أضواء من فتاوى ابن تيمية في العقيدة
371 مشاهدة
287 فائدة
الفتاوى
الصوت
فوائد ( أضواء من فتاوى ابن تيمية في العقيدة )
20 فائدةفتاوى ابن تيمية|121 من 287|فتنة من حضره الموت|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الحادي والعشرون بعد المئة الحمد لله الذي منا علينا بجهة رسوله وأنا سأله هو يجعلنا من ياريخ الهدى بدليله الصلاة والسلام على نبينا محمد عبده ورسوله وعلى آله واصحابه كل من آمن به
والتبع سبيله وبعد يواصل الشيخ رحمه الله الإجابة على سؤال عرض الاديان على المحتظرين عند الموت فيقول وعلى هذا فلا بده فيقول وعلى هذا فلا يلقنون يعني الأموات بعد الموت وقيل يلقنون
ويفتنون أيضا وهذا قولوا آبي حكيم وآبي الحسن ابن عبدوس ونقاله عن أصحابه وهو مطابق لقول من يقول إنهم يكلفون يوم القيامة كما هو قولوا أكثرية للعلم وأهل السنة منها الحديث والكلام هو
الذي ذكره أبو الحسن الأشعري رضي الله عنه عنه للسنة واختاره وهو مقتضى نصوص الإمامي أحمد ثم قال رحمه الله وأن يصير الرجل كافرا مشركا أو كتابيا فإنه إذا مات على ذلك أحبط عمله بالتفاق
العلماء كما نطق بذلك القرآن في غير موضوع فقوله وما يرتد منكم عن دينه فيمتوا كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وقوله وما يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وفي الآخرة من الخاسرين
وقوله ولو أشركوا لهابط عنهم ما كانوا يعملون وقوله لين أشركت ليحبطنا عملك ولكن تنازع فيما إذارتد ثم عاد إلى الإسلام هل تحبط الأعمال التي عملها قبل الردة أم لا تحبط إلا إذا مات مرتدة
على قولين مشهورين وما قولان في مذهب الإيمام أحمد والحبوط مذهب أبي حنيفة ومالك والوقوف مذهب الشافعي وتنازع الناس أيضا في المرتد هل يقال كان له إيمان صحيح يحبط بالردة أم يقال بل
بالردة تبين أن إيمانه كان فاسدا وأن الإيمان الصحيح لا يزول البتة على قولين لطوائف الناس ويبنى قول المستثني أنا مؤمن إن شاء الله هل يعود للسثناء إلى كمال الإيمان أو يعود إلى
الموافات في المآل وسؤل الشيخ رحمه الله هل جميع الخلق حتى الملايكة يموتون فأجاب الذي عليه أكثر الناس أن جميع الخلق يموتون حتى الملايكة وحتى عزرائيل ملك الموت وروية في ذلك حديث
المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون واليهود والنصار متفقون على إمكان ذلك وقدرة الله عليه وإنما يخالف في ذلك طوائف من المتفلسفة أتباع رصط وامثالهم ومن دخل معهم من
المنتسبين إلى الإسلام أو اليهودي والنصار كأسحاب رسائل إخوان الصفى وامثالهم بمن زعم أن الملايكة هي العقول والنفوس وأنه لا يمكن موتها بحال والقرآن وسائر الكتب تنطق بأن الملايكة عابيد
مدبرون كما قال سبحانه ليستنكف المسيح ويكون عبدل لله ولا الملايكة المقربون وما يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا وقال وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعةهم شياء إلا من
بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضى وبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهوى عليه قد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه وعن غير واحد من الصحابة أنه قال إن الله إذا تكلم
بالوحي أخذ الملايكة مثل الغشي وفي رواية إذا سمعت الملايكة كلامه صاعق وفي رواية سمعت الملايكة كجر السلسلة على الصفوان فيصعكون وعن قلوبهم أي أزيل الفزع وعن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم
قالوا الحق فينادون الحق فقد أخبر في هذه الحديث الصحيح أنهم يصعقون صعق الغشي فإذا جاز عليهم صعق الغشي جاز الصعق الموت وهؤلاء المتفلسفة لا يجوزون لهذا ولا هذا وصعق الغشي هو مثل قال
الله تعالى فلما تجل ربه للجبل جعله دكة وخرر موسى صعقى والقرآن قد أخبر بثلاث نفخات وامل استثناء في قوله إلا من شاء الله فهو متناول لمن في الجنة من الحور العين فإن الجنة ليس فيها موت
ومتناول أيضا لغيرهم ولا يمكن الجزم بكل من استثناه الله فإن الله أطلق في كتابه فأجد موسى آخذا بساق العرش فلا هدرها الأفاق قبل أم كان من من استثناه الله لم يمكننا نحن أن نجيم بذلك
وصار هذا من وصار هذا مثل العلم بوقت الساعة وأعيان الأنبياء وأنثال ذلك مما لم يخبر به وهذا العلم لا ينال إلا بالخبر انتهى كلام الشيخ فحمه الله أقد تلخص منه التوقف في شان الملائكة هل
يموتون أو لا لأنها ليتوقف على الخبر الصادق عن موتهم وعادم الدليل لا يدل على استحالة موت الملائكة فالله على كل شيء قدير والملائكة من خلق الله ينفذ فيهم تنفذ فيهم قدرته سبحانه وتعالى
ويجري عليهم قلائه وأمره براكاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|122 من 287|رد الشيخ على المنكرين لعذاب القبر|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثاني والعشرون بعد المئة وعلى آله واصحابه أهل الجد والاستقامة وبعد قال الشيخ رحمه الله في إثبات عذاب القبر والرد على المنكرين له قال ماذهب سائر المسلمين وسائر أهل الملل إثبات
القيامة الكبرى وقيام الناس من قبورهم والثواب والعقاب هناك وإثبات الثواب والعقاب في البرزة ما بين الموت إلى يوم القيامة هذا قول السلف القاطبة وآهل السنة والجماعة وإنما أنكر ذلك في
البرزة قليل منهل البدع لكن منهل الكلام من يقول بل هو عذاب البرزة على النفس فقط كانه ليس عنده نفس تفارق البدا كقول من يقول ذلك من المعتزلة والأشارية ومنهم من يقول بل هو على النفس
فقط لناء على أنه ليس في البرزة حذاب على البدني ولا نعيم كما يقول ذلك بل ما يسرح وبدل حزن ومنهم من يقول بل البدني ونعموا ويعذبوا بل حياة فيه كما قاله طائفة منهل الحديث والمقصود هنا
أن كثيرا منهل الكلام يمكن أن يكون للنفس وجود بعد الموت ولا ثواب ولا عقاب ويجعنون أنه لم يدل على ذلك كما أن الذين أنكروا عذاب القبر والبرزة المطلقة زعموا أنه لم يدل على ذلك القرآن
وهذا غلط بل القرآن قد بينا في غير موضعا بقى أن نفسي بعد فراق البدن وبينا النعيم والعذاب في البرزة وهو سبحانه في السورة الواحدة يذكر القيامة الكبرى والسورة كما في سورة الواقع فإنه
ذكر في أولها القيامة الكبرى وأن الناس يكونون أزواجا ثلاثة كما قال تعالى إذا وقعت الواقع ليس لوقعتها كاذبة خافظة الرافعة إذا رجت الأرض رجا وبسة الجبال بسة فكانت هباء ممبثة وكنتم
أزواجا ثلاثة ثم إنه ذكر آخرها القيامة السغرة بالموت وأنهم ثلاثة واصناف بعد الموت فالولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حين إذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فالولا إن كنتم أيرا
مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين فأما إن كان من المقربين قروحوا وريحان وجنة نعين فهذا فيه أن النفس تبلو الحلقوم وأنهم لا يمكنوا مرجعها وبينا حال المقربين وأصحاب اليمين والمكذبين حين
إذن وفي سورة القيامة ذكر أيضا القيامتين فقال
ثم ذكر معاد البدن فقال
ثم ذكر الموت فقال فإنها دواء الروحاني فإنها يخاف الموت ويرج الحياة بالراقي فهذا نصن في إثبات نفس تفارق البدن تساق إلى ربها كما نطقت بذلك الأحاليث المستفظة في قبض روح المؤمن وروح
الكافر ثم ذكر بعد هذا صفة الكافر بقوله مع هذا الوعيد الذي قدمه فلا صدق ولا صلاة وليس المراد وأن كل نفس من هذه النفوس كذلك وكذلك سورة قافة هي في ذكر وعيد القيامة فهو الحق الذي أخبرت
به الرسل ليس مراده أنها جاءت بالحق الذي هو الموت فإن هذا مشهور لم ينازع فيه ولم يقول أحد إن الموت باطل حتى يقال جاءت بالحق قوله ذلك ما كنت منه تحيد فالإنسان وإن كرها الموت فهو يعلم
أنه تلاقيه ملائكته وهذاك قوله وعبد ربك حتى يأتيك اليقين واليقين ما بعد الموت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أما عثمان بن مذعون فقد جاه اليقين من ربه وإلا فنفس الموت مجردا وذكر
عذاب القيامة والبرز خيمع في غير موضع ذكره في قصة آل فرعون فقال فلم يجدون لهم من دون الله أنصاره مع إخبار نوح لهم بالقيامة في قوله فالتعالف الان عام ولو تراهي الظالمون في غمرات
الموت والملائكة ما ستوا يديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجيون عذاب العون لما كنتم تقولون على الله غير الحق كنتم عن آياته استكدون ولقد تمون فرادا كما خلقناكم أول مرة تركتم ما خولناكم وراء
ظهوركم وهاله صفة حال الموت وقوله أخرجوا أنفسكم دل على ودود النفس التي تخرجت قوله هاليوم تجيون على بالهون دل على وقوع الجزاء عقب الموت يعني ومنه على وقبر الله وعلم صلى الله عليه
وسلم على نبينا محمد نبي هذا القدر نبتحه يا ليل الحلقة فهي للحلقة القادمة بيد من الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|123 من 287|إثبات عذاب القبر والرد على من أنكره|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثالث والعشرون بعد المئة عبد الله وعلى آله وصحبه وكل من ولاه وبعد يواصل الشيخ رحمه الله الكلمة في إثبات عذاب القبر وبيان حقيقة النفس والروح فيقول قال تعالى في الأنفال قد سمت في
الصحيحين من غير وجه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أت المشركين يوم بدر في القليب ناداهم يا فلان هل وجدت ما وعد ربكم حقا فقل وجدت ما وعدني ربي حقا وهل دليل على هدودهم وسماعهم وأنهم
وجدوا ما وعد بعد الموت من العلاب وأما نفس قتلهم فقد علمه الأحياء منهم فقال تعالى في سورة النساء وعلى خطاب إذا توفتهم الملائكة وهم لا يعينون الملائكة إلا وقد يئسوا من الدنيا خاطب لا
يكون عرضا قال تعالى في سورة النحل الذين تتوفاهم الملائكة بالم أنفسهم فعلقوا السلم ما كنا نعمل نسوء بل إن الله عليم بما كنتم تعملون فدخلوا أبواب جهنم خالبين فيها فبئس مثول متكبرين
وهذا القاول للسلم حين الموت وقد قال تعالى في سورة النحل الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم دخل الجنة بما كنتم تعملون وقد ذكروا أن هذا التنزل عند الموت فلحين بما آتاهم
الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولاهم نحذنون استبشرون بنعمة من الله وفضله أن الله لا يضيع أجر المؤمنين وقال قبل ذلك في سورة البقرة ولا تقول لما
يقتل في سبيل الله أموات بالأحياء ولكن لا تشعرون وإنه يتوفى الأمفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمس كلتي قضى عليها الموت والرسل الأخرى إلى أجل مسمى وهذا بيان لكون الناس تقضل
وقت الموت ثم منها ما يمسك فلا يرسل إلى بجنة وهو الذي قم عليه بالموت ومنها ما يرسل إلى أجل مسمى فهو بيان لوجود النفس المفارقة بالموت ولا حادث الصحيحة توافقها ذلك قول النبي صلى الله
عليه وسلم باسمك ربي والعات جملي وبك أرفعه وقال:
لما نام عن صلاة الفجر إن الله قبل أرواحنا حيث شاء فهذا توافق لها بالنوم إلى أجل الموت الذي ترجع فيه إلى الله فالبدن وما يقوم به من الأعراض لا يرد إنما يرد الروح قمه لقوله في سورة
يونس ثم يردوا إلى الله قال تعالى إلا إلى ربك الرجع قال تعالى يا أيتها النفس المظلنة إن ترجع إلى ربك راضية مرضية هدخلي فيه إباد ودخلي جنة قال تعالى قلية وفاق ملك الموت الذي مقلبكم
ثم إلى ربكم ترجعون وتوصي الملة إنما يكون إلي ما هو موذود قائم لنفسه وإلا فالعرب القائم بغيره لا يتوصى فالحياة القائمة بل بجمي لا تتوصى بل تقول وتودم فما تودم حركته وإدراكه صورة
المؤمنون حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب برجعون لعلي أعمل صالحا في ما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ونورا برجخ إلى يوم يبعثون فقوله رجعون طلبوا لرجع النفس إلى البدا كما قال في الواقع
وقال تعالى إنها كلمة هو قائلها ونورا برجخ إلى يوم يبعثون أما الحبيث المذكور في قضي روح المؤمن وأنها يصعد بها إلى السماء التي فيها الله فهذا حبيث معهوه جيد لإثناته أما تركت في صحيح
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجارية معاوية بن الحكم أين الله قالت في الشماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها إذا أنها مؤمنة وليس المراد بلالك أن السماء تحصن مبدوه وتحويه
كما تحو الشمس والقمره ويرهمة إنها لا يقوله مسلم وليعتقلوا عاقل فقد قال سبحانه وسعى كرسيه السماوات والأرض والسماوات في الكرسيه كحلقة ملقات في أرض فلاد والكرسيه العرشي كحلقة ملقات في
أرض فلاد والرب سبحانه وفوق سماواته على عرشه لا إن من خلقه ليس فينا خلوقاته شيء من ذاته وقالت على يتيعون في الأرض ليس المراد أنهم في جوخ النخلي وجوخ الأرض لأننا لالك أنه طوق
السماوات وعليها لا إن من المخلوقات كما أخبر في تتابه أنه خلق السماوات والأرض وفي سبتة أيام ثم استواع على العرش وقال يا إيسا إن متوفيك وراحيك إليه وقالت على تعرض الملائكة والروح
إليه وقال رفعه الله إليه وانتان ذلك في الكتاب والشنة والله أعلم وإلى الحلقة القادمة بإذن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|124 من 287|أحوال الأموات في القبور|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الرابع
والعشرون بعد المئة صلاة والسلام على من بعته الله رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين وبعد قل سؤل الشيخ رحمه الله عن مسائلة تتعلق بالأموات وأحوالهم في القبور فسؤل هل
يتكلم الميت في قبله فقال فأما سؤال السائل هل يتكلم الميت في قبله فجوابه أنه يتكلم أيضاً من كلما كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنهم يسمعون قرعن عالهم ثبت عنه
في الصحيح أن الميت يسأل في قبره فيقال لهم الربك وما دينك وما النبيك يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويقول الله ربي والإسلام ديني ومحمد النبي ويقول
له ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ويقول المؤمن هو عبد الله ورسوله يا أنا بالبينات والهدى فآمننا به واتبعناه وهذا تأويل قوله تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة
الدنيا وفي الآخرة وقد صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها نزلت في عذاب القبر وكذلك يتكلم المنافق وثبت عنه في الصحيح أنه وسؤل رحمه الله عن سؤال منكر ونكير للميت إذا مات تدخل الروح
في جسده ويجلس ويجاوب منكر ونكير وإن كان ذلك قد يكون أكمل من بعض الوجوه كما أن النشأة الأخرى ليست مثل هذه النشأة وإن كانت أكمل منها وإن كان التراب قد لا يتغير فالأروح تعاد إلى بدن
الميت وتفارقه وإن كانت حياة الثانية في القبر والموتة الثانية في القبر والصحيح أن هذه الآية كقوله "وكنتم أمواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم" فالموتة الأولى قبل هذه الحياة والموتة
الثانية بعد هذه الحياة قوله "تعالى ثم يحييكم" يعني بعد الموت قال تعالى منها فالروح تتصل بالبدن يقول "إذا أوا إلى فراشه بسمك اللهما أموت وأحياء" وكان إذا استيقظ يقول "الحمد لله الذي
أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور" فقد سمى النوم موتا والاستيقال حياة قد قال تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمس كلتي قضى عليها الموتة ويرسل الأخرى إلى
أجل مسمى فبينا أنه يتوفى الأنفس على نوعين فيتوفىها حين الموت ويتوفى الأنفس التي لم تمت بالنوم ثم إذا نام فمما تفي منامه أمسك نفسه ومن لم يمت أرسل نفسه وليهذا كان النبي صلى الله
عليه وسلم إذا أوا إلى فراشه قال بسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه وإن أرسلتها فحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين والنام يحصل له في منامه لذة وألم وذلك يحصل للروح والبدن حتى إنه يحصل له
في منامه من يضربه فيصبح هو الوجع في بدنه ويرافي منامه أنه طعم شيئا طيبا فيصبح وطعمه في ثمه وهذا موجود إذا كان النائم يحصل لروحه وبدنه من النعيم والعذاب ما يحس به والذي إلى جنبه لا
يحس به حتى قد يصيح النائم من شدة الألم أو الفزع الذي يحصل له ويسمع اليقلان صياحة قد يتكلم إما بقرآن وإما بذكر وإما بجواب وليقلان يسمع ذلك وهو نائم عينه مغملة فكيف ينكر حال المقبور
الذي أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يسمع قرعن عاله وقال ما أنتم باسمع لما أقول منهم والقلب يشبه القبر ولها لقال النبي صلى الله عليه وسلم وحصل ما في الصدور وهذا تقريب وتقرير
لإمكان ذلك ولا يجوز أن يقال ذلك الذي يجده الميت من النعيم والعذاب مثل ما يجده النائم في منامه بل ذلك النعيم والعذاب أكمل وأبله وأتم وهو نعيم حقيق وعذاب حقيقي ولكن يذكر مثل هذا
لبيان إمكان ذلك إذا قال الشائل الميت لا يتحرك في قبره والتراب لا يتغير ونحو ذلك إنتها تلام الشيخ رحمه الله حول هذه المسائل المهمة التي تتعلق بإثبات عذاب القبر ونعيمه فكذلك الميت في
قبره يمكن ويعذب أو ينعم ولا نحس بذلك ولا ندري عنه والله على كل شيء قدير وعقولنا وحواسنا لا تتسع لإدراك كل شيء فالإيمان بلايبي هو ميزة المؤمنين الصادقين الذين أثن الله عليهم وعادهم
جزيل الثواب هذا ونسأر الله وصحبه أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|125 من 287|هل يمتحن الأطفال في القبر|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الخامس والعشرون بعد المئة الحمد لله رب العالمين الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى الصلاة والسلام على نبينا محمد المصطفى وعلى آله وأصحابه أهل البلل والوفاء وبعد فقد
سوئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن الأطفال إذا ماتوا هل يمتحنون في القبر فأجاب لقوله إذا مات الطفل فهل يمتحن في قبره ويسأله منكر ونكير فيه قولان في مذهب أحمد وغيره وأن المحنة
إنما تكون على من كل فى الدنيا قاله طائفة منهم القاضي أبو يعلى وابن عقيل والثاني أنه يمتحنون فكره أبو حكيم الهمذاني وأبو الحسن بن عبدوس ونقله عن أصحاب الشاهي وعلى هذا التفصيل في
تلقينا الصغير والمجنون وأنهم مكلفون يوم القيامة كما هو قول أكثر آهل العلم وأهل السنة من آهل الحديث والكلام وهو الذي ذكره أبو الحسن الأشعري عن آهل السنة واختاره وهو مختلا نصوص
الإمام أحمد والله أعلم وإذا دخل أطفال المؤمنين الجنة فأرواحهم وأرواح غيرهم من المؤمنين في الجنة وإن كانت درجاتهم متفاضلة والصغار يتفاضلون بتفاضل آبائهم وتفاضل أعمالهم إذا كانت لهم
أعمال فإن إبراهيم بن النبي ولأطفال الصغار يثابون على ما يفعلونه من الحسنات وإن كان القلم مرفوع عنهم في السيئات كما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم رفعت إليهم راتهم صبيا
في محفة فقالت ألها ذهج قال نعم ولك أجر رواه مسلم في صحيحة وكانوا يصوّمون الصغار يوم عاشورة وغيره فالصبي يثاب على صلاته وصومه وحجه وغير ذلك من أعماله ويفضل بذلك على ما لم يعملك
أعمله كما أنه في النعم الدنيوية قد ينتفع بما يكسبه وبما يرطيه أبواه ويتميز بذلك على من ليس كذلك وأرواح المؤمنين في الجنة كما جاءت بذلك الآثار قبل يوم القيامة ورواح مخلوقة بلا شك
وهي لا تعدم ولا تفنى لكن موتها مفارقة الأبدان وعند النفخة الثانية تعاد الأرواح إلى الأبدان وأهل الجنة الذين يدخلونها على صورة أبيهم آدم عليه السلام وقلتها بالصحيح أن الجنة يبقى
فيها فضل عن أهل الدنيا بايتو
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|126 من 287|عذاب القبر على الروح والبدن|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس السادس
والعشرون بعد المئة فهل يتشاركان في النعيم والعذاب؟
أو يكون ذلك على أحده مدون الآخر؟
فاجاب رحمه الله وجعل جنة الفردوس من قلبه ومثواه بقوله الحمد لله رب العالمين بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعاً بالتفاقه للسنة والجمعة تنعم النفس وتعذب منفردة عن البدن وتعذب
متصلة بالبدن والبدن متصل بها فيكون النعيم والعذاب عليه ما في هذه الحال مجتمعين كما يكون للروح منفردة عن البدن وهل يكون العذاب والنعيم للبدن بدون الروح هذا فيه قولان مشهوران لأهل
الحديث والسنة والكلام وفي المسألة يا أقوال شاذه ليست من أقوال ياهل السنة والحديث كقول من يقول إن النعيم والعذاب لا يكون إلا على الروح وأن البدن لا ينعم ولا يُعذب وهذا تقوله
الفلاسفة المنكرون لمعاد الأبدان وهولاء كفار بإجماع المسلمين ويقوله كثير من أهل الكلام من المُعتزلة وإيرهم الذين يقولون لا يكون ذلك في البرزخ وإنما يكون عند القيام من القبور وقول من
يقول إن الروح بمُهردها لا تُنعم ولا تُعذب وإنما الروح هي الحياة وهذا لا يقوله طوائف من أهل الكلام من المُعتزلة ويُنكرون أن الروح تبقى بعد فراق البدن وهذا قول باطل خالفه الأستاذ أبو
المعالي الجوين وغيره وقد ثبتها في الكتاب والسنة والتفاق سلف الأمة أن الروح تبقى بعد فراق البدن وأنها منعمة أو معذبة والفلاسفة الإلهيون يقولون بهذا وكل القولين خطون وظلال لكن قول
الفلاسفة أبعد عن قول ياهل الإسلام قول الثالث الشاذ قول من يقول إن البرز خليس فيه نعيم ولا عذاب بل لا يكون ذلك حتى تقوم القيامة الكبرى كما يقول ذلك من يقوله من المُعتزلة ونحوهم
الذين يُنكرون عذاب القبري ونعيمه بناء على أن الروح لا تبقى بعد فراق البدن وأن البدن لا يُنعم ولا يُعذب وأن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة وأنها تتصل بالبدن أحيانا فيحصل
له معها النعيم والعذاب ثم إذا كان يوم القيامة الكبرى وعيدة الارواح إلى أجسادها وقاموا من قبورهم لرب العالمين ومعاد الأبدان متفق عليه عند المسلمين واليهود والنصارة وهذا كله متفق
عليه عند علماء الحديث والسنة وهل يكون للبدن دون الروح نعيم أو عذاب أثبت ذلك طائفة منهم وأنكره أكثرهم ونحن نذكروا ما يُبين ما ذكرنا فأما حادث عذاب القبر ومسألة منكر ونكير فكثيرة
متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما في الصحيحين عن ابن عباس رب الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم مر رب قبرين فقالوا يا رسول الله لمفعلت هذا قال لعله يخففه عنهما ما
ليبسى ونحن معه إذ جالت به فكادت تلقيه فإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة فقال من يعرف هذه القبور فقال رجل أنا قال فمتى هؤلاء قال ما تُو في الإشراك فقال إن هذه الأمة تُبتلى في قبورها
فلولا أن لا تدافن لدعوة اللي تنسى الله أن يُسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ثم أقبل علينا بوجه فقال تعوذ بالله من عذاب القبر قال تعوذ بالله من عذاب القبر قال تعوذ بالله من عذاب
النار قال تعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها قال تعوذ بالله من فتنة الدجال فمذكر الشيخ رحمه الله أحاديث صحيحة في إثبات عذاب القبر فإن أهل الخيل يقصدون قبورهم لذلك قد قيل إن الخيل إذا
سمعت عذاب القبر حصلت لها من الحرارة في ما يذهب المغل ثم نبه الشيخ رحمه الله إلى أن بعض الجهال يظنوا أن صحاب هذه القبور من أولياء الله أقول وهذا ما ظل بسببه كثير من الجهال والظلال
عند القبور قد يحصل لهم شيء من حاجاتهم ومقاصدهم لسبب خفي لسبب خفي فيظنون أن هذا بسبب الموتى قد يكون ذلك فتنة لهم أو بسبب تصرف الجن والشياطين لإظلال بني آدم قدر نكتفي فإلى الحلقة
القادمة في إذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|127 من 287|إثبات عذاب القبر|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السابع والعشرون بعد المئة وبعد يواصل الشيخ رحمه الله الكلام في إثبات عذاب القبر ونعيمه فيذكروا حديث البراء ابن عازب رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة
رجل من الأنصار فانتائنا إلى القبر ولم يلحد فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رؤوس الطير وفي يده عود ينكتبه الأرض فرفع رأسه فقال استعيد بالله من عذاب القبر مرتين
أو ثلاثا فا يقولان له ما دينك فا يقول ديني الإسلام فا يقولان له ما هذا الرجل الذي أرسل إليكم فا يقول هو رسول الله فا يقول الله ما يشاء قال فا ينادي مناد من السماء صدق عبد ففرشوله
في الجنة والبسوه من الجنة وفتحوا له بابا إلى الجنة قال فا ياتيه من روحها وطيبها قال ويفسح له مده بصله قال وإن الكافر فذكر موته وقال وتعاد روحه إلى جسده فا ياتيه ملكان فيجلسانه فا
يقولان له مربك فا يقوله هاه لا أدري فا يقولان له ما دينك فا يقوله هاه لا أدري فا ينادي مناد من السماء أن كذب عبد ففرشوله من النار والبسوه من النار وفتحوا له بابا إلى النار قال
وياتيه من حرها وسمومها قال وضيق عليه قبر حتى تختلف فيه أظلاعه قال ثم يقيض له أعمى آبكم معه مرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لصارة رابا قال فيضرب بها الظربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب
إلا الثقلين فيصير ترابا ثم تعاد فيه الروح قال الشيخ فقد صرح الحديث بإعادة الروحي إلى الجسد ومختلاف أظلاعه وقد رواه مثل حديث البراء في قبض الروح والمسألة والنعيم والعذاب وحديثه في
المسند وغيره فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه وكان الصيام عييمينه وكانت الصدقة عن شماله وكان فعل الخير من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان عند رجليه فياتيه الملكان من قبل رأسه
فتقول الصلاة ما قبل مدخل ثم يؤتى عن يمينه ويقول الصيام ما قبل مدخل ثم يؤتى عن يساره فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان ما قبل مدخل وماذا تشهد به عليه فيقول محمد
ويعادوا الجسد لما بدأ منه وتجعل روحه نسم طير يعلق من شجر الجنة قال فذلك قور الله تعالى فتلك المعيشة الضنك التي قال الله تعالى ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن العبد المؤمنة إذا
كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه ملايكة بيض الوجوه كان وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة فأخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذونها
فيجعلونها في ذلك الكفن وذلك الحنوط فالحتي نسكن وجدت على وجه الأرض قال فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملئ من الملايكة إلا قالوا ماها ليروح الطيبة فيقولون فلان إبن فلان يحسن أسماء
التي كان يسمونه في الدنيا وينتهون به إلى السماء الدنيا ويستفتحون له ويفتح له قال فيشيئه من كل سماء مقربوها إلى السماء فيكتبوا كتاب عبد في عليين وعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم
وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم طارةً أخرى قال فتعاد روحه في جسده ويتيه ملكان فيجلسانه وذكر المسألة كما تقدم قال ويتيه رجل حسن الوجه طيب الريح فيقول له أبشر بالذي يسرك هذا يوم كالذي كنت
توعد فيقول له من أنت فوجه كالذي يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح ويقول رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهري ومالي وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله لسياق
بقية الحديث ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|128 من 287|الروح وعلاقته بالبدن في القبر|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثامن والعشرون بعد المئة حلقة السابقة أول حديث البراي بن عازب رضي الله عنه في وصف الاحتضار وما يلاقيه الميت في قبره من سؤال الملكين وما يعقب ذلك من سعادة أو شقاوة وهنا نحن في هذه
الحلقة نكمل هذا الحديث الشريف وما ذكره فيه الشيخ مما يتعلق بهذا الموضوع قال صلى الله عليه وسلم وإن العبد الكافر وما يجيء ملك الموت حتى يجلس عند راسه فينتزعه كما ينتزع السفود من
الصوف المبلول فتنقطع معها العروق والعصب قال فيه خذها فيقولون فلان ابن فلان باقبح يا اسماء التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهوا إلى السماء الدنيا ويستفتحون لها فلا يفتحوا لها ثم
قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفتحوا لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلجل الجمل في سم الخياط وكذلك نجز المجرمين
ثم يقول الله تعالى اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلاء قال فتطرح روحه وطرحه ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تهويبه الريخ في مكان سحيق قال فتعاد روحه في جسده فياتيه ملكان
فيجلسانه فيقولان له مربك فيقول ها ها لا أدري وساق الحديث كما تقدر وياتيه رجل قبيح الوجه منتن الريح فيقول أبشرب الذي يسوق هذا يومك الذي كنت تعد فيقول من أنت وجهك الوجه الذي لا يأتي
بالخير قال أنا عملك السوق فيقول ربي لا تقم الساعة ثلاثة مرات قال الشيخ رحمه الله
ثم قال الشيخ ثم ساق الشيخ رحمه الله أحاديث بهذا المعنى
ثم قال قد أخبرت هذه النصوص أن الروحة نعم مع البدا الذي في القبر إذا شاء الله قد وابنها بالدنيا في كتاب ذكر الموت عمالك بن أنس قال بلغني أن الروحة مرسلة تذهب حيث شاءت وهالا يوافق ما
روية أن الروحة قد تكون علىها فنية القبور كما قال مجاهد إن الأرواحة تدوم على القبور سبعة أيام يوم يدفن الميت لا تفارق ذلك وقد تعاد الروحة إلى المدن في غير وقت المسألة كما في الحديث
الذي صححه ابن عبد البر عن النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال ما من رجل يمر بقبر الرجل الذي كان يعرفه في الدنيا حيث يسلم عليه إلا رد الله عليه روحة حتى يرد عليه السلام صلى الله عليه
وسلم أنه قال هذا الوقت عن استقصائه مما يبين أن الأبدان التي في القبور تنعم وتعذب إذا شاء الله ذلك كما يشاء وأن الأرواحة باقية بعد مفارقة البدني ومنعمة ومعذبة ولهذا أمر النبي صلى
الله عليه وسلم بالسلام على الموتاء كما ثبته الصحيح والسنن أنه كان يعلم واصحابه إذا زار القبور أن يقول وقد انكشف لكثير من الناس ذلك حتى سمعوا صوت المعذبين في قبورهم ورعوهم بعيونهم
يعذبون في قبورهم ولكن لا يجب ذلك أن يكون دائما على البدني في كل وقت ليجوز أن يكون في حال كثيرة معروفة بل يجب ذلك أن يكون في حال دون حال فقام عليهم فقال يا أبا جهل يا أبا جهل ابن
هشام يا أمية ابن خلف يا عتبة ابن ربيعة يا شيبة ابن ربيعة ونخرجوا في الصحيحين يعني ابن عمر ربي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على قليب بدر فقال فذكر ذلك لعهشة رضي الله
عنها فقالت وهم ابن عمر إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم لا يعلمون الآن إن الذي قال إنهم لا يعلمون الآن أن الذي قلت لهم هو الحق ثم قرأت قوله تعالى إنك لا تسمع الموتى حتى
قرأت الآية وأهل العلم بالحديث يقول الشيخ وأهل العلم بالحديث والسنة إتفقوا على صحة ما رواه أنس وابن عمر وإن كان لم يشهدى بدرا فإن أنس رضي الله عنه روا ذلك عن أبي طلحة وأبو طلحة شهد
بدرا إلا أن قال الشيخ قال قتادة أحياهم الله حتى أسمعهم توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وتنديمة وعائشة تأولت فيما ذكرته كما تأولت أمثال ذلك والنص الصحيح وليس في القرآن ما ينفي ذلك فإن
قوله إنك لا تسمع الموتى إنما أراد به السماء المعتاد الذي ينفع صاحبه فإن هذا مثل ضرب للكفار والكفار تسمع الصوت ولكن لا تسمع سماء قبول بثقه واتباع كما قال تعالى مثل الذين كفروا كمثل
الذين عقبوا بما لا يسمع إلا دعاء أو نداء فهكذا الموتى الذين غرب بهم المثل لا يجب أن ينفع عنهم جميع السماء كما لم ينفع ذلك عن الكفار وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة
القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|129 من 287|الإجابة عن عدة مسائل تتعلق بيوم القيامة-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والعشرون بعد المئة خدسو إلى شيخ الإسلام في متينية رحمه الله عن عندة مسائلة فاجاب عنها باختصار المسألة الأولى بما لا يخاطب الله الناس يوم القيامة وما لسان واهل الجنة ولسان
واهل النار فأجاب الحمد لله رب العالمين لا يعلم بأي نوات يتكلم الناس يومئذ ولا بأي نوات يسمعون خطاب الربي جل وعلا لأن الله تعالى لم يخبرنا بشيء من ذلك ولا رسوله عليه الصلاة والسلام
ولم يصحى أن الفارسية لوات الجهنميين ولا أن العربية لوات آهل النعيم الأبدي ولا نعلموا في ذلك نزاعا بين الصحابة رب الله عنهم بل كلهم يكفون عن ذلك لأن الكلامة في مثل هذا من فلولي
الكلام لكن حدث في ذلك خلاق بين المتاخرين فقال الناس يخاطبون بالعربية وقال آهرون إلا أهل النار فإنهم يجيبون بالفالسية وهل لواتهم في النار وقال آهرون يتخاطبون بالسريانية لأنها لوات
آدم وعنها تفرعت اللوات وقال آهرون وكل هذه الأقوال لا حدية لربابها ولا من طريق عقل ولا نقل بل هي الدعاة عارية عن الله سبحانه وتعالى أعلم وأحتم المسألة الثانية وما يجنبه الأعمال وهو
غير العدل كما دل على ذلك الكتاب والسنة مثل قوله تعالى فمن تقولت مواجينه ومن خفت مواجينه هو قوله تعالى ونضع المواجين القصة ليوم القيامة وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال كلمتان خفيفة تان على اللسان فقيلة تان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فهو ما يتبين به العدل والمقصود بالوزن العدل كما وازين الدنيا وما كيفية
تلك المواجين فهو بمنزلة كيفية سائر ما أخلنا به من الغيب وسؤل رحمه الله عن الأطفال الذين يموتون ما حكمهم فقال وأطفال الكفار وصحه الأقوال فيهم أن الله أعلم بما كان عاملين كما أجاب
بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحبيث الصحيح وعنده أطفال المؤمنين قيلة يا رسول الله وأطفال المشركين وصواب أن يقال ومن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار وهذا هو الذي ذكره أبو الحسن
الأشعري عنها للسنة والجماعة قال ثبت في الصحاح من غير وجه حبيث تجل الله لعباده في الموقف وينكرونه ثم يتجل لهم في الصورة التي يارفونها فيسد المؤمنون وتبقى ظهور المناحقين كقورون البقر
يدون السجود فلا يستطيعون ولكر قوله تعال يوم يكشه عن ساب ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون والكلام على هذه الأمور مبسوط في غير هذا الموضع سؤال الثالث عن الكفار فمن يقول أنهم لا يحاسبون
أبو بكر عبد العجيز وأبو الحسن التميم والقاضي أبو يعلى وغيرهم وفصل الخطاب أن الحساب يراد به عرض أعمالهم عليهم وتوبيخهم عليها ويراد بالحساب موازنة الحسنات بالسيئات فين أريد بالحساب
المعنى الأول فلا ريب أنهم يحاسبون به هذا الاعتبار وين أريد المعنى الثاني فين قصد بذلك أن الكفارة تبقى لهم حسنة وين أريد أنهم يتفاوتون في العقاب فعقاب من قلت سيئاته ومن كان له حسنات
خفف عنه العذاب كما أن أبو طالب أخف عذابا من أبي لها فقد قال تعالى إنما النسي أزيادة في الكفر والنار دركات فإذا كان بعض الكفارة عذابه أشدوا عذابا من بعض لكثرة سيئاته وقلة حسناته كان
الحساب لبيان مرات بالعذاب لا لأصل دخول الجنة السؤال الرابع هل العبد المؤمن يكور بالماصية أم لا فأجاب لا يكفر بمجرد الذم فإنه ثبت بالكتاب والسنة ويجمع السلف أن الزانية غير المحصن
يجلد ولا يقتل والشارب يجلد والقالف يجلد والسارقة يقطع ولو كان كفارة المرتدين وجبقتهم وهذا خلاه الكتاب والسنة ويجمع السلف وبهذا القدر كفاية سلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|130 من 287|الإجابة عن عدة مسائل تتعلق بيوم القيامة-الجزء الثاني|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس
الثلاثون بعد المئة فقد سؤل عظجل مسلم يعمل عملا استوجه أي ابناله قصر في الجنة وغرس له غيراس بسمه ثم يعمل دنوبا استوجه بها النار إذا دخل النار كيف يكون سوه أنه في الجنة وغف النار
فاجاب رحمه الله إن تابع عن دنوبه توبة المصوحة وإن الله يغفر له ويرجحت سيئاته على حسناته كان منهل العلاب وما وعدله من الثواب يحبط حين إذن بالسيئات التي زادت على حسناته تدهب السيئات
والله تعالى أعلم وسؤل عن الشفاعة في أهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهل يدخلون الجنة أم لا فأجاب إنا حديث الشفاعة في أهل الكبائر متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم قد
اتفق عليه السلاح من الصحابة وتابعيهم بإحسان وإمة المسلمين وإنما نازع في ذلك أهل البدع من الخوارج والمتزلة ونحوهم ولا يبقى في النار أحد في قلبه مسقال ذرع من إيمان مل كلهم يخرجون من
النار ويدخلون الجنة ويبقى في الجنة فضل وينشر الله له خلق آخر مندخلهم الجنة كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وسؤل رحمه الله عن أطفال المؤمنين هل يدومون أم يكبرون
ويتزوجون وكذلك البنات هل يتزوج فاجاب رحمه الله الحمد لله إذا دخلوا الجنة دخلوها كما يدخلوا الكبار على صورة أبيهم آدم طوله ستون ذراعا في عرض سبعة أذرع ويتزوجون كما يتزوج الكبار ومن
مات من النساء ولم يتزوجنا فإنها تبدو وكذلك من مات من الرجال فإنه يتزوج في الآخرة الله أعلم وهل تسمى الأيام في الآخرة كما تسمى في الدنيا فأجابة عن هذه التساؤلات بقوله رحمه الله
الحمد لله ألو الداين الذين يطوفون على أهل الجنة خلق من خلق الجنة ليس بيابنا ياهل الدنيا بل أبنا أهل الدنيا إذا دخل الجنة يكمل خلقهم وفاهل الجنة على صورة آدم أبناه ثلاث وثلاثين سنة
في طول ستين ذراعا وقدروا يا أيضا أن العرض سبعة أذرع وارواح الممينة في الجنة وارواح الكافئين في النار تنعم وارواح الممين وتعذب وارواح الكافئين إلى أن تعاد إلى الأبدان كما تحمد
الأنساب الفاضلة كما في الحفل الصحيحين لا من مولود يولد إلا على الفطرة الحديث ومن عصى دخل الجنة ومن عصى دخل النار ودلت الأحاديث الصحيحة أن بعضهم في الجنة وبعضهم في النار والجنة ليس
فيها شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار لكن تُعرف البُكرة والعشية بنور يظهر منطبل العرش والله أعلم سول رحمه الله عن من أنكر الأكل والشربة ما عدم البول والتعوطه الجنة فأجاب رحمه الله
ألاكل والشرب في الجنة ثابت في كتاب الله وسنة رسوله وإجماع المسلمين وهو معلوم بالإضطرار من دين الإسلام وكذلك الطيور والقثور في الجنة بلا ريب كما وصف ذلك في الأحاديث الصحيحة السابطة
الرسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أهل الجنة لا يبولون ولا يتغوّطون ولا يبصقون لم يخالف من المؤمنين بالله ورسوله أحد وإنما المخالف بذلك أحد رجلين إما كافروا إما منافق أما الكافر
فإن اليهود والمصارة بنكرون الأكل والشرب والنكاح في الجنة إزعمون عنها أهل الجنة إنما يتمتعون بالأصوات المطربة والأرواح الطيبة مع نعيم الأبدان وأن النعيم والعلاب للأرواح فقط وعلى
لسان رسوله أمر معاد الأرواح والأجسد ورد على الكافرين والمنكرين لشيء من ذلك وأما المنافقون من هذه الأمة الذين لا يكرّون بألفام القرآن والسنة المشهورة فإنهم يحرّفون الكلمة عما واضح
ويقولون هذه أمثال مربة لنفهم المعاد الرحاني وهؤلاء مثل القرامطة والبطل وهؤلاء مثل القرامطة ومثل المتفالسة الصابية المنتسبين الإسلام وقد ناضر بعض اليهود في جنس هالي المسألة وقال يا
محمد أنت تقول إن أهل الجنة ياكلون ويشربون ومن ياكلوا ويشربون لا بد له من خلأ فقال النبي صلى الله عليه وسلم رشح كرشح المسك فإننا في زماننا هذا من ورثت هؤلاء الذين حكم الشيخ رحمه
الله بكفرهم وقتهم كثير من ما ينكرون ما صحّى في الأحابيث لأنها تستغربها عقولهم تارة نجاهلون الروات الثقات ويكذبونهم ولو كانوا من الروات البخاري ومسلم وتارة يقولون إن الرسول صلى الله
عليه وسلم قال أنتم أعلموا بشؤون دنياكم ومسارة يقولون هذا لا يتفق مع العلم الحديث إلى غير ذلك من الأطوال الباطلة قد قال الله تعالى في أمثالها أولى لن تنسى
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|131 من 287|الرد على من يزعم أنه يسعه الخروج عن شريعة محمد|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الحادي
والثلاثون بعد المئة من يعتقد أن في أولياء الله من لا يجب عليه اتباع المرسلين وطاعته فوكافر يستتاب فا انتاب وإلا قتل يهوى يعتقد أن في أمة محمد صلى الله عليه وسلم من يستغني أم
متابعاته كما استغنى الخبر عن متابعات موسى فإن موسى لم تكن دعوته عامه خلاف محمد صلى الله عليه وسلم فإنه مبعوث إلى كل يحدث يجب على كل يحدث المتابعات أمه صلى الله عليه وسلم وإذا كان
من يتقد سقوط طاعته عنه كافرا فكيف من يتقد أنه أفضل منه وأنه يصير مثله أو أنه يصير مثله وأما من يتقد أن من الأولياء من يعلم أنه من أهل الجنة وكما قد يعرئ بعض الأولياء أنه من أهل
الجنة فهذا لا يكفر ومع هذا فلا بد من خشية الله تعالى قال رحمه الله في موضع إصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام القول بأن الأنبياء معصمون عن الكبائر دون الصراعي هو قول أكثر علماء
الإسلام وجميع الطوارث حتى إنه قول أكثر ياهل الجنة فما ذكر عب الحسن الأامدي أن هذا قول أكثر الأشعرية وهو أيضا قول أكثر أهل التفسير والحبيث والفقهاء ما لم ينقل عن السلف ولا إماه
رستحابك والتابعين والتابعين إلا ما يوافق هذا القول وعامة ما ينقل عن جمهور العلماء أنهم غير معفومين عن الصغير ولا يقرون عليها وأول من نقل عنهم من طوائس الأمة فإنهم يقولون بالإصمة
حتى منما يقع على سبيل المسيان والسهل والتأويل ويقولون ذلك إلى من يعتقدون إمامته "وَلَا أَيْمَةِ التَّفْسِيرِ وَالْحَبِيْتِ وَلَا التَّسَورِ " "وَا مَا تَفْسِيقُ لِدُمْهُرِ آئِمَّةِ
المسلمين" "وَا مَا تَفْسِيرِ وَالْحَبِيْتِ وَالْحَبِيْتِ" "وَا أَيْمَةِ التَّفْسِيرِ وَالْحَبِيْتِ وَالْحَبِيْتِ " "وَا من فارقت روحه جسده لم يجل جسده من السماء وإلا أحيا فإنه يقوم
من قدره وعما قوله تعالى إن متوفيك ورافعك إليه ومطاهرك من الذين كفعوا فهذا دليل على أنه لم يعني ذلك الموت إذا لو أراد ذلك الموت لكان عيسة ذلك كسائر المؤمنين فإن الله يطلل وارواحهم
ويعرج بها إلى السماء فعلم أنه ليس في ذلك حاصية وكذلك قوله ومطاهرك من الذين كفروا ولو كان قد فارقت روحه جسده لكان بدنه في الأرض كبدن سائر الأنبياء أو غيره من الأنبياء يُبين أنه رفع
بدنه وروحه كما فبته الصحيح أنه ينجل بدنه وروحه إي لو أريد موته لقال وما فبته وما صلبه بلمات قوله برفعه الله إليه وليها لقال من قال من العلماء" إِنْ مِنْ توَفِيتَ أَيْقَابِمُكَ
أَيْقَابِمُ الْرُوحَكَ وَبَدَنَكَ " يُقَالِ توَفْسَيتَ الْحِشَابَ وَستَوْفَيتَهُ وَلَهُ بُتَّوَثْهُ وَلَهُ بُتَّوَثْهِ لا يَقْطَبِي نفسه توفِّي الرُوح دون البدن ولا توفِّيهما جميعا
إلا بقارينكم من فصله قد راد به توفِّ النوم فقوله تعالى الله يتوفَّ الأنفُ سحين موتِهَ وَالَّتِيْ لَمْتَ مُتْفِيمَ لَمِهَ وَقَولِهِ وَهُوَ اللَّهِ يَتَوَثْفَاكُمْ بِالْلَّيْرِ
وَيَعْلَمُ مَا جِرَحْتُمْ اُنَّهَا وَقَولِهِ حَتَّى إِلَا جَاءَ أَحْدَكُمْ مُنْ مَوْتُوْ تَوَفَّتْهُ اُنُثِلُنَا بِاللَّهُ أَبَوَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَا عَلَيْدِهِ ثُمَّ مَا مَا تَا
بَعْلَدِ ذَالِكْ فَا أَجَابِ وانتال هذه المواضع فلا نزاع بين أهل معرفة أنه من أظهر الموضوعات كذبا فما نصع عليه أهل العلم وليس ذلك في الكتب المتملة في الحديث لا في الصحيح ولا في
السنة ولا في المساند ونخذ ذلك من الكتب المعوفة ولا ذكره أهل الكتب المغازي والتفسير وإن كانوا قد يرون الضعيفة مع الصحيح فإن ذلك لا يخفع على متديم فإن مثل هذا لو وقع على كان مما
تتوافر الإمب والدواع على نقلة فإنه من عظم الأمول خرق للعادة وبهذا القدر نكتف إلى الحلقة القادمة بإن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|132 من 287|رد الخرافات حول أبوي النبي صلى الله عليه وسلم|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثاني والثلاثون بعد المئة صلى الله عليه وسلم وحيا له وأسلمه ثم ماته فيقول ثم هالأخلاف كتاب والشنة الصحيحة والإجماع قال الله تعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السؤال بجهالة
ثم يتوبون من قريب فولاك يتوب الله عليهم وكان الله عليما الحكيمة وليس تتوبة للذين يعملون الشيئات حتى إذا حالوا فاظر أحدهم الموت قال إني تبت الآن وللذين يموتون وامكفر فبين الله تعالى
أنه لا توبة لما تتافر قال تعالى فلم يكو ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد حلت في إباده وخسره نالك الكافرون فأخبرت سبحانه أن سنته في إباده أنه لا ينفع الإيمان بعد رؤية
البأس فكيفا وفي صحيح مسلم أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أين عبي قال إن أباك في النار فلما أدبر دعاه فقال إن أبي وأباك في النار وفي صحيح مسلم أيضا أنه قال استاذنت ربي أن أجور
قضر أمي وفي الحديث الذي في المسنة بويره قال إن أمي مع أمك في النار فإن تيل هذا في عام الفتح والإحياء كان بعد ذلك في حجت الوداع ولهذا ذكر ذلك من ذكره وبهذا اعتذر صاحب التذكره وهذا
باطل اللي وجوه وكذلك في إن أبي وأباك في النار وإن أمي وأمك في النار وهذا ليس خبر عن نار يخرج منها صاحبها كأهل الكبائب لأنه لو كان كذلك نجاز الاستفار لهما ولو كان قد سبق فيه المله
إيمانهما لم ينهى عن ذلك فإن العمال بالخواتين ومن ما تمؤمن فإن الله يغفر له فلا يقول الاستفار له ممتنيا فكيف يقول إنه وحيله؟
الساله هو أنهما لو كان مؤمنين إيمان ينفع كان أحق بالشهرة والذكر من عميه حمزة والعباس وهذا أبعد من ما يقول الجهال ونحوهم من أنها باطالب آمن ويحتجون بما في السيرة من الحديث الظعيف
وفيه أنه تتلم بكلام خفي وقت الموت ولو أن العباس ذكر أنه آمن لما كان قال للنبي صلى الله عليه وسلم أعمك الشيخ واللال كان ينفع فهل نفعته بشيء؟
فقال وجدته في غمرة من النار فشفعت فيه حتى صار يضح واحي من النار في رجليه نعلان من النار يغلن منهما دماظه وهذا يعني أنه تتلم بكلام خفي وقت الموت وهذا يعني قولهم أنه تتلم بكلام خفي
وقت الموت باطل مخالف لما في الصحيح وغيره فإنه كان آخر شيء قاله هو على ملة عبد المطلب فلما كان من العلم المتواتي المستفيد بين الأمة خالفا عن سلف أنه لم يذكر أبو طالب ولا أبواه في
دملة من يذكر من أهل المؤلمين كحمزة والعباس وعلي وفاطمة والحسن والحسين ربي الله عنهم كان هالا من أبي من أدلة على أن ذلك كذب وكانت لكم أسوة حسلة إبراهيم والذين معه إلا في وعد إبراهيم
لابيه بالاستفار فأخبر أنه لما تبين له أنه عدول لله تبر عمله والله أعلم وقال وما جعلنا لبكرة من قبلك الخلد وليس هما في الأحياء والله أعلم إنها كلام الشيخ رحمه الله وقول لهذا الجواب
الوابح يبطل ما نصف إلى الشيخ في هذه المسالة ثم يخالفها من أنه يرى أن الخبر حي من الآن كما في الرسالة المتوبة إليه والتي جعلها بنقاس سامحه الله من المجموع وعلى كل حال الحق ما قامت
عليه الأدلة ولم يقم عليه إواه والقول والقول باستمرار حيات الخبر يخالف هذه الأية وما أنظر الله بيا من سلطان العالمين وإلى الحلقة القارمة في الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|133 من 287|إجابات عن أحاديث تتعلق بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام في البرزخ
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثالث والثلاثون بعد المئة تيمية رحمه الله عن هذه الأحاديث وهي النبي صلى الله عليه وسلم رأى موسى عليه السلام هو يطلح لقبره ورعاه وهو يطوه بالبيت ورعاه في السماء وكذلك بعض الأنبياء
وهل إذا مات أحب يبقى له عمل والحبيث أنه ينقطع عمله وهل ينتهع بهذه الصلاة والطواف و هل رأى صلى الله عليه وسلم الأنبياء بأجسادهم في هذه الأمات أم بيرواحهم فاجاب رحمه الله بقوله الحمد
لله رب العالم أما رؤية موسى عليه السلام في الطواف فهذا كان رؤية منام لم يكن ليلة المعراج كذلك جاء مفسر مفسر كما رأى المسيح أيضا ورأى ابد الجال وأما رؤيته ورؤية غيره من الأنبياء لما
رأى آدم في السماء الدنيا وراء يحيا وعيسى في السماء الثانية ويوسفى في السماء السالفة ويدريسى في السماء الرابعة وهارون في السماء الخامسة وموسى في السالفة وإبراهيمة في السابعة أو
بالعزم فهذا فهذا تراء أرواحهم وإبراهيمة وموسى وغيرهم فهم مدفونون في الأرض والمسيح عليه السلام وعلى سائل الأنبياء لا بد أن ينزل إلى الأرض على الملارة البيضاء شرقية لمشق فيقتل الدجال
ويكسر الصليب ويقتل القنزير كما سبت شرقنا فهذا كان في السماء الثانية مع أنه أفضل من يوسفى ويدريسى وهارون لأنه يريد النظول إلى الأرض قبل يوم القيامة بفلاف غيره وآدم كان في السماء
الدنيا لأن نسم بنيه تعرض عليه أرواح السعاداء ولا سقياء ولا تفتحوا لهما أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلجى الجمل في سماء الدنيا فهذا لا منافاة بينهما فإن العراحة من جنس يام
الملائكة في اللحظة الواحدة تفعد وتهجد كالملت ليست سيذالك كالبدن وهذه الصلاة ونحوها منما يتمتع بها الميت ويتنعم بها فهذا ليس من عمل التكليف الذي يطلب له سواب المفصل بالنفس هذا العمل
هو من النعيم الذي تتنعم به الأنفس وتتلذب به فإن أهل الجنة يتنعمون بالنمر إلى وجه الله ويتنعمون بالكره وتستيحه ويتنعمون بقراءة القرآن يقالوا لقاره القرآن اقرى ورقى وراتل فإن من ذلك
عند آخر آية تبقوها ويتنعمون بمخاطبتهم لربهم وملاجاته وإن كانت هذه الأمور في الدنيا أعمالا ترتب عليها السواب فهي في الآخرة أعمال يتنعم بها صاحبها أعظم من أكله وشربه ونفاحه وهذه كلها
عمل أيضا ومعنية الصالحة وهو في الآخرة نفس السواب الذي يتنعم به والله أعلم وسويل رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم هل يعلم وقت الساعة فأجاب أما الحبيث المسؤول عنه قونه صلى الله
عليه وسلم يعلم وقت الساعة فلا أصل له ليس عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحديد وقت الساعة نفس الأصل قال الله تعالى يثلونك عن الساعة أيان مرتاحة قل إنما علمها عند ربي لا يجلها ليقتها
إلا هو ثقلك في السماوات والأرض أي خفي على أهل الأرض أي خفي على أهل السماوات والأرض قالك عالى لموسى إن الساعة آتيت الأساد وخفيها قال ابن عباس وغيره أساد وخفيها من نفسي فكيف أطلع
عليها فأخبر الصلى الله عليه وسلم أنه ليس باعلم بها من الساعة وكان الساعة في سورة عرابي ولم يعلم أنه جبريل إلا بعد أن ذهب وحين أجابه لم يكن يظنه إلا أعرابية فإذا كان صلى الله عليه
وسلم قد قال عن نفسه إنه ليس باعلم بساعة من أعرابي فكيف يجيب لغيره أن يدعي علم ميقاتها وإنما أخبر الكتاب والسنة لأشراطها وحي علاماتها ويكثيرها وإنما فيه عشر دلالات بيّن فيها وقتها
والذين تتلموا على لالك من حروس المعجم والذي تتلم سي عن قائم مغرب وأمثال هؤلاء فإنهم وإن كان لهم صورة عظيمة عند أتفاعهم فعالبهم تالبون أفترون قد تبين لديهم من يدورهم كثيرا أنهم
يتتلمون بغير علم ويندعوا في ذلك الكشف ومعرفة الأتلار وإنما المطلوب مننا العمل والاستعداد لها يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن وقت فيامها من باب التعلم والتكريب له صلى الله عليه
وسلم وكذلك الذين يحاولون تحليد وقت فيامها من من ذكرهم الشيخ إنما يحاولون مستحيلا ويعملون عبها بأن ذلك من علم العيد الذي اختص الله تعالبه وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم
ذلك هؤلاء لكنه صلول والعبث ولا حول ولا قوة إلا بالله بها ذا تهتالي الحلقة فإلى الحلقة القادمة بذن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|134 من 287|تعيين الذبيح من ابني إبراهيم عليهم الصلاة والسلام|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الرابع والثلاثون بعد المئة من برنامج أضواء على فتاة بن تيمية نلقي فيها الأضواء على فتوى الله رحمه الله لما سوء لعن الزبيه من ولد خلل الله عليه السلام هل هو إسماعيل أو إسحابه فاجاب
رحمه الله بقوله الحمد لله رب العالم هذه المسألة فيها ملهبان مشهوران للعلماء وابوا بكر إبتبع محمد ابن جريب وذكر الشريف أبو علي ابن أبي يوسف أن الصحيحة في مدهب أحمد أنه إسماعيل وهذا
هو الذي عليه الكتاب والسنة والدلائل المشهورة وهو الذي تدل عليه التوراة التي بأيدي أهل الكتاب أيضا فيها أنه قال لإبراهيم "إلبح ابنك وحيدك" وفي ترجمة نقرى "بكرك" وإسماعيل هو الذي كان
وحيدا هو بكره للتفاق المسلمين وآهل الكتاب لكن آهل الكتاب حرّفوا فجادوا إسحاق فتلقى ذلك عنهم من تلقاه وشاء عند باب المسلمين أنه إسحاق وأصله من تحريه آهل الكتاب وأنه يبلغ الحلم وأنه
يكون حليما وإيه حلم أعظم من حلمه حين عرض عليه أبوه اللبس فقال ستجدني إن شاء الله من الصابرين وقيلا "لم ينعت الله الأم لأقل من الحلم" وذلك لعزة وجوده ولكد نعت ولكد نعط إبراهيم به في
قوله تعالى إن إبراهيم لأواه حليم إن إبراهيم لحليم أواه مُنيب لأن الحالثة شهدت بحلمهما هذه القصة تدل على أنه إسماعيل من وجوه فبين أنه ما بشارتا فبين أنه ما بشارتا ولم يذكر أنه
"الذبيح" ثم لما ذكر البشارتين جميعا البشارة بالذبيح والبشارة بإسحاق بعده كانها لمن الأدلة على أن إسحاق ليس هو الذبيح وحبت يعقوبة الإبراهيم في قوله تعالى "وهبنا له إسحاق ويعقوبنا
هلة وكلن جعلنا صالحين" ولم يذكر الله الذبيح الوده الثالث أنه ذكر في الذبيح أنه "غلام الحليم" ولما ذكر البشارة بإسحاق ذكر البشارة بغلام عليم في غير هذا الموضع والتخصيص لا بد له من
حتمه وهذا من ما يقوي إخترانا الوصفين والحلم هو مناسب للصبر الذي هو خلق الذبيح وإسماعيل وصف بالصبر لقوله تعالى وصف الله تعالى إسماعيل بصدق الوعد في قوله تعالى وقال سبق عن البشارة
بإسحاق في حال التبر وكانت البشارة مشتركة بين إبراهيم ومرأاته وأما البشارة بالذبيح كانت الإبراهيم عليه السلام ونتحن بذبه دون الأم المباشرة به وهذا من ما يوافق ما نقل عن النبي صلى
الله عليه وسلم واصحابه في الصحيح وغيره وهناك أمرة بالذبه وهذا من ما يؤيد أن هذا الذبيح دون ذلك ومن ما يدلوا على أن الذبيح ليس هو إسحاق أن الله تعالى قاله ببشرناها بإسحاقه وقصة
الذبيح كانت في حياة إبراهيم ديلا ريب ومن ما يدل على ذلك أن قصة الذبيح كانت بمكة والنبي صلى الله عليه وسلم لما فتحمتها كان قرنا الكبش في الكعبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم للسادم
ولم ينقل أحد أن إسحاق ذهب إلى مكة لا من أهل كتاب ولا غيرهم بشام فهذا احتراء فإن هذا لو كان لبعض جبال الشام لعرف ذلك الجبن وربما جعل منسكا كما جعل المسجد الذي منه إبراهيم وما حوله
من المشاعر انتها ما ذكره الشيخ يقصة الذبيح أنه التبحى أن الذبيح إسماعيل عليه السلام والحمد لله رب العالمين وبها لنتهات هذه الحلقة صلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|135 من 287|التفضيل بين الملائكة وصالحي بني آدم|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الخامس والثلاثون بعد المئة سويل شيخ الإسلام من تيمية رحم الله عن صالح ابن آدم والملائكة أيهما أفضل فاجاب رحمه الله أن صالح البشر أفضل باعتبار تمام النهاية والملائكة أفضل باعتبار
البداية أكثر من أحوال البشر أكثر من حال الملائكة أفضل باعتبار البداية أفضل باعتبار البداية أفضل باعتبار البداية أملائكة الأرض خاصة وهل كان جبرائيل وميكائيل مع من سجد وهل كانت الجنة
التي سكنها الجنة الخلد الموجودة أم جنة في الأرض خلقها الله له ولما أهبط هل أهبط من السماء إلى الأرض أم من أرض إلى أرض مثل بني إسرائيل انتهى السؤال وسؤال وفقرات المهمة قد جابع عنها
الشيخ رحمه الله فقرة الفقرة فقال فقوله رب الملائكة فقال فقوله رب جميع الملائكة الذين يجعلون الملائكة أقوى النفس الصالحة والشياطين أقوى النفس الخبيثة ويجعلون سدود الملائكة طاعة
القوى للعقل وانتناع الشياطين إرصيان القوى الخبيثة للعقل ونحو ذلك من المقالات التي يقولها صحاب رسائل يخوان الصفاء وأمثالهم من القرامطة الباطنية ومن سلك سبيلهم من قلال المتكلمة
ولمتعابدة وقد وجد نحو هذه الأقوال نقوال المفسرين التي لا إسناد لها يرتمد عليه أقول ولقد صدق شيخ الإسلام فقد وجد هذا القول الباطل بتفسير المنار الشيخ محمد رشيد لغا نقل عن شيخه محمد
عبده قد نقل له محمد عبده إزعمه عن كتاب اللحيا للغازالي وهو كتاب اللحيا معلوم أنه يستمل على طوام وملهب المسلمين واليهود والنسارة ما أخبر الله به في القرآن ولم يكن المأمورين بالسدود
أحد من الشياطين لكن آبوهم إبليس هو كان مأمورا فامتنى وعصى وجعله بعض الناس من الملائكة بدخوله في الأمر بالسدود وبعضهم جعله من الجن لأن له قبيلا وذرية ولكونه خلق من نار والملائفة
خلقوا من نور واتحقيقوا أنه كان منهم أي من الملائكة باعتبار صورته وليس منهم باعتبار أصله ولا باعتبار مثاله ولم يحرب من السيود لآدم أحد من الملائكة لا جبرائيل ولا مكائيل ولا غيرهما
وهذا من ما استدل به أهل السنة على أن آدمة وغيره من الأمبياء والأولياء أفضلوا إن جميع الملائكة إن الله أمر الملائكة بالسدود له إكرام الله ولها لقال إبليس أرأيتك هذا الذي ترمت عليه
دل على أن آدم كرم على من سجد له ثم بين الشيخ رحمه الله نوع الجنة التي يسكنها آدم فقال والجنة التي يسكنها آدم وهزوجه عند سلف الأمة والسنة والجماعة هي جنة الخلد أو بأرض جدة أو غير
ذلك فهو من المتفلسفة الملحدين أو من إخوانهم المتكلمين الممتدعين فإن هذا يقوله من المتفلسفة والمعتزله والكتاب والسنة يرد هذا القول وسلف الأمة وإنها متفقون على بطلان هذا القول فأخبر
سبحانه أنه أمرهم للهبوط وأن بعضهم عدو لبعث ثم قال وكذلك قال في الأعراف فإنه لم يذكر هنا كما أهبطو فيه وعند أرض السرات حيث كان بنو اسرائيل حيال السرات المشرفة على المصر الذي يهبطون
إليه ومن هبط من جبل إلى واد قيل هبط وبهذا القدر نكت في هيالي الحلقة الحمد لله رب العالمين إشهر الله وسلم على نبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|136 من 287|التفضيل بين الخلفاء الراشدين في العلم|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السادس والثلاثون بعد المئة صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس والثلاثون بعد المئة وهل هالان الحديثان وهما قوله صلى الله عليه وسلم أقضاكم عليه وقوله أنا مدينة العلم وعلي
بابها صحيحان وإذا كان صحيحين فهل فيه مدليل على أن عليا أعلم وأفقه من أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين وإذا الدعى مدعن أن إجماع المسلمين على أن عليا رضي الله عنه أعلم وأفقه من أبي
بكر وعمر رضي الله عنه أجمعين يكون محقاً أو مخطياء فاجاب رحمه الله عن هذه التساولات بقوله الحمد لله لم يقلحد من علماء المسلمين المعتبرين أن عليا أعلم وأفقه من أبي بكر وعمر فلولا من
أبي بكر وحده ومدع لجماع على ذلك مناجه للناس واكلبهم وذكره في كتابه تقيم الأدلة على الإمام وما علمت واحداً من العمة المشهرين منازع في ذلك وكيف وأبو بكر الصديق كان بحظرة النبي صلى
الله عليه وسلم يفتح ويأمر وينه ويقضي ويخطب كما كان يفعل ذلك إلى خرج هو وأبو بكر يدعو الناس إلى الإسلام يقره على لالك ويرضى بما يقول ولم تكن هذه المرتبة لغيره وكان النبي صلى الله
عليه وسلم في مشاورته لآهل العلم والتقي والرأي من أصحابه يقدمه الشورة أبا بكر وعمر فهم الذان يتقدمان في الكلام والعلم لحظرة النبي صلى الله عليه وسلم على سائل يا صحابه فأول من تكلم
في ذلك أبو بكر وعمر ذلك غيره ذلك قدروا في الحليث أنه قال لهما إذا اتفقتوا ما على أمر لم يقالفكم ولها لا كان قولهما حجه في أحل قولي العلماء وواحد الوايتين أن أحمد قال بفلاف قولي
عثمان وعلي وفي السنة عنه أنه قال افتدوا بالللين بعلي أبو بكر وعمر ولم يجعل هذا لغيرهما بل ثبت عنه أنه قال عليكم لسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين دعلي فما استكوبها وعبدوا عليها
بالنواجل وإياقوا ومحلفات الأمور فإن كل بدعة غلالة فامر بالتباع سنة الخلفاء الراشدين وهل يتناول الآيمة الأرضعة وخصة وخصة عذابت وعمر بالبتداء لهم ومرتبت المقتداب في أفعاله وفي مسنه
المسلم فوق سنة المتبع في مسنه فقط ولم يقم يفعل للك بأثمان وعلي وابن عباس حبر الأمه وعالم السحابة وأفقه في زمانه وابو بكره أكثر اختصافا كما روا أبو بكره أبو بكره ابو أبي سيبه حدثنا
أبو معاوية عن الأعمس عن إبراهيمة عن عالقمة عن عمر قال كان ربط الله صلى الله عليه وسلم يسمروا عند أبي بكسن في الأمر من أمو المسلمين وأنا معه وفي الصحيحين عن عبد الرحمن بن أبي بكسر
أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال وأننا با بكره جاء أبي ثلاثة وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة وأننا با بكره تعشى عند النبي صلى الله عليه
وسلم ثم لبث حتى صلية العشاء ثم رجعت لبث حتى نعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله قال آوى مع السيتيهم قالت أبوى حتى تبيئة عرضوا عليهم العساء فغلبوهم
وذكر الحديث وفي رواية كان يتحدث من النبي صلى الله عليه وسلم إلى الليل وفي السفر الهجرة لم يصحبه ويرو أبي بكر ويوم بدر لم يبقى معه في العريف غيره وقال إن أمن لاك علينا في صحبته ولا
في يده أبو بكر ولو كنت متفل من أهل أرض خليلا لتحلت أبا بكر خليلا وهذا من أصحلا حديث المستفيرة في استحاح من وجوه مستفيرة وفي الصحيحين عنه بالدرداء قال كنت جالك عند النبي صلى الله
عليه وسلم إذا أكمل أبو بكر آخلا لطرح توبة حتى أبدع ركبته فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما صاحبكم فقد غامر فسلم وقال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم
يتمعر وقابب حتى أشتقى أبو بكر وقال فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلا الله ذات من إليكم فقلتم تلبت وقال أبو بكر صدقته وواسان لنفسه وماله فهل أنتم تاريكوا لصاحبه فما أُوذ يبعدها قال
بخاري غامر تدقى بالخير فلم يرون إلا رجل قد آخلا بمنزل ورائي فالسفت فإله وعالي بطالب رب الله عنه وترحم على عمر وقال فإن كانت أرض أو أظن أن يجعلك الله معهما فقال يا صحابه أمها أولا
إذا قد خفيت ونهم فلم يملك عمر نفسه أن قال فهذا أمر الكفار في تلك الحال إنما سعال عمي النبي صلى الله عليه وسلم وعبيبته وعما دون غيرهم يعلمه بأنه مغوث المسلمين أن أليانه مغوث
المسلمين ووزير عن نبي صلى الله عليه وسلم قادمة يلن الله ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|137 من 287|فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السابع والثلاثون بعد المئة فبين محمد وعلى آله وطحله أجمعين وباد يوافل الشيخ رحمه الله بيان فضل خليفتين أبي بك وعمر ربي الله وعلمه وعن جميع صحابك رسول الله صلى الله عليه وسلم بيقول
سال الرسيدو مالك بن آلس حن منزلك يا بي بك وعمر من النبي صلى الله عليه وسلم في حياته فقال منزلته ما في حياته كمنزلكه ما منه بعد موته وكثرة الاستصاص والصحبه مع كمال المودة ولأتلاف
والمحبة والمشاركة في العلم والدين تكتب أن لهم أحق بلالك مائرهنة وهل ظاهر دين لمن له خبرة بأحوال القوم أما الصليف فإن لهم مع قيامه بأمور من العلم والسبه عجز عنهما غيره حتى بيناها
لهم يحفظ له قول المحالف النصة هال يدل على غاية براعة وأما غيره فحفظت له أقوال كثيرة حالفة النصة لكون كلك النصوص لم تبلغم والذي يوجد من نوافقة عمر للنصوص أكثر من نوافقة علي وهل
يعرفه من عرف مستائل العلم وأقوال العلماء إحيها ولالك مثل لفقة المتوسى عنها جوجها فإن قول عمر هو الذي يوافق النصة دون القول الآخر قلت بك في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم الله
قال قد كان في الأولى قبلكم محدثون سيكون في أمتي أحد فعمر وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم الله قال رأيتك أنني أتيت بقدح لذن فشربت حتى إني لا أرى أن لي يخرج من أبسائل ثم
لاولت صغلي عمر فقالوا ما أولكه يا رسول الله قال العلم فأمر أبا بك على علي بني بيقالب وكان علي من من أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يصنع ويطيع في الحد واحكام المسافين وغي ذلك لأبي
بك ولم يكن بقية في المدينة يا اللي جالي إلا مناهق أو معدور أو مذمب فلحقه علي فقال أتخلف عن مستائي والصيان فقال أما ترضى أن تقول من بميجلة هارون من موسى تخلف هارون وكان النبي صلى
الله عليه وسلم دائما يستخلف رجالا لكن كان يقون بها أي مدينة رجال وعام تبوت خرج النبي صلى الله عليه وسلم بجميع المسلمين ولم يأذل ياحب في التخلخ عن الغجاه لأن العدوة كانت سبيدا
واستفعروا بعيدا وفيها أنزل الله صورة براءة وكتابها ببك في التبقات أجمع الكتب وعودزها وليها العمل به عامة الفقها وكتاب غيره فيه ما هو متقلم من صوحة وارتفع النجاة فلم يرى في ذلك في
زمانهم فألاكن واحدة تلاجعوا إلا أرتفع النجاة بينهم بسنده ويقويمهم ويبين لهم ما كذين معه السبهة فلم يكونوا معه يختلفون وبعده لم يبلغ علم أحد وكماله علم أبي باتر وكماله فطار يتلاجعون
في الجب والإخوة في الحرام وفي الطلاق التلاج ففي رياللك من المتائل معروفة من ما لم يكونوا يتلاجعون فيه في عهل أبي باتر ولم يعرف أن له الحاله أبادت في سيئ من ما كان يستيب ويقل وهذا
ليدل على غاية العلم فقد قام مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أقام الإسلام فلم يخلج سيئ منه فلأدحل الله فمن الباب الذي خرج منه وكان يسمون أبي باتر خليفة رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم بعد هال السنة وعمره وغيره أمير المؤمنين قال السهيلي وغيره من العلم وظهر قوله تعالى فلم يقول لمن بعده خليفة رسول الله عن علي قال كنت إلى سموث من النبي صلى الله عليه وسلم
حبيثا يمتعون الله بيما كان يمتعني تلك حديثة كائر استحلصته تلك حالة ليستدقته تلك حديثة من أبو بكر وصدق أبو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وإنما الكوفة ظهر فيها فكرة علي
وعلمه بحسب مقامه وكل شيعة علي الذين صحبه لا يرهوا عن أحد منهم أنه قدم على أبو بكر وعمره وكانوا ثلاثة طوايفة غلت فيه كلت الدعات فيه الإلهية وهؤلاء حرقهم علي بالنار وطايفة كانت تسب
أبو بكر وكان رأسهم عبد الله بن سبق فلما بلغ علي ذلك طلب قتله فهرب منه
وقد ثبت في صحيح الوخار وغيره من الرواية رجال همدان خاصة التي يقول فيها علي ولو كنت بوابا على باب جنة لقلت لها همدان عن منذر الثور وكلهما من همدان رواه البخاري بسنده عن محمد بن
حنفيه قال قلت لأبي من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا بني أو ما تعرف فقلت لا فقال أبو بكر قلت ثم من قال عمر وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|138 من 287|فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما-الجزء الثاني|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثامن والثلاثون بعد المئة واصل الشيخ رحمه الله الكلام في بيان فضل يا بي بكر وعمره على غيرهما من هذه الأمة في العلم والدين وتقديمهما على غيرهما في الخلافة والمرتبة ويرد على أحاديثة
مروية لا تصح فيقول رحمه الله وأما قوله وأقلاكم علي فلم يروه أحد من أهلي الكتب الستة ولا أهل المسانيد المشهورة لا أحمد لا غيره بإسناد صحيح ولا ضعيف وإنما يروى من طريق من هو معروف
بالكذب ولكن قال عمر خطاب فبي أقرأنا وعلي أقلانا وهذا قاله بعد موتياب بكر والذي في التلمذي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعلم أمة بالحلال والحرام معاذ بن جبل وليس فيه ذكر
علي والحديث الذي فيه ذكر علي معضع فيه أن معاذ بن جبل أعلم بالحلال والحرام وزيد بن ثابت أعلم بالفرائض فلو قدر صحة هذا الحديث لكان الأعلم بالحلال والحرام أوسع علما من الأعلم بالقضاء
لأن الذي يختص بالقضاء إنما هو فصل الخصوص مرتي في الظاهر مع جوازياً يكون الباطن بخلافه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إليا ولعل بعلكم أن يكون ألحن بحجتهم بعض وإنما
أقضي بنحو ما أسمع من قضيت له من حق ياخيه شيئا فلا ياخذ فإنما أقطع له قطعة من النار فقد أخبر سيد القضاة أن قضاءه لا يحل الحرام وعلم الحلال والحرام يتناول الظاهر والباطن فكان الأعلم
به أعلم بالدين هو أيضا فالقضاء نوعان حدهم الحكم عند تجاهد الخصمين ونحو ذلك فهذا الباب هو من أبواب الحلال والحرام ولكن إنما يكون في الأغلب مع الفدور وقد يكون مع النسيان فأما الحلال
والحرام فيحتاج إليه كل واحد من بل وفاجر وما يختص بالقضاء لا يحتاج إليه إلا قليل من الأبرار ولهذا لما أمر أبوبة عمر أن يقر يبين الناس متث حاول لم يتحاك مثنان شيء فإن هذا من كلامه في
الحلال والحرام الذي هو قوام دين الإسلام ومعظرة دلالة عولنا أن المحتج بذلك على أن علي أعلم من معالب جاهل فكيف من أبي ذكي وعمر أن للين هم أعلم من معالب جبل؟
وإن كانت كرملي قد رواه ولهذا لكره من الجوج في الموضوعات وبينا أنه موضوع من سائر طرقة والكذب يعرف من نفس نفسه لا يحتاج إلى النظر في إسنابه فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مدينة
العلم لم يكن لهذه المدينة إلا باب واحد "المبلغ عنه أهل التواتر الذي يحصل العلم بخبره للغايد " "المبلغ عنه أهل التواتر الذي يحصل للغايد "
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|139 من 287|التفضيل بين الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان اضواء من فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والثلاثون بعد المئة
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وبعد خمسين شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عن رجل متردد في تفصيل ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم على علي بن ابي طالب
رضي الله عنه
مع وجوب النصوص التي تدل على فضل علي رضي الله عنه مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه انت مني وانا منك ومثل قوله صلى الله عليه وسلم انت مني بمنزلة هارون من موسى
لقوله صلى الله عليه وسلم لاعطين راية غدا رجلا يحب الله ورسوله قوله من كنت مولاه فعليا مولاه.
اللهم والي من والاه وعادي من عاداه يذكركم الله في ال بيتي
مثل قوله سبحانه قل تعالى ندعو ابناءنا وابناءكم الاية قوله تعالى هل اتى على الانسان الاية؟
قل هذان خصمان اختصموا في ربهم الاية اقال الشيخ رحمه الله عن ذلك كله بقوله
يجب ان يعلم اولا ان التهليل انما يحصل بمرتبة للفاضل من الخصائص ما لا يوجد للمخلون مثله فاذا استويا انفرد احدهما بخصائص كان افضل وان الامور المشتركة فلا توجد تفضيله على غيره
فاذا كان كذلك غضبان للصديق رضي الله عنه التي تميز بها لم يسرقه فيها غيره.
فقبائل علي تركه وذلك ان قوله لو كنت متخذا من اهل الارض خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا
لقوله لا يلقى في النفس لخوخة الا شدة الا خوخة ابي بكر.
وقوله ان امن الناس علي في صحبته وذات يده ابو بكر وهذا فيه ثلاث خصائص لم يفرقني فيها احد
الاولى انه ليس لواحد منهم عليه في صحبته وماله مثل ما يا ابي بكر الثانية قوله لا يبقى في المسجد الى اخره.
وهذا تخصيص له بمسائرهم يا راجل يا قاضي الكزابين
ان يرن لعلي مثل ذلك الصحيح لا يعالجه الموضوع الثالثة قوله لو كنت متخذا من اهل العبد خليلا نفس في انه لا احد من البشر استحق الخلة لو امكنت الا هو
ولو كان اجره افضل منه لكان احق بها لو تقع وكذلك امره له ان يمتلي بالناس مدة مرضه من الخصائص فكذلك تعميره له في المدينة على الحد ليتزاد سنة ويلحق اثار الجاهلية.
فانه من خصائصه
وكذلك قوله في الحديث الصحيح ادع اباك واخاك حتى اكتب لابي بكر كتابا وامثال هذه الاحاديث وامثال هذه الاحاديث كثيرة تبين انه لم يكن في الصحابة من يساويه واما قوله انت مني واما قوله
لعلي رضي الله عنه
انت لي وانا منك فقد قالها لغيره قالها لسلمان والاشعريين.
وقال تعالى يحلفون بالله انا منكم وما هم منكم صلى الله عليه وسلم من غسل فليس منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا يقتضي
ان من تبرأ من هذه الكبائر يكون منا اتم مؤمن ككل مؤمن كامل الايمان فهو من النبي صلى الله عليه وسلم والنبي منه وكون هجرة حمزة انت مني وانا منك
النبي صلى الله عليه وسلم انت اخونا ومولانا لا يختص بل كل مواليه كذلك وكذلك قوله لاعطين الراية الى اخره في فضل علي رضي الله عنه وزاد فيه بعض الكذابين انه اخذها ابو بكر وعمر فهرب
ان عمر قال ما احببت الامارة الا يومئذ فهذا الحديث رد على الناصبة الواقعين في علي وليس هذا من خصائصه بل كل مؤمن كامل الايمان يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
قال تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وهم الذين قاتلوا اهل الردة وامامهم ابي بكر وزير التحرير لانهم صلى الله عليه وسلم سئل اي الناس احب اليك قال عائشة
قال كلمة للرجال قال ابوها لهذا ليس تاريخه واما قوله اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى هذا قاله صلى الله عليه وسلم في رواية تبوك من استهلكه عن المدينة
داك وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا غيا ابلغ رجلا من امته فكان للمدينة رجال من المؤمنين العابرين وفي غزوة تبوك لن يأذن لاحد فلن يتخلف احد الا لعذر او عاص
فكان ذلك الاستخلاف فكان ذلك الاستقلال ضعيفا فعل منافقون بهذا السبب فبين له اني لم اخلصك من نطق عندي.
فان منك استخلف هارين هذا شريكه في الرسالة افلا كرر بذلك
ومعلوم انه استخلف غيره قبله انه استخلف غيره قبله وكان منه بهذه المنزلة فلم يكن هذا من خصائصه.
ولو كان هذا الاستخلاص افضل من غيره لم يوقع الم يخف علي
ولو كان هذا الاستخلاف وصل من غيره لن يخف علي وآآ ولم يلحقه يبكي ومما يبين ذلك انه بعد ذلك امر عليه ابا بكر فلك كسرا.
وكونه بعثه لنبذ العهود
ليس من خصائصه لان العادة لما جرت انه لا ينبذ العهود ولا يعقدها الا رجل من اهل بيته كاي شخص من عترته نظر لها حصل المقصود ولكنه رفض بني هاشم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فكان احق الناس بالتقدم من سائرهم
فلما امر ابا بكر بعد قوله اما ترضى الى اخره علمنا انه لا دلالة فيه على انه بمنزلة هارون من كل وجه وانما شبهه به في الاستخلاف خاصة وذلك ليس من خصائصه.
بل شبه النبي صلى الله عليه وسلم ابا بكر
بابراهيم وعيسى وشبه عمر بنوح وموسى عليهم الصلاة والسلام لما لما اشار لما اثار في الاسرى في بدر وهذا اعظم من علي بهارون ولم يوجد ذلك ان يكون بمنزلة اولئك الرسل.
وتشبيه السير للسير لمشابهته في بعض الوجوه
كثير في الكتاب والسنة وكلام العرب.
واما قوله من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والي من والاه الى اخره فهذا فهذا ليس في شيء من الامهات الا في الترمذي وليس فيه الا من كنت مولاه فعليم مولاه.
واما الزيادة فليست في الحديث
وسئل عنها الامام احمد فقال زيادة كوفية فلا ريب عنها كذب وجوده.
احدها ان الحق لا يدور مع معين الا النبي الا النبي صلى الله عليه وسلم لانه لو كان
ذلك لوجد اتباعه في كل ما قال.
ومعلوم ان عليا رضي الله عنه ناجيه الصحابة واتباعه في مسائل وجد فيها النص وجد ولد فيها النص يوافق من نازعه عنها زوجها وهي حامل.
واما قوله صلى الله عليه وسلم اللهم انصر من نصره الى اخره فهو خلاف الواقع
قاتل معه اقوام يوم الستين فما انتصروا واقوام لم يقاتلوا فما خذلوا الذي فتح العراق لم يقاتل معه.
وكذلك اصحاب معاوية وبني امية.
الذين قاتلوه فتحوا كثيرا من بلاد الكفار ونصرهم الله
فكذلك قوله اللهم والي من والاه وعاد من عاداه مخالف لاصل الاسلام فان القرآن قد بين ان المؤمنين اخوة مع قتالهم وبغي بعضهم على بعض وقوله من كنت مولاه فعلي مولاه
فمن اهل الحديث من طعن فيه كالبخاري وغيره ومنهم من حسنه فاذا كان قاله فلم يرد به هو لاية مختصا بها بل ارادوا ولاية مشتركة وهي ولاية الايمان التي للمؤمنين
والموالاة اه ضد المعاداة ولا ريب انه يجب موالاة مؤمن على سواهم.
ففيه رد على النواصب.
وحديث التصدق بالصلاة الذي رواه في علي رضي الله عنه كذب باتفاق اهل المعرفة
اما قولي وانا غديركم اذكركم الله في اهل بيتي فليس في الخاص بل هو مساو لجميع اهل البيت.
وابعد الناس عن هذه الوصية الرافضة.
فانهم يعادون العباس وذريته لا يعادون جمهور اهل البيت
واما اية المجاهلة فليست من الخصائص عليا وفاطمة وابنيهما ولم يكن ذلك لانهم افضل الامة.
بل لانهم اخص اهل بيته صلى الله عليه وسلم واما سورة هلاك على الانسان فمن قال انها نزلت فيه وفي خاتمة ابنيهما فهذا كذب
لانها مكية والحسن والحسين انما ولدا في المدينة وبهذا القدر كفاية والحمد لله.
خير الحلقة القادمة باذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|140 من 287|أدلة التفضيل بين الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الأربعون
بعد المئة ابن تيمية رحمه الله عن قول الشيخ أبي محمد عبد الله ابن أبي زيد القيروان في آخر عقيدته وأن خير القرون الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمنوا به ثم الذين يلونهم ثم
الذين يلونهم وأفضل الصحابة الخلفاء الراشدون المهديون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فمدليل على تفضيل أبي بكر على عمر وتفضيل عمر على عثمان وتفضيل عثمان على علي فإذا تبين ذلك فهل تجه عقوبة
من يفضل المفضول على الفاضل أم لا فأجاب رحمه الله الحمد لله رب العالمين أما تفضيل أبي بكر ثم عمر على عثمان وعلي فهذا متفق عليه بين عمة المسلمين المشهورين بالإمامة في العلم والدين من
الصحابة والتابعين وتابعيهم وهما ذهب مالكن وأهل المدينة والليث بن ساعد وأهل مصر والأوزاعي وأهل الشام وصفيان الثوري وأبي حنيفة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وأمثالهم من أهل العراق وهو
مذهب الشافعي وأحمد ويسحاق وأبي عبيد وغيرها أولئي من عمة الإسلام الذين لهم لسان صدق في الأمة وحكا مالكن إجماع أهل المدينة على ذلك فقال ما أدركت واحدا من من أغتدي به يشك في تقديم أبي
بكر وعمر وهلك مستفيد عن أمير المؤمنين علي بن آبي طالب رضي الله عنه في صحيح البخاري عن محمد بن الحنفيه أنه قال لأبيه علي بن آبي طالب يابة من خير الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
قال يا بني أو ما تعرف قلت لا قال أبو بكر قلت ثم من قال عمر ويروا هذا عن علي بن آبي طالب من نحو ثمانين وجن وأنه كان يقوله على منبر الكوفة فمن فضله على أبي بكر وعمر جلد بمقتل قول علي
رضي الله عنه ثمانين سوطا وكان سفيان يقول من فضل عليا على أبي بكر فقد أزرى بالمهاجرين وما أرى يصعد له إلى الله عمل وهو مقيم على ذلك روية هذا التفضيل عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنه
قال يا علي هذاني سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين قد استفاد في الصحيحين وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجههم من حديث آبي سعيد وابن عباس
وجندو بن عبد الله وابن الزبير وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن صاحبكم خليل الله يعني نفسه صلى الله عليه وسلم ألا لا يبقى ين في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر وهذا صريح
في أنه لم يكن عنده من أهل الأرض من يستحق المخالله لو كانت ممكنة من المخلوقين إلا أبا بكر فعلم أنه لم يكن عنده أفضل منه ولا أحب إليه منه وكذلك في الصحيح أنه قال عمر بن العاص أي
الناس أحب إليك قال عايشة قال فمن الرجال قال أبوها وكذلك في الصحيح أنه قال العايشة إدعي لي أباك وأخاك حتى أكتب لي ببكر كتابا لا يختلف عليه الناس من بعد ثم قال يا أب الله والمؤمنون
إلا أبا بكر كانت عن الموت قال فأتي أبا بكر وفي السنة عنه أنه قال اقتدوا باللديين من بعده أبي بكر وعمر وفي الصحيح أنه كان في سفر فقال أي يطيل القوم أبا بكر وعمر يرشدوا وفي السنة عنه
أنه قال رأيت كاني وضعت في كفة والأمة في كفة فرجحت بالأمة ثم وضع أبو بكر في كفة وفي الصحيح أنه كان بين أبي بكر وعمر كلام فطلب أبو بكر من عمر أن يستافر له فلم يفعل فجاء أبو بكر للنبي
صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك فقال جلس يا أبا بكر ياغفر الله لك فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال أيها الناس إني جئت إليكم فقلت إني رسول الله فقلتم
كذبت وقال أبو بكر صدقت فهل أنتم تاريكولي صاحبي فمعوذ بعدها صلى الله عليه وسلم لما مرض قال مروا أبا بكر فلو صلي بالناس مرتين أو ثلاثين حتى قال إن كن لان تنصوا واحب يوسف مروا أبا بكر
نصلي بالناس فهذا التخصيص والتكرير والتوقيد في تقديمه في الإمامة على سائر الصحابة مع حضور عمر وعثمان وعلي وغيرهم مما بيّن للأمة تقدمه عنده صلى الله عليه وسلم على غيره وفي الصحيح أن
جنازة عمر لما وضعته جاء علي بن أبي طالب يتخلل الصفوف ثم قال لا أرجو أن يجعلك الله مع صاحبك فإنني كثيرا ما كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من النبي صلى الله عليه وسلم فيه
مدخله ومخرجه وذهابه وليهذا قال مالك للرشيد لما قال له يا أبا عبد الله أخبرني عن منزلة أبي بكر وعمر من النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أمير المؤمنين منزلته ما منه في حياته كمنزلته
ما منه بعد وفاته فقال شفيتني يا مالك وهذا يبين أنه كان لهما من اختصاصه ما بصحبته ومؤاجرته ما له على أمره ومباطنته ما من ما يعلمه باللطرار كل من كان عالما بأحوال النبي صلى الله عليه
وسلم وأقواله وأفعاله وسرته مع صحابه وليهذا لم يتنازع في هذا أحد منه العلم بسرته وسنته وأخلاقه وإنما ينف هذا أو يقف فيه من لا يكون عالما بحقيقة يمور النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان
له نصيب من كلام أو فقه أو حساب أو غير ذلك أو من يكون قد سمع حديث مكذوبة تناقل هذه الأمور تناقل هذه الأمور المعلومة باللطرار عند الخاصة من أهل العلم فتوقف في الأمر أو رجحة غير أبي
بكر وأما عثمان وعلي فهذه دون تلك فإن هذه قد حصل فيها نجاع فإن سفيان الثوري ورجع سفيان وغيره عن ذلك وبعض أهل المدينة توقف في عثمان وعلي وهي أحد الروايتين عن مالك ولكن الرواية الأخرى
ولكن الرواية الأخرى عنه تقديم عثمان على علي كما هو مذهب سائر الله إما كالشافعي وأبي حنيفه وأصحابه وأحمد بن حنبل وأصحابه وغيرها أولئي من أئمة الإسلام حتى إنها أولئي من أئمة الإسلام
فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار
ثم عمر ثم عثمان إختيار أهل الشورة الذين عهد إليهم عمر إختيار خليفة من بعده وأنهم اختاروا عثمان رضي الله عنه وبايعوه وقال وهذا إجماع منهم على تقديم عثمان على علي فلهذا قال أيوب أحمد
بن حنبل والدارة قطني من قدمه أعليا على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار وبهذا تهده هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 121-140 من 287 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.