شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة)
2,491 مشاهدة
2051 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
20 فائدة[1573] وقوع كثير من الناس في البدع وتقديمها على السُّنن. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وكل ضلالة في النار وقال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عملا عملا ليس
عليه أمرنا فهو رد والله جل وعلى يقول اتبع ما انزل إليكم من ربكم وما معنى كون العبد عبدا إلا أنه يستسلم لله بالعبودية تم والخضوع التام والانقياد التام هذا معنى العبودية ومعنى
الإسلام مع هذا وجد في هذه الأمة في آت تبتكر من عندها عبادات وما أنزل الله بها من سلطان وتجادل فيها ويقولون ليس كل بدعة ولالة وهذه معاكسة للرسول صلى الله عليه وسلم الرسول يقول كل
بدعة ولالة وهؤلاء يقولون لا ليس كل بدعة ولالة هناك بدع حسنة إذا يكون كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وليس كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وإن أتوا بشيء منها لم يأتوا به على رغبه وعلى
محبه وإنما يأتون به رسوما فقط لأن البدع أخذتهم وأخذت رغباتهم وينشطون في البدع ولا ينشطون في السنة كما يأتي في كلام الشيخ رحمه الله فيجب على المسلمين في هذا الوقت وما بعده من
الأوقات أن يهتم بهذا الأمر وأن يهارب البدع مهما كان مصدرها ومهما كان من قال بها إلا أنهم مع هذا يدلون بشبهات يعارضون بها قول الرسول صلى الله عليه وسلم كل بدعة ولالة يأتون بشبهات
يعارضون بها هذا العموم ويخرجون ما يستهون من البدع ويقولون هذا ليس ضلالة هذا بدعة حسنة وانظر التناقض بدعة حسنة كيف يكون حسنة وهو وهو مبتدع ليس في البدع حسنة فهذا تناقض ظاهر من
تعبيرهم بدعة حسنة لو قالوا سنة حسنة ربما ينظر فيها هل هو سنة أو لا لكنهم يعترفون أنه بدعة ويقولون إنه حسنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1574] ما ثبت حُسنه فإما أن يكون مشروعًا أو مخصوصًا من عموم حديث: "كل بدعة ضلالة". I الشيخ الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن تكون جواب الأول فإذا ثبت أن هذا الشيء حسن أن هذا الشيء حسن فإن هذا لا يكون بدعة وإنما يكون سنة فإن كل
الحسن إنما هو في السنة وإن ما يقول ما ثبت حسنه فهو مخصوص من العمو إن ذبت حسن فليس من البداع فيبغى العموم محفوظ الله خصوص فيه وإما يقول ما ثبت حسنه فهو مخصوص من العموم والعام
المخصوص دليل فيما عد صورة التخصيص هذا جواب آخر أن يقول ما ثبت حسنه فإنه يكون مخصوص من عموم قوله صلى الله عليه وسلم كله بدعة ظلاله فيقول هذا مخصوص من العموم إلى ثبت حسنه نه قال فمن
اعتقد أن بعض البداع مخصوص من هذا العموم احتاج إلى دليل يصلح للتخصيص وحين إذن إذا قلنا إنما كان حسن فهو مخصوص من العموم لا يكفي فيه الدعوة بل لا بد أن يقيم دليل على أن هذا الشيء
أحسن دليل من الشرع لا من العادات والظنون دليل من الشرع حين إذن نقول هذا هذا مستثن من العموم دليل على التخصيص دليل على التخصيص بدليل ما هو بكلام الناس بدليل من الشرع أن هذا الشيء
حسن وإلا كان ذلك العموم اللغضي المعنوي موجبة للله وإلا يبقى العموم على ما هو عليه إذا لم يقيم دليل على حسن هذا الشيء وسلامته من الأافات المعارضات أحين إذن نقول إنه مستهن من العموم
ويكون هذا بدليل لأن التخصيص لا يكون إلا بدليل ما يكون التخصيص غير دليل من الشارع ثم المخصص هو الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة والإجمع هذا لأن لا يقول إنه حسن بدليل نجربنا أو نفلان
قاله أو عليه ولو كان ليس حسن ما صار عليه فلان ولا الكثرة من الناس كل هذا كلام لا يروج في سوق الاستدلال أبدا إنما الأدلة تخصص بالأدلة الأدلة تخصص بالأدلة من كلام الشارع لا مما
استحبه الناس أو استحسنه الناس قد استحسنونا شيئا قبيحا نعم المخصص لا بد أن يكون من الشرع لا يكون من قبل الناس وأوضاع الناس وعادات الناس هذه ليست مخصصة لأن الشرع حاكم على الجميع ولا
تحكم العادات والتقاليد على شرع الله سبحانه وتعالى نعم ما عليه الناس والكثرة من الناس أو حتى العلمة ما عليه أحر من العلمة والعلمة الأجلة أيضا مجرد كونهم عليه وأنهم استعملونها لا يدل
العلمة شروعيته حتى يأتي يدليل من الكتاب أو من السنة نخصص عموم قوله صلى الله عليه وسلم وكل بدعة ظلاله ولا شك أن الآيات والحديث يأتي فيها عموم وخصوص يأتي فيها مطلق ومقيد يأتي فيها
ناسخ ومن سوخ فكلام الرسول كلام الله كلام الرسول فالسر بعضه بعضه ويقيده بعضه بعضه ويخصص بعضه بعضه وينسخ بعضه بعضا إلى بغواضق النسخ ومعروفة فالكلام الننا نتعامل مع الأدلة ولا نتعامل
مع عادات الناس وتقاليدهم حتى ولو كثر الكثرة لا يحتاج بها من غير دليل قال تعالى وإن تطع أكثر من في الأرض بظلوك عن سبيل الله لماذا يتبعون إلا الظن وإنهم لا يخرصون ليس عندهم أدلة إلا
أن فلان عمله فلان عمله فلان جربه فلان هذه ليست أدل هفد في أمور الشرع وإن كان عليه بعض العلماء ولو كان عليه بأن العلم يخطئون ويخصيبون ليسوا مع سومين يحصل منهم خطاء أو بعضهم إذا رأى
الكثرة عليه أن دمج معهم وليأمر من الأمور فالحاصل أن عمل الناس لا يقذوا به حتى يكون هذا هو الأصل وإذا أعملنا هذا الأصل سرحنا سرحنا من كثير من الأمور والبدع وسلم لنا ديننا أيضا لكن
كثير من الناس لا يقنعهم هذا ولا يرضيهم لا بد أن يدخلوا كلام فلان فعل فلان وعلان يدخلوه في المشروع وهذا هو الذي أظل للناس أظل كثيرا من الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1575] تخصيص النص العام لا يكون إلا بدليل شرعي. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية قال فمن اعتقد أن بعض البدع مخصوص من هذا العموم احتاج إلى دليل يصلح للتخصيص وحين إذن إذا قلنا إن ما كان حسن فهو
مخصوص من العموم لا يكفي فيه الدعوة بل لا بد أن يقيم دليلا على أن هذا الشيء أحسن دليل من الشرع لا من العادات والظنون دليل من الشرع حين إذن قل هذا هذا مستثن من العموم دليل على
التخصيص دليل ما هو بكلام الناس دليل من الشارع إن هذا الشيء حسن وإلا كان ذلك العموم اللغضي المعنوي موجبة للنهي وإلا يبقى العموم على ما هو عليه إذا لم يقيم دليلا على حسن هذا الشيء
فهو الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة والعجمع هذا دليل لا يقول إنه حسن بدليل أن نجربنا هو أنه أو أن فلان قاله أو أن عليه الناس ولو كان ليس حسن ما صار عليه فلان ولا الكثرة من الناس كل
هذا كلام لا يروج في سوق الاستدلال أبدا إنما الأدلة تخصص بالأدلة الأدلة تخصص بالأدلة من كلام الشارع لا من ما استحبه الناس المخصص هو الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة والعجمع نصا
وستنبعطا وأنما عادت بعض البلاد أو أكثرها أو قول كثير من العلماء أو العباد أو أكثرهم ونحو ذلك فليس مما يصلح أن يكون معارضا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يعارض به حتى يأتي
يدليل من الكتاب أو من السنة يخصص عموم قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ظلاله ولا شك أن الآيات والأحاديث يأتي فيها عموم وخصوص يأتي فيها مطلق ومقيد يأتي فيها ناسخ ومن سوخ فكلام الرسول
كلام الله كلام الرسول فالسر بعضه بعضه ويقيد بعضه بعضه ويخصص بعضه بعضه وينسخ بعضه بعضا بغواضط النسخ المعروفة فالكلام الننا نتعامل مع الأدلة ولا نتعامل مع عادات الناس وتقاليدهم حتى
ولو كثر الكثرة لا يحتاج بها من غير دليل قال تعالى وإن تطع أكثر من في الأرض وظلوك عن سبيل الله وإنهم لا يخصون
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1576] الحُجَّة في الكتاب والسنة وليس فيما عليه أكثرية الناس. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالكثرة ليست هجه فلا يضل ولا يشقى شف لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة تبعه دائع ومن أعرض عن ذكره فإن له
معيجة ضنكة هذا في الدنيا ونحشره يوم القيامة أعمى والعياذ بالله فنحن لا ننساق مع التقاليد والعادات بنا نحكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في أفعال الناس فالكثير من الناس
فعلى العكس حكمون العادات والتقاليد ومع عليه الناس على كتاب الله وسنة رسوله مثل قوله صلى الله عليه وسلم كله بدعة ظلاله قالوا لا ليس كله بدعة ظلاله بدليلا أن هذا الشي عليه كثير من
الناس فا يحتجون بالكثرة ودون دليل هذا هو الذي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فهو مخطم في هذا الأتقاد فإنه لم يزال ولا يزال في كل وقت من ينهى عن عامة العادات المحدثة المخالفة
للسنة أولا أن الكثرة ليست حجة ما لم تكن معها دليل من كثاب الله وسنة رسوله وحتى لو كانت قلة معها دليل فالحق معها والكثرة تكون على ظلال على خطأ هذا هو المقياس فإن الله جل وعلى قال
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويل فهذا هو الظادط الذي من سار عليه استراح وأراح ومن تركه الصرف العادات الناس ظل وأظل
وما يجوز الدعوة الإجماع بعمل بلد أو بلاد من المسلمين فكيف بعمل طوائف منهم؟
نعم إن قال هذا عليه كثير من الناس فهو مجمع عليه والجماع هجة نقول لعمل إجماع هجة ولكن الإجماع المراد به الإجماع المنظط وهو اتفاق علماء العصر على حادثة من الحوادث هذا هو الإجماع الذي
ينظط والإجماع الذي ينظط كما قال الشيخ الإسلام ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون وبعدهم كثرة انتشر الناس بعد القرون المفضلة انتشر الناس يعني في الأمصار وكثرت
البداعة فالإجماع الذي ينظط مع عليه القرون المفضله وما بعد القرون المفضلة فلا يمكن ضد الإجماع الانتشار الناس في جاج الأرض وفي البلاد الواسعه في من الذي يضبط أن الناس يجمعوا في
المسرق والمغرب والشمال والجنوب صعب هذا أو مستحيل أو مستحيل بينما كان في القرون المفضلة هذا سهل لأن العلمة متوافرون في كل مكان ولم تتسع رقعة الإسلام هذا الاتساع فالذي جاء من بعدهم
هو الجماع المنظط هذا لو قيل أن هذا إجماع مع أن البداع ليس عليها إجماع لأنه لا يزال والله الحمد فيه من ينهى عنها ويحذر منها في كل وقت فلم يحصل عليها إجماع أبدا يطيع نوجد يكل زمان
ومكان يحذرون من أجلي أن تقوم الحجة لله سبحانه وتعالى على عباده
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1577] ما هو الإجماع الذي ينضبط؟ I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوالجماع المنظط وهو اتفاق علماء العصر على حادثة من الحوادث هذا هو الإجماع الذي ينظط والإجماع الذي ينظط كما قال
الشيخ الإسلام ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون وبعدهم كثرة انتشر الناس بعد القرون المفضلة انتشر الناس في الأمصار وكثرت البداع فالإجماع الذي ينظط مع عليه
القرون المفضلة وما بعد القرون المفضلة فلا يمكن ضد الإجماع الانتشر الناس في فجاج الأرض وفي البلاد الواسعه في من الذي يضبط ان الناس اجمعوا في المسرق والمغرب والشمال والجنوب صعب هذا
أو مستحيل أو مستحيل بينما كان في القرون المفضلة هذا السهل لأن العلماء متوافرون في كل مكان ولم تتسعر رقعة الإسلام هذا الاتساع فالذي جاء من بعدهم هو الجماع منظط اما ما بعده فهو ظنني
ليس منظطا
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1578] احتجاج الإمام مالك بعمل أهل المدينة. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أصحاب المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية تجاج بعمل أهل المدينة يراه من الأدلة التي يستدل بها فما عمل به
أهل المدينة فإنه يحتج به على غيرهم لأن أهل المدينة لهم خاصية على غيرهم من البلاد وأما الجمهور فيقول أهل المدينة وغيرهم سواء المسلمون سوى في كل مكان ولا خاصية لعمل أهل المدينة فعمل
أهل المدينة ينقام عليه دليل من الكتاب والسنة فهو حق وصوات أما إذا لم يقم عليه دليل فمجرد كونه عمل اللي أهل المدينة لا يجعله حجة على غيرهم لأن العلماء كلهم سوى سواء في المدينة أو في
مصر أو في الأندلس أو في الشام كلهم سوى لا ميزة لبعضهم على بعض إنما الحجة في من معه الدليل سوى أن كان من أهل المدينة أو غيرهم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1579] عدم احتجاج جمهور أهل العلم بعمل أهل المدينة يدل على عدم الاحتجاج بعمل العامة من باب أولى. I
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فكيف يعتمد المؤمن العالم على عادات أكثر من اعتادها عامة أو من قيادته العامة؟
نعم إذا كان عملها للمدينة على فضلهم والشرفهم لا يحتج به على غيرهم كيف يحتج بعمل العامة والدهما والمقلدين على غيرهم نعم أو قوم مترأسون بالجهالة لا يرسخوا في العلم؟
لا يعدون من أول الأمر ولا يصلحون للشورة كيف يحتج بعمل الدهما؟
وعمل العوام وعمل أصحاب الآهوة والرغبات وعمل من يريدون الرئاسة يفتون بهذه الأشياء من أجل أن يكون مرجع للناس ويكون لهم رئاسة ولهم شان أو يكون لهم طمع المطامع الدنيا كيف يحتج بعمل
هؤلاء ما دهما أنه مخالف للدليل أو ليس عليه دليل ومن المعلوم والقواعد المقررة أن العبادات توقيفية العبادات توقيفية لا يخذ منها إلا ما قام عليه الدليل إن كتاب الله وسلمة رسوله بخلاف
المعاملات والعادات فإن الأصل فيها الإباحة إلا ما دل الدليل على منعه نعم من المترأسين لا يخذ بقول الرئاسة المترأسين بالعلم وهم ليس عندهم علم ترأسون بجهل ولا علهم لم يتم إيمانهم
بالله ورسوله ولا علهم عندهم نقص في الإيمان بالله ورسوله أو قد دخل معهم فيها بحكم العادة قوم من أهل الفضل من غير روية أو يكون بعض العلماء المحققين دخل معهم فقد تطوف بعض الأمور على
بعض العلماء المحققين فيدخل معهم في هذا هذا ليس هجه وإن كان علما تقين إذا دخل معهم في ما لم يشرعه الله لو فرض هذا فإنه لا يحتج بذلك بأنه قد يدخلوا معهم عن غفلة أو عن حسن ظن بهم أو
مداراتا لشره ميضا فهذا لا يحتج به وإن كان علما وضابط في هذا أن ما خالف الدليل إنه لا يحتج به كائنا من كان لشبهة صوغت لهم الدخول معهم كما ذكرنا أن يكون من باب المدارات أو من باب عدم
ثارة النزاع أو عدم روية أو عدم ترون في الأمور واستعمال للفكر الصحيح المهم أنهم علا كل حال من خالف الدليل لا يحتج به كائنا من كان
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1580] وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة وترك ما خالفهما. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سبق معنا في حلقة الماضية ومعارضة الصنة بذلك وان هذه المعارضة باطلة لأنما خالف الكتاب الصنة فهو محجوج ومخصوم
ومفلوج وإن روج له والدعية له فإن معنا الأصل الأصيل وهو التباع الكتاب الصنة ولو لا ذلك لها لكنا كما هلكت الأم من قبلنا فنحن أمة ولله الحمد نعتصم بالكتاب والسنة وميعتصم بالله فقد هده
إلى الصراط مستقيم هذا يريح المسلم في حياته وفي تعبداته وفي معاملاته وفي كل شيء يجعل الكتاب والسنة بين عينك واسلك طريقهما ولا تلتف التيمنة ولا يسرح إلا من خالفهما أو ما خالفهما لا
تلتفت إلا ذلك إن كنت تريد السلامة لدينك والسلامة لعاقبتك فهؤلاء الذين يروجون على الناس البدع في هذا الوقت بالذات أو يروجون على الناس الأقوال الشاذة في الحلال والحرام والفتوى
ويقولونها لقال به فلان وأفتابه فلان فهو الكتاب والسنة فلماذا نلتفت يمنة ويسرة ونتبع الناس على ماهم عليه وعما في الكتاب والسنة هلا هو الهلاك والظلال ومن يعتصن بالله فقد هودى إلى
صراط مستقيم مفهومه أن من لم يعتصن بالله فإنه يظل وينحرف
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1581] الاستدلال بالعادات والتقاليد وأقوال الرجال ليس من طريقة أهل العلم. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإنما هذا من قول المتعالمين أو أصحاب الأهواء أو الجهال الذين لا يميزون بين صحيح وسقين كما عليه كثير من الناس
اليوم من المنادات باتباع الخلاف وهذا المسأل فيها خلاف إذا قلت هذا حرام قالوا هذا مسأل فيها خلاف ما هو بالعضرة بالخلاف الخلاف نعم موجود لكن العضرة من معه الدليل من المختلفين إن كنتم
صادقين من معه الدليل فإن كان الدليل مع أحدهم وجبلا خذو به وترك الآخر أما أن يقال هذه المسألة فيها خلاف لأضيقون على الناس نحن لا نضيق على الناس نحن نريد السعه للناس لأن السعه في
كتاب الله يسنة رسول الله وما جعل عليكم في الدين من حرج يعني ما شرعه الله فليس أما ما لم يشرعه الله فهو الحرج وهو الضيق وإن زعمو أن فيه توسعة على الناس فهذا هو الواجب الذي يجب على
المؤمن أن يسير عليه ولكن هذا يحتاج إلى شيئين أولا يحتاج إلى تعلم وتفقه في دين الله الأمر الثاني يحتاج إلى إلى إيمان ويقين وعدم انصراف مع الشهوات والرغبات وأن يكون الإنسان ثابثا على
الحق سواءا وافق هواه أو خالف هواه يثبت مع الحق ولا يميل مع الريح حيث تميل يكون عنده علم ولكن لا يعملوا بعلمة للتباعا لهواه قال تعال فإن لم يستجيبوا لك فعلم أن ما يتبعون أهواءهم ومن
ظل من من يتبعه هواه بغيره دم من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1582] استدلال أهل البدع بالأدلة المُشتبِهة. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية المنحرفة أد يبدأ أشياء من الكتاب والسنة يظن أنها تدل على ما يريد وهي في الواقع لا تدل على ما يريد ولهذا هناك
قاعدة ذكرها العلمة ومنهم شيخنا الشيخ محمد الأمين الشنجيط رحمه الله أن كل ما نستدل بآية أو حديث على خلاف ما تدل عليه فإن في الآية أو الحديث والحديث الذي استدل به فيها ما يريد عليه
وإن كان يستدل بهها ويظنها له فهي عليه ذا فكرت هذه قاعدة وما عداها فهو شبة حتى في الحلال والحرام قال النبي صلى الله عليه وسلم بينهما أمور مستوهات فمن اتقى الشبهات قد استبر آلدينه
وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام فالواجب على المسلم يتبع الحق البين الواضح ويترك المشتبة الذي لا يدره هو جانب الحلال أو في جانب الحرام حتى يتبين لها والله ذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1583] احتجاج بعض أهل البدع بالأدلة من أجل أن يُخصم غيره. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية المجادلة المحمودة، إنما هي ابداع المدارك ويظهر الحجج التي هي مستند الأقوال ولا عمال إذا كان المقصود منها بيان
الحق، أما إذا كان المقصود بها المراوة وترويج الباطل على الناس، فهذه مجادلة باطلة، ويجادل الذين كفروا بالباطل، يدحظوا به الحق.
نعم ويجادل الذين كفروا بالباطل، يدحظوا به الحق، والتخذوا آياتي وما أنذروا هزوة، نعم كخوة العليّة، ما حق نراد بباطل أن يتشتر به وتوصل به إلى الباطل
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1584] الرد على مَن يقول إن حديث: "كل بدعة ضلالة" يَخصُّ ما نهى عنه النبي ﷺ. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فما نهى عنه الرسول نتركه أما ما سكت عنه فإننا نأخذ به في أمور العبادة قصده وما في أمور المعاملة نعم لكن في أمور
العبادة يقول إنما يكون بدعة ما نهى عنه الرسول وما لم ينهى عنه فإنه لا يكون ظلاله هكذا راوه وهذا كلام باطل بلا شك لأن هذه كل بدعة ظلاله كل بدعة ما هو خاص بما نهى عنه بل كل ما بتدعى
في الدين فإنه ظلاله يدخل في هذا والكتاب والسنة جاء بقواعد عامة لا يأتي في كل مسأل هداليل خاص وإنما هناك أدلة وقواعد وظوابط عامة إلى يوم القيامة فقوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة
ظلاله ويدخل فيه ما نهى عنه من باب أولى ويدخل فيه ما لم ينهى عنه من المحدثات لأننا عرفنا أن الدين توقيفه ليس لحد أن يزيد فيه فلا يقول هذا ما نهى عنه الرسول نحن نعبد الله بهذا لأن
الرسول لم ينهى عنه نقول لا الدين ما فيه ما فيه إحداثات الدين إنما هو بالتوقيف قال جل وعلى اليوم أكملت لكم دينكم إذا قيل إن البدع ما نهى عنه خاصة هذا تعطيل لفائدة الحديث يكفي النهى
عن هذا نعم ما نصع عليه فهذا ما ما فيه مجاله لكن الكلام في الذي لم ينصع عليه وداخل في العموم داخل في العموم وتتانوله الأدلة كما ذكرنا أن الحوادث كثيرة جدا وأما النصوص فيه قليلة
لكنها قواعد وظوابط ونتظم كل ما يحدث نحن ذكرنا القاعدة وكررناها أن أمور الدين على التوقيف إذا ما نهى عنه الله أو رسوله إن هذا هو الذي يترك ومن ذلك البدع قالوا البدع لم ينهى الله
عنها ولا رسوله فنحن نتقرب بها إلى الله وهذا من عكس القواعد المقررة وعكس أمور الدين تماما أن يجعل القاعدة في المعاملات هي القاعدة في العبادات إذا ما هذا يطرد حتى في المعاملات التي
أصدر فيها الاباحة إلا ما نهى عنه الشر إلا ما أباحه الله ورسوله فهذا من المظار الواضحة في هذه القاعدة التي جاءوا بها أن البدع همانه الله عنه ورسوله فقط وما لم ينه عنه فليس ببدعه من
أعظم المظار في هذا الكلام إسقاط هذا الحديث العظيم وأنه لا دلالة له فما نهى الرسول عنه فهو بدعه من قال هذا؟
نعم فهو ظلاله، بلاشك هذا بالنص لكن هناك أشياء بالمعنى يتناولها الحديث بالمعنى والمدلول وهو أن الأصل في العبادات التوقيف وعدم الإحداث إذا ليلقوله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا
هذا ما ليس منه أهورد من عملاً ليس عليه أمرنا أهورد لماذا يعمون عن هذا الحديث إذا نقال هذا منه عنه الرسول هل الحداف ما نهى عنه الرسول وهذا العمل ما نهى عنه الرسول فهو مباح بل هو
مشروع فما على قاعدتهم فيكون هذا الغال للحديث كل بدعة ظلاله ويكون أيضاً الغال قوله من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد فلماذا يأخذون بمفهوم حديث وضعه من عند ينهسه ويتركون نص حديث
آخر وكل بدعة وكل بدعة ظلاله وكان ينادي بهذا على المنبر كل جمعة وكل بدعة تنظر كل بدعة كل بدعة يعني في الدين فهي ظلاله وكل ظلاله في النار إذا ما هناك بدعة لو وخذنا بهذا المفهوم ما
صار هناك بدعة فاليقال كل ما استحسنه الناس أو فعله بعض العلمة أو دعى إليه فإنه صنة ولا يكون هناك في الدنيا شيء اسمه بدعة كسائر الصفات العديمة التأثيريه الثالث أن الخطابة بمثل هذا
إذا لم يقصد إلا الوصف الآخر إلا الوصف الآخر هو كونه منهيا عنه كتمان اللي ما يجوا وبيانه وبيانه اللي ما لم يقصد ظاهره نعم إذا قيل بهذا القول الظال أوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة
ظلاله أي كل ما نهيت عنه فهو ظلاله يقيم المناسبات البدعية يعمل العبادات البدعية والأذكار البدعية ومع عليه الصوفية ومع عليه يقال هذا ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هاتل نحديث
نهى عن هذه الأمور ونقول الرسول جاء بكلمة جامعة فقال كل بدعة ظلاله كل بدعة في أي شيء في الدين كل بدعة في الدين فهي ظلاله فالمدار على الدين أنه لا يحدث فيه شيء جديد بعد كتاب الله
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا وجه آخر وهو أن هناك فرق بين البدعة وبين ما نهى عنه فليس كل ما نهى عنه بدعة فالمعاصي والزينة والشرب الخامر لا يقال إنها بدعة يقال هذه ذنوب ومعاصي
كذلك ليس بدعة إنما هي مخالفة مخالفة للأدلة وفعل لما حرم الله سبحانه وتعالى فلا يقال إن الزان مبتدع والسارق مبتدع فاليقال السارق والزان عاصيا فليس كل معصية تكون بدعة وليس كل ما نهى
عنه يكون بدعة أما البدعة فإنها بالعكس البدعة كل ما أضيف إلى الدين والعبادة وليس عليه دليل من كتاب الله فهو بدعة فهو البدعة في الدين فهي ظلالة فاليكون عاصيا وفاسقا ومخالفا وأما من
أحدث في الدين ما ليس منه فإنه هو المبتدع يجتمع فيه الوصفان أنه مبتدع وأنه عاصن فاسق، إن كان فعله يقتضي الفسق ففيه فرق بين هذا وهذا ولكن من يسوي بين الأمرين فهو ملبس يريد التلبيس
على الناس نعم الرابع أن قوله كل بدعة ظلالة وإياكم محدثات الأمور إذا أراد بهذا ما فيه نهي خاص كان قد حالهم على معرفة المراد بهذا الحديث على ما لا يكاد بحيط به أحد ولا يحيط بأكثر إلا
خواص الأمة ومثل هذا لا يجوز بحام نعم أن قوله الرابع من وجوه الرد على من قال أن البدعة فيها شيء حسن نعم أن قوله كل بدعة ظلالة وإياكم محدثات الأمور إذا أراد بهذا ما فيه نهي خاص كان
قد حالهم في معرفة المراد بهذا الحديث على ما لا يكاد يحيط به أحد نعم إذا فسر الحديث كل بدعة ظلالة أي كل ما نهيت عنه ويحيطه بكل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يحيطون بالبعض
ويخفى عليهم الشيء الكثير وعلم يتفاوتون ومنهم من يجهل كثيرا من الحديث بينما هناك من عنده علم بما ليس عنده الآخر وفوق كل ذي علم عليم ومن حافظة حجة على من لم يحفظ نعم أما كل فالا
مستحيل مستحيل أنك ستحيط بكل ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ولاله فهذا تقليل من البدع لأنه إنما نهى عن أشياء خاصة بذاتها نهى عن أشياء من الأعمال بذاتها خاصة فلو قصرنا
الحديث على ما نهى عنه قيل هذا هو البدع لصارت البدع كثيرة قليلة والسنن لصارت البدع كثيرة قليلة ومحصورة وهذا خلاف الواقع فإن البدع كثيرة وغير محصورة تصرفات الناس واستحساناتهم لا تحصر
لا تحصر وكل له ذوق وكل له رغبه وكل له هوا يمكن حصر هذا نعم ووجدت هذا الضربة هو الأكثر واللفظ العام لا يجوز أن يراد به الصور القليلة أو النهدرة اللفظ العام يعمل بعمومة يعمل عموم
الحديث ولا يقصر على أشياء خاصة فهذا يعطي العموم حسن الله لكم قال رحمه الله فهذه نوجوه غيرها توجب القطعة بأن هذا التأول فا سيد لا يجوز حامل الحديث عليه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1585] قوله ﷺ: "كل بدعة ضلالة" يشمل ما نُهي عنه وما لم يُنه عنه من المُحدثات. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية نقل لا الدين ما فيه حدافات الدين إنما هو بالتوقيف قال جل وعلا اليوم أكملت لكم دينكم فالذي يضيف إليه شيء بعد ذلك
هذا يدعي أنه ليس بكامل وأن هناك شيء لم يذكرها الله ولا رسوله وهي من الدين فهذا اتهام لله والرسوله بعدم البيان
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1586] القول بأن البدع ما نُهي عنه خاصة تعطيل لمقتضى حديث: "كل بدعة ضلالة". I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهذا ما فيه مجاله لكن الكلام في الذي لم ينص عليه وداخل في العموم و تتانوله الأدلة كما ذكرنا أن الحوارث كثيرة
جدا وأم النصوص في قليلة لكنها قواعد وظوابه تنتظم كل ما يحدث فإذا كان لامن كرف الدين إلا ما انه عنه بخصوصه سواء كان محولا على عهد الرسول الله صلى الله عليه وسلم وما نهى عنه فهو منكر
سواء كان بدعة أو لم يكن صار وصف البدعة عديمة التأثير لا يدل وجودها على القبح ولا عدمها الحسن نحن وذكرنا القاعدة وكررناها أن أمور الدين على التوقيف فما لم يأمر الله به ولا رسوله
فإنه لا يجوزاً يتعبد لله به وأمر المعاملات فهي على على منعه صلى الله عليه وسلم وهذا تعطيل للنصوص من نوع التحريف والإلحاد وليس من نوع التأويل السعر صلى الله عليه وسلم وما لم ينه عنه
فليس ببدعة من أعظم المظار في هذا الكلام اسقاط هذا الحديث العظيم وأنه لا دلالة له فما نهى الرسول عنه فهو بدعة وما لم ينه عنه فهو الشرع من قال هذا فإنما علمه أنه منهي عنه بخصوصه فقد
علمه حكمه بذلك النهي وما لم يعلم لا يندرج هذا الحديث فلا يبقى في هذا الحديث فائدة مع كون النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب به في الجمعة ويعده من جوامع الكلم نعم كل بدعة ظلاله إذا
حملناه على أن كل ما نهى عنه الرسول فهو ظلاله هذا بلشك إن كل ما نهى عنه الرسول فهو ظلاله بلشك هذا بالنص لكن هناك أشياء بالمعنى يتناولها الحديث بالمعنى والمدلول وهو أن الأصل في
العبادات التوقيف وعدم الإحداث إذا ليلقوله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه أهو رد من عملا ليس عليه أمرنا أهو رد لماذا يعمون عن هذا الحديث إذا نقال هذا معنىها عنه
الرسول هالإحداث معنىها عنه الرسول وهذا العمل معنىها عنه الرسول فهو مباح و بل هو مشروع تما على قاعدتهم فيكون هذا الغال للحديث كل بدعة ظلاله و يكون أيضا الغال قوله من أحدث في أمرنا
هذا ما ليس منه فهو رد فلماذا يأخذون بمفهوم حديث وضعوه من عند ينهسه و يتركون نص حديث آخر كل محدثة ضدعه كل بدعة ظلاله و كان ينادي بهذا و كل بدعة فهي ظلاله و كل ظلاله في النار
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1587] دلالة حديث: "وإياكم ومحدثات الأمور ..." على تحريم البدع. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية بأن هذا التأويل فاسد لا يجوز حمل الحديث عليه وهو قوله صلى الله عليه وسلم وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة
بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار هذا الحديث يتغلير في تحريم البدع وهي ما وحدث في الدين ما ليس منه وذلك من ثلاثة وجوه وجل أول قوله وإياكم ومحدثات الأمور فإن هذا تحذير بليغ وكل
بدعة ظلالة ويحديد بالنار ولا يكون التعذيب بالنار إلا لكبيرة من كبائل الذنوب فهذه الوجوه الخمسة في هذا الحديث تدل على تحريم البدع من غير استثناء والوعيد على من فعلها أو من أحدثها
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1588] تفسير النبي ﷺ للبدعة. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية من أحدز في أمرنا هذا ما ليس منه فهورد وفي رواية من عاملا عاملا ليس عليه أمرنا فهورد فكل ما لم يكن عليه أمر
الرسول صلى الله عليه وسلم من أمور الشرع فإنه بدعه لا يستثنى منه شي فيكون هذا ضابط للبدعه أتمن صوصا عليه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فليس مجالا للاجتهادات والتفسيرات ومع هذا
فإنه هناك من يقول هناك بدعه حسنة محادا لله والرسوله في قوله صلى الله عليه وسلم فإن كله بدعة صلاله قوله تعال إتبعوا ما أنزل إليكم الربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تتذكرون
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1589] بطلان القول بوجود بدعة حسنة. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن يكون هناك بداعا حسنة فإن هذا مردود عليه وإن جاء بدليل يزعم وأنه صارف فإن الدليل لا شك أن كلام الرسول صلى
الله عليه وسلم يفصل بعضه بعضه لكن إذا صح ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن هناك بداعا حسنة فنحن نقول هذا مخصص ليطلاقه صلى الله عليه وسلم ولكن
لم يكن من ذلك شيء فلم ياتو بدليل عن الرسول صلى الله عليه وسلم يثبت فيه أن شيء من البداع حسن حتى يكون مخصص لهذا العموم أو مقيدا لهذا المطلقة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1590] مَن ادَّعى أن الدليل ليس على ظاهره فيلزمه أمران. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يلزمه أمران أولا يلزمه أن يأتي بالدليل الصارف الأمر الثاني أن يكون أن يبين معنا الدليل الذي جاء به ويفسره
بتفسير صحيح حتى يكون صارفا للدليل الأول عن ظاهره الثاني بيان دلالت هذا الصارف على ما يريده هذا المأول حديف السابق فإن كل محدث بداة كل بداة ولاله على عمومه من غير صارف
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1591] القول بوجود بدعة حسنة: إما دعوى يردُّها حديث: "كل بدعة ضلالة" أو استثناء من الحديث. I الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما يقول هناك بدا حسنة وما يقول هناك بدا حسنة مجرد دعوة والدعوة لا يقاوم بها الحديث الصحيح والدعوة إذا لم يقيم
بينات عليها أهلها أدعياء فهذا القدر لا يمنع أن يكون هذا الحديث دالا على قبح الجميع على قبح جميع البداع لعمومه لكن أكثر ما يقال أنه إذا ثبت أن هذا حسن يكون مستثنة من العموم هذا
الجواب الجواب الثاني إذا ثبت أن هذا الذي يدعونه حسن فنقول الحسن داخل في السنة ليس بداه وإنما يكون سنة سنة حسنة تركها الناس فيأتي من يحييها كما فعل عمر رضي الله عنه يصلاة التراوح
فإنها سنة يعني كونها تصلا جماعة خلف إمام واحد هذا سنة والرسول صلى الله عليه وسلم تخلف عن أصحابه خشية أن تفرض عليهم لا لم يتخلف عنهم لأن ذلك غير مشروع أو أنه نسخ وإنما بين صلى الله
عليه وسلم ما هو المانع له وهو خشية الفرضية فلما توف يصلى الله عليه وسلم انتفت الفرضية وبقيت السنة جاء عمر رضي الله عنه فأظهر هذه السنة واعادها كما كانت على عهد الرسول صلى الله عليه
وسلم لأن المحذور انتفى وأنه بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم ليس هناك تشريع ولا إيجاب ولا تحريم بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم فمن هو الذي يعقب على الرسول صلى الله عليه وسلم
ويقول هناك بدعة حسنة فقد تبين أن الجواب عن كل ما يعرض به من أنه حسن وهو بدعة إما أنه ليس ببدعة وإما أنه مخصوص فقد سلم الدلالة الحديث إما أن يقال الحسن ليس بدعة وإنما هو سنة لكن
أثبتولنا أنه حسن وإما أن يقال إذا ثبت أنه أنه حسن يقال هذا مخصص للحديث إذا ثبت نعم وهذا الجواب إن ما هو عما ثبت حسنه عما ثبت حسنه لا بالدعوة يقال هذا حسن مجرد دعوة لأن الاستحسانات
تختلف بما يكون حسن عند قوم يكون سيئا عند آخرين فالضابط ليس أعراف الناس واذواق الناس إنما الضابط ما جاء به الشعب وهذا الجواب إن ما هو عما ثبت حسنه فأما أمور أخرى قد يظن أنها حسنة
وليست بحسنة أو أمور يجوز أن تكون حسنة ويجوز أن لا تكون حسنة فلا تصرح المعارضة بها ولكن التفصيل إن ما هو للشرع المطهر وإنما المعتز لهم الذين يقولون بالتحسين والتقبيح المستقل أما أهل
السنة لكن لا يشرع للناس إنما الشرع من عند الله عز وجل وإذا عرفت أن الجواب عن هذه المعارضة بأحد الجوابين فعلا التقديرين الدلالة من الحديث باقي أهلا ترد بما ذكروا دلالة من الحديث وهو
قوله صلى الله عليه وسلم فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة غلالة دلالة باقي على عمومها
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1592] التحسين والتقبيح للشرع وليس للعقل. I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فما مدعي أنه حسن فهذا لا يخذ به لأن التحسين والتقبيح لما هو الشرع وهذا يقاعد أن العقل يدرك التحسين والتقبيح
ادراكا مجملا ولكن التفصيل لما هو الشرع المطهر وإنما المعتز لهم الذين يقولون بالتحسين والتقبيح المستقل أما أهل السنة فيقولون العقل محكوم بالشرع فالعقل يدرك أن هذا حسن وأن هذا قبيح
لكن لا يشرع لا يشرع للناس إنما الشرع من عند الله عز وجل
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1501-1520 من 2051 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
المعروض حاليًا
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2051-2041
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.