تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم
776 مشاهدة
620 فائدة
التفسير
الصوت
فوائد ( تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم )
20 فائدة[603] حكم القول بأن حدَّ السرقة فقهي وليس شرعيًّا - صالح الفوزان
أثابكم الله من يقول أن حد السرقة حد فقهي و ليس شرعي كيف نرد عنه؟
هناك فرق بين الفقهي والشرعي الفقهي هو الشرعي الفقهي الصحيح هو الشرعي لكن هؤلاء يريدون يعطل الحدود و يأتون بهذه الحياة لهذه التحريفات و هم مخذولون ولله الحمد نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[604] ما صحة القول بأنه يُعذر بالجهل كل من لم يكن مفرِّطًا ولو وقع في الشرك الأكبر؟ - صالح الفوزان
حسن الله وليكم هذا سائل يقول نرجو من فضيلتكم تفصيل هل من قال به هذه العبارة يكون من مرجع العرب الجهل لمن ثابت جهله بلا تفريط ولو في الشرك العكبر هذا يعظر بالجهل أم من كان يعيش مع
المسلمين وفي بلاد المسلمين ويحجر الصلوات وتلوط القرآن ويسمع القرآن في الإذاعات والمحافل هذا كيف يكون جاهلاً والله جل وعالى قال لنبيه وإحيى إليه هذا القرآن لإنذراكم به ومن بلغه ومن
بلغه القرآن قامت عليه الحجة إلا إذا كان أعجمياً لا يفهم لغة القرآن فلا بد أن يترجم له معنىها أما العربي الذي يفهم اللغة العربية إذا سمع القرآن قامت عليه الحجة نعم وهم يشغلوا الآن
بهذا المسأل العظر بالجهل حتى تساهل الناس في الأمور ده وخلنا جهال ولا علينا هذا ما يجوز هذا نعم هذا المسأل العظر بالجهل هذه من اختصاص العلماء ما هي من اختصاص المتعالمين والجهال
تداولونها ويلوكونها حتى سهلوا على الناس ماهم عليه من المخالفات وقلنا جهال نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[605]حكم القول بأن الذين يقررون السمع والطاعة لولي الأمر في غير معصية وينصحونه سرا هم من غلاة الطاعة
السلام عليكم ، يقول السائل يذكر بعضهم أن الذين يقررون السمعة والطاعة لولات الأمر في غير معصية والنصف لهم بالسر أنهم غولات الطاعة وأن فعلهم غلوب فيولات الأمر وإنضرب اللهرك وآخة
لمالك وقال صلى الله عليه وسلم يطع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني إذن الرسول صلى الله عليه وسلم عنده غلو في السنة والطاعة صلى الله العافية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[606] ما الواجب على طالب العلم إذا كان في بلده ضريح؟ - صالح الفوزان
أحسن الله وراكم يقول السائل ما موقف طالب العلم إذا وجد فيه قريته الضريح أن يدعوه لله ويبين أن هذا شرك ولا يجوز يبين ويكرر النصيحة لعل الله أن ينفع بها ولا يترك الناس يقول ما فيه
فايده ويسكت وهو يقدر على البيان يقدر على البيان والنصيحة ونشر العلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[607] حكم سبق الإمام بسبب مدِّه للتكبير وتأخره في الركوع والسجود - صالح الفوزان
بعض العمة يطيل في التكبير ولا يرفعوا ويسجدوا إلا متأخراً من ما يجعل المسلين يسبقونه فما حكم ذلك الأولى حذف التكبير عدم مده يلا يحصل ما ذكره السهل التكبير يحذف حذف يعني يختصر رفضه
حتى لا يحصل عند المؤمين تباطق يسمع صوت الإمام الممدود له الأولى وإذا حصل شيء غير مقصود من المؤمين حصل شيء غير مقصود الله جل وعلا يعهوا عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[608] ما تضمنته سورة الأنعام من الأحكام - صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه عجمعين قال الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في تفسير بعض آيات من سورة
لنعام قال رحمه الله تعالى وأما قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وصحابه أجمعين من جملة مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب
رحمه الله هذه الجملة المستمطة من القرآن الكريم من ما يوضح العقيدة الصحيحة ويجليها وقد قرأنا أولى هذا التفسير في عواما مبت تهابنا التوقف عند أول سورة الأنعام وهي قوله تعالى الحمد
لله الذي خلق السلام أماوات والأرض وجعل الغلومات والنور من الذين كفروا بربهم يعدلون إلى آخر السورة وهي سورة عظيمة من السبع الطوال تضمنت آيات عظيمة التوحيد وردت على أهل الجاهلية فما
يحللون ويحرمون من بهيمة الأنعام عندي أمفسهم الله جل وعالى بينا فيها الحلال والحرام ويشرعه لعباده وأمرى بأكله وكله مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين وأنها عن ما فعله
المشركون من التحليل والتحريم من بهيمة الأنعام عندي أمفسهم ولذلك سميت هذه السورة سورة الأنعام الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم بهيمة الأنعام ومن هذه الآية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[609] تفسير قوله تعالى:"قل أرءيتكم إنۡ أتىكم عذاب ٱلله أوۡ أتتكم الساعة أغير ٱلله تدعون.." الآيتان
وَأَمَّا قَولُوا تَعَلَى أُلَى رَائِتَكُمْ إِنَّتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوَتَتْكُمْ السَّاعَةُ وَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ نعم هذه الآية وما بعدها يتحدَّى
الله فيها المشركين الذين يعبدون الأصنام يذبحون لها وينظرون لها ويدعونها من دون الله عز وجل أنهم إذا وقعوا في الشدة في البحر أو في غيره من الشداية فإنهم لا يدعون غير الله عز وجل
يخلصون الدعاء لله لعلمهم أنه لا ينقذ من الشداية إلا الله جل وعلى فإذا فرج عنهم وانقذهم من الشداية أشركوا فهم يخلصون لله في الشدة خلصون الدعاء لله في الشدة ويشركون به في حالة الرحاء
يدعون أغيره الله سبحانه وتعالى أقام الحجة على بطلان ماهوم عليه أخبروني تحداهم أخبروني إن أتاكم عذاب الله في الدنيا ووقع بكم أو أتتكم الساعة يعني قامت القيامة هل تنفعكم هذه الآلهة؟
أخبروني تنفعكم هذه الآلهة؟
أغير الله تدعون؟
أم يعترهون أنهم لا يدعون غير الله في هذه الأحوال؟
أغير الله تدعون إن كنتم صادقه؟
بل إياه تدعون يعني لا يدعون غيره وفي الشداية فيكشه ما تدعون إليه إن شاء يعني يفرج عنكم إذا كانت لا تنقذ من الشداية فإنه لا تجوز عبادتها ولا دعاءها من دون الله بل إياه تدعون فلا
فيكشه ما تدعون إليه إن شاء وتنسونا ما تشركون ففرأ من مكة أراد أن يركب البحر وركب في سفينة ولما صارت في اللجة تلاقمت عليهم الأمواج أشرفوا على الهلاك أقال أصحاب السفينة أخلصوا فإنه
لا ينقذ من هذا إلا فإنه لا ينقذ في حالة الرخاء إلا الله فهذا الذي أنا فرأت منه لإن أنقذن الله لأذهبنا إلى محمد لا أضعنا يدي في يده فأنقذه الله لهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
بايعه على الإيمان شهد أن لا إله إلا الله أن محمد الرسول الله انتبه انتبه في هذه الحالة فصار من المجاهدين في سبيل الله وستشد في سبيل الله ربي الله تعالى عنه وشاهد من هذا أن هذا
الصحاب تنبه وأدرك أنه مخطي فذأفا حمله هذا على أن يذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يبايعه على الإسلام أنقذه الله من الكفر بسبب هذا أولا رايت من أتاكم عذاب الله يعني في الدنيا
ينزلت بكم شدة أو أتدكم الساعة إذا قامت الساعة إذن كل يسلم كفار يسلمون إذا قامت القيامة ولكن فات ولكن فات الأوان لا ينفعهم إيمانهم أنت آتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات
ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا فالكافر عند الموت يسلم لكن لا ينفعوا ذلك يحال بينه وبين التوبة ولا تقبل توبته كذلك الكفار
عموما عند قيام الساعة يسلمون إذا طلعت الشمس من مغربها يوم يأتي بعض آيات ربك خرجت الشمس من مغربها حين إذن لا تقبل التوبة من الكافر ولا من المذنب ولا ينفعون أنهم لا يدعون غير الله في
هذه الحالة هذا يمكن ذلك عارفين هذا الله قام الحج عليهم بمثل هذه الآية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[610] أمر الله نبيه بمحاجة المشركين بقوله تعالى: ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله…﴾ - صالح الفوزان
قال رحمه الله تعالى فيها من المساعل الأولى أمره سبحانه وتعالى بمحاجتهم بهذه الحجة واضحة الجاهن والبلد نعم أمره رسوله صلى الله عليه وسلم بمحاجة المشركين يَنْ يَقُولَ لَهُمْ
أُلَرَأَيْتُ مِنْ أَتَاكُمْ عَدَابُ اللهِ أَوَ أَتَتْكُمْ سَاعَةَ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقٍ بَالْإِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِبُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ
إِنْشَاءَ وَتَنْسَوْنَا مَا تُشْرِكُونَ نَا ويتأمل ما يقرىها عابراً ولا يفكر فيها فإنها برحانٌ وابح على أجوب إفراد الله جل وعلى بالعبادة والدعى وترك عبادة ما سواه نعم فيا سبحان
الله ما أقطعها من حجة وكيف حجة عظيمة لا يمكنهم أن يُنكِروا فقامت عليهم الحجة بهذا على بطلان الشرك وعلى أنه لا ينقذ من الشلايد والكروبات إلا الله سبحانه وتعالى إذن ما فائدة هذه
الأصناع والأده المعبودات إذا كانت لا تنقذ من الشلايد ولا من المكارئ ولا تُجيب الدعى ما فائدة عبادته نعم كيف يُخالفوا من أقرى بها نعم كيف يُخالفوا هذه الآية من أقرى بها أنها آية من
القرآن وأنها من عند الله عز وجل ومع هذا يدعو غير الله من الأضرحة هو القبور ولا اشجار ولا هجار ويُنكِروا أنها من الله ولا يُنكِروا أن يُنكِرها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[611] دعاء المشركين ربهم في حال الشدة يدل على أن ما يفعله مشركو زماننا شرك أكبر - صالح الفوزان
المسألة الثانية لكل زمان ومكان يان هذه المعبودات لا تنفع عند الشداية كروبات ولا تنجي صحابها ولا تعطيهم ما يطلبون منها لأنها جمدات أو أموات لا يملكون لأنفسهم ضرن ولا نفع ولا حيات
ولا نشورة إنها حجة قاطعة في إبطال الشرك وقول بعض أئمة المشركين إن الذي يفعل في زماننا شرك لكنه شرك صغر ويقولوا إن نعم هذا شرك تريهون أنه شرك لكن يقولون إنه شرك صغر شرك صغر هذا شرك
ناكبر ما هو شرك صغر شرك العصر مثل الحلف بغير الله مثل القول لول الله وأنت ما شاء الله وشيت هذا الشرك العصر مثل يشير الديا هذا الشرك العصر هل عبادت هذه الأشجار والأحجار والقبور هل
هي من الشرك العصر كما يقولون هذه مغالطة هذه مغالطة واضحة نعم قال إن الذي يفعل في زماننا شرك لكنه شرك صغر في غاية الفساد يقول الشيخ هذا الكلام في غاية الفساد أنه شرك صغر بل هو شرك
ناكبر مثل شرك عباد الأصنام الذين نزلت فيهم هذه الآية فلا إن كنتم تقولون إن القرآن النزل لغيرنا نزل للأولين فقط فهذا كلام أنتم تعرفون النوبة بل إن القرآن عام لا يوم القيامة القرآن
للأولين والآخرين إلى أن تقوم الساعة لا يمكنهم التخلص من هذه الحجة والمراوغات لا تقبل نعم فلو نقدر وان في هذا أصغر وأكبر لكان فعل أهل مكة مع العزاء وفعل أهل الطائف مع النات وفعل أهل
المدينة مع منات وفعلها أولائه ولاكبر ولا يستريب فيها ذا عاقل إلا أنطمع الله على قلبه فما تفعلونه عند القبور مثل ما يفعله أهل مكة عند العزاء صنم كبير لأهل مكة هي أكبر واصنامين ولات
الطائف هي أكبر واصنامين وما يفعلونه عندها على كلامكم شركة أصغر أكدالك منات الثالثة في قرب المدينة منات قرب المدينة عند جبل قديد قريبة من المدينة وكان ألوس والخزرج عبدونها إذن ما هم
عليه شركة أصغر الله جل وعالى قال أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى أخبروني عن هذه الأصنام الثلاثة ماذا أجدت وماذا نفعت عابديها حينما هدمها الرسول صلى الله عليه وسلم رسول
أرسل إلى العزة خالد بن الوليد رضي الله عنه فهدمها وأرسل إلى اللات في الطائف المغيرها بن شعبة وأبا سوفيان بن حرب فهدمها وأرسل إلى منات علي بن آذي طالب رضي الله عنه فهدمها ولم تدفع
عن نفسها لم تدفع عن نفسها فكيف تدفع عنكم؟
ما يفعله هؤلاء هو من كنس ما يفعله عباد اللهت والعزة ومنات لم تنفعهم ولم تدفع عن نفسها فهذا من إقامة الحجة عليهم لو كانوا يعقلون لكن يراؤون صاحب الباطل إذا طمس على قلبه لا يقبل الحق
يراؤ من هنا وهناك
تحميل الصوت
تم الاستماع
[612] إجابة الله دعاء المشركين لا تدل على محبته لهم - صالح الفوزان
المسألة الثالثة أن إجابة دعاء مثلها أولئي وكشف الضر عنهم لا يدل على محبتينهم ولا أن ذلك كرامة ولا أن الله رضي عنهم عن فعلهم وإنما هذا لأنهم أخلصوا العبادة لله أخلصوا الدعاء لله في
هذه الحالة وكشف الله عنهم بسبب إخلاص الدعاء له في هذه الحالة وبسبب ضرورتهم وإلى الإنقاذ الله برحمته يرحم العبادة حتى الكفار تنالهم الرحمة في الدنيا تنالهم رحمة الله وليذلك يرزقهم
ويطعمهم ويسقيهم ويدعوهم إليه ويومدهم لعلهم يتوبون لعلهم يسلمون "ما يحصل العباد القبور من قضاء الحوائج لا يعدوا أن يكون مثل ما يحصل العباد الأصنام في الجاهلية من قضاء حوائجهم إذا
أخلصوا الدعاء لله عز وجل في حال الشدة لا يدل على جواز هذا ولا على أن الله يحب هذا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[613] دفاع بعض الناس عن الشرك مع قراءتهم الآيات التي تخاطب المشركين - صالح الفوزان
وانت تفهم لو يجري شيء من هذا في زمالنا على يدي بعض الناس ما يظن فيه من أن ما يدع العلم مع اقراءتهم هذا ليلا ونهارا في من يدافق وهو يقرى هذه الآية لكنه لا استفيد منها وهذا من عما
البصيرة ويظن ان القرآن يخاطب اناسا كانوا فبانوا ومظروا ولا يخاطب كل مكلف الان تقوم الساعة وهو كما يخاطب اباجهل وأبالاب يخاطب عباد القبور الآن لأنه منزل للجميع هجة على الجميع نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[614] علماء الضلال لم ينفعهم علمهم - صالح الفوزان
المسألة الرابعة المعرفة العلم النافع والعلم الذي لا يمفع فالله كرر هذا لقامة الحج على أمثالها أولائي فالذي يدعي العلم من علمائهم لا يستفيد من هذه الآية بل إنه يرواق ويوجادل بالباطل
ولكن هذا كله لا ينفع لأنهم قامت عليهم الحجة فلا عذر لهم عند الله سبحانه وتعالى أهم يقرأون هذه الآية فلا ينفعه علمه بل هو حجة عليه وضرر عليه إنما يستفيد من العلم من يعمل به ومن يأخذ
بالعلم من القرآن والسنة هذا الذي يستفيد أما هذا المجادل هذا حتى ولو كان عالما إنه عالم ظلال لا يستفيد من علمه هل لا يقال هذا هؤلاء فيهم علماء وفيهم نعم فيهم علماء ولكنهم علماء ظلال
لم يستفيد من علمهم لم يستفيد من علمهم ذكروا أن عامي من المواحدين جاءه رجل من علماء هؤلاء فقال لهم أنتم تحتقرون الأولياء يقول لهذا المحقق المواحد ومعامي على الفطرة قال لهم أنتم
تحتقرون الأولياء والصالحين ليه نحتقرهم لأنكم لا تقلبون منهم تدعون أمه والله جل وعلا قال والله جل وعلا قال ولا تحسبنا الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون أحياء
عند ربهم يرزقون فالشهداء مداموا أحياء فإنهم يجوز طلب الحوائيج منهم فقال له العام هل الله جل وعلا قال يرزقون أو يرزقون قال لا بل قال يرزقون قال إذن أنا أسأل الذي رزقهم أن يرزقني ولا
أسألهمهم دل على أنهم فقرة يرزقون بحاجة إلى من يرزقه فخصمه العام ولهذا يقول الشيخ في كتاب كشف الشبهات يقول والعامي من الموحدين يخصم ألفاً من علماء هؤلاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
[615] معاداة المشركين لله عز وجل وموالاة معبوداتهم مع علمهم أنها لا تنقذهم عند الشدائد -صالح الفوزان
فمع معرفتهم أن ما يكشفه إلا الله ومع معرفتهم بعجز معبوداتهم ونسيالهم إياها ذلك الوقت يعادون الله هذه المعادة ويوالون آلهتهم تلك الموالاة وإذهم إلا الله فعها لا يعادون الله عز وجل
وينكرون توحده وعبادته ويعبدون هذه الأشياء يصرون على عبادتها ويستمرون عليها ويحبون حباً شديداً ويدافعون عنها حتى بأنفسهم وأموالهم دافعون دون الأوثان ودون عبادة القبور والأورحة هذا
الدليل على انتكاس الفطرة عندها وعلى عمل بصيرة وأنهم لم ينتفع بالقرآن الكريم وينكفرون هذه حالتهم ومنون بالباطل وهو عبادة غير الله ويجادلون دون ذلك وينكرون نعمة الله عليهم فلا يسكرون
الله عز وجل نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[616] استدراج الله للمعاندين قبل أن يأخذهم - صالح الفوزان
قال رحمه الله وأما قولوا تعالى ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك إلى قوله والحمد لله رب العالمين ففيها مسائل فلو لا إجاءهم باسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزيّن لهم الشيطان ما كانوا يعملون
فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء استدراج لهم تحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فإذا هم مبلسون فقوط عدابر القوم الذين قال ففيها مسائل ألو
أولى ذكروا سنةه سبحانه وفي خلقه إذا دعوا إلى الله ولم يستجيبوا له أن الله يستدرجهم ويعطيهم النعم من أجل أن يزيد شرهم وطغيانهم ثم إذا فرحوا بهذه النعم ورتعوا فيها جاءهم العذاب بغته
أخذهم بغته وهم لا يشعرون فهذا فيه رد على من يقولون هذا الدليل على أن هذا جائز وأنه حق نقول لهم لا هذا استدرج من الله عز وجل استدرج من قبلكم بمثل هذا فاتعظوا توبوا إلى الله عز وجل
ما دامت الفرصة ممكنة قبل أن يحال بينكم وبين التوبة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[617] تفسير قوله تعالى"ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون.." الآيات
المسألة الثانية أحنا عليهم أبواب كل شيء إلى آخر الآيات خذناهم بالباساء أي الجوع والجد وغير ذلك والظراء وهي الأمراض والعاهات لعن لهم يتضرعون يدعون الله يدعون الله أن يكشف ما بهم أن
ينزل عليهم الغيث أن يكشف عنهم المرأة إن الله قريب مجيب، فلو لا إذ جاءهم باسنا تضرعوا يعني دعوا الله إلا رحمهم الله أن قدهم ولكن قست قلوبهم لا يتضرعوا ولا يدعون الله إليهم أن نعم
استدراجاً منه سبحانه حتى يزيد شرهم هذه سنة الله عز وجل فيما لم يتعذ ولم يتفد فيه ما لم تفد فيه السرّة والظرّة فإن الله يبتليه بالنعم ويستدرجه بها لأجل أن يتمادى في غيّه
ثم يتنزل به العقوبة القاصمة ليما بعد ذلك هذه سنة الله سبحانه وتعالى فالواجب الدعاء عندما يحصل القاحة ولا أن تطلبوا من الله أنزال المطار وإزالة أن عندما ينزل المرض والوباء تدعو الله
يكشف ما بكم هذا هو الواجب فالله يبتلي بالمصائب ويبتلي بالنعم يبتلى واختباء والآن نسمع من يُنكِر من يُنكِر الدعاء ويُنكِر الأشياء هذه ويُنكِر ويقول هذه عادات وهذه جرّة على الناس
وتروح ما تبقى قد مسى آباء النظراء والسرّاء فما تلين قلوبهم وإنما يزيد شرهم العياد بالله يُنكِرون الدعاء يُنكِرون الاستسقاء صلاة الاستسقاء والدعاء يُنكِرون أشياء ويقولوا ما هي بهذه
التي نزلت ليست هذه عقوبة إنما هي شي هي كوني أمور كونية مضط على من قبلنا وادالة ونحن تزول عنها يقولون كذا يقولون كذا قد مسى آباء النظراء والسرّاء هذه الشي جرت به العادة يقولون هذه
حوالث طبيعية يقولون هذه حوالث طبيعية مناخية إلى غير ذلك نسأل الله العافيه لا
تحميل الصوت
تم الاستماع
[618] الحكمة من ابتلاء الله عباده بالشدائد - صالح الفوزان
المسألة الثالثة أن الله سبحانه وأخبرنا بمراده أنه سلط ذلك عليهم ليتوبوا فيحصلون سعادة الدنيا والآخرة أجرى عليهم الشدائد ليتوبوا إذا تابوا حصلت لهم السعادة في الدنيا والآخرة فصارت
هذه المسائب خيرا لهم صارت خيرا لهم ومنبها لهم فرصة اللهم ليرجعوا إلى الله عز وجل فإذا ضيعوها فتح الله عليهم الاستدراج بالنعم ليزيد بطرهم واشرهم حتى ياخدهم على غيره نعم فالله من
سنةه أنه يبتلي بالشدائد فإن أجدت فيهم ونبهتهم وتابوا إلى الله فاله هو المطلوب وأما إن استمروا على غيهم ولم يتنبه فإن الله يفتح عليهم الاستدراج بالنعم ليزيد شرهم فيعظم هلاكهم
وعقوبتهم والعياذ بالله نعم فإن انتبه صار ذلك خيرا لهم رب بارة نافعة نعم ويقولون هذا الشيء عادي هذا الشيء كوني جرت بأذي مناخات تأثير المناخ تأثير كذا تأثير الأجوى يرجعون هذا إلى
أمور طبيعية ولا يرجعونها إلى الله عز وجل نعم أعظم الجهالة والعطو
تحميل الصوت
تم الاستماع
[619] قسوة القلب تمنع العبد من الدعاء والتضرع عند الشدائد - صالح الفوزان
المسألة الرابعة، ذكروا السبب الذي منعهم من ذلك مع اقتضاء العقل والطبع له وهو قسوة القلب، وكون عدوهم زيّن لهم ما أغضب الله عليهم فلم يعرفوا قبحها بل استحسنوها والإنسان يرجع إلى ربه
يعرف فقره وحاجته إلى الله فإذا لم تنفع به المصائر فإن الله يستدرجه بإدرار النعم عليه هذا خطر عظيل لأنه يقسو قلبه عند ذلك والشياطين تزيّن له ما هو فيه فلا يتوب إلى الله عزي وجل فلما
نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا فلولا إذجاءهم بأسنا شوف لولا إذجاءهم بأسنا تضرعوا يعني دعوا الله ولفلولا إذجاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم منعهم من
الدعاء قسوة القلب تسلق عليهم الشيطان زيّن لهم المعاصي والدنوب والكفر اجتمع عليهم أمران قسوة القلوب وتسلق الشيطان عليهم زيّن لهم الشيطان ما كانوا يعمله هذا عقوبة لهم وإيّ عقوبة قسوة
القلب وتسلق الشيطان بحيث إن الإنسان لا يدعو الله عند الظرر والمرض يقسو قلبه يقول الدعاء مالوا فايده؟
الدعاء مالوا فايده؟
مبابهم كالصوهية يقولون الله يعلم حالنا فلا فايدة بالدعاء علمه بحالي يغني عن سؤالي يقولون هذا الغلال والعياد بالله الله أمرك بالدعاء والدعاء عبادة الدعاء عبادة تضرع إلى الله عبادة
ولا يكفي إن الله يعلم سبحانه لكنه أمرك بالدعاء الواجب أن المسلم يكثر من الدعاء لا سيما إذا نزل به شيء يكثر من الدعاء إن الله يكشفه عنه ولا يقسو قلبه استكبر عن الدعاء قال ربكم
ودعوني أستجاب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادة يعني عن دعائي فسمد دعاء عبادة سيدخلون جهنما داخرين الدعاء له مقام عظيم في الإسلام لا سيما عند الحاجة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[620] استدراج الله للمعاندين قبل أن يأخذهم - صالح الفوزان
المسألة الخامسة أشد من الأمراض، استدراج بالنعم، تحنا عليهم وبابة كل شيء، فإذا فرحوا بما أوتوا فرح أشر وبطر، فرحوا فرح أشر وبطر، وكبل، أخذناهم بغتها، فإذا هم مبلسون آيسون من رحمة
الله عز وجل هذه عقوبة من تكبر عن الدعاء عند الشدايد والأمراض والآفات المسألة السادسة أرعوا إلى الله عز وجل، ويدروا الله بكشفي بل هم سادرون في غفلتهم مثل ما إن قوم لوط، لوط عليه
السلام نبي الله نهى قومه عن فعل الفاحشة إتيان الرجال دون النساء نهى هم عن ذلك فأرسل الله سبحانه ملائكة لإهلاكهم، فجاء الملائكة إلى لوط بصورة أضياف حسان الوجوه جميلين، فاستبشر قوم
لوط بهؤلاء الأضياف ليفعل فيهم الفاحشة وجاءوا إلى لوط يطلبون منه أن يمكنهم قال إن هؤلاء غيفي فلا تفضلهم تقوا الله ولا تخزون إلى أن قال هؤلاء بناتين كنتم فاعلين لكن هم قالوا لقد علمت
ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد، أن نريد اللواط قال ما نريد النساء، عند ذلك قال الملائكة للوط إن رسول ربك أخبر لوط عليه السلام وطم أنه إن رسول ربك ليصلوا إليك بل إن جيبريل
عليه السلام لطمهم بجناحه فخطف أبصارهم صاروا لا يبصرون والعياد بالله ثم أمر الله لوط عليه السلام أن يفرج بأهله ليلاً وأن يتبع أدبارهم ولا يتفيت منكم أحد إلا مرأتك لأنها كانت والعياد
بالله كانت تدعوهم إلى فعل الفاحشة يا ذيافي لوط وهلتي بشرتهم بها أولا إلى لوط إلا مرأتك إنه مصيبها ما نصابها فلما خرج لوط عليه السلام بأهله آخر اللي همل جيبريل عليه السلام مدنهم على
طرف جناحه هملهم وهم لا يشعرون وقتلعها من الأرض ورفعها إلى أنسمعت الملائكة ملائكة السماء نباح كلابهم وصياحة يوكهم فقلبها عليهم وأتبعها بحجارة من سجيد والعياد بالله ولما قلب الله
وصار لها وجبة لما سقطت لوط لم يلتفتوا لأن الله نهاهم عن الالتبات أما مرأاته ولتفتت أما سمعت الوجبة التفتت فجاءها حجر من الأحجار التي نزلت على قوم لوط فقتلها فقتلها والعياد بالله
إلا مرأتك ولا يلتفت منكم أحد إلا مرأتك فإنه مصيبها ما أصابهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[621] قصة إهلاك قوم لوط - صالح الفوزان
نلوط عليه السلام نبي الله نها قومه عن فعل الفاحشة اتيان الرجال دون النساء نهاهم عن ذلك فلم يمتفلوا تمروا على فعل القبيح فأرسل الله سبحانه ملايكة لإهلاكهم فجاءوا إلى لوط جاء
الملايكة إلى لوط بصورة أظياف حسان الوجوه جميلين فاستبشر قوم لوط بها أولاء الأظياف ليفعلوا فيهم الفاحشة إلى أنقال هؤلاء بناتين كنتم فاعلين لكننا أنقالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من
حق وإنك لتعلم ما نريد نريد الليواط نريد الرجال ما نريد النساء فطم أنوه إن رسول ربك ليصلوا إليك بل إن جيبريل عليه السلام لطمهم بجناحه فخطف أبصارهم فطمسنا أعيونهم صاروا لا يبسرون
والعياد بالله ثم أمر الله لوط عليه السلام أن يخرج بأهله ليلا أن يتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد إلا مرأاتك لأنها كانت والعياد بالله كانت تدعوهم إلى فعل الفاحشة يا أظياف لوط وهي
التي بشرتكم بها أولاء الأظياف إلا مرأاتك إنه مصيبها ما نصابها فلما خرج لوط عليه السلام بأهله آخر الليل همل جيبريل عليه السلام مدنهم على طرف جناحه هملهم وهم لا يشعرون وقتلعها من
الأرض ورفعها إلى أن سمعت الملائكة الملائكة السماء نباح كلابهم وصياحة يوكهم فقلبها عليهم هذا حاصل قصة قوم لوط صحاب هذه الجريمة الشنيعة نعم قال الله جل وعلى وما هي من الظالمين ببعيد
يا لوط على طريقة للحجاز إذا ذهبوا إلى الشام يرونها ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطرس سوء أف لم يكونوا يرونها ولما قلب الله انديارهم وصار لها وجبة لما سقطت صار لها وجبة عظيمة
فقوموا أهلو لوط لم يلتفتوا فقاموا بأنها نزلت على قوم لوط فقتلها فقتلها والعياد بالله إلا مراتك ولا يلتفت منكم محبن إلا مراتك فإنه مصيبها ما أصابهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[622] أخذ الله للظالمين بغتة حين بطروا - صالح الفوزان
قال المسألة السابعة أنه لم يأخذهم حتى وقع الفرح أهم لم يشكروا نعمة الله وإنما بطروا وتكبروا بها وجهدوا نعمة الله عليهم فعاقبهم الله سبحانه وتعالى نعم المسألة الثامنة أن ذلك الأخذ
بغتة أخذناهم بغتة ما أمداهم يتصرفونوا آمنون هم آمنون في رغد وفي فبغتهم العذاب وهم لا يشعرون والعيد بالله نعم المسألة المبلسون خذهم بغتة أي ذاهم مبلسون أي سون من رحمة الله عز وجل
نعم المسألة التاسعة أنهم بعد ذلك النعمة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 581-600 من 620 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
المعروض حاليًا
من
620-601
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.