شرح عمدة الأحكام - كامل
570 مشاهدة
410 باب
الفقه
الصوت
مقسم حسب الأبواب ( شرح عمدة الأحكام - كامل )
20 باب119-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- اسرعوا في الجنازة فأن تك صالحة ..
عنابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أسرع بالجنازة فإنها إن تكوا صالحة فخير تقدمونها إليه وإن تكوا سوى ذلك فشر تضعوه عرقا بكم نعم إن هذا فيه دليل على الإسراء
بتجهيز الميت والزهاب به إلى قبره وأنه لا تخبس جنازته لا تخبس جنازته لأنه صلى الله عليه وسلم نهى عن حبز الجنازة بين ظهران أهله وإذا حمل إلى المقبره فلا يتكاسل المشي ولكون المشي
مسرعا لكنه إسراء من غير عنف إسراء لا يضر الرحل وميت ولا يضر المشيعين إسراء دون الركب والعدو لأن هذا يشق على المشيعين ويضر الجنازة هيضا لكونها تتأثر بالحركة السريعة ويكون سرعة
مناسبة ثم علل صلى الله عليه وسلم لالك بقوله إن تكوا صالحة فخيرا تقدمونها ولا تحبسونها عن الخير وإن تكوا غير ذلك يعني غير صالحة فشرا تضاعونه عن رقابكم تتخلصون منه لأن الجنازة
الشريرة يتأثر منها المشيعون والحملة يسلمون منها فهذا فيه الحث على السرعة بالجنازة للتجهيز وهي السير بها إلا إذا دعت الحالة إذا دعت الحاجة إلى تأخيرها تأخير تجهيزها كان يتثبت من
موتها إذا ما تفجأه تثبت في موته هل هو ميت أو مغشي عليه ولا يسرع في تجهيزه حتى يثبت موته كذلك إذا كان قتله مستبه إذا كان موته مستبه إذا كان موته مات موتا عاديا أو مقتود فا يتثبت
جنائيا من نوع الوفات يؤخر من أجل ذلك من أجل ضبط الجرائم أو أخرة من أجل أن يحضر الغائب ليصلي عليه ويدعوله وتكافر الناس صلاك عليه من البلد إذا أخر من أجل كثرة المصليين فهذا تأخير
لغرض صحيح هذه الأحوال يزد التأخير لكن ما يكون تأخير كثيرا
تحميل الصوت
تم الاستماع
120-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-صلى النبي على امرأة ماتت في نفاسها فقام وسطها
عن سمر ابن جند برضي الله عنه قال صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم على امرات ماتت في نفاسها فقام وصطها ويقف عند وصط المرأة كما وقف النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث دليل على ان
الشهيد اذا لم يكن شهيد معركة فانه يعام المعاملة الجناية فالمرأة التي تموت في بقنها هذه شهيدة كما جاء في الحديث اللي تموت في الولادة هذه شهيدة لها اجر الشهيد ولكن لانها ليست شهيدة
معركة نعم صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
121-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- ان رسول الله بريء من الصالقة والشاقة
عنابي موسى عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم برأ من الصالقة والحالقة والشاقة ورحمه وأولئك هم المهتدون فالمشروع الصبر عند المصايم وعند موت القريب
والحبيب الصبر والثبات عدم الجزع في سخطك ولهذا نهى صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عن الجزع الذي يكون منه هذه الأمور الصالقة وهي التي ترفع والحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبة وهذا
من فعال الجاهلية والشاقة التي تشقوا ثوبها عند المصيبة كذلك التي تلطم وجهها كل هذه من مباهر الجاهلية عند المصايم والواجب الصبر والاحتساب والنياحة كبيرة من كبائر الذنوب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
122-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- اولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوعلى قبره مسجداً
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى عن عائشة رضي الله عنها قالت لما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم ذكر بعض
نسائه كنيسة رأتها بأرض الحبشة يقال لها مارية وكانت أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما أتت أرض الحبشة فذكرتها من حسنها وتصاوير فيها وتصاوير فيها عند الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين ما بعد هذكر المصنف رحمه الله هذا كهديف في آخر متتاب الجناء في غاية المناسبة لأنه يتعلق بالأموات والقضور وما ينبغي
نخوها القضور يجب أن تحترم وأم تصان عن الأذى ولا تم تهن بالمشي أو به القاء الزبالات عليها أو التقرق فوقها أو الجلوس عليها انبغي أنها لا تهن لا يجوز هانة القضور كما أنه لا يجوز الغلو
فيها الأمران محرمان الامتهن والغلو فهم على طرفين قيد ألمتهان فيه ساءه للأموات أنتهات لحرمتهم والغلو فيه خلل في التوحيد والعقيدة وخيغ الأمر الوسط هذه سنة الإسلام القضور أنها تصان
تسور بسور يحفظها ويمنع التطرق فوقها والجلوس عليها وقضاء الحاجة وغير لاله وأنها لا يبالغ في رفعها والبنى عليها والكتاب عليها تجصيصها وإقاد السرج عليها والسموع وصابيح لناد من وسائل
الشرك وعبادة غير الله عز وجل فهذا هو الوسط في أمر القضور لعتدال لا تمتال ولا يغل فيها إذا كان كذلك حصلت المصلحة دفع الألعان الأموات وهديو الإسلام دائما هو الوسط والاعتدال والله
الحمد في جميع الأمور فالنصار من عادتهم أنهم يغلون في الأموات حتى يقول بهم الأمر إلى الشرك وعبادة غير الله وهذا معلوم عنهم وكذلك من قلدهم من المنتسبين للإسلام الذين يغلون في القبور
قبور الأنبياء والصالحين والأولياء يغلون فيها بالفعل بأن يبنوا عليها ويكتبوا عليها وإجصصوها وجخرفوها ويضعون عليها السثور والستاهر وقلدوا بذلك النصارة ووقعوه الشرك كما وقعت النصارة
هذا الحديث فيه ذكر شيء من أفعال النصارة لأن الحبشة نصارة وكانت أم حبيبة بنت أبي سفيان أم المؤمنين رضي الله عنها من هاجر إلى الحبشة وكذلك أم سلمة أم المؤمنين أيضا كانت من من هاجر
إلى الحبشة ورأت ما يصنعه النصارة فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وهو مريض يستكي من المرض في مرض موته وهذا أيضا في غاية المناسبة وهذا من تيسير الله لهذه الأمة أنهاتين الصحابيتين
ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في المرض فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا على ما ذكرت في هذه المناسبة إن هذا في غاية الحكمة ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها في
أرض الحبشة والكنيسة هي معبد النصارة والبيعة هي معبد اليهود في الغالب والسوامع للرهبان من النصارة والصلوات عامة هي ديانة اليهود والنصارة والصابئين قالت على ولو لا دفع الله الناس
بعضهم لبعض لهده ما الصوامع الصوامع للرهبان وهده ما الصوامع وهده ما الصوامع وبيع لهده ما الصوامع وصلوات ومساجد يذكره في أسم الله كثيرا لهده ما الصوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكره في
أسم الله كثيرا ذكر المتعبدات والسوامع للرهبان والبيعة لليهود وتكل النصارة أيضا والصلوات عامة لمتعبدات الكفار والمساجد خاصة بالمسلمين أهده ما الصوامع وبيع وصلواته ومساجد ذلك لأنه لا
يجوزه لا يجوزه هذا المحلات العبادة وإن كانت للنصارة واليهود ولمسلمين لا يجوزه هده المتعبدات أمكنت العبادة التي يعبد فيها الله جل وعلا ولو كان يحصل فيها شي من المقالبة والشرك هذه
المتعبدات الأصيلة كما كانت المشاهد على القبور هالي تهدم الناس لا يقروا الإسلام ولم يأذن به الشرع المتعبدات المحلدة تهدم أما المتعبدات القديمة لأهل الملل هذه لا يتعرض لها لا يتعرض
لها يقال لها مارية أو مارية يعني تسمع علي الكنيسة وذكرتها للنبي صلى الله عليه وسلم ما فيها من الصور وما فيها من النقوش والمبالغات ذكرت ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فرفع النبي صلى
الله عليه وسلم رأى الشهر فقال أولئكي خطاب للأنثة وصور فيه تلك الصور وجمع بين جريمةين جريمة التصوير وجريمة البناء على القبور وكلاهما جريمة عظيمة فالتصوير محرم تصوير لوات الأرواح
محرم شديد التحريم ملعون المصور والمصور من أشد الناس عذاباً يوم القيامة التصوير كبير من كبائل الدنوب لأنه يجمع بين علتين العلها الأولى أنه وسيله للشرك وما كان وسيلة إلى الحرام فهو
حرام فهذه الصور إذا علقت فإنها تعبت ولو على المدى البعيد كما حصل لقوم نحن لما علق صور الصالحين وذهب الزمان الآن الأول وجاء أجيل آخر من جهلة عبدوها له الصور فتعليق الصور وسيلة إلى
الشرك ولا يقال إن الناس يعرفون التوحيد والناس يقال هذا محرم لأنه يقول للشرك ولو على المدى البعيد ولا يتهاون به ولا يفتح هذا الباب هذا العلها العلها الثانية أن فيه مضاهاة لخلق الله
فالمصور يحاول أن يتشبه بخلق الله ويوجد جسماً له أعضاء وله عيناً وله أنف وله وجه وله يدان وله يعني يقلت خلقة الله جل وعلى فيؤذ الله أزوجل من الذين يدون الله ورسوله لعنه الله قيل هذه
الآية نزلت في المصورين فالمصور يؤذي الله أزوجل ويضاهق خلق الله جريمته من أشد الجرائم والتصوير حرام لهاتين العلتين العظيمتين أنه وسيلة إلى الشرك وما حصل الشرك لا بسبب الصور فأو منوح
وقعه الشرك بسبب الصور قوم إبراهيم وقعه الشرك لسبب التماثين الصور التي يلحتونها ويعبدونها بلوا إسرائيل وقعه الشرك بسبب العجل الذي صوره لهم السامرين فقال هذا إلهكم وإله نصف عبده
ولذلك حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم حذر من التصوير غاية التحليف يعني هو وسيلة إلى الشرك ولا ينظر إلى الجيل الحاضر وأنه متعلم يعرف متعلم من التوحيد وأنه ما يتوقع منه الشرك في
الصور لأنه يأتي أجيال جهلة فيعظمون هذه الصور ويعبدونها من دون الله عز وجل وهذا تكرر في الأمم السادقة ومن الذي يأمن هذا الخطر العظيم والإسلام جاء بسد ذراع والوسائل التي تهضي إلى
الحرام والشرك أعظم المحرمة هيجب التنبه لهذا ففيه تحريم التصوير وأنه سبب للشرك أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح فيه تحريم الغلوه الصالحين الغلوه الصالحين من الأنبياء والعلماء العباد
يحرم الغلوه فيه نحن نحب الصالحين ونقتدي بهم ونثن عليهم وندعو لهم ونستاهل لهم لكن لا نغلو في حقهم ونجعل لهم شيئا من الأولوهية أو نعتقد فيهم أنهم ينفعون ويضرون هذا لله عز وجل هذا لله
وليس لغيره المرسومة والملتقة بالآلة الفثغرافية تجعل في براويز وتعلق هذا داخل في التحريم والوعيد السديد وهو عمل بني إسرائيه تماما وعمل قومنه فلماذا نغالط أنفسنا وهذا يحرمه ديننا
وإلا التقليد الأعمى لما رأينا الكفار يعلقون سورت معظميهم وينصبون تماثيلهم قلدناهم في هذا هذا أمر لا يجوث نحن مسلمون نمتح الأمر الله عز وجل وامر رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نقلد
الكفار وإن عظم رؤساءهم وملوحهم فلا يجوث لنا هذا العمر هذه ناحية الناحية الثانية فلا يجوث التعبد عند القبر بحجة أنه رجل صالح وأن الدعاء والصلاس عند قبره لها فضيلة وإن كان يعبد الله
عند القبر لا يعبد القبر وإن ما يعبد الله فالمكان لا يصلح للعباد هذا المكان عند القبر لا يصلح للعباد نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور تخاذ القبور مساجد يعني مصليات لا
يجوث هذا أما إذا كان يستغيث بالميت يدعو القبر هذا الشرك نكرة يخرج من الملم إذا كان يلبح للقبر ويستغيث به يستنجد بالأموات ويدعوهم من دون الله هذا الشرك أكبر مخرج من الملم وهو الواقع
اليوم عنده الأضرحة اللي يسمونها مقامات الأولياء الشرك الأكبر أما لو اختصر الأمر على أنه يصل لي لله عندها ويدعو الله عندها فهذا محرم لأنه وسيلة من وسائل الشرك وهو حرام على كل حال
وهو إما وسيلة من وسائل الشرك إذا كان لا يقصد الميت أو هو الشرك نفسه إذا كان يقصد الميت بعبادته وهذا هو الكثير وهو الواقع الآن بل يذهبوا إلى تلك الأضرحة وشاهدوا ما يفعل عندها هو
الشرك الأكبر الصريح الذي لا خفاء فيه شرك ظاهر حيث عبد القبور من دون الله عز وجل وعكه عندها ولبح لها تبرك بها ولا يعرفون الله عز وجل ما يعرفون للقبور والمسجد الذي ليس فيه القبر ليس
له قيمة عندها ولا يصلون فيه بإنما يذهبون إلى المساجد التي فيها القبور هذا من الفتنة فهذا هو الشرك الأكبر وهذا هو الواقع عند كثير من من ابتلوا بهذه المصيبة أو لم يبنى عليه حتى لو
كان القبور في الفضا ولا علي ابنيان ما يجب استذهب إليه لأجل التبرك أو لأجل الدعا عنده أو لأجل طلب الشفاعة منه أو غير ذلك إلا ما تذهب إليه للزيارة فقط للسلام السلام على الميت والدعا
له فقط وإذا أردت أن تدعو الله لنفسك فإنك تنصرف تدعو الله في مكان أخر بعيد عن القبور لأن لا تقع في الشرك كما وقع فيه كثير من الناس علي يمصيبه يجب على المسلمين نتنبه له ويجب على طلبة
العلم والعلم بالذات أن يبين للناس هذا الأمر ولا يسكتون ويجاملون الناس ويتواكلوا يجب البيان بالكتابة بالتأليف بالخطب محاضرات الندوات المؤتمرات الآن تُعقد مؤتمرات كثيرة ولكن ما يُعقد
مؤتمر واحد للتوحيد أو العقيدة ما سمعنا هذا سمعنا أنهم عقدوا مؤتمر لأجل العقيدة هو بيان التوحيد معنى هذا هو الواجب على علماء المسلمين وعلى طلاب العلم أن يقوم بإنكار هذا والنهي عنه
وإفهم الجهال أن هذا عمل باطل وعمل شركي وأنهم آثمون في هذه الأعمال لا مأجورون ولا إكي إذا مات فيهم الرجل الصالح لذي ماذا يبنون على قدره لأجل أن يصلوا عنده وهذا هو الواقع وأول ما
بُنية المساجد على القبور بعد القرن الرابع لما استولى الهاطميون الاسماعيلية من الشيعة لما استولوا على بلاد مصر بلوا فيها الأضرح ثم تمدد هذا إلى البلاد الأخرى وما جاء التشيع المشرق
والمغرب وعمم هذه الجريمة و جاء التصوف وهو أخ التشيع فساعد على بناء المساجد على القبور ولا حول ولا قوة إلا بالله ومن ينكر هذا يعتبرونه من الخوارت ويعتبرون أن يبغض الرسول ويبغض
الأولى والصالحين نحن نحب الصالحين ونتولىهم وندعو لهم ونستغذى لهم لكن لا نعطيهم شيئاً من حق الله عز وجل لا نعطيهم شيء من العبادة لذيذ قبورهم للتبرك وقالب الحوائج عندها إنما هي مأوى
للمي للأموات وليس لها أي إعتبار بالناحية أنها تخلق أو ترزق أو تحيي أو تومية أو تدبر أو تنجد المستغيث أو غير ومن يحتاجون هم فقراء أموات بحاجة إلى من يدعو لهم وإلى من يستغفر لهم
ويتصدق عنهم هم بحاجة إن قطع عملهم فكيف الحي الذي يقدر على العبادة ويقدر على الحج وعمره والصلاة والصيام والعبادة يروح الميت سبحان الله وين راحت العقول يروح الميت رميم في قبره ويطلب
منه فهو المحتاج ولا يقدر يعمل لنفسه شيئا وأنت عطاك الله القدره والحياة وكيف تروح الواحد عاجز ميت وتطلب منه المدد وتطلب منه الحاجة وتطلب منه هو الذي بحاجة إليك أنك تقدر على الدعا
تقدر على الاستغار له وتقدر على الصدق عنه أما هو فلا يقدر على شيء أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنو على قبره مسجيدا أي مصلاة مكان سجود والصلاة عند القبور حرام ولا سجوز حتى ولو لمي
بن مسجد لأن المكان الذي تصلي فيه صلاة اسم مسجدا فهم جمعوا بين جريمةين جريمة التصوير الذي هو وسيلة من وسائل الشلك والجريمة الثانية البناء على القبر يجب أن أمر بهدم البناء على القبر
قال صلى الله عليه وسلم ليعالي رضي الله عنه كما في صحيح مسلم قال ليعالي رضي الله عنه لا تدع قبر المشرفة إلا شويته ولا صورة إلا طمستها ولا صورة إلا طمستها القبر المشرف هو المرتفع
سواء ببناء أو بحجاره أو بتراب أكثر من ترابه يرفع لشان الناس تنبروا له هذا مشرف يعني مرتفع سوف يسوا ويجعل مثل القبور حيث ما يعرف من بين القبور ولا يفتن نظر لا تدع قبر مسلمان إلا
سواء ولا صورة إلا طمستها وهذا هو الواقع بهذا الحديث يعني فيه صوره فيه رفع القبر هذا هو الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإزالةه أمر بطمس الصور وأمر بهدم القبر المبني ولا إكشرار
الخلق حيث الله فدل على أن الذي يصور الصور أنه من شرار الخلق وإن كان يقول هذا فن أو هذه ذكرهات أو ما آثي العظم فهو شر الخلق ما فيها شر منه والعياد بالله شر الخلق بشهادة الرسول صلى
الله عليه وسلم ولا إكشرار الخلق فالمسور من شرار الخلق والذي يبني على القبور هذا من شرار الخلق وقل قال صلى الله عليه وسلم إن من شرار الخلق من تدريكهم الساعة وهم أحيا والذين يبنون
المشاهد على القبور فالمسور والذي يبني على القبور هذا الشر الخلق والخليقه ولا حول ولا قوة إلا بالله لأنه عمل جريمتين عظيمتين يتوسل بهما إلى عبادة غير الله عز وجل نعم ولا إكشرار
الخلق يعني لا أشر لهم شرار جامع شرير لا أشر منهم عند الله عز وجل وإن كان عند الناس إنهم محسنون وأنهم أهلتن مصور يسمونها صاحب فن يقولوا هذا يحب الصالحين يعظم الصالحين فهو عند الناس
له مكانه لكن هو عند الله نشرار الخلق
تحميل الصوت
تم الاستماع
123-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت ولو لا ذلك لأبرز قبره غير أنها خشية أي
تخذ مسجداء نعم وهذا حديث عظيم مثل الحديث الذي يقابل وجزى الله المؤلف خير الجزاء حيث ذكره هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض مرضه الذي لم يقم منه بل مات عليه الصلاة والسلام
والنبي بشر يموت يمرب ويموت ليس هو من غير جنس البشر كما يقوله الخرافيون النبي بشر يمرب ويموت ويجوع ويتعب ويؤذى يعنيه بشر وإنما فضله الله عز وجل بالرسالة والنبوة أما من ناحية الأصل
فهو بشر نصيبه ما يصيب البشر وهو أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام فالذين يغلون في النبي يقولوا ما مات وإنما غاب ويأتي ويقولوا أنه يحظر حفلاتهم وتجمعاتهم يحظرها ويجوموا له إذا جاء
زعمهم فهذا كله من الكذب والافتراء والرسول ميت عليه الصلاة والسلام قد مانس ولذلك قال الله جل وعلا وما محمد إلا رسول ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وحصل بالناس مصيبه ماذا
يفعلون منهم من يقول لم يموت منهم من يقول مات جاء أبو بطن الصديق ربي الله عنه دخل عليه ونظر إليه فعرف أنه قد مات وتحقق من ذلك ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله
فإن الله حي لا يموت ثم تلها هذه الآية وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسول أفا إما تأو قتل إن قلبتم على أعقابكم فعند ذلك علم الصحابة وفيهم عملك وعلموا أن الرسول قد مات ولا يشكون
في ذلك فرسول صلى الله عليه وسلم نصابه المرض ولم يقوم منه حتى مات عليه الصلاة والسلام قال وهو كذلك يعني في شدة المرض لماذا قال هذا من باب النصيحة للخلق من باب النصيحة للخلق وخوفا
عليهم من أن يغلو في قبله صلى الله عليه وسلم كما غلت الأمم من قبلها في أنبيائه هذا من نصحه صلى الله عليه وسلم ومن شدة بلاغه للناس عليه الصلاة والسلام لعنة الله على اليهود والنصار
اللعن هو الطرض والإبعاد الرحمة الله ما السبب في لعن اليهود والنصارة اتفذوا قبورة أنبيائهم مساجد فاستحقوا لعنة الله فدل على أن الذي يتخذ القبر مسجدا يصلي عنده أو يبني عليه أنه ملعون
ما هو بهذا خاص باليهود والنصار كل من فعل هذا الفعل فإنه ملعون وهو يظن أنه محسن وأنه يعظم الأولي والصالحين هو ملعون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متشبهم باليهود والنصارة
شاء أم أبا وفي هذا دليل على لعن اليهود والنصارة بمناسبة أفعالهم الطبيحة فيلعون بمناسبة أفعالهم القبيحة من الكفر بالله عز وجل وتغيير دينه وتكذيب رسول صلى الله عليه وسلم وكيف تقول
اللعنة اللعنة الله على اليهود والنصارة مع أنهم هالكتاب لكن لما لم يعملوا بكتابهم استحقوا لعنة الله وغضب الله عز وجل لعنة الله على اليهود والنصارة اتخذ قبور أمبيائهم مساجد يحذروا ما
صنعوا يحذروا صلى الله عليه وسلم أن يفعل في قبره مثل ما فعل اليهود والنصارة في قبور أمبيائهم وهذا من كمال نصحة عليه الصلاة والسلام وكمال بيانه للناس وحتى وهو في هذه الحالة وهو يعالج
سكرات الموت وعنده خميصة يعني غطى يضعه على وجه فإذا اغتم به كشفه وياخذ شي من الماء يبل به وجه عليه الصلاة والسلام من شدة ما يقاسي من سكراته فقال وهو كذلك ما شغله الموت ما شغله عن
النصيحة والخوب على الأمة عليه الصلاة والسلام فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارة اتخذ قبور أمبيائهم مساجد ومع هذا أبى كثير من المنتسبين للإسلام إلا أن يعصوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم ويخالفوا نهيه فيبنون على القبور على قبور الأولي والسالحي وهذا محادة لله والرسول قالت عايس رضي الله عنها ولو لا ذلك لأبرز قبره صلى الله عليه وسلم لما مات الصحابة
الصحابة رضي الله عنهم أشكل عليهم أين يدفنون الرسول صلى الله عليه وسلم هل يدفنونه مع الصحابه البقيع أو أين يدفنونه فهداهم الله إلا أن يدفنوه في بيته حفاظا عليه من الغلوب لأنه لو
دفنا في البقيع ورأىه الناس لغلوه قبره كما غلت اليهود فالله حماه عليه الصلاة والسلام لأنه قال في حياته اللهم لا تجعل قبره وأثنان يعبد فالله استجاب دعاءه وهذا الصحابة إلا أن دفنوه في
حجرته التي مات فيها ويحجرت عايشة أبي الله عنهم فدفن صلى الله عليه وسلم في حجرته وكانت خارج المسجد فلما وسع المسجد على عهد الوليد بن عبد الملك وإنما هو تصره شخصي لا يوافق عليه ولكن
القبر والله الحمد لا يزال في الصيانة وفي حفظ وحماية من أن يقع عنده ما يقع عند قبور الأنبياء والأنبياء أو ليو الصالحة مع أن من لطف الله عز وجل أن قبور الأنبياء غير معروفة وليس به
قبر نبي معروف إلا قبر نبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا صانه الله وحماه فدفنه صلى الله عليه وسلم في حجرته لهذا العرض العظيم قال في عايشة ولولا ذلك لو برز قبره فهذا من لطف الله سبحانه
وتعالى في هذه الأمة أن تغلو في نبيها كما عالت اليهود والمصارة والقبوريون في قبر الأولياء والصالحة أما من خالف هذا وبن على القبر فهذا شره على نفسه وهو الذي يتولى جزاء عمل يوم
القيامة فالحمد لله أن الله صان قبر نبي صلى الله عليه وسلم وحماه ولم يحصل عنده ما يحصل عنده أقبور حيث إنه صلى الله عليه وسلم دفن في حجرته بين الجدران ولا يراه أحد ومصون وعنده حماية
يمنعون الناس من مظاهر الشرق وجزى الله هذه الدولة خير الجزاء حيث إنها حافظت على قبره صلى الله عليه وسلم وجعلت عنده من الحرص ومن الرجال ما يمنعون المخرفين بنا يفعل عند قبره ما يفعل
عند القبور الأخرى هذا من تيسير الله سبحانه وتعالى وإستجابته لدعوة نبيه حيث قال صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبر وذنن يعمل ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله فأجاب رب العالمين دعاءه
وحاطه بثلاثة الجدران حتى غدت أرجاءه بدعائه في عزة وحماية وصيانه هذا من آيات الله إستجابته لدعوة رسوله صلى الله عليه وسلم فالناس اللي يحصل منهم شيء من الكلماته هذا ما هو عند القبر
هذا في المسجد يحصل منه ما هذا الشيء في المسجد وليس عند القبر قبر ما يصل لها حتى دونها دونها الجدران والأغلاق لا حتى يصل لها وإنما إن حصل شيء من بعضهم فهو في المسجد
تحميل الصوت
تم الاستماع
124-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب
عن أبد الله بن مسعود الغضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ليس مننا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعى بدعو الجاهلية نعم وهذا أيضا تابع للجناس والأموات عرفنا ما يشرع عند
دفنهم وقبورهم وأنها تصام عن العلو وعن الامتهان وكذلك لا يجوز الجزع والنياح على الميت بل يجب الصبر والاحتساب والموت لا بد منه كتبه الله على العباد كل نفس ذا يقتل الموت صنة الله جل
وعلا في خلقه ويجب على أقارب الميت وعلا أحبابه أن يصبر ويحتسب قال تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونفس من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا
إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه وأولئك هم المهتدون ويجزع عند وفاتي ميته يصاب بعقوبتين عقوبة الجزع والتسخط والثاني هلنا ميته راح ما هو راجع فهو خسر قريبه
وخسر الأجر والثوة أما الذي يصبر ويحتسب فهذا الله جل وعلا يأجره ويعوظه ويخلف عليه خيراً ويصبر من مصيبته وبشر الصابرين الذين إذا صابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أما
الجاهلية والجاهلية المراد بها ما كان قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم سميت بالجاهلية لأنها ليس فيها كتاب ولا علم إن درست أرسالات السادقة لبعد ما بينها وبين بعثة الرسول صلى الله
عليه وسلم آخر أنبيا بني إسرائيل هو عيس عليه السلام وبينه وبين محمد صلى الله عليه وسلم فترة قويلة تزيد على 600 سنة إن درست في هذه المدة آثار الرسالات وهشى الجهل إلا أنت دارك الله
الخليقة لبعثة محمد صلى الله عليه وسلم وأنزل الله عليه القرآن والسنة فزال الجهل العام ولله الحمد لأن عندنا والله الحمد الكتاب وعندنا السنة فعندنا العلم الجاهلية العامة زالت أما أن
يكون في بعض الناس جاهلية هذا موجود يكون في بعض الناس جاهلية أو في بعض البلدان أو في يكون هنا جاهل أو في بعض القبائل ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أربع من أمر في أمتي من أمر الجاهلية
لا يتركون أن الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة على الميت من أمر الجاهلية فيبقى شيء من أمر الجاهلية في بعض الناس أما الجاهلية العامة لقد زالت وجاء العلم
بالقرآن والسنة هل يقول أن الناس في جاهلية هذا جاهل ما يدري هذا هو اللي في جاهلية الناس ليس في جاهلية كلهم وإنما بعضهم يمكن أما كلهم يقال في جاهلية هذا خطأ وغلط ليس بعد بعض الناس
صلى الله عليه وسلم جاهلية عامة أبداً وقوله صلى الله عليه وسلم ليس منه هذا براءة من الرسول صلى الله عليه وسلم كدل على شناعة من يفعل هذه الأشياء التي ذكرها في هذا الحديث ليس منه من
ضرب القدود وشق الجيوب ودعا بدعوة الجاهلية لأنه كانه الجاهلية إذا مات الميت فإن النساء تشغل تشغل ثيابها من الجزع وتلطم خدودها بالعصي أو بأشياء أو تخمش وجوها من الجزع أو دعوة
الجاهلية وهي أن يقول واخلان وعضدا وظهراء وكده وكده ونادي الميت ويندبه هذا من دعوة الجاهلية وهذا يعم دعوة الجاهلية تعم كل شيء منصوب إلى الجاهلية فهو من الجاهلية الله جل وعلا نهى عن
أمر جاهلية في ثلاث آيات قال سبحانه وتعالى "إذ جعل الذين كافروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية" ونهى عن حمية الجاهلية وقال لنساء نبي صلى الله عليه وسلم ولنساء الأمة جميعا ولا تبرجنا
تبرج الجاهلية الأولى فنهى عن تبرج الجاهلية ونهى عن حمية الجاهلية ونهى عن حكم الجاهلية أفحكم الجاهلية في يبون ومن أحسن من الله حكمًا لقومي يوقنون فكل ما ينسب إلى الجاهلية فهو مذموم
ولا يجوز التشبه بالجاهلية في الأقوال والأفعال ولما حصل النزاع بين فتيين من الفتيان واحد من الأنصار واحد من المهاجرين في بعض الغزوات حصل بينهم تضارب فقال المهاجري يال المهاجرين وقال
الأنصار يال الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبي دعوة الجاهلية وأنا بين وأنا بين أظهرك دعوها فإنها منتنا فلا يجوز الإنسان يدعو بدعوة الجاهلية ويتعصب لقبيلة المسلمون أخوة كلهم
المسلمون أخوة لا فضل العربيهم على عجميهم إلا بالتقوى المسلمون أخوة أيجوز الإنسان يعتزي بقبيلة هو على أخيه المسلم فكل أمور الجاهلية هو خرمه وهذا الحديث ذكرة ثلاث خصال ليس مننا من
لطم الخدود وشقة الجيوب ودعى بدعوة الجاهلية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
125-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط
أنا بأريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فلاه قراط ومن شهدها حتى تدفن فلاه قراطان قيل وما القراطان قال مثل الجبلين العظيمين ولمسلم
أصارهما مثل جبل أحد نعم هذا في فضل الصلاة والسير معها إلى المقبرة حضور دفنها فيه حقان من حقوق المسلمين الأول الصلاة على مجتهم والدعا له والحق الثاني تشييعه وحضور دفنه وفيه بيان
الأجر الذي يحصل على هذا من شهد صلى علي الجنازة والصرف له قراط ومن صلى عليها وحضر دفنها القراطان القراط مقدار معروف عند العرب وهو يسير يسير عند العرب قراط وهو ثلث الثمن قراط ثلث
الثمن صغير جدا لكن القراط في هذا الحديث غير القراط المعروف عند الناس لأن أمور الآخرة ليست مثل أمور الدنيا القراط الواحد مثل الجبل العظيم شف أعظم جبل القراط في الآخرة مثلها وفي
رواية مثل جبل أحد هذا أصغرهما يقول أصغرهما مثل جبل أحد جبل أحد معروف جبل عظيم كبير هذا فضر عظيم في الصلاة على جنازة المسلم وفي تشييعها وحضور دفنها وهل من الحقوق المسلمين بعضهم على
بعض وهل من محاسن المسلمين يحسنون إلى ميتهم يتولون جنازته ويجهزونه بالترسيل والتكفين ويصلون عليه ويدعون له ويمشون معه إلى المقبرة ويحضرون دفنه هذا من فضائل هذا الدين ومعزيز عند الله
سبحانه وتعالى حي وميتا ففي هذا الحث على الصلاة على جنازة المسلم والحث على تشييعها وهذا من حقوق المسلم على فيه المسلم فليس المسلم إذا مات إنتها حقه بل هو حق بعد الموت كما سمعت من
تجهيزه والصلاة عليه وإيضا زيارة قبره السلام عليه هذا من الحقوق والدعى له بعد الدفنه وكذلك الاستغفار له الصدقة عنه كل هذا من ما ينفع الله به الميت بعد موت ما تنتهي العلاقة بين
المسلمين بالموت ولهذا يقول جل وعلا والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمن ربنا إنك رأوه الرحيم هذا فيه دليل على
أن المسلم يدعو ليخوانه ويستغل لهم وإن كان في أول الخليقة من آدم إلى آخر الدنيا المسلمون إخوه وإن تباعدت الأزمان أو البلدان فهم إخوة وكانوا أمواتاً واحياً
تحميل الصوت
تم الاستماع
1 من 8/عمدة الأحكام/الزكاة/أن الله فرض عليهم صدقة,تؤخذ من أغنيائهم/الشيخ صالح الفوزان/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال الشيخ رحمه الله تعالى كتاب الزكات أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه حين بعثه إلى اليمن إنك ستأتي قوماً فإذا جئتهم فدعهم إلا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله
قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليله فإنهم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقةً تأخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فإنهم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم وتقدعوة
المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب صلاه النبي صلى الله عليه وسلم بمكة صلاة عبادة بدنية والزكاة عبادة مالية فهي طهارة لي المزكي وطهارة للمال وهي سبب لنزول البركة في المال الذي
تخرج من وهي حقن للفقراء والمساكين والذين في أموالهم حقم معلوم للسائل والمساكين وفي أموالهم حقن للسائل والمحروم فهي حق ليست تبرع مثل صدفة التطوع وإنما هي حق واجب وركن من أركان
الإسلام منعها جحداً لوجوبها كفر ورتد عن الإسلام ولإجماع المسلمين ولما علم من الدين بالضرورة أما من منعها بخلا فإنه لا يرتد ولكن يجب أخذها منه أهراً لأنها حق واجب في ماله يجب أخذها
منه يأخذها الإمام منه أهراً ويعزره على منعها تعزيراً بليغاً فمن يمنع الزكات له شوكة ومنعه أي إنه يقاتل كما قاتل أبو بكر السديق رضي الله عنه منع الزكات وقال لأقاتل لنا منفرق بين
الصلاة والزكات في رواية والله لو منعوني إقالاً أو عناقاً كانوا أدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إن الصلاة إن الزكات قالينة الصلاة فقاتلهم رضي الله عنه في الحرب المشهورة أو
القتال المشهور بحروب الردة فالحاصل أمنعه إن كان الممتنة من إخراج الزكات بخلا يمكن أخذها منه بدون قتال وإنه تؤخذوا منه قهراً وإن كان له شوكه ومعه قوة فإن ولي أمر المسلمين يقاتله حتى
يجبره على دفع الزكات ولا يتركه يمنع الزكات وهذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعته معاذاً إلى اليمن معاذ بن جبل رضي الله عنه هبي الجليل والعالم الفقيه بعثه النبي صلى الله
عليه وسلم إلى اليمن بعثه معلماً وداعياً إلى الله وقاضياً مرشداً واليمن الإقليم الذي يقع في جنوب الجزيرة سمع يمنعاً لوقوعه أيمن الكعبة كما أن الشام سمع الشام يقوعه شامية الكعبة
أرسله النبي صلى الله عليه وسلم هذا فيه أن ولي الأمر يرسل الدعات إلى الله عز وجل ويختار العلمة يعني النبي صلى الله عليه وسلم اختار معاذ بن جبل لهذه المهمة ويختار العلمة ويبعثهم
للدعوة إلى الله عز وجل ويختار العلمة ويختار العلمة ويختار العلمة وهذا فرق بينهم وبين الوثانيين والأميين الذين ليس لهم كتاب وكان اليهود والنسار يوجدون في اليمن كان يوجدون في اليمن
النبي صلى الله عليه وسلم رشده إلى وجودهم هناك من أجل أن يستعد لمناظرتهم والرد على شبهاتهم لأن مجادلة العالم ليست كمجادلة غير العالم يحتاجون الاستعداد ولهذا اختار النبي صلى الله
عليه وسلم معاذا لعلمه رضي الله عنه وفقهي اختاره لهذه المهمة وفيها لدليل على أن أهل الكتاب بحاجه للدعوة أنهم يدعون إلى الإسلام لأن الله أوجب على الثقلي من الجن والنس أن يتبع محمدا
صلى الله عليه وسلم فلا يسعوا أحدا بعد بعثة محمدا صلى الله عليه وسلم إلا أن يؤمن به ويتبعه كما قال سبحانه وتعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عنده ويضعوا عنهم
إصرهم الأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه يعني وقروه وحترموه فالذين آمنوا به وعزروه وعزروا معه الوحي الذي ينزل معه من الكتاب السنة دل على أنهم لا بد أن يتبعوه ولا يبقوا
على دينهم لأن الدينا هنسخ الأديان والواجب العمل بالناسخ دون المنصوف فيجب عليهم أن يمتقلوا من دينهم إلى دين الإسلام ودين الإسلام لا يخالف أديان الرسول السابقين العقيدة توحيد وأصول
الإيمان إنما يخالفها في الأحكام العملية الأحكام العملية كام المعاملات والأشياء العملية أما في العقيدة فأديان الأنبيه واحد كلها تدعو إلى الله تأمر بالتوحيد وتنهى عن الشرك حتى في
شريعة الرسول الواحد فيها ناسخ ونسخ كذلك الشرائع ينسخ بعضها بعضا وهذا يكون لمصلحة البشر أن الله يشرع لكل أمة ما يصلحها ويناسبها شاء أنزل الله عليه القرآن والسنة وشرع له الشريعة
الصالحة لكل زمان ومكان من بعثته صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة هذه الشريعة الشاملة الباقيها الخالدة إلى أن تقوم الساعة لا تبدل ولا تغير ولا تنسخ فيجب على العالم كله واتباعها
أهل الكتاب وغيره الكتاب الذين يقولون إن الكتاب إن اليهود والنصار على دين صحيح وأنها كلها أديان صحيحة الإسلام واليهودية والنصرانية هذا إلحاد والعياد بالله كفر بالله وقول بقل نعم
كانت اليهودية والنصرانية في وقتها دين صالح قبل أن تحرف أنه لا يسع أحدا لا يؤمن به ويتبعه الذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه ولم يتبعه أنه لا يخلح كائن من كان
لا ميزة لليهود والنصار على غيره بل لن اليهود والنصار أولى الناس يعني التبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم يعني أنهم يعرفونه كما يعرفون أبناء عندهم العلم يعرفون هذا الرسول يعرفون
شريعة فالواجب عليهم أكثر لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم معادا أن يدعوهم إلى الإسلام فإن أبو فإنه يفرض عليهم الجزية يفرض عليهم الجزية ويكونون خاضعين لحكم الإسلام قاتل الذين لا
يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق لذين الذين أوتوا الكتابة حتى يعقوا الجزية عن يد وهم صايرون لا بد أن يبقوا تحت حكم الإسلام ويؤدد
الجزية مع الزلة والصغار عقوبة لهم أما نقال الأديان السلاة سوى كلها أديان لا ما فيه الذين واحد دين الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بيهودي ولا نصراني
ثم لا يؤمن بالذي جئت به إلا دخل النار ولهذا قال جل وعلا قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينك أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شياء ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون
الله فإن تولوا فقولوا شهدوا أمان نقول إنه مخواننا وأنه يجب علينا محبتهم هذا من أكبر الكذب على الله ولفترة على الله سبحانه وتعالى إنه يجب معرفة هذا الأمر لأنه لبس على الناس الآن لبس
على الناس الآن في أنه يسع اليهود والنصارة البقاء على عقيدتهم نعم يسعهم البقاء على عقيدتهم إذا خبعوا للإسلام وأددوا الجزية أما إذا بقوا على عقيدتهم على أنها عقيدة الصحيحة وأنها دين
صحيح يعادل الإسلام وهذا كفر بالله عزي وجل وإلحات ولا يقول هذه المقالة مسلم يوم بالله واليوم الأخر إن كتات أو من منان الكتاب فاليقن أول ما تدعوهم إليه دعوهم وهم على الكتاب ليقن أول
ولها لقال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله على هذا الحديث قال فيه دليل على أن العلم احتاجون إلى الدعوة العلم احتاجون إلى أن يدعو إذا ظل الطريق وخالفوا العلم يدعونا إلى الله وهم
علمه فاليكون أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله هذا هو الرقن الأول من أركان الإسلام الذي لا يدخل أحد في الإسلام حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول
الله فلو شهد أن لا إله إلا الله ولم يشهد أن محمد رسول الله لم يكون مسلمة ولو شهد أن محمد رسول الله ولم يشهد أن لا إله إلا الله لم يكون مسلمة فلا بد من الاتيان بالشهادةين والنطق
بهما ومعرفت معناهما والعمل بمقتواهما واجب مجرد لفظ يقال حتى لو شاهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ولم يعمل بهما إنه لا يعتبر مسلمة لا بد من النطقي بهما واعتقاد معناهما
والعمل بمقتواهما هذا معنى الشهادة وهو مجرد لفظ يقال هل دليل على أنه يبدأ بالعقيد والتوحيد على أن الداعة والدعات يبدأون بالتوحيد ويصلاح العقيدة عكس الذين يهملون التوحيد يستغلون
بأمور الأخرى من الأخلاق ومن العبادات والأذكار وما أشبه ذلك هذا خلاف دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لأنه لا تفيد لا تفيد الأعمال بدون العقيدة الصحيحة لا تسحح الصلاة ولا الصيام
ولا تسحح الصلاة ولا الزكاة ولا الصيام ولا الحج ولا جميع الأعمال إلا بعد تصحيح العقيدة إلا صحة العقيدة صحة بقية الأعمال المبنية عليها وحتى لو صحة العقيدة وكان عند الخلال في المعاصي
والمخالفات التي دون الشرك فهذا يكون مؤمنا ناقص الإيمان كون مؤمنا ماذا منه مستقيم على العقيدة ولا يعبد الله ولا يشك به شيئا ويشهد أن محمد الرسول الله لكن عنده بعض المخالفات التي دون
الشرك دون الكفر يخكم بإسلامه ويعتبر ناقص الإيمان ويعامل معاملة ناقص الإيمان تقام عليه الحدود في الجرائم التي رتب عليها حدود يعزر الذي ليس فيه حدود لكنه مسلم أما الذي لا يعطني
بالعقيدة ولا يقيم العقيدة فلا فائدة من عماله لو أنه أتاب جميع العمال ما ترك شيئا من العمال إلا جاء به لكن عنده شرك فلا ما في فائد ما تقبل عماله ولا تصحح عماله وليس لها قيمة هباء
منثور كرماد نشتدت به الريه في يوم عاصف عمله حابط إخلاف المواحد الذي عنده نقص في الالتزام هذا عمل صحيحة عمله مقبول ولكن الذنوب التي دون الشرك هذه تحت المشيئة إن شاء الله غفرها له
وإن شاء عذبه بها ومرده إلى الجنة إن بغي معرفة هذا رسول صلى الله عليه وسلم أمر معادا أن يبدأ بالتوحيد وهذا بداية الرسل كله كل رسول أول ما يبدأ يقول لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من
الله ما يرى هذا أول ما يبدأ الرسول من الرسول ومنهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أول ما بدأ بالدعوة إلى التوحيد ترك عبادة الأصنام وبقى في مكة 13 سنة يدعو إلى التوحيد ولم تفرض عليه
الصلاة إلا في آخر السنوات التي أقام وبقية الأعمال لم تفرض بعد الهجر لما استقرت العقيدة فالبداية تكون بالعقيدة وهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يوجه معادا إلى هذا يكون أول ما تدعوه
منه أول شوف أول ما تدعوه منه أن يشهد ولا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لو بدأ بالزكات بالحج بالصوم بالحج العبادات ما يصحى حالة ولهذا ولهو بهذا منهج الرسول في الدعوة إلى الله عز
وجل يكون هذا معاكساً لدعوة الرسول أن يكون أول ما تدعوه منه شهادة الله إلا الله وأن محمدا رسول الله شهادة الله إلا الله معناها إفراد الله وترك عبادة ما سواه ومعنى شهادة أن محمدا
رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعته والتباعه والعمل بشريعته وترك البدع والخرافات والمحدثات التي ما أنزل الله بها من سلطاته كيف تشهد أنه رسول الله ولا تطيعه كيف تشهد أنه رسول الله
وتعبد الله بظير ما جاء الله بما أحدثته أمت أو أحدثه غيرك هذا إما أنه يبطل شهادة أن محمدا رسول الله أو نقصه فإنهم أجابوك إلى ذلك شهدوا الله إلا الله وأن محمدا رسول الله حين إذن
استقامة العقيدة توجه إلى العمل أخبرهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات هذا الدليل على أهمية الصلاة وأنها تأتي بالترتيب والأهمية بعد التوحيد بعد الشهادة هذه الصلاة التي هانى أمرها على
كثير من الناس اليوم من من يدعون الإسلام ويشهدون الله إلا الله وأن محمدا رسول الله لكن الصلاة ليس لها قيمة عند كثير من الناس اليوم خمس صلوات في اليوم والليلة صلاة الفجر صلاة الظهر
صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء خمس صلوات في اليوم والليلة وما زاد عليها من الصلوات فهو نوافل وتطوع لكن هذه فريضة لا بد منها أما النوافل فإنهم أجابوك إلى ذلك فعلمهم أن الله
افترض عليهم صدقة هذا محل الشاهد من الحبيث الكتاب الزكاة أن الله افترض عليهم صدقة الزكاة تسمى صدقة من أموالهم صدقة ولكنها صدقة واجبة ومفروضة توخذ من أغنيائهم في دريل على أن الزكاة
لا تجب إلا على الغني وهو الذي يملك النصاب الذي يملك النصاب الفاضل عن كفايته وكفايت من يمونه هذا هو الغني الذي يملك نصابا فاضلا عن وكفايته وكفايته من يمونه هذا غني معه مشرط الغني
يكون عنده ملايين أو مليارات لا إذا ملك شيئا زائدا عن كفايته فهذا غني وبلغ النصاف وبلغ هذا الفاضل النصاف وهذا يأتي إن شاء الله هذا غني توخل من أغنيائهم دل على أن الفقر ليس عليهم
صدقة واجبة وإن تصدق حسب مقلرة فهذا صدقهم استحبه وترد على فقرائين هذا مصرف الزكاة لها ثمان يتمصارف ذكرها الله جل وعلا في القرآن قال جل وعلا إنما الصدقات للهقراء والمشاكين والعملين
عليها والمؤلفة قلوبهم وفي سبيل الله وبن السبيل فريغة من الله والله عليم حكيم والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر في هذا الحديث مصرفا واحدا وهو الفقراء فدل على أنه يجوز صرف الزكاة في مصرف
واحد من الثمان وهذا مذهب الجمهور هذا هو مذهب الجمهور في فقراءهم دليل على أن فقراء البلد أولى بزكاة المال من غيرهم من البلاد الأخرى لأنهم ينظرون لهذا المان ويتطلعون إلى زكاته فهم
أولى به من غيرهم وتصرف زكاة كل مال في فقراء بلده لقوله صلى الله عليه وسلم وإن دفعها هو وعقاها لمستحقها أجزأ ذلك وعقاها إليه وتكون تحت مسؤوليته توخلوا من أغنياءهم وتردوا فيه قراءهم
ثم قال فإنهم أجاوك إلى ذلك فأقبل منهم ثم قال عليه الصلاة والسلام وإياك وكرائم أموالين تحذير على تحذير من الظلم تحذير من الظلم وأهو أن يوخل أكثر من الواجب إلا بطيبة نفس النصاحب
فالواجب في زكاة العتدال لا توخذ من الجيد ولا توخذ من الردي وإنما توخذ من المتوسط لا توخذ من أجود المال ولا توخذ من الردي المال وإنما توخذ من المتوسط لأنها موسط فإن أخذت من أجود
المال وإنوخلت من الردي المال هل فيه إضرار بالفقير ولها لقال جل وعلا ولا تيمم الخبيث من تنفقه والخبيث هنا هو الردي من الأموان ولست بياخذه إلا أن تغمضه فيه وعلموا أن الله غني الحميد
أنت ما تخرج الصدقات والأموان إلا لنفسك أما الله فإنه غني فإن أخرجت جيدا فاولك وإن أخرجت رديا فاولك أنت هذا لك أنت هذا لك أنت إياك وكرايمة أي نفايس الكريمة هي النفيسة يعني لا تأخذ
النفايس من أموالهم كالحامل من الدواب أو الفحل فحل الإبل أو فحل الغنم هل من النفايس وإنما تأخذ من المتوسط الذي بين الردي وبين الجيد إلا إذا سمحت صاحب المال بالجيد فهذا خير الله وإذا
لم يسمح لا يلزمه ذلك وفي أخذ الردي إضرار بالمحتاج والدين والله الحمدين الوسط والاعتدال يدفع في الزكات من المتوسط من جميع الأموال يؤخذ المتوسط إياك وكرايمة أمواله فقال واتق دعوة
المظلوم واتق دعوة المظلوم أي تجنبها والسبب ذلك أن دعوة المظلوم مستجابة حتى ولو كان كافرا المظلوم تستجاب دعوته ولو كان كافرا لأن الظلم لا يجوز ما يجوز الله جل وعلا يقول يا عباد إني
حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما لا تظالمه الظلم لا يجوز كما أن دعاء المظلوم يقبل ولو كان كافرا ولو كان الدعي كافرا دعاء المظلوم يستجاب ودعاء المظلوم يستجاب عند الله سبحانه
وتعالى واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب تصل إلى الله جل وعلا ويستجيب الله للمظلوم وهذا عام في الزكات وفي غيرها ألا يجوز الظلم حال من الأحوال في جميع الأمور وأن
الظالم معرض للعقوبة ومعرض لدعوات المظلومين والله يستجيب دعوات المظلومين لأنه سبحانه وأنه حكام عادل لا يرضى الظلم ولا يقر الظلم سبحانه وتعالى فهذا فيها النولات الأمور يجب عليهم
العدل ويحرم عليهم الظلم والعدل واجب على الجميع في كل من ولي ولايا يعدل وأن يتجنب الظلم يبقى سؤال حول هذا الحديث وسؤال مشهور لماذا اقتصر النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أركان فقط
وهي الشهادة والصلاة والزكات ولم يذكر بقية الأركان وهي الصيام والحج أجيب عن هذا بعدة أجوبة ذكرها الشراح أرحمهم الله منهم من يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم اقتصر على الأركان التي
يقاتل من يمتنع منها من يمتنع من التوحيد يقاتل أقتل المشركين هل وجدتموا قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله يقاتل من يقاتل من جحد الصلاة يقاتل من جحد الصلاة ولم يقر بها
يقاتل من منع الزكات كما قاتل أغو بكر الصديق رضي الله عنه منع الزكات فالرسول اقتصر على الأركان التي يقاتل من يمتنع منها بعض العلماء يقول الرسول صلى الله عليه وسلم اقتصر على هذه
الثلاثة لأن من أدهها أده غيرها من باب أولى من شهرى الله إلا الله وأن محمد الرسول الله وحافظ على الصلاة وأده الزكات فإن هو يخافظ على بقية الأركان من باب أولى وقال بعضهم إن الأصل
الحديث إنه ذكر الأركان الخمسة إن الرسول ذكر الأركان الخمسة لكن الراوي أو الروات اختصرواه اختصرواه وذكروا أوله الله أعلم لكن حتى الذي لم يذكر بهذا الحديث وذكروا أن في غيره لا بد من
العمل من جميع الحديث ما يقتصر على حديث واحد ويقول الله حديث معاد ليس فيه إلا التوحيد والصلاة والزكات ولو ترك بقية الأمور يكون مسلما أقول لا الرسول لم يذكر لهذه الثلاثة لكنه ذكرها
في أحاديث أخرى ويجب العمل بجميع الأحاديث ما يجوز العمل بطرف ويوترك الطرف الآخة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 من 8/شرح عمدة الأحكام /الزكاة/ ليس فيما دون خمس أوراق صدقة/ الشيخ صالح الفوزان/حديث/كبار العلماء
عنا بسعيد خدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في مادون خمس وعق صدقة ولا في مادون خمس دود صدقة ولا في مادون خمسة أوسق صدقة والكثير الذي تجب فيها الزكاة لأن
أجوب الزكاة عام في القليل والكثير ولكن هناك أحاديث بينات المقادير الذي تجب فيها الزكاة قال صلى الله عليه وسلم ليس في مادون خمس أواق مادون خمس أواق صدقة والكثير الذي تجب فيها الزكاة
مائة يدرهم عنك إذا ضربت خمس أواق في أربعين صارت مائة يدرهم إسلامية ومائة يدرهم إسلامية من الفضة تعادل 56 إريال سعودي من الفضة أو ما يعادلها من الورق النقدي 56 هذا هو الأصل و 56
يزيد سعرها وينقص في الأسواق من الورق النقدي فما بلغ قيمتها فهو النصاب فهو النصاب الشرعي وليس في مادون خمس زود خمس زود خمس يعني من الإبل زود يطلق على ثلاث إلى العشر اسمه زود من
الإبل فهو بالإضافة خمس زود وفي رواية خمس بالتنوين زود فالثلاث زود والخمس زود إلى العشرة النبي صلى الله عليه وسلم نصى على الخمس فهي أقل نصاب الإبل أقل نصاب الإبل خمس وفيها شات وفي
العشر شاتان وفي العشرين أربع شياة وفي الخمس والعشرين بنت مخاب من الإبل هذا نصاب الإبل وليس في مادون خمسة أوسق صدقة هذا في الخارج من الأرض نصاب الخارج من الأرض خمسة أوسق والوسق ستون
صاعا بالصاع النبوي فيكون المجموع إذا ضربت خمسة في ستين كم تبلو؟
ثلاثمائة ثلاثمائة صاع بالصاع النبوي هذا نصاب الحبوب والثمار هذا نصاب الحبوب والثمار ثلاثمائة صاع بالصاع النبوي فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر ثلاثة أنصبه نصاب النقود ونصاب الإبل
ونصاب الخارج من الأرض نصاب الزهب نعم أحسن الله ليك قول السائل هل يجوز اسقاط الدين عن المدين ويكون ذلك من الزكاة؟
لا لا ما يجوز اسقاط الدين عن الزكاة لأن الله يقول وآته الزكاة واسقاط الدين ليس إيتاءا وإنما هو إبرا إبرا فقط وقد يكون صاحب هذا الدين آيسا منه ويجدعه على شان إنه يكون محل الزكاة لما
آيس منها وخافنه ما يجي يجعله بدل الزكاة ما يجوز هذا يخرج الزكاة من عنده والدين إذا جاءه يزكي إلا إن كان على غني وبادل يزكيه ولو ما قبره نعم إذا كتاها للإنسان وهتم عرق الفقراء أما
إذا كان النمام زييني شي أو ساءل ولا شي هذا ما هم مهتم بدينه يقول الساءل ما هي كيفية إخراج زكاة الراتب حيث يكون أوله ما قدمض عليه الحول والبعض الآخر لم ينظي عليه الحول هذا ذكر
العلماله حلًا مريحًا وهو أن تجعل شهر من السنة شهر لزكاتك تخرج زكاة ما تجمع لديك في هذا الشهر إذا جاءتك الأرباح تخرج زكاة ما تخرج روعة العشب إذا قبطت أحسن الله إليك يقول الساءل
لدينا في بلادنا غنم تبلغ النصاب ولكنها تعلف أكثر السنة ولكنها تعلف أكثر السنة أحسن الله إليك يقول الساءل ما نصاب الزكاة بالريالات واربعون مثقالاً ومقدارها بالريال الفظة سعودي 56
ريال سعودي أو ما يعادلها يعادل 56 من النقد الوراقي ما يعادل قيمتها ما يعادل قيمة 56 إريال من الفظة لأن صرف الفظة يختلف زيادة ونقصة وارتفاع وانخبابة فليسأل معاً نكثر المزكين عندهم
أكثر من النصاب عندهم بالآلاف والمليارات والملايين ما عندهم وهم بس ما عنده لنصاب يعني ما عنده لما يعادل 56 ريال قليلاً نعم هو يزك يخرج روعة العشر على يحتاج أنه يعرف النصاب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 من 8/عمدة الأحكام/الزكاة/ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة/الشيخ صالح الفوزان/حديث/كبار العلماء
عنابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة وفي لفظ إلا زكات الفطري في الرقيق نعم هذا بيان للأشياء التي ليس فيها زكات وهي
الدواب الدواب التي يستعملها الإنسان لحاجته يحمل عليها يركبها مثل الخير مثل الحمير والبغال هذا ليس فيها زكات إلا إذا كان بيع يشري بها سكون عرود تجارة أما إذا كانت للقنية والاستعمال
ليس فيها زكات لا في الخير ولا في الحمير ولا في العبيد ولا في العبيد المماليك ليس فيهم زكات إلا إذا كان هو يبيع ويشري بالعبيد فاعتبروا عرود تجارة تجب عليه زكات فيهم زكات العرود قال
إلا صدقت الفطر فالعبد تجب على سيده صدقت فطره يجب على السيد أن يزك عن مملوكه زكات الفطر وهي صاع من الطعام من البر من السعيد من التمر من الزبيب من الأقط مما يوكل في البلد ويقوم مقام
هذه الخمسة التي نص على الرسول صلى الله عليه وسلم فالسيد يزك زكات الفطر عن مملوكه وهذه ليست زكات مال وإنما هي زكات البدا لا تكفي صدقت فطر الحر عن المملوك لأن المال لسيده يجب عليه
فطرته والسيد يجب عليه الإنفاق عن العبك فيخرج زكات مثلما أن يخرج عن زوجته وعن أولاده وعن من يمونهم ينفق عليهم فأزك صدقت الفطر تتبع النفقة فالذي ينفق هو الذي يخرج صدقت الفطر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 من 8/شرح عمدة الأحكام/ الزكاة/العجماء جباروالبئر ..وفي الركاز الخمس / الشيخ صالح الفوزان/حديث
عنابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الذكاز الخمس أولاً نعرف معنا العجماء وثانياً معنا جبار العجماء هي البهيمة
سمية عجماء من العجماء لأنها لا تنطق والجبار معنى هل هدأ معنى ما تلف بسبب هذه الأشياء ما تلف بسبب البهيمة ما تلف بسبب سقوط في البهر ما تلف بسبب السقوط في المعدن هذا جبار يعني لا
ضمان له هذا معنى الجبار البهيمة البهيمة ما تلفته على قسمين تسمي الأول ما تلفته بنفسها بأن رفست شخصاً ومات أو نكشر نفحته برجلها أو بيدها فتضرر أو مات هذا ليس فيه ضمان وعلى صاحبها
إلا إذا كان صاحبها معها إذا كان صاحبها معها هو الذي يسوقها أو راكب عليها أو يقودها فإنه يجب عليه أن يتعاهدها وأن لا يتركها تتلف الناس أو تضرر الناس لأنه معها هو أما إذا كان التمشي
وحدها وليس معها صاحبها فإنه لا يضمن صاحبها لا يضمنها صاحب جبار يعني هدر هذا معنى الحديث أن نوع الثاني من إناية البهيمة الزروع إذا أكلت الزروع الزروع الناس هذا في حديث آخر أنه على
أهل الزروع حفظها في النهار وعلى أهل الماشية حفظها في الليل فإن أكلت الزرع في الليل فإن صاحبها يضمن لأنه يجب عليها أن يحفظ البهيمة لأن صحاب الزروع ينمون بالليل وعليه أن يحفظ بهيمته
في الليل إذا ذهبت في الليل وأتلفت فإنه يضمنه يضمن ما أتلفت أما في النهار إذا أكلت زرع في النهار هو هدر لأن التفريب من صاحب الزرع هو الذي يجب عليها أن يحفس زرعه إذا يحكمان في الحرث
إذ نفشت فيه غن ملقوب يعني رعته في الليل أن نفش والراعي في الليل فداود عليه السلام حكم الزمان وسليمان أيضا حكم الزمان لكن اختلف حكم سليمان وحكم داود وقد شهد الله لسليمان بالصواب
وكان حكم داود خطأ وكلاً آتينا حكم وعلمة ففهمناها سليمان وكلاً آتينا حكم وعلمة هذا بمسألة البهيمة البئر لو حفرت بي في ملكك أو في موات من الأرض وسقط فيه إنسان أنت ما تضمنها الواجب
عليه هو أنه يتنبه أما لو حفرتها في الطريق أو حفرتها في ملكك وواجب إذاحتجت إلى ذلك ومثلها البياره غيرها إذاحتجت إلى ذلك حفرت في الطريق أن تضع عليها حواجز تمنع من السقط فيها أما إذا
حفرتها في الطريق وتركتها وسقط فيها دابها أو إنسان تضمن ومفرجت هذا معنى البئر جبار يعني بئر التي يحفرها الإنسان في ملكك أو يحفرها في أرض الموات ما هي الطريق لأحد هذا لا يظمن ما تلفى
فيها العجماء جبار والبئر جبار والمعدن ما هو المعدن المعدن هو ما يدعه الله في الأرض من النفاية من الذهب الله ودعه في الأرض نفاية جواهر لحاجة الناس إليها استخرجونها وينتفعون بها
استخرجونها من الأرض وينتفعون بها سمية معادل من العدن وهو الإقامة يقال عدن في المكان إذا أقامة في المكان ومنه جنات عدن جنات إقامة لا رحيل منها عدن يعني إقامة ما معنى قولها المعدن
جبار معنى لو حفر الإنسان معدنا في الأرض وجاء إنسان سقطه الحفر أنه لا يضمنه لأنه مأذون الله في الحفر مأذون للإنسان في الحفر إلا إذا كان الحفر في طريق الناس أو في شيء يحتاجه الناس
فلا بد من وضع حواجز عليه أما إذا حفر المعدن في البراري أو في الجبال أو في وسقط الإنسان فإنه لا يضمنه هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم المعدن جبار نعم وفي الركاز الخمس هذا محل
الشاهد من الحديث يعني العجمة والمعدن وعلى ليس له مناسبة المناسبة في آخر الحديث وفي الركاز الخمس ما هو الركاز الركاز ما وجد من دفن الجاهلية قبل الإسلام إذا وجد ذهب أو فضا أو حديد أو
غير ذلك من الأموال المدفونة وهي من أموال أهل الجاهلية فإنها لواجدها ولكن يدفع الخمس لبيت المال يدفع منه الخمس لبيت المال وأربعة أخمس تكون لواجده هذا معنى الركاز والخمس هذا نوع من
الزكات نوع من الزكات يصرف مصارف الزكات لذلك لكره المؤلف رحمه الله في كتاب الزكات المسلمين ما وجد من مدفونات المسلمين وعلي علامة المسلمين فهذا حكمه حكم اللقطة حكمه حكم اللقطة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 من 8/شرح عمدة الأحكام/ الزكاة/فقيل: منع ابن جميل وخالدبن الوليد والعباس / الشيخ صالح الفوزان/حديث
من الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يا جمعين أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى عن أبيه ريرت رضي الله عنه قال بعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم عمر على الصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد ابن الوليد والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينقم ابن جميل إلا إن كان فقيرا فأغناه الله
تعالى وأما خالد فإنكم تظلمون خالدة فقد احتبس أدراعه وأعتاده في سبير الله وأما العباس فهي علي ومثلها
ثم قال يا عمر أما شعرت أن عمر رجل صنو أبيه عمر على الصدقة يعني على جباية الزكاة فهذا فيه دليل على أن ولي الأمر يرسل العمال لجباية الزكاة ويختار الأمن الثقات الذين يقومون بالأمان
ولا يختار الذين لا يوثق فقد أرسل النبي صلى الله عليه وسلم مرة رجل يقال له ابن الوثبية على الصدقة فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال هذا لكم وهذا أهدية إليه في استنكر النبي صلى
الله عليه وسلم ذلك وخطب وقال ما بال الرجل وكما قال صلى الله عليه وسلم ثم يأتي ويقول هذا لكم وهذا أهدية إليه إذا لا جلس هذا في بيت أبيه وأمه فينظرها اليهدى إليه أنكر عليه النبي صلى
الله عليه وسلم غاية الإنكار على رؤوس الأشهد وقال صلى الله عليه وسلم وكما قال صلى الله عليه وسلم وها هو الرسول صلى الله عليه وسلم هذا فيه أن العامل يبين ما حصل ولا يسكت بل يبين لي
ولي الأمر ما حصل من الناس ولا يسكت عنهم فالنبي صلى الله عليه وسلم وكما قال صلى الله عليه وسلم إلا أنه رؤية أن هذا الرجل تابع إلى الله ومن تابع إلى الله تابع الله عليه لكن هو حين ما
حصل منه هذا كان غير معذور ولهذا لم يعذره النبي صلى الله عليه وسلم بل قال ما نقم ابن جميل أو ما ينقم ابن جميل يعني ما ينكر إلا أن كان فقيرا فأرناه الله فهذا فيه وجوب شكر النعمة وعدم
إنكارها وأن يؤدي الإنسان حق الله فيما أعطاه يؤدي حق الله فيما أعطاه ما ينقم ابن جميل يعني ما ينكر إلا أن كان فقيرا فأغنه الله وهذا من باب وهذا من باب إزم بما يشبه المدفع وما قال
الشاعذ ولعيب فيهم غير أن سيوفهم بهنا فلول من طراع الكتائب فهذا مدحن بما يشبه إذا ما ينقم ابن جميل إلا أن كان غنيا إلا أن كان فقيرا فأغنه الله يمنع حق الله هذا يكون قد نقم نعمة الله
وأنكرها والعياد بالله وأنما خالد يعني خالد بن الوليد رضي الله عنه القائد البقل المشهور سيف الله كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرسول دافع عنه وعتدر عنه فإنكم تظلمون خالدا
فإنه قد احتبس أعتاده وأدراعه في سبيل الله فرأى الرسول صلى الله عليه وسلم بيناعه خالد رضي الله عنه فأنه ليس عنده شيء وزكا ليس عنده شيء وزكا لأنه حبس يعني وقف أعتاده يعني سلاحه
وأدراعه في سبيل الله يعني للجهات أو قفها للجهات ألم يبقى عنده شيء يزكا أو أن معنى أن خالد رضي الله عنه صرف زكاته في هذه الأشياء اشترابها عتادا وسلاحا وأوقفه في سبيل الله صرف الزكات
في سبيل الله وقالوا هذا في دليل على أنه يجوز وقف المنقول وقف الشيء المنقول كالسيف والسلاح والدابة والدروع ليس الوقف خاصا بالأشياء الثابه بل يجوز وقف الأشياء المنقولة كالأدوات وأما
العباس إذن عبد المطالب عم النبي صلى الله عليه وسلم اعتدر عنه في أنه قد أدى الزكات معجلة أدأخذ منه الرسول صلى الله عليه وسلم الزكات معجلة وقائل المراد أن الرسول تحملها عنه أن الرسول
صلى الله عليه وسلم تحملها عن عمه أما أنه يعفى أحدا من الزكات الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعفى أحدا من الزكات أبدًا فخالد عظرو أن أولى أم يضق عنده شيء للزكات أو أنه أخرج الزكات
وجعلها في سبيل الله والعباس إما لأنه عجلها أو لأن الرسول صلى الله عليه وسلم تحملها عنه فبين صلى الله عليه وسلم عذر المعدورين وذم الذين لا عذر لهم ذم الذين لا عذر لهم
ثم إِنَّهُ بَيَّنَ مَالِ عَمَّهُ العَبَّاسْ مِنَ المَكَانَهُ لَاِنَّهُ عَمَ الْرَسُولِ صلى الله عليه وسلم ومن أقرب قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فله فضل القرابة فضل الصحبة ولا
يجوز الكلام فيه عم الرجل الصن وأبيه والصنو معنىه أن نخلتان تكوناني في أصل واحد آلة عالى وفي الأرض تطعم متجاورات وجناتهم من أعناب ونخيل وجناتهم من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان
تنتين في أصل واحد أو كل واحدة في أصل مستقل ومع هذا تختلف في الأكل الطعم واللون والرائحة مع أنها تشرب من ماء واحد وفي تربة واحدة وقد يكون أصله ما واحد هذا الدليل على قدرة الله
سبحانه وتعالى الصنوان وغير صنوان نسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل بعضها جيد بعضها ردي بعضها أحمر بعضها أصفر بعض مع كل المنبت واحد والماء واحد هذا الدليل على قدرة الله
سبحانه وتعالى ورد على أهل الطبيعة الذي يقول أن الأشياء ترجع إلى الطبيعة لا الأشياء ترجع إلى قدرة الله جل وعلى وخلقه سبحانه وإلا لم اختلفت هذه الأشياء معانا تشرب من ماء واحد وفي
تربة واحدة بل بعضها في أصل واحد الحاصل أن هذا فيه بيان لفضل العباس رضي الله عنه فيه احترام قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن لهم مزية القرابة على غيرهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
6 من 8/ عمدة الأحكام/الزكاة/ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله/كبار العلماء
عن عبد الله بن زيد ابن عاصم المازني رضي الله عنه قال لما أفاء الله على نبيه يوم حنين قسم في الناس وفي المؤلفة قلوبهم ولم يعطي الأنصار شيئا فكأنهم وجدوا في أنفسهم إذ لم يصيبهم ما
أصاب الناس فخطبهم فقال كل ما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن ولم أصبحتكم لقلتم جيتنا بكذا وكذا لا ترغون أن يذهب الناس بالشات والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم وتذهبون
برسول الله إلى رحالكم لو للهجرة لكنتم رأى من الأنصار ولو سلك الناس واضيا وشعبة لسلكت واضيا الأنصار وشعبها إنكم ستلقون بعد أثره فاصبروا حتى تلقوني على الحوظ على الحليف أنه لما أفاء
الله على رسوله صلى الله عليه وسلم الفيئ هو الغنيمة الفيئ هو الغنيمة سم يفيئ من الرجوع لأن الأموال أصل هالي المسلمين وكونها بيد الكفف هذا على خلاف الأصل الأصل أن الأموال المسلمين
فإذا رجعت من الكفار للمسلمين فقد فاءت إلى أصلها أفاء الله على رسوله يوم حنين ويوم حنين حنين هو الوادي الوادي الذي يقع شرقية مكة عند التنعين شعند التنعين جرت فيه الوقع بين رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقبيلة هوازن سنة ثمان من الهجرة في شوال لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة وستسلمت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت قبيلة هوازن في الطائف وما حولها
خشوا أن يأتيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قريش هجمعوا قوةهم ورجالهم وأموالهم ونساءهم وجاءهم يريدون حزوى النبي صلى الله عليه وسلم في مكة فلما علم صلى الله عليه وسلم بذلك جهز
الجيش خرج إليه في 12 ألف من المقاتلين ثم التقوا في واضحونين ثم حدارت المعركة وحصل على المسلمين في أولها حصل عليهم شيء من الشدة لأن هوازن أمسكت الجبال والمرتفعات أنقضوا على رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فولا بعض الصحابة هاربين ولم يبقى إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفروا معه فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما سمعوا صوت الرسول صلى الله
عليه وسلم رجعوا والتفوا حوله وتجمعوا حوله ودارة المعركة من جديد ونصر الله المسلمين وأخذوا ما مع هوازن من الأموال العظيمة التي جاءوا بها من الإبل والغنم والنساء والذرية والغنمهم
المسلمون وهذا ذكره الله بقوله لقد نصركم الله بمواطن كثيرة ويوم حنين يعني ونصركم يوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل
الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم ترواها وجعل كلمة الذين كفر السهلة وكلمة الله هي العليا فبعض الصحابة لما خرجوا من مكة وراء كثرة الجيش قال لن نغلب اليوم من قلة
فالله جل وعلى أراهم أن الكثرة لا تغني شيئا والعجب بالقوة لا يغني شيئا وإنما يجب توكل على الله سبحانه وتعالى لا على الكثرة الله أراهم سبحانه وتعالى عقوبة هذه الكلمة وهذا الإعجاب لا
يجوز للمسلمين أن يعجبوا بأنفسهم أو بقوةهم بل لا بد أن يعتمدوا على الله ويتوكلوا على الله سبحانه وتعالى فلما غنم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأموال وزعها وخص المؤلفة أولادين لم
يسلموا حضروا المعركة ولم يسلموا لأن خرج منها المكة مع الرسول صلى الله عليه وسلم أناس وهم على الكفر لينظروا ماذا يكون فالرسول أعطاهم ليتألفهم للدخول في الإسلام فأسلموا وحسنوا
إسلاموا وصفوان ابن أمية أسلموا وحسنوا إسلامهم بسبب تأليف والله جعل في الزكات حظا للمؤلفة قلوبهم من ضعيف الإيمان حتى يقوى إيمانه ومن الكافر الذي يطمع في إيمانه ومن الكافر الذي يخشى
على المسلمين من شره فيعطا ما يدفع شره وفخصت ربي صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم وعطاهم زادهم لأجلي تأليفهم على الإسلام ولم يعطي الأنسار شيئا معانا الأنسار رضي الله عنهم هم الذين
يلون المهاجرين في الفضيلة والنصرة لم يعطيهم شيئا لماذا هل أنه لا يحبهم لا أنه يحبهم صلى الله عليه وسلم أشد المحمد ولكن وكلهم إلى قوة إيمانه بالله عز وجل برسوله صلى الله عليه وسلم
ألم يعطيهم شيئا هل تكلم بعضهم من صغارهم هم تعرفون الناس حتى ولو كانوا طيبين يحصل شيء من صغارهم ومن جهالهم فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فجمعهم وخطب فيهم وأقنعهم عليه الصلاة
والسلام فأنه لم يعطيهم لأنه وكلهم إلى قوة إيمانه رضي الله عنه ثم ذكرهم بنعمة الله فقد جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم في حرب وفي فقر وفي شدة فالله ألف بينه وقلوبهم
برسوله صلى الله عليه وسلم وأقنعهم من الفقر قال تعالى وكنتم على شفى حفرة من النار فأن قدكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم بها لأنهم كانوا
ظلالا على الكفر هاداهم الله الرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا أعداء يتقاتلون فيما بينهم الأوس والخزرج أختان قبيلةان أختان وادارة الحروب وحروب بينهم وبين اليهود فكانوا في حرب فلما
جاء النبي صلى الله عليه وسلم أطفى الله به الفتنة وتآلفوا أصاروا إخواني وكانوا فقر عاله يعني فقر فأغناههم الله بالرسول صلى الله عليه وسلم صارت لهم مزارع صارت لهم أموان أبيع شراء
مسبب الرسول صلى الله عليه وسلم ذكرهم بهذه النعمة وكل ما قال شيء اعترفوا وقالوا الله ورسوله أمن الله ورسوله أمن أمن علينا بذلك هذا اعتراه منهم بنعمة الله ثم إنه قال لو شئتم لا أجبتم
وقلتم ألم تأتنا ألم تأتنا طريدا فآوينك لأنه صلى الله عليه وسلم خرج من مكة فآوهم ونصروا وجاهدوا معه هذا فضل من الأنصار على رسول الله صلى الله عليه وسلم فالأنصار آووا رسول الله صلى
الله عليه وسلم ونصروه وعزوه وجاهدوا معه والذين تبوى الدار والإيمان من قبلهم فهو ذكرهم بفضله عليهم وذكرهم بفضله عليه وهذا من الإنصاف والعدل هذا من الإنصاف والعدل ومع هذا يقول الله
ورسوله أمن فهذا اعتراه بفضل الله سبحانه وتعالى ثم إنه صلى الله عليه وسلم قال أترغون أن يذهب الناس بشات والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم يعني أن الرسول صلى
الله عليه وسلم يحبهم وهو معهم والإيمان لا يعدله شيء من أمور الدنيا وصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعدلها شيء فهو ذكرهم بصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبته لهم ومتعهم في قلبه
ومحبته وميوله عليه الصلاة والسلام هذا يغنيهم عن الدنيا وما فيها فالرسول صلى الله عليه وسلم أقنعهم ورضوا بذلك وذهب ما في نفس بعضهم فهذا الحديث يتعلق فيه من مساء الزكاة المؤلفة قلوبه
المؤلفة قلوبهم وأنهم يعطون من الزكاة ويعطون من الفئة وبيت المال ما يؤلف قلوبهم هذا الذي يتعلق من الحديث بالباب وفيه أن العطاء ليس دليلا على الفضل وإنما الفضل في الإيمان فالصحابة لم
يعطوا لأنهم ثابت الإيمان لا يؤثر عليهم عدم العطاء والمؤلفة قلوبهم يؤثر عليهم عدم العطاء فلو لم يعطيهم لحصل منهم عليهم لحصل عليهمهم ضرر في نقصان إيمانهم وحصل على المسلمين أيضا من
الكفار شرح وفيه فضل الأنصار فهي باس الذي يلل جلت ودثار هو الغطاء الذي فوق الشعار فهدل على فضلهم وقربهم من الرسول صلى الله عليه وسلم ولا شك أنه لا شك أن الأنصار أفضل الصحابة بعد
المهاجرين المهاجرون أفضل من الأنصار المهاجرون الذين تركوا ديارهم وأموالهم أفضل من الأنصار والأنصار أفضل من غيرهم والفضائل تختلف ثم قال إنكم ستلقون بعدي آثرة الآثرة هي الاستئثار
الاستئثار بالمال وحرمان بعض الناس وحرمان بعض الناس فرنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الأنصار سيحرمون من المال في المستقبل من بيت المال في المستقبل يعني بعد الخلفاء الراشدين فأمرهم
بالصبر أمرهم بالصبر على ذلك وأن لا يخرج على ولي الأمر هذا فيه دليل على أنه لا يجوز الخروج على ولي الأمر من أجل الدنيا من أجل طمع الدنيا لا يجوز هذا حتى ولو أن ولي الأمر أساءة في
بيت المال لا يجوز الخروج عليه بل يصبر يصبر على ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الأنصار بالصبر مع الأثرة هذا واضح وهذا مدى بهج السنة والجماعة لأنه لا يجوز الخروج على ولي الأمر
وإن أساءة تصرر في بيت المال بل يصبر على ذلك وهذه مسؤولية هذه مسؤولية هو المسؤول عنها أما الخروج عليه يسبب شرا كثيرا سفك للدماء تفريق للكلمة تسلق للأعداء الصبر على المضرح القليلة
لدفع ما هو أعظم منها هذا مطلوب درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وارتكاب أخف الضررين لدفع أعلاهم هذا الشيء معروفه فهذا الحديث فيه فوائد عظيم فيه أولا عقاء المؤلفة قلوبهم وأنها من من
سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ثانيا فيه أن من يقوى إيمانه فإنه يوكل إلى ذلك ولا يعقى شيئا لأنه عطى عدم عقاء لا يؤثر عليه لأنه يرضى بما عند الله فقوي الإيمان لا يرطى وأما ضعيف
الإيمان فيه يرطى خشية عليه من الردة ومن الانتكاس أما المؤمن فهذا لا يخشى عليه إن جاءه شيء أخرى وإلا ماته شيء فإنه يصبر لأنه لا يريد الدنيا وإنما يريد الآخرة المسألة الثالثة فيه فضل
الأنصار رضي الله عنهم والمسألها الرابعة فيه منت الله جل وعلا ببعثة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن الله هدابه من الظلالة وعلم به من الجهالة وأمن به من الخوف ولهذا يقول جل وعلا لقد
مننا الله على المؤمنين إذ بعذ فيهم رسولا منهم الآخرة والمسألة الخامسة فيه علم من علام النبوته صلى الله عليه وسلم وهو ما أخبر أنه سيحصل للأنصار وقد حصل من الأثره وفيه أنه لا يجوز
الكلام في ولي الأمر أو الخروج عليه بسبب عدم العطاء من بيت المال ليصبر على ذلك لأنه أمر الأنصار بالصبر عند الأثره المسألة السادسة فيه دليل على أن الأنصار سيريدون الحول على رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم القيامة صدقت الفطر هذا من إضافة كم الشيء إلى سببه فالفطره سبب لوجوب الصدقة والمراد بالفطر الفطر من رمضان الفطر من رمضان لأن صدقت الفطر زكاة للبدن وسببها
الفطر من رمضان ولذلك تجب على الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد ولو لم يكن عنده مال مادامه يقدر على إخراج صدقت الفطر تجب عليه ولو كان ما عنده مال غيرها تابعة للبدن والحكمة
فيها إغناء الفقراء يوم العيد لأن يوم العيد يوم تعطل فيه الأعمال وتغلق فيه المحلات فلا يجد الفقير ما يقطات به لا يجد عملا لا يجد عملا يشتغل مثل سائر الأيام ولمحلات قد يغلقت ما حتى
لو كان معه مال لو كان معه دراهم ما يجد محلات يشتري منها الطعام لأنهم يغلقون الدكاكين فلذلك شرع الله الصدقة لإغناء الفقراء في هذا اليوم ولأت لأن يفرح الفقراء مع الناس لأن هذا اليوم
يوم أكل وشرب فعطونا من أجل أن يأكلوا ويشربوا ويفرحوا مع الناس وهي مواصات صدقة الفطر مواصات للمحتاجين في هذا اليوم فهي يعني صدقة الفطر في هذا اليوم في غاية المناسبة وفي غاية الحكمة
نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
7 من 8/شرح عمدة الأحكام/ الزكاة/صدقة الفطر..على الذكر والأنثى والمملوك/ الشيخ صالح الفوزان/حديث
عن عبد الله بن عمر غضي الله عنهما قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت الفطري أو قال رمضان على الذكر والأمثى والحر والمملك صاع من تمر أو صاع من شعير قال فعدل الناس به نصف صاع
من بر على الصغير والكبير نعم هذا الحديث أصل في وجوب صدقت الفطر لقوله صلى الله عليه وسلم فرض رسول الله والفرض معنى الإيجاب أي أوجب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت الفطر على كل
مسلم على الحر وعلى المملك وعلى الذكر وعلى الأنثى وعلى الصغير وعلى الكبير صدقت الفطر وأنها فرض وليست مستحب وفيه أيضا مقدارها مقدار صدقت الفطر وأنه صاع بالصاع النبوي الذي هو أربعة
أمداد صاع النبوي الذي هو أربعة أمداد ومقداره بالكيل اليوم يقارب ثلاث كيل فمن أخرج ثلاث كيل فقد أخرج الصاع النبوي وزيادة احتياط ثم بينا الصنف الذي تخرج منه وهو التمر التعام وهو البر
والشعير ويأتي في بقية الحديث التمر والزبيب والآقت وكذلك كل ما يقتات في البلد من الرز والدخن والذراه وغيرا لقوله تعالى من أوصط إماعة تطعمون أهليكم فصدقت الفطر تخرج من قوة البلد في
كل بلد بحسبه وأما يخراج نصف صاع بلد وعادل الصاع من الحنطة فهذا اجتهاد من معاوية رضي الله عنه في خلافة معاوية رأى أن نصف الصاع من الحنطة يعادل الصاع من الهي وهذا اجتهاد صحابي ولات
الخالف وغيره خوض الناس إلى الصلاة وعادل الصاع من الحنطة وغيرا لقوله وعادل الصاع من الحنطة وغيرا لقوله "هل تكفي صدقت فطر الحر عن المملوك لأن المالة لسيده?" "هل تكفي صدقت سيده?" "هل
تكفي صدقت سيده?" فاضلل يفريج
تحميل الصوت
تم الاستماع
8 من 8/شرح عمدة الأحكام/ الزكاة/ كنا نعطيها في زمن النبي صاعاً من طعام/ الشيخ صالح الفوزان/حديث
عنابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا نعطيها في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم صاع من طعام أو صاع من تمر أو صاع من شعير أو صاع من أقط أو صاع من زبيب فلما جاء معاوية وجاءت السمراء
قال أرى مدن من هذه يعدلوا مدين يعدلوا مدين قال أبو سعيد أما أنا على أزال أخرجه كما كنت أخرجه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشام ويممتازه من النوع الممتاز فرأى رضي الله عنه
أن النصف الصاعي عادل الصاع من غيره هذا اجتهاد منه رضي الله عنه أما أنا فأخرجها كما كان يخرجها الرسول صلى الله عليه وسلم صاع من كذا والحق لا شك أنه مع أبي سعيد رضي الله واما اجتهاد
معاوية فلا يقابل للنصف لجتهاد مع النصف لا من معاوية ولا من غيره واما ذكر هذه الأصناعة في الخمسة الطعام معنى هو البر والتمر الطعام والسعير والتمر والزبيب وهو مجفف الطمر مجفف الرطب
والزبيب مجفف العينة والأقط مجفف اللبن هذا الآل يكون عند الباديه النبي صلى الله عليه وسلم عددها من أجل الكيسير على الناس لأن كل يخرج من ما عنده اللي عنده طعام يخرج طعام اللي عنده
الشعير يخرج الشعير اللي عنده تمر يخرج تمر اللي عنده زبيب يخرج اللي عنده أقط مثل الباديه يخرج الأقط فهذا من باب التوسعه ويخرج غيرها من ما يقتاته في البلد ليس الإخراج خاص بهذه
الأصناة وفيه رد على الذين يقولون بإخراج القيمة لصدقة الفقر الرسول أمر صلى الله عليه وسلم بإخراجها من الطعام بإخراجها من الطعام ولم يمر بإخراجها من النقود وقدرها بالصاع هل لما يؤكد
أنها لا بد أن تكون من ما يكال من الطعام وغيره من الأقوات ولا تكون من النقود وأيضا صدقة الفقر صدقة ظاهرة وأما إخراج الدراه فهو صدقة خفية الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بيظهارها
بالكيل والوزن والآخذ والعطى صدق ظاهرة فلو أنه أخرج الدراه ما صارت ظاهرة صارت خفية فهي مظهر وشعيرة يجب ظهارها ولا يجوز إخاءها نقودا وأيضا الفقر لا يجد يوم العيد محلات يشري منها حتى
لو عقيت نقود ما يجد محلات يشري منها تأتيه طعاما استفيد منه تأتيه الطعام يستفيد منه ولا يحتاج إلى شراء ذهاب للمحلات فالذين يقولون أنه تخرج القيمة هؤلاء أولهم مرجوح أولهم لا شك أنه
مرجوح وهو ماذهب بحنيفة رحمه الله وهو مرجوح إذا كنا رددنا قول معاوية وهو صحابي في مقابلة النص فكيف لا نرد قول أبي حنيفة رحمه الله وهو في مقابلة النص القاعد أنه لجتهاد مع النص أبدا
هذا ذكر العلم آله حلًّا مريحًا وهو أن تجعل شهرًا من السنة شهرًا لزكاتك تخرج زكات ما تجمع لديك في هذا الشهر من ما تم حوله وما لم يتم حوله إلى مثله من السنة القادمة وبهذا تبراد ما
تكون إن شاء الله فضيلة الشيخ قول السائل صدرفت ومنحة المشايخ في برنامج سؤال على الهاتف بأن زكات الفطر على رأيه تخرج بالقيمة لعدم انتفاع الناس بقوتهم هذا على رأيه هذا على رأيه ما
يعرف الناس إلا صاره شبعان لحسب الناس كلهم مثله لا فيه ناس مشتاجين يفرحون بالطعام في يوم العيد كثير من البيوت يفرحون بالطعام لأن عثمان ربي الله عنه أمر ربي صاج الصدقه عن الجنين كل
من باب الاستحباب نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1 من 32/شرح عمدة الأحكام/الصيام/حديث/ لا تقدموا رمضان بصوم يوم../ الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المسنف رحمه الله تعالى كتاب الصيام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم
على نبينا محمد على آله راس آله أجمعي قال رحمه الله كتاب الصيام لما فرغى من الأركان الصلاة التي هي الشهادة والصلات والزكات أما الركن الأوله الشهادة فهذا في قتب العقايد لم يذكره هنا
بناءا على أما له قتبا خاص ليهمية هذا الركن إنه خص بكتب خاصة وشأن الفقيه أن يذكر العبادات الصلاة والزكات والصيام والحج هذه العبادات وهو ذكر صلاة والزكات وانتقل إلى القسم الثالث أو
الركن الثالث وهو الركن الرابع وهو الصيام والمراد الصيام شهر رمضاه وكذلك الصيام التطوع والصيام في اللغة هو الإمساك الإمساك عن الكلم مثلا بسم صياما كما أمر الله سبحانه مريم أن تقول
إني نذرت للرحمن سوما فلم أكلم اليوم إنسيا صوما يعني عن الكلم وخذال إمساك عن المشمه فالواقف يسمى صائما أي عن الحركة المشي كما قال الشاعد خيلهم صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وأخرى
تعلك الوجماء وقولوا خيلهم صيام يعني ممسكات عن المشمه مربوطات ومنه قوله امريا القيس كان الثرية علقت في مصامها بأمراس كتان إلى صم جندلي بمعلقته في مصامها يعني كان الثرية واقفه ما
تتحرك ولا تمشي من طول الليل عليه من طول الليل عليه حتى كان الثرية مربوطة بأمراص من الكتان لا تتحرك وأما الصيام في الشرعي فهو الإمساك عن المفطرات بنية من طلوع الفجر الثاني إلى روب
الشمس هذا هو الصيام شرعا ولا بد أن يكون معه نية أما لو أنست عن الأكل والشرب والمفطرات بدون نية فهذا يسمى صياما في اللغة لكن لا يسمى صياما في الشرع لأن الأعمال لا تصح الا بالنية أو
لهذه صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى يعني صيام شهد رمضان هو أحد أركان الإسلام هو الرقم الرابع أدفريضا علم نبي صلى الله عليه وسلم السنة الثانية من
الهجرة وعليه وسلم تسعة رمضانات ثم توفي صلى الله عليه وسلم وشهر رمضان سوم شهر رمضان واجب بالكتاب والسنة والإجناع قال الله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه من كان مريضا على سفر فعدة
من أيام أخرى قبلها قال جل وعلي يا أيها اللينا آمن الكتب عليكم الصيام يعني فرض معنا كتب يعني فرض ورض عليكم الصيام ومن السنة أحاديث كثيرة يذكر بعضها المؤلف بهذا الباب والإجناع من عقد
إجناع ضروري على فرضية صيام شهر رمضان فمن أنكرى الهرظية وقال إن الصيام شهر رمضان اختير من شاء أصام ما لا وما لم يشاء فإنه لا يصول فإنه كاهر بإجناع المسلمين لأنه مكذب لله والرسول
ولإجناع المسلمين كي استثار فإن تاب وإلا قتل مركدا عن دين الإسلام أما من ترك السيام تكاسلا مع اعترافه بوجوده وفرضيته فهذا لا يكفر ولكن يلزم بالسيام ويعزر على ترك السيام تعزيرا بليغا
ويؤمر بقضائما أفطره لأنه ركن من أركان الإسلام نذل إذا ترك الصلاة أو ترك الزكاة إذلك إذا ترك السيام متكاسلا لا جاحلا فإنه يكون مرتكبا لكبيرة من كبائر الذنو ويلزم بالسيام ويعزر إذا
أفطر بغير عدر يعزر بما يردعه هذا الحديث نهن نبي صلى الله عليه وسلم فيه عن تقدم رمضان بيوم أو يومين أخش أن يكون هل الهلال ولم يرأ أو أخش أن الهلال يظهر الليلة ولكنهما رؤي فيصوم من
باب الاحتياط يوم أو يومين هذا نهن عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لا تقدم رمضان بسوم يوم أو يومين وإن هذا زيادة في العبادة زيادة على العبادة لا تجوز عن الحد الذي شرعه الله صبحانه
وتعالى هذا يكون من الغلوب يدين الله عز وجل وبداية الصيام لها علامة يأتي ذكرها الحديث الذي بعده أما لم تظهر فإن المسلم لا يصوم ولا يقول هذا من باب الاحتياط أو هذا زيادة خير أو ما
أشبه ذلك إن هذا زيادة على العبادة والزيادة مردودة كما قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد نفه رواية من أحدثة في أمرنا ما ليس منه هو رد ثم استثنى صلى الله عليه وسلم
الإنسان الذي كان يصوم تطوعا كان يصوم تطوعا هذا مثلاً وافق كان هو يصوم يوم الاثنين والخميس وافق قبل رمضان بيوم إن هو يوم الخميس أو يوم الاثنين ويصوم هو من أجل عادته لا على أنه من
رمضان هذا لا بس أو إنسان صام شعبان سيام شهر شعبان هذا سنة إلا أنه لا يكمله وإنما يصوم أغلبه لو فرضنا أنه كان يصوم من شعبان تطوعا فلا من أنه يصوم قبل رمضان تطوعا يوم أو يومين
استمرارا في إصيامه المعتاد ولم ينوي أنه احتياط لرمضان وكذلك من عليه صوم ندر وافق قبل رمضان بيوم أو يومين أو عليه صوم كفارة إصام قبل رمضان بيوم أو يومين للكفارة أو لمن هل حاسل أنه
إذا صام قبل رمضان بيوم أو يومين لا على أنه تقدم لرمضان فلا بس سواء كان هذا الصوم واجبا كالكفارة أو الندر أو كان تطوع لا حرج عليه في ذلك على صلى الله عليه وسلم إلا رجل له يصوم يصومه
يعني له لم يقصد بصومه قبل رمضان التقدم على رمضان وإنما قصد الاستمرار في صيامه الذي كان يصومه من عادته فهذا الحديث فيه دليل على النهي عن الزيادة العبادات الزيادة العبادات عن الحد
المشروع أنه لا يجوز النزادة العبادة في العدد ولا في الكيفية وإنما تؤدى العبادة على الحد الذي شرعه الله سبحانه وتعالى المثال الثانية دل الحديث على إباحة الصيام قبل رمضان بيوم ويومين
لمن لم يقصد تقدم رمضان وإنما يصوم على ما كان قد عتاده من صوم التطوع أو من صوم السلام عليك يقول السايل لو كان الإنسان عاده في صيام الإثنين والخميس لكن عادة متقطعة منقطعة وليست
مستمرة فهل يصوم قبل رمضان بيوم أو يومين على أنه الإثنين والخميس لا بس التولو كان مهم مستمر على صوم الإثنين والخميس إذا صامه بنية الإثنين أو بنية الخميس لا بس نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 من 32/عمدة الأحكام/الصيام/حديث/إذا رأيتموه فصوموا، وإذا .../ الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
عن عبد الله بن عمرى رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيتمه فصوموا وإذا رأيتمه فافطروا فإن غم عليكم فقدروا له نعم لما نهى صلى الله عليه وسلم عن تقدم
رموان بيوم أو يومين بيّن صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث العلامة التي يعرف بها دخول الشهر ويجب عندها الصيام وهي علامة واضحة ولله الحمد يعرفها الناس وهاتذ العبادات كلها معلقة ذي
علامات واضحة يعرفها العام والمتعلم والحضر والبدوي وفي كل زمان علامة دخول شهر رموان رؤية الهلال يعني الهلال ولا تفتروا حتى تروروا فعلق الصيام والإفطار بالرؤية فدل على أنه إذا رؤية
الهلال وجب الصوم وإذا رؤية إهلال شوال وجب الإفطار هذه واحدة من العلامات ومعنى حتى تروره ليس معنى حتى تروره كلكم بل إذا رأىه إذا رأىه واحد من المسلمين وهو عدل إذا رأىه واحد لزم
الناس كلهم الصوم لا أن المراد حتى تروه يعني يراه جماعة أو تروه كلكم هذا يبينه ما ذكرنا من الحديث الاخرى ولا رؤية واحد من المسلمين خلافاً لأهل البدع الذين لا يصومون الله في الليلة
الثالثة أو الرابعة حتى يرواه كل الناس يرون الهلال كله أهل من الابتداع في دين الله ومن التنطع والتشدد في دين الله عز وجل أما سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا رأىه واحد عدل من
المسلمين فإنه يبنى على رؤيته ويصام على رؤيته فإنه يبنى على رؤيته وإذا لم يرى نرجع إلى الحالة الثانية للشهر وهي إكماله ثلاثين يوماً وإما إكمال شعبان ثلاثين يوماً ووجوب السيام
بالحساب بناء على الحساب الفلقي وهي دعوة قائمة اليوم من الجهال ومن المتنطعين يريدون إلغاء العلامتين التي نصع عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم ويشككون في رؤية الهلال ويجلبون بخيلهم
ورجلهم ويعقدون المؤتمرات والندوات ويريدون أن يعمل المسلمون بالحساب والحساب عمل بشري يخطي ويصيب وأيضاً الحساب لا يعرفه كل واحد نعرفه لبعض الناس وفي حالة الناس عليه حرج على الأمة
الرسول صلى الله عليه وسلم يسر لنا قال إل رأيتهم الهلال فصوب هذا الشيء واضح احتاج لا تتلوا ففي دعوتهم إلى العمل بالحساب الفلقي مصادمة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تصوم حتى تروه
ولا تفتروا حتى تروه فإن غم عليكم فقدروا له الحديث واضح الذي يلغي هذا ويقول نعمل بالحساب ويريد أن يكلف الأمة حرجاً لأن عمل الحساب يخطي ويصيب عمل بشري وأيضاً ما كل الناس يعرفون
الحساب لا يعرفه الا الفلفيون فالرسول صلى الله عليه وسلم أحالنا على شيء واضح ليس فيه تكلف وليس فيه افتلاف فلماذا نغيق على أم حسنا ونلزم الأمة شيئاً لم يلزمهم به الله ولا رسوله نعم
أنا ناس ابن مالك الرضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحر فإن في السفر وليس لهم شبها إلا أنهم يقولون إن اختلاف المسلمين في بداية الصيام وخيني آية يحدث في المسلمين
خللاً نقل لا ما يحدث صلى الله عليه وسلم أبداً هل المسلمون يصلون في وقت واحد أجيبوا ما يصلون في وقت واحد نظر الاختلاف الأقطار واختلاف البلاد ما يصلون في وقت واحد فلماذا الصوم نقول
صوم في وقت واحد ونكلفهم شيئاً لم نكلفهم الله جل وعلا بهي ووحدة المسلمين ما تحصل بالسيام وليس وحدة المسلمين تحصل بالتوحيد والعقيد الصحيحة هذا هو الذي يوحد المسلمين العقيد الصحيحة
وترك العقائد الباطلة ما فرق المسلمين إلا العقائد الباطلة والنحة للظالة هي التي فرقت المسلمين ما فرقهم الاختلاف بداية الصيام والفطار أبداً هذا موجود من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
وهو أمر كوني ما فرق المسلمين إلا فساد العقيدة والبداع والمحدثات التي فرقت المسلمين فلماذا لا يكون الاجتهاد منصب على هذا الأمر تعقد الندوات والمؤتمرات ليصلاح العقيدة وبيان التوحيد
والنهي عم الشرك لو كانوا صادقين في توحيد المسلمين أما أنهم يهتمون بالهلال ورؤية الدخول الشهر ويريدون من هذا التوحيد المسلمين هذا لا يوحد المسلمين ولا يمكن أبداً إنما الذي يوحدهم هو
العقيد الصحيحة أن نحل الضل الذي فرقت بين المسلمين ولكنه لم يتمكن من إبلاغ الجهات المختصة بذلك ولم يصم الناس ثم علم الناس أن اليوم الذي أفطروه من رمضان فما العمل إذا لم يعلم الناس
إلا بعد طلوع الهجر برؤية الهلال فإنهم يمسقون بقية اليوم ويقضونه بعد رمضان لأنهم لم يصومه كاملة وفي رأى الهلال لا يصوم إلا مع الناس لا ينفرد يصوم واحده لا يصوم مع الناس أو ليه صلى
الله عليه وسلم سومكم يوما وصومون ولاضح يوم تضحون هذا فيه نهي عن الشدود والإنفراد عن المسلمين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 من 32/شرح عمدة الأحكام/الصيام/حديث/ تسحروا فإن في السحور بركة / الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
أنا نس ابن مالك الرضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحر فإن في السحور بركة نعم هذا الحديث حديث عظيم فيه أنه لا يجوز الصيام قبل قلوع الهجر لأنه قال تسحر والسخور متى
يكون عند طلوع الهجر وقت السحر وقت السحر ثم قال صلى الله عليه وسلم فإن في السحور بركة السحور بضمن السين المشددة وهو التسحفر مصدر أما السحور بالفتح فإن هو الطعام الذي يوكل مثل الوضو
والوضو الوضو هو فعي التوضو مصدر وأما الوضو فهو الماء الذي يتوضأ به مثل الوقود والوقود الوقود هو الحطب وأما الوقود فهو إضطرام النار واستعالها وقودها الناس والحجار وقودها ما معنى أي
حطبها حطبها نعم النار ذات الوقود أي ذات الحطب السحور هو التسحر وقال صلى الله عليه وسلم فإن في السحور بركة يعني في أكلة السحور بركة لأنها عبادة لأنك حين ما تقوم تتسحر أنت تعبد الله
عز وجل أنت تاكل وتعبد الله عز وجل بذلك لأنك تقصد بهذا الأكل بداية الصيام وتقصد به التقوي تقصد به التقوي على عبادة الله عز وجل فهذا فيه نهي عن الوصال بين الأيام من غير يفطار وهذا
يأتي إن شاء الله وفيه نهي عن تقديم أكلة السحور على رقت السحر كانية السحر نصط الليل أو وسط الليل فهذا مثل اللي تقدم رمضان بيوم أو يومه وعلى العبادة وقد يكون له غرض سيء وهو أنه يريد
النوم ولا يريد القيام لصلاة الفجر كما يعمل كثير من المتساهلين في دينهم يسهرون فإذا أراد النوم تسحر ولو نصط الليل لأنهم ما يريدون القيام لصلاة الفجر أؤلاء خالف السنة وضيع الواجب وهو
القيام لصلاة الفجر فهذا الحديث فيه فاضل أكلة السحور وفيه أن السحور يؤخر إلى أن يطلع الفجر قال الله جل وعلا هل آن باشرهن وابتابوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط
الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فجعل آخر موعد للأكل والشرب هو تبين الفجر ففيه الحث على تاخير السحور وفيه النهي أن الإنسان يصوم بدون السحور يصوم بدون أكلة السحور لأن هذا يضعفه عن
العبادة ولأنه خالف السنة التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم قالت سحر فإذا ترك السحور قالونا ما نبحاج للسحور هذا خالف السنة يأكل ولو شيئا يسيرا ولو جرعت ما ولو تمرى ولو شيئ يسير
مناجل العمل بالسنة مناجل العمل بالسنة ولو نقول كل ولو شيئا يسيرا إن كانت تجتهي الطعام الحمد لله كل حتى تشبع وإن كانت ما تجتهي الطعام فعمل بالسنة كل ولو يسيرا ولو شربت ما أو طهوة أو
شيئ أو أي شيئ أما أنك تبقى بدون تناول شيئ تبقى بدون أن تتناول شيئا عند السحر هذا خلاف السنة لا
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 من 32/شرح عمدة الأحكام/الصيام/حديث/حديث انس.. تسحرنا مع النبي / الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
عن أنس بن مالك الرضي الله عنه عن زيدي بن ثابت الرضي الله عنه قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة قال أنس قلت لزيد كم كان بين الأذان والسحور قال قدر خمسين
آية كان زيداً كان يأتي عند الرسول صلى الله عليه وسلم يأتيه في الليل وفي النار لأنه كان يكتب الوحي كان زيداً نثابت كافباً للنبي صلى الله عليه وسلم يكتب له الرسائل ويكتب الوحي اوه
الله تعالى عنه وكان شاباً ذكيًا وكان يحظر عند الرسول صلى الله عليه وسلم لحاجة الرسول صلى الله عليه وسلم إليه وكان هي تسحر معه بالسيام رمالان تسحر مع الرسول صلى الله عليه وسلم فأنس
رضي الله عن سأل زيداً كم بين نهاية السحور وبين الإقامة لصلاة الفجر قال قدر خمسين آية أي قدر قراءة خمسين آية وهذا على عادة العرب أنهم يقدرون يقدرون المدة بالفعل يقدرون المدة بالفعل
مثل قولهم قدر نحر جزور قدر نحر جزور قدر قراءة خمسين آية لا يقدرون الوقت بالعمل بالفعل وقراءة خمسين آية لا تكون لا يكون الوقت طويلاً بين نهاية السحور وإقامة فدل على فضيلة تأخير
السحور بحيث لا يبقى بينه وبين إقامة الصلاة الفجر إلا زمناً يسيراً وهذا يؤكد ما سبق قولي صلى الله عليه وسلم تسحر فإن في السحور بركة وإقامة الصلاة الفجر قدر خمسين آية إراءة خمسين آية
نعم صلى الله عليه وبركاته فهل يقال للعوام خلو وشربو حتى وقت الإقامة أما النفيه لبس لا لا نراد بالأذان الذي على طلوع الفجر والإقامة سمع أذان لكنها أذان خاص إذا أطلق الأذان إذا أطلق
الأذان فالمراد به الأذان الذي على دخول الوقت والإقامة سمع أذان ثانية الأذان لهذا قال صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة يعني بين الأذان والإقامة صلاة ناهلة لكن إذا أطلق الأذان
فالمراد به أذان الوقت وليس الأذان لإقامة الصلاة نعم والحكم يتعلق بالأول السيام يتعلق بالأول ودخول الوقت يتعلق بالأول ألا يجوز أنه يأكل يشرب إلى أنتقام الصلاة الحديث الذي مرر بكم
بين الأذان والإقامة بين تسحر النبي صلى الله عليه وسلم وإقامة الصلاة قدر 50 آية إنه فرق رسول كان يمسك عند طلوع الفجر ويؤخر الإقامة نعم حديث واضح في هذا نعم وليس مراد الشيخ عبد الله
البسام رحمه الله أنه يأكل يشرب إلى الإقامة ويقول هذا نعم صلى الله عليه وسلم لكن المراده أن الإقامة تسمع أذانا نعم تسمع أذانا ولكن الأذان إذا أطلق هو أذان الوقت نعم فما المراد
بإقامة الفجر؟
إقامة الصلاة يخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من بيته ثم تقام الصلاة ويصلي بالصحابة وبينهما نقدار قراءة 50 آية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 من 32/عمدة الأحكام/الصيام/حديث/كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله../ الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
عن عائشة أم السلامة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدرك الفجر وهو جنب وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم نعم هذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو
جنب من أهله لماذا قال من أهله ليرفع أن يكون احتلاما ويستحب له أن يستمر في الأكل والشرب والجماع إلى طلع الفجر وهذا ما قد من قوله تعالى فجعل الغاية لنهاية الجماع ونهاية الأكل والشرب
طلوع الفجر ومن لازم ذلك إذا جامع عند طلوع الفجر من لازم ذلك أن يؤخر الاختسال ويكون الاختسال بعد الفجر أدل على صحة السيام من الجنب وأنه لا يُشترط للسيام الطهارة مثل الصلاة الصلاة
تُشترط لها الطهارة أما الصيام فلا تُشترط له الطهارة بدلالة هذا الحديث فإن من لازم أن من يُجامع إلى أن يطلع الفجر من لازم ذلك أن يلزم ويمسك للصيام ولو لم يغتسل ويؤخر الاختسال وكذلك
الحائض والنفسة إذا قطع دمه فهوما عند الفجر فإنهما تتسحران أولا ثم تُأخران الاختسال إلى بعد طلوع الفجر وهذا من تيسير الله سبحانه و تعالى على عباده نعم صلى الله عليه وسلم نقول الشائل
من احتلم في النهار هل يبطل صومه؟
الاختلام لا يبطل الصوم لأنه ليس باختيار الإنسان ولكن يرتسل من الجنارة ولا الصيام الصحيح لأنه ليس باختياره نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 161-180 من 410 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.