شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة)
2,491 مشاهدة
2051 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
20 فائدة[1633] ما هو الباعث على تخصيص بعض الأيام بالعبادة؟ I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن يكون للنسان عذار في تخصيصه بعض الأيام أو بعض الليال بالعبادة إما لأنه رأى الناس يفعلون هذا فعمل مثل
عملهم وإما لأنه كره أن يخالف من يراهم يعملون هذا العمل فجاملهم في هذا الأمر وإما لأنه ظن أن هذا اليوم هذه الليلة لها خاصية بالحياة وكل هذا لا يسود للنسان أن يحدث شيئا لم يشرعه
الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته وبهذا ينسد باب البدع أما لو فتحنا باب الاستحسانات أباب النيات الصالحة أباب موافقة الناس وأنها تشريع كثير لم يشرعه الله ولا رسوله ويكون هذا من البدع
المحدثة المرضودة الظلالة نعم قال وإلا فهو كاذب نعم من قال أنا أخصها وأعتقد أنها كغيرها نعم إذا قال أنا أعتقد أنها كغيرها من الليال والأيام نعم فأنتم يخصها بعمل لكني أخصها بعمل نقول
هذا كذب لأن تخصيصك لها دون غيرها من الليال والأيام ليل على أنك ترى أن لها مزية على غيرها نعم قال فدعي إلى هذا العمل لا يخلو قطو من أن يكون ذلك الاتقاد الفاسد أو بعض أخر غير ديني
وذلك الاتقاد الظلال على كل حال وعلى كل تقدير ما لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم وإننا لا نفعله لأن وين توهمنا أن المصلحة فيه وأن فيه الأجر وأنه عبادة لله فعضهم يقول هذا عبادة
نقول لا هذا مهب عبادة ليس عبادة لو كان عبادة لشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإن العبادات توقيفية لا يفعل منها إلا ما قامت دليل عليه من كتاب الله من سنة رسوله وأما ما يراه الناس أو
يستحسنون أو يقلدون فيه غيرهم من الذين لا يبالون بحياة البدع وإحداثها فهذا ليس عبادة لله وإنما هو عبادة للهواء أو عبادة لغير الله وقد يكون عبادة للشيطان لأنه الذي يمر بالبدع ويحسنها
للناس ويشرع للناس هذه الأعمات
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1634] لم يثبت حديث صحيح في فضل صيام يوم الجمعة وقيام ليلتها I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهذا الأمر مبدع وأنه لا خير فيه لو كان خيرا لسبقون إليه لأنه أحرص مننا وأعلم مننا في ما شرعه الله ورسوله يوجد
حديث يضعوها الوضعون والكذابون لأجل أن يغرر بالناس ويخدعوهم بهذه الحديث فالحديث له نقاد وله حفاظ وله مميزون وميزون الحديث الصحيح من الحديث السقيم والموضوع ويقول أن حديث يكون حديثا
فلا حديث يكون فيها الصحيح ويكون فيها الحسن ويكون فيها الظعيف ويكون فيها الموضوع المكذوب ويكلها تسمى حديث ليست العبرة بالتسمية إنما العبرة بما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم
برواية الثقات وأيضا مع ثبوت الحديث لا بدا أيضا أن لا يعرضه حديث أو ينسخه حديث أخر لا بد من الجمع بين الحديث وأنظر في مدلولاتها وسبر أن لا يكون بينها شيء من التعارض أو شيء من النسخ
أو شيء من التخصيص أو شيء من التقييد كل هذه أمور لا بد من معرفتها لا يصل إليها الجهال والمتعالمون إنما هي من شأن الراشخين في العلم فبعد قرنه قرنين أو ثلاثة ثم بعد ذلك يأتي أناس
يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يأمرون تسبقوا شهادة واحدهم يمينه ويمينه شهادة يظهر فيهم السمن فبعد انقضاء القرون المفضل لا يؤمن حدوث الفتن والبداع والمحدثات فلا بد من التمحيص ولا
بد من الرجوع للكتاب والسنة ولا نقبل كل ما سود في الصفحات أو رؤية من الحكايات والحديث والمنامات هذا هو الذي أظل كثيرا من الجهال
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1635] انتشار البدع بعد القرن الرابع I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية نعم الحسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه ومن والاه وبعد فقد سبق في
آخر الحلقة السابقة أنه بعد المئة الرابعة حصل ما حصل من انتشار البدع وحصل ما حصل من اقتلاط الأمور بسبب بسبب البعد عن عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إنه كل ما تأخر الوقت عن عهد الرسول
صلى الله عليه وسلم فإنه يفسل جهل وتكثر المحدثات والبدع فلا بد من أخذ الحيطة والحذر في هذا الأمر وهو أن لا يقبل كل ما قاله الناس ماذا الترغيب في الأعمال وغيرها ما لم يعرف له دليل
صحيح من حاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بعد المئة الرابعة فشأ الوضع والوضعون للحاديث وكثرت الحكايات في الفضائل وغيرها فلا بد من التمحيص كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه
وسلم بقوله صلى الله عليه وسلم فإنه من يعش منكم سير اختلاف كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد وقال عليه الصلاة والسلام تركتكم على البيضة لا يزيو عنها إلا هالف
صلاة والسلام إني تاركم فيكم ما إنتمسكتم به لان تظلوا بعد كتاب الله وسنة فأوصى صلى الله عليه وسلم بالتمسك بالكتاب والسنة ولا سيما كل ما تأخر الوقت وطال الزمان فإنه يفش الجهل ويكثر
المبتدع والظلال فلا بد من أخذ الحيطة في هذه الأمور وصيام يوم الجمعة فبتنه عنه بالصحاح أن الرسول صلى الله عليه وسلم فلو قد رؤية في إفراده حديث فإننا نعلم أن هذا الحديث كذب لا أصل له
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1636] النبي ﷺ أعلم الخلق بشرع الله وقد بلّغ كل ما علمه I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما لا يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه والتابعون ساير العما ويزعموا أن هناك أمورا استستحسن وأن هناك
أمورا فيها خير وفيها مصلحة فيضل الناس بهذا الكلام نحن ولله الحمد على جادة واضحة تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرنا بالزومها وهي الكتاب والسنة ففيهما الخير صلى الله
عليه وسلم إمتنع أن لا يعلم أحدا بهذا الفاضل ولا يسارع إليه واحد منه إذا جاء متأخرا وزعما أن في بعض الأعمال فضيلة فنقول له هل حلمها السلف الصالح أو لم يعلمها فإن قال علمها قلنا هل
بلغوها للناس أو كتموها فلا بدأ إما أن يقول إنهم بلغوها فنقول له أين المستنت وإن قال إنهم لم يعلمها للناس قلنا إذن يلزم من هذا أن السلف الصالح كتم العلم وأنهم لم يبينوا للناس وهذا
التهام خطير إذن فالسلف الصالح بلغو ما حملوه ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدعو لمن يأتي بعدهم قهلا مستلزما لعادة من العلم الرسول صلى الله عليه وسلم وخير القروم ببعض دين الله
أو لكتمانهم وتركهم ما تختضي شريعتهم وعاداتهم أن لا يكتموا ولا يتركوا وكل واحد من لازمين منتفين إما بالشرع وإما بالعادة مع الشرع علم انتفاء الملزوم وهو الفضل المدعى نعم الفضل المدعى
يقالوا لمدعيه هل علمه السلف أو لم يعلمه وإذا علمه هل بلغوه أو لم يبلغوه فإن قال لم يعلمه فقل التهام السلف بالجهل وفيهم الرسول صلى الله عليه وسلم وإن قال علمه ولم يبلغوه التهامهم
بالكتمان وأنهم كتم شيئا من هذا الدين وكل الاحتمالين خطير وباطل فهم علموا ما علمهم الله ورسوله وبلغوه للأمة يكتموا شيئاً ولم يقول شيئاً من عنده أنفسي
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1637] العمل المبتدع يستلزم أحد أمرين I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن ينسب هذا إلى الشرع فيكون من الكدب على الله ورسوله لأن الشرع لا يدل على هذا الشيء ويكون الاحتمال الثاني
أن لها صحابها أطماعا من ورائها ليتراء أسو على الناس ويأكل ومال الناس بالباطل وهذا لما عليه كثير من إيمة الظلال فإنهم قد يعلمون أنهم على ظلال ولكنهم يريدون أن يتراءسوا على الناس وأن
يأكلوا أموالهم بالباطل ولو لم يفعل هذا ظن أنها تذهب رئاستهم أو تنقطع أرزاقهم وكل هذا من كيد الشيطان لهؤلاء فألواجب الرجوع إلى كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ففيهما الهدى
والبيان الله تعالى إن تنزعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ذلك خير وأحسن تأويلة وهو ليس من دين الله هذا ظلال وكذب على الله ورسوله وإما أن يكون كما سبق القصد منه غير الله جل وعلا أن
يكون القصد منه رئاسه وأكل أموال الناس بالباطل وأن يعظم الشخص ويتخذ مرجعا وهذا أيضا خطير جدا فهذه البدع وأمثالها مستلزمة قطعا أو ظاهرا لفعل ما لا يجوز لأصحابه مطامع يعيشون من ورائها
وإما أنهم يتهمون السلف بالتقصير وكثمان شيء من الدين لم يبينوه للناس حتى جاءهم وبينوه وأظهروه وكل الاحتمالين خطير جدا
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1638] البدع قد تكون كفرًا أو ضلالة I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ويجب أن تكون البدعة بدون الشرك والكفر لكنها ظلالة كما قال صلى الله عليه وسلم فإن كل محدثة بدعه وكل بدعة ظلالة
نعم لا تخلو إما ان تكون تصل إلى حد الكفر أو تصل إلى حد الظلال كل بدعة ظلالة أو تصل إلى حد المحرم الذي لا يصل إلى حد الكفر
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1639] اعتقاد الفضل يتبعه تعظيم الأمر الذي يُعتقد أن له فضلًا I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وربما أراد تعظيم وجلال تلك العمل يعني كتعظيم ليثل جمعه ويوم التحصيز أو العياد التي تبتدأ هذا من يعني تعظيم الذي
لم يشرحه الله تعظيم الجمعه بما لم يشرحه الله أو تعظيم رمضان بما لم يشرحه الله أو أي تعظيم اللم يشرحه الله حتى ولو كان هذه الأيام أو هذه الشهور أو هذه الأوقات أنها معظم عند الله
ورسوله لكن لحن لا نحدث شيئا جائدا عن ما شرعه الله ورسوله فيها ونقول هذا من تعظيمها ولكن يعملها لغرض دنيوي أو لأمر من الأمر ويظن أن هذا أمر سهل لأنه لا يعتقد لها فاضلا ولا أنها
مشروعة لكن يعملها إما من باب المجاملة للناس ومجارات الناس وإما لأنه يستحي أن يخالف الناس أو نحذى أو أن يسيء به الظن أو ما أشبه ذلك أو يتهموه بأنه متشدد وأنه وأنه فالمسلم لا ينظر
لهذه الأمور لا ينظر لهذه الأمور فيجامل في البدعة فقالوا التعظيم والإجلال لا ينشى إلا بشعور من جنس الأتقاد ولو أنه وهما أوضلنا أن هذا الأمر ضروري فإن نفس لو خلت عن الشعور بفضل الشيء
فمتنع مع ذلك أن تعظيمها؟
فعل له مزيه نعم ولكن قد تقوم بها خواط المتقابلة فهو من حيث أعتقادها أنه بدأ يقتضي منه ذلك عادمة عظيمة ومن حيث شعور بما روية فيها أو بفعل الناس له أو بأنه فلانه وفلان فعلوه أو بما
يظهر له فيه من المنفع هيقوم بقلبه عظمته نعم قد يرى من أنه غير مشروع أو ليس فيه فضل إذا نظر في الأدلة إذا نظر في الأدلة هالشراء ولكن هذا لا يزيل من قلبه محبت هذه الأشياء إلا بقوة
الإيمان وقوة الاتباع وليقتل بالرسول صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1640] الرد على دعوى من يقيمون البدع بأنهم لا يعتقدون أن لها فضيلة I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات وإياكم ومحدثات الأمور تحذير منه صلى الله عليه وسلم فهذا يقتضي أن البدع
لا خير فيها لا ظاهرا ولا باطنا وأن من يزاولون هذه البدع وإن كانوا يقولون نحن لا نعتقد أن فيها فضيلة ولكنهم في قلوبهم لم يعتقدوا فيها فضيلة لما أقدموا عليها فمثلا بدعة المولد كثير
من من نوقشوا منهم يقولون حنا لا نعتقدنا عبادة وعلىنا فضيلة لكننا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم فنحن نقيمها محبة للرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يدل على أن في قلوبهم محبة لهذه
الأشياء وإن تظاهروا بأنها ليست عبادة وأن وإنما هي من باب المحبة للرسول فقط فنقولوا الذي يحب الرسول حقا يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول حذر من البدع حذر من البدع وأنذر منها
وأعاد وأبدا صلى الله عليه وسلم فالذي يحب الرسول يتبعه ولهذا يقول الشاعر فالمحبة تقتضل الطاعه للتباع ولا تجيز الابتداع عبداً لأن الرسول لا يرغى بالبدع فكيف أنت تفعل شيئاً لا يرغى
الله الرسول وأنت تزعم أنك تحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1641] البدع تورث في القلب نفاقًا I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومثلها مثل أقوى من كانوا يعظمون أبا جهل أو عبدالله ابن أبي للي أسته وماله ونسبه وإحسانه إليهم وسلطانه عليهم
فإذا ذمه الرسول صلى الله عليه وسلم أو بيناقصه أو أمر بإهانته أو قتله فمن لم يخلقه بأي حال فمن لم يخلص إيمانه وإلا يمقى في قلبه منازع بين طاعة الرسول التابع الأتقاده الصحيح والتباع
ما في نفسه من الحال التابع لتلك الظنون الكاببة صلى الله عليه وسلم ذمهم فإنه لا يتظاهر بمعارضة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن يكون هناك معارضة في قلبه لأن حب هؤلاء لم يزل من قلبه
وذلك لضع في إيمانه هذا رأس اليهوتنا
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1642] البدع مليئة بالسموم التي تُضعف الإيمان I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وليهذا قيل ان البداع مشتقة من الكفر وقد يكون الكفر الأصر
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1643] ما نهى عنه الشارع من العبادات فلا خير فيه I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم وإنما هو عبادة للشيطان وعبادة للهواء الذي يعبد الله حقا يتبع ما أمر الله به ورسوله ولا يتبع ما استحسنه هو أو استحسنه فلان
أو عمل به البلد الفلان فإن هذا تقديم لقول غير الرسول صلى الله عليه وسلم على قول الرسول هذا المعل الذي ذكرته معتبر في كل ما نهى عن الشارع من أنواع العبادات التي لا مزية لها في الشرع
إذا جاز أن يتوحملها مزية كالصلاة عند القبور أو الذب عند الأصنام ونحو ذلك نعم هذا الكلام يضطرد في كل ما نهى عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنها لا خير فيها وإن ظن بعض الناس أن فيها
بعض الخير أو بعض الفائدة كذب عند القبور هذا ليطعام المساكين وهذا ليطعام المساكين وهذا ليطعام المساكين وهذا ليطعام المساكين وهذا ليطعام المساكين وهذا ليطعام المساكين وهذا ليطعام
المساكين وهذا ليطعام المساكين
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1644] حكم سقيا الناس عند القبور أثناء تشييع الجنازة I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وماعثر النسلف أنهم يتجودون بالماء إذا ذهبوا مع الجنازه ويحملون معهم الماء وإذا فتح هذا الباب جاء الطعام وجاء
الغده والعشاء عند القبور وجاءة الصدقات فالتقذة المقابر محلل للعبادة هذا أمر لا يجوز والذي يغمى يخرج ينصره ويشرب نعم لكن السقية عند القبر هو من التصدق عند المقابر ومن التصدق فتح باب
أيضاً وشي لم يفعله السلف لا نفعله ولا نقول هذا في خير فنقول الخير في التباع ما شرعه الله ورسوله وأيضاً ما فيها ضرورة لهذا الشي الذي يغمى يخرج يشرب ينصره
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1645] الصلاة والدعاء عند القبور: من البدع الإضافية. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سبحانه وتعالى وعلى آله وصحابه أجمعي من البدع المنهي عنها البدع هل يبافيه؟
نعم وهي أن يكون العمل في أصله مشروعا ولكن يزاد عليه صفة أو زمان أو مكان لم يعلقه الله به فالمبتدع أضاف هذه الزيادة إلى شيء مشروع وصار عمله هذا بدعة إضافيه وإن ذلك الصلاة الصلاة
مشروعا وهي من أفضل الأعمال ولكن تخصيصها بمكان أو زمان لم يشرعه الله ورسوله ويكون هذا من البدع فمثلا إذا صلا عند القبور يريد الصلاة لله جل وعلا ولكن ظن أن الصلاة عند القبر لها مزيه
وفيها فضل نظرا لأن المقبور له فضل وله مكانه فظن أن الصلاة عند قبره وكذلك الدعاة الدعاء الله جل وعلا عند القبر والدعاة يدعو الله جل وعلا والدعاة مشروع وهو أعظم أنواع العبادة ولكن
إذا دعا عند القبر فهذا ممنوع لأن هذا إضافة شيء لم يشرعه الله فالله لم يشرع لنا الدعاة عند القبور ولا الصلاة عند القبور وعلا في ذلك الحكمة أن هذا وسيلة إلى الشرك لأنه إذا عظم هذا
القبر وصلا عنده أو دعا عنده وإن كان لا يصلي إلا لله ولا يدعو إلا الله فإن هذا وسيلة إلى الشرك إلا أن يعظم الميت ويطلب منه حوائي جاهو والشرع جاء بسد الزراع التي تفضي للشرك ومنها
الصلاة عند القبور والدعاة عند القبور وإن كانت نية الفاعل نية الفاعل حسنة ويريد العبادة لكن مجرد النية لا يسوغ وإن كانت نية حسنة فهذا لا يسوغ فعل البداع لا الأصلية ولا الإضافية لأن
العبادات توقيفية لا يفعل شيء منها إلا بدليل في مكان أو زمعاً إلا من قليل
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1646] حكم الذبح لله عند الصنم. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ولكنه ذبحه عند الصنم فهذا منه ينعنه لأنه وسيلة وسائل الشرك وبدعه ولهذا لما نظر رجل أن ينحرائبلا ببوان موضع
قريبا من مكة جاء استفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال له صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن منوثان الجاهلية يعبد قال هل كان فيها عيد من عيادهم؟
قال له لا فاوفب نذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملكه ابن آدم فهذا الرجل نذر لله لريد التقرب إلى الله ولكن لو كان في هذا المكان الذي نذر فيه صنم كان في الجاهلية
ليس موجودا للآن صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وإل لم يكون الفائل معتقدا للمزية لكن نفس الفائل قد يكون مظنة للمزية حتى ولو كان الفاعل لا يرى أن لهذا المكان مزية وإنه ذبح فيه على
أنه مكان مجرد مكان فهذا لا يجوفس وإل لم يكن الفاعل يعتقد أن لهذا المكان مزية
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1647] تخصيص العبادة بمكان لم يعينه الشارع: إثبات مزية يجب رفعها. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فكما أن اثبات الفضيلة الشرعية مقصود فرفع الفضيلة غير الشرعية مقصود أيضا فكذلك رفع الفضيلة غير الشرعية هذا مقصود
للمسلم أيضا وهذا من هذا الباب يعني الدب عند القبور أو الصلاة عند القبور أو الدعاء عند القبور فهذا رفع لفضيلة كان يعتقدها هذا الفضيلة فاعل ولا أصلاه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1648] الرد على بعض شبهات أهل البدع I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن نضم إلى ذلك من العمومات الدلت على فضل الصلاة والصيام كقوله تعالى ارأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى وقوله صلى
الله عليه وسلم الصلاة ونور ونحو ذلك قلنا لا ريب أن من فعلها متأولا مجتهدا أو مقلدا كان له أجر على حسن قصده وعلى عمله من حيث ما فيه من المشروع وكان ما فيه من المبتدع مغفورا له إذا
كان في اجتهاده أو تقليده من المعذوري وكذلك ما ذكر فيها من الفوائد كلها إنما حصلت لمشتملت عليه من المشروع في جنسه كالصوم والذكر والقراع والركو والسجود وحسن القصد في عبادة الله
وطاعته ودعائه ومشتملت عليه من المكروه انتفى موجبه بعفو الله عنه لجتهات صاحبها أو تقليده وهذا المعنى ثابت في كل ما يذكر في بعض البدع المكروه من الفائدة لكن هذا القدر لا يمنعوا
كراهتها والنهي عنها والأتياض عنها بالمشروع الذي لا بدعت فيه هذه شبهة يريدونها يريدها صحاب البدع وهي أنهم يقولون هذا الشيء الذي تقولون إنه بدعه فعله العالم الفلاني والعابد الفلاني
ومن لهم فضيلة في الإسلام فعله هذا الشيء فنحن نفعله تقليدا لهم هذا التقليد لا يجوز ولو كان المقلت من الصحاب الفضل لأن الإنسان وإن كان منهل الفضل قد يفعل شيئا بجتهاده وليجتهاد يخطي
ويصيب فالعمدة على الدليل وليس على أفعال الناس فأفعال العلماء وأفعال الصلحة يستدل للمنطقة فلاتوا التخذوا دليلا للتشريع وإنما العبادات يستدل لها بالكتاب والسنة أو الإجماع أو الإجماع
من الأمة أما مجرد شخص أو أشخاص يعملون هذا الشيء هذا لا يقول إذا لم يكن عندهم دليل فعملوهم هذا غير مشروع لأنه بدون دليل هذا الناحية الناحية الثانية قد يقول قائلهم إن فلانا أو جماعة
من الناس عملوا هذا الشيء وحصلوا على مطروبهم دعوا عند القبر فأجيبوا أو صلوا عند القبر ودعوا فأجيبوا ويقول وكذلك حصلوا المقصود والمطلوب لا يدل على المشروعية ولا على الجواس فقد يحصلوا
هذا الشيء فكثير من عباد القبور يحصل لهم مقصودهم تحصلوا لهم طلباتهم وهذا يحتمل لحد أمرين إما أن هذا من باب الاستدراج لهم وإما كما سبق لأن هذا صادف قضاءً وقدراً قدر في هذا الوقت فحصل
المقصود ليس لأنه فعل هذا عند القبر وإنما لأنه مقدر له عند الله سبحانه وتعالى نعم فقد يحصلوا لهم أشياء غائبة لأن الشياطين تقدر على ما لا يقلر عليه الإنسان فقد يحصلون لهم طعامًا
حصلون لهم نقودًا حصلون لهم ملابس يسرقونها من هنا أو هناك ويقولون هذا من الميت هذا من الميت يريدون أن يغل الناس بذلك يجب الحذر من هذا الأمر الناحية الثالثة في جواب الشيخ أن هؤلاء
الذين فعلوا هذا الفعل وهم لهم فضل ولهم مكان في العلم هؤلاء مجتهدون وعندهم قصد حسن فهم جوز على نياتهم ومقاصدهم ولا يقول هذا على أن هذا العمل مشروع ما دامًا هو ليس فيه دليل من كتاب
الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذه الحاسس التي تجدونها نعم نعم هذا ليس دليل كل هذا ليس دليل أن يجد ميول في قلبها وراحة في نفسه أو طهارة في قلبه كل هذا ليس دليل كما سبق أنه
قد تحصل له حاجته ولكن هذا إما يكون من باب القلو القدر أو من باب الاستدراج أو أنه يعني لصفائنيته وإجتهده في الخير ومحبة الخير لا أنه أخطأ في الفعل نعم ربما يحتاج تحييرا قول المؤلف
رحمه الله قال لا ريب أنه من فعلها متأولا مجتهدا أو مقلدا كان له أجر على حسن قصده وعلى عمله نعم هذا في الحديث إذا اجتهد الحاكم فله أجران وإذا اجتهد وأخطأ فله أجر واحد فهو فعل هذا
بإجتهده وهو منهل الإجتهد والنظر لكن لا يضمن له الصوارب قد يخطي فيحصل له الأجر على اجتهاده ولكن عمله هذا مخطأ فلا يتابع على خطائه لأن هذا المعنى ينقله بعضهم عن الشيخ رحمه الله يقول
أن أهل البداع قد يثابون على بديعهم إذا صحت نياتهم لا هذا غلط ولا كذب على الشيخ ما قال يثابون على بديعهم وإنما قال يثابون على نياتهم ومقاصدهم ويغفر لهم ما أخكان من الخضر نعم صلى
الله عليه وسلم قال رحمه الله لكن هذا القدر لا يمنع اكراهتها والنهي عنها ولاتيابع عنها بالمشروع الذي لا بدعت فيه نعم كل هذه الأمور التي ذكروها لا تدلع المشروعية مادام ليس فيه دليل
من كثاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم أشار الشيخ رحمه الله إلى فائدة عظيمة وهي أن الكتفة بالمشروع يغني عن البداع والمحدثات فمن كان يريد الخير فعليها يتحرى العبادات المشروع
من فرائضة ونوافل وصدقات وغير ذلك وهي تشبع رغبته وهي تشغل أيضا فراغة في المشروع لا في البداع والمحدثات وديننا والله الحمد كامل ليس بحاجه للإضافات والحداثات واجتهادات الناس وإنما في
المشروع غنية عن المبتدى ففعل هذا عن اشتهاد منهم فقد يثابون على نيتهم لا على عملهم فمجرد وجود الفايدة في العمل لا يدل على مشروعية هذه قاعدة عظيمة لأن جميع المبتداعات لا بد أن تجتمع
على شر راجه على ما فيها من الخير نعم البداع قد يكون فيها شيء من الخير لكن الظرر فيها أرجح فوشرع إنما جاء بتشريع ما فيه مصلحة راجحة على مضرته أما ما كانت مضرته راجحة على مصلحته أو
مساوية فإن هذا لا يشرعه الله سبحانه وتعالى لعباده ومن ذلك البداع فإنها وإن قدر أن فيها نفع كما سبق من ما ذكره الشيخ من صلاحه النفس فإن هذا لا يدل على مشروعية هذا الشيء فإن هذا
الدين كامل فلما لم يشرعه الله دل على أن مفسدتها رجح من مصلحتها كما يزولوا إثم النبيذ والربا المختلف فيهما عن مجتهدين من السلف ثم مع ذلك يجب بيان حالها وإلا يقتدى بمن استحلها ولا
يقتصر يغصف طلب العلم المبين لحقيقتها وهو الشراب الذي نبذى فيه شيء من الفواكه واشتدى لطول مدة فهذا يحرم بأنه تحول إلى مسكر فمن المجتهدين من يبيح اليسير من النبيذ يقول لأن حقيقة
الخامر إنما هي في العينب فيه عينب وفيه تمر أو فيه شيء يحلبه فيقول الخامر حرام عصير العينب حرام يعني إذا اشتد عصير الخامر العينب هذا حرام قليله وكثيره بينما يقول في النبيذ إنما
الحرام كثيره وأما قليله فليس بحرام هذا رأيلي بعض السلف يقوله صلى الله عليه وسلم كل مسكر خامر من أي مادة كان كل مسكر خامر وكل خامر حرام فلكن هذا لما كان مجتهد واباح اليسير من النبيذ
فهو مجتهد فإنه قد يرتفع عنه الإثم لكن لا يسوغ هذا أن نانو بيح النبيذ لأن فلانا أباحه وكذلك المختلفين من الربا مثل المسائل الفرعية التي اختلفه هل هي تدخل في الربا أو لا تدخل فإذا
أباحها شخص وراءها أنها لا تدخل فإن عموم الأدلة وحرم الربا وعموم الأدلة على تحريم الربا بجميع أنواعه هذا هو الصواب هو الأصل لكن كون هذا يجتهد وراء أن هذا اليسير لا يدخل في صور الربا
قد يرتفع عنه الإثم لسبب اجتهده لكن لا بد من البيان يقول الشيخ لا بد من البيان على حسب الأدلة حرمة النبيذ قليله وكثيره وحرمة الربا نعم وكذلك لا نقتصر على أن فلان أباحها ولا نبحث عن
الدليل ونبحث عن الراجح والمرجوع لا يبري دمتنا هذا وهذا الدليل كافن في بيان أن هذه البداع مجتملة على مفاصد اعتقادية أو حالية وانما فيها من المنفعة مرجوح لا يصلح للمعارضة هذا لو قدر
فيها منفعة فإن منفعتها مرجوحة مرجوحة بأي شيء بالضرر وما كان ضرره أرجح من نفعه فهو حرام الصوابنا نولان قبل قول أحد إلا بعد معرفة دليلة من الكتاب والسنة أما مجرد الرائع مجرد القول
فهذا لا يبيح لنا أن نأخذ قول فلان وعلان نعم رد أقوالهم إلا باستراط الدليل أنا من منزلات العلمة وحترامهم نعم بعضهم يقولون أولا علم أن نحترمهم وهذا اختصار نعم نحترمهم ولهم قد يكونوا
مأجورين على اجتهادهم وهم مخطئون إذا اجتهاد الحق فأصاب فله أجر أجران وإذا اجتهاد فأخطأ فله أجر فلهم مكانتهم وعلمهم لأنهم لم يقصد الخطأ وإنما هم يبحثون عن الحق ولكن لم يصيبوا فلهم لا
أجر على اجتهادهم لكن نحن لا نأخذ خطأهم ونعمل به لمجرد قول فلان أو قول فلان وهذا رأي فلان أو عالم نقول نعم وكذلك له مخالفون له من هو أفضل منه مخالف الله من السلف والخلف فلماذا نأخذ
قول فلان ونترك أول الآخر هذا لو رجعنا إلى أقوال الرجال لكن الحمد لله نحن عندنا الكتاب والسنة نزن بهم الأقوال قال تعالى هذا رجعنا فلما عامة المتقدمين الذي لهم أفضل من المتأخرين مع
هؤلاء لكن ليس الرجوع إلى أقوال الناس الرجوع إلى الكتاب والسنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1649] الرد على الاحتجاج بجواز البدع بفعل بعض أهل العلم لها. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال هذا التقليد لا يجوز ولو كان المقلت من صحاب الفضل لأن الإنسان وإن كان من أهل الفضل قد يفعل شيئاً بجتهاده
والجتهاد يخطي ويصيب فالعمد على الدليل وليست على أفعال النسفاء أفعال العلماء وأفعال الصلحة يستدل لها وليستدل بها نعم فلا تتخذ دليلاً للتشريع وإنما العبادات يستدل لها بالكتاب والسنة
أو الإجماع أو الإجماع من الأمة أما مجرد شخص أو أشخاص أعملون هذا الشيء إذا لم يكن عندهم دليل فعملوهم هذا غير مشروع لأنه بدون دليل
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1650] الرد على الاحتجاج بجواز البدع بسبب تحقق مقصود بعض من فعلها. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ويقال وكذلك حصول المقصود والمطلوب لا يدل على المشروعية ولا على الجواس فقد يحصل هذا الشي فكثير من عباد القبور
يحصل لهم مقصودهم تحصل لهم طلباتهم وهذا يحتم لحد أمرين إما أن هذا من باب الاستدراج لهم لأنهم لما يقدموا على هذا العمل استدرجهم الله فعطاهم مقصودهم ببتلاء ومتحاناً وإما كما سبق لأن
هذا صادف قضاء وقدراً قدر في هذا الوقت فحصل المقصود ليس لأنه فعل هذا عند القبر وإنما لأنه مقدر له عند الله وانا حصول هذا المقصود والحجة ليست في القدر الحجة إنما هي في الشر فإن كان
هناك دليل على هذا العمل من كتاب الله سمط رسوله فهو مشروع أما مجرد أنه حصل له المقصود وناحية ثالثة ذكرها الشيخ في مسبق وهي أن الشياطين قد تتبدأ لها أولى في صور الموتى الذين هم عند
قبولهم فيقولون لهم قضية حاجتكم أو نحن نسع في قبائي حاجتكم ويحظرون لهم أشياء غائبة لأن الشياطين تقدر على ما لا يقدر عليه الإنسان فقد يحظرون لهم طعاماً حظرون لهم نقوداً حظرون لهم
ملابس يسرقونها من هناوه أو هناك ثم يحظرونها لهم ويقولون هذا من الميت يريدون أن يظل الناس بذلك فيجب الحذر من هذا الأمر الناحية الثالثة في جواب الشيخ أن هؤلاء الذين فعلوا هذا الفعل
وهم لهم فضل ولهم مكان في العلم هؤلاء مجتهدون وعندهم إخلاص لله عز وجل وعندهم قصد حسن فهم جوز على نياتهم ومقاصدهم ولا يقول هذا على أن هذا العمل مشروع ما داماً هو ليس فيه دليل من كتاب
الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم من هذا ليس دليل ومن نياته وإجتهاده في الخير ومحبة الخير
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1651] الرد على من ينقلون عن شيخ الإسلام أن أهل البدع يثابون على بدعهم. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومنهل الاجتهاد والنظر لكن لا يضمن له السواب قد يخطي فيحصل له الأجر على اجتهاده ولكن عمله هذا مخطأ فلا يتابع على
خطائه يتابعون على نياتهم ومقاصدهم يغفر لهم ما اخكان من خضر
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1652] الاكتفاء بالمشروع يغني عن الابتداع. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية المشروع من فرائضة ونوافل وصدقات وغير ذلك وهي تشبع رغبته المشروع لا في البداع والمحدثات ودينا والله الحمد كامل
ليس بحاجة للإضافات والحداثات واجتهادات الناس وإنما في المشروع غنية عن المبتدى
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1561-1580 من 2051 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
المعروض حاليًا
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2051-2041
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.