شرح عمدة الأحكام - كامل
570 مشاهدة
410 باب
الفقه
الصوت
مقسم حسب الأبواب ( شرح عمدة الأحكام - كامل )
20 باب59-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صليت خلف النبي وابي بكر وعمر وعثمان فكانو يستفتحون بالحمد لله ..
ولمسلم صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعفمان رضي الله عنهم فكانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها
يفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ولا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم هذه أسرح ويفي صحيح مسلم هل حق وأحق وأيه التبع الحق النهما يجهر بها ولكن كما ذكرنا إذا صليت مع من يجهرون بها
أصلاتك صحيحة وإن جهرت بها هل هذا أشذي ذلك من باب التأليف وعدم أظهار الشقاق أو المنازعات لأن بعض طلبة العلم يتخذ من هذه المسائل الخلافية يتخذ منها سلما بالطعن في العلم والطعن في
طلبة العلم يحصل ملاحات وتهاجر لا يتحمل الأمر هاله من مسائل الخلافية ولا تتحمل هذه الشدة هواله نعم باب سجود السهو هو من إضافة الشيء إلى سببه أي السجود الذي سببه السهو في الصلاة
والسهو هو الذهول والغافلة عن الشيء وهو يعرض للإنسان السهو يعرض للإنسان لأنه بشر حتى النبي صلى الله عليه وسلم عرض له السهو عدة مرات لأنه بشر وقال صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر
أنسى كما تنسون وفي كونه صلى الله عليه وسلم سهى في الصلاة ككمة عظيمة وفي سهوه صلى الله عليه وسلم حكمة ومصلحة عظيمة وفي كل حالة يبين صلى الله عليه وسلم الحكمة للناس ماذا يصنعون إذا
حصل لهم مثل ذلك فإذا كان السجود عن نقص فإنه جبران للصلاة وإذا كان السجود عن زيادة فإنه ترغيم للشيطان نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
60-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-سجود السهو في الصلاة
عوان فللمسيرين علا بيوغير صلى الله عليه وسلم احدى صلاة العشيق قال ابن سيرين وسماها أبوه ريره ولكن نسيت انا وخرجت السرعان من ابواب المسجد فقالوا قصرة الصلاة وفي قوم أبو بكر وعمر
فهذا بأ يكلمه وفي القوم رجل في يديه طول قال له هذا الحديث في النقص من الصلاة شهون إذا نقص من الصلاة شهون عن محمد بن سيرين إمام التابعين رحمه الله حنابيه ريره حنابيه ريره تلودي الله
وعن حمد بن سيرين تابعي وابوه ريره صحابي من جلين ذكر هذه الواقع حصلت من النبي صلى الله عليه وسلم وفسر العشي بأنه آخر النهار ما بين جوال الشمس يدخل وقت الظهر إلى أوروب الشمس هذا كله
يسمى بالعشي وصلاة العشي هي الظهر والعصر وقد شكراوي الذي هو ابن سيرين هل هي صلاة يعني شك فيسم الصلاة بينما ابوه ريره بينا هذه الصلاة ولكن ابن سيرين نسياها فهذا من التثبت في الرواية
والأمان في النقل محمد بن سيرين رحمه الله بينا أنه هو الذي نسي لذلك لم يجزم بإحدى الصلاة على كل حال سواء كان الصلاة الظهر أو صلاة العصر الحكم لا يختلف ولكن هذا من الدقة في النقل
والأمان في الرواية صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة ثم سلم من ركعتين سهوى ثم قام صلى الله عليه وسلم من مكانه إلى خشبة في المسجد التكى عليها وشبكى بين صاديعي كأنه مغضب عليه الصلاة
والسلام الصحابة هاب أي يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم أبو بكر وعمر أكبر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لمال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهيبة والتوقير والاحترام
هاب أي يكلمه فهذا فيه احترام رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجلاله وتوقير عليه الصلاة والسلام وهيبته فقال صلى الله عليه وسلم لم تقصر ولا ما انسأل هذا بناء على هذا بناء على ما غلب
على ظنه صلى الله عليه وسلم ثم إنه سألا صحابه عليه الصلاة والسلام فقال أصدق ذو اليدين يعني هل أصاب ماهو معنى هنه التهم بالكذب لكن يقال صدق يعني أصاب هل هو على صواب فيما قال فقام صلى
الله عليه وسلم وعاد إلى مكانه وصلى الركعةين الباقيتين ثم إنه سجدتين قبل السلام وسلم فهل فيه دليل على مساء العظيم مسألة الأولى فيه أن السهوة قد يحصل في الصلاة من المسلم حتى إنه حصل
من النبي صلى الله عليه وسلم الإنسان بشر إنسان والمسألة الثانية فيه احترام النبي صلى الله عليه وسلم وهيبته عليه الصلاة والسلام في قلوب أصحابه فهذا فيه احترامه للعلم وعادم تسرع في
سؤالهم بدون ترون وبدون تعقل فمسألة الثالثة فيه أن الحركة في الصلاة من غير قصد إنها لا تبطلها فإن النبي صلى الله عليه وسلم قام وترك مكانه وذهب إلى مكان آخر في المسجد
ثم عاد هذا فيه دليل على أن الحركة في الصلاة إذا لم تكن عن قصد أنها لا بس بها والمسألة الرابعة الحديث دليل على أن من نقص من الصلاة سهوى أنه يعود ويكمل ما نقص ولا يستأن في الصلاة من
أولها يبني على ما سبق يبني على ما سبق ويكمل صلاته ولا يكبر إذا قام لا يكبر تكفي التكبيره التي قام بها من السجود وفي الحديث دليل على التثبط لأن النبي صلى الله عليه وسلم تثبت من هذا
الخبر فإنه تثبت من صحة الخبر.
أنا في الصلاة أما خبر الواحد في غير الصلاة إنه مقبول لكن أنا في الصلاة خاصم بالصلاة ولهذا قال العلم إذا سبح به ثقاتان ثقاتان يميك في واحد.
أنا في الصلاة وفي الحديث دليل على أن الكلام فإن ذا اليدين تكلم صحابة تكلم رسول صلى الله عليه وسلم تكلم وهم لا يجالون في الصلاة فدل على أن الكلام في صلد الصلاة إذا كان لمصلحاتها إنه
لا يبتلها وفي الحديث دليل على ما عقد المصنف البابل فإنه أجله هو السجود السهو إن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدته قبل السلام والحكمة بذلك ترغيم الشيطان لأن هذا السجود عن زيادة هذا
السجود عن زيادة لأنه سلم في أثنائها لزيادة فإذا كان السجود عن زيادة فإنه لترغيم الشيطان كما في الحديث وإنه يكون قبل السلام أن السجود عن زيادة يكون قبل السلام ويكون بعد السلام لا
بأس ذلك سجود السهو يكون قبل السلام ويكون بعد السلام لورود هذا وهذا ولكن قال إن كان السجود عن نقص فإنه يكون قبل السلام لأنه جبران الله وإن كان عن زيادة فإنه يكون بعد السلام ولو أنه
جعله كله قبل السلام جاز أو جعله كله بعد السلام جاز كل هذا جائز والحمد لله وفي الحديث دليل على أنه لا بأس بتشبيك اليدين بعد الفراغ من الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم ظن أنه فرغ
من الصلاة بينما أنه نهى صلى الله عليه وسلم نهى من جاء إلى الصلاة أو جلس ينتظر الصلاة نهاه عن التشبيك بين يديه فالجمع بين الحديث أنه بعد الفراغ من الصلاة لا بأس أن يشبك بين يديه
وأما قبل الصلاة فلا يشبك بين يديه هذا والجمع بين الحديث وفي الحديث دليل أيضا على أنه لا يجلس للتشاهد بعد سيدتي السهو وإنما يسلم مباشرة وإنما يسلم مباشرة ولا يحتاج لا تشاهد بعد
سيدتي السهو وإنما تشاهد قبله ما نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
61-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-حديث عبدالله بن بحينة سجود السهو
أن عبد الله حين وكان الناس حاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين ولم يجلس فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس
بتسليمه كبر وهو جالس فسجد سجدتيني قبل أن يسلم ثم سلم نعم هذا الحديث في واقعة أخرى حصلت لنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وأنه سهى عن التشاهد الأول فقام ولم يتشهد ثم تابعه الصحابة
تابعه الصحابة وقام معه فلما أكمل الصلاة وجلس للتشاهد الافير كانوا ينتظرونه أن يسلم ولكنه قبل أن يسلم سجدتيني ثم سلم هذا فيه دليل على أن من ترك تشاهد الأول سهون وقام فإنه يجبره
بسجود السهو يجبره بسجود السهو وأن سجود السهو في يالي الحالة يكون قبل السلام وأنه لا يجلس للتشاهد بعد سجد كما سبق هذا ما يفيده هذا الحديث فيه سجود السهو من أجل ترك التشاهد الأول
وهذا جبران للصلاة وفيه دليل على أن الإمام إذا قام وعتمت آئما إنه لا يرجع فليستمرت ويسد للسهو أما إذا ذكر قبل أن يعتمد قائما فإنه يجب عليه الرجوع إذا ذكر أنه قام وترك التشاهد قبل أن
يعتمد قائما فإنه يرجع ويجلس للتشاهد أما إذا أعتمد قائما فإنه لا يرجع لأنه دخل في ركن فلا يرجع عن الركن من أجل واجب هو التشاهد الأول الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرجع نعم نعم أما
إذا شك في الصلاة وهو السبب الثالث من أسباب سجود السهو إذا شك هل صلى ثلاثة أو أربعة فإنه يبني على اليقين ويجعلها ثلاثة وياتي بالرابعة لأن الثلاث متيقنة ويأتي بالرابعة ويسجد للسهو
إلا إذا غلب على ظنه أن الصلاة تامة فإنه يبني على غلبة الظن ويسجد للسهو أما إذا شك ولم يغلب على ظنه والشك هو التردد بين أمرين لا مرجحة لأحدهما إذا تردد هل كمل الصلاة أو لم يكملها
ولا مرجح فإنه يبني على الأقل وهو اليقين ويكمل صلاته ويسجد للسهو أما إذا غلب على ظنه أنه أكمل الصلاة يعني ترجح أحد الاحتمالين فإنه يبني على غلبة الظن و يسجلوا الى السهل
تحميل الصوت
تم الاستماع
62-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-لو يعلم المار بين يدي المصلي
فاب المرور بين يدي المصلي، يعني حكم، حكم المرور بين يدي المصلي، قريبا منه أو بينه وبين سترتي، هذا حرام يحرم المرور بين يدي المصلي، إذا كان إماما أو من فريدا، أما المأموهم، هلا بس
بالمرور سترته، سترت إمامه، وسيأتي حديث بن عباس، أنه مرة من أمام الصف على حمار، ولم يمكن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، فالمأموهم سترته، سترته إمامه، فلا باس بالمرور بين يديه، وأما
الإمام والمونفرد يحرم المرور بين هذه هيما الصلاة، نعم نعم صلى الله عليه وسلم، لو يعلم المار بين يدي المصلي، ماذا عليه من العثم، يعني من العثم العظيم لا أدري 40 يوم أو 40 شهر أو 40
سنة، فعلك الحال مدة طويلة، يقف 40، التوله يربعين يوم، مدة طويلة، فهذا دليل على شدة تحريم المرور بين يدي المصلي، إذا كان إماما أو من فريدا، لأنه يمشوش على المصلي، صلاته
تحميل الصوت
تم الاستماع
63-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-حديث ابي سعيد الخدري الصلاة إلى سترة -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
نعم انابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا صلا حدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه هل يدفع فإن أباف لقاتله فإن ما هو
شيطان نعم هذا فيه دليل على مسألة فيه بل على ثلاث مسألة المسألة الأولى واجد مؤخرة الرحل فإن المصلي يمنعه ولا يجوز له أن يتركه يا مر فإن أبى المار فإن المصلي يدفعه بالضرب المقاتله
معناها الضرب فليقاتله يعني فاليضربه وليس المراد بالمقاتله القاتل بالسلاح وإن ما المراد بها المضارب فوجد فيها رجلين يقتتلان يعني يتواربان فقوله فاليقاتله يعني فاليضربه فإن ما هو
شيطان هذا فيه أن الشيطان يكون من الإنس كما يكون من الجن فهذا الذي تمرد وعاءب أن يمتنع وأصر على فعل الحرام هذا متمرد والمتمرد الشيطان الشيطان هو المتمرد العاتي سواء كان من الجن أو
من الإنس فإن ما هو الشيطان فهذا فيه دليل على ما ذكرنا أولا أنه يشرع التخالص ستره للمصلي وأن يكون قريبا منها ثانيا أنه يحرم المرور بين المصلي وبين ثالثا أنه يشرع للمصلي أن يمنعه ولو
بضربه لأنه معتدي وفاعل لمحرم يستحق العقوبة ويدل الحديث بمفهومة فإنه لا يمنع المار لأنه هو المفرط إذا لم يكن اتخذ سترة فإنه لا يمنع المار لأنه هو المفرط لكونه لم يجعل أمامه ستره أو
يصلي إلى ستره ولكن المرور بين يدي المصلي إذا كان لضروره ما فيه طريق ولمكان مزدحم مثل في المسجد الحرام المكان مزدحم المرور لضروره لا باسم ذلك لضروره فقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم
في المسجد الحرام والناس يطوفون حول الكعبة بين يديه ولم يتخل سترة عليه الصلاة والسلام فهذا يدل على أن المرور ليجل الضرورة وضيق المكان وكثرة الناس نه لا باس به نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
64-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- حديث عبدالله بن عباس اقبل راكبا على حمار
عَلْعَبْدِ اللَّهِ بِعَبَّاسْ غِضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانْ وَأَلْهِ وَأِنْ قَدْنَاهَزْتُ الْإِحْتِلَامَ وَرَسُورُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهُ وَسَلَّمْ يُصَلِّيْ بِالْنَاسِ بِمِينَ إِلَا غَيْرِ جِدَارٍ وَأَلْهِ أرسل الأتان ترعى ثم دخل هالصلاة مع المصليين ولم ينكر عليه أحد ما أنكر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
ولا أنكر عليه أحد من الصحابة فهذا الدليل على أن سترة الإمام سترة للمأموم وقوله ولم يكن أمامه جدر لأن مين ما فيها ذاك الوقت ما فيها مباني ولا يمنع هذا أن يكون أمامه عنزه أفضل وأن
هذا عادة صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أراد أن نصلي فإنه تركز أمامه العنزه وهي العصاء القصيرة لكنه ليس في منا جدار في ذاك الوقت فالحاصل أن هذا يدل على أن سترة الإمام ستره لمن خلفه
وإلا لما جاز لبن عباس أن يمر على حمار وهم يصدلون
تحميل الصوت
تم الاستماع
65-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- حديث عائشة كنت انام بين يدي رسول الله-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
عن عايشة رضي الله عنها قالت كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلايا في قبلته فإذا سجد غمزني فقابط رجلية وإذا قام بصدهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابح أنه نائما أو
جالسا أمام المصلي أنه ليس مثل المرور أنه جاهز يجوزا تصلي إلى إنسان النائم أو إنسان أو خلف ظهري إنسان جالس لا بأس بذلك وليس هذا مثل المرور هذا العرض من إراد الحديث في هذا الباب
الباب المرور بين يدي المصلي أن الإعكيراض أمام المصلي جالسا أو نائما أن هذا لا يعتبر مثل المرور وفيه أن لمس المرأة لا أن لمس المرأة من غير شاهوه أنه لا ينقل أولو لأن النبي صلى الله
عليه وسلم كان يغمزها لتؤلي تكوف رجليها رضي الله عنها أدل على أن لمس المرأة بدون شاهوه لا ينقل الوضع كبا ومجهد الحلال وقولها إنه لم يكن في البيوت مصابيح إذاك الوقت يعني ليس فيها سرج
هذا يبين لماذا كان صلى الله عليه وسلم يغمزها لأنها هي لا تراهد أراد السدود لا تراهو حتى تكوف رجليها أنا أجل الظلمة فهو يغمزها لأجل أن ينبهاها إلى أنه يريد السدود وهي تمد رجليها هذا
بيان لعدرها في ذلك بيان لعدرها في ذلك أنها لا تراه عندما يريد السدود عليه الصلاة والسلام هذا مختلف ليست تدخل تحتباب خاص وإنما يأحاديف متنوعة هذا معنى الجامع
تحميل الصوت
تم الاستماع
66-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين
عنابقة تادة الحارث ابن ربعي الأنصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين نعم على تحية المسجد قال صلى الله عليه وسلم إذا
دخل أحدكم من المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين هذه تحية المسجد دل هذا الحديث على مسائل مسألها الأولى أن الذي يدخل المسجد ولا يريد الجلوس وإنما يريد أن يمر أو يريد أن يأخذ شيئا من
المسجد أنه لا يشرع له أن يصلي ركعته وإنما هذا خاص بمن يريد الجلوس ثانيا ياخذ من الحديث مشروعية تحية المسجد لمن يريد الجلوس وإنها ركعتان وتحية المسجد غير واجبه فلا يسلنه مؤكده سنه
مؤكده بدليل أن الرجل الأعرابي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم أما يجب عليه من الصلوات ذكر له صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس فقال هل علي غيرها قال لا إلا أنت الطوع فدل على أنه
لا يجب غير الصلوات الخمس ومنها تحية المسجد فهي سنه وليس واجبه بدليل حديث الأعرابي ودل الحديث على أنه يصلي تحية المسجد في أي وقت دخل حتى ولو في أوقات النهي لأن تحية المسجد من ذوات
الأسباب سببها بخول المسجد للجلوس فإذا وجد السبب وجد المسبب هذا رأي جماعة من العلمة عمموا فقال تحية المسجد ذات سبب فتشرع في أي وقت دخل فيه المسجد والفريط الثاني من العلمة قال أن
حديث هذا مخصص يوقات النهي النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في أوقات نهى عن الصلاة ونهى عن الصلاة في وسط السماء إلى أن تزول ونهى عن الصلاة بعد الصلاة العصر إلى أن تغرب الشمس
ويكون حديث النهى عن الصلاة في هذه الأوقات مخصصا لهذا الحديث إذا دخلت أحد يكون المسجد يعني إذا دخلته في غير هذه الأوقات فإنه يصلي تحية المسجد هذا هو الخلاف في هذه المسألة هل تصل
تحية المسجد في كل وقت حتى في أوقات النهى؟
لأنها مربوطة بالدخول والجلوس أولا تصل لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في هذه الأوقات الخلاف قوي بين العلمة في هذه المسألة وشيخ الإسلام من تهمية رجح زوات الأسباب تفعل ولو
في أوقات النهى مثل تحية المسجد مثل صلاة وكل صلاة بها سبب تشرع بعده وإنها تصل عند حصول السبب تحيي كذلك ركعة الطواف تصل في أي وقت طافة بالبيت والمسألة كما ذكرنا مسألة سنة ما هي واجب
فمن فعلها في وقت النهى؟
لا ينكر عليه ومن تركها لا ينكر عليه لأن كل له وجه من الأدلة فمن فعل لا ينكر ومن هل أمر واسع لله الحمد ومن ترك فإنه لا ينكر عليه لأن كل له وجه شرعية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
67-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت(وقوموا لله قانتين)
عن زيدي بن يارقى قال كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل مننا صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكوتي ونهين عن الكلام لمن سلم عليهم يسأل بعضهم بعضا في
الصلاة ثم لما أنزل الله قولا وتعالى حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين والقنوط في هذا الموضع هو السكوتي القنوط له عدة معاني يطلق ويراد به السكوتي ويطلق ويراد به
المداوى معاني ويطلق ويراد به الدعاء الذي في الوطر ويطلق ويطلق ويطلق ويطلق ويطلق ويطلق ويطلق ويطلق
تحميل الصوت
تم الاستماع
68-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- إذا اشتد الحر فأبردو في الصلاة-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
عن عبد الله بن عمر وابيه ريرت رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم نعم هذا الحديث فيه أن صلاة الظهر تؤخر
في شدة الحر الأصل أن الصلاة يبادر بها في أول وقتها أفضل الأعمال الصلاة في وقتها وأول الوقت رضوان الله المبادرة بالصلاة في أول وقتها أفضل إلا العشاء فأفضل تأخيرها إلى ثلوث اللين
ثم غيرها فأفضل المبادرة بها في أول الوقت إلا في الظهر إذا اشتد الحر رمضة وقيلولة فإنه يستحب الإبراد بها رفقا بالناس رفقا بالناس أن يخرجوا في الحر والرمضة حتى يكون هناك برودة في
الجو انكسار الحرارة بتأخير صلاة الظهر إلى أن نجد ظل يمشون فيه وتخف في الحرارة هذا بالنفق بالناس ورفع الحرج عنهم وعلى لذلك بأن شدة الحر من فيح جهنم الحر هذا الذي يكون في الصيف هذا
نفس من نفس جهنم وعياله بالله لأنها تسجر ودلها لعلى وجود النار وأنها مخلوقها الآن وأن لها نفسين نفس في الشتاء وهذا شدة البرد ونفس الصيف وهذا شدة الحر دل على أن النار موجوده ومخلوقه
وهذا مذب اهل الحق اهل السنة والجماع اوليه تعالى اتقوا النار التي وقودوا الناس والحجارة اعدت اعدت للكافرين وقولوا اعدت هذا دليل على أنها موجودة وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا
في اصحابه فسمع وجبة أي شيئا سقط الوجوب والسقوط اذا وجبت لنوبها يعني سقطة سمع وجبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتدو لما هذا قال الله ورسوله اعلم قال هذا حجر رومي به من شفير
جهنم منذ سبعين سنة فالآن وصل قعرها فهذا دليل على أن النار موجوده ومخلوقه الآن وأنها يخرج منها نفس كما انه جاء ان الميت وقضع في قبره وكان ولم يستطع الاجابة على سؤال الملكين انه يفتح
له بابن الى النار وياتيه من سمونه وانه من اجاب جواب صعيحا يفتح له بابن الى الجنة وياتيه من روحها وطيبها فدل على ان الجنة والنار موجودتان الان مخلوقتان الان الجنة في عليين وان النار
في اسفل سافلين في سجين وأسفل سافلين دل لهذا الحديث على رفع الحرج عن المسلمين وعلى استخباب الإبراد إصلاة الظهر عند شدة الحر ودل على أنه إلى لم يكن هناك حر فإنه يبادر إصلاة الظهر
تحميل الصوت
تم الاستماع
69-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك وتلا قوله تعالى حقم الصلاة لذكري ولمسلم من نسي صلاة أولى معنها
فكفارتها أي صلها إذا ذكرها ولو العوان وقد ينسى ينسى الصلاة ينسى الصلاة حتى يخرج وقتها أو أنه ينام يغلبه النوم يريد الصلاة يريد أن يصلي ولكن غلبه النوم من غير كسله من غير عادة له
غلبه النوم هذا حصل للنبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم غلبه النوم وهو في السفر عن صلاة الفجر هذا يحصل من غير تعمد من غير ترتيب لتأخير الصلاة مثل ما يفعل بعض الناس أو
كثير من فإذا نسيها الإنسان أو نام عنها فإنها باقي في ذمته ما يصططها النسيان ولا النوم فيصليها إذا ذكرها يعني يبادل وليس للقل وقت نهي هذا مثل ما سبق في تحية المسجد ليس له وقت نهي
جمع من العلمة كذلك القضاء الفائتة ليس له وقت بل متى ما ذكرت أو استيقلت تبادل بالصلاة ولا تولب أجلها إلى الصلاة الثانية أون الآن في وقت نهي أبصبر لما يخرج وقت النهي لا يصليها إذا
ذكرها إذا ذكرها في أي وقت ويبادر إلى قضائها لا كفارة لها إلا ذلك فدل لهذا الحديث على مساعدة بمسألها الأولى أن النسيان لا يصطط الواجب النسيان لا يصطط الواجب وإنما يصطط الإثم فإذا
نسيت الوضع فنا يسقط الوضع إذا نسيت الصلاة لا تسقط عنك بالنسيان أبنا لا تواقظنا إن نسينا وخطانا هذا في الإثم أما الواجب فلا بد من أداه إذا تمكنت ثانيا الحديث دليل على أن القضاء بل
يبادر بالصلاة من حين يزول المانع من نسيان أون أو من ثالثا الحديث يدل على أن من تركها عمداً أنه لا يقضيها وإنما الحديث وارد في النسيان والنوم فقط أما من تركها عمداً فإنه لا يبري
أذمته القضاء بل لا بد من التوبة لا بد من التوبة إلى الله سبحانه وتعالى لأن تاخيرها عن وقتها متعمداً هذا جرم عظيم بعض العلم يرى أنه يكفر ويرتد بذلك فعليه التوبة إلى الله عز وجل
والمحافلة على الصلاة وفي قوله تعالى أقم الصلاة لذكره هذا خطاب لموسى عليه السلام فعبدني وأقم الصلاة لذكره قيل معناه لذكره أي أن الصلاة شرعت لأجل ذكر الله السجل لقوله تعالى وأقم
الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر فالصلاة ذكر لله جل وعلى فقولها قم الصلاة لذكره أي لأجل ذكره أن تذكرني فيها وقيل لذكره يعني إذا ذكرتها إذا ذكرتها مثل الحديث
فليصلها إذا ذكرها إذا ذكرتها فباجر بصلات نعم يكفر صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
70-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- أن معاذ كان يصلي العشاء الآخرة ثم يرجع إلى قومه ..
بنا جبل رضي الله عنه كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة كان يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ثم يخرج ويصلي
بقومه تلك الصلاة معادر جل الله عن فعل هذا من أجل رابته في الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحمل المشقه من أجل ذلك فهذا فيه فضل الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم وحرص
الصحابة رضي الله عنهم على الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذا شيء معلوم لكن المقصود من إراد الحديث يُكرر الصلاة مرتين فهي دليل على صحة صلاة المفترض خلف المتنفر لأن الصلاة
الأولى هي الفريضة التي صلها مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الثانية نافل في حقه ولما نصلون خلفه وفريضة فدل على صحة صلاة المفترض خلف وعكس كذلك صحة صلاة المتنفر الخلف المفترض وذلك
من أجل توسعة في طلب الخير وكثرة العمل الشاهد من الحديث صحة صلاة المفترض خلف المتنفر لأن معادر ربي الله عنه فعل ذلك وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك و كانت تحديد
تحميل الصوت
تم الاستماع
71-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-كنا نصلي مع رسول الله في شدة الحر -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
عَنَا نَسْبْنِ مَارِكِ الرَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَا كُنَّا نُصَلِّيْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلِيْهُ وَسَلَّمْ فِي شِدَّةِ الْحَرْبِ فَا إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ
أَحَدُونَ أَيْ مَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْبِ بَسَطَةَ هَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ نعم هذا الحديث فيه أن الصحادة يصلون وتكون الأرض حارة من شععة الشمس فإذا لم يستطع حدهم السجود
على الأرض من شدة الحرارة إنه يسجل على ثوبه يجعل بينه وبين حرارة الأرض هو قاية دل هذا على أنه لا بس أن يجعل الإنسان تحت جبهته ما يقيه من الأذاء أن تكون الأرض حارة أو فيها حصة أو شوط
يتعذبه أنا بس أن يضع شيء يقيه من ما يؤديه لأنهم فعلوا ذلك خلف النبي صلى الله عليه وسلم وقرّهم على ذلك لكن مشكل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا احتد الحر فابردوا بالصلاة
فإن شدة الحر من فيهي جاهزة أنه لا يلزم من الإبراد بالصلاة أن تذهب الحرارة نهائيا أن تذهب الحرارة من الأرض نهائيا وإن لم تزل الحرارة نهائيا من الأرض
تحميل الصوت
تم الاستماع
72-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
عنابي هريرا رضي الله عنه قال قال رسل الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء نعم الله جل وعلا أمر بأخذ الزين عند الصلاة قال جل وعلا يا بني آدم
اخذو زينتكم عند كل مسجد أي عند كل صلاة فأمر بالسطر لكل صلاة يا أهل الجاهلية نهم كانوا يطوفون بالبيت عراتاً ويتقربون إلى الله بذلك الله جل وعلا أنكر عليهم وصف هذا بأنه فاحشة إذا
فعلوا فاحشة يعني كشف العورة قال وجدنا عليها آباءنا قلدون عندهم للتقليد غير دليل ثم ما كذبوا على الله فقالوا والله أمرنا به فهذا كذب على الله سبحانه وذلك رد عليهم وقار قل إن الله لا
يأمر بالفحشة فاحشة وفحشة أتقولون على الله ما لتعلمون هذا إنكار أن ينسب إلى الله وإلى رسوله شيء لم يصدر عنه وهذا أعظم من الشرك الكذب على الله أعظم من الشرك بأن الله جعله في منزلة
فوق الشرك فما تشكوا بالله ما لم ينزل به سلطانة وأن تقولوا على الله ما لتعلمون ثم بينا الذي يأمر الله قل أمر ربي بالقصة العدل كل شيء واقيموا وجوهكم عند كل مسجد عند كل صلاة اخلاص
الانية والعمل لله عز وجل ثم قال يا بني آدم خلو زينتكم عند كل مسجد عند كل مسجد يعني كل صلاة وزينها قلها ستر العورة ما بين السرتي إلى الركبة بالنسبة للرجل والمرأة كلها عورة للصلاة
كلها عورة في الصلاة إلا وجهها إذا لم يكن عندها رجال أجانب فتكشف وجهها وما عداه تستره كل والرجل الواجب عليه والشرط الذي لا بد منه مع الإمكان ستر ما بين السرات إلى الركبة إن صلا
عوريانا من غير عذر لم تصح حصلاته قال ابن عبد البر عجمعوا على أن من صلا عوريانا وهو يقدر على ستر العورة لم تصح حصلاته عجمعوا على فساد صلاة من صلا عوريانا وهو يقدر وإذا ستر جميعا
جسمه وتزين باللباس فهذا أفضل ويدخل في قوله خذوا زينتكم الزينة تشمل ستر العورة وتشمل ما هو أكثر منها في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وأنه يصلي الرجل من ثوب الواحد ليس على
عاتقه منه ثوب الواحد عن القطعة الواحدة عنده قطعة واحدة وهذا فيه تفسيه إن كانت القطعة واسعة فإنه يجتمل به ويجعل منها على كتفه على عاتقه يعني كتفه يجعل منها على كتفه من أجل أن تسبت
ولا تسبت إذا كانت القطعة واسعة فالتحف به وإن كان ضيقا فاتزر به أما إذا كانت القطعة الواسعة من قسمها إلى قطعتين إنه يجعل واحدة إزارا ويجعل الثاني ردى أن يتزر ويرتدي فالثوب الواسعة
إن كان قطعة واحدة إنه يلتحه به ويجعل منه على كتفه وإن كان الثوب الواسعة قطعتين فإنه يتزر بواحدة ويرتدي الأخرى على كتفه أو على كتفه أما إذا لم يكن عنده القطعة صغيرة فإنه يتزر بها
وإن كان ضيقا فاتزر به ولو بقيا أعلى جسمه مكشوفا هل هو التفصيل في هذه المسألة وهذا جاء في الحديث إن كان الثواوث عن التحفب وإن كان ضيقا فاتزر به وفي قوله صلى الله عليه وسلم ليس على
عاتقه منه شيء عرفنا التعليل لماذا يكون على العاتق ياجل يفبت ولا يسفط عند الحركة وتنكشف عورته وهل هذا من باب الوجوب إنه لا بد يستر وحد كتفه ظهر الحديث نعم إنه في قوله صلى الله عليه
وسلم لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء أنه يكتب التحريب ووجوب ستر أحد الكتفين وهذا منهب لما محمد معروف عنه نولا وجمعه من المحدثين أنه يشترق ستر أحد العاتقين مع
ستر العورة والجمهور منها للعلم أن هذا من باب الاستحباب أن ستر أحد العاتقين من باب الاستحباب لا من باب الوجوب ولكن ظهر الحديث الوجوب ولكن قوله وإن كان ضيقا فليت تجيق هذا الدليل على
أنه لو صلى مكشوه الكتف صلاة هو صحيح أو الدليل للجمهور نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
73-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- من أكل ثوماً او بصلاً فليعتزلنا -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
عن جابر بن عبد الله صلى الله عليه وسلم قال من أكله من أو بصله فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وأوتي بقدر فيه خضرات من بقول ووجد لها ريحا فسأل عنها وأخبر بما فيها من
البقول فقال قربوها إلى بعض يصحابه كان معه هذا تقدم وهذا الحديث فيه أن من أكل ثوما أو بصلا فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأن يدخل المسجد وأن يصلي مع الناس لأن هذه الرائحة تؤذي
المصلين وتؤذي الملائكة فمنع من أجل هذا من أجل إزالة هذا المحذور ويأثم بذلك تخلفه عن الجماعة يأثم لأن هو الذي تسبب في تخلفه ليس معناه وأن الجماعة تصبب بل معناه أنه تسبب في ترك صلاة
الجماعة فيأثم بذلك هذا يدل على أن من يذهب إلى الصلاة يحرص على أن يكون طيب الرائحة وإن كانت فيه روايح من عرق النووسة فإنه يعالجها ويغتسل وينظف نفسها وإن كانت لا تزول مثل الثوم
والبصل هذا لا يزول وهذا يقعد في بيته صليه بيته وهذه عقوبة له يعني هو حرمة في صلاة الجماعة وارتكب الإهم في صلاته وحده وهذا يدل على أهمية الحضور للمساجد والصلاوات أن الإنسان يتهيئ أن
يكون طيب الرائحة ولا يكون فيه رائحة كريهة وأن يتطيب إن كان عنده طيب يستحب له أن يتطيب استعداداً لهذا الجمع العظيم وهذه العبادة العظيمة فلا يأتي إلى الجماعة وهو يحمل معه روايح كريهة
يؤديهم ويؤدي الملاعب هذا إذا كان هذه الروايح بسببه بسببه أن أكل الثوم والبصل إذا كانت الروايح ليست لسببه وإنما فيه مرض فيه بخر في فمه أو فيه روايح بغير اختياره وهذا موضع النظر
والخلاف بين آهل العن بعدا منه بغير سببه فهو معدور ولا يترك الجماعة لكن عليه إنه عالج مهما أمكن عالج زوال الرائحة أو على الأقل مقاومة الرائحة بالطيب ما الذي يأكل الثوم والبصل فهذا
هو الذي تعمد هذا الشيء وجلبه إلى نفسه فهذا يأثم كل حال ومثله الذي يشرب الدخان ويأتيد روايح كريهة في النفسه وفي فمه في بدنه ما نقول يترك الصلاة الجماعة بل عليه قبل أن يأتي أن يعالج
هذه الرائحة أولا يجب عليه التوبة من شرب الدخان يجب عليه لأن الدخان محرم فلا يستمر معه بل يتركه ويتوب إلى الله عزي وجل وينقد نفسه من هذا الدائل خبيخ ومع هذا إذا كان فيه رائحة باقية
عليه فيعالجه يزيلها بالطيب وباستعمال تحاول تقطع الصلاة لأنه يصيبك غماء ويصيبك غتيان من رائحة هذا أذية فعليه أن يتوب إلى الله من ترك الدخان وعليه أن لا يذهب إلى المسجد وهو يحمل هذه
الرائحة الخبيثة بل يترك الدخان ويعالج أثره بالنظافة وباستعمال الطيب روايح الطيب كذلك الذين يتون من الأعمال يتون من الأعمال في المصانع والورش وعليهم روايح الحديث وروايح الزيت وروايح
ينبغي أن كلهم فيياب للصلاة إذا أراد يروح صلي صل عند ثوب النظيف ولا فيه رائحة ويلبسه إذا جاء للعمل يصير فيه ثوب للعمل يجعل ثوبا للعمل إذا أراد أنه ينتهي العمل أو يروح للصلاة يخلع
ثوب العمل ولكن ثوب النظيف يعتني بنفسه ولا يضائق الناس في مساجدهم وفي مجالسهم بروايحه بغي الانسان أنه يكون عنده حساس عنده انسانية ما يكون الانسان مثل البهيمة ما يلتفت لنفسه ويتجنب
الروايح الكريه الناس يكرهونه وينجاملوا معه إلا أنهم يكرهون الجلوس معه والصلاة إلى جانبه ربما يحملهم على الإثم في أنهم يبضغونه بسبب هذا الثنيه في آخر الحديث ما يدل على أنه إذا طبخ
البصل والبقولات طبخة يجوز أكلها ووجد لها رائحة فكرهاها صلى الله عليه وسلم وامتنع من أكلها وأمرأ أحد أصحابه أن يأكلها قربوها إليه لكن الصحابي لما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم تركها
توقف عن أكلها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كل فإن أناجي من لا تناجي على خاصية للرسول صلى الله عليه وسلم أنه لا يأكل لا يأكل الثوم والبصل حتى ولو طبخه لأنه صلى الله عليه وسلم له
خاصية في أنه يناجي من لا يناجيه غيره من الناس فدل هذا على أنه إذا طبخ البصل والثوم إذا طبخ الثوم والبصل أنه لا بس أن يأكل منه الإنسان لأنه تذهب رائحته
تحميل الصوت
تم الاستماع
74-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-من أكل الثوم والبصل والكراث فلا يقربن مسجدنا
انجاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل الباصل أو الثوم أو الكرات فلا يقربنا مسجدنا فإن الملائكة تتأذد من ما يتأذد منه بن آدم لأنه يؤذي الملائكة لأن المساجد ما هو الملائكة
يحضرون عند الصلاة وعند تلاوة القرآن وعند ذكر الله عز وجل وعند حلق الذكر المساجد ما هو الملائكة وملتقة الملائكة وهم يتأذدون من ما يتأذد منه الإنسان من الروايح الكريم لأنه عن أكل
الثوم والباصل والكرات معللا بإلتين لعلها الأولى أن المصلين يتأذّون بذلك لعلها الثانية أن الملائكة أيضا تأذّى بذلك فيتجنب المسلم ما فيه رائحة كريها عند ذكر المسجد هذا في احترام
المساجد وأل استعداد لها بالروايح الطيبة والنظافة بيان علّة النهي وهو أن الملائكة تتأذّى بهذه الرائحة وفيه تحريم أذية المسلمين وأذية الملائكة قال تعالى باب التشهد هو الإثيان
بالشهادةين في الصلاة وهو نوعا تشهد الأول بعد الركعتين من الرباعية أو الثلاثية والتشهد الأخير ماذا يقال في جلسة التشهد هذه الأحاديث فيها بيان ما يقوله المسلم هذه التشهد والتشهد
الأول واجب من واجبها الصلاة تشهد الأخير ركن من أركان الصلاة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
75-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-علمني رسول الله التشهد كفي بين كفيه
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهِمَ الْسُعُدِ الرَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ عَلَّمَنِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ أَتَّشَهْهُدْ كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ كَمَا
يُعَلِّمُنِ أَسْسُورَةَ مِنَ الْقُرْآنَ التحياتُ لله والصلاوات والطيبات السلام عليك يا النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وأشهدوا لا إله إلا الله وأشهدوا
أن محمدا عبده ورسوله وفي لقضٍ إذا قعد أحدكم للصلاة فليقول التحيات لله وذكره وفيه فإنكم إذا فعلتم ذلك قد سلبتم على كل عبد صالح في السماء والأرض وفيه فليتخير من المسألة ما شاء نعم
هذا حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه المتفق على صحةه أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه التشاهد كما يعلمه السورة من القرآن وأن كفى ابن مسعود بين كفى الرسول صلى الله عليه وسلم حالة
عليمه إياه الحديث وصدوره عر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فضي الله لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه حيث حضيا بهذا الشرف العظيم من النبي صلى الله عليه وسلم علمني التشاهد كما يعلم
السورة من القرآن وهذا التشاهد الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لبن مسعود لفظه التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله
الصالحين أشهد والله إلا الله وأشهد الله أشهدوا أن محمدا عبده ورسوله هذا يكون في التشاهد الأول وفي التشاهد الأخير ياتي بهذا اللفظ وهذا هو تشاهد بالمسعود المشهور عند آهل العلم وهو
آكد أنواع التشاهد هناك تشاهد بن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بالتشاهد التحيات لله التحيات لله المباركات الصلوات الطيبات لله سلام عليك أيها النبي ورحمة الله
وبركاته سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد والله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله هذا تشاهد بن عباس هذا أيضا صحيح ولكن تشاهد بن مسعود أكمل وأشمل وهو المختار عند آهل العلم
ولو تشاهد بتشاهد بن عباس أجزأه ذلك الصلوات الصلوات الخمس الصلوات الخمس لله يا عز وجل قل إن صلاة ونسكي محياة وممات لله رب العالمين الصلوات لله جل وعاله عباده لله هي عباده لله وهي
نفع للعبت فاعدتها للناس وهي عبادة لله جل وعاله وقيل المراد بالصلوات وقيل المراد بالصلوات الصلوات والشكر والحمد والتسبيح والتهليل والتكبير كله لله سبحانه وتعالى الكلام الطيب كله لله
إليه يصعد الحلم الطيب الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات إن الله طيب لا يقبله إلا طيبة ويقبل الطيبة من الأعمال والأقوال والأفعال المشروع كلها طيبة السلام عليك أيها النبي السلام عليك
قيل السلام من أسماء الله أي اسم الله عليك وهو تعويد للرسول صلى الله عليه وسلم وقيل السلام بمعنى السلامة وهو دعا أم بالسلامة أيها النبي هذا الخطاب هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه
وسلم وإن لم يكن حاضرا ولو كان ميت عليه الصلاة والسلام فنبقى على هذا الخطاب أيها النبي سوى إن كان حين أو ميتا لأنه علمنا هذا ونبقى عليه فلاف من يقول إنه بعد موته لا يقال السلام عليك
أيها النبي بالخطاب وإنما يقل السلام على النبي فهذا الحديث يدل على أنه لا مانع هنقول أيها النبي أنه لا مانع من الخطاب السلام عليك أيها النبي والنبي الرسول صلى الله عليه وسلم نبي
الرسول نبي الرسول عليه الصلاة والسلام هو نبي الله وهو رسول الله سلام عليك أيها النبي والنبي صلى الله عليه وسلم لا يناده باسمه أبدًا لا يقال يا محمد الله لم يناده باسمه أبدًا ما قال
يا محمد وإنما يقول يا أيها النبي يا أيها الرسول لم يريد في نداء الله له إلا باسم الرسالة أو اسم النبوة وإنما يأكي اسمه في الإخبار عنه في الإخبار فقط محمد رسول الله محمد رسالة من
باب الإخبار مهم من باب المنادات ففي الإخبار يأتي اسمه الصريح وأما في النداء فيأتي وصفه عليه الصلاة والسلام بالنبوة والرسالة فكريما له عليه الصلاة والسلام خلاف الأنبياء من قبله فإن
الله يناديهم باسمه يا موسى يا عيسى يا آدم يا يحيا نداهم باسمائه أما نبي صلى الله عليه وسلم فلم يناديه باسمه تكريما له تشريفا له وإنما خاطبه باسم النبوة والرسالة سلام عليك أيها
النبي ورحمة الله وبركاته أي ورحمة الله عليك وبركاته كما في قوله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت السلام علينا هذا يسلم على نفسه وعلى الحاضرين وعلى عباد الله الصالحين سلام على كل
مؤمن في السماء والأرض حين وميتا عام على عباد الله الصالحين سلم على كل مسلم وكل عبد صالح في السماء والأرض من الملائكة والآدمين والجن أحيا أو أموت وهذا فيه أن المسلمين أمة واحدة يدعو
بعضهم لبعض وينصر بعضهم بعضا ويحب بعضهم بعضا أمة واحدة وجسد واحد وبنيان واحد لا تجوز البغلة بينهم والقطيع والشحنة ويجب بينهم المحبه تواصب والولاء لهم إنما وليكم الله ورسوله والذين
آمن الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم رافعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمن فإن حزب الله هو الغالب وعلى عباد الله الصالحين ثم أأت في الشهدتين أشهد ولا إله إلا الله أشهد أي
أقر وأعترف وأنتق بأنه لا يستحق العبادة إلا الله سبحانه وتعالى فهذا نفي لعبادة ماس والله وإبطال لعبادة ماس والله وإثبات للعبادة لله حزوجه هذا معنى وإذا قال ذلك يلتجم به أما الذي
يقول أشهد ولا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أي أقر وأعترف وأنتق بلساني بأن محمدا رسول الله محمد بن عبد الله الحاشمي المطلب رسول الله تشهد له في الإسالة ظاهراً وباطم ومعنى
هذا أن تلتزم بطاعته والاقتدائبه ومحبته عليه الصلاة والسلام ليس مجرد له تشهد أنه رسول الله ولكن تعمل على خلاف ما يقول ويأمر يتبع هواك تتبع أقوال المظلين والمخالفين للرسول صلى الله
عليه وسلم ما يكفي هذا شهدث أنه محمد الرسول الله لها معنى ولها مقتل أيضا صضاه الاتباع بالطاعة والامتفال والاقتداء والمحبه للرسول صلى الله عليه وسلم عبده هذا فيه رجل العلوب عبد لله
ليس رباً وليس له من الملك شيء والتصرف في الكون إنما هو لله جل وعاله والرسول عبد قال صلى الله عليه وسلم إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله الله جل وعاله وصفه بالعبودية في أشرف
المقامات في مقام الإسرى سبحان الذي أسرى بعبده في مقام الإنزال كبارك الذي نزل الفرقان على عبده هيكون للعالمين نذيرة وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فالعبودية هي أشرف المقامات
أشرف المقامات فالرسول عبد ليس رباً ليس إلهاً وإنما هو عبد ورسولها هذا رد على المكذبين بالرسالة المكذبين برسالة صلى الله عليه وسلم فقوله عبد الله ورسوله هذا فيه نفيل للإفراط
والتفريض الإفراط بالغلو في حقه صلى الله عليه وسلم والتفريض في حقه صلى الله عليه وسلم وترك طاعته وعدم الإقرار برسالته ليس معنا أنه عبد إنه مثل سائل العبيد بل هو عبد رسول عليه الصلاة
والسلام وعطه من تفاله أمره والاقتداء به ليس عبد كسائر العبيد بل هو عبد الرسول يطاع ويتبع ويقتد به صلى الله عليه وسلم هذا معنا التشهد الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم كان الصحابة
من قبل يقولون السلام على الله من عباده السلام على جبريل ومكائيل وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله من عباده فإن الله هو السلام ولا تقول التحيات لله الصلاوات
والطييمات إلى آخره فإنكم إذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح بدل ما تقول السلام على جبريل السلام على مكائيل إذا قلت السلام علينا وعلى عباد الله الصالح فهذا يكفي لكل عبد صالح
السماء والأرض وفي الأفضل إذا قعد أحدكم للصلاة فليقول إذا قعد هل في دليل على الشرط الجلوس أنه ياتي بالتشاهد وهو جالس لا يتي به به وقائم أو راكع وساجد فالتشاهد والجلوس له الجلوس ركن
ركن من أركان الصلاة في التشاهد الأخير أما في التشاهد الأول واجب من واجبك الصلاة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
76-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- إذا قعد أحدكم في الصلاة فلقل التحيات لله
وفي لفظ إذا طعد أحدكم للصلاة فاليقول التحيات لله وذكره وفيه فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض وفيه فليت خيّر من المسألة ما شاء نعم وفي هذه الرواية أنه
بعد ما تأتي بالتشاهد تشاهد الأخير فإنك تدعو الله عز وجل بما يستر الله لك من أمور دينك ودنيك بعد ما تأتي بالتشاهد قبل السلام تدعو الله ولم يعين صلى الله عليه وسلم دعاء بل فتح الباب
لكل مسلم يدعو الله بحاجاته في دينه ودنيه إلا أنه يأتي في الحديث أن النقص العين بعض الأجعية مثل عود بالله من عذاب جهنم من عذاب القضاء مثل المحيا والمماث ومن فتنة المسيح أدجال فتأتي
بالتشاهد بما عينه الرسول صلى الله عليه وسلم وتزيد عليه ما تيسر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
77-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كيف الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟
عن عبد الرحمن بن يابي ليلا قال لقيني كعب بن عجرة فقال فقال ألا أهدي لك هديه إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج علينا فقلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك فقال
قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيمة إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وفي رواية كما
باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد فجاء بالفضل إبراهيم مع الآل مع آله فهذا هو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ما معناها اللهم صلي على محمد شمعناها قالوا الصلاة من
الله ثناؤه على عبده إن الله وملايكة يصلون عنه صلاة الله ثناؤه على عبده الملأ الأعلى وصلاة الملايكة الاستغفار لأدميين الاستغفار لهم الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم
ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا فصلاة الملايكة على المؤمنين الاستغفار لهم على الرسول أو على غيره معناها الدعاء ندعو لهم ندعو لهم ندعو للرسول صلى الله عليه وسلم بكل خير و بكل بر
لأنه صلى الله عليه وسلم كل خير وصل إلينا هو عن طريقه صلى الله عليه وسلم هو الذي أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور هو الذي دلنا على الله وعلى جنة وعلى عبادة الله ما عرفنا هذه
الأمور لما من طريق الرسول صلى الله عليه وسلم فحقه علينا أن نصلي عليه بأن ندعو له عليه الصلاة والسلام نعم هذا في التشاهد الأخير التشاهد الأول سبق التشاهد الأخير تأتي بهذا إضافه
للتشاهد الأول تأتي بالتشاهد الأول وتأتي بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تأتي بالتشاهد الأخير نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
78-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر.. -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
عنابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاته اللهم إني أعود بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال وفي لفظ
لمسلم إلا تشهد أحدكم فليستعد بالله من أربع نعم بعد ما تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم تشاهد الأخير يدعو وياتي بها بالتعود بالله من هذه الأربع والتعود معناه للتجاء إلى الله عز وجل
جهن مسقر والهاوية والضاء لها أسم كثيره وعياذ بالله عوذ بالله من عذاب جهن أي النار وعذابها شديد وعياذ بالله حرها شديد وجميع وع العلام والأسقام والأمراض والمؤذيات كلها في النار وعياذ
بالله عوذ بالله من عذاب جهن عذاب يشمل كل عذاب في جهن العذاب النفسي والعذاب الجسمي وجميع نوع العذاب عوذ بالله من عذاب جهن فإذا أعادك الله من عذاب جهن فإنك تكون من الفائزين نجوت منها
عوذ بالله من عذاب جهن هذه واحد هذه الثانية عذاب القبر هذا فيه ثبات عذاب القبر فإن الإنسان ذا وضع في قبره فإنه لفتح له باب إلى الجنة وياتيه من روحها وطيبها ويوتى بثراش من الجنة
ويضاء له في قبره ونور له في قبره ويصبح روضا من رياض الجنة أما إن كان من أهل الشقاوة فإنه لضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ويفتح له باب إلى النار وياتيه من حرها والشمومها والعياذ
بالله ويكون في حفره من حفر النار عذاب القبر متواتف في الأحاديف بل وفي القرآن ولنذقنه من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون قالوا العذاب الأدنى هو عذاب القبر وقال ويوم
تقوم الساعة أدخل آلة فرعون أشد العذاب يرضون عليها قدوة وعشيا متى في القبر هذا في القبر دائما في الصباح والمساء يرضون على النار هذا في القبر والبرزخ فعذاب القبر شابت وعليه أهل السنة
والجماعة ولا ينكره إلا المبتدعة كالمعتزلة الذين يحكمون عقولهم يقولوا لو خفرنا الجفر ورما شفن فيه جنة ولا شفن فيه نار وجدناه كما وضعناه أو يكون تراباً فنقول أمور الآخرة ليس الثقاس
بأمور الدنيا أنتم في الدنيا وهو في الآخرة أنتم في دار وهو في دار وأمور الآخرة من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله فقد يكون في رولة من رياضة الجنة وأنتم لا تشعرون وقد يكون في حفره
من حفر النار وأنتم لا تشعرون بذلك فإذا صرتم إلى القبر عرفتم هذا أم أنتم في عالم وهم في عالم تقولوا ما من في عالمكم هم من في عالم آخر لا تدرون عنهم وأمور الآخرة وأمور الغيب لا يدخل
للعقول فيه نسلم بما جاء فيها ولا نتدخل بعقولنا فيها أبداً شي ما تدركه العقول وأيضاً هم ليسوا في الدنيا وإنما هم في عالم الآخرة في عالم غير عالمنا ونحن نتوقف عن تحكيم العقول في أمور
الآخرة إنما تبنا على الدليل ما جاء في الكتاب بسلنة نؤمن بذلك ونسلم له والله على كل شيء قدير يقدر أن يوصل العذاب إلى هذا الميت وانتما تدري أو أن نعيم ليه وانتما تدري فسبب غلالهم
أنهم الحكيمون العقول ولا يتبعون النصص وهذا من آفات هذا من آفات عدم تحكيم الكتاب بسلنة والاعتماد على العقول هذا ليسبب لوما والذي ينكر عذاب القبر كافر لأنه منكر لما تواترت به الأدلة
الذي ينكر شيئاً متواتراً كن كافر فإذا كان يعلم هذا فهو كافر فإذا كان مقلداً بغيره ووجاهلاً هذا يكون ظاللاً يحكم عليه بالظلال ولا يحكم عليه بالكفر نظر لتأويله ولجهله بهذا الأمر لكن
الأمر خطير جداً وأمور الآخرة لا يجوز لنا أن نتدخل فيها مبنىها على التسليم والانقيات فقط عذاب جهن ومن عذاب القبر أم فتنة المحياة ولمحياة المراد به العمر حياة الدنيا ما دمت على قيد
الحياة فأنت معرض للفتن وعرض للفتن والظلال والانحراف خصوصاً كل ما تأخر الزمان تشتد الفتن والانحراف يصبح الرجل المؤمن ويمسي كافرة ويمسي مؤمن ويصبح كافرة الفتن شديدة في آخر الزمان فلا
يأمن من الفتنة والانحراف والظلال كمرأينا من مستقي من مطيع إنحرف وظل والعياد بالله بسبب الفتن بسبب الفتن ودعات الظلال فالمسلم يسأل الله السبات على دينة السلامة من فتنة المحياة يعني
فتنة الحياة والمات قيل معناه ما يعرض للإنسان عند موته من سوء الخاتمة فإن الإنسان قد يختم له بخاتمة سيئة والعياد بالله فيموت على الشقاء والعمال بالخواتين يفتن عند موته فهي يرتد عن
دينه ويختم له بخاتمة أهل النار يعمل بعمل أهل النار فيدخلها كما في الحديث عند موته فعند الموت يحصل فتن عظيمة المحتبر وقيل المراد فتنة المماث ما يكون في القبر من سؤال منكر ونكير وما
يعقب ذلك من عذاب النار في القبر الذي سمعتم طرفا منه ومن فتنة المسيح الدجال المسيح الدجال الدجال من الدجل وهو الكذب والدجال هو المبالر في الدجال الكذب سميد الجالا لكثرة كذبة وهو رجل
يخرج في آخر الزمان خروج من علامات الساعة يخرج من اليهود ويتبعه اليهود وهو أعور ومعه فتن عظيمة ومعه جنة ونار ومعه فتن عظيمة يظل بسبب كثير من الناس ولا يثبت الله أهل الإيمان ومعه فتن
عظيمة ومعه فتن عظيمة فإذا ظهر حصل على الناس فتن عظيمة ورتد كثير من الناس عن دينهم تبعوه إلا من حفظه الله ففتنته خطيرة جدا سمي المسيح قيل لأن عينه ممسوحة أعور عينه ممسوحة وقيل سمي
المسيح لسرعة في مشجه في الأرض إنه يقطع الأرض والمسافات بسرعة سمي المسيح شد في سيره في الأرض وأما المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام هذا مسيح الهداية أما المسيح الدجال فهو مسيح
الظلالة لأنه يمسح على المريض وعلى ذلعاهة فيبرأ أعطاه الله شفاء المرضى وإحياء الموتى معجزة لعيسة عليه الصلاة والسلام أنه إلى مسحى على ذلعاهة بري يبري والأكمة وهو الذي لا يبصر ويصبح
يبصر والأبرس الأبرس ما يمكن علاجه أبدا جميع العالم ما يمكن علجون البرس عيسة بن مريم عليه الصلاة وإذا مسحى عليه شفاه الله وذهب عنه البرس هذه المعجزة من المعجزات علي الصلاة والسلام
سمي المسيح لأنه يمسح على ذلعاهة فيبرأ بإذن الله هذا الفرق بينهما نعم يك
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 101-120 من 410 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.