شرح عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب
864 مشاهدة
761 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب )
20 فائدة60 - ماذا يقول المعتزلة وغلاتهم في القضاء والقدر؟
فهذا هو محط البحث الآن في القضاء والقدر في الأصل الثاني وهو العدل وأما مرتف بالكبيره يأتي بعده مباشرة العدل وهو نفي القضاء والقدر وهذا غالط فيه المعتزلة والجبري على طرفي نقيب
فالمعتزلة يقولون إن العبد يستقل بفعله وليس لله فيه قضاء ولا قدر وإنما العبد هو الذي يستقل بفعله الأمر أونف يقولون أونف يعني مستأنة لم يقدر ولم يكتب في اللوح المحفوظ وغلعتهم يقولون
ولم يعلمه الله قبل وقوعه أولا يغلعتهم وأولا يكفر بلشك إذا نفع العلم فوكفهم كفر يقولون لا يعلمه الله قبل وقوعه أولا يغلعت القدرية أما جمهورهم فيقولون يعلمه الله الله يعلمه ولكنه لم
يقدره وإنما علمه علم إن هذا سيقع لكنه بدون تقدير منه سبحانه وبركاته هذا جمهور المعتزلة سيخ الإسلام في الواسطية يقول إن الصنف الأول وهم الذين ينفون العلم إنهم انقرضوا أو القائل به
منهم قليل في وقت الشيخ أو انقرضوا أما جمهورهم فلا يزالون إلى الآن فاقون يقولون إن الله يعلمه ولكن لم يقدره وإنما العبد هو الذي فاحبسه بدون أن يقدره الله عليه هؤلاء هم القدرية سموا
بالقدرية لأنهم ينفون القدر هؤلاء القدرية فيغلون في أفعال العباد يغلون في إثبات أفعال العباد ويقولون إنهم هم الذين يوجدونها بدون أن يقدرها الله عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
61 - من هم القدريّة ولماذا سُموا بهذا الاسم؟
شخص الإسلام في الواسطية يقول إن الصنف الأول وهم الذين ينفون العلم إنهم انقرضوا أو القائل به منهم قليل في وقت الشيخ أو انقرضوا أما جمهورهم فلا يزالون إلى الآن تاقون يقولون إن الله
يعلمه لكن لم يقدره وإنما العبد هو الذي احدثه بدون أن يقرأ وقدره الله عليه هؤلاء هم القدرية سموا بالقدرية لأنهم ينفون القدر هؤلاء القدرية فيغلون في أفعال العباد يغلون في إسباس أفعال
العباد ويقولون إنهم هم الذين يوجدونها بدون أن يقدرها الله عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
62 - من هم الجبريّة ولماذا سُموا بالجبريّة؟
وأما الجبرية فهم الجهمية ومن أخذ بقولهم فهم على النقف يغلون في إثبات القدر والمشيئة وينفون أفعال العباد ويقولون العبد مجبور ليس له اختيار في أفعاله وإنما هو يحرك كما تحرك الريشة في
الهواء وميت بين يدي الغاسل يقلبه وليس له اختيار فهم غلو في إثبات القدر وإرادة الله سبحانه وتعالى ونفو أفعال العباد أعتبروهم مجبرين على أفعالهم ليس لهم فيها اختيار ولا مشيئة وليذلك
سموا بالجبرية أنهم يقولون بالجبر
تحميل الصوت
تم الاستماع
63 - هل للعبد مشيئة واختيار وإرادة وأفعال؟
أهل السن والجماعة وصقوا كما هي عادتهم في كل أمور الدين هم وسط فأثبتوا أن للعبد فعلا ومشيئة واختيارا ولكنه لا يخرج بذلك عن مشيئة الله وإرادته فأثبتوا للعبد مشيئة واختيارا وإراده
وأفعالا خلافا للجبرية ولكنه لا يخرج عن قضاء الله وقدره خلافا للقدرية وهذا هو الذي تدل عليه الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلولا أن للعبد مشيئة واختيارا وقدرة لما
عذبه الله على أفعاله لو كان مجبرا وما تقوله الجبرية لم يعادله الله على أفعاله ولو كان يستقل بأفعاله وليس لله في ذلك إرادة فهذا فيه تنقص لله ونفل إرادة الله وأنه يحصل في ملكه ما لا
يريد هذا عجز عجزون الله سبحانه وتعالى وأنه يحصل في ملكه ما لا يريده وما لا يشاءه تعالى الله عن ما يقولون ومن أدلة هل السنة والجماعة قوله تعالى وما تشاءون إلا أي شاء الله رب لمن شاء
منكم أي استقيم وما تشاءون إلا أي شاء الله لمن شاء منكم أي استقيم فدل على أن الإنسان يستقيم على طاعة الله بمشئته لا يجبر على ذلك إما يستقيمه إما نعصي فهو الذي يؤمن وهو الذي يكفر هو
المؤمن والكابل والفاسق والزان والسارق والشارب هو نفس العبد لمن شاء منكم أي استقيم أثبت للعبد مشئه ثم قال وما تشاءون إلا أي شاء الله هذا رد على القدرية فأول الآية رد على الجبرية رد
على القدرية أول الآية رد على القدرية وأخرها رد على الجبرية إلا أي شاء الله رب العالمين فالآية فيها رد على الطائفتين وما تشاءون هذا رد على الجبرية الذين ينفون مشئة العبد وإرادته
وأنه حرك بدون اختيار منه رد على الجبرية آخرها رد على القدرية الذين ينفون مشئة العبد في إثبات مشئة العبد القدرية الذين ينفون القدر ويغلون في إثبات مشئة العبد وما تشاءون إلا أي شاء
الله رب العالمين فالآية فيها رد على الطائفتين جبرية والقدرية ما تشاءون إلا أي شاء الله ويسأل الله ولو لم يقدر الله هو يفعل يساب ابتداعه وإيجاده هو وبعضهم يقول الله لا يعلم أفعاله
قبل أن تقعها ولا يهم الغلات وبعضهم يقول يعلمها لكنه لم يقدرها
تحميل الصوت
تم الاستماع
64 - أدلة القضاء والقدر من القرآن والسُنّة
والقضا والقدر حابت في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم حابت في كلام الله خلق كل شيء قدره تقدير بقوله إن كل شيء خلقناه بقدر وفي الآية التي تلونها وما تشاءون لا يشاء الله
وفي السنة حديث جبري وما قال للرسول صلى الله عليه وسلم خبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته كتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدري خيره وشره
تحميل الصوت
تم الاستماع
65 - مراتب الإيمان بالقضاء والقدر
والإيمان بالقلو والقدر على أربع مراتب لا بد من الإيمان بها كلها على أربع مراتب المرتبة الأولى الإيمان بأن الله علم كل شيء بعلمه الأجلي علم كل شيء سبحانه وتعالى بعلمه الأجلي الذي هو
موصوف به أجلا وأبدا المرتبة الأولى التي نفاها غولات القدرية المرتبة الثانية الإيمان بأن الله كتب في اللوح المحفوظ كل شيء لحديث أول ما خلق الله القلم قال له كتب قال ما أكتب قال كتب
ما هو كائن إلى يوم القيانة ولا في أبسهم إلا في كتاب كتاب هو اللوح المحفوظ إلا في كتاب من قبل أن نبرأها أي نخلقها إن ذلك على الله يسير هذه المرتبة الثانية مرتبة الكتابة وأن كل شيء
مكتوب في اللوح المحفوظ المرتبة الثانية الثالثة مرتبة المشيئة والإرادة وكل شيء يقع بمشيئة الله وإرادته رد على القدرية مشيئة الله وإرادته ولا يكون في ملكة ما لا يشاءه ولا يريده ولو
شاء الله مقتتل ولكن الله يفعل ما يريد إن الله يفعل ما يشاء وكل شيء يحدث فقد شاءه الله وإراده بعدما علمه وكتبه في اللوح المحفوظ المرتبة الرابعة مرتبة الإيجاد والخلق مرتبة الإيجاد
والخلق علمه وكتبه وشاءه وخلقه سبحانه وتعالى وأوجده لا بد أن تؤمن بهذه المرات كلها وإلا لم تكن مؤمنا مرتبة الخلق والإيجاد وأما مرتبة العلم هذه آيات كثيرة تثبت العلم لله وأنه بكل شيء
عليم وما في السماوات وما في الأرض ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء كل شيء إن يعلمه الله جل وعلا قبل أن يكون ويعلمه إذا كان يعلمه قبل أن يكون ويعلمه إذا وقع وحصل لا يخفى
عليه سبحانه وتعالى لمرتبة العلم مرتبة الكتابة سمعتم الآية في الكتاب من قبل النبراء الكتاب هو اللوح المحفود الحديث أمر الله القلم أن يكتب مقادير الأشياء متى قبل أن يخلق السماوات
والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء فالكتابة سابقة بأزمان على خلق السماوات والأرض نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
66 - ما هو اللوح المحفوظ؟
الإيمان بأن الله كتب في اللوح المحفوظ كل شيء لحديث أول ما خلق الله القلم قال له كتب قال ما أكتب قال كتب ما هو كائن إلى يوم القيانة أن نبرأه أي نخلقه إن ذلك على الله يسير هذا
المرتبة الثاني مرتبة الكتابة وأن كل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ
تحميل الصوت
تم الاستماع
67 - متى كُتبت مقادير الخلائق؟
مرتبة الكتابة سمعتم الآية في كتاب من قبل النبراء الكتاب هو اللوح المحفوظ والحديث أمر الله القلم يكتب مقادير الأشياء متى قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على
الماء الكتابة سابقة بأزمان على خلق السماوات والأرض و أردت أن أردت أجل أجل أجل
تحميل الصوت
تم الاستماع
68 - لماذا سُميت بالفرقة الناجية؟
سمية ناجية من النار لخلاف بقية الفرق فإنها في النار كما قال صلى الله عليه وسلم ستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة هذه الواحدة هي الناجية من النار وهذه الفرق في
النار تتفاوت منها من وف النار لكفره تخلد فيها ومنها من وف النار لمعفظ معصيته ولا يخلد فيها وهو مصحاب الكبائر فلا يلزم من هذا إن هذه الفرق كلها كافر لا تفاوت منها من وف النار لكفره
ومنها من وف النار لفسقه ومعصيته لأن القلاف يتفاوت نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
69 - إلى من يتبع القدريّة والجبريّة؟
وعرفنا القدرية وعرفنا الجبرية وهم اتباع الجهم البنصفوان الجهم البنصفوان يقول بالجبر ويقول بالارجاء ويقول بالجبر ويقول بالارجاء ويقول بالتجاههم ملها بالجهمية ولهذا يقول الابن القيّن
في النونية جيم وجيم ثم جيم معهما يعني جمع بين ثلاث جيمات والعياد ثلاث جيمات والرابعة جيم جهنم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
70 - مسألة الكفر والإيمان لأصحاب الكبائر بين المرجئة والوعيدية
المرجأة اللي، نعم في باب وعيد الله في باب وعيد الله بين المرجأة اللي ما سألت الكفر والإيمان لأصحاب الكبائر أصحاب الكبائر من أهل الإيمان من حصل منه كبيرة دون الشرك كبيرة دون الشرك
كزنا والسريق أو شرب الخمر وغير ذلك من الكبائر الخوارز كفروا فقالوا يخرج من الإسلام إلى الكفر أيات متشابها لا يردونها إلى الآيات المحكمة مثل قوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا
استدلوا بهذا على أن كل من عصى الله فهو في نار جهنم خالدا فيها أبدا وأنه كافر فيكفرون السارق والزالي وشارب الخمر كل مرتكب كبيرة يكفرونه ويخرجونه من الإسلام ويخلدونه في النار إذا مات
ولم يتب فالله أخبر أنه لا يغفل للمشرك الشرك الأكبر فهي ذلك جميع المعاصل هذا وعد من الله جل وعد هذا أخذ به الوعيدية أخذ به المرجئة أخذ به المرجئة الذين يقولون إن صاحب الكبيرة مؤمن
كامل الإيمان لا يغروا مع الإيمان معصية كما لا ينفعوا مع الكفر طاعة هذا يقولون أوليهم المرجئة ثم مرجئة لأنهم أخروا الأعمال عن مسما الإيمان أرجأواها يعني أخرواها وقالوا الإيمان هو
التصديق بالقلب
تحميل الصوت
تم الاستماع
71 - لماذا كانت الجهميّة الذين يقولون أن الإيمان مجرد المعرفة هم أخطر أصناف المرجئة؟ الشيخ الفوزان
لماذا يصدق؟
ولو ما صدق؟
أقل لماذا يصدق يكون مؤمن؟
لماذا يصدق يكون كاهل؟
و يقولوا لا مؤمن ما دام يعرف ان هذا حق؟
ولو لم يصدقه؟
نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
72 - ما هو مذهب الوعيديّة ولماذا سُموا بالوعيديّة؟
أصحاب الكبائر من أهل الإيمان من حصل منه كبيرة دون الشرك كبيرة دون الشرك كزينة والسريق أو شرب الخامر وغير ذلك من الكبائر التي هي دون الشرك الخوارز كفره فقالوا يخرج من الإسلام إلى
الكفر يخرج من الإسلام إلى الكفر وأنه كافر فيكفرون السارق والزاني وشارب الخامر كل مرتكب كبيرة يكفرونه ويخرجونه من الإسلام ويخلدونه في النار إذا مات ولم يتب هذا مذهب الوعيدية لماذا
سموا بالوعيدية؟
لأنهم أخذوا بآيات الوعيد وتركوا آيات الوعد التي فيها وعد الله بالمغفرة والتوبة فإن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالله أخبر أنه لا يغفر للمشرك الشرك الأكبر وأنه
يغفر ما دون الشرك يدخل في ذلك جميع المعاصف هذا الوعد من الله جل وعال
تحميل الصوت
تم الاستماع
73 - ماذا يقول المرجئة عن صاحب الكبيرة ولماذا سُموا بالمرجئة؟
المرجئة أخذ به المرجئة الذين يقولون إن صاحب الكبيره مؤمن كامل الإيمان لا يظروا مع الإيمان معصيح كما لا ينفعوا مع الكفر طاعة كذا يقولون أوليهم المرجئة سمعوا مرجئة لأنهم أخروا
الأعمال عن مسما الإيمان أرجأوها يعني أخرواها وقالوا الإيمان هو التصديق بالقلب
تحميل الصوت
تم الاستماع
74 - طوائف المرجئة
وهم اربع طوايف المرجعه اربع طوايف الاولى مرجعات الفقها من الكوفيين والحناف يبلون ان الإيمان هو قول باللسان واتقاد بالقلب وليدخلون العمل قول باللسان واتقاد بالقلب فقط الفرقة الثانية
فرقة الأشاعر هو من اخذ بمجهبه يبلون الإيمان هو وعلى هذا فالخفار مؤمنون لانهم يصدقون بقلوبهم لكن لا ينطقون بيال سماتهم قال افتعال فإنهم لا يكذبونك فمن الكفر قد نعلم انه لا يحزنك
الذي يقول فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون هم صدقون بقلوبهم ويعلمون انه رسول الله وان القرآن كلام الله وان ما جاء به هو الحق لكن يمنعهم العياد بالله موانع اما الكبر
والانفاه أو الخوف على مناصبهم ورئاستهم أو الحساد هذا يمنعه اليهود يعرفون الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه اي محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون اابناءهم يعرفون انه رسول الله ولكن لم
يطيعه ولم يؤمن برسالة حسدا من عند يأمفسهم من بعد ما تبين لهم تركوا حسدا مريدون ان تكون النبوه في بني اسرائيل ولا تكون النبوه في بني اسماعيل حسدوا بني اسماعيل فأبوان يؤمنوا بمحمد
صلى الله عليه وسلم فهم يؤمنون بقلوبهم انه رسول الله فهذا رد على الأشاعر يقول ان الإيمان هو التصديق بالقلب ولو لم ينطق بالنسان الفرقه الثالثة الكرامية الذين يقولون الإيمان هو النطق
بالنسان ولو لم يعتقد بقلبه إذا نطق بالنسانه وشهده لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله بالنسانه ولو لم يعتقد بقلبه فهو مؤمن يقولوا كذا يقولوا وهذا باطل هذا باطل يلزم عليها المنافقين
أنهم مؤمنون لأنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم والله جل وعلا يقول إن المنافقين في الدرك الأسفلي من النار ولن تجد لهم نصيرهم وهم يقولون بألسنتهم لكن لا يعتقدون بقلوب إذا جاءك
المنافقون قالوا نشهدوا إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهدوا إن المنافقين إتخذوا أيمانهم جنة وصدوا عن سبيل الله الشهادة هذه جنة تسترون بها دون القتل يريدون أن يعيشوا مع
المسلمين وهم كفار في قرارة عنهسهم وقلوبهم حكم الله أنهم في الدرك الأسفل من النار تحت عبدة الأصنام وأنهم تقولون إنهم مسلمون وإنهم مؤمنون هذا قول الكرمي أرابع أخبس وهو قول الجهمية إن
الإيمان هو المعرفة في القلب ولو لم يصدق إذا عرف لقلبه فهو مؤمن ولو لم يصدق هذا مذهب الجهمية جهما وأتباعه الإيمان هو مجرد المعرفة ولو لم يصدق ولو لم ينطق ولو لم يعمل إنه عارف بقلبه
فهو مؤمن هذا قول الجهمية وهو أخس مذهب المرتعة وعرفنا معنى الإرجاء وأنه تأخير الإيمان وأنه لا يدخل في العمل لا يدخل في الإيمان وأن الإنسان يكون مؤمنا ولو لم يعمل ولو لم يصلي ولم يصم
ولم يحدد ولم يعمل أي شيء ولو فعل ما فعل من المعاصل والموبقات هو مؤمن حتى المعاصل ما تنقص إيمانه لو يجني لو يشرق هو مؤمن كامل الإيمان عنده بعداما هم صبقا من قلبه فهو مؤمن كامل
الإيمان والإيمان لا يتفاضل عنده ولا يتفاوت فإيمان أبي بكر أو جبريل مثل إيمان أفسق الناس عنده وعلم ذهب الله حن ألحنا يقول في التحاوية وآهله في أصله سواء فغلط أهل الإيمان يتفاوت منهم
من إيمانه كامل ومنهم من إيمانه ناقص نقصا كثيرا أو قليلا فالإيمان يتفاوت يزيدوا وينقصوا يزيد بالطاعه وينقصوا للمعصية ليس على حد سوى في الإيمان والعمل داخل في الإيمان في حقيقة
الإيمان من تركه من ترك العمل ترك النهائي ولم يعمل أبدا ليس بمؤمن هم إذا ترك بعض الأشياء وفعل بعض الأشياء يكون مؤمن الناقص الإيمان ولم يعمل أبدا ليس بمؤمن هم يقولون لا مؤمن كما لو
لم يعمل شيء هالمل هذا المرجئة إعتمدوا على نصوص الوعد الوعد بالمغفرة والتوبة ودخول الجنة وأولئك أخلوا بنصوص الوعد
تحميل الصوت
تم الاستماع
75 - مرجئة الفقهاء
مرجئة الفقها من الكوفيين والحناف يولون إن الإيمان هو قول باللسان واتقاد بالقلب ولا يدخلون العمل قول باللسان واتقاد بالقلب حقا
تحميل الصوت
تم الاستماع
76 - ما هو مذهب الأشاعرة؟
فالفرقة هالسانية فرقة الأشاعر هو من أخذ بمجهبه يقولون الإيمان هو التصديق بالقلب ولو لم ينتق باللسانه فمن صدق بقلبه فهو مؤمن حتى ولو ما تكلم وعلى هذا فالكفار مؤمنون لأنهم يصدقون
بقلوبهم ويصدقون بقلوبهم ولم نعهم العياد بالله موانع أما الكبير والآنفة أو الخوف على مناصبهم ورئاستهم أو الحساد هل يمنعه؟
اليهود يعرفون الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه أي محمدا صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم يعرفون أنه رسول الله ولكن لم يطيعه تركوا حسدا وريدون أن تكون النبوه في بني إسرائيل ولا
تكون النبوه في بني إسماعيل حسدوا بني إسماعيل فأبوى يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فهم يؤمنون بقلوبهم أنه رسول الله فهذا رد على الأشاعر يقول الإيمان هو التصديق بالقلب ولو لم ينتقل
بالنسان
تحميل الصوت
تم الاستماع
77 - لماذا لم يؤمن اليهود برسالة محمد ﷺ؟
اليهود يعرفون الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه أي محمدا صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم يعرفون أنه رسول الله ولكن لم يطيعوه ولم يؤمنوا برسالة حسداً من عند يأمفسهم من بعد ما تبين
لهم الحق تركوا حسداً فهنا في بني إسرائيل ولا تكون النبوة في بني إسماعيل حسدوا بني إسماعيل فأبوان يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فهم يؤمنون بقولوا بهم أنه رسول الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
78 - مَنْ هم الكرّاميّة؟
الفرق الثالثة الكرامية الذين يقولون الإيمان هو النطق باللسان ولو لم يعتقد بقلبه إذا نطق باللسانة وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله باللسانة ولو لم يعتقد بقلبه ومؤمن يقولوا
كذا يقولوا وهذا باطل هذا باطل يلزم عليها المنافقين أنهم مؤمنون لأنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم والله جل وعلا يقول إن المنافقين في الدرك الأسفلي من النار ولن تجد لهم نصيرا
وهم يقولون بألسنتهم لكن لا يعتقدون بقلوب إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاجب وأنهم تقولون إنهم مسلمون وإنهم مؤمنون وانا
مرحباً
تحميل الصوت
تم الاستماع
79 - مذهب الجهميّة
الرابع أخبس وهو قول الجهمية أن الإيمان هو المعرفة في القلب ولو لم يصدق إذا عرف لقلبه فهو مؤمن ولو لم يصدق هذا مدهب الجهمية جهمن وأتباعه الإيمان هو مجرد المعرفة ولو لم يصدق ولو لم
ينطق ولو لم يعمل ما دائم أنه عارف في قلبه فهو مؤمن هذا قول الجهمية وهو أخس مدهب المرتية عرفنا معنى الإرجاء وأنه تأخير العمل عن الإيمان وأنه لا يدخل في العمل لا يدخل في الإيمان وأن
الإنسان يكون مؤمنا ولو لم يعمل ولو لم يصلي ولم يصم ولم يحدد ولم يعمل أي شيء ولو فعل ما فعل فأمان أبي بكر أو جيبريل مثل الإيمان أفسق الناس عنده هذا مدهب المرجئة إذا كان الإيمان
بالقلب وهو التصديق ولا يتفاوت إنما هو شيء واحد ولها لا يقول في التحاوية علم ذهب اللي أحنا ألحنا يقول في التحاوية وأهله في أصله سواء غلط ما هو بسواء أهل الإيمان يتفاوت منهم من
إيمانه كامل ومنهم من إيمانه ناقص نقصا كثيرا أو قليلا فالإيمان يتفاضر يزيد وينقص يزيد بالطاعه وينقصه للمعصية ليس على حد سوى في الإيمان والعمل داخل في الإيمان في حقيقة الإيمان من
تركه من ترك العمل كركا النهائيا ولم يعمل أبدًا ليس بمؤمن هم إذا ترك بعض الأشياء وفعل بعض الأشياء يكون مؤمن الناقص الإيمان أما من ترك العمل نهائيا ولم يعمل ليس بمؤمن هم يقولوا لا
مؤمن كما لو لم يعمل شيء هذا ملها بالمرجئة إعتمدوا على نصوص الوعد الوعد بالمغفرة والتوبة ودخول الجنة وأولئك أخلوا بنصوص الوعد
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 261-280 من 761 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
المعروض حاليًا
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
761-761
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.