شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة)
2,491 مشاهدة
2051 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
20 فائدة[848] حرص النبي ﷺ على فعل الخير مع الاعتدال والمداومة والاتقان |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال أحدهم أما أنا فأصلي الليل أبدا وقال الأخر أنا أصوم الدهر أبدا وقال الأخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا
فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له ولكنني أصوم وأفتر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنة فليس مني رواه
البخاري وهذا هذا الحديث بريواية يرطينا أنه من يريد الله جل وعلى والدار الأخره فإنه يقتد بالنبي صلى الله عليه وسلم قال فعاله لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله
واليوم الأخر وذكر الله كثيرة فهذا هو الطريق الصحيح ما جاء به صلى الله عليه وسلم من الهديث ظاهر والباطل فإنه هو نبي الرحمه عليه الصلاة والسلام فإنه عمل الرسول قليل وأنه معفور الله
وليس بحاجه لزيادة العمل وآما غيره فهو بحاجه لزيادة العمل لأنه لم تضمن له المغفرة كما يظهر لهذا القائل فهذا فهم خاطي فإن الرسول صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على فعل الخير وأسبقهم
إلى فعل الخير لكنه باعتدال لكنه بمرونة لكنه بمداوما لكنه بإتقان فإنه بإخلاص لله عز وجل فالعمل ليس العبرة في صورته وإنما العمل بحقيقته ونوعيته وهذا هو عمل الرسول صلى الله عليه وسلم
وعمل أهل الصلاح والاستقامة وأهل العلم والرسوخ في العلم فمن زعم أنه ياتي بخير من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يكون كافرا إلا أن يكون ذلك عن اشتهاد منه ورابة في الخير
فيكون مخطئا أوله صلى الله عليه وسلم ليس منه ليس معنى أنه كافر ولكن معنى أنه ليس على طريقة أو يقال إنه من باب الوعيد فيمر كما جاء مع العنبي أن هذا لا يقتضي الكهر والخروج من المله
فهو أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم فوقه هذا كلام الفاطل يعني كلها ما طرف ينقير نعم فنحن ما أمر بالاقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم حسب استطاعاتنا ما أمر بالاقتدى والحرص على الخير
وفعل الخير بحسب مقدرتنا واستطاعاتنا
تحميل الصوت
تم الاستماع
[849] مشروعية مخالفة اليهود في تساهلهم والنصارى في غلوهم و تشددهم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين ما زال كلام الشيخ رحمه الله في سياق مخالفة أهل الكتاب من قبلنا حيث
شرع الله لنا أن نخالفهم فيما أحدثوه في دينهم وما غيروا وبدلوا ومن ذلك مخالفة اليهود في تساهلهم في أحكام الله عز وجل وانما هو الاعتدال في كل شيء ومشقق عليها حتى تترك العمل وتنقطع
فهذا ديننا ولله الحمد ولهذا يقول الشيخ نعم ولهذا نعم وإما متشددة خرجوا عن الطاعة بتشددهم وهذا الدين هو دين الاعتدال والوسطية والاستمرار في العمل الصالح
تحميل الصوت
تم الاستماع
[850] الفرق بين السياحة عند النصارى والسياحة الشرعية المأمور بها |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أمته سياحة هم الجهاد في سبيل الله وفي حديث آخر أن السياحة هي الصيام أو السائحون هم الصائمون أو نحو ذلك وذلك
تفسير لما ذكره الله تعالى في القرآن من قوله السائحون وقوله سائحات وأما السياحات السياحة التي يقصدون بها العبادة في يهيمون في الأرض ولا يبقون في الديار أو في البيوت وإنما يهيمون في
الأرض من باب التعبد لله عز وجل هذا عند النصارة وهو من الرهبانية ونحن نهين عن التشبه بهم في ذلك وفي غيره وفي سورة التوبة في وصف المؤمنين السائحون الراكعون الساجدون فالسياحة المذكورة
فيها تين الآية تين المراد بها أحد أمرين إما الجهاد في سبيل الله لقتال الكفار لإعلاء كلمة الله لأن هذا يحتاج إلى سفر ويحتاج إلى خروج من البلاد إلى بلاد العدو فهذا السفر يسمى سياحة
في سبيل الله يعني للجهاد في سبيل الله وإما أن المراد به الصيام فقوله سائحات يعني صائمات فالسياحة في الشرع لا تخرج عنها لين المعنيين إما الجهاد وإما الصيام فهذه تعد من المباحات
وليست من العبادات ولا تدخلوا في السياحة المنهي عنها
تحميل الصوت
تم الاستماع
[851] السفر بقصد العبادة ليس من دين الله |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية لان هذا احداث في الدين ليس منه وستشبه بالنصار في رهبانيتهم وسياحتهم ومن خرج وصافرة لقصد العبادة لغير هدين
الغرضين من باب التعبد فإن هذا ليس من دين الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
[852] وقوع بعض هذه الأمة في السياحة المبتدعة |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر قوله لتتبعنا سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر رب
لدخلتموه ومن ذلك هذه المسألة لما كانت السياحة والرهبانية من فعل من قبلنا فعلها من فعلها من هذه الأمة بقصد التقرب إلى الله والعبادة ويليس من العبادة في شيء
تحميل الصوت
تم الاستماع
[853] النهي عن التشبه باليهود في قسوة قلوبهم والنصارى في رهبانيتهم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية نهائل الكتاب باليهود والتشبه بالنصارى بالنصارى فنحن منهيون عما يختص به اليهود في دينهم وعاداتهم وتقاليدهم وعما
يختص به النصارى كذلك لأن ديننا و لله الحمد فيه الغنى و فيه الكمال والتمام ليس بحاجه لا أن نضيف إليه أشياء من متسربها منما قبلنا أو أشياء نستحسنها و نحن و نبتدعها و نزيدها في دين
الله واليهود التصفون بالقسوة قسوة القلوب قال تعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك بعد ما أراهم الله حياة الموتى لقصة البقرة قست قلوبهم والعياذ بالله و كان المفروض انتلين قلوبهم لما
يشاهدونه من قدرة الله عز وجل و النصارى قال رحمه الله و إن كان قد ابتلي بعض المنتسبين مننا إلى علم أو دين بلصيب من هذا أو من هذا كما سبق قريبا من العلوي أو من التقصير فإن وجد من هذه
الأمة من يفعل ذلك و يتشبها باليهود والنصارى و هذا كما أخبر صلى الله عليه وسلم بقوله لتتبع النسانة من كان قبلكم فلا بد أن يوجد في هذه الأمة من يبتلى بالتشبه بأهل الكتاب والاخبار
بذلك إنما هو من باب النهي والتحذير لأن لا نغتر بمن يفعل ذلك أهل معه في هذا الأمر و نقول هذا مقصده طيب و نيته طيبة و ليست العبرة بالنيات والمقاصد و إنما العبرة بالتباع الدليل
والاقتداب النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[854] تحذير النبي ﷺ من الغلو |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية منحرص النبي صلى الله عليه وسلم على أمته وحثها على أن تحافظ على دينها وأن لا تخرج عنه بغلو أو بتساهل كما فعل أهل
الكتابين من قبلنا أنه في كل مناسبة في كل مناسبة يحضر الأمة من هذه المخالفات والتشبهات بأهل الكتاب ومن ذلك هذه المسألة أنه لما أفاضل من مزدلفة صبيحة يوم العيد لما أفاضل من مزدلفة
أمر الفضل أدن العباس أن يلقط له الحصاء حصل جمره وهذا فيه أن وإنما يوخذ من الطريق أو من منا فلقط له سبع حصيات قد الرمي جمرت العقبة في هذا اليوم فدل على أنه لا يتعين أن يلقط جميع حص
الأيام الثلاثة في مكان واحد لا يتعين هذا كما يظنه بعض العوام وإنما كل يوم يوخذ بيومه يوخذ حصة كل يوم بيومه من المكان الذي الذي هو فيه الذي هو فيه فلقط له الحصاء وصفت هذه الحصيات
السبع أمثال حص الخذف أي ما يخذف على رؤوس الأسابع قد حدده العلمة بأنه أكبر من الحمص من حب الحمص بقليل فأخل صلى الله عليه وسلم هذه الحصيات ونفخ بها ثم قال أمثالها أولئي فرموا يعني في
الحجم أمثالها في الحجم وإياكم والغلوب بمعنى أن أن يرى أحد أن مثل هذه الحصة صغيرة وأنها لا تكفي فيختار حجة حجارة كبيرة هذا من الغلوب والتنطع في دين الله أمثالها أولئي فرموا وإياكم
والغلوب هذا تحذير منه صلى الله عليه وسلم من الغلوب عموما أمثالها أولئي فرموا وإياكم والغلوب أي زيادة عن هذا المقدار من الحصة وفي جميع أمور العبادات فإنما أهلك من كان قبلكم الغلوب
يعني بذلك أهل الكتاب ولهذا قال يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم غير الحق ومن ذلك غلو النصار في المسيح حتى قالوا إنه الله
أو ابن الله ثالث ثلاثة تعالوا الله عن ما يقولون ولهذا قال إنما المسيح عيس ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاه إلى مريم روح منه فأمنوا بالله ورسله ولا تقول ثلاثة إنته خيرا لكم إنما الله
إله واحد سبحانه سبحانه وإي يكون له ولد لهما في السماوات وما في الأرض فالله جل وعلا إله واحد وليس له ولد ولا صاحبة ولا شريك فهم غلو في المسيح حتى جعلوه ابن لله عز وجل أو قالوه الله
ثالث ثلاثة تعالى الله عن ما يقولون وهذا سببه العلو الغلو والغلو قد يكون في الأشخاص كفعل النصار مع المسيح وقد يكون في العبادة فالغلو بجميعا واعه وكذلك الغلو في الأحكام بأن يجعل
المباح حراما أو المكروه حراما أو ما أشبه ذلك من ما يزاد في الحكم عن حده الشري فهذا من الغلو فالغلو إما يكون في الأشخاص وإما يكون في العبادات وإما يكون في الأحكام نحن من هيون عن
الغلو بجميعا واعه لأنه آهلك من كان قبلنا أهلكهم سبب لهم الهلاك بسبب أنهم خرجوا به عن دين الله عز وجل إلى دين لم يشرعه الله عز وجل فأتعبوا أنفسهم في غير فائده بل بما فيه مضره مضره
عليهم عاجلا وآجلا فهم آهلكوا أنفسهم بالبدع وهكذا ما آل البدع فإنها تهلك وهاكذا ما آل الغلو فإنه بجميع أنواع فإنه يهلك أصحابه كذلك الغلو في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإنه هذا
يكون منكرا فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر غل فيه المعتزلة حتى خرجوا على ولاة الأمور بحجة إنكار المنكر ومن أصولهم الخمسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمعنى الخروج على ولاة
الأمور إذا بدر منهم معصية أو مخالفة فهذا من الغلو في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكل شيء بمقدار وكل عبادة فإن لها موازين ولها حدود وضواظت شرعية لا يجوز للإنسان أن يتجاوزها ويرى
أن هذا من فعل الخير وأنه من زيادة الخير فالخير كله في المشروع وما خرج عن ذلك فإنه إثم وتعاب على صاحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[855] النهي عن الغلو في اختيار حصى الجمار |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومن ذلك هذه المسألة أنه لما أفاضل من مزدلفة صبيحة يوم العيد لما أفاضل من مزدلفة أمر الفضل أدن العباس أن يلقط له
الحصاء حصل جمره وهذا فيه أن الحصاء لا يتعين يخذ من مزدلفة وإنما يخذ من الطهي وإنما كل يوم يخذ بيومه يخذ الحصاء كل يوم بيومه من المكان الذي هو فيه فأخل صلى الله عليه وسلم هذه
الحصيات ونفخها بها ثم قال أمثالها أولئي فرموا يعني في الحجم أمثالها فرموا أحد أن مثل هذه الحصاء صغيرة وأنها لا تكفي فيختار حجارة كبيرة هذا من الغلو والتنطع في دين الله أمثالها
أولئي فرموا وإياكم والغلو هذا تحذير منه صلى الله عليه وسلم من الغلو عموما وإن كان السبب في هذه الحصيات فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والغلو أيز زيادة عن هذا المقدار من الحصاء
وفي جميع أمور العبادات فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو يعني بذلك أهل الكتاب ولهذا قال يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق
تحميل الصوت
تم الاستماع
[856] الغلو الذي وقع فيه النصارى |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وليمته ألقاه إلى مريمه روح منه فآمن بالله ورسله ولا تقول ثلاثه انته خيرا لكم إنم الله إله واحد سبحانه ويكون له
ولد له ما في السماوات وما في الأرض فالله جل وعلا إله واحد وليس له ولد ولا صاحبة ولا شريك فهم غلو في المسيح حتى جعلوه ابن لله عز وجل أو قاله الله ثالث ثلاثه تعالى الله عن ما يقول
وهذا سببه الغلو
تحميل الصوت
تم الاستماع
[857] الغلو قد يكون في العبادة أو في الأشخاص أو في الأحكام |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية لأنه أهلك من كان قبلنا أهلكهم سبب لهم الهلاك بسبب أنهم خرجوا به عن دين الله لم يشرعه الله عز وجل فأتعبوا أنفسهم
في غير فائدة بل بما فيه مضره مضرة عليهم عاجلاً وآجلاً فهما هلكوا أنفسهم بالبدع وهكذا معال البدع فإنها تهلك أصحابها وهكذا معال الغلو فإنه بجميع أنواع فإنه يهلك أصحابه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[858] غلو بعض الطوائف في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهذا من الغلوف الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بمعنى الخروج على ولاة الأمور إذا بدر منهم معصية أو مخالفة فهذا
من الغلوف الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فكل شيء بمقدار وكل عبادة فإن لها موازين ولها حدود وضوابط شرعية لا يجوز للإنسان أن يتجاوزها ويرى أن هذا من فعل الخير وأنه من زيادة الخير
فالخير كله في المشروع وما خرج عن ذلك فإن هو إثم وتعاب على صاحبه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[859] التحذير من الغلو في الاعتقاد والأعمال |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يرمي بحسن أكبر من ما رمى به النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن الحكم عام في قوله صلى الله عليه وسلم وإياكم والغلو
الغلو هذا عام لأن أل للستغراق أي جميعا واع الغلو في جميع مردين فالدين والله الحمد توقي فيه ومبين بالأدلة وفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ومحدد من جميع الجهات ولكن على المسلم أن
يتفقه في دين الله وأن يعرف المشروع والممنوع حتى يؤدي العبادة على أصولها وعلى حدودها الشرعية
تحميل الصوت
تم الاستماع
[860] معنى الغلو وأنواعه |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهذا هو الغلو ومن غل القدر إذا ارتفع الماء فيه وزاد مسبب الحرارة هذا من ناحة اللغة من ناحة الشرعة الغلوه وزيادة
في الدين بيحداث شيء غير ما شرعه الله سبحانه وتعالى على وجه التقرب إلى الله بزعم صاحبه الله جل وعلا لا يرضى من الدين إلا ما شرعه وعلا لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يرضى بالإحداث
والبداع ولا يغلا بالمدح مدح الشخص كما غل النصار في المسيح بمدح حتى رفعوه إلى مرتبة الألوهية كذلك الغلو في مدح نبي محمد صلى الله عليه وسلم حتى يرفع إلى مرتبة الألوهية كفعل المتصوفة
والقبورية الذين يقولوا قائلهم يا أكرم الخلق مال من ألوذ به يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يا أكرم الخلق ونسي الله سبحانه وتعالى فإن الله هو المستعان وهو المستغاف وهو الملاذ والمعاد
سبحانه وتعالى يجيره ولا يجار عليه إلى أن نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن كل العلم من علمه صلى الله عليه وسلم حتى علم اللوح المحفوظ والقلم الذي كتب الله به المقادير فأي غلو نشد
من هذا والعياذ بالله وهذا سببه الغلو في المدح وكذلك الغلو في الذم عندما يكون الإنسان استحق للذم فإنه يذم بقدر ما أتى بقدر ما يستحق ولا يزاد في ذمه عن الحد المطروب
تحميل الصوت
تم الاستماع
[861] تساهل اليهود وغلو النصارى في أحكام الله |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يحتالون على أكل الرباء ويحتالون على كما حرم الله عليهم الصيد يوم السبت فاحتالوا عليه بالشباك وأمسكوه بالشباك
وأخذوه يوم الأحد فهم أهل الحيل على محارم الله عز وجل والتخلص من الدين ويشبههم من هذه الأمة من يفعل هذه الأفعال للتخلص من الأحكام الشرعية بالحيل والعياد بالله وكذلك النصارة من سمتهم
الغلو والزيادة على عكس مع عليه اليهود الغلو والزيادة ومن ذلك الرهبانية التي بتدعوها والغلو في المسيح عليه السلام حتى إن الله نهاهم بقوله يا أهل الكتاب هذا يراد به النصارة لا تغلو
في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيس بن مريم رسول الله وليس هو إذن الله ولا ثالث ثلاثة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[862] خشية النبي ﷺ على أمته من الغلو |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعلى لذلك بأن ما أهلك من قبلنا إلا الغلوء في الدين كما تراه في النصارة وذلك يقتضي أن مجانبة هديهم مطلقا أبعدوا
على الوقوع فيما به هلك وأن المشارك لهم في بعض هديهم يخاف عليه أن يكون هالك ومن ذلك هذه المسألة المسألة الغلوء في الدين فإن من صفات النصارة غلوهم في دينهم كما نهاهم الله جل وعلا عن
ذلك غلوهم بالرهبانية التي بتدعوها ما كتبها الله عليهم ومن ذلك غلوهم في المسيح عليه السلام حتى رفعوه إلى مرتبة الولوهية وجعلوه بن الله أو ثالث ثلاثة أو جعلوه هو الله كما ذكر الله
مقالاتهم في القرآن العظيم سببها في هذا هو الغلوء عن الحد المشروع والنبي صلى الله عليه وسلم عندما أخذ حصى الجمار وفي يده صلى الله عليه وسلم وهي سبع خشيا أن بعض الناس يستقل هذه
الحصيات ويقول إنها صغار لأنها بقدر حصى الخذف فخشي على أمته من الغلوء وأن يرى أحد أن هذه الحصيات صغار وأنها لا تفعل شيئا فيغلو وياتب حصا كبار يرى أنها أنكى وأشد ويرى أن الأجرة فيها
أعظم من الحصى الصغار كما يزينه شياطين لنس والجن لبعض الجهلة من هذه الأمة فالنبي صلى الله عليه وسلم من حرصه على أمته في هذه المناسبة نهى عن الولوك
تحميل الصوت
تم الاستماع
[863] إنكار النبي ﷺ على الثلاثة النفر غلوهم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقال الآخر قال الثالث أما أنا فلا أتزوج النساء يريد التبكتل فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضب إشفاق
عليهم وحرصا على سلامتهم فقال أما والله إني لا أخشاكم لله وأتقاكم له وإني يصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء ومرغب عن سنة فليس مني فالعبرة بالاقتضاء بالرسول صلى الله عليه وسلم
وليست العبرة بأن الإنسان يزيد على ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم رغبة في الخير بزعمه فإن الخير كله في الاقتضاء بالنبي صلى الله عليه وسلم لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن
كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا هذا هو هديه صلى الله عليه وسلم في العبادات وفي التعامل مع الله جل وعلى والتعامل مع الخلق والوسطية والمداوم على الخير فمن كان يرجو الله
واليوم الآخر فليسلك هذا المسلك الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[864] غلو بعض الحجاج في رمي الجمار |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية او بغير ذلك او بالحديد وكل هذا من الغلو في الدين ومخالفة هدي سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[865] تحذير النبي ﷺ من التشبه بأهل الكتاب في إقامة الحدود |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها في شأن المخزومية التي سرقت لما كلم أسامة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال يا أسامة أتشفع في حد من حدود الله إنما هل كبنوا إسرائيل أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوا وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت
لقطعته يدعاء يرى منه النبي صلى الله عليه وسلم من التشبه بأهل الكتاب تشبه بهم في إقامة الحدود والحدود جمع حد وهو عقوبه مقدرة شرعا على معصية لتمنع من الوقوع فيها هذا هو الحد وحدود
الله يراد بها محارمه ويراد بها أيضا تشريعاته في الحلال والحرام ويقادير التي حددها الله سبحانه وتعالى ومنها العقوبات التي نحن بصددها فالحدود تطلق ويراد بها المباحات ويتطلق ويراد بها
المحرمات ويتطلق ويراد بها العقوبات وهي ما نحن بصدده الآن مثلا حد الزناء كما في هذا الحديث حد الزناء بالنسبة للبكل هو الجلد جلد مئة وتغريب عام قالت على الزانية والزاني فجلدوا كل
واحد منهما مئة جلدة وجاءت السنة بأنه يغرب سنة عن بلده حتى يتبدل حاله ويتغير سلوكه إلى الأحسن وأما إن كان ثيبا وهو من وطئ في نكاح صحيح الخيب هو من سبق له أن وطئ زوجته بنكاح صحيح
فهذا وهما بالغان عاقلان حران فهذا هو الثيب وهذا جاءت السنة المتواترة بأنه يرجم بالحجارة حتى يموت وجاء هذا في القرآن الذي نسخ لفظه وبقيا حكمه كما في قوله تعالى والشيخ والشيخة إذا زن
يا فرجموه ملبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم فحده الرجم إذا كان ثيبا يرجم بالحجارة حتى يموت وهذا شرعه الله لأهل الكتاب من قبلنا وشرعه لنا فأهل الكتاب غيروا وهم اليهود غيروا الرجم
غيروا الرجم وجعلوا محله أنه يسود وجهه ويضطاه به الأسواق إلى عقوبات وضعوها من عندهم أما بالنسبة لأشرافهم أما بالنسبة لضعفائهم كانوا يقيمون عليهم الحدود كانوا يقيمون عليهم الحدود على
الظعفة ولا يقيمونها على الأشراف كأنهم يريدون إكرامهم أو يريدون المحافظة على سمعتهم أو ما أشبه ذلك هذا هديهم الذي مشه عليه ولما حدثت حادثة بزمن النبي صلى الله عليه وسلم يهوديا من
أشراف اليهود زنا في المدينة زنا وهو محسن فضاقة حيلتهم فيه هل يرجمونه وينفذون عليه حكم التوراه أو لا يرجمونه وإنما ينتقلون إلى عقوبة أخرى ثم إنهم اختلفوا في هذا فقال نذهب إلى محمد
نذهب إلى محمد ونسأله عن هذا الأمر النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم فقرأواها ووضع القاري أصبعه على آية الرجم وكان عبد الله بن سلام رضي الله عنه حاضرا فقال رفع يدك يعني القاري فرفع
يده فإذا آية الرجم تلوح فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بزانف رجم ونفذ فيه حكم الله والرسول صلى الله عليه وسلم لا يريد الاحتجاج بما في التورات لأن هذا عنده في القرآن وفي ما أنزل الله
عليه ولكن أراد أن يقيم عليهم الحجة ويبين كذبهم وفتراءهم على الله سبحانه وتعالى ففضحهم الله في هذه القضية حدثة حادثة أخرى في عهده صلى الله عليه وسلم وهي أن أمرأة من بني مخزوم وبنو
مخزوم باطن شريف من بطون قريش من أشرف بطون قريش سرقت فاراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع يدهة تنفيذ اللي قوله تعالى والسارق والسارقة فقطع وايدهم جزاءاً بما كسبا فأمر النبي صلى
الله عليه وسلم بقطع يدهة تنفيذاً لأمر الله سبحانه وتعالى دون نظر إلى مكانتها وأنها من بطن قرش وشق ذلك على قومها أن تقطع يد أمرأة من بني مخزوم وهم معروفون بمكانتهم بين القبائل فجاء
إلى أسامها بن زيد رضي الله عنه وكان إبنى اللي زيد بن حارثة وحب النبي صلى الله عليه وسلم ومولاه وكان أسامها أيضاً حباً للنبي صلى الله عليه وسلم يحبه ويقدره فأسامة كلم الرسول صلى
الله عليه وسلم في ذلك فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم غضباً شديداً على أسامة وقال له أتشفع في حد من حدود الله ويم الله لو النفاطمة سرقت لقطعت يدهة لو النفاطمة بنت محمد سرقت لقطعت
يدهة إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الظعيف أقاموا عليه الحد وإذا سرق فيهم الشريف تركوا فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد أن ينفذ حكم الله وذكر المسلمين بما كان عليه
أهل الكتاب من قبل وهو أنهم كانوا لا ينفذون الحدود على الكبار وذو الجاه وينفذونه على من لا شأن لهم وعلى الظعافاء فخشي على أمته أن تسلك هذا المسلك الذي سلكه أهل الكتاب وأمر أن تنفذ
الحدود على الكبير والسغير ولا الله جل وعلي قل ولا تأخذكم بهما رأفتم في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وهذا هو العدل الذي قامت به السماوات والأرض وقوله صلى الله عليه
وسلم ويم الله لو أن نفاطمة هذا من باب ضربي من باب الفرض هذا من باب الفرض وإلا فحاشى أن نفاطمة رضي الله عنها تسرق ولكن هذا كما في قوله تعالى ولقد أحيى إليك وإلى الذين من قبلك لين
أشركت ليحبطن عملك قال تعالى ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعني الأنبيا لو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فالشرك يحبط الأعمال من جميع الناس حتى من الأنبيا عليه الصلاة والسلام لو
فرض وحاشاهم لكن لو فرض أن أحد يشرك منهم لحبط عمله فكيف بغيرهم فكذلك الحدود الحدود لا يراع فيها الكبير والصهير والضعيف وإن كان سياسة بعض الملوك أو بعض الرؤساء أنهم يرون هذا من
المصلحة وأن لا تقام الحدود على الكبار وذوي الجاه وهذا من السياسة ومن المصلحة والسياسة الشرعية في تنفيذ الحدود على الكبير والصغير حتى يرتدع الناس ولو أن الحدود نفذت كما أمر الله
لتنزه المجتمع من هذه الجرائم ولا سلم الكبار والصغار ولا سلم الرؤساء والمرؤوسون ومن دونهم لكن إذا تسوهل فيها فشت الفواحش والجرائم وفشت سفك الدماء فكون الحدود لا تنفذ أو يتراخ في
تنفيذها إنما هذا هو الذي سبب كثرة الجرائم وفساد المجتمع واختلال الأمن فإذا كان ولاة الأمر يريدون ضبط الأمن فلنفذ الحدود على الكبير والصغير وأن لا يتباطع أيضا في تنفيذها حتى ينسى
الناس الجريمة فلتنفذ في الحال حتى يرتدع الناس هذا هو الواجب على ولاة الأمر وفقهم الله و سدد خطاهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[866] ماذا يُراد بحدود الله؟ |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومنها العقوبات التي نحن بصددها فالحدود تطلق ويراد بها المباحات قال تلكي حدود الله فلا تعتدوها وتطلق ويراد بها
المحرمات قال تلكي حدود الله فلا تقربوها وتطلق ويراد بها العقوبات وهي ما نحن بصدده الآن مثلا حد الزنا في هذا الحديث حد الزنا بالنسبة للبكر هو الجلد جلد مئة وتغريب عام قال تعالى
الزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة وجاءة السنة بأنه يغرب سنة عن بلده حتى يتبدل حاله ويتغير سلوكه إلى الأحسن وأما إن كان ثيبا وهو من وطيئة في نكاح صحيح الخيب هو من سبق له
أن وطيئة زوجته بنكاح صحيح فهذا وهما بالغان عاقلان حران فهذا هو الثيب وهذا جاءة السنة المتواترة بأنه يرجم بالحجارة حتى يموت وجاء هذا في القرآن الذي نسخ لفظه وبقيا حكمه كما في قوله
تعالى والشيخ والشيخة فحده الرجم إذا كان ثيبا يرجم بالحجارة حتى يموت
تحميل الصوت
تم الاستماع
[867] تبديل أهل الكتاب لحد الرجم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقت يتبدل حاله ويتغير سلوكه إلى الأحسن واما إن كان ثيبا وهو من وطئ في نكاح صحيح الثيب هو من سبق له أن وطئ زوجته
في نكاح صحيح فهذا وهما بالغان عاقلان حران فهذا هو الثيب وهذا جاءة السنة المتواترة لأنه يرجم بالحجارة حتى يموت وجاء هذا في القرآن وهذا شرعه الله لأهل الكتاب من قبلنا وشرعه لنا فأهل
الكتاب غيروا وهم اليهود غيروا الرجم غيروا الرجم وجعلوا محله أنه يسود وجهه ويضعه به في الأسواق إلى عقوبات وضعوها من عندهم وهذا بالنسبة لأشرافهم أما بالنسبة لضعفائهم فكانوا يقيمون
عليهم الحدود كانوا يقيمون عليهم الحدود على الظعفة ولا يقيمونها على الأشراف كأنهم يريدون إكرار أو يريدون المحافظة على سمعتهم أو ما أشبه ذلك هذا هدهم الذي مشه عليه ولما حدثت حادثة
بزمن النبي صلى الله عليه وسلم وهي أن يهوديا من أشراف اليهود زنة في المدينة زنة وهو محسن فضاقة حيلتهم فيه هل يرجمونه وينفذون عليه حكم التوراه أو لا يرجمونه وإنما ينتقلون إلى عقوبة
أخرى ثم إنهم اختلفوا في هذا فقالوا نذهب إلى محمد نذهب إلى محمد ونسأله عن هذا الأمر النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم ما تجدون حكمه في التورات أراد أن يتحدّاهم وأن يبين كذبهم قالوا
نجد في التورات أنه يفعل فيه كذا وكذا وكذا فطلب النبي صلى الله عليه وسلم التورات ونشرات بين أيديهم فقرأواها ووضع القاري أصبعه على آية الرجم وكان عبد الله بن سلام رضي الله عنه حاضراً
وكان من أحبار اليهود ثم مننا الله عليه بالإسلام فأسلام فقال رفع يدك يعني القاري فرفع يده فإذا آية الرجم تلوح فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بزانف رجم ونفذ فيه حكم الله والرسول صلى
الله عليه وسلم لا يريد الاحتجاج بما في التورات لأن هذا عنده في القرآن وفي ما أنزل الله عليه ولكن أراد أن يقيم عليهم الحجة ويبين كذبهم وافتراءهم على الله سبحانه وتعالى ففضحهم الله
في هذه القضية
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 801-820 من 2051 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
المعروض حاليًا
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2051-2041
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.