أضواء من فتاوى ابن تيمية في العقيدة
379 مشاهدة
287 فائدة
الفتاوى
الصوت
فوائد ( أضواء من فتاوى ابن تيمية في العقيدة )
20 فائدةفتاوى ابن تيمية|161 من 287|بطلان تأويل الاستواء بالاستيلاء|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الحادي
والستون بعد المئة ابن تيمية رحمة الله بطلانة أول المتأولين استواء الله على عرشه بأنه الاستيلى من وجوه أحدها أن هذا التفسير لم يفسره أحد من السلف من سائر المسلمين من الصحابة
والتابعين فإنه لم يفسره أحد في الكتب الصحيحة عنهم بل أول من قال ذلك بعض الجهمية والمعتزلة كما ذكره أبو الحسن الأخي في الكتاب المقالات وكتاب الإبانة لأن السؤال عن الاستواء في الآية
لا في اللغة الثالث إذا كان معلوما في اللغة التي نجل بها القرآن كان معلوما في القرآن الرابع أنه لو لم يكن معنى الاستواء في الآية معلوما لم يحتاج أن يقال الكيف مجهول لأن نفيا العلم
بالكيف لا ينفى إلا ما قد علم أصله كما نقول إن نقر بالله ونؤمن به ولا نعلم كيف هو الخامس الاستواء سواء كان بمعنى القدرة أو القاهر أو نحو ذلك هو عام في المخلوقات كالربوبيه والعرش وإن
كان أعظام المخلوقات ونسبة الربوبيه ليه لا تنفي نسبتها إلى غيره كما في قوله تعالى ورب السماوات السبع ورب العرش العظيم وكما جاء في دعاء الكرب فلو كان استوى بمعنى استولة كما هو عام في
الموجودات كلها لجاز مع إضافته إلى العرش أن يقال استوى على السماء وعلى الهواء والبحار والأرض وعليها ودونها ونحوها إذ هو مستوى على العرش فلما اتفق المسلمون على أنه يقال استوى على
العرش وقال استوى على هذه الأشياء مع أنه يقال استولة على العرش والأشياء حلم أن معنى استوى خاص بالعرش ليس عام من كعموم الأشياء السادس أنه أخبرى بخلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم
استوى على العرش وأخبرى أن عرشه كان على الماء قبل خلقها وثبت ذلك في صحيح البخاري عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فمن الله ولا شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في
الذكري كل شيء ثم خلق السماوات والأرض معانى العرش كان مخلوقا قبل ذلك فمعلوم أنه ما زال مستولا عليه قبل وبعد هم تنعى يكون الاستيلاء العام هذا الاستيلاء الخاص بزمان كما كان مختصا
بالعرش السابع أنه لم يثبت أن لفف استواب معنى استولة إذ الذين قالوا ذلك عمدتهم البيت المشهور ثم استوى بشر على العراقي من غير سيف ولا دم محراقي ولم يثبت نقل صحيح أنه الشعر عربي وكان
غير واحد من أئمة اللوات عنكروا وقال إنه بيت مصنوع لم يعرف في اللوات وقد علم أنه لو احتج بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لحتاج إلى صحته وذكر عن الخليل كما ذكره أبو المظفر في
كتابه للصاح الله صبحانه لا يعجزه شيء والعرش لا يغالبه في حال ومع قرينة تدل على إرادته ومعلوم أنه ليس في الخطاب قرينة أراد بالآية الاستيلة تدل على أنه ليس في الخطاب ده للقرينة تدل
على أنه أراد بالآية الاستيلة والله لم ينازعه أحد في العرش التاسع أنه لو ثبت أنه في اللوات العربية لم يجب أن يكون من اللوات العرب العرباء ولو كان من لفظ بعض العرب لم يجب أن يكون من
اللوات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان من اللواته لكان بالمعنى المعروف في الكتاب والسنة فلو كان الكلام في الكتاب والسنة كلاما نفهم منه معنى ويريدون به آخر لكان في ذلك تدليس
وتلبس ومعاذ الله أن يكون كذلك فيجب أن يكون استعمال هذا الشاعر في هذا اللفظ في هذا المعنى ليس حقيقة بالاتفاق الهاد عشرة من هذا اللفظ يعني لفظ استواء الذي تكرر في الكتاب والسنة
والدواع متوفرة على فهم معنى من الخاصة والعامة حادة ودينا أن جعل أن جعل الطريق إلى فهمه بيت شعر أحدث فيؤدي إلى محذور فلو حملة على معنى البيت للزمة لزمة تخطيات لا إما والذين لهم
صنفات في الرد على من تأول ذلك ولكان يؤدي إلى الكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم الصحابة ولا إما وللزمة أن الله امتحنا عباده بفهم هذا دون هذا الثاني عشر الاستواء معلوم علما
ظاهرا بين الصحابة والتابعين وتابعيهم فيكون التفسير المحدث بعده باطلا قطعة وهذا قول يزيد ابنه هارون وهذا قول يزيد ابنه هارون الواسطي فإنه قال من قال الرحمن على العرش استواء خلاف ما
تقرر في نفس العامة فهو جهمي ومنه قول ما لك الاستواء معلوم وليس المراد أن هذا اللحظة في القرآن معلوم كما قال بعض الناس والسؤال عم عن الاستواء والنزول ليس بدعة فقد تكلم فيه الصحابة
والتابعون وإنما البدعة فعلى المسلم الذي يولد الحقان يسير على منهج السلف في هذا وغيره ويتركت أولات الخلف التي ليس عليها دليل وإنما هي مجرد آراء تنبثق من اعتقادات غير صحيحة ولا مبنية
على الكتاب والسنة والله الهادي إلى سواء السبيل أصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وبهذا تهاته هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله والحمد لله رب العالمين أصلى الله وسلم
على نبينا محمد وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|162 من 287|وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والإيمان بما جاء به|الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني
والستون بعد المئة الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد قال الشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في وجوب التباع الرسول صلى الله عليه وسلم
والإقرار بما جاء به يجب على الحلق الإقرار بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فما جاء به القرآن العزيز أو السنة المعلومة وجب على الحلق الإقرار به جملة وتفصيلا عند العلم بالتفصيل
ولا يكون الرجل مؤمنا حتى يقر بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم واتحقيق شهادة الله إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فمن شهد أنه رسول الله شهد أنه صادق فيما يخبر به عن الله تعالى
فإن هذا حقيقة الشهادة في الرسالة إذ الكاذب ليس برسول فيما يكربه قد قال تعالى ولو تقول علينا بعض الأقاويل وبالجملة فهذا معلوم بالطرار من دين الإسلام لا يحتاج إلى تقريره هنا هو
الإقرار بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما جاء به من القرآن والسنة كما قال الله تعالى لقد مننا الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم
ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي الضلال مبين قال تعالى كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة قال تعالى وذكروا نعمة الله عليكم وما
أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يا إظكم به قال تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسولة وأولي الأمر منكم فإنتنازعتهم في شيء فردوه إلى الله والرسول ومن ما جاء به الرسول رضاه
عن السابقين الأولين وعن من اتبعهم بإحسان إلا يوم الدين كما قال تعالى ومن ما جاء به الرسول خباره بأنه تعالى قد أكمل الدينة بقوله سبحانه ومن ما جاء به الرسول أمر الله له بالبلاغ
بالبلاغ المبين كما قال تعالى وما أنزلنا عليك الذكرة إلا لتبين لناس ما نزل إليهم قال تعالى يا أيها الرسول باللغ ما أنزل إليك من ربك وإلا متفعل فما باللغ ترسالته والله ياصمك من الناس
ومعلوم أنه قد باللغ الرسالة كما أمر ولم يكتم منها شيئا فإنك إتمان ما أنزل الله إليه وناقظ موجب الرسالة كما أن الكذب يناقظ موجب الرسالة ومن المعلوم من دين المسلمين أنه معصوم من
الكتماني لشيء من الرسالة كما أنه معصوم من الكذب فيها جميع الدين الذي شرعه الله لعباده كما قال صلى الله عليه وسلم تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيو عنها بعد إلا هالك وقال ما
تركت من شيء يقربكم إلى الجنة إلا وقد حدثتكم به وما من شيء يبعدكم عن النار إلا وقد حدثتكم به إذا تبين هذا فقد وجب على كل مسلم تصديقه فيما أخبر به عن الله تعالى من أسماء الله وصفاته
بما جاء في القرآن وفي السنة الثابتة عنه كما كان عليه السابكون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه فإنها أولئهم الذين تلقوا عنه القرآن
والسنة وكانوا يتلقون عنه ما في ذلك من العلم والعمل كما قال آبو عبد الرحمن السلمي لقد حدثنا الذين كانوا قرئوننا القرآن رثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما أنهم كانوا إذا تعلموا
من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعه قد قام عبد الله بن عمره وهو من أصاغر الصحابة في
تعلمه للبقرة ثماني سنوات وإنما ذلك لياجل الفهم والمعرفة وهذا معلوم من وجوه حدها أن العادة المطردة التي جبل الله عليها بن آدمة تجب اتناهم بالقرآن المنزل عليهم لفضا ومعنى فكيف بمن
قرأوا كتاب الله تعالى المنزل إليهم الذي به هداهم وبه فكيف يسمعون كلام الله من المبلغ عنه بل ومن المعلوم أن رغبة الرسول صلى الله عليه وسلم في تعريفهم معانية القرآن بدون المعان لا
تحصل المقصود إذل لفظه إنما يراد للمعنى الوجه الثاني أن الله سبحانه وتعالى قد حظه مع لا تدبره وتعقله وتباعه في غير موضع كما قال تعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته قال تعالى
فلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها قال تعالى فلم يدبر القول أم جاءهم ما لم يأتي آباءهم الأولين قال تعالى فلا يتدبرون القرآن في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله سلام
عليكم رحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|163 من 287|السلف كانوا يعلمون معاني القرآن ولا يفوضون شيئا منها|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثالث
والستون بعد المئة الحمد لله واحدة الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد واصل الشيخ رحمن الله بيان أن الشلف كانوا يعلمون معاني القرآن الكريم إما في ذلك بل وأولى نصوص الصفات
الإلهية فيقول الوجه الثالث أما هو قد قال تعالى إن أنزلناه قرآن عربية لعلكم تعقلون قال تعالى إنا جعلناه قرآن عربية لعلكم تعقلون فبينا أنه أنزله عربيا ليعقلوا والعقل لا يكون إلا مع
العلم بمعاني الوجه الرابع أنه ذم من لا يفهمه فقال تعالى فقال تعالى إلا دعاء أو نداءة صمم بك من عم ينفهم لا يعقلون قال تعالى وقال تعالى ومنهم يستمعوا إليك حتى إذا خرجوا من عندك
قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبعوا الله على قلوبهم والتبعوا وأهواءهم وأمثال ذلك وها أولئ المنافقون سمعوا صوت الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يفهموا وقالوا ماذا
قال آنفا أي الساعة وهذا كلام ملم يفقى قوله تعالى فقال تعالى أولئك الذين طبعوا الله على قلوبهم وهذا كلام ملم يفقى قوله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال تعالى أولئك الذين طبعوا الله على
قلوبهم والتبعوا أهواءهم فمن جعل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان غير عالمين بمعان القرآن جعلهم بمنزلة الكفار والمنافقين فيما ذمهم الله تعالى عليه وكل
واحد من الصحاب بن مسعود وابن عباس نقل عنه من التفسير ما لا يحصيه إلا الله ومن قال قائل قد اختلفوا في التفسير اختلافا كثيرة ولو كان ذلك معلوما عندهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم لم
يختلفوا فيه وإذا قيل الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام فهي كلها اسماء لمسمن واحد سبحانه ومثال هذا التفسير ومثال هذا التفسير كلام العلماء في تفسير الصراط المستقيم فهذا يقول هو
الإسلام وهذا يقول هو القرآن أي اتباع القرآن وهذا يقول السنة والجماعة وهذا يقول طريق العبودية وهذا يقول طاعة الله ورسوله ومعلوم أن الصراط يوصف بهذه الصفات كلها ويسمى بهذه الأسماء
كلها ولكن كل واحد منهم دل المخاطب على النعت الذي به يعرف الصراط وينتفع بمعرفة ذلك النعت الوجه الثاني أن يذكر كل منهم من تفسير الإسم بعض أنواعه وأعيانه على سبيل التمثيل للمخاطب لا
على سبيل الحصر والإحاطة كما لو سأل أعجمي عم معنى لفت الخبز فالقول الجامع للظالم لنفسه هو المفرط بترك مأمور أو فعل محضور والسابق بالخيرات ، لمنزلة المقرب الذي يتقرب إلى الله
بالنوافل بعد الفرائض حتى يحبه الحق ثم إن كل منهم يذكروا نوعا من هذا وآخر الظالم لنفسه هو البخيل الذي لا يصل رحمه ولا يؤدي زكاة تماله والمقتصد القائم بما يجب عليه من الزكاة وصلة
الرحيم وقر الظيف والإعطائف النائبة والسابق الفاعل المستحب بعد الواجب كما فعل الصديق الأكبر حين جاء بماله كله ولم يكن مع هذا ياخذ من أحد شيئا والمقتصد الذي يصوم عن الطعام والآثام
والسابق الذي يصوم عن كل ما لا يقربه إلى الله تعالى فهذا قليل بالنسبة إلى ما لم يختلفه فيه كما أن تنازعهم في بعض مسائل السنة كبعض مسائل الصلاة والزكاة والصيام والحج والفرائض والطلاق
ونحو ذلك لا يمنع أن يكون أصل هذه السنة ما خودا عن النبي صلى الله عليه وسلم واجملها من قولة بالتواتر سواءً قيلة إنه في القرآن أو لم نفهمه نحن أو قيلة ليس في القرآن سواءً قيلة إنه في
القرآن ولم نفهمه نحن أو قيلة ليس في القرآن كما أن ما التفق عليه السابقون الأولون الذين اتبعوهم بحسان فعلينا أن نتبعوهم فيه سواءً قيلة إنه منصوص في السنة ولم يبلونا ذلك أو قيلة إنه
من ما استنبطوه واستخرجوه بجتهاده من الكتاب والسنة بهاد القدر في هذه الحلقة نكتهي فإلى الحلقة القادمة بإذن الله أصل الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|164 من 287|أدلة علو الله-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الرابع
والستون بعد المئة يقلر شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله علو والله على خلقه بلادلة الواضحة المقنعة فيقول اجوب إثبات علو الله تعالى يتبين من وجوه حدوى أن يقول إن القرآن والسنن
المستفيظة المتواترة وغير المتواترة وكلام السابقين والتابعين وسائل القرون الثلاثة مملوء بما فيه إثبات العلو لله تعالى على عرشه بأنواع من الدلالات وجوه من الصفات وأصناف من العبارات
وطارة نخبر بنزولها منه آم عنده فقوله تعالى طارة نخبر أنه في السماء فذكر السماء دون الأرض وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء وقال للجارية أين الله
قالت في السماء قال أعتقها فإنها مؤمنة طارة نخبر عن من عنده بالطاعة فلو كان موجب العندية ومثال ذلك لكان كل مخلوق عنده ولم يكن أحد مستكبر عن عبادته بل مسبح له ساجدة إذا الحق لا يخرج
عن النقيضين وإما أن يكون نفسه فوق الخلق وإما أن يكون الحق إثبات ذلك أو نفيا فإن كان نفيا ذلك هو الحق فمعلوم أن القرآن لم يبين هذا قط لا نصن ولا ظاهرا ولا الرسول ولا أحد من الصحابة
والتابعين وإمة المسلمين لا إمة المذاح بالأربعة ولا غيرين ولا يمكن واحد أن ينقل عن واحد من هؤلاء أنه نفى ذلك أو أخبر به فهما ما نقل من الإثبات عن هؤلاء فأكثر من أن يحصر أو يحصر فإن
كان الحق هو النفى وإن كان الحق هو النفى يقدون الإثبات والكتاب والسنة والإجماع وإنما دل على الإثبات ولم يذكر النفى أصلا لازم أن يكون الرسول والمؤمنون لم ينطق بالحق في هذا الباب
فلنطق بما يدلوا إما نصن وإما ظاهرا على الظلال والخطأ المناقظ للهدى والصواب فعلو من أن من اعتقد هذا في الرسول والمؤمنين فله أوفر حظ من قوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له
الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنما وساءت مصيرة فإن القائل إذا قال هذه النصوص وريد بها خلاف ما يفهم منها أو خلاف ما دلت عليه أو أنه لم يرد إثبات علو الله نفسه
على خلقه وإنما أريد بها علو المكانه ونحو ذلك يقال له فكان يجب أن يبين للناس الحق الذي يجب التصديق به باطنا وظاهرة بل يبين لهم ما يدلهم على أن هذا الكلام لم يرد به مفهوم هو مقتله
فإن غاية ما يقدر أنه تكلم بالمجاز المخالف للحقيقة والباطن المخالف للظاهر ومعلوم بالتفاق العقل أن المخاطب المبين إذا تكلم بالمجاز فلا بدأ يقرن بخطابه ما يدل على إرادة المعنى المجازي
فإذا كان الرسول المبين الذي يبين الناس ما نزل إليهم يعلم أن المراد بالكلام خلاف مفهومه ومقتله كان عليه أن يقرن بخطابه ما يصف القلوب عن فهم المعنى الذي لم يرد لا سيما إذا كان باطلا
لا يجوز اعتقاده في الله فإن عليه أن ينهاهم إذا كان ذلك مخوفا عليهم ولو لم يخاطبهم بما يدل على ذلك فكيف إذا كان خطابه هو الذي يدلهم على ذلك العتقاد الذي تقول الذي تقول النفات هو
عتقاد باطل فإذا لم يكن في الكتاب ولا في السنة ولا في الكلم يحدم من السلف ولا إما ما يوافق قول النفات أصلة بلهم دائما يتكلمون بالإثبات وان يكون النفي هو الذي يعتقدونه ويعتمدونه وهم
لم يتكلموا به قط ولم يضغروا وإنما أظهر ما يخالفه وإنما أظهر ما يخالفه وينافيه وهذا كلام مبين لا مخلص لأحد منه ومن خلال مباحث هذا الوجه وبهي نختم هذه الحلقة إلى الحلقة القادمة بإذن
الله الانتقال إلى الوجه الثاني وبالله التوفيق الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|165 من 287|أدلة علو الله-الجزء الثاني|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الخامس
والستون بعد المئة يواصل الشيخ تقي الدين رحمه الله سياق الوجوه الدالة على إثبات علو الله على خلقه قد تقدم الوجه الأول في الحلقة التي قبل هذه فيقول الوجه الثاني في وجوب الإقرار
بالإثبات علو الله على عرشه وعلى السماوات أن يقال وأن الله أنزل الكتاب بيانا لكل شيء وأن معرفة ما يستحقه الله وما ينزه عنه هو من أجل لأمور الدين وعظم أصوله وأن بيان هذا وأن بيان هذا
وتفصيله أولا من كل شيء وكيف يكون الدين وقد كم لقد تريكوا على الطريقة البيضة وهم لا يدرون ما ذا يعرفون ربهم أبما تقوله النفات أو باقوالياه الإثبات الوجه السالس كل ما فيه أدنا محبة
للعلم أو أدنا محبة للعبادة لا بد أن يختر بقلبه هذا الباب ويقصد فيه الحق ومعرفة الخطى من الصواب فلا يتصور وإيكون الصحابة والتابعون كلهم كانوا معرضين عن هذا لا يسألون عنه ولا يشتاقون
إلى معرفته ولا تطلبوا قلوبهم الحق وهم ليلا ونهارا يتوجهون بقلوبهم إليه ويدعونهم تظرعوا وخيفة ورغبا ورهبة والقلوب مجبولة مفطورة على طلب العلم بهذا ومعرفة الحق فيه أكثر من شوقها إلى
كثير من الأمور ومع الإرادة الجازمة والقدرة يجب حصول المراد وهم قادرون على سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم وسؤال بعضهم بعضاء قد سألوه عن ما هو دون هذا سألوه هل نرى ربنا يوم القيامة
فأجابهم وسأله أبو رزين يضحك ربنا قال نعم فقال لن نعدم من رب يضحك فشبه الرؤية بالرؤية للمرئي بالمرئي والنفات لا يقولون يرى كما ترى الشمس والقمر ومنافقة لهم ومن قال إنه ومن قال منهم
إنه يرى ومنافقة لياهل السنة ومنافقة لهم فسر الرؤية بمزيد علم فلا يكون كرؤية الشمس والقمر المقصود هنا أنه لا بدأ يسألوه عالربهم الذي يعبدونه وإذا سألوه فلا بدأ يجيبهم ومن المعلوم
باللطرار فإن كان مطلوبه مننا اعتقاد قول النفات وأنه لا داخل العالم ولا خارجه وأنه ليس فوق السماوات وأنه ليس فوق السماوات رب ولا عال العرس وأنه محمد صلى الله عليه وسلم لم يرجبه إلى
الله وإنما عرج به إلى السماوات فقط لا إلى الله وأن الملائكة لا تعرج إليه فلإلى ملكوته وأن الله لا ينزل منه شيء ولا يصعد إليه شيء وامثال ذلك وإن كانوا يعبرون عن ذلك بعبارات مبتدعة
فيها إجمال وإبهام وإيهام ققولهم ليس بمستحيز ولا جوهر ولا هو في جهة ولا مكان وامثال هذه العبارات التي تفهم منها العامة تنزيها الرب تعالى عن النقائص ومقصدهم بها أنه ليس فوق السماوات
رب ولا على العرش إله يعبد ولا عرج بالرسول إلى الله وإذا كان الله ورسوله يرضاه لنا وهو إما واجب علينا هو مستحب لنا فلا بد أن يأمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بما هو واجب علينا
ويندبنا إلى ما هو مستحب لنا ولا بد أن يظهر عنه وعن المؤمنين ما فيه إثبات المحبوب وإذا كان كذلك كان من المعلوم أنه لا بد أن يبينه الرسول صلى الله عليه وسلم قد علم باللطرار أن الرسول
صلى الله عليه وسلم وأصحب فعلم أنه ليس بواجب ولا مستحب فعلم أنه ليس من التوحيد الذي شرعه الله تعالى لعباده وإن كان يحب مننا مذهب الإثبات وهو الذي أمرنا به فلا بد أيضا أن يبين لنا
ذلك ومعلوم أن ما في الكتاب والسنة من إثبات الصفات والعلو أعظم مما فيهما من إثبات الوضوء والتيمم والصيام ونهو ذلك من الشرايا فعلى قول آهل الإثبات يكون الدين كاملاً والرسول صلى الله
عليه وسلم مبلغاً مبيناً والتوحيد عن السلف مشهوراً معروفاً والكتاب والسنة وسدق بعضه بعضه والسلف خير هذه الأمة وطريقه أفضل الطرق والقرآن كله حق ليس فيه ظلال ولا دل على كفر ومحال وهذه
كلها لوازم ملتزمه ونتائج مقبوله ما فقولهم مؤتلف غير مختلف ومقبول غير مردود يعني السلف الصالح وإن كان الذي يحبه الله مننا لا نثبت ولا ننفي بل نبقى في الجهل البسيط وفي ظلمات بعضها
فوق بعض لا نعرف الحق من الباطل ولا الهدى من الظلال ولا الصدق من الكذب وعدم العلم بما يستحقه الله سبحانه وتعالى من الصفات التامات وعدم العلم بالحق من الباطل ويحب من الحيرة والشك ومن
المعلوم وللجهل ولا الشك ولا الحيرة ولا الظلال وإنما يحب الدين والعلم واليقين قد زم الحيرة بقوله قل أنا دعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدان الله كالل
استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدأتنا قل إنهد الله هو الهدأ وعملنا لنسلم لرب العالمين وانقيموا الصلاة والتقوه وهو الذي إله تحشرون وبها لقد انتهت هذه الحلقة
إلى الحلقة القادمة بإذن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|166 من 287|الرد على نفاة العلو|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السادس والستون بعد المئة الحمد لله وحدة الصلاة والسلام على ملى نبي بعده نبينا محمد على آله وصحبه وبعد يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رده على نفات علو الله على عرشه لو كان
الله يحب مننا أن نعتقد قول النفات وهو أنه لا داخل العالم ولا خارجه وأنه ليس فوق السماوات رب ولا عرش إله وأن محمد صلى الله عليه وسلم لم يعرج به إلى الله وإنما عرج به إلى السماوات
وأن الملائكة لا تعرج إلى الله بل إلى ملكوته وأن الله لا ينزل منه شيء ولا يصعد إليه شيء وأمثال ذلك وإن كانوا أي نفات العلو يعبرون عن ذلك بإبارات مبتدعة فيها جمال وإبهام وإيهام
كقولهم ليس بمتحيز ولا جسم ولا جوهر ومقصدهم بها أنه ليس فوق السماوات رب ولا عرش إله وإذا كان الله ورسوله يرضاه لنا وإما واجب علينا أو مستحب لنا فلا بد أن يأمرنا الرسول صلى الله عليه
وسلم بما هو واجب علينا ويندوبنا إلى ما هو مستحب لنا ولا بد أن يظهر عنه وعن المؤمنين ما فيه إثبات المحبوب لله ومرضيه وما يقرب إليه جزيه عز وجل اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمتي لاسيما والجهمية تجعل هذا أصل الدين وهو عندهم التوحيد الذي لا يخالفه إلا شقي فكيف لا يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم أمةه التوحيد وكيف لا يكون التوحيد معروفا عند الصحابة
والتابعين وإذا كان كذلك كان من المعلوم أنه لا بد أن يبينه الرسول صلى الله عليه وسلم والعلمة بالإضطرار أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يتكلموا بما ذهب النفات فعلم أنه ليس
بواجب ولا مستحب بل علم أنه ليس من التوحيد الذي شرعه الله تعالى لعبادة وإن كان الله تعالى يحب مننا ماذهب أهل إثبات أي إثبات عولو الله على عرشه وهو الذي أمرنا به فلا بد أن يبين ذلك
لنا ومعلوم أن في الكتاب والسنة من إثبات العلوي والصفاتي أعظم مما فيه ما من إثبات الوضوع والتيمم والصيام تحريم دوات المحارم وخبيث المطاعم ونحو ذلك من الشرائع فعلى قول ياهر الإثباتي
يكون الدين كاملة والرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ مبينة والتوحيد وكل مشهور معروفة والكتاب والسنة يصدق بعضهما بعضا والسلف خير هذه الأمة وطريقه ما فضل الطرق والقراء حق ليس فيه ظلال
ولا دل على كفر ومحال بل هو الشفاء والهدى والنور وهذه كلها لوازي ملتجمة ونتائج مقبولة فقولهم مؤتلف غير مختلف ومقبول غير مردود وإن كان الذي يحبه الله منها هل لا نثبت ولا ننفي والنبقى
في الجهر البسيط وفي ظلمات بعضها فوق بعض لا نعرف الحق من الباطل ولا الهدى من الظلال ولا الصدق من الكدد بل نقف بين المثبتة والنفات موقف الشاكين الحيارة مذبذبين بين ذلك لا إله أولى
ولا إله أولى لا مصدقين ولا مكذبين لازم من ذلك أن يكون الله أحبه مننا عدم العلم بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم العلم بما يستحقه سبحانه وتعالى من الصفات التامات وعدم العلم
بالحق من الباطل ويحب مننا الحيرة والشك ومن المعلوم أن الله لا يحب الجهل ولا الشك ولا الحيرة ولا الظلال وإنما يحب الدين والعلم واليقين قد زم الحيرة بقوله تعالق أنا دعو من دون الله
ما لا ينفعون ولا يضرون ونرد على أعقابنا بعد إذ هدان الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له وصحاب يدعونه إلى الهدأتنا قل إنهد الله هو الهدأ قد أمرنا الله تعالى أن نقول إهدنا
الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظلالين وفي صحيح مسلم وغيره عن عايشة رضي الله عنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يقول فهو صلى الله
عليه وسلم يسأل ربه أن يهديه لمختلف فيه من الحق فكيف يكون محبوب الله عدم الهدأ في مسائل الخلاف وقل ربي زدني علمه وما يذكره بعض الناس عنه أنه قال زدني فيك تحيرا كذب بالتفاق أهل العلم
بحديثه صلى الله عليه وسلم وإنما ينقل مثل هذا عن بعض الشيخ الذين لا يقتدابهم في مثل هذا إنصح النقل عنه وقولها أولى الواقفها الذين لا يثبتون ولا ينفون وينكرون الجزمة بأحد القولين
يلزم عليه أمور حدها أن من قاله فعليه أن ينكر على النفات فإنهم ابتدعوا ألفاضا ومعانيا لا أصل لها في الكتابي وعما المثبتة إذا اقتصروا على النصوص فليس لها الإنكار عليهم وهؤلاء الواقفة
هم في الباطن يوافقون النفات ويقرونهم وإنما يعارضون المثبتة فعلم أنهم أقروا أهل البدعة وعادوا أهل السنة الثاني أن يقال عدم العلم بمعاني القرآن والحديث ليس من ما يحبه الله ورسوله
فهذا القول باطل الثالث أن يقال الشك والحيرة ليست محمودة في نفسها بالتفاق المسلمين قاية ما في الباب أنما لم يكن عنده علم بالنفة ولا الإثبات يسكت فأما من علم الحق بدليله الموافق
لبعان رسوله صلى الله عليه وسلم فليس للواقف الشاك الحائر أن ينكر على هذا العالم الجازم المستوصر المتبع للرسول العالم بالما القول والمعقول وقالوا بالإثبات وأفصحوا به وكلامهم في
الإثبات وإنكار على النفات أكثر من أن يمكن إثباته في هذا المكان وآبي عبيد وأئمة أصحاب مالك وأبي حنيفة والشافع وأحمد وجود كثير لا يحصيه أحد وبهذا القدر من كلام الشيخ رحمه الله في هذا
الموضوع المهم نكتفي في هذه الحلقة وسنواصل في بقية الحلقات إن شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|167 من 287|قول أهل السنة وقول مخالفيهم في أسماء الله وصفاته|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السابع والستون بعد المئة ومجهب المخالفين لهم في أسماء الله وستفاته يقول في ذلك قل التفق جميعا للإحبات على أن الله حين الحقيقة عليم الحقيقة قدير الحقيقة تميع الحقيقة وفير الحقيقة
مريب الحقيقة وتتلم الحقيقة الزهبة طاية منهم كاب العباس الناس إلى أن هذه الأسماء حقيقة لله مجازل للخلق وأما جمهور المتظلة مع المتكلمة صفاتية من الأسحرية الكلابية والكرامية والسالمية
وأتباع العمة الأربع من الحنثية والمالكية والسهرية والحمدلية وأهل الحبيه والصوحية فإنهم يقولون أن هذه الأسماء حقيقة للخالق سبحانه وتعالى وإن كانت تطلق عالية ويقولون أن لله علم حقيقة
وقدرة حقيقة وسمع حقيقة وظصرا حقيقة وإنما ينتهوا أن تكون هذه الأسماء حقيقة النفات من القرامة للسماع لية الماطنية ونحوه من المتخلصة الذين ينفون عن الله الأسماء الحسنة الذين ينفون عن
الله الأسماء الحسنة وقال تعالى الناس الذين يلتدون في آياتنا لا يخطون علينا وقال الله تعالى ارسلناك في أمة قد حلت من قبلها أمم لتتلوا عليهم الذي اوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن فإن
كانت أسماء الله والصفاته ولها لكانوا أي القرامة عند المسلمين أكثر من اليهود والنصارة ولو كانت أسماء الله والصفاته مجاجا يفتحوا لفها عند الإطلاق لتاني يجيز أن الله ليس بحي ولا علين
ولا قدير ولا سميع ولا مفتر ولا يحبهم ولا يحبون ولا استوى على العرس ولا حواللك أم علوم الإطرار من دين المستم أنه لا يجيز إطلاق الناس على ما أثبته الله وقال أبو أمر بن أبد البر
ويجعمون أن من أقر بها فهو مشبه وهم عند من أقر بها نافون للمعبود لا متبتون والحق فيما قاله القائلون بما نتقبه الكتاب والسنة وهما إمة الجماعة إنتها ما نقاله الشيخ إبن عبد البر ثم قال
الشيخ معلق عليه وهذا الذي حكاه بن عبد البر عن المتظلة ونحوهم هو في باب ما ينفونه من استفاد والأسماء والاستفاد كالحي والعليم والقدير والمتكلن فهم يقولون إن لالك حقيقة ومن انترا يكون
شيء من هذه الأسماء والاستفاد حقيقة إنما انتراه لجهله مسمى الحقيقة أو لكفره وتعقيله لما يستحق ورب العالمين ولالك أنه كان يظن أن يطرق لالك يقتب أن يكون المخلوق مماهل للخالق وليس ذاته
كذات المخلوقات وكذالك له سمع وعلم وبصر حقيقة والله تعالى استواء على عرشه حقيقة وليس استواء الخالق تستواء المخلوقين فإن الله لا يفتقر ولا يحتاج إلى شيء فهو الله تعالى يحمل العرسة
وحملته أن الله مستوى على عرشه حقيقة يكتب أن يكون استواءه مثل استواء العبد على الفلس والأنام يجمه ويكون قولهم إن الله له علم الحقيقة والسمع الحقيقة وبصر الحقيقة وكلام الحقيقة يكتب
في يكون علمه وسمعه وبصره وكلامه مثل علم المخلوقين والسمهم وبصرهم وكلامهم إلى أن قال رحمه الله أن الناس ما الله تعالى وصفاته إلى كانت حقيقة اللجمى يكون مماهل المخلوقين وأن وصفاته
مماثلة للصفاته كان من أجهل الناس وكان أول كلامه سففة وآخره زندقة وإذا تأمل اللبي ملحاب لهذه الأمور تبين له أن ملحاب السلفي ولا إمة في غاية الاستقامة والسداد والاستحة والاكتراد وأنه
مقتب المعقول السريح والملقول السحير وأن ملخالفه كان مع تناقب القوله المختلف الذي يؤخك عنه من أخذ خارجا عن موجب العقل والسمع مخالف للفترة والسمع تنتهى كلام الشيخ رحمه الله في هذه
الحلقة وبهي يبهروا بطلان قول الليين لا يزالون يقولون إن ملحب السلفي أسلم وملحب الخلف أعلم وأحكم ولالك أنهم يظنون أن ملحب السلفي هو التفوير للصفات والبهل بمعنىها وأن الخلف حلم
المقتود منها وأنه خلاف الظاهري فطاروا يؤولونها بغرائب المجازات ثم إن قولهم إن ملحب السلفي أسلم إنه لا تحتل السلامة إلا مع العلم دل على أن السلفي يعلمون معنى السفات ويحبتونه وأن
الخلف ستهل المعنى السحيث للسفات فطاروا يتخبطون في تأويلها ثم كيف يكون الخلف المتأخرون أعلم من السلف المتقدليين إما فيهم الصحابة والتابعون والقرون المفضلة التي أثنى عليها رسول الله
صلى الله عليه وسلم وذم ما بعدها هل هذا إلا عين الجهل ومثانة السلف ومفدار علمهم ويقمع الأعداء والحاسدين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وفحب يا جمعين والحمل لله رب
العالمين وبهاله انتهى تحالي الحلقة
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|168 من 287|الجمع بين علو الرب وبين قربه من خلقه|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثامن والستون بعد المئة فقال فنقول قد وصف الله نفسه في كتابه على لسان رسوله بالعلو والاستواء على العرش والفوقية في كتابه في آيات كثيرة حتى قال بعض كبار أصحاب الشافعي في القرآن ألف
دليل أو أزيد تدل على أن الله عال على الخلق وأنه هو قعباده وقال غيره فيه ثلاثمائة دقسات تدل على ذلك مثل قوله إن الذين عند ربك ولهما في السماوات والأرض ومن عنده فلو كان المراد بأن
معنا عنده في قدرته كما يقول الجهمية لكان الخلق كلهم عنده كما أن الاستواء لو كان المراد به الاستيلاقة لكان مستوى على جميع المخلوقات ولكان مستوى على العرش قبل أن يخلقه دائما ولذ كما
أخبره بذلك في كتابه ودل على أنه تارة كان مستوى عليه وتارة لم يكن مستوى عليه ولها لكان العلو من الصفات المعلومة بالسمع مع العقل عندها إمة المثبتة وأما الاستواء على العرش فمن الصفات
المعلومة بالسمع لا بالعقل والمقصود أنه تعال وصف نفسه أيضا بالمعية والقرب والمعية معيتان عامة وخاصة فالولا كقوله والثانيك القوله وليها لقال ابن مبارك ويوسفن أسباط ومن يكون قوله
مركبا من الحلول والاتحاد فإن المعية أكثرها خاصة بأنبيائه وأوليائه وعندهم أنه في كل مكان وفي النصوص ما يبين نقيل قولهم فإنه قال سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم فكل
من في السماوات والأرض يسبح والمسبح غير المسبح فمقال له ملك السماوات فبين أن الملك له فمقال هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم وعلا من يكون عالياً وما ثم إلا هو وعلا
ما ذا يكون عالياً وما يكون إلا هو فعلوه لنفسه وهو من حيث الوجود عين الموجودة تعالى الله عن ما يقوله هذا الملحد ثم قال الشيخ والقسم الثالث من يقوله وفوق العرش هو في كل مكان ويقول
أنا أقرر بهذه النصوص وهذه وهذه لا أصرف واحداً منها عن ظاهرة وهذا قول طوائف ذكره الأشعري في المقالات الإسلامية وهو موجود في كلام طائفة من السالمية والصفية قال الشيخ وهذا الصنف
الثالث وإن كان أقرب إلى التمسكي بالنصوص ولم يتبع شيئاً من النصوص فالخالفها كلها والثاني ترك النصوص الكثيرها المحكمة المبينة وتعلقة بنصوص قليلة اشتبهت عليه معانيها وأما هذا الصنف
فيقول أنا اتبعت النصوص كلها لكنه غالط أيضاً فكل من قال إن الله بذاته في كل مكان فهو مخالف الكتاب والسنة وإجماع شلف الأمة وإمةها مع مخالفته لما فطر الله عليه عباده ويقول لولي الأدلة
الكثيرة وهؤلاء يقولون أقوالاً متناقلة يقولون إنه فوق العرش ويقولون نصيب العرسي منه كنصيب قلب العارف كما يذكر ذلك أبو طالب غيره كله من غير تحريف للكلم أثبت أن الله تعالى فوق
السماواته وأنه على عرشه بائن من خلقه وهم بائنون منه وهو أيضاً مع العباد عموماً بعلمه ومع أنبيائه وأوليائه بالنصر والتعيد والكفاية وهو أيضاً قريب مجيب وكان النبي صلى الله عليه وسلم
يقول اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة والأهل فهو سبحانه مع المسافر في سفره ومع أهله في وطنه وإذا أن تكون ذات ومختلطة بذاتهم كما قال محمد الرسول الله والذين معه أي معه على الإيمان
لا أن ذاتهم في ذاته بل هم صاحبون له قوله فأولئك مع المؤمنين يدلوا على موافقتهم في الإيمان وموالاتهم في الله وموالاتهم فالله تعالى عالم بعباده وهو معهم أي مكان وعلمه بهم من لوازم
المعية كما قالت المرأة زوجي طويل النجاد عظيم الرماد قريب البيت من الناد فهذا كله حقيقة مقصوده أن نعرفه ومقصودها أن نعرف لوازم ذلك وهو طول القامة والكرم بكثرة الطعام وقرب البيت من
مواضع الأضياف وفي القرآن يحسبون أننا لا نسمع سرهم ونجواهم فإنه يراد برؤيته وسمعه إثبات علمه بذلك وأنه يعلم هل ذلك خير أم شر فيثيب على الحسنات ويعاقب على السيئات فذلك يثبات القدرة
على الخلق فقوله وما أنتم من معجزين في الأرض ولا في السماء قوله أم حسب الذين يعملون السيئات أي يسبكون ساء ما يحكمون والمراد التخويف بتوابع السيئات ولوازمها من العقوبة والانتقام وهذا
كثير ما يصف الرب نفسه بالعلم بالعلم بالأعمال تحذيرا وتخويفا وترغيبا للنفسه الخير ويصف نفسه بالقدرة والسمع والرؤية والكتاب فمدلول اللفظ مراد منه وقد أريد أيضا لازم ذلك والمعنى لازم
ذلك المعنى فالقرآن هنا حين يسمعه من جيبريل وماذهب أسلف الأمة وإمتها وخلفها أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع القرآن من جيبريل وجيبريل سمعه من الله عز وجل وأما قوله نتلو نقص فإذا
قرآنه هذه الصيرات في كلام العرب للواحد العظيم الذي له أعوان يطيعونه ومالذ حزمن هذا الجيش ونحو ذلك لأنه إنما يفعل بأعوانه الله تعالى رب الملائكة وهم لا يسمكونه بالقول وهم بأمره
يعملون لا يأسون الله ما أمرهم ويفعلون ما يمرون وهو مع هذا خالقهم وخالق وأفحالهم وقدرتهم وهو غاني عنهم وليس هو كالملك الذي يفعل أعوانه بقدرة وحركة يستانون بها عنه فكان قوله لما فعله
ونحن فعلنا أحق وأولى من قولي بعض الملوك والله تعالى أعلم وسلله وسلم على نبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|169 من 287|عبودية العبد لله وذله له|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والستون بعد المئة تكلم الشيخ رحمه الله عن عبودية العبد لله وذله له وعن قرب الرب من عبده إذا كانت هذه حاله فيقول رحمه الله فإذا كانت العبادة وطاعة وزل له تحق قال له أعلى في
نهوس العباد عندهم قدرا كما هو الأعلى في ذاته كما تصير كلمته هي العلية في نفسهم كما هي العلية في نفسها كذلك التكبير يراد به أن يكون الله عند العبد أكبر من كل شيء كما قال صلى الله
عليه وسلم لعدي ابن حاتم يا عدي ما يفرك أيفرك أن يقول لا إله إلا الله فهل تعلم من إله إلا الله يا عدي ما يفرك أيفرك أن يقول الله أكبر فهل من شيء أكبر من الله وهذا ليبطل قول من جعل
أكبر بمعنى كبير قال صلى الله عليه وسلم إنما معاشر الأنبياء ديننا واحد هو الإسلام هو الإسلام لله لا لغيره يان تكون العبادة وطاعة وزل له سبحانه وتعالى وهو حقيقة لا إله إلا الله ولا
ريب أنما سوا هذا لا يقبل وهو سبحانه وتعف في كل زمان بما أمر به في ذلك الزمان فلا إسلام بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم إلا فيما جاء به وطاعته وهي ملة إبراهيم التي لا يراب عنها إلا
من سفها نفسه وهو الأمة الذي يتم به كما أن القدوه وهو الذي يقتدابه وهو الإمام كما في قوله تعالى إن يجاعلك للناس إمامه وهو القانت والقنوط دوام الطاعة وهو الذي يطيع الله دائما والحنيف
المستقيم إلى ربه دون ما سواه فقرب الشيء من الشيء مستلزم لقرب الآخر منه لكن قد يكون قرب الثانيه واللازم من قرب الأول ويكون منه أيضا قرب بنفسه فالأول كما انتقرب إلى مكة أو حايت
الكعبة فكلما قرب منه قرب الآخر منه من غيرياء ويكون منه فعل والثانيه فقرب الإنسان إلى من يتقرب هو إليه كما تقدم في هذا الأثر الإلهي فتقرب العبد إلى الله وتقريبه له نطقت به نصوص
متعددة مثل قوله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة هذهه مقرب فأما إن كان من المقربين حين يشرب بها المقربون ولملائكة المقربون ومن المقربين وما تقرب إليها عبد بمثل أهداء
وفترته عليه الحديث وفي الحديث يقرب ما يكون العبد من ربه في جوف الليل الآخر فهذا قرب الربي نفسه إلى عبده وهو مثل نزوله إلى سماء الدنيا وفي الحديث إن الله يدن عشية عرفة الحديث وليس
في الكتاب والسنة قرب ذاته من جميع المخلوقات في كل حال وإذا فصلا تبيّن ذلك فالداعي والساجد يوجه روحه إلى الله والروح لها عروج وناسبها فتقرب من الله تعالى بلا ريب بحسب تخلصها من
الشوائد وفي جوف الليل وإلى من تقرب منه الشبرا تقرب منه دراعة وفي الزهد ليحمد عن عمران القصير أن موسى عليه السلام قال يا رب آينا بغيك قال بغني عند المنكسرة قلوبهم إن يادنوا منهم كل
يوم باعا ولولا ذلك لنهدموا فقدوش به هذا قوله قسمت الصلاة قسمت الصلاة بيني وبين عبدين الصفين إلى آخره ظاهر قوله فإنني قريب يدل على أن القرب نعته ليس هو مجرد ما يلزم من قرب الداعي
والساجد ودنوه عشية عرفة هو لما يفعله الحاج ليلة عيز من الدعائي والذكر والتوبة وإلا فلو قدر أن أحدا لم يقف بعرفة لم يحصل منه سبحانه ذلك الدنو وإليهم فإنه يباه الملائكة بياه لعرفة
فإذا قدر أنه ليس هناك آحد لم يحصل فدل ذلك على تقربهم إليه على أن تقربهم إليه وسبب قربه منهم كما دل عليه الحديث الآخر والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجه والتقرب والرقة ما
لا يوجد في غير ذلك الوقت وهذا مناسب لنزوله إلى السماء الدنيا وقوله هل من داعن هل من سائل هل من تعيب ثم إن هذا النزولة هل هو كدنوه عشية عرفة معلكم بأفعال فإن في بلاد الكفري ليس فيهم
فإن بلاد الكفري ليس فيهم من يقوم الليل كما أن دنوه عشية عرفة لا يحصل لغير الحجاج في سائر البلاد إذا ليس لها وقوف المشروع ولا مباهات الملائكة وكما أن تفتيح أبواب الجنة وتغليق أبواب
النار وتصفيد الشياطين إذا دخل الشهر رمضان إنما هو للمسلمين الذين يصومونه للكفار وكذلك الطلاعه يوم مدر قوله لهم إعملوا ما شهتم كان مختصاً بإهلاك أم هو عام فيه كلام والكلام في هذا
القرب من جنس الكلام في نزوله كل ليلة ودنوه عشية عرفة وتكليمه لموسى من الشجرة وقوله أنبورك من في النار ومن حولها ورحمه الله مسألة هل يخلوا منه العرش حين نزوله سبحانه إلى سماء الدنيا
أو لا يخلوا أو توقفوا في ذلك ثم قالوا الصواب الصواب قول السلف أنه ينزل ولا يخلوا منه العرش وروح العبد في بدني ليلاً ونهاراً لا تزال إلى أن يموت ووقت النوم يتعر جوة وقد تسجد تحت
العرش وهي لم تفارق جسده وكذلك أقرب ما يكون العبد من ربه ونزوله الذي أخبر به رسوله إلى سماء هؤلاء في ثلاث ليلهم ونصوص الواردة فيها الهدى والشفاء والذي بلغها بلاغاً مبيناً هو أعلم
الخلق بربه وكل من الله عليه ببصيرة في قلبه تقول معه معرفة بهالة ثم قال تعالى
ثم بينا الشيخ رحمه الله معنى الزاهر من أسماء الله سبحانه فقال وكل ما على الشيء ظهر وليس فوقك شيء فأثبت الظهور فلم يذكر مراد الله ورسوله وإن كان الذي ذكره له معنى صحيح وانتظروا بشكل
جيد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|170 من 287|قرب الله سبحانه من خلقه|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس
السبعون بعد المئة ورب سبحانه لا يشغله سمع عن سمع ولا تغلطه المسائل بل هو سبحانه يكلم العبادة يوم القيامة ويحاسبهم ولا يشغله هذا عن هذا صالح الله عليه وسلم ما منكم من أحد الله سيخلو
به ربه كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر الله سبحانه في الدنيا يسمع دعاء الدعين ويجيب دعاء السائلين مع اختلاف اللغات وفنون الحاجات والواحد مننا قد يكون له قوة سمع يسمع كلام عدد كثير
من المتكلمين كما أن بعض المقرئين يسمع قراءة عدة لكن لا يكون إلا عدداً قليلاً قريباً منه والواحد مننا يجد في نفسه قرباً ودنواً وميلاً إلى بعض الناس الحاضرين والغائبين دون بعض ويجد
تفاوت ذلك الدنوة والقرب والرب تعالى وسع عليم وسع سمعه الأصوات كلها وعطائه الحاجات كلها ومن الناس من غلطة فظن أن قربه من جنس حركة بدن الإنسان إذا مال إلى جهة إنصرف عن الأخرى وهو يجد
عمل روحه يخالف عمل بدنه فيجد نفسه تقرب من نفس كثير من الناس من غير أن ينصرف قربها إلى هذا عن قربها إلى هذا كذلك يجد في نفسه خضوعاً لبعض الناس ومحبة ويجد فيها إعراضاً عن قوم غير ما
هو قائم بالبدن وفي الجملة ما نطق به الكتاب والسنة من قرب الرب من عابده ودعيه هو مقيد بخصوصاً لا مطلق عام لجميع الخلق فبطل قول الحلولية كما قالت تعالى وكوله وما تقرب إلي عبده بمثل
أدائم افتراضته عليه وقال من تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراع فهذا قربه إلى عبده وقرب عبده إليه ودنوه عاشية عرفه إلى سماء الدنيا لا يخرج عن القسمين فإنه صلى الله عليه وسلم فإنه ذلك
الوقت يحصل فيه من قرب الربه إلى عابده ما لا يحصل في غيره فهو من هذا وإن كان مطلقاً فيكون بسبب الزمان لكونه يصلح لهذا وإن لم يقع فيه ومن حين يصعد الإمام لهذا تكون مقيدة بفعل الجمعة
فمن لم يصل لجمعة لغير عدرن وإن يعتقد وجوبها لم يكله فيها نصيب وكذلك المحبوس ونحوه فهؤلاء لهم مثل آجر من شهد الجمعة فيكون دعاء كدعاء من شهدها تكون الرحمة التي تنزل على الحجاج عاشية
عرفة وعلى من شهد الجمعة تنتشر وركاتها إلى غيرهم من أهل العذار فيكون لهم نصيب من إجابة الدعاء وحظم مع من شهد ذلك فهذا موجود لمن يحبهم ويحب ماهم فيه من العبادة ويحصل لقلبه تقرب إلى
الله ويود لو كان معهم وعما الكافر والمنافق الذي لا يرى الحجة ولا الجمعة فرضا وبرا ويكون سببها الوقت فقل ثبت بالصحيح أن في الليل ساعة استجاب الدعاء فيها كما في الجمعة وذلك كل ليلة
وأقرب ما يكون العبد من ربه في جوف الليل الآخر ومعروف لا يجهل فإن القلوب تصعد إليه على قدر ما فيها من الإيمان والمعرفة والذكر والخشية والتوكل وهذا متفق عليه بين الناس بخلاف القرب
الذي قبله فإن هذا ينكره الجهمي الذي يقول ليس فق السماوات رب نعبد ولا إله نصل له ويسجد وهذا كفر وفند ولول تنكره الكلابية
ثم بيّن الشيخ رحمه الله تفاوت المؤمنين في إيمانهم بالله عز وجل فقال بل الخلق في إيمانهم بالله وكتابه ورسوله متنوعون فلكل منهم في قلبه الكتاب والرسول مثال علمي بحسب معرفته مع
اشتراكهم في الإيمان بالله وبكتابه وبرسوله فهم متنوعون في ذلك متفاضلون في إيمانهم بالمعاد والجنة والنر وغير ذلك من أمور الغيب وكذلك ما يخبروا به الناس بعضهم بعضا من أمور الغيب بل
يشاهدون الأمور ويسمعون الأصوات وهم متفاوتون أم تنوعون في الروية والسماع فالواحد منهم يتبين له من حال المشهود ما لم يتبين الآخر حتى يختلفون فيثبتوا هالا ما لا يثبتوا الآخر والنبي
صلى الله عليه وسلم أخبرهم عن الغيب بأحاديث كثيرة وليس كلهم سمعها مفصلة والذين سمعوا ما سمعوا ليس كلهم فهما مراده بلهم متفاضلون في السمع والفهم كتفاضل معرفتهم وإيمانهم بحسب ذلك حتى
يثبت أحدهم أمور كثيرة ولا أخر لا يثبتها وإن كانوا متفاضلين في الإيمان إلا من شابق الرسولة وإن كان لغيره من العلم بالأسماء والصفات ما ليس له فصاحب المحبة والذكر والتقاله يحصل له من
حضور الربي في قلبه وأنسه به ما لا يحصل لمن ليس مثله وكذلك الإيمان بالرسول قد يكون أحد الشخصين أعلم بصفاته وهذا يبين أن كل من أقرب الله فعنده من الإيمان بحسب ذلك ثم ما لم تقم عليه
الحجة بما جاءت به الأخبار لم يكفر بجحده وهذا يبين أن عامتها للأهل الصلاة يمؤمنون بالله ورسوله وإن اختلفت عاتقاداتهم في معبودهم وصفاته إلا من كان منافقا يظهر الإيمان بالسانه ويبطن
الكفرة بالرسول وكل من أظهر الإسلام ولم يكن منافقا فهو مؤمن له من الإيمان بحسب ما أوتيه من ذلك وهو من من يخرج من الناه ولو كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان ويدخل في هذا جميع
المتنازعين في الصفات والقدر على اختلاف عقائدهم ولو كان لا يدخل الجنة إلا من يعرف الله كما يعرفه نبي صلى الله عليه وسلم لم تدخل أمته الجنة فإنه وإذا كان الرجل قد حصل له إيمان يعرف
الله به وأتاخر باكثر من ذلك عاجز عنه ولم يحمل ما لا يطيت وإن كان يحصل له بذلك فتنة فهذا أصل عظيم في تعليم الناس ومخاطبة بالخطاب العام بالنصوص التي اشتركوا في سماعها كالقرآن والحديث
المشهور ومختلفون في معنى ذلك والله أعلم وبهذا انتهت هذه الحلقة الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|171 من 287|حكم من نفى علو الله على عرشه|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الحادي والسبعون بعد المئة الحمد لله وحدى والصلاة والسلام على نبينا محمد النبي الرحمة وعلى آله وصحبه وبعد سؤل الشيخ تغيي الدين ابن تيمية رحمه الله سؤل عن علو الله على خلقه وحكم من
نفى للك فأجابة بقوله الحمد لله اعتقاد الشافع رضي الله عنه واتقاد السلف الأمة كمالك والثور والأوزاع والبن المبارك وأحمد ابن حنبل ويسحاق ابن راهويه واعتقاد المشايخ المقتدابهم كالفضيل
ابن عياض وابي سليمان الدراني وسهل ابن عبد الله فإنه ليس بينها أولى إلا إما هو أمثالهم نزاع في أصول الدين وتذالك ابو حنيفة رحمه الله فإن الاعتقاد الثابت عنه في التوحيد والقدر ونهو
ذلك موافق الاعتقاد هؤلاء واعتقاد هؤلاء هو ما كان عليه الصحابة والتابعون لهم بإحسان وهو ما نطق به الكتاب والسنة قال الشافعي في أول خطبة الثلسالة الحمد لله الذي هو كما وصف وكذلك قال
أحمد بن حنبل لا في صفاته ولا في ذاته ولا في أفعاله إلى أن قال رحمه الله يعني الإمام أحمد هو الذي خلق السماوات والأرض وما بينه ما في ستة أيام ثم استواع العرش وهو الذي كلم موسى تكليم
وتجل للجبل فجعله دكة فليس كعلمه علم أحد ولاك سمه وبصره سموا أحد ولا بصره ولاك قدرته قدرت أحد ولاك رحمته رحمة أحد ولاك استوائه استواء واحد ولاك تكلمه تكلم أحد ولاك تجليه تجلي أحد
وقال ابن عباس رضي الله عنهما ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسما وبعضها رأوفا رحيمة وليس الحي كالحي ولا العليم كالعليم ولا السميع كالسميع ولا البصير كالبصير ولا الرأوف كالرأوف
ولا الرحيم كالرحيم وقال في سياق حديث الجارية المعروف أين الله قالت في السماء لكن ليس معنا ذلك أن الله في جوف السماء وأن السماء تحصره وتحوه إن هذا لم يقوله أحد من سلف الأمة وإمتها
ولهم التفكول على أن الله فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته قد قال مالك بن آنس إن الله في السماء وعلمه في كل مكان إلى أن قال
فمن اعتقد أن الله في جوف السماء محصور محاط به وأنه افتقر إلى العرش أو غير العرش من المخلوقات أو أن استواه على عرشه كا استواه المخلوق على كرسه فوظال مبتدع جاهل ومن اعتقد أنه ليس فوق
السماوات إله نعبد ولا على العرش رب يصلى له يسجد وأن محمد لم يرجبه إلى ربه ولا نزل القرآن من عنده فهو معطي في العوني وقال مبتدع وقال بعد كلام طويل وإن أراد بذلك من لا يعتقد أن الله
في جوف السماء بحيث تحصره وتحيط به فقد أخطى فإنه ملم يعتقد ذلك يكون مكذبا للرسول صلى الله عليه وسلم متبعى لغير سبيل المؤمنين بل يكون في الحقيقة معطلة لربه نافي الله فلا يكون له في
الحقيقة إله يعبده ولا رب يسأله ويقصده الله قد فطر العباد عربه معجمه على أنهم إذا دعوا الله توجهت قلوبهم إلى العلوب ولا يقصدونه تحت أرجلهم ولها لقال بعض العارفين ما قال عارف قد يا
الله إلا وجد في قلبه قبل أن يتحرك لسانه معنى يطلب العلو لا يلتفت يمنة ولا يسرح واذكر بعد كلام طويل حديث كل مولود يولد على الفطرة قال قد فطر الله على ذلك العجاز والصبين والأعراب كما
فطرهم على الإقرار بالخالق تعالى قد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح كل مولود يولد على الفطرة وعليك بما فطرهم الله عليه فإن الله فطر عباده على الحق والرسل بعثه بتكميل الفطرة
وتقريرها لا بتحويل الفطرة وتغيرها ويولدون على الناس شبهات بكلمات مشتبهات لا يفهم كثير من الناس مقصودهم بها ولا يحسن ويجيبهم ونحو ذلك فمن كان عارفا بحل شبهاتهم بيناها ومن لم يكن
عارفا بذلك فليعرض عن كلامهم ولا يقبل إلا ما جاء به الكتاب والسنة كما قال تعالى ويقولون لمن اتبعهم هذا اعتقاد الإمام الفلاني ويقول هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وهاقبل على علم الكلم
وقال أبو يوسف القاضي من طلب الدينة بالكلام تزندق وقال أحمد مرتد أحد بالكلام فآفلح وقال بعض العلماء المعطل يعبد عدمة والممثل يعبد صنمة المعطل أعمى والممثل أعشى ودين الله بين الغالي
فيه والجافع والقال تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطة والسنة في الإسلام كالإسلام في الملل انت كلام الشيخ رحم الله في هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلىاله وصحبه أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|172 من 287|الرد على من ينفي نزول الرب سبحانه إلى سماء الدنيا|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني
والسبعون بعد المئة فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني والسبعون بعد المئة والتفق سلف الأمة وإمةها واهل العلم بالسنة والحديث على تصديق ذلك وتلقيه بالقبول ومن قال ما قاله الرسول صلى
الله عليه وسلم فقوله حق وصدق وإن كان لا يعرف حقيقة مجتمل عليه من المعاني كمن قراء القرآن ولم يفهم ما فيه من المعاني فإن أصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
والنبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام واشتملت عليه كتب الإسلام التي تقرأ في المجالس الخاصة والعامة وإن أظهر ذلك منع منه فإن وصفه سبحانه وتعالى في هذا الحديث بالنزول هو كوصفه
بسائل الصفات كوصفه بالاستواع إلى السماء وهي دخان ووصفه بأنه خلق السماوات ولرغ في ستة أيام ثم أستواع على العرش ووصفه بالإتيان والمجي في مثل قوله تعالى هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله
في ظل المنظر وقوله تعالى خلق السماوات والأرض وما بينه ما في ستة أيام ثم أستواع على العرش وقوله والسماء بنيناها بأيد ومثال ذلك من الأفعال التي وصف الله تعالى بها نفسه التي يسميها
النحات وأفعالا متعدية وهي غالب ما ذكر في القرآن أو يسمونها لازمة لكونها لا تنصب المحول به بل تتعد إليه إلا بحرف الجر كالاستواع إلى السماء وعلى العرش والنزول إلى السماء وإن الله وصف
نفسه بهذه الأفعال ووصف نفسه بالأقوال اللازمة هو المتعدية فمثل قوله وإذ قال ربك للملائكة وقوله وكلم الله موسى تكليمه قوله تعالى وناداهما ربهما وقوله ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم
المرسلين وقوله والله يقول الحق وهو يهد السبيل وقوله الله لا إله إلاه ولا يجمعني وقوله والقد صدقكم الله وعده وكذلك وصف نفسه بالعلم والقوة والرحمة ونحو ذلك كما في قوله وما صح عال
رسوله صلى الله عليه وسلم فإن القول في جميع ذلك من جنس واحد وقال سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى فإن الصفة تابعات للموصوف بها والفعل أيضاً تابع للفاعل بل هو مما يصف به الفاعل إذا
كانت الصفتان متماثلتين كان الموصفان متماثلين حتى إنه يكون بين الصفات من التشابه والاختلاف بحسب ما بين الموصوفين كالإنسانين كما كان من نوع واحد تختلفوا تقاديرهما وصفاتهما وحسب
اختلاف ذاتيهما ويتشابه ذلك بحسب تشابه ذلك كذلك إذا قيل بين الإنسان والفرس تشابه من جهة أن هذا حيوان وهذا حيوان واختلاف من جهة أن هذا ناطق وهذا صاحل وعير ذلك من الأمور كان بين
الصفتين من التشابه والاختلاف بحسب ما بين الذاتين وذلك أن الذات المجردة عن الصفة لا توجد إلا في الذهن فالذهن يقدر ذات مجردة عن الصفة ويقدر وجود مطلقة لا يتعين وعما الموجودات في
أنفسها فلا يمكن فيها وجود ذات مجردة عن كل صفة ولا وجود مطلق لا يتعين ولا يتخصص وإذا قال من قال مناهل إثبات للصفات أنا أثبت صفات لله زائدة على ذاته فحقيقة ذلك أن نثبتها زائدة على ما
أثبته النفات من الذات فإن النفاتعتقد فبوت ذات مجردة عن الصفات فقال أهل الإثبات نحن نقول بإثبات صفات زائدة على ما أثبته هؤلاء فإن هذا يثبت ملا حقيقة له في الخارج ولا يعقل ولهذا كان
السلف ولا إمة يسمون نفات الصفات معقلة لأن حقيقة القولهم تعطيل ذات الله سبحانه وتعالى وإن كانهم قد لا يعلمون أن قولهم مستلزم للتعطيل بل يصفونه بالوصفين المتناقضين فيقولون هو موجود
قديم واجب ثم ينفون لوازم وجوده فيكون حقيقة قولهم موجود ليس موجودا فيكون حقيقة قولهم موجود ليس بموجود حق ليس بخالق ليس بخالق فينفون عنه النقيضين إما تصيح بنا فيهما وإما إمساكن عن
الإخبار بواحد منهما ثم بينا الشيخ رحمه الله وشبهته في ذلك وهي الفرار من التشبيه بزعمهم ورد عليهم فقال وما فر منه هؤلاء الملاحدة ليس بمحذور فإنه إذا سمي حقا موجودا قائمة بنفسه حيا
عليما روف الرحيمة وسمى المخلوق بذلك لم يلزم من ذلك أن يكون مماثلا للمخلوق أصلى ولو كان هذا حقا لكان كل موجود مماثلا لكل موجود ولكان كل معدوم من مماثلا لكل معدوم وإذا كنتت هذه
الحلقة إلى الحلقة القادمة برزن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|173 من 287|الرد على نفاة الصفات|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثالث
والسبعون بعد المئة رحمه الله الرد على الذين ينظون الصفات عن الله عز وجل بحجة أن يثبتها يلزم منه التشبيه يعني هذه الصفات موجودة في المخلوقين فيقول رحمه الله إن الاشتراك في الاسم
العام المطلق لا يلزم منه التشابه بين المشتركين ولو التفق المعان العام يقول وذلك أن هذه الأسماء العامة إما أن تستعمل عامة المطلقة كما إذا قيل الموجود ينقس وإما أن تستعمل خاصة معينة
كما إذا قيل وجود زيد وعمر وعلم زيد وعمر وذات زيد وعمر فإذا استعملت خاصة معينة دلت على ما يختص به المسمى لم تدل على ما يشركه فيه غيره في الخارج فإن ما يختص به المسمى لا شركة فيه
بينه وبين غيره فإذا قيل علم زيد ونزول زيد واستواء زيد ونحو ذلك ونحو ذلك لم يدل حل ما يشركه فيه غيره لكن لما علمنا أن زيد النظير عمر وعلمنا أن علمه نظير علمه ونزوله نظير نزوله
واستواءه نظير استواءه فهذا علمناه من جهة القياس والمعقول والاعتبار لا من جهة دلالة اللفظ فإذا كان هذا في صفات المخلوقين فذلك في الخالق أولى فإذا قيل علم الله وكلام الله ونزوله
واستواءه ووجوده وحياته ونحو ذلك لم يدل ذلك على ما يشركه فيه أحد من المخلوقين بطريق الأولى ولم يدل ذلك على مماثلة الغير الله في ذلك كما دل في زيد وعمر لأن هناك علمنا التماثل من جهة
الاعتبار والقياس لكون زيد مثل عمر وهنا نعلم أن الله لا مثل له ولا كفأ له ولا ندله فلا يجوز أن نفهم من ذلك أن علمه مثل علمه مثل علم غيره ولا كلامه مثل كلام غيره ولا استواءه مثل
استواء غيره ولا نزوله مثل نزول غيره ولا حياته مثل حيات غيره و لهذا كان مذهب السلف ولا همة إثبات الصفات ونفم مماثلتها ونفم مماثلتها لصفات المخلوقات فالله تعالى مصوح بصفات الكمال
الذي لا نقص فيه منزه عن صفات النقص متلقى ومنزه عن يماثله غيره في صفات الكمال فهذا المعنيان جمعه التنزيه قد دل عليه ما قوله تعالى فالسم الصمد يتضمن الصفات الكمال وليسم لاحد يتضمن
نفيا مثل فالقول في صفاته كالقول في ذاته والله تعالى إسك مثلي شيء لا في ذاته ولا في صفاته لكن يفهم من ذلك أن نسبة هذه الصفة إلى مصوفها نسبة هذه الصفة إلى مصوفها فعلم الله وكلامه
ونزوله واستواءه هو كما يناسب ذاته ويلق بها كما النصفة العبد هي كما تناسب ذاته وتليق بها ونسبة صفاته إلى ذاته كان نسبة صفات العبد إلى ذاته ولهذا قال بعضهم إذا قال لك السائل كيف ينزل
أو كيف استواء أو كيف يعلم أو كيف يتكلم ويقدر ويخلق فقول له كيف هو في نفسه فإذا قال أنا لا أعلم كيفية ذاته فقول له أنا لا أعلم كيفية صفاته فإن العلم بكيفية الصفات يتبع العلم بكيفية
المصوف إلا أن قال رحمه الله وتمام الكلام في هذا الباب أنك تعلموا أن لا نعلم ما غاب عننا إلا بمعرفة ما شهدنا فنحن نعرف أشياء بحسنا الظاهر أو الباطن وتلك معرفة معينة ومخصصة ثم إنا
بعقولنا نعتبر الغائب بالشاهد فيبقى في أذهاننا قضايا عامة كلية فإذا خوطبنا بوصف ما غاب عننا لم نفهم ما قيل لنا إلا بمعرفة المشهود لنا فلولا أننا نشهد من أنفسنا جوعا وعطشا وشبعا وريا
وحبا وبغضا ولذة وعالما وريضا وسخطا لم نعرف حقيقة ما نخاطب به إذا وصف لنا ذلك وأخبرنا به عن غيرنا كذلك لو لم نرى في الشاهد حياتا وقدرة وكلما وكلاما لم نفهم ما نخاطب به إذا وصف
الغائب عننا بذلك وكذلك لو لم نشهد موجودا لم نعرف وجود الغائب عننا فلا بد في ما شهيدناه وما غاب عننا من قدر المشترك هو مسما اللفظ المتواطئ فبهذه الموافقة والمشارقة والمشابهة
والمواطع نفهم الغائب ونثبته وهذا خاصة العقل ولولا ذلك لما ولولا ذلك لم نعلم إلا ما نحسه ولم نعلم أمورا عامة ولا أمورا غائبة عن أحساسنا الظاهرة والباطنة ولهذا ملّم وليهذا ملّم يحس
الشيئة ولا نظيره لم يعرف حقيقتها ثم إلا الله تعالى أخبرنا بما وعدنا به في الدار الآخرة من النعيم والعذاب وأخبرنا بما يُكل ويُشرب ويُنكح ويُفرش ويُر ذلك فلولا معرفتنا بما يُشبه ذلك
في الدنيا لم نفهم ما وعدنا به ونحن نعلم مع ذلك أن تلك الحقائق ليست مثل هذا حتى قال ابن عباس رضي الله عنهما ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء وهذا تفسير قوله تعالى وأتوبه
متشابهة الهاحد لا قوال فبين هذه الموجودات في الدنيا وتلك الموجودات في الآخرة مشابهة وموافقة واشتراك من بعض الوجوه وبهي فهمنا المرادة وأحببناه ورغبنا فيه أو أبغضناه ونفرنا عنه
وبينهما مباينة ومفاضلة لا يقدر قدرها أو لا يقدر قدرها في الدنيا وهذا من التهويل الذي لا نعلمه نحن بل يعلمه الله تعالى ولهذا كان قول من قال إن المتشابهة لا يعلم تهويله إلا الله حقا
فالذين قالوا إنهم يعلمون تهويله مرادهم بذلك أنهم يعلمون تفسيره ويعلمون معنى وإلا فهل يحلوا لمسلم أن يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يعرفه معنى ما كان يعرفه معنى ما يقوله
ويبلوه من الآيات والحادث ومن قال إنهم لا يعرفون تهويله أرادو به الكيفية الثابتة التي اختص الله تعالى بعلمها وفي غير ذلك من الصفات فمعنى الاستواء معلوم وهو التهويل والتفسير الذي
يعلمه الراسخون والكيفية وهي التهويل المجهول لبن آدم وغيرهم الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وكذلك ما وعد به في الجنة تعلم العباد تفسير ما أخبر الله به وأما كيفيته فقد قال الله
تعالى فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة عين جزاءهم بما كانوا يعملون فلا يمكن أن نعلم أن نحن ولا نعلم متى تكون الساعة تفصيل ما أعده الله عز وجل العباد لا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل
بل هذا من التهويل الذي لا يعلمه إلا الله التبارك وتعالى فإذا كان هذا في هذه المخلوقين فلامر بين الخالد والمخلوق أعظم فإن مبينة الله لخلقه فإن مبينة الله لخلقه وعظمته وكبرياءه وفضله
أعظم وأكبر من ما بين مخلوق ومخلوق وبهذا تهاته هذه الحلقة فإلا الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|174 من 287|تفاوت ما بين أسماء الله وأسماء المخلوقين|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الرابع والسبعون بعد المئة فكرة الشيخ رحمه الله تفاوت ما بين مسميات ما في الجنة ومسميات ما في الدنيا من التفاوت الذي لا يعلمه إلا الله مع التفاق الجنسين في الاسم والمعنى توصل إلى
النتيجة من ذلك وهي وجوب تفاوت ما بين أسماء الله وصفاته وأسماء وصفات المخلوقين في الكيفية وإن التفقد في الاسم والمعنى فقال رحمه الله فإذا كانت صفات ذلك المخلوق مع مشابهاتها لصفات
هذا المخلوق بينهما من التفاضل والتباين ما لا نعلمه في الدنيا ولا يمكن أن نعلمه بل هو من التويل الذي لا يعلمه إلا الله تبارك وتعالى فصفات الخالق عز وجل أو لا يكون بينها وبين صفات
المخلوق من التباين والتفاضل ما لا يعلمه إلا الله تبارك وتعالى وأن يكون هذا من التويل الذي لا يعلمه أحد بل منهما يعلمه الراسخون في العلم ومنهما يعلمه الأنبياء والملايكة ومنهما لا
يعلمه إلا الله كما رو يعني بن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال إن تفسير القرآن على أربعة أوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يُذر أحد بجهالته وتفسير تعلمه العلماء تفسير لا
يعلمه إلا الله من الدعا علمه فهو كاذب فلافظ التويل في كلام السلف وراد به التفسير أو الحقيقة الموجودة في الخارج التي يقول إليها كما في قوله تعالى هل ينظرون إلا تأويله يوم يتي تأويله
لاية وأما استعمال التأويل بمعنى صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن به أو متاخر أو لمطلق الدليل فهالصطلاحه بعض المتاخرين ولم يكن في لفظ يحدم من السرف ما
يراد منه بالتأويل هذا المعنى ثم لما شاع هذا بين المتاخرين صاروا يظنون أن هذا هو التأويل في قوله وما يعلم متأويله إلا الله ثم طائفة تقول لا يعلمه إلا الله وقال الطائفة بل يعلمه
الراشخون وكلت الطائفتين غالطة فإن هذا لا حقيقت له بل هو باطل والله يعلم انتفاهه وأنه لم يريده وإن هذا كذب على الله عز وجل والراشخون في العلم لا يقولون على الله تبارك وتعالى الكذب
بل وبطريق الإعتبار أن لله المثل الأعلى وأن الله يصف بالصفات الكمال فهو مصوف بالحياة والعلم والقدرة وهذه الصفات كمال والخالق وحق بها من المخلوق يمتنع أي التصف المخلوق بصفات الكمال
دون الخالق ولولا أن هذه الأسماء والصفات تدل على معنى المشترك كل يقتضي من المواطأة والموافقة والمشابهة ما به تفهم وتثبت هذه المعاني لله لم نكن قد عرفنا عن الله شيئا ولا صار في
قلوبنا إيمان بها ولا علم ولا محبة ولا معرفة ولا إرادة لدعاه وعبادته وسؤاله ومحبةه وتعظيمه فإن جميع هذه الأمور لا تكون إلا مع العلم ولا يمكن العلم إلا بالإثبات لتلك المعاني التي
فيها من الموافقة والمواطأة ما به حصل لنا ما حصل من العلم لما غاب عن شهودنا ومن فهم هذه الحقائق الشريفة والقواعد الجليلة حصل له من العلم والمعرفة والتحقيق والتوحيد والإيمان وانجاب
عنه من الشبه والظلال والحيرة ما يصير به في هذا الباب من أفضل الذين أنعم الله عليهم من سادات أهل العلم والإيمان تبين له أن القول في بعض صفات الله كالقول في سائرها وأن القول في صفاته
كالقول في ذاته وأن من أثبت صفة دون صفة مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مع مشاركة أحدهم الآخر فيما به نفاها كان متناقظا أو القدير أو اسم الموجود فرارا بزعمه من تشبيه وتركيب
وتجسيم فإنه يلزمه فيما أثبته نظير ما لزمه نظير ما ألزمه لغيره فيما نفاهه هو وأثبته المثبت فكل ما يستدل به على نفى النزول والاستواء والرضى والغضب يمكن منازعه أن يستدل بنظيره على نفى
الإرادة والسمع والبصر وكل ما يستدل به على نفى القدرة والعلم والسمع والبصر يمكن منازعه أن يستدل بنظيره على نفى العليم والقدير والسميع والبصير وكل ما يستدل به على نفى هذه يمكن منازعه
أن يستدل به على نفى الموجود والواجب وكل ما يستدل به على نفى الصفات الثابتة يستلزم نفى الواجب ونفى ذلك يستلزم نفى الموجود مطلقة حولما أن من عطل شيء من الصفات الثابتة بمثل هذا الدليل
كان قوله مستلزم تعطيل الموجود المشهود مثال ذلك أنه إذا قال أن نزول والاستواء ونحو ذلك من صفات الأجسام فإنه لا يرقل النزول والاستواء إلا لجسم مركب والله سبحانه منزه عن هذه اللوازم
ويلزم تنزيهه عن الملزوم أو قال هذه حادثة والحواله لا تقوم إلا بجسم مركب وكذلك إذا قال الرضا والغضب والفرح والمحبة ونحو ذلك هو من صفات الأجسام فإنه يقال له وكذلك الإرادة والسمع
والبصر والعلم والقدرة من صفات الأجسام فإنه كما لا نعقل ما ينزل ويستوي ويغضب ويرضى إلا جسمة لم نعقل ما يسمع ويبصر ويريد ويعلم ويقدر إلا جسمة فإذا قيل سمعه ليسك سمعنا وبصره ليسك
بصرنا وإرادته ليسك إرادتنا وكذلك علمه وقدرةه قيل له وكذلك رضاه ليسك رضانا وغضبه ليسك غضبنا وفرحه ليسك غرحينا ونزوله ليسه ونزوله واستواءه ليسك نزولنا واستوائنا فإذا قال لا يرقل في
الشاهد غضب إلا غلعان دم القلب لطلب الانتقال لطلب الانتقام و لا يرقل نزول إلا الانتقال والانتقال يقتضي تفريغ حيز وشغل آخر فلو كان ينزل لم يبقى فوق العرش رب قيل لا يرقل فيه قيل لا
يرقل يعني في الجوابه قيل لا يرقل في الشاهد إرادة إلا ميل القلب إلى جلب ما يحتاج إليه وينفعه ويفتقر فيه إلى ما سواه ودفع ما يضره الله سبحانه وتعالى كما أخبر عن نفسه المقدسة في حديثه
الإلهي والكلام لا يرقل في الشاهد إلا في محل أجوف إلا في محل أجوف والله سبحانه وأحد صمد منزه عن ذلك قال ابن مسعود وابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وخلق من السلف الصمد هو الذي لا جوف
له وقال آخرون هو الذي هو الذي كم في سودته وكيل القولين حق إلا انقال الشيخ والمقصود هنا أن هذا الذي أن هذا الذي فرض أن يجعل القديمة موجوداً وموصوفاً بصفات الكمال لأن لا يلزم ما ذكره
من التشبيه والتجسيم وجعل نفي هذا اللازم دليلاً على نفي ما جعله ملزوم الله لازمه في آخر الأمر ما فرر منه وبهذا القدر نكتفي وإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا
محمد وعلى آله وصاحبه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|175 من 287|الرد على نفاة نزول الله سبحانه إلى سماء الدنيا|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الخامس
والسبعون بعد المئة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد يواصل الشيخ رحمه الله الرد على نفات نزول الرب سبحانه
وتعالى كما صحه في الحديث إلى سماء الدنيا ويفند شبهاته فيقول قول السائل كيف ينزل بمنزلة قوله كيف يستوى وقوله وكيف يسمع وكيف يبصر وكيف يعلم ويقدر وكيف يخلق ويرزق وقد تقدم الجواب عن
مثل هذا السؤال من إيمة الإسلام مثل مالك ابن ومالك حتى علىه الرحلة ثم قال الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه وما أراك إلا رجول سوء ثم أمر به فأخرج ومالك
قدروا هذا الجواب عن أم سلمة رضي الله عنها موقوفا ومرفوعة لكن ليس يسناده مما يعتمد عليه وهكذا سائر لأيمة قوله موافق قول مالك فنعلم معنى الاستواء ولا نعلم كيفية ولا نعلم معنى السمع
والبصر والعلم والقدرة ولا نعلم كيفية ذلك ولا نعلم معنى الرحمة والغضب والريضة والفرح والظحك ولا نعلم كيفية ذلك إلى أنقال رحمه الله وإن كان المعترض من المثبتة للعلو ويقول إن الله فوق
العرش لكن لا يقر بنزوله بل يقول بنزول ملك أو يقول بنزول أمره إلى أنقال فإن إن قلت أن الذي ينزل ملك قيل هذا باطل من وجوه منها أن الملائكة لا تزال تنزل بالليل والنهار إلى الأرض كما
قال تعالى ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده قال تعالى وما نتنزل إلا بأمر ربك في الصحيحين عنابي هرائرة وأبي سعيدا رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
اتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرجوا إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وأعلم بهم كيف تركتم عباده فيقولنا آتيناهم وهم يصلون
وتركناهم وهم يصلون وكذلك ثبت في الصحيح عنابي هرائرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن لله ملائكة سياحين يتبعون مجالس الذكر فإذا مروا على قوم يذكرون الله تعالى قال فيسألهم ربهم
وأعلم بهم ما يقول عباده قال فيقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويومجدونك الوجه الثاني أنه قال فيه فهيوضع له القبول في الأرض وذكر في الوضي مثل ذلك فالملك إذا نادع عن الله فاليقول إن
الله أمر بكذا وقال كذا وهاكذا إذا أمر السلطان مناديا ينادي فإنه يقول يا معشر الناس أمر السلطان بكذا ونهى عن كذا ورسم كذا لا يقول أمرت بكذا ونهيت عن كذا بل لو قال ذلك بودرا إلى
عقوبته وهذا تأويل من التأويلات الجهمية القديمة فإنهم تأول تكليم الله لموسى عليه السلام فأمر ملكا فكلمه فقال له أهل السنة لو كلمه ملكا لم يقول إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني بل
كان يقول المسيح عليه السلام ما قلت له ملا ما أمر تني به أن عبد الله رب وربكم فالملايكة رسل الله إلى الأنبياء تقول كما كان جبريل عليه السلام يقول لمحمد صلى الله عليه وسلم "أهمان
تنزلوا إلا بيام ربك" وما بين ذلك ويقول إن الله يأمرك بكذا ويقول كذا ولا يمكن أن يقول ملك من الملايكة إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني ولا يقول من يدعون فا استجاب له من يسألوني
فا أعطيه من يستغفروني فا أغفر له ولا يقول ولا يقول لا أسأل عن عباد غيري كما رواه النسائي وابن ماجه سنده صحيح وإن تأول ذلك بنزول رحمته أو غير ذلك إلى الرحمة التي تثبتها إما أن تكون
عيناً قائمةً بنفسها وإما أن تكون صفةً قائمةً في غيرها فإن كانت عيناً مقد نزلت إلى السماع الدنيا لم يمكن أن تقول من يدعون فا استجاب له كما لا يمكن الملك يقول ذلك وإن كانت صفةً من
الصفات فهلا تقوموا بلا ودا لها من محل ثم لا يمكن الصفة أن تقولها للكلام ولا محلها ثم إذا نزلت الرحمة إلى السماع الدنيا ولم تنزل إلينا فأي من فعت لنا في ذلك وإن قال بل الرحمة ما
ينزل على قلوب قوام الليل في تلك الساعة من حلاوة المناجات والعبادة وطيب الدعاة والمعرفة وما يحصل في القلوب من مزيد المعرفة بالله والإيمان به وذلك فإن هذا أمر معروف أن يعرفه قوام
الليل قيل له حصول هذا في القلوب حق ولكن هذا ينزل إلى الأرض إلى قلوب عباده لا ينزل إلى السماع الدنيا ولا يصعد بعد نزوله وهذا يوجد في القلوب يبقى بعد طلع الفجر لكن هذا النور والبركة
والرحمة التي في القلوب هي من آثار ما وصف به نفسه من نزوله بذاته سبحانه وتعالى كما وصف نفسه بالنزول عشية عرفة في عدة حاريث صحيحة وبعضها في صحيح مسلم عن عايشة رضي الله عنها عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يمعرفه إن الله ينزل إلى سماع الدنيا يباهي باهل عرفة الملايكة فيقول انظر إلى عباد أتوني شعثا غبرا ضاحينا من
كل فجن عميط وعنم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ينزل إلى السماع الدنيا يباهي باهل عرفة الملايكة ويقول انظر إلى عباد أتوني شعثا غبرا وصف أنه يدنو
عشية عرفة إلى السماع الدنيا ويباهي الملايكة بالحجيج فيقول انظر إلى عباد أتوني شعثا غبرا ما أراد هؤلاء فإنه من المعلوم أن الحجيج عشية عرفة ينزل على قلوبهم من الإيمان والرحمة والنور
والبركة ما لا يمكن التعبير عنه لكن ليس هذا الذي في قلوبهم هو الذي يدنو إلى السماع الدنيا ويباهي الملايكة بالحجيج وعيضا فيقول له أصف نفسه بالنزول توصفه في القرآن بأنه خلق السماوات
والأرض في ستة أيام ثم استوع العرش وبأنه استوع الى السماع وهدخان وبأنه نادى موسى وناجاه في البقعة المباركة من الشجرة والمجيء والاتيان في قوله وجاء ربك والملك صفا صفا وقال هل ينظرون
إلا أن يأتيهم الله إلا أن تأتي أو يأتيهم الملايكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك وبهذا القدر نكتهي في الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|176 من 287|رد ما نسب إلى الإمام أحمد رحمه الله من التأويل|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السادس والسبعون بعد المئة يتحدث عن نزول الربي سبحانه إلى سماء الدنيا الثابت في الحادث حين يبقى ثلاث الليل الآخر ويرد على من ينفي ذلك من نفات الصفات فيقول رحمه الله قال الله تعالى
وما قدر الله حق قدره والارض جميعا قبلته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشيكون وهذه الآية مما تبين خطأ هؤلاء فإنه سبحانه وتعالى قال وما قدر الله حق قدره الآية
قل ثبت بالصحيحين من حديث يا بيفرائرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يقبض الله الأرض ويطو السماوات بيمينه ويقول أنا الملك أنا الملك أين ملوك الأرض وفي حديث ابن عمر
رضي الله عنه وذكر رحمه الله أحديث في هذا المعنى ثم قال فإذا كان سبحانه يطو السماوات كلها بيمينه وهذا قدر هذا وعنده كما قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وما بينهن في يد الرحمن إلا
كخردلة في يد أحدكم هو سبحانه بيّن لنا من عظمته بقدر ما نعقله إلى أن قال فمن هذه عظمته كيف يحصره شيء من المخلوقات سماونا وغير سماء حتى يقال إنه إذا نزل إلى سماء الدنيا فإذا استدللت
بمطلق القدرة والعظمة من غير تمييز فما كان أبلى في القدرة والعظمة فهو أولى فإن من توهما العظيم الذي لا أعظم منه يقدر على أن يصور حتى يحيط به مخلوقه الصغير وجعل هذا من باب القدرة
والعظمة فقوله إنه ينزل مع بقى عظمته وعلوه على العرش أبلى في القدرة والعظمة وهو الذي فيه موافقة العقل والشرع إلى أن قال رحمه الله وأنه ليس كمثله شيء في ما يصف به من الأفعال اللازمة
والمتعدة لن نزول ولا الاستواء ولا غير ذلك ولكن السمع والعقل يناقضان البدع المخالفة بالكتاب والسنة وأنه ليس كمثله شيء في ما يصف به من الأفعال اللازمة والمتعدة لن نزول ولا الاستواء
ولا غير ذلك والسمع والعقل يناقضان البدع المخالفة بالكتاب والسنة والسلف بالصحابة والتابعون لهم بإحسان كانوا يقرونها فعاله من الاستواء والنزول وغيرهما على ما هي عليه ثم تكلم الشيخ
أحمه الله عن تفسير منفسر قوله تعالى ثم استوى إلى السماء وهي دخان بعامد إلى خلقها بأنه من أضع في الوجوه فإنه وأخبر أن العرش كان على الماء قبل خلق السماوات وكذلك ثبت في صحيح البخار
عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتم في الذكر كل شيء ثم خلق السماوات والأرض فإذا كان العرش مخلوقا قبل خلق
السماوات والأرض فكيف يكون استوىه أعمده إلى خلقه له لو كان هذا يعرف في اللوع ومن قال استوى بمعنى عمده ذكره في قوله ثم استوى إلى السماء وهي دخان لأنه عدي بحرف الغاية ولا هو قول أحد
من مفسر السلف بل المفسرون من السلف قولهم بخلاف ذلك وإنما هذا القول وأمثاله بتدعى في الإسلام كما يفسر سائر أهل البدع القرآن على ما يوافق أقاويلهم وهما ينقل هذا التفسير عن أحد من
السلف فلا بلا قوال السلف السابتة عنهم متفقة في هذا الباب لا يعرف لهم فيه قولان كما قد يختلفون أحيانا في بعض الآيات وإن اختلفت عباراتهم فمقصودهم واحد هو يثبات علو الله على العرش قال
الشيخ رحمه الله فإنقيل فكيف يقال ثم ارتفع إلى السماء وهي دخان أو يقال ثم على على العرش قال هذا كما أخبر أنه ينزل إلى السماء الدنيا ثم يصعد ورؤية ثم يعرج فإن صعوده من جنس نزوله وإذا
كان في نزوله لم يصر شيء من المخلوقات فوقه فهو سبحانه يصعد وإن لم يكن منها شيء فوقه فإذا كان إنا ما استوىه على العرش بعد أن خلق السموات والأرض في سبتة أيام فقبل ذلك لم يكن على العرش
قيل الاستواء علو خاص فكل مستوى على شيء عال عليه وليس كل عال على شيء مستوى عليه ولهذا لا يقال لكل ما كان عاليا على غيره إنه مستوى عليه واستوى عليه ولكن كل ما قيل فيه إنه استوى على
غيره فإنه عال عليه إذا أخبر الله أنه كان بعد خلق السموات والأرض الاستواء لا مطلق العلو إلى أن قال فالأصل أن علوه على المخلوقات وصفه اللازم الله كما أن عظمته وكبرياءه وقدرته كذلك
وأما الاستواء فهو فعل يفعله سبحانه وتعالى بمشيئته وقدرته ولهذا قال ثم استوى ولهذا كان الاستواء من الصفات السمعية المعلومة بالخبر فهذا الباب ونحوهم مشتبه على كثير من الناس يانهم
صاروا يظنون أن ما وصف الله عز وجل به من جنس ما توصف به أجسامهم فهرون أن ذلك يستلزم الجمع بين النقضين فإن كونه فوق العرش مع نزوله يمتنع في مثل آجسامهم لكن مما يسحل وعلي وأن الروح قد
تعرج من النائم إلى السماء وهي لم تفارق البدن كما قال تعالى قدالك الساجد قال النبي صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو الساجد وبهذا القدر تنتهي هذه الحلقة السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|177 من 287|نزاع الناس في أفعال الله|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السابع والسبعون بعد المئة وعلى جميع الأنبياء والمرسلين من الصلاة وأسك التسليم وبعد بيّن الشيخ رحمه الله اختلاف الناس في أفعال الله تعالى وما هو القول الصحيح في ذلك فقال بل وفي
الافعال المتعدية مثل الخلق والإحسان والعدل وغير ذلك هو ناشي عن نزاعهم في أصلين أحدهما أن الرب تعالى هل يقوم به فعل من الافعال فيكون خلقه للسماوات والرض فعلا فعله غير المخلوق هو أن
فعله هو المفعول والخلق هو المخلوق على قولين معروفين عندهم والأول هو الماثور عن السلف وهو الذي ذكره البخاري في كتاب ولم يذكر فيه نزاعاً وكذلك ذكره الباغوي وغيره مذهب أهل السنة وغيره
ما من أصحاب بن خزيمة في العقيدة التي اتفقهم وبن خزيمة على أنها مذهب أهل السنة وكذلك ذكره الكلاباذي في كتاب التعرف لماذهب التصوف أنه مذهب الصوفية وهو مذهب الحنثية وهو مشهور عنده
وبعض المسنفين في الكلام كالرازي ونحوه ينصب الخلاف في ذلك معهم فيظن الظلان أن هذا من منفردو به وهو قول السلف قاطبة وجماهير الطوايف وهو قول جمهور أصحاب أحمد وتقدموهم كلهم وأكثر
متاخرين منهم أو أحد قولي القاضي أبي يعلى وكذلك هو قول وأئمة المالكية والشافعية وأهل الحديث وأكثر آهل الكلام كالهشامية أو كثير منهم والكرامية كلهم وبعض المتازله كثير من أساطين
الفلاسفاء متقدميهم ومتاخرين وذهب آخرون منه الكلام الجهمية وأكثر المتازله ولا شارية إلى أن الخلق هو نفس المخلوق وليس لله عندها أولئ صنع ولا فعل ولا خلق ولا ابداع إلا المخلوقات
أنفسها هو قول طائفة من الفلاسفة المتاخرين وإن كان قديمًا لزم قدم كل مخلوق وهذا مكابرة وإن كان حادثًا فإن قام بالرب لزم قيام الحوالث به وإن لم يقوم به كان الخلق قائمًا بغير الخالق
وهذا متنع يفتقل ذلك الخلق إلى خلق آخر ويلزم التسلسل هذا عمدتهم وجواب السلف والجمهور عنها وجواب السلف والجمهور عن ذلك بمنع مقدمات ذلك كل بمنع مقدماتها كل طائفة تمنع مقدمة وتلزمهم
ذلك إلزاما لا محيد عنه أما الأول فقولهم لو كان قديمًا لزم قدم المخلوق يمنعهم ذلك من يقوم بأن الخلق فعل قديم يقوم بالخالق والمخلوق محدث كما يقول ذلك من الكلابية والحنفية والحنبالية
والشافعية والمالكية والصوفية والهديث وقال أنتم وافقتمون على أن إرادته قديمة أزلية مع تأخر المراد كذلك الخلق هو قديم أزلي وإن كان المخلوق متاخرة وهذا جواب إلزامي جدلي لاحيلة لا فيه
وأما المقدمة الثانية وهي قولهم لو كان حادثًا قائمًا بالربّي لزم قيام الحوالث به وهو ممتنع فقد منعهم ذلك السلف وإمة أهل الحديث وأساطين الفلاسفة وكثير من متقدميهم ومتاخرهم وكثير من
أهل الكلام كالهشامية والكرامية وقالوا لا نسلم انتفاء اللازم وأما الثالث وإن لم يكن به كان الخلق قائمًا بغير الخالق وهذا ممتنع فهذا لم يمنعه إياه إلا طوايف من أهل الكلام من المعتجلة
وغيرهم فمنهم من قال بل الخلق يقوم بالمخلوق ومنهم من يقول بل الخلق ليس في محل كما تقول المعتجلة البصريون فعال بإرادة لا في محل وهذا ممتنع لا أعرفه عن أحد من السلف وأهل الحديث
والفقهاء والصوفية واما المقدمة الرابعة ويقولهم الخلق حادث يفتقر إلى خلق آخر ويلجم التسلسل فقد منعهم من ذلك عامة من يقول بخلق حادث منها الحديث والكلام والفلسفة والفقه والتصوه وغيرهم
كابي معاذ التمني وزهير الأجري والهشامية والكرامية وقال إذا خلق السماوات والرض بخلق لم يلزم يحتاج ذلك الخلق إلى خلق آخر ولكن ذلك الخلق يحصل بقدرته ومشياته وإن كان ذلك الخلق حادثا ثم
أجاب رحمه الله عن المقدمة الخامسة ويقوله من ذلك يفضي إلى التسلسل وذكره عن نعيم بن حماد وعثمان بن سعيد وبن خزيمه وغيرهم ولا يكون إلا متحركة كما قال عثمان بن سعيد الدارم وغيره وكل
منهما يذكروا أن ذلك مذهب السلف قالوا وهذا تسلسل في الآثار والبرهان وإنما دل علم تناع التسلسل في المؤثرين فإن هذا مما يعلم فشاده بصريح المعقول وهو مما التفق الفقهاء وعلم تناعه ومذهب
سلف الأمة هو عمتها والفلاسفة تتوافق على دوام هذا النوع وقدماء أساطينهم يوافقون على قيام ذلك بذات الله كما يقوله عمت المسلمين وسلفهم ومن هنا يظهر الأصل الذي تبني عليه الذي تبنى عليه
أفعال الرب تعالى
وذهب نفات الصفات من الجهمية والمتزلة والفلاسفة والكلابية من مثبتة الصفات إلى متناع قيام ذلك به كما يقوله البخاري ويقولون الحركة من لوازم الحياة فيمتنع وجود حياة بلا حركة أصلى كما
يقوله الدارمي ويقولون وأنه عباس رضي الله عنه في قوله تعالى كان الله عليما حكيما ونحو ذلك قال الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|178 من 287|أمر الله غير مخلوق|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثامن والسبعون بعد المئة صحبه وبعد يواصل الشيخ رحمه الله بيان أنه ليس كل ما أضيفه ليس كل ما أضيف إلى الله سبحانه يكون من صفاته وأن ذلك راجع إلى السياق الذي ورد فيه فيفسر بحسبه قد
سمق في الحلقة التي قبل هذه ذكر المثال الأول لذلك وهو الوجه في قوله تعالى فثم وجه وفي هذه الحلقة يذكر المثال الثاني وهو لفظ الأمر فإن الله تعالى لما أخبر بقوله إنما أمره إذا أراد
شيئا أن يقول له كن فيكون وقال ألاله الخلق والأمر استدل طوايف من السلف على أن الأمر غير مخلوق بل هو كلامه وصفة من صفاته بهذه الآية وغيرها صار كثير من الناس يطرد ذلك في ويجعله صفة
طرد للأدلة ويجعل دلالته على غير الصفة نقضل لها وليس الأمر كذلك فبينت في بعض رسائلي أن الأمر وغيره من الصفات يطلق على الصفة تاره وعلى متعلقها أخرى فالرحمة صفة لله ويسمى ما خلق رحمة
وعلم من صفات الله ويسمى المقدور قدرة ويسمى تعلقه بالمقدور قدرة والخلق من صفات الله تعالى ويسمى ما خلق خلقا والعلم من صفات الله ويسمى المعلوم أو المتعلق علم فتارة يراد الصفة وتارة
يراد متعلقها وتارة يراد نفس التعلق والأمر مصدر ومن هذا الباب سمعيسى صلى الله عليه وسلم كلمة لأنه مفعول بالكلمة وكائن بالكلمة وهذا هو الجواب عن سؤال الجهمية لما قالوا إيسى كلمة الله
فهو مخلوق والقرآن إذا كان كلام الله لم يكن إلا مخلوقه قال الشيخ في الرد عليهم فإن إيسى ليس هو نفسك وإنما سم يبذلك لأنه خلق بالكلمة على خلاف سنة المخلوقين فخلقت فيه العادة وقيل لهو
كن فكان والقرآن نفس كلام الله فمن تدبر ما ورد في باب اسماء الله تعالى وصفاته وأن دلالة ذلك في بعض المواضع على ذات الله أو بعض صفاته إذاته لا يجب أن يكون ذلك هو مدلولة الله ذي حيث
ورد حتى يكون ذلك طردا للمثبتي ونقضا للنافه فإذا كان العبد لا يمتنع أن يتقرب من ربه وأن يقرب منه ربه فإذا كان الدالا عليه فإن لم يكن دالا عليه لم يجزح أمله وإن احتمال هذا المعنى
وهذا المعنى ووقف فجواز إرادة المعنى في الجملة غير كونه هو المرادة بكل نص واما قربه اللازم من عباده واما قربه اللازم من عباده بعلمه وقدرته وتدبيره فقوله سبحانه ولقد خلقنا الإنسان
ونعلم ما توسس به نفسه ونحن وأقرب إليه من حبل الوريد من الناس طوايف عندهم لا يحتاج إلى التأويل ومنهم من يحوجها إلى التأويل ثم أقول هذه الآية لا تخلق إما يراد بها قربه سبحانه أو قرب
ملائكته كما قد اختلف الناس في ذلك فإن وريد بها قرب الملائكة فقوله سبحانه إذا تلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قاعد ودليل ذلك قوله تعالى ونحن وأقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى
فحسر ذلك بالقرب الذي هو حين يتلقى المتلقيان وعن ذلك نفسه سبحانه لا يختص بهذا الوقت وتكون هذه الآية مثل قوله تعالى وعن الملائكة ولكن كل قرب بحسبه فقرب الملائكة منه أي الإنسان تلك
الساعة وقربه تعالى منه مطلق والثاني أن القرب هنا بعلمه لأنه قد قال ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسيس به نفسه ونحن وأقرب إليه من حبل الوريد فذكروا لفظ العلم هنا دل على القرب بالعلم
ومثل هذه الآية حديثوا بموسى إنكم لا تدعون أصم ولا غاهبة إنما تدعون سميع قريبة إن الذي تدعونه أقرب إلى حدكم من عنق راحلةه فلاية لا تحتاج إلى تأويل القرب في حق الله تعالى إلا على هذا
القول وحين إذن فالسياق دل عليه وما دل عليه السياق هو ظاهر الخطاب فلا يكون من موارد النزاع قد تقدم أننا لا نذم كل ما يسمى تأويلة وإنما نذم تحريف الكلم عن مواضعه ومخالفة الكتاب
والسنة والقول في القرآن بالرأي وتحقيق الجواب هو أن يقال إما يكون قربه بنفسه أو لا يكون فإن كان ممكنا لم تحتج الآية إلى تأويل وإلا يكون ممكنا حملت الآية على ما دل عليه سياقها وهو
قربه بعلمه وعلى هذا القول فإما يكون هذا هو ظاهر الخطاب
إذن لا تأويل حين إذن وإن لم يكن ظاهر الخطاب فإنما حمل على ذلك لأن الله تعالى قد بيّن في غير موضع من كتابه أنه على العرش وأنه فوق فكان ما ذكره في كتابه في غير موضع أنه فوق العرش
معما قرنه في هذه الآية بالعلم دليلا على أنه أراد قرب العلم وذلك الآيات ينافه ظاهر هذه الآية على هذا التقدير والصريح يقضي على الظاهر ويبين معناه ويجوز بالتفاق المسلمين أن تفسر أحد
الآياتين أو أن تفسر أحد الآياتين بظاهر الأخرى وذصرف الكلام عن ظاهره إلا محذور في ذلك عند أحد من أهل السنة وإنما سم يتأويلا وصرفا عن الظاهر فذلك لدلالة القرآن عليه ولموافقة السنة
والسلف عليه لأنه تفسير للقرآن بالقرآن ليس تفسير له بالرأي والمحذور إنما هو صرف القرآن أعنف حواه بغير دلالة من الله ورسوله والسابقين وللإمام أحمد رحمه الله رسالة في هذا النوع وإن
كان فيه مخالفة لما يظهر من إحدى الآياتين أو حمل إحداه مع على المجاز وكلامه في هذا أكثر من غيره من الآيمة المشهورين فإن كلام غيره أكثر ما يوجد في المسائل العلمية والعملية إيقيام
الدليل من القرآن والسنة على ذلك ومن قال إنما ذهبه نفي ذلك فغرفترا عليه الله وعلم وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فهل الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|179 من 287|أهل الأهواء يحصرون الحق فيما هم عليه|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس التاسع
والسبعون بعد المئة وقال أدكتبت قبل هذا الكلام في قرب العبد من ربه وذهبه إليه وقرب الرب من عبده وتجلل ربي له وظهوره وما يعترف به المتفلسفة من ذلك ثم اللذي يقوم بكثير
ثم يثبت أهل السنة في أشيا لا يعرفها أهل البدعة لجهله وظلاله وكذلك ما يثبتونه من قوى البدن والنفس الصالحة وغير الصالحة كل ذلك حق وأن الملائكة والجنة هي أعراض وهي قوى النفس الصالحة
والفاسدة وأن الروح لا تتحرك وإنما ينكشف له حقائق الكون من أن العبد يتقرب ببدنه وروحه إلى الأماكن المفضلة التي يظهر فيها نور ربك السماوات والمساجد كذلك الملائكة وانذ صحيح لكن دعوهم
أنهم لا يتقربون إلى ذات الله وأن الله ليس على العرش وهذا باطل وإنما الصواب إثبات ذلك وإثبات ما جاءت به النصوص أيضا من قرب العبد إلى ربه وتجل الربي لعباده بكشف الحجب المتصلة بهم وأن
القرب والتجلية فيه علم العبد الذي هو ظهور الحق له وعمل العبد الذي هو الدنوه إلى ربه التكلمت في دنوه الربي وقربه وما فيه من النزاع بين أهل السنة ثم بعض المتسنينة والجهال إذا رأو ما
يثبته أولئك من الحق قد يفرون من التصديق به وإن كان لا منافات بينه وبين ما ينازعون وربما كان الإقرار بما اتفق على إثباته أهم من الإقرار بما حصل فيه النزاع إذ ذلك أظهر وأبيا وهو أصل
للمتنازع فيه فيجعل بعض الفتنة في نوع تكريب ونفي حال واتقاد كحال المتدع وسبب ذلك أن قلوب المثبتة تبقى متعلقة بإثبات ما نفته المتدع وفيهم نفرة عن قول المتدع بسبب تكريبهم بالحق ونفيهم
له فيعرضون عما يثبتونه من الحق أو ينفرون منه أو يكذبون به كما قد يصير بعض جهال المتسنين في إعراض عن بعض فضائل عالي إذا رأى أهل البدعة يغلون فيها بل بعض المسلمين يصير في الإعراض عن
فضائل موسى وعيسى بسبب اليهود والنصارة حتى يحكى عن قوم من الجهال أنه ربما شتم المسيح إذا سمع النصارة يجتمون نبينا في الحرب وعن بعض الجهال أنه قال سب عاليا كما سب عتيقكم يعني أبا بكر
وكفر بكفر وإيمان بإيمان ومثال ذلك في باب الصفات أن العبد إذا عرف ربه وأحبه بل يعرف الله وأحبه وتألهه يبقى ذلك المعروف المحبوب المعظم في القلب واللسان قد تقوا به شدة الوجد والمحبة
والتعظيم حتى يستارق به ويفنى به عن نفسه كما قيل إن رجلا كان يحب آخر فوقع المحبوب في اليم فالقل آخر نفسه خلفه فقال أنا وقعت فما الذي يوقعك فقال غبت بك عني حتى ظننت أنك أني وهالك ما
قيل مثالك في عيني وذكرك في فمي ومثواك في قلب فأين تغيبه ولكوة للتصالج عم بعض الناس أن العالم والعارف يتحد بالمعلوم المعروف وأخرون يرون أن المحبة قد يتحد بالمحبوب فإنه نوع التحاد
إلى أن قال الشيخ رحمه الله وإنما المقصود هنا أن المعروف المحبوب في قلب العارف المحب له أحكام له أحكام وأخبار صادقة كقوله تعالى ويحصل لقلوب العارفين به استواء وتجل لا يزول عنها
يقروا به كل أحد لكن أهل السنة يقرون بكثير من ما لا يعرفه الموتدعة كما يقرون باستواءه على العرش ومثل قوله صلى الله عليه وسلم فقد أخبر أنه عند عبده وجعل مرضه مرضه والإنسان قد تكون
عنده محبة وتعظيم لأمير أو عالم أو مكان لحيث يغلب على قلبه ويكثر من ذكره وموافقته في أقواله وأعماله فيقالوا إنه أحدهم الآخر كما يقالوا أبو يوسف أبو يوسف أبو حنيفة إلى أن قال رحمه
الله فهذا القدر لا يخالف عاقل في أنه أمر وهذا القدر لا يخالف عاقل فإنه أمر محسوس مدرك وهو أقل مراتب الإقرار بالله وللإقرار بيوجود أي شيء إن كان مجرد التحول من صفة إلى صفة الأول
مذهب عامة المسلمين وجمهور الخلق والثاني قول المتفالسفة ومن اتبعهم إذ عنده من الروح لا داخل البدن ولا خارجة ولا تتحرك ولا تسكن أما الجمهور فيقرون بتحركها نحو المحبوب المطلوب كائن من
كان إلى أن قال رحمه الله وأما حركة روح العبد أو بدنه إلى ذات الرب فلا يقروا به من كذلك ومن هؤلاء المعطلة الجهمية الذين كانوا السلفوا يكفرونهم ويرون بدعتهم أشد البدع ومنهم من يراهم
خارجين من الثنتين والسبعين فرقة مثل من قال إنه في كل مكان وأنه لا داخل العالم ولا خارجة لكن عموم المسلمين وسلف الأمة وأهل السنة من جميع الطوايف تقرر بذلك ويثباتهم أيضا تحول روحه من
حال إلى حال فلاول مثل معراج النبي صلى الله عليه وسلم وعروج روح العبد إلى ربه وقربه من ربه في السجود وغير ذلك والثاني مثل الحج إلى بيته وقصده في المساجد والثالث مثل ذكره والدعاء
ومحبته وعبادته وفي بيته لكن في هذا يقرون بقرب الروح إلى الله نفسه فإن يجمعون بين الأنواع كلها وبهذا القدر نكتفي إلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحبه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|180 من 287|الرد على الذين يقولون نصوص الصفات تدل على التجسيم|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثمانون
بعد المئة عما يقول عن نصوص الصفات إنها تدل على التجسيم والعقل دل على تنزيه الرب عنه فلاسلم للمؤمن أن يقول هذا متشابه لا يعلم تأويله إلا الله فاجاب رحمه الله بقوله الحمد لله رب
العالمين هذه مسألة كبيرة عظيمة القدر وإنما نشأ ذلك في أوائل المئة الثانية والعرض لا يقوم إلا بجسم والله ليس بجسم لأن الأجسام لا تخلوا من الأعراض الحادثة وما لا يخلوا من الحوالث فهو
محدث قالوا بهذا قالوا إذا كانت الأعراض التي هي الصفات ولا تقوم إلا بجسم والجسم مركب من أجزائه والمركب مفتقر إلى غيره ولا يكون غنيا عن غيره إلا واجب الوجود بنفسه الله تعال غني عن
غيره واجب الوجود بنفسه إلى آخر ما ذكر الشيخ عنهم من الاعتراضات والافتراضات الفارغة ثم قال رحمه الله فلما ظهر هؤلاء الجهمية ومقالته مردوها وقابلوها بما تستحق من الإنكار الشرعي وكانت
خفية إلى أنظهرت وقوية شوكة الجهمية في أواخر المئة الأولى وأوائل المئة الثانية في دولة أولاد الرشيد فمتحن الناس المحنة المشهورة التي دعو الناس فيها إلى القول بخلق القرآن ولوازم ذلك
مثل إنكار الرويتي والصفات فلوقام بذات الله لقامت به الأعراض فيلزم التشبيه والتجسيم بزعمهم أن يكون الله جسما الله منزه عن ذلك قال هؤلاء أي الممثلة بل هو جسم والجسم هو القائم بنفسه
أو الموجود أو غير ذلك من المقالات وطعن في أدلة نفات الجسم ثم ذكر الشيخ مقالته ابن كلاب وبن كرام وأتباعهما في الرد على أولائك ثم قال وأما السلف ولا إمة فلم يدخلوا مع طائفة من
الطوايف فيما بتدعوه من نفين أو إثبات وإن لم تعرف حقيقة معنى أي كيفية وكل لفظ نحدثه الناس فأثبته قوم ونفاه أخر فليس علينا أن نطلق إثباته ولا نفيةه حتى نعرف مراد المتكلم وإن كان
باطلا مخالفا لما جاء به الكتاب والسنة من نفين أو إثباته منعنا القول به ورأو أن الطريقة التي جاء به القرآن هي طريقة الموافقة لصريح المعقول وصحيح المنقول وهي طريقة الأنبيا والمرسلين
وطريقة الرسل ما جاء به القرآن والله تعالى في القرآن يثبت الصفات على وجه التفصيل وينفى عنه على طريق الإجمال التشبيهة والتمثيل فهو في القرآن يخبر أنه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير
وأنه عزيز حكيم غفور الرحيم وأنه سميع بصير وأنه غفور ودود وأنه تعالى على عظم ذاته يحب المؤمنين ويرضى عنهم ويغضب على الكفار ويسخط عليهم وأنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استواع
وأنه تجلى للجبل فجعله دكة وامثال ذلك ويقول في النفي ليس كمثله شيء هل تعلموا له سمية فلا تضربوا لله الأمثال كله والله أحد من الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكل له كف ونحد فيثبت
الصفات وينفى مماثلة المخلوقات ولما كان الطريقة السلف أن يصف الله بما وصف به نفسه و بما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل ومخالف الرسول يصفونه بالأمور
السلبية ليس كذا ليس كذا فإذا قيل لهم فاثبته قال هو هو وجود مطلق أو ذات بلا صفات وقد عليما بصريح المعقول أن المطلق بشرط الإطلاق لا يوجد إلا في الاذهان لا في العيان بلا يوجد إلا
معينا ولا يكون للرب عندهم حقيقة مغائرة للمخلوقات بل إما أي عطله أو يجعل وجوده وجود المخلوقات أو جزءها أو وصفها والألفاض المجملة يكفون عن معنها ثم بينا الشيخ رحمه الله موقف أهل
السنة من مقالاتها أولا فقال فإذا قال قوم إن الله في جهة أو حيز وقال وقال قوم إن الله ليس في جهة ولا حيز استفهم استفهم كل واحد من القائلين عن مراده فإن لفظ الجهة والحيز فيه إجمال
واشتراك فيقولون ما ثم موجود إلا الخالق والمخلوق الله تعالى منزهم بائن عن مخلوقاته فإنه سبحانه خلق مخلوقاته بائنة عنه متميزة عنه خارجة عن ذاته الله تعالى منزه عن ذلك وطارة بما
يستلزم الجهود والتعطيل فنفاتهم لا يعبدون الشياء ومثبتتهم يعبدون كل شيء ويقالوا أيضا فإذا كان ما ثم موجود إلا الخالق والمخلوق فالخالق بائن عن المخلوق فإذا قال القائل هو في جهة أو
ليس في جهة قيل له الجهة أمر موجود أو معدوم فإن كان أمر موجود ولا موجود إلا الخالق والمخلوق والخالق بائن عن المخلوق لم يكن الرب في جهة الموجودة المخلوقة وإن كانت الجهة أمر معدوما
بأن يسمى مورا العالم جهة فإذا كان الخالق مباينا العالم وكان مورا العالم وكان مورا العالم مورا العالم جهة مسمات وليس هو شيئا موجودا كان الله في جهة المعدومة بهذا الاعتبار وبهذا
القدر نكتفي في هذه الحلقة الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد واله والصحب
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 161-180 من 287 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.