن
هذا هو الظاهر أن هذا ليس هو الظاهر وإن كان الناقل عن السلف أراد بقوله الظاهر غير مراد أن المعاني التي تظهر من هذه الآيات والحاريث بما يليق بجلال الله وعظمته ولا يختص بصفة المخلوقين
بل هي وجبة لله وجائزة عليه جوازا دهنيا أو جوازا خارجيا غير مراد فهذا قد أخذ فما يمكن واحد قد أن ينقل عن واحد من السلف ما يدل لا نصن ولا ظاهرا أنه كانوا يعتقدون أن الله ليس هوق
العرش ولا أن الله ليس له سمع ولا بصر ولا يد حقيقية وقد رأيت هذا المعنى ينتحله بعض من يحكيه عن السلف ويقولون إن طريقة أهل التأويل في هيف الحقيقة طريقة السلف فإن التفق على هذه الآيات
والحاريث لم تدل على صفات لله سبحانه وتعالى ولكن السلف أمسك عن تأويلها والمتاخرون رأوا المصلحة في تأويلها لمسيس الحاجة إلى ذلك ويقولون الفرق بين الطريقين أن هؤلاء قد يعينون المراد
بالتأويل وأولئك لا يعينون إجواز أن يراد غيره فإن من تأويله فإن من تأمل كلام السلف المنقول عنهم الذي لم يحكى هنا عشره أعلم بالإضطرار أن القومة كانوا مصرحين بأن الله فوق العرش حقيقة
ويقولون الشيخ رحمه الله أني بعد البحث التام ومطالعة ما أمكن من كلام السلف ما رأيت كلام أحد منهم يدلوا لا نصن ولا ظاهرا ولا بالقراء على نفس الصفات الخبرية في نفس الأمر بل الذي رأيته
في كلامهم يدلوا إما نصن وإما ظاهرا على تقرير جنس هذه الصفات وما رأيتوا أحدا منهم نفاها وإنما ينفون التشبيه وينكرون على المشبهة الذين يشبهون الله بخلقه مع إنكارهم على من ينفص الصفات
أي الله فإن الجهمية والمعتزلة إلى اليوم يسمون من أثبة شيئا من الصفات مشبها كذبا منهم وفتراءا حتى إن منهم من غلى ورما الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم بذلك ومحمد صلى الله عليه وسلم
حيث قال ينزل ربنا أصحابه والثورية وأصحابه ولوزاعية وأصحابه والشافعية وأصحابه وأحمد وأصحابه وإسحاق ابن راهويه وأبي عبيد وغيرهم في قسم المشبهة قد صنف أبو إسحاق ابن عثمان ابن درباس
الشافعي جزءا سماه تنزيه الربي يزعم أنه صحيح على رأيه الفاسد قال فهذه علامة الإرث الصحيح والمتابعه التامة فإن السنة هي ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أعتقد صدقها بناءا
على عقيدتهم الفاسدة فكذالف التابعون على بصيرة الذين هم أول الناس به في المحيا والممات باطنا وظاهرة وأما الذين وافقوه ببواطنهم وعجزوا أن إقامة الظواهر والذين وافقوه بظواهرهم وعجزوا
عن تحقيق البواطن والذين وافقوه ببواطنه وظاهرة وباطنا بحسب الإمكان فلا بد للمنحرفين عن سنته أن يعتقد فيهم نقصا يذمونهم به انتهى كلام الشيخ رحمه الله قلت ولا يزال هذا مستمرضا في
الناس ففي أيام هذه وجد من يعير العلمة وحيث تبرعوا من الانتماعات المخالفة لمنهج السلف الصالح فالله المستعان وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى هاله واصحابه يا جميع
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|158 من 287|رد أكاذيب الطوائف على أهل السنة|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثامن والخمسون بعد المئة يذكروا ما يرمي به أعداء السنة من تمسك بها وسار على منهج السلف من التهم المكتوبة بنا عن هذه الملازمة الباطلة التي اعتقدها صحيحة أو عاند فيها وهو الغالب
وكقول القدري من اعتقد أن الله أراد الكائنات وخلق أفعال العباد فقد سلب من العباد الاختيار والقدرة وجعلهم مجبورين كالجمادات التي لا إرادت لها ولا قدرة وكقول الجهمي وكقول الجهمي ومن
قال ذلك فهو مشبه لأن الأجسى متماثلة ومن حكى عن الناس المقالات وسماهم بهذه الأسماء المكتوبة بناء على عقيدته التي هم فيها مخالفون له مخالفون له فيها فهو ربه والله بالمرصاد ولا يحيك
المكر السيء إلا بأهله وكقول لا يزال هذا الذي ذكره الشيخ مستمر في الناس وهو تنقص العلماء المتمسكين بمذهب السلف والمخالفين للإنتماعات المشبوهة ورمهم بعلماء السلاطين وعلماء الحيض
والنفاس وانهم لا يعرفون فقها الواقع إلى آخره وحسبنا الله ونعم الوكيل
ثم يجمل الشيخ رحمه الله أقسام الناس في آيات الصفات وأحاديثها فيقول وجمع الأمر أن الأقسام الممكنة في آيات الصفات وأحاديثها ستة وأقسام كل قسم عليه طائفة منهل القبلة قسمان يقولان تجر
على ظاهرها وقسمان يقولانه على خلاف ظاهرها وقسمان يسكتون فقسمان حدهما من يجريها على ظاهرها ويجعل ظاهرها من جنس صفات المخلوقين فهؤلاءهم المشبهة ومذهبهم باطل أنكره السلف وإليهم يتوجه
الرد بالحق الثاني من يجريها على ظاهرها اللائق بجلال الله كما يجري الظاهر اسم العليم والقدير والرب والإله والذات نهذالك على ظاهرها فإن ظاهر هذه الصفات في حق المخلوق إما جوهر المحدث
وإما عرض قائم به فالعلم والقدرة والكلام والمشيئة والرحمة والرضى والغضب ونهذالك في حق العباد أعراض والوجه واليد والعين في حقه أجسام وهذا هو المذهب الذي حكاه الخطابي وغيره عن السلف
وعليه يدل كلام جمهورهم وكلام الباقين لا يخالفه فإن الصفات كذلك فكما أن ذات الله ثابتة حقيقة من غير أن تكون من جنس المخلوقات فمن قال لا أعقل علماً ويداً إلا من جنس العلم واليد
المعهدين فمن المعلوم أن الصفات كل مصوف تناسب ذاته وتلائم حقيقته فمن لم يفهم من صفات الظب الذي ليس كمثله شيء إلا ما يناسب المخلوق فقد ظل في عقله ودينه وما أحسن ما قال بعضهم إذا قال
لك الجهمي كيف استوى أو كيف ينزل إلى سماء الدنيا أو كيف يداه ونحو ذلك فقل له كيف هو فكيف يمكن أن تعلم كيفية صفة المصوف اللم تعلم كيفيته وإنما تعلم ذاته والصفات من حيث الجملة على
الوجه الذي ينبغيلك فإذا كان نعيم الجنة وهو خلق من خلق الله كذلك فما ظنك بالخالق سبحانه وتعالى وهذه الروح التي في بني آدم قد علم العاقل الطراب الناس فيها وإمساكن نصوص عن بيان
كيفيتها أفلا يعتبر العاقل بها عن الكلام في كيفية الله تعالى مع أن نقطع أن الروح في البدا وأنها تخرج منه وتعرج إلى السماء وأنها تسلب منه وقت النزع كما نطقت بذلك النصوص الصحيحة لا
نغالف تجريدها غلوة المتفلسفة ومن وافقهم حيث نفع عنها الصعودة والنزولة والاتصالب البدني ولمفصال عنه أو نجف فيها حيث رأوها من غير جنس البدني وتخبط فيها حيث رأوها من غير جنس البدني
وصفاته فعدم مماثلتها البدن لا يمفي أن تكون هذه الصفات ثابتة فلا نقول إنها مجرد جزء من أجزاء البدني كدم والبخار مثلا أو صفة من صفات البدني والحياة كما يقوله طوائف منها الكلام فإذا
كان مذهبنا في حقيقة الروحي وصفاتها بين المعطلة والمثلة فكيف الظن بصفات رب العالمين وبهذا القدر كفاية في هذه الحلقة وإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله
وصحبه و أردت أشكالك
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|159 من 287|بيان أقسام الناس حيال صفات الله عز وجل|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والخمسون بعد المئة الحمد لله على فضله وإحسانه الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وأصحابه وبعد يواصل الشيخ رحمه الله بيانه ليقسام الناس في صفات الرب سبحانه وتعالف يقول وأما
القسمان الذان ينفيان غاهرها أعني الذين يقولون ليس لها في الباطن مدلول قط هي هو صفة لله تعالى وأن الله لا صفة له فبوتية القصفاته إما شلبية وإما إضافية وإما مركبة منهما أوثبتون بعض
الصفات وهي الصفات السبع أو الثمان أو الخمسة عشره أو إثبتون الأحوالة دون الصفات ويقلرون من الصفات الخبرية بما في القرآن دون الحديث على ما قد عرفا مما ذاهب المتكلمين فهؤلاء قسمان قسم
يتأولونها ويعينون المرادة مثل قولهم استواب معنى استولى أو بمعنى علو المكانة والقدر أو بمعنى ظهور نوره للعرش وقسم يقولون إن الله أعلم بما أراد بها لكن نعلم أنه لم يرد إثبات صفة
خارجية واما القسمان الواقفان فقوم يقولون يجوز أن يكون ظاهرها المراد الله إقبِجلال الله ويجوز أن لا يكون المراد صفة لله ونحو ذلك و هذه طريقة كثير من الفقهاء وغيرهم وقوم يمسكون عن
هذا كله ولا يزيدون على تلاوة القرآن وقراءة الحديث معرضين بقلوبهم وألسنتهم عن هذه التقدرات فهذه الأقسام الستة يعني القسمين المذكورين في هذه الحلقة والأقسام الأربعة التي ذكر مرة
ذكرها في الحلقة السابقة هذه الأقسام لا يمكن أن يخرج الرجل عن واحد منها الصواب في كثير من آيات الصفات وآياتها القطع بالطريقة الثابتة كالآيات والآيات الدالة على أن الله سبحانه وتعالى
فوق عرشة ويعلم طريقة الصواب في هذا وأمثاله بدلالة الكتاب والسنة والإجماع على ذلك دلالة لا تحتمل النقير وفي بعضها قد يغلب على الظن ذلك مع احتمال النقير ومن اشتبه عليه ذلك أو غيره
فاليدعو بما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت وفي رواية اليابي داود أنه كان يكبر في صلاته ثم يقول ذلك فإذا فتقر العبد إلى الله ودعاه وأدمن النظر في كلام الله ورسوله
كلام الصحابة والتابعين
ثم إن كان قد خبر نهايات أقدام المتفلسفة والمتكلمين في هذا الباب وعرف أن غالب ما يزعمونه ورحانا هو شبهة وراها أن غالب ما يعتمدونه يقول إلى دعوة لا حقيقة لها أو شبهة مركبة من قياس
فاسد أو قضية كلية لا تصح إلا جزئية أو التمسك في المذهب والدليل بالألفاض المشتركة ثم إن ذلك إذا ركب بألفاض كثيرة طويلة غريبة عمل لم يعرف استلاحهم أو همت الغراء ما يهمه السراب
للعطشان زداد إيمانا وعلما بما جاء به الكتاب والسنة فإن الظد يظهر حسنه الظد فأما المتوسطون من المتكلمين فإنما لم يدخل فيه فهو في عافية وأما المتوسط فيتوهم بما يتلقاه من المقالات
الماخودة تقليدا لمعظمه لمعظيمة هؤلاء وادقال بعض الناس أكثر ما يفسد الدنيا نصف متكلم ونصف متفقه ونصف متطبب ونصف نحوي هذا يفسد الأديان وهذا يفسد البلدان وهذا يفسد الأبدان وهذا يفسد
اللسان ومن علم أن المتكلمين من المتفلسفة وغيرهم في الغالب في قول مختلف يوفك عنه من أفك يعلم الذكي منهم العاقل أنه ليس هو فيما يقوله على بصيرة وأن حجته ليست ببينا وإنما هي كما قيل
حجج تهافة كزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور ويعلم العليم البصير بهم أنهم من وجه مستخدم ومن وجه آخر إذا نظرت إليهم بعين القدر والحيرة مستولية عليهم والشيطان مستحود عليهم رحمتهم وترفقت
بهم ومن كان عليما بهذه الأمور تبين له بذلك ونسأل الله العظيم أي يهدينا صراطه المستقين وعلى آله وأصحابه أجمعين والحمد لله رب العالمين وإلى الحلقة القادمة بإلن الله سلام عليكم ورحمة
الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|160 من 287|علو الله على خلقه واستواؤه على عرشه|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الستون
بعد المئة رحمه الله تعالى عن علو الله تعالى واستوائه على عرشه فأجاب بقوله قد وصف الله تعالى نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله بالعلو والاستواء على عرش والفوقية في كتابه في آيات كثيرة
حتى قال بعض أكابر أصحاب الشافعي في القرآن ألف دليل أو أزيد تدل على أن الله تعالى عال على الخلق وأنه فوق عباده وقال غيره فيه ثلاث مئة دليل تدل على ذلك مثل قوله تعالى كما أن الاستواء
على العرش لو كان المراد به الاستيلاء عليه لكان مستويا على جميع المخلوقات ولكان مستويا على العرش قبل أن يخلقه دائما فالاستواء مختص بالعرش بعد خلق السماوات والرض كما أخبرى بذلك في
كتابه أدل على أنه تارة كان مستويا عليه وتارة لم يكن مستويا عليه فهذا كان العلو من الصفات المعلومة بالسمع والعقل والشرع عند لا إمة المثبتة وأما الاستواء على العرش فمن الصفات
المعلومة بالسمع فقط دون العقل وعما القرب فهو كقوله فإني قريب وقوله ونحن أقرب إليه منكم ولهذا قال ابن مبارك ويوسف ابن أسباط ابن حامد وغيره ثم ذكرى رحمه الله بقيية الفرق المنحرفة في
هذا المقام إلى أن قال والرابع سلف الأمة وإمةها وإمة واهل العلم والدين من شيخ العلم والعبادة فإنهم أثبتوا وأامنوا بجميع ما جاء به الكتاب والسنة من غير تحريف للكلم عم واضعه أثبتوا أن
الله فوق السماوات وهو أيضا مع العباد عموما بعلمه ومع هنبيائه وأوليائه بالنصر والتأييد والكفاية وهو أيضا قريب مجيب أي على الإيمان لا أن ذاته في ذاتهم بل هم مساحبون له قوله فولاكا مع
المؤمنين يدلوا على موافقتهم في الإيمان وموالاتهم فالله تعالى عالم بعباده وهو معهم أينما كانوا وعلمه بهم من لوازم المعية فإنه يراد برؤيته وسمعه إثبات علمه بذلك وأنه يعلم هل ذلك خير
أو شر؟
تيثيب على الحسنات ويعاقب على السيئات وكذلك إثبات القدرة على الخلق كقوله وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وقوله أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقون سأما يحكمون؟
ولمراد التخويف بتوابع السيئات ولوازمها من العقوبة والانتقام وهذا كثير من ما يصفوا به الرب نفسه بأعمال العباد وهذا كثيرا ما يصفوا الرب نفسه بالعلم بأعمال العباد تحذيرا وتخويفا ورغبة
للنفوس في الخير ويصفوا نفسه بالقدرة والسمع والرؤية والكتاب وذكره تارة بصيغة المفرد إربع على أنهسكم إلى أن قال إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة وتارة يذكر القرب بصيغة
الجمع هي قوله تعالى ونحن وقربوا إليه منكم ونحن وقربوا إليه من حبل الوريد وهذا مثل قوله نتل عليك ونقص عليك وعلينا جمعه وقرآنه وعلينا بيانه فالقرآن هنا حين يسمعه جيبريل والبيان هنا
لمن يبلغه القرآن وماذا وسلف الأمة وإمتها وخلفها أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع القرآن من جيبريل وجيبريل سمعه من الله عز وجل وأما قوله نتل ونقص ونحوه فهذه الصغة في كلام العرب
للواحد العظيب الذي له أعوان يطيعون فإذا فعل أعوانه فعلا بأمره قال فعلنا كما يقول الملك نحن فتحنا هذا البلد وهزمن هذا الجيش ونحو ذلك ومن هذا الباب قوله تعالى الله يتوفى الأنفس فإنه
سبحانه يتوفىها برسله الذين مقدمهم ملك الموت كما قال تعالى توفته رسلنا قل يتوفاكم ملك الموت وكذلك ذوات الملايكة تقرب من المحتظر قوله ونحن أقرب إليه من حبل الوريد فإنه سبحانه هو
وملايكته يعلمون ما توسوس به نفس العبد من حسنة وسيئة والهم بالنفس قبل العمل فقوله ونحن أقرب إليه من حبل الوريد هو قرب ذوات الملايكة وقرب علم الله وبهذا القدر نكتف في هذه الحلقة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 141-160 من 287 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.