شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة)
2,491 مشاهدة
2051 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
20 فائدة[160] البخل بالعلم وكتمانه من صفات اليهود |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وكذلك وصفهم بكتمان العلم في غير آية كقوله تعالى وإذ أخذ الله ميثاق الذي نأوط الكتاب لتبينه للناس ولا تكتمونه
وقوله تعالى إذن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيانناه للناس في الكتاب ويشترون به ثبنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار الآية وقوله وإذا لقل الذين
آمنوا قالوا آمننا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون؟
نعم فوصف المغضوب عليهم بأنهم يكتمون العلم تارة بخلم به وتارة اتياضا عن اظهاره بالدنيا نعم ذكره في هذه القطعة من الكلام النفيس نعم أيضا بخل مذموم والبخل على قسمين بخل بالمال وبخل
بالعلم أشد من البخل بالمال وإنما هو مبلغ وليس هو مخز للعلم فقط ومستود على العلم فقط وإنما هو مبلغ ينشر علمه على الناس ويبين له فإذا لم يبين أو كتم أشد من هذا الكثمان أشد من البخل
بالعلم واختزان العلم الكثمان بحيث إنه ذا سؤل عن مسأله أفتى فيها بغير الحق وإنما طلبا لطمع دنيوي فيفتي بغير الحق فهذا والعياد بالله هو كثمان العلم وأل اشترى به ثمانا قليلا ربما
تحمله وظيفته ومنصبه ومركزه على أن لا يقول الحق وأن يحكم بغير ما أنزل الله وأن يفتي بغير الحق لأنه لو أفتع بالحق وحكم بالشرع وإن قطع رزقه فهو يريد الإفق على وظيفته وعلى منصبه ولا
يعلم أن الله شيء عوضه خيرا من ما يفوته إنفات وإلا الغالب إنها أيضا لا يفوت وأنه قد يهد الله على يديه من هو فوقه ومن هو تحته ومن هو مثله فيكون له الفضل فضل العلم فضل التعليم لكن
يخيل إليه أنه إذا نطق بالحق فستزول نعمته وهذا هو الذي حمل اليهود على عدم اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وحمل كفار قريش على عدم اتباعه مع أنهم يعلمون أنه رسول الله فالبخل بالعلم
أشد من البخل بالمان وأشد من البخل الكثمان أن يكتم العلم عند الحاجة إليه والحاجة إلى بيانه فهذه الصفات المذمومة هي موجودة في اليهود وفي هذه الأمة من يتشبه بهم فيها نام
تحميل الصوت
تم الاستماع
[161] أسباب كتمان اليهود والمتشبهين بهم للعلم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وكذلك بعض العلماء قد لا يبين الحق وهو لا يعمل به فلو يبينه لا الناس تجو به عليه فهو يكتمه خشيتان يحتج به عليه
فهو يكتم العلم إما لأجل البخل به وإزدراء الناس وأنهم ليسوا في مستوى يستحقون تلاقي منه ومن هذا العلم أو يكتمه من باب الخوف على دنيا أو يكتمه لأن لا يحتج به عليه لأنه يفعل ما لأنه
يقول ما لا يفعل يقول ما لا يفعل لكن المقصود إننا نحذر نسلك سبيلهم أو نتشبه بهم هذا هو المقصود فأشياء من الناس فلو أنه بيّن الحق لنقطعت هذه الأمور عنه ويظن أن هذا هو مصدر رزقه لأنه
لا يتوكل على الله ولا يعتمد على الله الله جل وعلا يقول ما يتقل له يجعله مخرجه ويرزقه وإن عهده لا يحتسبه فيخاف من إظهاره انتقاص لآسته أو نقصم عليه وإن لم يتيقن أن مخالفه مغطل فمن
هناك طائفه هو صاحبها ويميل إليها وهي على ظلال فلو بيّن الحق لنكشفت هذه الطائفة التي هو يشفق عليها وكل هذه أمور مدمومة وهي من أخلاق أهل الكتاب ومن وقع فيها بقد تشبه بأهل الكتاب
تحميل الصوت
تم الاستماع
[162] إنصاف أهل العلم مع مخالفيهم من أهل الأهواء|فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أمهل الأهواء فيكتبون ما لهم ويتركون ما عليهم هذه كلمة عظيمة واقع فيها كثير من أهل الأهواء ولكن الله سلم منها
أهل العلم الراسخين في العلم الذين قال الله فيهم إنما يخش الله من عباده العلمة فهؤلاء يكتبون ما لهم وما عليهم يبدون بكتابة ما لهم ثم بكتابة ما عليهم لأن لا يغتر بأنهم يريدون
الانتصار على الناس ولا يكتبون إلا ما لهم فهم يكتبون ما عليهم كما يكتبون أمالهم فبدأ بعلم هذه الأمة ولم يجاملهم ولم يجاملهم بل إنه بينا الحق
تحميل الصوت
تم الاستماع
[163] عدم استغراق كتاب اقتضاء الصراط لجميع المسائل التي تتعلق بمخالفة اليهود والنصارى|صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فاكرناها وإنما المراد بيان إنما هذيج فقط تدل على المقصود ويحصل بها الفائدة وأما الإحصاء والشمول فهذا له مواضع
أخر وكتب أخر
تحميل الصوت
تم الاستماع
[164] مخالفة اليهود للحق عن معرفة وعلم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فواصف اليهود أنهم كانوا يعرفون الحق قبل ظهور الناطق به والداعي إليه فلما جاءهم الناطق به من غير طائفة يهوونها
لم ينقادوا له وعلى طائفة التي هم منتسبونا إليها مع أنهم لا يتبعون ما لزمهم في اعتقادهم وعقد للشبه بينهم وبينما شابههم من هذه الأمة قال وهذا يبتلى به كثير من المنتسبين إلى طائفة
معينة في العلم أو الدين من المتفقها أو المتصوفة أو غيرهم ما زال السياق في أهل الكتاب الشيخ رحمه الله يتتلم عن اليهود والنصارة وعن اليهود بالذات لأنهم أهل تعنوت وأهل عناد وأهل بغض
للذين آمن لا تجدنا أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهودة والذين أشركوا فهم مثل عبدت الأوثان في عداوة التوحيد وذكروا الآياتين فلعنت الله على الكافر وهذه الآية في اليهود فإنهم كانوا
قبل يبعثه محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يعلمون بعثته ويعلمون من هو هذا الرسول الذي سيأتي كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون فإذا صار بينهم وبين المشركين
بين الذين كفروا من الأوس والخزرج فإذا كانوا يجاورونهم في المدينة فإذا صار بينهم خصومة أو اختلاف فإنهم يهددون هؤلاء الكفار يهددونهم في أنه سيبعثوا نبي قريب خروجه وسينظمون إليه
فيقاتلون هؤلاء الكفار كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفر يستفتحون بهذا النبي ويقولون إنه سيبعث حسن الله عليه وسلم حسن الله عليه وسلم وحملهم على ذلك الكبير والحسد لمحمد صلى الله
عليه وسلم وامته إذن فاليهود معظوب عليهم وحملعونون و اللعن هو الطرد والإبعاد من رحمة الله سبحانه وتعالى وسجل الله عليهم الكفر فلعنة الله على الكافرين فدل على أن أهل الكتاب الذين لا
يتبعون محمد صلى الله عليه وسلم وحمل الله عليه وسلم أنهم كفار وأنهم أشد كفرا من عبدت الأوثان ومن الأميين لأن عندهم الكتاب والمعرفة فهم عصوا الله على بصيرة فاستحقوا هذا الغضب وهذه
اللعنة وسجل الله عليهم الكفر وفي هذا رد على الذين ينادون الآن بأن الأديان كلها صحيحة وأنه لا إنكار على اليهود ولا إنكار على النساء وأنه يجب أن تجتمع الأديان الثلاثة يعني يريدون
الجمع بين الحق والباطل وبين الكفر والإيمان وهذا لن يكون أبدا فإنه لا دين بعد عثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا الدين الذي جاء به رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم فمن أبا أن يطيع هذا
الرسول ويتبعه فهو من الكافري وهو من أهل النار خالدا مخلدا فيها سواء كان من اليهود أو من النصارة أو من الأميين أو من العرب أو من العجم أو من أي جنس كان هذه الآية الأولى ومن لطائف
حكمة الله سبحانه وتعالى أن هؤلاء الكفار الذين كانوا يهددونهم ببعثة محمد وأنهم سيتبعونه ويقاتلونهم هم الذين مننا الله عليهم بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم وما قدموا إلى مكة حاجين
وجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضوا عليهم الدعوة ويعرضوا عليهم الدخول في الإسلام قالوا إن هذا الرجل له الذي تهددكم به اليهود فابادروه قبل أن يسبقوكم إليه فآمنوا به وباعوه
وصاروا هم أتباعه على الحقيقة وقاتلوا اليهود مع رسول الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة لما خانوا العهد قاتلوهم حتى أجلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة وأورث
الله المسلمين أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم يطأوها
تحميل الصوت
تم الاستماع
[165] الرد على من يزعمون تصحيح دين اليهودية والنصرانية |الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومع ذلك الكبر والحسد لمحمد صلى الله عليه وسلم وأمته إذن فاليهود معظوب عليهم وحم العونون و اللعن هو الترض
والإبعاد من رحمة الله سبحانه وتعالى وسجل الله عليهم الكفر عالم كافر وانه لا انكار على اليهود ولا انكار على النصارة وانه يجب ان تجتمع الأديان الثلاثة يعني يريدون الجمع بين الحق
والباطل وبين الكفر والإيمان وهذا لن يكون أبدا فإنه لا دين بعد عثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا الدين الذي جاء به رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم أبدا أن يطيع هذا الرسول ويتبعه فهو من
الكافري وهو من أهل النار خالدا مخلدا فيها سواء كان من اليهود أو من النصارة أو من الأميين أو من العرب أو من العجم أو من أي جنس كان
تحميل الصوت
تم الاستماع
[166] تفسير قوله تعالى : (وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ..) الآية
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية واتبعوه قالوا نؤمن بما انزل علينا يعني لا نقبل إلا ما عندنا ولا نقبل ما عند غيرنا وهذا تعصب من قوت فإن الحق
يقبل من من جاء به والحق ظالت المؤمن لا سيما وأن الذي هم عليه إما أنه مبدل ومغير وإما أنه من سوخ بالقرآن لا عمل عليه ومع هذا يقولون نؤمن بما انزل علينا وكذبوا في ذلك لأنهم لو آمنوا
بما انزل عليهم لا تبعوا محمد صلى الله عليه وسلم لأن الذي انزل عليهم يبشر بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر
ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزرواه ونصرواه والتبع النور الذي انزل معه أولئك هم نفلحون فهم كذبوا في قولهم نؤمن بما انزل علينا لأن
في الذي انزل عليهم هو التوراه والإنجيل البشر بمحمد صلى الله عليه وسلم والأمر بالتباعه فدل على أنهم لم يؤمنوا حتى ولا بما دعوا وقالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه يعني غيره
من الكتب وهو الحق والواجب أن الحق يقبل أي ما وجد سواء كان في التوراه أو في الإنجيل أو القرآن المؤمن الصادق يدور مع الحق أي ما وجده أخذه فهؤلاء لا يريدون الحق وإنما يريدون اتباع
أهوائه لماذا؟
هل الذي يؤمن بالأنبية يقتلهم؟
فالله جل وعلى عيرهم بذلك قل فلم تقتلون أنبياء الله إن كنتم صادقين فقد قتلوا هيحيا قد قتلوا إزاكرية وقتلوا ابنه يحيا وأرادوا قتل عيسة فمنعه الله منهم وأرادوا قتل محمد صلى الله عليه
وسلم فحماه الله منهم فهم يقتلون محمد صلى الله عليه وسلم فحماه الله منهم فهم يقتلون
تحميل الصوت
تم الاستماع
[167] التعصب للأئمة والمذاهب والأقوال فيه مشابهة لليهود |شرح اقتضاء الصراط المستقيم|صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية هذا من فق الشيخ رحمه الله فإنه أراد أن يبين أن هذه الآيات ليست خاصة لليهود بل هي عامة لكل من التصفى شسفتهم وعمل
مثل عملهم من المتعصبة في هذه الأمة الذين يتعصبون لإمام من أي بمتهم أو يتعصبون أو يتعصبون لرأي أو لمنهج من مناهجهم ولو كان يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهؤلاء فيهم شبه
من اليهود فكل من تعصب لماذهب أو تعصب لقول من الأقوال أو تعصب لإمام من لا إمة غير الرسول صلى الله عليه وسلم فإن فيه شبه من اليهود الواجب على المؤمن أن يتبع الحق وأن يترك الباطل ولا
يتعصب له أبدًا هذا هو الإيمان
تحميل الصوت
تم الاستماع
[168] تعصب المقلدين لأئمتهم من غير معرفة لما تعصبوا له|شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما تعصب له وهذا المقلدين تقليد الأعمى الذين لا ينظرون في قول إمامهم أو قول عالمهم أو قول طائفتهم لا ينظرون فيه
ويتفحصونه ويعرضونه على الكتاب والسنة فإن كان صوابا أخذوه وإن كان خطأ ان تركوه هذا هو الواجب عليهم والآيما ليس معصومين غير الرسول صلى الله عليه وسلم وما غيره فإنه يتبع فيما أطاع
الرسول صلى الله عليه وسلم فيه وما ما خالف الرسول من الآرة والمذاهب والأقوال فإنها مرفوضة والآيما الذين يقلدونهم ينهون عن ذلك ينهون عن تقليدهم على الخطأ فالإمام أبو حنيفة يقول إذا
جاء الحديث الرسول الله فعال الرسول والعين وإذا جاء عن الصحابة فعال الرسول والعين وإذا جاء عن التابعين فهم رجالهم نحن رجال يعني ما نأخذ أقوال غير الرسول صلى الله عليه وسلم غير
صحابته حتى نعرضه على الدليل ولو كان من التابعين ولو كان من التابعين فمن دونه يرضوا قوله على الكتاب السنة فإن كان صوابا أخذوه وإلا فإنه يرد هذا قول الإمام أبو حنيفة والإمام مالك
يقول كل نراد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان مجتهدا وإن كان ماجورا على اجتهاده لكن إذا أخطأ فإنه لا يؤخذ الخطأ فاليوترك إغسواه ولهذا قال
الشافعي رحمه الله إذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وضربوا بقولي عرض الحايت فهو مذهبي ولما محمد يقول رحمه الله عجبت لقوم عرف
الإسناد وصحته يذهبون إلى رئيس فيان الله تعالى يقول جيغ في القلوب أو عذاب أليم في الدنيا والآفرة بما يحل بهم من النكبات والمصائب فالذي يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم متعمدا
ويتعصب لراءي المخالفين فهذا يتوقعها احدهاتين العقوبتين إما الزيغ في قلبه وإما العقوب في نفسه وماله ولهالا قال رحمه الله تدرم الفتنة الفتنة الشرك لعله إلى رد بأله قوله أن يقع في
قلبه شيء من الزيغ فيهلك هذا تمام كلام الإمام محمد رحمه الله هذه أقوال لا إما إن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله وليوم الآخر فالمؤمن يدور مع الحق أيما دار
سواء كان مع إمامه أو مع غير إمام ولهالا كان شيخنا الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وذريته وأتباعهم أي من أيمة الدعوة لا يتعصبون لماذا بالحنابلة مع أنهم حنابلة لكن إذا إذا كان في
المسألة دليل عند غيرهم فإنهم يأخذون بما قام عليه الدليل من أقوال الأئمة الآخرين ويتركون الخطأ إذا وقع في ماذهبهم لأنهم لا يتعصبون لماذهب الإمام محمد وإنما يريدون الحق مع الإمام
محمد أو مع غيره من الأئمة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[169] نهي الأئمة الأربعة عن تقليدهم فيما أخطؤوا فيه |شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإذا جاء عن التابعين فهم رجالهم ونحن رجال إذا ما نأخذ أقوال غير الرسول صلى الله عليه وسلم غير صحابته حتى نعرضه
على الدريل ولو كان من التابعين ولو كان من التابعين فمن دونه يرضوا قوله على الكتاب السنة فإن كان صوابا أخذ به وإلا فإنه يرد هذا قول الإمام وإمام مالك يقول كل نراد ومردود عليه إلا
صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فالذي يخطي وإن كان مجتهدا وإن كان ما أجورا على اجتهاده لكن إذا أخطى فإنه لا يؤخذ الخطى فاليوترك إلى الصواب ولهذا قال الشافعي رحمه
الله إذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وضربوا بقولي ويقول رحمه الله إذا صح الحديث فهو مذهبي ولما محمد يقول رحمه الله عجبت لقوم
عرف الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان والله تعالى يقول أنتصبه فتنة جيغ في القلوب أو عذاب أليم في الدنيا والآفرة بما يحل بهم من النكبات والمصائب فالذي يخالف قول الرسول صلى الله
عليه وسلم متعمدا ويتعصب لرأي المخالفين فهذا يتوقعها إحداثين العقوبتين إما الزيغ في قلبه وإما العقوب في نفسه وماله ولهذا قال رحمه الله فهذا تمام كلام الإمام محمد رحمه الله هذه أقوال
لا إما ويجوز عليهم الخطأ والصواب والحكم في هذا هو الكتاب والسنة فإن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فالمؤمن يدور مع الحق أينما دار سوى أن كان
مع إمامه أو مع غير إمامه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[170] من صفات اليهود تحريف الكلم عن مواضعه |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فماذا؟
نعم نعم نعم ويفسرونها بغير معنى الصحيح هذا من تحريف اللفظ مثل تفسيرهم الوجه بأنه الذات وليد بأنها النعمة وتفسير الرحمة بأنها النعمة أو إرادة الإنعام إلى غير ذلك من تأولاتهم الباطلة
نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[171] وقوع اليهود وطوائف من هذه الأمة في تحريف المعنى وتحريف اللفظ|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهذه زيادة تشبه زيادة النون عند اليوم يقولهم حنطة فهذا تحريف للفضل وتحريف المعنى كثير فقال رحمه الله واما تحريف
التنزيل فقد وقع في كثير من الناس يحرفون عالفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم ويرون الحديث بلوايات منكرة وإن كان الجهابذة يدفعون ذلك وربما يطول بعضهم إلى تحريف التنزيل وإن لم يمكنه ذلك
كما قرأ بعضهم وكلم الله موسى تكليمه واما لاي الألسنا فقد يقع في هذه الأمة أيضا فإنهم يحرفون كما حرفت اليهود يحرفون كتاب الله كما حرفت اليهود فإما نحرف اللفظ كما ذكرنا في كالمة
استوى قالوا استولة أو يحرفون المعنى كما في كثير من آيات الصفات وفسرونها بغير تفسيرها فيقولون في قوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا ينزلوا أمره أو ملك من الملائكة وجاء ربك أو جاء
أمره وجاء أمر ربك إلى غير ذلك من تفسيراتهم الباطلة فهذا تحريف للمعنى لأنهم لا يقدرون على تحريف اللفظ وقد يحرفون أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فيرونها بروايات منكرة ليست من كلام
الرسول صلى الله عليه وسلم لأجل أن توافق أهواءهم وتوافق مداهبهم وهذا كثير في كتبهم لأنهم حملهم التعصب لمداهبهم وأقوالي شيوخهم إلى أن يروأ الحديث بروايات مونكرة لم تثبت عن الرسول صلى
الله عليه وسلم بل حتى في القرآن فهنا منهم من حاول أحد القرى السبعة في أن يقرأ قوله تعالى وكلم الله موسى لأن يقرأ لفظ الجلالة بالفتح وكلم الله موسى فيكون موسى هو الفاعل ويكون الله
جل وعله ولمكلم لأجل أن لا يثبت أن الله يتكلم لأنهم ينفون كلا سفة الكلم عن الله جل وعلا فيكون الذي كلم هو موسى كلم الله فقال له ذلك المقرى هبني قرأت هذه الآية وكلم الله موسى فماذا
تقول في قوله ولما جاء موسى لمقاتنا وكلمه ربه فحين إذن خصم الفاجر وانقطع
تحميل الصوت
تم الاستماع
[172] وجه مشابهة من يضعون الأحاديث لليهود |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله هذا ينطبق على الوضعين في هذه الأمة الذين يضعون
الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم لتوافق مذهبهم كما يذكر أن واحد منهم لما ذكر الإمام الشافعي قال حدثنا فلان عن فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يخرج في
أم رجل يقول له محمد بن إدريس يكون أضرع عليها من إبليس نعم قالوا هذا الضرب من أنواع أخلاق اليهود وذمها كثير لمن تدبره في كتاب الله سنة رسوله ثم نظر بنور الإيمان إلى ما وقع في الأمة
من الأحداف نعم هذا كثير في القرآن لمن تدبره من أحوال اليهود وما ذكر الله عنهم وذلك لأمرين أولا للرد عليهم الأول للرد علي اليهود وثانيا لتحذير هذه الأمة أن تسلك مثلكهم ولكن معها
لوقع بعض هذه الأمة فيما وقعته اليهود من وضع الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم لؤيدو بها مذهبهم الباطلة ولكن الله قيّض للحديث حرّاسا وحفاظا يحرسونه من الدخيل ومن الكذب
ويدرسون الأسانيد ويدرسون المتون ويضعون الضوابط الدقيقة التي حالت بين هؤلاء وبينما يريدون فأصبحت كاذبهم معزولة وبائرة بأيديهم ولله الحمد
تحميل الصوت
تم الاستماع
[174] وجه مشابهة من يغلون في النبي ﷺ والصالحين للنصارى|فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال عليه الصلاة والسلام فقال عبد الله ورسوله أخرجه في الصحيحه لكن هنا كما قال في حق رسول صلى الله عليه وسلم يا
أكرم الخلق ما لمن ألوذ به سواكة عند حلول الحادث العميم إلا متكن في معادي آخذا بيد فضلا وإلا قل يا زلت القدم فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم إلى أخرج أخير ما
غلأ في الرسول صلى الله عليه وسلم وجد في هذه الأمة من أخذ النصارة فغلأ في محمد صلى الله عليه وسلم كما غلت النصارة في المسيح وهذا مصداق لقوله صلى الله عليه وسلم لتتبعنا سنن من كان
قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر رب لدخلتموه نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[175] وقوع بعض غلاة المتعبدة والمتصوفة في الحلول والاتحاد |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية إن هذه الأمة وقع في بعض فرقها مثل ما وقع للنصارة أو أشد مثل ما وقع للنصارة من الغلو في المسيح أو أشد منه حيث
غلو في عبادتهم وشتدوا في زهدهم حتى خرجوا عن المشروع وهذا ينطبق على العباد والزهاد المتشددين المتنطعين الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون؟
هلك المتنطعون؟
هلك المتنطعون؟
قالها ثلاثاً قال عليه الصلاة والسلام إياكم والغلو إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو وقال عليه الصلاة والسلام فإن المبتل أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى ولما أراد ثلاثة نفر أن
يزيده العبادة قال بعضهم أنا أصلي ولا أنام وقال الآخر أنا أصوم ولا أفتر وقال الثالث أنا لا تزوج النساء فلما بلغ لالك رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب أشد الغضب وقال أما أنا فأصوم
وأفتر وأصلي وأنام وأتزوج النساء فمن رغب عن سنة فليس مني وجاء صلى الله عليه وسلم بالشريعة السمحة الوسط المعتد له بين الفراط والتفريط و بين الغلو والجفاء هذه شريعة صلى الله عليه وسلم
لكن أبا طوائف من الغلات إلا أن يزيد عليها و يخرجوا عن حدها الله جل وعلا قال لنبيه فاستقم كما أملت ومن تابى معك ولا تطاق أمره بالاستقامة هو من اتبعه ونهاه عن التغيان وهو التشدد
والغلو عن الحد المألوف المشروع في الإبادة فوقع في هذه الأمة حتى إشتد الأمر حتى ظهرت فرقة واحدة الوجود الذين غلو في التوحيد حتى قالوا إن الكون ليس فيه انقسام كله هو الله فمن قال إن
هناك خالقا ومخلوقا فهو مشرك وأما المواحد عندهم فهو الذي يقول إن الكون كله هو الله ليس فيه خالق ولا مخلوق وهم الغلو إلى هذا الحد وليذب الله هذا في الصوفية في غلات الصوفية وهم أهل
واحدة الوجود نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[176] طاعة بعض الأتباع لمن يعظمونهم في كل ما يأمرون به مشابهة للنصارى|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وكثير من أتباع المتعبدة يطيع بعض المعظمين عنده في كل ما يأمر به وانتضمن تحليل حرام أو تحليم حلال فمن أطاع
مخلوقا في التحليل والتحليم غير رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قد اتخذه ربا لأن التحليل والتحليم من حق الله جل وعلى وأم الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه مبلغ عن الله سبحانه وتعالى
وقال سبحانه وتعالى وإن طاعتموهم إنكم لمشركون الذين أحل الميتات وقالوا إنها أولى من المذكات لأنها ذبيحة الله وأم المذكات فهي ذبيحةكم قال سبحانه شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض
وإن الشياطين ليوحون إلى أولياء إم ليوجاد لكم وإن طاعتموهم إنكم لمشركون إنكم لمشركون بالله في التحليل والتحليم لأن هذا من شرك الطاعة هذا يسميه العلمة شرك الطاعة وهي طاعة العلمة
والعباد في تحريم وهذا في النسارة كما حكاه الله عنهم بقوله اتخذوا أحبارهم ورهبانهم فالسره النبي صلى الله عليه وسلم بأنه في التحليل والتحريم من دون الله عز وجل وكان في هذه الأمة من
تشبه بالنسارة فصاروا يتبعون مقلديهم وإمتهم في الأقوال وهم قد يكونوا المخطين لم يتعمدوا هذا وينهون عن هذا لكن أولئك أتباعهم لا يتركون شيئا من ما قالوه ويعتقدون فيهم العصمة ويقولون
أعلم مننا ومن نوع هكذا
تحميل الصوت
تم الاستماع
[178] بناء المساجد على القبور فيه مشابهة لليهود والنصارى |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم الله جل وعلى ذكر عن الأمام السافقة أنهم كانوا يبنون على القبور وذلك في قصة صحاب
الكهف الذين ذكر الله قصتهم فلما عثر عليهم أهل البلد وهم أموات في كهفهم تشاوروا في ماذا يصنعون بهؤلاء الأموات فقال بعضهم أبنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم وقال الذين غلبوا على أمرهم
أي الأقوية الأقوية منهم الذين غلبوا على أمرهم يعني فرضوه على غيرهم أن التخذن عليهم مسجد أي مكان نصلي فيه تبركن بهم تبركن بهم فهذا من بناء المساجد على القبور وهنه موجود في الأمم
السافقة فمشت على هذا المنهج الشركي الذي لم يشرعه الله عز وجل على أنبياء بني إسرائيل لكنهم أحدثوه وابتدعوه فصهروا يبنون المساجد على القبور ويصورون صورة الصالحين والأنبياء على قبورهم
وعلى ضرحتهم ولما ذكرت له أمهات المؤمنين ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم لأن الصحابة هاجروا إلى الحبشة كما هو معلوم ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم ما رأته في كنيسة في أرض الحبشة لأن
الحبشة نصارة وما فيها من التصاوير فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنو على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله
وقبل موته صلى الله عليه وسلم بزمن يسير وكان يعالج سكرات الموت ومع هذا لم ينسى النصيحة والبلاغ لأمته فقال عليه الصلاة والسلام وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارة يجب أن نتخذ
مسجدا فدفن في بيته صلى الله عليه وسلم محافظة عليه من الغلو كغلو النصارة والواهل الكتاب في أنبياءهم والتخاذ المساجد عليها الحاصل أن البناء على القبور ذكره الله في القرآن عن الأمم
السابقة ولحقتهم بنو إسرائيل من اليهود والنصارة وقل لدهم جهال هذه الأمة وظلال هذه الأمة وصاروا يبنون بكثرة هالآن المساجد على القبور والمسجد الذي ليس فيه قبر ليس له قيمة عندهم الآن
ولا يتوجهون إليه وإنما يتوجهون إلى القبور إلى المساجد التي بليها قبور ويتهافتون عليها أما المساجد السنية الخالية من القبور فإنها لا قيمة لها وهال من تمام الابتلاء والامتحان ومن
السير على منهج اليهود والنصارة الذي حذرنا الله جل وعلى منه حذرنا منه رسوله صلى الله عليه وسلم أغلب المساجد على قبور ولا يدفن المعظم عندهم أو الرئيس أو العالم إلا في مسجد أو يبنع
عليه مسجد إما أن يدفن في مسجد الموجود وإما أن يبنع على قبره مسجد هذا كله تقليد اليهود والنصارة ومن المساجد يمصليات فالمراد بالمساجد ما يصلى فيها ولو لم تبنى فلا يصلى عند القبر ومن
صلى عند القبر فقد اتخذه مسجده فقد اتخذه مسجده
تحميل الصوت
تم الاستماع
[179] تقرب الصوفية إلى الله بالأناشيد والنظر إلى صور النساء والمردان مشابهة للنصارى|صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالتنغيمات الجماعية مثل النصار فإن صلواتهم كلها ترانيم وكلها أنغام فاتشبه بهم الصوفية فصار يتقربون إلى الله
بهذه التي يسمونها الأذكار والأحوال فيترنمون وينشدون ويقولون إن هذا ذكر إن هذا ذكر لله عز وجل وحذو النصار في صلواتهم وفي ترانيمهم وكذلك والعياد بالله أشد من ذلك أنهم ينظرون للصور
الجميلة من النساء والمردان ويقولون هذا من التفكر في آيات الله وهذا عبادة تفكر في آيات الله النظر إلى المرد وإلى الوجوه الحسان هذا عبادة لأنه من التفكر في آيات الله الله جل وعلا أمر
بغض البصر عما حرم الله فهؤلاء يقولوا لا أم نظر إلى الوجوه الحسنة من النساء والمرد عبادة لله عز وجل يتقربون به إلى الله تعالى الله عن ذلك عولو كبيرة ويتقربون إلى الله بالأناشيد
والأهازيج وغهر ذلك بدلا من ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير وتلاوت القرآن من هذه الأمة من يتخذ الأناشيد والابتهالات الجماعية والتنغيمات والطبول يتخذونها تقرباً إلى الله جل وعلا
ويتخذونها عبادة تخذوا دينهم لاهواً ولاعظة هذا من الله واللاعظهم جعلواه ديناً يتعبدون لله به الله عليه وسلم جاء بتحريم الملاهي بتحريم المزامير تحريم الدخوف إلا إلا ما رخص فيه الشارع
من مناسبة الزواج يضرب الدخف للنساء وإلا فالأصل تحريم في آلات الله جميعاً والمعازف والمزامير والأغاني كلها منما حرم الله سبحانه لأنها تصد عن سبيل الله هم يقولوا لا أنها تحيي القلب
هم يقولون أنها تحيي القلب والرسول صلى الله عليه وسلم يقول إنها تزرع النفاق في القلب تزرع الشهوة في القلب تزرع الشر في القلب هم يقولوا لا إنها تزرع المحبة الله تزرع الإيمان في القلب
وتقرب إلى الله عز وجل شابه في هذا الضالين وهو النصارة لأن النصارة غالب دينهم من هذا النوع من الله واللعب والأصوات وغير ذلك من المبتدعات
تحميل الصوت
تم الاستماع
[180] وجه مشابهة المتصوفة والمتفقهة لأهل الكتاب في تضليل بعضهم لبعض|فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية بل يرى المتمسك بها من قطعا عن الله وانه ليس عند أهلها مما ينفع عند الله شيئا صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى
آله وأصحابه أجمعين قال الله تعالى وقالت اليهود ليست النصار على شيء وقالت النصار ليست اليهود على شيء ذكر الشيخ رحمه الله في معنى هذه الآية أن كل من الطائفتين يجحدوا ما عند الأخرى من
الحق وذلك من أجل أن ينتصر لنفسه ويعتبر نفسه هو المحق وهذه مصادرة للحق من من كان معه من الخصوص وهذا أمر الله يجوز بل الواجب العتراف بما عند المخالف من الحق وبين ما عنده من الباطل
هذا هو الإنصاف هو العدل أنك إذا ردت على شخص فإنك تبيل ما عنده من الحق وترد على ما عنده من الباطل شابها اليهود والنصار في هذا من هذه الأمة بعض المتفقها والمتصوفة فريقان فالمتفقها
يرون أن المتصوفة ليس على شيء مطلقة وأنهم ظلال ليس عندهم من الحق شيء وكذلك العكس المتصوفة يرون المتفقها ليس عندهم عبادة وليس عندهم زهد وليس على شيء وهذا ظلم وجور من كل الطائفتين
فالواجب الإنصاف مع الخصوم مع المخالفين وهل لا يجحد الحق مع من كان وأما الباطل فإنه يبين ويرد نعم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[181] يؤخذ عند الاختلاف ما وافق الكتاب والسنة ويرد ما خالفهما |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ويردما خالف الحق هذا هو الواجب قال تعالى فإنتنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم
الآخر ذلك خير وأحسن وتأويلة فإذا اختلفنا فلا نبقى على اختلافنا وكل يركب رأسه ويرى أنه هو المحق وغيره هو المفتل كتاب الله نعرض وأقوالنا ومذهبنا وأراءنا على كتاب الله وعلى سنة رسوله
فما وافق الحق معنا أو مع مخالفين فإننا نقبله وما خالف الحق معنا أو مع مخالفين فإننا نرده هذا هو العدل والإنصاف
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 161-180 من 2051 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
المعروض حاليًا
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2051-2041
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.