شرح عمدة الأحكام - كامل
570 مشاهدة
410 باب
الفقه
الصوت
مقسم حسب الأبواب ( شرح عمدة الأحكام - كامل )
20 باب41-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة-حديث 45-46-47-48-كنت اغتسل انا ورسول الله من إناء
عن عائشة رضي الله وعنها قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إنائ واحد كلانا جنب وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائظ وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائظ
عن عائشة رضي الله وعنها أنها كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم من إنائ واحد وهذا سبق هذا سبق في باب الاقتسال ففيه أن الزوجين يجوز لهما أن يغتسل من إنائ واحد وينظر كل واحد
منهما إلى الآخر لأن الله أباح ذلك وما بينهما وهذا سبق الكلام عليه في باب الغسل كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم من إنائ واحد وكان يأمرها فتتزب يعني تضع الإزار ما بين
السراتها إلى رقبتها ثم يباشرها ثم يباشرها فهذا فيه جواز الاستمتاع ببدن الحائر وأن زوجها يستمتع بها وهي حائر يضاجعها في المنام ويقبلها ويلمسها ويباشرها وإنما المحرم هو الجماع في
الفرج قوله ثعالة سألونك عن المحير قول هو أذا فأتزل النساء في المحير وفي مناج الحيض وهو الفرج فدل على أنه يجوز الاستمتاع بالحائر لزوجها معدى الجماع في الفرج لكن قولها يأمرني فأتزل
هل يباح للزوج أن يباشر ما تحت الإزار ولا يحرم عليه إلا الفرج فقط أو لا يباح له إلا ما هو خارج الإزار وإنما تحت الركبة وفوق السره خلاهم بين العلماء الحاصل أن الاستمتاع بالحائر فيما
عدى ما تحت الإزار هذا مجمع عليه وأن جماع الحائر في الفرج هذا مجمع على تحريمه وإنما الخلاف في الاستمتاع فيما تحت الإزار في غير الفرج هذا محل الخلاف على قولين قول الأول أنه لا يحل له
إلا ما كان خارج الإزار ما كان خارج منطقات ما بين السرهين البناء على هذا الحديث يأمرني فأتزل لكن قالوا هذا من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم والفعل لا يدل على وإنما يدل على الكراهة
أو الاستحباب فقط والقول الثاني أنه يجوز له الزوجة يستمتع بكل بدني زوجته ما عدى المحيظ الذي هو مخرج الحيئ أو له تعالى فأتزل النساء في المحيظ يعني مخرج الحيئ أدل على أن ما عدى هو
يجوز للرجل وعلى كل حال تجنب هذا الشيء وأن يكفيه ما هو خارج الإزار هذا أحوط وأبعد له عن الخلاف يأمرني فأتزل فيباشرني ودل على طهارت بدن الحاير وعلى العرقها وريقها وبدنها فالحاير
طاهرة البدن لا كما تقوله اليهود إن المرى إذا حاضت يتزلونها ولا يباشرونها ولا يأكلون مما طبخت ولا مما عملت ألم انتشدوا دات اليهود فانزل الله تعالى ويسألونك عن المحيظ قل هو آذى
فاعتزل النساء في المحيظ أجل النساء في المحيظ فلم يحرم إلا المحيظ يعني مخرج الحيئ أدل على أن بدنها طاهر وأنها تجوز مباشرة ويجوز الاستمتاع بها لزوجها وأن عرقها طاهر وريقها طاهر ولا
يوثر عليها الحيئ في هذه الأمور وأن ما طبخته طاهر وما غسلته طاهر وهذا من رفع الحرج عن هذه الأمة تيسير الله سبحانه وتعالى أمة قالت وكان يخرج رأسه من المعتكف أو رجلو وأنا حايا هذا فيه
أيضا أن المعتكف يجوز له أن يخرج بعض بدنه من المعتكف ولا يخل هذا بالاعتكاف أن نخرج بعض البدن من مكان الاعتكاف لا يخل بالاعتكاف لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخرج رأسه إلى عائشه
ويه في حجرتها لأن حجرت عائشه جانب المسجد كان يخرج من نافذة إليها فترجل وتصبح أدل على طهارت بدن الحائر ودل على أن أولى يضر إثراج المعتكف وفيه خدمة المرأة لزوجها وكان يقرأ القرآن في
حجرها وهي حائر ومن ذلك أنها حائر استمبط منه بعض العلمة أن الحائر لا تقرأ القرآن لأن عائشه ما قالت هذا إلا لأن عندها أن الحائر لا تقرأ القرآن ولو كانت الحائر تقرأ القرآن ما أشكل
عليها كون النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في حجرها ودل على أن قراءة غيرها في حجرها ليست كقراءتها هي قراءتها ممنوعا لأن عليها حدث أكبر مثل الجنوك وكونها قالت no يضع رأسه في حجرها
ويقرأ القرآن ويحائر أنا دليل على أن الحائر لا تقرأ القرآن لأن لو كانت تقرأ القرآن ما حصل فائدة في قولها كان يضع رأسه في حجره ويقرأ القرآن وقراءة الحائر للقرآن والراجح والله أعلم
كما اختاره شيخ الإسلام من تينية أنها إن كانت تخشى أن تنسى ما تحفظه من القرآن فلها أن تراجعه ويحائر لأن لا يضع عليها فإنا تمسك عن قراءة القرآن حتى تظهر وتغتسل تتظهر من الحيض وتغتسل
نعم أعلم الحليه السلام عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إنائ واحد كلانا جنوب هذه مسألة نعم وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائظ وكان يخرج
رأسه إليه وهو معتكف فأغسله وأنا حائظ نعم وأنا لمسألة ثالثة نعم وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائظ فيقرأ القرآن هذه المسألة الرابعة
وكلها تدل على أن بدن الحائظ طاهر وأن لزوجها أن يباشرها وأن ينام في حجرها وأن يقرأ القرآن في حجرها كل ذلك لا أباس به نعم صضيلة الشيخ قال السائل كيف نجمع بين تحريم مسي الحائظ للمصحف
لأنها نجسة وأن نجسد الحائظ طاهر وليس بنجس ين عليها حدث مو بأنه نجس فرق بين الحدث والنجاس وهي لا تمس المصحف لأن عليها حدث وهي غير طاهرة من الحدث لا من النجاس نعم صضيلة الشيخ يقول
السائل هل يجوز للمرأة الحائظ حضور المحاضرات في المساجد لا داخل المسجد لا ما تجلس في المسجد وهي حائظ هذه المكانها تجلس في سيارة تستمع بواصلطة مكبر الصوت وإذا لم يتيصر لهذا لك تأخذ
الأسلطة المسجلة وتستمع إليه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
42-عمدة الأحكام-كتاب الطهارة- حديث 49-ما بال الحائض تقضي الصوم..-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
عن معاذة بنت عبد الله قالت سألت عائشة رضي الله عنها فقلت ما بال الحائض تقذ الصوم ولا تقذ الصلاة فقالت أحرورية أنتي فقلت لست بحرورية ولكنني أسأل فقالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء
الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة نعم هذه معاذة بنت عبد الله نسألت عائشة هم المؤمنين رضي الله عنها فقالت ما بال الحائض تقذ الصيام ولا تقذ الصلاة ألي الدليل على أنه كان متقررا عندهم أن
الحائض تقذ الصيام ولا تقذ الصلاة كمعاذة استشكلت هذا لأن الخوالي لأن الخوارد يرون أنها تقضي الصلاة يرون أن الحائض تقضي الصلاة فلما سألتها سألت معاذة عائشة أن ذلك ظنس أنها من الخوارج
لأنهم ليسألون عن مثل هذا السؤال أحرورية أنتي يعني هل أنتي من الخوارج سمي الخوارج بالحرورية نسبة إلى مكان يقال له حرورة في أرض العراف قريبا من الكوفة اجتمع فيه لما خرجوا على أميل
المؤمنين عليبنا بيقالب رضي الله عنه لما خرجوا عليه اجتمعوا في هذا المكان الذي يسمى حرورة فنسبوا إليه وقيل لهم الحرورية وتوسع في هذا اللقب في كل خارجين وإن لم يكن من أهل حرورة صار
سمة للخوارج والخوارج هم الذين يخرجون عن طاعة ولي الأمر ويشقون العصاة ويعتقدون كفر مرتكب الكبيرة التي دون الشرك كفرون المسلمين العصاة وهذا من الغلو والتطرف في دين الله عزيز ولي عدم
فقهم فقهم في دين الله عزيز فوقعوا فيه ما وقعوا فيه بسبب التشدد والغلو وبسبب عدم الفق في دين الله وعدم الرجوع إلى أهل العلم لأنهم يتهمون أهل العلم تهمون أهل العلم بالتقصير والمداهنة
فلا يرجعون إليهم هذه الصفاتهم في كل زمان صفة الخوارج أنهم يتشددون ويتنطعون في دين الله أنهم ليس عندهم علم ولا فق ولا يرجعون إلى أهل العلم بل يحتقرون أهل العلم أنهم يكفرون المسلمين
الذين ارتكبوا شيئاً من الكبائر التي دون الشرك أنهم لا يرون طاعة ولي أمر المسلمين هذه مسائلهم التي خالقوا فيها المسلمين اختلف العلماء فيهم هل هم كفار أو هم ليس كفاراً وإنما هم خساق
على قولي الياهد العلم من العلم من يكفرهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم فهما يمرقوا من الدين كما يمرقوا السهم من الرمية ثم لا يعودون إليك والقول الثاني أنهم ليسوا كفاراً وإنما يضللون
ويفسقون ولا يصلون إلى حد الكهر لأنهم يتأولون تأويلاً فاسداً ظنوا أنهم صحيح فيدرأوا عنهم الكهر أو من أكثر الناس صلاةً وعبادةً وتلاوةً للقرآن يصومون النهار ويصلون الليل ويكثيرون من
تلاوة القرآن ومن ذكر الله ولكن هم ابتلوا بهذا الشذوذ هذه المسائل اجتمعوا في هذا المكان وكانوا عدداً كثيراً فأرسل إليهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه عبد الله بن عباس حبر الأمة
ترجمان القرآن أرسله إليهم ليتفاها ما معهم لهب إليهم وجلس معهم وستمع إلى شبهاتهم وأجاب عنها فرجع منهم ستة علىه رجعوا إلى الصواب وتابوا إلى الله عز وجل والبقية تعنة وأصروا على ما هم
عليهم فقاتلهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ومن معه من الصحر ومسلمين في وقعة النهروان وقتل منهم مذبحة عظيمة وكان هذا من مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأن الرسول صلى الله عليه
وسلم أخبر أن في قتلهم خير لمن قتله فكان هذا من مناقب علي رضي الله عنه وتحققت فيه بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم في من يقتلوا الخواري وقتلهم رضي الله تعالى عنه وأراحة المسلمين من
شرهم إلا أنهم لا يزال يخرج منهم في آت وفي تفرق أيضا في البلاد وصار لهم محلات معروفة ولا يزال هذا المذهب يخرج شيئا فشيئا على المسلمين من باب الفتنة والشر فهو مذهب متوارث مسأل الله
العافيه يجب على المسلم أن يعرف هذه المذهب الباطلة نجري أن يتجنبها ولا يقع فيه ولا تروج عليه لأن عندهم شبهات إذا لم يكن عند الإنسان معرفها وبصيره قد تنقلي عليه يجب على المسلم أنه
يتعلم أمور العقيدة ويتعلم أمور الفرق الضاله أمور شبهاتها ورد عليها تكون على بصيره هؤلاء هم الخوارج عندما سمعت هذا السؤال حرورية أنت لأن عائش رضي الله عنه فهمت أنها تعترض بهذا
السؤال وتقول لماذا الله جعل الحائر تقضي سيام ولم يجعلها تقضي الصلاة مع أن كل منهم أركن من أركان الإسلام والصلاة أكد من الصيام فلماذا؟
كأنها تعترض على الله سبحانه وتعالى وهذا شأن الخوارج أنهم يعترضون علىها حكام الله أزي وجد فعائشة فهمت أنها تسأل سؤال استنكار بينما هي تسأل سؤال تفقه وليس تسأل سؤال استنكار ولذلك
قالت لا ولكن لست أراءي الخوارج ولكن لست أسأل من باب التفقه في دين الله أزي وجل فأجابتها عائشة بالحديث أجابتها بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقالت كنا نحيظ على عهد النبي صلى الله
عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة فالمسألة مشألة اتباع المسألة ليست مسألة فكر وعاقل وإنما هي مسألة اتباع وهكذا كان الأمر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان
يأمرنا النقضي الصلاة النقضي الصيام ولا يأمرنا النقضي الصيام وستدلوا بهذا على أن الصحاب إذا قال كنا نفعل كذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فإنما نترك كذا على عهد النبي صلى الله
عليه وسلم أن هذا له حكم المرفوع للرسول صلى الله عليه وسلم وهذه قائده صولية إذا قال الصحاب كنا نفعل كذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو كنا لا نفعل كذا على عهد النبي صلى الله
عليه وسلم أن هذا له حكم الرفع لأن هذا من باب التقرير سمونه التقرير لأن السنة إما قول فهذا من التقرير يعني أن الله أقر النسى على ذلك فإنك سدتها على الخصم أن يعتره أما إذا أجبت برأي
فربما يعارضك الخصم برأي آخر فإذا ذكرت الدليل إنسد الباب وليس لياحدنا نعتره فهذا من ثقه عايش رضي الله عمه فهذا الحديث فيه مسائر مسألة أولى فيه أن من سأل سؤال تعند فإنه يعنف عليه أن
من سأل سؤال تعند لا سؤال تفقه فإنه يعنف عليه أن عايش عنفت عليها قالت لها أحرورية أنتي ألم باب التعنيف ثانيا فيه أن الحاير تقري الصيام وفي هذا رد على الخوارج الذين يرون أنه تقر
الصيام وفيه دليل على أن الصحاب إذا قالوا كنا نفعل كذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا له حكم مرهوع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ويحتج به على أنه حديث عن الرسول صلى الله
عليه وسلم وفي الحديث دليل على التنفير عن مدهب الخوارج والتحذير منه فإن عايش رضي الله عنا قالت لها أحرورية أنتي هذا من باب الاستنكار لمدهب الخوارج والتنفير منه وكذلك كل مدهب باطل
فإنه يجب التحذير منه والتنفير عنه وهذا من باب النصيحة للمسلمين وإنه بحرية الرأي مثل ما يقال الآن والسماع الرأي الآخر كما يقولون لا نحن لا نسمع إلا لكلام الله وكلام رسولي صلى الله
عليه وسلم ما نسمع للرأي الآخر الدين ليس بالرأي الدين إنما هو تلقي والتباع وليس للآرى فيه دخل وإذا اختلف الناس في الاحكام فإننا نحن وإننا نأخذ ما يقوم عليه الدليل ولا نأخذ بما يقول
هلان يقولوا لا وشميزة هالعالم تاخذ برايه هذا ما تاخذ برايه؟
نقول الميزة الدليل من كان معه الدليل أخذنا بقوله دون تحيز لأحد أو دون تحيز لأحد وإنما نأخذ بمن معه الدليل وليس المسأل حرية رأي أو رأي آخر أو كما يقال وإنما نحن مكلفون بالاخذ
بالدليل من غير تحيز لأحد وإنما غرضنا الدليل والاتباع من غير أننا نميل مع أمان نحبه أو من نهواه أو من يوافق رأيه رأيه لأن معهم يريد أن يأخذ ما يوافق هواه رأيه رأيه ويقول هما هو قلما
وفلان يكفي هالفلان رسول هل الله أمرك بهذا؟
الله أمرك أن تتبع رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا ظهر الدليل فلا قول لأحد حتى لأكابر الأئمة يقولون إذا صح الحديث يقول السافع إذا صح الحديث فا هو مذهبي ويقول إذا خالف قول أو لرسول
الله صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقول عرض الحائط ويقول رحمه الله أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكل له أن يدعها لقول أحد ويقول الإمام مالك
رحمه الله أو كل ما جاءنا رجل أجدل من رجل صلى الله عليه وسلم إلي جدل هؤلاء ويقول رحمه الله كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القور ويقول الإمام أحمد رحمه الله عجبت لقوم عرف الإسناد
والصحة إذهبون إلى رئيس فيان الله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وهو أول أقدم الإمام الأربعة يقول إذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن التابعين فنحن رجال وهم رجال العلم المحققون يقدرون سنة الرسول
صلى الله عليه وسلم ولا يأخذون بما يخالفها مهما كان القائل به ولا يتبعون أهواءهم رغباته وإنما يتبعون الدليل ولو خالفة ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهم المسألة
مسألة اتباع فنحيض على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمروا بقضاء من الذي يأمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم فنؤمروا بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة أجابة رضي الله عنها بالدليل
وإنما أجابة بالدليل هكذا يجب على العلم فهذا حديث عظيم وفيه فوائد عظيمه يجب المسلم أنه تأملها هي وغيرها من الأحاديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم وسيجد فيها من الفق العجب
العجاب وكل من أتيه الله من الفق والعلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
01-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-مقدمة في شرح الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب الصلاة كتاب المواقيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد قال رحمه الله كتاب الصلاة ووجه تقديم الطهارة على كتاب الصلاة فالعشاء وهو شاعر من شعراء الجاهلية وأدرك الإسلام لكنه لم يسلم وهو شاعر فصيح يقول تقول
ابنتي لما قربت مرتحلا يا ربي جنب أبي الأوصاب والوجع عليك مثل الذي صليتي فاتمغي جفنا فإن لجنب المرء مضطجع شاهد في قول عليك مثل الذي صليتي يعني دعوتي فهي العبادة المستملة على الأقوال
والأفعال المبدؤة بالتكديل والمختتمة بالتسليم آلهي الصلاة في الشرع وهي المقصود هنا المقصود هنا الصلاة في الشرع والمواقيد جمع ميقات وهو زمان الشيء أو مكانه زمان العبادة زمان العبادة
يسمى ميقاتا زمانية يسألونك عن الله وهي مواقيته للناس والحج مواقيت زمانية ومواقيت مكانية ومنها مواقيت الحرام الخمسة وستة فالوراد بالمواقيت هنا المواقيت الزمانية التي حددها الله
ورسوله مواقيت للصلاة قال تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا أي مفروضة في أوقات معين وقد ذكرها الله يقول إتعالى أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن
الفجر كان مشهودا ويدخلوا في هذا الصلاة الغور صلاة العصر إلى غسق الليل يدخلوا في الصلاة المغرب صلاة العشاء قرآن الفجر يدخلوا في الصلاة الفجر هذه خمس صلوات بينا الله مواقيتها إجمالا
وبينتها السنة تفصيلا بيناتها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم على التفصيل صلاة لا تصحى الله في وقتها لا يجوا استقديمها على وقتها ولا يجوا استاخيرها عن وقتها إلا في حالة العدر حالة
العدر كالنوم أو النسيان أو من أراد الجمع من أراد جمع صلاة معلة بعدها ومن من يسوغ له الجمع فإن وقت الصلاةين يكون وقتا واحدا ويواخر الأولى إلى الثانية ويكون الوقت لثنتين وقتا واحدا
أما من يتعمد خراج الصلاة عن وقتها فإنها لا تصحف منه ولا تقبل لأنه صلى غير الصلاة التي أمره الله بها إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موجودة ونخرجها عن وقتها من غير عدر فإنه لم يصل
الصلاة التي أمر الله بها هتكون باقلة غير مقبولة وهذا أمر المهم جدا تتغافل عنه بعض الناس تساهلون في الصلاة في وقتها عندها المهم هو يصلي في أي وقت شاء ليس كذلك مهب المهم هو يصلي
المهم هو يصلي كما أمره الله سبحانه وتعالى فإن أخرجها عن وقتها فقد ضيعها قال الله جل وعلا فخلف من بعدهم خلفوا أضاع الصلاة والتبع الشاوات ومعنى أضاع الصلاة أي أخرجوها عن وقته ولو كان
المراد إنهم تركوا الصلاة فقال ترك الصلاة أي ضاعة الصلاة تأخيرها عن وقتها ولو صلاة قال تعالف ويل للمصلي الذين هم عن صلاتهم ساهوا عن صلاتهم ساهوا هذا في الذي يخرجها عن وقتها سماهم
الله مصلي ويل للمصلي ثم قال الذين هم عن صلاتهم ساهوا أي الذين يوخرون عنه صلونا في غير وقتها من غير عدر والتعالف أما الذي لا يصلي أصلا فهذا كافر قال صلى الله عليه وسلم بين العبدي
وبين الكهري تركوا الصلاة الذي يتركها متعمدا هذا كافر على خلاف بين العلمة هل هو كافر الكفر الأكبر المخرج من الملة أو الكهر الأصغر والصحيح أنه الكفر الأكبر مخرج من الملة فأمر الصلاة
عظيم يانها الرقم الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادةين وليانها أول ما خريض على النبي صلى الله عليه وسلم من العبادات خريضة في مكة قبل الهجرة لإلة المعراج خريضة على النبي صلى الله
عليه وسلم وهو في السماء بخلاف بقية الشرائع فإنها تنزل عليه وهو في الأرض عليه الصلاة والسلام وعظم مكانتها عند الله جل وعلى وهي آخر وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمة عند الموت كان
صلى الله عليه وسلم وفي سكرات الموت يقول الصلاة الصلاة وما ملكة أيمانكم ما زال يكررها حتى تقول بها لسانه عليه الصلاة والسلام آخر وصية للنبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا
الصلاة عوصى بها الصلاة قدرها عظيم عند الله سبحانه وتعالى ويجب على المسلمين نحتم بها وأن يقيموها الصلاة وأقيم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشائي والمنكر واستعين بالصبر والصلاة وإنها
لكبيرة إلا على الخاشعين هنا
تحميل الصوت
تم الاستماع
02-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-اي العمل أحب إلى الله؟
أنابي عمر الشيبان واسمه سعد بن إياس قال حدثني صاحب هذه الدار وأشار بيده إلى دار عبد الله بمسعود رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله عزوجل قال
الصلاة على وقتها قلت ثم أيه قال برغو الوالدين قلت ثم أيه قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني نعم هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود
الصحابي الجليل من السادتين الأولين إلى الإسلام وهو العالم المشهور والمقر المشهور فمكانته عظيمة في الإسلام رضي الله عنه من أجل أصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم دلال بن مسعود بن
غافل الهذلي يروي عنه الراوي فيقول حدثني صاحب هذه الدار هذه الدار يعني ابن مسعود رضي الله عنه قال هذا الدليل على أن الإشارة الإشارة تكفي عن التعين لما شارع إلى الدار عرفها صاحبها
وهبن مسعود رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمال أفضل على الصلاة على وقتها ألا أفضل العمال بمعنى الصلاة في أول وقتها وليس المعنى أن الصلاة في وقتها أفضل من صلاة
خارج الوقت لأ معنىه الصلاة لوقتها أو على وقتها أي في أول وقته مبادره ليها في أول الوقت على أفضل العمال الصلاة على وقتها وفي روايتنا الصلاة لوقتها والمعنى في أول وقتها وهذا في
الدليل على أن تتفاضل بعضها أفضل من بعض وذكر في هذا أن أفضل العمال الصلاة الصلاة المفروضة إذا وقعت في أول وقتها فهي أفضل العمال بينما هناك حادث تذكر أعمالا أخرى الجهاد أو بر
الوالدين أو طلب العلم قالوا إذا يتفاوت بتفاوت الناس هذا يتفاوت بتفاوت الناس فبعض الناس يكون الأفضل في حقه الجهاد لأنه عنده قوهه عنده معرفة في الحرب هذا أفضل العمال في حقه الجهاد
بعض الناس عنده نحمة في طلب العلم ورابة في طلب العلم هذا الأفضل في حقها يطلب العلم بعض الناس عنده نحمة في العبادة الصلاة الليل هذا الأفضل بحقه الصلاة الصلاة النوافل والكثار منها
فأناس يتفاوتون في استعدادهم والنبي صلى الله عليه وسلم أجاب كل واحد بما هو الأليق به أفضل العمال الصلاة لوقتها هذا به فضيلة تقريم الصلاة ويأتي أول الوقت ويأتي تفصيل هذا في الأحاديث
التي بعدها متى تصلى الظهر متى تصلى العصر متى تصلى المغرب متى تصلى العشاء متى تصلى الفجر لا يأتي تفصيله قلت ثم أي قال بالر والدين لأن حق الوالدين يأتي بعد حق الله تعالى فيأتي حق
الوالدين بعد حق الله سبحانه وتعالى ويأتي بعد حق الله سبحانه وتعالى وعقوقه ما من أكبر الكبائر والعياب بالله قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله لقتال الكفار لإعلاء
كلمة الله ونشر هذا الدين فيه فضل عظيم الجهاد في سبيل الله وقدم النبي صلى الله عليه وسلم بر الوالدين على الجهاد في سبيل الله دل على أن بر الوالدين أفضل من الجهاد في سبيل الله عز وجل
وهذا في الجهاد المستحب أما الجهاد الواجب فلا يشترط له إذن الوالدين مثل الجهاد الدفع الدفع الكفار عن البلد عن بلد المسلمين إلى حوصر وخشي على المسلمين من شر الكفار فإن هذا يتعين على
كل من يستطيع فرضعين ولا يشترط له إذن الوالدين إذا إذا حوصر بلده الذي هو ساكن فيه فإنه يدفع عن نفسه وعن إخوانه المسلمين المقيمين في هذا البلد ولا ينتظر إذن من أحد فهو الغزو أو
الجهاد الذي فيه مساعدة للبلدان الأخرى من بلدان المسلمين هذا مستحب ويشترط فيه إذن الوالدين لأن حقه ما مقدم وجاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يريد الغزو فقال أحي والدات قال نعم قال
ففيهما فجاهد فيقدم در الوالدين على الغزو فهذا الحديث فيه فضل الصلاة في أول وقتها وهو الشاهد وهو الشاهد للباب ثم قال عبد الله يقول مسعود رضي الله عنه ولو استزدته اي طلبت من الرسول
صلى الله عليه وسلم زيادة لزادني وهذا فيه أنه لا ينبغي كثرة الأسئله والإثقال على العالم لا ينبغي هذا أن نثق عليه ونكثر عليه الأسئله وإنما يسأله أسئلة لا تحرجه وتشق عليه ولا يستزيد
من الأسئله تحرج أو يثق العالم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
03-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كان رسول الله يصلي الفجر فيشهد معه نساء ..
عن عائشة رضي الله عنها قالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجراء فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات بمروطه ثم يرجعنا إلى بيوته ما يعرفه نأحد من الغلس لا هذا فيه أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الفجر يا صحابه ويشهد الصلاة يعني يحضر الصلاة معه نساء من نساء الصحابه رضي الله عنهم متلفعات أي متلفلفات أو متلففات العظر الريوائات متلففات بمروطه
النه مروط جمع مرق وهو كساء من الصوف متلففات أو ملتحفات تشهد المرأة الصلاة في المسجد لكن بشرط أن تكون متسترة ومحتشمة تكون ساترة بجميع جسنها عن الرجال بالجلباب أو بالعباء أو بالجلال
الكبير الذي يضفي على بدنها هكذا كان الصحابيات يفعلنا في خروجهن للصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا شكى أن صلاة المراه في بيتها أفضل وإذا أرادة تصلي مع المسلمين فلا تمنع قوله صلى
الله عليه وسلم لا تمنع إماء الله مساجد الله ويوتوا لنا خير لهم هو ليخرجنا تفيلات يعني غير متزيينات وغير متطيبات لا يلفتنا النظر إليهم أنها ما خرجت لزينة خرجت لعبادة تريد الأجر ولا
تريد الإثم فعلى المرأة المسلمة لا لا متلفعات بمروطه النار ثم ينصرفنا يعرفهن أحد يعني مشدة الظلام مشدة الظلام لا يعرفهن أي لا يميز بينهن وبين الرجال يرى أشباحا ولا يميز هل يمرأها
ورجوه مشدة الظلام فدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبكر بصلاة الفجر كان يبكر بصلاة الفجر في أول وقتها وهذا قول جمهورة للعلم أن صلاة الفجر الأفضل أن يبكر وسيأتي أنه صلى الله
عليه وسلم كان يصليها بغلس أن يبكر بها إذا قلع الفجر يبادر بصلاة الفجر إلا إذا كان هناك من تفوته الصلاة أنه يعطي للناس فرصة حيث توضعون ويحضروا للصلاة أما إذا كانوا كلهم حاضرين فإنه
يبادر بالصلاة إذا كان الجماعة كلهم حاضرين في المسجد فإنه يبادر بالصلاة في أول وقته أما إذا لم يحضروا فإنه ينتظر حتى يلحق أم الراقب في الصلاة هذا لا يتأخر إلا من عذر فالشاهد من
الحديث المبادرة لصلاة الفجر في أول وقتها وهذا مذهب جمهورة للعلم فراء أنه يستر بالفجر لأنه جاء في حديث أسفروا بالفجر إنه أعظم لغجوركم لكن الجواب عن هذا أن المراد بالإسفار بالفجر
التأكد من طلوع الفجر ليس المراد بالإسفار التاخير بعد طلوع الفجر وإنما المراد بالإسفار التأكد طلوع الفجر حتى يرى لوء النهار بعد الفجر الثاني هذا هو الجواب عن ما استدل به أبو حنيفة
رحمه الله نعم أعد الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت نقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات بمرطه أم يرجعنا إلى بيوته ما يعرفه أحد من
الغلس من الغلس يعني من الظلام أجل على التبخير بالفجر نعم رضي لتشيخ يقول السائل يكثر من بعض طلبة العلم الكلام في وقت دخول الفجر وأن وقته متقدم عن دخول في التقويم هؤلاء ليس عندهم
اللي التشويس ولمخالفة هذا الدأبهم هذا شأنه ولا عندهم خضرة بالمواقيد وإنما يريدون يشوشوا على الناس تقويم القرى معتمد وقد جرب وقد انتح تبين أنه تقويم المطابق ومنظبه وهذا بالتجربة نحن
نصلي يؤذن المؤذن على التقويم يؤذن المؤذن للفجر على التقويم ينتظر الإمام ربع ساعة وثلساعة ثم يصلي ثم نخرج وإذا خرجنا إذا النهار بي واضح النهار بي واضح أدل على أن التقويم صحيح وليس
فيه اختلاف كما يقولون ويجب أن هذه الشائعات ترفاض ولا يلتفت لها وهي الآن خفت عن ما كان من قبل لما رأوا أن المسلمين لم يلتفتوا إلى قولهم خفت هذه الشائعة
تحميل الصوت
تم الاستماع
04-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-كان النبي يصلي الظهر بالهاجرة
عن جابر بن عبد الله - حضي الله عنهما قال - كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرباء إذا وجبت والعشاء أحيانا واحيانا إذا رأى هم اجتمع عجل وإذا
رأى هم أبطأوا أخر والسبحة كان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس الهاجرة هي شدة الحر بعد الزوال يبادر بها يولي وقتها والهاجير هو الحر لكن جاء في حديث أبردوا
إذا اشتدى الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهننا ماذا سيأتي فالأصل أنه يبادر بالصلاة هذا هو الأصل أنه يبادر بالصلاة لكن إذا اشتدى الحر فإنه يبرد بالصلاة حيث لا يشوق على
الناس هذا الظهر العصر كان يصليها والشمس نقية يعني بيضاء لم يخشها الاصفرا لأنها بعد العصر بعد العصر إذا طال الوقت تصفر وفي أول الوقت تكون بيضاء أدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم
صليها وقت بياض الشمس قبل أن تصقر للعلان هو يبادر بالعصر صليها في أول وقتها والمغرب صلاة المغرب إذا وجبت الشمس يعني إذا سقطت في المغيب إذا وجبت يعني سقطت إذا سقطت في الأفوق وغاب
قرصها دخول وقت المغرب ولكن هذا لمن يشاهد الأفوق أن يشاهد الأفوق أن يكون في مكان شاهد الأفوق أما إذا كان في مباني أو عند جبال وإن مغيبها عنه لا يدل على الغروب تكون غربت في هذا
المرتفع ولم تعرب في الأفوق حين إذن لا يعتبر هذا غروب للشمس إذا كان دون الأفوق شيء مرتفع واختفت من ورائه هذا ليس هو الغروب غروب هو أن تسقط في الأفوق ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إذا
أقبل الليل منها هنا وأدبر النهار منها هنا غربت الشمس قد أفضل الصالح العلام على غروب الشمس إذا كنت في مكان لا ترى الأفوق فالعلامة أنترى الليل أقبل من المشريق إذا رأيت ظلمة الليل
أقبلت فعلم أن الشمس أدغابت إذا وجبت ودل هذا على أنه يبادل بالمغرب وأنه لا يصل قبلها نافلة ولكن ورد الصحيح أنهم كانوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب
صلوا قبل المغرب قال في الثالث لمن شاء كان الصحابة إتبادرون السواري إذا غربت الشمس إتبادرون السواري يصلون ركعتين فدل هذا على أنه يصل إذا غربت الشمس يصل ركعتين ثم تصل المغرب وأما
العشاء فأحيانا وأحيانا عشاء أول وقتها بمغيب الشفق أول وقتها بمغيب الشفق الأحمر وأخره المختار إلى نصف الليل وما بعد نصف الليل إلى الفجر هذا وقت الضرورة هذا وقت الضرورة لا يجوز
تاخيرها عن وقتها المختار والمختار إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل هذا هو المختار الله عليه وسلم يحب أن يواخرها كما يأتي ولكن رفقا بيصحابه أنهم إذا اجتمعوا عجلها يول وقتها وإذا
تأخروا أخرها إلى أن يحضروا أدل على أن الإمام راعي حال الماء مومين ولا يشقوا عليه وسوصا إذا كان الوقت مثل وقت العشاء كلما تأخر الصلاة أو أفضل فهي يجتمع مصلحته ومصلحت حضور الماء
مومين ومصلحت فضيلة الوقت إذا أخرها يجتمع مصلحته وإذا قدمها مصلحة واحدة وهي مراعات الماء مومين عدم المشقق عليه وأما الفجر كان يصليها بغلس ويبادر بها بالغلس والغلس هو اختلاق روء
النهار بظلمة الليل أدل على أن يبادر بها بادر بصلاة الفجر لكن كما أسلفنا إذا كان الجماعة حاضرين يبادر بها إذا كان الجماعة متفرقين في البيوت ويحتاجون إلى في مهلة فيتوسطين مهلة متوسطة
حيث يحضر الحريص على الصلاة يحضر أما المتكاسل فهذا لا يراعيه الإمام لأنه كل ما راعه زاد كسله نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
05-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- حديث أبي المنهال مواقيت الصلاة
عنا بالمنهال سيار ابن سلامة قال دخلت أنا وأبي على أبي برضة الأسلمي فقال له أبي حدفنا كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة فقال كان يصلي الهجير وهي التي تدعونها الأولى حين
تدحظ الشمس وكان يستحب أي أخر من العشاء التي تدعونها العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغدات حين يعرف الرجل جليسة نعم وهذا يظل فيه التفصيل في مواقئة
الصلاة هذا ابو برضة الأسلمي الصحابي الجليل يصفو صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصلاة التي تلسلات الهجير وكان يصلي الصلاة التي تلسلت الحرب يصلي الهجير يعني صلاة الغدات التي
تدعونها الأولى أي الصلاة الأولى الأولى وصف لموصوه المحلوف أي التي تسمونها الصلاة الأولى لماذا تسمى صلاة الغدات الصلاة الأولى لأنها أول صلاة صلاها جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم
فإن جبريل نزل يصلي بالنبي صلى الله عليه وسلم فأول صلاة صلها به صلاة الغدات السمية الصلاة الأولى كان يصليها في أول وقتها كما سبق وكان يصلي العصر كنا نصلي معه يقول ابو برضة رضي الله
عنه كنا نصلي معه العصر فنذهب إلى رحالنا في أقصى المدينة في أقصى المدينة و الشمس حيا يعني بيضاء يدل على أنه يقدم العصر أنه يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم يذهبون إلى رحالهم في
أقصى المدينة و يصلون إليها و الشمس حيا يدل على أنه يقدم العصر و يصليها في أول وقتها قال الراوي و نسيت ما قال بالمغرب هذا سبق بيانه في الأحاديث أنه يصليها إذا غربت الشمس و كان يحب
أن يؤخر العشاء أدل على أن تأخير العشاء إذا لم يترتب عليه مضره أنه أفضل أما إذا ترتب عليه مضره بالناس انتظاره إنه يقدم كما في الحديث الذي سبق أنه إذا رأىهم اجتمعه عجل رفقا بهم و إذا
رأىهم تأخر وأخر ألا في صلاة العشاء وأما الفجر فكان يصليها و ينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه دل على أنه عند الدخول في الصلاة ما يعرف الرجل من بجانبه و إنما يعرفه بعد ما يسلح و كان
يقرأ بالستين آية كان يقرأ بالستين إلى المئة إلى مئة آية يعني يطيل القراء عليه الصلاة والسلام و قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم مترسلة مرتلة و ردت للقرآن ترتيلة إذا كان يقرأ بالستين
آية يرتلها أو بالمئة آية يرتلها و ينصرف حين يعرف الرجل جليسه آذا دليل على أنه يدخل فيها مبكرا بعد طلوع الفجر مباشرة و فيه دليل على إطالة القراءة في صلاة الفجر عملا بقوله تعالى و
قرآن الفجر سما صلاة الفجر قرآنا لأنها تقول فيها القراءة أن صلاة الفجر يبكر بها من حيث الرسول ينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه و دل على أنه عند الدخول في الصلاة لا يعرفه من الظلام
لأنه مسيد الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان فيه سرج ولا أنوار ما كانوا يضيعونه و إنما كان فيه ظلام ظلام الليل و إنما كانوا يأتون إليه في ظلام و يصلون الفجر يبخلون بياء والجغو مظلم و
إذا بنتهت الصلاة عرف الرجل جليسه دل على أنه بالأول قبل لا يعرفه من الظلام آذا يدل على تقريم صلاة الفجر في أول وقتها و على تطويل القراءة فيها يطرع بستين إلى المئة في حديث إصلاة
العشاء نهو قال التي تدعونها العتمة و قوله تدعونها العتمة هذا يدل على كراه هذا الاسم نلا تسمى بالعتمة و إني ما تسمى العشاء كما سمها الله هو القرآن و من بعد صلاة العشاء سمها العشاء
فلا يكرى أن تسمى بالعتمة لأن هذا من أسماء الجاهلية كانوا يسمونها العشاء العتمة كانوا يسمونها العتمة كانوا يسمونها عن هذا الإسم و قال في هذا الحديث الذي تدعونها تدعونها دل على أنه
غير راضي عن هذا تدعونها العتمة
تحميل الصوت
تم الاستماع
06-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا,كما شغلونا عن الصلاة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلون عن الصلاة الوسطى حتى غابة الشمس وفي لفظ لمسلم شغلون عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ثم صلاها بين
المغرب والعشاء وله عن عبد الله بن مسعود قال صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى حمرت الشمس أو اسفرت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلون عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله
أجوافهم وقبورهم نارا أو قال حشى الله أجوافهم وقبورهم نارا نعم هذا الحديث فيه ما حصل النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق غزوة الخندق هي غزوة الأحزاب فإن
الأحزاب تجمعوا من القبائل ومن من حولهم تجمعوا وغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة يريدون القضاء على الإسلام والمسلمين لما علم النبي صلى الله عليه وسلم أشار عليه سلمان
الفارسي رضي الله عنه أن يحتر خندقا حول المدينة يمنع خيول المشرفين من اختحام البلد فأخذ صلى الله عليه وسلم بمشورة سلمان وحفر الخندق حول المدينة فنفع الله بهذا الخندق وكان صلى الله
عليه وسلم يشارك في الحظر فن عليه الصلاة والسلام يشارك أصحابه في الحظر حفر الخندق حتى أكملوا سميت غزوة الخندق وكانت بعد غزوة أحد ذكر الله قصتها في سورة في سورة الأحزاب حصل على
المسلمين شدة كما ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك وإذ جاهوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناج فالمشركون من خارج المدينة هو اليهود من داخل المدينة والمنافقون
أحاطوا بالمسلمين فحصل على المسلمين شدة شدة عظيمة
ثم فرج الله عنهم وهزم عدوها ورد الله الذين كبروا بغيغهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزة وأنزل الذين ظاهرواهم منهم اللي ظاهرواهم اليهود وأنزل الذين
ظاهرواهم من أهل الكتاب من سياصيه من قصورهم حصونهم التي تحصلوا فيها وقدف في قلوبهم فريقا تقتلون من اليهود وتأسيرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم وأوماء هؤلاء بن القريظة احدى قبائل
اليهود هذه نهاية غزوة الخندق النصر للمسلمين على المشركين وعلى اليهود وأما المنافقون فالله دحراهم سبحانه وتعالى ورد كيدهم في نحورهم ملأ الله قبورهم مبيوتهم نارا هذا دعا من الرسول
صلى الله عليه وسلم يدعو على المشركين وفي رواية ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارا هذا دعا عليهم دل هذا على جواز الدعا على الكفار إذا اعتدو على المسلمين شغلون عن الصلاة الوسطة الصلاة
العصر ومن يقول الصلاة الوسطة صلاة الفجر الصحيح أنها صلاة العصر لهذا الحديث وأمثاله لماذا لم نصل النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف لأنه لم تنزل صلاة الخوف صلاة الخوف إنما نزلت بعد
هذا الوقت غزوة ذات الرقاع ومن يقول الصلاة الخوف لأنها لم تشرع في هذا الوقت وإنما شرعت فيما بعد ثم صلاها ثم صلاها بين المغرب والعشاء هذا دليل على أن الصلاة إذا فاتت فإنها تُقضى إذا
فاتت لشغل شغل عنها أو لنوم أو لنسيان فإنها تُقضى في أي وقت من نسي صلاة أو نام عنها هل يصليها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك ومعنى صلاها بين المغرب والعشاء أي صلاها بعد دخول المغرب
قبل صلاة المغرب لأنه لا بد من الترتيب لا بد من الترتيب بين الصلاة الماضية والصلاة الحاضرة فوصلها قبل أن يصلي المغرب فقوله صلاها إما بين المغرب والعشاء أي بعد دخول المغرب صلاها ثم
صلا صلاة المغرب لأن الترتيب بين الصلاوات واجب هذا ما يدل عليه هذا الحديث نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
07-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-أعتم النبي بالعشاء فخرج عمر فقال..
بلاه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال أعتم النبي صلى الله عليه وسلم
بالعشاء فخرج عمر فقال الصلاة يا رسول الله رقد النساء والصبيان صلى الله عليه وسلم ورأسه يقتر يقول لو لا أنا شق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالصلاة هذه الساعة اسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد علىاله وصحه هذا حديث بن عباس رضي الله تعالى عنهما صلى الله عليه وسلم أعتم بصلاة العشاء تقدم أن وقت صلاة العشاء يبدأ من
مغيب الشفق ويستمر إلى طلع الفجر ولكنه ينقسم إلى قسمين وقت الاختيار وهذا إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل على قول آخر ووقت الضرورة وفي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتم
بالعشاء يعني صلاة العشاء ومعنى أعتم العتمة الظلمة وأعتم معنى هو أظلمة مثل أمسة وأصبح أصبح دخل في الصباح وأمسة دخل في المساء وأعتم دخل في الصباح والعتمة إلى ثلث الليل والنبي صلى
الله عليه وسلم في هذا الحديث أخر صلاة العشاء إلى آخر العتمة ليبين للناس الحكمة الشرعي وتأخر صلى الله عليه وسلم والناس انتظرون المسكد هذا في دليل على أن الإمام انتظر على أن الإمام
انتظر إلا إذا أذن لأحد أن يصلي عنه أو تعذر حضوره حضرت مراجعته فقول عمر رضي الله عنه الصلاة يا رسول الله أذفها أن الإمام يراجع إذا تأخر الصلاة يا رسول الله الصلاة منصوب على فعل
محذوب على فعل محذوب أي صل الصلاة يا رسول الله فهو منصوب على أنه مفعول فعل محذوب وهذا فيه دليل على أن الأكابر ينبهون هذا دليل على أن الأكابر ينبهون وقول عمر رضي الله عنه الصلاة يا
رسول الله فيه تنبيه الأكابر إن أجلي إن كانوا ناسين يتذكروا وإن كانوا أصدين التاخير فلأجليان مبين فائدة هذا التاخير وقوله رقد النساء والصديان هذا تعليل لقول عمر الصلاة يا رسول الله
أي أن العلة في هذا التنبيه هو حصول الرقاد من النساء والصديان من طول الانتبار وهذا فيه أن النساء يحضرنا الصلاة المساجد مع الجماعة ولا يمنعنا من ذلك لشرت أن يلزمنا الخجاب والأدل
الشري وفيه دليل على أن الصديان أيضا يحضرون الصلاة مع آبائهم والبنات مع أمهاتهم هذا إذا كان المراد رقد النساء والصديان الحاضرون في المسجد وقيل إن المراد والنساء والصديان الذين في
البيوت ينتظرون رجوع آبائه الأمهاته فالكلام يحتمل معنى من المراد الذين حضروا أو المراد الذين في البيوت وانتظرون آبائهم الذين خرجوا للصلاة وعلى كل حال هذا فيه الدفع للمشقه عن الضعفة
فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يقتروا رأسه أي شعر رأسه يقتروا من الماء هذا فيه قال هذا فيه دليل على أن المتطهر لا يفنشف من ماء الطهارة بل يترفه وانا كما سبقناه صلى الله عليه وسلم
لما توضى أتي بأتي بمنديل فلم يريده كما سبق البحث في هذا وما قال صلى الله عليه وسلم لو لا أن أشق على أمته لأمرتهم بالصلاة في هذه الساعة هذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يرفق
بأمته ويراعي أحوالهم وكذلك ينبغي لكل من ولي من أمر المسلمين شيئا في الصلاة أو في غيرها أن يراعي أحوال من تحت يده ولا يشق عليه النبي صلى الله عليه وسلم ترك أمرهم بالصلاة في هذا
الوقت مع أنه أفضل ويحب أن يصلي فيه دفعا للمشقة عن الضعفة لو لا أن أشق على أمته هذا في دليل على أن الأمر للوجوء وهو الأصل فيه في هذه الساعة يعني الساعة التي خرج فيها رسول الله صلى
الله عليه وسلم ويثلث الليل فهذا الحديث فيه هذه الفوائد العظيمة أولا فيه حضور النساء والسبيان للنساجد لحضور الصلاة وثانيا فيه تنبيه الإمام فيه أنه لا يصل قبل حضور الإمام وأنه ينبه
ويراجع إذا تأخر وفيه تنبيه الأكابل إذا حصل منهم تأخر تنبيههم من أجل وفيه يتبين السبب الذي من أجل يتأخر وفيه رفق النبي صلى الله عليه وسلم بأمته ومراعاته لدفع الضرري عنهم والمشقة وأن
دفع المشقة عن المأمومين يقدم على الفضيلة دفع للمشقة وقد جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم وما سبق أما العشاء فإذا اجتمعوا عجل وإذا تأخروا أخر أي راعي أحواله وفي الحديث ما ساقى
المصنف الحديث من أجله وهو أن صلاة العشاء في ثلاث الليل الأول أفضل من الصلاة في أول الوقت إذا لم اترتب على هذا مشقه بالمأمومين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
08-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- إذا اقيمت الصلاة وحضر العشاء..
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمة الصلاة وحضر العشاء فبدأوا بالعشاء وعن بن عمرى نحوه قبل الصلاة قوله صلى الله عليه وسلم إذا حضر العشاء هذا معناه أنه
إذا لم يكن هذا عادة وإنما حضر بدون أن يقصد حضوره في هذا الوقت أما الذين يرتبون الوجبات مع حضور الصلاة فهؤلاء مخطئون وإنما الحديث وارد فيما إذا صالح فلا دفع بعض الأحيان فضور العشاء
وحضور الصلاة فإنه يبدأ بالعشاء دفعا للمشغطة لأن الناس قد يكون جائعين ومشتاقين إلى تناول العشاء فتقدمنا العشف قال في مراعات أحوال المصلين وفي الحديث أيضا أن الخشوع في الصلاة أو طلب
الخشوع في الصلاة مقدم على قضيلة أول الوقت فإذا كان إذا صلا في أول الوقت يكون أقل خشوع فإنه يؤخر حتى حتى يمكن حصول الخشوع في الصلاة لأن الخشوع هو لب الصلاة وروحها قال تعالى قد أفلح
المؤمنون الذين هم في صلاتهم قاشعون والخشوع هو حضور القلب استحبار عظمة الرب صبحانه وتعالى خشوع للرب صبحانه وتعالى وقال تعالى وإنها لكبيرة واستعين بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على
الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربه صلاة كبيرة على من ليس في قلبه خشوع ومن الذي في قلبه خشوع فإنها تكون سهلة عليه ويرتاح فيها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول جعلت قرة عيني
بالصلاة وكان إذا حزبه عمر قال أقم الصلاة يا بلال أرحنا بها وهذا ما خود من قولي وتعالى واستعين بالصبر والصلاة الصلاة تعين على تحمل المشاط ومواجهة الصعاب وعين على ذلك وعلى خل المشاكل
الخشوع مطلوه وهو تحسيله يقدم على تحسيل فظيلة أول الوقت لأنه لو دخل في الصلاة وقلبه متعلق بالطعام فإنه لا يحصل عنده خشوع من يكون مشغول القلب لطعام فلذلك شرع له أن يأخذ رغبته من
الطعام حتى يدخل في الصلاة وهو مرتاح النفس لا يفكر بشيء فهذا فيه دليل على أن تحسيل الخشوع مقدم على فظيلة أول الوقت وعلى صلاة الجماعة وعن صلاة الجماعة واجبه ولكن تحسيل الخشوع مقدم
على تحسيل الجماعة لأنه لو صلا مع الجماعة ومشغول القلب فإنه لا يكون خاشعا في صلاته نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
09-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- لا صلاة بحضرة طعام
ولمسلم عنعائش رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بحظرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان فتانهما البول والغاية تثنية أخبث وهما البول والغاية وقوله لا صلاة
أي لا تشرع الصلاة أو لا يشرع الدخول في الصلاة بحظرة طعام وهذا كما قلنا إذا صادف حضور الطعام من غير قصد أما يرتب الطعام أو حضور الطعام يرتب مع الصلاة هذا لا يجوز لكن لو صادف حصل إن
حضر الطعام إنه يقدم الطعام كما سبق في الحديث الذي قبل هذا ويزيد هذا الحديث على أنه لا يدخل في الصلاة وهو حاق للبول أو وهو حامل للغاية وقد يخل بصلاته وقد يخل بصلاته لأن حبس البول
وحبس الغاية مظر بالإنسان لقد لا يأتي بالصلاة على الوجه المقلوب وإن أدرك الجماعة أو بعضها فالحمد لله وإلا فإنه صلي ولو فاتت صلاة الجماعة ولا يدخل فيها وهو على هذه الحالة ويقول أنا
أدرك صلاة الجماعة لأنه ليس المقصود أنك تصلي أو أنك تدرك الجماعة ولكن المقصود أن تصلي بخشوع وضور قلب أن هذا هو روح الصلاة وقوله لا صلاة هل المراد نفي حقيقة الصلاة أو نفي كمال الصلاة
احتمالا قال العلمة إن كان دخوله الصلاة وهو مشغول بالأخبثين يفوت عليه ركنا من أركان الصلاة أو شرطا من شروطها أو واجبا من واجب أنه لا تصح صلاةه بل يعيده لأنه ترك ركنا أو شرطا أو واجب
فيعيد الصلاة أما إذا كان دخوله بالصلاة وهو بهذه الحالة لا يهوت عليه ركنا ولا شرطا ولا واجب إن صلاة هو صحيحة لكن مع الكراهة صلاة هو صحيحة لكن مع الكراهة ويكون النفي للكمال أما إذا
كان يهوت ركنا أو شرطا أو واجبا فإنه النفي يكون للحقيقة بمعنى أن صلاة هو غير صحيحة ويطلب منه الإعادة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
10-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- نهى النبي عن الصلاة بعد الصبح
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصري حتى تغرب هذا الحديث في
أوقات النهي في أوقات النهي أن هناك أوقات ينهى عن الصلاة فيها ومذكورة في أحاديث منها هذا الحديث الذي هو في الصحيحين أو له شهد عندي يعني أخبرني شهادهم المراد بها هنا الإخبار ليس
المراد بها الشهادة التي تكون عند القاضي شهد عندي يعني أخبرني رجال أو ثقهم عمر أو أفضلهم عمر أفضلهم عندي عمر بن خطاز رضي الله عنه وهذا شيء معروه أن عمر بن خطاز رضي الله عنه وأفضل
الصحابة بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه أفضل الصحابة على الإطلاق أبو بكر الصديق ثم بعده عمر ثم بعده عثمان ثم بعده علي ثم بقية العشرة على التفصيل المذكور في خضل الصحابة رضي الله عنه
رد على الشيعة الذين يفضلون علي رضي الله عنه على أبي بكر وعمر وعثمان الذي يرد عليه في أن أفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي وين حصل اختلاف العلم في علي وعثمان يهما أفضل لكن
يكادل يكون قول الأكثر أو الإجماع على أن عثمان رضي الله عنه أفضل و لذلك قدمه الصحابة في البيعة وهو الخليفة الثالث رضي الله عنه وهو من السادقين الأولين إلى الإسلام وضائله كثيرا رضي
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة من طلوع الصبح إلى طلوع الشمس ومن صلاة العصر إلى تغرب الشمس وهو بيان للوقتان الطويلين النهى عن الصلاة والوقتان الطويلان هم من صلاة
الفجر إلى ارتفاع الشمس ومن صلاة العصر إلى قرب الشمس وهناك تفصيل في أوقات النهى جعلوها خمسة أوقات الأول من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس والثاني من طلوع الشمس إلى ارتفاعها قيدا رمح
والثالث حين يقوم قائم الضهيرة تتوسط الشمس على الرؤوس إلى أن تزول والرابع من صلاة العصر إلى أن تقرب الشمس من الغروب والخامس من أن تقرب الشمس إلى الغروب إلى أن تغيب هذه أوقات الخمسة
تفصيل أو ثلاثة على الإجمال تقول من صلاة الفجر إلى ارتفاع الشمس هذا واحد من قيام الشمس يوسق السمى إلى أن تزول هذا الثاني من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس هذا الثالث هذه أوقات النهى
على سبيل الإجمال وهذه الأوقات تصلى فيها الفوائت بالإجماع الفوائت دفاتت تصلى فيها بالإجماع إذا فاتت فريضة من الفرائر إنها تصلى ولو في هذه الأوقات أولي صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة
أو نام عنها فاليصلها إذا ذكرها لكن فارت لها إذا ذكرها هذا عام بجميع الأوقات ولا يقول أنا أخذ حتى يخرج وقت النهى بل يصليها في الحال وهذا وقتها هذا بإجماعها للعين أن الفوائت تصلى في
أوقات النهى ولا تأخر وأجمع أيضا على أن نوافل المطلقة تحرم في هذه الأوقات أن نوافل المطلقة غير ذوات الأسباب المطلقة يعني غير ذوات الأسباب أنها تحرم في هذه الأوقات أختلفوا في النوافل
ذوات الأسباب هل تصلى في هذه الأوقات أولا على قولينا أول الأول أنها تصلى عند حدوث أسبابها وذلك مثل لو حضرت جنازة أو حضرت جنازة بعد الفجر صلى عليها ولا تؤخر هذا هو من ذوات الأسباب لو
كسفت الشمس بعد العصف تصلى لأن هذا من ذوات الأسباب أولي صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم منه ما ذلك عن الكسوف وصلوا ودعوا حتى ينكشف ما بكم فعلق صلاة الكسوف على وجود الكسوف في أي وقت
وقال صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس وهذا عام جميع الأوقات أي وقت دخلت المسجد تريد الجلوس إنه يستحب لك أن تصلي ركعتين في أي وقت ولبعد العصر ولبعد الفجر وقال صلى
الله عليه وسلم يا بني عبد مناف لا تمنع أحد قافى بهذا البيت وصلى أي تساعة من ليل أو نهار وصلاة القواه من لوات الأسباب وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يمنع من أو نهار صلى الله
عليه وسلم يمنع من قافى أن يصلي في أي وقت أذل على أن لوات الأسباب تفعل عند وجود أسبابها في أي وقت وأنه لا نهيى عنها والقول الثاني أنها لا تفعل النواف المطلقة ولدوات الأسباب "لعمو
نهيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة هذه لقى" نبي صلى الله عليه وسلم نهى وعمم ولم يستثني نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطرع الشمس ونهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس هذا نهي عام لكن
الذين قالوا إن دوات الأسباب تفعل خصصوا هذا العموم وهذا هو الراجح أن دوات الأسباب تفعل في أي وقت وجدت أسبابها أما النواف المطلقة فلا تصلا بالإجماع وأما الفرائض الفرائض فلا تصلا
بالإجماع بهذه لوقات هذا حاصل التفصيل في هذه المسألة وهي الصلاة في لوقات إنه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
11-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع
عنا بسعيد الخدر رضي الله عنه ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد العصري حتى تغيب الشمس حال الحديث كالحديث الذي قبله لكن فيه زيادة
وأنه حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس حديث الذي قبله حتى تطلع الشمس هذا فيه زيادة ولو طلعت الشمس ولا يصلح حتى ترتفع قيد رمح ويوخل منه زيادة وقت من أوقات النهي
فضاف إلى ما شبه وقوله لا صلاة بعد الصبح يعني بعد صلاة الصبح ولا قوله لا صلاة بعد العصري يعني بعد صلاة العصري ففيه مضاف محذوف أي مضاف محذوف نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وفي الباب
عن عليه ابنى ابي طالب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر ابن العاص وابيه ريراه وسامرة بن جنده وعبد الله وعبد الله بن عمر نعم ابن العاص وابيه ريراه وسامرة بن جنده
وسلمة بن الأكوع وزيد ابن ثابت ومعاد ابن عفراء وكعب ابن مرضاه وابي يمامة الباهلي وعمر بن عبسة السلمي وعائشة رضي الله عنهم وصلنا بحي ولم يسمع عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا
الباب يعني باب مواقيت الصلاة فيه أحاديث عن هؤلاء الصحابة الأجلة لم يذكرها المصنف اكتفاءاً بما ذكره في هذا الباب ومن أراد أن يراجعها في مدودة في مضاننها وقال عن الأخير والصنابح اللي
هو غير صحابي غير صحابي كابعي لأنه جاء يريد النبي صلى الله عليه وسلم ألما قرب من ألما وصل إلى قريب من الوصول إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلغه أنه قد مات عليه الصلاة والسلام فلم
يلقه فلذلك لم يحصل على الصحبه وكان من أفاضل التابعين رحمه الله نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
12-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- أن عمر جاء يوم الخندق بعد ما غربت ..
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء يوم الخندق بعدما غربت الشمس فجعل يثب كفار قريش وقال يا رسول الله ما كتو صل العصرة حتى كادت الشمس تغرب فقال
النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها قال فقمنا إلى بضحان فتوضى للصلاة وتوضىنا لها فصلى العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب نعم هذا السبق الحديث هذا السبق يولى الباب له
نظائر ووان النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق يغزوة الخندق يسمى يوم الخندق وإن كان لم يقتصر على يوم واحد لكن يسمى يوم الخندق بجميع أيامه يسمى يوم الخندق وغزوة الخندق أو غزوة
الأحزاب كلها بمعنى واحد ووظيفة إلى الخندق لأن النبي صلى الله عليه وسلم حفر خندقا حول المدينة ليمنع المشركين من الدقول إلى المدينة اسم يتغزوة الخندق وقد حصل على المسلمين بهذه الغزوة
شدة عظيمة وصفها الله في صورة المشركون من خارج المدينة محيطون بها واليهود نقض العهد من داخل المدينة والمنافقون بين صفوف المسلمين يتكلمون بالكلام القبيح كعادة المنافقين في كل حادث
يحدث بالمنافقين ومسلمين فإنها تظهر ألسنات المنافقين كما في وقتنا هذا الان لما حصلت هذه الحادثة المروعة تكلم المنافقون وصاروا يسبون أهل الإسلام ويظيفون ما حدث لأن سببها المسلمون سبب
أهل الدين وسببه تدريس العلوم الشرعية وغير ذلك من أقوالهم القبيح سنةهم دائمة نوم عند الأحداث يظهر ما في صدورهم من الغل والحقب على المسلمين وليس هذا في غريب من المنافقين في كل زمان
ومكان ولكن الله جل وعلا يكبتهم ويرد كيدهم في نحورهم دائما وابده فلما حصل على المسلمين هذا الضيط وهذا الإيشغال بالقيام فإن أحضر الصلاة العصر وهم في شدة فتال وشدة مدافع لم يتمكن
المسلمون من الصلاة ومنهم عمر كما في هذا الحديث أنه ما كان يصلي حتى غربت الشمس هالنبي صلى الله عليه وسلم قال له وانا أيضا لم أصليها كما سبق الحديث التي مرت يول الباب ولماذا لم يصلوا
صلاة الخوف؟
قالوا لأن صلاة الخوف لم تشرع إلا بعدها في غزوة ذات الريقاع وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فالتقم طائفة من معها إلى آخر لايا هذه بغزوة ذات الريقاع قبل نجد فصلاة الخوف متأخر النزولها
لذلك لم يصلوا صلاة الخوف وهذا الحديث فيه أنه يجوز السبذ الكبطار وعمر سبهم كفار قريش الذين شغلوا مسلمين عن صلاة العصر والنبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم كما سبق يعني يحشوا الله
صدورهم وقبورهم نارا دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وعمر سبهم يعني ذمهم فالذيه دليل على سب الكفار وذم الكفار ودعا عليهم فإنهم يشبون ويذمون ويدعا عليهم خلاف الذين يقولوا لا تسب
اليهود والنصارة لا تلعنوا اليهود والنصارة لا تقولوا كذا وكذا هؤلاء ليس في قلوبهم غيره وإيمان وربما أنهم يوادون الكفار ويحبونهم ونذلك لا يريدون أن يقال فيهم شيء وهذا الحديث يدعل على
أنه إذا حصل من الكفار أذن على المسلمين أو ضرر على المسلمين أنهم يسبون ويدعا عليهم ويلعنون كما لعنهم الله سبحانه وتعالى ولعنهم رسوله صلى الله عليه وسلم وفي الحديث أنه إذا فاتت
الصلاة أنه إذا فاتت الصلاة حتى دخل وقت الأخرى فإن الصلاة الفائدة تصل قبل الحاظرة يعني النبي صلى الله عليه وسلم صلى العصر قبل المغرب في وقت المغرب دل على وجوب الترتيب بين الصلوات
وأنه واجه قالوا إلا إذا ضاق الوقت عن الحاظرة ما بجيلا فإن الحاظرة تقدم وتصلى بعدها الفائدة هذا هو ما يفيده هذا الحديث ودل على أن الصلاة لا تترك بحال من الأحوال إذا نسيها أو نام
عنها فإنه يبادل بالصلاة ولا أقصد بالنوم النوم الذي يرتبه هؤلاء يجعلونه مقصودة لهم يقولون متما جمنا نصلي إذا ما يجود وليس هذا عذرا لهم إنما المقصود بالنوم النوم الغالب الذي يغلب
الإنسان وغيريدا يقوم وليس من حادثها ينام عن الصلاة ولاتنغلبه النوم فهذا هو الذي يعلم ويومر بالصلاة إلى استيخ أما الذي يرتب الصلاة بعد النوم متما قام فهذا لا تصحف صلاته ولا تقبل عند
الله سبحانه وتعالى لأنه تعمد أخراجها عن وقتها وفي الحديث ما لقيه صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلق ما لقيه من هذا الأعداء وأنهم شغلوه عن صلاة العصر وفي هذا تسليه للمؤمنين الذين
يصيبهم من الكفار ما يصيبهم إن لهم أسوا برسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم أن يصبروا وأن لا يضيع شيئاً من واجبات دينهم ولو أن الكفار لا يقوموا وشددوا عليهم فلا يتنازلون عن شيئ من
دينهم أبداً الكفار يفرحون إذا كانوا ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استقار فلا نتنازل عن شيئ من دينهم مهما كان الأمر حتى يأسوا أن يدركوا من المسلمين شيئاً من التنازل عن
أمور دينهم يتنازلون عن أشياء من دين الإسلام أن لا يحكموا بالشريعة أن يتركوا الولى والبراء ويتخذون الكفار أولى يطالبون بهذا الآن يطالبون بأنه لا يكون هناك ولا ولا براء وأن المسلمين
والكفار شيئ واحد ويطالبون بتنشية الشريعة ويطالبون بتغيير منهج التعليم ولكن يأب الله سبحانه وتعالى إلا يتم نوره ولو كره المشركون ويأب المسلمون أن يتنازلوا عن شيئ من دينهم والله معهم
سبحانه وتعالى فأنتم الأعلى وهم الأسفلون والأذلون فيجب على المسلمين أن يمسكوا بدينهم مهما كلفهم الشمن ومهما ضائقهم الكفار ومهما هددوه فلا يتنازلون عن شيئ من دينهم يمكن تنازلون عن
شيئ من أموالهم عن شيئ من أراضيهم يمكن لكن الدين لا الدين ما يمكن أبداً أن يتنازل المسلمون عن شيئ منهم نعم فقال النبي والله ما صليتها قال فقمنا إلى بضحان فتوضى للصلاة وتوضى لها قوله
صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها حلف مع أنه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ولكن أراد أن يبيل للمسلمين أنه صلى الله عليه وسلم ومسلم يصيبه ما يصيب المسلمين وأنه يقع في المشقه
ويقع في الإحراج ولكنه صلى الله عليه وسلم يصبر على هذا قوله وذهب إلى بضحان أو بطحان هذا اسم وادي من أوديس المدينة وتوضى صلى الله عليه وسلم من هذا الوادي وصلوا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
13-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال مصنف رحمة الله تعالى باب فضل صلاة الجماعة ووجو بها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه ومن اهتدى بهدى قال رحمه الله باب فضل صلاة الجماعة ووجو بها أي ووجوب صلاة الجماعة فهذا الباب يتكون من شيئين شيئ الأول فضل صلاة
الجماعة شيئ الثاني ووجوبها لا شكى أن دين الإسلام دين الاجتماع الإسلام دين الاجتماع الإجتماع ووحدة الكلمة والإتلاف عدم التفرق في جميع الأمور ولكن في العبادات الاجتماع في أداء
العبادات هذا تمرين وتربية على الاجتماع في غيرها الله جل وعلا يقول ويقول جل وعلا ولا تكون كالذين تفرقوا واختلوا بعد ما جاءهم البينات ولذلك شرع الله جل وعلا للمسلمين إجتماعات
إجتماعات يومية وسبوعية وسنوية في العبادات الإجتماعات اليومية الإجتماع للصلاة الخمس المساجد الإجتماعات اللسبوعية الإجتماع لصلاة الجمعة وهو أكبر من الإجتماع للصلاة الخمس الإجتماع
السنوي الإجتماع لصلاة العيدين الإجتماع لصلاة العيدين والإجتماع لأداء الحج كل هذه إجتماعات ومواصم يجتمع فيها المسلمون ويلتقون على عبادة الله على طاعة الله وفي بيوت الله وفي مشاعر
الله إما يدل على أن الإسلام دين الألفة والإجتماع أن الإجتماع فيه خير صلاة الجماعة فيها خيرات كثيرة أولا أن فيها الفضل الذي سيأتي في الأحاديف صلاة الجماعة فيها فضل عظيم كما يأتي
المسلم يحصل على هذا الفضل الذي لا يحصل عليه إذا صل وحده ثانيا أن صلاة الجماعة فيها حرز من الشيطان فإن الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذيئب الإنسان وإنما يأكل الذيئب من
الغنم القاصي ولذلك شرع الله لنا الإجتماع لأداء الصلاة وإنما يتسلط عليه إذا انفرد وصار وحده وصلى وحده مثل الشات إذا انفردت عن الرعيه وعن الرعيه فإنها يتسلط عليه هذا الآب فالمسلم إذا
حضر لصلاة الجماعة إدفعد عنه الشيطان وكلما كثرت الجماعة كان أبعد الشيطان ومن فوائد صلاة الجماعة تعارف بين المسلمين واتراحهم تفقد بعضهم لبعض فإذا التقوا في بيت من بيوت الله وسلم
بعضهم على بعض رأى بعضهم بعضا حصل بينهم التعارف وحصل بينهم الألفة وإذا غاب أحد منهم فقدوا واسألوا عنه إن كان كسلان نصحوه وعظوه وأخذوا على يده وألزموه بصلاة الجماعة رحمة به وإحسانا
إليه من أن يتسلط عليه الشيطان وتفوته هذه الفضائل وكذلك في صلاة الجماعة من الفوائد تعلم العلم فإن الجماعة يلتقون وفيهم العلمة وفيهم طلبة العلم وفيهم أهل العبادة وتقوى فيتعلم بعضهم
من بعض ويقتد بعضهم من بعض وإذا جهل إنسان من أمور صلاته شيئا فإنه يعرفه من صلاته مع الجماعة ويتعلم كيف يصلي وكيف خلاف ما لو صلا وحده وإنه يصلي صلاة غير صحيحة فيها خلل وهو لا يدري
إذا صلم مع الناس ورأى كيف يصلون وسمع المواعظ وسمع الذكر وسمع ما يلقى في المساجد من ذكر الله ومن المواعظ اسكفات فإذا عظيمة وفيها كما نكرنا تأالف القلوب وزوال الأحقاد والإحن الشحن
فإن المسلمين إذا اجتمعوا ورأى بعضهم بعضا مسلم بعضهم على بعض هذا إلى جانب هذا فهذا من ما يلقى الألفى بينهم وعد من نفره وإلا فإن الإنسان إذا نفرد توحش صار عنده نفره من الناس يتردد
على المسجد في اليوم والنين خمس مرات إن هذا يحصل به التآله بين المسلمين وزوال الجفوة إما بينهم ومن فوائد صلاة الجماعة عنها تزيل الفوارق بين طبقات المجتمع الأغنية والفقراء والأمراء
والأفراد كلهم أمام الله سوى يجتمعون ويصلون جميعا هذا إلى جانب هذا الفقير إلى جانب الغاني والأمير إلى جانب الأفراد لا ميزة لأحد على أحد إلا بالتقوى بتقوى الله سبحانه وتعالى فهذا من
ما يزيل أيضا صلاة الجماعة تزيل الفوارق بين المسلمين واستعلى بعضهم على بعض هذا من أعظم الحكم الصلاة الجماعة والها فوائد عظيم يعرفها من تأملها فنبدأ بالفضيلها الأولى وهي فضل صلاة
الجماعة وما فيها من الأجر نام هذا الحديث عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رزي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أي صلاة الرجل مع الجماعة أفضل من صلاته وحده
هذا فضل عظيم أنت بحاجةني له هل هناك عابل؟
هل هناك عابل؟
يرضى برياله يتفكس ٢٠٠ رياله؟
وهو جرير ما هو بعيد ما بينك بين المسلمين لا خطوات جرير فلو قال لك إن جاعت في بيتك لك ريال ونجيت المحل كده وكده جرير ما بينك بين الخطوات عطيك ٢٠٠ ريال هذا في أمر الدنيا في أمر
الدنيا كيف في أمر الآخرة؟
والدرجات في الآخرة فطوات تمشيها وتصلي مع أخوانك وتحصل على أجر ٢٠٠ صلاة هذا فضل عظيم وإذا كنت تسجل على أجر ٢٠٠ صلاة فضل عظيم وإذا كنت تسجل على أجر ٢٠٠ صلاة فضل عظيم صليت الصلاوات
الخامس في جامعة كل واحدة سبع عشرين صلاة إحسب إن كان معك آلة حاسلة وشف كم؟
كم تحصل عليه اليوم والليلة؟
لفيه فضل عظيم يوخذ من الحديث صحة صلاة المنفرد يوخذ منه صحة صلاة المنفرد من غير عذر ولكنها قليلة الأجر بالنسبة لمن صلا في جماعة وهذا مذهب الجمهور أن صلاة الفضل صحيحة لكن هي قليلة
الثواب قليلة الأجر وذهب بعض العلماء كشيخ الإسلام من تيمية إلى أن صلاة الجماعة شر لا تصح لو صلا وحده لا تصح صلاته وهو يقدر على صلاة الجماعة صلاة الجماعة شر لو صلا وحده من غير عذر ما
صحة صلاته بأن الله أمرى بصلاة الجماعة قال وركعه مع الراكعه وقال عليه الصلاة والسلام من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر فقولوا لا صلاة له ظاهره أنه لا تصح صلاته هي شر
والجمهور يقولوا لا صلاة له وليس له صلاة كاملة وإلا فهي مجزئة صلاة مجزئة لكنها ليست كاملة فنفل الكمال وليس نفيا للأصل هذا مذهب الجمهور وعلى كل القولين يدل على أن الذي يصلي وحده
ويترك الجماعة أنه خاصر أنه خاصر أجرا عظيما إما أنه لا تصح صلاته وهذا خطر وإما أنه يفوت أجرا عظيم وتواب جزيل في اليوم الليلة نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل أجر جماعة الأولى في
المسجد مع الإمام مثل أجر الجماعات الأخرى من فاتتهم الصلاة وجاءوا إلى المسجد وصلوا جماعة لهم الأجر في ذلك لهم الأجر في ذلك أنهم صلوا جماعة في المسجد وفاتتهم صلاة الجماعة مع الإمام
لهم الأجر إن شاء الله لكن ما في شك أن تقدم إلى المسجد وانتظار الصلاة وحضور الإقامة مع الإمام الصلاة مع الإمام ما في شك هذا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
14-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صلاة الرجل في جماعة تضعف عن صلاته في بيته
عنا بغريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلات الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه 25 ضعفة وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسكت لا يخرجه
إلا الصلاة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تجل الملائكة تصلي عليه مدام في مصلاة اللهم صلي عليه اللهم فرب له اللهم ارحمه ولا يجال في صلاة من تظر الصلاة صلى الله
عليه وسلم قال صلاة الفضل صلاة الصلاة في جماعة ضعف يعني تزات على صلاة الفضل بسبعين وعشرين درجة اللي جبله 25 هذا السبع وعشرين والجامع بين الحديثين أن العدد لا مفقوم له 25 لا يمنع أن
يكون هناك أكثر منها فالحديثان لا يختلفان يتفقان على أن صلاة الجماعة ضعف على صلاة الفضل لكن واحد قال 25 واحد قال 27 ومفقوم العدد وعيف عند الجمور لا يفيد الحصر فلا تناه بين الحديثين
الرسول أخبر أولاً بخمس عشرين ونزل عليه الوحي بسبعين وعشرين فأخبر عن ذلك أخبر عن ذلك ولا تناه في يبين الحديثين وقال بعضهم إن السبع والعشرين هذه في صلاة العشاء وصلاة الفجر 25 في بقية
الصلوات ينصلاة العشاء وصلاة الفجر ووقت الراحة ووقت النوم فأجرها أفضل وعجرها أجره ما أفضل من سائر الصلوات كما يأتي فعلى كل حال لا تناه في يبين الحديثين والحمد لله ثم بينا صلى الله
عليه وسلم وفصل ما أجمله في الحديثين من فون صلاة الجماعة فضل على صلاة الفضل أو على صلاة الشرد فصل ما أجمله وعجره ما أجمله وعجره ما أفضل أنه يخرج من بيته متوظئا فيكون وضوء في بيته
كما في هذا الحديث وقوله أحسن الوضوء يعني أتمه هذا في الحث على إسباء الوضوء وإتمامه حيث لا يبقى شيء من عظاء الوضوء لا يصيبه الماء هذا هو إحسان الوضوء إتمامه وإسباغه فالذي لا يعمم
الماء على أعظائه هذا لم يحسن الوضوء ولم يسبغ الوضوء وبالتالي لا يصح وضوءه فقال أرجع فعحسن وضوءك هذا من ما يؤكد على المسلم أن يتقن الوضوء ويحسن الوضوء ولا يتم له لا لكل إذا تعلم
حكام الوضوء إذا تعلم ما حكام الوضوء تعلم كيف يتوظأ الوضوء الشرعي ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة أدفئه أنه يخلص النية في خرجه للصلاة والعبادة لا يخرج لشيء آخر يقول أبا مر
فلان ثم روح للمسجد هذا جايز لا بس أبا مر السوق وروح للمسجد أبا أسنع الحاجة الفلانية ثم روح للمسجد هذا جايز ولكن الأفضل أنه يخلص خرجه للمسجد لا يطرن معه شيء آخر لا يخرجه إلا الصلاة
فإذا خرج من بيته متوظي عن لا يخرجه إلا الصلاة فإنه تكتب له خطواته إلى المسجد يمح عنه بكل خطوة سيئة ويرفع له بها درجة فضيلتان في الخطوة الواحدة خطوة الواحدة فيها فضيلتان حصولوا على
حسنة وتكفير سيئة من سيئاته وكلما كثرت خطاه وبعودة المسافة فهو أفضل قال تعالى إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدم وآثارهم قالوا آثارهم يعني ممشاهم إلى الصلاة وخطواتهم إلى الصلاة ولما هم
جماعة من الأنصار أن يقربوا من مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم لأن بلوتهم كانت بعيدة كانوا ياتون إلى المسجد من بعيدة وقالوا لهم بنوء سلمة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا
بني سلمة دياركم دياركم تكتب آثاركم يبقى في دياركم حتى يكثر لكم الأجر والخطوات فكلما كان الممشاه أبعد كان الأجر أكثر وفيه فضيلة المشي كان يمشي أحسن من كان يركب كان يمشي يخطو خطوات
أفضل من كانه يركب الركوب جائز ولكن المشي أفضل فخطواته تكتب له ثم إذا دخل المسجد إذا دخل المسجد وجلس ينتظر الصلاة فإنه يجتمع له فضائر أولا أنه يكون في صلاة يدعون له الملائكة وهم
استجابوا الدعوة ملائكة الرحمن مجابوا الدعوة استغفروا له الملائكة وتدعو له هذه فضيلة ثانية فإذا صلا كتب له 7.
27 صلاة هذه فضائر العظيمة لا يحصل له هذه الصلاة كل صلاة تحصل له هذه الأجور فإنه يسرين الله أفن يعني مثلا لو صلا في دكانها أو في مسجره فصلاته في المسجد أخضا حتى ولو صلا وجمعه إن
الحديث عام سواء صلا منفردا أو صلا في جماعه اجتمع ناس وصلا في السوق أو صلا في البيت صلا وجمعه لكن صلاتهم في المسجد أفضل من صلاتهم جماعة في غير المسجد نعم وذلك أنه إذا توضأ فأحسن
الوضوع ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يفتخطوه إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطئة درجة عند الله عز وجل درجات الآخر لا يعلمها إلا الله جاف الحديث إنه في الجنة مئة درجة
ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض عدها الله ينمجاهدين في سبيله والله جل وعلى يقول وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفغيلة نعم وحط عنه بها خطئة عدد الخطوات مئة خطوة يغفر لك مئة سيئة
ألف خطوة يغفر لك ألف سيئة إذا صلاة لم تزر الملائكة تصلي عليه مدام في مصلاة إذا جلس ينتظر الصلاة فإنه يحصل على أجور أولا أنه يكون في صلاة من تظار الصلاة ثانيا أن الملائكة تدعوها لا
يزال في صلاة من تظار الصلاة صاحب الفضيلة يقول السائل هل أجر المشي إلى الصلاة يشمل كذلك الرجوع منها نعم قال بعض العلمان يشمل الرجوع منها ولكن الحبيث الذي سمعنا ليس به ما يدل على هذا
الله يعلمه صاحب الفضيلة يقول السائل هل يكتب له فضلوا رفع الدرجات وحط الخطئات يكتب له أجر المسير والزهب لكن الخطوات هل خاص بالمشي لكن يكتب له أجر المسير والزهاب إلى المسجد نعم فضيلة
الشيخ يقول السائل هل صلاة الرجل في سوقه يقصد به كذلك الذين يتسويقون لشراء الأغراف فضيلة الشيخ يقول السائل إذا كان المسجد الذي أصلي فيه له طريقان هل أذهب إلى الأطول فضيلة الشيخ يقول
السائل هل المرأة مثل الرجل في فضيلة صلاة الجماعة والمشي لها أجر الخطوات لكن لا يجب عليها الفرق بينها وبين الرجل أن الرجل هذا واجب عليه أما المرأة ولا يجب عليها ذلك نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
15-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- أثقل الصلاة على المنافقين
عنابيه ريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أثل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لا توهما ولو حبوى ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام
ثم آمر رجلا فيصلي بالناس نعم هذا الحديث في أجوب صلاة الجماعة وقد سبق لكم أن الباب يتكول من الشيء الأول فاضل صلاة الجماعة وهذا سبق الحديثين من السابقين الشيء الثاني أجوب صلاة
الجماعة الدليل عليه هذا الحديث يعني من أدلة أجوب صلاة الجماعة هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أثقل الصلاوات على المنافقين المنافق هو الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر هذا
النفاق العتقادي الذي صاحبه في الدرك الأسفل من النار الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر هذا النفاق العتقادي النفاق العمل يحصل من بعض المسلمين الأول ما يحصل من مسلم أبدل أما النفاق العمل
فقد يحصل من بعض المسلمين وهو أن يعمل خص له من خصال المنافقين المنافقون خصالهم كلها سيئة فإذا عمل المسلم واحدة منها صار فيه خص له من النفاق حتى يدعها وربما أنه يستحكم عليه النفاق
فيصل إلى النفاق الأكبر والعياد بالله ومن ذلك ترك صلاة الجماعة النفاق نصفات المنافقين ترك صلاة الجماعة من صفات المنافقين هذا يدل على وجوبها إذا كان من تركها يكون منافقا فهذا دليل
على وجوبها لو كانت سنة ما صار من تركها منافقا وفي الحديث أن جميع الصلوات ثقيلة على المنافق وإذا قاموا إلى الصلاة أو ليه تعالى في وصف المنافقين إن المنافقين يخادعون الله وخادعهم
وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا قسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا هذه نصفات المنافقين وقال تعالى ومن تأخرى عن صلاة الجماعة من غير عذر فقد تشبها بالمنافقين وصارت فيه خصلة من
خصال النفاق أما المؤمنون فلا يمكن تخلفون عن صلاة الجماعة إلا لعذر إلا لعذر منعهم قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى حاكيا صفة الصحابة مع الصلاة مع صلاة الجماعة قال رضي الله عنه
هذه صفة المؤمنين مع الصلاة ما يتخلفون عنها إلا لعذر أما المنافقون تخلفون عنها من غير عذر واكثر المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله اليوم متصفون بهذه الصفة تخلفون عن الصلاة وهم بجوار
المسجد سهل عليهم هذا ولا يبالون ما يبالون صلاة الجماعة يجدسون في بيوتهم أو في مقاهيهم أو في تجمعاتهم أو على فرشهم ويسمعون الأذان ولا يتحركون ويداومون على هذا صفة المنافقين ولا حول
ولا قوة إلا بالله فقوله صلى الله عليه وسلم أفقل الصلاوات الخمس على المنافقين هذا الدليل على أن كل الصلاوات تقيل عليهم ولكن أشدها تقلا صلاة العشاء وصلاة الفجر لماذا صار أفقل
الصلاوات عليهم صلاة العشاء وصلاة الفجر لأمرين والله وعلى فلأمر الأول أنها تين الصلاتين في ظلام اللين ولا إذا تأخروا ما يراه محد ولا يفقدوا محد وهم يجون على شأن الرية فقط في الليل
ظلام ما هناك كهرب في ذاك الوقت وله يتخلف ما يدرعن في الغالب وهم يتخلفون لأنهم ما يراه محد ثانيا أو الأمر الثاني من سبب تخلفهم أنها تين الصلاتين في وقت الراحة ووقت النوم وهم ليس
فيهم إيمان ويتأخرون عنها تين الصلاتين وما قال صلى الله عليه وسلم مهددا لهم مهددا لهم بالعقوب هذا الدليل على وجود صلاة الجماعة أيضا دليل ثاني دليل الأول أنه وصفهم بالنفاق الذي يتخلف
عن صلاة الجماعة منافق هذا الدليل على وجوبها الدليل الثاني ثاني من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم هم بعقوبتهم ولا تكون العقوبة إلا على ترك واجب ما تكون العقوب على ترك سنة ولقد
هممت عن نويت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا يأم الناس ثم أذهب برجال معي معهم حزم من حطب فأحرق بيوتهم عليهم بالنار هذا فيه فوائد عظيم أولا فيه أن ولي الأمر يغير المنكر بيده ولي
الأمر وما له سلطة يغير المنكر بيده ثانيا فيه أنه يجوز تخلف الإمام لعذر يجوز تخلفه لعذر عن صلاة الجماعة ثالثا فيه أنه إلا تخلف الإمام فلا بد أن ينيب عنه ما يترك الناس انتظرونه يجب
عليه أن ينيب عنه من يصلي بالناس ولا يتركهم انتظرونه ثم آمر رجلا يأم الناس رابعا فيه مهاجمة المجرمين على غره فيه مشروعية مهاجمة المجرمين على غره وهم على جريمتهم وهم على جريمتهم فإن
النبي صلى الله عليه وسلم أهم أن يباغتهم على غره وهم على جريمتهم وقت الصلاة إتما يقولوا نمصلين إيجيهم وقت الصلاة حتى يصد عليهم العذر خامسا فيه أهدم أمكنة الفساد وأوكار الفساد نلواجب
هدمها كمحلات ذيع الخمور وأوكار الفساد أن نولي الأمر يهدمها نكاية بأهلها نعم صضينة الفيق يقول السائل هل يقال في وقتنا الحاضر إنه أثقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر وسلاة العصب لأن
هذا الثقل يكون باختلاف الزمن وطبيعة كل مجتمع النبي صلى الله عليه وسلم أخبر خبرا عام من في جميع الوقات ما قال أثقل الصلاة على المنافقين في هذا الوقت وإنما في جميع الوقات صلاة العجا
وصلاة الفجر يأثقل الصلاة على المنافقين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
16-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-إذا استأذنت احدكم امرأته إلى المسجد
عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنت أحدكم إمراته إلى المسجد فلا يمنعها قال فقال بلال ابن عبد الله والله لن منعه قال فأقبل عليه عبد الله
فسبه سب سيئة ما سمعته سبه مثله قبط وقال اخبرك عب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لن منعهن وفي لفظ لمسلم لا تمنع إماء الله مساجد الله نعم هذا الحبيث هي عن ابن عمر رضي الله
عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنت أحدكم إمراته إلى المسجد فلا يمنعها فترد وقال والله لن منعهن اعترض على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فكان من عبد الله من أبيه عبد
الله أن أنكر عليه وغلض عليه وسبه ما يمنعهث ابن عمر يسبأهت ولكن فعلى هذا غيراً لله عز وجل وسب ابنه ما قال هذا ابني أو خذته العاطفة أو الأبوة وتركة بل سبه سب ما سبه مثله وهذا من باب
العقوبة على فعله والتعزير هذا من باب التعزير قد يكون بالكلام قد يكون التعزير بالضرب قد يكون بأشياء هذا من التعزير غضب عليه وسبه بالكلام وقال له أقول لك قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أو أخبرك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تقول والله لن منعهن فالحديث هذا فيه فوائد أولاً فيه أن الجماعة انما تجب على الرجال ولا تجب على النساء الجماعة تجب على الرجال فهي
فرض عين على الرجال دون النساء أو له تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه سبح له فيها بالهدوء والآصال رجالٌ لا تلهي امتجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكر الله رجال أما النساء فلا تجب
عليه النساء صلاة الجماعة ولكن إذا حضرت وصلت مع الجماعة هجزأها ذلك ولا يجوز لزوجها أن يمنعها لا يجوزاً يمنعها من المسكت فهذا فيه دليل على أن للزوجا يمنع زوجة هل هو الأاصم أن للزوجا
يمنع زوجته من الخروج من البيت لأن البيت هو مقرها وصيانتها وحفظها لكن إذا استأذنت إلى المسجد استأذنت إلى خير فيأذل لها ولا يحرمها لا يحرمها من الأجر إلا إذا لم تلتزم بالحشمة خرجت
متطيبة أو متزينة فإن له منعه يجب عليها أن يمنعه لأن خروجها ويمتزينة أو متعطرة أو سافرة هذا منكر يجب عليها أن يمنعها من ذلك قالت عايش رضي الله عنه لو رأى رسول الله صلى الله عليه
وسلم ما أحدثت النساء لمنعه من الخروج إلى المساجد إذا أحدثت المرأة هموراً منكره من السهور أو من التزي أو من الطيب أو من المغازله ومع الرجال فإنه يجب عليها أن يمنعه من المسجد أما إذا
إلتزمت بالأداب الشرعية لا يمنعها من ذلك يكره له أن يمنعها من ذلك أوليه صلى الله عليه وسلم لا تمنع إما الله مساجد الله ثم قال وبيوتهنا خيره لهم حتى ولو معال التزام والحشمة ببيوتهنا
خيره لهم هدل على أن خروجه للمساجد ليس واجباً وإنه ما هو مباح ولا مستحب حتى ليس واجباً ولا مستحباً وإنه ما هو مباح مباح - إباح مع الإلتزام بالأداب الشرعيه وإن اللي يقولون الآن
المرأة مهضومة والمرأة بين 4 جدران والمرأة والمرأة يريدون أنها تخرج للشوارع وإلى الميادين وإلى المكاتب وإلى مخالقة الرجال إذا كان هذا حالها مع المسجد كيف يحالها مع غير المسجد دليل
على أن الإسلام يحافظ على المرأة المسلمة ويصونها عن المخاطرة لأنها عورة فتنة فقال فيه دليل على أن الإسلام يحخظ المرأة ويحخظ كرامتها حتى في مواطن العبادة فكيف في مواطن البيع والشرع
والوظائف والأشياء لأشد خطراً وفيه أن من اعترض على بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يعزر لما قالوا الله لن امنعنا أساء الأدب مع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فأأبوه نهره وزجره
وسبه تعزيراً له قال فيه أن من استهان بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يعزر بما يردعه لما يردعه عن ذلك لأن الواجب احترام سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والتأدب معها وعدم
الاعتراض عليها نعم وفي لفظ المسلم لا تمنع إماء الله مساجد الله الإماجة واما هو هي العبدة فهي من إماء الله يعني من العباد عباد الله أزوجل ولا تمنع هذا نهي ولكن هو لو أنه بقى كذا صار
يدر على تحريم منعها لكن في آخر الحديث قالوا بيوتهن خير اللهنه أدل على أن نهي ليس للتحريم وإنما هو للكراهة أو للخلاف الأولى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
17-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صليت مع رسول الله ركعتين قبل الظهر..-الشيخ صالح الفوزان-
عن عبد الله بن عمرى رضي الله عنهما قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد الجمعة وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وفي لفظ فأم
المغرب والعشاء والجمعة ففي بيته فالصلات الهريضة يكون معها نافلة قبلها أو بعدها لأن الإنسان عرضها للنفس في صلاته فالنوافل تكمل بها الفرائل يوم القيامة وهناك نوافل تسمى بالرواد كب
وهي الذي تكون مع الفرائل هذا أقل عدد لالرواد أي ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر وركعتين قبل الفجر هذا يثنع عشر هذا أقل عدد
هذا الظهر لها لها راتبتان واحدة قبلها وواحدة بعدها واما العصر فليس لها راتبه لا قبلها ولا بعدها ولكن إذا صلا قبلها من النوافل لا بأس طيب ورد إنه صلي قبلها أربع لكن ليست من الرواد
وإنما هي من النهل المطلق والمغرب بعدها والعشاء بعدها وأما الفجر ستكون راتبتها قبلها هلأ أقل عدد للرواد وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر وركعتين
بعد صلاة الجمعه هذا أقل أقل الراتبه يعني الجمعه ليس لها راتب قبلها وإنما راتبتها بعدها وأقلها ركعتين وأكثرها أربع ركعات كما في الحديث الآخر أقل الراتبه بعد الجمعه ركعتين وأكثرها
أربع ركعات بسلاميني كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم النوقات صلوا بعد الجمعه أربع وكان هو صلى الله عليه وسلم إذا صلى الجمعه يخرج إلى بيته أو يصلي ركعتين ابن عمر ذكر أنه كان
يصليها بحظرة النبي صلى الله عليه وسلم هذه الرواده صليها بحظرة النبي مع النبي يعني بحظرته إلا الفجر إن هذا الوقت لا يدخل فيه على النبي صلى الله عليه وسلم لكنه سأل أخته حفصة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أنه يصلي قبلها ركعتين قبل الفجر فرواها عن أخته حفصة رضي الله عنه أما بقية الرواده فرواها هو مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه هي الرواده التي
مع الفرائه والحكمة الله وعلم أن الصلاة الفريضة عرضها للنقص يعني الكمال هذا صعب قد يعني يكون من الإنسان النقص في صلاةه فيجبرها بهذا النقص يجبرها بهذه الرواده نعم وفي لفظ فأما المغرب
والعشاء والجمعة ففي بيته كان يصليها صلى الله عليه وسلم في بيته المغرب يصليها الراتبة في بيته والعشاء يصليها في بيته والجمعة يصليها في بيته أدل على أن صلاةها في البيت أفضل صلاة
الراتبة في البيت أفضل وإن صلاها في المستد فلا فأس نعم وفي لفظ للبخاري أن ابن عمر قال حدث أثني حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدتين ففيفتين بعدما يطلع الفجر وكانت ساعة
لا أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها نعم كما سبق أنه روا راتبة الفجر عن أختي حفصة بنت عمر زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا يدخل عليه في هذا الوقت لأن وقت راحة وفيه دليل
على أن راتبة الفجر لا تصلى إلا بعد طلوع الفجر فلو صلاها قبل طلوع الفجر لم تجزي فلا يصليها إلا بعد طلوع التحقق بعد التحقق من طلوع الفجر وفيه من الفوائد أن ركعة الفجر تخفف يخففه وقول
سجدتين يعني ركعةين يعبر بالسجدة عن الركعة وفيه دليل على أنها تخفف راتبة الفجر ولا يطول فيها لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخففها وراتبة الفجر لها خصائص على غيرها من الروات أولا
أنها تخفف ثانيا أنها يحافظ عليها في السفر وفي الحضر أما الروات بالأخرى فكان إذا قصر الصلاة قصر لا يصلي الروات كان صلى الله عليه وسلم لقصر الصلاة في السفر لا يصلي معها راتبة لا
قبلها ولا بعدها إلا الفجر فإنه كان لا يتركها لا سفرا ولا حضرا نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
18-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- ركعتا الفجر خير من الدنيا ..
عن عائشة رضي الله عنها قالت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء من النواف أشدت عاهدا منه على ركعة الفجر وفي لفظ لمسلم ركعة الفجر خير من الدنيا وما فيها نعم هذا كما لكرنا أن
راتبة الفجر لا خاصية على غيرها من الرواتب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ عليها في السفر والحوار بينما كان يترك الرواتب في السفر تانيا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ركعة
الفجر خير من الدنيا وما فيها هذا يدل على تأكد ركعة الفجر راتبة الفجر وما فيها من كل المرغبات ركعة الفجر خير من الدنيا وما فيها هذا يدل على فضل هاتين الركعتين وتأكد هاتين الركعتين
نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 410 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.