شرح عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب
864 مشاهدة
761 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب )
20 فائدة281 - شروط الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى
أما الشفاعة عند الله جل وعلا فهي ثابثة في القرآن والسنة ذلك بأن يكرم الله بأن يكرم الله بعض عباده بأن يدعو لأخيه بما يخلصه من العقاب يوم القيامة تكريماً للشافع ورحمةً بالمشفوع وهذه
هي الشفاعة عند الله أن يؤذن الله جل وعلا لبعض أوليائه فأن يدعو الله فأن يسامح من استوجب العقوبة ويعفوها عنه وهذه ثابثة في القرآن لكن بشرطين الشرط الأول أن تطلب الشفاعة من الله فلا
أحد يشفع عند الله إلا بإذنه لا يشفع عند أحد عنده إلا بإذنه بخلاف المخلوقين فقد يشفع الشفاعة عندهم ولو لم يأذنه بل ربما يكرهون ذلك أما الله جل وعلا فإنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه
من ذلك يشفع عنده إلا بإذنه هذا الشرط الأول الشرط الثاني أن يكون المشفوع من أهل الإيمان لكن عنده ما يجب عليه العذاب لكبيرة من كبائل الذنوب ارتكبها ولكنه من أهل الإيمان فهذا هو موضوع
الشفاعة لأهل الإيمان من الصحاب الجرائم الذي دون الشرك وأما المشرك فإن الله لا يرضى أن يشفع فيه والمؤمن أما الكافر بأن الله لا يرتويه فلا تنفعه الشفاعة قال تعال فما تنفعهم شفاعة
الشافعين ما تنفعه فإذا توفر الشرطان إذن الله للشافع أن ينفعه من يشفع ولضاه عن المشكوع فيه فالشفاعة حق وإذا اختل شرط فيشفاعة مردودة وكم من ملف في السماوات لا تغني شفاعةهم شيئا إلا
من بعد أي أذن الله هذا الشرط الأول إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويربى هذا الشرط الثاني هذه الشفاعة عند الله تجوز بشرطين تجوز بشرطين فإذا توفر الشرطان فالشفاعة الصحيحة ومقبولة
عند الله جل وعلا وإذا سكل شرط فهي مردودة ولا تقبل
تحميل الصوت
تم الاستماع
282 - هل للمشركين شفاعة؟
وأما المسرك فإن الله لا يرضى أن يشفع فيه ولا تقبل فيه شفاعة ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع قال تعالى ولا يشفعون يعني ملائكة ولا يشفعون إلا لمن ارتباء ارتض الله قوله وعمله وهو
المؤمن أما الكافر بإن الله لا يرتبه فلا تنفعه الشفاعة قال تعالى فما تنفعه سفاعة السيادعين ما تنبعوا
تحميل الصوت
تم الاستماع
283 - أقسام الناس بالنسبة للشفاعة
والناس قسم في أمر الشفاعة إلى ثلاثة في أقسام طرفان ووسط طرف الأول الذين نفو الشفاعة وهم المعتزلة الشفاعة نفاها المعتزلة فقالوا إن من استوجب النار لا بد أن يدخلها البناء عندهم على
أنه لا يستوجب النار إلا كافر لأنهم يكفرون أصحاب الكبير من هذه الأمة ومن يستوجب النار إنه لا بد أن يدخلها ومن دخلها فإنه لا يخرج منها هذا ملهبهم فينفون الشفاعة التي خبتت وتواترت لها
الأدلة هذا طرف طرف الثاني الذين غلوا في إسبات الشفاعة غلوا في إسبات الشفاعة وهم القبوريون والخرافيون هذا طلب للسفاعة كما قال المسرخون الأول ويعبدون من دون الله ما لا يبرهم ولا
ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فهم غلوا في إسبات الشفاعة حتى طلبوها حتى قدروا طلبوها من غير الله من الموتى والمقبورين وطلبوها أيضا لمن لا يستحقوا وهم أهل الشرك والكفر بالله
عز وجل أما أهل الصنة والجماعة فتوسطوا كما هي عادتهم أنهم عادتهم الوسطية لكل الأمور والله الحمد فهم لم ينفوا الشفاعة مطلقة كما نفتها المعتزلة ولم يثبتوها مطلقة كما غلى في إثباتها
القبوريون والخرافيون وإنما قالوا الشفاعة حق لكن إذا توفرت شروطها المذكورة في القرآن الكريم إذا توفرت شروطها فهي حق هذا مدى بالسنة والجماعة هذه المسألة الوسطية ومن ما يجري في يوم
القيامة الشفاعة ولهذا ساقها المسلف رحمه الله يجملة ما يكون في اليوم الآخر أنه يؤمن بكل ما يكون في اليوم الآخر ومن الشفاعة ومنه الشفاعة
تحميل الصوت
تم الاستماع
284 - من هم الذين ينفون الشفاعة؟
فرافو الأول الذين نفعوا الشفاعة وهم المعتجلة الشفاعة نفاها المعتجلة فقالوا إن من استوجب النار لا بد أن يدخلها البناء عندهم على أنه لا يستوجب النار إلا كافر لأنهم يكفرون أصحاب
الكبير من هذه الأمة ويقولون لا تنفعهم الشفاعة من استوجب النار إنه لا بد أن يدخلها ومن دخلها فإنه لا يخرج منها هذا ملهبهم فينفون الشفاعة التي ثبتت وتواترت لها الأدلة
تحميل الصوت
تم الاستماع
286 - مذهب أهل السُنَّة والجماعة في الشفاعة
أما أهل الصنة والجماعة فتوسطوا كما هي عادتهم أنهم عادتهم الوسطية بكل الأمور والله الحمد فهم لم ينفوا الشفاعة مطلقا كما نفتها المعتزلة ولم يثبتوها مطلقا كما غال في إثباتها القبوريون
والخرافيون وإنما قالوا الشفاعة حقا لكن إذا توفرت شروطها المذكورة في الوقت إذا توفرت شروطها فهي حق هذا مدى بالصنة والجماعة في هذه المسألة الوسطية
تحميل الصوت
تم الاستماع
285 - من هم الذين غلو في إثبات الشفاعة؟
فرف الساني الذين غلوا في إثبات الشفاعة وهم القبوريون والخرافيون الذين يتعلقون بالأموات ويطلبون منهم الشفاعة ويدعونهم ويدبحون لهم ويدنظرون لهم وإذا قل لهم هذا الشرح قالوا لا هذا طلب
للشفاعة كما قال المشيخون الأولوا ويعبدون من دون الله ما لا يبرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شوف عاءنا عند الله فهم غلوا في إثبات الشفاعة حتى طلبوها حتى طلبوها من غير الله من الموت
والمقبورين وطلبوها أيضا لمن لا يستحقوا وهم أهل الشرك والكفر بالله عز وجل
تحميل الصوت
تم الاستماع
287 - أنواع الشفاعة
والشفاعة أقسام شفاعة ستة أقسام أو ستة أنواع منها ما هو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ومنها ما هو مشترك بينه وبين غيره من الملائكة هو والأولي والصالحين والأطفال الأفراط الذين يشفعون
فأما الخاص بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو أولا الشفاعة العظمة وهي المقام المحمود وذلك حين ما يتقدم الناس في الموقف الموقف الحشر ويطلبون من الأنبياء أن يسفعون لهم عند الله ليريحهم من
الموقف هي أنه طال عليهم الوقوف مع ماهم فيه من الشر وماهم فيه من الضيق وماهم فيه من طول الوقوف خمسين ألف سنة أن يشفع لهم عند الله أن يفصل بينه ويريحهم من الموقف يعتدر آدم عليه
السلام يعتدر ثم يطلبونها من نوح عليه السلام أول الرسل يعتدر يطلبونها من إبراهيم عليه السلام يعتدر يطلبونها من موسى عليه السلام يطلبونها من عيس عليه السلام ويعتدر يطلبونها من محمد
صلى الله عليه وسلم فيستعد لها ويقول أنا لها أنا لها يطلبونها من أول العزم كلهم يعتدرون إلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يقبل أن يشفع لهم عند الله فيخرر ساجدا ربه عز وجل
ويحمده وما يزال يدعو ويحمد ربه حتى يقال له يا محمد ارفع راسك وسلتعقى واشفع تشفه فيشفع عند الله في أهل المحشر فأن يفصل الله بينهم بحكمه ويريحهم من الموقف ويتقبل الله الشفاعة فهذا هو
المقام المحمود الذي قال الله ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقام محمود يحمده عليه الأولون والآخرون اظهارا لفضله وشرفه صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف العظيم قال خاصة
بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعة الثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة أن يدخلها وفتح على مجيئه شفاعته صلى الله عليه وسلم وكله خزنة واسلام عليكم طبتهم فدخلواها خالدين آلة
بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم أما الكفار والعياد بالله من حين يصلون إلى النار مفتحها بوابها ودفون إليها ويدعون إليها دعحة والعياد بالله حتى إذا جاءوا فتحة أبوابها شفاعته صلى الله
عليه وسلم وعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أبا لأنه يرى أن دخوله في الإسلام فيه مسبه فيه مسبة لدين آبائه أخذته الحمية الجاهلية لدين آبائه والله يعترف إن محمد على حق والندينه
هو الحق ولكن منعته الحمية والانفه لأنه لو أسلام بجعمه نصار ذلك السبة على قومه لو للملامة أو حذار مسبت لرأيتني سمحا بذاك مبينة الملامه منعته الملامه حذر المسبح على قومه ولقد علمت
بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لو للملامة أو حذار مسبت لرأيتني سمحا بذاك مبينة وقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله وكان عنده أبو لها ورجل من بني مخزون
فقال له أتراب عملة عبد المطلب فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد الرجلان عليه وقال أتراب عملة عبد المطلب فهو على ملة عبد المطلب ومات على ذلك وأبا أن يقول لا إله إلا الله
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا استغفرنا لك ما لم أنه عنك فانزر الله تعالى حوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم
أصحاب الجحيم فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع فيه بإخراجه من النار لأنه مخلد في النار ولكن يشفع فيه أن يخفف عنه العذاب فقط ما يرى أن أحد أشد منه عذابا مع أنه أخف أهل النار عذابا
فهذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه عد طالب خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي لا تنفعه في الخروج من النار وإنما تخفف عنه العذاب فقط الشفاعة الخامسة مشتركة بين الرسول
صلى الله عليه وسلم وغيره من الملائيك وهي الشفاعة بأهل الكباير التي دون الشرك يشفعون لهم أن لا يدخل النار وإن دخلوها يشفعون لهم أن يخرجوا منها فإنه لا بد أن يدخلها ومن دخلها فإنه لا
يخرجوا منها هذه اللي خالف فيها المعتزيلة هذه أنواع الشفاعة باختصار
تحميل الصوت
تم الاستماع
288 - الشفاعة الخاصة بالنبي ﷺ
فهو أولاً الشفاعها العظمة وهي المقام المحمود وذلك حين ما يتقدم الناس في الموقف موقف الحشر ويطلبون من الأنبياء أن يشفعوا لهم عند الله ليوريحهم من الموقف هي أنه طال عليهم الوقوف مع
ماهم فيه من الشر وماهم فيه من الضيط وماهم فيه من طول الوقوف 50 ألف سنة يتقدمون ويطلبون من آدم علي السلام أبل بشرية أن يشفع لهم عند الله أن يخسل بينهم ويوريحهم من الموقف يعتدر آدم
علي السلام يعتدر ثم يطلبونها من نوح علي السلام أول الرسل يعتدر يطلبونها من إبراهيم علي السلام يعتدر يطلبونها من موسى علي السلام يعتدر يطلبونها من عيسى علي السلام يعتدر يطلبونها من
محمد صلى الله عليه وسلم فيستعد لها ويقول أنا لها أنا لها طلبونها من أول العزم كلهم يعتدرون إلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يشفع لهم عند الله فيخرر ساجدا تحت العرش ويدعو ربه
عز وجل ويحمده وما يزال يدعو ويحمد ربه حتى يقال له يا محمد ارفع راسك وسلتعطاء واشفع تشفع فيشفع عند الله في أهل المشهر فأن يفصل الله بينهم بحكمه ويوريحهم من الموقف ويتقبل الله
الشفاعة فهذا هو المقام المحمود الذي قال الله جل وعلا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقام محمود بحمده عليه الأولون والآخرون اظهارا لفضله وشرفه صلى الله عليه وسلم في
هذا الموقف العظيم قال خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعة الثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة أن يدخلوها أن يدخلوها وتفتح لهم فهو أول من يستفتح باب الجنة عليه الصلاة
والسلام ولها لقال جل وعلا وسيقى الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرى حتى إذا جاءوها وفتحت أبواه ما تفتح لهم وما يجون العطف عطفة الفتح على مجيئه لأنه ما يفكح لهم إلا بعد الشفاعة وفتحت
أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فدخلوها خالدين هذا بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم أما الكفار والعياد بالله فمن حين يصلون إلى النار مفتحها أبوابها ودفون إليها ويدعون إليها
دعها والعياد بنا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها أزنتها ألم ياتكم رسول منكم اتلون عليكم آيات ربكم إلى آخر الآيات هل الشفاعة هالثانة للرسول صلى الله عليه وسلم الخاص به شفاعة الثالثة
الخاص به صلى الله عليه وسلم أنه يشفع لبعض أهل الجنة أن يرفع الله منازلهم في الجنة يشفع لأناس من أهل الجنة في رفعة منازلهم في الجنة وهذا أيضا خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم الشفاعة
الرابعة الخاصة بالنب صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه أبي طالب عرفنا أن الشفاعة لا تنفع الكفار ولكن نظر لأن أبى طالب حما النبي صلى الله عليه وسلم ودافع عنه وصبر معه على الضيق أحسن
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يوفر لدخول في الإسلام وعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم وحارص أنه يدخل في الإسلام ولكن أبى لأنه يرى أن دخوله في الإسلام فيه مسبه لدين آبائه
أخذته الحمية الجاهلية لدين آبائه وله يعترف أن محمد على حق وأن دينه هو الحق ولكن منعته الحمية لأنه لو أسلم بجعمه نصر ذلك سبة على قومه لو للملامة أو حذار مسبت لرأيتني سمحا بذاك مبينة
الملامة منعت الملامة خذر المسبة على قومه ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لرأيتني سمحا بذاك مبينة جاءه الرسول صلى الله عليه وسلمه في سياق الموت وقال له يا عم قل لا
إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله وكان عنده أبو لها ورجل من بني مخزون فقال له أتراب عملة عبد المطالب فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعاد الرجلان عليه وقال أتراب عملة عبد
المطالب فقاله على ملة عبد المطالب ومات على ذلك وأبا أن يقول لا إله إلا الله فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع فيه بإخراجه من النار وفي ضحضاح من النار وفي أخم صيق دميه جمرتان يغلي
منهما جماغه ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا ما أنه أخف أهل النار عذابا فهذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه عدي طالب خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي لا تنفعه في الخروج
من النار وإنما تخفف عنه العذاب فقط و أردت أن أردت أجل أجل أجل أجل
تحميل الصوت
تم الاستماع
289 - ما هو المقام المحمود الخاص بالنبي ﷺ؟
فهو أولا السفاعة العظمة وهي المقام المحمود وذلك حين ما يتقدم الناس في الموقف موقف الحسر ويطلبون من الأنبياء أن يصفعونهم عند الله ليريحهم من الموقف هي أنه طال عليهم الوقوف مع ماهم
فيه من الشر وماهم فيه من الزيط وماهم فيه من طول الوقوف خمسين ألف سنة يتقدمون ويطلبون من آدم علي السلام أب البشرية أن يصفع لهم عند الله أن يفسل بينهم ويريحهم من الموقف يعتدر آدم علي
السلام يعتدر ثم يطلبونها من نوح علي السلام أول الرسل يعتدر يطلبونها من إضراهيم علي السلام يعتدر يطلبونها من موسى علي السلام ويعتدر يطلبونها من عيسى علي السلام ويعتدر يطلبونها من
محمد صلى الله عليه وسلم فيستعد لها ويقول أنا لها أنا لها يطلبونها من أول العزم كلهم يعتدرون إلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يقبل أن يشفع لهم عند الله فيخروا ساجداً تحت العرش
ويدعو ربه عز وجل ويحمده وما يزال يدعو ويحمد ربه حتى يقال له يا محمد ارفع راسك وسلتعطاء واشفع تشفع فيسفع عند الله في أهل المحشر في أن يفسل الله بينهم بحكمه ويريحهم من الموقف ويتقبل
الله شفاعتاً فهذا هو المقام المحمود الذي قال الله جل وعلى ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقام محمود يحمده عليه الأولون والآخرون إظهاراً لفضله وشرفه صلى الله عليه وسلم
في هذا الموقف العظيم ألي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
290 - شفاعة النبي ﷺ في أهل الجنة أن يدخلوها
سفاعة الثانية سفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة أن يدخلوها أن يدخلوها وتفتح لها فهو أول من يستفتح باب الجنة عليه الصلاة والسلام ولها لقال جل وعلى وسيق الذين اتقوا ربهم إلى
الجنة زمرى حتى إذا جاءوها وفتحت أبوهم ما تفتح لهم والما يجون العطف عطف الثكح على مجيئه لأنه ما يفتح لهم إلا بعد الشفاعة وفتحت أبوها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتهم فدخلوها خالدين
آله بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم أما الكفار والعياد بالله من حين يصلون إلى النار مفتحها أبوها ودفون إليها ويدعون إليها دعحة والعياد لنا حتى إذا جاءوها فتحت أبوها وقال لهم خزنتها
ألا يأتيكم رسول منكم اتلون عليكم آيات ربكم إلى آخر الآيات هل السفعة الثانية للرسول صلى الله عليه وسلم الخاص به
تحميل الصوت
تم الاستماع
291 - شفاعة النبي ﷺ لبعض أهل الجنة أن يرفع منازلهم في الجنة
شباعة الثالثة الخاصة به صلى الله عليه وسلم أنه يشفع لبعض أهل الجنة أن يرفع الله منازلهم في الجنة يشفع لأناس من أهل الجنة في رفعة منازلهم في الجنة وهذه أيضة خاصة بالرسول صلى الله
عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
292 - هل يشفع الرسول ﷺ لعمه أبي طالب؟
الشفاعة الرابعة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه أبي طالب عرفنا أن الشفاعة لا تنفع الكفار ولكن نظرا لأن أبي طالب حما النبي صلى الله عليه وسلم ودافع عنه وصبر معه على
الضيق أحسن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يوفق وعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم وحارف أنه يدخل في الإسلام ولكن أبا لأنه يرى أن دخوله في الإسلام فيه مسبة لدين آبائه أخذته
الحمية الجاهلية لدين آبائه والله يعترف أن محمد على حق وأن دينه هو الحق ولكن منعته الحمية والأنفة لأنه لو أسلم بجعمه نصر ذلك سبة على قومه لو للملامة أو حذار مسبت لرأيتني سمحا بذاك
مبينة الملامة منعته الملامة حذر المسبة على قومه ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لو للملامة أو حذار مسبت وقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله
وكان عنده أبو لها ورجل من بني مخزوم فقال له أتراب عن ملت عبد المطلب فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد الرجلان وقال أتراب عن ملت عبد المطلب فقاله على ملت عبد المطلب ومات على
ذلك وأبا أن يقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا استفرن لك ما لم أنه عنك فانزر الله تعالى حوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستفروا للمشركين ولو كانوا أولي
قربها من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ونزل في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع فيه بإخراجه من النار
لأنه مخلد في النار ولكن يشفع فيه أن يخفف عنه العذاب فقط وفي أخم صيق دميه جمرتان يغلي منهما دماغه ما يرى أن أحد أشد منه عذابا مع أنه أخف أهل النار عذابا فهذه خاصة بالنبي صلى الله
عليه وسلم شفاعته في عمه عد طالب خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي لا تنفعه في الخروج من النار وإنما تخفف عنه العذاب فقط
تحميل الصوت
تم الاستماع
293 - ما السبب الذي منع أبا طالب من أن يُسلم؟
ولكن نظرا لأن أبا طالب حما النبي صلى الله عليه وسلم ودافع عنه وصبر معه على الضيق أحسن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يوفق للدخول في الإسلام وعرض عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وحارف أنه يدخل في الإسلام ولكن أبا لأنه يرى أن دخوله في الإسلام فيه مسبه فيه مسبة لدين آبائه أخذته الحمية الجاهلية لدين آبائه والله يعترف أن محمد على حق وأن دينه هو الحق ولكن
منعته الحمية والأنفة لأنه لو أسلم بجعمه نصر ذلك السبة على قومه لو للملامة أو حذار مسبت لرأيتني سمحا بذاك مبينة الملامة منعته الملامة خذر المسبة على قومه ولقد علمت بأن دين محمد من
خير أديان البرية دينة لو للملامة أو حذار مسبت لرأيتني سمحا بذاك مبينة
تحميل الصوت
تم الاستماع
294 - الشفاعة في أهل الكبائر
الشفاعة الخامسة مشتركة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الملائكة والنبيين والأولياء والصالحين وأفراط المؤمنين وهي الشفاعة بأهر الكباير التي دون الشرك يشفعون لهم أن لا يدخل
النار وإن دخلوها يشفعون لهم أن يخرجوا منها هذه هي التي أنكرها المعتزيلة وقالوا إن من استحقق دخول النار فإنه لا بد أن يدخلها ومن دخلها فإنه لا يخرجوا منها هذه اللي خالف فيها
المعتزيلة هذه أنواع الشفاعة باختصار
تحميل الصوت
تم الاستماع
295 - من هو أول شافع و أول مُشفّع؟
وؤمن بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه أول شافع وأول مشفع أؤمن أصدق وأعتقد شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الخاص به وكذلك يؤمن بالشفاعة المشتركة في حديث الموقف وأول مشفع و هناك
شفعة لكن هو أول شفع عليه الصلاة والسلام وهو أول من يستجاب له من الشفع وأنه أول شافع وأول مشفع عليه الصلاة والسلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
296 - لا ينكر شفاعة النبي ﷺ إلا أهل البدع والضلال
ولا ينكر شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أهل البدع والظلال لا ينكرها إلا أهل البدع والظلال كالخوارج والمعتزلة الذين يكفرون صحاب الكبائر ويقولون إنهم خالدون خلدون في النار لا
تنفعهم شفاعة الشافعين نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
297 - ما هي شروط الشفاعة؟
ولكنها لا تكون إلا من بعد الإذن والرضاء ولكن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الشفعة لا تكون إلا بشرطين إلا بشرطين ذكرهم الله في القرآن الشرط الأول إذن الله للشاهد أن يشفع
وليس كما يكون من ملوك الدنيا الذين يشفع عندهم الشفعة ولو لم يأذنوا الشرط الثاني أن يرضى عن المشفوع فيه بأن يكون منهل التوحيد وأهل الإيمان ولو كان عنده دنوب يستوجب بها الدخول النار
أو دخل بها النار أو دخل بها النار فهذا مؤمن تنفعوا الشفاعة بإذن الله أما الكافر ولا تنفعوا الشفاعة إلا ما استثنى من شفاعة أبي طالب هذه خاصة ولكنها لا تكون إلا من بعد الإذن والرضاء
إذن الله بعد الإذن من الله والرضاء من الله كما قالت عالا ولا يشفعون إلا لمن ارتضاء هذا الشرط الأول إلا لمن ارتضاء رضي الله قوله وعمله وهو المؤمن المؤمن المواحد العاصي الذي عنده
معاصي دون الشرك نعم فقالت عالا من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذن هذا الشرط الثاني أنه لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه جل وعالا وقالت عالا وليهالا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حينما يتقدم
للشفاعة في أهل الموقف يخرر ساجدا بين يدي رب حتى يؤذن له ويقال له ارفع راسك وقل يسمع وشفع أو سلت عطى وشفع تشفع يؤذن له ولا يشفع إبتداءا إلا بعد أن يستأذن ربه سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
298 - ما حكم تارك الصلاة متعمدا وهل يُخلّد في النار؟
نعم إذا سألونا عن المجرمين ما سألككم في سقر قالوا لم نكون من المصليم أدل أسباب التي أدخلتهم النار السبب الأول لم يكون من المصليم أدل على أن من ترك الصلاة متعمدا فهو كافر مخلد في
النار وفي هذا رد على الذين يقولون إن ترك الصلاة كفر أصار بل هو كفر أكبر قالوا لم نكن من المصليم ولم نكن أطعم المسكين يعني ما يزكون ما يدفعون الزكات والصلاة والزكات قرينتان في كتاب
الله ولم نكن أطعم المسكين وكننا نخوض مع الخائض يلعبون ويمزحون وحي آيات الله ويخوضون فيها بأي رعب ويحرفونها ويؤولونها يوم الدين لا يؤمنون بالبعث هذه جرائمهم التي استوجوا بها دخول
النار وأولها ترك الصلاة نعم فقال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين نعم وقل على أن ترك الصلاة كفر من وجهين وجه الأول أن الله ذكر ترك الصلاة مع هذه الأمور التي هي كفر بالإجماع تكليب
بيوم الدينة لكفر بالإجماع من عزكات جحدة لوجوبها هذا كفر بالإجماع الخوض في آيات الله عز وجل هذا من الكفر بالإجماع فدل على أن ترك الصلاة كفر لأن القرن مع هذه الأشياء هذا الوجه الأول
الوجه الثاني قولوا فما تنفعهم شفاعة الشافعين فدل على أن ترك الصلاة عمدا لا تقبل فيه الشفاعة وهذا إنما يكون في الكافر لو كان مؤمنا لقبلتي الشفاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
299 - هل تُقبل الشفاعة بتارك الصلاة عمدا؟
الوجه الثاني قولوا فما تنفعهم شفاعة الشافعي هدل على أن تارك الصلاة عمدا لا تقبل في الشفاعة وهذا إنما يكون في الكافر لو كان مؤمنا لقبلت في الشفاعة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
300 - من هم الذين يؤذن لهم بالشفاعة؟
وهو سبحانه لا يرضى إلا التوحيد ولا يأذن إلا لأهله ولا يأذن للشفعاء إلا لأهل التوحيد من الأنبياء والصالحين والأولياء نعم أما الكفار فلا تقبل الشذاعة ولا تقبل الشذاعة فيهم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 481-500 من 761 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
المعروض حاليًا
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
761-761
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.