شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة)
2,495 مشاهدة
2051 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
20 فائدة[1225] الرد على من يستدلون بصيام النبي ﷺ يوم عاشوراء على جواز التشبه باليهود I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يصمه تبعا لليهود وإنما كان يصومه من قبل وكانت العرب في الجاهلية يصومونه فهو مشروع
للمسلمين كما أنه مشروع لليهود ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصمه إلا لما علم أن اليهود تصومونه وكانت قريش تصومه ففي الصحيحين من حديث الزهري عن عروه عن عائش رضي الله عنها قالت
كانت قريش تصوم يوم عاشراء في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض شهر رمضان قال من شاء صامه ومن شاء تركه وفي رواية وكان
يوما تستر فيه الكعبة صيام عاشورة لم يكن يفعله النبي صلى الله عليه وسلم لما علم أن اليهود يصومونه لما قدم المدينة وإنما كان يصومه في مكة قبل الهجرة بل كانت قريش تصومه فهو يوم معروف
صيامه من قبل ليس صيامه من التشبه باليهود لأنه مشروع لنا ومشروع لمن قبلنا واخرجاه من حريثه شام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم عاشراء تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه فيكون صوم له صلى الله عليه وسلم بعد قدومه
المدينة استمرارا في ما كان يفعله من قبل وإنما سأل اليهود لماذا تصومونه من باب التقرير وإظهار الحكمة من صيامه وهو أنه يوم النصر الله فيه موسى وقومة وأغرق فرعون وقومة فهو تذكير
للمسلمين وبيان للسرف صوم هذا اليوم وأنه شكر لله عز وجل
ثم أيضا رؤية أنه كما في هذه الحديثين أنه لما فرض رمضان كان في الأول يجب صوم يوم عاشراء فلما فرض رمضان نسخ الوجوب وبقى يصومه سنة مستحبا ويذكر اليهود ويذكر المسلمين الحكمة التي من
أجلها شرع صيام هذا اليوم و الأنبيا دينهم واحد كما سبق الله جل وعلا قال أولئك الذين هذا الله بيهودة ومقتده وعلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه والمسلمون قبل أن يفتراض رمضان
فلما فترض رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عاشراء يوم من أيام الله فمن شاء أصامه ومن شاء أتركه نعم وهذا ليوظح القضية زيادة توضيح أنه إنما يصام لأنه يوم من أيام الله التي
نصر فيها عباده المؤمنين وماذا قول برقا أنه موسى الذي أتي موسى؟
نعم فلأنبيا دينهم واحد ويقتد متاخرهم بمتقدمهم ومن ذلك إفراد الله جل وعلا بالعبادة والصيام من أعظم أنواع العبادة فهو عبادة مشروعة لجميع الأمام كما قالت عالياء والذين آمن كتب عليكم
الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فأصل الصوم فريض على جميع الأمام السابقة من أهل الأديان السموية وإن كان التختلف صفته صفته فأصله متفق عليه نعم قال رحمه الله ثم الجواب
عن هذا وعن قوله كان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لا يمر فيه بشيء الجواب من وجوه أحدها أن هذا كان متقدمة ثم لسخ الله ذلك وشرع له مخالفة أهل الكتاب وأمره بذلك وفي متل الحديث أنه سدل
شعره موافقة لهم ثم فرق شعره بعده نعم هو قد يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا كانت عليه اليهود لا لأجل التشبه بهم أو لا أخذ عنهم وإنما لأنه عبادة لله سبحانه وتعالى ثم إن النبي صلى
الله عليه وسلم بعد ذلك لما حصل الاختراط بين اليهود والمسلمين أراد أن يفصل ويفرق بين المسلم واليهودي فجعل هناك فوارق منها ما يأتي أنه جعل فارقا في صوم يوم حاشورة عن ما كان عليه
اليهود وهذا كما أن الله شرع له في أول الأمر استقبال بيت المقدس موافقة لأهل الكتاب ثم لسخ ذلك وأمره باستقبال الكعبة وأخبر عن اليهود وغيرهم من السفهاء أنهم يجبون أن يجبون أن يجبون
أهل الكتاب وأنهم يجبون أهل الكتاب وأنه لا بد أن يتميز المسلم من غيره من جعل فوارق منها فرق الشعر الرسال ومن ذلك مسألة القبلة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان في الأول يستقبل قبلة
اليهود وهي بيت المقدس لأنه لم يأمر بقبلة غيرها فهو استمرار على الدين السابق لا من أجل مشابهة اليهود ولم يأتي تغيير لذلك استمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن جعل الله له
القبلة الخاصة وهي الكعبة وهي القبلة الأولى هي قبل بيت المقدس هي قبلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام فعاد إلى القبلة الأولى وأول بيت وضع للناس أخبر الله جل وعلى أن محمد صلى الله عليه
وسلم لا يرضى عنه اليهود فوالو استقبلت قبلتهم لا يرضوا لا يرضون عنك فالله قال تعالى وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلتهم بعض لأنهم أنفسهم مختلفون فمن طبيعتهم الاختلاف وعدم
الاتفاق هذه طبيعتهم عصبيتهم فأن فالله جل وعلى قال لنبيه لا تطمع في وأنهم يرضون عنك أبدا حتى ولو تنازلت عن شيء من دينك وهو القبلة هو يترضيهم فإنهم لن يرضو عنك لأنهم أيضا لن يتفقوا
على القبلة فاليهود يتفقون بيت المقدس والنصار يستقبلون المشرق فهم مختلفون في قبلتهم نعم وأخبر أنه ان اتبع أهواءهم من بعد ما جاءه من العلم ما له من الله مولي ولا نصير نعم ولم يقول
انتبعت دينهم لأن هذا ليس دينا لهم من عند الله سبحانه وتعالى وإنما هي أهواء تفرقت بهم واختالفوا بسببها ففي قوله ولا انتبعت أهواءهم دليل على أنهم يتبعون أهواءهم ولا يتبعون شرع الله
فاستقبالهم لبيت المقدس أو للمشرق إنما هو تبع للأهواء والرغبات لا اتباع واخبره أن ليكل وجهة هو موليها نعم أهل معنا كما في قوله ولا ينتهي تلوذين أو تلكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما
أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلت بعض ثم قال ولكل وجهة هو موليه وكذلك أخبره في موضع آخر أنه جعل ليكل شرعة ومنهاجة الله جل وعلا جعل لكل منهم شرعة ومنهاجة هذا في الأوامر والنواهي
والحلال والحرام فإنه يشرع لكل أمة ما يناسبها في وقتها ثم ينسخ ذلك بما يناسب الأمة التي بعدها فلما جاء الإسلام استقر على ملة واحدة لا تنسخ ولا تبدل ولا تغير لأنها صالحة لكل سمان
ومكان والذي يوضح ذلك أن هذا اليوم عاشراء الذي صامه وقال نحن أحقب موسى منكم قد شرع قبيل موته مخالفة اليهود في صومه وأمر صلى الله عليه وسلم بذلك نعم هذا وجهه آخر أولا أنه لم يكن
يصومه تشبه باليهود لأنه كان يصومه قبل أن يرى اليهود وقبل أن يهاجر إلى المدينة ثانيا أنه لما علم أن اليهود يصومونه أراد مخالفتهم فأمر بصوم يوم قبله وقال لأ إن بقيته إلى قابل لا صوم
النتاسع هو العاشر خالف اليهود صوم يوم قبله وفي رواية أو يوم بعده فغير الصورة عليه الصلاة والسلام وقال لي هذا كان ابن عباس رضي الله عنهما وهو الذي يقول وكان يعجبهم وفقة أهل كتابه ما
لم يؤمر به بشيء وهو الذي رواقوله نحن أحقب موسى منكم كان أشد الصحابة رضي الله عنهم أمرا بمخالفة اليهود في صوم عاشورة وقد ذكرنا أنه هو الذي روا شرع المخالفة على أن المخالفة عدم
المشابهة أمر مطلوب فهذا ابن عباس رضي الله عنهما الذي يروي أنه صلى الله عليه وسلم كان يحب تباعهم فيما لم يؤمر به بشيء كان رضي الله عنه من أشد الناس مخالفة لهم لعلمه أن الرسول أمر
بمخالفتهم ونهى عن التشبه بهم وروا أيضا مسلم في صحيحه عن الحكم بن الأعرج قال أن تهيط إلى ابن عباس رضي الله عنهما وهو متوسد رداءه في زم زم فقلت له أخبرني عن صوم يوم عاشورة فقال إذا
رأيته لا للمحرم فعدد وأصبح يوم التاسع إصائمة فقلتها كذا كان محمد صلى الله عليه وسلم يصومه قال نعم صوم اليوم التاسع زيادة قبل اليوم العاشر الذي كانت اليهود تصومه فصوم التاسع هل
انباب المخالفة لهم في صورة الصيام فدل على أن المخالفة مطلوبة إما في أصل العمل وإما في صفاته وابن عباس هو الذي روا محبة موافقة هالكتاب فيما لم ينزل عليه فيه شيء صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإن بقيت إلى قابل لأصومنا التاسع يعني يوم عاشورة ومعنى قول بن عباس صوم التاسع يعني والعاشر هكذا ثبت عنه وعلى له بمخالفة اليهود قال سعيد بن منصور
حدثنا سوفيان بن عامر بن دينار أنه سمع عاطا سمع بن عباس رضي الله عنه صوم التاسع ليس معنى هو أنه يقتصر على التاسع وإنما سكت عن اليوم العاشر لأنه معلوم لأنه معلوم عند السائل وعند غيره
أن العاشر لصام لكن يضاف اليه التاسع قال سعيد بن منصور حدثنا سوفيان بن عامر بن دينار أنه سمع عاطا سمع بن عباس رضي الله عنه ما يقول صوم التاسع والعاشر خالف اليهود فبينا أن الحكمة من
صوم التاسع قبل العاشر مخالفة اليهود في صورة العمل يقول يوم عاشر يوم التاسع فقال ابن عباس أكره أن أصوم يوم فاردا ولكن صوم قبله يوم أو بعده يوما ويحقق ذلك ما رواه الترمذي عن ابن عباس
رضي الله عنهما قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشر العاشر من المحرم قال الترمذي حديث حسن صحيح صوم يوم عاشر وخالف فيه اليهود صوم يوم قبله أو يوم بعده ورواه أحمد ولفظه
صوم قبله يوما أو بعده يوما أصبح اليوم التاسع صائما أنه ليس المراد إفراد هذا اليوم وإنما المراد اتباعه بيوم عاشورة ولهذا نص أحمد على مثل ما رواه ابن عباس وأفتى به فقرال في رواية
الأثرم أنا أذهب في عاشورة أي صام يوم التاسع والعاشر لحدث من عباس صوم التاسع والعاشر وقال حرب سألت أحمد عن صوم يوم عاشراء فقال يصوم التاسع والعاشر كذلك التاسع والعاشر تكاثرة النصوص
حلالنه صام اليوم التاسع والعاشر فصوم التاسع أكل من اليوم الحاد عاشر لأن روايته أصح
وذهب إليه الإمام أحمد رحمه الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1226] مشروعية صيام يوم قبل العاشر ويوم بعده إذا لم يُعرف دخول شهر المحرم I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يصوم ثلاثة أيام لأنه لا يدري ما هو العاشر بالتعيين ويحتاط في ذلك ولأنه جاء في بعض الرواية صوم يوماً قبله ويوماً
بعده وليذلك قالوا أن الصور صوم يوم عاشورة كما ذكر ابن القيّم في زاد المعاد أن يصوم التاسع والعاشر هذا واحده يعني يصوم يومين تاسع والعاشر صورة الثانية أن يصوم العاشر والهادي عاشر
الصورة الثالثة أن يصوم العاشر فقط ولا يصوم يوم قبله ولا يوماً بعده
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1227] حكم إفراد اليوم العاشر بالصيام عند الإمام أحمد I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإن اقتصر على العاشر لم يكره ومكتضى كلام أحمد انه يكره الاقتصار على العاشر لأنه سؤل عنه فأفتى بصوم اليومين وأمر
بذلك وجعل هذا هو السنة لمن أراد صوم عاشراء فاستحب ويوكد ان يصام التاسع والعاشر عملا بالسنة الثابتان بن عباس وغيره في ذلك نعم هذا هو الأصل أنه لا يفرد العاشر وإنما يصام يوما يصام
يوم قبله هكذا وردت السنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1228] متى استقرَّ الأمر بمخالفة المشركين؟ I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية كان يحب موافقة أهل الكتاب إلا فيما أمر بمخالفتهم فيه ولذلك كان لما قدم المدينة يوافقهم في بعض الأمور ومن ذلك
القبلة كان يصلي إلى بيت المقدس ثم لما استقر في المدينة ونزل تفاصيل الشريعة عند ذلك أمر بمخالفة أهل الكتاب لذلك مخالفتهم في صوم يوم عاشورة لأن يزيد يوم قبله هنا قال ثم إنه ثبت بعد
ذلك في الكتاب والسنة والإجماع الذي كم لظهوره في زمن عمره بن الخطاب رضي الله عنه ما شرعه الله من مخالفة الكافرين ومفارقتهم في الشعار والهديد ثم بعد وفاته صلى الله عليه وسلم متكام
للشريعة بوفاته صلى الله عليه وسلم استقر هذا الأصل وهو الأمر بمخالفة غير المسلمين من اليهود والنصار والأعاجم والجاهلية والعراب غير ذلك من أمور المشابهات المنهي عنها تقرر هذا وثبت
واستمر يوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وظهر هذا غاية الظهور في خلافة عمر وسبب ذلك أن المخالفة لهم لا تكون إلا معظهور الدين وعلوه كالجهات وإلزامهم بالجزية والصغار فلما كان المسلمون
في أول أمر ضعفا لم تشرع المخالفة لهم فلما كان ملدين وظهر وعلى شريعة بذلك وكان عليه أهل الكتاب في أول الأمر أنه لما كان المسلمون في حالة ضعف كانوا يتألفون هذه الكتاب ولا سيما أن
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعوهم إلى الإسلام وكان يتألفهم ولما قوية الإسلام ولم يبقى فيه مطمع لليهود ولا للنصار وامر بمخالفة غير المسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1229] الحكمة من موافقة النبي ﷺ لليهود في أول الأمر I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية المسلمون في حالة غعف كان يتألفون هذه الكتاب ورسول الله عليه وسلم كان يدعوهم للسلام وكان يتألفهم ولا للنصارة عند
ذلك تميز الإسلام وامر بمخالفة غير المسلمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1230] متى يجوز للمسلم أن يتظاهر بمشابهة الكفار؟ I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية موهالي مسألة استطراض لما سبق أنه في حالة ضعف المسلمين قد لا يخالفون أهل الكتاب في ما ليس في موهالك وليس هو من
شركهم ومحدثاتهم وبدعهم وإنما هو من أصل بينهم تألف لهم من ناحية ولياجليا يسلم من شرهم من ناحية أخرى ومن الوجه الثاني لو كان المسلم بدار الكفار حربا أو غير حرب وكان إذا خالفهم ثبيا
أنه مسلم فيلحق به أذا ويلحق به ضرر أو خطر فحين يدن يباح له أن يتظاهر بشيء من عاداتهم وتقاليدهم لأجل أن يسلم من شرهم ويكون هذا على القاعد هم باب ارتكاب أخفظ ضررين لدفحه علىهما أو
كان يتحقق بذلك مصلحة في أنه يأتينا بأخبارهم وأسرارهم وما يبيتونه لنا فإنه لو ظهر مفارقة لهم في بلدهم حذر منه فهو قد يتزية ببعض زيهم أو يظهر ببعض مظاهرهم من أجل أن يأمنوه حتى يطلع
على أسرارهم التي يكيدون بها للمسلمين فهو يختلف هذا عن الفرط المسلمون الان والله الحمد في البلاد الأخرى جاليات كبيرة ولها مراكز ولها اعتبار فهي تختلف عن الفرط
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1231] مشروعية مخالفة الكفار في حالة قوة المسلمين I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإذا ظهر أن الموافقة والمخالفة تختلف لهم باختلاف الزمان والمكان ظهرت حقيقة الأحاديث في هذا وحيط وليس له كيان
لكن ترى ينشيخ مدلى هذه الأقلية أنها لها كيان وجمهرة أصدقاء
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1232] من أوجه الرد على المستدلين على جواز التشبه بالمشركين بأن شرع من قبلنا شرع لنا I صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كان له أي وافقهم لأنه يعلم حقهم من بعطلهم بما يعلمه الله إياه ونحن نتبعه فأما
نحن فلا يجوز لنا أن نأخذ شيئا من الدين عنهم لا من أقوالهم ولا من أفعالهم بإجماع المسلمين المعلوم بالإضطرار من دين الرسول صلى الله عليه وسلم ولو قال رجل يستحب لنا موافقة أهل الكتاب
الموجودين في زمان نعم واجهت ثاني من وجهي الجواب عن قولهم إن شرع من قبلنا شرع لنا أنه إنما يعرفوا شرعهم ويعرفوا شرعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقل هذا لم يرد فيه نسخ أو لا يعلم
الشخص أنه من سوخ ويندفع معهم بل عليه أن يتوقف فيما لا يدري عنه هل هو من سوخ أو باقي هل يشرع لنا موافقةهم أو مخالفةهم عليه أن يتوقف حتى يتبين ولا يندفع معهم ويقول ما دا منهما عرفت
النمن سوخ فأنا في ساعة ويفعل مثلا في حال فأنا في حال لهم لا سيما في العبادات فهذا أمر خطير جدا نعم صلى الله عليه ورحيمه الله الثالث أن قول بمجبه كان يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم
يؤمر فيه بشي ثم إنه أمرا بمخالفتهم وأمرنا نحن أن نتبع هديه وهدي أصحابه السابقين الأولين من المهاجين ينول أنصع الوجه الثالث أنه كان يحب أن يوافق أهل الكتاب فيما فأنا لم يؤمر
بمخالفتهم فيه هذا كان في الأول فليس حجة أن نستمر عليه لأنه أمر صلى الله عليه وسلم بمخالفتهم وأمر أمته بمخالفتهم فنحن نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ونخالفهم فيما أمرنا بمخالفتهم
فيه فنحن لا ندري عن الأوامر والنواهة تفصيلا وإن علمنا بعضها إجمالا فعلينا أن نتوقف في هذا الأمر لأن هذا دين ولا يجوز تشريع دين من غير دليل
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1233] إذا أشكل على المسلم شيء مما عليه أهل الكتاب هل يخالفهم فيه أم لا، ماذا يفعل؟ I صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية هذا وجه أخر وهو أنه إذا أشكل علينا ما عليه أهل الكتاب إنا اليهود والنصارة هل نخالفهم فيها ولا نخالفهم ليس عندنا
دليل من الشرع من أمر نهي فإننا ننظر ما كان عليه سلف الأمة وما خالفوا نخالفوا نخالفوا فيه هذا هو لقوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة سنة الخلفاء الراشدين وقوله تعالى والسابقون
الأولون من المهاجرين والنصار والذين اتبعوهم بإحسان وما أنا عليه اليوم واصحابي فنحن ننظر ما كان عليه السلف الأول هل كانوا يوافقونهم في هذا الأمر أو يخالفونهم فإن كانوا يخالفونهم
خالفناهم وإن كانوا يوافقونهم فيه وافقناهم لأننا نعلم أن هذا من ديننا إذا هذا جواب عن ما سبق في تأكيده مرأي أحمد رحمه الله في صمعه عشوره
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1234] المسلم منهيٌّ عن مشابهة الكفار وإن لم يقصد ذلك I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقد تقدم بيان أن ما أمرا به من مخالفتهم مشروع سواء أن كان ذلك الفعل بما قصد فاعله التشبه بهم أو لم يقصد وكذلك
نعم نعم انتقل إلى مسألة جديدة قد يغالط فيها بعض الناس وهو أنه يفعل ويتشبه بالكفار ثم يقصد فعلا فهذا نهي عن ذلك ألا أنا ما قصدت ولا نويت التشبه نعم أنا ما قصدت ولا نويت التشبه فنقول
ليس الأمر مبنيا على النية والقصد الأمر مبني على المظهر فأنت منهي عن المظهور منهي عن الظهور بمظهرهم والسير على خطتهم سواء قصدت أو لم تقصد لكن إن قصدت فالأمر أشدت وإن لم تقصد فأنت
منهي عن ذلك ولا تستمر عليه نعم قال سواء كان ذلك الفعل بما قصد فاعله التشبه بهم أو لم يقصد فكذلك منهي عنهم المشابهاتهم يعمم ما إذا قصدت مشابهاتهم أو لم تقصد نعم نعم فإن هناك أشياء
معلومة أن المسلم لا يقصد التشبه بهم كا بياض الشعر لأن بياض الشعر ما هم من فعله نعم وإنما هو خلقة ومع هذا نهي عن التشبه بهم في ترك الشعر أبيض قال إن اليهود لا يصبغون فخالفوهم أمرنا
بصفغ الشعور بغير السواد لقوله صلى الله عليه وسلم قير هذا الشيء وجنبه السواد ولوصفه صلى الله عليه وسلم قواما يأتون في آخر الزمان يصبغون بالسواد كحواصل الحمام قال لا يدخلون الجنة ولا
يجدون ريحا وهذا من باب الوعيد الشديد فالسواد لا يجزوا الصبع به لكن يصبغ الشعور وإن كان هذا البياض ليس من فعلهم فنحن المقصود إنما نظهر بمظهرهم بحيث لا يميز بين المسلم والكافر إذا
ظهر بمظهرهم هذا هو المقصود إذا كان هذا في الأمور التي من الخلقة وليست من الفعل فلان يكون هذا في الأمور المقصودة والمفعولة من باب أولى؟
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1235] أعمال الكفار تنقسم إلى ثلاثة أقسام I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية قال رحمه الله ثم علم أن أعمالهم ثلاثة أقسام أعمال الكفار يعني قسم مشروع في ديننا مع كونه كان مشروع لهم أو لا
يعلم أنه كان مشروع لهم لكنهم يفعلونه الآن وقسم كان مشروعا ثم نسخه شرع القرآن وقسم لم يكن مشروعا بحال وإنما هم أحدثوا نعم فهذا نفعله لأنه مشروع في ديننا ولو كانهم يفعلونه فنحن لا
نفعله تشبههم بهم وإنما نفعله امتثالا لديننا نعم وقسم لم يكن مشروعا بحال وإنما هم أحدثوا وإنما أنتجمع العادات والعادات فهذه تسعة أقسام وقسم لم يكن مشروعا بحال وإنما هم أحدثوا وإنما
هم مشروعا بحال وإنما هم مشروعا بحال وإنما هم مشروعا بحال وإنما هم مشروعا بحال ونوعنا عجل الفطر عند غروب الشمس لأنهم كانوا يخالفون في هذا فكانوا يبدأون الصيام غير بدايتنا وينهونه في
غير إنهائنا
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1236] كيف تكون مخالفة الكفار في أعمالهم التي هي مشروعة في شريعتنا وشريعتهم؟ I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومن ذلك استقبال بيت المقدس كما سبقنا والوجوب الاستقبال الكعبة ومن ذلك أيضا السبت فإن اليهود يجعلون يوم السبت
راحة لهم ويتفرعون للعبادة وانصار يجعلون يوم الأحد فاليهود يقولون يوم السبت لأن الله فرغ فيه ومن خلق السماوات والأرض واستراح بزعمهم يانه تعب فاستراح فيجعلونه يوم راحة وقد كذبوا على
الله سبحانه وتعالى فالله كذبهم قال ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مستنا من اللغوب هل ردوا على اليهود واما أنصار فإنهم يجعلون يوم الأحد يقولون لأن الله بدأ
فيه خلق السبت ومن خلق السماوات والأرض يانه الله خلقها في ستة أيام أولها يوم الأحد وأخرها يوم الجمعة فاليهود يعتلون في يوم السبت ويجعلونه للعبادة وانصار يعتلون في يوم الأحد ويجعلونه
للعبادتهم وهذا لا يزال مستمرا الله جل وعلا اختار لنا يوم الجمعة الله جل وعلا قال إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه الله عن مشابهاتهم ومشاركاتهم في أعيادهم وإنما ينظرون إلى أمور
الدنيا والمسلم بالعكس المسلم ينظر إلى أمور دينه أولا وياخذوا ما وافقها من أمور الدنيا أما ما خالفا الدين من أمور الدنيا فإنه يترك نعم نحن ما أمورون بمخالفاتهم وعدم التشبه بهم في
عباداتهم وهذا بالدرجة الأولى وفي عاداتهم الخاصة بهم وذلك من أجل تميز أن يتميز المسلم عن غيره وحرمنا كلذي ظفر ومن البقر والغنمي حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حمل الظهورهما أو الحوايا
أو مختلط بعلم ذلك جزيناهم بضغيهم فالله حرم عليهم هذه الأشياء ليست محرمه من الأصل ولكن حرمها الله عليهم عقوبة لهم وتضيقا عليهم لما شددوا شددوا الله عليهم ولو أنهم آمنوا واتبعوا محمد
صلى الله عليه وسلم فلو آمنوا به لوضع الله عنهم هذه الأصار والأغلاء لكن لما لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم بقيت عليهم للآن فلو كذلك ما كان مركبا منهما يعادة عبادات وهي العيادة
التي كانت مشروعة لهم فإن العيد المشروع يجمع عبادة وهو ما فيه من صلاة أو ذكر أو صدقة أو نسك ويجمع عادة وهو ما يفعل فيه من التوسع في الطعام واللباس أو ما يتعذلك من ترك الأعمال
والواضبة واللعب المأذون فيه في العياد لما ينتفع باللعب ونحو ذلك وعيد فطر وعيد الأضحاء هذا في العيد الزماني فالعيد مشترك بيننا وبينهم كل قوم اللهم عيد ولكننا نخالفهم في عيادهم الله
جعل لنا عيادا لا يشاركوننا فيها نتميز بها عنهم وهو ما عيد الفطر وعيد الأضحاء قد قال صلى الله عليه وسلم إن الله أبدلكم لما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا هو العيد الزماني.
العيد يكون فيه عبادة ويكون فيه عادة.
يكون فيه عبادة وذلك في صلاة العيد في عيد الفطر وعيد فالأضحاء ووا فيه أيضا تفع صدقة الفطر في عيد الفطر وذبح الأضحي في عيد الأضحاء ففيه قربان وعبادة وفيه عادة وذلك بتدرب على السلاح
والجهاد والات الجهاد كما كان الحبشة يلعبون في مسد النبي صلى الله عليه وسلم بالترق والسلاح وقررهم على ذلك لما فيه من التدريب على الجهاد وتعلم السلاح فإذا كان اللعب مفيدا فلا باس به
أما إذا كان اللعب فيه له فإنما يتجنبه المسلم ويترفع عنه أما إذا كان اللعب محرما فهذا على كل حال يتركه المسلم لا يجد المسلم يفعل الحرام وإنما يفعل المباح ولا يكثر منه في هذا في
هذاين العيدين نعم نعم يصحب الإظهار الفرح والسرور بيوم العيد العيد الفطر وعيد الأضحة وذلك بصنعة الطعام وأكل الطعام وكذلك ترك الأطفال يلعبون ويمرحون في هذا اليوم لأنه يوم عيد ولا
يضيق عليهم في هذا اليوم وهذا ليس مجرد لعب بل هو فيه فايده هو التدرب على السلاح لأنهم كانوا يلعبون بالسلاح نعم يجب إذا كان فيه أظهار مثلا الفرح بالعبادة والفرح بالإكمال العبادة يان
شهر يان عيد الفطر بعد إكمال عبادة في السيام وعيد الأضحة بعد إكمال الوقوف بعرفة الذي هو الركن الأعظم من أركان الحج فهذا فيه مشروعية إما وجوباً وإما استخداماً ومن ما يحرم في العيدين
وعرفنا ما يجب في العيدين وهو الصلاة وإذا من ناحة العبادة وجوباً على الجميع أو على الكفاية وكذلك صدقت الفطر واجبه صدقت الفطر واجبه في عيد الفطر واستحباباً مثل التكبير في العيدين إنه
مستحب في ليلة العيدين ويوم العيد قبل الصلاة يستمر التكبير فهذا من المستحبات في هذه اليومين وإذا المحرم هو أن يفعل في العيدين ما يوافق مع عليه أهل الكتاب فهذا محرم فنحن لا نصنع في
العيدين ما يصنعه أهل الكتاب نعم ومن ما يحرم في العيدين السيام إنه الله سبحانه وتعالى فيفطر الإنسان ليأكل في هذه اليومين نعم وقولنا بالصلاة في أحدهما الصدقة وقولنا بها في الآخر
الذبح وكلاهم من أسباب الطعام كل هذا مرة ذكره نعم فموافقة في هذا القسم المنسوخ من العبادات أو العادات أو كلاهم أقبح من موافقة في ما هو مشروع الأصب ولهذا كانت الموافقة في هذا محرمة
كما سنذكره نعم كما مر أنه القسم المنسوخ لا يجد لنا أن نعمله كاستقبال بيت المقدس كان مشروعا بالأول ثم نسخ ولا يجوز لاحد من المسلمين أن يستقبل بيت المقدس أو أن يدفن الميت مستقبلا
لبيت المقدس هذا أمر محرم فلا نوافقهم فيه نعم نعم وإذا كان الشي مشروع الأصب مشروع الأصب لكنه نسخ فنحن نترك المنسوخ ونعمل بالناسخ فهذا حرام علينا أن نفعله لأنه من احداثهم ومن
ابتداعهم مثل الرهبانية التي يحدثها النصارة ولم يكتبها الله عليهم ولم يشرعها لهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1237] حكم التشبه بالكفار في أعمالهم التي كانت مشروعة عندهم ونسختها شريعتنا I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومن ذلك استقبال بيت المقدس كما سبقنا والوجوب الاستقبال الكعبة ومن ذلك أيضا السبت فإن اليهود يجعلون يوم السبت
راحة لهم ويتفرعون للعبادة وانصار يجعلون يوم الأحد فاليهود يقولون يوم السبت لأن الله فرغ فيه ومن خلق السماوات والأرض واستراح بزعمهم يانه تعب فاستراح فيجعلونه يوم راحة وقد كذبوا على
الله سبحانه وتعالى فالله كذبهم قال ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مستنا من اللغوب هل ردوا على اليهود واما أنصار فإنهم يجعلون يوم الأحد يقولون لأن الله بدأ
فيه خلق السبت ومن خلق السماوات والأرض يانه الله خلقها في ستة أيام أولها يوم الأحد وأخرها يوم الجمعة فاليهود يعتلون في يوم السبت ويجعلونه للعبادة وانصار يعتلون في يوم الأحد ويجعلونه
للعبادتهم وهذا لا يزال مستمرا الله جل وعلا اختار لنا يوم الجمعة الله جل وعلا قال إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه الله عن مشابهاتهم ومشاركاتهم في أعيادهم وإنما ينظرون إلى أمور
الدنيا والمسلم بالعكس المسلم ينظر إلى أمور دينه أولا وياخذوا ما وافقها من أمور الدنيا أما ما خالفا الدين من أمور الدنيا فإنه يترك نعم نحن ما أمورون بمخالفاتهم وعدم التشبه بهم في
عباداتهم وهذا بالدرجة الأولى وفي عاداتهم الخاصة بهم وذلك من أجل تميز أن يتميز المسلم عن غيره وحرمنا كلذي ظفر ومن البقر والغنمي حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حمل الظهورهما أو الحوايا
أو مختلط بعلم ذلك جزيناهم بضغيهم فالله حرم عليهم هذه الأشياء ليست محرمه من الأصل ولكن حرمها الله عليهم عقوبة لهم وتضيقا عليهم لما شددوا شددوا الله عليهم ولو أنهم آمنوا واتبعوا محمد
صلى الله عليه وسلم فلو آمنوا به لوضع الله عنهم هذه الأصار والأغلاء لكن لما لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم بقيت عليهم للآن فلو كذلك ما كان مركبا منهما يعادة عبادات وهي العيادة
التي كانت مشروعة لهم فإن العيد المشروع يجمع عبادة وهو ما فيه من صلاة أو ذكر أو صدقة أو نسك ويجمع عادة وهو ما يفعل فيه من التوسع في الطعام واللباس أو ما يتعذلك من ترك الأعمال
والواضبة واللعب المأذون فيه في العياد لما ينتفع باللعب ونحو ذلك وعيد فطر وعيد الأضحاء هذا في العيد الزماني فالعيد مشترك بيننا وبينهم كل قوم اللهم عيد ولكننا نخالفهم في عيادهم الله
جعل لنا عيادا لا يشاركوننا فيها نتميز بها عنهم وهو ما عيد الفطر وعيد الأضحاء قد قال صلى الله عليه وسلم إن الله أبدلكم لما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا هو العيد الزماني.
العيد يكون فيه عبادة ويكون فيه عادة.
يكون فيه عبادة وذلك في صلاة العيد في عيد الفطر وعيد فالأضحاء ووا فيه أيضا تفع صدقة الفطر في عيد الفطر وذبح الأضحي في عيد الأضحاء ففيه قربان وعبادة وفيه عادة وذلك بتدرب على السلاح
والجهاد والات الجهاد كما كان الحبشة يلعبون في مسد النبي صلى الله عليه وسلم بالترق والسلاح وقررهم على ذلك لما فيه من التدريب على الجهاد وتعلم السلاح فإذا كان اللعب مفيدا فلا باس به
أما إذا كان اللعب فيه له فإنما يتجنبه المسلم ويترفع عنه أما إذا كان اللعب محرما فهذا على كل حال يتركه المسلم لا يجد المسلم يفعل الحرام وإنما يفعل المباح ولا يكثر منه في هذا في
هذاين العيدين نعم نعم يصحب الإظهار الفرح والسرور بيوم العيد العيد الفطر وعيد الأضحة وذلك بصنعة الطعام وأكل الطعام وكذلك ترك الأطفال يلعبون ويمرحون في هذا اليوم لأنه يوم عيد ولا
يضيق عليهم في هذا اليوم وهذا ليس مجرد لعب بل هو فيه فايده هو التدرب على السلاح لأنهم كانوا يلعبون بالسلاح نعم يجب إذا كان فيه أظهار مثلا الفرح بالعبادة والفرح بالإكمال العبادة يان
شهر يان عيد الفطر بعد إكمال عبادة في السيام وعيد الأضحة بعد إكمال الوقوف بعرفة الذي هو الركن الأعظم من أركان الحج فهذا فيه مشروعية إما وجوباً وإما استخداماً ومن ما يحرم في العيدين
وعرفنا ما يجب في العيدين وهو الصلاة وإذا من ناحة العبادة وجوباً على الجميع أو على الكفاية وكذلك صدقت الفطر واجبه صدقت الفطر واجبه في عيد الفطر واستحباباً مثل التكبير في العيدين إنه
مستحب في ليلة العيدين ويوم العيد قبل الصلاة يستمر التكبير فهذا من المستحبات في هذه اليومين وإذا المحرم هو أن يفعل في العيدين ما يوافق مع عليه أهل الكتاب فهذا محرم فنحن لا نصنع في
العيدين ما يصنعه أهل الكتاب نعم ومن ما يحرم في العيدين السيام إنه الله سبحانه وتعالى فيفطر الإنسان ليأكل في هذه اليومين نعم وقولنا بالصلاة في أحدهما الصدقة وقولنا بها في الآخر
الذبح وكلاهم من أسباب الطعام كل هذا مرة ذكره نعم فموافقة في هذا القسم المنسوخ من العبادات أو العادات أو كلاهم أقبح من موافقة في ما هو مشروع الأصب ولهذا كانت الموافقة في هذا محرمة
كما سنذكره نعم كما مر أنه القسم المنسوخ لا يجد لنا أن نعمله كاستقبال بيت المقدس كان مشروعا بالأول ثم نسخ ولا يجوز لاحد من المسلمين أن يستقبل بيت المقدس أو أن يدفن الميت مستقبلا
لبيت المقدس هذا أمر محرم فلا نوافقهم فيه نعم نعم وإذا كان الشي مشروع الأصب مشروع الأصب لكنه نسخ فنحن نترك المنسوخ ونعمل بالناسخ فهذا حرام علينا أن نفعله لأنه من احداثهم ومن
ابتداعهم مثل الرهبانية التي يحدثها النصارة ولم يكتبها الله عليهم ولم يشرعها لهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1238] سبب اختيار اليهود يوم السبت والنصارى يوم الأحد I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجعلونه يوم راحة وقد كذبوا على الله سبحانه وتعالى فالله كذبهم قلوا لقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة
أيام وما ما السناء من اللغوب هذا رد على اليهود واما النصار فإنهم يجعلون يوم الأحد يقولوا لأن الله بدأ فيه خلق السماوات والارض لأن الله خلقها في ستة أيام أولها يوم الأحد وآخرها يوم
الجمعة يوم الجمعة فاليهود يعطلون في يوم السبت ويجعلونه للعبادة والنصار يعطلون في يوم الأحد ويجعلونه للعبادتهم وهذا لا يزال مستمرا الله جل وعلا اختار لنا يوم الجمعة لأنه اليوم الذي
اجتمع فيه الخلق الله جل وعلا قال إنما جعل السبت على الذي نختلف فيه وإنما ينظرون إلى أمور الدنيا والمسلم بالعكس المسلم ينظر إلى أمور دينه أولا وياخذوا ما وافقها من أمور الدنيا أما
ما خالفا الدين من أمور الدنيا فإنه يترك
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1239] اشتمال العيد على العادات والعبادات I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وفيه قربان وعبادة وفيه عادة وذلك بتدرب على السلاح والجهاد وآلات الجهاد كما كان الحبشة يلعبون في مسد النبي صلى
الله عليه وسلم بالترق والسلاح وقررهم على ذلك لما فيه من التدريب على الجهاد وتعلم السلاح فإذا كان اللعب مفيدا فلا باس به أما إذا كان اللعب فيه له فإن إما يتجنبه المسلم ويترفع عنه
أما إذا كان اللعب محرما فهذا على كل حال يتركه المسلم لا يجد المسلم يفعل الحرام وإنما يفعل المباح ولا يكثر منه في هذا في هذه العيدين
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1240] مشروعية الفرح في يوم العيد I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوالنبي صلى الله عليه وسلم ينظر إليه سعبون بالسلاح
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1241] ما يجب في العيدين وما يحرم فيهما I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فرح بالعبادة والفرح بالكمال العبادة لأن شهر لأن عيد الفطر بعد اكمال عبادة السيام وعيد الأضحة بعد اكمال القوف
بعرفة الذي هو الركن العظم من أركان الحج فهذا فيه مشروعية إما وجوبا وإما استخدام هذا من ناحية العبادة التي تفعل في يوم العيد ومن ما يحرم في العيدين نحن عرفنا ما يجب في العيدين وهو
الصلاة يعني بعض العلماء يرى أنها واجبه صلاة العيد إما أنها واجبه على الكفاية أو واجبه على الأعيان المسألة فيها خلاف ولكنهم مجمعون على مشروعية صلاة العيد هذا من ناحة العبادة وجوبا
على الجميع أو على الكفاية وكذلك صدقت الفطر واجبه واجبه في عيد الفطر واستحبا مثل التكبير في العيدين إنه مستحب في ليلة العيدين ويوم العيد قبل الصلاة يستمر التكبير فهذا من المستحبات
في هذه اليومين فهذا محرم فنحن لا نصنع في العيدين ما يصنعه أهل الكتاب ومن ما يحرم في العيدين الصيام في هذه اليومين وقولنا بالصلاة في أحدهما الصدقة وقولنا بها في الآخر الضبح وكي لهم
من أسباب الطعام كل هذا مرة ذكره
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1242] حكم التشبه بالكفار فيما أحدثوه من العبادات أو العادات I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهذا فدين لا يجوز بحال من الأحوال لجميع الأمم الواجب في أمور الدين اتباع ما انزل الله سبحانه وتعالى على الرسل
هذا هو الواجب وأما أن يحدث شيء من العبادات اتقرب به إلى الله والله لم يشرعه على ألسين رسله فهذا بدعه قد قال صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدث بدعه وكل بدعة ظلاله
قال عليه الصلاة والسلام من عملا ليس عليه أمرنا أو من أحدف في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود عليه فالمسلمون لا يجوز له من نحلث شيئا لم يشرعه الله فكيف يعملون في بدع اليهود
والنصارة يكون هذا أشد نعم قال فالموافقة فيه ظاهرة القبح فهذا أصل من ناحيتين من ناحيتا أنه بدع ولا يجوز تقرب إلى الله بالبدع ومن ناحيتا أن فيه تشبه باليهود والنصارة قال فهذا أصن
وأصن آخر وهو أن كل ما يشابهون فيه من عبادة أو عادة أو كليهما هو من المحدثات في هذه الأمة ومن البدع إذلك إذلك الكلام فيما كان من خصائصهم وأما ما كان مشروع لنا وقد فعله سلفنا
السابقون فلا كلام فيه فجميع الأدلة الدالة للكتاب والسنة والإجماء على قبح البدع وكراهاتها تحريما أو تنزيها تندرج هذه المشابهات فيها نعم كما ذكرنا أنه يجتمع في البدع إذا كانت من
ابتداع من قبلنا يجتمع فيها محذورا محذور الأول فعل البدع والمحذور الثاني التشبه بالكفار فهذا محرم شديد والتحريم هذا قال رحم الله فإرتمع فيها أنها بدع محدثة وأنها مشابهات للكافرين
وكل واحد من الوصفين موجب للنهي هذا الذي ذكرنا محرم من وجهين مشابهة وبدعه إذ المشابهة تمنهي عنها في الجملة ولو كانت في السلف والبدع منهي عنها في الجملة ولو لم يفعىها الكفار يعني
المشابهة للكفار كتابين أو غيرهم محرمة ولو كانت قدن في بعض السلف لها قال كما سبقنا البدعه إذا كانت من بدعه الكتاب فإنها محرمة من وجهين ووجه المشابهة لأهل الكتاب ووجه البدعه فالبدعه
محرمة مطلقا لأهل الكتاب ولو المسلمين وأما ما كان عليها الكتاب فيحرم على المسلمين مشابهاتهم فيه فإجتمع فيها التحريمان تحريم البدعه وتحريم المشابهة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1243] النهي عن مشاركة الكفار في أعيادهم I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعادة سلفنا ثم قال بعد كلام واما الطريق الثاني الخاص في نفس آياد الكفار فالكتاب وصنه الإجماع والأتبار الزماني
وعيد مكاني الزماني كالفطر عيد الفطر وعيد الأضحاء والمكاني كالمشاعر المقدسة فإن المسلمين اجتمعون فيها للعبادة ويسافرون إليها للعبادة سنوياً وعلى مدار السنة في العمرة والاعتكاف وهذا
عيد مكاني وهو مشروع وهو ما كان من الأوثان ومحلات تجمعات الكفار لإظهار شركياتهم وكفرياتهم فالمسلمون منهيون عن ذلك والدليل على ذلك أن رجل كما يأتي في الحديث نظر أن ينحر إبلا ببوانة
هس موضع جاء يستفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من أوثان أهل الجاهلية يعبد قال هل كان فيها عيد من أعيادهم قالوا لا قال فاوفي بنظرك فإنه لا وفا لنظر فيه معصية الله
ولا فيما لا يملكه ابن أهدم والحديث سيأتي لكن الآرب من سياقه الآن بيانى النوع الثاني من الأعياد وهو العيد المكان مطلومة فالعيد في الجملة مشروع للأمم وهو العيد الذي يكون للعبادة
العيد الزماني الذي يكون للعبادة ولكل أمة جعلنا منسكن لذكر رسم الله على ما رزقه من باهيمة الأنعام لكل أمة جعلنا منسكن هم ناسكوه فهذا العيد مشروع للأمم ولكن المسلمين يخالفون الكفار
في أعيادهم فالمسلمون لهم أعياد خاصة لا يشاركهم فيها الكفار والكفار لهم أعياد لا يشاركهم فيها المسلمون والمسلمون مقصورون على العياد الشرعية للاعياد البدعية وللاعياد التي يشابهون
فيها غيرهم من أهل الكتاب لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا وكان لهم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية فإنه صلى الله عليه وسلم لم يتركهم على الاستمرار على هادين العيدين
من عياد الجاهلية بل إنه شرع لهم عيدين إسلاميين وصار بديلين عن عياد الجاهلية لأن العيد عباده ولا يجعل عيد المولد ولا غيره
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1244] العيد الزماني والعيد المكاني I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية المسلمين اجتمعون فيها للعبادة ويسافرون إليها للعبادة سنوياً وعلى مدار السنة في العمرة والاعتكاف وهذا عيد مكاني
وهو مشروع وكنك عيد مكان ممنوع وهو مكان من الأوثان ومحلات تجمعات الكفار لإظهار شركياتهم وكفرياتهم فالمسلمون منهيون عن ذلك والدليل على ذلك أن رجلاً كما يأتي في الحديث نذر أن ينحرأ
إبلاً ببوانة هس موضع وجاء يستفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من أوثان أهل الجاهلية يعبد؟
قال لا قال هل كان فيها عيد من أعيادهم؟
قال لا قال فاوفي بنذرك فإنه لا وفا لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملكه ابن أهدم والحديث سيأتي لكن الآرب من سياقه الآن بيانى النوع الثاني من الأعياد وهو العيد المكان مطلوم
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1161-1180 من 2051 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
المعروض حاليًا
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2051-2041
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.