شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة)
2,502 مشاهدة
2051 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
20 فائدة[404] من أنواع الاختلاف ما يكون أحد الطرفين هو المصيب لكن الآخر معذور | الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية اوله صلى الله عليه وسلم اجتهد الحاكم يعني القاضي فأصاب اصاب في اجتهاده اصاب الحكم الشرعي فله اجران اجر الاجتهاد
وإذا اجتهده وأخطأ فله اجران واحد اجر الاجتهاد ويعفوا الله عن الخطى لأنه لم يقصد الخطى وإنما قصده الحق فهذا أيضا يدل على ان الا اجتهد الحاكمان وإذا جعلت هذا قسم آخر واختلاف يحمد
اصحابه واختلاف يصوّب فيه احد الطرفين دون الآخر المذكر في هذا الحديث إذا اجتهد الحاكم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[405] دلالة القرآن على النوع الثاني من الاختلاف وهو اختلاف التضاد |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية و لكن اختلفوا فمنهم من آمن و منهم من كفر ولو شاء الله مقتتلوا فقوله ولكن اختلفوا فمنهم من آمن و منهم من كفر حمد
لإعد الطائفتين وهم المؤمنون و ذموا الأخرى منه قوله تعال في هذه الآية تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض هذا فيه دليل على أن الرسل يتفاضلون و أن بعضهم أفضلوا من بعض بلا شك وأفضلواهم
الخليلان إضراهيم و محمد صلى الله عليه وسلم وأفضلوا الخليلين محمد صلى الله عليه وسلم فهو أفضل الرسل الرسل بعضهم أفضل من بعض أفضل الرسل ولكن ليس معنا هذا أننا نتنقص المفضول و إنما
نذكر التفغيل من باب تحدث بنعمة الله حز وجل دون أن نتنقص المفضول ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تفاضلوا بين الأنبياء بمعنى لا تفاضلوا بينهم مفاضلة تحملوا على تنقص المفضول و قال صلى
الله عليه وسلم لا تفاضلوني على يونس ابن متى فلا شك أن محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل الرسل ولها و مع هذا قال لا تفاضلوني على يونس لأن إذا كان هذا من باب تنقص المفضول فهو لا يجوز
أما يكان من باب التحدث بنعمة الله و بيان الواقع و أن الرسل يتفاضلون و أن المؤمنين يتفاضلون و أن الصحابة يتفاضلون فيما بينهم فهذا الشيء نواقع لكن لا يحمل هذا على تنقص المفضول و
المفاخرة بالفاضل إن هذا شيء لا يجوز منهم من كلما الله و رفع بعالهم درجات و آتينا عيسة بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس هذا من ما فضل الله به عيسة بن مريم عليه السلام أنه روح الله
و كلمته ألقاها إلى مريم و أن الله أيده بجبريل بروح القدس و أنه يبريل أكما هو الأفرص و يحيل موتى بإذن الله هذا من خصائص عيسة عليه الصلاة والسلام و رفع و آتينا عيسة بن مريم البينات
وأيدناه بروح القدس ثم قال سبحانه وتعالى وهذا محل الشهد ولو شاء الله مقتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات لو شاء الله جل وعلا ما حصل بين الذين جاءوا من بعد الرسل قتال فهذا
بإذن الله و إرادته الكونية و مشيئاته الكونية فهذا فيه ذم الاختلاف الذي هو من النوع الثاني الذي هو اختلاف التضاة أن هذا ذم لأن الله لما اختلفوا اختلافا غير ما أذون به شرعا لأنهم
جاءتهم البينات فهذا الدليل على أن اختلاف التضاة يؤدي إلى الاختلاف وسفكي الدماء ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم عن التفرق والاختلاف وأمر بالجماعة والسمع والطاعة لأجل حقن الدماء وجتمع
الكلمة ومن اختلافوا فمن هم من آمنة ومن هم من كفر دل على أن اختلاف التضاة يؤدي إلى الكفر وأن من ثبت على الحق فهو مؤمن ومن ترك الحق وذهب معها فهو كافر ولكن اختلافوا فمن هم من آمنة
ومن هم من كفر ولو شاء الله كرر سبحانه وتعالى ليؤكد أن ما يقع في هذا الكون من خير أو شر أنه بإرادة الله و مشيئاته وأنه بقضائه وقدره وأنه لا يقدر إلا ما فيه الحكمة وهو الحكيم الذي
يضع الأمر في مواضعها فلو أنهم اتبعوا البيينات والتبعوا ما شرع الله ما حصل بينهم اختلاف اللهم إلا خلاف التنوع وهذا لا يضر أما اختلاف التضاة فلا يقع مع التمسك بالكتاب والسنة أبدا نبي
صلى الله عليه وسلم محمد سامعا من كلام الله نعم لكن هذه واقعة واحدة وأما موسى عليه السلام فقد سمعا كلام الله في كل فترة رسالته
تحميل الصوت
تم الاستماع
[406] الرسل يتفاضلون فيما بينهم وبعضهم أفضل من بعض |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهو أفضل الرسل الرسل بعضهم أفضل من بعض منهم من كلم الله وهو موسى عليه الصلاة والسلام ميزه الله بأن الله كلمه
مباشرة بدون واسطة وأما بقية الرسل فإنه يوحي إليهم بواسطة الملك فهالي خصصة لموسى عليه السلام إن الله كلمه بدون واسطة وسمع موسى كلامه سمع موسى عليه السلام كلام ربه عز وجل هذه مرتبة
لم ينلها إلا موسى عليه السلام فهذا الدليل على أن الرسل يتفاضلون فيما بينهم ولكن ليس معنى هذا أننا نتنقص المفضول وإنما نذكر التفغيل من باب التحدث بنعمة الله عز وجل دون أن نتنقص
المفضول ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تفاضل بين الأنبياء بمعنى لا تفاضل بينهم مفاضلة فحمل على تنقص المفضول وقال صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على يونس ابن متى فلا شك أن محمد صلى
الله عليه وسلم هو أفضل الرسل ولها ومع هذا قال لا تفضلوني على يونس لأن إذا كان هذا من باب تنقيص المفضول فهو لا يجوز أما يكان من باب التحدث بنعمة الله وبيان الواقع وأن الرسل يتفاضلون
وأن المؤمنين يتفاضلون وأن الصحابة يتفاضلون فيما بينهم فهذا الشيء نواقع لكن لا يحمل هذا على تنقص المفضول والمفاخرة بالفاضل إن هذا الشيء لا يجوز منهم من كلما الله ورافع بعضهم درجات
وأاتينا عيسة بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس هذا من ما فضل الله به عيسة بن مريم عليه السلام أنه روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم إن الله أيده بجبريل بروح القدس وأنه يحيي الموتى
بإلن الله وأنه يبري ولاكما هو الأفرص ويحيي الموتى بإلن الله هذا من خصائص عيس عليه الصلاة والسلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
[407] اختلاف التضاد قد يؤدي إلى الاقتتال وسفك الدماء |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن تكون بخلاف الإرادة وإنها تكون كونية وشرعية فالمشيئة لا تكون إلا كونية فلو شاء الله مقتتل لأنهم اختلفوا
ولكنهم تركوا الشرع وأخذوا بآرائهم وعقولهم فاختلفوا ثم أدى هذا إلى القتال فيما بينهم وأن يقتل بعضهم بعضاً فهذا الدليل على أن اختلاف التضاد يؤدي إلى الاختال وسفكي الدماء ولهذا النبي
صلى الله عليه وسلم عن التفرق والاختلاف وأمر بالجماعة والسمع والطاعة لأجل حقن الدماء وجتماع الكلمة و أردت أشخاص بك
تحميل الصوت
تم الاستماع
[408] اختلاف التضاد يؤدي إلى الكفر |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية منهم من آمنة ومنهم من كغر
تحميل الصوت
تم الاستماع
[409] كل ما يقع في هذا الكون من خير أو شر هو بقضاء الله وقدره |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية و أردت أشخاص بك
تحميل الصوت
تم الاستماع
[410] اختلاف التضاد لا يقع مع التمسك بالكتاب والسنة |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء صراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فلو أنهم اتبعوا البينات والتبعوا ما شرع الله ما حصل بينهم اختلاف اللهم إلا خلاف التنوع وهذا لا يضر أما اختلاف
التضاد فلا يقع مع التمسك بالكتاب والسنة أبدًا
تحميل الصوت
تم الاستماع
[411] دلالة القرآن على ذم اختلاف التضاد |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوالذين بارزوهم من قريش فهم عتبة وشيبة والوليد نعم هذا أيضا دليل على أن اختلاف التضاد أنه مذموه نعم قال سبحانه
وتعالى هالان خصمان اختصموا في ربهم اختصموا في ربهم يعني اختلفوا اختلفوا بالكفر والإيمان لما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم من الناس من آمن به والتبع الحق ومنهم من كفر به والتبع
الباطل وهم كفار قريش ولما جاءت غزوة بدر جاء نفر من رؤساء قريش يطلبون المبارزة والمبارزة يبرز الشاء المقاتلان الشجاعان بسيفيهما اتبارزان ويتضاربان بالسيوف أيهما يغلب من آخر لتظهر
قوة الغالب وقوة جماعة فجاءوا من عجبهم وكبريائهم يطلبون المبارزة من الصحابة فقام الأنصار يبارزوهم قال ان لا نقبل إلا من اخواننا يعني من قريش فبرز لهم علي وحمزة وعبيدة رضي الله عنهم
من قريش فبرزوهم فقتل علي وحمزة خصميهما وتبادل عبيدة مع خصمه ضربتان ورجع سيفه عليه رضي الله عنه فاستشهد رضي الله عنه وكما إنا حمزة وعلياً لما فرغى من خصميهما جاء وقتل خصم عبيدة
فقضوا على الكفار بذلك ظهرت قوة المسلمين على الكفار وأذل لهم الله عز وجل هذا أول نكبة حصلت على الكفار ثم ذكر الله ذلك في هذه الآية هذااني خصمان هم المتبارزون من خصمان من المؤمنين
ومن الكفار اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار صبوا من فوق رؤوسهم الحميم يصروا بهما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من أم أعيدوا فيها
وأذوقوا عذاب الحريق هذا في الصنف الكفار وأن هذا ما آلهم العياد بالله بعد موتهم وإن الله يدخل الذين آمن هذا الطرف الثاني المؤمنون يدخل الذين آمن وعمل الصالح فهذا من اختلاف التضاد
وهو اختلاف الكفر والإيمان
تحميل الصوت
تم الاستماع
[412] اختلاف التضاد يؤدي إلى الافتراق والتباغض والاقتتال |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعلى رحمه الله وعلى صحبه ومن والاه وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم من التفرق الذي هو نتيجة الاختلاف المذموم
واختلاف التضاد ما وقع هذا إلا بسبب الاختلاف اختلاف التضاد فلو أن هؤلاء بقوا على الكتاب والسنة ما حصل اختلاف وكذلك في قوله صلى الله عليه وسلم من يعيش منكم فسيار اختلافا كثيرة فعليكم
بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد فهذا الدليل أيضا على أن الاعتصام بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه يقيان من اختلاف اختلاف التضاد اما اختلاف التنوع فهذا يقع وهو
غير مذمون كما سببه لكن اختلاف التضاد فما حصل في هذه الأمة من الافتراق والتباغض والاقتتال وسفك الدماء إنما هو نتيجة اختلاف التضاد الذي هو خلاف الكتاب والسنة فأما من بقي على الكتاب
والسنة فإنه لا يحصل فيه هذا المحذور وهو التباغض والاقتتال وإنما هذا في اختلاف التضاد الذي هو الأخذ بالأهوى هو الأخذ بالآرى الخاطئة والتعصب للفرق والتعصب للمذاهب والتعصب للرؤسة هذا
هو الذي يوقع في اختلاف التضاد ويوقع بالتالي بسفك الدماء و أردت أن أردت أجل أجل
تحميل الصوت
تم الاستماع
[413] الفرق التي يوجد بينها اختلاف تضاد كل فرقة لا تعترف للأخرى بما معها من الحق
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية لأن كل واحدة تقر للأخرى بما هي عندها من الصواب وتعذرها بما يقع من خلال خطأ لأنه عن اجتهاد لأن اختلاف المذاهب
السنية إنما هو اختلاف تنوّع وليس اختلاف تضات أما اختلاف الفرق المخالفة للسنة فإنه اختلاف تضات ولها لا يقع بينها ما يقع من التكفير والتبديع فيما بينها واتفسيق واخر السلاح أحيانا
فيما بين الفرق المختلفة فهذا نتيجة اختلاف التضات وهو مذموم لأنه لم يكن عن اجتهاد مطلوب وإنما هو عن اتباع هوا وتعصب وغير ذلك من المحادير هذا نتيجة اختلاف التضات أن كل واحدة لا تعترف
بما مع الأخرى من الحق بل تضللها وتكفرها وتبدعها وتفسقها وأخيرا تحمل السلاح عليها هذا نتيجة اختلاف التضات وأنه يقول إلى هذا المصير المؤلم وهو شاهد هذا واقع في هذه الأمة المسلمين أن
يرجعوا إلى الاعتصام لكتاب الله وسنة رسوله ولزوم جماعة المسلمين حتى يسلم من هذا البلاء الذي لا ينتهي أمده
تحميل الصوت
تم الاستماع
[414] الرد على القائلين بأن سبب الصراعات والنزاعات هو التحجير على الناس في حرياتهم وتصوراتهم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن يدفع الناس الحرية و السعه كل يذهب إلى ما يريد و كل يفكر في ما يريد حتى أن الناس أتلفون ولا يحصل بينهم
شقاق ولا نزاع بزعمة ما حصل لدراسة الدينية فهؤلاء المخذولون يفكرون هذا التفكير ولكن بالعكس إنما أوقع الناس في البلاء هو إطلاق الحرية لهم في تصوراتهم وأفكارهم وعقائدهم فهم حين يدن كل
حزب بما لديهم فرحون كما تفكرون و الأهوى لا تنتهي والرغبات لا حد لها والتعصب لا ينتهي أبداً فليس الزمانة الإجتماع والتعالف ليس الزمانته إعطاء الناس الحرية بل بالعكس إعطاء الناس
الحرية هو الذي يوقعهم لأن الناس محكمون بالكتاب والسنة لو أن الافكار والعقول تكفي ولكن الله برحمته سبحانه ما وكلنا إلى أفكارنا وعقولنا وأرائنا فليس الذي ينهي النزاعات والصراعات هو
إعطاء الحرية لكل منهب ودب في أن يقول ويفعل ما يريد وإنما الزمان هو اتباع الكتاب والسنة لأنهما هم العاصمان من الاختلاف فالتفرق والنزاع فعلى العكس من ما يطالب به هؤلاء فنحن ليس نا
أوصي على الناس بإلا بوساية الله جلو عليه هو الذي أوصانه وقال سبحانه وأن هذا الصراط مستقيماً فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون فهل يقولون إن الله
أيضاً وصي على الناس إذا قالوا هذا إنتهى كفرهم ولم يبقى بعد هذا كفر فالله جلو على نعم أوصانه والرسول صلى الله عليه وسلم أوصانه والعلماء يوصون فهم أوصية على الناس لأنهم وراتت
الأنبياء فهذا هو الحق وهذا هو الواجه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[415] من أسباب الاختلاف بغي بعض المختلفين على بعض |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يحكم بين الناس في مختلفه وانزل معهم الكتاب بالحق يحكم بين الناس في مختلفه فإذا أردنا أن ننهي النزاعات والخصامات
فإننا نرجع إلى الكتاب السنة فهدى الله الذين آمنوا ومختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البيئينات لأنهما تركوا الحق عن خفاء في الدليل والذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البيئينات
فهدى الله الذين آمنوا ومختلفوا فيه من الحق بإذنه فالله جل وعلا وفق أهل الإيمان بأن بقوا على الكتاب فلذلك لم يحصل بينهم اختلاف تضاد فهذا لا يفرق بينهم كما هو معلوم ومشاهد فإن
المسلمين ما زال بينهم الإختلاف في المسائل الفقهية والاجتهادية ما زال الإختلاف موجود ومع هذا لم يوقع بينهم الشقاقا وقتالا ونزاعا وإنما الذي يوقع في ذلك واختلاف التضاد وهو أن ياخذ
طرف بغير الحق ويريد أن الناس يوافقونه على مذهبه وأن يترك الكتاب السنة ويذهبوا معه إلى الباطل لذلك يحصل الاختلاف والاقتتات
تحميل الصوت
تم الاستماع
[416] اختلاف كثير من الناس كان دافعه الهوى وليس خفاء الحق |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالحق موجود في كتاب الله وفي سنة رسول الله ولو أن المختلفين رجعوا إلى الكتاب السنة لن تهن نزاع وانتها الخلاف
الصحابة رضي الله عنهم كان يحصل بينهم خلاف فيرجعون إلى كتاب الله فين تهن نزاع اختلفوا في ولاية الأمر بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وسرعانا ما رجعوا إلى الحق وانه أفضلهم وليانه
خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة في مرضه رجعوا إلى الحق وانتها النزاع فالصحابة يختلفون ولكن يرجعون إلى الكتاب السنة فينتها النزاع وكذلك المسلمون في مختلف عصورهم يحصل
بينهم اختلاق لكن يرجعون إلى الكتاب السنة فينتهي ينتهي الأمر أما أهل الأهواء وأهل النزعات والنزغات فهؤلاء لا يرجعون إلى الحق لا يريدون وإنما يريدون تحقيق رغباتهم والاتباع شهواتهم
وأهواءهم والأهواء والرغبات لا تنتهي أبدا ولا تنظب بضاظط وكل له رغبه تخالف رغبة الآخر وكل له هوا يخالف هوا الآخر ولهذا جاء في الحديث وإن كان فيه مقال وصححه بعضهم قوله صلى الله عليه
وسلم لا يؤمن واحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به وهل يصدقه قول الله سبحانه وتعالى فإن لم يستجيب لك فعلم أنما يبتبعون أهواءهم ومن أظل من من اتبع هواه بغير هدا من الله نا إن الله لا
يهد القوم الظالمين
تحميل الصوت
تم الاستماع
[417] الأمر باتباع الكتاب والسنة وعدم افتراض المسائل التي لم يبينها الله | الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم فأعاد الرجل السؤال فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أعاد صلى الله
عليه وسلم فعاد الرجل يسأل فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهذا فيه دليل على أن الواجب أن نتبع الكتاب السنة ولا نفترض المسائل والافتراضات التي ما بيّنها الله لنا ولهذا قال صلى الله
عليه وسلم إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمه إن كثير من الناس فمن التقشبهات ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كرع يرع حول الحماة فالواجب أن نأخذ الحلال
البيّن وأن نترك الحرام البيّن وأن نتوقف عن المشتبه حتى يتبين أمره ولا نتساهل في المشتبهات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول دعما يريبك إلى ما لا يريبك فإذا أشكل عليك أمر فخذ بالشيء
الواضح واترك الشيء المشتبه حتى يتبين وأيضا الجاهل ليس له أن يدخل ولهذا قال لا يعلمه إن كثير من الناس فالجاهل ينبغي أن لا يدخل في الأمور المشتبه ويقول هذا حلال للحرام ما يدخل فيه
لأنه ليس مؤهل لذلك وإنما هذا شأن العلماء فيرجع إلى العلماء في ذلك وقال صلى الله عليه وسلم ما أمرتكم به ما نهيتكم عنه فاجتنيبوا ما أمرتكم به فأتو منه ما استطعتم شوفك فرق النبي صلى
الله عليه وسلم بين الأمر والنهي الأمر قال ما أتو منه ما استطعتم وأما النهي فاجتنيبوا لأن ترك النهي سهل خلاف الأمر فقد يكون فيه صعوبة يعني انتفاله كله قد يشق على الإنسان يمرضه
ويسافره ويأتي عليها عدار فلا يستطيع القيام بكل الأوامر فيأتي منها ما يستطيع أما النهي فانه ترك يكسه المؤمث للأمر الأمر يحتاج فعل يحتاج حركة ويحتاج كلفة خلاف النهي فإنه ترك الشيء
فقط ولهذا قال ما نهيتكم عنه فاجتنيبوا لأنه أيضا لا ينهى إلا عما فيه مضرح مضرح راجحة أو مضرح مساوية أو مضرح مساوية فما كان الظرره مساويا أو أكثر من نفع فإنه يجتنف وما كان نفعه راجحا
فإنه يفعل
تحميل الصوت
تم الاستماع
[418] النهي عن السؤال الذي لا يحتاجه السائل |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالنساء لإنعم يسأل عن ما يحتاج إليه أما الشيء الذي لا يحتاج إليه فإنه يكف عنه لأنه ربما لو بينا له لتركه ولها
لا قال فإنما أهلك من كان قبلكم كافرة مسائلة واختلافهم على أنبياءهم فهم سألوا ولما سألوا ووجيبوا لم يفعلوا ما أمروا به وإنما بينا له أخلابه وما لم يبين له سك تركه ولها لا جاء في
الحديث إن الله فرض فرائضة فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها
تحميل الصوت
تم الاستماع
[419] تعنت بني إسرائيل في أسئلتهم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فأوحى الله إلى موسى وان يضربوه بجزء منها وسينطقه الله ويبين من هو الذي قتله فلو أنهم بادروا بذبح بقرة أي بقرة
لحصر المقصود لكنهم تعنة وأكثر الأسلاء فشدد الله عليه وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تضبحوا بقرة قالوا تتخذنا هوزواء قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين وظنوا أنه يسخر منهم وهل
الأنبياء يسخر من الناس هذا الدليل نعم هذا الدليل على أدبهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تتخذنا هوزواء وقال أعوذ بالله أن أكون عوان بين ذلك أشوف هذا أول المشقق عوان بين مثل يجدون
هذه لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك بين الفارض والبكر يعني بين الصغير هو المسنة ففعلوا ما تؤمرون نصحهم نصحهم بأن يبادروا يتركوا الأسئلة لكنهم لم يمتثلوا قالوا دعونا ربك يبيل لنا ما
لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء ضيقها عن الأول كل ما يسألون ضيق عليهم إنها بقرة صفراء فاقع اللونها تسر النظر شوفها ضيق عن الأول سبب السؤال قالوا دعونا ربك يبيل لنا ما هي إن
البقرة تشابها علينا وإن إن شاء الله لمهتدون يقول العلمة لو لأنهم قالوا إن شاء الله لمهتدوا أبدًا آخر غير سوات لا شية فيها يعني ليس فيها عيب أو أنه ليس فيها لون غير لون معين لا شية
فيها قالوا الآن جئت بالحق يعني من الأول ما جاء بالحق شوف يعني تهكمهم بالأنبياء مسأل الله العافيه مع البشر كلهم فكيف مع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها
وما كادوا يفعلون تشدد الأمر عليهم بسبب أسيلتهم فلو أنهم بادروا من أول الأمر وأخذوا أي بقرة لأنه قال أن تذبحوا بقارة ولم يحدد لاسنًا ولا لونًا ولا صفة أي بقرة لو أنهم ذبحوها من
الأول سهلوا على أنفسهم وسهلوا الله عليهم لكنهم شددوا شددوا الله عليهم فذبحوها وما كادوا يفعلون فقلنا ضربوه ببعضها لما ذبحوها ضربوه بجزء منها فقال قاتلان فلان وهذا من المعجزات من
المعجزات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
[420] ذم كثرة الأسئلة التي لا حاجة إليها وأنها قد تفضي إلى عدم الامتثال | الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقد يكون مخالفة بعضهم بعضاً وإن كان الأمران متلازمين أو أن الاختلاف عليه هو الاختلاف فيما بينهم فإن اللفظ
يحتمله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى عليه وصحبه هذا تتميم لما ذكره الشيخ رحمه الله فيما سبق من نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن كثرة السؤال
وأنه يسبب المخالفة فإن المسلم في سعه فيعمل ما أمر به ويترك ما نهي عنه ولا يسأل عما لم يرد فيه أمر ولا ولا نهي فإنه فإن السؤال عما لم يرد في الكتاب السنة فيه شيء إنما يوقع الحرج على
الناس وفي الحديث أن الله سكت عن أشياء رحمة بكم من غير نسيان فلا تسألوا عنها وفي القرآن وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن فأصبحوا بها كافرين فهو مثل قوله الصلاة والسلام في هذا الحديث
إنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم اختلافهم على أنهم إذا بوين لهم الحكم لا يمتثلونه فيهلكون بسبب مخالفتهم فهم سألوا ولما أجيبوا لم ينفذوا وهم الذين سببوا على أنفسهم هذا الحرج لو
أنهم سكتوا من الأول وقتصروا على ما أمروا به ففعلوا وما نهوا عنه فجشنبوا كان ذلك خير لهم فدل هذا على ذم كثرة الأسئلة التي لا حاجت إليها وأنها قد تفضي إلى الحرج وأنها قد تفضي إلى عدم
التنفيذ واتثاقوا عن تنفيذها وهذا الدين والله الحمد دين اليسر السماحة والله جل وعلا رحيم بعباده يشرع لهم ما يناسبهم يأمرهم بما يستطيعون وينهاهم عن ما يظرهم فهو لم يترك شيئاً سبحانه
وتعالى فيه نفع إلا أمرهم به ما يترك شيئاً فيه مظره اللي نهاهم عنه لا لم يرد الأمر به و لا أنه عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[421] اختلاف بني إسرائيل على أنبيائهم يحتمل أمرين |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية كما سبق اختلافهم فيما بينهم وكل الأمرين مهلك لا مخالفة الأنبياء ولا الاختلاف بين أتباع الأنبياء الاختلاف الذي
هو من اختلاف التضاد
تحميل الصوت
تم الاستماع
[422] الاختلاف قد يكون في التنزيل وقد يكون في التأويل |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال بعضهم ألم يقول الله كذا وكذا فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فكأنما فوق أفي وجهه حب الرمان فقال
أبهذا أمرتم أو بهذا أبعثتم أن تضرب كتاب الله بعضه ببعض إنما ظلت الأمم قبلكم في مثل هذا هذا عود على ما سبق في أن الاختلاف قد يكون في الحروف كما في قصة بن مسعود مع الرجل الذي سمعه
يقرأ قراءة مخالفة لقراءته هذا الاختلاف بالحروف لا يضر وكله جاء به عن النبي صلى الله عليه وسلم جاء به أن الرسول قرأ به وعلمه لغيره وهذا من باب التيسير على الناس في القراءة ويحتمل أن
اختلافه في التأويل يعني يتفقون على القراءة وعلى الحروف لكن يختلفون في تأويل الآية وكما سبق إذا كان له وجه من الآية كل واحد له وجه من الآية واحتمال من الآية فهذا اختلاف تنوع لا يضر
وإن كان الاختلاف في ضرب كتاب الله بعضه ببعض كما في حديث عمر ابن شعيب الذي ساقه الشيخ رحمه الله وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع قوما من أصحابه يقول بعضهم ألم يقول الله كذا وكذا
ألم يقول الله كذا وكذا من ما يظهر أن فيه تعارضا بين الآية وكل أخذ بآية فالنبي صلى الله عليه وسلم عظيب عند ذلك وقال لا تضرب كتاب الله بعضه ببعض
تحميل الصوت
تم الاستماع
[423] موقف الراسخين في العلم من المتشابه |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقهم في العلم وما غير الراسخين في العلم فإنهم يأخذون كل منهم يأخذ بطرف من الأدلة هو يترك الطرف الثاني الذي
يبينه ويوضحه وهذا هو الظلال وهذا هو الزيغ كما قال تعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وبتغاء تأويله إذا ظهر لنا بين آياتين أو بين حديثين أو بين حديث
وآية شيئا من التعارض فإننا لا نتسرع للحكم بل نتريف ونرد كتاب الله بعضه إلى بعض وحديث رسول الله بعضها إلى بعض فسنجد حين إذن أنه لا تعارض بين الآيات ولا حديث فإن كلام الله فسر بعضه
بعضه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فسر بعضه بعضه وإنما يأتي الغلاط من التسرع وانا كل واحد ياخذ بدليل ويترك الدليل الآخر الذي يفسر ويوضح فقد يكون هذا الدليل منسوخاً بدليل الآخر
والعمل بالدليل الآخر قد يكون هذا الدليل عاماً والآخر مخصص له قد يكون هذا الدليل مطلق والدليل الآخر مقيد له فلا بدا من اخبار هذه الأمور يقدر عليه لا الراسخون في العلب الذين يعرفون
مدارك الأحكام ويعرفون كتاب الله وسنة رسوله والفق فيها وأما الأهل الزيغ وأهل الظلال فإنهم نعمدون إلى قطع القرآن بعضهم به وياخذون ما يوافقوا أهواءهم ويتركون ما يخالفوا أهواءهم أول
جهال الذين ليس عندهم زيغ لكن عندهم جهل وعدم فقه ويدعون أنهم علمه فياخذون طرف من النصوص ويستدلون به ولا يدرون أن هناك طرف آخر يبين هذا ويوضحه فهم لجهلهم قصر علمهم عن هذا فهذا دليل
على أنه لا يجوز الدخول في تفسير كلام الله وكلام رسوله إلا لأهل العلم المختصين
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 401-420 من 2051 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
المعروض حاليًا
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2051-2041
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.