شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة)
2,495 مشاهدة
2051 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
20 فائدة[1984] كراهة الأولياء والصالحين ما يفعله المشركون عند قبورهم I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعلى هاله وأصحابه يجمعين ورغ الشيخ رحمه الله بهذا الكلام أن يبين أن العولية الصالحين والأنبيا والمرسلين يكرهون
ما يفعله المبتدعة هو المشركون عند قبورهم لأنهم جاءوا بالنهي عنه واتحذير منه في حياتهم فهم يكرهون أن يفعل هذا عند قبورهم وهذا فيه رد على هؤلاء المبتدعة الذين يظنون أن الأولية
الصالحين والأنبيا يرضون بذلك ومنما يدل على هذا أن المسيح عليه السلام يتبرى من ما يفعله النصارة ويعتقدون فيه أنه ابن الله أو ثالث ثلاثة الله سبحانه وتعالى ومن المسيح عليه السلام
يتبرى يوم القيامة من الذين يعتقدوا فيه أنه ابن الله ثالث ثلاثة ومن المسيح عليه السلام يتبرى يوم القيامة من الذين يعتقدون فيه أنه ابن الله ثالث ثلاثة ومن المسيح عليه السلام يتبرى من
الذين يعتقدون فيه أنه ابن الله ثالث ثلاثة انا من هوم يوم القيام
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1985] النهي عن الغلو في قبور الأولياء والصالحين ليس فيه تنقُّص لهم I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فلايظن أن هؤلاء المقبورين من الأولياء والأنبياء والصالحين أنهم يرضون بذلك وأنهم عمروا بذلك بل على العكس إنما
نهو عن ذلك وجاهد عليه في حياتهم فهم لا يرضون بذلك ويمكرون هو شد الاستنكار ويوم القيامة يظهرون البراءة منه علانية أمام الأشهاد يوم القيامة ولا يقول إن الأولياء والصالحين إنهم رضوا
بهذا الشي فيكون هذا نقصا في حقهم بل إن قدرهم باق عند الله فقادرهم باق والحمد لله قيمتهم عند الله باق إن الله يعلم أنهم لا يرضون بذلك وأنهم يكانوا ينكرون ذلك فهو ثانا فيه غض من
أصحابها بل هو من باب إكرامهم أنهم إذا نهو عن ذلك أن هذا فيه غض من أصحاب أن هذا فيه غض من قدرهم وفي حين أن هذا هو الحق الذي فيه إكرامهم ورفعتهم فهولاء القبوريون إذا قيل لهم إن هولاء
الأولياء والصالحين لا يملكون لكم شيئا فلا تدعوهم من دون الله قالوا أنت تنقص فهم يظنون أن رفعة قدرهم وإعلام مكانتهم إنما هو بدعائهم من دون الله وهذا من أعظم الكذب ومن أعظم الخطأ فإن
هولاء الصالحين يكرهون ذلك ولا يرضون به فكيف يكرمون بما يكرهونه وما لا يرضونه وإنما هذا فيه إكراما لهم وصيانة لهم من ما يعتقدوا فيهم الجهال والمغرضون
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1986] اتباع ما دعا إليه الأنبياء والصالحون والاقتداء بهم يُعدُّ من إكرامهم I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يوم القيامة لأن من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من وجورهم شيئة وهؤلاء الأولى
والصالحين كانوا يدعون إلى عبادة الله وحده لا شريك له كانوا ينهون عن الشرك والبدع فمن اقتدى بهم في ذلك فإن هذا يسبب عظمت أجورهم كثرة ثوابهم لأنهم هم الذين بيّنوا هذا للناس وسلنوه
للناس قال رحمه الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هدا كان له من الأجر مثل أجور من تبعه من غير ينقص ذلك من وجورهم شيئة نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1987] سبب اشتغال الناس بالبدع I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالتوجيه لا دعاء الله والاستعادة به والاستغادة به وخوفه ورجاءه والتعلق به فهم وقعوا فيما وقعوا فيه فقالوا
ليعراضهم عن المشروع وإنقاموا بسورة المشروع فهم يصلون مع الناس ويصمون مع الناس ويتظاهرون بالعبادات لكن ما في قلوبهم من الاعتقال في غير الله ودعاء غير الله والميل إلى المخلوقين هذا
هو الذي يخلفه معنى اللحاق بالصالحين فمن أقبل على الصلوات الخمس المفروضة في اليوم والليلة وما تجتمل عليه من العبادات القولية والعملية والقلبية والبدنية فإنها توجه إلى كل خير قال
تعالى وقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمكر ولذكر الله أكبر فلوانه مقبل على الصلوات الخمس بقلوب حاضرة فمن أصلا إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله وتدبره بقلبه وجد فيه من الفهم
والحلاوة والبركة والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام لا منظومه ولا منذوره بل هو الأصل ما يعوض بل هو الأصل من ما وقع فيه هؤلاء هو هذه الأمور أن يتعلق الإنسان بالعبادات المشروعة
يتعلق بالصلوات الخمس وادائها على الوجه المشروع والتأمل فيها وتدبر كلام الله في القرآن العظيم كلام رسوله صلى الله عليه وسلم تفقه في ذلك فإن هذا سبيل الرشاد ومن يريد الحق لكن لما
عرضوا عن هذه الأمور وصاروا يصلون صلاة صورية ويقرون القرآن ولا يتدبرونه ويسمعون الذكر ولا يتأملون فيه صارت حالتهم كحالتها أولاء الذين طمست بصائرهم والعياد بالله فعرضوا عن ذكر الله
ومن قال جل وعلى ومن يعشوا عن ذكر الرحمن ومن أعرضوا عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة يامة نعم قالوا من أتادت دعاء المشروع في أوقاته كالأسحار ودعاء الدعاء والسجود ونحو
ذلك أغناءه عن كل دعاء مبتدع في ذاته أو في بعض السفات وفي شهر رمضان وليلة القدر وغير ذلك من الأوقات الفاضلة فإن هذا من ما يحيي القلوب ويذكر بالله سبحانه وتعالى ويفقه الإنسان في دين
الله عز وجل حتى يستغني بذلك عن كل ما سواه من الأباطيل ويميز بين الحق والباطل فالعاقل ذه تأمل في هذه الأمور المشروع وهذه الأسرار العظيمة في العبادات فإن ذلك من ما يعلق قلبه بها
ويغنيه عن ما سواه ومن يطلب الخير يحصل عليه بإذن الله وما يتوقع الشر يوقع هو يتوقع الشر ويحذر من الشر يعمل الذي لا يتأمل في هذه الأمور ولا يعرف الخير من الشر وأيضا لا يتحر الحق وإن
ما يمشي على العوائد وما عليه عوام من الناس وما يرى الناس يفعلونها بدون تبصر فهو الذي يقع في هذه المهالك
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1988] حكم قصد الأمكنة التي مرَّ بها الأنبياء أو عبدوا الله فيها من غير قصد لها I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية و لا يستحب قصد بقعة للعبادة إلا أن يكون قصدها للعبادة من ما جاء به الشرع مثل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم
قصدها للعبادة كما قصد الصلاة في مقام إبراهيم و كما كان يتحرل الصلاة عند الاستوانة و كما يقصد المساجد للصلاة و يقصد الصفة الأول و نحو ذلك والقول الثاني و يقصدها للمساجد الحرام
والمساجد النبوي والمساجد الأقصى فما قصده الأنبياء من أجل التشريع لمن بعدهم فإنه يقصد و لقتلابهم فيها فإنها أماكن مباركة وأما ما فعلوه التفاقا ما فعلوه التفاقا من غير قصد يا ندركتهم
الصلاة فصلوا في هذا المكان أورادوا أن يستريحوا فاستراحوا في هذا المكان من غير قصد و إنما هو التفاق فهذا لا يقصدوا فهذا لا يقصدوا من بعدهم و إنما فعلوا هذا التفاقا فقط نعم صلى الله
عليه وسلم و إن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد سلكه التفاقا لا قصده و أنه ما دام النبي جلس في هذا أو صلى فيه أو وقف فيه فإنه لا باس بقصده اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم و هذا كا
يتمثل في فعل بن عمر رضي الله عنه و هذا الحقيقة إنما فعله بن عمر رضي الله عنه من باب الاقتدى لا من باب التبرك بهذا المكان و إنما هو من باب تمام لقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم ولكن
مع هذا هذا غير مشروع الحقيقة لأن الصحابة ومنهم أكبر من بن عمر رضي الله عنه وأفضل من بن عمر ما كانوا يفعلون هذا الشي ولا يقصدونه نعم فعله النبي صلى الله عليه وسلم في بيت يوم مكتوم
وفي بيت كعب بن مالك فهذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم قصداً فلا باس أن يصلى فيه من النوع الاول أم ما فعله اتفاقاً من غير قصد ومن غير أن يطلب منه أن ياتي هذا المكان و يصلى فيه فهذا
كغيره من الأمكنه لا ميزة له فقال أما على حديث بن أم مكتوم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ياتيه فيصلي في بيتي حتى يتخذه مسجده وعلى ما كان يفعله بن عمر رضي الله عنه كان يتتبع مواضع
سير النبي صلى الله عليه وسلم حتى رؤية أنه يصب في موضع إماءاً فيسأل عن ذلك فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصبها هنا ما قال أما على هذا فلا باس به فقال و رخص فيه ثم قال ولكن قد
أفرط الناس جدا وأكثر في هذا المحناء فبما قال لما محمد رحمه الله منباب الإقتدى أما ما يفعل منباب التبرك فهذا لا أحد يقول به فيما نعلم و المدينة ليس فيها أمكنة تقصد إلا المسجد النبوي
الذي الصلاة فيه عن الف صلاة فيما سواه وإلا مسجد قباء الذي قال الله جل وعلى فيه لمسجد من أول يوم حقوا أن تقوم فيه كان صلى الله عليه وسلم يزور مسجد قباء و يصلي فيه أحيان و كذلك زيارة
البقيع والشهدى لأموات الصحابة السلام عليهم والدعاء لهم هذه هي لأمكنة التي تزار في المدينة وما عداها فلا أصل لزيارته فذلك رقابر الحسين وما يفعل الناس عنده من إفراطهم رواهما الخلال
في كتاب العدد يعني يقول لما محمد لو أن الناس اقتصروا على ما قصده النبي صلى الله عليه وسلم ليجل التشريع أو ما كان ابن عمر يفعله من باب الإقتدى لاتبرك فإن الأمر في هذا واسع لكن الناس
أفرطوا في هذا وصاروا يأتون هذه الأمكنة للتبرك بها فقد فصل أبو عبد الله رحمه الله في المشاهد وهي الأمكنة التي فيها آثار الأنبياء والصالحين من غير أن تكون مساجد لهم كمواضع بالمدينة
بين القليل الذي لا يتخذونه عيدا والكثير الذي يتخذونه عيدا كما تقدم فهذا يتسامح فيه ولكن لا يفرط فيه كما ذكر لما محمد لا يفرط في هذا الأمر ويتبرك بهذه الأمكنة أو تتخذ مصليات نعم فهو
كما سبر لا يخرج عن التفصيل السابق فهذا لا يفعل ولا يتخذ مكان للصلاة أو للعبادة نعم هذا الكلام الحاسم من عمر رضي الله عنه يدل على ما ذكره لما محمد غيره من أنما ما لم يقصده النبي صلى
الله عليه وسلم وإنما فعله اتفاقا فإنه لا يخيا بعد ذلك ولا يعتاد ويجعل عيدا فيما بعد فإنما هلتة الأمم السابقة بمثل هذا إن تتبعهم لياثار أنبياءهم واتخاذها أعيادا مكانية أو زمانية
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1989] التفصيل في حكم الاقتداء بالنبي في المواطن التي صلَّى فيها I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقرأ أبن في الفجر بألم ترى كيف فعال ربك بأصحاب الفيل وليلاف قريش في الثانية فلما رجع من حجته رأى الناس ابتدر
المسجد فقال ما هذا قالوا مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ها كذا هلك أهل الكهتاب قبلكم اتخذوا آثار أنبياءهم بيعا من عرضت له منكم فيه الصلاة فليصل ومن لم تعرض له
الصلاة فليمضي قال الشيخ رحم الله فقد كره عمر رضي الله عنه مصلى النبي صلى الله عليه وسلم عيدة وبين أن أهل الكهتاب إنما هلكوا بمثل هذا لكرة الشيخ فيما سبق أن هذا فيه تفصيل دين
المواطع والمواضع التي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيها ومن بعده سنة نقتداء به صلى الله عليه وسلم أما المواطن التي صلى فيها اتفاقا ولم يقصد الصلاة فيها بذاتها وإنما صلى فيها
لأنها أدركته الصلاة في هذه الأمات وصلى فيها من غير قصد الله فهذه لا تتخذ مساجد من بعده ولا يصلى فيها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصد الصلاة فيها وإنما صلى فيها لأنه أدركته
الصلاة فيها ومن قال من فصل في هذا النوع من فصل بين القصد القليل والقصد الكثير كما يروع عن الإمام يحمد كما سبق الذي لا يكفر التردد عليها ولا يتخذها عيدا وإنما يصلى فيها قليلا ولا
يتردد عليها فهذا لا بأس به استدلالا بفعل بن عمر رضي الله عنهما وآما الذي يقصدها ويتردد عليها ويتخذها عيدا فهذا لا يجوز هذا لا يجوز وهو داخل فيما رؤية عن عمر رضي الله عنه أنه رأى
الناس تبادرون إلى مكان بين مكة والمدينة صلون فيه فسأل عنه وما كان صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم صلون فيه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فانكر عمر ذلك رضي الله عنه وقال
إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا يتتبعون الآثار عنبيائهم حتى آلبهم الأمر لا أنبنوا عليها مساجد وصرت فهذا من النوع الذي لا يجوز وهو من القسم الذي لم يقصده النبي صلى الله عليه وسلم
وإنما صلى فيه اتفاقا من غير قصد نعم هذا هو كمسبب تفصيل القول في هذا في أن الأماكن التي لم تصلي فيها النبي صلى الله عليه وسلم قصد وإنما صلى فيها لأن الصلاة أدركته فصلى فيها ولم
يقصدها بذاتها فهذا هو الذي استنكره عمر رضي الله عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1990] حكم قصد الأمكنة التي جلس فيها النبي والتردد عليها I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية من غير قصد الله وإنما جلس فيها مصادفة أو ليجل حاجة ولم يجلس فيها تعبدا لله عز وجل ومن ذلك الشجرة التي وقعت
تحتها بيعة الرضوان يوم الحديبية فقد وقال الله جل وعلا فيها نبي صلى الله عليه وسلم جلس تحت هذه الشجرة يستغل بها وجاءته وجاءه الوافد من قريش وعقد معه مصلح تحت هذه الشجرة هذه الشجرة
يلس تحتها النبي صلى الله عليه وسلم يستغل بها قتلت أثمان ربي الله عنه من دوب النبي صلى الله عليه وسلم إليهم حين يد انطلب لنصحابه البيع فبايعه على القتال تحت هذه الشجرة فلذلك قال لقد
رضي الله عن المؤمنين ليبايعونك تحت الشجرة فصار بعض الناس يتعلق بها بعد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا إذا جاءوا في الطريق
وذهبوا إليها استنكر عمر ذلك ولما تحقق من أنهم كانوا يذهبون إليها للصلاة التعبد قطعها رضي الله عنه ياجلي زالة الفتنة بها فهذا الدليل على أن ما جلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم أو
صلى فيه من الأمكنة من غير قصد لتخصيصه أو التعبد فيه وإنما فعل ذلك اتفاقا وحسب الحاجة أنه لا يتخذ بعد ذلك مصلى ولا يتردد عليه فهذا عمر قطع الشجرة حسما لهذه المادة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1991] حكم إتيان المشاهد التي في المدينة وزيارتها I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية كانوا يكرهون للإتيان الأماكن التي في المدينة التي يجعمنها من الآثار النبوية تبركون بها فهذا مالك ومن معه ينهون
عن ذلك إلا مسجد قبة فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يزوره ويصلي فيه وإلا أحد جبل أحد الذي وقعت عنده وقعت أحد كان يأتي الشهادة ويسلم عليهم ويدعو لهم فهذا المكانان يقصد المستقوبة
للصلاة وما أحد فإنما يوزار لأجل السلام على الأموات والدعاء لهم من باب زيارة القبور التي هي سنة وما معدى ذلك فليس في المدينة مكان يقصد للعبادة لا مصلى ولا مسد ولا غيره لا مسد الرسول
صلى الله عليه وسلم وبقية مساجد المدينة يذهب جيرانها للصلاة فيها وما مر بها أيضاً وقت الصلاة فإنه يصلي فيها من غير قصة لها أو تخصيص لها معدى ووالقصة لأحد الشيخ لأنها مقبرة تزار
كبقية المقابر ليس غير فإن قال قال أن نتذكر سياحة ولا نريد عبادة نقول لا هذا يفتح الباب للمبتدع ولا نفتح شيئاً لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1992] التردد على الأمكنة التي مرَّ بها النبي اتفاقًا من غير قصد ممنوع لأمرين I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة
أصحاب الجحيم لبن تيمية شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية شرح كتاب لمخالفة اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية شرح كتاب أولاً أن هذا
فيه تشبههم بأهل الكتاب قد نهينا عن التشبه بهم فإن أهل الكتاب كانوا يعظمون أثاراً بيائهم ويبنون عليها مساجد والأمر الثاني أن هذا يشبه الصراط عند القبور التي جاء النص في النهي عنها
لأنها لوسيلة للشرك
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1993] عدم موافقة الصحابة لابن عمر في قصد الأمكنة التي نزل بها النبي I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومنه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجلين والانصار ومنهم أبوه أمر بن الخطاب رضي الله عنه ولمر
الثاني أن ابن عمر رضي الله عنه لم يفعل هذا من باب التبرك والتخاذها عيدا وإنما فعله من باب الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو يفعله اقتداء ولا يفعله تبركا وتعبدا خاصا بها ولكنه
مع هذا لم يوافق على هذا الشيء نا قال فلم ينقل عن الخلفاء الراشدين ولا غيرهم من المهاجلين ولا انصار أنه كان يتحرقص الأماكن التي نزلها النبي صلى الله عليه وسلم فيكون هذا فيكون هذا
فيه رد على من أخل بفعل بن عمر فنقول له أكابر الصحابة من المهاجلين والانصار لم يفعل هذا فدل على انه ولا يجوز نا والصواب مع جمهور الصحابة لأنه متابعة النبي صلى الله عليه وسلم تكون
بطاعة أمره وتكون في فعله بأن يفعل مثل ما فعل على وجه الذي فعله الصواب ما عليه الصحابة ما عليه يا كابر الصحابة من عدم قصد زيارة الأماكن التي صلى النبي صلى الله عليه وسلم وجلس فيها
تفاقا من غير قصد أنها لا تقصد من بعده ولا يتردد عليها من بعده هذا هو الصواب حسما لمادة الشرك والبنة فهذا هو عين الصواب وألقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي أراده بن عمر رضي الله
عنه إنما يكون بالتباع سنة عليه الصلاة والسلام وبطاعة أمره والجناب نهيه ولم يشرع ليومته أن يقصد هذه الأماكن ولا أمرهم بذلك ولا فعله الصلاة فيها أو الجلوس فيها قصدا وإنما فعله اتفاقا
لما أدركته الصلاة أو احتاج إلى النزول نعم ألقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم إنما يكون بالتباع فعله وأمره عليه الصلاة والسلام فإذا كان فعله مقصودا من باب التشريع فإننا نقتدي به
كالاماكن التي صلى فيها يريد أن يصلى فيها من بعده فهذا التشريع للأمة وإنما هو من باب العادة هو الحاجة فهذا لا نتخيله من بعده ما ندركته الصلاة في أي مكان فاليصلي
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1994] كيف يكون الاقتداء بالنبي في الأمكنة التي نزل بها؟ I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالاقتضاء بالنبي صلى الله عليه وسلم إنما يكون بالتباع فعله وأمره عليه الصلاة والسلام فإذا كان فعله مقصوداً من
باب التشريع فإننا نقتدي به كلماكن التي صلى فيها يريد أن يصلى فيها من بعد فهذا التشريع للأمة وأما الأماكن التي صلى فيها من غير قصد التشريع وإنما هو من باب العادة وإنما هو من باب
العادة والحاجة فهذا لا نتخذه من بعده ما ندركته الصلاة في أي مكان فاليصلي
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1995] استحباب بعض العلماء المتأخرين إتيان الأمكنة التي صلى فيها النبي اتفاقًا من غير قصد I الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية واجتمع عندها في وقت المعلوم كما يرخص في صلاة النساء في المساج الجماعات وإن كانت بيوتهم خيرا لهم إلا إذا تبرجنا
وجمع بذلك بين الآثار وحتجب حديث ابني أم مكتوم هذا عود على ما سبق في النباضة العلماء خصوصا من المتاخرين استحبون اتيان هذه الأماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم وما فعله
النبي صلى الله عليه وسلم قصدا وتشريعا فيقتدابه عليه الصلاة والسلام ويتابع فهذا لا يتخذ فعله عبادة من بعده هذا هو الصواب في المسألة وهو الجواب الحاسم في هذه المسألة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1996] من الأمكنة التي قصد النبي الصلاة فيها ما جاء في حديث عتبان بن مالك I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية صلى الله عليه وسلم أبو بكر معه بعد مشتد النهار فاستاذن النبي صلى الله عليه وسلم فآذنت له فلم يجلس حتى قال اين
تحب أن أصلي من بيتكم فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن يصلي فيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر وصففنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلما وسلمنا حين سلم وصفت النبي صلى الله عليه وسلم
صلاة فيها يجل ينصل فيها من بعده ما في حديث حتبان بن مالك رضي الله عنه أنه كان يصلي بقومه بن سالم ثم إنه في آخر أيامه ضعف بصر وصارت السيول تهول بينه وبين مسجد قومه فاراد أن يأني
وعزم على ذلك لكنه رأى أن يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يبدأ الصلاة فيه من أجل أن يقتدئ به في ذلك ولتحصل له البركة من الله سبحانه وتعالى فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن
يصلي في بيته يتخذ مكان مصلاه مسد يصلي فيه عند الحاجة فاجابه النبي صلى الله عليه وسلم وصلى في مكان من البيت فاتخذه عتبان رضي الله عنه مصلا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من القسم
الذي لكر الشيخ رحمه الله أنه جائز وهو المكان الذي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه يجل يقتد به في ذلك فهذا من الامكنة التي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيها وكان
عتبان عازم على أن يتخذ مصلا ولكنه وراد من النبي صلى الله عليه وسلم من يكون أول من يصلي فيه يقتد به صلى الله عليه وسلم في ذلك صلى الله عليه وسلم قال المؤلف رحمه الله ففي هذا الحديث
دلالة على أن من قصد أن يبني مسجده في موضع صلاة رسول الله هذا فرق بين الجائز وبين غير الجائز وغير الجائز هو الذي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه ويقتد به بعد ذلك فهذا لا باس
به وأما غير الجائز فهو المكان الذي لم يقصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه وإنما فعلها اتفاقا وحسب الحاجة فلا يقتد به بعد ذلك ومن الأول ما فعله عتبان رضي الله عنه وعازما على أن
يتخذ مصلم في بيته صلي فيه إذا عجز عن الذهاب للمسجد ولكنه وراد أن يكون أول من يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو المقصود الرسول قصد ذلك تحقيقا لرغبة عتبان بن مالك وهو قاصد
للصلاة فيه فلا باس به الاقتداء به الصلاة في هذا المكان فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لك من عجلي هذا القصد
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1997] مشروعية الاقتداء بالنبي في الأمكنة والأزمنة التي قصد الصلاة فيها I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية كساء العباداته وساء الرفعال التي فعلها على وجه التقرب ومثل هذا ما خرجه في الصحيحين عن يزيد ابن أبي عبيض قال كان
سلم تبن أكوع يتعرّى الصلاة عند الأسطوانة التي عند المصحف فقلت له يا أبا مسلم أراك تتحرّى الصلاة عند هذه الأسطوانة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرّى الصلاة عندها واروايات
المسلم عن سلام تبن أكوع رضي الله عن أنه كان يتحرّى الصلاة موضع المصحف يسبح فيه وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرّى ذلك المكان وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشهر نعم
فأمكنة التي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيها والأزمنة التي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيها أو قصد العبادة فيها فهذه يقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك المكان
الذي في مسده الذي عند المكان المصحف كان سلام تبن الأكوع يتحرّى الصلاة عنده فسؤل عن ذلك فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرّى الصلاة كان يتحرّى الصلاة يعني يقصد صلاة في هذا
المكان فكان يصلي اقتداء به كل هذا تقرير للأصل الذي مرّى وهو أن ما كان يقصد العبادة فيه من الأمكنة والأزمنة فإنه يقتدى به وأما ما فعله فيها ولم يقصد الصلاة فيه أو الدعاء فيها أو
عنده فهذا لا يجوز إحياءه من بعده وجعله مكانا للعبادة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1998] تحري النبي الصلاة عند الأسطوانة والفرق بين ذلك وبين تخصيص بقعة في المسجد I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وليس بجيد فإنه هنا أخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرى البقعة فكيف لا يكون هذا القصد مستحبا وأنه كان
يصلي عند الاستوانة التي فيها المصحف لما رأى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرى الصلاة عندها فمن خلط في هذا وستدل بحديث سلم هذا على أنه يجوز أو على أنه يشرع أن تقصد لماكن التي
صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ومن خلقا من غير فرق بينما قصد الصلاة عنده وبينما فعله اتفاقا أن هذا خلط يجب بيانه فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرى كما رواه سلم يتحرى الصلاة
في هذا المكان يعني يقصد الصلاة في هذا المكان بخلاف المكان الذي لم يقصد الصلاة فيه وإنما فعله فعلها فيه اتفاقا من غير قصد فالأول مشروع وهذا غير مشروع نعم قال رحمه الله نعم ايطان
بقعة في المسجد ليصلي إلا فيها منهي عنه كما جاءت به السنة واليطان ليس هو التحرية من غير ايطان نعم التحرى في مكان خاص كمحل الاستوانة التي يشارع إليها يفترق عن المكان الذي ليس ليس
مقصودا من الاصل كالذي يتخذ مكانا من المسجد لا يصلي إلا فيه وهذا يسمى بالإيطان المنهي عنه لأن تخصيص مكان من المسجد دون المكان الآخر هذا لا يجبز وإنما المسلم يصلي في أي مكان تيسر له
من المسجد أما تخصيص بقعة لا يصلي إلا فيها فهذا منهي عنه لكن بعض أما المساجد وكبارسن فيه يتخذ في آخر المسجد مكانا فيه متكاء وفيه فرعاش وعنده مصحفه يكون هذا من إيطان المنهي أو لا صلي
به النوافل فإذا فعل هذا الهاجه فلا باس به ليس ذاك من الإيطان المنهي عنه؟
ليس من الإيطان المنهي عنه فالسلام يتحرّى الصلاة أو الدعاة فيه فهذا مشروع
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1999] هل اتخاذ المصلي مكانًا في المسجد يجلس فيه يُعدُّ من الإيطان المنهي عنه؟ I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية مصدر مستقيم لمخالفة إقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهذا منهي عنه إلا ما ورد أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يتحره لكن بعض أمة المساجد وكبارسن فيه يتخذ في آخر المسجد مكانا فيه متكاء وفيه فراش وعنده مصحفه يكون هذا من إطان منهي أو لا صلي به النوافل فإذا كان المناسب له فهو
ضعيد عن الناس وعن المشوشين فإذا فعل هذا الحاجة فلا باس به يعني ليس ذاك من الإطان منهي عنه ليس من الإطان منهي عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[2000] إذا فعل النبي شيئًا لسبب فهل يجوز فعله واعتياده من غير سبب؟ I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يصلي في تلك البقاع التي في طريقه لأنها كانت منزلة لم يتحر الصراط فيها لمعنى في البقعة فنظر هذا يصلي المسافر في
منزله وهذا سنة نعم فإذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا لسبب وفعلناه نحن من غير ذلك السبب فهل هذا جائز أم لا الصواب وأن هذا لا يجوز اتياده واتباره سنة ما دا مزال السبب ومن ذلك
المكان الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم في سفره أو المكان الذي جلس فيه في سفره اتفاقا من غير قصد وإنما فعله لسبب وهو ارادة الاستراحة في هذا المكان أو أداع الصلاة في المكان
الذي أدركته الصلاة فيه هذا هو السبب ونحن لا ناتي من بعده ونتخل هذا المكان متعبدا من غير وجود السبب الذي من اجله فعال النبي صلى الله عليه وسلم هذه العبادة فيه وانا من المدينة إلى
مكة حجاجا معمارا ومسافرين ولم ينقل عن أحد منهم أنه تحر الصلاة في مصليات النبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن هذا لو كان عندهم مستحبا لكانوا إليه أسبق فإنهما علموا بسنة وأتبعوا لها من
غيرهم وقد قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وياكموا محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة انضل على هذا رد
على الذين يحتجون بفعل بن عمر رضي الله عنهما من تحريه الأماكن التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم أو جلس فيها وصلا فيها معانه لم يقصدها وإنما فعل هذا فيها اتفاقا من غير قاصد فكابر
الصحابة من المهاجرين والأنصار كانوا ترددون قالوا التحري هذا ليس من سنة الخلفاء فكيف إذا انفرد به عن جماهير الصحابة إذا قال عالم من علم المتأخل جداً قولاً تمسكوا به هو من هذا النوع
نعم إذا يجب تحرير التباع للنبي صلى الله عليه وسلم فقط وغير قد يخذ مهما كان يخذ يرد سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي الفاصلة فيها لا قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء
الراشدين المهديين من بعدين وإذا طبقنا على هذه المسألة وجدنا أن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا كانت الخلفاء الراشدين على خلافها فإنها سنة لا تدل على قصد هذه الأماكن وكذلك فعل
الخلفاء الراشدين لا يدل على قصد هذه الأماكن التي لم يقصدها النبي صلى الله عليه وسلم إذا من السهولة النقول ليس الصواب هنا مع الإمام محمد أو الشافة أو بحنيفة أو بنتمية نلد أن يهون
على الناس أن الإمام المتباع والصحاب الجديل قد يخطى وأن الحجر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الأتباع لا يقبل ذلك لان اجتري أن نقول أخطاء الإمام محمد أخطاء بنتمية وانحن هنا نقول
الصواب خلاف بن عمار ما قاله بن عمار ليس بصحيح ما فعله بن عمار ليس بصحيح ابن عمار ربي الله عن هذا لا يقدح فيه فضله ومكانته وعلمه وصابقته في الإسلام لكن نقول كله نخذ من قوله ويرد إلا
رسول الله صلى الله عليه وسلم وبن عمار لا شك أنه يريد الاتباع ويريد العمل بالسنة ويريد الحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن لا شك أن الله مرنا بالاتباع الكتاب والسنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[2001] قصد الأمكنة التي لم يقصد النبي النزول فيها ذريعة لاتخاذها مساجد I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن يجب أن يكون هذا سبباً للبدعة لأن هذا العمل بدعه وقد قال صلى الله عليه وسلم كل بدعة ظلالة وكل ظلالة في
النار والأمر الثاني أن هذا وسيلة للشرك فإن هذه الأمكنة إذا أعتنية بها وزخرفة وزوينة تأذها الناس مكاناً للبرى فا يكون هذا من جنس فعل أهل الكتاب لما أحدث الكنائس والبيع على ثارئاً
بيائهم وآل هذا بهم إلى الشرك بالله عز وجل صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله ذلك ذريعة إلى الشرك بالله نعم من هو كذلك الواجب حسم والوسائل التي تهضي إلى المحذور وسد الطرق التي تهضي
إلى المحذور فإن بناء هذه الأماكن والعناية بها وسيلة للشرك ولو على المدى البعيد لوا أن نبي صلى الله عليه وسلم نهن عن الصلاة لله في أوقات كان المشيكون يتحرونها منعاً للتشبه بهم
ومنعاً للشرك بالله فإنهم كانوا يستدون للشمس عند غروبها وعند طلوعها فنهينا عن الصلاة في هذا الوقت لأن لا يقول هذا بناء إلى أن تعبد الشمس والقمر كما فعل المشيكون من قبل المصلي وعند
طلوع الشمس عند غروبها وإن كان لا يصلي إلا لله عز وجل لكن هذا فيه أولا فيه تشبهم بهم قد نهينا عن التشبه بهم وثانيا فيه وسيلة للشرك وهي أنه صلي في هذا الوقت فالمشيكون يصلون فيه للشمس
والقمر فإن هذا يقول بالناس إلى أن يعبد الشمس والقمر ولو على المدى البعيد فلذلك حسم الشارع هذه المادة وسد هذا الطريق أثابكم الله قال رحمه الله ولو ساغ هذا لستحب قصدوا جبل حراء
والصلاة فيه وقصدوا جبل ثورة والصلاة فيه نعم جبل حراء والذي فيه الغار غار حراء الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يذهبوا إليه قبل البيته ويبقى فيه أياماً يصلي فيه ويتعبد لله فلما بعث
صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً لم يكن يذهبوا إليه بعد ذلك وكذلك غار ثور الذي اختفى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن المشركين وإنما فعل هذا وقت الحاجة فقط فعل هذا في غار حراء وفي
غار ثور وقت الحاجة فقط ولم يفعله من باب التعبد وتخصيص هلين المكانين للتعبد وإنما فعل هذا للحاجة وقد انتهت الحاجة وفعل هذا لسبب قد انتهت السبب فنحن لا نتخذ هذا من بعده مكاناً
للعبادة فلا نذهب إلى غار حراء ولا نذهب إلى غار ثور لأن هذا شيء لم يفعله صلى الله عليه وسلم بعد بعثته ولا فعله بعد الهجرة لما انتهت الحاجة وانتهت السبب وكذلك الصحابة لم يكن يقصدون
هذين المكانين للعبادة أبدًا
تحميل الصوت
تم الاستماع
[2002] حكم قصد غار حراء وغار ثور للزيارة I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ويتعبد لله ويبتعد عن قين المشركين وإنما فعل هذا وقت الحاجة فقط ولم يفعله من باب التعبد وتخصيص هالين المكانين
للتعبد وإنما فعل هذا للحاجة وقد انتهت الحاجة وفعل هذا لسبب قد انتهت السبب وكذلك الصحابة لم يكون يقصدون هالين المكانين للعبادة أبدًا وإنما فتحنا هذا الباب وقولنا كل مكان جلس فيه
النبي صلى الله عليه وسلم وصلى فيه فإنه يقصد من بعده لم فتح الباب لكل الآثار في الديانات الأخرى التي تمتلئ بها كثير من الأماكن فلياجل سد هذه المادة وحسمها فإنه يقول لا يجوز حيا هذه
الآثار والعناية بها وكون النبي صلى الله عليه وسلم وحد من الأنبيا جلس فيها وصلى فيها من غير تشريع ومن غير قصد لا يعطينا أننا نحيها من بعده وأننا نقيمها من بعده وعليهم صلوات الله
وسلامه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[2003] قصد الأمكنة التي لم يقصد النبي النزول فيها يفضي إلى ما أفضت إليه مفاسد القبور I صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية شرك مبني على افك شرك مبني على افك
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1901-1920 من 2051 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
المعروض حاليًا
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2051-2041
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.