شرح عمدة الأحكام - كامل
570 مشاهدة
410 باب
الفقه
الصوت
مقسم حسب الأبواب ( شرح عمدة الأحكام - كامل )
20 باب1 من 3/عمدة الأحكام/كتاب الأشربة/نزل تحريم الخمر وهي من خمسة-العنب-التمر-العسل../الشيخ صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصح بيجمعين قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب الأشربة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد قال رحمه الله كتاب الأشربة لما فرأ من كتاب الأطعنة تقل إلى كتاب الأشربة لأن الطعام والشراب مقترنا بالاستعمال حاجة الناس إليهم الله جل وعلا يقول وكلوا
واشربوا ولا تسهوا ولا اشربها جمعوا شراب جمعوا شراب والمصنف جمعها لأنها متعددة الأنواع تعددة الأنواع ويذلك جاءت بصيغة ولمراد في هذا الباب بيان ما يحل وما يحرم من الأشربة الأصل فيها
مثل الأطعنة الأصل فيها الحل إلا ما دلت دليل على تحريمة نعم الله عليه وسلم أما بعد أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة من العنبي والتمر والعسل والحنطة والشعير والخمر ما خامر
العقل ثلاث وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عهد إلينا فيه نعهدا ننتهي إليه الجد والكلالة وأبواس نعم هذا الحديث أن عمر رضي الله عنه قال على منبري رسول الله صلى الله عليه
وسلم وذلك في خلافته فعلنا للناس هذا الإعلان الهام وهذا الحديث فيه مسألة ثانية مسألها الأولى بيان الخمر وبما ذا تصنع والمسألها الثانية ومشكلة على عمر رضي الله عنه لم يثبين له فيها
نظر وتوفي رضي الله عنه وهي مشكلة عليه أما المسألها الأولى قال رضي الله عنه نزل تحريم الخمر يعني نزل في القرآن إشاره لا قوله تعالى فهذا ما نزل في شأن الخمر والميسر وهو القمار الميسر
هو القمار وهو كل مسابقة كل مسابقة يخذ عليها ما معدى المسائل التي استفناها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ثلاث لا سبق إلا في نصل أو خف أو هاف هذه الثلاث يجوز ويخذ العوض عليها أما
المسابقات الباقية فلا يحل وإنما تفعل من باب الرياضة الرياضة للعقول والرياضة للأبدان ولا يخذ عليها مال لأن أخذ المال عليها من أكل المال بالباقل ولما فيها من الغرر والجهالة هذه
القمار والميسر فهي من خمس يعني حين نزل القرآن بتحريم الخمر وهي تصنع من هذه الخمس يعني في المدينة في المدينة التمر والعناب والعسل والحنطى والشعيب هذا ما كانت تصنع منه الخمر في
المدينة حين نزول التحريم كما ذكره عمر ربي الله تعالى عنه والخمر حرام بالكتاب والسنة والإجناع فمن استحلها فإنه كاهل مرفد عن دين الاسماء وإنه مخالف للكتاب والسنة والإجناع المسلمين
وشاربها يعتبر فاسقا لأنه فائل لكبيرة من كبائر الذنوب فإن كان استحلها فهو مرتد حتى ولو لم يشربها إذا قال هي حلال ارتد ولو لم يشربها وإن كان يرى تحريمها وإن كان شاربها من باب الشهوة
فهذا مرتكب للكبيرة من كبائر الذنوب ويجب عليهم حد يجلد شارب الخمر يجلد كما سبق فما يقول على أن ذلك كبيرة من كبائر الذنوب وذلك لأجل سيانة العقل لأن العقل هو القيمة العظيمة في الإنسان
يميز به بين الظار والنافع ويتميز به عن البهائم يميز به بين الحق والباطل العقل من الظرورات الخمس التي جاء الشرع بحمايتها والمحافظة عليها لما يترتب على ذلك من الأضرار اللاحقه به
وبغيره يعني هي تعدها على الناس يضرب يشتم ويسب لأنه ما عنده عقل يحجزه ومنعه من تصرفات السيئة حتى ربما فعل الفواحش ووقع على المحارم لأنه لا عقل له عقل الخمر هي أم الخبائث كما في
الحديث فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الخمر وشاربها وساقيةها وعاصرها ومعتصرها وبائعها وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة إليه لعن فيها عشرة استعملها ومن تعاون معه لما يقول على شناعتها
وقبحها وحتى لو سميت بغير اسم الخمر العبرة ليست بالاسمة العبرة بالحقائط لو سميت بالوسكي أو الشراب الروحي أو غير ذلك فهذا لا يخرجها عن أنها خبيثة وأنها خمر لأن الأسما لا تغير وفي هذا
الحديث دليل على أن الخمر مأخود من ما خامر العقل يعني غطاه وكل ما يغط العقل فإنه خمر من أي مادة كان وذكر هذه الخمسة ليس من باب الحصر وذكر ما تصنع منه بالمدينة فلو صنعت من غيرها
فإنها تكون خمر لأن المدار على ما خامر العقل يعني ما أسكر في لفظ آخر ما أسكر كثيره فقليله حرام فالمدار على الإسكار دون النظر إلى المادة التي تصنع منها وهي خمر الحقيقة من أي مادة
سواء من ما ذكر في الحديث أو من غيره مادى من فيه الإسكار فهو خمر حقيقة هذا مذهب الجمهور وهذا الحديث دليل لهم وعند الحنفيه أن الخمر حقيقة في عصير العينة ومجاز في غيره ومجاز في غير
عصير العينة يقاس عليه مجامع الإسكار الجمهور يقول الله هو خمر حقيقة ولا حاجة إلى القياس ولا حاجة إلى خمرت الخلاف أن الجمهور يرون أن الخمر يحرم قليله كثيره وماذا من يسكر كثيره فقليله
حرام ولو لم يسكر القليل هو حرام ويترتب عليه الحد الحنفيه أو فقهاء الكوفة يقولون الخمر حرام قليله وكثيرها إذا كانت من العينب وأما إذا كانت من غير العينب فيحرم كثيرها يحرم ما يسكر
أما القليل الذي لا يسكر فلا يحرم هذه فائدة الخلاف بينهم و بين الجمهور فائدة الخلاف في القليل من غير عصير العينب إذا لم يسكر القليل إذا لم يسكر وكثيره يسكر الجمهور يرون أن خرام وأن
خمر حقيقة ولا غيرهم يقولون أن خمر من باب المجاز والقياس فيحرم كثيره لا قليله ماذا منه لم يسكر القليل وكذب مع الجمهور وهذا عمر على منبر الرسول صلى الله عليه وسلم يقول نجل تحريم
الخمر وهي من خمس ولم يقتصر على العينب بل عدب ذلك إلى غيره مع قوله صلى الله عليه وسلم كل مسكل خمر وكل خمر حرام ما أسكر كثيره فقليله حرام وأن المسكل لا يحل قليله ولا كثيره ومن أي
مادة كان يسمى خمرا وكون هذه الأشياء يصنع منها الخمر لا يمنع أن يصنع من غيرها لما ذكر عمر ما يقع في المدينة في عهد نزول القرآن وقوله صلى الله عليه وسلم ما أسكر كثيره فقليله حرام
وقوله كل مسكل خمر وكل خمر حرام ونسمى عند الفراضيين بباب الجد والخوة فابو بكر صديق وجماعة يرون أن الجد بمنزلة الأب وأنه يحجيب الإخوة كما أن الأب يحجيبهم فالجد يحجيبهم فلا يرثون معه
وهذا ما ذهبوا بحنيفة وروايحا الإمام أحمد اختاره شيخ الإسلام بن تيمياه بن قيمه والشيخ محمد بن عبد الوهاب وجماعة من المحققين أن الجد ينزل منزلة الأب فلا يرث معه الإخوة لأن الإخوة
إنما يرثون في الكلالة والكلالة من لا والد له ولولد والجد والد يحجيبهم وذهب بقية الخلفة وعثمان وعلي ورعب الصحابة كبن عباس إلى أن الإخوة يشاركون الجد في الميراث وليس الجد بمنزلة الأب
مع الإخوة بلهم يشاركونه لأن الجد يدلي بالأب والإخوة يدلون بالأب فلما استوى بالواسطة هستوى في الميراث وهذا ما ذهبوا زيدي المتابط ومالك والشافعي وأحمد المشهور عنه أنهم يشاركون الجد
بالميراث لاستوائهم في الواسطة لينهم وبين الميت والمسألة لا تزال خلافية وشائكة جدة ولها باب مخصوص في كتب الفرائر كتب الحق كتب التفسير موجودة باب الجد والإخوة أما عمر فأشكل عليه ذلك
وتوقف فيه فلم يصدر له رأي في الإخوة مع الجد ويقول وديت لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيّن لنا الجد والإخوة وكذلك أشكلت عليه الكلالة ما المراد بالكلالة الجمهور على أن المراد
بالكلالة من لا والد له وهذا بنص الآية إن مرؤون هلك يستفتون؟
قل الله يفتيكم بالكلالة إن مرؤون هلك ليس له ولد الله فسر الكلالة في آخر صورة النساء بأنه من لا والد له والحقاء الجمهور بأنه من لا والد له أيضا من لا والد وماذا باب بكر وجمهور جمهور
الصحابه والعلمه على أنه من لا والد له والوالد بدليلا أن الله ورّف لإخوة ولخوة لا يريثون مع الوالد لا يريثون مع الوالد بل يحجبهم فدل على أنه ليس فيه أب هذه مسألة الكلالة سمي كلالة
لأنهم يكللونه لأن إخوته يكللونه يعني يحيطون به أو عصبته من أعمامه وبني أعمامه حيطون به ويكللونه ومسائل من الربا لم يتبين لعمع الربا حرمه الله والإجماع القطعي لا تحريمه هو حرام
بالكتاب السنة هو الإجماء من استحله كفى وهذا بالإجماع لكن فيه مسائل وإنما أشكلت عليه بعض المسائل هل تدخل في الربا أو لا تدخل فلذلك توقف فيها ومات وهو لم يصدر رأي فيها وتمنى أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم بيّن فيها بيانا شافيا هذا رأيه رضي الله عنه أما عند غيره هل يرون أن الله بيّن فيها بيانا شافيا صلى الله عليه وسلم حت الوالد يقول السائل هل الحنفية بالنسبة
للقليل الذي لا يسكر يفرقون بينما صنع من العنب وغيره أما نما لا يسكر قليله ليس بحرام عندهم سواء كان من العنب أو غيره لا هم مجمعون مع الجمور على أن خمر العنب حرام قليله وكثيره
ومختلفون مع الجمهور في القليل من غير الخمر الذي لا يسكر القليل الذي لا يسكر هل يحرم ولا عندهم ما يحرم لأن العلا عندهم هي الإسكار وهذا ما يسكر وليس هو من العنب هلا يدخل في الخمر
عنده أسكل هذا ماذا بالمرجوح نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 من 3/عمدة الأحكام/كتاب الأشربة/ كل شراب أسكر فهو حرام/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
وعن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سؤل عن البتع فقال كل شراب أسكر فهو حرام البتع نبيذ العسل البتع بالكسر وإسكان التاء أو البتع بالفاتح كلاهما جائز لغة وهو
شراب العسل المسكر يعني شراب العسل المسكر العسل إذا تخمر يوضع في الماء لتحليته وهو ما يسمى بالنبيل ويترك حتى يستد ويزبد عند ذلك يتخمر صير خمرا مرة في حديث عمر أنه من جملة ما تصنع
منه الخمر العنب وهذا الحديث نصم في ذلك وعن عبد الله بن عباس وفيه ما أسكر كثير وقليل وحرام لدليل الجمه على أن ما أسكر كثير فقليل وحرام لأنه خمر عمر حقيقة صلى الله عليه وسلم حتى
الوالد يقول السائل من سمح ببيع الخمر وأدخله في بلدته هل يقال أنه استباح هذا لأننا سمعنا من يقول أن هذا استباحة وكفر لا ما يحكم عليهم استباح حتى يقول إنه مباحة إلا صرح إنه مباحة قد
استحلها أما مجرد الفعل فلا يدل على الاستباحة ويشرب الخمر بحكم الشاه وهو أما إنه لو يقال له هذا حرام يقول نعم هذا حرام ولو يقال له أن ترى هذا مباحة لا أوذي بالله لا ما أرى أنه به
فهي فرق بين الفعل وبين الاستحلال بالله يصرح ويقول هذا حلال نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 من 3/عمدة الأحكام/كتاب الأشربة/بلغ عمر أن فلاناً باع خمراً/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
وعن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه ما قال فلغ عمر رضي الله تعالى عنه أن فلانا باع خمرى فقال قاتل الله فلانا ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قاتل الله اليهود حرمت
عليه مشحوم فجملوها فباعوها جملوها أي أذابوها فأصلت بعض الصحاب ربي الله عنه أنه جتهد أباع الخمر ظنن منه أن التحريم إنما هو للشرب فقط شرب الخمر وأنه لا يتناول بيعها فلما بلغ عمر
استنكر هذا وقال قاتل الله فلانا هذه كلمة زجر ودعى دل على أن هذا التصرف خطأ أستدل على ذلك بالقياس على ثمن شخوم الميتة شخوم الميتة وتصرف اليهود أنهم لما حرمت عليهم شخوم الميتة
أذابوها وجعلوها ودكا وباعوها وقالوا ما بعنا شخوم بعنا ودك وأكلوا ثمنها هذا من باب الاحتيال ففعل هذا الصحاب ويشبه فعل اليهود فأنهم استحلوا بيعها وقالوا أنهم هم مثل أكلها ورسول صلى
الله عليه وسلم يقول إن الله لما ذكر صنع اليهود قال إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه قال صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود فأكلوا ثمنه فالحرام لا يجيوز بيعه وأكلوا ثمنه من أي شيء كل
ما أده محرمه كلميته والخنزير وكل ما أده محرمه فإنه لا يجيوز بيعه والحشيش والدخان والقات كل ما أده محرمه فلا يجيوز بيعه وأالات الله كل ما أده محرمه لا يجيوز بيعه والأصنام يعني الصور
تماهيل كل ما أده محرمه يحرم استعمالها فإنه لا يجيوز بيعه ولا أكلوها منها هذا قاعد عظيمه الشريعة وهي منصوصا من الرسول صلى الله عليه وسلم وستدل بها عمر وقولوا قاتل الله هلالا هذا
أخلا من قوله صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود فهذا ججر بليغ وهذا الصحابي الذي فعل هذا إنه ما فعله من غير فعمت فعله من غير فعمت وما بناه على ظن إن التحريم قاسون على شربها حقط
وهذا ظن خاطئ فدل هذا على إنكار المنكر وبيان الخطأ والرد على المخالف وهل لا يقال هذا حريط الرائع كل الله رائعه كل الله اجتهابه لا من خالف الدليل فإنه فإنه يزجر ويرد عليه ويبين خطأه
نصيحة له نصيحة له ولمسلمين نصيحة له ليتوب ونصيحة للمسلمين أن لا يفعل مثل فعله فهذا فيه إنكار المنكر وفيه الرد على المخالف وفيه التغليض فيه إنكار إذا كان هذا الأمر يقتض التغليض يغلب
عليه وقال قاتل الله بلانا نعم صلى الله عليه وسلم وما هو ضابط الاستحلال الاستحلاله الاستحلاله الاستحلاله فجاف الرواية الله سموه بعد سموه لكن الله نحبنا ذك رسمه له سمه في بعض
الروايات الصحيح نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم من قول الرسول صلى الله عليه وسلم قاتل الله ويوم أخلاً ومباب الزجر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1 من 6/عمدة الأحكام/كتاب اللباس/لا تلبسوا الحرير فإنه من لبسه في الدنيا../الشيخ صالح الفوزان
قال رحمه الله تعالى كتاب اللباس وليباس التقوى ذلك خير اللباس يواري سوآتكم يعني عوراتكم وريشا وهو الزينة أكثر من ستر العورة وهو اللباس الذي للتجمل اللباس فيه فائدة فائدة الأولى ستر
العورة يواري سوآتكم يعني يغطيها والفائدة الثانية تجميل الهيئة فاللباس الجميل النظيف جمل الهيئة هذا أمر مطلوب شرعا تجمل بما أباح الله هذا أمر مطلوب شرعا في الحديث إن الله جميل حب
الجمال وريشا ثم قال وليباس التقوى لما ذكر اللباس الحسي ذكر اللباس المعنوي وهو أبلغ من اللباس الحسي اللباس التقوى الذي يغطي عورات المسلم ودنوبه خير من اللباس الجسم هلا يكفي اللباس
الجسم والتزين والإنسان ما عنده تقوى ولهذا يقول الشاعر إذا المرء لم يلبس فيابا من التقا تقلب عريانا وإن كان كاسم فالباس التقوى خير من اللباس الجسم مع عام اللباس الجسم مطلوب لكن خير
منه اللباس التقوى وهذا من باب التنبيه من الله جل وعلا بالمناسبة لما ذكره اللباس الحسي ناسب أن يذكر اللباس المعنوي مثل قوله تعالى وتزود فإن خير الزاد التقوى تزود يعني للسفر سفر الحج
وغيره خود معكم زاد ولا تكون عالة على الناس تزود ثم نبه على زاد أهم وهو التقوى لما ذا سمية التقوى زادا لأنها زاد لسفر الآخرة سفر الآخرة يحتاج لزاد فإن خير الزاد التقوى فهذا
بالمناسبة الله جل وعلا لما ذكره الشي ذكره ما يناسبه كنبيها على ما هو أهم فإنها اللباس نعمة من الله سبحانه وتعالى على عبادة وكشف العورة تاحشة سماه الله فاحشة في نفس الآيات فإن
الآيات نزلت من سورة العراف رد على أهل جاهلية الذين يطوهون بالبيت وهو عورات تقربا لله بزعمهم وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها وفعلوا فاحشة يعني كشه عوراتهم وهذا عند الطواف إذا
فعلوا وإذا فعلوا فاحشة الثن قالوا وجدنا عليها آباءنا وعلي جزء الإنسان يقلد الناس وهم على خطأ هذا تقليد أعمى وجدنا عليها آباءنا هل استدلال بفعل الآبى والأجداد من غير الدليل هذا
مرضود كان يخالف الدليل إذا كان فعل الآبى والأجداد فقالوا والله أمرنا بها أمى الله أمرنا بها كذب على الله سبحانه وتعالى فإن الله أمرهم أن يقشه عوراتهم عند الطواه هذا من القول على
الله والكذب على الله هذا أشر أمر بالفحشاء هذا أعاد أن الكشف العورة فحشاء يعني متناه في القبه الفاحش هو المتناه في القبه وكشف العورة قبيح متناه في القبه وفاحشة والمتمدنون اليوم
والمستغربون يلنادون بكشف عورات النساء والسفور وخلع الحشمة هذا من مثل فعل الجاهلية هذا مثل فعل الجاهلية والعياد بالله وعن عمار بن خطاب رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا تلبس الحرير فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبس في الآخرة هو القومش المصنوع من الخيوط القز دودة القز فيه دودة أو ما يسمى بالسراوة شروع ينتج خيوط نائمة لها لون جذاب ويحوقها
حول نفسه يحوق هذه الخيوط حول نفسه كالمسجن له ولي فراخه فيأخذون هذه الخيوط ويجمعونها وينسجون منها الحرير الناعم الجيد هو ما أخذون من دودة القز وهذا من قدرة الله عز وجل وكما أن نحل
ينتج أقيب الأشرب وهو العسل هذا من قدرة الله جل وعلى فهذا الحرير الحرير يباح للنسى كما يباح لهن التحلي بالذهب ويحرم عليهم التحلي بالذهب والوبس الحرير فالحرير والذهب حلال للنسى حرام
على الذكور بنص الحديث الصحيح حل لإناث أمة جاء صلى الله عليه وسلم ومعه حريره ومعه ذهب وقال لأصحابه هذان حلال لإناث أمة حرام على ذكورها لا يجد للرجل أن يلبس الحرير الخالص حرير الخالص
حرام على الرجل سوى اللبسه ثوبا كاملا أو لبس شيئا منهم كالفنيلة وشراب وغطاه الرأس ما صنع مرحبا من الحرير الخالص أو نسج من الحرير الخالص فهو حرام على الرجال على الذكور حتى الصغار هو
بالرجال بس الذكور عمومه يحرم على الصغير ما يحرم على الكبير لكن الصغير يخاطب وليه والكبير يخاطب هو وذلك لأجل والله أعلم منع الميوع الرجل خلقه الله يكون قويا لا ليكون فيه رقه وميوعه
أما النسافة يبحاجه إلى هذا لأنها محل المتعة والتزين للزوج يباح لها ذلك كما أوبيح له التحلي بالزهب أما الرجل فإنه يحرم عليه التحلي بالزهب وألبس الحرير لأنه رجل دوشهامه وقوة فلا يليق
به الرقه في ملابسه هذا من ناحية الناحية الثانية ما في ذلك من الإسراف والمخيلة فإن الانسان إذا لبس الحرير صار في خيلة صار في إسراف صار في كبير والمقلوب من المسلم التواضع في لباسه
وفي أموره لباس هذه الأشياء بحجة أنه غني أو النه سلطان أو النه كبير لا هي جوز هذا المسلم مسلم على أي شكل كهه غنياً أو فقيراً أو سلطاناً أو صعلكاً أو ذكراً أو أنثاً أو صغيراً أو
كبيراً أو حراً أو عبداً هو مسلم يتجنب ما حرم الله سبحانه وتعالى من ذلك لبس الحرير أولاً استثنى الحرير الخالص لمن أصابته حاجة للبس الحرير كالإنسان لفه جرب ولحكة شديدة حساسية إذا لبس
الحرير حفف عنه ذلك أباح الشارع له لبس الحرير أضراً لحاجته إلى ذلك كما رخص النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصلاة لما أصادهم شيء من الجرب أو الحكة أخص لهم بلبس الحرير من باب العلاج
ثانياً المخلوط المخلوط من الحرير وغيره من القماش أو من النسيج كالمخلوط من الحرير ومن القطن أو من الكتان فهذا ينبر إن كان الغالب الحرير أو حرام لأن الحكم للأغلب وإن كان الأغلب غير
الحرير فهو حلال فينظر إلى الأغلب وبعضهم يقول لا ينظر إلى الظهور إلى الظهور فإن كان الحرير هو الأظهر يحروب وإن كان غير الحرير هو الأظهر والحرير مغمور فهذا الجانب فالإبراهما بالظهور
أو بالكثرة والأغلبية ثالثاً يباح من الحرير تطريز تطريز الثوب أو الفروة أو البشت يباح تطريز قدر أربع أصابع فما دون تراز على الجيب تراز على الأكمام تراز على الفروج الفروج الفرق لا
بأسة بذلك تطرز ترز الثيب للحرير شرقاً لا يكثر يزيد على أربعة أصابع هذه استفناءات من الحرير أصل الله عليه وسلم خطاب للرجال مدليل أن النساء أباح لهم الرسول لبس الحرير فالمراد بلا
تلبس هنا الرجال ولو لم يأتي دليل لدخلت النساء لكن جاء دليل خصص مثل زور القبور لخطاب للرجال مدليل أن الرسول قال لعن الله لوارات القبور فلأصل في الخطابات العموم إلا ما دلت دليل على
تخصيصة وهنا جاء التخصيص فقوله صلى الله عليه وسلم لا تلبس الحرير لخطاب للرجال فإنهما اللبسها في الدنيا بيّن العقوبة لما نهى عنها بيّن من خالف هذا النهي ولبس الحرير ماذا تكون عقوبته
أنه لا يلبسها في الآخي يعني في الجنة لأن لباسها في الجنة حرير كما في القرآن ولباسها فيها حرير ويحرم من اللبسه في الدنيا يحرم من هذا اللباس في الجنة حتى ولو دخل الجنة فإنه يحرم لأن
من تعجل شيئاً قبل أوانه عوقب بحرمانه كما هي القاعدة فهذه عقوبة عقوبة رابعة نعم وانحذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كما أن من شرب
الخامرة في الدنيا لم يشربها في الآخرة لأن من شرعى بالجنة هي الخامر الخامر النزيه الخامر المفيد الخامر الطيب ما هو الخامر الخبيف يليش ربهم من الخامر الطيب المفيد الذي ليس له عاقبة
سيه هذا الخامر الجنة يخالف خامرة الدنيا وإن استرك معه في الاسف من شريب الخامر في الدنيا الخبيف يحرم من الخامر الطيب في الجنة يوم القيامة عقوبة له نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوارد
يقول السائل كثير من اللباس في هذا الزمن فيه نعم نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوارد يقول السائل ما حكم الجلوس على فرش الحرير هل يجوز لا للجال ولا للنسى استعمال الحرير فرشا هذا أمر لا
يجوز إنما وبيح للنسى للتجمل والفرش ليس فيها تجمل فالعلاه ليست موجودة في الفرش التي من اجلها وبيح للنسى نعم يقول السلام عليكم في تتمة سؤاله وهل يجوز استخدام فرش الحرير في غير الجلوس
لا يجوز لا يجوز ابدا استعمال الحرير لا يجوز لما فيه من الفخر والخيالة والإسراف نعم لكن الآن فيها شيء يتسمى حرير وليست حرير يسمونها الحرير الصناعي هذه لا يتأخذ الحكم الحرير في
التحريم لأنها ليست حريرا حرير صناعي يسمون حرير وهو ليست بحرير قد يشبه الحرير في النعو ما هو ما هو ولون لكن ما هو ما هو حرير نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 من 6/عمدة الأحكام/كتاب اللباس/ لا تلبسوا الحرير ولا الديباج/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
وانحذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه قال سميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تلبس الحرير ولا الديباج ولا تشرب في آنية الذهب والفضة ولا تأكل في صحافها فإنها لهم في الدنيا
ولكن في الآخرة نعم لا تلبسوا نعم لا تلبس الحرير ولا تلبس الحرير الحرير ولا الديباج الديباج نوع من الحرير ولكنه نوع خاص وهو ما رقم من الحرير ما رقم من الحرير فقولوا لا تلبس الحرير
هذا لفظ عام ثم خصص أو ذكر فردا من أفراده نوع من باب التخصيص وإنما هو من باب التنصيص زيادة ولا الديباج وهو ما رقم من الحرير ما رقم من الحرير لا تلبس الخائل الحرير ولا الديباج هذا
مؤكد لما سبق الحرير الذي قبله لكن فيه زيادة الديباج وهو نوع من الحرير وهو ما رقم من هو ما رقم من الحرير فيه أيضا نهي عن الشرب في آنت الزهب والثبه وهذا ما حله في باب الآنية تم سبق
في باب الآنية فيحرم على المسلمين رجالا ونساءا يحرم عليهم أن يتخذ أوانيا الزهب والكيسان والأكواب من الزهب ويجعلها من أدوات الزينة في البيت هذا حرام لا يجوز لا للرجال ولا للنساء لما
في ذلك والله علم من الفخر والخيلة وقيل لما في ذلك من كسر السكة فهو خلق الزهب والثبه لتكون نقودا وأثمانا فلو أنها جعلت أواني لغضي قدادك على الناس وأغلت الزهب والثبه على الناس فهي
تستعمل لما خلقت له وهما الأواني فهناك أواني غيرها وقد تكون جميلها أيضا ونحن لا نمنع من استعمال الجمال في الأواني ولكن الزهب والثبه خاصة هذا ممنوع هذا ممنوع بنصح الحديث ووجاء يأتي
في الحديث أنها لهم في الدنيا يعني الكفار ولكم في الآخرة الآخرة الجنة أوانيها من الزهب والثبه كما في القرآن من الزهب والثبه ويضعه عليهم بصحاف من ذهب وأكواب يعني من ذهب وثبه أيضا
فذهب والثبه تكون من أواني أهل الجنة الذي يتجنبها في الدنيا تباح له في الآخرة الجنة والذي يستعملها في الدنيا يحرم منها الجنة وأيضا هذا فيه تشبه بالكفار لأنها لهم في الدنيا هذا دليل
على تحريم التشبه وانما كان من خصائص الكفار لم يجزلنا أن نتشبه بهم فيه نعم أعد الحديث صلى الله عليه وسلم وعن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول لا تلبس الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضه ولا تأكلوا في صحافها ولا تأكلوا في صحافها يعني لا يجوز استعمال أوانية الذهب والفضه سواء للأكل أو للشرب أو للقنية
يجعلون في بيوتهم وفي زيناتهم كيسان من الذهب أو مذهبة أو مذهبة ما هو بخاصا بالذهب الخالص حتى ولو كان هي من غير الذهب لكن طرزت طرزت بالذهب وزينات بالذهب لا يجوز يحرم الأواني من الذهب
الخالص والأواني التي فيها ذهب وفيها غير ذهب إلا ما يأتي أو ما سبق طباب الآن من إباحة الضبه من الفضه في الإناء المنكسر هذا سبق طباب الآن نعم هناك علة واضحة في تحريم الشرب من آنية
الذهب والفضه حتى يقاس عليها سائر وجوه الانتفاع فلا شكنا الأواني والقدور والأشياء هذه أن فيها خيلا وفيها إصراف وفيها كبريا نعم صلى الله عليكم سامحة الوالد يقول السائل والنص الحديث
ولا تأكلوا في صحافهما في صحافهما حرم الصحاف أيضا نعم صلى الله عليكم سامحة الوالد يقول السائل ما هو سبب إفراد الديباج بالنهي نعم يشمل الحرير بجميع نوع ما رقم منه وما خشف من الاستبرق
الاستبرق والحرير والديباج كلها أنوع من الحرير لكن الديباج لما رقم والاستبرق لما غلب نعم صلى الله عليكم سامحة الوالد يقول السائل ما هو الحكم وإذا.
.
لا يخليه من تحريم من التحريم العبرة بالحقيقة لا بالأسماء سمي ديباج واستبرق أو نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 من 6/عمدة الأحكام/كتاب اللباس/ ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله/الشيخ صالح الفوزان
وعن البراء ابن عازب رضي الله تعالى عنه قال ما رأيتم من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر يضرب إلى منكبه فعيد ما بين المنكبين ليس بالقصير ولا بالطويل
هذا الحديث فيه أوصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم أو شيء من أوصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم في جسمه وفي ملابسه عليه الصلاة والسلام من أجل الاقتداء به في ذلك ففي لباسه عليه حلة
حمراء والحلة هي اللباس المكوّن من الإزار والرداء هذا سما حلّه سما حلّه من الإزار والرداء وقوله حمراء مع أنه سيئة النهي عن لباس الله فمالجمع بين الأحديث الجمع أنها حمراء يعني غير
خالصة فيها ألوان غير الحمراء إذا كان اللباس مثل شمغة كماني فيه أحمر وأبيض ما هو أحمر خالص فلا باس أما إذا كان أحمر خالص فهذا لا يجوز هذا لا يجوز للرجال فقوله وحلة حمراء يعني أن
فيها حمراء وليست خالصة بدليل الحديث عن النهي عن المياثر الحمر كما يأتي نعم ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء ذي لمة اللمة هي شعر الراس يصل إلى الكائل المنكبين هذه اللمة شعر الراس يصل
إلى الكائل المنكبين ودل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يغذ رأسه ويعتني به يعتني به ويرجله ويدهن عليه الصلاة والسلام ليجل ما يكن شعث أو مغبر تجمل هذا من باب التجمل هذا من باب
التجمل في الهيئة فمن اقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم وغذ شعره على الصفة شعر رأسه غذه على الصفة الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ما هذا سمه ولهذا يقول الإمام محمد ما هذا سمه
ولو نقدر عليه فعلناه لكن له مؤونه يحتاج إلى عناية ويحتاج إلى متابع وإلا من أراد أن يقتدى بالرسول بالصفة شعر راس فهل يفعل لا على الصفة التي يستعملها الناس والكفار والشباب الجاهل من
اتخاذ الشعور على غير صفة شعر الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا تشبه ولا يجوز مهوكل من غذ رأسه نقول لا الذي غذ رأسه على الصفة الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما تغذية الرسول
والشعور ورسفات غير سنية هذا لا يجوز نعم وكانت لمته صلى الله عليه وسلم تضرب إلى منكبه وكان بعيدا منكبين عليه الصلاة والسلام وكان عليه الصلاة والسلام ليس بالقصير ولا بالطويل يعني
ربعة من الرجال هذا أجمل ما يكون أن يكون الإنسان بين الطويل والقصير لا يكون قصيرا فقط أو طويلا فقط وإن ما يكون بين هذه هذه صفة جسم الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا ليس للإنسان في
حيلها الإنسان ما هو الذي يكون حجمه يصير بين القصير هذا خلقة الله جلو على لكن هذا دليل على مظهر الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وأن الله خطار له هذه الخلقة الحسنة عليه
الصلاة والسلام هذا الأنعم على عبد أن يرى أثر نعمته عليه وهذا من شكر النعمة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 من 6/عمدة الأحكام/كتاب اللباس/أمرنا رسول الله بسبع ونهانا عن سبع/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
سلم على نبينا محمد وعلى آل وصحب يجمعين قال المصنف الرحمن الله تعالى وإياه وعن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا
بعيادة المريض والتباع الجنازة وتشميط العاطس وإبرار القسم أو المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وأبشاء السلام ونهانا عن خواتيم أو عن تخط من بالذهب وعن الشرب بالفضة وعن الميافر وعن
القسي وعن لكس الحرير والاستبرق والديباج سلم على نبينا محمد وعلى آل وصحاب يجمعين هذا حديث عظيم يجتمع على مساء المهمة في اللباس وفي تعامل مع المسلمين وفي بيان الأواني المحرمة أو حديث
جانع فيه أوامر وفيه نواهي الأوامل سبع والنواهي سبع نعم أعجب أول أمرنا بعيادة المريض هذه واحدة عيادة المريض المسلم لأن في ذلك أجرا عظيما للزائر وأن من زارى مريضا لا يزال في خرفة
الجنة فعيادة المريض حقا للمريض على أخيه لأجل أن يدعو له ويؤنسه ويوسع عليه ما هو فيه من مس المرض أوضيك الصدر ويحصل بذلك خير كذير في عيادة المسلم وأما عيادة المريض الكافر فإذا كان في
هذا دعوة له من الإسلام إنه يعوده ويدعوه للإسلام لعله يموت على الإسلام وينجو من النار وعرض عليه وسلم عمه أبا طالب وهو يحتلق وعرض عليه الإسلام ورغبه في الموت على الإسلام لكن الله لم
يكتب له القبول بسبب أنه واخدته الحمية الجاهلية لدين آبائه ومات على الشرك وزارى صلى الله عليه وسلم يهوديا وعرض عليه الإسلام فأسلم اليهود ومات على الإسلام قال النبي صلى الله عليه
وسلم الحمد لله الذي أنقذه بمن النار إذا كان المقصود من عيادة المريض الكافر الدعوة له إلى الإسلام هذا أمر مقروب أما إذا كان لغير ذلك فلا يجوز إن هذا يعبد من الموالات هذه واحدة نعم
والتباع الجنازة الثانية التباع الجنازة إذا مات المسلم فإن أخوانه مشيعونه يحضرون الصلاة عليه ويمشون معه إلى المقبرة ويحضرون دفنه ويدعون له بعد الدفن هذا من حقه عليها وهذا من باب
الشفاعة لأخيهم شفعون له عند الله سبحانه وتعالى ففيه الترضيب في تشييع الجناز جناز المسلم أما جنازة الكافر فلا يهود المسلم إن يشهدها ولا يشيعها لأن هذا يعتبر من الموالات نعم وتشميت
العاطس الثالثة تشميت العاطس العطاس هو أن يخرج من طريق الأنف هو أن يكون في البدن ويخرج عن طريق الأنف وفي ذلك مصلحة للبدن أنه يخرج الهواء الذي كان مختزنا فيه ويحصل للعاطس ارتياحاً
بعد العطاس فهذا النعمة من الله عزي وجل فالعاطس يشكر الله يحمد الله ويقول الحمد لله فإذا قال الحمد لله فإن من سمع عروش فهذا هو التشميت وأصل بالسين التسميت التسميت من السمت يدعو له
بخسن السمت ويشكرت السين وصارت شيناً وهذا معنى معنى الدعا له بحسن السمت وهذا مربوط بشرط وهو أن يحمد العاطس الله فإن لم يحمد الله فلا تشميته في الحديث الآخر إذا عطس فحمد الله أشميته
بهذا القيد وإما الكافر إذا عطس فلا يشميته لا يدعى له بالرحمة فهذا يقال يهديكم الله وكان اليهود عطسون عند الرسول صلى الله عليه وسلم لنجل أن يقول لهم يا رحمك الله فكان صلى الله عليه
وسلم يقول يهديكم الله فهذا يرحمكم الله نعم "الرابع هبرار القسم هو الحلف إذا حلف عليك أخوك أن تفعل كدر وهذه الشيء الذي يطلب منك ليس فيه محرم ولا معصيه " أن طلب منك أن تدخل بيته أو
أن تأكل من طعامه " فإن الأفضل أن تبر بقسمه ولا تخالف ما أقسم عليك أن تفعله أو أقسم عليك أن تتركه " " المسلم على أخيه إنه إذا أقسم عليه طلب شيء مباه أن يبر بقسمه ولا يحنثه فيها "
نعم " ونصر المظلوم " نصر المظلوم إلى المسلمين قال صلى الله عليه وسلم حتى من الخفار " نصر المظلوم " " لأن الظلم لا يجوز لا في حق المسلم ولا في حق الكافر " " ولكن في حق المسلم أشد "
" الظلم لا يجوز " " الذي يسع في إزالة الظلم هذا على أجل عظيم " قال صلى الله عليه وسلم " نصر أخاك قالما أو مقلومة " " إذا ننصره إذا كان مظلوما " " وكيف ننصره إذا كان ظالما " " قال
تحجزه عن الظلم " " فدالك نصر " " فنصر الظالم حجزه عن الظلم " " هذا نصره " " نعم " " وإجابة الداعي " إجابة الداعي " " إذا دعاك إحضور " " إحضورة وليمة " " أو قلب منك أن تحضر من
منازبة جواج " " فإنه من حقه عليك أن تجيبه " " لأنك إذا لم تجيبه " " يحصل له إنك سار نفسه " " ربما أنه يخاف أنك قد هجرتها " " وأنك لاحظت عليه شيئا " " فيكون في نفسه شيئ " " يأجلي
إزالة ما في النفس تحضر " " ما لم يكن عليك ضرر " " أو يكون في الدعوة منكر ولا تقرر " " على إزالته " " نعم " " وإبشاء السلام " " إبشاء السلام " " والإبشاء معنى النشر " " نشر السلام "
" إذن إذا اتقاء " " المسلمان يسلم أحد هنا على الاخر " " يعني يقول السلام عليكم " " ويرد الآخر " " ويقول وعليكم السلام " " الله جل وعلا وإذا حييتم بتحية " " فحيوا بيحسن منها " " أو
ردوها " " إن الله كان على كل شيء حسيبا " " والابتدى بالسلام سنة مؤكدة " " ورد السلام واجب " " وردو واجب " " والسلام معنى الدعا بالسلامة " " إسماء الله تعالى " " تقول السلام عليك "
" وعليك اسم الله " " بمعنى أن الله حوطك " " ويحوطك بعنايته " " أو هو دعاء بالسلامة " " ينسلم عليه " " وإبشاء السلام ترتب عليه " " جوال ما في النهوس " " ويترتب عليه " " جرع المحذة
الخلوب " " أرسل الله عليه وسلم " " ألا أدلكم على شيء " " أرسل الله عليه وسلم " " لا تدخل الجنة حتى تؤمن " " ولا تؤمن حتى تحاب " " ألا أدلكم على شيء " " إذا فعلتمه تحاببتم " "
والسلام لا يكلمك وقتا " " ولا مالا " " ولا كلمة " " طيبة " " تقولها لياخيك " " إحصل فيها خير كهير " " ونهن صلى الله عليه وسلم " " عن التهاجر " " بين المسلمين لا يسلم بعضهم على بعض
" " وحتى لو كان " " بينك ما سؤت فاهم " " ألا يجز لك أن تهجره " " أكثر من ثلاثة أيها " " إذا كان " " ولابد " " فإلى ثلاثة " " ثم تسلم عليه " " قال صلى الله عليه وسلم " " لا يحل
لمسلم " " يهجر أخاه " " فوق ثلاثة " " يلتقيان " " فيعرضوا هذا " " ويعرضوا هذا " " وخيرهم " " الذي يبدأ بالسلام " " نعم " " ونهانا " " عن خواتي " " أو عن تختم " " بالذهب " " لا يجز
للرجل " " أن يلبس خاتم " " الزهب " " وخاتم من الزهب " " فأخذهم " " النبي صلى الله عليه وسلم " " وطرحاه في الأرض " " وقال " " يعمد " " أحدكم " " إلى جمرة " " من نار " " جهنم " " هيا
اللعوها " " في يده " " ف" " لما قام " " النبي صلى الله عليه وسلم " " قالوا " " للرجل " " كل خاتم " " إن تفع به " " قال " " لا و الله " " لا أخذه " " وقترحاه " " رسول الله صلى الله
عليه وسلم " " تركه " " ولم يأخذه " " انتثالاً ل" " أمر النبي صلى الله عليه وسلم " " هذا هو الإيمان الصحيح " " والدرير على صدق الإيمان " " وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم " " فهذا
فيه تحريم " " تختم بالذهب " " خاتم " " وكذلك الخاتم " " نهى صلى الله عليه وسلم " " عن شرباً في أواني الفضل " " وأواني الزهب " " كما سبت " " في باب الآن " " قال صلى الله عليه وسلم "
" لا تشرب في آنية الزهب " " والفضل " " قال صلى الله عليه وسلم " " الذي يشرب في آنية الزهب " " والفضل " " إنما يجرجر في بطنه " " نار جهنم " " إنما يجرجر في بطنه " " نار جهنم " " قال
صلى الله عليه وسلم " " لا تشرب في أواني الزهب " " فإنها لهم في الدنيا " " يعني الكفار في الدنيا " " ولكم في الآخرة " " فالمسلم لا يجوز له أن يتخذ الأواني من الزهب " " حتى ونو لم
يستعملها " " لو اتخذها " " بزينة " " أو تحفى " " من التحف عنده " " وعن المياثر " " ما يضع على ظهر المركوب " " تحت الراكب " " لا يكون من اللون الأحمر الخالص " " مهن عن المياثر الحمر
" " أما أن الإنسان يتخذ ميثرة " " يركب عليها " " من غير اللون الأحمر " " ولا بس " " لكن يتخذ ميثرة " " من اللون الأحمر الخالص " " هذا لا يجوز " " ولا يجوز له أن يلبس " " الأحمر
الخالص " " يعني يجوز أن يلبس الأحمر الخالص " " أما أن يلبس شيئا فيه " " فيه خمره " " وفيه غير الحمره " " ملوّن " " هذا لا بس " " وعن القسي " " وعن القسي " " نسبه للقس " " و هو " "
و يجوز الغن قسي " " و المراد به الحرير " " وعن نبس الحرير " " والإستبرق " " و هو " " ما غلض من الحرير " " و الديباج " " نعم نوع من الحرير " " الديباج ما رقط من الحرير " " والإستبرق
ما غلض من الحرير " " نعم " " هل يبلغ الأجر بالإتصال على المريض " " إذا كان مكانه بعيدا عني " " و لم أستطيع الذهاب إليه " " هل يبلغ الأجر بالإتصال على المريض " " هل يجوز اقتناع
الأقلام " " التي باللون الذهابي " " ولكنه ليس فيه ذهاب أو طلاع ذهاب " " إذا لم يكن فيه ذهاب " " أينما فيه صبغ بويه " " تشده الذهاب " " إلا هل أحرج ذهاب " " المهم أنه ما يوجد فيه
ذهاب " " نعم "
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 من 6/عمدة الأحكام/كتاب اللباس/أن رسول الله اصطنع خاتماً من ذهب/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استنع خاتما من ذهب فكان يجعل فصه في باطن كفه إذا لبسه فصنع الناس ثم إنه جلس على المنبر فنزعه فقال إني كنت ألبس هذا
الخاتم وأجعل فصه من داخل فرما به ثم قال نعم لفيها أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في أول الأمر يلبس الخاتم من الذهب ويجعل فصه من داخل كفه يقض عليه ثم إنه صلى الله عليه وسلم رجع عن
ذلك وأعلن لأسحاري فأعلن لهم ورماه أمامهم وأقسم أنه لا يأخذ عليه الصلاة والسلام كل هذا من باب ترك المحرم كان في الأول مباحن ثم نسخ هذا وصار حراما ولا يجيز العمل بالمنسوخ ويجيز العمل
بالناس فألبسه تحريم الخاتم من الذهب وأن من لبسه وهو لا يدري أو لبسه متعامل وتاب أنه يبادر بنزعه وإذا كان الناس اختدوبه فإنه يعلن ذلك له وهذا يشمل كل من ارتكب خطأ أو افتى اثتا
وخاطئة متراجع وتاب أن يعلن ذلك للناس بنجلي أن لا يعتمد على تتواه أو على قوله بل يعلن هذا للناس صوصا منهم قدوة وقتديبهم الناس فإذا تبين لهم أنه مخطأ في شيء في فعل أو في قول والناس
قلدوهم يجب عليها يعلن هذا يعلن هذا للناس حتى يتركوا هذا الشيء أو تبرذ المتعه هو فهذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم ثم في آخر الحديث أنه جعله في يمينه مسألة أنه يلبس الخاتم في يمينه
أو في يده اليسراء هل يتبع العادات ومباحن ويلبسه في اليمين أو في اليسراء مباح لكن إذا كان الناس يلبسون في اليسار يلبس مثلهم ولا يخالفهم يلبسون في اليمين يلبس مثلهم أما أنه يشهد عن
الناس يصير محل شهرة ومحل انتقات فلا ينبري هذا ثم قال والله لا ألبسه أبدا فنبذى الناس خواتي مهم هذا فيه الاقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم المبادره بالاقتدى نبذوه في الحال ما قال
أحد منهم لا أبصب لما روحه لما لا في الحال نبذوه هذا فيه المبادرة بالامتهال حين ما يسمع المسلم حين ما يسمع أنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يبادل بالامتهال قال فعال وما كان
للمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمره من يصل الله ورسوله قد غلض لا لمبينة وفي لفظه جعله في يده اليومنا نعم هذا الذي ذكرنا المباح لبس الخاتم المباح أنه
يجوز أن يلبسه في اليومنا أو في اليسراء لكن إذا كان الناس تعتادوا أنه يلبسونه في اليومنا يلبس نفلهم إذا اعتادوا أنه يلبسونه في اليسراء يلبس نفلهم ولا يخالفهم بصير محل انتقاده صلى
الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل هل لبس الخاتم من السنة؟
الحمد لله ما خالف فيه حتى يعتد به إلا قول إن شاء الله لا يُعكبر والخوات كانت على نساء الصحابة وهي محلقة والقلايت كانت على نساء الصحابة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يلبسنا
القلايت ويلبسنا الخوات ويلبسنا الخلاقين على الرقلين صلى الله عليه وسلم هذا؟
نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل مالذي يباح للرجل من الفضة؟
يباح للرجل من الفضة وحلية المنطقة وهي الكمر اللي يلبس فالإنسان وصير موشن بالفضلة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
6 من 6/عمدة الأحكام/كتاب اللباس/نهى رسول الله عن لبس الحرير إلا موضع اصبعين../الشيخ صالح الفوزان
وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الحرير إلاها كذا ورفع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبعه السبابة والوسطة ولمسلم نهى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير إلا موضع أسبعين أو ثلاث أو أربع هذا سبق الكلام عليه هذا من ما يستخنا من الحرير وهو الطراز الذي يكون على الجيب على الأكمام أو على فروج الفروة أنها
يجوز التطريز بالحرير بشرط أن لا يزيد عن أربعة صابع على الكثير وإن قلل وصار موضع أصبع هو أحسن نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
1 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/ لا تتمنوا لقاء العدو/ الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
قال رحمه الله تعالى كتاب الجهاد يبدل الإنسان طاقته و جهده في الشيء هذه الأصل في اللغة أما الجهاده في الشرع فهو بذل الجهد في قتال الكفار و قتال الخوارج و قتال البغات و قتال قطاع
الطول هذا الجهاد هو سبيل الله لأجل كفت شرعه والجهاد أنواع كثيرة ذكره ابن القي رحمه الله في زاد المعار أولها جهاد النفس الإنسان جاهد نفسه على طاعة الله لأن النفس ميالة وأمارة بالسوء
إلا ما رحم ربي فتحتاج إلى جهاد هي تنازعك و أنت تنزعها هذا الجهاد جهاد النفس وهو أول أنواع الجهاد لما يجاهد نفسه ما يجاهد غيرها بدن أول ما يبدأ الإنسان جهاد نفسه يكفها عما حرم الله
و يحملها على طاعة الله و يصدرها على المشقه والتعب في طاعة الله أو على المشقه في ترك المألوف إذا كان محرما فاجلا إلى مجاهده و صبر مع نفسه و من لا يجاهد نفسه لا يجاهد هي غيرها أبدن
هذا النوع الأول النوع الثاني جهاد الشيطان أولا يحتاجون إلى جهاد لما يلقونه من الوساوس والشبهات والدعوة إلى الظلال والدعوة إلى اللباحية والدعوة إلى فعل المنكرات وإشاعة الإنكرات
تحذير من الخير أولا يحتاجون إلى جهاد و ذلك بأن الإنسان يعصيهم في ما يأمرون و يقالفهم في ما ينهون عنه يفعل ما نهوه عنه و يترك ما أمروه به و رأس الشيطين هو إبليس لعنه الله الذي قال
لربه " لإن أخرتني إلى يوم القيامة لا احتني كن ذريتها أي آدم إلا قليلا " فهو عدوه للإنسان عدوه لأبيهم و انجرت عداوته إلى ذريت آدم و يتبعه شياطين الإنس والجن يأمرون بأمره و ينهون عنه
يحتاج إلى جهاد الثالث جهاد العصاة من المسلمين و ذلك بالأمر بالمعروف أرابع جهاد العصاة من المسلمين و هو من أفضل نوع الجهاد والرابع جهاد المنافقين الذين يظهرون الإنسان و يبطنون الكهر
و دائما يسعون بالفساد في المجتمعات الإسلامية والتفريق بين المسلمين والغيبة والنميمة و قرح العداوة بين المسلمين احتاجون إلى جهاد و يلقون الشبهات على دين المسلمين يجاهدون باللسان
يعني يرد على شبهاتهم و افتراءاتهم للمشافهة أو بالقلم أو بالمحاورة أو بالخطبة أو بالدروس تلقب شبهاتهم وتدحوا افتراءاتهم حتى لا تروج على الناس هذا من الجهاد في سبيل الله الخامس جهاد
الكفار و يجب قتالهم بعد الدعوتهم إلى الله الخامس جهاد الكفار وهذا هو المقصود في هذا الباب جهاد الكفار ليجل إعلاء كلمة الله عز وجل و دحظ الكفر هذا هو الجهاد في سبيل الله عز وجل
والجهاد غلط فيه الآن طائفتان من المسلمين الطائفة الأولى التي تقول إن الإسلام ليس فيه قتال و إنما هو دين محبة دين محبة و مسالمة و دين رفع و إلى آخر ما يقولون معناها إن المسلمين
يلقون أمام الكفار و يستسلمون للذل والهوان ولا يدافعون عن دينهم يقولون دين الإسلام دين رحمة نعم هو دين الرحمة و من الرحمة هالجهاد في سبيل الله فهو رحمة و دين عطف و تعاطف و دين
إنسانية و دين محبة هذه كلها نعم من أوصاف الإسلام و نعم عن هذا ترك الجهاد في سبيل الله عز وجل الجهاد في سبيل الله ليس القصد منه الانتقام أو الاستيلة على الأموال و إنما القصد منه على
كلمة الله وهذا لمصلحة البشرية فهؤلاء الذين هالآن منادون بأن الإسلام دين محبة و دين مؤخات و دين مسامحة و دين كذا و دين كذا هذا معناه ما في الإسلام جهات وهم يريدون الرد على اليهود
والنصارة الذين يقولون إن الإسلام دين دين دموي و دين إرهابي و دين قتال هؤلاء يجهال من المسلمين من المفكرين على ما يسمونهم أو المثقفين الذين ليس عندهم عل يريدون أن يردوا عليه لكن ما
أحسن الرد والرد لا يبدي يكون من علم ما يكون من مفكر ولا من مثقه ولا متحمس ما يصلحة الرد الباطل بالباطل يزيد الباطل شرًا فهم يريدون الرد على الففار لكن ما هو بهذا طريق الرد الرد على
الففار الذين يقولون إن الإسلام دين دموي و دين قتال أن نقول أولا أنتم الذينكم دموي أنتم الذين الآن تقتلون المسلمين تحتلون بلادهم تنهبون خيراتهم تهدمون بيوتهم اتشردونهم هذا هو الواقع
منهم في العراق والواقع منهم في أفغانستان والواقع منهم في بلاد المسلمين كيف يقولون إن الإسلام دين دموي وهذا فعله أدموي عندهم هم أين الحروب الصليبية التي استمرت سنين قويلة و احتلوا
بيت المقدس و استولوا عليه تسعين سنة تحتوى قاتهم و فتقوا بالمسلمين و لم يخلص بيت المقدس إلا طلاح الدين لا يوب رحمه الله فالحقيقة أنها لمنجر عليهم هم مثل ما يقارر رمتني بداعها و
انسلت هذا داعهم هم هو دينهم يعني ما هو دينهم الذي جاء به أنبياءهم لكن دينهم المحرف المبدل المغير الممسوخ هو الذي يفعلون هذا الفعل فهم يدعوني للتسامح و إلى المحبة و ينددون بالإسلام
لأن لكنهم هم الذين عندهم الدمويه و عندهم القتل والقتيل والتشريد و خراب الديار هذا الوجه الأول من الرد عليهم أننا نرد مقالتهم عليهم أرجع لكم الآن بالمسلمين الوجه الثاني أن المسلمين
لا يجاهدون من باب الانتقامة و إنما يجاهدون من باب الرحمة بالبشرية لتخليصها لتخليصها من الكفر و إخراجها من الظلمات إلى النور و إزالة الغلم عنها و إزاحة الجبابرة والقغات عنها لسيطرون
على الشعوب بالظلم والقهر والجباروت حتى إن منهم من يدعى ربوبية كفرعون والنمرود و أنه لا ينازع في ظلمه و في طيانه وجباروته هل الإسلام إنما جاء لأجل مسلحة البشرية لتخليصها من الكفر و
إن قالها من الظلمات إلى النور و نشر الخير فيهم وهو بالقصد منها الانتقام أو الدمهية أو هل هذا موجود في فعل اليهود والنصارة أنهم قاتلون الشعوب لأجل نشر الخير أو لأجل نشر الشرهم هم
قاتلون الشعوب لأجل نهد ثرواتها و الظلم والتغيام والتعسوح والتكبر على الناس فلإسلام لا يقاتل الناس المسلمون إذا استولوا على بلد ماذا يكون صنيعهم مع هذا البلد و فيه العلم كما حصل من
عافار الجهاد يسبيل الله على يد الصحادة و من جاء بعدهم إن تشر الخير في المشارك والمغارب وبرز العلمة ولا إما من الفرص والروم أكثر علماء الإسلام من الفرص والروم بسبب جهاد بسبب الجهاد
ولو تركوا لبقوا على ماهم عليه من الكفر والظلال وعياد بالله أم عالم خرج من بلاد فارس من بلاد موراء النهر من بلاد الشام ومصر من بلاد المغرب والاندلس صار وإمه العلم والدعوة والخير نفس
بسبب الجهاد بسبب الله أما الكفار فأنهم إذا تغلبوا على بلد نشر فيه الجور والطغيان والجباروت ونهب الثروة فإذ لال الظعفة هذه نتيجة سيطرة الكفاء قار بينها وبين ما يترتب على الجهاد
الإسلام من الخير للشعوب فنحن نقاتلهم لمصلحاتهم وينالنا مثل ما ينالهم من القاتل والجراح قال تعالى إن تكون متألمون فإنهم يألمون كما تألمون يقدمون أنفسهم وأموالهم من أجل نشر الخير في
البشرية هذا هو المقصود من الجهاد في الإسلام لمصلحات البشرية ونشر العدل فيها ثم إنا الجهاد في الإسلام لا يكون إلا بعد الدعوة إلى الله عزي الله بعد الدعوة إلى الله قدم الدعوة إلى
الله فإن استجاب الحمد لله وإلا استجابه ولا بد من الجهاد لأنهم أصبحوا معاني دين عرفوا الخير ولكن أبو فلا بد من قتاله ولو تريكوا لا نشروا الكفر في الأرض حتى ما يقص الكفر ومعلان فيهم
بل ينشرونه في الأرض ويدعوني للكفر فهذا هو القصد من الجهاد في سبيل الله لا يكون إلا بعد الدعوة بعد ما تبين لهم الحق وأيضا المسلمون إذا استولوا على بلد ماذا يصنعون فيه يستذلون أهله
يجبرونهم لا يكرمونهم ويرحمونهم حتى الكفار منهم إذا بدلوا الجزية واستسلموا فالمسلمون يعاملونهم بالعادل ومن أسلم منهم هذا خرج من الظلمات لأن المسلمون لا يقاتلون إلا بعد الدعوة وتعظر
قبول الحق هذه واحدة الثانية أنهم لا يقتلون كل أحد من الكفار لا يقاتلون من سالم ولم يؤذي المسلمين لا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلونكم بالدين ولم يخريونكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا
إليهم إن الله يحب المقسطين ولا يقتل الطفل ولا يقتل المرأة ولا يقتل الشيخ الهريم ولا يقتل الرهبان الذين تركوا الدنيا واقبلوا على العبادة بزعمهم إنما يقتل الداعية الذي يدعو إلى الكفر
الذي ينتشر كفر على غيره يقاتل ويقتل أما الذي يقتص الكفر هو عليه فهذا لا يقتل الإسلام لا يقتل المعاهد ولا يقتل المستأمن ولا يقتل الذمي لها أولاما للمسلمين وعليهم مع المسلمين المعاهد
والذمي والمستأمن يكون من النفس الذي حرم الله إلا بالحق ولا يقتل النفس الذي حرم الله إلا بالحق والنفس الذي حرم الله ينفس المؤمن ونفس المعاهد وكله مصالح وكله رحمه والقصد منه نشر
الرحمه لا التعسّه والظلم والطغيان كما هو الواقع من الكفاردة تغلبوا على المسلمين هذا طائفة وهذا ملخص الرد عليها الطائفة الثانية من المسلمين غلطت في الجهاد فجعلت الإرهاب جهادا
والترويع والاعتدى على الناس وقتل المعاهدين والمستأمنين اعتبروه جهادا وهو ليس بجهاد إنما هو فساد ليس بجهاد لا يجوز قتل المستأمن والمعاهد والذمي قوله صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا
لم يرح رايحة الجنة قوله تعالى ولا تقتل النفس فهو هؤلاء غلقوا في الجهاد ونزلوا في غير منزلة وعتبروا الإفسادة الأرض جهادا وهذا يشوه الإسلام تعاهد ثم تقتله أو تأمن ثم تقتله هذا يشوه
الإسلام فهو يشوه الإسلام بالفساد بل اعتبروا إن الانتحار إن الانتحار بالتفجيرات اعتبروه من الاستشهاده سبيل الله وهو من قتل أنفسهم ومن قتل نفسه عذبه الله في النار فما في الحديث من
قتل نفسه بحديدة حديدته في يده يجأ بها نفسه في ناري جهنم قتل نفسه بسمه في يده تحساه ناري جهنم ومن قتل ترد من جبل قتل نفسه هو يترد في جهنم الذي قاتل الكفار بشجاعة وباس وأعجب الصحابة
وأثنو عليه عند الرسول صلى الله عليه وسلم قال هو في النار تعجب من ذلك فرأح رجل متابعه راح بشوه الشأن كيف الرسول هو في النار فالرجل لما جرح واشتدى به الألم ومن قتل نفسه أتل نفسه فجاء
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل وأخبره بشأن الرجل الذي قال هو في النار الرسول لا ينتقع عن الهواء صلى الله عليه وسلم ودل على أن الذي يقتل نفسه هو في النار وهو لا يقولوا لا
أن يقتل نفسه التفجير والانتحار هذا شهيد سديل الله هذا من غلطه وعدم فقههم في دين الله وكذلك الخوارج الذين يخرجون على ولي الأمر ولي أمر المسلمين لمجرب خطأ ولاحظونه عليه الرسول صلى
الله عليه وسلم أمرنا بالسمع والطاعة ولو كان الولاة عندهم اخطاء ما لم تصل إلى حد الكفر لا لم تصل إلى حد الكفر أما مادامة الأخطاء دون الكفر فإننا نطيعه منصب على ذلك لأن الصبر على ما
عليهم من الملاحظات أخف من المفاسد التي ترتب على الخروج عليهم من سفك الدماء واثلال الأمن وضيع التسلط العدو علينا فهذا من غلطه مين من غلط الخوارج والمعتزلة ومن تأثر بهم من شباب العصر
اليوم من حل انتحاريين والرهابيين هذا غلط في الجهات ليس هذا هو الجهات بسبب الله هذا ليس هو الجهات بسبب الله فيجب التنبه لهذا الأمر العظيم وأن عحد الله يتكلم في مسائل الدين والمسائل
الكبار الخطرة إلا عن علم وعن بصيرة يتكلم عنها بجهل وما يقع في الخطر ويوقع ديره أيضا فالأمر تحتاج لبصيرة تحتاج لعلم تحتاج لعقليه مشورة بين المسلمين إن تنازعكم في شيه ردوه إلا الله
والرسول وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوبه ولو ردوه إلى الرسول وإلاول الأمر منهم العلمه الذين استمبطونهم رسول يعني إلى سنة الرسول بعد موتر صلى الله عليه وسلم وأول الأمر هم
الأولاد وأهل الرأي والعلمة وعلماء الدين هؤلاء من ناحية السياسة وهؤلاء من ناحية العلم وهم الذين يحلون المشاكل ويعرفون كيف يعالجون الأمور أما هؤلاء السذكي يعالجون قضايا المسلمين
وعلماء الذين يحلون في أخطى أشد من ما يعالدون فهذا هو الذي أصبح الآن شغلة المسلمين الشاغل مع هؤلاء وشوهه الإسلام بأفعالهم واتخذ الكفار منهم حجة على المسأل الإسلام أنه دين رهاب ودين
خيانة ودين كذا وكذا نعم والجهد بيسبيل الله نفوى للأعمال بل هو أفضل ما يتطوى به الإنسان الجهاد بيسبيل الله والإنفاق فيه لما يترتب عليه من المسالح العظيمة وقد عده بعض العلمة ركنا
سادسا من أركان الإسلام قال صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام عموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد بيسبيل الله ويأتي أن المؤلف رحم الله ساق أحاديه كثيرة في فضل الجهاد وعظم أجره وتوابه
عند الله سبحانه وتعالى لكن الجهاد الشرعي الجهاد الشرعي ما هو كل ما يسمى بالجهاد يكون جهادة الجهاد الشرعي الصحيح هو المقصود المنظبط الضوابط الشرعية نعم نعم هذا فيه بيان آداب الجهاد
وما ينبغي للقائد قائد الجيش أن يفعله فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقائد الجيش في بعض المغازي كان يقود الجيش هو بنفسه صلى الله عليه وسلم وأحيانا يؤمر عليها أميرا ينوب عنه عليه
الصلاة والسلام ففي المغازي أو بعض المغازي التي قادها بنفسه عليه الصلاة والسلام حصل منه هذا التوجيه للجنود التوحيد وجنود الإسلام أنه انتظر حتى زالة الشمس فدل على أن القتال يكون إما
في أول النهار أو في آخر النهار يعني في البردين هذا أحسن ما يكون لالجهاد أما وقت شدة الحر وقت شدة القيلولة فإنه لا يكون الجهاد مناسبا ويهالا انتظر صلى الله عليه وسلم حتى زالة الشمس
دخل وقت الظهر ثم قبل أن يباشر الجهاد قام فيهم خطيباً والقى فيهم الإرشادات والتوجيهات أدل على أن قائد الجند يوجه الجند ويرشدهم ويأمرهم وينهاهم وخطب صلى الله عليه وسلم وقال أيها
الناس لا تتمنى وليقاء العدو الإنسان ما يقول ليت يلبي العدو ولا لا سوي وقول لا تقول هذا ما تدري وش يصير لك وبما أنك تجب وبما أنك تهرب ولا تصبر لا تدري ماذا يحصل لك أنك بهذا تذكي
نفسك أنك تذكي نفسك أنت لا تتمنى لقاء العدو لا تتمنى الموت جاء النهي عن تمنى الموت والنهي عن تمنى لقاء العدو والتمنى المكاره حتى يصبر عليها بزعم ما هي تمنى هذا الشيء لكن إذا وقع فيه
إنه يصبر لا تتمنى لقاء العدو مثله تمنى الموت مثله تمنى الشدائد والعلشان يصبر ما تدري أن تصبر ولا ما تصبر فلا تتمنى هذا إذا لقيتموهم إذا لقيتموهم أصبروا إذا لقيتموهم أصبروا إذا إذن
المطلوب منكم الصبر والثبات وعدم الفزع وعدم الفرار إذا لقيتموهم أصبروا إذا لقيتموهم أصبروا وإذا لقيتموهم أصبروا إذا لقيتموهم أصبروا إذا لقيتموهم أصبروا أصحابه كانوا إذا لقوا العدو
صبروا وثبتوا حتى إن السهام تقع في صدورهم ما تقع في أدبارهم أو في جنوبهم لأنهم يثبتون ويواجهون العدو وكان أقرب المجاهدين إلى العدو هو رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أقرب المقاتلين
إلى العدو عليه الصلاة والسلام فالثبات هذا فيه إرهاب للعدو وفيه اظهار لقوة المسلمين إذا لقيتموهم أصبروا وعلموا إي تيقنوا أن الجنة تحتضل للسيوف هذا فرغيب لهم بالثبات وأن الذي يفر من
الموت هذا قد فرر من الغنيمة إلى الخسار لأن الغنيمة في قتال العدو وأما في رارك لما هو من جيك من الموت لابد من الموت حتى وإن فررت وإن الموت الذي تفرّون منه فإنه ملاقيكم فإنه ملاقيكم
فيصبر المجاهد يصبر ويتيقن أن الجنة تحتضل للسيوف لكن هذا يحتاج إلى صبر وفيه يقولون فيه شاره إلى أن المجاهد يقرب من العدو بحيث نسيوف المسلمين وسيوف الأعدة تختلط ما يكون من بعيد بل
المسلمون يلتحمون بهم التحام بحيث نسيوف تختلط يصير لها ظل يصير لها ظل يشدّة الاختلاق والالتحام هذا فيه الظهار القوة والشجاعة والجنة تحتضل للسيوف بمعنى والله وعلم أن هذا يؤدي إلى
الجنة وأن الذي يطلب الجنة يصبر على الظلال السيوف وليرهب منها إحدى الحسنين إما الشهد هو إما النصر لكن هذا يحتاج إلى صبر ثم إنه صلى عليه وسلم دعا هذا فيه دليل على أن المسلمين لا
يتكيلون على قواتهم وكثرتهم وإنما يلجأون إلى الله عز وجل ويدعونه وليس المدار على الكثرة المدار على الإيمان والصدق كم من فئة قليلة؟
فالبت فئة كثيرة إذن الله ويوم حنين إذا عجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيء ضاقت عليكم الأرض بما رحبه ثم وليتم مدبرين فلا يعجب الإنسان بالكثرة وبالقوة وباليلجأ إلى الله ويدعوا الله وكان
صلى الله عليه وسلم يكتر الدعاء فما دعا في بدر وفي هذه الوقعه دعا عليه الصلاة والسلام فهذا فيه أن المسلمين لا يتكيلون على قواتهم وعددهم وإنما يلجأون إلى الله في قلب النصر إي ينصركم
الله فلا غالب لكم وإي يخذلكم فمن الذي ينصركم مما؟
النصر بيد الله سبحانه وتعالى لكن السلاح والرجال هذه أسباب ليست هي النصر وإنما هي أسباب للنصر وأما النصر فهو بيد الله سبحانه وتعالى الله ممنزل الكتاب ومجري السحاب لأن السحاب هال من
عجائب قدرة الله يسوقه وحيث يشاء ويأمره ويمنعه السحابة تأتي محملة بالماء ولا ينزل منها ولا قطرة وتذهب إلى بلاد اخرى فتنزل ماءها فيها لأن الله أمرها بذلك وهو الذي يجريها سبحانه
وتعالى وليست الطبيعة كما يقولون لو كانت الطبيعة رصرت الارض كلها سوى لكن كون المطر يصرف من بلد إلى بلد ومن أرض إلى أرض هالدليل على أنه بيد الله سبحانه وتعالى هو الذي ينزل الغيث من
بعد ما قمت فالذي يجري السحاب هو الله جل وعلا وهازم الأحزاب صلى الله عليه وسلم وهجمهم الله كما في وقعة الأحزاب هذا توسل ياسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى الله تعالى أعلموا صلى الله
وسلم علينا ومحمد عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل هل ما ندعو به بقولنا اللهم أعطم علم الجهاد يعد من تمني لقاء العدو المنهي عنه لا هذا من الدعاة الدعاة بالجهاد
الدعاة بالجهاد يعني الجهاد إذا لم يقم حصلت مفاسط فهو دعاة بقامة الجهاد الشرعي الجهاد الشرعي ما هو الجهاد اللي يظنه بعض الجهال الجهاد لا جهاد الشرعي المستوهي لشروطه هذا من الدعاة
نعم صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل فهو الأب والأم أو هو الحاكم ومن هو الذي يجب الاستئذان منه عند خروج للجهاد فلاهما أولي الأمر إذا وطلق فالمراد به هو أولي الأمر
المسلمين المولي العام وإذا قيد يقول أولي أمر الطفل أو أولي أمر المرأة أمراد به قريبها أو زوجها لا بد في الجهاد لا بد من الاستئذان من الوالدين أولا
ثم من ولي الأمر صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل إذا كان الجهاد لا بد له من إذن الوالدين وإذن ولي الأمر وراية فإذا كان الجهاد جهاد دفع فهل تشترط له الراية نعم لا بد من
ولي الأمر بالجهادين جهاد الدفع وجهاد الطلب لا بد من إذن ولي الأمر أنتم تعلمون الذين هجم العدو على بلادهم وفشلوا تدخل العدو والكافر وسلب البلاد وعياده بالله بسبب هذا الأمر لا بد من
أن يكون الجهاد تحت تدبير ولي أمر سواء كان دفاعاً أو طلباً نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
2 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها / الشيخ صالح الفوزن
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الله مصلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبي أجمعين قال نصنف رحمه الله تعالى وعن سهل ابن ساعد رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع صوت أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها نعم وعنابه ريرت رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
انتدب الله ولمسلم تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيله وإيمان بي وتصميم أصدق برسول فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج من نائلا ما نال من أجر
أو غنيمة وبيان ما فيه من الأجر العظيم الذي القليل من هذا الأجر لا تعادله الدنيا بكمالها من أولها إلى آسل القليل فكيف بالكثير من الأجر هذا الدليل على فضل الديهات في سبيل الله وما كل
من قاتل يكون مجاهدا في سبيل الله لا بد من ضوابط للجهاد في سبيل الله أولا أن يكون الجهاد تحت راية تحت راية وقيادة مسلمة بأنه من صلاحيات ولي الأمر فإذا جند الجنود وعقد الرايات فإنه
حين إذن تكون هذا من الجهاد في سبيل الله تحت راية مسلمة يعقدها ولي أمر المسلمين لان كل واحد ياخذ صلاحه ويقتل من غيره وواضط هو ياخذ قنابله ويفجر هذا تخريب وليس جهالا وهذا يجر شرا على
المسلمين ولا يجر عليهم خيرا وهذا يتخذه الأعداء حجة على الإسلام بأن الإسلام دين سفك دماء وفوضى وأنه إرهابي وأنه أنه كم جره تصرفات بعض الجهال والمخلوعين والمغرر بهم كم جره هذه الأمور
عليهم وعلى المسلمين من شرورنا لا يزال المسلمون يعانون منه والكفار اتفك هنا حيثالك علينا الإسلام دين دماء ودين تخريب يجب التفق لهذا هذا واحد الثاني أن يخلص المجاهد في سبيل الله أن
يخلص مني لله لا يكون قصده أبهار الشجاعة أو قصده الحمية أو قصده المال تكون يتهلي على كلمة الله سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتلوا شجاعة ويقاتلوا حمية ويقاتلوا من أجل
المغنم أي ذلك في سبيل الله وقال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله إذا صلحت ليته وقصده إعلاء كلمة الله لا لشيء آخر فهذا في سبيل الله عز وجل
"الرباق هو ملازمة الحدود التي بين المسلين و بين أعدائهم " "والداخل البلد بلاد المسلمين " " وبمجابة الحارس للمسلمين و بلادهم " " من أن يتسلل إليهم الأعداء " " وهذا فيه فضل عظيم " "
الرباق في سبيل الله " " والمرابط والمصابرة " " فيها فضل عظيم " " في سبيل الله " " إذا مات في الرباق " " أنه يجري عليه أجره " " إلى يوم القيامة " " وهو ميت " " والرباق ليس لوقته حد
" " يرابط طويلا أو قصيرا " " وكل ما طالت المده هو عفرة " " كل ما طالت المده " " فهو أفضل " " لما يترتب على المرابطة من " " حماية " " بلاد المسلمين " " ومنع العدو " " من الهجوم على
المسلمين " " ويدخلوا في ذلك " " الذين يرادقون في الحدود " " من أن يتسلل إلى بلاد المسلمين " " أسلحة " " أو يتسلل إليهم خدرات " " ورباق يوم واحد " " خير من الدنيا وما فيه " " الدنيا
من أولها إلى آخرها " " لا تساوي رباق يوم بسدي الله " " إنه يستمر عمله أجره " " إلى يوم القيامة " " خير من الدنيا وما فيه " " موضع السوط " " السوط معروفه " " ما ياخد مساحة " " فموضع
السوط من الجنة " " خير من الدنيا وما فيه " " أدل على أن الجنة " " أن الجنة لا يتصورها الإنسح " " وما فيها " " لما أعد الله فيها " " قال تعال فلا تعلم نفس ما أخذ لهم " من قررة أعيون
جزاء لما كانوا يعملون الله جل وعلى نكرة أنواعا مما في الجنة الترغي فيها نكرة أنواعا مما في الجنة من النخيل والأعناب والعسل واللبن والخمر لذله للشاربين وما فيها من الملابس الحرير
والدباج اللباسهم فيها حرير وما فيها من السرور والبهجة لإلاجه الترغي فيها لكنه لم يذكر كل ما في الجنة لأن عقول الناس " لا تتحمل هذا " فأر الله أختها ذلك فلا تعلم نفس ما أخذ لهم من
قررة أعيون قال صلى الله عليه وسلم مننا في الجنة " ما لعين الرأت " " ولا أولون السمعت " " ولا خطر على قلب بشغل " " فلا يعلم ما في الجنة إلا الله " " والقليل من ما في الجنة " " موضع
السوت من ما في الجنة " " يعاجل الدنيا وما فيها " " فما بالك " " بالذي يتبوى من الجنة " " المنازل " " ويتبوى منها قصورا وأنهارا " " ويتبوى منها مكانا فسيحا " " لا يعلمه إلا الله
سبحانه وتعامل " " والله جل وعالى يقول " " وفرحوا بالحياة الدنيا " " ومرحياك الدنيا في الآخرة " " إلا متاح " " ويقول جل وعالى " " قل متاع الدنيا قليل " " والآخرة خير لمن اتقاء " "
ولا تظلمون فتيلا " " فهذا فيه بيان " " فضل الجهات " " وأن موضع سوط المجاهد " " أفضل من الدنيا " " وخير من الدنيا وما فيها " " وفيه بيان " " أن الجنة عظيمة " " لا تحيط بها العقول "
" وفيه حقارة الدنيا " " في الحديث " " حقارة الدنيا " " وأنها لا تساوي " " والروحة يروح " " والروحة " " والهذا فيه الثالث " " والروحة " " هي " " الزهاب الجهات " " في آخر النهار " "
والغدوة " " الزهاب الجهات " " في سبيل الله " " والغدوة " " والروحة " " الآل خير من الدنيا " " وجميع ما فيه " " فما بالك بالذي يُضغي " " وقتاً قويلاً " " الجهات في سبيل الله " " عز
وجل " " فأل جهات باللسان " " والقلم " " يكون فيه غبر عظيم " " يقدم الجهات في سبيل الله " " على جهات " " اللسان " " وإذا لم يكن هناك جهات " " بالسيف " " يُجاهد باللسان " " والقلم "
" صلى الله عليه وسلم " " أحتى الوارد " " يقول السائل " " هل يدخل السيف " " في معنى السود " " المدكوري " " في الحديث " " السيفات " " والمن السود " سوط هو العصر الصغيرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
3 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/ تضمن الله لمن خرج في سبيله/ الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
ولمسلم تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يفرجه إلا جهاد في سبيله وإيمان بي وتصديق برسوله فهو علي ظامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيما وتعالى
إن تدب يعني ظامن للمجاهد إن تدب وفي رواية مسلم نعم تضمن الله تضمن إنتدب يعني معنىها تضمن فإن تدب الله معنىها تضمن الله فالرواية الثانية فسل رواية الأولى ولمؤمن ولا يخاف عليه لا
يخاف عليه قال تعالى إن الله لا يظلم مثقال ذهب وإن تكون حسنة يضاعف ويتم لدنه أجرا عظيمة قال تعالى إن لا نضيع أجرى من أحسن عمل ولا نضيع أجرى المحسنين الله جل وعلى لا يضيع لديه عمر
مسالح مهما قل الله يضاعفه وإن الله يحقظه ويضاعفه رصاح به الذي يخرج الجهاز في سبيل الله بقصد خالص لا يخرجه إلا نية الجهاز في سبيل الله فهذا فيه إخلاص النية الجهاز في سبيل الله كما
أن النية يجب إخلاصها في جهاز ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله من كانت هجرته لدنيا صيبها في مقتظانيته خلاص لله الهاد وفي المجزة وجل خرج لإعلاء كلمة الله فإن الله تكفل له جل وعلى تكفل
وضمن وانتدب كلها الفاضي وأكل بعضها بعضا معانا الله جل وعلى صادق الوعد لا يخلف وعده ولكن هذا من باب الحف والترغيب تأكيد أنه من خرج مجاهدا في سبيل الله أن الله تكفل له فأنه إن قتل
فإنه له أجر الشهيب في سبيل الله وإن رجاع سالما فله السلامه مع الغنيمة وله أجر بلا له أجر لكنه ليست أجر الشهيب وإلا له أجر الجهاد وله أجر وله ما غنم من المال اتقوا به على طاعة الله
والله جل وعلى أحلى الغنائم لنبينا والأمة قال صلى الله عليه وسلم كانت الغنائم بالأمة من السابقة تجمع ثم تنزل نار من السماء وتحرقها ولكن الله تفضل على هذه الأمة فأباح لها الغنائم قال
فعلا فكلوا مما غنينكم حلالا طيبة فأطيب المكاسب فهو عليه ظامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة لا تحسبا للذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً
بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله استبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلبيهم أن لا خوف عليهم ولاهم احزنون استبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يغيع أجر المؤمنين فالشهيد
حي لا تحسبا للذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً فاهفاهم أحياء حياتاً برزخية ولا تقول لمن يقتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون لا تشعرون بحياتهم فهم من جهة الدنيا أموات
طورة أموالهم وتزوج نساءهم ويدفنون في المقابل وإذا كانت الدنيا أموات لكنهم في الأخرى أحياء لكنهم في الأخرى أحياء أما غيرهم في أموت ويدع في القبر ويبقى في القبر إلى أن يبعثه الله
وتنفخ وتعاد روحه إليه يوم النفخ الصور ثم نفخ فيه أخرى فهذه الحياة برزخية ليست كحياته في الدنيا ولذلك لا يطلب منه شيء ولا تبقى أمواله ولا تبقى نساءه زوجات الله والتزوج من غيره فأمور
الأخر لا تقاس بأمور الدنيا وهي حياة تختلف عن الحياة في الدنيا أن الخله الجنة أو أن يرجعه إلى ما استنه الذي خرج منه يعني أن الله يحفظه أن الله يحفظه رغم ما تعرض له من الأخطاء
والسلاح وملاقات العدو فإنه إذا لم يقدر الله أنه يقتل فإن الله يحفظه ويرده إلى أهله وأولادي سالما مع ما له من الأجر عند الله أجر الجهات والغنيما سلام عليكم سماعة الوالد يقول السائل
منهم الذين يجوزوا قتلهم من قبل المسلمين كيف؟
منهم يستطلهم يعني في الجهاد يجوز قتل أحد إلا بالجهاد جهاد بيسدي إلا يجوز قتلهم أو المعتدي الصائل الذي يصل على الإنسان يريد نفسها ويريد مالها ويريد حرمة فله أن يدفعه ولو بالقتل فلا
يجوز القتل إلا بالجهاد أو دفع الصائل ومن الصائل الخوارج والبغات وقطع الطريق والهال يعدون من الصائر نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
4 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/ مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم/ الشيخ صالح الفوزان
ولمسلم مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم وتوكل الله للمجاهد في سبيله ان توفه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيما هلك الحديث الذي
قبله أن الله تكفل للمجاهد أنه ان توفه إما بالقتل أو بالموت في سبيل الله أنه يدخله الجنة يدخله الجنة لأنه قصد ذلك قصد ثواب الله عز وجل إنه انفاتت عليه الحياة الدنيا إن الله يعوضه
بحياة لا تنقض ولا تفنع خير حياة الآخرة والجنة لأنه باعد دنيا بأخرة باعد دنيا بثواب الآخرة والله هو المشتري والباع هو المؤمن والثمن هو الجنة والساعي بين الباع والمشتري هو رسول الله
صلى الله عليه وسلم والوثيقه التي كتب فيها العقد التورات والإنجيل والقرآن فهذا خضر الجهاد في سبيل الله عز وجل فهو لما باع نفسه لله عوضه الله حياتا لا تفنع ولا تبينه ولما باع دنيا
الفاني عوضه الله بالدار الباقية لكن الحديث هذا فيه زيادة وهي قوله والله أعلمه لمن يجاهد في سبيله فعلى الإنسان يخلص نيته لله عز وجل وإن الله يعلم نيته وإن تظاهر بأنه يريد الجهاد
وأنه وأنه وليس كذلك في نفسه فإن الله يعلم ذلك ولا يعطيه هذا الثواب الله يعامله بحسب نيته ففيه إخلاص النية الجهاد في سبيل الله وفي سائر العمال وإنما العمال بالنيت وإنما لكل مر إن ما
نوى ومعنى تكفل الله كما سبق ومثل المجاهد في سبيل الله كصفة الصائم اللي لا يقتر والقائم الذي لا يفتر صائمين والصائمين وهو يأكل ويشقه لأنه مجاهد في سبيل الله فله أجر من يخصوم النهار
ويقوم الليل آلب فضائل الجهاد في سبيل الله ويقوم بالقبر ويكون في الجنة كهم أرواحهم تأتي للقبور وتذهب إلى الجنة فلا تنابي والروح من عجائب خلق الله سبحانه وتعالى فهي في الملى إلى علا
مناعمة وتتصل بالميت في قبره وتنال من النعين في القبر الروح أمرها لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لا تبخل تحت تقديرنا وحسباننا فاليوم الذي يصومه خير فإنه يجتمع فيه الفضيلة الفضيلة
اللي أثنينة من خمس والفضيلة الصيامة ويفطاره نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
5 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/ ما من مكلوم يكلم في سبيل الله/ الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمي اللون لون الدم والريح وريح المسك ما من مكلوم يعني
مجرور والكلم هو الجرح الكلم هو الجرح هو إذا قتل في سبيل الله هو شعيد إذا لم يقتل لكن وجرح لكن وجرح في سبيل الله فإن جرحه وما يخرج منه من الدم فإن هذا الدم يكون أثرا محبوبا عند الله
سبحانه وتعالى يتعب دمن لونه لون الدم وريح ريح المسك فهذا يدل على أن المجاهد إن قتل فهو شهيد وإن جرح فإن جرحه يكون له سمه علامه يوم القيامة يتميز بها على الناس وإن كانت مكروهة للناس
إنها محبوبة عند الله ولهذا جاء أن خلوخ فمصائم أطيب عند الله وإن كان الناس يكرهون رائحة فمه لأن معيدته خالية يخرج منها أبخرة فيها رائحة لا يحبها الناس ولكن الله يحبها إنها ناشئة
همطاعة الله كذلك الدم الناس استقذرون الناس استقذرون الدم لكنه محبوب عند الله إنه ناشئ عنطاعته سبحانه وتعالى ناشئ عنطاعت الله وكذلك غبار المجاهد غبار المجاهد في سبيل الله يأتي يوم
القيامة ذريراح لأهل الجنة يتطيبون به تطيبون بغبار المجاهدين في سبيل الله عز وجل فالآثار الناشية عنطاعت الله وإن كانت مكروهة للناس إنها محبوبة عند الله سبحانه وتعالى فاد فيه فضل
الجهاد في سبيل الله وفضل ما يصيب الإنسان فضل ما يصيب الإنسان والإنسان في الجهاد إمان يقتل وإمان يجرح وإمان يرجع سالما وكل منهم له تواضه عند الله سبحانه وتعالى نعم فهل يكون شهيدا لا
شهيده ومن مات في المعركة أما إذا نقل ومات خارج المعركة فهذا لا يعتبر من الشهده نعم لكن ربما يعتبر إنه مات في سبيل الله نعم الله عليه وسلم ركعتها الفجر خير من الدنيا وما فيها إذا
إذا مات خارج المعركة إنه يغسل ويكفن ويصلى عليه العام المعامل في الجنازة خلاف الذي يقتل في المعركة فهذا لا يغسل ويكفن في آثوابه ولا يصلى عليه إنه شهيد عند الله عز وجل فيختلف هذا عن
هذا العكاة جان
تحميل الصوت
تم الاستماع
6 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/غدوة في سبيل الله خير مما طلعت عليه الشمس/الشيخ صالح الفوزان
وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة في سبيل الله أو روحة خير من ما طلعت عليه الشمس وغربت أخرجه مسلم وهذا كان حديث السابق غدوة وراحة
في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها وفيها لا أنه خير من ما طلعت عليه الشمس والشمس لا شكت أنه تطلع على الكون تطلع على الدنيا كلها الشمس تطلع على الدنيا كلها لا يبقى موضع من الأرضها
تأتي عليه الشمس إما بزمن طويل أو قصير فأوت بحسب درجات الفلك قد يكون طويلا طلع الشمس وقد يكون قصيرا إما يبقى شيء على وجه الأرض لا وتأتيه الشمس فمعنى أن الغدوة وهي القتال بأول النهار
أو الروحة المرة من الرواح أو المرة من الغدو خير من ما طلعت عليه الشمس أي خير من الدنيا وما فيه والشمس تطلع على الدنيا تطلع على ما في الدنيا وإذا كان جهاده فترة يسيرا غدوة أو روحة
غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ورقعته البجر فيه مفاضل عظيم ساعه في سبيل الله أي بها فضل عظيم وفضل الله واسع يعني ما هو معنى أن الساع هخذت الأجر كل ولا رقي لراتمة
بجر أجر أو العكس فضل الله واسع يا آهل صلى الله عليه وسلم حتى الوالد قول السائل هل يغفر للمجاهد كل ذم حتى الكبائل؟
نعم إلا الدين إلا الدين إلا الدين فإنه لا يفر إلا إذا سمح به صاحبه نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوالد قول السائل هل طلبت العلم مثل الأجر المعود للمجاهدين في سبيل الله؟
أم هو حاصل للمجاهد المعركة؟
لهم فضل طلب العلم فضل طلب العلم وليس لهم فضل أجئ المجاهدين ولكن لهم فضل طلب العلم فضل طلب العلم فضل طلب العلم عظيم جدا طالب العلم من سلك طريقا يلتمس به علم سهل الله له به طريقا إلى
الجنة وإن الملائكة لتلع أجنحتها إطالب العلم رضا بما يصنع فله واجد الطلب العلم نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل هل نأخذوا من الحديث خير من الدنيا وما عليها فالحديث
الآخر خير من ما طلعت عليه الشمس وغربت أن الجهاد في سبيل الله أفضل العبادات والطاعت حتى أنه أفضل من طلب العلم فهي مسألة في لاثية في أفضل العمل بعد الفرائب أفضل العمل الفرائب بلشة
لكن بعد الفرائب من التطوعات ما هو أفضل العمل؟
قيل الجهاد في سبيل الله يعني جهاد الطلب جهاد الطلب يعني فرث كفاية وقيل طلب العلم قيل طلب العلم هو أفضل العمل وقيل صلاة الليل أفضل والله علم أن هل يختلف اختلاف الناس اختلاف الناس
فالذي فيه ملتة الجهاد وقوة المجاهد ومعرفة السياسة الحربية هذا الجهاد أفضل في حقه والذي عنده استعداد لحفظ النصوص وفهمها وطلب العلم هذا يكون طلب العلم في حقه يا أفضل والذي ليس عنده
قوة على الجهاد ولا على طلب العلم هذا قيل الليل بالنسبة له أفضل نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
7 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/من قتل قتيلاً له عليه بينة فله سلبه/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله تعالى عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين وذكر قصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل قتينا له عليه بينا فله سلبه قالها
ثلاثة الله عليه وسلم إلى حنين وحنين واد بين مكة والطائف قريب من الجعران واد المعروف واد حنين وخروج النبي صلى الله عليه وسلم إليه بعد فتح مكة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة في
رمضان وهم قبيلة كبيرة حو المكة في الطائف حو المكة علموا بانتصار الرسول صلى الله عليه وسلم على قريش خافوا على أنفسهم أن يصل إليهم فتجمعوا وجمعوا قوتهم وأرادوا غزو النبي صلى الله
عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قبل أن يغزوه فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك بدر بغزوهم بدر بغزوهم وسار إليهم عليه الصلاة والسلام بجنود كثيرة تزيد على عشرة آلاف ما بما معهم
من السلاح والعتاد ووازم قد جاءت برجالها ونسائها وأموالها إلى هذا الوادي فدارة المعركة ودخل المسلمون في الوادي وكانت العراب متحسنة في الجبال فحصل على المسلمين في أول المعركة حصل
عليهم مضائع ونال منهم الكفار ثم إنهم تراجع المسلمون فنداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعوا إليه والتفهوا حوله وحملوا على العدود من جديد فنصرهم الله عز وجل وغنموا ما مع حواز من
الأموال اللتي جاءوا بها والأولاد والنساء صارت غنيمة للمسلمين فهم ساقوها غنيمة للمسلمين من حيث يظنون أنها تشجعهم على القتال وعلى صارت غنيمة للمسلمين آن المسلمون أموالا عظيمة ونصر
الله رسوله صلى الله عليه وسلم ونصركم الله في مواطن كثيرة ويوم هناك إذا عجرتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شياء وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم ولايتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله
وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم ترواها نعم إلى آخر الآيات فالله أنزل الملائكة تتبت المؤمنين وتلق الرعب في قلوب الكافرين الملائكة ينزلون مع المسلمين أموالا ونصره الله على هذه الدولة أو
على هذه القبيلة القوية المتحصنة المدربة على الجهات وقسم النبي صلى الله عليه وسلم المغانم وقال من قتل قتيلا فله سلبه فمع المقاتل الكافر من الثياب والسلاح والداب فهذه هي خلوها من
قتله ولا تدخل في غانيمة تستيع للجهة المجاهدين في سبيل الله ويختص قاتل بسلب قتيلة بشرط أن يقيم البينا على أنه قتله وعلى أنه قتله فله سلب هذا القتيل معما له في الغانيمة من نصيب وقسمه
وهذا تشجيع للجهات في سبيل الله والقصة التي أشار إليها هو أنه رأى رجلا من الكفار تغلب على أحد الصحابة وراد أن يقتله فجاءه من خلفه ربه ضربة قوية ثم إن هذا الرجل ضم ماء هذا الذي ضربه
ضم قوية وكاد أن يقتله إلى أن أرخاه الموت إن طلق منه هذا الصحابي وغفر به وقتله فالرسول صلى الله عليه وسلم أعطاه سلبه نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوارد يقول السائل ما هي شروط المعاهد
فهناه تغنم مموالهم ولا يجهز على جريحهم ولا يطلب مدبرهم ولنما نقتلون لكفي شربهم فإذن كف شرهم يتخلوا فلا يقتل جريحهم ولا توخذ مموالهم ولا يطلبه هاربهم لأن الجصد كف شرهم فقط خلاف
الكافر فإنه يقتل ويخذ مالهم عنيما نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
8 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/ حديث سلمة بن الأكوع / الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
وعن سلمة ابن الأكوع رضي الله تعالى عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين وهو في سفر فجلس عند أصحابه يتحدث ثم فتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلبوه وقتلوه فقتلته
فنفلني سلبه وصل الله عليه وسلم ببعض المغازي أجاء عين من المشركين يعني جاسوس جاسوس من المشركين ليس ورى أحوال المسلمين ويرجع بها إلى العدوب وسمي الجاسوس عيناً لأنه ينظر بعينه ينظر
قوة المسلمين واستعدادهم ويقدر ذلك
ثم يرجع إلى قومه فيخبرهم فيكون العدو على معرفة حال المسلمين هذا هو الجاسوس هذا إن كان حرضياً فإن هو يقتله ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله وإن كان معاهداً فإن هو ينتقض
عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً فإن هو ينتقض عاهداً
تحميل الصوت
تم الاستماع
9 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/بعث رسول الله سرية إلى نجد فأصبنا إبلا وغنماً/ الشيخ صالح الفوزان
وعن عبد الله وعن عبد الله ابن عمرى رضي الله تعالى عنهما قال فعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد فخرجت فيها فأصبنا إبلا وغنمى فبلغت سهماننا إثنى عشر بعيرة ونفلنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم بعيرا بعيرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد سرية والسرية هي القطعة من الجيش سرية هي القطعة من الجيش تارة أن تكون سرية مستقلة تخرج من البلد وتارة أن تكون سرية من
فصلة من الجيش الغازي السرية هي القطعة من الجيش وكان فيها ابن عمر قبل نجد نجد هو المكان المرتفع ومنه نجد العراق ونجد اليمانة ونجد المكان المرتفع يقال له نجد ومن خفض يقال له التهام
ومن خفضات ونجد المدينة هو العراق ونجد اليمانة ونجد اليمانة ومن خفضات ومن خفضات ومن خفضات ونجد اليمانة ونجد اليمانة ونجد اليمانة ومن خفضات ويحصر القسم فيهم وما إن كانت السرية من
خاصلة من الجيش خارج البلد فإن السرية تشارك الجيش فيما غنم الجيش والجيش يشارك السرية فيما غنمت لأنهم جيش واحد وبعضهم ردوا اللي بعض هيتشاركون فهذه السرية والله علم أن الرسول العظام
من المدينة لذلك خصع بالعنيمة وقسمها بينهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
10 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين/الشيخ صالح الفوزان
وعنه رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جمع الله الأولين والآخرين يرفع لكل غادر اللواه فيقال هذه غدرة خلان ابن خلان هذا فيه تحريم الغدر والخيانة تحريم الغدر
والخيانة عموما وفي الجهات خصوصا فالمسلم لا يقدر ولهذا كان صلى الله عليه وسلم نوسي جلو شهب قال لا يقدر بالعهود فالمعاهد لا يجوز الغدر به قال تعالى فما استقامونكم استقيموا لهم إن
الله لا يحبوا قال تعالى فما استقامونكم فاستقيموا لهم إن الله يحبوا المتقين مع الكافر وإن كان كافر فإننا نفي بعهدنا له فإذا صالحناه على ترك القتال فإنه لا يجوز لنا قتال مادام أنه
مستقيما على العهد ولا يجوز فات الأحد من الكفار المعاهدين ما يجوز فات الأحد من الكفار المعاهدين ويستأمنين والذميين كما يفعله بعض من يدعونا الجهات الآن والقتلون الكفار الذين جاءوا
بالأمان لخلو بلاد المسلمين بإذن من ولي الأمر أو بإذن من مسلم حتى أفراد المسلمين لهم أن يعطو الأمان أما العهد والصلح هذا لا يجوز لنا من الإمان أما الأمان هي يجوز من أفراد المسلمين
فالنبي صلى الله عليه وسلم من أمنته من أمنته بنت عمه بطالب أم هاني بنت بطالب في غزوة الفتح أمنت رجل من المشركين فأراد علي رضي الله عن من يقتلق فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
فقال صلى الله عليه وسلم أمنا من أمان تيا أم هاني فدل على أن الأمان يجوز من ولي الأمر ويجوز من أحد المسلمين ومن الشريطات الإسلامية ومن فلا يجوز الغدر بخيانة حتى ينته عهده أو يحصل
منه خيانة هذا الولي الأمر تطبيق العقوبة على الخائن من الكفار والناقب للعهد ليس لأفراد الناس إنما هو الولي الأمر فهؤلاء الذين يردرون بي مستأمنين ويقتلون ويفجرون هؤلاء يشوه الإسلام
وفرح الكفار بهذا الفعل وإن كان الكفار يعرفون الإسلام وأنه دين العدالة ودين الأمان ودين لكن يفرحون بهذه الغلطات على المسلمين من أجل أن يشوه الإسلام ومن أجل أن يكون لهم عذرا في
الهجوم على المسلمين كما تعلمون ما حصل ويحصل الواجب التنبه لمثل هذه الأمور دين الإسلام دين ضباط ودين وفاء ودين عدل مع المؤمن والكافر لا يجوز الغلط لا في حق المؤمن ولا في حق الكافر
لا يجوز الغلط ولا يجري منكم شناءان قوم على اللا تعدلوا إعدلوا وبها قربوا للتقوى فالعدل واجب مع المسلم والكافر والخيانة محرمة مع المسلم ومع الكافر وفي هذا الحديث بيان العقوبة التي
يلقىها الغادب إنه وإن استتر في الدنيا وأخفى غدرته في الدنيا فإنها تظهر يوم القيامة على أنيا ويعقد له لواء فوق رأسه عند مؤخرته وعند قفاه تعقد له لواء يرتبع شوهه أهل الموقف هذه غدرت
خلان بن خلانه عقوبة الله وتشنيع عليه حتى يفتضح فوين أخفى غدره في الدنيا فإنه يوم القيامة يفضح ويجعل فوقه راية مرأىها علماً هذا خائم فهؤلاء الذين يرتكبون هذه الجرائم مع المستأمنين
هؤلاء يدخلون في هذا الحديث وأن الله سيخضحهم يوم القيامة وأنهم يعقدوا لهم رايات الخيانة يوم القيامة حتى يراهم الناس أسأل الله العافية نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
11 من 19/عمدة الأحكام/كتاب الجهاد/ أنكر النبي قتل النساء والصبيان/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
وأن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن مرأة وجدت في بعض مغاز النبي صلى الله عليه وسلم ومقتوله فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان المراد بهم أن لدينا ينشرون
الكهر ويدعون إليه فإنهم يقتلون أما إذا كان كهره قاصرا على نفسه ولا يدعو إلى الكهر ولا ينشر الكهر فهذا لا يقتل كنسة قصبيان والرهبان وكبار السن هؤلاء كهرهم قاصرا على أنفسهم ولا يدعون
إلى الكهر ولا ينشطون يدعو إلى الكهر هؤلاء لا يقتلون لأنهم ليسوا مقاتلة فقتال الكهفار لأحد أمرين إما لمنع نشرهم الكهر في الأرض وإما لأنهم يقاتلون المسلمين إما لأنهم ينشرون الكهر
ويدعون إليه أو لأنهم يقاتلون المسلمين وكفى عن القتال وكفى عن الدعوة إلى الكهر وكتصر كفره عليه فهذا لا يقتل ولهذا لما نأرى النبي صلى الله عليه وسلم راتا مقتولة في بعض الأجوات استنكر
هذا وقال ما هذه ما هذه المرأة لتقاتل ما هذه المرأة ما كانت لتقاتل لا يجيز قتل النساء في الحروب لأن هؤلاء ليس منهم خطر على المسلمين وكفرهم قاصر عليهم.
نعم.
صلى الله عليه وسلم احتلوانه يقول السائل إذا شاركت المرأة في قتال المسلمين فهل تقتل؟
نعم الذي يقاتل يقتل سواء مرأة ورجل أو كبير أو شيخ أو راهب الذي يقاتل المسلمين يقتل مجلنا لكم أن الكاهل يقتل لاحد عمرين إما لأنه ينشر الشرك ويدعو إليه وإما لأنه يقاتل المسلمين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 381-400 من 410 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.