شرح عمدة الأحكام - كامل
570 مشاهدة
410 باب
الفقه
الصوت
مقسم حسب الأبواب ( شرح عمدة الأحكام - كامل )
20 باب79-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- علمني دعاء أدعوا به في صلاتي-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد فعل الشيخ رحمه الله تعالى عن عبد الله بن عمرين بن العاص عنا ببطن الصديق رضي الله عنهم أنه قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلمت اتيرى و لا ينفر الدنوب إلا أنت فالفريب لي منفرة من عندك و رحمني إنك أنت الغفور الرحيم اسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على أله و أصحابه يجمعي وهذا الحديث من جملة الأحاديث التي وردت في الدعاء الذي يقاله الصلاة فإنها بابا كرم رضي الله عنه سأل النبي صلى
الله عليه وسلم ما يقول أو ما يدعو به في صلاته أرسده إلى هذا فقال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كبيرا ولا ينفر الدنوب إلا أنت أغفر لي مغفرة من عندك و رحمني إنك أنت الغفور الرحيم تقدم
أن النبي صلى الله عليه وسلم فقال يختر من الدعاء أعجبه إليه ولكن أبا با كرم الصديق رضي الله عنه من حرصه على الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم سأله هذا يدل على أن الدعاء
المأثور أفضل وإن كان لا بأس أن يدعو الانسان بما تيسر له ولكن إذا وافق المأثور ووافق الوارد فإن ذلك أفضل قوله قل اللهم إني ظلمت نفسي الظلم هو وضع الشي في غير موضعه قال وضلمه إذا
وضعه في غير موضعه ويطلق على النقس ويطلق الظلم ويراد به الأثر في الأرض كما قال الشاعب ووهو معناه في الشرع لأن الظلم في الشرع هو أيضاً وضع الشي في غير موضعه وهو ثلاثة نوع ظلم العبد
في ما بينه وبين الله وهو ظلم الشرك كما قالت عالاً إن الشركة لظلم عظيم لماذا؟
لأنه وضع العبادة في غير موضعه العبادة مستحباً فإذا عبد غير الله قد وضع العبادة لغير موضعية وهذا ظلم وهو ظلم الشرك وهو أعظم عن وعض ظلم ولذلك لا يغفره الله عزي وجل لمن لم يتب منه
النوع الثاني ظلم العبد للناس في أموالهم أو أعراضهم أو دمائهم ظلم العبد وظلم الناس أن يتعد عليهم قد قال الله جل وعلا في الحديث القدسي يا عبادي إن حرمت الظلم على نفسه وجعلته بينكم
محرماً فلا تظالموا يعني لا يظلم بعضكم بعضاً وظلم الناس لا يغفر إلا إذا سمحهم حتى لو تبتوا استغارت ما يصبت ظلم الناس حتى يسمحهم بحقه إذا سمحوا سقط عنك الإهم أما ظلم الظلم بين العبد
و بين ربه ظلم الشرك فهذا يمحوه الاستغفار والتوبة لكن ظلم الناس لا يمحوه الاستغفار والتوبة حتى يسمحهم بحقوقه والنوع الثالث ظلم العبد لنفسه بالمعاصل يظلم نفسه بأي شيء بالمعاصل لماذا؟
لأنه وضعها في غير موضعه حررضها لعذاب الله فهو وضع نفسه في غير موضعه وظلمها وهذا أيضاً يمحوه الاستغار والتوبة يا الله سبحانه وتعالى وهو المقصود في هذا الحديث ظلمت نفسي ولمتها بأي
شيء بالمخالفات والمعاصل فالإنسان إذا أذنب أو عصى فإنه إنما يضلم نفسه ولا يضر الله شيئاً إنما يضر نفسه ولمت نفسه إذا كان عبو بكر رضي الله عنه صديق هذه الأمة أفضل الأمة يقول ظلمت
نفسي يعني بالذنوب المعاصل فكيف بنا نحن لا يعفر ولكن الإنسان لا يزك نفسه أريع تبر نفسه مقصراً ومخطئاً ومعني لم يفي بحق الله عليه مهما كان مهما كان هو مقصر بطاعة الله عز وجل ولا يسلم
أيضاً من الأخطاء مخالفات فهذا فيه إن الإنسان لا يزك هذا أبو بكر الصديق يقول علمه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ظلمت نفسه بكيف بغيره وليس ظلم يسيراً بل قال ظلم كبيراً وفي رواية
كثيراً نعم الإنسان يضلم نفسه ظلم كثيراً وظلم كبيراً إذا تأمل الإنسان فإنه يجد أنه قد وقع في معاص كثيراً ومخالفات تقصيراً في حق الله سبحانه وتعالى لو حاسبت نفسك حق المحاسبة وأنصفت
من نفسك لو وجدت أنك أضلمتها ظلماً كثيراً ثم اعترف أنه لا يغفر الدنوب الله ولا يغفر الدنوب إلا أنت هذا توسل إلى الله توسلني إلى الله جل وعلى السفة من صفاته وهي مغفرة الذنوب وأنه لا
يغفرها إلا هو سبحانه إذا لم يغفر الله لك لم يغفرلك أحد من الناس ولا يغفر الدنوب إلا أنت كما في قوله تعالى ومن يغفر الدنوب إلا الله فغفر لي لما توسل إليه بصفة من صفاته وهي المغفرة
قلب من وأن يغفر له مغفرة من عندك تمن بها علي ولا أستحقها وإنما هي فاضل من الله سبحانه وتعالى هذا إذا فيه اعتراف بالتقصير وأنه إذا لم يتفضل الله إلا الله عليك بالمغفرة فإنك هالك
اغفر لي مغفرة من عندك ورحمني قلب الرحمة من الله سبحانه وتعالى يعني يرحم ضعفه وحالته وفقره وحاجته إنك أنت الأفور الرحيم توسلني الله جل وعلى باسمين من أسمائه وفيه أن الدعاء بالماثور
الوارض عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من غيره الصلاة وفي غيرها وفيه اعتراف العبد بتقصيره وأنه بحاجه إلى عفو الله ومغفرته مهما بلأ من العمال والصلاح أي نوم قصف في حق الله جل وعلى
وفيه أن هذا الدعاء يقاله الصلاة يقاله الصلاة في الركوع في السدود في تشاهد الآخير يقاله الآن يقال في صلاتي ولم يخصص يدعو بيال الدعاء راكع وساجدا ووجالسا يدعوبي هذا الدعافي صلاةه .
نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
80-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- قول الرسول سبحانك ربنا وبحمدك بعد ان نزلت(إذا جاء نصر الله والفتح)
عن عائشة رضي الله عنها قال هذا الحبيث عن عائشة ربي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزل الله عليه سورة النصر إذا جاء النصر الله والفتح فتح مكة لأنه لما فتح النبي صلى
الله عليه وسلم مكة انتصر الإسلام انتصاراً عظيماً ودخل الناس في دين الله أفواه وجاءوا في دين للرسول صلى الله عليه وسلم يعلنون الإسلام أم ويبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك
في السنة الثامنة من الهجرة وأما الحتح المذكور في سورة الفتح إن فتحنا لك فتح مدينة فالمراد به صلح الحديب وأن الله فتح مبيناً لأن عواقبه صارت للمسلمين نصر الله به الإسلام والمسلمين
نصراً عظيماً وأما الفتح المذكور في سورة النصر فاوفته مكة المشرفة أوله تعالى ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواه وجاءوا نعم كما ذكرنا أنه لما هتحت مكة أقبل الناس على الإسلام لأن
الناس ينظرون إلى قريش فلما استسلمت قريش للرسول صلى الله عليه وسلم وأسلمت تابعوها تابعتها قبائل العرب وكان هذا مؤذناً بقرب أجلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك أمره الله للتسبيح
والاستغفار خطام العمر في خطام عمره عليه الصلاة والسلام كان عمر من الخطاب رضي الله عن إجمع المهاجرين والأنصار يستشيرهم وكان يحضر بن عباس وكان طفلاً صغير يحضره في مجالس شيوخ
المهاجرين والأنصار وهو طفل صغير فاستقرب الناس وقالوا نحن لنا أولاد لماذا لا يأتي بهم مثل هذا الطفل فأراد عمر ربي الله عنه أن يبين لهم فقهب عباس ومكانته في العلم ولمجتمع سألهم عن
معنى هذه الصورة إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواه فكل أتاب إرأيه إنهم من قال إن الله أمرنا إلى إذا جاء الفتح أن نسبح وأن نسنى فروا فقال ما تقول يا بن
عباس فقال بن عباس هذه أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله جعل له علامة هي فتح مكة ودخول الناس في دين الله أفواه هذه علامة أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر ما أعلم
منها إلا ما قلت بذلك ظهر فغل عبد الله بن عباس ربي الله عنه مع الشياخ المهاجرين والانصر بما كانته رضي الله عنه الشاهد من هذا والمصنف أورد هذا الحديث أن هذا من جملة الأدعية التي تقال
في الرقوع والسجود كان صلى الله عليه وسلم بعد ما نزلت عليه هذه الآية يقوله رقوع سبحانك الله وبحمدك الله مغفر ليك عملا بقوله تعالف سبح بحمد ربك واستاهله كان يقوله رقوع وسجوده وإن كان
بعض الطلبة العلم استغرف هذه اللفة فها هي ثافتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم سبحانك الله وبحمدك الله مغفر ليك وكان يقولها في الرقوع وفي السجود هذا دل على أن الرقوع يدعى فيها يبن وإن
كان الدعى في السجود أرجاء الدعى في السجود أرجاء وأكثر وأحرى بالقبول كما قال صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وقال وأما السجود فعظموا فيها وأما الرقوع فعظموا
فيها الرب وأما السجود فاكثروا فيه من الدعى فقمن أن يستجاب لكم فالدعى في السجود أرجاء وأحرى للقبول ولكن أيضا يدعى في الرقوع الرقوع يغلب عليه التعظيم لله تسبيح لله وسجود يغلب عليه
الدعاء لأنه مظنت الإجابة وقولها يتأول القرآن ما معنى يتأول القرآن يعني يفسر القرآن لأنه سبق لكم أن التأويل يطلق ويراد به التفسير ويطلق التأويل ويراد به ما يقول إليه الشيء في
العاقبة مثل قولي يوسف عليه السلام يوم يأتي تأويله يعني العاقبة والمآل الذي أخبر عنه القرآن ووقع إذا وقع هذا تأويله إذا وقع ما أخبر به القرآن فهذا تأويله ويطلق التأويل ويراد به ما
يقول إليه الشيء وعاقبة الشيء يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق إذا عايا نوما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبر به القرآن اعترفوا أنهم مخطئون في
تكذيبهم للرسول صلى الله عليه وسلم للرسل عموما وتكذيبهم للكتب أدركوا خطأهم إذا آل أمرهم إلى وقوع ما أخبرت به الرسول لكن هاي هات لا ينفعهم الإيمان حين ذاك لأن وقت الإيمان فات و لا
ينفعهم إذا آمنوا عند رؤية ما أخبروا به ما ينفعهم هذا مثل المحتظر إذا عايا الموت لا تقبلوا توبته وإنما تقبلوا توبته وكذلك إذا طلعت الشمس من مغربها ياخر الزمان لا تقبل توبة أحد يوم
آتي بعض هايات ربك لا ينفع نفسا إيمان وألم تكن آمنة من قبل الشاهد من هذا أن التأويل يطلق و يراد به ما يقول إليه
إذن الله يعني يفسل هذه السورة تفسيرا عمليا باب الوتر فالشفع هو العدد المزدوج أو العدد الزوجي مثل إثنين أربعة ستة ثمانية و مراد بالوتر هنا صلاة الوتر و صلاة الوتر سنة مؤكدة ما كان
النبي صلى الله عليه وسلم يترك الوتر لا حظرا ولا سفرا ما كان يترك الوتر ولا ركعة الفجر أو راتبت الفجر ما كان يترك أما لا في الحظر ولا في السفر وقال عليه الصلاة والسلام إن الله ويتر
نحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن و في الحديث ما لم يوتر فليس مننا هو سنة مؤكدة عند الجمهورة للعلم و ذهب بعض العلمة كالحنفيه إلى وجوبه إلى وجوب الوتر ولكن الجمهور على أنه سنة مؤكدة و
ليس واجبا و الوتر يكون بالليل من صلاة العشاء إلى طلع الفجر كل هذا محل للوتر كل هذا محل للوتر ففي أي ساعة أو تق من أول الليل أو من وسطه أو من آخره فقد أتها بالمشروع فلا يوتر قبل
صلاة العشاء إلا إذا جمعها إذا جمعها مع المغرب جام تقديم فلهو أن يوتر أما إذا لم يجمعها فإن الوتر لا يكون لا بعد العشاء و بعد طلوع الفجر لا يوتر قبل صلاة العشاء ولا يوتر بعد طلوع
الفجر والوتر أقل له ركعة والوتر أقل له ركعة وأدن الكمال ثلاث وأعلى الكمال احدى عشره أو ثلاثة عشره هذا أعلى الكمال وهو يوتر النبي صلى الله عليه وسلم أقل له ركعة واحدة وأدن الكمال
ثلاث ركعات الشفع ركعتان والوتر واحدة وأعلى الكمال احدى عشره أو ثلاثة عشره وفي ما بينهما كالوتر بسبع الوتر بخمس كل هذا جاهز أو تر بثلاث أو تر بخمس أو تر بسبع كل هذا جاهز نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
81-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صلاة الليل مثنى مثنى
أن عبد الله بن عمرى رضي الله عنهما قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ما ترى في صلاة الليه قال مثنا مثنا فإذا خشية حدكم الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى وأنه كان
يقول اجعله آخر صلاتكم بالليل وطرق وفيه أن صلاة الليل مثنا مثنا يعني يسلم من كل ركعتين ويوتر بواحدة يوتر بواحدة يصلي ما شاء ركعتين ركعتين ركعتين يقلل أو يكثب لكن النهاية يصلي ركعة
واحدة توتر له ما صلى وأن الأفضل أن يصلي صلاة الليل وأن يصليها مثنا مثنا يعني ركعتين ركعتين يسلم من كل ركعتين وإن صرد الويتر ثلافاً بسلام واحد أو الخمس بسلام واحد أو السبع بسلام
واحد أو الاحداعشرة بسلام واحد جازها وهذا يسمى ويتر أما التهجد فإنه مثنا مثنا أما الويتر فهو كما ذكرت لكم إما واحدة وإما ثلاثة وإما خمس وإما سبع وإما احداعشرة وإما ثلاثة وكونه يسلم
من كل ركعتين أفضل ويوتر بواحدة هذا أفضل لأنه أكثر في العمل ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنا مثنا هذا أفضل من صردها بسلام واحد وأنه كان يقول اجعله أخرة صلاةكم
بالليل ويترى يختن بالويتر ما يوتر في أول صلاة الليل ولا في وصطها وإنما يوتر في آخرها يجعل الويتر في آخرها
تحميل الصوت
تم الاستماع
82-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-أوتررسول الله من أول الليل وأوسطه وآخره
عن عايشة رضي الله عنها قالت من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الليل وأوسطه وأخرا فانتها وطره إلى السحر من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول
الليل وأوسطه وأخرا واخره صلى الله عليه وسلم فانتها وطره إلى السحر نعم هذا يدل على أن الوطر محله كل الليل من صلاة العشاء إلى طلوع الفجر في أي ساعة أوتر فقد أدل وطر في وقته ولكن
الأفضل لمن يثق من قيامه في آخر الليل أن يواخغ الوطر وأن يقوم من آخر الليل ويصلي ما تيسر له
ثم يختموا صلاته بالوطر هذا هو الأفضل وإن خش يا الله يقوم من آخر الليل فإن هو وطر من أول الليل محافظة على الوطر يوتر من أول الليل ثم ينقدر أنه يقوم آخر الليل يصلي ما تيسر ويكتفي
بالوطر الأول ولا يكرر الوطر يكتفي بالوطر الأول ويصلي من آخر الليل ما تيسر له زيادة خير فإنه يتأكد عليها يوتر أول الليل وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أباه ريره أن يوتر قبل أن
ينام لأن أباه ريره رضي الله عنه يسر على حفظ الحديث ويغلبه النوم في آخر الليل يوتر قبل أن ينام رحاوظة على الوطر
تحميل الصوت
تم الاستماع
83-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان رسول الله يصلي من الليل ثلاث عشر ركعة يوتر ..
عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشبة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء إلا في آخرها يوتر بخمس أكعات لا يسلم الله في آخرها فآله
فيه تهجد وفيه وطر تهجد يسلم من كل ركعتين والوطر يسرد بسلام واحد فريضة وما ورد فيه وما هي الأذكار التي تقال بعد الصلاة نعم يتبع الصلاة بذكر الله حزوجل على أذكار الواردة كان صلى الله
عليه وسلم إذا سلم من الفريضة استغفر الله ثلاثا أو مستقبل القبلة
ثم يقول اللهما إنك أنت السلام تباركت ياد الجلال والإكرام ثم ينصره بوجه الشريف إلى أصحابه ثم يهتي ببقية الأذكار وهو متوجه إلى أصحابه هذه سنة عليه الصلاة والسلام والأذكار التي تقال
سيأتي بيانها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
84-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-ان رفع الصوت بالذكرحين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله
عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما أن رفع الصوت للذكر فين ينصرِف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس كنت أعلم إذا صرقوا بذلك إذا سمعته وفي لخظ
ما كنا نعرفُ قِضاءَ صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بالتكفير نعم ابن عباس رضي الله عنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم صغير السن كان صغير السن وكان لا يكون مع أول الصحوف
ومع أول الناس يكون في المؤخرة أو قارج المسكت هو وألأ طهال فلا يعرفون إن قِضاء صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا إذا سمعوا إلا إذا سمعوا رفع الأصوات بالذكر بعد الصلاة فهذا فيه
دليلٌ على رفع رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة وأنه يسمعه من هو خارج المسكت إذا ردٌ على الذين يستنكيرون رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة ودالك لجهلهم لجهلهم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
وهذا الحديث الصحيحي المتفق عليك نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
85-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان النبي يقول دبر كل صلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له
عنورات مولى المغيرة بن شُعبه قال أم لا علي المغيرة بن شُعبه في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وحته لا شريك له له الملك
ولاه الحمد وهو على كل شيء قدير نعم هذا نوع من أنواع الذكف الذي يقال بعد الصلاة هذا والراد مولى المغيرة والراد مولى المغيرة يعني عتيق عتيق للمغيرة بن شُعبه الثقاف رضي الله عنه أن
المغيرة أمل عليه أن يكتب إلى أمير المؤمنين معاوية بهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر كل صلاة لا إله إلا الله وحته لا شريك له له الملك ولاه الحمد وهو على كل شيء قدير فهذا
دليل على أن هذا الذكر يقال بعد الصلاة المكتوبة لا إله إلا الله إلا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك لهذا تأكيد للإثبات إلا الله لا شريك لهذا تأكيد للنفى لا إله له
الملك ولاه الحمد له الملك كله سبحانه وتعالى جميع الخلق والمخلوقات والموات والأرض ومن فيهين والدنيا والآخرة كلها ملك لله سبحانه وتعالى كلهم عبيض له الملك لا وأما غيره فإنه يملك ملكا
موقتا وملكا معارا أيضا الملك الحقيقي لله جل وعلا وأما ملك الدنيا والملاك في الدنيا الملك المطلق لله جل وعلا الدنيا والآخرة له الملك وله الحمد هو الذي يستحق جميع المحامد جميع الحمد
حق لله جل وعلا فيحمد على قدر على قدر ما يصنع من المعروف أما الحمد المطلق فاول الله جل وعلا لأن كل النعم من الله وما بكم من نعمة فمن الله فالحمد المطلق لله وأما المخلوق فا يحمد على
قدر ما فيه من الجميل والخير الحمد المقيدا لا مطلقا له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير قدرته شاملة سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء على كل شيء قدير ما أراده وما شاءه فإنه يقدر عليه
سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء هذا فيه عموم القدرة وأما الذين يقولون إنه على ما يشاء قدير هذا غلط هذا غلط بل يقول على كل شيء قدير ما يقال على ما يشاء بل يقال على كل شيء كما جاء في
القرآن والسنة وأما قوله وهو على جمعهم إذا يشاء قدير هذا يشاء إذا شاء البعث سبحانه وتعالى وهو على جمع الناس وجمعه للسموات والأرض إذا شاء جمعهم فإنه يقدر على ذلك فهذه جزئية من قدرته
سبحانه وتعالى اللهم ولا مان يعلي ما أطيت ولا معطي لي ما منعت ولا ينفذ الجد لي منك الجد يتبع هذا بقوله اللهم ولا مان يعلي ما أطيت ولا معطي لي ما منعت كما قال تعالى ما يفتح الله
للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم لا أحد يمنع أطاء الله ولا أحد يعطي ما منع الله سبحانه وتعالى فالأمر والعطاء والمنع كله بيده سبحانه وتعالى
لا مان يعلي ما أطيت ولا معطي لي ما منعت ولا ينفع إذا الجد لي منك الجد الجد معنه الحظ والغنى والثروة فلا يمنع أصحاب الحضوظ أو لا ينفع أصحاب الحضوظ إلا العمل الصالح مهما أوتي الإنسان
من المال والثروة فإنها لا تنفعه إذا لم يكن له عمل صالح وهذه الثروة وهذه الغنى يذهب وكانه لم يكن
ثم وقدت بعد ذلك على معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك وفي لفظ كان ينهى عن قيل وقال الإنسان ما لهم إلا الكلام تتبع ما يقوله الناس قيل كذا ويقال كذا وفي الحديث كفى بالمرئي إثمن أن يحدث
بكل ما سمع الإنسان ما يكون همه القيل والقال بل يكون همه ذكر الله طلب العلم فهذا هو المطروب من المسلم ففي هذا النهي عن الكثار من القيل والقال إذا كان القيل والقال فيه مذمه للناس
غيبة ونميمة هذا أشد وإضاعة المال المال محترم والمال مال الله جل وعلا أعطاك الله إياه لتنفع به وتنفع به غيرك فلا تضيعه بغير فائدة فإنك مسئول عن يوم القيامة يسأل الإنسان عن ماله
فأكتسبه وفي ما أنفقه المال مسئولية أتبو هذا مال ونحر فيه بل هو مسئولية تسأل عنه يوم القيامة من أينك تسبته وفي ما أنفقته ما هو جوابك يوم القيامة فكر في هذا فكر في هذا السؤال وهذا
الموقف اللي عنده المليارات والملايين والارصد هذا الضخمة يسألون عنه يوم القيامة من أينك تسبه وفي ما أنفقه يسألون عنه اكتسابا وإنفاقا مسئولية عظيمة لذلك ينبغي حفظ المال وعدم يضاعته
في السأف الإسراف والتبذير والبلخ أو استعماله المعاصي والشهوات المحرمة والأسفار المحرمة أو مسئول عن هذا يوم القيامة ويضاعت المال لأن هذا من يضاعت المال أو من يضاعت المال إهماله وعدم
حفظه إن الإنسان ما يوثق أمواله ولا يحفظه ويتركه لسراقه ما يغلق عليها الأبواب ولا يحفظه يسيبه ويعمله هذا لا يجوز هذا يضاعت المال عليه إنه يتعاهدها ويحفظها ويمسكها عن الضياء فهو
مسئولية من جميع النواحي ويضاعت المال وكثرة السؤال قال بعض العلم هذا خاص بالعلم يعني ما يكثر السؤال الطالب ما يكثر الأسئلة إلا بقدر الحاجة يسأل عما أشكل عليه أما أنه يفترض أسئلة
ويحرج المدرس ويحرج المعلم بكثرة الأسئلة وهو لا يحتاج لها لكن من ظهر نفسه نظهر نفسها ما من الناس أو عند المدرس هذا لا يجوز لكن يسأل بقدر الحال فقط وما يحتاج إليه في درسه وفي علمه
يسأل عنه أما زيادة عن ذلك فضول فضول الأسئلة التي لا حاجة إليها فقالب العلم تجنب هذا أكون سؤاله بقدر الحاجة وبقدر ما يستفيد هو ويستفيد غيره أما فضول الأسئلة ولأسئلة التي لا دعي لها
ولا حاجة إليها فلا ينبغي لها فقالب العلم الدخول بها وقيل المراد سؤال الناس أموالهم كثرة السؤال يعني سؤال الناس أموالهم والسؤال الناس أموالهم ما يجوز إلا عند الظرورة إذا جاعة
الإنسان ولم يكن عنده ما يسد حاجة يجوز له يسأل بقدر ما يكثر أما السؤال لأجل جمع المال والتكثر هذا حرام المسألة حرام من غير حاجة والحديث عام الظهر إن الحديث عام للحالة السؤال في
العلم وسؤال المال من غير حاجة العقوق هو الماسية الماسية الأمهات وما سؤال الإنسان بوالديه حملته أمه وهنن على وهن وفي صاله في عامين قال تعالى حملته أمه كرهن ووضعته كرهن وحمله وفي
صاله فلا دون شهر فالأم تقاسي أكثر من الأب لذلك حقها أعظم من حق الأب وبرها آكد من بر الأب قال من أبر قال أمه قال أباك ركع في المره الرابع فالأب له حق ولكن حق الأم آكد ولهذا قال عقوق
الأمهات ووائد البنات كانوا في الجاهلية يكرهون البنات فإذا بشر أحدهم بالبنت فو بين أمرين إما أن يئدها ويدفنها بالترابح حتى تموت يستريح منها وإما أن يبقيها على ذله ومهانه قال تعالى
وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سؤما بشر به أيومسكه علىهن أم يدسوا بالتراب؟
ألا ساء ما يزرون؟
قال تعالى وإذا الموعدة سؤلك يعني سأل عنها رب العالمين يوم القيامة سأل الوائدين لماذا وقتهم البنات وإذا الموعدة سؤلك بأي ذنب قتلت هؤلاء يوم القيامة يسألهم الله لماذا فعلوا ببناتهم
هذه الفعلها الشنية وكانوا يقولون خشية العار هذا الذي حملهم على ذلك وكانوا يقتلون أولادهم خشية الفقر ولا تقتلوا أولادكم من إملاق أو خشية إملاق يعني فقر ومنهم من يقتلوا أولاده عبادة
للأصنار وكذلك زينا لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاءه يقتلون أولادهم تعظيما للأصنام وعبادة للأصنام يردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوا فذرهم وما افتروا قد خسر الذين
قتلوا أولادهم سفاءاً بغير علب حرموا ما رزقهم الله افتراءاً على الله قد ظلوا وما كانوا محتديين هذا في الجاهليه فعالهم أنهم يؤيدون البنات نها النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك نها عن
واقدي البنات لأن البنت نفس نفس معصومة لها حق الحياة لا يجيوز العتدى عليها بالقتل هذا من قاتل النفس عمداً بغير حق بالقاتل القريب أشد من قاتل الغير القريب نعم وعنها صلى الله عليه
وسلم عن منع الحقوق يمنع الحقوق التي عليه ويطلب من الناس يقول عطون ادفعوا إليه ويتابع الناس ويطالبهم وهو إذا صار علي حقوق ما يدفعها يماطل فيها ويتلكى فيها أو يجحدها هذا نها عنه
الرسول صلى الله عليه وسلم ويترك الذي عليها ويل للمطفدين الذين إذا كتالوا على الناس يستوهون وإذا كالوهم أو زنوهم يخسرون ألا يظنوا ولاك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب
العالمه ويضل حقوقه من الناس بالوفا والتمام ويظلم الناس فقوقهم ويجحدها ويماطل فيها ويأكلها نعم نكفي نقف عندها صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
86-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين مبادل قال الماليخ رحمه الله تعالى وعن سمي مولى أبي بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث
ابن هشام عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه النفقراء المسلمين أتو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله قد ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم قال وما
ذاك قال يصلون كما نصلي ويصمون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابو صالح فرجع فقراء المهاجرين فقالوا سمع إخواننا أهل الأموال بما
فعلنا ففعلوا مثله فقال سمي فحدثت بعض أهلي بهذا الحديث فقال وهمت إنما قال لك تسبح الله ثلاثا وثلاثين وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر الله ثلاثا وثلاثين فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك
فقال قل الله أكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعه إيه ثلاثا وثلاثين أسم الله الرحمن الرحيم حمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي بما بعد
فأول هذا الحديث فيه تنافس الصحابة رضي الله عنهم في الأعمال الصارحة فيه بيان الذكب الذي يقال بعد الصلاة المفروضة وهو محل الشاهد للباب جاء فقراء المسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور يعني أهل السروك والمال ذهبوا بالأجور فقال النبي صلى الله عليه وسلم وماذاك ما هو السبب هذا فيه أن المفتي يستخص من المستفق حتى يبين له الحكم
بوضوح شرحوا له السبب قالوا يا رسول الله يصلون كما نصلي ويصمون كما نصوم لأن هذا العبادات ما تحتاج إلى ما تساوا فيها الغني والفقير الصيام الصلاة تساوا فيها الغني وهذا من تيسير الله
لهذه الأمة تيسير الخير للناس أن هناك عبادات ميسرة لا تحتاج إلى ما سمون كما نصوم ويصلون كما نصلي ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق هذا المزية التي امتاز بها الأغنية أنهم يتصدقون
من أموالهم والفقير ما يستطيع تصدق ويعتقون العبيد ويخررونهم من الرق العتق فيه فضل عظيم عتقى رقيقا وحرره فهذا من أفضل العبادات والقربات وقد شرع الله العتق فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم فرح بذلك شي لا يكلفهم المال ومع هذا يلحقون به من سبقهم ويسبقون به من بعدهم هذا فضل عظيم قال صلى الله عليه وسلم تسبحون الله وتحمدونه وتكبرونه فهذا فيه فضل الذكر بعد الصلاة
ويطلق قيراد به آخر الصلاة والمراد به هنا ما بعد الصلاة ثم لما سمع الأغنية بهذا فعلوا مثل فعل الفقراء فأجاء مرة ثانية إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا سمع إخواننا بما نقول فقالوا
مثل ما نقول قال صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يوتيه من يشاء الله جل وعلا يوتي فضله من يشاء فالأغنية طاهم الله المال إذا صدقون منه ويعتقون ويشاركون الفقراء في الأعمال الأخرى قال
فيه أن الغني من المسلمين أنه لا يتكبر بغناه وثروته وإنما يجتهد في العبادة وكغيره لا يطغى بماله وينسى ذكر الله عز وجل فالثروة الحقيقية هي الأعمال الصالحة أما ثروة الدنيا فهذه إن كان
وفق صاحبها لبدلها في الخير فهي زيادة خير وإن لم يوفق فإنها تكون حسابا عليه ومسؤولية عليه من القيامة ومن هنا اختلف العلماء هل الأفضل الغني الشاكر أو الفقير الصابر بعض العلماء يفضل
الفقير الصابر على الغني الشاكر وبعضهم العكس يفضل الغني الشاكر على الفقير الصابر فهذا الحديث يوجد فيه مشروعية هذا الذكر بعد الفريضة فهو الله 33 والحمد لله 33 والله أكبر 33 هذه
وتسعون كلمة يتمها للا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ولا هو الحمد وعلى كل شيء قديم تمام المئة تم جاء في الأحاديث وهذا دبر كل صلاة من الفرائع الفجر والظهر والعصر والنغرب
والعشاء كل فريضة يستحب أن ياتي بهذا الذكر وقد ورد أنه صلى الله عليه وسلم سلم من الصلاة استغفر الله ثلاثا وهو متوجه للقبلة ثم يقول الله ما إنك أنت السلام ومنك السلام
ثم ينصرف إلى أصحابه بوجه ثم يكمل الأذكر وهذه الكلمات الثلاثة التي كل واحدة يأتي بها 33 ظهر الرواية الأولى أنه يأتي بالثلاث جميعا سبحان الله و الحمد لله الله أكبر أن يكمل ثلاثة
وثلاثين ولا مانع أن يستعين على العد بأصابعه يعدوها بأصابعه يعقد الأصابع أو يعدوها بالحصاء أو بخرجات السبحة لا منعنه استعين على العد بهذه الأموه ولكن الأصابع أفضل لصابع أفضل لأنه
يستعمل وصابعه في عبادة الله عز وجل فهي أفضل ويجوز أن يكون يأتي بسبحان الله ثلاثة وثلاثين ثم يأتي ب الحمد لله ثلاثة وثلاثين ثم يأتي ب الله أكبر ثلاثة وثلاثين كل لفظة على حده يأتي
بها ثلاثة وثلاثين كما في آخر الحديث أن أهل السوماء قالوا له ذلك قالوا يأتي بسبحان الله ثلاثة وثلاثين والحمد لله ثلاثة وثلاثين والله أكبر ثلاثة وثلاثين فكل الصفاتين جائزه سواء
أنسردها الثلاث جميعا ثلاثة وثلاثين آو أثى بكل لفظة على حده ثلاثة وثلاثين ولكن الصفة الأولى أيسر وأظهر لأن أراوي لما راجعه ويقول الثلاث الكلمات سردا ثلاثة وثلاثين وهذا أيسر من أنه
يفرد كل كلمة ثلاثة وثلاثين وإنفعل فلا باس بذاله وفي الحديث أن الغبطة في أعمال الخير أنها محمودة الغبطة في أعمال الخير والمنافسة محمودة كما قال صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في
ذنتين فالغبطة في أمور الخير محمودة لأنها تدل على الرغبة والتنافس أما الغبطة التي هي الحسد ويتمنى زوال النعمة عن المحسود آية محرمة وكبيرة من كبائر الدنوب كبيرة من كبائر الدنوب وربما
تحمل الإنسان على الكفر كما حصل لإبليس لما حسد آدم حمله ذلك على الكفر والعياذ بالله وكما حصل لليهود لما حسد محمدا صلى الله عليه وسلم حمله ذلك على الكفر وهم يعلمون أنه رسول الله لكن
كفروا به من باب الحسد حسدا من عند أمهسهم من بعد ما تبين لهم الحق فالحسد الذي معناه تمنى زوال النعمة عن المحسود هذا محرم وكبيرة من كبائر الدنوب وربما يُحبط أعمال الإنسان ويحمله
ويحمله على الكفر والعياذ بالله وكذلك يا إخوة يوسف أما حسدوا ماذا حصل لهم وحصل لهم من العناء وكذلك يا إخوة يوسف وأحبوا إلى أبينا من ونحن عصبه إن أبان لفي الله للمبين ثم حصل لهم ما
حصل لما قصه الله هذا سببه الحسد ذلك اليهود كذلك لا يزال في الناس الحسد كما قال الشاعر حسدا حملناه من قبلها وقديما كان في الناس الحسد الحسد والعياذ والله جل وعلا أمر بالتعود من
الحسد ومن شر حاسد إذا حسد أما الحسد الذي معناه الغبطه والمنافسه في الخير فهذا محمود وهذا هو الذي حصل من هؤلاء الصحابه رضي الله عنهما إن الإنسان لا يُحب أن يسبقه أحد في الخير المؤمن
المؤمن الصادق لا يُحب أن يسبقه أحد في الخير وأما المنافق وأما فإنه لا يرضى أن يسبقه أحد في المال والدنيا قمع الدنيا هرق بين هذا وهذا فالشاهد من الحديث أن فيه مشروعية تسبيح والتحميد
والتكبير كل كلمة ثلاثة وثلاثين ويكون المجموع تسعا وتسعين كلمة ويقول تمام المئة لا إله إلا الله وملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ياله من ذكر عظيم وفاضل كبير وعمل يسير لا يشق على
أحد ولا يحتاج إلى مال ولا يحتاج إلى شيء ولا إلى تعبدل ويسبق الحمد لله وفيه الخير الكبير ويتكرر في اليوم والليل خمس مرات هذا أجر عظيم ثواب كبير ولله الحمد حافظ الإنسان عليه نعم أفضل
منكم وهو بعلى الإطلاق
تحميل الصوت
تم الاستماع
87-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- ان النبي صلى في خميصة لها أعلام-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
عن عايشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة الله أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما صرف قال ذهبوا بخميصة هذه إلى أبي جهم وأتوني بأنب جانية أبي جهم فإنها ألهتني
آنفا عن صلاتي نعم الأنب جانية الخميصة هي الكساء المخطر الذي له علام ونقوش وأما الإنب جانية هي الكساء السادة الذي ليس فيه علام ولا خطوط النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة الله
أعلام يعني مخططة فكان ينظر إليها في صلاته فأشغلته عن صلاته بأنه صلى الله عليه وسلم يريد الخشوع في الصلاة عدم الإنشغال فلما أشغلته نقوشها والنظر فيها عن صلاته بعدر صلى الله عليه
وسلم بعدما سلم فقال ذهبوا بخميصة هذه وأتوني بأنب جانية أبي جهم وكانت الإنب جانية ليس فيه أو أنب جانية أو إنب جانية بالكسر أو إنب جانية أو أنب جانية يعني بالتخفي كلها لغات والحاصل
أنه يستهى أنه يكره أن ينظر الإنسان في صلاته إلى ما يشغله عن الخشوع والإقبال على صلاته من النظر في الكتابات الجدران والنقوش وليذلك يكون نظر المصلي إلى موضع سذوده ليكون ذلك أحصر
لخشوعه وفكره ولا يسرح بصره بما أمامه الأول مشروع وفي هذا أن تجنب ما يشغل عن الصلاة تجنب كل ما يشغل عن الصلاة من الأشياء وأن يدخل الإنسان صلاة لخشوع فيه تجنب النظر في ما أمامه وفيه
أن المساجد لا تزخرف ولا تنقش ويكتب فيها وإنما تكون خاليةً من ما يشغل المصلي المساجد لا تبنا للمباهات والزينة وإنما تبنا للعبادة والخشوع وكل ما يشغل المصلي هذا هو المشروع وفي الحديث
مشروعية الهدية إلى الأصحاب فإن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى هذه الخميصة إلى أبي جهم ففيه مشروعية الهدية وقبولها لكن هل أبو جهم يلبس هذه الخميصة وتشريله عن صلاة هل الرسول أعطاها له
ليلبسها المحذور باقي حين إذن باقي قال لا لا يلزم من إهداء الشيء أن الإنسان يستعملوا إذا كان لا يليق به بل يتصر فيه بغير الاستعمال إمان يبيع وإمان إعطيه لمن يصلخ له لهذا لما أهد
النبي صلى الله عليه وسلم لا عمر حله والحل هذه فيها أشياء جميلة وراءها النبي صلى الله عليه وسلم على عمر فقال إني لم أهدك إياها لتلبسها لم أهدها إليك لتلبسها فدل على أنه قد يهدى
للإنسان الشيء الذي لا يمسك لكن يمكن أن يستفيد منه بوجوه أخرى غير الاستعمال الرسول لم يهدى المخميصة إلى أبي جهم لأجل أن يستعملها في صلاته نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
88-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان رسول الله يجمع في السفر
باب الجمع بين الصلاتين في السفر الجمع بين الصلاتين هو أن تقدم الصلاة المقبلة للصلاة الحاضرة جمع تقدين كجمع العصر مع الظهر في وقت الظهر وجمع العشاء مع المغرب في وقت المغرب أو العكس
تؤخر وقت الصلاة الأولى وتصل مع الثانية في وقت الثانية حسب الأرفق بالمحتاج إلى الجمع والجمع يباح الجمع يباح ليس سنة كما يظن بالطلبة العلمة أهب سنة لكنه يباح للحاجة رخم وإلا الأصل أن
تصل كل صلاة في وقتها لكن يباح لحاجة أن يجمع بين الصلاتين والحاجة التي تدعو إلى الجمع تلتت تقسام الأولى السفر في المسافر يحتاج إلى الجمع أن هذا أرفق به الثانية المرض المريض إذا كان
الجمع أرفق به إنه يجمع بين الصلاتين الثالثة المطر المطر الذي يبل الثياب بين المغرب والعشاء في ثلاث هذه الأحوال يجمع بين الصلاة وفيما عداها لا يجوز الجمع أن تصل كل صلاة في وقتها
قوله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة وقوله صلى الله عليه وسلم صل الصلاة لوقتها أفضل العمال الصلاة فلا يجوز الجمع في غير هذه الحالات الثلاث إلا ما شابهها من الأحوال
الضرورية التي لا يستطيع الإنسان أن نصلي كل صلاة في وقتها مثل الإنسان سيدخل عملية جراحية ويستغرق الوقت فهذا له أن يجمع قبل الدخول في العملية المريض أو الطبيب الذي يعالجه هذا عذر عذر
من العدار فهل جمع مباح بين الصلاة في السفر وهو من تيسير الله عز وجل لهذه الأمة وهو رد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الأحوال الثلاث وهو مذهب جماهير أهل العلم أما الحنفيه فلا
يجيزون الجمع ويقول كل صلاة في وقتها إلا في حالتين في ليلة في يوم عرفة يجمع بين الظهر والعصف وفي مزدلفة يجمع بين المغرب والعشاء يقولون ما هم من أجل السفر وإنما هو من أجل النسط فعند
الحنفيه أن الجمع في عرفة هو الجمع في مزدلفة نسك وليس هو من أجل السفر أما الجمهور ويقولون الجمع مطلقا في السفر لأجل السفر حتى في عرفة هو حتى في مزدلفة لأجل السفر وليس نسكا كيف
يجيبون عن جمع الرسول صلى الله عليه وسلم في أسفاره يقولون المقصود الجمع الصوري لأنه يؤخر الصلاة الأولى إلى آخر وقتها ويقدم الثانية في أول وقتها فيجمع بين الصلاتين هذه في آخر وقتها
وهذه في أول وقتها فيكون جمعا صوريا وفي الحقيقة كل صلاة في وقتها هذا جوابهم ولكن هل فيه نظر فإنه ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يجمع جمع تجديم بين الظهر والعصب ولا يؤخر الحاصل أن
مذهب جماهيرها للعلم جواهز الجمع للسفر وهذا من فضل الله التيسيره على المسلمين وإذا جمعت الصلاة مع الصلاة صار وقت الصلاتين واحدا صار وقت الصلاتين واحدا سواء جمع في أول الوقت أو في
آخر هو وقت واحد عند الجمع نعم أبد الله ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع في السفر بين صلاة الظهر والعصب إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء
نعم هذا الحديث من أدلة الجمع في السفر أول ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله بيدل على الاستمرار ولمداوما منه صلى الله عليه وسلم أنه يجمع بين الظهر والعصب ويجمع بين المغرب
والعشاء إذا كان على ظهر السير يعني إذا جد به السير وهو في الطريق وهو في الطريق فإذا دخل وقت الأولى وهو في الطريق وإنه يؤخر الأولى ويصليها مع الصلاة وإذا دخل وقت الأولى قبل أن يرحل
فإنه يصلي الأولى ويقدم الثانية ويصليها معها ثم يركب جمع تقديم فالجمع في السفر إنما يكون في حالة السير أما في حالة النزول فإنه يصلي كل صلاة في وقتها لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان
في منا وفي الأبطح قبل الحج كان يصلي كل صلاة في وقتها قصرا بلا جمع فالنازل يقصر لكنه لا يجمع أما الذي يسير في الطريق فإنه يجوز له الأمران القصر والجمع ويكون لالك على حسب الأرفق به
من جمع تقليم أو تاخير نعم أم بله ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع في السفر بين صلاة الظهر والعصر في السفر أما في حالة الحبر ولا يجوز الجمع الله في
حالتين حالة المرض وحالة المطر نعم إذا كان على ظهر سير أما إذا كان نازلا في أثناء السغر فإنه لا يجمع نعم ويجمع بين المغرب والعشاء نعم أنه إنما جمع لأجل العذر رسول الله يجمع من غير
عذر أبدا إنما جمع من أجل العذر إما لمرض وإما لمطر وإما لسهر فأيحمل هذا الحديث على الأحاديث الأخرى هذا جواب وهو أحسن الأجوبة أنه يحمل على الأحاديث الأخرى أنه فعله لعذر يبيح الجامع
والقول الثاني أن هذا الحديث لا يعمل به يقول الإمام الترمذ ليس في كتاب حديث أجمعة الأمة على ترك العمل به إلا هذا الحديث إلا هذا الحديث فتوقف كثير من العلم فيه ترك العمل به لأنه خالف
الأحاديث الصحيحة وجواب ثالث يحملون هذا على الجمع الصوري وأنه أخر الصلاة الأولى إلى آخر وقتها وقدم الصلاة الثاني في أول وقتها وصلاهما جميعا صورة جمعه ما هو جمعه كل صلاة في وقتها
ولكن أحسن الأجوبة الأولى أن يحمل هذا الحديث المتشابه على الأحاديث المحكمة وأنه لم يجمع إلا لعذر عليه الصلاة والسلام نعم يقولون إذا سافر من أجل الثطر أو من أجل القصر يحرم السفره
ويحرم قصره لأن هذا تحيّل على الرخص من غير سبب شرعه نعم نعم الذي يبل الثياب والمطر الذي تجمع من أجل الصلاة هو الذي يبل الثياب أما الرداد اليسير هذا لا يبيح الجمع نعم تقول فضيلة
الشيخ فقطكم الله مرأي في من يجمع بين صلاتين من دون قصر علما بأننا قد خرجنا أكثر من 80 كيل فهو يجمع لكنه لا يقصر نعم أن الإتمام جائز في السفر لكن الخلاف الأفضل يوز الإتمام في السفر
لكنه خلاف الأفضل والحسن الصلاة صحيحة إن شاء الله نعم واليومان مرحلتان للراحل كل مرحلة 40 كيل المرحلة التي يسيرها على قدمة في اليوم 40 كيل ما يستطيع زيد عليها ولا تستطيع الراحل تسير
أكثر 40 في اليوم وهذا المعتاد والمعروف عند العرب فأخذوا من هذا الحديث تقدير المسافة في السفر هنا يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ودل على أن ما دونه لا يسمى سفرًا يسترط له المحرم للمرأة
نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
89-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-كان النبي لا يزيد في السفر على ركعتين -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
باب قصر الصلاة في السفر أما قصر الصلاة في السفر فإنه رخصة مستحب رخصة ومستحب وذلك بأن يصلي الرباعية ركعة الظهر والعصر والعشق أما المغرب فإنها لا تقصر لأنها ويتر النهار وأما الفجر
كهي في الأصل ركعتها فالقصر في السفر رخصة وقد دل عليه القرآن والسنة والإجمع القرآن كما في قوله تعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناحا أن تقصروا من الصلاة إن خفتوا من يفتينكم
الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوة مبينة فظاهر الآية أنه لا يقصر الله في حالة الخوف ولكن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بيئنت أنه يقصر في غير حالة الخوف يقصر في حالة الأمن فقد
سؤل صلى الله عليه وسلم ما بالنا نقصر وقد أمننا فقال صلى الله عليه وسلم صدقة تصدق الله بها عليكم أقبل من الله صدقته نعم هذا من ناحية القرآن وإذا ضربتم في الأرض ليس عليكم جناحا أن
تقصروا من الصلاة السنة مستفى الله بأن النبي صلى الله عليه وسلم في كل أسفاره كان يقصر الصلاة من حين يخرج من المدينة إلى أن يرجع إليها استقرت السنة على هذا وأجمع المسلمون على مشروعية
القصر في السهل هذا تخفيه من الله على عباده باب قصر الصلاة في السفر أن عبد الله بن عمر رضيه الله عنهما قال صحبته رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في السفر على ركعتين وأبابكر
وعمر وعثمان كذلك هذا حديث بن عمر أنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم لا يزيد على ركعتين في السهل كان هذا يفيد الاستمرار منه صلى الله عليه وسلم وأنه لم يتم في
السهر هذا هو السنة ولو أتم فالإتمام جايز لأنه هو الأصل لكن القصر أفضلوا منه وإن تم المسافر بمقيم بمن يتم الصلاة وجب عليه الإتمام وجب عليه الإتمام أبداً بالإمام قال صلى الله عليه
وسلم إنما جعل الإمام يتم به وسؤل ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن هذه المسألة خيف أن المسافر يتم الصلاة خلف المقيم قال تلك السنة والصحابي إذا قال تلك السنة هل في حكم المرهوع إلى
الرسول صلى الله عليه وسلم وأبداً ما الصحابه رضي الله عنه خلف عثمان رضي الله عنه فيمنه وكان عثمان يرى إتمام الصلاة فيمنه وكان الصحابه رون القصر ولما أتم وهو الإمام والخليفة أتم خلفه
ولم يخالفه ودل على أن المأموم يتبع الإمام ولا يقصر خلفه يلزمه الإتمام في هذه الحالة وذكروا أبي بكر وعمر وعثمان وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال صحبت رسول الله صلى الله عليه
وسلم فكان لا يزيد في السفر على ركعته وهذا بكر وعمر وعثمان كذلك نعم الخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان هذا الجليل على أن القصر غير من سوخ حيث عمل به الخلفة بعد الرسول صلى الله عليه
وسلم فغرض ابن عمر رضي الله الله عنه من ذكر الخلفاء الثلاثة نفي دعوة النسخ وأن القصر سنة ماضية إلى أن تقوم الساعة وما كون عثمان رضي الله عنه أتم في منا فله تأويل وله أسباب ذكروها
لكن هو لا يمانع في قصر الصلاة في السفر فاب الجمعة بقية مسألة وهي أن المسافر ذا قصر فإنه لا يصلي الراتبة ولما سؤل ابن عمر رضي الله عنه عن ذلك قال لو كنت مسبحا لأتممت كنت مسبحا مصليا
للراتبة لأن الراتبة تسمى سبحة لو كنت مسبحا أي مسليا للراتبة لأتممت فالمسافر إذا قصر الصلاة لا يأتي بالراتبة إلا الفجر فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدعى راتبة الفجر لا حضرا
ولا سغرا وأما راتبة الظور والنغرب والعشاء فالمسافر الذي يفسر الصلاة لا يصليها وأما أن نفل في الليل والتهجد في الليل وصلاة الظحا غير الراتبة من النواة فلا بأس للمسافر أن يصليها
السهر يتنفل صلي الظحا يصلي في الليل فلي راتبة الوضع إذا توضى وكأوها كذلك إنما لا يصلي الراتبة لأن لا يظن أنه لم يقصر وإنما يتم السلاة فلو إنه لا إذا سلم آم وأتب الراتبة ظن أنه لم
يقصر الصلاة وأيضا الله خفف عنك الفريض يجعلها ركحين وأنت تافي بزيادة ولا تقبل من الله الرخصة هذا وجه كون الراتبة لا تسلم على القصر نعم فماذا ذلك أنها تبلغ مسافة قصر فهل لنا أن نجمع
ونقصر؟
سمعتم الجوار إذا كنتم قاصر دين المسالة ويتزيد ثمان كيل وأو أكثر تقصر أما إذا كنتم خرقتم ولا تدرون وانتذهبون بقريب اللبعيد فهنا لا يباح لكم القصر لأنكم لم تنووا مسافة معينة نعم نقول
فضيلة الشيخ فقكم الله إذا ذهب الإنسان للمطار وهو ناو للسفر وهل يجوز له أن يجمع ويقصر في المطار؟
يختلف هذا باختلاف ما كان المطار إذا كان المطار خارج البلد إنه يقصر ويجمع فيه لأنه خرج من البلد ناوين السفر بدأ السفر أما إذا كان المطار داخل البنان داخل البلد فإنه لا يقصر ولا يجمع
لأنه لا يزال في البلد نعم إذا قصدتم المسافة أصدتمها أصدتم محل يبعد ثمانين كيلو هكذا إيجوز لكم القصر والجمع في الطريق أما إذا كنتم مستريحين نازلين صلوا كل صلاة في وقتها أما إذا
خرجتم وأنتم ما تقصلون محلًا معينًا تقولون أي محل نلجاه مناسب ننزل فيه هذا ليس السفر لأنكم لم تقصدوا المسافة ربما تنزلون منزل قريبًا أو متوسق أو بعيدًا هذا لا يبحلكم القصد
تحميل الصوت
تم الاستماع
90-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- من جاء منكم الجمعة فليغتسل-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من جاء منكم الجمعة فليغتسل نعم من سنة اليوم الجمعة الاغتسال الاغتسال بالبدن وذلك من أجل أن يزيل ما يعلق على
جسمه من الأوساخ والعرق والروايح الكريهة ويأتي إلى الجمعة بنظافة ورائحة طيبة فغسل يوم الجمعة مشروع و بعض العلم يرى أنه واجب قولي صلى الله عليه وسلم وغسل الجمعة واجب على كل محتل
والجمهور على أنه سنة وليس واجب بقولي صلى الله عليه وسلم من توضى يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل أدل على أن الغسل ليس واجب وآما قوله واجب على كل محتلم ليس المراد بالوجوب
وجوب اللزوم وإنما ما هو الاستحباب المتأكد المراد به تأكد كما تقول حقك واجب علي وإنما أنه لازم وأنه متأكد أنه متأكد فقد يطلق الوجوب على تأكد الاستحباب نعم وهذا هو المشهور من قولي
العلم الإمام ابن القيم إزاد المعاد يفصل يقول من كان فيه روايح كريهة وعرق إنه يجب عليه الاغتسال أما من كان ليس فيه روايح ولا عرق ولا شي مستكره يستحب في حقه الاغتسال فصل من القيم على
التفصيل وهو وجيه هو وجيه وفي الحديث دليل على أن الاغتسال يكون قابل صلاة الجمعة عند الذهاب إليها لأن ذلك هو محل الاستفادة من الاغتسال ليحضر وهو نظيف فالاغتسال يكون عند الذهاب إلى
صلاة الجمعة فإن قدمه في ليلة الجمعة أو أخره في يوم الجمعة بعد الصلاة لم يحصل المقصود نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
91-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان رسول الله يخطب خطبتين وهو قائم-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
عن جابر غضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين وهو قائم يفصل بينهما بجلوس فالشروط صحف صلاة الجمعة تقدم خطبتين فلو تركوا الخطبتين أو خطب خطب واحدة لم يجذي ذلك
ولم تصحح صلاتهم لأن الخطبتين بدلا من ركعتين الضهر أربع فاجعلت الجمعة ركعتين لأن الخطبتين مقام الركعتين ولم يرد انه اقتصر على خطبت واحدة بل كان يفصل بينهما حتى ما يقال انه انه خطب
واحدة وقد بلغنا أن بعض الجهال بلغنا أن بعض الجهال المتعالمين يقتصر على خطبت واحدة بالجمعة وهذا تبطل صلاته وصلاة الحاضرين ويتحملهمه ولا حول ولا قوة إلا بله وهذا نتيجة التعالم والجهل
إنسان يتقلا عز وجل ولا يقدم على شيء دون أن يكون متحق لذلك من مشروعيته وثبوته عن الرسول صلى الله عليه وسلم لكن ربما يحمل العضاء المتعالمين على هذه الشلوذات إظهار أنفسهم أنهم علمه
وأنهم أنه ولا حول ولا قوة إلا بالله المسألة الثانية في الحديث دليل على الفصل بين الخطبتين بالجلوس وأنه لا يواصل الخطبتين بل يفصل بينهما بجلوس ولن يحدد الجلوس يجلس للستراحة بدون
تحديد المسألة الثالثة فيه أنه يستحب أن يكون الخطيب قائما كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما لأن هذا أبلغ الإعلام والحاظرون يرونه ويخطب جالسا صحة الخطبة لا سيما إذا احتاج
للجلوس أن يكون مريضا أو ثقيلا فلا باس أن يخطب جالسا كما كان معاوية رضي الله عنه يخطب جالسا لما ثقل فالأصل القيام وهو السنة فإذا احتاج للقعود فلا باس نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
92-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-الصلاة ركعتين عند دخول المسجد -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
عن جابر ابن عبد الله وضي الله عنهما قال جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال صليت ايا فلان قال لا قال القم فاركع ركعتين وفي رواية فصل ركعتين الحديث يدل على
أن من دخل يوم الجمعة والإمام يخطب أنه لا يجلس لأن هذا الرجل دخل وجلس قال له النبي صلى الله عليه وسلم صليت ركعتين قال لا قال قم فصل ركعتين ودخل والإمام يخطب فليصل ركعتين وليتجوز
فيهما يعني يخفف خفف الركعتين من أجلية فرق الاستماع الخطب وهذا الحديث قال به جماعة منهل العلم انما دخل والإمام يخطب فإنه لا يجلس حتى يصل ركعتين
وذهب بعض العلماء إلى عدم مشروعية وقال هذا الحديث خاص بهذا الرجل وليس عاما ولكن هذه دعوة والدليل على العموم الحديث الآخر إذا دخل أحدكم والإمام يخطب فلا يجلس حتى يصل ركعتين وليتجوز
فيهم فليس الحديث خاصا بهذا الرجل وكونهم يرون انه لا يصل لي قلوا لأجل تفرق هذه مسألة وهي التي ساق المصنف الحديث من أجلها مسألة الثانية في دليل على أن الخطيب يكلم بعض الحاضرين وأن
بعض الحضور يكلم الخطيب أيضا ويتكلم الخطيب لبعض الحاضرين ويتكلم بعض الحاضرين للخطيب وهذا لا يدخل تحت النهي في قوله صلى الله عليه وسلم من قال يوم الجمعة والإمام يخطب صح فقد لغى فهذا
خاص خاص بمن يكلمه الإمام الخطيب أو هو يكلم الإمام وقد دخل رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فرفع الرسول صلى الله عليه وسلم يديه ودعى فأنزل الله المطر واستمر أسبوعا كاملا إلى
الجمعة الثانية دخل الرجل مرة انذاني وقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقاطعات السبول يدعو الله أن يحبسها فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يدي ودعى الله قال الله محوالينا ولا علينا
اللهم على الظراب والآكام ومطون الأودية ومنابت الشجر فانقلع السحاب وخرج يمشون في الشنس الحاصل أن فيه جواز تكليم الخطيب لبعض الحاضرين وتكليم بعض الحاضرين للخطيب ذا دعت الحاجة إلى ذلك
إذا دعت الحاجة إلى ذلك نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
93-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال مسنف رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك
أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى له واصحابه أجمعين في هذا الحديث أنه يجب الإمصات لخطبة
الجمعة واستماعها وعدم لا يشغل عنها لأن ذكر لله سبحانه وتعالى وقد قال تعالى لصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذكر الله والخطبة لأن خطبة الجمعة مهمة جدا فيجب الإنصات لها استماع
لها والإقبال على الخطيب عدم الإشغال لا بقول ولا بفعل فإذا لم ينصت للجمعة فإنه قد فوت على نفسه خيرا كثيرا وارتكب محرما إذا لم ينصت فقد ارتكب النهي وفعل محرما وحرما الفائدة والخير
عدم ما يؤكد على الحضور لصلاة الجمعة أن يهتم بسماع الخطبة واستعابها ويؤكد على الخطيب أن يعد للخطبة عدادا جيدا استفيد منه الحاضره ليست الخطبة مجرد كلام أو سد فراغ وإنما الخطبة للجمعة
مهمة جدا فيجب الإهتمام بها على الخطيب والإهتمام على الحضور قد كان صلى الله عليه وسلم يهتم بإلقاء ويؤكد على الخطبة الجمعة كان إذا خطب على صوته عليه الصلاة والسلام محمر وجه حتى كأنه
منذ رجيش يقول صبحكم ومساف تكون الخطبة مؤثرة ولا تكون كلاما عاديا أو إنشاءا بل يكون لها إعداد سابق اهتمام من الخطيب إلقاء لها إلقاء مؤثرا في الحضور هذا من جانب الخطيب من جانب الحضور
يجب عليهم الإنصات والإقبال والاستماع والاستفادة أما ما لم يهتم بها هذه صفة المنافقين الذين لا يستأهتمون بخطبة الجمعة وإن حبروا فهذا ذكر الله عنهم في قوله تعالى ومنهم يستمعوا إليك
حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلمة ماذا قال آنه؟
سألون بعد ما يخرجون ما هو الذي قاله الرسول؟
وهم حاضرين سامعين لأنهم لم يقبلوا على الخطبة وذرقوا لهبالا هذه صفة المنافق كانوا يسألون عبد الله يد المسعود رضي الله إذا خرجوا وإذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم كأنهم لم يحضروا
هذه صفة المنافقين فالواجب الإهتمام خطبة الجمعة مع الأسف الآن يتأخرون عن حضور الخطبة منهم من تفوته الخطبة كلها ولا يحضر الله عند الإقامة أو لا يحضر الله في آخر الصلاة ولا يهتم بحضور
الخطبة وإذن الناس الآن لاهتمون بخطبة تأخرون ولا يحضرون إلا عند الإقامة أو بعد ما يفوت أول الصلاة هذا حرمان عظيم وهذا الحديث فيه أن المسلمين حال الخطبة ينسطون ولا يتكلمون حتى بالأمر
بالمعروف فهذا المخالفة وقعت المسجد فلا تنهى عنها وقت الخطب فالذي يقول لصاحبه أنصت هذا أمر بمعروف أنصت يعني الخطبة إذا رأيسانا اتكلم أو يهمس قال له أنصت فقد لغه واللغه معناه الكلام
الذي لا فائدة منه وإذا يطلط على الكلام المحره وإذا سمع الله وأعرب عنه وقال لنا أعمالنا وإذا مر بالله مر كراما فلره الذي لا خير فيه الشيء اللاغي الذي لا خير فيه أو لا فائدة منه وهذا
الدليل على تحريم الكلام حال الخطبة حتى ولو كان الأمر بالمعروف لأن قوله أنصت هذا أمر بالمعروف فمن تكلم به فإنه قد لا يعني ليس له ثواب في حضوره يفطل ثواب معناه تكلف الحضور فكيف بالذي
يتكلم بغير الأمر بالمعروف كيف بالذي يهمس إلى من بجانبه يتلفت مثل ما يحصل من بعض الناس وكل هذه أمور يجب على المسلم يفطن له اللى لضيع عمله وثوابه عند كلمة يقولها الحديث الآخر فقد لغه
من مسى الحصاء فقد لغه ومن لغه فلا جمع ساله وفي الحديث الآخر الذي يتكلم يوم الجمع هو الإمام يختب كمثل الحمار يحمل واسفاره حمار يحمل الكتب الثقيله ولا يستفيد منه كذلك هذا تكلف حضر
وأضاع أجره بسبب العبث ومسى الأرض تخطيت في الأرض والتراب ففي حال الكتبها الإنسان ينصت ويقطع الحركات هذه الخطبة مهمة جدا من ما يؤكد على الخطيب وعلى الحضور الإهتمام الخطيب يهتم
بإعدادها وإلقائها والحضور يهتمون من استماع والاستفادة منها إلا ما استثمت ويسأل الإمام فيجوز أن يكلم الإمام للحاجة ويجوز للإمام أن يكلمه كما كان صحابه فعلون مع النبي صلى الله عليه
وسلم يكلمون ويسألونه وهو يجيبهم صلى الله عليه وسلم في أثناء الخطبة يدخل في التعليم ويدخل في غرض الخطبة
تحميل الصوت
تم الاستماع
94-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- رأيت رسول الله قام فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر
باب الجمعة عن سهل ابن ساد الساعدي الجمعة صلاة الجمعة يعني صلاة الجمعة وهي شعيرة عظيمة من عظم شعائر الإسلام وصلاة الجمعة فرض مستقل ليست بديلة عن الظهر وإنما هي فرض اليوم فرض اليوم
هو صلاة الجمعة وزهر لم يجزي إلا لعذر سرعي لأنها فريضة اليوم وصلاة الجمعة فيها فضل عظيم قل قال الله جل وعلى يا أيها الذين آمن إذا نود للصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذر
البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون وأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن إذا جتونبت الكباير صلاة الجمعة فيها فضل عظيم وخير كهير
لمن حافظ عليها نعم وكبر الناس وراءه وهو على المنبر ثم رفع فنزل القهقر حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته ثم أقبل على الناس فقال أيها الناس إنما صنات هذا لتأتموا بي
ولتعلموا صلاتي وفي لفظ صلى عليها ثم كبر عليها ثم ركع وهو عليها نعم هذا الحديث فيه مسألة مثلها الأولى في مشروعية التخاذ المنبر للجمعة والعيد والاستسقى وأنه يمغي أن يخطب الخطيب على
منبر ليظهر أمام الناس ويروه ليظهر أمامهم ويروه ويكون هذا أبلغ في الإعلام المسلمون منبرا للجمعة سوى أن كان من البنى أو من الخشب أو من أي شيء مرتفع فاتخاذ المنبر في الجمعة صنة صلى
الله عليه وسلم هذه مسألة المسألة الثانية فيه أن علو الإمام على المأمومين إذا كان يسيرا أي النولى يضر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى على المنبر والصحاب على الأرض أدل على أن علو
الإمام إذا كان يسيرا أي النولى يضر المسألة الثالثة الحديث دليل على تعليم الصلاة للناس تعليمها بالفعل أي النبي صلى الله عليه وسلم فعل هذا المسألة الرابعة في الحديث دليل على وجوب
الاختدى بالرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة وفي غيرها أو له تعالى لقد كان لكم في رسول الله وسوة حسنة وقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني أصلي فالصلاة تؤدى على صفة صلاة
النبي صلى الله عليه وسلم ولا يزاد فيها ولا ينقص وصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم محفوظة ومدونة في الحديث الصحيحة حتى كأنك تراه صلى الله عليه وسلم نعم وعن ابد الله بن عمر وفي
الحديث مسأله خامسة وهي أن الحركات اليسيرة لا تظهر الصلاة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصعد وينزل إياثناء الصلاة أدل على أن الحركات اليسيرة لا تظهر الصلاة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
95-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- من اغتسل يوم الجمعة ثم راح في الساعة الأولى
عنابي وريرة رضي الله عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اقتسل يوم الجمعة وصل الجنابة ثم راح في الساعة الاولى فكان ما قرب بدنه ومن راح في الساعة الثانية فكان ما قرب بقرة ومن
راح في الساعة الثالثة فكان ما قرب كبشا أقرا ومن راح في الساعة الرابعة فكان ما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكان ما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر هذا
حديث عظيم في آجار يوم الجمعة أولا فيه فضيلة الارتسال عند الزهاب إلى صلاة الجمعة وهذا تقدم الكلام عليه وأن لا يذهب الإنسان فيه رواية كريهة أو أوساخ أو عرق بل يقتسل ويتنظر ثانيا فيه
التبكير شروعية التبكير في صلاة الجمعة وأن الناس يكون أجرهم على حسب تقدمهم إذا أقربوا إلى الجمعة كما جاء في الحديث أن قربهم من الرب يوم القيامة في يوم المزيد إذا زاروا الرب صبحانه
وتعالى أن أقربهم إلى الرب أقربهم من الخطيب يوم الجمعة هذا فضل عظيم تبكير وأن يقتسل يوم الجمعة هذه المسألة الأولى مسألة الثانية فضل التبكير في الحديث أن أجرى المصلين يتفاوت بحسب
سبقهم وتقدمهم إلى صلاة الجمعة في الساعة الأولى تبدأ من طلوع الشمس بعض العلم يقول تبدأ من طلوع الفجر يعني يذهب بعد صلاة الفجر بعضهم يقول تبدأ الساعة الأولى من بعض طلوع الشمس على كل
حال هذا فيه حس على التبكير الجمعة فكان ما قرب بدنها بدنها البعير يعني كان ما ذبحا كان ما ذبحا بعيرا تقرب به إلى الله ولذبحا على وجه التقرب إلى الله عبادة عظيمة قال تعالى فصل لي
لربك ونحر قال تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياة وماتي ونسك معنىه الزبيح فالذبحة لله على وجه التقرب عبادة عظيمة فالذي يبكل كان ما تقرب إلى الله بذبح بدنها فالذبدنها أو فر لحما وأكثر
فائدة ونفعا للفقراء فاله أجر من ذبح بدنها تقربا إلى الله سبحانه وتعالى وهذا فضل عظيم من راح في الساعة الثانية كان ما قرب بقرة بقرة قليل من البعير ومن راح في الساعة الثالثة فكان ما
قرب كبشن أقل من البقرة ومن راح في الساعة الرابعة كان ما قرب بدجاجة والدجاجة هقل وأقل ومن راح في الساعة الخامسة كان ما قرب بيضة بيضة الدجاجة فقار بين البيضة هو بين البدنة تجد الفرق
عظيما والمراد بالساعة هنا الأجزى من الزمن عول لهي 60 دقيقة المراد بالساعة هنا الأجزى الزمانية ومن بكر فلهو كما الذبح بدنه ومن ذهب بعده ومن ذهب بعده وبعده إلى أن يتنازل إلى البيضة
ثم إلى دخل الإمام للخطب وإنها تطوى الصخف وينتهي أجر السبق وتنصت الملائكة للذكر فهذا الحديث فيه فضل التبكير الصلاة الجمعة الذي تساهل فيه كثير من الناس اليوم وهذا من الحرمان والزوهد
في الخير الانشغال بالدنيا والكسد وأمور كثيرة أشغلت الناس وعدم الرغبة في الخير لو جيل واحد إذا بكرت جيت معاول الناس تأطى ألف ريال ولا جيت آخر الناس تأطى ريال واحد واشترا الناس تراهم
يتسابقون ربما يحصل بينهم مزاحماتهم بشاجرات كل نريد المبلغ الكثير أما الأجر فقليل من الناس من يهتم به وهذا فيه فضل التبكير لحضور صلاة الجمعة وأنه إلى ذهب إليها في أول النهار فهو
أفضل وأكثر أجرا ومن أهد قريب يتسابقون للحضور لصلاة الجمعة من بعد الفجر وهم يتسابقون للصب في الأول وإجلسون طلباً للأجر في هذا اليوم ولذلك جعل الله يوم الجمعة يوم عيد عيد الأسبوع من
أجل أن يتفرع الناس من أعمالهم إجدن يوية وإن شغلون بالجمعة التهيئ لها والتبكير لها والأعمال تعقل يوم الجمعة من أجل أيش؟
من أجل ينام الناس عتاد الناس يوم الجمعة يوم نوم وكسل فعطلوه عن المقصود به إليها الناس لا استغل له هذا للنوم والكسر والنزهات والنزهات في البراري وهذا حرمان وهذا حرمان وفيه فضل
التقرب إلى الله بذبح القربان وكل ما كان القربان أكثر لحماً وأغلاثاً مناً فإنه يكون أكثر أجراً البعير ما شكل وأغلاثاً وأكثر لحماً ما يليه البقرة وما يليه الشات وما يليه الدجاج
الدجاجة ما فهذا ما تشبع لواحد أو ما تشبع والبعير يشبع أمة من الناس البقرة والشات تشبع جماعة أما الدجاجة ما تشبع لواحد البيض هقل من ذلك كيف يرضى الإنسان لنفسه بالدون؟
في أمور العبادة ولا يرضى لنفسه بالدون في أمور الدنيا ومطامع الدنيا وفيه أن السباق يغلق عند حضور الإمام تنتهي الأسبقية وأن من جاء عند حضور الإمان فاته أجر التبكير إلى الجمعة ولا
يكتب له ولا بيضة لحظر الإمام ما يكتب له ولا بيضة هذا حرمان بالمسلم الذي تفقل لها وفي الحديث فاضل خطبة الجمعة حيث إن الملائكة هالكيرام تفرعون لستماعها لأنها ذكر لله عز وجل نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
96-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كنا نصلي الجمعة مع رسول الله ثم ننصرف وليس للحيطان ظل
عن سلمة ابن الأكوع رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طلات الجمعة ثم ننصرف وليس للحيطان ظل نستضل به وفي لفظ كنا نجمع مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا زالت الشمس ثم نرجع فنتتبع الفيض فيه بيان وقت صلاة الجمعة وقت صلاة الجمعة هذا سلمة ابن الأكوع الصحابي الجليل رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة يعني من أهل بيعة
الرضوان التي قال الله تعالى فيها لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم وأنزل السكينة عليهم وأثابر وفتحا قريبا أصحاب الشجرة لهم فاضل يتميزون به وقد رضي
الله عنهم قد رضي الله عنهم هذا فضل عظيم وسلم ابن الأكوع رضي الله عنه كان منهم هذا وجه قول المصنف وكان من أصحاب الشجرة ليظهر فاضل هذا الصحاب رضي الله عنه قال كنا نجمع يعني نصلي
الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نرجع وليس وليس للحيطان يظل وستظل به وهي دليل على أن وقت صلاة الجمعة يدخل بزوال الشمس وهو دخول وقت الظهر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم
وصحابه كأن يصلون في هذا الوقت فلا تصلا قبل الزوال وهذا مذهب جمهورة للعلم ولا إمها الثلاثة بحنيفة الشافع ومالك ورواية عن أحمد ورواية الثانية عن أحمد مذاب استحاق بالراهوي أنه يجوز
فعلها قبل الزوال يجوز فعلها قبل الزوال قالوا لأنهم إذا كانوا كان الرسول يختب ويصلي ويقرأ صورة قافة الخطبة أو غالب صورة قافة ويقرأ في الصلاة بالجمعة وما هو المنافقون أو بسبح
والغاشية ومع هذا ينصرفون وليس للحقان يظل استظل به هذا الدليل على أنه بكر بها قبل الزوال ولكن الراجح مذهب الجمهور أنها بعد الزوال والرواوي لم ينفي الغل مطلقاء وإنما نفى الغل الذي
يستظل به يستظل به الماشي وفعل ذلك وفي الرواهر الثانية وظل هذا الدليل على أنه ليس هناك فيء طويل وإنما وفيء قليل وظل قليل تتبعونه لقلة هذا فيه دليل على تبكير في صلاة الجمعة في أول
وقتها وأن وقتها يدخل بزوال الشمس إذا زالت الشمس برز الظل من جهة المشرق فيكون وسما بالفيء سما بالفيء نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
97-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-كان النبي يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الم تنزيل..
عنابه ريرت رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ألف لا ميم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان نعم صلاة الفجر تتول فيها قراءة القرآن ولهذا سماها
الله جل وعلى قرآن الفجر لأنها تتول فيها القراءة وكان يدخل فيها بغلس يعني مبكرا من بجانبه من الظلام ثم ينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه دل على أنه يطيل الصلاة عليه الصلاة والسلام
يطيل القراءة لا يستحب تطويل القراءة في صلاة الفجر ولذلك قال العلماء يقرأ فيها من طوال المفصل المفصل يبدأ من قافل القرآن المجيد يقرأ في الفجر من طوال المفصل أو يقرأ فيها صورا طويلة
أو قراءة طويلة من الصور قال له السنة في صلاة الفجر وفي يوم الجمعة وهو محل الشاهد الآن كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى بألفلام مين السجدة الفلام مين تنزيل الكتاب لا رب
فيه من رب العالمين صورة السجدة ويقرأ في الثانية صورة الإنسان حين من الدهري لم يقوم شيئا مذكورة قال والحكمه الله أعلم في قراءت هاتين السورتين في يوم الجمعة خاصة أن فيه ما ذكر المبدأ
وخلق آدم عليه السلام وفيه ذكر قيام الساعة لأن هذا اليوم خلق فيه آدم وفيه تقوم الساعة وفيه هاتين السورتين ذكر خلق آدم وخوى ذكر قيام الساعة وهذا في صورة الفلام مين بدأ خلق الإنسان
منطين الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان منطين يعني آدم عليه السلام فهذا في يوم القيامة وهذه الأحداث كانت وتكون يوم الجمعة ففيه التذكير بهذه الأمور كذلك الإنسان إن خلقنا
الإنسان من نطفة أمشاج النبتلير وما جعلناه السميع وصير إلى الذكراء الثاني يوم القيامة وذكر الجنة والنار هذه المناسبة والله وعلا مقرأة هاتين السورتين أن المقصود التذكير بالمبدأ
والمعات وتذكير بأحوال يوم القيامة لأن هذه الأحداث في يوم الجمعة ووذكر الناس بها نجل استعداد لها وليس المراد السجدة إنما السجدة تابعة السجدة أو السجود التلاة تابع وليس هو المقصود
كما يظن بعض العوام إنه تقرأ من أجل السجدة وإنما تقرأ من أجل التذكير والسجدة إنما يتابع ليست مقصودة فمن مر بالسجدة وهو يصلي سوى يوم الجمعة فهذا الحديث فيه فضل قراءت هاتين السورتين
في يوم الجمعة إلا أنه لا ينبغي المداومة عليهم لأن لا يظن العوام والجهال أنه لا يجزي غيرهما في الصلاة الفجر في هذا اليوم بل يتركهما أحياناً من أجل أن يعرف الناس إن قراءتهما مستحبه
وليست واجبه والحديث فيه أنه يكمل السورتين لأن بعض الناس يتكاسل فإما أنه لا يقرأ السورتين أبدًا ويهجر السورتين في يوم الجمعة بإن أجل الكسل أو لكونه لا يحفظهما وهذا مشكل أنه ما يحفظ
الإمام ينبغي إنه يحفظ القرآن أو يحفظ على الأقل يحفظ حفظًا كثيرًا من القرآن بعض الآيما ما يحفظون لذلك ما يقرأون هاتين السورتين بتاتًا في صلاة الفجر ويهجرون السنة أو يحفظ لكنه لا
يقرأ من باب الكسف هذا هجر للسنة وكذلك بعضهم يقسم سورة السجدة بين الركعتين أو يقسم سورة الإنسان بين الركعتين هذا خلاف السنة الرسول كان يقرأ في الأولى سورة السجدة كاملة ويقرأ في
الثانية سورة الإنسان كاملة فلا يقسم الإنسان السورة بين الركعتين وبعضهم يقرأ أول سورة السجدة وأول سورة الإنسان وهذا أيضًا لا يكفي هذا لا يكفي العمل بالسنة قد نبها باللقيم رحمه الله
على ذلك في إزاد المعاد بأن هذا من التفريق والإهمال والكسل هنبغين الإمام أن يعمل بالسنة ولا يأخذه الكسل والتفريق بأن يهم العمل بالسنة ويحرم نفسه ويحرم الناس من الثواب والتذكير باب
العيدين لما انتهى من صلاة الجمعة فقال إلى صلاة العيدين عيد الهطر وعيد الأضحة والله جعل للمسلمين عيدين فقط عيد الهطر حينما يفرغ الناس نصيام رمضان الذي هو ركن من أركان الإسلام وعيد
الأضحة حينما يفرغ الناس من الوقوف بعرفه الركن الأعظم من أركان الحد وعيد العيدين بعد عبادة عظيمة هذا المناسبة ولا تشرع الأعياد في غير العيدين عيد الهطر وعيد الأضحة وأن النبي صلى
الله عليه وسلم قدما المدينة وعندهم أعياد من عياد الجاهلية وعندهم المهرجان والنيروز وغيرهما من عياد الجاهلية فقال إن الله أبدالكم بها خير منها عيد الفطر وعيد الأضحة فلا يجوز إحداث
عيد غير العيدين الإسلاميين هذا من الافتداع كعيد المولد النبوي أعياد الموالد سواء مولد الرسول أو موالد الأئمة والعظمة ولهذا من البداع التي ما أنزل الله بها من سلطة فليس للمسلمين إلا
عيد الفطر وعيد الأضحة ومن أبرز شعائر العيدين صلاة العيد للفطر ولأضحة ويخرج المسلمون من البلد الكبار والصغار والرجال والنسى حتى النسى النسى الأفضل أن تصلي الفرائي في بيوتها إلا
العيدين فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بيخراج النسى حتى العواتق والحير لأجل يبرز المسلمون يبرز المسلمون ويظهرون هذه الشعيرة العظيمة وتكون في صحرا إذا أمكن أو تصلا في الجامع إذا
لم يمكن أن تكون في صحرا المهم أنهم يحرصون على صلاة العيد وحضورها لأنها شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام الظاهرة ولو يمتنع أهل بلد من إطامة صلاة العيد يجب على ولي الأمر أن يقاتلهم لأنهم
يمتنعوا من شعيرة من شعائر الإسلام لأنها شعيرة عظيمة ينبغي الاهتمام بها حضورها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
98-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان النبي وابو بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكه وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة نعم العيدان فيهما صلاة وفيهما خطبة فيهما صلاة ركعتين ثم بعدهما الخطبة وهذا
عمل الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يبدأ بالصلاة ثم يختب عليه الصلاة والسلام عكس الجمعة الجمعة يختب ثم يصلي أما في العيد فإنهما يصلي أولا ثم يختب وهذا بإجماعه للعلم إنه لا يجوز
تقديم خطبة العيد على الصلاة ولما خالفهذا بعض أمية خطبة قبل الصلاة أنكر عليهما الحضر من الصحابه أنكر عليه هذا لأنه لمخالف لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم قلوه أبا بكر وعمر شهدت العيد
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر وعمر ليبين أن هذا لم ينسخ وأنه استمر بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم أن الخلفة الراشدين يقدمون الصلاة على القطبة هذه السنة الرسول صلى
الله عليه وسلم من خالفها فقد خالف السنة وهي لم تنسخ مدليل أن الخلفة عملوا بها بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 121-140 من 410 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.