شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة)
2,495 مشاهدة
2051 فائدة
العقيدة
الصوت
فوائد ( شرح اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (196 حلقة) )
20 فائدة[748] العلة من تحريم التشبه بالكفار |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية تشبه بالكفار خرم العيلة لكثيرا منها انه سد للذريعة انه سد للذريعة في اننا نجلب عباداتهم وعاداتهم السيئة
ونستعملها ونغير دين الله عز وجل هذه ناحية لأن تشبه بهم في الظاهر يدل على محبتهم في الباطن الناحية الثالثة انها يدل على التعظيم لأنه لا يتشبه إلا الحقير بمن يعظمه أو الظعيف بالقوي
تحميل الصوت
تم الاستماع
[749] تحريم التشبه بالكفار تجنبًا للوقوع في ما عُذبوا بسببه |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية إنه يكون قد اشتبه المحذور بغيره فيترك الجميع كما أن ما يخبرون به لما اشتبه صدقه بكذب ترك الجميع وكذلك سبق أنه
قال وحتى لو لم يثبت أن هذا من ما يعدبون به فإنه يترك من باب سد الوسائل المفضية لا تشبه بهم في ما يعدبون به فقاعدة سد الذرائع معروفة في الشريعة الإسلامية وعليها أدلة سبق أن الشيخ
رحمه الله ذكر أمثلة كثيرة منها فعلا كل حال ما عليه الكفار لا خير فيه مما هو خاص بهم أما الأمر المشتركة والمنافع العامة والمصالح العامة فهذه الأخذ بها ليس من التشبه بهم وإنه ما هو
من الأخذ بالشيء النافع الذي أصره للمسلمين لكن المسلمين قصروا في العمل له وطلبه وها ولا يجدوا وحصلوه لتشبههم
تحميل الصوت
تم الاستماع
[750] النهي عن الاشتمال بالثوب الواحد لأن اليهود تفعله |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية نعم و هذا من الأدل هذا منع التشبه باليهود وهو اللباس في الصلاة فإذا كان الإنسان عنده ثوبان يعني قطعتان من
القماش فإنه يجعل قطعة إزارا و قطعة رداءة بحيث يستر جسمه بذلك أما إذا لم يكن إلا ثوب واحد يعني قطعة واحدة فإنه يتزرب فإنه يتزرب بها كما في الحديث و إذا كان الثوب قطعة واحدة كبيرة
تضفي على جسمه لنا علاه إلى أسفله فإنه يلتحف بها على جميع جسمه ولكن لا يكون إلتحاه بها على صفة ما يفعله اليهود خشية خشية أمرين تشبه بهم فهذا المعنى صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم
نعم السوب الواحد الذي وقطعة واحدة حتى ولو كان كبيرا يضفي على الجسم فإنه يتزرب به و لا يلتحف به لأنه يبقى مفتوحا إذا التحف به يبقى مفتوحا من الأمام ربما تظهر عورته نعم إذا كان شغمت
لهذا المعنى صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم و يكون الاجتماع بالسوب الكبير فيه علتان كما سبق علاه أنه قد تنكشف عورته و علها الثانية وهي أهم التشبه باليهود لأنهم يستملون
بالثياب في عباداتهم دون التحرز من انكشاف العورة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[751] نهي القرآن عن التشبه بأهل الكتاب في قسوة قلوبهم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم وخاصة قلوبهم فقوله ولا يكون كالذين أوتوا الكتاب نهي مطلق عن مشابهتهم وهو خاص في النهي عن مشابهتهم في قسوة القلوب وقسوة
القلوب من ذمرات المعاصي لأن القرآن يلي القلوب كما قال سبحانه وتعالى الله نزل أحسن الحديث كتاب متشابه مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك
هدى الله يهدي به من يشاء ومن وسائل الخشوع عند تلاوة القرآن تدبره تدبره لا امراره على اللسان لا تدبره في معانيه ومقاصده وليهذا قال جل وعلا كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته قال
تعالى أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لو وجدوا في اختلاف كثيرة فمن أسباب الخشوع تدبر القرآن كذلك من أسباب الخشوع أن تكون التلاوة في حالة لتحديث ليس فيها مشوشات بالأصوات
أو في الشواغل يقرأ القرآن في حالة يطمئن فيها تحضروا حواسه فيه ولذلك جاء أن القيام في آخر الليل أفضل من القيام في أول قبل النوم قال تعالى إن ناشئة الليل هي شد وطأن وقوم قيلة
والناشئة هي القيام من أجل أن يحبر القلب وأن يتوافق مع اللسان فيه تدبر القرآن فمطلوب من الخشوع عند تلاوة القرآن وأن لا نقرأ القرآن ونحن غافلون أو نضحك أو نمازح أو غير ذلك أو نسمع
القرآن يتلاوى وننشغل عنه قال تعالى يا أيها الذين وقال سبحانه وتعالى وإذا قلق القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون وظرناها الله عن التشبه باليهود مع كتابه فإن الله جلو على أنزل
عليهم التوراة والإنجيل فيهما الموعظة وفيهما التذكير ولكن لا يتدبرون التوراة والإنجيل فلذلك قست قلوبهم ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب أوتوا الكتاب عن التوراة والإنجيل من قبل فقست
قلوبهم بسبب إعراضهم عن كتابهم وعدم تدبره وعدم التفاقه وما التفاقه في معانيه وطلب تفسيره على الوجه الصحيح فالإعراض عن تدبر القرآن يسبب قسوة القلوب كما قال ابن القيم رحمه الله تدبر
القرآن الرمت الهداء فالعلم تحت تدبر القرآن فالله جل وعلا أمر هذه الأمة تخشع قلوبهم لذكر الله واستفط أعدم خشوعهم لذكر الله ثم نهاهم عن التشبه بياه الكتاب من قبلهم مع كتبهم حيث إنهم
أعرضوا عنها فقست قلوبهم فالعراض عن كتاب الله وعدم تدبره يسبب قسوة القلب ولقبال على كتاب الله تلاوة وتدبرا هذا من ما يلين القلب
تحميل الصوت
تم الاستماع
[752] أسباب الخشوع عند تلاوة القرآن |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يتدبر القرآن و لو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرة فمن اسباب الخشوع تدبر القرآن كذلك من اسباب
الخشوع ان تكون التلاوة في حالة ليس فيها مشوشات بالأصوات أو في الشواغل يقرأ القرآن في حالة يطمئن فيها ويقرأ القرآن في حالة ليس فيه اختلافا اطلوب مننا الخشوع عند تلاوة القرآن وقال لا
نقرأ القرآن ونحن غافلون او نضحك او نمازح وغير ذلك او نسمع القرآن يتلا وننشغل عنه قال تعالى يا أيها الذين وقال سبحانه وتعالى وإذا قلق القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون
تحميل الصوت
تم الاستماع
[753] دلالة قوله تعالى : "ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب" على النهي المطلق عن مشابهتهم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقصت قلوبهم وكثير منهم فاسقهم طال عليهم الأمد فقصت قلوبهم طال عليهم الأمد والغفله وتطاول الزمان حتى انشاء له عن
كتاب الله فحصل لهم ما حصل فهو ينهى ع هذه الأمة أن تسلك هذا المسلك مع القرآن وانت تعاهد القرآن ويكون اتصالها به مستمراً وارتباطها به دائماً حتى لا يكون كهؤلاء الذين أعرضوا عن كتابهم
فقصت قلوبهم إذن فلين القلوب مربوط بالإقبال على القرآن وقسوة القلوب مربوطة بالبطء عن تلاوة القرآن أو العراب عنه والانشغال بغيره
تحميل الصوت
تم الاستماع
[754] من صفات اليهود قسوة قلوبهم وعدم تأثرهم بالمعجزات |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية في الآية التي تلوتها فقل نضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويوليكم آياته لعلكم تعقلون ثم قست قلوبكم بعد ذلك
فهيك الحجارة هذا أيضا من صفات اليهود أنهم عندما يعينون المعجزات والآيات الباهرة أنهم لا يتأثرون بها ولا تلين قلوبهم ومن ذلك المعجزة الذي جرت على يد موسى عليه السلام ببعضها بجزء من
البقرة فلما نفذو بعد التباط واتلكو لما نفذو وما كانوا يفعلون وضربوه بجزء منها أحياه الله وقال فلان هو الذي قتلني وكان رجلا من أقاربه من بني عمه قتله من أجل أن ياخذ ماله وأن يريثه
استفط أموته ليريث ماله فقتله تعجل موته فحصل منه ما حصلهم شاهدوا هذا وشاهدوا الآية العجيبة ويحياء الميت ويخباره ومع هذا لم يتأثروا لم يتأثروا بالهذه الآية ولهذا قال ثم قست قلوبكم
بعد ذلك فهيك الحجارة وأشد قسوة ثم ذكرت أن الحجارة منها ما يلين لخشية الله ومنها ما يتشقك ويخرج منه الماء ومنها ما يهبط من خشية الله الله ذكر لنا أن الجبال يسبحنا مع داود جمادات
عندها إدراكة خلق الله فيها إدراكة يناسبها فهي تخشع من ذكر الله ومن القرآن لكن قلب إبن آدم الغالب أنه لا يخشع هذا من العجيب أن قطعت لحم أشد من الفجارة الصلبة شاهد من هذا كما سبق أن
الله نهان أن نعرض عن كتابنا وتقسو قلوبنا كما قست كما أعرض بنوا إسرائيل عن كتابهم قلوبهم وهذا فيه منع التشبه ولا يكون كالذين أوت الكتاب من قبل وفيه منع وفيه وجوب التأثر بآيات الله
عند مشاهدتها أو عند تلاوتها
تحميل الصوت
تم الاستماع
[755] تحذير الأمة من الإعراض عن المواعظ كما فعل بنو إسرائيل |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم نعم، نتعده نعم، وهذه الآيات العظيمة التي قصها الله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل وموقفهم من المواعظ والذكر وأنهم يقابلون
ذلك بالإعراض وعدم للالتفات فالله حذر هذه الأمة أن تسلك هذا المسلح وقد خذ الله ميثاقبني إسرائيل وخذ عليهم العهد وبعثنا منه مثني عشرى نقيبا والنقباهم الرؤساء والزعماء كما إن النبي
صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة جعل النقباء من الأنصار على قومهم وقال الله إني معكم هذه المعية خاصة لأن المعية على قسمين معية العامة لجميع الخلق بمان الإحاطة والعلم هذه
المعية خاصة بالمؤمنين وهي معية النصر والتعيد إني معكم أي معية خاصة وإلا فهو مع جميع الناس بالمعية العامة لكن بشرط هذه المعية الخاصة بشرط لينقمتم الصلاة وأتيتم الزكات وأمنتم برسولي
وأعزرتموهم وأقرأتم الله قرداً حسنًا لا أكفراً عنكم سيئاتكم إذا وفوا فإن الله يكفر عنهم سيئاتكم وإذا وفوا بعهد الله كما قال تعالى وأوفوا بعهدكم وإيايا فرهبون وإيايا فتقون وإيايا
فرهبون في الغالب ضيعوا الزكات الصلاة والزكات أختان لا ينفصلوا أحدهم عن الآخر وأمنتم برسولي بجميع الرسول هم كفروا ببعض الرسول كفروا بعيسة اليهود كفروا بعيسة وبمحمد صلى الله عليه
وسلم والنصارى كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن كفر برسول واحد فهو كافر بجميع الرسول وعزرتموهم أي وقرتموهم احترمتموهم يعني حق الرسول التعظيم والتوقير من احترام من غير غلو وإنما
التعزير اللائق والتالي احترام اللائق من غير غلو تغلو النصارى في المسيح أو غلو القبوريين من هذه الأمة في الرسول صلى الله عليه وسلم وعبادة من دون الله فهو تعزير معتدل ليس في افراط
ولا تفريط وهذا من حق الرسول علينا لاسيما نبي محمد صلى الله عليه وسلم نعزراه نحترمة لتؤمن بالله ورسوله وتعزره وتوقره وفي الآية الأخرى فالذين آمنو به وعزروه ونصروه تبع النور الذي
انزل معه ومن الأموال تدفع المال في طاعة الله وفي سبيل الله كأنك تقرد الله عز وجل وإنما أنت المحتاج لهذا القرد أن تقدمه لله فيعوضت الله خيرا منه فانت المحتاج لهذا القرد أما الله
فإنه غني عن خلقه فانت إنما تقرد نفسك في الحقيقة لكن لما كان لوجه الله ولطلب الثواب من الله كأنك أقراته الله لأنك أطعت الله عز وجل ومتفلت أمره وهذا قال قرضاً حسنًا وصفا بالحسن الذي
لا من نتفيه أما القرض الذي معه منه فهذا باطل يا أيها الذين آمنوا لا تفطلوا صدقاتكم بالمن والأذى وكذلك القرض الذي بين الناس فيه ربا هذا ليس قرضاً حسنًا هذا قرض ربوي وجه في الحديث
وأجمع أهل العلم على أن كل قرض جر نفعًا فهو ربا أقراتهم الله قرضاً حسنًا فهو المستوى المعتدل فما قال تعالى وأن هذا صراط مستقيمة فسوأ السبيل هو السبيل السوي وهو المعتدل الدال على
الله سبحانه وتعالى ثم قال فبما نقضهم ميثاقهم يعني لم يفو بهذا الميثاق ولم يقوم بهذه الأعمال فبما نقضهم ميثاقهم لأنناهم فهو قلوبهم قاسياً على مثل الآية التي قبلها في سورة الحديد
فقست قلوبهم بسبب نقضهم الميثاق بسبب نقضهم الميثاق الذي بينهم وبين الله عاقبهم الله جعل القسوة في قلوبهم وهذا يدل على أن المعاصي تؤثر في القلوب كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون
هذه الأمة أن تسلك هذا المسلك وأمرها أن تفيب عهد الله سبحانه وتعالى الذي أخذه عليهم وأن يفو بالعهود التي بينهم وبين الناس ولا يقدر ولا يخون فيها
تحميل الصوت
تم الاستماع
[756] الفرق بين المعية العامة والمعية الخاصة |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإلا فهو مع جميع الناس تحتها لنهار إذا وفوا بعاهد الله كما قال تعالى وآوفوا بعاهدي وآوف بعاهدكم وإيا يا فرهبون
وإيا يا فتقون وإيا يا فرهبون
تحميل الصوت
تم الاستماع
[757] وجوب توقير الرسل من غير غلو |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن نقوم بجميع الرسول ، فإن الله جل وعلا أمر بالإيمان بجميع الرسول و بجميع الكتب وعزرتموهم أي وقرتموهم و
احترمتموهم يعني حق الرسول التعظيم والتوقير من الاحترام من غير غلو وإنما التعزير اللائق و التالي احترام اللائق من غير غلو تغلو النصارة في المسيح أو غلو القبوريين من هذه الأمة و لا
تفريقوا هذا من حق الرسول علينا و تؤمنوا بالله و رسوله و تعزروه و توقروه و في الآية الأخرى فالذين آمنوا به و عزروه و نصروه تبعوا النور الذي انزل معه يطلق التعزير و يرادو به التوقير
والإكرام وهو المراد هنا و يطلق و يرادو به التأديب التأديب على المعاصي التي ليس فيها حد ولا كفارة يؤدب يعني يؤدب يعني يؤدب
تحميل الصوت
تم الاستماع
[758] معنى إقراض الله قرضًا حسنًا والمراد بالقرض الحسن |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهو قدمه لله فيعوضك الله خيرا منه فانت المحتاج لهذا القرد أما الله فإنه غني عن خلقه فانت إنما تقريض نفسك في
الحقيقة لكن لما كان لوجه الله ولطلب الثواب من الله كأنك أقراته الله لأنك أطعت الله عز وجل وامتفلت أمره ولهذا قال قرداً حسن وصفه بالحسن الذي لا من نتفيه "الذي معه من نه فهذا باطل" "
يا أيها الذين أمنوا لا تفطلوا صدقاتكم بالمن والأذى" وكذلك القرد الذي بين الناس فيه ربا هذا ليس قرداً حسناً هذا قرد ربا وجاه في الحديث وأجمع أهل العلم على أن كل قرد جر نفعاً فهو ربا
تحميل الصوت
تم الاستماع
[759] تأثير المعاصي على القلوب |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أصحاب الجحيم لبن تيمية أصحاب الجحيم لبن تيمية أصحاب الجحيم لبن تيمية
تحميل الصوت
تم الاستماع
[760] تشبه بعض هذه الأمة باليهود في نقض العهود وإضاعة الصلاة وتعطيل الزكاة | الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سلام علي نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين لما ذكر الشيخ رحمه الله أورد الآيات الدالة في تصرفات بني إسرائيل مع
كتبهم المنزلة وقسوة قلوبهم ونقضهم لعهد الله عز وجل حذر وقال الشيخ رحمه الله ومن هذه الأمة من أخذ بنصيب من هذه الصفات الذميمة وتشبها باليهود فنقض عهد الله وأضاع الصلاة وعطل الزكات
وأيضا قادي ينال الرسل منه من ذمه ومن اعتدائه حتى على المرسلين والأنبياء ما بالك بالعلماء والصالحين استطال شرهم وعلى آيات القرآن وعلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهل من المتشبهين
باليهود في هذا الأمر وعلى المسلمين يحترم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يعظم شعائر الله ويعظم حرومات الله ومن يعظم شعائر الله وإنهام تقوى القلوب فالمسلم يعظم العظم
الرسول صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء والمرسلين لكن من غير نظر ويقلوا ولا يفرط في حقهم أو يتساهل في حقهم أو يجحد نبوة أحد منهم أو يتنقص أحد منهم ولو أقرى بنبوته لا يجوز لأحد
يتنقص نبي من الأنبياء وليهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على يونس بن متة لا تفضلوني لأن المفاضلة من باب الفخر هذا أمر وتنقص المفضول هذا أمر لا يجوز أما المفاضلة من باب من باب
التحدث بنعمة الله عز وجل من غير تنقص للمفضول فهذا لا باس به تلك الرسول فضلنا بعضهم على بعض منهم انتلم الله ورفع بعضهم درجات وأعطينا عيسة بن مريم البينات وهي يدناه بروح القدس فالله
فضل بعد الرسول على بعض لكن أننا نتخذ هذا تنقص للمفضول أو افتخارا بالفاضل هذا أمر لا يجوز نها عنه النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك من بعض الكتاب تنقص كليم الله موسى عليه السلام وصفه
بالغلضة والشدة وصفه بأوصاف ذميمة فهذا من تجري على رسول الله عز وجل على رسول الله عليهم الصلاة والسلام
تحميل الصوت
تم الاستماع
[761] تحذير أبي موسى الأشعري للقراء من أن يُعرضوا عن القرآن كما أعرض أهل الكتاب عن كتبهم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية كما قصد قلوب من كان قبلكم وإننا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أن نحفظت منها لو
كان لبن آدم واضيان من مال لبتغاوان ثالثة ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراء وكننا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أن نحفظت منها وكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم
القيامة قال رحمه الله فحذر أبو موسى القراء عن أي طول عليهم أمد فتقسوا قلوبهم كان الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمعوا يأمره عمر فيقرأ من القرآن وهم استمعون هذا أبو
موسى رضي الله عنه وكان أميرا على البصرة في خلافة عمر كان أميرا على البصرة في العراق ومن مسؤولية الأمير أنه يتفقد أهل البلد ويتفقد العلم والطلبة العلم والقضاة والهيئات الأمر
بالمعروف هذا من صميم عمله جمع القراء والمراد بالقراء في ذاك الوقت العلمة ليس مجرد اللي يتلون القرآن ويحفظون من غير فق المراد بالقراء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء
الراشدين والقرون المفضلة القراء هم العلمة جمعهم وحذرهم أن يسلكوا مسلكة اليهود مع القرآن أن يسلكوا مسلكة اليهود مع التوراة أو النصار مع الإنجيل أن يسلك هؤلاء مسلكة الطائفتين مع
القرآن العظيم ويحصل منهم إعراض أو يحصل منهم جدال في القرآن أو خوض في القرآن أو سوء أدب مع القرآن لأن هذا يسبب قسوة القلوب كما حصل لبني إسرائيل مع كتبهم فهو نصحهم ووعظهم فالقراء وهم
العلمة إما أن يكونوا أفضل الناس فإذا عملوا بعلمهم واتقوا الله عز وجل فإنهم أشرف الناس وإذا لم يعملوا بعلمهم فالله شبههم بالحمير مثل الذين حملوا التوراة لمحملوها كمثل الحمر بل شبههم
بالكلب كما قال سبحانه وتعالى واتلوا عليهم فمثله كمثل الكلب فالعالم إما يكون من أرفع الناس منزله وإما أن يكون من أسفل الناس منزله وجاء في الحديث أن من الذين يسحبون يوم القيامة إلى
جهنم حالم لا يعملوا بعلمه قال الناظم وعالم بعلمه لم يعملا معذب من قبل عباد الوثن
تحميل الصوت
تم الاستماع
[762] وجوب الارتباط بالقرآن وتحريم هجره |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سيكون دائما مرتبطا بكتاب الله عز وجل لأنه حياة لقلبه ونور لبصيرةه وهداية لمسيرةه في هذه الحياة يتخذ القرآن
إماما دائما يتلوه ويعمل به ويتدبره حتى يرتبط به طال عليهم الأماد وهذا أيضا يوخذ منه النهي عن هجر القرآن بحيث لا يتلوه ولا يستمع له من طول الأمد عن القرآن والبتعاد عنه
تحميل الصوت
تم الاستماع
[763] ما المراد بالميثاق الذي أخذه الله على بني آدم؟ |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يكون الميثاق الذي يعقده مع الله ويعاهد الله عليه والله أخذ الميثاق على بني آدم وإذا خذ ربك من بني آدم من ظهورهم
بريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟
قالوا بلا شهدنا أنتقول يوم القيامة إننا كنا عن هذا غافلين والآية تدل على أن الله أخذ العهد وقد اختلف العلمة هل هذا؟
هل هذا بمعنى أن الله استخرجهم من صلب آدم وأخذ عليهم العهد كذر؟
هذا جاء به حديث صحيح وأن هذا هو معنى ما في هذه الآية يكون مفسرا لها أو أن المراد بأخذ أخذ بني آدم من ظهورهم بريتهم وأشهدهم على أنفسهم ما أقام الله من الآيات الكونية من سماوات وأرض
وابحار وأشجار فهذا بمثابة أخذ العهد عليهم أن يتدبر هذه الأشياء ويستدلوا بها على عظمة الله سبحانه وتعالى ويكون الحديث ليس تفسير للآية والعنى هذا هو الراجح إن شاء الله المهم أن الله
سبحانه وتعالى ذكر أن الميثا قد يكون عهد بين العبد وبين ربه مثل قوله "إياك نعبد وإياك نستعين" هذا عهد بين العبد وبين ربه أن لا يعبد إلا إياه ولا يستعين إلا به وقد يكون العهد الأوامل
والنواهي فالنواهة الله عهد إلينا بأوامر أمرنا بها فهذا عهد من الله إلينا أن نفعل الواجبات وأن نترف المحرمة أو نطيع الأوامر ونجتنب النواهي
تحميل الصوت
تم الاستماع
[764] قصة استبدال بني إسرائيل بكتاب بدل التوراة وعرضه على بعض علمائهم | الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أميرا عليها هل قاضن وهل أمير؟
فعليضوا هذا الكتاب على بني إسرائيل فإن تابعوكم فتركوهم وإن خالفوكم فقتلوهم ثم قالوا لا بل أرسلوا إلى فلان رجل من علمائهم فعليضوا عليه هذا الكتاب فإن تابعكم فلن يخالفكم أحد بعده وإن
خالفكم فقتلوه فلي يختلف عليكم بعده أحد فأرسلوا إليه فأخذ ورقة فكتب فيها كتاب الله ثم جعلها في قرن ثم علقها في عنقه ثم لبس عليها الثياب ثم أتاهم فعرض عليه الكتاب فقالوا أتؤمن بهذا
فأوما إلى صدره فقال آمنت بهذا وما للاؤمن بهذا يعني الكتاب الذي في القرن فخلوا سبيلة وكان له أصحاب يغشونه فلما مات نبشوه فوجد القرن فوجد فيه الكتاب فقالوا ألا ترون قوله آمنت بهذا
وما للاؤمن بهذا إنما عنا هذا الكتاب فختلف بن إسرائيل على بضع وسبعين منه وخير مللهم أصحاب ذي القرن قال عبد الله وإنما من بقية منكم سيرى منكراً وبحسب مر إن يرى منكراً لا يستطيع أي
غيره أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره نعمالي القصة التي ذكرها بن مسعود رحي رضي الله عنه عن بني إسرائيل وتصرفهم مع كتابهم وأنهم لما ثقلت عليهم الأوامر والنواه التي في التورات فكروا
في أن يخترع كتاباً حسب الشهواتهم ورغباتهم يكون بديلاً عن التورات ويقولون هذا هو رأي العلماء يقولون هذا رأي العلماء فأرجع الأمر إلى ذمة العلماءهم فعلوا هذه الفعلها القبيحة فألفوا
هذا الكتاب أو لفقوه
ثم إنهم طلبوا العلماء أو أرادوا أن يطلبوا العلماء ليرسقوه بهم أمام الناس وليقولوا هؤلاء هذا رأي العلماء والعامة تبع للعلماء ثم إنهم عدلوا كأنهم تصاعبوا الأمر وخشوا من العلماء
فركزوا على شخص معين وقالوا إن إدعوا فلاً هو فلاً سيتبعونه إذا أجابكم فاختصر الطريق ودعوا هذا العالم العالم أدرك خطتهم وحتاط لها فكتبت فلما قالوا له يعني لا نمهددوه إذا لم يقول أنا
وافق قتلوه وإذا قتلوه فالبقية من بني إسرائيل سيحذرون ويجيبونهم إلى ما قالوا بخوفاً من القتل أنه إذا قتل فلاً لما عارض فهذا العالم وفقه الله لهذه الحيلة العظيمة وجعل التوراة في قرن
في داخل ثيابه وعرض عليه كتابهم الباطل قالوا أتؤمنوا بهذا أشار إلى صدره الذي فيه القرن وقال أؤمنوا بهذا وما للا أؤمن بهذا وهذا من التأويل هذا من التأويل النافع في هذا الموقع فهم
بريدون شيئاً وهو يريدوا شيئاً فهو وجد القرن معه فعرفوا أنه خدع بني إسرائيل ولم يجيبهم وعرفوا كذبهم وهذا من لطف الله سبحانه وتعالى بإضراء هذا العالم حياً وميتاً فتحرفوا الكتابهم كما
قال الله جل وعلي وحرفون الكلمة من بعد ما واضعه وحرفون الكلمة من بعد ما عقلوه وهم يعلمون التحرف حرفة اليهود والمصارة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[765] حفظ الله للقرآن |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية هذا من حفظ الله له أن يقير له حمله ويقير له مدافعين عنه إلى أن تقوم الساعة
تحميل الصوت
تم الاستماع
[766] وجوب الأخذ بما جاء في الكتاب والسنة وحرمة الاحتيال عليهما بالتأويل | الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقال فوالان وقال فوالان وقال فوالان وقال فوالان وقال فوالان وقال فوالان وقال فوالان وقال فوالان وقال فوالان
تحميل الصوت
تم الاستماع
[767] تفسير الآيات الأخيرة من سورة الحديد |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وغفور الرحيم لأن لا يعلم آهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء واللهد
الفضل العظيم قال فإن الإيمان بالرسول تصديقه وطاعته واتباع شريعته وفي ذلك مخالفة للرهبانية لأنه لم يبعث بها بلناها عنها وأخبر أن من اتباعه كان له أجران وبذلك جاءة الأحاديث الصحيحة
من طريق ابن عمر وغيره في مثلنا ومثل آهل الكتاب نعم آخر الصورة الحديد التي ذكر الشيخ آية منها فيما سبق لم يعني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ختمها الله جل وعلا بقوله وجعله
وقد رسلنا نوح وإبراهيم وجعلنا في ذريتهم النبوة والكتاب أم منهم مهتد وكثير منهم آسقون ثم قفّينا على آثارهم برسلنا قفّينا بعيس بن مريم وأاتناه الإنجيل رائفة ورائفة ورائفة ورائفة
ورائفة وووووووووووووو فمع هذا كونهم تدعوها ما رعوها حقّر عايتها عجز عنها لأن المتشدد ينقطع أما المعتدل فهذا يستمر هذا شيء معروف وهذا جاء في الأحاديف أن الممبتل أرضاً قطع ولا ظهرًا
أبقى أما المعتدل فإنه يثبت ويسير على براحة وطمانين فما رعوها حقّر عايتها إلى قوله تعالى "إنه لما بعيث محمد صلى الله عليه وسلم وجب على جميع العالمين من أهل كتاب وغيرهم ومن جن وإنس
أن يتبعه" " فأمرهم الله أن يبقى على إيمانهم بالرسل ويتواجه بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى يصحى إيمانهم ويستمر أما من كان مؤمناً بالأنبياء وأدرك محمد صلى الله عليه وسلم ولم
يؤمن به فإنه يكون كافراً ويبطل إيمانه " آمنوا برسوله يوتكم كفلين أي أجرين أجر على الإيمان السابق وأجر على الإيمان اللاحق يوتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نوراً تمشون به ويغفر لكم
والله ذو الفضل العظيم ويغفر لكم الله غفور الرحيم مزايا عظيمة على من اتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل الكتابين اليهود والمصارة ثم قال لألا يعلم لألا يعلم يعلم أهل الكتاب أن
لا يقدرون على شيء من فضل الله أي الله جل وعلا أعطى هذه الأمة هذا الفضل بنبي محمد صلى الله عليه وسلم ليعلم أهل الكتاب أن الفضل بيد الله تأتي من يشاء لأنهم حسدوا هذه الأمة على ما
أتاها الله أزوجل فهم لم يقدروا أن يمنع بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وإن كانوا يحسدون العرب ويحسدون لم يقدروا على ذلك لا يقدرون على شيء لا يقدرون لماذا لم يقول أن لا يقدروا تكون أن
مصدرية لا مصدرية أن مخففة من الفقيلة واسمها ضمير الشان أنهم أي الحال والشان لا يقدرون على شيء من فضل الله
تحميل الصوت
تم الاستماع
المزيد من المقاطع
يتم عرض 701-720 من 2051 مقطع
من
20-1
من
40-21
من
60-41
من
80-61
من
100-81
من
120-101
من
140-121
من
160-141
من
180-161
من
200-181
من
220-201
من
240-221
من
260-241
من
280-261
من
300-281
من
320-301
من
340-321
من
360-341
من
380-361
من
400-381
من
420-401
من
440-421
من
460-441
من
480-461
من
500-481
من
520-501
من
540-521
من
560-541
من
580-561
من
600-581
من
620-601
من
640-621
من
660-641
من
680-661
من
700-681
من
720-701
المعروض حاليًا
من
740-721
من
760-741
من
780-761
من
800-781
من
820-801
من
840-821
من
860-841
من
880-861
من
900-881
من
920-901
من
940-921
من
960-941
من
980-961
من
1000-981
من
1020-1001
من
1040-1021
من
1060-1041
من
1080-1061
من
1100-1081
من
1120-1101
من
1140-1121
من
1160-1141
من
1180-1161
من
1200-1181
من
1220-1201
من
1240-1221
من
1260-1241
من
1280-1261
من
1300-1281
من
1320-1301
من
1340-1321
من
1360-1341
من
1380-1361
من
1400-1381
من
1420-1401
من
1440-1421
من
1460-1441
من
1480-1461
من
1500-1481
من
1520-1501
من
1540-1521
من
1560-1541
من
1580-1561
من
1600-1581
من
1620-1601
من
1640-1621
من
1660-1641
من
1680-1661
من
1700-1681
من
1720-1701
من
1740-1721
من
1760-1741
من
1780-1761
من
1800-1781
من
1820-1801
من
1840-1821
من
1860-1841
من
1880-1861
من
1900-1881
من
1920-1901
من
1940-1921
من
1960-1941
من
1980-1961
من
2000-1981
من
2020-2001
من
2040-2021
من
2051-2041
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قد توجد بعض الكلمات غير الدقيقة في النص الحالي، لكن البحث والقراءة سيعملان عليه مباشرة.