شرح عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب
859 مشاهدة
761 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب )
20 فائدة181 - ما هو التقدير الأزلي؟
نعم هذا معروف تقدير الأزل هذا الذي في اللحي المحفظ
تحميل الصوت
تم الاستماع
182 - ما هو التقدير العمري؟
والتقدير العموري الذي يكتب على الإنسان وهي باطن يوم هذا عموري
تحميل الصوت
تم الاستماع
183 - ما هو التقدير الحولي؟
تقدير الحول هذا الذي يكتب في ليلة القادر فيها يُخرق كل أمر حكيم
تحميل الصوت
تم الاستماع
184 - ما هو التقدير اليومي؟
التقدير اليومي هذا الذي يقدر في اليوم من عمال اليوم قال تعالى كل يوم هو هو فيشان
تحميل الصوت
تم الاستماع
185 - ما حكم من يقول ( لا تصلوا الاستسقاء لن ينزل المطر واستغفروا أولا)؟
لما صدرت توجيه بالاستسقاء في يوم غدن سمعت من يقول لا تستسقوا ما له داعي لن ينزل مطر استغفر أولاً فهل هذا العبار جائزه وما حكم قائليه؟
ونستغفر أما أن يقول لا تصلوا استغفروا فقط هذا الغالي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول قال صلوا واستغفروا وادعوا وتصدقوا فنعمل هذه الأعمال كلها نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
186 - الإيمان باليوم الآخر
قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى وأعتقد الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت كرر لكره في القرآن الكريم ففي أول سورة البقرة أو له تعالى وبالآخرة هم
يوقنون في أول سورة البقرة منصفات المتقين أن هم يوقنون باليوم الآخرة والآخرة من آمن بالله واليوم الآخرة ويؤمنون بالله واليوم الآخرة كرر ذلك في القرآن الكريم
تحميل الصوت
تم الاستماع
187 - لماذا سُمي باليوم الآخر؟
سمية اليوم الآخر لأنه بعد الدنيا لأنه بعد الدنيا الدنيا هي اليوم الأول ويوم القيامة هو اليوم الآخر
تحميل الصوت
تم الاستماع
188 - لماذا سُمي بيوم القيامة؟
ثم يوم القيامة لقيام الناس من قبورهم لرب العالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
189 - ما حكم من يُنكر اليوم الآخر؟
وهذا الركٌ من أركان الإيمان خالف فيه كثيرٌ من الكفره فالكفار الذين بُعِث إليهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم يكفرون باليوم الآخر زعم الذين كفروا أن ليُبعثوا قُلْ بَلَا وَرَبْي
لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّ أُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَالِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيْهِ يوم يجمعكم اليوم الجمع ذلك يوم التغاب فالذي يُنكر اليوم الآخر يُنكر البعث كافرٌ بالله عز وجل
الكفر المخرج من الملّه لأنه جاهدٌ لرُفنٍ من أركان الإيمان ولأنه مُكذبٌ لله والرسوله بل جميع الرسول كذبٌ لما علمَ من الدين وراء
تحميل الصوت
تم الاستماع
190 - من حجج وشُبه الذين يُنكرون اليوم الآخر
وليس لهم حجة أو شبهة إلا أنهم يقولون ما يمكن هذا إن إذا صرنا رفاة وعظاماً من يحي العظام وهي رميم أيضا كنا عظام ورفاة أينا لمبعوثون خلقاً جديدة أيذا كنا تراباً وعظامنا أينا لمبعوثون
إستبعدون قدرة الله على أن يحي العظام وهي رميم وأن يعيدها وهي تراب إلى غير ذلك ويقولون أأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين تحدون الله ويقولون إذا كان إن هنا بعث أباءنا ماتوا أحيوهم إتوا
بآبائنا إن كنتم صادقين الله جل وعلا أخبر أنه لا يغير سنةه سبحانه من أجل استعجال الكافرين الله قل بأنه لا يكون البعث اللي في وقته اللي في وقته فلا يعجله من أجل استعجال الكافرين قل
الله يحيكم ثم يوميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه لكن أكثر الناس لا يعلموا الله قل بأن البعث له معاد لا يتقدم ولا يتأخذ الله جل وعلا لا يستفزه أحد ولا يستفزه أحد ولا يغير
وعده وتوقيته سبحانه وتعالى من أجلهم وكذلك اتحدون الرسول صلى الله عليه وسلم يقول متى قيام الساعة؟
أسألونك عن الساعة أيان مرساعة قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلاه يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله فقيام الساعة لا يعلمه إلا الله لا يعلمه نبي مرسل ولا ملك مقرر
رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة أصحابه قال أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بيعلم من الساعة يعني أنا وأنت سوى بأننا لا نعلم هذا لأن هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ثم ما
هي فائدةهم إذا عره وقت ريام السماع لهم فائدة فيها فائدةهم في الاستعداد والعمل هذا ليس لهم فيه فائدة ولو كان لهم فيه فائدة لا بيَّنه الله لا لكن هذا من باب المكافرة والعناد وإلا
معلوم أنه لو جاءك أحد وقال إنه مقبل عليك عدو أن لم تستعد لليقائه والتحذر منه فسوف يقتلك وياخذك هل من الحكمة أنك تقول متى؟
متى يبيجها العدوال؟
هذا ما هو من الحكمة هو لمن العقل الحكمة أنك تستعد تكون على أهبة الاستعداد متى ما جاء هذا ولا كذلك قيام الساعة حكمة أنك تستعد أما وقت قيامه أنا ليس لك فيه مصلحة قريباً أن بعيد قل إن
أدري يا قريباً أن بعيد ما توعده رسول لا يعلم هذا ولا أحد من الخلق يعلم هذا إلا الله جل وعاله الحكمة أخفاهه عن جميع خلقه لا يعلمه إلاه لا يمكن أنهم يتحدون الله عز وجل أن يغير أحكامه
من أجلهم كذلك من شبههم أنهم يقولون هذه الأجسام صارت ثراباً نخرة إذا كنا عظاماً نخرة وكيف تعود فيها الحياة بعد أن كانت نخرة وراميماً خلقاً جديدة ضرب لنا مثل ونسية خلقه آلميح العظام
وهي رميم استبعدونا الله جل وعاله رد عليهم بردوت منها أن الذي بدأ خلقهم قادر على أن يعيدهم من باب يولى الذي يقدر على البداة قادر على الإعادة من باب يولى أهو الذي يبدأ الخلقه ثم
يعيده وهو أهوى عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض الله كل شيء عليه هيذ لكن هذا من باب ضرب المثل للعقول فالعقول تدري إن الإعادة أسهل من البداة فلو يأتي شخص ويعمل جهاز مركب من
أدوات مسامير ومن أشياء هائله دقيقة ثم بعد ذلك ينتقل هذه الجهاز ينتقل ويتشتت ويتقطع كل أدات على حده وكل مسمر على حده أليس الذي ركبه في الأول قادر على أنه ركبه بسرعة مرة ثانية ولأنه
عرفه فأمكنة الأدوات والمسامير المهندس الذي ركبه في الأول سهل عليه أنه يعيده وينظمه من جديد هذا من ناحية العقل الذي بدأ الشيف قادر على إعادته من باب أولى ولهذا قال وضرب لنا مثله
ونسي خلقه نسي أن الله خلقه من العدم قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم فالذي قادر على البداة قادر على الإعادة من باب أولى هذا في نظر العقول
وإلا فالله جل وعلى لا يعجزه شيء لكن هذا من باب إثحام هؤلاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
191 - متى تقوم الساعة؟
وكذلك اتحدون الرسول صلى الله عليه وسلم يقولون متى؟
متى قيام الساعة؟
أسألونك عن الساعة أيان مرساة؟
قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلاه يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله قيام الساعة لا يعلمه إلا الله لا يعلمه نبي مرسل ولا ملك مقرر ولما سأل جيبريل رسول الله صلى
الله عليه وسلم بحضرة أصحابه قال أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها؟
بيعلم من السائل يعني أنا وأنت سوى بأننا لا نعلم هذا لأن هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فائدةهم في الاستعداد والعمل وقدمت تقوم الساعة هذا ليس لهم فيه فائدة ولو كان لهم فيه
فائدة لا بيّنه الله لا لكن هذا من باب المكافرة والعناد وإلا معلوم أنه لو جاءك أحد وقال إنه مقبل عليك عدو أن لم تستعد لليقائه والتحذر منه فسوها يقتلك وياخذك هل من الحكمة أنك تقول
متى؟
متى يبيجها العدوال هذا ما هو من الحكمة ولا من العقل الحكمة أنك تستعد تكون على أهبة الاستعداد متى ما جاء هذا ولا كذلك قيام الساعة حكمة أنك تستعد أما وقت قيامة أنا ليس لك فيه مصلحة
قريب ننبعيد رسول لا يعلم هذا ولا أحد من الخلق يعلم هذا إلا الله جل وعاله الحكمة أخفاه أخفاه عن جميع خلقه لا يعلمه إلاه لا يمكن أنهم يتحدون الله عز وجل عن يغير أحكامه من أجلهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
192 - كيف تعود الحياة إلى هذه الأجسام بعد أن أصبحت عظاما نخرة؟
كذلك من شبههم أنهم يقولون هذه الأجسام صارت سراباً نخرح أيضا كنا عظاماً نخرح وكيف تعود فيها الحياة بعد أن كانت نخره رميماً أيضا كنا عظاماً وروفاتاً أينا لمبعوثون خلقاً جديدة ضرب لنا
مثل ونسي خلقه آلم يحي العظامة وهي رميم استبعدونا الله جل وعلى رد عليهم بردوت منها أن الذي بدأ خلقهم قادر على أن يُعيدهم من باب يولى الذي يقدر على البداة قادر على الإعادة من باب
يولى أهو الذي يبدأ الخلق ثم يُعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض الله كل شيء عليه هيين لكن هذا من باب ضرب المثل للعقول فالعقول تدري إن الإعادة أسهل من البداة
فلو يأتي شخص ويعمل جهاز مركب من أدوات مسامير ومن أشياء هائله دقيقة ثم بعد ذلك ينتقذ هذه الجهاز ويتشتت ويتجطع كل أدات على أحدة وكل مسمار على أحدة ليس الذي ركبه في الأول قادر على أنه
ركبه بسرعة مرة الثانية لأنه عرفة وعرفة أمكنة الأدوات والمسامير المهندس الذي ركبه في الأول سهل عليه إنه يُعيده هذا من ناحة العقل الذي بدأ الشيث قادر على إعادته من باب أوله ولهذا قال
"وضرب لنا مثل ونسي خلقه" نسي أن الله خلقه من العدم قال "من يحيي العظام وهي رميم" قل "يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم قادر على البداة قادر على الإعادة من باب أوله هذا في
نظر العقول وإلا فالله جل وعلى لا يعجزه شيء لكن هذا من باب إثحام هؤلاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
193 - من أدلة البعث بعد الموت التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم
وكذلك الله جل وعلا احتج بأن الله يحي الأرض بعد موته أن تتمر على الأرض هامد ما فيها شيء ما فيها أي عود وأي ورقة جرد بيضة بنزل عليها الغيث ثم ترب تنتفخ قبقتها ثم تتفتق عن النبات ثم
بعد فترة وجيه وكذلك تصبح روضة خضراء فيها من أنواع النباتات والزهور والثمار وكانت في الأول جرد يابسة من الذي أعادها وأحياها الذي قدر على أحياء الأرض قادر على أحياء لأجسة ومن آياته
أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء تزت ربت وأنبتت من كل زوج بهيجة ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموته إنه على كل
سيء قديم إن الذي أحياها لمحي الموته الذي يحي الأرض بعد موته قادر على أحياة الأموات وإعادتهم كما كانوا أهد من أدلة البعض أحياة الأرض بعد موتها بالنبات ثم هذه الحبها اليابسة حبها
يابسة إذا سقاها الله بالماء فرجت عن عروق وعن ورق وعن سيقان ثم في النهاية كلها سنابل وتثمر وهي في الأول يحبها يابسة أخرج الله منها هذا النبات العجيب ليس ذلك بقادر على أي حياة الموته
أن نطفه مثل البذرة نقطه من الماء نقطه من الماء يختلط فيها ماء الرجل وماء المرأة نطفه ثم تتحول إلى دم إلى علقة إلى دم ثم يتحول الدم إلى مضغة إلى قطعة لحم ثم يتحول قطعة لحم إلى أعضاء
وعروق وسمع وبصر وحواس ثم تنفخ فيه الروح
ثم يحيا أليس ذلك بقادر ألم يكون نطفة من مني يمنى ثم كان علقة وخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثة أليس ذلك بقادر على أي حياة الموته فالذي قدر على تحويل هذه النقطه من الماء
الأمشاج يعني المختلط من ماء الذكر وماء الانثى تحول إلى إنسان هذا الذي خلق هذا الإنسان من هذا الماء وأنشأه قادر على إحياءه بعد موته وإذا كانوا يقولون إنه غيع في الأرض وتفتت الله جل
وعلا يقول أدعلمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفير فالتراب الذي تحول من هذا الإنسان يعاد ويتكون كما كان ولا يضيع منه شيء وحتى لو فني كله صار تراب في شيء ما يفنأ وهو حبه يسيره
عجب الذنب لا يفنأ هذا منه يركّى وخلق الإنسان هل يبقى في الأرض وحبه صغيرة ما تشاف ولا تدرق حبه صغيرة تضيع في الأرض بذر هل يبذر للإنسان قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفير
يعني يعجزون الله عز وجل ثم أيضا لو لم يكن هناك بعث وحساب وجزاء للزم العبس على الله جل وعلا وانه يخلق الخلق للهنا فقط وليس لحياتهم وعمالهم نتيجة خلقهم وأوجدهم واعتنابهم ويعملون منهم
من يعمل أعمالا صالحة ويموت ولا ينال من جزائه شيئا ومنهم من يعمل أعمالا قبيحة ومعاصل وكفر وإلحاد ويموت ولا ينال من جزائه شيئ هل ينتهي عند هذا هذا فيه الطعن في عدل الله جل وعلا أفا
نجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمه الله لا يجعل المسلمين كالمجرمين كلهم يموتون ولا ينالون من جزاء أعمالهم شيئا ما لكم كيف تحكمه وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطي ذلك ظن
الذين كفرو فويل للذين كفرو من النار أمن جعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أمن جعلوا المتقينة كالفجار يعني ما فيه باعث جزاء وإجزاء للمحسن على إحسانه وعلا للمسي على
إساءته هذا من باب العبث أن الله يخلق خلقا ويتركه ولا يصله نتيجه ويعملون أعمالا سيها وصارحة ولا يكلها ثمر ولا نتيجه هذا من باب العبث ومن باب الطعن في عدالة الله جل وعلا أفا حسبتم أن
ما خلقناكم عبثا فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم تعالى الله عن ذلك أنه يكون خلق هذا الخلق ويتركه يموتون ولا يصل له نتيجه ولا شيء ولا يتميز المؤمن من الكافر
بربما يكون الكافر مناعما في هذه الدنيا وهو على المعاصي والكفر ويكون المؤمن مضيقا عليه في هذه الدنيا ولا ينال من جزائه شيئا هذا يلزم فيه الطعن في عدالة الله جل وعلا ويلزم عليه أن
خلق الخلق عبثا لا نتيجة له وأن نعمالهم ستذهب ليس لها نتيجة هذا من الطعن في حكمة الله وفي عدل الله سبحانه فهذه من أدلة البعث لكرى الله لكرى الله في القرآن الكريم فالإيمان بالبعث ركن
من أركان الإيمان السبتة تكرر ذكره في القرآن الكريم
تحميل الصوت
تم الاستماع
194 - من أدلة البعث إحياء الأرض بعد موتها
الله جل وعلا احتج بأن الله يحي الأرض بعد موتين أن تتمر على الأرض هامدة ما فيها شيء ما فيها أي عود وأي ورقة جرد بيضة منزل عليها الغيث ثم تربوا تنتفخ قبقتها ثم تتفتق عن النبات ثم بعد
فترة وجيدة تصبح روضة وكانت في الأول جرد يابسة من الذي أعادها وأحياها الذي قدر على أحياء الأرض قادر على أحياء الأجسة ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء تزت ربت
وأنبتت من كل زوج بهيكة إنه الذي أحياها لمحي الموته الذي يحي الأرض بعد موتها قادر على أحياء الأموات بعد موتهم ويعاها أموات أحياء الأرض بعد موتها بالنبات ثم هذه الحبها اليابسة حبها
يابسة إذا سقاها الله بالماء منفرجتها عن عروق وعن ورق وعن سيقان ثم في النهاية كلها سنة وفي الأول يحبها يابسة أخرج الله منها هذا النبات العجيب ليس ذلك بقادر على أي حياء الموتاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
195 - من أدلة البعث بعد الموت خلق الإنسان من نطفة
النطفة مثل البذر هذه النطفة بذر نقطة من الماء يختلط فيها ماء الرجل وماء المرأة نطفة ثم تتحول إلى دم إلى علقة إلى دم ثم يتحول الدم إلى مضغة إلى قطعة لحم ثم يتحول قطعة لحم قطعة لحم
إلى أعضاء وعروق وسمع وبصر وحواس ثم تنفخ فيه الروح ثم يحياق ليس ذلك بقادر ألم يكون نطفة من مني يمنى ثم كان علقة وخلق في سوة فجعل منه الزوجين الذكر والأنثة ليس ذلك بقادر على أي يحيا
الموتى وإذا كانوا يقولون أنه ضيع في الأرض وتفتت الله جل وعلا يقول أدعلمنا ما تنقص الأرض منهم فالتراب الذي تحول من هذا الإنسان يُعاد لحما ودما وعظاما كما كان هذا الروفات يُعاد
ويتكون كما كان ولا يضيع منه شيء وحتى لو فاني كله صار تراب فيه شي ما يفنأ وهو حبه يسيره عجب الزنب لا يفنأ هذا منه يركى وخلق الإنسان هذا يبقى في الأرض وهو حبة صغيرة فلما تشاف ولا
تدرق حبة صغيرة ضيع في الأرض بذر، هل بذر الإنسان؟
قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ يعني يعجزون الله عز وجل
تحميل الصوت
تم الاستماع
196 - إنكار البعث بعد الموت هو عبث وطعن بعدالة الله جل وعلا
ثم أيضا لو لم يكن هناك بعث وحساب وجزاء للزم العبس على الله جل وعلا وانه يخلق الخلق للهنا فقط وليس لحياتهم وعمالهم نتيجة خلقهم وأوجدهم واعتنابهم ويعملون منهم من يعمل أعمالا صالحة
ويموت ولا ينال من جزائها شيئا ومنهم يعمل أعمالا قبيحة ومعاصر وكفر وإلحاد ويموت ولا ينال من جزائه شيئ هل ينتهي عند هذا؟
هل فيه الطعم في عدل الله جل وعلا أفان أجعل المسلمين كالمجرمين؟
ما لكم كيف تحكمون؟
الله لا يجعل المسلمين كالمجرمين كلهم يموتون ولا ينالون من جزائه ومنهم جزاء أعمالهم شيئا ما لكم كيف تحكموا؟
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطي ذلك ظنوا الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار أمن جعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أمن جعلوا المتقينة كالفجار يعني ما فيه
باعث جزاء والجزاء للمحسن على إحسانه للمسي على إساءته ألا من باب العبث أن الله يخلق خلقا ويتركه ولا يصله نتيجه ويعملون عمالا سيها وصارحة ولا يكلها ثمر ولا نتيجه ألا من باب العبث ومن
باب الطعم في عدالة الله جل وعلا أف حسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون وتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم تعالى الله عن ذلك أنه يكون خلق هذا الخلق
ويتركه يموتون ولا يصل له نتيجه ولا شيء ولا يتميز المؤمن من الكافر بربما يكون الكافر مناعما في هذه الدنيا وهو على المعاصي والكفر ويكون المؤمن مضيقا عليه في هذه الدنيا ولا ينال من
جزائه شيئا هذه يلزم فيه الطعن في عدالة الله جل وعلا ويلزم عليه أن خلق الخلق عبثا لا نتيجة له وأننا عمالهم ستذهب ليس لها نتيجة هذا من الطعن في حكمة الله وفي عدل الله سبحانه فهذه من
أدلة البعث لكرى الله لكرى الله في القرآن الكريم في مواضيع متعاددة فالإيمان بالبعث ركن من أركان الإيمان تكرر ذكره في القرآن الفريم
تحميل الصوت
تم الاستماع
197 - ما هو الإيمان بالبعث؟
والإيمان بالبعث كما قال الشيخ الإسلام من تيمية الواسطية هو الإيمان بكل ما يكون بعد الموت كل ما يكون بعد الموت بداية من عذاب القبر من فتنة القبر وعذاب القبر ونعيمه ثم البعث من
القبور
ثم الحشر في الموقف ثم الحساب ثم الميزان الميزان الأعمان
ثم إعطاء الصحف باليمين وبالشمال إلى آخر ما جاء في الآيات والأحاديث من ما يكون بعد الموت ما يكون في القبر لأن القبر هو أول منازل الآخرة وما يكون بعد القيام من القبور إلى أن يستقر
أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار كله يجب الإيمان به جملة وتفصيلة كله داخل في الإيمان باليوم الآخر فاليوم الآخر يبدأ من الموت أمما مات قامت قيامته يبدأ من الموت وكل ما جاء من
التفاصيل يجب الإيمان به من ما يكون بعد الموت نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
198 - ما هو حال المؤمن والمنافق بعد دفنه في القبر؟
فأؤمن بفتنة القبر ونعيمه فيا في الدنيا حيات برزفية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فيسألانه من ربك وما دينك ومن نبيك فالمؤمن يقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد صلى الله عليه
وسلم لأنه مات على الإيمان مات على الإيمان فيبعث عليه ثبت الله الذين آمن بالقول الثابت في الحياة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء فإذا أجاب بهذه الإجابات ناد مناد أن صدق عبد
فأفرشوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة ويوسع له في قبره مد بصره حتى يرى منزله في الجنة ويأتيه من روحها وطيبها وأما المنافق الذي كان يعيش على الدنيا بالنفاق يقول بلسانه ما ليس
في قلبه أشهد الله إلا الله وأن محمد الرسول الله يقرأ القرآن ويتعلم العلم لكن ما في قلبه إيمان إنما يعمل هذه الأشياء لمصالح دنياويه يعملها لمصالحه الدنياويه وهو لا يؤمن بها في قلبه
قلون بأفواهم ما ليس في قلوم فهذا لا يستطيع الجوار وإن كان في الدنيا يحفظ كل المتون ويحفظ كل الأشعار وأن نحو التفسير والحديث مادم ما فيه إيمان ما يستطيع الإجابة ما في القبر في هذه
اللحظة ما يستطيع كل ما سؤلها ها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا عن يقول مثل ما يقولون الناس من غير إيمان في قلبه إنما مجاملة ومسايرها للناس سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا فقلت
من حديث لو ضربت فيها جبال الدنيا لذابت ثم يضيق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه ويصبح قبره حفره من حفر النار ويقول يا ربي لا تقيم الساعة لأن علم ما بعد القبر أشد منه ويقول يا ربي لا
تقيم الساعة هذا ما يكون في القبر
تحميل الصوت
تم الاستماع
199 - ما حكم من أنكر عذاب القبر ونعيمه؟
والإيمان بإعذاب القبر أو نعيمه الإيمان بذلك حتم واجب لأنه متواتر في القرآن والسنة أدلة يجب الإيمان بإعذاب القبر ونعيمه من جحده متعمداً فهو كافر أما إن كان مقلداً أو متأولاً فهذا
ظال هذا ظال لكن من أنكره بعد العلم به متعمداً فهو كافر الذي ينكر عذاب القبر كافر
تحميل الصوت
تم الاستماع
200 - الرد على المعتزلة في إنكارهم عذاب القبر ونعيمه
الذي انكر عذاب القبر وقد انكرته المعتزلة العقلانيين انكرونه كما بينت لكم في درس البارحة إنهم يعتمدون على عقولهم يقولوا لو فتحنا القبر وجدناه كما وضعنا ما فيه جنه ولا فيه نار فنقول
أنتم في عالم الدنيا وهو في عالم الآخرة ويتيه العذاب والنعيم وانتم ما تشعرون بذلك أبداً مثال قريب لو ينام عندك إثنان لو ينام عندك إثنان كلهم نايمين لكن واحد يرى رؤى مزعجات كدر عليه
نوم كدر عليه نوم واحد يرى رؤية سارة بتنعم في نومه وانت ما تشوف عليهم شي كلهم نيمين كلهم لكن هذا في قلق هذا في راحة لذلك الدنيا وكيف بالقبر لأن هذا من أمور الآخرة التي لا يعلمها إلا
الله سبحانه وتعالى ولا تتسع العقول إلى إدراك ذلك وإنما يعتمد على ما صح به النقل وتواتر به الخبر فنؤمن به ولا نتدخل ونقول ما نشوف شي ولا نرى شي ما تشوفه هذا من عالم الغيب هذا من
عالم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى أنت تشوف الناس الآن بعضهم في صرور وفي بهجاوبي واحد في همغم وهم كلهم يمشون ويكلون ويشربون لكنك ما تدري عن هذا ولا تدري عن هذا ما تدري
عن المسرور ولا عن المهتمه هذه أمور باطنية أمور باطنية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 381-400 من 761 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
المعروض حاليًا
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
761-761
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.