شرح عمدة الأحكام - كامل
570 مشاهدة
410 باب
الفقه
الصوت
مقسم حسب الأبواب ( شرح عمدة الأحكام - كامل )
20 باب99-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-خطبنا رسول الله يوم الأضحى.. -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
عن البراع ابن عازب رضي الله عنهما قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحة بعد الصلاة أقال من صلى صلاتنا ونسك نسك نسك ناة فقد أصاب النسه ومن نسك قبل الصلاة فلا نسك له قال أبو
برده ابن نيار خال البراع ابن عازب يا رسول الله إني نسكت شاتي قبل الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب وأحببت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي فذبحت شاتي وتغديت قبل أن آتي الصلاة قال
شاتك شات لحم قال يا رسول الله فإن عندنا عناقا لنا جذاعة هي أحب لنا ميشاتين أفتجز عني قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك نعم هذا الحديث فيه مشروعية الأضحية في عيد الأضحة وهي شعيرة عظيمة
ومستحبة سنة مؤكدة بإجماعه العلم ويراء بعض العلمة كابي حنيفة رحمه الله أنها واجبه والجمهور على أنها سنة مستحبة وليست واجبه وفيه أن ذبح الأضحة إنما يبدأ بعد صلاة العيد فإنها لا تكون
وضحية وإنما تكون لحم يوكل فقط لأن أبا برده هان أبن نيار رضي الله عنه ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ذبح قبل صلاة العيد وأكل تقدمها فأحببت أن أبادر بالزبح وهو أرادة المبادرة
للعبادة أرادة أن يبادر للعبادة لكنه أخطأ في هذا فما كل من يشتهد ولو كانت نيته صالحة وقصده حسنا لا يلزم من هذا أن يكون مصيبا للسنة أكفي لا بد من إصابة السنة النبي صلى الله عليه وسلم
شرع لأمته ذبح الأضحة بعد صلاة العيد أمن ذبح قبل صلاة العيد فإنها لا تجزئوا وضحية وإنما تكون شات لحم ليست النسكان فقال هان ابن النيار أنه ذبح قبل صلاة العيد النبي صلى الله عليه وسلم
قال له فقال إني عناقا وهي الصغيرة من المعز عندي عناق جذع له سبتة فشهر الجذع من الظان ومن المعز ما كان له سبتة أشهر وكان له سبتة فشهر والجذع من الظان يجزي ولو كان له سبتة فشهر أما
الجذع من المعز فإنه لا يجزي إلا إذا تم له سمه والجذع من الظان يجزي وهو ما له سبتة أشهر فبالنبي صلى الله عليه وسلم عن يذبحها وقال إنها لا تجزي عن أحد بعدك هذا صارت خاصة بهذا الصحاب
فقط فدل هذا على مساء المسألها الأولى مشروعية الأضاحي يوم عيد الأضحة المسألها الثانية أن وقت الذبح يبدأ من صلاة العيد فمن ذبح بعد قبله إنها لا تجزي وعليه أن يعيدها المسألها الثالثة
فيه دليل على أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم لبعض يصحابه أو أن خطابه لبعض يصحابه عامل جميع الأمة إلا ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم فالأصل العموم ولكن الرسول استثنى وقال له
لن تجزي عن أحد بعدك إذا فلا يجوز ذبح الجذع من المعز في الأضاحي ولا في الهديو وإنما يجزي ما تم له سنه و الثاني وفيه حرص الصحاب على الخير فهذا الرجل اجتهد هذا الصحاب اجتهد حرصا على
الخير ونبادر على الخير ولكنه لم يوافق السنة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
100-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-صلى النبي يوم النحر ثم خطب وذبح.. -الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
عن جن دب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال "قل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر ثم خطب ثم ذبح وقال من ذبح قبل أن يصلي فليذبح أخرى مكانها ومن لم يذبح فليذبح بسم الله قبل
صلاة العيد وأن من ذبح قبل صلاة العيد فعلي أن يذبح بدلها بعد صلاة العيد يتكون أضحية لكان يريد الأضحية إنه يذبح بعد صلاة العيد أما قبلها إنه لا يتسيد وأن الإكسهاد إذا أخطى إنه لا
يعمل به إذا خالف السنة ولو كان صاحبه لم يتعمد إنه لا يرتدوا لا يعتدوا به وقولها يذبح على اسم الله أي فيه مشروعية التسمية عند الزبح وهي واجبه واجبه قوله تعالى فذكر اسم الله عليها
صوافة ويدكر اسم الله على ما رزقهم بهيمة الأنعام فتجيب التسمية عند الإمام محمد على الأضح على الزبيحة سواء كانت أضحها أو غيرها الله جل وعلى يقول فكلوا مما ذكر اسم الله عليه كنتم بي
آياته مؤمنين إلى قوله ولا تأكلوا لما لم يذكر اسم الله عليه فاتسمي على الزبيحة واجبه عند الإمام محمد نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
101-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-شهدت مع النبي يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة
عن جاب رضي الله عنه قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أدان ولا إقامة ثم هذا كما سبق فيه أن الصلاة صلاة العيد قبل الخطبة كل
الأحاديث جاءت بهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجمع عليه أهل العلم فلا تجوز مخالفة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولما خالفها من خالفها من بني أمية أنكروا عليه هذا نعم قال شهدت
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أدان ولا إقامة نعم هذا فعيدة جديدة وهو أن صلاة العيد لا يناد لها ولا يقام لها بل يصلي من غير أدان ولا
إقامة لأن الأدان والإقامة خاصان بالفريضة صلاة الفريضة وصلاة الكسوف يأتي أنه يناد لها بندع خاص أما العيد فلا يناد لها ما يناد لصلاة العيد ولا يقام لها نعم ثم قام متوكئاً على بلال
فأمر بتقوى الله تعالى نعم قام متوكئاً على بلال ابن أبي رباح رضي الله عنه صحابي الجليل معذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من السابقين الأولين إلى الإسلام ومن المهاجرين قام متوكئاً
عليه هذا فيها أن الإمام يعتمد على شيء يعتمد على عصا على كتف الإنسان يعتمد على شيء وفيه خدمة وأهل الفضل فإن بلال خدم النبي صلى الله عليه وسلم وصاراد النبي صلى الله عليه وسلم يتكئ
عليه نعم ثم قام متوكئاً على بلال فأمر بتقوى الله تعالى وحث على طاعته نعم هذا موضوع الخطبة والحث على طاعته والموعدة الموعدة بالتخويف والترغيب والترهيب لأن الناس يغفلون ويتساهلون
ويحتاجون إلى موعدة بالتخويف من العذاب والترغيب في الثواب الموعدة يحتاج لها عند التهاون والكسل والغفلة وأكثر الناس يغفلون يحتاجون إلى موعدة ويتساهلون ويحتاجون إلى موعدة هذا موضوع
الخطبة ليس موضوع الخطبة الكلام الكثير والخارج عن المطلوب وحشو الكلام كما يفعل بعض الخطبة اليوم ويشرق ويغرب ويذكر سياسات الدول وأمور ما احتاجها الناس وليس في مستوىهم لا الخطيب يقتصب
على الحث على تقوى والله وعلى أمرهم بطاعة الله والموعدة تذكير بالآخرة والقبر والحساب اليوم ما تجد من الخطبة إلا من شاء الله من يتعرض لأمور البعث والنشور والحساب والجنة والنار ما
قليل منهم من يتعرض لهذا والناس استعبون هذا أيضا يقولون هذا مطوع هذا فيه كذا وهذا متشدد هذا إقنط الناس وإخوف الناس وإقنطهم يقولون هذا في الصحف والمجلات إهجنون من الموعدة تذكير الناس
بالأهوال التي أمامهم والحساب والجنة والنار يقولون لا هذا ما يصلح وهذا تقنيط للناس وهذا إرهاب وتخويف كذا يقولون هذا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعظوا الناس وذكرهم ثم مضاحتتتت
النساء فوعظهنا وعظى فاعد عظيمة أن نساء أيضا نحتجنا إلى الموع عظام مثل الرجال النبي صلى الله عليه وسلم وعظى الرجال ثم ذهب إلى النساء وعظهنا و اليوم الحمد لله وجود مكبرات الصوت يذهب
الصوت إلى النساء في مكانهنا لكن في ذاك الوقت ما كان فيه ما يبلغ الصوت وهذا أيضا فيه أن النساء يعتزلنا عن الرجال فيه أن النساء ينعزلنا عن الرجال ولا يختلطنا بالرجال لما في ذلك من
الفتنة وإذا كان هذا في موطن العباد فكيف باختلاق النساء مع الرجال في غير العبادة الأسواق في المكاتب في المستشفيات هذا خطر عظيم الاختلاق والذين يدعون لحرية المرأة يسجعون على الاختلاق
ويمكرون عزل النساء وجعلها على حدة أو جعل ساتر بين الرجال والنساء استنكرون هذا ويعتبرونه من الأمور التي فيها تميز تميز وتحقير للنساء بزعمهم ما يدرون أن هذا كرامه للنساء وحفظاً
للرجال والنساء من فساد الأخلاق إذا كان هذا في موضع العبادة فكيف في غير موضع العبادة نختلاق النساء بالرجال يلقي الدرس على النساء والخطبة على النساء لكن معا ستر والحجاب للنساء لا
تكون النساء سافرات أماماً وإنما يكونوا متسترات ثم مضاحت أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال فالنساء تصدقنا فإن كنا أكثر حط بجهنم فقامت إمرأة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت لما يا رسول
الله فقال لأن كنا تكثيرنا الشكاه وتكفرنا العشير قال فجعلنا يتصدقنا من حليهن يلقينا في ثوب بلال من أقطتهن وخواتي مهن في هذا أن الكلمة مع النساء أو الخطبة مع النساء يكون فيما يخص
النساء يكون فيما يخص النساء قال صلى الله عليه وسلم يا معشر النساء تصدقنا إيش السبب حثها على الصدقة فإن كنا أكثر حط بجهنم ففيه أن الصدقة تطهي النار وأن الصدقة تخلص المسلم من العذاب
يوم القيامة ففيه فضغ الصدقة فقامت إمراءة سفعاء الخدين من سطة النساء يعني من وسط النساء أو من سطة النساء يعني من غير النساء الفاتنات إنما هي أمرأة ليس فيها فتنة ولهذا قال سفعاء
الخدين يعني كأنها ليست محل فتنة فهذا الحديث محمول على ما قبل الحجاب بأنه كان في أول الإسلام كانت المرأة لا تغطي وجهه ثم فرض الله الحجاب على النساء فغطينا وجوههنا فهذا الحديث محمول
على أنه كان قبل نزول الحجاب قبل نزول الحجاب أو أن هذه المرأة لا تتعلق بها الأنظار لكونها غير فاتنة ولذلك قال من سطة النساء ليست محل جلب للأنظار سفعاء الخدين يعني فيها خدها لون
متغير بالحمرها والصفرها والسوات كالوسم فيها فقالت وليمة يا رسول الله على فيه سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ما سبب ما سبب كون النساء أكثر حقب جهنه هذا أمر مهم لازم يعرف سببه
من أجل يعالج من أجل أن يعالج هذا السبب فهذا من فضلها رضي الله عنها ومنها سألت عن سبب كون النساء أكثر حقب جهنه يعني هذا أمر مهم لا ينبغي تركه فقال صلى الله عليه وسلم فهذا فيه
الاستفصال من العالم عندما يذكر شيئا مهم أنه يستخص منه يعرف ما هو السبب فجعلنا يتصدقنا هل فيه المبادرة الصحابيات المبادرة إلى فعل الطاعة من حين يسمعون الأمر يبادرون إلى تنفيذه فهذا
هو هذا الصحاب رضي الله عنه وهذا أيضا مشروع لغير الصحابة أن المسلم إذا سمع أمر الشارع يبادر بتنفيذه إن كان أمر فعلا وإن كان نهيا تركه ولا يتكاسل ويتماهه وفيه أن المرة تتصدق من مالها
بدون إذن زوجها أنها تتصدق من مالها وليس لزوجها منعها من ذلك الله تعالى عالم صلى الله عليه وسلم وعن ربينا محمد وعلى آله يصحب
تحميل الصوت
تم الاستماع
102-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- أمرنا رسول الله ان نخرج في العيدين العواتق وذوات ..
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد أما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى عن أم عطية مسيبة الأنصارية رضي الله عنها قالت أمرنا تعني النبي صلى الله
عليه وسلم النخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور والحيض أيعتجلنا مسل المسلمين وفي لحظة رحمة الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه إجمعه هذا
الحديث رقية الحديث الوارب الذي ساقها المصنف رحمه الله في صلاة العيدين وهو حديث عطية رضي الله عنها قالت أمرنا أو أمرنا وهذا النفض إذا قاله الصحابي وهو حكم المرخور وإن لم يسمى الأمر
إنه معلوم أنه لا يأمر وينه إلا الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قال الصحابي أمرنا بكذا أو نهين عن كذا أو قال من السنة كذا فهذا له حكم المرخور وإن لم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم
أن نخرج العواتق والحيه يعني لصلاة العيد هذا فيه استنفار للمسلمين عموما رجالا ونساءا لحظور صلاة العيد وحتى من لم يكن من عادته أن يخرج فالعواتق وهنا الجواري التي بلغنا أو قاربنا
البلوء وإن من العادة أنه هنا يجلسنا في البيوت ولا يبرزنا من أجل الحياة ومحافظة علينا والآن والشكوة إلى الله تغير الحال صارة النساء والبنات والعواتق ويخرجنا قبل الرجال إلى الأعمال
وإلى الدراسة وإلى البيع والشيراء يخرجنا قبل الرجال من البيوت وربما يكون الرجال نائمين في البيوت وأنسى يبكرنا بالخروج وكان في الزمان الأولى النسى تحتشم ولا تخرج لا سيما الشابة التي
يخشى عليها الفتنة كانت لا تخرج من البيت حتى يتسلمها زوجها وفي الحديث تأكد الخروج لصلاة العيد وأنها تصلى خارج البلد خارج البنيان الصحراء إذا أمكن ذلك لأنها شعيرة عظيمة وأن يخرج لها
المسلمون في صحرا هذا هو السنة والأفضل وإذا دعات الحاجة إلى الصلاة الجوامع كزد حام المدن وعادم وجود أرض فضأ هل بس أو حصول الأمطار أو البرد الشديد فلبس أن تصلى في الجوامع أختيجة إلى
ذلك أما إذا أمكن البروز وأداءها في الصحراء فهذا أفضل حتى الحيغ جمع حاير لأن الحاير لا تصلي ومع هذا تؤمر أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراجها لتكثير عدد المسلمين وليشهدنا الخير
ودعوة المسلمين لأن لا يجلسنا معانا المصلى ليس مسجدا وإنما يعتزن المصلى لأن لا يجلسنا والناس يصلون إيه كن في هذا مخالفة ومظهر غير لا يقع إيه يعتزن المصلى حتى يعرف أنهن معذورات ولا
تجلس بين النساء ولا تصلي وفيه مشروعية صلاة العيد ومشروعية أدائها الصحراء ومشروعية تكثير العدد لها رجالا ونساءا حتى الشابات خرجنا لها وفيه دليل على أن العادة عند المسلمين أن الشابات
لا يبرزنا ولا يخرجنا لأجل الاحتشام وفيه أجل أمن الفتنة عليهن أو بهن لأنهن مظنة الافتتان وفيه أن الحيض لا يجلسنا مع النساء لا تيصلين بل يعتزلنا نعم وفي لفض كنا نؤمر أن نخرج يوم
العيد حتى نخرج البكر من خدرها وحتى نخرج الفيض فيكون خلف الناس فيكبرنا بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطفرتها هذه الرواية مثل أصب الحديث ولا تنفيها فيها بيان الحكمة من
خروج الحيض مع أنهن لا يصلينا لكن الحكمة أنهن يكبرنا مع المسلمين وفيه مشروعية التكبير يوم العيد وفيها الحكمة في خروج الحيض أن يكبرنا فيه دليل على أن الحاير لا تمنع من الذكر الذكر
الله عز وجل بالتسبيح والتهليل والتكبير وإنما تمنع من طراء القرآن وفيه أيضا أن من الحكمة أنهن يشاركنا المسلمين في الدعاء ويؤمننا على الدعاء ويحصل لهم نصيب من الثلاثة ومن إجابة
الدعاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
103-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- خسف الشمس على عهد رسول الله
باب صلاة الكسوف هذا معنى الكسوف والكسوف وقال بابه من الكسوف خاص بالشمس والكسوف خاص بالقمر أو له تعالى وخسف القمر الصحيح أنهما بمعنى واحدة الكسوف والكسوف للشمس والقمر ومعنىه تغير
نور الشمس ونور القمر وما بالكسوف أو الكسوف وهذا أمر يدرك بالحساب ويعرف بالحساب حلوث الكسوف والكسوف يعرف بالحساب بسير الشمس والقمر لأن الشمس تنكسف إذا صار القمر تحتها بينها وبين
الأرض إذا اجتمعت الشمس والقمر وتحالى يكون القمر تحت الشمس لأن القمر هو أقرب الكواكب إلى الأرض إذا كان محاضي للشمس حال بينها وبين الأرض وحجب ضوءها يحدث الكسوف وأما كسوف القمر أو
خسوف القمر معنىه إذا حاضى القمر الشمس وصارت الأرض بينهما تحاضى فإذا حالت الأرض بينهما اسمونا ظل الأرض فإن القمر يبقى بلون نور وسببه الاجتماع بين النيرين الاجتماع والتقابل ويكون
الأرض بينهما هذا من جهة وهذا من جهة هذا سبب كسوف القمر ويكون هذا في ليالي الإبدار الرابع عشر أو الخامس عشر تتوسط الأرض بين الشمس والقمر وينكسف القمر بإذن الله وحساب معروف متى يحصل
بدرك بالحساب بسير الشمس أسيد القمر في فلكيهما وأما خسوه الشمس فسببه أن القمر يكون تحت الشمس يكون تحت الشمس فيحجب نورها عن الأرض ولا يكون هذا إلا في آخر الشهر في ليالي الاستسرار وهي
الليلة التاسع والعشرين أو الليلة الثلاثين ويحدث حين إذن كسوف الشمس لأن القمر حال بينها وبين الأرض فحجب نورها عن الأرض وهذا يدرك بالحساب ويعرف وهو من أمر الله وقدره وتقديره سبحانه
وتعالى وكونه يدرك بالحساب لا يمنع أن يخاف منه أنه علامة عذاب فقد يغير الله العادات يخرق العادات ويكون الكسوف أو الكسوف مؤذنًا بعذاب يحدث بعده ولهذا يأتي أنه صلى الله عليه وسلم خرج
فزيعًا يخشى أن تكون الساعة وأمر بالصلاة والدعى حتى ينكشف الكسوف خشية أن يكون ذلك عند حدوث عذاب والله قادر على كل شيء وإن كان هذا يدرك بالحساب ويعرف وقته لا أنه لا يمنع أن يحدث عنده
عذاب من الله سبحانه وتعالى فلا إسكال بين الأمرين أنه يدرك بالحساب وأنه يخاف أن يكون عند حدوث عذاب من الله سبحانه وتعالى إن الله قادر على كل شيء ولا يمنع أيضًا أن يدرك بالحساب ونؤمر
بالصلاة لأن هذا وقت من الموقيت كما أننا نصلي الظهر إذا زالت الشمس ونصلي المغرب إذا غربت الشمس ونصلي الفجر إذا طلع الفجر فهذه موقيت موقيت للعبادة منها أنه إذا حصل الكسوف يؤمر
بالصلاة الكسوف كما يؤمر بالصلاة الفريضة عند غروب الشمس وعند بعد غروب الشمس وبعد طلع الفجر وبعد زوال الشمس هذه موقيت للعبادة من المعلوم أن زوال الشمس يدرك ويعرف بالحساب وأن غروب
يعرف بالحساب وأن طلع الفجر يعرف بالحساب وهذا أمرنا الله بالصلاة في هذه الموقيت كذلك هي مسألة الكسوف يدرك بالحساب والله أمرنا أن نصلي في هذا الوقت لا إسكالة بإن كون يدرك بالحساب
وكون تشرع الصلاة والدعاء عنده ولكن ما كان أهل الحساب يعلنون هذا للناس قبل حدوثه ومعرفونه من قديم ويدرك بالحساب كما قال الشيخ الإسلام من تيني سيحصل في يوم كذا وفي ساعة كذا يقلل من
أهمية ما كانوا يعلنون هذا ولكن لما جاءت تبجح وظهر تعالم والمعرفة صاروا يعلنونه للناس حتى أنه ذكر بعض العلم أنهم كانوا خدرعية على وقت الشيخ أنهم منعوا شخص يعرف الحساب لأن هذا يقلل
من أهمية عند العوام يقولون أنه كان يستعد يجي للمسجد وأنه يعرف الحساب هنهوه عن هذا لأن هذا الشيء ما عمله السلف وأيضا فيه تقليل من أهمية من لا يعرف الأمر عن عائشة رضي الله عنها أنهم
يعلمون هذا ويستعجل بعض الشباب ويصلون قبل يحدث الكسوف ربما يتأخر عن الموعد أو ما يحصل الكسوف يخطئ الحاسب هذا من الجهالات هذا من أسباب إعلانه إن بعض الناس أو الشباب والذين عندهم عجلة
يبادرون بالصلاة على موعد الحاسب ولو لم يحصل الكسوف يخطئ ربما يصلونه ما حصل الكسوف أو يبدأون الصلاة قبل الكسوف نعم نعم هذا حديث عائشة وهو أصحى الحديث في البر قالت خسبة الشمس هذا
يبدأ للعل أن الكسوف يطلق على الشمس كما يطلق على القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حصل الكسوف إلا مرة يعهد النبي صلى الله عليه وسلم للشمس ولم يحصل للقمر تعهد النبي صلى
الله عليه وسلم حصل مرة وكان للشمس صلى الله عليه وسلم بادر بالصلاة وبين للناس ما يجب عليهم أو ما يشرع لهم بين للناس ما يشرع لهم حين ذلك فأمر مناديا ينادي الصلاة جامعة في دليل على أن
صلاة الكسوف يناديا لها وأنها تشرع جماعة تشرع جماعة في المسجد فهي من النوافل التي تشرع لها الجماعة ويناد لها بهذا اللفظ الصلاة جامعة الصلاة منصوب على فعل محلوه تقديره أحضر الصلاة
جامعة هذا حال منصوب على الحال كونها جامعة أو هو منصوب على الإغراء على الإغراء كما تقول الأسد الأسد السبع السبع بالنصب باب الإغراء فالصلاة جامعة أي يجتمعون لها يأمرهم بالاجتماع لها
أخرج صلى الله عليه وسلم ياتي في الحديث الثاني أنه خرج مسرعة يجر رداءه يخشى أن تكون الساعة ففيه المبادرة عند حدوث الكسوف فلا يتأخر المسلمون عن الصلاة إذا تحققوا من الكسوف فإنهم
يبادرون وتبدأوا الصلاة ببداية الكسوف وتنتهي بنهايته ولا يتصلى قبل حدوث الكسوف أو بعده وإنما تبدأ ببداية وتنتهي بنهايته أوليه صلى الله عليه وسلم فصلوا ودعوا حتى ينكشف ما بكم وقولوها
صلى ركعة بأربع ركعات واربع سجدات هذه صفة صلاة الكسوف فيكبر تكبرت الإحرام ثم يستفتح ثم يقرأ صورة الفاتحة جهرية ثم يقرأ بعدها صورة كاملة صورة طويلة يقرأ بعدها قراءة طويلة هتجاء
بالحديث أنها نحو من قراءة صورة البقرة أو نحو من مئة آية ويطيل القراءة
ثم يركع ركوع طويلا نحو من طيامه ثم يرفع ويقول سمع الله لمن حمد ربنا ولك الحمد إلى آخره ثم يقرأ الفاتح ثم يقرأ بعدها قراءة طويلة لكنها أقل من القراءة الأولى ثم يركع ركوع طويلا لكنه
أقل من الركوع الأول ثم يسجد سجودا ويقول رب غفر لي كما في الصلاة الأخرى ثم يسجد سجودا طويلا ثم يصلي الثانية كالأولى إلا أنها أقل منها أقل منها في القيام وفي الركوعات وفي السجودات
هذه صفة صلاة الكسوف أخدم من سنة النبي صلى الله عليه وسلم العملية صلاة الكسوف ثابتة بالسنة العملية والسنة القولية السنة العملية أنه صلى بالناس والسنة القولية أنه قال للناس صلوا
ودعوا حتى ينكشف ما بكم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
104-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله
عنابي مسعود عقبة عمر الأنصاري البدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس ولا
لحياته فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا ودعوا الله حتى ينكشف ما بكم حديث فيه بيان الحكمة من حصول الكسوف وأنه تخويف للعبات وفيه إبطال ما كان عليه أهل الجاهلية إنهم يعتقدون أن الكسوف يدل
على حدوث شيئا إما موت عظيم وإما ولادت عظيم لأن من عادتهم التنجيم وأنهم يعلقون الحوادث الأرضية وعلقونها بالأحوال الفلكية هذا هو التنجيم فيعتقدون أن الكسوف سبب لحدث يحدث لموت عظيم من
العظمة أو ولادت عظيم من العظمة بين صلى الله عليه وسلم أن هذه عقيدة باطلة وأن الكسوف إنما يحصل تخويفا للناس آيتان من آيات الله لقوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا
تسجدوا للشمس ولا للقمر وسجدوا لله الذي خلقهنا إن كنتم إياه تعبدون ففي هذا إبطال العتقات بالشمس والقمر والنجوم وأنها ليس لها من الأمر شيء وأن الأمر بيد الله وبنا أن على ما كان من
الاعتقاد في الجاهلية صادف أن الشمس كسفت يوم مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ابراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية مات ووقفل صغير فكسبت الشمس في هذا اليوم
فظن الناس أن كسوفة بسبب موت وقالوا كسفة الشمس لموت إبراهيم فأعلن صلى الله عليه وسلم بطلان هذا العتقات وأنها لا تنكسف لموت أحد ولا لحياته وإنما هذا الكسوف آية من آيات الله وفيه
بطلان عبادة الشمس والقمر وإنما العبادة لله ولها لقال إذا كنتم إياه تعبدون فهذا فيه بيان التوحيد والنهي عن الشرك ويبطال عقائد الجاهلية وإعلان ذلك للناس عند المناسبة لاجلس الصحيح
العقيدة ونفع الأوهام الخرافية عن الناس نعم أعجل حديث صلى الله عليه وسلم أنا بيمسعود وإنما معناه أنه من أهل البلد الذي يسمى بدرا نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر
آياتان من آيات الله هذا كما في قوله تعالى ومن آياته الليل والنار والشمس والقمر فهما آياتان من آيات الله وليس لهم من الأمر شيء نعم والآية معناها العلامة الآية في اللغة معناها
العلامة فهما علامتان على قدرة الله جل وعلى وعلى أنه هو المستحق للعبادة لأن الأيات على قسمين آيات كونية الشمس والقمر والليل والنهار والمخلوقات هذه آيات لأنها تدل على عظمة الله جل
وعلى كما قال الشاعب وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد وأن نوع الثاني الآيات الكونية الآيات القرآنية الآيات القرآنية فالآيات على نوعين كونية هو قرآنية نعم قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آياتان من آيات الله يخوف الله بهم عبادة هذا فيه إبطال العتقاد الجاهلية في أن الكسوف يدل على حدوث حدث في الأرض كعادتهم في التنجيم وإضافة الحوادة إلى
النجوم نعم وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس ولا لحياته نعم فإذا رأيتم منها شيئة فصلوا ودعوا الله حتى ينكشف ما بكم على فيه ما يفعل عند الكسوف وهو الصلاة والدعاء الصلاة والدعاء
وفيه أن الصلاة إنما تبدأ عند ظهور الكسوف لا قبله وإن كانوا يعرفون إن سيحصل لا يصلون حتى يحدث ويروه باعينهم أن عائشة رضي الله عنها قالت وقوله صلوا ودعوا فيه مشروعية الصلاة والدعاء
وأن بداية الصلاة عند بداية الكسوف ونهايتها عند نهاية الكسوف فلو أنه صل وانتها الكسوف مع ما زال إنها لا تعاد الصلاة ولكن يشتريلون بالدعاء فرع من الصلاة والكسوف ما زال إنها لا تعاد
لأنه صلاة ولكن يشتريلون بالدعاء والتضغيب وإن زال الكسوف وهو يصلي فإنه يخففها لأن وقتها قد انتهى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
105-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- خسفت الشمس على عهد رسول الله فصلى بالناس
عن عشة رضي الله عنها قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلا بالناس فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون
القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول
ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ما فعل في الركعة الأولى ثم صرف كل ركعة فيها ركوعان وسجدتان وفيه أنها تطول صلاة الكسوف طول القيام ويطول الركوع والسجود واتكرر القيام
مرتين في الركعة الواحدة ويقرأ فيها من القرآن يقرأ فيها من القرآن ويطيل القراءة نعم وأنها جهرية نعم عن أشترض الله عنها قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول
الله صلى الله عليه وسلم فصلا بالناس فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأولى نعم ما فيها أنه صلاة الكسوف
تكون يتدرج فيها الإمام يطيل القيام الأول الذي بعدت كبيرة الإحرام ثم يركع ثم يقوم قيام آخر ثانيا ويطيله لكنه دون الأول ثم يركع ويطيل الركوع ثم يرفع ثم يسجد سجدتين طويلتين
ثم يركع الركعة الثانية مثل الركاه الأولى ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ما فعل في الركعة الأولى ثم صرف ثم صرف يعني سلم وانصرف إلى صحابي ثم صرف وقد تجلت الشمس فخطب
الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقامر آية تاني من آيات الله فإذا رأيتم ذلك فدعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله من أن يزني
عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلموا لضحكتم قليلا خلبكيتم كثيرا زيادة الموعظة بعد الفراغ من صلاة الكسوف وأن الإمام يعظ أن ناس بعد صلاة الكسوف ويذكرهم ويبين لهم
أن الكسوف آية من آيات الله وليس هو كما يعتقد الخرافيون المشركون أنه سبب لموت أحد أو حيات أحد وإنما هو تخوف من الله لعباده حتى يتضح لهم الأمر لأن العقائد الجاهلية باقية ولها مرويجون
شياطين الإنس والجن مرويجون هذه الخرافات وهذه الشركيات فالإمام ينبغي له أن يقتل برسول صلى الله عليه وسلم ويبطل هذه الخرافات وهذه العقائد الزائفة ويبين بطلانها للناس ولا يكتفي بمجرد
الصلاة وهذا مهم جدا وفيه التخوف فيه أنه يخوف الناس من المعاصي ولا سيما الزنا فإن الزنا كما قال الله جل وعلا ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلة قال لا تقربوا هذا أبلغ من قوله
لا تجنوه لا تقربوا أبلغ من قوله لا تجنوه لأن معنى أترك الأسباب التي توصل إلى الزنا مثل النبر إلى النساء مثل اختلاق النساء بالرجال مثل السفور النساء مثل سفر المرأة بدون محرام مثل
الخلوة بين المرأة والرجل كل هذه أسباب للزنا ومثل عدم سماع الكلام الماجن والأغاني الخليعة لأنها رقية الزنا وتوصل إلى الزنا ففيه ترك الأسباب الموصله إلى الزنا ولا تقرب الزنا ثم قال
إنه كان فاحشة والفاحشة هو ما تناه قبه وهو أقبح من أقبح الفواحش لأن فيه خلق للأنساب وفيه ضياء عن للأعراض وفيه انتشار للأمراض انتشار للأمراض والأوبئة كما علم الآن من انتشار الأمراض
الفتاكة بسبب الزنا والليوات والعياد بالله مرض الإيد ومرض الثقد المناعة حتى أصاب العالم الآن وروع العالم هذا المرأة وروع العالم هذا المرأة وأصبح من أصيب به معجولا عن المجتمع يعيش
وحده إلى أن يموت معجولا عن المجتمع أسيرا للموت وصدق الله العظيم إنه كان فاحشة وساء سبيلة وسبحان الله الزواج والنكاح الشرعي ما يحصل فيه شيء يحصل فيه مصالح ومنافع وأما الوطئ بغير
الطريق الشرعي فيحصل فيه آفات وأمراض والله جل وعلى لا ينه عن شيء إلا وفيه ضرر على الناس لا يأمر بشيء إلا وفيه مصلحة للناس أمر بالزواج وأمر بالنكاح ما فيه من المصلحة والطهارة وحفظ
الأعراض وسلامة الأنساب والبقاء على الحياة والحشمة فهو أمر به لما فيه من المصالح ونهى عنزنا لما فيه من المفاسد مع أن هذا جمع وهذا جمع شوف سبحان الله هذا جمع وهذا جمع لكن هذا جمع
فاحس وفيه مفاسد عظيمة وهذا جمع فيه مصالح وفيه خير طهاره عفة أنظر الفرق بينما أمر الله به وما نهى عنه في كل الأوامر والنواه لا يأمر سبحانه لا بما فيه مسبحة للعباد ولا ينه إلا عن ما
فيه مضرط للعباد عاجلا وأاجلا سواءا علموها أو لم يعلموها ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا وفي هذا الحديث لا أحد أغير من الله هذا فيه وصق الله جل وعلا بالغيره بالغيره لمحارمه
وأنه سبحانه يغار أشد الغيره على محارمه إذا انتهته وأنه يعاقب أشد العقوبه وأنه هذا يغضب الله عز وجل ويغار الله جل وعلا منه فهذا إخبار منه صلى الله عليه وسلم أن الأمر عظيم ولكن الله
حجب عنا علمه رحمة بنا من أجل أن ناكل ونشرب ونستريح هذه الحياة ولو أنه أطلعنا عليه لما تلذذنا بعيشن صرفة حين تجلس الشمسوك كما ذكرنا أن نهاية صلاة الكسوف بنهاية الكسوف وأنه ينبغي
للإمام أن يترسل في الصلاة ولا يستعجل نعم نعم نعم نعم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
106-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- خسفت الشمس على زمان رسول الله فقام فزعاً
عنابي موسى الأشعري رضي الله عنه قال خسفة الشمس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقام فزعة يخشى أن تكون الساعة حتى صلى الله عليه وسلم لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله جل وعاله يسألك
الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبة فالله جل وعاله والذي يعلم متى تقوم الساعة الرسول وجميع الرسل والملائكة لا يعلم متى تقوم الساعة وهي قيامها من
مفاته وما تدري نفسه وما تدري نفسه وان يبكوا وان يتضرعوا إلى الله ويدعوا الله عز وجل لا يكون عندهم غفلة وضحك أو إنه يتباطع عن صلاة الكسوف وينام فالعليه أن يبادر إلى الصلاة مع
المسلمين ولا يتساهل فيها نعم صلى الله عليه وسلم فقام فزيعا يخشى أن تكون الساعة حتى فقام يصلي بأطول قيام ورقوع وسجود واسجودها على غيرها من الصلاوات نعم ثم قال إن هذه الأيات التي
يرسلها الله تعالى لا تكون يموت أحد ولا لحياته ولكن الله يرسلها يخبف بها عبادة فإذا رأيتم منها شيئا ففزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره نعم كما سبقوا الأحاديث أن يكون الكسوف سببا
لحدوث حدث الارض من موت أو حيات أو مرض أو رخص أو غلق الأسعار أو غير ذلك من الأمر وإنما هو تخويخ من الله عز وجل وأيضا آية من آيات الله الشمس والقمر والنجوم والله أبطل للك لأن أجرى
على الشمس والقمر هذا التغيير فدل على أنهما مخلوقان مدبران ليس لهما من الأمر شيئ نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
107-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- خرج النبي يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد السبحانه وتعالى وأنزلنا من السماء مائن فاسقناكم أما أنتم له بخازنين فالله جل وعلا ينزل المطر من السوقية
والكلا فالمطر فيه مصالح عظيم ومنافع كبيرة على تعالى ولو استقام على الطريقة لا أسقيناهم ماء غادقة فالستسقى طلب نزول المطر الذي يسقي به الله مخلوقاته ولا غنا لهم عنه لا يخبس إلا بسبب
ذنوب العباد لا يخبس إلا بسبب من قبل العباد بأن يتنكروا لنعم الله ولدين الله حزوجل الله سبحانه وتعالى يعاقبهم حبس المطر عنه لعلهم يتذكرون ويتغوه ومن أسباب أو من أبرز أسباب فمنع
المطر منع الزكاة وما منع قوم الزكاة أموالهم إلا منع القطر من السماء ولول البهائم لم ينطروا فمنع الزكاة أو التهاون بها وهو من أعظم أسباب منع القطر وكذلك بقية المعاصم ومن أسبب لحلمان
الرزد ونزع البركات والخيرات من الأرض ما قالوا تعالى وما أصابقوا من مصيمة أبيما كسبت أيديكم ويعفو عن كهير قال سبحانه وتعالى ظهر الفساده البر والمهر بما كسبت أيدي الناس بيوذيقهم بعض
الذي عملوا العلا ومرجعوا فإذا حبس المطر وأجدبت الأرض وغارة المياه وماتت الأشجار والزروع وأجدبت الأرض من الكلأ والراعي فهذا بسبب لنوب العباد ولا علاج له إلا بالرجوع إلى الله والتوبة
إلى الله ومن ذلك من التوبة إلى الله صلاة الاستسأى فهي سنة النبوية إذا أجدبت الأرض وقحت المطر فإنهم يصلون الاستسقى قد استسقى موسى لقومه واستسقى سليمان عليهم السلام لقومه واستسقى
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم استسقى لقومه عدة مرات قال ابن القيم الصلاة الأولى صلاة الاستسقى صلاة الاستسقى إذا كان معها توبة ورجوع إلى الله عز وجل أما مجرد صلاة من غير توبة ومن
غير تغيير إنها لا تنفع لا بد مع الصلاة يكون هناك تغير من المعصية إلى الطاعة توبة إلى الله عز وجل واستصدق على الفقراء هذه من أسباب من أسباب القبول بإذن الله بل إن المطر ينزل وهو
يخطب عليه الصلاة واستسقى ينزل المطر والرسول يخطب خطبة الاستسقى حتى يصيب النبي صلى الله عليه وسلم المطر وهو يخطب ويتبادر الناس إلى البيوت لأجل أن يستكنوا بها من المطر ونستسقى ولا
يحصل شيء لأننا لم نتب إلى الله عز وجل توبة صحيحة ونتضرع إليه وإلا لو صدق المسلمون في الاستسقى وأنابوا إلى الله ننزل الله عليهم المطر كما حصل في جمال النبي صلى الله عليه وسلم وجمال
الصحابة وعلينا مع صلاة الاستسقى أن نتوب إلى الله عز وجل وأن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونتعاون على البري والتقوى حتى يستجيب الله لنا أما مجرد صلاة من غير تغير من غير تغيير من
غير تحول من حالة المعسية وحالة إلى حالة الطعب لا يبدى شيئاً وصلاة الاستسقى سنة مواكدة ومهمة جداً نعم هذا الحديث فيه مساء العظيمة للاستسقى عولاً فيه الخروج يصلاة الاستسقى خروج
للصحراء ويصلونها في مكان صلاة العيد هذا هو السنة إذا كان مكان خالي من البنيان خارج البنيان فإن السنة أن يخرج إليه وإذا لم يمكن فيصلونها في الجوامع هذه مسألة مسألة الثانية أن النبي
صلى الله عليه وسلم دعا وتوجهها إلى القبلة هذا فيه مشروعية الدعاء بنزول الغيث والتوجه إلى القبلة حال الدعاء وهذا غير الفطمة هذا دعاء قبل الصلاة ويتوجه إلى
ثم يصلي ويخطب بعد الصلاة ويدعو أيضاً المسألة الثالثة في الحديث دليل على مشروعية تحويل قلب الرداء وهو الثوب الذي يكون على أعلى البدن النبي صلى الله عليه وسلم حول رداءه وحول الصحابة
أرضيتهم هذه سنة بالاستصدر والحكمة والله أعلم من أجل التغيير إشارة إلى تغيير الحال إشارة إلى تغيير الحال من جدب والحباس المطر إلى الفرج والخير فهو سنة ويدعو بعده متوجهاً إلى القبلة
كل يدعو كل الإمام والمأمومون حولون أرضيتهم وكل واحد يتوجه إلى القبلة ويدعو سراً بينه وبين الله هذا من أحكام صلاة
ثم صلى ركعةين جهر فيهما بالقراءة وأنه يجهر فيهما بالقراءة صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ومن قسوة القلوب بعضهم يقول ماهي حاجة صلاة للسستة أنا غني عندي
فلوس وألما يصبب البيت كل شيء يمتوفر ولا يظن إن الله سيغير عليه وأن الله سيشلبه هذه النعمة ما يفكر بهذا ثم أيضاً ما يفكر بهذا النعمة وفي حالة إخوانه وحاجتهم والمسلمون كالجسد الواحد
إذا اشتكى منه عمون تداعى له بالسهر والحما ما يشعر بحاجة المسلمين ويريق لحالهم ويدعو لهم ويتألم لألمهم ما هكذا المسلم أول المسلم لا يغترب ما عنده فإن الله قادر على سلبه من فيل
وذانياً المسلم يتألم لألم إخوانه يستسقي ويدعو لهم لأنه عظو منهم يؤلمه ما يؤلمه ما يبغي أن يكون شعور المسلم هكذا نعم صلى الله عليه وكي قول السائل هل من صفات الاستسقاء يدعو الإمام في
صلاة الويتر فضيلة الشيخ يقول السائل ما هو الوقت الذي تؤدى فيه صلاة الاستسقاء صلاة الاستسقاء وإذا أراد أن يدعو دعا فقط إنه يدعو في أي وقت يرفع ويديه ويدعو في كل وقت صلى الله عليه
وكي قول السائل نرى بعض الناس بعد صلاة الاستسقاء وخطبته يستقبلون القبلة وهم واقفين رافعين أيديهم فالورد هذا ويتوجهوا إلى القبلة ويدعون عملا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
108-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- دخل رجل المسجد ورسول الله يخطب وقال يا رسول الله هلكت الأموال
عنانس بن مالك الرضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يختب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم ثم قال يا
رسول الله هلكت الأموال وانقاطعت السبل الله يغيثنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال الله ما غفنا قال أناس فوالله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعه وما بيننا وبين
سلع من بيت ولا دار قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس السماء انتشرت ثم انطرت قال فلا والله ما رأينا الشمس سبتاء قال ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله
عليه وسلم قائم يختب الناس فاستقبله قائم فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقاطعت السبل فدعوا الله يمسكها عننا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال هناه أول الحديث نحس
الله لك ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يختب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم ثم قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقاطعت السبل فدعوا الله يغيثنا فقال يا رسول الله صلى
الله عليه وسلم قائم ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يختب هذا مستثنى أن الإمام يكلم في الأمور المهمة ولا يكون هذا من الكلام والإمام يختب ثالثا فيه بيان نوع من أنواع الاستسقاء وهو
الاستسقاء في خطبة الجمعة وهذا الاستسقاء في خطبة الجمعة وتكون صلاة الجمعة عوض عن صلاة الاستسقاء وفيه مشروعية رفع اليدين في الدعاة للاستسقاء حتى في خطبة الجمعة لأن رفع اليدين في خطبة
الجمعة لا يشرع إلا في الاستسقاء أما إذا دعا في الخطبة لغير الاستسقاء فإنه لا يرفع يديه فهذا فيه دليل على أن دعاء الاستسقاء ترفع فيه الأيدي ولو كان في خطبة الجمعة ثم قال يا رسول
الله هلكت الأموال وانقاطعت السبل فدعوا الله يغيثنا هلكت الأموال بسبب عدم وجود المراعي انقاطعت السبل لأن العبل هزلت ولا تستطيع الحمل الحمل الأثقال والسفر ولا شك أن السبل فيها مصالح
للعبات في حمل تجاراتهم أسفارهم مواصله بين البلدان فدعوا الله يغيثنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال الله ماغفنا هذا في التكرار الدعاء فيه أنه يكرر الدعاء ثلاث
مرات ويقول الله ماغفنا إن هذا من أسباب الإجابة تكرار الدعاء والإلحاح من أسباب الإجابة بإذن الله صلى الله عليه وسلم قال أناس فلا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعه نعم كان
السماء صافيا ليس فيه سحاب قبل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ولا قزعه وإلكتعه صلى الله عليه وسلم وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس مثل الترس وهو
ما يستجن به المقاتل الترس هو ما يتقده المقاتل جنة دونه ودون السلاح وهو شيء المستدير من الحديد والفولاد لا يلفذه والسلاح يعني اقتعه صغيرة نعم صلى الله عليه وسلم فلما توسطت السباء
انتشرت ثم أنطرت توسعت وصارت سحابة ثم أنطرت بإذن الله استجاب الله دعاء النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا من أجلت صدق رسالته صلى الله عليه وسلم نعم قال فلا والله استمر الموطر كل
الاسبوع سبتي يعني اسبوع من الجمعه إلى الجمعه هذا فيه الدعاء إلى كثرة الأمطار فيه أنه إلى كثرة الأمطار وخيفة الضرر أنهم يدعون الله أن تقلع السماء وهو ما يسمى بدعاء الاستصحاء الأول
دعاء الاستصحاء وهذا دعاء الاستصحاء فهي مشروعية الدعاء إلى كثرة الأمطار وخيفة الضرر أنهم يدعون بإقلاع السماء عن المطر وطلوع السمس لأن المطر حبسهم عن مصالحهم لأن استمرار المطر حبسهم
عن مصالحهم فهذا فيه دليل على ضعف العباد دليل على ضعف العباد وحاجتهم إلى الله سبحانه وتعالى وفقرهم إلى الله عز وجل إن امقطع المطر احتاج وإم زاد المطر ضرهم ففيه حاجة العباد وفيه طلب
الدعاء من الرجل الصالح فإن هذا الرجل طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ففيه طلب الدعاء من الرجل الصالح للاستصاع والناس المصحابة مشروع على هذا كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم
الدعاء ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم واجدبوا طلب عمر رضي الله عنه من العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم بالسقيا فقال الله ما إنا كنا نستشفع إليك بنبيك محمد صلى الله
عليه وسلم وتسقينه فنستشفع إليك بعمي نبينا فاستنا قوم يا عباس فدعو فدعى العباس رضي الله عنه آله فيه مشروعية طلب الدعاء من الرجل الصالح وخص العباس لأنه قريب من النبي صلى الله عليه
وسلم ومن قرابته وعمه عم الرسول صلى الله عليه وسلم مع صلاحه وقربه من النبي صلى الله عليه وسلم ففيه طلب الدعاء من الرجل الفاضل وأنه لا يطلب الدعاء أو الشفاع من الميت لأن عمر عدل عن
الرسول صلى الله عليه وسلم إلى العباس لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ميت والميت لا يطلب منه شيء وإنما يطلب هذا من الحي الحاضر نعم صلى الله عليه وسلم الله محوالينا ولا علينا أي أزن
المطر حولنا ما طلب أن الله يقطع المطر بل طلب أن الله يجعله حواليهم يعني لا يكون على المساكن والمباني أي إنما يكون حول المدينة فهو له إلى الأمكنة التي لا ورأ فيها اللهما حوالينا ولا
علينا نعم اللهما على الأكام والظراب المرتفعات المرتفعات الصغيرة وبطون الأودية يعني منابت الكلة والشجر نعم وبطون الأودية ومنابت الشجر نعم قال فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس وهذا فيه من
أعلام النبوته صلى الله عليه وسلم حيث إنه دعى في المطر فأنزله الله في الحال ودعى بتنحي المطر عنهم فنحاه الله عنهم وطلعت الشمس خرج يمشون في الشمس هذا فيه أن الله جل وعلا قريب مجيد
قادر على كل شيء وفيه علم من على النبوته صلى الله عليه وسلم حيث إن الله يستجيب له بسرعة نعم صلى الله عليه وسلم قادر على كل شيء وفيه علم من على النبوته ودار القضاء دار عمر بن خطاب
رضي الله عنه سمهت بذلك لأنها بيعت في قضاء دينه نعم نحو دار القضاء يعني دار عمر وفي عاد النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت تسمى دار القضاء لما سميت فيما بعد لأنها بيعت وسدد بها أو
قضية بها دين عمر وسم يتدار القضاء أي قضاء الدين نعم صلى الله عليه وسلم قول السائل هل الشماب والكوت يدخل في قلب الرداء؟
شماع ما يدخل أما الكوت يمكن بس الكوت لا بس يقلب الكوت يعني هو مثابة الرداء يعني هو لباس أعلى على أعلى الجسم فهيوش به الرداء والبشت يشبه الرداء وأما أشمار أو الغطرة لما هو بما هلما
هو باللباس أعلى على الرأس فقط أهوب على الجسم ولا على الكتفين لما هو على الرأس نعم صلى الله عليه وسلم هل يجوز طلب الاستسقى من الشيخ أثناء الدرس؟
وهل الآن يجوز الاستسقى بأهل بيته صلى الله عليه وسلم استدلالا بفعل عمر بن الخطاب؟
يطلب الدعاء من الصالحين سواء من طرابة الرسول صلى الله عليه وسلم أو من وين؟
كل رجل فيه صلاحة وتقى إنه يقلب منه الدعاء نعم صلى الله عليه وسلم وماذا يشرع صلاة الاستسقى؟
يشرع الدعاء بأن يرفع الله المطر عن فروع الوادي لأن الوادي يأتي من فروع ينزل عليها المطر في الشتة ويتجمد فإذا جاء الصيف ذابت هذه الثلوج وما جاءت مع الوادي فإذا زاد من سوه تعون الله
بأن يرفع المطر عن فروع الوادي النير نعم فضلت الشيخ يقول السائل هل يقلب الرداء حتى يرجع إلى بيته أم وقت الدعاء فقط؟
يكرى الفقان يتركوه لأن يرجع إلى بيته إلى أن يخلعه يتركوه مقلوباً إلى أن يخلعه نعم صلى الله عليك بعض الناس يقول السائل بعض الناس هداهم الله يقولون لو أنكم لم تصلوا لمطرنا فما الحكم
في ذلك هذا مثل السؤال الأول هذا عنده قنوط من رحمة الله وعنده احتطار للصلاة وهذا بكلمة خطيرة جدا عليهم يتوب إلى الله عزوجه نعم فضلت الشيخ يقول السائل هل من الخطأ ما يفعله الناس لأن
الورد قلب الرداء سمعت هذا ممدرس الفق في مدرسةنا هل كلامه صحيح؟
لا كلامه صحيح يقلب الرداء مثل ما يقلب الرداء لأن الرداء كمثابة الرداء والكوط كمثابة الرداء يقلب الرداء أو ما يقوموا مقامه
تحميل الصوت
تم الاستماع
109-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صلى بنا رسول الله صلاة الخوف في بعض أيامه
باب صلاة الخوف نعم صلاة الخوف والخوف ضد الأمن الخوف ضد الأمن وصلاة الخوف من جملة صلاة أهل الأعدار صلاة أهل العذار هي صلاة المريض وصلاة المساهد وصلاة الخوف آده يقال لها صلاة أهل
الأعدار والخوف هو ضد الأمن والمراد به الخوف وهذا الدين دين يسر وسهوله يشرع لكل حالة ما يناسبها فلا يكون هناك الحرج على المسلمين وصلاة الخوف فيها دليل على أن الصلاة لا تسبط بحالة من
الأحوار فإذا لم تسبط في حالة الخوف وفي حالة الأمن من ذاب أونة فهذا من أبرز الأدلة على وجوب صلاة الجماعة وأنها فرض عين وصلاة الخوف جأت في القرآن وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم جأت
في القرآن وإذا كنت فيهم فاقمت له الصلاة فلتقم طائفة من معك ولياخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأتي طائفة أخرى لم يصلوا فلصلوا معه إلى آخر الآية وهذا في الخوف الذي ليس
معه التحام مع العدو والآية الثانية إذا اشتدى الخوف وحصل الحرب من العدو وحانة الصلاة فإن الهارب يصلي راكبا أو ماشيا راجلا أو راكبا قال تعالى حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى فإن
خفتم فرجالا أو ركبانا يعني صلوا رجالا الماشين أو ركبانا على الدواب أو على غيرها من المركوبات فدل على أن الصلاة لا تستطع بحال وإن ما تصلا بحسب الاستطاع وهذا من تيسير الله سبحانه
وتعالى ورفع الحرج عن هذه الأمة المحمدية صلاة الخوف وردت عن نبي صلى الله عليه وسلم بأحاديث صحيحة وردت في أحاديث صحيحة وبالصفات متعددة صفات متعددة أو صلها بعضهم إلى ست عشرة صفة وعظم
إلى تسع عشرة صفة والإمام محمد رحمه الله يقول الصلاة الخوف ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالصفات كلها جائزة كلها جائزة فاختلافوا الأحاديث اختلافوا الصفات الواردة في صلاة الخوف
محمولة محمول على تعدد الحالات وان النبي صلى الله عليه وسلم صلاها في كل حالة بحسبها فتعدد الصفات دليل على تعدد الأحوال وان النبي صلى الله عليه وسلم صلاها لحسد الأحوال مع العدو فلا
تعارب بين الروايات أبدًا ولله الحمد ومن صفاتها أولا إذا كان العدو في جهة القبلة فإن هذا كما ذكر الله إذا كان العدو في جهة القبلة يعني بينهم وبين القبلة فإنهم يقومون جميعًا صفين
كبدرون جميعًا ككبيرة الإحراه ويركعون جميعًا
ثم إذا سجد الإمام سجد معه الصف الأول وبقى الصف الثاني واقفًا يراقب العدو ثم إذا قام الإمام الركعة الثانية تأخر الصف الأول وصار في مكان الصف الثاني وتقدم الصف الثاني وكان في مقام
الصف الأول ثم سجدوا لأنفسه
ثم سجدوا لأنفسهم ثم قاموا مع الإمام جميعًا فإذا ركع الإمام ركع معه الصف الأول الذي كان الركعة الأول هو الصف الثاني فإذا سجد الإمام إذا ركع جميعًا الرقوع جميعًا فإذا سجد سجد معه
الصف الأول الذي كان هو الصف الثاني في الركعة الأول فإذا جلس الإمام سجد الصف الثاني ثم لحقوا بالإمام وسلموا معه هذه السفة بالسفات الصلاة الخوف إذا كان العدو في جهة القبلة أما إذا
كان العدو في غير جهة القبلة فبالوجه الثاني فهنا جاءت عدة صفات صفة أنه صل وقامت طائفة معه أصلا معه ركعة وطائفة وجاه العدو لم تدخل في الصلاة تكون وجاه العدو لم تدخل في الصلاة ثم إذا
قام إلى الركعة
ثم ثبت الإمام جالسًا ثم قام كل طائفة وقالوا لأنفسهم ثم سلم بهم جميعًا هذه الصفة
ثم ثبت قائماً في الركعة الثانية ثم جاءت الطائفة التي كانت في الحراسة وصلت معه الركعة الثانية ثم ثبت جالسًا وقاموا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم وهذا من العدل
ثم جاءت الطائفة الثانية
ثم جاءت الطائفة الثانية
ثم جاءت الطائفة الثانية وقاموا بحالة بما يناسبها وهذا من ما يدل على أهمية الصلاة أنها لا تستطع بحالة ومن ما يدل على كمال هذا الدين وكمال تشهيع هذه الصلاة العجيبة وهذا النظام العجيب
هذا بهر الكفار لما رأوه بهرهم فلما رأو هذا التنظيم العظيم بهرهم هذا وأوقفهم عند حدهم فهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى هذا من حكمة الله عز وجل أنهم يصلون ويحرسون وفيه أن المسلمين
يأخذون حدرهم والتات طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حدرهم وأسلحتهم فهذا من فعل الأسباب الواقية بإذن الله عز وجل ففيه دقة هذا الدين وأنه دين القوة والحذر من العدو مع فعل
الأسباب الواقية بإذن الله نعم صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض أيامه التي لقي فيها العدو فقامت طائفة معه وطائفة بإزاء العدو فصلا بالهذا في إذا كان العدو في غير القبلة في غير
القبلة نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
إذن يطار دون المطلوبين والسارقين هل لهم أن يصلوا صلاة الخوف؟
إذا كان يبقى يخرج الوقت وهم في المطارد فهي صلاة الخوف أما إذا كان ما يخرج الوقت فيخرونها إلى آخر وقتها أو يجمعونها مع الصلاة التي بعدها إذا كانت تجمعها نعم صلى الله عليه وسلم صلى
الله عليه وسلم و يصلوا مستقبل القبلة هو غير مستقبل لأنها لحالة ضرورة و يسقط استقبال القبلة لحالة ضرورة لأن الشرط إذا عجز عنه يسقط
تحميل الصوت
تم الاستماع
110-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- صلاة ذات الرقاع-صلاة الخوف
عيزيد ابن رومان عن صالح ابن خوات ابن جو بير عن من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة ذات الرقاع صلاة الخوف صلاة الرقاع وسمية ذات الرقاع لأنهم نقبت أقدامهم رضي الله عنهم من
الحفة فلفوا على أقدامهم الرقاع يتقون بها الشوك والحفة فسمية ذات الرقاع وكان فقب لنجد نعم أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو فصل هذا أيضا في إذا كان العدو في غير جهة القبلة نعم فصل
بلذين معه ركعة نعم ثم ثبت قائما فأتموا لأنفسهم
ثم صرفو اللي في حديث ابن عمر لأنهم لم يتموا إلا بعدما سلم الإمام وهذا فيه أنهم يتمون أن الطائفة رولة تتم قبل أن يسلم الإمام ثم تذهب للحراسة ثم تاتت الطائفة الأخرى ويصليب ومركعة
الباقي هو يثبت جالسا وتتم لنفسها ثم يسلم بهم نعم ثم ثبت قائما نعم ثم ثبت جالسا وتتم لأنفسهم
ثم سلم بهم نعم فتكون الأولى أدركت تكبيرة الإحرام مع النبي صلى الله عليه وسلم والثانية أدركت التسليم هذا من العدل نعم الغجل الذي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سهل ابن حثما
سهل ابن حثما وهذا أصح شيء في صلاة الخوف ولهذا قال ألئنا رحمد رحمه الله صحك صلاة الخوف عن النبي صلى الله عليه وسلم بصفات كلها جائزة وما حديث سهل فأنا أختاره لأنه يوافق الآية تماما
نعم أحسن الله لك عن جابر من عبد الله الأنصاري رضي الله وانه صالحة الخوات هل تابعي صالحة الخوات تابعي ووالده خوات ابن جبير صحابي صالحة تابعي ووالده خوات ابن جبير صحابي فهو يروع عن
أبيه وكذلك يزيد بالرومان تابعي صلى الله عليه وسلم جاء في صفة صلاة الخوف أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بطائفة الركعة ثم ثبت قائما الله وعلم هذا ما ندري ولكن يدعو المصلي إذا فرع من
التشاهد يدعو يستغلب الدعاء يدعى عجابه إليه ويكثر من الدعاء قبل السلام يشغل الوقت ما يسكت يشغل الوقت للدعاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
111-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- حديث جابر كيفية صلاة الخوف
عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فصففنا صفين صف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والعدو بيننا وبين القبلة والعدو
بيننا وبين القبلة صم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميع وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود وقام الصف الذي يليه
ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم وقام الصف المؤخر في نحور العدو فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود وصف الذي يليه
ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميع ذكره مسلم بتمامه وذكر البخاري طرفا منه وأنه صلى صلاة الخوف مع النبي صلى الله عليه وسلم قال جابر كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم وذكر
البخاري طرفا منه وأنه صلى صلاة الخوف مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغزوة السابعة غزوة ذات الرقاع إذا كان في غير جهة العدو فلها صفات فما سفق وكلها صحيحة وكلها بحسب الأحوال
تحميل الصوت
تم الاستماع
112-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- نعى النبي النجاشي في اليوم الذي مات فيه
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد قال المصنف رحمه الله تعالى باب الجنائز بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه ختم المؤلف رحمه الله كريره من المؤلفين كتاب الصلاة بباب الجنائز لأن الجنازه صلى عليها والمراد بهذا الباب أحكام الميت من تغسيله وتكفينه والصلاة
عليه وحمله ودفنه وزيارته زيارة قبره والدعاله ومن كرامة المسلم على الله سبحانه وتعالى فإن المسلم إذا مات يعتنا به هذه العناية الفائقة فيغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن بمقابر المسلمين
وعلى من ما يدل على كرامة المسلم على الله سبحانه وتعالى وأن المسلمين يتولونه وأما الكافر فيتولاه الكفار ويدفن في مقابر الكفار ولا يتولاه المسلمون ولا يدفن في مقابر المسلمين وإذا لم
يوجد من يدفنه من الكفار فإن هو يوارى يوارى في التراب ولا يترك على وجه الأرض وهذا من نعم الله على الأدمي أن جيفته لا تترك مثل جيف الدواب تلقى للسباع وإكلاب وإنما تدفن على الله جل
وعلا ولقد كرامنا بني آدم حملناهم في البري والبح وردقناهم من الطيبات فضلناهم على كثير من من خلقنا تفغيل الله سبحانه وتعالى في تعداد نعمه على هذا الأدمي ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء
أنشره أمتن عليه بأنه إذا أماته فإنه أمر بقبره ودفنه تكريمة له ولا يكون كغيره من الجيف حتى ولو كان في عمفوان الصحة والشباب يتذكر الموت ولا يستبعده في أي لحظة يكون على استعداد ولا
يغفل عن الموت قال الله جل وعلا كل ناس لاقة الموت ما إلينا ترجعون في تذكر الموت قصر للأمل استعداد للموت وقناعة بالرزق ويقبال على العمل الصالح والكف عن المحرمات والمعاصل ويقبال على
الطاعات والحسنات والتوبة والاستغفار وإنه يتماد في الغفلة ويتماد في المعاصل والكسل وترك الطاعات تهاون بالعبادات يكون عنده أمل طويل وغرور في هذه الدنيا فهي تذكر المسلم الموت ويعتبر
بالأموات الذين يراهم صباحاً ومساءاً يعتبر أنه سيكون في يوم من الأيام وقد يكون قريباً يكون مثله حتى ولو كان الإنسان في حيات في إدراك إذا حضره الموت أي إنه لا تقبلوا توبته قال صلى
الله عليه وسلم إن الله يقبلوا توبة العبد ما لم يغرغر أي تبلو روحه الغرغره والحلقوم إذا إذا لا يقبلوا منه توبه ويبادر بالتوبة إنما التوبة على الله إلا الذين يعملون السؤال في جهاله
وما يتوبون من قريب ما يأجلون التوبة وأخرونها لأنهم لا يدرون مدة إقامتهم في هذه الدنيا ويبادرون بالتوبة إنما التوبة على الله إلا الذين يعملون وما يتوبون من قريباً ولم يقل إتوبون فقط
فالقال يتوبون من قريب قريب من الزنب الذين إذا فعلوا فاحزة أولموا أنفسهم ذكروا الله ثم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبه أبادره ثم قال جل وعلا وليس التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر
أحد أحدهم الموت قال إني تبتو الآن ألا مثل قولي صلى الله عليه وسلم إن الله يطمل توبة العبد ما لم يغرغه فعلى المسلم أن يتوب إلى الله وأن يتخلص من المظالم ويؤدي الحقوق إلى أهلها ولا
يبقى في غفلة وظلمه وعدوانه يحاسب نفسه ثم يستعد للموت يخلص حسابه في هذه الدنيا فما يقولون يصفح حسابه صفح حسابه بهذه الدنيا وليها لقال صلى الله عليه وسلم ما حق من المسلم يبيت ليلتين
إلا وسيته إلا وسيته عنده وماله من الحقوق على الناس وما عليه من الحقوق للناس ومن الديون وما عنده من الوداع ما يترك الأمر مضيعا ثم يفجأه الموت وتضيع هذه الحقوق تبقى في دمته في كتاب
عنده حتى يسلم من عهدكه لو فاجأه الموت يسلم من عهدكه وكذلك مسألة التداوي والعلاج لا بس به مباح أن الإسان تعالك من المرض بما أباح الله من الأدوية والرقية الشرعية فالعلاج مباح بالأمور
المباحة ولكن صحيح أنه مباح إن شاء تعالج وإن شاء لم يتعالج هذه كلها أمور أن يستحظرها فإذا مرض الإنسان فإنه تستحب زيارته وعيادته زيادة المريض هذا من حق المسلم على أخيه المسلم على صلى
الله عليه وسلم وإلى مرض فعوده ويعوده ويجلس عنده ويطمئنه ويوس عليه الدنيا وينفس عنه زيارة المريض فيها أجر عظيه وفيها مصلحة للزاير والمزور الزاير يحصل على الثواب والمزور يثانس بأخيه
وينشرح صدره إذا زاره أخوه ويذهب ما بينهما من سوء التفاهم قد يكون بينهما سوء التفاهم إذا زاره فإن هذا يزول بزيارته في عيادة المريض وهي قربه لله سبحانه وتعالى ويذكر بالتوبة فإذا رأى
الزاير أنه في حالة تدل على قرب أجله فإنه يحثه على التوبة وإذكره بالوصية بما له وما عليه إن هذا من التعاون على البري والتقوى فإذا مات فإنه كذلك إذا حضره الأجل ونزل به الموت ووجهه
إلى الطبلة وإلقّنه لا إله إلا الله فإنه كان المحتظر الذي يسمع الكلام يستطيع أن نتقلقن الشهادة يموت عليها لقن موتاكم لا إله إلا الله إن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة
هذا من حق المسلم على أخيه المسلم فإذا مات فإنه يسرع بتجهيه على ما يأتي إشاء الله آل كله من محاسن الإسلام ومن كرامتي المسلم عند الله سبحانه وتعالى نعم عنا به ريرت رضي الله عنه قال
نع النبي صلى الله عليه وسلم النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبر أربعة نعم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نع النجاشي نعا يعني أخبر بموته أعلن
موته وهذا فيه دليل على جواز الإخبار عن الميت إذا مات من أجل أن يدعى له ويصلى عليه إذا كان الغرض من الإخبار عن الميت والإعلان عن موته الغرض وإذا كان لأحد عليه حقوق يتقدم إذا كان
القصد من الإعلان عن وفات الميت هذه الأمور فهذا مستحب فإن النبي صلى الله عليه وسلم نع النجاشي وإذا كان مستحابه بموته من اجل أن يدعو له ويصلى عليه والنجاشي ملك الحبشة النجاشي لقب لكل
من ملك الحبشة قال له النجاشي كما أن من ملك مصر وقال له فرعون ومن ملك الروم يقال له ومن ملك الفرص قال له كسرة والأكاسرة ملك الفرص والقياسرة ملك الروم هذه ألقاب هذه ألقاب معروفة عند
الناس والنجاشي كان نصرانيا كان نصرانيا وكان رجلا عادلا وفيهم أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يهاجر إلى الحبشة وقال إن فيها رجلا لا يظلم أحد عنده يعني أن نجاشي فهاجروا عنده
استقبلهم وأكرمهم ثم إنه سمع القرآن سمع منهم القرآن فشهد أنه من عند الله وأنه هو التورات خرجا من مشكات واحدة فأسلم وحسن إسلامه رحمه الله فيعد من التابعين لأنه لم يرى النبي صلى الله
عليه وسلم بل آمن به ولم يرىه أن يكون من التابعين لا من الصحابة وفي الحديث الصلاة على الغاية الصلاة على الغاية وهي محل الخلاف بين العلمة ومن العلمة من يرى الصلاة على الغاية لأن
النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي ومن العلمة من يرى أنها لا تشرع الصلاة على الغاية لأنه كان يموت خلق كثير من الصحابة في البلدان ولم يصل عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن
العلمة من يقول إذا كان الميت في أرغن لم يصل عليه فيها فإن المسلمين يصلون عليه صلاة الغاية لأن النجاشي بأرغن صارا ليس عنده واحد من المسلمين فإذا كان مات المسلم في أرغن ولم يصل عليه
فيها فإن المسلمون فإن المسلمين يصلون ومن المسلمين يصلون عليه صلاة الغاية هذا القول الثالث وهو الذي اختاره شيخ الإسلام البنتيمية وبن القيم والقول الرابع أنه إذا كان الميت له شأن في
الإسلام كالعالم وولي الأمر وولي أمر المسلمين من من له شأن في الإسلام ونفع في الإسلام وهذا ما عليه العمل الآن في هذه البلات صلون على العلماء وصلون على أولات أمور المسلمين إذا ماتوا
صلاة الغاية وفي الحديث أن التكبير على الجنازة أربع تكبيرات وهذا هو الذي عليه العمل عند المسلمين وهو الذي تدول عليها كثر الأحاديث أن التكبير على الجنازة أربع تكبيرات تكبيرها الأولى
يقرأ بعدها سورة الفاتحة تكبيرها الثانية يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعدها الصلاة الإبراهيمية تكبيرها الثالثة يدعو للميت تكبيرها الرابع يسلم بعدها وفي الحديث أيضا أن المسلمين
يكونون صفوفا ولو كان المكانوا واسعا فالأفضل أن يكونون أن يكونوا صفوفا ولا يكونوا صفا واحدا فالأفضل أن يكونوا ثلاثة صفوف أو أربعة وقال نع النبي صلى الله عليه وسلم النجاش في اليوم
الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى وصف بهم وكبر أربعة كما سبق فيه الخبار عن الموت الميت لأجل الصلاة عليه والدعا له وفيه علم من علام النبوة ودليل واضح من أجلة نبوته صلى الله عليه وسلم
فإنه نع النجاش في اليوم الذي مات فيه مع بعض المسافة بين الحبشة والمدينة ولكن الله أقلعه على ذلك الواسطة جبريل آذ فيه علامة من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم قول خرج بهم إلى المصلى
كان عندهم مصلى للجناس فتارة وصلونا على الجناسة خارج المسجد في المكان الذي يصلونا فيه عادة وتارة وصلونا عليها في المسجد هي جوز الصلاة عليها في المسجد والصلاة خارج المسجد نعم وكبر
أربعة مثل الحديث الذي قبله ويان التكبير على الجناسة يكون أربعة كبيرات لا ينقص عنها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
113-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة-صلى النبي على النجاشي
عن جاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاش فكنت في الصف الثاني أو الثالث وهذا حديث الثالث أكت أن النبي صلى عليه وسلم صلى على النجاش صلاة الغائب فيه فضل هذا
الرجل رحمه الله المصلي صهوها ولا يكون صفا واحدا أن هذا أفضل ولو كان المكان واسعا إن الأفضل يكون ثلاثة صفوف ولو كان عدد الصف قليل لو كان عدد الصف قليلا لاجل أن يحصل الأجرب الفضل
للميت إذا تعددت الصفوف عليه لن تنسى
تحميل الصوت
تم الاستماع
114-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- أن النبي صلى على قبر بعد ما دفن
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر بعد ما دفن فكبر عليه أرباعه يقف على قبره و يجعله بينه وبين القبله استقبل القبله و يصلي عليه كما يصلي على
جنازته والنبي صلى الله عليه وسلم صلى على القبر لأنه لم يصلي عليه قبل الدفن و هذا تكرر منه صلى الله عليه وسلم في قصة مراءة كانت تقوم المستد أما سوداء كانت تقوم المستد فتوفيت ليلا
فلم يخبروا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنهم تقالوا شأنها فجهزوا و دفنوا لما فقدها النبي صلى الله عليه وسلم سأل عنها قالوا إنها ماتت فقال الدلون على قبرها فدلوه على قبرها
فصلى عليه عليه الصلاة والسلام وقال هلا كنتم آذنتموني يعني أعلمتموني و مرة انتها إلى قبر راطب يعني حديث الدفن و لم يصدق أن صلى عليه قبل الدفن فصلى عليه صلى الله عليه وسلم قال فيه
حرس النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابه و حرسه على نفعهم أحياء و أموته صلى الله عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها
تحميل الصوت
تم الاستماع
115-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- كفن رسول الله في أثواب بيض يمانية
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب نمانية بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة وهو التكفين تكفين الميت وتكفينه معنى لفه بثوب يستره وتكفين أقله
ثوب واحد يعني قطع واحدة من قماش تلف جسمه كله تغطيه والأفضل أن يلف بثلاثة أثواب ثلاثة طاعة على طول جسمه وهذا هو الذي كفن فيه صلى الله عليه وسلم ثلاثة أثواب يعني ثلاثة طاعة ثلاثة
طاعة بأن توضع القطع الأولى على الأرض تبسط على الأرض ثم يؤتب الثانية تبسط فوقها ثم يؤتب الثالثة
ثم يؤتب الثالثة ثم يؤتب الثالثة ثم يؤتب الثالثة
ثم يؤتب الثالثة ثم يؤتب الثالثة وأنه يأتي ويطلع على الناس وحظر الموالد حظر الاحتفالات لما يقوله الفرافيون الله جل وعلا قال له إنك ميت وإنهم ميتون وقال سبحانه كل نفس لاقة الموت لم
يستثني الأنبيا ولا غيره وقال جل وعلا وما محمد إلا رسول إذا خلت من قبله الرسول فإما تأوقتل إما تأوقتل إن قلبتم على أعقابكم دل على أنه سيموت عليه الصلاة والسلام وقد مات ولكنه حي في
قبر حياة برزخية ما يمثل حياته على وجه الأرض كالشهد أحيا في قبورهم بنص القرآن لكنها حياة أخروية ليس كحياة الدنيا ولهذا تزوج نساءهم وتقسم أموالهم ولهذا لا يسألون عن شيء أرى الصحابة
كان يسكل عليهم الأمور حدثت عندهم حوادث ما كانوا يذهبون للرسول في قبره يسألونه وإنما كانوا يجتهدون فيما بينهم وتسألون فيما بينهم ويحلون المشاكل التي تحدث ما كانوا يذهبون إلى قبر
الرسول صلى الله عليه وسلم يسألونه ولو كان حيا كحياته على وجه الأرض لذهبوا إليه سألونه ما بينهم وبينهم إلا مسافة يسيره ومع هذا ما يذهبون إليه يجتمعون ويتداولون الرأي ويتذاكرون ما
ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في القضية ثم يعملون بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ميت كغيره من البسيح أما أنه حي في قبره؟
نعم إذا كان الشهد أحيا في قبورهم والأنبياء أعظم من الشهد فالأنبياء يكون أولى بالحياة في قبورهم لكن حياة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى حياة برزخية تختلف عن حياتهم على وجه الأرض
صلى الله عليه وسلم كما يكفن غيره لو كان حيا لم يكفن ولم يدفن غسل وكفن وصلي عليه ودفن لو كان حيا ما عملت فيه أحكام الميت عليه الصلاة والسلام نعم صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة
أثوال بير هذا في دليل على أن الأفضل أن يكون الكفن من اللون الأبيض لأنه هو الذي اختاره الله لرسوله والله لا يختار لرسوله إلا ما هو الأفضل فأفضل الألوان التي يكفن فيها الميت والتي
تلبس في الحياة هو البيض للرجال كفن بالأخضار بالأسفار بالأسواد لا ذهبت لكن الأبيض أفضل سحولي نسبة إلى سحول قرية باليمن ينسج فيها الملابس تنسب ليها من قطن والقطن معروف وهو الكرسف ليس
فيها قميص ليس فيها ثوب وإنما هي لفايف كما ذكرنا ليس فيها ثوب ولا عمامة على الرأس كان رأسه الصلاة والسلام مكشوفا وغطي بالكفن كغيره من الأموات فهذا في دليل على أن الميت لا يعمم الرأس
الذكر أن الميت الذكر لا يعمم ولا يلبس القميص هذا هو الأفضل ولو أنه يلبس قميص وكفن في قميص مخيط لا بس لكن الأفضل أن لا يلبس القميص كما كفن صلى الله عليه وسلم وإلا يجوز التكفين في
الثوب القميص لأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى ابن أبي قميصه وكفن فيه لما طلبه ابنه من النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابنه رجلا صالحا فقيا الرسول صلى الله عليه وسلم كان ما يرد سائلا
أبدا الرسول كان ما لا يرد سائلا فأعطاه قميصه وكفن فيه مع أنه رأس المنافقين ويؤذ النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا من حسني خلقه صلى الله عليه وسلم كما قال الله وإنك لعلى خلق عظيم
وتكرمه لبنه لو تكرمه لبنه الصحابي الجليل الصالح تقيد نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
116-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- عن ام عطية دخل علينا رسول الله حين توفيت ابنته
عن أم عطية الأنصارية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت بنته زينب فقال إغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إرأيتن ذلك بماء وسدر وجعلنا في الآخرة كافورا أو شيئا
من كافور فإذا فرغتن فآذنني آذنني فلما فرغنا آذننا فعطان حقوة فقال أشعرنها إياه يعني إزارة نعم لما انتهى من تكفين الميت انتقل إلى ترسيله ترسيل قبل التكفين ترسيل قبل التكفين وترسيل
الميت لأن يعمم الماء على جسمه يعمم الماء على جسمه ويغسل به كما يغسل الحي فهذا واجب ترسيل الميت واجب ولما توفيت زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم زوج العاصب بربيع أمر صلى الله عليه
وسلم النساء أن يقسلناها وفيهن أم عطية راوية الحديث فهذا فيه أن المرأة تغسلها النساء ولا يغسلها الرجال كما أن الرجل يغسله الرجال ولا تغسله النساء إلا ما كان بين الزوجين حتى ولا بنته
ولا أخته ولا أمه ولا أمه ولا أي قريبة من قربه وكذلك الرجل وكذلك المرأة لا يغسلها الرجال لا أخوها ولا أبوها ولا ابنها وإنما تغسلها النساء النبي صلى الله عليه وسلم أمر النساء أن يغسل
نبنته آل فيه دليل على أن المرأة تغسلها النساء وقوله صلناها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك الرأيطن ذلك هذا فيه دليل على تكرار الغسل الواجب مره واحدة الواجب غسله واحدة تعم البدا
والأفضل أن يزاد على المره ثلاث ما يكون مرتين كنوتر ثلاث أو خمس ما يكون ثنتين ولا أربع ولا ست بل يكون مترا ثلاثا أو خمسا أو سبع يقطع على وطل قسلناها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك
الرأيطن ذلك فوضى الأمر إليه إذا احتاجنا إلى الزيادة يزدنا على الخمس ويكون ذلك مترا كالسبع الرأيطن ذلك
ثم وقى صلى الله عليه وسلم يغسلناها بماء وصدر على فيه دليل على استعمال المنظفات استعمال المنظفات في تقسيل الميت من الصدر وهو نبت المعروف نبت المعروف منظف أليين الجلد ليس فيه خشونه
وما يقوم مقام الصدر من المواد المنظفة كالموجود الآن من الشنبوات والصابون كل هذا طيب لا باسه به استعمال المنظف الذي يزيل الوسخ منظف الجسر بماء وصدر هل يخلط الصدر مع الماء؟
لا الصدر يجعل فيه إنا إنخاص يجعل فيه إنا إنخاص ويستعمل في رأس الميت على شعر الرأس وفي بدل الميت ثم يتبع بالماء يتبع بالماء من أجل أن يتنظف الجسر واجعلنا في الأخيرة يعني في العسلها
الأخيرة كافورة والكافور مادة طيبة الرائحة مادة طيبة الرائحة وأيضا تصلب الجسر بدل الرخاوة الجسر ما يكون رخوان هي تصلبه وتطرد عنه الروايح الكريهة لذلك أمر أن تكون في الغسلة الأخيرة
من أجل أن يبقى عليه أثر الكافور أما لو كان في الغسلة قبل الأخيرة زال مع الماء يكون في الغسلة الأخيرة من أجل أن يبقى أثره أو شيئا من كافور المعنى واحد لكن هذا من دقة الصحابة رضي
الله عنهم في الرواية فأعلمته بأنهن فرغنا فأعطاهن حق وهو أي إزاره الحق والإزار أو الحق بالفتح الحق وهو الإزار وقال أشعرناها إياه أن يجعلناه من ما يلي دلدها الشعار هو ما يلي البشر
والدثار ما فوق الشعار والحكمة في كونه صلى الله عليه وسلم أعطاهن الإزاره من أجل أن ينالها من بركته صلى الله عليه وسلم فهذا لا أصل له هذا وسيل من وسائل الشرك والوهني وعرق أو ريط أو
ملابس فهذا مستحب لبركته صلى الله عليه وسلم ما تخلص ياب الصالحين أو العلماء هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مبارك ولم يكن الصحابة يفعلون هذا مع غير الرسول صلى الله عليه وسلم
وهم أعلم الأمة بما يجوز فهذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم وفي رواية أو سبعة وقال إبدأنا بما يامنها ومواضح وأن أمة عطية قالت وجعلنا رأسها ثلاثة قرون والقيناه خلفها يجعل ويجعل
وفائر ويلقى من خلفه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
117-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- اغسلوه بماء وسدر وكفنوه ..فأنه يأتي ملبياً
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال بينما رجل واقف بعرفة إذ وقع عن ظاحلةه أو قصته أو قال فأو قصته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوصلوه بماء وسدر وكفتنوه في ثوبين ولا تحنطوه
ولا تخمر رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبية نعم هذا في موضوع تكفي المحرم اذا مات وهو محرم بحجنا وعمرة فقوله سقط رجل بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة يوم عرفة على ظهور
الإبل يدعون الله عز وجل سقط رجل من الواقفين عن راحلته فوقصته يعني رافسته برجلها فدقت عنقه ومات ومات في الحال فقال النبي صلى الله عليه وسلم كفنوه في ثوبه يعني ثوبه لحرام فالمحرم
يكفن في ملابس الإحرام ولا يكفن بغيرها كفنوه في ثوبه ولا تحنطوه الحنوط الطيب لأنه محرم هو المحرم لا يمس الطيب فهل في دليل على أن غير المحرم أنه يجعل عليه شيء من الطيب في أكفانه في
جسمه أما المحرم فيجنب الطيب ولا تحنطوه وفي رواية ولا تمسوه طيبا لماذا لأنه محرم ولا تخمر رأسه لا تغطه رأسه لأن المحرم الزكر لا يغطه رأسه لا حي ولا ميتا لأنه محرم وفي رواية لا تخمر
رأسه ووجه أخذ بعض العلماء أن المحرم أيضا لا يغطي وجهه ولكن الظاهر والله علم أن عدم تغطية وجه الميث لأنه إذا غطى وجهه غطى رأسه فهذا تجنب لتغطية الرأس من باب منع الوسائل ثم علل لذلك
بقوله صلى الله عليه وسلم يعني لماذا يكفن لثياب الحرام ولا يكفن في غيرها لا يمسط طيب لماذا لا يخمر رأسه قال لأنه فإنه يبعث يوم القيامة ملبية يعني أنه باق في إحرامه باق في إحرامه هو
ميت ثم يوم القيامة يقوم من قبره على هذه الحالة كما يولب المحرم فهذا الحديث فيه فواجه أولا فيه أن المحرم إذا مات يعمل معاملة المحرم فيه جنب محضورات الإحرام كما لو كان حين ولا يلبس
المخيط وإنما يكفن في ثياب الإحرام وفيه أنه لا تقضى عنه المناسك لا تقضى إذا مات في أثناء الإحرام فإنه يبقى فيها ولا تقضى عنه ولا يكمل عنه الحجت أو العمة لا يناب عنه لأن النبي صلى
الله عليه وسلم قال يبعث يوم القيامة ملبية ولم يأمر أحدا أن يقضى عنه بقية المناسك واستدلوا به على أن تكفين الميت مقدم في تركته على الدين وعلى الإرث وعلى الوصية لأن النبي صلى الله
عليه وسلم لم يسأل لم يقل حل عليه دين وإنما قال كفنوه في ثوبه ودل على أن تكفين الميت مقدم هذا من الحقوق المتعلقة بالتركة وهي التكفين يكون من رأس ما للتركة وانتبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
118-عمدة الأحكام-كتاب الصلاة- عن ام عطية نهينا عن اتباع الجنائز
عن أم عطية الأنصارية قالت نهينا عن التباع الجنائز ولم يعزم علينا نهينا عن التباع الجنائز هل فيه دليل على أن المرأة لا تتبع الجنائز مات شيء الجنائز إلى المقبرة كما أنها لا تزور
القبور ولكن تصلي على الميت في المسجد أو في أي مكان غير المقبرة تصلي على الميت عن لسة أو منفردة أو خلف الرجال صلي على الميت تدعو له لكنها لا تشيعه لا تشيعه وقولها ولم يعزم علينا
يعني لم يشدد في النهي هذا استدل به جماع من العلم على أن تشيع المرأة للجناز مكره كراه التنزيه ولم يعزم علينا وبعضهم يرى أنه للتحريم أنها لا تشيع الميت لأنها قالت نهينا والنهي يقتضي
يقتض التحريم أنها لا صلف النهي أنه يقتضي التحريم وتشهد له أدل له أخرى في أن النبي صلى الله عليه وسلم منع المساء من تشيع الجنائز وأنه ليس مكروها حقا بالهو حرام نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 141-160 من 410 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.