أضواء من فتاوى ابن تيمية في العقيدة
375 مشاهدة
287 فائدة
الفتاوى
الصوت
فوائد ( أضواء من فتاوى ابن تيمية في العقيدة )
20 فائدةفتاوى ابن تيمية|181 من 287|الرد على نفاة رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الحادي
والثمانون بعد المئة فإن أردت بالمتحيز الأول لم يكن سبحانه متحيزة لأنه بائن عن المخلوقات ولا يحوزه غيره فبهذا التفصيل يزول الإجتباه والتظليل وإلا فكل من نفى شيئا من الأسماء والصفات
سما من أثبت ذلك مجسمة قائلا بالتحيز والجهة فالمعتزلة ونحوهم اسمون الصفاتية الذين يقولون إن الله تعالى حي بحيات عليم بعلم قدير بقدرة سميع بسمع بصير ببصر متكلم بكلام اسمونهم مجسمة
مشبهة حشوية الصفاتية هم السلف ولا إمة وجميع الطوايف المثبهة للصفات كالكلابيه الكراميه الأشعرية والسالمية وغيرهم من طوايف الأمة قالت نفات الصفات من الجهمية والمعتزلة فطائفة من
الفلاسفة لهؤلاء إذا أثبت له حياتا وقدرة وكلاما فهذه أعراض وإذا كنتم يرى فالرؤية لا تكون إلا لمعايا نفيجها وهذا يستلزم التجسيم وإن كان الرجل مما يوافق نفات الصفات ويثبت أسماء الله
الحسن كما تفعل المعتزلة وإمة الكلام سماه نفات أسماء الله الحسن مشبهة حشوية مجسمة كما فعلت القرامطة الحاكمية الباطنية وغيرهم فإن ذلك مشابهة لغيره من المخلوقات وإنه لا يعقل موجود حي
وعليم قدير إلا جسمة وإن هذه الأسماء تلزم الصفات والصفات تلزم التجسيم فإن كان الرجل من ينفي الأسماء والصفات كما تفعله وولات الجهمية والقرامطة والفلاسفة فلا بد له وإن كان يثبت أنه
موجود وحين إذن فتقول النفات أنت مجسم مشبه حشوي لأنه إذا كان موجود فقل شارته غيره في معنى الوجود وهو التشبيه لأنه لا يعقل موجود إلا جسم أو قائم بجسم فحين إذن يحتاج أن يقول لا موجود
ولا معدوم ولا حي ولا ميت أو لا موجود ولا لا موجود ولا حي ولا لا حي فيلزم نفي النقضين وذلك من عظم الأمور الباطلة في بديهة العقل مع أنه يلزم على قولهم تشبيهه بالممتنعات لأنما ليس
بموجود ولا معدوم لا تكون له حقيقة أصلة لا موجوده ولا معدومه فله أمر مقدر في الأذان لا يتحقق في العيان وهذا مع التزامه من الكفر الصريح ولو قدر أنه نفل وجود الواجب القديم بالكلية
لكان مع الكفر الذي هو أصل كل كفر فإننا نشهد الحوالثة فإننا نشهد الموجودات ونعلم أن كل موجود إما قديم وإما محدث وإما واجب موجود بنفسه وإما ممكن بنفسه موجود بغيره وكل محدث وممكن
بنفسه موجود بغيره فلا ودي له من قديم واجب بنفسه فالموجود بالظرورة السلج إثبات موجود قديم فمن المحدث كما نشهده في المحدثات من الحيوانات والنبات فإذا علم بظرورة العقل أن الوجود فيه
ما هو موجود قديم واجب بنفسه وفيه ما هو محدث موجود ممكن بنفسه فهذا الموجودان التفق في مسما الوجود وامتاز واحد منهما عن الآخر بخصوص وجوده فإذا كان الموجودات كلها قديمة واجبة بنفسها
أو محدثة ممكنة مفتقرة إلى غيرها وكلاهما معلوم الفساد بالإضطرار فتعين إثبات الاتفاق من وجه والامتياز من وجه ونعلم أن ممتاز به الخالق الموجود عن سائر الموجودات أعظم مما تمتاز به سائر
الموجودات بعضها عن بعض فإذا ظهرت لنا هذه المقدمة تبين لنا أن قول القائل كل ما قام الدليل على أنه يدل على التجسيم كان متشابه جواب لا ينقطع به النزاع ولا يحصل به الانتفاع ولا يحصل به
الفرق بين الصحيح والسقيح وذلك أنه ما من نافن ينفي شيئا من الأسماء والصفات إلا وهو يزعم أنه قد قام عنده دليل العقل على أنه يدل على التجسيم فيكون متشابه فيلزم حين إذن أن تكون جميع
الأسماء والصفات متشابه وحين
إذن فيلزم التعطيل المحظ والله يفهم من أسماء إلاه تعال وصفاته معنى ولا يميز بين معنى الحي والعليم والقدير والرحيم والجبار والسماع وذلك أنه من نفص صفات من الجهمية والمتزله والقرامطة
الباطنية ومن وافقهم من الفلاسفة يقولون إذا قلتم من القرآن أيرو مخلوق وأن لله تعال علما وقدرة وإرادة فقد قلتم بالتجسيم فإنه قد قام الدليل العقل على أن هذا يدل على التجسيم لأن هذه
معاني لا تقوم بنفسها لا تقوم إلا بغيرها سوى أن سميط صفات أو عراضا أو غير ذلك قالوا ونحن لا نعقل قيام المعنى إلا بجسم فيثبات معنى يقوم بجسم فيثبات معنى يقوم بغير جسم غير معقول قال
المثبت فلهذه المعاني يمكن قيامها بغير جسم كما أمكان عندنا وعندكم إثبات عالم وقالت طايفة المثبتة أرضى والغضب والوجه واليدو والاستواه والمجيء وغير ذلك فأثبت هذه الصفات أيضا وقولوا
إنها تقوم بغير جسم فإن قالوا لا يعقلوا رضا وغضب إلا ما يقوم بقلب هو جسم ولا نعقل وجها ويدا إلا ما هو بعض جسم قيل لهم لا نعقل علما إلا ما هو قائم بجسم ولا قدرة إلا ما هو قائم بجسم
ولا نعقلوا سمع وبصرا وكلاما إلا ما هو قائم بجسم فلمفرقتوا بين المتماثلين وقلتوا من هذه يمكن قيامها بغير جسم وهذه لا يمكن قيامها إلا بجسم وهما في المعقول سوى وبهذا القدر نكتفي في
الحلقة القالمة بيد الله صلى الله وسلم على نبينا محمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|182 من 287|بيان مقالات الطوائف|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني
والثمانون بعد المئة في جملة مقالات الطوائف وموادهم أما باب الصفات والتوحيد فنه فيه في الجملة قول الفلاسفة والمعتزلة وغيرهم من الجهمية وإن كان بين الفلاسفة والمعتزلة نوع فرق وكذلك
بين البغداديين والبصريين اختلاه في السمع والبصر هل هو علم أو ادراك أو ادراك غير العلم وهذه وهذا المذهب الذي يسمه السله قول جهم ويثبات في الجملة مذهب الصفاتية من الكلابية والأشعرية
والكرامية والآهي الحديث وجمهور الصوفية والحمبلية ويثبات إلى حد التشبيه هو قول الغالية من الرافظة ومن جوهال أهل الحديث وبعض المنحريفين وبين نفيل جهمية ويثبات المشبهة مراتب فلا شعرية
وافق بعضهم في الصفات الخبرية وجمهورهم وافقهم في الصفات الحديثية وأما في الصفات القرآنية فلهم قولان فلا شعري والباق اللاني وقدماء يثبتونها وبعضهم يكرر ببعضها وفيهم تجههم من جهة أخرى
فإن الأشعرية شرب كلام الجبائي شيخ المعتزلة ونسبته في الكلام إليه متفق عليها عند أصحابه وغيرهم وبين الباق اللاني أكثر أكثر إثباتا بعد الأشعرية في الإبانة وبعد ابن الباق اللاني ابن
فورك فإنه أثبت بعض ما في القرآن فهذا التهلض مذهب الأشعري من حين إذن وقع بينه وبين الحنبالية تنافر بعد أن كان متوالفين أو متسالمين فأبو عبدالله ابن حامد قوي الإثبات يجاد فيه ينزع
لمسائل الصفات الخبرية وسلك طريقة صاحبه القاضي أبي يعلى وسلك طريقه صاحبه القاضي أبي يعلى لكنه أليا منه وأبعد عن الزيادة في الإثبات وإذا تتبعهم الصوفية ويميل إليهم فضلاو الأشعرية
كالباق اللاني والبيهقي وإذن عقيدة أحمد التي كتبها أبو الفضل هي التي اعتمدها البيهقي مع أن القومة ما شون على السنة وأم ابن عقيل فإذن حرف وقع في كلامه مادة قوية المعتزلية في الصفات
والقدر وكرامات الأولية إحيث يكون الأشعري أحسنة قولا منه وأقرب إلى السنة فإن الأشعرية ما كان ينتسب إلا إلى مذهب أهل الحديث وإمامهم عنده أحمد بن حنبل قل ذكر أبو بكر عبد العزيز وغيره
في مناظراته ما يقتضي أنه من متكلمة أهل الحديث لم يجعله مبائنا لهم وكانوا قديما متقاربين إلا أن فيهم من ينكر عليه ما قد ينكرونه على من خرج منهم إلى شيء من الكلام لما في ذلك من
البدعة مع أنه في أصل مقالته ليس على السنة المحظة بل هو مقصر عنها تقصيرا معروفة ولا شعرية فيما يثبتونه من السنة فرع على الحنبلية كما أن متكلمة الحنبلية فيما يحتجون به من القياس
العقلي فرع عليهم وإنما وقعت الفتنة بسبب الكشيري ولا ريب أن الأشعرية الخراسانيين كانوا قد حرفوا إلى التعطيل وكثير من الحنبلية زادوا في الإثبات أصنف القاضي أبو يعلى كتابه في إبطال
التويل ورد فيه على بن فورك شيخ الكشيري وكان الخليفة وغيرهما إلينا إليه فلما صار للكشيرية دولة بسبب السلاجقة جرت الفتنة وأكثر الحق فيها ما كان مع القرآنية مع نوع من الباطل وكان مع
الكشيرية فيها نوع من الحق مع كثير من الباطل فبن عقيل إنما وقع في كلامه المادة المرتزليه بسبب شيخه أبي علي بن الوليد وأبي القاسم بن التبان المرتزليين وليهذا له في كتابه إثبات
التنزيه وفي غيره كلام نضاهه كلام المريسي ونحوه لكن له في الإثبات كلام كثير حسن وعليه استقرأ أمره في كتاب الإرشاد مع أنه قد يزيل في الإثبات لكن مع هذا فما ذهبه في الصفات قريب ما ذهب
قدما إلى شعرية والكلابية وليهذا يقول بعض الحنبالية وكلامه أي الغزال في اللحية فهالبه جيد لكن فيه مواد فاسدة مادة فلسفية ومادة كلامية ومادة من ترهاات الصوفية ومادة من الحادث الموضوع
وقد يكفر في أحد المصنفات له بالمقالة التي ينصرها في المصنف الآخر وإذا صنف على طريقة طائفة غلب عليه ماذهبها وأم ابن الخطيب يعني الرازي فكثير للطراب جدا لا يستقر على حال وإنما هو بحث
وجدل بمنزلة الذي يطلب ولم يهتد إلى مطلوبه بخلاف آبي حامد فإنه كثيرا ما يستقر وهم أيضا يرون الخروج على إماه وإنما فقط لأهل الحديث وهم في الجملة أقرب المتكلمين إلى مذهب أهل السنة
والحديث والكلابية وكذلك الكرامية فيهم قرب إلى أهل السنة والحديث وإن كان في مقالة كل من الأقوال ما يخالف السنة والحديث وبهذا القدر نكتحه فإن الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أشعر أن أشعر أن أشعر
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|183 من 287|ضابط ما يثبت لله من صفات الكمال-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثالث
والثمانون بعد المئة الشيخ رحمه الله عن الضابط في ما هو من صفات الكمال التي تثبت لله عز وجل وصفة النقص التي ينزه عنها فأجاب بقول الحمد لله الجواب عن هذا السؤال مبني على مقدمتين ثابت
لله تعالى يستحقه بنفسه المقدسة ثبوت ذلك مستلزم النفيا نقيضة ثبوت الحياة يستلزم النفيا الموت ثبوت العلم يستلزم النفيا الجهر ثبوت القدرة يستلزم النفيا العجز وأن هذا الكمال ثابت الله
بمقتل الأدلة العقلية والبراهين اليقينية في دلالة السمع على ذلك ودلالة القرآن على الأمور نوعان فهذه دلالة شرعية عقلية وعقلية لأنها تعلم صحةها بالعقل وثبوت معنى الكمال قد دل عليه
القرآن بعبارات متنوعة دالة على معان متظمنة لهذا المعنى ومعان اسمائه ونحو ذلك كله دل على هذا المعنى قد ثبت لفظ الكامل في مارواه بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قل هو الله أحد الله
الصمد أن الصمد هو المستحق للكمال هو السيد الذي كما الذي كمل في سؤدته والشريف الذي كمل في شرفه والعظيم الذي قد كمل في عظمته والحكم الذي قد كمل في حكمه والغني الذي قد كمل في غناه
والجبار الذي قد كمل في جبروته والعالم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته وهو الشريف الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤده وهو الله سبحانه وتعالى وهذه صفة لا تنبغ إلا له
ليس له كفء ولا كمثله شيء وهكذا سائر صفات الكمال يعلم أحد من الأمة نازع في هذا المعنى بل هذا المعنى مستقر في فطر الناس بل هم افطورون عليه فإنهم كما أنهم افطورون على الإقرار بالخالق
فإنهم افطورون على أنه أجل وأكبر وأعلى وأعلم وأعظم وأكمل قال الشيخ قد بيننا في غير هذا الموضع أن الإقرار بالخالق وكماله يكون فطريًا ضروريًا في حق من سلمت فطرته ومع ذلك تقوم عليه
الأدلة الكثيرة وقد يحتاج إلى الأدلة عليه كثير من الناس عند تغيير الفطري وأحوال تعرض لها وجعل الطريق الذي نفه عنه ما نفهه إنما هو نفي مسمى الجسن ونحو ذلك وخالف معه شيخ متكلمة
الصفاتية كالاشعري والقاضي وأبي بكر وأبي إسحاق ومن قبله من السلف ولا إمة في إثبات السمع والبصر والكلام له بالأدلة العقلية وتنزيهه عن النقائص بالأدلة العقلية ويقولون إذا كنا نثبت هذه
الصفات بناء على نفه الآفات ونفه الآفات إنما يكون بالإجماع الذي هو دليل سمعي والإجماع إنما يثبت بأدلة سمعية من الكتاب والسنة إلى أن قال رحمه الله والمرصود هنا أن نبيّن أن ثبوت
الكمال لله معلوم بالعقل وأن نقيض ذلك منتف عنه فإن الاعتماد في الإثبات والنفه على هذه فإذا كان الكمال للممكن الموجود ممكنًا فإمكانه لواجب الوجود أو لا فالذي جعل غيره قادراً أو لا
بالقدرة والذي علم غيره أو لا بالعلم والذي أحيا غيره أو لا بالحياة إلى أن قال رحمه الله قد بيّن الله سبحانه أنه أحق بالكمال من غيره وأن غيره لا يساويه فالكمال في مثل قوله تعالى أف
من يخلق كمال لا يخلق فلا تذكرون قد بيّن أن الخلق صفة كمال وأن الذي يخلق أفضل من الذي لا يخلق وأن من عدل هذا بهذا فقد ظلم قال تعالى فبيّن أنه مملوكًا عاجزًا صفة نقص وأن القدرة
والملك والحسان صفة كمال وأنه ليس هذا مثل هذا وهذا لله وذاك لما يُعبد من دونه قال تعالى وهذا مثل آخر فلول مثل العاجز عن الكلام وعن الفعل والآخر مثل المتكلم الأامر بالعدل الذي هو على
صراط مستقيم فهو عادل في أمره مستقيم في فعله فبيّن أن التغييل بالكلام المتظمن العدل والعمل المستقيم فإن مجرد الكلام والعمل قد يكون محمودًا وقد يكون مذموماً فالمحمود هو الذي يستحق
صاحبه الحمد فلا يستوي هذا والعاجز عن الكلام والفعل وبهذا تنتهي هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|184 من 287|ضابط ما يثبت لله من صفات الكمال-الجزء الثاني|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الرابع والثمانون بعد المئة في سيق إثبات صفات الكمال لله تعالى وأن كل كمال إنثمت للمخلوق وهو لا يستذج منقصا فالخالق أو لابه قال وقال تعالى ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكة
أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافون ومكخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون يقول تعالى فإذا جاء أجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون ويجعلون لله ما يكرهون
وتصفوا سنتهم الكذب أن لهم الحسنة لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون حيث كانوا يقولون الملائكة بنات الله وهم يكرهون أن يكون لحدهم دنت فيعدون هذا نقصا نوعيب والرب تعالى أحق بتنزيه عن
كل عيب ونقص منكم فإن له المثل الأعلى فكل كمال سبت للمخلوق فالخالق وأحق بثبوته منه إذا كان مجردا عن النقص وكل ما ينزه عنه المخلوق من نقص وعيب فالخالق أو لا بتنزيهه عنه وحين يذن
فالمتصف به أولا ولله المثل الأعلى قال تعالى ويهدي أكمل من ما لا يتكلم ولا يهدي والرب هو حق بالكمال قال تعالى فلزم أن يكون الهادي بنفسه هو الكامل دون الذي لا يهتدي إلا بغيره وإذا
كان لا بد من وجود الهادي لغير المهتدي بنفسه فهو الأكمل قال تعالى في الآية الأخرى ومثل هذا في القرآن متعدد من وصف الأصنام بشلب صفات الكامال كعدم التكلم والفعل وعدم الحياة ونحو ذلك
متنقص معيب كسائل الجمادات وأن هذه الصفات لا تسلب إلا عن ناقص معيب وأما رب الخلق الذي هو أكمل من كل موجود فهو أحق الموجودات بصفات الكامال وأنه لا يستوي المتصف بصفات الكامال والذي لا
يتصف بها وينذكروا أن الجمادات في العادة لا تقولوا الاتصافة بهذه الصفات فمن جعل الواجب الوجود لا يقولوا الاتصافة فقد جعله من جنس الأصنام الجاملة التي عابها الله تعالى وعاب عابديها
ولهذا كانت القرامطة الباطنية من أعظم الناس شركة وعبادة لغير الله إذ كانوا لا يعتقدون في إلههم أنه يسمع أو يبصر أو يغني عنهم شيئا الله سبحانه لم يذكر هذه النصوصة لمجرد تقرير صفات
الكامال له بل ذكرها لبيان أنه المستحق للعبادة دون ما سواه والشرك في العالم أكثر من التعطيل ولا يلجم من إثبات التوحيد المنافل الإشراكي إفطال قول آهل التعطيل ولا يلجم من مجرد الإثبات
المفطل لقول المعطلة الرد على المشركين إلا ببيان آخر والقرآن يذكر فيه الرد على المعطلة تارة كرد على فرعون وأمثاله ويذكر فيه الرد على المشركين وهذا أكثر لأن القرآن شفاء لما في الصدور
ومرض الإشراكي أكثر في الناس من مرض التعطيل وإذن فإن الله سبحانه أخبر أن له الحمد وأنه حميل مجيد وأن له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم ونهو ذلك من أنواع المحامد والحمد نوعان حمد
على إحسانه إلى عباده وهو من الشكر وحمد لما يستحقه هو بنفسه من نعوتي كماله وهذا الحمد لا يكون إلا على ما هو في نفسه مستحق للحمد وإنما يستحق ذلك من هو متصف بصفات الكمال وهي أمور
نوجودية فإن الأمور العدمية لا حمد فيها ولا خير ولا كمال فكل ما يحمد به الخلق فهو من الخالق والذي منه ما يحمد عليه هو أحق بالحمد فقط القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد
واله وصحبه أجمعين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|185 من 287|ضابط ما يثبت لله من صفات الكمال-الجزء الثالث|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الخامس
والثمانون بعد المئة الشيخ رحمه الله على قول القائل الكمال والنقص من الأمور النسبية قد بينا أن الذي يستحقه الرب هو الكمال الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه وأنه الكمال الممكن للموجود
ومثل هذا لا ينتفي عن الله أصله والكمال النسبي هو المستلزم للنقص فيكون كمالا من وجه دون وجه كالاكل للجائع كمال الله والشبعان نقص فيه وهالك الخبر عن ما هو من خصائص الربوبية وقوله ومن
يتقل الله يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسد من يتوكل على الله فهو حسبه وأمثال هذا الكلام الذي يذكر الرب فيه عن نفسه بعض خصائصه وهو في ذلك صادق في اخباره عن نفسه بما هو من نعوة
الكمال ووايضا من كماله فإن بيانه لعباده وتعريفهم ذلك هو أيضا من كماله وأما غيره فلو أخبر بمثل ذلك عن نفسه كان مفتريا كاذبة والكذب من عظم النقائص والعروب وإما إذا أخبر المخلوق عن
نفسه بما هو صادق فيه فهذا لا يذم مطلقة بل قد يحمد منه إذا كان في ذلك مصلحة كقول النبي صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولدي آدم ولا فخر فأخبره كلها وأقواله وأفعله كلها حسنة وعلى وجه
الكمال الذي يستحق عليه الحمد وله من الأمور التي يستحق بها الكبريا والعظمه ما هو من خصائصه تبارك وتعالى فما لا يستحقه إلا هو كيف يكون كمالا من غيره وهو معدوم لغيره فمن الدعاه كان
مفتريا منازع للربوبية في خواصها كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فهذا تحقيق التصافه بالكمال الذي لا نصيب لغيره فيه ومثل هذا الكمال لا يكون لغيره فالدعاءه
مناجعة للربوبية وفرية على الله ومعلوم أن النبوة كمال للنبي وإذا دعاها المفترون كمسيلمة وأمثاله كان ذلك نقصا منهم وكذلك لو إدعى العلم والقدرة والصلاحة ما ليس متصبا بذلك كان مذموما
ممقوطة وهذا يقتض أن رب تعالى متصف بكمال لا يصبح للمخلوق وهذا لا ينافي أن ما كان كمال للموجود من حيث هو موجود فالخالق وأحق به ولكن يفيد أن الكمال الذي يوصف به المخلوق بما هو فيه إذا
وصف الخالق بما هو فيه فالذي الخالق فالرب تعالى مستحق للكمال مختصم به على وجه لا يمثله فيه شيء فليس له سمي ولا كفن سواء كان الكمال مما لا يثبت منه شيء للمخلوق كربوبية العباد والغن
المطلق ونحو ذلك أو كان مما يثبت منه نوع للمخلوق فالذي يثبت للخالق منه نوع هو أعظم مما ثبت للمخلوق عظمة هي أعظم من فضل أعلى المخلوقات على أدنها وملخص ذلك أن المخلوق يدم منه الكبرياء
والتجبر وتزكية النفسي أحيانا ونحو ذلك قال رحمه الله قال الله تعالى قال تعالى الله لا إله إلا هو أله الأسماء الحسنة قال تعالى الله الخالق الباري المصور له الأسماء الحسنة والحسنة هي
المفضلة الحسنة ثم هنا ثلاثة أقوال وإما أن يقال بل يجوز في الدعاء والخبر ولا لك أن قوله تعالى وإما لخبر عنه فلا يكون بسم سيء لكن قد يكون بسم حسن أو بسم ليس بسيء وإلا محكم بحسنة مثل
اسمي شيء وذات وموجود إذا أريد به الثابت أما إذا أريد به الموجود عند الشدايد فهو من الأسماء الحسنة وكذلك المريد والمتكلم فإن الإرادة والتكلمة تنخسم إلى محمود ومذموم فليس ذلك من
الأسماء الحسنة فإن خلاف الحكين والرحيم والصادق ونحو ذلك فإن لا لك لا يكون إلا محمودة وبهذا تنتي هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة لستكمال كلامه رحمه الله في هذا الموضوع المهم والله
أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|186 من 287|ضابط ما يثبت لله من صفات الكمال-الجزء الرابع|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السادس والثمانون بعد المئة والفرق بين ما يدعابه منها وما يخبر عنه به منها كما نقلنا عنه في الحلقة السابقة ثم يقول رحمه الله وهذا كما في حق الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كانوا
يقولون في الإخبار كالأذان ونحو أشهد أن محمد رسول الله كما قال تعالى محمد رسول الله وقالوا مباشراً برسولياته من بعد اسمه أحمد وقال ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولاك الرسول الله
وخاطب سائر الأنبياء بأسمائهم مع أنه في مقام الإخبار عنه قد يلك رسمه فقد فرق سبحانه بين حالتي الخطاب في حق الرسول وامرنا بالتفريط بينه ما في حقه وكذلك هو المعتاد في عقول الناس إذا
خاطبوا الأكابر من العلماء والأمراء والمشائخ والرؤساء لم يخاطبوهم ويدعوهم إلا بسم حسن وإن كان في حال الإخبار عن أحدهم يقال هو إنسان وحيوان الناطق وجسم ومحدث ومخلوق ومربوب ومصنوع
وابن أنثى ويأكل الطعام ويشرب الشراب لكن ما كل ما يلكر من أسمائه وصفاته في حال الإخبار عنه يدعابه في حال مناجاته ومخاطبته وإن كانت أسماء المخلوق فيها ما يدل على نقصه أو خدوثه وأسماء
الله ليس فيها ما يدل على نقص ولا حدوث فلفيها الأحسن الذي يدل على الكمال وهي التي يدعابها وإن كان إذا أخبر عنه يخبر بسم حسن أو بسم لا ينح الحسن ولا يجب أن يكون حسنة وأما في الأسماء
الماثورة فما من اسم الله هو يدل على معنى حسن فينبغ تدمر هذا للدعاء والخبر الماثور وغير الماثور الذي طيل لضرورة حدوث المخالفين للتفريق بين الدعاء والخبر وبين الماثور الذي يقال أو
تعريفهم لما لم يكونوا به عارفين وحين إذن فليس كل اس من ذكرة في مقام يذكروا في مقام آخر فليجب التفريق قال رحمه الله في القاعدة العظيمة الجليلة في مساء الصفات والأفعال من حيث قدمها
أو وجوبها أو جوازها ومشتقاتها أو وجوب النوع مطلقة وجواز الأحاد معينة فقال الملافاته إلى الله سبحانه وفي الكتاب والسنة سواء كانت إضافة اسم لاسم أو نسبة فعل لاسم أو خبر باسم لا يخلوا
من ثلاثة أقسام أحدها إضافة الصفة إلى الموصوف فقوله تعال ولا يحطون بشيء من علمه قوله إن الله هو الرزاق ذو القوة فهذا في الإضافة الاسمية واما بصيغة الفعل فقوله أو مفرد فالجملة إما
اسمية فقوله والله بكل شيء علين أو فعليه كقوله علمه ألا تحصوه أما المفرد فلا بده فيه من إضافة الصفة لفظا أو معنى كقوله بشيء من علمه قوله هو أشد منهم قوة أو إضافة الموصوف كقوله ذو
القوة والقسم الثاني إضافة المخلوقات فقوله ناقة الله وسنة ناقة الله وسقهاها قوله وطهر بيتها للطائفين قوله ذو العرش قوله وسعة كرسيه السماوات والأرض فهذا القسم لا خلاف بين المسلمين في
أنه مخلوق كما أن القسم الأول لم يختلفها للسنة والجماعة في أنه قديم غير مخلوق قوله إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وقوله إذا كان البحر مداد لكلمات ربي وقوله أريدون أن
يبدل كلام الله وقاد كان فريق منهم يسمعون كلام الله وقوله إن الله يحكم ما يريد فعالوا لما يريد وقوله فباء بغضب على غضب وقوله غضب الله عليه ولعنه وقوله فلما سفوه الناس وعليه وحبه
قوله رضي الله عنهم رضو عنه قوله وإن لم توفلنا وترحمنا فقل رب يغفر ورحم وعفوا عننا وفلنا ورحمنا وكذلك قوله خلق السماوات والأرض لما خلقت بيدي قوله ثم استواع على العرش وجاء ربوك
والملك صفا صفا فالناس فيه على قولينا حدهما وهو قوله متزل والكلابية والأشعرية وكثير من الحنابل ومن اتبعه من الصوفية والفقهاء وغيرهم أن هذا القسم لا بد أن يلحق بأحد القسمين قبله
يكونوا إما قديما قائما به إذا ما يجوز ذلك وهو مهل السنة وإما مخلوقا منفصلا عنه ويمتنوا يقوم به نعة أو حال أو فعل أو شيء ويسمون هذه المسألة ومسألة حولو للحوالث بذاته والثاني مذهب
الصفاتية أهل السنة وغيرهم الذين يرون قيام الصفات به ويقولون له مشيئة قديمة وكلام قديم وبهذا تهت هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|187 من 287|الرد على القائلين بخلق القرآن|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس السابع
والثمانون بعد المئة وعبد العزيز ابن يحيى الكناني صاحب الحيدة والردع على الجهمية والقدرية فإن مظمون الحيدة أنه أبطل احتجاج بشر المريسي بقوله الله خالق كل شيء قوله إنا جعلناه قرآن
عربية ثم إنا وتجعل المريسي بثلاث حجج أو المريسي بثلاث حجج ألولا أنه قال ثم إنا وتجعل المريسي بثلاث حجج أو المريسي بثلاث حجج ألولا أنه قال ثم إنا وحتجعل المريسي بثلاث حجج ألولا أنه
قال إذا كان مخلوقا فإما أن تقول خلقه في نفسه أو خلقه في غيره أو خلقه قائما بنفسه وذاته قال فإن قال خلق الكلامه في نفسه فهذا محال ولا تجد السبيل إلى القول به من قياس ولا نظل ولا
معقول وإن قال خلقه في غيره فيزمه في النظر والقياس أن كل كلام خلقه الله في غيره فهو كلام الله لا يقنر ويفرق بينهما ومقائله كلاما لله وهذا محال لا يجد السبيل إليه ولا إلى القول به
لظهور الشناعة والفضيحة والكفر على قائله وإن قال خلقه قائما بنفسه فهذا هو المحال الباطل الذي لا يجد إلى القول به سبيلا في قياس ولا نظر ولا معقول لأنه لا يكون الكلام إلا من متكلم كما
لا تكون الإرادة إلا من مريد ولا العلم إلا من عالم والقدرة إلا من قدير ولا رؤية ولا يرى قط كلام قائم بنفسه يتكلم بذاته فلما استحال من هذه الجهات الثلاث أن يكون مخلوقا فبتانه صفة لله
وصفات الله كلها غير مخلوقه والحجة الثانية اتفق هو وبشر على أنه كان الله ولا شيء وكان ولم يفعل ولم يخلق شيئا قال له فبأي شيء أحدث هذه الأشياء قال أحدثها بقدرته التي لم تزل قال عبد
العزيز فقال عبد العزيز فقلت صدقته أحدثها بقدرته التي لم تزل فليس نقول إنه لم يزل قادرة قال بلا فقلت له أفا تقول إنه لم يزل يفعل قال لا أقول هذا قلت له فلا بد أن يلزمك أن تقول إنه
خلق بالفعل الذي كان عن القدرة وليس الفعل هو القدرة ولا يقال صفة الله هي الله ولا هي غير الله قال بشر يلزمك أن تأيضا أن تقول إن الله لم يزل يفعل ويخلق فإذا قلت ذلك ثبت أن المخلوق لم
يزل مع الله فقلت له ليس لك أن تحكم عليه وتلزمني ما لا يلزمني وتحكي عني ما لم أقول إنه لم يزل الخالق يخلق ولم يزل الفاعل يفعل فتلزمني ما قلت وإنما قلت إنه لم يزل الفاعل ولم يزل
الخالق سيخلق لأن الفعل صفة لله يقدر عليه ولا يمنع منه منه قال بشر وأنا أقول إنه أحدث الأشياء بقدرته فقل أنت ما شئت قال عبد العزيز فقلت يا أمير المؤمنين قد أقر بشر أن الله كان ولا
شيء وأنه أحدث الأشياء بعدها لم تكن شيئا بقدرته وقلت إما أنه أحدثها بأمره وقوله عند قدرته أخل يا أمير المؤمنين أن يكون أول خلق خلقه الله بقول إنقاله أو بإرادة أرادها أو بقدرة قدرها
وأي ذلك كان فقد ثبت أن هنا إرادة ومريدة ومرادة وقولا وقائلا ومقول الله وقدرة وقادرا ومقدورا عليه وذلك كله متقدم قبل الخلق وما كان قبل الخلق متقدمة فليس هو من الخلق إلى أن قال الشيخ
قال الحاكم سمعتوا أبا سعيد عبد الرحمان ابن أحمد المطري يقول سمعتوا أبا بكر محمد بن سحاق يعني بن خزيما يقول الذي يقول به أن القرآن كلامه ووحيه وتنزيله ووحيه وتنزيله غير مخلوق ومن
قال إن القرآن أو شيئا منه أو عن وحيه وتنزيله مخلوق أو يقول إن الله لا يتكلم بعدما كان تكلم به في الأجل أو يقول إن أفعل الله مخلوقه أو يقول إن القرآن محدث أو يقول إن شيئا من صفات
الله صفات الذاتي أو اسم من أسماء الله مخلوق فهو عند جهمي يستتاب فإنتاب وإلا ضربت عنقه وألقي على بعض المزابل هذا مذهب ومذهب مرأيت منهل الأثر في الشرق والغرب منهل العلم ومن حكى عني
خلاف هذا فهو كاذب باهد ومن نظر كتب ومن نظر في كتب المصنفة في العلم ظهر له وبان له أن الكلابية لعنهم الله كلبة فيما يحكون عني مما هو خلاف أصل وديانة ثم قال الشيخ رحمه الله وذكر عن
ابن خزيمة أنه قال زعم بعض جهلتها أولئ الذين الذين نبغوا في سنيننا هذه أن الله لا يكرر الكلام فلاهم يفهمون كتاب الله أن الله قد أخبر في نص الكتاب في مواضع وخلق آدم وأنه أمر الملايكة
بالسجود فكرر هذا الذكرة في غير موضع وكرر ذكرة كلامه لموسى مرة بعد أخرى وكرر ذكرة عيسة ابن عيسة ابن مريم في مواضع وحمد نفسه في مواضع فقال الحمد لله الذي أنزل على أبده الكتاب الحمد
لله الذي خلق السماوات والأرض الحمد لله الذي لهما في السماوات والأرض وكرر زيادة على ثلاثين كرة ولم أتوهم أن مسلم يتوهم أن الله لا يتكلم بشيء مرتين وهذا مقالة من زعم أن كلام الله
مخلوق ويتوهم أنه لا يجوز أن يقول خلق الله شيء واحد مرتين إلى أن قال وأقول لم يزل الله متكلما ولا يزال متكلما لا مثل لكلامه من كلام خلقه ولا نفاد لكلامه لم يزل ربنا بكلامه وعلمه
وقدرته وكلم ربنا أنبياءه وكلم موسى والله الذي قال له إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني ويكلم أولياءه يوم القيامة ويحييه بالسلام قولا في دار عدنه وينادع عباده ويقول ماذا أجبتم
المرسلين ويقول لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ويقول له أحد من خلقه ويكلمه ليس بينه وبين أحد منهم ترجمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ويكلم ربنا جهنما فيقول لها هل امتلاتي
وينطقها الله فتقول هل من مزيد فمن زعم أن الله لم يتكلم إلا مرة ولم يتكلم إلا ما تكلم به ثم انقل كلامه كفر بالله لأنه صفة من صفاته نفى الله المثل عن كلامه كما نفى المثل عن نفسه ونفى
النفاد عن كلامه كما نفى الهلاك عن نفسه فقال كل شيء هالكن إلا وجهة قل لو كان البحر مدادة لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة فإلى الحلقة
القادمة بين الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه و أردت أشخاص بك
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|188 من 287|الاسم والمسمى-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثامن
والثمانون بعد المئة فالناس قد تنازعوا في ذلك والنزعوا اشتهر في ذلك بعد الأئمة بعد أحمد وغيره والذي كان معروفا عند أئمة السنة أحمد وغيره وهو نفسه لم يتكلم بكلام يقوم بذاته ولا سما
نفسه بسمه المتكلم به فالقول في أسمائه هو نوع من القول في كلامه والذين وافقوا السلف على أن كلامه غير مخلوق وأسماؤه غير مخلوقه يقولون وكان الذين يطلقون القول بأن الاسم غير المسمى هذا
مرادهم فلهذا يروع عن الشافع والأسمع وغيرهما أنه قال ولم يعرف أيضا عن أحد من السلف أنه قال ذكر مذهب أهل السنة المشور في القرآن والرؤية والإيمان والقدر والصحابة وغير ذلك وذكر مسألة
اللفظ ليس ليحد من المتقدمين فيها كلام كما قال لم نجد فيها كلام عن صحابي مضى ولا عن تابعي قفاء ولا عن من في كلامه الشفاء والغينا ومن يقوم لدينا مقام لائمة الأولى أبو عبد الله أبو
عبد الله وإذا وذكر يعني الطبري أن القول في الاسم والمسمى من الحماقات المبتدعة التي لا يعرف فيها قول لأحد الله إما وهذا الإطلاق واختيار أكثر المنتسبين إلى السنة من أصحاب الإمام أحمد
وغيره والذين قالوا أسمه ولمسمى كثير من المنتسبين إلى السنة مثل أبي بكر عبد العزيز واب القاسم الطبري ولا لكائي واب محمد البغوي صاحب شرح السنة وغيرهم وواحد قولي أصحاب أبي الحسن
الأشعري اختاره أبو بكر بنفورك وغيره والقول الثاني وهو المشهور عنابي الحسن أن الأسماء ثلاثة واقسام تارة يكون لسمه والمسمى كسم الموذود وتارة يكون غير المسمى كسم الخالق وتارة لا يكون
هو ولا غيره كسم العليم والقدير وهؤلاء الذين قالوا لنا لسمه والمسمى لم يريدوا بذلك أن اللحظة المؤلفة من الحروف هي نفس الشخص المسمابه فإن هذا لا يقول هو عاقل وذكرت لسمه والمسمى وهذا
لا رأيب فيه إذا أخبر عن الأشياء وذكرت أسماؤها فقيل محمد رسول الله خاتم النبيين وكلم الله موسى تكليمه وليس المراد أن هذا اللحظ هو الرسول وهذا الذي كلمه الله وذلك إذا قيل جاء أزيد
واشهد على عمر وفلان عدل ونحو ذلك فإنما تذكر الأسماؤ والمراد به المسميات وهذا هو مقصود الكلام فإنما المقصود هو المسميات فقال هؤلاء لسمه والمسمى وجعل اللحظة الذي هو لسم عند الناس هو
التسمية كما قال البراوي ولسمه والمسمى وعينه وذاته قال الله تعالى إنا نبشرك بولام لسمه يحيا أخبر أن نسمه يحيا ثم نادى الاسم فقال يا يحيا وقال ما تعبدون من دونه إلا أسمان سميتمها
واراد الأشخاص المعبودة لأنهم كانوا يعبدون المسميات
ثم ذكر الشيخ ورحمه الله ومقيته أقواله في هذا الموهي ثم قال قلت له إتصر على أن أسمى الشيء إذا ذكرت في الكلام فالمراد به المسميات كما ذكر في قوله يا يحيا ونحو ذلك لكان ذلك معنى وابحة
وأن الأسمى التي هي الأسمى مثل زيد وعمر ليست يا اسماء المسميات وكلاه مع باطل وانتبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|189 من 287|الاسم والمسمى-الجزء الثاني|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والثمانون بعد المئة فوافق الجهمية والمعتزلة في المعنى فوزان الفوزان حفظه الله الدرس التاسع والثمانون فهي بالواوي بالتفاقه وليس المراد الإخبار عن اسمه بأنه تبارك وهذا غلط
فإنه على هذا يكون قول المصلي تبارك اسمك أي تبارك تأنت ونفس اسماء رب لا بركة فيها ومعلوم أن نفس اسمائه مباركة وبركتها من جهة دلالتها على المسمى وإن خالط كلبك كلاب أخرى فلا تأكل فإنك
إنما سميت على كلبك ولم تسمع على غيره فإنكم تعبدون الأوثان المسمات فإنها لهم معترفون به والرب تعالى فتكونوا قد عبدوا إلا اسماءً إبتدعوها هم ما أنزر الله بها من سلطان لأن الله لم
يأمر بعبادة هذه ولا جعلها آلهة كما قال واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون فتكونوا عبادتهم لما تصوروه في أنفسهم من معنى الإلهية وعبروا عنه بألسنتهم
وذلك أمر موجود في أذهانهم وألسنتهم لا حقيقة له في الخارج فما عبدوا إلا هذه الأسماء التي تصوروها في أذهانهم وعبروا عن معانيها بألسنتهم وهم لم يقصدوا عبادة الصنم إلا لكونه إلاها
عندهم وإلهيةه هي في أنفسهم لا في الخارج فما عبدوا في الحقيقة إلا ذلك الخيال الفاسد الذي حبّر عنه ولها لقال في الآية الأقراء وجعلوا لله شركاء أقول سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في
الأرض أم بظاهر من القول يقول سموهم بالأسماء التي يستحقونها هل هي خالقة رازقة المحيية مميتة أم هي مخلوقة لا تملك ضرًا ولا نفع فإذا سموها فوصفوها بما تستحقوا من الصفات تبين ظلالهم
قال تعال أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض وما لا يعلم أنه موجود فهو باطل لا حقيقة له ولو كان موجودا لا علمه موجودا أم بظاهر من القول أي بقول ظاهر باللسان لا حقيقة إلا أن قال رحمه
الله وأم احتجاجهم بقوله سبح اسم ربك الأعلى وأن المراد سبح ربك الأعلى وكذلك قوله تبارك اسم ربك ذل جلال والإكرام وما أشبه ذلك فهذا للناس فيه قولان معروفان وكلا هم حجة عليهم منهم من
قال لسمه هنا صلة ومن قال إنه ليس بصلة فاللمراد تسبيح لسم نفسه فهذا مناقذ لقوله مناقظة ظاهرة والتحقيق أنه ليس بصلة فالامر الله بتسبيح اسمه كما أمر بذكر اسمه والمقصود بتسبيحه وذكره
هو تسبيح المسمى وذكره فإن المسبح والذاكرة إنما يسبح اسمه ويذكره فيقول سبحان ربي الأعلى فهو نطق بالأفضل ربي الأعلى والمراد هو المسمى بهذا اللفض تتسبيح لسمه وتسبيح للمسمى وبهذا القدر
نكتفي في هذه الحلقة فينا الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين أتمنى أن أخبرك أن أتمنى أن أتمنى أن أتمنى أن أتمنى أن أعرف أننا نبدأ بشكل مهمة.
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|190 من 287|أصل العلم الإلهي عند المؤمنين|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس
التسعون بعد المئة الإسلام ابن تيمية ونختص في حلقتنا هذه الاقتباس من كلامه رحمه الله في بيان الأصل الذي يرجع إليه في معرفة الله سبحانه والإيمان به وأنه يرجع في ذلك إلى الرسالة
والوحي وليس إلى مجرد العقلي قال رحمه الله إن أصل العلم الإلهي ومبدأه ودليله الأول عند الذين آمنه هو الإيمان بالله ورسوله وكما قال خاتم الأنبيه عليه الصلاة والسلام وقول نحن نقص عليك
أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين فأخبر أنه كان قبله من الغافلين وقال تعال وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدريم الكتاب ولا الإيمان ولكن
جعلناه نورا نهديبه من نشاء من إبادنا في صحيح البخاري في خطبة عمر فهذا كلام معناه أن الله هدى نبيكم بهذا القرآن فستمسك به بينا الشيخ رحمه الله بهذا الكلام الذي سبق ذكره أن نهتداء
الأنبياء وغيرهم من الخلق إن ما هو بالوحي المنزل لا بالعقل المجرد ثم أشار إلى أن هداية الأمم إنما تكون بالتباع الرسل وتقرير الحجة في القرآن بالرسل كثير فقوله تعالى لألا يكون للناس
على الله حجة بعد الرسل وقوله وما كنا معذبين حتى نبعث رسولة وقوله ولو أن أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو لا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك وقوله وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث
في أمها رسولة وقوله وصيق الذين كفروا إلى جهن مزمرى حتى إذا جاءوا فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألمياتكم رسل منكم ثم بيّن رحمه الله أن من هجاء المصنفين من أهل السنة مبني على هذا
الأصل ولهذا كان طائفة من المصنفين للسنة على الأبواب إذا جمع فيها أصناف العلم فأخبر عن صفة نزول العلم والإيمان على الرسول صلى الله عليه وسلم أولا ثم أتبعه بكتاب الإيمان الذي هو
الإقرار بما جاء به ثم بكتاب العلم الذي هو معرفة ما جاء به فردتبه الترتيب الحقيقي وكذلك الإيمام أبو محمد الدارمي صاحب المسند ابتدى كتابه بدلائل النبوة وذكر في ذلك طرف صالحة ولما كان
أصل العلم والهدى هو الإيمان بالرسالة المتضمنة للكتاب والحكمة كان ذكره طريق الهداية بالرسالة التي هي القرآن وما جاءت بالرسل كثيرا جدا فقوله ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين وقوله
هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين وذكر آيات بهذا المعنى إلى أنقال فيُعلَمُ أن آيات الله وفيُمنعُ أن آيات الله والرسول تمنع الكُفراء وهذا كثير ثم ذكر الشيخ رحمه الله طريقة عُلماء
الكلام أي علماء المنطق المخالفة لطريقة القرآن في إثبات العاقيدة وهي أن طريقتهم أولا تقرير الربوبية
ثم تقرير النبوة ثم تلقِّ السمعيات من النبوة كما هي الطريقة المشهورة الكلامية للمُعتزلة والكرامية والكلابية والاشعرية ومن سلك هذه الطرق في إثبات الصانع أولا بناءا على حدوث العالم ثم
إثبات صفاته نفيا وإثباتا بالقياس العقلي على ما بينهم من اتفاق واختلاف إما في المسائل وإما في الدلاهل فهي تكلمون في السمعيات من المعاد والثواب والعقاب والخلافة والتفضيل والإيمان
بطريق مجمل وإنما عمدة الكلام عندهم ومعظمه هو تلك القضايا التي يسمونها العقليات وهي أصولوا دينهم قد بنوها على مقاييسة تستلزم رد كثير مما جاءت به السنة فلحقهم الزم من جهة ضعف
المقاييس التي بنو عليها ومن جهة ردهم لما جاءت به السنة وهم قسمان قسمون بنو على هذه العقليات القياسية الأصول العلمية دون العملية وقسمون بنو عليها الأصول العلمية والعملية كالمتزلة
حتى إنها أولا يأخذون القدر المشتركة في الافعال بين الله وبين عباده فما حسن من الله حسن من العبد وما قبوح من العبد قبوح من الله عندهم ولي هذا سماهم شبهة الأفعال ولا شك أن هؤلاءهم
المتكلمة المذمومون عند السلف لكثرة بنائهم الدين على القياس الفاسد الكلامي وردهم لما جاء به الكتاب والسنة وإنما الغرض هنا أن طريقة القرآن جاءت في أصول الدين وفروعه في الدلائل
والمدينة فمبين رحمه الله الفرق بين الطريقة القرآنية والطريقة الكلامية في الدعوة إلى الله وهو أن الطريقة القرآنية البداة بالأمر بعبادة الله كي إبليس اللعين فإنه معترف بربه مقرم
بوجوده فلا بد أن يملأ جهنم منه ومن أتباعه مع أنه معترف بالرب مقرم بوجوده وإنما استكبر عن الطاعة والعبادة إلى أن قال ففاتحة دعوة الرسل الأمر بالعبادة وقال صلى الله عليه وسلم أمرت أن
أقاتل الناس حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ولم يقول حتى يشهد أن لا رب إلا الله وكذلك قوله لمعاذ إن كتات قوم منه الكتاب ولكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله
إلا الله وأن محمد الرسول الله وكذلك الرسل في سورة الأعراف وويرها وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|191 من 287|مذهب أهل السنة والجماعة في الصفات|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الحادي
والتسعون بعد المئة الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله النقل عنائمة أهل السنة والجماعة في إثباتهم لعلو الله على خلقه وردهم على من نفى ذلك والحدة في كلام الله عز وجل فيلقل عن أبي نعيم
رصبهان صاحب الحلية قوله وإن لحاديث التي تثبت والتي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في العرش واستواء الله عليه يقولون بها ويثبتونها وأن الله بائن من خلقه والخلق بائنون منه لا يحل
فيهم ولا يمتزج بهم وهو مستوى على عرشه في سماءه دون أرضه وذكر سائر عتقاد السلف وإجماعهم على ذلك وقال يا ابن عثمان في رسالته لا نقول كما قالت الجهمية إنه بداخل الأمكنة وممازج كل شيء
ولا نعلم أين هو بل نقول هو بذاته على عرشه وعلمه محيط بكل شيء وسامعه وبصره وقدرته مدركة لكل شيء وهو معنا قوله وهو معكم أينما كنتم وقال الشيخ العارف معمر ابن أحمد شيخ الصوفية في هذا
العصر يعني عصر شيخ الإسلام أحببت أنوصي يا صحابي بوصية من السنة وأجمع ما كان عليه أهل الحديث وههل المعرفة والتصوف وأنه عز وجل سميع بصير عليم الخبير يتكلم ويرلا ويسخط ويلحك ويعجب
ويتجل لعباده يوم القيامة ضاحكا وينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف شاء بلا كيف ولا تأويل ومن أنكر النزول أو تأول فهو مبتدع ظال وقال الإمام أبو عثمان وعرشه فوق سمواته قال وإمامنا أبو
عبد الله الشافعي ثج في كتابه المبسوط في مسألة يتاق الرقبها المؤمنة في الكفارة وأن الرقبة الكافرة لا يصح التكفير بها بخبر معاوية ابن الحكم وأنه أراد أن يعتق الجارية السوداء عن
الكفارة سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اعتاقه إياها فامتحنها ليعرف أنها مؤمنة أم لا فقال لها أي ربك فاشارة إلى السماء فقال أعتقها فإنها مؤمنة فحكم بإيمانها لما قررت أن ربها في
السماء وعرفت ربها بصفة العلوي والفوقية وقال الحافظ أبو بكر البيهقي باب القول في الاستواء قال الله تعالى الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش وهو القاهر فوق عباده خافون ربهم من
فوقهم إله يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح أراد فوق السماء وكلما على فهو السماء والعرش وأعلى السماوات فقال أبو عمر بن عبد البر في شرح الموططة فقال أبو عمر أيضا أحد يحتج بقوله قال
الشيخ رحمه الله فهذا ما تلقاه الخلف عن السلف إذا لم ينقل عنهم غير ذلك إذ هو الحق الظاهر الذي دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديف النبوية فنسأل الله العظيما يختم لنا بخير ولسائر
المسلمين وأن لا يزير قلوبنا بعد إذ هدان بمنه وكرمة إنه أرحم الرحمن والحمد لله وحده قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا هل الاستواء والنزول حقيقة أملى إلى آخر
السؤال فأجاب الحمد لله رب العالمين القول في الاستواء والنزول كالقول في سائر الصفات التي وصف الله بها نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله تعالى سما نفسه بأسماء
ووصف نفسه بصفات وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر واخفى وقال فلا يجوز نفسه ولا يجوز تمثيلها بصفات المخلوقين ومن شبه الله بخلقه فقد كفر ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس ما وصف
الله به نفسه تشبيه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|192 من 287|اختلاف العلماء في جواز التقليد للقادر على الاستدلال|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثاني
والدسحون بعد المئة فالكهر المطلق هو الظلم المطلق ولهذا لا شفيع يوم القيامة لآهله إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع يعلم خائنة الأعين وما تخف الصدور
وقال فكبكب فيها هم والغاون وجنود إبليس أجمعون قالوا وهم فيها يختصمون فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين وقوله إذ نسويكم لم يريد أنهم جعلوهم مساوين لله من كل وجه فإن هذا لم يقوله أحد
من بني آدم ولا نقل عن قوم قط من الكفار أنهم قالوا هذا العالم له خالقان متماثلان حتى المجوس القائلين بالأصلين النور والظلمة هم التفقون على أن النور خير يستحق أن يُعبد وكذلك مشكل عرب
كانوا متفقين على أن أربابهم لم تشارك الله في خلق السماوات والأرض بل كانوا مُقرِّين بأن الله وحده خلق السماوات والأرض وما بينهما وأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن
الله بكل شيء عليم ولا إن سألتهم من نزل من السماء ما أنفى أحيابه الأرض من بعد موتها لا يقول أن الله قول الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون كانوا مُعترفين بأن آلهتهم لم تُشارك الله في خلق
السماوات والأرض ولا خلق شيء بل كانوا يتخذونهم شُفعاء ووسائطة كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شُفعاءنا عند الله وقال عن صاحب ياسين وقال تعالى
وأنذربه الذين يخافون أن يحشر إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع وقال تعالى الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استواع على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا
شفيع أفلا تتذكرون قل دعو الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال لرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهر ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له فنفع ما
سواه كل ما يتعلق به المشيكون فنفع يكون لغيره ملك أو قصط من الملك أو يكون عون لله ولم يبقى إلا الشفاعة فبيّن أنها لا تنفع إلا لمن وما أذن له الرب كما قال تعالى من ذلذ يشفع عنده إلا
بإذنه قال تعالى عن الملائكة ولا يشفعون إلا لمن ارتبع وقال وكم من ملك في السماوات لا توني الشفاعة أمشي إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضى فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي
منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن وأما ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكون فأخبر أنه يأتي فيسل لربه ويحمده لا يبدو بالشفاعة أولى فإذا سجد وحمد ربه بمحمد يفتحها عليه يقال
له أي محمد إرفع راسك وقل تسمع وسل تعطى واشفع تشفع فيقول أي رب أمتي فيا حد له حداً فيدخلهم الجنة وكذلك في الثانية وكذلك في الثالثة وقال له أبوه ريرت من أسعد الناس بشفاعتك يوم
القيامة قال من قال لا إله إلا الله خالص من قلبه فتلك الشفاعة هي لأهل الإخلاص بإذن الله ليست لمن أشرك بالله ولا تكون إلا بإذن الله وحقيقته أن الله هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص
والتوحيد فيغفر لهم بواسطة دعاء الشافع الذي أذن له أن يشفع ليكرمه بذلك وينال المقام المحمود الذي يابطه به الأولون والآخرون صلى الله عليه وسلم كما كان في الدنيا استسقي لهم ويدعو لهم
وتلك شفاعة منه لهم فكان الله يجيب شفاعته ودعاءه ثم عاد الشيخ رحمه الله إلى الموضوع الذي يتكلم عنه وهو الظلم فقال وإذا كان كذلك فالظلم ثلاثة أنواع فالظلم الذي هو الشرك لا شفاعت فيه
وظلم الناس بعضه لا بد فيه من إعطاء المظلوم حقه ولا يسقط حق المظلوم إلا بشفاعة ولا يسقط حق المظلوم لا بشفاعة ولا غيرها لكن قد يعف المظلوم عن الظالم كما قد يغفر لظالم نفسه بالشفاعة
وهو أن أحد لا يعبد إلا الله ولا يدعو غيره ولا يسأل غيره ولا يتوكل على غيره فليس له أن يتوكل على أحد في أن يرزقه وإن كان الله ياتيه برزقه بأسباب كذلك ليس له أن يتوكل على غير الله في
أن يغفر له ويرحمه في الآخرة وإن كان الله يغفر له ويرحمه بأسباب من شفاعة وغيرها فالشفاعة التي نفاها القرآن مطلقة ما كان فيها شرك فهي من التوحيد ومستحقها أهل التوحيد فهي تبار عن واقع
لا عموه فيه وذلك قد عرف ولله الحمد أنه ليس كفرا وبهذا القدر تنتهي هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإلن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|193 من 287|الرحمن على العرش استوى|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان ورسوله وعلى آله وأصحابه وبعد قد سوئل شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله تعالى ما قول السادة العلمة
آئمة الدين في آيات الصفات مثل قول الله تعالى الرحمن وعلى العرش استوى وقوله تعالى ثم استوى على العرش وقوله ثم استوى إلى السماء وهي دخان إلى غير ذلك من آيات الصفات وحالث الصفات فقوله
صلى الله عليه وسلم إن قلوب العباد بين أسبوعين من أسابر الرحمن وقوله صلى الله عليه وسلم يضع الجبار قدمه في النار الحديث إلى غير ذلك وما قالت العلماء فيه فاجاب رضي الله عنه بجواب
متول سميا برسالة الحموية وهي رسالة مشهورة حند آهل العلم وحصل على الشيخ بسببها أذى ومضايقات ولكن الله سبحانه وتعالى جعل النصر له والعاقبة للمساعدة قولنا ما قاله الله ورسوله صلى الله
عليه وسلم والسابقون الأول من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان وما قاله أئمة الهداب بعدها أولى فإن الله سبحانه وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهداة ودين الحق ليخرج
الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد وشهد له بأنه بعثه داعيًا إليه بإذنه وسراج منيرا وأمره أن يقول قل هذه شبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فمن
المحالي أن يكون السراج المنير الذي أخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور وانجل معه الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في مختلفه فيه وأمر الناس أن يردوا ما تنازع فيه من أمر دينهم إلى ما
بعث به من الكتاب والحكمة وهو يدعو إلى الله وإلى سبيله بإذنه على بصيرة أتم لله ولأمته دينهم وأتم عليه من عمته محال مع هال وغيره أي يكون قد ترك باب الإيمان بالله والعلم به ملتبساً
مشتبهاً ولم يميز بينما يجب لله من الأسماء الحسنة والصفات العليا وما يجوز عليه وما يمتنع عليه أي ما يجب أن ينزه عنه فإن معرفة هذا أصل الدين وأساس الهداية وأفضل وأوجب مكتسبته القلوب
وحصلته النفوس وأدركته العقول فكيف يكون ذلك الكتاب وذلك الرسول وأفضل خلق الله بعد النبيين لم يخكم هذا الباب، اعتقاداً وقولاً وقال صلى الله عليه وسلم تركتكم على المحجة البيضة ليلها
كنهارها لا يزيغ عنها بعد إلا هالك وقال فيما صحى عنه أيضاً ما بعث الله من النبي إلا كان حقاً عليه أي دل أمته على خير ما يعلمه لهم وينهاه عن شر ما يعلمه لهم وفي رسول الله صلى الله
عليه وسلم وما طائر يقلب جناحه في السماء إلا ذكر لنا منه علمان وقال عمر بن الخطاب قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاماً فذكر بدأ الخلق حتى دخل آهل الجنة منازلهم وأهل النار
منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه فواه البخاري ويعتقدون في قلوبهم في ربهم ومعبودهم أب العالمين وحكمه أن لا يكون بيان هذا الباب قد وقع من الرسول على غاية التمام ثم إذا كان قد
وقع ذلك فمن المحال أن يكون خير أمته وافل القرونها قصر في هذا الباب زائدين فيه أو ناقصين عنه ثم من المحال أيضاً أن تكون القرون الفرق فابلة القرن الذي بعث فيه رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم الذين يلونهم كانوا غير عالمين وغير قائلين في هذا الباب بالحق المبين ذلك فقال أما الأول هو أن لا يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قد بينا فلأن من في قلبه أدنا حياة وطلب للعلم
أو نهمة في العبادة يكون البحث عن هذا الباب والسؤال عنه ومعرفة الحق فيه أكبر مقافده وأعظم مطالبه أعني بيان ما ينبغ اعتقاده لا معرفة كيفية الرب وصفاته وليست النفوس الصحيحة إلى شيء
إنها شوق منها إلى معرفة هذا الأمر وهذا أمر معلوم بالفطرة وهذا أمر معلوم بالفطرة فكيف يتصور مع قيام هذا المقتضي الذي هو من أقوى المقتضيات أن يتخلف عنه مقتضاه في أولئك السادة في
مجموع عصورهم هذا لا يكاد يقع في أبلد الخلقي واشدهم إعراضا عن الله وعظمهم إكبابا على طلب الدنيا والغفلة عن ذكر الله تعالى فكيف يقع في أولئك وأما كونهم كانوا متقلين فيه غير الحق
أوقائله فهذا لا يعتقدوا مسلم ولا عاقل أعرف حال القوم إنتها كلامه رحمه الله وانقلناه عنه في هذا الموضوع في هذه الحلقة وياتبقيته في الحلقات القادمة إن شاء الله وهو يتلخص في أمور أولا
أن الواجب علينا إنتقاده في اسماء الله وصفاته هو ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من أنها حق على حقيقتها ومدلولها ذانيا أنه محال أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم
يبيل لأمته ما يعتقدونه في الله في اسماءه وصفاته حتى ياتيها أولاء الخلوف ويتكلفون لها أنواع التأولات وغرائب المجازات ثالث أنه محال أن لا يكون سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين
والتلقوا بيان ذلك أن لا يكون سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين والتلقوا بيان ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبله له لمن بعدهم كما تلقوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم ومن هالي
يتبين أنه يجب علينا تقاد ما دلت عليه هذه النصوص حلو ظاهرها وحقيقتها لا نتدخل بعقولنا ولا نحكم أفهامنا القاصرة في آية الله واحده رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نحيد عن منهج السلف
الصالح ومن أراد أن يمشي معنا على هذا الطريق الواضح فعلى الرحب والسعه وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|194 من 287|إثبات الصفات ونفي المماثلة|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الرابع
والتسعون بعد المئة ومذهب المخالفين لهم في أسماء الله وستفاته يقول في ذلك قل التفق جميعاه للإحبات على أن الله حي الحقيقة عليم الحقيقة قدير الحقيقة تميع الحقيقة وفير الحقيقة مريب
الحقيقة وتتلم الحقيقة حقيقة قدير حقيقة ماذهب طائحة منهم كاب العباس الناس إلى أن هذه الأسماء حقيقة لله مجاز من الخلق وأما جمهور المتهلة مع المتكلمة صفاتية من الأسعرية الكلابية
والكرامية والسالمية وأسعائل عمة الأربعة من الحنثية والمالكية والسافعية والحمدلية وأهل الحبيه والصوهية فإنهم يقولون أن هذه الأسماء حقيقة للخالق سبحانه وتعالى ويطلق على خلقه حقيقة
أيها ويقولون إن لله علم حقيقة وقدرة حقيقة وسمع حقيقة وبصرا حقيقة وإنما ينكر أن تكون هذه الأسماء حقيقة النفات من القرامة للإسمائلية الباطنية ونحوه من المتفلسة الذين ينفون عن الله
الأسماء الحسنة ويقولون ليس بحي ولا عالم ولا جاهل ولا قادر ولا عاجد ولا موجود ولا مادوم وأولى إلا إلا إلينا يسميهم المسلمون الملاحدة لأنهم ألحد في أسماء الله وأياته قد قال الله
تعالى وللله الأسماء الحسنة فدعوه بها ولروا الذين يلحدون في أسماء سيزون ما كان يعملون وقالت عالى إلا إلينا يلحدون في آياتنا لا يخرون علينا وهأولى يفرون من المسرطين الذين أحقروا الله
عنهم بقوله وقالوا ما الرحمن ونهسل لما تأمرنا وجادهم نفورة قال الله تعالى وقال الله تعالى قد حلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذين أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن وهم لا ينكرون أسماء
الله والفاته ولها لكانوا أي القرامة عند المسلمين أكثر من اليهود والنصارة ولو كان فسماء الله والفاته مجازا يفتحوا نفسها عند الإطلاق لكان يجيذوا أن الله ليس بحي ولا علين ولا قدير ولا
السميع ولا مفتر ولا يحبهم ولا يحبون ولا استوى على العرس ولا حوالاله أم علوم الإطرار من دينه يستم أنه لا يجيذ إطلاق النسي على ما أثبته والإيمان بها وحملها على الحقيفة لا على المجال
إلا أنهم لا يكيفون شيئا من ذلك ولا يحدون فيه صفة محطورة ويجمون أن من أقر بها فهو مشبه وهم عند من أقر بها نافون للمعبود لا متبتون والحق فيما قاله القائلون بما نتقب الفتابه وستنه وهم
إمة الجماعة إنتها ما نقاله الشيخ أبن عبدالبر ثم قال الشيخ معلق عليه وهذا الذي حكاه ابن عبدالبر عن المتزلك ونحوهم هو في باب ما ينفونه من استفاد ومن أنت رأي يكون شيء من هذه الأستفاد
حقيفة وعبد موجود حقيقة وليس هذا مثل هذا والعبد له ذاته كذات المخلوقات وكذالك له سمع وعلم وبصر حقيقة وللعبه كلام الحقيقة وليس كلام الخالق تهل كلام المخلوقين وله تعالى استوى على عرسه
حقيقة وللعبه استوى على الفلك حقيقة وليس استوى الخالق تستوى المخلوقين فإن الله لا يستطر ولا يحتاج إلى شيء فهو ولاني عن كل شيء الله تعالى يحمل العرسة وحملته وإقدرته ويوسك السماوات
والآن الله أنتظولة فمن ظن أننا قولا لا إماه إن الله مستوى على عرسه حقيقة يكتب أن يكون استواءه مثل استواء العبد على الفلك والأنعم لذي ما هو أن يكون قولهم إن الله له علم الحقيقة وسمع
الحقيقة وبصر الحقيقة وكلام الحقيقة يكتب في يكون علمه وسمعه وبصره وكلامه مثل علم المخلوقين وسمهم وبصرهم وكلامهم إلى أن قال رحمه الله فمن ظن أننا اسماء الله تعالى وصيصا وصفاته إلى
كانت حقيقة الذي يكون مماهل المخلوقين وأن الصفاته مماهلة للصفاته كان من أجهل الناس وكان أول كلامه شفته واخره زندقه لأنه يكتب نفس جميع أسلاء الله وصفاته وعاله وغاية زندقه وللحاده
وإذا تأمل اللبي ملحاب لهذه الأمور تبين له أن ملحاب السلفي ولا إمة في غاية الاستقامة والسداد والصفحة والإبتراد وأنه مكتب المعقول السريح والمنقول السحيف وأنه ملخالفه كان مع تناقب
القول المختلف الذي يؤخك عنه من أخذ خارجا عن موجب العقل وستمعي مخالفا للفترة ومعكس تنتهى كلام الشيخ رحمه الله يهالي الحلقة وبهي يبهر بطلان قول الذين لا يزالون يقولون إن ملحاب السلفي
أسلم وملحاب الخلف أعلم وحكم ولالك أنهم يظنون أن ملحاب السلفي هو التفويض للصفات والجهل بمعنها وأن الخلف حلم المقتود منها وأنه خلاف الظاهري فطاروا يؤولونها بغرائب المجازات ثم إن
قولهم إن ملحاب السلفي أسلم قول المتناقب قول المتناقب ويقمع الأعداء والحاسدين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحب يجمعين والحمد لله رب العالمين وبهاله انتهى تحالي الحلقة
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|195 من 287|حقيقة المعطلة للصفات|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الخامس والتسعون بعد المئة فيقول رحمه الله إن الاشتراك في الاسم العام المطلق لا يلزم منه التشابه بين المشتركين ولو التفقل معنا العام وممكن وقديم ومحدث وخالك ومخلوق والعلم ينقسم إلى
قديم ومحدث وإما أن تستعمل خاصة معينة كما إذا قيل وجود زيد وعمر وعلم زيد وعمر وذات زيد وعمر إذا استعملت خاصة معينة دلت على ما يختص به المسمى لم تدل على ما يشركه فيه غيره في الخارج
فإنما يختص به المسمى لا شركة فيه بينه وبين غيره فإذا قيل علم زيد ونزول زيد واستواء زيد ونحو ذلك ونحو ذلك لم يدل حل ما يشركه فيه غيره لكن لما علمنا أن زيد النظير عمر وعلمنا أن علمه
نظير علمه ونزوله نظير نزوله واستواءه نظير استواءه فهذا علمناه من جهة القياس والمعقول فإذا كان هذا في صفات المخلوقين فذلك في الخالق أولى فإذا قيل علم الله وكلام الله ونزوله واستواءه
ووجوده وحياته ونحو ذلك لم يدل ذلك على ما يشركه فيه أحد من المخلوقين بطريق الأولى لأن هناك علمنا التماثل من جهة الاعتبار والقياس لكون زيد مثل عمر وهنا نعلم أن الله لا مثل له ولا كفأ
له ولا ندله فلا يجوز أن نفهم من ذلك أن علمه مثل علمه مثل علم غيره ولا كلامه مثل كلام غيره ولا استواءه مثل استواء غيره ولا نزوله مثل نزول غيره ولا حياته مثل حيات غيره وليهذا كان
مذهب السلف ولا حمة إثبات الصفات ونفم مماثلتها ونفم مماثلتها لصفات المخلوقات فالله تعالى مصوح بصفات الكمال الذي لا نقص فيه منزه عن صفات النقص متلقى ومنزه عن يماثله غيره في صفات
الكماله فلسم الصمد يتضمن الصفات الكمال ولسم الاحادي يتضمن نفيا مثل فالقول في صفاته كالقول في ذاته والله تعالى إيسك مثلي شيء لا في ذاته ولا في صفاته لكن يفهم من ذلك أن نسبة هذه
الصفة إلى مصوفها ونسبة هذه الصفة إلى مصوفها فعلم الله وكلامه ونزوله واستواءه هو كما يناسب ذاته ويلق بها كما النصفة العبده كما تناسب ذاته وتليق بها ونسبة صفاته إلى ذاته كنسبة صفات
العبد إلى ذاته ولهذا قال بعضهم إذا قال لك السائل كيف ينزل أو كيف استواء أو كيف يعلم أو كيف يتكلم ويقدر ويخلق فقول له كيف هو في نفسه فإذا قال أنا لا أعلم كيفية ذاته فقول له أنا لا
أعلم كيفية صفاته فإن العلم بكيفية الصفات يتبع العلم بكيفية المصوف فهذا إذا استعملت هذه الأسماء والصفات على وجه التخصص والتقييد وهذا هو الوالد في الكتاب والسنة وأما إذا قيلت مطلقة
وعامة فالمعاني لا تكون مطلقة وعامة إلا في الاذهان لا في العيان فلا يكون موجوداً عاماً مطلقة أو عاماً إلا في الذهن إلا أن قال رحمه الله وتمام الكلام في هذا الباب أنك تعلموا أن لا
نعلم ما غاب عننا إلا بمعرفة ما شهدنا فنحن نعرف أشياء بحسنا الظاهر أو الباطن وتلك معرفة معينة ومخصصة ثم إنا بعقولنا نعتبر الغائب بالشاهد فيبقى في اذهاننا قضايا عامة كلية إلا خوطبنا
بوصف ما غاب عننا لم نفهم ما قيل لنا إلا بمعرفة المشهود لنا فلولا أننا نشهد من أنفسنا جوعاً وعطشاً وشباً ورياً وحباً وبغضاً ولذةً وعالماً وريضاً وسخطاً لم نعرف حقيقة ما نخاطب به إذا
أصف لنا ذلك وأخبرنا به عن غيرنا كذلك لو لم نرى في الشاهد حياتاً وقدرةً وعلماً وكلاماً لم نفهم ما نخاطب به إذا أصف الغائب عننا بذلك وكذلك لو لم نشهد موجوداً لم نعرف وجود الغائب عننا
فلا بد في ما شهيدناه وما غاب عننا من قدر المشترك هو مسماً لفظ المتواطئ فبهذه الموافقة والمشارقة والمشابهة والمواطع نفهم الغائب ونثبته وهذا خاصة العقل ولولا ذلك لما أولولا ذلك لم
نعلم إلا ما نحسه ولم نعلم أموراً عامةً ولا أموراً غائبةً عن أحساسنا أهضاهرة والباطنة وليهذا ملّم وليهذا ملّم يحس الشيئة ولا نظيره لم يعرف حقيقتها ثم إن الله تعالى أخبرنا بما وعدنا
به في الدار الآخرة من النعيم والعذاب وأخبرنا بما يوكل ويشرب وينكح ويفرش وواير ذلك فلولا معرفتنا بما يشبه ذلك ونحن نعلم مع ذلك أن تلك الحقائق ليست مثل هذه حتى قال ابن عباس رضي الله
عنهما ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء وهذا تفسير قوله تعالى وإطوبه متشابه على أحد لا قوال فبين هذه الموجودات في الدنيا وتلك الموجودات في الآخرة مشابهة وموافقة واشتراك من بعض
الوجوه فهمنا المرادة وأحببناه ورغبنا فيه أو أبغظناه ونفرنا عنه وبينه ما مباينة ومفاضلة لا يقدر قدرها أو لا يقدر قدرها في الدنيا وهذا من التهويل الذي لا نعلمه نحن بل يعلمه الله
تعالى ولهذا كان قول من قال إن المتشابه لا يعلم تهويله إلا الله حقا فالذين قالوا إنهم يعلمون تهويله مرادهم بذلك أنهم يعلمون تفسيره ويعلمون معنى وإلا فهل يحلوا لمسلم أن يقول إن النبي
صلى الله عليه وسلم ما كان يعرف معنى ما كان يعرف معنى ما يقوله ويبلوه من الآيات والحديث ومن قال إنهم لا يعرفون تهويله الهدو به الكيفية الثابتة التي اختص الله تعالى بعلمها وفي غير
ذلك من الصفات فمعنى الاستواع معلوم وهو التهويل والتفسير الذي يعلمه الراسخون والكيفية هي التهويل المجهول لبن آدم وغيرهم الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وكذلك ما وعد به في الجنة
تعلم العباد تفسير ما أخبر الله به وأما كيفيته فقد قال الله تعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح بل هذا من التهويل الذي لا يعلمه إلا الله التبارك وتعالى فإذا كان هذا
في هذه المخلوقين فلامر بين الخالذ والمخلوقه أعظم فإن مبينة الله لخلقه وعظمته واتبرياهه فإن مبينة الله لخلقه وعظمته وكبرياهه وفضله أعظم وأكبره من ما بين مخلوق ومخلوق وبهذا تهاتح هذه
الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|196 من 287|الرد على من زعم أن الإمام أحمد يقول بنفي الصفات|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس
والتسعون بعد المئة صحيح الإسلام ابن تيمية رحمه الله حما زعم أن الإمام أحمد كان من أعظم النفات للصفات الصفات الله تعالى وإنما الذين انتسبوا إليه من اتباعه في المذهب ظنوا أنه كان من
أهل الإثبات المنافل التاطيل جهلا منهم بما جراله فإنه التفق له أمر عجيب وهو أن ناس من الزنادقه قد عملوا وأن الناس يتبعونه فيما يذهب إليه فجمعوا له كلاما في الإثبات وعزوه إلى تفاسير
وكتب وحادث وأضافوا أيضا للصحابة ولا إمة وغيرهم حتى إليه هو شيئا كثيرا من ذلك على لسانه وجعل ذلك في صندوق مقفل أن يستودع ذلك الصندوق منهم واضهروا أنهم على سفر ونحو ذلك وأنهم غرضهم
الرجوع إليه لياخذوا تلك الوديعة وهم يعلمون أنه لا يتعرض لما في الصندوق فلم يزل عنده ذلك الصندوق إلى أن توفاه الله فدخل أتباعه والذين أخذوا عنه العلمة فوجدوا ذلك الصندوق وفتحوا
فوجدوا فيه تلك الصندوق فقرأوا تلك الكتب وأشهرواها في جملة ما أشهروا من تصانيفه وعلومه وجهل مقصود أولئك الزنادقة الذين قصدوا إفساد هذه الأمة الإسلامية فأجاب الشيخ رحمه الله عن ذلك
بقوله "من قالتلك الحكاية المفترات عن أحمد ابن حنبل وأنه أودع عنده صناديق فيها كتب لم يعرف ما فيها حتى مات واخذها أصحابه فعتقدوا ما فيها فهذا يدل على غاية جهل هذا المتكلم فإن أحمد
لم يأخذ عنه المسلمون كلمة واحدة من صفات الله تعالى قالها هو بل لحاريث التي يرويها أهل العلم في صفات الله كانت موجودة عند الأمة قبل يولد الإمام وحمد وقد رواها أهل العلم غير الإمام
أحمد فلا يحتاج الناس فيها إلى رواية أحمد بل هي معروفة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم يخلق أحمد وحمد إن مستهر أنه إمام أهل السنة والصابر على المحنة لما ظهرت محن الجهمية
الذين ينفون صفات الله تعالى ويقولون إن الله لا يرى في الآخرة وأن القرآن ليس هو كلام الله بل هو مخلوق من المخلوقات وأنه تعالى ليس فوق السماوات وأن محمدا لم يعرج إلى الله وأظلوا بعض
ولاة الأمر فمتحن الناس بالرابط فمين الناس من أجابهم رغبه ومنهم من اختفى فلم يظهر لهم وصار من لم يجبهم قطعوا رزقه وعزلوه عن ولايته وإن كان أسيرا لم يفكوه ولم يقبلوا شهادةه وربما
قتلوه أو حبسوه والمحنة مشهورة المعروفة كانت في إمارة المامون والمعتصم والواثق ثم رفعها فتبت الله الإمام أحمد فلم يوافقهم على تعطيل صفات الله تعالى وناظرهم في العلم فقطعهم وعزبوه
فصبر على عذابهم فجعله الله من الأئمة الذين يهدون بأمره كما قال تعالى وما تكلم به يعني الإمام أحمد من السنة فإنما أضيف إليه لكونه أظهره وأبده لا لكونه عن شاءه وبتده وإلا فالسنة سنة
النبي صلى الله عليه وسلم فأصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد ابني عبد الله وما قاله الإمام أحمد هو قول الأئمة قبله كمالك والثوري والأوزاعي وقول التابعين قبلها أولى وقول
الصحابة الذين أخذوه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهاديث السنة معروفة في الصحيحين وغيرهما من كتب الإسلام والنقل عن أحمد وغيره من أئمة السنة متواتر بإثبات صفات الله تعالى وهولاء
متبعون في ذلك ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم فأما أن المسلمين يثبتون عقيدة في أصول الدين بقوله أو بقول غيره من العلم فهذا لا يقوله إلا جاهل وأحمد بن حنبل نهى عن تقليده وتقليد
غيره من العلماء في الفروع وقال لا تقل الدين كالرجال فإنهم لن يسلموا أن يغلطوا وقال لا تقلدني ولا مالكا ولا الثورية ولا الشافعي وقد جرى في ذلك على سنة غيره من الأئمة فكلهم نهوا عن
تقليده كما نهى الشافعي وعن تقليده وتقليد غيره من العلماء فكيف يقلد أحمد وغيره في أصول الدين وأصحاب أحمد مثل وابي داود السجستاني وإبراهيم الحربي وعثمان بن سعيد الدارمي وأبي زرعه
وأبي حاتم والبخاري ومسلم وبقي بن مبارس وابي بكر الأثرم وابنيه صالح وعبد الله وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ومحمد بن مسلم بن واره وغيرها أولا إليه الذين هم من أكابري أهل العلم
والفقه والدين لا يقبلون كلا ما أحمد ولا غيره إلا بحجة يبينها لهم وقد سمع العلم كما سمعه هو وشاركوه في كثير من شويوخه وصحابه الذين هم من الضلاء وهذه الأمور يعرفها من يعرفوا أحوال
الإسلام وعلماء وبهذا تهاته هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|197 من 287|ما يستدل به المبطل فهو دليل عليه|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السابع والتسعون بعد المئة فقال الشيخ رحمه الله تحت عنوان قائدة قائدة شريفة وهي أن جميع ما يحتج به المبتل من الأدلة الشرعية والعقلية إنما تدل على الحق لا تدل على قول باطل وهذا ظاهر
نعرفه كل واحد فإن الدليل الصحيح لا يدل إلا على حق لا على باطل يبقى الكلام في أعيان الأدلة ومصود هنا شيء آخر ونقصود هنا بيان أن الأدلة العقلية التي يتمدون عليها في الأصول والعلوم
الكليتي والإلهية هي كذلك فأما الأدلة السمعية فقد ذكرت في هذا فقد ذكرت من هذا أمورا متعددة من ما يحتج به الجهمية والرافضة وغيرهم مثل احتجاج الجهمية تدل على نقيض مطلوبهم وتدل على
الإثبات وكذلك احتجاجهم على نفر رؤية الأدلة العقلية فإن كل مله معرفة يعرف أن السمعيات إنما تدل على إثبات الصفات والمقصود هنا الأدلة العقلية التي يحتج بها المبطل من الجهمية نفات
الصفات ومن الممثلة الذين يمثلونه بخلقه وعلى الأدلة التي يحتج بها القدرية النافية والقدرية المجبرة الجهمية فنقول إذا تدبر الخبير محتج به من يقول إن القرآن قديم كالأشعري وأتباعه ومن
وفقهم كالقاضي أبي يعلى وأتباعه وأب المعالي وأب الوليد الباجي وأب منصور المعالي وما تريد وغيرهم من الحنبالية والشافعية والمالكية والحنفية لم توجد عند التحقيق تدل إلا على مذهب السلف
ولا إما الذي يدل عليه الكتاب والسنة وكذلك إذا تدب إذا تدبر ما يحتج به من يقول إن القرآن مخلوق إنما تدل على قول السلف ولا إما ثم ذكر الشيخ حجج الفريق العول فقال الحجة الأولى إنه لو
لم يكن الكلام قديما للزما يتصف في الأزال بضد من أرداده إما السكوط وإما الخرص ولو كان آحد هذاين قديما لم تنع زوالهم تنع أن يكون متكلم فيما لا يزال والحجة الثانية إنه لو كان مخلوقا
لكان قد خلقه إما في نفسه أو في غيره أو قائما بنفسه ولول ممتنع لأنه يلزم أن يكون محل الحوادث والثاني باطل لأنه يلزم أن يكون كلاما للمحل الذي خلط فيه والثالث باطل لأن الكلام صفة وصفة
لا تقوم بنفسها فلما بطلت الأقسام الثلاثة تعينا أنه قديم رحمه الله ينقذ أقسام هذه الحجة فقال أما الحجة الأولى فهي تدل على مدهب السلف وأنه لم يزلم تكلما إذا شاء وكيف شاء فيدل على أن
نوع الكلام قديم لا على أنه لم يتكلم بمشيئته وقدرته ولا أن الكلام شيء واحد قديم فتبين أن الادلة العقلية الصحيحة من جميع الطوايف إنما تدل على تصديق الرسول وتحقيق ما وهي من آيات الله
الدالة على تصديق الأنبياء التي قال الله فيها سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق وهي من الميزان الذي أنزله الله تعالى إلى أن قال رحمه الله وأما ما يدعونه من
الكلام النفسان فذاك لا يرقل أن من خلا عنه كان ساكة أو أخرس لا يدل بتقدير ثبوته على أن الخالع عنه يجيو أن يكون ساكة وخلص وهيضا فالكلام النفسان الذي يثبته لم يثبته ما هو بل ولا تصوره
ويثبت الشيء فرع عن تصوره فمن لم يتصور ما يثبته كيف يجيوز أن يثبته ولهذا كان أبو سايد ابن كلاب رأس هذه الطائفة وإمامها في هذه المسألة لا يذكر في بيانها شيء أن يعقل فهيضا فلا يعرف
الساكة ولا أخرس فتبين أنهم لم يتصوروا ما قالوه ولم يثبتوه بلهم في الكلام يشبهون النصار في الكلمة وما قالوه في الأقانيم والتثليث والاتحاد فإنهم يقولون ما لا يتصورونه ولا يبينونه
والرسل عليهم الصلاة والسلام إذا أخبروا بشيء ولم نتصوره وجب تصديقهم وإلا كانت تكلم بلا علم فالنصارة تتكلم بلا علم فكان كلامهم متناقظا ولم يحصل لهم قول ما قول ولهذا كان مما يشنع به
على هؤلاء يعني لا شاعرة أنه محتج في أصل دينهم ومعرفة حقيقة الكلام كلام الله وكلام جمع الخلق بقول شاعر النصراني يقول له الأخطل وإنما تعلل لسان على الفؤاد دليل وقد قال طايفة إن هذا
ليس من شعره وبتقدير أن يكون من شعره الحقائق العقلية أو مسما الكلام الذي يتكلم به جميع الناس لا يرجع فيه إلى قول ألف شاعر فاضل دع أن يكون شاعر النصراني اسمه الأخطل وفي كلامة الله
بما هو باطل وبهذا القدر تنتهي هذه الحلقة فإلى اللقاء إن شاء الله والحمد لله رب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|198 من 287|الولاء والبراء من الإيمان-الجزء الأول|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
الثامن والدسعون بعد المئة الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وبعد فيكلم الشيخ رحمه الله عن معادات عداء الله وأنها شرط لليمان فيقول فإن نفس الإيمان
ينافي موادتهم كما ينافي أحد ضدين الآخر فإذا وجد الإيمان انتفاضده فإذا كان الرجل يوالي عداء الله بقلبه كان ذلك دليلا على أن قلبه ليس فيه الإيمان الواجب ومثله قوله تعال في الآية
الأخرى ويجد المشروط بحرف لو التي تقتضي مع الشرط انتفاء المشروط فقال ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليهم اتخذوهم أولياء فدل على أن الإيمان المذكور ينفت تخاذهم أولياء ويضاده
ولا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء لا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء في القلب اتخذهم أولياء أما فعل الإيمان الواجب من الإيمان بالله والنبي وما أنزل إليه ومثله قوله تعال لا تتخذوا
اليهود والنصارة أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم فإنه أخبر في تلك الآيات أن متوليهم لا يكون مؤمنة وأخبر هنا أن متوليهم هو منهم الله نزل أحسن الحديث كتاب متشابه
مثانه تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم الآية وكذلك قوله إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستاذنوا دليل العلا أن الذهاب المذكور بدون
استيذانه لا يجوز فمن ذهب ولم يستاذن كان قتلك بعض ما يجب عليه من الإيمان فلهذا نفى عنه الإيمان فإن حرف إنما تدل على إثبات المذكور ونفي غيره وكذلك قوله تعال ويقولون آمننا بالله
وبرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعلي ذلك وما أولئك بالمؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإي كلهم الحق ياتوا إليهم زعنين أفي قلوبهم مرض أم رتاب أم
يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله فلولئك هم الظالمون إنما كان قول المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون أن قال رحمه الله والمقصود
هنا أن كل ما نفاه الله ورسوله من مسمى أسماء الأمور الواجبة كسم الإيمان والإسلام والدين والصلاة والصيام والطهارة والحج وغير ذلك إنما يكون لترك واجب من ذلك المسمى ومن هذا قوله تعال
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً فلما نفى الإيمان حتى توجد هذه الغاية دل على أن هذه الغاية فرض على الناس فمن تركها كان من أهل الوعد ولم يكن
قد آتى بالإيمان الواجب الذي وعد أهله بدخول الجنة بلا عذاب فإن الله إنما وعد بذلك من فعل ما أمر به وأما من فعل بعض الواجبات فإنه معرض للوعيد ومعلوم بالاتفاق أنه يجب تحكيم الرسول في
كل ما شجر بين الناس في أمر دينهم ودنياهم في أصول دينهم وفروعه وعليهم كلهم إذا حكم الشرع بشيء أن لا يجدوا في أنفسهم حرجاً من ما حكم ويسلموا تسليمة وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنجل
الله وإلى الرسول رايت المنافقين يصدون عنك صدودة وقوله إلى ما أنجل الله قد أنجل الله الكتابة والحكمة وهي السنة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يضكم به قال تعالى وأنزل
الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيمة والدعاو إلى ما أنزل يستلزم الدعاة إلى الرسول والدعاو إلى الرسول يستلزم إلى ما أنزله الله وهذا مثل طاعة الله
والرسول فإنه ما متلازمان فكل من شاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى فقد اتبع غير سبيل المؤمنين فإنه ما متلازمان فكل من شاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى فقد اتبع غير سبيل المؤمنين
وكل من اتبع غير سبيل المؤمنين فقد شاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى فقد اتبع غير سبيل المؤمنين وكل من اتبع غير سبيل المؤمنين فقد شاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى فإن كان يظن أنه
متبع سبيل المؤمنين وهو مخطئ فهو بمنزلة منظن أنه متبع للرسول وهو مخطئ ومخالف هذا الإجماعي يكفر كما يكفر مخالف النص البين فإنه لا يكون إلا حق موافقة لما في الكتاب والسنة وقال حسان بن
عطيه كان جيبريل ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة إنه لا بد أن يدل عليه الكتاب والسنة فإن الرسول هو الواسطة بينهم وبين الله في أمره ونهيه وتحليله وتحريمه وبهذا تهتى هذه
الحلقة فإلى غيرها إن شاء الله تعالى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|199 من 287|الولاء والبراء من الإيمان-الجزء الثاني|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والتسعون بعد المئة وقوله آية المنافق وقوله آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار من كان محبا لله ورسوله أحبهم قطعا ومن أبغلهم لم يكن في قلبه الإيمان الذي أوجبه الله
عليه وكذلك من لم يكن في قلبه بوضه ما يوضه الله ورسوله من المنكر الذي حرمه الله ورسوله من الكفر والفسوك والعصيان لم يكن في قلبه الإيمان الذي أوجبه الله عليه فهيث نفى الله الإيمان عن
شخص فلا يكون إلا لنقص ما يجب عليه من الإيمان ويكون من المعرضين للوعيد ليس من المستحقين للوعد المطلق فلا يكون من المؤمنين المستحقين للوعد السالمين من الوعيد وإذا دعو إلى الله ورسوله
ليحكم بينهم إذا فريكم منهم معرضون فهذا حكم اسم الإيمان إذا أطلق في كلام الله ورسوله فإنه يتناول فعل الواجبات وتركى المحرمات وكذلك قوله تعالى حب با إليه وكذلك قوله تعالى وحب با
إليكم الإيمان وزيناه في قلوبكم وكذلك قوله تعالى حب با إليكم الإيمان وزيناه في قلوبكم كره إليكم الكفر والفسوك والعصيان ولا إكهم الراشدون نوع منها كفر ونوع منها فسوك وليس بكور ونوع
عصيان وليس بكفر ولا فسوك وأخبر أنه كرهها كلها إلى المؤمنين ولما كانت الطاعات كلها داخلة في الإيمان وليس فيها شيء خارج عنه لم يفرق بينها ودخل في ذلك جميع الطاعات لأنه أدحبب إلى
المؤمنين الصلاة والزكاة وسائر الطاعات حب تدي لأن الله أخبر أنه حب با إليهم ذلك وزيناه في قلوبهم قوله حب با إليكم الإيمان ويكرهون جميع المعاصي الكفر منها والفسوك وسائر المعاصي كره
تدي لأن الله أخبر أنه كره ذلك ومن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم وليأنه لا يترك المعاصي كلها إللم يتلبس بضدها فيكون محبة لضدها وهو الطاعة إذ القلب لا بد له من إراده فإذا كان
يكره الشره كله فلا بده يريد الخير والمباح بالنية الحسنة يكون خيرا وبالنية السيات يكون شره ولا يكون فعل اختياري إلا بإراده وعليه وسلم في الحديث الصحيح أحب الأسماء إلى الله عبد الله
وعبد الرحمن وأصدق الأسماء حارث وحمام وقبحها حرب ومره وقوله أصدق الأسماء حارث وحمام لأن كل إنسان همام حارث والحارث الكاسب العامل والهمام الكثير الهم وهو مبذو الإرادة وهو حيوان وكل
حيوان حساس متحركم بالإمكان فإذا فعل شيئا من المباحات فلا بد له من غاية ينته إليها قصده وكل مقصود إما يقصد لنفسه وإما يقصد لغيره فإن كان منته مقصوده ومراده عبادة الله وحده لا شريك
له وهو إله الذي يعبده لا يعبد شيئا سواه وهو أحب إليه من كل ما سواه فإن إرادته تنته إلى إرادته كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وإذا كان عصر مقصوده عبادة غير الله
لم تكن الطيبات مباحة الله فإن الله أباحها للمؤمنين من عبادة فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في العرض بغير الحطة و بما كنتم تفسقون لم يشكر النعيم الذي أنعم الله عليه به
فيعاقبه على ذلك والله إنما أباحها للمؤمنين وامره معها بالشكر كما قال تعالى يا يه الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم وشكروا لله إن كنتم ياه تعبدون وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة
فإلى الحلقة القادمة في إذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد
تحميل الصوت
تم الاستماع
فتاوى ابن تيمية|200 من 287|الأكل من الحلال|الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس مئتان
فإنه يثاب على ذلك فأخبر أن الله يحب إطيان رخصه كما يكره فعلا معصيته فأن الكريم يحب قبول إحسانه وفضله كما قال في حديث فأمر المؤمن باحد أمرين أما قول الخير أو الصمات وليها لكان قول
الخير خير من السكوت عنه والسكوت عن الشر الخير من قوله فإذا عدل عن ما أمر به من الصمات إلى فضول القول الذي ليس بخير كان هذا عليه فإنه يكون مكروحا والمكروه ينقصه فإنه ينقص من حسن
إسلامه فكان هذا عليه إذا ليس من شرط ما هو عليه أن يكون مستحق لعذاب جهن مغضب الله بل ينقص قدره ودرجته ولها لقال تعالى لها ما كسبت وعليها مكتسبت فما يعمل أحد إلا عليه أوله فإن كان
مما أمر به كان له وإلا كان عليه ولو أنه ينقص قدرة والنفس طبعها الحركة ولا تسكن لكن قد عفى الله عن ما حدث به المؤمنون أمفسهم ما لم يتكلموا به أو يعملوا به فإذا عملوا به دخل في الامر
والنهي فإذا كان الله قد كرها إلى المؤمنين جميع المعاصي وهو قد حبب إليهم الإيمان الذي يقتضي جميع الطاعات إذا لم يعارضه ضد بالتفاق الناس فإذا كان قد كرها إلى المؤمنين المعارض كان
المقتضي للطاعات سالما من هذا وإذا كره جميع السيات لم يبقى إلا حسنات أو مباحات والمباحات لم تبحل لا الاهل الإيمان الذين استعينوا نبهها على الطاعات فالله لم يبحقط لياحد شيئا أن
يستعين به على كفر ولا فسوق ولا عصيان ولهذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم عاصر الخمر بلاعنه صلى الله عليه وسلم على ذلك لأن الله لم يبحعانت العاصر على معاصيته ولا أباح له ما استعين به
في المعاصية ولا يفعلون إلا الحسنات ولها لا كان من ترك المعاصي كلها فلا بدا يشتغل بطاعة الله وفي الحديث الصحيح كل الناس يغدوا فبائع النفسه فمعتقها أو مبقوها فالمؤمن لا بدا له أن يحب
الحسنات ولا بدا يبغر السيئات ولا بدا يسره فعل الحسنتي ويسؤه فعل السيئة ومتى قدر أنه في بعض الأمور ليس كذلك كان ناقص الإيمان ولمؤمن قد تصدر منه السيئة فيتوب منها أو ياتي بحسنات
تمحوها أو يبتلا ببلا إن يكفرها عنه ولكن لا بد أن يكون كارها لها فإن الله أخبر أنه حبب إلى المؤمنين الإيمان وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان أما لم يكره الثلاثة لم يكن منهم ولكن
محمد وننصر يقول الفاسق يكرهها تدينا فيقول إن أريد بذلك أنه يعتقد إن دينه حرمها وهو يحب دينه وهذه من جملةه فهو يكرهها وإن كان يحب دينه مجملا وليس في قلبه كراهة لها كان قد عدم من
الإيمان بقدر ذلك كما في الحديث الصحيح مرى منكم منكر فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وفي الحديث الآخر الذي في الصحيح أيضا صحيح مسلم وليس وراء
ذلك من الإيمان مثقال حبة من خردل فعلم أن القلب إذا لم يكن فيه كراهة ما يكرهه الله لم يكن فيه من الإيمان الذي يستحق به الثواب وقوله من الإيمان أي من هذا الإيمان وهو الإيمان المطلق
أي ليس وراء هذه الثلاث ما هو من الإيمان وعلى قدر حبة خردل ولمعنى هذا آخر حد الإيمان فما بقي بعد هذا من الإيمان شيء حيث مراده أنهما لم يفعل ذلك لم يبقع معه من الإيمان شيء فاللفظ
الحديث إنما يدل على المعنى الأول وبهذا القدر نكتفي في هذه الحلقة في الحلقة القادمة بإن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه سلام عليكم ورحمة الله ورحمة الله وبركاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 181-200 من 287 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.