أضواء من فتاوى ابن تيمية في العقيدة
371 مشاهدة
287 فائدة
الفتاوى
الصوت
فوائد ( أضواء من فتاوى ابن تيمية في العقيدة )
20 فائدةفتاوى ابن تيمية|61 من 287|الإسلام دين جميع الرسل وإن تنوعت شرائعهم|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الحاد
والستون نواصل اقتباس الأضواء من فتاة شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وما زلنا معه في موضوع بيان دين الإسلام الذي هو دين جميع الرسل وإن تنوعت شرائعهم وأن الإسلام معناه لاستسلام لله
بعبادته حسب ما شرعه في كل وقت والانتقال من الشرعة المنسوخة إلى الشرعة الناسخة طاعة لله وأن من زعم أنه مسلم مع بقائه على الشرع المنسوخ فهذا ليس بمسلم كما ذكر الشيخ رحمه الله أنه لما
أنزل الله تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دين فليقبل منه وفي الأخرة من الخاسرين قالت اليهود والنصار فنحن مسلمون وأنزل الله ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا فقالوا لا نحج
فقال تعالى ومن كفر فإن الله غني عن العالمين فرن الاستسلام لله لا يتم إلا باليقراري بماله على الناس إماله على الناس من حج البيت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بن الإسلام على خمس
شهارة الله إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقام الصلاة وإتاء زكاك صوم رمضان وحج البيت ولها لما وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة أنزل الله اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمتي ورظيت لك وكما قال الشيخ رحمه الله مبين الفرق بين الإسلام العام الذي عليه جميع الأنبياء والإسلام الخاص الذي وعث به محمد صلى الله عليه وسلم فقال وقد تنازع الناس في من تقدم من
أمة موسى وعيسى هل هم مسلمون أولى وهو نزاع لفضي فإن الإسلام الخاص الذي وعث به محمد صلى الله عليه وسلم المتظمنة وإن الإسلام اليوم عند الإطلاق يتناول هذا وأما الإسلام العام المتناول
لكل شريعة بعث الله بها نبيا فإنه يتناول إسلام كل أمة متبعة لنبي من الأنبياء وقال تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون وقال عن الخليل وإذ قال
إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين وجعلها كلمة باقي في عقبه لعلهم يرجعون إلى أن قال رحمه الله رابطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات
والأرض لن ندعو من دونه إلاها لقد قلنا إذا انشططا فمذكر الأيات الوالدة بذلك لا أنقال بأنه ليس الشريك الذي اتخذوه معه مثله فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد وقال لبيك اللهم
لبيك لبيك لا شريك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك قد ذكر أرباب المقالات أي الذين صنه في الملل والنحل ما جمعوا من مقالات الأولين والآخرين في الملل والنحل والآراء
والديانات فلم ينقلوا عن أحد إثبات شريك مشارك له بل من أعظم ما نقلوا في ذلك قول الثنوية الذين يقولون بالأصلين أن نور والظلمة لكنها لم تفعل إلا الشرف كانت ناقصة في ذاتها وصفاتها
ومفعولاتها عن النور قد أخبر سبحانه عن المشركين من إقرارهم بأن الله خالق المخلوقات ما بيَّنه في كتابه فقال وقال وقال وما يؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مشيكون بيريد الشيخ رحمه الله من
هذا الكلام وإراد هذه الآيات القرآنية الدالة والدالة عليه بيان أن المشركين على اختلافهم لهم لم يشيكوا بالله في الربوبيه فلم يجعموا لآلهتهم التي يعبدونها مع الله أنها تشارك الله في
الخلق والرحل وإنما يريدون منها أنها تشفع لهم عند الله تعالى وتقربهم إليه زلفاء كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يظهرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله أولى تنبيون
الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشيكون إن الله لا يهدي منه وكاذب كفار بيان سبحانه مقصوده من اتخال هذه الآلهة وأنه طلب الشفاعة منها لهم عند الله وأن
تقربهم إلى الله زلفاء والله سبحانه لم يشرع لعباده أن يجعلوا بينه وبينه وسائط في دعائهم له وقال الله حوائجهم وقال ربكم دعوني أستجب لكم وإلى الحلقة القادمة بإذن الله وسل الله وسلم
على نبينا محمد وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|62 من 287|التوحيد المطلوب من الناس|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني
والستون الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد تتواصل الاختباسات بحمد الله من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية ونخص في
حلقتنا هذه الاختباسة من كلامه القيم في بيان أن التوحيد المطلوب من الناس هو توحيد الألوهية الذي هو إفراد الله تعالى بالعبادة وليس معنا ذلك أن توحيد الربوبية غير مطلوب ولكن توحيد
الربوبية موجود في الناس ويقر به الخاص والعام من ولكنه لا يكفي في الدخول في الإسلام والنجاة من النار ومن هنا غلطا فاحشا من قصر اهتمامه من العلماء على توحيد الربوبية زاعما أنه هو
المقصود وأن الإقرار به يكفي وأن من أقر به صار مسلماء وفي هذا الموضوع يتحدث شيخ الإسلام بن تيمية بإسهاب ووضوح وعلى الأيات الدالة على أن الكفار مقرون بتوحيد الربوبية ولم يدخلهم في
الإسلام قالوا بهذا وغيره يعرفوا ما وقع من الغلط في مسمى التوحيد فإن عمت المتكلمين الذين يقررون التوحيد في كتب الكلام والنظر غاية من يجعل التوحيد ثلاثة نوع فيقولون هو واحد في ذاته
لا قسيم له واحد في صفاته لا شبيه له واحد في أفعاله لا شريك له وأشهر الأنواع السلاثة عندهم هو السالس وهو توحيد الأفعال وهو أن خالق العالم واحد ويظنون أن هذا هو التوحيد المطلوب وأن
هذا هو معنى قولنا لا إله إلا الله حتى يجعل معنى الإلهية القدرة على الاختراع لم يكونوا خالفونه في هذا وكانوا يقررون بأن الله خالق كل شيء حتى إنهم يقررون بالقدر أيضا ومع هذا وهم مع
هذا مشركون إلا أن قال فإن هذا التوحيد الذي قرروا يعني علماء الكلام لا ينازعهم هؤلاء المشركون يقررون به مع أنهم مشركون كما ثبت بالكتاب والسنة والإجماع وكما علم بالضطرار من دين
الإسلام إلى أن قال رحمه الله فإن المشركين إذا قرروا بذلك كله يعني توحيد الربوبية لم يخرجوا من الشرك الذي وصفهم به القرآن وقاتلهم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بل لا بد أن يعترف
أنه لا إله إلا الله وليس المراد بالإله هو القادر على الاختراع كما ظنه من ظنه من أهمة المتكلمين حيث ظن أن الإلهية هي القدرة على الاختراع دون غيره وأن من أقرر بأن الله هو القادر على
الاختراع دون غيره فقد شهد أن لا إله إلاه فإن المشركين كانوا قررون بهذا وهم مشركون بل الإله الحق هو الذي يستحق بأن يُعبد فهو إله بمعنى مألوه والتوحيد أن يُعبد الله وحده لا شريك له
والإشراك أن يُجعل مع الله إله آخر
ثم ذكر الشيخ رحمه الله أن بعض المتصوفة يُشاركون علماء الكلام في هذه النظرية القاصرة إلى التوحيد وهي الاكتفاء بتوحيد الربوبية وهي لا تختلف عن نظرة المشركين وكذلك طواف من أهل التصوف
والمتسبين إلى المعرفة أي ما يسمون العارفين بالله غاية ما عندهم من التوحيد هو شهود هذا التوحيد يعني توحيد الربوبية وأن يشهد أن اللهه رب كل شيء ومليكه وخالقه ومعلوم أن هذا هو تحقيق
ما أقرر به المشركون من التوحيد ولا يصير الرجل بمجرد هذا التوحيد مسلمة إلى أن قال رحمه الله فإقرار المشرك بأن الله رب كل شيء ومليكه وخالقه لا ينجيه من عذاب الله إلا لم يقتر به
إقراره بأنه لا إله إلا الله فلا يستحق العبادة أحد إلاه وأن محمد الرسول الله فيجب تصديقه في ما أخبر وطاعته في ما أمر فهما الأصل الأول وهو توحيد الإلهية فإنه سبحانه أخبر عن المشركين
كما تقدم بأنهم أثبت وسائط بينهم وبين الله يدعونهم ويتخذونهم شفعاء من دون الله وبيدون إذن الله قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يظهرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله
ولا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عن ما يشركون فأخبر عن هؤلاء الذين اتخذوا هؤلاء مشركون قال تعالى عن مؤمن ياسين ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه
ترجعون وخلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء أظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وظل عنكم ما كنتم تزعمون قال تعالى أولو كانوا لا يملكون شيء
ولا يعقلون كل الله الشفاعة جميعا له منك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون إلى قوله تعالى يتقربون إلى الله ويرجون رحمته ويخافون عذابة يعنيفهم فقراء محتاجون إلى الله فكيف تدعونهم معه؟
وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة إلى الحلقة القادمة بإلن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|63 من 287|توحيد الألوهية هو حق الله على خلقه|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثالث وستون نواصل الإقتباس من فتاة شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله حيث يواصل الكلام في بيان توحيد الألوهية الذي هو حق الله على عباده فيقول ومن تحقيف التوحيد أن يعلم أن الله تعالى
أثبت له حقا لا يشركه فيه مخلوق كالعبادة والتوكل والخوف والخشية والتقوى وكل من الرسول يقول لقومه عبد الله ما لكم من إله غيره وقد قال تعالى في التوكل وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين
وعلى الله فليتوكل المؤمنون وقال فقال في الإيته ما آتاكم الله ورسوله فقال فإن الحلال ما أحله والحرام ما حضر ما هو الدين ما شرعه قال تعالى وما آتاكم الرسول فخذوا وما نهاكم عنه
فانتهوا وأما الحسب فهو الكافي والله وحده كاف عبده كما قال تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانوا وقالوا حسب الله ونعم الوكيل فهو وحده حسبهم كلهم وقال
تعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين أي حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين هو الله فهو كافيكم كلكم وليس المراد أن الله والمؤمنين حسبك كما يظنه بعل الله لطين إذ هو وحده
كاف النبي وهو حسبه وليس معه من يكونه وإياه حسبا وقال في الخوف والخشية والتقوى ومن يطيع الله ورسوله ويخش الله ويتقف أولئك أم الفائزون فأثبت الطاعة لله والرسول وأثبت الخشية والتقوى
لله وحده كما قال نوح عليه السلام إن لكم نذير مبين أنعبد الله والتقوه واطيعون فجعل العبادة والتقوى لله وجعل الطاعة للرسول فإنه من يطيع الرسول فقد أطاع الله وقد قال تعال فلا تخشوا
الناس وخشون قال تعال فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وقال الخليل عليه السلام وفي الصحيحين عن ابن مسعود أنه قال لما نزلت هذه الآية شق ذلك على صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال وأينا لم يظلم نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو الشرك ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح إن الشركة لا ظلم عظيم وقال تعال وإياه فرهبون وإياه فاتقون وفي الطاعة قرنا اسم
الرسول صلى الله عليه وسلم باسمه بحرف الواو وذلك لأن طاعة الرسول طاعة لله فمن أطاع الرسول فقد أطاع الله وطاعة الله طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بخلاف المشيئة فليست مشيئة أحد من
العباد مشيئة لله ولا مشيئة الله مستلزمة للمشيئة العباد بل ما شاء الله كان وإن لم يشاء الناس فالأصل الثاني حق الرسول صلى الله عليه وسلم فعلينا أن نؤمن به ونطيعه ونتبعه ونرضيه ونحبه
ونسلم لحكمه وامثال ذلك قال تعال ويتع الرسول فقد أطاع الله قال تعال ووالله ورسوله أحق أي يرضوه قال تعال قل إن كان عاباءكم وأبناءكم ويخوانكم وأزواجكم وعاشيراتكم وأموال نقترفتموها
وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترالونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى ياتي الله بأمره وقال تعال قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وأمثال ذلك بينا الشيخ
رحمه الله من سياق هذه الآيات الكريمات أن حق الرسول صلى الله عليه وسلم علينا يتمثل بمحبته صلى الله عليه وسلم أكثر من ما نحب أمفسنا ووالدين وأولادنا والناس يجمعين وأن نتبعه فيما جاء
به من شرع الله ونصدقه فيما أخبرنا به من الأخبار الماضية والآتية وأن نحكمه فيما اختلفنا فيه من المسائل العلمية والاجتهادات الفقهية والخصومات والمنازعات وأن نصدر عن حكمه في ذلك كله
راضين به مسلمين له ليس في قلوبنا تحرج من ما قضابه أو كراهية الله لأنه لا يحكم إلا بالحق وتحكيمه صلى الله عليه وسلم يعني الرجوع إليه فيه ومن حقه علينا صلى الله عليه وسلم أن تجنب ما
نهان عنه من المحرمات والمفتدعات والخرافات وساهر المعاصي من إحياء المواصم البدعية من الموالد والمناسبات التي ما أنزر الله بها من سلطان قد حذرنا صلى الله عليه وسلم من البدع وقال كل
محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وبهذا القدر لهالي الحلقة كفاية وإلى الحلقة القادمة بيد الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله
وصحبه وانتظروا بشكل جيد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|64 من 287|وجوب الإيمان بالشرع والقدر|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الرابع وستون من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ونقتبس في هذه الحلقة من كلامه على وجوب الإيمان بالشرع والقدر حيث يقول فمن المعلوم أنه يجب الإيمان بخلق الله وأمره وبقضائه وشرعه
وأهل الظلال الخائضون في القدر انقسم إلى ثلاث فرق مجوسية ومشركية وإبليسية فالمجوسية الذين كذبوا بقدر الله وإن آمنوا بأمره ونهيه فهلاتهم أنكروا العلم والكتاب ومقتصدوهم أنكروا عموم
مشيئته وخلقه وقدرته وهؤلاء هم المعتجلة ومنوافقهم والفلقة الثانية المشركية الذين أقروا بالقلاء والقدر وانكروا الأمر والنهي قال تعالى وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا
آباءنا ولا حرمنا من شيء فهو من هؤلاء وهذا قد كثرة في من يدعى الحقيقة من المتصوفة والفرقة الثالثة وههم الإبليسية الذين أقروا بالأمرين لكن جعلوا هذا مناقظا لكن جعلوا هذا تناقظا من
الرب سبحانه وتعالى وطعنوا في حكمته وعدله كما يذكر ذلك عن إبليس مقدمهم كما نقله أهل المقالات وبعد أن بيّن الشيخ رحمه الله أقسام الخيضين في القدر والشرع بيّن ضرورة الناس إلى الشرع
فقال وليس المراد بالشرع مجرد العدل بين الناس في معاملاتهم بل الإنسان المنفرد ولا بد له من فعل وترك فإن الإنسان همام وحارث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان له إرالة فهو
متحرّكم بها ولا بد أن يعرف ما يريده هل هو نافع له أو ضر وهل يصلح أو يفسده وهذا يعرف بعضه الناس بفطرتهم كما يعرفون انتفاعهم بالأكل والشرب وكما يعرفون ما يعرفون من العلوم الظرورية
بفطرته وفي هذا المقام تكلم الناس فإن لا فعال هل يعرفوا حسنها وقبيخها بالعقل وهو ها يكون الفعل سببا لما يحبه الفاعل ويلتذ به وسببا لما يبغيظه ويؤذيه وهذا القدر يعلم بالعقل تارة
وبالشرع يخرى وبهما جميعا أخرى لكن معرفة ذلك على وجه التفصيل ومعرفة الغاية التي تكون عاقبة لا فعال من السعادة والشقاوة في الدال الآخرة لا تعرف إليه وإن كانوا قد يعلمون بالعقولهم
جملة ذلك وهذا التفصيل الذي يحصل به الإيمان وجاء به الكتاب هو ما دل عليه قوله تعالى وقوله قوله قوله ولهذا قال رحمه الله فكل الطائفتين اللتين آثبتت الحسن والقبح العقليين أو الشرعيين
واخرجتاه عن هذا القسم غلطت ثم تناول الشيخ رحمه الله طائفة من الصوفية الذين يقفون مع توحيد الربوبية والقدر ولا ينظرون إلى الشرع وما فيه من الأوامري التي تأمر بالبر وفعل الخير وعدم
التفريق بين الطاعة والمعصية وبين الكفر والإيمان لأن كل منهما مقدر من الله كما يقولون قال رحمه الله في هذا الموضوع فمن نظر إلى القدر فقط وعظم الفناء في توحيد الربوبية ووقف عند
الحقيقة الكونية لم يميز بين العلم والجهل فإن أحدهم لا بدأ يلتز بشيء ويتألم بشيء وميز بينما يأكلوا ويشربوا وما لا يأكلوا ولا يشربوا وبينما يؤديه من الحر والبرد وما ليس كذلك وهذا
التمييز بينما ينفعه ويضره هو الحقيقة الشرعية الدينية ومن ظن أن البشر ينته إلى حد يستوي عنده الأمران دائما فقد افترى وخالفة ضرورة الحس لكن قد يعرض للإنسان بعض الأوقات عارض كالسكر
والإغماء ونحو ذلك منما يشغلوا عن الاحساس بعض الأمور فأما أن يسقط احساسه بالكلية مع عوذود الحياة فيه فهذا منتنع فإن الناس لم يفقد فإن النائمة فإن النائم لم يفقد احساس نفسه بل يرا
فيه منامه ما يسوء تارة وما يسره أخرى انتهى مقتبسناه من كلامه رحمه الله في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا
محمد وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|65 من 287|الرد على الذين يحتجون بالقدر|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الخامس
وستون الحمد لله واحدة حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد يواصل شيخ الإسلام رحمه الله رده على الذين يتعلقون بالقدر ويحتجون به على معارض
الشرع والأمر والنهي فيقول رحمه الله فقد تبين بضرورة العقلي فساد قول من ينظر إلى القدر ويعرض عن الأمر والنهي والمؤمن مع أمور بأن يفعل المأمور ويترك المحضور ويصبر على المقدور فإن
الله لا يضيع أجر المحسنين فاتقوا فعل ما أمر الله به وتركوا ما نهى الله عنه وليهذا قال الله تعال فاصبر إن وعد الله حق استاف اللذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار فأمرهم على استغفار
بالصبر فإن العباد لا بد لهم من الاستغفار أولهم وآخرهم قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يا أيها الناس توب إلى ربكم هو الذي نفسي بيده إن لا استافر الله وأتوب إليه في
اليوم في اليوم أكثر من 70 مرة وقال إنه ليغان على قلب وإن لا استافر الله وأتوب إليه في اليوم مئة مرة وكان يقول أكثر من 70 مرة اللهم فلي خاطئة وجهلي وإصرافي في أمره وما أنت أعلم به
مني اللهم فلي خطي وعمدي وهزلي وجد وكل لالك عندي اللهم فلي ما قدمت وما خرت وما أسررت وما علنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وقد ذكر عن آدم أبي البشر أنه استافر ربه وتاب
إليه فجتباه ربه وعن إبليسة بالجن لعنه الله أنه أصر متعلق بالقدر فلعنه الله وأقصاه فمن أذنب وتاب وندم فقد أشبه أباه ومن أشبه أباه فما ظلم قال الله تعالى وحملها الإنسان إنه كان ظلوما
جهولا ليعزب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات وكان الله غفورا الرحيما ولها لقرنا الله سبحانه بين التوحيد والاستغفار في غير آية كما قال تعالى فعلم أنه لا إله إلا الله
واستافر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات وقال تعالى فاستقيم إليه واستافروه قال تعالى وفي الحديث الذي رواه أبي عاصم وغيره يقول الشيطان أهلكت الناس بالذنوب وأهلكون بلا إله إلا الله
والاستغفار فلما رأيت ذلك بثثت فيهم الأهواء فهم يذنبون ولا يتوبون لأنهم يحسبون أنهم يفسنون صنعة قد ذكر سبحانه عن قال صلى الله عليه وسلم دعوة أخي فهل عمري عليه الاجتهاد في الإمتثال
علم وعمل فلا يزال يجتهد في العلم بما أمر الله به والعمل بذلك ثم عليه يستافر ويتوب من تفريطه في المأمور وتعديه الحدود ولها لكان من المشروع أن يختم جميع الأعمال بالاستغفار وقاموا
بالليل وختموه بالاستغفار وآخر صورة النزلت قول الله تعالى ويكثروا أن يقول في الوكوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم في اللي يتأول القرآن وما أخطأه لم يكن ليصيبه وإذا آذاه
الناس علم أن ذلك مقدر عليه ومن هذا الباب احتجاج آدم وموسى ومن قبل أن نخلق وعصى آدم ربه فقاوى قال بكذا وكذا فحج آدم موسى وذلك أن موسى لم يكن عتبه لآدم من أجل الذنب فإن آدم قتاب منه
والتائب من الذنبي كما لا ذنب له ولكن لأجل المصيبة التي لحقتهم من ذلك وهم أمرون أن ينظروا إلى القدر في المصائب وأن يستافروا من المعاعب كما قال تعالى فصبر إن وعد الله حق وستافر لذنبك
فمن راع الأمر والقدر كما ذكر كان عابد لله مطيع له مستعينا به متوكلا عليه من الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة قد جمع الله سبحانه بين
هذين الأصلين في مواضع كقوله إياك نعبد وإياك نستعين فالعبادة لله والاستعانة به وكان صلى الله عليه وسلم يقول عند الأضحية وما لم يكن لله فلا ينفع ولا يدوم هذا ما بينه الشيخ رحمه الله
من ما يجب على المسلم تجاه الشرع والقدر وهو العلم بالمشروع وفعلهم تثالا لأمر الله وطلبا لثوابه وخوفا من عقابه والصبر على المقدور الذي يجري على العبد من ما يكره معبد للأسباب اللي
وقاية منه وإجالة أضراره بعد وقوعة في فين الحلقة القادمة بإذن الله وفل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحره
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|66 من 287|شروط صحة العبادة|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان فعند المعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين وسلم تسليم كثيرة وبعد يبين الشيخ
رحمه الله في سياق كلامه فيقول لا بد في عبادته من أصلين أحدهما يخلاص الدين لله والثاني موافقة أمره الذي بعت به رسلة ولها لكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول فيه الله مجعل عمل كله
صالحة واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عمله قال أخلصه وأصوبه قال يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه قال إذا كان العمل خالصا ولم
يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا والخالص أن يكون لله الصواب أن يكون على السنة ولهذا زم الله المشركين في القرآن على التباعي ما شرع لهم شركاءهم
من الدين ما لم يأذن به الله من عبادة غيره وفعل ما لم يشرعه من الدين كما قال تعالى أم لهم شركاء وشرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله كما أنه زمهم على أنهم حرموا ما لم يحرموا الله
يبين الشيخ رحمه الله بهذه العبارات النيره أن تحليل ما أحل الله وتحريم ما حرمه الله يدخل في عبادة الله تعالى والانقياد وأن عكس ذلك وهو تحريم ما أحله الله وتحليل ما حرمه الله تبعا
ومن قوله تعالى فكلوا من ما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين وما لكم ألا تأكلوا من ما لم يذكر اسم الله عليه قد فصل لكم ما حرموا وما لكم ألا تأكلوا من ما ذكر اسم الله عليه قد
فصل لكم ما حرموا عليكم إلا مرطلتوا إليه وإن كثيرا لا يضلون بأهوائهم من غير علم بأهوائهم بغير علم إلى قوله وإن طاعتمهم إنكم لمشركون ثم بينا الشيخ رحمه الله انقسام الناس في عبادة
الله والاستقامة والاستعانة به فيقول ثم إن الناس في عبادته واستعانته على أربعة أقسام فالمؤمنون المتقون هم له وبه يعبدونه ويستعينونه وطائفة تعبده من غير استعانة ولا صبر فتجد عنده
حدهم تحرية للطاعة والورعي ولزوم السنة لكن ليس لهم توكل واستعانة وصبر بل فيهم عجز وجزع وطائفة فيهم استعانة وتوكل وصبر من غير استقامة على الأمر ولا متابعة للسنة فقد يمكن أحدهم ويكون
له نوع من الحال باطن وظاهرا أعطى من المكاشفات والتأثيرات ما لم يعطى الصنف الأول ولكن لا عاقبة له لأنه ليس من المتقين والعاقبة للتقوى فلأولون لهم دين ضعيف ولكنه مستمر باقٍ إلاً يحسد
صاحبه بالجزع والعجز وهؤلاء لياحدهم حال وقوة ولكن لا يبقى له إلا ما وافق فيه الأمر والتبع فيه السنة اسم الرابع قال عنه فقال فالمتجلة ونحو من القدرية الذين أنكروا القدر هم في تعظيم
الأمر والنهي والوعد والوعيد خير من هؤلاء الجبرية والقدرية الذين يعرضون عن الشرع والأمر والصوفية في القدر ومشاهدة توحيد الربوبية خير من المتجلة ولكن فيهم من فيه نوع من فيه نوع بدعٍ
مع إعراض وقد يكون ما وقع فيه من البدعة شرًا من بدعة أولئك المتجلة وكلت الطايفةين نشأت من البصرة وإنما دين الله ما بعث به رسله وأنزل به كتبه أو الصراط المستقيم وهو طريقة أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم خير القرون وأفضل الأمة وأكرم الخلق على الله تعال بعد النبيين "العالى والسابكون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضعاً"
فرضيع عن السابقين الأولين رضاً مطلقة ورضيع عن التابعين لهم بإحسان قل النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة خير القرون الذين أكبروا القرن الذي بعثتهم ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم المسعود رضي الله عنه يقول "من كان منكم مستن فليستن بمن قدمات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة أولئك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبر هذه الأمة قلوباً وأعمقها علماً وأقلها
تكله قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه فعرفوا لهم حقاً وتمسكوا بهدهم فإنهم كانوا على الهدي المستقيم وخذوا طريقة من كان قبلكم فوالله لين اتبعتموهم لقد سبقتم
سبقاً بعيدة ولين اخلتم يميناً وشمالاً لقد ظللتم ظلالاً بعيدة على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ وأن هذا صراط مستقيم فاتبعوه ولا تبع السولة فتخلق بكم عن سبيلة هذا ويل الحلقة
القادمة بإذن الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبة
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|67 من 287|مجمل اعتقاد أهل السنة والجماعة|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السابع
والستون فسو هذه الأضواء المنيرة من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ونخص في حلقتنا هذه مقتطفات إما ذكره في رسالته المسمى بالعقيدة الواسطية التي ظمنها مهمات عقيدة السلف حيث قال
أما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجه المنصورة إلى قيام الساعة أهل السنة والجماعة وهو الإيمان بالله وملايكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت وإيمان بالقدر خيره وشره ومن الإيمان بالله
الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكيف ولا تمتيل بل يؤمنون بأن الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وما
قال وهذا الباب في كتاب الله كثير ثم ذكر منزلت السنة من القرآن فقال
ثم ذكر جملة مما ورد في الأحاديث نصفات الله عز وجل ثم قال إلى أمثال هذه الأحاديث التي يخبر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه بما يخبر به فإن الفرقة الناجهة أهل السنة والجماعة
يؤمنون بذلك كما يؤمنون بما أخبر الله به في كتابه في كتابه العزيز من غير تحريف وهو رحمه الله بهذا يرد على أهل الظلال الذين يرفضون الاحتجاج بالسنة إما جملة وإما أنهم يرفضون الاحتجاج
بها في مسائل العقيدة وهذا مذهب باطل لأن السنة هي الوحي الثاني بعد القرآن قد أمر الله بالأخذ بها في قوله تعالى
ثم ذكر رحمه الله منزلت الفرقة الناجه أهل السنة والجماعة بين الفرق فقال بلهم الوسط في فرق الأمة كما أن الأمة تهيى الوسط في الأمم فهم وسط إباب صفات الله سبحانه وتعالى بين أهل التعطيل
الجهمية وأهل التمثيل المشبهة وفي باب وعيد الله بين المرجئات والوعيدية من القدرية وإيرهم وفي باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمتجلة وبين المرجئات والجهمية وفي أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم بين الروافظ والخوارج ثم تكلم الشيخ رحمه الله عن مسألة علو الله على خلقه ومعيته لهم وأنه لا تناقظ بينهما ووضح معنى المعية فقال قد دخل في ما ذكرناه من الإيمان
بالله الإيمان بما أخبر الله به في كتابه وتواتره الرسول الله صلى الله عليه وسلم وأجمع عليه سلف الأمة من أنه سبحانه وفوق السماواته على عرشه حالي على خلقه وهو سبحانه معهم أينما كانوا
يعلموا ماهم عاملون كما جمع بين ذلك في قوله هو الذي خلق السماوات والارض في ست وليس معنا قوله وهو معكم أنه مختلط بالخلق فإن هذا لا توجبه اللغة ووخلافه ما أجمع عليه سلف الأمة وخلافه
ما فطر الله عليه الخلق بل القمر آية من آيات الله من أصار مخلوقاته وهو موضوع في السماء وهو مع المسافر وغير المسافر آينما كان وهو سبحانه فوق العرش رقيب على خلقه مهيم عليهم مطلعني لهم
وكل هذا الكلام الذي ذكره الله سبحانه من أنه فوق العرش وأنه معنا حق على حقيقته لا يحتاج إلى تحريف ولكن يصان عن الظنون الكاذبة مثل أن يظن أن ظن أن ظاهر قوله في السماء وهو الذي يمسك
السماوات والأرض أنتزولة ويمسك السماء أنتقع على الأرض إلا بإذنه وأن الله تكلم به حقيقة وأن هذا القرآن الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلمه وكلام الله حقيقة لا كلام غيره ولا يجوز
يطلاق القول بأنه حكاية عن كلام الله أو عبارة عنه بل إذا قرأه الناس أو كتبوه في المصاحف لم يخرج بذلك عن أن يكون كلام الله تعالى حق فإن الكلام إنما يضاف حقيقة إلى من قاله مبتدئة لا
إلى من قاله مبلغ مؤدياء وهو كلام الله حروفه ومعانيه ليس كلام الله الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف ثم تحدث الشيخ رحمه الله عن رؤية المؤمنين يربهم يوم القيامة فقال وقد دخل
أيضا فيما ذاترناه من الإيمان به وبكتبه وبرسله
ثم تناول الشيخ رحمه الله فإن الناس يفتنون في قبورهم فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقام المرتاب فيقول هاه لا أدري سمعت الناس يقول نشيئا فقلته
فيضرب بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعها الإنسان لصيط ثم بعد هذه الفتنة إما نعيم وإما عذاب إلى أن تقوم القيامة الكبراء هذا وإلى الحلقة القادمة بإذن الله
الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وانتبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|68 من 287|الإيمان باليوم الآخر|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس ثام
وستون
ثم بعد هذه الفتنة بها هي كتابه وعلى لسان رسوله وأجمع عليها المسلمون فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عرات غرلة تدنوا منهم الشمس وبلجيمهم العرق وتنصب الموازين فتوزن فيها
أعمال العباد فمنثقلت موازين فأولئك هم المفلحون ومن حففت موازين هم فأولئك الذين خسروا وأمفسهم في جهن مخالدون وتنشر الدواوين ويا صحائف العمل فااخد كتابه بيمينه واخد كتابه بشماله أوم
وراء ظهره كما قال سبحانه وتعالى وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابه يلقاه من شوره يقرى كتابك كثاب نفسك اليوم عليك حسيبه ويحاسب الله الخلاق ويخلو بعبده المؤمن
فيقرره بدنوبه كما وصف ذلك في الكتابه وفي عرصات القيامة الحول المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم ومنهم مي مروا كلمح البصر ومنهم مي مروا كالبرق الخاطف ومنهم مي مروا كالريح ومنهم مي
مروا كالفرس الجواد ومنهم مي مروا كروا كاب الإبل ومنهم مي يعدوا ومنهم مي يمشي مشيا ومنهم مي يزحف زحفا ومنهم يختف في القافي جهنم فإن الجسر عليه كلا ليب تختف الناس بأعمالهم فمن مر على
الصراط دخل الجنة فإذا عبر عليه وقفوا على قانطرة بين الجنة والنار يقتص لبعضهم من بعض فإذا هذبوا ونقوا قذن لهم في دخول الجنة وعول من يدخلها من الأمم أمته ثم ذكر الشيخ رحمه الله عنواع
الشفاعات التي يقوم بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقال وله صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات وعما الشفاعات الثانية فيشفع فيها الجنة يدخل الجنة وهاتان الشفاعات خاصة تان
له وعما الشفاعات الثالثة فيشفع في من يستحق النار وهذه الشفاعات له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم فيشفع في من يستحق النار ألا يدخلها وفي من دخلها يخرج منها يعني رحمه الله الشفاعة
في عصات المواحدين قال ويخرج الله تعالى من النار أقواما بغير شفاعه بل بفضله ورحمته ويبقى في الجنة فاضل عما دخلها من أهل الدنيا فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم الجنة ثم ختم رحمه الله
الكلام على ما تضمنه الإيمان باليوم الآخر وما يجري فيه فقال وأصنافه ما تضمنته الدار الآخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار وتفاصيل ذلك
ثم ذكر رحمه الله المرتبة الأولى مرتبة العلم وهي الإيمان بأن الله تعالى علم ما الخلق عاملون وعلم أرزاقهم وهجالهم ولمرتبة الرابعة مرتبة الخلق والإيجاد وهي الإيمان بأن خالق كل شيء بأن
الله خالق كل شيء فمام مخلوق في الأرض ولاه السماء إلا الله خالقه سبحانه لا خالق غيره ولا رب سواه وأن العباد فاعلون ليفعالهم حقيقة والله خالقهم وخالقوا فعالهم والعبد هو المؤمن
والكافر والبر والفاجر والمصلي والصائم والعباد قدرة على أفعالهم ولهم إرادة والله خالقهم وخالقوا قدرتهم وإرادتهم ويغلو فيها قوم منه للإثبات حتى سلب العبد قدرته واختياره ويخرجون عن
أفعال الله إحكامها ومصالحها وبهذا القدر نكتهي فيل الحلقة القادمة بإذن الله وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|69 من 287|مذهب أهل السنة والجماعة في الإيمان|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع وستون ابن تيمية رحمه الله كلامه في بيان عقيدة ياهل السنة والجماعة ضمن العقيدة الواسطية فيقول ومن وصول ياهل السنة أن الدين والإيمان قولوا نعمل قولوا القلب واللسان وعملوا
القلب واللسان والجوارح وأن الإيمان يزيدوا بالطاعة وينقصوا بالمعصية ثم يبين رحمه الله حكم مرتك بالكبير من أهل الإيمان فيقول فهذا لا يكفرون آهل القبلة لمطلق المعاصي والكبير كما يفعله
الخوارج بل الخوة الإيمانية ثابتة مع المعاصي كما قال سبحانه وتعالى في آية القصاص فمن عفية له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وقال تعالى وإن طائفتان من المؤمنين قتتلوا فاصلحوا بينهما فإن
بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فاصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فاصلحوا بين أخويكم ولا يسلبون الفاسق الملي يسمى
الإيمان بالكلية ولا يخلدونه في النار كما تقوله المرتزلة بل الفاسق يدخل فيسم الإيمان في مثل قوله تعالف تحرير رقبة مؤمنة وقد لا يدخل فيسم الإيمان المطلق كما في قوله تعالى إنما
المؤمنون الذين إذا ذكر الله واجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آيات زادتهم إيمانة وقوله صلى الله عليه وسلم لا يزن الزانحين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر
حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن ويقولون هو مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرة فلا يُعطل اسم المطلق ولا يُسلب
مطلق الإسم يعني الشيخ حمه الله أن مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان إلى الكفر كما تقوله الخوارج ولا يكون مؤمن كامل الإيمان كما تقوله المرجية بل هو مؤمن ناقص الإيمان ومن ثاسق ثم
ينتقل الشيخ رحمه الله إلى بيان موقف ياهل السنة والجماعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول ومن أصول ياهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم كما وصفهم الله به في قوله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا وفلنا وليخوان الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل الذين آمنوا ربنا إنك رؤوف الرحيم وطاعة للنبي
صلى الله عليه وسلم في قوله لا تسبوا صحابي فوالذين نفسي بيده لو أنفقوا حدكم إثلأحد ذهب ما بلغ مدى أحدهم ولا نصيفة ويقبلون ما جاء في الكتاب والسنة والإجماع من فلائلهم ومراتبهم
ويؤمنون بأن الله قال لأهل بدر وكانوا ثلاثة مئة وبضعت عشر إعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بها كالعشره وثابت ابن قيس ابن شماس وغيره
من الصحابة ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين علي ابن آبي طالب رضي الله عنه وعن غيره من أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي رضي الله عنهم
كما دلت عليه لاثار كما أجمع الصحابة على تقديم عثمان بالبيع قال ويؤمنون بأن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم آبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء
الأئمة فهو أظل من حمار أهله ويحبون آهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غديركم وذكركم الله في آهل بيت وقال أيضا للعباس عمه قد اشتكى
إليه أن بعض قريش يجفون بانهاشم فقال والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله والقرابة وقال صلى الله عليه وسلم إن الله استفابني اسماعيل ويتولون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات
المؤمنين ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة خصوصا خديجة رضي الله عنها أم أكثر أولاده وأول من آمن به وعاضده على أمره وكان لها منه المنزلة العالية والصديقة وبنت الصديق رضي الله عنهما
ويتبرعون من طريقة الروافظ الذين يبوضون الصحابة ويسبونهم ومن طريقة النواصب الذين يبوضون آهل البيت بقول أو عمل هذه مواقف آهل السنة في هذه المسائل العظيمة مسألة التكفير ومسألة الصحابة
ومسألة آهل البيت التي صار كثير من الكتاب المتطلق وعلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|70 من 287|الرد على الذين يطعنون في الصحابة رضي الله عنهم|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السبعون وسار على نهجه وبعد نواصل الحديث في اقتباس الله من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله وكننا في الحلقة السابقة قد لكرنا ما قاله فيما يجب لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وزوجاته من المحبة والإلال والتقدير هو بيان ملها بأهل السنة في ذلك وفي هذه الحلقة نكمل بما ذكره من المخالفين للأهل السنة والجماعة الذين يطعنون في حق الصحابة معتمدين في ذلك على شبهات
أو مفتريات في حقهم رضي الله عنهم ويمسكون عن ما شجر بين الصحابة أي عن الخوض في الخلاف الذي حصل بين الصحابة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه هذا كلا بيان الشيخ رحمه الله ما يجب أن يكون
عليه موقف المسلم من الأخبار التي سودت بها بعض كتب التاريخ أو الكتب التي ألفها أخرى وإما أخبار قد اختلط فيها الصدق بالكذب والقسم الثالث ما هو صحيح لكنه لا ينقص من قد الصحابة وليس كل
واحد من الصحابة ما صوم عن كبائر الإثم وصغائره بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة فقل ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم خير القرون أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم أحق
الناس بشفاعته ومن أخطعوا فلهم أجر واحد والخطأوا مفور لهم بعد الأمبياء لا كان ولا يكون مثلهم وأنهم هم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله تعالى هذا ما ذكره
الشيخ رحمه الله وأنهم يعلمون أنه إذا فقلت الثقة بالصحابة تحقق لهم الطعن في هذا الدين فإذا طعن في خير الأمة وصفوتها وقدوتها فقلت الثقة بالأمة وبدينها هذا ما يريده الأعداء لدين
الإسلام وكلام الشيخ رحمه الله يتضمن أن إجماع الصحابة معصوم من الخطأ قطعا لأنهم لا يجمعون على ظلاله وإنما قد يتطرق الخطأ لافرادهم وهو خطأ صادر عن اجتهاد وهو موفور على كل حال وفرانا
معه الثواب والأجر فالحمد لله الذي ردسها ملحاقدين إلى نهورهم ثم تكلم الشيخ رحمه الله عن كرامات الأولياء وهي خوارق العادات التي يجريها الله على إيدي بعضهم إما لحاجة بالمسلمين أو لحجة
في الدين وذلك لأن الناس في موضوع كرامات الأولياء إن قسموا إلى ثلاثة أقسام طرفان ووسط ومن تأثر بهم من العقلانيين المعاصرين ويقولون إن الخوارق خاصة بالأنبياء معجزة لهم فلو أجيز وقوى
لغيرهم اشتبها غير النبي بالنبي وطرف غلا في إثباتها وعلق عليها أمورا باطلة من الشعوذة والاعتقاد في أصحابها أنهم ينفعون ويضرون من دون الله وليها لقال الشيخ رحمه الله ومن أصول أهل
السنة والجماعة وعن صدر هذه الأمة من الصحاب والتابعين وسائر قرون الأمة ما هو موجود فيها إلى يوم القيامة وبهذا القدر تنتهي هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته ورحمة الله وبركاته - الحمد لله - رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|71 من 287|بيان منهج أهل السنة والجماعة في العمل بالكتاب والسنة والإجماع|الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الحادي والسبعون أسرابه إليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى صلى الله عليه وعلى آله واصحابه الذين تمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقة سلم تسليما كثيرة وبعد يبين شيخ الإسلام بن
تيمية رحمه الله منه جاهل السنة والجماعة الذي يسيرون عليه فيقول ثم من طريقة جاهل السنة والجماعة اتباعوا آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعوا سبيل السابقين الأولين من المهاجرين
والأنصار واتباعوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة
ظلالة ويؤثرون كلام الله على كلام غيره من كلام أصناف الناس ويقدمون هدية محمد صلى الله عليه وسلم على هدي كل أحد وبهذا سموا أهل الكتاب والسنة وسموا أهل الجماعة لأن الجماعة هي الاجتماع
وضدها الفرقة وإن كان لفظ الجماعة صار اسم لنفس القوم المجتمعين وهم يزينون بهذه الأصول الثلاثة جميعا مع عليه الناس من أقوال وأعمال باطنة أو ظاهرة مما له تعلكم بالدين ومما بعد الفتوح
وتفرق العلماء في البلدان المتباعدة فالإجماع لا يكاد يكون متيقنا كما أنه رحمه الله بيّن منهم أهل السنة والجماعة على الحقيقة بأنهم الذين يتبعون الكتاب والسنة وما عليه سلف هذه الأمة
وهم يزينون بهذه الأصول الثلاثة جميعا مع عليه الناس من أعمال وأقوال باطنة أو ظاهرة مما له تعلكم بالدين كما عليه غالب الجماعة اليوم وما عليه الفرق المخالفة لهصول أهل السنة والجماعة
في الاعتقاد والعمد ثم بيّن الشيخ رحمه الله موقف أهل السنة والجماعة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأن هذا الأصل حصل في مفهوم اختلاف بين مفرط ومفرط فقال رحمه الله ثم هم مع هذه
الأصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما تجيبه الشريعة ويعني رحمه الله بذلك مخالفة من يأمر بالمعروف وينه عن المنكر على غير ما تجيبه الشريعة كالمعتزلة الذين يفسرون الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر بأنه الخروج على إمة المسلمين وشق عصى الطاعة وهؤلاء لهم وارث وقوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم ويندبون إلى أن تصل من قطعك وترطي من
حرمك وتعفوا عم من ظلمك وينهون عن الفخر والخيلا والبغي والاستطال على الخلق بحقنا وغير حق وينهون عن سفسافها بداع والمحتثات التي تفعل باسم الدين ثم أشار رحمه الله إلى حدوث الافتراق
وبين منهم أهل السنة والجماعة بين هذه الفرق حيث قال وفي حديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال "هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي صار المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب
هم أهل السنة والجماعة وفيهم الصدقون والشواداء والصالحون وفيهم أعلام الهداء ومصابيح الدجاء أول المناقب الماثورة والفضائل المذكورة وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله
عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة على الحق الظاهرين لا يضره من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة فنسأل الله العظيم أن يجعلنا منهم وأن لا يزيع قلوبنا بعد الهدانة ويهب لنا من لده رحمة
إنه هو الواهاب وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه سلم تسليم كثيرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|72 من 287|صفات الخوارج|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثاني والسبعون وبعد قد تكلم الشيخ رحمه الله في رسالة الله تسمى قاعدة آهل السنة والجماعة بعد أن أورد قوله تعالى يا إيه الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته إلى قوله تعالى يوم تبيضو وجوه
وتسودو وجوه ولكر قول ابن عباس رضي الله عنهما تبيضو وجوه آهل السنة والجماعة وتسودو وجوه آهل البدعة والفرقه قالوا في الترمذي عن أبي أمامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم في
الخوارج أنهم كلاب آهل النار وقرى هذه الآية يوم تبيضو وجوه وتسودو وجوه قال الإمام وحمد بن حنبل صح الحديث في الخوارج من عشرة أوجه خرجها مسلم في صحيحة وخرج البخاري طائفة منها قال
النبي صلى الله عليه وسلم يقرأون القرآن لا يجاوز وحناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرقوا السهم من الظمية وفي رواية يقتلون آهل الإسلام ويدعون آهل الاثان ثم بينا الشيخ رحمه الله منهم
الخوارج فقال والخوارجهم أول من كفر المسلمين يكفرون بالذنوب ويكفرون من خالفهم في بدعتهم ويستحلون دمه وماله وهذه حالوهل البدع يبتدعون بدعة ويكفرون من خالفهم فيها هذا ما قاله الشيخ في
بيان حقيقة الخوارج وأقول بهذه المناسبة لما كانت حقيقة الخوارج أنهم يكفرون من المسلمين من ارتكب كبيرة دون الشرك فإنه قد وجد في هذا الزمان من يطلق هذا اللقب الخوارج على من حكما
بالكفري على من يستحقه من أهل الردة ونواقظ الإسلام كعباد القبور وأصحاب المباده الهدامة كالبعثية والعلمانية وغيرها ويقولون أنكم تكفرون المسلمين فانتم خوارج لأن هؤلاء لا يعرفون حقيقة
الإسلام ولا يعرفون نواقظة ولا يعرفون حقيقة مذهب الخوارج بأنه الحكم بالكفري على من لا يستحقه من المسلمين وأما الحكم بالكفري على من يستحقه بأن يرتكب ناقظة من نواقظ الإسلام فهذا هو
المذهب الحق وهو مذهبها للسنة والجماعة كما يوخذ من اتصاف الخوارج بكثرة العبادة والتلاوة والزهد ما عدم الفق في الدين
ثم قال الشيخ رحمه الله وأهل السنة والجماعة اتبعون الكتابة والسنة ويطيعون الله ورسوله فا يتبعون الحق ويرحمون الخلق وامر بجلد من يفضله على أبي بكر وعمر وروي عنه من وجوه كثيرة أنه قال
خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ورواه عنه البخاري في صحيحه قال الشيخ رحمه الله ومن أصول ياهل السنة والجماعة أنهم نصلون الجمع والأعياد والجماعات ولا يدعون الجمع والجماعة كما
يتبعون فإن كان الإمام مستورا لم يظهر منه بدعة ولا هجور صلي خلفه الجمع والجماعة بالتفاق الأمة الأربعة وغيره من الأمة المسلمين وإذا ظهر من المسلي بدعة أو فجور وامكن الصلاة خلفه من
يعلم أنه مبتدع أو فاسق مع إمكان الصلاة خلفه غيره فأكثر وهال العلم صحيحون صلاة المأموم وهذا مذهب الشافعي وأبي حنيفه وهو أحد القولين في مذهب مالك وآحمد وهذا مذهب الشافعي وأبي حنيفه
وأحمد بن حمل وغيره من أامة ياهل السنة بلا خلاف عندهم فالصلاة خلف المستوري جائزة بالتفاق علماء المسلمين ومن قال إن الصلاة محرمة أو باطلة خلف من لا يعرف حاله فقد خالف إجماعهر السنة
والجماعة ومغيره من الصحابة والتابعون يصلون خلف أبي عبيد أو لم يكن هناك غيره من أئمة المساجد الصالحين وترتب على عدم الصلاة خلفه ترك الجمعة أو الجماعة أما من ارتكب ناقظا من نواقذ
الإسلام كالاستغاتة بلا مواد والذبح للقبور والطواف بها تقرب لأصحابها وطلبا للحوائج منها فهذا لا تصح الصلاة خلفه و هذا التفصيل لا بد من خصوصا في هذا الزمان الذي كثرت فيه عبادة القبور
ربما يكون وأئمة بعض المساجد من عم عباد القبور فهؤلاء لا تصح الصلاة خلفهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العالي العظيم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|73 من 287|حكم تكفير المسلم|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثالث والسبعون مكرم نبينا محمد وآله وصحبه خير الأمم وبعد يمضي شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله في فتاة في بيان منه جاهل السنة ويتعرض لمسألة خطيرة طالما زلت فيها أقدام وظلت فيها
أفهام وسدرت فيها أوهام ألا وهي مسألة تكفير المسلم وبيان موقف ياهل السنة والجماعة من هذه المسألة فيقول رحمه الله لا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ أخطى فيه كالمسائل التي تنازع
فيها آهل القبلة فإن الله تعالى قال آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله للا نفرجق بين أحد من الرسله وقالوا سمعنا وهطعنا غفرانك ربنا وإليك
المصير أقل ثبت في الصحيح أن الله تعالى أجابه هذا الدعاء وغفر للمؤمنين خطأهم والخوارج الماريقون الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم قاتلهم أمير المؤمنين أعليون أبي طالب أحد
الخلفاء الراشدين والتفق على قتالهم أئمة الدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ولم يقاتلهم علي رضي الله عن حتى سفك الدم الحرام واغاروا على أموال المسلمين فقاتلهم لدفع ظلمهم وبغيهم لا
لأنهم كفار ولها لا لم يسبح ريمهم ولم يغنم أموالهم وإذا كان هؤلاء الذين أثبت ظلالهم بالنص والجماع فكيف بالطوايف المختلفين الذين اشتبها عليهم الحق في مساهل غالط فيها من هو أعلم منهم
فلا يحلوا ليحد من هذه الطوايف أن تكفر الأخرى ولا تستحل دمها ومالها وإن كانت فيها بدعة المحققة فكيف إذا كانت المكفرة لها مبتدعة أيضا فتعتها أولى أغلض والغالب أنهم جميع جهال بحقائط
ما يختلفون فيه والأصل أن دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم محرمة من بعضهم على بعض لا تحل إلا بإذن الله ورسوله قال النبي صلى الله عليه وسلم لما خطبهم في حجة الوداع إن دماءكم وأموالكم
وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وقال صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه وإذا كان المسلم متأولا في القتال أو التكفير لم يكفر
بذلك وما يدريك لعل الله قد الطلع على أهل بدر فقال عملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وهذا في الصحيحين وفيه ما هيضى من حديث اللفك أن وسيد ابن الحضير قال لسعد بن عباده إن كمنافق تجادل عين
المنافقين قتصم الفريقان فأصلح النبي صلى الله عليه وسلم بينهم فهؤلاء البدريون فيهم من قال لآخر منهم إن كمنافق ولم يكفر النبي صلى الله عليه وسلم لا هذا ولا هذا بل شهد للجميع بالجنة
وكذلك ثابت في الصحيحين عن اسامة بن زيد أنه قتل رجلا بعدما قال لا إله إلا الله وعظم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لما أخبره وقال يا اسامة أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله وكرر ذلك
عليه حتى قال اسامة وفي ومع هذا لم يوجب عليه قودا ولا دية ولا كفارة لأنه كان متعولا ظن جوازا قتل ذلك القائل إظنه أنه قالها تعوذا فهكذا السلف قاتل بعضهم بعضا من أهل الجمال وصفين
ونحوهم وكلهم مسلمون مؤمنون كما قال تعالى وإن طائفتان من المؤمنين قتلوا فأصلحوا بينهم فإن بغت احداه مع فقاتل التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فات فاصلحوا بينه ما بالعدل واخسطوا
إن الله يحب المقسطين فقد بيّن الله تعالى أنه مع اقتلهم مباري بعضهم على بعض إخوة مؤمنون وامر بالإصلاح بينهم بالعدل ولها لكان السلف مع الاقتل يوالي بعضهم بعضا ولا تدين ولا يعادونك
معادات الكفار وقل ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم سال ربه واخبر أن الله لا يسلط عليهم عدوة من غيرهم يغلبهم كلهم حتى يكون بعضهم يقتلوا بعضهم يسبي بعضا وثبت في الصحيحين لما
نزل قوله تعالى قل هو القادر على أي بعث عليكم عذاب من فوقكم قال أعود بوجهك أو من تحت يالجلكم قال أعود بوجهك أو يلبسكم شيع ويذيق بعضكم باس بعض قال هاتان أهوان فإن الله أمر بالجماعة
والإتلاف ونهى عن البدعة والاختلاف وقال إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعة لست منهم في شيء وقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة وقال الشيطان مع الواحد
وهو معالي ثنين أبعد وقال الشيطان ذيب الإنسان كذب الغنم والذيب وإنما ياخذ القاصية والنائية من الغنم هذا وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله ومركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|74 من 287|وجوب لزوم جماعة المسلمين والإصلاح بينهم|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الرابع وسبعون يقول الشيخ رحمه الله في الحث على لزوم جماعة المسلمين وعلاج ما يحصل بينهم من اختلاف وسوي تفاهم يقول في ذلك رحمه الله فالواجب على المسلم إذا صار في مدينة من مدائن
المسلمين أن يصلي معهم الجمعة والجماعة ويوالي المؤمنين ولا يعديهم وإن رأى بعضهم ظالاً أو غاوياً وأمكن أن يهديه ويرشده فعل ذلك وإلا فلا يكلف الله وإذا كان قادراً على أن يولي في إمامة
المسلمين يعني في الصلاة من يصلح لذلك والله وإن قدر على أن يمنع من يظهر البدع والفجور منعه وإن لم يقدر على ذلك فالصلاة خلف الأعلم بكتاب الله وسنة نبيه الأسبق إلى طاعة الله ورسوله
أفضل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يأم القومة وقعهم لكتاب الله فإن كان في الغراءة سواءً فأعلمهم بالسنة فإن كان في السنة سواءً فاقدمهم هجرة وإن كان في هجره لمظهر البدعة والفجور
مصلحة راجحة هجرة كما هجر النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة الذين خلفوا حتى تتاب الله عليهم أما إذا أولي غيره بغير إذنه وكان قد رد بدعة ببدعة حتى إن المصلية الجمعة خلف الفاجر اختلف
الناس في إعادتها وكرها يعني الإعادتها أكثرهم حتى قال أحمد ونحمل في رواية عبدوس ولم يأمر الله تعالى قطوا أحداً إذا صلى كما أمرا بحسب استطاعاته أي عيد الصلاة قد تبت بالصحيح أن
الصحابة صلوا بغير ماء ولت يمم لما فقدت حايشة عقدها ولم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة بل أبله من ذلك أن من كان يترك الصلاة جهلاً بوجوبها لم يأمره بالقضاء فعمر وعمار لما
أجنب وعمر لم يصلي وعمار تمرغ كما تتمرغ الدابة لم يأمره ما بالقضاء وعبو ذر لما كان يجنب ولا يصلي لم يأمره بالقضاء والمستحاضة لما استحاضت حيظة شديدة منكره منعتها الصلاة والصوم لم
يأمرها بالقضاء والذين أكلوا في رمضان حتى تبين لأحدهم الحبل الأبيض من الحبل الأسود لم يأمرهم بالقضاء وكانوا قد غالطوا فيه معنى الآية فظنوا أن قوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الأبيض
من الخيط الأسود من الفجر هو الحبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو سواد الليل وبياض النهار ولم يأمرهم بالقضاء والمسيخ في صلاته لم يأمره بإعادة ما تقدم من الصلاوات والذين صلوا
إلى بيت المقدس بمكة والحبشة وغيره ما بعد أن نسخت بالامري بالصلاة إلى الكعبة وصاروا يصلون إلى الصخرة حتى بلغهم النسخ لم يأمرهم بإعادة ما صلوا وإن كان هؤلاء أعلر من غيرهم لتمسكهم
بشرع من سوخ ثم هراد الشيخ رحمه الله أن يجلي حكم هذه المسألة عند العلمة فقال قد اختلف العلمة وفي خطاب الله ورسوله هل يثبت حكمه في حق العبيض قبل البلوغ على ثلاثة أقوال في ملثب أحمد
وغيره قيل يثبت وقيل لا يثبت وقيل يثبت المبتد دون الناسخ وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم ما أحد نحب إليه العذر من الله من أجل ذلك أرسل الرسولة مباشرين ومنذرين فالمتاول
والجاهل المعذور ليس حكمه حكم المعاند والفاجر فإن كان مظهر للفجور أو البدع يجب الإنكار عليه ونهي عن ذلك فإن الدعية أظهر المنكرة فاستحق الإنكار عليه بخلاف الساكت فإنه بمنزلة من أسر
الظنب فهذا لا ينكر عليه في الظاهر فإن الخطيات إذا خافية لم تضر إلا صاحبها ولكن إذا أعلنت فلم تنكر ضررة العامة ولها لكان المنافقون تقبلوا منهم علانيتهم وتوكلوا سرائرهم إلى الله
تعالى بخلاف من أظهر الكفر فإذا أمكان الإنسان لا يقدم مظهر للمنكر في الإمامة ووجب ذلك فإن الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاصد وتقليلها بحسب الإمكان إذا لم يكن هناك
إمام غيره ولها لكان الصحابة يصلون "الجمعتي والجماعة أعظم فساداً من الاقتداء فيها فيهما بإمام فاجر والله أعلم وإلى الحلقة القادمة بإذن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|75 من 287|تحريم الشك في الإيمان|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الخامس والسبعون على قوم من المتشككين الذين يستول عليهم الشك في دينهم في كل شيء بسبب جهلهم وتسلط الشيطان عليهم يقول رحمه الله أجمع المسلمون على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد
الرسول الله وأن ذلك حق يجم به المسلمون ويقطعون به ولا يرتابون وكل ما عمل به المسلم وجزم به فهو يقطع به وإن كان الله قادرا على تغيير وإذا قال المسلم أنا أقطع بذلك فليس مراده أن الله
لا يقدر على تغييره بل من قال إن الله لا يقدر على مثل إماتة الخلق وإحياءهم من قبورهم وعلى تسير الجبال وتبدير الأرض غير الأرض فإنه استتاب فإنتاب إلا قتل ولم يكن هذا الشيخ يعني ابن
مرتوق ينكر هذا ولكن أصل هذا أنهم كانوا يستثنون في الإيمان كما نقل ذلك عن السلف فيقول واحدهم أنا مؤمن إن شاء الله ويستثنون من أعمال في أعمال البلد فيقول واحدهم صليت إن شاء الله
ومراد السلف من ذلك الاستثناء إما لكونه لا يقطعوا بأنه فعل الواجب كما أمر الله ورسوله فيشك في قبول الله لذلك فاستثن ذلك أو لشك في العقبة أو يستثني لأن الأمور جميعها إنما تكون بمشيئة
الله فقوله تعالى وكلما الرواع عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أصحابه أو واحد من علماء المسلمين أنه كره لفظ القطع في الأمور المججوم بها فقد كذب وصار الواحد من هؤلاء يعني المتشقكين
يظن أنه إذا أقرر بهذه الكلمة ولا خيار وأصحابه بعد موتهم تنعون من هذا اللفظ يعني الجزم مطلقاء بل إنما فعل هذا طائفة من جهالهم أن من سب الصحابه لا يقبل الله توبته وإنتاب ورواع عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سب واصحاب ذنب الله يغفر وهذا الحليف كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يروه أحد منه العلم ولا هو في شيء من كتب المسلمين المعتمده وهو مخالف
للقرآن وقال في حق التايبين فتابت بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أن كل من تابت بالله ومعلوم أن من سب الرسول من الكفار المحاربين وقال كان طائفة يسبون النبي صلى الله عليه
وسلم من أهل الحرب ثم أسلم وحسن إسلامهم وقبل النبي صلى الله عليه وسلم منهم منهم أبو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله ابن سعاد ابنه بيسرح
وكان قدر تدى وكان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول أنا كنت وعلمه القرآن ثم تابه وأسلم وبايا وإذا قيل سب الصحابة حق لآدم قيل المستحل لسبهم كرافظ يعتقد ذلك دينا كما يعتقد
الكافر سب النبي صلى الله عليه وسلم دينا فإذا تابى وصار يحبهم ويثني عليهم ويدعو لهم محال الله سيئاته بالحسنات فالمظلوم مكنه من أخذ من أخذ من أخلا ولكن إن عرف المظلوم مكنه من أخذ حقه
وإن قذف ووجه اتابه ولم يبلغه ففيه قولان العلم هم روايتان عن أحمد أصحهما أنه لا يعلمه أني قد اغتبتك وقد قيل يحسن إليه في غيبته كما ساء إليه في غيبته كما قال الحسن البصري فإذا كان
الرجل قد سب الصحابة أو غير الصحابة وتابه فإنه يحسن إليهم بالدعاء لهم والثناء عليهم بقدر ما أساء إليهم والحسنات يدهبن السيئات كما أن الكافر الذي كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم
ويقول إنه كذب إذا تابى وشهده أنه محمد الرسول الله الصادق المصدوق وصار يحبه ويثني عليهم إنتها كلام الشيخ رحمه الله ومقتله أن الأمور المقطوع بخصولها لا وجه للسثناء فيها كما يفعله بعض
الجهال فيقول أنا إن شاء الله أشهدوا الله إلا الله وأن محمد الرسول الله وإنما يشرعوا للسثناء في الأمور غير المقطوع بها من قبل العبد كقبول العمل وحصول الثواب عليه فإن هذا من شاء الله
تعالى والعبد لا يدري هل تقبلوا منه وهل يوفروا له أو لا وإنما يرجو ذلك من الله ويقول إن شاء الله ويقول هذا ابني إن شاء الله ويقول جئت من السفر إن شاء الله وما أشمه ذلك وهذا لا وجه
له والله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|76 من 287|الرسول صلى الله عليه وسلم قد بين للناس كل ما يحتاجونه إليه في دينهم
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السادس والسبعون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بيّن للناس ما يحتاجونه من أصول الدين وفروعه أحسن بيان بآدلة عقلية وشرعية خلافا لما يدعيه علماء الكلام من أن هناك أمورا من أمور
العقيدة إنما تعرف بآدلة العقل وأنه ليس في القرآن أدلة عقلية وإنما أدلة هو أدلة سمعية إن المسائل التي هي أصول الدين التي تستحق وأن تسمى أصول الدين يعني الدين الذي بعث الله الدين
الذي أرسل الله به رسوله وأنزل به كتابه لا يجوز أن يقال لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها كلام بل هذا كلام المتناقظ في نفسه إذ كونها من أصول الدين يجب أن تكون من أهم أمور
الدين وأنها من ما يحتاج إليه الدين
ثم إن نفيا نقل الكلام فيها عن الرسول صلى الله عليه وسلم يوجب أحد أمرين إما أن الرسول أحمل الأمور المهمة التي يحتاج الدين إليها فلم يبينها أو أنه بينها فلم تنقلها الأمة وكلها هذه
نباطل قطعة وهو من أعظم مطاع المنافقين في الدين وإنما يظن هذا وأمثاله من هو جاهل إحقائط ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أو جاهل بما يعقله الناس بكلوبهم أو جاهل بهم جميعا فإن
جاهله بالأول يوجب عدم علمه بمجتمع عليه ذلك من أصول الدين وهروعه وجاهله بالثاني يوجب أن يدخل في الحقائق ما يسميه هؤلاء وإنما هو جهليات وجهله بالأمرين يوجب أن يظن أن يظن من أصول
الدين ما لديه وأن يظن عدم بيان الرسول لما ينبغي أي أعتقد وذلك أن أصول الدين إنما تكون مسائل يجب اعتقادها قولا أو قولا وعملا كمسائل التوحيد والصفات والقدر والنبوة والمعاد أو دلائل
هذه المسائل أما القسم الأول فكل مع احتاج الناس إلى معرفته واتقاده والتصديق به من هذه المسائل وكتاب الله الذي نقل الصحابة ثم التابعون عن رسول صلى الله عليه وسلم وأنه يسنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم التي نقالوها أيضا عن الرسول صلى الله عليه وسلم مجتملة من ذلك على غاية المراد وتمام الواجب والمستحب والحمد لله الذي بعت إلينا رسولا من أمهسنا يتلو علينا آياته
ويزكينه ويعلمنا الكتاب والحكمة الذي أكمل لنا الدين وأتمع لنا النعمة ورضي لنا الإسلام دينة وإنما يظن عدم اجتمال الكتاب والحكمة على بيان ذلك من كان ناقصا في عقله وسمعه ومن له نصيب من
قول ياهل النار الذين قالوا لو كنا نسمع ونعقل ما كنا فيها صحاب السعير
ثم اجتمال القرآن على الدلائل العقلية ثم بينا رحمه الله اجتمال القرآن على الدلائل العقلية فقال وأما القسم الثاني وهو دلائل هذه المساهر رصولية فإنه وإن كان يظن طوائف من المتكلمين
والمتثلسفة أن الشرع إنما يدل بطريق الخبر الصادق فدلالته موقوفة على العلم بصدق المخبر بل غلو ظلال مبينا في ظنهم أن الدلالة الكتاب والسنة إنما هي بطريق الخبر المجرد بل الأمر مع عليه
سلف الأمة وإمةها أهل العلم والإيمان من أن الله سبحانه وتعالى بينا من الأدلة العقلية التي يحتاج إليها في العلم بذلك ونهاية ما يذكرونها جاء القرآن بخلاصته على أحسن وجه وذلك كالأمثال
المضروبة التي يذكرها الله تعالى في كتابه التي قال فيها ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فالأمثال المضروبة هي الأقيسة العقلية إلى أن قال رحمه الله ومثال ذلك أنه سبحانه لما
أخبر بالمثال والعلم به تابع لإمكانه فإن الممتن على يجوز أن يكون بينا سبحانه إمكانه أتم بيان ولم يسلك في ذلك ما يسلكه طوايف من أهل الكلام يعني من استخدام المقدمات والنتائج المنطقية
التي كثيرا ما يدخلها ما يدخلها الخلل وعدم الإنظباط بل بينا سبحانه الدليل على وقع البعث بمثل قوله تعالى وكوله أولا ميرو أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعيب خلقه إنه بقادر على
أن يحيي الموتى بلا إنه على كل شيء قدير فإنه من المعلوم ببداهة العقول أن خلق السماوات والأرض أعظم من خلق أمثال بني آدم والقدرة عليه أبلر وأن هذا الأيسر يعني خلق الإنسان أولى
بالإمكان والقدرة من ذلك وكذلك استدلاله على ذلك بالنشأة الأولى بمثل قوله تعالى وليهذا قال بعد ذلك وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وقال إن كنتم في ريب من البعث فإننا خلقناكم من
تراب الآية وكذلك ما ذكره في قوله وضرب لنا مثل هو نسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشاهها أول مرة فإن قوله تعالى وذكره بقوله وضرب لنا مثل هو نسي خلقه قال من يحيي
العظام وهي رميم فلا أحد يحييها ثم بينا سبحانه إم كان يحييها من وجوه قد أنشاهها من التراب ثم قال وهو بكل خلق عليم لبين علمه بما تفرق من الأجزاء واستحال ثم قال الذي جعل لكم من الشجر
الأخضر نارة فبين أنه أخرج النارة الحارة اليابسة من البارد الرطب ثم قال أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على يخلق مثلهم وهذه مقدمة معلومة بالبديها باستفهام التقرير الدال على أن
ذلك مستقر معلوم عند المخاطب كما قال سبحانه ولا ياتونك بمثل إلا جئناك بالحق واحسن تفسير ثم بينا قدرته العامة بقوله إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وإلى الحلقة القادمة
بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وكيف يجب أن يجب أن يكون مجددا وكيف يجب أن يكون مجددا.
وكيف يجب أن يكون مجددا وكيف يجب أن يكون مجددا.
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|77 من 287|الله قد بين لعباده ما يحتاجون إليه|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السابع والسبعون فيقول رحمه الله وكذلك ما استعمله سبحانه في تنزيه وتقديسه عما ألافوه إليه من الولادة سواء سموها حسية نوع عقلية كما تزعمه النصار من تولد الكلمة التي جعلوها جوهر الإبن
منه وكما تزعمه الفلاسفة والصابعون من تولد العقوة العشرة والنفوس الفلكية التسعة كما يزعمه مشكل عرب الذين جعلوا له بنينا وبنات قال تعالوا وجعلوا لله شركاء الجن وخلقه وخراقوا له بنينا
وبنات بغير علم سبحانه وتعال عما يصفون قال تعالى "ألا إنهم منفكهم لا يقولون ولد الله وإنهم لكاذبون" وكانوا يقولون "الملايكة بنات الله" كما يجعمها أولى عن الفلاسفة أن العقول أو
العقول والنفوس هي الملايكة وهي متولدة عن الله قال تعالوا ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يستون ألا سأما يحكمون الذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العجيز
الحكيم إلى قوله تعالى وإذا بشرى حدهم بما ضرب للرحمان مثلا ظل وجهه مسوده وهو كظيم أو من ينشى في الحلية وهو في الخصام غير مبين وجعل الملايكة الذين هم عباد الرحمن إناثة أشهدوا خلقهم
ستكتب شهادته ويسألون ويأتيوا بما ينشى في القرآن أين سبحانه وأن المخلوق لا يكون مملكه شريكه في ماله حتى يخاف مملكه كما يخاف نظيرة بل تمتنعون أي يكون المملكه لكم نظيرة لك فكيف ترضون
لي أن تجعلوا ما هو مخلوقي ومملوكي شريكا لي يدعى ويعبدوا كما أدعى وأعبدوا كما كانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملكه ثم نفى الشيخ رحمه الله أن تكون
القواعد التي وضعها المتكلمون وهي المقدمات والنتائج التي يضعون ونهى مثل الجسم والجوهر والعرض هي الطرق التي يستدل بها على إثبات العقائد قال رحمه الله هذه الطريقة مما يعلم باللطرار أن
محمد صلى الله عليه وسلم لم يدعى الناس بها إلى الإقرار بالخالق وبنبوة الانبياء ولهذا اعترف حزاق واهل الكلام كلا شعري وغيره بأنها ليس طريقة الرسل ولهذا تجد من اعتمد عليها في وصول
دينه فاحد أمرين لازم الله إما أن يقطع على أما أن يطلع على ضعفها ويقابل بينها وبين أدلة القائلين بقدم العالم فتتكافى عنده الأدلة أو رجح هذا تاره كما هو حال طوايف منه طوايف منهم وإما
أن يلتزم لأجلها لوازم معلومة الفساد في الشرع والعقل كما التزم جهم لأجلها فناء الجنة والنار ولتزم قوم لأجلها كلا شعري وغيره أن الماء والهواء والنار له طعم ولون وريح ونحو ذلك ولتزم
قوم لأجلها واجل غيرها أن جميع الأعراض كالطعم واللون وغيرها لا يجوز بقاءها بحال لأنه محتاج إلى جواب النقض الوارد عليهم فقالوا صفات صفات الأجسام أعراض أي أنها تعرض وتزول فلا تبقى
بحال إخلاف صفات الله فإنها باقية وأما جمهور عقلها ابني آدم فقالوا هذه مخالفة للمعلوم بالحس والتزم طوايف منها الكلام من المعتزلة وإيرهم لأجلها النفية صفات الربي مطلقة أو نفية بعضها
لأن الدال لديهم على حدوث هذه الأشياء وقيام الصفات بها والدليل يجب طرده والتزم حدوث كل مصوف بصفة قائمة أو أيضا في غاية الفساد والظلال ولهذا التزم القول بخلق القرآن وإنكار رؤية الله
في الآخرة وإنكار علوه على عرشه إلى مثال ذلك من اللوازم التي التزمها من طرد مقدمات هذه الحجة التي جعلها المعتزلة ومن اتبعهم أو صوء أصلدينهم ولكن ليست في الحقيقة من أصول الدين الذي
شرعه الله لعباده وأما الدين الذي قال الله فيه أم لهم شراكاه شرعو له من الدين ما لم يأذن به الله فذاك له أصول وفروع بحسبه وإذا عرف أن مسمى أصول الدين في عرف الناطقين بهذا الاسم فيه
إجمال وإبهام لما فيه من الاشتراك بحسب الأوضاع والاستطلاحات هو عند الله ورسوله وعباده المؤمنين أصول الدين فهو موروث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأما من شرع دين لم يأذن الله به
فمعلوم أن أصوله المتزمه له لا تجوز أن تكون من قولة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذ هو باطل وما زوم الباطل باطل كما أن لازم الحق حق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|78 من 287|ذم السلف لعلم الكلام وسبب ذلك|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان وعلى هاله وأصحابه تابعين لهم بحسان نيلة يوم الدين وبعد فقد بيّن الشيخ رحمه الله مقصود السلف في
ذمهم لعلم الكلام وأهله أهل الصطلاحي بصطلاحهم ولغاتهم فليس بمكروه إذا احتج إلى ذلك وكانت المعاني صحيحة وإنما كرها لا إمة علم الكلام إذا لم احتج إليه ولهذا خاطب النبي صلى الله عليه
وسلم الأمة خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص وكانت صغيرة نولدة بياض الحبشة لأن أباها كان من المهاجرين إليها فقال لها يا أمة خالد هذا سنة والسنة بلوات الحبشة الحسن لأنها كانت من أهل
هذه اللغة وكذلك يترجم القرآن والحديث لمن يحتاج إلى تفهمه هيه بالترجمة وكذلك يقرأ المسلم ما يحتاج إليه من كتب الأمم وكلامهم بلواتهم ويترجمها بالعربية كما أمر النبي صلى الله عليه
وسلم زيد بن ثابت أن يتعلم كتاب اليهود ليقرأ له ويكتب له فالسلف ولا إمة لم يكره الكلام لمجرد ما فيه من الاستلاحات المولدة كلفظ الجوهر والعرض والجسم وغير ذلك بل لأن المعاني التي
يعبرون عنها بهذه العبارات فيها من الباطل الملموم في الهدل التي ولا حكام ما يجب نهي عنه لاجتمال هذه الألفاض على معاني مجملة في النفي والإثبات كما قال الإمام وحمد في وصفه يتكلمون
بالمتشابه من الكلام ويلبسون على جهال الناس بما يتكلمون به من المتشابه وينفى الباطل الذي نفاه الكتاب والسنة كان ذلك هو الحق بخلاف ما سلكه أهل الأهواء من التكلم بهذه الألفاض نفيا أو
إثباتا في الوسائل والمسائل من غير بيان التفصيل والتقسيم الذي هو الصراط مستقيم وهذا من مثارات الشبهة فإنه لم يوجد في كلام النبي صلى الله عليه وسلم أنه علق بمسمى لفظ الجوهر والجسم
والتحيوز والعرض ونحو ذلك شيئا من أصول الدين للدلائل ولا المسائل والسلف ولا إمة الذين زموا وبدعوا الكلام في الجوهر والجسم والعرض تضمن كلامهم زم من يدخل المعاني التي يقصدها هؤلاء
بهذه الألفاض في أصول الدين في دلائله وفي مسائله نفيا وإثباتا فأما إذا عرف المعاني الصحيحة ثابثة بالكتاب والسنة وعبر عنها لمن يفهموا بهذه الألفاض ليتبين ما وافق الحق من معاني هؤلاء
وما خالفة فهذا عظيم المنفع وهو من الحكم بالكتاب بين الناس في مختلف فيه كما قال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبي مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في
مختلف فيه والأمم بالكتاب فيه مختلف فيه من المعاني التي يعبروا عنها بوصفهم وعرفهم وذلك يحتاج إلى معرفة معاني الكتاب والسنة ومعرفة معاني هؤلاء بألفاضهم ثم اتبار هذه المعاني بهذه
المعاني ليظهر الموافق والمخالف ومقصود الشيخ رحمه الله مما سبق ذكه أن هدلة الكتاب والسنة كافية في بياجع وشاملة لوصول الدين وفروعة فلا يجوز له أن يتكلم بهما ويعتاض بهما عن أدلة
الكتاب والسنة وما ذكره الشيخ هنا يخالف منهج المتكلمين الذين يجعلون القواعد المنطق وعرضون عليها هدلة الكتاب والسنة فما وفقها قبلوه وما خالفها إما ردوه إن استطاع وإلا أولوه وحرفوه
ويقولون إن لا دلة العقلية قطعية الدلالة وادلة الشرع ظنية الدلالة والقطعي هو الأصل لكننا نقول هذا من قلب الحقائق كيف يجعل ما هو من عند البشر قطعية الدلالة وما هو من عند الله ظنية
الدلالة
ثم كيف يوثق بقواعد المنطق وادلة المتكلمين وهي متضاربة المتهافتة ينقذ بعضها بعضا وقد قروا على أمهسهم بالحيره حتى قال بعض كبارهم لعمري لقد طفت المعاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك المعالم
فلم أرى إلا واضعا كف حائر على ذقا أوقار عن سنة نادم وقال بعضهم قال ولقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية الراحمان على العرش استوى إليه يصعد الكلم الطيب وأقرأوا في النفيه ليس
كمثله شيء ولا يحيطون به علم ومن جرب مثل تجربته عرف مثل معليفة هالو إلى الحلقة القادمة بيل الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|79 من 287|بيان جملة مما نهى الله عنه|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والسبعون فقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله جملة من المناهي التي نهى الله عنها فقال منها القول على الله بلا علم كقوله تعالى وعلى الله ما لا تعلمون وقوله تعالى ولا تقف ما
ليس لك به علم ومنها أن يقال عليه غير الحق كقوله تعالى ومنها الجدل في الحق بعد ظهوره كقوله تعالى يجادلونك في الحق بعد ما تبين ومنها الجدل بالباطل وعلى الله ما يجادل في آيات الله إلا
الذين كفروا وقوله الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتاً عند الله وعند الذين آمنوا وقوله إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغه وقوله ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم
من محيص وعند الذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحظة عند ربهم وقوله وهم يجادلون في الله وهو الشديد المحال وقوله ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدو ولا كتاب
منير ومن الأمور التي نهى الله عنها في كتابة التفرق والاختلاف كقوله تعالى وعتصم بحبل الله جميع ولا تفرقوا إلى قوله ولا تكونك الذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم
عذاب عظيم يوم تبيضو وجوه وتسودو وجوه قال ابن عباس تبيضو وجوه أهل السنة والجماعة وتسودو وجوه أهل البدعة والفرقة إلى قوله ولا تكون من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاء وكذلك
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم توافق كتاب الله ورجل يقول ألم يقول الله كذا فكأنما فقيا في وجه حب الرمان فقال أبهذا أمرتم إنما هلك من كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض
وإنما نزل كتاب الله ليصدق بعضه بعضه لا ليكذب بعضه بعضه انظروا ما أمرتم به ففعلوا وما نهيتم عنه فجتني بوه هذا الحديث أو نحوه وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم وكذلك ما أخرجاه في
الصحيحين عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ قوله هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنا أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زير فا يتبعون ما تشابها من ابتغاء
الفتنة وبتغاءة أوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم فالذين يتبعون ما تشابها من فأولئك الذين سم الله فحذروهم ثم بينا الشيخ رحمه الله أنما كان من أصول الدين فإن الله لم ينه عن معرفته
وتعلمه والسؤال عن حتى يعرف قال رحمه الله وأما أن يكون الكتاب والسنة نهى عن معرفة المسائل التي تدخل فيما يستحق أن يكون من أصول دين الله فهذا لا يكون اللهما إلا أن ننه عن بعض ذلك في
بعض الأحوال مثل مخاطبة شخص بما يعجز عنه بما يعجز عنه فهمه فياضل كقول عبد الله بن مسعود ما من رجل يحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم وكقول علي رضي الله عن حدث الناس
بما يعرفون ودعوا ما ينكرون أتحبون أي كذب الله ورسوله أو مثل قولي حق يستلزم فسادا أعظم من تركه فيدخل في قوله صلى الله عليه وسلم مرآ منكم منكرا فليوائره بيده فإن لم يستطع بلسانه فإن
لم يستطع بقلبه وذلك أضعف الإيمان رواه مسلم
ثم بينا الشيخ رحمه الله درجات وجوب معرفة ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا رأيب أنه يجب على كل أحد أن يؤمن بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إيمانا عاما مجملة ولا رأيب
أن نمعرفة ما جاء به الرسول على التفصيل فرض على الكفاية فإن ذلك داخل في تبلغ ما بعث الله به رسوله وداخل في تدبر القرآن وعقله وفهمه وعلم الكتاب والحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة
بالتي هي أحسن ونحو ذلك من ما أحبه من ما أوجبه الله على المؤمنين فهو واجب على الكفاية منهم فهذا يتنوع بتنوع قدرهم ومعرفتهم وحاجتهم وما أمير به أعيانهم فلا يجب على العاجز عن سماع بعض
العلم أو عن فهم دقيقه ما يجب على القادر على ذلك ويجب على من سمع النصوص وفهمها من علم التفصيل ما لا يجب على من لم يسمعها ويجب على المفتي والمحدث والمجادل ما لا يجب على من ليس كذلك
وإلا هنا ينتهي ما أردنا اقتباسه من فتاة وشيخ الإسلام بن تيمية في هذه الحلقة وهو يضع منهجا للمسلمين عموما ولدعات إلى الله خصوصا في أن يتكلم كل واحد بقدر علمه ويتوقف عن ما لا علم له
به ولا يتكلم بما يعلم إلا حيث يكون السامع قادرا على استعاب ما يسمعه من فإن كان غير قادر فليمسك عن الكلمة سلام مع هذه قاعدة يجهلها كثير من الدعات اليوم حيث يطلقون الكلمة بلا عنان في
كل محظر سواء طابق مقتل الحال أو لم يطابق وهال مفسدته أكثر من المصلحة والله أعلم إلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|80 من 287|الرد على من يفرقون بين أدلة الكتاب والسنة من إفادة اليقين وعدمها|الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثمانون الحمد لله وحدة الصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وآله وصحبه وبعده فالكلام موصول في الاقتباس من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال رحمه الله في الرد على
الذين على الذين يفرقون بين أدلة الكتاب والسنة ويقسمونها إلى ما يفيد اليقين ويستدل به في العقائد وما يفيد الظن فلا يستدل به في العقائد قال رحمه الله فهذا الذي قاله على إطلاقه وعمومه
خطر فإنهم كثيرا ما يحتجون فيها بالأدلة التي يزعمونها قطعيات وتكون في الحقيقة من الأغلوطات فاضلا أن تكون من الظنيات حتى إن الشخص الواحد منهم كثيرا ما يقطعوا بصحة حجة في مواضع
وقلانها في موضع آخر بل منهم من غاية كلامه كذلك وحتى قد يدعي كل من المتناظرين العلم الظرورية بنقيض مدعاه الآخر وبعد بيان تعاملها أولئي مع هذه القائدة التي قعدوها ولم يلتزموا
بمدلولها قال الشيخ رحمه الله وأما التفصيل فما أوجب الله فيه العلم واليقين واجب فيه ما أوجبه الله من ذلك كقوله تعالى إعلم أن الله شديد الإقاب وأن الله غافور الرحيم وقوله فعلم أنه لا
إله إلا الله استاثل لذنبك وكذلك يجب الإيمان بما أوجب الله الإيمان به فقد تقرر في الشريعة أن الوجوبة معلك باستطاعات العبد فإذا كان كثيرا مما تنازعت فيه الأمة من هذه المسائل الدقيقة
قد يكون عند كثير من الناس مشتبها لا يقدر فيه على دليل يفيده اليقين لا شرعين ولا غيره لم يجب على مثل هذا في ذلك ما لا يقدر عليه فالاستعليه أن يترك ما يقدر عليه من اعتقاد قوي غالب
على ظنه لعجزه عن تمام اليقين بل ذلك هو الذي يقدر عليه لا سيما إذا كان مطابق للحق فالاستقاد المطابق للحق ينفع صاحبة ويثاب عليه ويسقط به الفرض إذا لم يقدر على أكثر منه لكن ينبغي أي
عرفة أن عامة من ظل في هذا الباب فإنما هو لتفريطه اتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وترك النظر والاستدلال الموصل إلى معرفته فلما أعرض عن كتاب الله ظل كما قال تعالى فلما قرأ
هذه الآية وكما في الحديث الذي رواه الترمذي وغيره عن علي بن أبيط عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ستكون فتاً قلت مالمخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله ومن ابتغى الهدى من
غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألس ولا تمقضي عجائبه ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تشبع منه العلماء
وفي رواية ولا تختلف به الأاراء وهو الذي لم تنته الجن إذا سمعته أن قال إنا سمعنا قرآن عجب يهدي إلى الرشد من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعى إليه هدى إلى صراط مستقيم
قال تعالى وقال تعالى أو تقول له أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدا منهم فقد جاءكم بيينة من ربكم وهدو ورحمة فمن أظلم من من كلّب بآيات الله وصدف عنها سنجز الذين يصدفون عن آياتنا سوء
العلاب بما كانوا يصدفون فذكر سبحانه أنه سيجز الصادف عن آياته مطلقا سوء العلاب بما كانوا يصدفون يبين ذلك أن كل من لم يقرّ بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كافر وإن كان له
نظر وجدل وجتهاد في عقليات وأمور غير ذلك وجعل ذلك من نعوة الكفار والمنافقين قال تعالى وإذا كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون ولكر رحمه الله آيات كثيرة في هذا
المعنى ثم قال وإذا كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا يصدفون فهو يجحدون بقية الله وحاق بهم ما كانوا يصدفون بقية الله وحاق بهم ما كانوا يصدفون بقية الله وإذا كانوا يصدفون
بقية الله وحاق بهم ما كانوا يصدفون بقية الله وحاق بهم وإذا كانوا يصدفون بقية الله وحاق بهم ما كانوا يصدفون بقية الله وحاق
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-80 من 287 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.