شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة)
2,495 مشاهدة
2051 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
20 فائدة[1924] أهمية فعل الأسباب I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فلا بد من فعل الأسباب لكن الأسباب المباحة الأسباب الطيبة
نعم وإذا أراد الله يتوب على عبد ألهمه أيتوف يتوب عليه نعم كذلك من أسباب التوبة أن العبد استغفر ربه يتوب إليه وبدون ذلك لا يتوب الله عليه إذا لم يستغفر ربه ولم يتوب إلى الله فإن
الله لا يتوب عليه لا بد من فعل السبب نعم نعم كما قال صلى الله عليه وسلم لما أخبر صحابته عن القضاء والقدر وأن كل واحد مقدر له عمله ومقدر له منزلته في الجنة وفي النار قالوا يا رسول
الله ألا نتكل على كتابنا وندع العمل قال صلى الله عليه وسلم لا إعمله فكل مؤسر لما قول قاله أنزل الله فمن كان من أهل السعادة يسره الله فمن كان من أهل الشقاوة وفقه الله للشقاوة وأنزل
الله جل وعلى قوله فأما من أعطى واتقى وأنزل الله جل وعلى قوله وفاما من أعطى إن سعيكم لشتة فأما من أعطى واتقى وصدقى بالحسنة فسن يسره للسرى وأما من بخل وستغنى وكذب بالحسنة فسن يسره
للسرى فأسبب من قبل العبد والنتيجة من قبل الله سبحانه وتعالى السلام عليكم قاية رحمه الله والمشيئة الإلهية اقتضت وجود هذه الخيرات بأسبابها المقدرة لها كما اقتضت وجود دخول الجنة
بالعمل الصالح ووجود الولد بالوطء والإنما بالتعليم نعم فكل الأمور بأسبابها فالولد بسبب الزواج الشرعي والمال بسبب السعي والعلم بسبب التعلم والرزق بسبب الطلب وغير ذلك كل شيء لا بد من
أسبابه فالذي يترك الأسباب ويقول أنا متكل على الله هذا عاجز ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفعك واستعين بالله ولا تعجزا فإن صابك شيء فلا تقول لواني فعالت كذا وكذا لكان
كذا وكذا ولكن قل قدر الله وقدر الله وقال صلى الله عليه وسلم الكيس مندان نفسه وعمله إما بعد الموت والعاجز منتبع نفسه هواهه وتمنى على الله الأماني فلا بد من فعل الأسباب النافعها
المفيدة التي جعلها الله أسبابا كما أن الجنة لا تدخلوا إلا بعمل قال تعالوا ادخل الجنة إما كنتم تعملون أي بسبب ما كنتم تعملون، أما الجنة فإنها لا تنال بالأثمان وإنما هي فضل من الله
جل وعلا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة من هو فضل فالعمل سبب للجنة وبدون العمل لن يدخل
الجنة العاجز منتبع نفسه هواهه وتمنى على الله الأماني الأمر بيد الله سبحانه وتعالى هو الذي يوفق عبده للعمل الصالح وهو الذي يثيبه وهو الذي يثيبه فليس العبد مؤثرا في الله أو في ملكوت
الله وإنما هو يفعل أسبابا فقط والأسباب قد تكون جالبة لمسبباتها وقد تكون غير ذلك وهذا راجع للله جل وعلا ولهذا من وصف الله أن يقال مسبب الأسباب كما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم
يا رسول الله أرأيت أدوية نتدعو بها ورقنا استرقي بها وتقن التقيها هل ترد من قدر الله شيئا قال هيا من قدر الله فإذا أراد الله لك الشفاء وفقك للدواء النافع ويسر لك التداوية به وإذا
أراد الله لك السقم فإنك تترك الدواء وتترك الأسباب النافع ومن صلى الله عليه وسلم قال إن الدواء والبلاء ليلتقيان ويعتل جانب بين السماء والأرض نعم لا يرد القضاء إن الدواء هناك مقادير
مقدرة على أسباب إذا حصلت الأسباب حصلت هذه المقادير وإذا لم تحصل الأسباب لم تحصل المقادير فإنك إذا طلبت الرزق أو تعالجت بالأدوية أو تزوجت أنت فعلت الأسباب ومن ذلك الدعاء فقد تدعوه
ويحصل لك المطلوب معانا الحالين واحد أنت دعوت وفلا ندعى مثلك فلم يحصل له المطلوب وحيانا يحصل ما السبب في هذا دل على أن الأمر بيد الله سبحانه وتعالى ليس السبب هو الموجب وإنما هذا من
الله جل وعلا هذا في الدعاء الذي يكون سببا في حصل المطلوب وأعلم من هذا ما جاء به الكتاب والسنة أن رض الله وفرحه وضحكه بسبب أعمال إباده الصالحة كما جاءت به النصوص وكذلك غضبه ومقته
وقد بسطنا الكلم في هذا الباب ومال الناس فيه من المقالات والإضطراء نعم كما أن الله جل وعلا يضحك ويرضى ويغضب ويكره يسبد عمالي وكما قال سبحانه وتعالى وإن الله واني عنكم وإن تشكروا
يرضى لكم ولا يرضى لعباده الكهر وكما قال في الحديث إن الله يضحك من كنوط عباده وقرب غيره ينظروا بليكم أزلين قنطين فيضلوا يضحك يعلموا أن فرجكم أو فرحكم قريب سبحانه يعجب من فعال عباده
ويضحك من فعال عباده ويغضب من فعال عباده نعم يعني الربط بين هذا من فعل الله تعالى وبين الدعاء نعم السياق المؤلف لهذا قال أعلى من هذا ما جاء به الكتابه السنهن رضى الله وفرحه وضحكه
بسبب أعمال إباده الصالحة نعم ومنها الدعاء الدعاء من أعمال قد يكون يعني من أسباب الرضاء أو غضب اسمه نعم نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1925] النذر المشروع لا يجلب خيرًا ولا يدفع شرًّا فكيف بالنذر لغير الله I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما دام لم يجعلها أسبابا فلم نحصل المطلوب بها وإن حصل في بعض الأحيان وفي النادر فإن ما هو استدراج من الله جل
وعلا كما سبق فا يظن بعض الناس أن السبب الذي حصل الخير لصاحبه من ولد أو لزق أو غير ذلك أنه بسبب النذر وليس الأمر كذلك فالنذر ليس السبب لا في جل بخير ولا في جب عشر ولهذا قال صلى الله
عليه وسلم إن النذر لا يأتي بخير وإنما استخرج به من البخيل يعني الانسان الذي ما يعبد الله إلا بشرط أنه يعطيه إذا صام وإذا صل فهذا دليل على بخله وإذا تصدق هذا دليل على بخله إنما
الجواد من العباد والكريم من العباد الذي يعبد الله جل وعلا بدون أنه ينذر بدون أنه يلزم نفسه هذا دليل على قوة إيمانه وعلا بهريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن النذر لا يقرب من
ابن آدم شيئا لم يكن الله قدره له ولكن النذر يوافق القدر فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل ويريد أي يخرج رواه مسلم قال رحمه الله فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن النذر لا
يأتي بخير وأنه ليس من الأسباب الجالبه للخير أو الدافعة الشرء أصلى وإنما يوافق القدر وإنما يكونوا سببا أو يكونوا موافقا لقدر قدره الله في هذا الوقت فظن الظلان أن هذا سببه النذر
وإنما سببه القدر والقدر يعني هذا ربط بين أن يندر العبد في يحصل ما يريد وبين أدعية غير مشروعة يفتن بها العبد في يحصلها ما يريد قال وإنما يوافق القدر موافقة كما توافقه سائر الأسباب
فيخرج من البخيل حينئذ ما لم يكن يخرجه قبل قبل ذلك ومع هذا فأنت ترى الذين يحكون أنهم وقعوا في شدائد فنذر نذورا تكشفوا شدائدهم أكثر أو قريبا من الذين يزعمون أنهم دعوا عند القبور أو
غيرها فقضوا يتحوائجهم فالذي يعتمد على النذر ويظن أن نذره هو الذي سبب له تصل المطلوب هذا الشبيهم بمن يعبدون غير الله عند القبور ويظنون أن صحاب القبور هم الذين جلبوا لهم هذا الشيء هو
شبيهم به من هذا الوجه بل من كثرت اخترار المضلين بذلك صارة النذور المحرمة في الشرع مأكل لكثير من السدنة والمجاورين والعاكبين عند بعض المساجد وغيرها واتقادهم أنها تجلب لهم الخير سبب
أن عباد القبور ينذرون لها نذورا كثيرة وأموالا وفيرة وجعلوا لها صناديق صناديق النذور فلأنهم يعتمدون ويظنون أن النذر لهذا القبور أو لهذا الولي أنه يحقق له ما أراد هذا لا يكن حتى مع
الله وإنما هذا من الله جل وعلى فكيف بالذي ينذر للقبور وينذر لغير الله والعياذ بالله نعم ويأخذون من الأموال شيئا كثيرا وولايك الناظرون يقولوا أحدهم بلضت فنذرت وهذه القبور وهذه
الأضرحة وما يريدها من الأموال هذه أصبحت موارد لبعض الدول أصبحت موارد مالية لبعض الدول مثل الله العافي وهي حرام وشر ومكسب خذير ومع هذا يقرونها ويطورونها ويجعلونها من موارد بيت المان
نعم تمادوا في النذور لغير الله ينذروا للأضرحة والقبور والأولي والصالحين كلما حصل لهم مكروب أو أراد تحقيق مقلوب ينذرون لغير الله سبحانه وحتى لو نذروا لله يعتقدون أن النذر سيحصل لهم
الخير فهذا من هي عنه وليهذا قال صلى الله عليه وسلم إن النذر لا يأتي بخير فلا تنذروا جاء بصيغة النهي نعم إذا كان النظر لله عز وجل لا يحقق خيرا ولا يدفع شرا فكيفه بالنظر لغير الله
وإنما يحقق الشر وإن حصل شيء من الخير فإنما هو بتلاون واستدراج وليس دليلا على الصحة هذا النذر أو على أنه هو السبب الحاصل أن النذر إنما هو شيء يلتزمه الإنسان ويلزم به نفسه وقد يعجز
عنه أو يشوق عليه فيلتمس المخرج كثيرا ما ينذرون من هذا القبيل فإذا حصل مطلوبهم جاءوا يريدون المخرج ماذا يعملون النذر يصوم سنة نذر يصوم كل حياته نذر أن يصوم الدهر ثم بعد ذلك يقع في
الحرج هذا من حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم فيقوله إن النذر لا يأتي بخير محذرًا من النذر فالإنسان في سعه قبل أن ينذر لكنه إذا نذر وجب عليه فالإذان الإنسان يتجنب النذر فالإذان
الإنسان يتجنب النذر إنه يتجنب النذر فالإذان الإنسان يتجنب النذر فالإذان الإنسان يتجنب النذر فالإذان الإنسان يتجنب النذر صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين لا
زال الشيخ رحمه الله مستمر في بيان أن الأسباب وحدها لا تقتضي مسبباتها وإنما هذا بيد الله سبحانه وتعالى وضرب لذلك مثلا بالنذر وإنما هو السبب من الأسباب فكيف بغيره من أنواع الأسباب
التي يفعلونها عند القبور وعند الأضرحة ويظنون أنها هي الأسباب المشروعة التي تحقق لهم ما يريدون يقبل النذر بمعنى أنهم نذروا له نذراً إن قضيت حاجتهم وقضيته نعم من قرورهم وإملاعي الله
لهم وتغرير الشيطان بهم أنهم يقولون المحل الفلاني يقبل النذر لماذا؟
لأنهم جربوا هذا بزعمهم وأنهم نذروا للقبر الفلاني فحصل لهم مطلوبهم ولم يعلموا أن النذر الصحيح النذر لله لا يجلبوا خير ولا يدفعوا شراً بذاته إن النذر لا يأتي بخير كما قال الصادق
المصدوب صلى الله عليه وسلم فكيف بدعاء غير الله وزبح لغير الله والنذر لغير الله هذا لا يحققوا مطلوباً ولا يدفعوا مرهوباً لكن لو حصل شيء من ذلك فإنما هو موافق لقضاء وقدر كما أن السبب
لا يحقق الأشياء بذاته وإنما كما يقولوا القائلون الدعاء عند المشهد الفلاني أو القبر الفلاني مستجاب بمعنى أنهم دعوا هناك مرة فرعوا أثر الإجابة فهم لا يتمدون الله على مثل هذه الترهات
فيقولون المكان الفلاني يقبل النذر المكان الفلاني يقبل الدعاء فيه وما أشبه ذلك وقصود كما سبق وتكرر أنه ليس الدليلاً على صحة الوسيلة وصحة السبب الذي فعله العبد وإنما هو بقضاء الله
وقدره وإبتلاعه للعباد
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1926] الردُّ على إضافة المبطلين حصول أغراضهم إلى الدعاء بمكان لا خصوصية له I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالأدعية الشرعية لها أمكنة ولها أزمنة هفضل من غيرها فمثلاً الدعاة في آخر الليل وقت النزول الإلهي أرجى من الدعاة
في غيرها الدعاة في ساعة في يوم الجمعة الدعاة في رمضان وفي ليلة القدر في هذه الأزمنة أرجى وكذلك الدعاة في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي والدعاة في المسجد الأقصى الأمكنة التي جعلها
الله فاظلة على غيرها هذه الأمكنة والدعاة في المسجد عموماً بيوت الله عز وجل هل أرجى للقبول فهذه ليست أسباباً في قضاء الحاجات بمفردها وإنما بما ينظاف إليها من قبول الله لها وإثابته
عليها أو استدراج الله للعبد بها أو غير ذلك وإذا كان مقتلون يضيفون قضاء حوائجهم إلى خصوص النذر المعصية مع أن جنس النذر لا أثر له في ذلك لم يبعد منهم إذا أضافوا وحصول غرضهم إلى خصوص
الدعاة بمكان الله خصوصها في الشرع لأن جنس الدعاء هنا مؤثر فالإضافة لهم ممكنة بخلاف الجنس النذري فإنه لا يؤثر النذر لا يؤثر مطلقة كما قال صلى الله عليه وسلم إن النذر لا يأتي بخير
فلا يمكن أن يأتي أحد ويقول لا أن نذر يأتي بخير وعلى الله عليه وسلم وأما لاسباب فمنها ما يحصلوا به المقصود ومنها ما لا يحصلوا به المقصود خلاف النذر فإنه لا يحصلوا به المقصود أصلا
لأن الله لا يريد الحرج لأمةه الله جل وعلى لا يريد الحجأ الحرج لعباده والنبي صلى الله عليه وسلم لا يريد الحرج لأمةه فلما كان النذر فيه إحراج وفيه مضايقه للعبد أنها عنه الرسول صلى
الله عليه وسلم قال رحمه الله والغرض أن يعرض ربما المراضي يعرف أن الشيطان إذا زيّن لهم نسبة الأثر إلى ما لا يؤثر نوعا ولا وصفا فلسبته إلى وصف قد ثبت تأثير نوع أو لا يزيّن لهم نعم
المهم أن الذين يعتمدون على الأسباب ويقولون أنها هي المؤثرة أنهم مخطئون في هذا فالأسباب إنما هي مجرد أسباب والتأثير والنتائج إنما هي بيد الله فيجب الإعتماد على الله جل وعلى معفير
للأسباب التي شرعها لهم فتعطيل الأسباب هذا قد حن في الشرع والاعتماد على الأسباب هذا قد حن في التوهيد والإخلاص لله عز وجل فتعطيل الأسباب هذا قد حن في الشرع فالمسلم يفعل الأسباب ويفوض
الأمر إلى الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم قال ذما كما لم يكن ذلك الأتقاد منهم صحيحا فكذلك هذا إذك لهم مخالف للشرع
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1927] اقتران حصول المطلوب بالنذر أو الدعاء لا يدل على تأثيرهما I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوائد شرح مستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوائد شرح مستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوائد شرح
مستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوائد شرح مستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوائد شرح
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1928] تخلف حصول المطلوب عند الدعاء المبتدع دليل على عدم تأثيره I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أول من إحالته على ما لم يثبت كونه شبباً الشيط رحمه الله وعموله متبحر في الاحتجاج والمجادلة فهو يقول في هذا
ويكرر أن حصول المطروب لا يدل على صحة السبب الذي حصل عنده مقترناً به فإن هذا قد يكون وافق قباءً وقدرًا من الله أو أن الله رحم هذا العبد لأنه مضطر أو أن الله أراد أن يستدرج هذا العبد
فيظن أن هذا الدعه السبب فيستمر فيه ويكون ذلك أشد ليثمه وعقوبته الشيخ أدركه أو ناساً من همكين في عبادة القبور عبادة الأضرحة وأدرك التسوف قد بلغ أوجه في وقته فهو يرد على هذه الطوايفة
يرد على هذه الطوايفة المنحرفة ولو كان المسلمون مستقيمين كما كان الصحابة واتابعون والقرون مفضلة كما حصل من الشيخ هذه المجادلات وهذه المماحلات للرد عليهم لأنه عايش أناساً من هذه
الأنواع فهو يريد أن يرد عليها بكل مستوياته وأن يرد الأمر إلى الله سبحانه وتعالى نعم إذا كان قد يقتر الشيء بالشيء فإن كونه أحياناً لا يقتر هذا دليل على أن هذا الشيء ليس هو السبب
الموجف لما اقترنا به
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1929] افتراق الناس في فعل الأسباب وتعطيلها إلى ثلاث فرق I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالهده هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح هؤلاء هم المنعم عليه الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل
الصالح فالسنف الثالث ظاللون فالرحمه الله فالمغضوب عليهم يطعنون في عامة الأسباب المشروع وغير المشروع ويقولون الدعاء المشروع قد يؤثر وقد لا يؤثر ويتصل بذلك الكلام في دلالة الآيات على
تستيق الأنبياء عليهم السلام نعم هؤلاء هم المغضوب عليهم الذين يعطلون الأسباب فاللون يتوهمون من كل ما يتخيل سببا وإن كان يدغل في دل لهود النصار والمجوص وغيره والمتكايسون من المتفلسفة
يحيلون ذلك على أمونا فلكية وقوة النفسانية وأسباب طبيعيها دورون حولها لا يعدلون عنها هم على طرفين قيضة الظاء المغضوب عليهم والظاللون فالمغضوب عليهم يبالغون في تعطيل الأسباب ويتخذون
كل شيء من الأسباب ويظنون أنه نافع وأنه مفيد ولو لم يشرعه الله سبحانه وتعالى أما أهل الحق فإنهم يجمعون بين الأمرين بين فعل الأسباب مع التوكل على الله واعتقاد أن المؤثر هو الجالب
للخير والدافع للشر هو الله سبحانه وتعالى أما أهل الحق فإنهم اخلاف الطائفة المغضوب عليهم الذين عطلوا الأسباب والظاللون الذين اعتمدوا على الأسباب فأهل الحق يقول هناك أسباب خلقها الله
أو أمر بها ولكن لا يعتمدون عليها في حصول النتائج وإنما يعتمدون على الله فيجمعون بين فعل الأسباب والتوكل على الله جل وعلا في حصول المطلوب نعم للحق يؤمنون بهذا لأنه لا بد من فعل
الأسباب وإن حصل شيء بدون فعل سبب فهو من الخارق للعادات التي يجريها الله سبحانه وتعالى أو لأعدائه من باب تسليط الشيطان عليهم وكذلك يخلقها لأولياء تارة لتأييد دينه بذلك وتارة تعجيلة
لبعض ثوابهم في الدنيا وتارة لنعاما عليهم بجل بنعمة أو دفع نقمة ولغاية لذلك نعم هذه هي الكرامات والمعجزات يجريها الله إما لحجة في الدين وإما لحاجة بالمسلمين ففيها نفع لهم ونفع لهم
بما يدفعون به حاجتهم وضرورتهم من ما يجريه الله لهم بما لم يسبق له نظير فهذه هي المعجزات والكرامات التي يجيها الله ويخلق بها العادة ويوجد الشيء بغير السبب فالله على كل شيء قدير الله
يبرى الله زكري عليه السلام أن الله سيعطيه ولدا ونادته الملائك هو قائم نصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيا قال عند ذلك ربي أنه يكون لغلام قد بلغني الكبر قال الله له كذلك الله يفعل
ما يشاء يفعل ما يشاء قال الله كذلك الله يفعل ما يشاء كذلك يعني هذا من غير سبب لكن الله يفعل ما يشاء ولما بشرت الملائكة مريم عليه السلام بأن الله سيهب له ولدا وهو عيس عليه السلام
قالت أنه يكون لولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء الله جل وعاله هو الذي يخرق الأسباب وليم لمعجزة ويم لكرامة لحجة في الدين أو لحاجة بالمسلمين نعم يؤمنون بأن الله يردوا
بما أمرهم به من العمل الصالح والدعوات المشروعة يردوا ما جعله في قوة الأجسام والأنفس ولا يلتفتون إلى الأوهام التي دلت الأدلة العقلية والشرية على فهسادها ولا يعملون بما حرمت الشريعة
وإن ظن أن له تأثيرا المؤمنون يأخذون بالأسباب النافعة ويقتصرون عليها أما غير المؤمنين ويأخذون بأي سبب ولو لم يكن مشروعا يأخذون بكل سبب ولن كان محرما أما المؤمنون يأخذون بالأسباب
النافعة ويتركون الأسباب المحرمة ويقنعون بذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1930] خرق العادات قد يجريها الله لأنبيائه أو لأوليائه أو لأعدائه I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وانحصل شيء بدون فعل سبب فهو من الخارق من خلال الخارق للعادات التي يجريها الله سبحانه وتعالى لأنبيائه معجزة أو
لاولياءه كرامة أو لاعدائه من باب تسليط الشيطان عليه وكذلك يخلقها لأولياءه تارة لتأييد دينه بذلك وتارة تعجيلة لبعض ثوابهم في الدنيا وتارة انعاما عليهم بجل بنعمة أو دفع نقمة ولغي
لذلك نعم هذه هي الكرامات والمعجزات يجريها الله إما لحجة في الدين وإما لحاجة بالمسلمين ففيها نفع لهم نفع لهم من جهات قوة الإيمان ونفع لهم بما يقوم يدفعون به حاجتهم وضرورتهم من ما
يدريه الله لهم بما لم يسبق له نظير فهذه هي المعجزات والكرامات التي يجيها الله ويخرق بها العادة ويوجد الشيء بغير السبب فالله على كل شيء قدير كما لما أخبر الله زكري عليه السلام أن
الله سيعطيه ولداً فندته الملائكة هو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيا قال عند ذلك ربي أن لا يكون لغلام قد بلغني الكبر قال الله له كذلك الله يفعل ما يشاء يفعلو ما يشاء قال
الله كذلك الله يفعلو ما ي.
.
.
كذلك يعني هذا من غير سبب لكن الله يفعلو ما يشاء ولما بشرت الملائكة مريم عليه السلام الله سيهب لها ولداً وهو عيس عليه السلام قالت أن لا يكون لولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق
ما يشاء الله جل وعاله هو الذي يخرق الأسباب لأم لمعجزة وإم لكرامة لحجة في الدين أو لحاجة بالمسلمين نعم المؤمنون يأخذون بالأسباب النافعة ويقتصرون عليها أما غير المؤمنين ويأخذون بأي
سبب ولو لم يكن مشروعاً وهذا لقلة إيمانهم أو لضع في إيمانهم فهم بين طرفة نقيض هؤلاء يأخذون بكل سبب وإن كان محرماً أما المؤمنون فيأخذون بالأسباب النافعة ويتركون والأسباب المحرمة
ويقنعون بذلك
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1931] أسباب حصول المعجزات I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية هذه معجزة للرسول وهي لحاجة بالمسلمين لما احتاجوا إلى الماء وهم كثيرون والماء قليل أجر الله على يدر رسوله صلى
الله عليه وسلم أن باركة في الماء ووضع يده صلى الله عليه وسلم في الماء القليل فجعل الماء يفور من بينها صابعه حتى صدر الجيش كله وتطهر وروه وأخذ المياه في رحالهم ووضع يده الكريمة في
الطعام وبرك فيه حتى كثرة كثرة كثرة ووضع صلى الله عليه وسلم يدهه في الطعام فصدروا عن آخرهم وشبعوا هذا لحاجة بالمسلمين هذه معجزة لحاجة بالمسلمين فإن العلم بهذا الاختران المعين يوجب
العلم بأن كثرة الطعام الماء والطعام كانت بسببه صلى الله عليه وسلم علمان ضروريا كما يعلم أن الرجل إذا ضرب بالسيف ضربة شديدة صرعته فمات أن الموت كان منها بل أوكد فإن العلم بأن كثرة
الماء والطعام ليس له سبب محتاد في مثل ذلك أصلاء مع أن العلم بهذه المقارنة يوجب علمان ضروريا بذلك ومن ذلك سبب المعجزة في تكثير الطعام وتكثير الشراب والماء هذا سببه خفي لكن له سبب من
الله سبحانه وتعالى ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم أنه يدعو لبعض الناس ومن رأى عاطف لن يبكي بكاء شديدا فألقامة أمه الثدي فسكن علم يقين أن سكونه كان لأجل اللبن وكذلك سبب ظاهر مثل إذا
رأى الطفل يبكي من الجوع فألقامة أمه الثديها فسكت هذا الدليل على أن السبب هو إرضاعها ولده هذا سبب ظاهر
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1932] قد تكون المعجزة والكرامة لحجة في الدين أو لحاجة المسلمين I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أسقنا فمطيروا في يوم شديد الحر ما طلل لم يجاوز عسكرهم العلاب من الحضرم رضي الله عنه كان قائد اللي جيش فلما شح
الماء عندهم ومون في الصحراء ليس عندهم ما والوقت حار العلاب من الحضرم يدعى الله جل وعلا بهذه الأسماء العظيمة فاجأت سحابة فأنطرت العسكر ورووا ما معهم من الأوعية ملأوها بالماء واستقوا
وشربوا ولم تتجاوزهم السحابة لم تخرج عن العسكر هذه كرامة من الله أجراها على يد العلا ابن الحضرم رضي الله عنه وهذا لحاجة بالمسلمين وأما ما يكون لحجة في الدين كما حصل لموسى عليه
السلام لما ألقى العصا فانقلفت حية وأكلت كل ما جاء به السحرة هذا لحجة في الدين وبيان أن موسى عليه السلام رسول من عند الله وكما القرآن الكريم هذا معجزة لنبينا صلى الله عليه وسلم خارق
للعادة لأنه رجل أم لا يقرى ولا يكتب ومع هذا جاء بهذا القرآن الذي أعجز الجن وليس هذا لحجة في الدين على أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما قدموا على النهر الذي يحول بينهم وبين
مسيرهم أمرهم أن يخوضوا النهر وذلك اعتماد على الله سبحانه وتعالى فخاضوا النهر ولم يتبلل شيء أم الرحالة هذه كرامة هذه كرامة للعلا ابن الحضرم رضي الله عنه
وكذا لكما يحصل لبعض أولياء الله أن الله يفتح لهم ما أن يشربون ثم يتغور هذا الماء ويذهب لأنه لحاجة لحاجة بالمسلمين أو بالمسلم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1933] أهمية الدعاء والنهي عن دعاء غير الله I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية
ثم التجارب التي لا يقصي عالدها إلا الله ولو كره الكاهرون وقال سبحانه وتعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين استكفرون عن عبادتي سيدخلون جهنم الداخري وقال تعالى وإذا سألك عباد
عني فإنني قريب وجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي واليؤمنوا بي لعلهم يرشدون الحديث الصحيح حديث النزول الإلهي إن الله سبحانه وتعالى يقول هل من سائل فأعطيه هل من داعن فأستجيب له
والآيات ولا حديث فيها لكثيره وكما أمر بدعائه نهى عن دعاء غيره لأنه شرك نكبر قال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى وقال سبحانه وتعالى ومن يدعو مع الله إله آخر لا برهان له
به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكاهرون والله سبحانه وتعالى تحد المسرقين في إنهم إذا دعوا آلهتهم وأصنامهم لأن تستجيب لهم فدعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين إن الذين تدعون من
دون الله عبادنا مثالكم فدعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين قال سبحانه أن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير فدعاء غير
الله شركه نكفر خيج من الملة لأنه عبادة لغير الله سبحانه وتعالى فيما هو أخص أنواع العبادة وهو الدعاء قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة ومع هذا مع كونه شركة ومع كونه لا فائدة
فيه فإن كثيرا من المفتونين من الأولين والآخرين مصممون على دعاء غير الله مع أن الرسل أمرتهم بدعاء الله وحده ونهتهم عن دعاء غيره ومع هذا فهم مصممون مع أنهم لا استجيبون لهم ولينفعونهم
ولا يضرونهم إلا بإذن الله سبحانه وتعالى وتقديره وأما دعاء الله جل وعلا فإنه مفيد ونافع ومجرب تشهد له العقول السليمه الفطر المستقيمة حتى إن المشركين في حالة ضرر وأنه آلهاتهم التي
يدعونها من دون الله لا تستطيع أن تنقيدهم فالله سبحانه وتعالى من رحبه أنه أمرهم بدعاء يستجيب لهم ونهاهم عن عبادة غيره لأنها تضرهم ولا تنفعهم ومع هذا ما زال مصرين قديما وحديثا لأن
الشيطان يغريه بذلك ويزين لهم كما سبق أن الشيطان يتراء لهم في صورة من دعوهم فيحظر لهم بعض ما يريدون ويتصور في صور معبوداتهم ويحظر لهم مقالبهم التي يقدروا عليها وهم لا يقدرون عليها
فيظنون أن أصنامهم وأن معبوداتهم هي التي استجابت لهم في حين أن الشيطان هو الذي سول لهم واملالهم يريدوا أن يهلكهم وكيف يُعرض العبد عالربه سبحانه الذي بيده ملكوث كل شيء الذي يُجيب
المضطر ويُجيب الداعي وهو على كل شيء قدير كيف يُعرض عنه إلى غيره فسرت فلاحيلة فيها
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1934] دلالة التجارب على منفعة الدعاء وفائدته والحكمة من تأخر الإجابة I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية على وجه يوجب العلم تارة والظن الغالب أخر أن الدعاء كان هو السبب في هذا لا شك عن التجارب الكثيرة والمقرد في كل
وقت أن الله جل وعلي استجيب لمن دعاه وأما لو تأخرت الإجابة قد بينا النبي صلى الله عليه وسلم أن الله إما أن يدفع عنه من المكروه مثلها أو يعطيه خيرا منها مستقبلا أو أن الله سبحانه
وتعالى يحب من عباده أن يلحه في الدعاء فيوخر الإجابة من أجل أن يلحه في الدعاء وأن هذا لا يدل على اليقيم وأن هذا لا يأس أن هذا لم يأس فيلحه على ربه للدعاء فيظهر بذلك خلاصه وثقته
بالله سبحانه وتعالى وقد يكون مانع الإجابة من قبل العبد بأن يفعل شيئا أو يأتي بشيئا اتنافة مع إجابة الدعاء مثل الأكل الحرام مثل الدعاء وهو غافل لا يؤين بالإجابة وإنما يدعو بالسانه
بقط إلى غير ذلك من موانع الإجابة وأنه سلاح المؤمن وأنه لا ينفع عند الشدائد إلا دعاء الله سبحانه وتعالى ومن العجيب أن الشيطان لا يتصور في هذه الحالة إذا دع العبد ربه فإن الشيطان
يبتعد ويفر ولا يتصور عند الدعي ويسمعه ويراه فلا يحظر الشيطان بينما يحظر عند دعاء إلى أسلام ودعاء القبور ويتلاعب بعقول الناس
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1935] حصول المقصود بدعاء غير الله لا يبرر جوازه I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوالدعي لغير الله إذا حصل له شيء من مقصوده لم يدل هذا على جواس دعا غير الله جل وعلا ولا يدل على أنه معبوده
ومدعوه هو الذي حقق له هذا بل إن الله هو الذي حقق له هذا إما نظر اللي حاله المضطرة رحمة من الله به وإما لأن الله يريد أن يستدرجه وإما أن الشيطان تصور له في صورة المدعو فأحضر له ما
يقدر على إحضاره مما لا يقدر الأدم عليه فيظن وأن هذا من آثار دعاء غير الله أن دعاء غير الله لا يفيد وأن دعاء غيره هو المفيد الذي أظلمت قلوبهم بالكفر والشك والريب والنفاق فالله جل
وعلا يستدرجهم من حيث لا يعلموا لأجل أن يزيدوا في ظلالهم وغيهم وينفتنوا بماهم عليه نعم هذا كما سبق إنه إذا تحقق مراد الدعي ليغير الله أو بعض مراده فليس هذا دليلا على صحة توجهة صحة
ما هو عليه وأيضا هو لا يعلم أن هذا من عند الله لأن الأمور بيد الله فقد يعطيه الله ما أراد استدرج الله أو كما سبق أنه في حال ضروره فالله جل وعلا ينقذه رحمة به فهم لا يجزمون عباد
القبور وعباد الأصنام لا يجزمون أن هذه الأشياء من جهة الأصنام ومعرفوا يعلمون أنها لا تخلق ولا ترزق ولا تدبر وإنما يقولون هي توسطت لنا عند الله فصول هذا الشيء بواسطة لأنه بواسطتها
لنا عند الله عز وجل هكذا يفسرون ما يحصل لهم وإنما يقولون هذا من عند الله والله هو الذي يعطان هذا فيتوبون إلى الله عز وجل ويتركون دعاء أغيره وعانهم يعلمون أنه لا يخلق ولا يرزق ولا
يحيي ويوميت ولا يدبل الأمور إلا الله لكن يقولون هذا بواسطة آلهاتنا وشفاعتها لنا وإنما يقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1936] عدم جزم المشركين باستجابة معبوداتهم I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهو لا يعلم أن هذا من عند الله لأن الأمور يده الله فقد يعطيه الله ما أراد استدراج الله أو كما سبق أنه في حال
ضروره فهم لا يجمون العباد القبور وعباد الأصنام لا يجمون أن هذه الأشياء من جهة أصنامهم من جهة معبوداتهم وهم يعرفوا يعلمون أنها لا تخلق ولا ترزق ولا تدبر وإنما يقولون هي توسطت لنا
عند الله فصلوا هذا الشيء بواسطت لأنه بواسطتها لنا عند الله عز وجل هكذا يفسرون ما يحصل لهم ولا يقولون هذا من عند الله والله هو الذي يعطان هذا فيتوبون إلى الله عز وجل ويتركون دعاء
أغيره وعانهم يعلمون أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يحي ويوميت ولا يدبل الأمور إلا الله لكن يقولون هذا بواسطة آلهاتنا وشفاعتها لنا كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم
ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله ما نعبدهم إلا ليقريبون إلى الله زلفا
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1937] الأسباب المحرمة في الدعاء لا تخلو من أمرين I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب ان يكون ليس سبباً قطعاً لأنه دعاء لجمات لا يسمع ولا يبسر ولا يغني عن داعيه شيئاً فهذا مقتور بأنه ليس سبباً
لحصول المقصود كيف يحصول المقصود من جمات لا يسمع ولا يبسر ولا يغني شيئاً عن داعيه سببه الانحراف والظلال من أجل ما سبق بيانه أن يستدرج أن يفتن بهذا الشيء وقد يكون كما سبق أيضاً أن
الشيطان تصور لداعي لغير الله وأحضر له بعض مطالبه يجل أن يزيده ظلالاً وبعداً عن الله سبحانه وتعالى فهما كان سبباً صحيحاً منفعته أكثر من مضرته فلا ينه عنه شرع بحان الشرع إنما جاء
بتحقيق المصالح وتكميلها ودرء المفاصد وتقليلها فالله لا ينه عن شيء إلا وضرره أكثر من نفعه ولا يمر بشيء إلا هو نفر محب أو أن نفعه أرجح من نفسته ودعاء غير الله هذا إما أنه ضرر المحب
كالذي يدعو الجمال والخشب والأسيار والأحجار وإما أن نضرره أكثر من نفعه إن حصل فيه نفعه فهو مومور بالضرر والإنسان لا يدفع دره من ليخسر دره من الضرر في هذا واضح العاقل لا يقدم على هذا
فلا يقدم على دعاء غير الله يخسر دينه رجاء أن يحصل على شيء أكثر من نفعه أو أقل من شيء من المطلوبه معها لاك دينه أضيع دينه الذين يذهبون إلى السحرة وإلى الكهان من أجل العلاج بزعمهم قد
يحصروا لهم شيء من الشفاء لكن حصوله لهم هذا من باب الضرر أو أنهم صادفوا وقت قدر وقضاء أن الله قدر لهم هذا الشيء فجاء في حينه لا من أجل هذه الأسباب التي بذلوها وهذا سبق بيانه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1938] مشروعية الدعاء بعد السلام على النبي ﷺ I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية الموالفة في أفعال الحج هو العمر والزيارة لمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يأتي ويسلم على النبي صلى الله عليه
وسلم وعلى صاحبيه أبي بكر وعمر ربي الله عنهما وأنه يدعو مراد أصحاب المناسك ليس أنه يدعو مستقبلا للنبي صلى الله عليه وسلم إنما يستقبل النبي صلى الله عليه وسلم بالسلام فقط فإذا راد أن
يدعو فإنه يتنحى ويجعل الحجر عن يساره ويتوجه للقبلة قبلة المدينة فيدعو الله عز وجل بما أراد ويكون عن يسار الحجره لألا يستدبر أن نبي صلى الله عليه وسلم تأدبا معه صلى الله عليه وسلم
هذا الذي بيناه الإمام محمد فليس كلام أصحاب المناسك على إطلاقه أنه يدعو بعد السلام على النبي صلى الله عليه وسلم مستقبلا للنبي ويجعل الحجرة عن يساره ويتوجه للقبلة ويدعو الله بما شاء
في مسد الرسول صلى الله عليه وسلم لا عند القبر وذكر أنه إذا حياه وصلع عليه استقبل وجهه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم كها حالة المسلم على الحي إذا سلمت على الميت تكون مثل سلامك على
الحي تستقبله بوجهك وتسلم عليه يا فلان فإذا أرى للدعاج على الحجرة عن يساره واستقبل القبلة ودعا وهذا مرعاتم منهم لذلك فإن الدعاء عند القبر لا يتركه لا يكره مطلقا بل يأمر به كما جاءت
به السنة فيما تقدم ضمنا وتبعا وإنما ما كروها يتحر المجيء إلى القبر للدعاء عنده الدعاء عند القبر بالسلام على الميت والدعاء له فإنه لا يدعو عند القبر وإنما ينصرف ويجعل الحجرة عن
يساره ويدعو الله سبحانه وتعاله كما سبق وقيل لا يوليه ظهره وإنما اختلفوا لما فيه من استدباره وإنما يستقبل القبلة إنما اختلفوا في المكان فقط نعم فأما إذا جعل الحجرة عن يساره فقد زال
المحذور بلا خلاف وصاره في الروضة أو أما أماها بلا شك أنه إذا جاء عن غربي القبلة عن غربي الحجرة جعلها عن يساره وهذا يكون أمفع وأفضل من ناحيتين ناحية الأولى أنه دعاء في المسجد وليس
عند القبر والناحية الثانية أنه في الروضة الشريفة التي هي روضة من رياض الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم ما بين بيت ومن بري روضة من رياض الجنة أو قريبا منه إذا كان قصده الاتباط
بالقبر أما إذا تنحى عن القبر بعيدا موصلة وفي غير مقبره صار بينه و بين القبر مسافة فهذا يزول المحذور إنما إذا صار بحظرة القبر وإذا كان مستقبل الله فالأمر أشك فلما نهى أن يتخذ القبر
مسجدا أو قبله أمر بأن لا يتحرد دعاء إليه كما لا يصلى إليه وقال مالك في الببسوط لا أرى أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لاكن يسلم ويمضي وإذا أراد الدعاء فإنه يذهب إلى
ناحية من المسجد النبوي ويدعو الله عز وجل بما أراد وإذا كان مستقبل الله وإذا كان مستقبل الله فأجاب رب العالمين الدعاءه وأحاطه بثلاثة الجدراني ثلاثة الجدران التي هي على شكل مثلف
زاويته من جهة الشمال لأن لا يكون أمام المصلي شيء من جدار الحجرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1939] الحكمة من جعل حجرة النبي ﷺ مثلثة I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يذهب إلى ناحية من المسجد النبوي ويدعو الله عز وجل بمعارات ولهذا والله أعلم حرفت الحجرة وثلثت لما بنيت فلم يجعل
حائطها الشمالي على سامة القبلة ولا جعل مصطحا نعم كانت القبلة قبل أن تدخل في المسجد مربعة كانت الحجرة النبوية قبل أن تدخل في المسجد مربعة فلما ودخلت في المسجد ووعيد البناء كانت تدخل
في المسجد من جهات الشمال من جهات الشمال ثلاثة جدران وجعلوها من جهات الشمال على شكل زاوية وصارة الحجرة على شكل متلف كما عند المهندسين على شكل متلف لأن لا يستقبل المصلي إذا كان
الشمال الحجرة لا يستقبل شيئا منها ولهذا قال ابن القيم رحمه الله فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاطه بثلاثة الجدران ثلاثة الجدران التي هي على شكل متلف زاويته من جهة الشمال لأن لا يكون
أمام المصلي شيء من جدار الحجرة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1940] إقامة عمر بن عبد العزيز للجدار الفاصل بين الناس وبين حُجرة الرسول ﷺ I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقال كان الناس يصلونا إلى القبر فآمر عمر بن عبد العزيز رحمه الله فروحه حتى لا يصلي إليه الناس فلما هدم بدت قدم
بساق ورقبة قال ففزع من ذلك عمر بن عبد العزيز فأتاه عروح فقال له هذه ساق عمر ورقبةه فسرع عن عمر بن عبد العزيز عمر بن عبد العزيز ففزع من ذلك عمر بن عبد العزيز لا يدري ما هذا ساق
الرسول صلى الله عليه وسلم الله وعلم فأخبره عروه بن الزوبي الرحمه الله أن هذه ساق عمر رضي الله عن فسرع عن عمر بن عبد العزيز يعني ذهب عنه الروع فأقام الجدار يجري أن لا يستقل إليهكون
فاصلا بين الناس وبين حجرة الرسول صلى الله عليه وسلم و لا شك أنهم سدوا فتحها التي على القبر و أحكم سدها ثم أقام الجدار
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1941] النهي عن استقبال القبور في الصلاة والدعاء I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهو يتحرّ استقبالها وقت الدعاء استقبال المشرق وقت الدعاء استقبالها وقت الدعاء استقبالها وقت الدعاء استقبال
الجهة التي يكون فيها الرجل الصالح سواء كانت في مشرق أو غيره وهذا ظلال بيّن وشرك وقعه كذلك لا تستقبل القبور بالدعب ولهذا إذا أراد كما سبق قريبا لا أراد أن يدعو بعد السلام على الرسول
صلى الله عليه وسلم فإنه لا يدعو مستقبل الحجرة وإن كان هو لا يقصد هذا لكن ينهى عن ذلك لأجلس ذريعة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1942] امتناع البعض من استدبار القبر وعدم امتناعه من استدبار الكعبة I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن تدبر الكعبة المشرفة ولا يستدبر القبر الولي الذي يعظمه ويعبده ولا يأناف من استدبار قبر الرسول صلى الله
عليه وسلم بينما يأناف من استدبار قبر الرجل الذي يعبده من ما يزعم أنه من الصالحين أو من الأولياء ولا يعظمنا حرومات الله سبحانه وتعالى وهذا من الضلال والفتنة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[1943] التزام السلف بالسنة في السلام على النبي ﷺ حذرا من الغلو I الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقولوا عبد الله ورسوله نعم ما يدل على هذا الأصل وأنه لا تتخذ القبور مصليات أو معتكفات إجلس عندها أو يتردد إليها
راعوا في هذا السنة فأنهم لا يترددون على قبر النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخلوا المسجد وإنما يأتون ويسلمون عليه ذا قدم من سفر وكذلك لا يجتمعون عند القبر وإنما يجلسون في المسجد
السقبلين القبلة يقرون القرآن أو يصلون أو يدعون الله عز وجل فامراعوا السنة في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم بينما القبوريون لا يراعون السنة في زيارة قبور من يعظمونهم بعضهم يسأل
بعض الذين يحافظون على عقيلتهم يسأل عن كيفية السلام على القبر بل يسألون عن السلام على القبر هل هو مشروع قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويقول السلام عليك يا رسول الله ثم يتأخر جهة
المشرق قليلا ثم يقول السلام عليك يا أبا بكرن الصديق ثم يتأخر قليلا فيقول السلام عليك يا أبتي عمر بن الخطاب ثم ينصرف رضي الله عنه فبينوا أن هذا من فعل الصحابه وأنه لا باسب السلام عن
القبر ولي هذا كريها مالك رضي الله عنه وغيره من أهل العلم ولي أهل المدينة كلما دخل أحده المسد يجيئه يسلم على قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه وقال إنما يكون ذلك لأحده مذا قادم من
سفر أو أراد سفراء ونحو ذلك نعم كريها مالك ربي الله عنه تردوا على قبر النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخل المسد فالمقيم بالمدينة أو الساكن فيها لا يتردد على قبر الرسول صلى الله عليه
وسلم كلما دخل المسد النبوي إنما يفعل هذا من قدم من سفر فقط هذا هذه السنة لأن كثرة تردد عليه من اتخاذه عيدا ومن بقوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبر عيدا يعني تعتادون المجيئ إليه
وتكررون المجيئ إليه نعم ورخص بعضه في السلام عليه إذا دخل المسجد للصلاة ونحوها وأما قصده دائما للصلاة والسلام فما علمت أحد الرخص فيه لأن ذلك النوع من اتخاذه عيدا إنما رخص بعضهم إن
كلما دخل المسجد يأتي ويسلم سلام يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم كما يكانوا يسلمون عليه في حياته إذا دخل المسجد وهو فيه لكن هذا خلاف قول الجمهور نعم لأن هذا يدخل في قوله صلى الله
عليه وسلم لا تتخذوا قبر عيدا يخشى منها الغلوف القبور نعم أعوذ بالله العظيم ويوجه الكريم والسلطانه القديم من الشيطان الرجيم الله مصلي وسلم على محمد الله معفر لي ذنوب وفتح لي أبواب
رحمتك وعند الخروج يقدموا اليسراء ويقول مثل ذلك إلا أنه يقول وفتح لي أبواب فضلك فهذا في كل مسجد ليس خاصم بمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أدل على أن الصلاة والسلام عليه تشرع في كل
مكان لا أخ عند خصوص قبره عليه الصلاة والسلام إنما الذي عند خصوص قبره هو السلام فقط نعم قال فخاف مالك وغيره أن يكون فعل ذلك عند القبر كل ساعة نوعا من اتخاذ القبر عيدا وإن ذلك بدعه
فقد كان المهاجرون والانصار على عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم يجيون المسجد كل يوم من خمسة مرات يسلون ولم يكون يأتون مع ذلك إلا القبر يسلمون عليه ومع حديث الرسول لا
تتخذوا قبر عيدا ومن اتخاذه عيدا كثرة تردد عليه القوف عنده كذلك عمل الصحابة من المهاجرين والانصار وعملهم حجة بلا شك أنهما كان كل ما دخلوا المسجد النبوي للصلاة وعليهم يدخلون المسجد
النبوي خمسة مرات في اليوم والليلة لأداع الفريضة وأكثر من ذلك لطنة بالعلم والجلوس في المسجد والاعتكاف فيه ما كان كلما دخلوا مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يذهبون ويسلمون عليه أو
يذهبون ليقولون لأي للصلاة والسلام عليه كل هذا ممنوع لي أنه من اتخاذه عيدا إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم إلا إلى قدمة من سفر ولم يكن يتردد على قبر النبي صلى الله عليه وسلم مع ما
عرف به بن عمر ربي الله عنه من حبه للقتداء وكثرة اقتدائه بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال السعيد في سنانه حدثنا عبد الرحمن بن زيد حدثنا أو بي عن ابن عمر أنه كان إذا قدم من سفر اتاء
قبر النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن زيد وان كان يضاعف لكن الحديث المتقدم عن نافر الصحيح يدل على أن ابن عمر ما كان يفعل ذلك دائما ونغالبا وإن ما يفعله يلا قدم من سفر
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1841-1860 من 2051 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
المعروض حاليًا
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2051-2041
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.