شرح عمدة الأحكام - كامل
570 مشاهدة
410 باب
الفقه
الصوت
مقسم حسب الأبواب ( شرح عمدة الأحكام - كامل )
20 باب39-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة
وعن أبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذ ومنكبه إذا فتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك وقال سميع الله لمن حميده
ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود يشرع في ثلاثة مواضع عند كبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع هذه ثلاثة المواضع عليها أكثرها للعلم وهناك موضع الرابع أيضا وهو إلى
قام من التشاهد الأول قال به بعض أهل العلم وهو صحيح لأن الدلل عليه صحيح من السلم هذه أربعة مواضع يرفع يديه مع التكبير فيها ويكون رفع يديه إلى حذ ومنكبه أو إلى أذنه ويكون رفعه مع
التكبير إذا شرع في التكبير يرفع يديه وينهيه مع نهاية التكبير فهذا من آداب الصلاة ومن السنة الفعليه الصلاة وأما رفع يديه عند السجود فهذا ليس من السنة كما في هذا الحديث ما كان النبي
صلى الله عليه وسلم يرفع يديه نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا نسي الإمام قول ربنا ولك الحمد بعد التسميع فهل يستدل السهل؟
لا الصحيح والذي عليه الجمورة من الإمام عليها يقول سمع الله لمن حمد أما إذا قال ربنا ولك الحمد فهذا ليس بواجب عليه لكن أفضل وأحسن نعم تقول فضيلة الشيخ فهذا الإمام أن يقول سمع الله
لمن حميده
تحميل الصوت
تم الاستماع
40-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-امرت أن اسجد على سبعة أعظم
وعلي بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة واشار بيده إلى عنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين نعم هذا فيه أن النبي صلى
الله عليه وسلم يقول أمرته يعني أمرني ربي أمرني ربي والأمر يفيد الوجوب والسجود على هذه الأعظاء الأول الجبهة واشار إلى أنفه أي أن الأنف تابع للجبهة فلا يرفعوا أنفه وهو ساجد وإنما
يضعه على الأرض تبع للجبهة هذا العظم الثاني اليدان يعني يضعهما يضع بطون كفه على الأرض ممدودة صابعها إلى القبلة ومضمومة ويرفعوا دراعيه كما سبق ولا يبسطوهما على الأرض كالكلب الثالث
الركبتان الرابع أطراف القدمين هذه سبعة أعظاء الجبهة مع الأنف هذا واحد اليدان هذه ثلاثة الركبتان هذه خمسة أطراف القدمين هذه سبعة أعظاء فلو أنه سجد ولم يضع بعض هذه الأعظاء على الأرض
أمغي عذر لو رفع يديه أو احداهما أو رفع جبهته وسجد على أمثه أو رفع احدار كبتيه أو رفع قدمه وهو ساجد عن الأرض فإنه لا يصح سجوده يعنيه خالف ما أمر الله به وما أخبر عنه النبي صلى الله
عليه وسلم في هذا الحديث أما لو كان عنده عاها لا يستطيع وضع باعة وكذلك إذا تعذر سجوده على الجبهة فإنه لا يستد على بقية الأعظاء بل يومي يومي بالسجود ولو كان يستطيع السجود على الجدين
وعلى الركبتين وعلى أطراف القدمين لكن ما يستطيع وضع جبهته على موضع السجود لآفة ويضع وأشرف أعظائه يضع وأشرف أعظائه على الأرض تعبدل لله سبحانه وتعالى ولذلك السجود هو أقرب ما يكون لله
جل وعلي صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وقال هذا ما السجود فأكثر فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لك وهو أعظم هيئات الصلاة تعظيمة لله وخضوعا بين يديه وأن العبد
يجعل أشرف أعظائه وهو الوجه على الأرض أو على موضع سجوده ولهذا المستكبرون وإذا قيل له مركع لا يركع أنفة واستكبارا والعياذ بالله عن عبادة الله أما أهل الإيمان فإنهم يستدون لله تعظيم
الله وبيانا لفقرهم وحاجتهم إلى ربهم سبحانه وتعالى هل لم يستكبر عن السجود بين يدي الله كما استكبر المشركون إذا قيل له مركع لا يركعون ويل يوم إذا للمكذبين نعم حضيرة الشيخ فقكم الله
هل حال السجود تضم القدمين أم تفرق فرقهم لكن ماهو ما يفرقهم تفريق كثير كما يفعل بعض الناس عند القيام يفحج وياخذ محل رجلين وعند السجود يمدد عوائه ويضائق من بجانبه هل لغاية مشروع هاله
يكون معتدلا في أموره ما يكون مبالغا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
41-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة يكبر
فعنى به ريرت رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سميع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركع ثم يقول وهو قائم
ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه
ثم يفعل ذلك في صلاته كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس نعم هذا فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكبر عند كل خفظ ورفع في الصلاة كبر عند كل خفظ ورفع في الصلاة
وهذه التكبرات تسمى تكبرات الانتقال يعني الانتقال من الركن إلى ركن وهي واجبه من واجبات الصلاة أما تكبرت الإحرام فإنها ركن من أركان الصلاة لا تنعقد الصلاة إلا بها أما بقية التكبرات
فإنها واجبه عند جمهورها للعلم وليس تركنا وبعض العلم يرى أنها مستحبه ولكن الصحيح أنها واجبه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا وما عليها لأن لفت كان الرسول الله كان رسول الله يفعل كذا
يدل على المدى ومواء الاستمرار كان يكبر إذا ركع يكبر لتكبرت الإحرام ثم يكبر إذا ركع يقول الله أكبر ثم يقول سمع الله لمن حمده إذا رفع وهذا للإمام كما سبق أما المأموم إنه يقول ربنا
ولك الحمد وأما الإمام فإنه يقول سمع الله لمن حمده يستجاب الله يمن حمده ومرنا في الحديث أنه أيضا يقول ربنا ولك الحمد فالإمام يجمع بين التسميع والتحميد وأما المأموم فإنه يقتصد على
التحميد فقط ولا يأتي بالتسميع وكذلك المنفرد مثل الإمام المنفرد مثل الإمام يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان يكبر إذا سجد إذا انحط من القيام إلى السجود يكبر وكان يكبر إذا
رفع من السجود وكان يكبر إذا سجد السجد الثانية ويكبر إذا رفع منها أما يفعل ذلك في صلاته كلها وصف لكم ما يقوله في الركعة وبقية الركعات مثلها كان صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خفضا
يكل خفضا ورفع للصلاة يكبر الله والتكبير معنى التعظيم لله سبحانه وتعالى من ترك التكبير متعمدا لم تصح حصلاته ومن تركه سهون إنه يجبره بسجود السهل هذا القائده نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم
الله هل يجهر الإمام بقول ربنا ولك الحمد بدلالة حديث ابن عمر حيث قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد يجهر بها يسمع المأمومين أما ربنا ولك
الحمد فهذه لا حاجه للجهر بها إلا إن كان من باب التعليم فلا بس يعلموا ماذا يقولوا لا بس نعم هذا اجتهدهم هذا اجتهدهم ومن أراد السنة وأراد تمام الصلاة إنه يعمل كما جاء في السنة يعتدل
عند الجمهور إن هذا ركنه امترك ركنه من أركان السهل لكنهم مجتهدون في هذا ويرون إنه موجه بركن يجي يرون إنه موجه بركنه له مجتهده مع علينا منه ولا نبطل صلاةه أبطلنا صلاةه ومبطلنا صلاة
كثير منه نحن نبيله مصنة فقط أما أن نلزمهم لها
تحميل الصوت
تم الاستماع
42-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صليت خلف علي بن أبي طالب فكان إذا سجد كبر
عن مطرف ابن عبد الله قال صليت أنا وعمران ابن حصين خلف علي ابن ابطالب كان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعةين كبر ولما قضى الصلاة أخذ بيد عمران ابن حصين وقال قد ذكرني
هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال صلى بن صلاة محمد صلى الله عليه وسلم هذا مطرف ابن عبد الله بن الشخيم قال صليت أنا وعمران ابن حصين رضي الله عنهما خلف علي ابن ابطالب أمير
المؤمنين رابع الخلفة الراشدين وبن عمر رسول صلى الله عليه وسلم فكان رضي الله عنه يكبر إذا سجد ويكبر وإذا رفع مثل ما في الحديث الذي قابل يكبر عند كل خفظ ورافع مثل الحديث الذي قابل
فقال عمران ابن حصين للمطرف ابن عبد الله لقد ذكرني صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو صلابنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا يؤكد أن التكبير في الانتقالات أنه مشروع ولا
يترك يكبر إذا قام من الثنتين فالتكبير قاعدة أنه في كل خفظ ورافع إذا رفع لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفظ ورافع في الصلاة أعيد الحديث وعن مطرد في ابن عبد الله فقال
صليت وانا وعمران ابن حصين خلف علي ابن ابطالب فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما قضى الصلاة أخذ بيد عمران ابن حصين وقال قد ذكرني هذا صلى الله عليه وسلم
صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال صلى بن صلاة محمد صلى الله عليه وسلم فإن عمران ابن حصين قب الله عن شهد علي ابن عبطالب فأنه كان يؤدي الصلاة على الصفة التي كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم وؤديها عليها الذي حرص الصحابة على الابتدى بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم ورأي تموني أصلي هذا خطاب لمالك ابن الحويلة وهو خطاب للأمة كله فالذين
عاصر النبي صلى الله عليه وسلم يرونه يقتلون به والذين جاءوا من بعده يعملون بالأحاديث يعملون بالأحاديث الواردة من صفة صلاته صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم بلغون صفة صلاة
النبي صلى الله عليه وسلم حتى كأننا نشاهده وهذا من تمام نعمة الله زوجل ومن كمال هذا الدين وأن الله حافظه وأنه يبلو آخر الأمة مثل ما بلغ أوله بسبب الأحاديث الصحيحة والأسانيد الصحيحة
الثابت على الرسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا العمل بالسمع هذا الحديث يدل على العمل بالسمع وانها وحي من الله جل وعلا
تحميل الصوت
تم الاستماع
43-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء
وعن البراع بن عازب رضي الله عنه قال رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدهتين فسجدته فجلسته ما بين التسريم والإنصراط
قريبا من السواء في رواية البخاري ما خل القيام والقعود قريبا من السواء فهذا من حرصهم رضي الله عنهم على حفظ السنة وعلى تبلغها للناس وعلى لقفدا برسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا من
فضل الصحاب رضي الله عنهم على هذه الأمة فإنهم بلغوها سنة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم كما حضروها معه ولم يكتموها وإنما بلغوها ورواها للناس بلغوها للأمة فهذا الحديث يفيد أن صلاة
النبي صلى الله عليه وسلم متقاربة في التطويل فإذا طول القيام طول الركوع وإذا خفف القيام خفف الركوع وخفف السجود وخفف الجلوس بين السجدين وكان ركوعه نحوى من قيامه لا يكون بعضها قويلا
وبعضها قصيرة بل تكون متناسبة إذا أطال القيام أطال الركوع والسجود والاعتدال من الركوع والاعتدال من السجود وإذا خفف القيام خفف هذه الأركان متناسبة التخفيف الذي لا يخل بالصلاة هذه صفة
صلاته صلى الله عليه وسلم متناسبة متقاربة في أركانها تطول والتخفيف أما أنه طول القيام وخفف الركوع أو يطول الركوع وخفف السجود أو يطول سجدة وخفف السجدة الثاني على خلاف السنة بل يراعي
أن تكون صلاته متقاربة في أركانها متناسبة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وهو القدوة عليه الصلاة والسلام فلا نطيل ركعة ونخفف الثانية تخفيف كثير فنعم تكون الثانية خفف من
الأولى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ولكن لا تكون خفيفة جدة تكون متناسبة مع الأول
تحميل الصوت
تم الاستماع
44-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان إذا رفع رأسه من القعود انتصب قائماً
نعم انثابت البناني عنانس بنمالك الرضي الله عنه قال اني لآل ان أصلي بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عنثابت البناني عنانس بنمالك الرضي الله عنه قال اني لآل ان أصلي بكم كما
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنى قال ثابت فكان آنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى
يقول القائل قد نسي نعم هذا ثابت البناني يروع عنانس بنمالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا زمه عشر سنين يخدمه عليه الصلاة والسلام قال اني لآل ان أصلي بكم كما كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي بنى وذكر من ذلك انه كان يطيل العتدال بعد الركوع طيل العتدال بعد الركوع قائما ويطيل الجلسة بين السجدتين هذا من سنة صلى الله عليه وسلم يسجد بعد الرفع من الركوع
مباشرة إذا سجد بعد الرفع من الركوع مباشرة ترك ركنا وإذا سجد بعد السجدة الأولى مباشرة ترك ركنا واجل سابقين السجدتين هذا فيه حرص الصحابة على الإقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم وفيه
تعليمهم للناس سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمون الناس سنة الرسول صلى الله عليه وسلم مسلوم بهم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وينبهونهم على ذلك ما ينبهونهم يقولون لهم هذه
صفات صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وهذه أمانة تحملوها بللوها للناس فهذا فيه العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة وأن تؤدى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤديها وفيه تعليم
السنة للناس ومن علم شيئ من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يبينه للناس ولا يقتص على نفسه وفيه أن الاعتدال تطويل الاعتدالين الاعتدال بعد الرقوع والاعتدال بعد السجود لأن بعض الناس
يفرط في هذه فهذا خلاف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فالاعتدال ركن الموضعين من أن كان الصلاة ويقال فيه ذكر يقول ربنا ولك الحمد ويأتي بما ورد ويقول بين السجدتي ربغ فرلي ورحمني وهدني
وعافني ورزقني ويكرر الاستغفار ربغ فرلي ربغ فرلي ربغ فرلي على الاقل ثلاث مرافع لهو الأكمل فهذا فيه الطمانينة فيه الطمانينة في الأركان طمانينة في الاعتدال والطمانينة في الجلسة بين
السجدتين والطمانينة في كل ياركان الصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للمسي في صلاته إذا كنت إلى الصلاة تقبل القبلة وكبر ثم إقرى ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكع ثم
اركع حتى تعتدل قائما ثم استد حتى تطمئن ساجد مفعل ذلك في صلاتك كلها الطمانينة رقنوا في كل فأطمانينة رقنوا من أركان الصلاة في كل يافعال الصلاة في كل يافعال الصلاة ولا يطمئن في بعضها
ويخفف في بعضه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
45-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- ما صليت خلف إمام قط أخف صلاة وأتم من النبي
وعن أنا سبن مالك رضي الله عنه قال ما صليت خلف إمام قط أخف صلاة ولا أتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يطول ما شاء الذي فيها ان الإمام يراعي أحوال المؤمومين وهكذا كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم كانوا معتدلا في صلاة تخفيف مع إتمام تخفيف مع إتمام والتخفيف غده والتقويل الذي يشق على المؤمومين والإتمام غده العجلة العجلة التي تخل بالصلاة فيجمع بين السبتين
التخفيف مع الإتمام فلا يطول تطويلا يشق على المؤمومين ولا يخفف تخفيفا يخل بالصلاة وإنما يجمع بين الأمرين في صلاته هذا هدى النبي صلى الله عليه وسلم كان صلى الله عليه وسلم يدخل في
الصلاة وهو يحب أن يطين فإذا سمع بكاء الصبي حفف الصلاة رحمة بأمه كان صلى الله عليه وسلم يراعي حتى الأطفال راعي أحواله وحتى النسى التي يصلين معه أمهات الأطفال لا يشق على أمته عليه
الصلاة وسلم هكذا ينبغ للإمام أن يراعي الحالة حالة الصلاة فلا يخففها تخفيفا يخل بها ويراعي حالة المؤمومين فلا يطيل تطويلا يشق عليهم وهذا جمع بين المصلحاتين صلاة الصلاة ومصلحات
المصلين فهذا الإمام الذي لا يبالي بالمؤمومين إما أنه يطيل بهم وينفرهم وإما أنه يخفف الصلاة ويخل بصلاةهم ولا يتمكنون من الإتيان بما يشرع في الصلاة فهذا لا يصلح الإمام للناس لا يصلح
الإمام للناس إنما يصلح الإمام الذي يراعي الحالة حالة الصلاة وحالة المؤمومين أول إمام يصلي على هوق حسب دوقه وما يميل إليه أو يختاره لا يصلي صلاة موافقة لصلاة النبي صلى الله عليه
وسلم فيها مراعات المؤمومين ومراعات الصلاة بعض الناس خفف الصلاة علشان يرضي المؤمومين والكسالة هذا لا يجوز بعض الناس طول الصلاة علشان ينفر الناس يشق عليهم هذا لا يجوز أيضاً أن النبي
صلى الله عليه وسلم يقول إنما بعثتم ويسرين لا معسره بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا هكذا ينبغي أو يجب على الإمام أن يراعي أمور صلاته ويراعي من خلفه كما كان النبي صلى الله عليه
وسلم يفعل ذلك يقول أنا سبما لكلام ما صليت خلف إمام قط أخفف صلاة ولا أتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ما صليت خلف إمام أخفف صلاة وأتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
القدوة العتدال مطلوب في كل شيء العتدال والتوسط مطلوب في كل شيء وخير الأمور الوسط فلا إفراط ولا تفريط العتدال لا سيما في الصلاة هذا هو المطلوب نعم نقل فضينة الشيخ نفقكم الله نراك
كثيرا من الأئمة يطيل السجودة في صلاة التهجد في رمضان لكن الجلسة بين السجدثين يقصر هم فهل هذا خلاف السنة نعم هذا خلاف السنة اللي يطيل بعض الصلاة وخفر بعضها نعم نقل فضينة الشيخ فقكم
الله نلاحظ أن بعض الأئمة يطيل آخر سجدة من الصلاة فهل على هذا دليل؟
لا الدليل على خلاف هذا كما سمعتم أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت متساوية متناسبة بعضها ويخفف بعضها تطويل السجدة لا خير هذا لا أصل له نعم نقل فضينة الشيخ فقكم الله إذا جاله بل
كما لك ربنا القيم إن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم تكون متدرجة أولها أطول من آخرها أولها كما أنه كان يطيل الركعة الأولى والثانية أخف منها وهكذا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت
متدرجة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
46-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان يجلس إذا رفع رأسه من السجود
وعنبي قلابت عبد الله بن زيد الجرمي البصري قال جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا فقال إني لو صلي بكم وما أريد الصلاة أصلي كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فقلت ليابق
لابه كيف كان يصلي قال مثل صلاة شيخنا هذا أعيد الحديث عن أبي قلابه عبد الله بن زيد الجرمي البصري قال جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا وقال لهم لعلكم تذكرتم أهليكم و ثم أذن لهم في أذن
لهم في الرجوع إلى أهليهم وقال إذا حوارث الصلاة جاءنا أتى إلى أهل مسجد هذا وعلمهم صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا فقال إني لو صلي بكم وما أريد
الصلاة فقصدي الإمامة ولكن قصدي تعليمكم الصلاة نعم صلي كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي هذا في حرص الصحابة على الإقتداب الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا عمل بقوله لقد كان
لكم برسول الله أسبة حسنة وفيه العمل بالسنة العمل بالسنة العملية لأن السنة كما تعلمون فقلت لي يا بي قلابه كيف كان يصلي قال مثل صلاة شيخنا هذا إمامه معنى وكان يجلس إذا رفع رأسه من
السجود قبل أن ينهر هذا جنسة الاستراحة وقد اختلف العلماء فيها هل هي مشروعة أو هي مباحة عند الحاجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان في آخر حياته إذا قام إلى الثانية أو الرابعة يجلس
إذا قام من السجدة يجلس ثم يقوم وهذه تسمى جلسة الاستراحة العلمة فيها على رأيين الرأي الأول انها غير مشروعة وإنما تفعل عند الحاجة فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما فعلها لما كبر فتفعل
عند الحاجة والكبير الذي يحتاج ليها والمرير الذي يحتاج ليها لا بس أما القوي فإنه لا يجلس سياسة الاستراحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم في أول حياته ما كان يفعلها يوما كان قوي فالقول
الثاني أنها سنة وعليه جمع من أهل العلم أنها سنة وإنما يعملوا بها الله أعلم الراجح والله أعلم أنها ليس سنة وإنما هي حسب الحاجة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
47-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان إذا صلى فرج بين يديه
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين رسل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى عن عبد الله بن مالك ابن بوحينا رضي الله عن أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياضه ابطيه الحمد لله رب العالمين فللله وسلم على نبينا محمد ألالى واصطابى أجمعى أذى الحديث عن عبد الله بن بوحينا أذى نسبة إلى أمة مثل عبد الله بن
أم مكتوم ففيه الناس ينسبون إلى أمة هاتين وفيه من الصحابة وهو عبد الله بن مالك من القشف العزدي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفرج عظديه عن جنبيه الركوع والسجود هذا
دليل على استحباب هذه الصفة وأن الراكع والساجد لا يلزق عظديه بجنبيه بل يفرج بينهما وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبالغ في ذلك حتى يرى بياضه ابطيه لأنه كان إيمان وليس بجانبه أحد أما
إذا كان بالصف بجانبك أحد فإن تفرج بقدر الإمكان ولا تضايق من بجانبك مثل ما يفعل بعض الناس إضايق من بجانبك وإذا لم يتمكن من التفريج فلا بس أن يلزق جاء إذا كان الصف مزدح من هي زحمة
شديدة هذا سنة ماهو واجبه التفريج ماهو واجبه سنة فالمهم أنك إذا تمكنت بدون مضايقه لأحد كما إذا كنت تصلي وحدك مثل أو تصلي إيماماً ما بجانبك أحد أو تصلي في الصف والصف ليس به ضغط ولا
زحمة فإن تفرج حتى يكون لأعضائك حظ من العبادة ولا تعتمد فهذا هو المستحب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
48-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- أكان النبي يصلي في نعليه؟
عنابي مسلمة سعيد بن يزيد قال سألت أناس ابن مالك أكان النبي يصلي فين عليه قال نعم نعم هذا الحديث فيه أن أنا السيد المالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يصلي فين عليه في حديث آخر أنه صلى الله عليه وسلم أمر أن الإنسان إذا كان فيهما أذن أجاله وإلا صلى فيهما وإلا فلصل فيهما وفي حديث تالث أن اليهود لا يصلون فين عليهم فخالفوهم
أدلت الأحاديث على الصلاة النعلي لكن بشرط أن لا يكون فيهما نجاسه نبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فخالع خفيه وهو يصلي فخلع الصحابة خفافهم لما سلم أخبرهم أن نجبريل أخبره أن فيهما أذى
أن فيهما أذى يعني نجاسه وأن هذا هو الذي سبب أنه خلعهما صلى الله عليه وسلم إذا كان فين علي النجاسه لا يصلي فيهما أو الخفين أما إذا كان طاهرين يصلي فيهما لكن هل هذا من باب الإباحة أو
من باب الاستحباب على قولين عبر العلماء يقول هذا من باب الإباحة ومباشرة المصلى بالرجلين أفضل من الصلاة بالنعلين لأن عدم الانتعال يحصل به مباشرة المصلى يكون الصلاة فيهما من باب
الإباحة وبعضهم يقول إن الصلاة النعلين مستحبة للأمر بذلك وأنه مخالفة لليهود يكون مستحبة ولكن لا بد من مراعات الأحوال إذا كان الناس لا يعتادون الصلاة النعلين ويجي واحد يصلي فيهن علي
بالمسجد ويشوشون ويحصل بذلك استغراب إنه ولا يفعل ذلك لأن التعليف وعدم تشويش مطلوب وهو لم يترك واجبا وإنما ترك مستحبا أو مباحة إذا كان يحصم تشويش والناس لا يعرفون هذه هذا الفعل فإنه
يتألفهم ولا يصلي فيهن عليك أيضا في وقتنا الحاضر المساجد تغيرت عن وضع السابق كانوا في الزمان السابق إلى عهد قريب كان المساجد رمل أو حصبة ما فيها فرش وكانت لا تتأثر بالنعال يدفل
الناس بالنعال وبعضهم يصلي فيه ولا تتأثر المساجد لأنه رمل فروشة بالرمل أو بالحصبة أما الآن كما ترون المساجد مبلطة ومفروشة منظفة فلو إن الناس يدخلون بالنعال ومصرون بيها توسحت فتراع
الظروف والأحوال إذا كان المكان الغير مناسب لصلاة بالنعال لكونه مبروشا ومنظفا فإنه يراع عهد ولا يصلا بالنعال أما إذا كان المكان قابلا إن كان من الرمل أو من الحصبة لا يعني من ذلك نعم
صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
49-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان النبي يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب
عنه بقتادة الأنصار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل وما متى بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولياب العاص ابن الربيع ابن عبد شمس فإذا سجد
وضعها وإذا قام حملها وأنه يجوز للمصلي أن يحمل شيئاً وأن يضعه وهو يصلي فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بأصحابه وهو حامل بنت بنته طفلا صغيرة وهي بنت بنته وما ما بنت زينب بنت
الرسول صلى الله عليه وسلم هو جدها صلى الله عليه وسلم وأبوها أبو العاص ابن الربيع ابن عبد شمس القرش كان على دين قومه ثم أسلم هداه الله الإسلام دخل في الإسلام رضي الله عنه كان حديث
فيه دليل على أنه لا باس أن الإنسان يحمل الشيء ويضعه وهو يصلي يحمل الطفلها والطفل أسيما إذا كان هذا الطفل يبكي أو يستوحش فأخذه معه من أجل أن يستانس ولا يبكي وفيه تواضعه صلى الله
عليه وسلم فيه تواضعه وحسن خلقه عليه الصلاة والسلام حتى مع الصغار والأطفال والشاهد منها أنه يجوز للمصلي أن يحمل الطفلة في أذناء الصلاة وأن يضعها وأن يرفعها وهو يصلي ألا من ما يجوز
في الصلاة وان يكونوا مع أولياءهم إذا غبطوهم غامان عامن ذلك لأنه مامة بن سيناب دخل بأن نبي صلى الله عليه وسلم المسجد صديقات الشيخ يقول السائل هل يحمل الطفل في الصلاة والطواف والسعي
وعلى الطفل حفاظه وقد يكون فيها بعض النجاسة ولكننا لا تظهر نعم لا بس لحمل الطفل إذا كان يحمل في الصلاة كيف لا يحمل في الطواف والسعي يحمل لا بس وإذا كان محفوظا ولا يخرج منه شيء محفوظ
ولا يخرج منه شيء فضيلة الشيخ يقول السائل إذا كنت في طريق وحاضرة الصلاة ومعي ابنتي الصغيرة غير المميزة هل يجوزنا أكون أنا وإياها في الصف الأول وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحملها
في الصلاة وهو الإمام هل يجوز ان تكون حصة في الأول أو الثاني أو لكن بشارطاً وليها يضطها من الأذاء نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
50-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- اعتدلو في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه
عن أنس بن مالك رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اعتدلوا في السجود ولا يبسط احدكم ذراعي بساطة الكلب ولا يبسطه مع الارض كبسط الكلب ذراعيه لأن هذا من التشبه بالحيوانات قد نهين
عن التشبه بالحيوانات في صلاة يرفع ذراعيه كما سبق النونه عن الاتفاة كالتفاة الفعلب وعن بروك كبروك البعير وعن نقر كنقر الغراب وعن افتراش كافتراش الكلب سبعة أشياء ذكرها بعض العلمين
مجموعة من الأحاديث خلوا فيها أنه عن التشبه بالحيوانات في الصلاة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
51-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-المسيئ في صلاته,ارجع فصلي فأنك لم تصلي
بابوا وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود لجلس بين السجدتين طمانينة ركن بنركان الصلاة لو تركها لم تصحى صلاةه وهو الذي ينقر الصلاة ويخففها تخيفا مخلا ولا يطمع فيها نعم عن أبي هريرة رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلا
ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم السلام فقال ارجع فصل فإنك لم تصلي فرجع الرجل فصل كما كان صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم قال ارجع فصل فإنك لم تصلي ثلاثة فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسين غيره فعلمني فقال صلى الله عليه وسلم إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى ثطمين
راكع ثم ارفع حتى تعتدر
ثم ارفع حتى تطمئن جالس ثم فعل ذلك في صلاتك كلها نعم هذا حديث المسيئ في صلاته أو الحديث المشهور عند العلمة المحي سمونا حديث المسيئ في صلاته دفل هذا الرجل والنبي صلى الله عليه وسلم
فهذا فيه مشروعية الجلوس في المساجد للذكر الله عز وجل وليه طلب العلم والتعليم وكانا صحابه حوله جالسين اتلقون منه العلم ودخل هذا الرجل وصل فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم دخل الرجل
وصل هذا فيه دليل على ان من دخل المسجد ووريد الجلوس انه لا يجلس حتى يصلي ركعتين كما قال صلى الله عليه وسلم إذا دخل هدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتيني تحية المسجد فسلم على النبي
صلى الله عليه وسلم هذا فيه مشروعية السلام على الجالسين وعلى الماشين وعلى الشاء السلام هذا من أعظم شعائر الإسلام وهو يزيل البغضة من النفوس ويزيل الأحقات وله آثار طيبة قال صلى الله
عليه وسلم لا تدخل الجنة حتى تؤمنه ولا تؤمنه حتى تحابه ألا أدلكم على شيء إذا فعلتمه تحاببتم أفش السلام بينكم فالسلام كلمة طيبة تورث المحبة بين الناس وتنزع البغضة أنك إذا سلمت على
أخيك فإنه يطمئني ليك ويفرح بك ويحبك فإنه يكون في نفسه شيء السلام فائدة وعظيم سلم على النبي صلى الله عليه وسلم أقال لو النبي صلى الله عليه وسلم إرجع فصل فإنك لم تصل هذا فيه إنكار
المنكر إنه مرأة منكرا إنه لا يسكت بل يأمر بإزالته وفيه تعليم العلم تعليم الجاهل فإذا رأيت على إنسان قصورا في عبادته إنك تنبهه على ذلك ولا تسبت تقول ما عليه منه لنبه على جنبه كما
يقولون لا ما يجوز هذا إنك ترى واحد من إخوانك على خلال في دينه ولا تعلمه لكن لا تعلمه بطريقة منفرة فإنك لم تصل كلمة طيبة فرد عليه السلام هذا فيه إشرعية رد السلام ولو تكرر ثم قال له
إرجع فصل فإنك لم تصل فعاد الرجل وصل ثم جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم المرأة الثالثة قال له وعليك السلام إرجع فصل فإنك لم تصل عند ذلك توقف الرجل وقال والذي بعدك بالحق نبي لا
أحسن ويرها فعلمني الرجل احتاج للتعليم وعترف بالجهل وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا قمت إلى الصلاة تكبر هذا فيه أجوب تكبيرة الإحرام
وهي ركن من أركان الصلاة ولو دخل في الصلاة من غير تكبير لم تنعقد ولو أتي بلافظا غير التكبير كان يقول لا إله إلا الله أو أستغفر الله أو ما أسمع أو سبحان الله لم يكفي هذا فلا بد من أن
ياتي بالتكبير ويقول الله أكبر إذا قمت إلى الصلاة فكبر أيقول الله أكبر هذا تكبيرة الإحرام ثم أقرى ما تيسر معك من القرآن فقوله تعال فقرى ما تيسر من القرآن وهذا مجمل فسره الأحاديث
الأخرى أن المراد قراءة الفاتحة وما تيسر بعدها من القرآن الفاتحة تتعين قراءتها وهي ركن وركن من أركان الصلاة وما زاد عليها في الرتعةين الأوليين فهو مستحب هذا المعنى ما تيسر معك من
القرآن كما يأتي في الأحاديث لا صلاة لمن لم يقرأ فالمراد قراءة الفاتحة هذا لا بد منه وما تيسر معها من القرآن وقراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة في حق الإمام وفي حق المفرد هذا
بالإجماء وأما في حق المأموم فهذا فيه الخلاف كما يأتي
ثم ركع حتى تطمئن راكع ركن من أركان الصلاة يأتي من الطمانين بأن ينحني ويجعل يديه على ركبته ملقي من كل يد ركبة وفرج بين أصابعه ويمد ظاهرة مستويا ويجعل راسة وحيالة لا يخطظ ولا يرفعه
هذا الركوع ويطمعن فيه أم جرد ينحني ثم يرتفع على طول لا فهو الركوع المطلوب يعدم الطمانين فيه ومركع حتى تطمئن راكع ثم يرفع يعني من الركوع حتى تعتدل قائماً العتدال بعد الركوع ركن من
أركان الصلاة ولو أنه رفع ثم ركع على طول ولم يعتدل ترك ركن من أركان الصلاة لا تصح صلاة ولا بد من الطمانين في العتدال كان صلى الله عليه وسلم يمد العتدال حتى يقال إنه قد أوهم أو قد
نسي يطيل عليه الصلاة والسلام ثم يسجد يعني على الأرض حتى تطمئن نسى جداء كما هو في الركوع يعني يسجد على الأعظاء السبعة الجبهة مع الأنف واليدين والركبتين وأطراف القدمين كلها يبعوها
على الأرض أوليه صلى الله عليه وسلم مرتو أن أسفد على سبعة أعون وذكرها صلى الله عليه وسلم ويطمئن في السجود عبدة وصل الأرض ارتفع لأ يبقى ساجداً ويقول سبحان رب يا الأعلى يكرر ويدعو ثم
رفع حتى تعتدل جالساً يعني بين السجدةين والعتدال بين السجدةين ركنه من أركان الصلاة ويطمئن فيه فلا يرفع ثم يسجد على طول ترك ركنه إذا رفع من السجود ثم سجد الثاني على طول ولم يعتد
الجالساً إنه ولا تصحر صلاة لأنه ترك ركنه بل ترك ركنين ترك ركنين ركنه العتدال ركنه الطمانين بين السجدةين
ثم قال له صلى الله عليه وسلم ثم فعل ذلك في صلاتك كلها يعني في بقية الصلاة ركعه الثاني مثل الأولى والثالثة والرابع كل على هذا النمط ودل هذا الحديث على وجوب الطمانينة في الصلاة وأن
نقر الصلاة يبطلها لأنه صلى الله عليه وسلم قال صل فإنك لم تصلي فإنك لم تصلي دل على أن نقر الصلاة يبطلها ولا تصح فلا بد من الطمانينة في جميع الأركان كما وصى بالذلك النبي صلى الله
عليه وسلم هذا تعليم لهذا الرجل ولغيره من الأمه لا أن تقوم السهل قالوا وهذا الحديث اقتصر فيه النبي صلى الله عليه وسلم على الواجبات في الصلاة وهناك أشياء مستحبة ومشروعة لكن مكملات ما
يأتي في الأحاديث الأخرى من صفات للصلاة فإنها زيادات مكملة وهذا الحديث فيه بيان الصلاة المجزئة بيان الصلاة المجزئة فالعلماء اعتمدوا هذا الحديث على أنه بيان للصلاة المجزئة الصحيحة
فهو من المكملات وقد يكون التكميل واجبا وقد يكون مستحبا وفيه حسن خلقه صلى الله عليه وسلم تعليمه للناس وعنه يعلمهم بالحكمة والرفق وفيه مشروعية السلام ورد السلام وفيه تكرار السلام إذا
حصل فاصل إذا حصل فاصل بين السلامين من صلاة أو افتراق أو غير ذلك يكرر وكرر الرسلام كما كرروا هذا الرجل وكرر النبي صلى الله عليه وسلم الرد عليه وكل ما كذر السلام فهو أفضل لأن هذا من
إفشاء السلام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أفشوا السلام بينكم وقال صلى الله عليه وسلم أطعم الطعام وأفشوا السلام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام جعل من
أسباب دخول الجنة إفشاء السلام فالسلام له تأثير عجيب في المسلمين بين المسلمين وتركه يسبب نفره لأنه لو لطيك واحد ولا سلم عليك صار في نفسك عليه ليه ما سلم عليك وشرائي عليك هالا
ينتقدني أو هذا يبغضني فإذا سلم حلت هذه العقد وهي كلمة يسيرة ما تكلف شيء ولها هذا المفعول العظيم الطيب يبغي فشاء السلام ومن سلم عليه يجب عليها الابتداث السلام سنة ورده واجب على جل
وعلا وإذا خييت بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيب باب القراءة في الصلاة حتى الكافر إذا سلم عليك ترد عليه قاله صلى الله عليه وسلم لا تبدأوا اليهود والنصار
بالسلام وإذا سلم فقولوا عليكم يرد عليه فكيف بالمسلم نعم باب القراءة في الصلاة نعم في الحديث المسي الذي مرهم وقرما تيسر معك من القرآن ما ياده القراءة يبينها في هذا الحديث نعم نعم
إذا كان لغير حاجة إذا كانت الحركة من غير جنس الصلاة وكانت لغير حاجة وكانت متوالية إنها تبتل الصلاة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
52-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
عن عبادة ابن الصامت باب القراءة في الصلاة نعم يعني حكم القراءة القراءة في الصلاة نعم عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة
الكتاب نعم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب هذا يبين قوله صلى الله عليه وسلم ثم قره ما تيسر معك من القرآن عمنا المراد بذلك إراءة الفاتحة هذا لا بد من ما زاد عليها فهم استحب لا
صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وفاتحة الكتاب هي الحمد لله رب العالمين إلى آخرها سميت فاتحة الكتاب لأنها يفتتح بها المصحب تتابة المصحب فأولوا سورة في المصحف هي الفاتحة تسمى أم
القرآن لأنها تجمع المعاني التي اشتمل عليها القرآن الكريم كل معاني القرآن الكريم ترجع إلى الفاتحة ولذلك صارت الأم وتسمى بالرقية لأن النبي صلى الله عليه وسلم فهي أفضل صورة في القرآن
وأعظم آية في القرآن آية الكرسي وعظم آية هي آية الكرسي تسمى يظن السبع المثاني تقوله تعالى ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم فهي السبع المثاني لأن سبع آيات والنبي صلى الله
عليه وسلم في هذا الحديث يقول لا صلاة لا صلاة أيلات الصحر صلاة نفى هنا لنفى الصحة لنفى الصحة لنفى الأصل لا صلاة لمن لم يقرى بفاتحة الكتاب للعل أنها رفع وهل يكفي قراءتها في ركعة أو
لا بد من قراءتها في جميع الركعات لا بد على الصحيح من قراءتها في جميع ركعات الصلاة ولا يكفي قراءتها في ركعة واحدة وإن قال بذلك من قال من العلم وهي ركن في حق الإمام وفي حق المفرد هذا
بالإجماع وأما المأموم فقد اختله هل تجب عليه أو تكفي قراءة الإمام على أقوال وقال كثيرة فعند الإمام البخاري والشافعي وجمع من المحدثين أنها فرض على المأموم ولا تصحصلات المأموم حتى
يقرأ بها لهذا الحديث ولحديث الأاتيه لكن يقرأها في سكتات إمامه ولا يقرأ والإمام يقرأ في حصل التشويش بل يقرأها في سكتات إمامه ويركن أو تركها لم تصحصلات وذهب الحناب لا والحنفية إلى
أنها مستحبة في حق الإماء المأموم في حق المأموم وركن في حق الإمام بقوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنستوا لعلكم ترحموه فإذا قرأ الإمام وجب على المأموم أن ينست وذهب الإمام
مالك واختيار شيخ الإسلام بنتيمية رحمه الله إلى أنها ركن على المأموم في الصلاة السرية وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له فإذا قرأ الإمام جهر فإن المأموم يستمعوا يكفي هذا يكفي الاستماء وهذا
هو أعدل الأقوال وهو الذي تجتمع به الأدلة أنها تجب على المأموم في الصلاوات السرية في الصلاة الجهرية اكتفاءاً بقراءة الإمام هذا حاصل الخلاف بهذه المسألة وهناك أقوال في قراءة الفاتحة
كثير منهم يرى أن قراءة مستحبة مطلقة ومنهم يرى أن الصلاة تصحب دونها الخلاف كثير لكن هذه الأقوال الثلاثة هي أشهر الأقوال
تحميل الصوت
تم الاستماع
53-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة
عنابي قتادة الأنصاري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهري بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الأولى ويقصر في الثانية وفي الركعتين
الأخرين بأم الكتاب في الركعتين الأوليين من الظهر من العصر من المغرب من العشاء صلاة الفجر وما في بقية الصلاة ركعة الثالثة أو الثالثة والرابعة في الثلاثية وفي الرباعية فإنه يقتصر على
الفاتحة للمسألها الثانية المسألها الثانية أنه في بقية الصلاة وهي الركعة الثالثة في الثلاثية أو الثالثة والرابعة في الرباعية يقتصر على الفاتحة ولا يقرأ شيئاً بعدها وهذا مع عليه
جمهور أهل العلم سلفاً وخلفاً هناك من يرى أن يقرأ بعد الفاتحة حتى في الركعتين الأخيرة ولكن ماذا بالجمهور وهو الذي يدل عليه الدليل أنه ولا يشرع مسألها الثانية الحديث أن الصلاة يطول
في أولها في الركعة الأولى تطول من الظهر من العصر من المغرب من العشاء من الفجر تطول الركعة الأولى ويزاد فيها بالقراءة وأما في الركعة الثانية فتكون أخف أخف من الأولى هكذا صلاة النبي
صلى الله عليه وسلم كان يطيل في الأولى من الظهرين والمغرب والعشاء والفجر ويخفف في بقية الصلاة صلاة هذا هو السنة الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم قضيلة الشيخ يقول السائل في
الصلاة السلية هل يجب قراءة عدة سور صغيرة أو سورة واحدة لا بس مخير إن شاء أقرأ سورة واحدة وإن شاء جمع عدة سور مخلق
تحميل الصوت
تم الاستماع
54-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة في السفر
عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور نعم عرفنا أنه يقرأ بعد الفاتحة في الصلوات في أول الصلاة الركعتين الأوليين يقرأ بعد الفاتحة شيء
من القرآن والعلمة فصلوا فقالوا يقرأ في الفجر من طوال المفصل والمفصل أوله قاف على المشهور وآخره سورة الناس وطواله من قاف إلى عما وفي المغرب من قصاره وقصاره من الضحى إلى آخر القرآن
وفي البواقي كان ظهر والعصر وفي البواقي كان ظهر والعصر والعشى يقرأ من أوساط المفصل وأوساطه أوساطه من عم إلى الضحى هذه أوساط المفصل وفي بعض الأحيان يقرأ في المغرب من طوال ثبت أنه صلى
الله عليه وسلم قرأ بالطور كما في حريث جبير بن مطعم رضي الله عنه هذا الذي سمعته قرأ في المغرب بالطور وقرأ أمرأة بالمرسلات وقرأ أمرأة بسورة الفلام ميمصاة كاملة قرأها كاملة لكن هذا في
بعض الأحيان ما هو بدايما الغالب أنه في المغرب يقرأ بالبقصار المفصل وقد يقرأ أحيانا بسور طوال في المغرب لكن هذا ليس هو صفها الدائمة منه صلى الله عليه وسلم قرأ في الطور في المغرب
وقرأ بالمرسلات وقرأ في الأعراف لكن هذه أحوال غير كثيرة فإذا فعل الإمام ذالف بعض الأحيان لا بس ولم يشق على المأمومين والقراءة تختلف فالقراءة تختلف على الإمام لا ينفر الناس كما يأتي
بقصة معاد على الإمام لا ينفر الناس بل يراعي أحوالهم ويتألفهم يتألفهم ما ينفرهم ولا يشق عليهم بل يتألفهم هذا هو الذي ينبغي للإمام نعم ولكن الآن ونقولها بمرارة كثير من الأئمة هجر
المفصل أصار لا يقرأون منه أبدا هجميع الصلوات إنما يقرأون من أول القرآن أو أوسط القرآن أو يشقون على الناس مع أن المفصل آياته آياته خفيفة يعني قصيرة الفواصل وفيها التوحيد والعقيدة
لأنها نزل في مكة لأن المفصل نزل في مكة والذي نزل في مكة سورة المكية تعتني بالعقيدة والنهي عن الشرك والأمر بالتوحيد ولكن كثيرا من الأئمة اليوم خصوصا هدثاء الأسنان تجنب القراءة من
المفصل أبدا لماذا لأن لوولين يجرون بالمفصل وهم يحبون خالفون الأولين هذا مصيبة يعني هذه مصيبة إنهم يجنبون القرآن على شان ألوولين وما يصلح الكلمة إنسان يعمل بالسنة ولا يحمله أنه
يحتقر الأولين أو العلمة علمه خالفه هذا شر هذا يدل على شر إن ينفر من العلمة ومن أعمالهم ومن بل ينفر من السنة على شان العلمة وعلى شان الأولين ينفر من السنة ولا حول ولا قوة إلا بالله
فنحن ننبه على هذا إنه ما ينبغي هذا العمل وهجر المفصل وأنه ما يقرأ منه الصلاة
تحميل الصوت
تم الاستماع
55-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صلى النبي في سفر فقرأ في إحدى الركعتين التين والزيتون-الشيخ الفوزان
نعم عالي البراي بن عازب رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في احد الركعتين بالتين والزيتون فما سمعتوا احدا أحسن صوتا اقراءة منه صلى الله
عليه وسلم نعم هل فيه انه في السفر يخفف القراءة عليه الصلاة والسلام يقرأ بالتين والزيتون بالسفر وفي حديث آخر قرأ بالسورة الزلزلة فكان في السفر يخفف القراءة لأن السفر كما تعلمون
يحتاج للتخفيف ونذلك تقصر في الصلاة تخفيفا عن المسافر فهذا الحديث فيه ان الصلاة في السفر تختصر فيها القراءة ولا تقول لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بالتين والزيتون وفيه تحسين
الصوت بالتلاو ما سمعت صوتا أحسن من قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم ففيه ان تحسين الصوت بالقراءة مطلوب وحسن الأدى مطلوب لأن هذا يشوق للقرآن ويلذذ السامعين بالقرآن ليحسن القاري صوتهم
وليس المراد بتحسين الصوت التمطيط حتى ينفر المؤمومين ما هو بهذا هو المطلوب المطلوب تحسين الصوت لأن يكون الأداء حسنة وبصوت حسن يحسن صوته به قال صلى الله عليه وسلم ليس من من لم يتغنب
القرآن يعني يحسن صوته بالقرآن ما أذن الله في شيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن فتحسين الصوت بالقرآن أمر مطلوب وليس المراد التكلوب والمد الزايد وتكرار الآيات بعضهم يمد لما ينجط
عنفسه ثم يعود ويجيب الآية مرة ثانية لأنهم ينجط عنفسه ولا كملها ويشق على المؤمومين ويشق على نفسه ويقرى قراءة معتدلة لا هذ وسرعة ولا تمطيط وإنما تكون قراءة معتدلة متوسطة كان صلى الله
عليه وسلم يقرى قراءة مفضلة يقف على رؤوس الآيات عليه الصلاة والسلام ويقرى قرآن فسأيمت لكن المدل الذي لا يصل إلى حد المبالغة يمد الرحمن والرحيم لكن ما يصل إلى حد المبالغة كما يفعل
بعض الاخوان هم إن شاء الله عن اجتهاد وريدون الخير لكن ينبغي إنهم اتفطنوا لي هذا الأمر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
56-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- بعث النبي رجلاً على سرية فكان يختم ب(قل هو الله احد)
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية فكان يقرأ ليصحابه في صلاتهم فيختم بقول هو الله أحد فلما رجع ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلوه
لأي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال نعم هذا حديث عظيم فيه أن هذا الأمير على السرية الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بهم كان يصلي بهم كما هو المعروف وكان يقرأ من القرآن ويختم
قراءة سورة الإخلاص يكل ركع يكررها يقرأ سورة بعد الفاتحة ثم يقرأ بعدها فتعجب الصحابة من هذا العمل ولكنهم لم ينكروا عليه بل صبروا إلى أن جاو إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لهم
صلى الله عليه وسلم شلوه لما يصنع هذا فقال لأنها أي سورة الإخلاص صفة الرحمن صفة الرحمن لأن الله وصف فيها نفسه بصفات الكمال ونزه نفسه عن صفات النقس فهي مجتمل على النفي والإثبات قل هو
الله أحد هذا إثبت الله الصمد هذا إثبات لم يلد ولم يولد ولم يكن له كف ونحد هذا نفل فهي جمعت بين النفي وهو النفي النقائص عن الله وإثبات الكمال له سبحانه الأحدية والصمدية وهو الله أحد
الله الصمد صفات كمان وهي خالصة في التوحيد خالصة في التوحيد ولذلك قال النبي إنها تعدل ثلث القرآن لأن القرآن على ثلاثة تقسام إما توحيد وإما أحكام وإما أخبار أخبار عن الله وعن الرسل
وعن الأمم وعن ما يأتي في المستقبل القرآن ثلاثة تقسام إما أحكام شرعية الحلال والحرام وإما توحيد وإما أخبار عن الماضي والمستقبل وعن الله وعن أمور الغيب يخبر الله جل وعلى فيها عن أمور
الغيب فسورة الإخلاص أخذت القسمة الثالث وهو التوحيد فصارت تعدل ثلاثة القرآن في فضلها وقد كتب شيخ الإسلام بنتيمية رحمه الله مؤلفا كبيرا اسمه جواب أهل العلم والإيمان أن سورة الإخلاص
تعدل ثلاثة القرآن وبين فيها رحمه الله فضائن هذه السورة ولما ذا عدلة ثلاثة القرآن فهذا الرجل كان يحبها ويكررها فهذا فيه دليل على مساء فلها الأولى قال فيه جواز الجمع بين السورتين في
ركعة واحدة بعد الفاتحة جوزا تقرأ بعد الفاتحة بسورتين مثل ما فعل هذا الرجل هذه واحدة الثانية فيه دليل على فضل سورة الإخلاص وأن حبها أن هذا الرجل لما أحبها أحبه الله وفي الحديث الآخر
قال صلى الله عليه وسلم إن حبك إياها أدخلك الجنة فهذا فيه فضل سورة الإخلاص وسميت بالإخلاص لأنها أخلصت للتوحيد والمسألة الثالثة فيه إثبات صفة الرحمن عز وجل إثبات الصفات لله عز وجل
التي ينكرها أهل الظلال فهذا فيه إثبات الصفات للرحمن رحمان سبحانه وتعالى وإثبات الأسمى له جل وعلا وهو ما ينكره أهل الظلال من الجهمية والمعتزل وأضرى بهم نعم نعم إذا كان هذا محبة لها
مثل محبة هذا الصحاب فلا بس إذا كان أنه يجد في نفسه محبة لها وفهما لمعناها هلا بس نعم إن شاء الله كما في الحديث أخبروه أن الله يحبه لما بينا أنه يحبها قال أخبروه أن الله يحب الجزاء
من جنس العمل فمن أحب الله وأحب صفاته وأحب أولياءه أحبه الله عز وجل ومن اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم أحبه الله تتبعوني يحببكم الله أسبب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
57-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- قال النبي لمعاذ فلولا صليت بسبح اسم ربك الأعلى
عن جاب غضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاد فلولا صليت بسبح اسم ربك الأعلى والشمس وظحاها والليلي إذا يغشى فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف ودلحاجه نعم معاد رضي الله عنه
كان يصلي بقومه معاد الصحابي الجليل العالم الزاهد التقي الذي هو أفضل علماء الصحابه رضي الله عنه كان يصلي بيا صحابي وكان يحب القرآن وحب تلاوة القرآن ولكنه من محبته لتلاوة القرآن كان
يطيل القراءة في الصلاة شق عليهم وذلك أنه في صلاة العشاء أراء بسورة البقرة في الصلاة العشاء وجاء رجل معه نواضحه أي الإبل التي يسني عليه فأوقفها وجاء ودخل في الصلاة فلما رأى أن معاد
يستمر في القراءة خشي على نواضحه أن تضيع فنواء الإنفراد إنفرد وأكمل صلاته سلم ثم ذهب إلى نواضحه وأنكر عليه وقال أفتان أنت يا معاد وفي إواية أخرى إن منكم لمنفرين أيكم أما الناس
فاليخفث فإن فيهم الكبير والضعيف وذلحاجه إذا صل لنفسه فاليطول ما شاء فهذا فيه دليل على أن الإمام راعي أحوال المأمومين مل يتوسط ويراعي أضعف يعتبر الأضعاف شوف مسألة مهمة أن الإمام
يعتبر الأضعاف من من وراءه ولو كان واحدة ما يشق عليهم على شان الظعيفها النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يطيل الصلاة فإذا سمع بكاء الصبي خفف الصلاة رحمة بأمة فالرسول يراعي أضعف
الناس إمام يجب أن يراعي أضعف الناس الذين يصلون خذوا ولا يراعي الأكوية ما يراعي الأكوية يراعي الظعفة فإن يصل وراءك الكبير والضعيف ولا الحاجه الدين يسر ولله الحمد لا إفراط ولا تفريض
النبي يرغب أن يطيل الصلاة لكن يخفثها من أجل مراعات حوال المأمومين رحمة بالأمة إذا كان الإمام في خير وفي الحديث أن صلاة العشاء يقرأ فيها من أواصل فإن السور الذي ذكرها النبي صلى الله
عليه وسلم سبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى هذه من أوساط الشمس وضحها هذه من أوساط المفصل والقضية حصلت في الصلاة العشاء فدل على أن صلاة العشاء يقرأ فيها أوساط المفصل أما الفجر
فتطول فيها القراء ولذلك سماها الله قرآن الفجر لأنها تطول فيها القراء وأنه صلى الله عليه وسلم يقرأ بال60 آية إلى المئة يطيل الصلاة وكان يدخل فيها بغلس حيث الناس ما يعرف بعضهم بعضا
من الغلمة وينصرف منها حين يعرف الرجل جليسة يعني أد أسفر النهار دل علام هو طيل الصلاة الفجر عليه الصلاة والسلام وهذا ما قاله العلمة قالوا يقرأ في الفجر من طوال المفصل ويقرأوا في
العشاء من أوساطه والمغرب من قصاري نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
58-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- ان النبي وأبا بكر وعمر كانو يستفتحون بالحمد لله ..
بسم الله الرحمن الرحيم بحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب ترك الجهري بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بحمد لله رب
العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وصابه ومن اهتدى بهده ما بعد فإن بسم الله الرحمن الرحيم عند جميع رحل العلم آية من القرآن آية من القرآن مستقلة كانت تنزل للفصل بين السور
ليست من الفاتحة ولا غيريا فإنما هي آية مستقلة إلا في قوله تعالى إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فهي بعض آية من سورة النمأ وبناء على ذلك مادامة أنها ليست من الفاتحة فإنها
لا يجهر بها كما يجهر بالفاتحة من الصلاة الجهرية وإنما بعض العلماء يقول يأتي بها سرًا وبعضهم يقول لا يأتي بها لا سرًا ولا جهرًا وبعضهم يقول يأتي بها جهرًا لأنها من الفاتحة والصحيح
أنها ليست من الفاتحة وأنها يؤتابها كما يؤتابها في بداية السور من باب الاستحباب لا من باب الوجوب ولذلك يأتي في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر ما كانوا يجهرون ببسم
الله الرحمن الرحيم كانوا يجهرون بالحمد لله رب العالمين ظل على أنها ليست من الفاتحة وأنها يؤتابها سرًا إلا في بعض الأحيان فقد يجهر بها في بعض الأحيان يجهر بها ولكن الغالب أنه لا
يجهر بها نعم هذا من أدلة هذا متفق عليه وهو من أدلة الذين يقولون إنه لا يجهر بالبسم له وإنما يأتي بها سرًا وبعضهم يقول لا يأتي بها أصلا لا سرًا ولا جهر ولكن الذي عند الإمام محمد
وابي حنيفه جمع من العلم أنه يأتي بها سرًا بقول أنس نوصل خلف النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر خلف عمر كانوا يفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين يعني بأول الفاتحة تسخونها وفي
رواية وعثمان خلف أبي بكر وعمر وعثمان ما كانوا يفتحون الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم وإنما تتحونها بالفاتحة نعم وفي رواية صليت مع بي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله
الرحمن الرحيم ولمسلم إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم استمر على نوع لا يجهر بالبسم الله ومن بعده أبو بكر وعمر وعثمان لا يجهروا نبيها وقال قالم نبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة
وسنة الخلف الراشدين المهديين من بعد فهذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلف الراشدين أنهم لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم وهذا الفصل في الموضوع لكن هذا لا يسبب بين الناس
بين العلمة ومن طلبة العلم لا يسبب بينهم سوء تفاهم أو يسبب بينهم شيئا من القطيع أو من التهاجر وإنما المسأله أمرها يسير فإذا صليت مع من يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فصلتك صحيحة وإذا
صليت مع من يسر بها فصلتك صحيحة والحمد لله وإذا أممت ناس يرون الجهر هجهر بها تأليف الله إذا صليت إماما بأناس يرون الجهر بها واجهر بها من باب التأليف المسأله لا تتحمل الشد في هذا
الأمر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 81-100 من 410 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.